id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK009279-ara1.ms001	false	3174924449883075391	241	281	1373	1593	1697	300	الحمد لله الذي وفقنا اي خلق فينا قدرة للوصول الي معرفة الاصول فيه براعة الاستهلال والحمد----------- لغة الثناء باللسان علي الجميل الاختياري علي جهة التبجيل والتعظيم و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عرفا فعل ينبء عن تعظيم المنعم من حيث انه منعم علي الحامد او غيره	1	-235573807264410144	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms001	true	6108828482968703680	158	244	901	1380	1685	300	الحمد لله الذي قد انزلا كتابه مفصلا ومجملا بحسب الحكمة في انزاله فاستبق الاذهان في اجماله الحمد لله لغة الثناء باللسان علي الجميل الاختياري علي جهة التبجيل سواء تعلق بالفضاءل ام بالفواضل والشكر فعل ينبء عن تعظيم المنعم من حيث انه منعم علي الشاكر سواء كان ذاكرا باللسان ام اعتقادا ومحبة بالجنان ام عملا وخدمة بالاركان فمورد الحمد هو اللسان وغيره ومتعلقه النعمة وحدها فالحمد اعم متعلق واخص مورد والشكر بالعكس والحمد عرفا فعل ينبء عن تعظيم المنعم من حيث انه منعم علي الحامد او غيره	1	-4034625347066179725	145	242.5	115	479	30.271398544311523	26	JK009279-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK009279-ara1.ms092	false	5971213508625704584	83	151	412	770	1549	300	وشاورهم في الامر اي الفعل الذي تعزم عليه لتبادر القول دون الفعل من لفظ الامر الي الذهن وقيل هو للقدر المشترك بينهما وهو مفهوم احدهما حذرا من الاشتراك والمجاز وقيل هو مشترك بينهما لاستعماله فيهما وقيل مشترك بينهما وبين الشان والصفة والشء لاستعماله فيها ايضا نحو انما امرنا لشء----------- اي شاننا لامر---------------- ما يسود من يسود اي لصفة من صفات الكمال لامر--------------- ما جدع قصير انفه اي لشء	92	-235573807264410144	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms031	true	-9201652666391251198	3	44	15	211	1486	300	وشاورهم في الامر اي الفعل الذي تعزم عليه ومنها--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الشان ---------------------------------نحو انما امرنا لشء اذا اردناه اي شاننا ومنها الصفة نحو لامر ما يسود من يسود اي لصفة من صفات الكمال ومنها الشء نحو لامر ما جدع قصير انفه اي لشء	31	-4034625347066179725	141	238.0	108	400	35.25	29	JK009279-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK009279-ara1.ms122	false	-7180176073083111455	61	138	296	725	1584	300	الاصح تخصيص الكتاب به اي بالكتاب وهو من تخصيص قطعي المتن بقطعيه----- كتخصيص قوله تعالي والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء الشامل للحوامل ولغير المدخول بهن بقوله-------- واولات الاحمال اجلهن ان يضعن حملهن وبقوله يا ايها الذين امنوا اذا نكحتم المءمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها وقيل لا يجوز ذلك----------- لقوله تعالي وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم -------------فوض البيان الي رسوله والتخصيص بيان فلا يحصل الا بقوله قلنا	122	-235573807264410144	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms082	true	4770514711309629402	136	197	764	1122	1689	300	الاول تخصيص الكتاب------ بالكتاب---- اي تخصيص اية اخري اخص منها وذلك كتخصيص قوله تعالي والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء البقرة والاية شاملة لاولات الاحمال بقوله تعالي واولات الاحمال اجلهن ان يضعن حملهن