id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK009143-ara1.ms0028	true	-7476179557888761122	247	290	1311	1535	1588	300	كل علم له موضوع ومساءل فموضوع كل علم ما يبحث في ذلك العلم عن الاحوال العارضة له الذاتية ومساءله هي معرفة تلك الاحوال فموضوع علم الطب مثلا هو بدن- الانسان لانه يبح---ث فيه عن الامراض اللاحقة له ومساءل- هي معرفة تلك الامراض و---------موضوع	28	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms007	false	8650223910917842931	13	56	62	289	1545	300	كل علم له موضوع ومساءل فموضوعه هو--- ما يبحث في ذلك العلم عن الاحوال العارضة له-------- ومساءله هي معرفة تلك الاحوال فموضوع علم الطب مثلا هو بدون الانسان لانه لا يبحث فيه عن الامراض اللاحقة له ومساءله هي معرفة تلك الامراض والعلم بالموضوع	7	-852770047215725834	205	374.5	165	238	86.13445281982422	36	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms0030	true	1607319605621502068	166	219	890	1181	1567	300	الاسنوي مو-ضوع علم الاصول--- ادلة الفقه لانه يبحث فيها عن العوارض اللاحقة لها من كونها عامة و خاصة وامرا ونهيا وهذه الاشياء هي المساءل انتهي وقال الاسنوي ايضا وغيره واذا كانت الادلة هي موضوع هذا العلم فلا تكون من ماهيته كما تقدم وموضوع الفقه افعال العباد-------- من حيث تعلق------- الاحكام الشرعية بها ومساءله	30	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms007	false	8650223910917842931	66	116	337	606	1545	300	الانسان وموضوع علم الاصول هو ادلة الفقه لانه يبحث فيها عن العوارض اللاحقة لها من كونها عامة و-خاصة وامرا ونهيا وهذه الاشياء هي المساءل------------------------------ واذا كانت الادلة هي موضوع هذا العلم فلا تكون من ماهيته -فان قيل -موضوع هذا العلم هو الادلة الكلية من حيث دلالتها علي الاحكام واما م--------ساءله	7	-852770047215725834	211	356.0	169	310	68.06451416015625	35	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms0043	true	6193944735097000466	131	179	749	993	1662	300	الادلة كمعرفة الفقه ونحوه والثاني عن معرفة ادلة غير الفقه كادلة النحو والكلام والثالث عن معرفة بعض ادلة الفقه ك--باب --واحد من اصول الفقه فانه جزء من اصول الفقه فلا يكون اصول الفقه ولا يسمي العارف به اصوليا لان بعض الشء لا يكون نفس الشء لكن جمع في ----	43	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms004	false	1282204503771802782	149	194	788	1032	1619	300	الادلة كمعرفة الفقه ونحوه -الثاني معر---فة ادلة غير الفقه كادلة النحو والكلام -الثالث مع---رفة بعض ادلة الفقه كالباب الواحد من اصول الفقه فانه جزء من اصول الفقه ولا يكون اصول الفقه ولا يسمي العارف به اصوليا لان بعض الشء لا يكون نفس الشء والمراد بمعرفة	4	-852770047215725834	220	411.5	176	252	87.30158996582031	36	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms0043	true	6193944735097000466	218	300	1189	1662	1662	300	وكيفية الاستفادة منها--- مجرور بالعطف علي دلاءل اي معرفة دلاءل الفقه ومعرفة كيفية الاستفادة------ من تلك الدلاءل اي استنباط الاحكام الشرعية منها وذلك يرجع الي معرفة شراءط الاستدلال كتقديم النص علي الظاهر- والمتواتر علي الاحاد ونحو م-ما سياتي في ا-----لتعادل والترجيح فلا بد من معرفة تعارض الادلة ومعرفة الاسباب التي ي-رجح بها بعض الادلة علي بعض وانما جعل ذلك من اصول الفقه لان المقصود من معرفة ادلة الفقه--- استنباط الاحكام منها ولا يمكن الاستنباط منها الا بعد معرفة التعارض والترجيح لان دلاءل-	43	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms005	false	-6401916431356092808	193	279	1044	1536	1657	300	وكيفية الاستفادة منها هو مجرور بالعطف علي دلاءل اي معرفة دلاءل الفقه ومعرفة كيفية --استفادة الفقه من تلك الدلاءل اي استنباط الاحكام الشرعية منها وذلك يرجع الي معرفة شراءط الاستدلال كتقديم النص علي الظاهرة والمتواتر علي الاحاد ونحوه كما سياتي في كتاب التعادل والترجيح فلا بد من معرفة تعارض الادلة ومعرفة الاسباب التي يترجح بها بعض الادلة علي بعض وانما جعل ذلك من اصول الفقه لان المقصود من معرفة ادلة الفقه في استنباط الاحكام منها ولا يمكن الاستنباط منها الا بعد معرفة التعارض والترجيح لان دلاءل	5	-852770047215725834	468	887.0	388	494	94.7368392944336	74	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms0044	true	2783093924705759853	21	181	129	998	1610	300	مجرور ايضا بالعطف علي دلاءل اي ومعرفة حال المستفيد وهو طالب حكم الله تعالي قال الاسنوي فيدخل المجته---د والمقل-د كما قال في الحاصل لان المجتهد يستفيد الاحكام من الادلة والمقلد يستفيدها من المجتهد وانما كان معرفة تلك الشروط من اصول الفقه لانا بينا ان الادلة قد تكون ظنية وليس بين الظني ومدلوله ارتباط عقلي لجواز عدم دلالته عليه فاحتيج الي رابط وهو الاجتهاد فتلخص ان معرفة كل واحد م-ن هذه الثلاثة المذكورة من اصول الفقه و-----------------------------------قال التاج السبكي المراد بالمستفيد المجتهد لانه الذي يستفيد الاحكام من ادلتها ولا يدخل المقلد لان الفقه ليس موقوفا علي التقليد بوجه اصلا فلا يجوز--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان يكون جزءا من اصول الفقه بخلاف الاجتهاد فان الفقه موقوف عليه نعم اذا عرف المجتهد عرف ان ما سواه مقلد انتهي وهو اقعد من الذي قبله القول الرابع قاله الرازي ومن تبعه ان اصول الفقه لقبا مجموع طرق الفقه اجمالا وكيفية الاستفادة منها- وحال المستفيد وهو اولي من غيره لاوجه احدها انه------------------------------------------------------------------------------ قال----------------------------- مجموع طرق الفقه ولم يقل معرفة	44	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms006	false	4292259762588526623	0	150	0	778	1552	300	مجرور ايضا بالعطف علي دلاءل اي ومعرفة حال المستفيد وهو ط-لب حكم الله تعال------------ي فيدخل فيه المقلد والمجتهد كما قال في الحاصل لان المجتهد يستفيد الاحكام من الادلة والمقلد يستفيدها من المجتهد وانما كان معرفة تلك الشروط من اصول الفقه لانا بينا ان الادلة قد تكون ظنية وليس م-ن الظن- ومدلوله ارتباط عقلي لجواز عدم دلالته عليه فاحتاج الي رابط وهو الاجتهاد فتلخص ان معرفة كل واحد مما ذكر اصل -------------من اصول الفقه ومجموعها ثلاث فلذلك اتي بلفظ الجمع فقال ا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------صول الفقه معرفة كذا وكذا ولم يقل اصل الفقه وهذا الحد ذكره صاحب الحاصل فقلده فيه المصنف وفيه نظر من وجوه احدها كيف يصح ان يكو--------ن اصول الفقه هو معرف----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة الا---دلة مع ان اصول الفقه شء ثابت سواء وجد العارف به ام لا ولو كان هو المعرفة بالادلة لكان يلزم من فقدان العارف باصول الفقه وليس كذلك ولهذا قال الامام في المحصول اصول الفقه مجموع طرق الفقه ولم يقل معرفة	6	-852770047215725834	444	595.5	354	1134	39.153438568115234	71	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms0080	true	-1961903052480979583	96	189	543	1062	1655	300	الوضع والكلام الان علي الاستعمال والحمل وذكرنا ان الوضع جعل اللفظ دليلا علي المعني مطلقا وان شءت قلت الوضع اختصاص شء بشء بحيث اذا اطلق الشء الاول فهم منه الشء الثاني كتسمية الولد زيدا وهذا امر متعلق بالواضع ويقال ايضا علي غلبة استعمال اللفظ في المعني حتي يصير اشهر فيه من غيره وهذا هو وضع المنقولات الثلاثة الشرعي والعرفي العام والعرفي الخاص والاستعمال اطلاق اللفظ وارادة مسماه بالحكم وهو الحقيقة او غير مسماه لعلاقة بينهما وهو المجاز وهو من صفات المتكلم والحمل اعتقاد السامع مراد المتكلم من لفظه او ما اشتمل علي مراده	80	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms153	false	2221921318692723385	240	276	1324	1539	1678	300	الوضع والاستع----------------مال والحمل فالوضع هو------ جعل اللفظ دليلا علي المع-----------------------------------------------------------------------------------ني كتسمية الولد زيدا وهذا امر متعلق بالو---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اضع والاستعمال اطلاق اللفظ وارادة المعني --------------------------------------------------------وهو من صفات المتكلم والحمل اعتقاد السامع مراد المتكلم-------- او ما اشتمل علي مراده	153	-852770047215725834	194	332.0	159	519	37.37957763671875	30	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms0083	true	-2418408888966385085	252	275	1304	1412	1537	300	انه غير موجود لان الغرض من التراكيب ل---لافادة وهذا انما يد-------------------------------------------------------------------ل علي ان المهمل غير موضوع لا علي انه لم يوضع له اسم	83	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms124	false	-801158861298705165	71	108	371	548	1546	300	انه غير موجود لان الغرض من التر-كيب هو الافادة وجزم به في المنتخب وتبعه علي ذلك صاحب الحاصل والتحصيل وهو ضعيف فان ما قالوه دليل علي ان المهمل غير موضوع لا علي انه لم يوضع له اسم	124	-852770047215725834	96	157.0	74	178	53.93258285522461	18	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms0094	true	2752698469362376928	0	99	0	589	1716	300	المجاز والباء في قوله باللفظ للاستعانة والسببية لان الانسان يدلنا علي ما في----- باطلاق لفظه فاطلاق اللفظ الة للدلالة كالقلم للكتابة اذا علم ذلك فالفرق بين دلالة اللفظ والدلالة باللفظ من وجوه احدها من المحل ف---محل دلالة اللفظ القلب ومحل الدلالة باللفظ واللسان وغيره من المخارج الثاني-- من جهة الموصوف ف---دلالة اللفظ صفة السامع والدلالة باللفظ صفة المتكلم الثالث-- من جهة السبب-- ف---الدلالة باللفظ سبب ودلالة اللفظ مسبب عنها الرابع-- من جهة الوجود ف----كلما وجدت دلالة اللفظ وجدت الدلالة باللفظ بخلاف العكس الخامس-- من جهة الانواع فدلالة اللفظ ثلاثة انواع --مطابقة و--تضمن و--التزام والدلالة باللفظ نوعان --حقيقة وم--جاز قال	94	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms115	false	844810190789232278	96	190	524	1093	1637	300	المجاز والباء فيها---------- للاستعانة والسببية لان الانسان يدلنا علي ما في نفسه باطلا- لفظه فاطلاق اللفظ الة الدلالة كالقلم للكتابة و------------الفرق بينهما------------------------- من وجوه احدها--- المحل فان محل دلالة اللفظ القلب ومحل الدلالة باللفظ -اللسان وغيره من المخارج -وثانيها من جهة الموصوف فان دلالة اللفظ صفة للسامع والدلالة ب--لفظ صفة للمتكلم -وثالثها من جهة السببية فان الدلالة باللفظ سبب ودلالة اللفظ مسبب عنها -ورابعها من جهة الوجود فانه كلما وجدت دلالة اللفظ وجدت الدلالة باللفظ بخلاف العكس -وخامسها من جهة الانواع فدلالة اللفظ ثلاثة انواع المطابقة والتضمن والالتزام وللدلالة باللفظ نوعان الحقيقة والمجاز قال	115	-852770047215725834	516	863.0	427	627	82.2966537475586	66	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms0097	true	175539619662836958	204	294	1130	1595	1624	300	ابن التلمساني المشهور انه لا حقيقة للمشكك لان ما حصل به الاختلاف ان دخل في التسمية كان اللفظ مشتركا والا كان متواطءا لانا نقول هو داخل في التسمية ولا يلزم ان يكون مشتركا لان المشترك ما ليس بين معنييه قدر مشترك سمي بذلك الاسم ولا يكون خارجا من المتواطء لان المتواطء اعم مما تساوت افراده او تفاوتت الا انه اذا كان فيه تفاوت فهو مشكك وهذا احسن من جواب القرافي عنه بان كلا من المتواطء والمشترك موضوع للقدر المشترك ولكن الاختلاف ان كان بامور من جنس المسمي فمشكك او بامر -------------------------------	97	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms117	false	-6293465553367409993	239	291	1304	1586	1644	300	ابن التلمساني------------ لا حقيقة للمشكك لان ما حصل به الاختلاف ان دخل في التسمية كان اللفظ مشتركا وا-----------------------ن لم يدخل بل وضع القدر-------------------------- المشترك-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فهو المتواطء واج--------اب القرافي---- بان كلا من المتواطء والمشك-ك موضوع للقدر المشترك ولكن الاختلاف ان كان بامور من جنس المسمي فهو المصطلح علي تسميته بالمشكك وان كان بامور	117	-852770047215725834	210	340.0	168	496	42.33871078491211	35	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms0102	true	-7283575264570869083	60	111	330	580	1639	300	فاذا استحضر الواضع صورة الاسد -------------------------------------------------------------------------فان هذه الصورة واقعة لهذا الشخص في ز------مان ومثلها يقع في زمان اخر وفي ذهن ا----خر والجميع يشترك في مطلق صورة الاسد -------------------------------------فان وضع لها من حيث خصوصها فهو علم الجنس او من حيث عمومها فهو اسم الجنس انتهي والفرق بين علم الجنس واسم الجنس من	102	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms118	false	3220113135320406402	104	177	540	901	1519	300	فاذا استحضر الواضع صورة الاسد ليضع لها تلك الصورة الكاءنة في ذهنه في جزءية بالنسبة الي مطلق صورة الاسد فان هذه الصورة واقعة لهذا الشخص في هذا الزمان ومثلها يقع في زمان اخر وفي ذهن شخص اخر والجميع يشترك في مطلق صورة الاسد فهذه الصورة جزءية من مطلق صورة الاسد فان وضع لها من حيث خصوصها فهو علم الجنس او من حيث عمومها فهو اسم الجنس اذا تقرر هذا فنقول اسم الجنس هو ---------	118	-852770047215725834	210	394.5	165	370	56.75675582885742	39	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms0104	true	637076362452598461	272	295	1443	1578	1599	300	والمفهومان اما ان يتباينا او يتواصلا فان تباينا ل---م يصدق احدهما علي الاخر فان لم يصح اجتماعهما فهما متضادان كالقرء الموضوع للطهر والحيض	104	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms150	false	4319686799301151065	1	24	7	140	1684	300	فالمفهومان اما ان يتباينا او يتواصلا فان تباينا اي لم يصدق احدها----- الاخر فان لم يصح اجتماعهما فهما متضادان كالقرء الموضوع للطهر والحيض	150	-852770047215725834	127	241.0	105	138	92.02898406982422	19	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms0105	true	1367427006436874130	30	99	162	549	1714	300	بالامكان ---------------العام والممكن بالامكان الخاص فالامكان الخاص هو سلب الضرورة عن --طرفي الحكم اعن----ي الطرف الموافق له والمخالف ومثال الثاني الشمس وهو------------------------ تمثيل للمشترك--------- ولازمه فانها---- تطلق علي الكوكب المضء ت----قول طلعت الشمس وعلي ضوءه ت----قول جلسنا في الشمس مع ان الضوء لازم له فان توقف في هذا المثال متوقف فليمثل به بالرحيم فان الجوهري نص علي انه تارة يكون----- بمعني المرحوم وتارة بمعني الراحم وكل منهما مستلزم للاخر	105	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms150	false	4319686799301151065	181	259	1021	1447	1684	300	بالامكان الخاص والثاني بالعام لان الاول اخص فانه متي وجد-------------- سلب الضرورة عن الطرفين وجد سلبها علي الطرف ------------المخالف بخلاف العكس فصار كالانسان والحيوان قوله كالشمس تمثيل للمشترك بين الشء ولازمه فان الشمس تطلق علي الكوكب المضء كما تقول طلعت الشمس وعلي ضوءه كما تقول جلسنا في الشمس مع ان الضوء لازم له فان توقف في هذا المثال متوقف فليمثل له بالرحيم فان الجوهري نص علي ان------ يكون تارة بمعني المرحوم وتارة بمعني الراحم وكل منهما يستلزم الاخر	150	-852770047215725834	297	477.0	239	458	64.84716033935547	42	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms0105	true	1367427006436874130	0	48	0	275	1714	300	وان صح اجتماعهما فهما متخالفان قال الاسنوي ولم يظفر لهما بمثال وان تواصلا فقد يكون احدهما جزءا من الاخر وقد يكون لازما له مثال الاول لفظ الممكن فانه موضوع للممكن بالامكان العام والممكن بالامكان الخاص فالامكان الخاص هو سلب الضرورة عن طرفي الحكم اعني الطرف الموافق له والمخالف	105	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms150	false	4319686799301151065	24	70	140	401	1684	300	وان صح اجتماعهما فهما متخالفان------------ ولم نظفر له-- بمثال وان تواصلا فقد يكون احدهما جزءا من الاخر وقد يكون لازما له مثال الاول لفظ الممكن فانه موضوع للممكن بالامكان العام والممكن بالامكان الخاص فالامكان الخاص هو سلب الضرورة عن طرفي الحكم اعني الطرف الموافق له والمخالف	150	-852770047215725834	260	503.0	214	275	94.54545593261719	44	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms0110	true	-7538666222094815151	221	295	1222	1593	1622	300	الحاجب والمراد يلزم ان يصح وقوع كل من الرديفين مكان الاخر لان معني كل و--------------احد معني الاخر --------------------------------------------لان المقصود من التركيب انما هو المعني دون اللفظ فاذا صح المعني مع احد اللفظين وجب ان ---------يصح ------مع الاخر لاتحاد معناهما ومنعه الرازي في المحصول في موضع مطلقا وتبعه صاحب الحاصل و التحصيل -قال في المحصول ---------لان صحة الضم قد تكون من عوارض الالفاظ ايضا ف------------------------------------------------------------------------------------اذا عقلنا ذلك في لغتين فلم لا يجوز مثله في لغة	110	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms143	false	-2678072675931739484	30	128	171	679	1596	300	الحاجب لهذه المسالة المسالة الثالثة هل يجب صحة اقامة-------------- كل واحد من المترادفين مقام الاخر فيه ثلاثة مذاهب اصحها عند ابن الحاجب الوجوب لان المقصود من التركيب انما هو المعني دون اللفظ فاذا صح المعني مع احد اللفظين وجب بالضرورة ان يصح مع اللفظ الاخر لان--- معناهما واحد والثاني لا يجب------------ مطلقا واختاره في الحاصل و-التحصيل وقال في المحصول انه الحق لان صحة الضم قد تكون من عوارض الالفاظ ايضا لانه يصح قولك خرجت من الدار ولو ابدلت لفظه من وحدها بمرادفها من الفارسية لم يجز قال واذا عقلنا ذلك في لغتين فلم لا يجوز مثله في لغة	143	-852770047215725834	267	397.5	208	538	49.62825393676758	44	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms0117	true	7282001748042344878	12	90	74	489	1615	300	الشء باسم -------قابله كقولهم سال الوادي والاصل سال الماء ف-----ي الو-----------------------------ادي لكن لما كان الوادي سببا قابلا لسيلان الماء فيه صار الماء من حيث القابلية كالمسبب له فوضع لفظ وادي موضعه قاله البيضاوي والطوفي قال الاسنوي ويعبر عنه بالمادي وقال ايضا في تسمية هذا سببا موضع المسبب----- نظر فان المادي في اصطلاحهم جنس ماهية الشء ك-----------الخشب مع السرير و-هنا ليس كذلك ويظهر ان هذا من جنس تسمية الحال باسم المحل او من مجاز النقصان------ وتقديره سال ماء الوادي	117	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms176	false	3132295354018724360	168	229	928	1245	1625	300	الشء باسم سببه القابلي وقولهم سال الوادي --------اي الماء الذي في الوادي فعبر عن الماء الساءل بالوادي لا--------ن الوادي سبب- قابل---------------------------------------------------- له فاطلق السبب علي----------------------------------------------------------------------------------------- المسبب وفيه نظر فان المادي في اصطلاحهم جنس ماهية الشء كما تقدم في الخشب مع السرير وههنا ليس كذلك ويظهر ان هذا من باب تسمية الحال باسم المحل او من مجاز النقصان الاتي وتقديره---- ماء الوادي	176	-852770047215725834	231	344.0	184	479	48.22547149658203	33	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms0119	true	-8604966594016307995	59	170	315	921	1621	300	ا----------لتعلق الحاصل بين المصدر واسم الفاع-ل واسم المفعول فشمل---------------------------------------- ستة اقسام احدها اطلاق المصدر علي اسم المفعول كقوله تعالي هذا خلق الله لقمان 11 اي مخلوقه الثاني عكسه وهو اطلاق اسم المفعول علي المصدر كقوله تعالي باييكم المتقون القلم 6 اي الفتنة الثالث اطلاق المصدر علي اسم الفاعل كقولهم رجل عدل اي عادل الرابع عكسه وهو اطلاق اسم الفاعل علي المصدر كقولهم قم قاءما اي قياما وكقولهم يخشي اللاءمة يعني اللوم الخامس اطلاق اسم الفاعل علي المفعول كقوله تع--------------------------------------الي من ماء دافق الطارق 6 اي مدفوق و عيشة راضية الحاقة 21 والقارعة 7 اي مرضية السادس عكسه اطلاق اسم المفعول علي الفاعل كقوله تعالي حجابا مستورا الاسراء 45 اي ساترا وجعله	119	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms180	false	2356384229378747684	2	54	13	295	1606	300	الثاني عشر لتعلق الحاصل بين المصدر واسم المفعول واسم ال-فاعل فان كلا منهما يطلق علي الاخر مجازا فيدخل فيه ستة اقسام احدها اطل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اق اسم الفاعل علي اسم المفعول كقوله تعالي من ماء دافق الطارق --اي مدفوق ومنه قولهم سر كاتم او مكتوم الثاني عكسه كقوله تع--------------------------------------------الي حجابا مستورا الاسراء--- اي ساترا وقوله	180	-852770047215725834	137	5.5	111	695	19.712230682373047	20	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms0125	true	2728206338164573157	148	291	812	1591	1636	300	يكتفي بوجود العلاقة مطلقا ام لا بد من اعتبار العرب لها اي بان تستعملها فيه مذهبان حكاهما الامدي من غير ترجيح ويعبر عنه-ا بان المجاز هل هو موضوع ام لا اصحهما عند ابن الحاجب وغيره انه لا يشترط لان اهل العربية لا يتوقفون علي ذلك بل يستعملون مجازات متجددة لم تسمع من اهل اللغة ولا يخطءون صاحبها ولذلك لم يدونوا المجازات تدوينهم الحقاءق قال ابن قاضي الجبل العرب وضعت المجاز في المفردات وهل وضعت المركبات علي قولين الجمهور علي الوضع انتهي واختار الرازي واتباعه وابو المعالي في التلخيص انه يشترط لان الاسد له صفات وهي الشجاعة والحمي والبخر والجذام ومع ذلك لا يجوز اطلاقه لغير الشجاعة ولو كانت المشابهة كافية من غير نقل لما امتنع وللخصم ان يقول المشابهة كافية في صفة ظاهرة وهذه لا يتبادر الذهن اليها قال القرافي والخلاف انما هو في الانواع لا في جزيء--ات النوع الواحد فالقاءل بالاشتراط يقول	125	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms175	false	1668054671890901039	200	300	1182	1713	1713	300	يك-في -وجود العلاقة ام------ لا بد من اعتبار العرب لها اي---- تستعملها فيه مذهبان حكاهما الامدي من غير ترجيح ويعبر عنهما بان المجاز هل هو موضوع ام لا اصحهما عند ابن الحاجب ------انه لا يشترط لان اهل العربية لا يتوقفون عليه واصحها عند الامام-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واتباعه ------------------------انه يشترط لان الاسد له صفات وهي الشجاعة والحمي والبخر والجذام ومع ذلك لا يجوز اطلاقه لغير الشجاع- ولو كانت المشابهة كافية من غير نقل لما امتنع وللخصم ان يقول المشابهة كافية في صفة ظاهرة وهذه لا يتبادر الذهن اليها قال القرافي والخلاف انما هو في الانواع لا في الجزءيات النوع الو-حد كالقاءل بالاشتراك يقول-	175	-852770047215725834	501	921.0	405	782	64.06649780273438	88	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms0146	true	1872013952830643243	6	212	31	1117	1588	300	حرر- الحنفية في كتبهم محل