id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK009270-ara1.ms5944	false	-31606420353199589	2	300	9	1574	1574	300	النكرة اذا اعيدت نكرة فالثاني غير الاول والمعرفة بالعكس قال الشيخ سعد الدين التفتازاني في اول تلويحه في الكلام علي المعرفة والنكرة الكلام فيما اذا اعيد اللفظ الاول اما مع كيفيته من التنكير والتعريف او بدونها وحينءذ يكون طريق التعريف هو اللام او الاضافة ليصح اعادة المعرفة نكرة وبالعكس وتفصيل ذلك ان المذكور اولا اما ان يكون نكرة او معرفة وعلي التقديرين اما ان يعاد نكرة او معرفة فيصير اربعة اقسام وحكمها ان ينظر الي الثاني فان كان نكرة فهو مغاير للاول والا لكان المناسب هو التعريف بناء علي كونه معهودا سابقا ب--الذكر -ان كان معرفة فهو الاول حملا له علي المعهود الذي هو الاصل في اللام--- والاضافة وذكر في الكشف انه اذا اعيدت النكرة نكرة فالثاني مغاير للاول والا فعينه فان المعرفة تستغرق الجنس والنكرة تتناول البعض فيكون داخلا في الكل سواء قدم او اخر-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وفيه نظر اما اولا فلان التعريف لا يلزم ان تكون للاستغراق بل العهد هو الاصل وعند تقدم المعهود لا يلزم ان تكون النكرة عينه واما ثانيا فلان معني كون الثاني عين الاول ان يكون المراد به هو المراد بالاول والجزاء بالنسبة الي الكل ليس كذلك واما ثالثا فا-ن اعادة المعرفة نكرة مع مغايرة الثاني للاول كثير في الكلام قال الله تعالي 77 ثم اتينا موسي الكتاب تماما 77 الانعام 154 الي قوله 77 وهذا كتاب انزلناه 77 الانعام --155 وقال تعا-----لي اهبط-ا بعضكم لبعض عدو البقرة 36 وقال تعالي 77 ورفع بعضكم فوق بعض درجات 77 الانعام 165 الي غير ذلك وقال غيره 77 ايسالك اهل الكتاب ان تنزل عليهم كتابا من السماء 77 النساء 153 ومنه قول الشاعر اذا الناس ناس والزمان زمان فان الثاني لو كان عين الاول لم يكن في الاخبار به فاءدة انتهي قال واعلم ان المراد ان هذا هو الاصل عند الاطلاق وخلو المقام عن القراءن والا فقد تعاد النكرة----- مع عدم المغايرة كقوله تعالي 77 وهو	5944	7107323600933466717	ShamAY0034200-ara1.ms0152	true	2452084000281308245	0	264	0	1421	1599	300	النكرة اذا اعيدت نكرة فالثاني غير الاول والمعرفة بالعكس والك--------------------------------------------------------------------------لام فيما اذا اعيد اللفظ الاول---- مع كيفيته من التنكير والتعريف او بدونها وحينءذ يكون طريق التعريف هو اللام او الاضافة لتصح اعادة المعرفة نكرة وبالعكس وتفصيل ذلك ان المذكور اولا اما ان يكون نكرة او معرفة وعلي التقديرين اما ان يعاد نكرة او معرفة فيصير اربعة اقسام وحكمها ان ينظر الي الثاني فان كان نكرة فهو مغاير للاول والا لكان المناسب هو التعريف بناء علي كونه معهودا سابقا في الذكر وان كان معرفة فهو الاول حملا له علي المعهود الذي هو الاصل في اللام او بالاضافة وذكر في الكشف انه ان اع-يدت النكرة نكرة فالثاني مغاير للاول والا فعينه لان المعرفة تستغرق الجنس والنكرة تتناول البعض فيكون داخلا في الكل سواء قدم او اخر ومثل لاعادة المعرفة نكرة بقول الحماسي صفحنا عن بني ذهل وقلنا القوم اخوان عسي الايام ان يرجعن قوما كالذي كانوا مع القطع بان الثاني عين الاول وفيه نظر اما اولا فلان التعريف لا يلزم ان يكون للاستغراق بل العهد هو الاصل وعند تقدم المعهود لا يلزم ان تكون النكرة عينه واما ثانيا فلان معني كون الثاني عين