id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK009149-ara1.ms0265	false	6714714374882207492	215	300	1189	1634	1634	300	بنفس ذلك المعني حتي يكون ما فيه التقدم وما به التقدم شيءا واحدا كتقدم اجزاء الزمان بعضها علي بعض فان القبليات والبعديات فيها بنفس هوياتها المتجددة المنقضية لذاتها لا بام----ر عارض لها كما سيعلم في مستانف الكلام ان شاء الله العزيز العلام والاخر ان لا يكون بنفس ذلك المعني بل بواسطة معني اخر فيفترق عند ذلك ما فيه التقدم عن ما به التقدم كتقدم الانسان الذي هو الاب علي الانسان الذي هو الابن لا في معني الانسانية المقول عليهما بالتساوي بل في معني اخر هو-	265	3665147407028920966	Shia004695Vols-ara1.ms0264	true	-6641865121415863834	0	84	0	435	1599	300	بنفس ذلك المعني حتي يكون ما فيه التقدم وما به التقدم شيءا واحدا كتقدم اجزاء الزمان بعضها علي بعض فان القبليات والبعديات فيها بنفس هوياتها المتجددة المقتضية لذاتها لا بامر اخر عارض لها كما ستعلم في مستانف الكتاب ان شاء الله-------------- والاخر ان لا يكون بنفس ذلك المعني بل بواسطة معني اخر فيفترق في -ذلك ما فيه التقدم عن ما به التقدم كتقدم الانسان الذي هو الاب علي الانسان الذي هو الابن لا في معني الانسانية المقول عليهما بالتساوي بل في معني اخر هو	264	-7360699372856093570	422	814.0	341	450	93.77777862548828	76	JK009149-ara1	Shia004695Vols-ara1
JK009149-ara1.ms0266	false	-6436248362133925221	0	80	0	448	1713	300	الموجود والزمان او الزمان فما فيه التقدم والتاخر فيهما هو الوجود او الزمان وما به التقدم والتاخر هو خصوص الابوة والبنوة -كما ان تقدم بعض الاجسام علي بعض لا في الجسمية بل في الوجود فكذلك اذا قيل ان العلة متقدمة علي المعلول فمعناه ان وجودها متقدم علي وجوده وكذلك تقدم الاثنين علي الاربعة وامثالها فان لم يعتبر الوجود لم يكن تقدما والتا----------------خر والكمال والنقص والقوة والضعف في الوجودات بنفس هوياتها لا بامر اخر وفي الاشياء والماهيات بنفس وجوداتها لا بانفسها	266	3665147407028920966	Shia004695Vols-ara1.ms0264	true	-6641865121415863834	84	166	435	888	1599	300	---------الوجود او الزمان فما فيه التقدم والتاخر فيهما هو الوجود او الزمان وما به التقدم والتاخر هو خصوص الابوة والبنوة فكما ان تقدم بعض الاجسام علي بعض لا في الجسمية بل في الوجود ك-ذلك اذا قيل ان العلة متقدمه علي المعلول فمعناه ان وجودها متقدم علي وجوده وكذلك تقدم الاثنين علي الاربعة وامثالها فان لم يعتبر و--جود لم يكن تقدم ولا تاخر فالتقدم والتاخر والكمال والنقص والقوة والضعف في الوجودات بنفس هوياتها لا بامر اخر وفي الاشياء والماهيات بنفس وجوداتها لا بانفسها	264	-7360699372856093570	425	826.0	347	465	91.3978500366211	73	JK009149-ara1	Shia004695Vols-ara1
JK009149-ara1.ms0590	false	8163968125759895371	83	195	437	1021	1599	300	تشخص العقول من لوازم ماهياتها بمعني ان ماهية كل واحد من الجواهر المفارقة تقتضي انحصار نوعه في شخصه ف--ان قلت ان -الماهية المطلق--------------------------------------------ة لا تقتضي شيءا من مراتب التعين قلنا- ان كون تشخص كل جوهر عقلي من لوازم ذاته ليس معناه ان الماهية المطلقة تقتضي التعين فا-------------ن التعين بمعني ما به التعين في الاشياء نفس وجودها الخاص والوجود مما لا تقتضيه الماهية كما عرفت بل اللزوم قد يراد منه عدم الانفكاك بين الشيءين سواء --كان مع الاقتضاء ام لا وهو المراد من قولهم تعين كل عقل لازم لماهيته واما التعين بمعني المتعين-ة فهو امر اعتباري عقلي لا باس بكونه من لوازم الماهية باي معني كان لانه ليس امرا مخصوصا يتعين به الشء	590	3665147407028920966	Shia004695Vols-ara1.ms0309	true	3277940949868418270	119	243	620	1266	1555	300	تشخص العقول من لوازم ماهياتها بمعني ان ماهية كل واحد من الجواهر المفارقة تقتضي انحصار نوعه في شخصه فليكن الواجب ذا ماهية يقتضي لذاتها الانحصار في واحد فكيف حكمت بان الماهية لا تقتضي شيءا من مراتب التعين فاعلم ان كون تشخص كل جوهر عقلي من لوازم ذاته ليس معناه ان الماهية المطلقة تقتضي التعين فقد اشرنا الي ان التعين بمعني ما به التعين في الاشياء نفس وجودها الخاص والوجود مما لا يقتضيه الماهية كما عرفت بل اللزوم قد يراد منه عدم الانفكاك بين --شيءين سواء ا كان مع الاقتضاء ام لا وهو المراد من قولهم تعين كل عقل لازم لماهيته واما التعين بمعني المتعينية فهو امر اعتباري عقلي لا باس بكونه من لوازم الماهية باي معني كان لانه ليس امرا مخصوصا يتعين به الشء	309	-7360699372856093570	563	1059.5	452	648	86.8827133178711	103	JK009149-ara1	Shia004695Vols-ara1
