id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK009143-ara1.ms0075	false	1594164412159837374	238	299	1212	1530	1532	300	في شرح التنقيح فان قلت -اذا لم يطالب علي صحة الحد بالدليل ونحن--- نعتقد بطلانه فكيف الحيلة في ذلك قلت الطريق في ذلك امران احدهما النقيض كما لو قال الانسان عبارة عن الحيوان فيقال--- ينتقض عليك بالفرس فانه حيوان مع انه ليس بانسان وثانيهما المعارضة كما لو قال الغاصب من الغاصب يضمن لانه غاصب او ولد المغصوب مضمون لانه مغصوب لان	75	-3731075718435829499	Shamela0021813-ara1.ms004	true	2367390179062009495	91	154	486	808	1582	300	في نفس الامر-- فان قلت فاذا لم يطالب علي صحة الحد بالدليل ونحن قد نعتقد بطلانه فكيف الحيلة في ذلك قلت الطريق في ذلك امران احدهما النق-ص كما لو قال الانسان عبارة عن الحيوان فيقال له ينتقض عليك بالفرس فانه حيوان مع انه ليس بانسان وثانيهما المعارضة كما لو قال الغاصب من الغاصب يضمن لانه غاصب او ولد المغصوب مضمون لانه مغصوب لان	4	-6690802897318666130	308	581.5	247	325	94.76923370361328	57	JK009143-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009143-ara1.ms0076	false	-6353364898358804132	0	39	0	188	1566	300	الغاصب--- من وضع يده بغير حق وهذا وضع يده بغير حق فيكون غاصبا فيقول الخصم اعارض هذا الحد بحد اخر وهو ان حد الغاصب من ر-فع اليد المحقة وو-ضع اليد المبطلة وهذا لم يرفع اليد المحقة فلا يكون غاصبا	76	-3731075718435829499	Shamela0021813-ara1.ms004	true	2367390179062009495	154	192	808	989	1582	300	الغاصب هو من وضع يده بغير حق وهذا وضع يده بغير حق فيكون غاصبا فنقول ت------عارض هذا الحد بحد اخر وهو ان--- الغاصب هو رافع اليد المحقة وواضع اليد المبطلة وهذا لم يرفع يدا م---حقة فلا يكون غاصبا	4	-6690802897318666130	167	297.0	131	193	86.52849578857422	29	JK009143-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009143-ara1.ms0080	false	-1961903052480979583	96	204	543	1156	1655	300	الوضع والكلام الان علي الاستعمال والحمل وذكرنا ان الوضع---------------------------------------- جعل اللفظ دليلا علي المعني مطلقا وان شءت قلت الوضع اختصاص شء بشء بحيث اذا اطلق الشء الاول فهم منه الشء الثاني كتسمية الولد زيدا وهذا امر متعلق بالواضع ويقال ايضا علي غلبة استعمال اللفظ في المعني حتي يصير اشهر فيه من غيره وهذا هو وضع المنقولات الثلاثة الشرعي----------- والعرفي العام----------- والعرفي ا--------------------------------لخاص والاستعمال اطلاق اللفظ وارادة مسماه بالحك-م وهو الحقيقة او غير مسماه لعلاقة بينهما وهو المجاز وهو من صفات المتكلم والحمل اعتقاد السامع مراد المتكلم من لفظه او ما اشتمل علي مراده فالمراد كاعتقاد الحنبلي والحنفي ان الله ------تعالي اراد بلفظ القرء--------------------------------- الحيض والمالكي و-------الشافعي -ان الله	80	-3731075718435829499	Shamela0021813-ara1.ms015	true	-2962195218126151906	120	226	618	1232	1653	300	الوضع والاستع----------------مال والحمل فانها تلتبس علي كثير من الناس فالوضع يقال بالاشتراك علي جعل اللفظ دليلا علي المعني ك------------------------------------------------------------------------------------سمية الولد زيدا وهذا هو الوضع اللغوي و------------علي غلبة استعمال اللفظ في المعني حتي يصير اشهر فيه من غيره وهذا هو وضع المنقولات الثلاثة الشرعي نحو الصلاة والعرفي العام نحو الدابة والعرفي الخاص نحو الجوهر والعرض عند المتكلمين والاستعمال اطلاق اللفظ وارادة مسماه بالحكيم وهو الحقيقة او غير مسماه لعلاقة بينهما وهو الم--------------------جاز والحمل ا-تقاد السامع مراد المتكلم من لفظه او ما اشتمل علي مراده فالمراد كاعتقاد ال------مال--كي ان الله تارك وتعالي اراد بلفظ القرء الطهر والحنفي ان الله تعالي اراد الحيض والمشتمل نحو حمل الشافعي رضي الله	15	-6690802897318666130	421	694.5	345	755	55.76158905029297	64	JK009143-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009143-ara1.ms0102	false	-7283575264570869083	60	103	330	539	1639	300	فاذا استحضر الواضع صورة الاسد -----------------------------------------------------------------------فان هذه الصورة واقعة ل-----------------هذا الشخص في زمان ومثلها يقع في زمان اخر وفي ذهن ا----خر والجميع يشترك في مطلق صورة الاسد -------------------------------------فان وضع لها من حيث خصوصها فهو علم الجنس او من حيث عمومها فهو اسم الجنس	102	-3731075718435829499	Shamela0021813-ara1.ms025	true	-1000569227781890499	183	249	1005	1336	1605	300	فاذا استحضر الواضع صورة الاسد ليضع لها فتلك الصورة الكاءنة ذهنه هي جزءية بالنسبة الي مطلق صورة الاسد فان هذه الصورة واقعة في نفس الواضع وفي هذا الز-------مان ومثلها يقع في زمان اخر وفي ذهن شخص اخر والجميع مشترك في مطلق صورة الاسد فهذه الصورة جزءية من مطلق صورة الاسد فان وضع لها من حيث خصوصها فهو علم الجنس او من حيث عمومها فهو اسم الجنس	25	-6690802897318666130	198	361.5	157	338	58.57987976074219	38	JK009143-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009143-ara1.ms0098	false	5651315086479324211	104	139	532	709	1513	300	اختلف-------- في مسمي لفظ المضمر حيث وجد هل ه--------و كلي او جزءي قال القرافي فرايت الاكثر-- علي ان مسماه جزءي واحتجوا علي ذلك بوجهين الاول ان النحاة اجمعوا علي ان المضمر معرفة والصحيح انه اعرف	98	-3731075718435829499	Shamela0021813-ara1.ms026	true	512992801430481269	266	300	1397	1571	1571	300	اختلف الفضلاء في مسمي لفظ المضمر حيث وجد هل هو جزءي او كل--------------------ي فرايت الاكثرين علي ان مسماه جزءي واحتجوا علي ذلك بوجهين الاول ان النحاة اجمعوا علي ان المضمر معرفة والصحيح انه اعرف-	26	-6690802897318666130	156	278.0	126	195	80.0	27	JK009143-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009143-ara1.ms0098	false	5651315086479324211	139	253	709	1270	1513	300	المعارف فلو كان مسماه كليا لكان نكرة فان النكرة انما كانت نكرة لان مسماها كلي مشترك فيه بين افراد غير متناهية لا يختص به واحد منها دون الاخر والمضمر ليس كذلك-------------- الثاني ان مسمي المضمر اذا كان كليا كان دالا علي ما هو اعم من الشخص المعين والقاعدة العقلية ان الدال علي الاعم غير دال علي الاخص فيلزم ان لا يدل المضمر علي شخص خاص البتة وليس كذلك--------- قال----------------------------------------------------------------- والصحيح خلاف هذا المذهب وعليه الاقلون وهو الذي اجزم بصحته وهو ان مسماه كلي والدليل عليه انه لو كان مسماه جزءيا لما صدق علي شخص اخر الا بوضع اخر كالاعلام فانها لما كان مسماها جزءيا لم تصدق علي غير من وضعت له الا بوضع ثان	98	-3731075718435829499	Shamela0021813-ara1.ms027	true	1803565133128298635	0	134	0	649	1501	300	المعارف فلو كان مسماه كليا لكان نكرة فان النكرة انما كانت نكرة لان مسماها كلي مشترك فيه بين افراد غير متناهية لا يختص به واحد منها دون الاخر والمضمر ليس كذلك فلا يكون نكرة الثاني ان مسمي المضمر اذا كان كليا كان دالا علي ما هو اعم من الشخص المعين والقاعدة العقلية ان الدال علي الاعم غير دال علي الاخص فيلزم ان لا يدل المضمر علي شخص خاص البتة وليس كذلك بل كل من قال انا فهمناه دون غيره وكذلك اذا قلت لزيد انت قاءم لا يفهم الا نفسه والصحيح خلاف هذا المذهب وعليه الاقلون وهو الذي اجزم بصحته وهو