الاول ان يكون المراد به هو المراد -الاول والجز-ء بالنسبة الي الكل ليس كذلك واما ثالثا فلان اعادة المعرفة نكرة مع مغايرة الثاني للاول كثير في الكلام قال الله تعالي--- ثم اتينا موسي الكتاب ---------------------الي قوله--- وهذا كتاب انزلناه--- الانعام154155 وقال الله تعالي اهبطوا بعضكم لبعض عدو البقرة-36 وقال تعالي--- ورفع بعضكم فوق بعض درجات--- الانعام-165 الي غير ذلك--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واعلم ان المراد ان هذا هو الاصل عند الاطلاق وخلو المقام عن القراءن والا فقد تعاد النكرة نكرة مع عدم المغايرة كقوله تعالي وهو --	152	160794579722414047	1241	2332.5	1009	1725	71.94203186035156	209	JK009270-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009270-ara1.ms5945	false	-5777656425685373163	8	144	36	711	1532	300	الزخرف 84 77 ------وقالوا لولا نزل عليه اية من ربه قل ان الله قادر علي ان ينزل اية الانعام 37----------------------- ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة 77 الروم 54 يعني قوة الشباب ومنه باب التاكيد اللفظي وقد تعاد النكرة معرفة مع المغايرة كقوله تعالي وهذا كتاب انزلناه مبارك الي قوله 77 ان تقولوا انما انزل الكتاب علي طاءفتين من قبلنا 77 الانعام --156 وقال غيره 77 فلا جناح عليهما ان يصلحا بينهما صلحا والصلح خير 77 النساء 128 المراد بالنكرة خاص وهو الصلح بين الزوجين وبالمعرفة عام في كل صلح جاءز 77 زدناهم عذابا فوق العذاب 77 النحل 88 فان الشء لا يكون فوق نفسه انتهي قال وقد تعاد المعرفة معرفة مع المغايرة كقوله تعالي 77 وانزلنا اليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب 77 الماءدة 48	5945	7107323600933466717	ShamAY0034200-ara1.ms0153	true	2661711284253371400	210	298	1043	1511	1519	300	الزخرف وقوله تعالي وقالوا لولا نزل عليه اية من ربه قل ان الله قادر علي ان ينزل اية الانعام-37 الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة--- الروم-54 يعني قوة الشباب ومنه باب التوكيد اللفظي وقد تعاد النكرة معرفة مع المغايرة كقوله تعالي وهذا كتاب انزلناه مبارك الي قوله--- ان تقولوا انما انزل الكتاب علي طاءفتين من قبلنا--- الانعام1551----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------56 وقد تعاد المعرفة معرفة مع المغايرة كقوله تعالي--- وانزلنا اليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب--- الماءدة-48	153	160794579722414047	428	773.0	346	706	60.62322998046875	71	JK009270-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009270-ara1.ms5945	false	-5777656425685373163	194	234	974	1186	1532	300	المعرفة نكرة مع عدم المغايرة كقوله تعالي 77 انما الهكم اله واحد 77 الكهف 110 ومثله كثير والمع---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رفة مثل النكرة في حالتي الاعادة معرفة والاعادة نكرة في انها ان اعيدت معرفة كان الثاني هو الاول وان اعيدت نكرة كان غيره	5945	7107323600933466717	ShamAY0034200-ara1.ms0154	true	-903987567357208021	0	59	0	319	1538	300	المعرفة نكرة مع عدم المغايرة كقوله تعالي و-------الهكم اله واحد البقرة163--- ومثله كثير في الكلام كقوله هذا العلم علم كذا وكذا ودخلت الدار فرايت دارا كذا وكذا ومنه بيت الحماسة قوله فكذلك في الوجهين يعني ان المعرفة مثل النكرة في حالتي