JK009149-ara1.ms0149	false	829107835705724129	56	201	325	1093	1646	300	ان الممكن قد يكون له امكانان وقد لا يكون فان بعض الممكنات مما لا يتابي مجرد ذاته ان تفيض من وجود المبدا الاعلي بلا شرط خارج عن ذاته وعلي ما هو مقوم ذاته فلا محال ي-فيض عن المبدا الجواد بلا تراخ ومهلة ولا سبق عدم زماني واستعداد جسماني لصلوح ذاته وتهيء طباعه للحصول والكون وهذا الممكن لا يكون له الا نحو واحد من الكون ولا محالة نوعه يكون منحصرا في شخصه اذ- الحصولات المختلفة والتخصصات المتعددة لمعني واحد----- انما تلحق لاجل اسباب خارجة عن مرتبة ذاته وقوام حقيقته فان مقتضي الذات مق--تضي لازم الذات داخلا كان او خارجا لا يختلف ولا يتخلف فلا محال لتعدد التشخصات وتكثر الحصولات وبعضها مما لا-يكفي ذاته ومقوماته الذاتية في قبول الوجود من دون الاستعانة باسباب اتفاقية وشروط غير ذاتية فليس له في ذاته الا قوة التحصيل من غير ان يصلح لقبوله صلوحا تاما--- بعد انضياف تلك الشروط والمعدات الي	149	3665147407028920966	Shia004695Vols-ara1.ms0394	true	4392256425680630197	153	300	828	1593	1593	300	ان الممكن قد يكون له امكانان وقد لا يكون -ان بعض الممكنات مما لا ي-ابي مجرد ذاته ان يفيض من -جود المبدء الاعلي بلا شرط خارج عن ذاته وع---ما هو مقوم ذاته فلا محاله يفيض عن المبدء الجواد بلا تراخ ومهله ولا سبق عدم زماني واستعداد جسماني لصلوح ذاته وتهيء طباعه للحصول والكون وهذا الممكن لا يكون له الا نحو واحد من الكون ولا محاله نوعه----- منحصر- في شخصه اذا الحصولات المختلفة والتخصصات المتعددة لمعني واحد نوعي انما يلحق لاجل اسباب خارجه عن مرتبه ذاته وقوام حقيقته فان مقتضي الذات و مقتضي لازم الذات داخلا كان او خارجا لا يختلف ولا يتخلف فلا مجال لتعدد التشخصات وتكثر الحصولات وبعضها مما لا يكفي ذاته ومقوماته الذاتية في قبول الوجود من دون --استعانه باسباب اتفاقية وشروط غير ذاتية فليس له في ذاته الا قوه التحص-ل من غير ان يصلح لقبوله صلوحا تاما ثم بعد انضياف تلك الشروط والمعدات الي-	394	-7360699372856093570	737	1389.0	596	781	94.36619567871094	121	JK009149-ara1	Shia004695Vols-ara1
JK009149-ara1.ms0149	false	829107835705724129	201	300	1093	1646	1646	300	ما يقبل قوة وجوده وهو المسمي بالمادة ليتهيا لقبول الوجود ويصير قريب المناسبة الي فاعله بعد ما كان بعيد المناسبة منه فلا محالة ينضم الي امكانه الذاتي امكان اخر متفاوت الوقوع له ومادة حاملة ذات تغير في زمان هو كمية تغيرها وانتقالها من حالة الي حالة----- حتي انتهت الي مواصلة ما بين القوة القابلة والقوة الفاعلة ليتحصل من اجتماعه-ا ويتولد من ازدواجهما شء من المواليد الوجودية ولما تحقق وتبين ان الممكنات مستندة في وجودها الي سبب واجب الوجود والفيوض-ة لكونه بالفعل من جميع جهات الوجود والايجاد وكل ما كان كذلك استحال ان يخص بايجاده وفيضه بعض القوابل والمستعدات دون-	149	3665147407028920966	Shia004695Vols-ara1.ms0395	true	2737086271918335656	0	99	0	557	1649	300	ما يقبل قوه وجوده وهو المسمي بالمادة -يتهيا لقبول الوجود ويصير قريب المناسبة الي فاعله بعد ما كان بعيد المناسبة منه فلا محاله ينضم الي امكانه الذاتي امكان اخر متفاوت الوقوع له م-ادة حامله ذات تغير و--زمان هو كميه تغيرها وانتقالها من حاله الي حاله اخري حتي انتهت الي مواصلة ما بين القوة القابلة والقوة الفاعلة ليتحصل من اجتماعهما ويتولد من ازدواجهما شء من المواليد الوجودية ولما تحقق وتبين ان الممكنات مستنده في وجودها الي سبب واجب الوجود والقيومية لكونه بالفعل من جميع جهات الوجود والايجاد وكل ما كان كذلك استحال ان يخص بايجاده وفيضه بعض القوابل والمستعدات دون	395	-7360699372856093570	538	1030.5	441	561	95.90017700195312	86	JK009149-ara1	Shia004695Vols-ara1
