id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK009286-ara1.ms007	false	4752435303477526659	172	297	891	1532	1543	300	ما يبني عليه اي علي الاصل غيره قاله الاكثر وقيل اصل الشء ما منه الشء وقيل ما يتفرع عليه غيره وقيل منشا الشء وقيل -------------------------------------------------------------------------------------------------ما يستند تحقق الشء اليه و الاصل اصطلاحا اي في اص----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------طلاح العلماء ما له فرع لان الفرع لا ينشا الا عن اصل ويطلق الاصل علي اربعة اشياء الاول علي الدليل غالبا اي في الغالب كقولهم اصل هذه المسالة الكتاب والسنة اي دليله-ا و هذا الاطلاق هو المراد هنا اي في علم الاصول و الاطلاق -----الثاني علي الرجحان اي علي الراجح من الامرين كقولهم الاصل في الكلام الحقيقة دون------------------------------- المجاز والاصل براءة الذمة والاصل بقاء ما كان علي ما كان و الاطلاق الثالث علي القاعدة المستمرة كقولهم اكل-- الميتة------- علي خلاف الاصل اي علي خلاف الحالة المستمرة و الاطلاق الرابع علي--- المقيس	7	4773088493772328432	Shamela0007332-ara1.ms003	true	-3248114356779214971	153	255	839	1429	1679	300	ما يبني ع---------------------------------------------------------------------------ليه غيره قاله ابو الحسين البصري في شرح العمدة ثانيتها المحتاج اليه قاله الامام في المحصول والمنتخب وتبعه صاحب التحصيل ثالثتها ما يستند تحقق الشء --له -------قاله الامدي في الاحكام ومنتهي السول رابعتها ما منه الشء قاله صاحب الحاصل خامستها منشا الشء قال بعضهم واقرب هذه الحدود هو الاول والاخير واما في الاصطلاح فله----------------------------------------------------------- اربعة معان احدها----- الدليل كقول-------------------هم اصل هذه المسالة الكتاب والسنة اي دليلهما ومنه ايضا ------------------------------اصول الفقه اي ادلته الثاني---- الرجحا-------------------------ن كقولهم الاصل في الكلام الحقيقة اي الراجح عند السامع هو الحقيقة لا المجاز -----------------------------------------------------------الثالث---- القاعدة المستمرة كقولهم اباحة الميتة للمضطر علي خلاف الاصل --------------------------------------الرابع الصورة المقيس	3	-852770047215725834	245	284.5	198	917	26.717557907104492	30	JK009286-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009286-ara1.ms101	false	5147176914456158243	99	178	501	902	1495	300	في المحصول عن ابن الباقلاني وقال في ----------------------------------المنتخب----- انه الصحيح من الرسوم لكن فيه نقص وتغيير وتبعه الطوفي في مختصره ولم يقل قصدا فالتعبير بلفظ ما ذم خير من التعبير بلفظ ما يعاقب لجواز العفو عن تاركه وقولنا شرعا اي ما ورد ذمه في كتاب الله سبحانه وتعالي او سنة رسوله صلي الله عليه وسلم او في اجماع الامة ولان الذم لا يثبت الا بالشرع خلافا لما قالته المعتزلة واحترز به عن المندوب والمكروه والمباح لانه لا ذم فيها	101	4773088493772328432	Shamela0007332-ara1.ms023	true	-7374396592666979716	211	256	1227	1463	1687	300	في المحصول عن اختيار القاضي ابي بكر ولم يصرح باختياره نعم صرح بذلك في المنتخب فقال انه الصحيح من الرسوم لكن فيه -----تغيير ستعرفه فقوله الذي يذم اي الفعل الذي يذم فالفعل جنس للخمسة------------------------------------------------ وقوله يذم ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------احترز ---عن المندوب والمكروه والمباح لانه لا ذم فيها	23	-852770047215725834	126	144.0	100	440	28.636363983154297	17	JK009286-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009286-ara1.ms101	false	5147176914456158243	155	300	779	1495	1495	300	في اجماع الامة ولا-------ن الذم ------لا يثبت الا بالشرع---- خلافا لما قالته المعتزلة واحترز به عن المندوب والمكروه والمباح لانه لا ذم فيها وقوله تاركه احترز به عن الحرام فانه لا يذم ال-ا فاعله وق--وله قصدا فيه تقديران موقوفان علي مقدمة وهو ان---- التعريف انما هو بالحيثية اي--- الذي بحيث لو ترك -لذم تاركه اذ لو لم يكن ---بالحيثية لاقتضي ان كل واجب لا بد من حصول الذم علي ترك-------------------------------------------------------------------ه وهو باطل اذا علم -ذلك فاحد التقديرين انه انما اتي بالقصد لانه شرط لصحة هذه الحيثية اذ التارك لا علي سبيل القصد لا يذم -الثاني انه احترز به عما اذا مضي من الوقت قدر فعل الص-----------------لاة ثم تركها بنوم او نسيان--------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وقد تمكن ومع ذلك لم يذم شرعا تاركها لانه ما تركها قصدا فاتي بهذا القيد لادخال هذا الواجب في الحد ويصير به جامعا وق------------------------------------------------------وله مطلقا فيه تقدير-------------ان ايضا موقوفان علي مقدمة وهي ان الايجاب-	101	4773088493772328432	