النزاع في هذه المسالة فان مرجعها---------- اليهم------------------------ فقالوا المجاز--- اقسام احدها ان يكون المجاز مرجوحا لا يفهم الا بقرينة كالاسد للشجاع ف------------تقد-م الحقيقة ----------الثاني ان يغلب استعماله حتي يساوي الحقيقة ف---اتفق ابو حنيفة وابو يوسف علي تقديم الحقيقة-------------------------------------------------------------------------------------------------------- وجعل ابن التلمساني في شرح المعالم هذه الصورة محل الخلاف --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثالث ان يكون راجحا والحقيقة مماتة لا تراد في العرف فقد اتفقا علي تقديم المجاز لانه اما حقيقة شرعية كالصلاة او عرفية كالدابة ولا خلاف في تقديمها علي الحقيقة اللغوية مثاله لو حلف لا ياكل من هذه النخلة فاكل من ---ثمرها حنث وان اكل من خشبها لم يحنث وان كان الخشب هو الحقيقة لانها قد اميتت الرابع ان يكون راجحا والحقيقة تتعاهد في بعض الاوقات فهذه م-حل الخلاف عند الاكثر كما لو حلف لي---شربن من هذا النهر فهو حقيقة في الكرع من-----ه بفيه ولو- اغترف ب--كوز وشرب فهو مجاز لانه شرب من الكوز لا من النهر لكنه --مجاز --راجح --متبادر الي الفهم والحقيقة قد تراد لان كثيرا من الرعاء وغيرهم يكرع بفيه وقال الاصفهاني في شرح المحصول محل الخلاف ان يكون المجاز راجحا علي الحقيقة بحيث يكون هو المتبادر الي الذهن عند الاطلاق كالمنقول الشرعي والعرفي وور-د اللفظ من- غير الشرع و----العرف -اما ان- ورد من احدهما فانه يحمل علي ما وضع- له	146	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms183	false	-1112187311924193223	52	298	278	1602	1614	300	حرره الحنفية في كتبهم-------------------------- فان مرجع هذه المسالة اليهم ونقله عنهم القرافي ايضا فقالوا المجاز له اقسام احدها ان يكون------- مرجوحا لا يفهم الا بقرينة كالاسد الشجاع فلا اشكال في تقديم الحقيقة وهذا واضح الثاني ان يغلب استعماله حتي يساوي الحقيقة فقد اتفق ابو حنيفة وابو يوسف علي تقديم الحقيقة ولا خلاف ايضا نحو النكاح فانه يطلق علي العقد والوطء اطلاقا متساويا مع انه حقيقة في احدهما مجاز في الاخر وجعل ابن التلمساني في شرح المعالم هذه الصورة محل النزاع قال لانه اجمالي عارض فلا يتعين الا بقرينة وقد ذكر في المحصول هذه الصورة في المسالة السابعة من الباب التاسع وجزم بالمتساوي الثالث ان يكون راجحا والحقيقة مماتة لا تراد في العرف فقد اتفقا علي تقديم المجاز لانه اما حقيقة شرعية كالصلاة او عرفية كالدابة ولا خلاف في تقديمها علي الحقيقة اللغوية مثاله ح---لف لا ياكل من هذه النخلة فانه يحنث بثمرها لا ب-----------خشبها --------وان كان ه------و الحقيقة لانها قد اميتت الرابع ان يكون راجحا والحقيقة تتعاهد في بعض الاوقات فهذا موضع الخلاف----------- كما قال والله لاشربن من هذا النهر فهو حقيقة في الكرع من النهر بفيه واذا اغترف بالكوز وشرب فهو مجاز لانه شرب من الكوز لا من النهر لكنه المجاز الراجح المتبادر---------- والحقيقة قد تراد لان كثيرا من الرعاة وغيرهم يكرع بفيه وقال الاصفهاني في شرح المحصول محل الخلاف ان يكون المجاز راجحا علي الحقيقة بحيث يكون هو المتبادر الي الذهن عند الاطلاق كالمنقول الشرعي والعرفي وورود اللفظ علي غير الشرع وغير العرف فاما اذا ورد من احدهما فانه يحمل علي ما وضعه له	183	-852770047215725834	969	1630.0	784	1406	68.9189224243164	154	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms0166	true	-296749670502929155	106	182	602	1002	1646	300	--قاله ابن الخش--اب واولي منه رد لفظ الي اخر لموافقته له في الحروف ا-لاصلية ومناسبته ---في المعني ------------------------------------------------------------------------------------------اختلفت عباراتهم في حد الاشتقاق الاصغر فانه هو المحدود-------------------------------------------- علي م-----------------------------------------------------------ا ياتي فقال ابن الخشاب من اصحابنا هو رد فرع الي اصل لمعني جمعهما هو خاص------ في اصل الوضع بالاصل وقال الرماني هو اقتطاع فرع من اصل يدور معه في تصاريفه وقال- الميداني ----------------------هو ان تجد بين اللفظين تناسبا في المعني والتركيب فترد احدهما الي الاخر ونقله الرازي-- واتباعه	166	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms126	false	5708036896931378399	72	182	385	986	1620	300	الثالث -في الاشتقاق وهو------ رد لفظ الي اخر لموافقته له في --حروفه الاصلية ومناسبته له في المعني ولا بد من تغيير بزيادة او نقصان حرف او حركة او كليهما او بزيادة احدهما ونقصانه او نقصان الاخر او بزيادته او نقصانه بزيادة الاخر ونقصانه او بزيادتهما ونقصانهما نحو كاذب ونصر وضارب وخف وضرب علي مذهب الكوفيين وعلي ومسلمات وحذر وعاد ونبت واضرب وخاف وعد وكال وارم اقول ذكر المصنف في هذا الفصل حد الاشتقاق ثم اقسامه ثم احكامه فالاشتقاق في اللغة هو ال----------------------اقتطاع واما في الاصطلاح ففيه حدود اشهرها حد الميداني ونقله الامام عنه فقال هو ان تجد بين اللفظين تناسبا في المعني والتركيب فترد احدهما الي الاخر وارتضاه الامام واتباعه	126	-852770047215725834	209	227.5	160	632	33.06962203979492	26	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms0168	true	-6683882467825426410	67	127	341	682	1551	300	علم ذلك ف-للاشتقاق اربعة اركان ال--------------------اول المشتق والثاني المشتق منه والثالث الموافقة في الحروف الاصلية وتقدم الاحتراز به والرابع يءخذ من التناسب ومن المشتق منه قال الاسنوي قوله ومناسبة--- ال-------------------------------------------------------معني هو من تتمة الركن الرابع وقال التاج السبكي يءخذ الركن الرابع من الركن الثاني وهو المشتق م---------------------------------نه وه---------------------------------------------و التغيير لانه لو انتفي التغيير بينهما لم يصدق----- انه لفظ اخر بل	168	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms126	false	5708036896931378399	233	300	1251	1620	1620	300	علي الحد وللاشتقاق اربعة اركان تاتي في كلام المصنف الاول المشتق والثاني المشتق منه والثالث الموافقة في الحروف الاصلية وال------------------------------------------------------------------------مناسبة في المعني والرابع التغيير فقوله رد لفظ دخل فيه الاسم والفعل وهذا هو-------- الركن الاول وه-----------------------------------------------------و المشتق وقوله الي لفظ اخر اراد به المشتق منه وهو الركن الثاني ويءخذ منه ايضا الركن الثالث وهو التغيير لانه لو انتفي التغيير بينهما لم يصدق عليه انه لفظ اخر بل-	126	-852770047215725834	187	299.5	154	503	37.176937103271484	25	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms0169	true	7180848589017118735	131	164	705	894	1642	300	الثالث نقصان الحركة والحرف كغلي من الغ----------------ليان نقصت الالف والنون ونقصت فتحة الياء وفي الاعتداد بسكون الياء نظر ومثلوه ايضا--- بصب من--------- الصبابة الرابع زيادة الحر-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كة ونقصانها نحو حذر----------- اسم فاعل من الحذر	169	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms129	false	8835724093938274622	217	299	1163	1605	1609	300	السادس نقصان الحرف- والحركة جميعا نحو علي ماضيا من العليان نقصت الالف والنون ونقصت فتحة الياء وفي الاعتداد بسكون الياء نظر والاولي تمثيله بصب اسم فاعل من الصبابة السابع زيادة الحرف ونقصانه ومثل له المصنف بمسلمات زيدت الالف والتاء ونقصت تاء مسلمة في الوقف اذ تصبح هاء وفي كون هذا مما نحن فيه ففيه نظر فان الجمع لا يصدق عليه انه مشتق من مفرده فالاولي تمثيله بقولك صاهل من الصهيل الثامن زيادة الحركة ونقصانها نحو حذر بكسر الذال اسم فاعل من الحذر	129	-852770047215725834	160	273.5	131	443	36.11738204956055	21	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms0169	true	7180848589017118735	168	300	918	1642	1642	300	فتحة الذال وزيدت كسرتها الخامس زيادة الحرف ونقصان الحركة ك---عاد ب--تشديد الدال اسم فاعل من العدد زيدت الالف---------- ونقصت حركة الد---------------ال السادس زيادة --حركة ونقصان --حرف كثبت من الث----------------------------بات نقصت الالف وزيدت حركة وهي الفتح علي التاء ولا يستقيم الا اذا جعل البناء الطارء من سكون او حركة كزيادة علي ما كان من الم-----------------------------------صدر والاولي التمثيل ب------رجع من الرجعي واما التغييرات الثلاثة ففي اربعة انواع ال-----اول زيادة الحرف مع زيادة الحركة ونقصانها ك-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------موعد من الوعد زيدت الم----يم وكسرة العين ونقص- منه فتحة الواو الثاني ----زيادة الحركة مع زيادة الحرف ونقصانه ك---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مكمل اسم فاعل او مفعول من الكمال زيدت فيه الميم---------------------- وضمتها ونقصت الالف الثالث---- نقصان --حرف مع زيادة --حركة ونقصانها ك----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قنط اسم فاعل من القنوط الرابع---- نقصان الحركة مع زيادة الحرف ونقصانه ك-- كال بتشديد اللام اسم فاعل من الكلال نقصت حركة-	169	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms130	false	5306646161844530582	0	243	0	1319	1653	300	فتحة الذال وزيدة كسرتها التاسع زيادة الحرف ونقصان الحركة مثل عاد بالتشديد------ اسم فاعل من العدد زيدت الالف بعد العين ونقصت حركة الدال الاولي للادغام العاشر زيادة الحركة ونقصان الحرف ومثل له المصنف بقوله نبت وهو ماض من النبات نقصت ا--لف وزيدت حركة وهي --فتحة ---التاء وه--------------ذا جعل البناء الطارء من سكون او حركة كزيادة علي ما كان في المصدر وقد تقدم ما يخالفه في القسم الرابع فالاولي --تمثيله بقولك رجع من الرجعي ---------------------------------------الحادي عشر زيادة الحرف مع زيادة الحركة ونقصانها نحو اضرب من الضرب زيدت الالف للوصل وحركة الراء ونقصت حركة الضاد وفي الاعتداد بهمزة الوصل نظر لسقوطها في الدرج والاولي تمثيله بموعد من الوعد زيدت فيه الميم وكسرة العين ونقصت منه فتحة الواو الثاني عشر زيادة الحركة مع زيادة الحرف ونقصانه ومثل له المصنف بخاف وهو ماض من الخوف زيدت الالف وحركة الفاء وحذفت الواو وهذا بناء علي ان لزوم الفتحة كزيادة حركة وفيه نظر كما قدمناه وايضا فليس في الحرف هنا لا زيادة ولا نقصان بل الواو نفسها انقلبت الفا لتحركها وانفتاح ما قبلها والاولي تمثيله بمكمل اسم فاعل او مفعول من الكمال زيد- فيه حرف وحركة وهما الميم الاولي وضمتها ونقصت الالف الثالث عشر نقصان الحرف مع زيادة الحركة ونقصانها ومثل له المصنف بقوله عد فعل امر من الوعد نقصت الواو وحركة الدال وزيدت كسرة العين وفيه ايضا النظر المتقدم في حسبان حركة الاعراب والاولي تمثيله بقنط اسم فاعل من القنوط الرابع عشر نقصان الحركة مع زيادة الحرف ونقصانه نحو كال بتشديد اللام اسم فاعل من الكلال نقصت حركة	130	-852770047215725834	613	948.0	495	1388	44.16426467895508	86	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms0170	true	6329081789517353178	102	141	569	777	1647	300	حاصل ولكنه ----تقديرا فيقدر حذف الفتحة التي في اخر المصدر والاتيان بفتحة اخري في اخر الفعل والفتحة غير الفتحة ويدل علي التغاير ان احدهما لعامل والاخري لغير عامل وقد ذكر سيبويه----- ذلك في جنب فانه قدر زوال---- النون التي	170	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms127	false	-4611446607244472256	257	299	1361	1580	1583	300	حاصل ولكن في التقدير- فيقدر حذف الفتحة التي في اخر المصدر والاتيان بفتحة اخري في اخر الفعل فالفتحة غير الفتحة