ان مسماه كلي والدليل عليه انه لو كان مسماه جزءيا لما صدق علي شخص اخر غلا بوضع اخر كالاعلام فانها لما كان مسماها جزءيا لم تصدق علي غير من وضعت له الا بوضع ثان	27	-6690802897318666130	560	1086.5	446	649	86.2865982055664	113	JK009143-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009143-ara1.ms0113	false	2891862580301123808	237	282	1174	1444	1537	300	في التنقيح الحقيقة استعمال اللفظ ورد قال القرافي في شرح التنقيح الصواب اللفظ المستعمل وفرق بين اللفظ المستعمل وبين استعمال اللفظ فالحق انها موضوعة للفظ المستعمل لا لنفس استعمال اللفظ اذ المقضي عليه بانه حقيقة او مجاز هو اللفظ الموصوف بالاستعمال المخصوص لا نفس الاستعمال	113	-3731075718435829499	Shamela0021813-ara1.ms034	true	-7158117042781455429	195	238	1060	1325	1659	300	في الكتاب- الحقيقة استعمال اللفظ في موضوعه صوابه اللفظة ال--مستعملة او اللفظ المستعمل وفرق بين اللفظ المستعمل وبين استعمال اللفظ فالحق انها موضوعة للفظ المستعمل لا لنفس استعمال اللفظ ف--المقضي عليه بانه حقيقة او مجاز هو اللفظ الموصوف بالاستعمال المخصوص لا نفس الاستعمال	34	-6690802897318666130	232	415.0	192	270	85.9259262084961	35	JK009143-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009143-ara1.ms0546	false	5259895806360960397	155	209	813	1122	1608	300	اختصاصها بالمستقبل ان الامر والنهي والدعاء والترجي والتمني طلب وطلب الماضي متعذر والحال موجود وطلب تحصيل الحاصل محال فتعين المستقبل والشرط وجزاءه ربط امر وتوقيف دخوله في الوجود علي وجود---- اخر والتوقف في الوجود انما يكون في المستقبل----------------------------------------------------------------------------------------------------- واما الوعد والوعيد فانه زجر عن مستقبل او حث علي مستقبل بما تتوقعه النفس من خبر	546	-3731075718435829499	Shamela0021813-ara1.ms050	true	8929288832460956536	224	300	1239	1651	1651	300	اختصاصها بالمستقبل ان الامر والنهي والدعاء والترجي والتمني طلب وطلب الماضي متعذر والحال موجود وطلب تحصيل الحاصل محال فتعين المستقبل والشرط وجزاءه ربط ارم يتوق-ف دخوله في الوجود علي دخول امر اخر والتوقف في الوجود انما يكون في المستقبل فاذا قال ن دخلت الدار فانت طالق لا يمكن ان يكون المعلق عليه دخله مضت ولا المشروط طلقة مضت بل مستقبلة واما الوعد والوعيد فانه زجر عن مستقبل او حث علي مستقبل بما تتوقعه النفس من خير-	50	-6690802897318666130	300	560.5	247	414	72.4637680053711	50	JK009143-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009143-ara1.ms0546	false	5259895806360960397	209	239	1122	1295	1608	300	في الوعد وشر في الوعيد والتوقع لا يكون الا في المستقبل والاباحة تخيير بين الفعل والترك والتخيير انما يكون في معدوم مستقبل لان الماضي والحال- تعين فنعين تعلق العشرة بالمستقبل	546	-3731075718435829499	Shamela0021813-ara1.ms051	true	-2990170360543116722	0	30	0	174	1590	300	في الوعد وشر في الوعيد والتوقع لا يكون الا في المستقبل والاباحة تخيير بين الفعل والترك والتخيير انما يكون في معدوم مستقبل لان الماضي والحاضر تعين فتعين تعلق العشرة بالمستقبل	51	-6690802897318666130	171	335.0	141	174	98.27586364746094	28	JK009143-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009143-ara1.ms0342	false	4149749414081780316	81	123	387	598	1507	300	هذا --قوله وشرعا ما يلزم من وجود- الوجود ومن عدمه العدم لذاته فيوجد الحكم عنده لا به اشتهر هذا الحد في كتب كثير من الاصوليين فالاول احتراز من الشرط لانه لا يلزم من وجود الوجود والثاني احتراز من الم---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انع لانه لا يلزم	342	-3731075718435829499	Shamela0021813-ara1.ms068	true	6298357440534734711	62	131	322	676	1525	300	هذا فنقول السبب- ما يلزم من وجوده الوجود ومن عدمه العدم لذاته--------------------------------------------------------------- فالاول احتراز من الشرط و----------------------------الثاني احتراز من المانع والثالث احتراز من مقارنته فقدان الشرط او وجود المانع فلا يلزم من وجوده الوجود او اخلافه بسبب اخر فلا يلزم من عدمه العدم انما قلت احتراز من الشرط لانه لا يلزم من وجود الشرط ولا عدم وقولي يلزم من عدمه العدم احتراز من المانع فان عدم الما-----نع لا يلزم	68	-6690802897318666130	106	152.0	85	451	23.503326416015625	16	JK009143-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009143-ara1.ms0349	false	-3749891390432689039	115	170	596	916	1602	300	الرابعة الموانع الشرعية---------------- منها ما يمنع ابتداء الحكم واستمراره------------------------------------------------------------------------------ كالرضاع يمنع ابتداء---- النكاح واستمراره اذا طرا عليه ومنها ما يمنع ابتداءه فقط كال----عدة تمنع ابتداء النكاح ولا تبطل استمراره ومنها ما اختلف فيه --كالاحرام يمنع ابتداء الص-------------يد--------------------------------------- فان طرا علي الصيد احرام فهل تجب ازالة اليد عنه والصحيح انه يجب----- وكالطول يمنع ابتداء نكاح الامة	349	-3731075718435829499	Shamela0021813-ara1.ms070	true	-490165625630525671	217	298	1160	1613	1623	300	الرابعة الموانع الشرعية علي ثلاثة اقسام منها ما يمنع ابتداء الحكم واستمراره ومنها ما يمنع ابتداءه فقط ومنها ما اختلف فيه هل يلحق بالاول او بالثاني فالاول كالرضاع يمنع ابتداء حكم النكاح واستمراره اذا طرا عليه و---الثاني--------------- كالاستبراء يمنع ابتداء النكاح ولا يبطل استمراره اذا طرا عليه والثالث كالاحرام بالنسبة الي وضع اليد علي الصيد فانه يمنع من وضع اليد علي الصيد ابتداء فان طرا علي الصيد------ فهل تجب ازالة اليد عنه فيه خلاف بين العلماء وكالطول يمنع من---- نكاح الامة	70	-6690802897318666130	234	337.0	191	481	48.64864730834961	34	JK009143-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009143-ara1.ms0691	false	-1773495470231384919	243	300	1361	1651	1651	300	دليل الحصر ان المعلومين اما ان يجتمعا او لا الثاني المتباينان والاول لا يخلو اما ان يصدق كل واحد منهما في جميع موارد الاخر او لا الاول المتساويان والثاني ان صدق احدهما في كل موارد الاخر من غير عكس فهو الاعم مطلقا -------------والا فهو الاعم من و-------جه والاخص من وجه وقد مثلها بهذه الامثلة الفقهية لانها اقرب-	691	-3731075718435829499	Shamela0021813-ara1.ms081	true	3748532267141330157	159	219	841	1147	1609	300	دليل الحصر ان المعلومين اما ان يجتمعا او لا الثاني المتباينان والاول لا يخلو اما ان يصدق كل واحد منهما في جميع موارد الاخر او لا الاول المتساويان والثاني ان صدق احدهما في كل موارد الاخر من غير عكس فهو الاعم مطلقا والاخص مطلقا والا فهو الاعم من وجه من وجه والاخص من وجه مثلت---ها بهذه ال-مثل- الفقهية لانها اقرب	81	-6690802897318666130	281	535.5	226	311	90.35369873046875	53	JK009143-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009143-ara1.ms0692	false	7492935492514067477	81	161	440	894	1644	300	ويمثل-- ايضا ذلك بالموارد العقلية فالمتساويان كالانسان والض-حك بالقوة يلزم من وجود كل واحد منهما وجود الاخر ومن عدمه عدمه فلا انسان الا وهو ضاحك بالقوة ولا ضاحك بالقوة الا وهو انسان ونعني بالقوة كونه قابلا ولو لم يقع ويقابله الضاحك بالفعل وهو المباشر للضحك والمتباينان كالانسان