Shamela0007332-ara1.ms024	true	-3290152042961205014	42	233	213	1155	1514	300	في المحصول هو اشارة الي ان الذم عندنا لا يثبت الا بالشرع علي خلاف --ما قال-ه المعتزلة وق------------------------------------------------------وله تاركه احتراز ع--ن الحرام فانه--- يذم شرعا فاعله لا قوله قصدا فيه تقريران موقوفان علي مقدمة وهي ان هذا التعريف انما هو بالحيثية اي هو الذي بحيث لو ترك للذم تاركه اذ لو لم يكن قيد الحيثية لاقتضي ان كل واجب لا بد من حصول الذم علي تركه وحصول الذم علي تركه موقوف علي تركه فيلزم من ذلك ان الترك لا بد منه وهو باطل اذا عرفت ذلك فاحد التقريرين انه انما اتي بالقصد لانه شرط لصدق هذه الحيثية اذ التارك لا علي سبيل القصد لا يذم والثاني انه احترز به عما اذا مضي من الوقت مقدار يتمكن فيه من ايقاع الصلاة ثم تركها بنوم او نسيان او موت فان هذه الصلاة واجبة لان الصلاة تجب عندنا باول الوقت وجوبا موسعا بشرط الامكان كما سياتي في الواجب للوسع وقد تمكن ومع ذلك لم يذم شرعا تاركها لانه ما تركها قصدا فاتي بهذا القيد لادخال هذا الواجب في الحد ويصير به جامعا ولا ذكر له في المحصول والمنتخب ولا في التحصيل والحاصل وقوله مطلقا فيه ايضا تقريران موقوفان ايضا-------- علي مقدمة وهي ان الايجاب	24	-852770047215725834	597	1040.5	473	1012	58.992095947265625	107	JK009286-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009286-ara1.ms102	false	7855799334015580102	0	62	0	329	1530	300	باعتبار الفاعل قد يكون علي الكفاية وعل-----------------ي ا---------------لعين وباعتبار المفعول قد يكون مخيرا كخصال الكفارة وقد يكون محتما كالصلاة ايضا وباعتبار الوقت المفعول فيه قد يكون موسعا كالصلاة وقد يكون مضيقا كالصوم فاذا ترك الصلاة في اول وقتها صدق انه ترك واجبا اذ الصلاة تجب باول الوقت ومع ذلك لا يذم عليها اذا اتي بها في اثناء الوقت ويذم اذا اخرجها عن	102	4773088493772328432	Shamela0007332-ara1.ms024	true	-3290152042961205014	233	300	1155	1514	1514	300	باعتبار الفاعل قد يكون علي الكفاية كالجنازة وقد يكون علي العين كالصلوات الخمس وباعتبار المفعول قد يكون مخيرا كخصال الكفارة وقد يكون محتما كالصلاة ايضا وباعتبار الوقت المفعول فيه قد يكون موسعا كالصلاة وقد يكون مضيقا كالصوم فاذا ترك الصلاة في اول وقتها صدق انه ترك واجبا اذ الصلاة تجب باول الوقت ومع ذلك لا يذم عليها اذ- اتي بها في اثناء الوقت ويذم اذا اخرجها عن-	24	-852770047215725834	322	620.5	261	361	89.1966781616211	58	JK009286-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009286-ara1.ms102	false	7855799334015580102	62	238	329	1205	1530	300	جميع----ه واذا ترك احدي خصال الكفارة فقد ترك ما يصدق عليه انه لاز-------------م فيه اذا اتي بغيره واذا ترك صلاة جن--ازة فقد ترك ما صدق عليه انه واجب عليه------------------------------ ولا يذم عليه اذا فعله غ---------------------------------------------------------يره ------اذا علم -ذلك فاحد--------- التقديرين------- ان قوله مطلقا عاءد الي الذم وذلك -انه قد تلخص ان الذم علي الواجب الموسع ----علي المخير وعل-------ي الكفاية من وجه دون وجه والذم علي الواجب المضيق والمحتم والواجب علي العين من كل وجه فلذلك قال مطلقا ليشمل ذلك كله بشرطه و----------------------لو لم يذكر ذلك لورد عليه من ترك شيءا من ذلك والتقدير الثاني ان مطلقا عاءد الي الترك والتقدير تركا مطلقا ليدخل المخير والموسع وفرض الكفاية فانه اذا ترك فرض الكفاية لا ياثم وان صدق انه ترك واجبا وكذلك------------------------ الاتي به- ات بالواجب مع انه لو تركه لم ياثم وانما ياثم اذا حصل الترك المطلق منه ومن غيره وهكذا في الواجب المخير والموسع ودخل فيه ايض--------------------------------------------------ا الواجب المحتم والمضيق وفرض العين لان كل ما ذم الشخص عليه اذا تركه وحده ذم عليه ايضا اذا تركه هو وغيره واما بقية الحدود الستة فالحد -الثاني ان الواجب ---------------	102	4773088493772328432	Shamela0007332-ara1.ms025	true	-3294324004805526872	0	187	0	894	1492	300	جميع الوقت اذا ترك احدي خصال الكفارة فقد ترك ما يصدق عليه انه واجب مع انه لا ذم فيه اذا اتي بغيره واذا ترك صلاة الجنازة فقد ترك ما ----------هو واجب عليه لان فرض الكفاية يتعلق بالجميع ولا يذم عليه اذا فعله غيره بخلاف تارك احدي الصلوات الخمس فانه مذموم سواء وافقه غيره ام لا اذا عرف بذلك فنعود الي ذكر التقريرين احدهما ان قوله مطلقا عاءد الي الذم وذلك لانه قد تلخص ان الذم علي الواجب الموسع والواجب المخير والواجب علي الكفاية من وجه دون وجه والذم علي الواجب المضيق والمحتم والواجب علي العين من كل وجه فلذلك قال مطلقا اي سواء كان الذم من بعض الوجوه او من كلها فلو لم يذكر ذلك لقيل له-- من ترك صلاة الجنازة مثلا لاتيان غيره بها فقد تر-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------ك واجبا عليه مع انه لا يذم او يقال له الاتي بها ات