id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK009258-ara1.ms307	true	-1531036115120449788	23	271	119	1384	1528	300	ما نقله عن سعيد ----بن جبير وعن النقاش يقتضي الخصوص------------------------------- وما نقله عن ابن عباس يقتضي العموم قال ابن عرفة وعلي تقدير الخصوص---- يستلزم العموم فهو خصوص لانه اذا رفع التكليف----- عن النبي الذي------------------- هو رسول مامور بالتبليغ والدعاء الي الايمان فاحري ان يرفع عن من سواه -قال ابن عطية ذكر النقاش ان النبي اتي بصدقة فجاءه يهودي فقال اعطني فقال له ليس لك من صدقة المسلمين شء فذهب اليهودي غير بعيد فنزلت الاية فدعاه رسول الله ثم اعطاه ثم نسخ الله ذلك بقوله انما الصدقات للفقراء والمساكين قال ابن عرفة هذا ليس بنسخ ولكن المتقدمين يطلقون عليه نسخا والمتاخرين يقولون العام ان عمل به ثم ورد بعد ذلك خاص فهو نسخ له وان ورد الخاص بعده و------------قبل العمل به فهو تخصيص لا نسخ قال ابن عطية والهدي المنفي هو خلق الايمان في قلوبهم و اما الهدي الذي هو الدعاء الي الايمان فهو عليه قال ابن عرفة اما خلق الهدي فمنفي-- معلوم بالضرورة لا يحتاج الي نفيه واما الدعاء الي الايمان فغير منفي ويبقي قسم ثالث وهو الدعاء المحصل للايمان الكسبي لا الجبري فيقال هديث فلانا الي الايمان اي دعوته اليه فاهتدي بخلاف ما اذا دعوته اليه فلم يهتد فانك لا تقول هديته الي الايمان فهذا هو المنفي في الاية اي ليس مطلوبا بتحصيل الهداية الكسبية لهم انما عليك ان تدعوهم فقط والاضافة علي ما قلناه للمفعول اي ليس عليك ان تهديهم قيل لابن عرفة لعل المراد لا يجب عليك ان تهديهم الي الايمان فرده بقول الله تعالي ولكن الله يهدي من يشاء فانه ليس المراد به الجبر	307	4214966193141906101	Shamela0001731-ara1.ms017	false	-740699498501229649	128	263	631	1324	1506	300	ما نقل ابن عطية عن ابن جبير و---النقاش ان هذا الخطاب خاص بالنبي صلي الله عليه وسلم وما نقله عن ابن عباس يقتضي العموم------------- وعلي تقدير الخصوص فهو يستلزم العموم--------- لانه اذا رفع التكليف بذلك عن النبي صلي الله عليه وسلم الذي هو رسول مامور بالتبليغ-------------------- فاحري----------- من سواه وقول ابن عطية نسخ -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذلك باية ا-نما الصدقات للفقراء الاية هو علي اصطلاح--------------------- المتقدمين من ان ذلك نسخ ---والمتاخرون يقولون العام ان عمل به ثم ورد بع---------------------------د الخاص فهو ناسخ واذا كان قبل العمل به فهو تخصيص لا نسخ وقوله الهد--------ي المنفي هو خلق الايمان في قل-----------------وبهم لا الدعاء الي الايمان ----------------------اما خلق الايمان فنفيه معلوم--------------------------- واما الدعاء الي الايمان فغير منفي ويبقي قسم ثالث وهو الدعاء المحصل للايمان الكسبي لا الجبري و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هذا هو المنفي وقو--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------له تعالي ولكن الله يهدي من يشاء -----ليس المراد به الجبر	17	8398479496867332019	516	753.0	411	1343	38.421443939208984	85	JK009258-ara1	Shamela0001731-ara1
JK009258-ara1.ms310	true	-8420340742526000617	188	300	990	1553	1553	300	ابن عطية ودخلت الفاء لان الموصول وصل بالفعل ولم يدخل عليه----- يغير معناه قال ابو حيان وكذلك ايض-----------------------------ا اذا كانت الصلة ظرفا او مجرورا وكذا ذكر ابن عصفور في المقرب وشرح الايضاح فان قلت ان الظرف -المجرور محل و-------التعليل--- عند الاصوليين انما يكون بالصفة لا بالمحل فالجواب ان المحل هنا ناب مناب متعلقة وهو كاءن او مستقر الذي هو صفة وتقوي هنا حتي صار كانه هو ولذلك لا يجوز الجمع بينهما قال ابو حيان ومن شروط دخول الفاء ان يكون الخبر مستحقا بالصلة كهذه الاية ورده ابن عرفة بانه ما علم كونه سببا الا بعد دخول الفاء لا قبلها فكونه مستحقا بالصلة ----فرع عن دخول الفاء فلا يصح ان يكون شرطا فيها-	310	4214966193141906101	Shamela0001731-ara1.ms018	false	3777956540774936273	67	