id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK009143-ara1.ms0032	true	-180558513260463057	124	226	641	1182	1562	300	ما يتفرع عنه غيره وقال بعضهم هذه العبارة احسن من قول ابي الحسين ما ينبني عليه غيره لانه لا يقال ان الولد ينبني علي الوالد ويقال انه فرعه واحسن من قول صاحب الحاصل وجماعة ما منه الشء لاشتراك من بين الابتداء والتبعيض واحسن من قول الامام المحتاج اليه لانه ان اريد بالاحتياج ما يعرف في علم الكلام من احتياج الاثر الي المءثر والموجود الي الموجد لزم اطلاق الاصل علي الله تعالي وان اريد ما يتوقف عليه الشء لزم اطلاقه علي الجزء والشرط وانتفاء المانع وان اريد ما يفهمه اهل العرف من الاحتياج لزم اطلاقه علي الاكل واللبس ونحوهما وكل هذه اللوازم مستنكرة	32	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms015	false	-4696269563975997037	171	270	935	1457	1613	300	ما يتفرع عنه غيره وهذ----------ه العبارة احسن من قول ابي الحسين ما ي-بني عليه غيره لانه لا يقال ان الولد ي-بني علي الوالد ويقال انه فرعه واحسن من قول صاحب الحاصل------- ما منه الشء لاشتراك من بين الابتداء والتبعيض واحسن من قول الامام المحتاج اليه لانه ان اريد بالاحتياج ما يعرف في علم الكلام من احتياج الاثر الي المءثر والموجود الي الموجد لزم اطلاق الاصل علي الله تعالي وان اريد ما يتوقف عليه الشء لزم اطلاقه علي الجزء والشرط وانتفاء المانع وان اريد ما يفهمه اهل العرف من الاحتياج لزم اطلاقه علي الاكل واللبس ونحوهما وكل هذه اللوازم مستنكرة	15	-2051193229974950664	520	1016.5	421	541	96.11830139160156	96	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms0033	true	2125482145786526818	131	153	682	797	1576	300	وان كان اهل اللغة لم يذكروا هذه الاقوال في كتبهم ل------------------ان الاصوليين يتعرضون لاشياء لم يتعرض لها اهل اللغة واما في العرف	33	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms015	false	-4696269563975997037	276	300	1492	1613	1613	300	وان كان اهل اللغة لم يذكروها----------- في كتبهم وهو مما ينبهنا علي ان الاصوليين يتعرضون لاشياء لم يتعرض لها اهل اللغة واما في العرف-	15	-2051193229974950664	100	168.5	81	133	75.18797302246094	18	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms0037	true	5790114240293788361	222	290	1243	1623	1676	300	فدخول الباء في قوله العلم بالاحكام---------- اما علي طريق- التضمين في الفعل فظاهر واما علي طريق- الزيادة في الفعل فلان المصدر المعروف بالالف واللام ضعيف العمل جدا واذا ضعف تقوي بالحرف وكقوله تعالي ان كنتم للرءيا تعبرون يوسف 43 ومصدقا لما بين يديه الماءدة 46 وعلي كل تقدير هي متعلقة بالعلم واما تقدير محذوف ---------كقولنا العلم المتعلق بالاحكام فلا حاجة اليه الا اذا فسرنا العلم بالصناعة فيظهر تقديره	37	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms026	false	-8196228495056586288	3	71	13	384	1627	300	فدخولها---- في قوله العلم بالاحكام لا بد منه اما علي طريقة التضمين في الفعل فظاهر واما علي طريقة الزيادة في الفعل فلان المصدر المعر-ف بالالف واللام ضعيف العمل جدا واذا ضعف تقوي بالحرف -كقوله------ ان كنتم للرءيا تعبرون و -------مصدقا لما بين يديه----------- وعلي كل تقدير هي متعلقة بالعلم واما تقدير محذوف يتعلق به كقولنا العلم المتعلق بالاحكام فلا حاجة اليه الا اذا فسرنا العلم بالصناعة فيظهر تقديره	26	-2051193229974950664	347	620.5	285	401	86.5336685180664	55	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms0042	true	-1614557101098566730	265	300	1446	1627	1627	300	هذه الادلة الكلية لها حقاءق في انفسها من حيث دلالتها وتعلق العلم بها فهل وضع اصول الفقه لتلك الحقاءق في انفسها او للعلم بها قولان-------------------------------------------------- ولكل منهما وجه فان الفقه كما يتوقف علي الادلة يتوقف-	42	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms018	false	-3671324047191536200	61	104	340	572	1625	300	هذه الادلة الكلية لها حقاءق في انفسها من حيث دلالتها وتعلق العلم بها فهل وضع اصول الفقه لتلك الحقاءق في انفسها او للعلم بها كلام المصنف يقتضي الثاني وكلام الامام وغيره يقتضي الاول ولكل منهما وجه فان الفقه كما يتوقف علي الادلة يتوقف	18	-2051193229974950664	176	319.0	142	232	75.86206817626953	33	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms0043	true	6193944735097000466	0	53	0	296	1662	300	علي العلم بها قال وقد يرجح ما قاله البيضاوي بان العلم بالادلة يوصل الي المدلول والادلة لا توصل الي المدلول الا بواسطة العلم بها لان الفقه علم لكن اهل العرف يسمون المعلوم اصولا و-----يسمون المعلوم فقها وتقول هذا كتاب اصول وكتاب فقه والاولي جعل الاصول للادلة والفقه للعلم لانه اقرب الي الاستعمال اللغوي	43	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms018	false	-3671324047191536200	104	153	572	842	1625	300	علي العلم بها---- وقد يرجح ما فعله المصنف-- بان العلم بالا-------------------------دلة لا يوصل الي المدلول الا بواسطة العلم بها لان الفقه علم لكن اهل العرف يسمون المعلوم اصولا وكذلك يسمون المعلوم فقها ونقول هذا كتاب اصول وكتاب فقه والاولي جعل الاصول للادلة والفقه للعلم لانه اقرب الي الاستعمال اللغوي	18	-2051193229974950664	257	484.0	209	301	85.3820571899414	42	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms0044	true	2783093924705759853	100	142	567	791	1610	300	بالمستفيد المجتهد لانه الذي يستفيد الاحكام من ادلتها ولا يدخل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ المقلد لان الفقه ليس موقوفا علي التقليد بوجه اصلا فلا يجوز ان يكون جزءا من اصول الفقه بخلاف الاجتهاد فان الفقه موقوف عليه نعم اذا عرف المجتهد عرف ان ما سواه مقلد	44	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms019	false	8328423613924562253	64	124	384	714	1613	300	بالمستفيد المجتهد لانه الذي يستفيد الاحكام من ادلتها ويقع في بعض النسخ حال المستدل وفي بعضها حال المستفيد فجمع بعض النساخ بينهما واقتضي هذا الغلط ان يحمل المستدل علي المجتهد والمستفيد علي المقلد لانه يستفيد من المجتهد لكن-------------------- يجوز ان يكون جزءا من اصول الفقه بخلاف الاجتهاد فان الفقه موقوف عليه نعم اذا عرف المجتهد عرف ان من سواه مقلد	19	-2051193229974950664	173	308.5	140	350	49.42856979370117	31	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms0080	true	-1961903052480979583	96	206	543	1167	1655	300	الوضع والكلام الان علي الاستعمال والحمل وذكرنا ا--ن الوضع------------------- جعل اللفظ دليلا علي المعني مطلقا وان شءت قلت الوضع اختصاص شء بشء بحيث اذا اطلق الشء الاول فهم منه الشء الثاني كتسمية الولد زيدا وهذا امر متعلق بالواضع ويقال ايضا علي غلبة استعمال اللفظ في المعني حتي يصير اشهر فيه----- من غيره وهذا هو وضع المنقولات الثلاثة الشرعي- والعرفي العام والعرفي الخا-------ص والاستعمال اطلاق اللفظ وارادة مسماه بالحكم وهو الحقيقة او غير مسماه لعلاقة بينهما وهو المجاز وهو من صفات المتكلم والحمل اعتقاد السامع مراد المتكلم من لفظه او ما اشتمل علي مراده فالمراد كاعتقاد الحنبلي والحنفي ان الله تعالي اراد بلفظ القرء الحيض والمالكي والشافعي ان الله تعالي اراد ----------------------------------------------	80	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms212	false	7173236764590243127	4	88	24	511	1633	300	الوضع والاستع----------------مال والحمل بين وذلك ان الوضع يقال بالاشتراك علي جعل اللفظ دليلا علي المع-----------------------------------------------------------------------------------ني كتسمية الولد زيدا وهذا هو الوضع اللغوي و------------علي غلبة استعمال اللفظ في المعني حتي يصي-----ر فيه اشهر من غيره وهذا هو وضع المنقولات الثلاثة الشرعية والعرفيين------------ الخاص والعام والاستعمال اطلاق اللفظ وارادة مسماه بالحكم وهو الحقيقة او غير مسماة لعلاقة وه-------و المجاز وال--------------------حمل اعتقاد السامع مراد المتكلم من لفظه او ما اشتمل علي مراده فالمراد كاعتقاد --------------------------------------------------------------الشافعي ان الله تعالي اراد بالقرء الطهر واعتقاد ابي حنيفة انه تعالي اراد	212	-2051193229974950664	371	597.0	305	704	52.6988639831543	54	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms0094	true	2752698469362376928	0	102	0	610	1716	300	المجاز والباء في قوله بال---------لفظ ل---------لاستعانة والسببية لان الانسان يدلنا علي ما في----- باطلاق لفظه-- فاطلاق اللفظ الة للدلالة كالقلم للكتابة اذا علم ذلك ف----الفرق بين --دلالة -اللفظ والدلالة باللفظ من وجوه احدها من المحل فمحل دلالة اللفظ القلب ومحل الدلالة باللفظ واللسان و--غيره من المخارج الثاني من جهة الموصوف فدلالة اللفظ صفة السامع والدلالة باللفظ صفة المتكلم الثالث من جهة السبب فالدلالة باللفظ سبب ودلالة اللفظ مسبب عنها الرابع من جهة الوجود فكلما وجدت دلالة اللفظ وجدت الدلالة باللفظ بخلاف العكس الخامس من جه---------------------------------------ة الانواع فدلالة اللفظ ثلاثة انواع --مطابقة و--تضمن و--التزام والدلالة باللفظ نوعان --حقيقة و--مجاز----------- قال القرافي ف--دلالة -اللفظ	94	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms165	false	-4034028428023181042	33	117	190	725	1642	300	المجاز والباء في قولنا الدلالة باللفظ للسببية والاستعان---------ة لان اللافظ- يدلنا علي ما في نفسه باطلاقه اللفظ فاطلاق اللفظ الة للدلالة كالقلم للكتابة والقدوم للنجارة والفرق بين الدلالة باللفظ و--دلالة -اللفظ من وجوه احدها--- المحل فمحل دلالة اللفظ القلب ومحل الدلالة باللفظ -اللسان وثانيها من جه-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة الوجود فكلما وجدت دلالة اللفظ وجدت الدلالة باللفظ ولا يوجد دلالة اللفظ في الالفاظ المجملة والاعجمية وثالثها من جهة الانواع فدلالة اللفظ ثلاثة انواع المطابقة والتضمن والالتزام وللدلالة باللفظ نوعان الحقيقة والمجاز ورابعها من جهة السببية فالدلالة باللفظ	165	-2051193229974950664	379	576.0	313	707	53.606788635253906	42	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms0110	true	-7538666222094815151	239	260	1312	1421	1622	300	المقصود من التركيب انما هو المعني دون اللفظ فاذا صح المعني مع احد اللفظين وجب ان يصح مع الاخر لاتحاد معناهما	110	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms194	false	-1796459947462625756	182	203	935	1044	1562	300	المقصود من التركيب انما هو المعني دون اللفظ فاذا صح المعني مع احد اللفظين وجب ان يصح مع الاخر لاتحاد معناهما	194	-2051193229974950664	109	218.0	88	109	100.0	21	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms0111	true	-3605089666179926496	0	117	0	624	1619	300	كانا من لغتين ل-ان اختلاط اللغتين يستلزم ضم مهمل الي مستعمل فان احدي اللغتين بالنسبة الي اللغة الاخري بمثابة المهمل تنبيه قيد جماعة المسالة بقولهم ان لم يكن تعبد بلفظه احتراز من التكبير ونحوه في انه لا يقوم غيره مقامه قطعا وفي هذا القيد نظر لان المنع هناك لعارض شرعي والبحث في هذه المسالة انما هو من حيث اللغة فلذلك لم اذكره في المتن ونبه عليه ابن العراقي في جمع الجوامع وقال وهذا هو الفرق بين هذه المسالة ومسالة الرواية بالمعني----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فانهما متشابهتان والفرق بينهما ان المستند هنا في الجواز او المنع اللغة وهناك الشرع وقال في عبارة البيضاوي اشارة الي ان الخلاف-------- في حالة التركيب فاما في حالة الافراد كما في تعديد الاشياء فلا خلاف في	111	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms194	false	-1796459947462625756	207	294	1062	1532	1562	300	كانا من لغتين فلان اختلاط اللغتين يستلزم ضم مهمل الي مستعمل فان احدي اللغتين بالنسبة الي اللغة الاخري بمثابة المهمل فان قلت التركيب كما يتعلق--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بالمعني كذلك يتعلق باللفظ كما في انواع البلاغة من الترصيع والتجنيس وغير ذلك فان رعاية هذه الامور غرض يقصده اللبيب قلت رعاية هذه الامور خارجة عن المقصود الاصلي من الكلام فانه-ا من محسنات الكلام لا من مصححاته وفي قول المصنف اذ التركيب------------------------------------------ اشارة الي ان الخلاف انما هو في حال- التركيب واما في حال- الافراد كما في تعديد الاشياء فلا خلاف في	194	-2051193229974950664	228	341.0	180	794	28.715364456176758	33	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms0146	true	1872013952830643243	10	171	52	899	1588	300	محل النزاع في هذه المسالة فان مرجعها اليهم فقالوا المج------------------از اقسام احدها ان يكون المجاز مرجوحا لا يفهم الا بقرينة كالاسد للشجاع فتقدم الحقيقة الثاني ان يغلب استعماله حتي يساوي الحقيقة فاتفق ابو------------------------------------------------------------- حنيفة وابو يوسف علي تقديم الحقيقة وجعل ابن التلمس----------------------------------اني