والفرس فما هو انسان ليس بفرس وما هو فرس فليس بانسان فيلزم من صدق احدهما علي محل عدم صدق الاخر والاعم مطلقا والاخص مطلقا كالحيوان والانسان فالحيوان صادق علي جميع افراد الانسان فلا	692	-3731075718435829499	Shamela0021813-ara1.ms081	true	3748532267141330157	221	300	1159	1609	1609	300	وامثلها ايضا---- بالموارد العقلية فالمتساويان كالانسان والضاحك بالقوة يلزم من وجود كل واحد منهما وجود الاخر ومن عدمه عدمه فلا انسان الا وهو ضاحك بالقوة ولا ضاحك بالقوة الا وهو انسان وتعني بالقوة كونه قابلا له ولم يقع ويقابله الضاحك بالفعل وهو المباشر للضحك والمتباينان كالانسان والفرس فما هو انسان ليس بفرس وما هو فرس ل-يس بانسان فيلزم من صدق احدهما علي ملح عدم صدق الاخر والاعم مطلقا والاخص مطلقا كالحيوان والانسان فالحيوان صادق ف-ي جميع افراد الانسان ولا-	81	-6690802897318666130	436	832.0	359	457	95.40481567382812	69	JK009143-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009143-ara1.ms0691	false	-1773495470231384919	0	103	0	584	1651	300	دليل الحصر ان المعلومين اما ان يمكن اجتماعهما او لا فان امكن اجتماعهما فهما الخلافان كالحركة والبياض وان لم يمكن اجتماعهما فاما ان يمكن ارتفاعهما او لا الثاني النقيضان كوجود زيد وعدمه والاول لا يخلو اما ان يختلفا في الحقيقة ام لا الاول الضدان كسواد وبياض لاختلاف الحقيقة والثاني المثلان كبياض وبياض ثم قال سءال كيف يقال في حد الضدين انه-- يمكن ارتفاعهما والحركة والسكون ضدان -لا يمكن ارتفاعهما عن الجسم والحياة والموت لا يمكن ارتفاعهما عن الحيوان والعلم والجهل لا يمكن ارتفاعهما عن الحي وجوابه ان امكان الارتفاع اعم من امكان الارتفاع مع بقاء المحل فنحن نقول يمكن ارتفاعهما من حيث الجملة	691	-3731075718435829499	Shamela0021813-ara1.ms082	true	-3166971214351045815	212	300	1210	1695	1695	300	دليل الحصر ان المعلومين اما ان يمكن اجتماعهما او لا فان امكن---------- فهما الخلافان---------------- وان لم يمكن---------- فاما ان يمكن ارتفاعهما او لا الثاني النقيضان---------------- والاول لا يخلو اما ان يختلفا في الحقيقة او لا الاول الضدان---------------------------- والثاني المثلان------------------- سءال كيف يقال في حد الضدين انهما يمكن ارتفاعهما والحركة والسكون ضدان ولا يمكن ارتفاعهما عن الجسم والحياة والموت لا يمكن ارتفاع-ما عن الحيوان والعلم والجهل لا يمكن ارتفاعهما عن الحي -جوابه ان امكان الارتفاع اعم من امكان الارتفاع مع بقاء المحل فنحن نقول يمكن ارتفاعهما من حيث الجملة-	82	-6690802897318666130	481	871.5	394	587	81.94207763671875	76	JK009143-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009143-ara1.ms0692	false	7492935492514067477	161	300	894	1644	1644	300	يوجد ان--سان بدون الحيوانية البتة والاعم من وجه ضابطه انهما يجتمعان في صورة وينفرد كل واحد منهما بصورة كالحيوان والابيض فان الحيوان ي--وجد بدون الابيض في السودان ويوجد الابيض بدون الحيوان في -------الحجر الابيض وغيره كالثلج مما ليس بحيوان ويجتمعا---ن في الحيوانات في البيض فلا يلزم من وجود الابيض وجود الحيوان ولا من وجود الحيوان وجود الابيض ولا من عدم احدهما عدم الاخر فلا جرم -لا دلالة فيهما مطلقا لا في وجوده ولا في عدمه بخلاف الاعم مطلقا يلزم من عدم الحيو---ان عدم الانسان ومن وجود الانسان الذي هو --اخص وجود الحيوان ولا يلزم من عدم الاخص عدم الاعم لان الحيوان قد يبقي موجودا في الفرس وغيره من الانواع- ففاءدة هذه القاعدة الاستدلال-- ببعض الحقاءق علي بعض والتمثيل في المتساويين بالرجم وزنا المحصن بناء علي--- اللاءط لا يرجم اما لو فرعنا علي انه يرجم كان الرجم اعم من الزنا-	692	-3731075718435829499	Shamela0021813-ara1.ms082	true	-3166971214351045815	0	138	0	741	1695	300	يوجد الانسان بدون الحيوان-- البتة والاعم من وجه ضابطه انهما يجتمعان في صورة وينفرد كل واحد منهما بصورة كالحيوان والابيض فان الحيوان ان وجد بدون الابيض في السودان و-وجد الابيض بدون الحيوان في الجير والحجر الابيض و------ا---------------لثلج واجتمعا معا في الحيوانات--- البيض فلا يلزم من وجود الابيض وجود الحيوان ولا من وجود الحيوان وجود الابيض ولا من عدم احدهما عدم الاخر فلا جرم ولا دلالة فيه-- مطلقا لا في وجوده ولا في عدمه بخلاف الاعم مطلقا يلزم من عدم الحيوان ان عدم الانسان ومن وجود الانسان الذي هو الاخص وجود الحيوان ولا يلزم من عدم الاخص عدم الاعم لان الحيوان قد يبقي موجودا في الفرس وغيره من --انواعه ففاءدة هذه القاعدة الاستدلالات ببعض الحقاءق علي بعض و--تمثيل--ي المتساويين بالرجم وزنا المحسن بناء علي ان اللاءط لا يرجم اما لو فرعنا علي ا-ه يرجم كان الرجم اعم من الزنا	82	-6690802897318666130	705	1290.0	573	777	90.73358917236328	118	JK009143-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009143-ara1.ms0691	false	-1773495470231384919	103	223	584	1246	1651	300	وهما ممكنا الرفع مع ارتفاع المحل فقيل للمحل العالم لا متحرك ولا ساكن ولا من العالم حي ولا ميت ولا عالم ولا جاهل فصح الحد فاءدتان احداهما الخلافان قد يتعذر ارتفاعهما -لخصوص حقيقة غير كونهما خلافين كذات واجب الوجود سبحانه مع صفاته وقد يتعذر افتراقهما كالعشرة مع الزوجية خلافان ويستحيل افتراقهما والخمسة مع الفردية والجوهر مع الاكوان وهو كثير ولا -تنافي بين امكان الافتراق والارتفاع بالنسبة الي الذات وتعذر الارتفاع بالنسبة الي امر خارجي عنهما الثانية حصر المعلومات----- في هذه الاربعة كلها حتي-- لا يخرج منها شء الا ما توحد الله تعالي به وتفرد به فانه ليس ضد الشء ولا نقيضا ولا مثلا ولا خلافا لتعذر الرفع وهذا حكم عام في صف------------اته العلي وذاته لتعذر رفعها بسبب وجوب وجودها قوله -	691	-3731075718435829499	Shamela0021813-ara1.ms083	true	-5941082150525000337	0	120	0	660	1623	300	وهما ممكنا الرفع مع ارتفاع المحل فقب------ل العالم لا متحرك ولا ساكن ولا من العالم حي ولا ميت ولا عالم ولا جاهل فصح الحد فاءدة---------- الخلافان قد يتعذر ارتفاعهما الخصوص حقيقة غير كونهما خلافين كذات واجب الوجود سبحانه مع صفاته وقد يتعذر افتراقهما كالعشرة مع الزوجية خلافان ويستحيل افتراقهما والخمسة مع الفردية والجوهر مع الاكوان وهو كثير ولا تتنافي بين امكان الافتراق والارتفاع بالنسبة الي الذات وتعذر الارتفاع بالنسبة الي امر خارجي عنهما فاءد--ة حصر المعلومات كلها في هذه الاربعة الاقسام حق لا يخرج منها شء الا ما توحد الله تعالي به وتفرد به فانه ليس ضد الشء ولا نقيضا ولا مثلا ولا خلافا لتعذر الرفع وهذا حكم عام في ذاته تعالي وصفاته العلي لت------عذر رفعها بسبب وجوب وجودها الباب	83	-6690802897318666130	616	1163.0	501	684	90.05847930908203	107	JK009143-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009143-ara1.ms0203	false	507567511734533695	223	262	1203	1405	1617	300	بين الاستحقاق والاختصاص بان الاستحقاق اخص فان ضابطه ما شهدت به العادة كما شهدت للفرس بالسرج ول-----------------لدار بالباب------------------ وقد يختص الشء بالشء من غير شهادة عادة نحو هذا ابن لزيد فانه ليس من لوازم الانسان ان يكون له ولد	203	-3731075718435829499	Shamela0021813-ara1.ms087	true	2174863516619918095	249	289	1338	1553	1608	300	بين الاستحقاق والاختصاص -ان الاستحقاق اخص فان ضابطه ما شهدت به العادة كما شهدت للفرس بالسرج والحمار بالبرذعة والدار بالباب فهذا هو الاستحقاق وقد يختص الشء بالشء من غير شهادة