id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK009279-ara1.ms002	true	6168922500187739751	92	115	495	616	1663	300	ومحمد علم منقول من اسم مفعول المضعف تسمي به نبينا بالهام من الله تعالي تفاءلا بانه يكثر حمد الخلق له لكثرة صفاته الجميلة	2	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms002	false	7756231030584219513	159	182	816	936	1513	300	ومحمد علم منقول من اسم مفعول المضعف -سمي به نبينا بالهام من الله تعالي تفاءلا بانه يكثر حمد الخلق له لكثرة خصاله الجميلة	2	4353504212879181491	117	226.0	94	121	96.6942138671875	21	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms002	true	6168922500187739751	121	152	645	818	1663	300	المطلب وصحبه هو عند سيبويه اسم جمع لصحابة بمعني الصحابي وهو كما سياتي من اجتمع مءمنا بنبينا----- صلي الله عليه وسلم وعطف الصحب علي الال الشامل لبعضهم لتشمل الصلاة والسلام باقيهم	2	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms003	false	-616641997538563948	57	86	289	448	1568	300	المصنف وصحبه هو----------- اسم جمع لصاحبه بمعني الصحابي وهو كما سياتي من اجتمع مءمنا بسيدنا محمد صلي الله عليه وسلم وعطف الصحب علي الال الشامل لبعضهم لتشمل الصلاة-------- باقيهم	3	4353504212879181491	145	258.0	117	178	81.4606704711914	25	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms003	true	8359240130561628126	69	251	376	1375	1685	300	في مقدمات بكسر الدال كمقدمة الجيش من قد---------------------م اللازم بمعني تقدم---------------------------- وبفتحها علي قلة كمقدمة الرجل في لغة من قدم المتعدي اي في امور متقدمة او مقدمة علي المقصود بالذات للانتفاع بها فيه مع توقفه علي بعضها كتعريف الحكم واقسامه اذ يثبتها الاصولي تارة وينفيها اخري كما سيجء- وسبعة كتب في المقصود بالذات خمسة في مباحث ادلة الفقه------- الكتاب والسنة والاجماع والقياس والاستدلال والسادس في التعادل والتراجيح و---------------------------السابع في الاجتهاد --------------------وما يتبعه من التقليد واد-----------------ب الفتيا وما ضم اليه من علم الكلام المفتتح بمسالة التقليد في اصول الدين المختتم بما يناسبه من خاتمة التصوف وهذا الحصر من حصر الكلي في اجزاءه لا الكلي في جزءياته 1 المقدمات 1 اي مبحثها افتتحهتا كالاصل بتعريف اصول الفقه ليتصوره طالبه بما يضبط مساءله الكثيرة ليكون علي بصيرة في تطلبها اذ لو تطلبها قبل بطلها لم يامن فوات ما يرجيه وصرف الهمة الي ما لا يعنيه فقلت اصول الفقه اي الفن المسمي بهذا اللقب المشعر بمدحه بابتغاء الفقه عليه اذ الاصل ما يب-ني عليه غيره ادل--ة الفقه الاجمالية اي غير المعينة كمطلق الام------------------ر والاجماع من حيث انه يبح-----------ث عن اولهما بانه الوجوب حقيقة وعن ثانيهما بانه	3	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms005	false	4070867173333715236	47	235	267	1346	1680	300	في مقدمات بكسر الدال كمقدمة الجيش للجماعة المتقدمة منه من قدم اللازم بمعني تقدم ومنه لا تقدموا بين يدي الله وبفتحها علي قلة كمقدمة الرحل في لغة من قدم المتعدي اي في امور متقدمة او مقدمة علي المقصود بالذات للانتفاع بها فيه مع توقفه علي بعضها كتعريف الحكم واقسامه اذ يثبتها الاصولي تارة وينفيها اخري كما سياتي وسبعة كتب في المقصود بالذات خمسة في مباحث ادلة الفقه الخمسة الكتاب والسنة والاجماع والقياس والاستدلال والسادس في التعادل والتراجيح بين هذه الادلة عند تعارضها والسابع في الاجتهاد الرابط لها بمدلولها وما يتبعه من التقليد واحكام المقلدين واداب الفتيا وما ضم اليه من علم الكلام المفتتح بمسالة التقليد في اصول الدين المختتم بما يناسبه من خاتمة التصوف الكلام في ----------------------------------------------المقدمات------------ افتتحها-------- بتعريف اصول الفقه ليتصوره طالبه بما يضبط مساءله الكثيرة ليكون علي بصيرة في تطلبها اذ لو تطلبها قبل ضبطها لم يامن فوات ما يرجيه وضياع الوقت في-ما لا يعنيه فقال اصول الفقه اي الفن المسمي بهذا اللقب المشعر بمدحه بابتناء الفقه عليه اذ الاصل ما يبتني عليه غيره -دلاءل الفقه الاجمالية اي غير المعينة كمطلق الامر والنهي وفعل النبي والاجماع والقياس والاستصحاب المبحوث عن اوله-ا بانه للوجوب حقيقة و-الثاني--- بانه	5	4353504212879181491	869	1578.5	711	1152	75.43402862548828	139	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms005	true	8820726704939290075	0	173	0	947	1626	300	والوضعي كالعلم بان الواحد نصف الاثنين وان النار محرقة وان النور الضياء وان الفاعل مرفوع وبالعملي العلم بالحك--م الشرعي- العلمي- اي الاعتقادي- كالعلم في اصول الفقه بان الاجماع حجة والعلم في اصول الدين بان الله واحد وبالمك-----------------------تسب علم الله وجبريل------- بما ذكر وكذا علم النبي به الحاصل بوحي وعلمنا به بالضرورة بان علم من الدين بالضرورة كايجاب الصلاة والزكاة والحج وتحريم الزنا والسرقة وبالدليل التفصيلي- العلم بذلك للمقلد فان--------------------------------------------ه من المجتهد بواسطة دليل اجمالي وهو ان هذا الحكم افتاه به المفتي وكل ما افتاه به المفتي فهو حكم الله في حقه فعلمه مثلا بوجوب النية في الوضوء كذلك----------------------------------------- ليس من الفقه وعبروا عن الفقه هنا بالعلم وان كان لظنية ادلته ظنا كما عبروا به------------ في كتاب الاجتهاد لانه ظن المجتهد الذي هو لقوته قريب من العلم ونكرت العلم والحكم وافردتهما تبعا للعلامة البرماوي لان التحديد انما هو للماهية من غير اعتبار كمية افرادها ولان في تعبيري بحكم لا بالاحكام الذي عبر به الاصل كغيره سلامة من ورود ان العلم بجميع الاحكام ينافي- قول كل --من اكابر الفقهاء في مساءل سءلوا------------------- عنها لا ادري	5	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms007	false	660096532779096367	181	298	1041	1692	1702	300	والحسية كالعلم بان الواحد نصف الاثنين وان النار محرقة وبقيد العلمية العل-----------------------------م بالاحكام الشرعية العلمية اي الاعتقادية كالعلم با---------------------------------------------------ن الله واحد وانه يري في الاخرة وبقيد المكتسب علم الله وجبريل والنبي بما ذكر وبقيد------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- التفصيلية العلم بذلك المكتسب للخلافي من المقتضي والنافي المثبت بهما ما ياخذه من الفقيه ليحفظه عن ابطال خصم---------------------------------------------------------------------------ه فعلمه مثلا بوجوب النية في الوضوء لوجود المقتضي او بعدم وجوب الوتر لوجود النافي ليس من الفقه وعبروا عن الفقه هنا بالعلم وان كان لظنية ادلته ظنا كما سياتي التعبير به عنه في كتاب الاجتهاد لانه ظن المجتهد الذي هو لقوته قريب من العلم و-كون المراد بالاحكام جميعا لا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ينافيه قول مالك من اكابر الفقهاء في ست وثلاثين مسالة من اربعين سءل عنها لا ادري	7	4353504212879181491	384	552.5	305	1102	34.845733642578125	58	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms005	true	8820726704939290075	178	296	974	1613	1626	300	للعلم باحكامها بمعاودة النظر واطلاق العلم علي مثل هذا التهيوء شاءع عرفا يقال فلان يعلم النحو ولا يراد ان جميع مساءله حاضرة عنده مفصلة------ بل انه متهيء لذلك-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- --------------------------------------------وال-----حكم خطاب الله تعالي اي كلامه النفسي الازلي المسمي في الازل خطابا------ علي الاصح كما سياتي المتعلق اما بفعل المكلف اي البالغ العاقل الذي لم يمتنع تكليفه تعلقا معنويا قبل وجوده او بعد وجوده قبل البعثة وتنجيزيا بعد وجوده بعد البعثة اذ لا حكم قبلها كما سياتي ذلك اقتضاء اي طلبا للفعل وجوبا او ندبا او حرمة او كراهة او خلاف الاولي او تخييرا بين الفعل وتركه اي اباحة فيشمل ذلك الفعل القلبي الاعتقادي وغيره والقولي وغيره والكف والمكلف الواحد كالنبي صلي الله عليه وسلم في خصاءصه والاكثر من الواحد	5	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms008	false	9180602917807270951	0	136	0	740	1662	300	للعلم باحكامها بمعاودة النظر واطلاق العلم علي مثل هذا التهي-ء شاءع عرفا يقال فلان يعلم النحو ولا يراد ان جميع مساءله حاضرة عنده علي التفصيل بل انه متهيء لذلك وما قيل من ان الاحكام الشرعية قيد واحد جمع الحكم الشرعي المعرف بخطاب الله الاتي فخلاف الظاهر وان ال ما تقدم في شرح كونهما قيدين كما لا يخفي والحكم المتعارف بين الاصوليين بالاثبات تارة والنفي اخري خطاب الله------ اي كلامه النفسي الازلي المسمي في الازل خطابا حقيقة علي الاصح كما سياتي المتعلق---- بفعل المكلف اي البالغ العاقل--------------------- تعلقا معنويا قبل وجوده كما سياتي-------------- وتنجيزيا بعد وجوده بعد البعثة اذ لا حكم قبلها كما سياتي من حيث انه مكلف اي ملزم ما فيه كلفة كما يعلم مما سياتي فتناول الفع------------------------------------------------------ل القلبي الاعتقادي وغيره والقولي وغيره والكف والمكلف الواحد كالنبي صلي الله عليه وسلم في خصاءصه والاكثر من الواحد	8	4353504212879181491	462	800.5	375	840	55.0	77	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms006	true	485519639233848764	55	156	324	877	1630	300	المكلف خطاب الله تعالي المتعلق بذاته وصفاته وذوات المكلفين والجمادات كمدلول ا-لله لا اله الا هو خالق كل شء ولقد خلقناكم ويوم نسير الجبال وبالاقتضاء والتخيير والوضع مدلول وما تعملون من قوله------ والله خلقكم وما تعملون فانه متعلق بفعل المكلف لا باقتضاء ولا تخيير ولا وضع بل من حيث الاخبار بانه مخلوق لله ولا----------- يتعلق الخطاب التكليفي بفعل غير المكلف------- ووليه-------------- مخاطب باداء ما وجب في ماله-- منه ---------------------كما يخاطب صاحب البهيمة بضمان ما اتلفته حيث فرط في حفظها لتنزل فعلها حينءذ-------- منزلة فعله وصحة عبادة الصبي كصلاته------ المثاب عليها ليس--- لانه مامور بها كما في البالغ بل ليعتادها فلا يتركها	6	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms008	false	9180602917807270951	178	278	1006	1552	1662	300	المكلف خطاب الله ------المتعلق بذاته وصفاته وذوات المكلفين والجمادات كمدلولي الله لا اله الا هو خالق كل شء ولقد خلقناكم ويوم نسير الجبال وبما بعده----------------- مدلول وما تعملون من قوله تعالي والله خلقكم وما تعملون فانه متعلق بفعل المكلف-------------------------------- من حيث ا---------نه مخلوق لله تعالي ولا خطاب يتعلق ب----------------فعل غير البالغ العاقل وولي الصبي والمجنون مخاطب باداء ما وجب في مالهما منه كالزكاة وضمان المتلف كما يخاطب صاحب البهيمة بضمان ما اتلفته حيث فرط في حفظها لتنزل فعلها في هذه الحالة منزلة فعله وصحة عبادة الصبي كصلاته وصومه المثاب عليها ليس هو لانه مامور بها كالب------الغ بل ليعتادها فلا يتركها	8	4353504212879181491	445	742.0	360	632	70.41139221191406	72	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms007	true	8988923018672372179	0	94	0	461	1551	300	يحكم بهما الا الشرع المبعوث به الرسل اي لا يدرك الا به ولا يءخذ الا منه اما عند ا-----------------لمعتزلة فعقليان ----------اي يحكم بهما العقل بمعني انه طريق الي العلم بهما يمكن ادراكه به من غير ورود سمع لما في الفعل من مصلحة او مفسدة يتبعها حسنه او قبحه عند الله اي يدرك العقل ذلك اما بالضرورة كحسن الصدق النافع وقبح الكذب الضار او بالنظر كحسن الكذب النافع وقبح الصدق الضار وقيل العكس والشرع يءكذ ذلك او باعانة ال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------شرع فيما خفي علي العقل كحسن ص--وم اخر يوم من رمضان وقبح صوم اول يوم من شوال	7	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms009	false	4477803841875393592	193	300	999	1538	1538	300	يحكم به --الا الشرع المبعوث به الرسل اي ----------------لا يءخذ الا من ذلك ولا يدرك الا به خلافا للمعتزلة في قولهم انه عقلي اي يحكم به-- العقل------------------------------------------------------------- لما في الفعل من مصلحة او مفسدة يتبعها حسنه او قبحه عند الله اي يدرك العقل ذلك---- بالضرورة كحسن الصدق الن---------------------------------------------------------------------------------------------------------افع وقبح الكذب الضار او بالنظر كحسن الكذب النافع وقبح الصدق الضار وقيل العكس ويجء الشرع مءكدا لذلك او باستعانة الشرع سقط كحسن الصدق وقبح الكذب الضار او بالنظر كحسن الكذب النافع قبح الصدق الضار وقيل العكس ويجء الشرع مءكدا لذلك او باستعانة الشرع فيما خفي علي العقل كحسن الصوم اخر يوم من رمضان وقبح صوم اول يوم من شوال-	9	4353504212879181491	250	246.0	199	730	34.24657440185547	46	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms007	true	8988923018672372179	94	300	461	1551	1551	300	وتركت كالاصل المدح والثواب للعلم بهما من ذكر مقابلهما الانسب-------- باصول المعتزلة -اذ العقاب عندهم لا يتخلف ولا يقبل الزيادة والثواب يقبلهما وان لم يتخلف ايضا وخرج بمعني ترتب ما ذكر الحسن والقبح بمعني ملاءمة الطبع ومنافرته كحسن الحلو وقبح المر وبمعني صفة الكمال والنقص كحسن العلم وقبح الجهل فعقليان اي يحكم بهما العقل اتفاقا و عندنا ان شكر المنعم وهو صرف العبد جميع ما انعم------------------ الله به عليه من السمع------------------ وغيره الي ما خلق له---------------------------------------------------------------------- واجب بالشرع لا بالعقل فمن لم يبلغه دعوة نبي لا ياثم بتركه خلافا للمعتزلة و عندنا انه لا حكم متعلق بفعل تعلقا تنجيزيا قبله اي الشرع اي --بعثة -احد من الرسل لانتفاء لازمه حينءذ من ترتب الثواب والعقاب بقوله تعالي وما كنا معذبين حتي نبعث رسولا ف اي ولا مثيبين فاغت-ني عن ذكر الثواب بذكر مقابله ال----------------اظهر في تحق-ق معني التكليف والقول بان الرسول في الاية العقل وتخصيص العذاب فيها بالدنيوي خلاف الظاهر بل انتقالية لا ابطالية الامر اي الشان في وجوب الحكم موقوف الي وروده اي الشرع فلا مخالفة بين---------------- من عبر منا في الافعال قبل البعثة بالوقف و------------من نفي منا الحكم فيه--------------------------------------ا اما عند----------------------------------------------------------------------- المعتزلة فالحكم متعلق به تعلقا تنجيزيا قبل البعثة فانهم جعلوا العقل حاكما في الافعال قبل البعثة فما قضي به في شء منها ضروري كالتنفس-	7	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms010	false	-4214652623080356759	12	210	62	1104	1581	300	وتركه كغيره- المدح والثواب للعلم بهما من ذكر مقابلهما الانسب كما قال باصول المعتزلة فان العقاب عندهم لا يتخلف ولا يقبل الزيادة والثواب يقبله-ا وان لم يتخلف ايضا و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------شكر الم---------------------------نعم اي وهو الثناء علي الله تعالي لانعامه بالخلق والرزق والصحة وغيرها بالقلب بان يعتقد انه تعالي وليها او اللسان بان يتحدث بها او غيره كان يخضع له تعالي واجب بالشرع لا -العقل فمن لم تبلغه دعوة نبي لا ياثم بتركه خلافا للمعتزلة و-----------لا حكم موجود قبل الش-----------------------رع اي البعثة لاحد من الرسل لانتفاء لازمه حينءذ من ترتب الثواب والعقاب بقوله تعالي وما كنا معذبين حتي نبعث رسولا --اي ولا مثيبين فاستغني عن ذكر الثواب بذكر مقابله من العذاب الذي هو اظهر في تحقيق معني التكليف وانتفاء الحكم الذي هو الخطاب السابق بانتفاء قيد منه وهو التعلق التنجيزي- بل-------------------- الامر اي الشان في وجود الحكم موقوف الي وروده اي الشرع اشار بهذا كما قال الي انه مراد من عبر منا في الافعال قبل البعثة بالوقف فليس مخالفا لمن نفي منا الحكم فيها وبل هنا للانتقال من غرض الي اخر وان اشتمل علي الاول اذ توقف الحكم علي الشرع مشتمل علي انتفاءه قبله ووجوده بعده وحكمت المعتزلة----------------------------------------------------- العقل------ في الافعال قبل البعثة فما قضي به في شء منها ضروري كالتنفس	10	4353504212879181491	631	993.0	506	1364	46.2609977722168	103	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms008	true	-2403734776597989037	0	88	0	467	1557	300	في الهواء او اختياري لخصوصه بان ادرك فيه مصلحة او مفسدة او انتفاءهما فامر قضاءه فيه ظاهر وهو ان الضروري مقطوع باباحته والاختياري لخصوصه ينقسم الي الاقسام الخمسة الحرام وغيره لانه ان اشتمل علي مفسدة فعله فحرام كالظلم او تركه فواجب كالعدل والا فان اشتمل علي مصلحة فعله فمندوب كالاحسان او تركه فمكروه وان لم يشتمل علي مفسدة ولا مصلحة فمباح فان لم يقض العقل في شء- منها لخصوصه بان لم يدرك فيه شيءا مما مر-- كاكل الفاكهة فاختلف في قضاءه فيه لعموم دليله علي ثلاثة اقوال احدها	8	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms010	false	-4214652623080356759	210	295	1104	1555	1581	300	في الهواء او اختياري لخصوصه بان ادرك فيه مصلحة او مفسدة او انتفاءهما فامر قضاءه فيه ظاهر وهو ان الضروري مقطوع باباحته والاختياري لخصوصه ينقسم الي الاقسام الخمسة الحرام وغيره لانه ان اشتمل علي مفسدة فعله فحرام كالظلم او تركه فواجب كالعدل ------------او علي مصلحة فعله فمندوب كالاحسان او تركه فمكروه وان لم يشتمل علي مصلحة او مفسد-ة فمباح فان لم يقض العقل في بعض منها لخصوصه بان لم يدرك فيه شيءا مما تقدم كاكل الفاكهة فاختلف في قضاءه فيه لعموم دليله علي------ اقوال ذكرها	10	4353504212879181491	429	811.5	345	470	91.27659606933594	78	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms008	true	-2403734776597989037	91	300	481	1557	1557	300	الفعل تصرف في ملك الله تعالي بغير اذنه اذ العالم كل-----------ه ملك -له تعالي وثانيها انه مباح لان الله تعالي خلق العبد وما ينتفع به فلو لم يبح له كان خلقهما عبثا اي خاليا عن الحكمة وثالثها الوقف عنهما اي لا يدري انه محظور او مباح مع انه لا يخلو عن واحد منهما اما ممنوع منه فمحظور او لا فمباح وذلك لتعارض دليل-هما وقد علم بطلان الثلاثة مما مر من قوله تعالي وما كنا معذبين حتي نبعث رسولا تتمة لو وقع بعد البعثة صورة لا حكم فيها فثلاثة اقوال --------الحظر لاية يسالونك ماذا احل لهم فانها تدل علي سبق التحر-----يم والاباحة لقوله تعالي خلق لكم ما في الارض جميعا و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الوقف لتعارض الدليلين والاصح--------------------- امتناع تكليف الغاف------------------ل وهو من لا يدري كالناءم والساهي -لان مقتضي التكليف ب--شء الاتيان به امتثالا وذلك يتوقف علي العلم بالمكل-ف به والغافل لا يعلم ذلك ومنه السكران وان اجري عليه حكم المكلف تغليظا عليه كما اوضحته في حاشية شرح الاصل وغيرها و امتناع تكليف الملجا وهو------------------------------------------------------------------------------------------------------- من يدري ولا مندوحة له عما الجء اليه كالساقط من شاهق علي شخص يقتله لا مندوحة له عن الوقوع عليه القاتل له فيمتن-ع تكليفه بالملجا اليه و--بنقيضه لعدم قدرته علي ذلك لان الاول------ واجب الوقوع والثاني ممتنعه ------ولا قدرة له علي واحد منهما------------- وقيل يجو-ز تكليف الغافل والملجا بناء-	8	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms011	false	7237221342071145052	30	238	147	1244	1573	300	الفعل تصرف في ملك الله------ بغير اذنه اذ العالم اعيانه ومنافعه ملك لله تعالي ودليل الاباحة ا----ن الله تعالي خلق العبد وما ينتفع به فلو لم يبح له كان خلقهما عبثا اي خاليا عن الحكمة ووجه الو---قف عنهما تع-------------------------------------------------------------------------------------------------ارض دليليهما واشار ب-------------------------قوله لهم اي للمعتزلة الي ما نقله عن القاضي ابي بكر الباقلاني من ان قول بعض فقهاءنا اي كابن ابي هريرة با--------------------------------------------------لحظر وبعضهم بالاباحة----------------------- في الا-----فعال قبل الشرع انما هو لغفلتهم عن تشعب ذلك عن اصول المعتزلة للعلم بانهم ما ابتغوا مقاصدهم وان قول بعض اءمتنا اي كالاشعري فيها بالوقف مراده به نفي الحكم فيها اي كما تقدم والصواب امتناع تكليف الغافل والملجا اما الاول وهو من لا يدري كالناءم والساهي فلان مقتضي التكليف بالشء الاتيان به امتثالا وذلك يتوقف علي العلم بالتكليف به والغافل لا يعلم ذلك------------------------------------------------------------- فيمتن----------------------------ع تكليفه وان وجب عليه بعد يقظته ضمان ما اتلفه من المال وقضاء ما فاته من الصلاة في زمان غفلته لوجود سببهما واما الثاني وهو من يدري ولا مندوحة له عما الجء اليه كالملقي من شاهق علي شخص يقتله لا مندوحة له عن الوقوع عليه القاتل له فامتناع تكليفه بالملجء اليه او بنقيضه لعدم قدرته علي ذلك لان الملجء اليه واجب الوقوع ونقيضه- ممتنع الوقوع ولا قدرة له علي واحد من الواجب والممتنع وقيل بجواز تكليف الغافل والملجا بناء	11	4353504212879181491	600	916.5	482	1400	42.85714340209961	94	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms009	true	-1135769351605820910	0	69	0	355	1606	300	علي جواز التكليف بما لا يطاق كحمل الواحد الصحرة العظيمة ورد بان الفاءدة في التكليف بذلك------- من الاختبار هل ياخذ في المقدمات منتفية في تكليف من ذكر وظاهر ان من ذكر يمتنع ان يتعلق به خطاب غير وضعي بغير الواجب والحرام ايضا وان اوهم التعبير- بالتكليف قصوره عليهما لا المكره وهو من لا مندوحة له عما اكره عليه الا بالصبر علي ما اكره به فلا يمتنع تكليفه بالمكره عليه	9	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms011	false	7237221342071145052	238	295	1244	1548	1573	300	علي جواز التكليف بما لا يطاق كحمل الواحد الصخرة العظيمة ورد بان الفاءدة في التكليف بما لا يطاق من الاختيار هل ياخذ في المقدمات منتفية في تكليف الغافل والملجا والي حكاية هذا ورده اشار المصنف ب-------------------------------------------تعبيره بالصواب وكذ------------ا المكره وهو من لا مندوحة له عما اكره عليه الا بالصبر علي ما اكره به يم----تنع تكليفه بالمكره عليه	11	4353504212879181491	237	413.5	190	363	65.28925323486328	40	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms009	true	-1135769351605820910	111	152	578	784	1606	300	لقدرته علي امتثال ذلك بان ياتي بالمكره عليه لداعي الشرع كمن اكره علي اداء الزكاة فنواها عند اخذها منه او بنقيضه صابرا علي ما اكره به وان لم يكلف-------- الصبر عليه كمن اكره علي شرب --خمر فامتنع منه صابرا علي العقوبة	9	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms012	false	-3051708936264959331	68	110	376	592	1648	300	لقدرته علي امتثال ذلك بان ياتي بالمكره عليه لداعي الشرع كمن اكره علي اداء الزكاة فنواها عند اخذها منه او بنقيضه صابرا علي ما اكره به وان لم يكلفه الشارع الصبر عليه كمن اكره علي شرب الخمر فامتنع منه صابرا علي العقوبة	12	4353504212879181491	206	398.0	165	216	95.37036895751953	39	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms010	true	-5246099016392618509	55	245	283	1328	1626	300	ويتعلق الامر عندنا ايها الاشاعرة بالمعدوم تعلقا معنويا بمعني انه اذا وجد بصفة- التكليف يكون مخاطبا بذلك الخطاب النفسي الازلي لا تعلقا تنجيزيا بان يكون حال- عدمه مخاطبا اما ا--لمعتزلة فنفوا--- التعل-ق المعنوي ايضا لنفيهم الكلام النفسي ف--------------------------------------------------------------------------ان اقتضي------- اي طلب الخطاب الذي هو كلام الله النفسي --فعلا غير كف من المكلف---- اقتضاء جازما بان لم يجز تركه فايجاب اي فهذا الخطاب يسمي ايجابا او اقتضاء غير جازم بان جوز تركه فندب او اقتضي------ كفا اقتضاء جازما بان لم يج-ز فعله فتحريم او اقتضاء غير جازم بنهي مقصود --لشء كالنهي في خير- الصحيحين اذا دخل احدكم المسجد فلا يجلس حتي يصلي ركعت--------------------------------------------------------------ين فكراهة اي فالخطاب المدلول عليه بالمقصود يسمي كراهة ولا يخرج عن المقصود دليل المكروه اجماعا او قياسا لانه في الحقيقة مستند الاجماع او دليل المقيس عليه وذلك من المقصود وقد يعبرون عن الايجاب والتحريم بالوجوب والحرمة لانهما اثرهما وقد يعبرون عن الخمسة بمتعلقاتها من الافعال كالعكس تجوزا فيقولون في الاول الحكم اما واجب او مندوب الخ وفي الثاني الفعل اما ايجاب او ندب الخ او بغير مقصود وهو النهي عن ترك المندوبات المستفاد من اوامرها اذ الامر بشء يفيد النهي عن تركه فخلاف الاولي اي فالخطاب المدلول عليه	10	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms012	false	-3051708936264959331	131	300	719	1648	1648	300	ويتعلق الامر --------------------بالمعدوم تعلقا معنويا بمعني انه اذا وجد بشروط التكليف يكون مامورا بذلك ال-امر النفسي الازلي لا تعلقا تنجيزيا بان يكون حالة عدمه مامورا خلافا للمعتزلة في نفيهم التعليق المعنوي ايضا لنفيهم الكلام النفسي والنهي وغيره كالامر وسياتي تنوع الكلام في الازل علي الاصح الي الامر وغيره فان اقتضي الخطاب اي طلب--------------- كلام الله النفسي الفعل من --------المكلف لشء اقتضاء جازما بان لم يجز تركه فايجاب اي فهذا الخطاب يسمي ايجابا او اقتضاء غير جازم بان جوز تركه فندب او اقتضي الترك لشء اقتضاء جازما بان لم يجوز فعله فتحريم او اقتضاء غير جازم بنهي مخصوص بالشء كالنهي في حديث الصحيحين اذا دخل احدكم المسجد فلا يجلس حتي يصلي ركعتين وفي حديث ابن ماجه وغيره في اعطان الابل فانها خلقت من الشياطين فكراهة اي فالخطاب المدلول عليه بالمخصوص يسمي كراهة ولا يخرج عن المخصوص دليل المكروه اجماعا او قياسا لانه في الحقيقة مستند الاجماع او دليل المقيس عليه وذلك من المخصوص-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- او بغير مخصوص بالشء فان الامر بال--------------------------------------شء يفيد النهي عن تركه فخلاف الاولي اي فالخطاب المدلول عليه-	12	4353504212879181491	705	1203.5	571	1212	58.16831588745117	111	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms011	true	4985011363013409247	0	85	0	440	1599	300	المتقدمون فيطلقون المكروه علي القسمين---------------------- وقد يقولون في الاول مكروه كراهة شديدة كما يقال في قسم المندوب سنة مءكدة وعلي ما عليه ---------الاصوليون يقال او غير جازم فكراهة او خير-- الخطاب-------- بين الفعل المذكور والكف عنه فاباحة وتعبيري بخير سالم مما يرد علي تعبيره بالتخيير من انه يقتضي ان في الاباحة اقتضاء وليس كذلك وان كان عن الايراد جواب وزدت غير كف لاسلم من مقابلة الفعل بالكف الذي عبر عنه الاصل بالترك هو لا يقابل به اذ الكف فعل والترك --------فعل هو --كف كما سياتي	11	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms013	false	47051395711230385	129	204	711	1117	1616	300	المتقدمون فيطلقون المكروه علي ذي النهي المخصوص وغير المخصوص وقد يقولون في الاول مكروه كراهة شديدة كما يقال في قسم المندوب سنة مءكدة وعلي هذا الذي هو مبني الاصوليين يقال او غير جازم فكراهة او اقتضي الخطاب التخيير بين --فعل الشء وترك-------ه فاباحة ذكر التخيير سهو اذ لا ---------------------------------------------------اقتضاء في الاباحة والصواب او خير كما في المنهاج عطفا علي اقتضي وقابل الفعل -------------------------بالترك نظرا للعرف والا فالترك المقتضي في الحقيقة فعل هو الكف كما سياتي	13	4353504212879181491	218	305.5	172	491	44.39918518066406	33	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms011	true	4985011363013409247	88	284	450	1502	1599	300	عرفت حدودها اي حدود المذكورات من اقسام خطاب الت---------------كليف فحد الايجاب مثلا الخطاب المقتضي -لفعل غير كف اقتضاء جازما و------------------اما حدود اقسام خطاب الوضع فتعرف من حده المشهور الذي قدمته وهو الخطاب الوارد بكون الشء سببا الخ فحد السببي منه مثلا الخطاب الوارد بكون الشء سببا لحكم شء واما حدود السبب وغيره من اقسام متعلق خطاب الوضع فسياتي وكذا حد الحد بالجامع المانع الدافع للاعتراض بان ما عرف رسوم لا حدود لان المميز فيها خارج عن الماهية والاصح ترادف لفظي ال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فرض والواجب--------- اي مسماهما---- واحد وهو كما علم من حد الايجاب الفعل غير الكف المطلوب طلبا جازما ولا ينافي هذا ما ذكره اءمتنا من الفرق بينهما في مساءل كما قالوا فيمن قال الطلاق واجب علي تطلق او فرض علي لا تطلق اذ ذاك ليس للفرق بين حقيقتيهما بل لجريان العرف بذلك او لاصطلاح اخر كما بينته مع زيادة تحقيق في الحاشية ونفت الحنفية ترادفهما فقالوا هذ-ا الفعل ان ثبت بدليل قطعي كالقران فهو الفرض كقراءة القران في الصلاة الثابتة بقوله تعالي فاقراوا ما تيسر من القران او بدليل ظني كخبر الواحد فهو الواجب كقراءة الفاتحة في الصلاة الثابتة بخبر- الصحيحين لا صلاة لمن لم يقرا بفاتحة الكتاب فياثم بتركها ولا تفسد به صلاته- بخلاف ترك القراءة	11	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms014	false	7551519291367179252	18	189	96	1052	1580	300	عرفت حدودها اي حدود المذكورات من اقسام خطاب التكليف ومن خطاب الوضع فحد الايجاب----- الخطاب المقتضي للفعل اقت-------ضاء جازما وعلي هذا القياس وسياتي حدود ا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لسبب وغيره من اقسام متعلق خطاب الوضع------- وكذا حد الحد بالجامع المانع الدافع للاعتراض بان ما عرف رسوم لا حدود لان المميز فيها خارج عن الماهية نعم يختصر فيقال الايجاب اقتضاء الفعل الجازم وعلي هذا القياس وسياتي حد الامر باقتضاء الفعل والنهي باقتضاء الكف كما يحدان بالقول المقتضي للفعل وللكف فالمعبر عنه هنا بما عدا الاباحة هو المعبر عنه فيما سياتي بالامر والنهي نظرا هنا الي انه حكم وهناك الي انه كلام والفرض والواجب مترادفان اي اسمان لمعني واحد وهو كما علم من حد الايجاب الفعل--------- المطلوب طلبا جازما خلافا لابي حنيفة في نفيه ت------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رادفهما حيث قال هذا الفعل ان ثبت بدليل قطعي كالقران فهو الفرض كقراءة القران في الصلاة الثابتة لقوله تعالي فاقرءوا ما تيسر من القران وبد--ليل ظني كخبر الواحد فهو الواجب كقراءة الفاتحة في الصلاة الثابتة بحديث الصحيحين لا صلاة لمن لم يقرا بفاتحة الكتاب فياثم بتركها ولا تفسد به الصلاة بخلاف ترك القراءة	14	4353504212879181491	592	1028.0	481	1343	44.08041763305664	95	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms012	true	5562336977210126080	1	246	7	1247	1541	300	واحد وهو كما علم من حد الند--ب الفعل غير الكف المطلوب طلبا غير جازم ونفي القاضي حسين وغير---ه ترادفها فقالوا-- هذا الفعل ان واظب عليه النبي صلي الله عليه وسلم فهو السنة الا كان فعله مرة او مرتين فهو المستحب او لم يفعله وهو ما ينشءه الانسان باختياره من الاورا--------------------------------------د فهو التطوع ولم يتعرضوا للبقية لعمومها للاقسام الثلاثة والخلف في المسالتين ل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فظي اي عاءد الي اللفظ والتسمية اذ حاصله في الثانية ان كلا من الاقسام الثلاثة كما يسمي باسم من الاسماء الثلاثة كما ذكر هل يسمي بغيره منها فقال القاضي وغيره لا اذ السنة الطريقة والعادة والمستحب المحبوب والتطوع الزيادة والاكثر يعم ويصدق علي كل من الاقسام انه طريقة وعادة في الدين ومحبوب للشارع وزاءد علي الواجب وفي الاولي ان ما ثبت بقطعي كما يسمي فرضا هل يسمي واجبا وما ثبت بظني كما يسمي واجبا هل يسمي فرضا فعند الحنفية لا اخذا للفرض من فرض الشء------ حزه اي قطع بعضه وللواجب من وجب الشء وجبة سقط وما ثبت بظني ساقط من قسم المعلوم وعندنا نعم اخذا من فرض الشي قدره ووجب الشء وجوبا ثبت وكل من المقدر والثابت اعم من ان يثبت بقطعي او ظني وماخذنا اكثر استعمالا مع انهم نقضوا اصلهم في اشياء منها جعلهم مسح ربع الراس والقعدة في اخر الصلاة والوضوء من الفصد فرضا مع انها لم تثبت بدليل قطعي وما مر من ان ترك الفاتحة من الصلاة لا يفسدها عندهم اي دوننا لا يضر في ان الخل-ف لفظي لانه كم- فقهي لا -دخل له في التسمية و الاصح انه اي ---المندوب	12	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms014	false	7551519291367179252	120	300	672	1580	1580	300	واحد وهو كما علم من حد الايجاب الفعل--------- المطلوب طلبا---- جازما خلافا لابي حنيفة في نفيه ترادفهما حيث قال هذا الفعل ان ثبت بدليل قطعي كالقرا------------------------------------------------ن فهو الفرض كقراءة القران في الصلاة الثابتة لقوله تعالي فاقرءوا ما تيسر من القران وبدليل ظني كخبر الواحد فهو الواجب كقراءة الفاتحة----------------------------------- في الصلاة الثابتة بحديث الصحيحين لا صلاة لمن لم يقرا بفاتحة الكتاب فياثم بتركها ولا تفسد به الصلاة بخلاف ترك القراءة وهو اي الخلاف لفظي اي عاءد الي اللفظ والتسمية اذ حاصله--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان ما ثبت بقطعي كما يسمي فرضا هل يسمي واجبا وما ثبت بظني كما يسمي واجبا هل يسمي فرضا فعنده -------لا اخذا للفرض من فرض الشء بمعني حزه اي قطع بعضه وللواجب من وجب الشء وجبة سقط وما ثبت بظني ساقط من قسم المعلوم وعندنا نعم اخذا من فرض الشء قدره ووجب الشء وجوبا ثبت وكل من المقدر والثابت اعم من ان يثبت بقطعي او ظني وماخذنا اكثر استعمالا وما تقدم من--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان ترك الفاتحة من الصلاة لا يفسدها عنده- اي دوننا لا يضر في ان الخلاف لفظي لانه امر فقهي لا مدخل له في التسمية التي الكلام فيها والمندوب-	14	4353504212879181491	587	955.0	460	1415	41.484100341796875	109	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms012	true	5562336977210126080	1	118	7	643	1541	300	واحد وهو كما علم من حد الندب الفعل غير الكف المطلوب طلبا غير جازم ونف-----------------ي القاضي --حسين وغيره--------- ترادفها ف---قالوا هذا الفعل ان واظب عليه النبي صلي الله عليه وسلم فهو السنة الا------------- كان فعله مرة او مرتين فهو المستحب او لم يفعله وهو ما ينشءه الانسان باختياره من الاوراد فهو التطوع ولم يتعرضوا للبقية- لعمومها للاقسام الثلاثة والخلف في المسالتين- لفظي اي عاءد الي اللفظ والتسمية اذ حاصله في الثانية ان كلا من الاقسام الثلاثة كما يسمي باسم من الاسماء الثلاثة كما ذكر هل يسمي بغيره منها فقال القاضي وغيره لا اذ السنة الطريقة والعادة والمستحب المحبوب والتطوع الزيادة والاكثر يعم ويصدق علي كل من الاقسام-------- انه طريقة وعادة في الدين ومحبوب للشارع------ وزاءد علي الواجب	12	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms015	false	-3883034463391339637	7	132	47	715	1624	300	واحد وهو كما علم من حد الندب الفعل--------- المطلوب طلبا غير جازم خلافا لبعض اصحابنا اي القاضي الحسين وغيره في تفهيم ترادفها حيث قالوا هذا الفعل ان واظب عليه النبي صلي الله عليه وسلم فهو السنة او لم يواظب عليه كان فعله مرة او مرتين فهو المستحب او لم يفعله وهو ما ينشءه الانسان باختياره من الاوراد فهو التطوع ولم يتعرضوا للمندوب لعمومه- للاقسام الثلاثة بلا شك وهو اي الخلاف لفظي اي عاءد الي اللفظ والتسمية اذ حاصله----------- ان كلا من الاقسام الثلاثة كما يسمي باسم من الاسماء الثلاثة كما ذكر هل يسمي بغيره منها فقال البعض------- لا اذ السنة الطريقة والعادة والمستحب المحبوب والتطوع الزيادة والاكثر نعم ويصدق علي كل من الاقسام الثلاثة انه طريقة وعادة في الدين ومحبوب للشارع بطلبه وزاءد علي الواجب	15	4353504212879181491	579	1032.0	468	696	83.18965148925781	98	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms012	true	5562336977210126080	245	300	1239	1541	1541	300	المندوب لا يجب بالشروع فيه اتما----------مه لان المندوب يجوز تركه وترك اتمامه المبطل لما فعل منه ترك له وقالت الحنفية يجب اتما-------------مه لقوله تعالي ولا تبطلوا اعمالكم حتي يجب بترك------ الصلاة والصوم منه اعادتهما وعورض في الصوم بخبر- الصاءم المتطوع امير نفسه ان شاء صام وان شاء افطر رواه الترمذي وغيره وصحح الحاكم -------اسناده ويقاس-	12	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms015	false	-3883034463391339637	134	195	723	1054	1624	300	المندو-------ب بالشروع فيه اي لا يجب اتمامه لان المندوب يجوز تركه وترك اتمامه المبطل لما فعل منه ترك له خلافا لابي حنيفة في قوله بوجوب اتمامه لقوله تعالي ولا تبطلوا اعمالكم حتي يجب بترك اتمام الصلاة والصوم منه قضاء-هما وعورض في الصوم بحديث الصاءم المتطوع امير نفسه ان شاء صام وان شاء افطر رواه الترمذي وغيره وقال الحاكم صحيح الاسناد- ويقاس	15	4353504212879181491	261	461.0	211	340	76.76470947265625	41	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms013	true	6747835191179737323	1	91	7	484	1597	300	الصلاة فلا تشم--لهما----------- الاية جمعا بين الادلة ووج-ب اتمامه في النسك من حج او عمرة لانه كف------------رضه نية فانها في كل منهما قصد الدخول في النسك اي التلبس به وغيرها ككفارة فانها تجب في كل منهما بالوطء- المفسد له و-----------------------------كانتفاء الخروج بالفساد فان كلا منهما لا يحصل الخروج منه بفساده بل يجب المضي في----- فاسده وغير النسك-------------------- ليس نفله كفرضه----- فيما ذكر فالنية في نفل الصلاة والصوم غيرهما في فرضهما والكفارة في فرض الصوم------ دون نفله ودون الصلاة مطلقا وبفساد-----------هما يحصل الخروج منهما مطلقا ففارق النسك المندوب غيره-- من باقي	13	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms015	false	-3883034463391339637	197	300	1064	1624	1624	300	الصلاة فلا تتناولهما الاعمال في الاية جمعا بين الادلة ووجوب اتمام---- ال-------حج المندوب لان نفله اي الحج كفرضه نية فانها في كل منهما قصد الدخول في الحج ا-ي التلبس به وكفا-------رة فانها تجب في كل منهما بالجماع المفسد له وغيرهما اي غير النية والكفارة كانتفاء الخروج بالفساد فان كلا منهما لا يحصل الخروج منه بفساده بل يجب المضي فيه بعد فساده والعمرة كالحج فيما ذكر وغيرهما ليس نفله وفرضه سواء فيما ذكر فالنية في نفل الصلاة والصوم غيره-ا في فرضهما والكفارة في فرض الصوم بشرطه دون نفله ودون الصلاة مطلقا وبفساد الصلاة والصوم يحصل الخروج منهما مطلقا ففارق الحج وال-عمرة غيرهما من باقي-	15	4353504212879181491	410	671.0	330	582	70.44673919677734	63	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms013	true	6747835191179737323	121	213	640	1129	1597	300	معرف للحكم الشرعي لا---------------- مءثر فيه بذاته او باذن الله ا------و باعث عليه كما قال بكل قاءل كما سياتي بيانها في معني العلة وهذا التعريف مبين لمفهوم السبب وبه عرف المصنف في شرح المختصر كالامدي وعرفه في الاصل بما يبين خاصته ولذلك عدلت عنه الي الاول والمعبر عنه هنا بالسبب هو المعبر عنه في القياس بالعلة كالزنا لوجوب الجلد والزوال لوجوب الظهر والاسكار لحرمة الخم----------------------------------------------------------------------------------ر ومن قال لا يسمي---------------------- الوقت السببي كالزوال علة نظر الي اشتراط المناسبة في العلة وسياتي انها لا يشترط فيها---- بناء علي انها ------المعرف وه----و الحق وخرج بمعرف	13	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms016	false	484349627830551623	30	133	165	704	1615	300	معرف للحكم او غيره اي غير معرف له اي مءثر فيه بذاته او باذن الله تعالي او باعث عليه الاقوال الاتية------------------- في معني العلة اي حيثما اطلقت علي شء معزو اولها لاهل الحق وتعرض لها هنا تنبيها علي ان ------------------------------------------------------المعبر عنه هنا بالسبب هو المعبر عنه في القياس بالعلة كالزنا لوجوب الجلد والزوال لوجوب الظهر والاسكار لحرمة الخمر واضافة الاحكام اليها كما يقال يجب الجلد بالزنا والظهر بالزوال وتحرم الخمر للاسكار ومن قال لا يسمي الزوال ونحوه من السبب الوقتي-------------- علة نظر الي اشتراط المناسبة في العلة وسياتي انها لا يشترط فيها ذلك بناء علي انها بمعني المعرف الذي هو الحق وما عرف ---	16	4353504212879181491	304	475.0	243	629	48.330684661865234	49	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms013	true	6747835191179737323	217	296	1156	1573	1597	300	-----ما يلزم من عدمه العدم للمشروط ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم له خرج ------القيد الاول--- المانع اذ-- لا يلزم من عدمه شء وبالثاني--- السبب --اذ يلزم من وجوده الوجود وزاد الاصل ككثير في تعريفه لذاته ليدخل الشرط المقارن للسبب فيلزم الوجود ك-وجود الحول الذي هو شرط لوجوب الزكاة مع النصاب الذي هو سبب للوجوب و-المقارن-- للمانع كالدين علي القول بانه مانع من وجوب الزكاة فيلزم العدم فلزوم الوجود والعدم في ذلك لوجود السبب والمانع لا لذات الشرط	13	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms130	false	-1203075848073980466	168	245	911	1317	1624	300	نفسه ما يلزم من عدمه العدم --------ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم لذاته احترز بالقيد الاول من الماءع فانه لا يلزم من عدمه شء وبالثاني من السبب فانه يلزم من وجوده الوجود وبالثالث من مقارنة الشرط---------------------------- للسبب فيلزم الوجود كموجود الحول الذي هو شرط لوجوب الزكاة مع النصاب الذي هو سبب للوجوب ومن مقارنته للمانع كالدين علي القول بانه مانع من وجوب الزكاة فيلزم العدم فلزوم الوجود والعدم في ذلك لوجود السبب والمانع لا لذات الشرط	130	4353504212879181491	350	602.5	282	442	79.1855239868164	58	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms014	true	-92738286988500389	107	232	556	1227	1583	300	يذكر الا مقيدا باحدهما فسياتي في مبحث العلة والصحة---------- الشاملة لصحة العبادة وصحة غيرها من عقد وغيره موافقة الفعل ذي الوجهين وقوعا الشرع في الاصح والوجهان موافقة الشرع ومخالفته اي الفعل الذي يقع تارة موافقا للشرع---------------------------- وتارة مخالفا له عب------------ادة كان كص--لاة او غيرها ك--بيع صحته موافقته الشرع بخلاف ما لا يقع الا موافقا له--- كمعرفة الله تعالي اذ لو وقعت مخالفة له ايضا لكان الواقع جهلا لا معرف-------------------------------------ة فلا يسمي الموافق له صحيحا فصحة العبادة اخذا مما ذكر موافقة العبادة -ذات الوجهين وقوعا الشرع وان لم يسقط --قضاءها وهذا منسوب للمتكلمين وقيل صحتها سقوط قضاءها وهذا منسوب للفقهاء------------------------------------------ فما وافق منها الش--------------رع ولم يسقط القضاء كصلاة من ظن انه متطهر ثم تبين له حدثه يسمي صحيحا علي الاول نظرا الي ظن المكلف دون الثاني	14	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms017	false	-8630226375086340430	0	141	0	750	1621	300	يذكر الا مقيدا باحدهما فسياتي في مبحث العلة والصحة من حيث هي الشاملة لصحة العبادة وصحة -------العقد------ موافقة الفعل ذي الوجهين وقوعا الشرع--------- والوجهان موافقة الشرع ومخالفته اي الفعل الذي يقع تارة موافقا للشرع لاستجماعه ما يعتبر فيه شرعا وتارة مخالفا له لانتفاء ذلك عبادة كان كالصلاة او -عقدا كالبيع لصحة موافقته الشرع بخلاف ما لا يقع الا موافقا للشرع كمعرفة الله تعالي اذ لو وقعت مخالفة له ايضا -كان الواقع جهلا لا معرفة فان موافقته الشرع ليست من مسمي الصحة فلا يسمي هو صح--------يحا فصحة العبادة اخذا مما ذكر موافقة العبادات ذات الوجهين وقوعا الشرع وان لم تسقط القضاء----------------------- وقيل الصحة في العبادة اسقاط القضاء اي اغناءها عنه بمعني ان لا يحتاج الي فعلها ثانيا فما وافق من عبادة ذات وجهين الشرع ولم يسقط القضاء كصلاة من ظن انه متطهر ثم تبين له حدثه يسمي صحيحا علي الاول------------------- دون الثاني	17	4353504212879181491	538	891.0	432	824	65.291259765625	88	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms015	true	-1291414994974699472	35	113	199	607	1599	300	علي المرجوح فيهما و بصحة غيرها-- التي هي اخذا مما مر-- موافقته الشرع ترتب اثره اي اثر غيرها وهو ما شرع الغير له كحل الانتفاع في البيع وال--تمت-ع في النكاح فالصحة منشا الترت-ب لا نفس الترتب كما زعمه الامدي وغيره بمعني انه حيثما وجدت فهو ناشء عنها لا بمعني انها حيثما وجدت نشا عنها حتي يرد البيع قبل انقضاء الخيار فانه صحيح ولم يترتب عليه اثره وت-----------عبيري بغيرها اعم من تعبيره ب----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------العقد------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ويختص الاجزاء بالمطلوب من واجب ومندوب	15	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms017	false	-8630226375086340430	137	297	729	1607	1621	300	علي الاول دون الثاني وبصحة العقد التي هي اخذا مما تقدم موافقته الشرع ترتب اثره اي اثر العقد وهو ما شرع العقد له كحل الانتفاع في البيع والاستمتاع في النكاح فالصحة منشا الترتيب لا نفس------ه كما قيل قال المصنف بمعني--- انه حيثما وجد- فهو ناشء عنها لا بمعني انها حيثما وجدت نشا عنها حتي يرد البيع قبل انقضاء الخيار فانه صحيح ولم يترتب عليه اثره وتوقف الترتب علي انقضاء الخيار المانع منه لا يقدح في كون الصحة منشا الترتب كما لا يقدح في سببية ملك النصاب لوجوب الزكاة توقفه علي حولان الحول وقدم الخبر علي المبتدا ليتاتي له الاختصار فيما يليهما والاصل وترتب اثر العقد بصحته وعند التقديم غير الضمير بالظاهر والعكس ليتقدم مرجع الضمير عليه و بصحة العبادة علي القول الراجح في معناها اجزاءها اي كفايتها في سقوط التعبد اي الطلب وان لم يسقط القضاء وقيل اجزاءها اسقاط القضاء كصحتها علي القول المرجوح فالصحة منشا الاجزاء علي القول الراجح فيهما ومرادفة للمرجوح فيهما ويختص الاجزاء بالمطلوب من واجب ومندوب	17	4353504212879181491	320	549.5	255	888	36.03603744506836	56	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms015	true	-1291414994974699472	114	298	610	1591	1599	300	يتجاوزهما الي غيرهما من عقد وغيره في الاصح وقيل يختص بالواجب لا يتجاوزه الي غيره من المندوب وغيره----------------------------------------------------------------------------------------- ومنشا الخلاف خبر- ابن ماجة وغيره----- اربع لا تجزء في الاض-حي فاستعمل الاجزاء في الاضحية وهي مندوبة عندنا واجبة عند غيرنا كابي حنيفة---------------------------------------------------------------------------------------------- ويقابلها اي الصحة البطلان فهو مخالفة الفعل ذي الوجهين الش------رع وقيل في العبادة عدم اسقاطها القضاء وهو اي البطلان الفساد في الاصح--------------------------------- فكل منهما مخالفة ما ذكر الشرع وان اختلفا في بعض ابواب الفقه كالخلع والكتابة لاصطلاح اخر وقالت الحنفية مخالفته الشرع بان كان منهيا عنه ان كانت لكون النهي عنه لاصله فهي البطلان كما في الصلاة--------- الفاقدة شر-ط -او ركنا وكما في بيع الملاقيح لفقد------------------------------ ركن من الب----------يع او لوصفه فهي الفساد كما في صوم يوم النحر للاعراض بصومه عن ضيافة الله للناس بلحوم الاضاحي التي شرعها فيه وكما في بيع الدرهم ب--درهمين لاشتماله علي الزيادة فياثم به ويفيد بالقبض --ملك-ا خبيثا اي ضعيفا ولو نذر صوم يوم النحر صح نذره لان الاثم-- في فعله دون نذره ويءمر بفطره وقضاءه ليتخلص عن الاثم --ويفي بالنذر ولو صامه وفي بنذره------ لانه ادي الصوم كما التزمه فقد اعتد بالفاسد اما الباطل فلا يعتد به	15	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms018	false	-452910837946335696	0	224	0	1208	1582	300	يتجاوزه-ا الي العقد المشارك لها في الصحة و--قيل يختص بالواجب لا يتجاوزه الي-------- المندوب كالعقد والمعني ان الاجزاء لا يتصف به العقد وتتصف به العبادة الواجبة والمندوبة وقيل الواجبة فقط ومنشا الخلاف حديث ابن ماجه وغيره مثلا اربع لا تجزء في الاضاحي فاستعمل الاجزاء في الاضحية وهي مندوبة عندنا واجبة عند غيرنا كابي حنيفة ومن استعماله في الواجب اتفاقا حديث الدارقطني وغيره لا تجزء صلاة لا يقرا الرجل فيها بام القران ويقابلها اي الصحة البطلان فهو مخالفة الفعل ذي الوجهين وقوعا الشرع وقيل في العبادة عدم اسقاطها القضاء وهو اي البطلان الذي علم انه مخالفة ذي الوجهين الشرع الفساد ايضا فكل منهما مخالفة ما ذكر الشرع خلافا لابي حنيفة في قوله مخالفة ما ذكر ال-----------------------------------------شرع بان كان منهيا عنه ان كانت لكون النهي عنه لاصله فهي البطلان كما في الصلاة بدون بعض ال------شروط والاركان وكما في بيع الملاقيح وهي ما في البطون من الاجنة لانعدام ركن من البيع اي المبيع او لوصفه فهي الفساد كما في صوم يوم النحر للاعراض بصومه عن ضيافة الله للناس بلحوم الاضاحي التي شرعها فيه وكما في بيع الدرهم بالدرهمين لاشتماله علي الزيادة فياثم به ويفيد بالقبض الملك الخبيث ----------ولو نذر صوم يوم النحر صح نذره لان المعصية في فعله دون نذره ويءمر بفطره وقضاءه ليتخلص عن المعصية ويفي بالنذر ولو صامه خرج عن عهد نذره لانه ادي الصوم كما التزمه فقد اعتد بالفاسد اما الباطل فلا يعتد به	18	4353504212879181491	799	1390.0	643	1276	62.6175537109375	133	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms017	true	-8443213832768150253	57	112	291	581	1532	300	لما سبق لفعله مقتض وجوبا او ندبا سواء كان المقتض------------ي من المتدارك كما في قضاء الصلاة المتروكة بلا عذر ام من غيره كما في قضاء الناءم الصلاة والحاءض الصوم فانه سبق------ لفعلهما مقتض من------ غير الناءم والحاءض لا منهما وان انعقد سبب الوجوب او الندب في حقه---------------------------------ما وخرج بالتدار------ك اعادة الصلاة المءداة في الوقت بعده	17	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms019	false	984915966795826031	212	275	1076	1411	1533	300	لما سبق لفعله مقتضي------------------ كان اوضح واخصر مطلقا اي من المستدرك كما في قضاء الصلاة المتروكة بلا عذر او من غيره كما في قضاء الناءم الصلاة والحاءض الصوم فانه سبق مقتضي لفعل الصلاة والصوم من غير الناءم والحاءض لا منهما وان انعقد سبب الوجوب او الندب في حقهما لوجوب القضاء عليهما او ندبه لهما وخرج بقيد الاستدراك اعادة الصلاة المءداة في الوقت بعده	19	4353504212879181491	246	434.5	197	353	69.68838500976562	42	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms017	true	-8443213832768150253	139	300	711	1532	1532	300	الامام اعلم او اورع او الجمع اكثر او المكان اشرف ام لغير عذر ظاهر بان استوت الجماعتان او زادت الاولي بفضيلة وقيل الاعادة مختصة بخلل في الاول وعليه الاكثر وقيل بالعذر الشامل للخلل ولحصول فضيلة لم تكن في الاول وذكر الاول ان زيادتي وهو ما اختاره الاصل في شرح المختصر ويمكن حمل اول كلامه هنا عليه كما بينته في الحاشية وبما ذكر علم تع------------------------------ريف المءدي والمقضي والمعاد بان يقال علي الاصح المءدي مثلا ما فعل مما مر في الادا-ء في وقته وقس به الاخرين و-----------------------------ان الاعادة قسم من الاداء فهي اخص منه وعليه الاكثر-- وقيل----- قسيم له وعليه مشي البيضاوي حيث قال العبادة ان وقعت في وقتها المعين ولم تسبق باداء مختل فاداء والا فاعادة لكن كلامه في المرصاد يخالفه وقد ذكرته في الحاشية مع زيادة والحكم اي الشرعي اذ الكلام فيه--------- ان تغير من حيث تعلقه من صعوبة له علي المكلف الي سهولة كان تغير من --حرمة شء الي ح----------------له لعذر مع قيام السبب للحكم الاصلي المتخلف عنه للعذر فرخصة-	17	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms021	false	5220296253385099101	16	140	86	734	1612	300	الامام اعلم او اورع او الجمع اكثر او المكان اشرف فقسم---------------- استواءها بحسب الظاهر المحتمل لاشتمال الثانية فيه علي--------------------------------------------------------------- فضيلة هي حك--مة الاستحباب وان لم يطلع---------------------------------------------------------------- عليها قد يقال يعتبر احتماله فيتناوله التعريف وقد يقال لا فلا ويكون التعريف الشامل حينءذ-------------------------------------------- فعل---------- العبادة في وقت اداءها ثانيا لعذر او غيره ثم ظاهر كلام المصنف ان الاعادة قسم من الاداء وهو كما قال مصطلح الاكثرين وقيل انها قسيم له كما قال في المنهاج العب--------ادة ان وقعت في وقتها المعين ولم تسبق باداء مختل فاداء والا فاع----------------------------------------------------------ادة والحكم ا---لشرعي اي من الماخوذ من الشرع ان تغير من حيث تعلقه من صعوبة له علي المكلف الي سهولة كان تغير من الحرمة للفعل او الترك الي الحل له لعذر مع قيام السبب للحكم الاصلي المتخلف عنه للعذر فرخصة	21	4353504212879181491	366	471.0	285	916	39.95633316040039	56	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms018	true	-6193428287591010709	0	144	0	769	1578	300	اي فالحكم -------------السهل المذكور يسمي رخصة وهي باسكان الخاء اكثر من ضمها لغة السهولة واجبة ومندوبة ومباحة وخلاف الاولي هذه الصفات اللازمة بيان لاقسام الرخصة الممثل لها علي هذا الترتيب بقولي كاكل م--يتة -لمضطر وقصر من مسافر بقيد زدته بقولي بشرطه بان كره القصر او شك في جوازه وكان سفره -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يبلغ ثلاث مراحل فاكثر ولم يختلف في جواز قصره كما هو معلوم من محله وسلم-------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وهو ب---------------يع موصوف في الذمة بلفظ سلم و---------------فطر مسافر في زمن صوم واجب اصالة او بنذر او قضاء ما فات بلا تعد لا يضره الصوم فان ضر-ه فالفطر اولي والم------------------------------------------عني ان الرخصة كحل المذكورات من وجوب وندب واباحة وخلاف الاولي وحكمها الاصلي الحرمة واسبابها الخبث في الميتة ودخول وقتي الصلاة والصوم في القصر والنظر لانه سبب لوجوب الصلاة تامة والصوم والغرر في السلم وهي قاءمة حال الحل واعذار الحل الاضطرار ومشقة السفر والحاجة الي ثمن الغلات قبل ادراكها وسهولة	18	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms021	false	5220296253385099101	140	300	734	1612	1612	300	اي فالحكم المتغير اليه السهل المذكور يسمي رخصة وهي-------------------------- لغة السهولة--------------------------------------------------------------------------------------------------------- كاكل الميتة للمضطر وال-------------------------------------------قصر الذي هو ترك الاتمام للمسافر والسلم الذي هو بيع موصوف في الذمة وفطر مسافر في رمضان لا يجهده الصوم بفتح الياء وضمها اي لا يشق عليه مشقة قوية واجبا اي اكل الميتة وقيل هو مباح ومندوبا اي القصر لكن في سفر يبلغ ثلاثة ايام فصاعدا---------------------- كما هو معلوم من محله فان لم يبلغها فالاتمام اولي خروجا من قول ابي حنيفة بوجوبه ومن قال القصر مكروه كالماوردي اراد مكروه كراهة غير شديدة وهو بمعني خلاف الاولي ومباحا اي ال---------سلم وخلاف الاولي اي فطر مسافر لا يجهده الص----------------------------------------------------وم فان جهده فالفطر اولي واتي بهذه الاحوال اللازمة لبيان اقسام الرخصة يعني الر---خصة كحل المذكورات من وجوب وندب واباحة وخلاف الاولي وحكمها الاصلي الحرمة واسبابها الخبث في الميتة ودخول وقتي الصلاة والصوم في القصر والفطر لانه سبب لوجوب الصلاة تامة والصوم والغرر في السلم وهي قاءمة حال الحل واعذاره---- الاضطرار ومشقة السفر والحاجة الي ثمن الغلات قبل ادراكها وسهولة-	21	4353504212879181491	437	672.0	355	1143	38.23271942138672	66	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms018	true	-6193428287591010709	144	184	769	1000	1578	300	الوجوب في اكل الميتة لموافقته -غرض النفس في بقاءها وقيل انه عزيمة لصعوبته---------------- ومن الرخصة المباحة اباحة ترك الجماعة في الصلاة لمرض او نحوه وحكمه الاصلي الكراه---------------------------ة وسببها قاءم حال الاباحة وهو الانفراد فيما يطلب فيه الاجتماع من شعاءر الاسلام	18	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms022	false	6157157269264801437	0	47	0	267	1630	300	الوجوب في اكل الميتة لموافقته لغرض النفس في بقاءها وقيل انه عزيمة لصعوبته من حيث انه وجوب ومن الرخص--------ة اباحة ترك الجماعة في الصلاة لمرض او نحوه وحكمه الاصلي الكراهة الصعبة بالنسبة الي الاباحة وسببها قاءم حال الاباحة وهو الانفراد فيما يطلب فيه الاجتماع من شعاءر الاسلام	22	4353504212879181491	223	420.0	184	275	81.09091186523438	35	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms019	true	7152706131703801297	16	294	97	1587	1622	300	والا اي وان لم يتغير الحكم كما ذكر بان لم يتغير----- كوجوب المكتوبات---- او تغير الي صعوبة كحرمة الاصطياد بالاحرام بعد اباحته قبله او الي سهولة لا لعذر كحل ترك الوضوء لصلاة ثانية مثلا لمن لم يحدث بعد حرمته بمعني انه خلاف الاولي او لعذر لا مع قيام السبب للحكم الاصلي كاباحة ترك ثبات --واحد منا --------------لعشرة من الكفار في القتال بعد حرمته وسببها قلتنا------- ولم يبق حال الاباحة لكثرتنا حينءذ وعذر الاباحة مشقة الثبات المذكور لما كثرنا فعزيمة اي فالحكم غ-ر المتغير او المتغير اليه الصعب او السهل المذكور انفا يسمي عزيمة وهي لغة القصد المصمم من عزمت علي الشء جزمت به وصممت عليه عزما وعزما وعزيما وعزيمة لانه عزم امره اي قطع وحتم وصعب علي المكلف او سهل وظاهر كلام كثير انقسامها الي الاحكام الستة وبه صرح الشمس البرماوي لكن الامام الرازي خصها بغير الحرمة والغزالي والامدي وغيرهما بالوجوب والقرافي بالوجوب والندب واعترض تعريفا الرخصة والعزيمة بوجوب ترك الصلاة والصوم علي الحاءض فانه عزيمة ويصدق ب--ه تعريف الرخصة واجيب بمنع الصدق فان الحيض وان كان عذرا في الترك مانع من الفعل ومن مانعيته نشا وجوب الترك وتقسيم الحكم ال-----------------------ي الرخصة والعزيمة كما ذكر اقرب الي اللغة من تقسيم الامام الرازي وغيره الفعل الذي هو متعلق الحكم اليهما والدليل لغة المرشد وما به الارشاد واصطلاحا ما اي شء يمكن التوصل اي الوصول بكلفة بصحيح النظر فيه الي مطلوب خبري بان يكون النظر فيه من الجهة التي من شانها ان ينتقل الذهن بها الي ذلك المطلوب المسماة وجه الدلالة بفتح الدال افصح من كسرها والخبري ما يخبر به ومعني الوصول اليه بما ذكر علمه او اعتقاده او ظنه فالنظر هنا الفكر لا بقيد المءدي الي علم او ظن كما سياتي حذرا من التكرار والفكر حركة النفس في المعقولات	19	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms022	false	6157157269264801437	47	277	267	1484	1630	300	والا اي وان لم يتغير الحكم كما ذكر بان لم يتغير اصلا كوجوب الصلوات الخمس او تغير الي صعوبة كحرمة الاصطياد بالاحرام بعد اباحته قبله او الي سهولة لا لعذر كحل ترك الوضوء لصلاة ثانية مثلا لمن--- يحدث بعد حرمته بمعني انه خلاف الاولي او لعذر لا مع قيام السبب للحكم الاصلي كاباحة ترك ثبات الواحد مثلا من المسلمين للعشرة من الكفار في القتال بعد حرمته وسببها قلة المسلمين ولم تبق حال الاباحة لكثرتهم حينءذ وعذرها------ مشقة الثبات المذكور لما كثروا فعزيمة اي فالحكم غير المتغير او المتغير اليه الصعب او السهل المذكور----- يسمي عزيمة وهي لغة القصد المصمم------------------------------------------------------------- لانه عزم امره اي قطع وحتم -صعب علي المكلف او سهل واورد علي التعريفين و-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جوب ترك الصلاة والصوم علي الحاءض فانه عزيمة ويصدق عليه تعريف الرخصة ويجاب بمنع الصدق فان الحيض الذي هو عذر- في الترك مانع من الفعل ومن مانعيته نشا وجوب الترك وتقسيم المصنف كالبيضاوي وغيره الحكم الي الرخصة والعزيمة-------- اقرب الي اللغة من تقسيم الامام الرازي ال------فعل الذي هو متعلق الحكم اليهما والدليل----------------------------------- ما اي شء يمكن التوصل اي الوصول بكلفة بصحيح النظر فيه الي مطلوب خبري بان يكون النظر فيه من الجهة التي من شانها ان ينتقل الذهن بها الي ذلك المطلوب المسماة وجه الدلالة------------------------- والخبري ما يخبر به ومعني الوصول اليه بما ذكر علمه ا-----------و ظنه فالنظر هنا الفكر لا بقيد المءدي الي علم او ظن كما سياتي حذرا من التكرار والفكر حركة النفس في المعقولات	22	4353504212879181491	1107	2037.5	890	1548	71.51162719726562	198	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms020	true	-2107086288364650116	88	272	524	1487	1646	300	تعقله منها مما من شانه ان ينتقل به الي تلك المطلوبات كالحدوث في الاول والاحراق في الثاني والامر بالصلاة في الثالث يصل الي تلك المطلوبات بان ترتب هكذا العالم حادث وكل حادث له صانع فالعالم له صانع النار شء محرق وكل محرق له دخان فالنار لها دخان اقيموا الصلاة امر بها ----وكل امر بشء لوجوبه حقيقة فاقيموا الصلاة لوجوبها حقيقة وقالوا يمكن التوصل دون يتوصل لان الشء يكون دليلا وان لم يوجد ال----نظر المتوصل به فالدليل مفرد ويقال له المادة والامكان يكون قبل الفكر فيه اما بعده فلا بد من قضيتين صغري مشتملة علي موضوع المطلوب كما رايت واما الدليل عند المناطقة فقضيتان فاكثر تكون عنهما قضية اخري فهو عندهم مركب ويقال له المادة والصورة وخرج بصحيح النظر فاسده فلا يمكن التوصل به الي المطلوب لانتفاء وجه الدلالة عنه وان ادي اليه بواسطة اعتقاد او ظن كما اذا نظر في العالم وال------------------نار من حيث البساطة فانهما ليسا من -------------شانهما ان ينتقل بهما الي وجود الصانع والدخان -لكن يءدي الي وجودهما هذان النظران ممن اعتقد ان العالم بسيط وكل بسيط له صانع وممن ظن ان كل مسخن له دخان كذا قيل وهو ظاهر في المطلوب	20	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms023	false	3423418877250952237	0	147	0	763	1572	300	تعقله منها مما من شانه ان ينتقل به الي تلك المطلوبات كالحدوث في الاول والاحراق في الثاني والامر بالصلاة في الثالث تصل الي تلك المطلوبات بان ترتب هكذا العالم حادث وكل حادث له صانع فالعالم له صانع النار شء محرق وكل محرق له دخان فالنار لها دخان اقيموا الصلاة امر بالصلاة وكل امر بشء لوجوبه حقيقة فالامر بالصلاة لوجوبها------ وقال-- يمكن التوصل دون يتوصل لان الشء يكون دليلا وان لم ينظر فيه النظر المتوصل به وقيد النظر بال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------صحيح لان الفاسد --لا يمكن التوصل به الي المطلوب لانتفاء وجه الدلالة عنه وان ادي اليه بواسطة اعتقاد او ظن كما اذا نظر في العالم من حيث البساطة وفي النار من حيث التسخين فان البساطة والتسخين ليس من شانهما ان ينق-ل بهما الي وجود الصانع والدخان ولكن يءدي الي وجودهما هذان النظران ممن اعتقد ان العالم بسيط وكل بسيط له صانع وممن ظن ان كل مسخن له دخان اما---------------- المطلوب	23	4353504212879181491	670	1221.5	538	1003	66.79959869384766	118	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms021	true	-8845976211659381775	0	98	0	531	1631	300	بتصوره كالحيوان الناطق حدا للانسان وسياتي حد الحد الشامل لذلك ولغيره وال----------------علم بالمطلوب الحاصل عندنا ايها الاشاعرة عقبه اي عق-ب صحيح النظر عادة عند -------الاشعري وغيره فلا يتخلف الا خرقا للعادة كتخلف الاحراق عن مماسة النار او لزوما عند -------الامام الرازي وغيره فلا ينفك اصلا كوجود الجوهر لوجود العرض مكتسب للناظر ف--ي ال------اصح لان حصوله عن نظره المكتسب له وقيل لا لان حصوله اضطراري لا قدرة علي دفعه ف---------------لا خلاف الا في التسمية وهي بالمكتسب انسب والتصحيح من زيادتي وكالعلم فيما ذكر-------------------------------------------------------- الظن وان لم يكن بينه وبين امر ما ارتباط بحيث يمتنع تخلفه عنه عقلا او عادة	21	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms023	false	3423418877250952237	159	265	824	1402	1572	300	يتصور- كالحيوان الناطق حدا للانسان وسياتي حد الحد الشامل لذلك ولغيره واختلف اءمتنا هل العلم بالمطلوب الحاصل عندهم عقي-------------به اي عقيب صحيح النظر عادة عند بعضهم كالاشعري ف------لا يتخلف الا خرقا للعادة كتخلف الاحراق عن مماسة النار او لزوما عند بعضهم كالامام الرازي ف------لا ينفك اصلا كوجود الجوهر لوجود العرض مكتسب للناظر فقال الجمهور نعم لان حصوله عن نظره المكتسب له وقيل لا لان حصوله اضطراري لا قدرة علي دفعه ولا انفكاك عنه ولا خلاف الا في التسمية وهي بالمكتسب انسب والظن --------------كالعلم في قول الاكتساب وعدمه دون قولي اللزوم والعادة لانه لا ارتباط بين الظن---------------- وبين امر ما------- بحيث يمتنع تخلفه عنه عقلا او عادة	23	4353504212879181491	445	756.5	360	641	69.42277526855469	71	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms021	true	-8845976211659381775	117	300	640	1631	1631	300	فقالوا النظر يولد العلم كتوليد حركة اليد لحركة المفتاح عندهم وعلي وزانه يقال الظن الحاصل متولد عن النظر عندهم-------------------------------------------------------------------------------------------------------- والحد لغة المنع واصطلاحا عند الاصوليين ما يميز الشء عن غيره و----------------------لا يميز كذلك الا ما لا يخرج عنه شء من افراد المحدود ولا يدخل فيه شء من غيرها والاول وهو من زيادتي مبين لمفهوم الحد ولهذا زدته والثاني----- لخاصته وهو بمعني قول --------القاضي ابي بكر الباقلاني المذكور بقولي ويقال الحد الجامع اي لافراد المحدود المانع اي من دخول غيرها فيه و يقال ايضا الحد المطرد اي الذي كلما وجد وجد -لمحدود فلا يدخل فيه شء من غير افراد المحدود فيكون مانعا المنعكس اي الذي كلما وجد المحدود وجد هو فلا يخرج عنه شء من افراد المحدود فيكون جامعا فمءدي العبارتين واحد والاولي اوضح فيصدقان ---بالحيوان الناطق حدا للانسان بخلاف حده بالحيوان الكاتب بالفعل فانه غير جامع وغير منعكس وبالحيوان الماشي فانه غير مانع وغير مطرد وتفسير المنعكس----------------------------- بما ذكر----------------- الموافق-------------------- للعرف واللغة حيث يقال كل انسان ناطق وبالعكس وكل انسان حيوان ولا عكس اظهر ف----------ي معني الجامع من تفسير ابن الحاجب وغيره له بانه كلما انتفي الحد انتفي المحدود اللازم لذلك التفسير وبما-	21	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms024	false	-7568208831154988799	1	209	10	1141	1621	300	-قالوا النظر يولد العلم كتوليد حركة اليد لحركة المفتاح عندهم وعلي وزانه يقال الظن الحاصل متولد عن النظر عندهم وان لم يجب عنه وقوله عقيبه بالياء لغة قليلة جرت علي الالسنة والكثير ترك الياء كما ذكره النووي في تحريره والحد------------------- عند الاصوليين ما يميز الشء عما عداه كالعرف وعند المناطقة ولا يميز كذلك الا ما لا يخرج عنه شء من افراد المحدود ولا يدخل فيه شء من غيرها والاول مب--------------ين لمفهوم الحد----------- والثاني مبين لخاصته وهو بمعني قول المصنف كالقاضي ابي بكر الباقلاني الح--------------------د الجامع اي لافراد المحدود المانع اي من دخول غيرها فيه ويق-ال ايضا الحد المطرد اي الذي كلما وجد وجد المحدود فلا يدخل فيه شء من---- افراد المحدود فيكون مانعا المنعكس اي الذي كلما وجد المحدود وجد هو فلا يخرج عنه شء من افراد المحدود فيكون جامعا فمءدي العبارتين واحد والاولي اوضح فتصدقان علي الحيوان الناطق حدا للانسان بخلاف حده بالحيوان الكاتب بالفعل فانه غير جامع وغير منعكس وبالحيوان الماشي فانه غير مانع وغير مطرد وتفسير المنعكس المراد به عكس المراد بالمطرد بما ذكر الماخوذ من العضد الموافق في اطلاق العكس عليه للعرف------- حيث يقال كل انسان ناطق وبالعكس وكل انسان حيوان ولا عكس اظهر في المراد اي معني الجامع من تفسير ابن الحاجب وغير---ه بانه كلما انتفي الحد انتفي المحدود اللازم لذلك التفسير نظرا	24	4353504212879181491	893	1619.5	728	1211	73.74070739746094	150	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms022	true	624454075453738595	29	96	147	493	1584	300	والكلام النفسي في الازل------- يسمي خطابا حقيقة في الاصح بتنزيل المعدوم الذي سيوجد منزلة الوجود وقيل لا يسماه حقيقة لعدم من يخاطب به اذ ذاك وانما يسماه حقيقة فيما لا يزال عند وجود من يفهم واسماعه اياه ما بلفظ كالقران او بلا لفظ كما وقع لموسي عليه الصلاة والسلام------------------- خرقا للعادة وقيل سمعه بلفظ من جميع الجهات لذلك------------------------------------------------------------------------------------------------------------ و الكلام النفسي في الازل------- يتنوع الي امر ونهي	22	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms024	false	-7568208831154988799	219	300	1204	1621	1621	300	والكلام النفسي في الازل قيل لا يسمي خطابا حق--------------------------------------------------------------------يقة لعدم من يخاطب به اذ ذاك وانما يسماه حقيقة فيما لا يزال عند وجود من يفهم واسماعه اياه بالل-فظ كالقران او بلا لفظ كما وقع لموسي عليه الصلاة والسلام كما اختاره الغزالي خرقا للعادة وقيل سمعه بلفظ من جميع الجهات علي خلاف ما هو العادة وعلي كل اختص بانه كليم الله والاصح انه يسماه حقيقة بتنزيل المعدوم الذي سيوجد منزلة الموجود و الكلام النفسي في الازل قيل لا يتنوع الي امر ونهي-	24	4353504212879181491	269	481.0	216	487	55.236141204833984	48	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms022	true	624454075453738595	106	300	550	1584	1584	300	لعدم من تتعلق به هذه الاشياء اذ ذاك وانما يتنوع اليها فيما لا يزال عند وجود من يتعلق به فتكون الانواع حادثة مع قدم المشترك بينها وهذ------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا يلزمه محال وهو وجود الجنس مجردا عن انواعه الا ان يراد انها انواع اعتبارية اي عوارض له يجوز خلوه عنها تحدث بحسب التعلقات كما ان تنوعه اليها علي ال-اول بحسب التعلقات ايضا لكونه صفة واحدة كالعلم وغيره من الصفات فمن حيث تعلقه في الازل او فيما لا يزال بشء علي وجه الاقتضاء لفعله يسمي امرا او لتركه يسمي نهيا وعلي هذا القياس واخرت كالاصل هاتين المسالتين عن الدليل لان موضوعهما مدلوله في الجملة والمدلول متاخر عن الدليل وانما قدمتا علي النظر المتعلق بالدليل ايضا لان موضوعهما اشد ارتباطا منه بالدليل لانه مقصود من الدليل والنظر من الات تحصيله والنظر لغة يقال لمعان منها الاعتبار والرءية واصطلاحا فكر وتقدم تفسيره يءدي اي يوصل الي علم او اعتقاد والتصريح به من زيادتي او ظن بمطلوب خبري فيها او تصوري في العلم والاعتقاد فخرج الفكر غير المءدي الي ذلك--- كاكثر حديث النفس فليس بنظر---- وشمل التعريف النظر الصحيح من قطعي و--ظني والفاسد فانه يءدي الي ذلك--- بواسطة اعتقاد او ظن كما مر-- بيانه---------------- وان لم------------ يستعمل بعضهم التادية الا فيما-	22	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms025	false	-7354197181626325468	2	193	12	1034	1633	300	لعدم من تتعلق به هذه الاشياء اذ ذاك وانما يتنوع اليها فيما لا يزال عند وجود من تتعلق به فتكون الانواع حادثة مع قدم المشترك بينها والاصح تنوعه في الازل اليها بتنزيل المعدوم الذي سيوجد منزلة الموجود وما ذكر من حدوث الانواع مع قدم المشترك بينها يلزمه محال من و-جود الجنس مجردا عن انواعه الا ان يراد انها انواع اعتبارية اي عوارض له يجوز خلوه عنها تحدث بحسب التعلقات كما ان تنوعه اليها علي الثاني بحسب التعلقات ايضا لكونه صفة واحدة كالعلم وغيره من الصفات فمن حيث تعلقه في الازل او فيما لا يزال بشء علي وجه الاقتضاء لفعله يسمي امرا او لتركه يسمي نهيا وعلي هذا القياس وقدم-------- هاتين المسالتي---ن المتعلقتين ------بالمدلول ف-ي الجملة عل-------------------------------------ي النظر المتعلق بالدليل الذي الكلام فيه لاستتباعه ما يطو-----------------------------ل والنظر الفكر اي حركة النفس في المعقولات بخلاف حركتها في المحسوسات فارغة فتسمي تخييلا المءدي -------------الي علم او-------------------------------- ظن بمطلوب خبري فيهما--------------------------- فخرج الفكر غير المءدي الي ما ذكر كاكثر حديث النفس فلا يسمي نظرا وشمل التعريف النظر الصحيح ال-قطعي والظني والفاسد فانه يءدي الي ما ذكر بواسطة اعتقاد او ظن كما تقدم بيانه في تعريف الدليل وان كان منهم من لا يستعمل------ التادية الا فيما	25	4353504212879181491	720	1208.5	576	1186	60.7082633972168	122	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms023	true	-5521696191274300337	10	102	54	535	1579	300	او الظن لا الي العلم لما مر في تعريف الدل------------------------------------------------------يل والادراك لغة الوصول واصطلاحا وصول النفس الي تمام المعني------- من نسبة او غيرها بلا حكم معه من ادراك وقوع النسبة او لا وقوعها تصور ساذج ويسمي علما ايضا كما علم مما مر-- اما وصول النفس الي المعني لا بتمامه فيسمي شعورا وبه اي بالحكم اي والادراك للنسبة وطرفيها مع الحكم المسبوق ب---------ذلك تصور بتصديق اي معه كادراك الانسان والكاتب وثبوت الكتابة له وان النسبة واقعة اولا في التص----------------------------------------ديق بان الانسان كاتب او انه ليس بكاتب الصادقين في الجملة وهو اي التصديق الحكم	23	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms025	false	-7354197181626325468	176	273	954	1477	1633	300	او --ظن كما تقدم بيانه----- في تعريف الدليل وان كان منهم من لا يستعمل التادية الا فيما يءدي بنفسه والادراك -----------------اي وصول النفس الي----- المعني بتمامه من نسبة او غيرها بلا حكم معه من ايقا-----ع النسبة او انتزا-عها تصور----- ويسمي علما ايضا كما علم مما تقدم اما وصول النفس الي المعني لا بتمامه فيسمي شعورا وبحكم يعن------ي والادراك للنسبة وطرفيها مع الحكم المسبوق بالادراك لذلك تصديق------------- كادراك الانسان والكاتب و-كون الكاتب ثابتا للانسان وايقاع ان الكاتب ثابت للانسان او انتزاع ذلك اي نفيه في التصديق بان الانسان كاتب او انه ليس بكاتب الصادقين في الجملة و----------قيل الحكم	25	4353504212879181491	339	535.0	271	593	57.16694641113281	53	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms023	true	-5521696191274300337	184	300	1009	1579	1579	300	وجاز---------------------------------------------------------مه اي الحكم اي والحكم الجازم ان لم-- يقبل --تغيرا بان كان لموجب من حس ولو باطنا او عقل او عادة فيكون مطابقا للواقع فعلم كال-----------حكم بان به جوعا او عطشا او بان زيدا متحرك ممن را--ه متحركا او بان العالم حادث او بان الجبل من حجر و-ال----ا اي ------------وان قبل التغير بان لم يكن لموجب مما ذكر طابق الواقع او لا اذ يتغير الاول بالتشكيك والثاني به او بالاطلاع علي ما في نفس الامر فاعتقاد وهو اعتقاد صحيح ان طابق الواقع كاعتقاد المقلد سنية الضحي والا اي وان --لم يطابق--- الواقع ففاسد كاعتقاد الفلسفي قدم العال-----م و ال-----------حكم غير الجازم-------------------------------------------------------------- ظن ووهم وشك لانه اي غير الجازم اما راجح لرجحان المحكوم به علي نقيضه فالظن-	23	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms026	false	4614857456270765898	14	148	72	750	1575	300	وجازمه اي جازم التصديق بمعني الحكم اذ هو المنقسم الي جازم وغيره اي ----------الحكم الجازم الذي لا يقبل التغير -بان كان لموجب من حس ----------او عقل او عادة فيكون مطابقا للواقع -علم كالتصديق اي الحكم -----------------------بان زيدا متحرك ممن شاهده متحركا او -ان العالم حادث او ا-ن الجبل--- حجر و التصديق اي الحكم الجازم القابل للتغير بان لم يكن لموجب-------- طابق الواقع او لا اذ يتغير الاول بالتشكيك والثاني به او بالاطلاع علي ما في نفس الامر -اعتقاد وهو اعتقاد صحيح ان طابق الواقع كاعتقاد المقلد ان-- الضحي مندوب فاسد ان لم يطابق اي الواقع------ كاعتقاد الفلاسفة ان العالم قديم و التصديق اي الحكم غير الجازم ان كان معه احتمال نقيض المحكوم به من وقوع النسبة او لا وقوعها ظن ووهم وشك لانه اي غير الجازم اما راجح لرجحان المحكوم به علي نقيضه فالظن	26	4353504212879181491	469	740.5	375	745	62.95302200317383	75	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms024	true	-5702687414771275883	0	203	0	1101	1610	300	او مرجوح لمرجوحية المحكوم به لنقيضه فالوهم او مساو لمساواة المحكوم به من كل من النقيضين علي البدل للاخر فالشك فهو بخلاف ما قبله حكمان كما قال امام الحرمين والغزالي وغيرهما الشك اعتقاد-ان يتقاوم سببهما وقال بعض المحققين ليس الوهم والشك من التصديق اي بل من التصور اذ الوهم ملاحظة الطرف المرجوح والشك التردد في الوقوع واللاوقوع---------------------- فما اريد--- مما مر --من ان العقل يحكم بالمرجوح او المساوي عنده ممنوع علي هذا وقد اوضحت ذلك في الحاشية وقد يطلق العلم علي الظن كعكسه مجازا فالاول كقوله تعالي فان علمتموهن مءمنات اي ظننتموهن والثاني كقوله تعالي الذين يظنون انهم ملاقو ربهم اي يعلمون ويطلق الشك مجازا كما يطلق لغة علي مطلق التردد الشامل للظن والوهم ومن ذلك قول الفقهاء من تيقن طهرا او حدثا وشك في ضده عمل بيقينه فالعلم اي القسم المسمي بالعلم التصديقي من حيث تصوره بحقيقته بقرينة السياق حكم جازم لا يقبل تغيرا فهو نظري يحد في الاصح واختار الامام الرازي انه ضر-------وري اي يحصل بمجرد التفات النفس اليه من غير نظر واكتساب لان علم كل احد ب------------------------------------------انه عالم بانه موجود مثلا ضر------------وري بجميع اجزاءه ومنها تصور العلم بانه موجود بالحق---------------يقة وهو علم تصديقي خاص فيكون تصور مطلق العلم التصديقي بالحقيقة ضروريا وهو المدعي واجيب بمنع --------انه يتعين ان يكون من	24	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms026	false	4614857456270765898	148	300	750	1575	1575	300	او مرجوح لمرجوحية المحكوم به لنقيضه فالوهم او مساو لمساواة المحكوم به من كل--- النقيضين علي البدل للاخر فالشك فهو بخلاف ما قبله حكمان كما قال امام الحرمين والغزالي وغيرهما الشك اعتقاد ان يتقاوم سببهما وقيل------------- ليس الوهم والشك من التصديق---------------- اذ الوهم ملاحظة الطرف المرجوح والشك التردد في الوقوع واللاوقوع قال بعضهم وهو التحقيق فما اريد به مما تقدم من ان العقل يحكم بالمرجوح او المساوي عنده ممنوع علي هذا والع----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لم اي القسم المسمي بالعلم--------- من حيث تصوره بحقيقته بقرينة السياق قال------------------------------------------------ الامام الرازي في المحصول ضروري اي يحصل بمجرد التفات النفس اليه من غير نظر واكتساب لان علم كل احد حتي من لا يتاتي منه النظر كالبله والصبيان بانه عالم بانه موجود او ملتذ او متالم ضروري بجميع اجزاءه ومنها تصور العلم بانه موجود وملتذ او متالم بالحقيقة وهو علم تصديقي خاص فيكون تصور مطلق العلم التصديقي بالحقيقة ضروريا وهو المدعي واجيب بانا لا نسلم انه يتعين ان يكون من-	26	4353504212879181491	683	1240.5	558	1213	56.306678771972656	113	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms024	true	-5702687414771275883	203	300	1101	1610	1610	300	اجزاء ذلك تصور العلم المذكور بالحقيقة بل يكفي تصوره بوجه ف-----الضروري تصور مطلق العلم التصديقي بالوجه لا بالحقيقة الذي------- النزاع فيه وعلي ما اختاره----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فلا يحد اذ لا فاءدة في حد الضروري لحصوله ب--غير حد قال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- نعم قد يحد الضروري لافادة العبارة عنه اي فيكون حده حينءذ حدا لفظيا لا حقيقيا وقال امام الحرمين هو نظري لكنه عسر اي لا يحصل الا بنظر دقيق لخفاءه ومال اليه الاصل حيث قال فالراي -------------------------------الامساك عن تعريفه اي المسبوق بذلك التصور العسر صونا للنفس عن مشقة الخوض في العسر قال الامام---------------------- ويميز عن غيره -----------من اقسام الاعتقاد بانه اعتقاد جازم-	24	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms027	false	2776402634881867716	0	179	0	907	1553	300	اجزاء ذلك تصور العلم المذكور بالحقيقة بل يكفي تصوره بوجه فيكون الضروري تصور مطلق العلم التصديقي بالوجه لا بالحقيقة الذي هو محل النزاع ثم قال في المحصول ايضا هو اي العلم وحكم الذهن الجازم المطابق لموجب وقد تقدم شرح ذلك فحده مع قوله انه ضروري لكن بعد حده ف ثم هنا للترتيب الذكري لا المعنوي وقيل هو ضروري فلا يحد اذ لا فاءدة في حد الضروري لحصوله من غير حد وصنيع الامام لا يخالف هذا وان كان سياق المصنف بخلافه لانه حده اولا بناء علي قول غيره من الجمهور انه نظري مع سلامة حده عما ورد علي حدودهم الكثيرة ثم قال انه ضروري اختيارا دل علي ذلك قوله في المحصل اختلفوا في حد العلم عندي ان تصوره بديهي اي ضروري نعم قد يحد الضروري لافادة العبارة عنه--------------------------------------- وقال امام الحرمين هو نظري----- عسر اي لا يحصل الا بنظر دقيق لخفاءه------------------------ فالراي بسبب عسره من حيث تصوره بحقيقته الامساك عن تعريفه--- المسبوق بذلك التصور العسر صونا للنفس عن مشقة الخوض في العسر قال كما افصح به الغزالي تابعا له ويميز عن غيره الملتبس به من اقسام الاعتقاد بانه اعتقاد جازم	27	4353504212879181491	413	682.5	335	978	42.22903823852539	70	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms025	true	1397480322449762813	0	108	0	587	1642	300	مطابق ثابت فليس هذا حقيقته -----------------------------------------------------عنده والترجيح من زيادتي قال المحققون ولا يتفاوت العلم الا بكثرة المتعلقات اي لا يتفاوت في جزءياته فليس بعضها ولو---- ضروريا اقوي--------- من بعضها ولو--------- نظريا وانما -يتفاوت----- بكثرة المتعلقات في بعض جزءياته دون بعض فيتفاوت فيها كما في العلم بثلاثة اشياء والعلم بشيءين بناء علي اتحاد العلم مع تعدد المعلوم كما هو قول بعض الاشاعرة قياسا علي علم الله تعالي والاشعري وكثير من المعتزلة علي تعدد العلم بتعدد المعلوم واجابوا ع-----------------------------------ن القياس بانه خال عن- الجامع وعلي هذا لا يقال يتفاوت------ بما ذكر- وقيل--------- يتفاوت العلم في جزءياته اذ العلم مثلا بان الواحد نصف الاثنين اقوي في الجزم من العلم بان العالم	25	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms027	false	2776402634881867716	179	300	907	1553	1553	300	مطابق ثابت فليس هذا حقيقته عندهما وظاهر ما تقدم من صنيع الامام الرازي انه حقيقة عنده ثم---------------- قال المحققون -لا يتفاوت العلم في جزءي---------------------------------اته فليس بعضها وان كان ضروريا اقوي في الجزم من بعض الامور وان كان نظريا وانما التفاوت فيها بكثرة المتعلقات في بعضها------ دون بعض -------------كما في العلم بثلاثة اشياء والعلم بشيءين بناء علي اتحاد العلم مع تعدد المعلوم كما هو بعض---- الاشاعرة قياسا علي علم الله تعالي والاشعري وكثير من المعتزلة علي تعدد العلم بتعدد المعلوم فالعلم بهذا الشء غير العلم بذلك الشء واجيب عن القياس بانه خال علي الجامع وعلي هذا لا يقال يتفاوت العلم بما ذكره وقال الاكثرون يتفاوت العلم في جزءياته اذ العلم مثلا بان الواحد نصف الاثنين اقوي من الجزم من العلم بان العالم-	27	4353504212879181491	480	811.0	388	720	66.66666412353516	78	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms025	true	1397480322449762813	108	275	587	1493	1642	300	حادث واجيب بان التفاوت في ذلك ونحوه ليس من حيث الجزم بل من حيث غيره كالف النفس باحد المعلومين دون الاخر والجهل انتفاء العلم بالمقصود في الاصح اي بما من شانه ان يقصد ليعلم بان لم يدرك----- ويسمي الجهل البسيط او ادرك علي خلاف هيءته في الواقع ويسمي الجهل المركب لتركبه من جهلين جهل المدرك بما في الواقع وجهله--- بانه جاهل به كاعتقاد الفلسفي- ان العالم قديم وقيل الجهل---------------- ادراك العلو------------م علي خلاف هيءته---------- فالجهل البسيط علي الاول ليس جهلا علي هذا ---------------------------------------------واستغني ب-----انتفاء العلم عن التقييد في قول بعضهم عدم العلم عما من شانه العلم لاخراج الجماد والبهيمة عن الاتصاف بالجهل لان انتفاء العلم انما يقال فيما من شانه العلم بخلاف عدم العلم وخرج ب-----المقصود غيره------ كاسفل الارض وما فيه فلا يسمي انتفاء العلم به جهلا اصطلاحا والتعبير به احسن كما قال البرماوي من تعبير بعضهم بالشء لان الشء لا يطلق علي المعدوم بخلاف المقصود ولانه يشمل غير المقصود----------------------------------------------------------------- والسهو---------- الغفلة عن المعلوم الحاصل فيتنبه له بادني تنبيه بخلاف النسيان فهو زوال المعلوم فيستانف تحصيله وعرفه	25	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms028	false	6579395888583896538	0	192	0	1011	1597	300	حادث واجيب بان التفاوت في ذلك ونحوه ليس من حيث الجزم بل من حيث غيره كالف النفس باحد المعلومين دون الاخر والجهل انتفاء العلم بالمقصود اي ----------ما من شانه ان يقصد ليعلم بان لم يدرك اصلا ويسمي الجهل البسيط او ادرك علي خلاف هيءته في الواقع ويسمي الجهل المركب لانه----------- جهل المدرك بما في الواقع مع الجهل بانه جاهل به كاعتقاد الفلاسفة ان العالم قديم وقيل الجهل تصور المعلوم اي ادراك ما من شانه ان يعلم علي خلاف هيءته في الواقع فالجهل البسيط علي الاول ليس جهلا علي هذا والقولان ماخوذان من قصيدة ابن مكي في العقاءد واستغني بقوله انتفاء العلم عن التقييد في قوله غيره عدم العلم عما من شانه العلم لاخراج الجماد والبهيمة عن الاتصاف بالجهل لان انتفاء العلم انما يقال فيما من شانه العلم بخلاف عدم العلم وخرج بقوله المقصود ما لا يقصد كاسفل الارض وما فيه فلا يسمي انتفاء العلم به جه--------لا واستعماله التصور بمعني مطلق الادراك -------------------------------------------------خلاف ما سبق صحيح وان كان قليلا ويقسم حينءذ الي تصور ساذج اي لا حكم معه والي تصور معه حكم وهو التصديق والسهو الذهول اي الغفلة عن المعلوم الحاصل فيتنبه له بادني تنبيه بخلاف النسيان فهو زوال المعلوم فيستانف تحصيله مسالة	28	4353504212879181491	736	1294.0	594	1089	67.5849380493164	123	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms026	true	-379288293993559709	194	299	1047	1591	1597	300	الحسن والقبيح و والاصح ان جاءز ال---------------------------ترك سواء كان جاءز الفعل ايضا ام لا---- ليس بواجب والا لا----متنع --تركه والفرض انه جاءز- وقال بعض- الفقهاء يجب الصوم علي الحاءض والمريض والمسافر مع جواز تركهم له لقوله تعالي فمن شهد منكم الشهر فليصمه وهم--- شهدوه ولوجوب القضاء ------------------------------------------------------------------------------------عليهم------- بقدر ما فاتهم فكان الماتي به بدلا عن الفاءت واجيب بان شهود الشهر موجب عند انتفاء العذر لا مطلقا وبان وجوب القضاء انما يتوقف علي سبب الوجوب -هو هنا شهود الشهر وقد وجد- لا علي وجوب الاداء والا لما وجب قضاء الظهر مثلا علي من نام جميع وقتها------------------------------------ وقيل يجب الصوم علي المسافر---------- دون الحاءض والمريض لقدرته -------عليه	26	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms029	false	-1594618017093839177	7	140	32	743	1533	300	الحسن والقبيح بمعني ترتيب المدح والذم شرعي 218 مسالة جاءز الترك سواء كان جاءز الفعل ايضا ام ممتنعه ليس بواجب والا لكان ممتنع الترك وقد فرض---- جاءزه وقال اكثر الفقهاء يجب الصوم علي الحاءض والمريض والمسافر----------------- لقوله تعالي فمن شهد منكم الشهر فليصمه وهءلاء شهدوه وجواز الترك لهم لعذرهم اي الحيض المانع من الفعل ايضا والمرض والسفر اللذين لا يمنعان منه ولانه يجب عليهم القضاء بقدر ما فاتهم فكان الماتي به بدلا عن الفاءت واجيب بان شهود الشهر موجب عند انتفاء العذر لا مطلقا وبان وجوب القضاء انما يتوقف علي سبب الوجوب وهو هنا شهود الشهر وقد تحقق لا علي وجوب الاداء والا لما وجب قضاء الظهر مثلا علي من نام جميع وقتها لعدم تحقق وجوب الاداء في حقه لغفلته وقيل يجب الصوم علي المسافر دونهما اي دون الحاءض والمريض لقدرة المسافر عليه	29	4353504212879181491	475	817.0	382	732	64.89070892333984	79	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms027	true	-5951161889724175493	1	139	5	693	1544	300	يجب عليه--------------- دونهما احد الشهرين الحاضر او اخر بعده و-------------------------------------------------------الخلف لفظي اي راجع الي اللفظ دون المعني لان ترك الصوم حال- العذر جاءز اتفاقا والقضاء بعد زواله واجب اتفاقا و الاصح ان المندوب مامور- به اي مسمي ب--ه حقيقة كما نص عليه الشافعي وغيره وقيل لا والخلاف مبني علي ان ا م ر حقيقة في الايجاب كصيغة افعل----------------------------- او في القدر المشترك بينه وبين الن---------دب اي طلب الفعل والترجيح من زيادته وعليه جري الامدي اما ا-نه مامور- به بمعني انه متعلق الامر اي صيغة افعل فلا نزاع فيه سواء اقلنا انها مجاز في الندب ام حقيقة فيه كالايجاب خلاف ياتي و الاصح انه----------------------------- -------------------------------------------اي المندوب ليس مكلفا به كالمكروه فالاصح انه ليس مكلفا به وقيل مكلف بهما كالواجب والحرام ورجحوا الاول بناء علي ان التكليف اصطلاحا الزام ما فيه كلفة اي مشقة من فعل او ترك لا طلبه	27	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms029	false	-1594618017093839177	151	298	805	1527	1533	300	يجب عليه اي علي المسافر دونهما احد الشهرين الحاضر او اخر بعده فايهما اتي به فقد اتي بالواجب كما في خصال كفارة اليمين والخلف لفظي اي راجع الي اللفظ دون المعني لان ترك الصوم حالة العذر جاءز اتفاقا والقضاء بعد زواله واجب اتفاقا و---في كون المندوب مامورا به اي مسمي بذلك حقيقة خ-------------------------------------لاف مبني علي ان ا م ر حقيقة في الايجاب كصيغة افعل فلا يسمي ورجحه الامام الرازي او في القدر المشترك ------بين الايجاب والندب اي طلب الفعل فيسمي ورجحه -----------------الامدي اما كونه مامورا به بمعني انه متعلق الامر اي صيغة افعل فلا نزاع فيه سواء -قلنا انها مجاز في الندب ام حقيقة فيه كالايجاب خلاف ياتي و-الاصح ليس المندوب مكلفا به وكذا المباح اي الاصح ليس مكلفا به ومن ثم اي من هنا وهو ان المندوب ليس مكلفا به اي من اجل ذلك كا-----------------------------------------------------------------------ن التكليف-------- الزام ما فيه كلف--------ة من فعل او ترك لا طلبه	29	4353504212879181491	497	777.5	392	874	56.864990234375	89	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms027	true	-5951161889724175493	148	300	736	1544	1544	300	ما فيه كلفة علي وجه الالزام او لا فعلي تفسير التكليف بالاول يدخل الواجب ------------------------------------------------------------------------------والحرام فقط وعلي تفسيره بالثاني يدخل جميع الاحكام الا المباح لكن ادخله الاستاذ ابو اسحاق الاسفرايني--------------------------------- من حيث وجوب اعتقاد اباحته تتميما للاقسام والا فغيره مثله في ذلك والحاقي المكروه بالمندوب هو الوجه لا الحاق المباح به كما سلكه الاصل اذ لا الزام فيه ولا طلب فلا يتاتي فيه القول بانه مكلف به الا علي ما سلكه الاستاذ و الاصح ان المباح ليس بجنس للواجب بل هما نوعان لجنس وهو فعل المكلف الذي تعلق به حكم شرعي وقيل انه جنس له لانه-- ماذون في فعله وتحته انواع الواجب والمندوب والمخير فيه والمكروه الشامل لخلاف الاولي واختص الواجب بفصل المنع من الترك قلنا واختص المباح ايضا بفصل الاذن في الترك علي السواء والخلف لفظ-------ي اذ المباح بالمعني الاول اي الماذون فيه جنس للواجب اتفاقا وبالمعني الثاني اي المخير فيه وهو المشهور غير جنس له اتفاقا و الاصح انه اي-	27	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms030	false	3717909488106017458	0	110	0	604	1500	300	ما فيه كلفة علي وجه الالزام او لا خلافا للقاضي ابي بكر الباقلاني في قوله بالثاني فعنده المندوب والمكروه وبالمعني الشامل لخلاف الاولي مكلف بها كالواجب والحرام وزاد الاس----------------------------------------------------------تاذ ابو اسحاق الاسفراييني علي ذلك المباح فقال انه مكلف به من حيث----- اعتقاد اباحته تتميما للاقسام والا فغيره مثله في وجوب الاعتقاد والاص--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ح ان المباح ليس بجنس للواجب------------------------------------------------------- وقيل انه جنس له لانهما ماذون في فعلهما واخت-------------------------------------------------------------------ص الواجب بفصل المنع من الترك قلنا واختص المباح ايضا بفصل الاذن في الترك علي السواء فلا خلاف في المعني اذ المباح بالمعني الاول اي الماذون فيه جنس للواجب اتفاقا وبالمعني الثاني اي المخير فيه وهو المشهور غير جنس له اتفاقا و الاصح انه اي	30	4353504212879181491	402	704.0	324	929	43.272335052490234	71	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms028	true	8080401992783210626	0	255	0	1267	1498	300	المباح في ذاته غير مامور به---------- فليس بواجب ولا مندوب وقال الكعبي انه مامور به اي واجب اذ ما من مباح الا ويتحقق به ترك حرام ما فيتحقق بالسكوت ترك القذف وبالسكون ترك القتل وما يتحقق بالشء لا يتم الا به وترك الحرام واجب وما لا يتم الواجب الا به و----اجب كما سيجء- فالمباح واجب وياتي ذلك في غيره كالمكروه والخلف لفظ-----------------------------ي فان الكعبي قاءل ب----------------------انه غير مامور به من حيث ذاته ----------------------ومامور به من حيث ما عرض له من تحقق ترك الحرام به وغيره لا يخالفه فيهما فقولي في ذاته قيد للقول بان المباح غير مامور به لا لمحل الخلاف وسياتي ماله بذلك تعلق و الاصح ان الاباحة حكم شرعي لانها التخيير بين الفعل والترك المتوقف وجوده كبقية الاحكا-م علي الشرع كما مر و--قال بعض المعتزلة لا لانها انتفاء الحرج عن الفعل والترك وهو ثابت قبل ورود الشرع مستمر بعده والخلف في المساءل الثلاث لفظي اي راجع الي اللفظ دون المعني اما في الاوليين فلما مر واما في الثالثة فلان الدليلين لم يتواردا علي محل واحد فتاخيري لهذا عن الثلاث اولي من تقديم الاصل له علي الاخيرة واعلم ان ما سلكته في مسالة الكعبي تبعت فيه هنا الاكثر واولي منه ما ملكته في الحاشية اخذا من كلام بعض المحققين من تحريم الكلام فيها بوجه اخر ومن رد دليل الكعبي بما يقتضي ان الخلاف معنوي وان خالف ذلك ظاهر كلام الكعبي و الاصح ان الوجوب لشء اذا نسخ كان قال الشارع نسخت وجوبه او حرمة تركه بقي الجواز له الذي كان في ضمن وجوبه من الاذن في الفعل بما يقومه من الاذن في الترك وقال ----	28	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms030	false	3717909488106017458	110	297	604	1488	1500	300	المباح-------- غير مامور به من حيث هو فليس بواجب ولا مندوب وقال الكعبي انه مامور به اي واجب اذ ما من مباح الا ويتحقق به ترك حرام ما فيتحقق بالسكوت ترك القذف وبالسكوت ترك القتل وما يتحقق بالشء لا يتم الا به وترك الحرام واجب وما لا يتم الواجب الا به فهو واجب كما سياتي فالمباح واجب وياتي ذلك في غيره كالمكروه والخلف لفظي اي راجع الي اللفظ دون المعني فان الكعبي قد صرح بما يءخذ من دليله من انه غير مامور به من حيث ذاته فلم يخالف غيره ومن انه مامور به من حيث ما عرض له من تحقق ترك الحرام به وغيره لا يخالفه في ذلك كما اشار اليه المصنف بقوله من حيث هو و الاصح ان----------------------------------------------- الاباحة حكم شرعي اذ هي التخيير بين الفعل والترك المتوقف وجوده كغيره من الحكم علي الشرع كما تقدم وقال بعض المعتزلة لا اذ هي انتفاء الحرج عن الفعل والترك وهو ثابت قبل ورود الشرع مستمر ب--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عده و الاصح ان الوجوب لشء اذا نسخ كان قال الشارع نسخت وجوب-------------ه بقي الجواز له الذي كان في ضمن وجوبه من الاذن في الفعل بما يقومه من الاذن في الترك الذي خلف	30	4353504212879181491	703	1269.0	553	1362	51.615272521972656	132	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms029	true	-7458748941672900643	0	173	0	940	1606	300	الاصح- اذ لا دليل علي تعيين احده-ا وقيل هو------------------ الاباحة فقط اذ بارتفاع الوجوب ينتفي الطلب فيثبت التخيير وقيل هو الندب فقط اذ المتحقق بارتفاع الوجوب انتفاء الطلب الجازم فيثبت الطلب غير الجازم والحاصل انه يعتبر في الجواز المذكور رفع الحرج ع--------------------------------------------------------------ن الفعل والترك في الاقوال الثلاثة لكنه مطلق في الاول منها ومقيد باستواء الطرفين في الثاني وبترجح الفعل في الثالث فالخلف معنوي هكذا افهم مسالة في الواجب الحرام المخيرين الامر ب-احد-------- اشياء معينة كما في كفارة اليمين يوجبه اي الاحد مبهما عندنا -----------------------------وهو القدر المشترك بينها في ضمن اي معين منها لانه المامور به وقيل يوجبه معينا عند الله تعالي فان فعل المكلف المعين فذاك او فعل غيره منها سقط بفعله الواجب وقيل يوجبه كذلك وهو ما يختاره المكلف بان علم الله منه انه لا يختار سواه وان اختلف باختيار المكلفين وقيل يوجب الكل فيثاب بفعلها ثواب---- واجبات ويعاقب بتركها عقاب ترك واجبات ويسقط الكل الواجب بواحد منها ---------------لان الامر تعلق بكل منها بخصوصه علي وجه الاكتفاء بواحد منها قلنا ان سلم ذلك لا يلزم منه وجوب الكل المرتب عليه ذلك والقول -	29	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms031	false	-3597534546740072724	25	170	127	897	1565	300	الاولي اذ لا دليل علي تعيين احدهما وقيل الجواز الباقي بمقومه الاباحة---- اذ بارتفاع الوجوب ينتفي الطلب فيثبت التخيير وقيل هو الاستحباب اذ المتحقق بارتفاع الوجوب انتفاء الطلب الجازم فيثبت الطلب غير الجازم وقال الغزالي لا يبقي الجواز لان نسخ الوجوب يجعله كان لم يكن ويرجع الامر لما كان قبله من تحريم او اباحة اي لكون الفعل مضرة او منفعة كما سياتي في الكتاب الخامس--------------------------------------------------------------------------------------- م--------------------------سالة الامر بواحد مبهم من اشياء معينة كما في كفارة اليمين فان في ايتها الامر بذلك تقديرا يوجب واحدا منها لا بعينه وهو القدر المشترك بينها في ضمن اي معين لها- لانه المامور به وقيل ي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وجب الكل فيثاب بفعلها ثواب فعل واجبات ويعاقب بتركها عقاب ترك واجبات ويسقط الكل الواجب بواحد منها حيث اقتصر عليه لان الامر تعلق بكل منها بخصوصه علي وجه الاكتفاء بواحد منها قلنا ان سلم ذلك لا يلزم منه وجوب الكل المرتب عليه ما ذكر وقيل	31	4353504212879181491	502	834.0	404	1080	46.48147964477539	82	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms029	true	-7458748941672900643	176	299	964	1601	1606	300	فهم متفقون علي نفي ايجاب واحد منهم- كنفيهم تحريم-------------ه كما سيجء -لما قالوا من ان ايجاب الشء او تحريمه لما في تركه او فعله من المفسدة التي يدركها العقل وانما يدركها في المعين والثالث يسمي قول التراجم لان كلا م--------------------------------------------------------ن الاشاعرة والمعتزلة تنسبه الي الاخري فاتفق الفريقان علي بطلانه -ف علي الاصح ان فعلها كلها فالمختار انه ان فعلها مرتبة فالوا--جب اي المثاب عليه ثواب الواجب الذي هو كثواب سبعين مندوبا اولها وان تفاوتت لتادي الواجب به من حيث انه مبهم او فعلها كلها معا فاعلاها ثوابا الواجب لانه لو اقتصر----- لاثيب عليه ثواب الواجب الاكمل فضم غيره اليه------------- لا ينقصه عن ذلك وان تركها كلها عوقب ب--------------------------ادناها عقابا ان عوقب لانه لو فعله فقط من حيث انه مبهم لم يعاقب فان تساوت	29	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms032	false	6372199996397016730	0	138	0	708	1508	300	وهي متفقة -علي نفي ايجاب واحد بعينه كنفيهم تحريم واحد لا بعينه كما سياتي لما قالوا من ان تحريم الشء او ايجابه لما في فعله او تركه من المفسدة التي يدركها العقل وانما يدركها في المعين وتعرف المسالة علي جميع الاقوال بالواجب المخير لتخيير المكلف في الخروج عن عهدة الواجب باي من الاشياء يفعله وان لم يكن من حيث خصوصه واجبا عندنا فان فعل المكلف علي قولنا الكل وفيها اعلي ثوابا وعقابا وادني كذلك فقيل الواجب اي المثاب عليه ثواب الواجب الذي هو كثواب سبعين مندوبا اخذا من حديث رواه ابن خزيمة والبيهقي في شعب الايمان ----------------اعلاها ثوابا لانه------- لو اقتصر عليه لاثيب عليه ثواب الواجب------- فضم غيره اليه معا او مرتبا لا ينقصه عن ذلك وان تركها بان لم يات بواحد منها فقيل يعاقب علي ادناها عقابا ان عوقب لانه لو فعله فقط ----------------لم يعاقب فان تساوت	32	4353504212879181491	369	511.5	289	755	48.87417221069336	59	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms030	true	2201544096327136085	3	159	12	797	1564	300	فثواب الواجب والعقاب علي واحد منه------------------ا وقيل---------- الواجب فيما اذ---ا تفاوتت اعلاها ثوابا وفيما اذا تساوت احدها وان فعلت مرتبة فيهما لما مر فان تركت فحكمه موافق للمختار ويثاب ثواب المندوب -في كل قول علي غير ما ذكر لثواب الواجب وذكر حكم التساوي في المرتبة مع الترجيح في البقية من زيادتي المقتضية من حيث الترجيح لابدال قوله في المرتبة اعلاها بقولي اولها وبما قررته علم ان محل ثواب الواجب والعقاب احدها مبهما لا من حيث خصوصه---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- حتي ان الواجب ثوابا في المرتبة اولها من حيث انه -مبهم لا من حيث خصوصه وكذا يقال في كل من الزاءد علي ما يت-ادي به الواجب منها انه يثاب عليه ثواب المندوب من حيث انه -مبهم لا من حيث خصوصه ويجوز تحريم واحد مبهم ----من اشياء معينة عندنا نحو لا تتناول السمك او اللبن او البيض فعلي المكلف تركه في اي معين منها وله فعله في غيره اذ لا مانع من ذلك ومنعه المعتزلة------------- كمنعهم ايجاب-------------ه لما مر-- عنهم فيهما	30	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms032	false	6372199996397016730	138	295	708	1478	1508	300	فثواب الواحد والعقاب علي واحد منها فعلت معا او مرتبا وقيل في المرتب الواجب ثوابا اولها تفاوتت او-------------------- تساوت لتادي الواجب به قبل غيره-------------------------------------- ويثاب ثواب المندوب علي كل من----- غير ما ذكر لثواب الواجب وهذا كله مبني علي-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان محل ثواب الواجب والعقاب اح---------دها من حيث خصوصه الذي يقع نظر التادي الواجب به والتحقيق الماخوذ مما تقدم انه احدها لا من حيث ذلك الخصوص والا لكان من تلك الحيثية واجبا حتي ان الواجب ثوابا في المرتب- اولها من حيث انه احدها لا من حيث خصوصه وكذا يقال في كل من الزاءد علي ما يتمادي به الواجب -----انه يثاب عليه ثواب المندوب من حيث انه احدها لا من حيث خصوصه ويجوز تحريم واحد لا بعينه من اشياء معينة وهو القدر المشترك بينها في ضمن اي معين منها فعلي المكلف تركه في اي معين منها وله فعله في غيره اذ لا مانع من ذلك خلافا للمعتزلة في منعهم ذلك كمنعهم ايجاب واحد لا بعينه لما تقدم عنهم فيهما	32	4353504212879181491	475	691.5	367	970	48.96907043457031	83	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms030	true	2201544096327136085	121	234	613	1193	1564	300	واحد مبهم من اشياء معينة عندنا نحو لا تتناول السمك او اللبن او البيض فعلي المكلف تركه في اي معين منها وله فعله في غيره اذ لا مانع من ذلك ومنعه المعتزلة كمنعهم ايجابه لما مر عنهم فيهما وزعمت طاءفة منهم انه لم ترد به اللغة وهذا ك الواجب المخير فيما مر فيه فالنهي عن واحد مبهم مما ذكر يحرمه مبهم---------ا وقيل يحرمه معينا عند الله تعالي ويسقط تركه الواجب بتركه او ترك غيره منها فالتارك لبعضها ان صادف المحرم فذاك والا فقد ترك بدله وقيل يحرمه كذلك وهو ما يختاره المكلف وقيل يحرمها كلها فيعاقب بفعلها عقاب فعل محرمات ويثاب بتركها امتثالا ثواب ترك محرمات ويسقط تركها الواجب بترك واحد منها فعلي	30	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms033	false	2097727914884938258	10	51	54	279	1558	300	واحد مبهم من اشياء معينة------ نحو لا تتناول السمك او اللبن او البيض ---يحرم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واحد منها -----لا بعينه بالمعني السابق وقيل يحرم جميع-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ها فيعاقب بفعلها عقاب فعل محرمات ويثاب بتركها امتثالا ثواب ترك محرمات ويسقط تركها الواجب بترك واحد منها وقيل	33	4353504212879181491	193	330.5	154	589	32.76740264892578	32	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms031	true	-1912557980119364716	45	299	247	1554	1558	300	منظور بالذات ل---فاعله حيث قصد حصوله من كل عين اي واحد من المكلفين او من عين مخصوصة كالنبي صلي الله عليه وسلم فيما خص به والاصح انه دون فرض العين اي فرض العين افضل منه كما نقله الشهاب ابن العماد-------- عن الشافعي رضي الله عنه قال ونقله عنه القاضي ابو الطيب وذلك لشدة اعتناء الشارع به بقصد حصوله من كل مكلف في الاغلب ويدل له تعليل الاصحاب تبعا للامام الشافعي كراهة قطع طواف الفرض لصلاة الجنازة بانه لا يحسن ترك فرض العين لفرض الكفاية وقال اما--------------------------م الحرمين وغيره فرض الكفاية افضل------------------------ لانه يصان بقيام البعض ب--------------------------ه جميع المكلفين عن اثمهم المترتب علي تركهم له وفرض العين انما يصان بالقيام به عن الاثم الفاعل ---فقط وترجيح الاول من زيادتي و الاصح انه اي فرض ال-كفاية علي الكل لاثمهم بتركه كما في فر--------------ض العين ول------------------------------------------------------------------------------------------------------------قوله تع------------------------------------الي قاتلوا الذين لا يءمنون بالله وهذا ما عليه الجمهور ونص عليه الشافعي في الام ويسقط الفرض بفعل البعض لان المقصود كما مر حصول الفعل لا ابتلاء كل مكلف به ولا بعد في سقوط الفرض عن الشخص بفعل غيره كسقوط الدين عنه باداء غيره عنه وقيل فرض الكفاية علي البعض لا الكل ورجحه الاصل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وفاقا بزعمه للامام الرازي للاكتفاء بحصوله من البعض ولاية------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولتكن منكم امة يدعون الي الخير واجيب-------------------- عن الاول بما مر من ان المقصود حصول الفعل لا ابتلاء كل مكلف به وعن الثاني بانه في السقوط بفعل البعض جمعا بين الادلة وعلي القول الثاني فالمختار كما في الاصل البعض مبهم------------------------ فمن قام به سقط الفرض بفعله وقيل م------عين عند الله تعالي يسقط الفرض بفعله وبفعل غيره ك----سقوط الدين	31	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms034	false	-1600835406918751617	0	267	0	1411	1558	300	منظور بالذات الي فاعله حيث قصد حصوله من كل عين اي واحد من المكلفين او من عين مخصوصة كالنبي صلي الله عليه وسلم فيما فرض علي--------ه دون ---------------------------امته ولم يقيد قصد الحصول بالجزم احترازا عن السنة لان الفرض تمييز فرض الكفاية عن فرض العين----- وذلك ------------------------------------------------------------------------حاصل بما ذكر وزعمه اي------------------------------------------------------ فر-----------ض الكفاية الاستاذ ابو اسحاق الاسفراييني وامام الحرمين وابوه الشيخ ابو محمد الجويني افضل من فرض العين لانه يصان لقيام البعض به الكافي في الخروج عن عهدته جميع المكلفين عن الاثم الم-رتب علي تركهم له وفرض العين انما يصان بالقيام به عن الاثم القاءم به فقط و-----------------------------------------المتبادر الي الاذهان وان لم يتعرضوا له فيما علمت ان فرض العين افضل لشدة اعتناء الشارع به بقصد حصوله من كل مكلف في الاغلب ولمعارضة هذا دليل الاول اشار المصنف الي النظر فيه بقوله زعمه وان اشار كما قال الي تقوية يعزوه الي قاءلي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه الاءمة المذكورين المفيد ان للامام سلفا عظيما فيه فانه المشهور عنه فقط كما اقتصر علي عزوه اليه النووي الاكثر وهو اي فرض الكفاية علي البعض وفاقا------ للامام الرازي للاكتفاء بحصوله من البعض لا علي الكل خلافا للشيخ الامام والد المصنف والجمهور في قولهم انه علي الكل لاثمهم بتركه ويسقط بفعل البعض واجيب بان اثمهم بالترك لتفويتهم ما قصد حصوله من جهتهم في الجملة لا للوجوب عليهم قال المصنف ويدل لما اخترناه قوله تعالي ولتكن منكم امة يدعون الي الخير و--يامرون بالمعروف وينهون ع-------------------ن المنكر وذكر والده مع الجمهور مقدما عليهم قال تقوية لهم فانه اهل لذلك و------------------------------------------المختار ---علي الاول البعض مبهم اذ لا دليل علي انه معين فمن قام به سقط الفرض بفعله وقيل البعض معين عند الله تعالي يسقط الفرض بفعله وبفعل غيره كما يسق-ط الدين	34	4353504212879181491	532	725.0	418	1958	27.170581817626953	75	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms032	true	-2625034944547494307	5	48	22	206	1523	300	من قام به لسقوطه بفعله ثم مداره علي الظن فعلي قول الكل من ظن ان غيره فعله او يفعله سقط عنه ومن لا فلا وعلي قول البعض من ظن ان غيره لم يفعله ولا يفعله وجب عليه ومن لا فلا واعلم ان الكل	32	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms034	false	-1600835406918751617	274	300	1446	1558	1558	300	من قام به لسقوطه بفعله ثم مداره علي الظن فعلي قو-------------------------------------------------------------ل البعض من ظن ان غيره لم يفع----------له وجب عليه ومن لا فلا وعلي قول الكل-	34	4353504212879181491	105	192.0	81	184	57.065216064453125	22	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms032	true	-2625034944547494307	17	228	77	1144	1523	300	من ظن ان غيره فعله او يفعله سقط عنه ومن لا فلا وعلي قول البعض من ظن ان غيره لم يفعله ولا يفعله وجب عليه ومن لا فلا واعلم---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان الكل لو فعلوه معا وقع فعل كل منهم فرضا او مرتبا فكذلك وان سقط الحرج بالاولين نعم ان حصل المقصود بتمامه كغسل الميت لم يقع غير الاول فرضا و الاصح انه اي فرض الكفاية لا يتعين بالشروع فيه لان القصد به حصوله في الجملة فلا يتعين حصوله ممن شرع فيه الا جهادا وصلاة --جنازة وحجا وعمرة فتتعين بالشروع فيها لشدة شبهها بالعيني ولما في عدم التعيين في الاول من كسر قلوب الجند وفي الثاني من هتك حرمة الميت وهذا تبعت فيه الغزالي وغيره وقيل يتعين فرض الكفاية بالشروع فيه اي يصير به كفرض العين في وجوب اتمامه بجامع الفرضية وهذا ما صححه----------------------------------------------------------------- الاصل تب-----------------------------------------------------------------------عا لابن الرفعة وهو بعيد اذ اكثر فروض الكفايات لا تتعين بالشروع فيها كالحرف والصناءع-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وصلاة الجماعة وسنتها اي سن----------------------ة الكفاية المنقسم اليها والي سنة العين مطلق السنة السابق- حده كفرضها فيما مر لكن بابدال جزما بضده فيصدق ذلك بانها------------- مهم يقصد بلا جزم حصوله من غير نظر بالذات ل---فاعله كابتداء السلام-------------- والتسمية للاكل من جهة جماعة --------------------وبانها ----دون سنة العين وبان-------------------------------------------------------------------------------ها مطلوبة -----------------------------------------------------------------------------------------------------------من الكل وبانها ---------لا تتعين بالشروع فيها اي لا تصير به كسنة العين -----------في تاكد	32	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms035	false	-1019520256217822866	0	244	0	1260	1550	300	من ظن ان غيره ف---------عله سقط عنه وم----------------------------------------------------------------------------------ن لا فلا ويتعين فرض الكفاية بالشروع فيه اي يصير بذلك فرض عين يعني مثله في وجوب الاتمام علي الاصح بجامع الفرضية وقيل لا يجب اتمامه والفرق ا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن القصد به حصوله في الجملة فلا يتعين حصوله ممن شرع فيه فيجب اتمام صلاة الجنازة علي الاصح كما يجب الاستمرار في صف القتال جزما -----لما في الانصراف عنه-------- من كسر قلوب الجند و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انما لم يجب الاستمرار في تعلم العلم لمن انس الرشد فيه من نفسه علي الاصح لان كل مسالة مطلوبة براسها منقطعة عن غيرها بخلاف صلاة الجنازة وما ذكره تبعا لابن الرفعة --------------------------------------------------------------------في مطلبه في باب الوديعة من انه يتعين بالشروع علي الاصح بالنظر الي الاصولي اقعد مما ذكره البارزي في التمييز تبعا للغزالي من انه لا يتعين بالشروع علي الاصح الا الجهاد وصلاة الجنازة وان كان بالنظر الي الفروع اضبط وسنة الكفاية المنقسم اليها والي سنة العين مطلق السنة المتقدم حده كفرضها فيما تقدم وهو امور احدها انها من حيث التمييز عن سنة العين مهم بقصد حصو--------له من غير نظر بالذات الي فاعله كابتداء السلام وتشميت العاطس والتسمية للاكل من جهة جماعة في الثلاث مثلا ثانيها انها افضل من سنة العين عند الاستاذ ومن ذكر معه لسقوط الطلب بقيام البعض بها عن الكل المطلوبين بها ثالثها انها مطلوبة من الكل عند الجمهور وقيل من بعض مبهم وهو المختار وقيل معين عند الله تعالي يسقط الطلب بفعله وبفعل غيره وقيل من بعض قام بها رابعها انها تتعين بالشروع فيها اي--- تصير به -سنة --عين يعني مثلها في تاكد	35	4353504212879181491	397	188.5	309	1788	22.20357894897461	57	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms033	true	-8807845199420986822	65	106	328	541	1484	300	يجب علي المءخر اي مريد التاخير عن اول الوقت الذي هو سبب الوجوب العزم فيه علي الفعل---- في الوقت كما صححه النووي في مجموعه ونقله غيره عن اصحابنا----------------------------- ليتميز به التاخير الجاءز عن غيره وتاخير الواجب الموسع عن المندوب في جواز	33	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms036	false	971211964066063658	12	49	58	255	1513	300	يجب علي المءخر اي مريد التاخير عن اول الوقت ال-------------------عزم فيه علي الفعل بعد في الوقت خلافا لقوم كالقاضي ابي بكر الباقلاني من المتكلمين وغيره في قولهم بوجوب العزم ليتميز به------------------------------ الواجب الموسع عن المندوب في جواز	36	4353504212879181491	124	184.0	97	246	50.4065055847168	21	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms034	true	-7086225658572431578	4	252	14	1285	1559	300	اخر الواجب المذكور مع ظن خلافه اي عدم فوته فبان خلاف ظنه ومات ---------------------------مثلا -في الوقت--------- قبل الفعل لم يعص لا-------------ن التاخير جاءز له والفو-ت ليس باختياره وقيل يعصي وجواز التاخير مشروط بسلامة العاقبة هذا ان لم يكن عزم علي الفعل وان عصي بتركه العزم والا فلا يعصي قطعا قاله الامدي بخلاف ما اي الواجب الذي وقته العمر ك--حج فان من اخره بعد ان امكنه فعله مع ظن عدم فوته كان ظن سلامته من الموت الي مضي وقت يمكنه فعله فيه ومات قبل --فعله يعصي علي الاص-ح والا لم يتحقق الوجوب وقيل لا يعصي لجواز التاخير له وعصيانه في الحج من اخر سني الامكان علي الاصح لجواز التاخير اليها وقيل من اولها لاستقرار الوجوب حينءذ وقيل غير مستند الي سنة بعينها مسالة الفعل المقدور للمكلف الذي لا يتم اي--- يوجد عنده الواجب المطلق الا به واجب بوجوب الواجب في الاصح سببا كان او شرطا ------------------------اذ لو لم يجب لجاز ترك الواجب المتوقف عليه وقيل لا يجب بوجوبه لا------------ن الدال علي الواجب ساكت عنه و--------------قيل يجب ان كان سببا كالنار للا-------------------------------------حراق------ بخلاف الشرط كالوضوء للصلاة لان--------------------------- ال---------------سبب----- اشد ارتباطا بالمسبب من الشرط بالمشروط وق-------------يل يجب ان كان ش-رطا شرعيا كالوضوء للصلاة لا عقليا كترك ضد الواجب ولا عاديا كغسل جزء من الراس بغسل الوجه ولا ان كان سببا شرعيا كصيغة الاعتاق له او عقليا كالنظر للعلم عند الامام وغيره او عاديا كحز الرقبة للقتل اذ لا وجود لمشروطه عقلا او عادة ولا لمسببه مطلقا بدونه فلا يقصدهما الشارع بالطلب بخلاف الشرط الشرعي فانه لولا اعتبار الشرع--- لوجد مشروطه بدونه	34	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms037	false	8406281827184817652	57	293	291	1527	1566	300	اخر الواجب المذكور بان لم يشتغل به اول الوق-----------------ت مثلا مع ظن السلامة من الموت الي اخر الوقت ومات فيه قبل الفعل فالصحيح انه لا يعصي لان التاخير جاءز له والفوات ليس باختياره وقيل يعصي وجواز التاخير مشروط بسلامة العاقبة بخ-------------------------------------------------------------------------------لاف ما اي الواجب الذي وقته العمر كالحج فان من اخره بعد ان امكنه فعله مع ظن --------------السلام-ة من الموت ا-ي مضي وقت يمكنه فعله فيه ومات قبل الفعل ي-عصي علي الصحيح والا لم يتحقق الوجوب وقيل لا يعصي لجواز التاخير له وعصيانه في الحج من اخر سني الامكان---------- لجواز التاخير اليها وقيل من اولها لاستقرار الوجوب حينءذ وقيل غير مستند الي سنة بعينها مسالة الفعل المقدور للمكلف الذي لا يتم اي لا يوجد----- الواجب المطلق الا به واجب بوجوب الواجب سبب---------ا كان او شرطا وفاقا للاكثر من العلماء اذ لو لم يجب لجاز ترك الواجب المتوقف عليه وقيل لا يجب بوجوب الواجب مطلقا لان الدال علي الواجب ساكت عنه وثالثها اي الاقوال يجب ان كان سببا كالنار للاحراق اي كامساس النار لمحل فانه سبب لاحراقه عادة بخلاف الشرط كالوضوء للصلاة فلا يجب بوجوب مشروطه والفرق ان السبب لاستناد المسبب اليه اشد ارتباطا به م-----ن الشرط بالمشروط وقال امام الحرمين يجب ان كانا شرطا شرعيا كالوضوء للصلاة لا عقليا كترك ضد الواجب -او عاديا كغسل جزء من الراس لغسل الوجه فلا يجب بوجوب مشروطه -----------------------------------------------------------------------------------اذ لا وجود لمشروطه عقلا او عادة بد-----------------ونه فلا يقصده-- الشارع بالطلب بخلاف ا------لشرعي فانه لولا اعتبار الشرع له لوجد مشروطه بدونه	37	4353504212879181491	936	1596.0	752	1487	62.945526123046875	155	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms035	true	-8423632734218199890	10	215	64	1128	1590	300	فلو تعذر ترك --محرم الا بترك غيره من الجاءز قيل كماء قليل وقع فيه بول وجب ترك ذلك الغير لتوقف ترك المحرم الذي هو واجب عليه او اشتبهت حليلة لرجل من زوجة او امة فتعبيري بذلك اولي واعم من قوله او اختلط----------ت منكوحة----- باجنبية منه حرمتا اي حرم قربانهما عليه اما الاجنبية فاصالة واما الحليلة فلانه لا يعلم الكف عن الاجنبية الا بالكف عنها وكما لو طلق معينة من زوجتيه مثلا ثم نسيها فانهما يحرمان عليه لما مر--------------------------------------------------------------------------------------------- وقد يظهر الحال في هذه والتي قبلها فترجع الحليلة وغير المطلقة الي ما كانتا عليه من الحل فلم يتعذر في-هما ترك المحرم وحده فلم يشملهما---------------------------------------------------- ما قبلهما ولو ----شملهما ل--كان الاولي ابدال او بكان ليكونا مثالين------------------------------- له مسالة مطلق الامر بما بعض جزءياته مكروهة كراهة تحريم او تنزيه ------------------لا يتناول المكروه منها الذي له جهة او جهتان بينهما لزوم في الاصح وقيل يتناوله وعزي للحنفية لنا لو تناوله لكان الشء الواحد مطلوب الفعل والترك من جهة واحدة وذلك تناقض فلا تصح الصلاة في الاوقات المكروهة اي التي كرهت فيها --صلاة--- الن-فل- المطلق بشرطه كعند طلوع الشمس حتي ترتفع كرمح وعند ---------------اصفرارها حتي تغرب ولو قلنا ----ان كراهتها فيها كراهة تنزيه في الاصح كما قولنا انها كراهة تحريم وهو الاصح عملا بالاصل في النهي عنها في خبر- مسلم	35	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms038	false	6666653134774060086	109	296	609	1605	1624	300	فلو تعذر ترك المحرم الا بترك غيره من الجاءز---- كماء قليل وقع فيه بول وجب ترك ذلك الغير لتوقف ترك المحرم الذي هو واجب عليه -------------------------------------------------------------------او اختلطت اي اشتبهت منكوحة لرجل باجنبية منه حرمتا اي حرم قربانهما عليه ا------------------------------------------------------------------------------------و طلق معينة من زوجت-ه مثلا ثم نسيها --------حرم-- عليه قربانهما ايضا اما الاجنبية والمطلقة فظاهر واما المنكوحة وغير المطلقة فلاشتباههما بالاجنبية والمطلقة وقد يظهر الحال فيرجعان --------------------------------------الي ما كانتا عليه من الحل فلم يتعذر في ذلك ترك المحرم وحده فلم يتناوله ما ذكر قبله وترك جواب مسالة الطلاق للعلم به من جواب ما قبله-ا ولو اخره عنهما لاحتاج الي ذكر ما زدته بعد قوله معينة كما لا يخفي فيفوت الاختصار المقصود له مسالة مطلق الامر بما بعض جزءياته مكروه- كراهة تحريم او تنزيه بان كان منهيا عنه لا يتناول المكروه منها خلافا------------------------------------------------------ للحنفية لنا--- تناوله لكان الشء الواحد مطلوب الفعل والترك من جهة واحدة وذلك تناقض فلا تصح الصلاة في الاوقات المكروهة اي التي كرهت فيها الصلاة من النافلة المطلقة----- كعند طلوع الشمس حتي ترتفع كرمح واستواءها حتي تزول واصفرارها حتي تغرب--------- ان كان كراهتها فيها كراهة تح------------------------------------ريم وهو الاصح عملا بالاصل في النهي عنها في حديث مسلم	38	4353504212879181491	682	1050.0	544	1309	52.1008415222168	116	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms035	true	-8423632734218199890	216	288	1134	1535	1590	300	لم تصح علي واحدة منهما اذ لو صحت اي وافقت الشرع بان تناولها الامر بالفعل-- المطلق--------------------------------- لزم التناقض فتكون علي كراهة التنزيه مع جوازها فاسدة ----------------لا يتناولها الانر فلا يثاب عليها وقيل تكون------------------ صحيحة يتناولها الامر فيثاب عليها والنهي عنها راجع الي امر خارج عنها كموافقة عباد الشمس في سجودهم عند طلوعها وغروبها وبهذا الموافق لما -----ياتي في الصلاة في الامكنة المكروهة---------------------- انفصل الحنفية ايضا في قولهم فيها بالصحة مع كراهة التحريم	35	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms039	false	235847949758059269	12	101	57	549	1629	300	لو صحت علي واحد- من الكراهتين--- اي وافقت الشرع بان تناولها الامر بالنافلة المطلقة المستفاد من احاديث الترغيب فيها لزم التناقض فتكون علي كراهة التنزيه مع جوازها فاسدة اي غير معتد بها لا يتناولها الامر فلا يثاب عليها وقيل انها علي كراهة التنزية صحيحة يتناول-ا الامر فيثاب عليها والنهي عنها راجع الي امر خارج عنها كموافقة عباد الشمس في سجودهم عند طلوعها وغروبها دل علي ذلك حديث مسلم وسياتي ان النهي لخارج لا يفيد الفساد وبرجوع النهي الي خارج انفصل الحنفية ايضا في قولهم فيها بالصحة مع كراهة التحريم	39	4353504212879181491	330	550.0	267	497	66.39839172363281	50	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms036	true	-6438674706533077501	28	201	158	1084	1577	300	الامكنة المكروهة فالصلاة فيها صحيحة والنهي عنها لخارج -زما كالتعرض بها في الحمام لوسوسة الشياطين و في اعطان الابل لنفارها وفي قارعة الطريق لمرور الناس وكل من هذه الامور يشغل القلب عن الصلاة------------- فالنهي عنها في الامكنة ليس لنفسها ولا للازمها بخلافها في الازمنة فان كان له اي للم--------------------------------------كرو--------------------------------------ه جهتان لا لزوم بينهما كالصلاة في الامكنة المكروهة وتقدم بيانها وكالصلاة في المغصوب فانها صلاة وغصب اي شغل--- ملك الغير عدوانا وكل منهما يوجد بدون الاخر تناوله مطلق الامر لانتفاء المحذور السابق قطعا في نهي التنزيه كما في المثال الاول وعلي الاصح في نهي التحريم كما في الثاني وقيل لا يتناوله في نهي التحريم نظرا لجهة التحريم فالاصح صحة الصلاة في مغصوب فرضا كانت او نفلا نظرا لجهة الصلاة الم-مور فيها وقيل لا تصح لجهة الغصب المنهي عنه وعليه فقيل يسقط طلبها عندها لا بها وقيل لا يسقط و الاصح انه اي فاعلها علي القول بصحتها لا يثاب عليها عقوبة له عليها من جهة الغصب وقيل يثاب عليها من جهة الصلاة وان عوقب من جهة الغصب فقد يعاقب بغير حرمان الثواب او بحرمان بعضه	36	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms039	false	235847949758059269	107	233	582	1274	1629	300	الامكنة المكروهة ف------------صحيحة والنهي عنها لخارج جزما كالتعرض بها في الحمام لوسوسة الشياطين و-في اعطان الابل لنفارها وفي قارعة الطريق لمرور الناس وكل من هذه الامور يشغل القلب عن الصلاة ويشوش الخشوع فالنهي----- في الامكنة ليس لنفس------------ها بخلاف----- الازمنة علي الاصح فافرقتا واحترز بمطلق الامر عن المقيد بغير المكروه فلا يتناوله قطعا اما الواحد بالشخص له جهتان لا لزوم بينهما كالصلاة في المكان----------------------------------- المغصوب فانها صلاة وغصب اي شغل اي ملك الغير عدوانا وكل منهما يوجد بدون الاخر فالجمهور من العلماء قالوا تصح تلك الصلا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة التي هي واحد بالشخص الخ----------- فرضا كانت او نفلا نظرا لجهة الصلاة المامور ----------------------------------------------------------------------بها و----لا يثاب--------------- فاعل-------------------------------ها عقوبة له عليها من جهة الغصب وقيل يثاب------ من جهة الصلاة وان عوقب من جهة الغصب فقد يعاقب بغير حرمان الثواب او بحرمان بعضه	39	4353504212879181491	528	805.5	426	1020	51.764705657958984	86	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms036	true	-6438674706533077501	205	262	1102	1392	1577	300	من محل -----مغصوب تاءبا اي نادما علي الدخول فيه عازما علي ان--- يعود اليه يت بواجب لتحقق التوبة الواجبة بخروجه تاءبا وق--------------------------ال ابو هاشم من المعتزلة هو ات بحرام لان ذلك---------------- شغل ملك غيره بغير اذنه كالماكث وق-----------------------------------------------------ال امام الحرمين---------------------- مرتبك اي مشتبك في المعصية مع انقطاع تكليف النهي عنه من الزم كفه عن الشغل بخروجه تاءبا	36	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms040	false	8258627328457826921	1	81	8	412	1556	300	من المكان المغصوب تاءبا اي نادما علي الدخول فيه عازما علي ان لا يعود اليه ات بواجب لتحقق التوبة الواجبة بما اتي به من الخروج علي الوجه المذكور وقال ابو هاشم من المعتزلة هو ات بحرام لان ما اتي به من الخروج شغل--------- بغير اذن- كالم-كث والتوبة انما تتحقق عند انتهاءه اذ لا اقلاع الا حينءذ وقال امام الحرمين متوسطا بين القولين هو مرتبك اي مشتبك في المعصية مع انقطاع تكليف النهي عنه من طلب الكف عن الشغل بخروجه تاءبا	40	4353504212879181491	249	402.5	198	415	60.0	41	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms037	true	2191091510309878099	0	85	0	437	1612	300	عليه لعدم محل- يعتمد عليه الا بدن كفء---- يستمر عليه ولا ينتقل الي كفءة لان الضرر لا يزال بالضرر ولان الانتقال استءناف فعل باختياره بخلاف المكث نعم لو كان احدهما نبيا اعتبر جانبه وكذا لو كان وليا او اماما عادلا كما قاله ابن عبد السلام في نظيره من المضطرين وقيل يتخير بين الاستمرار عليه والانتقال الي كفءه لتساويهما في الضرر وقيل------------- لا حكم فيه من اذن او منع لان -لاذن له في الامرين او احد----------هما يءدي الي القتل المحرم والمنع منهما لا قدرة علي امتثاله	37	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms040	false	8258627328457826921	222	280	1144	1451	1556	300	عليه لعدم موضع يعتمد عليه الا بدن كفء قيل يستمر عليه ولا ينتقل الي كفءه لان الضرر لا يزال بالضرر وق---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يل يتخير بين الاستمرار عليه والانتقال الي كفءه لتساويهما في الضرر وقال امام الحرمين لا حكم فيه من اذن او منع لان الاذن له في الاستمرار والانتقال واحدهما يءدي الي القتل المحرم والمنع منهما لا قدرة علي امتثاله	40	4353504212879181491	263	472.5	210	466	56.437767028808594	46	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms037	true	2191091510309878099	88	295	456	1587	1612	300	يحتمل كل من المقالات الثلاث وخرج ب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الكفء غيره ككافر ولو معصوما فيجب الانتقال عن المسلم اليه لان قتله لا مفسدة فيه او مفسدته اخف والترجيح مع ذكر نحو من زيادتي مسالة الاصح جواز التكليف عقلا بالمحال اي الممتنع بمعني جواز تعلق الطلب النفسي بايجاده مطلقا اي سواء اكان محالا لذاته اي ممتنعا عادة وعقلا كالجمع بين السواد والبياض ام لغيره اي ممتنعا عادة لا عقلا كالمشي من الزمن قال جمع------------ او عقلا لاع-ادة ك--ايمان -من علم الله انه لا يءمن وقال المحققون يمتنع كون الشء ممتنعا عقلا ممكنا عادة ولهذا قال السعد التفتازاني كل ممكن عادة ممكن عقلا ولا ينعكس فالتكليف بايمان من علم انه لا يءمن كما ياتي تكليف بالممكن لا يالمحال عند المحققين وقد بسطت الكلام علي ذلك في الحاشية مع بيان ان الخلف لفظي ومنع جمع منهم لااكثر ا--------------------------------------------------------لمعتزلة التكليف بالمحال الذي لغير --------تعلق العلم بعدم وقوعه -----دون المحال الذي لتعلق العلم بذلك اذ لا فاءدة في طلب الاول من المكلفين لظهور امتناعه ل---------------------------هم واجيب بان فاءدته اختبارهم هل ياخذون في المقدمات فيترتب عليها الثواب اولا فالعقاب وايضا توجيه الخطاب فيه ليس طلبا في الحقيقة بل علامة علي شقاوته وتعذيبه وفي الجواب الاول كلام ذكرته في الحاشية ومنع معتزلة بغداد التكليف بالمحال لذاته دون المحال لغيره و--------- ال-اصح وقوعه اي التكليف بالمحال ---------لتعلق --علم	37	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms041	false	-5596051924932382760	2	201	12	1092	1611	300	يحتمل كل من المقالات الثلاث واختار الثالثة في المنخول ولا ينافي في قوله كامامه لا تخلو واقعة عن حكم لله لان مرادهما بالحكم فيه ما يصدق بالحكم المتعارف وبانتفاءه لقول امامه لما ساله هو اولا عن ذلك حكم الله هنا ان لا حكم علي انه نقل عنه انه اختار في باب الصيد من النهاية المقالة الاولي علي الثالثة واحترز المصنف بقوله كفاه عن غير الكفء كال---كافر----------- فيجب الانتقال عن المسلم اليه لان قتل-----------------------ه اخف مفسدة------------------------ مسالة يجو------ز التكليف----- بالمحال------------------------------------------------ مطلقا اي سواء -كان محالا لذاته اي ممتنعا عادة وعقلا كالجمع بين السواد والبياض ام لغيره اي ممتنعا عادة لا عقلا كالمشي من الزمن والطيران من الانسان او عقلا لا عادة كالايمان لمن علم الله انه لا يءمن ومنع ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اكثر المعتزلة والشيخ ابو حامد الاسفراييني والغزالي وابن دقيق العيد ما ا------ي المحال الذي ل-يس ممتنعا لتعلق العلم بعدم وقوعه اي منعوا الممتنع لغير تعلق العلم لانه------------------------------------- لظهور امتناعه للمكلفين لا فاءدة في طلبه منهم واجيب بان فاءدته اختبارهم هل ياخذون في المقدمات فيترتب عليها الثواب اولا فالعقاب اما الممتنع لتعلق علم الله بعدم وقوعه فالتكليف به جاءز وواقع اتفاقا و -----------------------------------------منع معتزلة بغداد والامدي المح-ال لذاته دون المحال لغيره و منع امام الحرمين كونه اي ---------المحال يعني لغير تعلق العلم	41	4353504212879181491	521	715.0	418	1558	33.4403076171875	72	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms038	true	8783524802523831104	150	253	810	1391	1651	300	امتثاله وان سقط عن الكافر الاصلي بايمانه ترغيبا فيه قال تعالي وقوعه----- فيعاقب علي ترك امتثاله وان -----سقط عن الكافر الاصلي بايمانه ترغيبا فيه قال تعالي يتساءلون عن المجرمين الاية وقال---------------------------- وويل للمشركين الذين لا يءتون الزكاة وقال والذين لا يدعون مع الله غلها اخر الاية وتفسير الصلاة في الاية الاولي بالايمان------------ والزكاة في الثانية بكلمة التوحيد وكذلك في الثالثة بالشرك فقط كما قيل بعيد وقيل----------------------------------------------------- ليس بواقع---------- اذ المامورات مما كلف به الكافر مثلا لا يمكن مع الكفر فعلها ولا يءمر بعد الايمان بقضاءها والمنهيات محمولة عليها حذرا من تبعيض التكليف وقيل واقع في المنهيات فقط--------------------------------------------------------------------- لامكان امتثالها مع الكفر لعدم توقفها	38	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms043	false	-3630042120444778804	8	127	40	712	1638	300	امتثاله بان يءتي بها بعد الايمان والصحيح--------------------- وقوعه ايضا فيعاقب علي ترك امتثاله وان كان يسقط --بال-------------ايمان- ترغيبا فيه قال تعالي يتساءلون عن المجرمين ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين وويل للمشركين الذين لا يءتون الزكاة----- والذين لا يدعون مع الله الها اخر الاية وتفسير ال--------------صلا--ة بالايمان لانها شعاره والزكا-----------ة بكلمة التوحيد و-ذلك لافراده--- بالشرك فقط كما قيل خلاف الظاهر خلافا لابي حامد الاسفراييني واكثر الحنفية في قولهم ليس مكلفا بها مطلقا اذ المامورات منها ------------------لا يمكن مع الكفر فعلها ولا يءمر بعد الايمان بقضاءها والمنهيات محمولة عليها حذرا من تبعيض التكليف وكثير من الحنفية وافقونا و خلافا لقوم في الاوامر فقط فقالوا لا تتعلق به لما تقدم بخلاف النواهي لامكان امتثالها مع الكفر لان متعلقها	43	4353504212879181491	395	597.5	320	763	51.76933288574219	57	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms039	true	-3930819641582751098	72	214	359	1157	1591	300	فاذا قيل لا تتحرك فالمطلوب منه علي الاول الانتهاء عن التحرك الحاصل بفعل ضده من السكون وعلي الثاني فعل ضده وعلي الثالث انتفاءه بان يستمر عدمه من السكون وق----------------------------------يل يشترط في الاتيان بذلك قصد-------------------------------------------------ه امتثالا حتي يترتب العقاب ان لم يقصده قلنا ممنوع وانما يشترط لحصول الثواب لخب------------------ر انما الاعمال بالنيات والاصح ان التكليف الشامل للامر والنهي فهواعم من قوله والام------------ر يتعلق بالفعل قبل المباشرة له بعد دخول وقته الزاما وقبله اعلاما والمراد بالتعلق الالزامي الامتثال وبالاعلامي اعتقاد وجوب ايجاد الفعل ولا يحصل الامتثال الا بكل من الاعتقاد والايجاد وقيل لا يتعلق به الا عند المباشرة وقول الاصل انه التحقيق اذ لا قدرة عليه الا حينءذ مردود كما بينته في الحاشية و الاصح انه اي تعلقه الالزامي به 0 يستمر حال المباشرة له وقيل----------------------- ينقطع حالها --------------والا يلزم طلب تحصيل الحاصل قلنا ال-----------------------فعل كالصلاة انما يحصل بالفراغ منه لانتفاءه بانتفاء جزء منه	39	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms044	false	-5402250211910337948	1	125	8	703	1613	300	فاذا قيل لا تتحرك فالمطلوب منه علي الاول الانتهاء عن التحرك الحاصل بفعل ضده من السكون وعلي الثاني فعل ضده وعلي الثالث انتفاءه بان يستمر عدمه من السكون فيه يخرج عن عهدة النهي علي الجميع وقيل يشترط في الاتيان بالمكلف به في النهي مع الانتهاء عن المنهي عنه قصد الترك له امتثالا ف---يترتب العقاب ان لم يقصد والاصح لا-- وانما يشترط لحصول الثواب لحديث الصحيحين المشهور انما الاعمال بالنيات -----------------------------------------------------والامر عند الجمهور يتعلق بالفعل قبل المباشرة له بعد دخول وقته الزاما وقبله اعلاما والاكثر من الجمهور قالوا يستمر------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ تعلقه الالزامي به-------- حال المباشرة له و قال امام الحرمين والغزالي ينقطع التعلق حال المباشرة والا يلزم طلب تحصيل الحاصل ولا فاءدة في طلبه واجيب بان الفعل كالصلاة انما يحصل بالفراغ منه لانتفاءه بانتفاء جزء منه	44	4353504212879181491	464	766.0	379	971	47.785789489746094	74	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms039	true	-3930819641582751098	217	283	1172	1498	1591	300	التكليف بشء يصح مع علم الامر ------------------------فقط انتفاء شرط وقوعه اي وقو----ع المامور به عند وقته اذ لا مانع كامر رجل يصوم يوم علم موته قبله للا-------------------------------------مر فانه علم من ذلك انتفاء شرط وقوع الصوم المامور به من الحياة والتمييز عند وقته وقيل ----------------------------------لا يصح التكليف مع ما ذكر لانتفاء فاءدته من الطاعة او العصيان ----------------------------------------بالفعل او الترك وخرج بعلم الامر جهله ولو مع علم المامور	39	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms044	false	-5402250211910337948	207	288	1134	1562	1613	300	التكليف-------- مع علم الامر وكذا المامور ايضا في الاظهر انتفاء شرط وقوعه اي شرط وقوع المامور به عند وقته----------- كامر رجل بصوم يوم علم موته قبله للاخر فقط اوله وللمامور به بتوقيف من الامر فانه علم في ذلك انتفاء شرط وقوع الصوم المامور م---ن الحياة والتمييز عند وقته خلافا لامام الحرمين والمعتزلة في قولهم لا يصح التكليف مع ما ذكر لانتفاء فاءدة م-ن الطاعة او العصيان بالفعل او الترك واجيب بوجودها بالعزم علي الفعل او الترك و------------في قولهم لا --يعلم المامور	44	4353504212879181491	262	425.0	208	465	56.344085693359375	43	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms040	true	7712524618311365060	123	217	660	1145	1581	300	خاتمة الحكم قد يتعلق عل-------------ي الترتيب او علي البدل فيحرم الجمع كاكل المذكي والميتة في الاول فان كلا منهما يجوز اكله لكن جواز اكل الميتة عند العجز عن غيرها--------------------- فيحرم الجمع بينهما لحرمة الميتة حيث قدر علي غيرها الذي من جملته المذكي وكتزويج المراة من كفاين في الثاني فان كلا منهما يجوز التزويج منه بدلا عن الاخر اي ان لم تزوج من الاخر ويحرم الجمع بينهما بان تزوج بينهما او يباح الجمع كالوضوء والتيمم في الاول فان------- التيمم انما يجوز عند العجز عن الوضوء وقد يباح الجمع بينهما كان تيمم لخوف بطء --برء من	40	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms045	false	-1993356459925218188	238	300	1241	1578	1578	300	خاتمة الحكم قد يتعلق بامرين فاكثر علي الترتيب------------- فيحرم الجمع كاكل المذكي والم---------يتة فان كلا منهما يجوز اكله لكن جواز اكل الميتة عند العجز عن غيرها الذي من جملته المذكي فيحرم الجمع بينهما لحرمة الميتة حيث قدر علي غيره--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا او يباح الجمع كالوضوء والتيمم فانهما جاءزان وجواز التيمم---------- عند العجز عن الوضوء وقد يباح الجمع بينهما كان تيمم لخوف بطء البرء من-	45	4353504212879181491	279	473.0	226	528	52.84090805053711	48	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms040	true	7712524618311365060	84	122	454	652	1581	300	من فعله لموت قبل وقته او عجز عنه واجيب بان الاصل عدم ذلك وبتقدير وجوده ينقطع تعلق الامر الدال علي التكليف كالوكيل في البيع غدا اذا مات او عزل قبل الغد ينقطع التوكيل وكالامر و--المامور فيما ذكر الناهي	40	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms045	false	-1993356459925218188	0	38	0	195	1578	300	من فعله لموت قبل وقته او عجز عنه واجيب بان الاصل عدم ذلك وبتقدير وجوبه ينقطع تعلق الامر الدال علي التكليف كالوكيل في البيع غدا اذا مات او عزل قبل الغد ينقطع التوكيل ومسالة علم المامور حكي الامدي -----	45	4353504212879181491	173	333.0	139	200	86.5	32	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms040	true	7712524618311365060	216	294	1142	1548	1581	300	من عم عذر---ه محل الوضوء ثم توضا متحملا -مشقة بطء بطء البرء وان بطل بوضوءه تيممه وكستر العورة بثوبين في الثاني فان كل منهما يجب الستر به بدلا عن الاخر ويباح الجمع بينهما او يسن الجمع كخصال كفارة الوقاع في الاول فان كلا منه-ا واجب لكن وجوب الاطعام عند العجز عن الصيام ووجوب الصيام عند العجز عن الاعتاق ويسن الجمع بينها-------------------- فينوي بكل كف--ارة وان سقطت ظاهرا بالاولي كما قيل ينوي بالصلاة المعادة الفرض وان سقط بالفعل -ولا	40	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms046	false	5788236746761055627	1	63	7	344	1579	300	من عمت ضرورته محل الوضوء ثم توضا متحملا لمشقة ----بطء البرء وان بطل بوضوءه تيممه لانتفاء فاءدته-------------------------------------------------------------------------- او يسن الجمع كخصال كفارة الوقاع فا---------ن كلا منهما واجب لكن وجوب الاطعام عند العجز عن الصيام ووجوب الصيام عند العجز عن الاعتاق ويسن الجمع بينهما كما قال في المحصول فينوي بكل الكفارة وان سقطت------ بالاولي كما---- ينوي بالصلاة المعادة الفرض وان سقط بالفعل اولا	46	4353504212879181491	289	493.5	233	434	66.58985900878906	49	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms041	true	-2772436539891876902	0	160	0	842	1567	300	كلا منهما واجب بدلا عن غيره اي ان لم يفعل غيره منها------------------------------------------------ نظرا الي ا-لظاهر وان كان التحقيق ما مر --من ان الواجب القدر المشترك بينهما في ضمن اي معين منها ويسن الجمع بينها الكتا-------------------ب الاول من الكتب السبعة في الكتاب ومباحث الاقوال المشتمل عليها من الامر والنهي والعام والخاص والمطلق والمقيد---------------- ونحوها الكتاب هنا الق------ران غلب عليه من بين الكتب في عرف اهل الشرع كما غلب علي كتاب سيبويه في عرف اهل النحو وهو اي القران هنا اي في اصول الفقه اللفظ ولو بالقوة كالمكتوب في المصاحف المنزل علي محمد صلي الله عليه وسلم المعج-ز بسورة منه المتعبد بتلاوته يعني ما يصدق ب--ه هذا الحد من اول سورة الفاتحة ا--لي اخر سورة الناس المحتج بابعاضه خلاف الق--------ران في اصول الدين فانه اسم لمدلول ذلك وهو المعني النفسي القاءم بذاته تعالي وانما حدوا القران مع تشخصه بما ذكر من اوصافه ليتميز عن غيره مم--------ا يسمي كلاما---------- فخرج عن ان يسمي قرانا بالمنزل علي محمد غيره كالاحاديث غير الربانية والتوراة والانجيل -----	41	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms046	false	5788236746761055627	138	299	719	1570	1579	300	كلا منه-ا واجب بدلا عن غيره اي ان لم يفعل غيره منها كما قال والد المصنف انه الاقرب الي كلام الفقهاء نظرا منهم للظاهر وان كان التحقيق ما تقدم من ان الواجب القدر المشترك بينه-ا في ضمن اي معين منها ويسن الجمع بينها كما قال في المحصول الكتاب الاول ف----------------ي الكتاب ومباحث الاقوال المشتمل عليها من الامر والنهي والعام والخاص والمطلق والمقيد والمجمل والمبين ونحوها الكتاب المراد به القران غلب عليه من بين الكتب في عرف اهل الشرع والمعني به ----------------------------------اي القران هنا اي في اصول الفقه اللفظ------------------------------- المنزل علي محمد صلي الله عليه وسلم للاعجاز بسورة منه المتعبد بتلاوته يعني ما يصدق عليه هذا م-----ن اول سورة الحمد لله الي اخر سورة الناس المحتج بابعاضه خلاف المعني بالقران في اصول الدين عن -------مدلول ذلك------------------ القاءم بذاته تعالي وانما حدوا القران مع تشخصه بما ذكر من اوصافه ليتميز مع ضبط كثرته عما لا يسمي باسمه من الكلام فخرج عن ان يسمي قرانا بالمنزل علي محمد ------الاحاديث غير الربانية والتوراة والانجيل مثلا	46	4353504212879181491	665	1146.0	534	970	68.55670166015625	111	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms041	true	-2772436539891876902	161	234	851	1238	1567	300	اي مظه-ر صدق النبي------------------- في دعواه الرسالة المستعار من مظهر عجز المرسل اليهم عن معارضته المستعار من مثبت عجزهم الاحاديث الربانية كحديث--------- انا عند ظن عبدي بي وبسورة منه بعضها اذا اشتمل علي --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اقل من------------------------------ اقصر سورة منه وهي سورة الكوثر ثلاث ايات وفي الحاشية ما ينازع في ذلك وافاد ذكرها ايضا دفع ايهام-------------- ان المعجز --كل القران فقط وبالمتعبد بتلاوته اي ابدا ما نسخت تلاوته نحو-------- الشيخ والشيخة اذا زنيا فارجموهما البته	41	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms047	false	8707248672941514976	0	99	0	536	1602	300	اي اظهار صدق النبي صلي الله عليه وسلم في دعواه الرسالة مجازا عن اظها--ر عجز المرسل اليهم عن معارضته----------------------- الاحاديث الربانية كحديث الصحيحين انا عند ظن عبدي بي الخ وغيره والاقتصار------- علي الاعجاز وان انزل القران لغيره ايضا لانه المحتاج اليه في التمييز وقوله بسورة منه اي اي سورة كانت من جميع سوره حكاية لاقل ما وقع به الاعجاز الصادق بالكوثر اقصر سورة ومثلها فيه قدرها من غيرها بخلاف ما دونها وفاءدته كما قال------------------ دفع ايهام العبارة بدونه ان الاعجاز بكل القران فقط وبالمتعبد بتلاوته اي ابدا ما نسخت تلاوته كما قال منه الشيخ والشيخة اذا زنيا فارجموهما البتة	47	4353504212879181491	245	331.5	195	586	41.80887222290039	36	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms042	true	-954687385110425030	108	284	557	1489	1582	300	ومنه اي الق---ران البسملة اول كل سورة في الاصح ------------لانها مكتوبة كذلك بخط السور في مصاحف الصحابة مع مبالغتهم في ان لا يكتب فيها ما ليس منه وقيل ليست منه مطلقا عند غيرنا وفي غير الفاتحة عندنا وا--------------------------------------------نما هي في الفاتحة لابتداء الكتاب علي عادة الله تعالي في كتبه وفي----------------------------- غيرها للفصل بين السور-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وهي منه في اثناء سورة النمل اجماعا------ غير اول سورة براءة اما اولها فليست البسملة من القران فيه جزما لنزولها بالقتال الذي لا تناسبه البسملة المناسبة للرحمة والرفق وحيث قلنا انها اول السور من القران فهي علي الصحيح قران حكما لا قطعا بمعني ان السورة لا تتم الا بقراءتها اولها حتي لا تصح الصلاة بتركها اول الفاتحة وانما لم نكفر جاحدها للخلاف فيها لا الشاذ وهو ما نقل قرانا احادا ولم يصل الي رتبة القراءة الصحيحة الاتي بيانها كايمانهما في قراءة والسارق والسارقة فاقطعوا ايمانهما فانه ليس من القران -في الاصح لانه لم يتواتر ولا هو في معني المتواتر و------------------------------------------قيل انه منه------ حملا علي انه كان متواترا في العصر الاول لعدالة ناقل------------------ه و القراءات السبع الم-روية عن القراء السبعة ابي عمرو ونافع	42	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms047	false	8707248672941514976	130	300	699	1602	1602	300	ومنه اي من القران البسملة اول كل سورة غير براءة علي الصحيح لانها مكتوبة كذلك بخط السور في مصاحف الصحابة مع مبالغتهم في ان لا يكتب فيها ما ليس --------------منه مما يتعلق به حتي النقط والشكل وقال القاضي ابو بكر الباقلاني وغيره ليست منه في ذلك وانما هي في الفاتحة لابتداء الكتاب علي عادة الله------ في كتبه ومنه سن لنا ابتداء الكتب بها وفي غيرها للفصل بين السور قال ابن عباس كان رسول الله صلي الله عليه وسلم لا يعرف فصل السورة حتي ينزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم رواه ابو داود وغيره وهي منه في اثناء----- النمل اجماعا وليست منه اول----- براءة------------------------------------------- لنزولها بالقتال الذي لا تناسبه البسملة المناسبة للرحمة والرفق لا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ما نقل------ احادا قران----------------------------------------ا كايمانهما في قراءة والسارق والسارقة فاقطعوا ايمانهما فانه ليس من القران علي الاصح لان القران لاعجازه الناس عن الاتيان بمثل اقصر سورة تتوفر الدواعي علي نفسه تواترا وقيل انه من القران حملا علي انه كان متواترا في العصر الاول لعدالة ناقله ويكفي التواتر فيه و القراءات السبع المعروفة لل---قراء السبعة ابي عمرو ونافع-	47	4353504212879181491	524	827.5	423	1216	43.092105865478516	84	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms044	true	-997127474037561908	162	300	873	1604	1604	300	مجري الاخبار الاحاد في الاحتجاج ل-----------انه منقول عن النبي ول-------------------ا يلزم من انتفاء خصوص قرانيته انتفاء عموم خبريته وقيل لا يحتج--------------------- به لانه انما نقل قرانا ولم تثبت قرانيته وعلي الاول احتجاج كثير من اءمت-نا علي قطع يمين السارق بقراءة ايمانهما وانما لم يوجبوا التتابع في صوم كفارة اليمين بقر-------------------------اءة متتابعات---------------- لما صحح الدارقطني اسناده عن عاءشة رضي الله عنها نزلت فصيام ثلاثة ايام متتابعات فسقطت متتابعات اي نسخت تلاوة وحكما ولان الشاذ انما يحتج به اذا ورد لبيان حكم كما في ايمانهما بخلاف ما اذا ورد لابتداء الحكم لا يحتج به كما في متتابعات علي انه قيل انها لم تثبت عن ابن مسعود و الاصح انه لا يجوز ورود ما اي لفظ لا معني له في الكتاب والسنة لانه كالهذيان فلا يليق بعاقل فكيف بالله وبرسوله وقالت الحشوية ------يجوز ورود---ه في الكتاب لوجود------ه فيه كالحروف المقطعة اواءل-	44	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms049	false	6671198441613345353	181	289	938	1538	1601	300	مجري الاخبار الاحاد في الاحتجاج فهو الصحيح لانه منقول عن النبي صلي الله عليه وسلم ولا يلزم من انتفاء خصوص قرانيته انتفاء عموم خبريته والثاني وعليه بعض اصحابنا لا يحتج به لانه انما نقل قرانا ولم تثبت قرانيته وعلي الاول احتجاج كثير من فقهاءنا علي قطع يمين السارق بقراءة ايمانهما وانما لم يوجبوا التتابع في صوم كفارة اليمين الذي هو احد قولي الشافعي بقراءة متتابعات قال المصنف كانه لما صحح الدارقطني اسناده عن عاءشة رضي الله عنها نزلت فصيام ثلاثة ايام متتابعات فسقطت متتابعات و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا يجوز ورود ما------- لا معني له في الكتاب والسنة خلافا ل------------------------------------------------لحشوية في تجويزهم ورود ذلك في الكتاب قالوا لوجدوه فيه كالحروف المقطعة اواءل	49	4353504212879181491	456	784.0	371	840	54.28571319580078	74	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms045	true	-8954771221988093143	59	296	303	1543	1558	300	يجوز ان يرد فيهما----------- ما يعني به غير ظاهره اي معناه الخفي لانه بالنسبة اليه كالمهمل الا بدليل يبين المراد منه كما في العام المخصوص وقالت ا-------لمرجءة يجوز------ وروده فيهما من غير دليل حيث قالوا المراد بالايات والاخبار الظاهرة في عقاب عصاة المءمنين الترهيب فقط بناء علي معتقدهم ان المعصية لا تضر مع الايمان كما ان الكفر لا تنفع معه طاعة و الاصح انه لا يبقي فيهما مجمل كلف بالعمل به بناء عل-----ي الاصح الاتي من وقوعه- فيهما غير مبين اي باقيا علي اجماله بان لم يتضح المراد منه الي وفاته صلي الله عليه وسلم للحاجة الي بيانه حذرا من التكليف بما لا يطاق بخلاف غير المكلف