بالواجب مع انه لو تركه لم يذ-م وانت قد قلت ان--------------------------------------- الواجب ما يذم تاركه فلما ذكر هذا القيد اندفع الاعتراض لانه وان كان لا يذم عليه من هذا الوجه فيذم عليه من وجه اخر وهو ما اذا ت--------------------------------------------------ركه هو وغيره وبه صار-- --------------الحد جامعا----- للواجب الموسع والواجب	25	-852770047215725834	478	687.5	369	1130	42.30088424682617	81	JK009286-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009286-ara1.ms102	false	7855799334015580102	155	230	778	1159	1530	300	الثاني ان مطلقا عاءد الي الترك والتقدير تركا مطلقا ليدخل المخير والموسع وفرض الكفاية فانه اذا ترك فرض الكفاية لا ياثم وان صدق انه ترك واجبا وكذلك الاتي به ات بالواجب مع انه لو تركه لم ياثم وانما ياثم اذا حصل الترك المطلق--- منه ومن غيره وهكذا في الواجب المخير والموسع ودخل فيه ايضا الواجب المحتم والمضيق وفر-ض العين لان كل ما ذم الشخص عليه اذا تركه وحده ذم عليه ايضا اذا تركه هو وغيره	102	4773088493772328432	Shamela0007332-ara1.ms026	true	-7446299098052602436	12	88	64	449	1595	300	الثاني ان مطلقا عاءد الي الترك والتقدير تركا مطلقا ليدخل المخير والموسع وفرض الكفاية فانه اذا ترك فرض الكفاية لا ياثم وان صدق انه ترك واجبا وكذلك الاتي به ات بالواجب مع انه لو تركه لم ياثم وانما ياثم اذا حصل الترك المطلق اي منه ومن غيره وهكذا في الواجب المخير والموسع ودخل فيه ايضا الواجب المحتم والمضيق وفروض العين لان كل ما ذم الشخص عليه اذا تركه وحده ذم عليه ايضا اذا تركه هو وغيره	26	-852770047215725834	381	751.0	306	385	98.9610366821289	74	JK009286-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009286-ara1.ms126	false	1179323565680275571	258	288	1341	1513	1584	300	الحاصلة بعد النسخ مركبة من قيدين احدهما زوال الحرج عن الفعل وهو المستفاد من الامر والثاني زوال الحرج عن الترك وهو المستفاد من الناسخ وهذه الماهية صادقة علي المندوب و--المباح	126	4773088493772328432	Shamela0007332-ara1.ms067	true	155220616420362283	164	194	842	1005	1539	300	الحاصلة بعد النسخ مركبة من قيدين احدهما زوال الحرج عن الفعل وهو --مستفاد من الامر والثاني زوال الحرج عن الترك وهو --مستفاد من الناسخ وهذه الماهية ه-------ي المندوب او المباح	67	-852770047215725834	159	291.5	130	174	91.37931060791016	26	JK009286-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009286-ara1.ms034	false	6382644559050015483	207	299	1155	1691	1696	300	الدلالة باللفظ ---------------والدلالة باللفظ استعماله اي استعمال اللفظ---- في موضوعه الاول وهو المراد بقوله في الحقيقة او استعماله في غير --موضوعه الاول لعلاقة بين الغير وبين موضوعه الاول وهو المراد بقوله والمجاز والباء في قوله باللفظ للاستعانة والسببية لان الانسان يدلنا علي ما في نفسه باطلاق لفظه فاطلاق اللفظ الة للدلالة كالقلم للكتابة اذا علم ذلك فالفرق بين دلالة اللفظ والدلالة باللفظ من وجوه اولها من جهة المحل فان محل دلالة اللفظ القلب ومحل الدلالة باللفظ ال---------لسان ال-------ثاني-- من جهة ال-وص-ف ف---دلالة اللفظ صفة للسامع والدلالة باللفظ صفة للمتكلم الثالث-- من جهة	34	4773088493772328432	Shamela0007332-ara1.ms115	true	844810190789232278	78	150	414	841	1637	300	الدلالة باللفظ بزيادة الباء ان الدلالة باللفظ است------------عمال اللفظ اما في موضوعه وه----------------------ي الحقيقة--------------- غير الموضوعة------ لع----------------------------لاقة وهو --------------المجاز والباء فيها---------- للاستعانة والسببية لان الانسان يدلنا علي ما في نفسه باطلا- لفظه فاطلاق اللفظ الة الدلالة كالقلم للكتابة و------------الفرق بينهما------------------------- من وجوه احدها------- المحل فان محل دلالة اللفظ القلب ومحل الدلالة باللفظ اللسان وغيره من المخارج وثانيها من جهة الموصوف فان دلالة اللفظ صفة للسامع والدلالة ب--لفظ صفة للمتكلم -وثالثها من جهة	115	-852770047215725834	362	545.5	298	582	62.19931411743164	47	JK009286-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009286-ara1.ms035	false	8604090981953308567	1	36	9	221	1711	300	باللفظ سبب ودلالة اللفظ مسبب عنها الرابع-- من جهة الوجود ف----كلما وجدت دلالة اللفظ وجدت الدلالة باللفظ بخلاف العكس الخامس-- من جهة الانواع فدلالة اللفظ ثلاثة انواع --مطابقة و--تضمن و--التزام والدلالة باللفظ نوعان --حقيقة و--مجاز	35	4773088493772328432	Shamela0007332-ara1.ms115	true	844810190789232278	153	189	861	1089	1637	300	باللفظ سبب ودلالة اللفظ مسبب عنها -ورابعها من جهة الوجود فانه كلما وجدت دلالة اللفظ وجدت الدلالة باللفظ بخلاف العكس -وخامسها من جهة الانواع فدلالة اللفظ ثلاثة انواع المطابقة والتضمن والالتزام وللدلالة باللفظ نوعان الحقيقة والمجاز	115	-852770047215725834	