عادة----------------- فانه ليس من ل-ازم الشء--- ان يكون له ولد	87	-6690802897318666130	177	305.0	142	237	74.68354797363281	30	JK009143-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009143-ara1.ms0146	false	1872013952830643243	14	168	70	882	1588	300	المسالة فان مرجعها اليهم ف-----------------------------------------------------------قالوا المجاز اقسام احدها ان يكون المجاز مرجوحا لا يفهم الا بقرينة كالاسد للشجاع فتقدم- الحقيقة الثاني -ان يغلب استعماله حتي يساوي الحقيقة فاتفق ابو حنيفة وابو يوسف علي تقديم الحقيقة وجعل ابن التلمساني في شرح المعالم هذه الصورة محل الخلاف الثالث ان يكون راجحا والحقيقة مماتة لا تراد في العرف فقد اتفقا علي تقديم المجاز لانه اما حقيقة شرعية كالصلاة او عرفية كالدابة ولا خلاف-------------------- في تقديمها علي------ الحقيقة اللغوية مثاله لو حلف لا ياكل من هذه النخلة فاكل من ثمرها حنث وان اكل من خشبها لم يحنث وان كان- الخشب هو الحقيقة لانها قد اميتت الرابع ان يكون راجحا والحقيقة تتعاهد في بعض الاوقات فهذه محل- الخلاف عند الاكثر كما لو حلف لي-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------شربن من هذا النهر فهو حقيقة في ال----------كرع منه بفيه ولو اغترف ب-------------------------------كوز وشرب فهو مجاز لانه شرب من الكوز لا من النهر لكنه --مجاز --راجح --متبادر الي الفهم والحقيقة قد تراد لان كثيرا من----- الرعاء	146	-3731075718435829499	Shamela0021813-ara1.ms100	true	-6629547767901631509	60	240	333	1284	1597	300	المسالة---- مرجعها الي الحنفية وقد سالتهم عنها ورايتها مسطورة في كتبهم علي ما اصف لك قالوا المجاز ان كان م--------------------رجوحا لا يفهم الا بقرينة ----------------قدمت الحقيقة اجماعا وان -غلب استعماله حتي س-اوي الحق--------------------------------------------يقة ولا راجح ولا مرجوح بالكلية فالحق--------------------------------------------------يقة مقدمة عند ابي يوسف -----------------------------------------------------------------------------ولا خلاف ايضا وان رجح المجاز فله حالتان تارة تمات الحقيقة بالكلية فيرجح ابو حنيفة الي ابي يوسف ويقدم المجاز الراجح اتفاقا ----------------------وان كانت الحق------------------------------------------------------يقة تتعاهد في بعض الاوقات فهذا موضع الخلاف مثال المساوي-- لو حلف لا نكح والنكاح حقيقة في الوطء مجاز في العقد فيحنث بالعقد في تساويهما ومثال المجاز الراجح والحقيقة لا تراد حلف لا ياكل من هذه النخلة واللفظ حقيقة في خشبها مجاز راجح في تمرها وقد اميتت هذه الحقيقة فلا ياكل احد خشبها فيوافق ابو حنيفة ابا يوسف ولا يحنث الا بالتمر ولا يحنث بالخشب ومثال ما يتعاهد مع رجحان المجاز قوله لاشربن من ال----نهر فهو حقيقة بان يشرب بفيه يكرع من النهر مجاز راجح اذا شرب من اداة لانه اذا غرف بالكوز وشرب ف----------قد شرب من الكوز لا من النهر لكنه المجاز الراجح المتبادر---------- والحقيقة قد تراجع فانه قد يكرع بعض الرعاة	100	-6690802897318666130	316	320.0	244	1266	24.960506439208984	34	JK009143-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009143-ara1.ms0372	false	1566778678812866864	258	300	1414	1640	1640	300	ان جميع التكاليف مما لا يطاق قال لانها اما معلومة الوقوع فتكون واجبة الوقوع او واجب-ة العدم فتكون ممتنعة الوقوع والتكليف بالواجب الوقوع او الممتنع الوقوع تكليف -ما لا يطاق قال ابن قاضي الجبل وهذا انما يقتضي----- تكليف ما لا يطاق عقلا-	372	-3731075718435829499	Shamela0021813-ara1.ms119	true	-6684458495273043785	215	249	1115	1308	1578	300	ان جميع التكاليف---------------------- اما معلومة الوجود فتكون واجبة الوقوع او معلومة العدم فتكون ممتنعة الوقوع والتكليف بالواجب الوقوع او الممتنع الوقوع تكليف بما لا يطاق------------------- وهذا انما يقتضي وقوع تكليف ما لا يطاق عقلا	119	-6690802897318666130	179	307.0	147	234	76.4957275390625	28	JK009143-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009143-ara1.ms0297	false	-1661143364113533102	112	156	595	834	1584	300	فمعني قولنا مطلقا اي اطلق الوجوب فيه فيصير معني الكلام الواجب المطلق ايجابه ففرق بين قول السيد لعبده اصعد السطح وبين قوله اذا نصب السلم اصعد السطح فالاول مطلق في ايجابه فهو موضع الخلاف والثاني مقيد في ايجابه فلا يجب تحصيل الشرط فيه اجماعا	297	-3731075718435829499	Shamela0021813-ara1.ms135	true	-2993058630568802194	29	73	144	383	1580	300	فمعني قولنا مطلقا اي اطلق الوجوب فيه فيصير معني الكلام الواجب المطلق ايجابه ففرق بين قول السيد لعبده اصعد السطح وبين قوله اذا نصب السلم اصعد السطح فالاول مطلق في ايجابه فهو موضع الخلاف والثاني مقيد في ايجابه فلا يجب تحصيل الشرط فيه اجماعا	135	-6690802897318666130	239	478.0	195	239	100.0	44	JK009143-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009143-ara1.ms0712	false	5240115339379880229	182	252	933	1311	1585	300	تعلق النهي باشياء فاما علي الجميع كالميتة والدم ولحم الخنزير واما علي الجمع كالجمع بين الاختين او علي ال---------------------------------------------------------------بدل كجعل الصلاة بدلا عن الصوم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ونظيره-------------------------- لا تاكل السمك وتشرب اللبن--------------- ان جزمت- الفعلين -----------كان كل منه-----ما متعلق النهي وان نصب-ت الثاني مع جزم الاول -كان متعلق النهي--- الجمع بينهما---- وكل واحد منهما غير منهي عنه بانفراده وان جزمت ال-اول ورفع-ت الثاني كان الاول--- متعلق النهي فقط في حال ملابسة الثاني	712	-3731075718435829499	Shamela0021813-ara1.ms144	true	-6536105340370281290	59	197	294	998	1518	300	تعلق------ باشياء فاما علي الجمع نحو الخمر و---------الخنزير واما ع-ن الجمع نحو------- الاختين او علي البدل مثل ان فعلت ذا فلا تفعل ذاك كنكاح الام بعد ابنتها او علي البدل كجعل الصلاة بدلا عن الصوم المعني بالنهي عن الجمع اي علي الجمع في النهي اي كل واحد منهما منهي عنه ومعني النهي عن الجمع ان متعلق النهي هو الجمع بينهما وكل واحد منهما ليس منهيا عنه كالاختين فان كل واحدة منهما في نفسها ليست محرمة بل المحرم هو الجمع فقط ونظير هذين قول النحاة تقول العرب لا تاكل السمك وتشرب اللبن فيه ثلاثة اوجه ان جزمنا الفعلين تاكل وتشرب كان كل واحد منهما متعلق النهي وان نصبنا الثاني وجزمنا الاول لكان متعلق النهي هو الجمع بينهما فقط وكل واحد منهما غير منهي عن---------ه وان جزمنا الاول ورفعنا الثاني كان الاول هو متعلق النهي فقط في حال ملابسة الثاني	144	-6690802897318666130	312	479.0	251	736	42.39130401611328	48	JK009143-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009143-ara1.ms0359	false	-6950337377227619871	26	138	153	745	1625	300	-للصحة ثلاثة معان احدها كونها عقلية وهي امكان الشء وقبوله للوجود والعدم والثاني كونها------------------------------------ عادية كالمشي -------يمينا وشمالا واماما وخلفا دون الصعود في الهواء الثالث كونها شرعية وهي الاذن الشرعي في جواز الاقدام علي الفعل وهو يشمل الاحكام الشرعية الا التحريم فلا اذن فيه والاربعة الباقية فيها الاذ----------------------------------------------------------------------------ن في جواز الاقدام وقد----------------------------------------------------------------------------- اتفق