id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK007126-ara1.ms0019	false	4788788823794254439	123	259	631	1376	1613	300	وذكر الامام الغزالي رحمه الله في بيان تبديل اسامي العلوم ان الناس تصرفوا في اسم الفقه فخصوه بعلم الفتاوي والوقوف علي دقاءقها وعللها واسم الفقه في العصر الاول كان منطلقا علي علم الاخرة ومعرفة دقاءق افات النفوس والاطلاع علي الاخرة وحقارة الدنيا قال الله تعالي ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم والانذار بهذا النوع من العلم دون تفاريع السلم والاجارة وقال صلي الله تعالي عليه وسلم لا يفقه العبد كل الفقه حتي يمقت الناس في ذات الله وروي ايضا موقوفا عن ابي الدرداء رضي الله عنه ثم يقبل علي نفسه فيكون لها اشد مقتا وسال فرقد السنجي الحسن عن شء فاجابه فقال ان الفقهاء يخالفونك فقال الحسن ثكلتك امك فريقد وهل رايت فقيها بعينك انما الفقيه هو الزاهد في الدنيا الراغب في الاخرة البصير بذنبه المداوم علي عبادة ربه الورع الكاف عن اعراض المسلمين فكان ا----------سم الفقه	19	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms0046	true	1065672421523572374	129	189	716	1063	1710	300	وذكر الامام الغزالي ا-------------------------------------ن الناس تصرفوا في اسم الفقه فخصوه بعلم الفتاوي والوقوف علي دلاءلها وعللها واسم الفقه في العصر الاول كان م-طلقا علي علم الاخرة ومعرفة دقاءق افات النفوس والاطلاع علي الاخرة وحقارة الدنيا ولذا قي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الفقيه هو الزاهد في الدنيا الراغب في الاخرة البصير بذنبه المداوم علي عبادة ربه الورع الكاف عن اعراض المسلمين -قال اصحاب الشافعي الفقه	46	-7706486217676615134	323	582.5	265	755	42.781455993652344	51	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms0206	false	-4552370103114267132	119	171	627	899	1534	300	تسليم عي-------------ن الواجب وهو وصف في الذمة لا يقبل التصرف من العبد ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ولهذا قيل الديون تقضي بامثالها لا باعيانها قلنا لما شغل الشرع الذمة بالواجب ثم امر بتفريغها -اخذ ما يحصل به فراغ الذمة حكم ذلك الواجب كانه عينه او يقال الواجب بالامر غير الواجب بالسبب اذ الواجب بالامر فعل الص------لاة او	206	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms0143	true	4115954094857464368	9	106	46	527	1520	300	تسليم عين ما ثبت مع ان الواجب---- وصف في الذمة لا يقبل التصرف من العبد فلا يمكن اداء عينه وذلك لان الممتنع تسليم عين ما وجب بالسبب وثبت في الذمة لا تسليم عين ما علم ثبوته بالامر كفعل الصلاة في وقتها وايتاء ربع العشر وبالجملة فالعينية والمثلية بالقياس الي ما علم من الامر لا ما ثبت بالسبب في الذمة فلا حاجة الي ما يقال ان الشرع--------------------------------------------------- شغل ال------ذمة بالواجب ثم امر بتفريغها فاخذ ما يحصل به فراغ الذمة حكم ذلك الواجب كانه عينه -----ثم الثابت بالامر اعم من ان يكون ثبوته بصريح الامر نحو واقيموا الصلاة او	143	-7706486217676615134	164	107.5	128	547	29.981718063354492	26	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms0206	false	-4552370103114267132	222	298	1168	1525	1534	300	مثل الواجب--------- من عند-----------ه كما ذكره شمس الاءمة فقال القضاء اسقاط الواجب بمثل من عند المامور -هو حقه وكذا ذكره القاضي الامام ايضا ولا بد منه اذ لو لم يكن من عند المامور لا يكون قضاء وان كان مثلا للواجب فان من صرف دراهم الغير الي دي-----نه لا يكون قضاء وللمالك ان يستردها من رب الدين وكذا لو صرف العصر الي الظهر او ظهر اليوم الي ظهر الامس بان نوي ان يكون هذا الظهر قضاء عن	206	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms0143	true	4115954094857464368	214	264	1116	1352	1520	300	مثل الواجب بان يكون من عند من وجب عليه كما قيده به البعض و--قال------- اسقاط الواجب بمثل من عند المامور وهو حقه هو القضاء احترازا ع---------------------------------------------------------------------------------------ن صرف دراهم الغير الي دينه فانه لا يكون قضاء وللمالك ان يستردها من رب الدين وكذا اذا-------------------------------------------------- نوي ان يكون ظهر يومه- قضاء من	143	-7706486217676615134	171	233.5	131	383	44.647518157958984	30	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms1825	false	7962855120472994938	184	281	953	1449	1555	300	هو العدول عن موجب قياس الي قياس اقوي منه كما اشار ا----------------------ليه الشيخ ولكن لم يدخل في هذا التعريف الاستحسان الثابت بدليل اخر غير القياس مثل ما ثبت بالاثر او ----------------------------------------الاجماع و--------------الضرو-------رة الا ان مقصود الشيخ ما سنذكره وقال بعضهم هو تخصيص ق------------------------------------------ياس بدليل اقوي منه وهذا اللفظ وان عم جميع انواع القياس ولكنه يشير الي ان الاستحسان تخصيص العلة وانه ليس بتخصيص وعن الشيخ ابي الحسن الكرخي رحمه الله ان الاستحسان هو ان يعدل الانسان عن ان يحكم في المسالة بمثل-- ما حكم به في نظاءرها الي خلافه لوجه ا-قوي يقتضي العدول عن الاول ويلزم عليه	1825	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms0167	true	-2133696602460325413	184	267	892	1334	1503	300	هو العدول عن قي-----اس الي قياس اقوي منه وهذا مما لا نزاع في قبوله ويرد عليه انه ليس بجامع لخروج الاستح--------------سان الثا--------------------------------بت بالاثر كالسلم والاجارة وبقاء الصوم في النسيان او بالاجماع كالاستصناع او بالضرورة كطهارة الحياض والابار وقيل هو العدول الي خلاف الظن لدليل اقوي ولا نزاع في قبوله ايضا وقيل تخصيص القياس بدليل اقوي منه فيرجع الي تخصي------------------------------------------------------ص العلة وقال------------------------------- الكرخي هو العدول في ---------------------------------------------مسالة عن مثل ما حكم به في نظاءرها الي خلافه لدليل اقوي يقتضي العدول عن الاول ويدخل فيه -	167	-7706486217676615134	187	223.5	144	624	29.96794891357422	24	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms1786	false	362349771226722391	39	105	208	568	1539	300	به البقاء كالايجاد لا يوجب البقاء لان حكمه الوجود لا غير يعني ----لما كان الايجاد علة للوجود لا للبقاء لم- يثبت به البقاء حتي -صح الافناء بعد الايجاد ولو كان الايجاد موجبا للبقاء كما كان موجبا للوجوب لما تصور الافناء بعد الايجاد لاستحالة الفناء مع المبقي كما لم يتصور الزوال حالة الثبوت لاستحالة الجمع بين الوجود والعدم ولما صح الافناء علم ان الايجاد لا يوجب البقاء	1786	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms0177	true	5916416490717971174	0	55	0	298	1645	300	به البقاء كالايجاد لا يوجب البقاء لان حكمه الوجود لا غير يعني انه لما كان الايجاد علة للوجود لا للبقاء فلا يثبت به البقاء حتي يصح الافناء بعد الايجاد ولو كان الايجاد موجبا للبقاء كما كان موجبا للوجود لما تصور الافناء بعد الايجاد لاستحالة الفناء مع البقاء----------------------------------------------------------------- ولما