id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK009273-ara1.ms046	true	605047827495275303	19	55	86	264	1499	300	حديث البخاري بينما انا ناءم رايت الناس يعرضون علي وعليهم قمص منها ما يبلغ الثدي ومنها ما يبلغ دون ذلك ومر علي عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره -قالوا ما اولته--- يا رسول الله قال الدين	46	-7930155959279283025	Sham19Y0014299-ara1.ms427	false	3129666325362097923	17	52	83	253	1512	300	حديث-------- بينما انا ناءم رايت الناس يعرضون و----عليهم قمص منها ما يبلغ الثدي ومنها ما يبلغ دون ذلك ومر علي عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره فقالوا ما اولت ذلك يا رسول الله قال الدين	427	-4776845662194293074	164	303.0	130	182	90.10989379882812	31	JK009273-ara1	Sham19Y0014299-ara1
JK009273-ara1.ms327	true	6962249927583477629	141	298	692	1457	1463	300	قال ف---------ي التسهيل في تقرير هذه القاعدة التي من افرادها هذا الحديث ويليها اي الا في النفي فعل المضارع بلا شرط وماض مسبوق بفعل او مقرون بقد ومثل في شرح التسهيل للاول بمثل ما كان زيد الا يفعل كذا -------------------------وما زيد الا يفعل كذا وللثاني ما الانعام 5 والثالث ب-----------------------------------------------------------------قول الشاعر وما المجد الا قد تبين انه نداء وحكم لا يزال مءثلا قال و-----اغني اقتران الماضي بقد عن تقدم فعل لان قد تقربه من الحال فيكون بذلك شبيها بالمضارع ولم يشترط في المضارع ------------شء ل----شبهه بالاسم لان اقترانه----------------- بالنفي يجعل الكلام بمعني كلما كان---- فكان فيه فعلان كما كان مع كلما فلو قلت ما زيد الا قام لم يجز لانه---- مما ذكر و-----------المستثني لا يكون الا اسما او مءولا بالاسم والماضي المجرد من قد بعيد من شبه الاسم و----------انشدك بالله الا فعلت----- في معني النفي كقولهم شر- اهر ذا ناب اي ما اسالك الا فعلك انتهي وقال ابو البقاء في قوله -------ما ياتيهم من رسول الا كانوا	327	-7930155959279283025	Sham19Y0014299-ara1.ms472	false	4426798256791397916	13	203	66	993	1479	300	قال ابن مالك في التسهيل في تقرير---- القاعدة التي من افرادها هذا الحديث ويليها اي الا في النفي فعل مض--ارع بلا شرط وماض مسبوق بفعل او مقرون بقد وقال في شرحه مثال المضارع----- ما كان زيد الا يفعل كذا وما خرج زيد الا يجر ثوبه وما زيد الا يفعل كذا ومثال الماضي مسبوقا بفعل قوله تعالي وما ياتيهم من رسول الا كانوا به يستهزءون الحجر ومقرونا بقد قول الشاعر م-ا المجد الا قد تبين انه ببذل وحلم لا يزال مءثلا قال وانما اغني اقتران الماضي بقد عن تقدم فعل لان قد تقربه من الحال فيكون بذلك شبيها بالمضارع و---انما كان المضارع مستغنيا عن شرط لانه شبيه بالاسم وانما ساغ تقديم الفعل مقرونا بالنفي لجعل الكلام بمعني كلما كان كذا فكان فيه فعلان كما كان مع كلما فلو قلت ما زيد الا قام لم يجز لانه ليس مما ذكر وعلة ذلك ان المستثني لا يكون الا اسما او مءولا باس--م والماضي المجرد من قد بعيد من شبه الاسم واما قولهم انشدك بالله الا فعلت فانه في معني النفي كقولهم شرا اهر ذا ناب اي ما اسالك الا فعلك انتهي وقال ابو البقاء في قوله تعالي وما ياتيهم من رسول الا كانوا	472	-4776845662194293074	677	1156.5	532	944	71.71610260009766	124	JK009273-ara1	Sham19Y0014299-ara1