JK009149-ara1.ms0150	false	4198971045632027790	0	150	0	793	1601	300	بعض بل يجب ان يكون عام الفيض فلا بد ان يكون اختلاف الفيض لاجل اختلاف الامكان---------- واستعدادات المواد ثم ان للممكنات طرا امكانا في انفسها وماهياتها فان كان ذلك كافيا في فيضان الوجود عن الواجب بالذات عليها وجب ان تكون موجودة بلا مهلة لان الفيض عام والجود تام وان لا يتخصص وجود شء منها بحين دون حين والوجود بخلاف ذلك لمكان --حوادث الزمانية وان لم يكن ذلك الامكان الاصلي كافيا بل لا بد من حصول شروط اخر حتي يستعد لقبول الوجود عن الواجب بالذات فلمثل هذا الشء امكانان فقد ثبت ان لبعض الممكنات امكانين احدهما هو وصف عام ومعني واحد عقلي مشترك لجميع الممكنات ونفس ماهياتها حاملة له والثاني ما يطرا لبعض الماهيات لقصور امكانه الاصلي في الصلاحية لقبول افاضة الوجود فلا محالة يلحق به امكان عي-ني اخر قاءم بمحل سابق علي وجوده سبقا زم-نيا به يستعد لان يخرج من القوة الي الفعل وهو الذي يسمي بالامكان الاستعدادي هذا ما	150	3665147407028920966	Shia004695Vols-ara1.ms0395	true	2737086271918335656	99	250	557	1361	1649	300	بعض بل يجب ان يكون عام الفيض فلا بد ان يكون اختلاف الفيض لاجل اختلاف --امكانات القوابل واستعدادات المواد ثم ان للمك-نات طرا امكانا في انفسها وماهياتها فان كان ذلك كافيا في فيضان الوجود عن الواجب بالذات عليها وجب ان تكون موجوده بلا مهله لان الفيض عام والجود تام وان لا يتخصص وجود شء منها بحين دون حين والوجود بخلاف ذلك لمكان الحوادث الزمانيي وان لم يكن ذلك الامكان الاصلي كافيا بل لا بد من حصول شروط اخر حتي يستعد لقبول الوجود عن الواجب بالذات فلمثل هذا الشء امكانان فقد ثبت ان لبعض الممكنات امكانين احدهما هو وصف عام ومعني واحد عقلي مشترك لجميع الممكنات ونفس ماهياتها حامله له والثاني ما يطرء لبعض الماهيات لقصور امكانه الاصلي في الصلاحية لقبول افاضة الوجود فلا محاله يلحق به امكان بمعني اخر قاءم بمحل سابق علي وجوده سبقا زمانيا به يستعد لان يخرج من القوة الي الفعل وهو الذي يسمي بالامكان الاستعدادي وقد مر	395	-7360699372856093570	777	1508.5	627	807	96.28252410888672	137	JK009149-ara1	Shia004695Vols-ara1
JK009149-ara1.ms0385	false	-3988761849246507521	0	167	0	949	1649	300	الي كون الموضوع من افراد مفهوم المحمول سواء-- كان الحكم علي نفس مفهوم الموضوع كما في القضية الطبيعية او علي افراده كما في القضايا المتعارفة من المحصورات و--غيرها -سواء-- كان المحكوم به ذاتيا للمحكوم عليه ويقال له الحمل بالذات او عرضيا له ويقال له الحمل بالعرض والجميع يسمي حملا عرضيا وثانيهما ان يعني به ان الموضوع هو بعينه نفس ماهية المحمول ومفهومه بعد ان يلحظ نحو من التغاير اي هذا بعينه عنوان ماهية ذلك لا ان يقتصر علي مجرد الاتحاد في الذات والوجود ويسمي حملا ذاتيا اوليا اما ذاتيا فلكونه لا يجري ولا يصدق الا في الذاتيات واما اوليا فلكونه اولي الصدق او الكذب فكثيرا ما يصدق ويكذب محمول واحد علي موضوع واحد بل مفهوم واحد علي نفسه بخلاف اختلاف هذين الحملين كالجزءي واللا-مفهوم واللا-ممكن بالامكان العام واللا-موجود بالوجود المطلق وعدم العدم والحرف وشريك الباري والنقيضين ولذلك اعتبرت في التناقض وحدة اخري سوي المشروطات الثمانية المشهورة وتلك هي وحدة الحمل والجزءي مثلا جزءي بالحمل الذاتي ليس بجزءي بل كلي بالحمل المتعارف ومفهوم الحرف حرف بالاول اسم بالثاني	385	3665147407028920966	Shia004695Vols-ara1.ms0439	true	-3339341692796046614	64	237	347	1302	1642	300	الي كون الموضوع من افراد مفهوم المحمول سواء ا كان الحكم علي نفس مفهوم الموضوع كما في القضية الطبيعية او علي افراده كما في القضايا المتعارفة من المحصورات او غيرها وسواء ا كان المحكوم به ذاتيا للمحكوم عليه ويقال له الحمل بالذات او عرضيا له ويقال له الحمل بالعرض والجميع يسمي حملا عرضيا وثانيهما ان يعني به ان الموضوع هو بعينه نفس ماهية المحمول ومفهومه بعد ان يلحظ نحو من التغاءر اي هذا بعينه عنوان ماهية ذلك لا ان يقتصر علي مجرد الاتحاد في الذات والوجود ويسمي حملا ذاتيا اوليا اما ذاتيا لك-ونه لا يجري ولا يصدق الا في الذاتيات واما اوليا لك-ونه اولي الصدق او الكذب فكثيرا ما يصدق ويكذب محمول واحد علي موضوع واحد بل مفهوم واحد علي نفسه بحسب- اختلاف هذين الحملين كالجزءي واللا مفهوم واللا ممكن بالامكان العام واللا موجود بالوجود المطلق وعدم العدم والحرف وشريك الباري والنقيضين ولذلك اعتبرت في التناقض وحده اخري سوي ال-شروطات الثمانية المشهورة وتلك هي وحده الحمل فالجزءي مثلا جزءي بالحمل الذاتي ليس بجزءي بل كلي بالحمل المتعارف ومفهوم الحرف حرف بالاول اسم بالثاني	439	-7360699372856093570	933	1809.5	766	959	97.2888412475586	161	JK009149-ara1	Shia004695Vols-ara1
