id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK009321-ara1.ms198	true	3188344702590608886	32	99	154	483	1487	300	عن ابن مسعود رضي الله عنه ان نبي الله صلي الله عليه وسلم قال ذات يوم لاصحابه استحيوا من الله حق الحياء قالوا انا نستح-ي يا نبي الله والحمد الله قال ليس -ذلك ولكن -ن استحيا من الله حق الحياء فليحفظ الراس وما وعي وليحفظ البطن وما حوي وليذكر الموت والبلي ومن اراد الاخرة ترك زينة الحياة الدنيا فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء	198	-3915092489966453740	Sham19Y0017350-ara1.ms0527	false	-192675923384412191	48	108	236	539	1526	300	عن ابن مسعود ان رسول ا------------لله صلي الله عليه وسلم-قال-------- لاصحابه استحيوا من الله حق الحياء قالوا انا نستحيي يا نبي الله والحمد -لله قال ليس كذلك ولكن من استحيا من الله حق الحياء فليحفظ الراس وما وعي وليحفظ البطن وما حوي وليذكر الموت والبلي ومن اراد الاخرة ترك زين-------ة الدنيا فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء	527	94227308609523168	292	538.5	234	332	87.9518051147461	53	JK009321-ara1	Sham19Y0017350-ara1
JK009321-ara1.ms292	true	-1982621653853412538	265	300	1314	1511	1511	300	الله تعالي فمح-------بة الحق سبحانه للعبد ارادته لانعام مخصوص عليه كما ان رحمته له ارادة الانعام فالرحمة اخص من الارادة والمحبة اخص من الرحمة فارادة الله تعالي لان يوصل الي العبد الثواب والانعام تسمي رحمة-	292	-3915092489966453740	Sham19Y0017350-ara1.ms0367	false	-4163668092248333065	0	35	0	197	1662	300	الله عنه في رسالته محبة الحق سبحانه-للعبد ارادته لانعام مخصوص عليه كما ان رحمته له ارادة الانعام فالرحمة اخص من الارادة والمحبة اخص من الرحمة فارادة الله -------ان يوصل الي العبد الثواب والانعام يسمي رحمة	367	94227308609523168	179	334.0	148	205	87.31707000732422	29	JK009321-ara1	Sham19Y0017350-ara1
JK009321-ara1.ms293	true	-1059272653658797828	0	214	0	1207	1669	300	وارادته لان يخصه بالقربة والاحوال العلية تسمي محبة وارادته سبحانه صفة واحدة فبحسب تفاوت متعلقاتها تختلف اسماءها فاذا تعلقت بالعقوبة تسمي غضبا واذا تعلقت بعموم النعم تسمي رحمة واذا تعلقت بخصوصها تسمي محبة وقوم قالوا محبة الله سبحانه للعبد مدحه ل وثناءه عليه بالجميل فيعود معني محبته له علي هذا القول الي كلامه وكلامه قديم وقال قوم محبته للعبد من صفات فعله فهو احسان مخصوص يلقي الله العبد به وحالة مخصوصة برقية اليها كما قال بعضهم ان رحمته بالعبد نعمة معه وقوم من السلف قالوا محبته من الصفات الخبرية فاطلقوا اللفظ وتوقفوا عن التفسير فاما ما عدا هذه الجملة مما هو المعقول من صفت محبة الخلق كالميل الي الشء والاستءناس بالشء وكحالة يجدها المحب مع محبوبه من المخلوقين فالقديم سبحانه يتعالي عن ذلك واما محبة العبد لله فحالة يجدها من قلبه تلطف عن العبارة وقد تحمله تلك الحالة علي التعظيم له وايثار رضاه وقلة الصبر عنه والاهتياج اليه وعدم القرار من -ونه ووجود الاستءناس بدوام ذكره له بقلبه وليست محبة العبد ل- سبحانه متضمنة سبيلا ولا اختطاطا كيف وحقيقة الصمدية مقدسة عن اللحوق والدرك والاحاطة والمحب بوصف الاستهلاك في المحبوب اولي منه بان يوصف بالاختطاط ولا توصف المحبة يوصف ولا تحد بحد ا-ضح ولا اقرب الي الفهم وا----------لاستقصاء في المقال عند حصول الاشكال فاذا زاد الاستعجام والاستبهام سقطت الحاجة الي الاستغراق في شرح الكلام	293	-3915092489966453740	Sham19Y0017350-ara1.ms0367	false	-4163668092248333065	35	163	197	943	1662	300	وارادته بان يخصه بالقربة والاحوال العلية تسمي محبة وارادته سبحانه-صفة واحدة فبحسب تفاوت متعلقاتها تختلف اسماءها فاذا تعلقت بالعقوبة تسمي غضبا واذا تعلقت بعموم النعم تسمي رحمة واذا تعلقت بخصوصها تسمي محبة ث--م------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ قال بعد كلام------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واما محبة العبد لله فحالة يجدها من قلبه تلطف عن العبارة وقد تحمله تلك الحالة علي التعظيم له وايثار رضاه وقلة الصبر عنه والاهتياج اليه وعدم القرار من دونه ووجود الاستءناس بدوام ذكره له بقلبه وليست محبة العبد له سبحانه-متضمنة م-يلا ولا اختطاطا كيف وحقيقة الصمدية مقدسة عن اللحوق والدرك والاحاطة والمحب بوصف الاستهلاك في المحبوب اولي منه بان يوصف بالاختطاط ولا توصف المحبة بوصف ولا تحد بحد اوضح ولا اقرب الي الفهم من المحبة والاستقصاء في المقال عند حصول الاشكال فاذا زال الاستعجام والاستبهام سقطت الحاجة الي الاستغراق في شرح الكلام	367	94227308609523168	721	1381.0	596	1220	59.09836196899414	117	JK009321-ara1	Sham19Y0017350-ara1