JK009273-ara1.ms328	true	-65734999874275070	242	296	1256	1541	1559	300	بتقدير ظرف اي قدر زنة عرشه كما بينه الخطابي وغيره وكذا البواقي ومعني قوله ومداد كلماته--- قدر ما يوازنها في العدد والكثرة وعبارة------------ النهاية------------- اي مثل عدد كلماته وقيل قدر ما يوازنها في الكثرة عددا---- او وزنا----------- وهذا التمث-ل يراد به التقريب انتهي -اشار ب-----مثل الي المصدر او الوصف وبقوله وقيل قدر الي الظرف	328	-7930155959279283025	Sham19Y0014299-ara1.ms207	false	1835412827234343216	82	143	424	736	1519	300	بتقدير قدر وقد صرح بذلك------------ الخطابي في معالم السنن فقال وقو----له ومداد كلماته اي قدر ما يوازنها في العدد والكثرة وقال ابن الاثير في النهاية ومداد كلماته اي مثل عدد-----ها وقيل قدر ما يوازنها في الكثرة عيار كيل او وزن او ما اشبهه وهذا --تمثيل يراد به التقريب انتهي فاشار بقوله مثل الي المصدر او الوصف وبقوله وقيل قدر الي الظرف	207	-4776845662194293074	216	318.5	172	335	64.47761535644531	33	JK009273-ara1	Sham19Y0014299-ara1
JK009273-ara1.ms328	true	-65734999874275070	0	75	0	392	1559	300	الجملة حال من ضمير المفعول في ياتيهم وهي حال مقدرة ويجوز ان تكون صفة ل-رسول علي اللفظ او الموضع انتهي فعلم منه--- تخريج الحديث علي الوجهين والارجح الحالية ل-------------ان وقوع ما بعد الا وصفا لما قبلها وجه ضعيف بل---------------------------- لا يعرف لبصري ولا -كوفي فان الزمخشري تفرد بذلك وان ما اوهم ذلك محمول علي الحال وابو---- البقاء تابع-------- للزمخشري ---وايضا فالحالية تطرد في جميع الامثلة والوصف ي-------------ختص بما اذا كان الاسم السابق نكرة كالح------ديث اما	328	-7930155959279283025	Sham19Y0014299-ara1.ms472	false	4426798256791397916	206	300	1008	1479	1479	300	الجملة حال من ضمير المفعول في ياتيهم وهي حال مقدرة ويجوز ان تكون صفة ل رسول علي اللفظ او الموضع انتهي فعلم من ذلك تخريج الحديث علي الوجهين والارجح الحالية لامرين احدهما ان وقوع ما بعد الا وصفا لما قبلها راي ضعيف في العربية بل قال ابن مالك انه لا يعرف لبصري ولا لكوفي وان الزمخشري تفرد بذلك وان ما اوهم ذلك فمءول علي الحال وكان ابا البقاء تابعه في ذلك الزمخشري الثاني ان الحالية تطرد في جميع الامثلة والوصفية لا تطرد بل تختص بما اذا كان الاسم السابق نكرة كما في الحديث اما-	472	-4776845662194293074	367	641.5	295	472	77.75423431396484	60	JK009273-ara1	Sham19Y0014299-ara1
JK009273-ara1.ms328	true	-65734999874275070	75	224	392	1170	1559	300	نحو ما جاءني زيد الا اكرمته فلا يمكن فيه الوصفية فترجحت ا---------------------لحالية وانها مقدرة كما صرح به ابو البقاء وما اورده الساءل علي ذلك من عدم الملازمة وجواز تخلف متعلق الارادة الحادثة عنها ----------------------------------------لا يقدح في التخريج اذ لو صح ذلك -------لم يكن يصح لنا حال مقدرة والقواعد ال--------------------------------------------عقلية لا تءثر في القواعد -------------------------------------------------------------------------------------------------النحوية علي ا----------ن الترتي----------------------------------------------------------------------------------------------------------ب