id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK007135-ara1.ms0007	false	8461918289112594506	174	233	915	1237	1587	300	وتقديم المعمول ههنا اوقع كما في قوله بسم الله مجراها---- وقوله اياك نعبد لانه اهم وادل علي الاختصاص وادخل في التعظيم واوفق للوجود فان اسمه تع--------الي مقدم ----------------لانه قديم واجب الوجود لذات---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه وانما كسرت الباء ومن حق الحروف المفردة ان تفتح لاختصاصها ب--لزوم الحرفية والجر كما كسرت لام الامر ولام الجر اذا دخلت علي المظهر للفرق بينهما وبين لام	7	3107489869705599506	Tafsir01006-ara1.ms0001	true	1755491515155048835	179	300	952	1582	1582	300	وتقديم المعمول ههنا اوقع كما في قوله بسم الله مجراها هود وقوله اياك نعبد لانه اهم وادل علي الاختصاص وادخل في التعظيم واوفق للوجود فان اسمه سبحانه وتعالي مقدم علي القراءة كيف لا وقد جعل الة لها من حيث ان الفعل لا يتم ولا يعتد به شرعا ما لم يصدر باسمه تعالي لقوله عليه الصلاة والسلام كل امر ذي بال لا يبدا فيه ببسم الله فهو ابتر وقيل الباء للمصاحبة والمعني متبركا باسم الله تعالي اقرا وهذه وما بعده الي اخر السورة مقول علي السنة العباد ليعلموا كيف يتبرك باسمه ويحمد علي نعمه ويسال من فضله وانما كسرت------ ومن حق الحروف المفردة ان تفتح لاختصاصها باللزوم الحرفية والجر كما كسرت لام الامر ولام الاضافة داخلة علي المظهر للفصل بينهما وبين لام-	1	-5409457870039385840	281	497.0	228	637	44.11302947998047	46	JK007135-ara1	Tafsir01006-ara1
JK007135-ara1.ms0008	false	5380509635767878864	50	249	270	1318	1593	300	والاسم عند-------- البصريين من الاسماء التي حذفت اعجازها لكثرة الاستعمال وبنيت اواءلها علي السكون وادخل عليها مبتدا بها همزة الوصل--------------------------------------------------- ويشهد له تصريفه علي اسماء واسامي وسمي وسميت ومجء سما كهدي لغة فيه بدليل قولهم ما سماك --------------------------------والقلب بعيد غير مطرد وهو مشتق من السمو وهو العلو ----------------ومن السمة عند الكوفيين وهي العلامة لانه علامة علي مسماه وهذا وان كان صحيحا من حيث المعني لكنه فاسد من حيث التصريف لما مر واصله وسم حذفت الواو وعوض- عنها همزة الوصل ليقل اعلاله ورد بان --همزة الوصل لم تعهد داخلة علي ما حذف صدره في كلا----------------------------------------------مهم والاسم ان اريد به اللفظ فغير المسمي لانه يتالف من اصوات م-قطعة غير قارة ويختلف باختلاف الامم والاعصار ويتعدد تارة ويتحد اخري والمسمي لا يكون كذلك وان اريد به ذات الشء فهو المسمي لكنه لم يشتهر بهذا المعني واما قوله تعالي تبارك اسم ربك ف---------------------------المراد به اللفظ لانه كما يجب تنزيه ذاته-------------- وصفاته عن النقاءص يجب تنزيه الالفاظ الموضوعة لها عن الرفث وسوء الادب او الاسم فيه -----------------------------------مقحم للتعظيم والاجلال---- وان اريد به الصفة كما هو راي------ ابي الحسن الاشعري انقسم انقسام الصفة عنده الي ما هو نفس المسمي كالواحد والقديم والي ما هو غيره كالخالق والرازق والي ما ليس هو ولا غيره كالحي والعليم	8	3107489869705599506	Tafsir01006-ara1.ms0002	true	