صح الافناء ---بعد الايجاد لا يوجب البقاء	177	-7706486217676615134	282	522.5	228	366	77.04917907714844	49	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms0056	false	-3411562282263416106	243	268	1271	1428	1586	300	هو اللفظة الموضوعة لحقيقتين مختلفتين او اكثر وضعا اولا من حيث --هما مختلفتان فاحترز بالموضوعة لحقيقتين مختلفتين عن الاسماء المفردة وبقوله وضعا اولا عن المنقول	56	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms0244	true	-5929969404139420596	29	53	156	303	1644	300	هو اللفظ- الموضوع- لحقيقتين مختلفتين او اكثر وضعا اولا من حيث انهما مختلفتان فاحترز بالموضوع- لحقيق---------تين عن الاسماء المفردة وبقوله وضعا اولا عن المنقول	244	-7706486217676615134	145	260.5	121	159	91.1949691772461	19	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms0060	false	-6822196676140241808	89	204	453	1110	1620	300	الشافعي وابي بكر الباقلاني وجماعة من المعتزلة كالجباءي وعبد الجبار وغيرهم ان يراد بالمشترك كل واحد من معنييه او معانيه بطريق الحقيقة اذا صح الجمع بينهما كاستعمال العين في الباصرة والشمس لا كاستعمال القرء في الحيض والطهر معا او استعمال افعل في الامر بالشء والتهديد عليه لانه يمتنع الجمع بينهما الا--- عند الشافعي وابي بكر متي تجرد المشترك عن القراءن الصارفة الي احد معني----------يه وجب حمله علي----- المعنيين كساءر الالفاظ العامة وعند الباقين لا يجب فصار العام عندهما قسمين قسم متفق الحقيقة وقسم مختلفها وعند بعض المتاخرين يجوز اطلاقه عليهما مجازا لا حقيقة وعند اصحابنا وبعض المحققين من اصحاب الشافعي وجميع اهل اللغة وابي هاشم وابي عبد الله البصري لا يصح ذلك حقي---قة ولا مجازا	60	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms0247	true	-2791292363013351238	196	298	1056	1635	1646	300	الشافعي وابو بكر الباقلاني وبعض -----المعتزلة كالجباءي وعبد الجبار وغيرهم ان يراد بالمشترك كل واحد من معنييه او معانيه بطريق الحقيقة اذا صح الجمع بينهما كاستعمال العين في الباصرة والشمس لا كاستعمال القرء في الحيض والطهر مع---------------------------------------------------------------------ا الا ان عند الشافعي وابي بكر متي تجرد المشترك عن القراءن الصارفة الي احد معنييه او معانيه وجب حمله علي جميع المعاني- كساءر الالفاظ العامة وعند الباقين لا يجب فصار العام عندهم- قسمين قسم متفق الحقيقة وقسم مختلفها وعند بعض المتاخرين يجوز اطلاقه عليهما مجازا حقي---قة وعند الحنفية وبعض المحققين----------------- وجميع اهل اللغة وابي هاشم وابي عبد الله البصري--- يصح ذلك لا حقيقة ولا مجازا	247	-7706486217676615134	540	1008.0	444	678	79.6460189819336	85	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms1655	false	8132159639816290349	225	300	1117	1501	1501	300	عند اكثر العلماء من اهل النظر- هو محل الحكم المنصوص عليه كما اذا قيس الارز علي البر في تحريم بيعه بجنسه --------كان الاصل هو البر عندهم لان الاصل ما كان حكم الفرع مقتبسا منه ومردودا اليه وذلك هو البر في هذا المثال وعند المتكلمين هو الدليل الدال علي الحكم المنصوص عليه من نص او اجماع كقوله عليه السلام الحنطة بالحنطة مثلا بمثل في هذا المثال لان الاصل ما ت-فرع عليه غيره والحكم المنصوص عليه متفرع-	1655	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms0257	true	6658086053065615455	173	248	1021	1414	1667	300	عند اكثر --علماء الفقه والاصول هو محل الحكم المنصوص عليه كما اذا قيس الارز علي البر في تحريم بيعه بجنسه متفاضلا كان الاصل هو البر عندهم لان الاصل ما كان حكم الفرع مقيسا عليه ومردودا اليه وذلك هو البر في هذا المثال وعند المتكلمين هو الدليل الدال علي الحكم المنصوص عليه من نص او اجماع كقوله عليه السلام الحنطة بالحنطة مثلا بمثل في هذا المثال لان الاصل ما يتفرع عليه غيره والحكم المنصوص عليه متفرع	257	-7706486217676615134	365	687.0	294	395	92.40505981445312	68	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms1656	false	-3267321633890550847	0	49	0	238	1548	300	علي النص فكان ه-----و الاصل وذهبت طاءفة الي ان الاصل هو الحكم في المحل -------------لان الاصل ما ابتني عليه غيره وكان المعلم به موصلا الي العلم او الظن بغيره وهذه الخاصية موجودة في الحكم لا في المحل لان حكم الفرع لا يتفرع علي المحل ولا في النص والاجماع اذ	1656	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms0257	true	6658086053065615455	248	300	1414	1667	1667	300	علي النص فكان النص هو الاصل وذهب- طاءفة الي ان الاصل هو الحكم في المحل المنصوص عليه لان الاصل ما ابتني عليه غيره فكان ال-علم به موصلا الي العلم او الظن بغيره وهذه الخاصية موجودة في الحكم لا في المحل لان حكم الفرع لا يتفرع علي المحل ولا في النص والاجماع اذ-	257	-7706486217676615134	233	434.0	185	256	91.015625	44	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms1656	false	-3267321633890550847	49	215	238	1126	1548	300	لو تصور العلم بالحكم في المحل دونهما بدليل عقلي او ضرورة امكن القياس فلم يكن النص اصلا للقياس ايضا وهذا النزاع لفظي لامكان اطلاق الاصل علي كل واحد منها لبناء حكم الفرع علي الحكم في المحل المنصوص عليه وعلي المحل وا----لنص لان كل واحد اصله واصل الاصل اصل ولكن الاشبه ان يكون الاصل هو المحل كما هو مذهب الجمهور لان الاصل يطلق علي ما يبتني عليه غيره وعلي ما لا يفتقر الي- غيره ويستقيم اطلاقه علي المحل بالمعنيين اما بالمعني الاول فلما قلنا واما بالمعني الثاني فلافتقار الحكم ودليله الي المحل ضرورة من غير عكس لان المحل غير مفتقر الي الحكم ولا الي دليله ولان المطلوب-------------- بيان الاصل الذي يق-بل الفرع في التركيب القياسي ولا شك انه بهذا الاعتبار هو المحل واما الفرع فهو المحل المشبه عند الاكثر كالارز في المثال المذكور وعند الباقين هو الحكم الثابت فيه بالقياس كتحريم البيع بجنسه متفاضلا وهذا اولي لانه الذي يبتني علي الغير ويفتقر اليه دون المحل الا انهم لما سموا المحل المشبه به اصلا سموا المحل الاخر------- فرعا	1656	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms0258	true	-1215239716093495225	0	170	0	911	1669	300	لو تصور العلم بالحكم في المحل دونهما بدليل عقلي او ضرورة امكن القياس فلم يكن النص اصلا للقياس ايضا وهذا النزاع لفظي لامكان اطلاق الاصل علي كل واحد منها لبناء حكم الفرع علي الحكم في المحل المنصوص عليه وعلي المحل وعلي النص لان كل واحد اصله واصل الاصل اصل -لكن الاشبه ان يكون الاصل هو المحل كما هو مذهب الجمهور لان الاصل يطلق علي ما يبتني عليه غيره وعلي م---ا يفتقر اليه غيره ويستقيم اطلاقه علي المحل بالمعنيين اما بالمعني الاول فلما قلنا واما بالمعني الثاني فلافتقار الحكم ودليله الي المحل ضرورة من غير عكس لان المحل غير مفتقر الي الحكم ولا الي دليله ولان المطلوب في باب القياس بيان الاصل الذي يقابل الفرع في التركيب القياسي ولا شك انه بهذا الاعتبار هو المحل واما الفرع فهو المحل المشبه عند الاكثر كالارز في المثال المذكور وعند الباقين هو الحكم الثابت فيه بالقياس كتحريم البيع بجنسه متفاضلا وهذا اولي لانه الذي يبتني علي الغير ويفتقر