id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK009245-ara1.ms0440	false	-1275735257295647584	6	249	35	1431	1714	300	والخوف والخشية والرهبة الفاظ متقاربة غير مترادفة قال ابو القاسم الجنيد رضي الله عنه الخوف توقع العقوبة علي مجاري الانفاس وقيل الخوف---- اضطراب القلب وحركته من تذكر- المخوف وقيل الخوف قوة العلم بمجاري الاحكام قال ابن القيم هذا سبب الخوف لا نفسه وقيل الخوف هرب القلب من حلول المكروه عند استشعاره وفي متن منازل الساءرين الخوف الانخلاع عن طمانينة الامن بمطالعة الجزاء قال المحقق والخشية اخص من الخوف فانها----- للعلماء بالله قال تعالي انما يخشي الله من عباده العلماء فهي خوف مقرون بمعرفة وقال النبي صلي الله عليه وسلم اني اتقاكم لله واشدكم له خشية فالخوف حركة والخشية انجماع وانقباض وسكون فان الذي يري العدو والسيل ونحو ذلك له حالتان احداهما حركته للهرب منه وهي حالة الخوف والثانية سكونه وقراره في مكان لا يصل اليه وهي الخشية قال وام------------------------------------------------------------ا الرهبة فهي الامعان في الهرب من المكروه وهي ضد الرغبة التي هي سفر القلب في طلب المرغوب فيه وبين الرهب والهرب تناسب في اللفظ والمعني يجمعهما الاشتقاق الاوسط الذي هو عقد تقاليب الكلمة علي معني جامع واما الوجل فرجفان القلب وانصداعه لذكر من يخاف سلطانه وعقوبته او لرءيته واما الهيبة فخوف مقارن للتعظيم والاجلال واكثرها ت-كون مع المعرفة والمحبة والاجلال تعظيم مقرون بالحب فالخوف لعامة المءمنين والخشية للعلماء العارفين والهيبة للمحبين والاجلال للمقربين وعلي قدر العلم ي---------كون الخوف والخشية كما قال------ صلي الله عليه وسلم اني لاعلمكم بالله واشدكم له خشية وقال لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ولما تلذذتم بالنساء علي الفرش ولخرجتم الي الصعدات تجارون الي الله تعالي انتهي فالخوف	440	3866489647802236285	Shamela0009856-ara1.ms0451	true	-6100434744688145079	6	219	39	1267	1720	300	والخوف والوجل- والرهبة الفاظ متقاربة غير مترادفة فال----------------------------------خوف توقع العقوبة علي مجاري الانفاس قاله جنيد وقيل اضطراب القلب وحركته من تذكره المخوف وقيل ال------------------------------------------------------------------------خوف هرب القلب من حلول المكروه عند استشعاره والخش---------------------------------------------------------------------------------ية اخص من الخوف فان الخشية للعلماء بالله---- تعالي كما تقدم -----------------------فهي خوف مقرون بمعرفة -قال النبي صلي الله عليه وسلم اني اتقاكم لله واشدكم له خشية فالخوف حركة والخشية انجماع وانقباض وسكون فان الذي يري العدو والسيل ونحو ذلك له حالتان احداهما حرك-ة الهرب منه وهي حالة الخوف والثانية سكونه وقراره في مكان لا يصل اليه وهي الخشية ومنه الخش الشء الاخشن والمضاعف والمعتل اخوان كتقضي البازي وتقضض واما الرهبة فهي الامعان في الهرب من المكروه وهي ضد الرغبة التي هي سفر القلب في طلب المرغوب فيه وبين الرهب والهرب تناسب في اللفظ والمعني يجمعهما الاشتقاق الاوسط الذي هو عقد تقاليب الكلمة علي معني جامع واما الوجل فرجفان القلب وانصداعه لذكر من يخاف سلطانه وعقوبته او لرءيته واما الهيبة فخوف مقارن للتعظيم والاجلال واكثر ما يكون مع ---------المحبة والاجلال فالخ------------------وف لعامة المءمنين والخشية للعلماء العارفين والهيبة للمحبين والوج--ل للمقربين وعلي قدر العلم والمعرفة يكون الخ-------شية كما قال النبي صلي الله عليه وسلم اني لاعلمكم بالله واشدكم له خشية وقال لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ولما تلذذتم بالنساء علي الفرش ولخرجتم الي الصعدات تجارون الي الله تعالي فصاحب -الخوف	451	-5734809145958968446	1092	2031.0	897	1482	73.68421173095703	175	JK009245-ara1	Shamela0009856-ara1