بالعمل به وقيل لا يبقي كذلك مطلقا لان الله ------اكمل الدين قبل وفاته لقوله اليوم اكملت لكم دينكم وقيل يبقي كذلك مطلقا قال تعالي في متشابه الكتاب وما يعلم تاويله الا الله اذ الوقف هنا كما عليه جمهور العلماء واذا ثبت في الكتاب ثبت في السنة اذ لا -قاءل بالفرق ------------و الاصح ان---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الادلة النقلية قد تفيد اليقين بانضمام غيرها من تواتر ومشا------------هدة كما في ادلة وجوب الصلاة------- فان الصحابة علموا معانيها المرادة بالقراءن المشاهدة ونحن علمناها بواسطة نقل---- القراءن الينا تواترا وقيل تفيده مطلقا وعزي للحشوية وقيل لا تفيده مطلقا لانتفاء العلم بالمراد منها قلنا يعلم بما ذكر انفا 1 المنطوق والمفهوم 1 اي هذا مبحثهما المنطوق ما اي معني دل عليه اللفظ في محل النطق حكما كان ك------------------------------تحريم التافيف--- للوالدين بق----------وله تعالي فلا تقل لهما اف او---- حكم	45	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms050	false	1812665573452402470	25	293	130	1561	1591	300	يجوز ان يرد في الكتاب والسنة ما يعني به غير ظاهره -----------------------------------------الا بدليل يبين المراد---- كما في العام المخصوص بمتاخر خلافا للمرجءة في تجويزهم ورود ذلك من ---غير دليل حيث قالوا المراد بالايات والاخبار الظاهرة في عقاب عصاة المءمنين الترهيب فقط بناء علي معتقدهم ان المعصية لا تضر مع الايمان وسموا مرجءة لارجاءهم اي تاخيرهم اياها عن الاعتبار وبقاء المجمل في الكتاب والسنة بناء علي الاصح الاتي من وقوعهم فيهما غير مبين اي------ علي احماله بان لم يتضح المراد منه الي وفاته صلي الله عليه وسلم اقوال احدها لا--------------------------------------------------------------------------------- لان الله تعالي اكمل الدين قبل وفاته لقوله اليوم اكملت لكم دينكم ثانيها نعم---------- قال تعالي في متشابه الكتاب وما يعلم تاويله الا الله اذ الوقف هنا كما عليه جمهور العلماء واذا ثبت في الكتاب ثبت في السنة لعدم القاءل بالفرق بينهما ثالثها الاصح لا يبقي المجمل المكلف بمعرفته غير مبين للحاجة الي بيانه حذرا من التكليف بما لا يطاق بخلاف غير المكلف علي ان صواب العبارة بالعمل به كما في البرهان وفي بعض نسخه بالعلم به وهو تحريف من ناسخ مشي عليه المصنف اذ وقع له من غير تامل والحق كما اختاره الامام الرازي وغيره ان الادلة النقلية قد تفيد اليقين بانضمام ت---------واتر او غيره من المشاهدة كما في ادلة وجوب الصلاة ونحوها فان الصحابة علموا معانيها المرادة بالقراءن المشاهدة ونحن علمناها بواسطة نقل تلك القراءن الينا تواترا فاندفع توجيه من اطلق انها ---------لا تفيد اليقين بانتفاء العلم بالمراد منها المن-------------------------طوق والمفهوم-- اي هذا مبحثهما المنطوق ما اي معني دل عليه اللفظ في محل النطق حكما كان كما مثله في شرح المختصر كغيره بتحريم التافيف اي للوالدين الدال عليه قوله تعالي فلا تقل لهما اف او غير حكم	50	4353504212879181491	889	1502.0	715	1621	54.842689514160156	145	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms046	true	1968288483506238637	17	300	83	1560	1560	300	اي اللفظ الدال في محل النطق ----------------ان افاد ما اي معني لا يحتمل اي اللفظ غيره اي غير ذلك المعني كزيد في نحو جاء زيد فانه مفيد للذات المشخصة من غير احتمال لغيرها -فنص اي يسمي ب--ه او افاد ما يحتمل بدل-ه معني مرج-----------وحا كالاسد في نحو رايت اليوم الاسد فانه مفيد للحيوان المفترس محتمل للرجل الشجاع -----وهو معني مرجوح لانه معني مجازي والاول --حقيقي فظاهر اي يسمي به-- اما المحتمل لمعني مساو للاخر------------------- كالجون في نحو ثوب زيد ج--ون فانه محتمل لمعنييه اي الاسود والابيض علي السواء فيسمي مجملا وسياتي واعلم ان النص يقال لما لا يحتمل تاويلا كما هنا ولما يحتمله احتمالا مرجوحا وهو بمعني الظاهر ولما دل علي معني كيف كان ولدليل من كتاب او سنة كما سياتي في القياس ثم اللفظ ينقسم باعتبار اخر الي مركب ومفرد لانه ان دل جزءه الذي به تركيبه علي جزء --معناه فمركب تركيبا اسناديا كزيد قاءم او اضافيا كغلام زيد او تقييديا كالحيوان الناطق والا اي وان لم يدل جزءه علي جزء معناه بان لا يكون له جزء كهمزة الاستفهام او يكون له جزء غير دال علي معني كزيد او دال علي معني غير جزء معناه كعبد الله علما فمفرد وقدم علي تعريفه تعريف المركب لان التقابل بينهما تقابل العدم والملكة والاعدام انما تعرف بملكاتها ودلالته اي اللفظ علي معناه مطابقة وتسمي دلالة مطابقة----- لمطابقة اي موافقة الدال للمدلول وعلي جزءه اي جزء معناه تضمن وتسمي دلالة تضمن----- لتضمن المعني لجزءه المدلول و علي لازمه اي لازم معناه الذهني سواء الزمه في الخارج ايضا ام لا التزام وتسمي دلالة --التزام----- لالتزام المعني اي استلزامه للمدلول كدلالة الانسان علي الحيوان الناطق في الاول وعلي الحيوان او الناطق في الثاني وعلي قابل العلم في الثالث اللازم خارجا ايضا وكدلالة العمي اي عدم البصر عما من-	46	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms051	false	-6615024346607423149	0	209	0	1107	1609	300	اي اللفظ الدال في محل النطق نص اي يسمي بذلك ان افاد مع------ني لا يحتمل--------- غيره اي غير ذلك المعني كزيد في نحو جاء زيد فانه مفيد للذات المشخصة من غير احتمال لغيرها ظاهر ان يسمي بذلك ان اح--------تمل بدل المعني الذي افاده مرجوحا كالاسد في نحو رايت اليوم الاسد فانه مفيد للحيوان المفترس محتمل للرجل الشجاع بدله وهو معني مرجوح لانه معني مجازي والاول الحقيقي المتبادر الي الذهن اما المحتمل لمعني مساو للاخر فيسمي مجملا وسياتي كالجون في---- ثوب زيد الجون فانه محتمل لمعنييه اي الاسود والابيض علي السواء واللفظ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان دل جزء---------------ه علي جزء المعني------------------------------------------ كغلام زيد فمركب ---------------------والا اي وان لم يدل جزءه علي جزء معناه بان--- يكون له جزء كهمزة الاستفهام ان يكون له جزء غير دال علي معني كزيد او دال علي معني غير جزء معناه كعبد الله علما فمفرد------------------------------------------------------------------------------------------------ ودلالة ال----لفظ علي معناه مطابقة وتسمي دلالة مطابقة ايضا لمطاب----------قة الدال للمدلول وعلي جزءه اي جزء معناه تضمن وتسمي دلالة تضمن ايضا لتضمن المعني لجزءه المدلول و-----لازمه اي لازم معناه الذهني سواء -لزمه في الخارج ايضا ام لا التزام وتسمي دلالة الالتزام ايضا لالتزام المعني اي استلزامه للمدلول كدلالة الانسان علي الحيوان الناطق في الاول وعلي الحيوان في ----------الثاني وعلي قابل العلم في الثالث اللازم خارجا ايضا وكدلالة العمي اي عدم البصر عما من	51	4353504212879181491	977	1693.5	786	1558	62.70859909057617	167	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms047	true	6738553489948015566	121	247	693	1399	1665	300	والاخيرة اي دلالة الال---------تزام عقلية ل--توقفه-ا علي انتقال الذهن من المعني الي ------لازمه وفارقت التضمينية بما مر وبان المدلول في التضمني داخل فيما وضع له اللفظ بخلافه في الالتزامية وهذا ما عليه الامد ي وابن الحاجب وغيرهما من المحققين وجري عليه شيخنا الكمال ابن الهمام والاصل تبع صاحب المحصول وغيره في ان المطابقة لفظية والاخريان عقليتان وتبعتهم في شرح ايساغوجي وما هنا اقعدوا اكثر المناطقة علي ان الثلاث لفظيات ثم هي اي الاخيرة ان توقف --صدق المنطوق او صحته عقلا او شرعا علي اضمار اي تقدير فيما دل عليه فدلالة --اقتضاء اي فدلالة اللفظ الالتزامية -------علي معني---- المضمر المقصود تسمي دلالة اقتضاء في الاحوال الثلاثة فالاول كما في الحديث------- الاتي في مبحث المجمل رفع عن امتي الخطا والنسيان اي المءاخذة بهما لتوقف صدقه علي ذلك لوقوعهما	47	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms051	false	-6615024346607423149	227	300	1212	1609	1609	300	والثنتان اي دلالتا التضمن والالتزام عقليتان لتوقفهما علي انتقال الذهن من المعني الي جزءه ولازمه ثم المنطوق---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان توقف الصدق فيه او الصحة له عقلا او شرعا علي اضمار اي تقدير فيما دل عليه فدلالة الاقتضاء اي فدلالة اللفظ الدال علي المنطوق علي معني ذلك المضمر المقصود تسمي دلالة اقتضاء --------------------الاول كما في مسند اخي عاصم الاتي في مبحث المجمل رفع عن امتي الخطا والنسيان اي المءاخذة بهما لتوقف صدقه علي ذلك لوقوعهما-	51	4353504212879181491	307	503.5	249	746	41.15281677246094	47	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms047	true	6738553489948015566	247	300	1399	1665	1665	300	والثاني كما في قوله تعالي واسال القرية اي اهلها اذ القرية وهي الابنية المجتمعة لا يصح سءالها عقلا والثالث كما في قولك لمالك عبد اعتق عبدك عني ففعل فانه يصح عنك بتقدير ملكه لي فاعتقه عني لتوقف صحة العتق شرعا علي الم-لك والا اي وان لم يتوقف صدق-------- المنطوق ولا الصحة له علي-	47	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms052	false	5980815251722046205	0	53	0	264	1565	300	والثاني كما في قوله تعالي واسال القرية اي اهلها اذ القرية وهي الابنية المجتمعة لا يصح سءالها عقلا والثالث كما في قولك لمالك عبد اعتق عبدك عني ففعل فانه يصح عنك اي---- ملكه لي فاعتقه عني لتوقف صحة العتق شرعا علي المالك-------- وان لم يتوقف اي الصدق في المنطوق ولا الصحة له علي	52	4353504212879181491	249	466.5	199	276	90.21739196777344	47	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms048	true	-6845737036828868456	0	297	0	1586	1603	300	اضمار فان دل اللفظ المفيد له علي ما لم يقصد به فدلاله اشارة اي فدلالة اللفظ علي -------------ما لم يقصد به تسمي دلالة اشارة كدلالة قوله تعالي احل لكم ليلة الصيام الرفث الي نساءكم علي صحة صوم من اصبح جنبا للزومها للمقصود به من جواز جماعهن ب--الليل الصادق باخر جزء منه والا بان دل اللفظ علي ما قصد به ولم يتوقف علي اضمار فدلالة ايماء اي فدلالة اللفظ علي ذلك تسمي دلالة ايماء وتسمي تنبيها وسياتي بيانه مع مثاله في القياس في الملك الثالث من مسالك العلة وذكره هنا من زيادتي وعلم من تعبيري بهي دون تعبيره بالمنطوق ان هذه الدلالات الثلاث من قسم دلالة الالتزام اذ المنطوق ينقسم الي صريح وغيره فالصريح دلالتا المطابقة والتضمن وغيره دلالة الالتزام وهي تنقسم الي الدلالات الثلاث فان قلت دلالة الانسان علي قابل العلم مثلا من اي الدلالات قلت من دلالة الاشارة فيما يظهر والمفهوم ما اي معني دل عليه اللفظ--- لا في محل النطق من حكم ومحله معا كتحريم كذا كما سياتي فان وافق المفهوم المنط---------------------------------وق به فموافقة ويسمي مفهوم موافقة ولو كان مساويا للمنطوق في الاصح ثم هو فحوي الخطاب اي يسمي -به ان كان اولي من المنطوق ولحنه اي لحن الخطاب------------- ان كان مساويا للمنطوق ----والمفهوم الاولي كتحريم ضرب الوالدين الدال عليه نظرا للمعني قوله تعالي فلا تقل لهما اف فهو اولي من تحريم التافيف المنطوق لكونه اشد منه في----------- الايذاء و-----المساوي كتحريم احراق مال اليتيم الدال عليه نظرا لمعني اية ان الذين ياكلون اموال اليتامي ظلما فهو مساو لتحريم الاكل لمساواة الاحراق للاكل في الاتلاف وقيل ------------------------------------------لا يسمي المساوي بالموافقة-------- وان كان مثل الاولي في الاحتجاج به وعليه فمفهوم الموافق هو الاولي ويسمي الاولي بفحوي الخطاب وبلحن الخطاب وفحوي الكلام ما يفهم منه قطعا ولحنه معناه ومما -----------------------------------يطلق فيه المفهوم علي محل الحكم----- كالمنطوق قولهم المفه--------------------------------------وم اما اولي من المنطوق بالحكم او مساو له فيه ومن	48	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms052	false	5980815251722046205	53	287	264	1483	1565	300	اضمار ---ودل اللفظ المفيد له علي ما لم يقصد به فدلالة اشارة اي فدلالة اللفظ علي ذلك المعني الذي لم يقصد به تسمي دلالة اشار-------ة قوله تعالي احل لكم ليلة الصيام الرفث الي نساءكم علي صحة صوم من اصبح جنبا للزومه- للمقصود به من جواز جماعهن في الليل الصادق باخر جزء من---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه والمفهوم ما اي معني دل عليه اللفظ لا لا في محل النطق من حكم ومحله كتح----ريم كذا كما سياتي فان وافق حكم---ه المشتمل هو عليه المنطوق اي الحكم المنطوق به فموافقة ويسمي مفهوم موافقة ايضا--------------------------- ثم هو فحوي الخطاب اي يسمي ذلك ان كان اولي من المنطوق ولحنه اي لحن الخطاب اي يسمي بذلك ان كان مساويا للمنطوق مثال المفهوم الاولي تح-ريم ضرب الوالدين الدال عليه نظرا للمعني قوله تعالي فلا تقل لهما اف فهو اولي من تحريم التافيف المنطوق لا شدية الضرب من التافيف في الايذاء ومثال المساوي -تحريم احراق مال اليتيم الدال عليه نظرا لمعني اية ان الذين ياكلون اموال اليتامي ظلما فهو مساو لتحريم الاكل لمساواة الاحراق للاكل في الاتلاف وقيل لا يكون الموافقة مساويا اي كما قال المصنف لا يسم--------ي بالموافقة المساوي وان كان مثل الاولي في الاحتجاج به و-----------باسم------ه المتقدم يسمي الاول ايضا علي هذا-------------- وفحوي الكلام ما يفهم منه قطعا ولحنه معناه ومنه قوله تعالي ولتعرفنهم في لحن القول ويطلق---- المفهوم علي محل الحكم ايضا كالمنطوق وعلي هذا ما قال المصنف في شرح المنهاج كغيره المفهوم اما اولي من المنطوق بالحكم او مساو له فيه ثم -	52	4353504212879181491	934	1631.5	749	1799	51.91773223876953	156	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms049	true	-7740493426112814472	39	64	218	367	1629	300	قياسية اي بطريق القياس الاولي او المساوي المسمي ذلك بالقياس الجلي ك---------ما سياتي لصدق تعريف القياس عليه والعلة في المثال الاول الايذاء وفي الثاني الاتلاف	49	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms053	false	60667277738369187	2	23	13	137	1614	300	قياسية اي بطريق القياس الاولي او المساوي المسمي ب-----------الجلي كما يعلم مما سياتي----------------------- والعلة في المثال الاول الايذاء وفي الثاني الاتلاف	53	4353504212879181491	114	202.0	95	158	72.15190124511719	18	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms049	true	-7740493426112814472	84	159	472	885	1629	300	الدلالة عليه------ مجازية من اطلاق الاخص علي الاعم فالمراد من منع التافيف منع از----------------------------يذاء ومن منع------- اكل مال اليتيم منع------------------- اتلافه وقيل لفظية لكن ينقل اللفظ------------------------- عرفا الي الاعم فتكون الدلالة عليه حقيقة عرفية وعلي هذين القولين تحريم ضرب الوالدين وتحريم احراق مال اليتيم ------من ال---------منطوق --------وان كانا بقرينة علي الاول منه-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ما ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وان خالفه اي المفهوم ا---ي المنطوق به فمخالفة ويسمي مفهوم مخالفة ودليل خطاب قيل ولحن خطاب--------------- وشرطه اي مفهوم المخالفة ليتحقق ان لا	49	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms053	false	60667277738369187	151	294	800	1585	1614	300	الدلالة عليه حينءذ مجازية من اطلاق الاخص علي الاعم فاطلق المنع من التافيف في اية الوالدين واريد المنع من الايذاء واطلق المنع من اكل مال اليتيم في ايته واريد المنع من اتلافه وقيل -----------نقل اللفظ لها اي للدلالة علي الاعم عرفا بدلا ع--------ن الدلالة علي الاخص لغة فتح--------------------ريم ضرب الوالدين وتحريم احراق مال اليتيم علي هذين القولين من منطوق الايتين وان كانا بقرينة علي الاول منهما وكثير من العلماء منهم الحنفية علي ان الموافقة مفهوم لا منطوق ولا قياسي كما هو ظاهر صدر كلام المصنف ومنهم من جعله تارة مفهوما واخري قياسيا كالبيضاوي فقال الصفي الهندي لا تنافي بينهما لان المفهوم مسكوت والقياس الحاق مسكوت بمنطوق قال المصنف وقد يقال بينهما تناف لان المفهوم مدلول للفظ والمقيس غير مدلول له وان خالف حكم المفهوم الحكم المنطوق به فمخالفة ويسمي مفهوم مخالفة ايضا كما سياتي التعبير به في مبحث العام وشرطه------------------ ليتحقق ان لا	53	4353504212879181491	284	383.0	230	842	33.729217529296875	37	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms049	true	-7740493426112814472	173	261	957	1450	1629	300	المذكور---- للغالب في الاصح كما في قوله تعالي ورباءبكم اللاتي في حجوركم -اذ الغالب كون الرباءب في حجور الازواج اي تربيتهم وقيل لا يشترط انتفاء موافقة الغالب لان المفهوم من مقتضيات اللفظ فلا يسقطه موافقة الغالب وهو مندفع بما ياتي او لخوف تهمة من ذكر ------------------------------------------------------المسكوت كقول قريب عهد بالاسلام لعبده بحضور المسلمين تصدق بهذا علي المسلمين ويريد وغيرهم وتركه خوفا من تهمته بالنفاق او ل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------موافقة الواقع كما في قوله تعالي لا يتخذ المءمنون الكافرين اولياء من دون المءمنين نزل ف-----------------------ي قوم من المءمنين والو- اليهود--- دون المءمنين	49	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms054	false	655319856436271302	40	159	224	848	1588	300	المذكور خرج للغالب--------- كما في قوله تعالي ورباءبكم اللاتي في حجوركم فان الغالب كون الرباءب في حجور الازواج اي تربيتهم خلافا لامام الحرمين في نفيه هذا الشرط لما س-----------------------------------------------------------ياتي مع دفعه او خرج المذكور لسءال عنه او حادثة تتعلق به او للجهل بحكمه دون حكم المسكوت كما لو سءل النبي ص-------------------------------------لي ال----------------------------------------------------له عليه وسلم هل في الغنم الساءمة زكاة او قيل بحضرته لفلان غنم ساءمة او خاطب من جهل حكم الغنم الساءمة دون المعلوفة فقال في الغنم الساءمة زكاة او غيره اي خرج المذكور لغير ما ذكر مما يقتضي التخصيص بالذكر كموافقة الواقع كما في قوله تعالي لا يتخذ المءمنون الكافرين اولياء من دون المءمنين نزلت كما قال الواحدي وغيره في قوم من المءمنين والوا اليهود اي دون المءمنين	54	4353504212879181491	258	267.5	211	781	33.03457260131836	37	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms050	true	-8160199597198335698	0	81	0	452	1622	300	في النعم الساءمة زكاة او قبل بحضرته لفلان غنم ساءمة او خاطب من جهل حكم الغنم الساءمة دون المعلوفة او كان هو عالما بحكم الساءمة دون المعلوفة فقال في الغنم السماءمة زكاة وانما لم يجعلوا جواب المسءول والحادثة صارفين للعام عن عمومه كنظيره هنا لقوة اللفظ فيه بالنسبة الي مفهوم المخالفة حتي عزي الي الشافعي والحنفية ان دلالة العام علي كل فرد------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- من افراده قطعية وانما اشت-----------------------رطوا للمفهوم انتفاء المذكورات لانها فواءد ظاهرة وهو فاءدة خفية فاخر عنها وبذلك اندفع توجيه	50	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms054	false	655319856436271302	95	175	506	946	1588	300	في الغنم الساءمة زكاة او قيل بحضرته لفلان غنم ساءمة او خاطب من جهل حكم الغنم الساءمة دون المعل------------------------------------------وفة فقال في الغنم الس-اءمة زكاة -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------او غيره اي خرج المذكور لغير ما ذكر مما يقتضي التخصيص بالذكر كموافقة الواقع كما في قوله تعالي لا يتخذ المءمنون الكافرين اولياء من دون المءمنين نزلت كما قال الواحدي وغيره في قوم من المءمنين والوا اليهود اي دون المءمنين وانما شرطوا للمفهوم انتفاء المذكورات لانها فواءد ظاهرة وهو فاءدة خفية فاخر عنها وبذلك اندفع توجيه	54	4353504212879181491	218	228.5	177	650	33.53845977783203	35	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms050	true	-8160199597198335698	103	296	577	1601	1622	300	الغنم المعلوفة لما سياتي او بالموافقة كما --------------------------في اي-ة الربيب----------ة للمعني وهو ان الربيبة حرمت لءلا يقع بينها وبين امها التباغض لو ابيحت-------------------- نظرا للعادة في مثل ذلك سواء اكانت في حجر اتلزوج ام لا وتقدم----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- خلاف في ان الدلالة في مفهوم الموافقة علي حكم المسكوت قياسية او لا وقد حكيته هنا مع ما يترتب عليه بقولي ولا يمنع ---ما يقتضي --تخصيص المذكور بالذكر قياس المسكوت بالمنطوق بان كان بينهما علة جامعة لعدم معارضته له فلا يعمه اي المسكوت المشتمل ع-ي العلة -لمعروض للمذكور من صفة او غيره---------------------------------------------------------------------------------ا لوجود العارض وانما يلحق به قياسا وقيل يعمه اذ عارضه بالنسبة الي المسكوت كانه لم يذكر فيمتنع القياس وانما عبرت كالاصل بالمعروض اي اللفظ دون الموصوف لءلا يتوهم كما قال في منع المانع اختصاص ذلك بم-------------------------------------------------فهوم الصفة وليس كذلك-------------------------------------------------------------------------- وهو---- اي مفهوم المخالفة بمعني محل الحكم صفة اي مفهوم صفة -----------والمراد بها لفظ مقيد لاخر وليس بشرط ولا استثناء ولا غاية لا النعت فقط---------------------------------------------------------------- كالغنم الساءمة --وساءمة الغنم اي الصفة كالساءمة في الاول من في الغنم الساءمة زكاة وفي الثاني من في ساءمة الغنم زكاة قدم من تاخير وكل منهما يروي حديثا و----------------------------------------------------------------------------------------------------كالساءمة--- من في الساءمة زكاة ف-----------------------ي الاصح المعز وللجمهور--------------------------- لدلالته علي السوم الزاءد	50	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms055	false	7877141141156225217	0	300	0	1589	1589	300	الغنم المعلوفة لما سياتي او -الموافقة كما في المثال الاول لما تقدم وفي ايتي الربيبة والموالاة للمعني وهو ان الربيبة حرمت لءلا يقع بينها وبين امها التباغض لو ابيحت بان يتزوج بها فيوجد نظرا للعادة في مثل ذلك سواء ك-انت في حجر ا-لزوج ام لا وموالاة المءمن الكافر حرمت لعداوة الكافر له وهي موجودة سواء والي المءمن ام لا وقد عم من والاه ومن لم يواله قوله تعالي يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم الي قوله والكفار اولياء ومن المعني المعلوم به المسكوت للمنطوق نشا خلاف في ان الد------------------لالة علي---- المسكوت قياسية او لفظية وكان القيد لم يذكر حكاه في قوله --ولا يمنع اي ما يقتضي التخصيص-------- بالذكر قياس المسكوت بالمنطوق بان كان بينهما علة جامعة لعدم معارضته بل قيل يعمه اي المسكوت المشتمل علي العلة المعروض للمذكور من صفة او غيرها اذا عارضه بالنسبة الي المسكوت المشتمل علي العلة كانه لم يذكر وقيل لا يعمه اجماعا لوجود العارض وانما يلحق به قياسا وعدم العموم هو الحق ---------------------------------------------------------------------------------------------------------كما قال------- المصنف لا سيما وقد ادعي بعضهم الاجماع عليه كما افادته العبارة بخلاف مفهوم الموافقة لان المسكوت هنا ادون من المنطوق بخلافه هناك كما تقدم وبل هنا انتقالية لا ابطالية وهو صفة اي مفهوم المخالفة بمعني---- الحكم مف-------هوم صفة قال المصنف والمراد بها لفظ مقيد لاخر -ليس بشرط ولا استثناء ولا غاية لا النعت فقط اي اخذا من امام الحرمين وغيره حيث ادرجوا فيها العدد والظرف مثلا كالغنم الساءمة او ساءمة الغنم اي الصفة كالساءمة في الاول من--- الغنم الساءمة زكاة وفي الثاني من في ساءمة الغنم زكاة قدم من تاخير وكل منه-ا يروي حديثا ومعناه ثابت في حديث البخاري وفي صدقة الغنم في ساءمتها اذا كانت اربعين الي عشرين وماءة شاة الخ لا مجرد الساءمة اي من في الساءمة زكاة وان روي فليس من الصفة علي الاظهر لاختلال الكلام بدونه كاللقب وقيل هو منها لدلالته علي السوم الزاءد-	55	4353504212879181491	747	1162.5	600	1753	42.61266326904297	116	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms051	true	-3759430115118821408	111	201	593	1029	1540	300	الصفة فيه----------- لفظ الغنم علي وزان----- مطل الغني ظلم-------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ومنها اي من الصفة بالمعني السابق العلة نحو اعط الساءل لحاجته اي المحتاج دون غيره والظرف زمانا او مكانا نحو سافر -------غدا اي لا في غيره واجلس امام فلان اي لا في غيره من بقية جهاءه والحال نحو احسن الي العبد مطيعا اي لا عاصيا والشرط ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نحو وان كن اولات حمل فانفقوا عليهن اي فغيرهن---------- لا يجب الانفاق عليهن وكذا الغاية في الاصح نحو فان طلقها فلا تحل له من بعد حتي تنكح زوجا غيره اي فاذا نكحته تحل للاول بشرطه	51	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms056	false	3599410080400296361	88	228	502	1196	1577	300	الصفة في ساءمة الغنم لفظ الغنم علي وزانها في مطل الغني ظلم كما سياتي فيفيد نفي الزكاة عن ساءمة غير الغنم وان تثبت فيها بدليل اخر وهو يعيد لانه خلاف المتبادر الي الاذهان ومنها اي من الصفة بالمعني السابق العلة نحو اعط الساءل لحاجته اي المحتاج دون غيره والظرف زمانا و--مكانا نحو سافر يوم الجمعة اي لا في غيره واجلس امام فلان اي لا ور----------------اءه والحال نحو احسن الي العبد مطيعا اي لا عاصيا والعدد نحو قوله تعالي فاجلدوهم ثمانين جلدة اي لا اكثر من ذلك وحديث الصحيحين اذا شرب الكلب في اناء احدكم فليغسله سبع مرات اي لا اقل من ذلك وشرط عطف علي صفة نحو وان كن اولات حمل فانفقوا عليهن اي فغير اولات الحمل لا يجب الانفاق عليهن و------غاية ---------نحو فان طلقها فلا تحل له من بعد حتي تنكح زوجا غيره اي فاذا نكحته تحل للاول بشرطه	56	4353504212879181491	391	675.0	309	727	53.78266906738281	73	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms052	true	-2887805954461724431	200	298	1056	1562	1570	300	انواع مفهوم المخالفة----------------------------------- اذ قيل انه منطوق اي صراحة لسرعة تبادره الي الاذهان وبه يعلم ان في كون هذا من الصفة خلافا ايضا فما قيل فيه انه منطوق اي ---اشارة كنعت وحال وظرف وعلة مناسبات كالغاية وانما والعدد فالشرط اذ لم يقل احد انه منطوق فصفة اخري مناسبة للحكم لان بعض القاءلين بالشرط خالف في الصفة و صفة غير مناسبة كالمذكورات الغير المناسبة فهو سواء فالعدد لانكار كثير له دون ما قبله كما فتقديم المعمول اخر المفاهيم لانه لا يفيد الحصر في كل صورة كما مر والمفا------------------------------------------------------هيم المخالفة---------- حجة لغة في الاصح لقول كثير من اءمة اللغة بها	52	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms057	false	2626918837616999062	17	71	73	358	1516	300	انواع مفهوم المخالفة لا عالم الا زيد اي مفهوم ذلك ونحوه اذ قيل انه منطوق اي صراحة لسرعة تبادره الي الاذهان ثم -----------------------------------------ما قيل---- انه منطوق اي بالاشارة كمفهوم ------------------------------انما والغاي-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة كما سياتي لتبادره الي الاذهان ثم غيره علي الترتيب الاتي مسالة المفاهيم المخالفة الا اللقب حجة لغة--------- لقول كثير من اءمة اللغة بها	57	4353504212879181491	162	209.5	130	608	26.644737243652344	25	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms052	true	-2887805954461724431	64	95	344	512	1570	300	بقاء ان فيها علي مصدريتها مع كفها بما والمعني---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اعلموا حقارة الدنيا--- فلا تءثروها علي الاخرة الجليلة فبقاء ان في الاية عل--ي المصدرية كاف في حصول المقصود به-ا من --------------------------تحقير الدنيا	52	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms060	false	7094721498817194799	200	270	1051	1411	1580	300	بقاء ان فيها علي مصدريتها مع كفها بما وان لم يصرحوا بذلك فيما علمت اكتفاء بكونها فيها من افراد ان وعلي هذا معني الاية الاولي ما يوحي الي في امر الاله الا وحدانيته اي لا ما انتم عليه من اشتراك ومعني الثانية اعلموا حقارة الدنيا اي فلا تءثروها علي الاخرة الجليلة فبقاء ان في الايتين علي المصدرية كاف في حصول المقصود بهما من نفي الشريك عن الله تعالي وتحقير الدنيا	60	4353504212879181491	159	276.0	129	360	44.16666793823242	25	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms053	true	7721778762256818712	3	52	12	246	1587	300	مطل الغني المسكوت ظلم انه يدل علي ان مطل غير الغني ليس بظلم وهم انما يقولون في مثل ذلك ما يعرفونه من لسان العرب وقيل حجة شرعا لمعرفة ذلك من موارد كلام الشارع وقيل --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حجة م-----------------عني وهو انه لو لم ينف المذكور الحكم عن المسكوت لم يكن لذكره فاءدة	53	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms057	false	2626918837616999062	81	169	413	832	1516	300	مطل الغني-------- ظلم انه يدل علي ان مطل غير الغني ليس بظلم وهم انما يقولون في مثل ذلك ما يعرفونه من لسان العرب وقيل حجة شرعا لمعرفة ذلك من موارد كلام الشارع وقد فهم صلي الله عليه وسلم من قوله تعالي ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ان حكم ما زاد علي السبعين بخلاف حكمه حيث قال كما رواه الشيخان خبرني الله وسازيده علي السبعين وقيل حجة معني اي من حيث المعني وهو انه لو لم ينف المذكور الحكم عن المسكوت لم يكن لذكره فاءدة	57	4353504212879181491	223	434.5	176	427	52.224822998046875	45	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms053	true	7721778762256818712	54	82	258	417	1587	300	مفاهيم المخالفة كلها مطلقا وان قال في المسكوت بخلاف حكم المنطوق فلامر اخر كما في انتفاء الزكاة عن المعلوفة قال الاصل عدم الزكاة وردت في الساءمة فبقيت المعلوفة	53	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms057	false	2626918837616999062	274	300	1369	1516	1516	300	مفاهيم المخالفة----------- وان قال في المسكوت بخلاف حكم المنطوق فلامر اخر كما في انتفاء الزكاة عن المعلوفة قال الاصل عدم الزكاة وردت في الساءمة فبقيت المعلوفة-	57	4353504212879181491	147	280.0	122	159	92.45282745361328	26	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms053	true	7721778762256818712	82	220	417	1186	1587	300	علي الاصل و-انكرها بعضهم ف-ي الخبر نحو في الشام الغنم الساءمة فلا ينفي المعلوفة عنها لان الخبر له خارجي يجوز الاخبار ببعضه فلا يتعين القيد فيه للنفي بخلاف الانشاء نحو زكوا عن الغنم الساءمة وما في معناه مما مر --فلا خارجي له فلا فاءدة للقيد فيه الا النفي و-انكرها بعضهم---------------------- في غير الشرع من كلام المءلفين والواقفين لغلبة الذهول عليهم بخلافه في الشرع من كلام الله تعالي ورسوله واعتمده السبكي والبرماوي قال وهو ظاهر المذهب وانكر بعضهم صفة لا تناسب الحكم كان يقول الشارع في الغنم العفر الزكاة---- فهي كال-------لقب بخلاف المناسبة كالسوم لخفة مءنة الساءمة فه--------ي كالعلة و----------------------------ظاهر ان محل العمل بمفهومات ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------المذكورات اذا لم يعارضه معارض اقوي والا ق------------------------------------------------------دم الاقوي كخبري انما الربا في النسيءة و انما الولاء لمن اعتق فانهما معارضان بالاجماع اما مفهوم الموافقة فاتفقوا علي حجيته وان اختلفوا في طريق الدلالة عليه كما	53	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms058	false	-3098581274980955739	0	191	0	1002	1583	300	علي الاصل و انكر الكل قوم في الخبر نحو في الشام الغنم الساءمة فلا ينفي المعلوفة عنها لان الخبر له خارجي يجوز الاخبار ببعضه فلا يتعين القيد فيه للنفي بخلاف الانشاء نحو زكوا عن الغنم الساءمة وما في معناه مما تقدم فلا خارجي له فلا فاءدة للقيد فيه الا النفي و انكر الكل الشيخ الامام والد المصنف في غير الشرع من كلام المصنفين والواقفين لغلبة الذهول عليهم بخلافه في الشرع من كلام الله------ ورسوله المبلغ عنه لانه تعالي لا يغيب عنه شء و انكر امام الحرمين صفة لا تناسب الحكم كان يقول الشارع في الغنم العفر الزكاة قال فهي في معني اللقب بخلاف المناسبة كالسوم لخفة مءنة الساءمة فهي في معني -العلة ولكون العلة غير الصفة بحسب الظاهر خلاف ما تقدم اطلق الامام الرازي عنه انكار الصفة ولكون غير المناسبة في معني اللقب اطلق ابن الحاجب عنه القول بالصفة واما غيرها مما تقدم فصرح منه بالعلة والظرف والعدد والشرط وانما وما والا وسكت عن الباقي وهو المذكور و انكر قوم العدد دون غيره فقالوا لا يدل علي مخالفة حكم الزاءد عليه او الناقص عنه كما تقدم الا بقرينة----------------------------------------------------------------------- اما مفهوم الموافقة فاتفقوا علي حجيته وان اختلفوا في طريق الدلالة عليه كما	58	4353504212879181491	556	924.5	452	1080	51.48147964477539	89	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms054	true	5262104817562303168	11	255	64	1375	1624	300	كل احد من الناس عما في نفسه مما يحتاج--------------------ه لغيره ل---يعاونه عليه لعدم استقلاله به وهي في الدلالة علي ما في النفس- افيد من الاشارة والمثال اي الشكل لانها تعم الموجود والمعدوم وهما يخصان الموجود المحسوس وايسر منهما ايضا لموافقتها للامر الطبيعي دونهما لانها كيفيات تعرض للنفس الضروري وهي --الفاظ ولو مقدرة او مركبة ولو تركيبا اسناديا دالة علي --معان- خرج بالالفاظ الدوال الاربع وهي الخطوط والعقود والاشارات والنصب وبما بعدها الالفاظ المهملة و انما تعرف--------------------------------------------------------------------- بالنقل تواترا ك---السماء والارض والحر والبرد لمعانيها المعروفة او احادا كالقرء للحيض وللطهر وباستنباط العقل منه اي من النقل نحو الجمع المعرف باللام عام فان العقل يستنبطه ---مما نقل ان هذا الجمع يصح الاستثناء منه----------------------------------- بان يضم اليه وكل ما صح الاستثناء منه مما لا حصر فيه فهو عام---------- للزوم تناوله للمستثني فعلم انها لا تعرف بمجرد العقل------------ اذ لا مجال له في ذلك ومدلول اللفظ اما معني جزءي او كلي لانه ان --منع تصوره من الشركة فيه كمدلول زيد --فجزءي وان لم يمنع منها كمدلول الا---------------------نسان فكلي او لفظ مفرد اما مستعمل كمدلو------------------------------------------------ل الكلمة بمعني ما صدقها كرجل وضرب وهل او--------- مهمل كمدلول اسماء حروف الهجاء كح--------------------------------------------------روف جلس----- اي جه له سه او لفظ مركب اما مستعمل كمدلول لفظ الخبر اي ما صدقه ك---قام زيد او مهمل كمدلول لفظ الهذيان وسياتي ذلك في مبحث الاخبار مع زيادة---------------------------------------------------- واطلاق المدلول علي الماصدق كما هنا شاءع والاصل اطلاقه علي المفهوم وهو ما وضع له اللفظ والوضع الشامل للغوي والعرفي والشرعي جعل اللفظ دليل -----المعني فيفهمه منه العارف لوضعه له	54	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms061	false	3832839911630736396	5	279	29	1501	1607	300	كل من---- الناس عما في نفسه مما يحتاج اليه في معاشه ومعاده لغيره حتي يعاون-----ه لعدم استقلاله به ومر في الدلالة علي ما في الضمير افيد من الاشارة والمثال اي الشكل لانها تعم الموجود والمعدوم وهما يخصان الموجود المحسوس وايسر منهما ايضا لموافقتها للامر الطبيعي دونهما بانها كيفيات تعرض للنفس الضروري وهي الالفاظ ال------------------------------------دالة علي المعاني خرج -الالفاظ--------------------------------------------------------------------- المهملة وشمل الحد المركب الاسنادي وهو من المحدود علي المختار الاتي في مبحث الاخبار وتعرف بالنقل تواترا نحو السماء والارض والحر والبرد لمعانيها المعروفة او احادا كالقرء للحيض والطهر وباستنباط العقل من------- النقل نحو الجمع المعرف بال ---عام فان العقل يستنبط ذلك مما نقل ان هذا الجمع يصح الاستثناء منه اي اخراج بعضه بالا او احدي اخواتها بان يضم اليه وكل ما صح الاستثناء منه مما لا حصر فيه فهو عام كما سياتي للزوم تناوله للمستثني لا ----------------مجرد العقل فلا تعرف به اذ لا مجال له في ذلك ومدلول اللفظ اما معني جزءي او كلي الاول ما يمنع تصوره من الشركة فيه كمدلول زيد والثاني ما- لا يمنع----- كمدلول الانسان كما سياتي ما يءخذ منه ذلك او لفظ مفرد---- مستعمل كالكلمة فهي قول مفرد والقول اللفظ المستعمل يعني كمدلول الكلمة بمعني ما-صدقها كرجل وضرب وهل او لفظ مفرد مهمل كاس------ماء حروف الهجاء يعني كمدلول اسماءها نحو الجيم واللام والسين اسماء لحروف جلس مثلا اي جه له سه او لفظ مركب---- مستعمل كمدلول لفظ الخبر اي ما-صدقه نحو قام زيد او مهمل كمدلول لفظ الهذيان وسياتي---- في مبحث الاخبار التصريح بقسمي المركب مع حكاية خلاف في وضع الاول ووجود الثاني واطلاق المدلول علي الماصدق كما هنا ساءغ والاصل اطلاقه علي المفهوم اي- ما وضع له اللفظ والوضع----------------------------- جعل اللفظ دليلا علي المعني فيفهمه منه العارف بوضعه له	61	4353504212879181491	1043	1742.0	844	1669	62.49251174926758	169	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms054	true	5262104817562303168	261	300	1402	1624	1624	300	اللفظ علامة للمعني بطريق الوضع ولان الموضوع للضدين كالجون للاسود والابيض لا يناسبهما واشترط عباد الصيمري من المعتزلة مناسبته ل------ه قال والا فلم اختص به وعليه فقيل اراد ا-نها حاملة علي الوضع علي وفقها فيحتاج اليه وقيل اراد انها-----	54	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms062	false	7743233116176252808	44	85	248	468	1589	300	اللفظ------ للمعني في وضعه له ف--ان الموضوع للضدين كالجون للاسود والابيض لا يناسبهما خلافا لعباد الصيمري حيث اثبتها بين كل لفظ ومعناه قال والا فلم اختص ب------ه فقيل بمعني انها حاملة علي الوضع علي وفقها فيحتاج اليه وقيل بل بمعني انها	62	4353504212879181491	156	245.5	128	234	66.66666412353516	24	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms055	true	-1414913450510464123	0	212	0	1106	1564	300	كافية في دلالة اللفظ علي المعني فلا يحتاج الي الوضع يدرك ذلك من خصه الله به كما في القافة ويعرفه غيره منه------------ حكي ان بعضهم كان يدعي انه يعلم المسميات من الاسماء فقيل له ما مسمي ادغاغ وهو من لغة البربر فقال اجد فيه يبسا شديدا واراه اسم الحجر وهو كذلك قال الاصفهاني والثاني هو الصحيح عن عباد واللفظ الدال علي معني ذهني خارجي اي له وجود في الذهن بالادراك ووجود في الخارج بالتحقق كالانسان بخلاف المعدوم -لا وجود له في الخارج كبحر من زءبق موضوع للمعني----------- الذهني علي المختار وفاقا للامام الرازي وغيره-------------- لانا اذا راينا جسما من بعيد وظنناه صخرة سميناه به-------ا فاذا دنونا منه وعرفنا انه حيوان وظن---ناه طيرا سميناه به فاذا --دنونا منه -عرفنا انه انسان سميناه به فاختلف الاسم لاختلاف المعني الذهني وذلك يدل علي ان الوضع له والجواب بان اختلاف الاسم لذلك ا------------------لظن انه في الخارج كذلك-------------------------- فالموضوع له ما في الخارج والتعبير عنه تابع لادراك الذهن له حسبما ادركه مردود بانه لا يلزم من كون الاختلاف لظن ما ذكر ان يكون اللفظ موضوعا للمعني الخارجي وقيل موضوع للمعني الخارجي لان به تستقر الاحكام ورجحه الاصل وقيل موضوع للمعني من حيث هو--- من غير --تقييد بذ--هني------------------------------------------ او خارجي واختاره السبكي قال ابنه في منع الموانع والخلا---------------ف في اسم الجنس اي في النكرة اذ -المعرفة منه ما	55	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms062	false	7743233116176252808	85	300	468	1589	1589	300	كافية في دلالة اللفظ علي المعني فلا يحتاج الي الوضع يدرك ذلك من خصه الله به كما في القافة ويعرفه غيره منه قال القرافي حكي ان بعضهم كان يدعي انه يعلم المسميات من الاسماء فقيل له ما مسمي اذغاغ وهو من لغة البربر فقال اجد فيه يبسا شديدا واراه اسم الحجر وهو كذلك قال الاصفهاني والثاني هو الصحيح عن عباد واللفظ الدال علي معني ذهني خارجي اي له وجود في الذهن بالادراك ووجود في الخارج بالتحقق كالانسان بخلاف المعدوم فلا وجود له في الخارج كبحر--- زءبق موضوع للمعني الخارجي لا الذهني خلاف------------ا للامام الرازي في قوله بالثاني قال لانا اذا راينا جسما من بعيد وظنناه صخرة سميناه بهذا الاسم فاذا دنونا منه وعرفنا انه حيوان لكن ظنناه طيرا سميناه به فاذا ازداد القرب وعرفنا انه انسان سميناه به فاختلف الاسم لاختلاف المعني الذهني وذلك يدل علي ان الوضع له واجي--ب بان اختلاف الاسم لاختلاف المعني في الذهن لظن انه في الخارج كذلك لا لمجرد اختلافه في الذهن فالموضوع له ما في الخارج والتعبير عنه تابع لادراك الذهن له حسبما ادركه وقال الشيخ الامام والد المصنف هو موضوع للم-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------عني من حيث هو اي من غير التقييد بالذهني او الخارجي فاستعماله في المعني في ذهن كان او خارج حقيقي علي هذا دون الاولين-------------- والخلاف كما قال المصنف في اسم الجنس اي في النكرة لان المعرفة منه ما-	62	4353504212879181491	867	1549.0	695	1266	68.48341369628906	151	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms055	true	-1414913450510464123	212	298	1106	1551	1564	300	وضع للخارجي ومنه ما وضع للذهني كما سياتي وهذا التقييد يءيد ما اخترته اذ النكرة موضوعة لفرد شاءع من الحقيقة وهو كلي لا يوجد مستقلا الا في الذهن كما اوضحته في الحاشية ولا يجب هو اولي من قوله وليس لكل معني لفظ بل انما يجب لمعني محتاج ----للفظ -اذ انواع الرواءح مع كثرته----ا ليس لها الفاظ لعدم انضباطها ويدل عليها بالتقييد كراءحة كذا فليست محتاجة الي الالفاظ------------------- وبل هنا انتقالية لا ابطالية والمحكم من اللفظ المتضح الع-ني من نص او ظاهر والمتشابه منه غيره اي غير	55	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms063	false	-8189203171302534698	0	59	0	318	1637	300	وضع للخارجي ومنه ما وضع للذهني كما سياتي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وليس لكل معني لفظ بل اللفظ لكل معني محتاج او اللفظ فان انواع الرواءح مع كثرتها جدا ليس لها الفاظ لعدم انضباطها ويدل عليها بالتقييد كراءحة كذا فليست محتاجة الي الالفاظ وكذلك انواع الالام وبل هنا انتقالية لا ابطالية والمحكم من------ المتضح المعني من نص او ظاهر والمتشابه منه ما استاثر --	63	4353504212879181491	268	479.0	218	474	56.54008483886719	44	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms056	true	3400588101064032257	44	227	218	1234	1645	300	العلم و----الاصطلاح المذكور ماخوذ من قوله تعالي منه ايات محكمات الي اخره وذكر الخلاف من زيادتي وتعريفي للمتشابه بما ذكر اولي من قوله والمتشابه ما استاثر الله بعلمه لان ذاك تعريف بالملزوم واللفظ الشاءع بين الخواص والعوام لا يجوز وضعه---------- لمعني خفي---- علي العوام لامتناع تخاطبه--------------م بما هو خفي عليهم لا يدركونه وان ادركه الخواص كقول------------- مثبتي الحال اي الواسطة بين الموجود والمعدوم كما سيات---ي اواخر الكتاب الحركة معني يوجب تحرك الذات اي الجسم فان هذا المعني خفي التعقل علي العوام فلا يكون معني الحركة الشاءعة بين الجميع ومعناها الظاهر--- تحرك الذات او انتقالها مسالة المختار ما عليه الجمهور ان اللغات توقيفية اي وضعها الله تعالي فعبروا عن وضعه لها بالتوقيف لادراكه به علمها الله عباده بالوحي الي بعض انبياءه وهو الظاهر لانه المعتاد في تعليم الله او بخلق --اصوات في ------اجسام بان تدل من يسمعها من الع----باد عليها او خلق --علم --ضروري في بعض العباد بها واحتج للق-------------------------------------------------------------------ول ب---التوقيف----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بقوله تعالي وعلم ادم الاسماء كلها اي الالفاظ الشاملة للاسماء والافعال والحروف لان كلا منها اسم اي عال بمسماه الي الذهن او علامة علي-----ه وتخصيص الاسم ببعضها عرف طرا وتعليمه تعالي دال علي	56	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms063	false	-8189203171302534698	102	300	534	1637	1637	300	الدين وهذا الاصطلاح-------- ماخوذ من قوله تعالي منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات قال الامام الرازي في المحصول------------------------------------------------------------------- واللفظ الشاءع بين الخواص والعوام لا يجوز ان يكون موضوعا لمعني خفي الا علي الخواص لامتناع تخاطب غيرهم من العوام بما هو خفي عليهم لا يدركونه كما ي-------------قول من المتكلمين مثبتو الحال اي الواسطة بين الموجود والمعدوم كما سياتي في اواخر الكتاب الحركة معني توجب تحرك الذات اي الجسم فان هذا المعني خفي التعقل علي العوام فلا يكون معني الحركة الشاءع- بين الجميع والمعني الظاهر له تحرك الذات------------ مسالة قال ابن فورك و--الجمهور--- اللغات توقيفية اي وضعها الله تعالي فعبروا عن وضعه---- بالتوقيف لادراكه به علمها الله عباده بالوحي الي بعض انبياء--------------------------------------ه او -خلق الاصوات في بعض الاجسام بان تدل من يسمعها من بعض العباد عليها او خلق العلم الضروري في بعض العباد بها والظاهر من هذه الاحتمالات اولها لانه المعتاد في تعليم الله تعالي وعزي اي القول بانها توقيفية الي الاشعري ومحققو كلامه كالقاضي ابي بكر الباقلاني وامام الحرمين وغيرهما لم يذكروه في المسالة اصلا واستدل لهذا القول بقوله تعالي وعلم ادم الاسماء كلها اي الالفاظ الشاملة للاسماء والافعال والحروف لان كلا منها اسم اي------------------------ علامة علي مسماه وتخصيص الاسم ببعضها عرف طرا وتعليمه تعالي دال علي-	63	4353504212879181491	745	1232.5	604	1277	58.33985900878906	114	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms056	true	3400588101064032257	227	300	1234	1645	1645	300	انه الواضع دون البشر وقيل--------------- هي اصطلاحية لا توقيفية اي وضعها البشر واحد او اكثر وحصل عرفانها منه لغير----ه بالاشارة والقرينة كالطفل اذ يعرف لغة ابويه بهما واحتج- لهذا القول بقوله تعالي وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه اي بلغتهم فهي سابقة علي البعثة ولو كانت توقيفية والتعليم بالوحي-------------- لتاخرت ع--------------------------------نها وقيل القدر المحتاج اليه----- في التعريف بها للغير تو-----------قيفي لدعاء الحاجة اليه وغيره م-----------------------------حتمل وقيل-------- القدر المحتاج اليه في التعريف اصطلاحي-	56	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms064	false	-7244495532879527992	0	90	0	508	1657	300	انه الواضع دون البشر و قال اكثر المعتزلة هي اصطلاح-----------ية اي وضعها البشر واحد --فاكثر -حصل عرفانها---- لغيره منه بالاشارة والقرينة كالطفل اذ يعرف لغة ابويه بهما واستدل لهذا القول بقوله تعالي وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه اي بلغتهم فهي سابقة علي البعثة ولو كانت توقيفية والتعليم بالوحي كما هو الظاهر لتاخرت عنها و قال الاستاذ ابو اسحاق الاسفراييني- القدر المحتاج اليه منها في التعريف---- للغير توقيف يعني توقيفي لدعاء الحاجة اليه وغيره محتمل له لكونه توقيفيا او اصطلاحيا وقيل عكسه اي القدر المحتاج اليه في التعريف اصطلاحي	64	4353504212879181491	373	639.5	307	531	70.24481964111328	55	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms057	true	-3939423419745888622	0	251	0	1284	1526	300	وغير- محتمل------------- والحاجة الي الاول تندفع بالاصطلاح وتوقف كثير من العلماء عن القول بواحد من هذه الاقوال لتعارض ادلتها و المختار ا----------------------------------------------------ن التوقيف-------------- مظنون لظهور دليله دون دليل الاصطلاح اذ-- لا يلزم من تقدم اللغة علي البعثة ان تكون اصطلاحية لجواز ان تكون توقيفية ويتوسط تعليمها بالوحي بين النبوة وال------رسالة وان اللغة --------------------------------------------------لا تثبت------ قياسا اي به بقيد زدته بقولي فيما في معناه وصف ف---------------------------------------اذا اشتمل معني اسم علي وصف مناسب للتسمية كالخمر اي المسكر من ماء العنب لتخميره اي تغطيته للعقل ووجد ذلك الوصف في معني اسم اخر كالنبيذ اي المسكر من غير ماء العنب لم يثبت له بالقياس ذلك الاسم لغة فلا يسمي النبيذ خمرا اذ ما من شء الا وله اسم لغة فلا يثبت له اسم اخر قياسا كما اذا ثبت لشء حكم بنص لم يثبت له حكم اخر قياسا وقيل يثبت به فيسمي النبيذ خمرا فيجب اجتنابه باية انما الخمر والميسر لا بالقياس علي الخمر فان قلت ينبغي ترجيحه فقد قال به الشافعي حيث قاس النباش بالسارق فاوجب القطع وقاس النبيذ بالخمر فاوجب الحد قلنا قاس شرعا لا لغة اذ زوال العقل واخذ مال الغير خفية وصف مناسب للحكم لا انه قاس وصف النباش ووصف النبيذ بوصف السارق ووصف الخمر وقيل تثبت به الحقيقة دون المجاز لانه اخفض رتبة منها وقيل غير ذلك والترجيح من زيادتي وبما تقرر علم ان---- محل الخلاف في غير الاعلام وفيما لم يثبت تعميمه باستقراء فالاعلام لا قياس فيها اتفاقا وما ثبت تعميمه باستقراء----- كرفع الفاعل ونصب المفعول لا حاجة في ثبوت ما لم يسمع منه الي ق--ياس حتي يختلف في ثبوته	57	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms064	false	-7244495532879527992	90	287	508	1586	1657	300	وغيره محتمل له وللتوقيفي والحاجة الي الاول تندفع بالاصطلاح وتوقف كثير من العلماء عن القول بواحد من هذه الاقوال لتعارض ادلتها و-المختار الوقف عن القطع بواحد منها لان ادلتها لا تفيد القطع وان التوقيف الذي هو اولها مظنون لظهور دليله دون----- الاصطلاح فانه لا يلزم من تقدم اللغة علي البعثة ان تكون اصطلاحية لجواز ان تكون توقيفية ويتوسط تعليمها بالوحي بين النبوة والرسالة مسالة قال القاضي ابو بكر الباقلاني وامام الحرمين والغزالي والامدي لا تثبت اللغة قياسا وخالفهم ابن سريج وابن ابي هريرة وابو اسحاق الشيرازي والامام الرازي فقالوا تثبت واذا اشتمل معني اسم علي وصف مناسب للتسمية كالخمر اي المسكر من ماء العنب لتخميره اي تغطيته للعقل ووجد ذلك الوصف في معني ----اخر كالنبيذ اي المسكر من غير ماء العنب ثبت---- له بالقياس ذلك الاسم لغة----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فيسمي النبيذ خمرا فيجب اجتنابه باية انما الخمر والميسر لا بالقياس علي الخمر وسواء في الثبوت الحقيقة والمجاز و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قيل تثبت--- الحقيقة لا- المجاز لانه اخفض رتبة منها ولفظ القياس فيما ذكر يغني عن قولك اخذا من ابن الحاجب محل ال------------------خلاف ما لم يثبت تعميمه باستقراء فان --------------------------ما ثبت تعميمه بذلك من اللغة كرفع الفاعل ونصب المفعول لا حاجة في ثبوت ما لم يسمع منه الي القياس حتي يختلف في ثبوته	64	4353504212879181491	746	1222.5	601	1478	50.47361373901367	123	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms058	true	3008300664735606391	0	265	0	1398	1570	300	من اثنين مثلا فجزءي اي فذلك اللفظ يسمي جزءيا حقيقيا كزيد والا اي وان لم يمنع تصور معناه الشركة فيه فكلي سواء امتنع وجود معناه كالجمع بين الضدين ام امكن ولم يوجد ----منه كبحر--- زءبيق او وجد وامتنع غيره كالاله اي المعبود بحق او امكن ولم يوجد كالشمس اي الكوكب النهاري المضء او وجد كالانسان اي الحيوان الناطق وما --مر من تسمية المدلول ---جزءيا وكليا هو الحقيقة وما هنا مجاز من تسمية الدال باسم المدلول متواطء ذلك الكلي ان استوي معناه في افراده كالانسان فانه متساوي المعني في افراده من زيد وعمرو وغيرهما س-مي متواطءا من التواطء اي التوافق لتوافق افراد معناه فيه والا فان تفاوت معناه في افراده بالشدة او التقدم كالبياض فان معناه في الثلج اشد منه في العاج وكالوجود فان معناه في الواجب قبله في الممكن فمشكك سمي به--- لتشكيكه الناظر فيه في انه متواطء نظرا الي جهة اشتراك الافراد في اصل المعني او غير متواطء نظرا الي جهة الاختلاف وان تعددا اي اللفظ والمعني كالانسان والفرس فمب-اين اي كل من اللفظين-------- للاخر م-باينا له لمباينة معني كل منهما لمعني الاخر او تعدد اللفظ فقط اي دون المعني كالانسان والبشر فم-رادف كل --من اللفظين-------- للاخر سمي مرادفا له لمرادفته له اي موافقته له في معناه--- وعكسه وهو ان ------------يتعدد المعني دون اللفظ كان يكون للفظ معنيان ان كان اي اللفظ حقيقة فيهما اي في المعنيين----- كالقرء للحيض والطهر فمشترك لاشتراك المعنيين فيه والا فحقيقة ومجاز كالاسد للحيوان المفترس وللرجل الشجاع وانما لم يقولوا او مجازان ايضا مع انه يجوز ان يتجوز في اللفظ من غير ان يكون له معني حقيقي كما هو الاصح-- الاتي كانه لان هذا القسم لم يثبت وجوده والعلم	58	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms065	false	2503415696326632698	42	300	222	1605	1605	300	من اثنين مثلا فجزءي اي فذلك اللفظ يسمي جزء-------يا كزيد والا اي وان لم يمنع تصور معناه الشركة فيه فكلي سواء امتنع وجود معناه كالجمع بين الضدين او امكن ولم يوجد فرد منه كبحر من زءب-ق او وجد وامتنع غيره كالاله اي المعبود بحق او امكن ولم يوجد كالشمس اي الكوكب النهاري المضء او وجد كالانسان اي الحيوان الناطق وما تقدم من تسمية المدلول بالجزءي والكلي هو الحقيقة وما هنا مجاز من تسمية الدال باسم المدلول متواطء ذلك الكلي ان استوي معناه في افراده كالانسان فانه متساوي المعني في افراده من زيد وعمرو وغيرهما اسمي متواطءا من التواطء اي التوافق لتوافق افراد معناه فيه مشكك -ان تفاوت معناه في افراده بالشدة او التقدم كالبياض فان معناه في الثلج اشد منه في العاج و-الوجود فان معناه في الواجب قبله في ال------ممكن سمي مشككا لتشكيكه الناظر فيه في انه متواطء نظرا الي جهة اشتراك الافراد في اصل المعني او غير متواطء نظرا الي جهة الاختلاف وان تعددا اي اللفظ والمعني كالانسان والفرس فمتباين اي -فاحد اللفظين مثلا مع الاخر متباين---- لتباين- معن------اهما -----------وان اتحد ال------معني دون ال-لفظ كالانسان والبشر فمترادف اي فاحد اللفظين مثلا مع الاخر ---مترادف---- لترادف--هما اي تواليهما علي معني واحد وعكسه وهو ان يتحد اللفظ ويتعدد المعني ----------كان يكون للفظ معنيان ان كان اي اللفظ حقيقة فيهما اي في المعنيين مثلا كالقرء للحيض والطهر فمشترك لاشتراك المعنيين فيه والا فحقيقة ومجاز كالاسد للحيوان المفترس وللرجل الشجاع و-----لم يقل--- او مجازان ايضا مع انه يجوز ان يتجوز في اللفظ من غير ان يكون له معني حقيقي كما هو المختار الاتي كانه لان هذا القسم لم يثبت وجوده والعلم-	65	4353504212879181491	1254	2242.5	1010	1457	86.0672607421875	209	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms059	true	-8260118169492109294	0	190	0	947	1497	300	فيه من اي جزءي وما ذكرته اولي من قوله ما وضع لمعني-------------------------------------------------------------------------- لا يتناول غيره فان كان تعيينه اي المسمي خارجيا فعلم شخص فهو ما عين مسماه في الخارج بوضع فلا يخرج العلم العارض الاشتراك كزيد -سمي به كل من جماعة وال----------------------------ا بان كان تعيينه ذهنيا فعلم --جنس فهو ما عين مسماه في الذهن بوضع بان يلاحظ --وجوده فيه كاسامة علم للسبع اي لماهيته الحاضرة في الذهن واما اسم الجنس ويسمي المطلق فهو عند جمع من المحققين ما وضع لشاءع في جنسه وسياتي ايضاحه في بحث المطلق وعند الاصل تبعا لجمع وهو المختار ما وضع للماهية المطلقة --اي من غير ان تعين في الخارج او في الذهن----------- كاسد اسم لماهية السبع واست-----------عماله فيها --كان يقال اسد اجرا من ثعلب -كما يقال اسامة اجرا من ثعالة ويد--ل علي اعتبار التعيين في علم الجنس اجراء الاحكام اللفظية لعلم الشخص عليه ك--------منع الصرف مع تاء التانيث وايقاع الحال منه نحو هذا اسامة مقبلا واست--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عمال علم الجنس او اسم الجنس علي القول الثاني معرفا او منكرا في الفرد المعين او المبهم من حيث اشتماله علي الماهية حقيقي نحو هذا اسامة او الاسد او اسد او ان رايت اسامة او الاسد او اسدا ففر منه	59	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms066	false	6449552230132315449	41	248	199	1228	1495	300	فيه من اي جزءي ويتناول جزءيا اخر بدله وهلم وكذا الباقي فان كان التعين في المعين خارجيا فعلم الشخص فهو ما وضع لمعين في الخارج لا يتناول غيره من حيث الوضع له--------------------------------------------------------- فلا يخرج العلم العارض الاشتراك كزيد مسمي به كل من جماعة والا اي وان لم يكن التعين خارجيا بان كان------- ذهنيا فعلم الجنس فهو ما وضع لمعين في الذهن اي م------لاحظ الوجود- فيه كاسامة علم للسبع اي لماهيته الحاضرة في الذهن وان وضع اللفظ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- للماهية من حيث هي اي من غير ان تعين في الخارج او--- الذهن فاسم الجنس كاسد اسم ل-------لسبع اي لماهيته واستعماله في ذلك كان يقال اسد اجرا من ثعالة كما يقال اسامة اجرا من ثعالة والدال علي اعتبار التعين- في علم الجنس اجراء الاحكام اللفظية لعلم الشخص عليه حيث مثلا منع الصرف مع تاء التانيث واوق-ع الحال منه نحو هذا اسامة مقبلا ومثله في التعيين المعرف فاللام الحقيقة نحو الاسد اجرا من الثعلب كما ان مثل النكرة في الابهام المعرف فاللام الجنس بمعني بعض غير معين نحو ان رايت الاسد اي فردا منه ففر منه واستعمال علم الجنس او اسمه---------------------- معرفا او منكرا في الفرد المعين او المبهم من حيث اشتماله علي الماهية حقيقي نحو هذا اسامة او الاسد او اسد او ان رايت اسامة او الاسد او اسدا ففر منه	66	4353504212879181491	621	1043.5	489	1261	49.24662780761719	109	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms059	true	-8260118169492109294	190	300	947	1497	1497	300	مسالة الاشتقاق هو لغة الاقطاع واصطلاحا من حيث قيامه بالفاعل رد لفظ الي لفظ اخر وان---------------------------------------------- كان الاخر مجازا لمناسبة بينهما في المعني بان يكون معني الثاني في الاول و في الحروف الاصلية بان تكون فيهما علي ترتيب واحد كما في الناطق من النطق بمعني التكلم حقيقة وبمعني الدلالة مجازا كما في قولك الحال ناطقة بكذا اي دالة عليه وقد لا يشتق من المجاز كما في الامر بمعني الفعل مجازا كما سياتي --------------------------------------------------وقضية الرد ما صرح به-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الاصل انه --------------------------------------------------------------لا بد في تحقيق الاشتراك من تغيير بين اللفظين تحقيقا كما في ضرب من الضرب------------------------------- او تقديرا كما في طلب من الطلب وحلب من الحلب فتقدر--- فتحة اللام في الفعل غيرها-	59	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms067	false	-4933264799869331351	39	238	205	1230	1529	300	مسالة الاشتقاق------------------------ من حيث قيامه بالف-عل رد لفظ الي لفظ اخر بان يحكم بان الاول ماخوذ من الثاني اي فرع عنه ولو كان الاخر مجازا لمناسبة بينهما في المعني بان يكون معني الثاني في الاول و----الحروف الاصلية بان تكون فيهما علي ترتيب واحد كما في الناطق من النطق بمعني التكلم حقيقة وبمعني الدلالة مجازا كما في قولك الحال ناطقة بكذا اي دالة عليه وقد لا يشتق من المجاز كما في الامر بمعني الفعل مجازا كما سياتي لا يقال منه امر ولا مامور مثلا بخلافه بمعني القول حقيقة ولا يلزم من قول الغزالي وغيره ان عدم الاشتقاق من اللفظ من علامات كونه مجازا انهم مانعون الاشتقاق من المجاز كما فهمه عنهم المصنف واشار بلو كما قال اليه لان العلامة لا يلزم انعكاسها فلا يلزم من وجود الاشتقاق وجود الحقيقة ثم ما ذكر تعريف للاشتقاق المراد عند الاطلاق وهو الصغير اما الكبير فليس فيه الترتيب كما في الجذب وجبذ والاكبر ليس فيه جميع الاصول كما في الثلم وثلب ويقال ايضا اصغر وصغير وكبير واصغر واوسط واكبر ولا بد في تحق-ق الاشتقاق من تغيير بين اللفظين تحقيقا كما في ضرب من الضرب وقسمه في المنهاج خمسة عشر قسما او تقديرا كما في طلب من ا--------------لطلب فيقدر ان فتحة اللام في الفعل غيرها	67	4353504212879181491	480	846.5	384	1069	44.90177917480469	86	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms060	true	3173452502424361508	12	90	57	456	1546	300	ثم ما ذكر تعريف للاشتقاق المراد عند الاطلاق وهو الصغير اما الكبير فليس فيه الترتيب كما في الجبذ والجذب----- والاكبر ليس فيه جميع الاصول كما في الثلم والثلب ويقال فيها ايضا اصغر وصغير وكبير واصغر واوسط واكبر و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قد يطرد المشتق كاسم الفاعل نحو ضارب لكل من-- وقع منه الضرب وقد يختص بش---------ء كالقارورة من القرار للزجاجة المعروفة دون غيرها مما هو مقر للماءع ك--كوز ومن لم يقم اي يتعلق به من الاشياء وصف لم------- يشتق م---نه اي من	60	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms067	false	-4933264799869331351	167	300	869	1529	1529	300	ثم ما ذكر تعريف للاشتقاق المراد عند الاطلاق وهو الصغير اما الكبير فليس فيه الترتيب كما في -------الجذب وجبذ والاكبر ليس فيه جميع الاصول كما في الثلم و--ثلب ويقال----- ايضا اصغر وصغير وكبير واصغر واوسط واكبر ولا بد في تحقق الاشتقاق من تغيير بين اللفظين تحقيقا كما في ضرب من الضرب وقسمه في المنهاج خمسة عشر قسما او تقديرا كما في طلب من الطلب فيقدر ان فتحة اللام في الفعل غيرها في الصدر كما قدر سيبويه ان ضمة النون في جنب جمعا غيرها فيه مفردا ولو قال تغير بتشديد الياء كان انسب وقد يطرد المشتق كاسم الفاعل نحو ضارب لكل واحد وقع منه الضرب وقد يختص ببعض الاشياء كالقارورة من القرار للزجاجة المعروفة دون غيرها مما هو مقر للماءع كالكوز ومن لم يقم به-------------------- وصف لم يجز ان يشتق له منه اي من-	67	4353504212879181491	358	627.5	287	695	51.51079177856445	63	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms060	true	3173452502424361508	92	300	465	1546	1546	300	لفظه اسم عندنا خلافا للمعتزلة في تجويزهم ذلك حيث نفوا عن الله تعالي صفاته الذاتية المجموعة في قول القاءل حياة وعلم قدرة وارادة وسمع وابصار كلام مع البقا ووافقوا علي انه عالم قادر مريد مثلا لكن قالوا بذاته لا بصفات زاءدة عليها متكلم لكن بمعني انه خالق الكلام في جسم كالشجرة التي سمع منها موسي عليه السل--------ام بناء علي ان الكلام عندهم ليس------ الا بالحروف والاصوات الممتنع اتصافه تعالي بها ففي الحقيقة لم يخالفوا فيها هنا لان صفة الكلام بمعني خلقه ثابتة له تعالي وكذا بقية الصفات الذاتية----------------------------------------------------- وانما ينفون زيادتها علي الذات ويزعمون انها نفس الذات فرار-------------------------------------------ا بذلك من تعدد القدماء علي ان تعددها------ انما هو محذور في ذوات لا في ذات وصفات وبن-----وا علي --تجويزهم المذكور ما ذكره الاصل هنا وغيره في المسالة النسخ قبل الفعل من اتفاقهم علي ان ابراهيم ذبح ا------------------------بنه اسماعيل عليه الصلاة والسلام حيث امر عندهم الة الذبح علي محله منه و------------------------------------------------------------------------------اختلافهم هل اسماعيل مذبوح او لا-------------- فقيل نعم والتام ما قطع منه وقيل لا------------------ فالقاءل بهذا اطلق الذابح علي من لم يقم به الذبح لكن بمعني انه ممر الته علي محله فما خالف في الحقيقة-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وعندنا لم يمرها علي---------------------------ه لنسخ الذبح قبل التمكن منه لقوله تعالي وفديناه بذبح عظيم------------------------------------------- فان قام به اي بالشء ما اي وصف له اسم جواب الاشتقاق-	60	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms068	false	-8261600030771339627	0	270	0	1405	1544	300	لفظه اسم------ خلافا للمعتزلة في تجويزهم ذلك حيث نفوا عن الله تعالي صفاته الذاتية كالعلم وال-----------------------قدرة--------------------------------- ووافقوا علي انه عالم قادر----- مثلا لكن قالوا بذاته لا بصفات زاءدة عليها متكلم لكن بمعني انه خالق للكلام في جسم كالشجرة التي سمع منها موسي عليه الصلاة والسلام بناء علي ان الكلا------م ليس عندهم الا -الحروف والاصوات الممتنع اتصافه تعالي بها ففي الحقيقة لم يخالفوا فيما هنا لان صفة الكلام بمعني خلقه ثابتة له تعالي و----بقية الصفات الذاتية لا يسعهم نفيها لموافقتهم علي تنزيهه تعالي عن اضدادها وانما ينفون زيادتها علي الذات ويزعمون انها نفس الذات مر تبين ثمراتها علي الذات ككونه عالما قادرا فروا بذلك من تعدد القدماء علي ان تعدد القدماء انما هو محذور في ذوات لا في ذات وصفات ومن بناءهم علي التجويز---------------------------------------------------------------- اتفاقهم علي ان ابراهيم عليه الصلاة والسلام ذابح اي ابنه اسماعيل --------------------حيث امر عندهم الة الذبح علي محله منه لامر الله اياه بذبحه لقوله تعالي حكاية يا بني اني اري في المنام اني اذبحك الخ واختلافهم هل اسماعيل عليه الصلاة والسلام مذبوح فقيل نعم والتام ما قطع منه وقيل لا اي لم يقطع منه شء فالقاءل بهذا اطلق الذابح علي من لم يقم به الذبح لكن بمعني انه ممر الته علي محله فما خالف في الحقيقة وما هنا انسب بالمقصود مما في شرح المختصر لا علي وجه البناء من انهم اتفقوا علي ان اسماعيل غير مذبوح اي غير مزهق الروح واختلفوا هل ابراهيم ذابح اي قاطع فمءداهما واحد وعندنا لم يمر الخليل الة الذبح علي محله من ابنه لنسخه قب-----ل التمكن منه لقوله تعالي وفديناه بذبح عظيم والجمهور علي انه اسماعيل كما ذكره لا اسحاق فان قام به اي بالشء ما اي وصف له اسم وج-ب الاشتقاق	68	4353504212879181491	867	1455.5	697	1573	55.117610931396484	151	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms061	true	-4521373494312994063	0	37	0	162	1593	300	لغة من ذلك الاسم لمن قام به الوصف كاشتقاق العالم من العلم لمن قام به معناه والا اي وان لم يقم به ذلك بان قام به ما ليس له اسم كانواع الرواءح اذ لم ي---وضع لها اسماء	61	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms068	false	-8261600030771339627	270	300	1405	1544	1544	300	لغة من ذلك الاسم لمن قام به الوصف كاشتقاق الع-لم من العلم لمن قام به معناه او قام بالشء------------------------ ما ليس له اسم كانواع الرواءح فانها لم توضع لها اسماء-	68	4353504212879181491	118	214.0	92	165	71.51515197753906	23	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms061	true	-4521373494312994063	37	300	162	1593	1593	300	استغناء عنها بالتقييد كراءحة كذا------------ كما مر لم يجز اي الاشتقاق لاستحالته وهذا اولي من قوله لم يجب والاصح انه يشترط بق--------------------------------------------------------اء معني المشتق منه في المحل في كون المشتق المطلق عليه حقيقة ان امكن بقاء ذلك المعني كالقيام والا فاخر جزء اي وان لم يمكن بقاءه كالتكلم لانه باصوات تنقضي شيءا فشيءا فالمشترط بقاء اخر جزء منه فاذا لم يبق المعني او جزءه الاخير في المحل يكون المشتق المطلق عليه مجازا كالمطلق قبل وجود المعني نحو انك ميت وانهم ميتون وقيل لا يشترط ما -----ذكر فيكون المشتق المطلق بعد انقضاءه حقيقة استصحابا للاطلاق وقيل بال-------------وقف عن الاشتراط وعدمه لتعارض دليلهما وانما عبرت كالاصل بالبقاء الذي هو استمرار الوجو-----------د الكافي في الاشتراط ليتاتي--- حكاية مقابله وا------------نما اعتبر في الشق ال---ني اخر جزء لتمام المعني به وفي التعبير فيه بالبقاء تسمح احتمل لما مر وقيل ما حاصله محل الخلاف اذا لم يطرا علي المحل وصف يضاد الاول فان طرا عليه ذلك كالسواد بعد البياض والقيام بعد القعود لم يسم المحل بالاول حقيقة اجماعا وهذا القول ماخوذ من كلام الامدي في رده دليل القول بعدم اشتراط البقاء الذي لا يلتزم الراد فيه مذهبنا والاصح جريان الخلاف وقد بينت ما في كلام الامدي في----------------------------------------------------------- الحاشية وعلي اشت-------------------------------راط ما ذكر بل وعلي عدمه ايضا فاسم الفاعل من جملة المشتق حقيقة في حا---------ل التلبس بالمعني او جزءه الاخير مطلقا لا حال النطق بالمشتق ايضا فقط خلافا للقراف----------------ي حيث قال بالثاني--------------------------------------------------------- وبني عليه--- سءاله في ايات الزانية والزاني فاجلدوا والسارق والسارقة فاقطعوا فاقتلوا المشركين ونحوها انها انما تتناول من اتصف بالمعني بعد نزولها الذي هو حال النطق مجازا والاصل عدم المجاز قال والاجماع علي تناولها له حقيقة واجاب بان-	61	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms069	false	5069937125117399570	0	263	0	1422	1625	300	استغناء عنها بالتقييد كراءحة كذا وكذلك انواع الالام لم يجب اي الاشتقاق لاستحالته وعدل عن نفي الجواز المراد الي نفي الوجوب الصادق به رعاية للمقابلة والجمهور من العلماء وعلي اشتراط بقاء معني المشتق منه في المحل في كون المشتق المطلق عليه حقيقة ان امكن بقاء ذلك المعني كالقيام والا فاخر جزء اي وان لم يمكن بقاءه كالتكلم لانه باصوات تنقضي شيءا فشيءا فالمشترط بقاء اخر جزء منه فاذا لم يبق المعني او جزءه الاخير في المحل يكون المشتق المطلق عليه مجازا كالمطلق قبل وجود المعني نحو انك ميت و------------قيل لا يشترط بقاء ما ذكر فيكون المشتق المطلق بعد انقضاءه حقيقة استصحابا للاطلاق وثالثها اي الاقوال الوقف عن الاشتراط وعدمه لتعارض دليلهما وانما عبر-------- بالبقاء الذي هو استمرار الوجود دون الوجود الكافي في الاشتراط ليتاتي له حكاية مقابله في الاشتراط وانما اعتبر في القسم الثاني اخر جزء لتمام المعني به وفي التعبير فيه بالبقاء تسمح وما حكاه الامدي من عدم الاشتراط فيه دون----------------------------- الاو--------------------------------------------------------------------ل بحث ذكره-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- في المحصول ودفعه بانه لم يقل به احد فلذلك ترك المصنف خلاف ابن الحاجب وذكر بدله الوقف ومن ثم اي من هنا وهو اشتراط ما ذكر اي من اجل ذلك كان -اسم الفاعل من جملة المشتق حقيقة في الحال اي حال التلبس بالمعني او جزءه الاخير------ لا حال النطق -----------------خلافا للقرافي في قوله بالثاني حيث قال في بيان معني الحال في المشتق ان يكون التلبس بالمعني حال النطق به وبني علي ذلك سءاله في نصوص الزانية والزاني فاجلدوا ال-سارق والسارقة فاقطعوا فاقتلوا المشركين ونحوها انها انما تتناول من اتصف بالمعني بعد نزولها الذي هو حال النطق مجازا والاصل عدم المجاز قال والاجماع علي تناولها له حقيقة واجاب بان	69	4353504212879181491	981	1746.0	799	1722	56.9686393737793	155	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms062	true	-2567314634755465249	0	37	0	198	1565	300	المسالة محلها في المشتق المحكوم به نحو زيد ضارب فان كان محكوما عليه كما في هذه الايات--------- فحقيقة مطلقا وقال السبكي وتبعه ابن-ه في دفع السءال ان المعني بالحال حال التلب-س بالمعني وان تاخر عن النطق بالمشتق	62	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms069	false	5069937125117399570	263	299	1422	1621	1625	300	المسالة ف------ي المشتق المحكوم به نحو زيد ضارب فان كان محكوما عليه كما في---- الايات المذكورة فحقيقة مطلقا وقال المصنف تبعا لوالده في دفع السءال ان المعني بالحال حال التلبيس بالمعني وان تاخر عن النطق بالمشتق	69	4353504212879181491	174	314.5	140	209	83.25358581542969	29	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms062	true	-2567314634755465249	37	256	198	1366	1565	300	لا حال النطق به الذي هو حال التلبس بالمعني ايضا فقط اي فالاجماع انما هو في التناول لمن ذكره حال التلبس لا حال النطق فا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------سم الفاعل مثلا حقيقة في من هو------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ متصف- بالمعني حين قيامه به حاضرا عند النطق او مستقبلا ومجاز في من سيتصف به وكذا فيمن اتصف به فيما مضي علي الصحيح ولا اشعار للمشتق بخصوصية------- الذات التي دل هو عليها من كونها جسما او غيره--- لان قولك مثلا الاسود جسم صحيح ولو اشعر الاسود فيه بالجسمية لكان ق-------ولك الجسم ذو السواد جسم وهو غير صحيح لعدم افادته مسالة الاصح ان اللف-------------ظ المرادف لاخر--------- واقع في الكلام جوازا-------------------------------- مطلقا كليث واسد وقيل لا وما يظن م-رادفا كالانسان والبشر فم-باين بالصفة ال-اول باعتبار النسيان و--انه يانس والثاني باعتبار انه بادي البشرة اي ظاهر الجلد وقيل لا في ا----------------------------------------------------------------------------------------لاسماء الشرعية---- لانه ثبت علي خلاف الاصل للحاجة اليه في نحو النظم والسجع----- وذلك منتف في كلام الشارع و الاصح ان ا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لحد والمحدود--- كالحيوان الناطق والانسان ونحو حسن بسن اي الاسم وتابعه كعطشان نطشان ليسا منه اي من المرادف-------------------- اما الاول فلان الحد يدل علي اجزاء الماهية تفصيلا والمحدود يدل عل--------------------يها اجمالا فهما متغايران ولان الترادف من عوارض المفردات وقيل منه بقطع النظر عن الاجمال والتفصيل واما الثاني فلان التابع لا يفيد المعني بدون متبوعه وقيل منه وقاءله------------------------------------------------ يمنع ذلك والتابع علي الاول يفيد التقوية للمتبوع والا لم يكن لذكره فاءدة	62	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms070	false	5662982542899309170	4	292	20	1629	1669	300	لا حال النطق به الذي هو حال التلبس بالمعني ايضا فقط ------------------------------------------------------------------فابقيا المسالة علي عمومها وغيرهما كالاسنوي سلم للقرافي تخصيصها وقيل ان طرا علي المحل للوصف وصف وجودي يناقض الوصف الاول كالسواد بعد البياض والقيام بعد القعود لم يسم المحل بالاول اي بالمشتق من اسمه اجماعا والخلاف في غير ذلك والاصح جريانه فيه اذ لا يظهر بينه وبين غيره فرق وليس في المشتق الذي هو دال علي ذات متصفة ب--معني المشتق منه كالاسود------------------------------------------------------------------------------------ اشعار------- بخصوصية تلك من الذات----------------- من كونها جسما او غير جسم لان قولك مثلا الاسود جسم صحيح ولو اشعر الاسود فيه بالجسمية لكان بمثابة قولك الجسم ذو السواد جسم وهو غير صحيح لعدم افادته مسالة المترادف وهو كما تقدم اللفظ المتعدد المتحد المعني واقع في الكلام خلافا لثعلب وابن فارس في نفيهما وقوعه مطلقا قال-------------ا وما يظن مترادفا كالانسان والبشر فمتباين بالصفة فالاول باعتبار النسيان او انه يانس والثاني باعتبار انه بادي البشرة اي ظاهر الجلد وانما صرح بالمخالف الذي ابهمه غيره لغرابة النقل عنه كما قال و خلافا للامام الرازي في نفيه وقوعه في الاسماء الشرعية قال لانه ثبت علي خلاف الاصل للحاجة اليه في ----النظم والسجع مثلا وذلك منتف في كلام الشارع واعترض عليه المصنف كالقرافي بالفرض والواجب وبالسنة والتطوع ويجاب بانها اسماء اصطلاحية لا شرعية والشرعية ما وضعها الشارع كما سياتي والحد والمحدود اي كالحيوان الناطق والانسان ونحو حسن بسن اي الاسم وتابعه كعطشان نطشان غير مترادفين اي غير متحدي المعني علي الاصح اما الاول فلان الحد يدل علي اجزاء الماهية تفصيلا والمحدود اي اللفظ الدال عليه يدل عليها اجمالا والمفصل غير المجمل ومقابل الاصح ي----------------------قطع النظر عن الاجمال والتفصيل واما الثاني فلان التابع لا يفيد المعني بدون متبوعه ومن شان كل مترادفين افادة كل منهما المعني وحده والقاءل بالترادف يمنع ذلك والحق افادة التابع---- التقوية للمتبوع والا لم يكن لذكره فاءدة	70	4353504212879181491	783	1141.5	635	1828	42.83369827270508	118	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms063	true	-3399231133985308223	1	129	8	678	1575	300	----واذا عقل ذلك في لغتين عقل-------- مثله في لغة وقيل لا ان------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ كانا------------ من لغتين لما مر وعلي الاصح انما امتنع ذلك فيما تعبد بلفظه كتكبيرة الاحرام عندنا للقادر عليها العارض شرعي والبحث انما هو لغوي فلا حاجة الي التقييد بذلك وان قيد به الاصل-------------------------------------------------------- مسالة الاصح ان المشترك بين معنيين مثلا--------------------------------- واقع في الكلام جوازا كالقراء للطهر والحيض وعسعس لاقبل وادبر والباء للتبعيض والاستعانة وغيرهما وقيل ل-----------------ا وما يظن مشتركا فهو اما حقيقة او مجاز او متواطء كالعين حقيقة في الباصرة م-جاز في غيرها كالذهب لصفاءه--------------- وكالقرء موضوع للقدر المشترك بين الطهر والحيض وهو الجمع من قرات الماء في الحوض اي جمعته فيه والدم يجتمع في زمن الطهر في الجسد وفي زمن الحيض في الرحم وقيل ل-------------------------------------------------------------------------------------ا في القران ----والحديث لانه و-------لو وقع فيهما---- لوقع اما مبينا	63	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms071	false	-5389722925371285509	123	300	604	1530	1530	300	قال واذا عقل ذلك في لغتين فلم لا يجوز مثله في لغة --اي لا مانع من ذلك وقال ان القول الاول اي الجواز الاظهر في اول النظر والثاني حق و خلافا للبيضاوي و الصفي الهندي في نفي ما ذكر اذا كانا اي الرديفان من لغتين لما تقدم اما ----------------------ما تعبد بلفظه كتكبيرة الاحرام عندنا للقادر عليها-------------------------------- فلا يقوم مرادفه مقامه لعروض التعبد ويكن قال المصنف تامة فتعبد بلفظ المصدر فاعلها وضمير بلفظه للاخر مسا---------لة المشترك وهو كما تقدم اللفظ الواحد المتعدد المعني الحقيقي واقع في الكلام جوازا خلافا لثعلب------------------------------------------ والابهري والبلخي في نفيهم وقوعه مطلقا قالوا وما يظن مشتركا فهو اما حقيقة وم--جاز او متواطء كالعين حقيقة في الباصرة ومجاز في غيرها كالذهب لصفاءه والشمس لضياءها وكالقرء موضوع للقدر المشترك بين الحيض والطهر وهو الجمع من قرات الماء في الحوض اي جمعته فيه والدم يجتمع في زمن الطهر في الجسد وفي زمن الحيض في الرحم وما هنا عن الثلاثة اقرب مما في شرحي المختصر والمنهاج انهم احالوه و خلافا لقوم في نفيهم وقوعه في القران قبل والحديث ا ايضا قالوا لو وقع في القران لوقع اما مبينا-	71	4353504212879181491	437	634.0	344	1036	42.18146896362305	72	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms063	true	-3399231133985308223	129	300	678	1575	1575	300	فيطول بلا فاءدة او غير مبين فلا يفيد والقران والحديث ينزهان عن ذلك واجي------------------------------------------ب باختيار الثاني---------------- ويفيد ارادة احد معنييه----- الذي سيبين و----------------------------------------------------------------------------------------------------ان لم يبين حمل علي --معنييه كما سياتي وقيل ----يجب --وقوعه لان المعاني اكثر من الالفاظ الدالة عليها واجيب بمنع ذلك اذ ما من مشترك الا ولكل من معنييه مثلا لفظ يدل عليه وقيل هو ممتنع لاخلاله بفهم المراد المقصود من الوضع واجيب بانه يفهم بالقرينة والمقصود من الوضع الفهم التفصيلي او الاجمالي المبين بالقرينة فان انتفت حمل علي المعنيين وقيل ممتنع م----------------------------ن النقيضين فقط-------------------- اذ لو---- وضع لهما لفظ -----لم يفد سماعه غير التردد بينهما وهو حاصل في العقل واجيب بانه قد يعقل عنهما فيستحضرهما بسماعه ثم يبحث عن المراد منهما و الاصح انه اي المشترك يصح لغة اطلاقه علي معنييه مثلا معا بان يراد به من متكلم واحد في وقت واحد كقولك عندي عين وتريد الباصرة والجارية مثلا و------------------------------------قرات هند وتريد طهرت وحاض------ت مجازا لانه لم يوضع لهما معا بل------- لكل منهما منفردا --------------بان تعدد الواضع او وضع الواحد نسيانا للاول وعن الشافعي انه----------------------------------- حقيقة نظرا لوضعه-	63	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms072	false	4384023634239918368	0	223	0	1187	1605	300	فيطول بلا فاءدة او غير مبين فلا يفيد -القران-------- ينزه-- عن ذلك ومن نفي الوقوع في الحديث يقول مثل ذلك فيه واجيب باختيار انه وقع فيهما غير مبين ويفيد ارادة احد معنييه مثلا الذي سيبين وذلك كاف في الافادة ويترتب عليه في الاحكام الثواب او العقاب بالعزم علي الطاعة او العصيان بعد البيان فان لم يبين حمل علي المعنيين كما سياتي وقيل هو واجب الوقوع- لان المعاني اكثر من الالفاظ الدالة عليها واجيب بمنع ذلك اذ ما من مشترك الا ولكل من معنييه مثلا لفظ يدل عليه وقيل هو ممتنع لاخلاله بفهم المراد المقصود من الوضع واجيب بانه يفهم بالقرينة والمقصود من الوضع الفهم التفصيلي او الاجمالي المبين بالقرينة فان انتفت حمل---- المعنيين كما سياتي وقال الامام الرازي هو ممتنع بين النقيضين فقط كوجود الشء وانتفاءه اذ لو جاز وضع -----لفظ لهما لم يفد سماعه غير التردد بينهما وهو حاصل في العقل واجيب بانه قد يغفل عنهما فيستحضرهما بسماعه ثم يبحث عن المراد منهما مسالة--------- المشترك يصح لغة اطلاقه علي معنييه مثلا معا بان يراد به من متكلم واحد في وقت واحد كقولك عندي عين وتريد الباصرة والجارية مثلا وملبوسي الجون وتريد الاسود والابيض واقرات هند وتريد ------حاضت وطهرت مجازا لانه لم يوضع لهما معا وانما وضع لكل منهما من غير نظر الي الاخر بان تعدد الواضع او وضع الواحد ناسي-ا للاول وعن الشافعي والقاضي ابي بكر الباقلاني والمعتزلة هو حقيقة نظرا لوضعه	72	4353504212879181491	822	1414.5	661	1224	67.1568603515625	139	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms064	true	7072137456199111076	22	219	121	1121	1572	300	وقيل ي-----صح ان يراد به المعنيان عقلا لا لغة وقيل يصح ذلك في النفي ------------نحو لا عين عندي -------ويراد به الباصرة والذهب مثلا دون الاثبات نحو عندي عين لان زيا-------------------------------دة النفي علي الاثبات معهودة ورد بان النفي لا يرفع الا ما يقتضيه الاثبات-------------------------- والخلاف فيما اذا امكن الجمع بينهما------------------------------ فان امتنع كما في استعمال صيغة افعل في طلب الفعل والتهديد عليه علي القول الاتي---- انها مشتركة بينهما فلا يصح قطعا و الاصح ان ج--------------------------------------------------معه باعتبارهما اي معنييه بناء علي جواز جمعه وهو ما رجحه ابن مالك كقولك عندي عيون وتريد مثلا باصرتين وجارية او باصرة وجارية و------------------------------------------------------ذهبا مبني عليه اي علي ما ذكر من صحة اطلاق اللفظ المشترك المفرد عليهما معا كما ان المنع مبني علي المنع وقيل ----------لا يبني عليه----- فقط بل ياتي علي القول بالمنع ايضا لان الجمع في قوة تكرير المفردات بالعطف ----و الاصح ان ذلك اي ما ذكر من صحة اطلاق اللفظ علي معنييه معا مجاز الي اخره ات ف--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي الحقيقة والمجاز كما ف----------------------------------ي قولك رايت الاسد وتريد الحيوان المفترس والرجل الشجاع فيكون مجازا وقيل حقيقة ومجازا ومنع القاضي ذلك علي ما نقله عنه الاص-----------------ل لما فيه من الجمع بين متنافيين حيث اريد باللفظ الموضوع له او --لا وغيره ----------معا واجيب بمنع الت-نافي	64	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms073	false	5357267769564682537	5	256	32	1331	1564	300	وقيل يجوز لغة ان يراد به المعنيان ف-------------------------ي النفي لا الاثبات فنحو لا عين عندي يجوز ان يراد به الباصرة والذهب مثلا بخلاف عند----------ي عين فلا يجوز ان يراد به الا معني واحد وزيادة النفي علي الاثبات معهودة كما في عموم النكرة المنفية دون المثبتة وفي نسخة بدل يجوز يصح وهو انسب والخلاف فيما اذا امكن الجمع بين المعنيين كما في الامثلة المذكورة فان امتنع كما في استعمال صيغة افعل في طلب الفعل والتهديد عليه علي ما سياتي مرجوحا انها مشتركة بينهما فلا يصح قطعا ولظهور ذلك سكت المصنف عن التنبيه عليه والاكثر من العلماء علي جمعه باعتبار------ معنييه---------------------------------------- كقولك عندي عيون وتريد مثلا باصرتين وجارية او باصرة وجارية وذهبا ان ساغ ذلك الجمع وهو ما رجحه ابن مالك وخالفه ابو حيان مبني عليه في-------------- صحة اطلاقه علي معنييه --------------------كما ان المنع مبني علي المنع والاقل علي انه لا يبني عليه فيها فقط بل ياتي علي الم-------نع ايضا لان الجمع في قوة تكرير المفردات بالعطف فكانه استعمل كل مفرد ف----------------------------ي معني ولو لم يقل المصنف ان ساغ المزيد علي ان ابن الحاجب وغيره كان المعني ان الجمع مبني علي المفرد صحة ومنعا وقيل لا بل يصح مطلقا فمءدي العبارتين واحد والزيادة اصرح في التنبيه علي الخلاف وفي الحقيقة والمجاز هل يصح ان يرادا معا باللفظ الواحد كما في قولك رايت الاسد وتريد الحيوان المفترس والرجل الشجاع الخلاف في المشترك خلافا ل-----------لقاضي ابي بكر الباقلاني في قطعه بعدم صحة ذلك قال لما فيه من الجمع بين متنافيين حيث اريد باللفظ الموضوع له اي اولا وغير الموضوع له معا واجيب بانه لا تنافي	73	4353504212879181491	637	947.0	507	1460	43.6301383972168	99	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms064	true	7072137456199111076	247	300	1266	1572	1572	300	-افعلوا الخير يعم الواجب والمندوب حملا لصيغة افعل علي الحقيقة والمجاز من الوجوب والندب بقرينة كون متعلقهما كالخير شاملا للواجب والمندوب وقيل يختص---- بالواجب بناء علي انه لا يراد المجاز مع الحقيقة وقي---ل هو للقدر المشترك بين الواجب والمندوب اي مطلوب الفعل بناء علي القول الاتي ان الصيغة حقيقة في القدر المشترك بين-	64	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms074	false	-9081392203478023755	15	69	72	382	1687	300	وافعلوا الخير---- الواجب والمندوب حملا لصيغة افعل علي الحقيقة والمجاز من الوجوب والندب بقرينة كون متعلقه-ا كالخير شاملا للواجب والمندوب خلافا لمن خصه بالواجب بناء علي انه لا يراد المجاز مع الحقيقة ومن قال هو للقدر المشترك بين الواجب والمندوب اي مطلوب الفعل بناء علي القول الاتي ان الصيغة حقيقة في القدر المشترك بين	74	4353504212879181491	290	541.0	240	315	92.06349182128906	46	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms065	true	4682950381356041846	0	200	0	1111	1623	300	الوجوب والندب اي طلب الفعل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واطلاق الحقيقة والمجاز علي المعني كما هنا مجازي من اطلاق اسم الدال علي المدلول الحقيقة لفظ مستعمل خرج اللف-------------------------ظ المهمل وما وضع ولم يستعمل فيما وضع له خرج الغلط كقولك خذ هذا القوس مشيرا الي حمار او لا خرج المجاز وهي لغوية بان وضعها اهل اللغة بتوقيف او اصطلاح ---------كالاسد للحيوان المفترس وعرفية بان وضعها اهل العرف العام كالدابة لذ-ات الحوافر كالحمار وهي لغة لكل ما يدب علي الارض او الخاص كالفاعل للاسم المعروف عند النحاة ووقعتا اي اللغوية والعرفية خلافا لقوم في العامة وشرعية بان وضعها الشارع كالصلاة للعبادة المخصوصة فالشرعي ما لم يستفد وضع--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه الا من الشرع والمختار وقوع الفرعية منها اي من الشرعية كالصلاة لا الدينية اي المتعلقة باصول الدين فانها في الشرع مستعملة في معناها اللغوي كالايمان فانه كذلك ومعناه اللغوي تصديق القلب وان اعتبر الشارع في الاعتداد به التلفظ بالشهادتين من القادر كما سياتي ونفي قوم امكان الشرعية بناء علي ان بين اللفظ والمعني مناسبة مانعة من نقله الي غيره وقوم ---------------------------------------وقوعها محتجين بان لفظ الصلاة مثلا مستعمل في الشرع في معناه اللغوي اي الدعاء بخير لكن اعتبر الشارع في الاعتداد به امورا كالركوع وغيره وقال قوم وقعت مطلقا وقوم وقعت الا الايمان فانه في الشرع مستعمل في معناه اللغوي	65	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms074	false	-9081392203478023755	69	290	382	1634	1687	300	الوجوب والندب اي طلب الفعل وكذا المجازان هل يصح ان يرادا معا باللفظ الواحد كقولك مثلا والله لا اشتري وتريد السوم والشراء بالوكيل فيه الخلاف في المشترك وعلي الصحة الراجحة يحمل عليهما ان قامت قرينة علي ارادتهما او تساويا في الاستعمال ولا قرينة تبين احدهما واطلاق الحقيقة والمجاز علي المعني كما هنا مجازي من اطلاق اسم الدال علي المدلول الحقيقة لفظ مستعمل فيما وضع له ابتداء فخرج عنها اللفظ المهمل وما وضع ولم يستعمل و---------------الغلط كقولك خذ هذا الفرس مشيرا الي حمار والم---------جاز وهي لغوية بان وضعها اهل اللغة ب---------اصطلاح او توقيف كالاسد للحيوان المفترس وعرفية بان وضعها اهل العرف العام كالدابة لذوات الاربع- كالحمار وهي لغة لكل ما يدب علي الارض او الخاص كالفاعل للاسم المعروف عند النحا------------------------------------------------ة وشرعية بان وضعها الشارع كالصلاة للعبادة المخصوصة ووقع الاوليان اي اللغوية والعرفية بقسميها جزما وفي خط المصنف الاولتان بالفوقانية مثني الاولة وهي لغة قليلة جرت علي الالسنة والكثير الاولي كما ذكره النووي في مجموعه فمثناه الاوليان بالتحتانية مع ضم الهمزة--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ونفي قوم امكان الشرعية بناء علي ان بين اللفظ والمعني مناسبة مانعة من نقله الي غيره و نفي القاضي ابو بكر الباقلاني وابن القشيري وقوعها قالا ولف-----ظ الصلاة مثلا مستعمل في الشرع في معناه اللغوي اي الدعاء بخير لكن اعتبر الشارع في الاعتداد به امورا كالركوع وغيره وقال قوم وقعت مطلقا وقوم وقعت الا الايمان فانه في الشرع مستعمل في معناه اللغوي	74	4353504212879181491	723	1309.0	589	1558	46.40564727783203	122	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms065	true	4682950381356041846	110	300	605	1623	1623	300	الشرعية كالصلاة لا الدينية اي المتعلقة باصول الدين فانها في الشرع مستعملة في معناها اللغوي كالايمان فانه كذلك ومعناه اللغوي تصديق القلب وان اعتبر الشارع في الاعتداد به التلفظ بالشهادتين من القادر كما سياتي ونفي قوم امكان الشرعية بناء علي ان بين اللفظ والمعني مناسبة مانعة من نقله الي غيره وقوم وقوعها محتجين بان لفظ الصلاة مثلا مستعمل في ال-----------------------------------------------------شرع في معناه اللغوي اي الدعاء بخير لكن اعتبر الشارع في الاعتداد به امورا كالركوع وغيره وقال قوم وقعت مطلقا وقوم وقعت الا الايمان فانه ف----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي الشرع مستعمل في معناه اللغوي كما مر------------------------------------------------------ والمجاز في الافراد وهو المراد عند الاطلاق لفظ مستعم--------------------------ل فيما وضع له لغة او عرفا او شرعا بوضع خرج المهمل وما لم يستعمل والغلط ثان خرج الحقيقة لعلاقة بفتح العين وكسرها اي علقة بين ما وضع له اولا وما وضع له ثانيا بحيث ينتقل اليه الذهن بواسطتها خرج العلم المنقول كالفضل وفي-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- تقييد الوضع دون الاستعمال بالثاني اشارة الي وجوب تقدم الوضع دون الاستعمال وهو ما ذكرته مع زيادة بقولي فيجب سبق الوضع للمعني الاول جزما لا سبق الاستع-----------------------------------------مال فيه ف------------لا يجب----- في تحقيق المجاز في الاصح-------------------------------------------------- اذ لا مانع من ان يتجوز في اللفظ قبل استعماله فيما-	65	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms075	false	-7494614513385267373	23	234	147	1258	1599	300	الفرعية كالصلاة لا الدينية كالايمان ---------------فانها في الشرع مستعملة في معناها اللغوي------------------- ومعن-ي الشرعي الذي هو مسمي ما صدق الحقيقة الشرعية ما اي شء لم يستفد اسمه الا م-------------------------------ن الشرع كالهيءة المسماة ب------------------------------------------------------------------------الصلاة وقد يطلق اي الشرعي علي المندوب والمباح ومن الاول قولهم من النوافل ما تشرع ف----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يه الجماعة اي تندب كالعيدين ومن الثاني قول القاضي الحسين لو صلي التراويح اربعا بتسليمه لم تصح لانه خلاف المشروع وفي شرح المختصر بدل المباح الواجب وهو صحيح ايضا يقال شرع الله تعالي الشء اي اباحه وشرعه اي طلبه وجوبا او ندبا ولا يخفي مجامعة الاولي لكل من الاطلاقات الثلاثة والمجاز--------------- المراد عند الاطلاق وهو المجاز في الافراد اللفظ المستعمل فيما وضع له لغة او عرفا او شرعا بوضع-------------------------------- ثان خرج الحقيقة لعلا--------------------------قة بين ما وضع له اولا وما وضع له ثاني-------------------------------ا خرج العلم المنقول ك--فضل ومن زاد كالبيانيين مع قرينة مانعة عن ارادة ما وضع له اولا مشي علي انه لا يصح ان يراد باللفظ الحقيقة والمجاز معا فعلم من تقييد الوضع دون الاستعمال بالثان----------ي وجوب سب----------------------------------------------------------ق الوضع للمعني الاول وهو اي وجوب ذلك اتفاق اي متفق عليه في تحقق المجاز لا الاستعمال في المعني الاول فلا يجب سبقه في تحق-ق المجاز فلا يستلزم المجاز الحقيقة كالعكس وهو اي عدم الوجوب المختار اذ لا مانع من ان يتجوز في اللفظ قبل استعماله فيما	75	4353504212879181491	401	344.5	320	1554	25.80437660217285	58	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms066	true	4351419142610156100	3	56	12	292	1541	300	فلا يستلزم المجاز للحقيقة ك--عكسه--------------------------------------------------------------------------------------- وقيل يجب سبق الاستعمال في ذلك والا لعري الوضع الاول عن الفاءدة واجيب بحصولها باستعماله فيما وضع له ثانيا وصحح الاصل من عندياته انه لا يجب ذلك الا في م---------------------------------------------------------------------------------------------------------صدر المجاز بمعني انه لا يتحقق في المشتق مجاز الا اذا سبق استعمال مصدره حقيقة وان لم يستعمل المشتق	66	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms075	false	-7494614513385267373	213	300	1149	1599	1599	300	فلا يستلزم المجاز الحقيقة كالعكس وهو اي عدم الوجوب المختار اذ لا مانع من ان يتجوز في اللفظ قبل استعماله فيما وضع له اولا وقيل يجب سبق الاستعمال فيه ---والا لعري الوضع الاول عن الفاءدة واجيب بحصولها باستعماله فيما وضع له ثانيا و---ما ذكر من-------- انه لا يجب سبق الاستعمال قيل مطلقا والاصح تفصيل للمصنف اختاره مذهبا كما قال في شرح المختصر وهو انه لا يجب لما عدا المصدر ويجب لمصدر المجاز ف---------لا يتحقق في المشتق مجاز الا اذا سبق استعمال مصدره حقيقة وان لم يستعمل المشتق-	75	4353504212879181491	238	381.0	194	474	50.21097183227539	42	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms066	true	4351419142610156100	56	263	292	1360	1541	300	حقيقة كالرحمن لم يستعمل الا في الله تعالي وفي صحة ما صححه وقفة بينتها في الحاشية --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وهو اي المجاز واقع في الكلام مطلقا في الاصح ونفي قوم وق----------------------------------------وعه مطلقا قالوا وما يظن مجازا نحو رايت اسدا يرمي فحقيقة ونفي قوم وق-----------------وعه في الكتاب والسنة قالوا لانه---- بحسب الظاهر كذب نحو قولك في البليد هذا حمار وكلام الله ورسوله منزه عن الكذب واجيب بانه لا كذب مع اعتبار العلاقة وهي في ذلك-- المشابهة في الصفة الظاهرة اي عدم الفهم و انما يعدل اليه-------------- عن الحقيقة التي هي الاصل لثقل الحقيقة علي اللسان كالخنفقيق---- للداهية يعدل عنه الي الموت مثلا او بشاعتها كالخراة بكسر الخاء يعدل عنها الي الغاءط وحقيقته المكان المطمءن او جهلها للمتكلم او المخاطب دون المجاز او بلاغته نحو زيد اسد فانه ابلغ من شجاع او شهرته دون الحقيقة او غير ذلك كاخفاء المراد عن غير المتخاطبين الجاهل بالمجاز دون الحقيقة وكاقامة --وزن و--قافية و--سجع به دون الحقيقة والاصح انه اي المجاز ليس غالبا علي الحقيقة في اللغات وقيل غالب عليها ------------------------------------------------------في كل لغة لانك-------------------------------------------------- تقول مثلا رايت زيدا -------والمرءي--------- بعضه وهذا لا يدل علي المدعي كما بينته في الحاشية ولا اي وانه ليس معتمدا عليه حيث تستحيل الحقيقة بل لا بد من قرينة تدل له وخالف ابو حينفة حيث قال فيمن قال لعبده الذي لا	66	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms076	false	3650465437843698449	0	300	0	1587	1587	300	حقيقة كالرحمن لم يستعمل الا ----لله تع-------------------------------------------الي وهو من الرحمة وحقيقتها الرقة والحنو المستحيل عليه تعالي واما قول بني حنيفة في مسيلمة رحمان اليمامة وقول شاعرهم فيه سموت بالمجد يا ابن الاكرمين ابا وانت غيث الوري لا زلت رحمانا اي ذا رحمة قال الزمخشري فمن تعنتهم في كفرهم اي ان هذا الاستعمال غير صحيح دعاهم اليه لجاجهم في كفرهم بزعمهم نبوة مسيلمة دون النبي صلي الله عليه وسلم كما لو استعمل كافر لفظة الله في غير الباري من الهتهم وقيل انه شاذ لا اعتداد به وقيل انه معتد به والمختص بالله المعرف باللام وهو اي المجاز واقع في الكلام خلافا للاستاذ ابي اسحاق الاسفراييني و ابي علي الفارسي في نفيهما وقوعه مطلقا قال-ا وما يظن مجازا نحو رايت اسدا يرمي فحقيقة و خلافا للظاهرية في نفيهم وقوعه في الكتاب والسنة قالوا لانه كذب بحسب الظاهر كما في- قولك في البليد هذا حمار وكلام الله ورسوله منزه عن الكذب واجيب بانه لا كذب مع اعتبار العلاقة وهي فيما ذكر المشابهة في الصفة الظاهرة اي عدم الفهم و-انما يعدل اليه اي الي المجاز عن الحقيقة --------الاصل لثقل الحقيقة علي اللسان كالخنفقيق اسم للداهية يعدل عنه الي الموت مثلا او بشاعتها كالخراءة يعدل---------- عنها الي الغاءط وحقيقته المكان المنخفض او جهلها للمتكلم او للمخاطب دون المجاز او بلاغته نحو زيد اسد فانه ابلغ من شجاع او شهرته دون الحقيقة او غير ذلك كاخفاء المراد عن غير المتخاطبين الجاهل بالمجاز دون الحقيقة وكاقامة الوزن والقافية والسجع به دون الحقيقة و---------ليس المجاز ----غالبا علي----------- اللغات خلافا لابن جني بسكون الياء معرب كني بين الكاف والجيم في قوله انه غالب في كل لغة علي الحقيقة اي ما من لفظ الا ويشتمل في الغالب علي مجاز تقول مثلا رايت زيدا وضربته والمرءي والمضروب بعضه وان كان يتالم بالضرب كله------------------- ولا------------ معتمدا -----حيث تستحيل الحقيقة خلافا لابي حنيفة في قوله بذلك -----------حيث قال فيمن قال لعبده الذي لا-	76	4353504212879181491	809	1106.5	652	1727	46.84423828125	134	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms067	true	7730905360633403224	15	240	85	1319	1636	300	اما اذا كان مثله----- يولد لمثل-----ه ف----يعتق عليه اتفاقا ان لم يكن معروف النسب من غيره والا ف--كذلك علي الاصح------------------------------ مءاخذة له باللازم وان لم يثبت ال-لزوم وهو اي المجاز والنقل المعلوم من ذكر كل من الحقيقة الشرعية العرفية خلاف الاصل الراجح فاذا احتمل --لفظ معناه الحقيقي والمجازي او المنقول عنه واليه فالاصل---------- حمله علي الحقيقي لعدم الحاجة فيه الي قرينة او علي المنقول عنه استصحابا للموضوع له اولا مثالهما رايت------ اسدا وصليت اي حيوانا مفترسا ودعوت بخير اي سلامة منه ويحتمل الرجل الشجاع والصلاة الشرعية و المجاز والنقل اولي من الاشتراك فاذا احتمل لفظ هو حقيقة في معني ان يكون في اخر حقيقة ومجازا او حقيقة ومنقولا فحمله علي المجاز او المنقول اولي من حمله علي الحقيقة المءدي الي الاشتراك لان المجاز اغلب من المشترك ----------------------------------والمنقول لا يمتنع العمل به لافراد مدلوله قبل النقل وبعده بخلاف المش-------------ترك -------------لا يعمل به الا بقرينة تعين احد معنييه مثلا الا اذا قيل بحمله عليهما -----------------------------------فالاول كالنكاح حقيقة في العقد مجاز في الوطء وقيل العكس وقيل مشترك بينهما فهو حقيقة في احدهما محتمل للحقيقة والمجاز في الاخر والثاني كالزكاة حقيقة في النماء اي الزيادة محتمل فيما يخرج من المال ل--------لحقيقة والنقل والتخصيص اولي منهم-----------------------ا اي من المجاز والنقل---------------- فاذا احتمل الكلام -----------تخصيصا ومجازا او تخصيصا ونقل------ا ف----حمله علي التخصيص-------- اولي اما الاول فلتعين الباقي من العام بعد التخصيص بخلاف المجاز قد لا يتعين بان يتعدد ولا قرينة تعين	67	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms077	false	3838443001393185767	29	276	147	1485	1617	300	اما اذا كان مثل العبد يولد لمثل السيد فانه يعتق عليه اتفاقا ان لم يكن معروف النسب من غيره وان كان كذلك فاصح الوجهين عندنا كقولهم انه يعتق عليه مءاخذة--- باللازم وان لم يثبت الملزوم وهو اي المجاز والنقل--------------------------------------------- خلاف الاصل------- فاذا احتمل اللفظ معناه الحقيقي والمجازي او المنقول عنه واليه فالاصل اي الراجح حمله علي الحقيقي لعدم الحاجة فيه الي قرينة او علي المنقول عنه استصحابا للموضوع له اولا مثالهما رايت اليوم اسدا وصليت اي حيوانا مفترسا ودعوت بخير اي سلامة منه ويحتمل الرجل الشجاع والصلاة الشرعية و المجاز والنقل اولي من الاشتراك فاذا احتمل لفظ هو حقيقة في معني ان يكون في اخر حقيقة ومجازا او حقيقة ومنقولا فحمله علي المجاز او المنقول اولي من حمله علي الحقيقة المءدي الي الاشتراك لان المجاز اغلب من المشترك بالاستقراء والحمل علي الاغلب اولي والمنقول------------------ لافراد مدلوله قبل النقل وبعده لا يمتنع العمل به والمشترك لتعدد مدلوله لا يعمل به الا بقرينة تعين احد معنييه مثلا الا اذا قيل بحمله عليهما وما لا يمتنع العمل به اولي من عكسه فالاول كالنكاح حقيقة في العقد مجاز في الوطء وقيل العكس وقيل مشترك بينهما فهو حقيقة في احدهما محتمل للحقيقة والمجاز في الاخر والثاني كالزكاة حقيقة في النماء اي الزيادة محتمل فيما يخرج من المال لانه يكون حقيقة ايض----------------------ا اي لغوية ومنقولا شرعيا قيل و المجاز والنقل اولي من الاضمار فاذا احتمل الكلام لان يكون فيه مجاز واضمار او --------نقل واضمار فقيل حمله علي المجاز او النقل اول------------------------ي من -حمله علي الاضمار لكثرة المجاز وعدم احتياج النقل الي---- قرينة وقيل	77	4353504212879181491	1014	1715.5	819	1470	68.9795913696289	165	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms067	true	7730905360633403224	195	298	1065	1627	1636	300	الزيادة محتمل فيما يخرج من المال للحقيقة والنقل والتخصيص اولي منهما اي من المجاز والنقل فاذا احتمل الكلام تخصيصا------------ ومجازا او تخصيصا ونقلا فحمله علي التخصيص اولي اما ال---اول فلتعين الباقي من العام بعد التخصيص بخلاف المجاز----- قد لا يتعين بان يتعدد ولا قرينة تعين واما الث---اني فلسلامة التخصيص من نسخ المعني الاول بخلاف النقل ----فالاول كقوله تعالي ولا تاكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه فقال الحنفي اي مما لم يتلفظ بالبسملة عند ذبحه وخص منه --ناسي--ها فتحل ذبيحته وقال غيره اي مما لم يذبح تعبيرا عن الذبح بما يقارنه غالبا من التسمية فلا تحل ذبيحة المتعمد لتركها علي الاول دون الثاني	67	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms078	false	5182656252634087716	69	180	361	950	1595	300	الزيادة في الصورة المذكورة مثلا والاثم فيها باق والتخصيص اولي منهما اي من المجاز والنقل فاذا احتمل الكلام لان يكون فيه تخصيص ومجاز- او تخصيص- ونقل- فحمله علي التخصيص اولي اما في الاول فلتعين الباقي من العام بعد التخصيص بخلاف المجاز فانه قد لا يتعين بان يتعدد ولا قرينة تعين واما في الثاني فلسلامة التخصيص من نسخ المعني الاول بخلاف النقل مثال الاول -قوله تعالي ولا تاكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه فقال الحنفي اي مما لم يتلفظ بالتسمية عند ذبحه وخص منه الناسي لها فتحل ذبيحته وقال غيره اي مما لم يذبح تعبيرا عن الذبح بما يقارنه غالبا من التسمية فلا تحل ذبيحة المتعمد لتركها علي الاول دون الثاني	78	4353504212879181491	510	938.0	412	593	86.00337219238281	85	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms068	true	-6099371422615650414	229	287	1189	1509	1573	300	ويءخذ مما --مر من ا----ن التخصيص اولي من المجاز الاولي من الاشتراك والمساوي للاضمار الاولي من النقل ان التخصيص اولي من الاشتراك والاضمار وان الاضمار اولي من الاشتراك وان---- المجاز اولي من النقل------------- والكل صحيح ووجه الاخير سلامة المجاز من نسخ المعني الاول بخلاف النقل وقد تقدم بهذه الاربعة العشرة التي ذكروها في تعارض ما يخل بالفهم اي --	68	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms078	false	5182656252634087716	226	282	1195	1504	1595	300	ويءخذ مما تقدم من اولوية التخصيص----- من المجاز الاولي من الاشتراك والمساوي للاضمار---------------- ان التخصيص اولي من الاشتراك وان--------- الاضمار اولي من الاشتراك ومن ذكر المجاز قبل---- النقل انه اولي منه والكل صحيح ووجه الاخير سلامة المجاز من نسخ المعني الاول بخلاف النقل وقد ت--م بهذه الاربعة العشرة التي ذكروها في تعارض ما يخل بالفهم مثال	78	4353504212879181491	274	471.5	223	345	79.4202880859375	44	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms068	true	-6099371422615650414	6	48	35	259	1573	300	كقوله تعالي واحل الله البيع فقيل هو المبادلة مطلقا وخص منه الفاسد--------- وقيل نقل شرعا الي المستجمع لشروط الصحة وهما قولان للشافعي فما شك في استجماعه لها يحل ويصح علي الاول لان الاصل عدم فساده دون الثاني لان الاصل عدم استجماعه لها	68	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms078	false	5182656252634087716	182	226	963	1195	1595	300	-قوله تعالي واحل الله البيع فقيل هو المبادلة مطلقا وخص منه الفاسد لعدم حله وقيل نقل شرعا الي المستجمع لشروط الصحة وهما قولان للشافعي فما شك في استجماعه لها يحل ويصح علي الاول لان الاصل عدم فساده دون الثاني لان الاصل عدم استجماعه لها	78	4353504212879181491	223	432.0	181	233	95.7081527709961	40	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms069	true	-1851969771524077506	0	142	0	765	1594	300	حيث العلاقة ب--شكل كالفرس لصورته المنقوشة و--صفة ظاهرة كالاسد للرجل الشجاع دون------ الابخر لظهور الشجاعة دون البخر لل---اسد المفترس--- واعتبار ما يكون في المستقبل قطعا نحو انك ميت وانهم ميتون او ظنا كالخمر للعصير بخلاف ما يكون احتمالا مرجوحا او مساويا كالحر للعبد -لا يجوز اما باعتبار ما كان--------- كالعبد لمن عتق فتقدم في------ الاشتقاق ومضادة كالمفازة للبرية المهلكة و--مجاورة كالراوية لظرف الماء المعروف تسمية له باسم ما يحمله من ج-------مل او نحوه و--زيادة قالوا نحو ليس كمثله شء فالكاف زاءدة والا فهي بمعني مثل فيكون له تعالي مثل وهو محال والقصد بهذا الكلام نفيه والتحقيق انها ليست زاءدة كما بينته في الحاشية ونقص نحو واسال القرية اي اهلها فقد تجوز اي توسع بزيادة كلمة او نقصها وان لم يصدق علي ذلك حد المجاز السابق وقيل يصدق عليه حيث استعمل ----مثل المث----ل في المثل والق-----رية في اه-----لها وقيد المطرزي كون كل من	69	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms079	false	8230574843120658651	162	295	866	1572	1603	300	حيث العلاقة بالشكل كالفرس لصورته المنقوشة او صفة ظاهرة كالاسد للرجل الشجاع دون الرجل الابخر لظهور الشجاعة دون البخر في الاسد المفترس او باعتبار ما يكون في المستقبل قطعا نحو انك ميت------------ او ظنا كالخمر للعصير لا----------- احتمالا----------------- كالحر للعبد فلا يجوز اما باعتبار ما كان عليه قبل كالعبد لمن عتق فتقدم في مسالة الاشتقاق وبالضد كالمفازة للبرية المهلكة والمجاورة كالراوية لظرف الماء المعروف تسمية له باسم ما يحمله من جمل او بغل او حمار والزيادة ------نحو ليس كمثله شء فالكاف زاءدة والا فهي بمعني مثل فيكون له تعالي مثل وهو محال والقصد بهذا الكلام نفيه والنقصان ------------------------------------------نحو واسال القرية اي اهلها فقد تجوز اي توسع--------------------- وان لم يصدق علي ذلك حد المجاز السابق وقيل يصدق عليه حيث استعمل نفي مثل المثل في نفي المثل وسءال القرية في سءال اهلها وليس ذلك من -----------	79	4353504212879181491	609	1069.0	492	826	73.72881317138672	97	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms069	true	-1851969771524077506	185	262	979	1389	1594	300	نحو للامير يد اي قدرة فهي بمعني اثرها مسببة عن اليد لحصولها بها و--كل ل-بعض نحو يجعلون اصابعهم في اذانهم اي اناملهم و--متعلق بكسر اللام -لمتعلق بفتحها نحو هذا خلق الله اي مخلوقه وهذه تسمي علاقة التعلق والعكوس للثلاثة الاخيرة اي --مسبب -لسببه كالموت للمرض الشديد لانه س-بب له عادة و--بعض لكل نحو فلان -ملك الف راس -----غنم و--متعلق بفتح اللام -لمتعلق بكسرها نحو -ايكم المفتون اي الفتنة------------------- وما بالفعل علي ما بالقوة كالمسكر للخمر في الدن	69	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms080	false	4874668769077386039	0	78	0	417	1581	300	نحو للامير يد اي قدرة فهي ------------مسببة عن اليد بحصولها بها والكل للبعض نحو يجعلون اصابعهم في اذانهم اي اناملهم والمتعلق بكسر اللام للمتعلق بفتحها نحو هذا خلق الله اي مخلوقه ورجل عدل اي عادل وب-----ال----------------عكوس اي المسبب للسبب -كالموت للمرض الشديد لانه مسبب له عادة والبعض لكل نحو فلان يملك الف راس من الغنم والمتعلق بفتح اللام للمتعلق بكسرها نحو بايكم المفتون اي الفتنة وقم قاءما اي قياما وما بالفعل علي ما بالقوة كالمسكر للخمر في الدن	80	4353504212879181491	352	597.0	283	451	78.04878234863281	53	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms070	true	3569943644155076776	37	282	201	1473	1556	300	بان يسند الشء لغير من هو له لملابسة بينهم---- كقوله تعالي واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا اسندت الزيادة وهي فعل الله تعالي الي الايات لكون الايات المتلوة سببا لها عادة وقيل لا يكو---------ن المجاز في الاسناد ب-----------ل المجاز فيما يذكر منه اما في المسند ------------او في المسند اليه فمعني زادتهم علي الاول ازدادوا بها وعلي الثاني زادهم الله------ اطلاقا للايات عليه تعالي لاسناد فعله اليها و الاصح انه قد يكون------- في المشتق نحو------------------------------------------------------- ونادي اصحاب الجنة اي ينادي واتبعوا ما تتلوا الشياطين اي تلته وقيل لا يكون فيه الا بالتبع للمصدر اصله فان كان حقيقة فلا مجاز فيه قلنا الحصرممنوع و الاصح انه اعني المجاز في الافراد قد يكون في الحرف بالذات نحو فهل تري لهم من باقية اي ما تري وبالتبع لمتعلقه ولا يكون الا في الاستعارة نحو فالتقطه ال فرعون الاية شبه فيها ترتب العداوة والحزن علي الالتقاط بترتب علته الغاءية عليه وهي المحبة والتبني ثم استعمل في المشبه اللام الموضوعة للدلالة علي ترتب العلة الغاءية التي هي المشبه به فجرت الاستعارة اصالة في العلة وعلي هذا القول البيانيون وقيل لا يكون فيه الا بالتبع في التركيب لا في الافراد وعليه الامام الرازي --------------وقيل لا يكون فيه----------- لا بالذات ولا بالتبع لانه لا يفيد الا بضمه الي غيره فان ضم الي ما ينبغي ضمه اليه فهو حقيقة او الي ما لا ينبغي ضمه اليه فمجاز مرك-ب قلنا لا نسلم الشق الثاني بل--------------- الضم فيه قرينة مجاز الافراد ---كقوله تعالي ولاصلبنكم في جذوع النخل اي عليها -----لا في العلم ----------------------اي لا يكون ----المجاز	70	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms080	false	4874668769077386039	83	263	444	1377	1581	300	بان يسند الشء لغير من هو له لملابسة بينهما نحو قوله تعالي واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا اسندت الزيادة وهي فعل الله تعالي للا----------------يات المتلوة سببا لها عادة --خلافا لقوم في نفيهم المجاز في الاسناد فمنهم من يجعل المجاز فيما يذكر منه---- في المسند ومنهم من يجعله في المسند اليه فمعني زادتهم علي الاول ازدادوا بها وعلي الثاني زادهم الله تعالي اطلاقا للايات عليه تعالي لاسناد فعله اليها و---------- قد يكون المجاز في الافعال والحروف وفاقا لابن عبد السلام والنقشواني مثاله في الافعال ونادي اصحاب الجنة اي ينادي واتبعوا ما تتلوا الشياطين اي تلته وفي الحروف--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فهل تري لهم من باقية اي ما نري ومنع----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الامام الرازي الحرف مطلقا اي قال لا يكون فيه مجاز افراد لا بالذات ولا بالتبع لانه لا يفيد الا بضمه الي غيره فان ضم الي ما ينبغي ضمه اليه فهو حقيقة او الي ما لا ينبغي ضمه اليه فمجاز تركيب قال النقشواني من اين انه مجاز تركيب بل ذلك الضم---- قرينة مجاز الافراد نحو قوله تعالي ولاصلبنكم في جذوع النخل اي عليها و منع ايضا الفعل والمشتق كاسم الفاعل فقال لا يكون فيهما مجاز	80	4353504212879181491	687	1094.5	546	1451	47.346656799316406	119	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms071	true	6657042183378366304	0	299	0	1566	1572	300	فواضح او لمناسبة كمن سمي ابنه بمبارك لما ظنه فيه من البركة فلصح-----ة الاطلاق عند زوالها ولان العلم وضع للفرق بين الذوات فلو تجوز فيه بطل هذا الغرض وقيل يكون فيه ان لمح فيه الصفة كالحارث اذ ----------------لا يراد منه الصفة وقد كان قبل العلمية موضوعا لها وهذا خلاف في التسمية وعدمها اولي لان وضع العلم شخصي ووضع المجاز نوعي ولان العلم عند الاكثر لا حقيقة ولا مجاز وفيه كلام ذكرته في الحاشية اواءل مباحث الحقيقة والمجاز و الاصح انه يشترط سمع في نوعه اي المجاز فلا يتجوز في نوع منه كالسبب للمسبب الا اذا سمع من العرب صورة منه مثلا وقيل لا يشترط ذلك بل يكتفي بالعلاقة التي نظروا اليها فيكفي السماع في نوع لصحة التجويز في عكسه مثلا وخرج بنوعه شخصه فلا يشترط السماع فيه اجماعا بان لا يستعمل الا في الصور التي استعملته العرب فيها ويعرف المجاز اي --معناه او لفظه---- بتبادر غيره منه الي الفهم لولا القرينة بخلاف الحقيقة فانها تعرف ب----------------------------التبادر بلا--- قرين----------------ة وصحة النفي للمعني الحقيقي في الواقع كما في قولك ل---لبليد هذا حمار فانه يصح نفي الحمار عنه وعدم لزوم الاطراد فيما يدل عليه بان لا يطرد كما في واسال القرية اي اهلها ولا يقال واسال البساط اي اهله- او يطرد لا لزوما كما في الاسد للرجل الشجاع فيصح في جميع جزءياته من غير لزوم -لجواز ان يعبر في بعضها بالحقيقة بخلاف المعني الحقيقي فيلزم المراد ما يدل عليه من الحقيقة في جميع جزءياته لانتفاء التعبير الحقيقي بغيرها وجمعه اي جمع اللفظ الدال عليه علي خلاف صيغة جمع الحقيقة كالامر بمعني الفعل مجازا يجمع علي امور بخلافه بمعني القول حقيقة فيجمع علي اوامر كذا في الاصل وغيره وفيه اعتراض بينته في الحاشية والتزام تقييده اي------ اللفظ الدال عليه كجناح الذل اي لين الجانب ونار الحرب اي شدتها بخلاف المشترك من الحقيقة فانه يقيد من غير التزام كالعين الجارية وظاهر ذلك ان اطلاق	71	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms081	false	737101800218209749	37	241	189	1278	1585	300	فواضح او لمناسبة كمن سمي ولده بمبارك لما ظنه فيه من البركة فكذلك لصحة الاطلاق عند زوالها خلافا للغزالي في متلمح الصفة بفتح الميم الثانية------------------------------------------ كالحارث فقال انه مجاز لانه لا يراد منه الصفة وقد كان قبل العلمية موضوعا لها وهذا خلاف في التسمية وعدمها اولي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ويعرف المجاز اي المعني المجازي للفظ بتبادر غيره منه الي الفهم لولا القرينة ومن المصحوب بها المجاز الراجح وسياتي ويءخذ مما ذكر ان التبادر من غير قرينة تعرف به الحقيقة وصحة النفي كما------------------------- في قولك في البليد هذا حمار فانه يصح نفي الحمار عنه وعدم وجوب الاطراد فيما يدل عليه بان لا يطرد كما في واسال القرية اي اهلها فلا يقال واسال البساط اي صاحبه او يطرد لا وجوبا كما في الاسد للرجل الشجاع فيصح في جميع جزءياته من غير وجوب الجواز ان يعبر في بعضها بالحقيقة بخلاف المعني الحقيقي فيلزم اطر-اد ما يدل عليه من الحقيقة في جميع جزءياته لانتفاء التعبير الحقيقي بغيرها وجمعه اي جمع اللفظ الدال عليه علي خلاف جم-----ع الحقيقة كالامر بمعني الفعل مجازا يجمع علي امور بخلافه بمعني القول حقيقة فيجمع علي اوامر وبالت-----------------------------------------------زام تقييده اي تقييد اللفظ الدال عليه كجناح الذل اي لين الجانب ونار الحرب اي شدته- بخلاف المشترك من الحقيقة فانه يفيد من غير لزو--م كالعين الجارية وتوقفه في--- اطلاق	81	4353504212879181491	875	1545.5	702	1651	52.99818420410156	149	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms071	true	6657042183378366304	80	139	410	709	1572	300	يشترط ---سمع في نوعه اي المجاز فل--------ا يتجوز في نوع منه كالسبب للمسبب الا اذا سمع من العرب صورة منه مثلا وقيل لا يشترط ذلك بل يكتفي بالعلاقة التي نظروا اليها فيكفي السماع في نوع لصحة التجويز في عكسه مثلا وخرج بنوعه شخصه فلا يش---------------ترط السماع فيه---------- اجماعا بان لا يستعمل الا في الصور ا-لتي استعملته العرب فيها ويعرف	71	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms082	false	-2731480337536573364	34	98	210	541	1609	300	اشتراط السمع في نوع---- المجاز فليس لنا ان نتجوز في نوع منه كالسبب للمسبب الا اذا سمع من العرب صورة منه مثلا وقيل لا يشترط ذلك بل يكتفي بالعلاقة التي نظروا اليها فيكفي السماع في نوع لصحة التجوز- في عكسه مثلا وتوقف الامدي في الاشتراط وعدمه ولا يشترط السماع في شخص المجاز اجماعا بان لا يستعمل الا في الصورة التي استعملته العرب فيها مسالة	82	4353504212879181491	262	463.5	209	336	77.97618865966797	44	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms072	true	-7256705392598569002	74	300	418	1650	1650	300	المكر علي المجازاة علي مكرهم مت------------وقف علي وجوده تحقيقا او تقديرا والاطلاق للفظ علي المستحيل نحو واسال القرية فاطلاق المسءول عليها--------------- مستحيل لانها الابنية المجتمعة وانما المسءول اهله----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا مسالة المعرب بتشديد الراء لفظ غير علم استعملته العرب فيما اي في معني وضع له في غير لغتهم خرج به الحقيقة والمجاز العربيان فان كلا منهما استعملته العرب فيما وضع له في لغتهم والاصح انه اي المعرب ليس في القران والا----------------------------------------- لاشتمل علي غير عربي فلا يكون كله عربيا وقد قال تعالي انا انزلناه قرانا عربيا وقيل انه فيه كاستبرق فارسية للديباج الغليظ وقسطاس رومية للميزان ومشكاة هندية او حبشية للكوة التي لا تنفذ قلنا----- هذه الالفاظ ونحوها اتفق فيها لغة العرب ولغة غيرهم كالصابون والتنور واما الع----لم الاعجمي الذي استعملته العرب كابراهيم واسماعيل وعزراءيل فلا يسمي معربا بل هو من توافق اللغتين مطلقا او اعجمي محض ان وقع في غير القران فقط وانما منع من الصرف علي الاول لاصالة وضعه في العجمة وهذا ما مشي عليه الاص-ل هنا وكلامه -------------------------------في شرح المختصر -------يقتضي انه يسمي معربا وبما قررته علم ان المعرب اعجمي الاصل وقيل ان المعرب واسطة بين العجمي والعربي ويشبه ان لا خلاف بان يقال الاول نظر الي اصله والثاني الي حالته الراهنة--------------------------------------------------------- مسالة اللفظ المستعمل في معني اما حقيق------------ة فقط كالاسد للحيوان المفترس او مجاز فقط كالاسد للرجل الشجاع او هما اي حقيقة ومجاز باعتبارين كان وضع لغة لمعني عام ثم خصه الشرع او العرف-	72	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms082	false	-2731480337536573364	6	261	33	1390	1609	300	اللفظ -------------علي معناه الحقيقي فلا يتوقف علي غيره ------------------والاطلاق----- علي المستحيل نحو واسال القرية فاطلاق المسءول عليها الماخوذ من ذلك مستحيل لانها الابنية المجتمعة وانما المسءول اهلها والمختار اشتراط السمع في نوع المجاز فليس لنا ان نتجوز في نوع منه كالسبب للمسبب الا اذا سمع من العرب صورة منه مثلا وقيل لا يشترط ذلك بل يكتفي بالعلاقة التي نظروا اليها فيكفي السماع في نوع لصحة التجوز في عكسه مثلا وتوقف الامدي في الاشتراط وعدمه ولا يشترط السماع في شخص المجاز اجماعا بان لا يستعمل الا في الصورة التي استعملته العرب فيها مسالة المعرب------------- لفظ غير علم استعملته العرب في م--------عني وضع له في غير لغ----------------------------------------------------------------------------------تهم و--------------------ليس في القران وفاقا للشافعي وابن جرير والاكثر اذ لو كان فيه لاشتمل علي غير عربي فلا يكون كله عربيا وقد قال تعالي انا انزلناه قرانا عربيا وقيل انه فيه كاستبرق فارسية للديباج الغليظ وقسطاس رومية للميزان ومشكاة هندي---------ة للكوة التي لا تنفذ واجيب بان هذه الالفاظ ونحوها اتفق فيها لغة العرب ولغة غيرهم كالصابون ولا خلاف في وقوع العلم الاعجمي في القران---------- كابراهيم واسماعيل ويحتمل ان لا يسمي معربا كما مشي ع--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ليه المصنف هنا حيث قال غير علم وان يسمي كما مشي عليه في شرح المختصر حيث لم يقل ذلك ثم نبه علي ا-------------------------------------------------------------ن العلم متفق علي وقوعه وعقب هنا المجاز بالمعرب لشبهه به حيث استعم-----------لته العرب فيما لم يضعوه له كاستعمالهم المجاز فيما لم يضعوه له ابتداء مسالة اللفظ المستعمل في معني اما حقيقة فقط او مجاز فقط كالاسد للحيوان المفترس او---------------- للرجل الشجاع او حقي-------قة ومجاز باعتبارين كان وضع لغة لمعني عام ثم خصه الشرع او العرف	82	4353504212879181491	689	1082.5	561	1752	39.32648468017578	103	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms073	true	5738498640135993009	0	42	0	240	1594	300	العام او الخاص بنوع منه كالصوم في اللغة للامساك خصه الشرع بالامساك المعروف والدابة في اللغة لكل ما يدب علي الارض خصها العرف العام بذات الحوافر والخاص كاهل العراق بالفرس فاستعماله بال--عام حقيقة لغوية مجاز شرعي او عرفي وفي الخاص بالعكس ويمتنع	73	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms082	false	-2731480337536573364	258	300	1375	1609	1609	300	الشرع او العرف بنوع منه كالصوم في اللغة للامساك خصه الشرع بالامساك المعروف والدابة في اللغة لكل ما يدب علي الارض خصها العرف العام بذات الحوافر و-------اهل العراق بالفرس فاستعماله في العام حقيقة لغوية مجاز شرعي او عرفي وفي الخاص بالعكس ويمتنع-	82	4353504212879181491	223	424.5	183	242	92.14875793457031	37	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms073	true	5738498640135993009	42	237	240	1261	1594	300	كونه حقيقة ومجازا باعتبار واحد للتنافي بين الوضع اولا وثا--------------------------------------------------------------نيا وهما ا----ي الحقيقة والمجاز منتفيان عن اللفظ قبل الاستعمال لانه ماخوذ في احدهما فاذا انتفي انتفيا ثم هو اي اللفظ محمول علي عرف المخاطب بكسر الطاء الشارع او اهل العرف او اللغة ففي خطاب الشرع المحمول عليه المعني الشرعي لانه عر-------------------ف الشرع لان النبي صلي الله عليه وسلم بعث لبيان الشرعيات --واذا لم يكن معني شرعي او كان وصرف عنه صارف ف المحمول عليه المعني العرفي العام اي الذي يتعارفه جميع الناس او الخاص بقوم لا---------------------ن الظاهر ارادته لتبادره الي الاذهان -ف اذا لم يكن -معني عرفي---- او كان وصرف عنه صارف فالمحمول عليه المعني اللغوي في الاصح لتعينه حينءذ فعلم------- ان ما-له مع المعني الشرعي--- معني عرفي---- او معني لغوي او هما يحمل اولا علي الشرعي وان ما-له معني عرفي---- ومعني لغوي يحمل اولا علي العرفي وقيل--------------------- فيما له معني شرعي ومعني لغوي محمله في الاثبات الشرعي وفق ما مر-- وفي النهي قيل الل-----------------------------------------------------------فظ مجمل اذ ----------------------لا يمكن حمله علي الشرعي لوجود النهي ولا علي اللغوي لان النبي------------------- بعث لبيان الشرعيات وقيل مح--------مله اللغوي لتعذر الشرعي بالنهي قلنا الم-----راد بالشرعي ما يسمي شرعا بذلك الاسم صحيحا كان او فاسدا يقال صوم صحيح وصوم فاسد	73	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms083	false	3222680310465295831	0	244	0	1280	1550	300	كونه حقيقة ومجازا باعتبار واحد للتنافي بين الوضع ابتداء وثانيا اذ لا يصدق ان اللفظ المستعمل في معني موضوع له ابتداء وثانيا والامران اي الحقيقة والمجاز منتفيان عن اللفظ قبل الاستعمال لانه ماخوذ في -حدهما فاذا انتفي انتفيا ثم هو اي اللفظ محمول علي عرف المخاطب بكسر الطاء الشارع او اهل العرف او اللغة ففي خطاب الشرع المحمول عليه المعني الشرعي لانه عرفه اي لان الشرعي عرف الشرع لان النبي صلي الله عليه وسلم بعث لبيان الشرعيات ثم اذا لم يكن معني شرعي او كان وصرف عنه صارف ف-المحمول عليه المعني العرفي العام اي الذي يتعارفه جميع الناس بان يكون متعارفا زمن الخطاب واستمر لان الظاهر ارادته لتبادره الي الاذهان ثم اذا لم يكن لمعني عرفي عام او كان وصرف عنه صارف فالمحمول عليه المعني اللغوي--------- لتعينه حينءذ فحصل من هذا ان ما له مع المعني الشرعي له معني عرفي عام او معني لغوي او هما يحمل اولا علي الشرعي وان ما له معني عرفي عام ومعني لغوي يحمل اولا علي العرف العام وقال الغزالي والامدي فيما له معني شرعي ومعني لغوي محمله في الاثبات الشرعي وفق ما تقدم وفي النفي وعبارتهما النهي وعدل عنه مع ارادته لمناسبة الاثبات قال الغزالي اللفظ مجمل اي لم يتضح المراد منه اذ لا يمكن حمله علي الشرعي لوجود النهي ولا علي اللغوي لان النبي صلي الله عليه وسلم بعث لبيان الشرعيات و قال الامدي محمله اللغوي لتعذر الشرعي بالنهي واجيب بان المراد بالشرعي ما يسمي شرعا بذلك الاسم صحيحا كان او فاسدا يقال صوم صحيح وصوم فاسد	83	4353504212879181491	949	1724.5	765	1291	73.5089111328125	160	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms074	true	-4306465646770540823	7	220	41	1159	1586	300	الشرب مما يغترف به علي --------------------------------------الثاني وب-العكس علي الثالث فتعبيري بالتساوي اولي من تعبيره بالمجمل المقتضي انه لا يحنث بواحد منهما علي الاول فان هجرت الحقيقة قدم المجاز------ اتفاقا كمن حلف لا ياكل من هذه النخلة فيحنث بثمرها دون خشبها------------------------- حيث لا نية وان تساويا قدمت الحقيقة اتفاقا كما لو كانت غالبا و الاصح ان ثبوت حكم بدليل كالاجماع----- يمكن كونه اي الحكم مرادا من خطاب له حقيقة ومجاز لك-----ن الخطاب في ذلك المراد يكون مجازا لا يدل ذلك الثبوت علي --------انه اي الحكم هو المراد منه اي من الخطاب --فيبقي الخطاب علي حقيقته لعدم الصارف عنها وقال جماعة انه ----------------------------------------------------يدل عليه ---فلا يبقي الخطاب علي حقيقته اذ لم يظهر مستند للحكم الثابت غيره مثاله وجوب التيمم علي المجامع الفاقد للماء اجماعا يمكن كونه مرادا من اية ا-------و لامستم النساء --------------------------علي وجه المجاز في- الملامسة لانها حقيقة في الجس باليد مجاز في الجماع فقالوا المراد الجماع ف--تكون الاية مستند الاجماع اذ لا مستند غيرها والا لذكر فلا تدل علي ان اللمس ينقض الوضوء قلنا------ يجوز ان يكون المستند غيرها واستغني عن ذكره بذكر الاجماع-------------- فاللمس فيها علي حقيقته فتدل علي نقضه الوضوء وان قامت قرينة في الاية علي ارادة الجماع ايضا فتدل علي مسالة الاجماع ايضا كما قال به الشافعي فيها بناء علي الاص-ح انه يصح ان يراد باللفظ حقيقته ومجازه معا-------- مسالة	74	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms084	false	-3114591723901834659	76	297	428	1586	1602	300	الشرب بما يغترف منه كالاناء ولم ينو شيءا فهل يحنث بالاول دون الثاني او العكس او ------------------------------------------------------------لا يحنث بواحد منهما الاقوا--ل فان هجرت الحقيقة قدم المجاز عليها اتفاقا كمن حلف لا ياكل من هذه النخلة فيحنث بثمرها دون خشبها الذي هو الحقيقة المهجورة حيث لا نية وان تساويا قدمت الحقيقة اتفاقا كما لو كانت غالبة وث----------بوت حكم ب------الاجماع مثلا يمكن كونه اي الحكم مرادا من خ---------------طاب لكن يكون الخطاب في ذلك المراد -----مجازا لا يدل---- الثبوت المذكور علي انه اي الحكم هو المراد منه اي من الخطاب بل يبقي الخطاب علي حقيقته لعدم الصارف عنها خلافا للكرخي من الحنفية والبصري ابي عبد الله من المعتزلة في قولهما يدل علي ذلك فلا يبقي الخطاب علي حقيقته اذ لم يظهر مستند للحكم الثابت غيره مثاله وجوب التيمم علي المجامع الفاقد للماء اجماعا يمكن كونه مرادا من قوله تعالي او لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا لكن علي وجه المجاز لان الملامسة حق------يقة في الجس باليد مجاز في الجماع فقال-ا المراد الجماع لا تكون الاية مستند الاجماع اذ لا مستند غيرها والا لذكر فلا تدل علي ان اللمس ينقض الوضوء واجيب بانه يجوز ان يكون المستند غيرها واستغني عن ذكره بذكر الاجماع كما هو العادة فاللمس فيها علي حقيقته فتدل علي نقضه الوضوء وان قامت قرين---------ة علي ارادة الجماع ايض----------------------------------------------------ا بناء علي الراجح انه يصح ان يراد باللفظ حقيقته ومجازه معا دلت علي مسالة	84	4353504212879181491	890	1536.0	718	1328	67.01807403564453	146	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms075	true	9051983150814904061	112	193	619	1050	1654	300	استعمل في معناه مطلقا اي الحقيقي والمجازي والكناءي للتلويح بغير معناه ف هو تعريض كما في قوله تعالي حكاية عن الخليل عليه الصلاة والسلام بل فعله كبيرهم هذا نسب الفعل الي كبير الاصنام المتخذة الهة كانه غضب ان تعبد الصغار معه والقصد بذلك التلويح لقومه العابدين لها بانها لا تصلح ان تكون الهة لانهم----- اذا نظروا بعقولهم علموا عجز كبيرها عن ذلك الفعل اي كسر صغارها فضلا عن غيره والاله لا يكون عاجزا --وسمي ذلك تعريضا لفهم المعني من عرض اللفظ	75	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms085	false	7277509156138114203	72	146	390	774	1601	300	استعمل في معناه ليلوح بفتح الواو ا---------------ي للتلويح بغيره---------------- كما في قوله تعالي حكاية عن الخليل عليه الصلاة والسلام بل فعله كبيرهم هذا نسب الفعل الي كبير الاصنام المتخذة الهة كانه غضب ان تعبد الصغار معه تلويحا------------- لقومه العابدين لها بانها لا تصلح ان تكون الهة لما يعلمون اذا نظروا بعقولهم من--- عجز كبيرها عن ذلك الفعل اي كسر صغارها فضلا عن غيره والاله لا يكون عاجزا فهو اي ال--تعريض حقيقة ابدا لان----- اللفظ	85	4353504212879181491	333	572.5	264	438	76.02739715576172	60	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms076	true	-3205270495535383063	0	120	0	626	1553	300	الكناية -------1 الحروف 1 اي هذا مبحث--- الحروف التي يحتاج الفقيه الي معرفة معانيها وذكر مع----------------------------ها اسماء ففي التعبير بها تغليب للاكثر علي المشهور-------------------------------------------------------------------------------------- احدها اذن من نواصب المضارع للج-----------واب والجزاء قيل------------- داءما وقيل--------- غالبا وقد تتمحض للجواب فاذا قلت لمن قال ازورك اذن اكرمك فقد اجبته وجعلت اكرامك له جزاء لزيارته اي ان زرتني اكرمتك واذا قلت لمن قال احبك اذن اصدقك فقد اجبته فقط علي القول الثاني ومدخول اذن فيه مرفوع لانتفاء استقباله المشترط في نصبها ويتكلف الاول--- في جعل هذا مث-لا للجزاء ايضا اي ان كنت قلت ذلك حقيقة صدقتك وسياتي عدها من مسالك العلة لان الشرط علة للجزاء و الثاني ان بكسر الهمزة وسكون النون للشرط وهو تعليق امر علي اخر--------------------- نحو ان ينتهوا يغفر لهم	76	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms085	false	7277509156138114203	153	300	807	1601	1601	300	الكناية كما تقدم الحروف-- اي هذا مبحث من الحروف التي يحتاج الفقيه الي معرفة معانيها لكثرة وقوعها في الادلة لكن سياتي منها اسماء ففي التعبير بها تغليب للاكثر في خط المصنف عدها بالقلم الهندي اختصارا في الكتابة وفي بعض النسخ بالقلم المعتاد ولنمش عليه لوضوحه احدها اذن من نواصب المضارع قال سيبويه للجواب والجزاء الخ قال الشلوبين داءما و قال الفارسي غالبا وقد تتمحض للجواب فاذا قلت لمن قال ازورك اذن اكرمك فقد اجبته وجعلت اكرامك--- جزاء -زيارته اي ان زرتني اكرمتك واذا قلت لمن قال احبك اذن اصدقك فقد اجبته فقط عند الفارس-----ي ومدخول اذن فيه مرفوع لاختفاء استقباله المشترط في نصبها ويتكلف الشلوبين في جعل هذا مثالا للجزاء ايضا اي ان كنت قلت ذلك حقيقة صدقتك وسياتي عدها من مسالك العلة لان الشرط علة للجزاء-- الثاني ان بكسر الهمزة وسكون النون للشرط اي لتعليق حصول مضمون جملة بحصول مضمون اخري نحو ان ينتهوا يغفر لهم-	85	4353504212879181491	560	975.5	450	808	69.30693054199219	97	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms076	true	-3205270495535383063	120	290	626	1503	1553	300	ما قد سلف وللنفي نحو ان الكافرون الا في غرور ان اردنا الا الحسني اي ما وللتوكيد وهي الزاءدة نحو ما ان زيد قاءم ما ان رايت زيدا و الثالث او من حروف العطف للشك من المتكلم نحو قالوا لبثنا يوما او بعض يوم ونحو ما ادري اسلم او ودع وقول الحريري انها فيه للتقريب رده ابن هشام كما بينته في الحاشية وللابهام علي السامع نحو اتاها امرنا ليلا او نهارا وللتخيير بين المتعاطفين سواء امتنع الجمع بينهما نحو خذ من مالي درهما او دينارا ام جاز نحو جالس العلماء او الزهاد وقصر ابن مالك وغيره التخيير علي الاول وسموا الثاني بالاباحة وقال الزركشي الظاهرانهما قسم واحد لان حقيقة الاباحة التخيير وانما امتنع في خذ درهما او دينارا للقرينة العرفية لا من مدلول اللفظ كما ان الجمع بين العلماء والزهاد وصف كمال لا نقص ولمطلق الجمع كالواو نحو وقد زعمت ليلي باني فاجر لنفسي تقاها او عليها فجورها اي وعليها وللتقسيم نحو الكلمة اسم او فعل او حرف اي مقسمة الي الثلاثة تقسيم الكلي الي جزءياته فتصدق علي كل منها	76	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms086	false	1720579829232925481	0	117	0	594	1541	300	ما قد سلف والنفي نحو ان الكافرون الا في غرور ان اردنا الا الحسني اي ما والزيا------------دة نحو ما ان زيد قاءم ما ان رايت زيدا --الثالث او من حروف العطف للشك من المتكلم نحو قالوا لبثنا يوما او بعض يوم والاي-----------------------------------------------------------------------------------------هام علي السامع نحو اتاها امرنا ليلا او نهارا والتخيير بين المعطو-فين سواء امتنع الجمع بينهما نحو خذ من مالي -ثوبا او دينارا ام جاز نحو جالس العلماء او الوعاظ وقصر ابن مالك وغيره التخيير علي الاول وسموا الثاني بالاباحة و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مطلق الجمع كالواو نحو وقد زعمت ليلي باني فاجر لنفسي تقاها او عليها فجورها اي وعليها والتقسيم نحو الكلمة اسم او فعل او حرف اي مقسمة الي الثلاثة تقسيم الكلي الي جزءياته فيصدق علي كل منها	86	4353504212879181491	573	1091.0	456	877	65.33637237548828	107	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms077	true	6325161456750499962	0	208	0	1089	1530	300	تقسيم الكل- الي اجز--اءه فلا يصدق علي كل منها وبمعني الي المساوية لالا فتنصب المضارع بان مضمرة نحو لالزمنك او تقضيني حقي اي الي ان تقضينيه وللاضراب كبل نحو وارسلناه الي ماءة الف او يزيدون اي بل يزيدون اخبر عنهم اولا بانهم ماءة الف نظرا لغلط الناس مع علمه تعالي بانهم يزيدون عليها ثم اخبر عنهم ثانيا بانهم يزيدون نظرا للواقع ضاربا عن غلط الناس وما ذكر من ان او للمذكورات هو مذهب المتاخرين واما مذهب المتقدمين فهي لاحد الشيءين او الاشياء وغيره انما يفهم بالقراءن وقال ابن هشام والسعد التفتازاني انه التحقيق و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الرابع اي بالفتح للهمزة والتخفيف للياء للتفسير اما بمفرد نحو عندي عسجد اي ذهب وهو بدل او عطف بيان -------او بجملة نحو وترمينني بالطرف اي انت مذنب وتقلينني لكن اياك لا اقلي فانت مذنب تفسير لما قبله اذ معناه تنظرين الي نظر مغضب ولا يكون ذلك الا عن ذنب واسم لكن ضمير الشان وخبرها الجملة بعده وقدم --مفعول اقلي ل-----------لاختصاص اي لا اتركك بخلاف غيرك ولنداء---------- البعيد حسا او حك-------------------ما في الاصح فان نودي بها القريب فمجاز وقيل هي لنداء القريب نحو اي------ رب وهو قريب قال تعالي فاني قريب وقيل ل------------نداء المتوسط والترجيح من زيادتي و الخامس اي بالفتح و بالتشديد اسم للشرط نحو ايما الاجلين قضيت فلا عدوان علي وللاستفهام نحو ايكم	77	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms086	false	1720579829232925481	109	300	552	1541	1541	300	تقسيم الكلي الي -جزءياته ف---يصدق علي كل منها وبمعني الي فينصب بعدها-------- المضارع بان مضمرة نحو لالزمنك او تقضيني حقي اي الي ان تقضينيه والاضراب كبل نحو وارسلناه الي ماءة الف او يزيدون اي بل يزيدون ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال الحريري والتقريب نحو ما ادري اسلم او ودع هذا يقال لمن قصر سلامه كالوداع فهو من تجاهل العارف والمراد تقريب السلام لقصره من الوداع ونحوه وما ادري ااذن او اقام يقال لمن اسرع في الاذان كالاقامة الرابع اي بالفتح للهمزة والسكون- للياء للتفسير---- بمفرد نحو عندي عسجد اي ذهب وه-------و عطف بيان او بدل او بجملة نحو وترمينني بالطرف اي انت مذنب وتقلينني لكن اياك لا اقلي فانت مذنب تفسير لما قبله اذ معناه تنظر --الي نظر مغضب ولا يكون ذلك الا عن ذنب واسم لكن ضمير الشان------------------- وقدم المفعول من خبرها لافادة الاختصاص اي--- اتركك بخلاف غيرك ولنداء القريب او البعيد او المتوسط اقوال ويدل للاول ما في حديث الصحيحين في اخر اهل الجنة دخولا وادناهم منزلة فيقول اي رب اي رب وقد -----قال تعالي فاني قريب وقيل لا يدل لجواز نداء القريب بما للبعيد توكيدا---- الخامس اي بالفتح و بالتشديد اسم للشرط نحو ايما الاجلين قضيت فلا عدوان علي والاستفهام نحو ايكم-	86	4353504212879181491	622	994.0	497	1308	47.55351638793945	106	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms077	true	6325161456750499962	208	297	1089	1516	1530	300	زادته هذه ايمانا وتاتي موصولة نحو لننزعن من كل شيعة ايهم اشد اي الذي هو اشد ودالة علي -------كمال بان تكون صفة لنكرة او حالا من معرفة نحو مررت برجل اي رجل اي -----------------كامل في صفات الرجولية--------- ومررت بزيد اي رجل اي -----------كاملا في صفات الرجولية--------- ووصلة لنداء ما فيه ال نحو يا ايها الانسان اما اي بالكسر وسكون الياء فحرف جواب بمعني نعم ولا يجاب بها الا مع القسم نحو ويستنبءونك احق هو قل اي وربي وتركت لقلة احتياج الفقيه اليها و السادس اذ اسم للماضي ظرفا وهو	77	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms087	false	-5662124327459222856	0	72	0	335	1545	300	زادته هذه ايمانا و-----موصولة نحو لننزعن من كل شيعة ايهم اشد اي الذي هو اشد ودالة علي معني الكمال بان يكون صفة لنكرة او حالا من معرفة نحو مررت برجل اي رجل او بعالم اي عالم اي كامل في صفات الرجولية او العلم ومررت بزيد اي رجل او اي عالم اي كاملا في صفات الرجولية او العلم ووصلة لنداء ما فيه ال نحو يا ايها الناس-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- السادس اذ اسم للماضي ظرفا نحو	87	4353504212879181491	275	481.5	215	480	57.29166793823242	50	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms078	true	3958188705000342820	20	252	103	1316	1563	300	نحو -اذكروا اذ كنتم قليلا فكثركم اي اذكروا حالتكم هذه وبدلا منه اي من المفعول به نحو اذكروا نعمة الله عليكم اذ جعل فيكم انبياء الاية اي اذكروا النعمة التي هي الجعل المذكور ومضافا اليها اسم زمان نحو ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا ونحو يومءذ وكذا للمستقبل ظرفا في الاصح نحو فسوف يعلمون اذ الاغلال في اعناقهم وقيل ليست للمستقبل واستعمالها فيه في هذه الاية لتحقق وقوعه كالماضي مثل اتي امر الله وللتعليل حرفا في الاصح كلام التعليل وقيل ظرفا بمعني وقت والتعليل مستفاد من قوة الكلام ------نحو ضربت العبد اذ اساء اي لاساءته او وقت اساءته وظاهر ان---------- الاساءة علة للضرب وللمفاجاة بان يكون بعد بينا او بينما كذلك اي------ حرفا في الاصح وقيل -----------ظرف مكان وقيل ---------ظرف زمان نحو------------------------------------------------------------------------------- بينا او بينما انا واقف اذ- جاء زيد اي فاجا مجيءه وقوفي او مكانه او زمانه وقيل ليست للمفاجاة وهي في ذلك ونحوه زاءدة للاغت-ناء عنها كما--- تركها منه كثير من العرب فقولي في الاصح راجع الي الثلاثة قبله وتصحيح الحرفية في الثانية مع ذكرها في الاخيرة بقولي كذلك من زيادتي ومعني المفاجاة كما قال ابن الحاجب حضور الشء معك في وصف من اوصافك الفعلية و السابع اذا للمفاجاة بان تكون بين الجملتين ثانيتهما اسم---ية حرفا في الاصح لان المفاجاة معني من المعاني كالاستفهام والنفي والاصل فيها ان تءدي بالحروف وقيل ظرف مكان وقيل -------------ظرف زمان نحو----- خرجت فاذا زيد واقف اي فاجا وقوفه خروجي او مكانه او زمانه	78	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms087	false	-5662124327459222856	81	283	380	1455	1545	300	نحو واذكروا اذ كنتم قليلا فكثركم اي اذكروا حالتكم هذه وبدلا من -------المفعول به نحو اذكروا نعمة الله عليكم اذ جعل فيكم انبياء ال--خ اي اذكروا النعمة التي هي الجعل المذكور ومضافا اليها اسم زمان نحو ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا و---------------للمستقبل----- في الاصح نحو فسوف يعلمون اذ الاغلال في اعناقهم وقيل ليست للمستقبل واستعمالها فيه في هذه الاية لتحقق وقوعه كالماضي وترد -------------للتعليل حرفا كال-------لام او ظ----------رفا بمعني وقت والتعليل مستفاد من قوة الكلام قولان نحو ضربت العبد اذ اساء اي لاساءته او وقت اساءته وظاهر ان الضرب وقت الاساءة لاجلها ---وللمفاجاة بان تكون بعد بينا او بينما وفاقا لسيبويه حرفا كما اختاره ابن مالك وقيل ظرف مكان وقال ابو حيان ظرف زمان واستغني المصنف عن حكاية هذا الخلاف بحكاية مثله في اذا الاصلية في المفاجاة مثال ذلك بينا او بينما انا واقف اذا جاء زيد اي فاجا مجيءه وقوفي او مكانه او زمانه وقيل ليست للمفاجاة وهي في ذلك ونحوه زاءدة للاستغناء عنها كما لو تركها منه كثير من العرب----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- السابع اذا للمفاجاة بان تكون بين --جملتين ثانيتهما ابتداءية حرف---------------ا وفاقا للاخفش وابن مالك وقال المبرد وابن عصفور ----------------------------ظرف مكان والزجاج والزمخشري ظرف زمان مثال ذلك خرجت فاذا زيد واقف اي فاجا وقوفه خروجي او مكانه او زمانه	87	4353504212879181491	829	1438.5	668	1361	60.911094665527344	140	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms078	true	3958188705000342820	252	300	1316	1563	1563	300	وهل الفاء فيها زاءدة لازمة او عاطفة او سببية محضة اقوال وللمستقبل ظرفا مضمنة معني الشرط غالبا فيجاب بما يجاب به الشرط نحو اذا جاء نصر الله الاية----------------- وقد لا تضمن معني الشرط نحو اتيك اذا احمر البسر اي وقت احمراره و-----------للماضي والحال نادرا نحو واذا راوا تجارة-	78	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms088	false	1476070234934336404	2	50	14	265	1578	300	وهل الفاء فيها زاءدة لازمة او عاطفة قولان وترد ظرفا -----للمستقبل----- مضمنة معني الشرط غالبا فتجاب بما يصدر بالفاء ن--حو اذا جاء نصر الله الاية والجواب فسبح الخ وقد لا تضمن معني الشرط نحو اتيك اذا احمر البسر اي وقت احمراره وندر مجيءها للماضي -------------نحو واذا راوا تجارة	88	4353504212879181491	197	331.0	159	276	71.3768081665039	32	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms079	true	2349762330523732226	0	299	0	1559	1560	300	الاية فانها نزلت بعد الرءية والانفضاض ون------حو والليل اذا يغشي اذ ---غشيانه اي طمسه اثار النهار مقارن له و الثامن الباء للالصاق وهو اصل معانيها حقيقة نحو به داء اي الصق به ومجازا نحو مررت بزيد اي الصقت مروري بمكان يقرب منه المرور اذ المرور لم يلصق بزيد وللتعدية كالهمزة في تصيير الفاعل مفعولا نحو ذهب الله بنورهم اي اذهبه وفرق الزمخشري بينهما بان الاول ابلع لانه يفيد ان الفعل اخذ النور وامسكه فلم يبق منه شء بخلاف الثاني وللسببية نحو فكلا اخذنا بذنبه ومنها الاستعانة بان تدخل الباء علي الة الفعل نحو كتبت -القلم فادراجي لها في السببية كابن مالك اولي من عدها قسما براسه كما فعله الاصل وللمصاحبة بان تكون الباء بمعني مع او تغني عنها وعن مصحوبها الحال ولهذا تسمي بالحال نحو قد جاءكم الرسول بالحق اي مع الحق او محقا وللظرفية المكانية او الزمانية نحو ولقد نصركم الله ببدر و نجيناهم بسحر وللبدلية بان يحل محلها لفظ بدل كقول عمر رضي الله عنه ما يسرني ان لي بها الدنيا اي بدلها قاله حين استاذن- النبي صلي الله عليه وسلم في العمرة فاذن له وقال لا تنسنا يا اخي من دعاءك وضمير بها راجع الي كلمة النبي المذكورة---------------------------------------- واخي--------------- مصغر- لتقريب المنزلة وللمقابلة وهي الداخلة علي الاعواض نحو اشتريت --فرسا بدرهم ولا تشتروا باياتي ثمنا قليلا وللمجاوزة كعن نحو سال ساءل بعذاب واقع -----اي عنه وللاستعلاء كعلي نحو ومن اهل الكتاب من ان تامنه بقنطار اي عليه وللقسم نحو بالله لافعلن كذا وللغاية كالي نحو وقد احسن بي اي الي وبعضهم ضمن احسن معني لطف وللتوكيد وهي الزاءدة مع الفاعل او المفعول او المبتدا او الخبر كفي بالله شهيدا وهزي اليك بجذع النخلة وبحسبك درهم و اليس الله بكاف عبده وكذا للتبعيض كمن في الاصح ------------------------نحو عينا يشرب بها عباد الله اي منها وقيل ليست له----- ويشرب في الاية بمعني يروي او يلتذ مجازا والباء --سببية	79	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms088	false	1476070234934336404	52	255	273	1362	1578	300	الاية فانها نزلت بعد الرءية والانفضاض والحال نحو والليل اذا يغشي فان الغشيان--------------------- مقارن لليل الثامن الباء للالصاق---------------- حقيقة نحو به داء اي الصق به ومجازا نحو مررت بزيد اي الصقت مروري بمكان يقرب منه وا------------------------------لتعدية كالهمزة -----------------------نحو ذهب الله بنورهم اي اذهبه وال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------استعانة بان تدخل عل------ي الة الفعل نحو كتبت بالقلم و--------------السببية نحو فكلا اخذنا بذنبه وا----------------------------لمصاحبة -------------------------------------------------------------------------نحو قد جاءكم الرسول بالحق اي مصاحب له وا-------لظرفية المكانية او الزمانية نحو ولقد نصركم الله ببدر-- نجيناهم بسحر والبدلية كما في ----------------قول عمر رضي الله عنه-------------------------------------------- استاذنت النبي صلي الله عليه وسلم في العمرة فاذن--- وقال لا تنسنا يا اخي من دعاءك فقال-------------- كلمة ما يسرني ان لي بها الدنيا اي بدلها رواه ابو داود وغيره واخي ضبط بضم الهمزة مصغرا لتقريب المنزلة والمقابلة ------------------------نحو اشتريت الفرس بالف وا-------------------------------لمجاوزة كعن نحو ويوم تشقق السماء بالغمام اي عنه والاستعلاء ن-----حو ومن اهل الكتاب من ان تامنه بقنطار اي عليه والقسم نحو بالله لافعلن كذا والغاية كالي نحو وقد احسن بي اي الي وا-------------------------لتوكيد نحو -------------------------------------------------كفي بالله شهيدا وهزي اليك بجذع النخلة والاصل كفي الله وهزي جذع--------- وكذا التبعيض كمن وفاقا للاصمعي والفارسي وابن مالك نحو عينا يشرب بها عباد الله اي منها وقيل ليست للتبعيض ويشرب في الاية بمعني يروي او يلتذ مجازا والباء للسببية	88	4353504212879181491	845	1327.5	678	1664	50.78125	134	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms080	true	-908454207114463152	0	45	0	217	1486	300	التاسع بل للعطف باضراب اي معه بان وليها مفرد سواء اوليت موجبا ام غيره---- ففي الموجب نحو جاء زيد بل عمرو واضرب زيدا بل عمرا انتقل حكم المعطوف عليه فيصير كانه مسكوت عنه الي المعطوف وفي غيره ------نحو ما جاء زيد بل عمرو ولا تضرب	80	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms088	false	1476070234934336404	255	300	1362	1578	1578	300	التاسع بل للعطف فيما اذا--------- وليها مفرد سواء اوليت موجبا ام غير موجب ففي الموجب نحو جاء زيد بل عمرو واضرب زيدا بل عمرا تن-قل حكم المعطوف عليه فيصير كانه مسكوت عنه الي المعطوف وفي غير الموجب نحو ما جاء زيد بل عمرو ولا تضرب-	88	4353504212879181491	195	349.0	155	227	85.90308380126953	37	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms080	true	-908454207114463152	45	298	217	1479	1486	300	زيدا بل عمرا تقرر حكم المعطوف عليه وتجعل هذه للمعطوف وللاضراب فقط اي دون العطف بان وليها جملة وقولي باضراب مع فقط من زيادتي وبهما علم ان الاضراب اعم من العطف لا مباين له بخلاف كلام الاصل والحاصل ان بل للعطف والاضراب ان وليها مفرد وللاضراب ف-قط ا-ن وليها جملة وهي فيه حرف ابتداء لا عاطفة عند الجمهور والاضراب بهذا المعني اما للابطال لما وليته نحو--- يقولون به جنة بل جاءهم بالحق فالجاءي بالحق لا جنون به او للانتقال من غرض الي اخر نحو ولدينا كتاب ينطق بالحق الاية--------------------------------- فما قبل بل فيها علي حاله و العاشر بيد اسم ملازم للنصب والاضافة الي ان وصلتها بمعني غير نحو -------------------انه كثير المال بيد انه بخيل وبمعني من اجل ومنه خب-----------------------ر انا افصح من نطق بالضاد بيد اني من قريش في الاصح اي الذين هم افصح من نطق بها وانا افصحهم وخصها بالذكر لعسرها علي غير العرب والمعني انا افصح العر---------------------------------------------ب وقيل ان بيد فيه بمعني غير وانه من تاكيد المدح بما يشبه الذم وقولي في الاصح من زيادتي و الحادي عشر ثم حرف عطف للتشريك في الاعراب والحكم والمهلة----------- والترتيب المعنوي والذكري في الاصح تقول جاء زيد ثم عمرو اذا شارك زيدا في المجء وتراخي مجيءه--- عن مجيءه وقيل قد تكون زاءدة فلا تكون عاطفة فلا تكون لشء من ذلك--------------------------------------- كقوله تعالي حتي اذا ضاقت عليهم الارض بما رحبت وضاقت عليهم انفسهم وظنوا ان لا ملجا من الله الا اليه ثم تاب عليهم فانها زاءدة لان مدخولها جواب اذا وقيل لا تفيد المهلة لقول الشاعر كهز الرديني تحت العجا ج جري في الانابيب ثم	80	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms089	false	-6788131351625175698	0	203	0	1033	1541	300	زيدا بل عمرا تقرر حكم المعطوف عليه وتجعل ضده للمعطو---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ف والاضراب فيما اذا وليها