152	333	778	1553	300	ابن عطية -دخلت الفاء لان الموصول وصل بالفعل ولم يدخل عليه عامل يغير معناه---- ابو حيان وابن عصفور في المقرب و شرح الايضاح وكذا اذا كانت الصلة ظرفا او مجرورا------------------------------------------ فان قلت--- الظرف والمجرور محل ولا يصح التعليل به عند الاصوليين بل -------بالصفة---------- فالجواب ان المحل هنا ناب مناب متعلقه وهو كاءن او مستقر الذي هو صفةولذا---------------------------- لا يجوز الجمع بينهما ابوحي-----ان ومن شروط دخول الفاء ----كون الخبر مستحقا بالصلة كهذه الاية قيل ك-------------------------------------------------------------ونه مستحقا بالصلة انما يعلم بدخول الفاء فلا يصح كونه--- شرطا فيها	18	8398479496867332019	359	567.5	290	613	58.56443786621094	59	JK009258-ara1	Shamela0001731-ara1
JK009258-ara1.ms315	true	5363922263556821446	146	294	776	1469	1495	300	عياض في كتاب الوصايا من الاكمال في حديث سعد بن ابي وقاص ان قولك زيد ذو مال ابلغ من قولك زيد له مال ونحوه للزمخشري في اول سورة ال عمران في قوله والله عزيز ذو انتقام وفي سورة غافر ان الله لذو فضل علي الناس ونحوه لابن الخطيب في سورة الروم في قوله فات ذا القربي حقه وخالفهم الشيخ ابن عطية فقال في سورة الرعد في قوله وان ربك لذو مغفرة للناس علي ظلمهم انها دالة علي تغليب جانب الخوف علي جانب الرجاء لان قولك ذو مغفرة مقتض لتقليل المغفرة قال ابن عرفة وقال بعضهم قولك زيد صاحب مال ابلغ من ذو مال لان ذو مال انما يقتضي مطلق النسبة سواء اتصف به ام لا بخلاف قولك صاحب فاذا بنينا علي كلام الجماعة الصحيح فانما قال ذو عسرة ولم يقل -------وان كان معسرا اشارة لما تقرر في الفقه من ان من له دار وخادم وفرس لا فضل في	315	4214966193141906101	Shamela0001731-ara1.ms019	false	2866894895901694064	116	180	579	868	1480	300	عياض في -------وصايا--- الاكمال في حديث سعد------------قال قولك زيد ذو مال ابلغ من قولك زيد له مال ونحوه للزمخشري في سور----ة ال عمران في اية- والله عزيز ذو انتقام وفي سورة غافر ان الله لذو فضل علي الناس و-----لابن الخطيب في سورة الروم في اية- فات ذا القربي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولم يقل في هذه وان كان معدما ل--------------------------ان من له دار وخادم وفرس لا فضل في	19	8398479496867332019	269	447.0	207	700	38.42856979370117	56	JK009258-ara1	Shamela0001731-ara1
JK009258-ara1.ms326	true	-6999242986720538368	56	174	285	904	1536	300	قال الزمخشري وقرء فيغفر بالجزم في جواب الشرط ورده ابو حيان بان النحويين نصوا علي ان الفاء انما تنصب في الاجوبة الثمانية ولم يعدوا- منها الشرطية فجعله معطوفا علي مصدر مقدر فيكون من عطف الفعل علي الاسم الملفوظ به ونص الشلوبين علي ان قول النحويين الاجوبة الثمانية ليس علي ظاهره بل مرادهم------- كل ما ليس واجبا اعني ما ليس بخبر----- فيدخل فيه الشرط وتحامل الزمخشري هنا واساء الادب علي السوسي من طريق ابي عمرو وخطاه كما خطا الصيمري في تبصرته والزجاج وكذا خطا ابن عامر في قراءته وكذلك زين لكثير من المشركين قتل اولادهم شركاءهم ولكن تخطءته هنا لابي عمرو من طريق السوسي اشنع قال ابن عطية هنا عن النقاش في-------غفر لمن يشاء اي لمن ينزع عنه ويعذب	326	4214966193141906101	Shamela0001731-ara1.ms021	false	-5335750196604123298	245	300	1200	1482	1482	300	قول الزمخشري -قرء فيغفر بالنصب في جواب الشرط-------------- بان النحويين نصوا علي ان الفاء انما تنصب في الاجوبة الثمانية والشرط ليس منها يرد بان----------------------------------------------------------------------- الشلوبين قال لا مفهوم لهذا العدد--------------------------- بل مراد النحويين كل ما ------------------ليس بخبر واجب فيدخل فيه الشرط ونق-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل ابن عطية---- عن النقاش المعني فيغفر لمن يشاء اي لمن ينزع عنه ويعذب-	21	8398479496867332019	216	299.0	169	639	33.802818298339844	36	JK009258-ara1	Shamela0001731-ara1