الاعادة معرفة والاعادة نكرة في انها ان اعيدت معرفة كان الثاني هو الاول وان اعيدت نكرة كان غيره	154	160794579722414047	187	351.0	151	329	56.838905334472656	33	JK009270-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009270-ara1.ms5945	false	-5777656425685373163	245	269	1237	1367	1532	300	يسرا للتخفيم----------- وتعريف العسر للعهد اي العسر الذي انتم عليه او الجنس اي الذي يعرفه كل احد فيكون اليسر الثاني مغايرا للاول بخلاف العسر	5945	7107323600933466717	ShamAY0034200-ara1.ms0155	true	4651613694948928560	175	201	888	1029	1523	300	يسرا للتفخيم او للافراد وتعريف العسر للعهد اي العسر الذي انتم عليه او الجنس اي الذي يعرفه كل احد فيكون اليسر الثاني مغايرا للاول بخلاف العسر	155	160794579722414047	128	244.0	104	141	90.78014373779297	23	JK009270-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009270-ara1.ms5308	false	-4849063083028256398	256	296	1340	1543	1557	300	الفعل المنسوب الي ظرف الزمان بواسطة تقدير في دون ذكره يقتضي كون الظرف معيارا له غير زاءد عليه مثل صمت الشهر يدل علي صوم جميع ايامه بخلاف صمت في الشهر فاذا امتد الفعل ال-----ظرف ليكون معيارا له فيصح حمل اليوم	5308	7107323600933466717	ShamAY0034200-ara1.ms0251	true	4544754882266677280	119	160	600	808	1514	300	الفعل المنسوب الي ظرف الزمان بواسطة تقدير في دون ذكره يقتضي كون الظرف معيارا له غير زاءد عليه مثل صمت الشهر يدل علي صوم جميع ايامه بخلاف صمت في الشهر فاذا امتد الفعل امتد الظرف ليكون معيارا له فيصح حمل اليوم	251	160794579722414047	202	399.0	162	208	97.11538696289062	39	JK009270-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009270-ara1.ms5309	false	5049437937644524646	22	84	107	404	1499	300	يجب ان يكون مجازا عن جزء من الزمان الذي لا يعتبر في الغرف ممتدا وهو الان سواء كان من النهار او من الليل بدليل قوله تعالي 77 ومن يولهم يومءذ دبره 77 الانفال 16 فان التولي عن الزحف حرام ليلا كان او نهارا و--لان مطلق الان جزء من الان اليومي وهو جزء من اليوم فيكون مطلق الان جزءا من اليوم فتحقق العلاقة	5309	7107323600933466717	ShamAY0034200-ara1.ms0252	true	8202780536244928846	0	58	0	277	1501	300	يجب ان يكون مجازا عن جزء من الزمان----- لا يعتبر في العرف ممتدا وهو الان سواء كان من النهار او من الليل بدليل قوله تعالي--- ومن يولهم يومءذ دبره-------------- فان التولي عن الزحف حرام ليلا كان او نهارا او لان مطلق الان جزء من الان اليومي وهو جزء من اليوم فيكون مطلق الان جزءا من اليوم فنحقق العلاقة	252	160794579722414047	272	511.0	215	299	90.96990203857422	52	JK009270-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009270-ara1.ms1308	false	-315709305264508747	75	154	399	826	1619	300	والمشهور في الفرق بين التخيير والاباحة انه يمنتع في التخيير الجمع ولا يمتنع في الاباحة لكن الفرق هاهنا ---انه لا يجب في الاباحة الاتيان بواحد وفي التخيير يجب وحينءذ ان كان الاصل فيه الحظر و-ثبت الجواز بعارض الامر كما اذا قال بع من عبيدي هذا او ذاك يمتنع الجمع ويجب الاقتصار علي الواحد لانه المامور به وان كان الاصل فيه الاباحة ووجب بالامر واحد كما في خصال الكفارة يجوز الجمع بحكم الاباحة الاصلية وهذا يسمي التخيير علي سبيل الاباحة	1308	