id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK007135-ara1.ms0015	true	-1009063415141514913	152	255	825	1368	1608	300	صفاته لان كلا منها جميل ورعاية جميعها ابلغ في التعظيم المراد بما ذكر اذ المراد به ايجاد الحمد لا الاخ----------------------------------------------------------------------بار بانه-- سيوجد وهو ابلغ من حمد---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه الاول كما افاده--------------------------------------------- الشارح-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لانه ثناء بجميع الصفات برعاية الابلغية كما تقدم وذاك بواحدة منها وهي الثناء عليه بانه مالك لجميع الحمد من الخلق او مستحق لان يحمدوه وان لم ترا----ع الابلغية هنا- بان يراد الثناء بالجميل فانه يصدق بالثناء -بكل الصفات وببعضها وذلك البعض اعم من تلك الصف--ة لصدقه بها وبغيرها وبها مع غيرها الكثير فالثناء به ابلغ من الثناء بها في الجملة ايضا نعم الثناء بها من حيث تفصيلها اوقع في النفس من الثناء به	15	3107489869705599506	JK007102-ara1.ms001	false	-7296048134080836211	71	226	391	1220	1639	300	صفاته تعالي------- جميل ورعاية جميعها ابلغ في التعظيم المراد بما ذكر اذ المراد به ايجاد الحمد لا الاخبار سيوجد وكذا قوله نصلي ونضرع المراد به ايجاد الصلاة والضراعة لا الاخبار بانهما سيوجدان واتي بنون العظمة لاظهار ملزومها الذي هو نعمة من تعظيم الله له يتاهب له العلم امتثالا لقوله تعالي واما بنعمة ربك فحدث وقال ما تقدم دون نحمد الله الاخصر منه للتلذذ بخطاب الله ونداءه وعدل عن الحمد لله الصيغة الشاءعة للحمد اذ القصد بها الثناء علي الله تعالي بانه مالك لجميع الحمد من الخلق لا الاعلام بذلك الذي هو من جملة الاصل في القصد بالخبر من الاعلام بمضمونه الي ما قاله لانه ثناء بجميع الصفات برعاية الابلغية كما تقدم وهذا بواحدة منها------------------------------------------------------------------- وان لم تراع الا الابلغية هناك بان يرا--------------------------د الثناء ببعض الصفات فذل--------ك البعض اعم من هذه الواحدة لصدقه بها وبغي--------------رها الكثير فالثناء به ابلغ من الثناء ف----ي الجملة ايضا نعم الثناء بها من حيث تفصيلها اوقع في النفس من الثناء به	1	4353504212879181491	369	601.0	296	955	38.63874435424805	57	JK007135-ara1	JK007102-ara1
JK007135-ara1.ms0016	true	-5254558478520404290	193	258	1013	1334	1553	300	ومحمد علم منقول من اسم المفعول المضعف سمي به نبي-ا بالهام من الله تعالي تفاءلا بانه يكثر حمد الخلق له لكثرة خصاله المحمودة كما روي في السير انه قيل لجده عبد المطلب وقد سماه في سابع ولادته لموت ابيه قبلها لم سميت ابنك محمدا وليس من اسماء اباءك ولا قومك فقال رجوت ان يحمد في السماء والارض وقد حقق الله رجاءه كما سبق في علمه	16	3107489869705599506	JK007102-ara1.ms002	false	7756231030584219513	159	224	816	1134	1513	300	ومحمد علم منقول من اسم --مفعول المضعف سمي به نبينا بالهام من الله تعالي تفاءلا بانه يكثر حمد الخلق له لكثرة خصاله الجميل-ة كما روي في السير انه قيل لجده عبد المطلب وقد سماه في سابع ولادته لموت ابيه قبلها لم سميت ابنك محمدا وليس من اسماء اباءك ولا قومك -قال رجوت ان يحمد في السماء والارض وقد حقق الله رجاءه كما سبق في علمه	2	4353504212879181491	313	604.5	248	322	97.20497131347656	61	JK007135-ara1	JK007102-ara1
