id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK009270-ara1.ms1308	true	-315709305264508747	75	154	399	826	1619	300	والمشهور في الفرق بين التخيير والاباحة انه يمنتع في التخيير الجمع ولا يمتنع في الاباحة لكن الفرق هاهنا ---انه لا يجب في الاباحة الاتيان بواحد وفي التخيير يجب وحينءذ ان كان الاصل فيه الحظر و-ثبت الجواز بعارض الامر كما اذا قال بع من عبيدي هذا او ذاك يمتنع الجمع ويجب الاقتصار علي الواحد لانه المامور به وان كان الاصل فيه الاباحة ووجب بالامر واحد كما في خصال الكفارة يجوز الجمع بحكم الاباحة الاصلية وهذا يسمي التخيير علي سبيل الاباحة	1308	7107323600933466717	JK007110-ara1.ms200	false	-7608679409676732467	10	89	56	484	1602	300	والمشهور في الفرق بين التخيير والاباحة انه يمتنع في التخيير الجمع ولا يمتنع في الاباحة لكن الفرق هاهنا هو انه لا يجب في الاباحة الاتيان بواحد وفي التخيير يجب وحينءذ ان كان الاصل فيه الحظر ويثبت الجواز بعارض الامر كما اذا قال بع--- عبيدي هذا او ذاك يمتنع الجمع ويجب الاقتصار علي الواحد لانه المامور به وان كان الاصل فيه الاباحة ووجب بالامر واحد كما في خصال الكفارة يجوز الجمع بحكم الاباحة الاصلية وهذا يسمي التخيير علي سبيل الاباحة	200	8418786345307049764	422	825.0	344	431	97.91183471679688	75	JK009270-ara1	JK007110-ara1
JK009270-ara1.ms3836	true	5364274585804546092	9	124	54	756	1775	300	ان الخالق تعالي وتقدس قد ركب في الانسان ثلاث قوي احداهما مبدا ادراك الحقاءق والشوق الي النظر في العواقب والتمييز بين المصالح والمفاسد ويعبر عنها بالقوة النطقية والعقلية والنفس المطمءنة -الملكية والثانية مبدا جذب المنافع وطلب الملاذ من الماكل والمشارب وغير ذلك وتسمي القوة الشهوية-- والبهيمية والنفس الامارة والثالثة مبدا الاقدام علي الاهوال والشوق الي التسلط والترفع وهي القوة الغضبية والسبعية والنفس اللوامة ويحدث من اعتدال الحركة الاولي الحكمة والثانية العفة والثالثة الشجاعة فامهات الفضاءل هي هذه الثلاث- وما سوي ذلك انما هو من تفريعاتها وتركيباتها وكل منها وكل منها محتوش بطر في افراط وتفريط هما رذيلتان اما الحكمة فهي معرفة الحقاءق علي ما هي----- بقدر الاستطاعة وهي العلم النافع المعبر عنه بمعرفة النفس ما	3836	7107323600933466717	JK007110-ara1.ms491	false	-3631689572706967214	187	300	1009	1708	1708	300	ان الخالق تعالي وتقدس قد ركب في الانسان ثلاث قوي احداه-ا مبدا ادراك الحقاءق والسوق الي النظر في العواقب والتمييز بين المصالح والمفاسد ويعبر عنها بالقوة النطقية والعقلية والنفس المطمءنة والملكية والثانية مبدا جذب المنافع وطلب الملاذ من الماكل والمشارب وغير ذلك وتسمي القوة الشهوانية والبهيمية والنفس الامارة والثالثة مبدا الاقدام علي الاهوال والشوق الي التسلط والترفع وهي القوة الغضبية والسبعية والنفس اللوامة وتحدث من اعتدال الحركة للاولي الحكمة وللثانية العفة وللثالثة الشجاعة فامهات الفضاءل هي هذه الثلاثة وما سوي ذلك انما هو من تفريعاتها وتركيباتها وكل م---------نها محتوش بطر-في افراط وتفريط هما رذيلتان اما الحكمة فهي معرفة الحقاءق علي ما هي عليه بقدر الاستطاعة وهي العلم النافع المعبر عنه بمعرفة النفس ما-	491	8418786345307049764	683	1318.5	572	711	96.06188201904297	102	JK009270-ara1	JK007110-ara1