اليه دون المحل الا انهم لما سموا المحل المشبه به اصلا سموا المحل الاخر المشبه فرعا	258	-7706486217676615134	883	1721.0	718	915	96.50273132324219	160	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms0209	false	-4721101158068415023	7	74	38	384	1547	300	الاداء تسليم عين الواجب في وقته المعين اي المقدر شرعا والقضاء تسليم مثل الواجب في غير وقته المعين شرعا والاعادة اتيان مثل الاول علي صفة الكمال بان وجب علي المكلف فعل موصوف بصفة فاداه علي وجه النقصان وهو نقصان فاحش يجب عليه الاعادة وهي اتيان مثل الاول ذاتا مع صفة الكمال كذا ذكر في الميزان فعلي هذا اذا فعل ثانيا في الوقت او خارج الوقت يكون اعادة	209	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms0274	true	-3242719633681077064	223	288	1233	1569	1627	300	الاداء تسليم عين الواجب في وقته المعين شرعا---------- والقضاء تسليم مثل الواجب في غير وقته المعين شرعا والاعادة اتيان مثل الاول علي صفة الكمال بان وجب علي المكلف فعل موصوف بصفة فاداه علي وجه النقصان وهو نقصان فاحش يجب عليه الاعادة وهو اتيان مثل الاول ذاتا مع صفة الكمال كذا ذكر في الميزان فعلي هذا اذا فعل ثانيا في الوقت او خارج الوقت يكون اعادة	274	-7706486217676615134	332	659.5	267	346	95.9537582397461	63	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms0210	false	7726556781215834604	109	193	553	986	1536	300	ترك القراءة او ركنا اخر من الصلاة مثلا فهي داخلة في الاداء او القضاء لان الفعل الاول لما فسد اخذ حكم العدم شرعا ويكون الاعتبار للثاني فيكون اداء ان وقع في الوقت وقضاء ان وقع خارج الوقت وان لم تكن واجبة بان وقع الفعل الاول ناقصا لا فاسدا بان ترك مثلا في الصلاة شيءا يجب بتركه سجدة السهو فلا تكون داخلة في هذا التقسيم--- لانه تقسي-----م الواجب بالامر وهي ليست بواجبة ولهذا وقع الفعل الاول عن الواجب دون الثاني والثاني بمنزلة الخبر بسجود السهو	210	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms0275	true	-8491126941522405295	0	79	0	406	1654	300	ترك القراءة او ركنا ----من الصلاة مثلا فهي داخلة في الاداء --والقضاء لان الفعل الاول لما فسد اخذ حكم العدم شرعا---------------------- فيكون اداء ان وقع في الوقت وقضاء ان وقع خارج الوقت وان لم تكن واجبة بان وقع الفعل الاول ناقصا لا فاسدا بان ترك مثلا في الصلاة شيءا يجب بتركه سجدة السهو فلا تكون داخلة في الاداء والقضاء لانهما من اقسام الواجب بالامر وهي ليست بواجبة ولهذا وقع الفعل الاول عن الواجب دون الثاني والثاني بمنزلة -------سجود السهو	275	-7706486217676615134	383	718.0	307	441	86.84807586669922	70	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms0155	false	5585280833556377693	121	146	702	841	1675	300	الامر اقتضاء فعل غير كف علي جهة- الاستعلاء ---------------------------------------------------فاراد بالاقتضاء ما يقوم بالنفس ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------من الطلب لا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن الامر بالحقيقة هو ذلك الاقتضاء والصيغة سميت به مجازا	155	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms0325	true	-5803458071435893995	57	160	293	811	1582	300	الامر اقتضاء فعل غير كف علي سبيل الاستعلاء سواء كان في صيغة سماها اهل العربية امرا او نهيا او لا اذ -الاعتبار للمعني دون الصيغة فاترك وكف ونحوهما نهي نظرا الي المعني وان كان امرا صيغة ولا تكف ولا تترك ونحوهما امر لا نهي انتهي ولا يخفي انه اصطلاح ولا مشاحة فيه اعلم ان من اثبت الكلام النفسي عرف الامر علي ما هو النفسي من الطلب والاقتضاء وما يجري مجراهما والنفسي هو الذي لا يختلف بالاوضاع واللغات وانما عرف به ليعلم ان اللفظي هو ما يدل عليه من اي لغة كانت ولذا قيل ان الامر بالحقيقة هو ذلك الاقتضاء والصيغة سميت به مجازا	325	-7706486217676615134	113	182.5	91	519	21.772640228271484	18	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms1336	false	-1991660755998812045	17	219	91	1167	1604	300	في شرح السنة وذكر بعض الاصوليين-------------------- ان البيان عبارة عن امر يتعلق بالتعريف والاعلام فانه مصدر بين يقال بين تبيينا وبيانا وانما يحصل الاعلام بدليل والدليل محصل للعلم ف-هنا امور ثلاثة اعلام اي تبيين ودليل يحصل به الاعلام و--علم يحصل من الدليل والب----يان يطلق علي كل واحد من هذه المعاني الثلاثة--------------------------------------- فمن نظر الي اطلاقه علي الاعلام الذي هو فعل المبين كابي بكر الصيرفي من اصحاب الشافعي قال هو اخراج الشء من---- الاشكال الي الت----جلي وا-------عترض عليه بانه غير جامع لان ما يدل علي الحكم ابتداء من غير سابق-ة اجمال اش-كال بيان بالاتفاق وليس بداخل في التعريف وكذا بيان التقرير والتغيير والتبديل لم يدخل فيه ايضا وبان- لفظ البيان اظهر من هذا التعريف ومن حق التعريف------------------------------------- ان ي----------كون اظه--------ر مما ----عرف به ومن نظر الي اطلاقه علي العلم الحاصل --بالدليل اي يجعله بمعني الظهور كابي بكر الدقاق وابي عبد الله البصري قال هو العلم الذي -تبين به المعلوم-------------------------------- فكان البيان والتبين عنده بمعني واحد ومن نظر الي اطلاقه علي ما يحصل به البيان كاكثر الفقهاء والمتكلمين قال هو الدليل الموصل بصحيح النظر فيه الي اكتساب العلم بما هو دليل عليه وعبارة بعضهم هو الادلة التي---- تتبين به الاحكام قالوا والدليل علي صحته ان من ذكر دليلا لغيره واوضحه غاية الايضاح يصح لغة	1336	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms0427	true	-7047087504945526245	87	300	464	1604	1604	300	في ---------------بعض الكتب وفي بعض شروح الحسامي ثم ان البيان عبارة عن امر يتعلق بالتعريف والاعلام------------------------------------- وانما يحصل الاعلام بدليل والدليل محصل للعلم فههنا امور ثلاثة اعلام وت--بيين ودليل يحصل به الاعلام او علم يحصل من الدليل ولفظ البيان يطلق علي كل واحد من تلك المعاني الثلاثة وبالنظر الي هذا اختلف تفسير العلماء له فمن نظر الي اطلاقه علي الاعلام الذي هو فعل المبين كابي بكر الصيرفي قال -----------------هو اخراج الشء من حيز الاشكال الي حيز التجلي والظهور واورد عليه ---------------ان ما يدل علي الحكم ابتداء من غير سابقية اجمال واشكال بيان بالاتفاق ولا يدخ--ل في التعريف وكذا بيان التقرير والتغيير والتبديل لم يدخل فيه ايضا وايضا لفظ الحيز مجاز والتجوز في الحد لا يجوز وايضا الظهور هو التجلي فيكون تكرارا فالاولي ان يقال البيان هو اظهار المراد كما في التوضيح ومن نظر الي اطلاقه علي العلم الحاصل من الدليل كابي بك----------------------ر الدقاق وابي عبد الله البصري قال هو العلم الذي يتبين به المعلوم وبعبارة اخري هو العلم عن الدليل فكان البيان والتبين عنده بمعني واحد ومن نظر الي اطلاقه علي ما يحصل به البيان كاكثر الفقهاء والمتكلمين قال هو الدليل الموصل بصحيح النظر ا----لي اكتساب العلم بما هو دليل عليه وعبارة بعضهم هو الادلة التي بها تتبين--- الاحكام قالوا والدليل علي صحته ان من ذكر دليلا لغيره واوضحه غاية الايضاح يصح لغة-	427	-7706486217676615134	867	1486.5	698	1258	68.9189224243164	