id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK009313-ara1.ms2410	false	-7940970435480001426	0	118	0	612	1594	300	بمعني النفس وحقيقة الشء وجاء في الشعر -لكنه شاذ وق------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ال ابن برهان بفتح الباء الموحدة اطلاق المتكلمين الذات في حق الله تعالي من جهلهم لان ذات تانيث ذو وهو جلت عظمته لا يص-ح له الحاق تانيث ولهذا امتنع ان يقال علامة وا ن كان اعلم العالمين قال وقولهم الصفات الذاتية جهل منهم ايضا لان النسب الي ذ ات دور وقال التاج الكندي في الرد علي الخطيب ابن نباتة في قوله كنه ذاته ذات بمعني صاحبة تانيث ذو وليس لها في اللغة مدلول غير ذلك واطلاق المتكلمين وغيرهم ا لذات بمعني النفس خطا عند المحققين وتعقب بان الممتنع استعمالها بمعني صاحبة اما اذا قطعت عن هذا المعني واستعملت بمعني الاسمية فلا محذور كقوله تعالي ان الله عليم بذات الصدور	2410	-980908506251986056	Shamela0095696-ara1.completed.ms224	true	-5088353427214874105	208	300	1170	1655	1655	300	بمعني النفس وحقيقة الشء وجاء في الشعر ولكنه شاذ واستعمال البخاري لها علي ما تقدم من ان المراد بها نفس الشء علي طريقة المتكلمين في حق الله تعالي ففرق بين النعوت والذوات وقال ابن برهان------------------- اطلاق المتكلمين الذات في حق الله تعالي من جهلهم لان ذات تانيث ذو وهو جلت عظمته لا يصلح له الحاق تاء التانيث------------------------------------------- قال وقولهم الصفات الذاتية جهل منهم ايضا لان النسب الي ذ-ات ذوي واجي-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ب بان الممتنع استعمالها بمعني صاحبة اما اذا قطعت عن هذا المعني واستعملت بمعني الاسمية فلا محذور كقوله تعالي ان----ه عليم بذات الصدور-	224	-4858325652516295956	348	616.5	281	734	47.41144561767578	58	JK009313-ara1	Shamela0095696-ara1.completed
