id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK009279-ara1.ms007	true	8988923018672372179	37	82	177	410	1551	300	لما في الفعل من مصلحة او مفسدة يتبعها حسنه او قبحه عند الله اي يدرك العقل ذلك اما بالضرورة كحس-----------------------ن الصدق النافع وقبح الكذب الضار او-- بالنظر كحسن الكذب النافع وقبح الصدق الضار وقيل العكس والشرع يءكذ ذلك او باعانة الشرع فيما خفي---------------------------- علي العقل	7	-235573807264410144	AOCP20251104131Vols-ara1.ms042	false	-3413093193083819334	119	172	709	993	1740	302	لما في الفعل من مصلحة او مفسدة يتبعها حسنه او قبحه عند الله ف--يدرك العقل ذلك اما باستعانة من الشرع فيما خفي عليه كحسن الصدق النافع وقبح الكذب الضار واما بالنظر كحسن القبح النافع وقبح الصدق الضار وفاءدة ورود الشرع عندهم بالاحكام تايد الحكم العقلي وتقويته او بيان ما عساه يخفي علي العقل	42	7901810612846413309	174	284.0	138	286	60.83916091918945	30	JK009279-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
JK009279-ara1.ms008	true	-2403734776597989037	0	144	0	729	1557	300	في الهواء او اختيار-ي لخصوصه بان ادرك فيه مصلحة او مفسدة او انتفاءهما فامر قضاءه فيه ظاهر وهو ان الضروري مقطوع باباحته والاختياري لخصوصه ينقسم الي الاقسام الخمسة الحرام وغيره لانه ان اشتمل----- علي مفسدة فعله فحرام كالظلم او تركه------ فواجب كالعدل والا فان اشتمل----- علي مصلحة فعله- فمندوب كالاحسان او تركه------ فمكروه وان لم يشتمل--- علي مفسدة ولا مصلح----ة فمباح فان لم يقض العقل في شء منها---- لخصوصه بان لم يدرك فيه شيءا مما مر-- كاكل الفاكهة فاختلف-- في قضاءه فيه لعموم دليله علي ثلاثة اقوال------------------------------------------------------------------- احدها انه محظور لا--------------------------ن الفعل تصرف في ملك الله تعالي بغير اذنه اذ العالم كل-----------ه ملك له تعالي وثانيها انه مباح لا--------------------------ن الله تعالي خلق العبد وما ينتفع به فلو لم يبح له كان خلقهما عبثا اي خاليا عن الحكمة و--ثالثها الوقف عنهما اي -----------------لا يدري انه محظور او مباح مع انه لا يخلو--------- عن واحد منهما	8	-235573807264410144	AOCP20251104131Vols-ara1.ms043	false	8297594320370182272	16	173	84	946	1688	304	في الهواء او اختيارءا لخصوصه بان ادرك فيه مصلحة او مفسدة او انتفاءهما فامر قضاءه فيه ظاهر وهو ان الضروري مقطوع باباحته والاختياري لخصوصه ينقسم الي الاقسام الخمسة -----------------فان اشتمل فعله علي مفسدة----- فحرام كالظلم او تركه عليها فواجب كالعدل و-----ان اشتمل فعله علي مصلحة راجحة فمندوب كالاحسان او تركه عليها فمكروه وان لم يشتمل لا علي مصلحة ولا علي مفسدة فمباح وما لم يقض فيه-------- منها بشء لخصرصه بان لم يدرك فيه شيءا مما تقدم كاكل الفاكهة فاختلفرا في قضاءه فيه علي------------------ اقوال image file1041BurhanDinLaqaniTalkhisTajrid_V01_0113png برام التاني احدها انه يحمل علي الحظر لاحتماله المفسدة لان الفعل تصرف في ملك الله تعالي بغير اذنه اذ العالم اعيانه ومنافعه ملك له تعالي والاخر الاباحة لاحتمال اشتماله علي المصلحة لان الله تعالي خلق العبد وما ينتفع به فلو لم يبح له كان خلقهما عبثا--- خاليا عن الحكمة والثالث-- الوقف عن الحظر والاباحة حتي انه لا يدري امح---ظور ام مباح --وان- لم يخل في الواقع عن واحد منهما	43	7901810612846413309	602	959.0	476	926	65.01079559326172	97	JK009279-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