JK007135-ara1.ms0017	true	8739342819674046311	29	78	150	389	1593	300	اوحي اليه بشرع وان لم يءمر بتبليغه فان امر بذلك فرسول ايضا او وامر بتبليغه وان لم يكن له كتاب او نسخ لبعض شرع من قبله كيوشع فان كان له ذلك فرسول ايضا قولان فالنبي اعم من الرسول عليهما وفي ثالث انهما بمعني وهو معني الرسول علي الاول المشهور	17	3107489869705599506	JK007102-ara1.ms002	false	7756231030584219513	62	110	330	563	1513	300	اوحي اليه----- وان لم يءمر بتبليغه فان امر بذلك فرسول ايضا او -امر بتبليغه وان لم يكن له كتاب او نسخ لبعض شرع من قبله كيوشع فان كان له ذلك فرسول ايضا قولان فالنبي اعم من الرسول عليهما وفي ثالث انهما بمعني وهو معني الرسول علي الاول المشهور	2	4353504212879181491	233	454.0	185	239	97.48954010009766	47	JK007135-ara1	JK007102-ara1
JK007135-ara1.ms0032	true	-9168602891524552247	36	86	219	530	1702	300	فالايمان تصديق القلب--- بما علم ضرورة مجء الرسول به من عند الله كالتوحيد والنبوة والبعث والجزاء وافتراض الصلوات الخمس والزكاة والصيام والحج والمراد بتصديق القلب به اذعانه و--قبوله له والتكليف به-- وان كان من الكيفيات النفسانية دون الافعال الاختيارية انما هو بالتكليف باسبابه كالقاء الذهن وصرف النظر وتوجيه الحواس ورفع	32	3107489869705599506	JK007102-ara1.ms303	false	3372252536423180041	264	300	1477	1689	1689	300	والايمان تصديق القلب اي بما علم------ مجء الرسول به من عند الله ضرورة ان ال-----------------------------------------------------------------------------------------اذعان- والقبول- له والتكليف بذلك وان كان من الكيفيات النفسانية دون الافعال الاختيارية-------- بالتكليف باسبابه كالقاء الذهن وصرف النظر وتوجيه الحواس ورفع-	303	4353504212879181491	193	315.0	160	318	60.69182205200195	28	JK007135-ara1	JK007102-ara1
JK007135-ara1.ms0032	true	-9168602891524552247	261	285	1482	1613	1702	300	المنافق مءمنا فيما بيننا كافرا عند الله------ قال تعالي ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا وهل النطق بالشهادتين شرط	32	3107489869705599506	JK007102-ara1.ms304	false	-6387740423974489991	30	55	170	305	1643	300	المنافق مءمنا فيما بيننا كافرا عند الله تعالي قال تعالي ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا وهل التلفظ المذكور-- شرط	304	4353504212879181491	119	215.0	96	137	86.86131286621094	21	JK007135-ara1	JK007102-ara1
JK007135-ara1.ms0033	true	-7077970299796673167	116	183	618	988	1621	300	فهو اعمال الجوارح من الطاعات كالتلفظ بالشهادتين والصلاة والزكاة وغير ذلك ولهذا فسره النبي صلي الله عليه وسلم لما ساله جبريل عنه بقوله ان تشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله وتقيم الصلاة وتءتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا ولكن لا تعتبر الاعمال المذكورة في الخروج---- عن عهدة التكليف بالاسلام الا مع الايمان وهو التصديق المذكور	33	3107489869705599506	JK007102-ara1.ms304	false	-6387740423974489991	63	90	350	519	1643	300	----اعمال الجوارح من الطاعات كالتلفظ بالشهادتين والصلاة والزكاة وغير ذلك و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا تعتبر الاعمال المذكورة في الخروج بها عن عهدة التكليف بالاسلام الا مع الايمان اي- التصديق المذكور	304	4353504212879181491	163	306.5	137	374	43.582889556884766	24	JK007135-ara1	JK007102-ara1
