id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK009149-ara1.ms0164	false	-5893306145700709969	23	106	131	550	1552	300	ال-قول فان قلت ان اولا لما كان اسم---------------------------------------- التفضيل فيكون فيه علتان الوصفية ووزن الفعل فما وجه تنوينه في بعض استعمالاتهم قلنا اذا لم ينون فلا اشكال واما اذا نون فوجهه انه هناك- ظرف بمعني قبل فيكون منصرفا لانه حينءذ------ لا وصفية فيه اصلا وهذا مراد ما قال في الصحاح اذا جعلته صفة لم تصرفه تقول لقيته عاما اول واذا لم تجعله صفة صرفته تقول لقيته عاما اولا والفرق بين المثالي اما لفظا فلانه في المثال الاول صفة------- العام وفي المثال الثاني بدل	164	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0005	true	6058712049579863268	31	97	195	538	1649	300	المقام وان انتصاب اولا وثانيا علي الظرفية واما التنوين في اولا مع انه افعل التفضيل بدليل الاولي والاواءل كالفضل والافاضل فل---------------------------------------------------------------------------انه هاهنا ظرف بمعني قبل وهو-------------- حينءذ منصرف لا وصفية ل-ه اصلا وهذا معني ما قال في الصحاح اذا جعلته صفة لم تصرفه تقول لقيته عاما اول واذا لم تجعله صفة صرفته تقول لقيته عاما اولا ومعناه في ا----------------------------------لاول اول من هذا العام وفي------- الثاني قبل	5	160794579722414047	212	278.5	162	474	44.725738525390625	34	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0741	false	4355689720147718462	110	207	592	1114	1603	300	مفرد وانما ------------سمي جمعا نظرا الي --معناه الجنسي فهو باعتبار لفظه مفرد وباعتبار معناه الجنسي جمع ولاعتبار جانبي اللفظ والمعني يجوز في وصفه التذكير والتانيث ثم لما------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ غلب استعمال الكلم علي ثلاثة وما فوقها بحيث لا يستعمل في الواحد والاثنين اصلا توهم بعضهم انها جمع كلمة وليس مثل ث---مر وتمرة والحق انه ليس بجمع لامرين احدهما قوله تعالي اليه يصعد الكلم الطيب بتذكير الوصف فانهم اجمعوا علي امتناع وصف الجمع بالمفرد المذكر وعلي ان هذا الوصف هو الفارق بين الجمع واسم الجمع والثاني ان لفظ الكلم ليس علي وزن من اوزان الجمع فلا ينبغي ان يشك في	741	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0007	true	-2336770153335762692	210	298	1131	1581	1588	300	مفرد الا انه كثيرا ما يسمي جمعا نظرا الي المعن-ي الجنسي------------------------------------------------ ولاعتبار جانبي اللفظ والمعني يجوز في وصفه التذكير والتانيث قال الله تعالي كانهم اعجاز نخل منقعر القمر20 اي منقطع عن مغارسه ساقط علي وجه الارض وقال كانهم اعجاز نخل خاوية الحاقة7 اي متاكلة الاجواف ثم الكلم-------------- غلب علي الكثير-------------- لا يستعمل في الواحد البتة حتي---- توهم بعضهم انها جمع كلمة وليس علي حد تمر وتمرة الا ان ال-----------------------------------------------كلم الطيب بتذكير الوصف يدل علي ما ذكرنا مع ان فعلا ليس--------------------------------------------------------------------------------------------------- من ابنية الجمع فلا ينبغي ان يشك في	7	160794579722414047	222	310.5	174	677	32.79172897338867	35	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0802	false	-3778960146424065034	106	163	607	919	1651	300	وفاءدة انزاله ابتلاء الراسخين في العلم بمنعهم عن التفكر- فيه والوصول الي ما هو غاية متمناهم من العلم باسراره فكما ان الجهال مبتلون بتحصيل ما هو غير مطلوب عندهم من العلم والامعان في------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ الطلب كذلك العلماء الراسخون مبتلون بالوقف وترك ما هو محبوب عندهم اذ ابتلاء كل واحد انما يكون بما هو---- خلاف هواه وعكس متمناه والمتشابه	802	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0011	true	-4348103013209711549	52	166	268	893	1669	300	وفاءدة انزاله ابتلاء الراسخين في العلم بمنعهم عن التفكير فيه والوصول الي ما هو غاية متمناهم من العلم باسراره فكما ان الجهال مبتلون بتحصيل ما هو غير مطلوب عندهم من العلم والامعان في لابتلاء الراسخين في العلم بكبح عنان ذهنهم عن التفكر فيها والوصول الي ما يشتاقون اليه من العلم بالاسرار التي اودعها فيها ولم يظهر احدا من خلقه عليها والنصوص منصة عراءس ابكار افكار المتفكرين منصة العروس مكان يرفع العروس عليه للجلوة وكشف القناع عن جمال مجملات كتابة بسنة نبيه المصطفي وفصل خطابه اي الخطاب الفاصل بين الحق الطلب كذلك العلماء مبتل---------ون بالوقف وترك ما هو محبوب عندهم اذ ابتلاء كل -احد انما يكون بما هو علي خلاف هواه وعكس متمناه قوله بكبح	11	160794579722414047	290	543.0	234	635	45.66929244995117	52	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0107	false	5615493707267358413	22	154	143	845	1641	300	في --كلام الله تعالي ان يءدي المعني بطريق هو ابلغ من جميع ما عداه من الطرق فاعجاز كلام الله تعالي انما هو بهذا الطريق وهو كونه في غاية البلاغة ونهاية الفصاحة علي ما هو الراي الصحيح والمراد بكونه ابلغ من جميع ما عداه انه ابلغ من كل ما هو غير كلام الله تعالي حتي لا يمكن للغير الاتيان بمثله لان الله تعالي قادر علي الاتيان بمثل القران مع كونه معجزا والذي ذكرنا هو المعني الاصطلاحي للاعجاز علي ما هو الراي الصحيح واما معناه اللغوي فهو------- كون الكلام بحيث لا يمكن معارضته والاتيان بمثله من اعجزته اذا جعلته عاجزا فالبلاغة ليست بداخلة في معناه اللغوي ولهذا اختلفوا في جهة اعجاز القران مع الاتفاق علي كونه معجزا فقيل انه ببلاغته وقيل باخباره عن المغيبات وقيل باسلوبه الغريب وقيل بصرف الله تعالي العقول عن المعارضة	107	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0013	true	-1921103665661508732	80	148	433	798	1609	300	في الكلام -----------ان يءدي المعني بطريق هو ابلغ من جميع ما عداه من الطرق ليس تفس----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ير ال-------مفهوم -------------------------------------------------------------------------------------------اعجاز الكلام لانه لا يلزم ان يكون بالبلاغة بل هو عبارة عن كون الكلام بحيث لا يمكن معارضته والاتيان بمثله من اعجزته---- جعلته عاجزا------------------------------------- ولهذا اختلفوا في جهة اعجاز القران من الاتفاق علي كونه معجزا فقيل انه ببلاغته وقيل باخباره عن المغيبات وقيل باسلوبه الغريب وقيل بصرف الله------ العقول عن المعارضة	13	160794579722414047	304	502.5	245	711	42.75667953491211	47	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0097	false	1967217969476649275	79	126	424	697	1661	300	قدم --------تعريفه اللقبي نظر- الي امرين احدهما ان المعني اللقبي هو المقصود في الاعلام والاشتغال بالمقصود اولي والثاني ان ذلك المعني بملاحظة معناه الاضافي بمنزلة البسيط من المركب وتقديم البسيط علي المركب احر---------------------------------------------------------ي فان قيل نعم ان -معن------اه اللقبي اعني ا-------------لعلم بالقواعد التي يتوصل بها الي الفقه	97	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0017	true	-6013031796816428594	181	234	934	1223	1579	300	قدم بعضهم التعريف- اللقبي نظرا الي------------- ان المعني العلمي هو المقصود في الاعلام وانه من الاض----------------------------------------------------افي بمنزلة البسيط من المركب والمصنف قدم الاضافي نظرا الي ان المنقول عنه مقدم والي ان الفقه ماخوذ في التعريف اللقبي فان قدم تفسيره امكن ذكره في اللقبي كما قال المصنف هو العلم بالقواعد التي يتوصل ب----ها الفقه	17	160794579722414047	147	189.0	117	359	40.94707489013672	18	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0095	false	3184804459465443074	167	269	914	1439	1623	300	في اللغة ما يبتني عليه غيره من حيث انه يبتني عليه غيره وان كان بالنظر والاضافة الي امر اخر فرعا الا تري ان ادلة الفقه----- من حيث انها تبتني عليها مساءل الفقه-------------------------- اصول ومن حيث انها تبتني علي علم التوحيد فروع وانما تبتني علي علم التوحيد لان الاستدلال بها يتوقف علي العلم بصحتها وهو يتوقف علي معرفة الباري وصفاته والنبوة وهو علم التوحيد ومن عرف الاصل ولم يذكر الحيثية المذكورة فلا يذهب عليك انه لم يرد تلك الحيثية بل هي مرادة قطعا كيف والاصل من الامور الاضافية وقيد الحيثية لا بد منه في تعريف الاضافيات الا انه كثيرا ما يحذف لشهرة امره	95	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0018	true	4529660251016118522	90	134	501	719	1636	300	في اللغة ما يب-ني عليه الشء من حيث انه يبتني عليه وبهذا القيد خرج----------------------------------------- ادلة الفقه مثلا من حيث----- تبتني علي علم التوحيد فانها بهذا الاعتبار فروع لا اصول--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وقيد الحيثية لا بد منه في تعريف الاضافيات الا انه كثيرا ما يحذف لشهرة امره	18	160794579722414047	157	224.0	123	556	28.237409591674805	29	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0377	false	9013596682264634996	75	121	423	704	1696	300	طلب الترك جازما كالتحريم او غير جازم كالكراهة التحريمية والمراد بالتخيير--- الاباحة وفي التوضيح وقد زاد البعض او الوضع ليدخل الحكم بالسببية والشرطية ونحوهما اعلم