207	356.0	172	230	90.0	27	JK009286-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009286-ara1.ms030	false	-4640118561113157132	4	36	25	181	1534	300	لفظ- مركب- مهمل وقال الرازي والاشبه انه غير موجود لان الغرض من التركيب--- الافادة وهذا انما يد-------------------------------------------------------------------ل علي ان المهمل غير موضوع لا علي انه لم يوضع له اسم واتفقوا علي ان	30	4773088493772328432	Shamela0007332-ara1.ms124	true	-801158861298705165	65	111	335	559	1546	300	لفظا مركبا مهملا قال الامام والاشبه انه غير موجود لان الغرض من التركيب هو الافادة وجزم به في المنتخب وتبعه علي ذلك صاحب الحاصل والتحصيل وهو ضعيف فان ما قالوه دليل علي ان المهمل غير موضوع لا علي انه لم يوضع له اسم لا جزم بان ----	124	-852770047215725834	126	201.0	99	228	55.26315689086914	22	JK009286-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009286-ara1.ms060	false	8713294458413062205	4	105	21	597	1644	300	من الرجعي واما التغييرات الثلاثة ففي اربعة انواع ال-----اول زيادة الحرف مع زيادة الحركة ونقصانها ك-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------موعد من الوعد زيدت الم----يم وكسرت العين ونقص- منه فتح- الواو الثاني ----زيادة الحركة مع زيادة الحرف ونقصانه ك---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مكمل اسم فاعل او مفعول من الكمال زيدت فيه الميم---------------------- وضمتها ونقصت الالف الثالث نقص-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان حرف مع زيادة حركة ونقصانها ك-قنط اسم فاعل من القنوط الرابع---- نقصان الحركة مع زيادة الحرف ونقصانه ك---كال بتشديد اللام اسم فاعل من الكلال نقصت حركة اللام الاولي للادغام ونقصت الالف التي بين اللامين وزيدت الالف قبل اللامين واما التغييرات الاربعة ففي موضع واحد وهو زيادة الحرف والحركة معا ونقصانهما معا --ككامل من	60	4773088493772328432	Shamela0007332-ara1.ms130	true	5306646161844530582	71	266	383	1451	1653	300	من الرجعي ---------------------------------------الحادي عشر زيادة الحرف مع زيادة الحركة ونقصانها نحو اضرب من الضرب زيدت الالف للوصل وحركة الراء ونقصت حركة الضاد وفي الاعتداد بهمزة الوصل نظر لسقوطها في الدرج والاولي تمثيله بموعد من الوعد زيدت فيه الميم وكسرة العين ونقصت منه فتحة الواو الثاني عشر زيادة الحركة مع زيادة الحرف ونقصانه ومثل له المصنف بخاف وهو ماض من الخوف زيدت الالف وحركة الفاء وحذفت الواو وهذا بناء علي ان لزوم الفتحة كزيادة حركة وفيه نظر كما قدمناه وايضا فليس في الحرف هنا لا زيادة ولا نقصان بل الواو نفسها انقلبت الفا لتحركها وانفتاح ما قبلها والاولي تمثيله بمكمل اسم فاعل او مفعول من الكمال زيد- فيه حرف وحركة وهما الميم الاولي وضمتها ونقصت الالف الثالث عشر نقصان الحرف مع زيادة الحركة ونقصانها ومثل له المصنف بقوله عد فعل امر من الوعد نقصت الواو وحركة الدال وزيدت كسرة العين وفيه ايضا النظر المتقدم في حسبان حركة الاعراب والاولي تمثيله بقنط اسم فاعل من القنوط الرابع عشر نقصان الحركة مع زيادة الحرف ونقصانه نحو كال بتشديد اللام اسم فاعل من الكلال نقصت حركة اللام الاولي للادغام ونقصت الالف التي بين اللامين وزيدت --الف قبل اللامين الخامس عشر زيادة الح------------------------------رف والحركة معا ونقصانهما معا نحو ارم من	130	-852770047215725834	439	750.0	356	1140	38.50877380371094	68	JK009286-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009286-ara1.ms063	false	5381056820765026710	243	298	1332	1640	1652	300	شرط---- المشتق--- سواء كان اسما او فعلا صدق اصله وهو المشتق منه----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- عليه خلافا للجباءية لاطلاقهم العالم علي الله تعالي وانكار حصول العلم له-------- وهذه المسالة------------------- ذكرها الاصوليون ليرد--وا علي المعتزلة فانهم ذهبوا الي مسالة خالفت هذه القاعدة فان ابا عل-----------------ي الجباءي وابنه ابا هاشم ذهبوا --------------الي نفي العلم عنه تعا--------------لي وكذلك الصفات التي اثبتها	63	4773088493772328432	Shamela0007332-ara1.ms131	true	6018710257843553836	42	172	227	899	1591	300	شرط صدق المشتق اي سواء كان اسما او فعلا صدق اصله وهو المشتق منه فلا يصدق ضارب مثلا علي ذات الا اذا صدق الضرب علي تلك الذات وسواء كان الصدق في الماضي او في الحال او في الاستقبال كقوله تعالي انك ميت الزمر لكنه هل يكون حقيقة او مجازا فيه تفصيل ياتي في المسالة الاتية ان شاء الله تعالي ولقصد شمول الاقسام الثلاثة غير المصنف بقول صدق اصله اذ لو قال وجود اصله لكان يرد عليه ----------------اطلاقه باعتبار المستقبل فانه جاءز قطعا مع ان الاصل لم يوجد وهذه المسالة وان كانت واضحة لكن ذكرها الاصوليون للرد بها علي المعتزلة فانهم ذهبوا الي مسالة خالفت هذه القاعدة كما ستعرفه فنقول ذهب ابو علي