جملة------------------------------------------------------------- اما للابطال لما وليته نحو ام يقولون به جنة بل جاءهم بالحق فالجاءي بالحق لا جنون به او للانتقال من غرض الي اخر نحو ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون بل قلوبهم في غمرة من هذا فما قيل بل فيه -علي حاله-- العاشر بيد اسم ملازم للنصب والاضافة الي ان وصلتها بمعني غير ذكره الجوهري وقال يقال انه كثير المال بيد انه بخيل وبمعني من اجل ذكره ابو عبيدة وغيره وعليه حديث انا افصح من نطق بالضاد بيد اني من قريش--------- اي الذين هم افصح من نطق بها وانا افصحهم وخصها بالذكر لعسرها علي غير العرب والمعني انا افصح العرب وبهذا اللفظ الي اخر ما تقدم اورده اهل الغريب وقيل ان بيد فيه بمعني غير وانه من تاكيد المدح بما يشبه الذم--------------------------- الحادي عشر ثم حرف عطف للتشريك في الاعراب والحكم والمهلة علي الصحيح وللترتيب خلافا للعبادي----------- تقول جاء زيد ثم عمرو اذا --------------------تراخي مجء عمرو عن مجء زيد وخالف بعض النحاة في افادتها الترتيب كما خالف بعضهم في افادتها المهلة قالوا لمجيءها لغيرهما كقوله تعالي خلقكم من نفس واحدة ثم جعل م---------------------------------------------------------------------------نها زوجها والجعل قبل خلقنا وك-----------------------قول الشاعر كهز الرديني تحت العجا-ج جري في الانابيب ثم	89	4353504212879181491	720	1133.0	566	1440	50.0	127	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms081	true	2414197807553258229	1	93	7	497	1567	300	الرمح يعقب جري الهز في الانابيب وقيل لا تفيد الترتيب لقوله تعالي فالينا مرجعهم ثم الله شهيد علي ما يفعلون اذ شهادة الله متقدممة علي المرجع واجيب عن الاول بان اذا فيه لمجرد الظرف وبان جوابها مقدر اي تاب عليهم وثم تاب عليهم تاحمد بن كيد او معناه استدام التوبة ومعني المقدر انشاها وعن الثاني بانه توسع في ثم بايقاعها فيه موقع الفاء وعن الثالث بانها استعملت فيه لترتيب الاخباري وبانه توسع فيها بايقاعها فيه موقع الواو و الث-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اني عشر حتي لانتهاء الغاية غالبا وهي حينءذ اما جارة لاسم صريح نحو سلام	81	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms089	false	-6788131351625175698	205	300	1047	1541	1541	300	الرمح يعقب جري الهز في --انابيبه---------------------------------------------------------------------------------------------------------- و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اجيب بانه توسع فيها بايقاعها موق----ع الواو في الاول والفاء في الثاني وتارة يقال انها في الاول ونحوه للترتيب الذكري واما مخالفة العبادي فماخوذة من قوله كما في فتاوي القاضي الحسين عنه في قول القاءل وقفت هذه الضيعة علي اولادي ثم علي اولاد اولادي بطنا بعد بطن انه للجمع كما قاله هو وغيره فيما لو اتي بدل ثم بالواو قاءلين ان بطنا بعد بطن فيه بمعني ما تناسلوا اي للتعميم وان قال الاكثر انه للترتيب الثاني عشر حتي لانتهاء الغاية غالبا وهي حينءذ اما جارة لاسم صريح نحو سلام-	89	4353504212879181491	135	232.0	110	837	16.129032135009766	22	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms081	true	2414197807553258229	93	281	497	1469	1567	300	هي حتي مطلع الفجر او----- مءول من ان والفعل نحو لن نبرج عليه عاكفين حتي يرجع الينا موسي اي الي رجوعه واما عاطفة لرفيع او دنء نحو مات الناس حتي الانبياء وقدم الحجاج حتي المشاة واما ابتداءة -بان يستانف بعدها جملة اما اسمية نحو فما زالت القتلي تمج دماءها بدجلة حتي ماء دجلة اشكل او فعلية نحو مرض فلان حتي لا يرجونه و------------------------------------------------للاستثناء نادرا نحو ليس للعطاء من الفضول سماحة حتي تجود وما لديك قليل اي الا ان تجود وهو استثناء من------------------------------قطع وللتعليل نحو اسلم حتي تدخل الجنة اي لتدخلها و الثالث عشر رب حرف في الاصح هذا من زيادتي وقيل اسم وعلي الوجهين ترد للتكثير نحو ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين اذ-- يكثر منهم تمني ذلك يوم القيامة اذا عاينوا حالهم وحال المسلمين وللتقليل كقوله الا رب مولود وليس له اب وذي ولد لم يلده ابوان اراد عيسي وادم عليهما الصلاة والسلام واختار ابن مالك ان ورودها للتكثير اكثر ولا تختص باحدهما في الاصح وقيل تختص بالتكثير ف---------------------لم يعتد قاءله بهذا البيت ونحوه وقيل تختص بالتقليل------ وقرره قاءله في الاية بان الكفار تدهشهم اهوال يوم القيامة فلا يفيقون حتي يتمنوا ذلك ---الا في احيان قليلة	81	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms090	false	1733620539890711483	0	182	0	941	1528	300	هي حتي مطلع الفجر او مصدر مءول من ان والفعل---- لن نبرح عليه عاكفين حتي يرجع الينا موسي اي الي رجوعه واما عاطفة لرفيع او دنء نحو مات الناس حتي العلم-اء وقدم الحجاج حتي المشاة واما ابتداءية بان يبتدا- بعدها جملة---- اسمية نحو فما زالت القتلي تمج دماءها بدجلة حتي ماء دجلة اشكل او فعلية نحو مرض فلان حتي لا يرجونه وللتعليل نحو اسلم حتي تدخل الجنة اي لتدخلها وندر للاستثناء ن------حو ليس العطاء من الفضول سماحة حتي تجود وما لديك قليل اي الي ان تجود وهو استثناء منقطع ويءخذ من صنيع المصنف ان مجيءها للتعليل ليس بغاءب ولا نادر------------------ الثالث عشر رب للتك-----------------------------------------------------ثير نحو ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين فانه يكثر منهم تمني ذلك يوم القيامة اذا عاينوا حالهم وحال المسلمين وللتقليل كقوله الا رب مولود وليس له اب وذي ولد لم يلده ابوان اراد عيسي وادم عليهما --------السلام ---------------------------------------ولا تختص باحدهما خلافا لزاعمي ذلك زعم قوم انها للتكثير داءما وكانه لم يعتد------ بهذا البيت ونحوه واخر انها -للتقليل داءما وقرر------ه في الاية بان الكفار تدهشهم اهوال يوم القيامة فلا يفيقون حتي يتمنوا ما ذكر الا في احيان قليلة	90	4353504212879181491	746	1320.0	596	1088	68.56617736816406	129	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms082	true	5784302621560992615	0	137	0	655	1487	300	عشر علي الاصح انها قد ترد---- بقلة اسما بمعني فوق بان تدخل عليها من نحو غدوت من علي السطح اي من فوقه و ترد بكثرة حرفا للعلو---- حسا نحو كل من عليها فان او معني نحو فضلنا بعضهم علي بعض واما علي في نحو توكلت علي الله فجعلها الرضي من العلو المجازي وللمصاحبة كمع نحو واتي المال علي حبه اي مع حبه وللمجاوزة كعن نحو رضيت عليه اي عنه وللتعليل نحو ولتكبروا الله علي ما هداكم اي لهدايته اياكم وللظرفية كفي نحو ودخل المدينة علي حين غفلة من اهلها اي في وقت غفلتهم ونحو ما تتلو الشياطين علي ملك سليمان اي في زمن ملكه ونحو اعتكفت علي المسجد اي فيه وللاستدراك كلا كن نحو فلان لا يدخل الجنة لسوء فعله ع-لي انه لا يياس من رحمة الله اي لكنه وللتوكيد كخبر------------- لا احلف علي يمين اي يمينا	82	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms090	false	1733620539890711483	193	300	1004	1528	1528	300	عشر علي الاصح انها قد تكون اي بقلة اسما بمعني فوق بان تدخل عليها من نحو غدوت من علي السطح او من فوقه وتكون بكثرة حرفا للاستعلاء حسا نحو كل من عليها فان او معني نحو فضلنا بعضهم علي بعض وا-------------------------------------------------------------لمصاحبة كمع---- واتي المال علي حبه اي مع حبه والمجاوزة كعن نحو رضيت عليه اي عنه والتعليل نحو ولتكبروا الله علي ما هداكم اي لهدايته اياكم والظرفية كفي نحو ودخل المدينة علي حين غفلة من اهلها ا---ي وقت غفلتهم وا----------------------------------------------------------------------------------لاستدراك كل--كن نحو فلان لا يدخل الجنة لسوء صنيعه علي انه لا يياس من رحمة الله اي لكنه والزيادة نحو حديث الصحيحين لا احلف علي يمين اي يمينا-	90	4353504212879181491	472	854.5	370	677	69.71935272216797	91	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms082	true	5784302621560992615	157	300	753	1487	1487	300	وقيل هي اسم ابدا لدخول حرف الجر عليها وقيل هي حرف ابدا ولا مانع من دخول حرف جر علي اخر في اللفظ بان يقدر له مجرور محذوف اما علا يعلو ففعل نحو- ان فرعون علا في الارض ولعلا بعضهم علي بعض فقد استكملت علي في الاصح اقسام الكلمة و---- الخامس عشر الفاء العاطفة للترتيب المعنوي والذكري وللتعقيب في كل شء بحسبه تقول قام زيد فعمرو اذا اعقب قيامه ق----يام زيد ودخلت البصرة فالكوفة اذا لم يقم بالب--صرة ولا بينهما وتزوج فلان فولد له اذا لم يكن بين التزوج والولادة الا مدة الحمل مع لحظة الوطء ومقدمته------------------ والترتيب الذكري ان يكون ما بعد الفاء مرتبا في الذكر دون المعني --------علي ما قبلها سواء اكان تفصيلا له نحو انا انشاناهن انشاء الاية لا نحو وكم من قرية اهلكناها فجاءها باسنا بياتا او هم قاءلون ويسمي الترتيب الاخباري وللسببية ويلزمها التعقيب نحو فوكزه موسي فقضي عليه-	82	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms091	false	9008607663443282189	0	129	0	675	1574	300	وقيل هي اسم ابدا لدخول حرف الجر عليها وقيل هي حرف ابدا ولا مانع من دخول حرف جر علي اخر--------------------------------- اما علا يعلو ففعل ومنه ان فرعون علا في الار--------------------ض فقد استكملت علي في الاصح اقسام الكلمة فارغة الخامس عشر الفاء العاطفة للترتيب المعنوي والذكري وللتعقيب في كل--- بحسبه تقول قام زيد فعمرو اذا -عقب قيام عمرو قيام زيد ودخلت البصرة فالكوفة اذا لم تقم في البصرة ولا بينهما وتزوج فلان فولد له اذا لم يكن بين التزوج والولادة الا مدة الحمل مع لحظة الوطء ومقدمته والتعقيب مشتمل علي الترتيب المعنوي وانما صرح به المصنف ليعطف عليه الذكري وهو في عطف مفصل علي مجمل---------------------------- انا انشاناهن انشاء فجعلناهن ابكارا عربا اترابا فقد سالوا موسي اكبر من ذلك فقالوا ارنا الله جهرة------------ وللسببية ويلزمها التعقيب نحو فوكزه موسي فقضي عليه	91	4353504212879181491	501	862.5	400	772	64.89636993408203	85	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms083	true	-571341817115682055	1	206	5	1097	1588	300	بالعاطفة--- الرابطة -لجواب فقد يتراخي عن الشرط نحو ان يسلم فلان فهو يدخل الجنة وقد لا يتسبب عن الشرط نظرا للظاهر نحو ان تعذبهم فانهم عبادك و السادس عشر في الظرفية ن-----------------حو------------------------ واذكروا الله في ايام معدودات وانتم عاكفون في المساجد وللمصاحبة ----نحو قال ادخلوا في امم اي معهم وللتعليل نحو لمسكم فيما افضتم فيه اي لاجل ما ولل---عل-و نحو -لاصلبنكم في جذوع النخل اي عليها قاله الكوفيون وابن مالك وانكره غيرهم وجعلها الزمخشري وغيره للظرفية المجازية بجعل الجذع ظرفا للمصلوب لتمكنه عليه تمكن المظروف من الظرف وللتوكيد نحو وقال اركبوا فيها واصله ا-ركبوها وللتعويض عن اخري محذوفة نحو ضربت فيمن رغبت و--اصله ضربت من رغبت فيه وبمعني الباء نحو جعل لكم من انفسكم ازواجا ومن الانعام ازواجا يذرءكم فيه اي يخلقكم بمعني يكثركم بسبب هذا الجعل بالتولد وجعلها الزمخشري في هذه الاية للظرفية المجازية مثل ولكم في القصاص حياة و بمعني الي نحو فردوا ايديهم في افواههم اي اليها ليعضوا عليها من شدة الغيظ و بمعني من نحو هذا ذراع في الثوب اي منه يعني فلا يعيبه لقلته و السابع عشر كي للتعليل فينصب المضارع ------بان مضمرة نحو جءت كي انظرك اي لان انظرك وبمعني ان المصدرية بان تدخل عليها اللام نحو جءت لكي تكرمني اي لان تكرمني و الثامن عشر كل اسم لاستغراق	83	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms091	false	9008607663443282189	137	300	715	1574	1574	300	بالعاطفة عن الرابطة للجواب فقد تتراخي عن الشرط نحو ان يسلم فلان فهو يدخل الجنة وقد لا يتسبب عن الشرط نحو------------ ان تعذبهم فانهم عبادك --السادس عشر في للظرفين المكاني والزماني نحو وانتم عاكفون في المساجد واذكروا الله في ايام معدودات وا------------------------لمصاحبة كمع نحو قال ادخلوا في امم اي معهم والتعليل نحو لمسكم فيما افضتم فيه اي لاجل ما والاستعلاء نحو ولاصلبنكم في جذوع النخل اي عليها وا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لتوكيد نحو وقال اركبوا فيها والاصل اركبوها والتعويض عن اخري محذوفة نحو زهدت فيما رغبت والاصل- زهدت ما رغبت فيه وبمعني الباء نحو جعل لكم من انفسكم ازواجا ومن الانعام ازواجا يذرءكم فيه ا-------------ي يكثركم بسبب هذا الجعل و-------------------------------------------------------------------------------------الي نحو فردوا ايديهم في افواههم اي اليها ليعضوا عليها من شدة الغيظ و-------من نحو هذا ذراع في الثوب اي منه يعني فلا يعينه لقلته --السابع عشر كي للتعليل فينصب المضارع بعدها بان مضمرة نحو جءت كي انظرك اي لان------ وبمعني ان المصدرية بان تدخل عليها اللام نحو جءت لكي تكرمني اي لان--------- الثامن عشر كل اسم لاستغراق-	91	4353504212879181491	770	1362.0	618	1155	66.66666412353516	132	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms083	true	-571341817115682055	206	298	1097	1579	1588	300	افراد المضاف اليه المنكر نحو كل نفس ذاءقة الموت كل حزب بما لديهم فرحون و لاستغراق افراد المضاف اليه المعرف المجموع نحو كل العبيد جاءوا ك-ل الدر-هم --------------------------------------------------------------------------------صرف و لاستغراق اجزاء المضاف اليه المعرف المفرد نحو------- كل زيد او الرجل حسن اي كل اجزاءه و التاسع عشر اللام بقيد زدته بقولي الجارة وهي مكسورة مع كل ظاهر نحو لزيد الا مع المستغاث فتتفح نحو يالله ومفتوحة مع كل مضمر نحو لنا الا مع ياء المتكلم فمكسورة للتعليل نحو وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس اي لاجل ان تبين لهم وللاستحقاق نحو النار للمكافرين	83	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms092	false	4640744465363551704	0	75	0	400	1573	300	افراد المضاف اليه المنكر نحو كل نفس ذاءقة الموت كل حزب بما لديهم فرحون والمعرف---------------------------- المجموع نحو كل العبيد جاءوا وكل الدراهم صرف ومنه ان كل من في السموات والارض الا اتي الرحمن عبدا وكلهم اتيه يوم القيامة فردا و لاستغراق اجزاء المضاف اليه------- المفرد المعرف نحو كل زيد او الرجل حسن اي كل اجزاءه-- التاسع عشر اللام---------------- الجا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رة للتعليل نحو وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس اي لاجل ان تبين لهم والاستحقاق نحو النار لل-كافرين	92	4353504212879181491	298	542.5	240	571	52.18914031982422	51	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms084	true	534341719547387503	2	252	10	1294	1540	300	وللاختصاص نحو الجنة للمءمنين اي نعيمها مختص بهم وللملك نحو لله ما في السموات وما في الارض والمال لزيد وللصيرورة اي العاقبة نحو فالتقطة ال فرعون ليكون لهم عدوا وخرنا فهذا عاقبة التقاطهم له لا علته اذ هي --تبنيه وللتمليك نحو وهبت له ثوا-با اي ملكته اياه وشبهه اي التمليك نحو والله جعل لكم من انفسكم ازواجا وجعل لكم من ازواجكم بنين وحفدة ولتوكيد النفي نحو وما كان الله ليعذبهم وانت في----------------------هم فهي في هذا ونحوه لتوكيد نفي الخبر الداخلة عليه المنصوب فيه المضارع بان مضمرة وللتعدية نحو ما اضرب زيدا لعمرو فضرب صار- بقصد التعجب به لازما يتعدي الي------- فاعله بالهمزة والي مفعوله باللام و وللتوكيد وهي الزاءدة كان تاتي لتقوية عامل ضعف بالتاخير نحو ان كنتم للرءيا تعبرون ولكونه فرعا في العمل نحو ان ربك فعال لما يريد واصله فعال ما وبمعني الي نحو فسقناه ل---بلد ميت اي اليه و بمعني علي نحو يخرون للاذقان سجدا اي عليها و بمعني في نحو ونضع الموازين القسط ليوم القيامة اي فيه و بمعني عند نحو يا ليتني قدمت لحيات---------------------------------------------ي اي عندها و بمعني ---بعد نحو اقم الصلاة لدلوك الشمس اي بعده وجعل الزمخشري اللام في هذه الاية للتوقيت فتكون بمعني عند و بمعني من نحو سمعت له صراخا اي منه و بمعني عن نحو وقال الذين كفروا للذين امنوا اي عنهم لو كان اي الايمان خيرا ما سبقونا اليه ولو---------------------- كانت اللام في هذه الاية للتبليغ لقيل ما سبقتمونا وخرج ب--------------------------------الجارة -الجازمة نحو لينفق ذو سعة من سعته وغير العاملة كلام الابتداء نحو لانتم اشد رهبة واعلم ان دلالة حرف	84	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms092	false	4640744465363551704	75	295	400	1543	1573	300	والاختصاص نحو الجنة للمتقين وا--------------------لملك نحو لله ما في السموات وما في الارض وا------------لصيرورة اي العاقبة نحو فالتقطه ال فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا فهذه عاقبة التقاطهم--- لا علته اذ هي التبني- والتمليك نحو وهبت لزيد ثوبا اي ملكته اياه وشبهه ن-----------حو والله جعل لكم من انفسكم ازواجا وجعل لكم من ازواجكم بنين وحفدة وتو-كيد النفي نحو وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم لم يكن الله ليغفر لهم فهي في هذا ونحوه لتوكيد نفي الخبر الداخلة عليه المنصوب فيه المضارع بان مضمرة والتعدية نحو ما اضرب زيدا لعمرو ويصير ضرب بقصد التعجب به لازما يتعدي الي ما كان فاعله بالهمزة و----مفعوله باللام-- والتاكيد نحو--------------------------------------------------------------------------------------------- ان ربك فعال لما يريد الاصل فعال ما وبمعني الي نحو فسقناه الي بلد ميت اي اليه و-------علي نحو يخرون للاذقان سجدا اي عليها وفي ن-------حو ونضع الموازين القسط ليوم القيامة اي فيه و-------عند نحو بل كذبوا بالحق لما جاءهم بكسر اللام وتخفيف الميم في قراءة الجحدري اي عند مجيءه اياهم وبعد نحو اقم الصلاة لدلوك الشمس اي بعده و----------------------------------------------------------------من نحو سمعت له صراخا اي منه و-------عن نحو وقال الذين كفروا للذين امنوا-------- لو ك-----------ان خيرا ما سبقونا اليه اي عنهم وفي حقهم والا بان كانت --------------------لتبليغ لقيل ما سبقتمونا وضمير كان واليه للايمان اما اللام غير الجارة فالجازمة نحو لينفق ذو سعة من سعته وغير العاملة كلام الابتداء نحو لانتم اشد رهبة العشرون لولا-- حرف	92	4353504212879181491	917	1532.0	734	1423	64.44132232666016	157	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms085	true	2665771515127452727	0	243	0	1298	1604	300	جوابه لوجود شرطه نحو لولا زيد اي موجود لاهنتك امتنعت الاهانة لوجود زيد فزيد الشرط وهو مبتدا محذوف الخبر لزوما وفي دخوله علي الجملة المضارعية التحضيض اي الطلب بح---ث نحو لولا تستغفرون الله اي استغفروه ولا بد والعرض من زيادتي وهو طلب بلين نحو لولا اخرتني اي تءخرني الي اجل قريب و في دخوله علي الجملة الماضية التوبيخ نحو لولا جاءوا عليه باربعة شهداء وبخهم الله ------علي عدم المجء بالشهداء بما قالوه من الافك وهو في الحقيقة محل التوبيخ ولا ترد للنفي ولا للاستفهام في الاصح وقيل ترد للنفي كاية فلولا كانت قرية امنت اي فما امنت قرية اي اهلها عند مجء العذاب فنفعها ايمانها الا قوم يونس ورد بانها في -----------------------الاية للتوبيخ علي ترك الايمان قبل مجء العذاب وكانه قيل فلولا امنت قرية قبل------ فنفعها ايمانها والاستثناء حينءذ منقطع وقيل ترد للاستفهام كقوله تعالي لولا انزل عليه ملك ورد بانها فيه للتحضيض اي هلا انزل بمعني ينزل وقولي ولا للاستفهام من زيادتي و الحادي والعشرون لو---- شرط اي حرفه للماضي كثيرا نحو لو جاء زيد لاكرمته و----للمستقبل قليلا نحو وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم اي اذ تركوا ونحو احسن لزيد ولو اساء اي وان اساء ثم قيل في معناها علي الاول هي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ لمجرد الربط للجواب بالشرط كان واستفادة ما ياتي من انتفاءهما او انتفاء الشرط فقط من خارج وقيل لامتناع تاليه-----------------------------------------------------------------------------------------ا واستلزامه--- ما يليه وهو ما صححه الاصل والاصح انها في الاصل لانتفاء جوابها بانتفاء شرطها خارجا اي في الخارج مثبتين او منفيين او مختلفين فالاقسام اربعة	85	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms093	false	4162830598142414873	0	263	0	1409	1599	300	جوابه لوجود شرطه نحو لولا زيد اي موجود لاهنتك امتنعت الاهانة لوجود زيد فزيد الشرط وهو مبتدا محذوف الخبر لزوما وفي----------------- المضارعية التحضيض اي الطلب الحثيث نحو لولا تستغفرون الله اي استغفروه ولا بد و------------------------------------------------------------------------------------------الماضية التوبيخ نحو لولا جاءوا عليه باربعة شهداء وبخهم الله تعالي علي عدم المجء بالشهداء بما قالوه من الافك وهو في الحقيقة محل التو-------------------------------------بيخ وقيل ترد للنفي كاية فلولا كانت قرية امنت اي فما امنت قرية اي اهلها عند مجء العذاب فنفعها ايمانها الا قوم يونس والجمهور لم يثبتوا ذلك وقالوا هي في الاية للتوبيخ علي ترك الايمان قبل مجء العذاب وكانه قيل فلولا امنت قرية قبل مجيءه فنفعها ايمانها والاستثناء حينءذ منقطع فال-------------------------------------------------------ا فيه-------------------- بمعني لكن--------------------------------- الحادي والعشرون لو حرف شرط-------- للماضي نح------و لو جاء زيد لاكرمته ويقل للمستقبل ----------------------------------------------------------------------------نحو اكرم زيدا ولو اساء اي وان وعلي--------------------- الاول الكثير قال سيبويه هو حرف لما كان سيقع لوقوع غيره فقوله سيقع ظاهر في انه لم يقع فكانه قال لانتفاء ما كان يقع وقال غيره ومشي عليه المعربون حرف امتناع لامتناع اي امتناع الجواب لامتناع الشرط وكلام سيبويه السابق ظاهر ايضا فان انتفاء ما كان يقع وهو الجواب لوقوع غيره وهو الشرط ظاهر في انه لانتفاء الشرط ومرادهم ان انتفاء الشرط والجواب هو الاصل فلا ينافيه ما سياتي في امثلة من بقاء الجواب فيها علي حاله مع انتفاء الشرط وقال الشلوبين هو لمجرد الربط للجواب بالشرط كان واستفادة ما ذكر -من انتفاءهما او انتفاء الشرط فقط من خارج والصحيح في مفاده نظرا الي ما ذكر من القسمين وفاقا للشيخ الامام والد المصنف امتناع ما يليه مثبتا كان او منفيا واستلزامه اي ما يليه لتاليه مثبتا كان او منفيا -----------------------------------------------------------------------------------------فالاقسام اربعة	93	4353504212879181491	763	1318.0	618	1862	40.97744369506836	127	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms086	true	-6050836629407065577	73	220	386	1085	1505	300	بقسمي---------ه مع انتفاء شرطها- بقسميه ان -----------------------ناسب انتفاء شرطها اما بالاولي كلو لم يخف لم يعص الماخوذ مما روي عن------------------ النبي صلي الله عليه وسلم او عن عمر رضي الله عنه نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه رتب عدم العصيان علي عدم الخوف وهو بالخوف المفاد بلو انسب فيترتب عليه ايضا في قصده والمعني انه لا يعصي الله اصلا---------- لا مع الخوف وهو ظاهر ولا مع انتفاءه اجلالا له تعالي عن -ان يعصيه وقد اجتمع فيه الخوف والاجلال رضي الله------ عنه او--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المساو-ي كلو لم تكن ربيبة -ما حلت للرضاع الماخوذ من قوله صلي الله عليه وسلم في درة بضم المهملة بنت ام سلمة اي هند لما بلغه تحدث النساء انه يريد ان ينكحها بناء علي تجويزهن ان ذلك من خصاءصه انها لو لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي انها لابنة اخي من الرضاعة رواه الشيخان رتب عدم حلها علي عدم كونها	86	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms094	false	-4017171243750453097	130	300	685	1513	1513	300	بقسميه علي حاله مع انتفاء المقدم بقسميه ان لم يناف انتفاء المقدم وناسب انتفاءه----- اما بالاولي كلو لم يخف لم يعص الماخوذ من قول عمر رضي الله عنه وقول النبي صلي الله عليه وسلم----------------------- نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه رتب عدم العصيان علي عدم الخوف وهو بالخوف المفاد بلو انسب فيترتب عليه ايضا في قصده والمعني انه لا يعصي الله تعالي مطلقا اي لا مع الخوف وهو ظاهر ولا مع انتفاءه اجلالا له تعالي علي ان يعصيه وقد اجتمع فيه الخوف والاجلال رضي الله تعالي عنه وهذا الاثر او الحديث المشهور بين العلماء قال اخو المصنف كغيره من المحدثين انه لم يجده في شء من كتب الحديث بعد الفحص الشديد او المساواة كلو لم تكن ربيبة لما حلت للرضاع الماخوذ من قوله صلي الله عليه وسلم في درة بضم المهملة بنت ام سلمة اي هند لما بلغه تحدث النساء انه يريد ان ينكحها ان----------------------------------ها لو لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي انها لابنة اخي من الرضاع- رواه الشيخان رتب عدم حلها علي عدم كونها-	94	4353504212879181491	610	1073.5	481	892	68.38565063476562	118	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms086	true	-6050836629407065577	220	300	1085	1505	1505	300	ربيبته المبين بكونها ابنة اخي الرضاع المناسب هو له ش------------------------------------------------------------------رعا كمناسبته للاول سواء لمساواة حرمة المصاهرة لحرمة الرضاع والمعني انها لا تحل لي اصلا لان بها وصفين لو انفرد كل منهما حرمت به كونها ربيب-ته ووها ابنة اخي--- الرضاع---------------------------------------------------------------------------------------------- وقوله في حجري علي وفق الاية وت---قدم الكلام فيه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ او الادون ك قولك فيمن عرض عليك نكاحها لو انتفت اخوة الرضاع بيني وبينها -ما حلت لي لل-نسب بيني وبينها بالاخوة------------------------------------------------------------------------------------------------ رتب عدم حلها علي عدم اخوتها من الرضاع المبين باخوتها من-	86	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms095	false	-8602468617137882783	0	168	0	869	1534	300	ربيب-ة المبين بكونها ابنة اخي الرضاع المناسب هو له شرعا فيترتب ايضا في قصده علي كونها ربيبة المفاد بلو المناسب هو له شرعا كمناسبته للاول سواء لمساواة حرمة المصاهرة لحرمة الرضاع والمعني انها لا تحل لي اصلا لان بها وصفين لو انفرد كل منهما حرمت له كونها ربيبة وكونها ابنة اخي من الرضاع والنساء حيث تحدثن لما قام عندهن بارادته نكاحها جوزن ان يكون حلها من خصاءصه صلي الله عليه وسلم وقوله في حجري علي وفق الاية وقد تقدم الكلام فيها ويجمع بين ما تقدم في اسمها من انه درة وبين ما في مسلم عنها كان اسمي برة فسماني رسول الله صلي الله عليه وسلم زينب وقال لا تزكوا انفسكم الله اعلم باهل البر منكم بان لها اسمين قبل التغيير او الادون ك-قولك فيمن عرض عليك نكاحها لو انتفت اخوة ال-نسب بيني وبينها لما حلت لي للرضاع بيني وبينها بالاخوة وهذا المثال للاولي انقلب علي المصنف سهوا وصوابه ليكون للادون لو انتفت اخوة الرضاع لما حلت للنسب رتب عدم حلها علي عدم اخوتها من الرضاع المبين باخوتها من	95	4353504212879181491	404	638.0	327	872	46.33027648925781	66	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms087	true	-4303648552519162234	0	91	0	457	1574	300	النسب المناسب هو لها شرعا فيترتب ايضا في قصده علي اخوتها من الرضاع المفادة بلو المناسب هو لها شرعا لكن دون مناسبته للاول لان حرمة الرضاع ادون من حرمة النسب والمعني انها لا تحل لي اصلا لان بها وصفين لو انفرد كل منهما حرمت به اخوتها من النسب واخوتها من الرضاع--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وقد تجردت لو فيما ذكر من الامثلة عن الزمان علي خلاف الاصل فيها اما امثلة بقية اقسام هذا القسم في الشق الاول منه فنحو لو اهنت زيدا لاثني عليك--- فيثني مع عدم الاهانة بال----اولي لو ترك العبد سءال ربه لاعطاه	87	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms095	false	-8602468617137882783	168	300	869	1534	1534	300	النسب المناسب هو لها شرعا فيترتب ايضا في قصده علي اخوتها من الرضاع المفاد- بلو المناسب هو لها شرعا لكن دون مناسبته للاول حرم----ة الرضاع ادون من حرمة النسب والمعني انها لا تحل لي اصلا لان بها وصفين لو انفرد كل منهما حرمت له اخوتها من النسب واخوتها من الرضاع وانما قال كقولك كذا في الموضعين لانه كما قال لم يجد نحوه فيما يستشهد به من القران او غيره ولكنه غير خارج عن اسلوبه ولو قال بدل المساواة المساوي لكان انسب بقسميه ولو اسقط لام لما في الموضعين لوافق الاستعمال الكثير مع الاختصار وقد تجردت لو فيما ذكر من الامثلة عن الزمان علي خلاف الاصل فيها اما امثلة بقية اقسام هذا القسم------------------ فنحو لو اهنت زيدا لاثني عليك اي فيثني مع عدم الاهانة من باب اولي لو ترك العبد سءال ربه لاعطاه-	95	4353504212879181491	426	811.5	341	689	61.828739166259766	80	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms088	true	-667173537014837988	29	195	140	983	1516	300	للتمني وللتحضيض وللعرض فينصب المضارع بعد --فاء--- جوابها لذلك بان مضمرة نحو لو تاتيني فتحدثني لو تامر فتطاع لو تنزل عندي فتصيب خيرا-------------- ومن الاول فلو ان لنا كرة فنكون من المءمنين اي ليت لنا و------الثلاثة ل---لطلب لكنه في الاول-------------------------------- لما لا طمع في وقوعه وفي الثاني بحث وفي الثالث بلين كما مر وللتعليل نحو خبر------------------------------------------------------------- النساءي وغيره ردوا الساءل اي -------------------------------------------بالاعطاء ولو بظلف محرق اي تصدقوا بما تيسر من كثير او قليل ولو بلغ في القلة الي الظلف مثلا فانه خير من العدم وهو بكسر------ المعجمة للبقر والغنم كالحافر للفرس والخف للجمل وقيد بالاحراق اي الشي كما هو عادتهم فيه لان النبء قد لا يءخذ وقد يرميه اخذه فلا ينتفع به بخلاف المشوي قال الزركشي والحق ان التقليل مستفاد مما بعدها لا منها قلت بل الحق انه كغيره مما ذكر مستفاد منها بواسطة ما بعدها و ترد مصدرية نحو يود احدهم لو يعمر وهذا من زيادتي و الثاني والعشرون لن حرف نفي ونصب واستقبال للمضارع والاصح انها لا تفيد مع ذلك توكيد النفي ولا تاييده	88	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms096	false	-3061429083700302889	31	176	136	900	1535	300	للتمني والعرض والتحضيض فينصب المضارع بعد الفاء في جوابها لذلك بان مضمرة نحو لو تاتيني فتحدثني --------------لو تنزل عندي فتصيب خيرا لو تامر فتطاع ومن الاول فلو ان لنا كرة فنكون من المءمنين اي ليت لنا وتشترك الثلاثة في الطلب -وهو في التحضيض بحث وفي العرض بلين وفي التمني لما لا طمع في وقوعه والتق--------------------------------------ليل نحو حديث تصدقوا ولو بظلف محرق كذا اورده المصنف وغيره وهو بمعني رواية النساءي وغيره ردوا الساءل ولو بظلف محرق وفي رواية ولو بظلف والمراد الرد بالاعطاء والمعن---------ي تصدقوا بما تيسر من كبير او قليل ولو بلغ في القلة---- الظلف مثلا فانه خير من العدم وهو بكسر الظاء المعجمة للبقر والغنم كالحافر للفرس والخف للجمل وقيد بالاحراق اي الشء كما هو عادتهم فيه لان الن-ء قد لا يءخذ وقد يرميه اخذه فلا ينتفع به بخلاف المشوي الث--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اني والعشرون لن حرف نفي ونصب واستقبال للمضارع و-----------لا تفيد------- توكيد النفي ولا تابيده	96	4353504212879181491	555	938.5	444	1013	54.787757873535156	94	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms088	true	-667173537014837988	246	300	1254	1516	1516	300	ولا تابيد قطعا فيما اذا قيد النفي نحو فلن اكلم اليوم انسيا و لن نبرح عليه عاكفين حتي يرجع الينا موسي و الاصح انها ترد بواسطة الفعل بعدها للدعاء وفاقا لابن عصفور وغيره كقوله لن تزالوا كذلك- ثم لا زل ت لكم خالدا خلود الجبال وابن مالك وغيره نف-----وا ذلك وقالوا -لا حجة في-	88	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms097	false	-3146581111352887855	14	53	76	267	1546	300	ولا تابيد قطعا فيما اذا قيد النفي نحو فلن اكلم اليوم انسيا وترد------------------------------------------------------------------------- للدعاء وفاقا لابن عصفور------ كقوله لن تزالوا كذلكم ثم لا زل ت لكم خالدا خلود الجبال وابن مالك وغيره لم يثبتوا ذلك وقالوا ولا حجة في	97	4353504212879181491	178	307.5	141	270	65.9259262084961	34	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms089	true	1035468971594793817	0	300	0	1547	1547	300	البيت لاحتمال ان----ه خبر- وفيه بعد لان السياق ينافيه و الثالث والعشرون ما ترد اسما اما -----------------موصولة نحو ما عندكم ينفد وما عند الله باق اي الذي او نكرة موصوفة نحو مررت بما معجب لك اي بشء وتامة تعجبية نحو ما احسن زيدا فما نكرة تعجبية مبتدا وما بعدها خبره وسوغ الابتداء بها التعجب وتمييزية وهي اللاحقة لنعم وبءس نحو ان تبدوا الصدقات فنعما هي فما نكرة منصوبة علي التمييز اي نعم شيءا هي اي ابداءها ومبالغية بفتح اللام وهي للمبالغة في الاخبار عن احد باكثار فعل كالكتابة نحو ان زيدا مما ان يكتب اي انه من امر كتابة اي مخلوق من امر هو الكتابة فما نكرة بمعني شء للمبالغة وان وصلتها في موضع جر بدلا من ما فجعل لكثرة كتابته كانه خلق منها كما في قوله خلق الانسان من عجل واستفهامية نحو فما خطبكم اي شانكم وشرطية زمانية نحو فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم اي استقيموا لهم مدة استقامتهم لكم وغير زمانية نحو وما تفعلوا من خير يعلمه الله وقولي وتمييزية ومبالغية من زيادتي تبعا للاكثر وقولي تامة اولي من قوله للتعجب لافادته ان الموصوفة ناقصة وان التعجبية والمعطوفات عليها تامة وانما صرحوا به في التعجبية وتاليتها فقط لظهور تمامها لتجردها عن معني الحرف و ترد حرفا مصدرية لذلك اي زمانية نحو فاتقوا الله ما استطعتم اي مدة استطاعتكم وغير زمانية نحو فذوقوا بما نسيتم اي بنسيانكم ونافية عاملة نحو ما هذا بشرا وغير عاملة نحو وما تنفقون الا ابتغاء وجه الله وزاءدة كافة عن عمل الرفع نحو قلما يدوم الوصال او الرفع والنصب نحو انما الله اله واحد و--الجر نحو ربما دام الوص-ل وغير كافة عوضا نحو افعل هذا اما لا اي ان كنت لا تفعل غيره فما عوض عن كنت ادغم فيها النون للتقارب وحذف المنفي للعلم به وغير -عوض للتاكيد نحو فبما رحمة من الله لنت لهم واصله- فبرحمة و الرابع والعشرون من بكسر الميم لابتداء-	89	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms097	false	-3146581111352887855	53	234	267	1196	1546	300	البيت لاحتمال ان يكون خبرا وفيه بعد-------------------- الثالث والعشرون ما ترد اسمية وحرفية فالاسمية ترد موصولة نحو ما عندكم ينفد وما عند الله باق اي الذي ونك--رة موصوفة نحو مررت بما معجب لك اي بشء و---للتعجب-- نحو ما احسن زيدا فما نكرة تام--ة مبتدا وما بعدها خبره--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واستفهامية نحو فما خطبكم اي شانكم وشرطية زمانية نحو فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم اي استقيموا لهم مدة استقامتهم لكم وغير زمانية نحو وما تفعلوا من خير يعلمه الله و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الحرفية ترد----- مصدرية كذلك اي زمانية نحو فاتقوا الله ما استطعتم اي مدة استطاعتكم وغير زمانية نحو فذوقوا بما نسيتم اي بنسيانكم ونافية عاملة نحو ما هذا بشرا وغير عاملة نحو وما تنفقون الا ابتغاء وجه الله وزاءدة كافة عن عمل الرفع نحو قلما يدوم الوصال او الرفع والنصب نحو انما الله اله واحد او الجر نحو ربما دام الوصال وغير كافة عوضا نحو افعل هذا اما لا اي ان كنت لا تفعل غيره فما عوض عن كنت ادغم فيها النون للتقارب وحذف المنفي للعلم به وغيره عوض للتاكيد نحو فبما رحمة من الله لنت لهم والاصل فبرحمة-- الرابع والعشرون من بكسر الميم لابتداء	97	4353504212879181491	879	1622.5	706	1575	55.80952453613281	162	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms090	true	3510442815195020900	0	88	0	469	1517	300	الغاية بمعني المسافة من مكان نحو من المسجد الحرام و--زمان نحو من اول يوم و--غيرهما نحو انه من سليمان غالبا اي ورودها لهذا المعني اكثر منه------ لغيره ولانتهاءها اي الغاية نحو قربت منه اي اليه وللتبعيض نحو حتي تنفقوا مما تحبون اي بعضه وللتبيين بان يصح حمل مدخولها علي المبهم قبلها نحو ما ننسخ من اية فاجتنبوا الرجس من الاوثان كان يقال في الاول ما ننسخه اية وفي الثاني الرجس الاوثان وللتعليل نحو يجعلون اصابعهم في اذانهم من الصواعق اي لاجلها والصاعقة الصيحة التي يموت من يسمعها او	90	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms097	false	-3146581111352887855	234	300	1196	1546	1546	300	الغاية ---في ال---------مكان نحو من المسجد الحرام والزمان نحو من اول يوم او غيرهما نحو انه من سليمان غالبا اي ورودها لهذا المعني اكثر من ورودها لغيره و------------------------------------------للتبعيض نحو حتي تنفقوا مما تحبون اي بعضه والتبيين ن-------------------------------------حو ما ننسخ من اية فاجتنبوا الرجس من الاوثان -اي الذي هو الاو------------------------------------ثان والتعليل نحو يجعلون اصابعهم في اذانهم من الصواعق اي لاجلها والصاعقة الصيحة التي يموت من يسمعها او-	97	4353504212879181491	327	574.0	264	479	68.26722717285156	52	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms090	true	3510442815195020900	88	300	469	1517	1517	300	يغشي عليه وللبدل نحو ارضيتم بالحياة الدنيا من الاخرة اي بد----------------------------------لها ولتنصيص العموم وهي الداخلة علي نكرة لا تختص بالنفي نحو ما في الدار من رجل فهو بدون من ظاهر في العموم محتمل لنفي الواحد فقط وبها يتعين النفي للجنس ولتوكيده اي تنصيص العموم وهي الداخلة علي نكرة تختص بالنفي نحو ما في الدار من احد وهذا من زيادتي وللفصل بالمهملة اي للتمييز بان تدخل علي ثاني المتضادين نحو والله يعلم المفسد من المصلح حتي يميز الخبيث من الطيب ولابن هشام فيه نظر ذكرته في الحاشية مع جوابه وبمعني الباء ----------------------نحو ينظرون من طرف خفي اي به و بمعني عن نحو قد كنا في غفلة من هذا اي عنه و بمعني في نحو اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة اي فيه ونحو اروني ماذا خلقوا من الارض اي فيها و بمعني عند نحو لن تغني عنهم اموالهم ولا اولادهم من الله شيءا اي عنده و بمعني علي نحو ونصرناه من القوم اي عليهم وقيل ضمن نصرناه معني منعناه و الخامس والعشرون من بفتح الميم اما -------------------------------------------------------------موصولة نحو ولله يسجد من في السموات والارض او نكرة موصوفة ك---مررت بمن معجب لك اي بانسان و-------------------------تامة شرطية نحو من يعمل سوءا يجز به واستفهامية نحو فمن ربكما يا موسي وتمييزية كقول الشاعر ونعم من هو في سر واعلان ففاعل نعم مستتر ومن تمييز بمعني رجلا-	90	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms098	false	1571437428306876684	0	162	0	806	1492	300	يغشي عليه والبدل نحو ارضيتم بالحياة الدنيا من الاخرة اي بدلها والغاية كالي نحو قربت منه اي اليه و-تنصيص العموم------------------------------------ نحو ما في الدار من رجل فهو بدون من ظاهر في العموم محتمل لنفي الواحد فقط وا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لفصل بالمهملة----------- بان تدخل علي ثاني المتضادين نحو والله يعلم المفسد من المصلح حتي يميز الخبيث من الطيب ومرادفه-------------------------------------------- الباء بفتح الدال اي لمعناها نحو ينظرون من طرف خفي اي به و-------عن نحو قد كنا في غفلة من هذا اي عنه وفي ن-------حو اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة اي فيه و----------------------------------------------عند نحو لن تغني عنهم اموالهم ولا اولادهم من الله شيءا اي عنده و-------علي نحو ونصرناه من القوم اي عليهم------------------------------ الخامس والعشرون من بفتح الميم شرطية نحو من يعمل سوءا يجز به واستفهامية نحو من بعثنا من مرقدنا وموصولة نحو ولله يسجد من في السموات والارض ون--كرة موصوفة نحو مررت بمن معجب لك اي بانسان قال ابو علي الفارسي ونكرة تام------------------------------------------------------------------------ة كقوله------ ونعم من هو في سر واعلان ففاعل نعم مستتر ومن تمييز بمعني رجلا	98	4353504212879181491	638	1088.5	508	1194	53.433834075927734	122	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms091	true	6789075799338027589	6	127	31	645	1534	300	الي بشر بن مروان في البيت قبله---------------------- وفي سر متعلق بنعم وهذا مذهب ابي علي الفارسي واما غيره فنفي ذلك وقال من موصولة فاعل نعم وقو------له هو راجع اليها مبتدا خبره هو محذوف راجع الي بشر يتعلق به في سر لتضمنه معني الفعل كما سيظهر والجملة صلة من والمخصوص بالمدح محذوف اي هو وهو راجع الي بشر ايضا والتقدير نعم الذي هو المشهور في السر والعلانية بشر وفيه تكلف وتعبيري بما ذكر في الاقسام المذكورة اولي مما عبر به لافادته ان الشرطية والاستفهامية نكرتان تامتان و السادس والعشرون هل لطلب التصديق كثيرا ايجابا او سلبا خلافا للاصل في --------تقييده تبعا ل----------------------------------ابن هشام بالايجاب سري اليهما ذلك من ان هل لا تدخل علي منفي ف--------------------------------------------------------------------يقال في جواب هل قام زيد مثلا نعم	91	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms098	false	1571437428306876684	180	300	889	1492	1492	300	الي بشر بن مروان نعم مزكا من ضاقت مذاهبه ونعم من الخ وفي سر متعلق بنعم وغير----- ابي علي لم يثبت ---------------ذلك وقال من موصولة فاعل نعم وهو بضم اله-اء راجع اليها مبتدا خبره هو محذوف راجع الي بشر يتعلق به في سر لتضمنه معني الفعل كما سيظهر والجملة صلة من والمخصوص بالمدح محذوف اي ----هو راجع الي بشر ايضا والتقدير نعم الذي هو المشهور في السر والعلانية بشر وفيه تكلف---------------------------------------------------------------------------------------------------- السادس والعشرون هل لطلب التصديق ----الايجابي لا للتصور ولا للتصديق السلبي التقييد بالايجابي ونفي السلبي علي منواله اخذا من ابن هشام فهو يري------------------- ان هل لا تدخل علي منفي فهي لطلب التصديق اي الحكم بالثبوت او الانتفاء كما قاله السكاكي وغيره يقال في جواب هل قام زيد مثلا نعم-	98	4353504212879181491	408	650.5	322	752	54.25531768798828	75	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms091	true	6789075799338027589	158	295	786	1503	1534	300	علي المنفي فتخرج عن الاستفهام الي التقرير وهو حمل المخاطب علي الاقرار بما بعد النفي نحو الم نشرح لك صدرك فيجاب ب-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بلي------------------------------ وقد تبقي علي الاستفهام كقولك لمن قال لم افعل كذا الم تفعله اي احق انتفاء فعلك له فيجاب بنعم او لا ومنه قوله الا اصطبار لسلمي ام لها جلد اذا الاقي الذي لاقاه امثالي فيجاب بمعين منهما و السابع والعشرون الواو بقيد زدته بقولي العاطفة لمطلق الجمع بين المعطوفين في الحكم في الاصح لانها تستعمل في الجمع بمعية وبغيرها --------نحو جاء زيد وعمرو اذا جاء معه او بعده او قبله فتكون حقيقة في القدر المشترك بين الثلاثة وهو مطلق الجمع حذرا من الاشتراك والمجاز واستعمالها في كل منها من حيث انه جمع استعمال حقيقي وقيل هي للترتيب---------- لكثرة استعمالها فيه فهي في غيره مجاز وقيل للمعية لانها للجمع والاصل فيه المعية فهي في غيرها مجاز	91	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms099	false	-1622807961038553230	28	202	136	1013	1525	300	علي --منفي فتخرج عن الاستفهام الي التقرير اي- حمل المخاطب علي الاقرار بما بعد النفي نحو الم نشرح لك صدرك فيجاب ببلي كما في حديث البخاري بينا ايوب يغتسل عريانا فخر عليه جراد من ذهب فجعل ايوب يحثي في ثوبه فناداه ربه يا ايوب الم اكن اغنيتك عما تري قال بلي وعزتك ولكن لا غني لي عن بركتك وقد تبقي علي الاستفهام كقولك لمن قال لم افعل كذا الم تفعله اي احق انتفاء فعلك له فتجاب بنعم او لا ومنه قوله الا اصطبار لسلمي ام لها جلد اذا الاقي الذي لاقاه امثالي فتجاب بمعين منهما-- السابع والعشرون الواو من حروف العطف---------- لمطلق الجمع بين المعطوفين في الحكم لا---------نها تستعمل في الجمع بمعية او تاخر او تقدم نحو جاء زيد وعمرو اذا جاء معه او بعده او قبله فتجعل حقيقة في القدر المشترك بين الثلاثة وهو مطلق الجمع حذرا من الاشتراك والمجاز واستعمالها في كل منها من حيث انه جمع استعمال حقيقي وقيل هي للترتيب اي التاخر لكثرة استعمالها فيه فهي في غير- مجاز وقيل للمعية لانها للجمع والاصل فيه المعية فهي في غيرها مجاز	99	4353504212879181491	663	1245.5	532	902	73.50332641601562	119	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms092	true	5971213508625704584	33	90	175	448	1549	300	الامر 1 اي هذا مبحثه------------------------ ا م ر اي---- اللفظ المنتظم من هذه الاحرف المسماة بالف ميم راء وتقرا بصيغة الماضي مفككا حقيقة في القول المخصوص اي الدال بوضعه علي اقتضاء فعل الي اخر ما -ياتي ن---------------------حو وامر اهلك بالصلاة اي قل لهم صلوا مجاز في الفعل في الاصح نحو وشاورهم في الامر اي الفعل الذي تعزم	92	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms099	false	-1622807961038553230	238	300	1220	1525	1525	300	الامر-- اي هذا مبحثه وهو نفسي ولفظي وسياتيان ا م ر اي هذا اللفظ المنتظم من هذه الاحرف المسماة بالف ميم راء ويقرا بصيغة الماضي مفككا حقيقة في القول المخصوص اي الدال------ علي اقتضاء فعل الي اخر ما سياتي ويعبر عنه بصيغة افعل نحو وامر اهلك بالصلاة اي قل لهم صلوا مجاز في الفعل ن---------حو وشاورهم في الامر اي الفعل الذي تعزم-	99	4353504212879181491	252	444.5	200	323	78.0185775756836	47	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms092	true	5971213508625704584	90	299	448	1544	1549	300	عليه لتبادر القول دون الفعل من لفظ الامر الي الذهن وقيل----------------------- هو للقدر المشترك بينهما وهو مفهوم احدهما حذرا من الاشتراك والمجاز وقيل-------------------------------------------------------- هو مشترك بينهما لاستعماله فيهما وقيل مشترك بينهما وبين الشان والصفة والشء لاستعماله فيها ايضا نحو انما امرنا لشء----------- اي شاننا لامر ما يسود من يسود اي لصفة من صفات الكمال لامر ما جدع قصير انفه اي لشء والاصل في الاستعمال الحقيقة واجيب بانه فيها مجاز لانه- خير من الاشتراك كما ---مر وانما عبرت كغيري بالفعل القاصر عن تناولها لانه المقابل للقول من حيث انهما قسمان للمقصود وهو الدال علي الحكم والامر لفظي ونفسي وهو الاصل فاللفظي عرف------------ من قولي حقيقة في كذا والنفسي--------------------------------------------------- اقتضاء اي طلب فعل غير كف مدلول عليه اي---- الكف بغير نحو كف فدخل فيه ال--------طلب الجازم وغيره------ لما ليس بكف ولما هو كف مدلول عليه بكف او نحوها---- كاترك وذر ودع المفادة بزيادتي نحو وخرج منه الاباحة والمدلول عليه بغير ذلك اي لا تفعل فليس كل منهما بامر وسمي مدلول كف امرا لا نهيا موافقة للدال في اسمه ويحد النفسي ايضا بالقول المقتضي لفعل الي --------اخره والقول مشترك بين اللفظي والنفسي ايضا -------------------------------------------------ولا يعتبر ف------------ي الامر بقسميه-------- حتي يعتبر في حده ايضا علو بان يكون الطالب عالي الرتبة علي المطلوب منه ولا استعلاء بان يكون الطلب بعظمة لاطلاق الامر بدونهما قال	92	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms100	false	6362832526607080329	0	233	0	1204	1560	300	عليه لتبادر القول دون الفعل من لفظ الامر الي الذهن والتبادر علامة للحقيقة وقيل هو للقدر المشترك بينهما كالشء----------- حذرا من الاشتراك والمجاز فاستعماله في كل منهما من حيث ان فيه القدر المشترك حقيقي وقيل هو مشترك بينهما قيل------------------------------ وبين الشان والصفة والشء لاستعماله فيها ايضا نحو انما امرنا لشء اذا اردناه اي شاننا لامر ما يسود من يسود اي لصفة من صفات الكمال لامر ما جدع قصير انفه اي لشء والاصل في الاستعمال الحقيقة واجيب بانه فيها مجاز اذ هو خير من الاشتراك كما تقدم ولفظة قيل بعد بي------------------------------------------------------نهما ثابتة في بعض النسخ وبها يستفاد حكاية الاشتراك بين الاثنين الاشهر منه بين الخمسة ويءخذ من قوله حقيقة في كذا حد اللفظي به واما النفسي وهو الاصل اي العمدة فقال فيه وحده اقتضاء------- فعل غير كف مدلول عليه اي علي الكف بغير لفظ كف فتناول الاقتضاء اي طلب الجازم وغير الجازم لما ليس بكف ولما هو كف مدلول عليه بكف ومثله مرادفه كاترك وذر بخلاف ------------------------------------المدلول عليه بغير ذلك اي لا تفعل فليس--------- بامر وسمي مدلول كف امرا لا نهيا موافقة للدال في اسمه ويحد النفسي ايضا بالقول المقتضي لفعل الخ وكل من القول والامر مشترك بين اللفظي والنفسي علي قياس قول المحققين في الكلام الاتي في مبحث الاخبار ولا يعتبر فيه اي في مسمي الامر نفسيا او لفظيا حتي يعتبر في حده ايضا علو بان يكون الطالب عالي الرتبة علي المطلوب منه ولا استعلاء بان يكون الطلب بعظمة لاطلاق الامر -دونهما قال	100	4353504212879181491	793	1301.5	627	1352	58.653846740722656	140	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms093	true	-3503375666592581916	30	230	178	1244	1634	300	العلو وارادة الطلب-- باللفظ---------- فاذا لم يرده به---- لم يكن- امرا لانه يستعمل في غير الطلب كالتهديد ولا مميز غير الارادة قلنا استعماله في غير الطلب مجازي بخلاف الطلب فلا حاجة الي اعتبار ارادته ولان الامر لو كان هو الارادة لوقعت المامورات واللازم باطل والطلب بديهي اي متصور بمجرد التفات النفس اليه بلا--- نظر اذ- كل عاقل يفرق بالبديهة بينه وبين غيره كالاخبار وما ذاك الا لبداهته فاندفع ما قيل--- ان تعريف الامر بما يشتمل عليه تعريف بالاخفي بناء علي انه نظري و الامر النفسي المعرف باقتضاء فعل الي اخره غير الارادة لذلك الفعل عندنا فانه تعالي امر من علم انه لا يءمن كابي لهب بالايمان ولم يرده منه لامتناعه والممتنع غير مراد اما عند المعتزلة فهو عينها لانهم لما انكروا الكلام النفسي ولم يمكنهم انكار الاقتضاء المعرف- به الامر قالوا انه الارادة مسالة الاصح علي الق---ول با----ثبات الكلام النفسي ان----------------------------- صيغة افعل والمراد بها كل ما يدل ولو بواسطة علي الامر من صيغه المحتملة لغير الوجوب كاضرب وصل وصه ولينفق مختصة بالامر النفسي بان تدل عليه وضعا دون غيره وق---------يل لا فلا تدل عليه الا بقرينة كصل لزوما وعليه فقيل هو------ للوقف بمعني عدم الدراية بما وضعت له حقيقة مما وردت له من امر وتهديد وغيرهما وقيل للاشتراك بين	93	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms101	false	7658192864174456479	41	209	251	1157	1666	300	العلو ار-ادة الدلالة باللفظ علي الطلب فاذا لم يرد- به ذلك لا يكون امرا لانه يستعمل في غير الطلب كالتهديد ولا مميز سوي الارادة قلنا استعماله في غير الطلب مجازي بخلاف الطلب فلا حاجة الي اعتبار ارادته---------------------------------------------------------- والطلب بديهي اي متصور بمجرد التفات النفس اليه من غير نظر لان كل عاقل يفرق بالبديهة بينه وبين غيره كالاخبار وما ذاك الا لبداهته فاندفع ما قيل من ان تعريف الامر بما يشتمل عليه تعريف بالاخفي بناء علي انه فطري و-الامر المحدود------ باقتضاء فعل ال-----خ غير الارادة لذلك الفعل ------فانه تعالي امر من علم انه لا يءمن ---------بالايمان ولم يرده منه لامتناعه خلافا ل--------------------لمعتزلة فيما ذكر ف-انهم لما انكروا الكلام النفسي ولم يمكنهم انكار الاقتضاء المحدود به الامر قالوا انه الارادة مسا----------لة القاءلون بالنفسي من الكلام ومنهم الاشاعرة اختلفوا هل للامر النفسي صيغة تخصه----------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بان تدل عليه----- دون غيره فقيل نعم وقيل لا والنفي عن الشيخ ابي الحسن الاشعري ومن تبعه فقيل النفي للوقف بمعني عدم الدراية بما وضعت له حقيقة مما وردت له من امر وتهديد وغيرهما وقيل للاشتراك بين	101	4353504212879181491	726	1218.0	582	1142	63.57267761230469	120	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms094	true	-7226958394567608730	39	299	231	1693	1696	300	اسقني ماء وللاذن كقولك لمن طرق الباب ادخل وبعضهم ادرج هذا في الاباحة وللتاديب كقولك لغير مكلف------------------------------------------------------------- كل مما يليك وبعضهم ادرج هذا في الندب والاول فرق بان الادب متعلق بمحاسن الاخلاق واصلاح العادات والندب بثواب الاخرة اما اكل المكلف مما يليه فمندوب ومما يلي غيره -مكروه حيث لا ---------------------------------------------------------ايذاء والا فحرام وللانذار نحو قل تمتعوا فان مصيركم الي النار ويفارق التهديد بوجوب اقترانه بالوعيد كما في الاية وبان التهديد التخويف والانذار ابلاغ المخوف منه وللامتنان نحو كلوا مما رزقكم الله ويفارق الاباحة باقترانه بذكر ما يحتاج اليه وللاكرام نحو ادخلوها بسلام امنين وللتسخير اي التذليل والامتهان نحو كونوا قردة خاسءين وللتكوين اي الايجاد عن العدم بسرعة نحو كن فيكون وللتعجيز اي اظهار العجز نحو فاتوا بسورة من مثله وللاهانة ويعبر عنها بالتهكم نحو ذق انك انت العزيز الكريم وللتسوية بين الفعل والترك نحو فاصبروا او لا تصبروا وللدعاء نحو ربنا افتح بيننا وبين قومنا ول------لتمني كقولك لاخركن فلانا ول-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لاحتقار نحو القوا ما انتم ملقون اذ ما يلقونه من السحر وان عظم محتقر بالنظر -الي معجزة موسي عليه الصلاة والسلام وفرق بينه وبين الاهانة بان محله القلب ومحلها الظاهر وللخبر كخبر ---------اذا لم تستح فاصنع ما شءت اي صنعت وللانعام بمعني تذك-ر النعمة نحو كلوا من طيبات ما رزقناكم وللتفويض وهو رد الامر الي غيرك ويسمي التحكيم والتسليم نحو فاقض ما انت قاض وللتعجب نحو انظر كيف ضربوا لك الامثال وتعبيري به انسب بسابقه ولاحقه من تعبيره بالتعجب وللتكذيب نحو قل فاتوا بالتوراة قاتلوها ان كنتم صادقين وللمشورة نحو فانظر ماذا تري وللاعتبار نحو انظروا الي ثمره اذا اثمر والاصح انها اي صيغة افعل بالمعني السابق حقيقة في الوجوب فقط	94	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms102	false	6873034038715378170	0	226	0	1254	1638	300	اسقني ماء والاذن كقولك لمن طرق الباب ادخل وا---------------------------لتاديب كقوله صلي الله عليه وسلم لعمر بن ابي سلمة وهو دون البلوغ ويده تبطش في الصحفة كل مما يليك رواه الشيخان----------------------------------------------------------------------------------------- اما اكل المكلف مما يليه فمندوب ومما يلي غيره فمكروه ونص الشافعي علي حرمته للعالم بالنهي عنه محمول علي المشتمل علي الايذاء والانذار--------------- قل تمتعوا فان مصيركم الي النار ويفارق التهديد بذكر ----------الوعيد وا------------------------------------------------------------لامتنان كل----وا مما رزقكم الله ويفارق الاباحة ب---------ذكر ما يحتاج اليه والاكرام ----ادخلوها بسلام امنين والتسخير اي التذليل والامتهان نحو كونوا قردة خاسءين والتكوين اي الايجاد عن العدم بسرعة نحو كن فيكون والتعجيز اي اظهار العجز نحو فاتوا بسورة من مثله والاهانة----------------------- ذق انك انت العزيز الكريم والتسوية--------------------- فاصبروا او لا تصبروا والدعاء---- ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق والتمني كقول امرء القيس الا ايها الليل الطويل الا انجلي بصبح وما الاصباح منك بامثل ولبعد انجلاءه عند المحب حتي كانه لا طمع فيه كان متمنيا لا مترجيا والاحتقار---- القوا ما انتم ملقون اذ ما يلقونه من السحر وان عظم محتقر بالنسبة الي معجزة موسي عليه --------السلام وا----------------------------------------------------لخبر كحديث البخاري اذا لم تستح فاصنع ما شءت اي صنعت والانعام بمعني تذكير النعمة نحو كلوا من طيبات ما رزقناكم والتفويض------------------------------------------------- فاقض ما انت قاض والتعجب ا----نظر كيف ضربوا لك الامثال وا------------------------------------------------لتكذيب---- قل فاتوا بالتوراة فاتلوها ان كنتم صادقين والمشورة---- فانظر ماذا تري والاعتبار ----انظروا الي ثمره اذا اثمر والجمهور قالوا هي---------------------- حقيقة في الوجوب فقط	102	4353504212879181491	904	1496.5	736	1719	52.588714599609375	132	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms095	true	-6452347864006004016	92	138	543	785	1601	300	هي حقيقة في الوجوب---- لغة علي الاصح وهو المنقول عن الشافعي وغيره ل----------------------------ان اهل اللغة يحكمون باستحقاق مخالف امر سيده مثلا بها للعقاب وقيل شرعا ل-----انها لغة لمجرد الطلب و---جزمه المحقق للوجوب بان ترت-ب العقاب علي الترك انما يستفاد من--------- امره او امر من اوجب طاعته	95	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms102	false	6873034038715378170	221	277	1231	1523	1638	300	هي حقيقة في الوجوب فقط لغة او شرعا او عقلا مذاهب وجه اولها الصحيح عند الشيخ ابي اسحاق الشيرازي ان اهل اللغة يحكمون باستحقاق مخالف امر سيده مثلا بها للعقاب والثاني القاءل بانها لغة لمجرد الطلب وان جزمه المحقق للوجوب بان ترتيب العقاب علي الترك انما يستفاد من الشرع في امره او امر من اوجب طاعته	102	4353504212879181491	198	322.5	159	292	67.80821990966797	31	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms095	true	-6452347864006004016	147	180	826	991	1601	300	يتعين ان يكون الوجوب لان حمله علي الندب يصير المعني افعل ان شءت وليس هذا القدر مذكورا وقوبل بمثله في الحمل علي الوجوب فانه يصير المعني افعل من غير تجويز ترك وقيل في	95	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms103	false	5329332893611292907	0	33	0	165	1640	300	يتعين ان يكون الوجوب لان حمله علي الندب يصير المعني افعل ان شءت وليس هذا القيد مذكورا وقوبل بمثله في الحمل علي الوجوب فانه يصير المعني افعل من غير تجويز ترك وقيل هي	103	4353504212879181491	162	321.0	129	165	98.18181610107422	31	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms095	true	-6452347864006004016	216	282	1176	1505	1601	300	بها قبل البحث عما يصرفها عنه ان كان كما يجب علي الاصح اعتقاد عموم العام حتي يتمسك به قبل البحث عن المخصص ----------كما سياتي وقيل لا يجب كما في تلك و الاصح انها ان وردت -------------بعد حظر لمتعلقها نحو واذا حللتم فاصطادوا او بعد استءذان فيه كان يقال لمن قال افعل لك كذا افعل فللاباحة الشرعية حقيقة لتبادرها الي الذهن في ذلك لغلبة استعمالها فيها حينءذ	95	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms104	false	1201813016130088941	0	50	0	260	1655	300	بها قبل البحث عما يصرفها عنه ان كان خلاف العام هل يجب اعتقاد عمومه----- حتي يتمسك به قبل البحث عن المخصص الاصح نعم كما سياتي ف-----------------------------------ان ورد الامر اي افعل بعد حظر لمتعلقه قال الامام الرازي او ال---------استءذان فيه---------------------------------- فللاباح--------ة حقيقة لتبادرها الي الذهن في ذلك لغلبة استعماله- فيها حينءذ	104	4353504212879181491	196	293.5	160	352	55.681819915771484	31	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms096	true	-3572395881114787302	5	192	21	1040	1620	300	النهي اي لا تفعل الواردة بعد --وجوب------------------ للتحريم كما في غير ذلك ومن القاءل به بعض القاءل-- بان الامر بعد الحظر للاباحة وفرق-- بان مقتضي النهي وهو الترك موافق للاصل وبان النهي لدفع المفسدة والامر لتحصيل المصلحة واعتناء الشارع بالاول اشد وقيل للكراهة علي قياس ان الامر للاباحة وقيل للاباحة نظرا الي ان النهي عن الشء بعد وجوبه يرفع طلبه فيثبت التخيير فيه وقيل لاسقاط الوجوب ويرجع الامر الي ما كان قبله من تحريم او اباح-------------------------ة وقيل بالوقف وتعبيري بصيغة افعل وبصيغة النهي اولي من تعبيره بالامر والنهي ليوافق القول بالاباحة اذ لا امر ولا نهي فيها الا علي قول الكعبي وظاهر ان صيغة النهي بعد الاستءذان كهي بعد الوجو-----ب مسالة الاصح انها اي صيغة ا----------------------------فعل لطلب الماهية لا -لتكرار ولا مرة ولا لفور ولا تراخ فهي للقدر المشترك بينها حذرا من الاشتراك المجاز والمرة ضرورية اذ لا توجد الماهية باقل منها فيحمل عليها وقيل المرة لانها المتيقن وتحمل علي التكرار علي القولين بقرينة وقيل للتك-----------------------------------------------------------رار مطلقا لانه الغالب وتحمل علي المرة بقرينة وقيل للتكرار ان علقت بشرط او صفة--- بحسب تكرار المعلق به نحو وان كنتم جنبا فاطهروا وال-زانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما ماءة جلدة	96	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms104	false	1201813016130088941	132	291	735	1594	1655	300	النهي اي لا تفعل-------- بعد الوجوب فالجمهور قالوا هو للتحريم كما في غير ذلك ومنهم-------- بعض القاءلين بان الامر بعد الحظر للاباحة وفرقوا بان الن---------------------------------------هي لدفع المفسدة والامر لتحصيل المصلحة واعتناء الشارع بالاول اشد وقيل للكراهة علي قياس ان الامر للاباحة وقيل للاباحة نظرا الي ان النهي عن الشء بعد وجوبه يرفع طلبه فيثبت التخيير فيه وقيل لاسقاط الوجوب ويرجع الامر الي ما كان قبله من تحريم او اباحة لكون الفعل مضرة او منفعة وامام الحرمين--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- علي وقفه في مسالة الامر فلم يحكم هنا بشء كما هناك مسالة الامر اي افعل لطلب الماهية لا التكرار ولا مرة------------------------------------------------------------------ والمرة ضرورية اذ لا توجد الماهية باقل منها فيحمل عليها وقيل المرة -------مدلولة ويحمل علي التكرار علي القولين بقرينة وقال الاستاذ ابو اسحاق الاسفراييني و ابو حاتم القزويني في طاءفة للتكرار مطلقا------------ ويحمل علي المرة بقرينة وقيل للتكرار ان علق- بشرط او صفة اي بحسب تكرار المعلق به نحو وان كنتم جنبا فاطهروا و الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما ماءة جلدة	104	4353504212879181491	665	1145.5	537	1165	57.081546783447266	109	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms097	true	5722756818680144364	1	212	4	1063	1506	300	بامر جديد كالامر في -خبر الصحيحين من نسي الصلاة فليصلها اذا ذكر--------------------------------------------------------------------ها والقصد من الامر الاول الفعل في الوقت وقيل يستلزمه لاشعار الامر بطلب استدراكه لان القصد منه الفعل و الاصح ان الاتي--------ان بالمامور به علي--------- الوجه الذي امر به يستلزم الاجزاء للماتي به بناء علي ان الاجزاء الكفاية في سقوط الطلب وهو الاص-ح كما مر ولانه لو لم يستلزمه لكان الامر بعد الامتثال مقتضيا اما للماتي به فيلزم تحصيل الحاصل او بغيره فيلزم عدم الاتيان بتمام المامور بل ببعضه والفرض خلافه وقيل لا يستلزمه بناء علي انه اسقاط القضاء لجواز ان لا يسقط الماتي به القضاء بان يحتاج الي الفعل ثانيا كما في صلاة من ظن طهره--- ثم تبين له حدثه و الاصح ان الامر للمخاطب بالامر لغيره ب--شء نحو وامر اهلك بالصلاة ليس امرا لذلك الغير به اي بالشء وقيل هو امر به والا فلا فاءدة فيه لغير المخاطب وقد تقوم قرينة علي ان غير المخاطب مامور بذلك الشء كما في -خبر الصحيحين ان ابن عمر طلق امراته وهي حاءض فذكر ذلك عمر رضي الله عنه للنبي صلي الله عليه وسلم فقال مره فليراجعها و الاصح ان الامر بالمد بلفظ يصلح له هو اولي من قوله يتناوله نحو من قام فليتوضا غير----------------------------------- داخل فيه اي في ذلك اللفظ------------------------------------- لبعد ان يريد الامر نفسه وهذا ما صح-حه في -بحث العام	97	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms106	false	-5659949316690497994	43	252	229	1269	1505	300	بامر جديد كالامر في حديث الصحيحين من نسي الصلاة فليصلها اذا ذكرها وفي حديث مسلم اذا رقد احدكم عن الصلاة او غفل عنها فليصلها اذا ذكرها والقصد من الامر الاول الفعل في الوقت لا مطلقا والشيرازي موافق للاكثر كما في لمعه وشرحه فذكره من الاقل سهو والاصح ان الاتيان بالمامور به اي بالشء علي الوجه الذي امر به يستلزم الاجزاء للماتي به بناء علي ان الاجزاء الكفاية في سقوط الطلب وهو الراجح كما تقدم وقيل ل-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا يستلزمه بناء علي انه اسقاط القضاء لجواز ان لا يسقط الماتي به القضاء بان يحتاج الي الفعل ثانيا كما في صلاة من ظن الطهارة ثم تبين له حدثه و الاصح ان الامر للمخاطب بالامر لغيره بالشء نحو وامر اهلك بالصلاة ليس امرا لذلك الغير به اي بالشء وقيل هو امر به والا فلا فاءدة---- لغير المخاطب وقد تقوم قرينة علي ان غير المخاطب مامور بذلك الشء كما في حديث الصحيحين ان ابن عمر طلق امراته وهي حاءض فذكر ذلك عمر------------- للنبي صلي الله عليه وسلم فقال مره فليراجعها و الاصح ان الامر بالمد بلفظ------------------------ يتناوله كما في قول السيد لعبده اكرم من احسن اليك وقد احسن هو اليه داخل فيه اي في ذلك اللفظ ليتعلق به ما امر به وقيل لا يدخل فيه لبعد ان يريد الامر نفسه وسياتي تصحيحه في مبحث العام	106	4353504212879181491	752	1367.0	593	1226	61.337684631347656	141	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms097	true	5722756818680144364	45	103	244	552	1506	300	بناء عل------ي ان الاجزاء الكفاية في سقوط الطلب وهو الاصح كما مر ولانه لو لم يستلزمه لكان الامر بعد الامتثال مقتضيا اما للماتي به فيلزم تحصيل الحاصل او بغيره فيلزم عدم الاتيان بتمام المامور بل ببعضه والفرض خلافه وقيل لا يستلزمه بناء علي انه اسقاط القضاء لجواز ان لا يسقط الماتي به القضاء بان يحتاج الي الفعل ثانيا	97	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms111	false	-7167277449047780210	275	300	1429	1558	1558	300	بناء للاول علي ان الاجزاء الكفاية في سقوط الطلب وهو الراجح وللثاني عل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي انه اسقاط القضاء فان ما ل--ا يسقطه---------------- بان يحتاج الي الفعل ثانيا-	111	4353504212879181491	98	154.0	79	314	31.21019172668457	17	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms098	true	-6014374467680785653	127	300	700	1572	1572	300	الامر النفسي ب شء معين ايجابا او ندبا ليس نهيا عن ضده ولا يستلزمه لجواز ان لا يخطر الضد بالبال حال الامر تحريما كان النهي او كراهة واحدا كان الضد كضد السكون اي التحرك او اكثر كضد القيام اي القعود وغيره وقيل نهي عن ضده وقيل يستلزمه---------------------------------------------------------------- فالامر بالسكون مثلا اي طلبه ليس نهيا ع---ن التحرك اي طلب الكف عنه ولا مستلزما له علي الاول ومستلزما له علي الثالث وعينه علي الثاني بمعني ان الطلب واحد هو بالنسبة الي السكون امر والي التحرك نهي واحتج لهذين ا-------------------------------------------------لقولين بانه لما لم يتحقق المامور به بدون الكف عن ضده كان طلبه طلبا للكف او مستلزما له واجيب بمنع ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الملازم-----------------ة لجواز ان لا يخطر الضد بالبال حال الامر كما مر فلا يكون مطلوب الكف به وقيل القولان في الوجوب------------- دون امر الندب------------------------ لان الضد فيه لا يخرج به عن اصله من الجواز بخلافه ----في امر الوجوب لاقتضاءه الذم علي الترك وخرج بالنفسي الامر اللفظي فليس عين النهي اللفظي قطعا ولا يستلزمه في الاصح وب-المعين--------------------------------------- المبهم من اشياء فليس الامر به بالنظر الي ما صدقه نهيا عن-	98	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms107	false	7593147312389733736	37	251	195	1305	1566	300	الامر النفسي ب-شء معين ايجابا او ندبا---- نهي- عن ضده الوجودي------------------------------------------- تحريما---------- او كراهة واحدا كان الضد كضد السكون اي التحرك او اكثر كضد القيام اي القعود وغيره وعن القاضي اخرا انه يتضمنه وعليه اي علي التضمن عبد الجبار وابو الحسين والامام الرازي والامدي فالامر بالسكون مثلا اي طلبه متضمن للنهي عن التحرك اي طلب الكف عنه او هو نفسه------------------------------------------------------ بمعني ان الطلب واحد هو بالنسبة الي السكون امر والي التحرك نهي كما يكون الشء الواحد بالنسبة الي شء قربا والي اخر بعدا ودليل القولين -انه لما--- يتحقق المامور به بدون الكف عن ضده كان طلبه طلبا للكف او متضمنا لطلبه ولكون النفسي هو الطلب المستفاد من اللفظ ساغ للمصنف نقل التضمن فيه عن الاولين وان كانا من المعتزلة المنكرين للكلام النفسي وقال امام الحرمين والغزالي هو لا عينه ولا يتضمنه والملازمة في الدليل ممنوعة لجواز ان لا يحضر الضد حال الا--------------مر فلا يكون مطلوب الكف به وقيل ا-------مر الوجوب يتضمن فقط اي دون امر الندب فلا يتضمن النهي عن الضد لان الضد فيه لا يخرج به عن اصله من الجواز بخلاف الضد في امر الوجوب لاقتضاءه الذم علي الترك واقتصر علي التضمن كالامدي وان شمل قول ابن الحاجب منهم من خص الوجوب دون الندب المعين ايضا اخذا بالمحقق واحترز بقوله معين عن المبهم من اشياء فليس الامر به بالنظر الي ما-صدقه نهيا عن	107	4353504212879181491	572	861.5	455	1249	45.79663848876953	102	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms099	true	-4778945482387643029	50	297	258	1553	1569	300	وقيل النهي امر ب--ضد-----------------ه قطعا بناء علي ان المطلوب في النهي فعل الضد وقيل لا قطعا بناء علي ان المطلوب في النهي انتفاء الفعل والترجيح في هذه والتي قبلها من زيادتي --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------والنهي اللفظي يقاس بالامر اللفظي مسالة الامران ان لم يتعاقبا ----------بان يتراخي ورود احدهما عن الاخر بمتماثلين ولم يمنع من التكرار مانع او بمتخالفين او -تعاقبا لكن بغير متماثلين بعطف كاقيموا الصلاة واتوا الزكاة او بدونه كاضرب زيدا -اعطه درهما فغيران فيعمل بهما جزما وكذا ان تعاقبا- بمتماثلين ولا مانع من التكرار في متعلقهما من عادة او غيرها ---فانهما غيران في الاصح مع عطف كصل ركعتين وصل ركعتين او بدونه كصل ركعتين صل ركعتين--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لظهور العطف في------ التاسيس واصالة التاسيس في غير العطف وهذا ما نقله الاصل في شرح المختصر كالصفي الهندي عن الاكثرين وقيل الثاني تاكيد فيهما لتماثل المتعلقين وقيل بالوقف عن ---------------التاسيس والتاكيد-- في غير ال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عطف لاحتمالهما والترجيح من زيادتي في غير العطف وما ذكرته من الخلاف مع العطف حكاه الاصل قال الزركشي وفيه نظر فقد صرح الصفي الهندي وغيره بانه لا خلاف في انه للتاسيس لان الشء لا يعطف علي نفسه ويجاب بان من حفظ حجة علي من لم يحفظ فان كان ثم مانع من التكرار عادي وعارضه عطف نحو صل ركعتين وصل الركعتين فالوقف عن التاسيس والتاكيد لاحتمالهما وظاهر انه ان وجد مرجح عمل به والا بان كان ثم مانع عقلي نحو اقتل زيدا اقتل زيدا او --شرعي نحو اعتق عبدك اعتق عبدك او لم يعارضه عطف نحو اسقني ماء اسقني ماء صل ركعتين صل ركعتين فالثاني تاكيد -----وان كان بعطف في ---	99	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms108	false	1747063058034683589	20	273	99	1474	1608	300	فقيل ---هو امر بالضد له ايجابا او ندبا قطعا بناء علي ان المطلوب في النهي فعل الضد وقيل لا قطعا بناء علي ان المطلوب فيه----- انتفاء الفعل --------------------------------------حكاه ابن الحاجب دون الاول وتركه المصنف لقوله انه لم يقف عليه في كلام غيره وقيل علي الخلاف في الامر اي ان النهي امر بالضد او يتضمنه او لا او نهي التحريم يتضمنه دون نهي الكراهة وتوجيهها ظاهر لما سبق والضد ان كان واحدا كضد التحرك فواضح او اكثر كضد القعود اي القيام وغيره فالكلام في واحد منه ايا كان والنهي اللفظي يقاس بالامر اللفظي مسالة الامران حال كونهما غير متعاقبين بان يتراخي ورود احدهما عن الاخر بمتماثلين او --------------------------متخالفين او متعاقبي---ن بغير متماثلين بعطف او دونه نحو --------------------------اضرب زيدا واعطه درهما -غيران فيعمل بهما جزما و----المتعاقبان بمتماثلين ولا مانع من التكرار في متعلقهما من عادة او غيرها والثان--ي غير معطوف نحو صل ركع----------------------------------------تين صل ركعتين قيل معمول بهما نظرا للاصل اي التاسيس وقيل الثاني تاكيد نظرا للظاهر وقيل بالوقف عن التاسيس والتاكيد لاحتمالهما وفي المعطوف التاسيس ارجح لظهور العطف فيه وقيل التاكيد ارجح----------------------------------------------------------------------------------------------------------- لتماثل المتعلقين ----------فان رجح التاكيد علي التاسيس بعادي وذلك في غير العطف نحو اسقني ماء اسقني ماء وصل ركعتين صل ركعتين فان العادة باندفاع الحاجة بمرة في الاول وبالتعريف في الثاني ترجح التاكيد قدم لتاكيد رجحانه والا اي وان لم يرجح التاكيد بالعادي وذلك في العطف ل--------------------------------------------------------------معارضته للعادي بناء علي ارجحية ا---------------------------------------------------------لتاسيس حيث لا---------------------------------------------------------------------------------- عادي-------------------------------------- فالوقف عن التاسيس والتاكيد لاحتمالهما وان منع من التكرار والنقل ن-----------------------------حو اقتل زيدا اقتل زيدا او الشرع ن-حو اعتق عبدك----------------------------------------------------------------------- فالثاني تاكيد قطعا وان كان بعطف النهي	108	4353504212879181491	559	618.5	453	1980	28.232322692871094	77	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms100	true	4004508444410014796	71	300	385	1595	1595	300	كما يحد اللفظي بالقول الدال علي الاقتضاء المذكور ولا يعتبر في مسمي النهي------ علو ولا استعلاء علي الاصح كالامر وقضيته الدوام علي الكف لان العلماء لم يزالوا يستدلون به علي الترك مع اختلاف بالاوقات لا يخصونه بشء منها ما لم يقيد بغيره في الاصح فان قيد به- نحو لا تسافر اليوم كان الغير قضيته فيحمل علي-----------ه وقيل قضيته الدوام مطلقا و--تقييده بغير الدوام يصرفه عن قضيته وقولي بغيره اولي من قوله بالمرة وترد صيغته اي النهي وهي لا تفعل للتحريم نحو ولا تقربوا الزنا وللكراهة نحو ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون والخبيث فيه الردء لا الحرام عكس ما في قوله تعالي ويحرم عليهم الخباءث وللارشاد نحو لا تسالوا عن اشياء ان تبد لكم تسءكم وللدعاء نحو ربنا لا تزغ قلوبنا ولبيان العاقبة نحو ولا تحسين الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء اي عاقبة الجهاد الحياة لا الموت وللتقليل بان يتعلق بالمنهي عنه نحو ولا تمدن عينيك الي ما متعنا به------------ اي فهو قليل----- بخلاف ما عند الله و-------------للاحتقار بان يتعلق بالمنهي نحو ل---------------------------------------------------------------ا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم وللياس نحو لا تعذروا اليوم وهذا تركه البرماوي من الفيته وذكره في شرحها مع زيادة ومثل له بالاية ثم قال وقد يقال انه راجع للاحتقار اي لاتحاد ايتيهما قلت والاوجه الفرق اذ ذكر اليوم في الاية الثانية قرينة للياس وتركه في الاولي قرينة للاحتقار وفي الارادة والتحريم ما مر في-- الامر من الخلاف فقيل لا تدل الصيغة علي الطلب-	100	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms109	false	6925248146376829651	1	156	4	825	1573	300	كما يحد اللفظي بالقول الدال علي ما ذكر ----------ولا يعتبر في مسمي النهي مطلقا علو ولا استعلاء علي الاصح كالامر وقضي-ة الدوام علي الكف--------------------------------------------------------------------------------- ما لم يقيد بالمرة-------- فان قيد بها نحو لا تسافر اليوم -اذ السفر فيه مرة من السفر كانت قضيته وقيل قضي-ة الدوام مطلقا والتقييد بالمرة------ يصرفه عن قضيته-------------------------------- وترد صيغته ا----------ي لا تفعل للتحريم نحو ولا تقربوا الزنا والكراهة و----لا تيمموا الخبيث منه تنفقون وا---------------------------------------------------------------------لارشاد لا---- تسالوا عن اشياء ان تبد لكم تسءكم والدعاء---- ربنا لا تزغ قلوبنا و-بيان العاقبة و----لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء اي عاقبة الجهاد الحياة لا الموت والتقليل والاحتقار و----------------لا تمدن عينيك الي ما متعنا به ازواجا منهم اي فهو قليل حقير بخلاف ما عند الله ومن اقتصر علي الاحتقار جعله المقصود في الاية وكتابة المصنف التقليل الماخوذ من البرهان بالعين سبق قلم والياس لا تعتذ------------------------------------------روا اليوم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وفي الارادة والتحريم ما تقدم في الامر من الخلاف فقيل لا تدل الصيغة علي الطلب	109	4353504212879181491	624	999.5	499	1326	47.05882263183594	97	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms101	true	-2313668708969897666	35	167	178	849	1531	300	في الامر-- وقيل حقيقة في الكراهة وقيل فيه-ا وفي التحريم وقيل في احدهما ولا نعرفه وقيل غير ذلك وقد يكون النهي عن شء واحد وهو ظاهر و عن متعدد جمعا كالحرام المخير نحو لا تفعل هذا او ذاك فعليه ترك احدهما فقط فلا مخالفة الا بفعلهما فالمحرم فعلهما لا فعل احدهما فقط وفرقا كالنعلين تلبسان او تنزعان ولا يفرق بينهما بلبس او نزع احداهما فقط فانه منهي عنه اخذا من خبر- الصحيحين لا يمشين احدكم في نعل واحدة لينعلهما جميعا او ليخلعهما جميعا ف-------هما منهي عنهما لبسا او نزعا من جهة الفرق بينهما في ذلك لا الجمع فيه وجميعا كالزنا والسرقة فكل منهما منهي عنه ف-----بالنظر اليهما يصدق ان النهي عن متعدد وان -----صدق بالنظر الي كل منهما انه عن واحد والاصح ان مطلق النهي ولو -----------------------------تنزيها مقتض---- للفساد في --------------المنهي عنه	101	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms109	false	6925248146376829651	166	298	879	1566	1573	300	في التحريم وقيل ف------ي الكراهة وقيل فيهما وقيل ------------في احدهما ولا نعرفه------------- وقد يكون النهي عن وا---حد وهو ظاهر و عن متعدد جمعا كالحرام المخير نحو لا تفعل هذا او ذاك فعليه ترك احدهما فقط فلا مخالفة الا بفعلهما فالمحرم جمعهما لا فعل احدهما فقط وفرقا كالنعلين تلبسان او تنزعان ولا يفرق بينهما بلبس او نزع احداهما فقط ف-هو منهي عنه اخذا من حديث الصحيحين لا يمشين احدكم في نعل واحدة لينعلهما جميعا او ليخلعهما جميعا فيصدق انهما منهي عنهما لبسا او نزعا من جهة الفرق بينهما في ذلك لا الجمع فيه وجميعا كالزنا والسرقة فكل منهما منهي عنه فيصدق بالنظر اليهما----- ان النهي عن متعدد وان كان يصدق -النظر الي كل منهما انه عن واحد و---------مطلق --نهي التحريم المستفاد من اللفظ وكذا التنزيه في الاظهر للفساد اي عدم الاعتداد بالمنهي عنه	109	4353504212879181491	593	1048.0	474	739	80.24357604980469	104	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms101	true	-2313668708969897666	171	211	864	1047	1531	300	شرعا اذ لا يفهم ذلك من غيره و-----قيل لغة لفهم اهلها---- ذلك من مجرد اللفظ وقيل عقلا----------------- وهو ان الشء انما ينهي عنه اذا اشتمل علي ما يقتضي فساده في المنهي عنه----- من عبادة وغيرها------------ كصلاة --نفل --مطلق في وقت ----	101	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms110	false	424082845270795650	0	49	0	234	1574	300	شرعا اذ لا يفهم ذلك من غير الشرع وقيل لغة لفهم اهل اللغة ذلك من مجرد اللفظ وقيل معني اي من حيث المعني وهو ان الشء انما ينهي عنه اذا اشتمل علي ما يقتضي فساده فيما عدا المعاملات من عبادة وغيرها مما له ثمرة كصلاة النفل المطلق في الاوقات	110	4353504212879181491	161	256.5	125	234	68.80342102050781	30	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms102	true	-8512872496307127113	81	171	417	896	1551	300	الاولين------------ علي فساد المنهي عنه بالنهي عنه وقيل مطلق النه-------------------------------------------ي للفساد في العبادات فقط وفساد غيرها انما هو لامر خارج عن النهي كترك ركن او شرط عرف من خارج عنه وخرج برجوع النهي الي ما ذكر مع ما بعده النهي الراجع الي امر-------------------------------------------------------------------- خارج عنه -------------غير لازم فلا يقتضي الفساد كالوضوء بمغصوب وال------------------------------------------بيع وقت نداء الجمعة لرجوع النهي في الاول لاتلاف حال الغير تعديا وفي الثاني بتفويت-- الجمعة وذلك يحصل لغير الوضوء والبيع كما انهما يحصلان بدونه فالمنهي عنه في الحقيقة ذلك الخارج وكالصلاة في المكان المكروه او المغصوب كما	102	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms110	false	424082845270795650	198	287	1027	1513	1574	300	الاولين من غير نكير علي فسادها--------- بالنهي عنها واما في غيرهما كما تقدم فظاهر وقال الغزالي والامام الرازي للفساد في العبادات فقط اي دون المعاملات ففسادها بفوات------------- ركن او شرط عرف من خارج عن------------ النهي ولا نسلم ان الاولين استدلوا بمجرد النهي علي فسادها ودون غيرها كما تقدم ففساده من خارج ايضا فان كان مطلق النهي لخارج عن المنهي عنه اي غير لازم له-------------- كالوضوء بمغصوب لاتلاف مال الغير الحاصل بغير الوضوء ايضا وكالبيع وقت نداء الجمعة ل-------------------------------------------------------تفويتها ال----------حاصل بغير البيع ايضا ------------------------------------------------------------وكالصلاة في المكان المكروه او المغصوب كما	110	4353504212879181491	204	193.0	162	659	30.95599365234375	29	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms102	true	-8512872496307127113	190	292	993	1509	1551	300	بمطلق النهي--- المقيد بما يدل---- للفساد او لعدمه فيعمل به في ذلك اتفاقا ----اما نفي---- القبول عن شء كقوله تعالي فلن يقبل من احدهم ملء الارض ذهبا لن تقبل منهم نفقاتهم فقيل دليل الصحة له لظهور النفي في عدم الثواب دون الاعتداد كما حمل عليه نحو خبر مسلم من اتي عرافا فساله عن شء فصدقه لم تقبل له صلاة اربعين يوما وقيل دليل الفساد لظهور النفي في عدم الاعتداد ولان القبول والصحة متلازمان فاذا نفي احدهما نفي الاخر ومثله اي نفي القبول نفي الاجزاء في انه دليل الصحة- او الفساد قولان بناء للاول علي ان الاجزاء------------------------------------------------- اسقاط القضاء فان ما لا يسقطه	102	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms111	false	-7167277449047780210	221	295	1157	1533	1558	300	بمطلق النهي عن المقيد بما يدل علي الفساد او -عدمه فيعمل به في ذلك اتفاقا وقيل ان نفي عنه القبول اي نفيه عن الشء يفيد ال-------------------------------------------------------------صحة له لظهور النفي في عدم الثواب دون الاعتداد وقيل بل النفي دلي----------------------------------------------------------------------------ل الفساد لظهور-----ه في عدم الاعتداد ونفي الاجزاء كنفي القبول------------------------------------------------------------- في انه يفيد الفساد او الصحة- قولان بناء للاول علي ان الاجزاء الكفاية في سقوط الطلب وهو الراجح وللثاني علي انه اسقاط القضاء فان ما لا يسقطه	111	4353504212879181491	242	337.5	189	581	41.65232467651367	37	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms103	true	-6167390554063598533	6	300	32	1527	1527	300	وقيل هو اولي بالفساد من نفي القبول لتبادر عدم الاعتداد منه الي الذهن وعلي الفساد في نفي القبول خبر الصحيحين لا يقبل الله صلاة احدكم اذا احدث حتي يتوضا وفي نفي الاجزاء خبر الدارقطني وغيره لا تجزء صلاة لا يقرا الرجل فيها بام القران 1 العام 1 بناء علي الراجح الاتي ان العموم من عوارض الالفاظ لفظ ولو مستعملا في حقيقته او حقيقته ومجازه او مجازه يستغرق الصالح له اي يتناوله دفعة خرج به ما ليس كذلك كالنكرة في الاثبات مفردة او مثناة او مجموعة او اسم جمع كقوم او اسم عدد لا من حيث الاحاد فانها تتناول ما يصلح لها بدلا--------- لا --استغراقا نحو اكرم رجلا وتصدق بخمسة دراهم بلا--- حصر خرج به اسم العدد والن--------------------------------------------كرة المثناة من حيث الاحاد كعشرة ورجلين فانهما يستغرقانها بحصر---------------------------------------------------------------------- ويصدق----- الحد عل---------ي المشترك المستعمل في افراد معني واحد لانه مع قرينة الواحد لا يصلح لغيره فلا حاجة الي زيادة بوضع واحد بل هي مضرة لاخراجها المشترك المستعمل في حقيقة مثلا والاصح دخول الصورة النادرة وغير المقصودة -----------------من صور العام -فيه فيشم----------لهما حكمه نظرا للعموم وقيل لا نظرا للمقصود عادة في مثل ذلك والنادرة كالفيل في خبر- ابي داود وغيره لا سبق الا في خف او حافر او نصل فانه ذو خف والمسابقة عليه نادرة والاصح جوازها عليه و-----غير المقصودة --------------كما لو وكله بشراء عبيد فلان وفيهم من يعتق عليه ولم يعلم به الاص--ح صحة --شراءه اخذا من مسالة ما لو وكله بشراء عبد فاشتري من يعتق عليه وفرق في منع الموانع بين النادرة وغير المقصودة بان النادرة هي التي لا تخطر ببال المتكلم غالبا وغير المقصودة قد تكون مما يخطر به ولو غالبا فبينهما عموم من وجه لان النادرة قد تقصد وقد لا تقصد وغير المقصودة قد تكون نادرة وقد لا تكون ثم ان قامت قرينة علي قصد النادرة دخلت قطعا او علي قصد انتفاء صورة لم-	103	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms112	false	4772742475661515094	5	241	27	1239	1539	300	وقيل هو اولي بالفساد من نفي القبول لتبادر عدم الاعتداد منه الي الذهن وعلي الفساد في الاول حديث---- الصحيحين لا يقبل الله صلاة احدكم اذا احدث حتي يتوضا---- وفي الثاني حديث الدارقطني وغيره لا تجزء صلاة لا يقرا الرجل فيها بام القران-- العام--------------------------------------------------- لفظ يس------------------------------------------------تغرق الصالح له اي يتناوله دفعة خرج به الن-------------كرة في الاثبات مفردة او مثناة او مجموعة او ----------------اسم عدد لا من حيث الاحاد فانها تتناول ما تصلح له علي سبيل البدل لا الاستغراق- نحو اكرم رجلا وتصدق بخمسة دراهم من غير حصر خرج به اسم العدد من حيث الاحاد فانه يستغرقها بحصر كعشرة ومثله النكرة المثناة من حيث الاحاد ك------رجلين ومن العام اللفظ المستعمل في حقيقتيه او حقيقته ومجازه او مجازيه علي الراجح المتقدم من صحة ذلك ويصدق عليه الحد كما يصدق علي المشترك المستعمل في افراد معني واحد لانه مع قرينة الواحد لا يصلح لغيره والصحي-------------------------------------------------------------------------------ح دخول الصورة النادرة وغير المقصودة وان لم تكن نادرة من صور العام تحته في شمول الحكم لهما نظر-----ا للعموم وقيل لا نظرا للمقصود مثال ------------البادرة -الفيل في حديث ابي داود وغيره لا سبق الا في خف او حافر او نصل فانه ذو خف والمسابقة عليه نادرة والاصح جوازها عليه ومثال غير المقصودة وتدرك بالقرينة ما لو وكله بشراء عبيد فلان وفيهم من يعتق عليه ولم يعلم به فالصحيح صحة الشراء- اخذا من مسالة ما لو وكله بشراء عبد فاشتري من يعتق عليه و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان قامت قرينة علي قصد النادرة دخلت قطعا او ق----صد انتفاء صورة لم	112	4353504212879181491	931	1547.5	739	1690	55.0887565612793	164	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms104	true	9160873622363665477	0	65	0	324	1619	300	تدخل قطعا و الاص-ح انه اي العام قد يكون مجازا بان يستعمل في مجازه-------- فيصدق علي العام انه قد يكون مجازا كما يصدق علي المجاز انه قد يكون عاما نحو جاءني الاسود الرماة الا زيدا وقيل لا يكون العام مجازا فلا يكون المجاز عاما لان المجاز ثبت علي خلاف الاصل للحاجة اليه وهي تندفع في المستعمل في مجازه- ببعض الافراد فلا يراد به جميعها الا	104	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms112	false	4772742475661515094	241	300	1239	1539	1539	300	تدخل قطعا و الصحيح انه اي العام قد يكون مجازا بان يقترن بالمجاز اداة عموم فيصدق عليه ما ذكر كعكسه المعبر به ايض--------------------------------ا نحو جاءني الاسود الرماة الا زيدا وقيل لا يكون العام مجازا فلا يكون المجاز عاما لان المجاز ثبت علي خلاف الاصل للحاجة اليه وهي تندفع في المقترن باداة عموم ببعض الافراد فلا يراد به جميعها لا--	112	4353504212879181491	233	404.0	185	334	69.76048278808594	44	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms104	true	9160873622363665477	74	300	373	1619	1619	300	انه اي العموم من عوارض الالفاظ فقط اي دون المعاني وقيل من عوارضهما معا وصححه ابن الحاجب حقيقة فيكون موضوعا للقدر المشترك بينهما وقييل مشتركا لفظيا فكما يصدق لفظ عام يصدق معني عام حقيقة ذهنيا كان كمعني الانسان او خارجيا كمعني المطر والخصب لما يقال الان------سان يعم الرجل والمراة وعم المطر والخصب فالعموم شمول امر لمتعدد وقيل------ بعروض العموم في المعني الذهني حقيقة دون الخارجي لوجود الشمول لمتعدد فيه بخلاف الخارجي والمطر والخصب مثلا في محل غيرهما في---- اخر فاستعمال العموم فيه مجازي وعلي الاول استعماله في الذهني مجازي ايضا---------------------------------------- ويقال اصطلاحا للمعني اعم واخص وللفظ عام وخاص تفرقة بين الدال والمدلول وخص المعني بافعل التفضيل لانه اهم من اللفظ وبعضهم-- يقول في المعني عام كما علم مما مر و--خاص فيقال لمعني المشتركين عام واعم وللفظه عام ولم-عني زيد خاص واخص وللفظه خاص تنبيهان احدهما الاخص يندرج في الاعم وعبر بعضهم بالعكس وجمع بينهما بان الاول في اللفظ اذ الحيوان يصدق بالانسان وغيره بخلاف العكس والثاني في المعني اذ الانسان لا بد فيه من الحيوانية فصار الاعم مندرجا في الاخص بمعني الاستلزام ثانيهما ليس المراد بوصف اللفظ بالعموم وصفه به مجردا عن معناه فانه لا وجه له بل المراد وصفه به باعتبار معناه فمعني كونه عاما انه يشترك في معناه كثيرون لا انه يكون مشتركا لفظيا فمدلوله معني واحد مشترك بين الجزءيات ومدلوله اي العام في التركيب من حيث الحكم عليه كلية اي محكوم فيه علي-	104	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms113	false	-4604599449978750380	119	281	607	1486	1577	300	انه اي العموم من عوارض الالفاظ دو-------ن المعاني -قيل والمعاني ايضا حق-------------------يقة----------------------------------------------------- فكما يصدق لفظ عام يصدق معني عام حقيقة ذهنيا كان كمعني الانسان او خارجيا كمعني المطر والخصب لما شاع من نحو الانسان يعم الرجل والمراة وعم المطر والخصب فالعموم شمول امر لمتعدد وقيل به اي بعروض العموم في الذ-------هني حقيقة------------ لوجود الشمول لمتعدد فيه بخلاف الخارجي والمطر والخصب مثلا في محل غيرهما في محل اخر فاستعمال العموم فيه مجازي وعلي الاول استعماله في الذهني مجازي ايضا وعلي الاخرين الحد السابق للعام من اللفظ ويقال اصطلاحا للمعني اعم واخص وللفظ عام وخاص تفرقة بين الدال والمدلول وخص المعني بافعل التفضيل لانه اهم من اللفظ ومنهم من يقول في المعني عام كما علم مما تقدم وخاص فيقال لمعني المش-ركين عام واعم وللفظه عام والمعني زيد خاص واخص وللفظه خاص---------- وترك الاخص والخاص اكتفاء بذكر مقابلهما ولم يترك وللفظ عام----------------------------------------------------------------------- المعلوم مما قدمه حكاية لشقي ما قيل ليظهر الم--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------راد------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ومدلوله اي العام في التركيب من حيث الحكم عليه كلية اي محكوم فيه علي	113	4353504212879181491	695	1229.5	564	1308	53.13455581665039	114	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms105	true	-7735744569300244542	20	296	96	1559	1581	300	تهنهم لانه في قوة قضايا بعدد افراده اي جاء فلان وجاء فلان وهكذا فيما مر الي اخره وكل منها محكوم فيه علي فرده دال عليه مطابقة فما هو في قوتها محكوم فيه علي كل فرد فرد دال عليه مطابقة فقول القرافي ان دلالة العام علي كل فرد فرد من افراده خارجة عن الدلالات الثلاث المطابقة والتضمن والالتزام مردود كما اوضحته في الحاشية مع زيادة وخرج بالكلية الكل والكلي فليس مدلول العام كلا اي محكوما فيه علي مجموع الافراد من حيث هو مجموع نحو كل رجل في البلد يحمل الصخرة العظيمة اي مجموعهم والا لتعذر الاحتجاج به في النهي علي كل فرد------------------------------------ ولم يزل العلماء يحتجون به عليه كما في نحو ولا تقتلوا النفس التي حرم الل------ه ولا كليا اي---- محكوما فيه علي الماهية من حيث هي اي من غير نظر الي الافراد نحو الرجل خير من المراة-------------------------- وكثيرا ما يفضل بعض افرادها بعض افراده وذلك لان النظر في العام الي الافراد لا الي القدر المشترك بينها فانحصر مدلوله في الكلية وهي مقابلة للجزءية والكل مقابل للجزء والكلي مقابل للجزءي ودلالته اي العام علي اصل المعني من الواحد في المفرد والاثنين في المثني والثلاثة او الاثنين في ا---لجمع علي ما ياتي فيه من الخلاف قطعية اتفاقا و دلالته -----علي كل فرد منه بخصوصه ظنية في الاصح------- لاحتماله التخصيص وان لم يظهر مخصص لكثرة التخصيص في العمومات وقيل قطع-------ية للزوم معني اللفظ له قطعا حتي يظهر خلافه من قرينة كتخصيص------------------------------------- فيمتنع --تخصيص الكتاب والسنة المتواترة بخبر الواحد وبالقياس علي هذا دون الاول فان قام دليل علي انتفاء التخصيص كالعقل في نحو والله بكل شء عليم فدلا------------------------------------لته قطعية اتفاقا والتصريح بالترجيح من زيادتي وعموم الاشخاص يستلزم عموم الاحوال والازمنة والامكنة علي المختار لانه لا غني للاشخاص عنها فقوله تعالي	105	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms114	false	4474811761115965175	0	240	0	1216	1500	300	تهنهم لانه في قوة قضايا بعدد افراده اي جاء فلان وجاء فلان وهكذا فيما تقدم الخ--- وكل منها محكوم فيه علي فرده دال عليه مطابقة فما هو في قوتها محكوم فيه علي كل فرد فرد دال عليه مطابقة لا كل اي لا محكوم فيه ع------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لي مجموع الافراد من حيث هو مجموع نحو كل رجل في البلد يحمل الصخرة العظيمة اي مجموعهم والا لتعذر الاستدلال ف--ي النهي علي كل فرد لان نهي المجموع يمتثل بانتهاء بعضهم ولم تزل العلماء يستدلون ع--ليه كما في ----ولا تقتلوا النفس التي حرم الله ونحوه ولا كلي- اي ولا محكوم- فيه علي الماهية من حيث هي اي من غير نظر الي الافراد نحو الرجل خير من المراة اي حقيقته افضل من حقيقتها وكثيرا ما يفضل بعض افرادها بعض افراده -----لان النظر في العام الي الافراد------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ودلالته اي العام علي اصل المعني من الواحد فيما هو غير جمع------------- والثلاثة او الاثنين فيما هو جمع ------قطعية وهو عن ال-شاف---عي-------- رضي الله عنه وعلي كل فرد---- بخصوصه ظنية وهو عن الشافعية لاحتماله للتخصيص وان لم يظهر مخصص لكثرة التخصيص في العمومات وعن الحنفية قطعية للزوم معني اللفظ له قطعا حتي يظهر خلافه من -------تخصيص في العام او تجوز في الخاص او غير ذلك فيمتنع التخصيص------------------------ بخبر الواحد وبالقياس علي هذا دون الاول وان قام دليل علي انتفاء التخصيص كالعقل في---- والله بكل شء عليم لله ما في السماوات وما في الارض كانت دلالته قطعية اتفاقا---------------------------- وعموم الاشخاص يستلزم عموم الاحوال والازمنة والبقاع لانها------------ لا غني للاشخاص عنها فقوله تعالي	114	4353504212879181491	942	1547.5	752	1632	57.72058868408203	164	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms106	true	8637322274408232259	14	149	62	802	1545	300	وقيل ال-عام في الاشخاص مطلق في المذكورات لانتفاء صيغة العموم فيها فما خص به العام علي الاول مبين للمراد بما اطلق فيه علي هذا ورد هذا القول بان التعميم هنا بالاستلزام كما عرف لا بالوضع فلا يحتاج الي صيغة مسالة في صيغ العموم -كل و---تقدمت في مبحث الحروف والذي والتي نحو اكرم الذي ياتيك والتي تاتيك اي -كل ات واتية لك واي وما الشرطيتان والاستفهاميتان والموصولتان وتقدمتا ثم اطلقت-ا للعلم بانتفاء العموم في غير ذلك كاي الواقعة صفة لنكرة او حالا وما الواقعة نكرة موصوفة او تعجبية ومتي للزمان المبهم استفهامية او شرطية نحو متي تجءني متي جءتني اكرمتك واين وحيثما للمكان شرطيتين نو -اين او حيثما كنت اتك وتزيد اين بالاستفهام نحو اين كنت ونحوها مما يدل علي العموم لغة كجميع ولا يضاف الا الي معرفة وكجمع الذي والتي وكمن الاستفهامية والشرطية والموصولة و---تقدمت	106	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms115	false	1952095928263499395	12	107	76	610	1641	300	وغيره العام في الاشخاص مطلق في المذكورات لانتفاء صيغة العموم فيها فما خص به العام علي الاول مبين المراد بما اطلق فيه علي هذا 2---------------------------------------------------------------------------- مسالة في صيغ العموم وكل وقد تقدمت--------------- والذي والتي نحو اكرم الذي ياتيك والتي تاتيك اي لكل ات واتية لك واي وما الشرطيتان والاستفهاميتان والموصولتان وتقدمتا --واطلقهما للعلم بانتفاء العموم في غير ذلك---------------------------------------------------------------- ومتي للزمان------- استفهامية او شرطية نحو متي تجءني متي جءتني اكرمتك واين وحيثما للمكان شرطيتين نحو اين او حيثما كنت اتك وتزيد اين بالاستفهام نحو اين كنت ونحوها -----------------------------------------------------كجمع الذي والتي وكمن الاستفهامية والشرطية والموصولة وقد تقدمت	115	4353504212879181491	512	922.5	421	751	68.17576599121094	81	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms107	true	6513652640570220146	1	106	7	580	1580	300	وللثلاثة او الاثنين في الجمع لانه المتيقن والعموم مجاز و-قيل مشتركة بينهما ------------لانها تستعمل لكل منهما والاصل في الاستعمال الحقيقة وقيل بالوقف اي لا يدري اهي حقيقة في العموم ام في الخصوص ام فيهما كالجمع المعرف باللام نحو قد افلح المءمنون او الاضافة نحو يوصيكم الله في اولادكم فانه للعموم حقيقة في الاصح ما لم يتحقق عهد لتبادره الي الذهن وقيل ليس للعموم------------------- مطلقا بل------ للجنس الصادق ببعض الافراد كما في تزوجت النساء------------- لانه المتيقن ما لم تقم قرينة علي العموم كما في الاي----------------------تين وقيل ليس للعموم ان----- احتمل -عه--د فهو----- باحتماله----- مترد------د بين العهد والعموم حتي تقوم قرينة------------------------------- وعلي --عمومه قيل افراده جموع والاكثر	107	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms115	false	1952095928263499395	176	300	968	1641	1641	300	والثلاثة او الاثنين في الجمع لانه المتيقن والعموم مجازا وقيل مشتركة بين العموم والخصوص لانها تستعمل لكل منهما والاصل في الاستعمال الحقيقة وقيل بالوقف اي لا يدري اهي حقيقة في العموم ام في الخصوص ام فيهما والجمع المعرف باللام نحو قد افلح المءمنون او الاضافة نحو يوصيكم الله في اولادكم----- للعموم ما--------------- لم يتحقق عهد لتبادره الي الذهن خلافا لابي هاشم في نفيه العموم عنه مطلقا فهو عنده للجنس الصادق ببعض الافراد كما في تزوجت النساء وملكت العبيد لانه المتيقن ما لم تقم قرينة علي العموم كما في الايتين و خلافا لامام الحرمين -في نفيه العموم عنه اذا احتمل معهودا فهو عنده باحتمال العهد متردد بينه وبين العم-------وم حتي تقوم قرينة اما اذا تحقق عهد صرف اليه جزما وعلي العموم- قيل افراده جموع والاكثر-	115	4353504212879181491	504	859.5	411	703	71.6927490234375	77	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms107	true	6513652640570220146	106	300	580	1580	1580	300	احاد في الاثبات وغيره وعليه اءمة التفسير في استعمال القران نحو والله يحب المحسنين اي يثيب كلا منهم ان الله لا يحب الكافرين اي------------- يعاقب-- كلا م------------------------نهم وايد ب-صحة استثناء الواحد منه نحو جاء الرجال الا زيدا ولو كان معناه جاء كل جمع من الر-----جال لم يصح الا-ان يكون منقطعا نعم قد تقوم قرينة علي ارادة المجموع نحو رجال البلد يحملون الصخرة العظيمة اي مجموعهم والاول يقول قامت قرينة الاحاد في نحو الايتين المذكورتين و ك ---المفرد كذلك اي المعرف باللام او الاضافة ما --------------------------------لم يتحقق عهد فانه للعموم حقيقة في الاصح لما مر قبله سواء تحقق استغراق ام احتمله والعهد حملا له في الثاني علي الاستغراق لانه الاصل لعموم فاءدته نحو واحل الله البيع اي كل بيع وخص منه الفاسد كالربا ونحو فليحذر الذين يخالفون عن امره اي كل امر لله وخص منه امر الندب وقيل ليس للعموم مطلقا ------بل للجنس الصادق بالبعض كما-------- في لبست الثوب ولبست ثوب الناس لانه المتيقن ما لم تقم قرينة علي العموم كما في ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وقيل المعرف باللام ليس للعموم ان -----------------------لم يكن واحدة بالتاء و---------------------تميز------ بالوحدة كالماء والرجل اذ يقال فيهما ماء واحد ورجل واحد فهو في ذلك للجنس الصادق-	107	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms116	false	7951572196072887260	0	182	0	948	1547	300	احاد في الاثبات وغيره وعليه اءمة التفسير في استعمال القران نحو والله يحب المحسنين اي يثيب كل محسن ا-ن الله لا يحب الكافرين اي كلا منهم بان يعاقبهم فلا تطع المكذبين اي كل واحد منهم ويءيده صحة استثناء الواحد منه نحو جاء الرجال الا زيدا ولو كان معناه جاء كل جمع من جموع الرجال لم يصح الا ان يكون منقطعا نعم قد تقوم قرينة علي ارادة المجموع نحو رجال البلد يحملون الصخرة العظيمة اي مجموعهم والاول يقول قامت قرينة الاحاد في---- الايات- المذكورات ونحوها والمفرد-------- المحلي باللام مثله اي مثل الجمع المعرف بها في انه للعموم ما لم يتحقق عهد لتبادره الي الذهن نح----------------------------------------------------------------------------------------------------------------و واحل الله البيع اي كل بيع وخص منه الفاسد كالربا خلافا للامام الرازي في نفيه العموم عنه------------------------------------------- مطلقا فهو عنده للجنس الصادق ب--بعض الافراد كما في لبست الثوب وشربت---- الماء لانه المتيقن ما لم تقم قرينة علي العموم كما في ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا و خلافا لامام الحرمين والغزالي في نفيهما العموم عنه اذا لم يكن واحده بالتاء كالماء زاد الغزالي او تميز واحده بالوحدة ك-------الرجل اذ يقال ----------------رجل واحد فهو في ذلك للجنس الصادق	116	4353504212879181491	666	1116.5	534	1146	58.11518478393555	106	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms108	true	-6381833094750967251	0	85	0	426	1549	300	بالبعض نحو شربت الماء ورايت الرجل ما لم تقم قرينة علي العموم نحو الدينار خير من الدرهم اي كل دينار خير من كل درهم بخلاف ما اذا كان واحده بالتاء كالتمر او لم يكن بها ولم يتمي------------------------------------------------------------------------------------------ز بالوحدة----------------------------- كالذهب فيعم----------------------------- كما في خبر- الصحيحين الذهب بالذهب ربا الا هاء وهاء والبر بالبر ربا الا هاء وهاء والشعير بالشعير ربا الا هاء وهاء والتمر بالتمر ربا الا هاء وهاء وقولي كذلك اولي من اقتصاره علي المحلي اي باللام فان-------------------------------------- تحقق عهد صرف اليه جزما وكال ال------------معرفة	108	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms116	false	7951572196072887260	182	298	948	1537	1547	300	بالبعض نحو شربت الماء ورايت الرجل ما لم تقم قرينة علي العموم نحو الدينار خير من الدرهم اي كل دينار خير من كل درهم وكان ينبغي ان يقول وتم------------------------------------يز بالواو بدل او ليكون قيدا فيما قبله فان الغزالي قسم ما ليس واحده بالتاء الي ما يتميز واحده بالوحدة فلا يعم والي ما لا يتميز بها كالذهب فيعم كالمتميز واحده بالتاء كالتمر كما في حديث الصحيحين الذهب بالذهب ربا الا هاء وهاء والبر بالبر ربا الا هاء وهاء والشعير بالشعير ربا الا هاء وهاء والتمر بالتمر ربا الا هاء وهاء وكان مراد امام الحرمين من حيث لم يمثل الا بما يتميز واحده بالوحدة ما ذكره الغزالي اما اذا تحقق عهد صرف اليه جزما والمفرد المضاف الي معرفة	116	4353504212879181491	311	517.0	247	625	49.7599983215332	57	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms108	true	-6381833094750967251	90	290	453	1489	1549	300	والنكرة في سياق النفي وفي معناه النهي للعموم وضعا في الاصح بان تدل عليه بالمطابقة كما مر --من ان الحكم في العام علي كل فرد مطابقة وقيل للعموم لزوما---------------------------------------- نظرا الي ان النفي اولا للماهية ويلزمه نفي كل فرد فيءثر التخصيص بالنية علي الاول دون الثاني في نحو والله لا اكلت ناويا غير التمر فيحنث باكل التمر علي الثاني دون الاول وعموم النكرة يكون نصا ان بنيت علي الفتح نحو لا رجل في الدار وظاهرا ان لم تبن نحو ما في الدار رجل لاحتماله نفي الواحد فقط فان زيد فيها من كانت نصا ايضا كما مر ف--ي الحروف------------------------------------------ والنكرة في سياق الامتنان للعموم نحو وانزلنا من السماء ماء طهورا قاله القاضي ابو الطيب وفي سياق الشرط للعموم نحو--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وان احد من المشركين استجارك فاجره اي كل واحد منهم وقد تكون للعموم البدلي لا الشمولي بقرينة نحو من ياتني بمال اجازه وقد يع-م اللفظ اما عرفا ك اللفظ الدال علي مفهوم الموافقة بقسميه الاولي والمساوي علي قول مر في المبحث المفهوم نحو فلا تقل لهما اف ان الذين ياكلون اموال اليتامي الاية قيل نقلهما العرف الي تحريم جميع از-يذاءات والاتلافات و نحو -----------------------------------------------------------------------------------------------حرمت عليكم امهاتكم نقله العرف من تحريم العين الي تحريم جميع ال--تمت-عات المقصودة من النساء------------------ وسيات -قول انه مجمل	108	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms117	false	-306221822224086013	26	225	124	1184	1570	300	والنكرة في سياق النف----------------ي للعموم وضعا--------- بان تدل عليه بالمطابقة كما تقدم من ان الحكم في العام علي كل فرد مطابقة وقيل------- لزوما وعليه الشيخ الامام والد المصنف كالحنفية نظرا الي ان النفي اولا للماهية ويلزمه نفي كل فرد فيءثر التخصيص بالنية علي الاول دون الثاني ن---------------------------------------------------------------------------------------------صا ان بنيت علي الفتح نحو لا رجل في الدار وظاهرا ان لم تبن نحو ما في الدار رجل فيحتمل نف--ي الواحد فقط ولو زيد فيها من كانت نصا ايضا كما تقدم في الحروف ان من تاتي لتنصيص العموم قال امام الحرمين والنكرة في سيا-------------------------------------------------------------------------------ق الشرط للعموم نحو من ياتني بمال اجازه فلا يختص بما قال المصنف مراده العموم البدلي لا الشمولي اي بقرينة المثال اقول وقد تكون للشمول نحو وان احد من المشركين استجارك فاجره اي كل واحد منهم -----------------------------------------------------------------وقد يعمم اللفظ---- عرفا ك-------الفحوي اي مفهوم الموافقة بقسميه الاولي والمساوي علي قول تقدم ----------------نحو فلا تقل لهما اف ان الذين ياكلون اموال اليتامي الاية قبل نقلهما العرف الي تحريم جميع الايذاءات والاتلافات واطلاق الفحوي علي مفهوم الموافقة بقسميه خلاف ما تقدم انه للاولي منه صحيح ايضا كما مشي عليه البيضاوي وحرمت عليكم امهاتكم نقله العرف من تحريم العين الي تحريم جميع الاستمتاعات المقصودة من النساء من الوطء ومقدماته وسياتي قول انه مجمل	117	4353504212879181491	702	1205.5	566	1358	51.693668365478516	121	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms109	true	-6761878890782694646	33	105	163	524	1480	300	كترتيب ح--كم علي --وصف فانه يفيد علية الوصف للحكم كما -ياتي في القياس فيفيد العموم بالمعني بمع--ني انه كلما وجدت العلة وجد المعلول نحو-- اكرم العالم اذا لم تجعل اللام فيه للعموم ولا عهد و ك اللفظ الدال علي مفهوم المخالفة علي قول مر-- ان دلالة اللفظ بالمعني علي ما عدا المذكور بخلاف حكمه------------------------------ وهو انه لو لم ينف المذكور والحكم عما عداه لم يكن لذكره فاءدة كما في خبر- الصحيحين مطل	109	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms117	false	-306221822224086013	227	300	1192	1570	1570	300	كترتيب الحكم علي الوصف فانه يفيد عليه الوصف للحكم كما سياتي في القياس فيفيد العموم بالعقل علي معني انه كلما وجدت العلة وجد المعلول مثاله اكرم العالم اذا لم تجعل اللام فيه للعموم ولا عهد وك------------------مفهوم المخالفة علي قول تقدم ان دلالة اللفظ علي ان----- ما عدا المذكور بخلاف حكمه بالمعني المعبر عنه هنا بالعقل وهو انه لو لم ينف المذكور -الحكم عما عداه لم يكن لذكره فاءدة كما في حديث الصحيحين مطل-	117	4353504212879181491	312	536.0	248	403	77.41935729980469	55	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms109	true	-6761878890782694646	105	287	524	1411	1480	300	الغني ظلم اي بخلاف مطل غيره والخلاف في ان---- المفهوم مطلقا لا عموم له لفظي اي عاءد الي اللفظ و--التسمية اي هل يسمي عاما او لا بناء علي ان العموم من عوارض الالفاظ والمعاني او الالفاظ فقط واما من جهة المعني فهو شامل لجميع صور ما عدا المذكور بما مر --من عرف وان صار به منطوقا او معني-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ومعيار العموم اي ضابطه الاستثناء فكل ما صح الاستثناء منه مما لا حصر فيه فهو عام كالجمع المعرف للزوم تناوله المستثني نحو ---------------------------------------------------------جاء الرجال الا زيدا ولا--------------------------------------------------------- يصح الاستثناء من الجمع المنكر الا ان يخصص فيعم --ما ي-خصص به نحو قام رجال كانوا في دارك الا زيدا منهم-------------------------- ويصح جاء رج-ل الا زيد بالرفع علي ان الا صفة بمعني غير كما في لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا والاصح ان الجمع المنكر في الاثبات نحو جاء رجال او عب-----يد ليس بعام ان لم يتخصص فيحمل علي اقل الجمع ثلاثة او اثنين لانه المحقق وقيل انه عام لانه كما يصدق بذلك يص---دق بجميع الافراد وبما بينهما فيحمل علي جميع الافراد احتياطا الا ان---------------- يمنع منه مانع كما في رايت رجالا فعلي اقل الجمع قطعا	109	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms118	false	-3646209624595301272	0	236	0	1168	1515	300	الغني ظلم اي بخلاف مطل غيره والخلاف في انه اي المفهوم مطلقا لا عموم له لفظي اي عاءد الي اللفظ او التسمية اي هل يسمي عاما او لا بناء علي ان العموم من عوارض الالفاظ والمعاني او الالفاظ فقط واما من جهة المعني فهو شامل لجميع صور ما عدا المذكور بما تقدم من عرف وان صار به منطوقا او عقل و الخلاف في ان الفحوي بالعرف والمخالفة بالعقل تقدم في مبحث المفهوم نبه بهذا علي ان المثالين علي قول ولو قال بدل هذا فيهما علي قول كما قلت كان اخصر واوضح ومعيار الع---------موم الاستثناء فكل ما صح الاستثناء منه مما لا حصر فيه فهو عام-------------- للزوم تناوله للمستثني وقد صح الاستثناء من الجمع المعرف وغيره مما تقدم من الصيغ نحو جاء الرجال الا زيدا ومن نفي العموم فيها يجعل الاستثناء منها قرينة علي العموم ولم يصح الاستثناء من الجمع المنكر الا ان تخصص فيعم فيما يتخصص به نحو قام رجال كانوا في دارك الا زيدا منهم كما نقله المصنف عن النحاة ويصح جاء رجال الا زيد بالرفع علي ان الا صفة بمعني غير كما في لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا والاصح ان الجمع المنكر في الاثبات نحو جاء-------- عبيد لزيد ليس بعام------------ فيحمل علي اقل الجمع ثلاثة او اثنين لانه المحقق وقيل انه عام لانه كما يصدق بما ذكر يصدق بجميع الافراد وبما بينهما فيحمل علي جميع الافراد ويستثني منه اخذا بالاحوط ما لم يمنع---- مانع كما في رايت رجالا فعلي اقل الجمع قطعا	118	4353504212879181491	805	1461.5	635	1215	66.25514221191406	151	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms110	true	-7109848824296231576	3	59	14	319	1542	300	و الاصح ان اقل مسمي الجمع كرجال ومسلمين ثلاثة لتبادرها الي الذهن وقيل اثنان -----لقوله تعالي----------- ان تتوبا الي الله فقد صغت قلوبكما اي عاءشة وحفصة وليس لهما الا قلبان قلنا مثل- ذلك------ مجاز------------------------------------------- والداعي له في-------- الاية الكريمة كراهة الجمع بين التثنيتين في المضاف ومتضمنة وهما كالشء الواحد بخلاف نحو جاء عبداكما وينبني علي الخلاف	110	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms118	false	-3646209624595301272	236	300	1168	1515	1515	300	و الاصح ان اقل مسمي الجمع كرجال ومسلمين ثلاثة لا--------------------- اثنان وهو القول الاخر واقوي ادلته ان تتوبا الي الله فقد صغت قلوبكما اي عاءشة وحفصة وليس لهما الا قلبان واجيب بان ذلك ونحوه مجاز لتبادر الزاءد علي الاثنين دونهما الي الذهن والداعي الي المجاز في الاي--------ة كراهة الجمع بين --تثنيتين في المضاف ومتضمنه وهما كالشء الواحد بخلاف نحو جاء عبداكما وينبني علي الخلاف-	118	4353504212879181491	251	408.0	203	379	66.22691345214844	40	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms110	true	-7109848824296231576	59	276	319	1411	1542	300	ما لو اقر او اوصي بدراهم لزيد والاصح انه يستحق ثلاثة لكن ما مثلوا به من جمع الكثرة مخالف لاطباق النحاة علي ان اقله احد عشر ويجاب بان اصل وضعه ذلك لكن غلب استعماله عند الاصوليين في اقل جمع القلة وقد اشار الي ذلك في منع الموانع كما بينته في الحاشية و الاصح ----------------------------------------------انه اي الجمع يصدق بالو---احد مجازا لاستعماله فيه ك---قول الرجل لامراته وقد -برزت لرجل اتتبرجين للرجال لاستواء الواحد والجمع في كراهة التبرج له وقيل لا يصدق --به ولم يستعمل فيه والجمع في هذا المثال عل- بابه لان من برزت لرجل تبرز لغيره عادة و الاصح تعميم --عام سيق لغرض كمدح و--ذم وبيان مقدار ول-------م يعارضه عام اخر لم يسق لذلك اذ ما سيق له لا ينافي تعميمه فان عارضه العام المذكور لم يعم فيما عورض فيه جمعا بينهما كما لو عارضه خاص وقيل لا يعم مطلقا لانه لم يسق للتعميم وقيل--- يعمه مطلقا كغيره وينظر عند المعارضة الي --مرجح مثاله ولا معارض ان الابرار لفي نعيم وان الفجار لفي جحيم ومع المعارض والذين هم لفروجن- حافظون الا علي ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانه وقد سيق للمدح يعم بظاهره اباحة الجمع بين الاختين بملك اليمين----- وعارضه في ذلك وان تجمعوا بين الاختين فانه وان لم يسق للمدح بل لبيان الحكم شامل لحرمة جمعهما بملك اليمين فحمل الاول علي غير ذلك بان لم يرد تناوله	110	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms119	false	2075945746017927348	0	210	0	1077	1542	300	ما لو اقر او اوصي بدراهم لزيد والاصح انه يستحق ثلاثة لكن ما مثلوا به من جمع الكثرة مخالف لاطباق النحاة علي ان اقله احد عشر فلذلك قال المصنف الخلاف في جم----------------------------------ع القلة وشاع في العرف اطلاق دراهم علي ثلاثة كما قال الصفي الهندي الخلاف في عموم الجمع المنكر في جمع الكثرة و الاصح انه اي الجمع يصدق علي الواحد مجازا لاستعماله فيه نحو قول الرجل لامراته وقد تبرجت لرجل اتتبرجين للرجال لاستواء الواحد والجمع في كراهة التبرج له وقيل لا يصدق عليه ولم يستعمل فيه والجمع في هذا المثال علي بابه لان من برزت لرجل تبرز لغيره عادة و الاصح تعميم العام بمعني ال--مدح والذم بان سيق لاحدهما اذا لم يعارضه عام اخر لم يسق لذلك اذ ما سيق له لا ينافي تعميمه فان عارضه العام المذكور لم يعم فيما عورض فيه جمعا بينهما وقيل -----------------لا يعم مطلقا لانه لم يسق للتعميم وثالثها يعم- مطلقا كغيره وينظر عند المعارضة الي المرجح مثاله ولا معارض ان الابرار لفي نعيم وان الفجار لفي جحيم ومع المعارض والذين هم لفروجهم حافظون الا علي ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانه وقد سيق للمدح يعم بظاهره الاخ----------------تين بملك اليمين جمعا وعارضه في ذلك وان تجمعوا بين الاختين فانه و---لم يسق للمدح--------------- شامل ل-----جمعهما بملك اليمين فحمل الاول علي غير ذلك بان لم يرد تناوله	119	4353504212879181491	881	1603.0	701	1170	75.29914855957031	158	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms111	true	230666606321458305	0	115	0	609	1625	300	مرجح و الاصح تعميم نحو لا يستوون من قوله تعالي افمن كان مءمنا كمن كان فاسقا لا يستوون لا يستوي اصحاب النار واصحاب الجنة فهو لنفي جميع وجوه الاستواء الممكن نفيها لتضمن الفعل المنفي لمصدر منكر وقيل لا يعم نظرا الي ان الاستواء المنفي هو الاشتراك من بعض الوجوه فهو علي هذا من سلب العموم وعلي الاول من عموم السلب وعليه يستفاد من الايتين بان يراد بالفاسق في الاولي الكافر بقرينة مقابلته بالمءمن ان الكافر لا يلي امر ولده المسلم وا------ن المسلم لا يقتل بالذمي وخالف في المسالتين الحنفية والمراد بنحو لا يستوون كل ما دل علي نفي الاستواء او نحوه كالمساواة والتماثل والمماثلة و الاصح تعميم نحو لا اكلت من قولك والله لا اكلت	111	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms119	false	2075945746017927348	217	300	1110	1542	1542	300	محرم و الاصح تعميم نحو لا يستوون من قوله تعالي افمن كان مءمنا كمن كان فاسقا لا يستوون لا يستوي اصحاب النار واصحاب الجنة فهو لنفي جميع وجوه الاستواء الممكن نفيها لتضمن الفعل المنفي لمصدر منكر وقيل لا يعم نظرا الي ان الاستواء المنفي هو الاشتراك من بعض الوجوه --------------------------وعلي التعميم------------------ يستفاد من الاية ا----------------------لاولي ان الفاسق ------------------------------لا يلي عقد النكاح ومن الثانية ان المسلم لا يقتل بالذمي وخالف في المسالتين الحنفي--------------------------------------------------------------------------------------ة و الاصح تعميم نحو لا اكلت من قولك والله لا اكلت-	119	4353504212879181491	393	721.0	317	615	63.90243911743164	71	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms111	true	230666606321458305	115	300	609	1625	1625	300	فهو لنفي جميع الماكول-- بنفي جميع افراد الاكل ------------------------وان اكلت فزوجتي طالق مثلا فهو للمنع من جميع الماكولات فيصح تخصيص بعضها في المسالتين بالنية ويصدق في ارادته وقال ابو حنيفة لا تعميم فيه-ا فلا يصح التخصيص بالنية لان النفي والمنع لحقيقة الاكل و--يلزمهم-ا النفي والمنع لجميع الماكولات حتي يحنث بواحد منها اتفاقا و-----عبر الاصل ف-ي الثانية بقيل علي خلاف تسويتي تبعا لابن الحاجب وغيره بينهما لما فهم -من ان عموم النكرة في سياق الشرط بدلي------------- وليس ------كما فهم بل عمومها فيه شمولي وانما يكون بدليا بقرينة كما مر لا المقتضي بالكسر------ وهو ما لا يستقيم من الكلام الا بتقدير احد امور ويسمي مقتضي بالفتح فلا ----------يعم جميعها لاندفاع الضرورة باحدها ويكون مجملا بينها يتعين بالقرينة وقيل يعمها حذرا من الاجمال قالوا مثاله الخبر------------- الاتي في مبحث المجمل رفع عن امتي الخطا والنسيان فلوقوعهما من الامة لا يستقي-------م بدون تقدير المءاخذة او الضمان او نحو ذلك فقدرنا المءاخذة لفهمها عرفا من مثله وقيل يقدر جميعها فيكون المقتضي عاما والمعطوف علي العام ف----لا يعم وقيل يعم----------------------- لوجوب مشاركة المتعاطفين ف--ي الحكم والصفة قلنا في الصفة ممنوع مثاله خبر- ابي داود وغيره لا يقتل مسلم بكافر ولا ذو-	111	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms120	false	-1074777352796835672	0	197	0	1071	1607	300	فهو لنفي جميع الماكولات بنفي جميع افراد الاكل المتضمن المتعلق بها قيل وان اكلت فزوجتي طالق مثلا فهو للمنع من جميع الماكولات فيصح تخصيص بعضها في المسالتين بالنية ويصدق في ارادته وقال ابو حنيفة لا تعميم فيهما فلا يصح التخصيص بالنية لان النفي والمنع لحقيقة الاكل وان لزم منه النفي والمنع لجميع الماكولات حتي يحنث بواحد منها اتفاقا وانما عبر المصنف في الثانية بقيل علي خلاف تسوية -------ابن الحاجب وغيره بينهما لما فهمه من ان عموم النكرة في سياق الشرط بدلي كما تقدم عنه وليس الامر كما فهم داءما لما تقدم من مجيءها للشمول------------------- لا المقتضي ب--كسر الضاد وهو ما لا يستقيم من الكلام الا بتقدير احد امور -يسمي مقتضي ب--فتح الضاد فانه لا يعم جميع-ا لاندفاع الضرورة باحدها ويكون مجملا بينها يتعين بالقرينة وقيل يعمها حذرا من الاجمال -----ومثاله حديث مسند اخي عاصم الاتي في مبحث المجمل رفع عن امتي الخطا والنسيان فلوقو---------عهما لا يستقيم الكلام بدون تقدير المءاخذة او الضمان او نحو ذلك فقدرنا المءاخذة لفهمها عرفا من مثله وقيل يقدر جميعها والعطف ---------------------علي العام فانه لا يقتضي العموم في المعطوف وقيل يقتضيه لوجوب مشاركة المعطوف عليه في الحكم وصفته- قلنا في الصفة ممنوع مثاله حديث ابي داود وغيره لا يقتل مسلم بكافر ولا ذو	120	4353504212879181491	866	1497.5	705	1139	76.03160858154297	137	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms112	true	935305046230682770	0	121	0	624	1572	300	عهد في عهده قيل يعني بكافر وخص منه غير الحربي بالاجماع قلنا لا حاجة الي ذلك بل تقدر بحربي وبعضهم جعل الجملة الثانية تامة لا تحتاج الي تقدير ومعناها ولا يقتل ذو عهد ما دام عهده وبعضهم جعل في الحديث تقديما وتاخيرا والاصل ولا يقتل مسلم ولا ذو عهد في عهده بكافر والفعل المثبت ولو مع كان كخبر--------------------------------------------------------------------------- بلال صلي النبي صلي الله عليه وسلم---- داخل الكعبة وخبر--------------------- انس كان النبي صلي الله عليه وسلم ي----جمع بين الصلاتين في السفر فلا يعم اقسامه وقيل يعمها فلا يعم المثال الاول الفرض والنفل ولا الثاني جمع التقديم والتاخير اذ لا يشهد اللفظ باكثر من صلاة واحدة وجمع واحد ويستحيل وقوع الصلاة الواحدة فرضا ونفلا والجمع الواحد في الوقتين وقل- يعمان ما ذكر حكما	112	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms120	false	-1074777352796835672	197	300	1071	1607	1607	300	عهد في عهده قيل يعني بكافر وخص منه غير الحربي بالاجماع قلنا لا حاجة الي ذلك بل يقدر بحربي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ والفعل المثبت بدو--ن كان ونحو كان يجمع في السفر مما اقترن بكان فلا يعم اقسامه وقيل يعمها مثال الاول حديث بلال -ان النبي صلي الله عليه وسلم صلي داخل الكعبة رواه الشيخان والثاني حديث انس -ان النبي صلي الله عليه وسلم كان يجمع بين الصلاتين في السفر رواه البخاري فلا ي-------------عم ال-------اول الفرض والنفل ولا الثاني جمع التقديم والتاخير اذ لا يشهد اللفظ باكثر من صلاة واحدة وجمع واحد ويستحيل وقوع الصلاة الواحدة فرضا ونفلا والجمع الواحد في الوقتين وقيل يعمان ما ذكر حكما-	120	4353504212879181491	399	695.5	320	729	54.73250961303711	69	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms112	true	935305046230682770	121	300	624	1572	1572	300	لصدقهما بكل من قسمي الصلاة والجمع وقد تستعمل كان مع المضارع للتكرار كما في قوله تعالي في قصة اسماعيل-------------------- وكان يامر اهله بالصلاة والزكاة--------------------------- وعليه--- جري العرف وتحقيقه مذكور في الحاشية و الحكم المعلق لعلة ف----لا يعم كل محل وجدت فيه العلة لفظا لكن يعمه معني كما مر وقيل يعمه لفظا ك-----ان يقول الشارع حرمت الخمر لاسكارها فلا يعم كل مسكر لفظا وقيل يعمه لذكر العلة فكانه قال حرمت المسكر و الاصح-------------------------------------------------------- ان ترك الاستفصال في وقاءع الاحوال مع قيام الاحتمال ينزل منزلة العموم في المقال كما في خبر الشافعي وغيره انه صلي الله عليه وسلم قال لغيلان بن سلمة الثقفي وقد اسلم علي عشر نسوة امسك اربعا وفارق سا--------------------ءرهن فانه صلي الله عليه وسلم لم يستفصله هل تزوجهن معا او مرتبا فلولا ان الحكم يعم الحالين لما اطلق------- لامتناع الاطلاق في محل- التفصيل و-------------قيل لا ينزل منزلة العموم بل يكون الكلام مجملا و------------العبارة المذكورة للشافعي وله عبارة اخري وهي قوله وقاء--------ع الاحوال اذا تطرق اليها الاحتمال كساها ثوب الاجمال وسقط بها الاستدلال وظاهرهما التعارض وقد بينته مع الجواب عنه في الحاشية و الاصح ان نحو يا ايها النبي-	112	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms121	false	-604789436529040698	0	180	0	944	1549	300	لصدقهما بكل من قسمي الصلاة والجمع وقد تستعمل كان مع المضارع للتكرار كما في قوله تعالي في قصة اسماعيل عليه الصلاة والسلام وكان يامر اهله بالصلاة والزكاة وقولهم كان حاتم يكرم الضيف وعلي ذلك جري العرف ولا -----------------------------المعلق بعلة فانه لا يعم كل محل وجدت فيه العلة لفظا لكن يعمه ------قياسا وقيل يعمه لفظا مثاله ان يقول الشارع حرمت الخمر لاسكارها فلا يعم كل مسكر لفظا وقيل يعمه لذكر العلة فكانه قال حرمت المسكر خلافا لزاعمي ذلك اي العموم في المقتضي وما بعده كما تقدم و الاصح ان ترك الاستفصال في حكاية الح-------------------ال ينزل منزلة العموم في المقال كما في -----------------قوله صلي الله عليه وسلم---- لغيلان بن سلمة الثقفي وقد اسلم علي عشر نسوة امسك اربعا وفارق ساءرهن رواه الشافعي وغيره- فانه صلي الله عليه وسلم لم يستفصل- هل تزوجهن معا او مرتبا فلولا ان الحكم يعم الحالين لما اطلق الكلام لامتناع الاطلاق في موضع التفصيل المحتاج اليه وقيل لا ينزل منزلة العموم بل يكون الكلام مجملا وسياتي تاويل الحنفية امسك بابتدء نكاح اربع منهن في المعية واستمر علي الارب---------------------------------------------------------------------------------------------------ع الاو-----ل في الترتيب و الاصح ان نحو يا ايها النبي	121	4353504212879181491	689	1172.0	549	1125	61.24444580078125	118	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms113	true	-8188092484192433103	0	143	0	711	1518	300	اتق الله-- يا ايها المزمل لا يشم-----------ل الامة من حيث الحكم لاختصاص الصيغة به وقيل يشم--لهم لان الامر للمتبوع امر لتاب-----عه عرفا كما في امر السلطان الامير بفتح بلد قلنا----------------- هذا فيما يتوقف المامور به علي المشاركة وما نحن فيه ليس كذلك ومحل الخلاف ما يمكن فيه ارادة الامة معه ولم تقم قرينة علي ارادتهم معه بخلاف ما لا يمكن فيه ذلك نحو يا ايها الرسول بلغ الاية او قامت قرينة علي ارادتهم معه نحو يا ايها النبي اذا طلقتم النساء الاية و الاصح ان نحو يا ايها الناس يشمل الرسول عليه الصلاة والسلام وان اقترن بقل لمساواتهم له في الحكم وقيل لا يشمله مطلقا لانه ورد علي لسانه للتبليغ لغيره وق-----------يل ان اقترن بقل -لم يشمله لظهوره في التبليغ والا ش-----مله و الاصح انه اي نحو يا ايها الناس يعم العبد وقيل لا----- لصرف منافعه ل---سيده شرعا قلنا في غير اوقات ضيق	113	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms121	false	-604789436529040698	180	291	944	1497	1549	300	اتق الله و يا ايها المزمل قم الليل لا يتناول الامة من حيث الحكم لاختصاص الصيغة به وقيل يتناولهم لان --امر ال-قدوة امر لاتباعه معه عرفا كما في امر السلطان الامير بفتح بلد او رد العدو واجيب بان هذا فيما يتوقف المامور به علي المشاركة وما نحن فيه ليس ك---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذلك و الاصح ان نحو يا ايها الناس يشمل الرسول عليه الصلاة والسلام وان اقترن بقل---------------------- وقيل لا يشمله مطلقا لانه ورد علي لسانه للتبليغ لغيره وثالثها التفصيل ان اقترن بقل فلا يشمله لظهوره في التبليغ والا فلا يشمله و الاصح انه اي نحو يا ايها الناس يعم العبد وقيل لا يعمه لصرف منافعه الي سيده شرعا قلنا في غير اوقات ضيق	121	4353504212879181491	467	817.5	368	773	60.413970947265625	85	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms113	true	-8188092484192433103	148	297	736	1506	1518	300	الموجودين وقت وروده فقط اي لا من بعدهم وقيل يشمل--هم ايضا لمساواتهم للموجودين في حكمه اجماعا قلنا بدليل اخر وهو مستند الاجماع لا منه و الاصح ان من شرطية كانت او استفهامية او موصولة او موصوفة او تامة فهو اعم من قوله ان من الشرطية ت--شمل النساء لقوله تعالي ومن يعمل من الصالحات من ذكر او انثي وقيس بالشرطية البقية لكن عموم الاخيرتين في الاثبات عموم بدلي لا شمولي وقيل تختص بالذكور ف--------لو نظرت امراة في بيت اجنبي جاز رميها علي الاول لخبر- مسلم من تطلع علي بيت قوم بغير اذنهم فقد حل لهم ان يفقءوا عينيه و----لا يجوز علي الثاني قيل ولا علي الاول ايضا لان المراة لا يستتر منها و الاصح ان جمع المذكر السالم لا يشملهن اي الن---------ساء ظاهرا وانما يشملهن بقرينة تغليبا للذكور وقيل يشملهن ظا---هرا لانه لما كثر في الشرع مشاركتهن للذكور في الاحكام اشعر بان الشارع لا يقصد------- بخطاب الذكور قصر الاحكام عليهم	113	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms122	false	-2065685437383214977	1	106	8	563	1546	300	الموجودين وقت وروده دون------ من بعدهم وقيل يتناولهم ايضا لمساواتهم للموجودين في حكمه اجماعا قلنا بدليل اخر وهو مستند الاجماع لا منه و الاصح ان من الشر--------------------------------------------------------------------------طية تتناول الاناث و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قيل تختص بالذكور وعلي ذلك لو نظرت امراة في بيت اجنبي جاز رميها علي الاصح لحديث مسلم من تطلع في -بيت قوم بغير اذنهم فقد حل لهم ان يفقءوا عين-ه وقيل لا يجوز---------------------------------- لان المراة لا يستتر منها و الاصح ان جمع المذكر السالم كالمسلمين لا يدخل فيه النساء ظاهرا وانما يدخل-ن بقرينة تغليبا للذكور وقيل يدخلن فيه ظاهرا لانه لما كثر في الشرع مشاركتهن للذكور في الاحكام ----------------لا يقصد الشارع بخطاب الذكور قصر الاحكام عليهم	122	4353504212879181491	473	801.0	377	806	58.68486404418945	79	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms114	true	7220480973646619724	34	189	194	953	1525	300	و الاصح ان خطاب الواحد مثلا بحكم ---------لا يتعداه الي غيره وقيل يعم غيره----- لجريان عادة الناس بخطاب الواحد وارادة الجميع فيما ي-شاركون فيه قلنا مجاز يحتاج الي --قرينة و الاصح ان الخطاب--------------- بيا اهل الكتاب وهم اليهود والنصاري نحو قوله تعالي يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم لا يشمل الامة اي امة محمد صلي الله عليه وسلم الخاصة وقيل يشملهم فيما يتشاركون فيه وتقدم -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------في مبحث الامر الكلام علي ان الامر بالمد هل يدخل في لفظه او لا و الاصح ان نحو خذ من اموالهم من كل اسم جنس مامور بنحو الاخذ منه مجموع مجرور بمن يقتضي الاخذ مثلا من كل نوع من انواع المجرور ما لم يخص بدليل وقيل لا بل يمتثل بالاخذ من نوع واحد وتوقف الامدي عن ترجيح واحد من القولين والاول نظرا الي ان المعني من جميع الانواع والثاني الي انه من مجموعهما 1 التخصيص 1 وهو مصدر خصص بمعني خص قصر العام اي قصر حكمه علي بعض افراده	114	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms122	false	-2065685437383214977	106	300	563	1546	1546	300	و الاصح ان خطاب الواحد----- بحكم في مسالة لا يتعداه الي غيره وقيل يعم غيره عادة لجريان عادة الناس بخطاب الواحد وارادة الجم-ع فيما يتشاركون فيه قلنا مجاز يحتاج الي القرينة و الاصح ان --خطاب القران والحديث بيا اهل الكتاب --------------------نحو قوله تعالي يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم لا يشمل الام--------------------------------------ة وقيل يشملهم فيما يتشاركون فيه و الاصح ان المخاطب بكسر الطاء داخل في عموم خطابه ان كان خبرا نحو والله بكل شء عليم وهو سبحانه وتعالي عالم بذاته وصفاته لا امرا كقول السيد لعبده وقد احسن اليه من احسن اليك فاكرمه لبعد ان يريد الامر نفسه بخلاف المخبر وقيل يدخل مطلقا نظرا لظاهر اللفظ وقيل لا يدخل مطلقا لبعد ان يريد المخاطب نفسه الا بقرينة وقال النووي في كتاب الطلاق من الروضة انه الاصح عند اصحابنا في الاصول وصحح المصنف الدخول في الامر في مبحثه بحسب ما ظهر له في الموضعين و الاصح-------------------------- ان نحو خذ من اموالهم--------------------------------------------------- يقتضي الاخذ من----- كل نوع وقيل--------------------------------- لا بل يمتثل بالاخذ من نوع واحد وتوقف الامدي عن ترجيح واحد من القولين والاول ناظر الي ان المعني من جميع الاموال والثاني الي انه من مجموعها--- التخصيص------ مصدر خصص بمعني خص قصر العام ------------علي بعض افراده-	122	4353504212879181491	506	850.0	402	1186	42.6644172668457	90	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms114	true	7220480973646619724	194	298	978	1511	1525	300	المراد به الخصوص وقابله اي التخصيص حكم ثبت ------لمتعدد لفظا نحو فاقتلوا المشركين وخص منه الذمي ونحوه وعلي القول بان العموم يجري في المعني كاللفظ مثلوا له بمفهوم فلا تقل لهما اف من ساءر انواع الايذاء وخص منه حبس الوالد بدين الو-لد فانه جاءز علي ما صححه الغزالي وغيره والاصح انه لا يجوز كما صححه البغوي وغيره والاصح جوازه اي التخصيص الي واحد ان لم يكن---- العام جمعا كمن والمفرد الم-------عرف و------ الي اقل الجمع ثلاثة او اثنين ان كان جمعا كالمسلمين والمسلمات وقيل يجوز الي واحد مطل----------------------------------------------------------------------------------------------------قا وقيل لا يجوز الي واحد مطلقا وهو شاذ وقيل لا يجوز الا ان يبقي غير محصور	114	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms123	false	-4418904348189768692	49	152	255	785	1525	300	المراد بالعام هنا ما هو اعم من المحدود بما سبق فالمتعدد لفظا نحو فاقتلوا المشركين وخص منه الذمي ونحوه و-------------------------------معني ك----------------مفهوم فلا تقل لهما اف من ساءر انواع الايذاء وخص منه حبس الو-لد بدين الوالد فانه جاءز علي ما صححه الغزالي وغيره والحق------------------------------------------ جوازه اي التخصيص الي واحد ان لم يكن لفظ العام جمعا كمن والمفرد المحلي بالالف واللام والي اقل الجمع ثلاثة او اثنين ان كان جمعا كالمسلمين والمسلمات وقيل يجوز الي واحد مطلقا نظرا في الجمع الي ان افراده احاد كغيره وشذ المنع الي واحد مطلقا بان لا يجوز الا الي اقل الجمع مطلقا وقيل بالمنع ا-------------------------------------لا ان يبقي غير محصور	123	4353504212879181491	364	593.0	292	657	55.40334701538086	59	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms115	true	1202000764873283306	0	84	0	426	1537	300	عمومه مراد تناولا لا حكما لان بعض الافراد لا يشمله الحكم نظرا للمخصص و العام المراد به الخصوص ليس عمومه مرادا تناول-ا ولا حكم--ا بل هو كلي من حيث ان له افرادا بحسب --اصله استعمل في جزءي اي فرد منها فهو---------------------------------------------------------- مجاز- قطعا نظرا ل-------لجزءية ك-----قوله تعالي الذين قال لهم الناس اي نعيم ابن مسعود الاشجعي لقيامه مقام كثير في تثبيطه المءمنين عن ملاقاة ابي سفيان واصحابه ام يحسدون الناس اي رسول الله صلي الله عليه وسلم لجمعه ما في الناس من الخصال الجميلة	115	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms123	false	-4418904348189768692	171	273	896	1396	1525	300	عمومه مراد تناولا لا حكما لان بعض الافراد لا يشمله الحكم نظرا للمخصص و العام المراد به الخصوص ليس عمومه مرادا لا حكما ولا تناولا بل هو كلي من حيث ان له افرادا بحسب الاصل- استعمل في جزءي اي فرد منها ومن ثم اي من هنا وهو انه كلي استعمل في جزءي اي من اجل ذلك كان مجازا قطعا نظرا لحيثية الجزءية مثاله قوله تعالي الذين قال لهم الناس اي نعيم -بن مسعود الاشجعي لقيامه مقام كثير في تثبيطه المءمنين عن ملاقاة ابي سفيان واصحابه ام يحسدون الناس اي رسول الله صلي الله عليه وسلم لجمعه ما في الناس من الخصال الجميلة	123	4353504212879181491	412	755.5	328	502	82.07171630859375	76	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms115	true	1202000764873283306	122	275	618	1421	1537	300	العام المخصوص حق-----------يقة في الب------اقي بعد التخصيص ---------------------------------------------------------------------------------لان تناوله له مع التخ---------------صيص كتناوله به بدونه---- وذلك التناول حقيقي فكذا-------- هذا ---وقيل حقيقة------------------------------------------- ان كان الباقي غير منحصر لبقاء خاصة العموم والا فمجاز وقيل حقيقة ان خص بما لا يستقل كصفة او شرط او استثناء لان ما لا يستقل جزء من المقيد به فالعموم بالنظر اليه فقط بخلاف ما اذا خص بمستقل كعقل او سمع وقيل حقيقة ومجاز باعتبارين باعت----------------------------بار تناول البعض حقيقة وباعتبار الاقتصار عليه مجاز وقيل م--------------------------------------------جاز مطلقا لاستعماله في بعض ما وضع له ا--------------------------------------------------------------------ولا-- وقيل مجاز ان استثني منه لانه يتبين بالاستثناء ---------------------انه اريد بالمستثني منه ما عدا المستثني بخلاف غير الاستثناء من --صفة وغيرها فانه يفهم ابتداء ان العموم بالنظر اليه فقط وقيل مجاز ان خص بغير لفظ كالعقل بخلاف اللفظ اما الثاني فمجاز قطعا كما مر فهو اي الاول وهو العام المخصوص علي القول بانه حقيقة حجة جزما اخذا من منع الموانع لاستدلال الصحابة به من غير نكير وعلي	115	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms124	false	-3328236941167779450	0	188	0	1040	1584	300	العام المخصوص الاشبه انه حقيقة في البعض الباقي بعد التخصيص وفاقا للشيخ الامام والد المصنف والفقهاء الحنابلة وكثير من الحنفية واكثر الشافعية لان تناول اللفظ للبعض الباقي في التخصيص كتناوله له بلا تخصيص وذلك التناول حقيقي اتفاقا فليكن هذا التناول حقيقيا ايضا وقال ابو بكر الرازي من الحنفية حقيقة ان كان الباقي غير منحصر لبقاء خاصة العموم والا فمجاز وقوم حقيقة ان خص بما لا يستقل كصفة او شرط او استثناء لان ما لا يستقل جزء من المقيد به فالعموم بالنظر اليه فقط و امام الحرمين حقي-------------------------قة ومجاز باعتبارين تناوله والاقتصار عليه اي هو باعتبار تناول البعض حقيقة وباعتبار الاقتصار عليه مجاز وفي نسخة باعتباري بلا نون مضافا وهو احسن والاكثر مجاز مطلقا لاستعماله في بعض ما وضع له اولا والتناول لهذا البعض حيث لا تخصيص انما كان حقيقيا لمصاحبته للبعض الاخر وقيل مجاز ان استثني منه لانه يتبين بالاستثناء الذي هو اخراج ما دخل انه اريد بالمست--------------------ثني بخلاف غير الاستثناء من الصفة وغيرها فانه يفهم ابتداء ان العموم بالنظر اليه فقط وقيل مجاز ان خص بغير لفظ كالعقل بخلاف اللفظ فالعموم بالنظر اليه فقط --------------------و العام المخص-ص قال الاكثر---------- حجة مطلقا -------------------لاستدلال الصحابة به من---- نكير وقيل	124	4353504212879181491	611	1012.5	492	1139	53.64354705810547	97	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms116	true	3068318637659246463	4	86	21	419	1489	300	وقيل حجة ان خص بمعين ك---ان يقال اقتلوا المشركين الا---- الذمي بخلاف المبهم نحو الا بعضهم اذ ما من فرد الا ويجوز ان يكون هو المخرج قلنا------ يعمل به الي ان يبقي ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فرد وقيل حجة ان خص بمتصل كالصفة لما مر ---------------------من ان العموم بالنظر اليه فقط بخلاف المنفصل فيجوز ان يكون قد خص منه غير ما ظهر فيشك في الباقي وقيل حج---ة في الباقي ان انبا عن- الباقي العموم نحو فاقتلوا المشركين فانه ينبء عن الحربي لتبادر الذهن اليه كالذمي المخرج	116	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms124	false	-3328236941167779450	187	300	1035	1584	1584	300	وقيل---- ان خص بمعين نحو ان يقال اقتلوا المشركين الا اهل الذمة بخلاف المبهم نحو الا بعضهم اذ ما من فرد الا ويجوز ان يكون هو المخرج واجيب بانه يعمل به الي ان يبقي فرد وما اقتضاه كلام الامدي وغيره من الاتفاق علي انه في المبهم غير حجة مدفوع بنقل ابن برهان وغيره الخلاف فيه مع ترجيحه انه حجة فيه وقيل حجة ان خص بمتصل كالصفة لما تقدم في انه حينءذ حقيقة من ان العموم بالنظر اليه فقط بخلاف المنفصل فيجوز ان يكون قد خص ب-ه غير ما ظهر فيشك في الباقي وقيل هو حجة في الباقي ان انبا عنه الع-------موم نحو فاقتلوا المشركين فانه ينبء عن الحربي لتبادر الذهن اليه كالذمي المخرج-	124	4353504212879181491	370	674.5	292	562	65.83629608154297	69	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms116	true	3068318637659246463	86	199	419	996	1489	300	بخلاف ما لا ينبء عنه العموم نحو والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما فانه لا ينبء عن السارق بقدر ربع دينار فاكثر م-ن حرز -----كما لا ينبء عن السارق لغير ذلك المخرج------------------------------------------ فالباقي منه يشك -------فيه باحتمال اعتبار قيد اخر وقيل ---حجة في اقل الجمع ل---------------انه المتيقن بناء علي القول بانه ---------------------------------------------------لا يجوز مطلقا وبذلك علم ان ما ذكره الاصل من هذا -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الخلاف انما هو مفرع علي ضعيف اما الثاني فلا يحتج به كذا قاله الشيخ ابو حامد ويعمل بالعام ولو بعد وفاة النبي صلي الله عليه وسلم قبل البحث عن المخصص لان الاصل عدمه ولان احتماله مرجوح وظاهر العموم راجح والعمل بالراجح واجب وقيل لا يعمل به بعد --وفات--------------------------------------------ه قبل البحث لاحتمال التخصيص وعليه	116	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms125	false	-772986995439521842	0	159	0	786	1532	300	بخلاف ما لا ينبء عنه العموم نحو والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما فانه لا ينبء عن السارق لقدر ربع دينار فصاعدا عن حرز مثله كما لا ينبء عن السارق لغير ذلك المخرج اذ لا يعرف خصوص هذا التفصيل الا من الشارع فالباقي في نحو ذلك يشك فيه باحتمال اعتبار قيد اخر وقيل هو حجة في اقل الجمع ثلاثة او اثنين لانه المتيقن وما عداه مشكوك فيه لاحتمال ان يكون قد خص وهذا مبني علي قول قد تقدم انه لا يجوز التخصيص الي اق-----------------ل من اقل الجمع مطلقا وقيل غير حجة مطلقا لانه لاحتمال ان يكون قد خص بغير ما ظهر يشك فيما يراد منه فلا يتبين الا بقرينة قال المصنف والخلاف ان لم نقل انه حقيقة فان قلنا ذلك ا----حتج به جزما ويتمسك------------------ بالعام في حي-----اة النبي صلي الله عليه وسلم قبل البحث عن المخصص اتفاقا كما قاله الاستاذ ابو اسحاق الاسفراييني وكذا------------------------------------- بعد الوفاة خلافا لابن سريج ومن تبعه في قوله لا يتمسك به قبل البحث لاحتمال المخص-ص واجيب	125	4353504212879181491	352	502.5	276	868	40.55299377441406	52	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms116	true	3068318637659246463	211	284	1048	1422	1489	300	اي المخصص للعام-- قسمان احدهما -متصل اي ما لا يستقل بنفسه ---من اللفظ بان يقارن العام وهو خمسة احدها الاستثناء بمعني صيغت-----ه وهو اي الاستثناء نفسه اخر--اج من متعدد بنحو ا-لا من ادوات الاخراج وضعا كخلا وعدا وسوي واقعا ذلك الاخراج مع المخرج منه من متكلم واحد في الاصح وقيل لا يشترط وقوعه من واحد فقول القاءل الا زيدا عقب قول غيره جاء الرجال استثناء علي الثاني لغو علي الاول ولهذا لو قال	116	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms126	false	-8444204589671464263	31	98	158	507	1518	300	اي المفيد للتخصيص قسمان الاول المتصل اي ما لا يستقل بنفسه من من اللفظ بان يقارن العام وهو خمسة احدها الاستثناء بمعني الدال عليه وهو اي الاستثناء نفسه الاخراج من متعدد بالا او احدي اخواتها نحو --------خلا وعدا وسوي صادرا ذلك الاخراج مع المخرج منه من متكلم واحد--------- وقيل مطلقا----------------- فقول القاءل الا زيدا عقب قول غيره جاء الرجال استثناء علي الثاني لغو علي الاول و-----لو قال	126	4353504212879181491	295	490.0	234	388	76.03092956542969	50	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms117	true	-7999543481128849366	0	61	0	313	1573	300	النبي صلي الله عليه وسلم الا---- الذمي عقب نزول قوله تعالي فاقتلوا المشركين كان استثناء قطعا لانه مبلغ عن الله وان لم يكن ذلك قرانا ويجب اي يشترط اتصاله اي الاستثناء بمعني صيغته ب----المستثني منه عادة في الاصح فلا يضر انفصاله بنحو تنفس او سعال فان انفصل بغير ذلك كان لغوا وقيل يجوز انفصاله الي شهر وقيل الي سنة وقيل ابدا	117	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms126	false	-8444204589671464263	98	151	507	781	1518	300	النبي صلي الله عليه وسلم الا اهل الذمة عقب نزول قوله تعالي فاقتلوا المشركين كان استثناء قطعا لانه مبلغ عن الله وان لم يكن ذا- قرانا ويجب--------- اتصاله اي الاستثناء بمعني الدال عليه المستثني منه عادة--------- فلا يضر انفصاله ب----تنفس او سعال وعن ابن عباس-------------------- يجوز انفصاله الي شهر وقيل---- سنة وقيل ابدا	126	4353504212879181491	249	424.0	199	321	77.5700912475586	43	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms117	true	-7999543481128849366	74	299	377	1571	1573	300	اما الاستثناء بمعني صيغته في المنقطع وهو ما لا يكون المستثني فيه بعض المستثني منه عكس المتصل السابق المنصرف اليه الاسم عند الاطلاق نحو ما في الدار انسان الا الحمار فمجاز فيه في الاصح لتبادره في المتصل الي الذهن وقيل حقيقة فيه كالمتصل فيكون مشتركا لفظيا بينهما ويحد بالمخالفة بنحو الا بغير اخراج وقيل متواطء ---------------اي موضوع للقدر المشترك بينهما اي المخالفة بنحو ال------------ا حذرا من الاشتراك والمجاز وقيل ب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الوقف اي لا ندري اهو حقيقة فيهما ام في احدهما ام في القدر المشترك بينهما ولا يعد المنقطع من المخصصات والترجيح من زيادتي ولما كان في الكلام الاستثناءي شبه التناقض حيث يدخل المستثني في-----المستثني منه ثم ينفي وكان ذ-----لك اظهر في العدد لنصوصيته في احاده دفعوا ذلك فيه بما ذكرت------ه بقولي والاصح------------------ ان المراد بعشرة في قولك----- لزيد علي عشرة الا ثلاثة العشرة باعتبار----------- الاحاد جميعها ثم اخرجت ثلاثة بقولك الا ثلاثة ثم اسند الي الباقي وهو سبعة تقديرا وان كان الاسناد قبله اي قبل اخراج الثلاثة ذكرا اي لفظا فكانه قال له علي الباقي من عشرة اخرج منها ثلاثة وليس في هذا الا --اثبات ولا نفي اصلا فلا تناقض وقيل------- المراد بعشرة في-- ذلك سبعة وقوله الا ثلاثة قرينة لذلك بينت ارادة الجزء باسم الكل مجازا وقيل مع--------------------ني عشرة الا ثلاثة--------- بازاء اسمين مفرد -هو سبعة ومركب -هو عشرة الا ثلاثة ولا نفي ايضا علي القولين فلا تناقض ووجه تصحيح الاول ان فيه توفية بما	117	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms127	false	-4454032948310425710	8	274	42	1476	1614	300	اما الاستثناء--------------- المنقطع بان ---لا يكون المستثني فيه بعض المستثني منه عكس المتصل السابق المنصرف اليه الاسم عند الاطلاق نحو ما في الدار احد ال--ا الحمار فثالثها اي الاقوال لفظ الاستثناء------------------------------------------------------------------------------------------------------- متواطء فيه وفي المتصل اي موضوع للقدر المشترك بينهما اي المخالفة بالا او احدي اخواتها حذرا من الاشتراك والمجاز الاتيين والاول الاصح انه مجاز في المنقطع لتبادر غيره اي المتصل الي الذهن والثاني انه حقيقة فيه كالمتصل لانها الاصل في الاستعمال ويحد بالمخالفة المذكورة من غير اخراج وهذا القول بمعني قوله والرابع مشترك بينهما فهو مكرر الا ان يريد بالمطوي الثاني انه حقيقة في المنقطع مجاز في المتصل ولا قاءل بذلك فيما علمت والخامس الوقف اي لا يدري اهو حقيقة فيهما ام في احدهما ام في القدر المشترك بينهما----------------------------------------------- ولما كان في الكلام الاستثناءي شبه التناقض حيث يثبت المستثني في ضمن المستثني منه ثم ينفي صريحا وكل ذلك اظهر في العدد لنصوصيته في احاده دفع-- ذلك فيه ببيان المراد به بقوله والاصح وفاقا لابن الحاجب ان المراد بعشرة في قولك مثلا لزيد علي عشرة الا ثلاثة العشرة باعتبار الافراد اي الاحاد جميعها ثم اخرجت ثلاثة بقوله الا ثلاثة ثم اسند الي الباقي وهو سبعة تقديرا وان كان الاسناد قبله اي قبل اخراج الثلاثة ذكر--------ا فكانه قال له علي الباقي من عشرة اخرج منها ثلاثة وليس في ذلك الا الاثبات ولا نفي اصلا فلا تناقض وقال الاكثر المراد بعشرة فيما ذكر سبعة و-----الا ثلاثة قرينة لذلك بينت ارادة الجزء باسم الكل مجازا وقال القاضي ابو بكر الباقلاني عشرة الا ثلاثة اي معناه بازاء اسمين مفرد وهو سبعة ومركب وهو عشرة الا ثلاثة ولا نفي ايضا علي القولين فلا تناقض ووجه تصحيح الاول ان فيه توفية بما	127	4353504212879181491	936	1624.5	752	1619	57.8134651184082	154	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms118	true	6177139294352015109	28	230	157	1147	1487	300	الاكثر من الباقي نحو له علي عشرة الا تسعة و ا-----ستثناء المساوي نحو له عشرة الا خمسة و استثناء العقد الصحيح نحو له ماءة الا عشرة وقيل لا يصح في الا------------------------كثر وقيل لا يصح فيه ان كان العدد في المستثني والمستثني منه صريحا نحو ما مر بخ--لاف غيره ------نحو خذ الدراهم الا الزيوف وهي اكثر------------------------------------------ وقيل لا يصح ف----------------ي المساوي ايضا وقيل لا ي---صح في العقد ال--صحيح و --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الاصح --ان الاستث--------------------------------------------------------------------------------ناء من النفي اثبات وبا-----------------------لعكس وقيل لا بل--------------- المستثني من حيث الحكم مسكوت عنه وهو منقول عن الحنفية فنحو ما قام احد الا زيد- وقام القوم الا زيدا يدل الاول علي اثبات القيام لزيد والثاني علي نفيه -----------------------عنه من حيث القيام وعدمه وينبني علي الخلاف---- ان المستثني من حيث الحكم مخرج من المحكوم به فيدخل في نقيضه من قيام او عدمه مثلا او مخرج من الحكم فيدخل في نقيضه اي لا حكم اذ القاعدة ان ما خرج من شء دخل في نقيضه وجعلوا الاثبات في كلمة التوحيد بعرف الشرع وفي الاستثناء المفرغ نحو ما جاء القوم الا زيد بالعرف العام و الاستثناءات المتعددة ان تعاطفت ف ---------هي عاءدة للمستثني منه لتعذر عود كل منها الي ما يليه بوجود العاطف نحو له علي عشرة الا اربعة والا ثلاثة