في شرح المعالم هذه الصورة محل الخلاف الثالث ان يكون راجحا والحقيقة مماتة------- لا تراد في العرف فقد اتفقا علي تقديم المجاز لانه------------------------------------------------------------------------------------------- اما حقيقة شرعية كالصلاة او عرفية كالدابة ولا خلاف في تقديمها -------------------------------------------------------------------------------------------------------علي الحقيقة اللغوية مثاله لو حلف لا ياكل من هذه النخلة فاكل من ثمرها حنث وان اكل من خشبها لم يحنث وان كان الخشب هو الحقيقة لانها قد اميتت الرابع ان يكون------- راجحا والحقيقة تتعاهد في بعض الاوقات فهذه محل الخلاف عند الاكثر كما لو حلف ليشربن من هذا النهر فهو حقيقة في الكرع منه ب-----------------------فيه ولو- اغترف ب----كوز وشرب فهو مجاز لانه شرب م---------ن الكوز لا من النهر لكن---ه مجاز ----راجح متبادر الي الفهم و--------الحقيقة قد تراد لان كثيرا من الرعاء وغيرهم يكرع بفيه	146	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms257	false	8709886647280420437	8	189	40	980	1570	300	محل النزاع في---- المسالة وهو مهم وقد حرره المتاخرون من كتب الحنفية المجاز اقسام الاول ان يكون------- مرجوحا والث----------------------------------------------اني ان------------------ يساوي الحقيقة في الاستعمال فلا ريب في تقديم الحقيقة في هذين القسمين ولا خلاف بين ابي حنيفة وابي يوسف في ذلك وان حصل وهم من بعض المصنفين في نقل الخلاف عنهما في القسم الثاني فلا يعبا به و------------------------الثالث ان تهجر -------الحقيقة بالكلية بحيث لا تراد في العرف فقد اتفقا علي تقديم المجاز مثل من حلف لا ياكل من هذه النخلة فانه يحنث بثمرها لا بخشبها وان كان هو الحقيقة لان المجاز حينءذ اما حقيقة شرعية كالصلاة او عرفية كالدابة واذا عرفت هذا فتقول لا يستقيم التمثيل بالطلاق لانه صار حقيقة عرفية او شرعية عامة في حل قيد النكاح وهاتان الحقيقتان مقدمتان علي الحقيقة اللغوية---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الرابع ان يكون المجاز راجحا والحقيقة تتعاهد في بعض الاوقات نحو والله لا----------------------------شربن من هذا النهر فان شربه---------- منه حقيقة في كرعه من النهر بفيه واذا اغترف في الكوز وشرب فهو مجاز --اذ شربه انما هو من الكوز لا من النهر وانما المجاز هنا راجح متبادر الي الفهم وقد يراد الحقيقة ف--------ان كثيرا من الناس-------- يكرع بفيه	257	-2051193229974950664	420	522.5	332	1220	34.426231384277344	62	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms0178	true	-5677434900918561926	207	273	1100	1428	1584	300	شرط المشتق صدق اصله خلافا للجباءية لاطلاقهم العالم علي------ الله وانكار حصول العلم له اعلم ان-------------------------------- شرط---- المشتق سواء كان اسما ----او فعلا صدق اصله وهو المشتق منه فلا يصدق ضارب مثلا علي ذات الا اذا صدق الضرب -علي تلك الذات وسواء كان الصدق في الماضي او في الحال او في الاستقبال كقوله تعالي في الاستقبال انك ميت الزمر 30 لكنه هل يكون حقيقة او --مجاز	178	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms180	false	-3197670656765142530	208	277	1113	1453	1560	300	شرط المشتق صدق اصله خلافا لابي علي وابنه فانهما قالا بعالمية الله تعالي دون علمه وعلاها فينابه لنا ان الاصل جزءه فلا يوجد دونه شرط صدق المشتق--------- اسما كان او فعلا صدق اصله الم----شتق منه فلا يصدق قاءم -----علي ذات الا اذا صدق القيام علي تلك الذات وسواء كان الصدق في الماضي ام في الحال او في الاستقبال والكلام في ان صدق ذلك هل هو بطريق ال-------------------حقيقة او المجاز	180	-2051193229974950664	194	271.5	150	377	51.458885192871094	33	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms0243	true	-1512474154130624543	81	159	447	861	1561	300	وقال امام الحرمين المكروه ليس -حسنا ولا قبيحا فان القبيح ما يذم عليه وهو لا يذم عليه والحسن ما يشرع الثناء عليه وهذا لا يشرع الثناء عليه قال السبكي الكبير في شرح منهاج البيضاوي ولم ار احدا يعتمد خالف امام الحرمين فيما قال الا ناسا ادركناهم قالوا انه قبيح لانه منهي عنه والنهي اعم من نهي تحريم وتنزيه وعبارة البيضاوي باطلاقها تقتضي ذلك وليس اخذ الحكم المذكور من هذا الاطلاق باولي من رد هذا الاطلاق بقول امام الحرمين	243	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms051	false	9015656245103066679	22	93	117	484	1579	300	فقال امام الحرمين ان----ه ليس بحسن- ولا قبيح- فان القبيح ما يذم عليه وهو لا يذم عليه والحسن ما يسوغ الثناء عليه وهذا لا يسوغ الثناء عليه---------------------------------------- ولم ار احدا يعتمد خالف امام الحرمين فيما قال الا ناسا ادركناهم قالوا انه قبيح لانه منهي عنه والنهي اعم من نهي تحريم وتنزيه وعبارة المصنف-- باطلاقها تقتضي ذلك وليس اخذ الحكم المذكور من هذا الاطلاق باولي من رد هذا الاطلاق بقول امام الحرمين	51	-2051193229974950664	354	644.5	283	415	85.30120849609375	64	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms0244	true	-3743964508710105276	80	194	426	1009	1552	300	المقنع وغيره وقطعوا به لان فعل غير المكلف لا يتعلق به --حكم لان الاحكام انما تتعلق بافعال المكلفين فلا يدخل تحت احد قسميه وهو الحسن و ايضا فعله لم يءذن فيه شرعا فلا يندرج تحت الماذون ووصفه البيضاوي بذلك وقد تقدم لفظه والجمع بينهما ان بين الفعل الذي هو متعلق الحكم وبين الفعل الحسن------- عموم وخصوص من وجه ف------الاول ينقسم الي حسن وقبيح والحسن في هذه القسمة لا يشمل فعل غير المكلف ثم قسمنا مسمي الحسن مطلقا الي فعل المكلف وغيره مما ليس متعلقا بالحكم فخرج من القس--مين ان الواجب والمندوب والمباح من قسم الحسن المحكوم فيه وان فعل غير المكلف من قسم الحسن غير المحكوم فيه وهذا شان العام من وجه حيث وقع	244	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms051	false	9015656245103066679	96	180	498	938	1579	300	المصنف وغيره -------------لفعل غير المكلف لا يتعلق به الحكم لان الحكم هو المتع--لق بافعال المكلفين قلت الفع---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل الذي هو متعلق الحكم و----الفعل الحسن بينهما عموم وخصوص من وجه فقسمنا الاول ------الي حسن وغيره والحسن من هذه القسمة لا يشمل فعل غير المكلف ثم قسمنا مسمي الحسن مطلقا الي فعل المكلف وغيره مما ليس متعلقا بالحكم فخرج من التقسيمين ان الواجب والمندوب والمباح من قسم الحسن المحكوم فيه وان فعل غير المكلف من قسم الحسن غير المحكوم فيه وهذا شان العام من وجه حيث وقع	51	-2051193229974950664	394	720.0	314	600	65.66666412353516	70	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms0275	true	8826185222916419880	49	146	269	775	1556	300	ان الخلاف لفظي منهم ابو اسحاق الشيرازي فقال ---لا فاءدة له و---تاخير الصوم حالة العذر جاءز بلا خلاف والقضاء بعد زواله واجب بلا خلاف وحكي اب-------ن الرفعة من اصحاب الشافعي عن بعضهم -------ان فاءدة الخلاف تظهر فيما اذا قلنا انه يجب التعرض للاداء والق--ضاء في النية انتهي وقال الزركشي في شرح جمع الجوامع فاءدته في انه هل وجب بامر جديد او بالامر الاول وقال ابن العراقي وقد----- تظه-ر فاءد-----------ته فيما اذا حاضت المراة بعد الطواف وقبل ان تصلي ركعتين هل تقضيهما وقد نقل النووي في شرح المهذب عن ابن القاص والجر---------------------جاني ا--نها تقضيهما وان -------------------------------الشيخ ابا علي	275	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms109	false	3551134539070512064	138	227	689	1153	1519	300	ان الخلاف في هذه المسالة مما يعود الي العبارة ولا فاءدة له لان تاخير الصوم حالة العذر جاءز بلا خلاف والقضاء بعد زواله واجب بلا خلاف قلت وقد نقل ابن الرفعة ا-----------------ن بعضهم قال بظهور فاءدة الخلاف ----------اذا قلنا انه يجب التعرض للاداء او القضاء في ا------------------------------------------------------------------------------------------------------لنية وقد يقال بظهور فاءدة الخلاف ايضا فيما اذا طافت المراة ثم حاضت قبل ركعتي الطواف------ هل تقضيهما فقد حكي النووي في شرح المهذب عن ابن القاص والجرجاني في المعاياة ان ركعتي الطواف تقضيهما الحاءض لانهما لا يتكرران قال وانكر الشيخ ابو علي	109	-2051193229974950664	276	414.0	217	599	46.0767936706543	41	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms0279	true	4583989073381138898	133	209	734	1112	1610	300	فمعني الاول ان كل مكلف مخاطب به ف--------------------------اذا قام به بعض---------------------------------------- سقط عن غيرهم رخصة وتخفيفا لحصول المقصود ومعني -----الثاني ان الجميع م-----------------------خاطبون بايقاعه منهم من اي فاعل فعله----------- ولا----- يلزم علي هذا ان يكون الشخص مخاطبا بفعل غيره لانا نقول كلفوا بما هو اعم من فعلهم وفعل غيرهم وذلك مقدور تحصيله منهم -لان كلا قادر عليه ولو لم يفعله غيره----- وفرض العين المقصود منه امتحان كل واحد بما خوطب به لحصول ذلك الفعل منه بنفسه	279	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms083	false	-3283818049207928054	42	130	225	650	1514	300	------------ان كل مكلف مخاطب به ان لم يقم غيره به وعلي هذا اذا قام غيره به تبين انه لم يكن مخاطبا ليس انه خوطب ثم---------------------------------------------- سقط والثالث ان كل مكلف غير مخاطب به ومجموعهم مخاطبون بان يكون من بينهم طاءفة تقوم بهذا الفعل ولا يقال يلزم ان ي--------كون الشخص مكلف-ا بفعل غيره لانا نقول كلفوا بما هو اعم من فعلهم وفعل غيرهم وذلك مقدور تحصيله منهم ولانهم-- قادرون ان يخرجوا طاءفة منهم لذلك وفرض العين المقصود منه امتحان كل واحد بما خوطب به لحصول ذلك الفعل منه بنفسه	83	-2051193229974950664	241	349.0	187	494	48.785423278808594	41	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms0286	true	6198547896282101775	18	88	102	460	1529	300	فان حقيقته معلومة متميزة عن غيرها من الحقاءق ويقال علي المبهم م-ن شيءين او اشياء كاحد الرجلين والفرق بينهما ان الاول لم يقصد فيه الا الحقيق----------------------ة والثاني قصد فيه------- ذلك مع اح-د الشخصين بعينه اي لا باعتبار معني مشترك بينهما وان لم يعين-- ولذلك سمي مبهما لانه ابهم علينا امره فلا يقال في الاول الذي هو نحو اعتق رقبة انه واجب مخير لانه لم يقل احد فيه ب-------تعلق الحكم بخصوصياته	286	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms069	false	-878286060522340033	0	59	0	308	1634	300	فان حقيقته معلومة متميزة عن غيرها من الحقاءق ويقال علي المبهم بين شيءين او اشياء كاحد الرجلين والفرق بينهما ان الاول لم يقصد فيه الا الحقيقة التي هي مسمي الرجولية والثاني قصد فيه اخص من ذلك وهو احد الشخصين بعينه-------------------------------- وان لم يعين و ولذلك سمي مبهما لانه ابهم علينا امره -----------والاول ل-----------------------------------------م يقل احد بان الوجوب يتعلق------ بخصوصياته	69	-2051193229974950664	256	435.0	206	398	64.32160949707031	42	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms0487	true	7344908443766654347	80	136	432	710	1552	300	ابي مالك الاشعري مرفوعا ------------------------------ان الله تعالي اجاركم من ثلاث خلال ان لا يدعو عليكم نبيكم فتهلكوا جميعا وان لا يظهر اهل الباطل علي اهل الحق وان لا تجتمعوا علي ضلالة رواه ابو داود و--------------عن ابن عمر مرفوعا لا تجتمع هذه الامة علي ضلالة ابدا رواه الترمذي وعن انس مرفوعا --------------------------------ان امتي لا تجتمع علي ضلالة	487	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms638	false	6666944822396617155	77	139	389	684	1534	300	ابي مالك الاشعري قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ان الله------ اجاركم من ثلاث----- ان لا يدعو عليكم نبيكم فتهلكوا جميعا وان لا يظهر اهل الباطل علي اهل الحق وان لا تجتمعوا علي ضلالة وسنده جيد وروي معاذ بن رفاعة عن ابي خلف الاعمي ------------------------------------------------عن انس سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول ان امتي لا تجتمع علي ضلالة	638	-2051193229974950664	181	278.0	141	354	51.12994384765625	33	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms0489	true	-4608340713295428435	193	245	995	1231	1491	300	ان النبي -------------------لما بعث معاذا الي اليمن قال--- كيف تقضي اذا عرض لك قضاء قال اقضي بكتاب الله تعالي قال فان لم تجد ق-------------ال فبسنة رسول الله------------------- قال فان لم تجد ق-----------------------------------------------------ال اجتهد را-ي ولا الو---- فضرب بيده------------------------ في صدري وقال الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله لما يرضي رسول الله	489	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms677	false	-5272375138798910566	171	251	913	1274	1537	300	ان النبي صلي الله عليه وسلم لما بعثه----- الي اليمن قال له كيف تقضي اذا