ان الخطاب نوعان اما تكليفي وهو المتعلق بافعال المتكلفين بالاقتضاء او التخيير واما وضعي وهو الخطاب بالوضع بان يكون هذا سبب	377	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0029	true	-3790612983068844265	195	237	1071	1314	1646	300	طلب الترك جازما كالتحريم او غير جازم كالكراهة او التخ----------------يير اي الاباحة------------ وقد زاد البعض او الوضع ليدخل الحكم بالسببية والشرطية ونحوهما اعلم ان الخطاب نوعان اما تكليفي وهو المتعلق بافعال الم-كلفين بالاقتضاء او التخيير واما وضعي وهو الخطاب------- با-----ن هذا سبب	29	160794579722414047	234	430.0	194	284	82.39436340332031	35	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0377	false	9013596682264634996	121	200	704	1122	1696	300	ذلك او شطر ذلك كالدلوك سبب -لصلاة الظهر والطهارة شرط لها فلما ذكر احد النوعين وهو التكليفي وجب ذكر النوع الاخر وهو الوضعي والبعض لم يذكر الوضعي لانه داخل في الاقتضاء او التخيير لان المعني من كون الدلوك سببا للصلاة انه اذا وجد الدلوك وجبت الصلاة حينءذ والوجوب من باب الاقتضاء لكن الحق هو الاول لان المفهوم من الحكم الوضعي تعلق شء بشء اخر والمفهوم من الحكم التكليفي ليس هذا ولزوم احدهما للاخر في صورة لا يدل علي اتحادهما	377	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0031	true	913332842418743779	46	122	245	651	1645	300	ذلك او شرطه--- كالدلوك سبب للصلاة------ والطهارة شرط---- فلما ذكر احد النوعين وهو التكليفي وجب ذكر النوع الاخر وهو الوضعي والبعض لم يذكر الوضعي لانه داخل في الاقتضاء او التخيير لان المعني من كون الدلوك سببا للصلاة انه اذا وجد الدلوك وجبت الصلاة حينءذ والوجوب من باب الاقتضاء لكن الحق هو الاول لان المفهوم من الحكم الوضعي تعلق شء بشء اخر والمفهوم من الحكم التكليفي ليس هذا ولزوم احدهما للاخر في صورة لا يدل علي اتحادهما	31	160794579722414047	402	776.0	326	419	95.94271850585938	73	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0040	false	1722836119857387368	253	276	1418	1549	1669	300	المركب التام المحتمل للصدق والكذب يسمي من حيث اشتماله علي الحكم قضية ومن حيث احتماله الصدق والكذب خبرا ومن حيث افادته الحكم اخبارا	40	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0048	true	5875113905391844680	272	295	1545	1676	1696	300	المركب التام المحتمل للصدق والكذب يسمي من حيث اشتماله علي الحكم قضية ومن حيث احتماله الصدق والكذب خبرا ومن حيث افادته الحكم اخبارا	48	160794579722414047	131	262.0	108	131	100.0	23	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0496	false	-1550204053190552302	38	99	219	523	1610	300	عبارة عن هذا المءلف المخصوص الذي لا يختلف باختلاف المتلفظين للقطع بان ما يقراه كل واحد منا هو---- القران المنزل علي --نبي----------نا بلسان جبراءيل عليه السلام وهكذا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كل كتاب او شعر او علم ينسب الي احد فانه اسم لذلك المءلف المخصوص سواء قراه او علمه زيد او عمر- او غيرهما وهذا هو الحق----------------------------------------------------------------------------------------- فالمعتبر في جميع ذلك هو الو-حدة في غير	496	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0070	true	3891020488999554323	114	217	580	1119	1559	300	عبارة عن هذا المءلف المخصوص الذي لا يختلف باختلاف المتلفظين للقطع بان ما يقرءه كل واحد منا هو هذا القران المنزل علي النبي عليه السلام بلسان جبر--يل عليه السلام ولو كان عبارة عن ذلك المشخص القاءم بلسان جبريل عليه السلام لكان هذا مماثلا له لا عينه ضرورة ان الاعراض تتشخص بمحالها فتعدد بتعدد المحال وكذا الكلام في كل كتاب او شعر------- ينسب الي احد فانه اسم لذلك المءلف المخصوص سواء قرا--------ه زيد او عمرو او غيرهما واذا تحققت هذا فالعلوم ايضا من هذا القبيل مثلا النحو عبارة عن القواعد المخصوصة سواء علمها زيد او عمرو فالمعتبر في جميع ذلك هو الواحدة في غير	70	160794579722414047	272	457.5	216	556	48.92086410522461	46	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0497	false	2008544302689001455	188	245	980	1264	1563	300	والحق ان الشخصي يمكن ان يحد بما يفيد امتيازه عن جميع ما عداه بحسب الوجود اي بان لا يكون شء من الموجودات بحيث يصدق ذلك التعريف عليه ولا بما يفيد اي ولا يمكن ان يحد بما يفيد تعيينه وتشخيصه بحيث لا يمكن اشتراكه بين كثيرين بحسب الفعل فان ذلك اي التعيين والتشخيص انما يحصل بالاشارة لا غير	497	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0070	true	3891020488999554323	71	106	370	545	1559	300	والحق ان الشخصي يمكن ان يحد بما يفيد امتيازه عن جميع ما عداه بحسب الوجود -----------------------------------------------------------لا بما ي----------------------------فيد تع-ينه وتشخ-صه بحيث لا يمكن اشتراكه بين كثيرين بحسب العقل فان ذلك-------------------- انما يحصل بالاشارة لا غير	70	160794579722414047	173	302.0	138	284	60.91549301147461	29	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0710	false	-1525906372053534975	108	145	627	824	1663	300	ان القطع يطلق علي نفي الاحتمال اصلا وعلي نفي الاحتمال الناشء عن دليل وهذا اعم من الاول لان --احتمال الناشء عن دليل اخص من مطلق الاحتمال ونقيض الاخص اعم من نقيض الاعم انتهي فللقطع عندهم معنيان المعني	710	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0087	true	-2123153999561849145	138	175	705	901	1557	300	ان القطع يطلق علي نفي الاحتمال اصلا وعلي نفي الاحتمال الناشء عن دليل وهذا اعم من الاول لان الاحتمال الناشء عن دليل اخص من مطلق الاحتمال ونقيض الاخص اعم من نقيض الاعم فلذا قال والمراد هاهنا--- المعني	87	160794579722414047	174	318.0	140	199	87.43718719482422	32	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0576	false	6664768149962342225	5	59	30	302	1594	300	الاية ت--دل علي ان العدة للحامل بوضع الحمل سواء توفي عنها زوجها او طلقها فجعل ابن مسعود رضي الله تعالي عنه قوله تعالي واولات الاحمال------ ناسخا لقوله يتربصن في مقدار ما تناوله الايتان وهو ما اذا توفي عنها زوجها وتكون حا---------------------------ملا ولا يخفي انه يفهم من ها هنا ان ابن مسعود رضي الله تعالي	576	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0098	true	-3373626852453209250	79	129	455	717	1634	300	الاحمال يدل علي ان --عدة الحامل بوضع الحمل سواء توفي عنها زوجها او طلقها فجعل----------------------------- قوله------ واولات الاحمال اجلهن ناسخا لقوله يتربصن في مقدار ما تناوله الايتان وهو ما اذا توفي عنها زوجها وتكون حاملا وذلك عام كله اي النصوص الاربعة التي ------تمسك بها علي --وابن مسعود رضي الله تعالي	98	160794579722414047	205	340.0	164	307	66.7752456665039	31	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0219	false	6186946962174295420	63	113	355	626	1597	300	علي بعض افراده نحو سجد الملاءكة الا ابليس والشرط يوجب قصر صدر الكلام علي بعض التقادير نحو انت طالق ان دخلت الدار والصفة توجب --قصر الموصوف علي ما يوجد فيه الصفة نحو في الابل الساءمة الزكاة والغاية توجب --قصر المغيا علي البعض -----------------------نحو قوله تعالي---------------------------- فاغسلوا وجوهكم وايديكم الي المرافق	219	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0108	true	6496621721636757243	228	281	1192	1474	1586	300	علي بعض افراده--------------------------- والشرط يوجب قصر صدر الكلام علي بعض التقادير نحو انت طالق ان دخلت الدار والصفة توجب القصر --------علي ما يوجد فيه الصفة نحو في الابل الساءمة --زكاة والغاية توجب القصر -------علي البعض الذي جعل الغاية حدا له نحو قوله تعالي اتموا الصيام الي الليل ونحو فاغسلوا وجوهكم وايديكم الي المرافق	108	160794579722414047	227	385.0	184	326	69.63190460205078	37	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0219	false	6186946962174295420	147	242	813	1284	1597	300	موصول تخصيص وبمتراخ نسخ او لم يكن كلاما وها هنا امور لان المستقل الغير الكلام-----------ي اما --عقل ---------------------نحو خالق كل شء فان العقل يحكم بالضرورة ان الله تعالي مخصوص منه وتخصيص الصبي والمجنون من خطابات الشرع من هذا القبيل او ----حس نحو -اوتيت من كل شء فان الحس البصري يحكم بانها لم تءت اكثر الاشياء او عادة نحو لا ياكل راسا فانه يقع علي المتعارف --او كون بعض --افراده ناقصا فيكون اللفظ اولي بالبعض الاخر نحو كل مملوك لي حر لا يقع علي المكاتب لنقصان الملك فيه او زاءدا------------------------------------------------ كالفاكهة فانها لا تقع علي العنب	219	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0110	true	7377597685146649270	115	202	572	1007	1501	300	----التخصيص وهو اما ب--------------------------------------------------الكلام او غيره وهو اما العقل الضمير يرجع الي غيره نحو خالق كل شء يعلم -------------ضرورة ان الله تعالي مخصوص منه وتخصيص الصبي والمجنون من خطابات الشرع من هذا القبيل واما الحس نحو واوتيت من كل شء واما ال-------------------------------------------عادة نحو لا ياكل راسا----- يقع علي المتعارف واما كون بعض الافراد- ناقصا فيكون اللفظ اولي بالبعض