id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK009151-ara1.ms0417	false	8237063700932757095	178	270	931	1404	1567	300	الاوقات والامر يقتضي اثباتها وهو يحصل بمرة عند التحقيق لا فرق بين الامر والنهي لان كلا منهما يوجه نحو شء هو في الامر يتم بمرة وفي النهي لا يتم الا بالدوام وتخرج لك من هذا انا لا نسلم ثبوت التكرار في لا تصم وانما التكرار جاء في النهي من ضرورة تحقق الامتثال في الانكفاف عن الحقيقة المامور باجتنابها وهذا هو الجواب المعتمد و اما بان التكرار في الامر مانع من فعل غيره من المامور-ات بخلاف التكرار في النهي اذ التروك تجتمع وتجامع كل فعل بخلاف الافعال قالوا ال-----امر بالشء نهي- عن ضده	417	-1678172475508068373	Shia002755-ara1.ms032	true	-5081249292627720893	175	212	915	1104	1547	300	الاوقات والامر يقتضي اثباتها وهو يحصل ب-----------------------------------------------------------------------------------مرة و ايض-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا التكرار في الامر مانع من فعل غير---- المامور به بخلاف-------ه في النهي اذ التروك تجتمع وتجامع كل فعل وعن الثالث بعد تسليم كون الامر بالشء نهيا عن ضده	32	-8944781685542225527	152	252.0	122	480	31.66666603088379	25	JK009151-ara1	Shia002755-ara1
JK009151-ara1.ms0422	false	965720027411862825	185	281	913	1411	1515	300	لنا----- ما تقدم في التكرار من ان المدلول ------طلب حقيقة الفعل والفور والتراخي خارجي------ وان الفور والتراخي من صفات الفعل فلا دلالة له عليها ورد بانه يلزم لو صرح بالجواز وبانه انما يلزم ان لو كان التاخير معينا واما في الجواز فلا لانه متمكن من الامتثال قالوا قال الله تعالي وسارعوا سورة ال عمران الاية 133 فاستبقوا سورة البقرة الاية 148 قلنا محمول علي الافضلية والا لم يكن مسارعا هامش الشرح الفور لو قال اسقني فاخر------------ من غير عذر عد عاصيا ولو لم يكن للف----------------------ور لما عد قلنا انما---------- ذلك ل-----------لقرينة فان العادة للاستيفاء-------------------- عند الحاجة	422	-1678172475508068373	Shia002755-ara1.ms033	true	-5593518725933029176	183	257	938	1320	1533	300	لنا نظير ما تقدم في التكرار من ان --مدلول الامر طلب حقيقة الفعل والفور والتراخي خارجان عنها وان الفور والتراخي من صفات الفعل فلا دلالة له عليهما حجة القول بالفور امور ستة الاول ان السيد اذ-----------------------------------------------------------------------ا قال لعبده--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اسقني فاخر العبد السقي من غير عذر عد عاصيا وذلك معلوم من العرف ولولا افادته الفور لم يعد عاصيا واجيب عنه بان ذلك انما يفهم بالقرينة لان العادة قاضية بان طلب السقي انما يكون عند الحاجة	33	-8944781685542225527	208	268.0	164	590	35.25423812866211	34	JK009151-ara1	Shia002755-ara1
JK009151-ara1.ms0425	false	3221236176024460557	196	300	993	1578	1578	300	-------الله تعالي وسارعوا الي مغفرة من ربكم سورة ال عمران الاية 134 اوجب المسارعة الي المغفرة التي هي فع----------------------------------ل الله تعالي و-يستحيل المسارعة الي فعل الغير فوجب الحمل علي المسارعة الي اسباب المغفرة وامتثال الاوامر من اسباب المغفرة فيجب المسارعة اليها ومن جملتها فعل المامور به-------- فيجب المسارعة اليه وقال--------------------- فاستبقوا الخيرات سورة الماءدة الاية 48 وفعل المامور ---من الخيرات فيجب الاستباق اليه وانما تتحقق المسارعة والاستباق--------- بالفور قلنا----- ذلك محمول علي الافضلية------------------- لا علي الوجوب ---والا وج-ب الفور واذا وجب لم يكن مسارعا ومستبقا لانهما انما يتصوران في الموسع دون المضيق و-----------لا يقال له لمن قيل له صم غدا -----انه سارع اليه واستبق-	425	-1678172475508068373	Shia002755-ara1.ms034	true	7803152984629407750	151	244	799	1328	1622	300	الرابع قوله تعالي وسارعوا الي مغفرة من ربكم ف-------------------------ان الم-----راد بالمغفرة سببها وهو فعل المامور به لا حقيقتها لانها فعل الله سبحانه فيستحيل --مسارعة العبد -------------------------------------------------------------------------------------------------ال---------------------------يها وحينءذ فتجب المسارعة الي فعل المامور به وقوله تعالي فاستبقوا الخيرات------------------- فان فعل المامور به من الخيرات فيجب الاستباق اليه وانما يتحقق المسارعة والاستباق بان يفعل بالفور واجيب بان ذلك محمول علي --افضلية المسارعة والاستباق لا علي --وجوبهما والا لوجب الفور فلا يتحقق المسارعة والاستباق --لانهما انما يتصوران في الموسع دون المضيق الا تري انه لا يقال--- لمن قيل له صم غدا فصام انه سارع اليه واستبق	34	-8944781685542225527	321	446.0	263	713	45.02103805541992	44	JK009151-ara1	Shia002755-ara1
JK009151-ara1.ms0434	false	-4512235047979462611	2	211	9	1139	1684	300	الماهية------ والمعني ب--صفات النفس-- ما لا يحت------اج الوصف به- الي تعقل امر زاءد كالانسانية للانسان والحقيقة والوجود والنسبية له بخلاف -----------الحدوث والتحيز ف---ان تساويا فيها فمثلان كسوادين او بياضين الثاني وهو الا يتساويا في صفات النفس اما ان يتنافيا بانفسهما اي- يمتنع اجتماعهما في محل واحد بالنظر الي ذات-هما---------------------- فضدان كالسواد والبياض او لا فخلافان كالسواد والحلاوة والي انتفاء اللازم اشار بقوله فلو كانا---------- مثلين او ضدين لم يجتمعا في محل واحد لاستحالة اجتماع المثلين والضدين وهما يجتمعان اذ جواز الامر بالشء والنهي عن ضده معا ووقوعه ضروري والقاضي --في التقريب لم يعرج علي استحالة اجتماع المثلين بل علل بانه كان صفحة فارغة هامش يستغني عن الامر به لانه ساد مسده ولعل هذا اوجه لان المعتزلة ينازعون في استحالة اجتماع المثلين ولو كانا خلافين لجاز احدهما مع ضد الاخر وخلافه اي يجوز اجتماع كل منهما مع ضد الاخر ومع خلافه لانه اي لان هذا حكم الخلافين ان كما يجتمع السواد وهو خلاف الحلاوة مع الحموضة ومع الراءحة فكان يجوز ان يجتمع الامر بالشء مع ضد النهي عن ضده وهو الامر بضده واليه اشار بقوله ويستحيل الامر مع ضد النهي عن ضده وهو الامر بضده اما لانهما نقيضان اذ يعد الامر بفعل -شء و-بفعل ضده امرا متناقضا كما يعد خبر فعله و-فعل ضده خبرا متناقضا او ل---انه تكليف بغير الممكن	434	-1678172475508068373	Shia002755-ara1.ms040	true	-7437854804570488891	99	254	506	1338	1569	300	النفسية او لا والمراد بالصفات النفسية ما لا يفتقر اتصاف الذات بها الي تعقل امر زاءد كالانسانية للانسان وتقابلها المعنوية المفتقرة الي تعقل امر زاءد كالحدوث والتحيز له فان تساويا فيها فمثلان كسوادين و--بياضين و--------- الا ف---------------------اما ان يتنافيا بانفسهما بان يمتنع اجتماعهما في محل واحد بالنظر الي ذاتيهما او لا فان تنافيا كذلك فضدان كالسواد والبياض وا-لا فخلافان كالسواد والحلاوة ووجه انتفاء اللازم باقسامه انهما لو كانا ضدين او مثل--------ين لم يجتمعا في محل واحد-------------------------------- وهما مجتمعان--------------------------------------------- ضرورة انه يتحقق في الحركة الامر بها والنهي---------------------------------------------------------- عن السكون الذي هو