id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK009245-ara1.ms0100	false	-4812247032759262670	164	233	800	1192	1552	300	عن الرجلين اللذين راهما يعذبان في قبورهما يمشي احدهما بالنميمة بين الناس ويترك الاخر الاستبراء من البول فهذا ترك الطهارة الواجبة وذلك ارتكب السبب الموقع للعداوة بين الناس بلسانه وان كان صادقا قال وفي هذا تنبيه علي ان الموقع بينهم العداوة بالكذب والزور والبهتان اعظم عذابا كما ان في ترك الاستبراء من البول تنبيها علي ان من ترك الصلاة التي الاستبراء من البول بعض واجباتها وشروطها فهو اشد عذابا	100	3866489647802236285	JK000056-ara1.ms090	true	3184041954610266328	67	135	358	745	1648	300	عن الرجلين ا-لذين راهما يعذبان في قبورهما يمشي احدهما بالنميمة بين الناس ويترك الاخر الاستبراء من البول فهذا ترك الطهارة الواجبة وذلك ارتكب السبب الموقع للعداوة بين الناس بلسانه وان كان صادقا---- وفي هذا تنبيه علي ان الموقع بينهم العداوة بالكذب والزور والبهتان اعظم عذابا كما ان في ترك الاستبراء من البول تنبيها علي ان من ترك الصلاة التي الاستبراء من البول بعض واجباتها وشروطها فهو اشد عذابا	90	-3812526000088905262	387	762.5	319	392	98.7244873046875	66	JK009245-ara1	JK000056-ara1
JK009245-ara1.ms0669	false	-618493767036113616	63	275	326	1450	1575	300	امتلاء القلب بعظمة الله ومحبته واجلاله فاذا امتلا القلب بذلك حل فيه النور ونزلت عليه السكينة والبس رداء الهيبة فاكتسي وجهه الحلاوة والمهابة فاخذ بمجامع القلوب محبة ومهابة فحنت اليه الافءدة وقرت به العيون وانست به القلوب فكلامه نور ومدخله نور ومخرجه نور وعلمه نور -ان سكت علاه الوقار وان تكلم اخذ بالقلوب والاسماع قال واما الكبر فاثر من اثار العجب والبغي من قلب قد امتلا بالجهل والظلم ترحلت منه العبودية ونزل عليه المقت فنظره الي الناس شزر ومشيه بينهم تبختر ومعاملته لهم معاملة الاستيثار لا الايثار ولا الانصاف ذاهب بنفسه تيها لا يبدا من لقيه بالسلام وان رد عليه راي انه قد بالغ في الانعام عليه لا ينطلق لهم وجهه ولا يسعهم خلقه ولا يري لاحد عليه حقا ويري حقوقه علي الناس ولا يري فضلهم عليه ويري فضله عليهم ولا يزداد من الله الا بعدا ولا من الناس الا صغارا و--بغضا مطلب في الفرق بين الصيانة والتكبر وقال في الفرق بين الصيانة والتكبر ان الصاءن لنفسه بمنزلة رجل قد لبس ثوبا جديدا نقي البياض ذا ثمن فهو يدخل به علي الملوك فمن دونهم فهو يصونه عن الوسخ والغبار والطبوع وانواع الاثار ابقاء علي بياضه ونقاءه -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الي اخر كلامه قال ب-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------خلاف صاحب العلو فانه وان شابه هذا في تعززه وتجنبه فهو يقصد ان يعلو رقابهم ويجعلهم تحت قدمه فهذا لون وذاك لون	669	3866489647802236285	JK000056-ara1.ms274	true	-922357875894868901	0	287	0	1532	1606	300	امتلاء القلب يعظمه الله ومحبته واجلاله فاذا امتلا القلب بذلك حل فيه النور ونزلت عليه السكينة والبس رداء الهيبة فاكتسي وجهه الحلاوة والمهابة فاخذ بمجامع القلوب محبة ومهابة فحنت اليه الافءدة وقرت به العيون وانست به القلوب