JK009149-ara1.ms0931	false	-7765154121611225079	10	284	45	1441	1506	300	ان محمول العقود الحملية سواء-- كانت موجبة او سالبة قد يكون ثبوتيا وقد يكون عدميا في الخارج واما في الذهن فلا بد وان يكون حاضرا موجودا لاستحالته ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------علي ما لا يكون كذلك واما في الخارج فكذلك واذا كان الحكم بالايجاب بحسب ظرف الخارج لاستدعاء الحكم بحسب اي ظرف وجود الموضوع فيه لان اثبات شء لشء في اي ظرف -كان يتفرع علي ثبوته في نفسه اللهم الا اذا كان المحمول في معني السلب --مطلقا نحو زيد معدوم في الخارج او شريك الباري ممتنع فانه وان نسب الي الخارج لكنه نفس السلب عنه------ فكانه قيل زيد المتصور في الذهن ليس في الخارج واذا كان الحكم بالسلب في الخارج فلا يقتضي نفس الحكم ووجود الموضوع فيه لجواز سلب المعدوم والسلب عن المعدوم هذا بحسب خصوص من طبيعة السلب بما هو سلب لا بما هو حكم من الاحكام الواقعة عن النفس الانسانية فقولهم ان موضوع السالبة اعم من موضوع الموجبة المعدولة او السالبة المحمول ليس معناه ان موضوع السالبة يجوز ان يكون معدوما في الخارج دون موضوع الموجبة اذ موضوع الموجبة ايضا قد يكون معدوما في الخارج كقولنا شريك الباري ممتنع واجتماع النقيضين محال ولا ان موضوع الموجبة يجب ان يتحقق او يتمثل في وجود او ذهن دون موضوع السالبة اذ موضوع السالبة ايضا كذلك بل -معناه ان السلب يصح عن الموضوع الغير الثابت بما هو غير الثابت اصلا علي ان للعقل ان يعتبر هذا الاعتبار في السلب وياخذ موضوع السالبة علي هذا الوجه بخلاف الايجاب والموجبة ف---الايجاب وان صح علي الموضوع الغير الثابت لكن لا يصح عليه من حيث هو غير ثابت بل من حيث له ثبوت ما لان الايجاب يقتضي وجود شء حتي يوجد له شء اخر ولهذا يصح -ان يقال المعدوم ليس من حيث هو	931	3665147407028920966	Shia004695Vols-ara1.ms0489	true	-8797469135157301790	0	300	0	1520	1520	300	ان محمول العقود الحملية سواء ا كانت موجبه او سالبه قد يكون ثبوتيا وقد يكون عدميا في الخارج واما في الذهن فلا بد وان يكون حاضرا موجودا لاستحالة الحكم بما لا يكون حاضرا عند النفس واما موضوعها سواءا كانت موجبه او سالبه فلا بد وان يكون له وجود في النفس لاستحالة الحكم علي ما لا يكون كذلك واما في الخارج فكذلك -اذا كان الحكم بالايجاب بحسب ظرف الخارج لاستدعاء الحكم بحسب اي ظرف وجود الموضوع فيه لان ثبو-ت شء لشء في اي موطن كان يتفرع علي ثبوته في نفسه اللهم الا اذا كان المحمول في معني السلب المطلق- نحو زيد معدوم في الخارج او شريك الباري ممتنع فانه وان نسب الي الخارج لكنه نفس السلب عن الخارج فكانه قيل زيد المتصور في الذهن ليس في الخارج واذا كان الحكم بالسلب في الخارج فلا يقتضي نفس الحكم -وجود الموضوع فيه لجواز سلب المعدوم والسلب عن المعدوم هذا بحسب خصوص--- طبيعة السلب بما هو سلب لا بما هو حكم من الاحكام الواقعة عن النفس الانسانية فقولهم ان موضوع السالبة اعم من موضوع الموجبة المعدولة او السالبة المحمول ليس معناه ان موضوع السالبة يجوز ان يكون معدوما في الخارج دون موضوع الموجبة اذ موضوع الموجبة ايضا قد يكون معدوما في الخارج كقولنا شريك الباري ممتنع واجتماع النقيضين محال ولا ان موضوع الموجبة يجب ان يتحقق او يتمثل في وجود او ذهن دون موضوع السالبة اذ موضوع السالبة ايضا كذلك بل بمعني- ان السلب يصح عن الموضوع الغير الثابت بما هو غير ث--ابت اصلا علي ان للعقل ان يعتبر هذا الاعتبار في السلب وياخذ موضوع السالبة علي هذا الوجه بخلاف الايجاب والموجبة فان الايجاب وان صح علي الموضوع الغير الثابت لكن لا يصح عليه من حيث هو غير ثابت بل من حيث له ثبوت ما لان الايجاب يقتضي وجو- شء حتي يوجد له شء اخر ولهذا يجوز ان يقال المعدوم ليس من حيث هو-	489	-7360699372856093570	1366	2636.0	1097	1532	89.16448974609375	259	JK009149-ara1	Shia004695Vols-ara1
JK009149-ara1.ms0932	false	3833133352584936552	0	175	0	919	1582	300	ما وايضا يجوز نفي كل ما هو غير الثابت عن الموضوع من حيث هو غير ثابت بخلاف اثبات كل ما يغايره عليه من تلك الحيثية بل اثبات شء مما يغايره عليه من تلك الجهة اللهم اذا ك----ان امرا عدميا او محالا فانه اذا كان ذلك لم يكن صدق الحكم من حيث خصوص المحمول ايضا مستدعيا لوجود الموضوع كما انه يستدعيه من حيث النسبة الايجابية فلذلك اشتهر ان موضوع السالبة اعم من موضوع الموجبة وهو غير صحيح الا ان يصار الي ما قدمناه ويراد بالعموم ما سيجء ذكره وليس معني كلامهم علي ما فهمه الجمهور ان العموم انما هو لجواز كون موضوع السالبة معدوما في الخارج دون الموجبة واما ما قيل ان موضوع السالبة ان كان اعم من موضوع الموجبة المعدولة او السالبة المحمول لم يتحقق التناقض لتفاوت افرادهما وان لم يكن اعم زال الفرق فنقول هو اعم ب--اعتبار المذكور ولا يلزم منه تغاير الافراد للع---موم بمعنيين والاعمية بحسب الاعتبار المذكور لا توجب بطلان التناقض ونفي الاعمية بحسب الافراد لا يستلزم زوال الفرق لكون الموضوع في السالبة اعم