id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK007135-ara1.ms0015	true	-1009063415141514913	169	239	913	1292	1608	300	الحمد لا الاخبار بانه سيوجد وهو ابلغ من حمده الاول كما افاده الشارح------------------------------ لانه ثناء بجميع الصفات برعاية الابلغية كما تقدم وذاك بواحدة منها وهي الثناء عليه بانه مالك لجميع الحمد من الخلق او مستحق لان يحمدوه وان لم تراع الابلغية هنا- بان يراد الثناء بالجميل فانه يصدق بالثناء -بكل الصفات وببعضها وذلك البعض اعم من تلك الصف--ة لصدقه بها وبغيرها وبها مع غيرها الكثير فالثناء به ابلغ من الثناء	15	3107489869705599506	ShamAY0038201-ara1.ms002	false	5983002620500556670	246	300	1313	1603	1603	300	الخلق لا الاعلام بذلك الذي هو------- من حملة الاصل في القصد بالخبر من الاعلام بمضمونه الي ما قاله لانه ثناء بجميع الصفات برعاية الابلغية كما تقدم وهذا بواحدة منها------------------------------------------------------------------- وان لم تراع الابلغية هناك بان يرا--------------------------د الثناء ببعض الصفات فذل--------ك البعض اعم من هذه الواحدة لصدقه بها وبغي--------------رها الكثير فالثناء به ابلغ من الثناء-	2	3376257281026550856	211	320.5	168	413	51.0895881652832	29	JK007135-ara1	ShamAY0038201-ara1
JK007135-ara1.ms0016	true	-5254558478520404290	193	258	1013	1334	1553	300	ومحمد علم منقول من اسم المفعول المضعف سمي به نبي-ا بالهام من الله تعالي تفاءلا بانه يكثر حمد الخلق له لكثرة خصاله المحمودة كما روي في السير انه قيل لجده عبد المطلب وقد سماه في سابع ولادته لموت ابيه قبلها لم سميت ابنك محمدا وليس من اسماء اباءك ولا قومك فقال رجوت ان يحمد في السماء والارض وقد حقق الله رجاءه كما سبق في علمه	16	3107489869705599506	ShamAY0038201-ara1.ms005	false	7153654979878047481	150	215	753	1071	1519	300	ومحمد علم منقول من اسم --مفعول المضعف سمي به نبينا بالهام من الله تعالي تفاءلا بانه يكثر حمد الخلق له لكثرة خصاله الجميل-ة كما روي في السير انه قيل لجده عبد المطلب وقد سماه في سابع ولادته لموت ابيه قبلها لم سميت ابنك محمدا وليس من اسماء اباءك ولا قومك -قال رجوت ان يحمد في السماء والارض وقد حقق الله رجاءه كما سبق في علمه	5	3376257281026550856	313	604.5	248	322	97.20497131347656	61	JK007135-ara1	ShamAY0038201-ara1
JK007135-ara1.ms0017	true	8739342819674046311	34	78	172	389	1593	300	يءمر بتبليغه فان امر بذلك فرسول ايضا او وامر بتبليغه وان لم يكن له كتاب او نسخ لبعض شرع من قبله كيوشع فان كان له ذلك فرسول ايضا قولان فالنبي اعم --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------من الرسول عليهما وفي ثا--لث انهما بمعني وهو معني الرسول علي الاول المشهور	17	3107489869705599506	ShamAY0038201-ara1.ms005	false	7153654979878047481	0	103	0	509	1519	300	يءمر بتبليغه فان امر بذلك فرسول ايضا او وامر بتبليغه وان لم يكن له كتاب او نسخ لبعض شرع من قبله كيوشع فان كان له ذلك فرسول ايضا قولان فالنبي اعم من المحشي قوله ونصلي حقه ان يقول بعده ونسلم خروجا من كراهة افراد احدهما عن الاخر قوله اخذا من حديث امرنا الله ان نصلي عليك استدل به علي ان صلاتنا عليه مامور بها وعلي ان معناها دعاءنا له بها لا بقيد الرحمة قوله وفي الثالث الي اخره قضيته ان من اوحي اليه بشرع ولم يءمر بتبليغه ليس بنبي ولا رسول الشارح الرسول عليهما وفي الثالث انهما بمعني وهو معني الرسول علي------ المشهور	5	3376257281026550856	207	404.5	164	515	40.194175720214844	41	JK007135-ara1	ShamAY0038201-ara1
JK007135-ara1.ms0032	true	-9168602891524552247	36	87	219	538	1702	300	فالايمان تصديق القلب--- بما علم ضرورة مجء الرسول به من عند الله كالتوحيد والنبوة والبعث والجزاء وافتراض الصلوات الخمس والزكاة والصيام والحج والمراد بتصديق القلب به اذعانه و--قبوله له والتكليف به-- وان كان من الكيفيات النفسانية دون الافعال الاختيارية انما هو بالتكليف باسبابه كالقاء الذهن وصرف النظر وتوجيه الحواس ورفع الموانع	32	3107489869705599506	ShamAY0038201-ara1.ms681	false	954453791237406147	65	102	365	586	1740	300	والايمان تصديق القلب اي بما علم------ مجء الرسول به من عند الله ضرورة ان ال-----------------------------------------------------------------------------------------اذعان- والقبول- له والتكليف بذلك وان كان من الكيفيات النفسانية دون الافعال الاختيارية-------- بالتكليف باسبابه كالقاء الذهن وصرف النظر وتوجيه الحواس ورفع الموانع	681	3376257281026550856	202	338.0	167	326	61.963191986083984	29	JK007135-ara1	ShamAY0038201-ara1