والا اثنين فيلزمه واحد فقط	118	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms128	false	5061460064596040393	47	298	244	1505	1511	300	الاكثر من الباقي نحو له علي عشرة الا -ستة فلا يجوز بخلاف المساوي والاقل وقيل لا ال-----------------------------------------------------------------اكثر ولا المساوي بخلاف الاقل وقيل لا الاكثر- ان كان العدد في المستثني والمستثني منه صريحا نحو ما تقدم بخلاف غير الصريح نحو خذ الدراهم الا الزيوف وهي اكثر كذا حكي 48 القول في شرحيه كغيره في الاكثر وان شملت العبارة هنا حكايته في المساوي----- وقيل لا يستثني من العدد عقد صحيح نحو له ماءة الا عشرة بخلاف الا تسعة وقيل لا يستثني منه مطلقا وقوله تعالي فلبث فيهم الف سنة الا خمسين عاما اي زمنا طويلا كما تقول لمن يستعجلك اصبر الف سنة وكل قاءل بحسب استقراءه وفهمه والاصح جواز الاكثر مطلقا وعليه معظم الفقهاء اذ قالوا لو قال له علي عشرة الا تسعة لزمه واحد والاستثناء من النفي اثبات وبالعكس خلافا لابي حنيفة فيهما وقيل في الاول فقط فقال ان المستثني من حيث الحكم مسكوت عنه--------------------- فنحو ما قام احد الا زيدا وقام القوم الا زيدا يدل الاول علي اثبات القيام لزيد والثاني علي نفيه عنه وقال لا وزيد مسكوت عنه من حيث القيام وعدمه ومبن-----ي الخلاف علي ان المستثني من حيث الحكم مخرج من المحكوم به فيدخل في نقيضه من قيام وع--دمه مثلا او مخرج من الحكم فيدخل في نقيضه اي لا حكم اذ القاعدة ان ما خرج من شء دخل في نقيضه وجعل-- الاثبات في كلمة التوحيد بعرف الشرع وفي---------- المفرغ نحو ما قام الا ------زيد بالعرف العام و الاستثناءات المتعددة ان تعاطفت فللاول اي فهي عاء--------------------------------------------------دة للاول نحو له علي عشرة الا اربعة والا ثلاثة والا اثنين فيلزمه واحد فقط	128	4353504212879181491	736	1251.5	580	1429	51.504547119140625	128	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms118	true	6177139294352015109	245	300	1227	1487	1487	300	وان لم يتعاطف فكل من اخرها وباقي كل من باقيها عاءد لما يليه ما لم يستغرقه نحو له---- عشرة الا خمسة الا اربعة الا ثلاثة فيلزمه ----------------------------------------------------------------------------------------ستة فان استغرق كل ما يليه بطل الكل -او استغرق غير الاول نحو له علي عشرة الا اثنين الا ثلاثة الا اربعة عاد الكل للمستثني منه فيلزمه واحد فقط-	118	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms129	false	-6968084763878628959	0	68	0	331	1580	300	وان لم تتعاطف فكل من-----------------------ها عاءد لما يليه ما لم يستغرقه نحو له علي عشرة الا خمسة الا اربعة الا ثلاثة فيلزمه ستة لان الثلاثة تخرج من الاربعة يبقي واحد يخرج من الخمسة يبقي اربعة يخرج من العشرة تبقي ستة فان استغرق كل ما يليه بطل الكل وان استغرق غير الاول نحو له علي عشرة الا اثنين الا ثلاثة الا اربعة عاد الكل للمستثني منه فيلزمه واحد فقط	129	4353504212879181491	235	438.5	186	354	66.3841781616211	45	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms119	true	3174469108888256570	1	230	3	1240	1597	300	الاول فقط نحو---- له عشرة الا عشرة الا اربعة فقيل يلزمه عشرة لبطلان الاول لاستغراقه والثاني تبعا وقيل اربعة اعتبار الاستثناء الثاني من الاول وهو الموافق للاصح في الطلاق وقال ابن الصباغ وغيره انه الاقيس وقيل ستة اعتبارا للثاني دون الاول والاصح انه اي الاستثناء يعو--د ------للمتعاطفات ا--ي لكل منها حيث يصلح له لانه الظاهر بقيد زدته بقولي ب حرف مشرك كالواو والفاء جملا كانت المتعاطفات او مفردات كاكرم العلماء وحبس ديارك واعتق عبيدك وكتصدق علي الفقراء والمساكين والعلماء سواء اسيقت لغرض واحد ام لا وسواء تقدم الاستثناء عليها ام تاخر ام توسط فتعبيري بذلك اولي من اقتصاره علي ما اذا تاخر وقيل للاخير فقط لانه المتيقن وقيل ان سيق الكل لغرض واحد عاد للكل ك---حبست داري علي اعمامي ووقفت بستاني علي اخوالي وسبلت سقايتي لجيراني الا ان يسافروا والا عاد للاخير- فقط ---كاكرم العلماء و-حبس ديارك علي اقاربك واعتق عبيدك الا الفسقة منهم وقيل ان عطف بالواو عاد للكل وا----------------لا فللاخير و--------------------------------------------------------------------------------------------------------قيل مشترك بين عوده للكل وعوده للاخير و---------------------------------------------------قيل بالوقف لا ن---دري ما الحقيقة منهما ويتبين المراد علي الاخيرين بالقرينة وحيث وجدت فلا خ----لاف كما في قوله تعالي والذين لا يدعون مع الله الها اخر الي قوله الا من تاب فانه عاءد للكل بلا خ-------------------------لاف وقوله تعا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لي ومن قتل مءمنا خطا الي قوله الا ان يصدقوا فانه عاءد الي الاخير ا-ي الدية دون الكفارة بلا خلاف اما قوله------ والذين يرمون المح-------------------------صنات الي قوله------ الا الذين تابوا فانه عاءد	119	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms129	false	-6968084763878628959	70	299	342	1577	1580	300	الاول ----نحو له علي عشرة الا عشرة الا اربعة -قيل يلزمه عشرة لبطلان الاول---------- والثاني تبعا وقيل اربعة اعتبارا لاستثناء الثاني من الاول و-------------------------------------------------------------قيل ستة اعتبارا للثاني دون الاول و------------ الاستثناء الوارد بعد جمل متعاطفة عاءد للكل----- حيث -صلح له لانه الظاهر مطلقا وقيل--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان سيق الكل لغرض واحد عاد للكل نحو حبست داري علي اعمامي ووقفت بستاني علي اخوالي وسبلت سقايتي لجيراني الا ان يسافروا والا عاد للاخيرة فقط نحو اكرم العلماء واحبس ديارك علي اقاربك واعتق عبيدك الا الفسقة منهم وقيل ان عطف بالواو عاد للكل بخلاف الفاء وثم مثلا فللاخيرة وعلي هذا الامدي حيث فرض المسالة في العطف بالواو وقال ابو حنيفة والامام الرازي للاخيرة فقط لانه المتيقن وقيل مشترك بين عوده للكل وعوده للاخيرة لاستعماله في كل منهما والاصل في الاستعمال الحقيقة وقيل بالوقف اي لا يدري ما الحقيقة منهما ويتبين المراد علي الاخيرين بالقرينة وحيث وجدت انتفي الخلاف كما في قوله تعالي والذين لا يدعون مع الله الها اخر الي قوله الا من تاب فانه عاءد الي جميع ما تقدمه قال السهيلي بلا خلاف وقوله تعالي انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله الي قوله الا الذين تابوا فانه عاءد الي الجميع قال ابن السمعاني اجماعا وقوله تعالي ومن قتل مءمنا خطا الي قوله الا ان يصدقوا فانه عاءد الي الاخيرة اي الدية دون الكفارة قطعا---- اما قوله تعالي والذين يرمون المحصنات ثم لم ياتوا باربعة شهداء الي قوله تعالي الا الذين تابوا فانه عاءد	129	4353504212879181491	799	1385.5	648	1618	49.381954193115234	129	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms119	true	3174469108888256570	229	293	1235	1563	1597	300	عاءد للاخير لا للاول اي الجلد قطعا لانه حق ادمي فلا يسقط بالتوبة وفي عوده---- للثاني- اي عدم قبول الشهادة الخلاف فعلي الاصح تقبل وعلي الثاني لا تقبل وخرج بالمشترك غيره كبل ولكن واو فلا يعود ذلك الا للاخير و الاصح ان----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- القران بين --جملتين لفظا بان تعطف احداهما علي الاخري -لا يقتضي التسوية بينهما في حكم--------------------- لم يذكر وهو -------معلوم لاحداهما من خارج	119	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms130	false	-1203075848073980466	2	84	12	456	1624	300	عاءد الي ا------لاول اي الجلد قطعا لانه حق ادمي فلا يسقط بالتوبة وفي عوده الي الثانية اي عدم قبول الشهادة الخلاف فعندنا نعم وعند ابي حنيفة لا--------------------------------------------------------------- و الاستثناء الوارد بعد مفردات نحو تصدق علي الفقراء والمساكين وابناء السبيل الا الفسقة منهم اولي بالكل اي بعوده للكل من الوارد بعد جمل لعدم استقلال المفردات اما القران بين الجملتين لفظا بان تعطف احداهما علي الاخري فلا يقتضي التسوية بينهما في غير المذكور حكما اي فيما لم يذكر من الحكم المعلوم لاحداهما من خارج	130	4353504212879181491	219	348.5	174	513	42.690059661865234	34	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms120	true	-4648878668481994020	1	37	5	199	1646	300	يقتضيها فيه--------- مثاله خبر- ابي داود لا يبولن احدكم في الماء الداءم ولا يغتسل فيه من الجنابة فالبول فيه ينجسه بشرطه كما هو معلوم وذلك حكمة النهي قال بعض القاءل بالثاني فكذا الاغتسال فيه للقران بينهما	120	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms130	false	-1203075848073980466	92	129	504	698	1624	300	يقتضي التسوية في ذلك مثاله حديث ابي داود لا يبولن احدكم في الماء الداءم ولا يغتسل فيه من الجنابة فالبول فيه ينجسه بشرطه كما هو معلوم وذلك حكمة النهي قال ابو يوسف---------- فكذا الاغتسال فيه للقران بينهما	130	4353504212879181491	169	305.5	135	204	82.8431396484375	30	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms120	true	-4648878668481994020	67	170	355	900	1646	300	عليه من صيغة نحو اكرم بني تميم------------------------------ ان جاءوا -اي الجاءين منهم وهو اي الشرط المخصص كالاستثناء اتصالا وعودا ----------------------------------------------------------------------------------------------لكل الم---تعاطفات وصحة لاخراج الاكثر به------ نحو اكرم بني تميم ان كانوا علماء ويكون جهالهم اكثر فيجب مع ن--------------------------------------------ية الشرط اتصاله وعوده للكل ولو تقدم او توسط ويصح اخراج الاكثر به في الاصح وقيل وفاقا وعليه جري الاصل في الثالث لكن اجيب عنه بانه اراد به و--------------------------------------فاق من خالف في الاستثناء فقط و ثالث-ها ال---صفة المعتبر --مفهومها كاكرم بني تميم الفقهاء خرج بالفقهاء غيرهم و رابعها----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الغاية ---كاكرم بني تميم الي ان يعصوا خرج حال عصيانهم فلا يكرمون فيه وهما اي الصفة والغاية كالاستثناء ---	120	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms131	false	-516755081870345702	35	223	174	1181	1563	300	عليه-------- نحو اكرم بني تميم واحسن الي ربيعة واخلع علي مضر ان جاءوك علي الاصح وقيل يعود الي ا------------------------------------لكل اتفاقا والفرق ان الشرط له صدر الكلام فهو مقدم تقديرا بخلاف الاستثناء وضعف بانه انما يتقدم علي المقيد به فقط ويجوز اخراج الاكثر به وفاقا نحو اكرم بني تميم ان كانوا علماء ويكون جهالهم اكثر بخلاف الاستثناء ففي اخراج الاكثر به خلاف تقدم وفي حكاية ال--------------------------------------------------------------------------وفاق تسمح لما قدمه من القول----------------- بانه لا بد ان يبقي قريب من مدلول العام الا ان يريد وفاق من خالف في الاستثناء فقط الثالث من المخصصات المتصلة الصفة نحو -اكرم بني تميم الفق-------------هاء غيرهم وهي كالاستثناء في العود فتعود الي كل المتعدد علي الاصح ولو تقدمت نحو وقفت علي اولادي واولادهم المحتاجين ووقفت علي محتاجي اولادي واولادهم فيعود الوصف في الاول الي الاول مع اولادهم وفي الثاني الي اولاد الاولاد مع الاولاد وقيل لا اما المتوسطة نحو وقفت علي اولادي المحتاجين واولادهم قال المصنف بعد قوله لا نعلم فيها نقلا فالمختار اختصاصها بما وليته ويحتمل ان يقال تعود الي ما وليها ايضا الرابع من المخصصات المتصلة الغاية نحو اكرم بني تميم الي ان يعصوا خرج حال عصيانهم فلا يكرمون فيه وه------------------ي كالاستثناء في	131	4353504212879181491	284	329.0	225	1174	24.1908016204834	39	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms121	true	4260512200984706612	0	22	0	103	1538	300	لا واما مثل قوله تعالي سلام هي حتي مطلع الفجر من غاية لم يشملها عموم صحبها اذ---- طلوع الفجر ليس من الليلة	121	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms131	false	-516755081870345702	277	300	1457	1563	1563	300	لا واما مثل قوله تعالي سلام هي حتي مطلع الفجر من غاية لم يشملها عموم ما قبلها فان طلوع الفجر ليس من الليلة-	131	4353504212879181491	94	176.0	74	107	87.8504638671875	20	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms121	true	4260512200984706612	160	275	793	1400	1538	300	الاصل- لان المبدل منه في نية الطرح فلا ----------محل يخرج منه فلا تخصيص به واجاب عنه البرماوي بان كونه في نية الطرح قول والاكثر علي خلافه قال السيرافي والنحويون لم يريدوا الغاءه وانما ارادوا ان البدل قاءم بنفسه وليس مبينا للاول كتبيين النعت للمنعوت و القسم الثاني من المخصص --منفصل اي ما يستقل بنفسه من لفظ او غيره ف----------------------يجوز في الاصح التخصيص بالعقل سواء اكان بواسطة الحس من مشاهدة وغيرها من الحواس الظاهرة ام بدونها فالاول كقوله تعالي في الريح المرسلة علي عاد تدمر كل شء اي تهلكه فان العقل يدرك بواسطة الحس اي المشاهدة ما لا تدمير فيه كالسماء وال-----ثاني كقوله تعالي -----خالق كل شء فان العقل يدرك بال----ضرورة انه تعالي ليس خالقا لنفسه	121	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms132	false	9181487127380418515	104	182	571	956	1581	300	المصنف لان ال-بدل منه في نية الطرح فلا تحقق فيه لمحل يخرج منه فلا تخصيص به-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- القسم الثاني من المخصص المنفصل اي ما يستقل بنفسه من لفظ او غيره وبدا بالغير لقلته فقال يجوز--------- التخصيص بالحس كما في قوله تع---------------------------------------------------------------------الي في الريح المرسلة علي عاد تدمر كل شء اي تهلكه فان-----ا ندرك با------لحس اي المشاهدة ما لا تدمير فيه كالسماء والعقل كما في قوله تعالي الله خالق كل شء فان-----ا ندرك بالعقل ضرورة انه تعالي ليس خالقا لنفسه	132	4353504212879181491	306	502.5	243	656	46.64634323120117	51	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms122	true	-7180176073083111455	5	138	21	725	1584	300	ما نفي العقل حكم العام عنه لم يشم--له العام --اذ لا تصح ارادته وذكر الاصل ان--------------------------------------------------------------------------------- الخل-ف لفظي وفيه بحث ذكرت---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه في الحاشية ولهذا تركته هنا وبما تقرر علم ان التخصيص بالعقل شامل للحس كما سلكه ابن الحاجب لان الحاكم فيه انما هو العقل فلا حاجة الي افراده بالذكر خلافا لما سلكه الاصل و يجوز في الاصح تخ-----صيص الكتاب به اي بالكتاب وهو من تخصيص قطعي المتن بقطعيه كتخصيص قوله تعالي والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء الشامل للحوامل ولغير المدخول بهن بقوله واولات الاحمال اجلهن ان يضعن حملهن وبقوله يا ايها الذين امنوا اذا نكحتم المءمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها وقيل لا يجوز ذلك لقوله تعالي وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم فوض البيان الي رسوله -----------------------والتخصيص بيان فلا يحصل الا بقوله قلنا	122	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms132	false	9181487127380418515	192	292	1011	1526	1581	300	ما نفي العقل حكم العام عنه لم يتناوله العام لانه لا تصح ارادته ومنع الشافعي رضي الله عنه تسميته تخصيصا نظرا الي ان ما تخصص بالعقل لا تصح ارادته بالحكم وهو اي الخلاف لفظي اي عاءد الي اللفظ والتسمية للاتفاق علي الرجوع الي العقل فيما نفي عنه حكم العام وهل يسمي نفيه لذلك تخصيصا فعندنا نعم وعندهم لا وياتي مثل ذلك كله في----------------------------------------- التخصيص بالحس و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الاصح جواز تخصيص الكتاب به اي بالكتاب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وقيل لا--------- لقوله تعالي وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم فوض البيان الي رسول الله صلي الله عليه وسلم والتخصيص بيان فلا يحصل الا بقوله -لنا	132	4353504212879181491	238	356.5	190	947	25.131996154785156	39	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms122	true	-7180176073083111455	145	300	756	1584	1584	300	التخصيص بغير ذلك من السنة قلنا الاصل عدمه وبيان الرسول------------------- يصدق ب--بيان -ما نزل عليه من الكتاب وقد قال تعالي ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شء و يجوز في الاصح تخصيص السنة المتواترة وغيرها بها اي بالسنة كذلك كتخصيص خبر الصحي---------------------------------------------------------------------------------------------حين فيما سقت السماء العشر بخبر-هما ليس فيما دون خمسة اوسق صدقة وقيل لا يجوز لاية وانزلنا اليك الذكر قصر بيانه علي الكتاب------------------------------------------------------------------------------------------- قلنا وقع ذلك كما رايت مع انه لا مانع منه--- لانهما من عند الله قال تعالي وما ينطق عن الهوي و يجوز في الاصح تخصيص كل من --------------------------------------------------------------------الكتاب والسنة بالاخر فالاول كتخصيص اية المواريث الشاملة للولد الكافر بخبر الصحيحين لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم فهذا تخصيص بخبر الواحد فبالمتواترة اولي وقيل لا يجوز ب------المتواترة الفعلية بناء علي --قول -ياتي وان فعل الرسول لا يخصص وقيل لا يجوز------------- بخبر الواحد مطل--------------------------قا والا لترك القطعي بالظني قلنا محل التخصيص دلالة العام وهي ظنية والعمل بالظنيين اولي من الغاء احدهما وقيل ي----------------جوز ان-	122	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms133	false	-840124676926926471	18	190	102	1019	1565	300	التخصيص بغير ذلك من السنة قلنا الاصل عدمه وبيان الرسول صلي الله عليه وسلم يصدق بالبيان بما نزل عليه من القران وقد قال تعالي ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شء والسنة-------------------------------------- بها اي بالسنة وقيل لا لقوله تعالي وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم فقصر بيانه علي القران لنا الوقوع كتخصيص حديث الصحيحين فيما سقت السماء العشر بحديثهما ليس فيما دون خمسة اوسق صدقة و------------------------ السنة ب------------------الكتاب وقيل لا لقوله تعالي لتبين للناس ما نزل اليهم جعله مبينا للقران فلا يكون القران مبينا للسنة قلنا ------------------------لا مانع من ذلك لانهما من عند الله قال تعالي وما ينطق عن الهوي و-يدل علي الجواز قوله تعالي ونزلنا عليك القران تبيانا لكل شء وان خص من عمومه ما خص بغير القران والكتاب -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بالمتواترة----- وقيل لا يجوز بالسنة المتواترة الفعلية بناء علي القول الاتي -ان فعل الرسول لا يخصص و---كذا يجوز تخصيص الكتاب بخبر الواحد عند الجمهور مطلقا وقيل لا مطلقا والا لترك القطعي بالظني قلنا محل التخصيص دلالة العام وهي ظنية والعمل بالظن-ين اولي من الغاء احدهما وثالثها قال ابن ابان يجوز ان	133	4353504212879181491	510	787.0	409	1171	43.552520751953125	78	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms123	true	4217157195655112107	151	210	772	1076	1553	300	و يجوز في الاصح تخصيص كل من الكتاب والسنة بالقياس المستند الي نص خاص ولو---- خبر واحد كتخصيص اية الزانية والزاني الشاملة للامة بقوله تعالي فعليهن نصف ما علي المحصنات من العذاب وقيس بالامة العبد وقيل لا يجوز ذلك مطلقا------------ حذرا من تقديم القياس علي النص الذي هو اص--له في الجملة وقيل لا يجوز---------------- ان كان القياس خفيا لضعفه	123	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms134	false	-6856491613046917497	30	78	180	411	1542	300	و يجوز--- ال----تخصيص -------لكتاب او سنة بالقياس المستند الي نص خاص ولو كان خبر واحد خلافا----------------------------- للامام الرازي في منعه ----------------------------------------------------------------ذلك مطلقا بعد ان جوزه حذرا من تقديم القياس علي النص الذي هو اصل له في الجملة وللجباءي ابي علي في منعه ذلك ان كان القياس خفيا لضعفه	134	4353504212879181491	161	222.0	128	338	47.63313674926758	26	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms123	true	4217157195655112107	62	114	317	585	1553	300	وتقريره فيجوز في الاصح التخصيص بهما وان لم يتات تخصيصهمالانتفاء عمومهما كما علم مما مر وذلك كان يقول الوصال حرام علي كل مسلم ثم يفعله او يقر من فعله وقيل لا يخصصان بل ينسخان حكم العام لان الاصل تساوي الناس في الحكم قلنا التخ-----صيص اولي من النسخ لما فيه من اعمال الدليلين	123	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms135	false	-422284496949045370	56	98	284	489	1593	300	وتقريره ف------ي الاصح في-------------------------------------------هما كما لو قا------------------ل الوصال حرام علي كل مسلم ثم ف-عله او اقر من فعله وقيل لا يخصصان بل ينسخان حكم العام لان الاصل تساوي الناس في الحكم واجيب بان التخصيص اولي من النسخ لما فيه من اعمال الدليلين	135	4353504212879181491	182	324.5	143	273	66.66666412353516	33	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms124	true	-3454585152944321685	35	295	185	1564	1589	300	والاصح ان عطف العام علي الخاص وعكسه المشهور لا يخصص العام وقال الحنفي يخصصه اي يقصره علي ال----خاص لوجوب --اشتراك المتعاطفين في ال---------------حكم وصفته قلنا في الصفة ممنوع كما مر مثال العكس خبر- ابي داود وغيره -لا يقتل مسلم بكافر ولا ذو عهد في عهده يعني بكافر حربي للاجماع علي قتله بغير حر--بي فقال الحنفي يقدر الحربي في المعطوف عليه لوجوب الاشتراك المذكور------------------- فلا ينافي ما قال به من قتل المسلم بالذمي ومثال الاول ان يقال لا يقتل الذمي بكافر ولا المسلم بكافر فالمراد بالكافر الاول الحربي فيقول الحنفي والمراد بالكافر الثاني الحربي ايضا لوجود الاشتراك المذكور وقد مر-- التمثيل بالخبر- لمسالة ان المعطوف علي العام لا يعم وما قيل من انه لا حاجة لذكر هذه المسالة لعلمها من مسالة القران يرد بمنعه لان ما هنا في تخصيص الحكم المذكور في عام وما هناك في التسوية بين جملتين فيما لم يذكر من الحكم المعلوم لاحداهما من خارج و الاصح ان رجوع ض--مير ال--------ي بعض من العام لا يخصصه----------------------- حذرا من مخالفة الضمير لمرجعه قلنا------ لا محذور فيها------- لقرينة مثاله قوله تعالي والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء مع قوله بعده وبعولتهن احق بردهن فضمير وبعولتهن للرجعيات ويشمل قوله والمطلقات معهن البواءن وقيل لا يشملهن ويءخذ حكمه------ن من دليل اخر وقد يعبر في هذه المسالة باعم مما ذكر بان يقال وان يعقب العام بما يختص ببعضه ولا يخصصه سواء اكان ضميرا كما مر ام الشامل غيره كالمحلي بال واسم الاشارة كان يقال بدل و بعولتهن الخ وبعولة المطلقات او هءلاء احق بردهن و الاصح ان مذهب الراوي للعام بخلافه لا يخصصه ولو كان صحابيا وقيل يخصصه مطلقا وقيل يخصصه ان كان صحابيا	124	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms135	false	-422284496949045370	98	292	489	1549	1593	300	والاصح ان عطف العام علي الخاص وعكسه المشهور لا يخصص العام وقيل------- يخصصه اي يقصره علي ذلك الخاص لوجوب الاشتراك بين المعطوف والمعطوف عليه في الحكم وصفته قلنا في الصفة ممنوع مثا-------ل العكس حديث ابي داود وغيره ولا يقتل مسلم بكافر ولا ذو عهد في عهده يعني ك-افر حربي للاجماع علي قتله بغير الحربي فقال الحنفي يقدر الحربي في المعطوف عليه لوجوب الاشتراك بين المعطوفين في صفة الحكم فلا ينافي ما قال به من قتل المسلم بالذمي ومثال الاول ان يقال لا يقتل الذمي بكافر ولا المسلم بكافر فالمراد بالكافر الاول الحربي فيقول الحنفي والمراد بالكافر الثاني الحربي ايضا لوجوب الاشتراك المذكور وقد تقدم التمثيل بالحديث لمسالة ان ال-عط-ف علي العام لا يقتضي العموم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ في----------------------------------------- المعطوف علي الاصح------- و الاصح ان رجوع الضمير او البعض اي بعض--- العام لا يخصصه اي يقصره علي ذلك البعض حذرا من مخالفة الضمير لمرجعه واجيب بانه لا محذور في المخالفة لقرينة مثاله قوله تعالي والمطلقات يتربصن بانفسهن----------- مع قوله بعده وبعولتهن احق بردهن فضمير -بعولتهن للرجعيات ويشمل قوله والمطلقات معهن البواءن وقيل لا------- ويءخذ حكم البواءن من دليل -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اخر و الاصح ان مذهب الراوي للعام بخلافه لا يخصصه ولو كان صحابيا وقيل يخصصه مطلقا وقيل------ ان كان صحابيا	135	4353504212879181491	891	1571.0	719	1478	60.2841682434082	147	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms125	true	6730998066596817090	0	121	0	606	1500	300	دليل قلنا في ظن المخالف لا في نفس الامر وليس لغيره اتباعه لان المجتهد لا يقلد مجتهدا وذلك كخبر----------- البخاري من رواية ابن عباس من بدل دينه فاقتلوه مع قوله ان صح- عنه ان المرتدة لا تقتل اما مذهب غير الراوي للعام بخلافه فلا يخصصه ايضا كما فهم بالاولي وقيل يخصصه ان كان صحابيا-------------------------------------------- و الاصح ان ذكر بعض افراد العام بحكم العام لا يخصص العام وقيل يخصصه----------------------- بمفهومه اذ لا فاءدة لذكره الا ذلك قلنا مفهوم اللقب ليس بحجة وفاءدة ذكر البعض نفي احتمال تخصيصه من العام مثاله خبر- الترمذي------ ايما اهاب دبغ فقد طهر مع خبر- مسلم انه صلي الله عليه وسلم مر بشاة ميتة فقال هلا اخذتم اهابها فدبتغموه فانتفعتم به فقالوا انها ميتة فقال انما حرم اكلها	125	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms136	false	3529845437529504714	13	139	63	689	1508	300	دليل قلنا في ظن المخالف لا في نفس الامر وليس لغيره اتباعه لان المجتهد لا يقلد مجتهدا كما سياتي مثاله حديث البخاري من رواية ابن عباس من بدل دينه فاقتلوه مع قوله ان ثبت عنه ان المرتدة لا تقتل ويحتمل انه------------------------------------------------------------------- كان يري ان من الشرطية لا تتناول المءنث كما هو قول تقدم و الاصح ان ذكر بعض افراد العام بحكم العام لا يخصص العام وقيل يخصصه اي يقصره علي ذلك البعض بمفهومه اذ لا فاءدة لذكره الا ذلك قلنا مفهوم اللقب ليس بحجة وفاءدة ذكر البعض نفي احتمال تخصيصه من العام مثاله حديث الترمذي وغيره ايما اهاب دبغ فقد طهر مع حديث مسلم انه صلي الله عليه وسلم مر بشاة ميتة فقال هلا اخذتم اهابها فدبغتموه فانتفعتم به فقالوا انها ميتة فقال انما حرم اكلها	136	4353504212879181491	505	916.0	399	693	72.87157440185547	97	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms125	true	6730998066596817090	153	299	766	1496	1500	300	البر ثم نهي عن لبيع الطعام بجنسه متفاضلا فقيل يقصر الطعام علي البر المعتاد والثاني------- كان كانت عادتهم بيع البر بالبر متفاضلا ثم نهي عن بيع الطعام بجنسه متفاضلا فقيل يقصر الطعام علي غير البر المعتاد والاصح لا فيهما و الاصح ان نحو قول الصحابي انه صلي الله عليه وسلم نهي عن بيع الغرر ك------------------------------------------------------ما رواه مسلم من رواية ابي هريرة ل-------------------------------------------ا يعم كل غر-------------------ر وقيل يعمه--- لان قاءله عدل عارف باللغة والمعني فلولا ظهور عموم الحكم مما --قاله النبي صلي الله عليه وسلم لم يات هو في الحكاية له بلفظ عام كالغرر قلنا ظهور عموم الحكم بحسب ظنه ولا يلزمنا اتباعه في ذلك--------- اذ يحتمل ان يكو----ن النهي عن بيع الغرر بصفة يختص بها فتوهمه الراوي عاما وعدلت الي نهي عن بيع الغرر عن قوله قضي بالشفعة للجار لقوله كغيره من المحدثين هو لفظ لا يعرف مسالة جواب السءال غير المستقل دونه اي دون السءال	125	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms137	false	7846219474006057130	0	159	0	789	1501	300	البر ثم نهي عن -بيع الطعام بجنسه متفاضلا فقيل يقصر الطعام علي البر المعتاد والثاني كما لو كان----- عادتهم بيع البر بالبر متفاضلا ثم نهي عن بيع الطعام بجنسه متفاضلا فقيل يقصر الطعام علي غير البر المعتاد والاصح لا فيهما و الاصح ان نحو قول الصحابي انه صلي الله عليه وسلم قضي بالشفعة للجار قال المصنف كغيره من المحدثين هو لفظ لا يعرف ويقرب منه ما رواه النساءي عن الحسن قال قضي النبي صلي الله عليه وسلم بالجوار وهو مرسل لا يعم كل جار ونحوه وفاقا للاكثر وقيل يعم ذلك لان قاءله عدل عارف باللغة والمعني فلولا ظهور عموم الحكم مما صدر عن النبي صلي الله عليه وسلم لم يات هو في الحكاية له بلفظ عام كالجار قلنا ظهور عموم الحكم بحسب ظنه ولا يلزمنا اتباعه في ذلك ونحو قضي الخ قول ابي هريرة ان النبي صلي الله عليه وسلم------------------------------------- نهي عن بيع الغرر رواه مسلم فقيل يعم كل غرر--------------------------------------- مسالة جواب الساءل غير المستقل دونه اي دون السءال	137	4353504212879181491	544	908.0	430	871	62.456947326660156	97	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms126	true	-3641491346734823932	8	169	36	835	1501	300	تابع له اي للسءال في عمومه وخصوصه لان السءال معاد في الجواب فالاول كخبر الترمذي وغيره ان------هصلي الله عليه وسلم سءل عن بيع الرطب بالتمر فقال اينقص الرطب اذا يبس قالوا نعم قال فلا اذا فيعم كل بيع للرطب بالتمر صدر من الساءل او من---------------------------------------------------------------- غيره والثاني كقوله تعالي فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم والمستقل دون السءال ثلاثة اقسام اخص من السءال ومساو له واعم ف الاخص منه جاءز ان- امكنت معرفة الحكم المسكوت عنه منه كان يقول النبي صلي الله عليه وسلم من جامع في نهار رمضان فعليه كفارة كالمظاهر في جواب من افطر في نهار رمضان ماذا عليه فيفهم من قوله جامع ان الافطار بغير --جماع لا كفارة فيه فا-ن لم يمكن معرفة المسكوت عنه من الجواب -لم يج-ز لتاخير البيان عن وقت الحاجة والمساوي له في العموم والخصوص واضح كان يقال لمن قال ما علي من جامع في نهار رمضان من جامع في نهار رمضان فعليه كفارة كالظهار--------------------------------------- وكان يقال لمن قال جامعت في نهار	126	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms137	false	7846219474006057130	159	300	789	1501	1501	300	تابع------ للسءال في عمومه وخصوصه العموم كحديث------------------------- الترمذي وغيره ان النبي صلي الله عليه وسلم سءل عن بيع الرطب بالتمر فقال اينقص الرطب اذا يبس قالوا نعم قال فلا اذن فيعم كل بيع للرطب بالتمر والخصوص كما قال للنبي صلي الله عليه وسلم قاءل توضات من ماء البحر فقال يجزيك فلا يعم غيره و--------------------------------------------------------المستقل دون السءال------------------------------------------ الاخص منه جاءز اذا امكنت معرفة------ المسكوت ----منه كان يقول النبي صلي الله عليه وسلم من جامع في نهار رمضان فعليه كفارة كالمظاهر في جواب من افطر في نهار رمضان ماذا عليه فيفهم من قوله جامع ان الافطار بغير الجماع لا كفارة فيه فاذا لم تمكن معرفة المسكوت م----ن الجواب فلا يجوز لتاخير البيان عن وقت الحاجة والمساوي--------------------- واضح كان ي-------------------------------------قال من جامع في نهار رمضان فعليه كفارة كالظهار في جواب ماذا علي من جامع في نهار رمضان وكان يقال لمن قال جامعت في نهار-	137	4353504212879181491	559	946.5	447	914	61.15973663330078	99	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms126	true	-3641491346734823932	169	289	835	1443	1501	300	رمضان ماذا علي عليك ان جامعت في نهار رمضان كفارة كالظهار والاعم منه مذكور في قولي والاصح ان العام الوارد علي سبب خاص في سءال او غيره معتبر عمومه----------- نظرا لظاهر اللفظ وقيل--- مقصور علي السبب لوروده فيه سواء اوجدت قرينة التعميم ام لا فالاول كقوله تعالي والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما اذ سبب نزوله علي ما قيل ان رجلا سرق رداء صفوان بن امية فذكر السارقة قرينة علي انه لم يرد بالسارق ذلك الرجل فقط والثاني كخبر الترمذي وغيره عن ابي سعيد الخدري قيل يا رسول الله انتوضا من بءر بضاعة وهي بءر يلقي فيها الحيض ولحوم الكلاب والنتن فقال ان الماء طهور لا ينجسه شء اي مما ذكر وغيره وقيل مما ذكر وهو ساكت عن غيره --------وقد تقوم قرينة	126	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms138	false	142901785920744273	0	80	0	397	1533	300	رمضان ماذا علي عليك----------------------- كفارة كالظهار والاعم ذكره----- في قوله و---------العام الوارد علي سبب خاص في سءال او غيره معتبر عمومه عند الاكثر نظرا لظاهر اللفظ وقيل هو مقصور علي السبب لوروده فيه مثاله حديث---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الترمذي وغيره عن ابي سعيد الخدري قيل يا رسول الله اتتوضا من بءر بضاعة وهي بءر يلقي فيها الحيض ولحوم الكلاب والنتن فقال ان الماء طهور لا ينجسه شء اي مما ذكر وغيره وقيل مما ذكر وهو ساكت عن غيره فان كانت اي وجدت قرينة	138	4353504212879181491	353	632.0	279	630	56.03174591064453	66	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms127	true	-3768349462747288733	21	42	118	241	1561	300	السبب التي ورد عليها العام قطعية الدخول فيه---------------------- لوروده فيها فلا تخص منه بالاجتهاد وقيل---------------------------------- ظنية كغيرها فيجوز اخراجها منه بالاجتهاد	127	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms138	false	142901785920744273	204	235	1050	1229	1533	300	السبب التي ورد عليها العام قطعية الدخول فيه عند الاكثر من العلماء لوروده فيها فلا يخص منه بالاجتهاد وقال الشيخ الامام والد المصنف كغيره هي ظنية كغيرها فيجوز اخراجها منه بالاجتهاد	138	4353504212879181491	121	210.0	100	179	67.59776306152344	18	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms127	true	-3768349462747288733	44	300	252	1561	1561	300	ويقرب منها اي من صورة السبب حتي يكون قطعي الدخول او ظنية خاص في القران تلاه في الرسم اي رسم القران بمعني وضعه مواضعه وان لم يتله في النزول عام -لمناسبة بين التالي والمتلو كما في اية------- الم تر الي الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يءمنون بالجبت------------- فانها------------------- اشارة الي كعب بن الاشرف ونحوه من علماء اليهود لما قدموا مكة وشاهدوا قتلي بدر حرضوا المشركين علي الاخذ بثارهم ومحاربة النبي صلي الله عليه وسلم فسالوهم من اهدي سبيلا محمد واصحابه ام نحن فقالوا انتم مع علمهم بما في كتابهم من نعت النبي صلي الله عليه وسلم المنطبق عليه واخذ المواثيق عليهم ان لا يكتموه فكان ذلك امانة لازمة لهم ولم يءدوها حيث قالوا للمشركين ما ذكر------- حسدا للنبي صلي الله عليه وسلم وقد تضمنت الاية--- هذا القول والتوعد عليه المقيد للامر بمقابله المشتمل علي ادا-ء الامانة التي هي بيان صفة النبي صلي الله عليه وسل------------------------------م وذلك مناسب لقوله تعالي ان الله يامركم ان تءدوا الامانات الي اهلها فهذا عام في كل امانة وذاك خاص بامانة هي بيان صفة النبي صلي الله عليه وسلم بما ذكر------- والعام تال للخاص في الرسم متراخ عنه في النزول لست سنين مدة ما بين بدر وفتح مك--------------------------------------------ة وانما قال السبكي ويقرب منه- كذا لانه لم يرد العام بسببه بخلافها مسالة الاصح انه ان لم يتاخر الخاص عن وقت العمل بالعام المعارض له -------------------------------------------------------بان تاخر الخاص عن ---ورود العام قبل دخول وقت العمل او تاخر العام عن الخاص مطلقا او تقارنا بان عقب احدهما الاخر او جهل تاريخهما خصص الخاص العام وقيل ان تقارنا تعارضا في قدر الخاص------------------------------------------------ فيحتاج العمل بالخاص الي-	127	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms139	false	4931041570582346957	3	292	17	1531	1566	300	ويقرب منها اي من صورة السبب حتي يكون قطعي الدخول او ظنيه خاص في القران تلاه في الرسم اي رسم القران بمعني وضعه مواضعه وان لم يتله في النزول عام للمناسبة بين التالي والمتلو كما في قوله تعالي الم تر الي الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يءمنون بالجبت والطاغوت الخ فانه كما قال اهل التفسير اشارة الي كعب بن الاشرف ونحوه من علماء اليهود لما قدموا مكة وشاهدوا قتلي بدر حرضوا المشركين علي الاخذ بثارهم ومحاربة النبي صلي الله عليه وسلم فسالوهم من اهدي سبيلا محمد واصحابه ام نحن فقالوا انتم مع علمهم بما في كتابهم من نعت النبي صلي الله عليه وسلم المنطبق عليه واخذ المواثيق عليهم ان لا يكتموه فكان ذلك امانة لازمة لهم ولم يءدوها حيث قالوا للكفار انتم اهدي سبيلا حسدا للنبي صلي الله عليه وسلم وقد تضمنت الاية مع هذا القول -التوعد عليه المفيد للامر بمقابله المشتمل علي ارادة الامانة التي هي بيان صفة النبي صلي الله عليه وسلم بافادته انه الموصوف في كتابهم وذلك مناسب لقوله تعالي ان الله يامركم ان تءدوا الامانات الي اهلها فهذا عام في كل امانة وذلك خاص بامانة هي بيان صفة النبي صلي الله عليه وسلم بالطريق السابق والعام تال للخاص في الرسم متراخ عنه في النزول بست سنين مدة ما بين بدر في رمضان من السنة الثانية والفتح في رمضان من الثامنة وانما قال------- ويقرب منها كذا لانه لم يرد العام بسببه بخلافها مس----------الة ان ----تاخر الخاص عن---- العمل بالعام المعارض له اي عن وقته نسخ الخاص العام بالنسبة لما تعارضا فيه والا بان تاخر الخاص عن الخطاب بالعام دون ال---------عمل او تاخر العام عن الخاص مطلقا او تقارنا بان عقب احدهما الاخر او جهل تاريخهما خصص الخاص العام وقيل ان تقارنا تعارضا في قدر الخاص كالنصين اي كالمختلفين بالنصوصية بان يكونا خاصين فيحتاج العمل بالخاص الي	139	4353504212879181491	1227	2244.5	983	1549	79.21239471435547	221	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms128	true	4795336781606482706	8	235	36	1247	1614	300	الدلالة علي ذلك البعض لانه يجوز ان لا يراد من العام بخلاف الخاص فلا حاجة الي مرجح له وقالت الحنفية وامام الحرمين العام المتاخر عن الخاص ناسخ له كعكسه------------- قلنا الفرق ان العمل بالخاص المتاخر لا يلغي العام بخلاف العكس والخاص اقوي من العام في الدلالة فوجب تقديمه عليه قالوا فان جهل التاريخ بينهما فالوقف عن العمل بواحد منهما----------------------------------- لاحتمال كل منهما عندهم لان يكون منسوخا باحتمال تقدمه علي الاخر مثال العام فاقتلوا المشركين والخاص ان يقال لا تقتلوا---- الذمي والا بان تاخر الخاص عما ذكر نسخه اي نسخ الخاص العام بالنسبة لما تعارضا فيه وانما لم يجعل ذلك تخصيصا لان التخصيص بيان للمراد بالعام وتاخير البيان عن وقت العمل ممتنع و الاصح انه ان كان كل من المتعارضين عاما من -وجه خاصا من وجه فالترجيح بينهما من خارج واجب لتعادلهما تقارنا او تاخر احدهما او جهل تاريخهما وقالت الحنفية المتاخر ناسخ للمتقدم مثال ذلك خبر- البخاري من بدل دينه فاقتلوه وخبر- الصحيحين انه صلي الله عليه وسلم نهي عن قتل النساء فالاول عام في الرجال والنساء خاص باهل الردة والثاني خاص بالنساء عام في الحربيات والمرتدات وقد ترجح الاول بقيام القرينة علي اختصاص الثاني بسببه وهو الحربيات 1 المطلق والمقيد 1 اي هذا مبحثهما والمراد اللفظي المسمي بهما المختار ان المطلق ويسمي اسم جنس كما مر ما اي لفظ دل علي الماهية بلا قيد من وحدة و--غيرها فهو كلي وقيل -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ما دل علي شاءع في جنسه	128	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms140	false	-1046903516923925342	0	228	0	1243	1630	300	الدلالة علي ذلك البعض لانه يجوز ان لا يراد من العام بخلاف الخاص فلا حاجة الي مرجح له وقالت الحنفية وامام الحرمين المت------اخر عن الخاص ناسخ له كعكسه بجامع التاخر قلنا الفرق ان العمل بالخاص المتاخر لا يلغي العام بخلاف العكس والخاص اقوي من العام في الدلالة فوجب تقديمه عليه قالوا فان جهل التاريخ بينهما فالوقف عن العمل بواحد منهما او التساقط لهما قولان لهم متقاربان لاحتمال كل منهما عندهم لان يكون منسوخا باحتمال تقدمه علي الاخر مثال العام فاقتلوا المشركين والخاص ان يقال لا تقتلوا اهل الذمة و-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان كان كل منهما-------- عاما علي وجه خاصا من وجه فالترجيح بينهما من خارج واجب لتعادلهما تقارنا او تاخر احده----------------ما وقال- الحنفية المتاخر ناسخ للمتقدم مثال ذلك حديث البخاري من بدل دينه فاقتلوه وحديث الصحيحين انه صلي الله عليه وسلم نهي عن قتل النساء فالاول عام في الرجال والنساء خاص باهل الردة والثاني خاص بالنساء عام في الحربيات والمرتدات المط--------------------------------------------------------------------لق والمقيد ان-- هذا مبحثه--------------------------------------ما المطلق الدال علي---------------------------- الماهية بلا قيد من وحدة او غيرها وزعم الامدي وابن الحاجب دلالته اي دلالة المسمي بالمطلق من الامثلة الاتية ونحوها علي الوحدة الشاءعة حيث عرفاه بما ياتي عنهما توهماه النكرة اي وقع في وهمهما اي في ذهنهما انه هي لانها دالة علي الوحدة الشاءعة حيث لم تخرج عن الاصل من الافراد الي التثنية او الجمع والمطلق عندهما كذلك ايضا اذ عرفه الاول بالنكرة في سياق الاثبات والثاني بما دل علي شاءع في جنسه	140	4353504212879181491	825	1501.5	668	1585	52.050472259521484	140	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms128	true	4795336781606482706	242	296	1288	1590	1614	300	-بان الامر ب-----الماهية كالضرب من غير قيد امر بجزءي من جزءياتها كالضرب بسوط او عصا او غير ذلك لان الاحكام الشرعية ا-----------------نما تبني غالبا علي الجزءيات لا علي الماهيات المعقولة لاستحالة وجودها في الخارج ويرد بانها انما يستحيل وجودها كذلك مجردة لا مطلقا لانها توجد بوجود ج-------------------------زءي ل-------------------------------------------------ها لانها جزءه وجزء الموجود موجود فالامر --	128	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms141	false	-2957731120780706198	97	146	531	801	1642	300	قالا الامر بمطلق الماهية كالضرب من غير قيد امر بجزءي من جزءياتها كالضرب بسوط او عصا او غير ذلك لان المقصود الوجود ولا وجود للماهية وانم-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا توجد جزءياتها فيكون الامر بها امرا بجزءي لها وليس قولهما ذلك بشء لوجود الماهية بوجود جزءياتها لانها جزءه وجزء الموجود موجود وقيل امر	141	4353504212879181491	142	232.0	113	401	35.41147232055664	23	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms129	true	8646521582643053037	1	236	4	1239	1548	300	جزءي لها لا امر بجزءي لها وقيل الامر بها ا---مر بكل جزءي منها لاشعار عدم التقييد بالتعميم وقيل هو اذن -------في كل جزءي ان يفعل ويخرج عن العهدة بواحد وعلي المختار اللفظ في المطلق والنكرة واحد والفرق بينهما بالاعتبار ان اعتبر في اللفظ دلالته علي الماهية بلا قيد يسمي مطلقا واسم جنس ايضا كما مر او مع قيد الشيوع يسمي نكرة والقاءل بالثاني ينكر اعتبار الاول في مسمي المطلق والمطلق والمقيد كالعام والخاص فيما مر فما يخص به--- العام--- يقيد ---به المطلق--- وما لا فلا لان المطلق عام من حيث المعني ف---يجوز تقييد الكتاب به -----وبالسنة والسنة بها ---وبالكتاب وتقييدهما بالقياس والمفهومين وفعل النبي-------------------- وتقريره بخلاف مذهب الراوي وذكر بعض جزءيات المطلق علي الاصح في غير مفهوم الموافقة و يزيد المطلق والمقيد انهما في الاصح ان اتحد حكمهما وسببه-------------- اي سبب حكمهما وكانا مثبتين امرين كانا كان يقال في كفارة الظهار في محل اعتق رقبة وفي اخر اعتق رقبة مءمنة او غيرهما نحو تجزء رقبة مءمنة تجزء رقبة او احدهما امر والاخر خبر نحو تجزء رقبة مءمنة اعتق رقبة ---فان تاخر المقيد بان علم تاخره عن وقت العمل بالمطلق نسخه اي المط------------لق بالنسبة الي صدقه بغير المقيد والا بان تاخر المقيد عن وقت الخطاب بالمطلق دون العمل او تاخر المطلق عن المقيد مطلقا او تقارنا او جهل تاريخهما قيده اي المطلق------------------- جمعا بين -لدليلين وقيل المقيد ينسخ المطلق اذا تاخر عن وقت الخطاب به كما لو تاخر عن وقت العمل به بجامع التاخ-ر وقيل يحمل	129	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms141	false	-2957731120780706198	138	300	753	1642	1642	300	جزءياتها لانها جزءه وجزء الموجود موجود وقيل امر بكل جزءي له-ا لاشعار عدم التقييد بالتعميم وقيل--- اذن فيه اي في كل جزءي ان يفعل ويخرج عن العهدة بواحد ---مسال-------------ة المطلق والم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قيد كالعام والخاص-------- فما جاز تخصيص العام به يجوز تقييد المطلق به وما لا--------------------------------- فلا يجوز تقييد الكتاب بالكتاب وبالسنة والسنة بالسنة وبالكتاب وتقييدهما بالقياس والمفهومين وفعل النبي عليه الصلاة والسلام وتقريره بخلاف مذهب الراوي وذكر بعض جزءيات المطلق علي الاصح في الجميع------------ و يزيد المطلق والمقيد انهما ---------ان اتحد حكمهما وموجبهما بكسر الجيم اي سببه----ما وكانا مثبت------ين----- كان يقال في كفارة ال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ظهار اعتق رقبة مءمنة وتاخر المقيد-------------- عن وقت العمل بالمطلق -فهو اي المقيد ناسخ للمطلق بالنسبة الي صدقه بغير المقيد والا بان تاخر------- عن وقت الخطاب بالمطلق دون العمل او تاخر المطلق عن المقيد مطلقا او تقارنا او جهل تاريخهما ----حمل المطلق عليه اي علي المقيد جمعا بين الدليلين وقيل المقيد ناسخ للمطلق ا-ن تاخر عن وقت الخطاب به كما لو تاخر عن وقت العمل به بجامع التاخير وقيل يحمل-	141	4353504212879181491	702	1133.0	566	1338	52.466365814208984	110	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms129	true	8646521582643053037	236	299	1239	1544	1548	300	المقيد علي المطلق بان يلغي القيد لان ذكر المقيد ذكر لجزءي من المطلق فلا يقيده كما ان ذكر فرد من الع------ام لا يخصصه قلنا الفرق بينهما ان مفهوم القيد حجة بخلاف مفهو----------------------م اللقب الذي ذكر---- فرد من العام منه كما --مر وان------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كان احدهما مثبتا امرا او خبرا والاخر خلافه نهيا او نفيا نحو اعتق رقبة لا تعتق رقبة كافرة اعتق رقبة لا ------	129	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms142	false	-9220112579801106724	0	126	0	648	1598	300	المقيد علي المطلق بان يلغي القيد لان ذكر المقيد ذكر لجزءي من المطلق فلا يقيده كما ان ذكر فرد من افراد العام لا يخصصه قلنا الفرق بينهما ان مفهوم القيد حجة بخلاف مفهوم القيد حجة بخلاف مفهوم اللقب الذي ذكر فيه فرد من العام منه كما تقدم وان كانا منفيين يعني غير مثبتين منفيين او منهيين نحو لا يجزء عتق مكاتب لا يجزء عتق مكاتب كافر لا تعتق مكاتبا لا تعتق مكاتبا كافرا فقاءل المفهوم اي القاءل بحجية مفهوم المخالفة وهو الراجح يقيده به اي يقيد المطلق بالمقيد في ذلك وهي اي المسالة حينءذ خاص وعام لعموم المطلق في سياق النفي ونافي المفهوم يلغي القيد ويجري المطلق علي اطلاقه وان كان احدهم------ا ام--------را والاخر------ نه--------يا نحو اعتق رقبة لا تعتق رقبة كافرة اعتق رقبة مءمنة لا	142	4353504212879181491	270	483.0	214	676	39.94083023071289	48	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms130	true	2309197720151393277	30	249	168	1319	1584	300	بان كانا منفيين----------------------- او منهيين او احدهما منفيا والاخر منهيا نحو لا يجزء عتق مكاتب لا يجزء عتق مكاتب كافر لا تعتق مكاتبا لا تعتق مكاتبا كافرا قيد المطلق بها اي بالصفة في الاصح من الخلاف في حجية مفهوم المخا-----------------------لفة وقيل يعمل بالمطلق بناء علي عدم حجية المفهوم وهي اي المسالة حينءذ خاص وعام لعموم المطلق في سياق النفي الشامل للنهي ويكون المقيد مخصصا لا مقيدا وقولي ان كان الي قولي في الاصح اعم مما عبر به ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وان اختلف حكمهما مع اتحاد سببهما كما في قوله تعالي في التيمم فامسحوا بوجوهكم وايديكم وفي الوضوء فاغسلوا وجوهكم وايديكم الي المرافق وسببهما الحدث مع القيام الي الصلاة او نحوها واختلاف الحكم من مسح المطلق وغسل المقيد بالمرفق ظاهر اذ المسح خلاف الغسل او اختلف سببهما مع اتحاد حكمهما ولم يكن ثم مقيد في محلين بمتنافيين كما في قوله تعالي في كفارة الظهار فتحرير رقبة وفي كفارة القتل فتحرير رقبة مءمنة او كان ثم مقيد كذلك و كان المطلق اولي بالتقييد باحدهما من الاخر من حيث القياس كما في قوله تعالي في كفار--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة اليمين فصيام ثلاثة ايام وفي كفارة الظهار فصيام شهرين متتابعين وفي صوم التمتع فصيام ثلاثة ايام في الحج وسبعة اذا رجعتم قيد المطلق بالقيد اي حمل عليه قياسا في الاصح فلا بد من جامع بينهما وهو في المثال الاول موجب الطهر وفي الثاني حرمة سببهما من الظهار والقتل وفي	130	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms142	false	-9220112579801106724	47	218	233	1141	1598	300	وان كانا منفيين يعني غير مثبتين منفيين او منهيين -----------------------------نحو لا يجزء عتق مكاتب لا يجزء عتق مكاتب كافر لا تعتق مكاتبا لا تعتق مكاتبا كافرا فقاءل المفهوم اي القاءل بح----------------------جية مفهوم المخالفة وهو الراجح يقيده به اي يقيد ------المطلق بالمقيد في ذلك----------- وهي اي المسالة حينءذ خاص وعام لعموم المطلق في سياق ا-------------لنفي ونافي المفهوم يلغي القيد ويجري المطلق علي اطلاق-------------------------ه وان كان احدهما امرا والاخر نهيا نحو اعتق رقبة لا تعتق رقبة كافرة اعتق رقبة مءمنة لا تعتق رقبة فالمطلق مقيد بضد الصفة في المقيد ليجتمعا فالمطلق في المثال الاول مقيد بالايمان وفي الثاني مقيد بالكفر وان اختلف -السبب مع اتحاد------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لحكم كما في قوله تعالي في كفارة الظهار فتحرير رقبة وفي كفارة القتل فتحرير رقبة مءمنة -------------------------------------------------------------------------------------------------------فقال ابو حنيفة لا يحمل المطلق علي المقيد ذلك لاختلاف السبب فيبقي المطلق علي اطلاقه وقيل يحمل عليه لفظا اي بمجرد ورود اللفظ المقيد من غير حاجة الي جامع وقال الشافعي رضي الله عنه يحمل ع-------------------------------------------------------------------------------------------------------ليه قياسا--------- فلا بد من جامع بينهما وهو في المثال المذكور-------------------- حرمة سببهما اي الظهار والقتل وان	142	4353504212879181491	384	461.0	303	1533	25.04892349243164	62	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms131	true	-903329540456023054	53	300	269	1625	1625	300	فصيام شهرين متتابعين وفي صوم التمتع ما مر فيبقي المطلق ع---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لي اطلاقه لامتناع تقييده بهما لتنافيهما وبواحد منهما لانتفاء مرجحه فلا يجب في قضاء رمضان تتابع ولا تفريق والترجيح من زيادتي ولو اختلف سببهما وحكمهما كتقييد الشاهد بالعدالة واطلاق الرقبة في الكفارة لم يحمل المطلق علي المقيد اتفاقا وقيل علي----- الراجح 1 الظ---------------------------------اهر والمءول 1 اي هذا مبحثهما الظاهر لغة الواضح واصطلاحا ما دل علي المعني دلالة ظنية اي راجحة بوضع اللغة او الشرع او العرف يحتمل غير ذلك المعني مرجوحا كما مر اواءل الكتاب الاول كالاسد راجح في الحيوان المفترس لغة مرجوح في الرجل الشجاع والصلاة راجحة في ذات الركوع والسجود شرعا مرجوحة في الدعاء الموضوعة له لغة والغاءط راجح في الخارج المستقذر --عرفا مرجوح في المكان المطمءن الموضوع له لغة----- وخرج المجمل لتساوي الدلالة فيه والمءول لانه مرجوح والنص كزيد لان دلالته قطعية والتاويل حمل الظاهر علي المحتمل المرجوح فان حمل عليه دل-يل فصحيح الحمل او لما يظن دليلا وليس -دليلا في الواقع ففاسد او لا لشء فلعب لا تاويل والاول اي------ التاويل قسمان قريب يترج-ح علي الظاهر بادني دليل نحو اذا قمتم الي الصلاة اي عزمتم علي القيام اليها و اذا قرات القران اي اردت قراءته وبعيد لا يترجح علي الظاهر الا باقوي ----------------منه كتاو---------------------------------------------------يل الحنفية امسك من قوله صلي الله عليه وسلم لغيلان لما--------------- اسلم علي عشر نسوة امسك اربعا وفارق ساءرهن باب-----------------------------------تدء نكاح اربع- منهن بقيد زدته بقولي في المعية اي فيما اذا---- نكحهن معا لبطلانه كالمسلم بخلاف نكاحهن مرتبا فيمسك الاربع الاواءل ووجه بعده ان المخاطب بمحله وهو امسك قريب عهد-	131	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms143	false	3952941399343626980	0	250	0	1332	1577	300	فصيام شهرين متتابعين وفي صوم التمتع فصيام ثلاثة ايام في الحج وسبعة اذا رجعتم يستغني فيما اطلق فيه عنهما ان لم يكن اولي باحدهما من الاخر قياسا كما في المثال المذكور بان بقي علي اطلاقه لامتناع تقييده بهما لتنافيهما وبواحد منهما لانتفاء مرجحه فلا يجب في قضاء رمضان تتابع ولا تفريق اما اذا كان اولي بالت-------------------------قييد باحدهما من الاخر من حيث القياس كان وجد الجامع بينه وبين مقيده دون الاخر قيد به بناء علي الراجح من ان الحمل قياسي فان قيل لفظي فلا الظاهر والمءول-- اي هذا مبحثهما الظاهر-------------------- ما دل علي المعني دلالة ظنية اي راجحة ف----------------------------يحتمل غير ذلك المعني مرجوحا-------------------------- كالاسد راجح في الحيوان المفترس---- مرجوح في الرجل الشجاع-------------------------------------------------------------------------- والغاءط راجح في الخارج المستقذر للعرف- مرجوح في المكان المطمءن الموضوع له لغة اولا وخرج ----------------------------------------------النص كزيد لان دلالته قطعية والتاويل حمل الظاهر علي المحتمل المرجوح فان حمل عليه لدليل فصحيح ------او لما يظن دليلا وليس بدليل ف-ي الواقع ففاسد او لا لشء فلعب لا تاويل هذا كله ظاهر ثم التاويل------ قريب بترجيح علي الظاهر بادني دليل نحو اذا قمتم الي الصلاة اي عزمتم علي القيام اليها--------------------------------- وبعيد لا يترجح علي الظاهر الا باقوي منه وذكر المصنف منه كثيرا فقال ومن البعيد تاويل امسك اربعا علي ابتدء اي تاويل الحنفية-------- قوله صلي الله عليه وسلم لغيلان بن سلمة الثقفي وقد اسلم علي عشر نسوة امسك اربعا وفارق ساءرهن رواه الشافعي رضي الله عنه وغيره علي ابتدء نكاح اربعة -----------------------------منهن فيما اذا كان نكحهن معا لبطلانه كالمسلم بخلاف نكاحهن مرتبا فيمسك الاربع الاواءل ووجه بعده ان المخاطب بمحله ق---------ريب عهد	143	4353504212879181491	892	1477.0	723	1650	54.06060791015625	145	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms132	true	6560169232435447679	0	48	0	239	1560	300	بالاسلام لم يسبق له بيان شروط النكاح مع حاجته الي ذلك ولم ينقل تجديد نكاح منه ولا من غيره ممن اسلم مع كثرتهم وتوفر دواعي حملة الشرع --علي نقله لو وقع و ك---------تاويلهم ستين مسكينا من قوله تعالي فاطعام ستين مسكينا بست---ين مدا بتقدي--ر مضاف اي طعام ستين	132	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms143	false	3952941399343626980	250	300	1332	1577	1577	300	بالاسلام لم يسبق له بيان شروط النكاح مع حاجته الي ذلك ولم ينقل تجديد نكاح منه ولا من غيره--------- مع كثرتهم وتوفر دواعي حملة الشريعة علي نقله لو وقع و من البعيد تاويلهم ستين مسكينا من قوله تعالي فاطعام ستين مسكينا علي ستين مدا بان يقدر مضاف اي طعام ستين-	143	4353504212879181491	220	400.0	176	255	86.2745132446289	41	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms132	true	6560169232435447679	113	221	580	1148	1560	300	خبر ابي داود وغيره لا صيام لمن لم يبيت اي---------------------------------------------------- الصيام من الليل ------------بالقضاء والنذر لصحة غيرهما بنية من النهار عندهم ووجه بعده انه قصر للعام النص في العموم علي نادر لندرة القضاء والنذر و ك------------------------------------------------تاويل ابي حنيفة خبر- ابن حبان وغيره ذكاة الجنين ذكاة امه بالرفع والنصب ب---التشبيه اي مثل ذكاتها او كذكاتها ف-----المراد بالجنين الحي لحرمة الميت عنده- واحله صاحباه كالشافعي ووجه بعده ما فيه من التقدير المستغني عنه ووجه استغناءه عنه---- علي رواية الرفع وهي المحفوظة ----------------------------------------ان يعرب ذكاة الجنين خبرا لما بعده اي ذكاة ام الجنين ذكاة له وعلي رواية النصب ان ثبتت ان يجعل علي الظرفية ا-----ي ذكاة الجنين حاصلة وقت ذكاة امه	132	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms144	false	-1057946839499263786	173	299	934	1597	1600	300	-------حديث------- لا صيام لمن لم يبيت اي للصيام من الليل رواه ابو داود وغيره بلفظ من لم يبيت الصيام من الليل فلا صيام علي القضاء والنذر لصحة غيرهما بنذر من النهار عندهم ووجه بعده انه قصر للعام النص في العموم علي نادر لندرة القضاء والنذر بالنسبة الي الصوم بالمكلف في اصل الشرع و من البعيد تاويل ابي حنيفة حديث ابن حبان وغيره ذكاة الجنين ذكاة امه بالرفع والنصب علي التشبيه اي مثل ذكاتها او كذكاتها فيكون المراد -الجنين الحي لحرمة الميت عندهم واحله صاحباه كالشافعي ووجه بعده ما فيه من التقدير المستغن------------------ي عنه اما علي رواية الرفع وهي المحفوظة كما قاله الخطابي وغيره من حملة الحديث فبان يعرب ذكاة الجنين خبرا لما بعده اي ذكاة--- الجنين ذكاة يد--------------------------------ل علي-ه رواية البيهقي ذكاة الجنين -------في ذكاة امه	144	4353504212879181491	469	766.5	378	739	63.464141845703125	75	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms132	true	6560169232435447679	48	117	239	599	1560	300	مسكينا وهو ستون مدا فيجوز اعطاءه لمسكين واحد في ستين يوما كما يجوز اعطاءه لستين مسكينا في يوم واحد لان القصد باعطاءه دفع الحاجة ودفع حاجة الواحد في ستين يوما كدفع حاجة الستين في يوم واحد ووجه بعده انه اعتبر فيه ما لم يذكر من المضاف والغي فيه ما ذكر من عدد المساكين الظاهر قصده لفضل الجماعة وبركتهم وتظافر قلوبهم علي الدعاء للمحسن و ك---------تاويلهم خبر- ابي داود وغيره	132	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms144	false	-1057946839499263786	0	70	0	366	1600	300	مسكينا وهو ستون مدا فيجوز اعطاءه لمسكين واحد في ستين يوما كما يجوز اعطاءه لستين مسكينا في يوم واحد لان القصد باعطاءه دفع الحاجة ودفع حاجة الواحد في ستين يوما كدفع حاجة الستين في يوم واحد ووجه بعده انه اعتبر فيه ما لم يذكر من المضاف والغي---- ما ذكر من عدد المساكين الظاهر قصده لفضل الجماعة وبركتهم وتظافر قلوبهم علي الدعاء للمحسن و من البعيد تاويلهم حديث ابي داود وغيره	144	4353504212879181491	352	679.5	284	370	95.1351318359375	66	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms132	true	6560169232435447679	233	300	1211	1560	1560	300	المجمل ما لم تتضح دلالته 1 من قول او فعل كقيامه صلي الله عليه وسلم من الركعة الثانية بلا تشهد لاحتماله العمد والسهو وخرج المهمل اذ لا دلالة له والمبين لايضاح دلالته فلا اجمال في الاصح في اية السرقة وهي والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما لا في اليد ولا في القطع وقيل مجملة فيهما----- لان اليد تطلق علي العضو الي الكوع والي المرفق والي المنكب والقطع يطلق علي	132	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms146	false	-3382110235250409530	248	300	1325	1592	1592	300	المجمل ما لم تتضح دلالته-- من قول او فعل--------------------------------------------------------------------------- وخرج المهمل اذ لا دلالة له والمبين لاتضاح دلالته فلا اجمال ---------في اية السرقة وهي ال-سارق والسارقة فاقطعوا ايديهما لا في اليد ولا في القطع وخالف بعض الحنفية قال لان اليد تطلق علي العضد الي الكوع والي المرفق والي المنكب والقطع يطلق علي	146	4353504212879181491	244	448.0	196	354	68.92655181884766	45	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms133	true	-6448127539298375206	0	259	0	1305	1520	300	الابانة وعلي الجرح --------------------------------ولا ظهور لواحد من ذلك وابانة الشارع من الكوع مبينة لذلك قلنا لا نسلم عدم --ظهور -واحد لا-------ن اليد ظاهرة في العضو الي المنكب والقطع ظاهر في الابانة وابانة الشارع من الكوع دليل علي ان المراد من الكل---- البعض و لا في نحو حرمت عليكم الميتة كحرمت عليكم امهاتكم وقيل مجمل اذ لا يصح------------------------------------------------ اسناد التحريم الي العين ل------انه انما يتعلق بالفعل فلا بد من تقديره وهو محتمل لامور لا حاجة الي جميعها ولا مرجح لبعضها فكان مجملا قلنا المرجح موجود وهو العرف فانه قاض بان المراد في الاول تحريم الاكل ونح---------وه وفي الثاني تحريم التمتع بوطء ونحوه و لا في قوله تعالي وامسحوا برءوسكم وقيل مجمل --------------------------لتردده بين مسح الكل والبعض ومسح الشارع الناصية مبين لذلك قلنا لا نسلم تردده بين ذلك وانما هو لمطلق المسح الصادق باقل ما ينطلق عليه الاسم وبغيره ومسح الشارع الناصية من ذلك و لا في خبر البيهقي وغيره رفع عن امتي الخطا والنسيان وما استكرهوا عليه وقيل مجمل اذ لا يصح رفعها مع وجودها حسا فلا بد من تقدير شء وهو متردد بين امور لا حاجة الي جميعها ولا مرجح لبعضها فكان مجملا قلنا المرجح موجود وهو العرف فانه قاض بان المراد منه رفع المءاخذة و لا في خبر الترمذي وغيره لا نكاح الا بولي وقيل مجمل اذ لا ي-------------------------------------------------------صح النفي لنكاح بلا- ولي مع وجوده حسا فلا بد من تقدير شء وهو متردد بين الصحة والكمال ولا مرجح لواحد منهما فكان مجملا قلنا بتق---دير تسليم--- ذلك المرجح لنفي الصحة موجود وهو قربه من نفي الذات -اذ ما انتفت صحته لا يعتد به فيكون كالمعدوم بخلاف ما انتفي كماله	133	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms147	false	817221405085906926	0	223	0	1158	1567	300	الابانة وعلي الجرح يقال لمن جرح يده بالسكين فقطعها ولا ظهور لواحد من ذلك وابانة الشارع من الكوع مبين- لذلك قلنا لا نسلم عدم الظهور لواحد من ذلك فان اليد ظاهر- في العضو الي المنكب والقطع ظاهر في الابانة وابانة الشارع من الكوع مبين---- ان المراد من الكل ذلك البعض و-------نحو حرمت علي-------------------كم امهاتكم ك حرمت عليكم الميتة اي لا اجمال فيه وخالف الكرخي وبعض اصحابنا قالوا اسناد التحريم الي العين لا يصح انه انما يتعلق بالفعل فلا بد من تقديره وهو محتمل لامور لا حاجة الي جميعها ولا مرجح لبعضها فكان مجملا قلنا المرجح موجود وهو العرف فانه قاض بان المراد في الاول تحريم الاستمتاع بوطء ونحوه وفي الثاني تحريم ال------اكل ونحوه------------------- وامسحوا برءوسكم لا اجمال فيه وخالف بعض الحنفية قال التردد -بين مسح الكل والبعض ومسح الشارع الناصية مبين لذلك قلنا لا نسلم تردده بين ذلك وانما هو لمطلق المسح الصادق باقل ما ي-طلق عليه الاسم وبغيره ومسح الشارع الناصية من ذلك ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا نكاح الا بولي صححه الترمذي وغيره لا اجمال فيه وخالف القاضي ابو بكر الباقلاني فقال لا يصح النفي لنكاح بدون ولي مع وجوده حسا فلا بد من تقدير شء وهو متردد بين الصحة والكمال ولا مرجح لواحد منهما فكان مجملا قلنا علي تقدير تسليم ما ذكر المرجح لنفي الصحة موجود وهو قربه من نفي الذات فان ما انتفت صحته لا يعتد به فيكون كالمعدوم بخلاف ما انتفي كماله	147	4353504212879181491	897	1575.0	719	1503	59.68063735961914	156	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms134	true	4102380898372591387	5	227	32	1213	1609	300	-و مثل الجسم لانه صالح للسماء والارض مثلا لتماثلهما سعة وعددا و مثل المختار كمنقاد لتردده بين اسم الفاعل والمفعول باعلاله بقلب ياءه المسكورة او المفتوحة الفا و مثل قوله تعالي او يعفو الذي بيده عقدة النكاح لتردده بين الزوج والولي --وحمله الشافعي علي الزوج ومالك علي الولي لما قام عندهما و مثل قوله تعالي الا ما يتلي عليكم للجهل بمعناه قبل نزول مبينه وهو حرمت عليكم الميتة الخ ويسري الاجمال الي المستثني منه وهو احلت لكم بهيمة الانعام و مثل قوله تعالي الراسخون من قوله وما يعلم تاويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به لتردده بي------------ن العطف والابتداء وحمله الجمهور علي الابتداء لما قام عندهم و مثل ق-----------------------------------------------------------------------------------وله عليه الصلاة و-السلام في خبر الصحيحي--ن وغيرهما لا يمنع احدكم جاره ان يضع خشبه في جداره لتردد ضمير جداره بين عوده الي الجار او الي الاحد وتردد الشافعي في المنع لذلك والجديد المنع لخبر الحاكم باسناد صحيح في خطبة حجة الوداع لا يحل لامرء من مال اخيه الا ما اعطاه عن طيب نفس-------------------------------------------------------------------- وخشبه بلفظ الجمع والاضافة للضمير وروي خشبة بالافراد والتنوين و مثل ق-------------ولك زيد طبيب ماهر لتردد ماهر بين رجوعه الي طبيب والي زيد و مثل قولك الثل--------------اثة زوج وفرد لتردد الثلاثة فيه بين اتصافها بصفتيها واتصاف اجزاءها بهم--------ا وان تعين الثاني نظرا الي صدق المتكلم به اذ حمله علي الاول- يوجب كذبه والاصح وقوعه اي المجمل في الكتاب	134	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms148	false	-5664010025876733125	76	300	401	1629	1629	300	بوجه و-الجسم----- صالح للسماء والارض----- لتماثلهما ومث-----------ل المختار------- لتردده بين ----الفاعل والمفعول باعلاله بقلب ياءه المكسورة او المفتوحة الفا و-----قوله تعالي او يعفو الذي بيده عقدة النكاح لتردده بين الزوج والولي قد حمله الشافعي علي الزوج ومالك علي الولي لما قام عندهما الا----------------- ما يتلي عليكم للجهل بمعناه قبل نزول مبينه اي- حرمت عليكم الميتة الخ ويسري الاجمال الي المستثني منه اي- احلت لكم بهيمة الانعام---------------------------------- وما يعلم تاويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به لتردد لفظ الراسخون بين العطف والابتداء وحمله الجمهور علي الابتداء لما قام عندهم وعليه ما قدمه المصنف في مسالة حدوث الموضعات اللغوية من ان المتشابه ما استاثر الله بعلمه وقوله عليه الصلاة و السلام فيما رواه الشيخان وغيرهما لا يمنع احدكم جاره ان يضع خشبة في جداره لتردد ضمير جداره بين عوده الي الجار والي-- الاحد وتردد الشافعي في المنع لذلك والجديد المنع لحديث--------------------- خطبة حجة الوداع لا يحل لامرء من مال اخيه الا ما اعطاه عن طيب نفس رواه الحاكم باسناد علي شرط الشيخين في معظمه وكل منهما منفرد في بعضه وخشبة --في الاول روي---------------------- بالافراد منونا والاكثر بالجمع مضافا وقولك زيد طبيب ماهر لتردد ماهر بين رجوعه الي طبيب والي زيد ويختلف المعني باعتبارهما الثلاثة زوج وفرد لتردد الثلاثة فيه بين جميع------------------ اجزاءها وجميع صفاتها وان تعين الاول- نظرا الي صدق المتكلم به اذ حمله علي الثاني يوجب كذبه والاصح وقوعه اي المجمل في الكتاب-	148	4353504212879181491	931	1617.0	752	1386	67.17171478271484	159	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms134	true	4102380898372591387	227	296	1213	1586	1609	300	والسنة للامثلة السابقة منهما ومنعه داود الظاهري قيل ويمكن ان ينفصل عنها بان الاول ظاهر في الزوج لانه المالك للنكاح والثاني مقترن بمفسره والثالث--- ظاهر في الابتداء والرابع ظاهر في عوده الي الاحد لانه محط الكلام و الاصح ان المسمي الشرعي -للفظ اوضح من المسمي اللغوي له في عرف الشرع لان النبي------------------- بعث لبيان الشرعيات فيحمل علي الشرعي وقيل لا في النهي فقيل-------- هو مجمل وقيل--- يحمل علي اللغوي	134	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms149	false	8491930490004167160	0	73	0	394	1608	300	والسنة للامثلة السابقة منهما ونفاه داود------------ ويمكن ان ينفصل عنها بان الاول ظاهر في الزوج لانه المالك للنكاح والثاني مقترن بمفسره والثالث هو ظاهر في الابتداء والرابع ظاهر في عوده الي الاحد لانه محط الكلام و الاصح ان المسمي الشرعي اللفظ اوضح من المسمي اللغوي له في عرف الشرع لان النبي صلي الله عليه وسلم بعث لبيان الشرعيات فيحمل علي الشرع و-قيل لا في النهي فقال الغزالي هو مجمل والامدي يحمل علي اللغوي	149	4353504212879181491	351	646.0	285	407	86.24078369140625	59	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms135	true	-1201720950235066087	12	231	56	1207	1549	300	وقد مر --ذلك في مسالة اللفظ اما حقيقة او مجاز وذكر هنا توطءة لقولي و الاصح انه ان تعذر اي المسمي الشرعي للفظ حقيقة --رد اليه بتجوز محافظة علي الشرع -ما امكن وقيل هو مجمل لتردده بين المجاز الشرعي والمسمي اللغوي وقيل يحمل علي اللغوي تقديما للحقيقة علي المجاز --والترجيح من زيادتي وهو ما اختاره----------- في شرح المختصر كغيره ------مثاله خبر- الترمذي وغيره الطواف بالبيت صلاة الا ان الله احل فيه الكلام تعذر فيه مسمي الصلاة شرعا فيرد اليه بتجوز بان يقال كالصلاة في اعتبار الطهر-- والنية ونحوهما وقيل يحمل علي المسمي اللغوي وهو الدعاء بخير لاشتمال الطواف عليه فلا يعتبر فيه ما ذكر وقيل مجمل لتردده بين الامرين و ال--اصح ان اللفظ المستعمل لمعني تارة ولمعنيين ليس ذلك المعني احدهما تارة اخري علي السواء وقد اطلق مجمل لتردده بين المعني والمعنيين وقيل يترجح المعنيان لانه اكثر فاءدة فان كان ذلك المعني احدهما --عمل به جزما لوجوده في الاستعمالين و-وقف الاخر للتردد فيه وقيل يعمل به ايضا لانه اكثر فاءدة مثا------------------------------------------------------------------ل الاول خبر- مسلم لا ينكح المحرم ولا ينكح بناء علي ان النكاح مشترك بين العقد والوطء فانه ان حمل علي الوطء استفيد منه معني واحد وهو ان المحرم لا يطء ولا يوطء اي لا يمكن غيره من وطءه او عل-----ي العقد استفيد منه معنيان بينهما قدر مشترك وهما ان المحرم لا يعقد لنفسه ولا يعقد لغيره ومثال الثاني	135	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms149	false	8491930490004167160	73	299	394	1604	1608	300	وقد تقدم ذلك في مسالة اللفظ اما حقيقة او مجاز وذكر هنا توطءة لقوله ف-----------ان تعذر--- المسمي الشرعي للفظ حقيقة فيرد اليه بتجوز محافظة علي الشرعي ما امكن او-- هو مجمل لتردده بين المجاز الشرعي والمسمي اللغوي --او يحمل علي اللغوي تقديما للحقيقة علي المجاز اقوال---------------------- اختار منها المصنف في شرح المختصر كغيره الاول مثاله حديث الترمذي وغيره الطواف بالبيت صلاة الا ان الله احل فيه الكلام تعذر فيه مسمي الصلاة شرعا فيرد اليه بتجوز بان يقال كالصلاة في اعتبار الطهارة والنية ونحوهما --او يحمل علي المسمي اللغوي وهو الدعاء بخير لاشتمال الطواف عليه فلا تعتبر فيه-ما ذكرا وهو مجمل لتردده بين الامرين و-المختار ان اللفظ المستعمل لمعني تارة ولمعنيين ليس ذلك المعني احدهما تارة اخري علي السواء وقد اطلق مجمل لتردده بين المعني والمعنيين وقيل يترجح المعنيان لانه اكثر فاءدة فان كان ذلك المعني احدهما فيعمل به جزما لوجوده في الاستعمالين ويوقف الاخر للتردد فيه وقال يعمل به ايضا لانه اكثر فاءدة والتقييد بقوله ليس الخ مما ظهر له كما قال والظاهر انه مرادهم ايضا مثال الاول حديث مسلم لا ينكح المحرم ولا ينكح بناء علي ان النكاح مشترك بين العقد والوطء فانه ان حمل علي الوطء استفيد منه معني واحد وهو ان المحرم لا يطا ولا يوطا اي لا يمكن غيره من وطءه وان حمل علي العقد استفيد منه معنيان بينهما قدر مشترك وه-و ان المحرم لا يعقد لنفسه ولا يعقد لغيره ومثال الثاني	149	4353504212879181491	1065	1935.0	860	1255	84.86055755615234	185	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms135	true	-1201720950235066087	232	300	1211	1549	1549	300	مسلم الثيب احق بنفسها من وليها اي بان تعقد لنفسها او بان تعقد كذلك او تاذن لوليها فيعقد لها ولا يجبرها وقد قال تعقد-- لنفسها ابو حنيفة وكذا- بعض اصحابنا لكن اذا كان- في مكان لا ولي فيه ولا حاكم 1----------------------------------------------- البيان 1 بمعني التبيين لغة الاظهار او الفصل واصطلاحا اخراج الشء من حيز الاشكال الي حيز التجلي اي الايضاح فالاتيان بالظاهر من غير سبق اشكال لا يسمي-	135	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms150	false	-3998501434488075912	0	67	0	341	1533	300	مسلم الثيب احق بنفسها من وليها اي بان تعقد لنفسها----------------- او تاذن لوليها فيعقد لها ولا يجبرها وقد قال بعقدها لنفسها ابو حنيفة وكذلك بعض اصحابنا لكن اذا كانت في مكان لا ولي فيه ولا حاكم ونقله يونس بن عبد الاعلي عن الشافعي رضي الله عنه البيان-- بمعني التبيين------------------------------ اخراج الشء من حيز الاشكال الي حيز التجلي اي الاتضاح فالاتيان بالظاهر من غير سبق اشكال لا يسمي	150	4353504212879181491	285	510.0	228	390	73.07691955566406	52	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms136	true	4592126741494545116	0	300	0	1536	1536	300	بيانا اصطلاحا وانما يجب البيان لمن اريد فهمه المشكل------- لحاجته اليه بان يعمل به او يفتي به بخلاف غيره والاصح انه اي البيان قد يكون بالفعل كالقول بل اولي لانه ادل بيانا لمشاهدته وان كان القول ادل حكما لما ياتي وقيل لا لطول زمنه----- فيتاخر البيان به مع امكان تعجيله بالقول وذلك ممتنع قلنا لا نسلم امتناعه والبيان بالقول كقوله تعالي صفراء فاقع لونها بيان لقوله بقرة وبالفعل كخبر صلوا كما رايتموني اصلي ففعله بيان لقوله تعالي اقيموا الصلاة وقوله صلوا الخ ليس بيانا وانما دل علي ان الفعل بيان ومن الفعل التقرير والاشارة والكتابة وقد قال صاحب الواضح من الحنفية في الاخيرين لا اعلم خلافا في ان البيان يقع بهما و الاصح ان المظنون يبين المعلوم وقيل لا لانه دونه فكيف يبينه قل-----------------------------نا لوضوحه و الاصح ان المتقدم وان جهلنا عينه من القول والفعل هو البي--------------------ان اي المبين والاخر تاكيد له وان كان دونه -----قوة وقيل ان كان كذلك فهو البيان لان الشء لا يءكد بما هو دونه قلنا هذا في التاكيد بغير المستق-ل اما بالمستق-ل فلا الا تري ان الجملة تءكد بجملة دونها هذا ان اتفق-----ا اي القول والفعل ---------------------في البيان كا--ن طاف صلي الله عليه وسلم بعد نزول اية الحج المشتملة علي الطواف طوافا واحدا او امر بطواف واحد والا بان زاد الفعل علي مقتضي القول كان طاف صلي الله عليه وسلم بعد نزول اية الحج طوافين وامر بواحد او بان نقص الفعل عن مقتضي القول كان طاف واحدا وامر باثنين فالقول اي فالبيان القول لانه يدل عليه بنفسه والفعل يدل عليه بواسطة القول وفعله مندو---------------------------------------ب او واجب في حقه دون امته وان زاد علي مقتضي قوله او تخفيف في حقه ان نقص عنه سواء اكان القول متقدما عل----------ي الفعل او متاخرا عنه جمعا بين الدليلين وقيل---- البيان المت-----------------قدم منهما كما لو اتفقا---------- فان كان المتقدم القول فحكم الفعل -ما مر -او الفعل فالقول ناسخ للزاءد منه-	136	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms150	false	-3998501434488075912	67	272	341	1395	1533	300	بيانا وا--------نما يجب البيان لمن اريد فهمه المشكل اتفاقا لحاجته اليه بان يعمل به او يفتي به -خلاف غيره والاصح انه اي البيان قد يكون -الفعل كالقول وقيل ----------------------------------------------------------------لا لطول زمن الفعل فيتاخر البيان به مع امكان تعجيله بالقول وذلك ممتنع قلنا لا نسلم امتن------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اعه و الاصح ان المظنون يبين المعلوم وقيل لا لانه دونه فكيف يجعل في محله حتي كانه المذكور بدله قلنا لوضوحه و الاصح ان المتقدم وان جهلنا عينه من القول والفعل المتفقين في البيان وهو البيان اي المبين والاخر تاكيد له وان كان دونه في القوة وقيل ان كان كذلك فهو البيان لان الشء لا يءكد بما هو دونه قلنا هذا في التاكيد بغير المستقبل اما بالمستقبل فلا الا تري ان الجملة تءكد بجملة دونها وان لم يتفق البيانان القول والفعل كان زاد الفعل علي مقتضي القول كما لو طاف صلي الله عليه وسلم بعد نزول اية الحج المشتملة علي الطواف --------------------------------------------------------------------------------------------------------------طوافين وامر بواحد فالقو----------------------------------------------------------ل اي فالبيان الق-------------------------------------------------ول وفعله صلي الله عليه وسلم الزاءد علي مقتضي قوله ندب او واجب في حقه دون امته------------------------------------------------------------------ متقدما كان القول علي الفعل او متاخرا---- جمعا بين الدليلين وقال ابو الحسين البصري البيان هو المتقدم منهما كما في قسم اتفاقهما اي فان كان المتقدم القول فحكم الفعل كما سبق او الفعل فالقول ناسخ للزاءد منه	150	4353504212879181491	809	1404.0	644	1715	47.17201232910156	138	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms137	true	-5522941396691947498	17	145	90	783	1560	300	مسالة تاخير البيان لمجمل او ظاهر لم يرد ظاهره بقرينة ما -ياتي عن وقت الفعل غير واقع وان جاز وقوعه عند اءمتنا المجوزين تكليف ما لا يطاق-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- و تاخير------ه عن وقت الخطاب الي وقته اي الفعل جاءز واقع في الاصح--- سواء اكان للمبين ببناءه للمفعول ظاهر وهو غير المجمل كعام يبين تخصيصه ومطلق يبين مق-يده ودال علي حكم يبين نسخه ام لا وهو المجمل المشترك يبين احد معنييه مثلا ومتواطء يبين احد ما صدقاته مثلا وقيل يمتنع تاخيره مطلقا لاخلاله بفهم المراد عند الخطاب و--------------قيل يمتنع فيما له ظا------------------------هر لايقاعه المخاطب في فهم غير المراد بخلافه في المجمل و---قيل يمتنع تاخير البيان الاجمالي دون التفصيلي فيما هو ظاهر مثل هذا العام مخصوص وهذا المطلق مقيد وهذا الحكم منسوخ -----لوجود المحذور قبله ب------------------------------------------------خلاف المجمل--------------------------- فيجوز تاخير بيانه-- الاجمالي كالتفصيلي	137	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms151	false	4375238131836954886	33	205	164	1131	1644	300	مسالة تاخير البيان لمجمل او ظاهر لم يرد ظاهره بقرينة ما سياتي عن وقت الفعل غير واقع وان جاز وقوعه عند اءمتنا المجوزين تكليف ما لا يطاق وقوله الفعل احسن كما قال من قول غيره الحاجة لانها كما قال الاستاذ ابو اسحاق الاسفراييني لاءقة بالمعتزلة القاءلين بان بالمءمنين حاجة الي التكليف ليستحقوا الثواب بالامتثال و تاخير البيان عن وقت الخطاب الي وقته اي الفعل جاءز واقع عند الجمهور سواء -كان للمبين ظ---------------اهر وهو غير المجمل كعام يبين تخصيصه ومطلق يبين تقييده ودال علي حكم يبين نسخه ام لا وهو المجمل كمش-ترك يبين احد معنييه مثلا ومتواطء يبين احد ما صدقاته مثلا وقيل يمتنع تاخيره مطلقا لاخلاله بفهم المراد عند الخطاب وثالثها اي الاقوال يمتنع التاخير في غير المجمل وهو ما له ظاهر لايقاعه المخاطب في فهم غير المراد بخلافه في المجمل ورابعها يمتنع تاخير البيان الاجما-------------لي فيما له ظاهر مثل هذا العام مخصوص وهذا المطلق مقيد وهذا الحكم منسوخ يدل الوجود المحذور قبله في تاخير الاجمالي دون التفصيلي لمقارنة الاجمالي بخلاف المشترك والمتواطء مما ليس له ظاهر فيجوز تاخير بيانهما الاجمالي كالتفصيلي	151	4353504212879181491	630	1130.0	508	997	63.18956756591797	104	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms137	true	-5522941396691947498	150	297	805	1549	1560	300	علي الوقوع اية------- واعلموا انما غنمتم من ش-----------------ء فانها عامة فيما يغنم مخصوصة عموما بخبر الصحيحين من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه و-----------------بلا عموم بخبرهما-------------------- انه صلي الله عليه وسلم قضي بسلب ابي جهل لمعاذ بن عمرو بن الجموح واية ان الله يامركم ان تذبحوا بقرة فانها مطلقة ثم بين تقييدها بما في اجوبة اسءلتهم و يج--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وز للرسول صلي الله عليه وسلم تاخير التبليغ لما اوحي اليه من قران او غيره الي الوقت اي وقت العمل ولو علي القول بامتناع تاخير البيان عن وقت الخطاب لانتفاء المحذور السابق عنه ولان وجوب معرفته انما هو للعمل ولا حاجة له قبل العمل وقيل لا يجوز علي القول بذلك لقوله تعالي يا ايها الرسول بلغ ما انزل الي-------ك اي فورا----- لان وجوب التبليغ معلوم بالعقل------ فلا فاءدة للامر به الي الا الفور قلنا لا نسلم ان وجوبه معلوم بالعقل بل بالشرع ولو سلم قلنا ففاءدته تا-يد العقل بالنقل	137	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms152	false	-7838423910472962731	1	169	8	861	1516	300	علي الوقوع قوله تعالي واعلموا انما غنمتم من شء فان لله خمسه الخ فانه- عام- فيما يغنم مخصوص بحديث------ الصحيحين من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه وهو متاخر عن نزول الاية لنقل اهل الحديث كما قال المصنف انه كان في غزوة حنين وان الاية قبله في غزوة بدر وقوله تعالي--------- ان الله يامركم ان تذبحوا بقرة فانها مطلقة ثم بين تقييدها بما في اجوبة اسءلتهم وفيه تاخير بعض البيان عن بعض ايضا وقوله تعالي حكاية عن الخليل عليه الصلاة والسلام يا بني اني اري في المنام اني اذبحك الخ فانه يدل علي الامر بذبح ابنه ثم بين نسخه بقوله تعالي وفديناه بذبح عظيم وعلي المنع من التاخير المختار انه يجوز للرسول صلي الله عليه وسلم تاخير التبليغ لما اوحي اليه من قران او غيره ال---------ي وقت الحاجة اليه------------------------------------------- لانتفاء المحذور السابق عنه----------------------------------------------------- وقيل لا يجوز--------------- لقوله تعالي يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك اي علي الفور لان وجوب التبليغ معلوم بالعقل ضرورة فلا فاءدة للامر به---- الا الفور ق-----------------------------------------------------لنا -فاءدته تاييد للعقل بالنقل	152	4353504212879181491	458	736.0	363	1048	43.70228958129883	76	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms138	true	8678031270515081447	0	98	0	499	1525	300	يعلم المكلف الموجود عند وجود المخصص بالمخصص بكسر الصاد ولا بانه مخصص اي يجوز ان لا يعلم قبل وقت العمل بذات المخصص ولا بوصف انه مخصص-------- مع علمه بذاته كان يكون المخصص ال---عقل بان لا يسبب الله--- العلم بذلك ولو علي المنع اي علي القول بامتناع تاخير البيان وقيل لا يجوز علي القول بذلك في المخصص السمعي لما فيه من تاخير اعلامه بالبيان قلنا المحذور انما هو تاخير البيان وهو منتف هنا وعدم علم المكلف بالمخصص بان لم يبحث عنه تقصير منه اما العقلي فاتفقوا علي جواز ان يسمع الله المكلف العام من غير ان يعلمه -بذات العقل	138	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms152	false	-7838423910472962731	217	300	1102	1516	1516	300	يعلم المكلف الموجود عند وجود المخصص بالمخصص و-----------لا بانه مخصص اي يجوز ان لا يعلم بذا--------------ت المخصص ولا بوصف انه مخصص مع مخصص مع علمه بذاته كان يكون المخصص له العقل بان--- يسبب الله له العلم بذلك------------------------------------------------ وقيل لا يجوز -----------ذلك في المخصص السمعي لما فيه من تاخير اعلامه بالبيان قلنا المحذور-------- تاخير البيان وهو منتف هنا وعدم علم المكلف بالمخصص بان لم يبحث عنه تقصير---- اما العقلي فاتفقوا علي جواز ان يسمع الله المكلف العام من غير ان يعلمه ان في العقل-	152	4353504212879181491	389	694.0	312	514	75.6809310913086	71	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms138	true	8678031270515081447	100	155	507	781	1525	300	ما يخصصه وكولا الي نظره وقد وقع ان بعض الصحابة لم يسمع المخصص السمعي الا بعد حين منهم فاطمة بنت----- النبي صلي الله عليه وسلم طلبت ميراثها مما تركه ابوها----------------------- لعموم قوله تعالي يوصيكم الله في اولادكم فاحتج عليها ابو بكر رضي الله عنه بما رواه لها من خبر الصحيحين----------- لا نورث ما تركناه صدقة	138	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms153	false	2769166460300454046	0	64	0	312	1528	300	ما يخصصه وكولا الي نظره وقد وقع ان بعض الصحابة لم يسمع المخصص السمعي الا بعد حين منهم فاطمة بنت رسول ال-له صلي الله عليه وسلم طلبت ميراثها مما تركه رسول الله صلي الله عليه وسلم لعموم قوله تعالي يوصيكم الله في اولادكم فاحتج عليها ابو بكر رضي الله عنه بما رواه لها من قوله صلي الله عليه وسلم لا نورث ما تركناه صدقة	153	4353504212879181491	255	459.0	201	313	81.46965026855469	50	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms139	true	8656180524717802455	80	300	460	1600	1600	300	واقعة روي مسلم عن عاءشة رضي الله عنها كان فيما انزل عشر رضعات معلومات فنسخن بخمس معلومات فهذا منسوخ التلاوة والحكم وروي الشافعي وغيره عن عمر رضي الله عنه لولا ان تقول الناس زاد عمر في كتاب الله لكتبتها الشيخ والشيخة اي المحصنان اذا زنيا فارجموهما البتة فانا قد قراناها فهذا منسوخ التلاوة دون الحكم لامره صلي الله عليه وسلم برجم المحص--ن رواه الشيخان وعكسه---------------------------------------------- كثير ---كقوله تعالي والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا وصية الي اخره نسخ قوله والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا يتربصن الي اخره---------------- لتاخره في النزول عن الاول-------------------- وان تقدمه في التلاوة وقيل لا يجوز نسخ بعضه كما لا يجوز نسخ كله وقيل لا يجوز نسخ التلاوة دون الحكم وعكسه لان الحكم مدلول اللفظ فاذا قدر انتفاء احدهما لزم انتفاء الاخر قلنا انما يلزم اذا روعي وصف الدلالة وما نحن فيه لم يراع فيه ذلك و يجوز -في الاص-ح نسخ الفعل قبل التمكن منه بان لم يدخل وقته او دخل ولم يمض منه ما يسعه وقيل لا----- لعدم استقرار التكليف قلنا يكفي للنسخ وجود اصل التكليف فينقطع به وقد وقع ذلك------------- في قصة الذبيح فان الخليل امر بذبح ابنه عليهما الصلاة والسلام لقوله تعالي حكاية عنه يا بني اني اري في المنام اني اذبحك الي اخره ثم نسخ ذبحه قبل التمكن منه بقوله------ وفديناه بذبح عظيم واحتمال كون-------------ه بعد التمكن خلاف الظاهر من حال الانبياء في امتثال-	139	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms154	false	-6393883284346729531	64	248	329	1308	1577	300	------روي مسلم عن عاءشة رضي الله عنها كان فيما انزل عشر رضعات معلومات فنسخن بخمس معلومات فهذا منسوخ التلاوة والحكم وروي الشافعي وغيره عن عمر رضي الله عنه لولا ان يقول الناس زاد عمر في كتاب الله لكتبتها الشيخ والشيخة ------------اذا زنيا فارجموهما البتة فانا قد قراناها فهذا منسوخ التلاوة دون الحكم لامره صلي الله عليه وسلم برجم المحصنين رواه الشيخان وهما المراد بالشيخ والشيخة ومنسوخ الحكم دون التلاوة كثير منه قوله تعالي والذين يتوفون منكم ويذرون ازو--------------------------------------------------------اجا يتربصن بانفسهن اربعة اشهر وعشرا لتاخره في النزول عن الاول كما قال اهل التفسير وان تقدمه في التلاوة----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- و يجوز علي الصحيح نسخ الفعل قبل التمكن منه بان لم يدخل وقته او دخل ولم يمض منه ما يسعه وقيل لا يجوز لعدم استقرار التكليف قلنا يكفي للنسخ وجود اصل التكليف فينقطع به وقد وقع النسخ قبل التمكن في قصة الذبيح فان الخليل امر بذبح ابنه عليهما الصلاة والسلام لقوله تعالي حكاية عنه يا بني اني اري في المنام اني اذبحك الخ----- ثم نسخ ذبحه قبل التمكن منه لقوله تعالي وفديناه بذبح عظيم واحتمال ان يكون النسخ فيه بعد التمكن خلاف الظاهر من حال الانبياء في امتثال	154	4353504212879181491	828	1492.0	667	1267	65.35122680664062	147	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms140	true	489051418202689000	30	81	162	421	1546	300	وقيل لا يجوز نسخها به لقوله تعالي وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل ال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يهم جعله مبينا للقران فلا يكون القران مبينا لسنته قلنا لا مانع------- لانهما من عند الله قال تعالي وما ينطق عن الهوي ان هو الا وحي يوحي ويدل ل----لجواز قوله تعالي ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شء	140	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms133	false	-840124676926926471	52	130	280	691	1565	300	وقيل لا-------------- لقوله تعالي وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم فقصر بيانه علي القران لنا الوقوع كتخصيص حديث الصحيحين فيما سقت السماء العشر بحديثهما ليس فيما دون خمسة اوسق صدقة و السنة بالكتاب وقيل لا لقوله تعالي لتبين للناس ما نزل اليهم جعله مبينا للقران فلا يكون القران مبينا للسنة قلنا لا مانع من ذلك لانهما من عند الله قال تعالي وما ينطق عن الهو-------------------ي ويدل علي الجواز قوله تعالي ونزلنا عليك القران تبيانا لكل شء	133	4353504212879181491	218	390.0	175	444	49.099098205566406	37	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms140	true	489051418202689000	0	62	0	328	1546	300	الامر من مبادرتهم الي فعل المامور به-------------- و يجوز -في الاصح نسخ السنة بالقران كنسخ تخريم مباشرة الصاءم اهله ليلا بالسنة بقوله تعالي احل لكم ليلة الصيام الرفث الي نساءكم وقيل لا يجوز نسخها به--------- لقوله تعالي وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم جعله مبينا للقران فلا يكون القران مبينا لسنته قلنا لا مانع------- لانهما من عند الله قال تعالي	140	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms154	false	-6393883284346729531	248	300	1308	1577	1577	300	الامر من مبادرتهم الي فعل المامور به وان كان موسعا و يجوز علي ال-صح--يح النسخ ب--قران لقران وسنة-------------------------------------------------------------------------------- وقيل لا يجوز نسخ السنة بالقران لقوله تعالي وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم جعله مبينا للقران فلا يكون القران مبينا للسنة قلنا لا مانع من ذلك لانهما من عند الله---- تعالي-	154	4353504212879181491	214	332.5	171	359	59.61002731323242	35	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms140	true	489051418202689000	59	295	313	1529	1546	300	الله قال تعالي وما ينطق عن الهوي ان هو الا وحي يوحي ويدل---- للجواز قوله تعالي ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شء كهو اي كما يجو----ز نسخ----- القران به جزما كما مر التمثيل له بايتي عدة الوفاة وتعبيري بذلك اولي مما عبر به لايهامه ان الخلاف جار في النسخ بالقران لقران وليس كذلك عند من جوز نسخ بعضه و يجوز -في الاصح نسخه اي القران بها اي بالسنة متواترة او احادا قال تعالي لتبين للناس ما نزل اليهم وقيل لا يجوز لقوله تعالي قل ما يكون لي ان ابدله من تلقاء نفسي والنسخ بالسنة تبد-------------------يل- من تلقاء نفسه قلنا ممنوع وما ينطق عن الهوي وقيل لا يجوز نسخ القران بالا--------------------------------------------------حاد لان القران مقطوع والاحاد مظنون قلنا محل النسخ الحكم ودلالة للقران عليه ظنية و لكن نسخ القران بالسنة لم يقع -----------الا بالمتواترة في الاصح وقيل وقع بالاحاد كنسخ خبر الترمذي وغيره لا وصية لوارث لاية----------------- كتب عليكم اذا حضر احدكم الموت ان ترك خيرا الوصية قل-------------------نا لا نسلم عدم تواتر ذلك ونحوه للمجتهدين الحاكمين بالنسخ لقربهم من زم-ن الوحي وسكت كالاصل عن نسخ السنة بها للعلم به من نسخ القران به فيجوز نسخ المتواترة بمثلها والاحاد بمثلها وبالمتواترة وكذا المتواترة بالاحاد علي الاصح كما مر من نسخ القران بالاحاد----- وحيث وقع نسخ القران بالسنة فمعها قران عاضد لها علي النسخ يبين توافقهما لتقوم الحجة علي الناس بهما معا ولءلا يتوهم انفراد احدهما عن الاخر اذ كل منهما من عند الله او نسخ السنة بالقران فمعه سنة	140	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms155	false	9138225274052015040	1	166	4	881	1532	300	الله تعا----لي وما ينطق عن الهو-------------------ي ويدل علي الجواز قوله تعالي ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شء وان خص -من عمومه ما نسخ بغير القران--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- و يجوز علي الصحيح النسخ بال---------------سنة متواترة او ا-------------------------حادا للقرا---ن وقيل لا يجوز لقوله تعالي قل ما يكون لي ان ابدله من تلقاء نفسي والنسخ بالسنة تبديل منه قلنا ليس تبديلا من تلقاء نفسه----------- وما ينطق عن الهوي ويدل علي الجواز قوله تعالي لتبين للناس ما نزل اليهم وقيل يمتنع نسخ القران بالاحاد لان القران مقطوع والاحاد مظنون قلنا محل النسخ الحكم ودلالة القران عليه ظنية والحق------------------ لم يقع نسخ القران الا بالمتواترة و---------قيل وقع بالاحاد كحديث--- الترمذي وغيره لا وصية لوارث فانه ناسخ لقوله تعالي كتب عليكم اذا حضر احدكم الموت ان ترك خيرا الوصية للوالدين والاقربين قلنا لا نسلم عدم تواتر ذلك ونحوه للمجتهدين الحاكمين بالنسخ لقربهم من زمان النبي ص------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لي الله عليه وسلم قال الشافعي رضي الله عنه وحيث وقع نسخ القران بالسنة فمعها قران عاضد لها---------- يبين توافق الكتاب والسنة------------------------------------------------------------------------------- او نسخ السنة بالقران فمعه سنة	155	4353504212879181491	623	975.5	494	1353	46.04582595825195	100	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms141	true	-4628002902962353848	7	38	35	187	1596	300	كما في نسخ التوجه في الصلاة الي بيت المقدس الثابت بفعله صلي الله عليه وسلم بقوله تعالي فول وجهك شطر المسجد الحرام وقد فعله صلي الله عليه وسلم و يجوز في ---------	141	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms155	false	9138225274052015040	237	269	1215	1376	1532	300	كما في نسخ التوجه في الصلاة الي بيت المقدس الثابت بفعله صلي الله عليه وسلم بقوله تعالي فول وجهك شطر المسجد الحرام وقد فعله صلي الله عليه وسلم وهذا القسم ظاهر في	155	4353504212879181491	143	283.0	115	161	88.81987762451172	29	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms141	true	-4628002902962353848	97	276	503	1479	1596	300	وقيل لا يجوز نسخه لانه مستند الي نص فيدوم بدوامه قلنا لا نسلم لزوم دوامه كما لا يلزم دوام حكم النص بان ينسخ وخرج بالاجلي غيره فل-----------------------------------------------------------------------------ا يكفي الادون----- لانتفاء المقاومة ولا السار-ي لانتفاء المرجح وقيل يكفيان كالاجل---------------------------------------------------------------------------------------------------------ي و يجوز في الاصح نسخ الفحوي اي مفهوم الموافقة بقسميه الاولي والمساوي دون اصله اي المنطوق بقيد زدته بقولي ان تعرض لبقاءه اي بقاء اصله وعكسه اي---- اصل الفحوي دونه ان تعرض لبقاءه لانهما------------ مدلولان متغايران فجاز فيهما ذلك-------- كنسخ تحريم الضرب ---------دون تحريم التافيف والعكس وقيل لا فيهما لان الفحوي لازم لاصله فلا ينسخ -احد---هما د-ون الاخر لمنافاة ذلك اللزوم بينهما وقيل------------------- يمتنع الاول لامتناع بقاء الملزوم مع نفي اللازم بخلاف الثاني لجواز بقاء اللازم مع نفي الملزوم----------------------------------------------------------------------------------------------------- اما نسخهما معا-------- فيجوز اتفاقا فان لم يتعرض للبقاء فعن الاكثر الامتناع-------------------------------------------------------------------------- بناء علي------------------------------------------ ا---------------------------ن نسخ كل منهما يستلزم نسخ الاخر-------- لان الفحوي لازم لاصله وتابع له ورفع اللازم يستلزم رفع الملزوم ورفع المتبوع يستلزم رفع التابع وقيل لا يستلزم نسخ كل منهما ذلك --لان رفع التابع لا يستلزم رفع الملزوم ورفع المتبوع لا يستلزم رفع اللازم وقيل نسخ الفحوي لا يستلزم	141	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms157	false	5239198694476503808	11	275	59	1474	1599	300	وقيل لا يجوز نسخه لانه مستند الي نص فيدوم بدوامه قلنا لا نسلم لزوم دوامه كما لا يلزم دوام حكم النص بان ينسخ وشرط ناسخه ان كان قياسا ان يكون اجلي منه وفاقا للامام الرازي وخلافا للامدي في اكتفاءه بالمساوي فلا يكفي الادون جزما لانتفاء المقاومة ولا المساوي لانتفاء المرجح ويجوز ان يقول الامدي تاخر نصه مرجح اذ لا بد من تاخر نص القياس الناسخ عن نص القياس المنسوخ به وعن النص المنسوخ به كما لا يخفي و يجوز--------- نسخ الفحوي اي مفهوم الموافقة بقسميه الاولي والمساوي دون اصله اي المنطوق ك--------------------------------------------عكسه اي نسخ اصل الفحوي دونه علي الصحيح فيهما لان الفحوي واصله مدلولان متغايران فجاز نسخ كل منهما وحده كنسخ تحريم --ضرب الوالدين دون تحريم التافيف والعكس وقيل لا فيهما لان الفحوي لازم لاصله فلا ينسخ واحد منهما بدون الاخر لمنافاة ذلك اللزوم بينهما وقيل واختاره ابن الحاجب يمتنع الاول لامتناع بقاء الملزوم مع نفي اللازم بخلاف الثاني لجواز بقاء اللازم مع نفي الملزوم ولقوة جواز الثاني اتي فيه المصنف بكاف التشبيه دون واو العطف لكن يءخذ مما سياتي حكاية قول بعكس الثالث اما نسخ الفحوي مع اصله فيجوز اتفاقا و يجوز النسخ به اي بالفحوي قال الامام الرازي والامدي اتفاقا وحكي الشيخ ابو اسحاق الشيرازي كما قال المصنف المنع به بناء علي انه قياس وان القياس لا يكون ناسخا والاكثر ان نسخ احدهما اي الفحوي واصله ايا ك-----ان يستلزم---- الاخر اي نسخه لان الفحوي لازم لاصله وتابع له ورفع اللازم يستلزم رفع الملزوم ورفع المتبوع يستلزم رفع التابع وقيل لا يستلزم --واحد منهما الاخر لان رفع التابع لا ي--لزم رفع المتبوع ورفع الملزوم لا يستلزم رفع اللازم وقيل نسخ الفحوي لا يستلزم	157	4353504212879181491	784	1241.5	631	1483	52.865814208984375	122	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms142	true	6405830343757472437	103	247	525	1256	1526	300	لا نسخ الاصل دونها--- فلا يجوز في الاصح لا--------------------------------------نها تابعة له فترتفع بارتفاعه ولا يرتفع هو بارتفاعها وقيل يجوز وتبعيتها له من حيث دلالة اللفظ عليها معه لا من حيث ذاته اما --------------------------------------------------------------------------------------------------------------نسخهما معا فجاءز اتفاقا كنسخ وجوب الزكاة في الساءمة ونفيه في المعلوفة وي--------------------------------------رجع الامر فيها الي------- ما كان قبله مما دل عليه الدليل العام بعد الشرع من تحريم الفعل ان كان مضرة او اباح--ته ان كان منفعة وي---رجع في الساءمة الي ما مر --في مسالة اذا نسخ الوجوب بق-ي الجواز---- ولا يجوز النسخ بها اي بالمخالفة في الاصح------------- لضعفها عن مقاومة النص وقيل يجوز كالمنطوق وذكر الخلاف في هذه من زيادتي وي-----------------جوز نسخ الانشاء الذي الكلام فيه ولو كان بلفظ ق--ضاء وقيل لا بناء علي----- ان القضاء انما يستعمل فيما لا يتغير نحو وقضي ربك ا--لا تعبدوا الا اياه اي امر او بصيغة -خبر نحو والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء اي ليتربصن	142	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms158	false	-591221666689823842	107	294	564	1515	1547	300	لا نسخ الاصل دونها اي فلا يجوز في الاظهر كما قاله الصفي الهندي من احتمالين له لانها تابعة له فترتفع بارتفاعه ولا يرتفع هو بارتفاعها وقيل يجوز -تبعيتها له من حيث دلالة اللفظ عليها معه لا من حيث ذاته مثال نسخها دون ما تقدم من نسخ حديث انما الماء من الماء فان المنسوخ وهو مفهومه وهو ان لا غسل عند عدم الانزال ومثال نسخهما معا ان ي----------نسخ وجوب الزكاة في الساءمة ونفيه في المعلوفة الدال عليهما الحديث السابق في المفهوم ويرجع الامر في المعلوفة الي ما كان قبل- مما دل عليه الدليل العام بعد الشرع من تحريم للفعل ان كان مضرة او اباحة له ان كان منفعة كما يرجع في الساءمة الي ما تقدم في مسالة اذا نسخ الوجوب بنفي الجواز الخ ولا يجوز النسخ بها اي بالمخالفة كما قاله ابن السمعاني لضعفها من مقاومة النص وقال الشيخ ابو اسحاق الشيرازي الصحيح الجواز لانها في معني النطق و يجوز نسخ الانشاء---------------- ولو كان بلفظ القضاء وخالف بعضهم فيه لقوله ان القضاء انما يستعمل فيما لا يتغير نحو وقضي ربك ان لا تعبدوا الا اياه اي امر او بلفظ الخبر نحو والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء اي ليتربصن	158	4353504212879181491	603	1006.0	481	979	61.59346389770508	100	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms143	true	7226097996367852749	1	187	5	944	1503	300	نسخ ايجاب الاخبار بشء ولو مما لا يتغير بايجاب الاخبار بنقيضه كان يوجب الاخبار بقيام زيد ثم بعدم قيامه قبل الاخبار بقيامه لجواز ان يتغير حاله من القيام الي عدمه ومن--عت المعتزلة ذلك فيما لا يتغير كحدوث العالم ل--------------------------انه تكليف بالكذب فينزه الباري عنه لقولهم بالتقبيح العقلي قلنا لا نقول به وقد يدعو الي الكذب غرض صحيح فلا يكون التكليف به قبيحا بل حسنا كما لو------------------------------- طالبه ظالم ب-وديعة عنده او بمظلوم خباه عنده فيجب عليه انكاره ويجو---ز له الحلف عنه ويكفر عن يمينه ولو اكره علي الكذب وجب والاشارة الي هذا الخلاف بقولي ولو مما لا يتغير من زيادتي لا نسخ الخبر اي مدلوله فلا يجوز وان كان مما يتغير لانه يوهم الكذب--------------------------- حيث يخبر بالشء ثم بنقيضه وذلك محال علي الله تعالي وقيل يجوز في المتغير----- ان كان خبرا عن مستقبل بناء علي القول بان الكذب لا يكون في المستقبل لجواز المحو لله فيما يقدره قال الله تعالي يمحو الله ما يشاء ويثبت والاخبار يتبعه بخلاف الخبر عن ------------------------ماض وقيل يجوز فيه عن الماضي ايضا لجواز ان يقول الله لبث نوح في قومه الف سنة ثم يقول لبث الف سنة الا خمسين عاما والي	143	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms159	false	-8181159009687743115	113	283	579	1435	1527	300	نسخ ايجاب الاخبار بشء----------------- بايجاب الاخبار بنقيضه كان يوجب الاخبار بقيام زيد ثم بعد- قيامه قبل الاخبار بقيامه لجواز ان يتغير حاله من القيام الي عدمه فان كان الم----خبر به مما لا يتغير كحدوث العالم فمنعت المعتزلة ما ذكر فيه لانه تكليف بالكذب فينزه الباري عنه----------------------- قلنا ------------قد يدعو الي الكذب غرض صحيح فلا يكون التكليف فيه نقصا وقد ذكر الفقهاء اماكن يجب فيها الكذب منها اذا طالبه ظالم الوديعة----- او بمظلوم خباه و------جب عليه انكاره ذلك وجاز له الحلف عليه واذا------------- اكره علي الكذب وجب ---------------------------------------------------------لا نسخ الخبر اي مدلوله فلا يجوز وان كان مما يتغير لانه يوهم الكذب اي يوقعه في الوهم اي الذهن حيث يخبر بالشء ثم بنقيضه وذلك محال علي الله تعالي وقيل في----- المتغير يجوز ان كان -----عن مست---------------------------------------------قبل لجواز المحو لله فيما يقدره قال تع-----الي يمحو الله ما يشاء ويثبت والاخبار يتبعه بخلاف الخبر عن ماض وعلي هذا القول البيضاوي وقيل يجوز---- عن الماضي ايضا لجواز ان يقول الله لبث نوح في قومه الف سنة ثم يقول لبث الف سنة الا خمسين عاما وعلي	159	4353504212879181491	682	1152.5	541	1058	64.46125030517578	122	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms143	true	7226097996367852749	193	300	975	1503	1503	300	ويجوز عندنا النسخ ببدل اثقل كما يجوز بمساو وباخف وقال بعض المعتزلة لا اذ لا مصلحة في الانتقال من سهل الي عسر قلنا لا نسلم ذلك بعد تسليم رعاية المصلحة وقد وقع كنسخ وجوب الكف عن الكفار الثابت بقو-----------------------له تعالي ودع اذاهم بقوله اقتلوا المشركين و يجوز عندنا النسخ بلا بدل وقال بعض المعتزلة لا اذ لا مصلحة في ذلك قلنا لا نسلم ذلك بعدما ذكر و لكنه لم يقع في الاصح------------------ وقيل وقع كنسخ وجوب تقديم الصدقة علي مناجاة النبي الثابت بقوله------ اذا ناجيتم الرسول الاية اذ لا بدل لوجوبه فيرجع الامر الي ما كان قبله مما دل عليه الدليل العام من تحريم الفعل ان كان-	143	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms160	false	9001984058531475809	2	109	14	537	1554	300	ويجوز الن------سخ ببدل ---------------------اثقل وقال بعض المعتزلة لا اذ لا مصلحة في الانتقال من سهل الي عسر قلنا لا نسلم ذلك بعد تسليم رعاية المصلحة وقد وقع كنسخ التخيير بين صوم رمضان والفدية بتعيين الصوم كما قال الله تعالي وعلي الذين يطيقونه فدية الخ---- و يجوز الن------سخ بلا بدل وقال بعض المعتزلة لا اذ لا مصلحة في ذلك قلنا لا نسلم ذلك لكن------------- لم يقع وفاقا للشافعي رضي الله عنه وقيل وقع كنسخ وجوب تقديم الصدقة علي مناجاة النبي صلي الله عليه وسلم اذا ناجيتم الرسول الخ اذ-- لا بدل لوجوبه ف-رجع الامر الي ما كان قبله مما دل عليه الدليل العام من تحريم للفعل ان كان	160	4353504212879181491	384	665.5	299	576	66.66666412353516	74	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms144	true	-8616985062549350562	0	185	0	986	1597	300	مضرة او اباحت--ه ان كان منفعة قلنا لا نسلم انه لا بدل للوجوب بل بدله الجواز الصادق هنا بالاباحة او الندب وقولي عندنا من زيادتي مسالة النسخ جاءز واقع عند كل المسلمين وخالفت اليهود غير العيسوية بعضهم في الجواز وبعضهم في الوقوع واعترف بهما العيسوية وهم اصحاب ابي عيسي الاصفهاني المعترفون ببعثة نبينا عليه----- الصلاة والسلام ا----لي بني اسماعيل خاصة وهم العرب وسماه ابو مسلم الاصفهاني من المعتزلة تخصيصا وان كان في الواقع نسخا لانه قصر للحكم علي بعض الازمان فهو تخصيص في الازمان كالتخصيص في الاشخاص حتي قيل ان هذا منه خلاف في وقوع النسخ---------------------- فالخلف في--------------------------- نفيه النسخ لفظي لا--------ن تسميته له تخصيصا ي-----------------------تضمن -اعترافه به اذ لا يليق به انكاره كيف وشريعة نبينا------------------- مخالفة في كثير لشريعة من قبله فع---نده ما كان مغبا--------------------------------------------------------- في علم الله تعالي فهو----------- كالمغيا في اللفظ -----------ويسمي- ال-كل تخصيصا فيسوي بين قوله تعالي واتموا الصيام الي الليل وبين صوموا مطلقا مع علمه تعالي بانه سينزل لا تصوموا ليلا وعند غيره يسمي الاول تخصيصا والثاني نسخا----------------------------- والمختار ان نسخ حكم --اصل لا يبقي معه حكم --فرعه لانتفاء العلة التي ثبت بها بانتفاء حكم الاصل وقالت الحنفية يبقي لان	144	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms160	false	9001984058531475809	109	300	537	1554	1554	300	مضرة او اباحة له ان كان منفعة قلنا لا نسلم انه لا بدل للوجوب بل بدله الجواز الصادق هنا بالاباحة والاستحباب-------------------- مسالة النسخ----- واقع عند كل المسلمين وخالفت اليهود غير العيسوية بعضهم في الجواز وبعضهم في الوقوع واعترف بهما العيسوية وهم اصحاب ابي عيسي الاصفهاني المعترفون ببعثة نبينا عليه افضل الصلاة والسلام لكن الي بني اسماعيل خاصة وهم العرب وسماه ابو مسلم الاصفهاني من المعتزلة تخصيص-----------------------ا لانه قصر للحكم علي بعض الازمان فهو تخصيص في الازمان كالتخصيص في الاشخاص ---فقيل----------- خالف في وجوده حيث لم يذكره باسمه المشهور فالخلف الذي حكاه الامدي وغيره عنه من نفيه وقوعه لفظي لما تقدم من تسميت---ه تخصيصا الذي فهمه المصنف عنه المتضمن لاعترافه به اذ لا يليق به انكاره كيف وشريعة نبينا صلي الله عليه وسلم مخالفة في كثير لشريعة من قبله فهي عنده مغياة الي مجء شريعته صلي الله عليه وسلم وكذا كل منسوخ فيها مغيا عنده في علم الله تعالي الي ورود ناسخه كالمغيا في اللفظ فنشا من هنا تسمية النسخ تخص----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يصا وصح انه لم يخالف في وجوده احد من المسلمين والمختار ان نسخ حكم الاصل لا يبقي معه حكم الفرع- لانتفاء العلة التي ثبت بها بانتفاء حكم الاصل وقالت الحنفية يبقي لان-	160	4353504212879181491	733	1201.5	592	1214	60.37891387939453	118	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms144	true	-8616985062549350562	185	298	986	1586	1597	300	القياس مظهر له لا م-----------------------------------------------------------ثبت و المختار ان كل---- شرعي يقبل النسخ فيجوز نسخ كل التكاليف وبعضها حتي وجوب معرفة الله تعالي ومنعت المعتزلة والغ----------زالي نسخ --كل التكاليف لتوقف العلم به-- المقصود من-------------ه علي معرفة النسخ والناسخ وهي من التكاليف -لا يتاتي نسخها قلنا مسلم ذلك لكن بحصولها ينتهي التكليف بها فيصدق انه لم يبق تك-----------------------------ليف فلا خلاف في المعني و-منعت المعتزلة ايضا نسخ وجوب----------- معرفة الله تعالي لانها عندهم حسنة لذاتها لا تتغير بتغير الزمان فلا يقبل حكمه-ا النسخ قلنا الحسن الذاتي باطل كما مر ولم يقع نسخ كل التكال----------------------يف ووجوب المعرفة اي معرفة الله تعالي اجماعا فعلم ان الخلاف السابق انما هو في الجواز اي العقلي و المختار ان الناسخ قبل	144	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms161	false	4349692641063787396	0	120	0	638	1617	300	القياس مظهر له لا مثبت وسلم في قوله لا يبقي من التسمح في قول بعضهم نسخ لحكم الفرع و المختار ان كل حكم شرعي يقبل النسخ فيجوز نسخ كل الاحكام- وبعضها اي بعض كان ومنع --------------------------الغزالي كالمعتزلة نسخ جميع التكاليف لتوقف العلم بذلك المقصود منه بتقدير وقوعه علي معرفة النسخ والناسخ وهي من التك-ليف ولا يتاتي نسخها قلنا مسلم ذلك لكن بحصولها ينتهي التكليف بها فيصدق انه لم يبق تكليف وهو القصد بنسخ جميع التكاليف فلا نزاع في المعني و منعت المعتزلة ن-----سخ وجوب المعرفة اي معرفة الله------ لانها عندهم حسنة لذاتها لا تتغير بتغير الزمان فلا يقبل حكمهما النسخ قلنا الحسن الذاتي باطل والاجماع علي عدم الوقوع لما ذكر من نسخ جميع التكاليف ووجوب المعرفة والمختار ا------------------------------------------------------------------------------ن الناسخ قبل	161	4353504212879181491	417	690.0	335	755	55.231788635253906	64	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms145	true	-4144361607063075415	0	156	0	781	1510	300	صلي الله عليه وسلم الامة له وبعد بلوغه لجبريل لا يثبت حكمه في حقهم لعدم علمهم به وقيل يثبت بمعني --استقراره في الذمة لا بمعني الامتثال كما في الناءم اما --------بعد التبليغ فيثبت في حق من بلغه وكذا من لم يبلغه ا-ن تمكن من علمه والا-------- فعلي الخلاف و المختار وهو ما عليه الجمهور ان زيادة جزء او شرط او صفة علي النص كزيادة ركعة او ركوع او غسل ساق او عضد في الوضوء او ايمان في رقبة الكفارة--------- او جلدات في جلد حد -ليست بنسخ للمزيد عليه وقالت الحنفية ا---------نها نسخ -------------------ومثار---- الخلاف انها--- هل رفعت-------- حكما شرعيا فعندنا لا----------- وعندهم نعم نظرا الي ان الامر بما دونها اقتضي تركها فهي رافعة لذلك المقتضي قلنا لا نسلم اقتضاء تركها بل المقتضي له--- غيره وبنوا علي ذلك انه لا يعمل باخبار الاحاد في زيادتها علي القران كزيادة التغريب علي الجلد الثابتة بخبر- الصحيحين البكر بالبكر جلد ماءة وتغريب عام------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ بناء علي ان المتواتر لا ينسخ بالاحاد	145	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms161	false	4349692641063787396	121	286	645	1530	1617	300	صلي الله عليه وسلم الامة ---------------------لا يثبت ف-----ي حقهم لعدم علمهم به وقيل يثبت بمعني الاستقرار ف-ي الذمة لا بمعني الامتثال ك------الناءم وقت الصلاة وبعد التبليغ -يثبت في حق من بلغه و----من لم يبلغه ممن تمكن من علمه فان لم يتمكن فعلي الخلاف اما الزياد---------------------------------------------ة علي النص كزيادة ركعة او ركوع او صفة------------------------------ في رقبة الكفارة كالايمان او جلدات في جلد حد فليست بنسخ للمزيد عليه خلافا للحنفية في قولهم انها نسخ ومثاره اي المحل الذي ثار منه الخلاف ما يقال هل رفعت الزيادة حكما شرعيا فعندنا لا فليست بنسخ وعندهم نعم نظرا الي ان الامر بما دونها اقتضي تركها فهي رافعة لذلك المقتضي قلنا لا نسلم اقتضاء تركها --والمقتضي للترك غيره وبنوا علي ذلك انه لا يعمل باخبار الاحاد في زيادتها علي القران كزيادة التغريب علي الجلد الثابتة بحديث الصحيحين البكر بالبكر جلد ماءة وتغريب عام وزيادة اعتبار الشاهد واليمين علي الرجلين والرجل والمراتين الثابتة بحديث مسلم وابي داود وغيره صلي الله عليه وسلم قضي بالشاهد واليمين بناء علي ان المتواتر لا ينسخ بالاحاد	161	4353504212879181491	627	1053.5	500	1000	62.70000076293945	106	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms145	true	-4144361607063075415	156	300	781	1510	1510	300	وكذا نقصه ا--ي نقص جزء-------- او شرط او صفة من مقتضي النص كنقص ركعة او ------وضوء او الايمان في رقبة الكفارة فقيل انه نسخ لها--------- الي ----الناقص لجوازه او وجوبه بعد تحريمه وقال الجمهور------------ لا والنسخ انما هو للجزء او الشرط او الصفة فقط لانه الذي يترك وقبل نقص الجز-ء نسخ بخلاف نقص الشرط والصفة والتصريح بذكرها من زيادتي وبما تقرر علم انه لا فرق في ذلك بين العبادة وغيرها وخرج بزيادتي اولا الجزء والشرط والصفة غيرها كعبادة مستقلة سواء اكانت مجانسة كصلاة سادسة املا كزيادة الزكاة علي الصلاة فليست نسخا في الثانية اجماعا ولا في الاولي عند الجمهور----------------------------------------------------------------- خاتمة للنسخ يعلم بها الناسخ من المنسوخ يتعين الناسخ -لشء بتاخره عنه و------يعلم -تاخره بالاجماع ع-----------لي انه م-----------------------تاخر عنه او انه ناسخ له وقول النبي صلي الله عليه وسلم هذا ناسخ لذاك او هذا بعد ذاك او سابق عليه او كنت نهيت كم عن كذا-	145	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms162	false	-5303745556921121838	64	162	338	841	1535	300	وكذا الخلاف في نقص جزء العبادة او شرطها------------------- كنقص ركعة او نقص الوضوء هل هو نس------------------------------خ لها فقيل نعم الي ذلك الناقص لجوازه او وجوبه بعد تحريمه وقال الجمهور من الشافعية لا والنسخ-------- للجزاء و-الشرط--------- فقط لانه الذي يترك وقيل نقص الجزاء نسخ بخلاف نقص الشرط و--------------------------------------------------لا فرق------- بين -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------متصله ومنفصله كالاستقبال والوضوء وقيل نقص المنفصل ليس بنسخ اتفاقا خاتمة للنس---------------------------خ يتعين الناسخ للشء بتاخره عنه وطريق العلم بتاخره -الاجماع بان يجمعوا علي انه متاخر لما قام عندهم علي تاخر---ه او قوله------------------ صلي الله عليه وسلم هذا ناسخ لذلك او هذا بعد ذلك------------- او كنت نهيت--- عن كذا	162	4353504212879181491	327	297.5	257	879	37.20136642456055	49	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms146	true	534298533133308439	1	132	8	678	1524	300	او --نصه علي خلاف النص الاول اي ان يذكر الشء علي خلاف ما ذكره فيه اولا او قول الراوي هذا متاخر عن ذاك او سابق عليه وهو الذي ذكره الاصل فيكون ذاك فيه متاخرا -لا---- بموافقة احد النصين للاصل اي البراءة الاصلية فلا يعلم التاخر بها في الاصح وقيل يعلم لان الا--------------------صل مخالفة الشرع لها فيكون المخالف -----سابقا علي الموافق قلنا مسلم لكنه ليس بلازم لجواز العكس و لا ثبوت احدي --ايتين في المصحف بعد الاخري فلا يعلم التاخرية في الاصح وقيل يعلم لان الا--------------صل موافقة الوضع للنزول قلنا لكنه غير لازم لجواز المخالفة كما مر --في ايتي عدة الوفاة و لا تاخر اسلام الراوي ل--------------------مرويه عن اسلام الراوي للاخر فلا يعلم التاخر به في الاصح لجواز ان يسمع متقدم الاسلام بعد متاخره وقيل يعلم لانه------------- الظاهر قلنا لكنه ب---تقدير تسليمه	146	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms162	false	-5303745556921121838	171	300	895	1535	1535	300	او النص- علي خلاف----- الاول اي ان يذكر الشء علي خلاف ما ذكره فيه اولا او قول الراوي---------------- هذا سابق علي ذلك في-----------------كون ذلك---- متاخرا ولا نظر لموافقة احد النصين للاصل اي البراءة الاصلية في ان يكون متاخرا عن المخالف لها خلافا لمن زعم ذلك نظرا الي ان الاصل مخالفة الشرع لها فيكون المخالف هو السابق -علي الموافق قلنا لا يلزم ذلك لجوا--------ز العكس و----ثبوت احدي الايتين في المصحف بعد الاخري اي لا اثر له في تاخر نزولها خلافا لمن زعمه نظرا الي ان الاصل موافقة الوضع للنزول قلنا لكنه غير لازم لجواز المخالفة كما تقدم في ايتي عدة الوفاة وت----اخر اسلام الراوي اي لا اثر له في تاخر مرويه عما رواه------------------------------------------------------- متقدم الاسلام عليه خلافا لمن زعم ذلك نظرا الي انه هو الظاهر قلنا لكنه علي تقدير تسليمه-	162	4353504212879181491	410	618.0	330	756	54.23280334472656	63	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms146	true	534298533133308439	132	272	678	1395	1524	300	غير لازم لجواز العكس كما مر و لا قوله اي الراوي هذا ناسخ فلا يكون ناسخا في الاصح وقيل يكون وعليه المحدثون ل-------انه لعدالته لا يقول ذلك الا اذا ثبت عنده قلنا ثبوته عنده يجوز ان يكون باجتهاد لا يوافق عليه لا بقوله ------------------هذا الناسخ لما علم انه منسوخ وجهل ----ناسخه فيعلم به انه ناسخ له لضعف احتمال كونه حينءذ عن اجتهاد 1 الك------------------------------------تاب الثاني في السنة 1 وهي اقوال النبي صلي الله عليه وسلم وافعاله ومنها تقريره لانه كف عن الانكار والكف فعل كما مر وتقدمت-------- مباحث الاقوال التي تشرك------ فيها السنة الكتاب من الامر والنهي وغيرهما والكلام هنا في غير ذلك ولتوقف حجية السنة علي عصمة النبي بدات كالاصل----------- بها مع عصمة ساءر الانبياء -زيادة للفاءدة فقلت الانبياء عليهم الصلاة والسلام معصومون ----حتي عن---- صغيرة سهوا --فلا يصدر عنهم ذنب----- لا كبيرة ولا صغيرة لا عمدا ولا سهوا	146	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms163	false	-2426170424827599689	0	157	0	797	1554	300	غير لازم لجواز العكس وق-----------وله اي الراوي هذا ناسخ اي لا اثر لقوله في ثبوت النسخ به خلافا لمن زعمه نظرا الي انه لعدالته لا يقول ذلك الا اذا ثبت عنده قلنا ثبوته عنده يجوز ان يكون باجتهاد لا يوافق عليه لا الناسخ اي لا قول الراوي هذا الناسخ لما علم انه منسوخ ولم يعلم ناسخه فان له اثرا في تعيين الناسخ خلافا لزاعميها اي زاعمي الاثار لما عدا الاخير وقد تقدم بيان ذلك الكتاب الثاني في السنة-- وهي اقوال -محمد صلي الله عليه وسلم وافعاله ومنها تقريره لانه كف عن الانكار والكف فعل كما ----تقدم وقد تقدم مباحث الاقوال التي تشرك السنة فيها الك------تاب من الامر والنهي وغيرهما والكلام هنا في غير ذلك ولتوقف حجية السنة علي عصمة النبي صلي الله عليه وسلم بدا بها --ذاكرا جميع الانبياء لزيادة الفاءدة فقال الانبياء عليهم الصلاة والسلام معصومون لا يصدر عنهم ذنب ولو سهوا اي لا يصدر عنهم ذنب اصلا لا كبيرة ولا صغيرة لا عمدا ولا سهوا	163	4353504212879181491	539	859.5	430	823	65.49210357666016	88	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms147	true	-1646144076725161856	81	173	411	890	1559	300	والاكثر علي جواز صدور الصغيرة عنهم سهوا الا الدالة علي الخسة كسرقة لقمة والتطفيف بتمرة وينبهون عليها لو صدرت واذا تقرر ان نبينا معصوم كغيره من الانبياء ف------------لا يقر نبينا محمد صلي الله عليه وسلم احدا علي باطن فسكوته ولو غير مستبشر علي الفعل مطلقا بان علم به في الاصح وقيل الا فعل من يغريه الانكار بناء علي سقوط الانكار عليه وقيل الا الكافر بناء علي انه غير مكلف بالف-----------------------------------روع وقيل الا الكافر غير المنافق----------------------------------------------- دليل الجواز للفاعل بمعني الاذن له فيه لان سكوته صلي الله عليه وسلم علي الفعل تقرير له -----	147	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms163	false	-2426170424827599689	182	290	940	1500	1554	300	والاكثر علي جواز صدور الصغيرة عنهم سهوا ل-ا الدالة علي الخسة كسرقة لقمة والتطفيف بتمرة وينبهون عليها وتفرع علي عصمة نبينا صلي الله عليه وسلم منهم ما ذكره بقوله فاذن لا يقر------ محمد صلي الله عليه وسلم احدا علي باطل وسكوته ولو غير مستبشر علي الفعل------ بان علم به--- مطلقا وقيل الا فعل من يغريه الانكار بناء علي سقوط الانكار عليه وقيل الا الكافر بناء علي انه غير مكلف بالفروع ولو كان منافقا لانه كافر في الباطن وقيل الا الكافر غير المنافق لان المنافق تجري عليه احكام المسلمين في الظاهر دليل الجواز للفاعل اي رفع الحرج عن--ه لان سكوته صلي الله عليه وسلم علي الفعل تقرير له وكذا	163	4353504212879181491	386	666.5	309	578	66.7820053100586	68	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms147	true	-1646144076725161856	178	300	914	1559	1559	300	لان السكوت ليس بخطاب حتي يعم قلنا هو--- كالخطاب فيعم وفعله صلي الله عليه وسلم غ-----------------ير مكروه بالمعني الشامل للمحرم ولخلاف الاولي لعصمته ولقلة وقوع المكروه وخلاف الاولي من التقي من امته فكيف يقع منه ولا ينا--------------------------فيه وقوع المكروه لنا منه بيانا لجوازه لانه ليس مكروها حينءذ بل واجب وما كان من افعاله جبليا اي واقعا بجهة جبلة البشر اي خلقتهم كقيامه وقعوده واكله وشربه او مترددا بين الجبلي والشرعي كحجه راكبا وجلسته للاستراحة او بيانا كقطعة السارق من الكوع بيانا لمحل القطع في اية السرقة ---------------------------------------------------------------------او مخصصا به كزيادته في النكاح علي اربع نسوة فواضح ان الرابع------------------- لسنا متعبدين به علي الوجه الذي تعبد هو------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ به وان غيره دليل في حقنا لانه صلي الله عليه وسلم بعث لبيان الشرعيات فيباح- لنا-	147	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms164	false	-2250056118818426168	0	139	0	733	1523	300	لان السكوت ليس بخطاب حتي يعم واجيب بانه كالخطاب فيعم وفعله صلي الله عليه وسلم غير مجرم للعصمة وغير مكروه للندرة بضم النون بضبط المصنف اي لندر-----------ة وقوع المكروه م-------------ن التقي من امته فكيف ----منه وخلاف الاولي مثل المكروه او مدرج فيه---------------------------------------------------------------- وما كان من افعاله جبليا كالقيام والقعود والاكل والشرب---------------------------------------------------------------------------------------- او بيانا كقطعه السارق من الكوع بيانا لمحل القطع في اية السرقة قال المصنف روي باسناد حسن انه صلي الله عليه وسلم قطع سارقا من المفصل او مخصصا به كزيادته في النكاح علي اربع نسوة فواضح ان البيان دليل في حقنا وغيره لسنا متعبدين-------------------------- به وفيما تردد من فعله بين الجبلي والشرعي كالحج راكبا تردد ناشء من القولين في تعارض الاصل والظاهر يحتمل ان يلحق بالجبلي لان الاصل عدم التشريع فلا يستحب لنا ويحتمل ----ان يلحق بالشرعي لان النبي صلي الله عليه وسلم بعث لبيان الشرعيات فيستحب لنا	164	4353504212879181491	340	489.5	268	943	36.05514144897461	56	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms148	true	-3300287333252333914	18	166	88	813	1515	300	وما سواه اي سوي ما ذكر في فعله ان علمت صفته من وجوب او ندب او اباحة فامته مثله في ذلك في الاصح عبادة كان او-لا وقيل مثله في العبادة فقط وقيل لا مطلقا بل----- كمجهول الصفة وسياتي وتعلم صفة فعله اي من حيث هو لا بقيد كونه سوي ما ذكر فلا يشكل بذكر البيان هنا مع ذكره قبل بنص عليها كقوله هذا واجب مثلا وتسوية بمعلوم الجهة كقوله هذا الفعل مساو لكذا في حكمه وقد علمت جهته ووقوعه بيانا او امتثالا لدال علي وجوب او ندب او اباحة فيكون حكمه حكم المبين او الممتثل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ويخص الوجوب عن غيره امار-ته كالصلاة ب--اذان لانه ثبت باستقراء الشريعة ان ما يءذن لها واجبة بخلاف غير----ها كصلاة العيد والخسوف-------------- وكونه اي الفعل ممنوعا منه لو لم يجب كالحد والختان اذ كل-------- منهما عقوبة وقد يتخلف الوجوب عن هذه الامارة لدليل كما في سجودي السهو و-----التلاوة في الصلاة و يخص الندب عن	148	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms164	false	-2250056118818426168	139	300	733	1523	1523	300	وما سواه اي سوي ما ذكر في فعله ان علمت صفته من وجوب او ندب او اباحة فامته مثله في ذلك في الاصح عبادة كان او لا وقيل مثله في العبادة فقط وقيل لا مطلقا بل يكون كمجهول الصفة وسياتي وتعلم صفة فعله-------------------------------------------------------------------------- بنص عليها كقوله هذا واجب مثلا وتسوية بمعلوم الجهة كقوله هذا الفعل مساو لكذا في حكمه المعلوم------ ووقوعه بيانا او امتثالا لدال علي وجوب او ندب او اباحة فيكون حكمه حكم المبين او الممتثل ولا اشكال في ذكر البيان هنا مع ذكره قبل لان الكلام هنا فيما يعلم به صفة الفعل من حيث هو لا بقيد كونه سوي ما تقدم ويخص الوجوب عن غيره اماراته كالصلاة بالاذان لانه ثبت باستقراء الشريعة ان ما يءذن لها واجبة وما لا يءذن لها كصلاة العيد والاستسقاء ليست واجبة وكونه اي الفعل ممنوعا منه لو لم يجب ك------الختان والحد لان كلا منهما عقوبة وقد يتخلف الوجوب عن هذه الامارة لدليل كما في سجود- السهو وسجود التلاوة في الصلاة و يخص الندب عن-	164	4353504212879181491	615	1111.0	491	878	70.0455551147461	113	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms148	true	-3300287333252333914	166	300	813	1515	1515	300	غيره مجرد قصد القربة بان تدل قرينة علي قصدها بذلك الفعل مجردا عن قيد الوجوب و------الفعل المجرد قصدها كما صرح به الاصل كثير من صلاة وصوم وقراءة----- ونحوها-- من التطوعات وان جهلت صفته فللوجوب في الاصح في حقه وحقنا لانه الاحوط وقيل للندب لانه المتحقق بعد الطلب وقيل للاباحة لان الاصل عدم الطلب وقيل بالوقف في الكل لتعارض الادلة وقيل في ا-------لاولين فقط مطلقا لانهما الغالب من فعل النبي وقيل--------------------------- فيهما---- ان ظهر قصد القربة والا فللاباحة وسواء علي غير هذا القول ----اظهر قصد القربة ام لا ومجامعة القرب-ة للاباحة بان يقصد بفعل المباح بيان الجواز للامة فيثاب علي هذا القصد و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اذا تعارض الفعل والقول اي تخالفا بتخالف مقتضيهما ودل دليل علي تكرر مقتضاه اي القول فان اختص القول----- به صلي الله عليه وسلم كان قال يجب علي صوم عاشوراء في كل سنة وافطر-	148	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms165	false	7182461420871247007	0	159	0	803	1511	300	غيره مجرد قصد القربة -----------------------------------------عن قيد الوجوب وهو اي الفعل -لمجرد قصد القربة------------ كثير من صلاة وصوم وقراءة وذكر ونحو ذلك من التطوعات وان جهلت صفته فللوجوب--------- في حقه وحقنا لانه الاحوط وقيل للندب لانه المتحقق بعد الطلب وقيل للاباحة لان الاصل عدم الطلب وقيل بالوقف في الكل لتعارض اوجهه و قيل بالوقف في الاولين فقط مطلقا لانهما الغالب من فعل النبي صلي الله عليه وسلم و قيل بالوقف فيهما فقط ان ظهر قصد القربة والا فللاباحة و-----علي غير هذا القول سواء ظهر قصد القربة او لا ومجامعة القرينة للاباحة بان يقصد بفعل المباح بيان الجواز للامة فيثاب علي هذا القصد كما قاله المصنف وقوله ان ظهر عدل اليه عن قوله ان لم يظهر الذي هو سهو كما رايتهما في خطه مشطوبا علي الثاني منهما ملحقا بدله الاول اذا تعارض القول والفعل اي تخالف----------------ا ودل دليل علي تكرر مقتض----ي القول فان -كان القول خاصا به صلي الله عليه وسلم كان قال يجب علي صوم عاشوراء في كل سنة وافطر	165	4353504212879181491	580	989.0	467	892	65.02242279052734	94	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms149	true	4044846812246688696	0	157	0	794	1486	300	في- سنة بعد القول او قبله فالمتاخر من الفعل والقول بان علم ناسخ للمتقدم منهما في حقه فان------------------------------------------------------------------------------------------- لم يدل دليل علي تكرر ما ذكر في هذا القسم وقسيميه الاثنين فلا نسخ ------لكن في تاخر الفعل لا في تقدمه ل-----------دلال-----ته علي الجواز المستمر فان جهل المتاخر منهما ف----------------------------------الوقف عن ترجي--ح احدهما علي الاخر في حقه الي تبين التاريخ في الاصح لاستواءهما في احتمال تقدم كل منهما علي الاخر وقيل يرجح القول وعزي الي الجمهور لانه اقوي دلالة من الفعل لوضعه لها والفعل انما يدل بقرينة لان له محامل وقيل يرجح الفعل لانه اقوي بيانا---- بدليل انه يبين به القول قلنا البيان بالقول اكثر ولو سلم تساويهما لكن البيان بالقول اقوي دلالة كما مر ولانه لا يختص بالموجود المحسوس ولان دلالته متفق عليها بخلاف الفعل في ذلك ولا تعارض في حقنا حيث دل دليل علي تاسينا به في الفعل لعدم تناول القول لنا وان اختص القول----- بنا كان قال يجب عليكم صوم عاشوراء الي اخر ما --مر فلا	149	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms165	false	7182461420871247007	159	300	803	1511	1511	300	فيه سنة بعد القول او قبله فالمتاخر من القول والفعل بان علم ناسخ للمتقدم منهما في حقه وذلك ظاهر في تاخر الفعل وكذا في تقدمه لدلالة الفعل علي الجواز المستمر واحترز بقوله ودل الخ عما لم يدل --------------------------------------------------فلا نسخ حينءذ لكن في تاخر الفعل --دون تقدمه لما تقدم من دلالة الفعل علي الجواز المستمر فان جهل المتاخر من القول والفعل فثالثها اي الاقوال الاصح الوقف عن ان يرجح احدهما علي الاخر في حقه الي تبين التاريخ--------- لاستواءهما في احتمال تقدم كل منهما علي الاخر وقيل يرجح القول----------------- لانه اقوي دلالة من الفعل لوضعه لها والفعل انما يدل بقرينة------------- وقيل يرجح الفعل لانه اقوي في البيان بدليل انه يبين به القول------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ولا تعارض في حقنا حيث دل دليل علي تاسينا به في الفعل لعدم تناول القول---- وان -كان القول خاصا بنا كان قال يجب عليكم صوم عاشوراء الي اخر ما تقدم فلا-	165	4353504212879181491	518	812.5	410	955	54.24083709716797	96	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms149	true	4044846812246688696	157	300	794	1486	1486	300	تعارض- فيه اي في حقه صلي الله عليه وسلم بين الفعل والقول لعدم تناوله -----له وفينا---- المتاخر منهما بان علم ناسخ للمتقدم ان دل دليل علي --تاسينا به في الفعل فان جهل المتاخر ع-------------------مل بالقول في الاصح وقيل بالفعل وقيل -الوقف لما مر--------------------------- وانما اختلف التصحيح في المسالتين--------------- لانا متعبدون فيما يتعلق بنا بالعلم بحكمه لنعمل به بخلاف ما يتعلق به----------------------- اذ لا ضرورة الي الترجيح فيه ف-----------------------------------ان لم يدل دليل علي --تاسينا به في الفعل فلا تعارض في حقنا لعدم ثبوت حكم الفعل في حقنا وان عمنا وعمه القول -------------كان قال يجب علي وعليكم صوم عاشوراء الي اخر ما مر فحكمهما اي الفعل --والقول ----------كما مر من ان المتاخر من-----------هما ان علم ناسخ للمتقدم في حقه--------------------------------------- وكذا في حقنا ان دل دليل علي تاسينا به في الفعل والا فلا تعارض في حقنا وان جهل المتاخر فالاصح في ---------حقه الوقف وفي حقنا تقدم-	149	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms166	false	-5688292631521896268	0	179	0	881	1497	300	معارضة فيه اي في حقه صلي الله عليه وسلم بين القول والفعل لعدم تناول القول له وفي الامة المتاخر منهما بان علم ناسخ للمتقدم ان دل دليل علي التاسي-- به في الفعل فان جهل التاريخ فثالثها الاصح انه يعمل بالقول وقيل--------- بالفعل وقيل بالوقف عن العمل بواحد منهما لمثل ما تقدم وانما اختلف التصحيح في المسالتين كما في المختصر لانا متعبدون فيما يتعلق بنا بالعلم بحكمه لنعمل به بخلاف ما يتعلق بالنبي صلي الله عليه وسلم اذ لا ضرورة الي الترجيح فيه وان رجح الامدي تقدم القول فيه ايضا وان لم يدل دليل علي التاسي-- به في الفعل فلا تعارض في حقه ل-عدم ثبوت حكم الفعل في حقنا وان كان------ القول عاما لنا وله كان قال يجب علي وعليكم صوم عاشوراء الي اخ---ر ما تقدم فتقدم الفعل او القول له وللامة كما مر من ان المتاخر من القول والفعل بان علم -------متقدم علي الاخر بان ينسخه في حقه صلي الله عليه وسلم وكذا في حقنا ان دل دليل علي تاسينا به في الفعل والا فلا تعارض في حقنا وان جهل المتاخر فالاقوال اصحهما في حقه الوقف وفي حقنا تقدم	166	4353504212879181491	603	986.5	474	911	66.19100189208984	103	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms150	true	-3459007886928420698	0	45	0	203	1548	300	القول الا ان يكون القول العام ظاهرا فيه صلي الله عليه وسلم لا نصا كان قال يجب علي كل مكلف صوم عاشوراء الي اخر ما مر-- فالفعل مخص-ص للقول------ في حقه تقدم عليه او تاخر عنه او جهل ذلك ولا نسخ------ لان التخصيص اهون منه	150	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms166	false	-5688292631521896268	179	226	881	1099	1497	300	القول الا ان يكون القول العام ظاهرا فيه صلي الله عليه وسلم لا نصا كان قال يجب علي كل واحد صوم عاشوراء الي اخر ما تقدم فالفعل تخصيص للقول العام في حقه تقدم عليه او تاخر عنه او جهل ذلك ولا نسخ حينءذ لان التخصيص اهون منه	166	4353504212879181491	196	359.5	151	218	89.90825653076172	40	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms150	true	-3459007886928420698	124	227	604	1127	1548	300	الكلام في الاخبار 1- بفتح الهمزة جمع خبر وهو يطلق علي صيغته وعلي معناها وهو المعني القاءم بالنفس ولما كان الخبر مما يصدق به المركب بدات كالاصل به تكثيرا للفاءدة فقلت المركب م---ن اللفظ اما مهمل بان لا يكون له معني وليس موضوعا اتفاقا وهو موجود في الاصح كمدلول لفظ الهذيان فانه لفظ مركب مهمل كضرب من الهوس او غيره مما لا يقصد به الدلالة علي شء ونفاه الامام الرازي-------------- قاءلا ان التركيب انما يصار اليه للافادة فحيث انتفت انتفي فمرجع خلافه الي ان مثل ما ذكر لا يسمي مركبا او--------------------- مستعمل بان يكون له معني والمختار انه موضوع اي بالنوع وقيل لا	150	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms166	false	-5688292631521896268	226	300	1099	1497	1497	300	الكلام في الاخبار اي بفتح الهمزة وافتتحه بتقسيم المركب الصادق ب-------------------------------------------الخبر لينجر الكلام اليه زيادة----------------- للفاءدة فقال المركب اي من اللفظ اما مهمل بان لا يكون له معني -------------------وهو موجود--------- كمدلول لفظ الهذيان خلافا ل-----------------------------------------------------------------------لامام الرازي في نفيه وجوده قاءلا--- التركيب ام-ا يصار اليه للافادة فحيث انتفت انتفي فمرجع خلافه الي ان مثل ما ذكر لا يسمي مركبا وليس موضوعا اتفاقا واما مستعمل بان يكون له معني والمختار انه موضوع اي بالنوع وقيل لا-	166	4353504212879181491	294	452.5	235	562	52.313167572021484	51	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms150	true	-3459007886928420698	227	286	1127	1484	1548	300	والموضوع مفرداته والمركب المستعمل المفيد يعبر عنه بالكلام---- والكلام اللساني لفظ تضمن--------------------------------- اسنادا مفيدا مقصودا لذاته فخرج الخط والرمز والعقد والاشارة والنصب والمفرد كزيد وغير المفيد كالنار حارة وتكلم رجل ورجل يتكل---------------------------------------م وغير المقصود كالصادر من --ناءم والمقصود لغيره كصلة الموصول نحو جاء الذي قام ابوه فانها مفيدة بالضم اليه مع ما معه مقصودة لايضاح معناه و------ الكلام---- النفساني	150	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms167	false	-1105712852504950427	0	58	0	338	1630	300	والموضوع مفرداته وللتعبي--------------------ر عنه بالكلام قال والكلام ما ---------تضمن من الكلم اي كلمتان فصاعدا تضمنتا اسنادا مفيدا مقصودا لذاته -------------------------------------------------فخرج غير المفيد نحو -------------------رجل يتكلم بخلاف تكلم رجل لان فيه بيانا بعد ابهام وغير المقصود كالصادر من الناءم والمقصود لغيره كصلة الموصول نحو جاء الذي قام ابوه فانها مفيدة بالضم الي----------ه مقصودة لايضاح معناه ولاطلاق الكلام علي النفساني	167	4353504212879181491	233	368.0	194	445	52.35955047607422	29	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms151	true	-3459346737104125887	6	262	34	1386	1578	300	مشترك بين اللساني والنفساني لان الاصل في الاطلاق الحقيقة قال الامام الرازي وعليه المحققون منا وقيل انه حقيقة في النفساني مجاز في اللساني واختاره الاصل قال الاخطل ان الكلام لفي الفءاد وانما جعل اللسان علي الفءاد دليلا وقالت المعتزلة انه حقيقة في اللساني لتبادره الي الاذهان دون النفساني الذي اثبته الاشاعرة دون المعتزلة ويجاب عما قاله الاخطل بان مراده الكلام الاصلي فالكلام اللساني ليس اصليا وان كان حقيقة ودليلا علي الاصل وعما قاله المعتزلة بان تبادر الشء وان كان علامة للحقيقة لا بمنع كون ما انتفي ف-----------------يه ال---------تبادر حقيقة ايضا لان العلامة لا يشترط فيها الانعكاس والنفساني منسوب الي النفس بزيادة الف ونون للدلالة علي العظمة كما في قولهم شعراني -لعظيم الشعر والاصولي انما يتكلم فيه ا-ي في اللساني لان بحثه فيه لا في المعني النفسي فان افاد اي ما صدق اللساني بالوضع طلبا فطلب ذكر الماهية اي فاللفظ المفيد لطلب ذكرها اي ذاتا او صفة استفهام نحو ما هذا ومن ذا ازيد ام عمرو و طلب تحصيلها او تحصيل---- الكف عنها اي اللفظ المفيد لذلك امر ونهي نحو قم ولا تقم -ولو كان---- تحصيل ذلك طلب من ملتمس اي مساو -لمطلوب منه رتبة وساءل اي دون المطلوب منه رتبة فان اللفظ المفيد لذلك منهما يسمي امرا ونهيا وقيل لا بل يسمي من الاول التماسا ومن الثاني سءالا والي---------------- الخلاف اشرت بقولي ولو الي اخره والا اي وان لم يفد بالوضع طلبا فما لا يحتمل منه --صدقا و--كذبا في مدلول---ه تنبيه وانشاء اي يسمي بكل منهما---------- سواء افاد طلبا باللازم كالتمني والترجي نحو ليت الشباب يعود لعل الله يعفو عني ام لم يفد طلبا نحو انت	151	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms167	false	-1105712852504950427	125	300	721	1630	1630	300	مشترك بين اللساني والنفساني لان الاصل في الاطلاق الحقيقة قال الامام الرازي وعليه المحققون منا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وي---------------------------------------------------------------------------------------جاب علي القولين ع------------------ن تبادر اللساني بانه قد يكثر استعمال اللفظ في معناه المجازي او في احد معنييه الحقيقين فيتبادر الي الاذهان---------------------------------- والنفساني منسوب الي النفس----------- ونون للدلالة علي العظمة كما في قولهم شعراني للعظيم الشعر وا--------نما يتكلم الاصولي في اللساني لان بحثه فيه لا في المعني النفسي فان افاد اي ما صدق اللساني بالوضع طلبا فطلب ذكر الماهية اي -اللفظ المفيد لطلب ذلك----------------- استفهام نحو ما هذا-------------------- و طلب تحصيلها او تحصيل طلب الكف عنها اي اللفظ المفيد لذلك امر ونهي نحو قم ولا تقعد ولو كان طلب تحصيل ما ذكر- من ملتمس اي مساو للمطلوب منه رتبة وساءل اي دون المطلوب منه رتبة فان اللفظ المفيد لذلك منهما يسمي امرا ونهيا وقيل لا بل يسمي من الاول التماسا ومن الثاني سءالا واشار المصنف الي هذا الخلاف----- بقوله ولو ---------والا اي وان لم يفد بالوضع طلبا فما لا يحتمل منه الصدق- والكذب- فيما دل عليه تنبيه وانشاء اي يسمي بكل من هذين الاسمين سواء لم ---------------------------------------------------------------------------يفد طلبا نحو انت-	167	4353504212879181491	747	1227.5	598	1423	52.494728088378906	128	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms151	true	-3459346737104125887	243	300	1291	1578	1578	300	افاد طلبا باللازم كالتمني والترجي نحو ليت الشباب يعود -لعل الله--- يعفو عني ام لم يفد طلبا نحو انت طالق ومحتملهما اي الصدق والكذب من حيث هو --خبر وقد يقطع بصدقه او كذبه لامور خارجة عنه كما سياتي وابي قوم كما قاله الاصل تعريف الخبر كما ابوا تعريف --العلم والوجود والعدم------------------------- قيل لان كلا منها------ ضروري فلا-	151	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms168	false	7951285171095277498	2	53	8	271	1584	300	افاد طلبا باللازم كالتمني والترجي نحو ليت الشباب يعود ولعل الله ان يعفو عني---------------------------- ومحتملهما اي الصدق والكذب من حيث هو الخبر وقد يقطع بصدقه او كذبه لامور خارجة عنه كما سياتي وابي------------------------------------ قوم تعريفه كالعلم والوجود والعدم اي كما ابوا تعريف ما ذكر قيل لان كلا من الاربعة ضروري فلا	168	4353504212879181491	218	372.5	178	327	66.66666412353516	35	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms152	true	-5513236876488268333	0	186	0	977	1553	300	حاجة الي تعريفه وقيل لعسر تعريفه وقد يقال هو للبيانيين الانشاء ما اي كلام يحصل به مدلوله في الخارج ك-----------انت طالق وقم ولا تقم فان مدلولها من ايقاع الطلاق وطلب القيام وعدمه يحصل به لا بغيره-------------------------------------------------- فالانشاء بهذا المعني اعم منه بالمعني الاول لشموله الطلب باقسامه السابقة بخلافه بالمعني الاول فانه قسيم للطلب بالوضع وللخبر فلا يشمل الاستفهام والامر والنهي والخبر خلافه اي ما يحصل بغيره مدلوله في الخارج بان يكون--- له خارج صدق او كذب نحو قام زيد فان مدلوله اي مضمونه من قيام زيد يحصل بغيره وهو محتمل لان يكون واقعا في الخارج فيكون هو صدقا وغير واقع فيكون هو كذبا ولا مخرج له اي للخبر من حيث مضمونه--------- عن الصدق والكذب لانه اما مطابق للخارج فالصدق او-لا فالكذب فلا واسطة بينهما في الاصح وقيل بها وفي القول بها اقوال منها قول عمرو بن بحر الجاحظ---- الخبر --ان طابق الخارج مع------------ اعتقاد المخبر المطابقة فصدق او لم يطابقه مع اعتقاد عدمها فكذب وما سواهما واسطة بينهما وهو اربعة ان ينتفي اعتقاده المطابقة في المطابق بان يعتقد عدمها او لم يعتقد شيءا وان ينتفي اعتقاده عدمها في غير المطابق بان ي------------------------------------------------عتقدها او لم يعتقد شيءا	152	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms168	false	7951285171095277498	53	219	271	1129	1584	300	حاجة الي تعريفه وقيل لعسر تعريفه وقد يقال------------- الانشاء ما اي كلام يحصل--- مدلوله في الخارج بالكلام نحو انت طالق و--------قم فان مدلوله -من ايقاع الطلاق وطلب القيام------ يحصل به لا بغيره وقوله بالكلام من اقامة الظاهر مقام المضمر للايضاح فالانشاء بهذا المعني اعم منه بالمعني الاول لشموله ما قبل الاول معه----------------------------------------------------------------------------------------- والخبر خلافه اي ما يحصل------ مدلوله في الخارج بغيره اي ما له خارج صدق او كذب نحو قام زيد فان مدلوله اي مضمونه من قيام زيد يحصل بغيره وهو محتمل لان يكون واقعا في الخارج فيكون هو صدقا وغير واقع فيكون هو كذبا ولا مخرج له اي للخبر من حيث مضمونه عنهما اي عن الصدق والكذب لانه اما مطابق للخارج فالصدق او لا فالكذب و--------------------------قيل بالواسطة بين الصدق والكذب ف------------------الجاحظ قال الخبر اما مطابق للخارج مع الاعتقاد اي اعتقاد المخبر المطابقة ونفيه اي في اعتقادها بان اع-----------------------------------------------------------------------------------------تقد عدمها او لم يعتقد شيءا او لا مطابق للخارج مع الاعتقاد اي اعتقاد المخبر عدم المطابقة ونفيه اي نفي اعتقاد عدمها بان اعتقدها او لم يعتقد شيءا	168	4353504212879181491	601	1004.5	482	1117	53.80483627319336	104	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms152	true	-5513236876488268333	252	296	1311	1537	1553	300	ويقاس ---بالخبر في الاثبات الخبر في النفي فيقال مدلوله انتفاء النسبة لا الحكم به ثم ما ذكر لا ينافي ما حققه المحققون----------- من ان مدلول الخبر اي ما صدقه هو الصدق والكذب انما هو احتمال عقلي------------------------------------------------ ومورد الصدق والكذب في الخبر النسبة التي تضمنها	152	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms169	false	-6602148646839524884	216	265	1141	1403	1570	300	ويقاس علي الخبر في الاثبات الخبر في النفي فيقال مدلوله----------------- الحكم بانتفاء النسبة وقيل انتفاءها وقوله والا لم يكن شء--------- من الخبر كذبا اوضح كما قال من عبارة المحصول لم يكن الكذب خبرا ومن عبارة التحصيل وغيره لم يكن الخبر كذبا ومورد الصدق والكذب في الخبر النسبة التي تضمنها	169	4353504212879181491	119	151.5	94	288	41.31944274902344	18	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms153	true	1243386198956429270	24	286	120	1437	1509	300	فيه ايضا اذ لم يقصد به الاخبار بها فالشها--------------------------------------------------------------------------------دة بتوكيل فلان بن فلان فلانا شهادة بالتوك-----------يل فقط اي دون نسب الموكل كما هو قول عندنا وقال به الامام مالك و لكن--------------------- الراجح عندنا انها شهادة بالنسب للموكل ضمنا وبالتوك----------يل اصلا لتضمن ثبوت التوكيل المقصود لثبوت نسب الموكل لغيبته عن مجلس الحكم مسالة الخبر بالنظر ل---امور خارجة عنه اما مقطوع بكذبه اما قطعا كالمعلوم خلافه اما ضرورة نحو----------- النقيضان يجتمعان او يرتفعان او استدلالا كقو---ل الفلسفي العالم قديم وكبعض المنسوب للنبي صلي الله عليه وسلم لانه روي عنه انه قال سيكذب علي فان كان قاله فلا بد من وقوعه والا وهو الواقع فانه غير معروف فقد كذب به عليه وهذا المثال جعل فيه الاصل خلافا وليس بمعروف بل صرح الاسنوي فيه بالقطع وكل خبر عنه صلي الله عليه وسلم اوهم باطلا اي اوقعه في الوهم اي الذهن ولم يقبل تويلا ف هو اما موضوع اي مكذوب عليه صلي الله عليه وسلم لعصمته كم------------------------------------------------------------------------------ا روي انه تعالي خلق نفسه فهو كذب لايهامه باطلا وهو حدوثه------------------------------ وقد دل العقل القاطع علي انه تعالي منزه عن الحدوث او نقص منه من جهة راويه ما يزيل الوهم الحاصل بالنقصان منه كما في خبر الصحيحين عن ابن عمر قال صلي بنا----- النبي صلي الله عليه وسلم صلاة العشاء في اخر حياته فلما سلم قام فقال ارايتكم ليلتكم هذه ----علي راس ماءة سنة منها لا يبقي ممن هو اليوم علي ظهر الارض احد قال ابن عمر فوهل الناس في مقالته-------------------------------------------------------------------------------------- اي غلطوا في فهم المراد منها حيث لم يسمعوا لفظة اليوم ويوافقه فيها خبر مسلم عن ابي سعيد لا ت-------اتي ماءة سنة وعلي الارض نفس منفوسة اليوم وقوله منفوسة ---------------	153	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms170	false	-6219577155154882165	0	270	0	1349	1496	300	فيه ايضا اذ لم يقصد به الاخبار بها ومن ثم اي من هنا وهو ان المورد النسبة اي من اجل ذلك قال الامام مالك وبعض اصحابنا الشهادة بتوكيل فلان بن فلان فلانا شهادة بالوكالة اي التوكيل فقط اي دون نسب الموكل ووجه بناءه علي ما ذكر ان متعلق الشهادة خبر كما سياتي والمذهب اي الراجح عندنا انها شهادة بالنسب للموكل ضمنا والوكالة اي التوكيل اصلا لتضمن ثبوت التوكيل المقصود لثبوت نسب الموكل لغيبته عن مجلس الحكم مسالة الخبر بالنظر الي امور خارجة عنه اما مقطوع بكذبه--------- كالمعلوم خلافه---- ضرورة مثل قول القاءل النقيضان يجتمعان او يرتفعان او استدلالا نحو قول الفلسفي الع-لم قديم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وكل خبر عنه صلي الله عليه وسلم اوهم باطلا اي اوقعه في الوهم اي الذهن ولم يقبل التاويل ف---------------مكذوب عليه صلي الله عليه وسلم لعصمته عن قول الباطل او نقص منه من جهة راويه ما يزيل الوهم الحاصل بالنقص منه من الاول ما روي ان الله-- خلق نفسه فانه يوهم---------------- حدوثه اي يوقع في الوهم اي الذهن ذلك وقد دل العقل القاطع علي انه تعالي منزه عن الحدوث ومن الثاني ما رواه الشيخا---------------------------------------------------ن عن ابن عمر قال صلي بنا رسول ال-له صلي الله عليه وسلم صلاة العشاء في اخر حياته فلما سلم قام فقال ارايتكم ليلتكم هذه فان علي راس ماءة سنة منها لا يبقي ممن هو اليوم علي ظهر الارض احد قال ابن عمر فوهل الناس في مقالته وانما لا يبقي ممن هو اليوم لا يبقي يريد ان ينخرم ذلك القرن قوله فوهل الناس بفتح الهاء اي غلطوا في فهم المراد----- حيث لم يسمعوا لفظة اليوم ويوافقه حديث------------ ابي سعيد الخدري لا ياتي ماءة سنة وعلي الارض نفس منفوسة اليوم وحديث جابر ما من نفس منفوسة	170	4353504212879181491	863	1483.5	682	1681	51.3384895324707	154	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms154	true	-8691673974883071438	0	264	0	1330	1524	300	فيذكر غيره ظانا انه --مرويه او تنفير------------------------- كوضع الزنادقة اخبارا تخالف ال-عقول تنفيرا -لعقلاء عن شريعته المطهرة وقولي او تنفير اولي من قوله او افتراء لان الافتراء قسم من الوضع لا سبب له او غلط من الراوي بان يسبق لسانه الي غير م--رويه او يضع مكانه ما يظن انه يءدي معناه او يروي ما يظنه حديثا او غيرها كما في وضع بعضهم اخبارا في الترغيب في الطاعة والترهيب عن المعصية ---او مقطوع بكذبه -في الاصح كخبر مدعي الرسالة اي ا-----نه رسول عن الله الي الناس بلا معجزة تبين صدقه و لا تصديق الصادق له لان الرسالة عن الله علي خلاف العادة والعادة تقضي بكذب من يدعي ما يخالفها بلا دليل وقيل لا يقطع بكذبه لتجويز العقل صدقه اما مدعي النبوة اي الايحاء اليه فقط فلا يقطع بكذبه كما قاله امام الحرمين وظاهر ان محله قبل نزول انه صلي الله عليه وسلم خاتم النبيين اما بعده فيقطع بكذبه لقيام الدليل القاطع علي انه خاتم النبيين وقولي وتصديق اولي من قوله او تصديق لايهامه انه لا بد مع المعجزة من تصديق نبي له وليس كذلك وخبر نقب بضم اوله وتشديد ثانيه وكسره اي فتش عنه في كتب الحديث ولم يوجد عند اهله من الرواة----------------- لقضاء العادة بكذب ناقله وقيل لا يقطع بكذبه لتجويز العقل صدق ناقله وهذا------ بعد استقرار الاخبار اما قبله كما--------- في عصر الصحابة فلاحدهم ان يروي------ ما ليس عند غيره كما قاله الامام الرازي وما