id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK009258-ara1.ms040	true	-8409414722705281129	97	139	495	711	1572	300	وقال الامدي في ابكار الافكار هما مسالتان احدهما هل يطلق علي المعدوم شء ام لا ولا ي----------------------------نبني عليها كفر ولا ايمان والثانية هل المعدوم تقرر في الازل ام لا فذهب المعتزلة الي ان له تقررا في الازل ويلزمهم الكفر وقدم العالم قال -	40	4214966193141906101	Shamela0095565-ara1.ms134	false	6755833964438814807	6	46	35	251	1603	300	وذكر الامدي في ابكار الافكار---- مسالتين احدهما هل يطلق علي المعدوم شء مذهبنا المنع ومذهب المعتزلة انه شء ولا نبني عليه- كفر ولا ايمان -الثانية هل المعدوم تقرر في الازل ام لا فنحن ننفيه وهم يثبتونه---------------- ويلزمهم -------قدم العالم فعلي	134	8419305306152808145	149	233.5	119	245	60.81632614135742	22	JK009258-ara1	Shamela0095565-ara1
JK009258-ara1.ms156	true	4238070310526490141	116	175	593	884	1531	300	عن الركراكي بالقيروان وكان صالحا انه قال لا اماته الله علي الاسلام ان كان يعتقد انه مسلم قال فسالت الفقيه ابا عبد الله محمد بن محمد بن سلامة فقال مراده ان كان يعتقد انه كامل الاسلام وقال لي شيخنا الفقيه ابو العباس احمد بن ادريس انما اراد ما في --حديث المسلم من سلم الناس من لسانه ويده -قال ابن	156	4214966193141906101	Shamela0095565-ara1.ms086	false	6110867250640838566	7	59	35	296	1564	300	عن الركراكي بالقيروان وكان صالحا انه قال لا اماته الله علي الاسلام ان كان يعتقد انه مسلم فسءل عن ذلك سيدي ابو عبد الله------------- بن سلامة فقال يريد اعتقاد -------انه كامل الاسلام واما الاسلام فلا شك في حصوله وقال غيره------------ اراده-ا في الحديث المسلم من سلم الناس من لسانه ويده وقال ابن	86	8419305306152808145	195	312.5	154	294	66.32653045654297	35	JK009258-ara1	Shamela0095565-ara1
JK009258-ara1.ms226	true	-3801550613269727331	24	126	131	649	1520	300	علي ما اضيف اليه الذكر في قوله كذكركم اباءكم قال الطيبي وضعفه بعضهم لان في-----------------ه العطف علي المضمر المخفوض من غير اعادة الخافض قال ورد قراءة من قرا------------ تساءلون به والارحام بالخفض اقبح رد قال ابن عرفة وهذا اما كفر او معصية لانها قراءة حمزة قال ابن عرفة ومنهم من فرق بين العطف علي الضمير المجرور بالحرف وبين العطف علي المخفوض بالاضافة فاجاز العطف علي المضاف من غير اعادة الخافض قال الزمخشري كما تقول كذكر قريش اباءهم او قوما اشد منهم ذكرا قال ويكون اشد في موضع نصب عطفا علي اباءكم او اشد ذكرا من اباءكم علي ان ذكرا من فعل المذكور	226	4214966193141906101	Shamela0095565-ara1.ms024	false	2544892345336226043	64	104	317	510	1511	300	علي ما اضيف اليه الذكر في قوله كذكركم---------------------------------- فيه نظر لما يلزم منه العطف علي المضمر المخفوض وذلك لا يجوز عنده------ ورد قراءة حمزة اقبح رد اي في تساءلون به والارحام بالجر وكذا في قوله-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان ذكرا من فعل المذكور	24	8419305306152808145	128	182.5	101	547	23.400365829467773	22	JK009258-ara1	Shamela0095565-ara1
JK009258-ara1.ms307	true	-1531036115120449788	20	264	106	1351	1528	300	ابن عطية لان ما نقله عن سعيد بن جبير وعن النقاش يقتضي الخصوص وما نقله عن ابن عباس يقتضي العموم قال ابن عرفة وعلي تقدير الخ---------صوص يستلزم العموم فهو خصوص لانه اذا رفع التكليف----- عن النبي الذي------------------- هو رسول مامور بالتبليغ والدعاء الي الايمان فاحري ان يرفع عن من سواه قال ابن عطية ذكر النقاش ان النبي------------------- اتي بصدقة فجاءه يهودي فقال اعطني فقال له ----------------------ليس لك من صدقة المسلمين شء فذهب اليهودي غير بعيد فنزلت الاية فدعاه رسول الله ثم -----------------اعطاه ثم نسخ الله ذلك بقوله انما الصدقات للفقراء والمساكين قال ابن عرفة ه---------ذا ليس بنسخ ولكن المتقدمين يطلقون عليه- نسخا والمتاخرين يقولون العام ان عمل به ثم ورد بعد ذلك خاص فهو ن-سخ له وان ورد الخاص بعده وقبل العمل به فهو تخصيص لا نسخ قال ابن عطية والهدي المنفي هو خلق الايمان في --قلوبهم و اما الهدي الذي هو الدعاء الي الايمان فهو عليه قال ابن عرفة اما خلق الهدي فمنفي- معلوم بالضرورة -لا يحتاج الي نفيه واما الدعاء الي الايمان فغير منفي ويبقي قسم ثالث وهو الدعاء المحصل للايمان الكسبي لا الجبري فيقال هديث فلانا الي الايمان اي دعوته اليه فاهتدي بخلاف ما اذا دعوته اليه فلم يهتد فانك لا تقول هديته الي الايمان فهذا هو المنفي في الاية اي ليس مطلوبا بتحصيل الهداية الكسبية لهم انما عليك ان تدعوهم فقط والاضافة علي ما قلناه للمفعول اي ليس عليك ان تهديهم قيل لابن عرفة لعل المراد لا يجب عليك ان تهديهم الي الايمان---- فرده بقول الله تعالي ولكن الله يهدي	307	4214966193141906101	Shamela0095565-ara1.ms042	false	2350999645409941625	57	300	275	1541	1541	300	ابن عطية------------ عن سعيد بن جبير وعن النقاش يقتضي الخصوص وما نقله عن ابن عباس يقتضي العموم------------- وعلي تقدير الخصوص فهو خصوص يستلزم العموم--------- لانه اذا رفع التكليف بذلك عن النبي صلي الله عليه وسلم الذي هو رسول مامور بالتبليغ والدعاء الي الايمان فاحري ان يرفع عن من سواه---- ابن عطية ذكر النقاش ان النبي صلي الله عليه وسلم اتي بصدقة فجاءه يهودي فقال اعطني فقال النبي صلي الله عليه وسلم ليس لك من صدقة المسلمين شء فذهب اليهودي غير بعيد فنزلت الاية فدعاه رسول الله صلي الله عليه وسلم فاعطاه ثم نسخ الله ذلك بقوله انما الصدقات للفقراء والمساكين الاية انتهي الظاهر ان هذا ليس بنسخ ولكن المتقدمون يطلقون عليها نسخا والمتاخرون يقولون العام ان عمل به ثم ورد بعده ال-خاص فهو ناسخ له وان ورد الخاص بعده -قبل العمل به فهو تخصيص لا نسخ---- ابن عطية والهدي المنفي هو خلق الايمان في القلوب وام---ا الهدي --بمعني الدعاء الي الايمان فهو عليه انتهي -------اما خلق الهدي ف-نفيه معلوم بالضرورة فلا يحتاج الي ذكره واما الدعاء الي الايمان فغير منفي وينفي قسم ثالث وهو الدعاء المحصل للايمان الكسبي لا الجبري فيقال هديت فلانا الي الايمان اي دعوته اليه فاهتدي بخلاف ما اذا دعوته اليه فلم يهتد فانك لا تقول هديته الي الايمان فهذا هو المنفي في الاية اي لست مطلوبا بتحصيل الهداية الكسبية لهم انما عليك ان تدعوهم فقط والاضافة الي هذا----- للمفعول اي--------- ان تهديهم فان قلت------ لعل المعني لا يجب عليك ان تجبرهم علي الايمان قلت يرده -قوله ولك----------ن الله يهدي-	42	8419305306152808145	1082	1906.5	869	1355	79.85240173339844	185	JK009258-ara1	Shamela0095565-ara1
JK009258-ara1.ms308	true	-1038990779582468045	54	296	288	1529	1549	300	تعالي------------- انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء فان عليك ان تهدي من احببت اخص من قولك انت تهدي من احببت ونفي الاخص اعم من نفي الاعم -----------------------------------------------فان قلت الاصل في نسبة المتكلم الي نفسه فعلا ان ياتي باسمه مضمرا فيقول ليس عليك اكرام محمد ولكنه علي ولا تقول ولكنه علي زيد يعني نفسه قال وتقدم لنا الجواب بانه لما كان المعني خاصا بالله تعالي اتي فيه باسم الجلالة الخاص به ولو قال ولكنا نهدي من نشاء لكان عاما لان الضماءر كلية قلت ولان-------- النون والالف تكون للمتكلم وحده اذا عظم نفسه وللمتكلم ومعه غيره بخلاف اسم الجلالة فان-------------------------------------------------ه خاص بلا شك قوله تعالي وما تنفقون الا ابتغاء وجه الله يحتمل ان تكون الواو واو الحال اي وما تنفقوا من خير فلانفسكم حالة كونهم يقصدون به وجه الله وهذا خبر في معني الطلب او- الامر او النهي انتهي قوله تعالي وما تنفقوا من خير يوف اليكم-------------- وانتم لا تظلمون---------------- تاسيس والمراد بالتوفية في المقدار وعدم الظلم في الصفة لان من لك عليه طعام موصوف تارة يعطيك مثل الصفة واقل في المقدار وتارة يعطيك مثل القدر وادون في الصفة قوله تعالي للفقراء الذين احصروا في سبيل الله قال الزمخشري اي اعمدوا للفقراء او جعلوا ما تنفقون للفقراء ويجوز ان يكون خبر متبدا محذوف اي صدقاتكم للفقراء قال ابن عرفة المقدرات باعتبار المعني متفقة وباعتبار كيفية الدليل مختلفة وسبيل الله قال مالك في كتاب الحبس هو وجوه الخير بالاطلاق كيف ما كانت وقال ابن عبد البر المشهور عن مالك انه الجهاد	308	4214966193141906101	Shamela0095565-ara1.ms043	false	185808862064472154	57	220	293	1120	1531	300	تعالي واما في قوله انك لا تهدي من احببت فما بعدها مضاد لما قبلها لان ما قبلها يقتضي----------------------------------------------------- نفي القدرة علي الهداية وما بعدها اقتضي اثباتها لله تعالي فان قلت الاصل في نسبة المتكلم الي نفسه فعلا ان ياتي باسمه مضمرا فعلي هذا كان يقال هنا ولكنا نهدي ف-------------------------------------------------الجواب -انه لما كان ذلك--- خاصا بالله تعالي اتي ----باسم الجلالة الخاص به بخلاف المضمر اذ هو غير خاص لا----------ن الضماءر كلية---- ولان ضمير نا النون والالف يكون للمتكلم وحده اذا عظم نفسه وللمتكلم ومعه غيره بخلاف اسم الجلالة فانه خاص قطعا وقوله من يشاء دليل لاهل السنة ورده الزمخشري للالطاف علي مذهبه وما تنفقوا ت--------------------حتمل-------- الواو ل----لحال اي وما تنفقوا من خير فلانفسكم حال- كونكم تقصدون به وجه الله وهذا خبر في معني الطلب اما الامر او النهي----------------------------------- يوف اليكم اي في المقدار وانتم لا تظلمون اي في الصفة وهو تاسيس 273----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- سبيل الله ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال مالك في كتاب الحبس هو وجوه الخير بالاطلاق كيفما- كانت وقال ابن عبد البر المشهور عن مالك انه الجهاد	43	8419305306152808145	547	836.5	432	1389	39.3808479309082	89	JK009258-ara1	Shamela0095565-ara1
JK009258-ara1.ms309	true	-8978533676631081210	60	177	333	939	1542	300	ان يكون مثل وما ربك بظلام للعبيد اي لو قدر صدور السءال منهم لما قدر وقوعه الا ب-الالحاف لاجل ما نالهم من الجهد والحاجة ويحتمل ان يكون مثل قول الله تعالي لا يحزنهم الفزع الاكبر فيكون من باب نفي استلزام الاخص امرا واذا لم يستلزم الاخص امرا لم يستلزمه الاعم والمعني لا يسالون الناس لاجل الالحاف في السءال اي لاجل سبب الالحاف وهو شدة الحاجة واذا لم يسالوهم لاجل شدة الحاجة فاحري ان لا يسالوهم لاجل سبب عدم الالحاف وهو مطلق الحاجة فقط قال الفخر بن الخطيب يحتمل ان ي-------راد بالالحاف تاكيد صبرهم قال ابن عرفة ينبغي --------ان يوقف علي قوله لا يسءلون الناس-- الحافا مصدر اي يلحفون الحافا اي يب-لغون في شدة صبرهم وتجلدهم علي الفقر	309	4214966193141906101	Shamela0095565-ara1.ms044	false	4433004944419732358	2	116	13	607	1560	300	ان يكون مثل وما ربك بظلام للعبيد اي لو قدر صدور السءال منهم لما قدر وقوعه الا ب الالحاف لاجل ما نالهم من الجهد والحاجة ويحتمل ان يكون مثل قو----له تعالي لا يحزنهم الفزع الاكبر فيكون من باب نفي استلزام الاخص امرا واذا لم يستلزم الاخص امرا لم يستلزمه الاعم والمعني لا يسالون الناس----- الالحاف في السءال اي لاجل سبب الالحاف وهو شدة الحاجة واذا لم يسالوهم لاجل شدة الحاجة فاحري ا--لا يسالوهم لاجل سبب عدم الالحاف وهو مطلق الحاجة فقط---- الفخر ---------ويحتمل ان يكون المراد بالالحاف تاكيد صبرهم انتهي ف------ينبغي علي هذا ان يوقف علي قوله لا يسالون الناس و الحاف- مصدر اي يلحفون الحافا اي يبالغون في شدة صبرهم وتجلدهم علي الفقر	44	8419305306152808145	566	1046.0	458	625	90.55999755859375	100	JK009258-ara1	Shamela0095565-ara1