الاخر نحو كل مملوك لي حر لا يقع علي المكاتب ويسمي مشككا----- او زاءدا عطف علي قوله ناقصا اي واما كون بعض افراده زاءدة كالفاكهة------ لا تقع علي العنب	110	160794579722414047	307	460.5	242	562	54.62633514404297	52	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0717	false	726078826632372461	183	231	1123	1363	1719	300	القوم في الاصل مصدر قام يقوم فوصف به اي جعل وصفا شاملا للذكور والاناث لتحقق القيام بهما ثم غلب علي الرجال خاصة لقيامهم بامور النساء ذكره في الفاءق وينبغي ان يكون هذا تاويل ما يقال ان قوما جمع قاءم كصوم جمع صاءم والا ففعل ليس من ابنية الجمع	717	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0131	true	952553973344502032	163	201	855	1039	1517	300	القوم في الاصل مصدر قا-----م فوصف به--------------------------------------------------- ثم غلب علي الرجال خاصة لقيامهم بامور النساء ذكره في الفاءق وينبغي ان يكون هذا تاويل ما يقال ان قوما جمع قاءم كصوم جمع صاءم والا ففعل ليس من ابنية الجمع	131	160794579722414047	184	353.5	146	240	76.66666412353516	36	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms1021	false	-1520294613704000521	81	137	401	677	1551	300	الشرط في مثل ان فعلت كذا فعبده حر او امراته طالق لليمين علي تحقيق نقيض مضمون الشرط فان كان الشرط مثبتا مثل ان ضربت رجلا فكذا فهو يمين للمنع بمنزلة قولك والله لا اضرب رجلا وان كان منفيا مثل ان لم اضرب رجلا فكذا فهو يمين للحمل بمنزلة قولك والله لاضربن رجلا والحاصل ان اليمين في	1021	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0147	true	-4398739164674377078	189	245	949	1219	1515	300	الشرط في مثل ان فعلت---- فعبده حر او امراته طالق لليمين علي تحق-ق نقيض مضمون الشرط فان كان الشرط مثبتا مثل ان ضربت رجلا فكذا فهو يمين للمنع بمنزلة قولك والله لا اضرب رجلا وان كان منفيا مثل ان لم اضرب رجلا فكذا فهو يمين للحمل بمنزلة قولك والله لاضربن رجلا ولا شك- ان النكرة في	147	160794579722414047	261	499.5	206	276	94.56521606445312	51	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0863	false	3127332567171057205	137	173	769	948	1648	300	حيث انها تقصد باللفظ تسمي معني ومن حيث انه-------------------- وضع لها اسم مسمي الا ان المعني قد يخص بنفس المفهوم دون الافراد والمسمي يعمهما فيقال لكل من زيد وعمرو وبكر مسمي الرجل ولا يقال انه معناه	863	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0204	true	-6738225675235178471	95	134	503	696	1603	300	حيث ي-----قصد باللفظ يسمي معني ومن حيث يحصل منه مفهوما ومن حيث وضع له- اسم مسمي الا ان المعني قد يخص بنفس المفهوم دون الافراد والمسمي يعمهما فيقال لكل من زيد وعمرو وبكر مسمي الرجل ولا يقال انه معناه	204	160794579722414047	168	310.5	133	199	84.42211151123047	31	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0670	false	8563988760462082557	170	233	945	1295	1661	300	فان قيل التكلم مما يقبل التقدير بالمدة فكيف جعلوه غير ممتد قيل امتداد الاعراض انما هو بتجدد الامثال كالضرب والجلوس والركوب لعدم بقاء الاعراض عندهم بخلاف الحكماء كما تقرر في موضعه فما يكون في المرة الثانية مثلها في المرة الاولي من كل وجه يجعل كالعين الممتد بخلاف التكلم فان المتحقق في المرة الثانية لا يكون مثله في المرة الاولي فلا يتحقق تجدد الامثال	670	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0252	true	8202780536244928846	189	241	924	1212	1501	300	فان قلت التكلم مما يقبل التقدير بالمدة فكيف جعلوه غير ممتد قلت امتداد الاعراض انما هو بتجدد الامثال كالضرب والجلوس والركوب-------------------------------------------------------- فما يكون في المرة الثانية مثلها في الا------ولي من كل وجه فجعل كالعين الممتد بخلاف الكلام فان المتحقق في المرة الثانية لا يكون مثله في المرة الاولي فلا يتحقق تجدد الامثال	252	160794579722414047	279	532.5	227	350	79.71428680419922	46	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0671	false	2683480401401452073	46	127	241	673	1593	300	فان قيل كيف جعلوا التخيير والتفويض مما يمتد والطلاق والعتاق مما لا يمتد مع انه ان اريد انشاء الامر وحدوثه فهو غير ممتد في الكل وان اريد كونها مخيرة ومفوضة وهو ممتد فكذا كونها مطلقة وكون العبد معتقا ممتدا قلنا اريد في الطلاق والعتاق وقوعهما لانه لا فاءدة في تقييد كون الشخص مطلقا او معتقا بالزمان لانه لا يقبل التوقيت بالمدة وفي التخيير والتفويض كونها مخيرة ومفوضة لانه يصح ان يكون يوما او يومين او اكثر ثم ينقطع فيفيد توقيته بالمدة	671	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0254	true	-3814640536327541923	70	151	369	798	1540	300	فان قيل كيف جعل-- التخيير والتفويض مما يمتد والطلاق والعتاق مما لا يمتد مع انه ان اريد انشاء الامر وحدوثه فهو غير ممتد في الكل وان اريد كونها مخيرة ومفوضة وهو ممتد فكذا كونها مطلقة وكون العبد معتقا ممتد- قلنا اريد في الطلاق والعتاق وقوعهما لانه لا فاءدة في تقييد كون الشخص مطلقا او معتقا بالزمان لانه لا يقبل التوقيت بالمدة وفي التخيير والتفويض كونها مخيرة ومفوضة لانه يصح ان يكون يوما او يومين او اكثر ثم ينقطع فيفيد توقيته بالمدة	254	160794579722414047	429	847.5	348	432	99.30555725097656	79	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0011	false	-2174785819095210122	3	71	19	383	1615	300	انه لا يجب في الاباحة الاتيان بواحد وفي التخيير يجب واذا كان وجوب الاتيان بواحد في التخيير ان كان الاصل فيه الحظر اي المنع وثبت الجواز بعارض الامر كما اذا قال بع من عبيدي واحدا وذلك يم-نع الجمع ويجب الاقتصار علي الواحد لانه المامور به وان كان الاصل فيه الاباحة ووجب بالامر واحد كما في خصال الكفارة يجوز الجمع بحكم الاباحة الاصلية وهذا يسمي التخيير علي سبيل الاباحة	11	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0307	true	-4223205023817204204	172	232	926	1248	1609	300	انه لا يجب في الاباحة الاتيان بواحد وفي التخيير يجب وحينءذ-------------------------------- ان كان الاصل فيه الحظر وي--------ثبت الجواز بعارض الامر كما اذا قال بع--- عبيدي هذا او ذاك يمتنع الجمع ويجب الاقتصار علي الواحد لانه المامور به وان كان الاصل فيه الاباحة ووجب بالامر واحد كما في خصال الكفارة يجوز الجمع بحكم الاباحة الاصلية وهذا يسمي التخيير علي سبيل الاباحة	307	160794579722414047	308	571.0	250	365	84.38356018066406	53	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0165	false	6700920564700328005	210	248	1112	1311	1597	300	واذا استعمل- الواو العاطفة في النفي فل---------------------------نفي المجموع----------------------- الا ان تدل قرينة حالية او مقالية علي انه- لشمول النفي وعمومه فالحاصل ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انه ان- قامت القرينة في الواو علي شمول النفي فذلك والا فهو لعدم الشمول و او بالعكس	165	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0315	true	-374776184255964018	134	206	680	1046	1521	300	واذا استعملت الواو ف--------ي النفي فهو لعدم الشمول لانها للجمع ونفي المجموع يجوز ان يكون بنفي واحد الا ان تدل قرينة حالية او مقالية علي انها لشمول النفي وسلب الحكم عن كل واحد كما اذا حلف لا يرتكب الزنا واكل مال اليتيم وكما اذا اتي بلا الزاءدة المءكدة للنفي مثل ما جاءني زيد ولا عمرو فالضابط انه اذا قامت القرينة في الواو علي شمول العدم فذاك والا فهو لعدم الشمول و-او بالعكس	315	160794579722414047	169	246.0	135	375	45.06666564941406	26	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0840	false	-1449713528583000481	0	86	0	437	1600	300	اسم المسح اذ لا دليل علي الزيادة ولا اجمال في الاية وعند ابي حنيفة رحمه الله تعالي مجمل فقال انه ليس بمراد لحصوله في ضمن غسل الوجه البتة مع عدم تادي الفرض اي مسح الراس في غسل الوجه اتفاقا بل المراد بعض مقدر فصارت مجملا بينه------ عليه الصلاة والسلام بمقدار الناصية وهو --ربع الراس واجاب الشافعي رحمه الله تعالي بان عدم تادي الفرض اي مسح الراس بما حصل في ضمن غسل الوجه مبني علي فوات الترتيب وهو فرض ف-صار الخلاف مبنيا علي الخلاف في اشتراط الترتيب	840	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0326	true	-2757395683038833229	210	285	1123	1506	1585	300	اسم المسح اذ لا دليل علي الزيادة ولا اجمال في الاية وذهب ابو حنيفة رحمه الله تعالي الي------ انه ليس بمراد لحصوله في ضمن غسل الوجه------ مع عدم تادي الفرض ب-----------------------ه اتفاقا بل المراد بعض مقدر فصار -مجملا بينه النبي عليه --------السلام بمقدار الناصية وهو الربع------ واجاب الشافعي رحمه الله تعالي بان عدم تادي الفرض------------- بما حصل في ضمن غسل الوجه مبني علي فوات الترتيب وهو واجب فصار الخلاف مبنيا علي الخلاف في اشتراط الترتيب	326	160794579722414047	360	640.0	288	446	80.71749114990234	63	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0535	false	7663454771720903720	157	248	862	1376	1665	300	الي غاية الاسقاط--------------------------- احدهما ان صدر الكلام اذا كان متنا ولا للغاية كاليد فانها اسم للمجموع الي الابط -كان ذكر الغاية لاسقاط ما وراءها لا لمد الحكم اليها لان الامتداد حاصل فيكون قوله