JK009245-ara1.ms0960	false	-5931778583622111914	1	111	7	580	1648	300	وانما جاء الثناء علي اصحابه ومدحهم قال واما ما يروي من الاثر من ل---------------م يصبر علي بلاءي ولم يرض بقضاءي فليتخذ ربا سواءي فهذا اثر اسراءيلي ليس يصح عن النبي صلي الله عليه وسلم قال الامام ابن القيم قلت ولا سيما عند من يري انه من جملة الاحوال التي ليست مكتسبة وانه موهبة محضة فكيف يءمر به وليس مقدورا وهذه مسالة اختلف فيها ارباب السلوك علي---- ثلاث طرق الرضا والسخط غذاء ن قالوا ان الرضا من جملة المقامات وهو نهاية التوكل فعل------------------------------ي هذ---ا يمكن ان يتوصل اليه العبد باكتسابه والعراقيون قالوا هو من جملة الاحوال وليس كسبيا للعبد بل هو نازلة تحل بالقلب كساءر الاحوال والفرق بين المقامات والاحوال ان	960	3866489647802236285	Shamela0009856-ara1.ms0509	true	8655727509530574921	204	300	1035	1522	1522	300	وانما جاء الثناء علي اصحابه----------- واما ما يروي من الاثر من لم يرض بقضاءي ولم يصبر علي بلا---------------ءي فليتخذ ربا سوا-ي فهذا اثر اسراءيلي لم- يصح عن النبي صلي الله عليه وسلم------------------------- ولا سيما عند من يري انه من جملة الاحوال التي ليست مكتسبة وانه موهبة محضة فكيف يءمر به وليس مقدورا وهذه مسالة اختلف فيها السا----لكون علي طرق ثلاث فقال شيوخ خراسان انه من جمل------------------ة المقامات وهو نهاية التوكل وقال اخرون هو من جملة الاحوال يعني هذا لا يمكن ان يتوصل اليه الع--------------------------------------------------------------بد بل هو نازلة تحل بالقلب كساءر الاحوال والفرق بين المقامات والاحوال ان-	509	-5734809145958968446	405	718.5	323	625	64.80000305175781	68	JK009245-ara1	Shamela0009856-ara1
JK009245-ara1.ms0960	false	-5931778583622111914	111	251	580	1380	1648	300	المقامات عندهم من المكاسب والاحوال مجرد المواهب وحكمت فرقة ثالثة بين الطاءفتين منهم------------- صاحب الرسالة يعني غذاء وغيره فقالوا يمكن الجمع بينهما بان يقال -بداية الرضا مكتسبة للعبد وهي من جملة المقامات ونهايته من جملة الاحوال فاوله مقام ونهايته حال واحتج من جعله من جملة المقامات --بان الله------ مدح اهله واثني عليهم وندبهم اليه فدل علي انه مقدور لهم وقال------ صلي الله عليه وسلم ذاق طعم الايمان من رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد رسول--------------------------------------------------------------------------ا وقال من قال حين يسمع النداء رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا غفرت له ذنوبه وهذان الحديثان عليهما مدار مقامات الدين واليهما ينتهي وقد تضمنا الرضا بربوبيته سبحانه والوهيته والرضا برسوله والانقياد له والرضا بدينه والتسليم له ومن اجتمعت له هذه الاربعة فهو الصديق حقا وهي سهلة بالدعوي واللسان ومن اصعب الامور علي الحقيقة والامتحان ولا سيما اذا جاء ما يخالف هوي النفس ومرادها	960	3866489647802236285	Shamela0009856-ara1.ms0510	true	2287146682327919969	0	151	0	860	1664	300	المقامات عندهم من المكاسب والاحوال مجرد المواهب وحكمت فرقة