JK009258-ara1.ms309	true	-8978533676631081210	185	300	978	1542	1542	300	الله به عليم قال ابن عرفة قالوا ان العبد يفرق بين حالة طاعته لسيده وهو حاضر ينظر اليه وبين حالة طاعته ل--ه في غيبته فمع الحضور يجتهد اكثر قيل لابن عرفة اذا بنينا ع-----لي مذهب اهل السنة في التفريق بين عليم وبصير فيرد السءال علي ما قلت فيقال هلا قيل فان الله به بصير فهو اخص من عليم خلافا للمعتزلة فقال الاية خطاب للعوام لا للخواص وصفة العلم عندهم----- اجلي اذ لا خلاف فيها بخلاف بصير فان منهم من رده لعل-يم ومنهم من ابقاه علي ظاهره قوله تعالي الذين ينفقون اموالهم بالليل والنهار قال ا--------بن عطية عن ابن عباس هما نزلت في علي ابن ابي طالب كرم الله وجهه كانت له اربعة دراهم -تصدق بدرهم-	309	4214966193141906101	Shamela0095565-ara1.ms045	false	-3929297249058623721	0	92	0	439	1532	300	الله به عليم طاعة----------------- العبد ---------------------سيده وهو حاضر ينظر اليه اكثر --من طاعته اياه في غيبته غالبا فجاءت الاية علي المعتاد قيل بصير اخص من عليم علي مذهب اهل السنة فلم عدل عنه الي علم الذي هو اعم واجيب بان ال--------------------------------------------------------------------------اية خطاب للعوام لا للخواص وصفة العلم عند العامة اجلي اذ لا خلاف فيها بخلاف بصير فان منهم من رده ل عليم ومنهم من ابقاه علي ظاهره 274---------------------------- بالليل والنهار سرا وعلانية ابن عطية عن ابن عباس---- نزلت في علي -بن ابي طالب رضي الله عن-ه كانت له اربعة دراهم فتصدق بدرهم	45	8419305306152808145	310	447.0	237	587	52.8109016418457	52	JK009258-ara1	Shamela0095565-ara1
JK009258-ara1.ms310	true	-8420340742526000617	0	239	0	1259	1553	300	ليلا وبدرهم نهارا وبدرهم سرا وبدرهم علانية قيل لابن عرفة التصدق بالليل والنهار لا-يخرج عن كونه سرا او علانية فقال لا يصح الاعتراض علي السبب وانما النظر في ذلك عند تطبيق السبب علي لفظ الاية ويفهم هذا بانه- قسمة رباعية فتصدق بدرهم بالليل------ سرا وبدرهم علانية وف-----ي النهار بدرهم سرا وبدرهم علانية قال هو في الاية عندي تفسير سرا راجع لليل وعلانية للنهار بدليل اتيان السر غير معطوف قال وعادتهم يقولون لاي شء قدم السر علي العلانية مع ان نفقة السر افضل من نفقة العلانية فهلا بدا بالعلانية ليكون العطف ترقيا لا تدليا لان عطف الترقي فيه تاسيس وعطف التدلي فيه ضرب من التاكيد قال فكانوا يجيبون بقاعدة استصحاب الحال وذلك لان نفقة السر افضل من نفقة العلانية لخلوص النية فيها------------------- فاذا انفق اولا سرا بنية خالصة واستصحب تلك النية بعينها في نفقة الجهر فانفاق الجهر بتلك النية الخالصة الغير المشوبة بشء من الرياء كان في اعلي درجات الطاعة فروعي فيه هذا المعني فكان------ ترقيا قوله تعالي فلهم اجرهم عند ربهم ولم يقل فلهم اجر لان المراد اجرهم اللاءق بهم ولو قيل فلهم اجر لكان مفهومه ان من فعل دون ذلك لا اجر له مع---- انه يءجر قال ابن عطية ودخلت الفاء لان الموصول وصل بالفعل ولم يدخل عليه----- يغير معناه قال ابو حيان وكذلك ايضا اذا كانت الصلة ظرفا او مجرورا و-----كذا ذكر ابن عصفور في المقرب و-شرح الايضاح فان قلت ان الظرف -المجرور محل والتعليل عند الاصوليين انما يكون بالصفة لا بالمحل فالجواب ان المحل هنا ناب	310	4214966193141906101	Shamela0095565-ara1.ms045	false	-3929297249058623721	92	300	439	1532	1532	300	ليلا وبدرهم نهارا وبدرهم سرا وبدرهم علانية انتهي قيل---- التصدق بالليل والنهار لا يخرج عن كونه سرا --وعلانية اجيب بانه لا يعتر--ض علي السبب وانما ي-نظر في-------- تطبيق السبب علي لفظ الاية ويفهم هذا بانها قسمة رباعية فتصدق ----في الليل بدرهم سرا وبدرهم علانية وكذلك في النهار ويكون من باب اللف والنش--------------------------ر سرا الل----يل وعلانية النهار ويدل عليه عدم العطف فان قيل لم---------------------- قدم السر علي العلانية -----ونفقة السر افضل----------------- فهلا بدا بالعلانية ليكون العطف ترقيا لا تدنيا لان عطف الترقي---- تاسيس وعطف التدني فيه ضرب من التاكيد فالجواب ان ذلك علي قاعدة استصحاب الحال وذلك -ان نفقة السر افضل----------------- لخلوص النية فيها وسلامتها من الرياء فاذا انفق اولا سرا بنية خالصة واستصحب تلك النية بعينها في نفقة الجهر فانفق جهرا-- بتلك النية الخالصة ----------------------------كان في اعلا درجات الطاعة فب--------هذا المعني يكون العطف ترقيا----------- فلهم اجرهم معني الاضافة الاجر------------------------ اللاءق بهم ولو قيل فلهم اجر -كان مفهومه ان من فعل دون ذلك لا اجر له ولا شك انه يءجر ا----بن عطية -دخلت الفاء لان الموصول وصل بالفعل ولم يدخل عليه عامل يغير معناه---- ابو حيان وكذ------ا اذا كانت الصلة ظرفا او مجرورا انتهي كذا ذكر ابن عصفور في المقرب و شرح الايضاح فان قلت--- الظرف والمجرور محل والتعليل عند الاصوليي----------ن بالصفة لا بالمحل فالجواب ان المحل هنا ناب-	45	8419305306152808145	905	1455.5	727	1313	68.9261245727539	145	JK009258-ara1	Shamela0095565-ara1
JK009258-ara1.ms310	true	-8420340742526000617	239	300	1259	1553	1553	300	مناب متعلقة وهو كاءن او مستقر الذي هو صفة وتقوي هنا----- حتي صار------ كانه هو ولذلك لا يجوز الجمع بينهما قال ابو حيان ومن شروط دخول الفاء ان يكون الخبر مستحقا بالصلة كهذه الاية ورده ابن عرفة بانه ما علم- كونه سببا الا بعد دخول الفاء لا قبلها فكونه مستحقا بالصلة فرع عن دخول الفاء فلا يصح ان يكون شرطا فيها-	310	4214966193141906101	Shamela0095565-ara1.ms046	false	-2197387261697641947	0	61	0	301	1578	300	مناب متعلقه وهو كاءن او مستقر الذي هو صفة وتنوسي المتعلق حتي صار المحل كانه هو ولذا- لا يجوز الجمع بينها----- ابو حيان ومن شروط دخول الفاء ان يكون الخبر مستحقا بالصلة كهذه الاية قيل هذا مردود فانه ما علما كونه سببا الا بعد دخول الفاء لا قبلها لكونه مستحقا بالصلة فرع عن دخول الفاء فلا يصح ان يكون شرطا فيها	46	8419305306152808145	264	469.0	208	307	85.99348449707031	47	JK009258-ara1	Shamela0095565-ara1
JK009258-ara1.ms311	true	86686413844435799	2	300	11	1570	1570	300	واجيب بان هذا بالنسبة الي السامع وكلا-منا في دخول الفاء بالنسبة الي قصد المتكلم ونيته---------- وعادتهم يردون علي كلام ابي حيان بقوله الذي خلقني فهو يهدين فان نفس الخلق غير موجب للهداية والا لزم منه مذهب المعتزلة القاءلين بمراعاة الاصلح وعادتهم يجيبون بان المراد الذي خلقني هذا الخلق الخاص علي هذه الصفة وهي النبوءة فهو يهدين وتقدم نظيره في قول الله تعالي اولءك الذين اشتروا الضلالة بالهدي وفي سورة قد افلح فمن ثقلت موازينه قال ابن عرفة فان قلت ما الحكمة في دخول الفاء مع انه يجوز الذي ياتيني له درهم والمعني فيه وغير ما فيه الفاء واحد وكذلك ان قلت النفقة هنا مستلزمة لثبوت الاجر لهم مع الفاء ومع عدمها قلت وعادتهم يجيبون بان الخبر اذا كان ثابتا وعطف عليه ما يتوهم نفيه وعدم ثبوته فلا بد من الفاء ولا شك ان حزنهم مما يتوهم نفيه فاتي بالفاء الدالة علي كمال الارتباط وان ذلك سبب في نفي الحزن والخوف عنهم قال ولفظ الرب هنا دال علي ان هذا الثواب محض تفضل من الله تعالي كما يقول اهل السنة خلافا للمعتزلة وعادتهم يوردون سءالا وهو لاي شء نفي الحزن عنهم بالفعل والخوف بالاسم مع ان المناسب العكس لان متعلق الحزن ماض والخوف مستقبل قال وعادتهم يجيبون بان النكرة في سياق النفي تفيد العموم باجم--اع والفعل في سياق النفي مختلف فيه هل يفيد العموم ام لا والماضي محصور لانه مشاهد مرءي فمتعلقه غير متعدد والمستقبل متعلقاته متعددة لانه غير محصور فالخوف منه يعظم لكثرة الخواطر التي تخطر ببال الانسان فقد يخاف من كذا ويخاف من كذا ويخاف من شء هو في نفس الامر امن فيه فلذلك نفي الخوف بلفظ الاسم الدال علي العموم باجماع ونفي الحزن بالفعل المحتمل للعموم وعدمه قلت ورد هذا بمعني الاجماع لان النكرة عند النحويين لا تعم الا اذا كانت مبنية مع لا مثل لا رجل في الدار بالفتح بلا تنوين ويجاب بانها اعم من-	311	4214966193141906101	Shamela0095565-ara1.ms046	false	-2197387261697641947	61	280	301	1475	1578	300	واجيب بان هذه بالنسبة الي السامع وكلا منا في دخول الفاء بالنسبة الي قصد المتكلم ونيته قال الشيخ وعادتهم يردون علي كلام ابي حيان ق-وله الذي خلقني فهو يهدين فان نفس الخلق غير موجب للهداية والا لزم منه مذهب المعتزلة القاءلين بمراعاة الاصلح وعادتهم يجيبون بان المراد الذي خلقني هذا الخلق الخاص علي هذه الصفة وهي النبوة و----------------نظيره قوله---------------------------------------------------------------- فمن ثقلت موازينه -------------فان --------------------------------------------------------------------------------------------------------قلت النفقة---- مستلزمة لثبوت الاجر لهم مع الفاء ومع عدمها فما افادت فالجواب ا--ن الخبر اذا كان ثابتا وعطف عليه ما يتوسم ------عدم ثبوته فلا بد من الفاء------------------------------- فاتي بها هنا لتدل علي- كمال الارتباط وان ذلك سبب في نفي الحزن والخوف عنهم---- ولفظ الرب هنا دال علي ان هذا الثواب محض تفضل من الله تعالي كما يقول اهل السنة------------------------------ سءال اخر- لاي شء نفي الحزن عنهم بالفعل والخوف بالاسم و-----المناسب العكس لان متعلق الحزن ماض والخوف مستقبل والجواب عنه ان الن--------كرة في سياق النفي تفيد العموم بالاجماع والفعل في سياق النفي مختلف فيه هل يفيد العموم اول-ا والماضي محصور لانه مشاهد مراي فمتعلقه غير متعدد والمستقبل متعلقاته متعددة لانه غير محصور فالخوف منه يعظم لكثرة الخواطر التي تخطر ببال الانسا-------------------------------------------------------------ن فيه فلذا نف-ي الخوف بلفظ الاسم الدال علي العموم باجماع ونفي الحزن بالفعل المحتمل للعموم وعدمه---- ورد---- بم-نع الاجماع لان النكرة عند النحويين لا تعم الا اذا كانت مبنية مع لا واجيب------------------------------------- بانها اعم من	46	8419305306152808145	1090	1984.5	885	1573	69.29434204101562	185	JK009258-ara1	Shamela0095565-ara1
JK009258-ara1.ms312	true	3554220977132887781	65	114	351	617	1575	300	قبلها انها تقدمها انفاق الصدقة والصدقة من غير عوض وال-ربا في ظاهر الامر زيادة من غير عوض لانه يدفع قليلا في كثير وقدر الفخر المناسبة بان الصدقة نقص من المال والربا زيادة فيه فالنفوس تحبه وتكره الصدقة فجاءت الاية ردا عليهم واشعارا بان ذلك النقص زيادة وتلك الزيادة نقص	312	4214966193141906101	Shamela0095565-ara1.ms047	false	-798115150206289792	0	46	0	242	1622	300	قبلها انه- تقدمها انفاق الصدقة وهي لا عن -----عوض و الربا في ظاهر الامر زيادة عن ----عوض لانه يدفع قليلا في كثير وقرر الفخر المناسبة بان الصدقة---- من المال والربا زيادة فيه فالنفوس تحبه وتكره الصدقة فجاءت الاية -----------اشعارا بان ذلك النقص زيادة وتلك الزيادة نقص	47	8419305306152808145	228	413.5	186	267	85.39325714111328	37	JK009258-ara1	Shamela0095565-ara1
JK009258-ara1.ms312	true	3554220977132887781	250	296	1309	1556	1575	300	لاكلهم الربا لانه سبب في عقوبتهم وسبب السبب مسبب وهذا قياس تمثيلي -ذكروا منه قياس الشبه والتسوية وهو قياس اخروي بمعني ان الحكم في المقيس عليه ثابت في الفرع المقيس من باب احري فينعكس فيه التشبيه ومثله ابن مالك في المصباح بهذه الاية وبقول الشاعر -كان	312	4214966193141906101	Shamela0095565-ara1.ms047	false	-798115150206289792	200	246	1077	1322	1622	300	لاكلهم الربا لانه سبب في عقوبتهم وسبب السبب -سبب وهذا قياس تمثيلي وذكروا منه قياس الشبه والتسوية وهو قياس اخر-- بمعني ان الحكم في المقيس عليه ثابت في الفرع المقيس من باب احري فينعكس فيه التشبيه ومثله ابن م-لك في المصباح بهذه الاية ويقول الشاعر وكان	47	8419305306152808145	242	457.5	196	249	97.18875122070312	40	JK009258-ara1	Shamela0095565-ara1
JK009258-ara1.ms313	true	-7867788245075147023	6	52	32	287	1585	300	وبقول الاخ-ر وكان النجوم بين الدجي سنن لاح بينهن ابتداع فجعل اهل السنة بين المبتدعة بمنزلة النجوم في الظلام وقال غيره الاه---تداء بالنجوم يحتاج فيه الي معرفة استدلال واتباع اهل السنة لا يحتاج فيه الي تكليف دليل فكان احري قوله تعالي------------------ واحل الله البيع وحرم الربا	313	4214966193141906101	Shamela0095565-ara1.ms047	false	-798115150206289792	243	291	1304	1576	1622	300	ويقول الشاعر وكان النجوم بين دجاها سنن لاح بينهن ابتداع فجعل اهل السنة بين المبتدعة بمنزلة النجوم في الظلام وقال غيره ان الابتداء بالنجوم محتاج فيه الي معرفة استدلال واتباع اهل السنة لا يحتاج فيه تكل-----ف دليل فكان احري وقال الزمخشري الاشارة للعقاب واحل الله البيع وحرم الربا	47	8419305306152808145	226	413.0	181	277	81.58844757080078	37	JK009258-ara1	Shamela0095565-ara1