عرض لك قضاء قال اقضي بكتاب الله------ قال فان لم تجد في كتاب الله قال فبسنة رسول الله صلي الله عليه وسلم قال فان لم تجد في كتاب الله ولا في سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم قال اجتهد رايي ولا الو قال فضرب رسول الله صلي الله عليه وسلم في صدره وقال الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله لما يرضي رسول الله	677	-2051193229974950664	217	320.0	167	372	58.33333206176758	41	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms0503	true	-8674254887239401582	257	285	1388	1548	1624	300	رواه احمد وابو داود وابن ماجه وصححه الترمذي والحاكم في المستدرك وقال علي شرطهما و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------المراد بالخلفاء هم الاربعة لقوله --------------------الخلافة من بعدي ثلاثون سنة ثم يصير ملكا عضوضا	503	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms644	false	-6109829322127617326	165	223	883	1210	1622	300	رواه احمد وابو داود وابن ماجه وصححه الترمذي والحاكم في المستدرك وقال علي شرطهما من قوله صلي الله عليه وسلم عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ الحديث فان قيل هذا عام في كل الخلفاء الراشدين قيل المراد------------ الاربعة لقوله عليه الصلاة والسلام الخلافة من بعدي ثلاثون سنة ثم تصير ملكا عضوضا	644	-2051193229974950664	146	252.5	120	339	43.067848205566406	23	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms0504	true	-1814293133374732890	4	32	30	175	1555	300	بان ابن عباس خالف جميع الصحابة في خمس مساءل في الفراءض انفرد بها وابن مسعود في ----اربع وغيرهما في غير ذلك ولم يحتج عليهم احد باجماع الخلفاء الاربعة	504	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms645	false	-5738659483407107280	14	36	79	196	1631	300	بان ابن عباس خالف جميع الصحابة في خمس مساءل انف-----------رد بها وابن مسعود انفرد باربع مساءل------------- ولم يحتج عليهم احد باجماع-------- الاربعة	645	-2051193229974950664	102	171.5	81	149	68.45637512207031	18	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms0529	true	-7200157044387821881	180	221	985	1202	1623	300	القاضي ابو بكر الباقلاني ان الناقل عن الشافعي انه من الاجماع لعله زل في كلامه وقال الغزالي هو سوء ظن به فان المجمع عليه وجوب هذا القدر ولا مخالفة فيه والمختلف فيه سقوط الزيادة ولا اجماع فيه وحينءذ ف----------------ليس تمسكا بالاجماع	529	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms836	false	-5688527050546536004	132	170	664	860	1558	300	القاضي ابو بكر ولعل-------- الناقل عن---------------------------ه زل في كلامه وقال الغزالي هو سوء ظن به فان ال-جمع عليه وجوب هذا القدر ولا مخالفة فيه والمختلف فيه سقوط الزيادة والاج-ماع فيه وقد علمت مما قررناه انه ليس تمسكا بالاجماع	836	-2051193229974950664	166	285.5	133	233	71.24463653564453	29	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms0541	true	6212833863157682621	153	231	843	1241	1589	300	-هل هي-------- باقية علي اصلها من الاخبار او نقلت فاصحابنا والاكثر عل-----------------------------ي الثاني و--------------------------الحنفية علي الاول علي معني الاخبار عن ثبوت الاحكام فمعني قولك بعتك الاخبار عما- في قلبك فان اصل البيع هو التراضي فصار بعت ونحوها لفظا دالا علي الرضي بما--------------- في ضميرك فيقدر وجودها قب-ل اللفظ للضرورة وغاية ذلك ان يكون مجازا وهو اولي من النقل ودلي-------------------------ل الاكثر انه---------------------------------- لو كان خب--را لكان اما عن ماض او حال او مستقبل والاولان باطلان لءلا يلزم ان لا	541	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms234	false	-48751122059214113	203	300	1043	1561	1561	300	فهل هي اخبارات باقية علي وضعها اللغوي ام انشاءات نقلها الشارع الي انشاءات المخصوصة ذهب الاكثرون الي الثاني وهو ما قطع به المصنف وقالت الحنفية انها اخبارت--------------- عن ثبوت الاحكام فمعني قولك بعت- الاخبار عمار في قلبك فان اصل البيع هو التراضي ووضعت لفظة بعت للدلالة عل---ي الرضا فكانه اخبر بها عما في ضميره فيقدر وجودها قبيل اللفظ للضرورة وغاية ذلك ان يكون مجازا وهو اولي من النقل هذا تحرير مذهبهم فافهمه واستدل الاصحاب علي كونه انشاء بدلاءل احدها ان اللفظ لو كان اخبارا لكان اما عن ماض او حال او مستقبل والاولان باطلان والا يلزم الا---	234	-2051193229974950664	281	422.5	221	540	52.03703689575195	43	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms0545	true	6129713949193469596	189	292	965	1488	1528	300	الرابعة ذكر القرافي فروقا----- بين الخبر والانشاء--------------- احدها قبول الخبر الصد-------ق وال-كذب بخلا----ف الانشاء ال-ثاني ان الخبر تابع ل----لمخبر عنه في اي زمان --------كان ماضيا كان او حالا او مستقبلا والانشاء متبوع لمتعلقه فيترتب عليه بعده -الثالث ان الانشاء سبب لوجود متعلقه فيعق-------------ب اخر حرف منه او يوجد مع اخر حرف منه علي الخلاف في ذلك الا ان يمنع مانع وليس الخبر سببا ولا معلقا عليه بل-------- مظهر له فقط انتهي وهذه ----------الفروق راجعة الي ان الخبر له خارج يصدق او يكذب تنبيه مما ينبني علي الفرق بينهما ان الظهار هل هو خبر او انشاء قال القرافي قد يتوهم انه انشاء وليس كذلك	545	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms236	false	-6915460916338042979	162	241	814	1240	1551	300	الثانية ذكر القرافي في التفرقة بين -------الانشاء والاخبار وجوها احدها --ان الخبر يقبل التصديق والتكذيب ولا كذلك الانشاء والثاني ان الخبر تابع لثبوت مخبر---ه ف---ي زمانه كيف ما كان ماضيا---- او حالا او مستقبلا والانشاء متبوع لمتعلقه فيترتب----- بعده والثالث ان الانشاء سبب لثبوت متعلقه الذي هو مسببه عقيب اخر حرف او--------- مع اخر حرف---------------------- الا ان يمنع مانع وليس الخبر سببا مت---علقا بمخبره وانما هو مظهر--- فقط خاتمة قال القرافي في الفروق---------------------------------------------- مما------------------------------------------------------------------- يتوهم انه انشاء وليس كذلك	236	-2051193229974950664	300	389.0	239	600	50.0	44	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms0560	true	295563002751176992	145	179	787	963	1631	300	الغزالي ف-----------------------ي المستصفي--- تحقيق القول فيه انه ضروري -يعني انه لا يحتاج في حصوله الي الشعور بتوسط واسطة مفضية اليه مع ان الواسطة حاضرة في الذهن وليس ضروريا بمعني انه حاصل من غير واسطة	560	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms570	false	-6899221621257723885	89	129	469	672	1587	300	الغزالي وفيه نظر فالذي نص عليه في المستصفي ان تحقيق القول فيه انه ضروري بمعني انه لا يحتاج في حصوله الي الشعور بتوسط واسطة مفضية اليه مع ان الواسطة حاضرة في الذهن وليس ضروريا بمعني انه حاصل من غير واسطة	570	-2051193229974950664	174	327.0	140	203	85.71428680419922	31	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms0634	true	-5257390283618033264	245	278	1202	1366	1490	300	واحتج ابن الصلاح لها---- بانه اذا -جاز--- ان يروي عنه مروياته فقد اخبره بها جملة فهو كما لو اخبره به تفصيلا واخباره بها غير متوقف علي التصريح نطقا كما في القراءة علي الشيخ	634	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms615	false	7825336386643821342	216	249	1112	1280	1529	300	واحتج ابن الصلاح للاجازة بانه اذا اجاز له ان يروي عنه مروياته فقد اخبره بها جملة فهو كما لو اخبر---ه تفصيلا واخباره بها غير متوقف علي التصريح نطقا كما في القرا-ة علي الشيخ	615	-2051193229974950664	159	288.5	127	172	92.44186401367188	28	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms0635	true	-375272968495144409	32	96	174	482	1531	300	واختاره القاضي --حسين من الشافعية والماوردي والروياني ونقلوه عن نص الشافعي ونقل ابن وهب عن مالك انه قال لا اري هذا يجوز ولا يعجبني وق-------------------------------------------------------------------------ال ابو طاهر الدباس-------- الحنفي- من قال لغيره اجزت لك ان تروي عني فكانه قا-ل اجزت لك ان تكذب علي وكذا قال غيره انه بمنزلة--- ابحت لك ما لا يجوز في الشرع لان الشرع لا يبيح رواية ما لا يسمع	635	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms615	false	7825336386643821342	154	216	805	1112	1529	300	واختار- القاضي الحسين------------ والماوردي من اصحابنا---------------------------------------------------------------------------- وقال لو جازت الاجازة لبطلت المرحلة واعلم ان في الاحتجاج لصحة الاجازة غموض قال ابو طاهر الدباس من اءمة الحنفية من قال لغيره اجزت لك ان تروي عني فكانه يقول اجزت لك ان تكذب علي وكذا قال غيره تقدير اجزت لك ابحت لك ما لا يجوز في الشرع لان الشرع لا يبيح رواية ما لم يسمع	615	-2051193229974950664	197	322.0	153	396	49.747474670410156	35	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms0652	true	-18444739960850960	63	212	315	996	1453	300	ابن عمر في صدقة الفطر--------------------- امرنا رسول الله ان ن-------------------خرج صدقة الفطر صاعا من شعير او صاعا من تمر انفرد سعيد بن عبد الرحمن الجمحي عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر بزيادة او صاع- من قمح وحديث ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي -------------------قال من شرب من اناء من ذهب او فضة فانما يجرجر في جوفه نار جهنم زاد فيه يحيي بن محمد الجاري عن---- زكريا -بن ابراهيم بن عبد الله بن مطيع عن ابيه عن جده عن ابن عمر او اناء --------------فيه شء من ذلك ومثل زيادة----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الراوي------- مرة وتركها اخري حديث سف-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يان بن عيينة---- عن طلحة بن يحيي بن طلحة بن عبيد الله بسنده الي عا----------------ءشة رضي الله عنها قالت دخل علي رسول الله------------------- فقلت انا خبانا لك حيسا فقال اما اني كنت اريد الصوم ولكن قربيه واسنده--------- الشافعي عن سفيان هكذا ورواه عن سفيان شيخ ----------------------------------باهلي وزيادة -------فيه واصوم يوما مكانه	652	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms627	false	-860398571386223945	38	278	198	1334	1432	300	ابن عمر في صدقة الفطر رواه جماعة من الثقاة امرنا رسول الله صلي الله عليه وسلم ان تخرج صدقة الفطر صاعا من شعير او صاعا من تمر وروي- سعيد بن عبد الرحمن الجمحي عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر وز-اد- او صاعا من قمح وحديث ابن عمر--------------- ان النبي صلي الله عليه وسلم قال من شرب في اناء من ذهب او فضة فانما يجرجر في جوفه نار جهنم -ثم روي يحيي بن محمد الحارثي حدثنا زكريا ابن ابراهيم بن عبد الله بن مطيع عن ابيه عن جده عن ابن عمر هذا الخبر وزاد فيه او فيه شء من ذلك وهذا كله فيما اذا كان راوي الزيادة ثقة اما اذا كان ضعيفا فذاك مردود الرواية ان صاحب الكتاب ذكر فرعا في ذيل المسالة وهو ما اذا زاد الراوي الواحد مرة ولم يرو تلك الزيادة غير تلك المرة اي وكان المجلس الذي اسند اليه الزيادة والنقصان متحدا فالاعتبار بكثرة المرات لان حمل الاقل علي السهو اولي من حمل الاكثر عليه قال الامام وان تساويا قبلت الزيادة ومثال الاول ان سفيان بن عيينة روي عن طلحة بن يحيي بن طلحة بن عبيد الله عن عمته عاءشة بنت طلحة عن عاءشة رضي الله عنها قالت دخل علي رسول الله صلي الله عليه وسلم فقلت انا خبانا لك حيسا فقال اما اني كنت اريد الصوم ولكن قريبه -اسنده عنه هكذا الشافعي رضي الله عنه- ورواه--------- شيخ يقال له محمد بن عمر وابن العباس الباهلي عن سفيان وزاد فيه واصوم يوما مكانه	627	-2051193229974950664	565	872.5	431	1166	48.456260681152344	108	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms0674	true	-5809923532000438695	117	181	672	1030	1714	300	الانذار كقوله تعالي قل تمتعوا فان مصيركم الي النار ابراهيم 30 وقد جعله قوم-- --------------------------------قسما من التهديد وهو ظاهر البيضاوي والصواب المغايرة والفرق ان التهديد هو التخويف والانذار -----ابلاغ----------------------------------------------------------------------- المخوف كما فس---------------------------------------ره الجوهري بهما وقيل الانذار يجب ان يكون مقرونا بالوعيد ك------الاية--------- والتهديد لا يجب فيه ذلك بل قد يكون مقرونا وقد لا يكون مقرونا وقيل------------------- التهديد عرفا---- ابلغ في الوعيد والغضب من الانذار	674	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms324	false	809347005803179758	78	168	431	903	1633	300	الانذار كقوله تعالي قل تمتعوا فان مصيركم الي النار -----------وقد جعله جماعة قسما اخر ولا شك في ثبوت الفرق بينهما اذ الته-----------------------------------------------------ديد هو التخويف والانذار هو الابلاغ لكن لا يكون الا في التخويف فقوله تعالي قل تمتعوا