الطلاق-------------------------------------------------------------------------------------------------- وقيل لا يخصص الكتاب بالكتاب لقوله تعالي وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم النحل قالوا ففوض البيان الي رسوله والتخصيص بيان فلا يحصل الا بقوله قلنا	82	-4034625347066179725	256	421.5	207	466	54.93562316894531	38	JK009279-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK009279-ara1.ms136	false	4592126741494545116	152	300	799	1536	1536	300	لان الشء-- لا يءكد بما هو دونه قلنا -هذا في التاكيد ب-غير المستقل اما بالمستقل فلا------------- الا تري ان الجملة تءكد بجملة دو-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نها هذا ان اتفقا اي القول والفعل في البيان------------------ كان ------طاف صلي الله عليه وسلم----------------------------------- بعد نزول اية الحج المشتملة علي -------الطواف -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------طوافا واحدا او امر بطواف واحد والا بان زاد الفعل علي مقتضي القول كان طاف صلي الله عليه وسلم بعد نزول اية الحج طوافين وامر بواحد او بان نقص الفعل عن مقتضي القول كان طاف واحدا وامر باثن---ين فالقول اي فالبيان القول---------------------------- لانه يدل عليه بنفسه والفعل يدل عليه بواسطة القول وفعله مندوب او واجب في حقه دون امته وان زاد علي مقتضي قوله او تخفيف في حقه ان نقص عنه سواء اكان القول متقدما علي الفعل او متاخرا عنه جمعا ب--ين الدليلين وقيل البيان--- المتقدم منهما كما لو اتفقا ----------فان كان المتقدم القول فحكم الفعل -ما مر -او الفعل فالقول ناسخ للزاءد منه-	136	-235573807264410144	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms116	true	9167881672669157374	19	203	106	1049	1566	300	بان الاقوي لا يءكد بالاضعف واجيب بان هذا في التاكيد الغير المستقل اما -المستقل فلا يلزم فيه ذلك الا تري ان الجملة تءكد بجملة دونها نحو ان زيدا قاءم وان اختلف البيانان فاما ان يتقاوما في القوة تساقطا اذ لا دليل يرجح الاخذ باحدهما دون الاخر ويبقي الاجمال علي حاله وان تفاوتا في القوة كما اذا كان احدهما فعلا والاخر قولا فانه يكون الاقوي م-----------------------------نها هو البيان ويلغي الاضعف وذلك كما اذا امرنا صلي الله عليه وسلم بطواف واحد وطاف هو طوافين وكان هذا بعد نزول اية الحج المشتملة علي الامر بالطواف فان القول عندنا هو البيان لمجمل الاية وان فعله صلي الله عليه وسلم خاص به نعم يندب ان يطاف طوافين تاسيا به صلي الله عليه وسلم كما سياتي في حكم فعله عليه الصلاة والسلام اما اذا طاف طوافا وا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حدا وامرنا بطوافين فالواجب علينا ما امرنا به وليس لنا ان نترك منه شيءا لانه مختص بذلك من دوننا وهذا كله تقدم القول عل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي الفعل او -تاخر وقال ابو الحسين ال-------بصري البيان هو المتقدم منهما كما في قسم اتفاقهما اي فان كان المتقدم القول فحكم الفعل كما سبق او الفعل فالقول ناسخ للزاءد منه	116	-4034625347066179725	306	375.0	244	1257	24.34367561340332	45	JK009279-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK009279-ara1.ms070	false	3569943644155076776	216	266	1153	1390	1556	300	التركيب لا في الافراد وعليه الامام الرازي وقيل لا يكون فيه----------- لا بالذات ولا بالتبع لانه لا يفيد الا بضمه الي غيره فان ضم الي ما ينبغي ضمه اليه فهو حقيقة او الي ما لا ينبغي ضمه اليه فمجاز مرك-ب قلنا لا نسلم الشق الثاني بل الضم فيه قرينة مجاز	70	-235573807264410144	