ويدل علي التغاير ان احدهما لعامل والاخر- لغير عامل وقد ذكر سيبويه نظير ذلك في جنب فانه قدر زوال ضمة النون التي	127	-852770047215725834	203	373.0	165	221	91.8552017211914	33	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms0178	true	-5677434900918561926	207	297	1100	1573	1584	300	شرط المشتق صدق اصله خلافا للجباءية لاطلاقهم العالم علي-------------------------- الله وانكار حصول العلم له اعلم ان------------------------------------------------------------------------------------------------------------ شرط---- المشتق--- سواء كان اسما او فعلا صدق اصله وهو المشتق منه فلا يصدق ضارب مثلا علي ذات الا اذا صدق الضرب علي تلك الذات وسواء كان الصدق في الماضي او في الحال او في الاستقبال كقوله تعالي في الاستقبال انك ميت الزمر 30 لكنه هل يكون حقيقة او مجاز- فيه تفصيل تقدم ولصدق------------------------------------ شمول الالفاظ الثلاثة----------- قلنا صدق اصله--------------------------------------------------------------------------------------------- وهذه المسالة------------------- ذكرها الاصوليون ليرد--وا علي المعتزلة فانهم ذهبوا الي مسالة خالفت هذه القاعدة	178	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms131	false	6018710257843553836	4	148	24	764	1591	300	شرط المشتق صدق اصله خلافا ل---ابي----------------- علي وابنه فانهما قالا بعالمية الله تعالي دون علمه وعللاها فينا به لنا ان الاصل جزءه فلا يوجد دونه اقول لما ذكر تعريف الاشتقاق واقسام المشتق ذكر احكامه في ثلاث مساءل الاولي شرط صدق المشتق اي سواء كان اسما او فعلا صدق اصله وهو المشتق منه فلا يصدق ضارب مثلا علي ذات الا اذا صدق الضرب علي تلك الذات وسواء كان الصدق في الماضي او في الحال او في الاستقبال كقوله تعالي------------- انك ميت الزمر--- لكنه هل يكون حقيقة او مجازا فيه تفصيل ياتي في المسالة الاتية ان شاء الله تعالي ولقصد شمول الاقسام الثلاثة غير المصنف بقول صدق اصله اذ لو قال وجود اصله لكان يرد عليه اطلاقه باعتبار المستقبل فانه جاءز قطعا مع ان الاصل لم يوجد وهذه المسالة وان كانت واضحة لكن ذكرها الاصوليون للرد بها علي المعتزلة فانهم ذهبوا الي مسالة خالفت هذه القاعدة	131	-852770047215725834	393	629.0	313	776	50.64432907104492	66	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms0200	true	-8118462135264509713	218	281	1156	1489	1596	300	ان كان منفصلا عما قبله بمنفصل معلوم بالحس كقوله تعالي ثم اتموا الصيام الي الليل البقرة 187 فلا يدخل والا --دخل كقوله تعالي وايديكم الي المرافق الماءدة 6-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فوجب الحكم بالدخول القول السادس وهو ------------------------------مذهب سيبويه قاله في البرهان انها ان اقترنت ب من لم تدخل والا ا-حتمل الامرين القول السابع ------------اختاره الامدي انها لا ت--------------دل علي شء ولم يصحح ابن الحاجب شيءا	200	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms291	false	9159416809113285313	20	119	90	613	1524	300	ان كان منفصلا عما قبله بم-فصل معلوم بالحس بقوله تعالي ثم اتموا الصيام الي الليل------- فانه لا يدخل والا فيدخل كقوله تعالي وايديكم الي المرافق الماءدة فان المرافق ليس منفصلا عن اليد بمفصل معلوم غير مشتبه بما قبله وما بعده كفصل الليل من النهار بل بجزء مشتبه فلما كان كذلك لم يكن تعيين بعض الاجزاء باولي من الاخر فوجب الحكم بالدخول وفي المحصول والمنتخب ان هذا التفصيل هو الاولي ومذهب سيبويه انه -----------------ان اقترن- بمن فلا يدخل والا فيحتمل الامرين وقد نقله عنه في البرهان واختار -الامدي ان التقييد بالغاية لا يدل علي شء ولم يصحح ابن الحاجب شيءا	291	-852770047215725834	252	395.5	204	550	45.818180084228516	37	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms0247	true	5342418057483089123	260	300	1372	1573	1573	300	ذلك ------لابي الحسن التميمي من اصحابنا فما قضي بحسنه ان لم يترجح فعله علي تركه فهو المباح وان ترجح ---فان لحق------ الذم علي تركه فهو الواجب والا فهو المندوب وما -قضي------ بقبحه ان قضي -----بالذم علي فعله فالحرام والا ف---المكروه-	247	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms075	false	2693437500744039024	172	215	953	1170	1609	300	ذلك انقسمت الي الاحكام الخمسة لان ما يقضي العقل بحسنه ان لم يترجح فعله علي تركه فهو المباح وان ترجح نظر ان لحق تاركه الذم فه---------و الواجب والا فهو المندوب وما يقضي العقل بقبحه ان لحق فاعله الذم فهو ------الحرام والا فهو المكروه	75	-852770047215725834	147	202.0	116	232	63.36206817626953	21	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms0262	true	1363639540678706384	30	256	155	1291	1492	300	والمراد ب-------ذم تاركه ان يرد في كلام الله تعالي او--- سنة رسوله او اجماع الامة ما يدل علي الذم وق--------------------------------------------------------------------------------------وله شرعا لا---------------------------ن الذم ------لا يثبت الا بالشرع---- خلاف ما قالته المعتزلة وقوله تاركه احترز به عن الحرام فانه يذم شرعا فاعله وق--وله قصدا فيه تقريران موقوفان علي مقدمة وهي ان هذا التعريف انما هو بالحيثية اي--- الذي بحيث لو ترك -لذم تاركه اذ لو لم يكن ---بالحيثية لاقتضي ان كل واجب لاب-د من حصول الذم علي ترك-------------------------------------------------------------------ه وهو باطل اذا علم -ذلك فاحد التقريرين انه انما اتي بالقصد لانه شرط لصحة هذه الحيثية اذ التارك لا علي سبيل القصد لا يذم -الثاني انه احترز به عما اذا مضي من الوقت قدر فعل الص-----------------لاة ثم تركها بنوم او نسيان ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------وقد تمكن ومع ذلك لم يذم شرعا تاركها لانه ما تركها قصدا فاتي بهذا القيد لادخال هذا الواجب في الحد ويصير به جامعا ولم يذكر--- في المحصول و المنتخب و----- التحصيل و الحاصل والطوفي هذا القيد وقوله مطلقا فيه----- تقرير--------ان ايضا موقوفان علي مقدمة وهي ان الايجاب باعتبار الفاعل قد يكون علي الكفاية وعل-----------------ي ا---------------لعين وباعتبار المفعول قد يكون مخيرا كخصال الكفارة وقد يكون محتما كالصلاة----- وباعتبار الوقت المفعول فيه قد يكون موسعا كالصلاة وقد يكون مضيقا كالصوم فاذا ترك الصلاة في اول وقتها صدق انه ترك واجبا اذ الصلاة تجب باول الوقت ومع ذلك لا يذم عليها اذا اتي بها في اثناء الوقت ويذم اذا اخرجها عن	262	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms024	false	-3290152042961205014	3	300	14	1514	1514	300	والمراد بقولنا يذم تاركه ان يرد في كتاب الله تعالي او في سنة رسوله او اجماع الامة ما يدل علي انه بحالة لو تركه لكان مستنقصا وملوما بحيث ينتهي الاستنقاص واللوم الي حد يصلح لترتب العقاب وقوله شرعا قال في المحصول هو اشارة الي ان الذم عندنا لا يثبت الا بالشرع علي خلاف ما قال-ه المعتزلة وقوله تاركه احتراز-- عن الحرام فانه يذم شرعا فاعله لا قوله قصدا فيه تقريران موقوفان علي مقدمة وهي ان هذا التعريف انما هو بالحيثية اي هو الذي بحيث لو ترك للذم تاركه اذ لو لم يكن قيد الحيثية لاقتضي ان كل واجب لا بد من حصول الذم علي تركه وحصول الذم علي تركه موقوف علي تركه فيلزم من ذلك ان الترك لا بد منه وهو باطل اذا عرفت ذلك فاحد التقريرين انه انما اتي بالقصد لانه شرط لصدق هذه الحيثية اذ التارك لا علي سبيل القصد لا يذم والثاني انه احترز به عما اذا مضي من الوقت مقدار يتمكن فيه من ايقاع الصلاة ثم تركها بنوم او نسيان او موت فان هذه الصلاة واجبة لان الصلاة تجب عندنا باول الوقت وجوبا موسعا بشرط الامكان كما سياتي في الواجب للوسع وقد تمكن ومع ذلك لم يذم شرعا تاركها لانه ما تركها قصدا فاتي بهذا القيد لادخال هذا الواجب في الحد ويصير به جامعا ولا -ذكر له في المحصول و-المنتخب ولا في التحصيل و-الحاصل وق------------------وله مطلقا فيه ايضا تقريران موقوفان ايضا-------- علي مقدمة وهي ان الايجاب باعتبار الفاعل قد يكون علي الكفاية كالجنازة وقد يكون علي العين كالصلوات الخمس وباعتبار المفعول قد يكون مخيرا كخصال الكفارة وقد يكون محتما كالصلاة ايضا وباعتبار الوقت المفعول فيه قد يكون موسعا كالصلاة وقد يكون مضيقا كالصوم فاذا ترك الصلاة في اول وقتها صدق انه ترك واجبا اذ الصلاة تجب باول الوقت ومع ذلك لا يذم عليها اذ- اتي بها في اثناء الوقت ويذم اذا اخرجها عن-	24	-852770047215725834	1064	1900.0	850	1534	69.36114501953125	187	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms0262	true	1363639540678706384	256	295	1291	1466	1492	300	جميعه واذا ----ترك احدي خصال الكفارة فقد ترك ما يصدق عليه انه واجب مع انه لا ذم فيه اذا اتي بغيره واذا ترك صلاة --جنازة فقد ترك ما صدق عليه انه واجب عليه------------------------------ ولا يذم عليه اذا فعله غيره	262	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms025	false	-3294324004805526872	0	43	0	201	1492	300	جميع الوقت اذا ترك احدي خصال الكفارة فقد ترك ما يصدق عليه انه واجب مع انه لا ذم فيه اذا اتي بغيره واذا ترك صلاة الجنازة فقد ترك ما هو و----------اجب عليه لان فرض الكفاية يتعلق بالجميع ولا يذم عليه اذا فعله غيره	25	-852770047215725834	155	278.5	120	211	73.459716796875	30	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms0263	true	5833351998793435575	0	131	0	656	1508	300	ان قوله مطلقا عاءد الي الذم وذلك لانه قد تلخص ان الذم علي الواجب الموسع و-------المخير وعل-------ي الكفاية من وجه دون وجه والذم علي الواجب المضيق والمحتم والواجب علي العين من كل وجه فلذلك قال مطلقا ليشمل ذلك كله بشرط و-----------------------لو لم يذكر ذلك لورد عليه من ترك شيءا من ذلك والتقرير الثاني ان مطلقا عاءد الي الترك والتقدير تركا مطلقا ليدخل المخير والموسع وفرض الكفاية فانه اذا ترك فرض الكفاية لا ياثم وان صدق انه ترك واجبا وكذلك------------------------ الاتي به- ات بالواجب مع انه لو تركه لم ياثم وانما ياثم اذا حصل الترك المطلق منه ومن غيره وهكذا في الواجب المخير والموسع ودخل فيه ايض--------------------------------------------------ا الواجب المحتم والمضيق وفرض العين لان كل ما ذم الشخص عليه اذا تركه وحده ذم عليه ايضا اذا تركه هو وغيره فلما كان هذا الحد	263	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms025	false	-3294324004805526872	63	183	308	866	1492	300	ان قوله مطلقا عاءد الي الذم وذلك لانه قد تلخص ان الذم علي الواجب الموسع والواجب المخير والواجب علي الكفاية من وجه دون وجه والذم علي الواجب المضيق والمحتم والواجب علي العين من كل وجه فلذلك قال مطلقا اي سواء كان الذم من بعض الوجوه او من كلها فلو لم يذكر ذلك لقيل له-- من ترك صلاة الجنازة مثلا لاتيان غيره بها فقد تر-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------ك واجبا عليه مع انه لا يذم او يقال له الاتي بها ات بالواجب مع انه لو تركه لم يذ-م وانت قد قلت ان--------------------------------------- الواجب ما يذم تاركه فلما ذكر هذا القيد اندفع الاعتراض لانه وان كان لا يذم عليه من هذا الوجه فيذم عليه من وجه اخر وهو م--------------------------------------------------ا اذا تركه هو وغيره وبه صار----- الحد	25	-852770047215725834	310	462.0	240	768	40.36458206176758	54	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms0263	true	5833351998793435575	52	127	257	638	1508	300	الثاني ان مطلقا عاءد الي الترك والتقدير تركا مطلقا ليدخل المخير والموسع وفرض الكفاية فانه اذا ترك فرض الكفاية