ضدها---------------------------------------------------------------- ولو كانا خلافين لجا----------------------------------ز اجتماع كل منهما مع ضد الاخر لان ذلك------------------ حكم الخلافين كاجتما-----ع السواد وهو خلاف الحلاوة مع الحموض------------ة فكان يجوز ان يجتمع الامر بالشء مع ضد النهي عن ضده وهو الامر بضده لكن ذلك محال اما ----------------------------------------------------لانهما نقيضان اذ يعد ا------فعل هذا و افعل ضده امرا متناقضا كما يعد---- فعله و فعل ضده خبرا متناقضا و اما لانه تكليف بغير الممكن	40	-8944781685542225527	612	899.5	492	1203	50.87281799316406	86	JK009151-ara1	Shia002755-ara1
JK009151-ara1.ms0189	false	-2565419637495083923	223	281	1118	1419	1530	300	زمنا زمنا وتردد في كل ----جزء فانه مع الفعل فيه او بعده ينقطع وقيل الفعل يجوز ا--لا يبقي بصفة التكليف في الجزء الاخر فلا ي-------------------------اثم بال----ترك فلا يعلم --تكليف ابدا وذلك باطل وايضا-------------- لو لم يصح لم يعلم ابراهيم عليه السلام وجوب الذبح لكونه تعالي عالما بانتفاء شرطه لوقوع----------- النسخ قبل الفعل والمنكر لعلم ابراهيم بوجوب ذبح ولده	189	-1678172475508068373	Shia002755-ara1.ms055	true	439730537098626133	46	113	231	566	1527	300	زمنا زمنا ونردد في كل جزء جزء فانه مع الفعل فيه و--بعده ينقطع وقبل الفعل يجوز ان لا يبقي بصفة التكليف في الجزء الاخر فلا يعلم حصول الشرط الذي هو بقاءه بالصفة فيه فلا يعلم التكليف واما بطلان اللازم فبالضرورة الثالث لو لم يصح لم يعلم ابراهيم عليه السلام وجوب --ذبح ولده ل-------------انتفاء شرطه عند وقته وهو عدم النسخ وقد عل-مه والا لم يقدم ----------علي ذبح ولده	55	-8944781685542225527	223	309.5	172	363	61.4325065612793	35	JK009151-ara1	Shia002755-ara1
JK009151-ara1.ms0459	false	3750993265252005164	180	249	917	1284	1562	300	العلماء لم تز---ل تستدل ع--لي الفساد بالنهي في الربويات والانكحة-------- وغيرها وايضا لو لم يفسد لزم من نفيه حكمة للن----------هي ومن ثبوته حكمة للصحة---------- واللازم باطل لانها في التساوي ومرجوحية النهي و-------------------------------------------يمتنع النهي ل----خلوه عن الحكمة وفي ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رجحان--------- النهي تمتنع الصحة لذلك هامش الشرح لنا علي ان النهي لا يقتضي الفساد لغة ويقتضيه شرعا ----------------------ان فساده معناه------- سلب احكامه وليس في اللفظ لفظ النهي ما يدل عليه لغة قطعا	459	-1678172475508068373	Shia002755-ara1.ms064	true	7266385191767030247	143	262	786	1432	1630	300	الاعصار لم يزالوا يستدلون علي الفساد بالنهي في ابوابه ك--الانكحة والبيوع وغيرها وايضا لو لم يفسد لزم من نفيه حكمة يدل عليها النهي ومن ثبوته حكمة تدل عليها الصحة واللازم باطل لان الحكمتين ان كانتا متساويتين تعارضتا وتساقطتا وكان الفعل وعدمه متساويين فيمتنع النهي عنه لخلوه عن الحكمة وان كانت حكمة النهي مرجوحة فهو اولي بالامتناع لانه مفوت للزاءد من مصلحة الصحة وهو مصلحة خالصة اذ لا معارض لها من جانب الفساد كما هو المفروض وان كانت راجحة فالصحة ممتنعة لخلوها عن المصلحة بل لفوات قدر الرجحان من مصلحة النهي وهو مصلحة خالصة----------------------------- لا يعارضها شء من مصلحة الصحة واما انتفاء الدلالة لغة فلان فساد الشء عبارة عن سلب احكامه وليس في------ لفظ النهي ما يدل عليه لغة قطعا	64	-8944781685542225527	227	298.5	179	683	33.23572540283203	35	JK009151-ara1	Shia002755-ara1