JK009258-ara1.ms313	true	-7867788245075147023	53	294	291	1562	1585	300	الزمخشري هذا رد علي قياسهم قال ابن عرفة بل هو عندي تجهيل لهم ويكون النص متقدما فهو قياس في معرض النص فهو فاسد الوضع وعلي ما قال الزمخشري يكون النص غير متقدم قوله تعالي----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- يمحق الله الربا قال ابن عرفة- الاحكام الشرعية منطوية بمصالح الدنيا والاخرة فلما تضمن الكلام السابق حصول المصلحة الاخروية بالصدقة لقول الله تعالي فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون والعقوبة في الاخرة لفاعل الربا تضمن هذا انه محصل للمصلحة الدنيوية و-الربا متضمن للمسف-----دة الدني---------------------------وية لان الربا ممحقة للمال والصدقة زيادة فيه وحمله ابن عطية علي انه في الدار الاخرة والظاهر الاول وبدا هنا بالربا وفيما تقدم بالصدقة وطريق المقابلة واللف والنشر العكس لكن الجواب---- لما كان ذكر الصدقة قد يطول الكلام فيه قدم الكلام علي الربا ثم عاد الي الصدقة فان قلت هلا قيل يمحق الله المال الذي فيه الربا فهو ابلغ في التخويف لان محق المال الذي فيه الربا اشد لاستلزامه محق الربا وزيادة فالجواب ان هذا اجلي من محق الربا و المخاطبون عوام قوله تعالي والله لا يحب كل كفار اثيم قال ابن عطية يحتمل ان يريد والله لا يحب توفيق الكفار الاثيم قاله ابن فورك ابن عطية وهذا غير صحيح لان الله تعالي يحب التوفيق علي العموم ويحببه قلت وسمعت القاضي ابا العباس بن حيدرة و-------المفتي ابا القاسم الغبريني يقولان هذه نزغة اعتزالية غفل فيها واعتزل من حيث لا يشعر بل الله يح---------------------ب الخير والشر تعالي ان يكون في ملكه ما لا يريد والرجل سني لا شك في فضله ودينه	313	4214966193141906101	Shamela0095565-ara1.ms048	false	-296499120967877042	10	274	67	1498	1637	300	الزمخشري ردا ---علي قياسهم والصواب انه------------ تجهيل لهم لتقدم النص -------فهو قياس في معرض النص فهو فاسد الوضع وعلي ما قال الزمخشري يكون النص غير متقدم والواو تحتمل الحال والاستءناف واختلف الفقهاء في لفظ البيع هل هو من قبيل المجمل ثم بين او عام مخصوص وقيل لم يخصص فعلي الاولين يكون حقيقة لغوية وعلي الثالث يكون حقيقة شرعية لانه اذا كان مخصوصا فيكون عبارة عن البيع الشرعي فلا يتناول الا الحلال من البيوعات فان قلت يلزم علي هذا تحصيل الحاصل لان الحلال لا يحلل قلت تكون الواو علي هذا للحال و الربا حكي فيه اللخمي في كتاب الصرف ثلاثة اقوال 276 يمحق الله الربا ويربي الصدقات الاحكام الشرعية منوط-ة بمصالح دنيوية واخروية فلما تضمن الكلام السابق حصول المصلحة الاخروية بالصدقة ت-----------------------------------------------------------------------------------------------ضمن هذا انه محصل للمصلحة الدنيوية و الربا متضمن ايضا للمفسدة الدينية لترتب العقاب عليه والدنيوية لانه----- ممحقة للمال والصدقة زيادة فيه وحمله ابن عطية علي انه في الدار الاخرة والظاهر خلافه وبدا هنا بالربا وفيما تقدم بالصدقة وطريق المقابلة واللف والنشر العكس ---والجواب انه لما كان ذكر الصدقة--- يطول الكلام فيه قدم الكلام علي الربا ثم عاد الي الصدقة فان قلت هلا قيل يمحق الله المال الذي فيه الربا فهو ابلغ في التخويف لان محق المال الذي فيه الربا اشد لاستلزامه محق الربا وزيادة فالجواب ان هذا اجلي في محق الربا و-المخاطبون -----------عوام والله لا يحب كل كفار اثيم قول ابن عطية الله تعالي يح----------------------------------------------------------------------------------------ب التوفيق علي العموم انتهي كان -------القاضي ابو العباس بن حيدره والفقيه المفتي ابو-القاسم الغبريني يقولان هذه نزعة اعتزالية غفل فيها ولم------------- يشعر فيها بل مذهبنا ان الله تعالي يحب الخير والشر ---------------------------------والرجل سني لا شك في فضله ودينه	48	8419305306152808145	887	1552.5	715	1714	51.75028991699219	147	JK009258-ara1	Shamela0095565-ara1
JK009258-ara1.ms314	true	-4717028157550482375	0	47	0	248	1545	300	نقيض المستحب مكروه فالمعني ظاهر وان قلنا ان نقيضه غير مكروه فهلا قيل والله يكره كل كفار -اثيم لان نفي المحبة اعم من الكراهة وعدمها قال وعادتهم يجيبون بقول العرب------------ في المدح التام حبذا زيد وفي الذم التام لا حبذا زيد فنفي المحبة عندهم يستلزم الكراهة فان	314	4214966193141906101	Shamela0095565-ara1.ms049	false	-260920548276716794	48	84	229	415	1473	300	نقيض المستحب مكروه ف-------ظاهر وان كان اعم---------------- فهلا قيل والله يكره كل كفار واجيب بان عادة---------------------------------------------------- العرب انهم يقولون في المدح التام حبذا زيد وفي الذم التام لا حبذا زيد فنفي المحبة عندهم يستلزم الكراهة ابن	49	8419305306152808145	158	252.5	125	261	60.536399841308594	27	JK009258-ara1	Shamela0095565-ara1
JK009258-ara1.ms314	true	-4717028157550482375	84	295	434	1524	1545	300	لهم اجرهم وقال فيما سبق----- فلهم اجرهم لوجهين الاول ان السابق----------------- اكمل وابلغ لقوله الذين ينفقون اموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فاكده بالسر والعلانية وهنا لم يءكده كذلك قيل لابن عرفة الاعمال الصالحة تشتمل علي النف-قة وغيرها فقال تستلزم مطلق النفقة وتلك نفقة خاصة الثاني ان هذا مءكد ب-ان فاغني عن تاكيده بالفاء قلت لان ال-----------------------------اول موصول مضمن معني الشرط -فصح دخول الفاء في خبره و-ان لا تدخل علي الشرط الصريح فلا يدخل علي ما هو مضمن معناه فدخولها------------ يمنع من تضمين الموصول معناه واذا لم يضمن- معني الشرط فلا يدخل الفاء في خبره قوله تعالي ياايها الذين امنوا اتقوا الله حلمه ابن عطية علي احد ثلاثة امور اما يا ايها الذين امنوا بمحمد دوموا علي ايمانكم واما يا ايها الذين ءامنوا في الظاهر اتقوا الله ان كنتم مءمنين في الباطن واما يا ايها الذين ءامنوا بموسي وعي------سي امنوا بمحمد قوله تعالي فان لم تفعلوا قال ابن عرفة عادتهم يقولون فيها حجة لمن يقول ان الترك فعل لان قبلها وذروا ما بقي من الربا ثم قال فان لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله ورسوله قال وعادتهم يجيبون ---------------بان هذا كف لا ترك----------------------------------------------- ونظيره--- اذا كان طيب طعام---- بين يدي رجلين احدهما جاءع والاخر شابع -ولم ياكلا منه منه شيءا -يقال في الجاءع انه كف عن الاكل وفي الشبعان انه ترك الاكل	314	4214966193141906101	Shamela0095565-ara1.ms050	false	8905265522833201339	11	210	54	1052	1529	300	لهم اجرهم وفي الاية المتقدمة فلهم اجيب ب-وجهين الاول انه ما ذكر في الاية الاولي اكمل وابلغ قيل--------------------------------------------------------------------------------------------------------- الاعمال الصالحة هنا تستلزم النفقة وغيرها وقيل تستلزم مطلق النفقة وتلك نفقة خاصة الثاني ان هذا مءكد ب ان فاغني عن --------الفاء وقال الزمخشري قيل هذا واجيب ايضا بان الاول موصول مضمن معني الشرط افصح دخول الفاء في خبره و ان لا تدخل علي الشرط------------------------------------- فدخولها علي الموصول يمن-----------------------ع من كونه مضمنا معني الشرط فلا تدخل الفاء في خبره -------278 ي-ايها الذين امنوا اتقوا الله حمله ابن عطية علي احد ثلاثة امور اما ي--ايها الذين امنوا بمحمد دوموا علي ايمانكم واما ي--ايها الذين ام-نوا في الظاهر اتقوا الله ان كنتم مءمنين في الباطن واما ي--ايها الذين -امنوا ب------عيسي وموسي امنوا بمحمد -------279 فان لم تفعلوا قيل----------------------- فيها حجة لمن يقول--- الترك فعل لان قبلها وذووا ما بقي من الربا ثم قال فان لم تفعلوا فسماه فعلا لان المعني فان تركتم ما امرتم به ولم تفعلوه واجيب بان هذا كف لا ترك ولذا قال ابن الحاجب في حد الامر طلب فعل غير كف ونظير هذا اذا كان---- طعام طيب بين يدي رجلين احدهما جاءع والاخر شبعان ولم ياكلا ----منه شيءا فيقال في الجاءع انه كف عن الاكل وفي الشبعان انه ترك الاكل	50	8419305306152808145	737	1180.5	585	1235	59.67611312866211	120	JK009258-ara1	Shamela0095565-ara1
JK009258-ara1.ms315	true	5363922263556821446	13	56	66	314	1495	300	انما سبقت لتحريم الربا بدليل استدلالهم بها في كتاب بيوع الاجال في ربا الجاهلية قوله تعالي فاذنوا بحرب من الله ورسوله قال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الزمخشري في التنكير للتعظيم وتقدم استشكاله بان التن-------كير انما هو للتقليل والشيوع في احاد ذلك الشء وتقدم الجواب بان التعظيم--- الصفة	315	4214966193141906101	Shamela0095565-ara1.ms050	false	8905265522833201339	227	300	1140	1529	1529	300	انما سبقت لتحريم الربا بدليل استدلالهم بها في كت-ب بيوع الاجال في ربا الجاهلية والامر بالتقوي ليس هو لذاته مسالة هل الترك فعل ام لا ذكرها ابن بشير وغيره في كتاب الصيد في المار بالحبالات وفيها صيد فيتركه فيموت هل يضمنه ام لا وفيها بحث لشيخنا ابن عرفة في مختصره حرب الزمخشر---ي التنكير للتعظيم قيل كونه للتعظيم مشكل لان التنكير انما هو للتقليل والشيوع في احاد ذلك الشء واجي-------ب بان التعظيم في الصفة-	50	8419305306152808145	172	274.0	142	401	42.89276885986328	25	JK009258-ara1	Shamela0095565-ara1
JK009258-ara1.ms315	true	5363922263556821446	146	290	776	1454	1495	300	عياض في كتاب الوصايا من الاكمال في حديث سعد بن ابي وقاص ان قولك زيد ذو مال ابلغ من قولك زيد له مال ونحوه للزمخشري في اول سورة ال عمران في قوله------ والله عزيز ذو انتقام وفي سورة غافر-------------- ان الله لذو فضل علي الناس ونحوه لابن الخطيب في سورة الروم في قوله فات ذا القربي حقه وخالفهم الشيخ ابن عطية فقال في سورة الرعد في قوله ------وان ربك لذو مغفرة للناس علي ظلمهم انها دالة علي تغليب جانب الخوف علي جانب الرجاء لان قولك ذو مغفرة مقتض لتقليل المغفرة قال ابن عرفة وقال بعضهم قولك زيد صاحب مال ابلغ من ذو -----مال لان ذو مال انما يقتضي مطلق النسبة سواء اتصف به ام لا بخلاف قولك صاحب فاذا بنينا علي كلام الجماعة الصحيح فانما قال----- ذو عسرة ولم يقل وان كان معسرا اشارة لما تقرر في الفقه من ان من له دار وخادم	315	4214966193141906101	Shamela0095565-ara1.ms051	false	-3764168017257046900	163	300	831	1480	1480	300	عياض في كتاب الوصايا من الاكمال في حديث سعد بن ابي وقاص ان قولك زيد ذو مال ابلغ من قولك زيد له مال ونحوه للزمخشر---ي اول سورة ال عمران في قوله تعالي والله عزيز ذو انتقام وفي سورة غافر في قوله تعالي ان الله لذو فضل ونح----------وه لابن الخطيب في سورة الروم في قوله فات ذا القربي حقه وخالفهم ابن ا-----عطية----- في سورة الرعد في قوله تعالي وان ربك لذو مغفرة---------------- انها دالة علي تغليب جانب الخوف علي جانب الرجاء لان قوله ذو مغفرة تقتضي تقليل المغفر-------------ة وقال بعضهم قولك زيد صاحب مال ابلغ من قولك ذو مال لان ذو مال----- يقتضي مطلق النسبة سواء اتصف به ام لا بخلاف قولك صاحب بناء علي قول الاكثر وهو---- الصحيح والاتيان بلفظة ذو عسرة ولم يقل وان كان معسرا موافق لما تقرر في الفقه--- ان من له دار وخادم-	51	8419305306152808145	568	1005.5	444	714	79.55181884765625	111	JK009258-ara1	Shamela0095565-ara1