امر بابلاغ هذا الكلام المخوف الذي عبر عنه بالامر وقال صفي الدين الهندي وغيره الفرق بينهما --ان الانذار يجب ان يكون مقرونا بالوعيد كما في الاية المذكورة والتهديد لا يجب فيه ذلك بل قد يكون مقرونا وقد لا يكون------- وقيل في الفرق بينهما ان التهديد في العرف ابلغ من الوعيد والغضب من الانذار	324	-2051193229974950664	258	374.5	207	545	47.33945083618164	39	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms0681	true	2528792042694182354	61	94	357	526	1680	300	يفيد طلب الماهية من غير اشعار ب--وحدة ولا بكثرة الا انه لا يمكن ادخال الماهية في الوجود باقل من مرة فصارت المرة من ضروريات الاتيان بالمامور به لا ان الامر يدل عليها بذاته	681	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms349	false	-4132960161768971177	12	43	59	224	1637	300	يفيد طلب الماهية من غير اشعار بالوحدة وال--كثرة نعم---- لا يمكن ادخال الماهية في الوجود باقل من مرة فصارت المرة من ضروريات الاتيان بالمامور به لا ان الامر يدل عليها بذاته	349	-2051193229974950664	158	293.5	127	171	92.39765930175781	28	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms0740	true	-9160389656833318193	35	74	177	359	1513	300	من الدواب من افناه الله تعالي قبل ان يرزقه ورده--------------- الصيرفي بان ذلك خطا لانه لا بد ----------له من------ رزق يقوم ---به ولو بنفس ياتيه وقد جعل الله تعالي غذاء طاءفة من الطير التنفس الي مدة يصلح فيها لل-اكل	740	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms460	false	4936283848965196530	42	84	220	416	1476	300	من الدواب من افناه الله تعالي قبل ان يرزقه خطا كما قال ابو بكر الصيرفي بل-------------- لا بد ان يرزقه الي ان يغنيه بما يقيم حياته وله -نفس ثابتة وقد جعل الله------ غذاء طاءفة من الطير التنفس الي مدة يصلح فيها للماكل	460	-2051193229974950664	144	207.0	109	217	66.35944366455078	24	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms0745	true	-6625961401805662220	141	294	729	1515	1554	300	دخولها وضعا تحت اللفظ العام والا فقد ينازع فيه الخصم ويدعي انه قد يقصد المتكلم بالعام اخراج السبب فالمقطوع به انما هو بيان حكمة السبب وهو حاصل مع كونه خارجا كما يحصل بدخوله ولا دليل علي تعيين واحد من الامرين وللحنفية ان يقولوا في حديث عبد بن زمعة ا-------------------ن قوله الولد للفراش وان كان واردا في امه فهو وارد لبيان حكم ذلك الولد وبيان حكمه اما بالثبوت او بالانتفاء فاذا ثبت ان الفراش هو الزوجة لانها التي يتخذ لها الفراش غالبا وقال الولد للفراش كان فيه حصر ان الولد للحرة و-مقتضي ذلك ان لا يكون للامة فكان فيه بيان الحكمين جميعا نفي النسب عن السبب واثباته لغيره ولا يليق دعوي القطع هنا وذلك من جهة اللفظ وهذا في الحقيقة نزاع في ان اسم الفراش هل هو موضوع للحرة والامة الموطوءة او للحرة فقط فالحنفية يدعون الثاني فلا عموم عندهم في الاية فتخرج المسالة من باب ان العبرة بعموم اللفظ او بخصوص السبب---- قوله	745	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms480	false	-4110743202024253451	146	281	789	1488	1576	300	دخوله- وضعا تحت اللفظ العا-------------------------م ويدعي انه قد يقصد المتكلم بالعام اخراج السبب وبيانه انه ليس داخلا في الحكم فان -----------------------------------------------------------------------------للحنفية ان يقولوا في حديث عبد بن زمعة ان قوله صلي الله عليه وسلم الولد للفراش وان كان واردا في امة فهو وارد لبيان حكم ذلك الولد وبيان حكمه اما بالثبوت او بالانتفاء فاذا ثبت ان الفراش هي الزوجة لانها الذي يتخذ لها الفراش غالبا وقال الولد للفراش كان فيه حصر-ا كالولد للحرة وبمقتضي ذلك--- لا يكون للامة فكان فيه بيان للحكمين جميعا نفي السبب عن مس-بب واثباته لغيره ولا يليق دعوي القطع هنا وذلك من جهة اللفظ وهذا في الحقيقة نزاع في ان اسم الفراش هل هو موضوع للحرة والامة الموط-ءة او للحرة فقط والحنفية يدعون الثاني فلا عموم عندهم في الاية فتخرج المسالة من باب ان العبرة بعموم اللفظ و--بخصوص السبب تعم قوله	480	-2051193229974950664	626	1157.5	503	810	77.28395080566406	108	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms0748	true	3787725988896260164	0	87	0	460	1576	300	في استعمال اللفظ في كل معانيه انما هو في الكلي العددي كما قاله في التحصيل اي في كل فرد فرد وذلك بان يجعله يدل علي كل واحد منهما علي حدته بالمطابقة في الحالة التي تدل علي المعني الاخر بها وليس المراد الكلي المجموعي اي يجعله مجموع المعنيين مدلولا مطابق-ا كدلالة العشرة علي احادها والا الكلي البدلي اي يجعل كل واحد منهما مدلولا مطابق-ا علي البدن انتهي وادعي----------- الاصفهاني في شرح المحصول انه راي في مصن-ف اخر لصاحب التحصيل ا-------------------------ن الخلاف في الكل- المجموعي قال لان اكثرهم صرحوا	748	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms206	false	3661000994893082655	213	300	1125	1587	1587	300	في استعمال اللفظ في كل معانيه انما هو في الكلي العددي-------------------- اي في كل فرد فرد وذلك بان يجعله يدل علي كل من-----هما علي حدته بالمطابقة في الحالة التي يدل علي المعني الاخر بها وليس المراد الكلي المجموعي اي يجعل- مجموع المعنيين مدلولا مطابقيا كدلالة الخمسة علي احادها و-لا الكلي البدلي اي يجعل كل واحد------ مدلولا مطابقيا علي البدل ذكره صاحب التحصيل وقال الاصفهاني في شرح المحصول انه راي في تصنيف اخر لصاحب التحصيل ان الاظهر من كلام الاءمة ان الخلاف في الكلي المجموعي ف----ان اكثرهم صرحوا-	206	-2051193229974950664	403	715.0	325	500	80.5999984741211	66	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms0800	true	-4412409678330469141	221	300	1092	1489	1489	300	الاستثناء المتراخي يحصل به البر لما جعل الله تعالي له الوسيلة الي البر ذلك وفي تاريخ بغداد لابن النجار--------------- ان الشيخ ابا اسحاق الشيرازي اراد الخروج مرة من بغداد فاجتاز في بعض الطريق واذا برجل علي راسه سلة فيها بقل -------------------وهو يقول لاخر---- مذهب ابن عباس في تراخي الاستثناء غير صحيح ولو صح ---------لما قال الله تعالي لايوب عليه السلام وخذ بيدك ضغثا ---------ولا تحنث بل كان يقول له استثن ولا حاجة الي---- التوسل الي البر بذلك فقال الشيخ-	800	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms440	false	-6306694169789777382	161	249	847	1281	1531	300	الاستثناء المنفصل في كتاب الله دون غيره فواءد احداها ذكر ابن النجار --------في تاريخ بغداد في اثناء حرف الثين المعجمة ان------ ابا اسحاق المرو-زي اراد الخروج مرة من بغداد فاجتاز في بعض الطر-ق واذا برجل علي راسه سلة فيها بقل وهو بمصل علي ثيابه وهو يقول لاخر معه مذهب ابن عباس ف------ي الاستثناء غير صحيح اذ لو كان صحيحا لما قال الله تعالي لايوب عليه السلام وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث بل كان يقول له استثن ولا حاجة الي هذا التحيل -في البر قال- فقال الشيخ	440	-2051193229974950664	297	480.5	236	458	64.84716033935547	47	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms0826	true	8372825213427459127	189	290	965	1474	1528	300	ما بعد الغاية حكمه مخالف لما قبله ولولا الغاية لكان مسكوتا عن ذكر---------------------------- الحكم محتملا وهذا علي راي من يقول بالمفهوم -قال الشيخ وهذا و--------------ان قيل به في نحو----- حتي يعطوا الجزية فهو اقوي من القول به هنا لان هناك لو لم يقل به لم يكن للغاية فاءدة وهنا فاءدتها المذكورة اولا فيما سبق تعم ق----------------------------وله تعالي ثم اتموا الصيام الي الليل يحتمل ان----ه مثل----- حتي يعطوا الجزية نظرا الي ان الصوم اللغوي شامل الليل والنهار --ولهذا مثل البيضاوي به---------------------------------------------------------- ويحتمل ان----ه مثل -----حتي مطلع الفجر نظرا ال----ي ان الصوم الشرعي مختص بالنهار---- وايضا فالعموم في الصي--------ام انما هو في افراد	826	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms455	false	8144967773047914216	173	299	909	1559	1565	300	ما بعد الغاية----------- لما قبلها فهم اثبات التكليف في حالة البلوغ فقصد بالغاية المذكورة هذا الحكم ايض--ا وهذا يقوله-- من يقول بالمفهوم وقال والدي اعزه الله تعالي وهو ان قيل به في نحو قوله حتي يعطوا الجزية فهو اقوي من القول به هنا لان هناك لو لم يقل به لم يكن للغاية فاءدة وهنا فاءدتها المقصد الاول كما بيناه فلم يكن دليل علي الثاني الثانية قوله تعالي ثم اتموا الصيام الي الليل يحتمل ان يكون مثل قوله حتي يعطوا الجزية --------فان الصيام لغة تش--مل الليل والنهار فخص هذا العموم بقوله الي الليل ويصح تمثيل المصنف حينءذ بهذه الاية للتخصيص بالغاية ويحتمل ان يكون مثل قوله حتي مطلع الفجر -وهو الظاهر فان الصيام شرعا لا يكون الا نهارا وايضا ---عموم قوله اتموا الصيام انما هو في افراد	455	-2051193229974950664	351	476.5	272	679	51.693668365478516	57	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms0829	true	-1685501491456251520	232	277	1189	1400	1520	300	الشافعي ف-------------ي الرسالة فانه قال في باب ما نزل من الكتاب عاما يراد به العام الذي لم ---------------------------يدخله --خصوص قو--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------له تعالي الل----ه خالق كل---------------------- شء----------------------------------- وما من دابة في الارض الا علي الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها هود 6 قال فهذا عام لا خاص فيه	829	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms430	false	3244845476998601302	43	124	228	633	1530	300	الشافعي رضي الله عنه في الرسالة فانه قال--- باب ما نزل من الكتاب عاما يراد به العام اي الكثرة الغالبة فلا يناقضه قوله ويدخله الخصوص ومثاله القرية الظالم اهلها وقد ذكره الشافعي في اثناء الباب فكانه جعلهم كل اهل القرية وقال الشافعي رضي الله عنه في اول الباب قال الله تعالي جل ثناءه خالق كل شء فاعبدوه وهو علي كل شء وكيل وقال خلق السماوات والارض وقال وما من دابة في الارض الا علي الله رزقها---------------------------------- فهذا عام لا خاص فيه	430	-2051193229974950664	162	241.0	126	442	36.65158462524414	29	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms0843	true	-3232026141217149370	204	259	1071	1370	1579	300	الجلي دون غيره وقاله -------------جماعة من اصحاب الشافعي منهم ابن مروان واختلفوا---- في تفسير الجلي والخفي فقيل الجلي قياس العلة والخفي قياس الشبه وسياتي بيانهما في القياس وقيل الجلي ما تتبادر علته الي الفهم عند سماع الحكم ك---تعظيم الابوين عند سماع قوله تعالي فلا تقل لهم----------------------------------------------------------------------------------------------ا اف الاسراء --23 وقيل الجلي ما ينقض قضاء القاضي	843	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms468	false	2006036063176579831	229	300	1270	1637	1637	300	الجلي دون الخفي وهو راي ابن سريع وجماعة من اصحابنا--------------------- واختلف هءلاء في تفسير الجلي والخفي فقيل الجلي قياس العلة والخفي قياس ال-------------------------شبه وقيل الجلي ما تتبادر علته الي الفهم عن س-ماع الحكم نحو تعظيم الابوين عند سماع قوله تعالي فلا تقل لهما اف ونحو اندهاش العقل عقل عند تمام الفكر عند سماع قوله عليه السلام لا يقضي القاضي وهو غضبان والخفي ما ليس كذلك وقيل الجلي ما ينقض قضاء القاضي-	468	-2051193229974950664	220	370.0	179	415	53.012046813964844	35	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms0850	true	-6135739523928431181	60	145	317	775	1609	300	-قوله تعالي والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء ثم ----------قال وبعولتهن احق بردهن البقرة 228 فان------------------------------------------------------------------------- المطلقات يعم البواءن والرجعيات والضمير ف------------------------------------------------------------------------------------ي قوله تعالي وبعولتهن عاءد --------------------------الي الرجعي--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ات فقط --لان الباءن لا يملك الزوج ردها ولو ورد بعد العام حكم لا ياتي الا في بعض افراده كان حكمه حكم الضمير وصرح به الرازي وغيره ومثله بقوله تعالي يا ايها النبي اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن ثم قال لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك امرا الطلاق 1 يعني الرغبة في مراجعتهن والمراجعة لا ---------تاتي -------في الباءن	850	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms489	false	859039188109401167	121	245	626	1307	1607	300	بقوله تعالي والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء ثم انه تعالي قال وبعولتهن احق بردهن وهذا اختص بالمطلقة بالطلاق الرجعي دون الباءن فيقول الاولون ان ذلك لا يقتضي ان المراد من المطلقات الرجع-------------يات وتقول الحنفية يقتضيه ومثال الاستثناء قوله تعالي لا جناح عليكم ان طلقتم النساء