JK009151-ara1.ms0493	false	-5678017669762453635	135	256	713	1350	1577	300	بني تميم ان دخلوا---------------------------------------------------------------- لكان نحو مسلمون وساءر ما يجمع بالواو والنون للجماعة مجازا ولكان نحو المسلم للجنس او للعهد مجازا ونح-----و الف سنة الا خمسين عاما سورة العنكبوت الاية 14 مجازا واللوازم الثلاثة باطلة و---------------------------------------------------------بيان الملازمة ان كل واحدة مما- ذك-رنا مقيدا بقيد--- كالجزء له وقد صار ب-----ه لمعني غير ما وضع له اولا ف مسلمون بقيد الواو والنون للمنقول-- اليه وبدونها للمنقول وكذا المسلم بقيد الالف واللام وبدونها وكذا الالف بقيد استثناء الخمسين وبدونه فان كان القيد يوجب التجوز كان هذا مجازا والا لزم التحكم اذ لا فرق واجيب بان ما ذكرتم ليس فيه شء عاما مقيدا حتي يساوي ما نحن فيه فان الواو في مسلمون جزء الكلمة كالف ضارب و واو مضروب----------- والمجموع لفظ واحد والالف واللام في	493	-1678172475508068373	Shia002755-ara1.ms075	true	-8191024400010843395	191	300	1019	1600	1600	300	بني تميم ان دخلوا من المقيد بالشرط و اعتزل الناس الا العلماء من المقيد بالاستثناء لكان نحو مسلمو----------------------------ن للجماعة مجازا ولكان نحو المسلم للجنس او للعهد مجازا ولكان نحو الف سنة الا خمسين عاما مجازا -----------------------واللوازم الثلاثة باطلة اما الاولان فاجماعا واما الاخير فلكونه موضع وفاق من الخصم بيان الملازمة ان كل واحد من المذكورات يقيد- بقيد هو كالجزء له وقد صار بواسطته لمعني غير ما وضع له اولا وهي بدونه لما نقلت عنه ومعه لما نقلت اليه ولا يحتمل غيره وقد جعلتم ذلك موجبا ل-----------------------------------------------------------------------------لتجوز فالفرق ------------------تحكم والجواب ان وجه الفرق ظاهر ----------------------------------------------فان الواو في مسلمون و----------كالف ضارب و-واو مضروب جزء الكلمة والمجموع لفظ واحد والالف واللام في-	75	-8944781685542225527	322	440.5	261	786	40.966922760009766	49	JK009151-ara1	Shia002755-ara1
JK009151-ara1.ms0663	false	6639501283484657670	176	280	917	1440	1548	300	المقيد علي معني اخر وهو ما اخرج من شياع بوجه من الوجوه ك رقبة مءمنة فانها وان كانت شاءعة بين الرق-اب المءمنات فقد --اخرجت من --شياع الرقبة بوجه من حيث كانت شاءعة بين المءمنة وغير المءمنة فازيل ذلك الشياع بالتقييد ب المءمنة وكان مطلقا من وجه مقيدا من وجه وكذا كل قيد ضم الي الحقيقة وما ذكر في التخصيص من متفق ومختلف ومختار ومزيف جار فيه اي في تقييد المطلق مسالة الشرح ونزيد مسالة في حمل المطلق علي المقيد فنقول -----------------------------------اذا ورد مطلق ومقيد فلا يخلو اما ان يختلف حكمهما او لا فان اختلف حكمهما مثل اكس ثوبا واطعم طعاما نفيسا فلا يحمل احدهما	663	-1678172475508068373	Shia002755-ara1.ms099	true	-2378885535970593933	1	77	5	400	1592	300	المقيد علي معني اخر وهو ما اخرج من شياع مثل------------- رقبة مءمنة فانها وان كانت شايعة بين الرقبات المءمنات لكنها اخرجت من الشياع بوجه ما---- من حيث كانت شايعة بين المءمنة وغير المءمنة فازيل ذلك الشياع عنه وقيد ب-المءمنة -فهو مطلق- من وجه مقيد- من وجه اخر والاصطلاح الشايع-------------- ف---------------------------------------------------------------------------------------------------------ي المقيد هو الاطلاق الثاني اذا عرفت هذا فاعلم انه اذا ورد مطلق ومقيد ف--------اما ان يختلف حكمهما نحو اكرم هاشميا جالس هاشميا عالم--------------------ا فلا يحمل احدهما	99	-8944781685542225527	276	407.0	217	563	49.02309036254883	43	JK009151-ara1	Shia002755-ara1
