id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK007135-ara1.ms0010	false	5717640363905164810	26	250	147	1352	1650	300	والرحمن الرحيم اسمان بنيا للمبالغة من رحم بتنزيله منزلة اللازم او بجعله لازما ونقله الي فعل بالضم والرحمة لغة رقة القلب وانعطاف يقتضي التفضل والاحسان فالتفضل غايتها واسماء الله تعالي الماخوذة من نحو ذلك انما تءخذ باعتبار الغايات التي هي افعال دون المبادي التي تكون انفعالات فالرحمة في حقه تعالي معناها ارادة الاحسان فتكون صفة ذات او الاحسان فتكون صفة فعل فهو اما مجاز في الاحسان او في ارادته واما استعارة تمثيلية بان مثلت حاله تعالي بحال ملك عطف علي رعيته ورق لهم فعمهم معروفه فاطلق عليه الاسم واريد غايته التي هي ارادة او فعل لا مبدءه الذي هو انفعال والرحمن ابلغ من الرحيم لان زيادة البناء تدل علي زيادة المعني كما في قطع وقطع وكبار وكبار ونقض بحذر فانه ابلغ من حاذر واجيب بان ذلك اكثري لا كلي وبانه لا ينافي ان يقع في الانقص زيادة معني بسبب اخر كالالحاق بالامور الجبلية مثل شره ونهم وبان الكلام فيما اذا كان المتلاقيان في الاشتقاق متحدي النوع في المعني كغرث وغرثان وصد وصديان لا كحذر وحاذر للاختلاف وانما قدم والقياس يقتضي الترقي من الادني الي الاعلي كقولهم عالم نحرير وجواد فياض لانه صار كالعلم من حيث انه لا يوصف به غيره ------لان معناه المنعم الحقيقي البالغ في الرحمة غايتها وذلك لا يصدق علي غيره بل رجح بعضهم كونه علما ولانه لما دل علي جلاءل النعم واصولها ذكر الرحيم ليتناول ما دق- منها ولطف ليكون كالتتمة	10	3107489869705599506	Shamela0007597-ara1.ms015	true	1845022964971039970	112	182	600	975	1599	300	والرحمن الرحيم اسمان بنيا للمبالغة من رحم كالغض------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بان من غضب والعليم من علم والرح----------------------------------------------------------------------------------------------------------------من ابلغ من الرحيم لان زيادة البناء تدل علي زيادة المعني------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وانما قدم والقياس يقتضي الترقي-------------------------------------------------- لانه صار كالعلم من حيث انه لا يوصف به غيره تعالي لان معناه المنعم الحقيقي البالغ في الرحمة غايتها وذلك لا يصدق علي غيره او لان الرحمن--------------- لما دل علي جلاءل النعم واصولها ذكر الرحيم ليتناول ما خرج منها ف-----يكون كالتتمة	15	-5110737909970751954	325	544.5	261	1212	26.815181732177734	55	JK007135-ara1	Shamela0007597-ara1
JK007135-ara1.ms0019	false	6251034247120913350	139	210	783	1150	1676	300	كان صلي الله عليه وسلم ياتي بها في خطبه وكتبه حتي رواه الحافظ عبد القادر الرهاوي ---------------عن اربعين صحابيا واختلف في اول من ذكرها فقيل داود وقيل يعقوب و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قيل قس بن ساعدة وقي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل كعب بن لءي وقيل يعرب بن قحطان وقيل سحبان بن واءل والاول اشبه ويجمع بينه وبين غيره بانه بالنسبة الي الاولية المحضة والبقية بالنسبة الي العرب خاصة ويجمع بينها بالنسبة الي القباءل واصلها مهما يكن من شء بعد	19	3107489869705599506	Shamela0007597-ara1.ms023	true	3902806026340780436	10	119	54	585	1488	300	كان صلي الله عليه وسلم ياتي بها في خطبه ومكاتباته رواه------- عبد القادر الرهاوي في الاربعين له عن اربعين صحابيا و---------اول من تكلم بها-- داود صلي الله عليه وسلم فهي فصل الحطاب الذي اوتيه والصحيح انه فصل الخصومات كما عليه جل العلماء وقيل اول من تكلم بها يعرب بن قحطان وقيل قس بن ساعدة وقيل غير ذلك وهي من الظروف التي تقع علي الزمان والمكان ويجوز هنا ارادة كل منهما وهي مبنية علي الضم لنية معني المضاف اليها ويجوز نصها لنية لفظه كما لو ذكر وان لم ينو شء من ذلك جاز تنويها نصبا وضما والواو ناءبة عن اما واما ناءبة عن مهما-------------------------------------------------- والاصل م--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هما يكن من شء بعد	23	-5110737909970751954	144	69.0	112	727	19.80742835998535	24	JK007135-ara1	Shamela0007597-ara1