الي المرافق متعلقا بقوله اغسلوا وغاية له لكن لاجل اسقاط ما وراء المر-فق عن حكم الغسل وكذا الكعبان والثاني انها غاية للاسقاط اي يكون متعلقا به ابدا كانه قيل اغسلوا ايديكم مسقطين الي المرافق فيخرج عن الاسقاط فتبقي داخلة تحت الغسل فالجار والمجرور متعلق بمسقطين لا باغسلوا والتفسير الاول اولي لان الظاهر ان الجار والمجرور متعلق بالفعل المذكور	535	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0332	true	-2303484811214089859	113	194	582	1043	1583	300	انه غاية للاسقاط وذكروا لهذا الكلام تفسيرين احدهما ان صدر الكلام اذا كان متنا-ولا للغاية كاليد فانها اسم للمجموع الي الابط وكان ذكر الغاية لاسقاط ما وراءها لا لمد الحكم اليها لان الامتداد حاصل فيكون قوله الي المرافق متعلقا بقوله اغسلوا وغاية له لكن لاجل اسقاط ما وراء المرافق عن حكم الغسل------------- والثاني انه- غاية للاسقاط -------ومتعلق- به----- كانه قيل اغسلوا ايديكم مسقطين الي المرافق فيخرج عن الاسقاط فيبقي داخلا تحت الغسل و-------------------------------------------------الاول اوجه لظهو-----ر ان الجار والمجرور متعلق بالفعل المذكور	332	160794579722414047	420	735.0	343	543	77.34806823730469	63	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0799	false	3903478793703331596	217	250	1286	1458	1755	300	قال قاءل-- قد كنت قدما مثريا متمولا متجملا متعففا متدينا فالان صرت وقد عدمت تمولي متجملا متعففا متدينا اي كنت ذا ثروة ودولة وعفة وديانة فصرت----- اكل لحم مذاب وشارب عفافة اي بقية	799	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0342	true	3106167579223232377	267	300	1365	1537	1537	300	قال الشاعر قد كنت قدما مثريا متمولا متجملا متعففا متدينا فالان صرت وقد عدمت تمولي متجملا متعففا متدينا اي كنت ذا ثرو------ة وعفة وديانة فصرت الان اكل شحم مذاب وشارب عفافة اي بقية-	342	160794579722414047	160	294.5	129	179	89.3854751586914	28	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0761	false	4792225971726125011	39	72	202	382	1624	300	الطلاق مثل انت باءن ------------------انت حرام يطلق عليها لفظ الكناية --------مجاز--ا لا حقيقة فان حقيقة الكناية ما استتر المراد به ومعاني هذه الالفاظ ظاهرة-- غير مستترة----------------------------------- لكنها شابهت الكناية من جهة الابهام فيما	761	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0350	true	-8118818244626070124	245	290	1304	1543	1598	300	الطلاق مثل انت باءن انت باءنة او بتلة انت حرام يطلق عليها لفظ الكناية بطريق المجاز دون الحقيقة لان حقيقة الكناية ما استتر المراد به و------هذه الالفاظ معانيها غير مستترة بل ظاهرة علي كل واحد من اهل اللسان لكنها شابهت الكناية من جهة الابهام فيما	350	160794579722414047	164	276.0	134	245	66.93877410888672	26	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0760	false	-6926269003758512685	217	251	1156	1338	1620	300	اللازم من حيث انه لازم يجوز ان يكون اعم---------- من----- الملزوم ولا دلالة للعام علي الخاص بل انما يكون ذلك علي تقدير تلازمهما وتساويهما واذا كان اللازم ملزوما يكون الانتقال من الملزوم الي اللازم	760	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0352	true	-2597108014669772434	121	147	637	762	1536	300	اللازم من حيث انه لازم يجوز ان يكون اعم فلا ينتقل منه الي الملزوم ما لم يصر مختصا به حتي يك------------------------------------------------------------------------ون الانتقال من الملزوم الي اللازم	352	160794579722414047	87	127.0	68	197	44.162437438964844	15	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0259	false	-5996500929559977401	135	198	714	1063	1648	300	مبالغة الفسر وهو الكشف والاظهار فيراد به كشف لا شبهة فيه وهو القطع بالمراد ولهذا يحرم التفسير بالراي وفي الشرع توضيح معني الاية وشانها وقصتها والسبب الذي نزلت فيه بلفظ يدل عليه دلالة ظاهرة وقالوا التاويل اعتبار دليل يصير المعني به اغلب علي الظن من المعني الظاهر ولهذا لا يحرم تاويل القران بالراي لانه الظن بالمراد وحمل الكلام علي غير الظاهر بلا جزم	259	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0357	true	8859065563853671189	5	34	31	188	1607	300	مبالغة الفسر وهو الكشف--------- فيراد به كشف لا شبهة فيه وهو القطع بالمراد ولهذا يحرم التفسير بالراي دون------------------------------------------------------------------------------------------- التاويل-------------------------------------------------------------------------------------------- لانه الظن بالمراد وحمل الكلام علي غير الظاهر بلا جزم	357	160794579722414047	154	261.5	125	349	44.126075744628906	26	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0419	false	-1675599454650734569	228	287	1207	1530	1605	300	اللفظية الوضعية و-كيفية دلالة اللفظ علي المعني عند ارباب الاصول منحصرة في عبارة النص واشارة النص ودلالة النص واقتضاء النص ووجه الضبط------------------- ان الحكم المستفاد من النظم اما ان يكون ثابتا بنفس اللفظ او لا والاول ان كان النظم مسوقا له فهو العبارة والا ف---الاشارة والثاني ان كان الحكم مفهوما من اللفظ لغة فهو الدلالة او شرعا فهو الاقتضاء	419	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0370	true	-7947198070833386485	192	251	1013	1327	1587	300	التقسيم الرابع في كيفية دلالة اللفظ علي المعني وقد حصروها------------- في عبارة النص واشارته---- ودلالته---- واقتضاءه---- ووجه --ضبطه علي ما ذكره القوم ان الحكم المستفاد من النظم اما ان يكون ثابتا بنفس النظم او لا والاول ان كان النظم مسوقا له فهو العبارة والا فهو الاشارة والثاني ان كان الحكم مفهوما منه----- لغة فهي الدلالة او شرعا فهو الاقتضاء	370	160794579722414047	262	440.0	210	346	75.72254180908203	42	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0152	false	1905292959431841926	118	213	608	1127	1604	300	الحديث مسوق لبيان نقصان دينهن وفيه اشارة الي ان اكثر الحيض خمسة عشر يوما وهو معارض بما روي انه قال عليه الصلاة والسلام---- اقل الحيض ثلاثة ايام واكثره عشرة ايام وهو عبارة النص فرجح العبارة علي الاشارة لانه حكمها في القطعية سواء وعند التعارض ترجح العبارة علي الاشارة------ فان قيل لا معارضة لان المراد بالشطر البعض لا النصف علي السواء ولو سلم واكثر اعمار الامة ستون ربعها ايام الصبا وربعها ايام الحيض في الاغلب فاستوي النصفان في الصوم والصلاة وتركهما واجيب بان الشطر حقيقة في النصف واكثر اعمار الامة ما بين الستين الي السبعين علي	152	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0389	true	8468460380236211042	221	300	1225	1644	1644	300	الحديث سي-ق لبيان نقصان دينهن وفيه اشارة الي ان اكثر الحيض خمسة عشر يوما وهو معارض بما روي انه---- عليه --------السلام قال اقل الحيض ثلاثة ايام واكثره عشرة ايام وهو عب-----------------------------------------------------------------------------------------------ارة فترجع فان قيل لا معارضة لان المراد بالشطر البعض لا النصف علي السواء ولو سلم فاكثر اعمار الامة ستون ربعها ايام الصبا وربعها ايام الحيض في الاغلب فاستوي النصفان في الصوم والصلاة وتركهما -اجيب بان الشطر حقيقة في النصف واكثر اعمار الامة ما بين الستين الي السبعين علي-	389	160794579722414047	406	759.0	330	529	76.74858093261719	70	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0042	false	3483427369521661575	98	152	508	841	1623	300	الاداء وكذا القضاء في-- اللغة---- الاتيان بالموقتات كصلاة الفجر مثلا وغيرها مثل اداء الزكاة والامانة وقضاء الحقوق وقضاء الحج والاتيان به ثانيا بعد فساد الاول ونحو ذلك كالصلاة بالجماعة بطلب الفضيلة بعد الصلاة منفردا واما في-- اصطلاح الفقهاء فعند اصحاب الشافعي رحمه الله الاداء والقضاء يختصان بالعبادات الموقتة ولا يتصور الاداء الا فيما يتصور	42	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0460	true	6552290994702746277	258	300	1376	1632	1632	300	الاداء و----القضاء بحسب اللغة علي الاتيان بالمءقتات----------------- وغيرها مثل اداء الزكاة والامانة وقضاء الحقوق وقضاء الحج والاتيان--- ثانيا بعد فساد الاول ونحو ذلك------------------------------------------------ واما بحسب اصطلاح الفقهاء فعند اصحاب الشافعي رضي- الله عنه----------- يختصان بالعبادات المءقتة ولا يتصور الاداء الا فيما يتصور-	460	160794579722414047	237	389.0	197	341	69.50146484375	31	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0042	false	3483427369521661575	152	298	841	1613	1623	300	القضاء فلهذا قالوا الاداء ما فعل في وقته المقدر له شرعا اولا والقضاء ما فعل بعد وقت الاداء استدراكا لما سبق له و-----جوب مطلقا وقولهم مطلقا تنبيه علي انه لا يشترط الوجوب عليه ليدخل فيه قضاء الناءم والحاءض اذ لا وجوب عليهما عند المحققين وان وجد السبب لوجود المانع كيف وجواز الترك مجمع عليه وهو ينافي الوجوب والاعادة ما فعل في وقت الاداء ثانيا لخلل في الاول وقيل لعذر فالصلاة بالجماعة بعد الصلاة منفردا يكون اعادة علي الثاني لان طلب الفضيلة عذر لا علي الاول لعدم الخلل فظاهر كلامهم ان الاعادة قسم مقابل للاداء والقضاء خارج عن تعريف الاداء بقوله اولا----- علي انه