id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK009275-ara1.ms013	false	-7955266209425865474	106	300	532	1542	1542	300	عليهم الاعاجم بالسلع فيشترون م--نهم ثم يتبايعونه- بينهم ويبيعون------ من حولهم من العرب فكانت تجارتهم كذلك حتي ركب هاشم بن عبد مناف الي الشام فنزل بقيصر واسم هاشم يومءذ عمرو فكان يذبح كل يوم شاة فيصنع جفنة ثريد ويدعو من حوله فياكلون وكان هاشم فيما زعموا احسن الناس عصبا واجمله فذكر لقيصر وقيل ها هنا رجل من قريش يهشم الخبز ثم يصب عليه المرق ويفرغ عليه اللحم وانما كانت الاعاجم تضع المرق في الصحاف ثم تاتدم بالخبز فلذلك سمي عمرو هاشما وبلغ ذلك قيصر فدعا به فلما راه وكلمه اعجب به وكان يرسل اليه فيدخل عليه فلما راي مكانه منه قال له هاشم ايها الملك ان لي قوما وهم تجار العرب فان رايت ان تكتب لهم كتابا تءمنهم وتءمن تجارتهم فيقدموا عليك بما يستطرف من ادم الحجاز وثيابه فيكونوا يبيعونه عندكم فهو ارخص عليكم فكتب له كتابا بامان -من اتي م-نهم فاقبل هاشم بذلك الكتاب فجعل كلما مر بحي من العرب بطريق الشام اخذ من اشرافهم ايلافا والايلاف ان يامنوا عندهم في ارضهم ب--غير حلف وانما هو امان الناس- وعلي ان قريشا تحمل ل--هم بضاءع فيكفونهم حملانها ويردون اليهم راس م---الهم وربحهم فا-خذ هاشم---- الايلاف ممن بينه- وبين ال----شام حتي قدم مكة فاتاهم باعظم-	13	6758007207699653543	Shamela0037063-ara1.completed.ms1026	true	-5931632261255219249	1	118	5	630	1641	300	عليهم الاعاجم بالسلع فيشترونها منهم ثم يتبايعونها بينهم ويبيعونها علي من حولهم من العرب فكانوا------- كذلك حتي ركب هاشم بن عبد مناف الي الشام فنزل بقيصر وتمكن عنده و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قا----------------ل له ان--- قومي ----تجار العرب فان رايت ان تكتب لي كت-ابا --------تءمن تجارتهم فيقدموا عليك بما يستطرف من ادم الحجاز وثيابه فتباع---------- عندكم فهو ارخص عليكم فكتب له كتاب-- امان لمن يقدم منهم فاقبل هاشم بذلك الكتاب فجعل كلما مر بحي من العرب بطريق الشام اخذ من اشرافهم ايلافا والايلاف ان يامنوا عندهم في ارضهم من غير حلف ا-نما هو امان الطريق وعلي ان قريشا تحمل اليهم بضاءع فيكفونهم حملانها ويءدون اليهم رءوس اموالهم وربحهم فاصلح هاشم ذلك الايلاف---- بينهم وبين اهل الشام حتي قدم مكة فاتاهم باعظم	1026	1127658578862626289	550	937.0	446	1040	52.88461685180664	83	JK009275-ara1	Shamela0037063-ara1.completed