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms139	true	1141914839420679195	135	180	753	971	1599	300	الرازي المجاز الافرادي في الحرف فقا----------ل لا يكون فيه مجاز افراد لا بالذات ولا بالتبع لانه لا يفيد الا بضمه الي غيره فان ضم الي ما ينبغي ضمه اليه فهو حقيقة او الي م---ا ينبغي ضمه اليه فمجاز تركيب ق---------ال النق--شواني من ا-----ين --انه مجاز	139	-4034625347066179725	172	263.0	133	249	69.07630157470703	30	JK009279-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK009279-ara1.ms080	false	-908454207114463152	106	140	535	700	1486	300	اما للابطال لما وليته نحو--- يقولون به جنة بل جاءهم بالحق--------- فالجاءي بالحق لا جنون به او للانتقال من غرض الي اخر نحو ولدينا كتاب ينطق بالحق الاية----------------------------------------------- فما قبل بل فيها علي حاله	80	-235573807264410144	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms149	true	1312539382224708260	240	286	1202	1425	1492	300	اما للابطال لما وليته نحو ام يقولون به جنة بل جاءهم بالحق المءمنون فالجاءي بالحق لا جنون به او للانتقال من غرض الي اخر نحو ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون بل قلوبهم في غمرة من هذا المءمنون 6263 فما قبل بل فيه- علي حاله	149	-4034625347066179725	159	271.0	125	224	70.98213958740234	32	JK009279-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK009279-ara1.ms208	false	-4538177236513211789	252	295	1394	1628	1660	300	المشقة التي هي حكمة الترخص------------------------- نظرا الي حصولها في الجملة---------- وقيل لا يجوز التعليل بهما لان اولهما مشكوك الحصول و--ثانيهما مرجوحه اما اول الاربعة وثانيها فيجوز التعليل بهما قطعا فان فات المقصود من شرع الحكم قط------عا في بعض الصور فالاصح انه لا يعتبر	208	-235573807264410144	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms332	true	1706711749707668484	2	43	15	233	1637	300	المشقة هو----- حكمة الترخص في القصر فصح التعليل بها نظرا الي حصولها في --جملة المسافرين وقيل لا يجوز التعليل بهما لان الاول- مشكوك الحصول والثاني--- مرجوحه------------------------------------------------ فان كان المقصود من شرع الحكم فاءتا قطعا في بعض الصور فالاصح انه لا يعتبر	332	-4034625347066179725	165	262.0	131	277	59.56678771972656	27	JK009279-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK009279-ara1.ms205	false	-3359501261829804796	270	299	1439	1590	1594	300	لوجوب العمل بالظن وقيل ليس بحجة مطلقا لجواز بطلان الباقي وقيل-------------- حجة لهما ان اجمع علي تعليل ذلك الحكم في ا------------------------------لاصل حذرا من اداء بطلان الباق----------------ي الي خطا المجمعين	205	-235573807264410144	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms341	true	-769548369024075040	126	164	668	870	1544	300	لوجوب العمل بالظن وقيل ليس بحجة مطلقا لجواز بطلان الباقي من الاوصاف وقيل هو حجة----- ان اجمع علي تعليل ذلك الحكم في الاصل وعليه امام الحرمين واحتجوا علي ذلك ----بان بطلان الباقي من الاوصاف يءدي الي خطا المجمعين	341	-4034625347066179725	129	215.0	103	211	61.1374397277832	21	JK009279-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK009279-ara1.ms207	false	1050536223249384128	237	266	1348	1496	1673	300	من المناسبة المتقدمة-- وصف ولو حكمة ظاهر منضبط يحصل عقلا من ترتيب الحكم عليه ما يصلح كونه--- مقصودا