143	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms1336	false	-1991660755998812045	219	300	1167	1604	1604	300	وعرفا ان يقال تم بيانه وهذا بيان حسن اشارة الي الدليل المذكور وان لم يحصل منه المعرفة بالمطلوب للسامع ولا اخراج المطلوب من الاشكال الي التجلي ويقال بينه له ولكنه لم يتبين وعلي هذا بيان الشء قد يكون بالكلام والفعل والاشارة والرمز اذا لكل دليل ومبين ولكن غلب- استعماله في الدلالة بالقول فيقال له بيان حسن اي كلام رشيق حسن الدلالة علي المقاصد قال وكل مفيد من كلام الشارع وفعله وسكوته واستبشاره حيث يكون دليلا وتنبيها لفحوي الكلام كل- ذلك بيان-	1336	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms0428	true	-1796024673724688620	0	47	0	262	1648	300	وعرفا ان يقال تم بيانه وهذا بيان حسن اشارة الي الدليل المذكور------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وعلي هذا بيان الشء قد يكون بالكلام والفعل والاشارة والرمز اذ الكل دليل ومبين ولكن اكثر استعماله في الدلالة بالقول ف-----------------------------------------------------------كل مفيد من كلام الشارع وفعله وسكوته واستبشاره بامر---------- وتنبيهه بفحوي الكلام علي علة بيان	428	-7706486217676615134	245	436.5	200	440	55.681819915771484	38	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms1337	false	9150150794970024861	108	144	562	759	1595	300	قوله بيان تقرير اضافة البيان الي التقرير وال---تغيير وال---تبديل من قبيل اضاف------------------------------ة الجنس الي نوعه كعلم الطب اي بيان هو تقرير وكذا------- الباقي واضافته الي الضرورة من قبيل اضافة الشء الي سببه اي بيان يحصل بالضرورة	1337	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms0428	true	-1796024673724688620	74	110	407	606	1648	300	اوجه بيان تقرير -------وبيان ------تفسير وبيان تغيير وبيان تبديل وبيان ضرورة والاضافة في الاربعة الاول اضافة الجنس الي نوعه كعلم الطب اي بيان هو تقرير والاضافة في ال-اخير اضاف---------------------------ة الشء الي سببه اي بيان يحصل بالضرورة	428	-7706486217676615134	130	193.0	104	240	54.16666793823242	20	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms0490	false	-3291613476230705998	62	99	325	526	1569	300	قصر العام علي بعض افراده بدليل مستقل مقترن واحترزنا بقولنا مستقل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- عن ال-------------------------صفة والاستثناء ونحوهما اذ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لا بد عندنا للتخصيص من معني المعارضة وليس في الصفة ذلك ولا في--------------------- الاستثناء لانه لبيان انه لم يدخل تحت الصدر	490	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms0484	true	-4029715689008558306	195	296	999	1523	1539	300	قصر العام علي بعض افراده بدليل مستقل وبهذا المعني يطلق التخصيص ايضا عند الحنفية وبهذا الاعتبار يقال النسخ تخصيص فله عندهم معنيان ومما ينبغي ان يعلم انه ليس معني القصر عند الحنفية ثبوت الحكم للبعض ونفيه عن البعض فان هذا قول بمفهوم الصفة والشرط وهو خلاف مذهبهم بل المراد من القصر ان يدل علي الحكم في البعض ولا يدل في البعض الاخر لا نفيا ولا اثباتا حتي لو ثبت ثبت بدليل اخر ولو انعدم انعدم بالعدم الاصلي وانه لا بد في التخ---صيص من معني المعارضة ولا يوجد----- ذلك في الدليل الغير المستقل فان الاستثناء مثلا لبيان انه لم يدخل تحت الصدر	484	-7706486217676615134	129	156.5	99	532	24.248119354248047	21	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms1946	false	7569880746853691434	136	235	710	1227	1572	300	الميزان اي هو ماخوذ منه فانه عبارة عن زيادة بعد ثبوت المعادلة بين كفتي الميزان وتلك الزيادة علي وجه لا يقوم بها المماثلة ابتداء ولا تدخل تحت الوزن منفردة عن المزيد عليه قصدا في العادة كالدانق ونحوه مثل الحبة و--الشعيرة فان الدانق في مقابلة العشرة لا يعتبر وزنه عادة ولا يفرد له- الوزن في مقابلتها بل يهدر ويجعل كان لم يكن --اما الستة و--السبعة الواو بمعني او اذا ضمت الي احدي العشرتين يعني اذا قوبلت ---عشرة بعشرة وضمت الي احداهما ستة او سبعة او نحوهما لا يسمي ذلك ترجيحا لان الستة ونحوها يعتبر وزنها في مقابلة العشرة ولا يهدر	1946	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms0508	true	-508338742844286987	93	171	541	954	1647	300	الميزان---------------- فانه عبارة عن زيادة بعد ثبوت المعادلة بين كفتي الميزان وتلك الزيادة علي وجه لا تقوم بها المماثلة ابتداء ولا تدخل تحت الوزن منفردة عن المزيد عليه قصدا في العادة كالدانق او------- الحبة او الشع-----------يرة في مقابلة العشرة لا يعتبر وزنه عادة ولا يفرد لها الوزن في مقابل-ها بل يهدر ويجعل كان لم يكن بخلاف الستة او السبعة ونحوهما --------------------------------------اذا قوبلت بالعشرة فان ذلك -------------------------------------لا يسمي---- ترجيحا لان الستة ونحوها يعتبر وزنها في مقابلة العشرة ولا تهدر	508	-7706486217676615134	375	633.0	302	527	71.1574935913086	61	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms1288	false	-1344023463702060399	21	77	123	418	1614	300	يوجب بطلان---- الدليل و-----التعارض----- يمنع ثبوت الحكم من غير ان يتعرض الدليل هذا هو الفرق بينهما الا ان كل واحد منهما في النصوص مستلزم للاخر فان تخلف المدلول عن الدليل----- لا يكون الا لمانع فيكون ذلك المانع معارضا للدليل فيما تخلف عنه وكذا اذا تعارض النصان يكون الحكم متخلفا عن كل واحد لا محالة فيتحقق التناقض	1288	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms0579	true	7643060798093137521	63	117	347	628	1683	300	يوجب بطلان نفس الدليل بخلاف التعارض فانه يمنع الح-----كم من غير ان يتعرض للدليل --------------------الا ان كل واحد منهما في النصوص مستلزم للاخر فان تخلف المدلول عن الدليل فيها لا يكون الا لمانع ف-----ذلك المانع معارض- للدليل فيما تخلف عنه وكذا اذا تعارض النص-- يكون الحكم متخلفا عن كل واحد لا محالة فيتحقق التناقض	579	-7706486217676615134	257	451.5	207	314	81.84713745117188	44	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms0068	false	869976435954530452	229	296	1245	1593	1610	300	والتاويل -----للفقها---------ء وقيل----- التفسير بيان لفظ لا يحتمل الا وجها واحدا والتاويل توجيه لفظ يتوجه الي معان مختلفة الي واحد منها بما ظهر عنده من الادلة وقال الشيخ ابو منصور رحمه الله هو القطع علي ان المراد----------------------------------------- باللفظ هذا فان قام دليل مقطوع به علي المراد يكون تفسيرا صحيحا مستحسنا وان قطع علي المراد لا بدليل مقطوع به فهو تفس--------ير بالراي--------------------------------------------------- وهو حرام لانه شهادة علي الله	68	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms0605	true	-3144166689355096683	224	291	1205	1571	1619	300	والتفسير يستعمل فيها وفي غيرها وقال غيره التفسير بيان لفظ لا يحتمل الا وجها واحدا والتاويل توجيه لفظ متوجه الي معان مختلفة الي واحد منها بما ظهر م-----ن الادلة وقال ال-----------ماتريدي