لا ياثم وان صدق انه ترك واجبا وكذلك الاتي به ات بالواجب مع انه لو تركه لم ياثم وانما ياثم اذا حصل الترك المطلق--- منه ومن غيره وهكذا في الواجب المخير والموسع ودخل فيه ايضا الواجب المحتم والمضيق وفر-ض العين لان كل ما ذم الشخص عليه اذا تركه وحده ذم عليه ايضا اذا تركه هو وغيره	263	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms026	false	-7446299098052602436	12	88	64	449	1595	300	الثاني ان مطلقا عاءد الي الترك والتقدير تركا مطلقا ليدخل المخير والموسع وفرض الكفاية فانه اذا ترك فرض الكفاية لا ياثم وان صدق انه ترك واجبا وكذلك الاتي به ات بالواجب مع انه لو تركه لم ياثم وانما ياثم اذا حصل الترك المطلق اي منه ومن غيره وهكذا في الواجب المخير والموسع ودخل فيه ايضا الواجب المحتم والمضيق وفروض العين لان كل ما ذم الشخص عليه اذا تركه وحده ذم عليه ايضا اذا تركه هو وغيره	26	-852770047215725834	381	751.0	306	385	98.9610366821289	73	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms0280	true	7610355543343329417	192	225	954	1116	1513	300	وان ظنت طاءفة قيام غيرها به وظنت اخري عكسه سقط عن الاولي ووجب علي الثانية وقال فلك ان تقول هذا يشكل بالاجتهاد فانه من فروض الكفاية ولا اثم في تركه والا لزم تاثيم	280	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms055	false	-1805425146011776553	268	300	1383	1539	1539	300	وان ظنت طاءفة قيام غيرها به وظنت اخري عكسه سقط عن الاولي ووجب علي الثانية و-----لك ان تقول هذا يشكل بالاجتهاد فانه من فروض الكفاية ولا اثم في تركه والا لزم تاثيم-	55	-852770047215725834	156	300.0	125	162	96.29629516601562	31	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms0334	true	2025639935449456419	86	116	480	648	1645	300	الحاصلة بعد النسخ مركبة من قيدين احدهما زوال الحرج عن الفعل وهو مستفاد من الامر والثاني زوال الحرج عن الترك وهو مستفاد من الناسخ وهذه الماهية صادقة علي المندوب و--المباح	334	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms067	false	155220616420362283	164	194	842	1005	1539	300	الحاصلة بعد النسخ مركبة من قيدين احدهما زوال الحرج عن الفعل وهو مستفاد من الامر والثاني زوال الحرج عن الترك وهو مستفاد من الناسخ وهذه الماهية ه-------ي المندوب او المباح	67	-852770047215725834	159	302.5	130	170	93.52941131591797	27	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms0355	true	3713077889454214250	91	176	519	941	1572	300	وتقرير الجامع بين الامر والنهي ان كلا منهما طلب جازم لا اشعار له بذلك وايضا ال-امر ضد النهي والنهي لا يدل علي الفساد فلا يدل ال----امر علي الاجزاء لان الشء يحمل علي ضده كما يحمل علي مثله والفرق ان الامر هو اقتضاء الفعل فاذا ادي مرة فقد انتهي الاقتضاء واما النهي فمدلوله المنع من الفعل فان خالف واتي به فليس في اللفظ ما يقتضي التعرض لحكمه ولا منافاة بين النهي عنه وبين ان يقول فان اتيت به جعلته سببا لحكم اخر مع كونه ممنوعا منه	355	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms101	false	4751444456121406768	66	149	358	768	1554	300	وتقرير الجامع----------------- ان كلا منهما طلب جازم لا اشعار له بذلك وايضا فالامر ضد النهي والنهي لا يدل علي الفساد فلا يدل علي الامر علي الاجزاء لان الشء يحمل علي ضده كما يحمل علي مثله والفرق ان الامر هو اقتضاء الفعل فاذا ادي مرة فقد انتهي الاقتضاء واما النهي فمدلوله المنع من الفعل فان خالف واتي به فليس في اللفظ ما يقتضي للتعرض لحكمه ولا منافاة بين النهي عنه وبين ان يقول فان اتيت به جعلته سببا لحكم اخر مع كونه ممنوعا منه	101	-852770047215725834	401	783.5	319	427	93.9110107421875	79	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms0457	true	8488827797013545083	89	180	458	949	1607	300	اصوله السنة لغة الطريقة والعادة قا---------ل الله تعالي قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الارض ال عمران 137 اي طرق وقال الطوفي الطريقة والسيرة وقال في البدر المنير السنة الطريقة والسنة السيرة حميدة كانت او ذميمة قال في القاموس السنة السيرة ومن الله حكمه وامره ونهيه انتهي قوله وشرعا اصطلاحا السنة في الاصطلاح تطلق علي ما يقابل القران كما هنا ومنه احاديث وردت كثيرة منها في صحيح مسلم حديث يءم القوم اقرءهم لكتاب الله فان كانوا في القراءة سواء فاعلمهم بالسنة الحديث وتارة تطلق علي ما يقابل الفرض ونحوه من	457	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms345	false	4286302586066025278	143	172	822	963	1667	300	اقول- السنة لغة هي ------العادة والطريقة قال الله تعالي قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الارض ال عمران---- اي طرق --------وفي----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الاصطلاح تطلق علي ما يقاب-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل الفرض من ------	345	-852770047215725834	125	202.0	99	500	25.0	21	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms0566	true	-6695420732668280776	12	83	64	470	1595	300	العلم باسلام----هم --وقيل اربعون عند من تنعقد بهم الجمعة لقوله تعالي يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المءمنين الانفال 64 وكانوا ارب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عين وقيل سبعون لقوله تعالي واختار موسي قومه سبعين رجلا لميقاتنا الاعراف 155 وانما خصهم بهذا العدد لخبرهم اذا رجعوا ليخبروا قومهم اذا رجعوا اليهم وقيل ثلاثماءة وبضع- عشرة بعدد اصحاب بدر لانه يحصل بخبرهم العلم للمشركين والبضع بكسر الباء------------------------ ما بين الثلاثة الي التسعة وقال ----------في القاموس	566	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms363	false	-2016454296228598170	20	138	110	768	1614	300	العلم بقولهم ومنهم من شرط اربعين لقوله تع------------------------الي يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المءمنين الانفال--- وكانوا اربعين ووجه الدلالة من ان كانت مجرورة عطفا علي الكاف كما قاله بعضهم فان كان الله تعالي كافيهم فانه يقتضي حراسته لهم دينا ودنيا ويستحيل مع ذلك تواطءهم علي الكذب وان كانت مرفوعة عطفا علي الاسم المعظم فكذلك لان الذين رضيهم الله لان يكون النبي صلي الله عليه وسلماموره ويتولوها لا يتفقون علي كذب وشرط بع----ضهم سبعين لقوله تعالي واختار موسي قومه سبعين رجلا لميقاتنا الاعراف---- وانما اختارهم------------------------- ليخبروا قومهم وشرط بعضهم---------- ثلاثماءة وبضعة عشر- بعدد اهل-- بدر لان الغزوة تواترت عنهم--------- والبضع بكسر الباء ومن العرب من يفتحها وهو ما بين الثلاثة الي التسعة -قاله الجوهري وفي المحصول	363	-852770047215725834	262	375.0	213	741	35.35762405395508	34	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms0653	true	-6532630220368266968	108	221	562	1138	1526	300	اعلم ان الراوي اذا ارسل حديثا مرة ثم اسنده اخري او وقفه علي الصحابي ثم رفعه فلا اشكال في قبوله وبه جزم الامام واتباعه واما اذا كان الراوي من شانه ارسال الاحاديث اذا رواها فاتفق انه روي حديثا مسندا ففي قبوله مذهبان في المحصول والحاصل من غير ترجيح وهذه هي مسالة الكتاب فافهم ذلك -ارجحهما عند المصنف قبوله لوجود شرطه وعلله--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والمذهب الثاني لا يقبل لان اهماله لاسم الرواة يدل علي علمه بضعفهم اذ لو علم عدالتهم لصرح بهم ولا شك ان تركه للراوي مع علم------ه خيانة وغش فانه ايقاع في العمل بما ليس بصحيح- واذا كان خاءنا لم تقبل روايته مطلقا هذا حاصل ما قاله الامام والجواب- ان ترك الراوي قد يكون	653	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms387	false	3493870011861854077	153	300	778	1521	1521	300	اعلم ان الراوي اذا ارسل حديثا مرة ثم اسند- اخري او وقفه علي الصحابي ثم رفعه فلا اشكال في قبوله وبه جزم الامام واتباعه واما اذا كان الراوي من شانه ارسال الاحاديث اذا رواها فاتفق ان- روي حديثا مسندا ففي قبوله مذهبان في المحصول والحاصل من غير ترجيح وهذه هي مسالة الكتاب فافهم ذلك وارجحهما عند المصنف قبوله لوجود شرطه وعلي هذا قال الشافعي كما قال في المحصول1 لا اقبل شيءا من حديثه الا اذا قال فيه حدثني او سمعت دون غيرهما من الالفاظ الموهمة وقال بعض المحدثين لا يقبل الا اذا قال سمعت خاصة والمذهب الثاني لا يقبل لان اهماله لاسم الرواة يدل علي علمه بضعفهم اذ لو علم عدالتهم لصرح بهم ولا شك ان تركه للراوي مع علمه بضعفه خيانة وغش فانه ايقاع في العمل بما ليس -صحيحا واذا كان خاءنا لم تقبل روايته-مطلقا هذا حاصل ما قاله الامام و--جوابه ان ترك الراوي قد يكون-	387	-852770047215725834	567	1064.0	456	750	75.5999984741211	106	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms0675	true	4311093336338080957	18	171	94	926	1568	300	السادس عشر الاهانة كقوله تعالي ذق انك انت العزيز الكريم الدخان 49 ومنهم من يسميه التهكم وضابطه ان ياتي بلفظ ظاهره الخير والكرامة والمراد ضده ويمثل بقوله تعالي واجلب عليهم بخيلك ورجلك الاسراء 64 والعلاقة ايضا هنا المضادة السابع عشر الاحتقار كقوله تعالي في قصة موسي يخاطب السحرة القوا ما انتم ملقون الشعراء 43 اذ امرهم في مقابلة المعجزة حقير وهو مما اورده البيضاوي والفرق بينه وبين الاهانة انها اما بقول او فعل او تقرير كترك اجابته او نحو ذلك لا بمجرد اعتقاد والاحتقار قد يك-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ون بمجرد اعتقاد فلهذا يقال في مثل ذلك احتقره ولا يقال اهانه واجيب عن ذلك الثامن عشر التسوية------------ كقوله تعالي فاصبروا او لا تصبروا الطور 16 بعد قوله اصلوها اي هذه التصلية لكم سواء صبرتم او لا فالحالتان سواء ----والعلاق----ة المضادة لا-----ن التسوية بين الفعل والترك مضادة لوجوب الفعل ومنه قوله لابي هريرة فاختص علي ذلك او ذر رواه البخاري التاسع عشر الدعاء كقوله تعالي رب--- اغفر لي	675	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms221	false	737227551576393452	196	280	1125	1584	1691	300	العا----شر الاهانة كقوله تعالي ذق انك انت العزيز ال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كريم والعلاقة فيه وفي-------------------- الاحتقار هو المضادة لا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن الا-----------------------------------------------------------------------------------------يجاب علي العباد تشريف لهم لما فيه من تاهيلهم لخدمته اذ كل احد لا يصلح لخدمة الملك ولما فيه من رفع درجاتهم قال صلي الله عليه وسلم وما تقرب الي المتقربون بمثل اداء ما افترضته الحادي عش-------------------------------------------------ر التسوية بين الشيءين كقوله تعالي فاصبروا او لا -----------------------------------------------------------------------تصبروا سواء عليكم وعلاقته هي المضادة ايضا لان التسوية بين الفعل والترك مضادة لوجوب الفعل الثاني عش------------------------------------------------------ر الدعاء كقول القاءل اللهم اغفر لي	221	-852770047215725834	204	146.5	164	1009	20.21803855895996	26	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms0681	true	2528792042694182354	61	93	357	520	1680	300	يفيد طلب الماهية من غير اشعار بوحدة ولا بكثرة الا انه لا يمكن ادخال---- الماهية في الوجود باقل من مر----------ة فصارت المرة من ضروريات الاتيان بالمامور به لا ان الامر يدل عليها	681	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms235	false	-2090063200365724092	208	242	1143	1317	1654	300	يفيد طلب الماهية من غير اشعار