id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK009241-ara1.ms0745	true	5527053072432591169	77	163	391	810	1567	300	ان قوله رد الله ج----ملة حالية وقاعدة العربية ان جملة الجال اذا وقعت فعلا ماضيا قدرت فيها قد كقوله تعالي او جاءوكم حصرت صدورهم------- اي قد حصرت وكذ----ا تقدر هنا والجملة ماضية سابقة علي السلام الواقع من كل احد و-حتي ليست للتعليل بل مجرد حرف عطف بمعني الواو فصار تقدير الحديث ما من احد يسلم علي الا -قد رد الله علي روحي قبل ذلك فارد عليه وانما جاء الاشكال من ظن ان ج--ملة رد الله علي بمعني الحال او الاستقبال وظن ان حتي تعليلية وليس- كذلك	745	-5480580837981694227	Sham19Y0014299-ara1.ms477	false	3882611734579828045	18	105	102	527	1512	300	ان قوله رد الله علي جملة حالية وقاعدة العربية ان جملة الحال اذا صدرت بفعل ماض-- قدرت فيها قد كقوله تعالي او جاءوكم حصرت صدورهم النساء اي قد حصرت وكذا هنا تقدر---- والجملة ماضية سابقة علي السلام الواقع من كل احد و حتي ليست للتعليل بل مجرد---- عطف بمعني الواو فصار تقدير الحديث ما من احد يسلم علي الا وقد رد الله علي روحي قبل ذلك فارد عليه وانما جاء الاشكال من ظن ان الجملة رد الله---- بمعني الحال او الاستقبال وظن ان حتي تعليلية وليست كذلك	477	-4776845662194293074	395	719.5	312	439	89.97721862792969	72	JK009241-ara1	Sham19Y0014299-ara1
JK009241-ara1.ms0751	true	4686821042630095781	256	295	1297	1499	1523	300	ثم بعد ذلك---------------- رايت---- الحديث المسءول عنه مخرجا في كتاب حياة الانبياء للبيهقي بلفظ الا وقد رد الله علي روحي فصرح فيه بلفظ وقد فحمدت الله كثيرا وقوي ان رواية اسقاطها محمولة علي اضمارها وان حذفها من تصرف الرواة	751	-5480580837981694227	Sham19Y0014299-ara1.ms477	false	3882611734579828045	105	142	527	715	1512	300	ثم بعد ان خرجت هذا التخريج رايت هذا الحديث------------ مخرجا في كتاب حياة الانبياء للبيهقي بلفظ ----وقد رد الله علي روحي فصرح فيه بلفظ وقد فتر-----------------ي ان رواية سقو-طها محمولة علي اضمارها وان حذفها من تصرف الرواة	477	-4776845662194293074	160	266.0	127	222	72.07207489013672	29	JK009241-ara1	Sham19Y0014299-ara1
JK009241-ara1.ms0765	true	8636159063961557477	127	174	650	887	1533	300	فبينما هم علي ذلك اذ بعث الله المسيح ابن مريم فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق واضعا يده علي اجنحة ملكين فيتبعه فيدركه فيقتله عند باب لد الشرقي فبينما هم كذلك--- اوحي الله الي عيسي ابن مريم اني قد اخرجت عبادا من عبادي لا يدان لك بقتالهم	765	-5480580837981694227	Sham19Y0014299-ara1.ms376	false	-743321670286969453	75	102	397	523	1515	300	فبينما هم علي ذلك اذ بعث الله المسيح قوله--------------------------------------------------------------------------------------------------------- فبينما هم كذلك اذ اوحي الله الي عيسي--------- اني قد اخرجت عبادا من عبادي لا يدان لك بقتالهم	376	-4776845662194293074	119	205.5	93	240	49.58333206176758	24	JK009241-ara1	Sham19Y0014299-ara1
JK009241-ara1.ms0932	true	-2928195953031987585	80	295	384	1445	1469	300	من الاسكندرية سءال صورته--- روي في صحيح مسلم ان النبي صلي الله عليه وسلم قال والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي احد من هذه الامة يهودي او نصراني ثم يموت ولم يءمن بالذي ارسلت به الا كان من اصحاب النار قال الشيخ محيي الدين النووي في شرحه لصحيح مسلم قوله صلي الله عليه وسلم لا يسمع بي احد من هذه الامة اي ممن هو موجود في زمني وبعدي الي يوم القيامة فكلهم ممن يجب عليه الدخول في طاعته وانما ذكر اليهودي والنصراني تنبيها علي من سواهما فاذا كان هذا شانهم مع ان لهم كتابا فغيرهم ممن لا كتاب له اولي قلت------- وقد اشكل هذا الحديث علي بعض الناس من جهة تن--زيل المقصود منه علي القواعد النحوية فان المقصود من الحديث انه من سمع بنبينا عليه الصلاة والسلام ممن شملته بعثته العامة ثم مات غير مءمن بما ارسل به كان من اصحاب النار وفي تنزيل لفظ الحديث علي هذا المقصود قلق كما سياتي وهذا الاشكال يعرض كثيرا في غير لفظ الحديث ايضا كقولك ما جاءني زيد الا اكرمته وما احسنت الي لءيم الا اساء الي وما انعمت علي عمرو الا شكر وامثال ذلك كثيرة في الكتاب والسنة وكلام العرب والغرض في الجميع ان يكون الواقع بعد الا مرتبا مضمونة علي مضمون ما بعد حرف النفي اي مهما جاءني زيد اكرمته ومهما احسنت الي لءيم اساء	932	-5480580837981694227	Sham19Y0014299-ara1.ms470	false	4571042687816395407	91	288	438	1414	1480	300	من الاسكندرية----- صورته قد روي في صحيح مسلم ان النبي صلي الله عليه وسلم قال والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي احد من هذه الامة يهودي او نصراني ثم يموت ولم يمءن بالذي ارسلت به الا كان من اصحاب النار قال----------------- النووي في شرحه----------- ----------------------------------قوله من هذه الامة اي ممن هو موجود في زمني وبعدي الي يوم القيامة فكلهم ممن يجب عليه الدخول في طاعته وانما ذكر اليهودي والنصراني تنبيها علي من سواهما فاذا كان هذا شانهم مع ان لهم كتابا فغيرهم ممن لا كتاب له اولي قال الساءل وقد اشكل هذا الحديث-------------- من جهة التنزيل المقصود منه علي القواعد النحوية فان المقصود من الحديث انه من سمع بنبينا عليه الصلاة والسلام ممن شملته بعثته العامة ثم مات غير مءمن بما ارسل به كان من اصحاب النار وفي تنزيل لفظ الحديث علي هذا المقصود قلق---------- وهذا الاشكال يعرض كثيرا في غير لفظ الحديث----- كقولك ما جاءني زيد الا اكرمته وما احسنت الي لءيم الا اساء الي وما انعمت علي عمرو الا شكر وامثال ذلك كثير ف-ي الكتاب والسنة وكلام العرب والغرض في الجميع ان يكون الواقع بعد الا مرتبا مضمونة علي مضمون ما بعد حرف النفي اي مهما جاءني زيد اكرمته ومهما احسنت الي لءيم اساء	470	-4776845662194293074	952	1821.5	758	1073	88.72320556640625	188	JK009241-ara1	Sham19Y0014299-ara1