الناس علي انه ليس في الشريعة منهي عنه ولا مامور به ولا مشروع علي الاطلاق الا وفيه الصحة العادية ولذلك حصل الاتفاق ايضا علي ان اللغة لم يقع فيها طلب وجود ولا عدم الا فيما يصح عادة وان جوزنا تكليف ما لا يطاق فذلك بحسب ما يجوز علي الله------ لا بحسب ما يجوز في اللغات فاللغات موضع اجماع قوله	359	-3731075718435829499	Shamela0021813-ara1.ms147	true	-5531241280961727936	46	188	250	1015	1604	300	ال-صحة ثلاثة اقسام صحة------- عقلية وهو امكان الشء وقبوله للوجود والعدم في نظر العقل كامكان العالم والاجسام والاعراض وصحة عادية كالمشي اماما ويمينا ويسار-------------ا دون الصعود في الهواء وصحة-------- شرعية وهو الاذن الشرعي في جواز الاقدام علي الفعل وهو يشمل الاحكام الشرعية الا التحريم فلا اذن فيه والاربعة الباقية فيها الاذن اذا تقررت هذه القاعدة فالنزاع مع الحنفية انما هو في الصحة الشرعية وهو الاذن في جواز الاقدام واستدلوا بحديث الاعمي والمقعد وذلك انما يوجب اشتراك الصحة العادية وهي مجمع عليها اتفق الناس علي انه ليس في الشريعة منهي عنه ولا مامور به ولا مشروع علي الاطلاق الا وفيه الصحة العادية وكذلك حصل الاتفاق ايضا علي ان اللغة لم يقع فيها طلب وجود ولا عدم الا فيما يصح عادة وان جوزنا تكليف ما لا يطلق فذلك بحسب ما يجوز علي الله تعالي لا بحسب ما يجوز في اللغة- فاللغات موضع اجماع فعلي	147	-6690802897318666130	523	951.5	417	795	65.78616333007812	92	JK009143-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009143-ara1.ms0761	false	7618195843059492704	13	34	65	167	1560	300	ان عني انه لا يسمي عاما لفظيا فقريب وان عني انه لا يفيد انتفاء عموم------- الحكم فدليل كون المفهوم حجة ينفيه	761	-3731075718435829499	Shamela0021813-ara1.ms160	true	2473786943627058475	218	239	1179	1281	1593	300	ان عني انه لا يسمي عاما لفظيا فقريب وان عني انه لا يفيد------- عموم انتقاء الحكم فدليل كون المفهوم حجة ينفيه	160	-6690802897318666130	95	174.0	75	109	87.15596008300781	19	JK009143-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009143-ara1.ms0726	false	1817022558691919041	241	299	1217	1544	1552	300	من و-ما في الاستفهام للعموم فاذا قلنا من في الدار حسن الجواب بواحد فيقال مثلا زيد وهو----------------- مطابق لل-----------------------------------------------------------------------------------------------سءال فاستشكل ذلك قوم-------------- وجوابه ان العموم انما هو باعتبار حكم الاستفهام لا باعتبار الكاءن في الدار فالاستفهام عم جميع الرتب ف----المستفهم عم بسءاله كل و------احد يتصور ----كونه فيها--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فالعموم ليس باعتبار الوقوع بل باعتبار الاستفهام واشتماله علي كل الرتب -	726	-3731075718435829499	Shamela0021813-ara1.ms167	true	-7969635270135070283	111	225	639	1232	1600	300	من و ما في الاستفهام للعموم فاذا قلنا من في الدار حسن الجواب بقولن----------ا زيد واجمعوا علي انه جواب مطابق والعموم كيف ينطبق عليه زيد فانطباق زيد يقتضي ان الصيغة ليست للعموم وكذلك ما عندك فنقول درهم وهذا سءال ---مشكل جليل والجواب عنه عسير وجوابه ان العموم انما هو باعتبار حكم الاستفهام لا باعتبار الك-ون في الدار والاستفهام عن جميع الرتب وكان المستفهم قال اني اسالك عن كل احد يتصور ان يكون- في الدار لا اخص بسءالي عددا دون عدد ولا نوعا دون نوع والواقع من ذلك قد يكون فردا او اكثر ولا يكون في الدار احد ولذلك يقول المجيب ليس في الدار احد فالعموم ليس باعتبار الوقوع بل باعتبار الاستفهام و--شموله لجميع المراتب	167	-6690802897318666130	264	384.0	215	610	43.278690338134766	41	JK009143-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009143-ara1.ms0724	false	7932605888051119952	261	300	1375	1589	1589	300	صيغ العموم وان كانت عامة في الاشخاص فهي مطلقة في الازمنة والبقاع والاحوال والمتعلقات فهذه الاربعة لا عموم فيها من جهة ثبوت العموم في غيرها حتي يوجد لفظ يقتضي العموم----- نحو لاصومن الايام ولاصلين في جميع البقاع ولا عصيت-	724	-3731075718435829499	Shamela0021813-ara1.ms168	true	-8602940700571279493	23	63	105	324	1521	300	صيغ العموم وان كانت عامة في الاشخاص فهي مطلقة في الازمنة والبقاع والاحوال والمتعلقات فهذه الاربعة لا عموم فيها من جهة ثبوت العموم ن- غيرها حتي يوجد لفظ يقتضي العموم فيها نحو لاصومن الايام ولاصلين في جميع البقاع ولا عصيت	168	-6690802897318666130	212	406.0	174	220	96.36363983154297	38	JK009143-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009143-ara1.ms0725	false	-8945101745639862888	0	78	0	399	1504	300	الله في جميع الاحوال ولاشتغلن بتحصيل جميع المعلومات فاذا قال الله تعالي فاقتلوا المشركين التوبة 5 فهو عام في جميع افراد المشركين مطلق في الازمنة والبقاع والاحوال والمتعلقات فيقتضي النص قتل كل مشرك في زمان ما -في مكان ما -في حالة ما وقد اشرك بشء ما ولا يدل اللفظ علي خصوص يوم السبت ولا مدينة معينة من مداءن المشركين ولا ان ذلك المشرك طويل او قصير ولا ان شركه وقع بالصنم او بالكوكب بل اللفظ مطلق في هذه	725	-3731075718435829499	Shamela0021813-ara1.ms168	true	-8602940700571279493	63	139	324	716	1521	300	الله في جميع الاحوال ولاشتغلن بتحصيل جميع المعلومات فاذا قال الله تعالي فاقتلوا المشركين فهذا-------- عام في جميع افراد المشركين مطلق في الازمنة والبقاع والاحوال والمتعلقات فيقتضي النص قتل كل مشرك في زمان ما وفي مكان ما وفي حال -ما وقد اشرك بشء ما ولا يدل اللفظ علي خصوص يوم السبت ولا مدينة معينة من مداءن المشركين ولا ان ذلك المشرك طويل او قصير ولا ان شركه وقع بالصنم او بالكوكب بل اللفظ مطلق في هذه	168	-6690802897318666130	385	746.0	310	401	96.00997161865234	72	JK009143-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009143-ara1.ms0849	false	6657577215275258925	152	207	757	1065	1539	300	تعالي ان الله يامر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربي النحل 90 والاحسان بلام التعريف عام في جميع انواع الانسان فيندرج فيه ايتاء ذي القربي فذكره بعده ليس تخصيصا للاول بايتاء ذي القربي بل اهتماما بهذا النوع فان ----------عادة العرب انها اذا اهتمت ببعض انواع العام خصصته بالذكر ابعادا له عن المجاز والتخصيص بذلك النوع وكذا	849	-3731075718435829499	Shamela0021813-ara1.ms186	true	-3038747175331957966	9	64	45	354	1595	300	تعالي ان الله يامر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربي فالاح---------سان بلام التعريف عام في جميع انواع الاحسان فيندرج فيه ايتاء ذي القربي فذكره بعده ليس تخصيصا للاول بايتاء ذي القربي بل اهتماما بهذا النوع من هذا العام وعادة العرب انها اذا اهتمت ببعض انواع العام خصصته بالذكر ابعادا له عن المجاز والتخصيص بذلك النوع فاذا	186	-6690802897318666130	287	557.0	235	318	90.25157165527344	48	JK009143-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009143-ara1.ms0799	false	-2477406030557154994	18	190	99	1005	1549	300	ينقسم الاستثناء الي من--------------------------قطع ومتصل وفي ضبط المنقطع اشكال فكثير------ من العقلاء يعتقدون ان المنقطع--- الاستثناء من غير الجنس وليس كذلك فان قوله تعالي لا يذوقون فيها الموت الا الموتة الاولي الدخان 56 منقطع علي الاصح مع ان المحكوم عليه بعد الا هو نقيض