JK009270-ara1.ms3836	true	5364274585804546092	124	290	756	1711	1775	300	لها وما عيلها المشار اليه بقوله تعالي 77 ومن يءت الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا 77 البقرة 269 وافراطها الجزبرة وهي استعمال الفكر فيما لا ينبغي كالمتشابهات وعلي وجه لا ينبغي كالمخالفة الشراءع نعوذ بالله------ من علم لا ينفع قلت وهي بجيم ثم مهملة ثم موحدة ثم زاي ماخوذة من الجزبر بالضم وهو الخب اي الخداع الخبيث والله اعلم وتفريطها الغباوة التي هي تعطيل القوة الفكرية بالارداة والوقوف علي اكتساب العلوم النافعة واما الشجاعة فيه انقياد السبعية للناطقة لي-----------كون اقدامها علي حسب الروية من غير اضطراب في الامور الماثلة حتي يكون فعلها جميلا وصبرها محمودا وافراطها التهور اي الاقدام علي ما ينب---غي وتفريطها الجبن اي الحذر عما لا ينبغي وام----------ا العفة فهي انقياد البهيم-ة للناطق-ة لتكون تصرفاتها بحسب اقتضاء الناطق-ة لتسلم عن استبعاد الهوي اياها واستخدام اللذات وافراطها الخلاعة والفجور اي الوقوع في ازدياد اللذات علي ما يجب وتفريطها الجمود اي السكوت عن طلب ال-ذات بقدر ما رخص فيه العقل والشرع ايثارا لا خلقة فالاوساط فضاءل والاطراف رذاءل واذا امتزجت الفضاءل الثلاث- حصلت من اجتماعها حالة	3836	7107323600933466717	JK007110-ara1.ms492	false	-8954241472046052287	0	148	0	872	1758	300	لها وما عليها المشار اليه بقوله تعالي--- ومن يءت الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا-------------- وافراطها الجربزة وهي استعمال الفكر فيما لا ينبغي كالمتشابهات وعلي وجه لا ينبغي ك--مخالفة الشراءع نعوذ بالله تعالي من علم لا --------------------------------------------------------------------------------------------------ينفع وتفريطها الغباوة التي هي تعطيل القوة الفكرية بالارادة والوقوف عن- اكتساب العلوم النافعة واما الشجاعة فهي انقياد السبعية للناطقية في الامور ليكون اقدامها علي حسب الروية من غير اضطراب في الامور الهاءلة حتي يكون فعلها جميلا وصبرها محمودا وافراطها التهور اي الاقدام علي ما لا ينبغي وتفريطها الجبن اي الحذر عما لا ينبغي الحذر عنه واما العفة فهي انقياد البهيمية للناطقية ليكون تصرفاتها بحسب اقتضاء الناطقية ليسلم عن استعباد الهوي اياها واستخدام اللذات وافراطها الخلاعة والفجور اي الوقوع في ازدياد اللذات علي ما يجب وتفريطها الخمود اي السكوت عن طلب اللذات بقدر ما رخص فيه العقل والشرع ايثارا لا خلقة فالاوساط فضاءل والاطراف رذاءل واذا امتزجت الفضاءل الثلاثة حصلت من امتزاجها حالة	492	8418786345307049764	804	1516.0	663	990	81.21212005615234	119	JK009270-ara1	JK007110-ara1
JK009270-ara1.ms3837	true	6615416359417986444	0	72	0	432	1619	300	حالة متشابهة هي العدالة فبهذا الاعتبار عبر عن العدالة بالوساطة اي في قوله تعالي 77 وكذلك جعلناكم امة وسطا 77 البقرة 143 واليه اشير بقوله عليه الصلاة والسلام خير الامور اوساطها والحكمة في النفس البهيمية بقاء البدن الذي هو مركب النفس الناطقة ليصل----- الي كمالها اللاءق بها ومقص-دها المتوجه- اليه وفي السبعية كسر البهيمية وقهرها ودفع الفساد المتوقع من استيلاءها واشترط التوسط في افعاله-ا لءلا تستبعد الناطقة--- هواهما وتصرفاه--ا عن كمالها ومقصدها	3837	7107323600933466717	