اعتبارا وان لم يكن اكثر شمولا وتناولا انتهي	932	3665147407028920966	Shia004695Vols-ara1.ms0490	true	-4117807140656362370	16	193	66	991	1569	300	ما وايضا يجوز نفي كل ما هو غير الثابت عن الموضوع من حيث هو غير ثابت بخلاف اثبات كل ما يغايره عليه من تلك الحيثية بل اثبات شء مما يغايره عليه من تلك الجهة اللهم الا اذا كان امرا عدميا او محالا فانه اذا كان ذلك لم يكن صدق الحكم من حيث خصوص المحمول ايضا مستدعيا لوجود الموضوع كما انه يستدعيه من حيث النسبة الايجابية فلذلك اشتهر ان موضوع السالبة اعم من موضوع الموجبة وهو غير صحيح الا ان يصار الي ما قدمناه ويراد بالعموم ما سيجء ذكره وليس معني كلامهم علي ما فهمه الجمهور ان العموم انما هو لجواز كون موضوع السالبة معدوما في الخارج دون الموجبة واما ما قيل ان موضوع السالبة ان كان اعم من موضوع --موجبه المعدول- او السالبة المحمول لم يتحقق التناقض لتفاوت افرادهما وان لم يكن اعم زال الفرق فنقول هو اعم بالاعتبار المذكور ولا يلزم منه تغاير الافراد اذ العموم بمعنيين والاعمية بحسب الاعتبار المذكور لا يوجب بطلان التناقض ونفي الاعمية بحسب الافراد لا يستلزم زوال الفرق لكون الموضوع في السالبة اعم اعتبارا وان لم يكن اكثر شمولا وتناولا تذكره	490	-7360699372856093570	904	1779.5	729	928	97.4137954711914	167	JK009149-ara1	Shia004695Vols-ara1
JK009149-ara1.ms0265	false	6714714374882207492	204	300	1132	1634	1634	300	التقدم والتاخر في معني ما يتصور عل----------------------ي وجهين احدهما ان يكون بنفس ذلك المعني----------------------------- حتي يكون ما فيه التقدم -----وما به التقدم شيءا واحدا كتقدم اجزاء الزمان بعضها علي بعض فان القبليات والبعديات فيها بنفس هوياتها المتجددة المنقضية لذاتها لا بامر عارض لها كما سيعلم في مستانف الكلام ان شاء الله العزيز العلام والاخر ان لا يكون--- بنفس ذلك المعني بل بواسطة معني اخر فيفترق عند ذلك ما فيه التقدم عن ما به التقدم كتق--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------دم الانسان الذي هو الاب علي الانسان الذي هو ا-----------------------لابن ل-ا في معني الانسانية المقول عليهما بالتساوي بل في معني اخر هو-	265	3665147407028920966	Shia004695Vols-ara1.ms0541	true	7264211406939243858	120	225	697	1258	1657	300	التقدم والتاخر في معني ما يتصور كما سلفت الاشارة اليه علي وجهين احدهما ان يكون بنفس ذلك المعني المتفاوت فيه بالتقدم والتاخر حتي يكون ما فيه التقدم بعينه ما به التقدم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ والاخر ان--- يكون لا بنفس ذلك المعني المتفاوت فيه فهناك -يفترق-------- ما فيه التقدم ع--ما به التقدم مثال الاول تقدم وجود الواجب علي وجود الممكن ووجود الجوهر علي وجود العرض فان وجود العلة متقدم علي وجود المعلول في نفس المعني المدلول عليه بلفظ الوجود وبه ايضا ومثال الثاني تقدم الانسان الذي هو الاب علي الانسان الذي هو الابن فان هذا التقدم والتاخر ليس في معني الانسانية المقول عليه-ا بالتساوي بل في معني اخر هو	541	-7360699372856093570	281	345.0	224	756	37.1693115234375	48	JK009149-ara1	Shia004695Vols-ara1
JK009149-ara1.ms0698	false	-7146178589542239045	239	282	1314	1543	1638	300	ان القضاء عبارة عن وجود جميع الموجودات في العالم العقلي مجتمعة علي سبيل الابداع والقدر عبارة عن وجود معاني موادها الخارجية----------------- مفصلة واحدا بعد واحد كما جاء في التنزيل في قوله تعالي وان من شء الا عندنا خزاءنه وما ننزله الا بقدر معلوم	698	3665147407028920966	Shia004695Vols-ara1.ms0595	true	6559093573064500197	84	127	454	684	1625	300	ان القضاء عبارة عن وجود جميع الموجودات في العالم العقلي مجمله- علي سبيل الابداع والقدر عبارة عن وجودها ف-ي موادها الخارجية بعد حصول شراءطها مفصله واحدا بعد واحد كما جاء في التنزيل-------------- وان من شء الا عندنا خزاءنه وما ننزله الا بقدر معلوم	595	-7360699372856093570	205	371.5	166	246	83.33333587646484	35	JK009149-ara1	Shia004695Vols-ara1