7107323600933466717	ShamAY0034200-ara1.ms0307	true	-4223205023817204204	153	232	820	1248	1609	300	والمشهور في الفرق بين التخيير والاباحة انه يمتنع في التخيير الجمع ولا يمتنع في الاباحة لكن الفرق هاهنا هو انه لا يجب في الاباحة الاتيان بواحد وفي التخيير يجب وحينءذ ان كان الاصل فيه الحظر ويثبت الجواز بعارض الامر كما اذا قال بع--- عبيدي هذا او ذاك يمتنع الجمع ويجب الاقتصار علي الواحد لانه المامور به وان كان الاصل فيه الاباحة ووجب بالامر واحد كما في خصال الكفارة يجوز الجمع بحكم الاباحة الاصلية وهذا يسمي التخيير علي سبيل الاباحة	307	160794579722414047	422	825.0	344	431	97.91183471679688	75	JK009270-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009270-ara1.ms3836	false	5364274585804546092	9	102	54	633	1775	300	ان الخالق تعالي وتقدس قد ركب في الانسان ثلاث قوي احداهما مبدا ادراك الحقاءق والشوق الي النظر في العواقب والتمييز بين المصالح والمفاسد ويعبر عنها بالقوة النطقية والعقلية والنفس المطمءنة -الملكية والثانية مبدا جذب المنافع وطلب الملاذ من الماكل والمشارب وغير ذلك وتسمي القوة الشهوية-- والبهيمية والنفس الامارة والثالثة مبدا الاقدام علي الاهوال والشوق الي التسلط والترفع وهي القوة الغضبية والسبعية والنفس اللوامة ويحدث من اعتدال الحركة الاولي الحكمة والثانية العفة والثالثة الشجاعة فامهات الفضاءل هي هذه الثلاث- وما سوي ذلك انما هو من تفريعاتها وتركيباتها وكل منها وكل منها محتوش بطر في	3836	7107323600933466717	ShamAY0034200-ara1.ms0798	true	-6023480844974665073	210	300	1235	1806	1806	300	ان الخالق تعالي وتقدس قد ركب في الانسان ثلاث قوي احداه-ا مبدا ادراك الحقاءق والسوق الي النظر في العواقب والتمييز بين المصالح والمفاسد ويعبر عنها بالقوة النطقية والعقلية والنفس المطمءنة والملكية والثانية مبدا جذب المنافع وطلب الملاذ من الماكل والمشارب وغير ذلك وتسمي القوة الشهوانية والبهيمية والنفس الامارة والثالثة مبدا الاقدام علي الاهوال والشوق الي التسلط والترفع وهي القوة الغضبية والسبعية والنفس اللوامة وتحدث من اعتدال الحركة للاولي الحكمة وللثانية العفة وللثالثة الشجاعة فامهات الفضاءل هي هذه الثلاثة وما سوي ذلك انما هو من تفريعاتها وتركيباتها وكل م---------نها محتوش بطرفي--	798	160794579722414047	558	1079.5	469	583	95.71183776855469	79	JK009270-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009270-ara1.ms3836	false	5364274585804546092	102	147	633	881	1775	300	افراط وتفريط هما رذيلتان اما الحكمة فهي معرفة الحقاءق علي ما هي----- بقدر الاستطاعة وهي العلم النافع المعبر عنه بمعرفة النفس ما لها وما عيلها المشار اليه بقوله تعالي 77 ومن يءت الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا 77 البقرة 269 وافراطها الجزبرة وهي استعمال الفكر	3836	7107323600933466717	ShamAY0034200-ara1.ms0799	true	-1637434751343856552	0	42	0	236	1696	300	افراط وتفريط هما رذيلتان اما الحكمة فهي معرفة الحقاءق علي ما هي عليه بقدر الاستطاعة وهي العلم النافع المعبر عنه بمعرفة النفس ما لها وما عليها المشار اليه بقوله تعالي--- ومن يءت الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا-------------- وافراطها الجربزة وهي استعمال الفكر	799	160794579722414047	227	425.5	186	253	89.72332000732422	37	