JK007110-ara1.ms492	false	-8954241472046052287	147	209	867	1254	1758	300	حالة متشابهة هي العدالة فبهذا الاعتبار عبر عن العدالة بالوساطة--------------------------------------------------------- واليه اشير بقوله عليه الصلاة والسلام خير الامور اوس-طها والحكمة في النفس البهيمية بقاء البدن الذي هو مركب النفس الناطقة لتصل بذلك الي كمالها اللاءق بها ومقصودها المتوجهة اليه وفي السبعية كسر البهيمية وقهرها ودفع الفساد المتوقع من استيلاءها واشترط التوسط في افعالهما لءلا تستبعد الناطقة في هواهما وتصرفاتهما عن كمالها ومقصدها	492	8418786345307049764	372	691.5	312	445	83.59550476074219	53	JK009270-ara1	JK007110-ara1
JK009270-ara1.ms5308	true	-4849063083028256398	256	296	1340	1543	1557	300	الفعل المنسوب الي ظرف الزمان بواسطة تقدير في دون ذكره يقتضي كون الظرف معيارا له غير زاءد عليه مثل صمت الشهر يدل علي صوم جميع ايامه بخلاف صمت في الشهر فاذا امتد الفعل ال-----ظرف ليكون معيارا له فيصح حمل اليوم	5308	7107323600933466717	JK007110-ara1.ms167	false	-4293731559885072029	224	265	1122	1330	1501	300	الفعل المنسوب الي ظرف الزمان بواسطة تقدير في دون ذكره يقتضي كون الظرف معيارا له غير زاءد عليه مثل صمت الشهر يدل علي صوم جميع ايامه بخلاف صمت في الشهر فاذا امتد الفعل امتد الظرف ليكون معيارا له فيصح حمل اليوم	167	8418786345307049764	202	399.0	162	208	97.11538696289062	39	JK009270-ara1	JK007110-ara1
JK009270-ara1.ms5309	true	5049437937644524646	25	84	119	404	1499	300	مجازا عن جزء من الزمان الذي لا يعتبر في الغرف ممتدا وهو الان سواء كان من النهار او من الليل بدليل قوله تعالي 77 ومن يولهم يومءذ دبره 77 الانفال 16 فان التولي عن الزحف حرام ليلا كان او نهارا و--لان مطلق الان جزء من الان اليومي وهو جزء من اليوم فيكون مطلق الان جزءا من اليوم فتحقق العلاقة	5309	7107323600933466717	JK007110-ara1.ms168	false	2802889721394136818	0	55	0	265	1503	300	مجازا عن جزء من الزمان----- لا يعتبر في العرف ممتدا وهو الان سواء كان من النهار او من الليل بدليل قوله تعالي--- ومن يولهم يومءذ دبره-------------- فان التولي عن الزحف حرام ليلا كان او نهارا او لان مطلق الان جزء من الان اليومي وهو جزء من اليوم فيكون مطلق الان جزءا من اليوم فنحقق العلاقة	168	8418786345307049764	260	487.0	206	287	90.59233093261719	51	JK009270-ara1	JK007110-ara1
JK009270-ara1.ms5944	true	-31606420353199589	0	239	0	1269	1574	300	اشتهر--- ان النكرة اذا اعيدت نكرة فالثاني غير الاول والمعرفة بالعكس قال الشيخ سعد الدين التفتازاني في اول تلويحه في الكلام علي المعرفة والنكرة الكلام فيما اذا اعيد اللفظ الاول اما مع كيفيته من التنكير والتعريف او بدونها وحينءذ يكون طريق التعريف هو اللام او الاضافة ليصح اعادة المعرفة نكرة وبالعكس وتفصيل ذلك ان المذكور اولا اما ان يكون نكرة او معرفة وعلي التقديرين اما ان يعاد نكرة او معرفة فيصير اربعة اقسام وحكمها ان ينظر الي الثاني فان كان نكرة فهو مغاير للاول والا لكان المناسب هو التعريف بناء علي كونه معهودا سابقا ب--الذكر -ان كان معرفة فهو الاول حملا له علي المعهود الذي هو الاصل في اللام--- والاضافة وذكر في الكشف انه اذا اعيدت النكرة نكرة