JK009241-ara1.ms0933	true	-2458081390799693726	13	249	71	1249	1505	300	غير متات بحسب الظاهر فان- غاية ما يتخيل في هذا الاستثناء ان يكون مفرغا باعتبار الاحوال فتكون الجملة الواقعة بعد الا في محل نصب علي انها حال من الفاعل او من المفعول المتقدم ذكره اي ما جاءني زيد الا في حال كوني مكرما له وما احسنت الي لءيم الا في حال كونه مسيءا الي وما انعمت علي عمرو الا في حال كونه شاكرا للنعمة وهذا مشكل فان الحال مقيدة لعاملها ومقارنة له وليس الا كرام مقيدا بمجء زيد بحسب المقصود ولا مقارنا له في الزمن وكذا بقية الامثلة فان قلت اجعل الحال مقدرة كما في قولهم مررت برجل معه صقر صاءدا به غدا اي مريدا الصيد به فكذا في الامثلة اي ما جاءني زيد الا في حال كوني مريدا لاكرامه وما احسنت الي لءيم الا في حال كونه مريدا الاساءة الي وما انعمت علي عمرو الا في حال كونه مريدا الشكر وعلي هذا تتاتي المقارنة والتقييد ولا اشكال قلت هذا وان كان في نفسه معني ممكن الاستقامة فهو غير مفيد للغرض المصوغ لهذا الكلام اذ المقصود كما سبق وقوع مضمون ما بعد حرف الاستثناء مرتبا علي مضمون ما بعد حرف النفي ولا يلزم من انعامك علي عمرو في حال ارادته للشكر ان يكون الشكر وقع بالفعل مرتبا علي الانعام عليه لجواز تخلف متعلق الارادة الحادثة عنها وكذا الكلام في بقية الامثلة فقد ظهر امتناع جعل ما بعد الا حالا لا من قبيل الحال المحققة ولا من قبيل الحال المقدرة ولا مساغ لغير الحال فيه فيما يظهر	933	-5480580837981694227	Sham19Y0014299-ara1.ms471	false	7086047771017730654	0	178	0	896	1503	300	غير متات بحسب الظاهر فانه غاية ما يتخيل في هذا الاستثناء ان يكون مفرغا باعتبار الاحوال فتكون الجملة الواقعة بعد الا في محل نصب علي انها حال من الفاعل او من المفعول المتقدم ذكره اي ما جاءني زيد الا في حال كوني مكرما له وما احسنت الي لءيم الا في حال كونه مسيءا---------------------------------------------------- وهذا مشكل فان الحال مقيدة لعاملها ومقارنة له وليس الا-كرام مقيدا بمجء زيد بحسب المقصود ولا مقارنا له في الزمن وكذا بقية الامثلة فان قلت اجعل الحال مقدر------------------------------------------------------------------------------ة اي ما جاءني زيد الا في حال كوني مريدا لاكرا-----------------------------------------------------مه وما انعمت علي عمرو الا في حال كونه مريدا للشكر -------------------------------------------قلت هذا وان كان في نفسه معني ممكن الاستقامة فهو غير مفيد للغرض المصوغ لهذا الكلام اذ المقصود-------- وقوع مضمون ما بعد----------------------------------------- النفي ولا يلزم من انعامك علي عمرو في حال ارادته للشكر ان يكون الشكر وقع بالفعل مرتبا علي الانعام عليه لجواز تخلف متعلق الارادة الحادثة عنها وكذا------- في بقية الامثلة فقد ظهر امتناع جعل ما بعد الا حالا لا من قبيل الحال المحققة ولا من قبيل الحال المقدرة ولا مساغ لغير الحال فيه فيما يظهر	471	-4776845662194293074	892	1692.0	714	1179	75.65733337402344	175	JK009241-ara1	Sham19Y0014299-ara1
JK009241-ara1.ms0934	true	5705738837310918004	130	254	648	1262	1490	300	وفي الحديث اشكال من جهة اخري وهو انه يقدم الاستثناء الواقع فيه جمل فان اعدته الي الجميع وبنينا علي ان العامل في المستثني هو من قبل الا من فعل او معناه بواسطة الا كما يراه البصريون لزم اجتماع عوامل علي معمول واحد وهو باطل علي ما تقرر في علم النحو وان اعدته الي الجملة الاولي فقط لزم الخلف في الخبر وذلك ان التقدير حينءذ لا يسمع بي احد من هذه الامة يهودي او نصراني ال----ا كان من اصحاب النار وكم من يهودي ونصراني يسمع به بعد البعثة ولا يكون من اصحاب النار بان يسلم ويموت علي الاسلام وان جعلته راجعا الي ما بعد الجملة الاولي فقط علي ما فيه صارت الجملة الاولي لا تعرض فيها الا الاستثناء فيلزم الخلف ايضا اذ كثير من اليهود	934	-5480580837981694227	Sham19Y0014299-ara1.ms471	false	7086047771017730654	178	300	896	1503	1503	300	وفي الحديث اشكال من جهة اخري وهو انه تقدم الاستثناء الواقع فيه جمل فان اعدته الي الجميع وبنينا علي ان العامل في المستثني ما--- قبل الا من فعل او معناه بواسطته--ا كما يراه البصريون لزم اجتماع عوامل علي معمول واحد وهو باطل علي ما تقرر في علم النحو وان اعدته الي الجملة الاولي فقط لزم الخلف في الخبر وذلك ان التقدير حينءذ لا يسمع بي احد من هذه الامة يهودي او نصراني الا اذا كان من اصحاب النار وكم من يهودي ونصراني يسمع به بعد البعثة ولا يكون من اصحاب النار بان يسلم ويموت علي الاسلام وان جعلته راجعا الي ما بعد الجملة الاولي فقط علي ما فيه صارت الجملة الاولي لا تعرض فيها الي الاستثناء فيلزم الخلف----- اذ كثير من اليهود-	471	-4776845662194293074	597	1161.0	477	618	96.60194396972656	116	JK009241-ara1	Sham19Y0014299-ara1