المحكوم عليه اولا ومن جنسه وكذلك قوله تعالي لا تاكلوا اموالكم بينكم بالباطل الا ان تكون تجارة النساء 29 منقطع مع ان المحكوم عليه بعد الا هو عين الاموال التي حكم عليها قبل الا بل المحقق ان يعلم ان المتصل عبارة عن ان تحكم علي جنس كما حكمت عليه اولا بنقيض ما حكمت فيه اولا فمتي انخرم قيد من هذين القيدين كان منقطعا ويكون المنقطع------ بحكم علي---- جنس كما حكمت عليه اولا بغير----- ما حكمت عليه اولا وعلي هذا يكون الاستثناء في الايتين منقطعا ------------------------فان نقيض لا يذوقون فيها الموت يذوقون فيها الموت ولم يحكم به بل بالذوق في الدنيا ونقيض -لا تاكلوا اموالكم بينكم بالباطل كلوها بالباطل ولم يحكم به وعلي هذا تخرج------------ اقوال العلماء في الكتاب والسنة ولسان العرب انتهي قوله فصل الاربعة وغيرهم شرط الاستثناء	799	-3731075718435829499	Shamela0021813-ara1.ms201	true	-6868307063874189169	99	276	534	1459	1601	300	ينقسم---------- الي الاثبات والنفي والمتصل والمنقطع وضبطهما مشكل فينبغي ان تتامله فان كثيرا من الفضلاء يعتقد-- ان المنقطع هو الاستثناء من غير الجنس وليس كذلك فان قوله تعالي لا يذوقون فيها الموت الا الموتة الاولي من----------قطع علي الاصح مع ان المحكوم عليه بعد الا هو بع-ض المحكوم عليه اولا ومن جنسه وكذلك قوله تعالي لا تاكلوا اموالكم بينكم بالباطل الا ان تكون تجارة من----------قطع مع ان المحكوم عليه بعد الا هو عين الاموال التي حكم عليها قبل الا بل ينبغي ان ت-علم ان المتصل عبارة عن ان تحكم علي جنس -ما حكمت عليه اولا بنقيض ما حكمت به ا-ولا فمتي انخرم قيد من هذين القيدين كان منقطعا فيكون المنقطع هو ان تحكم علي غير جنس -ما حكمت عليه اولا بغير نقيض ما حكمت --به اولا وعلي هذا يكون الاستثناء في الايتين منقطعا للحكم فيهما بغير النقيض فان نقيض لا يذوقون فيها الموت يذوقون فيها الموت ولم يحكم به بل بالذوق في الدنيا ونقيض ولا تاكلوا اموالكم بينكم بالباطل كلوها بالباطل ولم يحكم به وعلي هذا الضابط يخرج جميع اقوال العلماء في الكتاب والسنة ولسان ا---------------------لعرب يكو--------ن الاستثناء	201	-6690802897318666130	771	1392.5	618	993	77.64350128173828	135	JK009143-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009143-ara1.ms0803	false	8914237098971699718	36	70	192	361	1558	300	ابن طلحة المالك-ي في كتاب المدخل له في الفقه اذا قال-------- انت طالق ثلاثا الا ثلاثا هل -يقع الطلاق علي قولين عن مالك قال بعض المالكية ومقتضي هذا النقل جواز استثناء الكل من الكل	803	-3731075718435829499	Shamela0021813-ara1.ms206	true	-8191741855831490988	73	103	385	539	1542	300	ابن طلحة الاندلسي في كتاب المدخل له في الفقه اذا قال لامراته انت طالق ثلاثا الا ثلاثا في لزوم الثلاث -له قولان نعدم اللزوم ي--------------قتضي---------- جواز استثناء الكل من الكل	206	-6690802897318666130	120	177.5	92	179	67.03910827636719	20	JK009143-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009143-ara1.ms0815	false	2908998637794390489	195	218	997	1132	1563	300	علي اثبات نقيض ما قبل الاستثناء---- بعده فالجماهير يثبتون نقي--------ض المحكوم به والحنفية يثبتون نقيض الحكم فيكون ما بعد الاستثناء غير محكوم عليه	815	-3731075718435829499	Shamela0021813-ara1.ms208	true	-6619638372910717426	120	146	648	795	1533	300	علي اثبات نقيض ما قبل الاستثناء لما بعده ولكنهم اختلفوا فنحن نثبت نقيض المحكوم به والحنفية يثبتون نقيض الحكم فيصير ما بعد الاستثناء غير محكوم عليه	208	-6690802897318666130	112	207.0	91	147	76.19047546386719	19	JK009143-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009143-ara1.ms0819	false	2705226382361997976	225	300	1231	1627	1627	300	قول العلماء الاستثناء من النفي اثبات ليس علي اطلاقه- لان الاستثناء يقع في الاحكام نحو قام القوم الا زيدا ومن الموانع نحو لا تسقط الصلاة عن المراة الا بالحيض ومن الشروط ونحو لا صلاة الا بطهور فالاستثناء من الشروط مستثني من كلام العلماء فانه لا يلزم من القضاء بالنفي لاجل عدم الشرط ان يقضي بالوجود لاجل وجود الشرط لما علم من ان الشرط لا يلزم من وجوده الوجود ولا العدم فقول------هم الاستثناء من النفي اثبات-	819	-3731075718435829499	Shamela0021813-ara1.ms209	true	-8567185310705703678	182	257	1022	1419	1644	300	قول العلماء الاستثناء من النفي اثبات ليس علي اطلاقهن لان الاستثناء يقع من الاحكام نحو قام القوم الا زيدا ومن الموانع نحو لا تسقط الصلاة عن المراة الا بالحيض ومن الشروط -نحو لا صلاة الا بطهور فالاستثناء من الشروط مستثني من كلام العلماء فانه لا يلزم من القضاء بالنفي لاجل عدم الشرط ان يقضي بالوجود لاجل وجود الشرط لما تقدم-- ان الشرط لا يلزم من وجوده و--جود ولا --عدم فقول العلماء الاستثناء من النفي اثبات	209	-6690802897318666130	380	715.0	307	404	94.05940246582031	68	JK009143-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009143-ara1.ms0820	false	6325989811383573435	0	40	0	205	1577	300	يختص بما عدا الشر-ط لانه لم يقل احد من العلماء انه يلزم من وجود الشر-ط وجود المشروط وبهذه القاعدة يحصل الجواب عن شبهة الحنفية فان النصوص التي الزمونا ب--ها كلها من باب الشروط وهي ليست من صور النزاع فلا تلزمنا	820	-3731075718435829499	Shamela0021813-ara1.ms209	true	-8567185310705703678	257	297	1419	1628	1644	300	يختص بما عدا الشروط لانه لم يقل احد من العلماء انه يلزم من وجود الشروط وجود المشروط وبهذه القاعدة يحصل الجواب عن شبهة الحنفية فان النصوص التي الزمونا اياها كلها من باب الشروط وهي ليست من صور النزاع فلا تلزمنا	209	-6690802897318666130	204	391.5	164	209	97.60765838623047	37	JK009143-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009143-ara1.ms0794	false	856709496798829831	96	132	537	739	1658	300	الاستثناء---- في عشرة امور----- اثنان ينطق بهما وثمانية لا ينطق بها ووقع الاستثناء منها فما------- ينطق به------ا الاحكام والصفات فالاحكام قال---- القوم الا ز-----------------يدا والصفات---- قول الشاعر قاتل ابن البتول الا عليا يريد الحسين ابن فاطمة	794	-3731075718435829499	Shamela0021813-ara1.ms216	true	-8192616594778860189	250	295	1364	1611	1641	300	الاستثناء يقع في عشرة امور منها امران ينطق بهما وثمانية لا ينطق بها -وقع الاستثناء منها اما اللذان ينطق بهما فهما الاحكام والصفات فالاحكام نحو قام القوم الا زيدا ونحوه من الافعال والصفات نحو قول الشاعر قاتل ابن البتول الا عليا يريد الحسين -بن فاطمة	216	-6690802897318666130	191	327.0	155	249	76.70682525634766	29	JK009143-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009143-ara1.ms0794	false	856709496798829831	134	215	752	1197	1658	300	المنقطعة قيل عن النظير وال-شبيه وقيل عن الازواج وهو مراد الشاعر قيل انقطعت عن الازواج -----الا عن علي فاستثني من ----------------صفتها لا منها ومنه قوله تعالي افما نحن بميتين 58 الا مو-تنا الاولي الصافات 58 59 استثنوا من صفتهم الموتة الاولي لا من ذواتهم والاستثناء من الصفة-------- ثلاثة اقسام احدها عن متعلقها ك---قول الشاعر المتقدم م------------تعلق -التبتل وثانيها من بعض انواعها ك---الاية لان الموتة الاولي احد انواع الموت وثالثها ان يستثني بجملتها لا يترك منها شء ك-----------------------انت طالق وا----حدة الا واحدة	794	-3731075718435829499	Shamela0021813-ara1.ms217	