id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK009286-ara1.ms023	false	150870107040172820	114	216	570	1081	1508	300	في شرح التنقيح فان قلت -اذا لم يطالب علي صحة الحد بالدليل ونحن--- نعتقد بطلانه فكيف الحيلة في ذلك قلت الطريق في ذلك امران احدهما النقض كما لو قال الانسان عبارة عن الحيوان فيقال له ينتقض عليك بالفرس فانه حيوان مع انه ليس بانسان وثانيهما المعارضة كما لو قال الغاصب من الغاصب يضمن لانه غاصب او ولد المغصوب مضمون لانه مغصوب لان حد الغاصب--- من وضع يده بغير حق وهذا وضع يده بغير حق فيكون غاصبا فيقول الخصم اعارض هذا الحد بحد اخر وهو ان حد الغاصب من ر-فع اليد المحقة وو-ضع اليد المبطلة وهذا لم يرفع اليد المحقة فلا يكون غاصبا	23	4773088493772328432	Shamela0021813-ara1.ms004	true	2367390179062009495	91	192	486	989	1582	300	في نفس الامر-- فان قلت فاذا لم يطالب علي صحة الحد بالدليل ونحن قد نعتقد بطلانه فكيف الحيلة في ذلك قلت الطريق في ذلك امران احدهما النقص كما لو قال الانسان عبارة عن الحيوان فيقال له ينتقض عليك بالفرس فانه حيوان مع انه ليس بانسان وثانيهما المعارضة كما لو قال الغاصب من الغاصب يضمن لانه غاصب او ولد المغصوب مضمون لانه مغصوب لان--- الغاصب هو من وضع يده بغير حق وهذا وضع يده بغير حق فيكون غاصبا فنقول ت------عارض هذا الحد بحد اخر وهو ان--- الغاصب هو رافع اليد المحقة وواضع اليد المبطلة وهذا لم يرفع يدا م---حقة فلا يكون غاصبا	4	-6690802897318666130	478	889.5	380	520	91.92308044433594	86	JK009286-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009286-ara1.ms027	false	4806704151074038818	137	253	734	1377	1635	300	جعل اللفظ دليلا علي المعني الموضوع له اي جعل اللفظ متهيءا لان يفيد ذلك المعني عند استعمال المتكلم له علي وجه مخصوص وقولنا ولو مجازا ليشمل------ المنقول من ---------شرعي وعرفي قال في شرح التحرير وهذا هو الص--------------------------------------------------------------------------حيح و نوع عام وهو تخصيص شء بشء يدل عليه كالمقادير اي كجعل المقادير دالة علي مقدراتها من مكيل وموزون ومعدود ومزروع وغيرها وفي كلا النوعين الوضع امر متعلق بالواضع والاستعمال اطلاق اللفظ وارادة المعني اي ارادة مسمي اللفظ بالحك-م وهو الحقيقة او غير مسماه لعلاقة بينهما وهو المجاز وهو من صفات المتكلم والحمل اعتقاد السامع مراد المتكلم من لفظه او ما اشتمل علي مراده فالمراد كاعتقاد الحنبلي والحنفي ان الله ------تعالي اراد بلفظ القرء--------------------------------- الحيض والمالكي و-------الشافعي -ان الله	27	4773088493772328432	Shamela0021813-ara1.ms015	true	-2962195218126151906	133	226	698	1232	1653	300	جعل اللفظ دليلا علي المعني كسمية الولد زيدا وهذا هو الوضع اللغوي وعلي غلبة------- استعمال اللفظ في المعني حتي يصير اشهر فيه من غيره وهذا هو وضع المنقولات الثلاثة الشرعي نح-----------------------------و الصلاة والعرفي العام نحو الدابة والعرفي الخاص نحو الجوهر والعرض عند المتكلمين---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والاستعمال اطلاق اللفظ وار----------------ادة مسماه----- بالحكيم وهو الحقيقة او غير مسماه لعلاقة بينهما وهو المجاز --------------------والحمل ا-تقاد السامع مراد المتكلم من لفظه او ما اشتمل علي مراده فالمراد كاعتقاد ال------مال--كي ان الله تارك وتعالي اراد بلفظ القرء الطهر والحنفي ان الله تعالي اراد الحيض والمشتمل نحو حمل الشافعي رضي الله	15	-6690802897318666130	293	291.0	238	780	37.56410217285156	38	JK009286-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009286-ara1.ms341	false	918727464915727626	137	255	747	1386	1645	300	اي محكوم فيه علي كل فرد فرد بحيث لا يبقي فرد مطابقة اي دلالة مطابقة اثباتا وسلبا فقوله تعالي فاقتلوا المشركين بمنزلة قوله اقتل زيدا المشرك وعمرا المشرك وبكرا المشرك الي اخره وهو مثل -قولنا كل رجل يشبعه رغيفان اي كل واحد علي انفراده لا ان مدلول العموم كلي وهو ما اشترك في مفهومه كثيرون كالحيوان والانسان فانه صادق علي جميع افراده ولا كل اي ولا ان مدلول العموم علي افراده من باب دلالة الكل علي جزءياته وهو الحكم ع-لي المجموع من حيث هو كاسماء العدد ومنه كل رجل منكم يحمل الصخرة ا----------ي المجموع لا كل واحد ويقال ا---لكلية والجزءية والكلي وال--------------------------------------------------------------جزءي والكل وا-------------------لجزء------------------------------------------------------------------------------------ فصيغة العموم للكلية------------------ والنكرات للكلي واسماء الاعداد للكل وبعض العدد زوج للجزءية والاعلام للجزءي	341	4773088493772328432	Shamela0021813-ara1.ms021	true	1637485977930924301	195	288	1045	1544	1614	300	هي الحكم ----علي كل فرد فرد بحيث لا يبق-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي فرد كقولنا كل رجل يشبعه رغيفان ----------------------------------غالبا