JK009241-ara1.ms0934	true	5705738837310918004	254	300	1262	1490	1490	300	والنصاري يسمع به بعد البعثة هذا اخر السءال--------- الجواب------- قال ابن مالك في التسهيل في تقرير القاعدة التي من افرادها هذا الحديث ويليها اي الا في النفي فعل مضارع بلا شرط وماض مسبوق بفعل او مقرون بقد وقال في شرحه مثال المضارع ما كان زيد الا-	934	-5480580837981694227	Sham19Y0014299-ara1.ms472	false	4426798256791397916	0	50	0	245	1479	300	والنصاري يسمع به بعد البعثة هذا اخر السءال فكتبت في الجواب ما نصه قال ابن مالك في التسهيل في تقرير القاعدة التي من افرادها هذا الحديث ويليها اي الا في النفي فعل مضارع بلا شرط وماض مسبوق بفعل او مقرون بقد وقال في شرحه مثال المضارع ما كان زيد الا	472	-4776845662194293074	228	434.0	183	245	93.06122589111328	43	JK009241-ara1	Sham19Y0014299-ara1
JK009241-ara1.ms0935	true	4821094788543919966	0	243	0	1200	1480	300	يفعل كذا وما خرج زيد الا يجر ثوبه وما زيد الا يفعل كذا ومثال الماضي مسبوقا بفعل قوله تعالي -ما ياتيهم من رسول الا كانوا------------------ ومقرونا بقد قول الشاعر ما المجد الا قد تبين انه تندي وحلم لا يزال مءثلا قال وانما اغني اقتران الماضي بقد عن تقدم فعل لان قد تقربه من الحال فيكون بذلك شبيها بالمضارع وانما كان المضارع مستغنيا عن شرط لانه شبيه بالاسم وانما ساغ بتقديم الفعل مقرونا بالنفي لجعل الكلام بمعني كلما كان كذا فكان فيه فعلان كما كان مع كلما فلو قلت ما زيد الا قاءم لم يجز لانه ليس مما ذكر وعلة ذلك ان المستثني لا يكون الا اسما او مءولا باسم والماضي المجرد من قد بعيد من شبه الاسم واما قولهم انشدك بالله الا فعلت فانه في معني النفي كقولهم شر- اهر ذا ناب اي ما اسالك الا فعلك انتهي وقال ابو البقاء في قوله تعالي -ما ياتيهم من رسول الا كانوا ا------------ن الجملة حال من ضمير المفعول في يات-هم وفي حال مقدرة ويجوز ان تكون صفة لر-سول علي اللفظ او الموضع انتهي فعلم من ذلك تخريج الحديث علي الوجهين والارجح الحالية لامرين احدهما ان وقوع ما بعد الا وصفا لما قبلها راي ضعيف في العربية بل قال ابن مالك انه لا يعرف لبصري ولا لكوفي وان الزمخشري تفرد بذلك وان ما اوهم خلاف ذلك فمءول علي الحال وكان ابا البقاء تابع- في ذلك الزمخشري الثاني ان الحالية تطرد في جميع الامثلة والوصفية لا تطرد بل تختص بما اذا كان الاسم السابق نكرة كالح------ديث اما	935	-5480580837981694227	Sham19Y0014299-ara1.ms472	false	4426798256791397916	50	300	245	1479	1479	300	يفعل كذا وما خرج زيد الا يجر ثوبه وما زيد الا يفعل كذا ومثال الماضي مسبوقا بفعل قوله تعالي وما ياتيهم من رسول الا كانوا به يستهزءون الحجر ومقرونا بقد قول الشاعر ما المجد الا قد تبين انه ببذل وحلم لا يزال مءثلا قال وانما اغني اقتران الماضي بقد عن تقدم فعل لان قد تقربه من الحال فيكون بذلك شبيها بالمضارع وانما كان المضارع مستغنيا عن شرط لانه شبيه بالاسم وانما ساغ -تقديم الفعل مقرونا بالنفي لجعل الكلام بمعني كلما كان كذا فكان فيه فعلان كما كان مع كلما فلو قلت ما زيد الا قا-م لم يجز لانه ليس مما ذكر وعلة ذلك ان المستثني لا يكون الا اسما او مءولا باسم والماضي المجرد من قد بعيد من شبه الاسم واما قولهم انشدك بالله الا فعلت فانه في معني النفي كقولهم شرا اهر ذا ناب اي ما اسالك الا فعلك انتهي وقال ابو البقاء في قوله تعالي وما ياتيهم من رسول الا كانوا به يستهزءون ان الجملة حال من ضمير المفعول في ياتيهم وهي حال مقدرة ويجوز ان تكون صفة ل رسول علي اللفظ او الموضع انتهي فعلم من ذلك تخريج الحديث علي الوجهين والارجح الحالية لامرين احدهما ان وقوع ما بعد الا وصفا لما قبلها راي ضعيف في العربية بل قال ابن مالك انه لا يعرف لبصري ولا لكوفي وان الزمخشري تفرد بذلك وان ما اوهم -----ذلك فمءول علي الحال وكان ابا البقاء تابعه في ذلك الزمخشري الثاني ان الحالية تطرد في جميع الامثلة والوصفية لا تطرد بل تختص بما اذا كان الاسم السابق نكرة كما في الحديث اما-	472	-4776845662194293074	1182	2285.5	941	1242	95.16908264160156	229	JK009241-ara1	Sham19Y0014299-ara1
JK009241-ara1.ms0935	true	4821094788543919966	243	300	1200	1480	1480	300	نحو ما جاءني زيد الا اكرمته فلا يمكن فيه الوصفية كما لا يخفي فعلم بذلك ترجيح الحالية وكانها مقدرة كما صرح به ابو البقاء وما اورد علي ذلك من عدم الملازمة وجواز تخلف متعلق الارادة الحادثة عنها فهو وان كان كلاما صحيحا في نفسه الا انه لا يقدح في التخريج ولو روعي هذا المعني لم يكن يصح-	935	-5480580837981694227	Sham19Y0014299-ara1.ms473	false	-4222585481339633025	0	56	0	280	1522	300	نحو ما جاءني زيد الا اكرمته فلا يمكن فيه الوصفية كما لا يخفي فعلم بذلك ترجيح الحالية و-انها مقدرة كما صرح به ابو البقاء وما اورده الساءل من عدم الملازمة وجواز تخلف متعلق الارادة الحادثة عنها فهو وان كان كلاما صحيحا في نفسه الا انه لا يقدح في التخريج ولو روعي هذا المعني لم يكد يصح	473	-4776845662194293074	270	521.0	216	281	96.08541107177734	52	JK009241-ara1	Sham19Y0014299-ara1
JK009241-ara1.ms0936	true	-420176716896703931	233	287	1201	1465	1537	300	لا يلزم ما ذكر والله تعالي اعلم 2------- رفع السنة في نصب الزنة 2-------- بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي لا تاخذه سنة --------ولا يقدر لعرشه زنة والصلاة والسلام علي سيدنا محمد الذي نزل عليه افصح الحديث واحسنه وبع----د سءلت عن وجه النصب في قول- صلي الله عليه وسلم سبحان الله وبحمده زنة	936	-5480580837981694227	Sham19Y0014299-ara1.ms205	false	2089073653404285070	240	300	1225	1516	1516	300	ليس لهم به علم فالفت في ذلك تاليفا سميته رفع السنة في نصب الزنة وها هو ذا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي لا تاخذه سنة ولا نوم ولا يقدر لعرشه زنة والصلاة والسلام علي سيدنا محمد الذي نزل عليه افصح الحديث واحسنه وبعد فقد سءلت عن وجه النصب في قوله صلي الله عليه وسلم سبحان الله وبحمده زنة-	205	-4776845662194293074	238	427.0	188	292	81.50685119628906	42	JK009241-ara1	Sham19Y0014299-ara1