فكلامه نور ومدخله نور ومخرجه نور وعمله نور وان سكت علاه الوقار وان تكلم اخذ بالقلوب والاسماع---- واما الكبر فاثر من اثار العجب والبغي من قلب قد امتلا بالجهل والظلم ترحلت منه العبودية ونزل عليه المقت فنظره الي الناس شزر ومشيه بينهم تبختر ومعاملته لهم معاملة الاستءثار لا الايثار ولا الانصاف ذاهب بنفسه تيها لا يبدا من لقيه بالسلام وان رد عليه راي انه قد بالغ في الانعام عليه لا ينطلق لهم وجهه ولا يسعهم خلقه ولا يري لاحد عليه حقا ويري حقوقه علي الناس ولا يري فضلهم عليه ويري فضله -------لا يزداد من الله الا بعدا وم---ن الناس الا صغارا او بغضا فصل--- والفرق بين الصيانة والت----------------------------------كبر ان الصاءن لنفسه بمنزلة رجل قد لبس ثوبا جديدا نفي البياض ذا ثمن فهو يدخل به علي الملوك فمن دونهم فهو يصونه عن الوسخ والغبار والطبوع وانواع الاثار ابقاء علي بياضه ونقاءه فتراه صاحب تعزز وهروب من المواضع التي يخشي منها عليه التلوث فلا يسمح باثر ولا طبع ولا لوث يعلو ثوبه وان اصابه شء من ذلك علي غرة بادر الي قلعة وازالته ومحو اثره وهكذا الصاءن لقلبه ودينه تراه يجتنب طبوع الذنوب واثارها فان لها في القلب طبوعا واثارا اعظم من الطبوع الفاحشة في الثوب النقي للبياض ولكن علي العيون غشاوة ان تدرك تلك الطبوع فتراه يهرب من مظان التلوث ويحترس من الخلق ويتباعد من تخالطهم مخافة ان يحصل لقلبه ما يحصل للثوب الذي يخالط الدباغين والذباحين والطباخين ونحوهم يخلاف صاحب العلو فانه وان شابه هذا في تحرزه وتجنبه فهو يقصد اني علو رقابهم ويجعلهم تحت قدمه فهذا لون وذاك لون	274	-3812526000088905262	1043	2010.5	846	1583	65.88755798339844	185	JK009245-ara1	JK000056-ara1
JK009245-ara1.ms0448	false	6432770976452480255	118	238	589	1243	1590	300	بين الرجاء والتمني والفرق ان الرجاء يكون مع بذل الجهد واستفراغ الوسع والطاقة في الاتيان باسباب الظفر والفوز والتمني حديث النفس بحصول ذلك مع تعطيل الاسباب الموصلة اليه قال تعالي ان الذين امنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله اولءك يرجون رحمة الله البقرة 218 فطوي سبحانه بساط الرجاء الا عن هءلاء وامثالهم قال الامام الم--حقق ابن القيم في كتابه الروح الكبري الر-----------------------------------------------------------------------------------------------------جاء لعبد قد امتلا قلبه من الايمان بالله واليوم الاخر فمثل بين عينيه ما وعده الله------ من كرامته وجنته فامتد القلب ماءلا الي ذلك شوقا اليه وحرصا عليه فهو شبيه بالماد عنقه الي مطلوب قد صار نصب عينيه قال وعلامة الرجاء الصحيح ان الراجي لخوف فوت الجنة وذهاب حظه منها يترك ما يخاف ان يحول بينه وبين دخولها	448	3866489647802236285	JK000056-ara1.ms285	true	-2570728072302587000	78	209	393	1110	1586	300	بين الرجاء والتمني------- ان الرجاء يكون مع بذل الجهد واستفراغ -------الطاقة في الاتيان باسباب الظفر والفوز والتمني حديث النفس بحصول ذلك مع تعطيل الاسباب الموصلة اليه قال تعالي ان الذين امنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله اولءك يرجون رحمة الله----------- فطوي سبحانه بساط الرجاء الا عن هءلاء