فالثاني مغاير للاول والا فعينه فان المعرفة تستغرق الجنس والنكرة تتناول البعض فيكون داخلا في الكل سواء قدم او اخر-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وفيه نظر اما اولا فلان التعريف لا يلزم ان تكون للاستغراق بل العهد هو الاصل وعند تقدم المعهود لا يلزم ان تكون النكرة عينه واما ثانيا فلان معني كون الثاني عين الاول ان يكون المراد به هو المراد بالاول والجزاء بالنسبة الي الكل ليس كذلك واما ثالثا فا-ن اعادة المعرفة نكرة مع مغايرة الثاني للاول كثير في الكلام قال الله تعالي 77 ثم اتينا موسي الكتاب تماما 77 الانعام 154 الي قوله 77 وهذا كتاب انزلناه 77 الانعام 155 وقال تعالي اهبط-ا بعضكم لبعض عدو البقرة 36 وقال تعالي 77 ورفع بعضكم فوق بعض درجات 77 الانعام 165 الي غير ذلك	5944	7107323600933466717	JK007110-ara1.ms107	false	8335211035489248062	60	300	293	1566	1566	300	اشتهر من ان النكرة اذا اعيدت نكرة فالثاني غير الاول والمعرفة بالعكس والك--------------------------------------------------------------------------لام فيما اذا اعيد اللفظ الاول---- مع كيفيته من التنكير والتعريف او بدونها وحينءذ يكون طريق التعريف هو اللام او الاضافة لتصح اعادة المعرفة نكرة وبالعكس وتفصيل ذلك ان المذكور اولا اما ان يكون نكرة او معرفة وعلي التقديرين اما ان يعاد نكرة او معرفة فيصير اربعة اقسام وحكمها ان ينظر الي الثاني فان كان نكرة فهو مغاير للاول والا لكان المناسب هو التعريف بناء علي كونه معهودا سابقا في الذكر وان كان معرفة فهو الاول حملا له علي المعهود الذي هو الاصل في اللام او بالاضافة وذكر في الكشف انه ان اع-يدت النكرة نكرة فالثاني مغاير للاول والا فعينه لان المعرفة تستغرق الجنس والنكرة تتناول البعض فيكون داخلا في الكل سواء قدم او اخر ومثل لاعادة المعرفة نكرة بقول الحماسي صفحنا عن بني ذهل وقلنا القوم اخوان عسي الايام ان يرجعن قوما كالذي كانوا مع القطع بان الثاني عين الاول وفيه نظر اما اولا فلان التعريف لا يلزم ان يكون للاستغراق بل العهد هو الاصل وعند تقدم المعهود لا يلزم ان تكون النكرة عينه واما ثانيا فلان معني كون الثاني عين الاول ان يكون المراد به هو المراد -الاول والجز-ء بالنسبة الي الكل ليس كذلك واما ثالثا فلان اعادة المعرفة نكرة مع مغايرة الثاني للاول كثير في الكلام قال الله تعالي--- ثم اتينا موسي الكتاب ---------------------الي قوله--- وهذا كتاب انزلناه وقال الله تعا----------لي اهبطوا بعضكم لبعض عدو---------- وقال تعالي--- ورفع بعضكم فوق بعض درجات ---------------الي غير ذلك-	107	8418786345307049764	1098	2062.5	891	1420	77.32394409179688	192	JK009270-ara1	JK007110-ara1
JK009270-ara1.ms5945	true	-5777656425685373163	0	269	0	1367	1532	300	الذي في السماء اله وفي الارض اله 77 الزخرف 84 77 وقالوا لولا نزل عليه اية من ربه قل ان الله قادر علي ان ينزل اية الانعا--------م ----37 ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة 77 الروم 54 يعني قوة الشباب ومنه باب التاكيد اللفظي وقد تعاد النكرة معرفة مع المغايرة كقوله تعالي وهذا كتاب انزلناه مبارك الي قوله 77 ان تقولوا انما انزل الكتاب علي طاءفتين من قبلنا 77 الانعام 156 وقال غيره 77 فلا جناح عليهما ان يصلحا بينهما صلحا والصلح خير 77 النساء 128 المراد