متعلق بقوله فعل فان الاعادة ما فعل ثانيا لا اولا وذهب---- المحققون الي انها قسم من الاداء وان قولهم اولا في تعريف الاداء----- متعلق بقوله المقدر له شرعا احتراز- عن القضاء فانه واقع في الوقت- المقدر له شرعا ثانيا حيث قال عليه الصلاة	42	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0461	true	7610075370132309001	1	150	4	789	1537	300	القضاء فلهذا قالوا الاداء ما فعل في وقته المقدر له شرعا اولا والقضاء ما فعل بعد وقت الاداء استدراكا لما سبق له من الوجوب مطلقا وقولهم مطلقا تنبيه علي انه لا يشترط الوجوب عليه ليدخل فيه قضاء الناءم والحاءض اذ لا وجوب عليهما عند المحققين وان وجد السبب لوجود المانع كيف وجواز الترك مجمع عليه وهو ينافي الوجوب والاعادة ما فعل في وقت الاداء ثانيا لخلل في الاول وقيل لعذر فالصلاة بالجماعة بعد الصلاة منفردا تكون اعادة علي الثاني لان طلب الفضيلة عذر لا علي الاول لعدم الخلل وظاهر كلامهم ان الاعادة قسم مقابل للاداء والقضاء خارج عن تعريف الاداء بقوله اولا بناء علي انه متعلق بقوله فعل فان الاعادة ما فعل ثانيا لا اولا وذهب بعض المحققين الي انها قسم من الاداء وان قوله------ في تعريف الاداء اولا متعلق بقوله المقدر له شرعا احترازا عن القضاء فانه واقع في --وقته المقدر له شرعا ثانيا حيث قال عليه السلام	461	160794579722414047	758	1464.0	613	793	95.58638000488281	137	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0043	false	3496979455687021645	4	56	19	290	1645	300	فليصلها اذا ذكرها فذلك وقتها-- فقضاء صلاة الناءم و--الناسي عند التذكر قد فعل في وقتها المقدر لها ثانيا او --لا وعند اصحاب ابي حنيفة رحمه الله------ الاداء والقضاء من اقسام المامور به مءقتا كان او غير مءقت فالاداء تسليم عين ما ثبت بالامر واجبا كان او نفلا والقضاء تسليم---- ما وجب بالامر	43	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0461	true	7610075370132309001	150	206	789	1076	1537	300	فليصلها اذا ذكرها فذلك وقتها 1 فقضاء صلاة الناءم او الناسي عند التذكر قد فعل في وقتها المقدر لها ثانيا لا اولا وعند اصحاب ابي حنيفة رحمه الله تعالي الاداء والقضاء من اقسام المامور به موقتا كان او غير موقت فالاداء تسليم عين ما ثبت بالامر واجبا كان او نفلا والقضاء تسليم مثل ما وجب بالامر	461	160794579722414047	266	496.5	214	287	92.68292999267578	48	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0043	false	3496979455687021645	88	141	467	766	1645	300	مناسككم---------- اي اديتم وقوله تعالي فاذا قضيت الصلاة وكقولك اديت الدين ونويت اداء ظهر الامس واما بحسب اللغة فقد ذكروا ان القضاء حقيقة في تسليم العين والمثل لان معناه الاسقاط والاتمام والاحكام وان الاداء مجاز في تسليم المثل لانه ينبء عن شدة الرعاية والاستقصاء في الخروج عما لزمه وذلك بتسليم العين دون المثل	43	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0464	true	3467067134135341317	184	236	925	1222	1560	300	مناسككم البقرة200 اي اديتم------------ فاذا قضيت الصلاة وكقولك اديت الدين ونويت اداء ظهر الامس واما بحسب اللغة فقد ذكروا ان القضاء حقيقة في تسليم العين والمثل لان معناه الاسقاط والاتمام والاحكام وان الاداء مجاز في تسليم المثل لانه ينبء عن شدة الرعاية والاستقصاء في الخروج عما لزمه وذلك بتسليم العين دون المثل	464	160794579722414047	287	554.5	236	309	92.88025665283203	50	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0043	false	3496979455687021645	64	88	330	467	1645	300	من الاداء والقضاء علي الاخر مجازا شرعيا لتباين المعنيين مع اشتراكهما في تسليم الشء الي من يستحقه وفي اسقاط الواجب كقوله تعالي فاذا قضيتم	43	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0464	true	3467067134135341317	3	27	12	149	1560	300	من الاداء والقضاء علي الاخر مجازا شرعيا لتباين المعنيين من اشتراكهما في تسليم الشء الي من يستحقه وفي اسقاط الواجب كقوله تعالي فاذا قضيتم	464	160794579722414047	136	271.0	112	137	99.27007293701172	23	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0448	false	4098798892347421767	42	87	212	444	1630	300	والعلم هو شهر رمضان بالاضافة ورمضان محمول علي الحذف للتخفيف ذكره جار الله في الكشاف وذلك لانه لو كان رمضان علما لكان شهر رمضان بمنزلة انسان زيد ولا يخفي قبحه ولهذا كثر في كلام العرب شهر رمضان ولم يسمع شهر رجب وشهر شعبان علي الاضافة	448	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0472	true	-8167959443447307394	194	237	1018	1240	1566	300	والعلم هو شهر رمضان بالاضافة ورمضان محمول علي الحذف -لتخفيف ذكر---------ه في الكشاف وذلك لانه لو كان رمضان علما لكان شهر رمضان بمنزلة انسان زيد ولا يخفي قبحه ولهذا كثر في كلام العرب شهر رمضان ولم يسمع شهر رجب وشهر شعبان علي الاضافة	472	160794579722414047	222	430.0	179	232	95.68965148925781	41	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0790	false	-6848902324710097958	147	183	776	962	1591	300	لا مال والمنافع لا------- تتقوم- اذ لا تتقوم بلا احراز ولا احراز بلا بقاء ولا بقاء للاعراض فان قيل------------------------ ان لم يكن المنافع متقومة فكيف يرد عقد الاجارة علي المنافع قلنا باقامة العين مقامها والتوضيح في --	790	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0489	true	-3383575044414992457	79	122	389	607	1529	300	بالمال -المتقوم لانها غير متقومة اذ لا ت-قوم بلا احراز ولا احراز بلا بقاء ولا بقاء للاعراض فان قيل فكيف يرد العقد عليها اي ان لم تكن المنافع متقومة فكيف يرد عقد الاجارة علي المنافع قلنا باقامة العين مقامها فان قيل هي في	489	160794579722414047	165	278.0	132	220	75.0	27	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0362	false	-6737947903872401660	222	252	1226	1397	1658	300	الثاني وكذا القبح مصدران يطلقان علي ثلاثة معان الاول كون الشء ملاءما للطبع ومنافرا له والثاني كونه صفة كمال وكونه صفة نقصان والثالث كون الشء متعلق المدح في الدنيا والثواب	362	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0496	true	1076243981056917773	116	143	594	749	1562	300	الحسن و-----القبح------- يطلقان علي ثلاثة معان الاول كون الشء ملاءما للطبع ومنافرا له والثاني كونه صفة كمال وكونه صفة نقصان والثالث كون الشء متعلق المدح عاجل----ا والثواب	496	160794579722414047	147	266.0	121	171	85.96491241455078	24	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0301	false	1480421484238843004	170	233	925	1254	1629	300	الجبر افراط في تفويض الامور الي الله تعالي بحيث يصير العبد بمنزلة جماد لا ارادة له ولا اختيار له والقدر تفريط في ذلك بحيث يصير العبد خالقا لافعاله مستقلا في ايجاد الشرور والقباءح------------- والحق اي الثابت في نفس الامر -هو الحاق اي الامر الوسط بين الافراط والتفريط علي ما اشار اليه بعض المحققين حيث قال لا جبر ولا تفويض ولكن امر بين الامرين	301	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0497	true	-2720152054018379277	73	136	399	731	1657	300	الجبر افراط في تفويض الامور الي الله تعالي بحيث يصير العبد بمنزلة جماد لا ارادة له ولا اختيار ---والقدر تفريط في ذلك بحيث يصير العبد خالقا لافعاله مستقلا في ايجاد الشرور والقباءح وكلاهما باطل والحق اي الثابت في نفس الامر وهو الحاق اي------ الوسط بين الافراط والتفريط علي ما اشار اليه بعض المحققين حيث قال لا جبر ولا تفويض ولكن امر بين --امرين	497	160794579722414047	318	606.0	257	343	92.71137237548828	57	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0942	false	-1878233161816443846	204	238	1101	1264	1591	300	ثم يتعلق به الامر ضرورة ان الامر لا يتعلق الا بما هو حسن والموجب متاخر بمعني ان الامر يوجب حسنه من جهة كونه اتيانا بالمامور به ولا يتصور ذلك الا بعد ورود الامر به	942	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0562	true	-2849726050867350986	0	34	0	163	1558	300	ثم يتعلق به الامر ضرورة ان الامر لا يتعلق الا بما هو حسن والموجب متاخر بمعني ان الامر يوجب حسنه من جهة كونه اتيانا بالمامور به ولا يتصور ذلك الا بعد ورود الامر به	562	160794579722414047	163	326.0	129	163	100.0	34	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0860	false	-4855232144230018959	254	297	1420	1636	1654	300	-------ومرادهم بالمءقت ما يتعلق بوقت محدود بحيث لا يكون الاتيان به في غير ذلك الوقت اداء بل يكون قضاء كالصلاة خارج الوقت او لا يكون مشروعا اصلا كالصوم في غير النهار وبالمطلق ما لا يكون كذلك وان كان واقعا وقتا-- لا محالة مطلق	860	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0579	true	-1538792174983516351	231	276	1252	1475	1596	300	ومءقت المراد-- بالمءقت ما يتعلق بوقت محدود بحيث لا يكون الاتيان به في غير ذلك الوقت اداء بل يكون قضاء كالصلاة خارج الوقت او لا يكون مشروعا اصلا كالصوم في غير النهار وبالمطلق ما لا يكون كذلك وان كان واقعا في وقت لا محالة قوله	579	160794579722414047	206	397.5	163	225	91.55555725097656	40	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0067	false	7493869575634365682	43	126	234	701	1633	300	---الكل من الكل والمشهور فيما بينهم ان الاستثناء حقيقة في المتصل ومجاز في المنقطع