true	5461221453268964851	1	93	6	506	1650	300	المنقطعة قيل عن النظير والتشبيه وقيل عن الازواج وهو مراد الشاعر اي- انقطعت عن الازواج كلها الا عن علي رضي الله عنه فالاستثناء من صفتها لا منها ومنه قوله تعالي و-ما نحن بميتين ---الا موتتنا الاولي-------------- استثنوا من صفتهم الموتة الاولي لا من ذواتهم والاستثناء من الصفة يقع علي ثلاثة اقسام احدها عن متعلقها نحو قول الشاعر المتقدم فان الازواج متعلق بالتبتل وثانيها من بعض انواعها نحو الاية فان الموتة الاولي احد انواع الموت وثالثها--- يستثني بجملتها لا يترك منها شء كما تقدم في تقرير قولنا انت طالق الا واحدة الا واحدة	217	-6690802897318666130	404	701.5	330	522	77.39463806152344	63	JK009143-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009143-ara1.ms0794	false	856709496798829831	216	300	1207	1658	1658	300	الباقية لا ينط-ق بها ويقع الاستثناء منها احدها الاسباب نحو لا عقوبة الا بجناية والثانية الشروط لا صلاة الا بطهور والثالث الموانع لا تسقط الصلاة عن المراة الا بالحيض والرابع المحال---- اكرم رجلا الا زيدا او عمرا او بكرا فان كل شخص هو محل الاعمية والخامس-- الاحوال---- لتاتنني به الا ان يحاط بكم يوسف 66 اي لتاتنني به في جميع الاحوال الا في حالة الاحاطة فاني--- اعذركم والسادس-- الازمان---- صل الا عند الزوال والسابع- الامكنة---- صل الا علي المزبل---------ة ونحوها والثامن-- مطلق الوجود مع-	794	-3731075718435829499	Shamela0021813-ara1.ms217	true	5461221453268964851	170	241	961	1343	1650	300	التي--- لا ينطبق بها ويقع الاستثناء منها ------الاسباب و--------------------------------الشروط و-------------------------الموانع وقد تقدم تمثيلها --------------------الرابع المحال نحو اكرم رجلا الا زيدا و--عمرا و--بكرا فان كل شخص هو محل -لاعم-ه و--خامسها الاحوال نحو لتاتنني به الا ان يحاط بكم-------- اي لتاتنني به في جميع الاحوال الا في حالة الاحاطة بكم فان اعذركم و--سادسها الازمان نحو صل الا عند الزوال و--سابها الامكنة نحو صل الي عند المزبلة والمجزرة ونحو ذلك وثامنها مطلق الوجود مع	217	-6690802897318666130	308	424.5	249	488	63.11475372314453	43	JK009143-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009143-ara1.ms0795	false	-7356217011965408598	0	57	0	298	1574	300	قطع النظر عن الخصوصيات--------------- ان هي الا اسماء سميتموها انتم واباءكم النجم 23 اي لا حقيقة للاصنام البتة الا انها لفظ مجرد فاستثني اللفظ من مطلق الوجود علي سبيل المبالغة في النفي اي لم يثبت لها وجود البتة الا وجود اللفظ ولا شء وراءه فهذه الثمانية لم يذكر فيها الاستثناء وانما يعلم لما -ذكر بعد الاستثناء فرد ---	795	-3731075718435829499	Shamela0021813-ara1.ms217	true	5461221453268964851	241	300	1343	1650	1650	300	قطع النظر عن الخصوصيات نحو قوله تعالي ان هي الا اسماء سميتموها انتم واباءكم ---------اي لا حقيقة للاصنام البتة الا انها لفظ مجرد فاستثني اللفظ من مطلق الوجود علي سبيل المبالغة في النفي اي لم يثبت لها وجود البتة الا وجود اللفظ ولا شء وراءه فهذه الثمانية لم تذكر -قبل الاستثناء وانما تعلم بما يذكر بعد الاستثناء وهو فرد	217	-6690802897318666130	279	513.5	224	317	88.01261901855469	48	JK009143-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009143-ara1.ms0795	false	-7356217011965408598	57	94	298	504	1574	300	منها فيستدل بذلك الفرد علي جنسه و--------هو الكاءن بعد الاستثناء وحينءذ ينبغي ان يعلم ان الاستثناء في هذه الامور التي لم تذكر كلها استثناء متصل لانه من الجنس وحكم بالنقيض بعد الا وهذان القيدان وافيان بحقيقة المتصل	795	-3731075718435829499	Shamela0021813-ara1.ms218	true	-466061152233772145	0	39	0	214	1544	300	منها فيستدل بذلك الفرد علي جنسه وان جنسه هو الكاءن بعد الاستثناء وحينءذ ينبغي ان يعلم ان الاستثناء في هذه الامور التي لم تذكر كلها استثناء متصل لانه من الجنس وحكم بالنقيض بعد الا وهذان القيدان وافيان بحقيقة المتصل	218	-6690802897318666130	206	405.0	169	214	96.26168060302734	37	JK009143-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009143-ara1.ms0344	false	-5481566089503549072	225	299	1255	1635	1639	300	عدمه العدم ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم لذاته ف------الاول احتراز من المانع لانه لا يلزم من عدمه وجود ولا عدم والثاني احتراز من السبب والمانع ايضا اما من السبب فلانه يلزم من وجوده الوجود لذاته كما سبق واما من المانع فلانه يلزم من وجوده العدم والثالث احتراز من مقارنة الشرط وجود السبب فيلزم الوجود----------------- او قيام المانع فيلزم العدم -لكن -----لا لذاته وهو كونه شرطا بل لامر خارج وهو مقارنة السبب او	344	-3731075718435829499	Shamela0021813-ara1.ms221	true	5837179012433842423	0	55	0	287	1517	300	عدمه العدم ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم لذاته فالقيد الاول احتراز من المانع فانه لا يلزم من عدمه شء و----------الثاني احتراز من السبب ---------------------------فانه يلزم من وجود- الوجود و-------------------------------------------------------الثالث احتراز من مقارنة الشرط وجود السبب فيلزم الوجود كالحول مع النصاب او قيام المانع فيلزم العدم ولكن ذلك ليس لذاته-------------- بل لوجود ال---------------سبب او	221	-6690802897318666130	243	368.0	195	409	59.413204193115234	39	JK009143-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009143-ara1.ms1215	false	-352013424391175321	180	237	961	1281	1569	300	حكاية الخلاف--- انه عليه الصلاة والسلام كان متعبدا قبل نبوته بشرع من قبله يجب ان يكون مخصوصا بالفروع دون الاصول فان قواعد العقاءد كان الناس ------------مكلفين بها اجماعا ولذلك ك-----------------ان موتاهم في النار اجماعا -----------لولا التكليف -ما كانوا في النار فهو عليه الصلاة والسلام متعبد بشرع من قبله فالخلاف ف------------------------------------------ي الفروع خاصة فعموم اطلاق العلماء مخصوص بالاجماع	1215	-3731075718435829499	Shamela0021813-ara1.ms251	true	-5195200721159446811	180	252	930	1327	1605	300	حكاية الخلاف في انه عليه الصلاة والسلام كان متعبدا قبل نبوته بشرع من قبله يجب ان يكون مخصوصا بالفروع دون الاصول فان قواعد العقاءد كان الناس في الجاهلية مكلفين بها اجماعا ولذلك انعقد الاجماع علي ان موتاهم في النار يعذبون علي كفرهم ولولا التكليف لما عذبوا--------- فهو عليه الصلاة والسلام متعبد بشرع من قبله بفتح الباء بمعني مكلف هذا لا مرية فيه انما الخلاف في الفروع خاصة فعموم اطلاق العلماء مخصوص بالاجماع	251	-6690802897318666130	293	510.0	239	406	72.16748809814453	49	JK009143-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009143-ara1.ms0527	false	3610844448178334558	121	235	627	1197	1542	300	هل يصح ان يجمعوا علي خطا في مسالتين كقول بعضهم بمذهب الخوارج والبقية بمذهب المعتزلة وفي الفروع مثل ان يقول البعض بان العبد يرث ويقول الباقي بان القاتل عمدا يرث فقيل لا يجوز لانه اجماع علي الخطا وقيل يجوز لان كل خطا من هذين الخطاين لم يساعد عليه الفريق الاخر ولم يوجد فيه اجماع ثم قال تنبيه الاحوال ثلاثة الحالة الاولي اتفاقهم علي الخطا في مسالة واحدة كاجماعهم علي ان العبد يرث فلا يجوز ذلك عليهم------- الثانية ان يخطء كل فريق في مسالة اجنبية عن المسالة الاخري فيجوز فانا