نق-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل احادا فيما تتوفر الدواعي علي نقله تواترا اما لغرابته كسقوط الخطيب عن المنبر وقت الخطبة او لتعلقه باصل ديني كالنص عل-------------------------------------------------------------------------------------------ي امامة علي رضي الله عنه في قوله صلي الله عليه وسلم له انت الخليفة من بعدي	154	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms171	false	2786560447395411493	19	268	95	1370	1544	300	فيذكر غيره ظانا انه المروي- او افتراء عليه صلي الله عليه وسلم كوضع الزنادقة احاديث تخالف المعقول تنفيرا للعقلاء عن شريعته المطهرة----------------------------------------------------------------------------- غلط من الراوي بان يسبق لسانه الي غير ما رواه او يضع مكانه ما يظن انه يءدي معناه ----------------------او غيرها كما في وضع بعضهم احاديث في الترغيب في الطاعة والترهيب عن المعصية ومن المقطوع بكذبه علي الصحيح خبر مدعي الرسالة اي قوله انه رسول ا---لله الي الناس بلا معجزة او ب--------لا تصديق الصادق له لان الرسالة عن الله علي خلاف العادة والعادة تقضي بكذب من يدعي ما يخالفها بلا دليل وقيل لا يقطع بكذبه لتجويز العقل صدقه اما مدعي النبوة اي الايحاء اليه فقط فلا يقطع بكذبه كما قال- امام الحرمين وما-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- نقب ----------------------------اي فتش عنه من---- الحديث ولم يوجد عند اهله من الرواة من المقطوع بكذبه لقضاء العادة بكذب ناقله وقيل لا يقطع بكذبه لتجويز العقل صدق ناقله وهذا مفروض بعد استقرار الاخبار اما قبل استقرارها كما في عصر الصحابة فيجوز-- ان يروي احدهم ما ليس عند غيره كما قاله الامام الرازي وبعض المنسوب الي النبي صلي الله عليه وسلم من المقطوع بكذبه لانه روي عنه انه قال سيكذب علي فان كان قال ذلك فلا بد من وقوعه والا فيه كذب عليه وهو كما قال المصنف حديث لا يعرف والمنقول احاد- فيما تتوفر الدواعي علي نقله تواترا------------ كسقوط الخطيب عن المنبر وقت الخطبة من المقطوع بكذبه لمخالفته للعادة خلافا للرافضة اي في قولهم لا يقطع بكذبه لتجويز العقل صدقه وقد قالوا بصدق ما رواه منه في امامة علي رضي الله عنه نحو-------------------------- انت الخليفة من بعدي	171	4353504212879181491	857	1437.5	682	1672	51.2559814453125	150	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms155	true	-4196239174239685576	1	189	3	1016	1599	300	نعلم عينه والمتواتر معني او لفظا وهو اي المتواتر خبر جمع يمتنع عادة تواطءهم اي توافقهم علي الكذب عن محسوس لا عن معقول لجواز الغلط فيه كخبر الفلاسفة بقدم العالم فان اتفق الجمع المذكور في اللفظ والمعني فهو --لفظي وان اختلفوا فيهما مع وجود معني كلي فهو --معنوي كما لو- اخبر واحد عن حاتم بانه اعطي دينارا واخر بانه اعطي فرسا واخر بانه اعطي بعيرا وهكذا فقد اتفقوا علي معني كلي وهو الاعطاء وعن محسوس متعلق بخبر وحصول العلم من خبر بمضمونه اية اي علامة اجتماع شراءطه اي المتواتر- في ذلك الخبر اي الامور المحققة له وهي كما يءخذ من تعريفه كونه خبر جمع وكونهم بحيث يمتنع تواطءهم علي الكذب وكونه عن محسوس ولا تكفي الاربعة في عدد الجمع المذكور----------------------------------------- لاحتياجهم الي التزكية فيما لو شهدوا بالزنا فلا يفيد قولهم العلم والاصح ان ما زاد عليها اي الاربعة صالح لان يكفي في عدد الجمع المذكو----ر من غير ضبط بعدد معين فاقل عدد خمسة وان توقف القاضي فيها--------------------------------------------------------------------------------------------- وقيل عشر عد-----------د النقباء الذين نسبهم موسي لبني اسراءيل ليعلموه باحوالهم او بعثهم للكنعانيين بالشام طليعة لبني اسراءيل ليعلموه باحوالهم او بعثهم للكنعانيين بالشام طليعة لبني اسراءيل باحوال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هم التي لا ترهب	155	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms172	false	-8018964643898203271	63	262	314	1378	1574	300	نعلم عينه والمتواتر معني او لفظا وهو خبر ------------جمع يمتنع عاد-----------ة تواطءهم علي الكذب عن محسوس لا--- معقول لجواز الغلط فيه كخبر الفلاسفة بقدم العالم فان اتفق الجمع المذكور في اللفظ والمعني فهو اللفظي وان اختلفوا فيهما مع وجود معني كلي فهو المعنوي كما اذا اخبر واحد عن حاتم -انه اعطي دينارا واخر -انه اعطي فرسا واخر -انه اعطي بعيرا وهكذا فقد اتفقوا علي معني كلي وهو الاعطاء--------------------- وحصول العلم من خبر بمضمونه اية اي علامة اجتماع شراءطه اي المتواترة في ذلك الخبر اي الامور المحققة له وهي كما يءخذ مما تقدم- كونه خبر جمع وكونهم بحيث يمتنع تواطءهم علي الكذب وكونه عن محسوس ولا تكفي الاربعة في عدد الجمع المذكور وفاقا للقاضي ابي بكر الباقلاني والشافعية لاحتياجهم الي التزكية فيما لو شهدوا بالزنا فلا يفيد قولهم العلم و---------ما زاد عليها اي الاربعة صالح لان يكفي في عدد الجمع في المتواتر من غير ضبط بعدد معين و-----------------توقف القاضي في الخمسة هل تكفي وقال الاصطخري اقله اي اقل عدد الجمع الذي يفيد خبره العلم عشرة لان ما دونها احاد وقيل اقله اثنا عشر كعدد النقباء ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------في قوله تعالي وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا بعثوا كما قال اهل التفسير للكنعانيين بالشام طليعة لبني اسراءيل المامورين بجهادهم ليخبروهم بحالهم الذي لا يرهب	172	4353504212879181491	742	1185.0	595	1303	56.94551086425781	130	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms155	true	-4196239174239685576	255	298	1359	1588	1599	300	انه اي المتواتر لا يشترط فيه--------------- اسلام في رواته ولا عدالتهم ولا اختلاف انسابهم كما فهما بالاولي ولا عدم احتواء بلد عليهم فيجوز ان يكونوا كفارا وفسقة واقارب وان يحويهم بلد------------------------------------------------------------------------ وقيل لا يجوز ذلك لجواز تواطء--------------هم علي الكذب فلا يفيد خبرهم العلم	155	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms173	false	-69341928486621984	248	298	1295	1552	1559	300	انه ------------لا يشترط فيه اي في المتواتر اسلام في رواية ول------------------------------------------------ا عدم احتواء بلد عليهم فيجوز ان يكونوا كفارا------------- وان تحويهم بلد كان يخبر اهل قسطنطينية بقتل ملكهم لان الكثرة مانعة من التواطء علي الكذب وقيل لا يجوز ذلك لجوار تواطء الكفار واهل بلد علي الكذب فلا يفيد خبرهم العلم	173	4353504212879181491	150	237.0	119	330	45.45454406738281	24	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms156	true	6306539579390160231	7	241	35	1217	1512	300	ان العلم فيه اي في المتواتر ضروري اي يحصل عند سماعه من غير احتياج الي نظر لحصوله لمن لا يتاتي منه النظر كالبله والصبيان وقيل نظري بمعني انه متوقف ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------علي مقدمات حاصلة عند السامع وهي ما مر من الامور المحققة لكون الخبر متواترا لا بمعني------------------------------------------------------------- الاحتياج الي النظر عقب ال--------سماع ---------فلا خلاف في المعني في انه ضروري اذ- توقفه علي تلك المقدمات لا ينافي كونه ضروري-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا ثم ان اخبروا اي اهل الخبر المتواتر كلهم عن محسوس لهم بان كانوا طبقة واحدة فذاك اي اخبارهم عن محسوس لهم واضح في حصول التواتر والا اي وان لم يخبروا كلهم عن محسوس لهم بان كانوا طبقات فلم يخبر عن محسوس الا الطبقة الاولي منهم كفي في حصول التواتر ذلك اي اخبار الاولي عن محسوس لها مع كون---------------------- كل طبقة من غيرهاجمعا يءمن تواطءهم علي الكذب كما علم مما مر بخلاف ما لو -لم يكونوا كذلك ---------------------فلا يفيد خبرهم التواتر وبهذا با--ن ان المتواتر في الطبقة الاولي قد يكون احادا فيما بعدها كما في ال---قراءات الشاذة وتعبيري بثم الي اخره اولي من تعبيره بما ذكره كما لا يخفي علي المتامل وقد اوضحت ذلك في الحاشية و الاصح ان علمه اي المتواتر اي العلم الحاصل منه لكثرة العدد في راويه متفق للسامعين له فيجب حصوله لكل منهم وللقراءن الزاءدة علي اقل العدد الصالح له بان تكون لازمة له من احواله المتعلقة به او بالمخبر به او بالمخبر عن--------------ه قد يختلف فيحصل لزيد دون غير-----ه من السامعين لان القراءن قد	156	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms174	false	-3017123087023917444	0	300	0	1574	1574	300	ان العلم فيه اي في المتواتر ضروري اي يحصل عند سماعه من غير احتياج الي نظر لحصوله لمن لا يتاتي منه النظر كالبله والصبيان وقال الكعبي من المعتزلة والامامان اي امام الحرمين والامام الرازي نظري وفسره امام الحرمين اي فسر كونه نظريا كما افصح به الغزالي التابع له اخذا من كلام الكعبي بتوقفه علي مقدمات حاصلة عن- السامع وهي المح----------------ققة لكون الخبر متواترا من كونه خبر جمع وكونهم بحيث يمتنع تواطءهم علي الكذب وكونه عن محسوس لا الاحتياج الي النظر عقيبه اي عقيب سماع المتواتر فلا خلاف في المعني في انه ضروري لان توقفه علي تلك المقدمات لا ينافي كونه ضروريا وبالضروري عبر الامام الرازي خلاف ما عبر به المصنف عنه سهوا او نظرا الي ان المراد واحد وقوله عقيبه بالياء لغة قليلة جرت علي الالسنة والكثير ترك الياء كما تقدم وتوقف الامدي عن القول بواحد من الضروري والنظري او لتعارض دليليهما السابقين من حصوله لمن لا يتاتي منه النظر وتوقفه علي تلك المقدمات المحققة من غير نظر الي عدم التنافي بينهما ثم ان اخبروا اي اهل الخبر المتواتر----- عن -----عيان بان كانوا طبقة فقط-- فذاك------------------------ واضح ----------------والا اي وان لم يخبروا----- عن -----عيان بان كانوا طبقات فلم يخبر عن عيان- الا الطبقة الاولي منهم فيشترط -------------ذلك اي كونهم جمعا يمتنع تواطءهم علي الكذب في كل الطبقات اي في كل طبقة ليفيد خبرهم العلم--------------------------------- بخلاف ما اذا لم يكونوا كذلك في غير الطبقة الاولي فلا يفيد خبرهم العلم ومن هذا يتبين ان المتواتر في الطبقة الاولي قد يكون احادا فيما بعدها وهذا محمل القراءات الشاذة كما تقدم والصحيح من اقوال ثالثها--------------------------------------------------------------------- ان علمه اي المتواتر اي ------الحاصل منه لكثرة العدد في رواية متفق للسامعين فيحصل-------- لكل منهم وللقراءن الزاءدة علي اقل العدد الصالح له بان تكون لازمة له من احواله المتعلقة به او بالمخب--------------ر عنه او بالمخبر به قد يختلف فيحصل لزيد دون عمرو مثلا من السامعين لان القراءن قد-	174	4353504212879181491	793	1252.0	626	1798	44.10456085205078	137	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms156	true	6306539579390160231	241	298	1217	1506	1512	300	تقوم عند شخص دون اخر اما الخبر المفيد للعلم بالقراءن المنفصلة عنه فليس بمتواتر وقي--------ل يجب حصول العلم --------من المتواتر مطلقا لان القراءن في مثل ذلك ظاهرة لا تخفي علي السامع وقيل -----لا يجب ذلك مطلقا بل قد يحصل لك------------ل منهم ولبعضهم فقط لجواز ان لا يحصل------ لبعض بكثرة العدد كالقراءن و الاصح---------- ان الاجماع علي وفق	156	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms175	false	3923454598666984095	0	65	0	332	1531	300	تقوم عند شخص دون اخر اما الخبر المفيد للعلم بالقراءن المنفصلة عنه فليس بمتواتر والقول الاول يجب حصول العلم منه لكل من السامعين مطلقا لان القراءن في مثل ذلك ظاهرة لا تخفي علي احد منهم والثاني لا يجب ذلك------ بل قد يحصل العلم مطلقا لكل منهم ولبعضهم فقط لجواز ان لا يحصل العلم لبعض بكثرة العلم كالقراءن و الصحيح من اقوال ان الاجماع علي وفق	175	4353504212879181491	258	446.5	204	338	76.33135986328125	46	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms157	true	1354521912865336367	0	171	0	857	1463	300	يدل علي صدقه في نفس الامر مطلقا لاحتمال ان يكون للاجماع مستند اخر وقيل يدل عليه مطلقا لان الظاهر استناد المجمعين اليه لعدم ظهور مستند غيره وقيل يدل ان تل-----------------------------------------------------------قوه بالقبول بان ----تعرضوا -للاستناد اليه والا فلا يدل لجواز استنادهم الي غيره و الاصح ان---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بقاء خبر تتتوفر الدواعي علي ابطاله بان لم يبطله ذوو الدواعي مع سماعهم له احادا لا يدل علي صدقه -------------------وقل يدل عليه------ للاتفاق علي قبوله حينءذ قلنا الاتفاق علي قبوله انما يدل علي ظنهم صدقه ولا يلزم من---ه صدقه في نفس الامر مثاله قوله صلي الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه انت مني بمنزلة هارون من موسي الا انه لا نبي بعدي رواه الشيخان فان دواعي بني امية وقد سمعوه متوفرة علي ابطاله لدلالته علي خلافة علي رضي الله عنه كما قيل كخلافة هارون عن موسي بقوله اخلفني في قومي وان مات قبله ولم يبطلوه واجوبة ذلك مذكورة في كتب اصول الدين و الاصح ان افتراق العلماء في --خبر بين مءول له ومحتج به لا يدل علي صدقه ---------------وقيل يدل عليه------ للاتفاق علي قبوله حينءذ	157	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms175	false	3923454598666984095	66	300	335	1531	1531	300	يدل علي صدقه في نفس الامر مطلقا وثالثها --------------------------------------------------------------------------------------------------------يدل ان تلقوه اي المجمعون بالقبول بان صرحوا بالاستناد اليه فان لم يتلقوه بالقبول بان لم يتعرضوا بالاستناد اليه----- فلا يدل لجواز استنادهم الي غيره مما استنبطوه من القران وثانيها يدل مطلقا لان الظاهر استنادهم اليه حيث لم يصرحوا بذلك لعدم ظهور مستند غيره ووجه دلالة استنادهم اليه علي صدقه انه لو لم يكن حينءذ صدقا بان كان كذبا لكان استنادهم اليه خطا وهم معصومون منه قلنا لا نسلم الخطا حينءذ لانهم ظنوا صدقه وهم انما امروا باستناد الي ما ظنوا صدقه فاستنادهم اليه انما يدل علي ظنهم صدقه ولا يلزم من ظنهم صدقه في نفس الامر وقيل ان ظنهم معصوم عن الخطا وكذلك بقاء خبر -تتوفر الدواعي علي ابطاله بان لم يبطله ذوو الدواعي مع سماعهم له احادا لا يدل علي صدقه خلافا للزيدية في قولهم يدل عليه قالوا للاتفاق علي قبوله حينءذ قلنا الاتفاق علي قبوله انما يدل علي ظنهم صدقه ولا يلزم من ذلك صدقه في نفس الامر مثاله قوله صلي الله عليه وسلم لعلي------------- انت مني بمنزلة هارون من موسي الا انه لا نبي بعدي رواه الشيخان فان دواعي بني امية وقد سمعوه متوفرة علي ابطاله لدلالته علي خلافة علي رضي الله عنه كما قيل كخلافة هارون عن موسي بقوله اخلفني في قومي وان مات قبله ولم يبطلوه و----------------------------------------------افتراق العلماء في الخبر بين مءول له ومحتج به لا يدل علي صدقه خلافا لقوم في قولهم يدل عليه قالوا للاتفاق علي قبوله حينءذ-	175	4353504212879181491	664	1164.0	529	1366	48.60907745361328	124	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms157	true	1354521912865336367	166	298	828	1454	1463	300	عليه للاتفاق علي قبوله حينءذ قلنا جوابه ما مر انفا----------------------------- و ال-اصح ان المخبر عن محسوس بحضرة عدد التواتر ولم يكذبوه ولا حامل لهم علي سكوتهم عن تكذيبه من نحو خوف او طمع في شء منه او عدم علم بخبره صادق فيما اخبر به لان سكوتهم تصديق له عادة---------------------------------------------------------------------------------- فيكون الخبر صدق-----ا وقيل لا اذ لا يلزم من سكوتهم تصديقه لجواز ----سكوتهم عن تكذيبه لا لشء والتصريح بعدد التواتر من زيادتي او اي والاصح ان المخبر عن محسوس بمسمع من النبي صلي الله عليه وسلم اي بمكان يسمعه من----------------------------------------------ه النبي ولا حامل له علي-- سكوته ع-------ن تكذيبه صادق فيما اخبر به دينيا كان او دنيويا لان النبي -------------------لا يقر احدا علي كذب وقيل لا اذ --------------------------------------لا يدل سكوته ------------------------علي صدق المخبر اما في الدين- فلجواز ان يكون النبي------------------- بينه او اخر بيانه	157	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms176	false	-1476729141924511010	0	164	0	792	1455	300	قلنا الاتفاق علي قبوله انما يدل علي ظنهم صدقه ولا يلزم من ذلك صدقه في نفس الامر و الصحيح ان المخبر--------- بحضرة قوم ---------لم يكذبوه ولا حامل---- علي سكوتهم عن تكذيبه من---- خوف او طمع في ش-----------------ء منه صادق فيما اخبر به لان سكوتهم تصديق له عادة فقد اتفقوا وهم عدد التواتر علي خبر عن محسوس اذ فرض المسالة كذلك كما صرح به الامدي فيكون------ صدقا قطعا وقيل------ لا يلزم من سكوتهم تصديقه لجواز ان يسك-توا عن تكذيبه لا لشء وكذا المخبر---------------------------------------------------- بمسمع من النبي صلي الله عليه وسلم اي بمكان يسمعه منه النبي صلي الله عليه وسلم ولا حامل علي التقرير للنبي صلي ---الله عليه وسلم و علي الكذب للمخبر صادق فيما اخبر به دينيا كان او دنيويا لان النبي صلي الله عليه وسلم لا يقر احدا علي كذب خلافا للمتاخرين منهم الامدي وابن الحاجب في قولهم لا يدل سكوت النبي صلي الله عليه وسلم علي صدق المخبر اما في الديني فلجواز ان يكون النبي صلي الله عليه وسلم بينه او اخر بيانه	176	4353504212879181491	437	638.0	339	903	48.39424133300781	75	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms158	true	3943049966079293803	0	115	0	555	1522	300	ما اخبر به المخبر واما في الدنيوي فلجواز ان لا يكون النبي يعلم حاله كما في القاح النخل روي مسلم عن انس انه صلي الله عليه وسلم مر بقوم يلقحون ف------قال لو لم تفعلوا لصلح قال فخرج شيصا فمر بهم فقال ما لنخلكم قالوا قلت كذا وكذا -قال انتم اعلم بامر دنياكم وقيل صادق في الدني-----------------------وي بخلاف الديني وقيل عكس-----------------------------------ه وتوجيههما يعلم مما مر-- واجيب في الديني بان سبق البيان او تاخيره لا يبيح السكوت عند وقوع المنكر لما فيه من ايهام تغي-ر الحكم في الاول وتاخير البيان عن وقت الحاجة في الثاني وفي الدنيوي -انه اذا كان كذبا ولم يعلم به النبي -------------------يعلمه الله به عصمة له عن ان يقر احدا علي كذب اما	158	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms176	false	-1476729141924511010	165	297	798	1435	1455	300	ما اخبر به المخبر واما في الدنيوي فلجواز ان لا يكون النبي يعلم -----كما في -لقاح النخل روي مسلم عن انس انه صلي الله عليه وسلم مر بقوم يلقحون النخل فقال لو لم تفعلوا لصلح قال فخرج شيصا فمر بهم فقال ما لنخلكم قالوا قلت كذا وكذا فقال انتم اعلم بامر دنياكم وقيل يدل علي صدقه ان كان مخبرا عن امر دنيوي بخلاف الديني فلا يدل وفي شرح المختصر عكس هذا التفصيل بدله وتوجيههما يءخذ مما تقدم واجيب في الديني بان سبق البيان او تاخيره لا يبيح السكوت عند وقوع المنكر لما فيه من افهام تغيير الحكم في الاول وتاخير البيان عن وقت الحاجة في الثاني وفي الدنيوي بانه اذا كان كذبا ولم يعلم به النبي صلي الله عليه وسلم يعلمه الله به عصمة له عن ان يقر احدا علي كذب كما	176	4353504212879181491	522	947.5	410	643	81.18196105957031	99	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms158	true	3943049966079293803	114	300	551	1522	1522	300	اما اذا وجد حامل علي ما ذكر كان ------------كان المخبر ممن يعاند و-------------------------لا ينفع فيه الانكار فلا يكون صادقا قطع----------------ا واما مظنون الصدق فخبر الواحد وهو ما لم ينته الي التواتر سواء اكان راويه واحدا ام اكثر افاد العلم بالقراءن المنفصلة او لا ومنه اي خبر الواحد المستفيض وهو الشاءع بين الناس عن اصل بخلاف الشاءع لا عن اصل -قد ي---سمي المستفيض مشهورا فهما بمعني وقيل المشهور بمعني المتواتر وقيل قسم ثالث غير المتواتر والاحاد وعند المحدثين هو اعم من المتواتر واقله اي المستفيض -----اي اقل عدد ر-------اويه اثنان وهو قول الفقهاء وقي-------------------------------ل------------------------------------------------------ ما زاد ------علي ثلاثة وهو قول الاصوليين وقيل ثلاثة وهو قول المحدثين مسالة الاصح ان خبر الواحد--- يفيد العلم بقرينة كما في اخبار --رجل بموت ولده المشرف علي الموت مع قرينة البكاء واحضار الكفن والنعش ولا يشترط في الواحدة العدالة تعويلا علي القرينة وقيل لا يفيد العلم مطلقا وعليه الاكثر واختاره صاحب الاصل في شرح المختصر وقيل يفيده مط---------------------------لقا بشرط العدالة لانه حينءذ يجب العمل به كما سياتي وانما يجب العمل بما يفيد العلم لقوله تعالي ولا تقف ما ليس لك به علم ان يتبعون الا الظن نهي عن اتباع غير العلم وذم-	158	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms177	false	5697199396336085302	19	197	90	995	1540	300	اما اذا وجد حامل علي الكذب والتقرير كما اذا كان المخبر ممن يعاند النبي صلي الله عليه وسلم ولا ينفع فيه الانكار فلا يدل السكوت علي الصدق قولا واحدا واما مظنون الصدق فخبر الواحد وهو ما لم ينته الي التواتر واحدا كان راويه او------ اكثر افاد العلم بالقراءن المنفصلة او لا ومنه حي--------نءذ المستفيض وهو الشاءع---------- عن اصل فخ-رج الشاءع لا عن اصل وقد يسمي اي المستفيض مشهورا -----------------------------------------------------------------------------------------------------------واقله من حيث عدد راويه اي اقل عدد روي المستفيض اثنان وقيل ثلاثة الاول ماخوذ من قول الشيخ في التنبيه واقل ما يثبت به الاستفاضة اثنان وعبارة ابن الحاجب المستفيض ما زاد نقلته علي ثلاثة 158------------------------------------------ مسالة--------- خبر الواحد لا يفيد الا-- بقرينة كما في اخبار الرجل بموت ولده المشرف علي الموت مع قرينة البكاء واحضار الكفن والنعش وقال-------------------------------------------------------------------------- الاكثر لا يفيد مطلقا وما ذكر من القرينة يوجد مع الاغماء و قال الامام احمد يفيد مطلقا بشرط العدالة لانه حينءذ يجب العمل به كما سياتي وانما يجب العمل بما يفيد العلم لقوله تعالي ولا تقف ما ليس لك به علم ان يتبعون الا الظن نهي عن اتباع غير العلم وذم	177	4353504212879181491	594	938.5	469	1164	51.03092956542969	102	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms159	true	-726528838053627790	0	41	0	226	1544	300	علي اتباع الظن قلنا ذا-----ك فيما المطلوب فيه العلم من اصول الدين كوحدانية الله تعالي----------------------- لما ثبت من وجود العمل بالظن في الفروع وقيل----------------------------------------- يفيد---------------------------- علما نظريا ان كان مستفيضا جعله قاءله واسطة بين المتواتر المفيد للعلم الضروري والاحاد المفيد للظن	159	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms177	false	5697199396336085302	197	251	995	1293	1540	300	علي اتباع الظن واجيب بان ذلك فيما المطلوب فيه العلم من اصول الدين كوحدانية الله تعالي وتنزيهه عما لا يليق به لما ثبت من----- العمل بالظن في الفروع و قال الاستاذ ابو اسحاق الاسفراييني وابن فورك يفيد المستفيض الذي هو منه عندهما علما نظري---------------ا جعلا-----ه واسطة بين المتواتر المفيد للعلم الضروري والاحاد المفيد للظن	177	4353504212879181491	190	309.0	155	323	58.82352828979492	29	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms159	true	-726528838053627790	40	204	221	1074	1544	300	للظن -----ويجب العمل به اي بخبر الواحد في الفتوي والشهادة اي م-----------ا يفتي به المفتي و----يشهد به الشاهد بشرطه وفي معني الفتوي الحكم اجماعا وفي باقي- الامور الدينية والدنيوية في الاصح وان عارضه قياس--- كالاخبار بدخول وقت الصلاة او بتنجس الماء وكاخبار طبيب او غيره بمضرة شء او نفعه وقيل يمتنع العمل به مطلقا لانه انما يفيد الظن وقد نهي عن اتباعه كما مر قلنا تقدم جوابه انفا وقيل يمتنع العمل به في الحدود لانها تدرا بالشبهة واحتمال الكذب في الاحاد شبهة قلنا لا نسلم انه شبهة علي انه موجود في الشهادة ايضا وقيل يمتنع فيما تعم به البلوي او خالفه راويه او عارضه قياس ولم يكن راويه فقيها وقيل غير ذلك واذا قلنا بانه يجب العمل به فيجب سمعا ل--------انه صلي الله عليه وسلم كان يبعث الاحاد الي القباءل والنواحي لتبليغ الاحكام------------- فلولا انه يجب العمل بخبرهم لم يكن لبعثهم فاءدة -قيل وعقلا ايضا----------------------------- وهو انه لو لم يجب العمل به لتعطلت وقاءع الاحكام المروية بالاحاد-------------- ولا سبيل الي القول بذلك وترجي-------ح الاول	159	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms178	false	290761489879542952	7	114	34	588	1540	300	الظن مسالة يجب العمل به اي بخبر الواحد في الفتوي والشهادة اي يجب العمل بما يفتي به المفتي وبما يشهد به الشاهد بشرطه---------------------- اجماعا وكذا ساءر الامور الدينية اي باقيها يجب العمل فيها بخبر الواحد كالاخبار بدخول وقت الصلاة او بتنجس الماء و-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------غير ذلك قيل----------------------------- سمعا لا عقلا لانه صلي الله عليه وسلم كان يبعث الاحاد الي القباءل والنواحي لتبليغ الاحكام كما هو معروف فلولا انه يجب العمل بخبرهم لم يكن لبعثهم فاءدة وقيل -عقلا وان دل السمع ايضا اي من جهة العقل وهو انه لو لم يجب العمل به لتعطلت وقاءع الاحكام المروية بالاحاد وهي كثيرة جدا ولا سبيل الي القول بذلك وانما لم يرجح الاول	178	4353504212879181491	405	657.0	325	949	42.6765022277832	65	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms159	true	-726528838053627790	208	261	1098	1359	1544	300	ان تكذيب الاصل الفرع فيما رواه عنه وهو جازم به كان قال رويت هذا عنه فقال ما رويته له---- لا يسقط --مرويه عن القبول وقيل يسقطه لان احدهما كاذب ويحتمل ان يكون هو الفرع فلا يثبت مرويه قلنا يحتمل نسيان الاصل له بعد روايته للفرع فلا يكون واحد منهما بتكذيب ا-لاخر له مجروحا	159	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms180	false	-8886531874421555400	258	290	1304	1468	1509	300	ان تكذيب الاصل الفرع فيما رواه عن------------ه كان ------------------قال ما رويت- له هذا لا يسقط المروي- عن القبول لاحتما---------------------------------------------------------------------ل نسيان الاصل له بعد روايته للفرع فلا يكون واحد منهما بتكذيبه للاخر--- مجروحا	180	4353504212879181491	149	238.5	119	268	55.597015380859375	24	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms159	true	-726528838053627790	235	286	1222	1481	1544	300	احدهما كاذب------- ويحتمل ان يكون هو الفرع فلا يثبت مرويه قلنا يحتمل نسيان الاصل له بعد روايته للفرع فلا يكون واحد منهما بتكذيب الاخر له مجروحا لانهما لو اجتمعا في شهادة لم ترد---- لان كلا منهما يظن انه صادق والكذب علي النبي---------------------------------------- في ذلك ب---تقدير انما يسقط العدالة اذا كان عمدا	159	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms181	false	358511395187817726	22	68	103	329	1514	300	احدهما كاذب ولا بد ويحتمل ان يكون هو الفرع فلا يثبت مرويه ول-ا ينافي هذا قبول-------------------------------------------------------------------------------------- شهادتهما في قضية لان كلا منهما يظن انه صادق والكذب علي النبي صلي الله عليه وسلم الذي يءول اليه الامر في ذلك علي تقدير انما يسقط العدالة اذا كان عمدا	181	4353504212879181491	152	233.0	119	313	48.56230163574219	25	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms160	true	4413358975197921441	16	166	73	794	1442	300	علي نظيره في شهادة الفرع علي شهادة الاصل قلنا----------- باب الشهادة اضيق اذ ي-عتبر فيه الحرية والذكورة وغيرهما ودخل بقيد وهو جازم ما لو جزم الاصل بنفي الرواية او ظنه او شك فيه وخرج به ما لو شك الفرع في الرواية او ظنها فيسقط مرويه الا ان ظنها الفرع مع ظن الاصل نفيها او شك فيه وبما تقرر علم ان صور الجز-----------------------------------م والظن والشك من الاصل والفرع تسع وان المروي يسقط في اربع منها دون البقية وزيادة العدل فيما رواه علي غيره من العدول مقبولة ان لم يعلم اتحاد المجلس بان علم تعدده لجواز ان يكون النبي------------------- ذكرها في مجلس وسكت عنها في اخر او لم يعلم تعدده ولا اتحاده لان الغالب في مثل ذلك التعدد والا اي وان علم اتحاده فالمختار المنع اي منع------------ قب----------------------------------------------------------------------------------------ولها-- ان كان غيره اي غير- من زاد لا يغفل بضم الفاء اشهر من فتحها مثلهم عن مثلها عا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------دة او كانت------ الدواعي تتوفر علي نقلها	160	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms181	false	358511395187817726	129	292	648	1476	1514	300	علي نظيره في شهادة الفرع علي شهادة الاصل واجيب الفرق بان باب الشهادة اضيق اذا اعتبر فيه الحرية والذكورة وغيرهما ولو ظن الفرع الرواية و---جزم الاصل ب-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------نفيها او ظنه قال في المحصول في الاول تعين الرد وفي الثاني تعارضا والاصل العدم والاشبه القبول--------------------------------------------------------- وزيادة العدل فيما رواه علي غيره من العدول مقبولة ان لم يعلم اتحاد المجلس بان علم تعدده لجواز ان يكون النبي صلي الله عليه وسلم ذكرها في مجلس وسكت عنها في اخر او لم يعلم تعدده ولا اتحاده لان الغالب في مثل---- التعدد والا اي وان علم اتحاد المجلس فثالثها اي الاقوال الوقف عن قبولها وعدمه والاول القبول لجواز غفلة غير من زاد عنها والثاني عدمه لجواز خطا من زاد فيها والرابع ان كان غيره اي غيره من زاد لا يغفل بضم الفاء-------------- مثلهم عن مثلها عادة لم تقبل اي الزيادة والا قبلت والمختار وفاقا للسمعاني المنع اي مع القبول ان كان غيره اي غير من زاد لا يغفل اي مثلهم عن مثلها عادة او كانت تتوفر الدواعي ع------لي نقلها	181	4353504212879181491	430	705.5	341	1025	41.95121765136719	78	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms160	true	4413358975197921441	217	285	1040	1365	1442	300	فان كان الساكت عنها فيما اذا علم اتحاد المجلس اضبط ممن ذكرها او سرح بنفيها------ علي وجه يقبل كان قال ما سمعتها تعارضا اي --خبر الزيادة وخبر عدمها بخلاف ما اذا نفاها علي وجه لا يقبل بان محض النفي فقال لم يقلها النبي صلي الله عليه وسلم فانه لا اثر لذلك والاصح انه لو رواها الراوي مرة وترك ها اخري----------------------------------------------------------------------- ا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------و انفرد بها واحد عن واحد فيما روياه	160	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms182	false	-5489336592798548252	4	144	20	724	1523	300	فان كان الساكت عنها اي غير الذاكر لها-------- اضبط ممن ذكرها او صرح بنفي الزيادة علي وجه يقبل كان قال ما سمعتها تعارضا اي الخبران في------------ها بخلاف ما اذا نفاها علي وجه لا يقبل بان محض النفي فقال لم يقلها النبي صلي الله عليه وسلم فانه لا اثر لذلك ول----------و رواها الراوي مرة وترك--- اخري فكراويين رواها احدهما دون الاخر فان اسندها وتركها الي مجلسين وسكت قبلت او الي مجلس فقيل تقبل لجواز السهو في الترك وقيل لا لجواز الخطا في الزيادة وقيل بالوقف عنهما ولو غيرت اعراب الباقي تعارضا اي خبر الزيادة وخبر عدمها لاختلاف المعني حينءذ كما لو روي في حديث الصحيحين فرض رسول الله صلي الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعا من تمر الخ نصف صاع خلافا للبصري ابي عبد الله في قوله تقبل الزيادة كما اذا لم يتغير الاعراب ولو انفرد و----احد عن واحد فيما روياه	182	4353504212879181491	266	448.5	209	741	35.89743423461914	49	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms161	true	6685727226890032523	1	178	4	922	1569	300	في الثانية وقيل لا يقبل لجواز الخطا فيها في الاولي ولمخالفة رفيقه في الثانية وقيل بالوقف في الاولي وقياسه ياتي في الثانية و الاصح انه ان غيرت زيادة العدل اعراب الباقي تعارضا اي الخبران----------------- لاختلاف المعني حينءذ كما لو روي في خبر---------- فرض رسول الله صلي الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعا من تمر---- نصف صاع وقيل----------------------------- تقبل الزيادة كما اذا لم يتغير الاعراب و الاصح ان حذف بعض الخبر جاءز الا ان يتعلق به الباقي فلا يجوز حذفه اتفاقا لاخلاله بالمعني المقصود كان يكون غاية او مستثني بخلاف ما لا يتعلق به الباقي فيجوز حذفه لانه كخبر مستقل-------------------------------------------------------------------------------------------- وقيل لاحتمال ان يكون للضم فاءدة تفوت بالتفريق مثاله قوله صلي الله عليه وسلم في البحر هو الطهور ماءه الحل ميتته اذ قوله الحل ميتته لا تعلق له بما قبله ولو اسند وارسلوا اي اسند الخبر الي النبي واحد ووقف البا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قون علي الصحابي او من دونه فكالزيادة اي فالاسناد او الرفع كالزيادة فيما مر من التفصيل والخلاف وغيرهما ومعلوم ان التفصيل بين ما تتوفر الدواعي علي نقله ولا تتوفر لا يمكن مجيءه هنا وتعدد مجلس السماع من الشيخ	161	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms182	false	-5489336592798548252	78	231	388	1174	1523	300	في ال--ترك وقيل لا----- لجواز الخط-----ا في الزيادة و-------------------------قيل بالوقف عنهما ولو-------------------------------------- غيرت------------ اعراب الباقي تعارضا اي --خبر الزيادة وخبر عدمها لاختلاف المعني حينءذ كما لو روي في حديث الصحيحين فرض رسول الله صلي الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعا من تمر الخ نصف صاع خلافا للبصري ابي عبد الله في قوله تقبل الزيادة كما اذا لم يتغير الاعراب و-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لو انفرد واحد عن واحد فيما روياه عن شيخ بزيادة قبل المنفرد فيها عند الاكثر لان معه زيادة علم وقيل لا لمخالفته لرفيق------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه ولو اسند وارسلوا اي اسند الخبر الي النبي صلي الله عليه وسلم واحد من رواته وارسله الباقون بان لم يذكروا الصحابي كما يعلم مما ياتي او وقف ورفعوا كذا بخط المصنف سهوا وصوابه او رفع ووقفوا اي رفع الخبر الي النبي صلي الله عليه وسلم واحد من رواته ووقفه الباقون علي الصحابي او من دونه فكالزيادة اي فالاسناد او الرفع كالزيادة فيما تقدم فيقال ان علم -----------------------------------------------------------------------------------------تعدد مجلس السماع من الشيخ	182	4353504212879181491	369	444.5	293	1265	29.169960021972656	64	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms161	true	6685727226890032523	66	293	337	1530	1569	300	الاصح ان -حذف بعض الخبر جاءز ا-----------لا ان يتعلق به الباقي-------------------- فلا يجوز حذفه اتفاقا لاخلاله بالمعني المقصود كان يكون غاية او مستثني------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بخلاف ما لا يتعلق به الباقي فيجوز حذفه لانه كخبر مستقل وق--------يل لاحتمال ان يكون للضم فاءدة تفوت بالتفريق--------------------------------------- م--------------------ثاله قوله صلي الله عليه وسلم---- في البحر هو الطهور ماءه الحل ميتته اذ قوله الحل ميتته لا تعلق له بما قبله ولو اسند وارسلوا اي اسند الخبر الي النبي واحد ووقف الباقون علي الصحابي او من دونه فكالزيادة اي فالاسناد او الرفع كالزيادة فيما مر من التفصيل والخلاف وغيرهما ومعلوم ان التفصيل بين ما تتوفر الدواعي علي نقله ولا تتوفر لا يمكن مجيءه هنا وتعدد مجلس السماع من الشيخ هنا كتعدد مجلس السماع من النبي ثم واذا حمل --صحاب---------------ي مرويه علي احد محمليه حمل عليه ان تنافيا- كالقرء يحمله علي الطهر او الحيض ------------------لان الظاهر انه انما حمله عليه لقرينة وتوقف الشيخ ابو اسحاق الشيرازي فقال---------------------- فيه نظر اي لاحتمال ان يكون حمله لموافقة رايه لا لقرينة وخرج بالصحابي غيره وقيل مثله التابعي وال--فرق علي الاصح --ان ظهور القرينة للصحابي اقرب والا اي وان لم يتنافيا ------------فكالمشترك في حمله علي معنييه ----وهو الاصح كما مر-------------------- فيحمل المروي علي- محمليه----- ولا ي----ختص بحمل الصحابي الا علي القول بمنع حمل------------------------ المشترك علي معنيي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه فان حمله اي حمل الصحابي مرويه فيما لو تنافي المحملان علي غير ظاهره كان حم-ل اللفظ علي --معناه المجازي دون الحقيقي -----حمل علي	161	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms183	false	7208982501498986955	13	267	64	1392	1564	300	الصنيعان وحذف بعض الخبر جاءز عند الاكثر الا ان يتعلق اي يحصل التعلق للبعض الاخر به فلا يجوز حذفه اتفاقا لاخلاله بالمعني المقصود كان يكون غاية او مستثني كما في حديث الصحيحين انه صلي الله عليه وسلم نهي عن بيع الثمرة حتي تزهي وحديث مسلم لا تبيعوا الذهب بالذهب ولا الورق بالورق الا وزنا بوزن مثلا بمثل سواء بسواء بخلاف ما لا يتعلق به------- فيجوز حذفه لانه كخبر مستقل وقيل لا يجوز لاحتمال ان يكون للضم فاءدة تفوت بالتفريق وقرب هذا من منع الرواية بالمعني وسياتي مثاله حديث ابي داود وغيره -انه صلي الله عليه وسلم قال في البحر هو الطهور ماءه الحل ميتته--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واذا حمل الصحابي قيل او التابعي مرويه علي احد محم---------ليه المتنافيين كالقرء يحمله علي الطهر او الحيض فالظاهر حمله عليه لان الظاهر انه انما حمله عليه لقرينة وتوقف الشيخ ابو اسحاق الشيرازي حيث قال فقد قيل يقبل وعندي فيه نظر اي لاحتمال ان يكون حمله لموافقة رايه لا لقرينة و---------------انما لم يساو التابعي -الصحابي علي الراجح لان ظهور القرينة للصحابي اقرب-------- وان لم يتنافيا اي المحملان فكالمشترك في حمله علي معنييه الذي هو الراجح ظهورا او احتياطا كما تقدم فيحمل -لمروي عليه محمليه كذلك ولا يقصر علي محمل الراوي -الا علي القول بان مذهبه يخصص وعلي المنع من حمل المشترك علي معنييه يكون الحكم كما لو تنافي المحملان كما قال صاحب البديع المعروف حمله علي محمل الراوي قال ولا يبعد ان يقال لا يكون تاويله حجة علي غيره ا ه فان حمله اي حمل الصحابي مرويه علي----------------------- غير ظاهره كان يحيل اللفظ علي المعني- المجازي دون الحقيقي او الامر علي	183	4353504212879181491	714	1080.0	570	1728	41.31944274902344	111	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms162	true	-578369674789660512	19	213	99	1062	1507	300	الا لدليل قلنا في ظنه وليس لغيره اتباعه فيه وقيل يحمل علي------ه ان فعله لظنه انه --قصد النبي صلي الله عليه وسلم----- من قرينة شاهدها قلنا ظن-ه ذلك------- ليس لغيره اتباعه فيه لان المجتهد لا يقلد مجتهدا فان ذكر دليلا عمل به اما اذا لم يتنافيا فظاهر حمله علي حقيقته ومجازه بناء علي الراجح من استعمال اللفظ فيهما مسالة لا يقبل في الرواية مختل في عقله كجنون وان------------------------------------------------ تقطع جنونه وكمفيق من جنونه واثر في زمن افاقته اذ لا يمكنه التحرز عن الخلل وتعبيري بمختل اعم من تعبيره بمجنون و لا---- كافر وان علم منه التدين والتحرز عن الكذب --اذ لا وثوق به في الجملة مع شرف منصب الرواية عنه و------كذا صبي يميزه في الاصح اذ لا وثوق به لانه لعلمه بعدم تكليفه قد لا يحترز عن الكذب وق------------يل يقبل ان علم منه التحرز عنه اما--------------------------------------- غير المميز فلا يق----------------------------بل قطعا كالمجنون والاصح انه يقبل صبي مميز تحمل فبلغ فادي ما تحمله---------------- لانتفاء المحذور السابق وقيل لا اذ------ الصغر مظنة عدم الضبط-------- ويستمر المحفوظ بحاله -ولو تحمل ك--افر ف-سلم فادي او فاسق فتاب فادي ------------------------------------------------------------------------قبل و الاصح انه يقبل مبتدع يحرم الكذب وليس بداعية ولا يكفر ببدعته لامنه من الكذب----------- مع تاويله في الابتداع	162	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms184	false	-3484492144343355895	1	190	4	963	1517	300	الا لدليل قلنا في ظنه وليس لغيره اتباعه فيه وقيل يحمل علي تاويله ان صار اليه لعلمه بقصد النبي صلي الله عليه وسلم اليه من قرينة شاهدها قلنا علمه ذلك اي ظنه ليس لغيره اتباعه فيه لان المجتهد لا يقلد مجتهدا فان ذكر دليلا عمل به--------------------------------------------------------------------------------------- مسالة لا يقبل في الرواية م-------------جنون لانه لا يمكنه الاحتراز عن الخلل وسواء اطبق جنونه ام تقطع---------------------- واثر في زمن اف-----------------------------------------------------------------------اقته وكافر ولو علم منه التدين والتحرز عن الكذب لانه لا وثوق به في الجملة مع شرف منصب الرواية عن الكافر وكذا صبي مميز- في الاصح لا--------------نه لعلمه بعدم تكليفه قد لا يحترز عن الكذب فلا يوثق به وقيل يقبل ان علم منه التحرز عن الكذب ولم يصرح المصنف بالتمييز للعلم به فان غير المميز -لا يمكنه الاحتراز عن الخلل فلا يقبل قطعا كالمجنون فان تحمل الصبي--------------- فبلغ فادي ما تحمله قبل عند الجمهور لانتفاء المحذور السابق وقيل لا يقبل لان الصغر مظنة عدم الضبط والتحرز ويستمر المحفوظ اذ ذاك ولو تحمل الكافر فاسلم ف------------------ادي قبل قال المصنف في شرح المنهاج علي الصحيح وكذا الفاسق يتحمل فيتوب فيءدي يقبل وي-----------قبل مبتدع ------------------------لا يكفر ببدعته ----يحرم الكذب لا منه فيه مع تاويله في الابتداع	184	4353504212879181491	621	957.0	492	1240	50.08064651489258	101	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms163	true	-5808749822030001331	41	180	223	966	1579	300	لان التساهل في غير الحديث النبوي يجر الي التساهل فيه و-يقبل --مكثر من الرواية وان ندرت مخالطته للمحدثين ان-------------------- امكن تحصيل ذلك القدر الكثير الذي رواه---------- في ذلك الزم-ن الذي خالطهم فيه--------- فان لم يمكن لم ي-قبل في شء مما رواه لظهور كذبه في بعض لا نعلم عينه وشرط الراوي العدالة وهي لغة التوسط وشرعا بالمعني الشامل للمروءة ملكة اي هيءة راسخة في النفس تمنع--- اقتراف اي ارتكاب الكباءر وصغاءر الخسة كسرقة لقمة وتطفيف تمرة والرذاءل المباحة اي الجاءزة بالمعني الاعم اي الماذون في فعلها لا بمعني مستوية الطرفين كبول بطريق و----هو مكروه والاكل في السوق لغير سوقي وغيرهما مما يخل بالمروءة والمعني يمنع اقتراف كل فرد من افراد ما ذكر فباقتراف --فرد من---ه تنتفي العدالة اما صغاءر غير الخسة ككذبة لا يتعلق بها ضرر ونظرة الي اجنبية فلا يشترط المنع من اقتراف كل فرد منها ف-------------------لا تنتفي العدالة	163	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms185	false	-4735320378572702298	0	131	0	680	1558	300	لان التساهل في غير الحديث------- يجر الي التساهل فيه و يقبل المكثر من الرواية وان ندرت مخالطته للمحدثين اي والحال كذلك لكن اذا امكن تحصيل ذلك القدر الكثير الذي رواه من الحديث في ذلك الزمان الذي خالط-- فيه المحدثين فان لم يمكن فلا يقبل في شء مما رواه لظهور كذبه في بعض لا تعلم عينه وشرط الراوي العدالة وهي---------------------------------------- ملكة اي هيءة راسخة في النفس تمنع عن اقتراف---------- الكباءر وصغاءر الخسة كسرقة لقمة وتطفيف تمرة والرذاءل المباحة اي الجاءزة كالبول في---------------------------------------- ال------------طريق الذي هو مكروه والاكل في السوق لغير سوقي------------------------- والمعني --عن اقتراف كل فرد من افراد ما ذكر فباقتراف الفرد من ذلك تنتفي العدالة اما صغاءر غير الخسة ككذبة لا يتعلق بها ضرر ونظرة الي اجنبية فلا يشترط المنع عن اقتراف كل فرد منها فباقتراف الفرد منها لا تنتفي العدالة	185	4353504212879181491	587	1014.5	472	818	71.76039123535156	97	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms163	true	-5808749822030001331	246	300	1320	1579	1579	300	فان وصفه اي الاخير نحو الشافعي من اءمة الحديث الراوي عنه بالثقة او بنفي التهمة كقوله------------- اخبرني الثقة او من لا اتهمه قبل في الاصح وان كان الثاني دون الاول رتبة وذلك لان واصفه من اءمة الحديث لا يصفه بذلك-- الا وهو كذلك وقيل ------------------------------------لا يقبل لجواز ان ان يكون فيه جارح ولم يطلع-	163	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms186	false	2672176962830442167	45	94	260	528	1579	300	فان وصفه---------- نحو الشافعي من اءمة الحديث الراوي عنه بالثق---------------ة كقول الشافعي كثيرا اخبرني الثقة وكذلك مالك قليلا فالوجه قبوله وعليه امام الحرمين-------------- لان واصفه من اءمة الحديث لا يصفه بالثقة الا وهو كذلك خلافا للصيرفي والخطيب البغدادي في قولهما لا يقبل لجواز--- ان يكون فيه جارح -لم يطلع	186	4353504212879181491	164	223.0	129	311	52.73311996459961	27	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms164	true	-7955436190864889755	0	128	0	653	1533	300	عليه الواصف قلنا ي-بعد ذلك جدا مع كون الواصف مثل الشا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فعي محتجا به علي حكم في دين الله ك----------------------------------------------------------------------من اقدم معذورا بنحو تاويل او جهل خلا عن التدين بالكذب او اكراه علي فعل مفسق مظنون كشرب --نبيذ او مقطوع كشرب --خمر فيقبل في الاصح سواء اعتقد الاباحة ام لم يعتقد شيءا لعذره و-------قيل لا يقبل لارتكابه المفسق وان اعتقد الاباحة وقيل يقبل في المظنون دون المقطوع وخرج بالمعذور من اقدم----------- عالما بالتحريم باختياره او متدينا بالكذب فلا يقبل قطعا وبما تقرر علم ان قولي معذورا اولي من قوله جاهلا والمختار ان الكبيرة --------ما توعد عليه بنحو غضب او لعن بخصوصه في الكتاب او السنة غالبا وقيل هي ما فيه حد قال الرافعي وهم الي ترجيح هذا اميل و-لاول ما يوجد لاكثرهم وهو الاوفق لما ذكروه عند تفصيل الكباءر	164	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms186	false	2672176962830442167	94	263	528	1383	1579	300	عليه الواصف واجيب ببعد ذلك جدا مع كون الواصف مثل الشافعي او مالك محتجا به علي حكم في دين الله تعالي وان قال نحو الشافعي في وصفه لا اتهمه كقول الشافعي اخبرني من لا اتهمه فكذلك يقبل وخالف فيه الصيرفي وغيره لمثل ما تقدم فيكون هذا اللفظ توثيقا وقال الذهبي ليس توثيقا وانما هو نفي للاتهام واجيب بان ذلك اذا وقع من مثل الشافعي محتجا به علي حكم في دين الله تعالي كان المراد به ما يراد بالوصف بالثقة وان كان دونه في الرتبة ويقبل من اقدم جاهلا -------------------------------------------------علي فعل مفسق مظنون كشرب النبيذ او مقطوع كشرب الخمر ف------ي الاصح سواء اعتقد الاباحة ام لم يعتقد شيءا لعذره بالجهل وقيل لا يقبل لارتكاب- المفسق وان اعتقد الاباحة وقيل يقبل في المظنون دون المقطوع اما الم-----------قدم علي المفسق عالما بحرمته---------------------------- فلا يقبل قطعا وقد اضطرب في -----------------------------------------------الكبيرة فقيل هي ما توعد عليه---------------- بخصوصه في الكتاب او السنة------ وقيل هي ما فيه حد قال الرافعي وهم الي ترجيح هذا اميل والاول ما يوجد لاكثرهم وهو الاوفق لما ذكروه عند تفصيل الكباءر	186	4353504212879181491	453	762.0	361	1019	44.45534896850586	79	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms164	true	-7955436190864889755	144	178	733	917	1533	300	---قول امام الحرمين انها كل جريمة تءذن بقلة اكتراث مرتكبها بالدين ورقة الديانة وانما لم اختره لانه يتناول صغاءر الخسة مع ان الامام انما ضبط به ما يبطل العدالة من المعاصي مطلقا------ لا الكبيرة	164	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms187	false	6795817634252490676	11	42	63	242	1537	300	وفاقا لامام الحرمين انها كل جريمة تءذن بقلة اكتراث مرتكبها بالدين ورقة الديانة هذا بظاهر---------ه يتناول صغيرة الخسة و-----الامام انما ضبط به ما يبطل العدالة من المعاصي الشامل لتلك لا الكبيرة	187	4353504212879181491	149	256.5	121	193	77.20207214355469	25	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms165	true	-7459575020596047779	1	267	3	1371	1546	300	غني به عن ذلك فيكون كبيرة وغصب لمال او نحوه لخبر الصحيحين من ظلم قيد شبر من الارض طوقه من سبع ارضين وقده العبادي وغيره بما يبلغ قيمته ربع مثقال كما يقطع به في السرقة وقذف محرم بزنا او لواط لاية ان الذين يرمون المحصنات نعم قال الحليمي قذف --صغيرة و--مملوكة و--حرة --متهتكة صغيرة -----لان الايذاء فيه----- دونه في الحرة الكبيرة المستترة اما القذ--------------ف المباح كقذ--------------------------------------------------------------------------------ف الرجل زوجته اذا علم زناها او ظنه ظنا مءكدا فليس بكبيرة ولا صغيرة وكذا جرح الراوي والشاهد بالزنا اذا علم بل هو واجب و--نميمة وهي نقل كلام بعض الناس الي بعض علي وجه الافساد بينهم لخبر الصحيحين ---------لا يدخل الجنة نمام بخلاف ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نقل الكلام نصيحة للمنقول اليه ------كما في قوله تعالي حكاية يا موسي ان الملا ياتمرون بك ليقتلوك فانه واجب اما الغ--يبة وهي ذكرك ل---انسان بما تكرهه وان كان فيه فصغيرة قاله--------------- صاحب العد---------------ة واقره الرافعي ومن تبعه لعموم البلوي ب-----------------ها نعم قال القرطبي في تفسيره انها كبيرة بلا خلاف ويشملها تعريف الاكثر الكبيرة بما توعد عليه بخصوصه قال تعالي--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ايحب احدكم ان ياكل لحم اخيه ميتا قال الزركشي وقد ظفرت بنص الشافعي في ذلك فالقول بانها صغيرة ضعيف او باطل قلت ليس كذلك لامكان الجمع بحمل النص وما ذكر علي ما اذا اصر علي الغيبة او قرنت بما يصيرها كبيرة او اغتاب عدلا وقد اخرجتها بزيادتي غالبا وتباح الغيبة في ستة مواضع مذكورة في محلها وقد نظمتها في بيتين فقلت تباح غيبة لمستفت ومن رام اعانة لرفع منكر ومعرف متظلم متكلم في معلن فسقا مع المحذر وشهادة --زور ولو بما قل لانه صلي الله عليه وسلم عدها في خبر م-ن الكباءر وفي اخر من اكبر الكباءر رواهما الشيخان	165	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms188	false	5667392201337123112	0	281	0	1475	1572	300	غني به عن ذلك فيكون كبيرة والقذف قال الله تعالي ا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن الذين يرمون المحصنات نعم قال الحليمي قذف الصغيرة والمملوكة والحرة المتهتكة من الصغاءر لان الايذاء في قذفهن دونه في الحرة الكبيرة المتسترة وقال ابن عبد السلام قذف المحصن في خلوة بحيث لا يسمعه الا الله والحفظة ليس بكبيرة موجبة للحد لانتفاء المفسدة اما قذف الرجل زوجته اذا اتت بولد يعلم انه ليس منه فمباح----------------- وكذا جرح الراوي والشاهد بالزنا اذا علم بل هو واجب والنميمة وهي نقل كلام بعض الناس الي بعض علي وجه الافساد بينهم قال صلي الله عليه وسلم لا يدخل الجنة نمام رواه الشيخان ورويا ايضا انه صلي الله عليه وسلم مر بقبرين فقال انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير يعني عند الناس زاد البخاري في رواية بلي انه كبير يعني عند الله اما احدهما فكان يمشي بالنميمة واما الاخر فكان لا يستبرء من بوله اما نقل الكلام نصيحة للمنقول اليه فواجب كما في قوله تعالي حكاية يا موسي ان الملا ياتمرون بك ليقتلوك ولم يذكر المصنف الغيبة وهي ذكر الشخص اخاه بما يكرهه وان كان فيه والعادة قرنها بالنميمة لان صاحب العدة قال انها صغيرة واقره الرافعي ومن تبعه لعموم البلوي بها فقل من يسلم منها نعم قال القرطبي في تفسيره انها كبيرة بلا خلاف ويشملها تعريف الاكثر الكبيرة بما توعد عليه بخصوصه قال صلي الله عليه وسلم لما عرج بي مررت بقوم لهم اظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم فقلت من هءلاء يا جبريل قال هءلاء الذين ياكلون لحوم الناس ويقعون في اعراضهم رواه ابو داود وفي التنزيل ولا يغتب بعضكم بعضا ايحب احدكم ان ياكل لحم اخيه ميت---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا وتباح الغيبة في---- مواضع مذكورة في محلها----------------------------------------------------------------------------------------------------------- وشهادة الزور----------- لانه صلي الله عليه وسلم عدها في حديث من الكباءر وفي اخر من اكبر الكباءر رواهما الشيخان	188	4353504212879181491	738	1215.5	592	1967	37.519065856933594	119	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms166	true	8578317178366558579	1	128	5	661	1535	300	قال سفيان اي ابن عيينة في رواية يعني قاطع --رحم والقطيعة فعيلة من القطع ضد الوصل والرحم القرابة و--عقوق--- للوالدين او احدهما لانه صلي الله عليه وسلم عده في خبر م-ن الكباءر وفي اخر من اكبر الكباءر رواهما الشيخان واما خبرهم-ا الخالة بمنزلة الام وخبر- البخاري عم الرجل صنو ابيه اي مثله فلا يدلان علي انهما كالول-دين في العقوق و--فرار من الزحف لاية ومن يولهم يومءذ دبره ولانه صلي الله عليه وسلم عده من السبع الموبقات اي المهلكات رواه الشيخان نعم يجب اذا علم انه اذا ثبت يقتل من غير نكاية في العدو لانتفاء اعزاز الدين بثباته ومال --يتيم اي اخذه بلا حق وان كان دون ربع مثقال لاية ان الذين ياكلون اموال اليتامي----- وقد عد اكلها صلي الله عليه وسلم من السبع الموبقات في الخبر- السابق	166	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms189	false	3912364186089732406	70	183	339	943	1524	300	قال سفيان ----بن عيينة في رواية يعني قاطع الرحم والقطيعة فعيلة من القطع ضد الوصل والرحم القرابة والعقوق اي للوالدين---------- لانه صلي الله عليه وسلم عده في حديث من الكباءر وفي اخر من اكبر الكباءر رواهما الشيخان واما حديثهما الخالة بمنزلة الام وحديث البخاري عم الرجل صنو ابي--------ه فلا يدلان علي انهما كالوالدين في العقوق والفرار من الز---------------------------حف لانه صلي الله عليه وسلم عده من السبع الموبقات اي المهلكات رواه الشيخان نعم يجب اذا علم انه اذا ثبت يقتل من غير نكاية في العدو لانتفاء اعزاز الدين بثبوته ومال اليتيم اي اكله مثلا قال تعالي------------------- ان الذين ياكلون اموال اليتامي ظلما وقد عد-----ه صلي الله عليه وسلم من السبع الموبقات في الحديث السابق	189	4353504212879181491	546	976.5	439	677	80.6499252319336	91	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms167	true	7760448353487578453	14	120	70	626	1589	300	وضرب م--سلم بلا حق لخبر م-------------سلم صنفان من امتي من اهل النار لم ارهما قوم معهم سياط كاذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات ماءلات مميلات رءوسهن كاسنمة البخت الماءلة لا يدخلون الجنة ولا يجدون ريحها وان ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا وخرج بالمسلم الكافر فليس ضربه كبيرة بل صغيرة وزعم الزركشي انه كبيرة وسب صحابي لخبر الصحيحين لا تسب----------------------وا اصحابي فوالذي نفسي بيده لو ان احدكم انفق مثل احد ذهبا ما ادرك مد احدهم ولا نصيفه------------- ورو------------------------------------------------------------------------------------------------------ي مسلم لا تسبوا احدا من اصحابي فان احدكم لو انفق الخ والخطاب للصحابة السابين نزلهم لسبهم الذي لا يليق بهم منزلة غيرهم حيث علله بما ذكره	167	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms189	false	3912364186089732406	189	297	975	1508	1524	300	وضرب المسلم بلا حق قال صلي الله عليه وسلم صنفان من امتي من اهل النار لم ارهما قوم معهم سياط كاذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات الخ رواه مسلم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وسب----------- الصحابة قال صلي الله عليه وسلم لا تسبوا اصحابي فوالذي نفسي بيده لو ان احدكم انفق مثل احد ذهبا ما ادرك مد احدهم ولا نصيفه رواه الشيخان وروي مسلم عن ابي سعيد الخدري انه كان بين خالد بن الوليد وعبد الرحمن بن عوف شء فسبه خالد فقال صلي الله عليه وسلم لا تسبوا احدا من اصحابي فان احدكم لو انفق الخ -الخطاب للصحابة السابين نزلهم لسبهم الذي لا يليق بهم منزلة غيرهم حيث علل- بما ذكره	189	4353504212879181491	349	625.5	277	708	49.293785095214844	62	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms167	true	7760448353487578453	131	296	685	1570	1589	300	اما سب واحد من غير الصحابة فصغيرة وخبر -الصحيحين سباب المسلم فسوق معناه تكرار السب فهو اصرار علي صغيرة فيكون كبيرة وكتم ----شهادة قال تعالي ومن يكتمها فانه اثم قلبه اي ممسوخ وخص بالذكر لانه محل الايمان ولانه اذا اثم تبعه الباقي ورشوة بتثليث الراء وهي ان يبذل مالا ليحق باطلا او يبطل حقا لخبر الترمذي---------- لعنة الله علي الراشي والمرتشي ---------------------زاد ---------------------------------الحاكم --------------والراءش الذي يسعي بينهما----------------------------------------------------------------------- اما بذل---ه للمتكلم في جاءز مع --سلطان مثلا فجع-لة جاءزة فيجوز البذل والاخذ وبذله للمتكلم في واجب كتخليص من حبس ظلما وتولية قضاء طلبه من تعين عليه او سن له جاءز- والاخذ فيه حرام ودياثة بمثلثة قبل الهاء وهي استحسان الرجل علي اهله لخبر---- ثلاثة لا يدخلون الجنة العاق والديه والديوث ورجلة النساء قال الذهبي اسناده صالح و--قيادة قياسا علي الدياثة والمراد بها استحسان الرجل علي غير اهله وقد بسطت الكلام عليه في الحاشية وسعاية وهي ان يذهب بشخص الي ظالم ليءذيه بما يقوله في حقه لخبر----------------- الساعي مثلث اي مهلك بسعايته نفسه والمسعي به واليه ومنع --زكاة	167	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms190	false	1996380230291670866	30	177	155	957	1578	300	اما سب واحد من غير الصحابة فصغيرة وحديث الصحيحين سباب المسلم فسوق معناه تكرر- السب-------------------------------- وكتمان الشهادة قال تعالي ومن يكتمها فانه اثم قلبه اي ممسوخ وال----------------------------------------------------رشوة وهي -------------ان يبذل مالا ليحق باطلا او يبطل حقا قال صلي الله عليه وسلم لعنة الله علي الراشي والمرتشي رواه ابن ماجه وغيره وزاد الترمذي في رواية في الحكم وحسنه والحاكم في رواية ايضا والراءش الذي يسعي بينهما وقال فيه بدون الزيادتين صحيح الاسناد وقال الترمذي فيه بدونهما حسن صحيح اما بذل مال للمتكلم في جاءز مع السلطان مثلا فجعالة ج---------------------------------------------------------------------------------------------------------اءزة وال--------------دياثة----------------- وهي استحسان الرجل علي اهله وفي حديث ثلاثة لا يدخلون الجنة العاق والديه والديوث ورجلة النساء قال الذهبي اسناد- صالح والق------------------يادة و--------هي استحسان الرجل علي غير اهله وهي مقيسة علي الدياثة وال--------سعاية وهي ان يذهب بشخص الي ظالم ليءذيه بما يقوله في حقه وفي نهاية الغريب حديث الساعي مثلث اي مهلك بسعايته نفسه والمسعي به واليه ومنع الزكاة	190	4353504212879181491	558	895.5	451	1071	52.1008415222168	86	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms168	true	5870664839512786131	64	143	333	748	1590	300	تعالي انه لا يياس من روح الله الا القوم الكافرون الا ان يحمل الياس فيه علي الاستبعاد والكفر علي معناه اللغوي وهو الستر وامن --مكر بالاسترسال في المعاصي والاتكال علي العفو قال تعالي فلا يامن مكر الله الا القوم الخاسرون و--ظهار كقوله----- لزوجته انت علي كظهر امي قال تعا-----لي فيه وانهم ليقولون منكرا من القول وزورا اي كذبا حيث شبهوا الزوجة بالام في التحريم ولحم ميتة وخنزير-------- اي تناوله بلا- ضرورة لاية----- قل لا اجد فيما اوحي الي محرما	168	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms190	false	1996380230291670866	218	286	1151	1515	1578	300	تعالي انه لا يياس من روح الله الا القوم الكافرون---------------------------------------------------------------------- وامن المكر بالاسترسال في المعاصي والاتكال علي العفو قال تعالي فلا يامن مكر الله الا القوم الخاسرون والظهار كقول الرجل لزوجته انت علي كظهر امي قال الله تعالي فيه وانهم ليقولون منكرا من القول وزورا اي----- حيث شبهوا الزوجة بالام في التحريم ولحم ال----خنزير والميتة اي تناوله لغير ضرورة قال تعالي قل لا اجد فيما اوحي الي محرما	190	4353504212879181491	324	574.0	260	443	73.1376953125	57	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms168	true	5870664839512786131	181	299	926	1585	1590	300	صومه من اركان الاسلام ففطره يءذن بقلة اكتراث مرتكبه بالدين وتعبيري بذلك اولي من قوله وفطر رمضان وحرا----------------------------------------------------------بة وهي قطع الطريق علي المارين باخافتهم لاية----- انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله وسحر و--------------------------------ربا ب--موحدة لانه صلي الله عليه وسلم عدهما من السبع الموبقات في الخبر- السابق وادمان --صغيرة اي اصرار ---عليها من نوع او انواع بحيث لم تغلب طاعاته معاصيه وليست الكباءر منحصرة في المذكورات كما افهمه ذكر -الكاف في اولها واما نحو خبر البخاري الكب-----اءر الاشراك بالله والسحر وعقوق الوالدين وقتل النفس------------ واليمين الغموس------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ فمحمول علي بيان المحتاج اليه منها وقت ذكره وقد قال ابن عباس هي الي السبعين اقرب وسعيد بن جبير هي الي السبعماءة اقرب يعني باعتبار اصناف انواعها مسالة الاخبار بعام اي بشء عام	168	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms191	false	-3806773394780459884	7	169	30	958	1681	300	صومه من اركان الاسلام ففطره يءذن بقلة اكتراث مرتكبه بالدين والغلول وهو الخيانة من الغنيمة كما قاله ابو عبيدة قال تعالي ومن يغلل يات بما غل يوم القيامة والمحاربة وهي قطع الطريق علي المارين باخافتهم قال تعالي انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا الاية والسحر والربا بالموحدة لانه صلي الله عليه وسلم عدهما من السبع الموبقات في الحديث السابق وادمان الصغيرة اي المواظبة عليها من نوع او انواع--------------------------- وليست الكباءر منحصرة فيما عده ----كما اشار اليه بالكاف في اولها و-ما ورد من حديث الصحيحين الكباءر الاشراك بالله والسحر وعقوق الوالدين وقتل النفس زاد البخاري واليمين الغموس ومسلم بدلها وقول الزور وحديثهما اجتنبوا السبع الموبقات الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله الا بالحق واكل مال اليتيم واكل الربا والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المءمنات فمحمول علي بيان المحتاج اليه منها وقت ذكره وقد قال ابن عباس هي الي السبعين اقرب وسعيد بن جبير هي الي السبعماءة اقرب يعني باعتبار اصناف انواعها مسالة الاخبار عن ------شء عام	191	4353504212879181491	534	906.5	435	966	55.279502868652344	83	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms169	true	-8485923828324227965	1	136	7	719	1571	300	النبي صلي الله عليه وسلم وغيره اذ القصد منها اعتقاد خصوصيتها بمن اختصت به وهو يعم الناس---------------------------- وما في المروي من امر ونهي ونحوهما يرجع الي الخبر بتاويل فتاويل اقيموا الصلاة ولا تقربوا الزنا مثلا الصلاة واجبة والزنا حرام و الاخبار بخاص عند حاكم شهادة بقيد زدته بقولي ان كان حقا لغير المخبر علي غيره فان كان للمخبر علي غيره فدعوي او لغيره عليه وان لم يكن عند حاكم فاقرار والمختار ا-----ن اشهد انشاء تضمن --اخبارا بالمشهود به نظرا الي ---------------------------------------------وجود مضمونه في الخارج به والي متعلقه وقيل محض اخبار نظر الي --متعلقه فقط وقيل محض انشاء نظرا الي اللفظ فقط قال شيخنا العلامة المحلي وهو التحقيق فلم تتوارد الثلاثة علي محل واحد ولا منافاة بين كون اشهد انشاء وكون معني الشهادة اخبارا لانه صيغة مءدية لذلك المعني بمتعلقه انتهي و المختار ان صيغ العقود	169	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms191	false	-3806773394780459884	195	300	1105	1681	1681	300	النبي صلي الله عليه وسلم فينبغي ان يزاد في التعريف الاول غالبا حتي لا يخرج منه الخواص ونفي الترافع فيه لبيان الواقع وما في المروي من امر ونهي ونحوهما يرجع الي الخبر بتاويل فتاويل اقيموا الصلاة ولا تقربوا الزنا مثلا الصلاة واجبة والزنا ح-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رام وعلي هذا القياس واشهد انشاء تضمن الاخبار- بالمشهود به لا محض اخبار او انشاء علي المختار وهو ناظر الي اللفظ لوجود مضمونه في الخارج به والي متعلقه و-----------الثاني الي المتعلق- فقط والثالث الي ال------------لفظ فقط -------------------------وهو التحقيق فلم تتوارد الثلاثة علي محل واحد ولا منافاة بين كون اشهد انشاء وكون معني الشهادة اخبارا لانه صيغة مءدية لذلك المعني بمتعلقه و------------------صيغ العقود-	191	4353504212879181491	401	660.0	327	794	50.50377655029297	66	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms169	true	-8485923828324227965	137	248	726	1320	1571	300	كبعت واشتريت واعتق------ت انشاء لوجود مضمونها في الخارج بها وقال ابو-- حنيفة-------- انها اخبار علي اصلها بان يقدر وجود مضمونها في الخارج قبيل التلفظ بها وذكر صيغ الحلول مع مثالها من زيادتي و المختار انه يثبت الجرح والتعديل بواحد في الرو---------------------------------------------اية فقط اي بخلاف الشهادة لا يثبتان فيها الا بعدد رعاية للتناسب فيهما فان قال الواحد يقبل في الرواية دون الشهادة وقيل يثبتان الا بعدد فيهما نظرا الي ان ذلك شهادة وقيل يكفي في ثبوتهما فيهما واحد نظرا الي ان ذلك خبر والترجيح من زيادتي و المختار انه يشترط ذكر سبب الجرح فيهما -------------------------------------------اي في الرواية والشهادة للاختلاف فيه بخلاف سبب التعديل و لكن يك--------------في ا----------------------طلاقه اي الجرح ---في الرواية كالتعديل	169	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms192	false	-6227626872133953713	0	114	0	618	1607	300	كبعت واشتريت وزوجت وتزوجت انشاء لوجود مضمونها في الخارج بها خلافا لابي حنيفة في قوله انها اخبار علي اصلها بان يقدر وجود مضمونها في الخارج قب-ل التلفظ بها قال القاضي ابو بكر الباقلاني ---------------------يثبت الجرح والتعديل بواحد في الرواية والشهادة نظرا الي ان ذلك خبر وقيل في الرواية فقط اي بخلاف الشهادة------------------------ رعاية للتناسب فيهما فان---- الواحد يقبل في الرواية دون الشهادة وقيل لا في-------------هما نظرا الي ان ذلك شهادة فلا بد فيه من العدد وقال القاضي ايضا يكفي الاطلاق في-------------------------------------------------------هما اي في الجرح والتعديل فلا يحتاج الي ذكر سببهما في الرواية والشهادة اكتفاء بعلم الجارح والمعدل به وقيل يذكر سببهما ولا يكفي اطلاقهما لاحتمال ان يجرح بما ليس بجرح وان يبادر الي -التعديل	192	4353504212879181491	334	489.5	268	737	45.3188591003418	48	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms170	true	175617122298633362	13	146	67	770	1509	300	ذكر سببهما في الرواية والشهادة ولو من -------------العالم به----------------- فلا يكفي اطلاقهما فيهما لاحتمال ان يجرح بما ليس بجارح وان يبادر الي التعديل عملا بالظاهر وقيل يكفي ذلك اكتفاء بعلم الجارح والمعدل بسببهما وقيل يشترط ذكر سبب التعديل------- دون سبب الجرح لان مطلق الجرح يبطل الثقة ومطلق التعديل لا يحصلها لجواز الاعتماد فيه علي الظاهر------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والجرح مقدم عند التعارض علي التعديل ان زاد عدد الجارح ----علي عدد المع-دل اجماعا وكذا ان لم يزد عليه بان ساواه او نقص عنه في الاصح------------------------ لاطلاع الجارح علي ما لم يطلع عليه المعدل وقضيته انه لو اطلع المعدل علي السبب وعلم توبته منه قدم علي الجارح وهو كذلك وقيل يطلب الترجيح في صورة عدم الزاءد كما هو حاصل في صورة الزاءد بالزيادة-- وعلي وزانه قيل------ ان التعديل في صورة الناقص مقدم ومن التعديل لشخص حكم مشترط العدالة	170	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms192	false	-6227626872133953713	88	300	471	1607	1607	300	ذكر سببهما في الرواية والشهادة اكتفاء بعلم الجارح والمعدل به وقيل يذكر سببهما ولا يكفي اطلاق------هما لاحتمال ان يجرح بما ليس بجر-ح وان يبادر الي التعديل عملا بالظاه-------------------------------------------------ر وقيل ي-----ذكر سبب التعديل فقط اي دون سبب الجرح لان مطلق الجرح يبطل الثقة ومطلق التعديل لا يحصلها لجواز الاعتماد فيه علي الظاهر وعكس الشافعي رضي الله عنه فقد يذكر سبب الجرح للاختلاف فيه دون سبب التعديل وهو اي عكس الشافعي المختار في الشهادة واما الرواية فيكفي الاطلاق فيها للجرح كالتعديل اذا عرف مذهب الجارح من انه لا يجرح الا بقادح ولا يكتفي بمثل ذلك في الشهادة لتعلق الحق فيها بالمشهود له وقول الامامين اي امام الحرمين والامام الرازي يكفي اطلاقهما اي الجرح والتعديل للعالم بسببهما اي منه ولا يكفي من غيره هو راي القاضي المتقدم اذ لا تعديل وجرح الا من العالم بسببهما فلا يقال انه غيره وان ذكره معه ابن الحاجب وغيره والجرح مقدم عند التعارض علي التعديل ان كان عدد الجارح اكثر من عدد المعادل اجماعا وكذا ان تساويا اي عدد الجارح وعدد المعدل او كان الجارح اقل عددا من المعدل لاطلاع الجارح علي ما لم يطلع عليه المعدل وقال ابن شعبان من المالكية----------------------------------------------------- يطلب الترجيح في القسمين-------- كما هو حاصل في الاول بكثرة عدد الجارح وعلي وزانه قال بعضهم ان التعديل في الثالث م-----قدم ومن التعديل لشخص حكم مشترط للعدالة-	192	4353504212879181491	461	730.0	366	1264	36.471519470214844	73	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms170	true	175617122298633362	146	300	770	1509	1509	300	في الشاهد بالشهادة من ذلك الشخص اذ لو لم يكن عدلا عنده لما حكم بشهادته وكذا عمل العالم المشترط للعدالة في الراوي برواية شخص تعديل- له في الاصح والا لما عمل بروايته وقيل ليس تعديلا--- والعمل بروايته يجوز ان يكون احتياطا و كذا رواية من لا يروي الا عن عدل -------بان صرح بذلك او عرف من عادته عن شخص تعديل له في الاصح كما لو قال هو عدل وقيل يجوز ----ان يترك عادته وتاخيري في الاصح عن المسالتين قبله اولي من توسيط الاصل له بينهما وليس من الجرح لشخص ترك ع--مل بمرويه و لا ترك ح--كم بمشهوده لجواز ان يكون الترك لمعارض ولا --حد له في شهادة --زنا بان لم يكمل نصابها لانه لانتفاء النصاب لا لمعني في الشاهد و لا في نحو شرب --نبيذ من المساءل الاجتهادية المختلف فيها كنكاح المتعة لجواز ان يعتقد اباحة ذلك ولا --تدليس فيمن روي عنه بتسمية غير مشهورة له حتي لا يعرف اذ لا خلل في ذلك-	170	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms193	false	5154732819291885218	0	136	0	665	1510	300	في الشاهد بالشهادة من ذلك الشخص اذ لو لم يكن عدلا عنده لما حكم بشهادته وكذا عمل العالم المشترط للعدالة في الراوي برواية شخص تعديلا له في الاصح والا لما عمل بروايته وقيل ليس تعديلا له والعمل بروايته يجوز ان يكون احتياطا ورو-----اية من لا يروي الا -للعدل اي عنه بان صرح بذلك او عرف من عادته عن شخص تعديل له--------- كما لو قال هو عدل وقيل لا لجواز ان يترك عادته----------------------------------------------------------------- وليس من الجرح لشخص ترك العمل بمرويه و--- ترك الحكم بمشهوده لجواز ان يكون الترك لمعارض ولا الحد له في شهادة الزنا بان لم يكمل نصابها لانه لانتفاء النصاب و------------------- لا في نحو شرب النبيذ من المساءل الاجتهادية المختلف فيها كنكاح المتعة لجواز ان يعتقد اباحة ذلك ولا التدليس فيمن روي عنه بتسمية غير مشهورة له حتي لا يعرف اذ لا خلل في ذلك	193	4353504212879181491	625	1138.5	495	767	81.48631286621094	119	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms171	true	334416223144870460	2	170	7	856	1537	300	قال ابن السمعاني الا ان يكون بحيث لو سءل عنه لم يبينه فان صنيعه حينءذ جرح له لظهور الكذب فيه واجيب بمنع ذلك ولا تدلي--------------------------س باعطاء شخص اسم اخر تشبيها كقول صاحب الاصل اخبرنا ابو عبد الله الحافظ يعني به الذهبي تشبيها بالبيهقي في قوله اخبرنا ابو عبد الله الحافظ يعني به الحاكم لظهور المقصود وذلك صدق في نفس الامر ولا تدليس بايهام اللقي والرحلة الاول ويسمي تدليس الاسناد كان يقول من عاصر الزهري مثلا ولم يلقه قال الزهري او عن الزهري موهما--------------------------- انه سمعه والثاني ---كان يقول حدثنا فلان وراء النهر موهما جيحون والمراد ن-هر مصر كان يكون بالجيزة لان ذلك من المعاريض لا كذب فيه اما مدلس المتون وهو من يدرج كلامه معها بحيث لا يتميزان فمجروح لايقاعه غيره في الكذب علي----- النبي صلي الله عليه وسلم مسالة الصحابي-------------------------- اي صاحب النبي صلي الله عليه وسلم من اجتمع--------- مءمنا مميزا بالنبي في حياته وان لم يرو عنه شيءا ولم يطل اي اجتماعه به او كان--- انثي او اعمي كابن ام مكتوم فخرج من اجتمع به كافرا	171	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms193	false	5154732819291885218	136	294	665	1480	1510	300	قال ابن السمعاني الا ان يكون بحيث لو سءل عنه لم يبينه فان صنيعه حينءذ جرح له لظهور الكذب فيه واجيب بمنع ذلك فترك الاستثناء اظهر منه ولا التدليس باعطاء شخص اسم اخر تشبيها كقول---------نا اخبرنا ابو عبد الله الحافظ يعني ---الذهبي تشبيها بالبيهقي في قوله -حدثنا ابو عبد الله الحافظ يعني به الحاكم لظهور المقصود ولا التدلي--------------------س بايهام اللقي والرحلة الاول كقوله----------------------- من عاصر الزهري مثلا ولم يلقه قال الزه-------------ري موهما اي موقعا في الوهم اي الذهن انه سمعه والثاني نحو ان يقال حدثنا----- وراء النهر موهما جيحون والمراد انهر مصر كان يكون بالجيزة لان ذلك من المعاريض لا كذب فيه اما مدلس المتون وهو من يدرج كلامه معها بحيث لا يتميزان فمجروح لايقاعه غيره في الكذب علي رسول ال-له صلي الله عليه وسلم مسالة الصحابي اي الشخص الذي يسمي صحابيا اي صاحب النبي صلي الله عليه وسلم من اجتمع حال كونه مءمنا بمحمد صلي الله عليه وسلم ذكرا -------------------------------------كان او انثي---------------------- فخرج من اجتمع به كافرا	193	4353504212879181491	657	1167.0	526	949	69.23076629638672	116	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms171	true	334416223144870460	135	300	695	1537	1537	300	النبي صلي الله عليه وسلم من اجتمع مءمنا مميزا بالنبي في حياته ----وان لم يرو عنه شيءا ولم يطل ----------اي اجتماعه به --------------------------او كان انثي او اعمي كابن ام مكتوم فخرج من اجتمع به كافرا او غير مميز او بعد وفاة النبي لكن قال البرماوي في ----------------------------------------------غير ا--لمميز انه صحابي-------------------- وان اختار جماعة خلاف ذلك------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وقيل يشترط في صدق اسم الصحابي الرواية ولو لحديث واطالة الاجتماع ن-------------------ظرا في الاطالة الي العرف وفي الرواية الي انها المقصود الاعظم من صحبة النبي صلي الله عليه وسلم لتبليغ الاحكام وقيل يشترط--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الغ-------------------------------زو معه --ومضي-- علي الاجتماع به لان لصحبته------------------------ شرفا عظيما فلا ينال الا باجتماع طويل يظهر فيه الخلق المطبوع عليه الشخص كالغزو المشتمل علي السفر الذي هو قطعة من العذاب والعام المشتمل- علي الفصول الاربعة التي تختلف فيها الامزجة واعترض---- التعريف بانه يصدق علي من مات مرتدا كعبد الله بن خطل ولا يسمي صحابيا بخلاف من مات بعد ردته مسلما كعبد الله بن---- سرح واجيب بانه كان يسماه قبل الردة ويكفي ذلك في صحة التعريف اذ لا-	171	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms194	false	-7296944235216474067	16	260	84	1387	1615	300	النبي صلي الله عليه وسلم ليشمل الاعمي من اول الصحبة كابن ام مكتوم وان لم يرو عنه شيءا ولم يطل بضم الياء اي اجتماعه به بخلاف التابعي مع الصحابي وهو صاحبه فلا يكف--------------------------------------------------------------------------------------ي في صدق اسم التابعي علي الشخص اجتماعه بالصحابي من غير اطالة للاجتماع به نظرا للعرف في الصحبة وان قيل يكفي كالاول والفرق ان الاجتماع بالمصطفي صلي الله عليه وسلم يءثر من النور القلبي اضعاف ما يءثره الاجتماع الطويل بالصحابي وغيره من الاخبار فالاعرابي الجلف بمجرد ما يجتمع بالمصطفي صلي الله عليه وسلم مءمنا ينطق بالحكمة ببركة طلعته صلي الله عليه وسلم وقيل يشترطان اي المذكوران من- الرواية---------- واطالة الاجتماع في صدق اسم الصحابي نظرا في الاطالة الي العرف وفي الرواية الي انها المقصود الاعظم من صحبة النبي صلي الله عليه وسلم لتبليغ الاحكام وقيل يشترط احدهما فقط يعني قال بعضهم يشترط الاطالة وهذا مشهور وبعضهم يشترط الرواية ولو لحديث كما حكاه بعض المتاخرين وقيل يشترط في صدق اسم الصحابي الغزو مع النبي صلي الله عليه وسلم او سنة اي مضيها علي الاجتماع به لان لصحبة النبي صلي الله عليه وسلم شرفا عظيما فلا ينال الا باجتماع طويل يظهر فيه الخلق المطبوع عليه الشخص كالغزو المشتمل علي السفر الذي هو قطعة من العذاب والسنة المشتملة علي الفصول الاربعة التي يختلف فيها المزاج- واعترض علي التعريف بانه يصدق علي من مات مرتدا كعبد الله بن خطل ولا يسمي صحابيا بخلاف من مات بعد ردته مسلما كعبد الله بن ابي سرح ويجاب بانه كان يسمي- قبل الردة ويكفي ذلك في صحة التعريف اذ لا	194	4353504212879181491	624	1037.5	499	1402	44.50784683227539	104	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms172	true	1159873952274497052	7	72	46	401	1554	300	معه اي مع الصحابي في-------------كفي في صدق اسم التابعي علي الشخص اجتماعه مءمنا بالصحابي في حياته وهذا ما رجحه ابن الصلاح والنووي وغيرهما وقيل لا يكفي ذلك من غير اطالة للاجتماع به وبه جزم الاصل تبعا للخطيب البغدادي وفرق ب-------ان الاجتماع بالنبي ---------------------يءثر من النور القلبي اضعاف ما يءثره الاجتماع الطويل بالصحابي وغيره من الاخيار والا---------صح انه لو ادعي معاصر للنبي صلي الله عليه وسلم	172	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms194	false	-7296944235216474067	43	101	216	542	1615	300	-------مع الصحابي وهو صاحبه فلا يكفي في صدق اسم التابعي علي الشخص اجتماعه------ بالصحابي------------------------------------------------------------------ من غير اطالة للاجتماع به نظرا للعرف في الصحبة وان قيل يكفي كالاول والفرق ان الاجتماع بالمصطفي صلي الله عليه وسلم يءثر من النور القلبي اضعاف ما يءثره الاجتماع الطويل بالصحابي وغيره من الاخبار فالاعرابي الجلف بمجرد ما يجتمع بالمصطفي صلي الله عليه وسلم	194	4353504212879181491	208	291.0	170	405	51.35802459716797	31	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms172	true	1159873952274497052	65	280	365	1460	1554	300	ادعي --معاصر للنبي صلي الله عليه وسلم --عدل --صحبة--- قبل------------------------------- لان عدالته تمنعه من الكذب في ذلك وقيل لا يقبل لادعاءه لنفسه رتبة هو فيها متهم كما لو قال انا ------------------------------------عدل و الاصح ان الصحابة عدول فلا يبحث عن عدالتهم في رواية ولا شهادة لانهم خير الامة لقوله تعالي كنتم خير امة اخرجت للناس وقوله وكذلك جعلناكم امة وسطا فان المراد بهم الصحابة ولخبر الصحيحين خير امتي قرني وقيل----------------------------------------------------------- هم كغيرهم فيبحث عن --عدال---تهم في ذل-------------ك الا من كا-ن ظاهر العدالة او مقطوعها كالشيخين رضي الله عنهما وقيل هم عدول الي حين قتل عثمان رضي الله عنه فيبحث عن عدالتهم بعد-------ه لوقوع الفتن بينهم من حينءذ مع امساك بعضهم عن خوضها وقيل هم عدول الا من قاتل عليا رضي الله عنه فهم فسقة لخروجهم علي الامام الحق ورد بانهم مجتهدون في قتالهم له فلا ياثمون وان اخطاوا بل يءجرون كما سياتي علي كل قول من طرا له منهم قادح كسرقة او زنا عمل بمقتضاه لانهم وان كانوا عدولا غير معصومين مسالة المرسل المشهور عند الاصوليين والفقهاء وبعض المحدثين مرفوع غير صحابي تابعيا كان او -من بعده الي النبي صلي الله عليه وسلم---- مسقطا -لواسطة بينه وبين النبي وعند اكثر المحدثين مرفوع ت---------------------------ابعي الي النبي وعندهم ال--------------------------------------------------------------معضل ما سقط منه راويان فاكثر والمنقطع ما سقط منه من غير الصحابة راو وقيل ما سقط منه راو فاكثر	172	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms195	false	8744018825545333973	22	232	102	1187	1534	300	ادعي المعاصر للنبي صلي الله عليه وسلم العدل الصحبة له قبل وفاقا للقاضي ابي بكر الباقلاني لان عدالته تمنعه من الكذب في ذلك وقيل لا يقبل لادعاءه لنفسه رتبة هو فيها متهم كما ق---ال انا عدل والاكثر من العلماء السلف والخلف علي عدال-----ة الصحابة ف-----لا يبحث عنها------ في رواية ولا شهادة لانهم خير الامة قال صلي الله عليه وسلم خي---------------------------------------------------------------------------------ر امتي قرني رواه الشيخان ومن طرا له منهم قادح كسرقة او زنا عمل بمقتضاه وقيل هم كغيرهم فيبحث عن العدالة فيهم في الرواية والشهادة الا من يكون ظاهر العدالة او مقطوعها كالشيخين رضي الله عنهما وقيل هم عدول الي حين قتل عثمان رضي الله عنه ويبحث عن عدالتهم من حين قتله لوقوع الفتن بينهم من حينءذ وفيهم الممسك عن ح--وضها وقيل هم عدول الا من قاتل عليا رضي الله عنه فهم فساق لخروجهم علي الامام----- ورد بانهم مجتهدون في قتالهم له فلا ياثمون وان اخطءوا بل يءجرون كما سياتي في العقاءد------------------------------------------------------------------------------- مسالة المرسل قول غير ال---------------------------------------------صحابي تابعيا كان او ممن بعده قال النبي صلي الله عليه وسلم كذا مسقطا الواسطة بينه وبين النبي هذا اصطلاح الاصوليين واما اصطلاح المحدثين فهو قول التابعي قال المصنف فان كان القول من تابع التابعين فمنقطع او ممن بعدهم فمعضل اي بفتح الضاد وهو ما سقط منه راويان فاكثر والمنقطع ما سقط منه -----------------------------------راو فاكثر	195	4353504212879181491	699	1162.0	551	1351	51.73945236206055	121	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms173	true	-2544181230721874593	120	166	579	799	1473	300	مطلق------ا لان العدل لا يسقط الواسطة---------------- الا وهو عدل عنده والا كان ذلك تلبيسا قادحا فيه وقيل لا مطلقا لما مر وقيل يقبل ان كان المرسل من اءمة النقل كسعيد بن المسيب والشعبي بخلاف من لم يكن منهم فقد يظن من ليس بعدل عدلا فيسقطه لظنه	173	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms195	false	8744018825545333973	255	299	1316	1532	1534	300	مطلقا قالوا لان العدل لا يسقط الواسطة بينه وبين النبي الا وهو عدل عنده والا كان ذلك تلبيسا قادحا فيه وقوم-------------------------- ان كان المرسل من اءمة النقل كسعيد بن المسيب والشعبي بخلاف من لم يكن منهم فقد يظن من ليس بعدل عدلا فيسقطه لظنه	195	4353504212879181491	192	356.5	152	242	79.3388442993164	37	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms173	true	-2544181230721874593	16	196	80	956	1473	300	كون --مرسله لا يروي الا عن عدل كان عرف ذلك من عادته ك------------ابي سلمة بن عبد الرحمن يروي-- عن ابي هريرة --------------------------وهو حينءذ مسند حكما لان اسقاط العدل كذكره -او عضده قول صحابي----------------------------------------------------------------------------------------------------- او فعله او قول الاكثر من العلماء لاصحابي فيهم------ او مسند سواء اسنده المرسل ام غيره او مرسل --------------------ان يرسله اخر يروي عن غير ش-وخ الاول -------------او انتشار له من غير نكير او قياس او عمل اهل العصر علي وفقه او نحوها ككون مرسله اذا شارك الحفاظ في احاديث وافقهم فيها ولم يخالفهم الا بنقص لفظ من الفاظهم بحيث لا يختل به المعني فان المرسل حينءذ يقبل لانتقاء المحذور وقيل يقبل مطلقا لان العدل لا يسقط الواسطة الا وهو عدل عنده والا كان ذلك تلبيسا قادحا فيه وقيل لا مطلقا لما مر وقيل يقبل ان كان المرسل من اءمة النقل كسعيد بن المسيب والشعبي بخلاف من لم يكن منهم فقد يظن من ليس بعدل عدلا فيسقطه لظنه والمجموع من المرسل وعاضد----------------ه--------------------------- حجة لا مجرد المرسل ولا مجرد عاضد------ه لضعف كل منهما منفردا -----ولا يلزم من ذلك ضعف المجموع لانه يحصل من اجتماع الضعيفين قوة مفيدة للظن هذا	173	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms196	false	5918120594921068679	76	218	390	1098	1546	300	كان المرسل -لا يروي الا عن عدل كان عرف ذلك من عادته كابن المسيب وابي سلمة بن عبد الرحمن يرويان عن ابي هريرة قبل مرسله لانتفاء المحذور وهو حينءذ مسند حكما لان اسقاط العدل كذكره وان عضد مرسل كبار التابعين كقيس بن ابي حازم وابي عثمان النهدي وابي رجاء العطاردي ضعيف يرجح اي صالح للترجيح كقول الصحابي او فعله قو---ل الاكثر من العلماء ليس---- فيهم صحابي او اسناد من مرسله او-------- غيره بان يشتمل علي ضعف او ارسال بان يرسله اخر يروي عن غير شيوخ الاول او قياس معني او انتشار له من غير نكير --------او عمل اهل العصر علي --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وفقه كان المج--------------------------------------------------------------------------------------------------------موع من المرسل والمنضم اليه العاضد له حجة وفاقا للشافعي رضي الله عنه لا مجرد المرسل ولا مجرد المنضم اليه لضعف كل منهما علي انفراده ولا يلزم من ذلك ضعف المجموع لانه يحصل من اجتماع الضعيفين قوة مفيدة للظن ومن	196	4353504212879181491	408	671.0	316	1114	36.62477493286133	71	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms174	true	6494515982807363202	79	173	421	900	1541	300	فان تجرد هذا المرسل عن --عاضد ولا دليل في الباب سواه ومدلوله المنع من شء فالاصح انه يجب الانكفاف عن ذلك الشء لاجله اي المرسل احتياطا لان ذلك يحدث شبهة توجب التوقف وقيل لا يجب--------- لانه ليس بحجة حينءذ اما اذا كان ثم دليل سواه فيجب الانكفاف قطعا ان وافقه والا عمل بمقتضي الدليل مسالة الاصح------------------------------------ جواز نقل الحديث بالمعني -لعارف بمعاني-- الالفاظ و--مواقع الكلام الذي اريد به انشاء او خبر بان ياتي بلفظ بدل اخر مساو له في المراد والفهم وان لم ينس اللفظ الاخر او لم يرادفه لان المقصود المعني واللفظ الة	174	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms196	false	5918120594921068679	235	298	1195	1540	1546	300	فان تجرد الم----رسل عن العاضد ولا دليل في الباب سواه ومدلوله المنع من شء فالا-------ظهر الانكفاف عن ذلك الشء لاجله---------- احتياطا------------------------------ وقيل لا يجب الانكفاف لانه ليس بحجة حينءذ---------------------------------------------------------------------------- مسالة الاكثر من العلماء منهم الاءمة الاربعة علي جواز نقل الحديث بالمعني للعارف بمدلولات الالفاظ او مواقع الكلام-------------------------- بان ياتي بلفظ بدل اخر مساو له في المراد منه وفهم---------------------------------ه لان المقصود المعني واللفظ الة	196	4353504212879181491	272	425.0	218	531	51.22410583496094	45	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms174	true	6494515982807363202	187	300	965	1541	1541	300	بلفظ مرادف بخلاف -غير المرادف ل--------انه قد لا يوفي بالمقصود وقيل لا يجوز-- مطلق------------------------------------------------------------------------ا حذرا من التفاوت وان ظن الناقل عدمه فان العلماء كثيرا ما يختلفون في معني الحديث المراد -----قلنا الكلام في المعني الظاهر لا فيما يختلف فيه كما انه ليس الكلام فيما نعبد بالفاظ- كالاذان والتشهد والسلام والتكبير وقيل غير ذلك اما غير العارف فلا يجوز له تغيير اللفظ قطعا و الاصح انه يحتج بقول الصحابي قال النبي صلي الله عليه وسلم لانه ظاهر في سماعه منه وقيل لا-------- لاحتمال ان يكون بينهما واسطة من تابعي او صحابي---- وقلنا نبحث عن عدالة الصحابة ف بق------------وله عنه اي عن النبي لما مر وقيل -----------------------------------------------لا لظهوره في الواسطة ف بق--------------وله سمعته امر ونهي-	174	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms197	false	8736519721369810908	108	239	578	1257	1578	300	بلفظ مرادف ب--ان يغير الكلام فلا يجوز لانه قد لا يوفي بالمقصود ومنعه اي النقل مطلقا ابن سيرين وثعلب والرازي من الحنفية وروي المنع عن ابن عمر رضي الله عنهما حذرا من التفاوت وان ظن الناقل عدمه فان العلماء كثيرا ما يختلفون في معني الحديث المراد واجيب بان الكلام في المعني الظاهر لا فيما يختلف فيه كما انه ليس الكلام فيما تعبد بالفاظه كالاذان والتشهد --------والتكبير والتسليم مسالة الصحيح يح-----------------------------------------------تج بقول الصحابي قال النبي صلي الله عليه وسلم لانه ظاهر في سماعه منه وقيل لا يحتج به لاحتمال ان يكون بينه وبينه-------------- صحابي اخر وقلنا يبحث عن عدالة الصحابة او تابعي وكذا بقوله عن- اي عن النبي علي الاصح لظهوره في السماع منه ايضا وان كان دون الاول وقيل لا لظهوره في الواسطة علي ما سبق وكذا بقوله سمعته امر ونهي	197	4353504212879181491	438	722.5	352	751	58.32223892211914	67	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms175	true	1891752474539778238	0	57	0	291	1516	300	لظهوره في صدور امر ونهي منه وقيل لا لجواز ان يطلقهما الراوي علي ما ليس بامر ولا نهي تسمحا او بقوله امرنا او نحوه مما بني للمفعول كنهينا او اوجب او حرم علينا او رخص لنا--------------------------- لظهور ان فاعلها النبي وقيل -------------------لا لاحتمال ان يكون الامر والناهي بعض الولاة والايجاب والتحريم والترخيص استنباط- من قاءله و----------- بقوله	175	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms197	false	8736519721369810908	239	299	1257	1574	1578	300	لظهوره في صدور امر ونهي منه وقيل لا لجواز ان يطلقهما الراوي علي ما ليس بامر ولا نهي تسمحا او------ امرنا او ----------------------نهينا او اوجب او حرم وكذا---- رخص ببناء الجميع للمفعول في الاظهر لظهور ان فاعلها النبي صلي الله عليه وسلم وقيل لا لاحتمال ان يكون الامر والناهي بعض الولاة والايجاب والتحريم والترخيص استنباطا من قاءله والاكثر يحتج بقوله	197	4353504212879181491	248	430.5	198	349	71.06017303466797	44	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms175	true	1891752474539778238	57	300	291	1516	1516	300	من السنة كذا لظهوره في سنة النبي وقيل لا لجواز ارادة سنة البلد فكنا معاشر الناس نفعل في عهده صلي الله عليه وسلم --وكان الناس يفعلون في عهده صلي الله عليه وسلم فكنا نفعل في عهده صلي الله عليه وسلم لظهوره في تقرير النبي عليه وقيل لا لجواز ين لا يعلم به فكان الناس يفعلون فكانوا لا يقطعون في الشء التافه قالته عاءشة رضي الله عنها لظهور ذلك في جميع الناس الذي هو اجماع وقيل لا لجواز ارادة ناس مخصوصين وعطف الصور بالفاء --اشارة الي ان كل صورة دون ما قبلها -----رتبة ولهذا كان تعبيري في عنه وسمعته بالفاء اولي من تعبيره فيهما بالواو ووجه كون الاخيرتين دون ما قبلهما عدم التصريح بكون ذلك في عهده صلي الله عليه وسلم ووجه كون الاخيرة دون ما قبلها عدم التصريح بما يعود عليه ضمير كانوا خاتمة في مراتب التحمل مستند غير الصحابي في الرواية احدي عشرة قراءة الشيخ عليه املاء من حفظه او من كتابه فتحديثا بلا ام---لاء فقراءته عليه اي علي الشيخ فسماعه بقراءة غيره علي الشيخ ويسمي هذا والذي قبله بالعرض فمناولة او مكاتبة مع اج--ازة كان يدفع له الشيخ اصل سماعه او فرعا مقابلا به او يكتب شيءا من حديثه لحاضر عنده او غاءب عنه ويقول له اجزت لك روايته عني ف--اجازة بلا--- مناولة ولا مكاتبة لخاص في خاص ---كاجزت لك رواية البخاري فخاص في عام ---كاجزت لك رواية ج-يع مسموعاتي فعام في خاص ---كاجزت لمن ادركني رواية مسلم ف عام في عام ---كاجزت لمن عاصرني رواية جميع مروياتي فلفلان ومن يوجد-	175	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms198	false	5498097737319671514	0	188	0	947	1540	300	من السنة---- لظهوره في سنة النبي وقيل لا لجواز ارادة سنة البلد فكنا معاشر الناس نفعل في عهده صلي الله عليه وسلم او كان الناس يفعلون في عهده صلي الله عليه وسلم فكنا نفعل في عهده صلي الله عليه وسلم لظهوره في تقرير النبي----- وقيل لا لجواز ان لا يعلم به فكان الناس يفعلون فكانوا لا يقطعون في الشء التافه قالته عاءشة ل--------------ظهور ذلك في جميع الناس الذي هو اجماع وقيل لا لجواز ارادة ناس مخصوصة- وعطف الصور بالفاء للاشارة الي ان كل صورة دون ما قبلها في الرتبة وم----------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن ذلك يستفاد حكاية الخلاف الذي في الاول في غيرها وقد تقدم بيانه------------------------------------ خاتمة---------------- مستند غير الصحابي في الرواي----------ة قراءة الشيخ عليه املاء و--------------------تحديثا من غير املاء فقراءته عليه اي علي الشيخ فسماعه بقراءة غيره علي الشيخ فالمناول------------------------------------ة مع الاجازة كان يدفع له الشيخ اصل سماعه او فرعا مقابلا ب---------------------------------------------ه ويقول له اجزت لك روايته عني فالاجازة من غير مناول-----------ة لخاص في خاص نحو اجزت لك رواية البخاري فخاص في عام نحو اجزت لك رواية جميع مسموعاتي فعام في خاص نحو اجزت لمن ادركني رواية مسلم ف-عام في عام نحو اجزت لمن عاصرني رواية جميع مروياتي فلفلان ومن يوجد	198	4353504212879181491	834	1422.5	666	1258	66.29570770263672	147	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms176	true	4400657493908074034	0	81	0	437	1542	300	من نسله تبعا له ف--مناولة او مكاتبة بلا اجازة ان قال معها هذا من سماعي فاعلام بلا اجازة كان يقول هذا الكتاب من مسموعاتي علي فلان ف--وصية كان يوصي بكتاب الي غيره ليرويه عنه عند سفره او موته فوج--ادة كان يجد حديثا او كتاب---------ا بخط شيخ معروف والمختار جواز الرواية بالمذكورات التصريح بهذا من زيادتي والقول بامتناع الرواية بالاربعة التي قبل الوجادة مردود بانها ارفع من الوجادة والرواية بها جاءزة عند الشافعي وغيره فالاربعة اولي لا اج-------------------------------------------------------------------------------------------------------ازة من يوجد من نسل	176	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms198	false	5498097737319671514	188	253	947	1298	1540	300	من نسله تبعا له فالمناولة -------من غير اجازة فال-----------------------اعلام ك----------ان يقول هذا الكتاب من مسموعاتي علي فلان فالوصية كان يوصي بكتاب الي غير-----------ه عند سفره او موته فالوجادة كان يجد--------- كتابا او حديثا بخط شيخ معروف ومنع ابراهيم الحربي وابو الشيخ الاصفهان---------------ي والق---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اضي الحسين والماوردي الاجازة اقسامها السابقة و منع قوم العامة منها دون الخاصة و منع القاضي ابو الطيب اجازة من يوجد من نسل	198	4353504212879181491	188	142.5	148	555	33.87387466430664	29	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms176	true	4400657493908074034	258	300	1343	1542	1542	300	ركنا في المجته-د وهو الاصح وقيل يعتبرون بناء علي انها ركن فيه فعليه لا يعتبر وفاق الفاسق وقيل يعتبر----------------------------------------------------- في حق نفسه دون غيره وقيل يعتبر--------------------------------------------------------------- ان بين ماخذه في مخالفته بخلاف ما اذا لم يبينه اذ ليس عنده ما يمنعه ان-	176	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms199	false	1804427786181540092	207	269	1152	1464	1618	300	ركنا في الاجتهاد وهو الصحيح كما سياتي في بابه فحصل مما ذكر ان في اعتبار -----وفاق الفاسق قولين وزاد عليهما قوله وثالثها اي الاقوال في الفاسق يعتبر وفاقه في حق نفسه دون غيره فيكون اجماع العدول حجة عليه ان وافقهم وعلي غيره مطلقا ورابعها يعتبر وفاقه ان بين ماخذه في مخالفته بخلاف ما اذا لم يبينه اذ ليس عنده ما يمنعه عن	199	4353504212879181491	128	205.5	98	317	40.37854766845703	25	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms176	true	4400657493908074034	116	205	620	1083	1542	300	من صناعة المحدثين فلتطلب-- منهم و---------منها علي ترتيب ما مر-- املي علي حدثني قرات عليه قرء عليه وانا اسمع اخبرني اجازة ومناولة او مكاتبة اخبرني اجازة انباني مناولة او مكاتبة اخبرني اعلاما اوصي الي وجدت بخطه وقد اوضحت الكلام علي ذلك مع مراتب التحمل في شرح الفية العراقي وقولي او مكاتبة في الموضعين مع افادة تاخر الحديث عن الاملاء من زيادتي 1 الكتاب الثالث في الاجماع------------------ وهو اتفاق مجتهدي الامة 1 بالقول او الفعل او التقرير بعد وفاة------ محمد صلي الله عليه وسلم في عصر علي اي امر كان	176	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms199	false	1804427786181540092	4	63	22	338	1618	300	من صناعة المحدثين فليطلبها منهم من يريدها منها علي ترتيب ما تقدم املي علي حدثني قرات عليه قرء عليه وانا اسمع اخبرني اجازة ومناول----------ة اخبرني اجازة انباني مناولة اخبر----------ني اعلاما اوصي الي وجدت بخطه-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الكتاب الثالث في الاجماع من الادلة الشرعية وهو اتفاق مجتهد -الامة----------------------------- بعد وفاة نبيها محمد صلي الله عليه وسلم في عصر علي اي امر كان	199	4353504212879181491	271	459.0	219	500	54.20000076293945	45	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms177	true	-5219828881414343147	59	128	309	690	1543	300	اختصاصه اي الاجماع بالمجتهدين بان لا يتجاوزهم الي غيرهم فلا عب-----------------------------رة باتفاق غيرهم قطعا ولا بوفاقه لهم في الاصح وقيل يعتبر--------------------------------- مطلقا وقيل يعتبر في المش-----------------------هور دون الخفي كدقاءق الفقه وقيل يعتبر وفاق ال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اصولي لهم في الفروع---------------------------- لتوقف استنباطها علي الاصول قلنا هو غير مجتهد------ بالنسبة اليها و علم اختصاصه -------بالمسلمين لان الاسلام شرط في المجته-د الماخوذ في حد-----------------------ه فلا عبرة بوفاق الكافر ولو ببدعة ولا بخلافه و علم	177	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms199	false	1804427786181540092	77	191	415	1067	1618	300	اختصاصه اي الاجماع بالمجتهدين بان لا يتجاوزهم الي غيرهم وهو اي الاختصاص بهم اتفاق اي فلا عبرة باتفاق غيرهم وهل يعتبر وفاق غيرهم لهم نبه عليه بقوله واعتبر قوم وفاق العوام للمجتهدين مطلقا----------- اي المشهور والخفي وقوم في المشهور دون الخفي كدقاءق الفقه بمعني اطلاق ان الامة اجمعت اي ليصح هذا الاطلاق لا بمعني افتقار الحجة اللازمة للاجماع اليهم خلافا للادمي في قوله بالثاني ويدل له التفرقة بين المشهور والخفي و اعتبر اخرون الاصولي ف----ي الفروع فيعتبر وفاقه للمجتهدين فيها لتوقف استنباطها علي الاصول والصحيح المنع لانه عامي بالنسبة اليها و علم اختصاص الاجماع بالمسلمين لان الاسلام شرط في الاجتهاد الماخوذ في تعريفه فخرج من نكره ببدعته فلا عبرة بوفاقه ولا -----------------خلافه و علم	199	4353504212879181491	266	397.5	216	684	38.88888931274414	35	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms177	true	-5219828881414343147	160	249	857	1278	1543	300	الواحد وقيل مخالفة الثلاثة دون الاقل منهم وقيل من ب----------لغ عدد التواتر دون من لم يبلغه اذا كان غيرهم اكثر منه وقيل يكفي اتفاق كل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ من ا-----------------------------------------------------هل مكة واهل المدينة واهل الحرمين وقيل غير ذلك فعلم ان اتفاق كل من هءلاء ليس بحجة في الاصح وهو ما صرح به الاصل لانه اتفاق بعض----------------------- مجتهدي الام--------------------------------------------------------------ة لا كلهم و ----------------------علم عدم انعقاده في حياة محمد- صلي الله عليه وسلم لا-----------------------نه ان وافقهم فالحجة في قوله والا فلا اعتبار بقولهم دونه و علم انه لو لم يكن في العصر الا مجتهد	177	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms200	false	7327746361286888700	0	140	0	726	1587	300	الواحد وثالثها تضر الثلاثة دون الواحد والاثنين ورابعها يضر بالغ عدد التواتر دون من لم يبلغه اذا كان غيرهم اكثر منهم وخامسها تضر مخالفة من خالف ان ساغ الاجتهاد في مذهبه بان كان للاجتهاد فيه مجال كقول ابن عباس بعدم العول فان لم يسع كقوله بجواز ربا الفضل فلا تضر مخالفته وسادسها تضر مخالفة من خالف ولو كان واحدا في اصول الدين لخطره دون غيره من العلوم وسابعها لا يكون الاتفاق مع مخالفة البعض اجماعا بل يكون حجة اعتبارا للاكثر و ------------------علم ------------------------------------------------------------انه اي الاجماع لا يختص بالصحابة لصدق مجتهد- الامة في عصر بغيرهم وخالف الظاهرية فقالوا يختص بها لكثرة غيرهم كثرة لا تنضبط فيبعد اتفاقهم علي شء و علم عدم انعقاده في حياة النبي صلي الله عليه وسلم من قوله بعد وفاته ووجهه انه ان وافقهم فالحجة في قوله والا فلا اعتبار بقولهم دونه و علم ان-------------- التابعي المجتهد	200	4353504212879181491	235	293.0	183	819	28.69352912902832	37	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms177	true	-5219828881414343147	239	273	1239	1401	1543	300	و علم انه لو لم يكن في العصر الا مجتهد واحد لم يكن قوله اجماعا اذ اقل ما يصدق به اتفاق مجتهد الامة اثنان وليس قوله حجة علي----- المختار لانتفاء الاجماع عن الواحد وقيل	177	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms201	false	1924381814016915596	268	300	1435	1587	1587	300	و علم انه لم ---يكن في العصر الا مجتهد واحد لم يحتج به----------- اقل ما يصدق به اتفاق مجتهد الامة اثنان وهو اي عدم الاحتجاج به المختار لانتفاء الاجماع عن الواحد وقيل-	201	4353504212879181491	124	209.0	98	167	74.25149536132812	24	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms178	true	7649625123634960550	107	159	525	774	1503	300	و علم ان اتفاق الامم السابقين علي امة محمد صلي الله عليه وسلم غير اجماع وليس حجة في مل-------------ته في------------ الاصح لاختصاص دليل حجية الاجماع بامته لخبر- ابن ماجة وغيره ان امتي لا تجتمع علي ضلالة وقيل انه حجة بناء علي ان شرعهم شرع لنا وسياتي بيان-----ه و علم ان اتفاقهم اي	178	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms202	false	-3654297632330190335	208	263	1144	1406	1593	300	و علم ان اجماع الامم السابقين علي امة محمد صلي الله عليه وسلم غير -----------حجة في ملته حيث اخذ امته في التعريف وهو الاصح لاختصاص دليل حجية الاجماع بامته كحديث ابن ماجه وغيره ان امتي لا تجتمع علي ضلالة وقيل انه حجة بناء علي ان شرعهم شرع لنا وسياتي الكلام فيه و علم انه اي -------	202	4353504212879181491	214	382.0	167	280	76.42857360839844	42	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms178	true	7649625123634960550	59	293	282	1471	1503	300	القياس لكونه ظنيا في الاغلب يجوز مخالفته لارجح منه فلو جاز الاجماع عنه لجاز مخالف-ة الاجماع قلنا------ انما يجوز مخالفة القياس اذا لم يجمع علي ما ثبت به وقد اجمع علي تحريم اكل شحم الخنزير قياسا علي لحمه فيهما اي ما ذكر هو الاصح في المسالتين كما تقرر و علم ان اتفاق الامم السابقين علي امة محمد ص-------------------------------لي الله عليه وسلم غير اجماع وليس حجة في ملته في الاصح لاختصاص دليل حجية الاجماع بامته لخبر ابن ماجة وغيره ان امتي لا تجتمع علي ضلالة وقيل انه حجة بناء علي ان شرعهم شرع لنا وسياتي بيانه و علم ان اتفاقهم اي المجتهدين في عصر علي احد --قولين لهم قبل استقرار الخلاف بينهم بان قصر الزم-ن بين الاختلاف والاتفاق جاءز ولو كان الاتفاق من الحادث بعد ذوي القولين بان ماتوا ونشا غيرهم--------------------- لصدق ---حد الاجماع ---بكل من الا-----تفاقين و-----لجوا---------ز ان يظهر مستند جلي يجتمعون عليه وقد اجمعت الصحابة علي دفنه صلي الله عليه وسلم في بيت عاءشة بعد اختلافهم الذي لم يستقر وكذا --اتفاق هءلاء اي ذوي القولين لا من بعدهم بعده اي بعد استقرار الخلاف بان طال زمنه فانه جاءز لا اتفاق من بع------------------------------------------------------------دهم في الاصح اما الاول فلصدق حد الاجماع به وهذا ما صححه النووي في شرح مسلم وقيل لا لان استقرار الخلاف بينهم يتضمن اتفاقهم علي ج-از الاخذ بكل من شقي الخلاف باجتهاد او تقليد فيمتنع اتفاقهم---- علي احدهما قلنا---------------- تضمن ما ذكر مشروط بعدم الاتفاق---- علي احدهما---- فاذا وجد فلا اتفاق قبله	178	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms203	false	-3019664960972286133	16	213	96	1144	1607	300	القياس لكونه ظنيا في الاغلب يجوز مخالفته لارجح منه فلو جاز الاجماع عنه لجاز مخالفته الاجماع واجيب بانه انما يجوز مخالفة القياس اذا لم يجمع علي ما ثبت به وقد اجمع علي تحريم---- شحم الخنزير قياسا علي لحمه ----------------------------------------------------------------------------وعلي اراقة نحو الزيت اذا وقعت فيه فارة قياسا ع--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لي السمن و علم ان اتفاقهم اي المجتهدين في عصر علي احد القولين لهم قبل استقرار الخلاف بينهم بان قصر الزمان بين الاختلاف والاتفاق جاءز ولو كان الاتفاق من الحادث بعدهم -----------ان ماتوا ونشا غيرهم فانه يعلم جوازه ايضا لصدق تعريف الاجماع علي كل من هذين الاتفاقين ووجه الجواز انه يجوز ان يظهر مستند جلي يج-معون عليه وقد اجمعت الصحابة علي دفنه صلي الله عليه وسلم في بيت عاءشة بعد اختلافهم الذي لم يستقر واما الاتفاق ---------------------------------بعده اي بعد استقرار الخلاف منهم هو قيد للاتفاق المقدر فمنعه الامام الرازي مطلقا وجوز الامدي مطلقا وقيل يجوز الا ان يكون مستندهم في الاختلاف قاطعا فلا يجوز حذرا من الغاء القاطع واحتج المانع ب------------------ان استقرار الخلاف بينهم يتضمن اتفاقهم علي جواز الاخذ بكل من شقي الخلاف باجتهاد او تقليد فيمتنع اتفاقهم بعد علي احد الشقين واجاب المجوز بان تضمن ما ذكر مشروط بعدم الاتفاق بعد علي احد الشقين فاذا وجد فلا اتفاق قبله	203	4353504212879181491	742	1209.0	597	1367	54.27944564819336	123	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms179	true	7398897483193158629	0	53	0	287	1589	300	الاختلاف قاطعا فلا يجوز حذرا من الغاء القاطع----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والخلاف مبني علي انه لا يشترط انقراض العصر فان اشترط جاز الاتفاق مطلقا قطعا والترجيح من زيادتي----------------------------------------------------------- واما الثاني فلانه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لو انقدح وجه في سقوط الخلاف لظهر للمختلفين لطول زمنه------------------------------------ وقيل يجوز------ لجواز ظهور سقوطه ------لغير المختلفين دونهم------ و علم ان التمسك باقل ما قيل	179	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms203	false	-3019664960972286133	163	300	872	1607	1607	300	الاختلاف قاطعا فلا يجوز حذرا من الغاء القاطع واحتج المانع بان استقرار الخلاف بينهم يتضمن اتفاقهم علي جواز الاخذ بكل من شقي الخلاف باجتهاد او تقليد فيمتنع اتفاقهم بعد علي احد الشقين واجاب المجوز بان تضمن ما ذكر مشروط بعدم الاتفاق بعد علي احد الشقين فاذا وجد فلا اتفاق قبله والخلاف مبني علي انه لا يشترط انقراض العصر فان اشترط جاز الاتفاق مطلقا قطعا وفيما نسبه المصنف الي الامام والامدي انقلاب والواقع ان الامام جوز والامدي منع واما الاتفاق من غيرهم اي من غير المختلفين بعد استقرار الخلاف بان ماتوا ونشا غيرهم فالاصح انه ممتنع ان طال الزمان اي زمان الاختلاف اذ لو انقدح وجه في سقوطه------ لظهر للمختلفين بخلاف ما اذا قصر فقد لا يظهر لهم ويظهر لغيرهم وقيل يجوز مطلقا لجواز ظهور سقوط الخلاف لغير المختلفين دونهم مطلقا و علم ان التمسك باقل ما قيل-	203	4353504212879181491	242	386.0	196	742	32.61455535888672	40	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms179	true	7398897483193158629	204	273	1055	1446	1589	300	الاجماع القولي اما السكوتي بان ياتي بعضهم اي بعض المجتهدين بحكم- ويسكت الباقون عنه وقد علموا به وكان السكوت مجردا عن امارة رضا وسخط بضم السين واسكان الخاء وبتفحهما خلاف الرضا والحكم اجتهادي تكليفي ومضي مهلة النظر عادة فاجماع وحجة في الاصح---------------------------------------------- لان سكوت العلماء في مثل ذلك يظن منه الموافقة عادة وقيل----------------------------------------------------------------------------------------------------- ليس باجماع ولا حجة-- لاحتمال السكوت لغير الموافقة كالخوف والمهابة والتردد في الحكم وعزي-- هذا------ للشافعي	179	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms204	false	-5199932820100361438	70	145	351	778	1530	300	الاجماع ال-----------سكوتي بان يقول--------- بعض المجتهدين -حكما ويسكت الباقون عنه بعد العلم به الي اخر ما سياتي في صورته فثالثهما ا---------------------------------------------------------------------------------------------------ي الاقوال فيه انه حجة لا اجماع وثانيها انه حجة واجماع لان سكوت العلماء في مثل ذلك يظن منه الموافقة عادة ونفي الثالث اسم الاجماع لاختصاص مطلقه عنده بالقطعي اي المقطوع فيه بالموافقة بخلاف الثاني كما سياتي واولها ليس بحجة-- ولا اجماع لاحتمال السكوت لغير الموافقة كالخوف والمهابة والتردد في المسالة ونسب هذا القول للشافعي	204	4353504212879181491	207	282.5	166	549	37.704917907714844	29	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms179	true	7398897483193158629	60	118	321	608	1589	300	حق لانه تمسك بما اجمع عليه مع كو-----ن الاصل عدم وجوب ما زاد عليه كاختلاف- العلماء-------- في دية الذمي الكتابي---------- فقيل كدية المسلم وقيل كنصفها وقيل كثلثها فاخذ به الشافعي لذلك------------------------------------------ فان دل دليل علي وجوب الاكثر اخذ به ك------غسلات ولوغ الكلب قيل انها ثلاث وقيل -----سبع ودل عليه خير الصحيحين-------- فاخذ به و علم انه اي الاجماع	179	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms204	false	-5199932820100361438	0	71	0	359	1530	300	حق لانه تمسك بما اجمع عليه مع ضميمة ان الاصل عدم وجوب ما زاد عليه مثاله ان العلماء اختلفوا في دية الذمي الواجبة علي قاتله فقيل كدية المسلم وقيل كنصفها وقيل كثلثها فاخذ به الشافعي للاتفاق علي وجوبه ونفي وجوب الزاءد عليه بالاصل فان دل دليل علي وجوب الاكثر اخذ به كما في غسلات ولوغ الكلب قيل انها ثلاث وقيل انها سبع ودل حديث---- الصحيحين علي سبع فاخذ به اما--------- الاجماع	204	4353504212879181491	252	407.5	198	372	67.74193572998047	44	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms179	true	7398897483193158629	114	201	589	1044	1589	300	علم انه اي الاجماع قد يكون في ديني كصلاة وزكاة ودنيوي كتدبير الجيوش-------- وامور الرعي----------------------ة وعقلي لا تتوقف صحته اي الاجماع عليه كحدوث العالم ووحدة الصانع فان توقفت--------------------------------------- صحة الاجماع عليه كثبوت الباري والنبوة لم- يحتج فيه بالاجماع والا لزم الدور ولغوي من زيادتي ككون الفاء للتعقيب و عل------م انه ا---ي الاجماع ----------------------------------------------------------------------------------------------------لا بد له----------- من مستند اي دليل والا لم يكن لقيد الاجتهاد الماخوذ في حد---ه معني وهو الاصح ل-ان القول في الاحكام بلا مستند خطا وقيل يجوز حصوله ب----غير مستند بان يلهموا الاتفاق علي صواب	179	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms206	false	1243361592993657345	89	203	447	1037	1544	300	علم انه اي الاجماع قد يكون في امر --------------دنيوي كتدبير الجيوش والحروب وامور الرعية وديني كالصلاة والزكاة وعقلي لا تتوقف صحته اي الاجماع عليه كحدوث العالم ووحدة الصانع لشمول اي امر الماخوذ في تعريفه لذلك اما ما تتوقف صحة الاجماع عليه كثبوت الباري والنبوة فلا يحتج فيه باج--ماع والا لزم الد-------------------------------------ور ولا يشترط فيه اي في الاجماع امام معصوم وقال الروافض يشترط ولا يخلو الزمان عنه وان لم تعلم عينه والحجة في قوله فقط وغيره تبع له ولا بد له اي للاجماع من مستند وا--------لا لم يكن لقيد الاجتهاد الماخوذ في تعريفه معني وهو الصحيح فان القول في الدين-- بلا مستند خطا وقيل يجوز ان يحصل من غير مستند بان يلهموا الاتفاق علي صواب	206	4353504212879181491	351	564.0	279	653	53.751914978027344	55	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms180	true	-3662870687436251984	2	42	10	223	1521	300	حجة بشرط الانقراض وقيل حجة ان ---------------------------------------------------------------كان فتيا لا حكما لان الفتيا يبحث فيها عادة فالسكوت عنها رض----ا بخلاف الحكم وقيل------------------- عكسه----------------------- لصدور الحكم عادة بعد البحث مع العلماء واتفاقهم بخلاف الفتيا و-قيل-------- حجة ان ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كان الساكتون اقل من القاءلين	180	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms204	false	-5199932820100361438	155	270	824	1376	1530	300	حجة بشرط الانقراض لا من ظهور المخالفة بينهم بعده بخلاف ما قبله وقال ابن ابي هريرة انه حجة ان كان فتيا لا حكما لان الفتيا يبحث فيها عادة فالسكوت عنها رضا بها بخلاف الحكم و قال ابو اسحاق المروزي عكسه اي انه حجة ان كان حكما لصدوره ع-----ادة بعد البحث مع العلماء واتفاقهم بخلاف الفتيا و قال قوم انه حجة ان وقع فيما يفوت استدراكه كاراقة دم واستباحة فرج لان ذلك لخطره لا يسكت عنه الا راض به بخلاف غيره و قال قوم انه حجة ان وقع في عصر الصحابة لانهم لشدتهم في الدين لا يسكتون عما لا يرضون به بخلاف غيرهم فقد يسكتون و قال قوم انه حجة ان كان الساكتون اقل من القاءلين	204	4353504212879181491	189	325.5	154	557	33.93177795410156	29	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms180	true	-3662870687436251984	97	143	493	725	1521	300	السكوت-------- بامارة الرضا ف----اجماع قطعا او بامارة السخط فليس باجماع قطعا و-ما لو كان الحكم قطعيا لا -------------------------------------------------------------------------------------------------------اجتهاد-------------يا او لم يكن تكليفيا نحو عمار افضل من حذيفة او --عكسه فالسكوت علي القول---------- بخلاف المعلوم في الاولي وعلي ما قيل في الثانية لا يدل علي شء و--ما	180	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms205	false	-1410714326754004311	200	272	1055	1417	1563	300	السكوت المقترن بامارة الرضا فانه اجماع قطعا او------- السخط فليس باجماع قطعا وعما اذا لم تبلغ المسالة كل المجتهدين او لم يمض زمن مهلة النظر فيها عادة فلا يكون في محل الاجماع السكوتي وعما اذا لم تكن في محل الاجتهاد بان كانت قطعية او لم تكن تكليفية نحو عمار افضل من حذيفة او العكس- فالسكوت علي القول في الاولي بخلاف المعلوم فيها----- وعلي ما قيل في الثانية لا يدل علي شء وانما	205	4353504212879181491	194	296.5	154	375	51.733333587646484	30	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms180	true	-3662870687436251984	153	234	772	1199	1521	300	مسالة الاص-ح امكانه اي الاجماع وقيل لا يمكن-- عادة كالاجماع علي اكل طعام واحد وقول كلمة واحدة في وقت واحد قلنا----- هذا لا جامع لهم عليه لاختلاف شهواتهم ودواعيهم بخلاف الحكم الشرعي اذ يجمعهم عليه الدليل الذي يتفقون علي مقتضاه و الاص-ح انه بعد امكانه حجة شرعية وان نقل احادا قال تعالي ومن يشاقق الرسول الاية توعد فيها علي اتباع غير سبيل المءمنين فيجب اتباع سبيلهم وهو قولهم او فعلهم فيكون حجة وقيل لا------ لقوله تعالي فان تنازعتم في شء فردوه	180	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms206	false	1243361592993657345	223	300	1137	1544	1544	300	مسالة الصحيح امكانه اي الاجماع وقيل انه ممتنع عادة كالاجماع علي اكل طعام واحد وقول كلمة واحدة في وقت واحد واجيب بان هذا لا جامع لهم عليه لاختلاف شهواتهم ودواعيهم بخلاف الحكم الشرعي اذ يجمعهم عليه الدليل----------------------- و الصحيح انه بعد امكانه حجة في الشرع----------- قال تعالي ومن يشاقق الرسول الاية توعد فيها علي اتباع غير سبيل المءمنين فيجب اتباع سبيلهم وهو قولهم او فعلهم فيكون حجة وقيل ليس بحجة لقوله تعالي فان تنازعتم في شء فردوه-	206	4353504212879181491	369	665.5	297	442	83.48416137695312	67	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms180	true	-3662870687436251984	234	300	1199	1521	1521	300	الي الله والرسول اقتصر علي الرد الي الكتاب والسنة قلنا وقد دل الكتاب علي حجيته كما مر انفا وقيل لا الا ان نقل احادا لانه قطعي فلا يثبت بخبر الواحد و الاص-ح انه بعد حجيته قطعي فيها ان- اتفق المعتبرون علي انه اجماع لا ان------------------------------------------------------------------------------------------------ اختلفوا في ذلك كالسكوتي ف-----------------------------------------------------------------------------------------انه ظني وقيل ظني مطلقا -اذ المجمعون عن ظن لا يمتنع- خطءهم والاجماع عن قطع غير م-حقق-	180	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms207	false	-3347324487306451167	0	87	0	445	1571	300	الي الله والرسول اقتصر علي الرد الي الكتاب والسنة قلنا وقد دل الكتاب علي حجيته كما تقدم----------------------------------------------------------- و الصحيح انه بعد حجيته قطعي فيها حيث اتفق المعتبرون علي انه اجماع كان صرح كل من المجمعين بالحكم الذي اجمعوا عليه من غير ان يشذ منهم احد لاحالة العادة خطاهم جملة لا حيث اختلفوا في ذلك كالسكوتي وما ندر مخالفه فهو علي القول بانه اجماع محتج به ظني للخلاف فيه وقال الامام الرازي والامدي انه ---------ظني مطلقا لان المجمعين عن ظن لا يستحيل خطءهم والاجماع عن قطع غير متحقق	207	4353504212879181491	236	367.5	187	513	46.00389862060547	41	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms181	true	-7772844200101670946	9	211	47	1109	1537	300	بالمخالفة حرام للتوعد عليه -بالتوعد علي اتباع غير سبيل المءمنين في الاية السابقة فعلم من حرمة خرقه تحريم احداث قول ثالث في مسالة اختلف اهل عصر فيها علي قولين و احداث --تفصيل بين مسالتين لم يفصل بينهما اهل عصر ان خرقاه اي ان خرق الثالث والتفصيل الاجماع بان خالفا ما اتفق عليه اهل --عصر بخلاف ما اذا لم يخرقاه وقيل هما خارقان مطلق--------ا لان الاختلاف علي قولين يستلزم الاتفاق علي امتناع العدول عنهما وعدم التفصيل بين مسالتين يستلزم الاتفاق علي امتناعه قلنا------ الاستلزام ممنوع فيهما مثال الثالث --خارقا ما-------- قيل ان الاخ ي---سقط الجد وقد اختلفت الصحابة فيه علي قولين قيل يسقط بالجد وقيل يشاركه كاخ فاسقاط الجد به خارق لما اتفق عليه القولان من ان له نصيبا وم------ثاله غير --خارق ما قيل انه يحل متروك التسمية سهوا لا عمدا وعليه ا--لحن-في و---قيل يحل مطلقا وعليه الشافعي وقيل يحرم مطلقا فالفارق----------------- موافق لمن لم يفرق في بعض ما قاله ومثال التفصيل --خارقا ما لو قيل بتوريث العمة دون الخالة او --عكسه وقد اختلفوا في توريثهما مع اتفاقهم علي ان العلة فيه او في عدمه كونهما من ذوي الارحام فتوريث احداهما دون الاخري خارق للاتفاق ومثال-------ه غير --خارق ما قلنا انه تجب الزكاة في مال الصبي دون الحلي المباح وقيل -----------------تجب فيهما وقيل	181	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms207	false	-3347324487306451167	88	300	451	1571	1571	300	بالمخالفة حرام للتوعد عليه حيث توعد علي اتباع غير سبيل المءمنين في الاية السابقة فعلم------------- تحريم احداث قول ثالث في مسالة اختلف اهل عصر فيها علي قولين و احداث التفصيل بين مسالتين لم يفصل بينهما اهل عصر ان خرقاه اي ان خرق الثالث والتفصيل الاجماع بان خالفا ما اتفق عليه اهل العصر بخلاف ما اذا لم يخرقاه وقيل هما خارقان مطلقا اي ابدا لان الاختلاف علي قولين يستلزم الاتفاق علي امتناع العدول عنهما وعدم التفصيل بين مسالتين يستلزم الاتفاق علي امتناعه واجيب بمنع الاستلزام فيه------ما مثال الثالث الخارق- ما حكي ابن حزم ان الاخ لا يسقط الجد وقد اختلف- الصحابة فيه علي قولين قيل يسقط بالجد وقيل يشاركه كاخ فاسقاطه بالاخ خا-رق لما اتفق عليه القولان من ان له نصيبا ومثال الثالث غير الخارق ما قيل ي----حل متروك التسمية سهوا لا عمدا وعليه ابو حنيفة وقد قيل يحل مطلقا وعليه الشافعي وقيل يحرم مطلقا فالفارق بين السهو والعمد موافق لمن لم يفرق في بعض ما قاله ومثال التفصيل الخارق- ما لو قيل بتوريث العمة دون الخالة او العكس- وقد اختلفوا في توريثهم- مع اتفاقهم علي ان العلة فيه او في عدمه كونهما من ذوي الارحام فتوريث احداهما دون الاخري خارق للاتفاق ومثال التفصيل غير الخارق ما قيل -----تجب الزكاة في مال الصبي دون الحلي المباح وعليه الشافعي وقد قيل تجب فيهما وقيل-	207	4353504212879181491	991	1791.5	801	1155	85.80086517333984	168	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms181	true	-7772844200101670946	211	300	1109	1537	1537	300	لا تجب فيهما فالمفصل موافق لمن لم يفصل في بعض ما قاله و علم-------------------- انه يجوز احداث---------- اي اظهار دليل لحكم او تاويل لدليل ليوافق غيره او علة لحكم غير ما ذكروه من الدليل والتاويل والعلة لجواز تعدد المذكورات ان لم يخرق ما ذك-------روه بخلاف ما اذا خرقه بان قالوا لا دليل ولا تاويل ولا علة غير ما ذكرناه وقيل لا يجوز احداث ذلك--- مطلقا لانه من غير سبيل المءمنين المتوعد علي اتباعه في الاية -----قلنا المتوعد عليه ما خالف سبيلهم لا ما لم يتعرضوا له كما نحن فيه-	181	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms208	false	8678548975781100461	0	97	0	465	1493	300	لا تجب فيهما فالمفصل موافق لمن لم يفصل في بعض ما قاله و علم من حرمة خرق الاجماع انه يجوز احداث دليل لحكم اي اظهاره--------- او تاويل لدليل ليوافق غيره او علة لحكم غير ما ذكروه من الدليل والتاويل والعلة لجواز تعدد المذكورات ان لم يخرق ما ذكر ما ذكروه بخلاف ما اذا خرقه بان قالوا لا دليل ولا تاويل ولا علة غير ما ذكرناه وقيل لا يجوز احداث ما ذكر مطلقا لانه من غير سبيل المءمنين المتوعد علي اتباعه في الاية واجيب بان المتوعد عليه ما خالف سبيلهم لا ما لم يتعرضوا له كما نحن فيه	208	4353504212879181491	411	765.5	325	474	86.7088623046875	81	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms182	true	-3117803211887796068	2	145	6	709	1488	300	انه يمتنع ارتداد الامة في عصر سمعا لخرقه اجماع من قبلهم علي وجوب استمرار الايمان وقيل لا يمتنع سمعا لا يمتنع------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- عقلا قطعا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ لا اتفاقها اي الامة في عصر علي جهل ما اي شء لم تكلف به بان لم تعلمه كالتفضيل بين عمار وحذيفة ف----لا يمتنع اذ لا خطا فيه لعدم التكليف به وقيل يمتنع والا لكان الجهل سبيلا لها فيجب اتباعها فيه وهو باطل قلنا ي-منع انه سبيل لها اذ س-بيل الشخص ما يختاره من قول او فعل لا ما لا يعلمه------------ اما اتفاقها علي جهل ما كلفت به فممتنع قطعا ولا انقسامها اي الامة فرقتين في كل من مسالتين متشابهتين كل من الفرقتين يخطء في مسالة من المسالتين كاتفاق احدي الفرقتين علي وجوب الترتيب في الوضوء وعلي عدم وجوبه في الصلاة الفاءتة والاخري علي العكس فلا يمتنع نظرا في ذلك الي انه ---------------------------------------------------------------لم يخطء الا بعضها بالنظر الي كل مسالة علي	182	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms208	false	8678548975781100461	111	299	528	1490	1493	300	انه يمتنع ارتداد الامة في عصر سمعا لخرقه اجماع من قبلهم علي وجوب استمرار الايمان والخرق يصدق بالفعل والقول كما يصدق الاجماع بهما وهو اي امتناع ارتدادهم سمعا الصحيح لحديث الترمذي وغيره ان الله تعالي لا يجمع امتي علي ضلالة وقيل يجوز ارتدادهم شرعا كما يجوز عقلا وليس في الحديث ما يمنع من ذلك لانتفاء صدق الامة وقت الارتداد واجيب بان معني الحديث انه لا يجمعهم علي ان يوجد منهم ما يضلون به الصادق بالارتداد لا اتفاقها اي الامة في عصر علي جهل ما اي شء لم يكلف به بان لم تعلمه كالتفضيل بين عمار وحذيفة فانه لا يمتنع علي الاصح---- لعدم الخطا في-ه وقيل يمتنع والا -كان الجهل سبيلا لها فيجب اتباعها فيه وهو باطل واجيب بمنع انه سبيل لها لان سبيل الشخص ما يختاره من قول او فعل وعد العلم بالشء ليس من ذلك اما اتفاقها علي جهل ما كلفت به فيمتنع قطعا وفي انقسامها--------- فرقتين في كل من مسالتين متشابهتين كل من الفرقتين مخطء في مسالة من المسالتين تردد العلماء مثاره هل اخطات--------------------------------------------------------------------------------- نظرا------- الي مجموع المسالتين فيمتنع ما ذكر لانتفاء الخطا عنها بالحديث السابق او لم يخطء الا بعضها نظرا --الي كل مسالة علي	208	4353504212879181491	494	830.0	388	1067	46.298030853271484	90	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms182	true	-3117803211887796068	193	300	962	1488	1488	300	لا مانع من كون الاول مغيا ب-----الثاني وهو الاصح في الكل اي كل من المساءل الست كما تقرر ولا يعارضه اي الاجماع بناء علي الاص-ح انه قطعي---------- دليل ق---طعي ولا ظني اذ لا تعارض بين قاطعين لاستحالته اذ التعارض بين شيءين يقتضي خطا احدهما ولا بين قاطع ومظنون لالغاء المظنون في مقابلة القاطع اما الاجماع الظني فيجوز معارضته بظني اخر وموافقته اي الاجماع خبرا لا تدل علي انه عنه لجواز ان يكون عن غيره ولم ينقل لنا استغناء بنقل الاجماع عنه لكنه --اي كونه عنه هو الظاهر ان لم يوجد غيره بمعناه اذ لا بد له من مستند كما مر-- فان وجد فلا لجواز ان يكون الاجماع-	182	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms209	false	1256534063759561614	41	129	204	626	1526	300	لا مانع من كون الاول مغيا بوجود الث-------------------------------------------------------اني وانه اي الاجماع بناء علي الصحيح انه قطعي لا يعارضه دليل لا قطعي ولا ظني اذ لا تعارض بين قاطعين لاستحالة ذلك -----------------------------------ولا بين قاطع ومظنون لالغاء المظنون في مقابلة القاطع وان --------------------------------------موافقته اي الاجماع خبرا لا تدل علي انه عنه لجواز ان يكون عن غيره ولم ينقل لنا استغناء بنقل الاجماع عنه بل ذلك اي كونه عنه هو الظاهر ان لم يوجد غيره بمعناه اذ لا بد له من مستند كما تقدم فان وجد فلا لجواز ان يكون الاجماع	209	4353504212879181491	375	662.5	296	550	68.18181610107422	70	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms183	true	-7234638620709966746	25	139	120	696	1521	300	خاتمة جاحد --مجمع عليه --معلوم من الدين ضر---ورة وهو ما يعرفه منه الخواص والعوام من غير قبول --تشكيك ------------------كوجوب الصلاة والصوم وحرمة الزنا والخمر كافر قطعا ان كان فيه نص لان جحده يستلزم تكذيب النبي صلي الله عليه وسلم فيه وما اوهمه كلام الامدي ومن تبعه ---من ان فيه خلافا ليس بمراد لهم- وكذا ان لم يكن فيه نص جادح------------------------------------ه كافر في الاصح لما --مر وقيل لا لعدم النص وخرج ب---------------------------------------------------------------------------------------------------المجمع عليه غيره وان كان فيه نص وبالمعلوم ضرورة غيره كفساد الحج بالوطء- قبل الوقوف وان كان فيه نص----------- كاستحقاق بنت الابن السدس مع البنت ----------لقض--اء النبي صلي الله عليه وسلم به كما رواه البخاري وبا------لدين المجمع عليه المعلوم من غيره ضرورة كوجود بغداد	183	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms209	false	1256534063759561614	161	299	788	1522	1526	300	خاتمة جاحد المجمع عليه المعلوم من الدين بالضرورة وهو ما يعرف- منه الخواص والعوام من غير قبول للتشكيك فالتحق بالضروريات كوجوب الصلاة والصوم وحرمة الزنا والخمر كافر قطعا-------------- لان جحده يستلزم تكذيب النبي صلي الله عليه وسلم فيه وما اوهمه كلام الامدي وابن الحاجب من ان فيه خلافا ليس بمراد لهما وكذا المجمع عليه المشهور بين الناس المنصوص عليه كحل البيع جاحده كافر في الاصح لما تقدم وقيل لا لجواز ان يخفي عليه وفي غير المنصوص من المشهور تردد قيل يكفر جاحده لشهرته وقيل لا لجواز ان يخفي عليه ولا يكفر جاحده المجمع عليه الخفي بان لا يعرفه الا الخصوص----------- كفساد الحج بالجماع قبل الوقوف ولو كان الخفي منصوصا عليه كاستحقاق بنت الابن السدس مع --بنت الصلب فانه قضي به النبي صلي الله عليه وسلم--- كما رواه البخاري ولا يكفر جاحد المجمع عليه-------- من غير الدين -كوجود بغداد	209	4353504212879181491	438	670.0	349	774	56.58914566040039	70	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms183	true	-7234638620709966746	171	263	849	1343	1521	300	الكتاب الرابع في القياس 1 من الادلة الشرعية وهو لغة التقدير والمساواة واصطلاحا حمل معلوم علي معلو---------م بمعني م-تصور اي الحاقه به في حكمه لمساواته له---------------------------------- في علة حكمه بان توجد بتمامها في المحمول عند الحامل وهو المجتهد مطلقا او مقيدا وافق ما في نفس الامر او لا بان ظهر غلطه فتناول الحد القياس الفاسد كالصحيح وان خص المحدود بالصحيح------------ حذف من الحد الاخير وهو عند الحامل فلا يتناول حينءذ الا الصحيح لانصراف المساواة المطلقة الي ما في نفس الامر والفاسد قبل ظهور فساده معمول به كالصحيح وحد شيخنا الكمال ابن الهمام ---	183	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms210	false	-6815214766190511929	0	95	0	499	1568	300	الكتاب الرابع في القياس م--ن الادلة الشرعية وهو------------------------------- حمل معلوم علي معلوم من العلم بمعني التصور اي الحاقه به في حكمه لمساواته مضاف للمفعول اي لمساواة الاول الثاني في علة حكمه بان توجد بتمامها في الا--ول عند الحامل -هو المجتهد--------------- وافق ما في نفس الامر ام لا بان ظهر غلطه فتناول الحد القياس الفاسد كالصحيح وان خص المحدود بالصحيح اي قصر عليه حذف من الحد الاخير وهو عند الحامل فلا يتناول حينءذ الا الصحيح لانصراف المساواة المطلقة الي ما في نفس الامر والفاسد قبل ظهور فساده معمول به كالصحيح وهو اي--- القياس حجة في الامور	210	4353504212879181491	418	739.5	335	553	75.58769989013672	71	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms184	true	-3455418880380922807	43	166	229	875	1549	300	لعمل كثير من الصحابة به متكررا شاءعا مع سكوت الباقين الذي هو في مثل ذلك من الاصول العامة وفاق عادة ولقوله تعالي فاعتبروا والاعتبار قياس الشء بالشء فيجوز القياس في ذلك وقيل يمتنع فيه عقلا وقيل شرعا وقيل يمتنع فيه ان كان غير جلي وقيل يمتنع في الحدود والكفارات والرخص والتقديرات وقيل غير ذلك والاصح الاول فو جاءز فيما ذكر الا في ا-------لعادية والخلقية اي التي ترجع الي العادة والخلقة كاقل الحيض او النفاس او الحمل واكثره ف--يمتنع ثبوتها بالقياس في الاصح لانها لا يدرك المعني فيها بل يرجع فيها الي قول من يوثق به وقيل يجوز لانه قد يدرك المعني فيها والا في كل الاحكام ف--يمتنع ثبوتها بالقياس في الاصح لان منها ما لا يدرك معناه كوجوب الدية علي العاقلة وقيل يجوز	184	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms212	false	-1649039293715711369	215	299	1083	1532	1537	300	لعمل كثير من الصحابة به متكررا شاءعا مع سكوت الباقين الذي هو في مثل ذلك من الاصول العامة وفاق عادة ولقوله تعالي فاعتبروا والاعتبار قياس الشء بالشء---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الا في الامور العادية والخلقية اي التي ترجع الي العادة والخلقة كاقل الحيض او النفاس او الحمل واكثره فلا يجوز ثبوتها بالقياس ---------لانها لا يدرك المعني فيها ف--يرجع فيها الي قول ----الصادق وقيل يجوز لانه قد يدرك ------------والا في كل الاحكام فلا يجوز ثبوتها بالقياس--------- لان منها ما لا يدرك معناه كوجوب الدية علي العاقلة وقيل يجوز	212	4353504212879181491	421	750.5	340	657	64.07914733886719	77	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms184	true	-3455418880380922807	167	293	879	1513	1549	300	ان كلا من الاحكام صالح لان يثبت بالقياس بان يدرك معناه ووجوب الدية علي العاقلة له معني يدرك وهو اعانة الجاني فيما هو معذور فيه كما يعان الغارم لاصلاح ذات البين بما يصرف اليه من الزكاة والا القياس علي منسوخ فيمتنع فيه في الاصح لاكتفاء اعتبار الجامع بالنسخ وقيل يجوز فيه لان القياس مظهر لحكم الفرع الكمين ونسخ الاصل ليس نسخا للفرع وقولي من زيادتي فيمتنع تنبيه علي ان الخلاف انما هو في امتناع القياس لا في عدم حجيته وليس النص عل- العلة لحكم ولو في جانب الكف ام-را بالقياس اي ليس امرا به في الاصح لا في جانب الفعل غير الكف كاكرم زيدا لعلمه ولا في جانب الكف ن-حو الخمر حرام لاسكارها وقيل--------------------------- انه امر به في الجانبين اذ لا فاءدة لذكر العلة الا ذلك	184	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms213	false	-2500441912061355870	0	118	0	615	1548	300	ان كلا من الاحكام صالح لان يثبت بالقياس بان يدرك معناه -وجوب الدية علي العاقلة له معني يدرك وهو اعانة الجاني فيما هو معذور فيه كما يعان الغارم لاصلاح ذات البين بما يصرف اليه من الزكاة والا القياس علي منسوخ فلا يجوز لان-----------تفاء اعتبار الجامع بالنسخ وقيل يجوز ----لان القياس مظهر لحكم الفرع الكمين ونسخ الاصل ليس نسخا للفرع خلافا للمعممين جواز القياس في المستثنيات المذكورة وقد تقدم توجيه------------------ه وليس النص علي العلة لحكم ولو في جانب الترك امرا بالقياس اي ليس امرا به--------- لا في جانب الفعل نحو ------اكرم زيدا لعلمه ولا في جانب الترك نحو الخمر حرام لاسكارها خلافا للبصري ابي الحسين في قوله انه امر به في الجانبين اذ لا فاءدة لذكر العلة الا ذاك	213	4353504212879181491	495	895.5	393	664	74.5481948852539	90	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms185	true	-7770476781626327433	0	160	0	822	1547	300	بيان مدرك الحكم ليكون اوقع في النفس وقيل ا------------------------------------------نه امر به في جانب الكف- دون غيره- لان العلة في الكف- المفسدة وانما يحصل الغرض من انعدامها بال----كف عن كل فرد مما تصدق عليه العلة والعلة في غيره- المصلحة ويحصل الغرض من حصولها بفرد قلنا قوله عن كل فرد الي اخره----------- ممنوع بل يكفي الكف عن كل فرد مما يصدق عليه محل المعلل واركانه اي القياس اربعة مقيس عليه ومقيس ومعني مشترك بينهما وحكم للمقيس عليه يتعدي بواسطة المشترك الي المقيس الاول وهو المقيس عليه الاصل اي يسمي به كما يسمي المقيس بالفرع كما سياتي ولكون حكم الاصل غير حكم الفرع باعتبار المحل وان كان عينه بالحقيقة صح تفرع الثاني------ علي ------------------------------------الاول باعتبار دليلهما وعلم المجتهد بهما لا باعتبار ما في نقس الامر اذ الاحكام قديمة ولا تفرع في القديم والاصح انه اي الاصل المقيس عليه محل الحكم المشبه به بالرفع صفة المحل اي المقيس عليه وقيل هو حكم المحل وقيل ---------دليل الحكم و الاصح انه لا يشترط في الاصل المذكور	185	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms213	false	-2500441912061355870	139	268	714	1380	1548	300	بيان مدرك الحكم ليكون اوقع في النفس وثالثها وهو قول ابي عبد الله البصري التفصيل اي انه امر به في جانب الترك دون الفعل لان العلة في الترك المفسدة وانما يحصل الغرض من انعدامها بالامتناع عن كل فرد مما تصدق عليه العلة والعلة في الفعل المصلحة ويحصل الغرض من حصولها بفرد قلنا قوله عن كل فرد مما تصدق عليه العلة ممنوع بل يكفي----- عن كل فرد مما يصدق عليه---- المعلل واركانه اي القياس اربعة مقيس عليه ومقيس ومعني مشترك بينهما وحكم للمقيس عليه يتعدي بواسطة المشترك الي المقيس ولما------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كان يعبر عن الاولين منها بالاصل والفرع علي خلاف في ذلك ذكره في ضمن تعديها فقال الاول--------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الاصل وهو-------- محل الحكم المشبه به بالرفع صفة المحل اي المقيس عليه و------------------قيل دليله اي دليل الحكم وقيل حكمه اي حكم المحل------- المذكور	213	4353504212879181491	478	749.0	378	934	51.177730560302734	85	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms185	true	-7770476781626327433	92	297	468	1527	1547	300	كما سيات--ي ولكون حكم الاصل غير حكم الفرع باعتبار المحل وان كان عينه بالحقيقة صح تفرع الثاني علي ال-اول باعتبار دليل------هما وعلم المجتهد بهما لا باعتبار ما في نقس الامر اذ- الاحكام قديمة ولا تفرع في القديم والاصح انه اي الاصل المقيس عليه محل الحكم المشبه به بالرفع صفة المحل اي المقيس عليه وقيل هو حكم المحل وقيل دليل الحكم و الاصح انه لا يشترط في الاصل المذكور------- دال اي دليل علي جواز القياس عليه بنوعه او شخصه ولا الاتفاق علي وجود العلة فيه وقيل يشترطان فعلي اشترا---------------ط ال---------------------------------------------------------------اول لا يقاس في مساءل البيع مثلا الا اذا قام دليل علي جواز القياس فيه بنوعه او شخصه وعلي اشتراط الثاني لا يقاس فيما اختلف في وجود العلة فيه بل لا بد من الاتفاق علي ذلك بعد الاتفاق علي ان حكم الاصل معلل وكل منهما----------------------------- مردود بانه لا دليل عليه الثاني من اركان القياس حكم الاصل و---شرطه ثبوته بغير --قياس ولو ---اجماعا اذ لو ثبت بق--ياس كان القياس الثاني عند اتحاد العلة لغو- للاستغناء عنه بقياس الفرع فيه علي الاصل في الاول وعند اختلافه-ا غير منعقد لعدم اشتراك الاصل والفرع فيه في علة الحكم -فالاتحاد كقياس التفاح علي ا--لبر في الربو-----ية بجامع الطعم-- ثم قياس السفرجل علي التفاح فيما ذكر وهو لغو للاستغناء عنه بقياس السفرجل علي	185	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms214	false	3716669449193754303	39	234	193	1208	1552	300	كما لا يخفي ولكون حكم الفرع غير حكم الاصل باعتبار المحل وان كان عينه بالحقيقة صح تفرع ال-اول علي الثاني باعتبار ما يدل عليهما وعلم المجتهد به----- لاعتبار ما في نفس الامر فان الاحكام قديمة ولا تفرع في القديم و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا يشترط في الاصل الذي يقاس عليه------- د-ال علي جواز القياس عليه بنوعه او شخصه ولا --اتفاق علي وجود العلة فيه خلافا لزاعميهما بالتثنية اي زاعم اشتراط الاول وهو عثمان البتي وزاعم اشتراط الثاني وهو بشر المريسي فعند الاول لا يقاس في مساءل البيع مثلا الا اذا قام دليل علي جواز القياس فيه وعند الث---------------------اني لا يقاس فيما اختلف في وجود العلة فيه بل لا بد------------------- بعد الاتفاق علي ان حكم الاصل معلل من الاتفاق علي ان علته كذا وما اشترطاه مردود بانه لا دليل عليه الثاني من اركان القياس حكم الاصل ومن شرطه ثبوته بغير القياس قيل والاجماع- اذ لو ثبت بالقياس كان القياس الثاني عند اتحاد العلة لغوا للاستغناء عنه بقياس الفرع فيه علي الاصل في الاول وعند اختلافهما غير منعقد لعدم اشتراك الاصل والفرع فيه في علة الحكم مثال الاول قياس ال-غسل علي الصلاة في اشتراط النية بجامع العبادة ثم قياس ال-وضوء علي الغسل ف-يما ذكر وهو لغو للاستغناء عنه بقياس ال-وضوء علي	214	4353504212879181491	766	1280.0	605	1205	63.56846618652344	129	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms186	true	-6658795745872524851	0	61	0	297	1484	300	الرتق وهو انسداد محل الوطء -علي جب الذكر في فسخ النكاح بجامع فوات ال--تمت-ع ثم قياس الجذام علي الرتق فيما ذكر وهو غير منعقد لان فوات ال--تمت-ع غير موجود فيه وقيل------- لا يثبت باج------------ماع ايضا لا ان يعلم ان مستنده --نص ليستند القياس اليه ور--د بانه لا دليل عليه ولا يضر احتمال ان يكون الاجماع عن قياس ل------ان كون حكم الاصل	186	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms214	false	3716669449193754303	238	300	1233	1552	1552	300	الرتق وهو انسداد محل الجماع علي جب الذكر في فسخ النكاح بجامع فوات الاستمتاع ثم قياس الجذام علي الرتق فيما ذكر وهو غير منعقد لان فوات الاستمتاع غير موجود فيه والقول بانه لا يثبت حكم الاصل بالاجماع ا----لا ان يعلم--- مستنده النص فيس-ند القياس اليه مردود بانه لا دليل عليه نعم يحتم-----ل ان يكون الاجماع عن قياس ويدفع بان كون حكم الاصل-	214	4353504212879181491	264	431.5	208	333	79.27928161621094	46	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms186	true	-6658795745872524851	61	152	297	769	1484	300	حينءذ عن قياس مانع من القياس والاصل عدم المانع وكونه غير متعبد -به بالقطع اي اليقين في قول لان ما تعبد فيه باليقين انما يقاس علي محله ما يطلب فيه الي---------قين كالعقاءد والقياس لا يفيد اليقين ورد--- بانه يفيده اذا علم حكم الاصل وما هو العلة فيه ووجودها في الفرع وزدت في قول ليوافق ما رجحته كالاصل قبل من جواز القياس في العقليات وكونه من جنس الحكم الفرع فيشترط كونه شرعيا ان كان المطلوب اثباته حكما شرعيا وكونه عقليا ان كان المطلوب اثباته حكما عقليا وكونه لغويا ان كان المطلوب اثباته	186	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms215	false	272681014946064172	0	70	0	362	1582	300	حينءذ عن قياس مانع في القياس والاصل عدم المانع وكونه غير متعبد فيه بالقطع كما ذكره الغزالي لان ما تعبد فيه بالقطع- انما يقاس علي محله ما يطلب فيه القطع اي اليقين كالعقاءد والقياس لا يفيد اليقين واعترض بانه يفيده اذا علم حكم الاصل وما هو العلة فيه ووجودها في الفرع و------------------------------------------------------------------------------------------------ كونه شرعيا ان استلحق ح------------كما شرعيا -----------بان كان المطلوب اثباته ---ذلك فان لم يستلحقه بان كان المطلوب اثباته	215	4353504212879181491	297	501.5	235	485	61.23711395263672	53	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms186	true	-6658795745872524851	154	258	780	1269	1484	300	وان لا يعدل اي حكم الاصل عن سنن القياس فما عدل عن سننه اي خرج عن طريق-ه لا ي---------قاس علي محله لتعذر التعدية حينءذ كشهادة خزيمة بن ثابت وحد--------------------------------ه فلا يقاس به غ--------يره وان فات--------ه رتبة---------------------------------------- كالصديق رضي الله عنه وقصة شهادت------------------ه رواها ----------ابن خزيمة وحاصلها ان النبي صلي الله عليه وسلم ابتاع فرسا من اعرابي فجحده البيع وقال هلم شهيدا يشهد علي فشهد عليه خزيمة اي وحد------------ه فقال له النبي صلي الله عليه وسلم ما حملك علي هذا ولم تكن حاضرا فق-----ال صدقتك ب-ما جءت به وعلمت انك لا تقول الا حقا فقال صلي الله عليه وسلم من شهد له خزيمة او شهد	186	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms216	false	-8933495434631203111	170	300	867	1486	1486	300	وان لا يعدل عن------------- سنن القياس فما عدل عن سننه اي خرج عن منهاجه لا لمعني لا يقاس علي محله لتعذر التعدية حينءذ كشهادة خزيمة قال صلي الله عليه وسلم من شهد له خزيمة فحسبه فلا يثبت هذا الحكم لغيره وان كان اعلي منه رتبة في المعني المناسب لذلك من التدين والصدق كالصديق رضي الله عنه وقصة شهادة خزيمة رضي الله عنه رواها ابو داود وابن خزيمة وحاصلها ان النبي صلي الله عليه وسلم ابتاع فرسا من اعرابي فجحده البيع وقال هلم شهيدا يشهد علي فشهد عليه خزيمة بن ثابت اي دون غيره فقال له النبي صلي الله عليه وسلم ما حملك علي هذا ولم تكن حاضرا معنا فقال صدقتك فيما جءت به وعلمت انك لا تقول الا حقا فقال صلي الله عليه وسلم من شهد له خزيمة او شهد-	216	4353504212879181491	440	751.0	342	633	69.51026916503906	84	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms187	true	2807130179267726203	1	242	5	1218	1527	300	من العكس ك-----ما لو استدل علي ربوية البر بخبر- مسلم الطعام بالطعام مثلا بمثل ثم قيس عليه الذرة بجامع الطع-م فان الطعام يشم--ل الذرة كالبر سواء وسياتي انه لا يشترط في العلة ان لا يشم--ل دليلها حكم الفرع بعمومه او خصوصه -في الاصح وفارق ما--------------------------------------------------------- هنا بما -فهم من المعي-ة السابقة وكونه ا--------------------------------------------ي حك-------------------------------------------------------------م الاصل متفقا عليه جزما والا احتي-ج عند منعه الي اثباته فينتقل الي مسالة اخري وينتشر الكلام ويفوت المقصود وذلك ممنوع منه الا ان يروم المستدل اثباته فليس ممنوعا كما يعلم مما ياتي بين الخصمين فقط في الاصح لان البحث لا يعدوهما وقيل بين كل الامة حتي لا يتاتي المنع اصلا والاصح انه لا يشترط مع اشتراط اتفاق الخصمين فقط اختلاف الامة غير-----هما في الحكم بل يجوز اتفاقهم عليه كهما و----قيل يشترط اختلافهم فيه ليتاتي للخصم منعه اذ لا يتاتي له منع المتفق عليه ويجاب بانه يتاتي له منعه من حيث العلة كما هو المراد وان لم يتات له منعه من حيث هو فان اتفقا عليه مع منع ال--------------------------------------------------------------------خصم ان علته كذا كما في قياس حلي البالغة علي حلي الصبية في عدم وجوب الزكاة فان عدمه في الاصل متفق عليه بيننا وبين الحنفي- والعلة فيه عندنا كونه حليا مباحا وعنده ك-ونه مال صبية و----- القياس المشتمل علي الحكم المذكور مركب الاصل سمي به-- لتركيب الحكم فيه اي بناءه علي --علتي الاصل بالنظر للخص----مي-------ن ا---و اتفقا عليه ----مع ------منع الخصم وجودها في الاصل كما في قياس ان نكح-ت فلانة فهي طالق علي فلانة التي انكح-ها طالق في عدم وقوع	187	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms217	false	6007640681127863959	63	300	322	1579	1579	300	من العكس مثاله ما لو استدل علي ربوية البر بحديث مسلم الطعام بالطعام مثلا بمثل ثم قيس عليه الذرة بجامع الطعام فان الطعام يتناول الذرة كالبر سواء وسياتي من شروط ال--------علة ان لا يتناول دليلها حكم الفرع بعمومه او خصوصه علي المختار فمقابله المبني علي جواز دليلين علي مدلول واحد كما سياتي لا ياتي هنا كما يفهم من العلاوة السابقة في التوجيه واتي المصنف بالظاهر بدل الضمير الراجع الي حكم الاصل المحدث عنه في قوله دليل حكمه وفي قوله وكون الحكم اي في الاصل متفقا عليه -----والا فيحتاج عند منعه الي اثباته فينتقل الي مسالة اخري وينتشر الكلام ويفوت المقصود قيل بين الامة حتي لا يتاتي المنع بوجه والاصح بي---------------------------ن الخصمين فقط--------- لان البحث لا يعدوهما و ال-----------------------------------------اصح انه لا يشترط مع اشتراط اتفاق الخصمين فقط اختلاف الامة غير الخصمين في الحكم بل يجوز اتفاقهم -فيه كالخصمين وقيل يشترط اختلافهم فيه ليتاتي لل--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------خصم الباحث معه فانه لا مذهب له فان كان الحكم متفقا عليه بينهما ولكن لعلتين مختلفتين كما في قياس حلي البالغة عل----ي الصبية في عدم وجوب الزكاة فان عدمه في الاصل متفق عليه بيننا وبين الحنفية والعلة فيه عندنا كونه حليا مباحا وعندهم كونه مال صبية فهو اي القياس المشتمل علي الحكم المذكور مركب الاصل سمي بذلك لتركيب الحكم فيه اي بناءه علي العلتين----- بالنظر الي الخصمين او كان الحكم متفقا عليه بينهما لعلة يمنع الخصم وجودها في الاصل كما في قياس ان تزوجت فلانة فهي طالق علي فلانة التي اتزوجها طالق في عدم وجود-	217	4353504212879181491	839	1372.5	670	1504	55.78457260131836	135	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms187	true	2807130179267726203	242	290	1218	1475	1527	300	الطلاق بعد النكاح فان عدمه في الاصل متفق عليه بيننا وبين الحنفي- والعلة تعليق الطلاق قبل تملكه والحنفي يمنع وجودها في الاصل ويقول هو تنجيز ف--------------- القياس المشتمل علي الحكم المذكور مركب الوصف سمي به لتركيب الحكم فيه اي بناءه علي الوصف الذي منع الخصم وجوده في الاصل	187	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms218	false	-7975458772532314394	0	47	0	259	1595	300	الطلاق بعد التزوج فان عدمه في الاصل متفق عليه بيننا وبين الحنفية والعلة تعليق الطلاق قبل -ملكه والحنفي يمنع وجودها في الاصل ويقول هو تنجيز فمركب الوصف يسمي القياس المشتمل علي الحكم المذكور بذلك------------- لتركيب الحكم فيه اي بناءه علي الوصف الذي منع الخصم وجوده في الاصل	218	4353504212879181491	235	429.0	190	273	86.0805892944336	40	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms188	true	7448671806927033568	18	214	93	1127	1580	300	ولا يقبلان اي القياسان المذكوران في الاصح لمنع الخصم وجود العلة في الفرع في الاول وفي الاصل في الثاني وقيل يقب-------------------لان نظر الاتفاق الخصمين علي حكم الاصل ولو سلم الخصم العلة للمستدل اي سلم انها ما ذكره فاثبت المستدل وجودها حيث اختلفا فيه او سلمه اي سلم وجودها الخصم-- انتهض الدليل عليه لاعترافه بوجودها في الثاني وقيام الدليل عليه في الاول وان لم يتفقا اي الخصمان عليه و لا علي علته و---------------رام المستدل اثبات----ه بدليل ثم اثبات العلة بطريق فالاصح قبوله في ذلك لان اثباته كاع------تراف الخصم به وقيل لا يقبل بل لا بد من اتفاقهما عليهما--- صونا للكلام عن الانتشار والاص-ح انه لا يشترط في القياس الاتفاق اي الاجماع علي ---ان حكم الاصل----------- معلل او النص علي العلة المستلزم لتعليله اذ-- لا دليل علي اشتراط ذلك بل يكفي اثبات التعليل بدليل وقيل يشترط ذلك وقد --مر انه لا يشترط الاتفاق علي ان علة حكم الاصل كذا علي الاصح وانما فرقت كالاصل بين المسالتين لمناسبة المحلين وانما لم استغن بهذه عن تلك مع انها تستلزمها لبيان المقابل للاصح فيهما لانها لا تستلزم المقابل في تلك الثالث من اركان القياس الفرع وهو المحل المشبه بالاصل في الاصح وقيل حكمه ولا ي-------------اتي قول كالاصل بانه دليل الحكم لان	188	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms218	false	-7975458772532314394	47	227	259	1218	1595	300	ولا يقبلان اي القياسان المذكوران--------- لمنع الخصم وجود العلة في الفرع في الاول وفي الاصل في الثاني