JK009258-ara1.ms316	true	-7097854578514912708	0	196	0	994	1521	300	اخذ الزكاة ويسمي فقيرا مع انه اذا كان عليه دين-------- يباع عليه داره وخادمه في دينه فليس مجرد الاعسار موجبا لانظاره بالدين فان الموجب لذلك الاعسار البين الكثير فناسب ادخال ذو قال ابن عطية و كان هنا عند سيبويه تامة بمعني وجد وحدث ومن هنا يظهر ان الاصل الغني لان ادخال ان يدل علي ان الاعسار لم يكن موجودا ورده ابن عرفة بان- ذلك في- الدين الذي كا-ن عن عوض يقول فيه الاصل الملاء---------------------------------- واستصحاب الحال ببقاء ذلك العوض وذهابه علي خلاف الاصل واما الدين الذي لا عن عوض كنفقة الزوجات والبنين و-----الابوين فليس الاصل فيه الملاء ابن عطية حكي المهدوي عن بعضهم ان---- الاية ناسخة لما كان في الجاهلية من بيع من اعسر بدين وحكي مكي ان النبي------- امر به في صدر الاسلام ابن عطية فان قلنا فعل النبي فهو نسخ والا فليس نسخا قال ابن عرفة يريد انه علي الاول يكون نسخا لغويا وعلي الثاني يكون نسخا في اصطلاح الاصوليين قال وهنا اورد القرافي في قواعده سءالا قال ثواب الواجب اعظم من ثواب المندوب مع ان تاخير الغريم بالدين واجب والتصدق ع---ليه مندوب -----والاية نص في ان التصدق عليه بن افضل ثم اجاب---- التصدق ب-----ه يستلزم التاخير وزيادة قوله تعالي وان تصدقوا خير لكم	316	4214966193141906101	Shamela0095565-ara1.ms052	false	5032935369324604737	7	174	29	882	1518	300	اخذ الزكاة ويسمي فق-را مع انه اذا كان عليه دين فان ذلك يباع علي--------------------ه فليس مجرد الاعسار موجبا لانظاره-------------------------------------------- فناسب ادخال ذو---- ابن عطية --كان هنا عند سيبويه تامة بمعني وجد وحدث ومن هنا يظهر ان الاصل الغني لاد---خال ان فدل علي ان الاعسار لم يكن موجودا انته---ي ويرد بانه فرق بين الدين ال---كاءن عن عوض --والدين الكاءن لا عن عوض فالدين عن عوض الاصل فيه الملا واستصحاب الحال ببقاء ذلك العوض وذهابه علي خلاف الاصل وا----------لذي لا عن عوض كنفقة الزوجات والبنين ونفقة الابوين -ليس الاصل فيه الملاء و--------حكي المهدوي عن بعضهم ان هذه الاية ناسخة لما كان في الجاهلية من بيع من اعسر بدين وحكي مكي انه عليه السلام امر به في صدر الاسلام فعل------------------------------------------------------------------------ي الاول --هو نسخ- لغوي- وعلي الثاني نسخ--------- اصطلاحي و-----------------اورد القرافي في قواعده سءالا قال ثواب الواجب اعظم من ثواب المندوب مع ان تاخير الغريم بالدين واجب والتصدق به عليه مندوب اليه والاية نص في ان التصدق عليه--- افضل و--اجاب بان التصدق به عليه يستلزم التاخير وزيادة----------- وان تصدقوا خير لكم	52	8419305306152808145	728	1196.0	581	1072	67.91044616699219	122	JK009258-ara1	Shamela0095565-ara1
JK009258-ara1.ms316	true	-7097854578514912708	198	299	1005	1517	1521	300	ثم توفي كل نفس ما كسبت قال ابن عرفة عام مخصوص لان المجانين والاطفال -------لا يدخلون فيها فان قلت لا كسب لهم قلنا--- تقرر--- مذهبنا ان الطفل الصغير اذا استهلك شيءا فانه يغرم مثله او قيمته من ماله فنري كسبه معتبرا في الدنيا وهو في الاخرة معفو عنه قوله تعالي وهم لا يظلمون قوله تعالي ياايها الذين امنو------------ا اذا ت----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------داينتم بدين قال الفخر تداين مفاعلة فلا تكون الا من الجانبين فلا يتناول الا الدين بالدين او فسخ الدين --بالدين فلا يصح حلمه علي ظاهره بل المراد به اذا تعاملتم واجاب ابن عرفة بانه يتناول الدين بالدين عن معاوضة فان من اشتري	316	4214966193141906101	Shamela0095565-ara1.ms053	false	-2881258808098599179	71	242	362	1226	1523	300	ثم توفي كل نفس--------------------- عام مخصوص لان المجانين و--اطفال الكفار لا يدخلون فيها فان قيل لا كسب لهم قلنا قد تقرر من مذهبنا ان الطفل الصغير اذا استهلك شيءا فانه يغرم مثله او قيمته من ماله ف----كسبه معتبر- في الدنيا وهو في الاخرة معفو عنه----------- وهم لا يظلمون الفخر ما افاد مع انه مفهوم مما قبله لانها اذا وفيت ما كسبت لم تظلم وجوابه ان التوفيه في الحسنات وهم لا يظلمون اي لا يزاد عليهم في السيءات انتهي واجاب بعضهم بان التوفيه تقتضي الزيادة علي الشء فاتي بقوله وهم لا يظلمون نفيا لتوهم الزيادة في السيءات ورد بمنع دلالة التوفيه علي الزيادة بل قال الزمخشري في سورة الشعراء في قوله اوفوا الكيل ان الكيل يكون علي ثلاثة اضرب واف وطفيف وزاءد فنص علي ان الوافي هو القدر الواجب والطفيف النقص منه 282 تداينتم قيل هي-------------- مفاعلة -لا تكون الا من الجانبين فلا يتناول الا الدين بالدين او فسخ الدين في الدين فلا يصح حمله علي ظاهره بل المراد به اذا تعاملتم واجيب--------- بانه يتناول الدين بالدين عن معاوضة فان من اشتري	53	8419305306152808145	410	691.5	326	927	44.228694915771484	71	JK009258-ara1	Shamela0095565-ara1
JK009258-ara1.ms317	true	-3695534469504966467	0	48	0	247	1554	300	بنقد او نسيءة فاذا دفع الثمن حصل له في ذمة المشتري فله عليه الرجوع بعهدة العيب او الاستحقاق قال الزمخشري وانما قال بدين ليعيد عليه الضمير قال ابن عطية ليرفع الوهم ان المراد بتداينتم جزاء بعضكم بعضا قال ابن عرفة بلي اتي به ليكون نكرة في سياق الشرط	317	4214966193141906101	Shamela0095565-ara1.ms053	false	-2881258808098599179	242	268	1226	1356	1523	300	بنقد او نسيءة فاذا دفع الثمن حصل له في ذمة المشتري وله عليه الرجوع بعهدة العيب او الاستحقاق و----------------------بدين----------------------------------------------------------------------------------------------- اتي به ليكون نكرة في سياق الشرط	53	8419305306152808145	128	234.0	102	247	51.821861267089844	25	JK009258-ara1	Shamela0095565-ara1
JK009258-ara1.ms317	true	-3695534469504966467	65	101	339	530	1554	300	الامر بالكتب مصلحة دنيوية وهي حفظ المال ومصلحة دينية وهي السلامة من الخصومة بين المتعاملين قيل لابن عرفة يخرج- الدين الذي علي الحلول فقال----- لا يحتاج الي كتب وثيقة غالبا فان له طلبه في الحال ابن	317	4214966193141906101	Shamela0095565-ara1.ms054	false	1070832130296513497	206	243	1050	1247	1552	300	الامر بالكتب مصلحة دنيوية وهي حفظ المال ومصلحة دينية وهي السلامة من الخصومة بين المتعاملين قيل لا تتناول الاية الدين الذي علي الحلول اجيب بانه لا يحتاج الي كتب وثيقة غالبا لان له طلبه في الحال ابن	54	8419305306152808145	175	322.0	140	197	88.83248901367188	31	JK009258-ara1	Shamela0095565-ara1
JK009258-ara1.ms317	true	-3695534469504966467	142	185	751	977	1554	300	ابن عرفة هذا تخليط لان الامر بالك-تب ابتداء انما هو للعدل في نفسه وامضاء كتب الصبي والعبد والمسخوط انما هو بعد الوقوع والاية انما جاءت فيمن يءمر بكتبها وفرق بين الامر في كتبها عند العدل في نفسه وبين امضاءها اذا كتبها غير العدل	317	4214966193141906101	Shamela0095565-ara1.ms055	false	-4414260604252109633	251	291	1258	1473	1511	300	ابن عطية ب----------ان الامرة للكاتب ابتداء انما هو للعدل في نفسه وامضاء كتب الصبي والعبد والمسخوط انما هو بعد الوقوع والاية انما جاءت فيمن يءمر بكتبها وفرق بين الامر بكت--بها عند العدل في نفسه وبين امضاءها اذا كتبها غير العدل	55	8419305306152808145	205	387.0	166	227	90.3083724975586	36	JK009258-ara1	Shamela0095565-ara1
JK009258-ara1.ms317	true	-3695534469504966467	190	300	1001	1554	1554	300	عليه الحق--- سفيها او ضعيفا قال ابن عطية السفيه الذي لا يحسن الاخذ لنفسه ولا الاعطاء منها ابن عرفة هذا هو السفيه عند الفقهاء قال ومن كان بهذه الصفة لا يخلو من حجر اب او وصي---- او قاض قوله تعالي فليملل قوله تعالي بالعدل كان بعضهم ي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قول الذي يظهر ان يكون بالعدل متعلقا بو-----------------------------------------------------------------ليه لا بي-ملل لان املاء الوصي اذا كان بغير العدل فالمشهور يجرحونه ولا يشهدون له فينبغي ان الوصي اذا اتي ليرهن علي المحجور ويعمر ذمته ا--لا يشهدوا له الا اذا تبين لهم في ذلك وجه المصلحة واما تعلقه بدين وكان اكثر الاوصياء لا يعدلون فلا يقبل الا املاء الوصي ---------الدين ولذلك كان ابن الغماز يقول جميع من-	317	4214966193141906101	Shamela0095565-ara1.ms056	false	-8747639810952752024	71	250	376	1281	1553	300	علي- المنعوت سفيها او ضعيفا---- ابن عطية السفيه الذي لا يحسن الاخذ لنفسه ولا الاعطاء منها قلت----- هذا هو السفيه عند الفقهاء قال و--------هذه الصفة لا تخلو من حجر اب او وصي قلت او قاض -----------------------------------------------ابن العربي في السفيه اربعة اقوال قيل الجاهل وقيل الصبي وقيل المراة والصبي وقيل المبذر ماله المفسد لدينه والضعيف قيل الاحمق وقيل الاخرس او الغبي ابن عطية وقيل الضعيف الاحمق الكبير وقال الزمخشري ضعيفا اي صبيا او شيخا مختلا وليه الضمير عاءد علي ذي الحق وذهب الطبري الي عوده علي الحق واسند ذلك الي ابن عباس والربيع ورده ابن عطية بانه لا يصح ان تعمر ذمة السفيه بقول الذي له الحق ورده ابن العربي بانه لا يقال ولي الحق وانما يقال صاحب الحق بالعدل قيل الاولي تعلقه ب وليه لا ب يملل لان املاء الوصي اذا كان بغير العدل فال-شهود يخرجونه ولا يشهدون له فينبغي ان الوصي ان- اتي ليرهن عن- المحجور ويعمر ذمته ان لا يشهدوا له الا اذا تبين لهم في ذلك وجه المصلحة ل-----------------ان اكثر الاوصياء لا يعدلون فلا يقبل الا املاء الوصي المعروف بالدين وك-----ان ابن الغماز يقول جميع من	56	8419305306152808145	424	517.5	334	995	42.61306381225586	71	JK009258-ara1	Shamela0095565-ara1
JK009258-ara1.ms318	true	2946511272805911889	31	146	180	787	1630	300	علي انه لا يشهد الرجل والمر--اة الا عند عدم الرجلين مع انه اذا تعارضت بينتان احداهما رجل وامراتان والاخري رجلان فانهما متكافءتان لكن هنا شء وهو ان الاصوليين ذكروا الخلاف فيما اذا تعارض امران في صورة او تساويا فيها وثبت لاحدهما الرجحان علي الاخر في غيرها من الصور فهل يرجح الارجح ام لا فقولان فان قلنا بالتساوي فلا سءال وان قلنا بتقديم الارجح فيرد السءال لم جعلهما مالك متكافءتين ولم يقدم الارجح قال ابن العربي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واحتج بهذا ابو حنيفة-------- علي انه لا يقضي بالشاهد واليمين ورده ابن عرفة----------------------------- بوجهين الاو-------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل ان الاية----- سيقت لبيان ما يستقل به الحكم في الشهادة لا لبيان كل ما يوجب الحكم------ الثاني ان هذه حالة التحمل وهو في حالة مامور	318	4214966193141906101	Shamela0095565-ara1.ms057	false	1756948433124701702	131	300	680	1574	1574	300	علي انه لا يشهد الرجل والمراتان الا عند عدم الرجلين مع انه اذا تعارض- بينتان احد-هما رجل وامراتان والاخري رجلان فانهما متكافءتان وذكر------------- الاصوليون------ الخلاف فيما اذا تعارض امران في صورة ويت-ساويا فيها وثبت لاحدهما الرجحان علي الاخر في غيرها من الصور فهل يرجح الارجح ام لا -قولان فان قلنا بالتساوي فلا سءال وان قلنا بتقديم الارجح فيرد السءال لم ج-لهما مالك متكافء-ين ولم يقدم الارجح ----ابن العربي قول علماءنا ان هذه الاية تقتضي ان لا تجوز شهادة النساء الا عند عدم الرجال لا يصح لانه لو اراد ذلك قال فان لم يوجد رجلان فرجل فالظاهر تناوله حالة الوجود والعدم قال واحتج به-ا ابو حنيفة واصحابه علي انه لا يقضي بالشاهد واليمن لانه قسم انواع الشهادة ولم يذكر اليمن واجيب بوجهين الاول ان الحكم هنا باليمن والشاهد انما هو مرجح جنبة المدعي الثاني انهم يقضون بالنكول وليس له في القران ذكر فدل علي ان الاية انما سيقت لبيان ما يستقل به الحكم في الشهادة لا لبيان كل ما يوجب الحكم واجيب ايضا- بان هذا حالة التحمل -هو حينءذ-- مامور-	57	8419305306152808145	537	928.5	435	929	57.8040885925293	84	JK009258-ara1	Shamela0095565-ara1