1287006809381105735	1	220	9	1147	1570	300	والاسم عند اصحابنا البصريين من الاسماء التي حذفت اعجازها لكثرة الاستعمال وبنيت اواءلها علي السكون وادخل عليها مبتدا بها همزة الوصل لان من دابهم ان يبتدءوا بالمتحرك ويقفوا علي الساكن ويشهد له تصريفه علي اسماء واسامي وسمي وسميت ومجء سمي كهدي لغة فيه قال والله ا----سماك سمي مباركا اثرك الله به ايثاركا والقلب بعيد غير مطرد واشتقاقه من السمو لانه رفعة للمسمي وشعار له ومن السمة عند الكوفيين-------------------------------------------------------------------------------------------------- واصله وسم حذفت الواو وعوضت عنها همزة الوصل ليقل اعلاله ورد بان الهمزة------ لم تعهد داخلة علي ما حذف صدره في كلامهم ومن لغاته سم وسم قال بسم الذي في كل سورة سمه- والاسم ان اريد به اللفظ فغير المسمي لانه يتالف من اصوات متقطعة غير قارة ويختلف باختلاف الامم والاعصار ويتعدد تارة ويتحد اخري والمسمي لا يكون كذلك وان اريد به ذات الشء فهو المسمي لكنه لم يشتهر بهذا المعني و----قوله تعالي تب-رك اسم ربك الرحمن و سبح اسم ربك الاعلي المراد به اللفظ لانه كما يجب تنزيه ذاته سبحانه وتعالي وصفاته عن النقاءص يجب تنزيه الالفاظ الموضوعة لها عن الرفث وسوء الادب او الاسم فيه مقحم كما في قول الشاعر الي الحول ثم اسم ال-------سلام عليكما وان اريد به الصفة كما هو راي الشيخ ابي الحسن الاشعري انقسم انقسام الصفة عنده الي ما هو نفس المسمي والي ما---------------- هو غيره والي---------------- ما ليس هو ولا غيره وانما قال بسم	2	-5409457870039385840	844	1489.5	678	1291	65.37567901611328	149	JK007135-ara1	Tafsir01006-ara1
JK007135-ara1.ms0009	false	8039985155499237868	169	300	883	1534	1534	300	الهت الي فلان اي سكنت اليه لان القلوب تطمءن بذكره والارواح تسكن الي معرفته او من اله اذا فزع من امر نزل عليه والهه غيره اجاره او ال------------------------------------------------ه الفصيل اذا اولع بامه او----------------------------------------- من وله اذا تحير وتخبط عقله وكان اصله ولاه فقلبت الواو همزة لاستثقال الكسرة عليها وق--------------------------------------------------------------------------يل اصله لاه مصدر لاه يليه ليها ولاها اذا احتجب وارتفع قال بعض المحققين والحق-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- انه وصف في اصله لكنه لما غلب عليه بحيث لا يستعمل في غيره وصار--- كالعلم------------------ اجري مجراه في اجراء الاوصاف عليه وامتناع الوصف به وعدم تطرق احتمال الشركة اليه لان ذاته من حيث هي بلا اعتبار امر اخر حقيقي او غيره غير معقولة للبشر فلا يمكن ان يدل عليه بلفظ ولانه لو دل علي مجرد ذاته المخصوصة لما افاد ظاهر قوله تع--------الي وهو الله في السماوات-------- معني صحيحا-	9	3107489869705599506	Tafsir01006-ara1.ms0003	true	4379938557336344298	0	237	0	1175	1507	300	الهت الي فلان اي سكنت اليه لان القلوب تطمءن بذكره والارواح تسكن الي معرفته او من اله اذا فزع من امر نزل عليه والهة غيره اجاره اذ العاءذ يفزع اليه وهو يجيره حقيقة او بزعمه او من اله الفصيل اذا -ولع بامه اذ العباد يولعون بالتضرع اليه في الشداءد او من وله اذا تحير وتخبط عقله وكان