id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK009313-ara1.ms4100	false	8685140375440102272	266	300	1394	1617	1617	300	ان اجناس الكلام مختلفة ومراتبها في درجات البيان متفاوت----------------------------------------ة فمنها البليغ الرصين الجزل ومنها الفصيح الغريب السهل ومنها الجاءز الطلق الرسل وهذه اقسام الكلام الفاضل المحمود ف-------------------------------------------------------------------الاول اعلاها و------------------------الثاني اوسطها و------------الثالث ادناها واقربها فحازت-	4100	-980908506251986056	Sham19Y0013900-ara1.ms04	true	-5015853818070655943	190	249	984	1349	1635	300	ان اجناس الكلام مختلفة ومراتبها في نسبة التبيان متفاوتة ودرجاتها في البلاغة متابينة غير متساوية فمنها البليغ الرصين الجزل ومنها الفصيح القريب السهل ومنها الجاءز الطلق الرسل وهذه اقسام الكلام الفاضل المحمود دون النوع الهجين المذموم الذي لا يوجد في القران شء منه البتة فالقسم الاول اعلي طبقات الكلام وارفعه والقسم الثاني اوسطه واقصده والقسم الثالث ادناه- واقربه- فحازت	4	-8691906881106211352	203	336.0	173	367	55.313350677490234	27	JK009313-ara1	Sham19Y0013900-ara1
JK009313-ara1.ms4101	false	-7084035479188461706	0	49	0	279	1608	300	بلاغات القران من كل قسم من هذه الاقسام حصة واخذت من كل نو---------ع شعبة فانتظم لها بانتظام هذه الاوصاف نمط من الكلام بجمع صفتي الفخامة والعذوبة وهما علي الانفراد في نعوتهما كالمتضادين لان العذوبة تتابع السهولة والجزالة والمتانة يعالجان نوعا من الزعوره فكان اجتماع الامرين في نظمه مع نبو	4101	-980908506251986056	Sham19Y0013900-ara1.ms04	true	-5015853818070655943	249	300	1349	1635	1635	300	بلاغات القران من كل قسم من هذه الاقسام حصة واخذت من كل نوع من انواع شعبة فانتظم لها بامتزاج هذه الاوصاف نمط من الكلام يجمع صفتي الفخامة والعذوبة وهما علي الانفراد في نعوتهما كالمتضادين لان العذوبة نتاج- السهولة والجزالة والمتانة تعالجان نوعا من الوعورة فكان اجتماع الامرين في نظمه مع نبو-	4	-8691906881106211352	268	509.0	220	288	93.05555725097656	42	JK009313-ara1	Sham19Y0013900-ara1
JK009313-ara1.ms4101	false	-7084035479188461706	49	300	279	1608	1608	300	كل واحد منهما علي الاخر فضيلة خص بها القران------------------------------- ليكون اية بينة لنبيه صلي ال-له عليه وسلم وا----------------------نما تعذر علي البشر الاتيان بمثله لامور منها ان علمه -لا يحيط بجميع اسماء ا للغة العربية واوضاعه-ا التي هي ظروف المعاني و-------------لا تدرك افهامهم جميع معاني الاشياء المحمولة علي تلك الالفاظ ولا تكمل معرفتهم باستيفاء جميع وجوه النظوم التي بها يكون اءتلافها وارتباط بعضها ببعض فيتوصلوا باختيار الافضل من الاحسن من وجوهها الي ان ياتوا بكلام مثله وانما يقوم الكلام بهذه الاشياء الثلاثة لفظ حاصل ومعني به قاءم ورباط لهما ناظم واذا تاملت القران وجدت هذه الامور منه في غاية الشرف والفضيلة حتي لا تري شيءا من الالفاظ افصح ولا اجزل ولا اعذب من الفاظه ولا تري نظما احسن تاليفا واشد تلاءما وتشاكلا من نظمه واما --معانيه فكل ذي لب ي----------------------شهد له-------- بالتقدم في ابوابه- والترقي الي اعلي درجاته----------------------- وقد توجد هذه الفضاءل الثلاثة علي التفرق في انواع الكلام فاما ان توجد مجموعة في نوع واحد منه فلم توجد الا في كلام العليم القدير فخرج من هذا-------------------------------------------- ان القران انما صار معجزا لانه جاء بافصح الالفاظ في احسن نظوم التاليف مضمنا اصح المعاني من توحيد الله تعالي---- وتنزيهه له في صفاته ودعاء الي طاعته وبيان لطريق- عبادته في تحليل وتحريم وحضر واباحة ومن وعظ وتقويم وامر بالمعروف ونهي عن منكر وارشاد الي محاسن الاخلاق وزجر عن مساويها واضعا كل شء منها موضعه الذي لا يري شيءا اولي منه ولا يتوهم في صورة العقل---- اليق به منه مودعا اخبار القرون الماضية وما نزل منه مثلات الله تعالي بمن مضي وعاند منهم منبءا عن الكواءن-	4101	-980908506251986056	Sham19Y0013900-ara1.ms05	true	-1504753212783589363	0	282	0	1483	1587	300	كل واحد منهما علي الاخر فضيلة خص بها القران يسرها الله بلطيف قدرته من امره ليكون اية بينة لنبيه ودلالة له علي صحة ما دعا اليه من امر دينه وانما تعذر علي البشر الاتيان بمثله لامور منها ان علمهم لا يحيط بجميع اسماء ا-للغة العربية