ثالثة بين الطاءفتين منهم الشيخ القدوة صاحب الرسالة---------- وغيره فقالوا يمكن الجمع بينهما بان يقال مبدا-- الرضا مكتسب- للعبد فهو من جملة المقامات ونهايته من جملة الاحوال فليست مكتسبة---------- واحتج شيوخ خراسان ومن قال بقولهم بان الله تعالي مدح اهله واثني عليهم وندبهم اليه فدل علي انه مقدور لهم وقال النبي صلي الله عليه وسلم ذاق طعم الايمان من رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا ورايت من اصحابنا من نزل هذا الحديث علي جميع معاني سورة الانبياء حرفا حرفا وقال من قال حين يسمع النداء رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا غفرت له ذنوبه وهذان الحديثان عليهما مدار مقامات الدين-------------- وقد تضمنا الرضا بربوبيته سبحانه والوهيته والرضا برسوله والانقياد له والرضا بدينه والتسليم له ومن اجتمعت له هذه الاربعة فهو الصديق حقا وهي سهلة بالدعوي واللسان ومن اصعب الامور عند الحقيقة والامتحان ولا سيما اذا ما -----خالف هوي النفس ومرادها	510	-5734809145958968446	719	1326.0	591	902	79.71175384521484	117	JK009245-ara1	Shamela0009856-ara1
JK009245-ara1.ms0960	false	-5931778583622111914	258	300	1414	1648	1648	300	والتحقيق في المسالة ان الرضا كسبي باعتبار سببه وهبي باعتبار حقيقته فمن تمكن----- بالكسب لاسب--------------------ابه وغرس شجرته اجتني منها ثمرة الرضا فانه اخر التوكل فمن رسخ قدمه في التوكل والتسليم والتفويض حصل له الرضا ولا بد ولكن لعزته وعدم اجابة اكثر النفوس-	960	3866489647802236285	Shamela0009856-ara1.ms0511	true	894110587519251854	185	231	984	1239	1562	300	والتحقيق في المسالة ان الرضا كسبي باعتبار سببه وهبي باعتبار حقيقته فيمكن ان يقال بالكسب لاسبابه فاذا تمكن في اسبابه وغرس شجرته اجتني منها ثمرة الرضا----- اخو التوكل فمن رسخ قدمه في التوكل والتسليم والتفويض حصل له الرضا ولا بد ولكن لعزته وعدم اجابة اكثر النفوس	511	-5734809145958968446	222	418.0	183	260	85.38461303710938	36	JK009245-ara1	Shamela0009856-ara1
JK009245-ara1.ms0961	false	4406446092339849025	0	68	0	315	1547	300	له وصعوبته عليها لم يوجبه الله علي خلقه رحمة منه بهم وتخفيفا عنهم نعم ندبهم اليه واثني علي اهله واخبر ان ثوابه رضاه عنهم الذي هو اعظم واكبر واجل من الجنات وما فيها فمن رضي عن ربه رضي الله عنه بل رضا العبد عن الله --------------------من نتاءج رضا الله عنه فهو محفوف بنوعين من رضا----ه عن عبده رضا قبله اوجب له ان يرضي عنه ورضا بعده -هو ثمرة	961	3866489647802236285	Shamela0009856-ara1.ms0511	true	894110587519251854	231	300	1239	1562	1562	300	له وصعوبته عليها لم يوجبه الله علي خلقه رحمة---- بهم وتخفيفا عنهم لكن ندبهم اليه واثني علي اهله واخبر ان ثوابه رضاه عنهم الذي هو اعظم واكبر واجل من الجنات وما فيها فمن رضي عن ربه رضي الله عنه بل رضا العبد عن الله علامة رضا الله عنه ومن نتاءج------------ه فهو محفوف بنوعين من رضا الله عن عبده رضا قبله اوجب له ان يرضي عنه ورضا بعده وهو ثمرة-	511	-5734809145958968446	295	543.5	232	340	86.76470947265625	58	JK009245-ara1	Shamela0009856-ara1