JK009270-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009270-ara1.ms3836	false	5364274585804546092	147	261	881	1545	1775	300	فيما لا ينبغي كالمتشابهات وعلي وجه لا ينبغي كالمخالفة الشراءع نعوذ بالله------ من علم لا ينفع قلت وهي بجيم ثم مهملة ثم موحدة ثم زاي ماخوذة من الجزبر بالضم وهو الخب اي الخداع الخبيث والله اعلم وتفريطها الغباوة التي هي تعطيل القوة الفكرية بالارداة والوقوف علي اكتساب العلوم النافعة واما الشجاعة فيه انقياد السبعية للناطقة لي-----------كون اقدامها علي حسب الروية من غير اضطراب في الامور الماثلة حتي يكون فعلها جميلا وصبرها محمودا وافراطها التهور اي الاقدام علي ما ينب---غي وتفريطها الجبن اي الحذر عما لا ينبغي وام----------ا العفة فهي انقياد البهيم-ة للناطق-ة لتكون تصرفاتها بحسب اقتضاء الناطق-ة لتسلم عن استبعاد الهوي اياها واستخدام اللذات وافراطها الخلاعة والفجور اي الوقوع في ازدياد اللذات علي ما	3836	7107323600933466717	ShamAY0034200-ara1.ms0799	true	-1637434751343856552	200	300	1101	1696	1696	300	فيما لا ينبغي كالمتشابهات وعلي وجه لا ينبغي ك--مخالفة الشراءع نعوذ بالله تعالي من علم لا --------------------------------------------------------------------------------------------------ينفع وتفريطها الغباوة التي هي تعطيل القوة الفكرية بالارادة والوقوف عن- اكتساب العلوم النافعة واما الشجاعة فهي انقياد السبعية للناطقية في الامور ليكون اقدامها علي حسب الروية من غير اضطراب في الامور الهاءلة حتي يكون فعلها جميلا وصبرها محمودا وافراطها التهور اي الاقدام علي ما لا ينبغي وتفريطها الجبن اي الحذر عما لا ينبغي الحذر عنه واما العفة فهي انقياد البهيمية للناطقية ليكون تصرفاتها بحسب اقتضاء الناطقية ليسلم عن استعباد الهوي اياها واستخدام اللذات وافراطها الخلاعة والفجور اي الوقوع في ازدياد اللذات علي ما-	799	160794579722414047	537	1012.5	445	697	77.04447937011719	77	JK009270-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009270-ara1.ms3837	false	6615416359417986444	0	72	0	432	1619	300	حالة متشابهة هي العدالة فبهذا الاعتبار عبر عن العدالة بالوساطة اي في قوله تعالي 77 وكذلك جعلناكم امة وسطا 77 البقرة 143 واليه اشير بقوله عليه الصلاة والسلام خير الامور اوساطها والحكمة في النفس البهيمية بقاء البدن الذي هو مركب النفس الناطقة ليصل----- الي كمالها اللاءق بها ومقص-دها المتوجه- اليه وفي السبعية كسر البهيمية وقهرها ودفع الفساد المتوقع من استيلاءها واشترط التوسط في افعاله-ا لءلا تستبعد الناطقة--- هواهما وتصرفاه--ا عن كمالها ومقصدها	3837	7107323600933466717	ShamAY0034200-ara1.ms0800	true	7656279625137098513	28	90	163	550	1680	300	حالة متشابهة هي العدالة فبهذا الاعتبار عبر عن العدالة بالوساطة--------------------------------------------------------- واليه اشير بقوله عليه الصلاة والسلام خير الامور اوس-طها والحكمة في النفس البهيمية بقاء البدن الذي هو مركب النفس الناطقة لتصل بذلك الي كمالها اللاءق بها ومقصودها المتوجهة اليه وفي السبعية كسر البهيمية وقهرها ودفع الفساد المتوقع من استيلاءها واشترط التوسط في افعالهما لءلا تستبعد الناطقة في هواهما وتصرفاتهما عن كمالها ومقصدها	800	160794579722414047	372	691.5	312	445	83.59550476074219	53	JK009270-ara1	ShamAY0034200-ara1