فالحكم---------------------------------------------------- صادق باعتبار الكلية دون الكل والكل ----------------------------------------------------------هو القضاء علي المجموع من حيث هو -----مجموع كقولنا كل رجل يشي-----ل الصخرة العظيمة فهذا الحكم صادق باعتبار الكل دون الكلية والجزءية هي الحكم علي بعض افراد الحقيقة من غير تعيين كقولنا بعض الحيوان انسان والجزءي هو الشخص من كل حقيقة كلية الجزء هو ما تركب منه ومن غيره كل كالخمسة مع العشرة وجميع هذه الحقاءق لها موضوعات في اللغة فصيغة العموم للكلية واسماء العدد للكل والنكرات للكلي -------------------------------------------والاعلام للجزءي	21	-6690802897318666130	199	240.0	156	837	23.775388717651367	24	JK009286-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009286-ara1.ms036	false	4597802012152028336	123	167	645	860	1544	300	المعارف فلو كان مسماه كليا لكان نك---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رة الثاني ان مسمي المضمر لو -كان كليا كان دالا علي ما هو اعم من الشخص المعين والقاعدة العقلية ان الدال علي الاعم غير دال علي الاخص فيلزم ان لا يدل المضمر علي شخص خاص البتة وليس كذلك	36	4773088493772328432	Shamela0021813-ara1.ms027	true	1803565133128298635	0	71	0	351	1501	300	المعارف فلو كان مسماه كليا لكان نكرة فان النكرة انما كانت نكرة لان مسماها كلي مشترك فيه بين افراد غير متناهية لا يختص به واحد منها دون الاخر والمضمر ليس كذلك فلا يكون نكرة الثاني ان مسمي المضمر اذا كان كليا كان دالا علي ما هو اعم من الشخص المعين والقاعدة العقلية ان الدال علي الاعم غير دال علي الاخص فيلزم ان لا يدل المضمر علي شخص خاص البتة وليس كذلك	27	-6690802897318666130	212	416.0	169	351	60.398860931396484	42	JK009286-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009286-ara1.ms246	false	-5719542615881395756	162	229	836	1200	1548	300	اثنا عشر حقيقة امر و--نهي و--دعاء و--ترج وتمن لدلالة هذه الخمسة علي الطلب وطلب الماضي متعذر والحال موجود وطلب تحصيل الحاصل محال فتعين المستقبل و--شرط وجزاء لان معني هاتين الحقيقتين ربط امر وتوقيف دخوله في الوجود علي وجود امر اخر والتوقف في الوجود انما يكون علي المستقبل ووعد ووعيد لان------------------------------------------------------------------------------------------- الوعد حث علي مستقبل فيما تتوقعه النفس من خير والوعيد----- زجر عن مست-----------------قبل بما تتوقعه النفس من	246	4773088493772328432	Shamela0021813-ara1.ms050	true	8929288832460956536	226	299	1258	1648	1651	300	----------ان الامر والنهي والدعاء والترجي والتمني --------------------طلب وطلب الماضي متعذر والحال موجود وطلب تحصيل الحاصل محال فتعين المستقبل والشرط وجزاءه------------------------ ربط ارم يتوق-ف دخوله في الوجود علي دخول امر اخر والتوقف في الوجود انما يكون ف-ي المستقبل فاذا قال ن دخلت الدار فانت طالق لا يمكن ان يكون المعلق عليه دخله مضت ولا المشروط طلقة مضت بل مستقبلة واما الوعد--------------------------------------- والوعيد فانه زجر عن مستقبل او حث علي مستقبل بما تتوقعه النفس من	50	-6690802897318666130	234	341.5	188	485	48.24742126464844	31	JK009286-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009286-ara1.ms132	false	-9087399089602543992	123	182	623	920	1508	300	الشرع ما يلزم من وجوده الوجود و يلزم من عدمه العدم لذاته فالاول احتراز من الشرط فانه لا يلزم من وجوده الوجود والثاني احتراز من المانع لانه لا يلزم من عدمه وجود ولا عدم والثالث احتراز مما لو قارن السبب فقدان الشرط او وجود المانع كالنصاب قبل تمام الحول او مع وجود الدين- فانه لا يلزم من وجوده الوجود	132	4773088493772328432	Shamela0021813-ara1.ms068	true	6298357440534734711	64	96	332	509	1525	300	السبب ما يلزم من وجوده الوجود و------من عدمه العدم لذاته فالاول احتراز من الشرط و-----------------------------الثاني احتراز من المانع و----------------------------------الثالث احتراز من مقارنته------- فقدان الشرط او وجو-----------------------------------------د المانع ف----لا يلزم من وجوده الوجود	68	-6690802897318666130	160	250.5	129	298	53.69127655029297	23	JK009286-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009286-ara1.ms017	false	6024029749371837393	3	98	17	526	1576	300	كالانسان والضاحك بالقوة فانه يلزم من وجود كل واحد منهما وجود الاخر ومن عدمه عدمه فلا انسان الا وهو ضاحك بالقوة ولا ضاحك بالقوة الا وهو انسان ونعني بالقوة كونه قابلا ولو لم يقع ويقابله الضاحك بالفعل وهو المباشر للضحك او اما متباينتان لا تجتمعان في محل واحد كالانسان والفرس فما هو انسان ليس بفرس وما هو فرس فليس بانسان فيلزم من صدق احدهما علي محل عدم صدق الاخر او اما احداهما اعم مطلقا والاخري اخص مطلقا توجد احداهما مع وجود كل