JK009245-ara1.ms0961	false	4406446092339849025	68	286	315	1476	1547	300	رضاه عنه ولذا -كان الرضا باب الله الاعظم وجنة الدنيا ومستراح --العارفين وحياة المحبين ونعيم العابدين وقرة اعين المشتاقين ومن اعظم اسباب حصول الرضا ان يلزم ما جعل الله سبحانه رضاه فيه فانه يوصله الي مقام الرضا ولا بد قيل ليحيي بن معاذ رحمه الله متي يبلغ العبد الي مقام الرضا فقال اذا اقام نفسه علي اربعة فصول فيما يعامل به ربه فيقول ان اعطيتني قبلت وان منعتني رضيت وان تركتني عبدت وان دعوتني اجبت ولهذا قال الناظم رحمه الله تعالي بعد امره باتخاذ الرضا درعا وجنة ووقاية يتحصن به عن اختلاج القلب واضطرابه من النواءب والخطرات والهواجس والشبهات بل يكون مطمءن القلب ساكن اللب ل جميع ما اي الذي قلب ه الرحمن جل ثناءه وصرفه وقضاه وقدره من المكروهات والمحبوبات 3 مطلب في بيان الفرق بين الرضا والمحبة وبين الرجاء والخوف 3 قال غذاء قدس الله سره الرضا هو صحة العلم الواصل الي القلب فاذا باشر القلب حقيقة العلم اداه الي الرضا وليس الرضا والمحبة كالرجاء والخوف فان الرضا والمحبة حالان من احوال اهل الجنة لا يفارقان في الدنيا ولا في البرزخ ولا في الاخرة بخلاف الخوف والرجاء فانهما يفارقان اهل الجنة بحصول ما كانوا يرجونه وامنهم مما كانوا يخافونه وان كان رجاءهم لما ينالون من كرام-ته داءما لكنه ليس رجاء مشوبا بشك بل رجاء واثق بوعد صادق من حبيب قادر فهذا لون ورجاءهم في الدنيا لون	961	3866489647802236285	Shamela0009856-ara1.ms0512	true	3898432792107099537	0	139	0	735	1594	300	رضاه عنه ولذلك كان الرضا باب الله الاعظم وجنة الدنيا ومحل راحة العارفين وحياة المحبين ونعيم العابدين وقرة -عين المشتاقين ومن اعظم اسباب حصول الرضا ان يلزم ما جعل الل-------ه رضاه فيه فانه يوصله الي مقام الرضا ولا بد قيل ليحيي بن معاذ رحمه الله متي يبلغ العبد---- مقام الرضا ق-ال اذا اقام نفسه علي اربعة اصول فيما يعامل به ربه فيقول ان اعطيتني قبلت وان منعتني رضيت وان تركتني عبدت وان دعوتني اجبت--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وليس الرضا والمحبة كالرجاء والخوف فان الرضا والمحبة حالان من احوال اهل الجنة لا يفارقان في الدنيا ولا في البرزخ ولا في الاخرة بخلاف الخوف والرجاء فانهما يفارقان اهل الجنة لحصول ما كانوا يرجونه وامنهم مما كانوا يخافونه وان كان رجاءهم لما ينالون من كراماته داءما لكنه ليس رجاء مشوبا بشك بل رجاء واثق بوعد صادق من حبيب قادر فهذا لون ورجاءهم في الدنيا لون	512	-5734809145958968446	720	1396.5	584	1165	61.802574157714844	128	JK009245-ara1	Shamela0009856-ara1
JK009245-ara1.ms0962	false	-7131937158806182063	136	298	699	1564	1571	300	فتكون محجوبا بلذته ورءيته عن حقيقة ما تطالع وهذا الذي اشار اليه رحمه الله عقبة عظيمة عند القوم ومقطع لهم فان مساكنة الاحوال والسكون اليها------ والوقوف عندها استلذاذا ومحبة حجاب بينهم وبين ربهم بحظوظهم عن مطالعة حقوق محبوبهم ومعبودهم وهي عقبة لا يجوزها الا اولو العزاءم وكان غذاء كثير التحذير من هذه شديد التنبيه عليها ومن كلامه اياكم واستحلاء الطاعات فانها سموم قاتلة فهو- معني قوله استعمل الرضا -لا تدع الرضا يستعملك اي لا يكون عملك لاجل حصول حلاوة الرضا بحيث تكون هي الباعثة لك عليه بل اجعله الة لك وسببا موصلا الي مقصودك ومطلوبك فتكون مستعملا له لا انه مستعمل لك وهذا لا يختص بالرضا بل هو عام في جميع الاحوال والمقامات القلبية التي يسكن اليها القلب قال ذو النون ثلاثة من اعمال الرضا ترك الاختيار--------------------------------------- قبل القضاء وفقدان المرارة------ بعد القضاء وهيجان الحب في حشو البلاء و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قيل للحسين بن علي رضي الله عنهما ان ابا ذر يقول الفقر احب الي من الغني والسقم احب الي من الصحة فقال رضي