خلافا للخلافين في قولهم يقبلان نظرا لاتفاق الخصمين علي حكم الاصل ولو سلم الخصم العلة للمستدل اي سلم انها ما ذكره فاثبت المستدل وجودها حيث اختلفا فيه او سلمه اي سلم وجودها المناظر انتهض الدليل ع---------ليه لتسليمه في الثاني وقيام الدليل عليه في الاول فان لم يتفقا اي الخصمان علي الاصل من حيث الحكم والعلة ولكن رام المستدل اثبات حكمه بدليل ثم اثبات العلة بطريق فالاصح قبوله في ذلك لان اثباته بمنزلة اعتراف الخصم به وقيل لا يقبل بل لا بد من اتفاقهما علي الاصل صونا للكلام عن الانتشار والصحيح انه لا يشترط في القياس الاتفاق اي الاجماع علي تعليل حكم الاصل اي علي انه معلل او النص علي العلة المستلزم لتعليله لانه لا دليل علي اشتراط ذلك بل يكفي اثبات التعليل بدل---------------يل وقد تقدم انه لا يشترط الاتفاق علي وجود العلة خلافا لمن زعمه وا-----نما فرق-------- بين المسالتين لمناسبة المحلين -----------------------------------------------------------------------------------------------------الثالث من اركان القياس الفرع وهو المحل المشبه بالاصل و---------قيل حكمه وقد تقدم انه لا يتاتي قول كالاصل بانه دليل الحكم ومن	218	4353504212879181491	795	1418.0	637	1115	71.30044555664062	133	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms188	true	7448671806927033568	218	300	1154	1580	1580	300	المعارضة فيه اي في الفرع بمقتضي نقيض الحكم او ضده------------------------- وقيل لا يقبل والا لانقلب منصب المناظرة اذ يصير المعترض مستدلا وبالعكس وذلك خروج عما قصد من معرفة صحة نظر المستدل في دليله الي غيره قلنا----- القصد من المعارضة هدم دليل المستدل لا اثبات مقتضاها المءدي الي ما مر-- وصورتها في الفرع ان يقول المعترض للمستدل ما ذكرت من الوصف وان اقتضي ثبوت الحكم في الفرع فعندي وصف اخر يقتضي نقيضه او ضده ف----النقيض نحو المسح ركن في الوضوء فيسن تثليثه كالوجه-	188	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms219	false	8398990171798069958	125	212	634	1086	1586	300	المعارضة فيه اي في الفرع بمقتض- نقيض------ او ضد لا خلاف الحكم علي المختار وقيل لا تقبل والا لانقلب منصب المناظرة اذ يصير المعترض مستدلا وبالعكس وذلك خروج عما قصد من معرفة صحة نظر المستدل في دليله الي غيره واجيب بان القصد من المعارضة هدم دليل المستدل لا اثبات مقتضاها المءدي الي ما تقدم وصورتها في الفرع ان يقول المعترض للمستدل ما ذكرت من الوصف وان اقتضي ثبوت الحكم في الفرع فعندي وصف اخر يقتضي نقيضه او ضده مثال النقيض ----المسح ركن في الوضوء فيسن تثليثه كالوجه	219	4353504212879181491	406	746.0	327	463	87.6889877319336	73	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms189	true	1663634363121892030	180	231	972	1245	1586	300	اي الفرع وجود تمام العلة التي في الاصل فيه بلا--- زيادة او ب-ها كالاسكار في قياس النبيذ ب---الخمر والايذاء في قياس الضرب ب---التافيف فيتعدي الحكم الي الفرع ----------------------------------------------------------------------------------فان كانت اي العلة قطعية بان قطع بكونها علة في الاصل وبوجودها في الفرع كالاسكار والايذاء فيما مر-- فقطعي قياسها حتي كان الفرع فيه	189	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms218	false	-7975458772532314394	228	299	1223	1589	1595	300	اي الفرع وجود تمام العلة التي في الاصل فيه من غير زيادة او معها كالاسكار في قياس النبيذ علي الخمر والايذاء في قياس الضرب علي التافيف ليتعدي الحكم الي الفرع وعدل كما قال عن قول ابن الحاجب ان يساوي في العلة علة الاصل لايهامه ان الزيادة تضر فان كانت اي العلة قطعية فان قطع بعلية الشء في الاصل وبوجوده- في الفرع كالاسكار والايذاء فيما تقدم فقطعي قياسها حتي كان الفرع فيه	218	4353504212879181491	253	430.0	203	367	68.93733215332031	40	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms189	true	1663634363121892030	0	93	0	527	1586	300	فيقول المعارض مسح في الوضوء فلا يسن تثليثه كمسح الخف و-----الضد نحو الوتر واظب عليه النبي صلي الله عليه وسلم ف-جب كالتشهد فيقول المعارض مءقت بوقت صلاة من الخمس فيسن-- كالفجر وخرج بالمقتضي لنقيض الحكم او ضده المعارضة بالمقتضي لخلاف الحكم فلا يقدح----- لعدم منافاتها لدليل المستدل كما يقال اليمين الغموس قول ياثم قاءله فلا يوجب الكفارة كشهادة الزور فيقول المعارض قول مءكد للباطل يظن به حقيقته فيوجب التعزير كشهادة الزور و المختار في دفع المعارضة المذكورة زيادة علي دفعها بكل ما يعترض به علي المستدل ابتداء دفعها بالترجيح لوصف المستدل علي وصف	189	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms219	false	8398990171798069958	212	300	1086	1586	1586	300	فيقول المعارض مسح في الوضوء فلا يسن تثليثه كمسح الخف ومثال الضد---- الوتر واظب عليه النبي صلي الله عليه وسلم فيجب كالتشهد فيقول المعارض مءقت بوقت صلاة من الخمس فيستحب كالفجر واما المعا----------------------------رضة ب--مقتضي -خلاف الحكم فلا تقدح قطعا لعدم منافاتها لدليل المستدل كما يقال اليمين الغموس قول ياثم قاءله فلا يوجب الكفارة كشهادة الزور فيقول المعارض قول مءكد للباطل يظن به حقي-ته فيوجب التعزير كشهادة الزور و-المختار في دفع المعارضة المذكورة زيادة علي دفعها بكل ما يعترض به علي المستدل ابتداء قبول --الترجيح لوصف المستدل علي وصف-	219	4353504212879181491	472	867.0	388	540	87.40740966796875	76	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms189	true	1663634363121892030	93	179	527	966	1586	300	المعارض بمرجح مما ياتي في محله لتعين العمل بالراجح وقيل لا تدفع به لان المعتبر فيها------- حصول اصل الظن لا مساواته لظن الاصل------------------ واصل الظن لا يندفع بالترجيح ورد بانه لو صح ذلك لاقتضي منع قبول الترجيح مطلقا وهو خلاف الاجماع و المختار بناء علي الاول------- انه لا يجب الايماء اليه اي الي الترجيح في الدليل ابتداء لان ترجيح وصف المستدل علي وصف معارضه خارج عن الدليل وقيل يجب لان الدليل لا يتم بدونه دفع المعارض قلنا ------لا معارض حينءذ فلا حاجة الي دفعه قبل وجوده	189	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms220	false	5758079927975530711	0	65	0	340	1565	300	المعارض بمرجح مما ياتي في محله لتعين العمل بالراجح وقيل لا يقبل لا---ن المعتبر في المعارضة حصول اصل الظن لا مساواته لظن الاصل لانتفاء العلم بها واصل الظن لا يندفع بالترجيح------------------------------------------------------------------ و المختار بناء علي قبول الترجيح انه لا يجب الايماء اليه ف---------------ي الدليل ابتداء و----------------------------------------------------قيل يجب لان الدليل لا يتم بدون- دفع المعارض واجيب بانه لا معارض حينءذ فلا حاجة الي دفعه قبل وجوده	220	4353504212879181491	283	484.0	225	477	59.329139709472656	49	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms190	true	2383261372144188156	40	86	203	414	1506	300	يقوم القاطع علي خلافه اي خلاف الفرع في الحكم------ اذ لا صحة للقياس في شء مع قيام --دليل --قاطع علي خلافه وكذا خبر الواحد اي وان لا يقوم خبر الواحد علي خلافه -في الاصح لانه مقد------م علي القياس في الاصح كما --مر في -بحث الخبر الا ----	190	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms220	false	5758079927975530711	102	142	527	728	1565	300	يقوم القاطع علي خلافه اي خلاف الفرع في الحكم وفاقا اذ لا صحة للقياس في شء مع قيام الدليل القاطع علي خلافه و----------------------لا يقوم خبر الواحد علي خلافه عند الاكثر في---قدم عندهم علي القياس--------- كما تقدم في مبحثه وليساو الفرع	220	4353504212879181491	157	223.5	123	235	66.80850982666016	28	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms190	true	2383261372144188156	144	294	697	1471	1506	300	حكم الاصل عن الفرع--------------- وجواب عدم الاتحاد ف------يما ذكر يكون ببيان الاتحاد فيه كما يعلم مما ياتي في محله كان يقيس الشافعي ظهار الذمي بظها---ر المسلم في حرمة وطء الزوجة فيقول الحنفي الحرمة في المسلم تنتهي بالكفارة والكافر ليس من اهلها ------اذ لا يمكنه الصوم منها لفساد نيته فلا تنتهي الحرمة في حقه فاختلف الحكم فلا يصح القياس فيقول الشافعي يمكنه الصو-م بان يسلم ثم يصوم- ويصح اعتاقه واطعامه مع الكفر اتفاقا فهو من اهل الكفارة فالحكم متحد والقياس ص--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حيح و ان لا يتقدم حكم الفرع -------علي حكم الاصل في الظهور للمكلف حيث لا دليل له غير القياس علي المختار كقياس الوضوء بالت---يمم في وجوب النية بتقدير ان لا دليل للوضوء غير القياس فانه تعبد به قبل الهجرة والتيمم انما تعبد به بعدها اذ لو جاز تقدم حكم الفرع للزم ثبوته--------- حال تقدمه بلا د---ليل وهو ممتنع لانه تكليف بما لا يعلم نعم ان ذكر---- الزاما للخصم جاز ---لقول الشافعي	190	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms221	false	-7411556379943688010	37	228	185	1195	1604	300	حكم الاصل فيما يقصد من عين او جنس وجواب المعترض بالمخالفة فيما ذكر----- ببيان الاتحاد فيه مثاله ---------------------ان يقيس الشافعي ظهار الذمي علي ظهار المسلم في حرمة وطء المراة فيقول الحنفي الحرمة في المسلم تنتهي بالكفارة والكافر ليس من اهل الكفارة اذ لا يمكنه الصوم منها لفساد نيته فلا تنتهي الحرمة في حقه فاختلف الحكم فلا يصح القياس فيقول الشافعي يمكنه الصيام بان يسلم وياتي به ويصح اعتاقه واطعامه مع الكفر اتفاقا فهو من اهل الكفارة فالحكم متحد والقياس صحيح ولا يكون الفرع منصوصا عليه بموافق للقياس للاستغناء حينءذ بالنص عن القياس خلافا لمجوز دليلين مثلا علي مدلول واحد في عدم اشتراطه ما ذكر لما جوزه ويفيد القياس عنده معرفة العلة ولا بمخالف للقياس لتقدم النص علي القياس الا لتجربة النظر فان القياس المخالف صحيح في نفسه ولم يعمل به لمعارضة النص له و----لا ي-كون حكم الفرع متقدما علي حكم الاصل في الظهو---------------------------------------------ر كقياس الوضوء علي التيمم في وجوب النية فان الوضوء تعبد------------------------------ به قبل الهجرة والتيمم انما تعبد به بعدها اذ لو جاز تقدمه--------- للزم ثبوت حكم الفرع حال تقدمه من غير دليل وهو ممتنع لانه تكليف بما لا يعلم نعم ان ذكر ذلك الزاما للخصم جاز كما قال الشافعي	221	4353504212879181491	585	1017.0	469	1125	52.0	99	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms191	true	6082048105145087012	50	295	276	1585	1610	300	جملة----- لما جاز القياس في توريثه مع الاخوة والاخوات ورد اشتراط --ذلك بان العلماء------------------ قاسوا انت علي حرام ---بالطل-ق والظهار والايلاء بحسب اختلافهم فيه ولم يوجد فيه نص لا جملة ولا تفصيلا ولا انت---------------فاء نص او اجماع يوافق القياس في الحكم--- فلا يشترط------------------ بل يجوز القياس مع موافقتهما او احدهما له ----------علي المختار بناء------------------------------------- علي جواز تعدد الدليل وقيل يشترط انتفاءهما وان جاز تعدد الدليل----- نظرا الي ان الحاجة الي القياس انما تدعو جواز تعدد الدليل وقيل يشترط انتفاءهما وان جاز تعدد الدليل نظرا الي ان الحاجة الي القياس انما تدعو عند فقد النص والاجماع قلنا------------------------------------------------------ ادلة القياس مطلقة عن اشتراط ذلك وعلي الاول جري الاصل لكنه خالفه قبل في النص فجري فيه علي الثاني------- الرابع من اركان القياس العلة ويعبر عنها بالوصف الجامع بين الاصل والفرع وفي معناها شرعا--------------------------------- اقوال ينبني عليها مساءل تاتي -ال-اصح انها اي العلة المعرف للحكم فمعني كون الاسكار مثلا علة انه معرف اي علامة علي حرمة المسكر وقالت المعتزلة هي المءثر بذاته في الحكم بناء علي قاعدتهم من انه يتبع المصلحة او المفسدة وقيل هي المءثر فيه بجعله تعالي لا بالذات وقيل هي الباعث عليه ورد بانه تعالي لا يبعثه شء ومن عبر من الفقهاء عنها بالباعث اراد كما قال السبكي انها باعثة للمكلف علي الامتثال و الاصح ان حكم الاصل علي القول بانها المعرف ثابت بها لا بالنص وقالت الحنفية ثابت با----لنص لانه المفيد للحكم قلنا لم يفده بقيد كون محله اصلا يقاس به الذي الكلام فيه--- والمفيد له--- العلة لانها منشا التعدية المحققة للقياس ----------فالمراد ب---ثبوت الحكم	191	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms222	false	-4990597607292492793	0	198	0	1050	1577	300	جملة حرام لما جاز القياس في توريثه مع الاخوة ---------ورد اشتراطهم ذلك بان العلماء من الصحابة وغيرهم قاسوا انت---- حرام علي الطلاق والظهار والايلاء بحسب اختلافهم فيه ولم يوجد فيه نص لا جملة ولا تفصيلا ولا يشترط في الفرع انتفاء نص او اجماع يوافق------ه في --حكمه اي لا يشترط انتفاء واحد منهما بل يجوز القياس مع موافقتهما او احدهما له خلافا للغزالي والامدي في اشتراطهما انتفاءهما مع تجويزهما دليلين علي ----------------------------------------------------مدلول واحد نظرا الي ان الحاجة الي القياس انما ت--------------------------------------------------------------------------------------------------دعو عند فقد النص والاجماع وان لم تقع مسالته بعد بخلاف قول ابن عبدان السابق واجيب بان ادلة القياس مطلقة عن اشتراط ذلك نعم في نفي المصنف اشتراط انتفاء النص مخالفة لقوله اولا ولا يكون منصوصا الرابع من اركان القياس العلة------------------------------------------ وفي معناها حيثما اطلقت علي شء في كلام اءمة الشرع اقوال ينبني عليها مساءل تاتي قال اهل الحق هي الم------عرف للحكم فمعني كون الاسكار----- علة انه معرف اي علامة علي حرمة المسكر كالخمر والنبيذ و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حكم الاصل علي هذا ثا---------------بت بها لا بالنص خلافا للحنفية في قولهم بالنص لانه المفيد للحكم قلنا لم يفده بقيد كون محله اصلا يقاس عليه و--الكلام في ذلك والمفيد له هو العلة اذ هي منشا التعدية المحققة للقياس وقيل العلة المءثر بذاته في الحكم	222	4353504212879181491	671	1020.0	533	1545	43.430419921875	107	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms192	true	-7143039869888089467	0	204	0	1079	1563	300	وقد تكون العلة دافعة للحكم اي لتعلقه ك-------------------------------------------العدة فانها تدفع حل النكاح من غير صاحبها ولا ترفعه كان--- كانت عن شبهة او رافعة له كالطلاق فانه يرفع حل التمتع ولا يدفعه لجواز النكاح بعده او فاعلة لهما اي الدفع والرفع كالرضاع فانه يدفع حل النكاح ويرفعه --------------وتكون العلة وصفا حقيقيا وهو ما يتعقل في نفسه من غير توقف علي عرف او غيره ظاهرا منضبطا لا خفيا او مضطربا كالطعم في---- الربوي او وصفا عرفيا مطردا اي لا يختلف باختلاف الاوقات كالشرف والخسة في الكفاءة وكذا تكون في الاصح وصفا لغويا كتعليل حرمة النبيذ بتسميته-- خمرا--------------------- بناء علي ثبوت اللغة بالقياس وقيل -------------لا يعلل الحكم الشرعي بالامر اللغوي او حكما شرعيا سواء اكان المعلول كذلك كتع----------ليل جواز رهن المشاع بجواز بيعه ام---- امرا حقيقيا كتعليل حياة الشعر بحرمته بالطلاق وحله بالنكاح كاليد وقيل لا تكون حكما لان شان الحكم ان يكون معلولا لا علة ورد بان العلة بمعني المعرف ولا يمتنع ان يعرف حكم حكما او غيره وقيل لا تكون حكما شرعيا ان كان المعلول امرا حقيقيا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- او وصفا مركبا كتعليل وجود القود بالقتل العمد العدوان لمكافء وقيل لا يكون علة لان التعليل بالمركب يءدي الي محال اذ-- بانتفاء جزء منه تنتفي عليته فبانتفاء اخر يلزم تحصيل الحاصل لان انتفاء الجزء علة لعدم العلية قلنا	192	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms223	false	2323919666931948885	3	250	19	1337	1580	300	وقد تكون العلة دافعة للحكم ورافعة له او فاعلة الامرين اي الدفع والرفع مثال الاول العدة فانها تدفع حل النكاح من غير الزوج -ولا ترفعه كما لو كانت عن شبهة ومثال الثاني --------------------------------------------------------------------------------------الرضاع فانه يدفع حل النكاح ويرفعه اذا طرا عليه و تكون العلة وصفا حقيقيا وهو ما يتعلق في نفسه من غير توقف علي عرف او غيره ظاهرا منضبطا ------------------كالطعم في باب الرب-ا او وصفا عرفيا مطردا ---لا يختلف باختلاف الاوقات كالشرف والخسة في الكفاءة وكذا تكون في الاصح وصفا لغويا كتعليل حرمة النبيذ بانه يسمي خمرا كالمشتد من ماء العنب بناء علي ثبوت اللغة بالقياس ومقابل الاصح يقول لا يعلل الحكم الشرعي بالامر اللغوي او حكما شرعيا سواء -كان المعلول حكما شرعا ايضا كتعليل جواز رهن المشاع بجواز بيعه ام كان امرا حقيقيا كتعليل حياة الشعر بحرمته بالطلاق وحله بالنكاح كاليد وقيل لا تكون حكما لان شان الحكم ان يكون معلولا لا علة ورد بان العلة بمعني المعرف ولا يمتنع ان يعرف حكم حكما او غيره وثالثها تكون حكما شرعيا ان كان المعلول----- حقيقيا هذا مقتضي سياق المصنف وفيه سهو وصوابه ان يزاد لفظه بعد قوله وثالثها وذلك ان في تعليل الحكم الشرعي بالحكم الشرعي خلافا وعلي الجواز الراجح هل يجوز تعليل الامر الحقيقي بالحكم الشرعي قال في المحصول الحق الجواز فمقابله المانع من ذلك مع تجويزه تعليل الحكم الشرعي بالحكم الشرعي هو التفصيل في المسالة او وصفا م----------------------------------------------ركبا وقيل لا لا---------ن التعليل بالمركب يءدي الي محال فانه بانتفاء جزء منه تنتفي عليته فبانتفاء اخر يلزم تحصيل الحاصل لان انتفاء الجزء علة لعدم العامة قلنا	223	4353504212879181491	845	1508.5	679	1488	56.787635803222656	145	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms192	true	-7143039869888089467	238	300	1250	1563	1563	300	للالحاق بحكم الاصل بها اي بسبب العلة ان تشتمل علي حكمة اي مصلحة مقصودة من شرع الحكم تبعث اي تحمل المكلف حيث يطلع عليها علي الامتثال وتصلح شاهدا لاناطة الحكم بالعلة كحفظ النفوس فانه حكمة ترتب وجود القود -علي علته السابقة---------------- فان من علم ان من-- قتل اقتص منه انكف عن القتل وقد لا ينكف عنه توطينا لنفسه علي تلفها وهذه الحكمة-	192	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms224	false	-2403228607927270088	80	131	423	691	1606	300	الالحاق----------- بها اي بسبب العلة اشتمالها علي حكمة----------------------------- تبعث-------- المكلف ---------------علي الامتثال وتصلح شاهدا لاناطة الحكم بالعلة كحفظ النفوس فانه حكمة ترتب وجوب القصاص علي علته من القتل العمد الي اخره فان من علم انه اذا قتل اقتص منه انكف عن القتل وقد يقدم علي--ه توطينا لنفسه علي تلفها وهذه الحكمة	224	4353504212879181491	220	343.5	177	333	66.0660629272461	37	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms193	true	8557633742579299860	0	150	0	826	1638	300	تبعث المكلف من القاتل وولي الامر علي امتثال الامر الذي هو ايجاب القود- بان يمكن كل منهما وارث القتيل من القود وي---صلح شاهدا لاناطة وجوب القود- بعلته فيلحق حينءذ القتل بمثقل بالقتل بمحدد في وجوب القود- لاشتراكهما في العلة المشتملة علي الحكمة المذكورة فمعني اشتمالها--------------------- عليها كونها ضابطا لها كالسفر في حل القصر مثلا و-----------------------------------------------------------------------------مانعها اي العلة وصف- وجودي- يخل بحكمتها كالدين علي القول بانه مانع من وجوب الزكاة علي المدين فانه وصف وجودي يخل بحكمة العلة لوجوب الزكاة المعلل بملك النصاب وهي الاستغناء بملكه -اذ المدين لا ي-ستغني- بملكه لاحتياجه الي وفاء دينه به ولا يضر خلو المثال عن الالحاق الذي الكلام فيه وتعبيري بما ذكر اولي مما عبر به لما بينته في الحاشية ولا يجوز في الاصح كونها الحكمة ان لم تنضبط كالمشقة في السفر لعدم انضباطها فان انضبطت جاز كما رجحه الامدي وابن الحاجب وغيرهما لانتفاء المحذور وقيل يجوز مطلقا----------- لانها المشروع لها الحكم وقيل لا يجوز	193	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms224	false	-2403228607927270088	131	288	691	1548	1606	300	تبعث المكلف من القاتل وولي الامر علي امتثال الامر الذي هو ايجاب القصاص بان يمكن كل منهما وارث القتيل من الاقتصاص وتصلح شاهدا لاناطة وجوب القصاص بعلته فيلحق حينءذ القتل بمثقل بالقتل بمحدد في وجوب القصاص لاشتراكهما في العلة المشتملة علي الحكمة المذكورة وقوله تبعث علي الامتثال اي حيث يطلع عليها وسياتي انه يجوز التعليل بما لا يطلع علي حكمته ومن ثم اي من هنا وهو اشتراط العلة علي الحكمة المذكورة اي من اجل ذلك كان ما---------نعها وصفا وجوديا يخل بحكمتها كالدين علي القول بانه مانع من وجوب الزكاة علي المدين فانه وصف وجودي يخل بحكمة العلة لوجوب الزكاة المعلل بملك النصاب وهي الاستغناء بملكه فان المدين ليس مستغنيا بملكه لاحتياجه الي وفاء دينه به ولا يضر خلو المثال عن الالحاق الذي الكلام فيه ومن شروط الالحاق بها ان تكون وصفا ضابطا لحكمة كالسفر في جواز القصر مثلا لا نفس الحكمة---------- كالمشقة في السفر لعدم انضب-------------------------------------------------------------------اطها وقيل يجوز كونها نفس الحكمة لانها المشروع لها الحكم وقيل--- يجوز	224	4353504212879181491	582	995.5	470	946	61.52219772338867	93	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms193	true	8557633742579299860	233	298	1265	1625	1638	300	الثبوتي وقيل يجوز لصحة ان يقال ضرب فلان عبده لعدم امتثاله--- امره واجيب بمنع صحة التعليل بذلك وانما يصح بالكف عن --امتثاله وهو امر ثبوتي والخلاف في العدم المضاف بخلاف العدم --------------------------------------------------المطلق لا يجوز التعليل به قطعا لان نسبته الي جميع المحال علي السواء فلا يعقل كونه علة ويجوز وفاقا تعليل الثبوتي بمثله كتعليل حرمة الخمر بالاسكار والعدمي بمثله كتع------------ليل عدم صحة التصرف بعدم العقل	193	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms225	false	8485424818839335120	28	94	158	534	1604	300	الثبوتي بالعدمي-- لصحة ان يقال ضرب فلان عبده لعدم امتثاله في امره واجيب بمنع صحة التعليل بذلك وانما يصح بالكف عن الامتثال- وهو امر ثبوتي والخلاف في العدم المضاف كما يءخذ من الدليل وجوابه لكن الامدي انما منع العدم المحض اي والمطلق وا--جاز المضاف الصادق بالوجودي كالامام والاكثر ويجري الخلاف فيما جزءه عدمي---- ويجوز وفاقا تعليل الع------------------------------------------دمي بمثله او بالثبوتي كتعليل عدم صحة التصرف بعدم العقل	225	4353504212879181491	226	340.0	181	427	52.927398681640625	34	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms194	true	-4629067549211751646	11	227	70	1225	1611	300	ويجوز التعليل بما لا يطلع علي حكمته ك------تعليل الربوي-- بالطعم او غيره ويثبت الحكم فيما يق-------------------------------------------طع بانتفا-----------------------------------------------------ءها فيه- للمظنة في الاصح لجواز القصر بالسفر لمن ركب سفينة قطعت به مسافة القصر في لحظة بلا مشقة وقيل لا يثبت وعليه الجدليون-------- اذ لا عبرة بالمظنة عند تحقق انتفاء المءنة و--------------علي الاول يجوز الالحاق للمظنة كالحاق الفطر بالقصر فيما ذكر فما مر من انه يشترط في الالحاق بالعلة اشتمالها علي حكمة شرط في الجملة او للقطع بجواز الالحاق ثم ثبوت الحكم فيما ذكر غير مطرد بل قد ينتفي كمن قام من النوم متيقنا طهارة يده فلا تثبت كراهة غمسها في ماء قليل قبل غسلها ثلاثا بل تنتفي خلافا لامام الحرمين والترجيح من زيادتي والاصح جواز التعليل ب العلة القاصرة وهي التي لا تتعدي محل النص لكونها محل الحكم او جزءه الخاص بان لا توجد في غيره او وصفه الخاص بان لا يتصف به غيره فالاول كتعليل حرمة الربا في الذهب بكونه ذهبا وفي الفضة كذلك والثاني كتعليل نقض الوضوء في الخارج من السبيلين بالخروج منهما والثالث كتعليل حرمة الربا في النقدين بكونهما قيم الاشياء وخرج بالخاص في الصورتين غيره فلا قصور فيه كتعليل الحنفية النقض فيما ذكر بخروج النجس من البدن الشامل لما ينقض عندهم من الفصد ونحوه وكتعليل ربوية البر بالطعم وقيل يمتنع التعليل بالقاصرة مطلقا لعدم فاءدتها وقيل يمتنع ان لم تكن ثابتة بنص او اجماع	194	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms225	false	8485424818839335120	195	298	1095	1593	1604	300	ويجوز التعليل بما لا يطلع علي حكمته كما في تعليل الربويات بالطعم او غيره ويفهم من ذلك انه لا تخلو علة عن حكمة لكن في الجملة لقوله فان قطع بانتفاءها في صورة فقال الغزالي و صاحبه محمد بن يحيي يثبت الحكم فيها للمظنة وقال--------------------------------------------------------------------------------------------- الجدليون لا يثبت اذ لا عبرة بالمظنة عند تحقق------- المءنة مثاله من مسكنه علي البحر ونزل منه في سفينة قطعت به مسافة القصر في لحظة من-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- غير مشقة يجوز له القصر في سفره هذا و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- العلة القاصرة وهي التي لا تتعدي محل النص منعها قوم عن ان يعلل بها مطلق--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا و---------------------------------------------------------------------------------------------------------الحنفية منعوها------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ان لم تكن ثابتة بنص او اجماع	225	4353504212879181491	236	248.5	183	1282	18.408737182617188	35	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms194	true	-4629067549211751646	131	300	703	1611	1611	300	تتعدي محل النص ل-------كونها محل الحكم او جزءه الخاص بان لا توجد في غيره او وصفه الخا-ص بان لا يتصف به غيره ف--------------------------الاول كتعليل حرمة الربا في الذهب بكونه ذهبا وفي الفضة كذلك و-----الثاني كتعليل نقض الوضوء في الخارج من السبيلين بالخروج منهما و-----الثالث كتعليل حرمة الربا في النقدين بكونهما قيم الاشياء وخرج بالخاص في الصورتين غيره فلا قصور في--------ه كتعليل الحنفية النقض فيما ذكر بخروج النجس من البدن الشامل لما ينقض عندهم من الفصد ونحوه وكتعليل ربوية البر بالطعم وقيل يمتنع التعليل بالقاصرة مطلقا لعدم فاءدتها وقيل يمتنع ان لم تكن ثابتة بنص او اجماع لذلك و نحن لا نسلم ذلك بل من فواءدها معرفة المناسبة بين الحكم ومحله فيكون ادعي للقبول وتقوية النص الدال علي معلولها بان يكون ظاهرا لا قطعيا و الاصح جواز التعليل باسم لقب كتعليل الشافعي------------- نجاسة بول ما يءكل لحمه بانه بول كبول الادمي وقيل لا يجوز ل-------------------------------------------------------------------------انا نعلم بالضرورة انه لا اثر في حرمة الخمر لتسميته خمرا بخلاف مسماه من كونه مخامرا للعقل فانه تعليل بالوصف و الاصح جواز التعليل بالمشتق الماخوذ-	194	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms226	false	6924122743211311221	87	231	516	1305	1699	300	-تعدي لها اي للعلة عند كونها محل الحكم او جزاه الخاص بان لا يوجد في غيره او وصفه اللازم بان لا يتصف به غيره لاستحالة التعدي حينءذ مثال الاول -تعليل حرمة الربا في الذهب بكونه ذهبا وفي الفضة كذلك ومثال الثاني تع-ليل نقض الوضوء في الخارج من السبيلين بالخروج منهما ومثال الثالث------- حرمة الربا في النقدين بكونهما قيم الاشياء وخرج بالخاص واللازم غيرهما-- فلا ينتفي التعدي عنه كتعليل الحنفية النقض فيما ذكر بخروج النجس من البدن الشامل لما ينقض عندهم من الفصد ونحوه وكتعليل ربوية البر بالطعم و------يصح التعليل بمجرد الاسم ال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لقب كتعليل الشافعي رضي الله عنه نجاسة بول ما يءكل لحمه بانه بول كبول الادمي وفاقا لابي اسحاق الشيرازي وخلافا للامام الرازي في نفيه ذلك حاكيا فيه الاتفاق موجها له بانا نعلم بالضرورة انه لا اثر في حرمة الخمر لتسميته خمرا بخلاف مسماه من كونه مخامرا للعقل ف-هو تعليل -الوصف اما ------------------المشتق الماخوذ	226	4353504212879181491	581	987.0	471	1047	55.49188232421875	91	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms195	true	-4925796788526847597	41	91	224	506	1607	300	وسياتي الخلاف فيه و الاصح جواز التعليل شرعا وعقلا للحكم الواحد الشخصي بعلل شرعية اثنتين فاكثر مطلقا لانها علا------------مات ولا مانع من اجتماع علامات علي شء واحد وهو واقع---- كما في اللمس والمس والبول الموجب كل منها للحدث وقيل يجوز ذلك ف--------------------------ي العلل المنصوصة دون المستنبطة لان الاوصاف المستنبطة الصالح	195	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms226	false	6924122743211311221	249	300	1405	1699	1699	300	وسياتي الخلاف فيه وجوز الجمهور التعليل----------- للحكم الواحد بعل------------------تين فاكثر مطلقا لان للعلل الشرعية علامات ولا مانع من اجتماع علامات علي شء واحد وادعوا وقوعه كما في اللمس والمس والبول المانع كل منها من الصلاة مثلا و جوزه ابن فورك والامام الرازي في العلة المنصوصة دون المستنبطة لان الاوصاف المستنبطة الصالح-	226	4353504212879181491	204	325.5	168	324	62.96296310424805	31	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms195	true	-4925796788526847597	121	295	676	1581	1607	300	شرعا مطلقا اذ--------------------- لو جاز شرعا لوقع---------- لكنه لم يقع قلنا ب----تقدير تسليم اللزوم لا نسلم عدم --وقوعه لما مر من علل--------- الحدث وقيل يمتنع عقلا وهو الذي صححه الاصل وق--------------------------------------------------------------يل يجوز في التعاقب دون المعية للزوم المحال الاتي لها بخلاف التعاقب لان الذي يوجد فيه بالثانية مثلا مثل الاول لا عينه وعلي منع التعدد فما يذكره المجيز من التعدد اما ان يقال فيه العلة مجمع الامور او احدها لا بعينه او يقال فيه الحكم متعدد بمعني ان الحكم المستند الي واحد منها غير المستند الي اخر وان اتفقا نوعا كما قيل بكل من ذلك اما العلل العقلية فيمتنع تعددها مطلقا للزوم المحال من-----ه كالجمع بين النقيضين فان الشء باستناده الي كل منها---------- يستغني عن الباقي فيلزم ان يكون مستغنيا عن كل منه-ا وغير مستغن عنه وذلك جمع بين النيقيضين ويلزم في التعاقب محال اخر وهو تحصيل الحاصل----------- حيث يوجد بما عدا ا-------------------لاولي عين ما وجد بها وفارقت العلل العقلية الشرعية علي الاصح---------------------- بان المحال المذكور انما يلزم فيها لافادتها و------------جود المعلول بخلاف الشرعية التي هي معرفات فانها انما تفيد العلم به سواء افسر	195	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms227	false	9074975622007085699	69	220	392	1210	1662	300	شرعا مطلقا مع تجويزه عقلا قال لانه لو جاز شرعا لوقع ولو نادرا لكنه لم يقع واجيب علي تقدير تسليم اللزوم بمنع--- عدم الوقوع واسند بما تقدم من اسباب الحدث والامام يجعل الحكم فيها متعددا اي الحكم المستند الي واحد منها غير المستند الي اخر وان اتفقا نوعان وقيل يجوز في التعاقب دون المعية للزوم المحال الاتي لها بخلاف التعاقب لان الذي يوجد في-- الثانية مثلا مثل الاول لا عينه والصحيح القطع بامتناعه عقل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا للزوم المحال من وقوعه فارغة كجمع النقيضين فان الشء باستناده الي كل واحدة من علتين يستغني عن الاخري فيلزم ان يكون مستغنيا عن كل منهما وغير مستغن عنه وذلك جمع بين النقي-ضين ويلزم ايضا------------------- تحصيل الحاصل في التعاقب حيث يوجد بالثانية مثلا نفس الموجود بالاولي ومنهم من قصر المحال الاول ------------------علي المعية واجيب من جهة الجمهور بان المحال المذكور انما يلزم في العلل العقلية المفيدة لوجود المعلول فاما- الشرعية التي هي معرفات مفيدة ل----------لعلم به فلا وعلي -	227	4353504212879181491	462	646.0	371	1093	42.268985748291016	69	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms196	true	1550591145753823359	68	297	386	1645	1663	300	اخر لزم تحصيل الحاصل قلنا لا نسلم ذلك ل-----جواز تعدد المقصود كما في السرقة المرتب عليها القطع زجرا عنها والغرم جبرا لما تلف من المال وقيل يمتنع ذلك ان-------------------------------------- تضادت الاحكام كالتابيد لصحة البيع وبطلان الاجارة لان الشء الواحد لا يناسب المتضادات و---------- شر-ط للالحاق بالعلة ان لا يكون ثبوتها متاخرا عن ثبوت حكم الاصل في الاصح سواء افسرت بالباعث ام بالمعرف لان الباعث علي الشء او المعرف له لا يتاخر عنه وقيل يجوز ت--------------اخر ثبوتها بناء علي تفسيرها بالمعرف كما يقال عرق الكلب نجس كلعابه لانه مستقذر لان استقذاره انما يثبت بعد ثبوت نجاسته قلنا قوله بناء علي تفسيرها بالمعرف انما يتم بتفسير المعرف بما من شانه التعريف لا بتفسيره بما يحصل به التعريف الذي هو المراد لءلا يلزم عليه تعريف المعرف وعلي تفسيره بالاول فتعريف المتاخر للمتقدم جاءز وواقع اذ الحادث يعرف القديم كالعالم لوجود الصانع تعالي و شرط الالحاق بالعلة ان لا تعود علي الاصل الذي استنبطت منه بالابطال لحكمه لانه منشءها فابطالها له ابطال لها كتعليل الحنفية وجوب الشاة في الزكاة بدفع حاجة الفقير فانه مجوز لاخراج قيمة الشاة مفض الي عدم وجوبها عينا ب-------التخيير بينها وبين قيمتها ويجوز عودها علي الاصل بالتخصيص له في الاصح غالبا ف-----------لا يشترط عدمه كتعليل-------------------- الحكم في اية او لامستم النساء بان اللمس مظنة التمتع اي التلذذ فانه يخرج من النساء المحارم فلا ينقض لمسهن الوضوء وقيل لا يجوز ذلك فيشترط عدم التخصيص فينقض لمس المحارم الوضوء عملا بالعموم	196	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms228	false	2872234315497232972	0	190	0	1035	1613	300	اخر لزم تحصيل الحاصل --واجيب بمنع ذلك وعنده جواز تعدد المقصود كما في السرقة المرتب عليها القطع زجرا عنها والغرم جبرا لما تلف من المال وثالثها يجوز تعليل حكمين بعلة ان لم يتضادا بخلاف ما اذا تضادا-------- كالتابيد لصحة البيع وبطلان الاجارة لان الشء الواحد لا يناسب المتضادين ومنها اي من شروط الالحاق بالعلة ان لا يكون ثبوتها متاخرا عن ثبوت حكم الاصل--------- سواء -فسرت بالباعث ام -المعرف لان الباعث علي الشء او المعرف له لا يتاخر عنه خلافا للقوم في تجويزهم وتاخر ثبوتها بناء علي تفسيرها بالمعرف كما يقال عرق الكلب نجس كلعابه لانه مستقذر فان استقذاره انما -ثبت بعد ثبوت نجاسته ومنها ان----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لا تعود علي الاصل الذي استنبطت منه بالابطال لا------نه منشءها فابطالها له ابطال لها كتعليل الحنفية وجوب الشاة في الزكاة بدفع حاجة الفقير فانه مجوز لاخراج قيمة الشاة مفض الي عدم وجوبها علي التعيين بالتخيير بينها وبين قيمتها وفي-- عودها علي الاصل بالتخصيص له لا التعميم قولان قيل يجوز فلا يشترط عدمه وقيل لا فيشترط مثاله تعليل الحكم في اية او لامستم النساء بان اللمس مظنة الاستمتاع ف-------انه يخرج من النساء المحارم فلا ينقض لمسهن الوضوء كما هو اظهر قولي الشافعي الثاني ينقض------------------------ عملا بالعموم	228	4353504212879181491	819	1427.5	662	1365	60.0	132	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms197	true	-3127529694820723253	34	93	185	490	1598	300	عن بيع اللحم بالحيوان بانه بيع --ربوي باصله فانه يقتضي جواز البيع بغير الجنس من ماكول وغيره كما هو احد قولي الشافعي لكن اظهرهما المنع نظرا للعموم و شرط ل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لالحاق بالعلة ان لا تكون العلة المستنبطة----- معارضة ب------مناف لمقتضاها موجود في الاصل اذ لا عمل لها مع وجوده الا بمرجح ومثل له ب--------قول الحنفي في نفي وجوب التبييت في	197	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms228	false	2872234315497232972	203	300	1098	1613	1613	300	عن بيع اللحم بالحيوان بانه بيع الربوي باصله فانه يقتضي جواز البيع بغير الجنس من ماكول وغيره كما هو احد قولي الشافعي لكن اظهرهما المنع نظرا للعموم ولاختلاف الترجيح في الفروع اطلق المصنف القولين وقوله لا التعميم اي فانه يجوز العود به قولا واحدا كتعليل الحكم في حديث الصحيحين لا يحكم احد بين اثنين وهو غضبان بتشويش الفكر فانه يشمل غير الغضب ايضا و من شروط الالحاق بالعلة ان لا تكون------ المستنبطة منها معارضة بمعارض مناف لمقتضاها موجود في الاصل اذ لا عمل لها مع وجوده الا بمرجح قال المصنف مثاله قول الحنفي في نفي----- التبييت في-	228	4353504212879181491	279	498.5	227	527	52.94117736816406	49	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms197	true	-3127529694820723253	93	300	490	1598	1598	300	صوم رمضان صوم عين فيتادي بالنية قبل الزوال كالنفل فيعارضه الشافعي بانه -صوم فرض فيحتاط فيه بخلا--------ف ال------نفل وه-و مثال للمعارض في الجملة وليس منافيا ولا موجودا في الاصل وخرج بالاصل الفرع فلا يشترط انتفاء----------------------------------------------------------------------------------- وجود ذل----ك فيه لصحة العلة وقيل يشترط ايضا ومثل له ب----------قولنا في مسح الراس ركن في الوضوء فيسن تثليثه كغسل الوجه فيعارضه الخصم بقوله مسح فلا يسن تثليثه كالمسح علي الخفين---- وهو مثال للمعارض في الجملة وليس منافيا وانما ضعف-- هذا الشرط وان لم يثبت الحكم في الفرع عند انتفاءه لان الكلام في شروط العلة وهذا شرط لثبوت الحكم في الفرع لا للعلة التي الكلام في--------------------------------------------------ها وانما قيد المعارض بالمنافي لانه قد لا ينافي كما سياتي فلا يشترط انف-اءه ويجوز ان يكون هو علة ايضا بناء علي جواز التعليل بعلل و شرط ل------لالحاق بالعلة ان لا تخالف نصا او اجماعا لتقدمهما عل-------ي القياس ----فمخالفة النص كقول الحنفي المراة مالكة لبضعها فيصح نكاحها بغير اذن وليها قياسا علي بيع سلعتها فانه مخالف لخبر- ابي داود وغيره ايما امراة نكحت نفسها بغير اذن وليها فنكاحها باطل ومخالف-----ة الاجماع كقياس صلاة المسافر علي صومه في عدم الوجوب بجامع السفر الشاق فانه مخالف للاجماع علي وجوب اداءها عليه و ان لا تتضمن العلة المستنبطة زيادة عليه اي علي النص او الاجماع منافية مقتضاه بان يدل النص-	197	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms229	false	2904099754005499788	0	246	0	1276	1559	300	صوم رمضان صوم عين فيتادي بالنية قبل الزوال كالنفل فيعارضه الشافعي فيقول صوم فرض فيحتاط فيه -ولا يبني علي السهولة ا ه وهذا مثال للمعارض في الجملة وليس منافيا ولا موجودا في الاصل -قيل ولا في الفرع اي ويشترط ان لا تكون معارضة بمناف موجود في الفرع ايضا لان المقصود من ثبوتها ثبوت الحكم في الفرع ومع وجود المنافي فيه المستند الي قياس اخر لا يثبت قال المصنف مثاله قولنا في مسح الراس ركن في الوضوء فيسن تثليثه كغسل الوجه -يعارض- الخصم فيقول مسح فلا يسن تثليثه كالمسح علي الخفين ا ه وهو مثال للمعارض في الجملة وليس منافيا وانما ضعفوا هذا الشرط وان لم يثبت الحكم في الفرع عند انتفاءه لان الكلام في شروط العلة وهذا شرط لثبوت الحكم في الفرع كما تقدم اخذه من قوله وتقبل المعارضة فيه الخ ولا يقدح في صحة العلة في نفسها وانما قيد المعارض بالمنافي لانه قد لا ينافي كما سياتي فلا يشترط انتفاءه ويجوز ان يكون هو علة ايضا بناء علي جواز التعليل بعلتين و من شروط الالحاق بالعلة ان لا تخالف نصا او اجماعا ل--انهما مقدمان علي القياس مثال مخالفة النص -قول الحنفي المراة مالكة لبضعها فيصح نكاحها بغير اذن وليها قياسا علي بيع سلعتها فانه مخالف لحديث ابي داود وغيره ايما امراة نكحت نفسها بغير اذن وليها فنكاحها باطل ومثال مخالفة الاجماع ق-ياس صلاة المسافر علي صومه في عدم الوجوب بجامع السفر المشق فانه مخالف للاجماع علي وجوب اداءها عليه و ان لا تتضمن---------------- زيادة عليه اي علي النص ان نافت الزياد--ة مقتضاه بان يدل النص	229	4353504212879181491	963	1647.5	773	1302	73.963134765625	161	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms198	true	-2554735075523763707	31	269	177	1451	1605	300	لان العلة منشا التعدية المحققة للقياس الذي هو الدليل ومن شان الدليل ان يكون معينا فكذا منشا المحقق له وقيل يكفي---- المبهمة من امرين فاكثر المشتركة بين المقيس والمقيس عليه لا ان---------- لا تكون العلة وصفا مقدرا فلا يشترط في الاصح ك----------تعليل جواز التصرف بالملك الذي هو------------- معني مقدر شرعي في --محل ا-----------لتصرف وقيل يشترط ذلك ورجحه الاصل تبعا للامام الرازي ولا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان لا يشم--ل دليلها حكم الفرع لعمومه او خصوصه فلا يشترط في الاصح لجواز تعدد الادلة وقيل يشترط ذلك للاستغناء حينءذ عن القياس بذلك الدليل ورجحه الاصل مثال الدليل في العموم خبر- مسلم الطعام بالطعام مثلا بمثل فانه دال علي علية الطع-م فلا حاجة علي هذا اقول في اثبات ربوية التفاح مثلا الي قياسه علي البر بجامع الطعم للاستغناء عنه بعموم الخبر- ومثاله في الخصوص خبر- من قاء او رعف فليتوضا فانه دال علي علية الخارج النجس في نقض الوضوء فلا حاجة للحنفي الي قياس القء او الرعاف علي الخارج من السبيلين في نقض الوضوء بجامع الخارج النجس للاستغناء عنه بخص------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وص الخبر ولا القطع في صورة العلة المستنبطة------ بحكم الاصل بان يكون دليله قطعيا من كتاب او سنة متواترة او اجماع قطعي ولا الق--------------------------------طع بوجودها في الفرع ولا انتفاء مخالفتها مذهب الصحابي فلا تشترط في الاصح بل يكفي الظن بذينك----------- لانه غاية الاجتهاد فيما يقصد به العمل وقيل يشترط القطع بهما لان الظن يضعف بكثرة المقدمات فربما يزول---------- واما مذهب الصحابي فليس بحجة فلا يشترط انتفاء مخالفة العلة له وقيل يشترط لان---------------------------------------------------------------------------------- الظاهر استناده الي النص	198	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms230	false	-7127456007206707819	10	299	55	1623	1630	300	لان العلة منشا التعدية المحققة للقياس الذي هو الدليل ومن شان الدليل ان يكون معينا فكذا منشا المحقق له والمخالف يقول المبهم---------------- المشترك يحصل المقصود و من شروط الالحاق بالعلة ان لا تكون------ وصفا مقدرا وفاقا للامام الرازي لا يجوز التعليل به خلافا لبعض الفقهاء مثاله قولهم الملك معني مقدر شرعي في المحل اثره اطلاق التصرفات ا ه وكانه ينازع في كون الملك مقدرا ويجعله محققا شرعا ويرجع كلامه الي انه لا مقدر يعلل به كما فهمه عنه التبريزي فينتفي الالحاق به كما قصده المصنف و من شروط الالحاق بالعلة ان لا يتناول دليلها حكم الفرع بعمومه او خصوصه علي المختار للاستغ----------------------------------------ناء حينءذ عن القياس بذلك الدلي------------ل مثاله في ------العموم حديث مسلم الطعام بالطعام مثلا بمثل فانه دال علي علية الطعام فلا حاجة -------------في اثبات ربوية التفاح مثلا الي قياسه علي البر بجامع الطعم للاستغناء عنه بعموم الحديث ومثاله في الخصوص حديث من قاء او رعف فليتوضا فانه دال علي علية الخارج النجس في نقض الوضوء فلا حاجة للحنفي الي قياس القء او الرعاف علي الخارج من السبيلين في نقض الوضوء بجامع الخارج النجس للاستغناء عنه بخصوص الحديث والمخالف يقول الاستغناء عن القياس بالنص لا يوجب الغاءه لجواز دليلين علي مدلول واحد والحديث رواه ابن ماجه وغيره وهو ضعيف والصحيح انه لا يشترط في----- العلة المستنبطة القطع بحكم الاصل بان يكون دليله قطعيا من كتاب او سنة متواترة ولا انتفاء مخالفة مذهب الصحابي اي مخالفتها له ولا القطع بوجودها في الفرع---------------------------------------------------- بل يكفي الظن بذلك وبحكم الاصل لانه غاية الاجتهاد فيما يقصد به العمل والمخالف كانه يقول ا-------لظن يضعف بكثرة المقدمات فربما يضمحل فلا يكفي واما مذهب الصحابي فليس بحجة وعلي تقدير حجيته فمذهبه الذي خالفته العلة المستنبطة من النص في الاصل بان علل هو بغيرها يجوز ان يستند فيه الي دليل اخر والخصم يقول الظاهر استناده الي النص	230	4353504212879181491	863	1397.0	693	1725	50.02898406982422	141	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms199	true	8736654159269186827	11	227	66	1218	1611	300	والمعارض هنا بخلافه فيما مر-- حيث وصف بالمنافي وصف صالح للعلية كصلاحية المعارض بفتح الراء --------------------------------------------------------------------لها ومفض للاختلاف بين المتناظرين في الفرع كالطعم مع الكيل في البر فكل منهما صالح للعلية------ فيه--------------------------------------------- مفض للاختلاف بين المتناظرين في التفاح مثلا فعندنا ر---بوي كالبر بعلة الطعم وعند الخصم المعارض بان العلة الكيل ليس بربوي لانتفاء الكيل فيه وكل منهما يحتاج -----------------------------الي ترجيح وصفه علي وصف الاخر والاصح انه لا يلزم المعترض نفي --وصف------------ه اي بيان انتفاءه عن الفرع مطلقا لحصول مقصوده من هدم ما جعله المستدل العلة بمجرد المعارضة وقيل يلزمه ذلك مطلقا ليفيد انتفاء الحكم عن الفرع الذي هو المقصود وقيل--- يلزمه---- ان صرح بالفرق ب-ن الاصل والفرع في الحكم فقال مثلا لا ربا في التفاح بخلاف البر وعارض علية الطعم فيه لانه بتصريحه بالفرق التزمه و انه لا يلزمه---------------------------------------------- ابداء اصل يشهد لوصفه------ بالاعتبار لما م-----ر وقيل يلزمه ذلك حتي تقبل معارضته كان يقول العلة في البر الطعم دون القوت بدليل الملح فالتفاح مثلا ربوي---------------------------------------------------------------------------------- وللمستدل الدفع اي دفع المعارضة باوجه ثلاثة وان عدها الاصل اربعة بالمنع اي منع وجوب الوصف المعارض به في الاصل ولو بالقدح كان يقول في دفع معارضة الطعم بالكيل في ----الجوز مثلا لا نسلم انه مكيل لان العبرة بعادة زمن النبي صلي الله عليه وسلم وكان اذ ذاك موزونا او معدودا وكان يقدح في علية الوصف----------- ببيان خفاءه او عدم انضباطه	199	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms231	false	-9096650378842101089	24	292	135	1549	1597	300	والمعارض هنا بخلافه فيما تقدم حيث وصف بالمنافي وصف صالح للعلية كصلاحية المعارض بفتح الراء لها وان لم يكن مثله من كل وجه غير مناف بالنسبة الي الاصل ولكن يءول الامر الي الاختلاف بين المتناظرين في الفرع كالطعم مع الكيل في البر فكل منهما صالح -لعلية الربا فيه لا ينافي الاخر بالنسبة اليه و لكن يءول الامر الي الاختلاف بين المتناظرين في التفاح مثلا فعندنا هو ربوي كالبر بعلة الطعم وعند الخصم المعارض بان العلة الكيل ليس بربوي لانتفاء الكيل فيه وكل منهما يحتاج في ثبوت مدعاه من احد الوصفين الي ترجيح----ه علي ال----اخر ولا ----------يلزم المعترض نفي الوصف الذي عارض به اي بيان انتفاءه عن الفرع مطلقا لحصول مقصوده من هدم ما جعله المستدل العلة بمجرد المعارضة وقيل يلزمه ذلك مطلقا ليفيد انتفاء الحكم عن الفرع الذي هو المقصود وثالثها يلزمه ذلك ان صرح بالفرق بين الاصل بالفرق في الحكم فقال مثلا لا ربا في التفاح بخلاف البر وعارض علية الطعم فيه لانه بتصريحه بالفرق التزمه و-ان- لم يلزمه ابتداء بخلاف ما اذا لم يصرح به ولا يلزمه ايضا ابداء اصل يشهد لما عارض به بالاعتبار علي المختار وقيل يلزمه ذلك حتي تقبل معارضته كان يقول العلة في البر الطعم دون القوت بدليل الملح فالتفاح مثلا ربوي ورد هذا القول بان مجرد المعارضة بالوصف الصالح للعلية كاف في حصول المقصود من الهدم وللمستدل الدفع اي دفع المعارضة باوجه ب---------------------------المنع اي منع وجود الوصف المعارض به في الاصل كان ي-----------قول في دفع معارضة القوت بالكيل في شء كالجوز----- لا نسلم انه مكيل لان العبرة بعادة زمن النبي صلي الله عليه وسلم وكان اذ ذاك موزونا او معدودا وال---قدح في علية الوصف المعارض به ببيان خفاءه او عدم انضباطه	231	4353504212879181491	1041	1867.0	841	1481	70.29034423828125	171	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms199	true	8736654159269186827	233	299	1245	1606	1611	300	وببيان استقلال وصف---ه اي المستدل في ص----------------ورة ولو كان البيان بظاهر عام كما يكون بالاجماع او بالنص القاطع او بالظاهر الخاص ان لم يتعرض اي المستدل للتعميم كان يبين استقلال الطعم المعارض بالكيل في صورة بخبر- مسلم الطعام بالطعام مثلا بمثل والمستقل مقدم علي غيره فان تعرض للتعميم كقوله فتثبت ربوية كل مطعوم خرج عن اثبات الحكم بالقياس الذي هو بصدد الدفع عنه الي اثباته بالنص	199	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms232	false	2393050797965597209	48	112	247	582	1562	300	وببيان استقلال ما عداه اي ما عدا الوصف المعترض به في صورة ولو كان البيان بظاهر عام كما يكون بالاجماع اذا-------------------------------- لم ي-عرض المس---تدل للتعميم كان يبين استقلال الطعم المعارض بالكيل في صورة بحديث مسلم الطعام بالطعام مثلا بمثل والمستقل مقدم علي غيره فان تعرض للتعميم فقال- فتثبت ربوية كل مطعوم خرج عما نحن فيه من -القياس الذي هو بصدد الدفع عنه الي النص --------	232	4353504212879181491	273	490.5	220	381	71.6535415649414	44	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms200	true	6151855019245566184	49	208	257	1070	1553	300	ولو قال المستدل للمعترض ثبت الحكم في هذه الصورة مع انتفاء وصفك الذي عارضت به وصفي عنها لم يكف في الدفع وان وجد ولو بفرض المتناظرين معه اي مع انتفاء وصف المعترض عنها وصفه اي وصف المستدل فيها لاستواءهما في انتفاء وصفيهما ---ان لم يوجد مع ما ذكر وصف المستدل وبناء علي جواز تعدد العلل مطلقا وقيل يكفي في الشق الثاني بناء علي امتناع تع-دد العلل بخلافه في الاول لا يكفي لاستواءها فيما مر وهذا رج--------------------------------------------------------------------حه الاصل ثم ذكر في انتفاء وصف المستدل زيادة علي عدم الاكتفاء مبنية علي ما صححه من امتناع التعليل بعلتين وحاصلها مع الايضاح ان المستدل ينقطع بما قاله لاعترافه فيه بالغاء وصفه حيث ساوي وصف المعترض فيما قدح هو به فيه -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ولو ابدي المعترض في الصورة التي الغي وصفه فيها المستدل ما اي وصفا يخلف الملغي سمي ما ابداه تعدد الوضع لتعدد ما وضع اي بني عليه الحكم عنده من وصف بعد اخر وزالت بما ابداه فاءدة الالغاء وهي سلامة وصف المستدل عن القدح	200	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms232	false	2393050797965597209	117	291	612	1520	1562	300	ولو قال المستدل للمعترض ثبت الحكم في هذه الصورة مع انتفاء وصفك الذي عارضت به وصفي عنها لم يكف في الدفع -ان لم يكن اي يوجد--------- معه اي مع انتفاء وصف المعترض عنه--------ا وصف المستدل فيها لاستواءهما في انتفاء وصفيهما بخلاف ما -------اذا وجد وصف المستدل فيها في-------------------------------كفي في ال------دفع بناء علي امتناع تعليل الحكم بعلتين الذي صح-----------------------------------حه المصنف كما تقدم وقيل لم يكف مطلقا بناء علي جواز التعليل بعلتين وقال المص------نف في انتفاء وصف المستدل زيادة علي عدم الكفاية الذي اقتصروا عليه وعندي انه اي المس-----------------------------------تدل ينقطع بما قاله لاعترافه فيه بالغاء وصفه حيث ساوي وصف المعترض فيما قدح هو به فيه ولعدم الانعكاس لوصفه حيث لم ينتف الحكم مع انتفاءه والانعكاس شرط بناء علي امتناع التعليل بعلتين علي ان عدم الانعكاس لا يترتب عليه الانقطاع وكانه ذكره تقوية للاول ولو ابدي المعترض في الصورة التي الغي وصفه فيها المستدل ما اي وصفا يخلف الملغي سمي ما ابداه تعدد الوضع لتعدد ما وضع اي بني عليه الحكم عنده من وصف بعد اخر وزالت بما ابداه فاءدة الالغاء وهي سلامة وصف المستدل عن القدح	232	4353504212879181491	583	1017.5	462	1046	55.73613739013672	105	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms200	true	6151855019245566184	210	300	1077	1553	1553	300	لم يلغ المستدل الخلف بغير دعوي قصوره او دعوي ضعف معني الم---ظنة المعلل بها ----اي ضعف المعني---- الذي اعتبرت المظنة له وسلم المستدل ان الخلف مظنة وذلك بان لم يتعرض المستدل لالغاء الخلف او تعرض له بدعوي قصوره او بدعوي ضعف معني المظنة فيه وسلم ما ذكر بخلاف ما اذا الغاه بغير الدعوتين او بالثانية ولم يسلم ما ذكر فلا تزول فاءدة الغاءه وقيل دعواهما اي القصور وضعف معني المظنة مع التسليم الغاء للخلف ايضا ينافي الاولي علي امتناع التعليل بالقاصرة وفي الثانية علي تاثير ضعف المعني في المظنة فلا-	200	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms233	false	5106236674530480321	0	62	0	325	1621	300	لم يلغ المستدل الخلف بغير دعوي قصوره او دعوي من سلم وجود المظنة المعلل بها لوجوده ضعف المعني فيه الذي اعتبرت المظنة له-------------------------------- بان لم يتعرض المستدل للخلف اصلا-- او تعرض له بدعوي قصوره او بدعوي ضعف معني المظنة فيه خلافا لمن زعم-------------------------------------------------------------------------------------------هما اي الدعويين ال--------------------------غاء للخلف بناء ف---ي الاولي علي امتناع ---------القاصرة وفي الثانية علي تاثير ضعف المعني في المظنة فلا	233	4353504212879181491	265	439.0	212	488	54.303279876708984	44	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms201	true	2338793785051130232	2	254	11	1379	1613	300	فاءدة الالغاء- الاول مثال تعدد الوضع ما ياتي فيما يقال يصح امان العبد للحربي كالحر بجامع الاسلام والتكليف فانهما مظنتا --اظهار مصلحة الايمان من بذل الامان فيعترض الحنفي باعتبار الحرية معهما فانها مظنة فراغ القلب للنظر بخلاف الرقبة لاشتغال الرقيق بخدمة سيده فيلغي الشافعي الحرية بثبوت الامان بدونها في العبد الماذون له في القتال اتفاقا فيجيب الحنفي بان- الاذن له خلف الحرية لانه مظنة -بذل وسعه في النظر في مصلحة القتال والايمان ولا يكفي في دفع المعارضة رجحان وصف المستدل علي وصفها بمرجح ككونه انسب ---------او اشب------------------------------------------------------------------------------------ه من وصفها بناء علي جواز --تعدد العلل فيجوز ان يكون كل من الوصفين علة وقيل يكفي بناء علي منع التعدد ورجحه الاصل وقد يعترض علي المستدل باختلاف جنس ال-حكمة في الفرع والاصل وان اتحد الجامع بين الفرع والاصل كما ياتي فيما يقال يحد اللاءط كالزاني بجامع ايلاج فرج في فرج مشتهي طبعا محرم شرعا فيعترض بان الحكمة في حرمة اللواط الصيانة عن رذيلته وفي حرمة الزنا د------------------فع اختلاط الانساب المءدي هو اليه وهما مختلفتان فيجوز ان يختلف حكمهما بان يقصر ا-------لحد علي الزنا فيكون خصوصه معتبرا في علة الحد فيجاب عن ا----لاعتراض بحذف خصوص الاصل عن الاعتبار في العلة بطريق من طرق ابطالها فيسلم ان العلة هي القدر المشترك فقط كما مر في-- المثال لا مع خصوص الزنا فيه والع----لة اذا كانت وجود مانع من الحكم كابوة القاتل المانعة من وجوب قتله بولده او انتفاء شرط كعدم احصان الزاني المشترط لوجوب رجمه لا تستلزم وجود المقتضي في الاصح وقيل تستلزمه والا كان انتفاء الحكم لانتفاء المقتضي لا لما فرض من وجود مانع او انتفاء شرط	201	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms233	false	5106236674530480321	78	300	418	1621	1621	300	فاءدة --الغاءه الاول مثال تعدد الوضع ما ياتي فيما يقال يصح امان العبد للحربي كالحر بجامع الاسلام والعقل --فانهما مظنتان لاظهار مصلحة الايمان من بدل الامان فيعترض الحنفي باعتبار الحرية منهما فانها مظنة فراغ القلب للنظر بخلاف الرقية لاشتغال الرقيق بخدمة سيده فيلغي المستدل الحرية بثبوت الامان بدونها في العبد الماذون له في القتال اتفاقا فيجيب المعترض بان الاذن له خلف الحرية لانه مظنة لبذل وسعه في النظر في مصلحة القتال والا-مان وي---كفي في دفع المعارضة رجحان وصف المستدل علي وصفها بمرجح ككونه انسب من وصفها او اشبه بناء علي منع التعدد للعلة الذي صححه المصنف وقول ابن الحاجب لا يكفي مبني علي ما رجحه من--------------- جواز التعدد------ فيجوز ان يكون كل من الوصفين علة------------------------------------------ وقد يعترض علي المستدل باختلاف جنس المصلحة في الاصل والفرع وان اتحد ضابط الاصل والفرع ------كما ياتي فيما يقال يحد اللاءط كالزاني بجامع ايلاج فرج في فرج مشتهي طبعا محرم شرعا فيعترض بان الحكمة في حرمة اللواط الصيانة عن رذيلته وفي حرمة الزنا المرتب عليها الحد دفع اختلاط الانساب المءدي هو اليه وهما مختلفا-ن فيجوز ان يختلف حكمهما بان يقصر الشارع الحد علي الزنا فيكون خصوصه معتبرا في علة الحد فيجاب عن هذا الاعتراض بحذف خصوص الاصل عن الاعتبار في العلة بطريق--------------- فيسلم ان العلة هي القدر المشترك فقط كما تقدم في المثال لا مع خصوص الزنا فيه واما العلة اذا كانت وجود م---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انع او انتفاء شرط-	233	4353504212879181491	1010	1859.0	820	1504	67.15425872802734	168	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms201	true	2338793785051130232	233	296	1268	1592	1613	300	وجود المقتضي في الاصح وقيل تستلزم---------------------------------------ه والا---------------- كان انتفاء الحكم------ لانتفاء المقتضي لا لما فرض من وجود مانع او انتفاء شرط قلنا------ يجوز ان يكون انتفاءه لما فرض ايضا لجواز تعدد العلل 1------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ مسالك العلة 1 اي هذا مبحث الطرق الدالة علي علية الشء الاول----- الاجماع كالاجماع علي ان العلة في خبر- الصحيحين لا يحكم احد بين اثنين وهو غضبان تشويش الغضب للفكر	201	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms234	false	5582003026467297941	10	101	50	544	1583	300	وجود المقتضي للحكم وفاقا للامام الرازي وخلافا للجمهور في قولهم يلزم وجوده والا بان جاز انتفاءه كان انتفاء الحكم حينءذ لانتفاءه------- لا لما فرض من وجود مانع او انتفاء شرط واجيب بانه يجوز ان يكون لما --------فرض ايضا لجواز دليلين مثلا علي مدلول واحد والمانع كابوة القاتل للمقتول فلا يجب عليه القصاص وانتفاء الشرط كعدم احصان الزاني فلا يجب عليه الرجم مسالك العلة-- اي هذا مبحث الطرق الدالة علي علية الشء الاول منها الاجماع كالاجماع علي ان العلة في حديث الصحيحين لا يحكم احد بين اثنين وهو غضبان تشويش الغضب للفكر	234	4353504212879181491	265	428.0	211	511	51.859100341796875	47	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms202	true	-8123934057082865249	7	220	41	1135	1561	300	علي ان العلة في تقدي---------------------------------------------------------------م الاخ الشقيق في الا--رث علي الاخ للاب اختلاط النسبين فيه فيقاس به تقديمه عليه في ولاية النكاح وصلاة الجنازة ونحوهما------------------------- الثاني من مسالك العلة النص الصريح بان لا يحتمل غير العلة كلع----لة كذا فلسبب كذا فمن اجل كذا فنحو كي التعليلية واذن ---كقوله تعالي من اجل ذلك كتبنا علي بني اسراءيل كي لا يكون دولة بين الاغنياء منكم اذا لاذقناك ضعف الحياة وضعف الممات وفيما عطف-------- بالفاء هنا وفيما ياتي اشارة الي انه دون ما قبله -----رتبة بخلاف ما عطف- بالواو و النص الظاهر بان يحتمل غير العلية احتمالا مرجوحا كاللام ظاهرة نحو كتاب انزلناه اليك لتخرج الناس من الظلمات الي النور فمقدرة نحو و-----------------------لا تطع كل حلاف -----الي قوله ان كان ذا مال وبنين اي لان فالباء نحو فبما رحمة من الله اي لاجلها لن----------------ت ل-----------------------هم فالفاء في كلام الشارع وتكون فيه في الحكم ---كقوله تعالي والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما وفي الوصف---- كخبر الصحيحين في المحرم الذي وقصته ناقته لا تمسوه طيبا ولا تخمروا راسه فانه يبعث يوم القيامة ملبيا ف في كلام الراوي الفقيه ف في كلام الراوي غيره اي غير الفقيه وتكون في-هما في الحكم فقط وقال بعض المحققين في الوصف فقط لان الراوي يحكي ما في الوجود وذلك كقول عمران بن حصين سها رسول الله صلي الله عليه وسلم فسجد رواه ابو داود وغيره	202	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms234	false	5582003026467297941	85	299	464	1580	1583	300	علي ان العلة في حديث الصحيحين لا يحكم احد بين اثنين وهو غضبان تشويش الغضب للفكر وقد---------------م الاجماع علي النص كابن الحاجب لتقد---------------------مه عليه عند التعارض علي الاصح الاتي وعكس البيضاوي لان النص اصل للاجماع الثاني من مسالك العلة النص الصريح بان لا يحتمل غير العلية مثل لعلة كذا فلسبب كذا فمن اجل كذا فنحو كي---------- واذن نحو قوله تعالي من اجل ذلك كتبنا علي بني اسراءيل كي لا يكون دولة بين الاغنياء منكم اذا لاذقناك ضعف الحياة وضعف الممات وفيما عطفه المصنف بالفاء هنا وفيما بعد- اشارة الي انه دون ما قبله في الرتبة بخلاف ما عطفه بالواو و------الظاهر بان يحتمل غير العلية احتمالا مرجوحا كاللام ظاهرة نحو كتاب انزلناه اليك لتخرج الناس من الظلمات الي النور فمقدرة نحو ان كان كذا كقوله تعالي ولا تطع كل حلاف مهين الي قوله ان كان ذا مال وبنين اي لان فالباء نحو فب----ظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم اي منعناهم منها لظلمهم فالفاء في كلام الشارع وتكون فيه--- للحكم نحو قوله تعالي والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما وفي الوصف نحو حديث الصحيحين في المحرم الذي وقصته ناقته لا تمسوه طيبا ولا تخمروا راسه فانه يبعث يوم القيامة ملبيا فالر---------اوي الفقيه فغير------------------------------ه وتكون في ذلك في الحكم فقط -----------------------------------------------------------------كقول عمران بن حصين سها رسول الله صلي الله عليه وسلم فسجد رواه ابو داود وغيره	234	4353504212879181491	832	1408.5	661	1280	65.0	147	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms202	true	-8123934057082865249	194	299	1011	1556	1561	300	في الوصف فقط لان الراوي يحكي ما في---- الوجود وذلك كقول عمران بن حصين سها رسول الله صلي الله عليه وسلم فسجد رواه ابو داود وغيره وكل من القولين صحيح وان كان الاول اظهر معني والثاني ادق كما بينته في الحاشية فان المكسورة المشددة كقوله تعالي رب لا تذر علي الارض من الكافرين الاية وتعبيري بالفاء في الاخيرة من زيادتي واذ نحو ضربت العبد اذا اساء اي لاساءته وما مر في مبحث الحروف ما يرد للتعليل غير المذكور هنا وهو بيد وحتي وعلي وفي ومن فلتراجع وانما لم تكن المذكورات من الصريح لمجيءها لغير التعليل كالعاقبة في اللام والتعدية في الباء ومجرد العطف في الفاء	202	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms235	false	-5387278867603197147	6	55	29	290	1542	300	في الوصف فقط لان الراوي يحكي ما كان في الوجود لم يرد بالوصف فيه الوصف الذي يترتب------------ عليه الحكم كما في--------------------------------------------- الاول فال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فاء فيما ذكر للسببية التي هي بمعني العلية------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وانما لم تكن المذكورات من الصريح لمجيءها لغير التعليل كالعاقبة في اللام والتعدية في الباء ومجرد العطف في الفاء	235	4353504212879181491	175	266.5	138	549	31.87613868713379	30	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms203	true	-3618296419044230918	0	180	0	920	1568	300	التاكيد في ان والبدل في اذ كما مر -----------------------في مبحث الحروف الثالث من مسالك العلة الايماء وهو لغة الاشارة الخفية واصطلاحا اقتران --وصف م--لفوظ---------------- بحكم ولو كان الحكم مستنبطا كما يكون ملفوظا لو لم يكن للتعليل هو اي الوصف او نظيره لنظير الحكم حيث يشار بالوصف والحكم الي نظيرهما اي لو لم يكن ذلك من حيث اقترانه بالحكم لتعليل الحكم به كان ذلك الاقتران بعيدا من الشارع لا يليق بفصاحته واتيانه بالالفاظ في محالها والايماء كحكمه اي الشارع بعد سماع وصف كما في خبر- الاعرابي واقعت اهلي في نهار رمضان فقال النبي صلي الله عليه وسلم اعتق رقبة الي اخره رواه ابن ماجة بمعناه واصله في الصحيحين فامره بالاعتاق عند ذكر الوقاع يدل علي انه علة له والا لخلا السءال عن الجواب وذلك بعيد فيقدر السءال في الجواب فكانه قال واقعت فاعتق وذ-كره في ح--كم وصفا لو لم يكن علة له لم يفد ذكره كقوله صلي الله عليه وسلم لا يحكم احد بين اثنين وهو غضب-------------ان فتقييده المنع من الحكم بحالة الغضب المشوش للفكر يدل علي انه علة له والا لخلا ذكره عن الفاءدة وذلك بعيد و-تفريقه بين حكمين بصفة	203	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms235	false	-5387278867603197147	125	300	642	1542	1542	300	التاكيد كما تكو-------ن اذ وما مضي لغير التعليل كما تقدم في مبحث الحروف الثالث من مسالك العلة الايما----------------------------ء وهو اقتران الوصف الملفوظ قيل او المستنبط بحكم ولو كان الحكم مستنبطا كما يكون ملفوظا لو لم يكن للتعليل هو اي الوصف او نظيره لنظير الحكم حيث يشار بالوصف والحكم الي نظيرهما اي لو لم يكن ذلك من حيث اقترانه بالحكم لتعليل الحكم به كان ذلك الاقتران بعيدا من الشارع لا يليق بفصاحته واتيانه بالالفاظ في مواضعها-------- كحكمه اي الشارع بعد سماع وصف كما في حديث الاعرابي واقعت اهلي في نهار رمضان فقال------------------------- اعتق رقبة الخ رو-----اه ابن ماج-------ه واصله في الصحيحين فامره بالاعتاق عند ذكر الوقاع يدل علي انه علة له والا لخلا السءال عن الجواب وذلك بعيد فيقدر السءال في الجواب فكانه قال واقعت فاعتق وكذكره في الحكم وصفا لو لم يكن علة له لم يفد ذكره كقوله صلي الله عليه وسلم لا يحكم احد بين اثنين وهو غضبان رواه الشيخان فتقييده المنع من الحكم بحالة الغضب المشوش للفكر يدل علي انه علة له والا لخلا ذكره عن الفاءدة وذلك بعيد وكتفريقه بين حكمين بصفة-	235	4353504212879181491	810	1499.5	648	981	82.56880950927734	148	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms203	true	-3618296419044230918	184	300	939	1568	1568	300	الصحيحين انه صلي الله عليه وسلم جعل للفرس سهمين وللرجل اي صاحبه سهما فتفريقه بين هذين الحكمين بهاتين الصفتين لو لم يكن لعلية كل منهما لكان بعيدا او مع ذكر احدهما فقط كخبر الترمذي القاتل لا يرث اي بخلاف غيره المعلوم ارثه فالتفريق بين عدم الارث المذكور و----الارث المعلوم بصفة القتل ------------في الاول لو لم يكن لعليته له لكان بعيدا او تفريقه بين حكمين اما بشرط كخبر----------------------------------------- مسلم الذهب بالذهب والفضة بالفضة والبر با-بر والشعير بالشعير والتمر بالتمر والملح بالملح مثلا بمثل سواء بسواء يدا بيد فاذا اختلفت هذه الاجناس فبيعوا كيف شءتم اذا كان يدا بيد فالتفريق بين منع البيع في هذه الاشياء متفاضلا و----جوازه عند اختلاف الجنس لو لم يكن لعلية الاختلاف للجواز لكان-	203	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms236	false	-8221145287092506156	9	133	44	723	1609	300	الصحيحين انه صلي الله عليه وسلم جعل للفرس سهمين وللرجل اي صاحبه سهما فتفريقه بين هذين الحكمين بهاتين الصفتين لو لم يكن لعلية كل منهما لكان بعيدا ومثل الثاني حديث--------- الترمذي القاتل لا يرث اي بخلاف غيره المعلوم ارثه فالتفريق بين عدم الارث المذكور وبين الارث المعلوم بصفة القتل المذكور مع عدم الارث لو لم يكن لعليته له لكان بعيدا او تفريقه بين حكمين---- بشرط او غاية او استثناء او استدراك مثال الشرط حديث مسلم الذهب بالذهب والفضة بالفضة والبر بالبر والشعير بالشعير والتمر بالتمر والملح بالملح مثلا بمثل سواء بسواء يدا بيد فاذا اختلفت هذه الاجناس فبيعوا كيف شءتم اذا كان يدا بيد فالتفريق بين منع البيع في هذه الاشياء متفاضلا وبين جوازه عند اختلاف الجنس لو لم يكن لعلية الاختلاف للجواز لكان	236	4353504212879181491	592	1112.5	483	692	85.54913330078125	102	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms204	true	-1239540381488573443	0	161	0	848	1583	300	بعيدا او -----غاية كقوله تعالي ولا تقربوهن حتي يطهرن اي فاذا تطهرن فلا منع من قربانهن كما صرح ب--------ه عقبه بقوله فاذا تطهرن فاتوهن فتفريقه بين المنع من قربانهن في الحيض و----جوازه في الطهر لو لم يكن لعلية الطهر للجواز لكان بعيدا او -----استثناء كقوله تعالي فنصف ما فرضتم الا ان يعفون اي الزوجات عن ال----نصف فلا شء لهن فتفريقه بين ثبوت النصف لهن وان----تفاءه عند عفوهن عنه لو لم يكن لعلية العفو للانتفاء لكان بعيدا او -----استدراك كقوله تعالي لا يءاخذكم الله باللغو في ايم-----------------------انكم ال-ي اخره فتفريقه بين عدم المءاخذة بالايمان و----المءاخذة بها عند تعقيدها لو لم يكن لعلية التعقيد للمءاخذة لكان بعيدا و-ترتيب --حكم علي --وصف ك---اكرم العلماء فترتيب الاكرام علي العلم لو لم يكن لعلية العلم له لكان بعيدا و-منعه اي الشارع مما قد يفوت المطلوب ---كقوله تعالي فاسعوا الي ذكر الله وذروا البيع فالمنع من البيع وقت نداء الجمعة الذي قد يفوتها لو لم يكن لمظنة تفويتها لكان بعيدا وهذه الامثلة اسلم ما اتفق علي انه	204	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms236	false	-8221145287092506156	133	300	723	1609	1609	300	بعيدا ومثال الغاية -قوله تعالي ولا تقربوهن حتي يطهرن اي فاذا طه-رن فلا منع من قربانهن كما صرح به في قوله عقب------ه فاذا تطهرن فاتوهن بين-------- المنع من قربانهن في الحيض وبين جوازه في الطهر لو لم يكن لعلية الطهر للجواز لكان بعيدا ومثال الاستثناء -قوله تعالي فنصف ما فرضتم الا ان يعفون اي الزوجات عن ذلك النصف فلا شء لهن فتفريقه بين ثبوت النصف لهن وبين انتفاءه عند عفوهن عنه لو لم يكن لعلية العفو للانتفاء لكان بعيدا ومثال الاستدراك -قوله تعالي لا يءاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يءاخذكم بما عقدتم الايما--ن فتفريقه بين عدم المءاخذة بالايمان وبين المءاخذة بها عند تعقيدها لو لم يكن لعلية التعقيد للمءاخذة لكان بعيدا وكترتيب الحكم علي الوصف نحو اكرم العلماء فترتيب الاكرا----------م لو لم يكن لعلية العلم له لكان بعيدا وكمنعه اي الشارع مما قد يفوت المطلوب نحو قوله تعالي فاسعوا الي ذكر الله وذروا البيع فالمنع من البيع وقت نداء الجمعة الذي قد يفوتها لو لم يكن لمظنة تفويتها لكان بعيدا وهذه --امثلة ل----ما اتفق علي انه-	236	4353504212879181491	786	1414.5	635	923	85.15709686279297	128	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms204	true	-1239540381488573443	161	300	848	1583	1583	300	ايماء وهو ان يكون الوصف والحكم ملفوظين وخرج بالملفوظ اي فعلا او قوة الوصف المستنبط فليس اقترانه بالحكم ايماء قطعا ان كان الحكم مستنبطا ايضا والا ف-----ليس بايماء في الاصح بخلاف عكسه وهو الوصف الملفوظ والحكم المستنبط له فانه كما علم ايماء في الاصح------------------------------------------------ تنزيلا للمستنبط منزلة الملفوظ وفارق ما قبله ب-------------------------------------------------------------------استلزام الوصف الحكم فيه بخلاف ما قبله لجواز كون الوصف اعم مثاله----- قوله تعالي واحل الله البيع فحله مستلزم لصحته ومثال ما قبله تعليل حكم الربويات بالطعم او غيره والنزاع كما قال العضد لفظي مبني علي تفسير الايماء واما مثال النظير فكخبر الصحيحين ان امراة قالت يا رسول الله ان امي ماتت وعليها صوم نذر افاصوم عنها فقال ارايت لو كان علي امك دين فقضيته اكان يءدي ذلك عنها قالت نعم قال فصومي عن امك اي فانه يءدي عنها سالته عن دين الله علي الميت وجواز قضاءه عنه-	204	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms237	false	8144476286549662781	0	129	0	703	1620	300	ايماء وهو ان يكون الوصف والحكم ملفوظين و--------------------------------------------------------------------------ان كان في بعضها تقدير وعكس هذا القسم ليس بايماء قطعا--------------- وفي الوصف الملفوظ والحكم المستنبط وعكسه وفي اكثر العلل خلاف مختلف الترجيح كما افادته عبارة المصنف قيل انها ايماء تنزيلا للمستنبط منزلة الملفوظ فيقدمان عند التعارض علي المستنبط بلا ايماء وقيل ليسا ايماء والاصح ان الاول ايماء لاستلزام الوصف للحكم---- بخلاف الثاني- لجواز كون الوصف اعم مثال الاول قوله تعالي واحل الله البيع فحله مستلزم لصحته والثاني ك-----تعليل---- الربويات بالطعم او غيره ومثا------------------------------------------------------ل النظير حديث- الصحيحين ان امراة قالت يا رسول الله ان امي ماتت وعليها صوم نذر افاصوم عنها فقال ارايت لو كان علي امك دين فقضيته اكان يءدي ذلك عنها قالت نعم قال فصومي عن امك اي فانه يءدي عنها سالته عن دين الله علي الميت وجواز قضاءه عنه	237	4353504212879181491	482	781.5	388	861	55.98141860961914	83	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms205	true	-3359501261829804796	0	263	0	1399	1594	300	فذكر لها دين الادمي عليه واقرها علي جواز قضاءه عنه وهما نظيران فلو لم يكن جواز القضاء فيهما لعلية الدين له لكان بعيدا ولا تشترط في الايماء مناسبة الوصف المومي اليه للحكم -في الا-صح بناء علي ان العلة بمعني المعرف وقيل تشترط بناء علي انها بمعني الباعث وقيل وهو مختار ابن الحاجب تشترط ان فهم التعليل منها كقوله صلي الله عليه وسلم لا يقضي القاضي وهو غضبان لان عدم المناسبة فيما شرط فيه لمناسبة تناقض بخلاف ما اذا لم يفهم منها لان التعليل يفهم من غيرها قال المصنف في شرح المختصر تبعا للعضد والمراد من المناسبة ظهورها واما نفسها فلا بد منها في العلة الباعثة دون الامارة المجردة ومرادهما بالعلة الباعثة العلة المشتملة علي حكمه تبعث علي الامتثال الرابع من مسالك العلة السبر وهو لغة الاختبار والتقسيم وهو اظهار الشء الواحد علي وجوه مختلفة وهو اي ما ذكر من السبر والتقسيم اصطلاحا حصر --اوصاف الا------------صل المقيس عليه وابطال ما لا يصلح منها للعلية فيتعين الباقي لها كان يحصر اوصاف البر في قياس الذرة ع-----ليه في الطعم وغيره ويبطل ما عدا الطعم بطريقة فيتعين الطعم للعلية---------------------------------------------------------------------- ويكفي في دفع منع المعترض حصر الاوصاف التي ذكرها المستدل قول المستدل في المناظرة في حصر------------------ها بحثت فلم اجد غير--------------------ها لعدالته مع اهلية النظر والاصل عدم غيرها فيندفع عنه بذلك منع الحصر وتعبيري باو كما في مختصر ابن الحاجب وبعض نسخ الاصل اولي من تعبيره في اكثرها بالواو والناظر لنفسه يرجع في حصر الاوصاف الي ظنه فياخذ به ولا يكابر نفسه فان كان الحصر والابطال اي كل منهما قطعيا ف --------هذا المسلك قطعي والا بان كان كل منهما ظنيا او احدهما قطعيا والاخر ظنيا فظني وهو اي الظني	205	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms237	false	8144476286549662781	129	300	703	1620	1620	300	فذكر لها دين الادمي عليه وقررها علي جواز قضاءه عنه وهما نظيران فلو لم يكن جواز القضاء فيهما لعلية الدين له لكان بعيدا ولا يشترط في الايماء مناسبة الوصف الموما اليه للحكم عند الاكثر بناء علي ان العلة بمعني المعرف وقيل يشترط بناء علي انها بمعني الباعث---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الرابع من مسالك العلة السبر والتق-----------------سي--------------------------------------------------------------------------م وهو حصر الاوصاف الموجودة في الاصل المقيس عليه وابطال ما لا يصلح منها للعلية فيتعين الباقي لها كان يحصل اوصاف البر في قياس الذرة مثلا عليه في الطعم وغيره ويبطل ما عدا الطعم بطريقه فيتعين الطعم للعلية والسبر لغة الاختبار فالتسمية بمجموع الاسمين واضحة وقد يقتصر علي السبر ويكفي-------------------------------------------------- قول المستدل في المناظرة في حصر الاوصاف التي يذكرها بحثت فلم اجد غيرها والاصل عدم ما سواها لعدالته مع اهلية النظر----------------- فيندفع عنه بذلك منع الحصر والمجتهد اي ------------------------------------------------------------------------الناظر لنفسه يرجع في حصر الاوصاف الي ظنه فياخذ به ولا يكابر نفسه فان كان الحصر والابطال اي كل منهما قطعيا فقطعي اي فهذا المسلك قطعي والا بان كان كل منهما ظنيا او احدهما قطعيا والاخر ظنيا فظني وهو اي الظني-	237	4353504212879181491	748	1333.0	603	1536	48.69791793823242	129	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms205	true	-3359501261829804796	263	299	1399	1590	1594	300	حجة للناظر لنفسه والمناظر غيره -في الاصح- لوجوب العمل بالظن وقيل ليس بحجة مطلقا لجواز بطلان الباقي وقيل--- حجة لهما ان اجمع علي تعليل ذلك الحكم في الاصل------------------- حذرا من اداء بطلان الباقي الي خطا المجمعين	205	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms238	false	5251519333606351243	0	39	0	215	1603	300	حجة للناظر لنفسه والمناظر غيره عند الاكثر لوجوب العمل بالظن وقيل ليس بحجة مطلقا لجواز بطلان الباقي وثالثها حجة لهما ان اجمع علي تعليل ذلك الحكم في الاصل وعليه امام الحرمين حذرا من اداء بطلان الباقي الي خطا المجمعين	238	4353504212879181491	185	336.0	149	215	86.0465087890625	32	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms206	true	9074813561003602122	0	300	0	1587	1587	300	حجة للناظر------ دون المناظر -----لان ظنه لا يقوم حجة علي خصمه فان ابدي المعترض علي الحصر-------- الظني وصفا زاءدا علي الاوصاف -لم يكلف ببيان صلاحيته للتعليل لان بطلان الحصر بابداءه كاف في الاعتراض فعلي المستدل دفعه بابطال التعليل به ولا ينقطع المستدل بابداءه حتي يعجز عن ابطاله في الاصح لانه لم يدع القطع في الحصر فغاية ابداء الوصف منع المقدمة من الدليل والمستدل لا ينقطع بالمنع ---لكن يلزمه دفعه ليتم دليله فيلزمه ابطال الوصف المبدي عن ان يكون علة فان عجز عن ابطاله انقطع وقيل ينقطع بابداءه لانه ادعي حصرا وقد اظهر المعترض بطلانه قلنا لا يظهر الا بالعجز عن دفعه وذكر الخلاف من زيادتي فان اتفقا اي المتناظران علي ابطال غير--- وصفين من اوصاف -لاصل واختلفا -في ايهما العلة --كفاه اي المستدل الترديد بينهما من غير احتياج الي ضم غيرهم---ا اليهما في الترديد لاتفاقهما علي ابطاله فيقول العلة اما هذا او ذاك لا جاءز ان تكون ذاك لكذا ف-تعين ان تكون هذا ومن طرق الابطال لعلية الوصف بيان ان الوصف طردي اي من جنس ما علم من الشارع الغاءه اما مطلقا كالطول والقصر في الاشخاص فانهما لم يعتبرا في شء من الاحكام فلا يعلل بهما حكم و اما مقيدا بذلك الحكم------------------------- كالذكورة والانوثة في العتق فانهما لم يعتبرا فيه فلا يعلل بهما شء من احكامه الدنيوية وان اعتبرا في الشهادة والقضاء والارث وغهرها وفي العتق بالنظر ------لاحكامه الاخروية فقد روي الترمذي من اعتق عبدا مسلما اعتقه الله من النار ومن اعتق امتين مسلمتين اعتقه الله من النار وتعبيري هنا وفيما ياتي في السادس بالطردي اولي من تعبيره فيهما بالطرد لان الطرد من مسالك العلة علي راي كما سياتي و من طرق الابطال ان لا تظهر مناسبة الوصف المحذوف اي الذي حذفه المستدل عن الاعتبار للحكم بعد --بحثه عنها لانتفاء مثبت العلية بخلافه في الايماء ويكفي في عدم ظهور مناسبته قول المستدل بحثت فلم اجد فيه موهم مناسبة اي ما-	206	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms238	false	5251519333606351243	40	278	223	1487	1603	300	حجة الناظر لنفسه دون المناظر غيره لان ظنه لا يقوم حجة علي خصمه فان ابدي المعترض علي --حصر المستدل الظني وصفا زاءدا علي --اوصافه لم يكلف ب-يان صلاحيته للتعليل لان بطلان الحصر بابداءه كاف في الاعتراض فعلي المستدل دفعه بابطال التعليل به ولا ينقطع المستدل بابداءه حتي يعجز عن ابطاله فان ---------------------------------غاية ابداءه----- منع -لمقدمه من الدليل والمستدل لا ينقطع بالمنقطع ولكن يلزمه دفعه ليتم دليله فيلزمه ابطال الوصف المبدا عن ان يكون علة فان عجز عن ابطاله انقطع---------------------------------- وقد يتفقان اي----------------------------------------------------------------------------- المتناظران علي ابطال ما عدا وصفين من اوصاف الاصل ويختلفان في ايهما العلة فيكف----ي المستدل الترديد بينه-ا من غير احتياج الي ضم ما عداهما اليهما في الترديد لاتفاقهما علي ابطاله فيقول العلة اما هذا او ذاك لا جاءز ان تكون ذاك لكذا فيتعين ان تكون هذا ومن طرق الابطال لعلية الوصف بيان ان الوصف طرد- اي من جنس ما علم من الشارع الغاءه ولو في ---------------------------------------------------------------------------------------------ذلك الحكم كما يكون في جميع الاحكام كالذكورة والانوثة في العتق فانهما لم يعتبرا فيه فلا يعلل بهما شء من احكامه--------- وان اعتبرا في الشهادة والقضاء والارث وولاية النكاح والطرد في جميع الاحكام كالطول والقصر فانهما لم يعتبرا---------------------------------------------------------------------------------------------------- في القصاص ولا الكفارة ولا الارث ولا العتق ولا غيرهما فلا يعلل بهما حكم اصلا ومنها اي------ من طرق الابطال ان لا تظهر مناسبة الوصف المحذوف ---------------------عن الاعتبار للحكم بعد البحث- عنها لانتفاء مثبت العلية بخلافه في الايماء ويكفي في عدم ظهور مناسبته قول المستدل بحثت فلم اجد فيه موهم مناسبة اي ما	238	4353504212879181491	1043	1791.5	840	1655	63.021148681640625	172	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms207	true	1050536223249384128	22	240	119	1369	1673	300	للمستدل بيان مناسبته لانه انتقال من طريق السبر الي طريق المناسبة وذلك----- يءدي الي الانتشار المحذور -لكن له ترجيح سبره علي سبر المعترض النافي لعلية الم--بقي كغيره بموافقة التعدية لسبره حيث يكون الم--بقي متعديا اذ- تعدية الحكم محله افيد من قصوره عليه الخامس من مسالك العلة المناسبة وهي لغة الملايمة واصطلاحا ملاءمة الوصف المعين للحكم او ما يعلم من تعريف المناسب الاتي ويسمي هذا المسلك بالاحالة ايضا كما ذكره الاصل سمي بها ذلك لان بمناسبته الوصف يخال اي يظن ان الوصف علة ويسمي بالمصلحة وبالاستدلال وبرعاية المقاصد ايضا ويسمي استخراجها --------اي العلة المناسبة تخريج المناط لانه ابداء ما نيط به الحكم فالمناط من النوط وهو التعليق اما تنقيح المناط وتحقيقه فسياتيان وهو اي تخريج المناط تعيين العلة بابداء اي اظهار مناسبة بين العلة المعينة والحكم مع الاقتران بينهما------------------------------------- كالاسكار في خبر- مسلم كل مسكر حرام فهو لازالته العقل المطلوب حفظه مناسب للحرمة وقد اقترن بها وخرج ------------با-بداء المناسبة ------------------ترتيب الحكم علي الوصف الذي هو من اقسام الايماء --------------------------------------وغير ذلك كالمطرد والشبه وب------------------------الاقتران ابداء ا-----------------------------------لمناسبة في المستبقي في السبر ويحقق بالبناء للمفعول----------------- استقلال الوصف المناسب في العلية بعدم غيره من الاوصاف بالسبر لا بقول المستدل بحثت فلم اجد غيره والاصل عدمه --بخلافه في السبر لانه لا طريق له ثم سواه ولان المقصود هنا --اثبات استقلال وصف صالح للعلية وثم نفي ما لا يصلح لها والمناسب الماخوذ من المناسبة المتقدمة	207	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms239	false	-5461974890848586884	0	192	0	1101	1670	300	للمستدل بيان مناسبته لانه انتقال من طريق السبر الي طريق المناسبة والانتقال يءدي الي الانتشار المحذور ولكن يرجع---- سبره علي سبر المعترض النافي لعلية المستبقي كغيره بموافقة التعدية------ حيث يكون المستبقي متعديا فان تعدية الحكم محله افيد من قصوره عليه الخامس من مسالك العلة المناسبة والاخالة سميت مناسب------------ة الوصف---------------------------------------------------------------- بالاخالة --------------------------------لان بها----------- يخال اي يظن ان الوصف علة وي------------------------------------------------سمي استخراجها بان يستخرج الوصف المناسب- تخريج المناط لانه ابداء ما نيط به الحكم و---------------------------------------------------------------هو اي تخريج المناط تعيين العلة بابداء منا---------سبة بين------ المعين- والحكم مع الاقتران بينهما والسلامة للمعين عن القوادح في العلية كالاسكار في حديث مسلم كل مسكر حرام فهو لازالته العقل المطلوب حفظه مناسب للحرمة وقد اقترن بها وسلم عن القوادح وباعتبار المناسبة في هذا ينفصل عن الترتيب من------------------------------ الايماء ثم السلامة عن القوادح كانها قيد في التسمية بحسب الواقع والا فكل مسلك لا يتم بدونها وهي والاقتران مزيدان علي ابن الحاجب في الحد لكنه حد به المناسبة وسماها تخريج المناط وما صنعه المصنف اقعد وتحقق الاستقلال اي استقلال الوصف المناسب في العلية بعدم ما سواه-------- بالسبر لا يقول المستدل بحثت فلم اجد غيره والاصل عدمه كما تقدم في السبر -------------------------لان المقصود هنا الاثبات وهناك النفي----------------------------------- والمناسب الماخوذ من المناسبة المتقدمة	239	4353504212879181491	759	1164.0	618	1456	52.129119873046875	108	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms208	true	-4538177236513211789	75	297	402	1640	1660	300	فان كان الوصف خفيا او غير منضبط اعتبر ملازمه الذي هو ظاهر- منضبط وهو المظنة له فيكون هو العلة كالوطء مظنة لشغل الرحم المرتب عليه وجوب العدة في الاصل حفظا للنسب لكنه لما خفي نيط وجوبها بمظنته وكالسفر مظنة للمشقة المرتب عليها الترخص في الاصل لكنها لما لم تنضبط -----------------------------------------نيط الترخ-ص بمظنتها و----حصول المقصود من شرع الحكم قد يكون يقينا ك--------------------------------------الملك في البيع لانه المقصود من شرع البيع ويحصل منه يقينا و قد يكون ظنا كالانزجار في القصاص لانه المقصود من شرع القصاص ويحصل منه ------ظنا فان الممتنعين عنه اكثر من المقدمين عليه و قد يكون-------------------------- محتملا كاحتمال انتفاءه اما سواء كالانزجار في حد الخمر علي تناولها لانه المقصود من شرع الحد عليه وحصول الانزجار من-----ه وانتفاءه متساويان بتساوي الممتنعين عن تناولها والمقدمين عليه فيما يظهر لنا او مرجوحا لارجحية انتفاءه كالتوالد في ن----------------------------------------كاح الا-مة ل--------انه هو المقصود من شرع النكاح وانتف---اءه في نكاحها ارجح من حصوله والاصح جواز التعليل بالاخيرين من الاربعة اي بالمقصود المتساوي الحصول والانتفاء والمقصود المرجوح الحصول نظرا الي حصولهما في الجملة وقياسا علي السفر في جواز القصر للمترفه في سفره المنتفي فيه المشقة التي هي حكمة الترخ-ص نظرا الي حصولها في الجملة وقيل لا يجوز التعليل بهما لان اولهما مشكوك الحصول وثانيهما مرجوحه اما --اول الاربعة وثانيها فيجوز التعليل بهما قطعا فان فات المقصود من شرع الحكم قط------عا في بعض الصور فالاصح انه لا يعتبر فيه المقصود	208	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms240	false	-6092339486278665306	16	220	78	1242	1681	300	فان كان الوصف خفيا او غير منضبط اعتبر ملازمه الذي هو ظاهرا منضبط وهو المظنة له فيكون هو العلة --------------------------------------------------------------------------------------------------كالسفر مظنة للمشقة المرتب عليها الترخص في الاصل لكنها لما لم تنضبط لاختلافها بحسب الاشخاص والاحوال والازمان نيط الترخيص بمظنتها وقد يحص-ل المقصود من شرع الحكم-------- يقينا او ظنا كالبيع يحصل المقصود من شرعه وهو الملك يق-----------------------------------------------------------------------ينا والقصاص يحصل المقصود من شرعه وهو الانزجار عن القتل ظنا فان الممتنعين عنه اكثر من المقدمين عليه و-قد يكون حصول المقصود من شرع الحكم محتملا كاحتمال انتفاءه---- سواء ك------------حد الخمر فان -حصول------- المقصود من شرع---------ه و--هو الانزجار عن شربها وانتفاءه متساويان بتساوي الممتنعين عن --شربها والمقدمين عليه فيما يظهر او يكون نفيه اي انتفاء المقصود من نفي الشء بالبناء للفاعل اي انتفي ارجح من حصوله كنكاح الايسة للتوالد الذي هو المقصود من---- النكاح فان انتفاءه في نكاحها ارجح من حصوله والاصح جواز التعليل بالثالث والرابع----- اي بالمقصود المتساوي الحصول والانتفاء والمقصود المرجوح الحصول نظرا الي حصولهما في الجملة كجوا-------------------ز القصر للمترفه في سفره المنتفي فيه المشقة التي هي حكمة الترخيص نظرا الي حصولها في الجملة وقيل لا يجوز التعليل بهما لان الثالث مشكوك الحصول والرابع م-رجوحه اما الاول والثاني-------- فيجوز التعليل بهما قطعا فان كان المقصود من شرع الحكم فاءتا قطعا في بعض الصور فقالت الحنفية يعتبر---- المقصود	240	4353504212879181491	840	1354.5	683	1421	59.11330032348633	130	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms209	true	-1135597586485942130	0	149	0	819	1623	300	الحنفية يعتبر------------ حتي يثبت فيه الحكم وما يترتب عليه كما سيظهر------------------------------- سواء في الاعتبار وعدمه ما اي الحكم الذي فيه تعبد كاستبراء امة اشتراها باءعها لرجل منه في المجلس اي مجلس البيع فالمقصود من استبراء الامة المشتراة من رجل وهو معرفة براءة رحمها منه المسبوقة بالجهل بها ثابت قطعا في هذه الصورة لانتفاء الجهل فيها قطعا وقد اعتبره الحنفية فيها تقديرا حتي يثبت فيها الاستبراء وغيرهم لم يعتبره وقال بالاستبراء فيها تعبدا كما في المشتراة من امراة لان الاستبراء فيه نوع تعبد كما علم في محله وما اي والحكم الذي لا تعبد فيه كلحوق نسب ولد ال-----مغربية بالمشرقي عند الحنفية حيث-- قالوا من تزوج بالمشرق امراة وهي بالمغرب فاتت بولد يلحقه فالمقصود من التزويج وهو حصول النطفة في الرحم ليحصل العلوق فيلحق النسب فاءت قطعا في هذه الصورة للقطع عادة بعدم تلاقي الزوجين وقد اعتبره الحنفية فيها لوجود مظنته وهو التزويج حتي يثبت اللحوق وغيرهم لم يعتبره وقال لا	209	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms240	false	-6092339486278665306	217	300	1220	1681	1681	300	الحنفية يعتبر المقصود فيه حتي يثبت فيه الحكم وما يترتب عليه كما سيظهر والاصح لا يعتبر للقطع بانتفاءه سواء في الاعتبار وعدمه ما اي الحكم ا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لذي لا تعبد فيه كلحوق نسب المشرقي بالمغربية--------- عند الحنفية فانهم قالوا من تزوج بالمشرق امراة بال----مغرب فاتت بولد يلحقه فالمقصود من التزو-ج وهو حصول النطفة في الرحم ليحصل العلوق فيلحق النسب فاءت قطعا في هذه الصورة للقطع عادة بعدم تلاقي الزوجين وقد اعتبره الحنفية فيها لوجود مظنته وهي التزو-ج حتي يثبت اللحوق وغيرهم لم يعتبره وقال لا-	240	4353504212879181491	399	730.5	325	869	45.91484451293945	66	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms209	true	-1135597586485942130	16	300	84	1623	1623	300	اي -الحكم الذي فيه تعبد كاستبراء ام--ة اشتراها باءعها لرجل منه في المجلس اي مجلس البيع فالمقصود من استبراء ال--امة المشتراة من رجل وهو معرفة براءة رحمها منه المسبوقة بالجهل بها ثابت قطعا في هذه الصورة لانتفاء الجهل فيها قطعا وقد اعتبره الحنفية فيها تقديرا حتي يثبت فيها الاستبراء وغيرهم لم يعتبره وقال بالاستبراء فيها تعبدا كما في المشتراة من امراة لان الاستبراء فيه نوع تعبد كما علم في محله وما اي والحكم الذي لا تعبد فيه كلحوق نسب ولد المغربية بالمشرقي عند الحنفية حيث قالوا من تزوج بالمشرق امراة وهي بالمغرب فاتت بولد يلحقه فالمقصود من التزويج وهو حصول النطفة في الرحم ليحصل العلوق فيلحق النسب فاءت قطعا في هذه الصورة للقطع عادة بعدم تلاقي الزوجين وقد اعتبره الحنفية فيها لوجود مظنته وهو التزويج حتي يثبت اللحوق وغيرهم لم يعتبره وقال لا عبرة بمظنته مع القطع بانتفاءه وعدم التعبد فيه فلا لحوق والمناسب من حيث شرع الحكم له ثلاثة اقسام ضروري فحاجي فتحسيني قطعا مع ما ياتي في اقسام الضروري بالفاء ليفيد ان كلا منه-ا دون ما قبله في الرتبة والضروري وهو ما تصل الحاجة اليه الي حد الضرورة حف-ظ الدين المشروع له قتل الكفار -------------------------فالنفس اي حفظها المشروع له القود -فالعقل اي حفظه المشروع له حد السكر فالنسب اي حفظه المشروع له حد الزنا فالمال اي حفظه المشروع له حد السرقة وحد قطع الطريق فالعرض اي حفظه المشروع له عقوبة القذف والسب وهذا زاده الاص-ل كالطوفي علي الخمسة السابقة المسماة بالمقاصد والكليات التي قالوا فيها انها لم تبح في ملة من الملل والمراد مجموعها والا فالخمر ابيحت في صدر الاسلام وعطفي للعرض بالفاء اولي من عطف الاصل كالطوفي له بالواو ومثل------------------------------------------------------------------------------------------------ه اي -الضروري مكمله فيكون في رتبته كالحد ب تناول قليل المسكر اذ -قليله يدعو الي كثيره المفوت لحفظ العقل فبولغ في-	209	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms241	false	5535386864490768482	8	203	43	1093	1630	300	اي والحكم الذي فيه تعبد كاستبراء جارية اشتراها باءعها لرجل منه في المجلس اي مجلس البيع فالمقصود من استبراء الجارية المشتراة من رجل وهو معرفة براءة رحمها منه المسبوقة بالجهل بها فاتت قطعا في هذه الصورة لانتفاء الجهل فيها قطعا وقد اعتبر- الحنفية فيها تقديرا حتي يثبت فيها الاستبراء وغيرهم لم يعتبره وقال بالاستبراء فيها تعبدا كما في المشتراة من امراة لان الاستبراء فيه نوع تعبد كما علم في محله بخلاف لحو--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ق النسب ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------والمناسب من حيث شرع الحكم له اق------سام ضروري فحاجي فتحسيني عطفهما بالف--------------------------اء ليفيد ان كلا منهما دون ما قبله في الرتبة والضروري وهو ما تصل الحاجة اليه ح----د الضرورة كحفظ الدين المشروع له قتل الكفار وعقوبة الداعين الي البدع فالنفس اي حفظها المشروع له القصاص فالعقل اي حفظه المشروع له حد السكر فالنسب اي حفظه المشروع له حد الزنا فالمال اي حفظه المشروع له حد السرقة وحد قطع الطريق والعرض اي حفظه المشروع له حد--- القذف------ وهذا زاده المصنف كالطوفي وعطفه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ بالواو اشارة الي انه في رتبة المال وعطف كلا من الاربعة قبله بالفاء لافادة انه دون ما قبله في الرتبة ويلحق به اي بالضروري------ فيكون في رتبته مكمله كحد ----قليل المسكر فان قليله يدعو الي كثيره المفوت لحفظ العقل فبولغ في	241	4353504212879181491	858	1530.5	693	1672	51.31578826904297	144	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms210	true	5126470984699656542	0	116	0	651	1615	300	حفظه بالمنع من القليل والحد عليه كالكثير وكعقوبة الداعين الي البدع لانها تدعو الي الكفر المفوت لحفظ الدين وكالقود في الاطراف لان ازالتها تدعو الي القتل المفوت لحفظ النفس والحاجي وهو ما يحتاج اليه ولا يصل الي حد الضرورة كالبيع فالاجارة المشروعين للملك المحتاج اليه ولا يفوت بفواته لو لم يشرعا شء من الضروريات السابقة وعطفت الاجارة بالفاء لان الحاجة اليها دون الحاجة الي البيع وقد يكون الحاجي--------- ضروريا في بعض --صوره كالاجارة لتربية الطفل فان ملك المنفعة فيها وهي تربيته يفوت بفواته لو لم تشرع الاجارة حفظ نفس الطفل و مثل الحاجي مكمله---------- كخيار البيع المشروع للتروي كمل به البيع ليسلم عن الغبن والتحسيني وهو ما استحسن عادة من غير احتياج اليه قسمان---- معارض للقواعد	210	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms241	false	5535386864490768482	203	299	1093	1626	1630	300	حفظه بالمنع من القليل والحد عليه كالكثير ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------والحاجي وهو ما يحتاج اليه ولا يصل الي حد الضرورة كالبيع فالاجارة المشروعين للملك المحتاج اليه ولا يفوت بفواته لو لم يشرعا شء من الضروريات السابقة وعطف- الاجارة بالفاء لان الحاجة اليها دون الحاجة الي البيع وقد يكون الحاجي في الاصل ضروريا في بعض الصور- كالاجارة لتربية الطفل فان ملك المنفعة فيها وهي تربيته يفوت بفواته لو لم تشرع الاجارة حفظ نفس الطفل و------------مكمله اي الحاجي كخيار البيع المشروع للتروي كمل به البيع ليسلم عن الغبن والتحسيني وهو ما استحسن عادة من غير احتياج اليه قسمان غير معارض القواعد	241	4353504212879181491	507	953.0	416	676	75.0	86	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms210	true	5126470984699656542	120	274	671	1491	1615	300	كالكتابة فانها غير محتاج اليها اذ لو منعت ما ضر لكنها مستحسنة عا-----دة للتوسل بها الي فك الرقبة من الرق وهي خارمة لقاعدة امتناع بيع الشخص بعض ما-له ببعض اخر اذ ما يحصله المكاتب في قوة ملك السيد له بتعجيزه- نفسه وغيره اي وغير المعارض لشء من القواعد كسلب العبد اهلية الشهادة فانه غير محتاج اليه اذ لو ثبت للعبد الاهلية ما ضر لكنه مستحسن عادة لنقص الرقيق عن هذا المنصب الشريف الملزم للحقوق بخلاف الرواية ثم المناسب من حيث اعتباره وجودا وعدما اربعة اقسام مءثر وملاءم وغريب ومرسل لانه ان اعتبر عينه في عين الحكم بنص او اجماع----------------------- فالمءثر لظهور تاثيره بما اعتبر به والمراد بالعين النوع لا الشخص منه فالاعتبار بالنص كتعليل نقض الوضوء بمس الذكر فانه مستفاد من خبر- الترمذي وغيره من مس ذكره فليتوضا و-----الاعتبار بالاجماع كتعليل ولاية المال علي الصغير بالصغر فانه مجمع عليه---- او اعتبر عين-----ه في عين الحكم-------------------------------- بترتيب الحكم علي وقفه حيث ----------ثبت الحكم معه بان ----	210	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms242	false	-4856991477630661518	28	151	154	782	1568	300	كالكتابة فانها غير محتاج اليها اذ لو منعت ما ضر لكنها مستحسنة في العادة للتوسل بها الي فك الرقبة من الرق وهي خارمة لقاعدة امتناع بيع الشخص بعض ما له ببعض اخر اذ ما يحصله المكاتب في قوة ملك السيد له بان يعجز نفسه---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ثم المناسب من حيث اعتباره------------------ اقسام------------------------ لانه ان اعتبر------------------ بنص او اجماع عين الوصف في عين الحكم فالمءثر لظهور تاث-ره بما اعتب------------------------------ر به مثال الاعتبار بالنص تع-ليل نقض الوضوء بمس الذكر فانه مستفاد من حديث الترمذي وغيره من مس ذكره فليتوضا ومثال الاعتبار بالاجماع تع-ليل ولاية المال علي الصغير بالصغر فانه مجمع عليه وان لم يعتبر عين الوصف في عين الحكم بهما اي بالنص والاجماع بل اعتبر بترتيب الحكم علي وفقه اي الوصف حيث يثبت الحكم معه ولو كان	242	4353504212879181491	503	847.0	403	911	55.21405029296875	81	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms211	true	-2732349001609246550	86	185	445	973	1590	300	تعليل ولاية النكاح بالصغر حيث تثبت معه وان اختلف في انها له او للبكارة او لهما وقد اعتبر في جنس الولاية حيث اعتبر في ولاية المال بالاجماع كما --مر ومثال الثاني تع--------------------------------------------------ليل جواز الجمع--------- حالة المطر -في الحضر--- بالحرج حيث اعتبر معه وقد اعتبر جنسه في --جوازه في السفر بالنص اذ الحرج جامع لحرج السفر وال--مطر ومثال الثالث تع--------------------------------------------------ليل الق-ود في القتل بمثقل بالقتل العمد العدوان حيث ثبت معه وقد اعتبر جنسه في جنس الق-ود حيث اعتبر في القتل بمحدد بالاجماع اذ القتل العمد العدوان جامع للقتل بمثقل وبمحدد والقود جامع للقود بالمثقل وبالمحدد وان لم يعتبر اي المناسب	211	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms242	false	-4856991477630661518	200	300	1048	1568	1568	300	تعليل ولاية النكاح بالصغر حيث تثبت معه وان اختلف في انها له او للبكارة او لهما وقد اعتبر في جنس الولاية حيث اعتبر في ولاية المال بالاجماع كما تقدم ومثال الثاني اي اعتبار العين في العين وقد اعتبر الجنس في العين تعليل جواز الجمع في الحضر حالة المطر علي القول به بالحرج-------------- وقد اعتبر جنسه في الجواز ف-ي الس-------------------------------فر بالاجماع ومثال الثالث اي اعتبار العين في العين وقد اعتبر الجنس في الجنس تعليل القصاص في القتل بمثقل بالقتل العمد العدوان حيث ثبت معه وقد اعتبر جنسه في جنس القصاص حيث اعتبر في القتل بمحدد بالاجماع ----------------------------------------------------------------------------------وان لم يعتبر اي المناسب-	242	4353504212879181491	380	642.5	305	649	58.55161666870117	65	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms211	true	-2732349001609246550	185	294	973	1551	1590	300	فان دل --دليل علي الغاءه فهو ملغي فلا يعلل به قطعا كما في جماع ملك نهار رمضان فان حاله يناسب التكفير ابتداء بالصوم ليرتدع به دون الاعتاق اذ يسهل عليه بذل المال في شهوة الفرج وقد افتي يحيي بن يحيي بن كثير الليثي المغربي المالكي ملكا بالمغرب جامع في نهار رمضان بصوم شهرين متتابعين نظرا الي ذلك لكن الشارع الغاه بايجابه الاعتاق ابتداء من غير تفرقة بين ملك وغيره وفي الحاشية زيادة علي ذلك ويسمي هذا القسم بالغريب لبعده عن الاعتبار والا اي وان لم يدل --دليل علي الغاءه كما لم يدل علي اعتباره فال---مرسل لارساله اي اطلاقه عما يدل علي اعتباره او الغاءه ويعبر عنه بالمصالح المرسلة وبالاستصلاح	211	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms243	false	866295554752401602	0	93	0	499	1599	300	فان دل الدليل علي الغاءه--------- فلا يعلل به -----كما في مواقعة الملك------- فان----- يناسب التكفير ابتداء بالصوم ليرتدع به دون الاعتاق اذ يسهل عليه بذل المال في شهوة الفرج وقد افتي يحيي بن يحيي--------------- المغرب--------ي ملكا-------- جامع في نهار رمضان بصوم شهرين متتابعين نظرا الي ذلك لكن الشارع الغاه بايجابه الاعتاق ابتداء من غير تفرقة بين ملك وغيره-------------------------- ويسمي هذا القسم بالغريب لبعده عن الاعتبار والا اي وان لم يدل الدليل علي الغاءه كما--- يدل علي اعتباره فهو المرسل لارساله اي اطلاقه عما يدل علي اعتباره او الغاءه ويعبر عنه بالمصالح المرسلة وبالاستصلاح	243	4353504212879181491	479	863.5	388	585	81.88034057617188	86	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms212	true	4667966907868727191	3	209	14	1098	1607	300	يدل علي اعتباره و----------------------------------------------------قبله الامام مالك مطلقا رعاية للمصلحة حتي جوز ضرب المتهم بالسرقة ليقر وعورض بانه قد يكون بريءا وترك الضرب لمذنب اهون من ضرب برء------------------------------------------------------------------------------ و------------------------------------------------------رده قوم في العبادات اذ-- لا نظر فيها للمصلحة بخلاف غيرها كالبيع والنكاح والحد ومحل الخلاف المذكور اذا علم اعتبار العين في الجنس او عكسه او الجنس في الجنس والا فهو مردود قطعا كما ذكره العضد تبعا لابن الحاجب وليس منه اي من المناسب الرسل مصلحة ضرورية كلية اي متعلقة بكل الامة قطعية او ظنية قريبة منها لدلالة الدليل علي اعتبارها فهي حق كلي قطعا واشترطها الغزالي للقطع بالقول بالمناسب المرسل لا لاصل القول به فجعلها منه مع القطع بقبول--------------------------------------ها مثالها رمي الكفار المتترسين باسرانا------- في الحرب المءدي الي قتل الترس معهم اذا قطع او ظن ظنا قريبا من القطع بانهم ان لم يرموا استاصلونا --------بالقتل الترس وغيره وبانهم ان رموا سلم غير الترس فيجوز رميهم لحفظ باقي الامة بخلاف رمي اهل قلعة تترسوا بمسلمين لان فتحها ليس ضروريا ورمي بعضنا من ---------سفينة في --بحر لنجاة الباقين لان نجاتهم ليست ----------------كليا---- ورمي المتترسين في الحرب اذا لم يقطع او لم يظن ظنا قريبا من القطع باستءصالهم لنا----- فلا يجوز الرمي في شء من---- الثلاث- وان اقرع في الثانية لان القرعة لا اصل لها شرعا---- في ذلك والم-----ناسبة تنخرم اي	212	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms243	false	866295554752401602	83	300	434	1599	1599	300	يدل علي اعتباره او الغاءه ويعبر عنه بالمصالح المرسلة وبالاستصلاح وقد قبله الامام مالك مطلقا رعاية للمصلحة حتي جوز ضرب المتهم بالسرقة ليقر وعورض بانه قد يكون بريءا وترك الضرب لمذنب اهون من ضرب برء وكاد امام الحرمين يوافقه مع مناداته عليه بالنكير اي قرب من موافقته ولم يوافقه ورده الاكثر من العلماء مطلقا لعدم ما يدل علي اعتباره و رده قوم في العبادات لانه لا نظر فيها للمصلحة بخلاف غيرها كالبيع-------- والحد-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وليس منه-------------------- مصلحة ضرورية كلي--------------------ة قطعية لانها مما دل------------- الدليل علي اعتبارها فهي حق ق----طعا واشترطها الغزالي للقطع بالقول به------------- لا لاصل القول به فجعلها منه مع القطع بقبولها قال والظن القريب من القطع كالقطع فيها مثالها رمي الكفار المتترسين باسري المسلمين في الحرب المءدي الي قتل الترس معهم اذا قطع او ظن ظنا قريبا من القطع بانهم ان لم يرموا استاصلوا المسلمين بالقتل الترس وغيره وبانهم ان رموا سلم غير الترس فيجوز رميهم لحفظ باقي الامة بخلاف رمي اهل قلعة تترسوا بمسلمين فان فتحها ليس ضروريا ورمي بعض المسلمين من السفينة في البحر لنجاة الباقين فان نجاتهم ليس- كليا اي متعلقا بكل الامة ورمي المتترسين في الحرب اذا لم يقطع او لم يظن ظنا قريبا من القطع باستءصالهم المسلمين فلا يجوز الرمي في هذه الصور الثلاثة وان اقرع في الثانية لان القرعة لا اصل لها في الشرع في ذلك مسالة المناسبة تنخرم اي-	243	4353504212879181491	832	1456.0	671	1373	60.597232818603516	140	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms212	true	4667966907868727191	209	300	1098	1607	1607	300	تبطل بمفسدة تلزم الحكم راجحة علي مصلحته او مساوية لها في الاصح لان درء المفاسد مقدم علي جلب المصالح وقال الامام الرازي ومتابعوه لا تنخرم بها مع موافقتهم علي انتفاء الحكم فهو عندهم لوجود المانع وعلي الاول لانتفاء المقتضي فالخلف لفظي السادس من مسالك العلة الشبه وهو مشابهة وصف للمناسب والطردي وهذا التفسير من زيادتي ويسمي الوصف بالشبه ايضا وهو منزلة---------------------------------------- اي ذو منزلة بين منزلتيهما اي منزلتي المناسب والطردي في الاصح لانه يشبه الطردي من حيث انه غير مناسب بالذات ويشبه المناسب بالذات من حيث التفات الشرع اليه في الجملة-	212	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms244	false	-5782255279857355670	0	69	0	384	1666	300	تبطل بمفسدة تلزم الحكم راجحة علي مصلحته او مساوية لها خلافا ----------------------------------------------لامام الرازي في قوله ببقاء------ها مع موافقته ع-لي انتفاء الحكم فهو عنده- لوجود المانع وعلي الاول لانتفاء المقتض------------ي السادس من مسالك العلة ما ----------------------------------------------------------يسمي------ بالشبه كالوصف فيه المعرف بقوله الشبه منزلة بين المناسب والطرد اي ذو منزلة بين منزلتيهما ف-----------------------------------انه يشبه الطرد- من حيث انه غير مناسب بالذات ويشبه المناسب بالذات من حيث التفات الشرع اليه في الجملة	244	4353504212879181491	305	496.5	250	550	55.45454406738281	46	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms213	true	-5428851196986502636	0	299	0	1641	1647	300	كالذكورة والانوثة في القضاء والشهادة وقيل ه----------------------------------------------------------------------------------------------------------و المناسب بالتبع كالطهارة لاشتراط النية فانها انما تناسبه بواسطة انها عبادة بخلاف المناسب بالذات كالاسكار لحرمة الخمر ولا يصار اليه بان يصار الي قياسه ان امك-ن قياس العلة المشتمل علي المناسب بالذات والا ب--ان تعذرت ال---علة بتعذر المناسب بالذات بان لم يوجد غير قياس الشبه ف-------------------------هو حجة في غير الشبه الصوري في الاصح نظرا لشبهه بالمناسب وقد احتج به الشافعي في مواضع منها قوله في ايجاب النية في الوضوء كالتيمم طهارتان اني تفترقان وقيل مردود نظرا لشبهه بالطردي واعلاه اي قياس الشب---ه قياس ما اي شبه له اصل واحد كان يقول في ازالة الخبث هي طهارة للصلاة فيتعين الماء كطهارة الحدث فطهارة الخبث تشبه الطردي من حيث ظهور المناسبة بينها وبين تعين الماء وتشبه المناسب بالذات من حيث ان الشرع اعتبر طهارة الحدث بالماء في الصلاة وغيرها ف قياس غلبة الاشباه في الحكم والصفة وهو الحاق فرع متردد بين اصلين باحدهما الغالب شبهه به في الحكم والصفة علي شبهه بالاخر فيهما كالحاق العبد بالماء في ايجاب القيمة بقتله بالغة ما بلغت لان شبهه بالمال في الحكم والصفة اكثر من شبهه بالحر فيهما اما الحكم فلكونه يباع ويءجر ويعار ويودع ويثبت عليه اليد واما الصفة فلتفاوت قيمته بحسب تفاوت اوصافه جودة ورادءة وتعلق الزكاة بقيمته اذا اتجر فيه ف قياس غلبة الاشباه في الحكم ف قياس غلبتها في الصفة وهذان مع الاول ومع الترجيح والتقييد بغير الصوري من زيادتي اما الصوري كقياس الخيل علي البغال والحمير في عدم وجوب الزكاة للشبه الصوري بينهما فليس بحجة في الاصح--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- السابع من مسالك العلة الدوران ب---ان يوجد الحكم اي تعلقه عند وجود وصف ويعدم هو اولي من قوله وينعدم عند عدمه والوصف يسمي مدارا والحكم داءرا وهو اي الدوران يفيد العلية ظنا في الاصح وقيل لا يفيدها لجواز ان يكون الوصف ملازما لها-- لا نفسها كراءحة المسكر المخصوصة فانها داءرة مع الاسكار وجودا وعدما بان يصير	213	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms244	false	-5782255279857355670	69	298	384	1658	1666	300	كالذكورة والانوثة في القضاء والشهادة قال المصنف وقد تكاثر التشاجر في تعريف هذه المنزلة ولم اجد لاحد تعريفا صحيحا فيها وقال القاضي ابو بكر الباقلاني هو المناسب بالتبع كالطهارة لاشتراط النية فانها انما تناسبه بواسطة انها عبادة بخلاف المناسب بالذات كالاسكار لحرمة الخمر ولا يصار اليه بان يصار الي قياسه مع امكان قياس العلة المشتمل علي المناسب بالذات اجماعا فان تعذرت اي العلة بتعذر المناسب بالذات بان لم يوجد غير قياس الشبه فقال الشافعي رضي الله عنه هو----------------------------- حجة نظرا لشبهه بالمناسب وقال ابو بكر الصيرفي و ابو اسحاق الشيرازي------------------------------------------------------- مردود نظرا لشبهه بالطرد- واعلاه علي القول بحجيت--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه قياس غلبة الاشباه في الحكم والصفة وهو الحاق فرع م-ردد بين اصلين باحدهما الغالب شبهه به في الحكم والصفة علي شبهه بالاخر فيهما -الحاق العبد بالمال في ايجاب القيمة بقتله بالغة ما بلغت لان شبهه بالمال في الحكم والصفة اكثر من شبهه بالحر فيهما ثم- القياس الص-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وري كقياس الخيل علي البغال والحمير في عدم وجوب الزكاة للشبه الصوري بينهما وقال الامام الرازي المعتبر في قياس الشبه ليكون صحيحا حصول المشابهة بين الشيءين لعلة الحكم او مستلزمها وعبارته فيما يظن كونه علة الحكم او مستلزما لها سواء كان ذلك في الصورة ام في الحكم السابع من مسالك العلة الدوران وهو ان يوجد الحكم ---------عند وجود وصف---------------------- وينعدم عند عدمه قيل لا ---------------------------------------يفيد العلية اصل-----------------------ا لجواز ان يكون الوصف ملازما للعلة لا نفسها كراءحة المسكر المخصوصة فانها داءرة معه -------وجودا وعدما بان يصير	244	4353504212879181491	859	1491.5	701	1951	44.02870178222656	137	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms214	true	-4912782293180529550	2	300	10	1617	1617	300	علة وقيل يفيدها قطعا---------------- وكان قاءل ذلك قاله عند مناسبة الوصف كالاسكار لحرمة الخمر ------------------------------------------------------------ولا يلزم المستدل به بيان------- انتفاء ما هو اولي منه بافادة العلية بل يصح الاستدلال به مع امكان الاستدلال بما هو اولي منه بخلاف ما مر ف--ي الشبه وي--------------------------------------ترجح جانبه اي المستدل بالتعدية لوصفه علي جانب المعترض حيث يكون وصفه قاصرا -ان ---ابدي المعترض وصفا اخر اي غير المدار والاصح انه ان تعدي وصفه اي المعترض الي الفرع المتنازع فيه بقيد زدته بقولي واتحد مقتضي وصفيهما اي المستدل والمعترض او الي فرع اخر لم يطلب ترجيح بناء علي جواز تعدد العلل وقيل يطلب الترجيح بناء علي منعه وبه جزم الاصل في الثاني بناء علي ما رجحه من منع تعدد العلل اما اذا اختلف مقتضي وصفيهما كان اقتضي احدهما الحل والاخر الحرمة فيطلب الترجيح الثامن من مس-لك العلة الطرد بان يقارن- الحكم الوصف--- بلا مناسبة لا بالذات ولا بالتبع كقول بعضهم في الخل ماءع لا تبني القنطرة علي جنسه فلا تزال به النجاسة كالدهن اي بخلاف الماء---------------------------------------- فبناء القنطرة وعدمه لا مناسبة فيهما للحكم----- وان كان مطردا لا نقض عليه وقولي بلا مناسبة من زيادتي وخرج به بقية المسالك ورده الاكثر من العلماء-------- لانتفاء المناسبة عنه قال علماءنا قياس المعني مناسب لاشتماله علي الوصف المناسب و-قياس الشبه تقريب و-قياس الطرد تحكم فلا يفيد وقيل يفيد المناظر دون الناظر لنفسه لان الاول دافع والثاني مثبت وقيل ان قارنه-------------------- فيما عدا صورة النزاع افاد العلية فيفيد الحكم في صورة النزاع و-------------------------------------قيل تكفي --مقارنته له في صورة واحدة غير صورة النزاع---------------------------------------------------------------------------------------------- التاسع من مسالك العلة تنقيح المناط ب---ان يدل نص ظاهر علي التعليل لحكم بوصف فيحذف خصوصه عن الاعتبار بالاجتهاد ويناط الحكم بالاعم كما حذف ابو حنيفة ومالك من خبر الاعرابي الذي واقع زوجته في نهار رمضان خصوص الوقاع عن الاعتبار واناطا الكفارة بمطلق الافطار او بان تكون ------في محل الحكم اوصاف فيحذف بعضها عن الاعتبار بالاجتهاد ويناط-	214	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms245	false	1877449372223679370	0	264	0	1431	1645	300	علة وقيل ----هو قطعي في افادة العلية وكان قاءل ذلك قاله عند مناسبة الوصف كالاسكار لحرمة الخمر والمختار وفاقا للاكثر انه ظني لا قطعي لقيام الاحتمال السابق ولا يلزم المستدل به بيان نفي اي انتفاء ما هو اولي منه بافادة العلية بل يصح الاستدلال--- مع امكان الاستدلال بما هو اولي منه بخلاف ما تقدم في الشبه فان ابدي المعترض وصفا اخر اي غير المدار ترجح جانب---- المستدل بالتعدية لوصفه علي جانب المعترض حيث يكون وصفه قاصرا وان كان وصف المعترض متعديا ---------------------------------------------------الي الفرع المتنازع فيه ضر ابداءه عند مانع العلتين دون مجوزهما----------------- او الي فرع اخر--------------------------------------------- طلب الترجيح من خارج لتعادل الوصفين حينءذ --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثامن من مسالك العلة الطرد وهو مقارنة الحكم للوصف من غير مناسبة--------------------- كقول بعضهم في الخل ماءع لا تبني القنطرة علي جنسه فلا تزال به النجاسة كالدهن اي بخلاف الماء فتبني القنطرة علي جنسه فتزال به النجاسة فبناء القنطرة وعدمه لا مناسبة فيه-- للحكم اصلا وان كان مطردا لا نقض عليه و----------------------------------------------------الاكثر من العلماء علي رده لانتفاء المناسبة عنه قال علماءنا قياس المعني مناسب لاشتماله علي الوصف المناسب و قياس الشبه تقريب و قياس الطرد تحكم فلا يفيد و---------------------------------------------------------------قيل ان قارنه اي قارن الحكم الوصف فيما عدا صورة النزاع افاد العلية فيفيد الحكم في صورة النزاع وعليه الامام الرازي وكثير من العلماء وقيل تكفي المقارن----ة في صورة واحدة لافادة العلية وقال الكرخي يفيد الطرد المناظر دون الناظر لنفسه لان الاول في مقام الدفع والثاني في مقام الاثبات التاسع من مسالك العلة تنقيح المناط وهو ان يدل نص ظاهر علي التعليل----- بوصف فيحذف خصوصه عن الاعتبار بالاجتهاد ويناط الحكم بالاعم او------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- تكون اوصاف في محل الحكم في------حذف بعضها عن الاعتبار بالاجتهاد ويناط	245	4353504212879181491	971	1595.0	788	1957	49.61676025390625	152	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms215	true	-2649408933415180689	13	300	73	1622	1622	300	ككون الواطء اعرابيا وكون الموطوءة زوجة وكون الوطء في القبل عن الاعتبار واناط الكفارة بالوقاع ولا ينافي التمثيل بالخبر لما هنا التمثيل به فيما مر للايماء لاختلاف الجهة اذ التمثيل للايماء بالنظر لاقتران الوصف بالحكم ولما هنا بالنظر للاجتهاد في الحذف وتحقيق المناط -اثبات العلة في صورة خفي وجودها فيها كاثبات ان النباش وهو من ينبش القبور وياخذ الاكفان سارق بانه وجد منه اخذ المال خفية من حرز مثله وهو السرقة فيقطع خلافا للحنفية وتخريجه اي الم------ناط مر بيانه في مبحث المناسبة وقرنت كالاصل بين الثلاثة كعادة الجدليين ويعرف من تعاريفها الفرق بينها العاشر من مسالك العلة الغاء الفارق بان يبين عدم تاثيره في الفرق بين الاصل والفرع فيثبت الحكم لما اشتركا فيه سواء اكان الالغاء قطعيا كالحاق صب البول في الماء الراكد بالبول فيه في الكراهة الثابتة بخبر لا يبولن احدكم في الماء الراكد ام ظنيا كالحاق الامة بالعبد في السراية الثابتة بخبر---------- من اعتق شركا له في عبد فكان له مال يبلغ ثمن العبد قوم عليه قيمة عدل فاعطي شركاءه حصصهم وعتق عليه العبد والا فقد عتق عليه ما عتق فالفارق في- الاول الصب من غير فرج وفي الثاني الانوثة ولا تاثير لهما في منع الكراهة والسراية فتثبت-----------ان لما يشارك- فيه الاصل والفرع وانما كان الثاني ظنيا لانه قد يتخيل فيه احتمال اعتبار الشارع في عتق العبد استقلاله في جهاد وجمعة وغيرهما مما لا دخل للانثي فيه وقوله في الخبر ثمن العبد اي ثمن ما لا يملكه العتق منه وهو اي الغاء الفارق والدوران والطرد علي القول به ترجع ثلاثتها الي ضرب شبه للعلة لا علة حقيقة لانها تحصل الظن في الجملة و---------لا تعين جهة المصلحة المقصودة من شرع الحكم لانها لا تدرك بواحد منها بخلاف بقية المسالك خاتمة في نفي مسلكين ضعيفين ليس تاتي القياس بعلية وصف ولا العجز عن افساده دليلها في -----الاصح-	215	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms246	false	764869111268181305	0	180	0	970	1588	300	ككون الواطء اعرابيا وكون الموطوءة زوجة وكون الوطء في القبل عن الاعتبار واناط الكفارة بها اما تحق------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يق المناط فاثبات العلة في احاد صورها كتحقيق---------- ان النباش وهو من ينبش القبور وياخذ الاكفان سارق بانه وجد منه اخذ المال خفية و------------هو السرقة فيقطع خلافا للحنفية وتخريجه اي تخريج المناط مر ------في مبحث المناسبة وقرن بين-------- الثلاث- كعادة الجدليين------------------------------ العاشر من مسالك العلة الغاء الفارق بان يبين عدم تاثيره-------------------------- فيثبت الحكم لما اشتركا فيه كال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حاق الامة بالعبد في السراية الثابتة بحديث الصحيحين من اعتق شركا له في عبد فكان له مال يبلغ ثمن العبد قوم عليه قيمة عدل فاعطي شركاءه حصصهم وعتق عليه العبد والا فقد عتق عليه ما عتق فالفارق بين الامة والعبد-------------------- الانوثة ولا تاثير لها -في منع السرا---------ية فتثبت السراية فيها لما -شاركت فيه العبد و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هو اي الغاء الفارق والدوران والطرد علي القول به ترجع ثلاثتها الي ضرب شبه اذ---------------------- تحصل الظن في الجملة لا مطلقا ولا تعين جهة المصلحة المقصودة من شرع الحكم لانها لا تدرك بواحد منها بخلاف المناسبة---- خاتمة في نفي مسلكين ضعيفين ليس تاتي القياس بعلية وصف ولا العجز عن افساده دليل عليته علي الاصح	246	4353504212879181491	852	1494.0	686	1594	53.450439453125	144	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms216	true	-8326377543413657980	0	102	0	511	1563	300	فيهما وقيل نعم فيهما اما الاول فلان القياس مامور به بقوله تعالي فاعتبروا وب--تقدير علية الوصف يخرج بقياسه عن عهدة الامر فيكون الوصف علة------ قلنا انما يتعين عليته--- لو لم يخرج عن عهدة الامر الا بقياسه وليس كذلك واما الثاني فكما في المعجزة فانها انما دلت علي صدق الرسول للعجز عن معارضتها قلنا --الفرق ان- العجز ثم من-- الخلق وهنا من الخصم 1 القوادح 1 اي هذا مبحثها وهي ما يقدح في الدليل علة كان الدليل او غيرها منها تخلف الحكم عن العلة المستنبطة ان كان التخلف بلا مانع او فقد شرط في الاصح بان وجدت في بعض صور-- بدون الحكم لانها	216	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms246	false	764869111268181305	180	272	970	1440	1588	300	فيهما وقيل نعم فيهما اما الاول فلان القياس مامور به بقوله تعالي فاعتبروا علي تقدير علية الوصف يخرج بقياسه عن عهدة الامر فيكون الوصف علة واجيب بانه انما تتعين عليته ان لو لم يخرج عن عهدة الامر الا بقياسه وليس كذلك واما الثاني فكما في المعجزة فانها انما دلت علي صدق الرسول للعجز عن معارضتها واجيب بالفرق فان العجز هناك من الخلق وهنا من الخصم-- القوادح-- اي هذا مبحثها وهي ما يقدح في الدليل من حيث العلة-- او غيرها منها تخلف الحكم عن العلة----------------------------------------------------- بان وجدت في صورة مثلا بدون الحكم وفاقا	246	4353504212879181491	411	739.0	327	529	77.69376373291016	73	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms216	true	-8326377543413657980	83	226	421	1162	1563	300	المستنبطة--------- ان -كان التخلف بلا مانع او فقد شرط في الاصح بان وجدت في بعض صور بدون الحكم لانها لو كانت علة للحكم لثبت حينءذ بخلاف المنصوصة اذ لا نقض معها كما بينته في الحاشية وبخلاف ما اذا كان التخلف لمانع او فقد شرط لان العلة عند التخلف تجامع كلا منهما وهذا ما اختاره ابن الحاجب وغيره من المحققين وعليه يحمل اطلاق الشافعي القدح بالتخلف وقيل يقدح مطلقا ورجحه الاصل اذ لو صحت العلية مع التخلف للزم الحكم في صورة التخلف ضرورة استلزام العلة لمعلولها وقيل لا يقدح مطلقا وقال به اكثر الحنفية وسموه تخصيص العلة وقيل يقدح في العلة ال---------------------------مستنبطة دون ا--لمنصوصة وقيل عكسه وقيل ي-----------------قدح الا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان يكون لمانع او فقد شرط وعليه اكثر فقهاءنا وقيل غير ذلك والخل-ف في القدح معنو--------ي خلافا لابن الحاجب ومن تبعه في قولهم انه لفظي مبني علي تفسير العلة ان فسرت بالمءثر وهو ما يستلزم	216	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms247	false	4843096396063316698	191	300	992	1549	1549	300	المستنبطة ايضا الا ان يكون التخلف ---لمانع او فقد شرط---------------------------------------------------------- لل--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حكم فل------------------------------------------------ا يقدح فيه-ا وقال --------الامدي ان كان التخلف لمانع او فقد شرط او في معرض الاستثناء منصوصة كانت او مستنبطة او كانت منصوصة بما لا يقبل التاويل لم يقدح والا قدح الا في المنصوصة بما يقبل التاويل فيءول للجمع بين الدليلين وقول المصنف عنه في المنصوصة بما لا يقبل التاويل لم يقدح هو لازم قوله فيها ان كان التخلف لدليل ظني فالظني لا يعارض القطعي او قطعي فتعارض قطعيين محال قال المصنف الا ان يكون احدهما ناسخا------------------------------------ والخلاف في القدح معنوي لا لفظي خلافا لابن الحاجب--------- في قوله- انه لفظي مبني علي تفسير العلة ان فسرت ب-----------ما يستلزم-	247	4353504212879181491	196	67.0	157	1023	19.15933609008789	26	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms216	true	-8326377543413657980	226	300	1162	1563	1563	300	وجوده وجود الحكم---------------- فالتخلف قادح او بالباعث او-- بالمعرف فلا ومن فروعه اي فروع ان الخل-ف معنوي --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الانقطاع للمستدل فيحصل ان قدح التخلف والا فلا يحصل ويسمع قوله اردت العلية في غير ما حصل فيه التخلف وانخرام المناسبة بمفسدة فيحصل ان قدح التخلف والا فلا -لكن ينتفي الحكم لوجود المانع وغيرهما بالرفع اي غير---- المذكورين كتخصيص العلة فيمتنع ان قدح التخلف والا فلا وجوابه اي التخلف علي القول بانه قادح منع وجود العلة فيما-	216	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms248	false	-5788360982095164785	0	102	0	548	1546	300	وجوده وجود الحكم وهو معني المءثر فالتخلف قادح او بالباعث وكذا بالمعرف فلا ومن فروعه اي فروع ان الخلاف معنوي التعليل بعلتين فيمتنع ان قدح التخلف والا فلا وهذا التفريع نشا عن سهو فانه انما يتاتي في تخلف العلة عن الحكم والكلام في عكس ذلك والانقطاع للمستدل فيحصل ان قدح التخلف والا فلا----- ويسمع قوله اردت العلية في غير ما حصل فيه التخلف وانخرام المناسبة بمفسدة فيحصل ان قدح التخلف والا فلا ولكن ينتفي الحكم لوجود المانع وغيرها- بالرفع اي غير ذلك المذكورات كتخصيص العلة فيمتنع ان قدح التخلف والا فلا وجوابه اي التخلف علي القول بانه قادح منع وجود العلة فيما	248	4353504212879181491	390	717.5	318	554	70.39710998535156	64	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms217	true	5398921053539370832	0	182	0	912	1520	300	اعترض به او منع انتفاء الحكم في ذلك ان لم يكن انتفاءه مذهب المستدل والا فلا يتاتي الجواب او بيان المانع او بيان فقد الشرط مثال ذلك يجب القود بالقتل بمثقل كالقتل بمحدد فان نقض بقتل الاصل فرعه حيث تخلف الحكم فيه عن العلة فجوابه منع وجود العلة في ذلك اذ يعتبر--------- فيها عدم اصلية القاتل او ان التخلف لمانع وهو ان الاصل كان سببا لايجاد فرعه فلا يكون هو سببا لاعدام اصله------------------------- وليس للمعترض بالتخلف --استدلال علي وجود العلة فيما اعترض به عند الاكثر من النظار ولو بعد منع المستدل وجودها -لانتقاله من الاعتراض الي الاستدلال المءدي الي الانتشار وقيل له ذلك ليتم مطلوبه من ابطال- العلة وقيل------- له ذلك ان لم يكن ثم دليل اولي من التخلف بالقدح والا ---فلا وقيل له ذلك ما لم تكن العلة-------------------------------------------------------------------------------------- حكما شرعيا -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ولو دل المستدل علي وجودها اي العلة فيما علل حكمه بها ب دليل موجود في محل النقض ثم منع وجودها في ذلك المحل فقال له المعترض ينتقض دليلك الذي اقمته علي وجودها حيث وجد في محل النقض دونها علي مقتضي منعك وجودها فيه لم------------ يسمع قول المعترض لانتقاله من نقضها الي	217	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms248	false	-5788360982095164785	102	300	548	1546	1546	300	اعترض به او منع انتفاء الحكم عن ذلك ان لم يكن انتفاءه مذهب المستدل والا فلا يتاتي الجواب بمنعه وعند من يري الموانع اي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- يعتبرها بالنفي في قدح--------------------- التخلف حتي اذا وجدت او واحد منها لا يقدح عنده بيانها فيحصل الجواب علي رايه ببيانها او بيان واحد منها وليس للمعترض بالتخلف الاستدلال علي وجود العلة فيما اعترض به عند الاكثر من النظار ولو بعد منع المستدل وجودها للانتقال- من الاعتراض الي الاستدلال المءدي الي الانتشار وقيل له ذلك ليتم مطلوبه من ابطاله العلة وقال الامدي له ذلك ما لم يكن د---ليل اولي من التخلف بالقدح فان كان فلا ولو صرح المصنف بلفظه له لسلم من ايهام نفيها اي ايقاعه في الوهم اي الذهن وما حكاه ابن الحاجب من انه يمكن ما لم يكن حكما شرعيا اي بان كان عقليا قال المصنف لم يوجد لغيره قال ووجهه ان التخلف في القطعي قادح بخلاف الشرعي لجواز ان يكون فيه لوجود مانع او فوات شرط ولو دل المستدل علي وجودها ف---------يما علل----ه بها ب------موج-د في محل النقض ثم منع وجودها في ذلك المحل فقال له المعترض ينتقض دليلك عل-ي العلة -----------حيث وجد في محل النقض دونها علي مقتضي منفك وجودها فيه فالصواب انه لا يسمع قول المعترض لانتقاله من نقض العلة-	248	4353504212879181491	583	948.5	463	1189	49.032798767089844	96	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms217	true	5398921053539370832	181	300	908	1520	1520	300	الي ناقض دليلها والانتقال ممتنع قا----------------------ل ابن الحاجب وفيه----------------- نظر--- لان القدح في الدليل قدح في المدلول بمعني ان القدح فيه يحوج الي الانتقال الي اثبات المدلول بدليل اخر والا كان قولا بلا دليل فلا يمتنع الانتقال اليه فان ردد بين الامرين فقال يلزمك انتقاض العلة او انتقاض دليلها الدال علي وجودها في الفرع فلا تثبت علتك سمع قوله اتفاقا اذ لا انتقال وليس له اي للمعترض --استدلال علي تخلف الحكم فيما اعترض به ولو بعد منع المستدل تخلفه في الاصح لما --مر من الانتقال من الاعتراض الي الاستدلال المءدي الي الانتشار وقيل له ذلك ليتم مطلوبه من ابطال العلة وقيل--- له ذلك ان لم يكن ثم طريق اولي من التخلف بالقدح والا ---فلا ويجب الاحتراز منه اي من-	217	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms249	false	-517806095804806523	0	85	0	440	1574	300	الي ن-قض دليلها والانتقال ممتنع واشار بالصواب الي دفع قول ابن الحاجب وفيه اي في عدم السماع نظر اي لان القدح في الدليل قدح في المدلو----------------------------------------------------------------------------------------ل فلا يكون- الانتقال اليه ممتنعا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وليس له اي للمعترض الاستدلال علي تخلف الحكم فيما اعترض به ولو بعد منع المستدل تخلفه--------- لما تقدم من الانتقال من الاعتراض الي الاستدلال المءدي الي الانتشار وقيل له ذلك ليتم مطلوبه من ابطال العلة وثالثها له ذلك ان لم يكن دليل--- اولي من التخلف بالقدح فان كان فلا ويجب الاحتراز منه اي من	249	4353504212879181491	366	604.5	293	665	55.037593841552734	61	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms218	true	-1274558415861152461	0	228	0	1231	1601	300	التخلف بان يذكر في الدليل ما يخرج محله ليسلم من الاعتراض علي المناظر مطلقا عن الاستثناء الاتي وعلي الناظر لنفسه الا فيما اشتهر من المستثنيات كالعرايا لانه لشهرته كالمذكور فلا----- يجب الاحتراز منه وقيل يجب عليه ذل---------ك مطلقا و----غير المذكور ليس كالمذكور وقيل يجب عليه ذلك ال---------ا في المستثنيات ولو------------ كانت غ---ير مشهورة فلا يجب ذلك---------- للعلم بانها غير مرادة وقيل لا يجب مطلقا واختاره ابن الحاجب وغيره واثبا-------ت صورة معينة او مبهمة-------------------- او نفيها ينتقض بالنفي او الاثبات ا---------لعامين يعني السالبة والموجبة الكليتين---------------- وبالعكس اي النفي العام او الاثبات العام -ينتقض باثبات صورة معينة او مبهمة او بنفيها فنحو زيد كاتب او انسان ما كاتب يناقضه لا شء من الانسان بكاتب ونحو زيد ليس بكاتب او انسان ما ليس بكاتب يناقضه كل انسان كاتب اما الاولي بشقيها فلتحقق المناقضة بين الموجبة الجزءية والسالبة الكلية واما الثانية كذلك فلتحقق المناقضة بين السالبة الجزءية والموجبة الكلية ومنها اي من القوادح الكسر فانه قادح -في الاصح لما يعلم من تعريفه الاتي وقيل ليس بقادح وهو اي الكسر ويسمي بنقض المعني اي المعلل به -الغاء بعض العلة----------------------------------------------- بوجود الحكم عند انتفاء-----------------------------------------------------------------------------ه اما مع ابداله اي البعض------------ بغيره او لا مع ابداله ونقض باقيها اي العلة والتصريح باو لا ال----خ من زيادتي ك----------------------ما يقال في اثبات صلاة الخوف هي صلاة يجب قضاءها لو لم تفعل فيجب اداءها كالامن فان الصلاة فيه كما يجب قضاءها لو لم تفعل يجب اداءها فيعترض بان خصوص	218	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms249	false	-517806095804806523	85	300	440	1574	1574	300	التخلف بان يذكر في الدليل ما يخرج محله ليسلم عن الاعتراض علي المناظر مطلقا------------------- وعلي الناظر لنفسه الا فيما اشتهر من المستثنيات كالعرايا فصار كالمذ-------كور فلا حاجة الي الاحتراز عنه وقيل يجب عليه الاحتراز منه مطلقا وليس غير المذكور---- كالمذكور وقيل يجب عليه الاحتراز منه الا في المستثنيات مطلقا اي مشهورة كانت او غير مشهورة فلا يجب الاحتراز عنها للعلم بانها غير مر---------------------------------------------------ادة ودعوي صورة معينة او مبهمة بالاثبات اي اثباتها او نفيها ينتق---------ض بالاثبات او النفي العامين بدا بالاثبات الراجع الي النفي لتقدمه عليه طبعا وبالعك---------------س اي الاثبات العام فينتقض ب------صورة معينة او مبهمة نحو -----------زيد كاتب او انسان ما كاتب يناقضه لا شء من الانسان بكاتب ونحو زيد ليس بكاتب او انسان ما ليس بكاتب يناقضه كل انسان كاتب-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ومنها اي من القوادح الكسر --هو قادح علي الصحيح لانه ------------------------------------------------------نقض المعني اي المعلل به بالغاء بعضه كما قال وهو اسقاط وصف من العلة اي بان يبين انه ملغي بوجود الحكم عند انتفاءه ومقابل الصحيح يقول ان ذلك غير قادح وصرح بقادح ليتعلق به الجار والمجرور وقوله اما مع ابداله اي الاتيان بدل الوصف بغيره او----------------------------------------------- لا المعلوم من ذكر مقابله بيان لصورتي الكسر كما يقال في اثبات صلاة الخوف هي صلاة يجب قضاءها لو لم تفعل فيجب اداءها كالامن فان الصلاة فيه كما يجب قضاءها لو لم تفعل يجب اداءها فيعترض بان خصوص-	249	4353504212879181491	773	1254.0	617	1500	51.53333282470703	129	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms218	true	-1274558415861152461	228	298	1231	1593	1601	300	الصلاة ملغي بان يقال- الحج -يجب اداءه ---لقضاءه فليبدل خصوص الصلاة بالعبادة ليندفع الاعتراض وكانه قيل عبادة الخ ثم ينقض هذا ال-قول بصوم الحاءض فانه عبادة يجب قضاءها ولا يجب اداءها بل يحرم او لا يبدل خصوص الصلاة فلا يبقي---- للمستدل علة الا قوله يجب قضاءها فيجب اداءها كالامن ثم ينقض بما مر بان يقال ليس كل ما يجب قضاءه يءدي بدليل صوم الحاءض فانه -يجب عليها قضاءه----- دون اداءه	218	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms250	false	-4592052034083231543	0	63	0	338	1607	300	الصلاة ملغي ويبين بان الحج واجب الاداء كالقضاء- فليبدل خصوص الصلاة بالعبادة ليندفع الاعتراض وكانه قيل عبادة الخ ثم ينقض هذا المقول بصوم الحاءض فانه عبادة يجب قضاءها ولا يجب اداءها بل يحرم او لا يبدل خصوص الصلاة فلا يبقي علة للمستدل---- الا قوله يجب قضاءها فيقال عليه و-------------------------------ليس كل ما يجب قضاءه يءدي -دليل---ه الحاءض فانها يجب عليها قضاء الصوم دون اداءه	250	4353504212879181491	297	517.5	241	378	78.57142639160156	49	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms219	true	-6119412335568922286	134	285	682	1459	1538	300	العلم به فان ثبت مقابله اي مقابل العكس وهو الطرد اي ثبوت الحكم لثبوت العلة ابدا-------------- فابلغ في العكسية مما لم يثبت مقابله بان يثبت الحكم مع انتفاء العلة في بعض الصور لانه في الاول عكس لجميع الصور وفي الثاني لبعضها وشاهده اي العكس في صحة الاستدلال------ بانتفاء العلة فيه علي انتفاء الحكم قوله صلي الله عليه وسلم لبعض اصحابه في خبر مسلم لما عدد وجوه البر بقوله وفي بضع احدكم صدقة الخ ارايتم لو وضعها اي الشهوة في حرام اكان عليه وزر فكانهم قالوا نعم فقال فكذلك اذا وضعها في الحلال كان له اجر في جواب قولهم اياتي احدنا شهوته وله فيها اجر--------------------------------------------------------------------------- استنتج من ثبوت الحكم اي الوزر في الوطء الحرام انتفاءه في الوطء الحلال الصادق بحصول الاجر حيث عدل بوضع الشهوة عن الحرام الي الحلال لتعاكس حكميهما في العلة وهو كون هذا مباحا وذاك حراما وهذا الاستنتاج يسمي قياس العكس الاتي في الكتاب الخامس وانما ذكر----------- هنا مع	219	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms250	false	-4592052034083231543	161	300	879	1607	1607	300	العلة--- فان ثبت مقابله--------------- وهو--------- ثبوت الحكم لثبوت العلة ابدا المسمي بالطرد فابلغ في العكسية مما لم يثبت مقابله بان -ثبت الحكم مع انتفاء العلة في بعض الصور لانه في الاول عكس لجميع الصور وفي الثاني لبعضها وشاهده اي العكس في صحة الاستدلال به اي بانتفاء العلة---- علي انتفاء الحكم قوله صلي الله عليه وسلم لبعض اصحابه----------------------------------------------------------- ارايتم لو وضعها---------- في حرام اكان عليه وزر فكانهم قالوا نعم فقال فكذلك اذا وضعها في الحلال كان له اجر في جواب قولهم اياتي احدنا شهوته وله فيها اجر اي الداعي اليه قوله في تعديد وجوه البر وفي بضع احدكم صدقة الحديث رواه مسلم استنتج من ثبوت الحكم اي الوزر في الوطء الحرام انتفاءه في الوطء الحلال الصادق بحصول الاجر حيث عدل بوضع الشهوة عن الحرام الي الحلال----------------------------------------------------- وهذا الاستنتاج يسمي قياس العكس الاتي في الكتاب الخامس وبادر المصنف بافادته هنا مع-	250	4353504212879181491	614	1094.5	496	883	69.53567504882812	112	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms219	true	-6119412335568922286	61	136	301	691	1538	300	العكس بان يوجد الحكم بدون العلة وانما يقدح عند مانع تعدد العلل بخلاف مجوزه-- لجواز ان يكون وجود الحكم -لعلة --اخري ومثاله يعلم من القادح الاتي والعكس انتفاء الحكم لا بمعني انتفاءه نفسه بل بمعني انتفاء العلم او الظن به لانتفاء العلة وانما عني ذلك لانه---------------------- لا يلزم من عدم الدليل الذي من جملته العلة عدم المدلول للقطع بان الله تعالي لو لم يخلق العالم الدال علي وجوده لم ينتف وجوده وانما ينتفي العلم به	219	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms251	false	-1045610436444936213	11	77	55	399	1563	300	العكس بان يوجد الحكم بدون العلة قادح فيها- عند مانع علتين----- بخلاف مجوزهما لجواز ان يكون وجود الحكم للعلة الاخري ونعني بانتفاءه اي انتفا-----------------ء الحكم ل--------انتفاء--------- العلة انتفاء العلم او الظن ب---------------------------------ه لا انتفاءه في نفسه اذ لا يلزم من عدم الدليل الذي من جملته العلة عدم المدلول للقطع بان الله تعالي لو لم يخلق العالم الدال علي وجوده لم ينتف وجوده وانما ينتفي العلم به	251	4353504212879181491	283	484.5	225	417	67.86570739746094	48	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms220	true	-5932533348726707114	4	266	22	1427	1620	300	ومنها اي من القوادح عدم التاثير اي --------نفي مناسبة الوصف الذاتية للحكم فيختص القدح به بقياس معني علته مستنبطة مختلف فيها-------------------- لاشتماله علي المناسب بخلاف غيره كالشبه وقياس المعني الذي علته -------------------------------منصوصة او مستنبطة --مجمع عليها فلا ياتي فيه ذلك وهو اقسام اربعة القسم الاول عدم التاثير في الوصف بكونه طرديا او شبها والمعني عدم تاثيره اصلا كقول الحنفية في الصبح صلاة لا تقصر فلا يقدم اذانها كالمغرب فعدم القصر بالنسبة لعدم تقديم الاذان طردي لا مناسبة فيه ولا شبه -وعدم التقييد موجود فيما يقصر وكقول المستدل بقياس المعني في الوضوء طهارة تفتقر الي النية كالتيمم فالطهارة بالنسبة لافتقار الوضوء الي النية شبه المناسبة فيه بالذات اذ المناسبة الذاتية له كون الوضوء عبادة وحاصل هذا القسم طلب مناسبة---- علية الوصف وقولي او شبهه من زيادتي و الثاني عدم التاثير في الاصل بابداء علة -لحكمه علي مرجوح وهو منع تعدد العلل مثل ان يقال في بيع الغاءب مبيع غير مرءي فلا يصح كالطير في الهواء فيقول المعترض لا اثر لكونه غير مرءي في الاصل اذ- العجز عن التسليم فيه كاف في عدم الصحة وعدمها موجود مع الرءية وحاصله معارضته في الاصل بابداء غير ما علل به وزدت علي مرجوح ليوافق ما اعتمدته من جواز تعدد العلل و ----الثالث عدم التاثير في الحكم وهو اضرب ثلاثة احدها ما اي وصف------------------------ اشتملت عليه العلة لا فاءدة لذكره كقولهم اي الخصوم الحنفية في المرتدين المتلفين مالنا --بدار الحرب حيث استدلوا علي نفي الضمان عنهم في ذلك مشركون اتلفوا مالا --بدار الحرب فلا ضمان عليهم كالحربي المتلف مالنا فدار الحرب عندهم اي الخصوم كما هو عندنا وصف طردي فلا فاءدة لذكره ل--------------ان من نفي الضمان في اتلاف	220	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms251	false	-1045610436444936213	77	300	399	1563	1563	300	ومنها اي من القوادح عدم التاثير اي ان الوصف لا مناسبة فيه---------- للحكم ومن ثم اي من هنا وهو نفي المناسبة فيه اي من اجل ذلك اختص بقياس المعني لاشتماله علي المناسب بخلاف غيره كالشبه فلا يتاتي فيه وبالمستنبطة المختلف فيها فلا يتاتي في المنصوصة والمستنبطة المجمع عليها وهو----------------------- اربعة القسم الاول عدم التاثير في الوصف بكونه طردي--------------------------------ا كقول الحنفية في الصبح صلاة لا يقصر فلا يقدم اذانها كالمغرب فعدم القصر في ع------دم تقديم الاذان طردي لا مناسبة فيه ولا شبهة وعدم التقديم موجود فيما يقصر و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حاصل هذا القسم طلب الدليل علي علية الوصف و ------------------------الثاني عدم التاثير في الاصل بابداء علة الحكمة----------------------------- مثل ان يقال في بيع الغاءب مبيع غير مرءي فلا يصح كالطير في الهواء فيقول المعترض لا اثر لكونه غير مرءي في الاصل فان العجز عن التسليم فيه كاف في عدم الصحة وعدمها موجود مع الرءية وحاصله معارض-ة في الاصل بابداء غير ما علل به بناء علي--------------------------- جواز التعليل بعلتين و الثالث عدم التاثير في الحكم وهو اضرب ثلاثة لانه اما ان لا يكون لذكره اي الوصف الذي اشتملت عليه العلة--- فاءدة ------كقولهم اي الخصوم الحنفية في المرتدين المتلفين مالنا في دار الحرب حيث استدلوا علي نفي الضمان عنهم في ذلك مشركون اتلفوا مالا في دار الحرب فلا ضمان عليهم كالحربي المتلف مالنا ودار الحرب عندهم اي الخصوم ط-----------------ردي فلا فاءدة لذكره اذ من اوجب الضمان من العلماء ---في اتلاف-	251	4353504212879181491	914	1544.0	736	1519	60.171165466308594	154	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms221	true	-2084599953632083669	0	289	0	1485	1544	300	الاتلاف ب--دار الحرب لا بغيرها و الضرب الثاني ما اي وصف ا--شتملت عليه العلة له اي لذكره علي الاصح فاءدة ضرورية كقول معتبر العدد في الاستجمار بالاحجار عبادة متعلقة بالاحجار لم يتقدمها معصية فاعتبر فيها العدد كالجمار اي كرميها فقوله لم يتقدمها معصية عديم التاثير في حكم الاصل والفرع لكنه اي معتبر العدد مضطر لذ---كره لءلا ينتقض ما علل به لو لم يذكر فيه بالرجم للمحصن فانه عبادة متعلقة بالاحجار ولم يعتبر فيها العدد والضرب الثالث ما ذكرته بقولي او غير ضرورية اي او ماله علي الاصح فاءدة غير ضرورية مثل ان يقال الج--------------------------------------------------------------------------------------------معة صلاة مفروضة فلم تفتقر في اقامتها الي اذن الامام الاعظم كالظهر فان قولهم مفروضة حشو اذ لو حذف مما علل به لم ينتقض اي الباقي منه بشء اذ النفل كالفرض في ذلك لكنه ذكر لتقريب الفرع وهو الجمعة من الاصل وهو الظهر بتقوية الشبهة بينهما اذ الفرض بالفرض اشبه به من غيره وقيل عدم التاثير لا يكون قادحا فيما له فاءدة بقسميها وقيل يكون قادحا في ثانيهما دون اولهما و القسم الرابع عدم التاثير في الفرع علي مرجوح يعلم من قولي بعد في الفرض والاصح جوازه مثل ان يقال في تزويج المراة نفسها زوجت نفسها -غير كفء فلا يصح التزويج كما لو زوجت بالبناء للمفعول اي زوجها ول------يها له وهو اي الرابع كالثاني في انه ابداء علة وهي في هذا المثال تزويج المراة نفسها لا تزويجها من غير كفء اذ لا اثر في-----ه للتقييد بغير الكفء فانه وان ناسب البطلان لكنه غير مطرد في جميع صور المدعي وهو ان تزويجها نفسها لا يصح مطلقا كما لا اثر للتقييد في مثال الثاني بكونه غير مرءي وان كان نفي الاثر هنا بالنسبة الي الفرع و--ثم بالنسبة الي الاصل ويرجع هذا القسم الي المناقشة في الفرض وهو اي الفرض تخصيص بعض صور النزاع بالحجاج كما فعل في المثال	221	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms252	false	-1145341940139284828	75	298	384	1548	1558	300	الاتلاف في دار الحرب او يكون له اي لذكر ال----------وصف المشتمل- عليه العلة فا----------------------ءدة ضرورية كقول معتبر العدد في الاستجمار بالاحجار عبادة متعلقة بالاحجار لم يتقدمها معصية فاعتبر فيها العدد كالجمار---------- فقوله لم يتقدمها معصية عديم التاثير في الا----صل والفرع لكنه--------------- مضطر الي ذكره لءلا ينتقض ما علل به لو لم يذكر فيه بالرجم للمحصن فانه عبادة متعلقة بالاحجار ولم يعتبر فيها العدد----------------------------- او غير ضرورية فان لم تغتفر الضرورية بان صح الاعتراض بمحلها لم تغتفر هذه بطريق الاولي والا فتردد اي وان اغتفرت الضرورية ف قيل يغتفر غيرها ايضا وقيل لا مثاله الجمعة صلاة مفروضة فلم تفتقر في اقامتها الي اذن الامام الاعظم كالظهر فان مفر------وضة حشو اذ لو حذف -ما علل به لم ينتقض اي الباقي منه بشء ل-----------------------كنه ذكر لتقريب الفرع----------- من الاصل---------- بتقوية الشبه- بينهما اذ الغرض بالغرض----- به من غيره الر---------------------------------------------------------------------------------------------------ابع عدم التاثير في الفرع مثل ان ي-------------------------------------------------قال في تزويج المراة نفسها زوجت نفسها بغير كفء فلا يصح ك--------ما لو زوجت بالبناء للمفعول اي زوجها الولي بغير كفء وهو اي الرابع كالثاني ----------------------------------------------------------------------------اذ لا اثر في مثاله للتقييد بغير الكفء فان-------------------------------------------- المدعي---- ان تزويجها نفسها لا يصح مطلقا كما لا اثر للتقييد في مثال الثاني بكونه غير مرءي وان كان نفي الاثر هنا بالنسبة الي الفرع وهناك بالنسبة الي الاصل ويرجع هذا الي------ المناقشة في الفرض وهو اي الفرض تخصيص بعض صور النزاع بالحجاج كما فعل في المثال	252	4353504212879181491	947	1638.5	759	1598	59.26157760620117	163	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms222	true	-168307548602825027	1	282	4	1385	1479	300	كفء والاصح جوازه اي الفرض مطلقا فقد لا يساعده الدليل في كل الصور او لا يقدر علي دفع الاعتراض في بعضها فيستفيد بالفرض غرضا صحيحا وقيل ل-------ا يجوز لان جوازه لا يدفع اعتراض الخصم وقيل يجوز بشرط---------- بناء غير محل الفرض علي محله كان يقاس عليه بجامع بينهما او يقال ثبت الحكم في بعض الصور فليثبت في باقيها اذ لا قاءل بالفرق وقد قال به الحنفية في المثال ح--------يث جوزوا تزويجها نفسها من غير كفء ومنها اي من القوادح القلب وهو نوعان خاص بالقياس وعرفوه بان يربط المعترض خلاف قول المستدل علي علته الحاقا بالاصل الذي جعله مقيسا عليه وعام يعترض به علي القياس وغيره من الادلة وهو في الاصح دعوي المعترض ان ما استدل به المستدل وصح دليل عليه اي علي المستدل وان دل له باعتبار اخر فتعبيري بذلك اولي من قوله عليه لا له في المسالة المتنازع فيها لا في مسالة اخري وقول الاصل علي ذلك الوجه لا حاجة اليه كما بينته في الحاشية وتقديمي عليه--- علي ما بعده اولي من تاخير الاصل له عنه ف بسبب التقييد بصحة ما استدل به ي-----------------------------------------------مكن معه اي مع القلب تسليم صحت-------------------ه وقيل------ القلب تسليم --صحته مطلقا------------------- سواء اكان ما استدل به صحيحا ام لا وقيل هو افساد له مطلقا لان الغالب من حيث جعله علي المستدل مسلم لصحته وان لم يكن صحيحا ومن حيث لم يجعله له مفسد له وان كان صحيحا وعلي كلا القولين لا يذكر في الحد قيد للصحة وانما ذكر في الاول لان عدم ذكره فيه يخل بموضوعه اما مصححا لمذهب المعترض او مبطلا لمذهب المستدل كما سياتي فهو قيد للاحتراز عن الفاسد اذ لا يحصل به شء من ذلك وعلي الاصح من امكان التسليم مع القلب فهو اي القلب مقبول في الاصح وهو اما معارضة عند التسليم	222	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms253	false	-1487541666807063180	11	185	65	889	1502	300	كفء والاصح جوازه اي الفرض مطلقا و------------------------------------------------------------------------------------------------قيل لا وثالثا ي-----------------------------------------جوز بشرط البناء اي بناء غير محل الفرض علي----ه كان يقاس عليه بجامع------- او يقال ثبت الحكم في بعض الصور فليثبت في باقيها اذ لا قاءل بالفرق وقد قال به الحنفية في المثال المذكور حيث جوزوا تزويجها نفسها من---- كفء ومنها اي من القوادح القلب وهو------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- دعوي المعترض ان ما استدل به المستدل في ----------------------------------------------------------------------------------------المسالة المتنازع فيها ----------------------------علي ذلك الوجه -----------------------في كيفية الاستدلال عليه اي علي المستدل لا له ان صح ذلك المس--------------------------------تدل به ومن ثم اي من هنا وهو قولنا ان صح اي من اجل ذلك امكن معه اي مع القلب تسليم صحته اي صحة ما استدل به وقيل هو اي القلب تسليم للصح-ة مطلقا اي صحة ما استدل به سواء -كان صح------------يحا ام لا وقيل هو افساد له مطلقا لان القالب من حيث جعله علي المستدل----- لصحته وان لم يكن صحيحا ومن حيث لم يجعله له مفسد له وان كان صحيحا وعلي كلا القولين لا يذكر في الحد قوله ان صح وعلي المختار ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------من امكان التسليم من القلب فهو--------- مقبول----------------- معارضة عند التسليم	253	4353504212879181491	631	1000.5	498	1502	42.010650634765625	114	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms223	true	-2550615705532416748	2	136	10	715	1580	300	-الصحة------- وقيل هو شاهد زور يشهد ----علي------ الغالب وله حيث سلم- فيه الدليل واستدل-- به علي خلاف دعوي المستدل فلا يقبل وهو اي القلب باعتبار اخر قسمان القسم الاول القلب لتصحيح مذهب المعترض في المسالة واب------طال مذهب المستدل فيها سواء اكان مذهب المستدل مصرحا به في الاستدلال ام لا فالاول كما يقال من جانب المستدل كالشافعي في بيع الفضولي عقد------------ بلا ولاية عليه فلا يصح كالشراء اي كشراء الفضولي فلا يصح لمن سماه فيقال من جانب المعترض كالحنفي عقد فيصح كالشراء اي كشراء الفضولي فيصح له ويلغو تسميته لغيره وهو احد وجهين عندنا اذا لم يشتر بعين مال من عقد له ولم يضف العقد الي ذمته و الثاني مثل ان يقول الحنفي المشترط للصوم في الاعتكاف لبث فلا يكون بنفسه قربة كوقوف عرفة فانه قربة بضميمة الاحرام فكذ-ا الاعتكاف يكون قربة بضميمة عبادة اليه	223	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms253	false	-1487541666807063180	185	300	889	1502	1502	300	قادح عند عدمه وقيل هو شاهد زور يشهد لك وعليك ايها القالب---- حيث سلمت فيه الدليل واستدللت به علي خلاف دعوي المستدل فلا يقبل وهو--------------------- قسمان------ الاول------ لتصحيح مذهب المعترض في المسالة اما مع ابطال مذهب المستدل فيها صريحا---------------------------------------------------- كما يقال من جانب المستدل كالشافعي في بيع الفضولي عقد في حق الغير بلا ولاية عليه فلا يصح كالشراء اي كشراء الفضولي فلا يصح لمن سماه ف-قال من جانب المعترض كالحنفي عقد فيصح كالشراء اي كشراء الفضولي فيصح له وتلغو تسميته لغيره وهو احد وجهين عندنا اولا مع الابطال صريحا----------------------------------------- مثل ان يقول الحنفي المشترط للصوم في الاعتكاف لبث فلا يكون بنفسه قربة كوقوف عرفة فانه قربة بضميمة الاحرام فكذلك الاعتكاف