id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK009219-ara1.ms120	false	3173384184574933149	12	196	68	1106	1611	300	بيان قضاء العقل بما جاء الشرع به من الحشر والنشر وعذاب القبر والصراط والميزان اما الحشر فيعني به اعادة الخلق وقد دلت عليه القواطع الشرعية وهو ممكن بدليل الابتداء فان الاعادة خلق ثان ولا فرق بينه وبين الابتداء وانما يسمي اع--ادة بالاضافة الي الابتداء السابق والقادر علي الانشاء والابتداء قادر علي الاعادة وهو المعني بقوله قل يحييها الذي انشاها اول مرة فان قيل فماذا تقولون اتعدم الجواهر والاعراض ثم يعادان جميعا او تعدم الاعراض دون الجواهر وانما تعاد الاعراض قلنا كل ذلك ممكن وليس في الشرع دليل قاطع علي تعيين احد هذه الممكنات واحد الوجهين ان تنعدم الاعراض ويبقي جسم الانسان متصورا بصورة التراب مثلا فتكون قد زالت منه الحياة واللون والرطوبة والتركيب والهيءة وجملة من الاعراض ويكون معني اعادتها ان تعاد اليها تلك الاعراض بعينها --وتعاد اليها امثالها فان العرض عندنا لا يبقي والحياة عرض والموجود عندنا في كل ساعة عرض اخر والانسان هو ذلك الانسان باعتبار جسمه- فانه واحد لا باعتبار اعراضه -فان كل عرض يتجدد هو غير الاخر- فليس من شرط الاعادة فرض اعادة الاعراض وانما ذكرنا هذا -لمصير بعض الاصحاب الي استحالة اعادة الاعراض وذلك باطل ولكن القول في ابطاله	120	-1629432468043645320	Shamela0004473-ara1.ms08239	true	-7581094756078650052	120	300	633	1643	1643	300	باب- قضاء العقل بما جاء الشرع به من الحشر -النشر----------------------------- اما الحشر فيعني به اعادة الخلق وقد دلت عليه القواطع الشرعية وهو ممكن بدليل الابتداء فان الاعادة خلق ثان ولا فرق بينه وبين الابتداء وانما يسمي الاعادة بالاضافة الي الابتداء السابق والقادر علي الانشاء والابتداء قادر علي الاعادة وهو المعني بقوله قل يحييها الذي انشاها اول مرة فان قيل فم--ا تقولون اتعدم الجواهر والاعراض ثم يعادان جميعا او تعدم الاعراض دون الجواهر وانما تعاد الاعراض قلنا كل ذلك ممكن وليس في الشرع دليل قاطع علي تعيين احد هذه الممكنات واحد الوجهين ان ت-عدم الاعراض ويبقي جسم الانسان متصورا بصورة التراب مثلا-فتكون قد زالت منه الحياة واللون والرطوبة والتركيب والهيءة وجملة من الاعراض ويكون معني اعادتها ان تعاد اليها تلك الاعراض بعينها او تعاد اليها امثالها فان العرض عندنا لا يبقي والحياة عرض والموجود عندنا في كل ساعة عرض اخر والانسان هو ذلك الانسان باعتبار جسمها فانه واحد لا باعتبار اعراضها فان كل عرض يتجدد هو غير الاخرة فليس من شرط الاعادة فرض اعادة الاعراض وانما ذكرنا هذا المصير بعض الاصحاب الي استحالة اعادة الاعراض وذلك باطل ولكن القول في ابطاله-	8239	-3526889936125161496	997	1926.5	820	1046	95.31549072265625	168	JK009219-ara1	Shamela0004473-ara1
JK009219-ara1.ms120	false	3173384184574933149	203	300	1138	1611	1611	300	والوجه الاخر ان تعدم الاجسام ايضا ثم تعاد الاجسام بان تخترع مرة ثانية فان قيل فيم يتميز المعاد عن مثل الاول وما معني قولكم ان المعاد هو عين الاول ولم يبق للمعدوم عين حتي تعاد قلنا المعدوم منقسم في علم الله الي ما سبق له وجود والي ما لم يسبق له وجود كما ان العدم في الازل ينقسم الي ما سيكون له وجود والي ما علم الله تعالي انه لا يوجد فهذا الانقسام في علم الله لا سبيل الي انكاره والعلم شامل والقدرة واسعة فمعني الاعادة ان نبذل بالوجود العدم الذي سبق له الوجود ومعني المثل ان-	120	-1629432468043645320	Shamela0004473-ara1.ms08240	true	-3187678440921805087	1	98	5	477	1502	300	والوجه الاخر ان تعدم الاجسام ايضا ثم تعاد الاجسام بان تخترع مرة ثانية فان قيل فبم يتميز المعاد عن مثل الاول وما معني قولكم ان المعاد هو عين الاول ولم يبق للمعدوم عين حتي تعاد قلنا المعدوم منقسم في علم الله الي ما سبق له وجود والي ما لم يسبق له وجود كما ان العدم في الازل ينقسم الي ما سيكون له وجود والي ما علم الله تعالي انه لا يوجد فهذا الانقسام في علم الله لا سبيل الي انكاره والعلم شامل والقدرة واسعة فمعني الاعادة ان نبدل بالوجود العدم الذي سبق له وج--ود ومعني المثل ان	8240	-3526889936125161496	467	925.5	371	474	98.52320861816406	94	JK009219-ara1	Shamela0004473-ara1
JK009219-ara1.ms121	false	2794129057662350675	0	84	0	447	1624	300	يخترع الوجود لعدم لم يسبق له وجود فهذا معني الاعادة ومهما قدر الجسم باقيا ورد الامر الي تجديد اعراض تماثل الاول حصل تصديق الشرع ووقع الخلاص عن اشكال الاعادة وتمييز المعاد عن المثل وقد اطنبنا في هذه المسالة في كتاب-- التهافت و-سلكنا في ابطال مذهبهم تقرير بقاء النفس التي هي غير متحيز عندهم وتقدير عود تدبيرها الي البدن سواء كان ذلك البدن هو عين جسم الانسان او غيره وذلك الزام لا يوافق ما نعتقده فان ذلك الكتاب مصنف لا-بطال مذهبهم لا لاثبات المذهب الحق	121	-1629432468043645320	Shamela0004473-ara1.ms08240	true	-3187678440921805087	98	183	477	928	1502	300	يخترع الوجود لعدم لم يسبق له وجود فهذا معني الاعادة ومهما قدر الجسم باقيا ورد الامر الي تجديد اعراض تماثل الاول حصل تصديق الشرع ووقع الخلاص عن اشكال الاعادة وتمييز المعاد عن المثل وقد اطنبنا في هذه المسالة في كتابنا التهافت ومسلكنا في ابطال مذهبهم تقرير بقاء النفس التي هي غير متحيز عندهم وتقدير عود تدبيرها الي البدن سواء كان ذلك البدن هو عين جسم الانسان او غيره وذلك الزام لا يوافق ما نعتقده فان ذلك الكتاب مصنف لا بطال مذهبهم لا لاثبات المذهب الحق	8240	-3526889936125161496	447	878.5	363	451	99.11308288574219	83	JK009219-ara1	Shamela0004473-ara1