الذي في الحديث شرعي لا عادي والذي فيما جاءني زيد الا اكرمته عادي----------------------------------------------- ومثل ذلك تكتفي به ال---حال المقدرة--------- علي ان ما ذكره في وجه الترتيب تفسير معني وما ذكره في تقرير الحال تفسير اعراب وهم يفرقون بين تفسير المعني وتفسير الاعراب ولا يلتزمون توافقهما كما وقع ذلك كثيرا لسيبويه رضي الله عنه والزمخشري وغيرهما ثم------------------------------------- الجملة في الحديث ليست مستقلة حتي يقال هل يرجع الاستثناء الي كل منها او الي بعضها بل جملة ثم يموت ولا يءمن مرتبطة بالجملة الاولي--------- قيد فيها وثم----- واقعة موقع الفاء فانها لمجرد الربط لا للتراخي	328	-7930155959279283025	Sham19Y0014299-ara1.ms473	false	-4222585481339633025	0	219	0	1126	1522	300	نحو ما جاءني زيد الا اكرمته فلا يمكن فيه الوصفية كما لا يخفي فعلم بذلك ترجيح الحالية وانها مقدرة كما صرح به ابو البقاء وما اورده الساءل-------- من عدم الملازمة وجواز تخلف متعلق الارادة الحادثة عنها فهو وان كان كلاما صحيحا في نفسه الا انه لا يقدح في التخريج ولو روعي هذا المعني لم يكد يصح لنا حال مقدرة وكم من قاعدة نحوية قررت ثم لم يبال بمخالفتها للقاعدة العقلية فان كلا من-------- النحو والفقه معقول من منقول كما ذكر ذلك ابن جني فتارة يلاحظ فيهما الامر العقلي وتارة يلاحظ الامر النقلي- علي ان ما ذكر من الترتيب وما اورد عليه من عدم الملازمة انما يتجه لو كان الترتيب المذكور عقليا لا يتخلف وليس الامر كذلك فان الترتيب الذي في الحديث شرعي لا عقلي والذي في الامثلة ايضا ليس بعقلي بل عادي خاص اي بحسب عادة المتكلم او من تعلق به فعله ومثل ذلك يكتفي به في الحال المقدرة وامر اخر وهو ان ما ذكر- في وجه الترتيب تفسير معني وما ذكر- في تقرير الحال تفسير اعراب وهم يفرقون بين تفسير المعني وتفسير الاعراب ولا يلتزمون توافقهما كما وقع ذلك كثيرا لسيبوي-------------ه والزمخشري وغيرهما واما الاشكال الثاني ففي غاية السقوط لان الجمل السابقة--- ليست مستقلة---------------------------------------------------- بل جملة ثم يموت ولا يءمن مرتبطة بالجملة الاولي علي انها قيد فيها و ثم هنا واقعة موقع الفاء فانها لمجرد الربط لا التراخي	473	-4776845662194293074	608	979.0	485	1213	50.123661041259766	94	JK009273-ara1	Sham19Y0014299-ara1
JK009273-ara1.ms329	true	-3174535198389543951	43	187	223	950	1542	300	كلماته او سبحته تسبيحا يساوي خلقه في العد---د وزنة عرشه في الثقل ومداد كلماته في المقدار ويوجب رضا نفسه فقد ابعد كما بينه الجلال السيوطي لانه غير مصدر----------------------------------------------------------------- للتسبي------------ح بل ا----------لفعل من الزنة اي----------- سبحان الله ازنه زنة عرشه وهو فاسد اذ------------------- ليس المراد انشاء وزن التسبيح بل ان-------شاء قوله ا------------ي اقول سبحان الله قولا كثيرا مقدار زنة عرشه في الكثرة والعظمة--------------------------------------------------------------------- ثم اذا قدر في الاخري واعده عدد خلقه كان انشاء لعدد التسب-------------------------------يح وليس مرادا بل المراد اقول ق-ولا عدد خلقه علي ان ذلك قد يتعذر في رضا نفسه وتقديره ارضيه رضا نفسه فاسد لعود ضميره -------علي غير التسبيح وهو في -زنة وعدد للتس----------بيح فيختل التناسق في الكلمات وبفرض عدم التعذر في هذا هو متعذر في مداد كلماته ومما يفسد مصدرية عدد انه يلزمها عدم فكه لا----------------------------------------نه مصدر علي فعل بسكون العين فيجب ان يقال عد بالادغام-------- قال الله تعالي انما نعد---م عدا	329	-7930155959279283025	Sham19Y0014299-ara1.ms206	false	-5119504112306011014	103	291	552	1503	1547	300	المصدر اي سبحته تسبيحا يساوي خلقه عند التعداد وزنة عرشه--------- ومداد كلماته في المقدار -يوجب رضي نفسه انتهي فان اراد بذلك انه نفسه -------------مصدر وانه منصوب علي انه مفعول مطلق فلا يخفي ما فيه فانه لا يكون مصدرا للتسبيح كما هو واضح بل يكون مصدرا لفعل من الزنة ويكون التقدير سبحان الله ازنه زنة عرشه ولا يخفي فساد هذا التقدير لانه ليس المراد انشاء وزن التسبيح بل المراد انشاء قول التسبيح والمعني اقول سبحان الله قولا كثيرا مقدار زنة عرشه في الكثرة والعظم وعلي تقدير فعل الزنة يكون المعني ازن التسبيح زنة عرشه وهو ظاهر الفساد ثم اذا قدر في الاخري اع-ده عدد خلقه كما افصح به المظهري ادي الي ان المعني انشا عد التسبيح وليس مرادا بل المراد -قوله قولا عدد خلقه ثم لا يمكنه ذلك---- في رضي نفسه فان قيل ارضيه رضي نفسه قلنا حينءذ يعود الضمير علي غير التسبيح وهو في ازنه واعده عاءد علي التسبيح فيختل التناسق في الكلمات ثم لا يمكن ذلك------------------ في مداد كلماته بلا مرية ويبقي علي كلام المظهري تعقبان احدهما ان عددا لو كان مصدرا لم يجء بالفك لانه مصدر--------------------------------- عد بالتشديد كرد وسد قال----- تعالي انما نعد لهم عدا	206	-4776845662194293074	461	653.0	358	1036	44.498069763183594	69	JK009273-ara1	Sham19Y0014299-ara1
JK009273-ara1.ms329	true	-3174535198389543951	240	296	1227	1525	1542	300	في الارتشاف وفرق سيبويه بين وزن الجبل وزنة الجبل فمعني وزنه----- ناحية توازنه اي -تقابله قرب-------------ت او بع-دت وزنته حذ-----اءه اي متصلة به وكلاهما مبهم يصل اليه-- الفعل وينتصب ظرفا وفي بعض شرو----------------ح المصابيح --------------زنة عرشه ما يوازنه في المقدار يقال هو زنة الجبل اي حذاءه في الثقل والموازنة وفي----------ه ايماء الي تخريج الحديث علي الظرفية	329	-7930155959279283025	Sham19Y0014299-ara1.ms209	false	3857609863481959949	4	71	22	382	1552	300	في الارتشاف -فرق سيبويه بين وزن الجبل وزنة الجبل فمعني وزن الجبل ناحية توازنه اي يتقابله اي قريبة منه كانت او بعيدة وزنة الجبل حذاءه اي متصلة به وكلاهما مبهم يصل اليهما الفعل وينتصب ظرفا انتهي وقد قال التوربشتي شارح المصابيح في هذا الحديث زنة عرشه ما يوازيه في التقدير يقال هو زنة الجبل حذ---اءه في الثقل وال-وزانة انتهي وهذا منه ايماء الي تخريج الحديث علي الظرفية	209	-4776845662194293074	262	430.0	210	365	71.78082275390625	38	JK009273-ara1	Sham19Y0014299-ara1