JK009241-ara1.ms0936	true	-420176716896703931	0	240	0	1233	1537	300	لنا حال مقدرة وكم من قاعدة نحوية قدرت و--لم يبال بمخالفتها للقواعد العقيلة فان م----ن النحو والفقه معقول من منقول كما ذكر ذلك ابن جني فتارة يلاحظ فيه-ا الامر العقلي وتارة يلاحظ الامر النقلي علي ان ما ذكر من الترتيب وما اورد عليه من عدم الملازمة انما يتجه لو كان الترتيب المذكور عقليا لا يتخلف وليس الامر كذلك فان الترتيب الذي في الحديث شرعي لا عقلي والذي في الامثلة ايضا ليس بعقلي بل عادي خاص اي بحسب عادة المتكلم او من تعلق به فعله ومثل ذلك يكتفي به في الحال المقدرة وامر اخر وهو ان ما ذكر في وجه الترتيب تفسير معني وما ذكر في تقرير الحال تفسير اعراب وهم يفرقون بين تفسير المعني وتفسير الاعراب ولا يلتزمون توافقهما كما وقع ذلك كثيرا لسيبويه والزمخشري وغيرهما واما الاشكال الثاني ففي غاية السقوط لان الجمل السابقة ليست مستقلة بل جملة ثم يموت ولا يءمن مرتبطة بالجملة الاولي علي انها قيد فيها و-ثم هنا واقعة موقع الفاء فانها لمجرد الربط لا للتراخي كما في قوله جري في الانابيب ثم اضطرب وفي بعض طرق الحديث لا يسمع بي من- يهودي ولا نصراني فلم يءمن بي الا كان من اصحاب النار فعلم ان جملة---- يءمن مرتبطة بالاولي وفاء الربط تصير الجملتين في حكم جملة واحدة كما قرره النحاة في باب العطف في مسالة ا-----لذي يطير فيغضب زيد الذباب فقوله ان اعدته الي الجملة الاولي لزم الخلف الي اخره مدفوع بانه اذا اعيد اليها مقيدة بمضمون ما بعدها لا يلزم ما ذكر والله تعالي اعلم	936	-5480580837981694227	Sham19Y0014299-ara1.ms473	false	-4222585481339633025	56	300	280	1522	1522	300	لنا حال مقدرة وكم من قاعدة نحوية قررت ثم لم يبال بمخالفتها للقاعدة العقلية فان كلا من النحو والفقه معقول من منقول كما ذكر ذلك ابن جني فتارة يلاحظ فيهما الامر العقلي وتارة يلاحظ الامر النقلي علي ان ما ذكر من الترتيب وما اورد عليه من عدم الملازمة انما يتجه لو كان الترتيب المذكور عقليا لا يتخلف وليس الامر كذلك فان الترتيب الذي في الحديث شرعي لا عقلي والذي في الامثلة ايضا ليس بعقلي بل عادي خاص اي بحسب عادة المتكلم او من تعلق به فعله ومثل ذلك يكتفي به في الحال المقدرة وامر اخر وهو ان ما ذكر في وجه الترتيب تفسير معني وما ذكر في تقرير الحال تفسير اعراب وهم يفرقون بين تفسير المعني وتفسير الاعراب ولا يلتزمون توافقهما كما وقع ذلك كثيرا لسيبويه والزمخشري وغيرهما واما الاشكال الثاني ففي غاية السقوط لان الجمل السابقة ليست مستقلة بل جملة ثم يموت ولا يءمن مرتبطة بالجملة الاولي علي انها قيد فيها و ثم هنا واقعة موقع الفاء فانها لمجرد الربط لا التراخي كما في قوله جري في الانابيب ثم اضطرب وفي بعض طرق الحديث لا يسمع بي احد يهودي ولا نصراني فلم يءمن بي الا كان من اهل-- النار فعلم ان جملة فلم يءمن مرتبطة بالاولي وفاء الربط تصير الجملتين في حكم جملة واحدة كما قرره النحاة في باب العطف في مسالة الذي الذي يطير فيغضب زيد الذباب فقوله ان اعدته الي الجملة الاولي لزم الخلف الي اخره مدفوع بانه اذا اعيد اليها مقيدة بمضمون ما بعدها لا يلزم ما ذكر والله------ اعلم-	473	-4776845662194293074	1210	2354.5	972	1251	96.72261810302734	227	JK009241-ara1	Sham19Y0014299-ara1
JK009241-ara1.ms0937	true	6170201513433755947	0	297	0	1522	1535	300	منصوبات علي تقدير الظرف والتقدير قدر زنة عرشه وكذا البواقي فلما حذف الظرف قام المضاف اليه مقامه في اعرابه فهذا الاعراب هو المتجه المطرد السالم من الانتقاض وقد ذكر الساءل انه هل يصح ان يكون منصوبا علي المصدر او علي الحال او ----------علي حذف الخافض واقول اما النصب علي المصدر فقد ذكره المظهري في شرح المصابيح قال عدد خلقه منصوب علي المصدر اي اعد تسبيحه وتحميده بعدد خلقه وبمقدار ما ترضاه خالصا وبثقل عرشه ومقداره وبمقدار كلماته وسبقه الي ذلك الاشرقي في شرحه قال عدد خلقه وكذلك ما بعده منصوب علي المصدر اي سبحته تسبيحا يساوي خلقه عند التعداد وزنة عرشه ومداد كلماته في المقدار يوجب رضا نفسه انتهي فان اراد بذلك انه نفسه مصدر وانه منصوب علي انه مفعول مطلق فلا يخفي ما في-----ه لا يكون مصدرا للتسبيح كما هو واضح بل يكون مصدرا لفعل من الزنة ويكون التقدير سبحان الله ازنه زنة عرشه ولا يخفي فساد هذا التقدير لانه ليس المراد انشاء وزن التسبيح بل المراد انشاء قول التسبيح والمعني اقول سبحان الله قولا كثيرا مقدار زنة عرشه في الكثرة والعظم وعلي تقدير فعل الزنة يكون المعني ازن التسبيح زنة عرشه وهو ظاهر الفساد ثم اذا قدر في الاخري اعده عدد خلقه كما افصح به المظهري ادي الي ان المعني انشاء عد التسبيح وليس مرادا بل المراد اقوله قولا عدد خلقه ثم لا يمكنه ذلك في رضا نفسه فان قيل يقدر ارضيه رضا نفسه قلنا حينءذ يعود الضمير علي غير التسبيح وهي في ازنه واعده عاءد علي التسبيح فيختل التناسق في الكلمات ثم لا يمكن ذلك في مداد كلماته بلا مرية ويبقي علي كلام المظهري تعقبان احدهما ان عددا لو كان مصدرا لم يجء بالفك لان م-صدر عد علي فعل بسكون العين فيجب ان يدغم فيقال عد بالتشديد كرد ومد وشد قال تعالي انما نعد لهم عدا----- والثاني انه قال منصوب علي المصدر ثم قال	937	-5480580837981694227	Sham19Y0014299-ara1.ms206	false	-5119504112306011014	13	300	73	1547	