ما لم تمسوهن الي قوله الا ان يعفون فاستثناء العفو عنه الكناية راجعة الي النساء ومعلوم ان العفو لا يصح الا من البالغات العاقلات دون الصبية والمجنونة فهل يوجب ذلك ان يقال ان المراد من النساء او اول الكلام البالغات العاقلات فقط ومثال التقييد بالصفة قوله تع-----------------------------------------------------------------------------------------------------------الي يا ايها النبي اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن ثم قال لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك امرا--------- يعني الرغبة في مراجعتهن ولا ريب في ان ذلك لا يتاتي في الطلاق الباءن	489	-2051193229974950664	247	377.0	199	810	30.49382781982422	36	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms0886	true	2067082418831213742	144	229	775	1214	1604	300	بعد----- اية الحج---------------------------------- قارنا طوافين وامر القارن بطواف واحد فقوله بيان وفعله ندب او واجب مختص به وعند ابي الحسين البصري المتقدم منهما بيان الصحيح الذي عليه الجمهور ان-------------------------------- المبين هو القول سواء كان قبل الف-------عل او بعده و----يحمل الفعل حينءذ علي الندب او علي الوجوب المختص به------------------- وذلك لان القول يدل علي البيان بنفسه بخلاف الفعل فانه لا يدل الا بواسطة انضمام القول اليه والدال بنفسه اقوي من الدال بغيره لا يقال قد سبق ا---------------------------ن الفعل اقوي في البيان لانا نقول التحقيق ان القول	886	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms503	false	6830709916279627101	215	294	1110	1523	1549	300	بعد نزول اية الحج في القران بطواف واحد وروي انه طاف قارنا طوافين فالمختار ----------------------------------------------------عند------------------------------------------------------ الجمهور منهم الامام واتباعه وابن الحاجب ان المبين هو القول سواء كان متقدما علي الفعل او متاخرا او يحمل الفعل عل------ي الندب او علي الواجب المختص به صلي الله عليه وسلم وذلك لان القول يدل علي البيان بنفسه بخلاف الفعل فانه لا يدل الا بواسطة انضمام القول اليه والدال بنفسه ادل وقال ابو الحسين المتقدم هو البيان فاءدة قد ذكر المصنف هنا ان الفعل ------------------------------------------	503	-2051193229974950664	229	328.0	181	567	40.38800811767578	35	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms0889	true	372633230823977266	5	45	22	222	1622	300	التاخير عن وقت العمل ان الاتيان بالشء مع عدم العلم به ممتنع فالتكليف بذلك تكليف بما لا يطاق ولهذا قال ابو المعال------------------------------------------------------------------------------------------------ي ان---------------------- منعنا التكليف بما لا يطاق فلا يجوز تاخير البيان عن وقت الحاجة والا جاز ولكن لم يقع	889	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms504	false	-9154489286919346791	123	179	668	967	1633	300	التاخير ل------------ان الاتيان بالشء مع عدم العلم به ممتنع والتكليف بذلك تكليف بما لا يطاق وقد نقل القاضي في مختصر التقريب اجماع ارباب الشراءع علي ذلك ولقاءل ان يقول التكليف بالمحال جاءز عند المصنف فكان ينبغي ان يفعل الامام فيقول انا منعنا التكليف بما لا يطاق فلا يجوز تاخير------ه عن وقت الحاجة والايجاد -لكن لا يقع	504	-2051193229974950664	156	250.5	124	318	49.056602478027344	27	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms0896	true	-1991797115191358176	4	35	20	182	1554	300	بد من القطع------------- قال ويحصل ذلك بتكرير النظر والبحث عن اشتهار كلام الاءمة قالوا وليس خلاف الصيرفي الا في اعتقاد عمومه قبل دخول وقت العمل به واذا ظهر مخصص تعين الاعتقاد	896	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms436	false	-5226972042743614151	76	108	382	555	1560	300	بد من القطع وعليه القاضي قال ويحصل ذلك بتكرير النظر والبحث و--اشتهار كلام الاءمة قالوا وليس خلاف الصيرفي الا في اعتقاد عمومه قبل دخول وقت العمل به واذا ظهر مخصص تغير الاعتقاد	436	-2051193229974950664	157	294.5	127	175	89.71428680419922	28	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms0915	true	-1683532831091103586	167	199	882	1036	1565	300	ما اذا لم يكن غالبا وذلك لان الوصف الغالب علي الحقيقة تدل العادة علي ثبوته لها عند ذكر اسمه فذكره ل---------------------------------------ه انما -هو ليدل علي سلب الحكم عما عداه لانحصار غرضه فيه	915	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms301	false	-3188308624564919866	0	37	0	170	1551	300	ما اذا لم يكن غالبا وذلك لان الوصف الغالب -----------------------علي ثبوته لها عن- ذكر اسمه فاذا اتي بها مع ان العادة كافية فيها دل علي انه انما اتي لتدل علي سلب الحكم عما عداه لانحصار غرضه فيه	301	-2051193229974950664	121	206.0	94	194	62.37113571166992	23	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms0953	true	4940968509326251323	56	107	291	547	1501	300	-ان ابراهيم عليه الصلاة والسلام امره الله تعالي بذبح ولده ثم نسخ ذلك عنه قبل الفعل بدليل ا--مره بالذبح قوله----------------------- يا ابت افعل ما تءمر جوابا لقوله يا بني اني اري في المنام اني اذبحك --ولقوله------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان هذا لهو البلاء المبين الصافات 106 وذلك الذب--------ح لان مقدماته----- لا توصف بمثل ذلك	953	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms523	false	-7718181293137647320	140	219	705	1085	1485	300	امر ابراهيم عليه السلام------------------------ بذبح ولده ثم نسخ ذلك---- قبل الفعل اما انه امره بالذبح فلثلاثة اوجه احدها قول ولده يا ابت افعل ما تءمر جوابا لقوله يا بني اني اري في المنام اني اذبحك فان قوله ما تءمر لا بد وان تعود الي شء وليس ثم غير اني اذبحك فوجب صرفه اليه والثاني قوله تعالي حكاية عن ابراهيم عليه السلام ان هذا لهو البلاء المبين يدل علي ان المامور به هو الذبح لان مقدمات الذبح لا توصف ب----ذلك	523	-2051193229974950664	186	271.0	144	412	45.1456298828125	34	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms0960	true	-3348628860438601594	62	144	311	733	1532	300	في الرسالة في ابتداء الناسخ والمنسوخ وليس ينسخ فرض ابدا الا اثبت مكانه فرض كما نسخت قبلة بيت المقدس فاثبت مكانها الكعبة انتهي قال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الصيرفي في شرحه مراده ان-- ينقل من حظر الي اباحة او من اباحة الي حظر او تخيير علي حسب احوال الفروض قال كنسخ-------- المناجاة فانه تعالي لما فرض تق-------------------------------------------ديم الصدقة--- ازال ذلك بردهم الي ما كانوا عليه فان شاءوا -تقربوا الي الله تعالي بالصدقة--------- وان شاءوا ناجوه من غيره صدقة قال فهذا معني قول الشافعي فرض----- فتفهمه انتهي	960	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms527	false	204720233513626600	2	125	12	633	1508	300	في الرسالة في ابتداء الناسخ والمنسوخ وليس بنسخ فرض ابدا الا اثبت مكانه فرض كما نسخت قبله بيت المقدس فاثبت مكانها الكعبة انتهي وظاهر هذه العبارة انه لا يقع النسخ الا ببدل وليس ذلك مراده بل هو موافق للجماهير علي ان النسخ قد يقع بلا بدل وانما اراد الشافعي بهذه كما نبه عليه ابو بكر الصيرفي في شرح الرسالة انه ينقل من حظر الي اباحة او ابا---حة الي حظر و--تخيير علي حسب احوال الفروض قال ومثل ذلك مثل المناجاة كان يناجي النبي صلي الله عليه وسلم بلا تقديم صدقه ثم فرض الله تقديم الصدقة ثم ازال ذلك فردهم الي ما كانوا عليه فان شاءوا وتقربوا--------------- بالصدقة الي الله وان شاءوا ناجوه من غير- صدقة قال فهذا معني قول الشافعي فرض مكان فتفهمه انتهي	527	-2051193229974950664	360	605.5	289	642	56.07476806640625	58	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms0963	true	6571667809520327368	221	278	1155	1440	1555	300	نسخ التلاوة---- الحكم مثال الاول ما رواه مالك والشافعي وابن ماجة عن عمر ا-------------------نه قال اياكم ان تهلكوا عن اية الرجم او يقول قاءل لا نجد حدي-ن في كتاب الله فلقد رجم رسول الله --------------------والذي نفسي بيده لولا ان يقول الناس زاد عمر في كتاب الله لاثبتها الشيخ والشيخة اذا زنيا فارجموهما البتة فانا قد قراناها وفي -	963	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms529	false	-3938306920966118852	175	238	926	1237	1568	300	نسخ التلاوة دون الحكم فك---------ما روي سعيد بن المسيب---------- عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال اياكم ان تهلكوا عن اية الرجم ان يقول قاءل لا نجد حديثا في كتاب الله فلقد رجم رسول الله صلي الله عليه وسلم فوالذي نفسي بيده لولا ان يقول الناس زاد عمر في كتاب الله لكتبتها الشيخ والشيخة اذا زنيا فارجموهما البتة فانا قد قراناها رواه	529	-2051193229974950664	239	404.0	189	330	72.42424011230469	43	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms0967	true	-3019832501870301514	120	175	612	888	1541	300	لولا ان يقول الناس زاد عمر في كتاب الله لكتبتها كما هو ظاهر اللفظ فهو قران متلو ولكن--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لو كان متلوا لوجب------------------------------------------------ علي عمر المبادرة لكتابتها لان مقال الناس لا يصلح مانعا من فعل---- الواجب قال السبكي------------------------------------------------ ولعل الله ان ييسر علينا حل هذا الاشكال ف-----------------------ان عمر رض--ي الله عن-ه انما نطق بالصواب ولكنا-نتهم فهمنا	967	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms530	false	3223763743295305675	0	112	0	553	1485	300	لولا ان يقول الناس زاد عمر في كتاب الله لكتبتها اذ---- ظاهر هذا ان كتابتها جاءزة وانما منعه من ذلك قول الناس والجاءز في نفسه قد يقوم من خارج ما يمنعه واذا كانت كتابتها جاءزة لزم ان تكون التلاوة باقية لان هذا شان المكتوب وقد يقول القاءل في مقابلة هذا لو كانت التلاوة باقية لبادر عمر رضي الله عنه الي كتابتها ولم يعرج علي مقال الناس -----------لان مقال الناس لا يصلح مانعا من فعل هذا الواجب وبالجملة لا يبين لي هذه الملازمة اعني لولا قول الناس لكتبت ولعل الله ان ييسر علينا حل هذا الاثر بمنه وكرمه فانا لا نشك في ان عمر رضوان الله عليه انما نطق بالصواب ولكنا نتهم فهمنا	530	-2051193229974950664	200	273.5	156	568	35.21126937866211	35	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms0982	true	-226469554035334553	51	149	292	855	1643	300	الاصل يستلزم واما استلزام نسخ الفحوي نسخ الاصل فنقله عن اختيار ابي الحسين وسكت عليه فيحتمل انه موافقة ولهذا جري عليه البيضاوي ويحتمل انه ذكره علي وجه التضعيف فيكون من القاءلين بالتفصيل واما الامدي فقال والمختار ان تحريم الضرب في محل السكوت ان جعلناه من باب القياس فنسخ الاصل يوجب نسخ الفرع لاستحالة بقاء الفرع بدون الاصل وان جعلناه------ بدلالة اللفظ فلا شك ان احدي الدلالتين المختلفتين بال-------------لفظ والاخري بالف-------حوي وهما-------- مختلفتان ف---------------------------------------------لا يلزم من رفع احدي الدلالتين المختلفتين رفع الاخري فيكون قولا بعدم الاستلزام في المحلين ثم قال فان قيل الفحوي تابع فكيف يبقي------- مع ارتفاع المتبوع	982	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms544	false	-8234441551852646358	18	106	98	575	1578	300	الاصل يستلزم واما-------- نسخ الفحوي هل يستلزم فنقله عن اختيار ابي الحسين وسكت عليه وقال----------------------------------------------------------------------------------------------------- الامدي ا------لمختام ان تحريم الضرب في محل السكوت ان جعلناه من باب القياس فنسخ الاصل يوجب نسخ الفرع لاستحالة بقاء الفرع -دون اصله- وان جعلناه ثابتا بدلالة اللفظ فلا شك ان دلالة اللفظ علي تحريم التافيف بجهة صريح اللفظ وعلي الضرب بجهة الفحوي وهما دلالتان مختلفتان غير ان دلالة الفحوي تابعة فيمكن حينءذ ان يقال لا يلزم من رفع احدي الدلال-----------تين رفع الاخري-------------------------------------------- فان قلت الفحوي تابع فكيف يحتمل بقاءه مع ارتفاع المتبوع	544	-2051193229974950664	329	527.0	264	649	50.69337463378906	52	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms0983	true	2814763389971638926	133	189	711	1010	1588	300	ذكره القاض----------ي قال البرماوي واما نسخ الاصل بدون مفهومه الذي هو مخالف له حكما فذكر الصفي الهندي فيه احتمالين قال واظهرهما انه لا يجوز لانه انما يدل علي ضد الحكم فاعتبار ذلك باعتبار القيد---- المذكور فاذا بطل تاثير ذلك القيد بطل ما يبني عليه انتهي وعلي هذا فنسخ الاصل نسخ للمفهوم منه والمعني انه--- يرتفع الحكم	983	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms545	false	5119051159963403582	66	110	358	588	1568	300	ذكره صفي الدين الهندي قال--------- واما نسخ الاصل بدونه فاظهر ال------------------------------------------احتمالين -------------انه لا يجوز لانه انما يدل علي العدم--------------- باعتبار ذلك القدر المذكور فاذا بطل تاثير ذلك القيد بطل ما يبني عليه ف------علي هذا -نسخ الاصل نسخ للمفهوم وليس المعني منه ان يرتفع العدم	545	-2051193229974950664	184	268.0	146	316	58.227848052978516	30	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms0986	true	2891390459735484626	188	271	964	1409	1558	300	بالمحافظة عليها ولو زيد علي الخمس او نقص منها وان كان ا----لوسطي المامور بالمحافظة عليها مرادا بها المتوسطة كيف كان---ت ف------------الذي يظهر حينءذ ان الامر يختلف بما يزاد فان زيد--------------------- واحدة فهي ترفع الوسط بالكلية ويتجه ما ذكروه------------- لان الوسط حينءذ وان كان امرا حقيقيا الا ان الشرع ورد عليه وقرره فتكون الزيادة نسخا للامر الشرعي وان زيد- ثنتان او نحو ذلك مما لا يرفع الوسط فلا نسخ ويكون الامر بالمحافظة علي تلك الصلاة لذاتها ولكونها وسطا-------------------------- امر------ اتفاقي وا---ن كان-------- الامر بالمحافظة ----	986	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms546	false	-4599644070890068110	39	130	196	681	1537	300	بالمحافظة علي تلك الصلاة الفاضلة لعدم منافاته له وان كانت الوسطي---------------------------------- المتوسطة بين الصلوات فالقول حينءذ الذي يظهر------ ان الامر يختلف بما ي--------زيد والحالة هذه فان زيدت واحدة فهي ترفع الوسط بالكلية ويتجه ما ذكروه اتجاها واضحا لان الوسط حينءذ وان كان امرا حقيقيا الا ان الشرع ورد عليه وقرره فيكون-------- نسخا للحكم الشرعي وان زيدت ثنتين ونحوهما--- مما لا يرفع الوسط فلا نسخ اذ لم يرفع للوسط وانما خرجت الظهر مثلا عن ان يكون-- وسطا وكونها كانت الوسط انما هو امر حقيقي اتفاقي لا يرد النسخ عليه والامر بالمحافظة علي	546	-2051193229974950664	280	384.5	224	546	51.28205108642578	39	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms1033	true	2951648256766262905	205	251	1101	1344	1602	300	الشافعي- في اثبات صلاة الخوف صلاة يجب قضاءها فيجب اداءها كصلاة الامن فيقول المعترض خصوص-- كونها صلاة ملغي- لا اثر له- لان الحج والصوم كذلك فلم يبق الا الوصف العام وهو كونها عبادة فينقضه عليه بصوم الحاءض فانه عب---ادة يجب قضاءها ولا يجب اداءها بل يحرم	1033	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms790	false	6444725045765890857	30	74	152	383	1561	300	الشافعية في اثبات صلاة الخوف صلاة يجب قضاءها فيجب اداءها كصلاة الامن فيقول المعترض خصوصية كونها صلاة ملغاة لا اثر لها لان الحج ايضا-- كذلك فلم يبق غير كو----------------نها عبادة وهو منقوض-- بصوم الحاءض حيث كان عبادة يجب قضاءها ولا يجب اداءها بل يحرم	790	-2051193229974950664	197	336.5	156	251	78.48605346679688	32	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms1034	true	2902562399864310746	25	97	138	494	1550	300	ومن امثله ذلك-- ان يقول -----------شافعي- في بيع ما لم يره المشتري ب-يع مجهول الصفة عند العاقد فلا يصح كما لو قال بعتك عبدا فيقول المعترض ينكسر---- بما اذا نكح امراة لم يرها فانه يصح مع ----كونها مجهولة الصفة عند العاقد فهذا كسر لانه نقض من جهة -المعني اذ------ النكاح في الجهالة كالبيع بدليل ان الجهل بالعين في كل منهما يوجب الفساد فوصف -----------------------------------------------كونه مبيعا ملغي بدليل ان الرهن ونحوه كذلك ويبقي	1034	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms790	false	6444725045765890857	180	263	941	1364	1561	300	ومن امثلته ايضا ان يقال علي لسان الشافعية في بيع ما لم يره المشتري مبيع مجهول الصفة عند العاقد فلم يصح كما لو قال بعتك ثوبا فيقول المعترض ينكسر هذا بما اذا نكح امراة لم يرها فانه يصح نكاحها كونها مجهولة الصفة عند العاقد فهذا كسر لانه نقض من طريق المعني بدليل ان النكاح في الجهالة كالبيع بدليل ان الجهل بالعين في كل منهما يوجب الفساد وان اردت تنزيل هذا المثال علي عبارة المصنف قلت خصوص كونه مبيعا ملغي -----لان المرهون---- كذلك -فبقي	790	-2051193229974950664	314	535.5	248	433	72.51731872558594	53	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms1041	true	2772404532010531120	42	96	244	531	1644	300	الاولي ف-----ذهب- الجمهو-ر الي ان العلة الواحدة الشرعية يجوز ان يترتب عليها حكمان شرعيان مختلفان لان الع------------------------------لة ان فسرت بالمعرف فجوازه ظاهر اذ لا يمتنع--- عقلا ولا شرعا نصب امارة واحدة علي حكمين مختلفين بل قال الامدي--------- لا نعرف في ذلك خلافا كما لو قال الشارع جعلت طلوع الهلال امارة علي وجوب الصوم والصلاة	1041	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms816	false	4734043821269779307	204	265	1035	1365	1575	300	المبني فنقول ذهبت الجماهير الي ان العلة الواحدة الشرعية يجوز ان يترتب عليها حكمان شرعيان مختلفا وخالف شرذمة قليلون وحجة الجمهور ان العلة ان فسرت بالمعرف فجوازه ظاهر اذ لا يمتنع لا عقلا ولا شرعا نصب امارة واحدة علي حكمين مختلفين قا---ل الامدي وذلك مما لا نعرف فيه--- خلافا كما لو قال الشارع جعلت طلوع الهلال امارة علي وجوب الصوم والصلاة	816	-2051193229974950664	265	479.0	215	336	78.86904907226562	43	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms1041	true	2772404532010531120	239	300	1307	1644	1644	300	ولكن لا يجوز هنا الا بشرطين متضادين كالجسم يكون علة للسكون بشرط البقاء في الحيز وعلة للحركة بشرط الانتقال عنه وانما اعتبر فيه ال-----شرطان لانه لا يمكن اقتضاءه-ا ل-----------------------هما ب----دون ذلك لء--لا يلزم اجتماع الضدين وهو محال وانما شر-------ط التضاد في الشرطين لانه لو امكن اجتماعهما كالبقاء في الحيز مع الانتقال مثلا فعند حصول ذينك الشرطين ان حصل الحكمان اعني السكون-	1041	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms817	false	-7734877801347903494	124	192	674	1049	1598	300	وذلك لا يكون---- الا بشرطين متضادين كالجسم يكون علة للسكون بشرط البقاء في الحيز وعلة للحركة بشرط الانتقال عنه وانما قلنا يشترط فيهما شرطان لانه لا يمكن اقتضاءهما لها بلا شرط اصلا او لبعضهما بشرط دون الاخر والا يلزم اجتماع الضدين وهو محال وانما قلنا يشترط التضاد في الشرطين لانه لو امكن اجتماعهما كالبقاء في الحيز مع الانتقال مثلا فعند حصول ذل-ك الشرطين ان حصل الحكمان اعني السكون	817	-2051193229974950664	307	548.5	251	380	80.78947448730469	47	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms1042	true	-2307289485746003543	0	28	0	146	1600	300	والحركة لزم اجتماع الضدين وان حصل احدهما دون الاخر لزم الترجيح بلا مرجح وان لم يحصل واحدة منهما خرجت العلة عن ان تكون علة فتعين التضاد في الشرطين	1042	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms817	false	-7734877801347903494	192	220	1049	1194	1598	300	والحركة لزم اجتماع الضدين وان حصل احدهما دون الاخر لزم الترجيح دون مرجح وان لم يحصل واحد- منهما خرجت العلة عن ان تكون علة فتعين التضاد في الشرطين	817	-2051193229974950664	142	276.0	114	146	97.2602767944336	26	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms1057	true	2237855995127301564	164	196	838	1031	1560	300	الطبري وكاجماعهم علي تعليل تقديم الاخ من الابوين في الارث علي الاخ للاب بامتزاج النسبين اي وجودهما فيها فيقاس علي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه تقديمه في ولاية النكاح وصلاة الجنازة وتحمل العقل والوصية لاقرب الاقارب والوقف --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------	1057	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms718	false	-8063489878597451862	92	177	470	946	1568	300	الثالث الاجماع ك-----تعليل تقديم الاخ من الابوين في الارث-------------- بامتزاج النسبين اذا اجمعت الامة علي علية وصف الحكم ثبتت عليته له كاجماعهم علي ان العلة في تقديم الاخ من الابوين علي الاخ من الاب في الارث وهو امتزاج النسبين فيلحق به تقديمه في ولاية النكاح وصلاة الجنازة والحضانة والو---صية لاقرب الاقارب والوقف عليه وتحمل الدية قياسا بجامع امتزاج النسبين فان قلت قد وقع خلاف في المذهب في اكثر هذه الصور هل يستويان او يقدم الاخ من الابوين كولاية النكاح وصلاة الجنازة وتحمل العقل والوصية والوقف	718	-2051193229974950664	129	205.0	107	498	25.903614044189453	18	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms1064	true	-8465981515090658549	151	184	797	968	1558	300	بان يبين الغاء الفارق وقد يقال العلة---- المشترك او المميز والثاني باطل فيثبت الاول ولا يكفي ان يقال محل الحكم اما المشترك او م--ميز الاصل لانه لا يلزم من ثبوت المحل ثبوت الحكم	1064	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms744	false	8946365485901474362	228	262	1232	1408	1612	300	بان يبين الغاء الفارق وقد يقال العلة اما المشترك او المميز والثاني باطل ف-ثبت الاول ولا يكفي ان يقال محل الحكم اما المشترك او المميز الاصل لانه لا يلزم من ثبوت المحل ثبوت الحكم	744	-2051193229974950664	169	323.0	136	177	95.480224609375	30	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms1064	true	-8465981515090658549	184	209	968	1079	1558	300	قيل لا دليل علي عدم عليته فهو علة --رد لا دليل ---لعليته وليس بعلة قيل لو كان علة لتاتي القياس المامور به رد-- هو دور	1064	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms748	false	1032386238947393632	14	40	75	193	1541	300	قيل لا دليل علي عدم عليته فهو علة قلنا لا دليل علي عليته فليس بعلة قيل لو كان علة لتاتي القياس المامور به قلنا هو دور	748	-2051193229974950664	105	187.0	80	118	88.98304748535156	21	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms1082	true	6982835619195894993	23	112	120	607	1647	300	كرعاية --كفاءة ومهر --مثل في --تزويج صغيرة مثل ذلك ابن مفلح وقال لانه افضي الي دوام النكاح وزاد البرماوي وتكميل مقاصده وان حصلت اصل الحاجة بدون ذلك ومثله اثبات الخيار في البيع بانواعه لما فيه من التروي وان كان اصل الحاجة حاصلا بدونه قوله وتحسيني غير معارض القواعد كتحريم النجاسة وسلب المراة عبارة عقد النكاح وهذا هو القسم الثالث وهو التحسيني وهو ما ليس ضروريا ولا حاجيا ولكنه من محل التحسين وذلك ضربان احدهما ما ليس فيه منافاة لقاعدة من قواعد الشرع كتحريم القاذورات فان نفرة الطباع-------------- معني يناسب	1082	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms720	false	6857972333166159374	199	242	1129	1379	1693	300	كرعاية الكفاءة ومهر المثل في التزويج ف----------------------------انه افضي الي دوام النكاح-------------- وتكميل مقاصده وان حصلت اصل الحاجة بدون ذلك واما التحسيني فقسمان احدهما وعلي ذكره اقتصر المصنف ما يقع عل------------------------------------ي غير معارضة ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قاعدة م--------عتبرة كتحريم القاذورات فان نفرة الطباع عنها لقذارتها معني يناسب	720	-2051193229974950664	169	221.0	135	507	33.33333206176758	23	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms1095	true	5638914235364074570	106	171	599	930	1626	300	القاضي الشبه انه وصف ---مقارن للحكم --مناسب له بالتبع او يقال ----------------مستلزم لما يناسبه هذا ما نقل في البرهان عن القاضي لكن الذي------------ في مختصر التقريب و الارشاد--------- ان قياس الشبه الحاق فرع باصل لكثرة اشتباهه للاصل في الاوصاف من غير ان يعتقد ان الاوصاف التي يشابه الفرع فيها الاصل علة حكم الاصل --وقال- القر افي قال القاضي ابو بكر الشبه الوصف الذي لا يناسب	1095	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms731	false	7310797009904712161	118	182	619	958	1558	300	----ان الشبه هو الوصف المقارن للحكم المناسب له بالتبغ دون الذات وان شءت قلت المستلزم لما يناسبه وهو الذي نقلوه------- عن القاضي كما عرفت والذي رايته في مختصر التقريب و-الارشاد من كلامه ان قياس الشبه الحاق فرع باصل لكثرة اش-باهه للاصل في الاوصاف من غير ان يعتقد ان الاوصاف التي -شابه الفرع فيها الاصل علة حكم الاصل المقالة ال--ثانية ان الوص---------------------ف الذي لا يناسب	731	-2051193229974950664	248	387.0	197	376	65.95744323730469	37	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms1096	true	2066233604124336195	8	72	46	376	1617	300	العبارة الثالثة اي القول الثالث ان الوصف الذي لا يناسب الحكم ان علم اعتبار جنسه القريب في جنس الحكم القريب فه-----------و الشبه لانه من حيث كونه غير مناسب يظن عدم اعتباره ومن حيث انه عرف تاثير جنسه القريب في الجنس القريب للحكم ي-------------------------------ظن انه اولي بالاعتبار متردد بين ان يكون معتبرا او لا العبارة الرابعة ا-----------------------------------------------------------------ن الشبه هو الوصف الذي لا تظهر فيه المناسبة	1096	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms731	false	7310797009904712161	175	257	919	1329	1558	300	المقالة الثانية