الجباءي وابنه ابو هاشم وغيرهما من المعتزلة الي نفي العلم عن البارء سبحانه وتعالي وكذلك الصفات التي اثبتها	131	-852770047215725834	232	349.0	187	688	33.72093200683594	37	JK009286-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009286-ara1.ms038	false	-7065002714021946337	74	135	427	774	1734	300	تباينا وهو ان لا يصدق احدهما علي الاخر فان لم يصح اجتماعهما فهما متضادان كالقرء الموضوع للطهر والحيض وان صح اجتماعهما فهما متخالفان قال في شرح التحرير عن الاسنوي انه لم يظفر لهما بمثال او بين كون مفهوميه تواصلا بصدق احدهما علي الاخر بكونه اي بكون احد المفهومين جزء المفهوم الاخر ك----------------------------لفظ الممكن فانه موضوع للممكن بالامكان العام والممكن بالامكان الخاص	38	4773088493772328432	Shamela0007332-ara1.ms150	true	4319686799301151065	8	57	48	326	1684	300	تباينا اي لم---- يصدق احدها ال-----اخر فان لم يصح اجتماعهما فهما متضادان كالقرء الموضوع للطهر والحيض وان صح اجتماعهما فهما متخالفان ولم ن---------------------------------ظفر له-- بمثال وان--------------- تواصلا فقد ي---------------------------كون احد-------هما جزء-ا م---ن الاخر وقد يكون لازما له مثال الاول لفظ الممكن فانه موضوع للممكن بالامكان العام والممكن بالامكان الخاص	150	-852770047215725834	224	355.0	185	375	59.733333587646484	30	JK009286-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009286-ara1.ms027	false	4806704151074038818	135	238	726	1283	1635	300	خاص وهو جعل اللفظ دليلا علي المعني الموضوع له اي جعل اللفظ متهيءا لان يفيد ذلك المعني عند استعمال المتكلم له علي وجه مخصوص وقولنا ولو مجازا ليشمل المنقول من شرعي وعرفي قال في شرح التحرير وهذا هو الصحيح و نوع عام وهو تخصيص شء بشء يدل عليه كالمقادير اي كجعل المقادير دالة علي مقدراتها من مكيل وموزون ومعدود ومزروع وغيرها وفي كلا النوعين الوضع امر متعلق بالواضع والاستعمال اطلاق اللفظ وارادة المعني اي ارادة مسمي اللفظ بالحكم وهو الحقيقة او غير مسماه لعلاقة بينهما وهو المجاز وهو من صفات المتكلم والحمل اعتقاد السامع مراد المتكلم من لفظه او ما اشتمل علي مراده	27	4773088493772328432	Shamela0007332-ara1.ms153	true	2221921318692723385	244	276	1355	1539	1678	300	-----هو جعل اللفظ دليلا علي المعني كتسمية الولد زيدا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وهذا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- امر متعلق بالواضع والاستعمال اطلاق اللفظ وارادة المعني -----------------------------------------------------------------------------وهو من صفات المتكلم والحمل اعتقاد السامع مراد المتكلم-------- او ما اشتمل علي مراده	153	-852770047215725834	168	263.5	138	557	30.161579132080078	25	JK009286-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009286-ara1.ms363	false	4985246277080286241	195	266	1059	1433	1620	300	الخلاف بين الشافعي وغيره في استعمال اللفظ في كل معانيه انما هو في الكلي العددي كما قاله في التحصيل اي في كل فرد فردوا ذلك بان يجعله يدل علي كل واحد منهما علي حدته بالمطابقة في الحالة التي تدل علي المعني الاخر بها وليس المراد --بالكلي المجموعي وهو ان يجعل مجموع المعنيين مدلولا مطابق-ا كدلالة العشرة علي احادها ولا الكلي البدلي وهو ان يجعل كل واحد منهما مدلولا مطابق-ا علي البدل	363	4773088493772328432	Shamela0007332-ara1.ms153	true	2221921318692723385	40	108	230	591	1678	300	الخلاف بين الشافعي وغيره في استعمال اللفظ في--- معانيه انما هو في الكلي العددي كما قاله في التحصيل اي في كل فرد و-----ذلك بان نجعله يدل علي كل واحد منهما علي حدة- بالمطابقة في الحالة التي تدل علي المعني الاخر بها وليس المراد هو الكلي المجموعي اي ي----جعل مجموع المعنيين مدلولا مطابقيا كدلالة العشرة علي احادها ولا الكلي البدلي---- ان يجعل كل واحد منهما مدلولا مطابقيا علي البدل	153	-852770047215725834	349	652.5	283	378	92.32804107666016	58	JK009286-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009286-ara1.ms055	false	2970436080891907137	233	300	1232	1609	1609	300	الي اربعة اقسام الاول ان يكون المجاز مرجوحا لا يفهم الا بقرينة كالاسد للشجاع فيقدم في هذا القسم الحقيقة لرجحانها القسم الثاني ان يغلب استعماله حتي يساوي الحقيقة فتقدم الحقيقة------------------------------------------ ايضا لعدم رجحان المجاز القسم ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثالث ان يكون المجاز راجحا والحقيقة مماتة لا تراد في العرف فيقد--------------م المجاز لانه اما حقيقة شرعية كالصلاة او عرفية كالدابة فلا خلاف في تقديمه- علي الحقيقة اللغوية مثاله لو حلف لا-	55	4773088493772328432	Shamela0007332-ara1.ms183	true	-1112187311924193223	67	187	365	1015	1614	300	-له------ اقسام احدها ان يكون------- مرجوحا لا يفهم