نقطع ان كل مجتهد يجوز ان يخطء وما من مذهب من المذاهب الا وقد وقع فيه ما ينك-ر وان قل فهذا لا بد للبشر منه	527	-3731075718435829499	Shamela0021813-ara1.ms290	true	2018737667761143586	182	294	938	1503	1530	300	هل يصح ان يجمعوا علي خطا في مسالتين كقول بعضهم بمذهب الخوارج والبقية بمذهب المعتزلة وفي الفروع مثل ان يقول البعض بان العبد يرث و-----البقية بان القاتل عمدا يرث فقيل لا يجوز لانه اجماع علي الخطا وقيل يجوز لان كل خطا من هذين الخطاين لم يساعد عليه الفريق الاخر فلم يوجد فيه اجماع------- تنبيه الاحوال ثلاث- الحالة الاولي اتفاقهم علي الخطا في مسالة واحدة كاجماعهم علي ان العبد يرث فلا يجوز ذلك عليهم الحالة الثانية ان يخطء كل فريق في مسالة اجنبية عن المسالة الاخري فيجوز فانا نقطع ان كل مجتهد يجوز ان يخطء وما من مذهب من المذاهب الا وقد وقع فيه ما يتكرر وان قل فهذا لا بد للبشر منه	290	-6690802897318666130	552	1068.0	441	578	95.5017318725586	106	JK009143-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009143-ara1.ms0527	false	3610844448178334558	235	278	1197	1423	1542	300	الثالثة ان يخطءوا في مسالتين في حكم المسالة الواحدة مثل هذه المسالة فان العبد والقاتل كلاهما يرجع الي فرع واحد وهو مانع الميراث فوقع الخطا فيه كله فمن نظر الي اتحاد الاصل منع ومن نظر الي تعدد الفر-ع اجاز فهذا تلخيص هذه المسالة	527	-3731075718435829499	Shamela0021813-ara1.ms291	true	690186909627265374	14	57	70	296	1613	300	الثالثة ان يخطءوا في مسالتين في حكم المسالة الواحدة مثل هذه المسالة فان العبد والقاتل كل-هما يرجع الي فرع واحد وهو مانع الميراث فوقع الخطا فيه كله فمن نظر الي اتحاد الاصل منع ومن نظر الي تعدد الفروع اجاز فهذا تلخيص هذه المسالة	291	-6690802897318666130	225	440.0	182	227	99.11894226074219	41	JK009143-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009143-ara1.ms1114	false	8180494325603796236	46	85	269	504	1656	300	اذا كان تعليل الاصل قطعيا ووجود العلة في الاصل قطعيا كان القياس قطعيا متفقا عليه وا-ن القياس الظني---- حجة في الامور الدنيوية اتفاقا كمداواة الامراض والاغذية والاسفار والمتاجر وغير ذلك -انما النزاع في كونه حجة في الشرعيات ومستندات المجتهدين	1114	-3731075718435829499	Shamela0021813-ara1.ms324	true	9221698287635189169	251	290	1320	1552	1598	300	اذا كان تعليل الاصل قطعيا ووجود العلة في الفرع قطعيا كان القياس قطعيا متفقا عليه واما القياس الظني فهو حجة في الامور الدنيوية اتفاقا كمداواة الامراض ---------والاسفار والمتاجر وغير ذلك وانما النزاع في كونه حجة في الشرعيات ومستندات المجتهدين	324	-6690802897318666130	222	420.5	184	241	92.11618041992188	34	JK009143-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009143-ara1.ms1095	false	5638914235364074570	173	230	944	1263	1626	300	المناسب لذاته- كقولنا الخل ماءع ولا تبني القنطرة علي جنسه ليس مناسبا في ذاته لك---نه مستلزم للمناسب اذ -العادة ان القنطرة لا تبني علي الاشياء القليلة بل علي الكثيرة كالانهار ونحوها---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قال القاضي ابو بكر ف--------------الوصف ا---ما مناسب- بذاته او لا فالاول هو المناسب المعتبر والثاني ا------------------ما ان يكون مستلزما للمناسب او لا فالاول الشبه والثاني الطرد -	1095	-3731075718435829499	Shamela0021813-ara1.ms332	true	4003906915864370295	64	192	337	1032	1576	300	النجاسة كالدهن فقولنا -----------لا تبني القنطرة علي جنسه ليس مناسبا في ذاته غير انه مستلزم للمناسب فان العادة ان القنطرة لا تبني علي الاشياء القليلة بل علي الكثيرة كالانهار والقلة مناسبة لعدم مشروعية المتصف بها من الماءعات للطهارة العامة فان الشرع العام يقتضي ان تكون اسبابه عامة الوجود اما تكاليف الكل بما لا يجده الا البعض فبعيد عن القواعد فصار قولنا لا تبني القنطرة علي جنسه ليس بمناسب وهو مستلزم للمناسب وقد شهد الشرع بجنس القلة والتعذر في عدم مشروعية الطهارة بدليل ان الماء اذا قل واشتدت اليه الحاجة فانه يسقط الامر به ويتوجه التيمم قال القاضي ابو بكر في هذا التقسيم الوصف ان كان مناسبا بذاته ف------------هو المناسب وان لم يكن مناسبا في ذاته فلا يخلو ما ان يكون مستلزما للمناسب او لا ال-اول الشبه والثاني الطردي	332	-6690802897318666130	255	396.5	207	719	35.46592330932617	38	JK009143-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009143-ara1.ms1250	false	256917105234773529	132	191	663	959	1498	300	العباس الا الاذخر فقال الا الاذخر ولما سا------------------له الاقرع بن حابس عن الحج العامنا هذا ام للابد قال للابد ولو قلت لعامنا لوجبت ولما قتل النضر بن الحارث جاءت اخته وقالت محمد ولانت- نجل كريمة من قومها والفحل فحل معرق ما كان ضرك لو مننت وربما من الفتي وهو المغيظ المحنق فقال-------------------- لو سمعت شعرها قبل قتله لما قتلته	1250	-3731075718435829499	Shamela0021813-ara1.ms370	true	-1496061471267180691	148	201	765	1041	1553	300	العباس الا الا----------------ذخر وهذا يدل علي انه لما بين له الحاجة الهي اباحه بالاجتهاد للمصلحة وكذلك لما انشدته المراة لما---------------- قتل اخاها ا-------------------------محمد والنجل نجل كريمة في قومها والفحل فحل معرق ما كان ضرك لو عفوت وربما من الفتي وهو المغيظ المخ-ق فقال عليه الصلاة والسلام لو سمعت شعرها قبل قتله ما- قتلته	370	-6690802897318666130	159	224.0	121	335	47.46268844604492	26	JK009143-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009143-ara1.ms1084	false	-2513964349344888455	123	172	675	954	1743	300	القرافي -المصالح بالاضافة الي شهادة الشرع لها بالاعتبار--- ثلاثة اقسام ما شهد الشرع باعتباره وهو القياس -----------وما شهد الشرع بعدم اعتباره ك---المنع من زراعة العنب لءلا يعصر منه الخمر والشركة في سكني الدار خشية الزنا وما لم يشهد--- باعتباره ولا -الغاءه وهي المصلحة المرسلة و---عند مالك---------- حجة انتهي وقال	1084	-3731075718435829499	Shamela0021813-ara1.ms379	true	-8279783083114885190	160	209	926	1194	1688	300	المرسلة والمصالح بالاضافة الي شهادة الشرع لها بالاعتبار عن ثلاثة اقسام ما شهد الشرع باعتباره وهو القياس الذي تقدمن وما شهد الشرع بعدم اعتباره نحو المنع من زراعة العنب لءلا يعصر خمر--------------------------------------ا وما لم يشهد له باعتبار- ولا بالغاء- وهو المصلحة المرسلة وهي عند مالك رحمه الله حجة------ وقال	379	-6690802897318666130	224	356.0	183	314	71.33757781982422	34	JK009143-ara1	Shamela0021813-ara1
JK009143-ara1.ms1084	false	-2513964349344888455	210	242	1172	1383	1743	300	واما المصالح المرسلة فغيرنا يصرح بانكارها ولكنهم عند التفريع تجدهم يعللون بمطلق المصلحة ولا يطالبون انفسهم عند الفروق والجوامع بابداء الشاهد لها بالاعتبار بل يعتمدون علي مجرد المناسبة انتهي وقال المصلحة المرسلة	1084	-3731075718435829499	Shamela0021813-ara1.ms382	true	317428722612259981	32	64	182	389	1677	300	واما المصلحة المرسلة فغيرنا يصرح بانكارها ولكنهم عند التفريع نجدهم يعللون بمطلق المصلحة ولا يطالبون انفسهم عند الفروع والجوامع بابداء الشاهد لها بالاعتبار بل يعت-دون علي مجرد المناسبة وهذا هو--- المصلحة المرسلة	382	-6690802897318666130	196	370.0	165	211	92.89099884033203	26	JK009143-ara1	Shamela0021813-ara1