افراد الاخري كالحيوان والانسان فالحيوان اعم مطلقا لصدقه علي جميع افراد الانسان فلا	17	4773088493772328432	Shamela0021813-ara1.ms081	true	3748532267141330157	226	300	1201	1609	1609	300	كالانسان والضاحك بالقوة----- يلزم من وجود كل واحد منهما وجود الاخر ومن عدمه عدمه فلا انسان الا وهو ضاحك بالقوة ولا ضاحك بالقوة الا وهو انسان وتعني بالقوة كونه قابلا له ولم يقع ويقابله الضاحك بالفعل وهو المباشر للضحك وال----متباينان------------------------ كالانسان والفرس فما هو انسان ليس بفرس وما هو فرس ل-يس بانسان فيلزم من صدق احدهما علي ملح عدم صدق الاخر ------------والاعم مطلقا وال-----اخص مطلقا------------------------------------- كالحيوان والانسان فالحيوان صادق ف------------ي جميع افراد الانسان ولا-	81	-6690802897318666130	386	670.0	315	509	75.83496856689453	61	JK009286-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009286-ara1.ms016	false	8046488207638458656	91	212	445	1145	1651	300	خلاف--ان يجتمعان ويرتفعان كالحركة والبياض-------------------------------------------------------- في الجسم الواحد او ضدان لا يجتمعان ويرتفعان لاختلاف الحقيقة كالسواد والبياض لا يمكن اجتماعهما لان الشء لا يكون اسود ابيض في زمن واحد ويمكن ارتفاعهما مع بقاء المحل لا اسود ولا ابيض لاختلاف حقيقتهما او م------------ثلان لا يجتمعان ويرتفعان -----------لتساو---ي الحقيقة ك--بياض و--بياض ولا يخرج فرض وجود معلومين عن هذه الاربع صور ودليل الحصر ان المعلومين اما ان يمكن اجتماعهما او لا فان امكن اجتماعهما فهما الخلافان كالحركة والبياض وان لم يمكن اجتماعهما فاما ان يمكن ارتفاعهما او لا ف الثاني النقيضان كوجود زيد وعدمه ووجود الحركة مع السكون والاول لا يخلو اما ان يختلفا في الحقيقة او لا ف الاول الضدان كالسواد والبياض لاختلاف الحقيقة والثاني المثلان كبياض وبياض لكن الخلاف------------ان قد يتعذر ارتفاعهما	16	4773088493772328432	Shamela0021813-ara1.ms082	true	-3166971214351045815	181	260	1003	1465	1695	300	--اللذان يجتمعان ويرتفعان كالحركة واللون وضدان وهما اللذان لا يجتمعان ويمكن ارتفاعهما مع الاختلاف في------------------------------------------------- الحقيقة كالسواد والبياض و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مثلان وهما اللذان لا يجتمعان ويمكن ارتفاعهما مع التساوي في الحقيقة كالبياض والبياض ---------------------------------------------دليل الحصر ان المعلومين اما ان يمكن اجتماعهما او لا فان امكن---------- فهما الخلافان---------------- وان لم يمكن---------- فاما ان يمكن ارتفاعهما او لا-- الثاني النقيضان--------------------------------------- والاول لا يخلو اما ان يختلفا في الحقيقة او لا-- الاول الضدان-------------------------------- والثاني المثلان -------سءال كيف يقال في حد الضدين انهما ي-مكن ارتفاعهما	82	-6690802897318666130	332	447.5	272	800	41.5	41	JK009286-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009286-ara1.ms017	false	6024029749371837393	167	221	866	1172	1576	300	انهما يجتمعان في صورة وتنفرد كل واحدة منهما عن الاخري بصورة كالحيوان والابيض فان الحيوان ي--وجد بدون الابيض في السودان ويوجد الابيض بدون الحيوان في ---------------------الثلج والقطن وغيرهما مما ليس بحيوان ويجتمعان ف---ي الحيوان-- الابيض فلا يلزم من وجود الابيض وجود الحيوان ولا من وجود الحيوان وجود الابيض ولا من عدم احدهما عدم الاخر	17	4773088493772328432	Shamela0021813-ara1.ms082	true	-3166971214351045815	9	61	52	343	1695	300	انهما يجتمعان في صورة وينفرد كل واحد- منهما---------- بصورة كالحيوان والابيض فان الحيوان ان وجد بدون الابيض في السودان و-وجد الابيض بدون الحيوان في الجير والحجر الابيض والث------------------------------لج واجتمعا معا في الحيوانات الب-يض فلا يلزم من وجود الابيض وجود الحيوان ولا من وجود الحيوان وجود الابيض ولا من عدم احدهما عدم الاخر	82	-6690802897318666130	254	451.5	208	334	76.04790496826172	38	JK009286-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009286-ara1.ms016	false	8046488207638458656	208	257	1117	1429	1651	300	الخلافان قد يتعذر ارتفاعهما -لخصوص حقيقة غير كونهما خلافين كذات واجب الوجود سبحانه مع صفاته وقد يتعذر افتراقهما كالعشرة مع الزوجية خلافان ويستحيل افتراقهما والخمسة مع الفردية والجوهر مع الالوان وهو كثير ولا -تنافي بين امكان الافتراق والارتفاع بالنسبة الي الذات وتعذر الارتفاع والافتراق بالنسبة الي امر خارجي عنهما	16	4773088493772328432	Shamela0021813-ara1.ms083	true	-5941082150525000337	25	73	121	425	1623	300	الخلافان قد يتعذر ارتفاعهما الخصوص حقيقة غير كونهما خلافين كذات واجب الوجود سبحانه مع صفاته وقد يتعذر افتراقهما كالعشرة مع الزوجية خلافان ويستحيل افتراقهما والخمسة مع الفردية والجوهر مع الاكوان وهو كثير ولا تتنافي بين