الا بقرينة كالاسد الشجاع فلا اشكال في تقديم الحقيقة وهذا واضح -----الثاني ان يغلب استعماله حتي يساوي الحقيقة فقد اتفق ابو حنيفة وابو يوسف علي تقديم الحقيقة ولا خلاف ايضا نحو النكاح فانه يطلق علي العقد والوطء اطلاقا متساويا مع انه حقيقة في احدهما مجاز في الاخر وجعل ابن التلمساني في شرح المعالم هذه الصورة محل النزاع قال لانه اجمالي عارض فلا يتعين الا بقرينة وقد ذكر في المحصول هذه الصورة في المسالة السابعة من الباب التاسع وجزم بالمتساوي الثالث ان يكون------- راجحا والحقيقة مماتة لا تراد في العرف فقد اتفقا علي تقديم المجاز لانه اما حقيقة شرعية كالصلاة او عرفية كالدابة ولا خلاف في تقديمها علي الحقيقة اللغوية مثاله--- حلف لا	183	-852770047215725834	279	446.0	225	679	41.08983612060547	41	JK009286-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009286-ara1.ms056	false	84858381536911660	0	82	0	405	1592	300	ياكل من هذه النخلة فاكل من ---ثمرها حنث وان اكل من خشبها لم يحنث وان كان الخشب هو الحقيقة القسم ---------الرابع ان يكون المجاز راجحا والحقيقة تتعاهد في بعض الاوقات فهذه محل- الخلاف عند الاكثر كما لو حلف لي---شربن من هذا النهر فهو حقيقة في الكرع منه ب-----فيه ولو- اغترف ب--كوز وشرب فهو مجاز لانه شرب من الكوز لا من النهر لكنه --مجاز --راجح ي--تبادر الي الفهم فيكون اولي من الحقيقة وان كانت قد تراد لان كثيرا من الرعاء وغيرهم يكرع بفيه	56	4773088493772328432	Shamela0007332-ara1.ms183	true	-1112187311924193223	187	256	1015	1375	1614	300	ياكل من هذه النخلة فانه يحنث بثمرها لا ب-----------خشبها وان-------- كان------ هو الحقيقة لانها قد اميتت الرابع ان يكون -------راجحا والحقيقة تتعاهد في بعض الاوقات فهذا موضع الخلاف----------- كما قال والله لاشربن من هذا النهر فهو حقيقة في الكرع من النهر بفيه واذا اغترف بالكوز وشرب فهو مجاز لانه شرب من الكوز لا من النهر لكنه المجاز الراجح المتبادر والحقيقة-------------------------------- قد تراد لان كثيرا من الرعاة وغيرهم يكرع بفيه	183	-852770047215725834	287	451.0	226	435	65.97701263427734	43	JK009286-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009286-ara1.ms649	false	2907733530351192146	70	157	346	803	1574	300	بين علمين خير من الاشتراك بين علم ومعني لان العلم يطلق علي شخص مخصوص فان المراد عل----------م الشخص- لا علم الجنس- والمعني يصدق علي اشخاص كثيرة فكان اختلال الفهم بجعله مشتركا بين علمين اقل فكان اولي مثاله ان يقول شخص رايت اسو--دين فحمله علي شخصين كل واحد منهما اسمه ا--سود اولي من حمله علي شخص اسمه --اسود والاخر لونه اسود والاشتراك بين علم ومعني خير من الاشتراك بين معنيين لقلة الاخلال-------------------------------------------- فيه مثاله رايت الاسودين ايضا فحمله علي العلم والمعني اولي من حمله علي شخصين لونهما اسود	649	4773088493772328432	Shamela0007332-ara1.ms192	true	6547841123186499743	181	273	983	1476	1613	300	بين علمين خير من الاشتر-ك بين علم ومعني لان العلم يطلق علي شخص مخصوص قال المراد انما هو العلم الشخصي لا---- الجنسي والمعني يصدق علي اشخاص كثيرة فكان اختلال الفهم بجعله مشتركا بين علمين اقل فكان اولي مثاله ان يقول شخص رايت الاسودين فحمله علي شخصين كل----- منهما اسمه الاسود اولي من حمله علي شخص اسمه الاسود و--اخر لونه اسود والاشتراك بين علم ومعني خير من الاشتراك بين معنيين لقلة الاشتراك فيه فقوله وهو عاءد علي الاشتراك بين علم ومعني ومثاله----- الاسودان ايضا فحمله علي العلم والمعني اولي من شخ---------صين لونهما اسود	192	-852770047215725834	414	751.0	334	519	79.76878356933594	66	JK009286-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009286-ara1.ms323	false	-3140612396110435240	147	183	846	1033	1602	300	لا يقتضي تكرارا-------------------- يفيد الامر طلب الماهية من غير اشعار بوحدة ولا بكثرة الا انه لا يمكن ادخال تلك الماهية في الوجود باقل من مر----------ة فصارت المرة من ضروريات الاتيان بالمامور به لان الامر يدل- عليها	323	4773088493772328432	Shamela0007332-ara1.ms235	true	-2090063200365724092	200	242	1107	1317	1654	300	لا يدل علي التكرار ولا علي المرة بل يفيد------ طلب الماهية من غير اشعار بتكرار او مر--ة الا انه لا يمكن ادخال تلك الماهية في الوجود باقل من المرة الواحدة فصارت المرة من ضروريات الاتيان بالمامور به لا جرم انه يدل عليها	235	-852770047215725834	145	245.5	114	218	66.51376342773438	26	JK009286-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009286-ara1.ms354	false	5712748966691568994	166	241	875	1288	1572	300	تعالي حرمت عليكم الميتة حرمت عليكم امهاتكم -------فان---- العرف الاول نقله ---------------------الي تحريم الاكل علي العموم وفي الثانية الي جميع ا-----لاستمتاعات----- المقصودة من الن-------------------------------------------------------------ساء