JK009258-ara1.ms318	true	2946511272805911889	146	300	787	1630	1630	300	بان يشهد رجلين او رجلا وامراتين وانما اليمين حالة الاداء والحكم ب----الحق قوله تعالي---- ممن ترضون من الشهداء متعلق ب استشهدوا وابطل ابو حيان تعلقه ب امراتين او ب رجلين لءلا يلزم عليه المفهوم وهو اطلاق الحكم في الفريق الاخر وهما الرجلان مرضيان كانا او غير مرضيين واجاب ابن عرفة بان قوله من رجالكم و-شهيدين بالاضافة والمبالغة تفيد كونهما مرضيين قوله تعالي ان تضل احداهما فتذكر احداهما الاخري قال ابن عرفة كان بعضهم يقول انه تعليل للمجموع و--ارادة ان تذكر احداهما الاخري اذا ضلت قال ابن عطية قال بعض المكيين فرجل وامراتان بهمز الالف --ساكنة قال ابن جني لا نظير لتسكين الهمزة المتحركة وانما خففوا الهمزة فقرب م-ن الساكن ثم بالغوا في التخفيف فصارت الهمزة الفا ساكنة ثم ادخلوا الهمزة علي الالف سا--كنة ومنه قراءة ابن كثير وكشفت عن ساقيها قال ابن عرفة وقع تسكين الهمزة المتحركة في القران في ثلاثة مواضع احده-ا وجءتك من سبا بنبا يقين قراها ابو عمرو والبزي بفتح الهمزة-	318	4214966193141906101	Shamela0095565-ara1.ms058	false	3181339539834501737	0	135	0	746	1672	300	بان يشهد رجلين او رجلا وامراتين وانما اليم-ن حالة الاداء والحكم بذلك الحق وهو راجع للاول ممن ترضون----------- متعلق ب استشهدوا وابطل ابو حيان تعلقه ب امراتين او ب رجلين لءلا يلزم عليه المفهوم وهو اطلاق الحكم في الفريق الاخر ويجاب------------------------------------------------ بان قوله من رجالكم و شهيدين بالاضافة والمبالغة يفيد كونهما مرضيين -----------ان تضل احداهما فتذكر احداهما الاخري هو----------------------------- تعليل للمجموع اي ارادة ان تذكر احداهما الاخري اذا ضلت ا----بن عطية قرا بعض المكيين فرجل وامراتان بهمز الالف الساكنة ----ابن جني لا نظير لتسكين الهمزة المتحركة وانما خففوا الهمزة فقربت من الساكن ثم بالغوا في التخفيف فصارت الهمزة الفا ساكنة ثم ادخلوا الهمزة علي الالف الساكنة ومنه قراءة ابن كثير وكشفت عن ساقيها انتهي------- وقع تسكين الهمزة المتحركة في القران في اربعة مواضع احدهما وجءتك من سبا بنبا يقين قراها ابو عمرو والبزي بفتح الهمزة	58	8419305306152808145	695	1252.5	567	861	80.7200927734375	113	JK009258-ara1	Shamela0095565-ara1
JK009258-ara1.ms319	true	-7707686655512188965	0	70	0	381	1531	300	وروي عن قنبل اسكان الهمزة اجراء للوصل مجري الوقف------- قوله تعالي ما دلهم علي موته الا دابة الارض تاكل منساته وقراها نافع وابو عمروا بالالف من غير همزة وابن ذكوان بهمزة ساكنة والباقون بهمزة مفتوحة والثالث قوله في سورة- فاطر ومكر الس-ء قرا حمزة بسكون الهمزة اجراء للوصل مجري الوقف والباقون بتحريكها قلت وموضع رابع وهو------- فتوبوا الي بارءكم -روي فيه عن ابي عمرو الاختلاس وروي عنه الاسكان قال ابن	319	4214966193141906101	Shamela0095565-ara1.ms058	false	3181339539834501737	135	204	746	1129	1672	300	وروي عن قنبل اسكان الهمزة اجراء للوصل مجري الوقف الثاني قوله تعالي ما دلهم علي موته الا دابة الارض تاكل منساته -قراها نافع وابو عمرو- بالالف دون همز---- وابن ذكوان بهمزة ساكنة والباقون بهمزة مفتوحة -الثالث قوله تعالي في فاطر ومكر السيء قرا حمزة بسكون الهمزة اجراء للوصل مجري الوقف والباقون بتحريكها ال--------رابع قوله تعالي فتوبوا الي بارءكم وروي فيه عن ابي عمرو الاختلاس وروي عنه الاسكان قال ابن	58	8419305306152808145	348	626.0	283	398	87.43718719482422	56	JK009258-ara1	Shamela0095565-ara1
JK009258-ara1.ms319	true	-7707686655512188965	105	203	560	1041	1531	300	ولا ياب الشهداء اذا ما دعوا قال بن عرفة قالوا ان النهي تارة يكون للحاضر وتارة يكون للغاءب فاما بالنسبة الي القديم فلا فرق بينهما واما في المحدثات فقد يكون النهي في الغيبة اقوي واشد منه في الحضرة لانك قد تنهي الشخص الحاضر عن فعل شء بين يديك وتكون بحيث لو سمعت عنه انه يفعله في غيبتك لا تزجره ولا تنهاه فهذا الامر فيه اخف من شء تزجره علي فعله في الغيبة والحضرة فان النهي في هذا اشد ولا يءخذ من الاية ان الامر بالشء ليس هو نهيا عن ضده لان استشهدوا امر للمتعاقدين ولا ياب نهي للشاهدين	319	4214966193141906101	Shamela0095565-ara1.ms059	false	-305590150296344310	24	103	143	529	1552	300	ولا ياب الشهداء اذا ما دعوا نهي الح---------------------------------اضر والغاءب--------------- بالنسبة الي القديم سواء وفي الحديث -----------------قد يكون --نه---ي الغاءب اشد-------------------- لانك قد تنهي الشخص الحاضر عن فعل شء بين يديك وتكون تحب- لو سمعت عنه انه يفعله في غيبتك لا تزجره ولا تنهاه فهذا الامر فيه اخف من شء تزجره عن- فعله في الغيبة والحضرة فان النهي في هذا اشد ولا يءخذ من الاية ان الامر بالشء ليس--- نهيا عن ضده لان استشهدوا امر للمتعاقدين ولا ياب نهي للشاهدين	59	8419305306152808145	351	622.0	275	481	72.97297668457031	67	JK009258-ara1	Shamela0095565-ara1
JK009258-ara1.ms320	true	-2225433219476206491	24	145	116	709	1495	300	-دليل علي ان الامر الم-قدم الندب لا للوجوب والصواب ان المراد الاشهاد اقسط عند الله والكتاب اقوم للشهادة فيكون لفا ونشرا اي اعدل واقرب لقيام الشهادة و اقسط قيل من الرباعي وهو شذوذ ق-ال الزمخشري من قاسط علي النسب اي ذو قسط او جار---- مذهب سيبويه في بناءها من افعل ورده ابو حيان بان سيبويه لم ينص بن----اء افعل التفضيل من افعل بل قال فعل الت-----------------------------------عجب ينبني من فعل وافعل قالوا وافعل التفضيل ينبني مما بني به فعل التعجب قال ابن عرفة فظاهره انه لم يحك بناء وهي من افعل وقال ابن خروف----------- رايت في النسخ المشرقية انه يبني من فعل وفعل وافعل زاد في النسخ الرياحية الا ان بناءه من افعل قليل وقد نص علي صحة بناء الت----عجب من افعل	320	4214966193141906101	Shamela0095565-ara1.ms060	false	5425109117439393971	191	299	971	1497	1500	300	يد--ل علي ان الامر المتقدم للندب لا للوجوب الاصو-ب ان المراد الاشهاد اقسط--------- والكت-ب اقوم للشهادة فيكون لفا ونشرا اي اعدل واقرب لقيام الشهادة و اقسط قيل من الرباعي وهو شذوذ وقال الزمخشري من قاسط علي النسب اي ذو قسط او جار علي مذهب سيبويه في بقاءها من افعل ورده ابو حيان بان سيبويه لم ينص علي بناء افعل التفضيل وما قاله ابو حيان غير صحيح وانما في سيبويه ان افعل في التعجب ي-بني من فعل و-فعل -----و افعل في قليل من الكلام قال -------------------------------------------------------------------ابن خروف في شرحه له هكذا في النسخ ال-شرقية وفي النس------------------------------خ الرباحية لم تذكر في قليل فسيبويه------ نص علي---- بناء فعل التعجب من افعل	60	8419305306152808145	382	596.0	298	654	58.409786224365234	59	JK009258-ara1	Shamela0095565-ara1
JK009258-ara1.ms320	true	-2225433219476206491	253	299	1245	1491	1495	300	الا ان تكون تجارة قال ابن عرفة ان اراد بالاول الدين وبهذا الحاضر فيكون حينءذ استثناء- منقطعا وان اراد بالاول مطلق المعاملة فهو متصل فان قلت هل في الاية دليل لمن يقول ان الاستثناء من الاثبات ليس بنفي كالاستدلال بقول الله تعالي فسجدوا الا ابليس ابي	320	4214966193141906101	Shamela0095565-ara1.ms061	false	-1966952882694023506	240	280	1183	1404	1509	300	الا ان تكون تجار-------------ة ان اراد بالاول الدين وبهذا الحاضر فيكون------ استثناءا منقطعا وان اراد بالاول مطلق المعاملة فهو متصل فان قلت هل في الاية دليل لمن يقول--- الاستثناء من الاثبات ليس بنفي كالاستدلال بقو----له تعالي فسجدوا الا ابليس ابي	61	8419305306152808145	220	406.0	180	247	89.0688247680664	37	JK009258-ara1	Shamela0095565-ara1
JK009258-ara1.ms320	true	-2225433219476206491	147	250	720	1229	1495	300	وقول ابن عطية انظر هل يكون من قسط بالضم غير صحيح لانه لم يحك فيه احد قسط وقول الزمخشري انه يجوز علي مذهب سيبويه صحيح علي ما قاله ابن خروف ولا يحتاج الي جعله علي طريق النسب الا لو لم يثبت فيه الرباعي قوله تعالي وادني الا ترتابوا ابن عرفة ان اريد بالريبة مطلق الاحتمال فيكون فيه منح الشهادة بالمفهوم لانه ظني فلا ينتفي فيه الاحتمال وقد قدمنا فيه ثلاثة اقوال احدها انه يشهد بها علي القطع الثاني انه لا يشهد الثالث انه يشهد بها بالفهم علي نحو ما تحملها قال ابن عرفة وان اريد بالريبة الشك فلا يكون فيه د--------------------ليل علي ما	320	4214966193141906101	Shamela0095565-ara1.ms061	false	-1966952882694023506	34	104	159	513	1509	300	وقول ابن عطية انظر هل يكون من قسط بالضم غير صحيح لانه لم يحك---ه احد فيه----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وادني الا ترتابوا--------- ان اريد بالريبة مطلق الاحتمال فيكون فيه منع الشهادة بالمفهوم لانه ظني فلا ينتفي فيه الاحتمال و---------فيه ثلاثة اقوال الاول انه يشهد بها علي القطع الثاني انه لا يشهد الثالث انه يشهد بها بالفهم علي نحو ما تحملها------------- وان اريد بالريبة الشك فل----يس فيه دليل ابن العربي فيه دليل علي ان	61	8419305306152808145	322	569.0	256	529	60.869564056396484	60	JK009258-ara1	Shamela0095565-ara1
JK009258-ara1.ms321	true	3956052608797126122	21	294	111	1570	1598	300	لادي الي اهمال الاشهاد والكتب فافادت هذه الزيادة رفع الجناح عن الكتب في الحاضر وبقاء الامر في الاشهاد فيها من غير كتب ابو حيان وقيل الاستثناء متصل راجع لقوله ولا تسءموا وقدر ابو البقاء معني الاتصال في الاستثناء لانه امر بالاستشهاد في كل معاملة واستثني منه التجارة الحاضرة والتقدير الا في حال الحضور للتجارة قال الصفاقسي وفي هذا التقدير نظر انتهي قوله تعالي واشهدوا اذا تبايعتم هذه تضمنت الاشهاد من غير كتب فلا تناقض في قوله فليس عليكم جناح الا تكتبوها لان تلك انما اقتضت رفع الجناح عن عدم الكتب و بقي الاشهاد مطلوبا قوله تعالي ولا يضار كاتب ولا شهيد يحتمل ان يكون اصله يضارر مبينا للفاعل او يضارر مبينا للمفعول قال ابن عرفة ويصح حمله علي الامرين معا علي القول بجواز تعميم اللفظ المشترك في مفهوميه معا كما قالوا في الجور والقرء ونحوه قيل لابن عرفة هذان لفظان وذلك انما هو في اللفظ الواحد كذا قال الفخر فقال ابن عرفة قد قال سيبويه في المشترك انهما لفظان دالان علي معنيين ذكره في باب المستقيم والاحالة في وجدت وقال ابن التلمساني في شرح المعالم الفقهية في المسالة الخامسة من الباب الثالث في قوله وكنا لحكمهم شاهدين انه يحتمل ان يكون مضافا للفاعل والمفعول معا ثم رده بانه اذا عممنا- في الامرين يلزم ان يكون مرفوعا ومنصوبا في حالة واحدة وذلك جمع بين النقيضين فان قلت--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لم عبر في شهيد بلفظ المبالغة دون كاتب قلت---- ان ذلك فيمن برز وبلغ الي درجة العدالة و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اختلف الناس في جواز اخذ الاجرة علي الشهادة والمعروف المنع وبعضهم اجازها اذا كان منقطعا عن اسبابه اليها وقيل ان كان له من المعرفة ما يفتقر ---بها اليه في النظر في الوثيقة ليصححها فقها وكتابة باعتبار سلامتها من اللحن المخل	321	4214966193141906101	Shamela0095565-ara1.ms062	false	3963629528759128964	0	300	0	1574	1574	300	لادي الي اهمال الاشهاد والكتب فافادت هذه الزيادة رفع الجناح عن الكتب في الحاضر ونفي ا-ل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------امر بالا--شهاد فيها عن غير كتب-------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واشهدوا اذا تبايعتم---- تضمنت الاشهاد من غير كتب فلا تناقض ق---وله فليس عليكم جناح الا تكتبوها لان تلك انما اقتضت رفع الجناح عن عدم الكتب --------------------------------ولا يضار كاتب ولا شهيد قيل مبني للفاعل وقيل-------------------------------- للمفعول------------- ويصح حمله علي الامرين معا علي القول بجواز تعميم اللفظ المشترك في مفهوميه معا كما قالوا في الجون فان قلت------------------- هذان لفظان وذلك لفظ ---------------واحد قا----ل الفخر قلت---------- قد قال سيبويه في المشترك انهما لفظان دالان علي معنيين ذكره في باب المستقيم والاحالة في وجدت وقال---- التلمساني في شرح المعالم الفقهية في المسالة الخامسة من الباب الثالث في قوله وكنا لحكمهم شاهدين انه يحتمل ان يكون مضافا للفاعل والمفعول معا و--رده بانا اذا عممناه في الامرين يلزم ان يكون مرفوعا ومنصوبا في حالة واحدة وذلك جمع بين النقيضين فان قلت لم اتي فعل النهي بياء الغيبة والاصل ان تكون بتاء الخطاب كما في قوله ولا تكتموا الشهادة لان النهي في الاكثر انما يكون للمخاطب لا للغاءب قلت قصدا للعموم لان الغيبة اصرح في العموم من الخطاب فان قلت لم عبر في شهيد بلفظ المبالغة دون كاتب فالجواب ان ذلك فيمن برز وبلغ الي درجة العدالة فان قلت النهي انما يكون عما يقع او يتوهم وقوعه و شهيد من ابنية المبالغة وقد قال ابن عطية فيه ان المراد به من تكررت منه الشهادة وانه اشارة الي العدالة فهو عدل رضي وعدالة الشاهد تمنع وقوع الضرر منه فلو قال ولا شاهد دون مبالغة لم يرد السءال فالجواب ان تكرار الشهادة مظنة لغفلته ووقوع الضرر منه فصل اختلف الناس في جواز اخذ الاجرة علي الشهادة والمعروف المنع وبعضهم اجازها اذا كان منقطعا عن اسبابه اليها وقيل ان كان له من المعرفة ما يفتقر بسببها اليه في النظر في الوثيقة ليصححها فقها وكتبا- باعتبار سلامتها من اللحن المخل-	62	8419305306152808145	1015	1811.5	821	1956	51.89161682128906	179	JK009258-ara1	Shamela0095565-ara1