1547	300	منصوبات علي تقدير الظرف والتقدير قدر زنة عرشه وكذا البواقي فلما حذف الظرف قام المضاف اليه مقامه في اعرابه فهذا الاعراب هو المتجه المطرد السالم من الانتقاض وقد ذكر الساءل انه هل يصح ان يكون منصوبا عل--------------ي الحال او المصدر او علي حذف الخافض واقول اما النصب علي المصدر فقد ذكره المظهري في شرح المصابيح قال عدد خلقه منصوب علي المصدر اي اعد تسبيحه وتحميده بعدد خلقه وبمقدار ما يرضاه خالصا وبثقل عرشه ومقداره -بمقدار كلماته وسبقه الي ذلك الاشرفي في شرحه قال عدد خلقه وكذلك ما بعده منصوب علي المصدر اي سبحته تسبيحا يساوي خلقه عند التعداد وزنة عرشه ومداد كلماته في المقدار يوجب رضي نفسه انتهي فان اراد بذلك انه نفسه مصدر وانه منصوب علي انه مفعول مطلق فلا يخفي ما فيه فانه لا يكون مصدرا للتسبيح كما هو واضح بل يكون مصدرا لفعل من الزنة ويكون التقدير سبحان الله ازنه زنة عرشه ولا يخفي فساد هذا التقدير لانه ليس المراد انشاء وزن التسبيح بل المراد انشاء قول التسبيح والمعني اقول سبحان الله قولا كثيرا مقدار زنة عرشه في الكثرة والعظم وعلي تقدير فعل الزنة يكون المعني ازن التسبيح زنة عرشه وهو ظاهر الفساد ثم اذا قدر في الاخري اعده عدد خلقه كما افصح به المظهري ادي الي ان المعني انشا- عد التسبيح وليس مرادا بل المراد -قوله قولا عدد خلقه ثم لا يمكنه ذلك في رضي نفسه فان قيل----- ارضيه رضي نفسه قلنا حينءذ يعود الضمير علي غير التسبيح وهو في ازنه واعده عاءد علي التسبيح فيختل التناسق في الكلمات ثم لا يمكن ذلك في مداد كلماته بلا مرية ويبقي علي كلام المظهري تعقبان احدهما ان عددا لو كان مصدرا لم يجء بالفك لانه مصدر------------------------------------------ عد بالتشديد كرد وس----د قال تعالي انما نعد لهم عدا مريم والثاني انه قال منصوب علي المصدر ثم قال-	206	-4776845662194293074	1444	2824.0	1163	1543	93.58393096923828	268	JK009241-ara1	Sham19Y0014299-ara1
JK009241-ara1.ms0938	true	-4902195862906964583	0	295	0	1504	1523	300	بعدد خلقه فادخل عليه الباء وليس هذا شان المصدر الذي هو مفعول مطلق لا يقال ضربت زيدا يضرب في موضع ضربته ضربا ثم قال وبمقدار ما يرضاه وبثقل عرشه ومقداره وبمقدار كلماته وهذا كله يبطل القول بانه منصوب علي المصدر ويءول الي نزع الخافض او الظرفية فان النصب علي الظرفية ونزع الخافض متقاربان فان الظرف منصوب علي اسقاط الخافض الذي هو في غير انه باب مطرد والنصب بنزع الخافض في غير الظرف غير مطرد فاتجه بذلك انه منصوب علي الظرف بتقدير قدر وقد صرح بذلك الخطابي في معالم السنن فقال قو-له ومداد كلماته اي قدر ما يوازنها في العدد والكثرة وقال ابن الاثير في النهاية ومداد كلماته اي مثل عددها وقيل قدر ما يوازنها في الكثرة عيار كيل او وزن او ما اشبهه وهذا تمثيل يراد به التقريب انتهي فاشار بقوله مثل الي المصدر او الوصف وبقوله وقيل قدر الي الظرف وقال الشيخ اكمل الدين في شرح المشارق قوله عدد خلقه اي عددا كعدد خلقه وزنة عرشه اي بمقدار وزنه ورضا نفسه اي غير منقطع فاشار الي ان لكل واحدة اعرابا علي حدة الاولي مصدر والثانية ظرف والثالثة حال ولا شك ان تساوي الكل في الاعراب حيث امكن اولي وتقدير قدر في كل منهما صحيح فاتجه نصب الكل علي الظرف بتقدير قدر فان قيل لم يصرح احد بان قدر انتصب علي الظرف قلت ذلك لعدم اطلاعك في امهات الكتب وقد صرح الخطيب التبريزي والمرزوقي كلاهما في شرح الحماسة في قول الشاعر فسايرته مقدار ميل وليتني وفي قوله هل الوجد الا ان قلبي لو دنا من الجمر قيد الرمح لاحترق الجمر بان نصب مقدار و-قيد كلاهما علي الظرف و-قيد بمعني قدر -قال ابن شمعون في شرح------ الايضاح في قول الفرزدق ما زال مذ عقدت يداه ازاره فسما فادرك خمسة الاشبار يجوز نصب خمسة الاشبار نصب الظرف ب-سما بتقدير مضاف اي -سما مقدار خمسة الاشبار وقال جماعة	938	-5480580837981694227	Sham19Y0014299-ara1.ms207	false	1835412827234343216	3	300	14	1519	1519	300	بعدد خلقه فادخل----- الباء وليس هذا شان المصدر الذي هو مفعول مطلق لا يقال ضربت زيدا بضرب في موضع ضربته ضربا ثم قال وبمقدار ما يرضاه وبثقل عرشه ومقداره -بمقدار كلماته وهذا كله يبطل القول بانه منصوب علي المصدر ويءول الي نزع الخافض او الظرفية فان النصب علي الظرفية ونزع الخافض متقاربان فان الظرف منصوب علي اسقاط الخافض الذي هو في غير انه باب مطرد والنصب بنزع الخافض في غير الظرف غير مطرد فاتجه بذلك انه منصوب علي الظرف بتقدير قدر وقد صرح بذلك الخطابي في معالم السنن فقال وقوله ومداد كلماته اي قدر ما يوازنها في العدد والكثرة وقال ابن الاثير في النهاية ومداد كلماته اي مثل عددها وقيل قدر ما يوازنها في الكثرة عيار كيل او وزن او ما اشبهه وهذا تمثيل يراد به التقريب انتهي فاشار بقوله مثل الي المصدر او الوصف وبقوله وقيل قدر الي الظرف وقال الشيخ اكمل الدين في شرح المشارق قوله عدد خلقه اي عدد العدد خلقه وزنة عرشه اي بمقدار عرشه ورضي نفسه اي غير منقطع فاشار الي ان لكل واحدة اعرابا علي حدة الاولي مصدر والثانية ظرف والثالثة حال ولا شك ان تساوي الكل في الاعراب حيث امكن اولي وتقدير قدر في كل منه-ا صحيح فاتجه نصب الكل علي الظرف بتقدير قدر فان قيل لم يصرح احد بان قدرا ينصب علي الظرف قلت ذلك لعدم اطلاعك في امهات الكتب وقد صرح الخطيب التبريزي والمرزوقي كلاهما في شرح الحماسة في قول الشاعر فسايرته مقدار ميل وليتني وق---وله هل الوجد الا ان قلبي لو دنا من الجمر قيد الرمح لاحترق الجمر بان نصب مقدار و قيد كلاهما علي الظرف و قيد بمعني قدر وقال ابن يسعون في شرح شواهد الايضاح في قول الفرزدق ما زال مذ عقدت يداه ازاره فسما وادرك خمسة الاشبار يجوز نصب خمسة الاشبار نصب الظرف ب سما بتقدير مضاف اي فسما مقدار خمسة الاشبار وقال جماعة-	207	-4776845662194293074	1475	2875.5	1185	1516	97.29551696777344	275	JK009241-ara1	Sham19Y0014299-ara1