والمراد----------- صيغ الاستثناء واما لفظ الاستثناء فحقيقة اصطلاحية في القس------------------------------------------مين ثم اختلف فقد قيل انه متواطء اي مقول علي المتصل والمنقطع باعتبار امر مشترك بينهما وقيل لا بل مشترك بينهما بالاشتراك اللفظي وذهب الفاضل المحقق صدر الشريعة عبيد الله بن تاج الشريعة رحمة الله عليه الي ان لفظ الاستثناء حقيقة في المتصل ومجاز في المنقطع فلم يجعله من اقسام الاستثناء واعلم ا--نه قد يسبق الي الفهم ان في الاستثناء	67	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0709	true	-3528008169461431373	221	281	1192	1531	1627	300	قد اشته----------------ر فيما بينهم ان الاستثناء حقيقة في المتصل -مجاز في المنقطع والمراد بالاستثناء صيغ الاستثناء واما لفظ الاستثناء فحقيقة اصطلاحية في القسمين بلا نزاع فالصواب ان يقسم اولا الي القسمين ثم يعرف ك-------------------------ل علي ---حدة والمصنف رحمه الله تعالي ----------------------------------------------------ذهب ا------------------------------------------------------------------لي ان لفظ الاستثناء -----------------مجاز في المنقطع فلم يجعله من اقسام الاستثناء ---ثم المتعارف في عبارة القوم ان--- الاستثناء	709	160794579722414047	234	333.0	190	525	44.57143020629883	31	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0067	false	7493869575634365682	119	225	667	1222	1633	300	قد يسبق الي الفهم ان في الاستثناء المتصل تناقضا من حيث ان قولك لزيد علي عشرة الا ثلاثة اثبات للثلاثة في ضمن العشرة ونفي لها صريحا فاضطروا الي بيان كيفية عمل الاستثناء علي وجه لا يرد ذلك وحاصل اقوالهم فيها ثلاثة الاول ان العشرة مجاز عن السبعة والا ثل-ثة قرينة والثاني العشرة يراد بها-- معناها اي عشرة افراد فيتناول السبعة والثلاثة معا ثم اخرج منها ثلاثة حتي بقيت سبعة ثم اسند الحكم الي العشرة المخرج منها الثلاثة فلم يقع الاسناد الا علي سبعة والثالث ان المجموع اعني عشرة الا ثلاثة موضوع بازاء سبعة حتي كانه وضع لها اسمان مفرد وهو سبعة ومركب هو عشرة الا ثلاثة	67	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0711	true	4996844472254215016	72	178	390	942	1582	300	قد -سبق الي الفهم ان في الاستثناء المتصل تناقضا من حيث ان قولك لزيد علي عشرة الا ثلاثة اثبات للثلاثة في ضمن العشرة ونفي لها صريحا فاضطروا الي بيان كيفية عمل الاستثناء علي وجه لا يرد ذلك وحاصل اقوالهم فيها ثلاثة الاول ان العشرة مجاز عن السبعة والا ثلاثة قرينة -الثاني ان الم--راد بعشرة معناها اي عشرة افراد فيتناول السبعة والثلاثة معا ثم اخرج منها ثلاثة حتي بقيت سبعة ثم اسند الحكم الي العشرة المخرج منها الثلاثة فلم يقع الاسناد الا علي سبعة -الثالث ان المجموع اعني عشرة الا ثلاثة موضوع بازاء سبعة حتي كانه وضع لها اسمان مفرد -هو سبعة ومركب هو عشرة الا ثلاثة	711	160794579722414047	542	1041.0	437	558	97.13261413574219	98	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0068	false	6657586281605987698	1	79	6	439	1605	300	تصرف في الكلام بجعله عبارة عما وراء المستثني وقال الشافعي رحمه الله ان الاستثناء يمنع الحكم لا التكلم ويعمل بطريق المعارضة بمعني ان اول الكلام ايقاع للكل لكنه لا يقع لوجود المعارض وهو الاستثناء الدال علي النفي عن البعض حتي كانه قال الا ثلاثة فانها ليست علي فلا يلزمه الثلاثة للدليل المعارض لاول الكلام فيكون الاستثناء عنده تصرفا في الحكم فاجابوا بان الكلام قد يسقط حكمه بطريق المعارضة بعد-ما انعقد في نفسه كما في التخصيص وقد لا ينعقد	68	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0712	true	-597811685376719836	228	300	1210	1604	1604	300	تصرف في الكلام بجعله عبارة عما وراء المستثني وعند الشافعي رحمه --------------------------------ال--له تعالي بطريق المعارضة بمعني ان اول الكلام ايقاع للكل لكنه لا يقع لوجود المعارض وهو الاستثناء الدال علي النفي عن البعض حتي كانه قال الا ثلاثة فانها ليست علي فلا يلزمه الثلاثة للدليل المعارض لاول الكلام فيكون الاستثناء----- تصرفا في الحكم فاجابوا بان الكلام قد يسقط حكمه بطريق المعارضة بعد ما انعقد في نفسه كما في التخصيص وقد لا ينعقد-	712	160794579722414047	384	736.5	314	434	88.47926330566406	67	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0068	false	6657586281605987698	80	118	444	633	1605	300	كما في طلاق الصبي والمجنون الا ان الحاق الاستثناء بالثاني اولي لانه لو انعقد الكلام في نفسه مع انه لا يوجب العشرة بل السبعة فقط لزم اثبات ما ليس من محتملات اللفظ اذ السبعة لا تص-ح مسمي للفظ	68	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0713	true	-1593679340349793212	1	39	6	196	1606	300	كما في طلاق الصبي والمجنون الا ان الحاق الاستثناء بالثاني اولي لانه لو انعقد الكلام في نفسه مع انه لا يوجب العشرة بل السبعة فقط لزم اثبات ما ليس من محتملات اللفظ اذ السبعة لا تصلح مسمي للفظ	713	160794579722414047	189	373.0	151	190	99.47368621826172	37	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0068	false	6657586281605987698	118	200	633	1071	1605	300	العشرة لا حقيقة وهو ظاهر ولا مجازا لا---ن اسم العدد نص في مدلوله لا يح-مل علي غيره ولو سلم فالمجاز خلاف الاصل فيكون مرجوحا ولما راي صدر الشريعة رحمه الله ان هذا الجواب انما يرد اذا بين المعارضة بالمعني المذكور عدل عن ذلك المعني وبين ان مراد الشافعي يكون الاستثناء بطريق المعارضة هو ان المستثني منه عبارة عن القدر الباقي مجازا والاستثناء قرينة علي ما صرح به صاحب المفتاح حيث قال ان استعمال المتكلم للعشرة في التسعة مجاز والا واحد- قرينة المجاز	68	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0714	true	9077298128569958930	35	100	186	534	1569	300	العشرة لا حقيقة وهو ظاهر ولا مجازا الا ان اسم العدد نص في مدلوله لا يحتمل علي غيره ولو سلم فالمجاز خلاف الاصل فيكون مرجوحا فاستدل المصنف ب-------------------هذا الجواب علي------------------------------------------------------------- ان مرادهم بكونه--------------- بطريق المعارضة هو ان المستثني منه عبارة عن القدر الباقي مجازا والاستثناء قرينة علي ما صرح به صاحب المفتاح حيث قال ان استعمال المتكلم للعشرة في التسعة مجاز والا واحدا قرينة المجاز	714	160794579722414047	315	567.0	254	443	71.10609436035156	55	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0573	false	8441800318648042793	8	179	49	1107	1815	300	الفضاءل الكسبية منحصرة في التوسط وتقرير---- الكلام ان الخالق تعالي وتقدس قد ركب في الانسان ثلاث قوي احداها مبدا ادراك الحقاءق والشوق الي النظر في العواقب والتم-يز بين المصالح والمفاسد وهي المطمءنة ويعبر عنها بالقوة النطقية والعقلية والنفس المطمءنة والملكية وايضا قالوا ان النفس المطمءنة هي التي تم نورها بنور القلب حتي انخلعت عن صفاتها الذميمة وتخلقت بالاخلاق الحميدة والثانية مبدا جذب المنافع وطلب الملاذ من الماكل والمشارب وغير ذلك وتسمي القوة الشهوانية والبهيمية والنفس الامارة وبعبارة اخري النفس الامارة هي التي تميل الي الطبيعة البدنية وتامر باللذات والشهوات الحسية وتجذب القلب الي الجهة السفلية فهي ماوي الشرور القبيحة ومنبع الاخلاق الذميمة والثالثة مبدا الاقدام علي الاهوال والشوق الي التسلط والترفع وهي القوة الغضبية والسبعية والنفس اللوامة وايضا قالوا ان النفس اللوامة التي تنورت بنور القلب قدر ما شبهت عن الغفلة وكلما صدرت منها سيءة تحكم بها وتلوم عليها وتتوب عنها وتحدث من اعتدال الحركة الارادية للاولي الحكمة وللثانية العفة وللثالثة الشجاعة فامهات الفضاءل الكسبية هي هذه الثلاثة وما سوي ذلك فانما هو من تفريعاتها وتركيباتها وكل منها محبوس ومحاط بطرفي	573	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0798	true	-6023480844974665073	203	300	1193	1806	1806	300	الفضاءل-------- منحصرة في التوسط -تقدير هذا الكلام ان الخالق تعالي وتقدس قد ركب في الانسان ثلاث قوي احداها مبدا ادراك الحقاءق والسوق الي النظر في العواقب والتمييز بين المصالح والمفاسد------------- ويعبر عنها بالقوة النطقية والعقلية والنفس المطمءنة والملكية و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثانية مبدا جذب المنافع وطلب الملاذ من الماكل والمشارب وغير ذلك وتسمي القوة الشهوانية والبهيمية والنفس الامارة و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثالثة مبدا الاقدام علي الاهوال والشوق الي التسلط والترفع وهي القوة الغضبية والسبعية والنفس اللوامة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وتحدث من اعتدال الحرك---------ة للاولي الحكمة وللثانية العفة وللثالثة الشجاعة فامهات الفضاءل-------- هي هذه الثلاثة وما سوي ذلك -انما هو من تفريعاتها وتركيباتها وكل منها محتوش------ بطرفي-	798	160794579722414047	604	1114.0	509	1063	56.82032012939453	83	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0573	false	8441800318648042793	221	300	1344	1815	1815	300	فيما لا ينبغي كالمتشابهات -علي وجه لا ينبغي لمخالفة الشراءع نعوذ بالله------ من علم لا ينفع وتفريطها الغباوة التي هي تعطيل القوة الفكرية بالارادة والوقوف عن اكتساب العلوم النافعة واما الشجاعة فهي انقياد السبعية للناطقة لي-----------كون اقدامها علي حسب الرءية من غير اضطراب في الامور الهاءلة حتي يكون فعلها جميلا