JK007135-ara1.ms0091	true	-2318558484769001053	191	232	929	1122	1458	300	علي مجموع الافراد من حيث هو مجموع من غير نظر الي كون افراد العام الجمع او نحوه احادا او جموعا فيكون الحكم---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- عليه كلا لا كلية --------------------------------ولا كليا وهو المحكوم فيه علي الماهية من حيث ه---ي من غير نظر الي الافراد	91	3107489869705599506	JK007102-ara1.ms114	false	4474811761115965175	44	106	201	509	1500	300	علي مجموع الافراد من حيث هو مجم--------------------------------------------------------------------------وع نحو كل رجل في البلد يحمل الصخرة العظيمة اي مجموعهم والا لتعذر الاستدلال في النهي علي كل فرد لان نهي المجموع يمتثل بانتهاء بعضهم ولم تزل العلماء يستدلون عليه كما في ولا تقتلوا النفس التي حرم الله ونحوه ولا كلي اي ولا محكوم فيه علي الماهية من حيث هي اي من غير نظر الي الافراد	114	4353504212879181491	106	57.5	83	382	27.74869155883789	17	JK007135-ara1	JK007102-ara1
JK007135-ara1.ms0376	true	6312422201499155423	263	300	1407	1601	1601	300	ما يلزم من عدمه العدم ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم لذاته فخرج- بالقيد الاول--- المانع فانه لا يلزم من عدمه شء وبالثاني--- السبب فانه يلزم من وجوده الوجود وبالثالث اقتران--- الشرط بالسبب كو--------------جود الحول الذي-	376	3107489869705599506	JK007102-ara1.ms130	false	-1203075848073980466	169	211	916	1134	1624	300	ما يلزم من عدمه العدم ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم لذاته احترز بالقيد الاول من الماءع فانه لا يلزم من عدمه شء وبالثاني من السبب فانه يلزم من وجوده الوجود وبالثالث من مقارنة الشرط -للسبب فيلزم الوجود كموجود الحول الذي	130	4353504212879181491	179	311.5	143	219	81.73516082763672	29	JK007135-ara1	JK007102-ara1
JK007135-ara1.ms0377	true	5129479293860497979	0	33	0	174	1526	300	هو شرط لوجوب الزكاة مع النصاب الذي هو سبب للوجوب او بالم--------انع كالدين علي القول بانه مانع --لوجوبها وان ---لز------------م الوجود في الاول والعدم في الثاني لكن لوجود السبب والمانع لا لذات الشرط	377	3107489869705599506	JK007102-ara1.ms130	false	-1203075848073980466	211	245	1134	1317	1624	300	هو شرط لوجوب الزكاة مع النصاب الذي هو سبب للوجوب ومن مقارنته للمانع كالدين علي القول بانه مانع من وجوب الزكاة فيلزم العدم فلزوم الوجود--------- والعدم في ذلك لو-------جود السبب والمانع لا لذات الشرط	130	4353504212879181491	139	235.5	113	199	69.8492431640625	23	JK007135-ara1	JK007102-ara1
JK007135-ara1.ms0533	true	-6929983541906097216	3	40	17	203	1527	300	عليها في ------------المغصوب من جهتها -----وان عوقب من جهة الغصب فقد يعاقب بغير حرمان الثواب او بحرمان بعضه وان القول بانه لا يثاب عليها عقوبة له تقريب رادع عن ايقاع الصلاة في المغصوب فلا خلاف في المعني	533	3107489869705599506	JK007102-ara1.ms039	false	235847949758059269	211	248	1166	1354	1629	300	عليها من جهة الغصب وقيل يثاب من جهة الصلاة وان عوقب من جهة الغصب فقد يعاقب بغير حرمان الثواب او بحرمان بعضه وهذا هو التحقيق والاول--------------- تقريب رادع عن ايقاع الصلاة في المغصوب فلا خلاف في المعني	39	4353504212879181491	140	234.5	111	203	68.96551513671875	25	JK007135-ara1	JK007102-ara1