يكون قربة بضميمة عبادة اليه-	253	4353504212879181491	539	940.0	437	745	72.34899139404297	91	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms223	true	-2550615705532416748	136	261	715	1380	1580	300	وهي الصوم لانه- المتنازع فيه فيقال من جانب المعترض كالشافعي الاعتكاف لبث فلا يشترط فيه الصوم كعرفة لا يشترط الصوم في وقوفها ففي هذا ابطال لمذهب الخصم الذي هو اشتراط الصوم ولم يصرح به في الدليل القس-----------م الثان--------ي القلب لابطال مذهب المستدل وابطاله اما بصراحة كان يقول الحنفي في مسح الراس عضو وضوء فلا يكفي في مسحه اقل ما ينطلق عليه الاسم كالوجه لا يكفي في غسله ذلك فيقال من جانب المعترض كالشافعي عضو -ضوء فلا ي-قدر بال-----ربع كالوجه لا ي-قدر غسله بالربع او ب--التزام كان يقول ال-نفي في بيع الغاءب عقد معاوضة فيصح مع الجهل بالمعوض كالنكاح يصح مع الجهل بالزوجة اي عدم رءيتها فيقال من جانب المعترض كالشافعي فلا يثبت -فيه خيار الرءية كالنكاح فنفي الثبوت-- يلزمه نفي الصحة اذ القاءل بها قاءل	223	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms254	false	-7588424688823657207	0	126	0	672	1656	300	وهي الصوم اذ هو المتنازع فيه فيقال من جانب المعترض كالشافعي الاعتكاف لبث فلا يشترط فيه الصوم كعرفة لا يشترط الصوم في وقوفها ففي هذا ابطال لمذهب الخصم الذي -----------------لم يصرح به في الدليل وهو اشتراط الصوم الثاني من قسمي القلب لابطال مذهب المستدل بال----------صراحة كان يقول الحنفي في مسح الراس عضو وضوء فلا يكفي في مسحه اقل ما ينطلق عليه الاسم كالوجه لا يكفي في غسله ذلك فيقال من جانب المعترض كالشافعي عضو وضوء فلا يتقدر غسله بالربع كالوجه لا يتقدر غسله بالربع او بالالتزام كان يقول الحنفي في بيع الغاءب عقد معاوضة فيصح مع الجهل بالمعوض كالنكاح يصح مع الجهل بالزوجة اي عدم رءيتها فيقال من جانب المعترض كالشافعي فلا يشترط فيه خيار الرءية كالنكاح ونفي الاشتراط يلزمه نفي الصحة اذ القاءل بها يقول	254	4353504212879181491	615	1133.0	496	699	87.98283386230469	104	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms224	true	2530892827814232063	33	270	183	1463	1622	300	مثل قول الحنفي في الوضوء والغسل كل منهما طهر بماءع فلا تجب فيه النية كالنجاسة اي ازالتها لا يجب فيه-------------------------------------ا النية بخلاف التيمم يجب فيه النية فيقال -من جانب المعترض كالشافعي يستوي جامده- وماءعه- اي الطه--ر كالنجاسة يستوي جامد طهرها وماءعه- في جميع احكامها ------وقد وجبت النية في التيمم فتجب في الوضوء والغسل وقيل لا يقبل قلب المساواة لا----ن التسوية في جهة الفرع غيرها في جهة الاصل واجاب الاكثر بان هذا الاختلاف لا يضر في القياس لانه غير --مناف لاصل الاستواء في الوصف الذي جعل جامعا وهو الطهارة ومنها اي من القوادح القول بالموجب بفتح الجيم اي بما اقتضاه الدليل ولا يختص بالقياس وشاهده قوله تعالي ولله العزة ولرسوله في جواب ليخرجن الاعز منها الاذل المحكي عن المنافقين اي صحيح ذلك لكنه-م الاذل والله ورسوله الاعز وقد اخرج--هم الله ورسوله وهو تسليم مقتضي الدليل مع بقاء النزاع بان يظهر عدم استلزام الدليل لمحل النزاع وورد ذلك علي ثلاثة انواع احدها ان يستنتج المستدل من دليله ما يتوهم انه محل النزاع او ملازم له ولا يكون كذلك والثاني ان يستنتج منه ابطال امر يتوهم انه ماخذ مذهب الخصم والخصم يمنع انه ماخذه والثالث ان يسكت عن مقدمة صغري غير مشهورة فالاول ما يقال في القود- بقتل المثقل من جانب المستدل كالشافعي قتل بما يقتل غالبا فلا ينافي القود- كالاحراق بالنار لا ينافي الق-ود فيقال من جانب المعترض كالحنفي سلمنا عدم المنافاة بين القتل بالمثقل وبين القود --لكن لم قلت ان القتل بالمثقل يقتضيه اي القود- وذلك محل النزاع	224	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms254	false	-7588424688823657207	141	300	756	1656	1656	300	مثل قول الحنفي في الوضوء والغسل طهارة بال-----ماءع فلا تجب------------------------------------- فيها لنية كالنجاسة لا تجب في الطهارة عنها النية بخلاف التيمم تجب فيه النية فنقول نحن -------معترض------ين فيستوي جامدها وماءعها اي الطهارة كالنجاسة يستوي جامد----ها وماءعها في حكمها السابق وغيره وقد وجبت النية في التيمم فيجب في الوضوء والغسل ووجه التسمية ب---المساواة واضح من المثال والقاضي يقول في رده وجه استدلال القالب في------------------------------------------ه غير وجه استدلال المستدل------------------------------------- ومنها اي من القوادح القول بالموجب------------------------------------------------- وشاهده قوله تعالي ولله العزة ولرسوله في جواب ليخرجن الاعز منها الاذل المحكي عن المنافقين اي صحيح ذلك لكن هم الاذل والله ورسوله الاعز وقد اخرجناهم ------------وهو تسليم الد------ليل مع بقاء النزاع بان يظهر عدم استلزام الدليل لمحل النزاع كم-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا يقال في القصاص بقتل المثقل من جانب المستدل كالشافعي قتل بما يقتل غالبا فلا ينافي القصاص كالاحراق بالنار لا ينافي القصاص فيقال من جانب المعترض كالحنفي سلمنا عدم المنافاة بين القتل بالمثقل وبين القصاص ولكن لم قلت ان القتل بالمثقل يقتضيه اي القصاص وذلك محل النزاع-	254	4353504212879181491	728	1156.5	590	1344	54.16666793823242	109	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms224	true	2530892827814232063	270	300	1463	1622	1622	300	ولم يستلزمه الدليل و الثاني كما يقال في القود- بالقتل بالمثقل ايضا التفاوت في الوسيلة من الات القتل وغيره لا يمنع الق-ود كال-توسل اليه من قتل وقطع وغيرهما لا يمنع-	224	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms255	false	-5597650637562433864	0	28	0	155	1620	300	ولم يستلزمه الدليل و--------كما يقال في القصاص بالقتل بالمثقل ايضا التفاوت في الوسيلة من الات القتل وغيره لا يمنع القصاص كالمتوسل اليه من قتل وقطع وغيرهما لا يمنع	255	4353504212879181491	147	261.5	120	163	90.18405151367188	25	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms225	true	8012831765754118654	0	300	0	1618	1618	300	تفاوته القود- فيقال من جانب المعترض مسلم ان التفاوت في الوسيلة لا يمنع القود فلا يكون مانعا منه-- لكن لا يلزم من ابطال مانع انتفاء الموانع ووجود الشراءط والمقتضي وثبوت القود ---متوقف عل- جميعها --والمختار تصديق المعترض في قوله للمستدل ليس هذا--- الذي عنيته باستدلالك تعريضا بي من منع التفاوت في الوسيلة للقود ماخذي في نفي القود ----لان عدالته تمنعه من الكذب في ذلك لانه اعلم بمذهبه وقيل لا يصدق الا ببيان ماخذ اخر لانه قد يعاند بما قاله والثالث ما ذكرته بقولي وربما سكت المستدل عن مقدمة غير مشهورة مخافة المنع لها لو صرح بها فيرد بسكوته عنها القول بالموجب كما يقال في اشتراط النية في الوضوء والغسل ما هو قربة يشترط فيه النية كالصلاة ويسكت عن الصغري وهي الوضوء والغسل قربة فيقول المعترض مسلم ان ما هو قربة يشترط فيه النية لكن لا يلزم اشتراطها في الوضوء والغسل فان صرح المستدل بانهما قربة ورد عليه منع ذلك وخرج عن القول بالموجب اما----------------------- المشهورة ف--كالمذكورة فلا يتاتي فيها القول بالموجب ومنها اي من القوادح القدح في المناس----------بة الوصف المعلل به الحكم وفي صلاحية افضاء الحكم الي المقصود من شرعه وفي الانضباط للوصف المذكور وفي الظهور له بان ينفي كلا من الاربعة بان يبدي في اولها مفسدة راجحة او مساوية لما مر من انها تنخرم بذلك ويبين في ثانيها عدم الصلاحية للافضاء وفي ثالثها عدم الانضباط وفي رابعها عدم الظهور وجوابه- اي----- القدح بشء منها بالبيان له الاول بيان رجحان المصلحة علي المفسدة كان يقال التخلي للعبادة افضل من النكاح لما فيه من تزكية النفس فيعترض بان تلك المصلحة تفوت اضعافها كايجاد الولد وكف النظر وكسر الشهوة فيجاب بان تلك المصلحة ارجح مما ذكر لانها لحفظ الدين وما ذكر لحفظ النسل والثاني ببيان افضاء الحكم الي المقصود كان يقال تحريم المحرم بالمصاهرة مءبدا صالح لان يفضي الي عدم الفجور بها المقصود من شرع التحريم فيعترض بانه ليس صالحا لذلك بل-	225	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms255	false	-5597650637562433864	28	255	155	1380	1620	300	تفاوته القصاص فيقال من جانب المعترض مسلم ان التفاوت في الوسيلة لا يمنع القصاص فليس بمانع--- منه و لكن لا يلزم من ابطال مانع انتفاء الموانع ووجود الشراءط والمقتضي وثبوت القصاص المتوقف علي جميع ذلك والمختار تصديق المعترض في قوله للمستدل ليس هذا اي الذي تفتيه باستدلالك تعريضا بي من منافاة القتل بالمثقل بالقصاص ماخذي في نفي القصاص به لان عدالته تمنعه من الكذب في ذلك----------------- وقيل لا يصدق الا ببيان ماخذ اخر لانه قد يعاند بما قاله----------------------- وربما سكت المستدل عن مقدمة غير مشهورة مخافة المنع لها لو صرح بها فيرد بسكوته عنها القول بالموجب كما يقال في اشتراط النية في الوضوء والغسل ما هو قربة يشترط فيه النية كالصلاة ويسكت عن الصغري وهي الوضوء والغسل قربة فيقول المعترض مسلم ان ما هو قربة يشترط فيه النية ---ولا يلزم اشتراطها في الوضوء والغسل فان صرح المستدل بانهما قربة ورد عليه منع ذلك وخرج عن القول بالموجب واحترز بقوله غير مشهورة عن المشهور فهي كالمذكورة فلا يتاتي فيها القول بالموجب ومنها اي من القوادح القدح في المناسبة اي مناسبة الوصف المعلل به ------وفي صلاحية افضاء الحكم الي المقصود من شرعه وفي الانضباط للوصف المعلل به والظ-هور له بان ينفي كلا من الاربعة----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وجوابها اي جواب القدح في----ها بالبيان لها مث----------------------------------------ال الصلاح--------------------------------------ية المحتاجة الي الب----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يان ان ي-------------------------قال تحريم المحرم بالمصاهرة مءبدا صالح لان يفضي الي عدم الفجور بها المقصود من شرع التحريم فيعترض بانه ليس صالحا لذلك بل	255	4353504212879181491	1071	1908.5	871	1676	63.90214920043945	179	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms226	true	1659579630185575437	0	169	0	915	1601	300	للافضاء الي الفجور لان النفس ماءلة الي الممنوع فيجاب بان تحريمها المءبد لسد باب الطمع فيها بحيث تصير غير مشتهاة كالام والثالث ببيان انضباط الوصف بنفسه او بوصف معه يضبطه كالسفر للمشقة والرابع ببيان ظهوره بان يبينه بصفة ظاهرة كان يعلل في القود بالرضا فيعترض بان الرضا امر خفي فلا يعلل به فيجاب ببيان ظهوره بصفة ظاهرة تدل عليه وهي الصيغة ومنها اي من القوادح الفرق بين الاصل والفرع والاصح انه معارضة بابداء قيد في علية حكم الاصل او ابداء مانع في الفرع يمنع من ثبوت حكم الاصل فيه او بهما اي بالابداءين معا وقيل هو الثالث فقط مثاله علي الشق الاول ان يقول الشافعي تجب النية في الوضوء كالتيمم بجامع الطهارة عن حدث فيعترض الحنفي بان العلة في الاصل الطهارة بالتراب وعلي الثاني ان يقول الحنفي يقاد المسلم بالذمي كغير المسلم بجامع القتل العمد العدوان فيعترض الشافعي بان الاسلام في الفرع مانع من القود وعلي الثالث ان يعارض بالابداءين وما عرفت به الفرق اولي من تعريف الاصل له بانه راجع الي المعارضة في الاصل او الفرع وقيل اليهما	226	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms255	false	-5597650637562433864	255	295	1380	1594	1620	300	للافضاء الي الفجور فان النفس ماءلة الي الممنوع فيجاب بان تحريمها المءبد يسد باب الطمع فيها بحيث تصير غير مشتهاة كالام------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ومنها اي من القوادح الفرق بين الاصل والفرع و هو---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- راجع الي المعارضة في الاصل او الفرع وقيل اليهما	255	4353504212879181491	209	386.0	170	915	22.841529846191406	36	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms226	true	1659579630185575437	78	292	425	1562	1601	300	او ابداء --مانع في الفرع يمنع من ثبوت حكم الاصل فيه او بهما اي بالابداءين معا وقيل هو الثالث فقط مثاله علي الشق الاول------ ان يقول الشافعي تجب النية في الوضوء------ كالتيمم بجامع الطهارة عن حدث فيعترض الحنفي بان العلة في الاصل الطهارة بالتراب وعلي الثاني ان يقول الحنفي يقاد المسلم بالذمي كغير المسلم بجامع القتل العمد العدوان فيعترض الشافعي بان الاسلام في الفرع مانع من القود وعلي الثالث ان يعارض بالابداءين وما عرفت به الفرق اولي من تعريف الاصل له بانه راجع------------------- الي المعارضة في الاصل او الفرع وقيل اليهما لانه احاله علي----------------------------------------------------------------------- ما لم يذكره مع ايهام ان المعارضة بالابداءين ليست فرقا مطلقا وليس كذلك و الاصح انه اي الفرق قادح وان قيل انه بالثالث او بالضعيف سءالان او قلنا بجواز تعدد العلل لا-نه يءثر في جميع المستدل ولانه لو لم يقدح لم يمتنع التحكم واللازم باطل وقيل ل--يس بقادح وقيل--- كذلك علي القول بانه بالثالث سءالان لا سءال واحد اذ جمع الاسءلة المختلفة غير مقبول ومعني كونه سءالا واحدا اتحاد المقصود منه وهو قطع الجمع ومعني كونه سءالين اشتماله علي معارضة علة الاصل بعلة وعلي معارضة الفرع باخري مستنبطة وجوابه اي الفرق بالمنع كان يمنع كون المبدي في الاصل جزءا من العلة وفي الفرع مانعا من الحكم وهذا من زيادتي و الاصح انه يجوز تعد-----------------------د الاصول لفرع واحد بان يقاس عليها ------	226	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms256	false	7795520627975263488	16	192	81	1009	1573	300	او ابداء خصوصية في الفرع تجعل مانعا من الحكم وعلي الثاني ابداء الخصوصيتين معا------------------- مثاله علي----- الاول بشقيه ان يقول الشافعي---- النية في الوضوء واجبة كالتيمم بجامع الطهارة عن حدث فيعترض الحنفي بان العلة في الاصل الطهارة بالتراب و-----------ان يقول الحنفي يقاد المسلم بالذمي كغير المسلم بجامع القتل العمد العدوان فيعترض الشافعي بان الاسلام في الفرع مانع من القود وقد ذكر الامدي الذاكر لرجوع ال----------------فرق--------------------------------- الي ما تقدم من ان مسمي المعارضة في الاصل ابداء قيد في العلة ومن مسمي المعارضة في الفرع ابداء مانع من الحكم ولم يذكر ذلك المصنف فاحال معني الفرق علي ما لم يذكره بخلاف الامدي والصحيح ا---------------------------------------------نه اي الفرق قادح وان قي-------------------ل انه سءالان بناء علي القول الثاني فيه لانه يءثر في جم-ع المستد----------------------------------------------ل وقيل لا يءثر فيه وقيل لا يءثر علي القول بانه سءا--------لان لان جم------------ع الاسءلة المختلفة غير مقبول وسكت المصنف عن جواب الفرق ومما يجاب به م--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نع كون المبدء في الاصل جزءا من العلة وفي الفرع مانعا من الحكم ومهد المصنف لمسالة تتعلق بالفرق قوله و الصحيح انه يمنع تعدد الاصول بفرع واحد ا-ن يقاس علي كل منها	256	4353504212879181491	540	832.0	432	1276	42.31974792480469	82	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms227	true	-3285434105609131203	24	108	132	575	1622	300	فرق بين الفرع واصل منها كفي في القدح فيها في الاصح لانه يبطل جمعها المقصود وقيل لا يكفي لاستقلال كل منها وقيل ي---كفي ان قصد الالحاق بمجموعها لانه يبطله بخلاف ما اذا قصد بكل منها ---في اقتصار المستدل علي جواب اصل واحد منها وقد فرق المعترض بين جميعها قولان احدهما يكفي لحصول المقصود بالدفع عن واحد منها والثاني لا يكفي لانه التزم الجميع فلزمه الدفع عنه وهذا هو الاوجه الموافق للاصح قبله ومنها اي من القوادح فساد الوضع بان لا يكون الدليل صالحا ل------------------------ترتيب	227	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms256	false	7795520627975263488	219	300	1151	1573	1573	300	فرق بين الفرع واصل منها كفي في القدح فيها--------- لانه يبطل جمعها المقصود -قيل لا يكفي لاستقلال كل منها وثالثها يكفي ان قصد الالحاق بمجموعها لانه يبطله بخلاف ما اذا قصد بكل منها ثم في اقتصار المستدل علي وجوب اصل واحد منها حيث فرق المعترض بين جميعها قولان قيل يك---في لحصول المقصود بالدفع عن واحد منها و---قيل لا يكفي لانه التزم الجميع فلزمه الدفع عن----------------------------------ه ومنها اي من القوادح فساد الوضع بان لا يكون الدليل علي الهيءة الصالحة لاعتباره في ترتيب-	256	4353504212879181491	367	669.0	295	473	77.58985137939453	64	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms227	true	-3285434105609131203	108	300	575	1622	1622	300	الحكم عليه كان يكون صالحا لضد ذلك الحكم او نقيضه كتلقي اي استنتاج التخفيف من التغليظ والتوسيع من التضييق والاثبات من النفي وعكسه وثبوت اعتبار الجامع في قياس المستدل بنص او اجماع في نقيض الحكم او ضده في ذلك القياس فالاول ---كقول الحنفية القتل عمدا جناية عظيمة -لا ي-----------جب له كفارة كالردة فعظم الجناية يناسب تغليظ الحكم لا تخفيفه بعدم وجوب الكفارة والثاني كقولهم الزكاة وجبت علي وجه الارتفاق لدفع الحاجة فكانت علي التراخي كالدية علي العاقلة فالتراخي الموسع لا يناسب دفع الحاجة المضيق والثالث كان يقال في المعاطاة في غير المحقر لم يوجد فيها مع الرضا صيغة فينعقد بها البيع كما في المحقر علي القول بانعقاده بها فيه فعدم الصيغة يناسب عدم الانعقاد لا الانعقاد والرابع كان يقال في المعاطاة في المحقر ----وجد فيها ال----رضا فقط فلا ينعقد بها بيع ك------غير المحقر فالرضا الذي هو مناط البيع يناسب الانعقاد لا عدمه و---------------الخامس في الجامع ذ---------------------------------------------------------------------------------ي النص قول الحنفية الهرة سبع ذو ناب ف-----سءره نجس- كالكلب فيقال السبعية اعتبرها الشارع علة للطهارة حيث دعي الي دار فيها كلب فامتنع والي اخري فيها سنور فاجاب فقيل له فقال السنور سبع رواه الامام احمد وغيره وفي الجامع ذي الاجماع قول الشافعية في مسح الراس-	227	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms257	false	4683272098882855499	0	168	0	901	1601	300	الحكم عليه كان يكون صالحا لضد ذلك الحكم او نقيضه كتلقي----------- التخفيف من التغليظ والتوسيع من التضييق والاثبات من النفي وعكسه -------------------------------------------------------------------------------------الاول مثل قول الحنفية القتل عمدا جناية عظيمة فلا يكفر اي لا تجب له كفارة كالردة فعظم الجناية يناسب تغليظ الحكم لا تخفيفه بعدم وجوب الكفارة والثاني -قولهم الزكاة وجبت علي وجه الارتفاق لدفع الحاجة فكانت علي التراخي كالدية علي العاقلة فالتراخي الموسع لا يناسب دفع الحاجة المضيق--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والرابع كان يقال في المعاطاة في المحقر لم يوجد فيها سوي الرضا فل----ا ينعقد بها بيع كما في غير المحقر فالرضا الذي هو مناط البيع يناسب الانعقاد لا عدمه ومنه اي من فساد الوضع كون الجامع في قياس المستدل ثبت اعتباره بنص او اجماع في نقيض الحكم في ذلك القياس مثال الجامع ذي النص قول الحنفية الهرة سبع ذو ناب فيكون سءره نجسا كالكلب فيقال السبعية اعتبرها الشارع علة للطهارة حيث دعي الي دار فيها كلب فامتنع والي اخري فيها سنور فاجاب فقيل له فقال السنور سبع رواه الامام احمد وغيره مثال ذ------ي الاجماع قول الشافعية في مسح الراس	257	4353504212879181491	751	1383.0	615	1179	63.69804763793945	122	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms228	true	5338293143824066607	0	151	0	807	1606	300	في الوضوء مسح فيسن تكراره كالاستجما-------ر حيث يسن-- الايتار فيه فيقال المسح في الخف لا يس--ن تكراره اجماعا فيما قيل------------------------------------------- وجوابه ا-------ي فساد الوضع بتقرير نفيه عن الدليل بان يقرر كونه---------------------- صالحا ل-----------ترتيب الحكم عليه كان يكون له جهتان يناسب باحداهما التوسيع وبالاخري التضييق فينظر المستدل فيه من احداهما والمعترض من الاخري كالارتفاق ودفع الحاجة في مسالة الزكاة ويجاب علي الكفارة في القتل بانه غلظ فيه بالقود- فلا يغلظ فيه بالكفارة وعن المعاطاة في الثالث بان الانعقاد بها مرتب علي الرضا لا علي عدم الصيغة وعن المعاطاة في الرابع بان عدم الانعقاد بها مرتب علي عدم الصيغة لا علي الرضا وعن ثبوت اعتبار الجامع بقسميه في نقيض الحكم بثبوت اعتباره في ذلك الحكم ويكون تخلفه عنه بان وجد مع نقيضه لمانع في اصل المعترض كما في مسح الخف فان تكراره يفسده كغسله ومنها اي من القوادح فساد الاعتبار بان يخالف الدليل نصا من كتاب او سنة او اجماعا كان يقال في	228	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms257	false	4683272098882855499	168	300	901	1601	1601	300	في الوضوء يستحب تكر---اره كالاستنجاء بالحجر حيث يستحب الايتار فيه فيقال المسح في الخف لا يستحب تكراره اجماعا فيما قيل وان حكي ابن كج انه يستحب تثليثه كمسح الراس وجوابهما اي قسمي فساد الوضع بتقرير------------------------ كونه كذلك فيقرر كون الدليل صالحا لاعتباره في ترتيب الحكم عليه كان يكون له جهتان -----------------------------------------ينظر المستدل فيه من احداهما والمعترض من الاخري كالارتفاق ودفع الحاجة في مسالة الزكاة ويجاب عن- الكفارة في القتل بانه غلظ فيه بالقصاص فلا يغلظ فيه بالكفارة وعن المعاطاة -----------------------------------------------------------------------------------بان عدم الانعقاد بها مرتب علي عدم الصيغة لا علي الرضا ويقرر كون------ الجامع معتبرا---------------------------- في ذلك الحكم ويكون تخلفه عنه بان وجد مع نقيضه لمانع--------------- كما في مسح الخف فان تكراره يفسده كغسله ومنها اي من القوادح فساد الاعتبار بان يخالف الدليل نصا من كتاب او سنة او اجماعا كان يقال في-	257	4353504212879181491	575	1001.5	464	902	63.74722671508789	100	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms228	true	5338293143824066607	153	277	818	1493	1606	300	الواجب صوم واجب- فلا يصح نيته من النهار ك--قضاءه فيعترض بانه مخالف لقوله تعالي والصاءمين والصاءمات الخ فانه رتب فيه الاجر العظيم علي الصوم كغيره من غير تعرض للتبييت فيه وذلك مستلزم لصحته بدونه وكان يقال لا يصح قرض----- الحيوان لعدم انضباطه كالمختلطات فيعترض بانه مخالف لخبر- مسلم عن ابي رافع انه صلي الله عليه وسلم استسلف بكرا ورد رباعيا وقال ان خيار الناس احسنهم قضاء والبكر بفتح الباء الصغير م-ن الابل والرباعي بفتح الراء ما دخل في السنة السابعة وكان يقال لا يجوز للرجل ان يغسل زوجته الميتة لحرمة النظر اليها كالاجنبية فيعترض بانه مخالف للاجماع السكوتي في تغسيل علي فاطمة رضي الله عنهما وهو اي فساد الاعتبار اعم من فساد الوضع من وجه لصدقه فقط بان يكون الدليل صالحا------------- لترتيب الحكم عليه	228	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms258	false	-7447826303725949978	2	123	11	678	1622	300	الاداء صوم مفروض فلا يصح بنية من النهار كالقضاء- فيعترض بانه مخالف لقوله تعالي والصاءمين والصاءمات الخ فانه رتب فيه الاجر العظيم علي الصوم كغيره من غير تعرض للتبييت فيه وذلك مستلزم لصحة --دونه وكان يقال لا يصح الفرض في الحيوان لعدم انضباطه كالمختلطات فيعترض بانه مخالف لحديث مسلم عن ابي رافع انه صلي الله عليه وسلم استسلف بكرا ورد رباعيا وقال ان خيار الناس احسنهم قضاء والبكر بفتح الباء الصغيرة من الابل والرباعي بفتح الراء ما دخل في السنة السابعة وكان يقال لا يجوز للرجل ان يغسل زوجته الميتة لحرمة النظر اليها كالاجنبية فيعترض بانه مخالف للاجماع السكوتي في تغسيل علي فاطمة رضي الله عنهما وهو----------------- اعم من فساد الوضع------- لصدقه حيث---- يكون الدليل علي الهيءة الصالحة لترتيب الحكم عليه	258	4353504212879181491	615	1145.0	499	698	88.10887908935547	107	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms229	true	5529864086889639542	3	202	12	1085	1599	300	-ل-ه وله اي للمعترض بفساد الاعتبار تقديمه علي المنوعات في المقدمات وتاخيره عنها لمجامعته لها من غير مانع من --تقديمه و--تاخيره وجوابه كالطعن في سنده اي سند النص او الاجماع بارسال او غيره و--المعارضة للنص بنص اخر فيتساقطان ويسلم دل-يل المستدل ومنع ا-ظهور له في مقصد المعترض و--التاويل له بدليل وزدت الكاف لدفع توهم حصر الجواب فيما ذكر فانه لا ينحصر فيه اذ منه غيره كالقول بالموجب كما بينته في الحاشية ومنها اي من القوادح منع علية الوصف اي منع كونه العلة وتسمي المطالبة اي بتصحيح العلة المتبادر عند اطلاق المطالبة والاصح قبوله والا لادي الحال الي تمسك المستدل بما شاء من الاوصاف لامنه المنع وقيل لا يقبل لاداءه الي الانتشار بمنع كل ما يدعي عليته وجوابه باثباتها اي العلي-----------ة بمسلك من مسالك العلة المتقدمة وم-------ن المنع المطلق م-نع وصف العلة اي منع اعتباره-- فيها وهو مقبول جزما كقولنا في افساد الصوم بغير ج--ماع ك--اكل من غير كفارة الكفارة شرعت للزجر عن الجماع المحذور في الصوم فوجب اختصاصها به كالحد فانه شرع للزجر عن الجماع زنا وهو مختص بذلك فيقال لا نسلم انها------ شرعت للزجر عن الجماع بخصوصه بل عن الافطار المحذور فيه اي في الصوم بجماع او غيره وجوابه ببيا-ن اعتبار الخصوصية اي خصوصية الوصف في العلة كان	229	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms258	false	-7447826303725949978	122	300	673	1622	1622	300	عليه وله اي للمعترض بفساد الاعتبار تقديمه علي المنوعات في المقدمات وتاخيره عنها لمجماعته لها من غير مانع في التقديم- والتاخير- وجوابه -الطعن في سنده اي سند النص----------- بارسال او غيره او المعارضة له-- بنص اخر فيتساقطان ويسلم الاول ا------و منع الظهور له في مقصد المعترض او التاويل له بدليل -----------------------------------------------------------------------------------------------------------ومنها اي من القوادح منع علية الوصف اي منع كونه العلة ويسمي المطالبة--- بتصحيح العل----------------------------ة والاصح قبوله والا لادي الحال الي تمسك المستدل بما شاء من الاوصاف لامنه المنع وقيل لا يقبل لاداءه الي الانتشار بمنع كل ما يدعي عليته وجوابه باثباته- اي باثبات كونه العلة بمسلك من مسالكها ----المتقدمة ومنه اي من المنع --مطلقا منع وصف العلة اي منع انه معتبر فيها وهو مقبول جزما كقولنا في افساد الصوم بغير الجماع كالاكل من غير كفارة الكفارة شرعت للزجر عن الجماع المحذوف في الصوم فوجب اختصاصها به كالحد فانه شرع للزجر عن الجماع زنا وهو مختص بذلك فيقال لا نسلم ان الكفارة شرعت للزجر عن الجماع بخصوصه بل عن الافطار المحذوف فيه اي في الصوم بجماع او غيره وجوابه بتبيين اعتبار الخصوصية اي خصوصية الوصف في العلة كان-	258	4353504212879181491	871	1566.5	705	1117	77.97672271728516	143	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms229	true	5529864086889639542	202	283	1085	1519	1599	300	يبين اعتبار الجماع في الكفارة بان الشارع رتبها عليه حيث اجاب بها من ساله عن جماعه كما مر ---كان المعترض بهذا الاعتراض ينقح المناط بحذف -خصوص الوصف عن --اعتباره في العلة والمستدل يحققه ب-بيان- اعتبار خصوصية الوصف فيقدم لرجحان تحقيق المناط فانه يرفع النزاع و من المنع المطلق منع حكم الاصل والاصح انه مسموع كمنع وصل العلة كان يقول الحنفي الاجارة عقد علي منفعة فتبطل بالموت كالنكاح فيقال له لا نسلم حكم الاصل اذ النكاح لا يبطل بالموت--- بل ينتهي به	229	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms259	false	1600364311114255806	0	63	0	344	1554	300	يبين اعتبار الجماع في الكفارة بان الشارع رتبها عليه حيث اجاب بها من ساله عن جماعة كما تقدم وكان المعترض بهذا الاعتراض ينقح المناط بحذفه خصوص الوصف عن الاعتبار---------- والمستدل يحققه بتبيينه اعتبار خصوصية الوصف------------------------------------------- و من المنع------- منع حكم الاصل وهو ال-----مسموع ---------------كان يقول الحنفي الاجارة عقد علي منفعة فتبطل بالموت كالنكاح فيقال له--------------------- النكاح لا يبطل بالموت اي بل ينتهي به	259	4353504212879181491	322	551.5	263	445	72.35955047607422	54	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms230	true	-1823254091940350854	5	203	25	1031	1552	300	القياس فله اثباته كساءر المقدمات وقيل ينقطع للانتقال عن اثبات حكم الفرع الذي هو بصدده الي غيره وقيل ينقطع به---------------------------------------- ان كان ظاهرا يعرفه اكثر الفقهاء ولم يقل المستدل في استدلاله ان سلمت حكم الاصل والا نقلت الكلام اليه بخلاف ما لا يعرفه الا خواصهم ---------------------------------------------------------او-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قال المستدل ذلك وقيل غير ذلك و الاصح انه اي المستدل ان دل اي اس--تدل عليه اي علي حكم الاصل------- بدليل -----لم ينقطع المعترض بمجرد ذلك--------------- بل له ان يعترض ثانيا الدليل لانه قد لا يكون صحيحا وقيل ينقطع فليس له ان يعترض- لخروجه باعتراضه عن المقصود وقد يقال من طرف المعترض في الاتيان بم-نوع مترتبة لا نسلم حكم الاصل سلمنا---- ولا نسلم انه مما يقاس فيه لجواز كونه مما اختلف في جواز القياس فيه والمستدل لا يراه سلمنا ذلك ولا نسلم انه معلل لجواز كو----نه تعبديا سلمنا ذلك ولا نسلم ان هذا الوصف علته لجواز كونها غ-----يره سلمنا ذلك ولا نسلم وجود- فيه اي وجود الوصف في الاصل سلمنا ذلك ولا نسلم انه اي الوصف متعد لجاز كو-----نه قاصرا سلمنا ذلك ولا نسلم وجوده بالف--رع فهذه سبعة منوع تتعلق الثلاثة الاولي منها بحكم الاصل والاربعة الباقية بالعلة مع الاصل والفرع في بعضها وقد بينت ذلك في الحاشية فيجاب عنها بالدفع لها	230	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms259	false	1600364311114255806	75	300	410	1554	1554	300	القياس علي ثبوت حكم الاصل والثاني نعم------ للانتقال عن اثبات حكم الفرع الذي هو بصدده الي غيره ثالثها قال الاستاذ ابو اسحاق الاسفراييني يكون قطعا له ان كان ظاهرا يعرفه اكثر الفقهاء-------------------------------------------------------------------- بخلاف ما لا يعرفه الا خواصهم وقال الغزالي يعتبر عرف المكان الذي فيه البحث في القطع به اولا وقال الشيخ ابو اسحاق الشيرازي لا يسمع لانه لم يعترض المقصود حكاه عنه ابن الحاجب كالامدي علي ان الموجود في الملخص والمعونة للشيخ كما قاله المصنف السماع وعدم القطع قال المصنف ف----------------------------------------ان دل اي المستدل عليه اي علي حكم الاصل اي اتي بدليل عليه لم ينقطع المعترض بمجرد الدليل علي المختار بل له ان يعود ويعترض الدليل لانه قد لا يكون صحيحا وقيل ينقطع فليس له ان يعترضه لخروجه باعتراضه عن المقصود وقد يقال--------------- في الاثبات بممنوع م-رتبة لا نسلم حكم الاصل سلمنا ذلك ولا نسلم انه مما يقاس فيه لم لا يكون مما اختلف في جواز القياس في-----------------ه سلمنا ذلك ولا نسلم انه معلل لم لا يقال انه تعبدي- سلمنا ذلك ولا نسلم ان هذا الوصف علته لم لا يقال العلة غيره سلمنا ذلك ولا نسلم وجوده فيه اي وجود الوصف في الاصل سلمنا ذلك ولا نسلم انه اي الوصف متعد لم لا يقال انه قاصر- سلمنا ذلك ولا نسلم وجوده في الفرع فهذه سبعة منوع تتعلق الثلاثة الاول- منها بحكم الاصل والاربعة الباقية بالعلة مع الاصل والفرع في بعضها------------------------ فيجاب عنها بالدفع لها-	259	4353504212879181491	739	1239.5	584	1319	56.02729415893555	128	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms230	true	-1823254091940350854	206	300	1050	1552	1552	300	بما عرف من الطرق المذكورة في دفعها ان اريد ذلك والا فيكفي الاقتصار علي دفع الاخير منها ف بسبب----------------------------------------------------------- جواز تعدد المنوع يجو-ز ايراد اعتراضات هو اولي من قوله معارضات من نوع كالنقوض او المعارضات في الاصل او الفرع لانها كسءال واحد مترتبة كانت او لا وكذا يجوز ايراد اعترا-ضات من انواع في الاصح كالنقض وعدم التاثير والمعارضة وان كانت مترتبة اي يستدعي تاليها تسليم متلوه وذلك لان تسليمه تقديري لا تحقيقي وقيل لا يجوز من انواع للانتشار وقيل ي------------جوز في غير المترتبة دون المترتبة لان ما قبل الاخير في المترتبة مسلم فذكره ضاءع-	230	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms260	false	-7270666607776579107	0	94	0	505	1603	300	بما عرف من الطرق--------- في دفعها ان اريد ذلك والا فيكفي الاقتصار علي دفع الاخير منها ومن ثم اي من هنا وجوازها المعلوم من الجواب عنها اي من اجل ذلك عرف ------------------جواز ايرادات المعارضات--------------------- من نوع كالنقوض او المعارضات في الاصل او الفرع لانها كسءال واحد مترتبة كانت او لا وكذا يجوز ايراد المعارضات من انواع ك---------النقض وعدم التاثير والمعارضة وان كانت مترتبة اي يستدعي تاليها تسليم متلوها ----لان تسليمه تقدير----------ي وقيل لا يجوز من انواع للانتشار وثالثها التفصيل فيجوز في غير المترتبة دون المترتبة لان ما قبل الاخير في المترتبة مسلم فذكره ضاءع	260	4353504212879181491	404	734.0	329	576	70.13888549804688	70	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms231	true	-1201204549419555444	1	224	4	1202	1620	300	بان تسليمه تقديري--------------- لا تحقيقي كما مر مثال النوع في الاعتراضات المترتبة ان يقال ما ذكر انه علة منقوض بكذا ومنقوض بكذا ولءن سلم فه----------------------------و منقوض بكذا ومثاله في ----غير المترتبة ان يقال ما ذكر انه علة منقوض بكذا ومنقوض بكذا ومثال الانواع مترتبة ان يقال ما ذكر من الوصف غير موجود في الاصل ولءن سلم فهو معارض بكذا ومثالها غير مترتبة ان يقال هذا الوصف منقوض بكذا او غير مءثر لكذا------------------------------------------------------------------------------------------ ومنها اي من القوادح اختلاف --ضابط--ي الاصل والفرع اي اختلاف علتي حكمهما بدعوي المعترض وانما كان اختلافهما قادحا لعدم الثقة فيه بالجامع وجودا ومساواة -------------------كان يقال في شهود الزور بالقتل تسببوا في القتل ف----عليهم القود- كالمكره غيره علي القتل فيعترض بان الضابط في الاصل الاكراه وفي الفرع الشهادة فاين الجامع بينهما وان اشتركا في الافضاء الي المقصود فاين مساواة ضابط الفرع لضابط الاصل في ذلك وجوابه اي جواب الاعتراض باختلاف الضابط بانه اي الجامع بينهما القدر المشترك بين الضابطين كالتسبب في القتل فيما مر-- وهو منضبط عرفا او بان الافضاء -----اي افضاء الضابط في الفرع الي المقصود سواء اي مساو لافضاء الضابط في الاصل الي المقصود كحفظ النفس فيما مر وكالمساوي لذلك الارجح منه كما فهم بالاولي لا بالغاء التفاوت بين الضابطين بان يقال التفاوت بينهما ملغي في الحكم ف----لا يح-ل الجواب به لان التفاوت قد يلغي كما في العالم يقتل بالجاهل وقد لا يلغي كما في الحر لا يقتل بالعبد	231	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms260	false	-7270666607776579107	95	285	510	1513	1603	300	بان تسليمه تقديري كما قال المصنف لا تحقيقي------- مثال ا-----------------------لنوع ان يقال ما ذكر انه علة منقوض بكذا ا----------------------و منقوض بكذا او معارض بكذا او معارض بكذا ومثال الانواع غير المترتبة ان ي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال هذا الوصف منقوض بكذا او غير مءثر لكذا ومثال الانواع المترتبة ان يقال ما ذكر من الوصف غير موجود في الاصل ولءن سلم فهو معارض بكذا ومنها اي من القوادح اختلاف الضابط في الاصل--------------------------------------------------------------------- لعدم الثقة فيه بالجامع وجودا ومساواة كما يعلم من الجواب كان يقال في شهود الزور بالقتل تسببوا في القتل فيجب عليهم القصاص كالمكره غيره علي القتل فيعترض بان الضابط في الاصل الاكراه وفي الفرع الشهادة فاين الجامع بينهما وان اشتركا في الافضاء الي المقصود فاين مساواة ضابط الفرع لضابط الاصل في ذلك وجوابه-------------------------------- بانه اي الجامع------- القدر المشترك بين الضابطين كالتسبب في القتل فيما تقدم وهو منضبط عرفا او بان الافضاء سواء اي افضاء الضابط في الفرع الي المقصود مساويا------ لافضاء الضابط في الاصل------------ كحفظ النفس فيما تقدم لا -----------------------------------------الغاء التفاوت بين الضابطين بان يقال التفاوت بينهما ملغي في الحكم فانه لا يحصل الجواب به لان التفاوت قد يلغي كما في العالم يقتل بالجاهل وقد لا يلغي كما في الحر لا يقتل بالعبد	260	4353504212879181491	797	1396.0	646	1375	57.9636344909668	134	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms231	true	-1201204549419555444	224	300	1202	1620	1620	300	ومنها اي من القوادح التقسيم هو راجع للاستفسار مع منع المعترض ان احد احتمالي اللفظ العلة وهو ترديد اللفظ المورد في الدليل------- بين امرين مثلا علي السواء احدهما ممنوع دون-- الاخر المراد مثاله ان يقال في مثال الاستفسار للاجمال فيما ياتي الوضوء النظافة او الافعال المخصوصة الاول ممنوع انه قربة والثاني مسلم انه قربة لكنه لا يفيد الغرض من وجوب النية والمختار قبوله لعدم تمام الدليل معه وقيل لا---- لانه لم يعترض المراد وجوابه ان اللفظ-	231	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms261	false	5370160894542585581	260	298	1398	1607	1615	300	ومنها اي من القوادح التقسيم------------------------------------------------------------ وهو --كون اللفظ المورد في الدليل مترددا بين امرين مثلا علي السواء احدهما ممنوع بخلاف الاخر المراد----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والمختار وروده لعدم تمام الدليل معه وقيل لا يرد لانه لم يعترض المراد وجوابه ان اللفظ	261	4353504212879181491	186	301.5	151	432	43.05555725097656	30	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms232	true	4766239465388307130	34	269	183	1452	1596	300	من اثبات مدعاه بدليله ------صحة مقدماته ليصلح للشهادة له و-سلامته من المعارض لتنفذ شهادته وغرض المعترض من هدم ذلك ------القدح في صحة الدليل بمنع مقدمة منه او معارضته بما يقاومه والاصل----- كبعضهم راي ان الم-------------------------------------------------عارضة منع للعلة عن الجريان فاقتصر عليه وتبعته فيه ومقدمها بكسر الدال ويجوز فتحها كما مر اي--------------- المتقدم او المقدم علي الاعتراضات الاستفسار فهو طليعة لها كطليعة الجيش وهو طلب ذكر معني اللفظ لغر---ابة او اجمال فيه و---------بيانهما اي الغرابة والاجمال علي المعترض في الاصح لان الاصل عدمهما وقيل علي المستدل بيان عدمهما ليظهر دليله ولا يكلف المعترض بالاجمال بيان تساوي المحامل المحقق للاجمال لعسر ذلك عليه ويكفيه في بيان ذلك ان اراد التبرع به ان يقول الاصل بمعني الراجح عدم تفاوتها اي المحامل وان عارضه المستدل بان الاصل عدم الاجمال فيبين المستدل عدمهما اي عدم الغرابة والاجمال حيث تم الاعتراض عليه بهما بان يبين ظهور اللفظ في مقصوده بنقل عن لغة او عرف شرعي او غيره او بقرينة كما اذا اعترض عليه في قوله الوضوء قربة فلتجب فيه النية بان الو----ضوء يطلق علي النظافة وعلي الافعال المخصوصة فيقول حقيقته الشرعية الثاني او يفسر اللفظ بمحتمل منه بفتح الميم الثانية قيل وبغيره اي بغير محتمل منه اذ غاية الامر انه ناطق بلغة جديدة ولا محذور في ذلك بناء علي ان اللغة اصطلاحية ورد بان فيه فتح باب لا يستد والمختار انه لا يقبل من المستدل اذا و-------------------------------------------------ف--------ق المعترض ب--اجمال اللفظ علي عدم ظهوره----- في غير مقصده دعواه الظهور له في مقصده	232	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms261	false	5370160894542585581	0	234	0	1267	1615	300	من اثبات مدعاه بدليله يكون لصحة مقدماته ليصلح للشهادة له ولسلامته عن المعارض لتنفذ شهادته وغرض المعترض من هدم ذلك يكون بالقدح في صحة الدليل بمنع مقدمة منه او معارضته بما يقاومه وقال المصنف كبعض الجدليين انها راجعة الي المنع وحده كما اقتصر عليه هنا لان المعارضة منع العلة عن الجريان----------------------- ومقدمها بكسر الدال ويجوز فتحها كما تقدم اواءل الكتاب اي المتقدم او المقدم عليها--------- الاستفسار فهو طليعة لها كطليعة الجيش وهو طلب ذكر معني اللفظ حيث غرابة او اجمال فيه والاصح ان بيا-------------------نهما- علي المعترض--------- لان الاصل عدمهما وقيل علي المستدل بيان عدمهما ليظهر دليله ولا يكلف المعترض بالاجمال بيان تساوي المحامل المحقق للاجمال لعسر ذلك عليه ويكفيه في بيان ذلك حيث ------تبرع به ان----- الاصل -------------عدم تفاوتها----------- وان عورض--------- بان الاصل عدم الاجمال فيبين المستدل عدمهما اي عدم الغرابة والاجمال حيث تم الاعتراض عليه بهما بان يبين ظهور اللفظ في مقصوده ك------------------------------------------ما اذا اعترض عليه في قوله الوضوء قربة فلتجب فيه النية بان قيل الوضوء يطلق علي النظافة وعلي الافعال المخصوصة فيقول حقيقته الشرعية الثاني او يفسر اللفظ بمحتمل منه بفتح الميم الثانية قيل او------- بغير محتمل منه اذ غاية الامر انه ناطق بلغة جديدة ولا محذور في ذلك بناء علي ان اللغة اصطلاحية ورد بان فيه فتح باب لا ينسد وفي قبول دعواه الظهور في مقصده بكسر الصاد دفعا للاجمال لعدم الظهور الاخر خلاف اي لو وافق المستدل المعترض بالاجمال ------علي عدم ظهور اللفظ في غير مقصده --وادعي ظهور--ه في مقصده	261	4353504212879181491	1024	1807.0	829	1431	71.558349609375	172	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms233	true	-5209696465236794097	58	300	300	1549	1549	300	ثم المنع اي الاعتراض بمنع او غيره لا ياتي في الحكاية اي حكاية المستدل للاقوال في السمالة المبحوث فيها حتي يختار منها قولا- ويستدل عليه بل ياتي في الدليل اما قبل تمامه وانما ياتي في مقدمة معينة منه او بعده اي بعد تمامه والاول وهو المنع قبل التمام------- اما منع مجرد او منع مع السند وهو ما يبني عليه المنع والمنع مع السند ---كلا نسلم كذا ولم لا يكون الامر كذا او لا يسلم كذا و انما يلزم كذا لو كان الامر كذا وهو اي الاول بقسميه من المنع المجرد والمنع مع الس--ند المناقضة اي يسمي بها ويسمي بالنقض التفصيلي فان احتج المانع لانتفاء المقدمة التي منعها فغصب اي فاحتجاجه لذلك يسمي غصبا لانه غصب لمنصب المستدل لا يسمعه المحققون من النظار لاستلزامه الخبط فلا يستحق جوابا وقيل يسمع فيستحقه والثاني وهو المنع بعد تمام الدليل اما بمنع الدليل بمنع مقدمة معينة او مبهمة لتخلف حكمه فالنقض التفصيلي اي يسمي به ان كان المنع لمعينة كما يسمي مناقضة او النقض الاجمالي------- ان يسمي به ان كان لمبهمة او لجملة الدليل كان يقال في صورته ما ذكر من الدليل غير صحيح لتخلف الحكم عنه في كذا ووصف بالاجمالي لان جهة المنع فيه غير معينة بخلاف التفصيلي وذكر التفصيلي في الثاني من زيادتي او ب--------------تسليمه اي الدليل مع منع المدلول و الاستدلال بما ينافي ثبوت المدلول فالمعارضة اي يسمي بها فيقول في صورتها المعترض للمستدل ما ذكرت من الدليل وان دل علي ما ذكرته فعندي ما ينفيه اي ما ذكرته--- ويذكره وينقل- المعترض بها-	233	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms262	false	-3663233860027748444	20	213	104	1121	1585	300	ثم المنع لا يعترض ---------------------------الحكاية اي حكاية المستدل للاقوال في المسالة المبحوث فيها حتي يختار منها قولان ويستدل عليه بل يعت--رض الدليل اما قبل تمامه -------------لمقدمة منه ------او بعده اي بعد تمامه والاول وهو المنع قبل التمام لمقدمة اما منع مجرد او منع مع ال---------------------مستند والمنع مع المستند وكلا نسلم كذا ولم لا يكون الامر كذا او لا نسلم كذا وان-ما يلزم كذا لو كان الامر كذا وهو اي الاول بقسميه من المنع المجرد والمنع من المستند المناقضة اي يسمي بذلك--------------------- فان احتج المانع لانتفاء المقدمة التي منعها فغضب اي فاحتجاجه لذلك يسمي غضبا لانه غضب لمنصب المستدل لا يسمعه المحققون من النظار---------------- فلا يستحق جوابا وقيل يسمع فيستحقه والثاني وهو المنع بعد تمام الدليل اما من-ع الدليل بناء علي ت------------------خلف حكمه فالنق-----------------------------------------------------------------ض الاجمالي وصورته ------------------------------------------ان يقال ما ذكرته------- من الدليل غير صحيح لتخلف الحكم عنه في كذا -وصف بالاجمالي لان جهة المنع فيه غير معينة بخلاف التفصيلي الذي هو منع بعد تمام الدليل لمقدمة معينة منه او منع تسليمه اي الدليل و----------------الاستدلال بما ينافي ثبوت المدلول فالمعارضة------------ فيقول في صورتها المعترض للمستدل ما ذكرت من الدليل وان دل علي ما قلت-- فعندي ما ينفيه اي ينفي ما قلت ويذكره وينقلب المعترض بها	262	4353504212879181491	879	1511.5	705	1288	68.2453384399414	146	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms234	true	-8222242182685066341	19	103	107	551	1531	300	المستدل الدفع لما اعترض به عليه بدليل ليسلم دليله الاصلي ولا يكفيه المنع فان منع اي الدليل الثاني بان منعه المعترض فكما مر من المنع قبل تمام الدليل وبعد تمامه الخ وهكذا اي المنع ثالثا ورابعا مع الدفع وهلم الي افحامه ا--------ي المستدل بان انقطع بالمنوع او الزام المانع با-----------ن انتهي الي ضروري او يقيني مشهور من جانب المستدل------------------------ خاتمة الكتاب القياس الاصح ان القياس من الدين لانه مامور به لقوله تعالي فاعتبروا يا اولي الابصار وقيل ليس منه لان اسم الدين انما يقع	234	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms262	false	-3663233860027748444	218	300	1152	1585	1585	300	المستدل الدفع لما اعترض به عليه بدليل ليسلم دليله الاصلي ولا يكفيه المنع فان منع ثانيا---------------------------- فكما مر من المنع قبل تمام الدليل وبعد تمامه الخ وهكذا اي المنع ثالثا ورابعا مع الدفع وهلم الي افحام- المعلل وهو المستدل ا-ن انقطع بالمنوع او الزام المانع وهو المعترض ان انتهي الي ضروري او يقيني مشهور من جانب المستدل فلا يمكنه الاعتراض لذلك خاتمة الق-----------------------ياس من الدين لانه مامور به لقوله تعالي فاعتبروا يا اولي الابصار وقيل ليس منه لان اسم الدين انما يقع-	262	4353504212879181491	380	697.0	306	487	78.02874755859375	68	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms234	true	-8222242182685066341	103	291	551	1482	1531	300	علي ما هو ثابت مستمر والقياس ليس كذلك لانه قد لا يحتاج اليه وقيل--- منه ان ت--عين بان لم يكن للمسالة دليل غيره بخلاف ما اذا لم يتعين لعدم الحاجة اليه و الاصح انه اي القياس من اصول الفقه كما عرف من حده وقيل --------------------------ليس منه وانما يبين في كتبه لتوقف غرض الاصولي من اثبات حجيته المتوقف عليها الفقه علي بيانه وحكم المقيس يقال فيه ----------انه دين الله وشرعه -لا يقال فيه---- قاله الله ولا نبي-ه لانه مستنبط لا منصوص وقولي ولا نبيه من زيادتي ثم القياس فرض كفاية علي المجتهدين ويتعين اي يصير فرض عين علي مجتهد احتاج اليه بان لم يجد غيره في واقعة وهو اي القياس بالنظر الي قوته وضعفه قسمان جلي وهو --------ما قطع فيه بنفي الفارق اي بالغاءه او ما قرب منه بان كان ثبوت الفارق اي تاثيره فيه-------- ضعيفا بعيدا كل البعد كقياس الامة علي العبد في تقويم حصة ال-شريك علي شريكه المعتق الموسر وعتقها عليه كما مر وكقيا------------------------------------------س العمياء علي العوراء في المنع من التضحية الثابت بخبر-------------- اربع لا تجوز في الاضاحي العوراء البين عورها الخ و--خفي وهو بخلافه اي بخلاف الجلي فهو ما كان احتمال تاثير الفارق فيه اما قويا	234	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms263	false	8920822942998437044	0	180	0	931	1593	300	علي ما هو ثابت مستمر والقياس ليس كذلك لانه قد لا يحتاج اليه وثالثها منه حيث يتعين بان لم يكن للمسالة دليل غيره بخلاف ما اذا لم يتعين لعدم الحاجة اليه و الق-------------ياس من اصول الفقه كما عرف من تعريفه خلافا لامام الحرمين في قوله ليس منه وانما يبين في كتبه لتوقف غرض الاصولي من اثبات حج-ته المتوقف عليها الفقه علي بيانه وحكم المقيس -قال السمعاني يقال انه دين الله وشرعه ولا يجوز ان يقال قاله الله ولا رسوله لانه مستنبط لا منصوص------------------------- ثم القياس فرض كفاية علي المجتهدين -يتعين ع----------------لي مجتهد احتاج اليه بان لم يجد غيره في واقعة اي يصير فرض عين عليه وهو----------------- جلي وخفي فالجلي ما قطع فيه بنفي الفارق اي بالغاءه او ---------------كان ثبوت الفارق اي تاثيره فيه احتمالا ضعيفا--------- الاول كقياس الامة علي العبد في تقويم حصة التشريك علي شريكه المعتق الموسر وعتقها عليه كما تقدم في حديث الصحيحين في الغاء الفارق والثاني كقياس العمياء علي العوراء في المنع في التضحية الثابت بحديث السنن الاربع اربع لا تجوز في الاضاحي العوراء البين عورها الخ والخفي -----خلافه وهو--------------- ما كان احتمال تاثير الفارق فيه---- قويا	263	4353504212879181491	736	1245.5	583	1053	69.89553833007812	128	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms235	true	1380791540745876540	2	135	9	748	1623	300	كقياس القتل بمثقل علي القتل بمحدد في وجوب القود- وقد قال ابو حنيفة بعدم وجوبه في المثقل وقيل فيهم----ا اي الجلي والخفي غير ذلك قيل الجلي ما ذكر في تعريفه والخفي بالشبه والواضح بينهما وقيل الجلي القياس الاولي كقياس الضرب علي التافيف في التحريم والواضح المساوي كقياس احراق مال اليتيم علي اكله في التحريم والخفي الادون كقياس التفاح علي البر في---- الربا--------- ثم الجلي علي الاولين يصدق بالاولي كالمساوي و ينقسم القياس باعتبار علته ثلاثة اقسام قياس العلة وهو ما صرح فيه بها بان كان الجامع فيه نفسها كان يقال يحرم النبيذ كالخمر للاسكار وقياس الدلالة وهو ما جمع فيه بلازمها فاثرها فحكمها الضماءر للعلة وكل من الثلاثة يدل عليها وكل من الاخيرين منها دون ما قبله بدلالة------ الفاء ----فالاول كان يقال النبيذ حرام كالخمر بجامع الراءحة المشتدة وهي لازمة للاسكار و-----الثاني كان	235	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms263	false	8920822942998437044	180	300	931	1593	1593	300	كقياس القتل بمثقل علي القتل بمحدد في وجوب القصاص وقد قال ابو حنيفة بعدم وجوبه في المثقل وقيل الجلي هذا اي الذي----------------------------- ذكر---------- والخفي -الشبه والواضح بينهما وقيل الجلي القياس الاولي كقياس الضرب علي التافيف في التحريم والواضح المساوي كقياس احراق مال اليتيم علي اكله في التحريم والخفي الادون كقياس التفاح علي البر في باب الربا كما تقدم ثم الجلي علي الاول-- يصدق بالاولي كالمساوي فليتامل وقيا-------------------------------س العلة---- ما صرح فيه ب-------------------------ها كان يقال يحرم النبيذ كالخمر للاسكار وقياس الدلالة---- ما جمع فيه بلازمها فاثرها فحكمها الضماءر للعلة وكل من الثلاثة يدل عليها وكل من الاخ-رين منها دون ما قبله كما دلت عليه الفاء مثال الاول -ان يقال النبيذ حرام كالخمر بجامع الراءحة المشتدة وهي لازمة للاسكار ومثال الثاني ان--	263	4353504212879181491	602	1057.0	491	772	77.9792709350586	96	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms235	true	1380791540745876540	135	300	748	1623	1623	300	يقال القتل بمثقل يوجب القود- كالقتل بمحدد بجامع الاثم وهو اثر العلة ----وهي القتل العمد العدوان و-----الثالث كان يقال يقطع الجماعة بالواحد كما يقتلون به بجامع وجوب الدية عليهم ب--ذلك حيث كان غير عمد وهو حكم العلة التي هي القطع منهم في المقيس -------والقتل منهم في المقيس عليه وحاصل ذلك استدلال باحد موجبي الجناية من القود- والدية الفارق بينهما العمد علي الاخر والقياس في معني الاصل وهو الجمع بنفي الفارق ويسمي بالجلي كما مر وبالغاء الفارق وبتنقيح المناط كقياس البول في اناء وصبه في الماء الراكد علي البول فيه في المنع بجامع ان لا فارق بينهما في مقصود المنع الثابت بخبر- مسلم عن جابر نهي النبي صلي الله عليه وسلم عن -ان يبال في الماء الراكد 1 الكتاب الخامس في الاستدلال 1 وهو دليل ليس بنص من كتاب او سنة ولا اجماع ولا قياس شرعي وقد تقدمت----------------- فلا يقال التعريف المشتمل عليها تعريف بالمجهول ف-دخل فيه قطعا القياس الاقتراني و القياس الاستثناءي وهما نوعا---- القياس المنطقي وهو قول مءلف من قضايا متي سلمت لزم عنه-	235	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms264	false	6693810328561100721	0	164	0	866	1577	300	يقال القتل بمثقل يوجب القصاص كالقتل بمحدد بجامع الاثم وهو اثر العلة التي هي القتل العمد العدوان ومثال الثالث -ان يقال تقطع الجماعة بالواحد كما يقتلون به بجامع وجوب الدية عليهم في ذلك حيث كان غير عمد وهو حكم العلة التي هي القطع منهم في الصورة الاولي والقتل منهم في الثانية---- وحاصل ذلك استدلال باحد موجبي الجناية من القصاص والدية الفارق بينهما العمد علي الاخر والقياس في معني الاصل -هو الجمع بنفي الفارق ويسمي بالجلي كما تقدم---------------------------- كقياس البول في اناء وصبه في الماء الراكد علي البول فيه في المنع بجامع ان لا فارق بينهما في مقصود المنع الثابت بحديث مسلم عن جابر انه------ صلي الله عليه وسلم نهي ان يبال في الماء الراكد-- الكتاب الخامس في الاستدلال --وهو دليل ليس بنص من كتاب او سنة ولا اجماع ولا قياس----- وقد عرف كل منهما فيما تقدم فلا يقال التعريف المشتمل عليها تعريف بالمجهول فيدخل فيه----- القياس الاقتراني و القياس الاستثناءي وهما نوعان من القياس المنطقي وهو قول مءلف من قضايا متي سلمت لزم عنه	264	4353504212879181491	787	1416.0	634	920	85.5434799194336	135	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms236	true	691294422654956184	0	105	0	552	1568	300	لذاته قول اخر وهو النتيجة فان كان اللازم------------ او نقيضه مذكورا فيه بالفعل فهو الاستثناءي والا فالاقتراني ----فالاستثناءي نحو ان كان النبيذ مسكرا فهو حرام لكنه مسكر ينتج فهو حرام او ان كان النبيذ مباحا فهو ليس بمسكر لكنه مسكر ينتج فهو ليس بمباح و-----الافتراني نحو كل نبيذ مسكر وكل مسكر حرام ينتج كل نبيذ حرام وهو مذكور فيه بالقوة لا بالفعل و-سمي القياس ---استثناءيا لاشتماله علي حرف الاستثناء لغة وهو لكن و---اقترانيا لاقتران اجزاءه و -دخل فيه قطعا قولهم ا-------------------------------------ي ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------العلماء الدليل يقتضي ان لا يكون الامر كذا خولف الدليل في كذا اي في صورة مثلا لمعني مفقود في صورة النزاع فتبقي هي علي	236	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms264	false	6693810328561100721	164	300	866	1577	1577	300	لذاته قول اخر------------ فان كان اللازم وهو النتيجة او نقيضه مذكورا فيه بالفعل فهو الاستثناءي والا فالاقتراني مثال الاستثناءي---- ان كان النبيذ مسكرا فهو حرام لكنه مسكر ينتج فهو حرام او ان كان النبيذ مباحا فهو ليس بمسكر لكنه مسكر ينتج فهو ليس بمباح ومثال الاقتراني---- كل نبيذ مسكر وكل مسكر حرام ينتج كل نبيذ حرام وهو مذكور فيه بالقوة لا بالفعل ويسمي القياس بالاستثناء-- لاشتماله علي حرف الاستثناء اعني--- لكن وبالاقتران-- لاقتران اجزاءه و يدخل فيه قياس العكس وهو اثبات عكس حكم شء لمثله لتعاكسهما في العلة كما تقدم في حديث مسلم اياتي احدنا شهوته وله فيها اجر قال ارايتم لو وضعها في حرام اكان عليه وزر و يدخل فيه قولنا معاشر العلماء الدليل يقتضي ان--- يكون الامر كذا خولف الدليل في كذا اي في صورة مثلا لمعني مفقود في صورة النزاع فتبقي هي علي-	264	4353504212879181491	506	875.0	408	742	68.1940689086914	87	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms236	true	691294422654956184	105	295	552	1524	1568	300	الاصل الذي اقتضاه الدليل ك-----ان يقال الدليل يقتضي امتناع تزويج المراة مطلقا وهو ما فيه من اذلالها بالوطء وغيره الذي تاباه الانسانية لشرفها خولف هذا الدليل في تزويج الولي لها فجاز لكمال عقله وهذا المعني مفقود فيها فيبقي تزويجها نفسها الذي هو محل النزاع علي ما اقتضاه الدليل من الامتناع و---- دخل فيه في الاصح قياس العكس وهو اثبات عكس حكم شء لمثله لتعاكسهما في العلة كما مر في خبر اياتي احدنا شهوته وله فيها اجر قال ارايتم لو وضعها في حرام اكان عليه وزر وقيل ليس بدليل كما حكي عن اصحابنا وذكر الخلاف في هذا من زيادتي و دخل فيه في الاصح عدم وجدان دليل الحكم هو اولي من قوله انتفاء الحكم لانتفاء مدركه وذلك---------------------- بان لم يجد الدليل المجتهد بعد الفحص الشديد فهو دليل --------------------علي انتفاء الحكم وقيل ليس بدليل اذ----------- لا يلزم من عدم وجدان الدليل عدمه و--------ذلك كقولنا للخصم في ابطال الحكم الذي ذكره في مسالة الحكم يستدعي دليلا والا لزم تكليف الغافل حيث وجد الحكم بدون --دليل --مفيد له ولا دليل علي حكمك بالسبر فانا سبرنا الادلة فلم نجد ما يدل عليه او الاصل فان الاصل المستصحب عدم الدليل عليه فينتفي هو ايضا و-----دخل فيه	236	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms265	false	1092641705709256764	0	143	0	773	1619	300	الاصل الذي اقتضاه الدليل مثاله ان يقال الدليل يقتضي امتناع تزويج المراة مطلقا وهو ما فيه من اذلالها بالوطء وغيره الذي تاباه الانسانية لشرفها خولف هذا الدليل في تزويج الولي لها فجاز لكمال عقله وهذا المعني مفقود فيها فيبقي تزويجها نفسها الذي هو محل النزاع علي ما اقتضاه الدليل من الامتناع وكذا يدخل فيه انتفاء ال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حكم لانتفاء مدركه اي الذي به يدرك وهو الدليل بان لم يجده------ المجتهد بعد الفحص الشديد فعدم وجدانه المظن به انتفاءه علي انتفاء الحكم خلافا للاكثر كما سياتي قالوا لا يلزم من عدم وجدان الدليل انتفاءه وصورة ذلك كقولنا للخصم في ابطال الحكم الذي ذكره في مسالة الحكم يستدعي دليلا والا لزم تكليف الغافل حيث وجد الحكم بدون الدليل المفيد له ولا دليل علي حكمك بالسبر فانا سيرنا الادلة فلم نجد ما يدل عليه او الاصل فان الاصل المستصحب عدم الدليل عليه فينتفي هو ايضا وكذا يدخل فيه	265	4353504212879181491	647	1177.5	524	1051	61.56041717529297	113	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms237	true	-6626389969109346006	19	244	104	1316	1586	300	اي الفقهاء وجد المقتضي او المانع او فقد الشرط فلا يدخل في الاستدلال حالة كونه مجملا في الاصح ولا يكون دليلا--------------------------------------------- بل دعوي دليل وانما يكون دليلا اذا عين المقتضي والمانع والشرط وبين وجود الاولين ولا حاجة الي بيان فقد الثالث لانه علي وفق الاصل وقيل يدخل في الاستدلال ورجحه الاصل فيكون دليلا علي وجود الحكم بالنسبة الي المقتضي وعلي انتفاءه بالنسبة الي الاخرين وقيل دليل وليس باستدلال ان ثبت بنص او اجماع او قياس والا فهو استدلال وقد بينت ما فيه في الحاشية وخرج بزيادتي مجملا ما لو كان معينا فيكون استدلالا ودليلا كما علم مما مر مسالة الاستقراء بالجزءي علي الكلي بان يتتبع جزءيات كلي ليثبت حكمها له ان كان تاما بان كان ب---كل الجزءيات الا صورة النزاع ف هو د--------ليل قطعي في اثبات الحكم في صورة النزاع عند الاكثر من العلماء وقال الاقل منهم ليس بقطعي لاحتمال مخالفة تلك الصورة لغيرها علي بعد قلنا هو ---منزل منزلة العدم او كان ناقصا بان كان باكثر الجزءيات الخالي عن صورة النزاع فظني فيها لا قطعي لاحتمال مخالفتها ل-----لمستقرا ويسمي هذا عند الفقهاء الحاق الفرد النادر بالاغلب الاعم ويختلف فيه الظن باختلاف الجزءيات فكلما كان الاستقراء فيها اكثر كان اقوي ظنا مسالة في الاستصحاب وقد اشتهر انه حجة عندنا دون الحنفية باقسامه الاتية علي خلاف عندنا في الاخير منها وعند غيرنا في الاولين ايضا الاصح ان استصحاب العدم الاصلي وهو نفي ما نفاه العقل ولم	237	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms265	false	1092641705709256764	144	300	779	1619	1619	300	اي الفقهاء وجد المقتضي او المانع او فقد الشرط فهو دليل علي وجود الحكم بالنسبة الي الاول وعلي انتفاءه بالنسبة الي ما بعده خلافا للاكثر في قولهم ليس بدليل بل دعوي دليل وانما يكون دليلا اذا عين المقتضي والمانع والشرط وبين وجود الاولين ولا حاجة الي بيان فقد الثالث لانه علي وفق الاصل مس-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الة الاستقراء بالجزءي علي الكلي بان -تتبع جزءيات كلي ليثبت حكمها له ان كان تاما اي بالكل اي كل الجزءيات الا صورة النزاع فقطعي اي فهو دليل قطعي في اثبات الحكم في صورة النزاع عند الاكثر من العلماء وقيل ل-----------يس بقطعي لاحتمال مخالفة تلك الصورة لغيرها علي بعد واجيب بانه منزل منزلة العدم او كان ناقصا اي----- باكثر الجزءيات الخالي عن صورة النزاع فظني فيها لا قطعي لاحتمال مخالفتها لذلك المستقر- ويسمي هذا عند الفقهاء الحاق الفرد------- بالاغلب مس----------------------------------------------------------------------------------الة في الاستصحاب وقد اشتهر انه حجة عندنا دون الحنفية فنقول لتحرير محل النزاع قال علماءنا--------------------------------------------- استصحاب العدم الاصلي وهو نفي ما نفاه العقل ولم-	265	4353504212879181491	661	1157.0	534	1276	51.80250930786133	112	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms237	true	-6626389969109346006	244	266	1316	1430	1586	300	يثبته الشرع كوجوب صوم رجب--------- و استصحاب العموم او الن---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ص و استصحاب ما دل الشرع علي ثبوته لوجود سببه كثبوت الملك بالشراء	237	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms266	false	2401162102848276213	0	50	0	246	1558	300	يثبته الشرع كوجوب صوم رجب حجة جزما و استصحاب العموم او النص الي ورود الغير من مخصص او ناسخ حجة جزما فيعمل بهما الي وروده وقد تقدم ان ابن سريج خالف في العمل بالعام قبل البحث عن المخصص و استصحاب ما دل الشرع علي ثبوته لوجود سببه كثبوت الملك بالشراء	266	4353504212879181491	114	210.5	92	246	46.34146499633789	20	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms238	true	5444159804238618769	2	264	9	1362	1550	300	مطلقا وقيل الاخير منها حجة في الدفع به عما ثبت دو---ن الرفع به لما ثبت كاستصحاب حياة المفقود قبل الحكم بموته فانه دافع للارث منه وليس برافع لعدم الارث من غيره للشك في حياته فلا يثبت استصحابها له ملكا جديدا اذ الاصل عدمه وقيل هو حجة ان-------- يعارضه ظاهر والا قدم الظاهر وقيل فيه غير ذلك والاصح الاول فيقدم الاصل علي الظاهر الا ان عارضه ظاهر غالب---------------- ذو سبب ظن انه اقوي من الاصل فيقدم عليه ك--------------------------------------------------------------------------------------------------بول وقع في ماء كثير فوجد متغيرا واحتمل تغيره------ به وتغيره بغيره مما لا يضر كطول المكث وقرب العهد بعدم تغيره فان استصحاب طهارته التي هي الاصل عارضته نجاسته الظاهرة الغالبة ذات السبب التي ظن انها اقوي فقدمت علي الطهارة ---------عملا بالظاهر بخلاف ما لم يظن انه اقوي ب-------------------------------------------------------------------------ان بعد العهد في المثال بعدم التغير قبل وقوع البول او لم يكن عهد وتاخيري الغاية عن المذكورات اولي من تقديمه لها علي الاخير وذكر الخلاف في الاولين مع التصريح بقولي ظن انه اقوي من زيادتي و الاصح -------انه -لا يحتج باستصحاب حال الاجماع في محل الخلاف اي اذا اجمع علي حكم في حال ثم اختلف فيه في حال اخر ففلا يحتج باستصحاب ذلك الحال- في هذا الحال وقيل يحتج------------------------------------------- مثاله الخارج النجس من غير السبيلين لا ينقض الوضوء عندنا استحصابا لما قبل الخروج من بقاءه المجمع عليه ف---------------الاستصحاب الشامل للانواع السابق--ة وينصرف الاسم اليه ثبوت امر في الزمن الثاني لثبوته في الاول لفقد-- ما يصلح للتغيير من الاول الي الثاني فلا زكاة عندنا فيما حال عليه الحول من عشرين دينارا ناقصة تروج رواج الكاملة بالاستصحاب اما ثبوته اي الامر في الاول لثبوته في الثاني ف استصحاب مقلوب	238	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms266	false	2401162102848276213	51	300	250	1558	1558	300	مطلقا وقيل ------------حجة في الدفع به عما ثبت له دون الرفع به لما ثبت كاستصحاب حياة المعقود قبل الحكم بموته فانه دافع للارث منه وليس بدافع لعدم ارثه من- غيره للشك في حياته فلا يثبت استصحابها له ملكا جديدا اذ الاصل عدمه وقيل--- حجة بشرط ان لا يعارضه ظاهر مطل----------قا وقيل ظ-------------------------------------------------------------اهر غالبا قيل مطلقا وقيل ذو سبب فان عارضه ظاهر مطلقا او بشرط علي الخلاف قدم الظاهر عليه وهو المرجوح من قول الشافعي في تعارض الاصل والظاهر والتقييد بذي السبب ليخرج بول وقع في ماء كثير فوجد متغيرا واحتمل كون التغيير به وكون-ه بغيره مما لا يضر كطول المكث ----------------------فان استصحاب طهارة الا---------صل عارض-ه نجاسته الظاهرة الغالبة ذات السبب------------------ فقدمت علي الطهارة علي قول اعتبار الظاهر كما تقدم الطهارة علي قول اعتبار الاصل والحق التفصيل اي سقوط الاصل ان قرب العهد بعدم تغيره واعتماده ان بع-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------د العهد بعدم تغيره ولا يحتج باستصحاب حال الاجماع في محل الخلاف اي اذا اجمع علي حكم في حال و--اختلف فيه في حال اخري فلا يحتج باستصحاب تلك الحالة في هذه خلافا للمزني والصيرفي وابن سريج والامدي في قولهم يحتج بذلك مثاله الخارج النجس من غير السبيلين لا ينقض الوضوء عندنا استصحابا لما قبل الخروج من نقاءه المجمع عليه فعرف مما ذكر ان الاستصحاب الذي قلنا به دون الحنفية وينصرف الاسم اليه ثبوت امر في الزمن الثاني لثبوته في الاول لفقدان ما يصلح للتغيير من الاول الي الثاني فلا زكاة عندنا فيما حال عليه الحول من عشرين دينارا ناقصة تروج رواج الكاملة بالاستصحاب اما ثبوته اي الامر في الاول لثبوته في الثاني ف---------مقلوب-	266	4353504212879181491	892	1467.0	712	1637	54.48992156982422	149	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms239	true	-7899688787971371633	73	221	403	1158	1572	300	وقد يقال فيه اي في الاستصحاب المقلوب ليظهر الاستدلال به لرجوعه في المعني الي الاستصحاب المستقيم لو لم يكن الثابت اليوم ثابتا امس لكان غير ثابت امس اذ لا واسطة بين الثبوت وعدمه فيقضي استصحاب امس الخالي عن الثبوت فيه بانه اليوم غير ثابت وليس كذلك لانه مفروض الثبوت اليوم فدل ذلك علي-انه ثابت امس ايضا--------------------------------------------------------- مسالة المختار ان النافي ل-شء يطالب بدليل علي انتفاء ان لم يعلم النفي اي انتفاء الشء ضرورة بان علم نظرا او ظن لان غير الضروري قد يشتبه فيطلب دليله لينظر فيه وقيل لا يطالب به وقيل يطالب به في العقليات لا الشرعيات والا اي وان علم انتفاءه ضرورة فلا يطالب بدليل علي انتفاءه لان الضر------------------------وري لا يشتبه حتي يطلب-- دليل----ه لينظر فيه وتعبيري بما ذكر اولي مما عبر به كما بينته في الحاشية -----------------------------------------------------------------------و المختار انه لا يجب الاخ-----------------------------------------------------------------------------------------------------------ذ بالاخف ولا ب------------------------------------الاثقل في شء--------------------------------------- بل يجوز كل منهما لان الاصل عدم الوجوب	239	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms267	false	-6634877378150249548	17	187	90	948	1508	300	وقد -قال فيه ا---ي الاستصحاب المقلوب ليظهر الاستدلال به---------------------------------------- لو لم يكن الثابت اليوم ثابتا امس لكان غير ثابت امس اذ لا واسطة بين الثبوت وعدمه فيقضي استصحاب امس الخالي عن الثبوت فيه بانه ال-ان غير ثابت وليس كذلك لانه مفروض الثبوت الان- فدل ذلك علي انه ثابت امس ايضا ويوجد في بعض النسخ انه الان وهو مفسد وليس في نسخة المصنف مسالة لا يطالب-- النافي للشء ----بالدليل علي ان--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تفاءه ان ادعي علما ضروريا بانتف-----اءه لانه لعدالته صادق في دعواه والضروري لا يشتبه حتي يطلب الدليل عليه لينظر فيه والا اي وان لم يدع علما ضروريا بان ادعي علما نظريا او ظنا بانتفاءه فيطالب به اي بدليل انتفاءه علي الاصح لان المعلوم بالنظر او المظنون قد يشتبه فيطلب دليله لينظر فيه ويجب الاخذ باقل المقول وقد مر في الاجماع حيث قيل فيه وان التمسك باقل ما قيل حق وهل يجب الاخذ بالاخف في شء لقوله تعالي يريد الله بكم اليسر او الاثقل فيه لانه اكثر ثوابا واحوط او لا يجب شء منهما بل يجوز كل منهما لان الاصل عدم الوجوب	267	4353504212879181491	401	605.0	320	1097	36.554237365722656	62	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms240	true	-3443796739526083095	32	92	164	434	1505	300	من نسب اليه وقيل هو ادم وقيل نوح و-قيل ابراهيم وق-يل موسي و-قيل عيسي وق-يل ما ثبت انه شرع من غير تعيين لنبي-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- و المختار بعدها اي بعد البعثة المنع من تعبده بشرع من قبله لان له شرعا يخصه وقيل تعبد بما لم ينسخ من شرع من قبله اي ولم يرد فيه وحي له استصحابا لتعبده به قبل البعثة و	240	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms267	false	-6634877378150249548	224	298	1145	1499	1508	300	من نسب اليه فقيل هو--------- نوح و قيل ابراهيم و قيل موسي و قيل عيسي و قيل ما ثبت انه شرع من غير تعيين لنبي هذه اقوال مرجعها التاريخ والمختار كما قاله كثير الوقف تاصيلا عن النفي والاثبات وتفريعا علي الاثبات عن تعيين قول من اقواله و المختار--------- بعد النبوة المنع من تعبده بشرع من قبله لان له شرعا يخصه وقيل تعبد بما لم ينسخ من شرع من قب----------------------له استصحابا لتعبده به قبل النبوة --	267	4353504212879181491	219	382.5	170	396	55.30303192138672	41	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms240	true	-3443796739526083095	94	300	446	1505	1505	300	البعثة ان اصل المنافع الحل المضار التحريم --------------قال تعالي خلق لكم ما في الارض جميعا ذكره في معرض الامتنان ولا يمتن الا بالجاءر وقال صلي الله عليه وسلم------------------------- لا ضرر ولا ضرار رواه ابن ماجة وغيره وزاد الطبراني في الاسلام وقيل الاص-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل في الاشياء ال---حل و-----قيل الاصل فيها التحريم اما حكم المنافع والمضار قبل البعثة فتقدم اواءل الكتاب حيث قيل لا حكم قبل الشرع بل الامر موقوف الي وروده مسالة المختار ان الاستحسان ليس دليلا اذ لا دليل يدل عليه وقيل هو دليل لقوله تعالي واتبعوا احسن ما انزل اليكم قلنا المراد بالاحسن الاظهر والاولي لا الاستحسان---------------------------------------------------------------------------------------------------- وفسر بدليل ينقدح في نفس المجتهد تقصر عنه عبارت----ه ورد بانه اي هذا الدليل-------- ان تحقق بفتح التاء عند المجتهد فمعتبر ولا يضر قصور عبارته عنه قطعا وان لم يتحقق عنده فمردود قطعا و فسر ايضا بعدول عن قياس الي قياس اقوي منه ولا خلاف فيه بهذا المعني اذ ا-قوي القياسين مقدم علي الاخر قطعا او بعدول عن الدليل الي العادة لمص-لحة كدخول الحمام--- بلا تعيين اجرة وزمن --مكث فيه وقدر --ماء وك----------------------------------------------شرب الماء من السقاء بلا تع---يين قدره مع اختلاف احوال الناس في استعمال الماء ورد بانه ان ثبت انها اي العادة حق لجريانها في زمنه صلي- الله عليه وسلم او بعده بلا--- انكار ----ولا من الاءمة فقد	240	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms268	false	-5291986736032115573	22	247	112	1293	1554	300	الصحيح ان اصل------------- المضار التحريم والمنافع الحل قال تعالي خلق لكم ما في الارض جميعا ذكره في معرض الامتنان ولا يمتن الا بالجاءز وقال صلي الله عليه وسلم فيما رواه ابن ماجه وغيره لا ضرر ولا ضرار ا-------------------------------ي في ديننا اي لا يجوز ذلك قال الشيخ الامام والد المصنف الا اموالنا فانها من المنافع والظاهر ان الاصل فيها التحريم لقوله صلي الله عليه وسلم ان دماءكم واموالكم واعراضكم عليكم حرام رواه الشيخان فيخص به عموم الاية السابقة وغيره ساكت عن هذا الاستثناء ومقابل الصحيح اطلاق بعضهم ان الاصل في الاشياء التحريم وبعضهم ان الاصل فيها الحل----------------------------------------------------------------------------------------------------------- مسالة ال-----------استحسان ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال به ابو حنيفة وانكر الباقون من العلماء منهم الحنابلة خلاف قول ابن الحاجب قال به الحنفية والحنابلة وفسر بدليل ينقدح في نفس المجتهد تقصر---- عبارته عنه ورد بانه اي---- الدليل المذكور ان تحقق----------- عند المجتهد فمعتبر ولا يضر قصور عبارته عنه قطعا وان لم يتحقق عنده فمردود قطعا و فسر ايضا بعدول عن قياس الي قياس اقوي منه ولا خلاف فيه بهذا المعني فان اقوي القياسين مقدم علي الاخر قطعا او بعدول عن الدليل الي العادة للمصلحة كدخول الحمام من غير تعيين ------زمن المكث---- وقدر الماء والاجرة فانه معتاد علي خلاف الدليل للمصلحة وكذا شرب الماء من السقاء من غير تعيين قدره ورد با---------------------------------------نه ان ثبت انها اي العادة حق لجريانها في زمنه عليه الصلاة والسلام او بعده من غير انكار منه ولا من غيره فقد -	268	4353504212879181491	623	880.5	491	1541	40.42829513549805	105	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms241	true	3907813939605064360	0	43	0	211	1536	300	قام دليلها من السنة او الاجماع فيعمل بها قطعا والا اي وان لم يثبت حقي-تها ردت قطعا فلم يتحقق ب---------------ما ذكر استحسان مختلف فيه فان تحقق استحسان مختلف فيه فمن قال به فقد شرع بالتخفيف وقيل بالتشديد ------------------------------------------------------اي وضع شرعا من قتل نفسه	241	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms268	false	-5291986736032115573	247	300	1293	1554	1554	300	قام دليلها من السنة و--الاجماع فيعمل بها قطعا والا اي وان لم تثبت حقيقتها ردت قطعا فلم يتحقق معني للاستحسان مما ذكر يصلح محلا للنزاع- فان تحقق استحسان مختلف فيه فمن قال به فقد شرع ب----------------تشديد الراء كما قاله الشافعي رضي الله عنه من استحسن فقد شرع اي وضع شرعا من قبل نفسه-	268	4353504212879181491	173	275.5	136	281	61.56583786010742	31	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms241	true	3907813939605064360	59	165	286	836	1536	300	استحسان الشافعي التحليف ب---المصحف والخط في الكتابة ل-شء من نجومها ونحوهما كاستحسانه في المتعة ثلاثين درهما------------------------------------------------- وانما قال ذلك لادلة فقهية مبينة في محالها ولا ينكر التعبير به عن حكم ثبت بدليل مسالة قول الصحابي المجتهد غير حجة علي صحابي اخر---- وفاقا و--- علي غيره وك-تابعي في الاصح لان قول الصحابي ليس حجة في نفسه والاحتجاج به ف-------------------------------------------------------------ي الحكم التعبدي من حيث انه من قبيل المرفوع لظهور ان مستنده فيه التوقيف لا من حيث انه قول صحابي وقيل قول--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه علي غير الصحابي ح--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جة فوق القياس حتي يقدم عليه عند التعارض وقيل -----------------------------------------------------------------------------حجة-------- دون القياس فيقدم القياس عليه وقيل --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حجة ان انتشر من غير ظهور مخالف له	241	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms269	false	408709938350923148	4	229	16	1193	1540	300	استحسان الشافعي التحليف علي المصحف و-لخط في الكتابة لبعض من عوض-ها ونحوهما كاستحسانه في المتعة ثلاثين درهما فليس منه اي ليس من الاستحسان المختلف فيه ان تحقق وانما قال ذلك لماخذ فقهية مبينة في محالها مس-------------------------------------الة قول الصحابي المجتهد --------علي صحابي غير حجة وفاقا وكذا علي غيره كالتابعي ---------لان قول المجتهد ليس حجة في نفسه قال الشيخ الامام والد المصنف كالامام الرازي في باب الاخبار من المحصول الا في الحكم التعبدي فقوله فيه حجة------------- لظهور ان مستنده فيه التوقيف من النبي صلي ال----------------له عليه وسلم كما قال الشافعي رضي الله عنه روي عن علي رضي الله عنه انه صلي في ليلة ست ركعات في كل ركعة ست سجدات ولو ثبت ذلك عن علي لقلت به لانه لا مجال للقياس فيه فالظاهر انه فعله توقيفا وفي تقليده -----اي الصحابي اي تقليد غيره له بناء علي عدم حجية قوله قولان المحققون كما قال امام الحرمين علي المنع لارتفاع الثقة بمذهبه اذ لم يدون بخلاف مذهب كل من الاءمة الاربعة لا لنقص اجتهاده عن اجتهادهم وقيل قوله حجة فوق القياس حتي يقدم عليه عند التعارض وعلي هذا فان اختلف صحابيان في مسالة فكدليلين قولاهما فيرجح احدهما بمرجح وقيل قوله حجة دونه اي دون القياس فيقدم القياس عليه عند التعارض وفي تخصيصه العموم علي هذا قولان الجواز كغيره من الحجج والمنع لان الصحابة كانوا يتركون اقوالهم اذا سمعوا العموم وقيل قوله حجة ان انتشر من غير ظهور مخالف له	269	4353504212879181491	391	555.0	311	1267	30.860300064086914	59	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms242	true	6692863059765373575	0	196	0	1018	1580	300	الله تعالي بعض اصفياءه غير حجة ان ظهر من غير معصوم لعدم الثقة-------------- بخواطره لانه لا يا---من دسيسة الشيطان ------------------------فيها وقيل هو حجة في حقه فقط وقيل لادلة لا تجدي اما من المعصوم كالنبي صلي الله عليه وسلم فهو حجة في حقه وحق غيره اذا تعلق بهم كالوحي 1 خاتمة للاستدلال 1------ مبني الفقه علي اربعة امور وان لم يرجع اكثره اليها الا بتكلف ان اليقين لا يرفع--- من حيث استصحاب حكمه بالشك بمعني مطلق التردد ومن مساءله من تيقن الطهر-- وشك في الحدث ياخذ بالطه--ر و ان الضرر يزال وجوبا ومن مساءله وجوب رد المغصوب وضمانه بالتلف و ان المشقة تجلب التيسير ومن مساءله جواز القصر والجمع والفطر في السفر بشرطه و ان العادة محكمة بفتح الكاف المشددة اي المعمول بها شرعا ومن مساءله اقل الحيض واكثره وزاد بعضهم علي الاربعة ان-- الامور بمقاصدها ومن مساءله وجوب النية في الطهر-- ورجعه صاحب الاصل في قواعده الي الاول فان الشء اذا لم يقصد اليقين عدم حصوله 1 الكتاب السادس في التعادل والتراجيح 1 بين الادلة عند تعارضها وسياتي بيانهما يمتنع تعادل --قاطعين اي تقابلهما بان يدل كل منهما علي منافي ما يدل عليه الاخر اذ لو جاز ذلك لثبت مدلول-هما فيجتمع المتنافيات فلا وجود لقاطعين متنافيين	242	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms271	false	3107000456053891707	33	204	170	1081	1610	300	الله تعالي بعض اصفياءه وليس بحجة------------------ لعدم --ثقة من ليس معصوما بخواطره لانه لا يامن من دسيسة الشيطان فيها خلافا لبعض الصوفية في- قوله انه حجة في حقه----------------------- اما ---المعصوم كالنبي صلي الله عليه وسلم فهو حجة في حقه وحق غيره اذا تعلق بهم كالوحي-- خاتمة قال القاضي الحسين مبني الفقه علي اربعة امور ا----------------------------------ن اليقين لا يرفع اي من حيث استصحابه---- ب----------------ال--شك ومن مساءله من تيقن الطهارة وشك في الحدث ياخذ بالطهارة و ان الضرر يزال------ ومن مساءله وجوب رد المغصوب وضمانه بالتلف و ان المشقة تجلب التيسير ومسا---ءله جواز القصر والجمع والفطر في السفر بشرطه و ان العادة محكمة بفتح الكاف الم--------------------شددة ومن مساءله اقل الحيض واكثره قيل زيادة علي- الاربعة و ان الامور بمقاصدها ومن مساءله وجوب النية في الطهارة ورجعه المصنف-------------- الي الاول فان الشء اذا لم يقصد اليقين عدم حصوله-- الكتاب السادس في التعادل والتراجيح-- بين الادلة عند تعارضه---------------ا يمتنع تعادل القاطعين اي تقابلهما بان يدل كل منهما علي منافي ما يدل عليه الاخر اذ لو جاز ذلك لثبت مدلولاهما فيجتمع المتنافيان فلا وجود لقاطعين متنافيين	271	4353504212879181491	789	1370.0	635	1079	73.12326049804688	134	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms243	true	-6559531989550250823	57	174	314	919	1563	300	وان نقل عن مجتهد قول---------ان فان تعاقبا فالمتاخر منهما قوله المس---تمر والمتقدم مرجوع عنه والا اي وان لم يتعاقبا بان قالهما معا فما اي فقوله------ المستمر منهما ما ذكر فيه المجتهد مشعرا بترجيحه علي الاخر كقوله هذا اشبه وكتفريعه عليه والا اي وان لم يذكر ذلك فهو متردد بينهما فلا ينسب اليه ترجيح احدهما وفي معني ذلك ما لو جهل تعاقبهما او علم وجهل المتاخر او نسي ووقع هذا التردد للشافعي رضي الله عنه في بضعة عشر مكانا ستة عشر او سبعة عشر كما تردد فيه القاضي ابو حامد المروروذي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ثم قيل اي قال الشيخ ابو حامد الاسفرايني في ترجيح احد قولي الشافعي المتردد بينهما مخالف ابي حنيفة منهما ارجح من موافقة فان الشافعي ا-ما خالفه -لدليل	243	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms272	false	-3039431590364917485	163	298	875	1553	1564	300	وان نقل عن مجتهد قولان متعاقبان----------- فالمتاخر منهما قوله اي المستمر والمتقدم مرجوع عنه والا اي وان لم يتعاقبا بان قالهما معا فما اي فقوله منهما المستمر------ ما ذكر فيه المشعر------- بترجيحه علي الاخر كقوله هذا اشبه وكتفريعه عليه والا اي وان لم يذكر ذلك فهو متردد بين---------------------------هما----------------------------------------------------------- ووقع هذا التردد للشافعي رضي الله عنه في بضعة عشر مكانا ستة عشر او سبعة عشر كما تردد فيه القاضي ابو حامد المروزي وهو دليل علي علو شانه علما ودينا اما علما فلان التردد من غير ترجيح ينشا عن امعان النظر الدقيق حتي لا يقف علي حالة واما دينا فانه لم يبال بذكره ما يتردد فيه ان كان قد يعاب في ذلك عادة بقصور نظره كما عابه به بعضهم ثم------- قال الشيخ ابو حامد الاسفراييني---------------------------------------- مخالف ابي حنيفة منهما ارجح من موافقه فان الشافعي انما خالفه الدليل	272	4353504212879181491	434	757.0	348	835	51.97604751586914	76	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms243	true	-6559531989550250823	177	295	932	1537	1563	300	موافقه ارجح وهو قول القفال وصححه النووي لقوته بتعدد قاءله ورد ---بان القوة انما تنشا من الدليل فلذلك قلت كالاصل والاصح الترجيح بالنظر فما اقتضي ترجيحه منهما ف---هو الراجح فان وقف عن الترجيح فالوقف عن الحكم برجحان واحد منهما وان لم يعرف للمجتهد قول في مسالة لكن يعرف له قول في نظيرها فهو اي قوله في نظيرها قوله المخرج فيها -في الاصح اي خرجه الاصحاب فيها الحاقا لها بنظيرها وقيل ليس قولا له فيها لاحتمال ان يذكر فرقا بين المسالتين لو روجع في ذلك والاصح علي الاول لا ينسب القول فيها اليه مطلقا بل ينسب اليه مقيدا بانه مخرج حتي لا يلتبس بالمنصوص وقيل لا حاجة الي تقييده لانه--- جعل قوله ومن معارضة نص اخر للنظير -اي لنص	243	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms273	false	6319932660036689007	1	118	5	606	1595	300	موافقه ارجح--------------- وصححه النووي لقوته بتعدد قاءله واعترض بان القوة انما تنشا عن الدليل فلذلك قال المصنف والاصح الترجيح بالنظر فما اقتضي ترجيحه منهما كان هو الراجح فان وقف عن الترجيح فالوقف عن الحكم برجحان واحد منهما وان لم يعرف للمجتهد قول في مسالة لكن يعرف له قول في نظيرها فهو اي قوله في نظيرها قوله المخرج فيها علي الاصح اي خرجه الاصحاب فيها الحاقا لها بنظيرها وقيل ليس قولا له فيها لاحتمال ان يذكر فرقا بين المسالتين لو روجع في ذلك والاصح علي الاول لا ينسب القول فيها اليه مطلقا بل ينسب اليه مقيدا بانه مخرج حتي لا يلتبس بالمنصوص وقيل لا حاجة الي تقييده لانه قد جعل قوله ومن معارضة نص اخر للنظير بان ينص	273	4353504212879181491	574	1101.0	460	616	93.18181610107422	105	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms244	true	-7866470676727744688	0	176	0	963	1594	300	وهي اختلاف الاصحاب في نقل المذهب في المسالتين فمنهم من يقرر النصين فيهما ويفرق بينهما ومنهم من يخرج نص كل منهما في الاخري فيحكي في كل قولين منصوصا ومخرجا وعلي هذا فتارة يرجح في كل منهما نصها ويفرق بينهما وتارة يرجح في احد-هما نصها وفي الاخري المخرج ويذكر ما يرجحه علي نصها والترجيح تقوية احد الدليلين بوجه من وجه الترجيح الاتي بعضها فيكون راجحا وتعبيري بالدليلين اولي من تعبيره بالطريقين والعمل بالراجح واجب وبا----------لمرجوح---------- ممتنع سواء اكان الرجحان قطعيا ام ظنيا في الاصح وقيل --------------------------------لا يجب ان كان الرجحان ظنيا فل----------ا يعمل بواحد منهما لفقد الم--------------------------------رجح القطعي وقيل يخ-----ير بينهما في العمل ان كان الرجحان ظنيا ولا ترجيح في القطعيات اذ لا تعارض بينها والا لاجتمع المتنافيان كما مر وكذا لا ترجيح في القطعي مع الظني غير النقليين اخذا مما مر والمتاخر من النصين المتعارضين ناسخ للمتقدم منهما ان قبلا النسخ ايتين كانا او خبرين او اية وخبرا----------- وان نقل المتاخر بالاحاد فانه ناسخ فيعمل به لان دوامه بان لا يعارض مظنون ولبعضهم احتمال بالمنع لان الجواز يءدي الي اسقاط المتواتر بالاحاد في بعض الصور والاصح	244	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms273	false	6319932660036689007	135	294	696	1558	1595	300	وهي اختلاف الاصحاب في نقل المذهب في المسالتين فمنهم من يقرر النصين فيهما ويفرق بينهما ومنهم من يخرج نص كل منهما في الاخري فيحكي في كل قولين منصوصا ومخرجا -علي هذا فتارة يرجح في كل نص------ها ويفرق بينهما وتارة يرجح في احداهما نصها وفي الاخري المخرج ويذكر ما يرجحه علي نصها والترجيح تقوية احد الطريقين بوجه ما سياتي------------------ فيكون راجحا------------------------------------------- والعمل بالراجح واجب بالنسبة الي المرجوح فالعمل به ممتنع سواء -كان الرجحان قطعيا ام ظنيا وقال القاضي ابو بكر الباقلاني الا ما رجح ظنا فلا يجب العمل به اذ لا ترجيح بظن عنده فلا يعمل بواحد منهما لفقد المرجح وقال ابو عبد الله البصري ان رجح احدهما بالظن فالتخيير بينهما اذ لو--------------------------------------------------- تعارضت---------- لاجتمع المتنافيان كما تقدم-------------------------------------------------------- والمتاخر من النصين المتعارضين ناسخ للمتقدم منهما-------------- ايتين كانا او خبرين او اية وخبرا بشرط النسخ وان نقل التاخير بالاحاد عمل------------ به لان دوامه بان لا يعارض مظنون ولبعضهم احتمال بالمنع لان الجواز يءدي الي اسقاط المتواتر بالاحاد في بعض الصور والاصح	273	4353504212879181491	676	1167.5	546	1074	62.9422721862793	110	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms244	true	-7866470676727744688	176	300	963	1594	1594	300	ان العمل بالمتعارضين ولو من وجه او كان احدهما سنة والاخر كتابا اولي من الغاء احدهما بترجيح الاخر عليه وقيل لا فيصار الي الترجيح مثاله خبر--------------- ايما اهاب دبغ فقد طهر مع خبر--------------------------- لا تنتفعوا من الميتة باهاب ولا عصب الشامل للاهاب المدبوغ وغيره فحملناه علي غير المدبوغ الخاص به عند كثير جمعا بين الدليلين وتقدم بيان بسط الحمل في اخر مبحث التخصيص و الاصح انه ----------------------------------------------------------لا يقدم في ذلك الكتاب علي السنة ولا عكسه اي ولا السنة علي الكتاب وقيل يقد------------م الكتاب لخبر---------- معاذ المشتمل علي انه يقضي -كتاب الله فان لم يجد فبسنة رسول الله------------------- ورضي رسول الله بذلك وقيل يقد----------------------م السنة ---------لقوله تعالي لتبين للناس مث-------------اله قوله صلي الله عليه وسلم في البحر هو الطهور ماءه الحل ميتت--------------------ه مع قوله تعالي-	244	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms274	false	1270668356016666229	19	166	101	870	1594	300	ان العمل بالمتعارضين ولو من وجه ا-------------------------------ولي من الغاء احدهما بترجيح الاخر عليه وقيل لا فيصار الي الترجيح مثاله حديث الترمذي وغيره ايما اهاب دبغ فقد طهر مع حديث ابي داود والترمذي وغيرهما لا تنفق-وا من الميتة باهاب ولا عصب الشامل للاهاب المدبوغ وغيره فحملناه علي غيره------------------------- جمعا بين الدليلين وروي مسلم الاول بلفظ اذا دبغ الاهاب فقد طهر ولو كان احد المتعارضين سنة قابلها كتاب فان العمل بهما من وجه اولي ولا يقدم في ذلك الكتاب علي السنة ------------ولا السنة عليه خلافا لزاعميهما فزاعم تقديم الكتاب استند الي حديث معاذ المشتمل علي انه يقضي بكتاب الله فان لم يجد فبسنة رسول الله صلي الله عليه وسلم ورضا رسول الله بذلك رواه ابو داود وغيره وزاعم تقديم السنة استند الي قوله تعالي لتبين للناس ما نزل اليهم مثاله قوله صلي الله عليه وسلم في البحر هو الطهور ماءه الحل ميتته رواه ابو داود وغيره مع قوله تعالي	274	4353504212879181491	477	748.5	380	838	56.921241760253906	81	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms245	true	-5302773742269964374	0	99	0	510	1627	300	قل لا اجد فيما اوحي الي محرما الي قوله او لحم خنزير وكل منهما يشم--ل خنزير البحر فحملنا الاية علي خنزير البر المتبادر الي الاذهان جمعا بين الدليلين فان تعذر العمل بالمتعارضين بان لم يمكن بينهما جمع فان علم المتاخر منهما في الواقع ولم ينس فناسخ للمتقدم منهما والا اي وان لم يعلم ذلك بان تقا-----------------------------------------------------------رنا او-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- جهل التاخر او--- الم--------------------------تاخر او علم ونسي رجع الي مرجح فان تعذر فان لم يتقارنا وقبلا النسخ طلب الناظر غيرهما لتعذر العمل بواحد منهما فان لم يجد غيرهما توقف والا بان تقارنا ولم يقبلا النسخ ي-------------------------------------------------------------------خير الناظر بينهما في العمل ان تعذر	245	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms274	false	1270668356016666229	166	298	870	1582	1594	300	قل لا اجد فيما اوحي الي محرما الي قوله او لحم خنزير فكل منهما يتناول خنزير البحر وحملنا الاية علي خنزير البر المتبادر الي الاذهان جمعا بين الدليلين فان تعذر العمل بالمتعارضين ---------------------اصلا وعلم المتاخر منهما في الواقع-------- فناسخ للمتقدم منهما والا اي وان لم يعلم المتاخر منهما في الواقع رجع الي غيرهما لتعذر العمل بواحد منهما وان تقارنا اي المتعارضان في الورود من الشارع فالتخيير بينهما في العمل بواحد منهما ان تعذر الجمع بينهما و تعذر الترجيح بان تساويا من كل وجه فان امكن الجمع والترجيح فالجمع اولي منه علي الاصح كما تقدم وان جهل التا-ريخ بين المتعارضين اي لم يعلم بينهما تاخر ولا --------------------------------------تقارن وامكن- النسخ بينهم---------------------------------------------------------------ا بان----------- يقبلاه رجع الي غيرهما لتعذر العمل بواحد منهما والا اي وان لم يمكن النسخ بينهما تخير الناظر بينهما في العمل ان تعذر	274	4353504212879181491	322	497.5	260	855	37.66082000732422	52	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms245	true	-5302773742269964374	162	300	856	1627	1627	300	الاسناد في الاخبار اي قلة الوساءط بين الراوي للمجتهد وبين النبي صلي الله عليه وسلم وفقه الراوي ولغته ونحوه لقلة احتمال الخطا مع واحد من الاربعة بالنسبة الي مقابلاتها وورعه وضبطه وفطنته وان روي الخبر المرجوح باللفظ والراجح بواحد مما ذكر بالمعني ويقظته وعدم بدعته---------------------- وشهرة عدالته لشدة الوثوق به مع واحد من الستة بالنسبة الي مقابلاتها وكونه مزكي بالاختبار من المجتهد فيرجح علي المزكي عنده بالاخبار لان العيان-- اقوي من الخبر او كونه اكثر مزكين ومعروف النسب قيل ومشهوره لشدة الوثوق به والشهرة زيادة في المعرفة والاصح لا ترجيح بها وقال الزركشي الاقوي الاول لان من ليس مشهور النسب قد يشاركه ضعيف في الاسم وصريح التزكية علي الحكم بشهادته والعمل بروايته فيرجح خبر من صرح بتزكيته علي خبر من حكم بشهادته وخبر من عمل بروايته في الجملة لان الحكم والعمل قد يبنيان علي الظاهر بلا--- تزكية وحفظ-	245	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms275	false	-313548543305016295	34	160	177	887	1639	300	الاسناد----------- اي قلة الوساءط بين الراوي للمجتهد وبين النبي صلي الله عليه وسلم وفقه الراوي ولغته ونحوه لقلة احتمال الخطا مع واحد من الاربعة بالنسبة الي مقابلاتها وورعه وضبطه وفطنته ولو روي الخبر المرجوح باللفظ والراجح بواحد مما ذكر بالمعني ويقظته وعدم بدعته بان يكون حسن الاعتقاد وشهرة عدالته لشدة الوثوق به مع واحد من الستة بالنسبة الي مقابلاتها وكونه مزكي بالاختبار من المجتهد فيرجح علي المزكي عنده بالاخبار لان المعاينة اقوي من الخبر او----- اكثر مزكين ومعروف النسب قيل ومشهوره لشدة الوثوق به والشهرة زيادة في المعرفة والاصح لا ترجيح بها------------------------------------------------------------------------- وصريح التزكية علي الحكم بشهادته والعمل بروايته فيقدم خبر من صرح بتزكيته علي خبر من حكم بشهادته وخبر من عمل بروايته في الجملة لان الحكم والعمل قد يبنيان علي الظاهر من غير تزكية وحفظ	275	4353504212879181491	671	1278.0	551	799	83.97997283935547	115	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms246	true	1123636586216550960	0	196	0	1070	1635	300	المروي فيرحجح مروي الحافظ له علي مروي غيره الراوي له بنحو تلقين لاعتناء الاول بمرويه وذكر السبب فيرجح الخبر المشتمل علي --سببه علي ما لم يشتمل عليه لاهتمام راوي الاول به ومحله في الخاصين بقرينة ما ياتي في العامين والتعويل علي الحفظ دون الكتابة فيرجح خبر المعول علي الحفظ فيما يرويه علي خبر المعول علي الكتابة لاحتمال ان يزاد في كتابه او ين-ص منه واحتمال النسيان والاشتباه في الحافظ كالعدم وظهور طريق روايته كالسماع بالنسبة الي الاجازة فيرجح المسموع علي المجاز وقد مر بيان- طرق الرواية ومراتبها اخر الكتاب الثاني وسماعه--- بلا حجاب ويرجح المسموع بلا ح---جاب علي المسموع من وراء حجاب لامن الاول من تطرق الخلل في الثاني وكونه ذكرا وحرا في الاصح فيهما فيرجح خبر كل منهما علي خبر غيره لان الذكر اضبط من غيره في الجملة والحر لشرف منصبه يحترز عما لا يحترز عنه غيره وقيل يرجح خبر الذكر في غير احكام النساء بخلاف احكامهن لانهن اضبط فيها وقيل لا ترجيح بالذكورية ولا بالحرية وصوبه الزركشي في الاولي والبرماوي فيهما ونقلاه عن ابن السمعاني فيهما ونقلا عن غيره الاتفاق عليه في الاولي وذكر الخلاف في الثانية من زيادتي و كونه من اكابر الصحابة اي رءساءهم فيرجح خبر احدهم علي خبر غيره لشدة ديانتهم	246	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms275	false	-313548543305016295	160	273	887	1510	1639	300	المروي فيقدم م-روي الحافظ له علي مروي من لم يحفظه-------------- لاعتناء الاول لمرويه وذكر السبب فيقدم الخبر المشتمل علي السبب ع-لي ما لم يشتمل عليه لاهتمام راوي الاول به------------------------------------------- والتعويل علي الحفظ دون الكتابة فيقدم خبر المعول علي الحفظ فيما يرويه علي خبر المعول علي الكتابة لاحتمال ان يزاد في كتابه او ينقص منه واحتمال النسيان والاشتباه في الحافظ كالعدم وظهور طريق روايته كالسماع بالنسبة الي الاجازة فيقدم المسموع علي المجاز وقد تقدم ذكر طرق الرواية ومراتبها اخر الكتاب الثاني وسماعه من غير حجاب فيقدم المسموع من غير حجاب علي المسموع من وراء حجاب لامن الاول من تطرق الخلل في الثاني وك---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ونه من اكابر الصحابة فيقدم خ-----------بر احدهم علي خبر غيره لشدة ديانتهم	275	4353504212879181491	560	1027.5	456	1080	51.85185241699219	89	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms246	true	1123636586216550960	139	300	753	1635	1635	300	يرجح خبر الذكر في غير احكام النساء بخلاف احكامهن لانهن اضبط فيها وقيل لا ترجيح بالذكورية ولا بالحرية وصوبه الزركشي في الاولي والبرماوي فيهما ونقلاه عن ابن السمعاني فيهما ونقلا عن غيره الاتفاق عليه في الاولي وذكر الخلاف في الثانية من زيادتي و كونه من اكابر الصحابة اي رءساءهم فيرجح خبر احدهم علي خبر غيره لشدة ديانتهم وقربهم مجلسا من النبيصلي الله عليه وسلم و كونه متاخر الاسلام فيرجح خبره علي خبر متقدم الاسلام في الاصح لظهور تاخر خبره وقيل عكس--------------ه لان متقدم الاسلام لاصالته فيه اشد تحرزا من متاخره و كون--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه متحملا بعد التكليف ولو حال الكفر لانه اضبط من المتحمل قبل التكليف وغير مدلس لان الوثوق به اقوي منه------ بالمدلس المقبول وت---قدم بيانه في الكتاب الثاني وغير ذي اسمين لان صاحبهما يتطرق اليه الخلل بان يشاركه ضعيف في احدهما ومباشرا لمرويه وصاحب الواقعة المروية لان كلا منهما اعرف بالحال من غيره فا----لاول كخبر الترمذي عن ابي رافع انه صلي الله عليه وسلم تزوج ميمونة حل---------------الا قال وكنت الرسول بينهما-	246	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms276	false	28286681713705466	28	180	156	966	1576	300	يرجح---- الذكر في غير احكام النساء بخلاف احكامهن لانهن اضبط فيها و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كونه حرا فيقدم خبره----------------------------- علي خبر العبد لانه لشرف منصبه يحترز عما لا يحترز عنه الرقيق و كون------ه متاخر الاسلام فخبره مقدم علي خبر متقدم الاسلام--------- لظهور تاخر خبره وقيل متقدمه عكس ما قبله لان متقدم الاسلام لاصالته فيه اشد تحرزا من متاخره وابن الحاجب جزم بهذا في الترجيح بحسب الراوي وبما قبله في الترجيح بحسب الخارج ملاحظا للجهتين لا انه تناقض في كلامه كما قيل و كونه متحملا بعد التكليف ل--------------انه اضبط من المتحمل قبل التكليف وغير مدلس لان الوثوق به اقوي من الوثوق بالمدلس المقبول وقد تقدم بيانه في الكتاب الثاني وغير ذي اسمين لان صاحبهما يتطرق اليه الخلل بان يشاركه ضعيف في احدهما ومباشرا لمرويه وصاحب الواقعة المروية فان كلا منهما اعرف بالحال من غيره مثال الاول حديث الترمذي عن ابي رافع انه صلي الله عليه وسلم تزوج ميمونة حلالا وبني بها حلالا قال وكنت الرسول بينهما	276	4353504212879181491	550	898.0	445	1047	52.53104019165039	92	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms247	true	-7735825603654355488	2	53	7	278	1600	300	الصحيحين عن ابن عباس انه صلي الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم و-----------------------------------------------------------------------------الثاني كخبر ابي داود عن ميمونة تزوجني----- النبي صلي الله عليه وسلم ونحن حلالان بسرف------------------------------------------------------------------------ مع خبر ابن عباس المذكور-------------------------------------------------------------------------- وراويا باللفظ لسلامة المروي باللفظ من تطرق الخلل في المروي بالمعني و كون الخبر لم ينكره الراوي الاصل	247	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms276	false	28286681713705466	182	280	974	1470	1576	300	الصحيحين عن ابن عباس انه صلي الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم وفي رواية البخاري عنه تزوج ميمونة وهو محرم وبني بها وهو حلال وماتت بسرف ومثال الثاني حديث ابي داود عن ميمونة تزوجني رسول ال-له صلي الله عليه وسلم ونحن حلالان بسرف ورواه مسلم عن يزيد بن الاصم عنها انه صلي الله عليه وسلم تزوجها وهو حلال مع خبر ابن عباس المذكور وروي ابو داود عن سعيد بن المسيب قال وهم ابن عباس في تزويج ميمونة وهو محرم وراويا باللفظ لسلامة المروي باللفظ عن تطرق الخلل في المروي بالمعني و كون الخبر لم ينكره --راوي الاصل	276	4353504212879181491	261	433.5	210	499	52.30460739135742	43	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms247	true	-7735825603654355488	43	300	226	1600	1600	300	----في الم-روي بالمعني و كون الخبر لم ينكره الراوي الاصل فيرجح خبر الفرع الذي لم ينكره اصل----------------------------------------------------ه بان قال ما رويته لان الظن الحاصل من الاول اقوي وتعبيري بما ذكر اوضح من قوله ولم ينكره راوي الاصل و كونه في الصحيحين او في احدهما لانه اقوي من الصحيح في غيرهما وان كان علي شرطهما لتلقي الامة لهما بالقبول والقول فالفعل فالتقرير فيرجح الخبر الناقل لقول النبي------------------- علي الناقل لفعله والناقل لفعله علي الناقل لتقريره لان القول اقوي في الدلالة علي التشريع من الفعل لان الفعل محتمل للتخصيص به صلي الله عليه وسلم وهو اقوي من التقرير لانه وجودي محض والتقرير محتمل لما لا يحتمله الفعل ويرجح الفصيح علي غيره لتطرق الخلل الي غيره باحتمال ان يكون مرويا بالمعني وكذا زاءد الفصاحة عل---------ي الفصيح -في -------قول ----مرجوح لانه صلي الله عليه وسلم افصح العرب فيبعد نطقه بغير الافصح فيكون مرويا بالمعني فيتطرق اليه الخلل والا-----------------------------صح لا لانه صلي الله عليه وسلم ينطق بالافصح والفصيح لا سيما اذا خاطب به من لا يعرف غيره وقد كان يخاطب العرب بلغاتهم و يرجح المشتمل علي زيادة------ علي غيره في الاصح لما فيه من زيادة العلم وقيل يرجح الاقل وبه اخذ الحنفية لاتفاق الدليلين عليه كخبر التكبير في العيد سبعا مع خبر التكبير فيه اربعا رواهما ابو داود ----------------------------------والاولي-منه عندهم للافتتاح وذكر الخلاف في هذه من زيادتي والوارد بلغة قريش لان الوارد بغير----ها يحتمل ان يكون مرويا بالمعني فيتطرق اليه الخلل والمدني علي المكي لتاخره عنه والمدني ما ورد بعد الهجرة والمكي قبلها وهذا اولي من القول بان المدني ما نزل بالمدينة والمكي ما نزل بمكة والمشعر بعلو شان النبي صلي الله-	247	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms277	false	-870265368160189344	9	217	37	1159	1595	300	في شرح المنهاج والمعني ا---ن الخبر-------------------------------------- الذي لم ينكره الراوي الاصل لراويه وهو شيخه مقدم علي ما انكره شيخ راويه بان قال ما رويته لان الظن الحاصل من الاول اقوي و---------------------------------------------------كونه في الصحيحين ل-------------انه اقوي من الصحيح في غيرهما وان كان علي شرطهما لتلقي الامة لهما بالقبول والقول فالفعل فالتقرير فيقدم الخبر الناقل لقول النبي صلي الله عليه وسلم علي الناقل لفعله والناقل لفعله علي الناقل لتقريره لان القول اقوي في الدلالة علي التشريع من الفعل ----------------------------------------------وهو اقوي من---------------------------------------------------- ال--تقرير- والفصيح علي غيره لتطرق الخلل الي غيره باحتمال ان يكون مرويا بالمعني ل--ا زاءد الفصاحة فلا يقدم علي الفصيح علي الاصح وقيل يقدم عليه لانه صلي الله عليه وسلم افصح العرب فيبعد نطقه بغير الافصح فيكون مرويا بالمعني فيتطرق اليه الخلل ورد بانه لا بعد في نطقه بغير الافصح------------------------------------------------ لا سيما اذا خاطب به من لا يعرف غيره وقد كان يخاطب العرب بلغاتهم و------المشتمل علي زيادة فيقدم علي غيره ---------لما فيه من زيادة العلم----------------------------------------------------- كخبر التكبير في العيد سبعا مع خبر التكبير فيه اربعا رواهما ابو داود واخذ بالثاني الحنفية تقديما للاقل والاولي منه------ للافتتاح----------------------------- والوارد بلغة قريش لان الوارد بغير لغتهم يحتمل ان يكون مرويا بالمعني فيتطرق اليه الخلل والمدني علي المكي لتاخره عنه والمدني ما ورد بعد الهجرة والمكي قبلها و-----------------------------------------------------------------المشعر بعلو شان النبي صلي الله	277	4353504212879181491	919	1562.5	747	1546	59.4437255859375	155	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms248	true	2828347433422383468	0	83	0	417	1557	300	عليه وسلم لتاخره عما لم يشعر بذلك وما ذك-ر فيه الحكم مع العلة علي ما فيه الحكم فقط لان الاول اقوي في الاهتمام بالحكم من الثاني كخبر------ البخاري من بدل دينه فاقتلوه مع خبر- الصحيحين انه صلي الله عليه وسلم نهي عن قتل النساء والصبيان نيط الحكم في الاول بوصف الردة المناسب ولا وصف في الثاني لحملنا النساء فيه علي الحربيات وما -قدم فيه ذكرها عليه اي ذكر العلة علي الحك------م علي عكسه في الاصح لانه ادل علي ارتباط الحكم بالعلة من عكسه	248	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms277	false	-870265368160189344	217	295	1159	1568	1595	300	عليه وسلم لتاخره عما لم يشعر بذلك والمذكور فيه الحكم مع العلة علي ما فيه الحكم فقط لان الاول اقوي في الاهتمام بالحكم من الثاني مثاله حديث البخاري من بدل دينه فاقتلوه مع حديث الصحيحين انه صلي الله عليه وسلم نهي عن قتل النساء والصبيان نيط الحكم في الاول بوصف الردة المناسب ولا وصف في الثاني فحملنا النساء فيه علي الحربيات والمتقدم فيه --------------ذكر العلة علي الحكم فيقدم علي عكسه--------- لانه ادل علي ارتباط الحكم بالعلة من عكسه	277	4353504212879181491	380	704.0	304	432	87.96295928955078	70	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms248	true	2828347433422383468	86	300	431	1557	1557	300	الحكم اذا تقدم تطلب نفس السامع العلة فاذا سمعتها ركنت------ ولم تطلب غيرها والوصف اذا تقدم تطلب النفس الحكم فاذا سمعته قد تكتفي في علته بالوصف المتقدم اذا كان شديد المناسبة كما في والسارق الاية وقد لا تكتفي به بل تطلب علة غيره كما في اذا قمتم الي الصلاة فاغسلوا الاية فيقال تعظيما للمعبود وما---- فيه تهديد او تاكيد علي الخالي عن ذلك فالاول كخبر البخاري عن عمار من صام يوم الشك فقد عصي ابا القاسم صلي الله عليه وسلم فيرجح علي الاخبار المرغبة في صوم النفل والثاني كخبر ابي داود-------------------------------------- ايما امراة نكحت نفسها بغير اذن وليها فنكاحها باطل فنكاحها باطل فنكاحها باطل مع خبر- مسلم الايم احق بنفسها من وليها والعام -عموما مطلقا علي العا-م ذي السبب الا في السبب لان الثاني باحتمال ارادة قصره علي السبب كما قيل بذلك دون المطلق في القوة الا في صورة السبب فهو فيها اقوي لانها قطعية الدخول علي الا-صح كما --مر والعام الشرطي كمن وما الشرطيتين علي النكرة المنفية -في الاصح لافادته التعليل دونها وقيل العكس لبعد التخصيص فيها بقوة عمومها دونه ويءخذ من ذلك ترجيح النكرة الواقعة في سياق الشرط علي الواقعة في سياق النفي وهي عل-----ي الباقي من صيغ العموم كالمعرف باللام او الاضافة لانها اقوي منه في العموم لانها تدل عليه بالوضع في الاصح كما مر-- وهو انما يدل عليه بالقرينة اتفاقا-	248	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms278	false	-8956568904504847269	7	193	41	1023	1613	300	الحكم اذا تقدم تطلب نفس السامع العلة فاذا سمعتها ركنت اليها ولم تطلب غيرها والوصف اذا تقدم تطلب النفس الحكم فاذا سمعته قد تكتفي في علته بالوصف المتقدم اذا كان شديد المناسبة كما في والسارق الاية وقد لا تكتفي به بل تطلب علة غيره كما في اذا قمتم الي الصلاة فاغسلوا الاية فيقال تعظيما للمعبود وما كان فيه تهديد او تاكيد علي الخالي عن ذلك مثال الثاني حديث--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ابي داود صححه ابن حبان والحاكم علي شرط الشيخين ايما امراة نكحت نفسها بغير اذن وليها فنكاحها باطل فنكاحها ب-------------اطل مع حديث مسلم الايم احق بنفسها من وليها وما كان عموما مطلقا علي العموم ذي السبب الا في السبب لان الثاني باحتمال ارادة قصره علي السبب كما قيل بذلك دون المطلق في القوة الا في صورة السبب فهو فيها اقوي لانها قطعية الدخول عند الاكثر كما تقدم والعام الشرطي كمن وما الشرطيتين علي النكرة المنفية علي الاصح لافادته للتعليل دونها وقيل العكس لبعد التخصيص فيها بقوة عمومها دونه-------------------------------------------------------------------------- وهي تقدم علي الباقي من صيغ العموم كالمعرف باللام او الاضافة لانها اقوي منه في العموم اذ--- تدل عليه بالوضع في الاصح كما تقدم وهو انما يدل عليه بالقرينة اتفاقا	278	4353504212879181491	880	1645.0	708	1189	74.01177215576172	155	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms249	true	-2852710837056998105	0	118	0	651	1642	300	والجمع المعرف باللام او الاضافة علي من وما غير الشرطيتين كالاستفهاميتين لانه اقوي منهما في العموم لامتناع ان يخص الي الواحد دونهما علي الاص-ح في كل منهما كما مر وكلها-- اي الجمع المعرف ومن وما علي الجنس المعرف باللام او الاضافة لاحتماله العهد بخ----لاف من وما فلا يحتملانه وبخلاف الجمع المعرف فيبعد احتماله له ------وما لم يخص علي ما خص لضعف الثاني بالخلاف في حجيته بخلاف الاول ولان الثاني مجاز والاول حقيقة وهي مقدمة عليه قطعا وقال الاصل كالصفي الهندي وعندي عكسه لان ما خص من العام هو الغالب والغالب اولي من غيره والاقل تخصيصا علي الاكثر تخصيصا لان الضعف في الاقل دونه في الاكثر والاقتضاء فالايماء فالاشارة لا---------ن المدلول عليه بالاول مقصود يتوقف عليه الصدق او الصحة	249	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms278	false	-8956568904504847269	193	300	1023	1613	1613	300	والجمع المعرف باللام او الاضافة علي ما ومن غير الشرطيتين كالاستفهاميتي- لانه اقوي منهما في العموم لامتناع ان يخص الي الواحد دونهما علي الراجح في كل------ كما تقدم والكل اي الجمع المعرف وما ومن علي الجنس المعرف باللام او الاضافة لاحتمال- العهد فيه بخلاف ما ومن فلا يحتملانه و------الجمع المعرف فيبعد احتماله له قالوا وما لم يخص علي ما خص لضعف الثاني بالخلاف في حجيته بخلاف الاول ---------------------------------------------------قال المصنف ك-----الهندي وعندي عكسه لان ما خص من العام--- الغالب والغالب اولي من غيره والاقل تخصيصا علي الاكثر تخصيصا لان الضعف--- الاقل دونه في الاكثر والاقتضاء علي ------الاشارة والايماء لان المدلول عليه بالاول مقصود يتوقف عليه الصدق او الصحة-	278	4353504212879181491	540	968.0	440	673	80.23773956298828	86	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms249	true	-2852710837056998105	118	275	651	1484	1642	300	وبالثاني مقصود لا يتوقف عليه ذلك وبالثالث غير مقصود كما علم ذلك من محله فيكون كل منها اقوي دلالة مما بعده وترجيح الثاني علي الثالث من زيادتي ويرجحان اي الايماء والاشارة--------- علي المفهومين اي الموافقة والمخالفة لان دلالة الاولين في محل النطق بخلاف المفهومين وكذا الموافقة علي المخالفة في الاصح لضعف الثاني بالخلاف في حجيته بخلاف الاول وقيل عكسه لان ال--ثاني يفيد تاسيسا بخلاف الاول و كذا الناقل عن الاصل اي البراءة الاصلية علي المقرر له -في ال--اصح لان الاول فيه زيادة علي الاصل بخلاف الثاني وقيل عكسه بان يقدر تاخ-ر المقرر للاصل ليفيد تاسيسا كما افاده الناقل فيكون ناسخا له مثال ذلك خبر الترمذي من مس ذكره فليتوضا مع خب---------------------------------ره انه صلي الله عليه وسلم ساله رجل مس ذ---كره اعليه وضوء قال لا انما هو بضعة منك و كذا المثبت علي النافي في الاصح لما -------مر وقيل عكسه وقيل هم---------------------ا سواء وقيل غير ذلك------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والخبر المتضمن للتكليف علي الانشاء لا-----ن الطلب به لتحقق وقوع معناه اقوي	249	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms279	false	-3353216972810891154	0	179	0	1010	1677	300	وبالثالث مقصود لا يتوقف عليه ذلك وبالثاني غير مقصود كما علم ذلك في محله فيكون الاول اقو----------------------------------------------------ي ويرجحان اي ---------الاشارة والايماء علي المفهومين اي الموافقة والمخالفة لان دلالة الاولين في محل النطق بخلاف المفهومين و----الموافقة علي المخالفة--------- لضعف الثاني بالخلاف في حجيته بخلاف الاول وقيل عكسه لان المخالفة تفيد تاسيسا بخلاف الموافقة والن--اقل عن الاصل اي البراءة الاصلية علي المقرر له عند الجمهور لان الاول فيه زيادة علي الاصل بخلاف الثاني وقيل عكسه بان يقدر تاخير المقرر للاصل ليفيد تاسيسا كما افاده الن-قل فيكون ناسخا له مثال ذلك -------حديث من مس ذكره فليتوضا صححه الترمذي وغيره مع حديث الترمذي وغيره انه صلي الله عليه وسلم ساله رجل من مس ذكره اعليه وضوء قال لا انما هو بضعة منك والم-----ثبت علي النافي لاشتماله علي زيادة علم وقيل عكسه لاعتضاد النافي بالاصل وثالثها سواء لتساوي مرجحيهما ورابعها يرجح المثبت الا في الطلاق والعتاق فيرجح النافي لهما علي المثبت لهما لان الاصل عدمها وحكي ابن الحاجب مع هذا عكسه اي يرجح المثبت لهما علي النافي لهما والنهي علي الاباحة للاحتياط والخبر المتضمن للتكليف علي الامر والنهي لان الطلب به لتحقق وقوع-----ه اقوي	279	4353504212879181491	656	1095.0	527	1104	59.4202880859375	107	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms250	true	2452446087814165182	115	297	632	1582	1598	300	اي مثبته علي مثبت التكليفي في الاصح لان الاول لا يتوقف علي الفهم والتمكن من الفعل بخلاف الثاني وقيل عكسه لترتب الثواب علي التكليفي دون الوضعي و الدليل الموافق دليلا اخر علي ما لم يوافقه لان الظن في الموافق اقوي---------------------------------------------------------------------------- وكذا الموافق مرسلا او صحابيا او اهل المدينة او الاكثر من العلماء علي ما لم يوافق واحد- مما ذكر في الاصح لذلك و----------------قيل لا يرجح بواحد من ذلك- لانه ليس بحجة وقيل انما يرجح بموافق الصحابي ان كان--- الصحابي -قد ميزه --نص--- فيما فيه الموافقة من ابواب الفقه كزيد في الفراءض-------------------------------------------------------------------------------------------- وقيل غير ذلك و--------------------------------------------------------------------------------------------يرجح كما----------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قال الشافعي فيما اذا وافق كل من الدليلين صحابيا وقد ميز النص احد الصحابيين فيما ذكر موافق زيد في الفراءض فمعاذ فيها فعلي فيها ومعاذ في احكام غير الفراءض فعلي في تلك الاحكام ---------------فالمتعارضان في مسالة في الفراءض يرجح منهما الموافق لزيد فان لم يكن له فيها قول فالموافق لمعاذ فان لم يكن له فيها قول فالموافق لعلي والمتعارضان في مسالة في غير الفراءض يرجح منهما الموافق لمعاذ فان لم يكن له فيها قول فالموافق لعلي وذ----------------------------------------------لك لخبر------------------------------------------------------- افرضكم زيد و-----------------علمكم بالحلال والحرام معاذ------------------------------- واقضاكم علي	250	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms280	false	-5536464418424911775	4	273	27	1455	1597	300	---------علي----- التكليفي في الاصح لان الاول--- يتوقف علي الفهم والتمكن من الفعل بخلاف الثاني وقيل عكسه لترتب الثواب علي التكليفي دون الوضعي والمو--------افق دليلا اخر علي ما لم يوافقه لان الظن في الموافق اقوي وهذا داخل في قوله فيما تقدم والاصح الترجيح بكثرة الادلة وذكر توطءة لما بعده وكذا الموافق مرسلا او صحابيا او اهل المدينة او الاكثر من العلماء علي ما لم يوافق واحدا مما ذكر في الاصح لقوة الظن في الموافق وقيل لا يرجح بواحد مما ذكر لانه ليس بحجة وثالثها في موا-----فق الصحابي ان كان اي الصحابي حيث ميزه النص اي فيما ميزه فيه ----من ابواب الفقه كزيد في الفراءض ميز فيها بحديث افرضكم زيد وقد تقدم ورابعها ان كان اي الصحابي احد الشيخين ابي بكر وعمر مطلقا وقيل الا ان يخالفهما معاذ في الحلال والحرام او زيد في الفراءض ونحوهما اي نحو معاذ وزيد كعلي في القضاء فلا يرجح الموافق لاحد الشيخين لان المخالف لها ميزه النص فيما ذكر وهو حديث افرضكم زيد واعلمكم بالحلال والحرام معاذ واقضاكم علي قال الشافعي رضي الله عنه و يرجح مو----------------------------------------------------افق زيد في الفراءض فمعاذ فيها فعلي فيها ومعاذ في احكام غير الفراءض فعلي في تلك الاحكام يعني ان الخبرين المتعارضين في مسالة في الفراءض يرجح منهما الموافق لزيد فان لم يكن له فيها قول فالموافق لمعاذ فان لم يكن له فيها قول فالموافق لعلي والمتعارضين في مسالة في غير الفراءض يرجح منهما الموافق لمعاذ فان لم يكن له فيها قول فالموافق لعلي وذكر الموافق للثلاثة علي هذا الترتيب لترتيبهم كذلك الماخوذ من الحديث السابق فقول الصادق صلي الله عليه وسلم فيه افرضكم زيد علي عمومه وقوله واعلمكم بالحلال والحرام معاذ يعني في غير الفراءض وكذلك قوله واقضاكم علي	280	4353504212879181491	791	1363.0	634	1514	52.24570846557617	135	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms251	true	1045436888361258245	0	35	0	190	1632	300	علي عمومه وقوله واعلمكم بالحلال والحرام معاذ يعني في غير الفراءض وكذا- قوله واقضاكم علي-------------------- واللفظ في معاذ اصرح منه في علي فقدم عليه مطلق------------ا والاجماع علي النص لانه يءمن فيه النسخ بخلاف النص واجماع	251	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms280	false	-5536464418424911775	258	299	1367	1590	1597	300	علي عمومه وقوله واعلمكم بالحلال والحرام معاذ يعني في غير الفراءض وكذلك قوله واقضاكم علي يعني في غير الفراءض واللفظ في معاذ اصرح منه في علي فقدم عليه في الفراءض وغيرها والاجماع علي النص لانه يءمن فيه النسخ بخلاف النص واجماع	280	4353504212879181491	185	335.0	150	223	82.95964050292969	32	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms251	true	1045436888361258245	80	257	457	1396	1632	300	واجماع الكل الشامل للعوام علي ما خالف فيه العوام لضعف الثاني بالخلاف في حجيته علي ما حكاه الامدي----------------------------- و الاجماع المنقرض عصره علي غيره لضعف الثاني بالخلاف في حجتيه وكذا ما اي -الاجماع الذي لم يسبق بخلاف علي غيره في الاصح لذلك وقيل عكسه لزيادة اطلاع المجمعين في الثاني علي الماخذ و----قيل هما سواء والاصح تساوي المتواترين من كتاب وسنة وقيل يرجح الكتاب عليها لانه اشرف منها وقيل--- ترجح السنة عليه لقوله تعالي لتبين للناس ما نزل اليهم اما المتواتران من السنة فمتساويان قطعا كالايتين ويرجح القياس علي قياس اخر بقوة دليل حكم الاصل كان يدل في احد القياسين بالمنطوق وفي الاخر بالمفهوم او يكون في احدهما قطعيا وفي الاخر ظنيا لقوة الظن بقوة الدليل وكونه اي القياس علي سنن القياس اي فرعه من جنس اصله ف---يرجح علي قياس ليس كذلك لان الجنس بالجنس اشبه فقياسنا ما دون ارش الموضحة علي ارشها حتي تح-مله العاقلة مقدم علي قياس الحنفية له علي غرامات الاموال حتي لا تتحمله وكذا ترج-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ح علة ذات اصلين مثلا بان عللا بها علي ذات اصل في الاصح وقيل لا كالخلاف في الترجيح بكثرة الادلة	251	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms281	false	232831407068075722	8	195	46	1043	1630	300	واجماع الكل الشامل للعوام علي ما خالف فيه العوام لضعف الثاني بالخلاف في حجيته علي ما حكاه الامدي وان لم يسلمه المصنف كما تقدم و الاجماع المنقرض --------------------------------------عصره و----ما اي والاجماع الذي لم يسبق بخلاف علي غيرهما اي مقابلهما لضعفه بالخلاف في حجيته وقيل المسبوق بخلاف اقوي من مقابله وقيل هما سواء والاصح تساوي المتواترين من كتاب وسنة وقيل يقدم الكتاب عليها لانه اشرف منها وثالثها تقدم السنة----- لقوله تعالي لتبين للناس ما نزل اليهم اما المتواتران من السنة فمتساويان قطعا كالايتين ويرجح القياس ب-------------قوة دليل حكم الاصل كان يدل في احد القياسين بالمنطوق وفي الاخر بالمفهوم--------------------------------------- لقوة الظن بقوة الدليل وكونه اي القياس علي سنن القياس اي فرعه من جنس اصله فهو مقدم علي قياس ليس كذلك لان الجنس بالجنس اشبه فقياسنا ما دون ارش الموضحة علي ارشها حتي تتحمله العاقلة مقدم علي قياس الحنفية له علي غرامات الاموال حتي لا تتحمله والقطع بالعلة او الظن الاغلب بها اي بوجودها وكون مسلكها اقوي كما في مراتب النص لان الظن في القياس المشتمل علي واحد مما ذكر اقوي من الظن في مقابله و ترجح علة ذات اصلين ------------------علي ذات اصل و---------قيل لا كالخلاف في الترجيح بكثرة الادلة	281	4353504212879181491	725	1316.5	584	1123	64.55921936035156	126	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms252	true	2272490037036233714	3	140	18	706	1572	300	لان الذاتية الزم وقيل عكسه لا----ن الحكم بالحكم اشبه و كذا كون----------------------------------------------ها اقل اوصافا في الاصح لان القليلة اسلم وقيل عكسه لان الكثيرة ا--------كثر شبها و ترجح المقتضية احتياطا في --فرض لانها انسب به مما لا تقتضيه وذكر الفرض لانه محل الاحتياط اذ لا يحت-اط في الندب وان احتيط به كما مر هذا مع ان الاحتياط قد يجري في غير الفرض كما اذا شك هل غسل وجهه في الوضوء ثلاثا او اثنتين فانه يسن له غسلة اخري وان احتمل كونها رابعة احتياطا وعامة الاصل بان يوجد في جميع جزءياته لانها اكثر فاءدة مما لا يعم كالطعم الذي هو علة عندنا في باب الربا فانه موجود في البر مثلا قليله وكثيره بخلاف القوت الذي هو علة عند الحنفية فلا يوجد في قليله فجوزوا بيع الحفنة منه بالحفنتين و ترجح العلة المتفق علي تعليل اصلها الماخوذة منه لضعف مقابلها	252	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms281	false	232831407068075722	198	300	1060	1630	1630	300	لان الذاتية الزم وعكس السمعاني لان الحكم بالحكم اشبه والذاتية كالطعم والاسكار والحكمية كالحرمة والنجاسة وكونها اقل اوصافا لا---------ن القليلة اسلم وقيل عكسه لان الكثيرة اشبه اي اكثر شبها و------المقتضية احتياطا في الفرض لانها انسب به مما لا تقتضيه وذكر الفرض لانه محل الاحتياط اذ لا احتياط في الندب وان احتيط به كما تقدم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وعامة الاصل بان توجد في جميع جزءياته لانها اكثر فاءدة مما لا تعم كالطعم العلة------ عندنا في باب الربا فانه موجود في البر مثلا قليله وكثيره بخلاف القوت العلة------ عند الحنفية فلا يوجد في قليله فجوزوا بيع الحفنة منه بالحفنتين و------------المتفق علي تعليل اصلها الماخوذة منه لضعف مقابلها-	281	4353504212879181491	479	863.5	387	749	63.951934814453125	84	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms252	true	2272490037036233714	140	286	706	1506	1572	300	بالخلاف فيه و العلة الموافقة -لاصول شرعية علي الموافقة لو---احد لان الاولي اقوي بكثرة ما يشهد لها وكذا ترجح العلة الموافقة لعلة اخري في الاصح و-------------قيل لا كالخلاف في الترجيح بكثرة الادلة والترجيح من زيادتي وما اي وكذا القياس الذي ثبتت علته باج--ماع ف--نص --قطعيين ف--ظنيين اي باجماع قطعي فنص قطعي فاجماع ظني فنص ظني في الاصح لان ا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لنص يقبل النسخ بخلاف الاجماع وقيل عكسه لان النص اصل للاجماع لان حجيته انما ثبتت به فايماء فسبر فمناسبة فشبه فدوران وقيل دوران فمناسبة وما قبلها وما بعدها كما مر فكل من المعطوفات دون ما قبله ورجحان كل من الايماء ----------والمناسبة علي ما يليه ظاهر من تعاريفها السابقة ورجحان السير علي المناسبة بما فيه من ابطال ما لا يصلح للعلية والشبه علي الدوران بقربه من المناسبة ومن رجح الدوران عليها قال لانه يفيد اطراد العلة وانعكاسها بخلاف المناسبة ورجحان الدوران او الشبه علي بقية----- المسالك يءخذ من تعاريفها	252	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms282	false	8104608678860319211	0	146	0	835	1717	300	بالخلاف فيه و-------الموافقة الاصول------ علي --موافقة اصل واحد لان الاولي اقوي لكثرة ما يشهد لها -----------قيل والموافقة ع-لة اخري ان جوز علتان لشء واحد وقيل لا كالخلاف في الترجيح بكثرة الادلة -------------------وما اي و----القياس الذي ثبتت علته بالاجماع فالنص القطعيين فالظنيين اي با----------------------------------------------------لاجماع القطعي فالنص القطعي فالاجماع الظني فالنص الظني فالايماء فالسبر فالمناسبة فالشبه فالدوران وقيل النص فالاجماع الي اخر ما تقدم وقيل الدوران فالمناسبة وما قبلها وما بعدها كما تقدم فكل من المعطوفات دون ما قبله فالنص يقبل النسخ بخلاف الاجماع و-من عكس- قال النص اصل للاجماع لان حجيته انما ثبتت ب-----------------------------------------------------------------------------------------------------------ه ورجحان------ الايماء علي السبر والمناسبة علي --الشبه واضح من تعاريفها السابقة ورجحان السبر علي المناسبة بما فيه من ابطال ما لا يصلح للعلية والشبه علي الدوران بقربه من المناسبة ومن رجح الدوران عليها قال لانه يفيد اطراد العلة وانعكاسها بخلاف المناسبة ورجحان الدوران او الشبه علي ما بقي من المسالك واضح من تعاريفها	282	4353504212879181491	543	791.5	442	1054	51.518028259277344	80	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms253	true	-4379206218071972031	4	151	25	844	1667	300	و يرجح قياس المعني علي قياس الدلالة ل-----------------------------------------------اشتمال الاول علي المعني المناسب والثاني علي لازمه او اثره او حكمه كما علم ذلك في مبحث الطرد وفي خاتمة القياس وكذا يرجح غير المركب عليه اي علي المركب في الاصح ان قبل اي المركب لضعفه بالخلاف في قبوله المذكور في مبحث حكم الاصل وقيل عكس---------------------------------------------------------ه لقوة المركب باتفاق الخصمين علي حكم الاصل فيه و يرجح الوصف الحقيقي فالعرفي فالشرعي لان الحقيقي لا يتوقف علي شء بخلاف العرفي والعرفي متفق عليه بخلاف الشرعي كما مر--------------------------------------------------------- الوجودي مما ذكر فالعدمي قطعا البسيط منه فالمركب في الاصح لضعف العدمي والمركب بالخلاف فيهما وقيل المركب فالبسيط وقيل هما سواء وذكر الخلاف من زيادتي----- والباعثة علي الامارة لظهور مناسبة الباعثة و المطردة المنعكسة علي المطردة فقط لضعف الثانية بالخلاف فيها --فالمطردة فقط علي المنعكسة فقط لان ضعف الثانية بعدم الاطراد اشد من ضعف الاولي بعدم الانعكاس وكذا ترجح المتعدية علي القاصرة في الاصح ------------------لانها	253	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms282	false	8104608678860319211	146	300	835	1717	1717	300	و يرجح قياس المعني علي قياس الدلالة لما علم فيهما في مبحث الطرد وفي خاتمة القياس من اشتمال الاول علي المعني المناسب والثاني علي لازمه مثلا و---------------------------------------------------------------غير المركب عليه----------------------- ان قبل اي المركب لضعفه بالخلاف في قبوله المذكور في مبحث حكم الاصل وعكس الاستاذ ابو اسحاق الاسفراييني فرجح المركب وقد قال به علي غيره لقوته------ باتفاق الخصمين علي حكم الاصل فيه و------الوصف الحقيقي فالعرفي فالشرعي لان الحقيقي لا يتوقف علي شء بخلاف العرفي والعرفي متفق عليه بخلاف الشرعي كما تقدم وان عبر هناك بالحكم الشرعي لانه وصف للفعل القاءم هو به الوجودي مما ذكر فالعدمي----- البسيط منه فالمركب--------- لضعف العدمي والمركب بالخلاف فيهما ولا منافاة بين الحقيقي والعدمي لانه من العدم المضاف كما تقدم والباعثة علي الامارة لظهور مناسبة الباعثة و-المطردة المنعكسة علي المطردة فقط لضعف الثانية بالخلاف فيها ثم المطردة فقط علي المنعكسة فقط لان ضعف الثانية بعدم الاطراد اشد من ضعف الاولي بعدم الانعكاس و------في المتعدية و---القاصرة اقوال احدها ترجيح المتعدية لانها-	282	4353504212879181491	620	1046.0	513	1005	61.69154357910156	100	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms253	true	-4379206218071972031	151	297	844	1657	1667	300	افيد بالالحاق بها وقيل عكسه لا------ن الخطا في القاصرة اقل وقيل-- هما سواء لتساويهما فيما ينفردان به من الالحاق في المتعدية وعدمه في القاصرة و كذا يرجح الاكثر فروعا من المتعديتين --------علي الاقل فروعا في الاصح وقيل عكسه كما في المتعدية والقاصرة ولا ياتي التساوي هنا لانتفاء علته والترجيح في المسالتين من زيادتي و يرجح م-------ن الحدود السمعية اي الشرعية------ الا-عرف علي الاخفي منها لان الاول افضي الي مقصود التعريف من الثاني------------------------------------------------------------------------ والذاتي علي العرضي لان التعريف بالاول يفيد كنه الحقيقة بخلاف الثاني والصريح من اللفظ علي غيره بتجوز او اشتراك لتطرق الخلل الي التعريف بالثاني وكذا يرجح الاعم علي الاخص مطلقا في الاصح لان التعريف بالاعم افيد لكثرة المسمي فيه وقيل عكسه------ اخذا بالمحقق في المحدود وذكر لخلاف من زيادتي اما الاعم والاخص من وجه فالظاهر فيهما التساوي و يرجح موافق- نقل السمع واللغة لان التعريف بما يخالفهما انما يكون لنق- عنهما والاصل عدمه و	253	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms283	false	7147462838880508929	0	127	0	741	1690	300	افيد بالالحاق بها والثاني القاصرة لان الخطا فيها------ اقل ثالثها هما سواء لتساويهما فيما يتفردان به من الالحاق في المتعدية وعدمه في القاصرة وفي------- الاكثر فروعا من المتعديتين قولان كقولي المتعد--------------------------------------ية والقاصرة و---ياتي التساوي هنا لانتفاء ع--------------------------------لته و يرجح الاعرف من الحدود السمعية اي الشرعية كحدود الاحكام علي الاخفي منها لان الاول افضي الي مقصود التعريف من الثاني اما الحدود العقلية كحدود الماهيات وان كانت كذلك فلا يتعلق بها الغرض هنا والذاتي علي العرضي لان التعريف بالاول يفيد كنه الحقيقة بخلاف الثاني والصريح من اللفظ علي غيره بتجوز او اشتراك لتطرق الخلل الي التعريف بالثاني وال---------اعم علي الاخص م-----------نه لان التعريف بالاعم افيد لكثرة المسمي فيه وقيل يرجح الاخص اخذا بالمحقق في الح-دود و-------------------------------------------------------------------------موافقة نقل السمع واللغة لان التعريف بما يخالفهما انما يكون لنقل عنهما والاصل عدمه --	283	4353504212879181491	593	1027.5	485	923	64.24701690673828	92	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms254	true	3783278340595793861	4	208	23	1140	1589	300	ارجح من طريق اكتساب حد ------------اخر لان الظن بصحته اقوي منه بصحة الاخر اذ الحدود السمعية ماخوذة من النقل وطرق النقل تقبل القوة والضعف والمرجحات لا تنحصر فيما ذكر هنا ومثارها غلبة الظن اي قوته وسبق كثير منها -------------------------منه تقديم بعض مفاهيم المخالفة علي بعض وبعض ما يخل بالفهم علي بعض كالمجاز علي الاشتراك وتقديم المعني الشرعي علي العرفي والعرفي علي اللغوي في خطاب الشارع ومن غيره ارجحية ما يرجح به من التقديم بالتزكية بالحكم بشهادة الراوي علي التزكية بالعمل بروايته وتقديم -----من علم انه عمل برواية نفسه علي من علم انه لم يعمل او لم يعلم انه عمل 1 الكتاب السابع في الاجتهاد 1------- المراد عند الاطلاق اعني الاجتهاد في الفروع وما معه من التقليد وادب الفتيا وعلم الكلام المفتتح بمسالة التقليد في اصول الدين المختتم بما يناسبه من خاتمة التصوف الاجتهاد لغة افتعال من الجهد بالفتح والضم وهو الطاقة والمشقة واصطلاحا استفراغ الفقيه الوسع بان يبذل تمام طاقته في --نظره في الادلة لتحصيل الظن بالحكم اي من حيث انه فقيه فلا حاجة الي قول ابن الحاجب شرعي فخرج استفراغ غير الفقيه واستفراغ الفقيه لتحصيل قطع بحكم عقلي والفق----------------------------------------------------------------------------------------------------يه في الحد--- بمعني المتهيء للفقه مجازا شاءعا ويكون بما يحصله فقيها حقيقة ولذا قلت كالاصل والمجتهد الفقيه كما قالوا الفقيه---------------------------------- المجتهد لان ما صدقهما	254	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms283	false	7147462838880508929	127	299	741	1686	1690	300	ورجحا-ن طريق اكتسابه اي الحد علي الاخر لان الظن بصحته اقوي من------ الاخر ---------------------------------------------------------------والمرجحات لا تنحصر لكثرتها جد-ا ومثارها غلبة الظن اي قوته وسبق كثير منها فلم نعده حذرا من التكرار منه تقديم بعض مفاهيم المخالفة علي بعض وبعض ما يخل بالفهم علي بعض كالمجاز علي الاشتراك وتقديم المعني الشرعي علي العرفي والعرفي علي اللغوي في خطاب الشارع و-------------------------------تقديم بعض صور النص من مسالك العلة علي بعض--------------------- وتقديم بعض صور المناسب علي بعض وغير ذلك------------------------------------------- الكتاب السابع في الاجتهاد الاجتهاد المراد عند الاطلاق -وهو الاجتهاد في ال-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فروع استفراغ الفقيه الوسع بان يبذل تمام طاقته في النظر- في الادلة لتحصيل --ظن ب--حكم--- من حيث انه فقيه فلا حاجة الي قول ابن الحاجب شرعي فخرج استفراغ غير الفقيه واستفراغ الفقيه لتحصيل قطع بحكم عقلي والظن المحصل هو الفقه المعرف في اواءل الكتاب العلم بالاحكام الخ فلو عبر هنا بالظن بالاحكام كان احسن والفقيه في التعريف بمعني المتهيء للفقه مجازا شاءعا ويكون بما يحصله فقيها حقيقة ولذا قال المصنف والمجتهد الفقيه كما قال فيما تقدم نقله عنه في اواءل الكتاب والفقيه المجتهد لان كلا منهما	283	4353504212879181491	654	1096.5	528	1305	50.11494064331055	103	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms254	true	3783278340595793861	209	300	1145	1589	1589	300	وهو اي المجتهد او الفقيه الصاد---------ق به البالغ د لان غيره لم يكمل عقله حتي يعتبر قوله العاقل لان غيره لا تمييز له يهتدي به لما يقوله حتي يعتبر اي ذو ملكة اي --هيءة --راسخة في النفس يدرك بها المعلوم اي ما من شانه ان يعلم فالعقل هو هذه الملكة في الاصح وقيل هو--- نفس العلم اي الادراك ضروريا كان او نطريا وقيل هو العلم الضروري فقط وبعضهم عبر ببعض العلو----------------------------------م الضرورية وهو الاولي لءلا يلزم ان من فقد العلم بمدرك لعدم الادراك غير عاقل------------------------------- فقيه النفس اي شديد الفهم بالطبع-	254	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms284	false	-3151578331397200835	9	106	48	527	1587	300	وهو اي المجتهد او الفقيه من حيث ما يتحقق به البالغ-- لان غيره لم يكمل عقله حتي يعتبر قوله العاقل لان غيره لا تمييز له يهتدي به لما يقوله حتي يعتبر اي ذو ملكة هي الهيءة الراسخة في النفس يدرك بها المعلوم اي--- من شانه ان يعلم و---------هذه الملكة--- العقل وقيل العقل نفس العلم اي الادراك ضروريا كان او نظريا وقيل ضروريه---------- فقط و-----------صدق العاقل علي ذي العلم النظري علي هذا للعلم الضروري----- ال--ذي --لا ينفك عن الانسان كعلمه بوجود نفسه كما يصدق لذلك علي ما لا ياتي منه النظر كالابله فقيه النفس اي شديد الفهم بالطبع	284	4353504212879181491	331	512.5	258	526	62.927757263183594	57	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms255	true	3048212948853426074	0	203	0	1112	1619	300	لمقاصد الكلام لان غيره لا يتاتي منه الاستنباط المقصود بالاجتهاد وان انكر القياس فلا يخرج بانكاره عن فقاهة النفس وقيل يخرج فلا يعتبر قوله وقيل لا يخرج الا الجلي فيخرج بانكاره لظهور جموده العارف بالدليل العقلي اي البراءة الاصلية والتكليف به في الحجية كما مر-- ان استصحاب العدم الاصلي حجة فيتمسك به الي ان يصرف عنه دليل شرعي ذو الدرجة الوسطي عربية من لغة و---------نحو وصرف و------------------معان وبيان وان كان اقسام العربية اكثر من ذلك كما بينتها في حاشية المطول اعانني الله علي اكمالها واصولا للفقه ومتعلقا للاحكام بفتح اللام اي ما تتعلق هي به بدلالته عليها من كتاب وسنة وان لم يحفظ اي ا-------لمتوسط في هذه العلوم متنا لها وذلك ليتاتي له الاستنباط المقصود بالاجتهاد اما علمه بايات الاحكام واخبار-ها اي مواقعها وان لم يحفظها فلانها المستنبط منه واما علمه بالاصل فل-----انه يعرف به كيفية الاستنباط وغيرها مما يحتاج اليه فيه واما علمه بالباقي فلانه لا يفهم المراد من المستنبط منه الا به لانه عربي بليغ وبالغ التقي السبكي فلم يكتف بالتوسط في تلك العلوم حيث قال كما نقله الاصل عنه المجتهد من هذه العلوم ملكة له واحاط بمعظم قواعد الشرع ومارسها بحيث اكتسب قوة يفهم بها مقصود الشارع------------------------------------------------ ويعتبر للاجت------------------------------------هاد لا ليكون- صفة للمجتهد كونه خبيرا بمواقع الاجماع والا فقد يخرقه	255	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms284	false	-3151578331397200835	106	300	527	1587	1587	300	لمقاصد الكلام لان غيره لا يتاتي -له الاستنباط المقصود بالاجتهاد وان انكر القياس فلا يخرج بانكاره عن فقاهة النفس وقيل يخرج فلا يعتبر قوله وثالثها -----الا الجلي فيخرج بانكاره لظهور جموده العارف بالدليل العقلي اي البراءة الاصلية والتكليف به في الحجية كما تقدم ان استصحاب العدم الاصلي حجة فيتمسك به الي ان يصرف عنه دليل شرعي ذو الدرجة الوسطي--------- لغة وعربية من نحو وتصريف واصولا وبلاغة من معان وبيان-------------------------------------------------------------------------------------------------- ومتعلق- الاحكام بفتح اللام اي ما تتعلق هي به بدلالته عليها من كتاب وسنة وان لم يحفظ المتون اي المتوسط في هذه العلوم-------------- ليتاتي له الاستنباط المقصود بالاجتهاد اما علمه بايات الاحكام واحاديثها اي مواقعها وان لم يحفظها فلانها المستنبط منه واما علمه باصول الفقه فلانه يعرف به كيفية الاستنباط وغيرها لما يحتاج ال----يه واما علمه بالباقي فلانه لا يفهم المراد من المستنبط منه الا به لانه عربي بليغ وقال- الشيخ الامام والد المصنف هو اي---------------------------------------- المجتهد من هذه العلوم ملكة له واحاط بمعظم قواعد الشرع ومارسها بحيث اكتسب قوة يفهم بها مقصود الشارع فلم يكتف بالتوسط في تلك العلوم وضم اليها ما ذكر ويعتبر قال الشيخ الامام والد المصنف لا يقع الاجتهاد لا ل-كونه صفة فيه بل- كونه خبيرا بمواقع الاجماع كي لا--- يخرقه-	284	4353504212879181491	865	1531.5	704	1239	69.81436920166016	141	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms256	true	-3583380697868012666	2	300	8	1622	1622	300	لانه اذا لم يكن خبيرا بذلك قد يعكس وحال الرواة في القبول والرد ليقدم كلا من الاولين علي ما بعده لانه ءذا لم يكن خبيرا بذلك قد يعكس وحال الرواة في اقبلو والرد ليقدم المقبول علي المردود مطلقا والاكبر والاعلم من------------------------ الصحابة علي غيرهما في متعارضين لانه اذا لم يكن خبيرا بذلك قد يعكس ويكفي في الخبرة بحال الرواة في زمنن-ا الرجوع ل---اءمة ذلك من المحدثين كالامام احمد والبخاري ومسل-------م فيعتمد عليهم في التعديل والتجريح لتعذرهما في زمنن-ا الا بواسطة وهم اولي من غيرهم والمراد بخبرته بالمذكورات خبرته بها في الواقعة المجتهد فيها لا في جميع الوقاءع -------------------------------------------ولا يعتبر لا في الاجتهاد ولا في المجتهد علم الكلام لامكان --استنباط -من يجزم بعقيدة الاسلام تقليدا كما يعلم مما سياتي و لا تفاريع الفقه لانها انما تمكن بعد الاجتهاد فكيف تعتبر فيه و لا الذكورة والحرية لجواز ان يكون ل-----لنساء قوة الاجتهاد وان كن ناقصات عق----------ل وكذا------ العبيد بان ينظروا حال التفرغ من خدمة السادة وكذا العدالة لا تعتبر فيه -في الاصح لجواز ان يكون للفاسق قوة الاجتهاد وقيل يعتبر ليعتمد علي قوله وتعقب بانه لا تخالف بين القولين اذ اعتبار العدالة لاعتماد قوله لا ينافي عدم اعتبارها لاجتهاده اذ الفاسق يعمل باجتهاد نفسه وان لم يعتمد قوله اتفاقا ويجاب بانها اعتبرت بالنسبة لغيره اما المفتي فيعتبر فيه العدالة لانه اخص فشرطه اغلظ وليبحث عن المعارض كالمخصص والمقيد والناسخ و--------------------------------------------القرينة الصارفة للفظ عن ظاهره ليسلم ما يستنبطه من تطرق الخدش اليه لو لم يبحث وهذا اولي لا واجب ليوافق ما --مر من انه يتمسك بالعام قبل البحث عن المخصص علي الاصح ومن انه يجب اعتقاد الوجوب ب-----------صيغة افعل قبل البحث عما يصرفها عنه وزعم الزركشي ومن تبعه انه واجب وانه لا يخالف ما مر لان ذاك في جواز التمسك بالظاهر المجرد عن القراءن والكلام هنا في اشتراط معرفة المعارض بعد ثبوته عنده بقرينه ودونه اي دون المجتهد المتقدم وهو المجتهد-	256	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms285	false	-1082471377292167652	66	298	354	1584	1596	300	فانه اذا لم يكن خبيرا بهما قد يعكس وحال الرواة في القبول والرد لي-----------------------------------------------------------------------------------------------قدم المقبول علي المردود فانه اذا لم يكن خبيرا بذلك قد يعكس وفي نسخة وسير الصحابة ولا حاجة اليه علي قول الاكثر بعدالتهم كما تقدم----------- ويكفي في الخبرة بحال الرواة في زماننا الرجوع الي اءمة ذلك من المحدثين كالامام احمد والبخاري ومسلم وغيرهم فيعتمد عليهم في التعديل والتجريح لتعذرهما في زماننا الا بواسطة وهم اولي من غيرهم فالخبرة بهذه الامور اعتبرو-------ها في-------- المجتهد لما تقدم وبين والد المصنف انها شرط في الاجتهاد لا صفة فيه وهو ظاهر ولا يشت---رط في المج----------------تهد علم الكلام لامكان الاستنباط لمن يجزم بعقيدة الاسلام تقليدا و -------------------لا تفاريع الفقه لانها انما تمكن بعد الاجتهاد فكيف تشترط فيه و لا الذكورة والحرية لجواز ان يكون لبعض النساء قوة الاجتهاد وان كن ناقصات عقل عن الرجال وكذا البعض العبيد بان ينظر-- حال التفرغ عن خدمة السيد- وكذا العدالة لا تشترط فيه علي الاصح لجواز ان يكون للفاسق قوة الاجتهاد وقيل تشترط ليعتمد علي قوله-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وليبحث عن المعارض كالمخصص والمقيد والناسخ و عن اللفظ هل معه قرينة تصرفه عن ظاهره اي عن القرينة الصارفة-------------- ليسلم ما يستنبطه عن تطرق الخدش اليه لو لم يبحث وهذا اولي لا واجب ليوافق ما تقدم من انه يتمسك بالعام قبل البحث عن المخصص علي الاصح ومن حكاية هذا الخلاف في البحث عن صارف صيغة افعل عن الوجوب الي غيره وحكاه بعضهم في كل معارض-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ودونه اي دون المجتهد المتقدم وهو المجتهد	285	4353504212879181491	874	1413.5	704	1776	49.21171188354492	133	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms257	true	6781220975030476637	2	280	13	1425	1523	300	المذهب وهو المتمكن من تخريج الوجوه التي يبديها علي نصوص امامه في المساءل ودونه اي دون مجتهد المذهب مجتهد الفتيا وهو المتبحر في مذهب امامه المتمكن من ترجيح قول له علي اخر اطلقهما والاصح ج-واز تجزي الاجتهاد بان يحصل لبعض الناس قوة الاجتهاد في بعض الابواب كالفراءض بان يعلم ادلته------------------------------ وينظر فيها وقيل -يمتنع لاحتمال ان يكون فيما لم يعلمه من الادلة معارض لما علمه بخلاف من احاط بالكل ونظر فيه ورد بان هذا الاحتمال فيه بعيد---- و ال-اصح جواز الاجتهاد للنبي صلي الله عليه وسلم ووقوعه لقوله تعالي ما كان لنبي ان يكون له اسري حتي يثخن في الارض عفا الله عنك لم اذنت لهم عوتب علي استبقاء اسري بدر بالفداء وعلي الاذن لمن ظهر نفاقهم في التخالف عن غزوة تبوك و--------العتاب لا يكون فيما صدر عن وحي فيكون عن اجتهاد وقيل غير جاءز له لقدرته علي اليقين بالتلقي من الوحي بان ينتظره ورد ب-----------------------------------------------------ان انزال الوحي ليس في قدرته وقيل جاءز له وواقع في ----الاراء والحروب دون غيرهم------------ا جمعا بين الادلة السابقة و الاصح ان اجتهاده لله ---------------لا يخطء تنزيها لمنصب النبوة عن الخطا في الاجتهاد وقيل قد يخطء -لكن ينبه عليه سريعا لما مر في-- الايتين ويجاب بان التنبيه فيهما ليس عل----ي خطا بل علي ترك الاولي -اذ ذاك و الاصح ان الاجتهاد جاءز في عصره صلي الله عليه وسلم وقيل لا للقدرة علي اليقين في الحكم بتلقيه منه صلي الله عليه وسلم ورد بانه لو كان عنده وحي في ذلك لبلغه للناس وقيل ج---اءز باذنه وقيل جاء------------------------------------------------------------------------ز للبعيد عنه دون القريب لسهولة مراجعته وقيل جاء---ز للولاة حفظا لمنصبهم عن استنقاص الرعية لهم لو لم يجز لهم بان يراجعوا النبي صلي الله عليه وسلم فيما وقع لهم بخلاف غيرهم و الاصح علي الجواز انه وقع	257	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms286	false	1691623077233985340	0	297	0	1535	1550	300	المذهب وهو المتمكن من تخريج الوجوه التي يبديها علي نصوص امامه في المساءل ودونه اي دون مجتهد المذهب مجتهد الفتيا وهو المتبحر في مذهب امامه المتمكن من ترجيح قول له علي اخر اطلقهما والصحيح جواز تجزء الاجتهاد بان تحصل لبعض الناس قوة الاجتهاد في بعض الابواب كالفراءض بان يعلم ادلته باستقراء منه او من مجتهد كامل وينظر فيها وقول المانع يحتم--ل ان يكون فيما لم يعلمه من الادلة معارض لما علمه بخلاف ما احاط بالكل ونظر -------------------------فيه بعيد جدا و الصحيح جواز الاجتهاد للنبي صلي الله عليه وسلم------- لقوله تعالي ما كان لنبي ان يكون له اسري حتي يثخن في الارض عفا الله عنك لم اذنت لهم عوتب علي استيفاء اسري بدر بالفداء وعلي الاذن لمن ظهر نفاقهم في التخ-لف عن غزوة تبوك ولا يكون العتاب ف--------يما صدر عن وحي فيكون عن اجتهاد وقيل يمتنع--- له لقدرته علي اليقين بالتلقي من الوحي بان ينتظره والقادر علي اليقين في الحكم لا يجوز له الاجتهاد جزما ورد بان انزال الوحي ليس في قدرته وثالثها الجواز والوقوع في الاراء والحروب فقط اي والمنع في غيرها جمعا بين الادلة السابقة والصواب ان اجتهاده صلي الله عليه وسلم لا يخطء تنزيها لمنصب النبوة عن الخطا في الاجتهاد وقيل قد يخطء ولكن ينبه عليه سريعا لما تقدم في الاي----------------------------تين ولبشاعة هذا القول- عبر المصنف بالصواب و-الاصح ان الاجتهاد جاءز في عصره صلي الله عليه وسلم وقيل لا للقدرة علي اليقين في الحكم بتلقيه منه واعترض---------------- بانه لو كان عنده وحي في ذلك لبلغه للناس وثالثها جاءز باذنه صريحا قيل او غير صريح بان سكت عمن سال عنه او وقع منه فان لم ياذن فلا ورابعها جاءز للبعيد عنه دون القريب لسهولة مراجعته وخامسها جاءز للولاة حفظا لمنصبهم عن استنقاص الرعية لهم لو لم يجز لهم بان يراجعوا النبي صلي الله عليه وسلم فيما يقع لهم بخلاف غيرهم و الاصح علي الجواز انه وقع	286	4353504212879181491	1208	2201.0	963	1627	74.24707794189453	211	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms258	true	-8824480418818125979	9	256	47	1300	1526	300	لم يقع للحاضر في قطره صلي الله عليه وسلم بخلاف غيره وقيل ب--الوقف عن القول بالوقوع وعدمه-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- مسالة المصيب من المختلفين في العقليات واحد وهو من صادف الحق فيها لتعينه في الواقع كحدوث العالم ووجود الباري وصفاته وبعثة الرسل والمخطء فيها اثم اجماعا ولانه لم يصادف الحق فيها بل كافر ايضا ان نفي الاسلام كله او بعضه كنافي بعثة محمد صلي الله عليه وسلم فالقول بان كل مجته--------------------------------------------------د في العقليات مصيب او ان الم-----------------------------------------------خطء غير اثم خارق ل------------------------------------------------------------لاجماع والتصريرح باعتماد تاثيم المخطء في غير نفي الاسلام من زيادتي والمصيب في نقليات فيها قاطع من نص او اجماع واختلف فيها لعدم الوقوف عليه واحد قطعا وقيل علي الخلاف الاتي فيما لا قاطع فيها والاصح انه اي المصيب في النقليات ولا قاطع فيها واحد وقيل------------------------------------------------------- كل مجتهد فيها مصيب -----و الاصح ان -----لله فيها حكما معينا قيل الاجتهاد وقيل حكم الله تعالي تابع لظن المجتهد فيما ظنه فيها من الحكم فهو حكم الله في حقه وحق مقلده وقيل ف---------------------------يها شء لو حكم الله فيها لم يحكم الا بذلك الشء قيل وهذا حكم علي الغيب وربما عبر عن هذا اذا لم يصادف المجتهد ذلك الشء بانه --------اصاب فيه اجتهاد--------ا وابتداء واخطا فيه حكم---------ا وانتهاء و الاصح ان عليه اي الحكم امارة اي دليلا ظنيا وقيل عليه ---------------------------دليل قطعي وقيل لا ولا بل هو كدفين يصادفه من شاءه الله و-------------- الاصح -انه اي المجتهد مكلف باصابته اي الحكم لامكانها وقيل لا لغموضه وان المخطء في النقليات بقسميها لا ياثم بل يءجر لبذله وسعه في طلبه وقيل ياثم لعدم اصابته المكلف بها	258	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms287	false	-1920574294394234633	0	291	0	1493	1534	300	لم يقع للحاضر في قطره صلي الله عليه وسلم بخلاف غيره ورابعها الوقف عن القول بالوقوع وعدمه واستدل علي الوقوع بانه صلي الله عليه وسلم حكم سعد بن معاذ في بني قريظة فقال تقتل مقاتلتهم وتسبي ذريتهم فقال صلي الله عليه وسلم لقد حكمت فيهم بحكم الله رواه الشيخان وهو ظاهر في ان حكمه عن اجتهاد مسالة المصيب من المختلفين في العقليات واحد وهو من صادف الحق فيها لتعينه في الواقع كحدوث العالم وثبوت الباري وصفاته وبعثة الرسل ونافي الاس---------------------------------------------------------------لام كله او بعضه كنافي بعثة محمد صلي الله عليه وسلم مخطء اثم كافر لانه لم يصادف الحق وقال الجاحظ والعنبري لا ياثم المجتهد في العقليات المخطء فيها للاجتهاد قيل مطلقا وقيل ان كان مسلما فهو عندهما مخطء غير اثم وقيل زاد العنبري علي نفي الاثم كل من المجتهدين فيها مصيب وقد حكي الاجماع علي خلاف قولهما قبل ظهورهما اما المسالة التي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لا قاطع فيها من مساءل الفقه فقال الشيخ ابو الحسن الاشعري والقاضي ابو بكر الباقلاني وابو يوسف ومحمد صاحبا ابي حنيفة وابن سريج كل مجتهد فيها مصيب ثم قال الا-ولان حكم الله فيها-------------------------------------------- تابع لظن المجتهد ف-ما ظنه فيها من الحكم فهو حكم الله في حقه وحق مقلده وقال الثلاثة الباقية هناك ما اي فيها شء لو حكم الله فيها لكان به اي- بذلك الشء ومن ثم اي من هنا وهو قولهم المذكور اي من اجل ذلك قالوا ايضا فيمن لم يصادف ذلك الشء اصاب اج----تهادا لا حكما وابتداء لا انتهاء فهو مخطء حكما وانتهاء والصحيح وفاقا للجمهور ان المصيب فيها واحد ولله تعالي فيها حكم قبل الاجتهاد قيل لا دليل عليه------------ بل هو كدفين يصادفه من شاء ا-لله والصحيح ان عليه امارة وانه اي المجتهد مكلف باصابته اي الحكم لامكانها وقيل لا لغموضه وان --مخطءه لا ي-------------------اثم بل يءجر لبذله وسعه في طلبه وقيل ياثم لعدم اصابته المكلف بها	287	4353504212879181491	679	1003.5	534	1765	38.47025680541992	110	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms259	true	-4505638326156950707	0	256	0	1301	1516	300	من الحاكم به ولا من غيره -------------------------اذ لو جاز نقضه لجاز نقض النقض وهلم فيفوت مصلحة نصب الحاكم من فصل الخصومات فان خالف الحكم نصا او اجماعا ا-----و ق------------ياس-ا جليا نقض لمخالفته الدليل المذكور او حكم حاكم بخلاف اجتهاده بان قلد غيره نقض----- لمخالفته -اجتهاده وامتناع تقليده فيما اجتهد فيه او حكم حاكم بخلاف نص امامه -ولم يقلد غيره من الاءمة او قلده و لم يجز لمقلد امام تقليد غير-----------------------------------------------------------------------------------ه وسياتي بيان ذلك نقض حكمه لمخالفته -نص امامه الذي هو في حقه لالتزامه تقليده كالدليل في حق المجتهد---- فان قلد في حكمه غير امامه---- وجاز له تقليده -لم ينقض حكمه لانه لعدالته انما حكم به لرجحانه عنده ونقض