التفسير القطع علي ان المراد من اللفظ هذا او الشهادة علي الله انه عني باللفظ هذا فان قام دليل مقطوع-------------------------------------------------------------------------- به فصحيح والا فتفسير بالراي وهو المنهي والتاويل ترجيح احد المحتملات بدون القطع و-----------الشهادة علي الله	605	-7706486217676615134	219	338.0	175	467	46.895076751708984	34	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms1095	false	-7585471886780559279	84	207	467	1114	1570	300	العقلاء وذهبت السمنية وهم قوم من عبدة الاصنام والبراهمة وهم قوم من منكري الرسالة بارض الهند الي ان الخبر لا يكون حجة اصلا ولا يقع--- العلم به بوجه لا علم يق--ين ولا علم طمانينة بل يوجب ظنا وذه--------------------------------------------------------ب قوم الي ان المتواتر يوجب علم طمانينة لا علم يقين ويريدون به ان جانب الصدق يترجح فيه بحيث تطمءن اليه القلوب مثل ما يثبت بالدليل الظاهر ولكن لا ينتفي عنه توهم الكذب والغلط ولا فرق بين القولين الا من حيث ان الطمانينة اقرب الي اليقين من الظن ولهذا كان متمسك الفريقين واحدا ثم القاءلون بانه يوجب اليقين اختلفو--------------------------------------------ا فذهب عامتهم الي انه يوجب علما ضروريا وذهب ابو القاسم الكعبي وابو الحسين البصري من المعتزلة وابو بكر الدقاق من اصحاب الشافعي الي انه يوجب علما استدلاليا	1095	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms0645	true	-9178549633997939457	66	172	367	929	1588	300	اليقيني فذهب- السمنية------------------------ والبر------------------------------------اهمة الي ان الخبر لا يكون حجة اصلا ولا يقع به العلم-------- لا علم اليقين ولا علم طمانينة بل يوجب ظنا وذهب قوم منهم النظام من المعتزلة وابو عبد الله الثلجي من الفقهاء الي ان--------ه يوجب علم طمانينة ف----------------------ان جانب الصدق يترجح فيه بحيث يطمءن اليه القلوب فوق ما يطمءن بالظن-------- ولكن لا ينتفي عنه توهم الكذب والغلط واتفق جمهور العقلاء علي انه يوجب علم اليق-------------------------------------------------ين و----------------------------------اختلفوا في انه يوجب علم اليقين علما ضروريا او نظريا فذهب عامتهم الي انه يوجب علما ضروريا وذهب ابو القاسم الكعبي وابو الحسين البصري من المعتزلة وابو بكر الدقاق من اصحاب الشافعي الي انه يوجب علما استدلاليا	645	-7706486217676615134	395	655.5	315	752	52.52659606933594	63	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms1092	false	2740826852047714217	33	108	170	587	1590	300	ومختار بعض المتاخرين ان الخبر هو ما تركب من امرين حكم فيه بنسبة احدهما الي الاخر نسبة خارجية يحسن السكوت عليها وانما قال امرين دون كلمتين او لفظين ليش-مل الخبر النفساني وقال حكم فيه بنسبة ليخرج ما تركب من غير نسبة وقال يحسن السكوت عليها ليخرج المركبات التقييدية وقيد النسبة بالخارجية ليخرج الامر ونحوه اذ -المراد بالخارجية ان يكون لتلك النسبة امر خارجي بحيث يحكم بصدقها ان طابقته وبكذبها ان خالفته وليس للامر ونحوه -ذلك	1092	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms0932	true	2362616736480649535	65	140	349	767	1609	300	ومختار بعض المتاخرين ان الخبر هو ما تركب من امرين حكم فيه بنسبة احدهما الي الاخر نسبة خارجية يحسن السكوت عليها وانما قال امرين دون كلمتين او لفظين ليشتمل الخبر النفس--ي وقال حكم فيه بنسبة ليخرج ما تركب من غير نسبة وقال يحسن السكوت عليها ليخرج المركبات التقييدية وقيد النسبة بالخارجية ليخرج الامر وغيره لان المراد بالخارجية ان يكون لتلك النسبة امر خارجي بحيث يحكم بصدقها ان طابقته وبكذبها ان خالفته وليس الامر ونحوه كذلك	932	-7706486217676615134	408	794.5	334	420	97.14286041259766	69	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms1308	false	5283331736258426263	208	237	1096	1257	1568	300	ويءنث الضمير الراجع اليه كما هو المذكور في كلام الفصحاء الا ان الفقهاء نظروا الي عدم تحقق التانيث في ذاته فلم يلحقوا علامة التانيث في وصفه وضميره تغليبا للذكورة	1308	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms0969	true	-5291256250393702724	201	228	1164	1317	1675	300	ويءنث الضمير الراجع اليه كما هو المذكور في كلام الفصحاء الا ان الفقهاء نظروا الي عدم تحقق التانيث-------- فلم يلحقوا علامة التانيث في وصفه وضميره تغليبا للذكورة	969	-7706486217676615134	153	297.5	126	161	95.03105926513672	26	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms0991	false	7880616786180158034	4	85	15	473	1660	300	وبعض من لم يعتبر الانحصار قال العزيمة م--لزم العباد بايجاب الله تعالي كالعبادات الخمس ونحوها والرخصة ما وسع للمكلف فعله لعذر فيه مع قيام السبب المحرم فاختصت العزيمة بالواجبات علي هذا التفسير وخرج الندب والكراهة عن العزيمة من غير دخول في الرخصة فلم ينحصر الاحكام في القسمين وعليه يدل كلام-- القاضي الامام ايضا فانه قال العزيمة ما لزمناه من حقوق الله تعالي من العبادات والحل والحرمة اصلا بحق انه الهنا ونحن عبيده فابتلانا بما شاء والرخصة اطلاق بعد --حظر بعذر تيسيرا	991	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms1076	true	-8600001569161804916	74	146	456	855	1646	300	فبعض من لم ي-حصرها عليهما قال العزيمة ما لزم العباد بايجاب الله تعالي كالعبادات الخمس ونحوها والرخصة ما وسع للمكلف فعله لعذر فيه مع قيام السبب المحرم فاختص- العزيمة بالواجبات---------------- وخرج الندب والكراهة عنها------ من غير دخول في الرخصة----------------------------- وعليه يدل ما قال القاضي الامام --------من ان العزيمة ما لزمنا- من حقوق الله تعالي من العبادات والحل والحرمة اصلا ب---انه الهنا ونحن عبيده فابتلانا بما شاء والرخصة اطلاق بعد الحظر لعذر تيسيرا	1076	-7706486217676615134	372	643.5	304	464	80.17241668701172	56	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms0990	false	-1649043477072671114	233	300	1210	1571	1571	300	العزيمة الحكم الثابت علي وجه ليس فيه مخالفة دليل شرعي والرخصة الحكم الثابت علي خلاف الدليل لمعارض راجح واعترض عليه بجواز النكاح فانه حكم ثابت علي خلاف الدليل اذ الاصل في الحرة عدم الاستيلاء عليها وبوجوب الزكاة والقتل قصاصا فان كل واحد------ ثابت علي خلاف الدليل اذ الاصل حرمة التعرض في مال الغير ونفسه ولا يسمي شء منها ر-----خصة وقيل العزيمة ما سلم دليله عن المانع والرخصة-	990	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms1077	true	-2145468100649437420	130	199	654	1022	1580	300	العزيمة الحكم الثابت علي وجه ليس فيه مخالفة دليل شرعي والرخصة الحكم الثابت علي خلاف الدليل لمعارض راجح ويرد --عليه -جواز النكاح فانه حكم ثابت علي خلاف الدليل اذ الاصل في الحرة عدم الاستيلاء عليها و-وجوب الزكاة والقتل قصاصا فان كل واحد منهما ثابت علي خلاف الدليل اذ الاصل حرمة التعرض في مال الغير ونفسه مع ان شيءا- منها ليس برخصة وقيل العزيمة ما سلم دليله عن المانع والرخصة	1077	-7706486217676615134	342	639.0	279	373	91.68901062011719	59	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms0991	