JK009149-ara1.ms0614	false	-648868191999344644	89	140	478	735	1578	300	ماهية الجوهر جوهر بمعني انه الموجود في الاعيان لا في موضوع وهذه الصفة موجودة لماهية الجوهر المعقولة فانها ماهية شانها ان تكون موجودة في الاعيان لا في موضو-------------ع اي ا-ن وج-دت في الاعيان وجدت لا----- في موضوع واما وجوده في العقل بهذه الصفة فليس ذلك في حده من حيث هو جوهر	614	3665147407028920966	Shia004695Vols-ara1.ms0958	true	3151967344964720583	192	247	1015	1290	1563	300	ماهية الجوهر جوهر بمعني انه الموجود في الاعيان لا في موضوع وهذه الصفة موجودة لماهية الجوهر المعقولة فانها ماهية شانها ان تكون موجودة في الاعيان لا في موضوع اي هي معقولة عن امر وجوده في الاعيان --ان لا يكون في موضوع واما وجوده في العقل بهذه الصفة فليس ذلك في حده من حيث هو جوهر	958	-7360699372856093570	248	466.5	197	277	89.53068542480469	46	JK009149-ara1	Shia004695Vols-ara1
JK009149-ara1.ms0198	false	-7528296044577240481	144	180	792	1002	1687	300	المحققون من الفلاسفة والمليين علي حقية المعاد و--------------------------اختلفوا في كيفيته فذهب جمهور المسلمين النافين للنفس الناطقة-------- الي انه جسماني فقط لا---------ن الروح عندهم جسم سار في البدن سريان النار في الفحم والماء في الورد------------------- وذهب------ الفلاسفة	198	3665147407028920966	Shia004695Vols-ara1.ms1211	true	777146510102263379	250	297	1402	1680	1700	300	المحققون من الفلاسفة والمليين علي حقية المعاد وثبوت النشاة الباقية لكنهم اختلفوا في كيفيته فذهب جمهور الاسلاميين وعامه الفقهاء واصحاب الحديث الي انه جسماني فقط بناءا علي ان الروح عندهم جسم سار في البدن سريان النار في الفحم والماء في الورد والزيت في الزيتونة وذهب جمهور الفلاسفة	1211	-7360699372856093570	185	308.0	151	278	66.54676055908203	31	JK009149-ara1	Shia004695Vols-ara1
JK009149-ara1.ms0198	false	-7528296044577240481	181	270	1006	1509	1687	300	انه روحان--------ي فقط لان البدن ينعدم بصوره واعراضه--------------------- فلا ي-----------------------------------عاد والنفس جوهر مجرد باق لا سبيل اليه للفناء فيعود الي عالم الم-جردات بقطع المتعلقات ف-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------المعاد عندهم لا يتوقف علي وقوع القيامة بل اذا مات الانسان يعود النفس الي عالم المجردات فالقيامة هي الموت وهذا كما هو المشهور من مات فقد قامت قيامته وبه يقول جمهور النصاري والتناسخية وقال الامام الرازي الا ان الفرق ان------- المسلمين ---------------يقولون بحدوث الارواح وردها الي الابدان لا في هذا العالم بل في الاخرة والتناسخية بقدمها وردها اليها---- في هذا العالم وينكرون الاخرة والجنة والنار	198	3665147407028920966	Shia004695Vols-ara1.ms1212	true	1873813216584029871	0	127	0	754	1718	300	انه روحاني اي عقلي فقط لان البدن ينعدم بصوره واعراضه لقطع تعلق النفس عنها فلا يعاد بشخصه تارة اخري اذ المعدوم لا يعاد والنفس جوهر مجرد باق لا سبيل اليه للفناء فتعود الي عالم المفارقات لقطع ال-تعلقات بالموت الطبيعي وذهب كثير من اكابر الحكماء ومشاءخ العرفاء وجماعه من المتكلمين كحجه الاسلام الغزالي والكعبي والحليمي والراغب الاصفهاني وكثير من اصحابنا الامامية كالشيخ المفيد وابي جعفر الطوسي والسيد المرتضي والعلامة الحلي والمحقق الطوسي رضوان الله تعالي عليهم اجمعين الي القول بالمعادين جميعا ذهابا الي ان النفس مجرده تعود الي البدن--------------------------------------------------------------------------------------------- وبه يقول جمهور النصاري والتناسخية------------------- الا ان الفرق بان محققي المسلمين ومن يحذو حذوهم يقولون بحدوث الارواح وردها الي البد--ن لا في هذا العالم بل في الاخرة والتناسخية بقدمها وردها الي البدن في هذا العالم وينكرون الاخرة والجنة والنار	1212	-7360699372856093570	331	533.0	272	869	38.089759826660156	49	JK009149-ara1	Shia004695Vols-ara1
JK009149-ara1.ms0729	false	-2506362773838699625	12	96	57	508	1578	300	القيصري في شرح --فصوص الحكم اعلم ان من اكتحلت عينه بنور الحق يعلم ان العالم باسره عباد الله وليس لهم وجود وصفة وفعل الا بالله وحوله وقوته وكلهم محتاجون الي رحمته وهو الرحم-ن الرحيم ومن شان من هو موصوف بهذه الصفات ان لا يعذب احدا عذابا ابديا وليس ذلك المقدر من العذاب الا لاجل ايصالهم الي كمالاتهم المقدرة ---كما يذاب الذهب والفضة بالنار لاجل الخلاص مما يكدرهما وينقص عيارهما وهو يتضمن ام-ن اللطف والرحمة كما قيل وتعذيبكم عذب وسخطكم رضي وقطعكم وصل وجوركم عدل	729	3665147407028920966	Shia004695Vols-ara1.ms1350	true	5645804989354024882	173	255	970	1404	1628	300	القيصري في شرح الفصوص و-----اعلم ان من اكتحلت عينه بنور الحق يعلم ان العالم باسره عباد الله وليس لهم وجود وصفه وفعل الا بالله وحوله وقوته وكلهم محتاجون الي رحمته وهو الرحمان الرحيم ومن شان من هو موصوف بهذه الصفات ان لا يعذب احدا عذابا ابد-ا وليس ذلك المقدار ايضا ----الا لاجل ايصالهم الي كماله--م المقدر لهم كما يذاب الذهب والفضة بالنار لاجل الخلاص مما يكدره-- وينقص عياره-- فهو متضمن لعين اللطف --------كما قيل وتعذيبكم عذب وسخطكم رضي وقطعكم وصل وجوركم عدل	1350	-7360699372856093570	410	751.5	332	458	89.5196533203125	66	JK009149-ara1	Shia004695Vols-ara1