اصله ولاه فقلبت الواو همزة لاستثقال الكسرة عليها استثقال الضمة في وجوه فقيل اله كاعاء واشاح ويرده الجمع علي الهة دون اولهة وقيل اصله لاه مصدر لاه يليه ليها ولاها اذا احتجب وارتفع لانه سبحانه وتعالي محجوب عن ادراك الابصار ومرتفع علي كل شء وعما لا يليق به ويشهد له قول الشاعر كحلفة من ابي رباح يشهدها لاهه الكبار وقيل علم لذاته المخصوصة لانه يوصف ولا يوصف به ولانه لا بد له من اسم تجري عليه صفاته ولا يصلح له مما يطلق عليه سواه ولانه لو كان وصفا لم يكن قول لا اله الا الله توحيدا مثل لا اله الا الرحمن فانه لا يمنع الشركة والاظهر انه وصف في اصله لكنه لما غلب عليه بحيث لا يستعمل في غيره وصار له كالعلم مثل الثريا والصعق اجري مجراه في اجراء الاوصاف عليه وامتناع الوصف به وعدم تطرق احتمال الشركة اليه لان ذاته من حيث هو بلا اعتبار امر اخر حقيقي او غيره غير معقول- للبشر فلا يمكن ان يدل عليه بلفظ ولانه لو دل علي مجرد ذاته المخصوصة لما افاد ظاهر قوله سبحانه وتعالي وهو الله في السم-وات الانعام معني صحيحا	3	-5409457870039385840	621	1142.0	494	1178	52.716468811035156	117	JK007135-ara1	Tafsir01006-ara1
JK007135-ara1.ms0010	false	5717640363905164810	27	256	155	1387	1650	300	الرحيم اسمان بنيا للمبالغة من رحم بتنزيله منزلة اللازم او بجعله لازما ونقله الي فعل بالضم والرحمة لغة رقة القلب وانعطاف يقتضي التفضل والاحسان فالتفضل غايته------------------ا واسماء الله تعالي الماخوذة من نحو ذلك انما تءخذ باعتبار الغايات التي هي افعال دون المبادي التي تكون انفعالات -فالرحمة في حقه تعالي معناها ارادة الاحسان فتكون صفة ذات او الاحسان فتكون صفة فعل فهو اما مجاز في الاحسان او في ارادته واما استعارة تمثيلية بان مثلت حاله تعالي بحال ملك عطف علي رعيته ورق لهم فعمهم معروفه فاطلق عليه الاسم واريد غايته التي هي ارادة او فعل لا مبدءه الذي هو انفعال والرحمن ابلغ من الرحيم لان زيادة البناء تدل علي زيادة المعني كما في قطع وقطع وكبار وكبار ونقض بحذر فانه ابلغ من حاذر واجيب بان ذلك ا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كثري لا كلي وبانه لا ينافي ان يقع في الانقص زيادة معني بسبب اخر كالالحاق بالامور الجبلية مثل شره ونهم وبان الكلام فيما اذا كان المتلاقيان في الاشتقاق متحدي النوع في المعني كغرث وغرثان وصد وصديان لا كحذر وحاذر للاختلاف وانما قدم والقياس يقتضي الترقي من الادني الي الاعلي كقولهم عالم نحرير وجواد فياض لانه صار كالعلم من حيث انه لا يوصف به غيره لان معناه المنعم الحقيقي البالغ في الرحمة غايتها وذلك لا يصدق علي غيره بل رجح بعضهم كونه علما ولانه-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لما دل علي جلاءل النعم واصولها ذكر الرحيم ليتناول ما دق- منها ولطف ليكون كالتتمة له والرديف و-----للمحافظة علي رءوس الاي	10	3107489869705599506	Tafsir01006-ara1.ms0004	true	-3193098860422666681	6	225	29	1223	1633	300	الرحيم اسمان بنيا للمبالغة من رحم كالغضبان من غضب والعليم من علم والرحمة في ال--------------------لغة رقة القلب وانعطاف يقتضي التفضل والاحسان ومنه الرحم لانعطافها علي ما فيها واسماء الله تعالي ا--------------------نما تءخذ باعتبار الغايات التي هي افعال