JK009279-ara1.ms025	true	1397480322449762813	90	129	492	691	1642	300	يتفاوت العلم في ------جزءياته اذ العلم مثلا بان الواحد نصف الاثنين اقوي في الجزم من العلم بان العالم حادث واجيب بان التفاوت في ذلك ونحوه ليس من حيث الجزم بل من حيث غيره كالف النفس باحد المعلومين دون الاخر	25	-235573807264410144	AOCP20251104131Vols-ara1.ms026	false	6699440087896803533	252	292	1415	1620	1680	302	بتفاوت العلم في نفسه وجزءياته اذ العلم مثلا بان الواحد نصف الاثنين اقوي في الجزم من العلم بان العالم حادث واجيب بان التفاوت في ذلك ونحوه ليس من حيث الجزم بل من حيث غيره كالف النفس باحد المعلومين دون الاخر	26	7901810612846413309	198	387.5	159	205	96.58536529541016	37	JK009279-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
JK009279-ara1.ms164	true	-7955436190864889755	92	178	478	917	1533	300	ما توعد عليه بنحو غضب او لعن بخصوصه في الكتاب او السنة غالبا وقيل هي ما فيه حد--------------------------- قال----------------- الرافعي و-هم الي ترجيح هذا--- اميل و-لاول ---ما يوجد لاكثرهم وهو الاوفق لما ذكروه عند تفصيل الكباءر اي لعدهم منها اكل مال اليتيم والعقوق وغيرهما مما لا حد فيه وذكر لاصل ان المختار قول ام---ام الحرمين انها كل جريمة تءذن بقلة اكتراث مرتكبها بالدين ورقة الديانة وانما لم اختره لانه يتناول صغاءر------- الخسة مع ان الامام انما ضبط به ما يبطل العدالة من المعاصي مطلقا------- لا الكبيرة	164	-235573807264410144	AOCP20251104131Vols-ara1.ms637	false	7371558986065428328	226	297	1259	1650	1685	304	ما توعد عليه---------------- بخصوصه---------- او انها--------------- ما فيه حد وقد عرفت قاءلها بما نقلناه قال المحقق المحلي عن الرافعي انهم الي ترجيح الثاني اميل والاول هو ما يوجد لاكثرهم وهو الاوفق لما ذكر-ه عند تفصيل الكباءر واعترض قوله و-----------------------------------------------------------المختار وفاقا لامام الحرمين انها كل جريمة تءذن بقلة اكتراث مرتكبها بالدين ورقة الديانة ب---------------انه يتناول بظاهره صغيرة الخسة وبا-ن الامام انما ضبط به ما يبطل العدالة من المعاصي الشاملة لتلك لا الكبيرة	637	7901810612846413309	285	424.0	228	508	56.10236358642578	44	JK009279-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
JK009279-ara1.ms276	true	-9000818172361881798	38	138	199	737	1637	300	يتكلم عليها نبينا محمد صلي الله عليه وسلم وقد سءل عنها لعدم نزول الامر ببيانها قال تعالي ويسالونك عن الروح قل الروح من امر ربي فنمسك نحن عنه-----ا ولا يعبر عنها باكثر من موجود كما قال الجنيد وغيره و----------الخاءضون فيها اختلفوا فقال جمهور المتكلمين ونقله النووي في شرح مسلم عن تصحيح اصحابنا انها جسم لطيف مشتبك بالبدن اشتباك الماء بالعود الاخضر و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال كثير -منهم انها عرض وهي الحياة التي صار البدن بوجودها حيا وقال الفلاسفة وكثير من الصوفية انها ليست بجسم ولا عرض بل جوهر مجرد قاءم بنفسه غير متحيز متعلق بالبدن للتدبير والتحريك غير داخل فيه ولا خارج عنه	276	-235573807264410144	AOCP20251104131Vols-ara1.ms457	false	-939863828064267658	196	296	1105	1641	1674	302	يتكلم النبي----------- صلي الله عليه وسعلي حقيقت----ها لعدم وحي يبينها-------------------------------------------------------- فنمسك نحن عنها ادبا ولا نعبر عنها باكثر من موجود كما قال الجنيد وغيره واصح مذاهب الخاءضين في بيانها كما ياتي ا---------------------------------------------------------نها جسم لطيف مشتبك بالبدن اشتباك الماء بالعود الاخضر وهو مذهب جمهور المتكلمين وبه جزم النووي في لشرح مسلم ونقل تصحيحه عن اصحابهم وجزم به ابن عرفة ونقله عن اصحابنا وقال كثير لمنهم انها عرض وهي الحياة التي صار البدن بوجودها حيا وقال الفلاسفة وكثير من الصوفية انها ليست بجسم ولا عرض بل جوهر مجرد قاءم بنفسه غير متحيز متعلق بالبدن للتدبير والتحريك غير داخل فيه ولا خارج عنه	457	7901810612846413309	369	636.5	299	664	55.572288513183594	61	JK009279-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