الله	962	3866489647802236285	Shamela0009856-ara1.ms0513	true	-7924769778489870813	0	172	0	909	1553	300	فتكون محجوبا بلذته ورءيته عن حقيقته و--------هذا الذي اشار الي----------ه عقبة عظيمة عند القوم ومقطع لهم فان ----------------السكون الي الاحوال والوقوف عندها استلذاذا ومحبة حجاب بينهم وبين ر-------------------------------ب---------هم وهي عقبي لا يقطعها الا اولو العزاءم------------------------------------------------- ومن كلامه اياكم واستحلاء الطاعات فانها سموم قاتلة فهذا معني قوله استعمل الرضا ولا تدع الرضا يستعملك اي لا يكون عملك لاجل حصول حلاوة الرضا بحيث تكون هي الباعثة لك عليه بل اجعله الة لك وسببا موصلا الي مقصودك ومطلوب----------------------------------ك وهذا لا يختص بالرضا بل هو عام في جميع الاحوال والمقامات القلبية التي يسكن اليها القلب وسءل ابو عثمان عن قول النبي صلي الله عليه وسلم اسالك الرضا بعد القضاء فقال لان الرضاء قبل القضاء عزم علي الرضا والرضا بعد القضاء هو الرضا وقيل الرضا ارتفاع الجزع في اي حكم كان وقيل رفع الاختيار وقيل استقبال الاحكام بالفرح وقيل سكون القلب تحت مجاري الاحكام وقيل نظر العبد الي قدم اختيار الله تعالي للعبد وقيل للحسين بن علي رضي الله عنهما ان ابا ذر يقول الفقر احب الي من الغني والسقم احب الي من الصحة فقال رحم الله	513	-5734809145958968446	616	1101.0	495	1066	57.78611755371094	105	JK009245-ara1	Shamela0009856-ara1
JK009245-ara1.ms0963	false	-1249097100758587955	38	133	180	666	1567	300	وسءل ابو عثمان عن قول النبي صلي الله عليه وسلم اسالك الرضا بعد القضاء فقال لان الرضا- قبل القضاء عزم علي الرضا والرضا بعد القضاء هو الرضاء وكتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه الي ابي موسي الاشعري رضي الله عنه اما بعد فان الخير كله في الرضا فان استطعت ان ترضي والا فالصبر وقد اكثر العلماء لا سيما ارباب القلوب من الكلام في الرضا فقيل هو--- ارتفاع الجزع في اي حكم كان وقيل رفع الاختيار وقيل استقبال الاحكام بالفرح وقيل سكون القلب تحت مجاري الاحكام وقيل نظر القلب الي قديم اختيار الله تعالي للعبد	963	3866489647802236285	Shamela0009856-ara1.ms0513	true	-7924769778489870813	91	148	496	799	1553	300	وسءل ابو عثمان عن قول النبي صلي الله عليه وسلم اسالك الرضا بعد القضاء فقال لان الرضاء قبل القضاء عزم علي الرضا والرضا بعد القضاء ه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------و الرضا وقيل الرضا ارتفاع الجزع في اي حكم كان وقيل رفع الاختيار وقيل استقبال الاحكام بالفرح وقيل سكون القلب تحت مجاري الاحكام وقيل نظر العبد الي قد-م اختيار الله تعالي للعبد	513	-5734809145958968446	292	561.0	235	490	59.591835021972656	51	JK009245-ara1	Shamela0009856-ara1
JK009245-ara1.ms0436	false	6338876168616812820	58	196	289	973	1568	300	وقد ا-مر الله سبحانه في كتابه بالصبر الجميل الذي لا شكوي م-------------------------------------------------------------عه وق----------------------------------------------------------------------------------------------------------د ذكرنا ذلك فيما تقدم قال وفي اثر اسراءيلي اوحي الله الي نبي من انبياءه انزلت بعبدي بلاءي فدعاني فماطلته بالاجابة فتشكاني فقلت عبدي كيف ارحمك من شء به ارحمك ثم قال والشكوي الي الله عز وجل لا تنافي الصبر فان يعقوب عليه السلام وعد بالصبر الجميل والنبي اذا وعد لا يخلف ثم قال انما