الحكم مجاز عن اظهار بطلانه اذ لا حكم في الحقيقة حتي ينقض ولو نكح امراة بغير ولي باجتهاد منه او من مقلده يصحح نكاحه ثم تغير اجتهاده او اجتهاد مقلده الي بطلانه فالاصح تحريمها عليه لظنه او ظن امامه حينءذ البطلان وقيل لا تحرم اذا حكم حاكم بالصحة لءلا يءدي الي نقض الحكم بالاجتهاد وهو ممتنع ويرد بانه يمتنع اذا نقض من اصله وليس مرادا هنا ومن تغير في اجتهاده بعد --افتاءه اعلم وجوبا المستفتي بتغيره ليكف عن العمل ان لم يكن عمل ولا ينقض معموله ان عمل لان الاجتهاد لا ينقض بالاجتهاد لما مر و--لا يضمن المجتهد المتلف بافتاءه باتلافه ان تغير اجتهاده الي عدم اتلافه لا لقاطع لانه معذور بخلاف م--اذا تغير لقاطع كنص قاطع فانه ينقض معموله ويضمن متلفه المفتي لتقصيره مسالة المختار انه يجوز ان يقال من قبل الله تعالي لنبي او عالم علي لسان نبي احكم بما تشاء في الوقاءع من غير دليل	259	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms288	false	7477244716860740638	62	300	320	1554	1554	300	من الحاكم به ولا من غيره بان اختلف الاجتهاد وفاقا اذ لو جاز نقضه لجاز نقض النقض وهلم فتفوت مصلحة نصب الحاكم من فصل الخصومات فان خالف الحكم نصا او ظاهرا جليا ولو قياسا وهو القياس الجلي- نقض لمخالفته للدليل المذكور او حكم حاكم بخلاف اجتهاده بان قلد غيره نقض حكمه لمخالفته لاجتهاده وامتناع تقليده فيما اجتهد فيه او حكم حاكم بخلاف نص امامه غيره مقلد غيره من الاءمة حيث يجو--------ز لمقلد امام تقليد غيره بان لم يقلد في حكمه احدا لاستقلاله فيه برايه او قلد فيه غير امامه حيث يمتنع تقليده وسياتي بيان ذلك نقض حكمه لمخالفته لنص امامه الذي هو في حقه لالتزامه تقليده كالدليل في حق المجتهد اما اذا قلد في حكمه غير امامه حيث يجوز--- تقليده فلا ينقض حكمه لانه لعدالته انما حكم به لرجحانه عنده ولو تزوج------------------------------------------------------------------- بغير ولي باجتهاد من------------ه يصح-----حه ثم تغير اجتهاده ----------------الي بطلانه فالاصح تحريمها عليه لظنه الان------------- البطلان وقيل لا يحرم اذا حكم حاكم بالصحة وكذا المقلد يتغير اجتهاد امامه فيما ذكر فحكمه كحكمه--------------------------------------- ومن تغير--- اجتهاده بعد الافتاء- اعلم------ المستفتي بتغيره ليكف عن العمل ان لم يكن عمل ولا ينقض معموله ان عمل لان الاجتهاد لا ينقض بالاجتهاد لما تقدم ولا يضمن المجتهد المتلف بافتاءه باتلاف- ان تغير اجتهاده الي عدم اتلافه لا لقاطع لانه معذور بخلاف ما اذا تغير لقاطع كالنص--- فانه يضمنه------------------------- لتقصيره مسالة ي------------جوز ان يقال من قبل الله تعالي لنبي او عالم علي لسان نبي احكم بما تشاء في الوقاءع من غير دليل-	288	4353504212879181491	989	1680.0	791	1450	68.20689392089844	167	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms259	true	-4505638326156950707	256	300	1301	1516	1516	300	فهو حق-- اي موافق لحكمي بان يلهمه اياه اذ لا مانع من----- هذا الجواز ويكون اي هذا القول مدركا شرعيا ويسمي التفويض لدلالته عليه وقيل لا يجوز ذلك مطلقا وقيل ي-------------------------------------------------------------------------------------------------------------جوز للنبي دون العالم لان رتبته لا تبلغ ان يقال له ذلك و--المختار بعد-	259	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms289	false	1472708983379258990	0	66	0	333	1521	300	فهو صواب اي موافق لحكمي بان يلهمه اياه اذ لا مانع من جواز هذا القول- ويكون اي هذا القول مدركا شرعيا ويسمي التفويض لدلالته عليه وتردد الشافعي فيه قيل في الجواز وقيل في الوقوع ونسب الي الجمهور فحصل من ذلك خلاف في الجواز وفي الوقوع علي تقدير الجواز وقال ابن السمعاني يجوز للنبي دون العالم لان رتبته لا تبلغ ان يقال له ذلك ثم المختار بعد	289	4353504212879181491	183	309.0	146	334	54.79042053222656	32	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms260	true	1740571725091542530	0	186	0	971	1567	300	جوازه --------انه لم يقع وقيل وقع لخبر---------------------------------------- الصحيحين لولا ان اشق علي امتي لامرتهم بالسواك عند كلا صلاة اي لاوجبته عليهم قلنا هذا --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا يدل علي المدعي لجواز ان يكون خير فيه اي خير في ايجاب السواك وع------------------دمه او يكون ذلك المقول بوحي لا من تلقاء نفسه وانه يجوز تعليق الامر باختيار المامور نحو افعل كذا ان شءت اي فعله و----قيل لا يجوز لما بين طلب الفعل والتخيير فيه من التنافي قلنا لا تنافي اذ التخيير قرينة علي ان الطلب غير جازم والترجيح في هذا من زيادتي---------------------------------------------------------------------------------------- مسالة التقليد اخذ --قول الغير بمعني الراي والاعتقاد الدال عليهما القول اللفظي او الفعل او التقرير من غير معرفة دليله فخرج اخذ قول لا يختص بالغير كالمعلوم من الدين بالضرورة واخذ قول الغير مع معرفة دليله فليس بتقليد بل ------------------------هو اجتهاد وافق اجتهاد القاءل لان معرفة الدليل من الوجه الذي باعتباره يفيد الحكم لا يكون----------------------------------------------------------------------------------------- الا للمجتهد وعرف ابن الحاجب وغيره التقليد بالعمل بقول الغير من غير حجة وقد بينت التفاوت بين التعريفين في الحاشية ومع ذلك فلا مشاحة في الاصطلاح ويلزم غير المجتهد المطلق عاميا كان او غيره اي يلزمه بقيد زدته بقولي في غير العقاءد التقليد للمجتهد	260	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms289	false	1472708983379258990	66	300	333	1521	1521	300	جوازه كيف كان انه لم يقع وجزم بوقوعه موسي بن عمران من المعتزلة واستند الي حديث الصحيحين لولا ان اشق علي امتي لامرتهم بالسواك عند كل- صلاة اي لاوجبته عليهم والي حديث مسلم يا ايها الناس قد فرض عليكم الحج فحجوا فقال رجل اكل عام يا رسول الله فسكت حتي قالها ثلاثا فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم لو قلت نعم لوجبت ولما استطعتم والرجل هذا هو الاقرع بن حابس كما في رواية ابي داود وغيره واجيب بان ذلك لا يدل علي المدعي لجواز ان يكون خير فيه اي خير في ايجاب السواك وعدمه وتكرير الحج وعدمه او يكون ذلك المقول بوحي لا من تلقاء نفسه وفي تعل-------ق الامر باختيار المامور نحو افعل كذا ان شءت اي فعله تردد قيل لا يجوز لما بين طلب الفعل والتخيير فيه من التنافي والظاهر الجواز والتخ-يير قرينة علي ان الطلب غير جازم وقد روي البخاري انه صلي الله عليه وسلم قال صلوا قبل المغرب قال في الثالثة لمن شاء اي ركعتين كما في رواية ابي داود مسالة التقليد اخذ القول بان يعتقد من غي----------------------------------------------------------------ر معرفة دليله فخرج اخذ ---------------غير -ال--قول من الفعل والتقرير علي-------------------------ه فليس بتقليد واخذ القول مع معرفة دليله فهو اجتهاد وافق اجتهاد القاءل لان معرفة الدليل انما تكون للمجتهد لتوقفهما علي معرفة سلامته عن المعارض بناء علي وجوب البحث عنه وهي متوقفة علي استقراء الادلة كلها ولا يقدر علي ذلك الا المجتهد----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ويلزم غير المجتهد------- عاميا كان او غيره اي يلزمه التق-------------------------------ليد للمجتهد-	289	4353504212879181491	546	851.0	430	1474	37.04206085205078	92	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms260	true	1740571725091542530	189	300	985	1567	1567	300	فاسالوا اهل الذكر وقيل يلزمه------------ بشرط ان يتبين له صحة اجتهاد المجتهد بان يتبين له مستنده ليسلم من لزوم اتباعه في الخطا الجاءز عليه وقيل لا يجوز ف------------------------------ي الق----------------------------واطع وقيل لا يجوز للعالم ان يقلد----------------------- لان له صلاحية اخذ الحكم من الدليل بخلاف العامي اما التقليد في العقاءد فيمتنع علي المختار وان صح مع الجزم كما سياتي وقضية كلام الاصل هنا لزومه فيها ايضا ويحرم اي التقليد علي ظان الحكم باجتهاده------------------- لمخالفته به -وجوب اتباع اجتهاده وكذا يحرم علي المجتهد اي من هو بصفات الاجتهاد---------- التقليد فيما يقع له -في الاصح- لتمكنه من الاجتهاد فيه الذي هو اصل للتقليد ولا يجوز العدول عن الاصل الممكن الي بدله كما في الوضوء والتيمم-	260	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms290	false	-3038638462241764181	2	101	12	557	1562	300	فاسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون وقيل بشرط ----تبين--- صحة اجتهاده------- بان يتبين--- مستنده ليسلم من لزوم اتباعه في الخطا الجاءز عليه ومنع الاستاذ ابو اسحاق الاسفراييني التقليد في القواطع كالعقاءد وسياتي الخلاف فيها وقيل لا--------------- يقلد عالم وان لم يكن مجتهدا لان له صلاحية اخذ الحكم من الدليل بخلاف العامي اما-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ظان الحكم باجتهاده فيحرم عليه التقليد لمخالفته به لوجوب اتباع اجتهاده وكذا المج---------تهد اي من هو بصفات الاجتهاد يحرم عليه التقليد فيما يقع له عند الاكثر لتمكنه من الاجتهاد فيه الذي هو اصل للتقليد ولا يجوز العدول عن الاصل الممكن الي بدله كما في الوضوء والتيمم	290	4353504212879181491	385	630.5	309	708	54.37853240966797	63	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms261	true	-195246656868288280	0	168	0	817	1499	300	وقيل يجوز له التقليد فيه لعدم علمه به الان وقيل يج---وز للقاضي لحاجته الي فصل الخصومة المطلوب -نجازه بخلاف غيره وقيل ي---جوز تقليد من هو اعلم منه وقيل ي--------------------------------------جوز عند ضيق الوقت لما يسال عنه وقيل يجوز--------------------------------------- له فيما يخصه دون ما يفتي به غيره مسالة الاصح انه لو تكررت --واقعة -لمجتهد لم يذكر الدليل الاول وجب تجديد النظر سواء اتجدد له ما يقتضي الرجوع عما ظنه فيها ام--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لا اذ لو اخذ بالاول من غير نظر ------------------لكان اخذا بشء من غير دليل يدل ل--ه والدليل الاول لعدم تذكره لا ثقة ببقاء الظن منه وقيل لا يجب تجديده بناء علي قوة الظن السابق فيعمل به لان الاصل عدم رجحان غيره اما اذا كان ذاكرا للدليل فلا يجب تجديد النظر ---------------------اذ لا حاجة اليه او اي والاصح انه لو تكررت واقعة لعامي استفتي --عالما فيها وجب اعادة الاستفتاء لمن افاد ولو كان العالم مقلد ميت بناء علي جواز تقليد الميت وافتاء المقلد كما س---------------------------------------------------------------------------------------------------------ياتي اذ لو اخد بجواب السءال الاول من غير اعادة لكان اخذا بشء من غير دليل	261	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms290	false	-3038638462241764181	101	300	557	1562	1562	300	وقيل يجوز له للتقليد فيه لعدم علمه به الان وثالثها يجوز للقاضي لحاجته الي فصل الخصومة المطلوب انجازه بخلاف غيره ورابعها يجوز تقليد ال----اعلم منه لرجحانه عليه بخلاف المساوي والادني وخامسها يجوز عند ضيق الوقت لما يسال عنه كالصلاة المءقتة بخلاف ما اذا لم يضق وسادسها يجوز له فيما يخصه دون ما يفتي به غيره مسالة اذا--------- تكررت الواقعة للمجتهد وت------------------------------------------جدد له ما يقتضي الرجوع عما ظنه فيها اولا ولم يكن ذاكرا للدليل الاول وجب عليه تجديد النظر فيها قطعا وكذا يجب تجديده ان لم يتجدد ما يقتضي الرجوع ولم يكن ذاكرا للدليل لا ان كان ذاكرا له اذ لو اخذ بالاول من غير نظر حيث لم يذكر الدليل كان اخذا بشء من غير دليل يدل عليه والدليل الاول بعدم تذكره لا ثقة ببقاء الظن منه بخلاف ما -------------------------------------------------------------------------اذا كان ذاكرا للدليل فلا يجب تجديد النظر في واحدة من الصورتين اذ لا حاجة اليه وكذا ا--------------------------لعامي يستفتي العالم- في حادثة------------------------- ولو كان العالم مقلد ميت بناء علي جواز تقليد الميت وافتاء المقلد كما سياتي ثم تقع له تلك الحادثة هل يعيد السءال لمن افتاه اي حكمه حكم المجتهد في اعادة النظر فيجب عليه اعادة السءال اذ لو اخذ بجو-------اب الاول من غير اعادة لكان اخذا بشء من غير دليل-	290	4353504212879181491	566	919.0	445	1193	47.44342041015625	100	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms262	true	-4747286892438418136	0	161	0	856	1614	300	يجوز مطلقا لان اقوال المجتهدين في حق المقلد كالادلة في حق المجتهد فكما يجب الاخذ بالراجح من الادلة يجب الاخذ بالراجح من الاقوال والراجح منها قول الفاضل واذا جاز تقليد المفض---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ول لمن ذكر فلا يجب البحث عن الارجح من المجتهدين لعدم تعينه بخلاف من لم يجوز مطلقا وبما ذكر علم ما صرح به الاصل من ان العامي اذا اعتقد---------- رجحان واحد منهم تعين لان يقلده وان كان مرجوحا في الواقع عملا باعتقاده و المختار ان الر--اجح علما في الاعتقاد فوق الراجح ورعا في-----ه لان لزيادة العلم تاثيرا في الاجتهاد بخلاف زيادة الورع وقيل -العكس لان لزيادة الورع تاثيرا في التثبت في الاجتهاد وغيره بخلاف زيادة العلم ويحتمل التساوي لان لكل مر------------------------------------------------------------------جحا و المختار --جواز تقليد الميت لبقاء قوله كما قال الشافعي رضي الله عنه المذاهب لا تموت بموت اربابها وقيل لا يجوز------------------- لانه لا بقاء لقول الميت بدليل انعقاد الاجماع بعد موت المخالف---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وعورض بحجية الاجماع بعد موت المجمعين وقيل ي---جوز ان فقد الحي للحاجة بخلاف ما اذا لم يفقد و	262	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms291	false	-1805009251748544280	52	268	277	1482	1642	300	يجوز ------لان اقوال المجتهدين في حق المقلد كالادلة في حق المجتهد فكما يجب الاخذ بالراجح من الادلة يجب الاخذ بالراجح من الاقوال والراجح منها قول الفاضل يعرفه العامي بالتسامع وغيره ثالثها المختار يجوز لمعتقده فاضلا غيره او مساويا له بخلاف من اعتقده مفضولا كالواقع جمعا بين الدليلين المذكورين بهذا التفصيل ومن ثم اي من هنا وهو هذا التفصيل المختار اي من اجل ذلك نقول لم--------- يجب البحث عن الارجح من المجتهدين لعدم تعينه بخلاف من ----منع مطلقا فان ا------------------------------------------عتقد اي العامي رجحان واحد منهم تعين لان يقلده وان كان مرجوحا في الواقع عملا باعتقاده-- المبني عليه والراجح علما------------ فوق الراجح ورعا في الاصح لان لزيادة العلم تاثيرا في الاجتهاد بخلاف زيادة الورع وقيل بالعكس لان لزيادة الورع تاثيرا في التثبت في الاجتهاد وغيره بخلاف زيادة العلم ويحتمل التساوي لان لكل مرجحا وهذه المسالة مبنية علي وجوب البحث عن الارجح المبني علي امتناع تقليد المفضول ويجو-ز تقليد الميت لبقاء قوله كما قال الشافعي المذ-------------اهب لا -----تموت اربابها خلافا للامام الرازي في منعه قال لانه لا بقاء لقول الميت بدليل انعقاد الاجماع بعد موت المخالف قال وتصنيف الكتب في المذاهب مع موت اربابها لاستفادة طريق الاجتهاد من تصرفهم في الحوادث وكيفية بناء بعضها علي بعض ولمعرفة المتفق عليه من المختلف فيه وعورض بحجية الاجماع بعد موت المجمعين وثالثها يجوز ان فقد الحي للحاجة بخلاف ما اذا لم يفقد --	291	4353504212879181491	691	1201.0	562	1301	53.11299133300781	114	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms262	true	-4747286892438418136	163	300	869	1614	1614	300	استفتاء من عرف--ت اهليته للافتاء-------------- باشتهاره بالعلم والعدالة او ظنت ب------------انتصابه والناس مستفتون له-------------------- ولو كان------- قاضيا وقيل القاضي ل----------------ا يفتي في---- المعاملات للاستغناء بقضاءه فيها عن الافتاء فان جهلت اهليته----------------------------- علما او عدالة فالمختار الاكتفاء باستفاضة علمه وبظهور عدالته وقيل يجب البحث عنهما بان يسال النا-------------------------------------------------------------------------س عنهما وعليه فالاصح الاكتفاء بخبر الواحد عنه-------------------------------ما وقيل لا بد من اثنين وما اخترته من الاكتفاء باستفاضة علمه هو ما نقله في الروضة عن الاصحاب خلاف ما صححه الاصل من وجوب البحث عنه وللعامي سءاله اي المفتي عن ماخذه فيما افتاه به استرشادا اي طلبا لارشاد نفسه بان يذعن للقبول ببيان الماخذ لا تعنتا ثم عليه اي المفتي ندبا لا وجوبا بيانه اي الماخذ لساءله المذكور تحصيلا لارشاده ان لم يخف عليه فان خفي- عليه-------- بحيث يقصر فهمه عنه فلا يبينه له صونا لنفسه عن التعب فيما لا يفيد ويعتذر-	262	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms292	false	8404670860418464957	6	160	31	845	1604	300	استفتاء من عرف بالاهلية- للافتاء او ظن اهلا له باشتهاره بالعلم والعدالة هذا راجع الي الاول وانتصابه والناس مستفتون له هذا راجع الي الثاني ولو كان من ذكر قاضيا فانه يجوز افتاءه كغيره وقيل لا يفتي قاض في المعاملات للاستغناء بقضاءه فيها عن الافتاء وعن القاضي شريح انا اقضي ولا افتي لا المجهول علما او عدالة فلا يجوز استفتاءه لان الاصل عدمها والاصح وجوب البحث عن علمه ب-------ان يسال الناس عنه وقيل يكفي استفاضته بينهم والاكتفاء بظاهر العدالة وقيل لا بد من البحث عنه-ا و----------- الاكتفاء بخبر الواحد عن علمه وعدالته بناء علي البحث عنهما وقيل لا بد من اثنين---------------------------------------------------------------------------------------------------------- وللعامي سءاله اي العالم عن ماخذه فيما افتاه به استرشادا اي طلبا لارشاد نفسه بان تذعن للقبول ببيان الماخذ لا تعنتا ثم عليه اي العالم-------------- بيانه اي الماخذ لساءله المذكور تحصيلا لارشاده ان لم يك---------ن خفيا عليه فان كان بحيث يقصر فهمه عنه فلا يبينه له صونا لنفسه عن التعب فيما لا يفيد ويعتذر	292	4353504212879181491	494	797.5	396	963	51.29802703857422	73	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms263	true	-6803192782777509471	248	276	1300	1436	1564	300	الصحيحين ايضا بطرق لا تزال طاءفة من امتي ظاهرين علي الحق حتي ياتي امر الله اي الساعة كما صرح بها في بعض الطرق قال البخاري وهم اهل العلم	263	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms003	false	-616641997538563948	164	191	885	1016	1568	300	الصحيحين----- بطرق لا تزال طاءفة من امتي ظاهرين علي الحق حتي ياتي امر الله اي الساعة كما صرح بها في بعض الطرق قال البخاري وهم اهل العلم	3	4353504212879181491	131	255.0	104	136	96.32353210449219	27	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms263	true	-6803192782777509471	15	94	79	491	1564	300	الافتاء بمذهب امامه مطلقا لوقوع ذلك في الاعصار متكررا شاءعا من غير انكار بخلاف غيره فقد انكر عليه وقيل لا يجوز له لانتفاء وصف الاجتهاد المطلق والتمكن من تخريج الوجوه علي نصوص امامه عنه وقيل يجوز--------------------------- له عند عدم المجتهد المطلق والمتمكن مما ذكر للحاجة اليه بخلاف ما اذا وجدا او احدهما وقيل يجوز للمقلد وان --------لم يكن قادرا علي ---------الترجيح لانه ناقل لما يفتي به عن امامه وان لم يصرح بنقله عنه وهذا هو الواقع في الاعصار المتاخرة	263	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms292	false	8404670860418464957	201	280	1075	1504	1604	300	الافتاء بمذهب امامه مطلقا لوقوع ذلك في الاعصار متكررا شاءعا من غير انكار بخلاف غيره فقد انكر عليه وقيل لا يجوز له لانتفاء وصف الاجتهاد عنه وانما يجوز الافتاء للمجتهد ولا نسلم وقوعه من غيره في الاعصار المتقدمة وثالثها يجوز له عند عدم المجتهد------------------------ للحاجة اليه بخلاف ما اذا وجد المجتهد ورابعها يجوز للمقلد الافتاء وان لم يكن قادرا علي التفريع والترجيح لانه ناقل لما يفتي به عن امامه وان لم يصرح بنقله عنه وهذا--- الواقع في الاعصار المتاخرة	292	4353504212879181491	318	551.0	253	456	69.7368392944336	56	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms263	true	-6803192782777509471	166	276	870	1436	1564	300	الزمان بتزلزل القواعد---------- بان اتت اشراط الساعة الكبري كطلوع الشمس من مغربها و الاصح------------------------ بعد جوازه انه يقع لخبر الصحيحين ان الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتي اذا لم يبق عالم اتخذ الناس رءساء جهالا فسءلوا فافتوا بغير علم فضلوا واضلوا وفي خبر مسلم ان بين يدي الساعة اياما يرفع فيها العلم وينزل فيها الجهل ونحوه خبر البخاري ان من اشراط الساعة ان يرفع العلم اي يقبض اهله ويثبت الجهل وقيل لا يق----------------ع لخبر الصحيحين ايضا بطرق لا تزال طاءفة من امتي ظاهرين علي الحق حتي ياتي امر الله اي الساعة كما صرح بها في بعض الطرق قال البخاري وهم اهل العلم	263	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms293	false	-3470449496174700760	8	67	36	339	1516	300	الزمان بتزلزل القواعد فان تداعي بان اتت اشراط الساعة الكبري كطلوع الشمس من مغربها وغير ذلك جاز الخلو عنه والمختار بعد جوازه انه------------------------------------------------------------------------------------------------------ لم -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يثبت وقوعه وقيل--- يقع دليل عدم الوقوع حديث الصحيحين----- بطرق لا تزال طاءفة من امتي ظاهرين علي الحق حتي ياتي امر الله اي الساعة كما صرح بها في بعض الطرق قال البخاري وهم اهل العلم	293	4353504212879181491	238	400.5	189	616	38.6363639831543	44	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms264	true	-547789442994839856	7	140	33	687	1505	300	مجتهد عاميا في حادثة ف----له الرجوع عنه --------------------------------------------------------فيها ا-ن لم يعمل بقوله يها وثم مقت اخر وقيل يلزمه العمل به بمجرد الافتاء فليه له الرجوع الي غير----ه وقيل يلزمه العمل به بالشروع في العمل به بخلاف ما اذا لم يشرع وقيل يلزمه العمل به ان الت-----------------------زمه وقيل--------- يلزمه العمل به ان وقع في نفسه صحته وخرج بقولي فيها غيرها فله الرجوع عنه فيه مطلقا و--------------------------------------------------------------------------------قيل لا ل-----انه بسءال المجتهد وقبول ق--وله التزم -مذهبه وقيل يجوز في عصر الصحابة والتابعين لا في العصر الذي استقرت فيه المذاهب وبقولي ان لم يعمل ما اذا عمل فليس له الرجوع جزما وبقولي وثم مفت اخر ما لو لم يكن ثم مفت اخر فليس له الرجوع والتصريح في هذه بالترجيح بقيده الاخير من زيادتي و الاصح انه يلزم المقلد عاميا كان او غيره التزام -----------------مذهب معين من مذاهب	264	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms293	false	-3470449496174700760	176	300	912	1516	1516	300	مجتهد ------في حادثة فليس له الرجوع عنه الي غيره في مثلها لانه قد التزم ذلك القول بالعمل به بخلاف ما اذا لم يعمل ب-------------------ه وقيل يلزمه العمل به بمجرد الافتاء فليس له الرجوع الي غيره فيه وقيل يلزمه العمل به بالشروع في العمل به بخلاف ما اذا لم يشرع وقيل يلزمه العمل به ان التزمه بخلاف ما اذا لم يلتزمه وقال السمعاني يلزمه العمل به ان وقع في نفسه صحته والا فلا وقال ابن الصلاح يلزمه العمل به ان لم يوجد مفت اخر فان وجد تخير بينهما والاصح جوازه اي جواز الرجوع الي غيره في حكم اخر وقيل لا يجوز لانه بسءال المجتهد والعمل بقوله التزام مذهبه---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- و الاصح انه يجب علي العامي وغيره ممن لم يبلغ رتبة الاجتهاد التزام مذهب معين من مذاهب-	293	4353504212879181491	312	468.5	246	856	36.4485969543457	51	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms264	true	-547789442994839856	140	300	687	1505	1505	300	المجتهدين ويعتقده ارجح من غيره او مساويا له وان كان -في الواقع مرجوحا علي المختار السابق و لكن الاولي في المساو------ي السعي في اعتقاده ارجح ليحسن اختياره علي غيره وقيل لا يلزمه التزامه فله ان ياخذ فيما يقع له بما شاء من المذاهب قال النووي هذا كلام الاصحاب والذي يقتضيه الدليل القول بالثاني و الاصح بعد لزوم التزام مذهب معين للمقلد ان له الخروج عنه فيما لم يعمل به لان التزام ما لا يلزم غير ملزم وقيل لا يجوز لانه التزمه وان لم يلزم التزامه وقيل لا يجوز في -------------------------------------------بعض المساءل ويجوز في بعض توسطا بين القولين والترجيح في هذه من زيادتي و ال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اصح انه يمتنع تتبع الرخص في المذاهب بان ياخذ من كل منها------ الاهون فيما يقع من المساءل سواء المل-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تزم وغيره ويءخذ منه تقييد الجواز السابق فيهما بما لم يءد الي تتبع الرخص وقيل يجوز بناء علي انه لا يلزم التزام مذهب معين مسالة تتعلق باصول الدين المختار قول الكثير انه يمتنع التقليد في اصول الدين اي مساءل-	264	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms294	false	5998862338235483090	0	213	0	1074	1554	300	المجتهدين -يعتقده ارجح من غيره او مساويا له وان كان نفس الامر- مرجوحا علي المختار المتقدم ثم في ا---------لمساوي ينبغي السعي في اعتقاده ارجح ليتجه اختياره علي غيره ثم في خروجه عنه اقوال احدها لا ي-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جوز لانه التزمه وان لم ي-جب التزامه -ثانيها يجوز والتزام ما لا يلزم غير ملزم ثالثها لا يجوز في بعض المساءل ويجوز في بعض توسطا بين القولين وال-جواز في غير ما عمل به اخذا مما تقدم في عمل غير الملتزم فانه اذا لم يجز له الرجوع قال ابن الحاجب كالامدي اتفاقا فالملتزم اولي بذلك وقد حكيا فيه الجواز فيقيد بما قلناه وقيل لا يجب عليه التزام مذهب معين فله ان ياخذ فيما يقع له بهذا المذهب تارة وبغيره اخري وهكذا و الاصح انه يمتنع تتبع الرخص في المذاهب بان ياخذ من كل منها ما هو الاهون فيما يقع من المساءل وخالف ابو اسحاق المروزي فجوز ذلك والظاهر ان هذا النقل عنه سهو لما في الروضة واصلها عن حكاية الحناطي وغيره عن ابي اسحاق انه يفسق بذلك وعن ابي هريرة انه لا يفسق به والثاني وقد تفقه علي الاول ان اراد بعدم الفسق الجواز فهو مبني علي انه لا يجب التزام مذهب معين وامتناع التتبع شامل للملتزم وغيره ويءخذ منه تقييد الجواز السابق فيهما بما لم يءد الي تتبع الرخص------------------------------------------------ مسالة اختلف في-------------------------------------- التقليد في اصول الدين اي مساءل	294	4353504212879181491	417	636.0	331	1383	30.151844024658203	67	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms265	true	-4415033654822226581	0	69	0	382	1582	300	الاعتقاد كحدوث العالم ووجود الباري وما يجب له ويمتنع عليه ----------وغير ذلك مما سي-----------------------------------------------------اتي فيجب النظر فيه لان المطلوب فيه اليقين قال تعا-----لي لنبيه فاعلم انه لا اله الا الله وقد علم ذلك وقال------ للناس واتبعوه لعلكم تهتدون ويقاس ب---الوحدانية غيرها وقيل يجوز-------------------------- ولا يجب النظر اكتفاء بالعقد الجازم لانه صلي الله عليه وسلم كان يكتفي في الايمان من الاعراب وليسوا اهلا للنظر بالتلفظ بكلمتي الشهادة المنبء عن العقد	265	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms294	false	5998862338235483090	213	300	1074	1554	1554	300	الاعتقاد كحدوث العالم ووجود الباري وما يجب له ويمتنع عليه من الصفات وغير ذلك مما سياتي فقال كثير منهم ورجحه الامام الرازي والامدي لا يجوز بل يجب النظر---- لان المطلوب فيه اليقين قال الله تعالي لنبيه فاعلم انه لا اله الا الله وقد علم ذلك وقال تعالي للناس واتبعوه لعلكم تهتدون ويقاس غير الوحدانية عليها وقال العنبري وغيره يجوز التقليد فيه ولا يجب النظر اكتفاء بالعقد الجازم لانه صلي الله عليه وسلم كان يكتفي في الايمان من الاعراب وليسوا اهلا للنظر بالتلفظ بكلمتي الشهادة المنبء عن العقد-	294	4353504212879181491	360	660.5	294	485	74.226806640625	59	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms265	true	-4415033654822226581	69	299	382	1578	1582	300	الجازم ويقاس ---بالايمان غيره وقيل لا يجوز فيحرم النظر فيه ل-----انه مظنة الوقوع في الشبه والضلال لاختلاف الاذهان والانظار ودليلا-------------------------------------------------------------------------------- الثاني والثالث مدفوعان بانا لا نسلم ان الاعراب ليسوا اهلا للنظر ولا ان النظر مظنة للوقوع في الشبه والضلال اذ المعتبر النظر علي طريق العامة كما اجاب الاعرابي الاصمعي عن سءاله بم عرفت ربك فقال البعرة تدل علي البعير واثر الاقدام---- علي المسير فسماء ذات ابراج وارض ذات فجاج وبحر ذو امواج الا تدل علي اللطيف الخبير ولا يذعن احد منهم او من غي---رهم للايمان -------------الا بعد ان ينظر فيهتدي --له اما النظر علي طريق المتكلمين من تحرير الادلة وتدقيقها ودفع الشكوك والشبه عنها ففرض كفاية في حق المتاهلين له يكفي قيام بعضهم بها اما غيرهم ممن يخشي عليه من الخوض فيه الوقوع في الشبه والضلال فليس له الخوض فيه وهذا محمل نهي الشافعي وغيره من السلف عن --------------الاشتغال بعلم الكلام وهو العلم بالعقاءد الدينية عن الادلة اليقينية والترجيح من زيادتي بل قضية كلامه في مسالة التقليد ترجيح لزومه هنا ثم محل الخلاف في وجوب النظر في غير معرفة الله تعالي اما النظر فيها فواجب اجماعا و المختار انه يصح التقليد في ذلك بجزم اي معه علي كل من الاقوال------------------------- و----ان اثم- بترك النظر علي الاول في------------------صح ايمان المقلد وقيل لا يصح بل لا بد لصحة الايمان من النظر اما---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- التقليد بلا جزم بان كان -------مع احتمال شك او وهم--------------- فلا يصح-------------- قطعا اذ-- لا ايمان مع ادني تردد فيه	265	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms295	false	-8345644908017041760	0	235	0	1260	1597	300	الجازم ويقاس غير الايمان عليه وقيل-------------- النظر فيه حرام لانه مظنة الوقوع في الشبه والضلال لاختلاف الاذهان والانظار بخلاف التقليد فيجب بان يجزم المكلف عقده بما ياتي به الشرع من العقاءد ودفع الاولون دليل الثاني -----------------انا لا نسلم ان الاعراب ليسوا اهلا للنظر فان----------------------------------------- المعتبر النظر علي طريق العامة كما اجاب الاعرابي الاصمعي عن سءاله بم عرفت ربك فقال البعرة تدل علي البعير واثر الاقدام تدل علي المسير فسماء ذات ابراج وارض ذات فج--------------اج الا تدل علي اللطيف الخبير وما يذعن احد من الاعراب او غيرهم للايمان فياتي بكلمته الا بعد ان ينظر فيهتدي لذلك اما النظر علي طريق المتكلمين من تحرير الادلة وتدقيقها ودفع الشكوك والشبه ههنا ففرض كفاية في حق المتاهلين له يكفي قيام بعضهم به واما غيرهم ممن يخشي عليه من الخوض فيه الوقوع في الشبه والضلال فليس له الخوض فيه وهذا محمل نهي الشافعي وغيره من السلف رضي الله عنهم من الاشتغال بعلم الكلام وهو العلم بالعقاءد الدينية عن الادلة اليقينية و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------علي كل من الاقوال الثلاثة تصح عقاءد المقلد وان كان اثما بترك النظر علي الاول وعن الاشعري انه لا يصح ايمان المقلد وشنع اقوام عليه بانه يلزمه تكفير العوام وهم غالب المءمنين وقال الاستاذ ابو القاسم القشيري في دفع التشنيع هذا مكذوب عليه قال المصنف والتحقيق في المسالة الدافع للتشنيع انه ان كان التقليد اخذ قول الغير بغير حجة مع احتمال شك او وهم بان لا يجزم به فلا يكفي ايمان المقلد قطعا لانه لا ايمان مع ادني تردد فيه	295	4353504212879181491	827	1405.0	665	1536	53.84114456176758	134	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms266	true	-4790893973522879284	17	300	88	1610	1610	300	لانه متغير اي يعرض له التغير كما يشاهد وكل متغير حادث----------------------- وله محدث ضرورة ان الحادث لا بد له من محدث وهو الله اي الذات الواجب الوجود لان مبدء الممكنات لا بد ان يكون واجبا اذ لو كان ممكنا لكان من جملة الممكنات فلم يكن مبدءا لها الواحد اذ لو جاز كونه اثنين لجاز ان يريد احدهما شيءا والاخر ضده الذي لا ضد له غيره كحركة زيد وسكوته فيمتنع وقوع المرادين وعدم وقوعهما لامتناع ارتفاع الضدين المذكورين واجتماعهما ف-تعين وقوع احدهما فيكون مريده هو الاله دون الاخر لعجزه فلا يكون الاله الا واحدا------------------------------------------------------------------------------------- والواحد الشء الذي لا ينقسم بوجه او لا يشبه بفتح الباء المشددة اي به ولا بغيره اي لا يكون بينه وبين غير- شبه بوجه وهذان التفسيران معناهما موجود فيه تعالي فتعبيري باو اولي من تعبيره بالواو لايهامه انهما تفسير واحد وموافق لقول امام الحرمين في الارشاد الواحد معناه المتوحد المتعالي عن الانقسام وقيل معناه الذي لا مثل له فافاد كلامه انهما تفسيران لا تفسير واحد وان تلازم معناهما هنا والله تعالي قديم اي لا ابتداء لوجوده----------- اذ لو كان حادثا لاحتاج الي محدث واحتاج محدثه الي محدث وتسلسل والتسلسل محال فالحدوث المستلزم له محال حقيقته تعالي مخالفة لساءر الحقاءق قال المحققون ليست معلومة الان اي في الدنيا للناس وقال كثير انها معلومة لهم الان لانهم مكلفون بالعلم بوحدانيته وهو متوقف علي العلم بحقيقته قلنا لا نسلم انه متوقف علي العلم به بالحقيقة وانما يتوقف علي العلم به بوجه وهو----------- بصفاته كما اجاب---- موسي عليه الصلاة والسلام فرعون الساءل عنه تعالي كما قص علينا ذلك بقوله تعالي قال فرعون وما رب العالمين الخ والمختار ولا ممكنة علما في الاخرة لان علمها يقتضي الاحاطة به تعالي وهي ممتنعة وقيل ممكنة العلم فيها لحصول الرءية فيها كما سياتي قلنا الر------ءية لا تفيد الحقيقة-	266	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms296	false	-196573534266411111	5	230	22	1203	1552	300	لانه متغير اي يعرض له التغير كما يشاهد وكل متغير محدث لانه وجد بعد ان لم يكن وله صانع ضرورة ان المحدث لا بد له من محدث وهو الله الوا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حد اذ لو جاز كونه اثنين لجاز ان يريد احدهما شيءا والاخر ضده الذي لا ضد له غيره كحركة زيد وسكونه فيمتنع وقوع المرادين وعدم وقوعهما لامتناع ارتفاع الضدين المذكورين واجتماعهما فيتعين وقوع احدهما فيكون مريده هو الاله دون الاخر لعجزه فلا يكون الاله الا واحد او اطلاق المتكلمين اسم الصانع عليه تعالي ماخوذ من قوله تعالي صنع الله الذي اتقن كل شء والواحد الشء الذي لا ينقسم بوجه و--لا يشبه بفتح الباء المشددة اي به ولا بغيره اي لا يكون بينه وبين غيره شبه بوجه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والله تعالي قديم اي لا ابتداء لوجوده ولا انتهاء اذ لو كان حادثا لاحتاج الي محدث تعالي عن ذلك------------------------------------------------------- حقيقته تعالي مخالفة لساءر الحقاءق قال المحققون ليست معلومة الان اي في الدنيا للناس وقال كثير انها معلومة لهم الان لانهم مكلفون بالعلم بوحدانيته وهو متوقف علي العلم بحقيقته --واجيب بمنع ا---لتوقف علي العلم به بالحقيقة وانما يتوقف علي العلم به بوجه وهو تعالي يعلم بصفاته كما اجاب بها موسي عليه الصلاة والسلام فرعون الساءل عنه تعالي كما قص علينا ذلك بقوله تعالي قال فرعون وما رب العالمين الخ واختلفوا اي المحققون هل يمك---------ن علمها ---في الاخرة فقال بعضهم نعم---------------------------- لحصول الرءية فيها كما سياتي وبعضهم لا والرءية لا تفيد الحقيقة	296	4353504212879181491	955	1679.0	768	1665	57.357357025146484	166	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms267	true	5365020526197348781	3	55	19	284	1505	300	ليس بجسم ولا جوهر ولا عرض لانه تعالي منزه عن الحدوث وهذه الثلاثة حادثة لانها اقسام العالم لانه -اما قاءم بنفسه او بغيره والثاني العرض -الاول ويسمي بالعين وهو محل الثاني المقوم له اما مركب وهو الجسم او غير مركب وهو الجوهر وقد يقيد بالفرد -لم يزل وحده ولا مكان ولا زمان	267	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms296	false	-196573534266411111	230	282	1203	1463	1552	300	ليس بجسم ولا جوهر ولا عرض لانه تعالي منزه عن الحدوث وهذه-------- حادثة لانها اقسام العالم اذ هو اما قاءم بنفسه او بغيره والثاني العرض والاول ويسمي بالعين وهو محل الثاني المقوم له اما مركب وهو الجسم او غير مركب وهو الجوهر وقد يقيد بالفرد ولم يزل وحده ولا مكان ولا زمان	296	4353504212879181491	253	481.5	203	268	94.40298461914062	47	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms267	true	5365020526197348781	50	300	261	1505	1505	300	وحده ولا --مكان ولا زمان اي موجود قبلهما فهو منزه عنهما ثم احدث هذا العالم المشاهد من السم-وات والارض بما فيها بلا---- احتياج اليه ولو شاء ما احدث-ه فهو فاعل بالاختيار لا بالذات لم يحدث به اي باحداثه في ذاته حادث فليس كغيره محلا للحوادث وهو كما قال في كتابه العزيز فعال لما يريد ليس كمثله شء وهو السميع البصير القدر وهو هنا ما يقع من العبد مما قدر في الازل خيره وشره كاءن منه تعالي بخلقه وارادته علمه شامل لكل معلوم اي ما من شانه ان يعلم ممكنا كان او ممتنعا جزءيا او كليا قال تعالي احاط بكل شء علما وقدرته شاملة لكل مقدور اي ما من شانه ان يقدر عليه وهو الممكن بخلاف الممتنع والواجب ما علم انه ي--------وجد اراده اي اراد وجوده وما لا اي وما علم انه لا يوجد فلا يريد وجوده فالارادة تابعة للعلم بقاءه تعالي غير----------- متناه اي -----------لا اخر له لم يزل تعالي م-وجودا باسماءه اي بمعانيها وهي هنا ما دل علي الذات باعتبار صفة كالعالم والخالق وصفات ذاته وهي ما دل عليها فعله لتوقفه عليها من قدرة وهي صفة تءثر في الشء عند تعلقها به وعلم وهو صفة ازلية تتعلق بالشء علي وجه الاحاطة به علي ما هو عليه وحياة وهي صفة تقتضي صحة العلم لموصوفها وارادة وهي صفة تخصص احد طرفي الشء من الفعل والترك بالوقوع او ما دل عليها --تنزيه--ه تعالي عن النقص من سمع وبصر وهما صفتان ازليتان قاءمتان بذاته تعالي زاءدتان علي العلم ليستا كسمع الخلق وبصرهم وكلام وهو صفة يعبر عنها بالنظم المعروف المسمي بكلام الله ايضا-	267	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms297	false	-5255692645591764872	11	241	61	1221	1584	300	وحده قبل المكان وال-زمان ----------------فهو منزه عنهما ثم احدث هذا العالم المشاهد من السماوات والارض بها فيهما من غير احتياج اليه ولو شاء ما اخترعه فهو فاعل بالاختيار لا بالذات لم يحدث بابتداع-----ه في ذاته حادث فليس كغيره محلا للحوادث فهو كما قال في كتابه العزيز فعال لما يريد ليس كمثله شء وهو السميع البصير القدر وهو---- ما يقع من العبد الم-قدر في الازل خيره وشره كاءن منه تعالي بخلقه وارادته علمه شامل لكل معلوم اي ما من شانه ان يعلم ممكنا كان او مم-نعا جزءيات و-كليات-------------------------- وقدرته شاملة لكل مقدور اي ما من شانه ان يقدر عليه وهو الممكن بخلاف الممتنع-------- ما علم انه يكون اي يوجد ارادة اي اراد وجوده وما لا اي وما علم انه لا يوجد فلا يريد وجوده فالارادة تابعة للعلم بقاءه تعالي غير مستفتح ولا متناه اي لا اول له ولا اخر ---لم يزل سبحانه موجودا باسماءه اي بمعانيها وهي---- ما دل علي الذات باعتبار صفة كالعالم والخالق وصفات ذاته وهي ما دل عليها فعله لتوقفه عليها من قدرة وهي صفة تءثر في الشء عند تعلقها به وعلم وهو صفة ينكشف بها الشء عند تعلقها ب-----------------------ه وحياة وهي صفة تقتضي صحة العلم لموصوفها وارادة وهي صفة تخصص احد طرفي الشء من الفعل والترك بالوقوع او--- دل عليها التنزيه له تعالي عن النقص من سمع وبصر وهما صفتان يزيد الانكشاف بهما علي الانكشاف بالعل-------------------------------م وكلام وهو صفة -عبر عنها بالنظم المعروف المسمي بكلام الله ايضا	297	4353504212879181491	1023	1822.0	814	1288	79.42546844482422	190	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms268	true	-6173165466902185121	0	58	0	360	1645	300	ويسميان بالقران ايضا وبقاء وهو استمرار الوجود اما صفات الافعال كالخلق والرزق والاحياء والاماتة فليست ازلية خلافا لمتاخري الحنفية بل هي حادث----------ة لانها اضافات تعرض للقدرة وهي تعلقاتها بوجودات المقدورات لاوقات وجوداتها ولا محذور في اتصاف الباري تعالي- بالاضافات ككونه قبل العالم ومعه وبعده وازلية اسماءه الراجعة الي صفات الافعال كما مر-- في جملة الاسماء من حيث رجوعتها	268	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms297	false	-5255692645591764872	241	300	1221	1584	1584	300	ويسميان بالقران ايضا وبقاء وهو استمرار الوجود اما صفات الافعال كالخلق والرزق والاحياء والامانة فليست ازلية خلافا ل--------لحنفية بل هي حادثة اي متجددة لانها اضافات تعرض للقدرة وهي تعلقاتها بوجودات المقدورات لاوقات وجوداتها ولا محذور في اتصاف الباري سبحانه بالاضافات ككونه قبل العالم ومعه وبعده وازلية اسماءه الراجعة الي صفات الافعال كما تقدم في جملة الاسماء من حيث رجوعها--	297	4353504212879181491	340	644.0	284	373	91.15281677246094	51	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms268	true	-6173165466902185121	58	275	360	1500	1645	300	الي القدرة لا الفعل فالخالق مثلا من شانه الخلق اي هو الذي بالصفة التي بها يصح الخلق وهو القدرة كما يقال------------------------------------------------------------------------------- السيف في الغمد قاطع اي هو بالصفة التي بها يحصل القطع عند ملاقاته المحل فان اريد بالخالق من صدر منه الخلق فليس صدوره ازليا-------------------------------------------------------------------------- وما صح في الكتاب والسنة من الصفات نعتقد ظاهر --معنا---ه وننزه الله عند سماع --مشكل---ه كما في قوله تعالي الرحمن علي العرش استوي ويبقي وجه ربك---------------- يد الله فوق ايديهم وقوله صلي الله عليه وسلم ان قلوب بني ادم كلها بين اصبعين من اصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه كيف -شاء---------------------------------------------------------------------------------------------------- رواه-- مسلم ثم اختلف اءمتنا انءول المشكل ام نفوض معناه المراد اليه تعالي منزهين له عن ظاهره مع اتفاقهم علي ان جهلنا بتفصيله لا يقدح في اعتقادنا المراد منه مجملا والتفويض مذهب السلف وهو اسلم والتاويل مذهب الخلف وهو اعلم اي احوج الي مزيد علم وكثيرا ما يقال بدل اعلم احكم اي اكثر احكاما اي اتقانا فيءول في الايات الاستواء بالاستيلاء والوجه بالذات-------------- واليد بالقدرة والحديث-- من باب التمثيل المذكور في علم البيان نحو اراك تقدم رجلا وتءخر اخري يقال للمتردد في امر تشبيها له بمن يفعل ذلك لاقدامه واحجامه فالمراد منه------------ والظرف فبه خير كالجار والمجرور ان قلوب العباد كلها بالنسبة الي قدرته تعالي شء يسير يصرفه كيف شاء كما يقلب الواحد من عباده اليسير بين اصبعين من اصابعه -القرا---ن النفسي	268	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms298	false	-5028946935293765414	0	263	0	1395	1585	300	الي القدرة لا الفعل فالخالق مثلا من شانه الخلق اي هو الذي بالصفة التي بها يصح الخلق وهي القدرة كما يقال في الماء في الكوز مرو اي هو بالصفة التي بها يحصل الارواء عند مصادفة الباطن وفي السيف في الغمد قاطع اي هو بالصفة التي بها يحصل القطع عند ملاقاة- المحل فان اريد بالخالق من صدر منه الخلق فليس صدوره ازليا ذكر ذلك الغزالي وبين رجوع الاسماء كلها الي الذات وصفاتها في المقصد الاسني وما صح في الكتاب والسنة من الصفات نعتقد ظاهر المعني منه وننزه----ه عند سماع المشكل منه كما في قوله تعالي الرحمن علي العرش استوي ويبقي وجه ربك ولتصنع علي عيني يد الله فوق ايديهم وقوله صلي الله عليه وسلم ان قلوب بني ادم كلها بين اصبعين من اصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه كيف يشاء ان الله يبسط يده بالليل ليتوب مسء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسء الليل حتي تطلع الشمس من مغربها رواهما مسلم ثم اختلف اءمتنا انءول المشكل ام نفوض معناه المراد اليه تعالي منزهين له عن ظاهره مع اتفاقهم علي ان جهلنا بتفصيله لا يقدح في اعتقادنا المراد منه مجملا والتفويض مذهب السلف وهو اسلم والتاويل مذهب الخلف وهو اعلم اي احوج الي مزيد علم------------------------------------------------------ فيءول في الايات الاستواء بالاستيلاء والوجه بالذات والعين بالبصر واليد بالقدرة والحديثان من باب التمثيل المذكور في علم البيان نحو اراك تقدم رجلا وتءخر اخري يقال للمتردد في امر تشبيها له بمن يفعل ذلك لاقدامه واحجامه فالمراد من الحديث الاول والظرف فيه خبر كالجار والمجرور ان قلوب العباد كلها بالنسبة الي قدرته تعالي شء يسير يصرفه كيف شاء كما يقلب الواحد من عباده اليسير بين اصبعين من اصابعه والمراد من الثاني	298	4353504212879181491	1071	1958.0	866	1454	73.65887451171875	189	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms269	true	8626183690472212599	4	231	29	1236	1617	300	الحقيقة ل---ا----------------- المجاز في الاوصاف الثلاثة اي يصح ان يطلق علي القران حقيقة انه مكتوب محفوظ مقروء واتصافه بهذه الثلاثة وبانه غير مخلوق اي موجود ازلا وابدا اتصاف له باعتبار وجودات الموجود الاربعة فان لكل موجود وجودا في الخارج ووجودا في الذهن ووجودا في العبارة ووجودا في الكتابة فهي تدل علي العبارة وهي علي ما في الذهن وهو علي ما في الخارج وخرج بالنفسي اللساني فتعبيري به اولي من تعبيره بالكلام لانه كالقران مشترك بين النفسي واللساني فلا يخرج اللساني يثيب الله تعالي عباده المكلفين علي الطاعة فضلا ويعاقب هم الا ان يعفو يغفر غير الشرك علي المعصية عدلا لاخباره بذلك قال تعالي فاما من طغي واثر الحياة الدنيا فان الجحيم هي الماوي واما من خاف مقام ربه ونهي النفس عن الهوي فان الجنة هي الماوي ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء-------------------------------- وله تعالي- اثابة العاصي وتعذيب المطيع وايلام الدواب والاطفال لانهم ملكه يتصرف فيهم كيف يشاء لكن لا يقع منه ذلك لاخباره باثابة المطيع وتعذيب العاصي كما مر-- ولم يرد ايلام الاخيرين------- في غير قود -والاصل عدمه اما في القود- فقال صلي الله عليه وسلم لتءدن الحقوق الي اهلها يوم القيامة حتي يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء رواه مسلم وقال يقتص للخلق بعضهم من بعض حتي للجماء من القرناء وحتي للذرة من الذرة رواه---------------------------------------------------------- الامام احمد بسند -----------------------------صحيح---------------------- وقضية الخبرين----- ان لا يتوقف الق-ود يوم القيامة علي التكليف	269	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms299	false	8401245850242932431	66	300	373	1623	1623	300	الالسنة وانما المراد بها مقابل المجاز------------------- اي يصح ان يطلق علي القران حقيقة انه مكتوب محفوظ مقروء واتصافه بهذه الثلاثة وبانه غير مخلوق اي موجود ازلا وابدا اتصاف له باعتبار وجودات الموجود الاربعة فان لكل موجود وجودا في الخارج ووجودا في الذهن ووجودا في العبارة ووجودا في الكتابة فهي تدل علي العبارة وهي علي ما في الذهن وهو علي ما في الخارج--------------------------------------------------------------------------------------------------------------- يثيب الله تعالي عبادة المكلفين علي الطاعة فضلا ويعاقب هم الا ان ي-----غفر غير الشرك علي المعصية عدلا لاخباره بذلك قال تعالي فاما من طغي واثر الحياة الدنيا فان الجحيم هي الماوي واما من خاف مقام ربه ونهي النفس عن الهوي فان الجنة هي الماوي ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وهذا الاخير مخصص لعمومات العقاب وله سبحانه اثابة العاصي وتعذيب المطيع وايلام الدواب والاطفال لانهم ملكه يتصرف فيهم كيف يشاء لكن لا يقع منه ذلك لاخباره باثابة المطيع وتعذيب العاصي كما تقدم ولم يرد ايلام الدواب والاطفال في غير قصاص والاصل عدمه اما في القصاص فقال صلي الله عليه وسلم لتءدن الحقوق الي اهلها يوم القيامة حتي يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء رواه مسلم وقال يقتص للخلق بعضهم من بعض حتي الجماء من القرناء وحتي للذرة من الذرة وقال ليختصمن كل شء يوم القيامة حتي الشاتان فيما انتطحتا رواهما الامام احمد قال المنذري في الاول رواته رواة الصحيح وفي الثاني اسناده حسن وقضية هذه الاحاديث ان لا يتوقف القصاص يوم القيامة علي التكليف-	299	4353504212879181491	1029	1878.5	827	1386	74.24242401123047	188	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms269	true	8626183690472212599	236	300	1268	1617	1617	300	ويستحيل وصفه تعالي- بالظلم لانه مالك الامور علي الاطلاق يفعل ما يشاء فلا ظلم في التعذيب والايلام المذكورين لو فرض وقوعهما يراه تعالي- المءمنون في الاخر--ة قبل دخول الجنة وبعده كما ثبت في اخبار- الصحيحين الموافقة لقوله تعالي وجوه يومءذ ناضرة الي ربها ناظرة والمخصصة لقوله تعالي لا تدركه الابصار اي لا تراه منها خبر- ابي هريرة ان الناس قالوا يا رسول الله هل-	269	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms300	false	-939648351345751951	6	70	35	391	1592	300	ويستحيل وصفه سبحانه بالظلم لانه مالك الامور علي الاطلاق يفعل ما يشاء فلا ظلم في التعذيب والايلام المذكورين لو فرض وقوعهما يراه سبحانه المءمنون يوم القيامة قبل دخول الجنة وبعده كما ثبت في احاديث الصحيحين الموافقة لقوله تعالي وجوه يومءذ ناضرة الي ربها ناظرة والمخصصة لقوله تعالي لا تدركه الابصار اي لا تراه منها حديث ابي هريرة ان الناس قالوا يا رسول الله هل	300	4353504212879181491	324	603.0	262	356	91.01123809814453	57	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms270	true	-2572394092792884254	0	205	0	1093	1601	300	نري ربنا يوم القيامة فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم هل تضارون في القمر ليلة البدر قالوا لا يا رسول الله ق-------------------------------------------------------------ال فانكم ترونه كذلك الخ وفيه ان ذلك قبل دخول الجنة وقوله تضارون بتشديد ----الراء من ------الضرار وتخفيفها من الضير اي الضرر وخبر-------------------------------------------------------------------------------- صهيب في مسلم ان---------ه صلي الله عليه وسلم قال اذا دخل اهل الجنة الجنة يقول الله تبارك وتعالي تريدون شيءا ازيدكم فيقولون الم تبيض وجوهنا الم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار فيكشف الحجاب فما اعطوا شيءا احب اليهم من النظر الي ربهم ------وفي رواية ثم تلا هذه الاية للذين احسنوا الحسني وزيادة اي فالحسني الجنة والزيادة النظر اليه تعالي ب------ان ينكشف لنا انكشافا تاما بان يري بنور الاعين زاءدا علي نور العلم او بان يخلق لنا علما به عند توجه الحاسة له عادة منزها عن المقابلة والجهة والمكان اما الكفار فلا يرونه------------ لقوله تعالي كلا انهم عن ربهم يومءذ لمحجوبون الموافق لقوله------ لا تدرحه الابصار والمختار جواز رءيته تعا-----لي في الدنيا في اليقظة بالعين وفي المنام ----------بالقلب اما------- في اليقظة فلان موسي عليه الصلاة والسلام طلبها بقوله-- رب ارني انظر اليك وهو لا يجهل ما يجوز ويمتنع علي ربه تعالي وقيل لا يجوز لان قومه طلبوها فعوقبوا قال تعالي فقالوا ارنا الله جهرة فاخذتهم الصاعقة بظلمهم قلنا---------- عقابهم لعنادهم وتعنتهم	270	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms300	false	-939648351345751951	70	300	391	1592	1592	300	نري ربنا يوم القيامة فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم هل تضارون في القمر ليلة البدر قالوا لا يا رسول الله قال فهل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب قالوا لا يا رسول الله قال فانكم ترونه كذلك الخ وفيه ان ذلك قبل دخول الجنة وقوله تضارون بضم التاء والراء مشددة من الضرار ومخففة من-- الضير اي الضرر اي هل يحصل لكم في ذلك ما يشوش عليكم الرءية بحيث تشكون فيها كما يحصل في غير ذلك وحديث صهيب في مسلم ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال اذا دخل اهل الجنة الجنة يقول الله تبارك وتعالي تريدون شيءا ازيدكم فيقولون الم تبيض وجوهنا الم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار فيكشف الحجاب فما اعطوا شيءا احب اليهم من النظر الي ربهم تعالي وفي رواية ثم تلا هذه الاية للذين احسنوا الحسني وزيادة اي فالحسني الجنة والزيادة النظر اليه تعالي ويحصل بان ينكشف---- انكشافا تاما مي----------------------------------------------------------------------------------------زها عن المقابلة والجهة والمكان اما الكفار فلا يرونه يوم القيامة لقوله تعالي كلا انهم عن ربهم يومءذ لمحجوبون الموافق لقوله تعالي لا تدركه الابصار واختلف هل تجوز الرءية له تعالي في الدنيا في اليقظة -------وفي المنام فقيل نعم وقيل لا اما الجواز في اليقظة فلان موسي عليه --------السلام طلبها حيث قال رب ارني انظر اليك وهو لا يجهل ما يجوز ويمتنع علي ربه تعالي والمنع------ لان قومه طلبوها فعوقبوا قال تعالي فقالوا ارنا الله جهرة فاخذتهم الصاعقة بظلمهم واعترض هذا بان عقابهم لعنادهم وتعنتهم-	300	4353504212879181491	916	1658.0	742	1317	69.55200958251953	156	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms270	true	-2572394092792884254	205	293	1093	1564	1601	300	في طلبها لا لامتناعها واما------ في المنام فنقل القاضي عياض الاتفاق عليه وقيل لا يجوز اذ المرءي فيه خيال ومثال وذلك علي القديم محال قلنا------- لا استحالة لذلك في المنام والترجيح من زيادتي واما وقوع الرءية فيها فالجمهور علي عدمه في اليقظة لق---------------وله تعالي لا تدركه الابصار وقوله لموسي لن تراني اي في الدنيا بقرينة السياق وقوله صلي الله عليه وسلم لن يري احد منكم ربه حتي يموت رواه مسلم ----------------------------نعم------- الصح----يح وقوعها للنبي صلي الله عليه وسلم ليلة المعراج------------ واليه استند القاءل ب--وقوعها لغيره واما وقوعها في	270	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms301	false	-4865844150803666819	0	84	0	438	1507	300	في طلبها لا لامتناعها واما المنع في المنام فلان----------------------------------------- المرءي فيه خيال ومثال وذلك علي القديم محال والمجيز قال لا استحالة لذلك في المنام وسكت المصنف عن الوقوع ويدل -----------------------علي عدمه في اليقظة وهو قول الجمهور قوله تعالي لا تدركه الابصار وقوله لموسي لن تراني وق---------------------------وله صلي الله عليه وسلم لن يري احد منكم ربه حتي يموت رواه مسلم في كتاب الفتن في صفة الدجال نعم اختلفت الصحابة في وقوعها ل---ه صلي الله عليه وسلم ليلة المعراج والصحيح نعم واليه استند القاءل بالوقوع في --------------------	301	4353504212879181491	316	508.5	253	552	57.246376037597656	53	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms271	true	-5211706422489899637	1	83	6	413	1560	300	من السلف منهم الامام احمد وعليه--- المعبرون للرءيا وقيل لا------------------- لما مر في-- المنع من جوازها السعيد من كتب الله اي -علم في الازل موته مءمنا--------- والشقي عكسه اي من كتب- الله في الازل موته كافرا وتعبيري بما ذكر اولي مما عبر به لاشتماله علي الدور ظاهرا ثم لا يتبدلان اي المكتوبان في الازل بخلاف المكتوب في غيره كاللوح المحفوظ قال تعالي يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب اي اصله الذي لا يغير منه شء كما قاله ابن عباس وغيره	271	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms301	false	-4865844150803666819	128	205	650	1026	1507	300	من السلف منهم الامام احمد وعلي ذلك المعبرون للرءيا وبالغ ابن الصلاح في انكاره لما تقدم في المنع---------- السعيد من كتب----ه اي الله في الازل سعيدا اي لا في غيره والشقي عكسه اي من كتبه الله في الازل شقيا لا في غيره---------------------------------------------------- ثم لا يتبدلان اي المكتوبان في الازل بخلاف المكتوب في غيره كاللوح المحفوظ قال تعالي يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب اي اصله الذي لا يغير منه شء كما قاله ابن عباس وغيره	301	4353504212879181491	307	502.5	241	442	69.45701599121094	57	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms271	true	-5211706422489899637	96	298	484	1554	1560	300	ما زال بعين الرضا منه تعال----------------ي وان لم يتصف بالايمان قبل تصديقه -النبي صلي الله عليه وسلم اذ --لم يثبت عنه حالة كفر كما ثبت عن غيره ممن امن والمختار ان -الرضا والمحبة من الله غير المشيءة والارادة منه -اذ معني الاولين المترادفين اخص من معني الثانيين المترادفين اذ الرضا الارادة بلا--- اعتراض والاخص غير الاعم بدليل قوله تعالي ولا يرضي لعباده الكفر مع وقوعه من بعضهم بمشيءته لقوله ولو شاء ربك ما فعلوه وقالت المعتزلة وقوم من الاشاعرة منهم الشيخ ابو اسحاق الرضا والمحبة نفس المشيءة والارادة واجابوا عن قوله ولا يرضي لعباده الكفر بانه لا يرضاه دينا وشرعا بل يعاقب عليه وبان المراد من وفق للايمان ولهذا شرفهم باضافتهم اليه في قوله ان عبادي ليس لك عليهم سلطان وقوله عينا يشرب بها عباد الله وذكر الخلاف من زيادتي هو الرزاق كما قال تعالي ان الله هو الرزاق بمعني الرازق اي فلا رازق غيره وقالت المعتزلة من حصل له الرزق بتعب فهو الرازق -نفسه او بغير تعب فالله هو الرازق له والرزق بمعني المرزوق عندنا ما ينتفع به في التغذي وغيره ولو كان حراما------------- وقالت المعتزلة ---------لا يكون الا حلالا لاستناده الي الله في الجملة والمس-ند اليه لانتفاع عباده يقبح ان يكون حراما يعاقبون عليه قلنا لا يقبح بالنسبة اليه تعالي	271	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms302	false	-8894237695181795966	0	153	0	807	1600	300	ما زال بعين الرضا منه تعالي كما قال الاشعري وان لم يتصف بالايمان قبل تصديقه بالنبي صلي الله عليه وسلم لانه لم يثبت عنه حالة كفر كما ثبت عن غيره ممن ام------------ن والرضا والمحبة من الله غير المشيءة والارادة منه فان معني الاولين المترادفين اخص من معني الثانيين المترادفين اذ الرضا الارادة من غير اعتراض والاخص غير ا-----------------لاعم فلا يرضي لعباده الكفر مع وقوعه من بعضهم بمشيءته ------ولو شاء ربك ما فعلوه وقالت المعتزلة الرضا والم--------------------------------------حبة نفس المشيءة والارادة هو الر--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------زاق كما قال تعالي ان الله هو الرزا-------------ق اي فلا رازق غيره وقالت المعتزلة من حصل له الرزق بتعب فهو الرازق لنفسه او بغير تعب فالله هو الرازق له والرزق بمعني المرزوق------ ما ينتفع به في التغذي وغيره ولو كان حراما بغصب او غيره خلافا للمعتزلة في قولهم لا يكون الا حلالا لاستناده الي الله في الجملة والمستند اليه لانتفاع عباده يقبح ان يكون حراما يعاقبون عليه قلنا لا -قبح بالنسبة اليه تعالي	302	4353504212879181491	728	1304.5	587	1118	65.11627960205078	122	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms272	true	-8803825836241532779	1	156	3	817	1609	300	يفعل ما يشاء وعقابهم علي الحرام لسوء مباشرتهم اسبابه ويلزم المعتزلة ان المتعذي بالحرام فقط طول عمره لم يرزقه الله -----وهو مخالف لقوله تعالي وما من دابة في الارض الا علي الله رزقها لانه تعالي لا يترك ما اخبر بانه عليه بيده تعالي الهداية والاضلال وهما خل-----------------------ق الاهتداء وهو الايمان و خلق الضلال وهو الكفر قال تعالي ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء من يشا الله يضلله ومن يشا يجعله علي صراط مستقيم وزعمت المعتزلة انهما بيد العبد يهدي نفسه ويضلها بناء علي قولهم انه يخلق افعاله والمختار ان اللطف خلق --قدرة الطاع-ة اي قدرة العبد علي الطاعة وقال الاصل انه -------------------------------------------------------------------------------------------ما يقع عنده صلاح العبد اخرة اي في اخر عمره و ان التوفيق كذلك اي خلق قدرة الطاعة وقيل خلق الطاعة والخذلان ضده وهو خلق قدرة المعصية وقيل خلق المعصية والختم والطبع والاكنة والاقفال الواردة في القران نحو ختم الله علي قلوبهم طبع الله عليها بكفرهم جعلنا	272	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms302	false	-8894237695181795966	153	300	807	1600	1600	300	يفعل ما يشاء وعقابهم علي الحرام لسوء مباشرتهم اسبابه ويلزم المعتزلة ان المتغذي بالحرام فقط طول عمره لم يرزقه الله اصلا وهو مخالف لقوله تعالي وما من دابة في الارض الا علي الله رزقها لانه تعالي لا يترك ما اخبر بانه عليه بيده تعالي الهداية والاضلال وهما خلق الضلال وهو الكفر و خلق الاهتداء وهو الايمان----------------------- قال تعالي ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء من يشا الله يضلله ومن يشا يجعله علي صراط مستقيم وزعمت المعتزلة انهما بيد العبد يهدي نفسه ويضلها بناء علي قولهم انه يخلق افعاله وال---------توفيق خلق القدرة الداعية ال--------------ي الطاعة وقال امام الحرمين خلق الطاعة والخذلان ضده فهو خلق القدرة علي المعصية والداعية اليها او خلق المعصية واللطف ما يقع عنده صلاح العبد ---------------------------------------------اخرة ---بان تقطع منه الطاعة ----------------------دون المعصية -----------------والختم والطبع والاكنة--------- الواردة في القران نحو ختم الله علي قلوبهم طبع الله عليها بكفرهم جعلنا-	302	4353504212879181491	642	1151.0	519	936	68.5897445678711	111	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms272	true	-8803825836241532779	156	300	817	1609	1609	300	علي قلوبهم اكنة ان يفقهوه ام علي قلوب اقفالها عبارات عن معني واحد وهو خلق الضلالة في القلب كالاضلال واول المعتزلة هذه الالفاظ بما لا يلاءم الايات المشتملة عليها كما بين في المطولات وذكر الاقفال من زيادتي والماهيات الممكنات اي حقاءقها مجعولة مطلقا في الاصح----- اي كل ماهية بجعل الجاعل وقيل لا مطلقا بل كل ما------هية متقررة بذاتها وقيل--- مجعولة ان كانت مركبة بخلاف البسيطة والخلف لفظي من زيادتي لان الاول اراد جعلها متصفة بالوجود لا جعلها ذوات والثاني اراد انها في حد ذاتها لا يتعلق بها جعل جاعل وتاثير مءثر والثالث اراد بالجعل التاليف والمركبة مءلفة بخلاف البسيطة ارسل الرب تعالي رسله مءيدين منه بالمعجزات الباه------------رات وخص محمدا صلي الله عليه وسلم منهم بانه خاتم النبيين كما قال تعالي------- ولكن رسول الله وخاتم النبيين المبعوث الي الخلق كافة ك--ما في خبر- مسلم وارسلت الي الخلق كافة وفسر بالانس والجن كما فسر بهما من-	272	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms303	false	3372252536423180041	0	93	0	511	1689	300	علي قلوبهم اكنة ان يفقهوه-------------------- عبارات عن معني واحد وهو خلق الضلال ف-ي القلب كالاضلال --------------------------------------------------------------------------------------------------------والماهيات للممكنات اي حقاءقها مجعولة بسيطة كانت او مركبة اي كل ماهية بجعل الجاعل وقيل لا مطلقا بل كل فارغة ماهية متقررة بذاتها وثالثها مجعولة ان كانت مركبة بخلاف البس------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يطة ارسل الرب تعالي رسله مءيدين منه بالمعجزات الباهرات اي الظاهرات وخص محمد- صلي الله عليه وسلم منهم بانه خاتم النبيين كما قال كتابه المبين ولكن رسول الله وخاتم النبيين المبعوث الي الخلق اجمعين كما في حديث مسلم وارسلت الي الخلق كافة وفسر بالانس والجن كما فسر بهما من	303	4353504212879181491	443	792.0	359	829	53.4378776550293	72	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms273	true	473351603139439356	0	216	0	1214	1674	300	بلغ في قوله تعالي واوحي الي هذا القران لانذركم به ومن بلغ اي بلغه القران والعالمين في قوله------ نزل الفرقان علي عبده ليكون للعالمين نذيرا وصرح الحليمي والبيهقي------------------------------- بانه صلي الله عليه وسل----------م لم يرسل الي الملاءكة ---------------------------------------وفي تفسيري الامام الرازي والنس-------في حكاية الاجماع علي ذلك لكن نقل بعضهم عن تفسير الراز-----------ي انه ------ارس--ل اليهم ايضا وكانه اخذه من بعض نسخه فان نسخه مختلفة المفضل عليهم اي علي ---الخلق كافة من الانبياء والملاءكة وغيرهم فلا يشركة غيره من الانبياء فيما ذكر ثم يفضل بعده الانب-----------ياء ثم خواص الملاءكة عليهم الصلاة والسلام فخواص الملاءكة افضل من البشر غير الانبياء وقولي خواص من زيادتي والمعجزة المءيد بها الرسل امر خارق للعادة بان يظهر علي خلافها كاحياء ميت واعدام جيل وانفجار المياه من بين الاصابع مقرون بالتحدي منهم اي بطلبهم الاتيان بمثل ما اتوا به ولو بالاشارة كدعواهم الرسالة مع عدم المعارضة من المرسل اليهم بان لا يظهر منهم مثل ذلك الخارق----------------------- فخرج غير الخارق كطلوع الشمس كل يوم والخارق بلا--- تحد والخ----------------ارق المتقدم علي التحدي والمتاخر عنه بما يخرجه عن المقارنة العرفية و----السحر والشعبذة فلا شء منها بمعجزة كما اوضحته مع زيادة في الحاشية والايمان تصديق القلب ---بما علم مجء الرسول به من عند الله ضرورة اي الاذعان والقبول له والتكليف بذلك مع انه م-ن الكيفيات النفسانية دون الافعال الاختيارية بالتكليف باسبابه كالقاء الذهن وصرف النظر وتوجيه الحواس	273	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms303	false	3372252536423180041	93	299	511	1685	1689	300	بلغ في قوله تعالي واوحي الي هذا القران لانذركم به ومن بلغ اي بلغه القران والعالمين في قوله تعالي نزل الفرقان علي عبده ليكون للعالمين نذيرا وصرح الحليمي والبيهقي في الباب الرابع من شعب الايمان بان---------ه عليه الصلاة والسلام لم يرسل الي الملاءكة وفي الباب الخامس عشر بانفكاكهم من شرعه وفي تفسيري الامام الرازي والبرهان النفي حكاية الاجماع في ت----------------------فسير الاية الثانية علي انه لم يكن رسولا اليهم-------------------------------------------- المفض---------ل علي جميع العالمين من الانبياء والملاءكة وغيرهم فلا يشركه غيره من الانبياء فيما ذكر و-------بعده في التفضيل الانبياء ثم----- الملاءكة عليهم الس--------لام فهم----------- افضل من البشر غير الانبياء ---------------------والمعجزة المءيد بها الرسل امر خارق للعادة بان يظهر علي خلافها كاحياء ميت واعدام جيل وانفجار الماء -من بين الاصابع مقرون بالتحدي منهم--------------------------------------------------------------- مع عدم المعارضة من المرسل اليهم بان لا يظهر منهم مثل ذلك الخارق والتحدي الدعوي للرسالة فخرج غير الخارق كطلوع الشمس كل يوم والخارق من غير تحد وهو كرامة الولي والخارق المتقدم علي التحدي والمتاخر عنه بما يخرجه عن المقارنة العرفية وخرج السحر والشعبذة من المرسل اليهم اذ لا معارضة بذلك---------------- والايمان تصديق القلب اي بما علم مجء الرسول به من عند الله ضرورة ان الاذعان والقبول له والتكليف بذلك وان كان من الكيفيات النفسانية دون الافعال الاختيارية بالتكليف باسبابه كالقاء الذهن وصرف النظر وتوجيه الحواس	303	4353504212879181491	915	1557.5	750	1390	65.82733917236328	141	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms274	true	8534484681384271410	92	294	502	1580	1610	300	في الخروج به عن عهدة التكليف به الايمان ا--------------------------------------------------------------------ي التصديق المذكور ولم يحك احد خلافا ف----------------------------------------------ي ان الايمان---------------------------------------------------------------- شرط في الاسلام او شط-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ر والاحسان ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك كذا في خبر- الصحيحين المشتمل علي بيان الايمان بان تءمن بالله وملاءكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وتءمن بالقدر خيره وشره وبيان الاسلام بالمعني السابق بان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتءتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ان استطعت اليه سبيل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا والفسق بان يرتكب الكبيرة لا يزيل الايمان خلافا للمعتزلة في زعمهم انه يزيله بمعني انه واسطة بين الايمان والكفر لزعمه--------م ان الاعمال جزء من الايمان لقوله تعالي انما المءمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم الي قوله حقا ولخبر لا يزني الزاني حين يزني وهو مءمن واجيب جمعا بين الادلة بان المراد بالايمان في الاية كماله وبالخبر التغليظ والمبالغة في الوعيد وبانه معارض بخبر وان زني وان سرق والميت مءمنا فاسقا بان لم يتب تحت المشيءة اما--- يعاقب بادخاله النار لفسقه ثم يدخل الجنة لموته مءمنا او----------- يسامح بان لا يدخل النار بفضله فقط----- او بفضله مع الشفاعة من النبي صلي الله عليه وسلم---------------------- او ممن يشاءه الله--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وزعمت المعتزلة انه يخلد في النار ولا يجوز العفو عنه ولا الشفاعة	274	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms304	false	-6387740423974489991	5	300	34	1643	1643	300	في الخروج به عن عهدة التكليف ب--الايمان الا مع التلفظ بالشهادتين من القادر عليه الذي جعله الشارع علامة لنا علي التصديق الخفي عنا حتي يكون المنافق مءمنا فيما بيننا كافرا عند الله تعالي قال تعالي ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا وهل التلفظ المذكور شرط للايمان--- او شطر منه فيه تردد للعلماء والاسلام اعمال الجوارح من الطاعات كالتلفظ بالشهادتين والصلاة والزكاة وغير ذلك ولا تعتبر الاعمال المذكورة في الخروج بها عن عهدة التكليف بالاسلام الا مع الايمان اي التصديق المذكور والاحسان ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك كذا في حديث الصحيحين المشتمل علي بيان الايمان بان تءمن بالله وملاءكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وتءمن بالقدر خيره وشره وبيان الاسلام ب---------------ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتءتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا هذا لفظ رواية مسلم وفيها تقديم الاسلام علي الايمان عكس رواية البخاري التي تبعها المصنف لانها علي ترتيب الواقع وتاخير الاحسان عنهما وهو مراقبة الله تعالي في العبادة الشاملة لهما حتي تقع علي الكمال من الاخلاص وغيره لانه كمال بالنسبة اليهما والفسق بان ترتكب الكبيرة لا يزيل الايمان خلافا للمعتزلة في زعمهم انه يزيله بمعني انه واسطة بين الايمان والكفر بناء علي زعمهم ان الاعمال جزء من الايمان -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------والميت مءمنا فاسقا بان لم يتب تحت المشيءة اما ان يعاقب بادخاله النار------ ثم يدخل الجنة لموته علي الايمان واما ان يسامح بان لا يدخل النار بمجرد فضل الله او بفضله مع الشفاعة من النبي صلي الله عليه وسلم قال القاضي عياض وغيره او ممن يشاء- الله وتردد النووي في ذلك قال والد المصنف لانه لم يرد تصريح بذلك ولا بنفيه قال وهي في اجازة الصراط بعد وضعه ويلزم منها النجاة من النار وزعمت المعتزلة انه يخلد في النار ولا يجوز العفو عنه ولا الشفاعة-	304	4353504212879181491	759	1306.0	612	1872	40.54487228393555	131	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms275	true	8325112586154157377	11	300	58	1549	1549	300	واول شافع واولاه يوم القيامة نبينا---- محمد-------- صلي الله عليه وسلم قال صلي الله عليه وسلم انا اول شافع واول مشفع رواه الشيخان ولانه اكرم عند الله من جميع العالمين وله شفاعات اعظمها في تعجيل الحساب والاراحة من طول الوقوف وهي مختصة به الثانية في ادخال قوم الجنة بغير حساب قال النووي وهي مختصة به----- وتردد بعضهم--------- في ذلك --------------------------------------الثالثة فيمن استحق النار كما مر-- الرابعة في اخراج من ادخل النار من الموحدين ويشاركه فيهما الانبياء والملاءكة والمءمنون الخامسة في زيادة الدرجات في الجنة لاهلها وجوز النووي اختصاصها به والكلام في العامة يوم القيامة فلا يرد نحو الشفاعة في تخفيف عذاب القبر ولا الشفاعة في تخفيف العذاب عن ابي طالب ولا يموت احد الا باجله وهو الوقت الذي كتب الله في الازل انتهاء حياته فيه بقتل او غيره وذلك بان الله قد حكم باجال العباد بلا تردد وبانه اذا جاء اجلهم لا يستاخرون ساعة ولا يستقدمون وزعم كثير من المعتزلة ان القاتل قطع بقتله اجل المقتول وانه لو لم يقتله لعاش اكثر من ذلك لخبر من احب ان يبسط له في رزقه وينسا اي يزاد له في اثره فليصل رحمه قلنا لا نسلم ان الاثر هو الاجل ولو سلم فالخبر ظني لانه من الاحاد وهو لا يعارض القطعي وايضا الزيادة فيه مءولة بالبركة في الاوقات بان يصرف في الطاعات والروح وهي النفس باقية بعد موت البدن منعمة او معذبة والاصح-------------------------------------------------------------------------------------------- انها لا تفني ابدا لان الاصل في بقاءها بعد الموت استمراره وقيل تفني عند النفخة الاولي كغيرها كعجب الذنب بفتح العين وسكون الجيم وموحدة علي الاشهر وهو في اسفل الصلب يشبه في المحل محل اصل الذنب من ذوات الاربع فلا يفني في الاصح لخبر الصحيحين ليس شء من الانسان ---الا يبلي الا عظما واحدا وهو عجب الذنب منه يركب الخلق يوم القيامة وفي رواية لمسلم كل ابن ادم ياكله-	275	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms305	false	1639031490714217314	1	216	4	1135	1545	300	واول شافع واولاه يوم القيامة حبيب الله محمد المصطفي صلي الله عليه وسلم قال صلي الله عليه وسلم انا اول شافع واول مشفع رواه الشيخان وهو-- اكرم عند الله من جميع العالمين وله شفاعات اعظمها في تعجيل الحساب والاراحة من طول الوقوف وهي مختصة به الثانية في ادخال قوم الجنة بغير حساب قال النووي وهي مختصة به ايضا وتردد ابن دقيق العيد في ذلك ووافقه والد المصنف وقال لم يرد فيه شء الثالثة فيمن استحق النار كما تقدم الرابعة في اخراج من ادخل النار من الموحدين ويشاركه فيه-ا الانبياء والملاءكة والمءمنون الخامسة في زيادة الدرجات في الجنة لاهلها وجوز النووي اختصاصها به و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا يموت احد الا باجله وهو الوقت الذي كتب الله في الازل انتهاء حياته فيه بقتل او غيره--------------------------------------------------------------------------------------------- وزعم كثير من المعتزلة ان القاتل قطع بقتله اجل المقتول وانه لو لم يقتله لعاش اكثر من ذلك و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------النفس باقية بعد قتل البدن منعمة او معذبة وفي فناءها عند القيامة تردد قيل تفني عند النفخة الاولي كغيرها قال الشيخ الامام والد المصنف والاظهر انها لا تفني ابدا لان الاصل في بقاءها بعد الموت استمراره و------في عجب ال--------------------------ذنب بفتح العين وسكون الجيم هل يبلي قولان المشهور منهما انه لا يبلي لحديث-------------------------------------------------------- الصحيحين ليس من ---الانسان شء الا يبلي الا عظما واحدا وهو عجب الذنب منه يركب الخلق يوم القيامة وفي رواية لمسلم كل ابن ادم ياكله	305	4353504212879181491	900	1621.5	723	1653	54.44646072387695	159	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms276	true	-9000818172361881798	0	46	0	241	1637	300	التراب الا عجب الذنب منه خلق ومنه يركب وقيل يفني كغيره وصححه---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المزني----------------------------------------------------- وتاول الخبر- المذكور بانه لا يبلي بالتراب بل بلا تراب كما يميت الله ملك الموت بلا ملك الموت والترجيح من زيادتي وحقيقتها اي الروح---------- لم يتكلم عليها نبينا محمد صلي الله عليه وسلم	276	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms305	false	1639031490714217314	216	300	1135	1545	1545	300	التراب الا عجب الذنب منه خلق ومنه يركب وفي رواية لاحمد وابن حبان قيل وما هو يا رسول الله قال مثل حبة خردل منه تنشءون وهو في اسفل الصلب عند راس العصعص يشبه في المحل محل اصل الذنب من ذوات الاربع قال المزني والصحيح انه يبلي كغيره قال تعالي كل شء هالك الا وجهه وتاول الحديث المذكور بانه لا يبلي بالتراب بل بلا تراب كما يميت الله ملك الموت بلا ملك الموت------------------- وحقيقة----- الروح وهي النفس لم يتكلم عليه------ا محمد صلي الله عليه وسلم-	305	4353504212879181491	190	296.0	151	441	43.083900451660156	32	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms276	true	-9000818172361881798	46	300	241	1637	1637	300	وقد سءل عنها لعدم نزول الامر ببيانها قال تعالي ويسالونك عن الروح قل الروح من امر ربي فنمسك نحن عنها ولا يعبر عنها باكثر من موجود كما قال------ الجنيد وغيره والخاءضون فيها اختلفوا فقال جمهور المتكلمين ونقله النووي في شرح مسلم عن تصحيح اصحابنا انها جسم لطيف مشتبك بالبدن اشتباك الماء بالعود الاخضر وقال كثير منهم انها عرض وهي الحياة التي صار البدن بوجودها حيا وقا----------------------------------------------------------------------------ل الفلاسفة وكثير من الصوفية انها ليست بجسم ولا عرض بل------ جوهر مجرد قاءم بنفسه غير متحيز متعلق بالبدن للتدبير والتحريك غير داخل فيه ولا خارج عنه واحتج للاول بوصفها في الاخبار بالهبوط والعروج والتردد في البرزخ وكرامات الاولياء وهم العارفون بالله تعالي----------- المواظبون علي الطاعات المجتنبون للمعاصي المعرضون عن الانهماك في اللذات والشهوات حق اي جاءزة وواقعة له ولو باختيارهم وطلبهم كجريان النيل بكتاب عمر ورءيته وهو علي المنبر بالمدينة جيشه بنهاوند حتي قال لامير الجيش يا سارية الجبل الجبل محذرا له من وراء الجبل لمكر العدو ثم-- وسماع سارية كلامه مع بعد المسافة وكالمشي علي الماء وفي الهواء --وغير ذلك مما وقع للصحابة وغيرهم ولا تختص الكرامات بغير ----نحو ولد بلا --------------------------------والد مما شمله قول---هم ما جاز ان يكون معجزة لنبي جاز ان يكون كرامة لولي خلافا للقشيري وان تبعه الاصل وغيره فالجمهور علي خلافه وانكروا علي قاءله حتي ولده ابو النصر في كتابه المرشد بل قال النووي انه غلط من قاءله وانكار للحس بل الصواب جريانها بقلب الاعيان ونحوه وقد بسطت الكلام علي ذلك في الحاشية وقيل تختص بغير-------------------------------------------- الخوارق ك---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اجابة دعاء و--موافاة ماء بمحل لا ت-------توقع فيه المياه و-----------------------------------لا نكفر احدا من اهل القبلة ببدعته-	276	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms306	false	-7721098542384321786	0	255	0	1385	1629	300	وقد سءل عنها لعدم نزول الامر ببيانها قال تعالي ويسالونك عن الروح قل الروح من امر ربي فنمسك نحن عنها ولا نعبر عنها باكثر من موجود كما قال الشيخ الجنيد وغيره والخاءضون فيها اختلفوا فقال جمهور المتكلمين ا------------------------------------------نها جسم لطيف مشتبك بالبدن اشتباك الماء بالعود الاخضر وقال كثير منهم انها عرض وهي الحياة التي صار البدن بوجودها حيا قال السهروردي ويدل للاول وصفها في الاخبار بالهبوط والعروج والتردد في البرزخ وقال الفلاسفة وكثير من الصوفية انها ليست بجسم ولا عرض وانما هي جوهر مجرد قاءم بنفسه غير متحيز متعلق بالبدن للتدبير والتحريك غير داخل فيه ولا خارج عنه---------------------------------------------------------------- وكرامات الاولياء وهم العارفون بالله تعالي حسبما يمكن المواظبون علي الطاعات المجتنبون للمعاصي المعرضون عن الانهماك في اللذات والشهوات حق اي جاءزة وواقعة------------------------ كجريان النيل بكتاب عمر ورءيته وهو علي المنبر بالمدينة جيشه بنهاوند حتي قال لامير الجيش يا سارية الجبل الجبل محذرا له من وراء الجبل لكمن العدو هناك وسماع سارية كلامه مع بعد المسافة وكشرب خالد السم من غير تضرر به وغير ذلك مما وقع للصحابة وغيرهم قال القشيري ولا ينتهون الي نحو ولد دون والد وقلب جماد بهيمة قال المصنف وهذا -حق يخصص قول غيره ما جاز ان يكون معجزة لنبي جاز ان يكون كرامة لولي --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا فارق بينهما الا التحدي ومنع اكثر المعتزلة الخوارق من الاولياء وكذلك الاستاذ ابو اسحاق الاسفراييني قال كل ما جاز تقديره معجزة لنبي لا يجوز ظهور مثله كرامة لولي وانما مبالغ الكرامات اجابة دعوة او موافاة ماء في بادية من غير توقع---- المياه او نحو ذلك مما ينحط عن خرق العادات ولا نكفر احدا من اهل القبلة ببدعته	306	4353504212879181491	939	1540.5	761	1756	53.47380447387695	155	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms277	true	2896253934499598406	0	48	0	269	1580	300	كمنكري صفات الله وخلقه افعال عباده وجواز رءيته يوم القيامة علي المختار وكفرهم بعض ورد بان انكار الصفة ليس انكارا للموصوف اما من خرج ببدعته عن اهل القبلة كمنكري حدوث العالم والبعث والحشر للاجسام والعلم بالجزءيات فلا نزاع في كفرهم لانكارهم بعض ما علم مجء الرسول به ضرورة	277	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms306	false	-7721098542384321786	255	295	1385	1606	1629	300	كمنكري صفات الله وخلقه افعال عباده وجواز رءيته يوم القيامة ومنا من كفرهم------------------------------------------------ اما من خرج ببدعته عن اهل القبلة كمنكري حدوث العالم والبعث والحشر للاجسام والعلم بالجزءيات فلا نزاع في كفرهم لانكارهم بعض ما علم مجء الرسول به ضرورة	306	4353504212879181491	209	395.0	171	269	77.6951675415039	37	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms277	true	2896253934499598406	55	193	305	1011	1580	300	ان عذاب القبر وهو للكافر والفاسق المراد تعذيبه بان يرد الروح الي الجسد او ما بقي منه حق لخبري الصحيحين عذاب القبر حق وانه صلي الله عليه وسلم مر علي قبرين فقال انهما ليعذبان و ان سءال الملكين منكر ونكير للمقبور بعد رد روحه اليه عن ربه ودينه ونبيه فيجيبهما بما يوافق ما مات عليه من ايمان او كفر حق لخبر الصحيحين----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان العبد اذا وضع في قبره وتولي عنه اصحابه اتاه ملكان فيقعدانه فيقولان له ما كنت تقول في هذا النبي محمد فاما المءمن فيقول اشهد انه عبد الله ورسوله----------- واما الكافر او المنافق فيقول لا ادري----------------------- الخ وفي رواية لابي داود وغيره فيقولان له من ربك وما دينك وما هذا الرجل الذي بعث فيكم فيقول المءمن ربي الله وديني الاسلام والرجل المبعوث رسول الله------------------- ويقول الكافر في الثلاث لا ادري وفي رواية ا----------------------------------------------------لبيهقي فياتيه منكر ونكير	277	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms307	false	3845146866200287361	10	228	70	1219	1608	300	ان عذاب القبر وهو للكافر والفاسق المراد تعذيبه بان ترد الروح الي الجسد او ما بقي منه و--------------------------------------------------------------------------------------------سءال الملكين منكر ونكير للمقبور بعد رد روحه اليه عن ربه ودينه ونبيه فيجيبهما بما يوافق ما مات عليه من ايمان او كفر والحشر للخلق بان يحييهم الله تعالي بعد فناءهم ويجمعهم للعرض والحساب والصراط وهو جسر ممدود علي ظهر جهنم ادق من الشعر واحد من السيف يمر عليه جميع الخلق فتجوزه اهل الجنة وتزل به اقدام اهل النار والميزان وله لسان وكفتان يعرف به مقادير الاعمال بان توزن صحفها به حق للنصوص الواردة في ذلك قال تعالي وحشرناهم فلم نغادر منهم احدا ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيءا وقال صلي الله عليه وسلم عذاب القبر حق ومر علي قبرين فقال انهما ليعذبان وقال ان العبد اذا وضع في قبره وتولي عنه اصحابه اتاه ملكان فيقعدانه فيقولان له ما كنت تقول في هذا النبي محمد فاما المءمن فيقول اشهد انه عبد الله ورسوله الي ان قال واما الكافر او المنافق فيقول لا ادري الخ رواهما الشيخان وغيرهما وفي رواية -ابي داود وغيره فيقولان له من ربك وما دينك وما هذا الرجل الذي بعث فيكم فيقول المءمن ربي الله وديني الاسلام والرجل المبعوث رسول الله صلي الله عليه وسلم ويقول الكافر في الثلاث لا ادري وفي رواية الترمذي يقال لاحدهما المنكر وللاخر النكير وفي رواية للبيهقي فياتيه منكر ونكير	307	4353504212879181491	592	1113.5	476	1242	47.66505813598633	109	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms277	true	2896253934499598406	193	236	1011	1244	1580	300	و ان المعاد الجسماني------------------------------------------------- حق قال تعالي وهو الذي يبدا الخلق ثم يعيده كما بدانا اول خلق نعيده----------------- وانكرت الفلاسفة اعادة الاجسام -قالوا وانما تعاد الارواح بمعني انها بعد موت البدن تعاد الي ما كانت عليه من التجرد متلذذة بالكمال او متالمة بالنقصان	277	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms308	false	6797655099202645766	157	210	844	1139	1616	300	و----المعاد الجسماني اي عود الجسم بعد الاعدام باجزاءه وعوارضه كما كان حق قال تعالي وهو الذي يبدا الخلق ثم يعيده كما بدانا اول خلق نعيده كما بداكم تعودون وانكرت الفلاسفة اعادة الاجسام وقالوا -انما تعاد الارواح بمعني انها بعد موت البدن تعاد الي ما كانت عليه من التجرد متلذذة بالكمال او متالمة بالنقصان	308	4353504212879181491	228	420.0	187	300	76.0	38	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms278	true	-3180498952147547546	46	112	234	579	1577	300	يضرب الصراط بين ظهري جهنم ومرور المءمنين عليه متفاوتين وانه مزلة اي تزل به اقدام اهل النار فيها و ان الميزان وهو جسم محسوس ذو لسان وكفتين يعرف به مقادير الاعمال بان توزن به صحفها او هي بعد تجسمها حق لخبر البيهقي----- يءتي بابن ادم فيوقف بين كفتي الميزان الخ والجنة والنار مخلوقتان الان- يعني قبل يوم الجزاء للنصوص الواردة في ذلك نحو اعدت للمتقين اعدت	278	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms307	false	3845146866200287361	241	300	1293	1608	1608	300	يضرب الصراط بين ظهري جهنم ومرور المءمنين----- متفاوتين وانه مزلة اي تزل به اقدام اهل النار فيها وفي مسلم عن ابي سعيد الخدري بلغني انه ادق من الشعر واحد من السيف وروي البزار و------------------------------البيهقي حديث يءتي بابن ادم فيوقف بين كفتي الميزان الخ والجنة والنار مخلوقتان اليوم يعني قبل يوم الجزاء للنصوص الدالة علي ذلك نحو اعدت للمتقين اعدت-	307	4353504212879181491	232	373.0	188	351	66.09686279296875	39	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms278	true	-3180498952147547546	18	81	96	413	1577	300	وهو جسر ممدود علي ظهر جهنم ادق من الشعر واحد من السيف يمر عليه ج-يع الخلاءق فيجوزه اهل الجنة وتزل به اقدام اهل النار حق ففي الصحيحين اخبار يضرب الصراط بين ظهري جهنم ومرور المءمنين عليه متفاوتين وانه مزلة اي تزل به اقدام اهل النار فيها و ان الميزان وهو جسم محسوس ذو لسان وكفتين يعرف به مقادير الاعمال بان توزن به صحفها	278	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms307	false	3845146866200287361	62	97	347	525	1608	300	وهو جسر ممدود علي ظهر جهنم ادق من الشعر واحد من السيف يمر عليه جميع الخل--ق فتجوزه اهل الجنة وتزل به اقدام اهل النار و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الميزان وله------------- لسان وكفتان يعرف به مقادير الاعمال بان توزن--- صحفها	307	4353504212879181491	172	299.5	137	318	54.088050842285156	30	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms278	true	-3180498952147547546	112	275	579	1458	1577	300	للكافرين وقصة ادم وحواء في اسكانهما الجنة واخراجهما منها -------وزعم اكثر المعتزلة انه-----ما يخلقان يوم الجزاء لقوله تعالي تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض ولا فسادا قلنا نجعلها بمعني نعطيها لا بمعني تخلقها مع انه يحتمل الحال والاستمرار ويجب علي الناس نصب امام يقوم بمصالحهم كسد الثغور وتجهيز الجيوش وقهر المتغلبة والمتلصصة---------------------- لاجماع الصحابة بعد وفاة النبي صلي الله عليه وسلم علي نصبه حتي جعلوه اهم الواجبات وقدموه علي دفنه صلي الله عليه وسلم ولم يزل الناس في كل عصر علي ذلك ولو كان من ينصب مفضولا فان نصبه يكفي في الخروج عن عهدة النصب وقيل لا بل يتعين نصب الفاضل وزعمت الخوارج ا----نه لا يجب نصب امام وبعضهم وجوبه عند ظهور الفتن دون وقت الامن وبعضهم عكسه والامامية وجو----به علي الله تعالي ولا نجوز نحن ايها الاشاعرة الخروج عليه اي علي الامام وجوزت المعتزلة الخروج علي الجاءر لانعزاله بالجور عندهم ولا يجب علي الله تعالي- شء لانه خالق الخلق فكيف يجب لهم عليه شء ولانه ------لو وجب عليه	278	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms308	false	6797655099202645766	0	117	0	619	1616	300	للكافرين وقصة ادم وحواء في اسكانهما الجنة واخراجهما منها بالزلة وزعم اكثر المعتزلة انهما انما يخلقان يوم الجزاء--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ويجب علي الناس نصب امام يقوم بمصالحهم كسد الثغور وتجهيز الجيوش وقهر المتغلبة والمتلصصة وقطاع الطريق وغير ذلك لاجماع الصحابة بعد وفاة النبي صلي الله عليه وسلم علي نصبه حتي جعلوه اهم الواجبات وقدموه علي دفنه صلي الله عليه وسلم ولم يزل الناس في كل عصر علي ذلك ولو كان من ينصب مفضولا فان نصبه يكفي في الخروج عن عهدة النصب وقيل لا بل يتعين نصب الفاضل وذهبت الخوارج الي انه لا يجب نصب امام ------------------------------------------------------والامامية الي وجوبه علي الله تعالي ------------------------------------------------------------------------------------------------------------ولا يجب علي الرب سبحانه شء لانه خالق الخلق فكيف يجب لهم عليه شء وقالت المعتزلة يجب عليه	308	4353504212879181491	552	1010.0	443	928	59.482757568359375	98	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms279	true	2097090583935098922	9	90	50	500	1590	300	وقالت المعتزلة يجب عليه اشياء------------------ منها ال----------جزاء علي الطاعة والعقاب علي المعصية ومنها اللطف بان يفعل في عباده ما يقربهم الي الطاعة ويبعدهم عن المعصية بحيث لا ينتهون الي حد الالجاء ومنها الاصلح لهم في الدنيا من حيث الحكمة والتدبير ونري ان ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نعتقد ان خير البشر بعد الانبياء --صلي الله عليهم وسلم ابو بكر خليفة نبينا فعمر فعثمان فعلي امراء المءمنين رضي الله عنهم------- لاطباق السلف علي خير-تهم عند الله ب---هذا الترتيب وقالت الشيعة وكثير من المعتزلة الافضل بعد الانبياء علي	279	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms308	false	6797655099202645766	113	263	595	1429	1616	300	وقالت المعتزلة يجب عليه اشياء يترتب الذم بتركها منها الجزاء اي الثواب علي الطاعة والعقاب علي المعصية ومنها اللطف بان يفعل ب--عباده ما يقربهم الي الطاعة ويبعدهم عن المعصية بحيث لا ينتهون الي حد الالجاء ومنها الاصلح لهم في الدنيا من حيث الحكمة والتدبير والمعاد الجسماني اي عود الجسم بعد الاعدام باجزاءه وعوارضه كما كان حق قال تعالي وهو الذي يبدا الخلق ثم يعيده كما بدانا اول خلق نعيده كما بداكم تعودون وانكرت الفلاسفة اعادة الاجسام وقالوا انما تعاد الارواح بمعني انها بعد موت البدن تعاد الي ما كانت عليه من التجرد متلذذة بالكمال او متالمة بالنقصان وقوله بعد الاعدام وهو الصحيح وقيل لا يعدم الجسم وانما تفرق اجزاءه ونعتقد ان خير الامة بعد نبيها محمد صلي الله عليه- وسلم ابو بكر خليفته----- فعمر فعثمان فعلي امراء المءمنين رضي الله عنهم اجمعين لاطباق السلف علي خيريتهم عند الله علي هذا الترتيب وقالت الشيعة وكثير من المعتزلة الافضل بعد ال-نبي-- صلي	308	4353504212879181491	414	730.0	337	845	48.994083404541016	64	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms279	true	2097090583935098922	99	248	547	1339	1590	300	و نري-- براءة عاءشة رضي الله عنها من كل ما قذفت به لنزول القران ببراءتها قال تعالي ان الذين جاءوا بالافك الايات ونمسك عما جري بين الصحابة من المنازعات والمحاربات التي قتل بسببها كثير منهم فتلك دماء طهر الله منها ايدينا فلا نلوث بها السنتنا ولانه صلي الله عليه وسلم مدحهم وحذر عن التكلم فيما جري بينهم فقال اياكم وما شجر بين اصحابي فلو انفق احدكم مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصيفه ونراهم ماجورين في ذلك لانه مبني علي الاجتهاد في مسالة ظنية للمصيب فيها اجران علي اجتهاده واصابته وللمخطء اجر علي اجتهاده كما في خبر -----الصحيحين ان الحاكم اذا اجتهد فاصاب فله اجران واذا اجتهد فاخطا فله اجر و نري ان اءمة المذاهب الاربعة وساءر اءمة المسلمين اي باقيهم كالسفيانين الثوري وابن عيينة-------------- والاوزاعي واسحاق بن راهويه وداود الظاهري ------------------------------علي هدي من ربهم في العقاءد وغيرها ولا التفات لمن تكلم فيهم بما هو بريءون منه	279	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms309	false	-4476936675082618515	14	140	76	753	1605	300	و نعتقد براءة عاءشة رضي الله عنها من كل ما قذفت به لنزول القران ببراءتها قال تعالي ان الذين جاءوا بالافك الايات ونمسك عما جري بين الصحابة من المنازع-----------ات التي قتل بسببها كثير منهم فتلك دماء طهر الله منها ايدينا فلا نلوث بها السنتنا ونري الكل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ماجورين في ذلك لانه مبني علي الاجتهاد في مسالة ظنية للمصيب فيها اجران علي اجتهاده واصابته وللمخطء اجر علي اجتهاده كما ثبت في حديث الصحيحين ان الحاكم اذا اجتهد فاصاب فله اجران واذا اجتهد فاخطا فله اجر و نري ان الشافعي امامنا ومالكا شيخه وابا حنيفة و-------------السفيانين الثوري وابن عيينة واحمد بن حنبل والاوزاعي واسحاق بن راهويه وداود الظاهري وساءر اءمة المسلمين اي باقيهم علي هدي من ربهم في العقاءد وغيرها ولا التفات لمن تكلم فيهم بما هم بريءون منه	309	4353504212879181491	574	1065.0	463	843	68.09015655517578	100	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms279	true	2097090583935098922	248	300	1339	1590	1590	300	و نري ان ابا الحسن الاش---------------عري وهو من ذرية اب- موسي الاشعري الصحابي امام في الس-ة اي الطريقة المعتقدة مقدم فيها علي غيره--------------------- ولا النفات لمن تكلم فيه بما هو برءي منه و نري ان طريق الشيخ ابي القاسم الجنيد سيد الصوفية علما وعملا ط------ريق مقوم اي مسدد لانه خال من البدع-	279	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms309	false	-4476936675082618515	238	295	1285	1572	1605	300	و نري ان ابا الحسن علي بن اسماعيل الاشعري وهو من ذرية ابي موسي الاشعري الصحابي امام في السنة اي الطريقة المعتقدة مقدم فيها علي غيره كابي منصور الماتريدي ولا التفات لمن تكلم فيه بما هو برء- منه و نري ان طريق الشيخ ابي القاسم الجنيد سيد الصوفية علما وعملا وصحبه طريق مقوم ف--------انه خال عن البدع	309	4353504212879181491	235	418.0	186	296	79.39189147949219	40	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms280	true	1239394384658852569	41	160	223	811	1508	300	عند الخليفة السلطان ابي---- الفضل جعفر المقتدر ومما لا يضر جهله في العقيدة بخلاف ما قبله في الجملة وتنفع معرفته فيها ما يذكر الي الخاتمة وهو الاصح-------------------------- ان وجود الشء في الخارج واجبا كان--------------- او ممكنا ع----------ينه اي ليس زاءدا عليه وقيل-------------------------- غيره اي زاءدا عليه بان يقوم به---------- من حيث هو اي من غير اعتبار الوجود والعدم وان لم يخل عنهما وقيل ع-------------------------------ينه في الواجب وغيره في الممكن وعلي الاصح فالمعدوم الممكن الوجود ليس في الخارج بشء ولا ذات ولا ثابت اي لا حقيقة له في الخارج وانما يتحقق بوجوده فيه و الاصح انه اي المعدوم المذكور كذلك اي ليس في الخارج بشء ولا ذات ولا ثابت علي المرجوح وقالت------------------------------------------ طاءفة من المعتزلة ----انه شء اي حقيقة متقررة	280	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms310	false	-7883598658741894328	163	300	852	1536	1536	300	سني الخليفة المذكور وهو ابو الفضل جعفر المقتدر ومما لا يضر جهله في العقيدة بخلاف ما قبله في الجملة وتنفع معرفته فيها ما يذكر الي الخاتمة وهو الاصح الذي هو قول الاشعري وغيره ان وجود الشء في الخارج واجبا كان وهو الله تعالي او ممكنا وهو الخلق عينه اي ليس زاءدا عليه وقال كثير منهم اي من المتكلمين غيره اي زاءد ع-ليه بان يقوم الوجود بالشء من حيث هو اي من غير اعتبار الوجود والعدم وان لم يخل عنهما واشار بقوله منا الي قول الحكماء انه عينه في الواجب وغيره في الممكن فعلي الاصح -المعدوم الممكن الوجود ليس في الخارج بشء ولا ذات ولا ثابت اي لا حقيقة له في الخارج وانما يتحقق بوجوده فيه وكذا--------------------------------------------------------------------- علي الاخر عند اكثرهم اي اكثر القاءلين به وذهب كثير منهم وهم طاءفة من المعتزلة الي انه شء اي حقيقة متقررة-	310	4353504212879181491	481	818.5	381	756	63.62434005737305	87	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms280	true	1239394384658852569	160	300	811	1508	1508	300	و الاصح ان الاسم -هو المسمي وقيل غيره كما هو المتبادر فلفظ النار مثلا غيرها -------والمراد بالاول المنقول عن الاشعري في اسم الله وعن غيره مطلقا ان الاسم المدلول والمسمي في الجامد الذات من حيث هي وفي المشتق عند الاشعري ال----ذات باعتبار الصفة وعند غيره هما معا فالاسلام في الجامد عند الاشعري وغيره هو المسمي فلا يفهم من اسم الله مثلا سواه وفي المشتق عنده غيره ان كان صفة فعل كالخالق ولا عينه ولا غيره ان كان صفة ذات كالعالم وعند غيره هو المسمي كما في الجامد ولا يخفي ان الخلاف فيما ذكر لفظي----------------------------------------- و الاصح ان اسماء الله------ توقيفية اي لا يطلق عليه اسم الا بتوقيف من المشرع وقالت المعتزلة ومن وافقهم يجوز ان يطلق عليه الاسماء ا-لاءق معناها به وان لم يرد بها الشرع و الاصح ان ل--------------------------------------لمرء ان يقول انا مءمن ان شاء الله وان ا---------------------شتمل علي-	280	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms311	false	6880221637897036724	0	114	0	567	1536	300	و الاصح ان الاسم عين المسمي وقيل غيره كما هو المتبادر فلفظ النار مثلا غيرها بلا شك والمراد بالاول المنقول عن الاشعري في اسم الله ان مدلوله الذات---------------------------------------- من حيث هي بخلاف غيره كالعالم فمدلوله الذات باعتبار الصفة كما قال ----------------------------------------------------------لا يفهم من اسم الله----- سواه ب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------خلاف غيره من الصفات فيفهم منها زيادة علي الذات من علم وغيره و الاصح ان اسماء الله تعالي توقيفية اي لا يطلق عليه اسم الا بتوقيف من الش-رع وقالت المعتزلة ي-----------جوز ان تطلق عليه الاسماء اللاءق معناها به وان لم يرد بها الشرع ومال الي ذلك القاضي ابو بكر الباقلاني و الاصح ان المرء ي---قول انا مءمن ان شاء الله اي يجوز له ان يقول ذلك المشتمل علي	311	4353504212879181491	374	597.0	296	817	45.7772331237793	62	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms281	true	-4255455374111744674	1	258	8	1373	1598	300	خوفا من سوء الخاتمة المجهولة وهو الموت علي الكفر والعياذ بالله تعالي ودفعا لتزكية النفس او تبركا بذكر الله تعالي او تادبا واحالة للامور علي مشيءة الله تعالي فهو اعم من قوله يقول انا مءمن ان شاء الله خوفا من سوء الخاتمة لا شكا في الحال في الايمان فانه في الحال متحقق له جازم باستمراره عليه الي الخاتمة التي يرجو -حسنها ومنع ابو حنيفة وغيره ان يقول ذلك لايهامه الشك المذكور ويرد بان ايهام الشك لا يقتضي منع ذلك وانما يقتضي انه خلاف الاولي وهو كذلك اذ الاولي الجزم كما جزم به السعد التفتازاني كغايره اما اذا قاله شكا في ايمانه فهو كافر و الاصح ان تمتيع الكافر اي --تمتيع الله له ب--متاع الدنيا استدراج من الله له حيث يمتعه مع علمه باصراره علي الكفر الي الموت فهو نقمة عليه يزداد بها عذابه كالعسل المسموم وقالت المعتزلة انه نعمة يترتب عليها الشكر وتعبيري بتمتيع اولي من تعبيره بملاذ لسلامته من التجوز في اطلاق الاستدراج علي الملاذ لانه معني وهي اعيان و الاصح ان المشار اليه بانا الهيكل المخصوص المشتمل علي النفس لان كل عاقل اذا قيل له ما الانسان يشير الي هذه البنية المخصوصة ولان الخطاب متوجه اليها وقال اكثر المعتزلة وغيرهم هو النفس لانها المدبرة وقيل مجموع الهيكل والنفس كما ان الكلام اسم لمجموع اللفظ والمعني و الاصح ان الجوهر--- الفرد وهو الجزء الذي لا يتجزا ثابت في الخارج وان لم ير عادة الا بانضمامه الي غيره ونفاه الحكماء---- و الاصح انه لا حال اي لا واسطة بين الموجود والمعدوم وقيل انها ثابتة --------------------------------------------------------------كالعالمية واللونية للسواد مثلا وعلي الاول ذلك ونحوه من المعدوم لانه امر اعتباري	281	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms311	false	6880221637897036724	127	298	628	1529	1536	300	خوفا من سوء الخاتمة المجهولة وهو الموت علي الكفر والعياذ بالله تعالي من ذلك المحيط لما قبله من الايمان-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لا شكا في الحال في الايمان فانه في الحال متحقق له جازم باستمراره عليه الي الخاتمة التي يرجو احسنها ومنع ابو حنيفة وغيره ان يقول ذلك لايهامه الشك في الحال في الايمان و الاصح ان مل-------------------------------------------------اذ----------------------------------------------------------------------------------------------------- الكافر اي ما الذه الله به من متاع الدنيا استدراج من الله له حيث يلذ-ه مع علمه باصراره علي الكفر الي الموت فهي نقمة عليه يزداد بها عذابه ---------------وقالت المعتزلة انه نعمة يترتب عليها ال--------------------------------------------------------------------------------------------------------شكر و الاصح ان المشار اليه بانه الهيكل المخصوص المشتمل علي النفس ---------------------------------------------------------------------------------------وقال اكثر المعتزلة وغيرهم هو النفس لانها المد----------------------------------------------------------------برة و الاصح ان الجوهر هو الفرد وهو الجزء الذي لا يتجزا ثابت في الخارج وان لم ير عادة الا بانضمامه الي غيره ونفي- الحكماء ذلك و الاصح انه لا حال اي لا واسطة بين الموجود والمعدوم خلافا للقاضي ابي بكر الباقلاني امام الحرمين في قولهما كبعض المعتزلة بثبوت ذلك كالعالمية واللونية للسواد مثلا وعلي الاول ذلك ونحوه من المعدوم لانه امر اعتباري	311	4353504212879181491	733	1286.0	590	1439	50.93815231323242	127	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms282	true	-4250172055999886701	11	299	79	1663	1665	300	وقال اقلهم والحكماء الاعراض النسبية موجودة في الخارج وهي سبعة الاين وهو حصول الجسم في المكان والمتي وهو حصول الجسم في الزمان والوضع وهو هيءة تعرض للجسم باعتبار نسبة اجزاءه بعضها الي بعض ونسبتها الي الامور الخارجة عنه كالقيام والانتكاس والملك وهو هيءة تعرض للجسم باعتبار ما يحيط به وينتقل بانتقاله كالتقمص والتعمم وان انفعل وهو تاثير الشء في غيره ما دام يءثر وان ينفعل وهو تاث-ر الشء ع-ن غيره ما دام يتاثر كحال المسخن ما دام يسخن والمتسخن ما دام يتسخن والاضافة وهي نسبة تعرض للشء بالقياس الي نسبة اخري كالابوة والبنوة وهذه السبعة من جملة المقولات العشرة والثلاثة الباقية الجوهر والكم والكيف وهي معروفة في الكتب الكلامية وبما تقرر علم ان قولي كغيري والاضافات من عطف الخاص علي العام وانما لم اعبر عنها بالنسب لان فيها كلاما مر واحيل علي ذكرها هنا و الاصح ان العرض لا يقوم بع--رض وانما يقوم بالجوهر الفرد او المركب اي الجسم كما مر-- وجوز الحكماء قيام-----ه بالعرض الا انه بالاخرة تنتهي سلسلة الاعراض الي جوهر اي جوزوا اختصاص العرض بالعرض اختصاص النعت بالمنعوت كالسرعة والبطء للحركة وعلي الاول ---هما عارضان للجسم وليسا-- بعرضين زاءدين علي الحركة لانها امر ممتد يتخلله سكنات اقل او اكثر باعتبارها تسمي الحركة سريعة وبطيءة----------------- و الاصح ان العرض لا يبقي زمانين بل ينقضي ويتجدد مثله بارادت----ه تعالي في الزمان الثاني وهكذا علي التوالي حتي يتوهم------------------------- من حيث المشاهدة انه---- مستمر باق وقال الحكماء انه يبقي الا الحركة والزمان----------------- والاصوات و الاصح ان العرض لا يحل محلين والا لامكن حلول الجسم الواحد في مكانين في حالة واحدة وهو محال وقال قدماء الفلاسفة ال-قرب ونحوه مما يتعلق بطرفين يحل محلين وعلي الاول ق-رب احد الطرفين مخالف لقرب الاخر بالشخص وان تشاركا في الحقيقة----------------------- و الاصح ان العرضين المثلين بان يكونا من نوع لا يجتمعان في محل واحد	282	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms312	false	4325650509332480352	11	267	73	1456	1632	300	وقال -------الحكماء الاعراض النسبية موجودة في الخارج وهي سبعة الاين وهو حصول الجسم في المكان والمتي وهو حصول الجسم في الزمان والوضع وهو هيءة تعرض للجسم باعتبار نسبة اجزاءه بعضها الي بعض ونسبتها الي الامور الخارجة عنه كالقيام والانتكاس والملك وهو هيءة تعرض للجسم باعتبار ما يحيط به وتنتقل بانتقاله كالتقمص والتعمم وان -يفعل وهو تاثير الشء في غيره ما دام يءثر وان ينفعل وهو تاثير الشء علي غيره ما دام يتاثر كحال المسخن ما دام يسخن والمتسخن ما دام يتسخن والاضافة وهي نسبة تعرض للشء بالقياس الي نسبة اخري كالابوة والب-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نوة و الاصح ان العرض لا يقوم بالعرض وانما يقوم بالجوهر الفرد او المركب اي الجسم كما تقدم وجوز الحكماء قيام العرض بالعرض الا انه بالاخرة تنتهي سلس-ة الاعراض الي جوهر اي جوزوا اختصاص العرض بالعرض اختصاص النعت بالمنعوت كالسرعة والبطء للحركة وعلي الاموال وهما عارضان للجسم -اي انه يعرض-- له لا تخلل الحركة فيه ب-----------------سك-------------------------------------------------نات او تخللها بذلك و الاصح ان العرض لا يبقي زمانين بل ينقضي ويتجدد مثله بارادة الله تعالي في الزمان الثاني وهكذا علي التوالي حتي يتوهم اي يقع في الوهم اي الذهن من حيث المشاهدة انه امر مستمر باق وقال الحكماء انه يبقي الا الحركة والزمان بناء علي انه عرض وسيا--تي و الاصح ان العرض لا يحل محلين فسواد احد المحلين مثلا غير سواد الاخر وان تشاركا في الحقيقة و--قال قدماء المتكلمين القرب ونحوه مما يتعلق بطرفين يحل محلين وعلي الاول اقرب احد الطرفين مخالف لقرب الاخر بالشخص وان تشاركا في الحقيقة وكذا نحو القرب كالجوار و الاصح ان العرضين المثلين بان يكونا من نوع لا يجتمعان في محل واحد	312	4353504212879181491	1174	2121.5	953	1692	69.38534545898438	195	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms283	true	2831423502982123321	19	54	88	270	1596	300	وجوزت المعتزلة اجتماعهما محتجين بان الجسم المغموس في الصبغ ليسود يع-رض له سواد ثم اخر فاخر الي ان يبلغ غاية السواد بالمكث قلنا----- عروض السواد ات له ليس علي وجه الاجتماع بل علي وجه البدل	283	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms312	false	4325650509332480352	267	300	1456	1632	1632	300	وجوزت المعتزلة اجتماعهما محتجين بان الجسم المغموس في الصبغ ليسود يعترض له سواد ثم اخر واخر الي ان يبلغ غاية السواد بالمكث واجيب بان عروض السواد--- له ليس علي وجه الاجتماع بل-------- البدل-	312	4353504212879181491	165	293.5	134	188	87.76596069335938	29	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms283	true	2831423502982123321	54	300	270	1596	1596	300	فيزول الاول ويخلفه الثاني وهكذا بناء علي ان العرض لا يبقي زمانين كما مر-- كالضدين فانهما لا يجتمعان كالسواد والبياض لا كالبياض والخضرة لانهما ليسا في غاية الخلاف بخلاف الخلافين وهما اعم من الضدين فانهما يجتمعان--------------- كالسواد والحلاوة وفي كل من الاقسام يجوز ارتفاع الشيءين نعم يمتنع في ضدين لا ثالث لهما والنقيضان -لا يجتمعان ولا يرتفعان كالقيام وعدمه ودليل الحصر فيما ذكر ان المعلومين ان امكن اجتماعهما فالخلافان والافان لم يمكن ارتفاعهما فالنقيضان او الضدان اللذان لا ثالث لهما والا فان اختلفت حقيقتهما فالضدان اللذان لهما ثالث والا فالمثلان وفاءدته انه لا يخرج عن الاربعة شء الا ما تفرد الله به لانه تعالي ليس ضدا لشء ولا نقيضا ولا خلافا ولا مثلا و الاصح ان احد طرفي الممكن وهما الوجود والعدم ليس اولي به من الاخر بل هما بالنظر الي ذاته جوهرا كان او عرضا علي السواء وقيل العدم اولي به مطلقا لانه اسهل وقوعا في الوجود لتحققه بانتفاء شء من اجزاء العلة التامة للوجود المفتقر في تحققه الي تحقق جميعها وقيل اولي به في الاعراض السيالة كالحركة والزمان والصوت دون غيرها وقيل الوجود اولي به عند وجود العلة وانتفاء الشرط ل-------وجود العلة وان لم يوجد هو لانتفاء الشرط و الاصح ان الممكن الباقي محتاج في بقاءه الي مءثر كما يحتاج اليه في ابتداء وجوده وقيل لا كما لا يحتاج بقاء البناء بعد بناءه الي فاعل سواء علي الاول قلنا ان علة احتياج الاثر اي الممكن في وجوده الي المءثر اي العلة التي -لاحظها العقل في ذلك الامكان اي استواء الطرفين بالنظر الي الذات او-	283	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms313	false	5896567956360544606	0	158	0	848	1593	300	فيزول الاول ويخلفه الثاني وهكذا بناء علي ان العرض لا يبقي زمانين كما تقدم كالضدين فانهما لا يجتمعان كالسواد والبياض---------------------------------------------- بخلاف الخلافين وهما اعم من الضدين فانهما يجتمعان من حيث الاعمية كالسواد والحلاوة وفي كل من الاقسام يجوز ارتفاع الش---------------------------يءين اما -النقيضان فلا يجتمعان ولا يرتفعان كالقيام وع----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------دمه و الاصح ان احد طرفي الممكن وهما الوجود والعدم ليس اولي به من الاخر بل هما بالنظر الي ذاته جوهرا كان او عرضا علي السواء وقيل العدم اولي به ل------انه اسهل وقوعا في الوجود لتحققه بانتفاء شء من اجزاء العلة التامة للوجود المفتقر في تحققه الي تحقق جميعها وقي-----------------------------------------------------------------ل الوجود اولي به عند وجود العلة وانتفاء الشرط لانه قد وجدت العلة وان لم يوجد هو لانتفاء الشرط و الاصح ان الممكن الباقي محتاج في بقاءه الي السبب اي المءثر و--------------------قيل لا وينبني هذا الخلاف علي------------------------------------------ ان علة احتياج الاثر اي الممكن في وجوده الي المءثر اي العلة التي يلاحظها العقل في ذلك الامكان اي استواء الطرفين بالنظر الي الذات او	313	4353504212879181491	774	1424.5	626	1353	57.206207275390625	133	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms284	true	7168481170139702936	0	71	0	361	1590	300	الحدوث اي الخروج من العدم الي الوجود او هما علي انهما جز-ا علة او الامكان بشرط الحدوث وهي اقوال فيحتا----------ج الممكن في بقاءه الي --مءثر علي الاول لان الامكان لا ينفك عنه وعلي جميع بقيتها ل-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان شرط بقاء الجوهر العرض والعرض لا يبقي زمانين فيحتاج في كل زمان الي المءثر و الاصح ان المكان الذي لا خفاء في ان الجسم ينتقل عنه واليه ويسكن فيه فيلاقيه------- بالمماسة او النفوذ كما سياتي	284	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms313	false	5896567956360544606	158	293	848	1558	1593	300	الحدوث اي الخروج من العدم الي الوجود او هما علي انهما جزءا علة او الامكان بشرط الحدوث وهي اقوال فعلي اولها يحتاج الممكن في بقاءه الي المءثر لا----------ن الامكان لا ينفك عنه وعلي جميع باقيها لا يحتاج اليه لان المءثر انما يحتاج اليه علي ذلك في الخروج من العدم الي الوجود لا في البقاء وكانه اشار بذكر هذا البناء الماخوذ من الصحاءف مع اطلاق الاقوال وتقديم الامكان منها الي انه ينبغي ترجيح الامكان الذي هو قول الحكماء وبعض المتكلمين وان كان جمهورهم علي الحدوث حتي لا يخالف التصحيح في المبني التصحيح في المبني عليه لكن دفعت المخالفة بما قالوا من ان شرط بقاء الجوهر العرض والعرض لا يبقي زمانين فيحتاج في كل زمان الي المءثر و----------المكان الذي لا خفاء في ان الجسم ينتقل عنه واليه ويسكن فيه فيلاقيه ولا بد بالمماسة او النفوذ كما سياتي	313	4353504212879181491	332	614.5	266	730	45.47945022583008	60	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms284	true	7168481170139702936	122	300	638	1590	1590	300	للحاوي المماس للسطح الظاهر من المحوي كالسطح الباطن للكوز المماس للسطح الظاهر من الماء الكاءن فيه وقيل هو بعد موجود ينفذ فيه بعد الجسم---------------------------------- بحيث ينطبق عليه وخرج بقيد النفوذ فيه بعد الجسم و----------------------------------------------------------------------------------------------------الترجيح من زيادتي وعلي ما رجحته جمهور-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المتكلمين والقولان بعده للحكماء اولهما لارسطو واتباعه وعليه بعض المتكلمين وثانيهما لشيخه افلاطون واتباعه وخرج بزيادتي عند الحكماء فمنعوا الخلاء اي خلو المكان بمعناه عندهم عن الشاغل الا بعض قاءلي الثاني فجوزوه واحتج مجوزه بانه لو لم يكن في العالم خلاء بل كان العالم كله ملا لزم من تحرك بقة تدافع العالم باسره وهو باطل واحتج مانعه بان الماء اذا صب في اناء مشبك اعلاه فان الهواء يخرج عند صب الماء لمزاحمة الهواء له حتي يسمع لهما صوت عند تزاحمهما اما معني المكان لغة فقال ابن جني ما حاصله ما وجد فيه سكون او حركة و الاصح ان الزمان معناه اصطلاحا مقارنة متجدد موهوم لمتجدد معلوم ازالة للابهام من الاول بمقارنته للثاني كما في اتيك عند طلوع الشمس وقيل هو جوهر ليس بجسم -------------ولا جسماني اي---- داخل في الجسم فهو قاءم بنفسه مجرد عن المادة وقيل فلك معدل-	284	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms314	false	4435475118288353335	0	134	0	707	1610	300	للحاوي المماس للسطح الظاهر من المحوي كالسطح الباطن للكوز المماس للسطح الظاهر من الماء الكاءن فيه وقيل هو بعد موجود ينفذ فيه ال----جسم بنفوذ بعده القاءم به في ذلك البعد بحيث ينطبق عليه وخرج بقيد النفوذ فيه بعد الجسم وقيل هو بعد مفروض اي يفرض فيه ما ذكر من نفوذ بعد الجسم فيه وهو اي البعد المفروض الخلاء والخلاء جاءز والمراد منه كون الجسمين لا يتماسان ولا يكون بينهما ما يماسهما فهذا الكون الجاءز هو الخلاء الذي هو معني البعد المفروض الذي هو معني المكان فيكون خاليا عن الشاغل هذا قول المتكلمين والقولان قبله للحكماء و--------------------------------------------------------------------------------------------------منعوا الخلاء اي خلو المكان بمعناه عندهم عن الشاغل الا بعض قاءلي الثاني فجوزوه و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الزمان قيل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------- هو جوهر ليس بجسم اي ليس بمركب ولا جسماني اي ولا داخل في الجسم فهو قاءم بنفسه مجرد عن المادة وقيل فلك معدل	314	4353504212879181491	388	691.5	314	1232	31.493507385253906	64	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms285	true	608655217973497797	0	131	0	669	1558	300	النهار وهو جسم سميت داءرته اي منطقة البروج منه بمعدل النهار لتعادل الليل والنهار في جميع البقاع عند كون الشمس عليها وقيل عرض------ فقيل حركة معدل النهار وقيل م------------------------------------------------قدارها والقول الاصح------------------------------------------------------------------------------------------------------- قول المتكلمين والاقوال بعده للحكماء اما معناه لغة فالمدة من ليل او نهار ويمتنع تداخل الجواهر هو اعم من قوله تداخل الاجسام اي دخول بعضها في بعض علي وجه النفوذ فيه------------------- من غير زيادة في الحجم------------ لما فيه من مساواة الكل للجزء في العظم و يمتنع خلو الجوهر مفردا كان او مركبا عن --كل الاعراض بان لا يقوم به واحد منها بل يجب ان يقوم به عند وجوده شء منها لانه لا يوجد بدون التشخص والتشخص انما هو بالاعراض وال------------------جسم غير مركب منها------ لانه يق---وم بنفسه بخلافها و--ابعاده اي الجسم من طول و--عرض و--عمق متناهية اي لها حدود تنتهي اليها	285	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms314	false	4435475118288353335	134	287	707	1533	1610	300	النهار وهو جسم سميت داءرته اي منطقة البروج منه بمعدل النهار لتعادل الليل والنهار في جميع البقاع عند كون الشمس عليها وقيل عرض فارغة فقيل حركة معدل النهار وقيل مقدار الحركة المذكورة ومنهم من عبر بحركة الفلك ومقدارها والمختار انه مقارنة متجدد موهوم لمتجدد معلوم ازالة للايهام من الاول بمقارنته للثاني كما في اتيك عند طلوع الشمس وهذا قول المتكلمين والاقوال قبله للحكماء------------------------------------ ويمتنع تداخل----------------------------- الاجسام اي دخول بعضها في بعض علي وجه النفوذ فيه والملاقاة له باسره من غير زيادة في الحجم وامتناع ذلك لما فيه من مساواة الكل للجزء في العظم و يمتنع خلو الجوهر مفردا كان او مركبا عن جميع الاعراض بان لا يقوم به واحد منها بل يجب ان يقوم به عند وجوده شء منها لانه لا يوجد بدون التشخص والتشخص انما هو بالاعراض والجوهر المركب وهو الجسم غير مركب من الاعراض لانه لا يقوم بنفسه بخلافها والابعاد للجوهر من ال-طول والعرض والعمق متناهية اي لها حدود تنتهي اليها	314	4353504212879181491	575	1028.0	462	892	64.46188354492188	100	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms285	true	608655217973497797	232	300	1221	1558	1558	300	يعقبها ان كانت وضعية لا عقلية و الاصح ان اللذ-------------------------------------------------ة الدنيوية من حيث تعيين مسماها وان كانت في نفسها بديهية ارتياح اي نشاط للنفس عند ادراك لما يلاءم الارتياح فالادراك ملزومها اي ملزم اللذة لا نفسها وقيل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- هي الخلاص من الالم بان تدفعه--------- ورد بانه قد يلتذ بشء من غير سبق الم بضده كمن وقف علي مسالة علم او كنز مال فجاة ومن غير خطورهما بالبال والم ال-شوق-	285	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms315	false	-1582053208890955003	6	118	40	639	1664	300	يعقبها ان كانت وضعية لا عقلية فيقارنها اما الترتيب اي ترتيب المعلول علي العلة رتبة فوفاق واللذة الدنيوية وهي---------------------------------- بديهية حصرها الامام الرازي والشيخ الامام والد المصنف في المعارف---------- اي ما يعرف اي يدرك قالا وما يتوهم اي يقع في الوهم اي الذهن من لذة حسية كقضاء شهوتي البطن والفرج او خيالية كحب الاستعلاء والرياسة فهو دفع الالم فلذة الاكل والشرب والجماع دفع الم الجوع والعطش ودغدغة المني لاوعيته ولذة الاستعلاء والرياسة دفع الم القهر والغلبة وقال ابن زكريا الطبيب هي الخلاص من الالم ب----دفعه كما تقدم ورد بانه قد يلتذ بشء من غير سبق الم بضده كمن وقف علي مسالة علم او كنز مال فجاة -من غير خطورهما بالبال والم التشوق	315	4353504212879181491	197	279.5	154	648	30.401233673095703	36	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms286	true	-6061382962600199718	22	277	134	1505	1614	300	الامام الرازي هي في الحقيقة ما يحصل بادراك المعارف العقلية قال ------------وما يتوهم------------------------- من لذة حسية كقضاء شهوتي البطن والفرج او خيالية كحب الاستعلاء والرياسة فهو في الحقيقة دفع الا-م بلذة الاكل والشرب والجماع دفع الم الجوع والعطش ودغدغة المني لاوعيته ولذة الاستعلاء والرياسة دفع الم القهر والغلبة -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ويقابلها اي اللذة الالم فهو علي الاول انقباض عند ادراك ما لا يلاءم وعلي الثاني ما يحصل ما يءلم وعلي الثالث ادراك غير الملاءم وعلي الرابع ما يحصل عند عدم ادراك المعارف وما تصوره العقل اما واجب او ممتنع او ممكن لان ذات---- المتصور -اما ان تقتضي وجوده في الخارج او عدمه او لا تقتضي شيءا منهما بان يوجد تارة ويعدم اخري والاول الواجب والثاني الممتنع والثالث الممكن وكل منهما لا ينقلب الي غيره لان مقتضي الذات لازم لها لا يعقل انفكاكه عنها 1 خاتمة فيما يذكر من مبادء التصوف 1------------ وهو---------------- تجريد القلب لله واحتقار ما سواه اي بالنسبة -----الي عظمته تعالي ويقال ترك الاختيار ويقال الجد في السلوك الي ملك الملوك ويقال غير ذلك كما هو مذكور في شرحي لرسالة الامام العارف بالله تعالي ابي القاسم القشيري وكل منها ناظر الي مقام قاءله بحسب ما غلب عليه فراه الركن الاعظم فاقتصر عليه كما في خبر الحج عرفة ولما كان مرجح التصوف عمل القلب والجوارح------ افتتحت كالاصل باس العمل فقلت اول الواجبات المعرفة اي معرفة الله تعالي في الاصح لانها مبني ساءر الواجبات اذ لا يصح بدونها واجب بل ولا مندوب وقيل اولهاال-------------------------نظر المءدي الي المعرفة لانه مقدمتها وقيل اولها او---------------ل النظر لتوقف النظر علي اول اجزاءه وقيل اولها------------- القصد الي النظر لتوقف النظر علي قصده	286	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms315	false	-1582053208890955003	27	257	162	1405	1664	300	الامام الرازي والشيخ الامام والد المصنف في المعارف اي ما يعرف اي يدرك قالا وما يتوهم اي يقع في الوهم اي الذهن من لذة حسية كقضاء شهوتي البطن والفرج او خيالية كحب الاستعلاء والرياسة فهو دف-----------ع الالم فلذة الاكل والشرب والجماع دفع الم الجوع والعطش ودغدغة المني لاوعيته ولذة الاستعلاء والرياسة دفع الم القهر والغلبة وقال ابن زكريا الطبيب هي الخلاص من الالم بدفعه كما تقدم ورد بانه قد يلتذ بشء من غير سبق الم بضده كمن وقف علي مسالة علم او كنز مال فجاة من غير خطورهما بالبال والم التشوق اليهما وقيل هي ادراك الملاءم من حيث الملاءمة والحق ان الادراك ملزومها لا هي ويقابلها الا---------لم فهو علي الاخير اد--------------------------------------------------------------------راك غير الملاءم ------------------------------------------وما تصوره العقل اما واجب او ممتنع او ممكن لان ذاته اي المتصورة اما ان تقتضي وجوده في الخارج او عدمه او لا تقتضي شيءا من وجوده او عدمه-------------- والاول الواجب والثاني الممتنع والثالث الممكن---------------------------------------------------------------------------- خاتمة فيما يذكر من مبادء التصوف المصفي للقلوب وهو كما قال الغزالي تجريد القلب لله واحتقار ما سواه قال وحاصله يرجع الي-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- عمل القلب والجوارح ولذلك افتتح المصنف- باس العمل فقال اول الواجبات المعرفة اي معرفة الله تعالي ---------لانها مبني ساءر الواجبات اذ لا يصح بدونها واجب بل ولا مندوب وقال الاستاذ ابو اسحاق الاسفراييني النظر المءدي اليها ------لانه مقدمتها والقاضي ابو بكر الباقلاني اول النظر لتوقف النظر علي اول اجزاءه وابن فورك وامام الحرمين القصد الي النظر لتوقف النظر علي قصده	315	4353504212879181491	756	1259.0	616	1751	43.17532730102539	117	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms287	true	-2675359445322002228	116	148	627	834	1617	300	العلو الاخرو------------ي يرفع نفسه بالمجاهدة عن سفساف الامور اي دنيءها من الاخلاق المذمومة كالكبر والغضب والحقد والحسد وسوء الخلق وقلة الاحتمال---------- الي معاليها من الاخلاق المحمودة كالتواضع والصبر وسلامة الباطن والزهد وحسن	287	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms315	false	-1582053208890955003	264	300	1439	1664	1664	300	العلو الاخروي يربا بها اي يرفعها--- بالمجاهدة عن سفساف الامور اي دنيءها من الاخلاق المذمومة كالكبر والغضب والحقد والحسد وسوء الخلق وقلة الاحتمال ويجنح بها الي معاليها من الاخلاق المحمودة كالتواضع والصبر وسلامة الباطن والزهد وحسن-	315	4353504212879181491	201	376.5	171	229	87.7729263305664	29	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms287	true	-2675359445322002228	0	292	0	1582	1617	300	تبعيده لعبده باضلاله وتقريبه له بهدايته فخاف من تبعيده عقابه ورجا بتقريبه ثوابه فاصغي حينءذ الي الامر والنهي منه تعالي فارتكب ماموره واجتنب منهيه فاحبه حينءذ مولاه فكان مولاه سمعه وبصره ويده-------------- واتخذه وليا ان ساله اعطاه وان استعاذ به اعاذه هذا ماخوذ من خبر- البخاري وما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتي احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وان سالني اعطيته وان استعاذ بي لاعيذنه والمراد ان----ه تعالي يتولي محبوبه في جميع احواله فحركاته وسكناته به تعالي كما ان ابوي الطفل لمحبتهما له ي----------------------------توليان ج-يع احواله فلا ياكل الا بيد احدهما ولا يمشي الا برجله الي غير ذلك وعلي الهمة بطلبه العلو الاخروي يرفع نفسه بالمجاهدة عن سفساف الامور اي دنيءها من الاخلاق المذمومة كالكبر والغضب والحقد والحسد وسوء الخلق وقلة الاحتمال الي معاليها من الاخلاق المحمودة كالتواضع والصبر وسلامة الباطن والزهد وحسن الخلق وكثرة الاحتمال وهذا ماخوذ من خبر البيهقي والطبراني ان الله يحب معالي الامور ويكره سفسافها ودنء الهمة بان لا يرفع نفسه بالمجاهدة عن سفساف الامور لا يبالي بما تدعوه نفسه اليه من المهلكات في--------جهل امر دينه ويمرق م------------------ن الدين------------------------------------------------ فدونك ايها المخاطب بعد ان عرفت حال علي الهمة ودنيءها صلاحا لك بعملك الصالح او فسادا لك بعملك السيء---------------------- او ------سعادة لك برضا اصلي الله عليه وسلم عليك باخلاصك شقاوة لك بسخط الله عليك بقصدك السء فافاد دو-نك الاغراء بالنسبة الي الصلاح والسعادة-- والتحذير بالنسبة الي الفساد والشقاوة-- واذا خطر لك شء -اي القي في قلبك فزنه بالشرع و--------حاله بالنسبة اليك من حيث الطلب -------اما مامور -به او منهي -عنه او مشكول- فيه فان كان مامورا به فبادر الي فعله فانه من الرحمن رحمك حيث اخطره ببالك اي اراد لك الخير فان خف-ت وقوعه منك ------علي صفة منهية اي منهي عنها لعجب ورياء فلا	287	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms316	false	-1165541479353103310	37	298	201	1572	1581	300	تبعيده لعبده باضلاله وتقريبه له بهدايته فخاف---------- عقابه ورجا-------- ثوابه فاصغي------ الي الامر والنهي عنه------ فارتكب ماموره واجتنب منهيه فاحبه مو------لاه فكان مولاه سمعه وبصره ويده التي يبطش بها واتخذه وليا ان ساله اعطاه وان استعاذ به اعاذه هذا ماخوذ من حديث البخاري وما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتي احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وان سالني اعطيته وان استعاذن-ي لاعيذنه والمراد ان الله تعالي يتولي محبوبه في جميع احواله فحركاته وسكناته به تعالي كما ان ابوي الطفل لمحبتهما له التي اسكنها الله في قلوبهما يتوليان جميع احواله فلا ياكل الا بيد احدهما ولا يمشي الا برجله الي غير ذلك و-في الحديث-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اللهم كلاءة ككلاءة الوليد---------- ودنء الهمة بان لا يرفع نفسه بالمجاهدة عن سفساف الامور لا يبالي بما تدعوه نفسه اليه من المهلكات فيجهل فوق جهل الجاهلين ويدخل تحت ربقة المارقين من الدين اي عروتهم المنقطعة وهي بكسر الراء وسكون الموحدة فدونك ايها المخاطب بعد ان عرفت حال علي الهمة ودنيءها صلاحا منك------------ او فسادا ورضا عنك------ او سخطا وقربا من الله او بعدا وسعادة منه او---------------------------------- شقاوة ونعيما منه او جحيما--------- فافاد بدونك الاغراء بالنسبة الي الصلاح وما يناسبه والتحذير بالنسبة الي الفساد وما يناسبه واذا خطر لك امر اي القي في قلبك فزنه بالشرع ولا يخلو حاله بالنسبة اليك من حيث الطلب من ان يكون مامورا به او منهيا عنه او مشكوكا فيه فان كان مامورا به فبادر الي فعله فانه من الرحمن رحمك حيث اخطره ببالك اي اراد لك الخير فان خشيت وقوعه لا ايقاعه علي صفة منهية كعجب او -----------رياء فلا	316	4353504212879181491	1075	1827.0	862	1763	60.975608825683594	183	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms288	true	2027602598327892750	4	242	22	1229	1540	300	بخلاف وقوعه --------عليها بقصد---ها فعليك غثم ذلك فتستغفر منه وجوبا كما سياتي وقولي فان خفت وقوعه الي اخره اولي مما عبر به لخلوه عن اعتبار القصد في الايقاع وعدمه في الوقوع واحتياج استغفارنا الي استغفار لنقصه بغفلة قلوبنا معه بخلاف استغفار الخلص كرابعة العدوية رضي الله عنها----- وقد قالت استغفارنا يحتاج الي استغفار هضما لنفسها لا يوجب تركه اي الاستغفار منا المامور به بان يكون الصمت خيرا منه بل ت-اتي به وان احتاج الي الاستغفار لان اللسان اذا الف ذكرا اوشك ان يالفه القلب فيوافقه فيه واذا كان وقوع الشء علي صفة الي اخره لا باس به واحتياج الاستغفار الي استغفار لا يوجب تركه ف------------------------------------------------------------------------------------------------------اعمل وان خفت العجب او نحوه مستغفرا منه ندبا ان وقع بلا قصد ووجوبا ان وقع بقصد كما مر فان ترك العمل للخوف منه من مكايد الشيطان وان كان الخاطر منهيا عنه فاياك ان تفعلها فانه من الشيطان فان ملت الي فعله فاستغفر الله تعالي من هذا الميل وحديث النفس اي ترددها في- فعل الخاطر المذكور وتركه ما لم يتكلم او تعمل به والهم منها بفعله ما لم تتكلم او تعمل به مغفوران قال صلي الله عليه وسلم ان الله عز وجل تجاوز لامتي عما حدثت به انفسها ما لم تعمل او ت-كلم به رواه الشيخان وقال -------------------ومن هم بسيءة ولم يعملها لم تكتب اي عليه رواه مسلم وفي رواية له كتبها الله عنده حسنة كاملة---------------------------------------------------------------------- وقضية ذلك انه اذا تكلم كالغيبة او عمل كشرب المسكر انضم الي المءاخذة بذلك مءاخذة حديث النفس والهم	288	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms317	false	4417678539726915258	7	253	30	1270	1527	300	بخلاف ما اذا اوقعته عليها قاصدا لها فعليك -ثم ذلك فتستغفر منه ------كما سياتي واحتي----------------------------------------------------------------------------------------------اج استغفارنا الي استغفار لنقصه بغفلة قلوبنا معه بخلاف استغفار الخلص ورابعة العدوية رضي الله عنها منهم وقد قالت استغفارنا يحتاج الي استغفار هضما لنفسها لا يوجب ترك---- الاستغفار منا المامور به بان يكون الصمت خيرا منه بلي ناتي به وان احتاج الي الاستغفار لان اللسان اذا الف ذكرا يوشك ان يالفه القلب فيوافقه ومن ثم اي من هنا وهو ان احتيا---------------------------ج الاستغفا------------ر لا يوجب تركه اي من اجل ذلك قال السهروردي بضم السين صاحب عوارف المعارف لمن ساله انعمل مع خوف العجب ولا نعمل حذرا منه اعمل وان خفت العجب-------- مستغفرا منه اي اذا- وقع قصدا كما تقدم --------------------فان ترك العمل للخوف منه من مكاءد الشيطان وان كان الخاطر منهيا عنه فاياك ان تفعله- فانه من الشيطان فان ملت الي فعله فاستغفر الله تعالي من هذا الميل وحديث النفس اي ترددها بين فعل الخاطر المذكور وتركه ما لم يتكلم او يعمل به والهم منها بفعله ما لم تتكلم او تعمل--- مغفوران قال صلي الله عليه وسلم ان الله عز وجل تجاوز لامتي عما حدثت به انفسها ما لم يعمل او يتكلم به رواه الشيخان وقال صلي الله عليه وسلم ومن هم بسيءة ولم يعملها لم تكتب اي عليه رواه مسلم وفي رواية له كتبها الله عنده حسنة كاملة زاد في اخري انما تركها من جراي اي من اجلي وهو بفتح الجيم وتشديد الراء وقضية ذلك انه اذا تكلم كالغيبة او عمل كشرب المسكر انضم الي المءاخذة بذلك مءاخذة حديث النفس والهم	317	4353504212879181491	966	1751.5	775	1417	68.17219543457031	169	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms289	true	-4696478226514592836	9	48	56	282	1605	300	النفس فالهم فالعزم وان لم تطعك النفس الامارة بالسوء علي اجتناب فعل الخاطر المذكور لحبها بالطبع للمنهي عنه من الشهوات------------------------------ فجاهدها وجوبا لتطيعك في الاجتناب وبالغ في جهادها------------------ لانها تقصد بك الهلاك الابدي باستدارجها لك من معصية الي اخري	289	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms317	false	4417678539726915258	251	300	1258	1527	1527	300	النفس والهم به---- وان لم تطعك النفس الامارة بالسوء علي اجتناب فعل الخاطر المذكور لحبها بالطبع للمنهي عنه من الشهوات فلا تبدو لها شهوة الا اتبعتها فجاهدها وجوبا لتطيعك في الاجتناب كما تجاهد من يقصد اغتيالك بل اعظم لانها تقصد بك الهلاك الابدي باستدراجها لك من معصية الي اخري-	317	4353504212879181491	202	358.5	166	274	73.72262573242188	32	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms289	true	-4696478226514592836	48	300	282	1605	1605	300	حتي توقعك فيما يءدي الي ذلك فان فعلت الخاطر المذكور لغلبة الامارة عليك فاقلع علي الفور وجوبا ليرتفع عنك اثم فعله بالتوبة الاتي بيانها وقد وعد الله بقبولها فضلا منه وخرج بالامارة اللوامة وهي التي تلوم نفسها وان اجتهدت في الاحسان والمطمءنة وهي الامنة باستقامتها بالطاعة والروحانية وهي التي تميل الي المباح كالتنزه وسماع الصوت الحسن والماكل الطيب والاربعة ترجع الي نفس واحدة لكنها تتشكل تارة مطمءنة وتارة امارة وتارة لوامة وتارة روحانية والحكم فيها للغالب كالعناصر الاربعة التي في الانسان السوداء والصفراء والخلط والبلغم --------------------------------فان لم تقلع انت عن فعل الخاطر المذكور الاستلذاذ به او كسل عن الخروج منه فا---------------------------------ذكر اي استحضر الموت وفجاته المفوتة للتوبة وغيرها من الطاعات فان -ذكر ذلك باعث شديد علي الاقلاع عما يستلذ به او -يكسل عن الخروج منه قال صلي الله عليه وسلم اكثروا من ذكرها ذم اللذات يعني الموت رواه الترمذي زاد ابن حبان فانه ما ذكره احد في ضيق الا وسعه ولا ذكره في سعة الا ضيقها عليه وهاذيا بالذال المعجمة اي قاطع او لم تقلع لقنوط من رحمة الله------ وعفوه عما فعلت لشدته او لاستحضار نقمة الله------ فخف مقت ربك اي شدة عقاب مالك لاضافتك الي ----------------------------------الذنب الياس من العفو عنه وقد قال تعالي انه لا يياس من روح الله اي رحمته الا القوم الكافرون واذكر سعة رحمته التي لا يحيط بها الا و------------- لترجع عن قنوطك وكيف تقنط وقد قال تعالي قل يا عبادي الذين اسرفوا علي انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا اي غير الشرك لقوله------ ان الله لا يغفر ان يشرك به وقال صلي-	289	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms318	false	5808626350825299284	0	215	0	1059	1515	300	حتي توقعك فيما يءدي الي ذلك فان فعلت الخاطر المذكور لغلبة الامارة عليك فتب عل--ي الفور وجوبا ليرتفع عنك اثم فعله بالتوبة التي------------ وعد الله بقبولها فضلا منه و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مما تتحقق منه الاقلاع كما سياتي فان لم تقلع---- عن فعل الخاطر المذكور -لاستلذاذ به او كسل عن الخروج منه فتذكر هاذم اللذات وفجاة الفوات اي تذكر ال----------موت وفجاته المفوتة للتوبة وغيرها من الطاعات فان تذكر ذلك باعث شديد علي الاقلاع عما تستلذ به او الكسل عن الخروج منه قال صلي الله عليه وسلم اكثروا من ذكر هاذم اللذا-----------ت رواه الترمذي زاد ابن حبان فانه ما ذكره احد في ضيق الا وسعه ولا ذكره في سعة الا ضيقها عليه وهاذم- بالذال المعجمة اي قاطع او لم تقلع لقنوط من رحمة الله تعالي وعفوه عما فعلت لشدته او لاستحضار عظمة الله تعالي فخف مقت ربك اي شدة عقاب مالكك الذي له ان يفعل في عبده ما يشاء حيث اضفت الي الذنب الياس من العفو عنه وقد قال تعالي انه لا يياس من روح الله اي رحمته الا القوم الكافرون واذكر سعة رحمته التي لا يحيط بها الا هو اي استحضرها لترجع عن قنوطك وكيف تقنط وقد قال تعالي--- يا عبادي الذين اسرفوا علي انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا اي غير الشرك لقوله تعالي ان الله لا يغفر ان يشرك به وقال صلي	318	4353504212879181491	898	1463.0	714	1456	61.67582321166992	167	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms290	true	1863437823658493025	0	99	0	509	1502	300	الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون فيغفر لهم رواه مسلم واعرض علي نفسك التوبة -----------------------------------حيث ذكرت الموت وخفت مقت ربك وذكرت سعة --رحمته لتتوب عما فعلت فتقبل ويعفي عنك فضلا منه تعالي ----------وهي الندم علي الذنب --من حيث انه ذنب--- فالندم علي شرب الخمر لاضراره بالبدن ليس بتوبة ولا يجب استدامة الندم كل وقت بل يكفي استصحابه حكما بان لا يقع ما ينافيه وتتحقق التوبة بالاقلاع عن الذنب-- وعزم ان لا يعود اليه- وتدارك ما يمكن --تداركه من --حق ---نشا عن الذنب كحق القذف فيتداركه بتمكين مستحقه من المقذوف	290	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms318	false	5808626350825299284	215	300	1059	1515	1515	300	الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون فيغفر لهم رواه مسلم واعرض علي نفسك التوبة ومحاسنها اي ما تتحقق به من المحاسن حيث ذ-------------------------كرت سعة الرحمة- لتتوب عما فعلت فتقبل ويعفي عنك فضلا منه تعالي وهي اي التوبة الندم علي المعصية من حيث انها معصية فالندم علي شرب الخمر لاضراره بالبدن ليس بتوبة------------------------------------------------------------------------ وتتحقق------- بالاقلاع عن المعصية وعزم ان لا يعود اليها وتدارك م---مكن التدارك- من الحق الناشء عنها---- كحق القذف ف-تداركه بتمكين مستحقه من المقذوف-	318	4353504212879181491	377	617.0	304	571	66.02452087402344	62	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms290	true	1863437823658493025	99	300	509	1502	1502	300	او وارثه ليستوفيه او يبرءه منه فان لم يمكن تداركه ----كان لم يكن مستحقه موجودا سقط هذا الشرط كما يسقط في توبة ذنب --لا ينشا عنه- حق الادمي وكذا يسق----ط الاقلاع في توبة ذنب --بعد الفراغ منه- كشرب --خمر فالمراد بتحقق التوبة بهذه الشروط انها لا تخرج فيما تتحقق به عنها -لا انه لا بد منها في كل توب---------ة والاصح صحتها اي التوبة عن --------------------------------------------------------ذنب ولو نقضت بان عاود التاءب ذنبا تاب منه فهذه المعاودة لا تبطل التوبة السابقة بل هي ذنب اخر يوجب التوبة وقيل لا تصح التوبة السابقة او كانت التوبة مع الاصرار علي ذنب كبي-------------ر وقيل لا تصح و الاصح وجوبها عن ذنب --------------------------صغير وقيل لا تجب لتكفيره باجتناب الكباءر قال تعالي ان تجتنبوا كباءر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيءاتكم وان شككت في الخاطر امامور به ام منهي عنه فامسك عنه حذرا من الوقوع في المنهي عنه ففي -------------------------------------------------------------------متوضء يشك في ان ما يغسله غسلة ثالثة فتكون مامورا بها او رابعة فتكون منهيا عنها قيل اي قال الشيخ ابو محمد الجويني لا يغسل خوف الوقوع في المنهي عنه والاصح انه يغسل لان التثليث مامور به ولم يتحقق قبل هذه الغسلة وياتي بها وكل واقع في الوجود ومن-----ه الخاطر وفعله وتركه كاءن بقدرة الله------ وارادته فهو تعالي خالق-	290	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms319	false	3003391798751107602	0	202	0	986	1469	300	او وارثه ليستوفيه او يبرء- منه فان لم يمكن تدارك الحق كان لم يكن مستحقه موجودا سقط هذا الشرط كما يسقط في توبة معصية لا ينشا عنها حق -لادمي وكذا يسقط شرط الاقلاع في توبة معصية بعد الفراغ منها كشرب الخمر فالمراد بتحقق التوبة بهذه الامور انها لا تخرج فيما تتحقق به عنها الا انه لا بد منها في كل توبة وفي نسخة والاستغفار عقب قوله بالاقلاع ولا حاجة اليه مع ما ذكر وتصح التوبة ولو بعد نقضها عن ذنب ولو كان صغيرا مع الاصرار علي ----------------------------------------------------ذنب اخر -ول-------------------------------------و كان--------------------------- كبيرا عند الجمهور وقيل لا تصح بعد نقضها بان عاد الي المتوب عنه وقيل لا تصح عن صغير------------ لتكفيره باجتناب الكبير وقيل لا تصح عن ذنب مع الاصرار علي كبير-------------------- وان شككت في الخاطر امامور به ام منهي عنه فامسك عنه حذرا من الوقوع في المنهي ومن ثم اي من هنا وهو الامساك اي من اجل ذلك قال الشيخ ابو محمد الجويني في المتوضء يشك ايغسل--------- غسلة ثالثة فيكون مامورا بها ام رابعة فيكون منهيا عنها ----------------------------------لا يغسل خوف الوقوع في المنهي عنه وغيره قال ي-غسل لان التثليث مامور به ولم يتحقق قبل هذه الغسلة فياتي بها وكل واقع في الوجود ومن جملته الخاطر وفعله وتركه----- بقدرة الله تعالي وارادته هو------- خالق	319	4353504212879181491	647	980.0	511	1193	54.23302459716797	102	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms291	true	-162152100570822875	0	82	0	417	1597	300	كسب العبد اي فعله الذي هو كاسبه لا خالقه بان--------------- قدر الله له قدرة هي استطاعته تصلح للكسب لا للايجاد بخلاف قدرة الله فانها للايجاد لا للكسب فالله تعالي خالق لا مك-تسب والعبد بعكسه اي مكتسب لا خ-الق فيثاب ويعاقب علي مكتسبه الذي يخلقه الله عقب قصده له وهذا اي كون فعل العبد مكتسبا له مخلوقا لله توسط بين قول المعتزلة ان العبد خالق لفعله لانه يثاب ويعاقب عليه وقو----ل الجبرية انه لا فعل للعبد اصلا وهو الة محضة كالسكين ب--يد القاطع	291	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms319	false	3003391798751107602	202	285	986	1406	1469	300	كسب العبد اي فعله الذي هو كاسبه لا خالقه كما يبين ذلك بقوله قدر----- له قدرة هي استطاعته تصلح للكسب لا للابداع بخلاف قدرة الله فانها للابداع لا للكسب فالله------ خالق غير مكتسب والعبد--------- مكتسب غير خالق فيثاب ويعاقب علي مكتسبه الذي يخلقه الله عقب قصده له وهذا اي كون فعل العبد مكتسبا له مخلوقا لله توسط بين قول المعتزلة ان العبد خالق لفعله لانه يثاب ويعاقب عليه وبين قول الجبرية انه لا فعل للعبد اصلا وهو الة محضة كالسكين في يد القاطع	319	4353504212879181491	376	696.0	300	440	85.45454406738281	69	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms291	true	-162152100570822875	182	285	949	1517	1597	300	للايجاد وكانت قدرته- مع الفعل ف------------ نقول ----هي اي القدرة من العبد لا تصلح للضدين اي التعلق بهما وانما تصلح للتعلق باحدهما وهو ما يقصده العبد اذ لو صلحت للتعلق بهما لزم اجتماعهما لوجوب مقارنتهما للقدرة المتعلقة بل قالوا ان القدرة الواحدة لا تتعلق بمقدورين مطلقا سواء اكانا متضادين ام متماثلين ام مختلفين لا معا ولا علي البدل والقول بانها تصلح للتعلق بالضدين علي البدل فتتعلق بهذا بدلا عن تعلقها بالاخر وبالعكس انما يستقيم تفريعه علي انها قبل الفعل لا معه الذي الكلام فيه اما علي القول بان العبد خالق لفعله فقدرته كقدرة الله تعالي فتو-جد قبل الفعل وتصلح---- للتعلق بالضدين علي----- البدل	291	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms320	false	-3707713759658891536	0	63	0	335	1581	300	للابداع فلا توجد الا مع الفعل اي من اجل ذلك نقول الصحيح ان القدرة من العبد لا تصلح للضدين اي للتعلق بهما وانما تصلح للتعلق باحدهما الذي-- يقصد وقيل تصلح ----------------------------------------------------------لمتعلق بهما علي سبيل البدل اي-------- تتعل--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ق بهذا بدلا عن تعلقها بالاخر وبالعكس------------------------------------------------------------- اما علي القول بان العبد خالق لفعله فقدرته كقدرة الله ---في وجودها قبل الفعل وصلاحيتها للتعلق بالضدين علي سبيل البدل	320	4353504212879181491	250	363.0	199	595	42.016807556152344	36	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms292	true	7084018115371173131	0	215	0	1156	1589	300	من العبد صفة وجودية تقابل القدرة تقابل الضدين وقيل------------------------------------------------- هو عدم القدرة عما من شانه القدرة فالتقابل بينهما تقابل العدم والملكة كما ان الامر كذلك علي القول بان العبد خالق لفعله فعلي الاول في الزمن معني لا يوجد في الممنوع من الفعل مع اشتراكهما في عدم التمكن من الفعل وعلي الثاني لا بل ال---------زمن ليس بقادر والممنوع قادر اي من شانه القدرة بطريق جري الع-------------------------------------------ادة و الاصح ان التفضيل بين التوكل ----------والاكتساب يختل----------------------------------------------------------ف باختلاف الناس------------ فمن يكون في توكله لا يتسخط عند ضيق الرزق عليه ولا يت---------------طلع لسءال احد من الخلق فالتوكل في حقه افضل لما فيه من الصبر والمجاهدة للنفس ومن يكون في توكله بخلاف ما ذكر فالاكتساب في حقه افضل حذرا من التسخط والتطلع وقيل الافضل التوكل وهو هنا الكف عن الاكتساب والاعراض عن الاسباب اعتمادا للقلب علي الله تعالي وقيل الافضل الاكتساب واذا اختلف التفضيل بينهما باختلاف الناس فارادة التجريد عما يشغل عن الله تعالي مع داعية الاسباب من الله في مريد ذلك شهوة خفية من المريد وسلوك الاسباب الشاغلة عن الله------ مع داعية التجريد من الله في سالك ذلك انحطاط له عن الرتبة العلية الي الرتبة الدنية فالاصلح لمن قدر الله فيه داعية الاسباب سلوكها دون التجريد ولمن قدر الله فيه داعية التجريد سلوكه دون الاسباب وقد ياتي الشيطان للانسان------ باطراح جانب الله تعالي في صورة الاسباب او بالكسل--------- في صورة	292	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms320	false	-3707713759658891536	68	300	358	1581	1581	300	من العبد صفة وجودية تقابل القدرة تقابل الضدين لا تقابل العدم والملكة وقيل تقابل العدم والملكة فيكون هو عدم القدرة عما من شانه القدر------------------------------------ة كما ان الامر كذلك علي القول بان العبد خالق لفعله فعلي الاول في الزمن معني لا يوجد في الممنوع من الفعل مع اشتراكهما في عدم التمكن من الفعل وعلي الثاني لا بل الفرق ان الزمن ليس بقادر والممنوع قادر اذ من شانه القدرة بطريق جري العادة ورجح قوم التوكل من العبد علي الاكتساب واخرون الاكتساب عل--------ي التوكل اي الكف عن الاكتساب والاعراض عن الاسباب اعتمادا للقلب علي الله تعالي وثالث الاختلاف باختلاف الناس وهو المختار فمن يكون في توكله لا يتسخط عند ضيق الرزق عليه ولا تستشرف نفسه اي تتطلع لسءال احد من الخلق فالتوكل في حقه ارجح لما فيه من الصبر والمجاهدة للنفس ومن يكون في توكله بخلاف ما ذكر فالاكتساب في حقه ارجح حذرا من التسخط والاستشراف ومن ثم اي من------- هنا وهو الثالث المختار اي من اجل ذلك قيل قولا مقبولا -------------------------------------------------------------------------------ارادة التجريد عما يشغل عن الله تعالي مع داعية الاسباب من الله في مريد ذلك شهوة خفية من المريد وسلوك الاسباب الشاغلة عن الله تعالي مع داعية التجريد من الله في سالك ذلك انحطاط له عن الذروة العل------------------ية فالاصلح لمن قدر الله فيه داعية الاسباب سلوكه- دون التجريد ولمن قدر الله فيه داعية التجريد سلوكه دون الاسباب وقد ياتي الشيطان للانسان فارغة باطراح جانب الله تعالي في صورة الاسباب او بالكسل والتماهن في صورة-	320	4353504212879181491	910	1587.0	729	1373	66.2782211303711	159	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms292	true	7084018115371173131	215	299	1156	1584	1589	300	التوكل كيدا منه كان يقول لسالك التجريد الذي سلوكه له اصلح من تركه له الي متي تترك الاسباب الم تعلم ان تركها يطمع القلوب لما في ايدي الناس فاسلكها لتسلم من ذلك وينتظر غيرك منك ما كنت تنتظره من غيرك ويقول لسالك الاسباب الذي سلوكه لها اصلح من تركه لها لو تركتها وسلكت التجريد ف-توكلت علي الله لصفا قلبك---------------- واتاك ما يكفيك من عند الله فاتركها ليحصل لك ذلك فيءدي تر--كها الذي هو غير اصلح له الي الطلب من الخلق والاهتمام بالرزق والموفق يبحث	292	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms321	false	-8385577438076248852	0	86	0	437	1530	300	التوكل--------- كان يقول لسالك التجريد الذي سلوكه له اصلح من تركه له الي متي تترك الاسباب الم تعلم ان تركها يطمع القلوب لما في ايدي الناس فاسلكها لتسلم من ذلك وينتظر غيرك منك ما كنت تنتظره من غيرك ويقول لسالك الاسباب الذي سلوكه لها اصلح من تركه لها لو تركتها وسلكت التجريد فتتوكل- علي الله لصفا قلبك واشرف ذلك النور واتاك ما يكفيك من عند الله فاتركها ليحصل لك ذلك فيجر به تركها الذي هو غير اصلح له الي الطلب من الخلق والاهتمام بالرزق والموفق يبحث	321	4353504212879181491	412	796.5	331	447	92.1700210571289	78	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms293	true	-4748423120950153560	1	33	3	160	1347	252	عن هذين الامرين اللذين ياتي بهما الشيطان في صورة غيرهما--------- لعله ان يسلم منهما ويعلم مع بحثه عنهما انه لا يكون الا ما يريد الله كونه اي وجوده منهما او من غيرهما	293	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms321	false	-8385577438076248852	86	119	437	600	1530	300	عن هذين الامرين اللذين ياتي بهما الشيطان في صورة غيرهما كيدا منه لعله--- يسلم منهما ويعلم مع بحثه عنهما انه لا يكون الا ما يريد الله كونه اي وجوده منهما او من غيرهما	321	4353504212879181491	154	293.0	123	166	92.77108764648438	30	JK009279-ara1	JK007102-ara1
JK009279-ara1.ms293	true	-4748423120950153560	42	144	203	747	1347	252	جعلنا الله به لما املناه من كثرة الانتفاع به مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين اي افاضل اصحاب النبيين لمبالغتهم في الصدق والتصديق والشهداء اي القتلي في سبيل الله والصالحين غير من ذكر وحسن اولءك رفيقا اي رفقاء في الجنة بان نستمتع فيها برءيتهم وزيارتهم والحضور معهم وان كان مقرهم في درجات عالية بالنسبة الي غيرهم ومن فضل الله تعالي علي غيرهم ------------------انه قد رزق الرضا بحاله وذهب عنه اعتقا--د انه مفضول انتفاء للحسرة في الجنة التي تختلف المراتب فيها علي قدر الاعمال وعلي قدر فضل الله ------علي من ي-----------------------------------------------------شاء من عباده----------------------------- وصلي الله وسلم علي سيدنا محمد واله وصحبه	293	-235573807264410144	JK007102-ara1.ms323	false	-6700057100835280648	21	143	120	766	814	151	جعلنا الله به لما املناه من كثرة الانتفاع به مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين اي افاضل اصحاب النبيين لمبالغتهم في الصدق والتصديق والشهداء اي القتلي في سبيل الله والصالحين غير من ذكر وحسن اولءك رفيقا اي رفقاء في الجنة بان ن-تمتع فيها برءيتهم وزيارتهم والحضور معهم وان كان مقرهم في درجات عالية بالنسبة الي غيرهم ومن فضل الله تعالي علي غيرهم كما قاله ابن عطية انه قد رزق الرضا بحاله وذهب عنه ان يعتقد انه مفضول انتفاء للحسرة في الجنة التي تختلف المراتب فيها علي قدر الاعمال وعلي قدر فضل الله تعالي علي من يشاء اللهم يا ذا الفضل العظيم تفضل علينا بالعفو وبما تشاء من النعيم بفضلك ورحمتك يا رب العالمين وصلي الله -----علي سيدنا محمد واله وصحبه	323	4353504212879181491	529	1000.0	428	652	81.13497161865234	95	JK009279-ara1	JK007102-ara1