امكان الافتراق والارتفاع بالنسبة الي الذات وتعذر الارتفاع---------- بالنسبة الي امر خارجي عنهما	83	-6690802897318666130	301	581.5	253	314	95.85987091064453	44	JK009286-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009286-ara1.ms074	false	933545149844777442	120	159	611	813	1567	300	بين الاستحقاق والاختصاص بان الاستحقاق اخص فان ضابطه ما شهدت به العادة كما شهدت للفرس بالسرج و-----------------------بالباب للدار------------ وقد يختص الشء بالشء من غير شهادة عادة نحو هذا ابن لزيد فانه ليس من لوازم الانسان ان يكون له ولد	74	4773088493772328432	Shamela0021813-ara1.ms087	true	2174863516619918095	249	289	1338	1553	1608	300	بين الاستحقاق والاختصاص -ان الاستحقاق اخص فان ضابطه ما شهدت به العادة كما شهدت للفرس بالسرج والحمار بالبرذعة والدار بالباب فهذا هو الاستحقاق وقد يختص الشء بالشء من غير شهادة عادة----------------- فانه ليس من ل-ازم الشء--- ان يكون له ولد	87	-6690802897318666130	174	288.5	139	237	73.417724609375	30	JK009286-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009286-ara1.ms087	false	1969874061340763647	28	191	138	974	1560	300	قوله تعالي لا اقسم بهذا البلد قيل لا زاءدة واصل الكلام اقسم بهذا البلد وقيل ليست بزاءدة لان الاصل في الكلام التاصيل ويكون المعني لا اقسم بهذا البلد وانت لست فيه بل لا يعظم ولا يصلح للقسم الا اذا كنت فيه و كذا اذا دار الامر بين ان يكون اللفظ مءخرا او مقدما فانه يحمل علي تقديمه نحو قوله تعالي والذين يظاهرون من نساءهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل ان يتماسا فبعض العلماء يقول ان في الاية تقديما------------------------------------------------------------------------------------ وتاخيرا تقديره والذين يظاهرون من نساءهم فتحرير رقبة ثم يعودون لما كانوا ق---بل الظهار سالمين من الاثم بسبب الكفارة وعلي هذا فلا يكون العود شرطا في وجوب الكفارة وبعضهم يحملها علي الاصل وهو الترتيب وعلي هذا فلا تجب الكفارة الا بالظهار والعود و كذا اذا دار اللفظ بين ان يكون مءكدا او مءسسا فانه يحمل علي تاسيسه نحو قوله تعالي--------------- فباي الاء ربكما تكذبان من اول --سورة الرحمن الي اخرها فان جعل--- تاكيدا لزم تكرار التاكيد-------------------------------- اكثر من ثلاث مرات والعرب لا	87	4773088493772328432	Shamela0021813-ara1.ms094	true	-1091557484267519726	171	300	969	1665	1665	300	قوله تعالي لا اقسم بهذا البلد قيل لا زاءدة واصل الكلام اقسم بهذا البلد وقيل ليست -زاءدة ------وتقدير الكلام--------------------- لا اقسم بهذا البلد وانت ليس فيه بل لا يعظم و---يصلح للقسم الا اذا كنت فيه والتقديم والتاخير كقوله تع-----------------------------------------------------------الي والذين يظاهرون من نساءهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة----------------------------------------- الاية فظاهرها انه لا تجب الكفارة غلا بالوصفين المذكورين قبلها وهما الظهار والعود وقيل فيها تقديم وتاخير ت-قديره والذين يظاهرون من نساءهم فتحرير رقبة ثم يعودون لما كانوا من قبل الظهار سالمين من الاثم بسبب الكفارة وعلي هذا -لا يكون العود شرطا في كف--------------------------------------------------------------------ارة -----الظهار ومثال التاكيد قوله تع-----------------------------------------------------------------الي في سورة الرحمن فباي الاء ربكما تكذبان من اول السورة------- الي اخرها فان جعلناه تاكيدا وهو مقتضي ظاهر اللفظ يلزم ان يكون التاكيد قد تكرر اكثر من ثلاث مرات والعرب لا-	94	-6690802897318666130	479	788.5	382	975	49.128204345703125	78	JK009286-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009286-ara1.ms088	false	8388926956822110822	39	248	186	1231	1490	300	تعالي قل لا اجد فيما اوحي الي محرما علي طاعم يطعمه الا ان يكون ميتة او دما مسفوحا او لحم خنزير فانه رجس او فسقا اهل لغير الله به ف--حصر المحرم في هذه الاربعة يقتضي اباحة ما عداها ومن جملته- السباع وقد ورد نهيه صلي الله عليه وسلم عن اكل كل ذي ناب من السباع وعن كل ذي مخلب من الطير فبعض العلماء يقول ان ذلك ناسخ للاباحة وبعضهم يقول ليس بناسخ- والاكل مصدر مضاف الي الفاع------------ل وهو الاصل في اضافة المصدر بنص النحاة فيكون------ مثل قوله تعالي وما اكل السبع الا ما ذكيتم فيكون حكمهما واحدا واذا كان الامر كذلك فيحمل علي بقاءه دون نسخه الا لدليل راجح يدل علي خلاف ما قلنا ان اللفظ يحمل عليه فيعمل به ويترك ما ذكرناه ويحمل اللفظ الصادر من متكلم له عرف علي عرف متكلم كالفقيه مثلا فانه يرجع الي عرفه في كلامه ومصطلحاته وكذا الاصولي والمحدث والمفسر واللغوي ونحوهم من ارباب ال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------علوم وكذلك اذا سمع من الشارع شء له مدلول-------------- شرعي ومدلول لغوي فانه يحمل علي مدلوله ا----------------------لشرعي كقوله