id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK007598-ara1.ms185	true	4749095435870572627	16	196	82	1044	1575	300	مزجنا دماء بالدموع السواجم فلم يبق منا عرصة للمراحم 2 وشر سلاح المرء دمع يفيضه اذا الحرب شبت نارها بالصوارم 3 فايها بني الاسلام ان وراءكم وقاءع يلحقن الذرا بالمناسم 4 اتهويمة في ظل امن وغبطة وعيش كنوار الخميلة ناعم 5 وكيف تنام العين ملء جفونها علي هفوات ايقظت كل ناءم 6 واخوانكم بالشام يضحي مقيلهم ظهور المذاكي او بطون القشاعم 7 تسومهم الروم الهوان وانتم تجرون ذيل الخفض فعل المسالم 8 وكم من دماء قد ابيحت ومن دمي تواري حياء حسنها بالمعاصم 9 بحيث السيوف البيض محمرة الظبا وسمر العوالي داميات اللهاذم 10 وبين اختلاس الطعن والضرب وقفة تظل لها الولدان شيب القوادم 11 وتلك حروب من يغب عن غمارها ليسلم يقرع بعدها سن نادم 12 سللن بايدي المشركين قواضبا ستغمد منهم في الطلي والجماجم 13 يكاد لهن المستجن بطيبة ينادي باعلي الصوت يا ال هاشم 14 اري امتي لا يشرعون الي العدا رماحهم والدين واهي الدعاءم 15 ويجتنبون النار خوفا من الردي ولا يحسبون العار ضربة لازم 16 اترضي صناديد الاعاريب بالاذي ويغضي علي ذل كماة الاعاجم 17 فليتهم اذ لم يذودوا حمية عن الدين ضنوا غيرة بالمحارم	185	-1024842561346168134	Shamela0011997-ara1.completed.ms351	false	3331106602133242111	31	165	204	957	1733	300	مزجنا دماء بالدموع السواجم فلم يبق منا عرصة للمراحم-- وشر سلاح المرء دمع يفيضه اذا الحرب شبت نارها بالصوارم-- فايها بني الاسلام ان وراءكم وقاءع يلحقن الذري بالمناسم اناء---مة في ظل امن وغبطة وعيش كنوار الخميلة ناعم-- وكيف تنام العين ملء جفونها علي هبوات ايقظت كل ناءم-- واخوانكم بالشام يضحي مقيلهم ظهور المذاكي او بطون القشاعم-- تسومهم الروم الهوان وانتم تجرون ذيل الخفض فعل المسالم ف--كم من دماء قد ابيحت ومن دم- تواري حياء حسنها بالمعاصم-- بحيث السيوف البيض محمرة الظبا وسمر العوالي داميات اللهازم---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- يكاد لهن المستجن بطيبة ينادي باعلي الصوت يا ال هاشم--- اري امتي لا يشرعون الي العدا رماحهم والدين واهي الدعاءم--- ويجتنبوه النار خوفا من الردي ولا يحسبون العار ضربة لازم--- اترضي صناديد الاعار-ب بالاذي وتغضي علي ذل كماة الاعاجم--- فليتهم اذ لم يذودوا حمية عن الدين ضنوا غيرة بالمحارم	351	7679879940973859351	744	1388.5	610	962	77.33887481689453	125	JK007598-ara1	Shamela0011997-ara1.completed