false	7880616786180158034	231	295	1259	1637	1660	300	العزيمة اسم لما هو اصل منها اي من الاحكام------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ تمام التعريف وقوله غير متعلق بالعوارض تفسير لاصالتها لا تقييد ويدخل في هذا التعريف ما يتعلق بالفعل كالعبادات وما يتعلق بالترك كال-حرمات ويءيده ما ذكره صاحب الميزان بعد تقسيم الاحكام الي الفرض والواجب والسنة والنفل والمباح والحرام والمكروه وغيرها ان العزيمة اسم للحكم الاصلي في الشرع علي الاقسام التي ذكرنا من الفرض والواجب والسنة والنفل	991	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms1077	true	-2145468100649437420	206	300	1054	1580	1580	300	العزيمة اسم لما هو اصل-------- من الاحكام غير متعلق بالعوارض والرخصة اسم لما بني علي اعذار العباد وهو ما يستباح لعذر مع قيام المحرم فقوله اسم لما هو اصل من الاحكام معناه اسم لما ثبت ابتداء باثبات الشارع وهو من تمام التعريف وقوله غير متعلق بالعوارض تفسير لاصالتها لا تقييد ف-دخل ف-----------يه ما يتعلق بالفعل كالعبادات وما يتعلق بالترك كالمحرمات ويءيده ما ذكره صاحب الميزان بعد تقسيم الاحكام الي الفرض والواجب والسنة والنفل والمباح والحرام والمكروه وغيرها ان العزيمة اسم لكل امر اصلي في الشرع علي الاقسام التي ذكرنا من الفرض والواجب والسنة والنفل-	1077	-7706486217676615134	348	607.0	290	547	63.61974334716797	54	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms0992	false	-3054969469982061894	56	300	291	1598	1598	300	العباد تعريف الرخصة وقوله وهو ما يستباح مع قيام المحرم----- تفسير له يعني اريد بقوله ما بني علي اعذار العباد ما يستباح بعذر مع قيام المحرم فقوله ما يستباح عام يتناول الفعل والترك وق-------وله لعذر احتراز عما ابيح لا لعذر ونظاءره كثيرة وقوله مع قيام المحرم احتراز عن مثل الصيام عند فقد الرقبة في الظهار اذ لا يمكن دعوي قيام السبب المحرم عند فقد الرقبة مع استحالة التكليف باعتاقها حينءذ بل الظهار سبب لوجوب الاعتاق في حالة ولوجوب الصيام في حالة اخري واعترض عليه بانه ان اريد بالاستباحة الاب------------------------------------------------------احة بدون الحرمة فهو تخصيص العلة لان قيام المحرم بدون حكمه لمانع تخصيص له وان اريد بها الاباحة مع قيام الحرمة فهو جمع بين المتضادين وكلاهما فاسد ولا يفيد تغيير العبارة بان الرخصة هي ما رخص مع قيام المحرم لان الترخيص غير خارج عن الاباحة فكان في معني الاول وزيادة وهي انه استعمل رخص في حد الرخصة وان امكن تاويله باللغوي دون الاصطلاحي لان اقله استعمال اللفظ المبهم في التعريف وهو قبيح واجيب عنه بان المراد من قوله يستباح يعامل به معاملة المباح-------------------------- لا انه يصير مباحا حقيقة لان دليل الحرمة قاءم الا انه لا يءاخذ بتلك الحرمة بالنص وليس من ضرورة سقوط المءاخذة انتفاء الحرمة فان من ارتكب كبيرة وعفا--- الله عنه ولم يءاخذه بها لا تسمي مباحة في حقه لعدم المءاخذ ولهذا ذكر صدر الاسلام الرخصة ترك المءاخذة بالفعل مع وجود السبب المحرم للفعل وحرمة الفعل وترك المءاخذة بترك الفعل مع قيام السبب الموجب للفعل وكون الفعل واجبا وذكر في الميزان الرخصة اسم لما-	992	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms1078	true	2334310519704784887	68	225	349	1194	1578	300	العباد رفعها وق-------وله وهو ما يستباح الخ في تعريف الرخصة تفسير لقوله------------- ما بني علي اعذار العباد------------------------------ فقوله ما يستباح عام يتناول -------الترك والفعل وقوله لعذر احتراز عما ابيح لا لعذر وقو--------------له مع قيام المحرم احتراز عن مثل الصيام عند فقد الرقبة في الظهار اذ لا---------- قيام للم------حرم عند فقد الرقبة------------------------------------------------------------------------------------------------- واعترض عليه بانه ان اريد بالاستباحة الاباحة مع قيام الحرمة فهو جمع بين المتضادين وان اريد الاباحة بدون الحرمة فهو تخصيص العلة لان قيام المحرم بدون حكمه لمانع تخصيص له-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واجيب بان---- المراد من قوله يستباح يعامل به معاملة المباح برفع الاثم وسقوط المءاخذة لا المباح-------- حقيقة لان المحرم----- قاءم الا انه لا يءاخذ بتلك الحرمة بالنص وليس من ضرورة سقوط المءاخذة انتفاء الحرمة فان من ارتكب كبيرة وقد عفي الله عنه لا ي---------------سمي مباحا في حقه------------- ولهذا ذكر صدر الاسلام الرخصة ترك المءاخذة بالفعل مع وجود السبب المحرم للفعل وحرمة الفعل وترك المءاخذة بترك الفعل مع وجود------ الموجب والوجوب--------------- وذكر في الميزان الرخصة اسم لما	1078	-7706486217676615134	687	1179.0	551	1403	48.96649932861328	115	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms0993	false	-5903456495018201711	0	46	0	223	1551	300	تغير عن الامر الاصلي الي تخفيف ويسر ترفيها وتوسعة علي اصحاب الاعذار وقال بعض اصحاب الحديث الرخصة ما وسع علي المكلف فعله بعذر مع كونه حراما في حق من لا عذر له او وسع علي المكلف تركه مع قيام الوجوب في حق غير المعذور وسوي بين	993	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms1078	true	2334310519704784887	225	270	1194	1414	1578	300	تغير عن الامر الاصلي الي تخفيف ويسر ترفيها وتوسعة علي اصحاب الاعذار وقال بعض اهل-- الحديث الرخصة ما وسع علي المكلف فعله لعذر مع كونه حراما في حق من لا عذر له او وسع علي المكلف تركه مع قيام الوجوب في حق غير المعذور التقسيم -	1078	-7706486217676615134	209	402.5	165	223	93.72196960449219	42	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms1021	false	790324376143425098	49	192	234	956	1495	300	ان المشركين اخذوا عمارا فلم يتركوه حتي سب رسول الله عليه السلا--------م وذكر الهتهم بخير فل---------ما اتي رسول الله صلي الله عليه وسلم قال وما وراك يا عمار قال شر ما تركوني حتي ن-لت منك وذكرت الهتهم بخير -قال كيف وجدت قلبك قال م-----طمءنا بالايمان قال------------ فان عادوا فعد اي فان عادوا الي الاكراه فعد الي الترخص او فان عادوا الي الاكراه فعد الي طمانينة القلب فانه----------------------------------------------------------------------- لا يظن برسول الله عليه السلا-------------م انه يامر احدا بالتكلم بكلمة ال-------------------------------كفر كذا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- في المبسوط وفي عين المعاني لو عادوا لك فعد لهم لما قلت ففيه دليل انه لا باس للمسلم ان يجري كلمة الكفر علي اللسان مكرها بعد ان يكون مطمءن القلب واخذوا خبيب بن عدي وباعوه من اهل مكة فجعلوا يعاقبونه علي ان يذكر الهتهم بخير ويسب محمدا------------------------ وهو يسب الهتهم ويذكر -----رسول الله عليه السلام بخير فاجتمعوا علي قتله فلما ايقن انهم قاتلوه	1021	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms1079	true	9083329463142542619	139	300	717	1518	1518	300	ان المشركين اخذوه و------لم يتركوه حتي سب رسول الله صلي- الله عليه وسلم وذكر الهتهم بخير ثم تركوه فلما اتي رسول الله صلي الله عليه وسلم قال -ما دراك --------قال شر ما تركوني حتي نبلت منك وذكرت الهتهم بخير فقال كيف تجد- قلبك