دون المبادي التي تكون انفعالات و الرح-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------من ابلغ من الرحيم لان زيادة البناء تدل علي زيادة المعني كما في قطع وقطع وكبار وكبار و-------------------------------------ذلك انما يءخذ تارة باعتبار الكمية واخري باعتبار الكيفية فعلي الاول قيل يا رحمن الدنيا لانه يعم المءمن والكافر ورحيم الاخرة لانه يخص المءمن وعلي الثاني قيل يا رحمن الدنيا والاخرة ورحيم الدنيا لان النعم الاخروية كلها جسام واما النعم الدنيوية فجليلة وحقيرة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وانما قدم والقياس يقتضي الترقي من الادني الي الاعلي لتقدم رحمة الدنيا ول----------انه صار كالعلم من حيث انه لا يوصف به غيره لان معناه المنعم الحقيقي البالغ في الرحمة غايتها وذلك لا يصدق علي غيره لان من عداه فهو مستعيض بلطفه وانعامه يريد به جزيل ثواب او جميل ثناء او مزيج رقة الجنسية او حب المال عن القلب ثم انه كالواسطة في ذلك لان ذات النعم ووجودها والقدرة علي ايصالها والداعية الباعثة عليه والتمكن من الانتفاع بها والقوي التي بها يحصل الانتفاع الي غير ذلك من خلقه لا يقدر عليها احد غيره او لان الرحمن لما دل علي جلاءل النعم واوصلها ذكر الرحيم ليتناول ما خرج منها ف-----يكون كالتتمة ---والرديف له او للمحافظة علي رءوس الاي	4	-5409457870039385840	546	699.5	441	1783	30.622547149658203	88	JK007135-ara1	Tafsir01006-ara1
JK007135-ara1.ms0012	false	5881846966331589040	61	167	342	887	1591	300	والذم نقيض الحمد والكفران نقيض الشكر و------الهجو نقيض المدح وجملة الحمد لله خبرية لفظا انشاءية معني لحصول---------------------------------------------------------- الحم----------------------------------------------------------------------------------------د بها مع الاذعان لمدلولها وقيل انها خبرية لفظا ومعني ويجوز ان تكون موضوعة شرعا للانشاء والحمد مختص بالله كما افادته الجملة سواء اجعلت لام التعريف فيه---------------------------------------------------------- للاستغراق كما عليه الجمهور وهو ظاهر ام للجنس كما عليه الزمخشري لان لام لله للاختصاص فلا فرد منه لغيره اذ الحمد في الحقيقة كله له اذ ما من خير الا وهو موليه بوسط او -غير وسط كما قال تعالي وما بكم من نعمة فمن الله------ وفيه اشعار بانه تعالي حي قادر مريد عالم اذ الحمد لا يستحقه الا من كان هذا شانه	12	3107489869705599506	Tafsir01006-ara1.ms0005	true	-4398566337392034738	86	186	455	946	1542	300	والذم نقيض الحمد والكفران نقيض الشكر ورفعه بالابتداء وخبره-------------- لله ---------------------------واصله النصب وقد قرء به وانما عدل عنه الي الرفع ليدل علي عموم الحمد وثباته له دون تجدده وحدوثه وهو من المصادر التي تنصب بافعال مضمرة لا تكاد تستعمل معها و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------التعريف فيه للجنس ومعناه الاشارة الي ما يعرف كل احد ان الحمد ما هو او للاست--------------------------------------------------------------------------------------------غراق اذ الحمد في الحقيقة كله له اذ ما من خير الا وهو موليه بوسط او بغير وسط كما قال تعالي وما بكم من نعمة فمن الله النحل وفيه اشعار بانه تعالي حي قادر مريد عالم اذ الحمد لا يستحقه الا من كان هذا شانه	5	-5409457870039385840	258	347.5	203	762	33.85826873779297	50	JK007135-ara1	Tafsir01006-ara1