بالنكرة خاص وهو الصلح بين الزوجين وبالمعرفة عام في كل صلح جاءز 77 زدناهم عذابا فوق العذاب 77 النحل 88 فان الشء لا يكون فوق نفسه انتهي قال وقد تعاد المعرفة معرفة مع المغايرة كقوله تعالي 77 وانزلنا اليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب 77 الماءدة 48 وقال غيره 77 قل اللهم مالك الملك تءتي الملك من تشاء 77 ال عمران 26 الاول عام والثاني خاص 77 هل جزاء الاحسان الا الاحسان 77 الرحمن 60 الاول العمل والثاني الثواب 77 وكتنبا عليهم فيها ان النفس بالنفس 77 الماءدة 45 الاولي القاتلة والثانية المقتولة انتهي قال وقد تعاد المعرفة نكرة مع عدم المغايرة كقوله تعالي 77 انما الهكم اله واحد 77 الكهف 110 ومثله كثير والمعر---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فة مثل النكرة في حالتي الاعادة معرفة والاعادة نكرة في انها ان اعيدت معرفة كان الثاني هو الاول وان اعيدت نكرة كان غيره ثم مثل بالاية التي هنا وقال وهذا مبن------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي علي ان --------------------------------------------تنكير يسرا للتخفيم----------- وتعريف العسر للعهد اي العسر الذي انتم عليه او الجنس اي الذي يعرفه كل احد فيكون اليسر الثاني مغايرا للاول بخلاف العسر	5945	7107323600933466717	JK007110-ara1.ms108	false	-7799270461472194495	24	288	125	1492	1557	300	الذي في السماء اله وفي الارض اله وقوله تعالي ----وقالوا لولا نزل عليه اية من ربه قل ان الله قادر علي ان ينزل اية الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة ي------------عني قوة الشباب ومنه باب التوكيد اللفظي وقد تعاد النكرة معرفة مع المغايرة كقوله تعالي وهذا كتاب انزلناه الي-ك الي قوله ---ان تقولوا انما انزل الكتاب علي طاءفتين من قبلنا -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وقد تعاد المعرفة معرفة مع المغايرة كقوله تعالي--- وانزلنا اليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه م----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن الكتاب وقد تعاد المعرفة نكرة مع عدم المغايرة كقوله تعالي ان---ما الهكم اله واحد------------- ومثله كثير في الكلام كقوله هذا العلم علم كذا وكذا ودخلت الدار فرايت دارا كذا وكذا ومنه بيت الحماسة قوله فكذلك في الوجهين يعني ان المعرفة مثل النكرة في حالتي الاعادة معرفة والاعادة نكرة في انها ان اعيدت معرفة كان الثاني هو الاول وان اعيدت نكرة كان غير--------------------------------------ه ولما كانت عبارة المتن تحتمل عكس ذلك بان يتوهم ان المراد ان المعرفة اذا اعيدت معرفة فالثاني غير الاول كالنكرة اذا اعيدت نكرة واذا اعيدت نكرة فالثاني هو الاول كالنكرة اذا اعيدت معرفة فسره في الشرح بما ذكرنا دفعا لذلك التوهم قوله لن يغلب عسر يسرين منقول عن ابن عباس وابن مسعود رضي الله عنهم وروي عن النبي عليه السلام انه خرج الي اصحابه ذات يوم فرحا مستبشرا وهو يضحك ويقول لن يغلب عسر يسرين وهذا يدل علي ان الثاني مغاير للاول في النكرة بخلاف المعرفة فتنكير يسرا للتفخيم او للافراد وتعريف العسر للعهد اي العسر الذي انتم عليه او الجنس اي الذي يعرفه كل احد فيكون اليسر الثاني مغايرا للاول بخلاف العسر	108	8418786345307049764	748	1076.5	599	1947	38.4180793762207	138	JK009270-ara1	JK007110-ara1