JK009258-ara1.ms322	true	-6987603694726231603	0	298	0	1516	1526	300	وقال الحافظ ابو عمرو عثمان بن الصلاح في علوم الحديث ما نصه من اخذ علي التحديث اجرا فقال اسحاق بن ابراهيم واحمد ابن حنبل وابو حاتم الرازي في ذلك مانع من قبول روايته فلا يءخذ منه وترخص ابو نعيم الفضل بن دكين وعلي بن عبد-العزيز المكي واخرون فاجازوا اخذ العوض عن التحديث وشبهوها باخذ الاجرة علي اقراءهم القران علي ان في هذا من حيث العرف خرما للمروءة والظن السوء بفاعله الا ان يقترن ذلك بما ينفيه كما كان ابو الحسن السعودي وافتي به الشيخ ابو اسحاق الشيرازي -ان اصحاب الحديث كانوا يمنعونه عن الكسب لعياله انتهي ذكره في النوع الثالث والعشرين -في اكمال عياض في كتاب الطب في احاديث الرقي اجاز الامام مالك واحمد بن حنبل والشافعي وابو ثور وابو اسحاق اخذ الاجرة علي الرقية والطب وعلي تعليم القران ومنع الامام ابو حنيفة واصحابه الاجرة علي تعليم القران واجازوا الاجرة علي الرقية قال ابن عرفة--------- فحاصله ---انه ان كان انقطاعه لذلك يشغله عن معاشه وكان فقيرا محتاجا لما يتعيش به ولم يكن عنده من المال ما يستغني به عن طلب المعاش فيجوز له اخذ الاجرة والا فلا وحكي ابو العباس احمد بن حلولو عن والده ان القاضي ابا--------- محمد عبد الله اللخمي بعث له صهره سيدي ابو علي -بن قداح بزير لبن فشربه ثم سمع انه من عند شاهد ياخذ الاجرة علي الشهادة فتقياه ثم لما صار هو شاهدا كان ياخذ في الشهادة قدر الدينار كل يوم وما ذلك الا لانه كان ياخذ ذلك من وجهه والشاهد الاول لم يكن ياخذ ذلك من وجهه قوله تعالي وان تفعلوا فانه فسوق بكم الفسق في اللغة مطلق الخروج عن الحد وفي الشرع هو تعدي الحدود الشرعية قوله تعالي واتقوا الله ويعلمكم الله قال ابن عرفة هذا دليل علي ثبوت اشتراط العلم في الكاتب والشاهد قوله تعالي والله بكل شء عليم اختلفوا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- في لفظ شء هل يصدق علي المعدوم او لا	322	4214966193141906101	Shamela0095565-ara1.ms063	false	-5598850139936991907	6	300	29	1521	1521	300	وقال الحافظ ابو عمرو عثمان بن الصلاح في علوم الحديث ما نصه من اخذ علي التحديث اجرا فقال اسحاق بن ابراهيم واحمد -بن حنبل وابو حاتم الرازي ان ذلك مانع من قبول روايته فلا يءخذ عنه وترخص ابو نعيم الفضل بن دكين وعلي بن عبد العزيز المكي واخرون فاجازوا اخذ العوض عن التحديث وشبهوه- باخذ الاجرة علي اقراءهم القران علي ان في هذا من حيث العرف خرما للمروءة والظن السيء لفاعله الا ان يقترن ذلك بما ينفيه كما كان ابو الحسن النقور- وافتي به الشيخ ابو اسحاق الشيرازي لان اصحاب الحديث كانوا يمنعونه عن الكسب لعياله انتهي ذكره في النوع الثالث والعشرين وفي اكمال عياض في كتاب الطب في احاديث الرقي اجاز------- مالك واحمد بن حنبل والشافعي وابو ثور واسح----اق اخذ الاجرة علي الرقية والطب و----تعليم القران ومنع ا-------بو حنيفة واصحابه الاجرة علي تعليم القران واجازوا الاجرة علي الرقية والطب انتهي قال شيخنا فحاصل ذلك انه ان كان انقطاعه لذلك يشغله عن معاشه وكان فقيرا محتاجا لما يتعيش به ولم يكن عنده من الحال ما يستغني به عن طلب المعاش فيجوز له اخذ الاجرة والا فلا وحكي ابو العباس احمد بن حلولو عن والده ان القاضي ابا عبد الله محمد الاج---------مي بعث له صهره سيدي ابو علي ابن قداح بزير لبن فشربه ثم سمع انه من عند شاهد ياخذ الاجرة علي الشهادة فتقيا- ثم لما صار هو شاهدا كان ياخذ في الشهادة قدر الدينار كل يوم وما ذاك الا -انه كان ياخذ ذلك من وجهه والشاهد الاول لم يكن ياخذ ذلك من وجه-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه ويعلمكم الله----------------- دليل علي----- اشتراط العلم في الكاتب والشاهد----------- والله بكل شء عليم دليل علي ان لفظ الشء يطلق علي المعدوم والموجود لانه لا خلاف ان علم الله تعالي متعلق بالموجود والمعدوم وقال القرافي في تاليفه علي الاربعين لما ان ذكر الخلاف في لفظ شء هل يصدق علي المعدوم ام لا-	63	8419305306152808145	1284	2353.0	1027	1689	76.02131652832031	234	JK009258-ara1	Shamela0095565-ara1
JK009258-ara1.ms323	true	-1889431553568800259	9	223	50	1107	1524	300	الخلاف انما هو في كونه محكوما به لا في كونه متعلق الحكم كقولك المعدوم شء واما مثل والله بكل شء عليم فهو متعلق الحكم قال ابن عرفة انما----------- الخلاف مطلقا و--ما ذكروا هذا الا ف----ي اسم الفاعل المشتق واما في هذا فقد ذكره الامدي في ابكار الافكار مطلقا ابن عرفة والاية حجة بان المعدوم ليس بشء وهو مذهب اهل السنة قوله تعالي وان كنتم علي -----------------------------------------------------------------------------------------------------سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان ابن عرفة مفهوم الاية ملغي بنص السنة لان النبي------- رهن درعه في الحضر---------- وايضا فهو مفهوم خرج مخرج الغالب لان السفر مظنة لعدم وجدان الكاتب او هو شء من الادلة غالبا بخلاف الحضر قال ابن عطية اجمع الناس علي صحة قبض المرتهن وعلي قبض وكيله واختلفوا في قبض عدل فجعله الامام مالك قبضا قال ابن عرفة اذا لم يكن من جهة الراهن---- وقال الحكم بن عيينة وقتادة ليس بقبض قال ابن عرفة اذا ----قبض المرتهن الرهن ولم يزل حاءزا له كان احق به -لا خلاف وان كان قبضه بالشهادة ثم اذن المرتهن للراهن في التصرف فيه فتصرف فيه الراهن بطل الحوز بلا خلاف وان اذن المرتهن للراهن في التصرف فيه فلم يتصرف ---فيه ولم يزل بيد المرتهن فظاهر كتاب الرهن في المدونة انه م---بطل للحوز وظاهر كتاب -حريم البير منها انه غير مبطل بناء علي ان الحوز شرط في لزوم الرهن او في استحقاق -	323	4214966193141906101	Shamela0095565-ara1.ms064	false	8024690083366258620	1	197	4	992	1528	300	الخلاف انما هو في كونه محكوما به لا في كونه متعلق الحكم كقولك المعدوم شء واما مثل والله بكل شء عليم فهو متعلق الحكم والامدي في ابكار الافكار ذكر الخلاف مطلقا وانما ذكروا قول القرافي في اسم الفاعل المشتق 283 وان ك---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نتم علي سفر لم يقل وان كنتم مسافرين وهو حقيقة والاخر مجاز لان علي للاستعلاء وهو في السفر مجاز ليفيد ابتداء السفر وانتهاءه والمفهوم------------------------- ملغي بنص السنة لانه عليه السلام رهن درعه في الحضر عند يهودي وايضا فهو مفهوم خرج مخرج الغالب لان السفر مظنة لعدم وجدان الكاتب ا---و شء من الا-لة غالبا ا----------------بن عطية اجمع الناس علي صحة قبص المرتهن وقبص---- وكيله واختلفوا في قبص عدل فجعله------- مالك قبضا قلت ---------اذا لم يكن من جهة الراهن قال وقال ا-----بن عتيبة وقتادة ليس بقبض -انتهي تحصيل هذا ان يقبض المرتهن الرهن ولم يزل جاءزا له كان احق به بلا خلاف و----ان قبضه بالشهادة ثم اذ--------ن للراهن في التصرف فيه فتصرف فيه الراهن بطل الحوز بلا خلاف وان اذن ------------له في التصرف---- فلم يتصرف الراهن ولم يزل بيد المرتهن فظاهر كتاب الرهن من المدونة ان ذلك مبطل للحوز وظاهر كتاب تحريم البءر -----انه غير مبطل بناء علي ان الحوز شرط في لزوم الرهن او في استحقاقه	64	8419305306152808145	752	1278.5	591	1209	62.200164794921875	130	JK009258-ara1	Shamela0095565-ara1
JK009258-ara1.ms323	true	-1889431553568800259	240	300	1201	1524	1524	300	من غير رهن فتكون ناسخة لما قبلها لان عمومها يقتضي اشتراط اخذ الرهن------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فيه قوله تعالي---------------------------------------- ولا تكتموا الشهادة راجع لحالة الاداء قوله تعالي ومن يكتمها فانه اثم قلبه قال الزمخشري لم قال اثم قلبه فخصص الاثم بالقلب وهلا علقه بجميع الجسد واجاب باربعة اوجه الاول انه تحقيق لوقوع الاثم ثم لان كتمان الشهادة من فعل القلب واثمها مقترن بالقلب-	323	4214966193141906101	Shamela0095565-ara1.ms065	false	-1350662834749523665	0	80	0	420	1581	300	من غير رهن فتكون ناسخة لما قبله -لان عمومها يقتضي اشتراط اخذ الرهن فيه ودلت هذه علي انه ان وجد رجلا مامونا جيدا فليداينه بغير رهن وهذا نحو استدلال الفخر في المحصول علي جواز النسخ بقوله تعالي ما ننسخ من اية ويرد علي هذا ما ورد عليه ولا تكتموا الشهادة راجع لحالة الاداء قبله----------------------------------- الزمخشري لم --------------خصص الاثم بالقلب ولم يعلقه بجميع الجسد واجاب باربعة اوجه الاول انه تحقيق لوقوع الا---ثم لان كتمان الشهادة من فعل القلب واثمها مقترف بالقلب	65	8419305306152808145	258	441.0	214	473	54.54545593261719	40	JK009258-ara1	Shamela0095565-ara1
JK009258-ara1.ms324	true	-2470540841186730394	0	170	0	901	1523	300	فلذلك اسند اليه للثاني ان القلب ال---اصل لحديث ان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب الثالث ان القلب اصل واللسان ترجمان له------------------- الرابع ان افعال القلب اعظم من افعال الجوارح واثمه- اعظم من اثمها قال ابن عرفة ومنهم من كان يجيب --------------------------بان الق---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لب يستوي فيه الفعل والترك وليس بينهما تفاوت -------اذ لا اثر للترك فيه------- بالنسبة الي الفعل بخلاف الجوارح فان الفعل يمتاز عن الترك بالبديه-ة وكتمان الشهادة ترك فلو اسند- للجوارح لما حسن ترتب الاثم عليه فلذلك اسند- للقلب الذي هما فيه مستويان قوله تعالي لله ما في السماوات وما في الارض احتجوا بها علي ---------------------------------------------------------------------ان اعمال العباد مخلوقة لله لانها مما في السماوات وما في الارض واحتجوا بها علي ان السماء بسيطة اذ لو كانت كروية لكانت الارض مما فيها ولم يكن لقوله وما في الارض فاءدة واجيب بان ذكرها بالمطابقة اولي من ذكرها بالتضمن- والالتزام لانها مشاهدة مرءية ومذهب المتقدمين انها بسيطة ومذهب المتاخرين انها كروية قال الغزالي في النهاية ولا ينبني علي ذلك الكفر ولا ايمان	324	4214966193141906101	Shamela0095565-ara1.ms065	false	-1350662834749523665	80	285	420	1502	1581	300	فلذلك اسند اليه الثاني ان القلب هو الاصل لحديث ان في الجسد مضغة -------------------------------------------------------------الثالث ان الل-----------سان ترجمان عن القلب والقلب الاصل الرابع ان افعال القلب اعظم من افعال الجوارح واثمها اعظم من اثمها انتهي قوله في الوجه الاول كتمان الشهادة من فعل القلب يرد بان الكتم انما هو من فعل اللسان لا القلب وانما الذي من فعل القلب العلم والجهل والنسيان والتناسي والتجاهل وتجد الشخص ذاكرا الشهادة بقلبه ولا ينطق بها فقد كتمها ويجاب ايضا بجواب اخر وهو ان القلب يستوي فيه الفعل والترك ول--------ا تفاوت بينهما اذ لا اثر للترك فيه بالترك بالنسبة الي الفعل بخلاف الجوارح فان الفعل يمتاز عن الترك بالبديهية وكتمان الشهادة ترك فلو اسنده للجوارح لما حسن ترتب الاثم عليه فلذلك اسنده للقلب الذي هما فيه مستويان 284 و------لله ما في السماوات وما في الارض ما واقعة علي انواع من يعقل وعلي ما لا يعقل او غلب ما لا يعقل لكثرته واحتجوا بها علي ان اعمال العباد مخلوقة لله لانها مما في السماوات وما في الارض واحتجوا بها علي ان السماء بسيطة اذ لو كانت كروية لكانت الارض مما فيها ولم يكن لذكره------------- فاءدة واجيب بان دلالة -المطابقة اولي من -------التضمين والالتزام لانها مشاهدة مرءية ومذهب ---------------------------المتاخرين انها كروية قال الغزالي في التهافت -لا -نبني علي ذلك --كفر ولا ايمان	65	8419305306152808145	694	1208.5	559	1220	56.88524627685547	112	JK009258-ara1	Shamela0095565-ara1