قال اجده مطمءنا بالايمان قال عليه السلام فان عادوا فعد ---------------------------------------------------------------------الي طمانينة القلب بالايمان وما قيل فعد الي ما كان منك من النبل مني وذكر الهتهم بخير فغلط لانه لا يظن برسول الله صلي- الله عليه واله وسلم انه يامر احدا بالتكلم بكلمة الكفر وان صبر حتي قتل ولم يظهر الكفر كان ماجورا لان خبيبا رضي الله عنه صبر علي ذلك حتي صلب وسماه رسول الله صلي الله عليه وسلم سيد الشهداء وقال في مثله هو رفيقي في الجنة وقصته ان المشركين اخذوه--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وباعوه من اهل مكة فجعلوا يعاقبونه علي ان يذكر الهتهم بخير ويسب محمدا صلي الله عليه واله وسلم وهو يسب الهتهم ويذكر محمدا صلي الله عليه -وسل-م بخير فاج-معوا علي قتله فلما ايقن انهم قاتلوه-	1079	-7706486217676615134	452	689.5	357	1021	44.27032470703125	71	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms1021	false	790324376143425098	192	292	956	1452	1495	300	سالهم ان يدعوه ليصلي ركعتين فاجابوه فصلي ركعتين واوجز ثم ق----ال انما اوجزت كي لا تظنوا اني اخاف القتل ثم سالهم ان يلقوه علي وجهه ليكون هو ساجد لله تعالي حين يقتلونه فابوا عليه ذلك فرفع يديه الي السماء وقال اللهم اني لا اري هاهنا الا وجه عدو فاقرء رسولك----------------------- مني السلام الله-------م احص هءلاء عددا واجعلهم بددا ولا تبق منهم احدا ثم انشا يقول ولست ابالي حين اقتل مسلما علي اي جنب كان في الله مصرعي وذلك في ذات الاله وان يشا يبارك علي اوصال شلو ممزع فلما قتلوه وصلبوه تحول وجهه الي القبلة وجاء جبريل الي رسول الله ---------	1021	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms1080	true	7948879061926316697	0	88	0	442	1601	300	سالهم ان يدعوه ليصلي ركعتين ف--------------------اوجز صلاته وقال انما اوجزت لكيلا تظنوا اني اخاف القتل ثم سالهم ان يلقوه علي وجهه ليكون--- ساجدا حتي--------- يقتلو-ه فابوا عليه ذلك فرفع يديه الي السماء وقال اللهم اني لا اري هاهنا الا وجه عدو فاقرا رسول الله صلي الله عليه وسلم مني السلام ثم قال اللهم احص هءلاء عددا واجعلهم مددا ولا تبق منهم احدا ثم انشا يقول ولست ابالي حين اقتل مسلما علي اي جنب كان ----لله مصرعي--------------------------------------------------- فلما قتلوه وصلبوه تحول وجهه الي القبلة و---------سماه رسول الله صلي الله	1080	-7706486217676615134	376	666.0	299	539	69.7588119506836	65	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms1491	false	7659930187248944660	158	269	821	1375	1543	300	اما الزلة فانه لا يوجد فيها القصد الي عينها ولكن يوجد القصد الي اصل الفعل قال وبيان هذا ان الزلة اخذت من قول القاءل زل الرجل في الطين اذا لم يوجد القصد الي الوقوع ولا الي الثبات بعد الوقوع ولكن وجد القصد الي المشي في الطريق فعرفنا بهذا ان الزلة ما يتصل بالفاعل عند فعله ما لم يكن قصده بعينه ولكنه زل فاشتغل به عما قصده بعينه والمعصية عند الاطلاق انما يتناول ما يقصده المباشر بعينه وان كان قد اطلق الشرع ذلك علي الزلة مجازا فان قيل لما لم يكن الفعل الحرام مقصودا في الزلة ففيم العتاب قلنا ان الزلة لا تخلو عن نوع تقصير يمكن للمكلف الاحتراز عنه عند التثبت	1491	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms1149	true	4996477747036056376	107	162	561	842	1580	300	اما الزلة ف----لا يوجد فيها القصد الي عينها ولكن يوجد القصد الي اصل الفعل لانها ماخوذة--------------- من قولهم----- زل الرجل في الطين اذا لم يوجد القصد الي الوقوع ولا الي الثبات بعد الوقوع ولكن وجد القصد الي المشي في الطريق و-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انما يءاخذ عليها لانها-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لا تخلو عن نوع تقصير يمكن للمكلف الاحتراز عنه عند التثبت	1149	-7706486217676615134	253	438.0	201	554	45.667869567871094	47	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms2397	false	-7924771228745002187	10	36	58	196	1547	300	قيل هو سرور يغلب علي العقل بمباشرة بعض الاسباب الموجبة له فيمنع الانسان عن العمل بموجب عقله من غير ان يزيله ولهذا بقي السكران اهلا للخطاب	2397	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms1213	true	8003250096180199859	68	94	381	519	1544	300	قيل هو سرور يغلب علي العقل بمباشرة بعض الاسباب الموجبة له فيمنع الانسان عن العمل بموجب عقله من غير ان يزيله ولهذا بقي السكران اهلا للخطاب	1213	-7706486217676615134	138	276.0	112	138	100.0	26	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms1007	false	-2106590816594483654	192	291	1018	1550	1592	300	لا خلاف في ان تفسير السنة وحكمها ما ذكرنا الاختلاف في ان اطلاق----------- لفظ السنة------------ يقع علي سنة الرسول او يحتمل سنته وسنة غيره والحاصل ان الراوي اذا قال من السنة كذا فعند عامة اصحابنا المتقدمين --واصحاب الشا-----------فعي وجمهور اصحاب الحديث يحمل علي سنة الرسول عليه السلام واليه ذهب صاحب الميزان من المتاخرين وعند الشيخ ابي الحسن الكرخي من اصحابنا وابي بكر الصيرفي من اصحاب الشافعي لا يجب حمله علي سنة الرسول الا بدليل واليه ذهب القاضي الامام ابو زيد والشيخ--------- المصنف وشمس الاءمة ومن تابعهم من المتاخرين وكذا الخلاف في قول الصحابي امرنا بكذا او نهينا عن كذا	1007	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms1240	true	7986890066841045133	169	271	971	1517	1660	300	لا خلاف في ان------ السنة هي الطريقة المسلوكة في الدين وانما الخلاف في ان لفظ السنة عند الاطلاق يقع علي سنة الرسول او يحتمل سنته وسنة غيره والحاصل ان الراوي اذا قال من السنة كذا فعند عامة --------المتقدمين من اصحاب ابي حنيفة والشافعي وجمهور المحدثين---- يحمل علي سنة الرسول عليه السلام واليه ذهب صاحب الميزان من المتاخرين وعند ا------بي الحسن الكرخي من الحنفية وابي بكر الصيرفي من اصحاب الشافعي لا يجب حمله علي سنة الرسول الا بدليل واليه ذهب القاضي الامام ابو زيد وفخر الاسلام اي المصنف وشمس الاءمة ومن تابعهم من المتاخرين وكذا الخلاف في قول الصحابة امرنا و-------نهينا عن كذا	1240	-7706486217676615134	443	793.0	356	577	76.77642822265625	77	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms1006	false	8077927188584915417	234	300	1204	1561	1561	300	وكذا الصحابة بعده وهذا الاتباع الثابت بمطلق السنة خال عن صفة الفرضية والوجوب الا ان تكون من اعلام الدين نحو صلاة العيد والاذان والاقامة والصلاة بالجماعة فان ذلك بمنزلة الواجب علي ما نبينه بعد وذكر ابو اليسر واما السنة فكل نفل واظب عليه رسول الله صلي الله عليه وسلم مثل التشهد في الصلوات والسنن الرواتب وحكمها انه يندب الي تحصيلها ويلام علي تركها مع لحوق اثم-	1006	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms1241	true	2263159794914668506	0	62	0	340	1616	300	وكذا الصحابة بعده وهذا الاتباع الثابت لمطلق السنة خال عن صفة الفرضية والوجوب الا ان يكون من اعلام الدين نحو صلاة العيد والاذان والاقامة والصلاة بالجماعة فان ذلك بمنزلة الواجب----------------- وذكر ابو اليسر واما السنة