JK009149-ara1.ms0023	false	-1178547037747198378	164	208	913	1145	1678	300	لانهما بعد الاتحاد ان كانا موجودين كانا اثنين لا واحدا وان كان احدهما فقط موجودا كان هذا فناء- لاحدهما وبقاء ---لاخر وان لم يكن شء منهما موجودا -كان هذا فناء- لهما وحدوث------ ثالث والكل بخلاف------------------- المفروض فان قلت لا نسلم امتناع الاتحاد بين الشيءين	23	3665147407028920966	Shia004695Vols-ara1.ms1732	true	-8425894014779032573	250	299	1351	1613	1615	300	لانهما بعد الاتحاد ان كانا موجودين كانا اثنين لا واحدا وان كان احدهما فقط موجودا كان هذا زوالا لاحدهما وبقاء ا للاخر وان لم يكن شء منهما موجودا لكان هذا زوالا لهما وحدوثا لامر ثالث وعلي التقادير فلا اتحاد كما هو المفروض وسبب الاشتباه لمن جوز الات-حاد بين الشيءين	1732	-7360699372856093570	191	317.0	153	263	72.62357330322266	31	JK009149-ara1	Shia004695Vols-ara1
JK009149-ara1.ms0266	false	-6436248362133925221	167	222	939	1272	1713	300	اما وجوديان او لا وعلي الاول اما ان يكون تعقل كل منهما بالقياس الي الاخر فهما المتضاءفان والتقابل بينهما تقابل التضايف او-لا فهما المتضادان والتقابل بينهما تقابل التضاد وعلي الثاني يكون احدهما وجوديا والاخر عدميا فاما ان يعتبر في العدمي محل قابل للوجودي فهما العدم والملكة والتقابل بينهما تقابل العدم والملكة او-لا فهما السلب والايجاب	266	3665147407028920966	Shia004695Vols-ara1.ms1737	true	-1223414007769517672	6	50	29	265	1675	300	اما وجوديان او لا وعلي الاول اما ان يكون تعقل كل منهما بالقياس الي الاخر فهما --متضا------------------------------ءفان او لا فهما --متضادان وعل-----------------------------ي الثاني يكون احدهما وجوديا والاخر عدميا فاما ان يعتبر في العدمي محل قابل للوجودي فهما العدم والم------------------------------------لكة او لا فهما السلب والايجاب	1737	-7360699372856093570	229	426.0	187	335	68.35820770263672	40	JK009149-ara1	Shia004695Vols-ara1
JK009149-ara1.ms0267	false	1369906913091159184	113	204	677	1174	1684	300	الايجاب والسلب ا------------نما يتحقق في الذهن--------------- دون الخارج لان التقابل نسبة وتحقق النسبة---------- فرع تحقق--------- المنتسبين واحد النسبتين في هذا القسم من التقابل سلب والسلوب اعتبارات عقلية لها اعتبارات لفظية فالنسبة بينهما انما كانت في اعتبار العقل لا في الواقع واما عدم الملكة فله--- حظ من التحقق باعتبار انه عدم امر موجود له قابلية التلبس بمقابل هذا العدم وهذا القدر من التحقق الاعتباري كاف في تحقق النسبة --في الخارج لان لكل شء مرتب---ة الوجود ومرتبة النسبة في الوجود وهي كونها منتزعة من امور متحققة في الخارج اي نحو كان من التحقق	267	3665147407028920966	Shia004695Vols-ara1.ms1740	true	1650103274277784277	24	114	125	616	1674	300	الايجاب والسلب ان تقابلهما انما يتحقق في الذهن او اللفظ مجازا دون الخارج لان التقابل نسبه و-----النسبة في التحقق فرع منتسبيها واحد المنتسب--------------ين في هذا القسم من التقابل سلب والسلوب اعتبارات عقلية لها عبا--رات لفظيه فالنسبة بينهما عقلية صرفه---------------------------- واما عدم الملكة فله حظ ما من التحقق باعتبار انه عدم امر موجود له قابلية التلبس بمقابل هذا العدم وهذا القدر من التحقق الاعتباري كاف في تحقق النسبة بحسب الخارج فان لكل شء مرتبه من الوجود ومرتبه النسبة -----------هي كونها منتزعة من امور متحققة في الخارج اي نحو كان من التحقق	1740	-7360699372856093570	411	717.5	332	551	74.5916519165039	65	JK009149-ara1	Shia004695Vols-ara1