للشارع في شرعية ذلك الحكم من حصول مصلحة او دفع مفسدة	207	-235573807264410144	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms345	true	-2314615713210349641	247	273	1351	1487	1655	300	ان المناسب في الاصطلاح وصف--------- ظاهر منضبط يحصل عقلا من ترتيب الحكم عليه ما يصلح ان يكون مقصودا للعقلاء والمقصود اما-------- حصول مصلحة او دفع مفسدة	345	-4034625347066179725	98	155.0	77	153	64.05228424072266	17	JK009279-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK009279-ara1.ms211	false	-2732349001609246550	220	294	1145	1551	1590	300	وقد افتي يحيي بن يحيي بن كثير الليثي المغربي المالك-------ي ملكا بالمغرب جام-------ع في نهار رمضان بصوم شهرين متتابعين نظرا الي ذلك لك-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن الشارع الغاه----------- بايجابه الاعتاق ابتداء من غير تفرقة بين ملك وغيره وفي الحاشية زيادة علي ذلك ويسمي هذا القسم بالغريب لبعده عن الاعتبار والا اي وان لم -------------يدل دليل علي الغاءه كما لم يدل علي اعتباره فال--------------مرسل لارساله اي اطلاقه عما يدل علي اعتباره او الغاءه ويعبر عنه بالمصالح المرسلة وبالاستصلاح	211	-235573807264410144	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms348	true	550858786001631675	109	231	553	1193	1549	300	وقد افتي يحي- بن يحي الاندلسيمن اصحاب مالكعبد الرحمن الاموي ملك الاندلس قيل وقد واقع في نهار رمضان بصوم شهرين متتابعين نظرا منه علي الملك يسهل عليه بذل المال لا سيما شهوة الفرج فراي الصيام اردع له ولما افتاه بذلك قيل له لما خرج من عنده لم لم تفته بمذهب مالك وهو التخيير بين الاعتاق والصوم والاطعام فقال لو فتحنا هذا الباب سهل عليه ان يطا في كل يوم ويعتق رقبة لكن حملته علي اصعب الامور لءلا يعود لكن رد عليه بان الشارع الغي هذا المناسب بايجابه الاعتاق ابتداء من غير تفرقة بين ملك وغيره وانما ----------------------سمي هذا القسم بالغريب لبعده عن الاعتبار واما القسم الرابع وهو ما لم يدل دل----------------------يل علي اعتباره ولا الغاءه فهو المرسل------------------------------------------------ ويعبر عنه بالمصالح المرسلة وبالاستطلاح	348	-4034625347066179725	243	376.5	198	733	33.151432037353516	35	JK009279-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK009279-ara1.ms212	false	4667966907868727191	6	42	30	221	1607	300	وقبله الامام مالك مط-------لقا رعاية للمصلحة حتي جوز ضرب المتهم بالسرقة ليقر وعورض بانه قد يكون بريءا وترك الضرب لمذنب اهون من ضرب برء ورده قوم في العبادات اذ-- لا نظر فيها للمصلحة بخلاف غيرها كالبيع	212	-235573807264410144	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms348	true	550858786001631675	237	271	1221	1406	1549	300	فقبله------- مالك بن انس مطلقا رعاية للمصلحة حتي جوز ضرب المتهم بالسرقة ليقر ورده الاكثر العلماء مطلقا لعدم ما يدل علي اعتباره و--------رده قوم في العبادات لانه لا نظر فيها للمصلحة بخلاف غيرها كالبيع	348	-4034625347066179725	126	201.0	101	200	63.0	19	JK009279-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK009279-ara1.ms222	false	-168307548602825027	191	223	951	1094	1479	300	به صح---------يحا ام لا وقيل هو افساد له مطلقا لان الغالب من حيث جعله علي المستدل مسلم لصحته وان لم يكن صحيحا ومن حيث لم يجعله له مفسد له وان كان صحيحا	222	-235573807264410144	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms376	true	-6666286128616356184	1	35	8	160	1599	