JK009241-ara1.ms0939	true	-8545096611024242810	0	292	0	1445	1482	300	ربه ان يدنيه من الارض المقدسة رمية ب-حجر ان رمية نصب علي الظرف بتقدير قدر اي قدر رمية ب-حجر وقال الطيبي في شرح المشكاة في حديث فضل الصلاة التي يستاك لها علي الصلاة التي لا يستاك لها سبعين ضعفا قوله سبعين مفعول مطلق او ظرف اي تفضل مقدار سبعين وقال ابو البقاء في حديث من فارق الجماعة شبرا--------- هو منصوب علي الظرف والتقدير قدر شبر وقال الطيبي في حديث من تقرب الي شبرا تقربت منه ذراعا ومن تقرب الي ذراعا تقربت منه باعا شبرا وذر-عا وباعا ف--------ي الشرط والجزاء منصوبان علي الظرفية اي من تقرب الي -مقدار شبر وقال ايضا في حديث من ظلم شبرا من ارض المفعول به محذوف وش-برا يجوز ان يكون مفعولا مطلقا اي ظلم شبر-ا ومفعولا فيه اي مقدار شبر وقال ايضا في حديث انه صلي الله عليه وسلم اقطع الزبير حضر فرسه نصب حضر علي حذف المضاف اي قدر ما يعدو عدوة واحدة ثم ان المسالة منصوصة في كتب النحو قال ابن مالك في التسهيل الصالح للظرفية القياسية ما دل علي مقدار وقال في الالفية وقد ينوب عن مكان مصدر وذاك في ظرف الزمان يكثر وقال ابن هشام في التوضيح ي-نوب المصدر عن الظرف اذا كان معينا لمقدار نحو انتظرتك حلب ناقة وقال ابو حيان في شرح التسهيل قال الصفار في شرح الكتاب اعلم -ان المصدر اذا استعمل في معني الظرف جاز ان يضاف الي الفعل تقول اتيتك ريث قيام زيد اي قدر بطء قيامه فلما خرجت الي الظرف جاز فيها ما جاز في الظرف ثم ان نصب زنة بخصوصها علي الظرفية منصوص عليه من سيبويه واءمة النحو قال ابن مالك في شرح التسهيل من الجاري مجري ظرف الزمان باطراد مصادر قامت مقام مضاف اليها تقديرا نحو قولهم هو قرب الدار ووزن الجبل وزنته والمراد بالاطراد ان لا تختص ظرفيته بعامل ما كاختصاص ظرفية المشتق من اسم	939	-5480580837981694227	Sham19Y0014299-ara1.ms208	false	4111192541218710151	5	300	20	1471	1471	300	ربه ان يدنيه من الارض المقدسة رمية الحجر ان رمية نصب علي الظرف بتقدير قدر اي قدر رمية الحجر وقال الطيبي في شرح المشكاة في حديث فضل الصلاة التي يستاك لها علي الصلاة التي لا يستاك لها سبعين ضعفا قوله سبعين مفعول مطلق او ظرف اي يفضل مقدار سبعين وقال ابو البقاء في حديث من فارق الجماعة شبرا منصوب اي هو منصوب علي الظرف والتقدير قدر شبر وقال الطيبي في حديث من تقرب الي شبرا تقربت منه ذراعا ومن تقرب الي ذراعا تقربت منه باعا شبرا وذراعا وباعا منصوبات في الشرط والجزاء-------- علي الظرفية اي من تقرب الي بمقدار شبر وقال ايضا في حديث من ظلم شبرا من ارض المفعول به محذوف و شبرا يجوز ان يكون مفعولا مطلقا اي ظلم شبر او مفعولا فيه اي مقدار شبر وقال ايضا في حديث انه صلي الله عليه وسلم اقطع الزبير حضر فرسه نصب حضر علي حذف مض--اف اي قدر ما يعدو عدوة واحدة ثم ان المسالة منصوصة في كتب النحو قال ابن مالك في التسهيل الصالح للظرفية القياسية ما دل علي مقدار وقال في الفيته- وقد ينوب عن مكان مصدر وذاك في ظرف الزمان يكثر وقال ابن هشام في --توضيحه ينوب المصدر عن الظرف اذا كان معينا لمقدار نحو انتظرتك حلب ناقة وقال ابو حيان في شرح التسهيل قال الصفار في شرح الكتاب اعلم بان المصدر اذا استعمل في معني الظرف جاز ان يضاف الي الفعل تقول اتي-ك ريث ق-ام زيد اي قدر بطء قيامه فلما خرجت الي الظرف جاز فيها ما جاز في الظرف ثم ان نصب زنة بخصوصها علي الظرفية منصوص عليه من سيبويه واءمة النحو قال ابن مالك في شرح التسهيل من الجاري مجري ظرف المكان باطراد مصادر قامت مقام مضاف اليها تقديرا نحو قولهم هو قرب الدار ووزن الجبل وزنته والمراد بالاطراد ان لا تختص ظرفيته بعامل--- كاختصاص ظرفية المشتق من اسم-	208	-4776845662194293074	1409	2717.5	1122	1470	95.850341796875	272	JK009241-ara1	Sham19Y0014299-ara1
JK009241-ara1.ms0940	true	-972616049766171265	23	300	139	1565	1565	300	انتهي وقال في الارتشاف فرق سيبويه بين وزن الجبل وزنة الجبل فمعني وزن الجبل ناحية توازنه اي -تقابله--- قريبة---- كانت منه او بعيدة وزنة الجبل حذاءه اي متصلة به وكلاهما مبهم يصل اليهما الفعل وينتصب ظرفا انتهي وقد قال التوربشتي شارح المصابيح في هذا الحديث زنة عرشه ما يوازنه في القد--ر يقال هو زنة الجبل اي حذاءه في الثقل والوزانة انتهي وهذا منه ايماء الي تخريج الحديث علي الظرفية وقد خرجوا علي الظرفية ما هو ابلغ من ذلك روي ان معاوية استعمل ابن اخيه عمرو بن عتبة بن- ابي سفيان علي صدقات كلب فاعتدي عليهم فقال ابن العداء الكلبي سعي عقالا فلم يترك لنا سندا فكيف لو قد سعي عمرو عقالين قال ابن الاثير في النهاية نصب عقالا علي الظرف اراد مدة عقال والعقال صدقة عام وقال ابن يعيش في شرح المفصل من المنصوب علي الظرف قولهم سير عليه ترويحتين وانتظر به نحو جزورين والمراد مدة ذلك والترويحتين تثنية الترويحة واحدة التروايح في الصلاة وقال ابو البقاء في قوله صلي الله عليه وسلم ليصل احدكم نشاطه انه منصوب علي تقدير الظرف اي مدة نشاطه فحذفه------ واقام المصدر مقامه وقال الاشرقي في شرح المصابيح يجوز ان يكون نشاطه بمعني الوقت وان يراد به الصلاة التي نشط لها فان قلت فما تقول في نصبه علي الصفة للمصدر قلت هذا ذكره طاءفة واقول لا يخلو اما ان يجعل صفة للمصدر المذكور وهو سبحان او لمقدر فاما الاول فيعكر عليه الفصل بينه وبين موصوفه بقوله وبحمده وذلك ضعيف او ممنوع مع ان عندي في جواز وصف سبحان