صلي الله عليه وسلم لا يقبل الله صلاة بغير طهور فانه لو حمل--- علي المعني اللغوي وهو الدعاء لزم ان لا ي-قبل الله تعالي دعاء بغير طهور- ولم يقل به احد فيجب حمله علي الصلاة المعهودة في الشرع وهي العبادة المخصوصة	88	4773088493772328432	Shamela0021813-ara1.ms095	true	4612033883942394550	102	269	562	1412	1584	300	تعالي قل لا اجد فيما اوحي الي محرما علي طاعم يطعمه الا ان يكون ميتة او دما مسفوحا او لحم خنزير فانه رجس او فسقا اهل لغير الله به فالحصر------- في هذه الاربعة يقتضي اباحة ما عداها ومن جملتها السباع و---ورد نهيه b----------------- عن اكل كل ذي ناب من السباع و------ذي مخلب من الطير فقيل ن--------------------اسخ للاباحة وقي-------ل ليس -ناسخا والاكل مصدر اضيف ل----لفاعل دون المفعول وهو الاصل في اضافة المصدر بنص النحاة فيكون الخبر مثل قوله تعالي وما اكل السبع وي-------------كون حكمه-ا واحدا وبحثه مستقصي في الفق----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه في كت----------------------------------------------------------------اب الذخيرة ومثال العقلي قوله عليه الصلاة والسلام الاثنان فما فوقهما جماعة فان حملناه علي معني الاجتماع وانه حصل بهما فذلك معلوم بالعقل وان حملناه علي حصول فضيلة الجماعة وذلك حكم شرعي وهو اولي لان رسول الله b انما بعث لبيان الشرعيات ومثال العرفي -قوله -----------------b لا يقبل الله صلاة بغير طهور -ان---- حملناه علي------- اللغوي وهو الدعاء لزم ان لا يتقبل الله------ دعاء بغير طهارة ولم يقل به احد في---حمل- علي الصلا---------ة في العرف وهي العبادة المخصوصة	95	-6690802897318666130	568	833.5	445	1226	46.32952880859375	93	JK009286-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009286-ara1.ms142	false	-4866997336470555264	0	72	0	368	1629	300	في جواز الاقدام علي الفعل -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------المتصف بها و الثانية عقلية كامكان الشء وجودا وعدما يعني بان يتعلق وجود الممكن وعدم الممتنع و الثالثة عادية كمشي ونحوه كجلوس واضطجاع وقد اتفق الناس علي انه ليس في الشريعة منهي عنه ولا مامور به ولا مشروع علي الاطلاق الا وفيه الصحة العادية ولذلك حصل الاتفاق عل-----ي ان اللغة لم يقع فيها طلب وجود ولا عدم الا فيما يصح عادة وان جوزنا تكليف ما لا يطاق	142	4773088493772328432	Shamela0021813-ara1.ms147	true	-5531241280961727936	79	171	446	933	1604	300	في جواز الاقدام علي الفعل وهو يشمل الاحكام الشرعية الا التحريم فلا اذن فيه والاربعة الباقية فيها الاذن اذا تقررت هذه القاعدة فالنزاع مع الحنفية انما هو في الصحة الشرعية وهو الاذن في جواز الاقدام واستدلوا بحديث الاعمي والمقعد وذلك انما يوجب اشتراك الصحة ال-----------------------------------------------------------------------------------------------------عادية وهي مجمع عليها-------------- اتفق الناس علي انه ليس في الشريعة منهي عنه ولا مامور به ولا مشروع علي الاطلاق الا وفيه الصحة العادية وكذلك حصل الاتفاق ايضا علي ان اللغة لم يقع فيها طلب وجود ولا عدم الا فيما يصح عادة وان جوزنا تكليف ما لا يطلق	147	-6690802897318666130	235	277.0	185	602	39.03654479980469	45	JK009286-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009286-ara1.ms344	false	-4818511996859130481	41	104	207	556	1572	300	من و-ما في الاستفهام للعموم فاذا قلنا من في الدار حسن الجواب بواحد فيقال مثلا زيد وهو----------------- مطابق لل-----------------------------------------------------------------------------------------------سءال فاستشكل ذلك قوم-------------- وجوابه ان العموم انما هو باعتبار حكم الاستفهام لا باعتبار الكاءن في الدار فالاستفهام عم جميع الرتب ف----المستفهم عم بسءاله كل و------احد يتصور ----كونه في الدار----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فالعموم ليس باعتبار الوقوع بل باعتبار الاستفهام واشتماله علي كل الر-تب المتوهمة و من صيغ	344	4773088493772328432	Shamela0021813-ara1.ms167	true	-7969635270135070283	111	228	639	1247	1600	300	من و ما في الاستفهام للعموم فاذا قلنا من في الدار حسن الجواب بقولن----------ا زيد واجمعوا علي انه جواب مطابق والعموم كيف ينطبق عليه زيد فانطباق زيد يقتضي ان الصيغة ليست للعموم وكذلك ما عندك فنقول درهم وهذا سءال ---مشكل جليل والجواب عنه عسير وجوابه ان العموم انما هو باعتبار حكم الاستفهام لا باعتبار الك-ون في الدار والاستفهام عن جميع الرتب وكان المستفهم قال اني اسالك عن كل احد يتصور ان يكون- في الدار لا اخص بسءالي عددا دون عدد ولا نوعا دون نوع والواقع من ذلك قد يكون فردا او اكثر ولا يكون في الدار احد ولذلك يقول المجيب ليس في الدار احد فالعموم ليس باعتبار الوقوع بل باعتبار الاستفهام و--شموله لجميع المراتب المتوهم--- من تلك	167	-6690802897318666130	284	411.0	230	628	45.222930908203125	43	