بتكرار او مر--ة الا انه لا يمكن ادخال تلك الماهية في الوجود باقل من المرة الواحدة فصارت المرة من ضروريات الاتيان بالمامور به لا جرم انه- يدل عليها	235	-852770047215725834	141	244.0	111	177	79.66101837158203	25	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms0701	true	-9191061157704523012	55	85	283	440	1534	300	لكل شء حقيقة هو بها هو فما دل عليه- المطلق وعليها مع وحدة معينة المعرفة والا ف-----النكرة وعليها مع وحدات معدودة العدد ومع كل جزءياتها العام وجه الثاني الفعل مطلق -----	701	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms251	false	7504278311289750453	52	82	263	425	1583	300	لكل شء حقيقة هو بها هو فالدال عليها المطلق وعليها مع وحدة معينة المعرفة وغير معينة النكرة ومع------ وحدات معدودة العدد ومع كل جزءياتها العام اقول غرضه الفرق بين المطلق	251	-852770047215725834	119	212.5	95	168	70.83333587646484	19	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms0703	true	2156769602924204477	114	235	591	1250	1582	300	ذكرنا هنا غالبه-------------ا احدها التحريم كقوله تعالي ولا تقتلوا ا-نفسكم النساء 29 ولا تقربوا الزنا الاسراء 32 لا تاكلوا اموالكم بينكم بالباطل النساء 29 ونحوه فهو حقيقة فيه وما عداه مجاز الثاني ترد للكراهة كقوله------------------- لا يمسكن احدكم ذكر-------ه وهو يبول مثله المحلي وغيره كقوله تعالي ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون البقرة 267 الثالث --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------التحقير كقوله تعالي لا تمدن عينيك الي ما متعنا به ازواجا منهم الحجر 88 الرابع--- بيان العاقبة كقوله تعالي ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون ابراهيم 42 الخامس الدعاء كقوله ربنا لا تءاخذنا ان نسينا او اخطانا ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته علي الذين من قبلنا البقرة 286 ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا ال عمران 8 السادس الياس كقوله تعالي لا تعتذروا	703	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms244	false	-451766922018871718	139	215	742	1190	1606	300	ذكرها الغزالي والامدي وغيرهما احدها التحريم كقوله تعالي ولا تقتلوا النفس----------------------------- الاسراء و------------------------------------------------------------------------------الثاني ا----لكراهة كقوله صلي الله عليه وسلم لا يمسكن احدكم ذكره بيمينه وهو يبول ----------------------------------------------------------------------الثالث الدعاء كقوله تعالي ربنا لا تزغ قلوبنا ال عمران الرابع الارشاد كقوله تعالي يا ايها الذين امنوا لا تسالوا عن اشياء الماءدة الاية الخامس التحقير كقوله تعالي لا تمدن عينيك---------------------------- الحجر الاية السادس بيان العاقبة كقوله تعالي ولا تحسبن الله غافلا------------------ ابراهيم الاية السابع----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الياس كقوله تعالي لا تعتذروا	244	-852770047215725834	241	355.0	198	836	28.82775115966797	34	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms0723	true	-3101931384811020546	0	101	0	550	1644	300	فرد بحيث لا يبقي فرد فقوله تعالي فاقتلوا المشركين التوبة 5 بمنزلة قوله اقتل زيدا المشرك وعمرا المشرك الي اخره وهو مثل قولنا كل رجل يشبعه رغيفان اي كل واحد علي انفراده وليس دلالته من باب الكل وهو الحكم ع-------------------------------------------------------------------------------لي المجموع من حيث هو------ كاسماء العدد ---ومنه كل رجل يحمل الصخرة اي المجموع لا كل واحد ولا من باب الكلي وهو ما اشترك في مفهومه كثيرون كالحيوان والانسان فانه صادق علي جميع افراده-------- ويقال الكلية والجزءية والكل والجزء والكلي والجزءي فصيغة العموم للكلية واسماء الاعداد للكل والنكرات للكلي والاعلام للجزءي وبعض العدد زوج للجزءية وما تركب منه ومن غيره كل كالخمسة	723	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms114	false	-6359064086834568105	221	282	1224	1551	1648	300	فرد بحيث لا يبقي فرد من الافراد كقولنا ر----------------------------------------------------------------------------------------جل يشبعه رغيفان غالبا وتقابله الجزءية -------------------------وهو الحكم علي بعض افراد حقيقة من غير تعيين كقولنا بعض الحيوان انسان واما الكلي فهو الحكم علي المجموع من حيث هو مجموع كاسماء العدد وكقولنا كل رجل يحمل الصخرة العظيمة فهذا------------------------------------------------------------------------------- صادق باعتبار الكل دون الكلية ويقابله ا---------------------لجزء وهو ----------------------------------------------------------------------------------------------------------ما تركب منه ومن غيره كل كالخمسة	114	-852770047215725834	159	210.0	125	646	24.61300277709961	25	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms0737	true	-1206489213048423699	55	86	311	464	1568	300	فلا يستدل بالاية علي الامر بقتل فرد من الافراد اذ--------------------------------- ما من فرد الا ويجوز ان يكون هو المخرج ومن-ه قوله تعالي احلت لكم بهيمة الانعام الا ما يتلي عليكم الماءدة	737	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms274	false	2806231656896730997	22	57	112	282	1536	300	فلا يحتج به----- علي شء------------ من الافراد بلا خلاف كما قاله الامدي وغيره لانه ما من فرد الا ويجوز ان يكون هو المخرج مثاله قوله تعالي احلت لكم بهيمة الانعام الا ما يتلي عليكم الماءدة	274	-852770047215725834	124	201.0	96	187	66.3101577758789	24	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms0742	true	-4302903960211029075	3	41	21	218	1568	300	وقد اسلم علي عشر نسوة------------------------- امسك اربعا--------------- ولم يساله هل ورد العقد عليهن معا او مرتبا فدل علي عدم الفرق و---------------------------------------------------------------------------------------------------روي عن الشافعي عبارة اخري وهي حكاية الح--ال اذا تطرق اليها الاحتمال كساها ثوب الاجمال وسقط بها الاستدلال	742	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms263	false	-1925186223765519749	192	258	1035	1367	1582	300	----اسلم علي عشر نسوة فقال عليه الصلاة والسلام امسك اربعا وفارق ساءرهن 1 ولم يساله هل ورد العقد عليهن معا او مرتبا فدل ذلك علي انه لا فرق علي خلاف ما يقوله ابو حنيفة قال الامام وفيه نظر لاحتمال انه اجاب بعد ان عرف الحال واعلم انه قد روي عن الشافعي ايضا انه قال-- حكاية الاحوال اذا تطرق اليها الاحتمال كساها ثوب الاجمال وسقط بها الاستدلال	263	-852770047215725834	168	268.5	134	338	49.70414352416992	27	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms0748	true	3787725988896260164	0	95	0	508	1576	300	في استعمال اللفظ في كل معانيه انما هو في الكلي العددي كما قاله في التحصيل اي في كل فرد فرد وذلك بان يجعله يدل علي كل واحد منهما علي حدته بالمطابقة في الحالة التي تدل علي المعني الاخر بها وليس المراد--- الكلي المجموعي اي يجعله مجموع المعنيين مدلولا مطابق-ا كدلالة العشرة علي احادها والا الكلي البدلي اي يجعل كل واحد منهما مدلولا مطابق-ا علي البدن انتهي وادعي الاصفهاني في شرح المحصول انه راي في مصن-ف اخر لصاحب التحصيل ا------------------------------------ن الخلاف في الكل- المجموعي قال لان اكثرهم صرحوا بان المشترك عند الشافعي كالعام قال البرماو-----ي هذا	748	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms153	false	2221921318692723385	44	143	255	785	1678	300	في استعمال اللفظ في--- معانيه انما هو في الكلي العددي كما قاله في التحصيل اي في كل ----فرد وذلك بان نجعله يدل علي كل واحد منهما علي حدة- بالمطابقة في الحالة التي تدل علي المعني الاخر بها وليس المراد هو الكلي المجموعي اي يجعل- مجموع المعنيين مدلولا مطابقيا كدلالة العشرة علي احادها و-لا الكلي البدلي ان يجعل كل واحد منهما مدلولا مطابقيا علي البدل ونقل------- الاصفهاني في شرح المحصول انه راي في تصنيف اخر لصاحب التحصيل ان الاظهر من كلام الاءمة وهو الاشبه ان الخلاف في الكلي المجموعي فان---------هم صرحوا بان المشترك عند الشافعي كالعام الرابع اختلفوا في هذا	153	-852770047215725834	461	831.5	372	556	82.91366577148438	74	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms0786	true	4924262957330069716	3	96	18	514	1581	300	لا بد ممن بقاء جمع كثير قيل الا -------------------------------------------ان يستعمل ذلك العام في الواحد تعظيما نحو----------------------------------------- فقدرنا فنعم القادرون المرسلات 23 ولكن لا حاجة الي هذا الاستثناء لان هذا من اطلاق العام وارادة الخاص وليس الكلام فيه وهذا المذهب نقله ايضا الامدي وابن الحاجب عن الاكثرين واختاره الرازي واتباعه لكن اختلفوا في ذلك الجمع الكثير فقال المجد بن تيمية وابن حمدان وطاءفة كثرة تقرب من مدلول اللفظ قال البرماوي فقال ابن الحاجب----- الذي يقرب من مدلوله قبل التخصيص قال ومقتضي هذا ان يكون اكثر من النصف وفسر جمع كالبيضاوي بان يبقي غير محصور	786	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms268	false	-7497747945214307139	58	133	325	729	1591	300	لا بد -من بقاء جمع كثير سواء كان العام جمعا كالرجال او غير جمع كمن وما الي ان يستعمل ذلك العام في الواحد تعظيما له واعلاما بانه يجري مجري الكثير كقوله تعالي فقدرنا فنعم القادرون المرسلات-------------------------------------------------------------------------------------- وهذا المذهب نقله -----الامدي وابن الحاجب عن الاكثرين واختاره الامام واتباعه و---اختلفوا في تفسير هذا الكثير ففسره--------------------------------------------------------------------------- ابن الحاجب بانه الذي يقرب من مدلوله قبل التخصيص---- ومقتضي هذا ان يكون اكثر من مصن-ف وفسره المصنف------ بان يكون غير محصور	268	-852770047215725834	274	423.0	220	585	46.837608337402344	45	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms0848	true	-8349629746475940098	58	109	328	621	1680	300	لا اشكال--- ان العادة القولية تخصص العموم نص عليه الغزالي وصاحب المعتمد والامدي ومن تبعه كما اذا كا---ن عادتهم اطلاق الطعام علي المقتات خاصة ثم ورد النهي عن بيع الطعام بجنسه متفاضلا فان النهي يكون خاصا بالمقتات لان الحقيقة العرفية مقدمة علي اللغوية واما العادة الفعلية فهي مسءلة الكتاب المختلف فيها	848	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms300	false	6938005970086339997	56	108	288	580	1636	300	لا اشكال في ان العادة القولية تخصص العموم نص عليه الغزالي وصاحب المعتمد والامدي ومن تبعه كما اذا كان من عادتهم اطلاق الطعام علي المقتات خاصة ثم ورد النهي عن بيع الطعام بجنسه متفاضلا فان النهي يكون خاصا بالمقتات لان الحقيقة العرفية مقدمة علي اللغوية واما العادة الفعلية وهي مسالة الكتاب ف-------فيها	300	-852770047215725834	283	543.0	233	299	94.6488265991211	46	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms0850	true	-6135739523928431181	81	145	447	775	1609	300	قوله تعالي وبعولتهن عاءد الي الرجعيات فقط لان الباءن لا يملك الزوج ردها ولو ورد بعد العام حكم لا ي-اتي الا في بعض افراده كان حكمه -حكم الضمير و---صرح به الرازي وغيره ومث--له بقوله تعالي يا ايها النبي اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن------- ثم قال لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك امرا الطلاق 1 يعني الرغبة في مراجعتهن والمراجعة لا ت-اتي في الباءن	850	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms308	false	-3802943785908543086	0	65	0	333	1593	300	قوله------ وبعولتهن عاءد علي الرجعيات فقط لان الباءن لا يملك الزوج ردها ولو ورد بعد العام حكم لا يتاتي الا في بعض افراده كان حكمه كحكم الضمير كما صرح به في المحصول-- ومثل له بقوله تعالي يا ايها النبي اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن الطلاق ثم قال لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك امرا الطلاق-- يعني الرغبة في مراجعتهن والمراجعة لا تتاتي في الباءن	308	-852770047215725834	307	550.0	246	343	89.5043716430664	53	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms0857	true	-6447923867698985574	207	241	1066	1242	1527	300	ذكر الامدي يعمل بالمقيد بلا خلاف قال في الاحكام---- لا خلاف في العمل بمدلولهما والجمع بينهما اذا-------- لا تعذر فيه هذا لفظه ومعناه --انه يلزم من نفي المطلق نفي المقيد فيمكن العمل بهما فلا	857	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms309	false	2492452947340725059	245	278	1279	1443	1563	300	ذكر الامدي ف--------------------------ي الاحكام انه لا خلاف في العمل بمدلولهما والجمع بينهما في النفي اذ لا تعذر فيه هذا لفظه وهو يريد انه يلزم من نفي المطلق نفي المقيد فيمكن العمل بهما ولا	309	-852770047215725834	139	242.0	111	190	73.15789794921875	23	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms1033	true	2951648256766262905	208	249	1118	1336	1602	300	صلاة الخوف صلاة يجب قضاءها فيجب اداءها كصلا---------ة الام-----------------------------------------------ن فيقول المعترض خصوص كونها ص-----------------لاة ملغي لا اثر له لان الحج والصوم كذلك فلم يبق الا الوصف العام وهو كو-------------------نها عبادة فينقضه عليه--------- بصوم الحاءض فانه عبادة يجب قضاءها و------لا يجب اداءها	1033	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms478	false	-3562577932285808713	98	160	528	845	1576	300	صلاة الخوف صلاة يجب قضاءها فيجب اداءها قياسا علي صلاة الامن فالعلة كونها صلاة يجب قضاءها وهو مركب من قيدين فيقول الحنفي- خصوصية القيد الاول وهو كونه صلاة ملغي لا اثر له لان الحج------- كذلك اي يجب قضاءها فيجب اداءه مع انه ليس بصلاة فبقي كونها عبادة يجب قضاءها وهو منقوض بصوم الحاءض فانه عبادة يجب قضاءها مع انه لا يجب اداءها	478	-852770047215725834	156	226.0	124	325	48.0	25	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms1058	true	4592288041936420911	13	84	62	446	1552	300	كذا او ل--اجل كذا كقوله تعالي من اجل ذلك كتبنا علي بني اسراءيل الماءدة 32 وقوله انما جعل الاستءذان من اجل البصر --متفق عليه وقوله ا---------نما نهيتكم يعني عن ادخار لحوم الاضاحي من اجل الدافة التي دفت عليكم فكلوا وادخروا رواه مسلم اي لاجل التوسعة علي الطاءفة التي قدمت المدينة--- ايام التشريق والدافة القافلة الساءرة مشتقة من الدفيف وهو السير اللين ومنه قولهم دفت علينا من بني فلان دافة قاله الجوهري	1058	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms445	false	7088206342217497344	97	154	498	811	1596	300	كذا او من اجل كذا كقوله صلي الله عليه وسلم ا-------------------------------------نما جعل الاستءذان لاج--ل البصر وكقوله عليه الصلاة والسلام انما نهيتكم----- عن ادخار لحوم الاضاحي لاج--ل الدافة--------------------------------------- اي لاجل التوسعة علي الطاءفة التي قدمت المدينة في ايام التشريق والدافة بالدال المهمل-ة مشتقة من الدفيف وهو السير اللين ومنه قولهم دفت علينا من بني فلان دافة قال- الجوهري	445	-852770047215725834	249	405.5	200	400	62.25	39	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms1060	true	5767170821770937635	192	214	1045	1167	1578	300	قال التبريزي في التنقيح والحق ان ان لتاكيد مضمون الجملة ولا اشعار لها بالتعليل ولهذا يحسن استعمالها ابتداء من غير سبق حكم	1060	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms446	false	7332940628135553029	127	149	683	805	1607	300	قال التبريزي في التنقيح والحق ان ان لتاكيد مضمون الجملة ولا اشعار لها بالتعليل ولهذا يحسن استعمالها ابتداء من غير سبق حكم	446	-852770047215725834	122	244.0	100	122	100.0	22	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms1064	true	-8465981515090658549	151	184	797	968	1558	300	بان يبين الغاء الفارق وقد يقال العلة---- المشترك او المميز والثاني باطل فيثبت الاول ولا يكفي ان يقال محل الحكم اما المشترك او مميز الاصل لانه لا يلزم من ثبوت المحل ثبوت الحكم	1064	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms466	false	2631466416408890030	123	153	623	773	1561	300	بان يبين الغاء الفارق وقد يقال العلة اما المشترك او المميز------------------------- ولا يكفي ان يقال محل الحكم اما المشترك او مميز الاصل لانه لا يلزم من ثبوت المحل ثبوت الحكم	466	-852770047215725834	146	276.5	117	175	83.42857360839844	28	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms1064	true	-8465981515090658549	158	209	834	1079	1558	300	المشترك ا-----------------و المميز والثاني باطل فيثبت----- الاول و----------لا يكفي -ان---- يقال م-----حل الحكم اما المشترك او مميز الاصل لانه لا يلزم من ثبوت المحل ثبوت الحكم ق----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يل لا دليل علي عدم عليته فهو علة --رد لا دليل ---لعليته وليس بعلة قيل لو كان علة لتاتي القياس المامور به رد-- هو دور	1064	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms467	false	-6222712541946483675	65	207	307	1038	1544	300	المشترك بين الاصل والفرع او المميز والثاني باطل لكذا فتعين الاول وانما قلنا لا يكفي لانه لا يلزم منه ثبوت الحكم -----------------في الفرع لانه لا يلزم من ثبوت المحل ثبوت الحال والفرق بين تنقيح وتخريج المناط وتحقيق المناط علي ما نقله الامام الغزالي ان تنقيح المناط هو الغاء الفارق كما بيناه واما تخريج المناط فهو استخراج علة معينة للحكم ببعض الطرق المتقدمة كالمناسبة وذلك كاستخراج الطعم او القوت او الكيل بالنسبة الي تحريم الربا واما تحقيق المناط فهو تحقيق العلة المتفق عليها في الفرع اي اقامة الدليل علي وجودها فيه كما اذا اتفقا علي ان العلة في الربا هي القوت ثم يختلفان في ان التين هل هو مقتات حتي يجري فيه الربا ام لا قال تنبيه قيل لا دليل علي عدم عليته فهو علة قلنا لا دليل علي عليته فليس بعلة قيل لو كان علة لتاتي القياس المامور به قلنا هو دور	467	-852770047215725834	203	288.0	155	748	27.1390380859375	34	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms1066	true	-6225903228661526844	123	224	664	1178	1577	300	-اذا اختلفت هذه الاجناس فبيعوا كيف شءتم اذا كان يدا بيد وب------------------------غاية كقوله تعالي ولا تقربوهن حتي يطهرن البقرة 222 فقد فرق في الحكم بين الحيض والطهر او استثناء كقوله تعالي فنصف ما فرضتم الا ان يعفون البقرة 237 او لفظ دال علي الاستدراك كقوله تعالي لا يءاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يءاخذكم بما عقدتم الايمان الماءدة 89 وجه استفادة العلة من ذلك كله ان التفرقة لا بد لها من فاءد--ة وال--------اصل عدم غير المدعي وهو افادة كون ذلك علة ----------------------------------------قوله ومنها تعقيب الكلام او تضمينه ما لو لم يعلل به لم ينتظم نحو فاسعوا الي ذكر الله وذروا البيع	1066	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms451	false	-2720015737937873978	24	108	137	624	1721	300	فاذا اختلفت هذه الاجناس فبيعوا كيف شءتم-------- يدا بيد الثاني ان تكون التفرقة بالغاية كقوله تعالي ولا تقربوهن حتي يطهرن البقرة الثالث ان يكون بال-----------------------استثناء كقوله تعالي فنصف ما فرضتم الا ان يعفون البقرة الرابع ان يكون با---لاستدراك كقوله تعالي لا يءاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يءاخذكم بما عقدتم الايمان الماء---------------دة الخامس ان يكون باستءناف ذكرهما كقوله عليه الصلاة والسلام للراجل سهم وللفارس سهمان النوع الخامس النهي عن فعل يكون مانعا لما تقدم وجوبه علينا كقوله تعالي----------------------------------------------------- فاسعوا الي ذكر الله وذروا البيع	451	-852770047215725834	302	437.0	244	589	51.273345947265625	44	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms1087	true	-2081446283623470233	98	163	519	858	1596	300	الش-رع ان يورد الفروع علي وفقه لا ------------------ان ينص علي العلة او يومء اليها والا لم تكن العلة مستفادة --بالمناسبة والمراد بالعين النوع لا الشخص من النوع فالمعتبر بنص كتعليل الحدث بمس الذكر اعتبر عينه في عين الحكم وهو الحدث لحديث من مس ذكره فليتوضا ومثله تعيي---------------------------------------------------------ن السكر علة ----------التحريم في الخمر اعتبر عينه في عين الحكم وهو التحريم---------- حيث حرم الخمر فيلحق به النبيذ	1087	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms454	false	7317164796357399649	132	193	703	1026	1581	300	الشارع اي يورد الفروع علي وفقه وليس المراد باعتباره ان ينص علي العلة او يومء اليها والا لم تكن العلة مستفادة من المناسبة و----------هذا النوع علي اربعة اقسام------------------------------------------------------------------------------------ ذكرها المصنف احدها ان يعتبر الشارع نوع المناسبة في نوع الحكم كالسكر مع الحرمة فان السكر نوع من الوصف والتحريم-------------------- نوع من الحكم وقد اعتبره الشارع فيه حيث حرم الخمر فيلحق به النبيذ	454	-852770047215725834	172	206.5	134	437	39.35926818847656	25	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms1088	true	1836356740770721222	0	129	0	672	1630	300	في سقوط القضاء فان الشارع اعتبر---------ها في عين سقوط القضاء في الركعتين من الرباعية فسقط بها القضاء في صلاة الحاءض قياسا وانما جعل الوصف هنا جنسا والاسقاط نوعا لان مشقة السفر نوع مخالف لمشقة الحيض واما السقوط فامر--------------------------------------------- واحد وان اختلف محاله ومثال ما اعتبر جنس الوصف في جنس الحكم منه ما روي عن علي رضي الله عنه في شارب الخمر---- انه اذا شرب هذي واذا هذي افتري فيكون عليه حد المفتري ا--ي القاذف ووافقه الصحابة عليه ف------اوجبوا حد القذف علي الشارب لا لكونه شرب- بل لكون الشرب مظنة القذف فاقاموه مقا---------------------م القذف قياسا علي اقامة الخلوة بالاجنبية مقام الوطء في التحريم لكون الخلوة مظنة له ف---ظهر ان الشارع انما اعتبر المظنة التي هي جنس لمظنة الوطء و-مظنة القذف في الحكم الذي هو جنس لايجاب حد القذف و-حرمة الوطء	1088	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms455	false	-8921291770202671599	69	193	397	1054	1645	300	في سقوط القضاء فان الشارع اعتبر جنس المشقة في نوع سقوط --قضاء--- الركعتين------------------------------------------------- وانما جعلنا الاول-- جنسا والثاني- نوعا لان مشقة السفر نوع مخالف لمشقة الحيض واما --سقوط قضاء الركعتين بالنسبة الي المسافر والحاءض فهو نوع واحد الرابع ان يعتبر الشارع جن--------س الوصف في جنس الحكم اي قال----------- رضي الله عنه-في شارب الخمر اري انه اذا شرب هذي واذا هذي افتري فيكون عليه حد المفتري يعني القاذف ووافقه الصحابة علي ذلك فقد اوجبوا حد القذف علي الش-رب لا لكونه شربا بل -----------------------اقاموا مظنة القذف وهو الشرب مقام القذف قياسا علي اقامة الخلوة بالاجنبية مقام الوطء في التحريم لكون الخلوة مظنة له فقد ظهر ان الشارع اعتب-----ر المظنة التي هي جنس لمظنة الوطء ولمظنة القذف في الحكم الذي هو جنس لايجاب حد القذف ولحرمة الوطء	455	-852770047215725834	506	798.5	404	765	66.14379119873047	82	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms1096	true	2066233604124336195	16	95	92	498	1617	300	لا يناسب الحكم ان علم اعتبار جنسه القريب في جنس الحكم القريب فهو الشبه لانه من حيث كونه غير مناسب يظن عدم اعتباره ومن حيث انه عرف تاثير جنسه القريب في الجنس القريب للحكم يظن انه اولي------------------------------------------------------------------------------------------- بالاعتبار متردد بين ان يكون معتبرا او لا العبارة الرابعة ان الشبه ه-------------------------------------------------------------------------------------و الوصف الذي لا تظهر فيه المناسبة بعد البحث التام ولكن الف من الشارع الالتفات اليه في بعض الاحكام فهو دون المناسب وفوق الطرد فلذلك سمي شبها لشبهه لكل منهما	1096	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms458	false	-2195817418053851483	178	268	969	1455	1640	300	لم يناسب------ ان علم اعتبار جنسه القر--------------------يب فهو الشبه والا الطرد واعتبر الشافعي المشابهة في الحكم وابن علية في الصورة والامام ما ------------------------يظن استلزامه ولم يعتبره القاضي مطلقا لنا انه يفيد ظن وجود العلة فيثبت الحكم قال ما ليس بمناسب فهو مردود بالاجماع قلنا ممنوع اقول هذا------------------------------------- هو الطريق الخامس من الطرق الدالة علي العلية وهو الشبه واختلفوا في تعريفه فقال بعضهم وهو الوصف الذي لا تظهر فيه المناسبة بعد البحث التام ولكن الف من الشارع الالتفات اليه في بعض الاحكام فهو دون المناسب وفرق الطردي ولاجل ---------شبهه بكل منهما	458	-852770047215725834	198	273.5	157	582	34.0206184387207	31	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms1098	true	-7696930644679485875	162	260	889	1406	1597	300	السادس من مسالك----------- العل-ة الدوران وسماه الامدي وابن الحاجب الطرد والعكس لكونه بمعناه وكذا قال ابن مفلح الطرد والعكس وهو الدوران وهو ان يوجد--------- الحكم اي تعلقه عند وجود وصف وينعدم عند عدمه ويسمي ذلك الوصف حينءذ مدارا والحكم----- داءرا--- ثم الدوران اما في---- محل واحد كالاسكار في العصير فان العصير قبل ان ي--------وجد الاسكار كان حلالا فلما حدث الاسكار حرم فلما زال الاسكار وصار خلا صار حلالا فدار التحريم مع الاسكار وجودا وعدما واما في محلين كالطعم مع تحريم الربا فانه لما وجد الطعم في التفاح كان ربويا ولما لم يوجد في الحرير مثلا لم يكن ربويا	1098	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms461	false	8359147243806341647	179	260	897	1319	1541	300	السادس من الطرق الدالة علي العلية الدوران وسماه الامدي وابن الحاجب الطرد وال--------------------------------------------عكس وهو كما قال المصنف عبارة عن حدوث الحكم بحدوث ال----------وصف وانعدامه ب-عدمه و-----ذلك الوصف يسمي- مدارا والحكم يسمي داءرا ثم ان الدوران قد يكون في محل واحد كال-سك-ر مع --عصير العنب فانه قبل ان يحدث فيه وصف الاسكار كان مباحا وعند حدوثه حدثت الحرمة وقد يكون في------------------------------------------------------------------ محلين كالطعم في تحريم الربا فانه لما وجد الطعم في التفاح كان ربويا ولما لم يوجد في الحرير -----لم يكن ربويا	461	-852770047215725834	284	401.5	222	558	50.89605712890625	42	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms1173	true	5166816477075357167	70	162	392	898	1692	300	مذهب المستدل صريحا او لزوما مثال الاول وهو الثالث كقول- الحنفي في مسح الراس عضو من اعضاء الوضوء فلا يكفي اقله كبقية الاعضاء فيقول المعترض فلا يت------------------------------------------------------قدر بالربع كبقية الاعضاء ففيه----------- نفي مذهب المستدل صريحا ولم يثبت مذهبه لاحت-----مال ان يكون الحق في غير ذلك وهو الاستيعاب كما هو قول احمد ومالك ومثال ال-----------------------------------------------------ثاني وهو الرابع كقول الحنفي في بيع المجهول عقد معاوضة فيصح مع جهل المعوض كالنك----------------اح فيقال------------------- عقد معاوضة فلا يعتبر فيه خيار الرءية كالنكاح فثبوت خيار الرءية لازم لصحة بيع الغاءب عندهم واذا انتفي اللازم انتفي الملزوم قوله وقلب	1173	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms479	false	-3732960466830922971	132	243	754	1355	1678	300	مذهب المستدل صريحا------------------------------- كقوله الحنفي--ة مسح الراس ركن من اركان الوضوء فلا يكفي فيه اقل ما ينطلق عليه الاسم قياسا علي الوجه فيقول الشافعي مسح الراس ركن من اركان الوضوء فلا يقدر بالربع قياسا علي الوجه فهذا القلب قد نفي مذهب المستدل صريحا ولم يثبت مذهب المعترض لجواز ان يكون الحق ه------------و الاستيعاب كما قاله --------مالك ------الثاني ان يكون لنفي مذهب المستدل ضمنا اي يدل علي بطلان لازم -من لوازمه كقول الحنفي--ة بيع ال-غاءب عقد معاوضة فيصح مع عدم رءية المعقود عليه قياسا للنكاح فيقول الشافعي بيع الغاءب عقد معاوضة فلا يثبت -فيه خيار الرءية كالنكاح وقبول خيار الرءية لازم لصحة بيع الغاءب عندهم واذا انتفي اللازم انتفي الملزوم قوله ومنه	479	-852770047215725834	329	467.5	261	665	49.47368240356445	49	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms1337	true	-2945063185960426510	165	236	939	1330	1671	300	بالمناسبة الضرورية الدينية ثم الدنيوية ثم التي في حيز الحاجة الاقرب اعتبارا فالاقرب ثم الدوران في محل ثم في محلين ثم السبر ثم الشبه ثم الايماء ثم الطرد انتهي فقال الاسنوي في شرحه يرجح القياس الذي ---ثبتت علية --وصف----------------ه بالمناسبة علي الدوران------------------------------ وغيره مما بقي لان المناسبة لا تنفك عن العلية واما الدوران فقد لا يدل كالمتضايفين ونحوه مما تقدم ويرجح القياس الذي ثبتت علية وصفه بالدوران عل----ي الذي -ثبتت عليته	1337	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms543	false	7584035524756452740	109	174	616	988	1690	300	بالمناسبة الضرورية الدينية ثم الدنيوية ثم التي في حيز الحاجة الاقرب اعتبارا فالاقرب ثم الدوران في محل ثم في محلين ثم السبر ثم الشبه ثم الايماء ثم الطرد اقول الوجه الثان-ي الترجيح بحسب الدليل الذي يدل علي علية الوصف لحكم الاصل كالنص والمناسبة ---والدوران والسير والشبه والايماء والطرد وغيره---ا وهو علي اقسام الاول -------------------------------------------------------------------يرجح القياس الذي يثبت عليه وصفه بالنص القاطع علي الذي يثبت- عليته	543	-852770047215725834	256	396.5	203	447	57.270694732666016	36	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms1337	true	-2945063185960426510	198	300	1118	1671	1671	300	يرجح القياس الذي ثبتت علية وصفه بالمناسبة علي الدوران وغيره مما بقي لان المناسبة لا تنفك عن العلية واما الدوران فقد لا يدل كالمتضايفين ونحوه مما تقدم ويرجح القياس الذي ثبتت علية وصفه بالدوران علي الذي ثبتت عليته بالسبر --وغيره من الطرق الباقية لان الغلبة المستفادة من الدوران مطردة منعكسة بخلاف غيره من الطرق ومنهم من قدمه علي المناسبة كما قاله الرازي لهذا المعني ايضا وهذا- القول هو الذي ذكرناه في المتن بقولنا وقيل الدوران فالمناسب والدوران قد يكون في محل واحد وهو ان يحدث حكم في محل -لحدوث صفة فيه وينعدم ذلك الحكم عن ذلك المحل بزوال ذلك الوصف عنه كدوران-	1337	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms544	false	-4610184693570023686	215	282	1206	1552	1647	300	يرجح القياس الذي ثبتت علية وصفه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بالدوران علي الذي ثبتت عليته بالسبر او غيره من الطرق الباقية لان العلية المستفادة من الدوران مطردة منعكسة بخلاف غيره من الطرق ومنهم من قدمه علي المناسبة كما قال- الامام لهذا المعني ايضا ثم ان الدو------------------------------------------------------------ران قد يكون في محل واحد وهو ان يحدث حكم في محل الحدوث صفة فيه وينعدم ذلك الحكم عن ذلك المحل بزوال ذلك الوصف عنه كدوران	544	-852770047215725834	330	613.0	266	558	59.13978576660156	57	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms1338	true	1815113012637187048	18	158	96	839	1609	300	الحلي بدوران وجوب الزكاة مع الذهب وجودا في المضروب وعدما في الثياب فالدوران في محل ارجح في العلية من الدوران في محلين لان احتمال الخطا فيه اقل الا تري ان ي-قطع في مثالنا بان ما عدي السكر من الصفات ليس بعلة والا لزم تخلف المعلول علي علته بخلاف ما ثبت في محلين فانه لا يفيد القطع بان غير الذهب ليس علة للوجوب لاحتمال ان تكون العلة فيه هو المجموع المركب من كونه ذهبا وكونه غير معد للاستعمال قال و--يرجح القياس الذي ثبتت علية وصفه بالسبر علي الذي ثبتت علية وصفه بالشبه وغيره مما بقي كالايماء والطرد لان مسماه ع----لة اتفاقا في العقليات والشرعيات وهو السبر الخاص- بخلاف البواقي فان فيها خلافا مشهورا ومنهم من رجحه علي المناسبة----- واختاره الامدي وابن الحاجب وهو الذي قدمناه لانه يفيد ع---لية الوصف ونفي المعارض له بخلاف المناسبة فانه لا دلالة لها علي نفي المعارض	1338	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms545	false	-5804722421095031577	0	139	0	734	1580	300	الحلي بدوران وجوب الزكاة مع الذهب وجودا في المضروب وعدما في النبات فالدوران في محل ارجح في العلية من الدوران في محلين لان احتمال الخطا فيه اقل الا تري انا نقطع في مثالنا بان ما عدا السكر من الصفات ليس بعلة -الا لزم تخلف المعلول عن- علته بخلاف ما ثبت في محلين فانه لا يفيد القطع بان غير الذهب ليس علة للوجوب لاحتمال ان تكون العلة فيه هو المجموع المركب من كونه ذهبا وكونه غير معد للاستعمال الخامس يرجح القياس الذي ثبتت علية وصفه بالسبر علي الذي ثبتت عليته---- بالشبه وغيره مما بقي كالايماء والطرد لان منه ما هو علة اتفاقا في العقليات والشرعيات وهو السبر الحاصل بخلاف البواقي فان فيها خلافا مشهورا ومنهم من رجحه علي المناسبة ايضا واختاره الامدي وابن الحاجب---------------- لانه يفيد ظن علية الوصف ونفي المعارض له بخلاف المناسبة فانه--- دلالة لها علي نفي المعارض	545	-852770047215725834	696	1320.0	564	759	91.6996078491211	122	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
JK009143-ara1.ms1341	true	4219457960100455281	162	223	934	1301	1743	300	الوصف والحكم قد يكونان وجوديين وقد يكونان عدميين وقد يكون الحكم وجوديا والوصف عدميا وقد يكون بالعكس فتعليل الحكم الوجودي بالوصف الوجودي ارجح من الاقسام الثلاثة لان العلية والمعلولية وصفان ثبوتيان فحملهما علي المعدوم لا يمكن الا اذا قدر المعدوم موجودا ثم يلي هذا القسم في الاولوية تعليل العدمي بالعدمي وحينءذ فيكون ارجح من تعليل الحكم الوجودي بالعلة العدمية ومن العكس	1341	-3731075718435829499	Shamela0007332-ara1.ms542	false	-8394134430178864147	269	300	1501	1689	1689	300	الوصف والحكم قد يكونان وجوديين وقد يكونان عدميين وقد يكون الحكم وجوديا والوصف عدميا وقد يكون بالعكس فتعليل الحكم الوجودي بالوصف الوجودي ارجح---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- من تعليل الحكم الوجودي بالعلة العدمية ومن العكس-	542	-852770047215725834	188	368.0	158	367	51.226158142089844	31	JK009143-ara1	Shamela0007332-ara1