و--------ق-------ال المغترون ا-ن الذين ضيعوا اوامره وارتكبوا نواهيه واتبعوا ما اسخطه وتجنبوا ما يرضيه اولءك يرجون رحمته وليس هذا ببدع من غرور النفس والشيطان لهم فالرجاء لعبد قد امتلا قلبه من الايمان بالله واليوم الاخر فمثل بين عينيه ما وعده الله تعالي من كرامته وجنته -امتد القلب ماءلا الي ذلك شوقا اليه وحرصا عليه فهو شبيه بالماد عنقه الي مطلوب قد صار نصب عينيه---- وعلامة الرجاء الصحيح ان الراجي يخاف فوت الجنة وذهاب حظه منها بترك ما يخاف ان يحول بينه وبين دخولها	285	-3812526000088905262	578	1052.0	468	763	75.75360107421875	97	JK009245-ara1	JK000056-ara1
JK009245-ara1.ms0448	false	6432770976452480255	239	300	1248	1590	1590	300	الاماني فانها رءوس اموال المفاليس اخرجوها في قالب الرجاء وتلك امانيهم وهي تصدر من قلب تزاحمت عليه وساوس النفس فاظلم من دخانها فهو يستعمل قلبه في شهواتها وكلما فعل ذلك منته حسن العاقبة والنجاة واحالته علي العفو والمغفرة والفضل وان الكريم لا يستوفي حقه ولا تضره الذنوب ولا تنقصه المغفرة ويسمي ذلك رجاء وانما هو وساوس واماني باطلة تقذف بها النفس-	448	3866489647802236285	JK000056-ara1.ms288	true	3470303133048407681	0	61	0	343	1649	300	الاماني فانها رءوس اموال المفاليس اخرجوها في قالب الرجاء وتلك امانيهم وهي تصدر من قلب تزاحمت عليه وساوس النفس فاظلم من دخانها فهو يستعمل قلبه في شهواتها وكلما فعل ذلك منته حسن العاقبة والنجاة واحالته علي العفو والمغفرة والفضل وان الكريم لا يستوفي حقه ولا تضره الذنوب ولا تنقصه المغفرة ويسمي ذلك رجاء وانما هو وسواس واماني باطلة تقذف بها النفس	288	-3812526000088905262	340	673.0	280	343	99.1253662109375	60	JK009245-ara1	JK000056-ara1
JK009245-ara1.ms0449	false	-4678339626903224382	0	63	0	339	1548	300	الي القلب الجاهل فيستروح اليها قال تعالي ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا ف-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اذا قالت لك النفس انا في مقام الرجاء فطالبها بالبرهان وقل هذه امنية فهاتوا برهانكم ان كنتم صادقين فالكيس يعمل اعمال البر علي الطمع والرجاء والاحمق العاجز يعطل اعمال البر ويتكل علي الاماني التي يسميها رجاء	449	3866489647802236285	JK000056-ara1.ms288	true	3470303133048407681	61	177	343	969	1649	300	الي القلب الجاهل فيستريح اليها قال تعالي ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا فاذا ترك العبد ولاية الحق ونصرته ترك الله ولايته ونصرته ولم يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا واذا ترك ولايته ونصرته تولته نفسه والشيطان فصارا وليين له ووكل نفسه فصار انتصاره لها بدلا من نصرة الله ورسوله فاستبدل بولاية الله ولاية نفسه وشيطانه وبنصرته نصرة نفسه هواه فلم يدع للرجاء موضعا فاذا قالت لك النفس انا في مقام الرجاء فطالبها بالبرهان وقل هذه امنية فهاتوا برهانكم ان كنتم صادقين فالكيس يعمل اعمال البر علي الطمع والرجاء والاحمق العاجز يعطل اعمال البر ويتكل علي الاماني التي يسميها رجاء	288	-3812526000088905262	338	672.0	275	626	53.99361038208008	61	JK009245-ara1	JK000056-ara1