JK009286-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009286-ara1.ms342	false	8194540063820163862	229	276	1197	1463	1577	300	صيغ العموم وان كانت عامة في الاشخاص فهي مطلقة في الازمنة والبقاع والاحوال والمتعلقات فهذه الاربع- لا عموم فيها من جهة ثبوت العموم في غيرها حتي يوجد لفظ يقتضي العموم----- نحو لاصومن الايام ولاصلين في جميع البقاع ولا عصيت الله في جميع الاحوال ولاشتغلن بتحصيل جميع المعلومات	342	4773088493772328432	Shamela0021813-ara1.ms168	true	-8602940700571279493	23	71	105	376	1521	300	صيغ العموم وان كانت عامة في الاشخاص فهي مطلقة في الازمنة والبقاع والاحوال والمتعلقات فهذه الاربعة لا عموم فيها من جهة ثبوت العموم ن- غيرها حتي يوجد لفظ يقتضي العموم فيها نحو لاصومن الايام ولاصلين في جميع البقاع ولا عصيت الله في جميع الاحوال ولاشتغلن بتحصيل جميع المعلومات	168	-6690802897318666130	264	510.0	217	272	97.05882263183594	45	JK009286-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009286-ara1.ms415	false	4934624868372990041	140	199	716	1045	1619	300	تعالي ان الله يامر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القر---------------------------------------------------------------------------بي فذكره بعده ليس تخصيصا للاول بايتاء ذي القربي بل اهتماما بهذا النوع فان ----------عادة العرب----- اذا اهتمت ببعض انواع العام خصصته بالذكر ابعادا له عن المجاز والتخصيص بذل--------------------------------------------------------------------------------ك النوع وكذ-ا قوله تعا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لي وملاءكته ورسله وجبريل وميكال وليس من هذ---------------------------ا الباب -قوله تعالي فيها فاكهة ونخل ورمان--------- لان فاكهة مطلق ولا	415	4773088493772328432	Shamela0021813-ara1.ms186	true	-3038747175331957966	9	143	45	786	1595	300	تعالي ان الله يامر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربي فالاحسان بلام التعريف عام في جميع انواع الاحسان فيندرج فيه ايتاء ذي القربي فذكره بعده ليس تخصيصا للاول بايتاء ذي القربي بل اهتماما بهذا النوع من هذا العام وعادة العرب انها اذا اهتمت ببعض انواع العام خصصته بالذكر ابعادا له عن المجاز والتخصيص بذلك النوع فاذا نص عليه ينفي احتمال التخصيص فيه دون غيره فلا ينفي احتمال التخصيص فيه البتة وكذلك قوله تعالي وينهي عن الفحشاء والمنكر والبغي مع ان المنكر عام للام التعريف فيه فهو بعمومه يشمل البغي فذكره بعد ذلك انما هو اشعار بانه اقبح المنكر واهم انواعه بالذكر فلا يتوهم تخصيص العام المتقدم باخراجه منه وكذلك قوله تعالي وملاءكت------ه وجبريل خص جبريل اهتماما به وكثير من العلماء يمثل هذا الباب بقوله تعالي فيها فاكهة ونخل ورمان وليس منه لان فاكهة مطلق -لا	186	-6690802897318666130	297	513.5	243	748	39.70588302612305	44	JK009286-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009286-ara1.ms390	false	-3494594564368025825	165	193	935	1073	1644	300	فان كل شخص ه------------------------------------------------------------------------------------------و محل الاعمية والخامس الاحوال نحو قوله تعالي لتاتنني به الا ان يحاط بكم اي لتاتنني به في جميع الاحوال ------الا في حالة الاحاطة بكم	390	4773088493772328432	Shamela0021813-ara1.ms200	true	178706056469753049	58	104	288	519	1510	300	فان كل شخص هو محل لاعمه وكذلك العمل حقيقة كلية تقبل الوقوع في اي زمان كان والازمان محل الافعال والاشخاص محل الحقاءق وال-امر العام-- نحو قوله تعالي لتاتنني به الا ان يحاط بكم اي لتاتنني به في كل حالة من الحالات الا في حالة الاحاطة بكم	200	-6690802897318666130	112	201.0	86	234	47.86324691772461	22	JK009286-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009286-ara1.ms402	false	-5641308092231685160	3	118	15	616	1597	300	قول العلماء الاستثناء من النفي اثبات ليس علي اطلاقه- لان الاستثناء يقع في الاحكام نحو قام القوم الا زيدا ومن الموانع نحو لا تسقط الصلاة عن المراة الا بالحيض ومن الشروط نحو لا صلاة الا بطهور فالاستثناء من الشروط مستثني من كلام العلماء فانه لا يلزم من القضاء بالنفي لاجل عدم الشرط ان يقضي بالوجود لاجل وجود الشرط لما علم من ان الشرط لا يلزم من وجوده الوجود ولا العدم فقول------هم الاستثناء من النفي اثبات مختص بما عدا الشر-ط لانه لم يقل احد من العلماء انه يلزم من وجود الشر-ط وجود المشروط وبهذه القاعدة يحصل الجواب عن شبهة الحنفية فان النقوض التي الزمونا ب--ها كلها من باب الشروط وهي ليست من صور النزاع فلا تلزمنا	402	4773088493772328432	Shamela0021813-ara1.ms209	true	-8567185310705703678	182	297	1022	1628	1644	300	قول العلماء الاستثناء من النفي اثبات ليس علي اطلاقهن لان الاستثناء يقع من الاحكام نحو قام القوم الا زيدا ومن الموانع نحو لا تسقط الصلاة عن المراة الا بالحيض ومن الشروط نحو لا صلاة الا بطهور