وقفة فانه غير متصرف ولم يستعمل الا علما للتسبيح منصوبا ولم يتصرف فيه بشء واما الثاني وهو ان يجعل التقدير سبحان الله تسبيحا زنة عرشه ففيه وقفة من وجوه الاول انه تقدير ما لا-	940	-5480580837981694227	Sham19Y0014299-ara1.ms209	false	3857609863481959949	2	279	11	1444	1552	300	انتهي وقال في الارتشاف فرق سيبويه بين وزن الجبل وزنة الجبل فمعني وزن الجبل ناحية توازنه اي يتقابله اي قريبة منه كانت---- او بعيدة وزنة الجبل حذاءه اي متصلة به وكلاهما مبهم يصل اليهما الفعل وينتصب ظرفا انتهي وقد قال التوربشتي شارح المصابيح في هذا الحديث زنة عرشه ما يوازيه في التقدير يقال هو زنة الجبل حذ---اءه في الثقل والوزانة انتهي وهذا منه ايماء الي تخريج الحديث علي الظرفية وقد خرجوا علي الظرفية ما هو ابلغ من ذلك روي ان معاوية استعمل ابن اخيه عمرو بن عتبة بدل ابي سفيان علي صدقات كلب فاعتدي عليهم فقال ابن العداء الكلبي سعي عقالا فلم يترك لنا سبدا فكيف لو قد سعي عمرو عقالين قال ابن الاثير في النهاية نصب عقالا علي الظرف اراد مدة عقال والعقال صدقة عام وقال ابن يعيش في شرح المفصل من المنصوب علي الظرف قولهم سير عليه ترويحتين وانشطر به نحر جزورين والمراد مدة ذلك والترويحتين تثنية الترويحة واحد- التراويح في الصلاة وقال ابو البقاء ق---وله صلي الله عليه وسلم ليصل احدكم نشاطه انه منصوب علي تقدير الظرف اي مدة نشاطه فحذف المضاف واقام المصدر مقامه وقال الاشرفي في شرح المصابيح يجوز ان يكون نشاطه بمعني الوقت وان يراد به الصلاة التي نشط لها فان قلت فما تقول في نصبه علي الصفة للمصدر قلت هذا ذكره طاءفة واقول لا يخلو اما ان يجعل صفة للمصدر المذكور وهو سبحان او لمقدر فاما الاول فيعكر عليه الفصل بينه وبين موصوفه بقوله وبحمده وذلك ضعيف او ممنوع مع ان عندي في جواز وصف سبحان وقفة فانه غير منصرف ولم يستعمل الا علما للتسبيح منصوبا ولم يتصرف فيه بشء واما الثاني وهو ان يجعل التقدير سبحان الله تسبيحا زنة عرشه ففيه وقفة من وجوه الاول انه تقدير ما لا	209	-4776845662194293074	1399	2728.5	1126	1444	96.88365936279297	258	JK009241-ara1	Sham19Y0014299-ara1
JK009241-ara1.ms0941	true	-4208816624642677250	22	281	112	1421	1517	300	قدر مصدر ا-خر لزم منه تقدير لثلاثة فعل المصدر الظاهر والمصدر المقدر وفعل اخر له لان الفعل الواحد لا ينصب مصدرين ولا ضرورة تدعو الي ذلك الثالث ان الكلام لا يصح الا بتقدير شء اخر لان التسبيح ليس نفس الزنة فيكون التقدير مثل زنة عرشه واذا ال الامر الي تقدير مثل فالمراد المثلية في المقدار فرجع الي ما قلناه من الظرفية -خصوصا ان قوله رضا نفسه لا يصح فيه تقدير المثلية ولهذا قال الاشرقي يساوي خلقه عند التعداد وزنة عرشه في المقدار ويوجب رضا نفسه فاخرجه عن حيز المساواة وتقدير قدر صحيح فيه اي قدرا يبلغ رضا نفسه فان قلت بقي وجه ابطال الحال قلت اذا قدر اسبح او اقول سبحان الله موازنا لعرشه فان جعل حالا من الفاعل نافره كون زنة عرشه وما بعده جاريا علي سبحان لا علي قاءله او من المفعول نافره ان المفعول هنا مطلق والمعهود مجء الحال من المفعول به ولا يمكن كونه من المضاف اليه كما لا يخفي ولا يطرف التقدير بالمشتق في مداد كلماته كما هو ظاهر فبطل الحال وبقي من الوجوه الممكنة في اعرابه اربعة احدها ان يجعل مفعولا به لفعل او وصف مقدر اي يبلغ زنة عرشه او بالغا زنة عرشه الثاني ان يكون القول مقدرا و-سبحان الله مفعول اول و-زنة عرشه مفعول ثان علي لغة من يجري القول مجري --ظن بلا شرط الثالث ان يكون خبرا لكان مقدرة هي واسمها ضميرا راجعا الي التسبيح وتقدر اما بصيغة المضارع او اسم الفاعل الرابع وهو خاص برضا نفسه ان يجعل مفعولا له علي جعل الرضا بمعني الارضاء كقولك سبحت ابتغاء وجه الله وكلها لا يعول عليها والعمدة علي الاول والله اعلم	941	-5480580837981694227	Sham19Y0014299-ara1.ms210	false	-2783571724804902880	0	250	0	1254	1497	300	قدر منصوب اخر لزم منه تقدير -ثلاثة فعل المصدر الظاهر والمصدر المقدر وفعل اخر له لان الفعل الواحد لا ينصب مصدرين ولا ضرورة تدعو الي ذلك الثالث ان الكلام لا يصح الا بتقدير شء اخر لان التسبيح ليس نفس الزنة فيكون التقدير مثل زنة عرشه واذا ال الامر الي تقدير مثل فالمراد المثلية في المقدار فرجع الي ما قلناه من الظرفية وخصوصا ان قوله رضي نفسه لا يصح فيه تقدير المثلية ولهذا قال الاشرفي يساوي خلقه عند التعداد وزنة عرشه في المقدار ويوجب رضي نفسه فاخرجه عن حيز المساواة وتقدير قدر صح --فيه اي قدرا يبلغ رضي نفسه فان قلت بقي وجه ابطال الحال قلت اذا قدر اسبح او اقول سبحان الله موازنا لعرشه فان جعل حالا من الفاعل نافره كون زنة عرشه وما بعده جاريا علي سبحان لا علي قاءله او من المفعول نافره ان المفعول هنا مطلق والمعهود مجء الحال من المفعول به ولا يمكن كونه من المضاف اليه كما لا يخفي ولا يطرد التقدير بالمشتق في مداد كلماته كما هو ظاهر فبطل الحال وبقي من الوجوه الممكنة في اعرابه اربعة احدها ان يجعل مفعولا به لفعل او وصف مقدر اي يبلغ زنة عرشه او بالغا زنة عرشه الثاني ان يكون القول مقدرا و سبحان الله مفعول اول و زنة عرشه مفعول ثان علي لغة من يجري القول مجري الظن بلا شرط الثالث ان يكون خبرا لكان مقدرة هي واسمها ضمير- راجع -الي التسبيح وتقدر اما بصيغة مفعول-------------------------------------------------------- له علي جعل الرضي بمعني الارضاء كقولك سبحت ابتغاء وجه الله وكلها لا يعول عليها والعمدة علي الاول والله اعلم	210	-4776845662194293074	1230	2409.0	985	1315	93.53612518310547	231	JK009241-ara1	Sham19Y0014299-ara1