JK009151-ara1.ms0665	false	-1744387671383517808	2	46	11	241	1627	300	-----او تاخر---- وقيل نسخ--- ان تاخر المقيد ف-هنا مقامان حمل المطلق علي المقيد وا-نه بيان- لا نسخ الشرح لنا علي الحمل -----------------------------انه جمع بينهما ف------ان العمل بالمقيد -----------عمل بالمطلق والعمل بالمطلق لا يلزم منه العمل بالمقيد لامكان حصوله في ضمن غير ذلك المقيد وايضا	665	-1678172475508068373	Shia002755-ara1.ms099	true	-2378885535970593933	200	250	1041	1306	1592	300	عليه او تاخر عنه وقيل نسخ له ان تاخر المقيد فههنا مقامان حمل المطلق علي المقيد وكونه بيانا لا نسخا اما--------------- انه يحمل المطلق علي المقيد فلانه جمع بين الدليلين لان العمل بالمقيد يلزم منه العمل بالمطلق والعمل بالمطلق لا يلزم منه العمل بالمقيد لصدقه مع----------- غير ذلك المقيد وبهذا	99	-8944781685542225527	183	284.5	147	291	62.8865966796875	28	JK009151-ara1	Shia002755-ara1
JK009151-ara1.ms0678	false	-4163458385931148790	1	86	7	428	1528	300	تارة و في الصحة- اخري فكان مترددا بينهما ولزم الاجمال قلنا مختلف كما ذكرتم ولكن الاختلاف ----------------------------------------------في انه ظاهر في نفي الصحة او نفي الكمال فكل ذي-- مذهب يحمله علي ما هو الظاهر فيه عنده لا انه متردد بينهما فهو ظاهر عندهما لا مجمل غاية الامر ان كلا منهما يجعله ظاهرا في خلاف ما جعله صاحبه فلا اجمال ولو ---سلم انه -----متردد- بينهما فلا استواء لهما بالنسبة اليه اي ليس التردد علي السواء------ بل نفي الصحة اولي لترجحه بما ذكرناه من القرب ---الي نفي الذات	678	-1678172475508068373	Shia002755-ara1.ms103	true	-1191790982189531599	12	87	63	441	1569	300	تارة ونفي الكمال اخري فكان مترددا بينهما ولزم الاجمال والجواب ان اخ-----------------تلاف العرف والفهم ان كان فانما هو باعتبار اختلافهم في انه ظاه----ر في الصحة او -في الكمال فكل صاحب مذهب يحمله علي ما هو الظاهر فيه عنده لا انه متردد بينهما فهو ظاهر عندهما لا مجمل الا انه ظاهر عند كل في شء------------------------------------------ ولو تنزلنا الي تسليم تردده بينهما فكونه -------------------------------------علي السواء ممنوع بل نفي الصحة راجح لما------- ذكرنا- من ا-قربيته الي نفي الذات	103	-8944781685542225527	248	350.5	193	488	50.819671630859375	41	JK009151-ara1	Shia002755-ara1
JK009151-ara1.ms1119	false	3663825450185154688	105	179	551	910	1524	300	-امارات غيرها لا مدخل له ف------------------------------------يها فيكون حكمه فيها حكم غيره واجيب بانه قد يكون ما لم يعلمه متعلقا بما علمه وهذا احتمال يقوي عند من لم يحط بجميع الماخذ ولا ينتهض عند من احاط بها فليسا سواء قال النافي للتجزء كل ما يقدر جهله يجوز تعلقه بالحكم المفروض ولا يحصل له ظن عدم المانع من مقتضي ما يعلمه من الدليل واجيب الفر--------------ض حصول الجميع جميع ما هو امارة في تلك المسالة في-- ظنه	1119	-1678172475508068373	Shia002755-ara1.ms153	true	-7354977883975424999	209	261	1100	1358	1581	300	بادلة --غيرها لا مدخل له فيها و حينءذ فكما جاز لذلك الاجتهاد فيها فكذا هذا واحتج الاخرون بان------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ كل ما يقدر جهله يجوز تعلقه بالحكم المفروض فلا يحصل له ظن عدم المانع من مقتضي ما يعلمه من الدليل واجاب الاولون بان المفروض حصول------- جميع ما هو دليل- في تلك المسالة بحسب ظنه	153	-8944781685542225527	166	262.5	128	412	40.291263580322266	29	JK009151-ara1	Shia002755-ara1