وصبرها محمودا وافراطها التهور اي الاقدام بالارادة علي ما لا ينبغي وتفريطها الجبن اي الحذر بالارادة عما لا ينبغي وام----------ا العفة فهي انقياد البهيمية للناطق-ة ليكون تصرفاتها بحسب اقتضاء-	573	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0799	true	-1637434751343856552	200	282	1101	1584	1696	300	فيما لا ينبغي كالمتشابهات وعلي وجه لا ينبغي كمخالفة الشراءع نعوذ بالله تعالي من علم لا ينفع وتفريطها الغباوة التي هي تعطيل القوة الفكرية بالارادة والوقوف عن اكتساب العلوم النافعة واما الشجاعة فهي انقياد السبعية للناطقية في الامور ليكون اقدامها علي حسب الروية من غير اضطراب في الامور الهاءلة حتي يكون فعلها جميلا وصبرها محمودا وافراطها التهور اي الاقدام ---------علي ما لا ينبغي وتفريطها الجبن اي الحذر--------- عما لا ينبغي الحذر عنه واما العفة فهي انقياد البهيمية للناطقية ليكون تصرفاتها بحسب اقتضاء	799	160794579722414047	444	837.0	369	501	88.62275695800781	68	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0573	false	8441800318648042793	179	221	1107	1344	1815	300	افراط وتفريط هما رذيلتان اما الحكمة فهي معرفة الحقاءق علي ما هي عليه بقدر الاستطاعة وهي العلم النافع المعبر ب-ه بمعرفة النفس بما لها وما عليها المشار اليه بقوله تعالي ومن يءتي الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا وافراطها الجربزة وهي استعمال الفكر	573	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0799	true	-1637434751343856552	0	42	0	236	1696	300	افراط وتفريط هما رذيلتان اما الحكمة فهي معرفة الحقاءق علي ما هي عليه بقدر الاستطاعة وهي العلم النافع المعبر عنه بمعرفة النفس -ما لها وما عليها المشار اليه بقوله تعالي ومن يءت- الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا وافراطها الجربزة وهي استعمال الفكر	799	160794579722414047	234	452.0	192	238	98.31932830810547	39	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0574	false	-5083164123029331333	19	139	116	835	1727	300	وتفريطها الجمود اي السكون عن طلب اللذات بقدر ما رخص فيه العقل والشرع ايثارا لا خلقة فالاوساط فضاءل والاطراف رذاءل واذا امتزجت الفضاءل الثلاث- حصل- من اجتماعها حالة متشابهة هي العدالة فبهذا الاعتبار عبر عن العدالة بالوساءط واليه اشير بقوله عليه الصلاة والسلام خير الامور اوساطها والحكمة في النفس البهيمية بقاء البدن الذي هو مركب النفس الناطقة لتصل بذلك الي كمالها اللاءق بها ومقص-دها المتوجهة اليه وفي السبعية كسر البهيمية وقهرها ودفع الفساد المتوقع من استيلاءها واشتراط التوسط في افعاله-ا لءلا تستعبد الناطقة في هواه-ا وقصر شاوها عن كمالها ومقصدها وقد مثل ذلك بفارس استردف سبعا وبهيمة للاصطياد فان انقاد السبع والبهيمة للفارس واستعمله-ا علي ما ينبغي حصل مقصود الكل لوصول الفارس الي الصيد والسبع الي الطعمة والبهيمة الي العلف	574	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0800	true	7656279625137098513	1	120	4	727	1680	300	وتفريطها الخمود اي السكوت عن طلب اللذات بقدر ما رخص فيه العقل والشرع ايثارا لا خلقة فالاوساط فضاءل والاطراف رذاءل واذا امتزجت الفضاءل الثلاثة حصلت من امتزاجها حالة متشابهة هي العدالة فبهذا الاعتبار عبر عن العدالة بالوساطة واليه اشير بقوله عليه الصلاة والسلام خير الامور اوس-طها والحكمة في النفس البهيمية بقاء البدن الذي هو مركب النفس الناطقة لتصل بذلك الي كمالها اللاءق بها ومقصودها المتوجهة اليه وفي السبعية كسر البهيمية وقهرها ودفع الفساد المتوقع من استيلاءها واشتر-ط التوسط في افعالهما لءلا تستبعد الناطقة في هواهما وتصرفاتهما عن كمالها ومقصدها وقد مثل ذلك بفارس استردف سبعا وبهيمة للاصطياد فان انقاد السبع والبهيمة للفارس واستعملهما علي ما ينبغي حصل مقصود الكل بوصول الفارس الي الصيد والسبع الي الطعمة والبهيمة الي العلف	800	160794579722414047	701	1346.0	582	725	96.68965148925781	104	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0108	false	-4946258238602108442	199	246	1052	1316	1627	300	الاعتبار رد الشء الي نظيره بان يحكم عليه بحكمه ومنه سمي الاصل الذي يرد اليه النظاءر عبرة وهذا يشمل الالفاظ والقياس العقلي الذي هو القسم الاول من الحجة والشرعي الذي هو التمثيل في اصطلاح ارباب المعقول و-------------------------قيل الاعتبار--- الالفاظ------------------------------------------------------------------- وقد يستعمل في القياس في الامور العقلية كما	108	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0816	true	4129570453658009091	201	261	1082	1412	1606	300	الاعتبار رد الشء الي نظيره بان يحكم عليه بحكمه ومنه سمي الاصل الذي يرد اليه النظاءر عبرة وهذا يشمل الاتعاظ والقياس العقلي----------------------------- والشرعي ولا شك ان سوق الاية للاتعاظ فيدل عليه عبارة وعلي القياس اشارة فان قيل الاعتبار هو الاتعاظ وحقيقته تتبع الشء بالتامل علي ما يشهد به الاستعمال ونقل اءمة اللغة وقد يستعمل في القياس في الامور العقلية كما	816	160794579722414047	192	308.0	158	359	53.481895446777344	31	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0083	false	9127432502742825633	253	288	1402	1561	1627	300	حجة عند الشافعي رحمه الله------ في كل امر نفيا كان او اثباتا ثبت وجوده اي تحققه بدليل شرعي ثم وقع الشك في بقاءه اي لم يقع ظن بعدمه وعندنا حجة للدفع لا للاثبات له ان	83	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0960	true	9142981830563686239	276	300	1456	1567	1567	300	حجة عند الشافعي رحمه الله تعالي في كل شء-------------------- ثبت وجود---------ه بدليل----- ثم وقع الشك في بقاء-------------------ه وعندنا حجة للدفع لا للاثبات له ان-	960	160794579722414047	103	152.0	81	165	62.42424392700195	18	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0084	false	7073840191447699915	0	80	0	425	1560	300	بالوضوء وفي العكس بالحدث واذا شهدوا انه كان ملكا للمدعي فانه حجة----- ولنا ان الدليل الموجب لا يدل علي البقاء وهذا ظاهر فبقاء الشراءع بعد وفاته-------------------- ليس بالاستصحاب بل لانه لا نسخ لشريعته-------------------------------- والوضوء وكذا البيع والنكاح ونحوها يوجب حكما ممتدا الي زمان ظهور مناقض فيكون البقاء للدليل وكلامنا فيما لا دليل علي البقاء كحياة المفقود فيرث عنده لا عندنا لان الارث من باب الاثبات فلا يثبت به ولا يورث لان عدم الارث من باب الدفع فيثبت به وتفصيل هذا	84	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0961	true	-1425464610593153441	12	102	67	544	1605	300	بالوضوء وفي العكس بالحدث -اذا شهدوا انه كان ملكا للمدعي فانه حجة عنده ولنا ان الدليل الموجب لا يدل علي البقاء وهذا ظاهر فبقاء الشراءع بعد وفاته عليه الصلاة والسلام ليس بالاستصحاب بل لانه لا نسخ لشريعته وفي حياته فقد مر جوابه في النسخ والوضوء و----البيع والنكاح ونحوها يوجب حكما ممتدا الي زمان ظهور مناقض فيكون البقاء للدليل وكلامنا فيما لا دليل علي البقاء كحياة المفقود فيرث عنده لا عندنا لان الارث من باب الاثبات فلا يثبت به ولا يورث لان عدم الارث من باب الدفع فيثبت به والصلح علي	961	160794579722414047	413	779.5	334	482	85.68464660644531	75	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0083	false	9127432502742825633	244	286	1361	1555	1627	300	امر كان في الزمان الاول ولم يظن عدمه وهو حجة عند الشافعي رحمه الله------ في--------- كل امر نفيا كان او اثباتا ثبت وجوده اي تحققه بدليل شرعي ثم وقع الشك في بقاءه اي لم يقع ظن بعدمه وعندنا حجة للدفع لا ل-لاثبات	83	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms0962	true	6529603334401971353	0	46	0	210	1561	300	امر كان في الزمان الاول ولم يظن عدمه وهو حجة عند الشافعي رحمه الله تعالي في كل شء اي كل امر نفيا كان او اثباتا ثبت وجوده اي تحققه بدليل شرعي ثم وقع الشك في بقاءه اي لم يقع ظن بعدمه وعندنا حجة للدفع دون الاثبات	962	160794579722414047	190	363.5	149	210	90.47618865966797	40	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0028	false	-5426618601567786043	65	101	337	541	1655	300	الاجتهاد---- في اللغة تحمل الج-د اي المشقة وفي الاصطلاح استفراغ الفقيه الوسع لتحصيل ظن لحكم شرعي وبعبارة اخري ---------بذل المجهود لنيل المقصود ومعني استفراغ الوسع بذل تمام الطاقة بحيث يحس من نفسه العجز عن المزيد عليه	28	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms1010	true	-8608351234975309235	166	205	935	1153	1641	300	الاجتهاد وهو في اللغة تحمل الجهد اي المشقة وفي الاصطلاح استفراغ الفقيه الوسع لتحصيل ظن بحكم شرعي وهذا هو المراد بقولهم بذل المجهود لنيل المقصود ومعني استفراغ الوسع بذل تمام الطاقة بحيث يحس من نفسه العجز عن المزيد عليه	1010	160794579722414047	193	357.5	158	218	88.53211212158203	32	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0813	false	699899891924667631	243	300	1293	1595	1595	300	وحكمه اي الاثر الثابت بالاجتهاد غلبة الظن بالحكم مع احتمال الخطا فلا يجري الاجتهاد في القطعيات وفيما يجب فيه الاعتقاد الجازم من اصول الدين وهذا مبني علي ان المصيب عند اختلاف المجتهدين واحد وقد اختلف-- في ذلك بناء علي اختلافهم في ان لله تعا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لي