JK007135-ara1.ms0014	false	-2307044110541830740	67	132	371	783	1691	300	وهداية الله تعالي تتنوع انواعا لا يحصيها عد -----------------------------------------------------لكنها تنحصر في اجناس مترتبة الاول افاضة القوي التي---- يتمكن بها-- من الاهتداء الي مصالحه كالقوة العقلية والحواس الباطنية والمشاعر الظاهرة والثاني نصب الدلاءل الفارقة بين الحق والباطل والصلاح والفساد و--------------------------------------------------------------------------------------------الثالث الهداية بارسال الرسل وانزال الكتب و---------------------------------------------------------------------------------------------------الرابع ان يكشف علي قلوبهم السراءر ويريهم الاشياء كما هي بالوحي او الالهام والمنامات الصادقة وهذا قسم يختص بنيله الانبياء والاولياء	14	3107489869705599506	Tafsir01006-ara1.ms0009	true	-5387357337181713069	143	252	794	1454	1730	300	وهداية الله تعالي تتنوع انواعا لا يحصيها عد كما قال تعالي وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها ابراهيم ولكنها تنحصر في اجناس مترتبة الاول افاضة القوي التي بها يتمكن المرء من الاهتداء الي مصالحه كالقوة العقلية والحواس الباطنة -والمشاعر الظاهرة -الثاني نصب الدلاءل الفارقة بين الحق والباطل والصلاح والفساد واليه اشار حيث قال وهدينه النجدين البلد وقال واما ثمود فهدينهم فاستحبوا العمي علي الهدي فصلت الثالث الهداية بارسال الرسل وانزال الكتب واياها عني بقوله وجعلناهم اءمة يهدون بامرنا الانبياء وقوله ان هذا القرءان يهدي للتي هي اقوم الاسراء الرابع ان يكشف علي قلوبهم السراءر ويريهم الاشياء كما هي بالوحي او الالهام والمنامات الصادقة وهذا قسم يختص بنيله الانبياء والاولياء	9	-5409457870039385840	405	754.0	341	662	61.17824935913086	60	JK007135-ara1	Tafsir01006-ara1
JK007135-ara1.ms0013	false	1463165745080826052	166	243	926	1399	1688	300	ونعم الله تعالي وان كانت لا تحصي-------------------------------------------- تنحصر في جنسين دنيوي واخروي والاول قسمان موهبي وكسبي والموهبي قسمان روحاني كنفخ الروح فيه واشراقه بالعقل وما يتبعه من القوي ك-------الفكر والفهم والنطق وجسماني كتخليق البدن والقوي الحالة فيه والهيءات العارضة له من الصحة وكمال الاعضاء والكسبي تزكية النفس عن الرذاءل وتحليتها بالاخلاق -------والملكات الفاضلة وتزيين البدن بالهيءات المطبوعة والحلي المستحسنة وحصول الجاه والمال والثاني ان يعفو ع--ما فرط منه ويرضي عنه ويبوءه في اعلي عليين مع الملاءكة المقربين	13	3107489869705599506	Tafsir01006-ara1.ms0010	true	1421894407961202545	188	275	1077	1595	1724	300	ونعم الله ------وان كانت لا تحصي كما قال وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها النحل تنحصر في جنسين دنيوي واخروي والاول قسمان و-هبي وكسبي والو-هبي قسمان روحاني كنفخ الروح فيه واشراقه بالعقل وما يتبعه من القوي كالفهم والفكر------- والنطق وجسماني كتخليق البدن والقوي الحالة فيه والهيءات العارضة له من الصحة وكمال الاعضاء والكسبي تزكية النفس عن الرذاءل وتحليتها بالاخلاق السنية والملكات الفاضلة وتزيين البدن بالهيءات المطبوعة والحلي المستحسنة وحصول الجاه والمال والثاني ان يغفر له ما فرط منه ويرضي عنه ويبوءه في اعلي عليين مع الملاءكة المقربين	10	-5409457870039385840	453	858.5	378	533	84.99061584472656	70	JK007135-ara1	Tafsir01006-ara1