JK009149-ara1.ms0614	false	-648868191999344644	90	165	484	839	1578	300	الجوهر جوهر بمعني انه الموجود في الاعيان لا في موضوع وهذه الصفة موجودة لماهية الجوهر المعقولة فانها ماهية شانها ان تكون موجودة في الاعيان لا في موضوع ا---------------------------ي ا-ن وج-دت في الاعيان وجدت لا في موض-------وع واما وجوده في العقل بهذه الصفة فليس ذلك في حده من حيث هو جوهر اي ليس حدا لجوهر انه في العقل لا في موضوع بل حده انه سواء كان في العقل او لم يكن فان وجوده -----------ليس في --موضوع	614	3665147407028920966	Shia004695Vols-ara1.ms2467	true	7499603038161656579	164	231	879	1184	1530	300	الجوهر جوهر بمعني انه الموجود في الاعيان لا في مو-------------------------------------------------------------------------------------------------ضوع اي ان هذه المهية هي معقولة عن امر وجوده في الاعيان --ان لا يكون في الموضوع واما وجوده في العقل بهذه الصفة فليس ذلك في حده من حيث هو جوهر اي ليس حد الجوهر انه في العقل لا في موضوع بل حده انه سواء كان في العقل او لم يكن فان وجوده في الاعيان ليس في الموضوع	2467	-7360699372856093570	243	444.5	187	404	60.14851379394531	49	JK009149-ara1	Shia004695Vols-ara1
JK009149-ara1.ms0424	false	4234215921031291953	148	251	716	1152	1381	300	ان نقول اذا توقف ا-- علي ب و ب علي ا --كان ا-- مثلا موقوفا علي نفسه وهذا وان كان محالا لكنه ثابت علي تقدير الدور ولا شك ان الموقوف غير الموقوف عليه------------ لنفس ا-- غير ا-- فهناك شيءان ا-- ونفسه وقد توقف الاول علي الثاني ولنا مقدمة صادقة -هي ان نفس ا-- ليست الا ا-- وحينءذ يتوقف نفس ا-- علي ب و ب علي نفس ا-- فيتوقف نفس ا-- علي نفسها ا--عني نفس ا------ فيتغايران------- ثم نقول ان نفس نفس ا-- ليست الا ا-- فيلزم ان يتوقف علي ب و ب علي نفس ا------ وهكذا نسوق الكلام حتي يترتب نفوس غير متناهية	424	3665147407028920966	Shia004695Vols-ara1.ms2571	true	9134800368313008838	104	210	524	1006	1407	300	ان نقول اذا توقف الف علي ب و-ب علي الف كان الف مثلا موقوفا علي نفسه وهذا وان كان محالا لكنه ثابت علي تقدير الدور ولا شك ان المو------------قوف عليه غير الموقوف فنفس الف غير الف فهناك شيءان الف ونفسه وقد توقف الاول علي الثاني ولنا مقدمه صادقه وهي ان نفس الف ليست الا الف وحينءذ يتوقف نفس الف علي ب و-ب علي نفس الف فيتوقف نفس الف علي نفسها اي علي نفس نفس الف فيتغايران لما مر ثم نقول ان نفس نفس الف ليست الا الف فيلزم ان يتوقف علي ب و ب علي نفس نفس الف وهكذا تسوق الكلام حتي يترتب نفوس غير متناهية	2571	-7360699372856093570	414	694.5	316	496	83.46774291992188	75	JK009149-ara1	Shia004695Vols-ara1
JK009149-ara1.ms0395	false	-3484004112567522269	16	67	75	344	1569	300	اربعة اقسام زماني وهو اول الخو-اطر وهو لا يخطي ابدا وقد يعرف بالقوة والتسلط وعدم الاندفاع و ملكي و-------------هو الباعث علي مندوب او مفروض ويسمي الهاما و نفساني وهو------------ ما فيه حظ النفس ويسمي هاجسا و شيطاني وهو------------- ما يدعو الي مخالفة الحق قال الله تعالي الشيطان يعدكم الفقر ويامركم بالفحشاء	395	3665147407028920966	Shia004695Vols-ara1.ms2653	true	229725684183595336	159	206	917	1183	1686	302	اربعة------ رباني ويسمي نقر الخاطر و---لا يخطي ابدا وقد يعرف بالقوة والتسلط وعدم الاندفاع و-ملكي ويسمي الهاما وهو الباعث علي مندوب او مفروض و--------------نفساني ويسمي هاجسا وهو ما فيه حظ للنفس وش-------------يطاني ويسمي وسواسا وهو ما يدعو الي مخالفه الحق قال----- تعالي الشيطان يعدكم الفقر ويامركم بالفحشاء	2653	-7360699372856093570	207	339.0	168	308	67.20779418945312	26	JK009149-ara1	Shia004695Vols-ara1
JK009149-ara1.ms0378	false	7666824419634738677	11	79	60	407	1602	300	روي ان رسول الله-- كان يجتاز في بعض سكك المدينة مع-- اصحابه فاقسمت عليه- امراة ان يدخلوا منزلها فدخلوا فراوا ا-------------ولاد المراة يلعبون حولها فقالت يا رسول الله ار-----حم بعباده ام انا باولادي فقال-- بل الله ا-----رحم الراحمين فقالت يا رسول الله اتراني------------- احب ان القي ولدي في النار قال لا قالت فكيف يلقي الله عبيده فيها وهو ارحم بهم قال الراوي فبكي رسول الله ف--قال هكذا اوحي	378	3665147407028920966	Shia004695Vols-ara1.ms2681	true	3325652083228035812	37	110	207	573	1612	300	روي ان رسول الله ص كان يجتاز في بعض سكك المدينة ومعه اصحابه فاقسمت عليهم امراة ان يدخلوا بيت-ها فدخلوا فراوا نارا مضطرمة واولاد المراة يلعبون حولها فقالت يا -نبي الله الله ارحم بعباده ام انا باولادي فقال ص بل الله فانه ارحم الراحمين فقالت ا ------------تراني يا رسول الله احب ان القي ولدي في النار------------ فكيف يلقي الله عبيده فيها وهو ارحم بهم قال الراوي فبكي رسول الله ص وقال هكذا اوحي	2681	-7360699372856093570	307	522.5	245	392	78.31632995605469	52	JK009149-ara1	Shia004695Vols-ara1