في كل صورة----------- حكما معينا ام الحكم ما ادي اليه اجتهاد المجتهد فعلي-	813	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms1013	true	8485605884466301799	154	294	805	1554	1589	300	وحكمه اي الاثر الثابت بالاجتهاد غلبة الظن بالحكم مع احتمال الخطا فلا يجري الاجتهاد في القطعيات وفيما يجب فيه الاعتقاد الجازم من اصول الدين وهذا مبني علي ان المصيب عند اختلاف المجتهدين واحد وقد اختلفوا في ذلك بناء علي اختلافهم في ان لله تعالي المقيس عليه وارد في المقيس معني وان لم يكن واردا صريحا فلو كان النصان واردين فيه صريحا كان الحق واحدا لانه لا تعارض في ادلة الشرع فيكون احدهما منسوخا والاخر ناسخا فاذا كان النصان وهما النص الوارد في المضروب والنص الوارد في الثياب واردين في الحلي من حيث المعني لا يدلان علي حقيقة مدلولي كل منهما اذ دلالتهما معني لا تزيد علي دلالتهما صريحا ولو وجدت دلالتهما صريحا لا يكون مدلول كل منهما حقا فكذا اذا وجدت دلالتهما معني بالطريق الاولي في كل صورة من الحوادث حكما معينا ام الحكم ما ادي اليه اجتهاد المجتهد فعلي	1013	160794579722414047	302	577.5	246	749	40.32042694091797	55	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0814	false	2001903996912097060	6	204	36	1083	1594	300	يكون كل مجتهد مصيبا وتحقيق هذا المقام ان المسالة الاجتهادية اما ان لا يكون لله تعالي فيها حكم معين قبل اجتهاد المجتهد او ي---كون وحينءذ اما ان لا يدل عليه دليل او يدل وذلك الدليل اما قطعي او ظني فذهب الي كل احتمال ذاهب- فحصل اربعة مذاهب الاول ان لا حكم في المسالة الاجتهادية قبل الاجتهاد بل الحكم ما ادي اليه راي المجتهد واليه ذهب عامة المعتزلة ثم اختلفوا فذهب بعضهم الي استواء الحكمين في الحقيقة وبعضهم الي كون احدهما احق وقد ينسب ذلك الي الاشعري بمعني انه لم يتعلق الحكم بالمسالة قبل الاجتهاد والا فالحكم قديم عنده الثاني ان الحكم معين ولا دليل عليه بل العثور عليه بمنزلة العثور علي دفين فلمن اصاب اجران ولمن اخطا اجر الكد واليه ذهب طاءفة من الفقهاء والمتكلمين الثالث ان الحكم معين وعليه دليل قطعي والمجتهد مامور بطلبه واليه ذهب طاءفة من المتكلمين ثم اختلفوا في ان المخطء هل يستحق العقاب------ وفي ان حكم القاضي بالخطا هل ينقض الرابع ان الحكم معين وعليه دليل ظني ان وجده اصاب وان فقده اخطا والمجتهد غير مكلف باصابته- لغموضه- وخفاءه- فلهذا كان المخطء معذورا بل ماجورا--- انتهي -فلا خلاف في هذا المذهب في ان المخطء ليس باثم وانما الخلاف في انه مخطء ابتداء وانتهاء	814	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms1014	true	-1333504443725437052	0	190	0	1001	1588	300	يكون كل مجتهد مصيبا وتحقيق هذا المقام ان المسالة الاجتهادية اما ان ي---كون لله تعالي فيها حكم معين قبل اجتهاد المجتهد او لا يكون وحينءذ اما ان لا يدل عليه دليل او يدل وذلك الدليل اما قطعي او ظني فذهب الي كل احتمال جماعة فحصل اربعة مذاهب الاول ان لا حكم في المسال-----------ة قبل الاجتهاد بل الحكم ما ادي اليه راي المجتهد واليه ذهب عامة المعتزلة ثم اختلفوا فذهب بعضهم الي استواء الحكمين في الحقي-ة وبعضهم الي كون احدهما احق وقد ينسب ذلك الي الاشعري بمعني انه لم يتعلق الحكم بالمسالة قبل الاجتهاد والا فالحكم قديم عنده الثاني ان الحكم معين ولا دليل عليه بل العثور عليه بمنزلة العثور علي دفين فلمن اصاب اجران ولمن اخطا اجر الكد واليه ذهب طاءفة من الفقهاء والمتكلمين الثالث ان الحكم معين وعليه دليل قطعي والمجتهد مامور بطلبه واليه ذهب طاءفة من المتكلمين ثم اختلفوا في ان المخطء هل يستحق العقاب ام لا وفي ان حكم القاضي بالخطا هل ينقض الرابع ان الحكم معين وعليه دليل ظني ان وجده اصاب وان فقده اخطا والمجتهد غير مكلف باصابتها لغموضها وخفاءها فل-ذا كان المخطء معذورا بل ماجورا ثم اختلف هءلا------------------ء في ان المخطء----------------------------- مخطء ابتداء وانتهاء	1014	160794579722414047	973	1841.0	787	1064	91.4473648071289	174	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0355	false	-8384894062891465502	2	37	15	181	1550	300	وفيه نظر اما اولا فلانا لا نسلم ان السمن لا يكون في جميع الاقطار فانه كما يكون في العرض والعمق يكون في الطول ايضا كما صرح به بعض المحققين--------------------------------------------------------------- واما ثانيا فلانا لا نسلم ان	355	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms1040	true	2431124556883288313	113	152	599	789	1569	300	وفيه نظر اما اولا فلانا لا نسلم ان العزيمة لو كانت اباحة لكانت الرخصة--------------------------------------- ايضا كذلك لجواز ان يكون وجوبا او ندبا اذ العذر قد يناسبه الايجاب كاكل ماله عند خوف تلف نفسه واما ثانيا فلانا لا نسلم ان	1040	160794579722414047	76	100.0	57	229	33.187774658203125	15	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms0589	false	-5073906523797128654	27	65	147	360	1598	300	الرقيق معصوم الدم بمعني انه يكرم--------------------------------- الشرع لان العصمة نوعان مءثمة توجب الاثم فقط علي التقدير التعرض للدم وهي بالاسلام ومقومة توجب مع الاثم----------------------------------------------------------------------------------------------------- فيقتل الحر بالعبد قصاصا لان مبني الضمان علي العصمتين والمالية لا تحل بهما باب -	589	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms1187	true	776332154987866203	8	69	41	387	1600	300	الرقيق معصوم الدم بمعني انه يحرم التعرض له بالاتلاف حقا له ولصاحب الشرع لان العصمة نوعان مءثمة توجب الاثم فقط علي --تقدير التعرض للدم وهي بالاسلام ومقومة توجب مع الاثم الضمان اي القصاص او الدية وهي بالاحراز بدار الاسلام والعبد يساوي الحر في الامرين فيساويه في العصمتين فيقتل الحر بالعبد قصاصا لان مبني الضمان علي العصمتين والمالية لا تخل بهما وقال	1187	160794579722414047	205	378.5	168	348	58.90804672241211	34	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms1063	false	-8264039909889472093	201	300	1059	1579	1579	300	في مثال---- الجهل في موضع الاجتهاد الصحيح وكان وجه الفرق بين حكميهما خفيا علي الاذهان القاصرة ذكرهما بحيث يزول الخفاء عنه فاقول المسالة الاولي من صلي الظهر بلا وضوء يظن انه علي طهارة ثم صلي العصر------ بالوضوء زاعما صحة ظهره ثم تذكر انه صلي الظهر بلا وضوء ثم قضي الظهر بناء علي هذا التذكر ثم صلي المغرب علي ظن ان العصر جاءز بناء علي جهله بفرضية الترتيب الذي موضع الاجتهاد يصح المغرب لان الترتيب مجتهد فيه ولا يضر الجهل في موضع الاجتهاد ويكون الجاهل بهذا الجهل معذورا ولا مءاخذة علي المعذور فلا يجب عليه اعادة المغرب ويجب عليه قضاء-	1063	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms1213	true	-6318522214461815958	204	281	1080	1461	1561	300	في --الجهل كالجهل في موضع الاجتهاد الصحيح اي غير مخالف للكتاب او السنة المشهورة او الاجماع او في موضع الشبهة ك---------------------------------من صلي الظهر بلا وضوء ثم ال----------------------عصر به اي بالوضوء زاعما صحة ظهره ثم تذكر انه صلي الظهر بلا وضوء ثم قضي الظهر بناء علي هذا التذكر ثم صلي المغرب علي ظن ان العصر جاءز بناء علي جهله بفرضية الترتيب------------------- يصح المغرب لان الترتيب مجتهد فيه فلا يضر --جهله فلا تجب ع----------------------------------------------------------------------ليه اعادة المغرب كما يجب-- قضاء	1213	160794579722414047	283	452.5	227	531	53.29566955566406	49	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK009149-ara1.ms1064	false	-8756317251629505882	19	107	101	537	1585	300	العصر لعدم فرضية الترتيب عنده هذا اذا كان يزعم وقت اداء المغرب ان عصره جاءز حتي يصير جاهلا عن الترتيب الذي هو موضع الاجتهاد الصحيح اما لو علم وقت اداء المغرب ان عصره لم يجز فع---ليه اعادة المغرب كما يجب عليه قضاء العصر والمسالة -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثانية --------------------------------------------------------------من صلي الظهر بلا وضوء ثم علم به وزعم صحته ثم صلي العصر بالوضوء زاعما صحة ظهر فلم يقض الظهر-------------------------------------- يكن عالما بعدم الوضوء حتي صلي الظهر فعلم به وزعم ان الصلاة المءداة بلا و-ضوء من غير علم بذلك صحيحة لا يجب قضاءها	1064	3665147407028920966	ShamAY0034200-ara1.ms1214	true	-8590115509064446119	0	109	0	545	1473	300	العصر لعدم فرضية الترتيب عنده هذا اذا كان يزعم وقت اداء المغرب ان عصره جاءز------------------------------------------------------- اما لو علم وقت اداء المغرب ان عصره لم يجز كان عليه اعادة المغرب كما يجب قضا-----ء العصر وان لم يقض الظهر وصلي العصر بناء علي ظن ان الظهر جاءز اي صلي الظهر بلا وضوء قوله كمن صلي الظهر اورد مسالتين اولاهما مثال للجهل في موضع الاجتهاد الصحيح والثانية تتميم وتكميل للاولي لا مثال اخر لان فيها مخالفة الاجماع فلا يكون الاجتهاد صحيحا قوله و------------------------------------------------------لم يقض الظهر بناء اي بني عدم قضاء الظهر علي انه لم يكن عالما بعدم الوضوء حين صلي وا------------------ن الصلاة المءداة بغير وضوء من غير علم بذلك------ لا يجب قضاءها	1214	160794579722414047	258	403.0	204	683	37.7745246887207	44	JK009149-ara1	ShamAY0034200-ara1