JK009241-ara1.ms0942	true	8777762419372141071	0	33	0	158	1497	300	امراة او مسافر او صبي -او مملوك رواه الدارقطني من حديث جابر بن عبد الله فان هذا الاستثناء من كلام تام موجب فيكون ما بعد الا واجب النصب فما وجه رفعه وخاض الناس	942	-5480580837981694227	Sham19Y0014299-ara1.ms125	false	-4864033018874973594	267	300	1377	1535	1535	300	امراة او مسافر او حميل او مملوك رواه الدارقطني من حديث جابر بن عبد الله فان هذا الاستثناء من كلام تام موجب فيكون ما بعد الا واجب النصب فما وجه رفعه وخاض الناس-	125	-4776845662194293074	154	298.0	123	159	96.8553466796875	31	JK009241-ara1	Sham19Y0014299-ara1
JK009241-ara1.ms0942	true	8777762419372141071	33	300	158	1497	1497	300	في توجيه ذلك والذي عندي في الجواب ان هذه الكلمات الواقعة بعد الا منصوبة ولكن كتبت بلا الف وهذا ذكره الاءمة في --احاديث --كثيرة قال النووي في شرح مسلم في حديث ابن عباس في الاسراء واري مالكا خازن النار وقع في اكثر الاصول مالك بالرفع وهذا قد ينكر ويقال هذا لحن لا يجوز في العربية ولكن عندي عنه جواب حسن وهو ان لفظة مالك منصوبة ولكن اسقطت الالف في الكتابة وهذا يفعله المحدثون كثيرا فيكتبون سمعت انسا بغير الف ويقرءونه بالنصب فكذلك مالك- كتبوه بغير الف ويقرءونه بالنصب فهذا ان شاء الله من--- احسن ما يقال فيه هذا كلام النووي وقال ايضا في باب الحج----- وقت رسول الله صلي الله عليه وسلم لاهل المدينة ذا الحليفة ولاهل الشام الجحفة ولاهل نجد -قرن هكذا وقع في اكثر النسخ قرن بغير الف بعد النون وهو مصروف لانه اسم لجبل ويقرا منونا وانما حذفوا الالف منه كما جرت عادة بعض المحدثين يكتبون سمعت انس بغير الف ويقرا بالتنوين وقال القرطبي في شرح مسلم في كتاب النكاح في قول عاءشة-------------- كان صداقه لازواجه ثنتي عشرة اوقية ونش قوله ونش هو معرب منون غير انه وقع هنا نش علي لغة من يقف علي المنون بالسكون بغير الف وقال الشيخ ولي الدين العراقي في شرح سنن ابي داود قوله سمعت خلاس الهجري كذا في اصلنا بغير الف فقد يتوهم انه غير مصروف وليس كذلك اذ لا مانع له من الصرف وهذا اصطلاح -لبعضهم انه يستغني عن كتابة الالف بجعل------- فتحتين فوق اخر الكلمة لكن قد يغفل الكاتب تلك الفتحتين فيقع في الابهام وقال ايضا في حديث عمرو بن ميمون قدم علينا معاذ بن جبل اليمن فسمعت تكبيره مع الفجر رجل اجش الصوت يجوز-	942	-5480580837981694227	Sham19Y0014299-ara1.ms126	false	8820902078246445736	0	267	0	1340	1501	300	في توجيه ذلك والذي عندي في الجواب ان هذه الكلمات الواقعة بعد الا منصوبة ولكن كتبت بلا الف وهذا ذكره الاءمة في الاحاديث الكثيرة قال النووي في شرح مسلم في حديث ابن عباس في الاسراء واري مالكا خازن النار وقع في اكثر الاصول مالك بالرفع وهذا قد ينكر فيقال هذا لحن لا يجوز في العربية ولكن----- عنه جواب حسن وهو ان لفظة مالك منصوبة ولكن اسقطت الالف في الكتابة وهذا يفعله المحدثون كثيرا فيكتبون سمعت انس- بغير الف ويقرءونه بالنصب فكذلك ما قد كتبوه بغير الف ويقرءونه بالنصب فهذا ان شاء الله تعالي احسن ما يقال---------------- فيه وقال ايضا في---- الحج قوله وقت رسول الله صلي الله عليه وسلم لاهل المدينة ذا الحليفة ولاهل الشام الجحفة ولاهل نخلة قرن هكذا وقع في اكثر النسخ قرن بغير الف بعد النون وهو مصروف -انه اسم -جبل ويقرا منونا وانما حذفوا الالف منه كما جرت عادة بعض المحدثين يكتبون سمعت انس بغير الف ويقرا بالتنوين وقال القرطبي في شرح مسلم في كتاب النكاح في قول عاءشة رضي الله عنها كان صداقه لازواجه ثنتي عشرة اوقية ونش قوله ونش هو معرب منون غير انه وقع هنا نش علي لغة من يقف علي المنون بالسكون بغير الف وقال الشيخ ولي الدين العراقي في---- سنن ابي داود قوله سمعت سعيد الخدري كذا في اصلنا بغير الف -قد يتوهم انه غير مصروف وليس كذلك اذ لا مانع له من الصرف وهو- اصطلاح ولبعضهم ان- يستغني عن كتابة الالف بخط التخفيف فتحتين فوق اخر الكلمة لكن قد يغفل الكاتب تلك الفتحتين فيقع في الابهام وقال ايضا في حديث عمر- بن ميمون قدم علينا معاذ بن جبل اليمن فسمعت تكبيره مع الفجر رجل اجش الصوت يجوز	126	-4776845662194293074	1281	2425.5	1023	1376	93.09593200683594	239	JK009241-ara1	Sham19Y0014299-ara1
JK009241-ara1.ms0942	true	8777762419372141071	199	226	1005	1132	1497	300	كان صداقه------------------- لازواجه ثنتي عشرة اوقية ونش قوله و------نش هو معرب منون غير انه وقع هنا نش علي لغة من يقف علي المنون بالسكون بغير الف وقال	942	-5480580837981694227	Sham19Y0014299-ara1.ms653	false	-2195921535512388032	111	143	577	729	1532	300	كان صداقه صلي الله عليه وسلم لازواجه ثنتي عشرة اوقية ونش قال القرطبي نش هو معرب منون غير انه وقع هنا نش علي لغة من يقف علي المنون بالسكون بغير الف وقال	653	-4776845662194293074	123	222.5	97	152	80.92105102539062	24	JK009241-ara1	Sham19Y0014299-ara1
JK009241-ara1.ms0943	true	-4166292986050543997	0	32	0	159	1491	300	في قوله---- اجش الصوت النصب علي الحال والرفع علي انه خبر مبتدا محذوف وقد ضبطناه في اصلنا بالوجهين قوله اجش الصوت واما قوله رجل فهو مكتوب في اصلنا بغير الف فاما ان	943	-5480580837981694227	Sham19Y0014299-ara1.ms126	false	8820902078246445736	267	300	1340	1501	1501	300	في قوله رجل اجش الصوت النصب علي الحال والرفع علي انه خبر مبتدا محذوف وقد ضبطنا- في اصلنا بالوجهين قوله اجش الصوت واما قوله رجل فهو مكتوب في اصلنا بغير الف فاما ان-	126	-4776845662194293074	157	297.5	126	163	96.31901550292969	30	JK009241-ara1	Sham19Y0014299-ara1