ا----------------ن الوصف الذي لا يناسب الحكم ان علم اعتبار جنسه القريب في---- الجنس القريب لذلك الحكم فهو الشبه لانه من حيث كونه غير مناسب يظن عدم اعتباره ومن حيث انه عرف تاثير جنسه القريب في الجنس القريب للحكم مع ان غيره من الاوصاف ليس كذلك لظن انه اولي بالاعتبار وتردد بين ان يك-ن معتبرا او لا يكون وان لم يعلم اعتبار جنسه القريب في الجنس للحكم فهو الطرد وعلم من هذا التقسيم ان الشبه هو الوصف الذي لا ------يكون مناسبا	731	-2051193229974950664	271	457.0	215	437	62.013729095458984	46	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms1096	true	2066233604124336195	147	300	771	1617	1617	300	الشافعي واصحابه واصحابنا وغيرهم ا-لي ان- المشابهة في الحكم ولهذا الحقوا العبد المقتول بساءر الاموال المملوكة- في لزوم قيمته علي القاتل بجامع ان كل----ا منه-ا يباع ويشتري ومن امثلته عند الشافعية ان يقول في الترتيب في ال-ضوء عبادة يبطلها الحدث فكان الترتيب فيها مستحبا اصله الصلاة والمشابهة في الحكم الذي هو البطلان بالحدث ولا تعلق له بالترتيب وانما هو مجرد شبه---------------------------------------------------------------------------------------------------------- واعتبر ابو بشر اسماعيل بن ابراهيم بن علية المشابهة في الصورة دون الحكم كقياس الخيل علي البغال والحمير في سقوط الزكاة وقياس الحنفية في حرمة اللحم وكرد وطء الشبهة الي النكاح في سقوط الحدود ووجوب المهر لشبهه بالوطء في النكاح في الاحكام ومقتضي ذلك قتل الحر بالعبد كما يقوله ابو حنيفة ولهذا نقل عنه ابو المعالي في البرهان كابن علية وقال انه الحق التشهد الثاني بالاول في عدم الوجوب ف---قال تشهد فلا يجب كالتشهد الاول ونحو ذلك ------------------------عن احمد اذ قال بوجوب ال--جلوس للتشهد الاول لانه--------------------- احد الجلوسين في تشهد الصلاة فوجب-	1096	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms732	false	-7644771022173819401	128	266	716	1462	1646	300	الش--------------------افعي رضي الله عنه المشابهة في الحكم ولهذا الحق-- العبد المقتول بساءر-------- المملوكات في لزوم قيمته علي القاءل بجامع ان كل واحد منهما يباع ويشتري ومن امثلته ان ن-------------قول في الترتيب في الوضوء عبادة يبطلها الحدث فكان الترتيب فيها مستحقا اصله الصلاة فالمشابه- في الحكم الذي هو البطلان بالحدث ولا تعلق له بالترتيب وانما هو مجرد شبه ومنها الاخ لا يستحق النفقة علي اخيه لانه لا يحرم منكوحة احدهما علي الاخر فلا يستحق النفقة كقرابة بني العم واعتبر ابن ع--------------------------لية المشابهة في الصور- دون الحك------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------م ومقتضي ذلك قتل الحر بالعبد وهذا م------------------ا نقله امام الحرمين في-- البرهان عن ابي حنيفة في الحاقة- التشهد الثاني بالاول في عدم الوجوب حيث قال تشهد فلا يجب كالتشهد الاول فكذلك قوله يقتل الحر بعبد الغير وعن احمد ايضا في الحاقة الجلوس------- الاول بالثاني في الوجوب حيث قال احد الجلوسين في----- الصلاة فيجب	732	-2051193229974950664	491	775.0	399	1012	48.51778793334961	69	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms1101	true	-4996012235466257556	84	120	453	645	1632	300	الحكم في صورة النزاع ا-----------------------لحاقا لل-فرد بالاعم الاغلب فان الاستقراء يدل علي الحاق النادر بالغالب ولكن هذا-- ضعيف فقد يمنع ان------------------ كل نادر يلحق بالغالب-------------------------- لما يرد عليه من النقوض الكثيرة وايضا فلا يلزم من علية	1101	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms743	false	3156746183852000912	110	155	556	802	1504	300	الوصف في صورة النزاع لزم ثبوت الحكم معه فيه الحاقا للمفرد بالاعم الاغلب فان الاستقراء يدل علي الحاق -لنادر بالغالب وهذا معتصم ضعيف فانه ان اريد بالاستقراء الحاق كل نادر----- بالغالب في جميع الاشياء فهو ممنوع لما يرد عليه من النقوض الكثيرة ولان من جملة ----------	743	-2051193229974950664	145	214.0	117	262	55.343509674072266	20	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms1149	true	1438802417413845590	183	251	992	1361	1614	300	يمكن للمعترض في الحكم العقلي لانه يقدح فيه فتحصل---- فاءدة ولا-- يمكن في الحكم الشرعي لان التمكين فيه انتقال من الاعتراض الي الاستدلال ولا تجد به نفعا لانه بعد بيان المعترض وجود العلة في صورة النقض يقول المستدل يجوز ان يكون تخلف الحكم لوجود مانع او انتفاء شرط فيجب الحمل عليه جمعا بين الدليلين دليل الاستنباط ودليل التخلف فلا يبطل العلة بجلاوة الحكم العقلي فانه لا يتمشي فيه	1149	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms769	false	-2895114865471537307	36	104	186	548	1533	300	يمكن المعترض في الحكم العقلي لانه يقدح فيه فيحصل فيه فاءدة لا ان يمكن في الحكم الشرعي اذا التمكين فيه انتقال من الاعتراض الي الاستدلال ولا ------ينفعه لانه بعد بيان المعترض وجود العلة في صورة النقض يقول المستدل يجوز ان يكون تخلف الحكم لوجود مانع او فوات-- شرط فيجب الحمل عليه جمعا بين الدليلين دليل العلة---- ودليل التخلف فلا تبطل العلة بخلا-ف الحكم العقلي فانه لا يتمشي فيه	769	-2051193229974950664	336	620.0	270	375	89.5999984741211	57	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms1166	true	-6993875248236890237	102	141	557	772	1635	300	النوع الثاني ان يجعل تع-ين الفرع مانعا من ثبوت --حكم الاصل فيه كقولهم يقاد المسلم بالذمي قياسا علي غير المسلم بجامع القتل العمد العدوان فيقول ال-معترض تعين الفرع وهو الاسلام مانع من وجوب القصاص عليه ولعله---------- ايضا مبني علي ---	1166	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms798	false	8946364902806083225	256	300	1381	1613	1613	300	الضرب الثاني ان يجعل تعيين الفرع مانعا من ثبوت الحكم الاصل فيه كقولهم يقاد المسلم بالزمن قياسا علي غير المسلم بجامع القتل العمد العدوان فنقول الفرق ان تعين الفرع وهو الاسلام مانع من وجوب القصاص عليه ولك ان تقول هذا ايضا انما يات علي	798	-2051193229974950664	194	339.0	155	232	83.62068939208984	30	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms1166	true	-6993875248236890237	167	296	903	1612	1635	300	لان الوصف الذي ادعي المستدل عليته لما --وجد في الفرع وتخلف فيه الحكم---- لمانع قام به فهذا نقض لمانع في-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قدح عند القاءل بالقدح بالنقض لمانع والا فلا فيكون مختار البيضاوي قدح النوع الاول في المستنبطة دون المنصوصة وعدم قدح النوع الثاني-------- مطلقا لاختيار جواز التعليل بعلتين في المستنبطة دون المنصوصة وان النقض لمانع غير قادح اذا علم ذلك فالقدح راجع الي المعارضة في الاصل والفرع فحكمه في الرد والقبول حكمه هذا الصحيح الذي عليه الاكثر وذهب كثير من المتقدمين --الي ان الفرق معارضة في الاصل والفرع معا حتي---- لو اقتصر علي احدهما لا يكون فرقا وذكر ابو المعالي انه و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان اشتمل علي معارض ولكن -------------------------------------------------------ليس المقصود منه المعارضة وانما الغرض منه المناقضة للجمع فالكلام في الفرق وراء المعارضة وخاصته وسره فقد تناقض اصل- الجمع وقد رد-----ه من يقبل المعارضة	1166	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms799	false	-141227985096007462	48	228	232	1197	1563	300	لان الوصف الذي علق ا-لمستدل الحكم به اذ وجد في الفرع وتخلف ----الحكم عنه لمانع وهو التعين فقد وجد النقض مع المانع والغرض انه قادح والا لم يقدح وقد انهينا الكلام في المبني عليه غاية الفصل القول عنها هذا شرح ما في الكتاب واذا جردت العهد بما تقدم من كلامه في المسالتين اللتين بني عليهما القول هنا علمت ان الفرق بتعين الاصل انما يقد------------------------------------------------------------------------ح عنده في المستنبطة دون المنصوصة وان الفرق بتعين الفرع لا يقدح مطلقا واعلم ان الفرق عند بعض--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المتقدمين عبارة ان عن مجموع الضربين المذكورين------ حتي انه لو اقتصر علي احدهما لا يكون فرقا واختلفوا في انه سءال واحد او سءالان لاشتماله علي معارضة علة الاصل بعلة ثم علي معاوضة الفرع بعلة مستقلة في جانب الفرع والحق الذي قال امام الحرمين انه اختار عنده وارتضاه كل منتم الي التحقيق من الفقهاء والاصوليين ان الفرق صحيح ومقبول وهو ان اشتمل علي معني معاوضة الاصل وعلي معارضة الفرع وعلي معارضة علته بعلة مستقلة فليس المقصود منه المعارضة وانما الغرض منه المناقضة للجمع فالكلام في الفرق وراء المعارضة وخاصية وسره فقه تناقض قصدا الجمع ومن رد الفرق لا ي-رد المعارضة	799	-2051193229974950664	301	382.5	239	1226	24.5513858795166	40	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms1178	true	-8627203768761102727	201	261	1165	1466	1688	300	بانه اذا كان فيه تسليم موجب ما ذكره المستدل من الدليل وانه لا يرفع الخلاف علمنا ان ما ذكره ليس بدليل الحكم ونازع التاج السبكي في ذلك فقا------------------------------------------------------------------------------------------------ل ان----- هذا-------- يخرج لفظ القول بالموجب عن اجراءه علي قضيته بل الحق ان القول بالموجب تس-------ليم له وهذا ما اقتضاه كلام الجدليين واليهم المرجع في ذلك وحينءذ لا يتجه عده من مبطلات	1178	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms795	false	-3203617537809520507	223	300	1161	1558	1558	300	لانه اذا كان تس----ليم موجب ما ذكره-------- من الدليل -----لا يرفع الخلاف علمنا ان ما ذكره ليس بدليل الحكم الذي رام اثباته او نفيه كذا ذكره صفي الدين الهندي وغيره وهو مقتضي كلام الامدي والمراد بهذا التقرير جعله من مفسدات العلة ولقاءل ان يقول هذا التقرير يخرج لفظ القول بالموجب عن اجراءه علي قضيته بل الحق ان القول ب--موجب الدليل تسليم له وهذا ما اقتضاه كلام الجدليين واليهم المرجع في ذلك وحينءذ لا يتجه عده من مبطلات-	795	-2051193229974950664	252	421.0	200	417	60.43165588378906	45	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms1210	true	-6132952282859384171	275	300	1436	1560	1560	300	استصحاب حكم دل الشرع علي ثبوته ودوامه لوجود سببه كالملك عند حصول السبب و------شغل الذمة عن قرض او اتلاف ف------------هذا وان لم يكن حكما اصليا-	1210	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms829	false	-6073628550045696470	173	199	950	1082	1637	300	استصحاب حكم دل الشرع علي ثبوته ودوام-----------ه كالملك عند جريان فعل الملك وكشغل الذمة عند جريان اتلاف او الزام فان هذا وان لم يكن حكما اصليا	829	-2051193229974950664	94	150.5	76	143	65.73426818847656	15	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms1215	true	-352013424391175321	0	58	0	299	1569	300	دين اصلا لنقل فان ذلك ابدع وابعد عن المعتاد مما ذكره الباقلاني ف----تعارض الامران قال ابن الانباري وفيه نظر فليس انصراف النفوس عن نقل كونه ليس علي دين كانصرافه عن نقل دينه الذي كان عليه ثم قال ابو المعالي الوجه ان يقال انخرقت العادة------- للرسول------------------- في امور منها انصراف همم الناس عن امر دينه والبحث عنه انتهي قال	1215	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms561	false	2036585889483805353	7	45	31	229	1574	300	دين اصلا لنقل فان ذلك ابدع وابعد عن المعتاد مما ذكره القاضي قال فقد تعارض الامران و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الوجه-ان يقال كان--ت العادة انخرقت للرسول صلي الله عليه وسلم في امور منها انصراف همم الناس عن امر دينه والبحث عنه------ قال	561	-2051193229974950664	156	254.0	126	329	47.416412353515625	27	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms1219	true	2078599302875406916	0	22	0	124	1632	300	جميع جزءيات الجسم فوجدناها منحصرة في الجماد والنبات والحيوان وكل من ذلك متحيز فقد افاد هذا الاستقراء الحكم يقينا في كلي وهو	1219	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms834	false	-918931934777042210	71	92	379	501	1608	300	جميع جزءيات الجسم فوجدناها منحصرة في الجماد والنبات والحيوان وكل منها-- متحيز فقد افاد هذا الاستقراء الحكم يقينا في كلي وهو	834	-2051193229974950664	120	232.5	99	124	96.7741928100586	21	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms1219	true	2078599302875406916	128	258	701	1423	1632	300	عند الفقهاء بالحاق الفرد بالاعم -الاغلب ويختلف فيه الظن باختلاف الجزءيات فكلما كان الاستقراء في اكثر كان اقوي ظنا و-قد اختلف في هذا النوع فاختار بعض اصحابنا و------------------صاحب الحاصل والبيضاوي و-------------الهندي وغيرهم انه حجة لكنه يفيد الظن لا القطع لاحتمال ان يكون ذلك الجزءي مخالفا لباقي الجزءيات المستقراة وقال الرازي الاظهر انه لا يفيد الظن الا بدليل منفصل ثم بتقدير الحصول يكون حجة وبهذا يعلم ان- الخلاف الواقع في انه--- يفيد الظن او لا ان الظن المستفاد منه هل يكون حجة ورد البرماوي كلام الراز--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي وقد مثله ابن مفلح والبيضاوي وغيرهما بقولهما الوتر يصلي علي الراحلة فلا يكون واجبا----------------------------------------------------------------- لانا استقرانا الواجبات القضاء والاداء من الصلوات الخمس------------------- فلم نر شيءا منها يءدي علي الراحلة والدليل علي انه يفيد الظن انا اذا وجدنا صورا كثيرة داخلة تحت نوع و--------اشتركت في حكم	1219	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms834	false	-918931934777042210	116	300	629	1608	1608	300	-هو المشهور بالحاق الفرد بالاعم والاغلب ويختلف فيه الظن باختلاف الجزءيات فكلما كانت------------ اكثر كان الظن اغلب وقد اختلف في هذا النوع واختار المصنف انه حجة تبعا لتاج الدين صاحب الحاصل وهو ما اختاره صفي الدين الهندي وبه نقول----------------------------------------------------------------------------------------- وقال الامام الاظهر انه لا يفيد الظن الا بدليل منفصل ثم بتقرير الحصول يكون حجة و-هذا يعرفك ان الخلاف الواقع في انه هل يفيد الظن لا في ان الظن المستفاد منه هل يكون حجة ولقاءل ان يقول الدليل المنفصل لا يصير ما لا يفيد الظن مقيدا للظن فان اراد بالدليل المنفصل ما يعضد الاستقراء فالمفيد للظن حينءذ هو مجموع المنفصل والاستقراء لا الاستقراء بالدليل المنفصل فالمنفصل وان اراد بالدليل المنفصل ما يدل علي انه مفيد للظن او انه حجة فسوف ياتي به ان شاء الله تعالي وقد مثل المصنف له------------------ بقولنا- الوتر يصلي علي الراحلة بالاجماع منا ومن الخصم او بالدليل الذي عليه ولا شء من الواجبات يءدي علي الراحلة لانا استقرانا--------- القضاء والاداء من الظهر والعصر وغيرهما من الواجبات فلم نر شيءا منها يءدي علي الراحلة والدليل علي انه يفيد الظن انا اذا وجدنا صورا كثيرة داخلة تحت نوع واحد وقد اشتركت في حكم-	834	-2051193229974950664	476	745.0	380	1111	42.84428405761719	74	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms1226	true	-522119687955614132	33	125	186	671	1599	300	ان عنيتم ما يستحسنه المجتهد بعقله---------- من غير دليل كما------------------------------ حكاه -------------الشافعي عن ابي حنيفة -----------قال ----------------الشيرازي هو الصحيح في النقل عنه فامر----------------- عظيم وقول في الشريعة لمجرد التشهي وتفويض الاحكام الي عقول ذوي الاراء وقد قال تع------الي وما اختلفتم فيه من شء فحكمه الي الله الشوري 10 ولكن اصحابه ينكرون هذا التفسير عنه وان عنيتم جواز-------- لفظ الاستحسان فقط فلا انكار في ذلك فان الله تعالي يقول الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه الزمر 18 وفي الحديث ما راه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن والكتاب والسنة مشحونان بنحو ذلك لكنه-م لا	1226	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms851	false	-3936722071650190595	189	278	959	1461	1569	300	ان عنيتم ما يستحسنه المجتهد يعقله وراي نفسه من غير دليل وذلك هو ظاهر لفظة الاستحسان والذي حكاه بشر المريسي والشافعي عن ابي حنيفة رحمه الله وقال الشيخ ابو اسحاق الشيرازي هو الصحيح ---------عنه فهذا لعمر الله اقتحام عظيم وقول في الشريعة بمجرد التشهي وتفويض الاحكام الي عقول ذوي الاراء ومخالفة لقوله تعالي وما اختلفتم فيه من شء فحكمه الي الله---------- ولكن اصحابه ينكرون هذا التفسير---- وان عنيتم جواز استعمال لفظ الاستحسان ف-------اني ينكر ذلك وا---لله تعالي يقول الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه---------------------------------------------------------- والكتاب والسنة مشحونان ب----ذلك والقوم لا	851	-2051193229974950664	363	571.5	294	597	60.804019927978516	56	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms1242	true	284801504140022362	4	53	23	291	1647	300	حال الرواة في القوة والضعف ليعلم ما ينجبر من الضعف بطريق اخر وما لا ينجبر لكن يكف----------------------------------------------------ي التعويل في هذه الامور كلها في هذه الازمنة----- علي كلام اءمة الحديث-- كاحمد والبخاري ومسلم وابي داود والدارقطني ونحوهم--- لانهم اهل المعرفة بذلك فجاز الاخذ بقولهم كما ناخذ بقول المقومين في القيم	1242	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms915	false	-5562084939898553081	98	153	570	889	1720	300	حال الرواة في القوة والضعف وتمييز الصحيح عن الفاسد والمقبول عن المردود قال الغزالي وليكتف بتعديل الامام العدل بعد ان يعرف صحة مذهبه في التعديل وكذا قال الشيخ ابو اسحاق الشيرازي يقول علي قول- اءمة المحدثين كاحمد والبخاري ومسلم---------- والدارقطني وابي داود لانهم اهل المعرفة بذلك فجاز الاخذ بقولهم كما يءخذ بقول المقومين في القيم	915	-2051193229974950664	162	217.0	130	330	49.09090805053711	23	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms1253	true	6825966147463734918	0	103	0	522	1567	300	الاغلب من تصرفاته------------ فلا يتوقف الاحياء علي اذن الامام ومنها قوله------------------- لهند بنت عتبة------------- امراة ابي سفيان بن حرب خذي من ماله-- ما يكفيك ويكفي ولدك بالمعروف قال- الشافعي هو تصرف-------- بالفتوي ف--------من ظفر بجنس حقه او بغير جنسه عند ال---------------تعذر--------------------- جاز ان--------- يستوفي منه حقه وهذا احد القولين للموفق فانه تارة قطع بانه فتوي وتارة قطع بانه حكم قال الزركشي من اصحابنا والصواب انه فتوي وقال-------------------------------------------------------------- مالك هو تصرف----------------------------------------------------- بالقضاء قال القاضي ابو يعلي هو حكم لا فتوي وقاله الموفق تارة كما تقدم وجعل بعضهم هذا------- اصلا--- للقضاء عل-ي الغاءب وضعف ب----ان ابا سفيان كان حاضرا في البلد غير م-----متنع من الحضور	1253	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms910	false	-6350424837500566227	151	273	788	1391	1533	300	الغالب من تصرفاته عليه السلام فلا يتوقف الاحياء علي اذن الامام ومنها قوله صلي الله عليه وسلم لهند بنت عتبة لما شكت اليه الشيخ ابا سفيان------- خذي لك ولولدك ما يكفي-----------ك بالمعروف فذهب الشافعي الي ان هذا تصرف بالفتيا فعلي هذا من ظفر بجنس حقه او بغير جنسه اذ لم يظفر بالجنس مع تعذر اخذ الحق ممن هو عليه جاز له اخذه حتي يستوي -----حقه و--------------------------------------------------------------حكي في التهذيب وجها--------------- انه يجوز اخذ غير الجنس مع الظفر بالجنس وقد يوجه بعدم التنفيذ في الحديث وذهب مالك رحمه الله الي خلاف ذلك وقال انه عليه السلام تصرف في قضية هند بالقضاء-------------------------------------------------------------- وجعل بعضهم هذه القضية اصلا في القضايا علي الغاءب وهو ضعيف لان ابا سفيان كان حاضرا في البلد ظاهرا لا يمتنع عن الحضور	910	-2051193229974950664	278	341.0	216	765	36.33987045288086	36	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms1283	true	1373980931863698198	119	186	667	1011	1651	300	-------في ------التقريب -الي ان المختار- انه ليس بتقليد اصلا فان قول العالم حجة في -حق المستفتي نصبه الله تعالي علما في حق العامي واوجب عليه العمل به كما اوجب علي المجتهد العمل باجتهاده وخرج--------------------------------------------- من هذا انه لا يتصور تقليدا مباحا---------- لا في الاصول ولا في الفروع ث--------------------------------------------------------------------------------م قال الباقلاني انه لو جاز تسمية هذا تقليدا ل-------------------------------------جاز ان يسمي التمسك بالنصوص وغيرها من الدلاءل تقليدا انتهي قوله	1283	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms931	false	5196895480226666354	34	134	157	661	1575	300	القاضي في مختصر التقريب والذي ن----ختاره ان ذلك- بتقليد اصلا فان قول العالم حجة في قول المستفتي نصبه الرب تعالي علما في حق العامي واوجب عليه العمل به كما اوجب علي المجتهد العمل باجتهاده واجتهاده علم علمه وقوله علم علي المستفتي ويخرج لك من هذا من- لا يتصور تقليد- مباح في الشرعية لا في الاصول ولا في الفروع اذ التقليد علي ما عرفه القاضي هو اتباع علي من لم يقم باتباعه حجه ولم يستند الي علم قال ولو شاع------------- تسمية العام مقلدا مع ان قول العالم في حقه واجب الاتباع جاز ان يسمي التمسك بالنصوص وغيرها من الدلاءل مقلد-------- قوله	931	-2051193229974950664	280	427.0	222	532	52.6315803527832	44	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms1313	true	-7181120623518481762	238	299	1281	1598	1601	300	احتج من منع ال-تعادل في الامارتين في نفس الامر مطلقا بانه لو وقع فاما ان يعمل بهما وهو جمع بين المتنافيين او لا يعمل بواحد منهما فيكون وضعهما عبثا وهو محال علي الله تعالي او يعمل باحدهما علي التعيين وهو ترجيح من غير مرجح او لا علي التعيين بل علي التخيير والتخيير بين المباح وغيره يقتضي ترجيح امارة الاباجة بعينها لانه	1313	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms860	false	-2730438590445217214	248	300	1347	1623	1623	300	احتج من منع من تعادل ---الامارتين------------- مطلقا بانه لو وقع فاما ان يعمل بهما وهو جمع بين المتنافيين او لا يعمل بواحد منهما فيكون وضعهما عبثا------------------------ او يعمل باحدهما علي التعيين وهو ترجيح من غير مرجح او-لا علي التعيين بل علي التخيير والتخيير بين المباح وغيره يقتضي ترجيح امارة الاباحة بعينها لانه-	860	-2051193229974950664	272	500.0	222	318	85.53459167480469	50	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms1324	true	-1680995768534185057	182	220	1030	1246	1680	300	الاباحة علي الحظر لان الاباحة تستلزم نفي الحرج الذي هو الاصل وقيل يستويان ويسقطان حكاه الهندي عن ابي هاشم وابن ابان ورجحه الغزالي في المستصفي ويرجح الحظر ايض--------------------------ا عل-------------------------------------------ي الكراهة ل---------------قوله------------------- ما اجتمع الحلال والحرام الا -غلب الحرام	1324	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms893	false	6555394286002935733	238	288	1298	1581	1646	300	الاباحة---------- لان الاباحة تستلزم نفي الحرج الذي هو الاصل وحكاهم الشيخ ابو اسحاق وجهين وذهب--------------------------- الغزالي الي انهما يستويان لانهما حكمان شرعيان صدق الراوي فيهما علي وتيرة واحدة واحتج الاولون بوجهين ذكرهما في الكتاب احدهما ما روي من قوله صلي الله عليه وسلم ما اجتمع الحلال والحرام الا وغلب الحرام	893	-2051193229974950664	118	139.5	95	320	36.875	16	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms1326	true	560353560759977958	241	300	1310	1631	1631	300	الح-مل علي ما لا يستفاد الا من الشرع اولي م-----------ما يستفاد من ------------------------------------------------------------------------------------------------العقل واختاره الطوفي في شرحه فقال والاشبه تقديم المقرر لاعتضاده بدليل الاصل قال وهو الاشبه بقواعده وقواعد غيره في اعتبار الترجيح مما يصلح له واليد صالحة للترجيح انتهي قيل والتحقيق في المسالة تفصيل وهو انه يرجح المقرر فيما ا--------------------------------------------------------------------------------------------------------ذا ت-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قرر حكم الناقل مدة في الشرع عند المجتهد-	1326	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms893	false	6555394286002935733	15	102	72	529	1646	300	الحديث علي ما لا يستفاد الا من الشرع اولي من حمله علي ما يستفاد بمعرفته فلو جعلنا المبقي مقدما علي الناقل لكان واردا حيث لا يحتاج اليه لانا في ذلك الوقت نعرف ذلك بالعقل و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لو قلنا ان المبقي ورد بعد الناقل لكان واردا حيث يحتاج اليه فكان الحكم بتاخره اولي من الحكم بتقدمه عليه هذا تقريره وحاصله انه يختار تقدم الناقل وتاخر المقرر لكونه متضمنا للعمل بالخبرين بالناقل في زمان وبالمقرر بعد ذلك فان كانت الصورة هكذا وهي انه يقرر حكم الناقل مدة في الشرع عند المجتهد	893	-2051193229974950664	100	-20.0	80	673	14.858840942382812	15	JK009143-ara1	JK000180-ara1
JK009143-ara1.ms1337	true	-2945063185960426510	165	203	939	1145	1671	300	بالمناسبة الضرورية الدينية ثم الدنيوية ثم التي في حيز الحاجة الاقرب اعتبارا فالاقرب ثم الدوران في محل ثم في محلين ثم السبر ثم الشبه ثم الايماء ثم الطرد انتهي فقال الاسنوي في شرحه-------------------------------------- يرجح القياس الذي ثبتت علية	1337	-3731075718435829499	JK000180-ara1.ms899	false	-1470713168936949866	252	297	1354	1598	1613	300	بالمناسبة الضرورية الدينية ثم الدنيوية ثم التي في حيز الحاجة الاقرب اعتبارا فالاقرب ثم الدوران في محل ثم في محلين ثم السير ثم الشبه ثم الايماء ثم الطرد ش الترجيح بحسب الدليل الدال علي علية الوصف للحكم علي اقسام الاول يرجح القياس الذي يثبت عليه	899	-2051193229974950664	176	326.0	141	244	72.13114929199219	30	JK009143-ara1	JK000180-ara1