JK007135-ara1.ms0032	false	-9168602891524552247	96	191	598	1132	1702	300	ثلاثة امور اعتقاد الحق والاقرار به والعمل بمقتضاه-------------------------------------- فمن اخل بالاعتقاد وحده فهو منافق ومن اخل بالاقرار فهو كافر ومن اخل بالعمل فهو فاسق وفاقا وكافر عند الخوارج وخارج عن الايمان غير داخل في الكفر عند المعتزلة والذي يدل علي انه التصديق وحده انه تعا--------لي اضاف الايمان الي القلب فقال ------كتب في قلوبهم الايمان-------- وقلبه مطمءن بالايمان -----ولم تءمن قلوبهم-------- ولما يدخل الايمان في قلوبكم-------- وعطف عليه العمل الصالح في مواضع كثيرة-- وقرنه بالمعاصي فقال------ وان طاءفتان من المءمنين اقتتلوا يا --------ايها الذين ام-نوا كتب عليكم القصاص في القتلي الذين ام--------نوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم	32	3107489869705599506	Tafsir01006-ara1.ms0021	true	-8349504214376454837	179	287	1032	1664	1726	300	ثلاثة امور اعتقاد الحق والاقرار به والعمل بمقتضاه عند جمهور المحدثين والمعتزلة والخوارج فمن اخل بالاعتقاد وحده فهو منافق ومن اخل بالاقرار فك---افر ومن اخل بالعمل ف---فاسق وفاقا وكافر عند الخوارج وخارج عن الايمان غير داخل في الكفر عند المعتزلة والذي يدل علي انه التصديق وحده انه سبحانه وتعالي اضاف الايمان الي القلب فقال اولءك كتب في قلوبهم الايمن المجادلة وقلبه مطمءن بالايمن النحل ولم تءمن قلوبهم الماءدة ولما يدخل الايم-ن في قلوبكم الحجرات وعطف عليه العمل الصالح في مواضع لا تحصي وقرنه بالمعاصي فقال تعالي وان طاءفتان من المءمنين اقتتلوا الحجرات ا يايها الذين ءامنوا كتب عليكم القصاص في القتلي البقرة الذين ءامنوا ولم يلبسوا ايم-نهم بظلم	21	-5409457870039385840	501	895.5	411	640	78.28125	80	JK007135-ara1	Tafsir01006-ara1
JK007135-ara1.ms2408	false	-1920466988741561833	241	289	1156	1441	1503	300	ان افعال المقاربة وضعت لدنو الخبر محصولا فاذا حصل عليه النفي قيل معناه الاثبات مطلقا وقيل ماضيا والصحيح انه كساءر الافعال ولا ينافي قوله وما كادوا يفعلون قوله فذبحوها لاختلاف وقتيهما اذ المعني انهم ما كاد-وا ان يفعلوا حتي انتهت موالاتهم وانقطعت تعللاتهم ففعلوا كالمضطر الملجا الي الفعل	2408	3107489869705599506	Tafsir01006-ara1.ms0103	true	-8447647220623547841	216	264	1142	1426	1625	300	من افعال المقاربة وضع- لدنو الخبر -حصولا فاذا دخل عليه النفي قيل معناه الاثبات مطلقا وقيل ماضيا والصحيح انه كساءر الافعال ولا ينافي قوله وما كادوا يفعلون قوله فذبحوها لاختلاف وقتيهما اذ المعني انهم ما قاربوا ان يفعلوا حتي انتهت سءالاتهم وانقطعت تعللاتهم ففعلوا كالمضطر الملجا الي الفعل	103	-5409457870039385840	276	530.0	228	286	96.50349426269531	42	JK007135-ara1	Tafsir01006-ara1