JK009258-ara1.ms324	true	-2470540841186730394	172	300	912	1523	1523	300	وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله من اقامة المسبب مقام -سببه لان المحاسبة عليه متسببة عن العلم به اي يعلمه الله فيحاسبكم عليه و---------ما في الن----------------------------------------------------------------------------------فس ان كان وسوسة وترددا من غير جزم فلا خلاف في عدم المءاخذة به وان كان علي سبيل الجزم والمواطاة عليه فاما ان يكون له اثر في الخارج او لا فان كان قاصرا علي --نفس الانسان ولا اثر له في الخارج كالايمان والكفر---- خلاف في المءاخذة----- وان كان له اثر في الخارج فان تم--- باثر---ه فلا خلاف في المءاخذة--- كمن يعزم علي السرقة ويسرق او علي القتل ويقتل وان عزم عليه في نفسه ورجع عن فعله في الخارج فان كان اختيارا لغير مانع فلا خلاف في عدم المءاخذة به بل ذكروا انه يءجر علي ذلك كما في بعض طرق-	324	4214966193141906101	Shamela0095565-ara1.ms066	false	-401993690531707170	97	248	461	1176	1443	300	وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله من اقامة المسبب مقام مسببه لان المحاسبة عليها مسببة عن العلم به اي يعلمه الله فيحاسبكم عليه وتكلم القاضي في الاكمال علي هذا في كتاب الايمان في حديث اذا هم العبد بسيءة وحاصله ان ما يقع به في النفس ان كان وسوسة وتردد- من غير جزم فلا خلاف في عدم المءاخذة به وان كان علي سبيل الجزم والمواطاة عليه فاما ان يكون له اثر في الخارج ام لا فان كان قاصرا علي النفس-------- ولا اثر له في الخارج كالايمان والكفر فلا خلاف في المءاخذة عليه وان كان له اثر في الخارج فان تم به باثر ذلك فلا خلاف في المءاخذة به كمن يعزم علي السرقة فيسرق او علي القتل فيقتل وان عزم عليه في نفسه ورجع عن فعله في الخارج فان كان اختيارا لغير مانع فلا خلاف في عدم المءاخذة به بل ذكروا انه يءجر علي ذلك كما في بعض طرق	66	8419305306152808145	592	1093.0	467	724	81.76795959472656	112	JK009258-ara1	Shamela0095565-ara1
JK009258-ara1.ms325	true	-3944173770356336354	218	299	1086	1465	1469	300	وذكر الفقهاء الخلاف----- اذا شهد شاهدان لرجل بشء مظروف في شء وماتا او غابا هل يكون له الظرف ام لا قالوا ان كان الظرف من ضرورياته----------- لا يمكن ان يجعل الا فيه كالزيت والخل فهو له بما فيه باتفاق وان لم يكن من ضرورياته كجبة في صندوق او في صر -ففي كون الظرف له خلاف وذكره- ابن الحاجب في كتاب الاقرار قال فيه ما نصه وثوب في صندوق او منديل ففي لزوم ظرفه قولان بخلاف زيت في جرة وجبة وبطانتها و----خاتم	325	4214966193141906101	Shamela0095565-ara1.ms066	false	-401993690531707170	9	93	52	445	1443	300	وذكر الفقهاء الخلاف فيما اذا شهد شاهدان لرجل بشء مظروف في شء وماتا او غابا هل يكون له الظرف ام لا قالوا ان كان الظرف من ضروريات ذلك المظروف لا يمكن ان يجعل الا فيه كالزيت والخل فهو له بما فيه باتفاق وان لم يكن من ضرورياته كحبة من صندوق او في صرة ففي كون الظرف له خلاف وذكرها ابن الحاجب في كتاب الاقرار ونصه فيها----- وثوب في صندوق او منديل -في لزوم ظرفه قولان بخلاف زيت في جره وجبه -بطان-ها لي و خاتم	66	8419305306152808145	354	646.0	277	401	88.27930450439453	66	JK009258-ara1	Shamela0095565-ara1
JK009258-ara1.ms326	true	-6999242986720538368	57	290	289	1493	1536	300	الزمخشري وقرء فيغفر بالجزم في جواب الشرط ورده ابو حيان بان النحويين نص-وا علي ان الفاء انما تنصب في الاجوبة الثمانية ولم يعدوا منها الشرطية ف---------------------------------------------------------------------------------------------------------------جعله--------- معطوفا علي مصدر مقدر فيكون من عطف الفعل علي الاسم الملفوظ به ونص الشلوبين علي ان قول النحويين الاجوبة الثمانية ليس علي ظاهره بل مرادهم كل ما ليس واجبا اعني ما ليس بخبر فيدخل فيه الشرط وتحامل الزمخشري هنا واساء الادب علي السوسي من طريق ابي عمرو وخطاه كما خطا الصيمري في تبصرته والزجاج وكذا خطا ابن عامر في قراءته وكذلك زين لكثير من المشركين قتل اولادهم شركاءهم ولكن تخطءته هنا لابي عمرو من طريق السوسي اشنع قال ا-بن عطية هنا عن النقاش فيغفر لمن يشاء اي لمن ينزع عنه ويعذب من يشاء اي من اقام عليه قال ابن عرفة وهذا نحو ما قال الزمخشري وفيه ايهام الاعتزال قلت لانه يوهم ان المعاصي لا تغفر الا بالتوبة ومذهب اهل السنة انه يجوز ان يغفر له وان لم يتب منها الا الكفر قوله تعالي والله علي كل شء قدير قال ابن عرفة لفظ شء يطلق علي المع------------------دوم والموجود فافاد انه علي كل شء مما في السم--------------وات و------الارض وم-------ما هو خارج عنهما قدير قال والفضاء الذي بين السماء والارض تقول انه عامر وانه خارج عنها وهي مسالة الخلاء والملاء ونقول تناولت الاية الامر الحالي والماضي ونفي المستقبل غير داخل فيها فلذلك قال والله علي كل شء قدير ليدخل المستقبل قوله تعالي امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمءمنون	326	4214966193141906101	Shamela0095565-ara1.ms067	false	6263655464307305531	35	236	208	1249	1564	300	الزمخشري وقرء فيغفر بالنصب في جواب الشرط ورده ابو حيان بان النحويين نصبوا علي ان الفاء انما تنصب في الاجوبة الثمانية ولم يعدوا منها الشرط يرد بقول الشلوبين قول النحويين الاجوبة الثمانية لا مفهوم للعدد فيه بل مرادهم كل ما ليس بخبر واجب فيدخل فيه الشرط وجعله ابو حيان معطوفا علي مصدر مقدر فيكون من عطف الفعل علي الاسم الملفوظ به--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وتحامل الزمخشري هنا واساء الادب علي السوسي----------------------- كما خ-----------------------------------طا ابن عامر في قراءته وكذلك زين لكثير من المشركين قتل اولادهم شركاءهم ولكن تخطءته---- لابي عمرو من طريق السوسي اشنع وذكر ابن عطية هنا عن النقاش فيغفر لمن يشاء اي لمن ينزع عنه ويعذب من يشاء اي من اقام عليه وهو-------------- نحو من قول الزمخشري وفيه ابهام الاعتزال---- لانه يوهم ان المعاصي لا تغفر الا بالتوبة ومذهب اهل السنة انه يجوز ان تغفر--- وان لم يتب منها الا الكفر----------- والله علي كل شء قدير علي ان المعدوم شء تتعلق به اثر القدرة لان موجد المعدوم ومخترعه هو الله تعالي وهذه اعم من قوله لله ما في السماوات وما في الارض لتناولها ما هو خارج عنها---------- والفضاء الذي بين السماء والارض علي نفي------------------------------- الخلا ولعمومها في الازمنة الثلاثة وخصوص الاولي --بما--- عدا المستقبل 285------------------------------------------------------------------- امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمءمنون	67	8419305306152808145	738	1222.5	590	1371	53.829322814941406	125	JK009258-ara1	Shamela0095565-ara1
JK009258-ara1.ms327	true	131188215798601222	55	118	289	602	1551	300	الفاعل مخبر عنه بفعله وتقرر انه لا يجوز قام القاءم ولا ضرب الضارب اذ لا فاءدة فيه فلو قيل امن الرسول والصحابة لافاد فكيف قال امن المءمنون والجواب انه يفيد اذا قيد بشء كقولك قام في الدار القاءم وهنا افاد تق-يده وهو قوله بما انزل اليه من ربه انتهي فان قلت لم ذكر الرسول ومعلوم انه امن قلت ----انه ذكر مع المءمنين تشريفا	327	4214966193141906101	Shamela0095565-ara1.ms067	false	6263655464307305531	238	300	1256	1564	1564	300	الفاعل يخبر عنه بفعله وتقرر انه لا يجوز قام قا--ءم ولا ضرب الضارب اذ لا فاءدة فيه فلو قيل امن الرسول والصحابة ا-فاد فكيف قال امن المءمنون فالجواب انه يفيد اذا قيد بشء كقولك قام في الدار القاءم وهنا افاد تقييده وهو قوله بما انزل اليه من ربه------ فان قلت لم ذكر الرسول ومعلوم انه امن فالجواب انه ذكر مع المءمنين تشريفا-	67	8419305306152808145	294	556.5	234	318	92.45282745361328	55	JK009258-ara1	Shamela0095565-ara1
JK009258-ara1.ms327	true	131188215798601222	133	229	673	1179	1551	300	ابن عطية و كل لفظة تصلح للاحا----------------------------------------------طة والقرينة تبين ذلك انتهي قال ابن عرفة وظاهر انها ليست نصا في العموم خلافا للاصوليين فانهم ذكروها في الفاظ العموم وتقدم للنحويين التفريق بين رفعها ونصبها في قوله قد اصبحت ام الخيار تدعي علي ذنبا كله لم اصنع فقالوا رفعها اعم قلت انما اراد ابن عطية قو----لهم كل الصيد في جوف الفراء ورايت رجلا كل الرج-ل وقولهم اكلت شاة كل شاة قوله تعالي وملاءكته قال ابن عرفة لا بد في------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ الايمان بالملاءكة من استحضار انهم اجسام- متحيزة منتقلة كبني ادم ولذل-------ك قال ابو عمران الفارسي في المسالة المنقولة عنه	327	4214966193141906101	Shamela0095565-ara1.ms068	false	-8062878207149038783	3	107	11	575	1561	300	ابن عطية-- كل لفظة تصلح للاحاطة وقد تستعمل غير محيطة علي جهة التشبيه بالاحاطة والقرينة تبين ذلك انتهي --------------ظاهر انها ليست نصا في الع---------------------------------------------موم وفرق ا-لنحويون-------- بين رفعها ونصبها في قوله--------------------------------- كله لم اصنع-------------------------- اراد ابن عطية مثل قولهم كل الصيد في جوف الفراء ورايت رجلا كل الرجال و------اكلت شاة كل شاة بالله----- وملاءكته وكتبه ورسله هذا العطف علي الترتيب لان الله هو الاول بكل اعتبار و ملاءكته هم يتلقون الوحي ليبلغوه الرسل فالملاءكة في ثاني رتبة والوحي في الثالثة والرسل في الرابعة ومن الايمان بالملاءكة معرفة كو----نهم اجساما متحيزة متنقلة كبني ادم ويدل علي هذا قول ابي عمران الفا-سي في المسالة المنقولة عنه	68	8419305306152808145	316	477.5	253	709	44.56981658935547	47	JK009258-ara1	Shamela0095565-ara1
JK009258-ara1.ms328	true	8856210834049520298	0	106	0	553	1592	300	اكثر من الكتب فان قلت كيف يكون الكتاب اكثر من الكتب قلت لانه اذا اريد بالواحد الجنس والجنسية قاءمة في وحدان الجنس كلها لم يخرج منها شء واما الجمع فلا يدخل تحته الا ما فيه الجنسية من المجموع وقدره الطيبي بان المفرد اذا اريد به الجنس يدخل تحته المجموع والاشخاص بخلاف الجمع فانه لا يتناول الا المفردات فقط قيل لابن عرفة قد اختلفوا في المفرد المحلي بالالف واللام هل يفيد العموم واتفقوا علي ان الجمع يفيد العموم لا سيما المحلي بالالف واللام فقال ما كلامنا الا فيما ثبت فيه العموم من مفرد او جمع فالمفرد الذي ---يثبت فيه العموم اعم من الجمع الذي يثبت فيه العموم	328	4214966193141906101	Shamela0095565-ara1.ms068	false	-8062878207149038783	125	230	681	1204	1561	300	اكثر من الكتب فان قلت كيف يكون الكتاب اكثر من الكتب قلت لانه اذا اريد بالواحد الجنس والجنسية قاءمة في وحدان الجنس صح-- لم يخرج منها شء واما الجمع فلا يدخل تحته الا ما في- الجنسية من المجموع فقواه الطيبي بان المفرد اذا اريد به الجنس يدخل تحته المجموع والاشخاص بخلاف الجمع فانه لا يتناول الا المفردات فقط فان قلت ف-----قد اختلفوا في المفرد المحلي ب ال--------- هل يفيد العموم واتفقوا علي ان الجمع يفيد العموم لا سيما المحلي ب ال فالجواب ان كلا من---------ا فيما ثبت فيه العموم من مفرد او جمع فالمفرد الذي فيه ثبت اكد و------اعم من الجمع الذي -ثبت فيه العموم	68	8419305306152808145	480	888.5	383	556	86.3309326171875	88	JK009258-ara1	Shamela0095565-ara1