300	به سواء كان صحيحا ام لا وقيل هو افساد له مطلقا لان القالب من حيث جعله علي المستدل مسلم لصحته وان لم يكن صحيحا ومن حيث لم يجعله له مفسد له وان كان صحيحا	376	-4034625347066179725	140	277.0	108	152	92.10526275634766	30	JK009279-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK009279-ara1.ms223	false	-2550615705532416748	116	252	601	1333	1580	300	في الاعتكاف لبث فل--------------ا يكون----- بنفسه قربة كوقوف -عرفة فانه قربة بضميمة الاحرام فكذا الاعتكاف يكون قربة بضميمة عبادة اليه وهي الصوم لانه المتنازع فيه فيقال من جانب المعترض كالشافعي الاعتكاف لبث فلا يشترط فيه الصوم كعرفة لا يشترط الصوم في وقوفها ففي هذا ابطال لمذهب الخصم الذي هو اشتراط الصوم ولم يصرح به في الدليل القسم الثاني القلب لابطال مذهب المس----------------------------------------------------------------------------------------------------------تدل وابطاله اما بصراحة كان يقول الحنفي في مسح الراس عضو وضوء فلا يك-في في مسحه اقل ما ينطلق عليه الاسم كالوجه لا يكفي في غسله ذلك فيقال من جانب المعترض كالشافعي عضو ضوء فلا يقدر بالربع كالوجه لا يقدر غسله بالربع او بالتزام كان يقول النفي في----------------------------------------------------------- بيع الغاءب عقد معاوضة فيصح مع الجهل بالمعوض كالنكاح يصح مع الجهل بالزوجة اي عدم رءيتها فيقال من جانب المعترض كالشافعي فلا يثبت فيه خيار الرءية كالنكاح	223	-235573807264410144	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms376	true	-6666286128616356184	101	210	501	1088	1599	300	في الاعتكاف لبث في مكان مخصوص فلا يكون قربة بنفسه ---كالوقوف بعرفة فيقول الشافعي في عدم----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اشتراط الصوم------------ في الاعتكاف لبث في مكان مخصوص فلا يشترط فيه الصوم كالوقوف بعرفة فقد صحح الشافعي مذهبه بعلة المستدل وهي اللبث في مكان مخصوص ومثال ما فيه ابطال مذهب المستدل------------ تصريحا -ان يقول الحنفي في مسح الراس عضو وضوء فلا يكتفي فيه ب---اقل ما ينطلق عليه اسمه كغيره فيقول الشافعي فلا يت----------------------------------------------قدر بالربع كغيره فعلق المعترض علي علة المستدل ما يبطل به مذهبه ومثال ما فيه ابطال مذهب المستدل تلويحا ان يقول الحنفي في تصحيح بيع الغاءب عقد معاوضة فيصح مع الجهل بالمعوض كالنكاح فيقول الشافعي فلا يشترط ---------------------------------------------------فيه خيار الرءية كالنكاح	376	-4034625347066179725	234	304.0	184	918	25.490196228027344	31	JK009279-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK009279-ara1.ms236	false	691294422654956184	0	44	0	234	1568	300	لذاته قول اخر--------------- وهو النتيجة فان كان اللازم او نقيضه مذكورا فيه بالفعل فهو------- الاستثناءي والا ف----------الاقتراني -----------فالاستثناءي نحو ان كان النبيذ مسكرا فهو حرام لكنه مسكر ينتج فهو حرام او ان كان النبيذ مباحا فهو ليس بمسكر لكنه مسكر ينتج فهو ليس بمباح	236	-235573807264410144	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms380	true	-926601200737653726	250	298	1449	1707	1719	300	لذاته قول اخر فان كان اللازم وهو النتيجة--------------- او نقيضه مذكورا فيه بالفعل فهو القياس الاستثناءي والا فهو القياس الاقتراني مثال القياس الاستثناءي---- ان كان النبيذ مسكرا فهو حرام لكنه مسكر ينتج فهو حرام او ان كان النبيذ مباحا فهو ليس بمسكر لكنه مسكر ينتج فهو ليس بمباح	380	-4034625347066179725	214	372.0	174	