فالاستثناء من الشروط مستثني من كلام العلماء فانه لا يلزم من القضاء بالنفي لاجل عدم الشرط ان يقضي بالوجود لاجل وجود الشرط لما تقدم-- ان الشرط لا يلزم من وجوده و--جود ولا --عدم فقول العلماء الاستثناء من النفي اثبات يختص بما عدا الشروط لانه لم يقل احد من العلماء انه يلزم من وجود الشروط وجود المشروط وبهذه القاعدة يحصل الجواب عن شبهة الحنفية فان النصوص التي الزمونا اياها كلها من باب الشروط وهي ليست من صور النزاع فلا تلزمنا	209	-6690802897318666130	582	1109.5	468	612	95.09803771972656	104	JK009286-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009286-ara1.ms390	false	-3494594564368025825	126	182	721	1019	1644	300	لا ينطق بها ويقع الاستثناء منها احدها الاسباب نحو لا عقوبة الا بجناية والثاني الشروط نحو لا صلاة الا بطهور والثالث الموانع نحو لا تسقط الصلاة عن المراة الا بالحيض والرابع المحال نحو اكرم رجلا الا زيدا وعمروا وبكرا فان كل شخص هو محل الاعمية والخامس الاحوال نحو قوله تعالي لتاتنني به الا ان يحاط بكم	390	4773088493772328432	Shamela0021813-ara1.ms216	true	-8192616594778860189	168	207	924	1122	1641	300	لم ينطق بها فالاول نحو--------------------------- لا عقوبة الا بجناية والثاني نحو------- لا صلاة الا بطهور والثالث------------ لا تسقط الصلاة عن المراة الا بالحيض والرابع نحو قام القوم -------الا زيدا--------------------------------------- والخامس ن--------حو قوله تعالي لتاتنني به الا ان يحاط بكم	216	-6690802897318666130	169	297.5	134	298	56.71141052246094	28	JK009286-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009286-ara1.ms390	false	-3494594564368025825	54	124	310	703	1644	300	المنقطعة قيل عن النظير وال-شبيه وقيل عن الازواج ------------------------------------------الا ع-------------ن علي ف--استثن-ي من صفاتها لا منها ومنه قوله تعالي افما نحن بميتين الا موتتنا الاولي استثنوا من صفتهم الموتة الاولي لا من ذواتهم والاستثناء من الصفة-------- ثلاثة اقسام احدها من متعلقها ك---قول الشاعر المتقدم متعلقه ------------التبتل وثانيها من بعض انواعها ك---الاية لان الموتة الاولي احد انواع الموت وثالثها ان يستثني بجملتها لا بترك شء منها ك--------------------------انت طالق وا----حدة الا واحدة	390	4773088493772328432	Shamela0021813-ara1.ms217	true	5461221453268964851	1	93	6	506	1650	300	المنقطعة قيل عن النظير والتشبيه وقيل عن الازواج وهو مراد الشاعر اي انقطعت عن الازواج كلها الا عن علي رضي الله عنه فالاستثناء من صف-تها لا منها ومنه قوله تعالي و-ما نحن بميتين الا موتتنا الاولي استثنوا من صفتهم الموتة الاولي لا من ذواتهم والاستثناء من الصفة يقع علي ثلاثة اقسام احدها عن متعلقها نحو قول الشاعر المتقدم فان الازواج متعلق بالتبتل وثانيها من بعض انواعها نحو الاية فان الموتة الاولي احد انواع الموت وثالثها--- يستثني بجملتها لا يترك--- منها شء كما تقدم في تقرير قولنا انت طالق الا واحدة الا واحدة	217	-6690802897318666130	365	620.0	298	508	71.85039520263672	55	JK009286-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009286-ara1.ms390	false	-3494594564368025825	125	273	713	1501	1644	300	الباقية لا ينط-ق بها ويقع الاستثناء منها احدها الاسباب نحو لا عقوبة الا بجناية والثاني الشروط نحو لا صلاة الا بطهور والثالث الموانع نحو لا تسقط الصلاة عن المراة الا بالحيض والرابع المحال نحو اكرم رجلا الا زيدا وعمروا وبكرا فان كل شخص هو محل الاعمية والخامس-- الاحوال نحو قوله تعالي لتاتنني به الا ان يحاط بكم اي لتاتنني به في جميع الاحوال الا في حالة الاحاطة بكم فاني اعذركم والسادس-- الازمان نحو صل الا عند الزوال والسابع- الامكنة نحو صل الا عند المزبل---------ة ونحوها والثامن-- مطلق الوجود مع قطع النظر عن الخصوصيات نحو قوله تعالي ان هي الا اسماء سميتموها انتم واباءكم اي لا حقيقة للاصنام البتة الا انها لفظ مجرد فاستثني اللفظ من مطلق الوجود علي سبيل المبالغة في النفي اي لم يثبت لها وجود البتة الا عند وجود اللفظ ولا شء وراءه فهذه الثمانية لم يذكر فيها الاستثناء وانما يعلم بما يذكر بعد الاستثناء فرد ---	390	4773088493772328432	Shamela0021813-ara1.ms217	true	5461221453268964851	170	300	961	1650	1650	300	التي--- لا ينطبق بها ويقع الاستثناء منها ------الاسباب و-------------------------------الشروط و-----------------------------الموانع وقد تقدم تمثيلها ------------------------الرابع المحال نحو اكرم رجلا الا زيدا وعمر-ا وبكرا فان كل شخص هو محل -لاعم-ه و--خامسها الاحوال نحو----------- لتاتنني به الا ان يحاط بكم اي لتاتنني به في جميع الاحوال الا في حالة الاحاطة بكم فان- اعذركم و--سادسها الازمان نحو صل الا عند الزوال و--سابها الامكنة نحو صل الي عند المزبلة والمجزرة ونحو ذلك وثامنها مطلق الوجود مع قطع النظر عن الخصوصيات نحو قوله تعالي ان هي الا اسماء سميتموها انتم