فيشمل الوطء ومقدماته ومنهم من يقدر الوطء فقط علي ما ياتي والثاني و-----------------------------------------------------------------هو العام بالعقل وذلك في ثلاثة امور احدها ترتيب الحكم علي الوصف نحو حرمت الخمر للاسكار فان ذلك يقتضي ان يكون---- علة له والعقل يحكم بانه كلما وجدت العلة يوجد المعلول وكلما انتفت----- ينتفي فهذا القسم لم يدل باللغة	354	4773088493772328432	Shamela0007332-ara1.ms256	true	-4851059150763314241	205	292	1037	1514	1548	300	تعالي حرمت علي------------------كم امهاتكم النساء فان اهل العرف نقلوا هذا المركب من تحريم العين الي تحريم--------------------------------- جميع وجوه الاستمتاعات لانه المقصود- من النسوة دون الاستخدام ونحوه ومثله قوله تعالي حرمت عليكم الميتة الماءدة فان حملناه-------------------------------- علي الاكل للعرف وفيه قول مذكور في باب المجمل والمبين ان هذا كله مجمل قوله او عقلا هذا هو القسم الثالث وضابطه ت------------------رتيب الحكم علي الوصف نحو حرمت الخمر للاسكار فان ترتيبه عليه يشعر بانه علة له والعقل يحكم بانه كلما وجدت العلة يوجد المعلول وكلما انتفت فانه ينتفي واما في -----------اللغة	256	-852770047215725834	223	250.0	179	590	37.79661178588867	31	JK009286-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009286-ara1.ms359	false	4754208608059436001	51	89	268	465	1561	300	وقد اسلم علي عشر نسوة------------------------- امسك اربعا--------------- ولم يساله هل ورد العقد عليهن معا او مرتبا فدل علي عدم الفرق و---------------------------------------------------------------------------------------------------روي عن الشافعي عبارة اخري وهي حكاية الح--ال اذا تطرق اليها الاحتمال كساها ثوب الاجمال وسقط بها الاستدلال	359	4773088493772328432	Shamela0007332-ara1.ms263	true	-1925186223765519749	192	258	1035	1367	1582	300	----اسلم علي عشر نسوة فقال عليه الصلاة والسلام امسك اربعا وفارق ساءرهن 1 ولم يساله هل ورد العقد عليهن معا او مرتبا فدل ذلك علي انه لا فرق علي خلاف ما يقوله ابو حنيفة قال الامام وفيه نظر لاحتمال انه اجاب بعد ان عرف الحال واعلم انه قد روي عن الشافعي ايضا انه قال-- حكاية الاحوال اذا تطرق اليها الاحتمال كساها ثوب الاجمال وسقط بها الاستدلال	263	-852770047215725834	168	268.5	134	338	49.70414352416992	29	JK009286-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009286-ara1.ms416	false	6173718234927779384	61	122	329	645	1579	300	قوله تعالي وبعولتهن عاءد الي الرجعيات---- لان الباءن لا يملك الزوج ردها ولو ورد بعد العام حكم لا ي-اتي الا في بعض افراده كان حكمه -حكم الضمير---- صرح به الرازي وغيره ومثله الرازي بقوله تعالي يا ايها النبي اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن------- ثم قال لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك------------ يعني الرغبة في مراجعتهن والمراجعة لا ت-اتي في الباءن	416	4773088493772328432	Shamela0007332-ara1.ms308	true	-3802943785908543086	0	65	0	333	1593	300	قوله------ وبعولتهن عاءد علي الرجعيات فقط لان الباءن لا يملك الزوج ردها ولو ورد بعد العام حكم لا يتاتي الا في بعض افراده كان حكمه كحكم الضمير كما صرح به في المحصول-- ومثل له----- بقوله تعالي يا ايها النبي اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن الطلاق ثم قال لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك امرا الطلاق يعني الرغبة في مراجعتهن والمراجعة لا تتاتي في الباءن	308	-852770047215725834	290	500.5	232	346	83.81502532958984	52	JK009286-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009286-ara1.ms509	false	-3856277876181911793	1	30	5	171	1548	300	اي لاجل التوسعة علي الطاءفة التي قدمت المدينة--- ايام التشريق والدافة القافلة الساءرة مشتقة من الدفيف وهو السير اللين ومنه قولهم دفت علينا من بني فلان دافة قاله الجوهري	509	4773088493772328432	Shamela0007332-ara1.ms445	true	7088206342217497344	124	154	644	811	1596	300	اي لاجل التوسعة علي الطاءفة التي قدمت المدينة في ايام التشريق والدافة بالدال المهمل-ة مشتقة من الدفيف وهو السير اللين ومنه قولهم دفت علينا من بني فلان دافة قال- الجوهري	445	-852770047215725834	152	286.5	124	169	89.94082641601562	26	JK009286-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009286-ara1.ms524	false	-2132005204672257909	3	149	16	779	1622	300	ما اعتبر ---فيه جنس ال---وصف في عين الحكم عكس الذي قبله منه المشق---------------ة المشتركة بين الحاءض والمسافر في سقوط القضاء فان الشارع اعتبر---------ها في عين سقوط القضاء في الركعتين من الرباعية فسقط بها القضاء في صلاة الحاءض قياسا وانما جعل الوصف هنا جنسا والاسقاط نوعا لان مشقة السفر نوع مخالف لمشقة الحيض واما السقوط