اشكو بثي وحزني الي الله وكذلك ايوب------------ اخبر الله عنه انه وجده صابرا مع قوله مسني الضر وانت ارحم الراحمين وانما ينافي الصبر شكوي الله لا الشكوي الي----ه كما راي بعضهم رجلا يشكو الي اخر فاقة وضرورة فقال يا هذا تشكو من يرحمك الي من لا يرحمك ثم انشده واذا عرا--ك بلية فاصبر لها صبر الكريم فانه بك اعلم واذا شكوت الي ابن ادم انما تشكو الرحيم الي الذي لا يرحم	436	3866489647802236285	Shamela0009856-ara1.ms0620	true	2903666553713672293	16	157	87	792	1587	300	وقد اضمر الله سبحانه في كتابه بالصبر الجميل الذي لا شكوي معه والصفح الجميل الذي لا عتاب معه والهجر الجميل الذي لا اذي معه وقال ابن عيينة في قوله تعالي وجعلنا منهم اءمة يهدون بامرنا لما صبروا اخذوا براس الامر فجعلهم رءوسا واعلم ان ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الشكوي الي الله عز وجل لا تنافي الصبر فان يعقوب عليه السلام وعد بالصبر الجميل والنبي اذا وعد لا يخلف ثم قال انما اشكو بثي وحزني الي الله وكذلك ايوب عليه السلام اخبر الله عنه انه وجده صابرا مع قوله مسني الضر وانت ارحم الراحمين وانما ينافي الصبر شكوي الله لا الشكوي الي الله كما راي بعضهم رجلا يشكو الي اخر فاقة وضرورة فقال يا هذا تشكو من يرحمك الي من لا يرحمك ثم انشده واذا اعترتك بلية فاصبر لها صبر الكريم فانه بك ارحم واذا شكوت الي ابن ادم انما تشكو الرحيم الي الذي لا يرحم	620	-5734809145958968446	514	855.0	408	870	59.08045959472656	101	JK009245-ara1	Shamela0009856-ara1
JK009245-ara1.ms0098	false	-1557088565811069197	132	161	659	838	1561	300	التوريش والاغراء ورفع الحديث اشاعة--- وافسادا و----تزيين الكلام بالكذب ينم وينم فهو نموم ونمام ومنم كمجن والنميمة ----------------------الاسم و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------صوت الكتابة والكتابة ووسواس همس الكلام ------------ونم المسك سطع والنمام نبت	98	3866489647802236285	Shamela0009856-ara1.ms0967	true	-8018019137870502062	128	196	668	1043	1622	300	التوريش والاغراء ورفع الحديث اشاعة له وافسادا وقيل تزيين الكلام بالكذب ينم وينم فهو نموم ونمام ومنم ونم من قوم نمين وانماء ونم وهي نمة والاسم منه النميمة قال الله تعالي هماز مشاء بنميم واصل النميمة الهمس والحركة الخفية ومنه اسكت الله نامته اي حسه وما ينم عليه من حركته والنامة ايضا حياة النفس والنميمة ايضا صوت الكنان---------ة ووسواس همس الكلام وحس الكتابة ونم المسك سطع والنمام نبت	967	-5734809145958968446	154	251.5	128	384	40.10416793823242	24	JK009245-ara1	Shamela0009856-ara1
JK009245-ara1.ms0921	false	368551313922822089	118	165	628	863	1525	300	عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لقيت ابراهيم ليلة اسري بي فقال لي يا محمد اقرء امتك---- السلام واخبرهم ان الجنة طيبة التربة عذبة الماء وانها قيعان وان غراسها سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر	921	3866489647802236285	Shamela0009856-ara1.ms1106	true	-287247718722984627	81	128	388	624	1520	300	عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لقيت ابراهيم ليلة اسري بي فقال--- يا محمد اقرء امتك مني السلام واخبرهم ان الجنة طيبة التربة عذبة الماء وانها قيعان وان غراسها سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر	1106	-5734809145958968446	232	451.5	186	239	97.07112884521484	45	JK009245-ara1	Shamela0009856-ara1