277	77.25631713867188	38	JK009279-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK009279-ara1.ms240	false	-3443796739526083095	205	246	1035	1237	1505	300	ان تحقق بفتح التاء عند المجتهد ف---معتبر -------ولا يضر- قصور عبارته عنه قطعا وان لم يتحقق عنده فمردود قطعا و فسر ايضا بعدول------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- عن قياس -----الي قياس اقوي منه و--------لا خلاف فيه بهذا المعني اذ ا-قوي القياسين مقدم علي الاخر قطعا	240	-235573807264410144	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms388	true	815471096937428880	1	116	8	585	1544	300	ان تحقق----------- عند المجتهد فهو معتبر اتفاقا ولا يضره قصور عبارته عنه قطعا وان لم يتحقق عنده فمردود قطعا وقال اخرون هو عدول عن الدليل الي العادة للمصلحة كدخول الحمام من غير تعيين زمن المكث وقدر الماء والاجرة فانه معتاد علي خلاف الدليل للمصلحة وكذا شرب الماء من السقاء من غير تعيين قدره ورد بانه ان ثبت ان العادة حق لجريانها في زمنه عليه الصلاة والسلام او بعده من غير انكار منه ولا من غيره فقد قام دليلها من السنة او الاجماع فيعمل بها قطعا وان لم تثبت حقيقتها ردت قطعا وقيل هو العدول عن قياس اوهي الي قيلس اقوي منه ورد بانه لا خلاف فيه بهذا المعني فان اقوي القياسين مقدم علي الاخر قطعا	388	-4034625347066179725	172	288.5	136	588	29.25170135498047	30	JK009279-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK009279-ara1.ms244	false	-7866470676727744688	243	300	1309	1594	1594	300	يقدم في ذلك الكتاب علي السنة ولا عكسه اي ولا السنة علي الكتاب وقيل يقد--------------------------------م الكتاب لخبر----------- معاذ المشتمل علي انه يقضي كت-اب الله فان لم يجد فبسنة رسول الله --------------------ورضي رسول الله ب----------------------ذلك وقيل يقدم السنة----------- لقوله تعالي لتبين للناس------------------- مثاله ق---وله صلي الله عليه وسلم في البحر هو الطهور ماءه الحل ميتته مع قوله تعالي-	244	-235573807264410144	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms396	true	-6112581543230354786	182	260	978	1371	1596	300	يقدم في ذلك الكتاب علي السنة ------------ولا السنة علي الكتاب اذا كانا في القوة والدلالة سواء وقيل يقدم الكتاب علي السنة لحديث معاذ المشتمل علي انه يقضي بكتاب الله فان لم يجد فبسنة رسول الله صلي الله عليه وسلم واقره رسول الله صلي الله عليه وسلم علي ذلك وقيل تقدم السنة علي الكتاب لقوله تعالي لتبين للناس ما نزل اليهم النحل مثال ذلك قوله صلي الله عليه وسلم في البحر هو الطهور ماءه الحل ميتته مع قوله تعالي	396	-4034625347066179725	250	417.5	199	405	61.7283935546875	46	JK009279-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK009279-ara1.ms012	false	5562336977210126080	21	53	111	271	1541	300	هذا الفعل ان واظب عليه النبي صلي الله عليه وسلم فهو السنة الا------------- كان فعله مرة او مرتين فهو المستحب او لم يفعله وهو ما ينشءه الانسان باختياره من الاوراد فهو التطوع	12	-235573807264410144	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms417	true	-9035996794100968264	0	35	0	173	1582	300	هذا الفعل ان واضب عليه النبي صلي الله عليه وسلم فهو السنة او لم يواضب عليه كان فعله مرة او مرتين فهو المستحب او لم يفعله وهو ما ينشءه الانسان باختياره من الاوراد فهو التطوع	417	-4034625347066179725	157	300.0	125	173	90.7514419555664	30	JK009279-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