فامر--------------------------------------------- واحد وان اختلفت محاله ومثا-ل ما اعتبر------- جنس الوصف في جنس الحكم منه ما روي عن عمر رضي الله عنه في شارب الخمر---- انه اذا شرب هذي واذا هذي افتري فيكون عليه حد المفتري ا--ي القاذف ووافقه الصحابة عليه ف------اوجبوا حد القذف علي الشارب لا لكونه شرب- بل لكون ال-----------------شرب مظنة القذف فاقاموه مقام القذف قياسا علي اقامة الخلوة بالاجنبية مقام الوطء في التحريم لكون الخلوة مظنة له ف---ظهر ان الشارع انما اعتبر المظنة التي هي جنس لمظنة الوطء و-مظنة القذف في الحكم الذي هو جنس لايجاب حد القذف و-حرمة الوطء	524	4773088493772328432	Shamela0007332-ara1.ms455	true	-8921291770202671599	50	193	286	1054	1645	300	ان يعتبر الشارع جنس المناسبة في نوع الحكم واليه اشار بقوله او بالعكس وذلك كالمشقة المشتركة بين الحاءض والمسافر في سقوط القضاء فان الشارع اعتبر جنس المشقة في نوع سقوط --قضاء--- الركعتين------------------------------------------------- وانما جعلنا الاول-- جنسا والثاني- نوعا لان مشقة السفر نوع مخالف لمشقة الحيض واما --سقوط قضاء الركعتين بالنسبة الي المسافر والحاءض فهو نوع -----------------واحد الرابع ان يعتبر الشارع جنس الوصف في جنس الحكم اي قال----------- رضي الله عنه-في شارب الخمر اري انه اذا شرب هذي واذا هذي افتري فيكون عليه حد المفتري يعني القاذف ووافقه الصحابة علي ذلك فقد اوجبوا حد القذف علي الش-رب لا لكونه شربا بل اقاموا مظنة القذف وهو الشرب مقا-------------------م القذف قياسا علي اقامة الخلوة بالاجنبية مقام الوطء في التحريم لكون الخلوة مظنة له فقد ظهر ان الشارع اعتب-----ر المظنة التي هي جنس لمظنة الوطء ولمظنة القذف في الحكم الذي هو جنس لايجاب حد القذف ولحرمة الوطء	455	-852770047215725834	564	884.5	448	881	64.01815795898438	90	JK009286-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009286-ara1.ms494	false	-2604680228394207663	152	193	823	1041	1589	300	صلاة الخوف صلاة يجب قضاءها فيجب اداءها كصلا---------ة الام-----------------------------------------------ن فيقول المعترض خصوص كونها ص-----------------لاة ملغي لا اثر له لان الحج والصوم كذلك فلم يبق الا الوصف العام وهو كو-------------------نها عبادة فينقضه عليه--------- بصوم الحاءض فانه عبادة يجب قضاءها و------لا يجب اداءها	494	4773088493772328432	Shamela0007332-ara1.ms478	true	-3562577932285808713	98	160	528	845	1576	300	صلاة الخوف صلاة يجب قضاءها فيجب اداءها قياسا علي صلاة الامن فالعلة كونها صلاة يجب قضاءها وهو مركب من قيدين فيقول الحنفي- خصوصية القيد الاول وهو كونه صلاة ملغي لا اثر له لان الحج------- كذلك اي يجب قضاءها فيجب اداءه مع انه ليس بصلاة فبقي كونها عبادة يجب قضاءها وهو منقوض بصوم الحاءض فانه عبادة يجب قضاءها مع انه لا يجب اداءها	478	-852770047215725834	156	226.0	124	325	48.0	24	JK009286-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009286-ara1.ms570	false	-7867380079229216646	186	292	948	1509	1561	300	مذهب المعترض سواء كان الابطال صريحا ك قوله ال------------راس ممسوح فلا يجب استيعابه كالخف فيقال اي----------------------------------- فيقول المعترض فلا يتقدر مسح الراس----------------------------- بالربع كالخف ففي -------هذا الاعتراض نفي مذهب المستدل صريحا ولم يثبت مذهبه لاحت-----مال ان يكون الحق في غير ذلك وهو الاستيعاب كما هو قول احمد ومالك رضي الله تعالي عنهما او كان الابطال لزوما ك قو---------------------------ل الحنفي في بيع --غاءب مجهول عقد معاوضة فيصح مع جهل المعوض كالنك----------------اح فيقال اي فيقول المعترض ان كان الامر كما ذكرت فلا يعتبر فيه خيار الرءية كالنكاح فثبوت خيار الرءية لازم لصحة بيع الغاءب عندهم وحيث كان الامر كذلك فاذا انتفي اللازم انتفي الملزوم----- و من ا-نواع القلب	570	4773088493772328432	Shamela0007332-ara1.ms479	true	-3732960466830922971	132	246	754	1368	1678	300	مذهب المستدل صر-----------------يحا كق-وله الحنفية مسح الراس ركن من اركان الوضوء فلا يكفي فيه اقل ما ينطلق عليه الاسم قياسا علي الوجه فيقول ال----------شافعي مسح الراس ركن من اركان الوضوء فلا يقدر بالربع قياسا علي الوجه فهذا القلب قد نفي مذهب المستدل صريحا ولم يثبت مذهب المعترض لجواز ان يكون الحق ------------هو الاستيعاب كما قاله --------مالك الثاني ان يكون لنفي مذهب المستدل ضمنا اي يدل علي بطلان لازم من لوازمه كقول الحنفي--ة بيع الغاءب------ عقد معاوضة فيصح مع عدم رءية المعقود عليه قياسا للنكا---------ح فيقول الشافعي بيع الغاءب عقد معاوضة فلا يثبت -فيه خيار الرءية كالنكاح وقبول خيار الرءية لازم لصحة بيع الغاءب عندهم و--------------------اذا انتفي اللازم انتفي الملزوم قوله ومنه اي ومن القلب	479	-852770047215725834	309	374.0	244	700	44.14285659790039	39	JK009286-ara1	Shamela0007332-ara1