JK007135-ara1.ms0033	true	-7077970299796673167	40	183	214	988	1621	300	بان من صدق بقلبه فاخترمته المنية قبل اتساع وقت الاقرار بلسانه--- يكون كافرا وهو خلاف الاجماع علي ما نقله الامام الرازي وغيره لكن يعارض دعوي الاجماع قول الشفاء الصحيح انه مءمن مستوجب للجنة حيث اثبت فيه خلافا اما العاجز عن النطق------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ بهما لخرس او سكتة او اخترام منية قبل التمكن منه فانه يصح ايمانه لقوله تعالي لا يكلف الله نفسا الا وسعها ولقوله صلي الله----------------------------------------- عليه وسلم اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما ---استطعتم واما الاسلام فهو اعمال الجو-------------------------------------------------------ارح من الطاعات كالتلفظ بالشهادتين والصلاة والزكاة وغير ذلك ولهذا فسره النبي صلي الله عليه وسلم لما ساله جبريل عنه بقوله ان تشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله وتقيم الصلاة وتءتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا ولكن لا تعتبر الاعمال المذكورة في الخروج---- عن عهدة التكليف بالاسلام الا مع الايمان وهو التصديق المذكور	33	3107489869705599506	ShamAY0038201-ara1.ms682	false	-1609614401025639156	3	108	22	616	1658	300	فان من صدق بقلبه فمات ق-----------بل اتساع وقت التلفظ بالشهادتين يكون كافرا وهو خلاف الاجماع علي ما نقله الامام الرازي وغيره -----------------------------------------------------------------------------------------------------ويجاب بان هذا الالزام انما يتم علي من اطلق الشرطية دون من قيدها بالقادر وتظهر ثمرة الخلاف فيمن صدق بقلبه ولم يتلفظ بالشهادتين مع تمكنه من التلفظ بهما ومع عدم مطالبته ب------------------------ه فانه ------مءمن عند ا-----------------------------------------------لله علي الاول دون الثاني وان كان كافرا عندنا-------------------------------- عليهما صاحب المتن و----الاسلام---- اعمال الجوارح ولا تعتبر الا مع الايمان الشارح والاسلام اعمال الجوارح من الطاعات كالتلفظ بالشهادتين والصلاة والزكاة وغير ذ--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لك ولا تعتبر الاعمال المذكورة في الخروج بها عن عهدة التكليف بالاسلام الا مع الايمان اي- التصديق المذكور	682	3376257281026550856	291	343.5	236	1024	28.41796875	42	JK007135-ara1	ShamAY0038201-ara1
JK007135-ara1.ms0091	true	-2318558484769001053	191	232	929	1122	1458	300	علي مجموع الافراد من حيث هو مجموع من غير نظر الي كون افراد العام الجمع او نحوه احادا او جموعا فيكون الحكم----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- عليه كلا لا كلية --------------------------------------------------ولا كليا وهو المحكوم فيه علي الماهية من حيث ه---ي من غير نظر الي الافراد	91	3107489869705599506	ShamAY0038201-ara1.ms486	false	7396647402252124554	233	300	1219	1551	1551	300	علي مجموع الافراد من حيث هو مجم--------------------------------------------------------------------------وع نحو كل رجل في البلد يحمل الصخرة العظيمة اي مجموعهم والا لتعذر الاستدلال به في النهي علي كل مفرد لان نهي المجموع يتمثل بانتهاء بعضهم ولم تزل العلماء يستدلون به عليه كما في ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق الانعام ونحوه ولا كلي اي ولا محكوم فيه علي الماهية من حيث هي اي من غير نظر الي الافراد-	486	3376257281026550856	105	51.5	83	407	25.798524856567383	17	JK007135-ara1	ShamAY0038201-ara1
JK007135-ara1.ms0377	true	5129479293860497979	0	33	0	174	1526	300	هو شرط لوجوب الزكاة مع النصاب الذي هو سبب للوجوب او بالم--------انع كالدين علي القول بانه مانع --لوجوبها وان ---لز------------م الوجود في الاول والعدم في الثاني لكن لوجود السبب والمانع لا لذات الشرط	377	3107489869705599506	ShamAY0038201-ara1.ms525	false	-5684341136956700072	156	190	839	1022	1608	300	هو شرط لوجوب الزكاة مع النصاب الذي هو سبب للوجوب ومن مقارنته للمانع كالدين علي القول بانه مانع من وجوب الزكاة فيلزم العدم فلزوم الوجود--------- والعدم في ذلك لو-------جود السبب والمانع لا لذات الشرط	525	3376257281026550856	139	235.5	113	199	69.8492431640625	23	JK007135-ara1	ShamAY0038201-ara1
JK007135-ara1.ms0533	true	-6929983541906097216	3	40	17	203	1527	300	عليها في ------------المغصوب من جهتها -----وان عوقب من جهة الغصب فقد يعاقب بغير حرمان الثواب او بحرمان بعضه وان القول بانه لا يثاب عليها عقوبة له تقريب رادع عن ايقاع الصلاة في المغصوب فلا خلاف في المعني	533	3107489869705599506	ShamAY0038201-ara1.ms104	false	4919912744407465617	258	295	1300	1488	1517	300	عليها من جهة الغصب وقيل يثاب من جهة الصلاة وان عوقب من جهة الغصب فقد يعاقب بغير حرمان الثواب او بحرمان بعضه وهذا هو التحقيق والاول--------------- تقريب رادع عن ايقاع الصلاة في المغصوب فلا خلاف في المعني	104	3376257281026550856	140	234.5	111	203	68.96551513671875	25	JK007135-ara1	ShamAY0038201-ara1