JK009258-ara1.ms329	true	-6025893119893066621	25	279	127	1380	1484	300	لا نفرق بين احد من رسله فان قلت كيف هذا مع قو------له تلك الرسل فضلنا بعضهم علي بعض قلت------------------- اذا اسند الحكم الي الشء فانما يسند اليه باعتبار وصفه المناسب له وقد قال من رسله فما التفريق بينهم الا في وصف الرسالة اي لا نءمن ببعضهم ونترك بعضهم بل نءمن بالجميع قال الله تعالي ان الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نءمن ببعض ونكفر ببعض قوله تعالي لا يكلف الله نفسا الا وسعها ابن عرفة تقدم في الاية السابقة انها اما منسوخة او مخصوصة بهذا او مبينة بهذا زاد ابن الخطيب انها من كلام الناس ورده ابن عرفة بان هذا خبر فلا يصح ان يكون من كلام الناس اذ لا طريق لهم الي معرفته الا ان يكون انزل قبله ما هو في معناه قال ابن عرفة وتكليف ما لا يطاق فيه ثلاث- اقوال مذهب اهل السنة جوازه ومذهب المعتزلة منعه والثالث الوقف واذا قلنا بالجواز فهل هو واقع ام لا فيه خلاف وتردد الاشعري في وقوعه وقسمه ابن التلمساني علي خمسة اقسام والخلاف انما هو في قسمين وهما المستحيل عقلا والمستحيل عادة وما عداهما فلا خلاف فيه اذ ليس من تكليف ما لاي-طاق قال في شرح المحصول وفاءدة التكليف بالمستحيل عقلا او عادة ان يكون علامة علي شقاوة المكلف بذلك لانه لا يتوصل الي امتثاله والاية حجة لمن يجيز التكليف بما لا يطاق ويبقي وقوعه اذ لا ينفي الا ما هو ممكن الوقوع و من قال بوقوع تكليف ما لا يطاق واحتج بقضية ابي لهب فانه مكلف ---------بان لا يءمن لقوله تعالي سيصلي نارا ذات لهب وهو مكلف بان	329	4214966193141906101	Shamela0095565-ara1.ms069	false	2134235221121929138	86	300	515	1584	1584	300	لا نفرق بين احد من رسله مدلول هذه لا يخالف مدلول قوله تلك الرسل فضلنا بعضهم علي بعض اسبق تخريجها لان الحكم اذا اسند الي --------شء فانما يسند اليه باعتبار لفظه المناسب--- وقد قال من رسله فما التفريق بينهم الا في وصف الرسالة اي لا نءمن ببعضهم ونترك بعضهم كما قال في الاية الاخري----------------------------------- ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نءمن ببعض ونكفر ببعض 286 -------لا يكلف الله نفسا الا وسعها ذكر الفخر ا---------------------------------------------------------------------------------نها من كلام الناس و--------------------------لا يصح لانه خبر---------------- لا طريق لهم الي معرفته الا ان يكون انزل قبله ما هو في معناه------------- وتكليف ما لا يطاق فيه ثلاثة اقوال مذهب اهل السنة جوازه مذ-هب المعتزلة منعه والثالث الوقف واذا قلنا بالجواز فهل هو واقع اول-ا فيه خلاف وتردد الاشعري في وقوعه وقسمه ابن التلمساني علي خمسة اقسام والخلاف انما هو في قسمين وهما المستحيل عقلا والمستحيل عادة وما عداهما فلا خلاف فيه اذ ليس من تكليف ما لا يطاق قال في---- المحصول وفاءدة التكليف بالمستحيل عقلا او عادة ان يكون علامة علي شقاوة المكلف بذلك لانه لا يتوصل الي امتثاله والاية حجة لمن يجيز التكليف بما لا يطاق ويمنع وقوعه اذ لا يبقي الا ما هو ممكن الوقوع و-من قال بوقوعه -----------------احتج بقضية ابي لهب فانه مكلف بان يءمن بان لا يءمن بقوله------ سيصلي نارا ذات لهب وهو مكلف بان-	69	8419305306152808145	951	1697.0	756	1289	73.77812194824219	178	JK009258-ara1	Shamela0095565-ara1
JK009258-ara1.ms330	true	-4752646474370892147	0	107	0	532	1554	300	مكلف بان يءمن بالنبي------------------- وبما جاء به ايمانا جمليا لا تفصيليا قال------ الفخر وابن التلمساني من تكليف ما لا يطاق التكليف بما علم----- عدم وقوعه فقال ابن عرفة هذا وهم -------وليس ذلك من تكليف ما لا يطاق بوجه لانه ممكن في نفس الامر فهو مطيق فعله كتكليف العصاة بالصلاة في الوقت فيفعلونها بعد الوقت قضاء قيل لابن عرفة ما فاءدة الخلاف بتكليف ما لا يطاق بالنسبة الي الناءم فقال قد ذكروا في الناءم انه اذا ضرب برجله اناء فكسره فانه يضمنه وكذلك اذا ضرب احدا فقتله فهل تضمينه ذلك من تكليف ما لا يطاق ام لا والظاهر انه من خطاب الوضع والاجبار قوله تعالي لها ما كسبت	330	4214966193141906101	Shamela0095565-ara1.ms070	false	-5116684609290325364	22	108	112	536	1530	300	مكلف بان يءمن بالنبي صلي الله عليه وسلم وبما جاء به ايمانا جمليا لا تفصيليا قال شيخنا الفخر وابن التلمساني جعلا من ذلك-------- التكليف بما علم الله عدم وقوعه وهو-------------- وهم لان هذا ليس---- من تكليف ما لا يطاق بوجه لانه ممكن في نفس الامر-------------- كتكليف العصاة بالصلاة في الوقت فيفعلونها بعد الوقت قضاء وقال--------------------------------------------------------------------------وا في الناءم اذا ----ضرب برجله اناء فكسره فانه يضمنه وكذلك اذا ضرب احدا فقتله فهل------- هذا من تكليف ما لا يطاق ام لا والظاهر انه من خطاب الوضع-------------------- لها ما كسبت	70	8419305306152808145	363	604.0	287	569	63.79613494873047	67	JK009258-ara1	Shamela0095565-ara1
JK009258-ara1.ms330	true	-4752646474370892147	112	253	562	1320	1554	300	وابن عطية وجه المغايرة بين الفعلين------------- وهما متقاربان فتقرير ما قال ابن عطية والزمخشري ان المكلف بفعل الطاعة- مستحضر للثواب عليها فيسهل عليه امرها من غير تكليف طبيعي ولا وازع له عن فعلها وفاعل المعصية يستحضر العقوبة عليها في الدار الاخرة فشهوته تحمله عليها وتكلفه علي فعلها وتوجب معاند---------ته للوازع الديني وتقرير ك--------------------------------------------------------------------------------------------لام الزمخشري كانه علي عكس هذا لكنه في الحقيقة راجع الي هذا وهو ا-ن الشر مما تشتهيه النفوس وتامر به فهي في تحصيله اعمل واقوي اجتهادا فجعلت له مكتسبة ولما لم تكن كذلك في الخير وصفت بما لا دلالة فيه علي الفعل والتكليف وقال ابن الصاءغ في باب ما جاء من المعدول علي فعال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لما كان الانسان يثاب علي قليل الخير وكثيره استعمل فيه اللفظ العام للقليل والكثير وهو كسب ولما كانت الصغاءر معفوا عنها بفضل الله جاء بلفظ الكثير اشعارا بانها ليس عليها الا ما فوق الصغاءر قال	330	4214966193141906101	Shamela0095565-ara1.ms071	false	175424603712391762	79	254	396	1350	1577	300	----------وجه المغايرة بين --فعلي كسبت و اكتسبت وهما متقاربان وتقر-ر ما قال ابن عطية ان---------- المكلف بفعل الطاعات مستحضر للثواب عليها فيسهل عليه امرها من غير تكل-ف طبيعي فلا وازع له عن فعلها وفاعل المعصية يستحضر العقوبة عليها في الدار الاخرة وشهوته تحمله عليها وتكلفه---- فعلها وتوجب معاندته ومدافعته للوازع الديني وقد قال الغزالي ان استحضار العقوبة الاخروية في فعل الكبيرة وتعقيبها بالاستغفار غالبا يصيرها صغيرة وكلام الزمخشري ظاهره مخالف لهذا وهو ف-ي الحقيقة راجع اليه وتقريره ان الشر مما تشتهيه النفوس وتامر به فهي في تحصيله اعمل واقوي اجتهادا فجعلت--- مكتسبة ولما لم تكن كذلك في الخير وصفت بما لا دلالة فيه علي الفعل والتكل-ف وقال ابن الضاءع في باب ما جاء من ال-عدول علي فعال ان كسب و اكتسب ان اجتمعتا في كلام واحد كانت لفظة كسب عامة و اكتسب خاصة بالكثير وان انفردت احداهما عمت في الامرين وهذه الاية لما كان الانسان يثاب علي قليل الخير وكثيره استعمل فيه اللفظ العام للقليل والكثير وهو كسب ولما كانت الصغاءر معفوا عنها ----------جاء بلفظ الكثير اشعارا بانها ليس عليها الا ما فوق الصغاءر قال	71	8419305306152808145	671	1205.0	545	998	67.23446655273438	112	JK009258-ara1	Shamela0095565-ara1
JK009258-ara1.ms331	true	1950970570082412049	0	34	0	173	1534	300	ابيات الجمل لابن هشام النحوي---------------- حكي ابن جن---ي عن الزجاج انه يقال جزيته في الخير وجازيته في الشر فيستعمل فعل الزيادة في الشر وفعل النقص في الخير ومنه لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت	331	4214966193141906101	Shamela0095565-ara1.ms071	false	175424603712391762	259	298	1373	1565	1577	300	ابيات الجمل عند قوله جزي ربه عني عدي بن حاتم حكي ابن اللخمي عن الزجاج انه يقال جزيته في الخبر وجازيته في الشر فيستعمل فعل الزيادة في الشر وفعل النقص في الخير ومنه لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت	71	8419305306152808145	154	279.0	122	192	80.20833587646484	29	JK009258-ara1	Shamela0095565-ara1
JK009258-ara1.ms331	true	1950970570082412049	19	123	99	658	1534	300	فعل الزيادة في الشر وفعل النقص ف--------ي الخير ومنه لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت وقول الشاعر ايضا انا اقتسمنا خطيءتنا بيننا فحملت بره واحتملت فجار قوله تعالي ربنا لا تءاخذنا ان نسينا او اخطانا قال الزمخشري فان قلت النسيان والخطا متجاوز عنهما--------- فما معني الدعاء بترك المءاخذة فيهما واجاب بان الدعاء راجع لسببهما وهو التفريط والغفلة قال ابن عرفة هذا علي مذهبه في منع تكليف ما لا يطاق لانه دعاء بتحصيل الحاصل ونحن نقول يجو-ز الدعاء بتحصيله ل------انه ممكن باعتبار الاصالة فان قلت الاصل تقديم الشرط نحو ان يقال ان نسينا او اخطانا فلا تءاخذنا قلت-------- قدم المدعو به للاهتمام به قال ابن	331	4214966193141906101	Shamela0095565-ara1.ms072	false	7231119780483914423	1	92	5	501	1569	300	فيه الزيادة في الشر والذي لا زيادة فيه في الخير ومنه ------------------------------قول النابغة------------------------------ فحملت برة واحتملت فجار----------- ربنا لا تءاخذنا ان نسينا او اخطانا---- الزمخشري -ان قلت النسيان والخطا متجاوز عنهما في العفو فما معني الدعاء بترك المءاخذة فيهما فاجاب بان الدعاء راجع لسببهما وهو التفريط والغفلة و------------هذا علي مذهبه في منع تكليف ما لا يطاق لانه دعاء بتحصيل الحاصل ونحن نقول بجواز الدعاء بتحصيل الحاصل لانه ممكن باعتبار الاصالة فان قلت الاصل تقديم الشرط و---ان يقال ان نسينا او اخطانا فلا تءاخذنا فالجواب انه قدم المدعو به للاهتمام به---- ابن	72	8419305306152808145	438	746.5	356	591	74.1116714477539	71	JK009258-ara1	Shamela0095565-ara1
JK009258-ara1.ms332	true	5255020470086197461	116	299	614	1562	1568	300	مظنة الاجابة فهو فيه اقوي منها حالة عدم الخوف لان الخوف اقرب لمقام التضرع والالتجاء فذكر عقوبة من مضي في هذا مما يزيد في الخوف ويقوي فيه العبودية والتضرع والالتجاء قال ابن عطية ولا خلاف ان المراد ب الذين من قبلنا اليهود ابن عرفة لان تكاليفهم والتشديد الواقع في شريعتهم اكثر من النصاري وغيرهم قال الضحاك اليهود والنصاري قوله تعالي ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به تقدم اما انه راجع- لامور الاخرة او للتكاليف الدنيوية فان كان للاخرة فهو تاسيس وان كان ل---------لدنيا فهو تاكيد ان اريد بما لا طاقة لنا به الحقيقة وهو ما ليس في قدرة البشر لان الدعاء لنفي الاصر يستلزم الدعاء بنفي ما فوقه وان اريد به المجاز كما اشار اليه ابن عطية في احد التفاسير من انه الامر المستصعب وان كانت تطيقه فيكون تاسيسا قوله تعالي واعف عنا الاية قال ابن عرفة وجه الترتيب هذا ان العفو عبارة عن عدم المءاخذة بالذنب وما يلزم من الدعاء برفع الامر الذي في قدرة البشر بمشقة او الخارجة عن قدرة البشر عدم المءاخذة بالذنب ثم عقبه بالمغفرة لانه لا يلزم من عدم المءاخذة ستر ول-------انه قد لا يءاخذه به	332	4214966193141906101	Shamela0095565-ara1.ms073	false	-4261187700931808723	0	111	0	567	1547	300	مظنة الاجابة لانه-------------------------------------- اقرب لمكان التضرع والالتجاء فذكر عقوبة من مضي في هذا مما يزيد في الخوف----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ربنا ولا تحملنا ان كان------------------------ راجعا لامور الا------------------------------------خرة فت---اسيس وان اريد به امور الدنيا ف---تاكيد ان اريد ب مالا طاقة لنا--- الحقيقة وهو ما ليس في قدرة البشر لان الدعاء بنفي الاصر يستلزم الدعاء برفع ما فوقه وان اريد به المجاز كما اشار اليه ابن عطية في احد التفاسير من انه الامر المستصعب وان كان يطاق-- فيكون تاسيسا----------- واعف عنا واغفر لنا وارحمنا- وجه الترتيب ا----ن العفو عبارة عن عدم المءاخذة بالذنب ولا يلزم من --------رفع ال------------------------مشقة او غير المقدو----------ر عدم المءاخذة ولا يلزم---------------------------- من عدم المءاخذة بالذنب ستره لانه قد لا يءاخذه به	73	8419305306152808145	482	788.5	380	965	49.948184967041016	81	JK009258-ara1	Shamela0095565-ara1