JK009279-ara1.ms277	true	2896253934499598406	0	48	0	269	1580	300	كمنكري صفات الله------ وخلقه افعال عباده وجواز رءيته يوم القيامة علي المختار وكفرهم بعض ورد بان انكار الصفة ليس انكارا للموصوف اما من خرج ببدعته عن اهل القبلة كمنكري حدوث العالم والبعث والحشر للاجسام والعلم بالجزءيات فلا نزاع في كفرهم لانكارهم بعض ما علم مج-ء الرسول به ضرورة	277	-235573807264410144	AOCP20251104131Vols-ara1.ms582	false	797512086430464520	82	123	490	717	1737	304	كمنكري صفات الله تعالي وخلق- افعال عباده وجواز رءيته يوم القيامة ومنا من كفرهم------------------------------------------------ اما من خرج ببدعته عن اهل القبلة كمنكري حدوث العالم والبعث والحشر للاجسام والعلم بالجزءيات فلا نزاع في كفرهم لانكارهم بعض ما علم مجيء الرسول به ضرورة	582	7901810612846413309	208	375.5	170	276	75.36231994628906	34	JK009279-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
JK009279-ara1.ms282	true	-4250172055999886701	14	104	99	594	1665	300	الاعراض النسبية موجودة في الخارج وهي سبعة الاين وهو حصول الجسم في المكان والمتي وهو حصول الجسم في الزمان والوضع وهو هيءة تعرض للجسم باعتبار نسبة اجزاءه بعضها الي بعض ونسبتها الي الامور الخارجة عنه كالقيام والانتكاس وا-------------------------------------------------------لملك وهو هيءة تعرض للجسم باعتبار ما يحيط به وينتقل بانتقاله كالتقمص والتعمم وان انفعل وهو تاثير الشء في غيره ما دام يءثر و-ان ينفعل وهو تاث-ر الشء عن غيره ما دام يتاثر كحال المسخن ما دام يسخن والمتسخن ما دام يتسخن والاضافة وهي نسبة تعرض للشء بالقياس الي نسبة اخري كالابوة والبنوة	282	-235573807264410144	AOCP20251104131Vols-ara1.ms513	false	5522082847612957383	117	211	645	1195	1687	302	الاعراض النسبية موجودة في الخارج وهي سبعة الاين وهو حصول الجسم في المكان والمتي وهو حصول الجسم في الزمان والوضع وهو هيءة تعرض للجسم باعتبار نسبة اجزاءه بعضها الي بعض ونسبتها الي الامور الخارجة عنه كالقيام والانتكاس والملك image file1041BurhanDinLaqaniTalkhisTajrid_V02_0145png وهو هيءة تعرض للجسم باعتبار ما يحيط به وينتقل بانتقاله كالتقمص والتعمم وان -يفعل وهو تاثير الشء في غيره ما دام مءثرا وان ينفعل وهو تاثير الشء عن غيره ما دام يء-ثر كحال المسخن ما دام يسخن والمتسخن ما دام يتسخن والاضافة وهي نسبة تعرض للشء بالقياس الي نسبة اخري كالابوة والبنوة	513	7901810612846413309	484	945.0	395	552	87.68115997314453	84	JK009279-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
JK009279-ara1.ms283	true	2831423502982123321	20	66	94	335	1596	300	المعتزلة----------- اجتماعهما---- محتجين بان الجسم المغموس في الصبغ ليسود يعرض له سواد ثم اخر فاخر الي ان يبلغ غاية السواد بالمكث قلنا----- عروض السواد ات له ليس علي وجه الاجتماع بل علي وجه البدل فيزول الاول ويخلفه الثاني وهكذا بناء علي--------------------------------------- ان العرض لا يبقي زمانين	283	-235573807264410144	AOCP20251104131Vols-ara1.ms513	false	5522082847612957383	232	286	1319	1607	1687	302	للمعتزلة في تجويزهم اجتماعهما فيه محتجين بان الجسم المغموس في الصبغ ليسود يعرض له سواد ثم اخر واخر الي ان يبلغ غاية السواد بالمكث واجيب بان عروض السوادات---- ليس علي وجه الاجتماع بل-------- البدل فيزول الاول ويخلفه الثاني وهكذا وهذا الجواب مبني علي ما مر من مذهب الاشاعرة وهو ان العرض لا يبقي زمانين	513	7901810612846413309	215	365.5	173	300	71.66666412353516	36	JK009279-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