وبالفاظها التي هي ظروف المعاني والحوامل لها ولا تدرك افهامهم جميع معاني الاشياء المحمولة علي تلك الالفاظ ولا تكمل معرفتهم لاستيفاء جميع وجوه النظوم التي---- يكون اءتلافها وارتباط بعضها ببعض فيتوصلوا باختيار الافضل عن الاحسن من وجوهها الي ان ياتوا بكلام مثله وانما يقوم الكلام بهذه الاشياء الثلاثة لفظ حامل ومعني به قاءم ورباط لهما ناظم واذا تاملت القران وجدت هذه الامور منه في غاية الشرف والفضيلة حتي لا تري شيءا من الالفاظ افصح ولا اجزل ولا اعذب من الفاظه ولا تري نظما احسن تاليفا واشد تلاءما وتشاكلا من نظمه واما المعاني فلا خفاء علي ذي عقل انها هي التي تشهد لها العقول بالتقدم في ابوابها والترقي الي اعلي درجات الفضل من نعوتها وصفاتها وقد توجد هذه الفضاءل الثلاث- علي التفرق في انواع الكلام فاما ان توجد مجموعة في نوع واحد منه فلم توجد الا في كلام العليم القدير الذي احاط بكل شء علما واحصي كل شء عددا فتفهم الان واعلم ان القران انما صار معجزا لانه جاء بافصح الالفاظ في احسن نظوم التاليف مضمنا اصح المعاني من توحيد --له عزت قدرته وتنزي-ه له في صفاته ودعاء الي طاعته وبيان بمنهاج عبادته من تحليل وتحريم وحضر واباحة ومن وعظ وتقويم وامر ب--معروف ونهي عن منكر وارشاد الي محاسن الاخلاق وزجر عن مساوءها واضعا كل شء منها موضعه الذي لا يري شء-- اولي منه ولا يري --في صورة العقل امر اليق م---نه مودعا اخبار القرون الماضية وما نزل من- مثلات الله------ بمن عصي وعاند منهم منبءا عن الكواءن	5	-8691906881106211352	1237	2247.5	1001	1508	82.0291748046875	211	JK009313-ara1	Sham19Y0013900-ara1
JK009313-ara1.ms4102	false	-7427653349661006503	18	146	104	773	1561	300	اكبر للزوم ما دعا عليه وانباء عن وجوب ما امر به ونهي عنه ومعلوم ان الاتيان بمثل هذه الامور والجمع بين اشتاتها حتي تنتظم وتتسق امر تعجز عنه قوي البشر ولا تبلغه قدرتهم فانقطع الخلق دونه وعجزوا عن معارضته بمثله او مناقضته في شكله ثم صار المعاندون ل------------------ه يقولون مرة انه شعر لما راوه------ منظوما ومرة انه سحر لما راوه معجوزا عنه غير مقدور عليه وقد كانوا يجدون له وقعا في القلوب وفزعا في النفوس يريبهم ويحيرهم فلم يتمالكوا ان يعترفوا به نوعا من الاعتراف ولذلك قالوا----- ان له لحلاوة وان عليه لطلاوة وكانوا مرة بجهل--------هم يقولون اساطير الاولين اكتتبها فهي تملي عليه بكرة واصيلا الفرقان 5 مع علمهم ان صاحبهم امي وليس بحضرته من يملي او يكتب في نحو ذلك من الامور التي اوجبها العناد والجهل والعجز	4102	-980908506251986056	Sham19Y0013900-ara1.ms06	true	2244140352736446144	0	130	0	677	1525	300	اوكد للزوم ما-دعا اليه وانباء عن وجوب ما امر به ونهي عنه ومعلوم ان الاتيان بمثل هذه الامور والجمع بين -شتاتها حتي تنتظم وتتسق امر تعجز عنه قوي البشر ولا تبلغه قدر-هم فانقطع الخلق دونه وعجزوا عن معارضته بمثله او مناقضته في شكله ثم صار المعاندون له ممن كفر به وانكره يقولون مرة انه شعر لما راوه كلاما منظوما ومرة---- سحر اذ را-وه معجوزا عنه غير مقدور عليه وقد كانوا يجدون له وقعا في القلوب وقرعا في النفوس يريبهم ويحيرهم فلم يتمالكوا ان يعترفوا به نوعا من الاعتراف ولذلك قال قاءلهم ان له -حلاوة وان عليه -طلاوة وكانوا مرة لجهلهم وحيرتهم يقولون اساطير الاولين اكتتبها فهي تملي عليه بكرة واصيلا---------- مع علمهم ان صاحبه- امي وليس بحضرته من يملي او يكتب في نحو ذلك من الامور التي جماعها --------الجهل والعجز	6	-8691906881106211352	622	1141.5	500	706	88.10198211669922	106	JK009313-ara1	Sham19Y0013900-ara1
JK009313-ara1.ms4102	false	-7427653349661006503	153	195	804	1012	1561	300	وجها---- ذهب عنه الناس وهو------------------------------------ صنيعه في القلوب وتاثيره في النفوس فانك لا تسمع كلاما غير القران منظوما ولا منثورا اذا قرع السمع خلص له الي القلب من اللذة والحلاوة في حال ومن الروعة والمهابة في حال اخر ما يخل- منه اليه	4102	-980908506251986056	Sham19Y0013900-ara1.ms34	true	-2571875059215711990	0	48	0	244	1557	300	وجها اخر ذهب عنه الناس فلا يكاد يعرفه الا الشاذ من احادهم وذلك صنيعه ب--القلوب وتاثيره في النفوس فانك لا تسمع كلاما غير القران منظوما ولا منثورا اذا قرع السمع خلص له الي القلب من اللذة والحلاوة في حال ومن الروعة والمهابة في اخري--- ما يخلص منه اليه	34	-8691906881106211352	195	350.0	155	249	78.3132553100586	36	JK009313-ara1	Sham19Y0013900-ara1