JK009273-ara1.ms330	true	-7231203650854324464	1	76	4	380	1528	300	صفة للمصدر ورد بانه اما صفة للمذكور وهو سبحان الله و---------------يعكر عليه الفصل بينه وبين موصوفه بقوله وبحمده وهو- ضعيف او ممنوع علي ان سبحان الله علم------------------------------------------------ للتسبيح --------لم يتصرفوا فيه بشء ففي جواز وصفه وقفة واما صفة لمقدر اي سبحان ا--------------لله تسبيحا عدد خلقه وهو غير محتاج------------------------------- اليه لان سبحان الله مصرح به -----لفظا فلا حاجة لتقد---ير مصدر اخر لاجل صحة ما ادعي من انه وصف للمصدر --لان- المصدر المذكور منصوب بفعل مقدر فاذا	330	-7930155959279283025	Sham19Y0014299-ara1.ms209	false	3857609863481959949	217	300	1128	1552	1552	300	صفة للمصدر المذ-----------------كور وهو سبحان او لمقدر فاما الاول فيعكر عليه الفصل بينه وبين موصوفه بقوله وبحمده وذلك ضعيف او ممنوع -مع ان عندي في جواز وصف سبحان وقفة فانه غير منصرف ولم يستعمل الا علما للتسبيح منصوبا ولم يتصرف-- فيه بشء------------------- واما الثاني وهو ان يجعل التقدير سبحان الله تسبيحا زنة عرشه ففيه وقفة من وجوه الاول انه تقدير ما لا حاجة اليه لان المصدر---- مصرح به في اللفظ- فاي حاجة الي تقدير مصدر----------------------------------- اخر الثاني المصدر المذكور منصوب بفعل مقدر فاذا-	209	-4776845662194293074	216	276.0	168	504	42.85714340209961	32	JK009273-ara1	Sham19Y0014299-ara1
JK009273-ara1.ms330	true	-7231203650854324464	76	188	380	961	1528	300	قدر مصدر ا-خر لزم منه------ ثلاثة تقادير فعل المصدر الظاهر والمصدر المقدر وفعل له اذ----- الفعل الواحد لا ينصب مصدرين وايضا فصحة---------------------- الكلام تتوقف علي تق--دير شء اخر لان التسبيح ليس نفس العدد ولا ا-----------------------------------------لزنة مثلا فيقدر مثل -----اي --مثل-ه في المقدار فرجع ل----------------لظرفية -خصوصا و--قوله رضا نفسه لا يصح فيه تقدير المثل-- ول--ا يصح النصب هنا علي الحال لان التقدي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ر اسبح اي اقول سبحان الله عادا لخلقه وموزونا لكلماته فان جعل حالا من الفاعل نافاه ان عدد------ وما بعده جار --علي سبحان ال--------له او من المفعول نافاه ان المفعول هنا مطلق والمعهود مجء الحال من المفعول به ويتعذر-- كونه حالا من المضاف اليه و------------لا يطرد التقدير بالمستتر في مداد كلماته------------ فبطلت	330	-7930155959279283025	Sham19Y0014299-ara1.ms210	false	-2783571724804902880	0	165	0	830	1497	300	قدر منصوب اخر لزم منه تقدير ثلاثة------- فعل المصدر الظاهر والمصدر المقدر وفعل اخر له لان الفعل الواحد لا ينصب مصدرين ولا ضرورة تدعو الي ذلك الثالث ان الكلام لا يصح الا بتقدير شء اخر لان التسبيح ليس نفس---------- الزنة فيكون التقدير مثل زنة عرشه واذا ال الامر -الي تقدير مثل فالمراد المثلية في المقدار فرجع الي ما قلناه من الظرفية وخصوصا ان قوله رضي نفسه لا يصح فيه تقدير المثلية ولهذا قال الاشرفي يساوي خلقه عند التعداد وزنة عرشه في المقدار ويوجب رضي نفسه فاخرجه عن حيز المساواة وتقدير قدر صح فيه اي قدرا يبلغ رضي نفسه فان قلت بقي وجه ابطال الحال قلت اذا قدر اسبح او اقول سبحان الله موازنا لعرشه --------------فان جعل حالا من الفاعل نافره كون زنة عرشه وما بعده جاريا علي سبحان لا علي قاءله او من المفعول نافره ان المفعول هنا مطلق والمعهود مجء الحال من المفعول به ولا يمكن كونه من----- المضاف اليه كما لا يخفي ولا يطرد التقدير بالمشتق- في مداد كلماته كما هو ظاهر فبطل -	210	-4776845662194293074	434	639.0	342	869	49.94246292114258	63	JK009273-ara1	Sham19Y0014299-ara1