واباءكم اي لا حقيقة للاصنام البتة الا انها لفظ مجرد فاستثني اللفظ من مطلق الوجود علي سبيل المبالغة في النفي اي لم يثبت لها وجود البتة الا وجو----د اللفظ ولا شء وراءه فهذه الثمانية لم تذكر -قبل الاستثناء وانما تعلم بما يذكر بعد الاستثناء وهو فرد	217	-6690802897318666130	630	1091.5	506	808	77.97029876708984	103	JK009286-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009286-ara1.ms390	false	-3494594564368025825	273	300	1501	1644	1644	300	منها فيستدل بذلك الفرد علي جنسه و--------هو الكاءن بعد الاستثناء وحينءذ ينبغي ان يعلم ان الاستثناء في هذه الامور التي لم تذكر كلها استثناء متصل لانه من-	390	4773088493772328432	Shamela0021813-ara1.ms218	true	-466061152233772145	0	29	0	152	1544	300	منها فيستدل بذلك الفرد علي جنسه وان جنسه هو الكاءن بعد الاستثناء وحينءذ ينبغي ان يعلم ان الاستثناء في هذه الامور التي لم تذكر كلها استثناء متصل لانه من	218	-6690802897318666130	143	274.0	117	152	94.07894897460938	27	JK009286-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009286-ara1.ms134	false	-3018960383830134344	217	300	1129	1552	1552	300	عدمه العدم و لا يلزم من وجوده وجود ولا عدم لذاته ف------الاول احتراز من المانع لانه لا يلزم من عدمه وجود ولا عدم والثاني احتراز من السبب ومن المانع ايضا اما من السبب فلانه يلزم من وجوده الوجود لذاته كما سبق واما من المانع فلانه يلزم من وجوده العدم والثالث وهو قوله لذاته احتراز من مقارنة الشرط وجود السبب فيلزم الوجود ----او مقارنة الشرط قيام المانع فيلزم العدم -لكن -----لا لذاته وهو كونه شرطا بل لامر خارج وهو مقارنة السبب او قيام المانع-	134	4773088493772328432	Shamela0021813-ara1.ms221	true	5837179012433842423	0	56	0	294	1517	300	عدمه العدم و-لا يلزم من وجوده وجود ولا عدم لذاته فالقيد الاول احتراز من المانع فانه لا يلزم من عدمه شء و----------الثاني احتراز من السبب ------------------------------فانه يلزم من وجود- الوجود و-------------------------------------------------------ال---------------ثالث احتراز من مقارنة الشرط وجود السبب فيلزم الوجود كالحول مع النصاب او قيام المانع فيلزم العدم ولكن ذلك ليس لذاته-------------- بل لوجود ال---------------سبب او----- المانع	221	-6690802897318666130	247	349.0	198	440	56.1363639831543	37	JK009286-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009286-ara1.ms238	false	-6005198730635153281	25	140	134	709	1490	300	هل يصح ان يجمعوا علي خطا في مسالتين كقول بعضهم بمذهب الخوارج والبقية بمذهب المعتزلة وفي الفروع مثل ان يقول البعض اي احدي الفرقتين بان العبد يرث والباقي بان القاتل عمدا يرث فقيل لا يجوز لانه اجماع علي الخطا وقيل يجوز لان كل خطا من هذين الخطاين لم يساعد عليه الفريق الاخر ولم يوجد فيه اجماع ثم قال تنبيه الاحوال ثلاثة------ الاولي اتفاقهم علي الخطا في مسالة واحدة كاجماعهم علي ان العبد يرث فلا يجوز ذلك عليهم------- الثانية ان يخطء كل فريق في مسالة اجنبية عن المسالة الاخري فيجوز فانا نقطع ان كل مجتهد يجوز ان يخطء وما من مذهب من المذاهب الا وقد وقع فيه ما ينك-ر وان قل فهذا لا بد للبشر منه	238	4773088493772328432	Shamela0021813-ara1.ms290	true	2018737667761143586	182	294	938	1503	1530	300	هل يصح ان يجمعوا علي خطا في مسالتين كقول بعضهم بمذهب الخوارج والبقية بمذهب المعتزلة وفي الفروع مثل ان يقول ا-----------------لبعض بان العبد يرث والبقية بان القاتل عمدا يرث فقيل لا يجوز لانه اجماع علي الخطا وقيل يجوز لان كل خطا من هذين الخطاين لم يساعد عليه الفريق الاخر فلم يوجد فيه اجماع------- تنبيه الاحوال ثلاث الحالة الاولي اتفاقهم علي الخطا في مسالة واحدة كاجماعهم علي ان العبد يرث فلا يجوز ذلك عليهم الحالة الثانية ان يخطء كل فريق في مسالة اجنبية عن المسالة الاخري فيجوز فانا نقطع ان كل مجتهد يجوز ان يخطء وما من مذهب من المذاهب الا وقد وقع فيه ما يتكرر وان قل فهذا لا بد للبشر منه	290	-6690802897318666130	541	1048.5	431	589	91.85059356689453	105	JK009286-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009286-ara1.ms238	false	-6005198730635153281	140	179	709	911	1490	300	الثالثة ان يخطءوا في مسالتين في حكم المسالة الواحدة مثل هذه المسالة فان العبد والق-تل كلاهما يرجع الي فرع واحد وهو مانع الميراث فوقع الخطا فيه كله فمن نظر الي اتحاد الاصل منع ومن نظر الي تعدد الفر-ع اجاز	238	4773088493772328432	Shamela0021813-ara1.ms291	true	690186909627265374	14	53	70	273	1613	300	الثالثة ان يخطءوا في مسالتين في حكم المسالة الواحدة مثل هذه المسالة فان العبد والقاتل كل-هما يرجع الي فرع واحد وهو مانع الميراث فوقع الخطا فيه كله فمن نظر الي اتحاد الاصل منع ومن نظر الي تعدد الفروع اجاز	291	-6690802897318666130	201	387.0	162	204	98.52941131591797	36	JK009286-ara1	Shamela0021813-ara1