JK009279-ara1.ms292	true	7084018115371173131	202	274	1083	1455	1589	300	الشيطان---------- للانسان باطراح جانب الله تعالي في صورة الاسباب او----------- بالكسل--------- في صورة التوكل كيدا منه كان يقول لسالك التجريد ال--------ذي سلوكه له -اصلح من تركه له------ الي متي تترك الاسباب الم تعلم ان تركها يطمع القلوب ل-ما في ايدي الناس فاسلكها لتسلم من ذلك وينتظر غيرك منك ما كنت تنتظره من غيرك ويقول لسالك الاسباب الذي سلوكه لها اصلح من تركه لها لو تركتها وسلكت التجريد ف-توكلت علي الله لصفا قلبك	292	-235573807264410144	AOCP20251104131Vols-ara1.ms607	false	1494115390357876875	201	275	1096	1495	1650	302	الشيطان ربما ياتي للانسان باطراح جانب الله تعالي في صورة الاسباب وربما ياتي له بالكسل والتماهن في صورة التوكل--------- كان يسول لسالك التجريد الاصلح له في علم الله تعالي من تعاطي الاسباب الي متي تتركها------ الم تعلم ان تركها يطمع القلوب فيما في ايدي الناس فاسلكها لتسلم من ذلك وينتظر غيرك منك ما-كنت تنتظره من غيرك ويسول لسالك الاسباب التي سلوكها له اصلح من ترك---ها لو تركتها وسلكت التجريد فتتوكل- علي الله لصفا قلبك	607	7901810612846413309	326	534.5	262	419	77.8042984008789	53	JK009279-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
JK009279-ara1.ms292	true	7084018115371173131	68	151	352	814	1589	300	التفضيل بين التوكل والاكتساب يختل----ف باختلاف الناس فمن يكون في توكله لا يتسخط عند ضيق الرزق عليه --------------------------ولا يتطلع لسءال احد من الخلق----------------------------------------------------- فالتوكل في حقه افضل لما فيه من الصبر والمجاهدة للنفس ومن يكون في توكله ب---خلاف ما ذكر فالاكتساب في حقه افضل حذرا من التسخط-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والتطلع وقيل الافضل التوكل وهو هنا الكف عن الاكتساب والاعراض عن الاسباب اعتمادا للقلب علي الله تعالي وقيل الافضل الاكتساب واذا اختلف التفضيل بينهما باختلاف الناس فارادة---------------------- التجريد عما يشغل---- ع-ن الله تعالي مع داعية الاسباب	292	-235573807264410144	AOCP20251104131Vols-ara1.ms607	false	1494115390357876875	130	233	738	1274	1650	302	التفصيل اي- القو-ل با---------ختلافهما باختلاف ان-اس فمن يكون في توكله لا يتسخط عند ضيق معيشته ولا تستشرف نفسه عند ضنك حالته ولا يتطلع لسءال احد من الخلق وليس متعلقا به نفقة لازمة ومن هي له ممن لا يرضي بذلك فالتوكل في حقه ارجح لما فيه من الصبر والمجاهدة للنفس ومن يكون في توكله علي خلاف ذلك--- فالاكتساب في حقه ارجح حذرا من التسخط والاستشراف بل ربما وجب واعلم وفقك الله ان الشيطان ربما ياتي للانسان باطراح جانب الله تعالي في صورة الاسباب وربما ياتي له بالكسل والتماهن في صور--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة التوكل كان يسول لسالك التجريد الاصلح له في علم الله تعالي من تعاطي الاسباب	607	7901810612846413309	246	367.0	193	703	34.992889404296875	35	JK009279-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