فكل نفل واظب عليه رسول الله صلي الله عليه وسلم مثل التشهد في الصلاة- والسنن الرواتب وحكمها انه يندب الي تحصيلها ويلام علي تركها مع لحوق اثم	1241	-7706486217676615134	335	647.0	274	358	93.5754165649414	58	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms1007	false	-2106590816594483654	0	129	0	676	1592	300	يسير وكل نفل لم يواظب عليه رسول الله صلي الله عليه وسلم بل تركه في حالة كالطهارة لكل صلاة وتكرار الغسل في اعضاء الوضوء والترتيب في الوضوء فانه يندب الي تحصيله ولكن لا يلام علي تركه ولا يلحق بتركه وزر واما التراويح في رمضان فانه سنة الصحابة فانه لم يواظب-- عليها رسول الله صلي الله عليه وسلم بل واظب عليها الصحابة وهذا مما يندب الي تحصيله ويلام علي تركه ولكنه دون ما واظب عليه رسول الله صلي الله عليه وسلم فان سنة النبي اقوي من سنة الصحابة وهذا عندنا-------------- واصحاب الشافعي يقولون السنة نفل واظب عليه النبي--------- عليه السلام فاما النفل الذي واظب عليه الصحابة فليس بسنة وهو علي اصلهم مستقيم فانهم لا يرون اقوال الصحابة حجة فلا يجعلون افعالهم---- ايضا سنة وعندنا اقوال الصحابة حجة فيكون افعالهم سنة	1007	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms1241	true	2263159794914668506	62	174	340	937	1616	300	يسير وكل نفل لم يواظب عليه----------------------------- بل تركه في حالة كالطهارة لكل صلاة وتكرار الغسل في اعضاء الوضوء والترتيب في الوضوء فانه يندب الي تحصيله ولكن لا يلام علي تركه ولا يلحق بتركه وزر واما التراويح ف-------------سنة الصحابة فانه--م -واظبوا عليها و---------------------------------------------------هذا مما يندب الي تحصيله ويلام علي تركه ولكنه دون ما واظب عليه رسول الله صلي الله عليه وسلم فان سنة النبي اقوي من سنة الصحابة وهذا عندنا معاشر الحنفية واصحاب الشافعي يقولون السنة نفل واظب عليه النبي صلي الله عليه -وسل-م واما الفعل الذي واظب عليه الصحابة فليس بسنة وهو علي اصلهم مستقيم لانهم لا يرون اقوال الصحابة حجة فلا يجعلون افعالهم سنة ايضا---- وعندنا اقوالهم ح------جة فيكون افعالهم سنة	1241	-7706486217676615134	558	999.0	452	705	79.14893341064453	95	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms2385	false	-502628867904274139	240	298	1267	1558	1566	300	ان يوجد الدليل الشرعي النافي للحرمة في ذاته مع تخلف حكمه عنه لمانع اتصل ب-----------------------------------------------ه وهذا النوع لا يتوقف تحققه علي --ظن الجاني واعتقاده فمن هذا القسم ما لو------------------------------------------------------------------------------------------ وطء الاب جارية ابنه -فانه لا يجب عليه الحد وان قال علمت انها علي حرام لان المءثر في ايراث الشبهة الدليل الشرعي وهو قوله عليه السلام انت ومالك لابيك	2385	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms1271	true	-1010162343361857589	3	84	17	422	1553	300	ان يوجد الدليل الشرعي النافي للحرمة او الحل مع تخلف حكم----ه لمانع اتصل به فيورث هذا الدليل شبهة في حل ما ليس بحلال وعكسه وهذا النوع لا يتوقف تحققه علي الظن ولذا كان اقوي من الشبهة في الظن اي في الفعل فانها ناشءة عن النص في المحل بخلاف الشبهة في الظن فانها ناشءة عن الراي والظن فاذا وطء----- جارية الابن فانه يسقط------- الحد ويثبت النسب والعدة-------- لان الفعل لم يتمحض زنا نظرا الي الدليل-- وهو قوله عليه السلام انت ومالك لابيك	1271	-7706486217676615134	172	229.5	134	431	39.90719223022461	27	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms1127	false	129555684245114441	224	285	1204	1517	1591	300	ضمان العدوان فيما له مثل مقدر بالمثل----- بالكتاب وهو قوله تعالي---------------- فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدي عليكم وفيما لا مثل له مقدر بالقيمة بالحديث المعروف وهو قوله عليه --------السلام من اعتق شقصا له في عبد قوم عليه نصيب شريكه ان كان موسرا علي ما بيناه في باب الاداء والقضاء وقد انعقد الاجماع ايضا ---علي وجوب المثل او القيمة عند فوات العين	1127	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms1416	true	6592634905886719102	42	93	209	489	1611	300	ضمان العدوان----------------- بالمثل ثابت بالكتاب وهو قوله تعالي فمن اعتدي عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدي عليكم وتقديره------------- بالقيمة ثابت بالسنة وهو ق----وله عليه الصلاة والسلام من اعتق شقصا له في عبد قوم عليه نصيب شريكه ان كان موسرا وكلاهما ثابت ب-------------------------------الاجماع المنعقد علي وجوب المثل او القيمة عند فوات العين	1416	-7706486217676615134	210	332.0	168	345	60.869564056396484	35	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms0070	false	-240438784738261207	42	106	220	550	1562	300	في الظاهر ان لا يكون معناه مقصودا بالسوق اصلا فرقا بينه وبين النص قالوا لو قيل رايت فلانا حين جاءني القوم ظاهرا في مجء القوم لكونه غير مقصود بالسوق ولو قيل ابتداء جاءني القوم كان نصا في مجء القوم لكونه مقصودا بالسوق وهذا لان الكلام اذا سيق لمقصود كان فيه زيادة ظهور وجلاء بالنسبة الي غير المسوق له وله---------ذا كانت عبارة النص راجحة علي	70	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms1446	true	-3078092154678583119	21	64	131	358	1609	300	في الظاهر ان لا يكون معناه مقصودا بالسوق اصلا فرقا بينه وبين النص فلو ----------------------------------------------------------------------------------قيل ابتداء جاءني القوم كان نصا في مجء القوم لكونه مقصودا بالسوق ففي النص------------------------------ زيادة ظهور ووضوح بالنسبة الي الظاهر لانه سيق للمقصود ولذا كانت عبارة النص راجحة علي	1446	-7706486217676615134	186	321.5	149	339	54.86725616455078	33	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms0070	false	-240438784738261207	0	297	0	1551	1562	300	معني بالوضع الاصلي او العرفي ويحتمل غيره احتمالا مرجوحا وقيل هو ما لا يفتقر في افادته لمعناه الي غيره قوله واما النص فكذا اعلم ان اكثر من تصدي لشرح هذا الكتاب والمختصر ذكروا ان قصد المتكلم اذا اقترن بالظاهر صار نصا وشرط في الظاهر ان لا يكون معناه مقصودا بالسوق اصلا فرقا بينه وبين النص قالوا لو قيل رايت فلانا حين جاءني القوم ظاهرا في مجء القوم لكونه غير مقصود بالسوق ولو قيل ابتداء جاءني القوم كان نصا في مجء القوم لكونه مقصودا بالسوق وهذا لان الكلام اذا سيق لمقصود كان فيه زيادة ظهور وجلاء بالنسبة الي غير المسوق له ولهذا كانت عبارة النص راجحة علي اشارته قالوا واليه اشار المصنف بقوله بمعني من المتكلم لا في نفس الصيغة وبقوله فازداد وضوحا علي الاول بان قصد به وسيق له قلت هذا الكلام حسن ولكنه مخالف لعامة الكتب فان شمس الاءمة رحمه الله ذكر في اصول الفقه الظاهر ما يعرف المراد منه بنفس السماع من غير تامل مثاله قوله تعالي يا ايها الناس اتقوا ربكم وقوله جل ذكره واحل الله البيع وقوله عز اسمه فاقطعوا ايديهما فهذا ونحوه ظاهر يوقف علي المراد منه بسماع الصيغة وهكذا ذكر القاضي الامام ابو زيد في التقويم وصدر الاسلام ابو اليسر في اصول الفقه ايضا ورايت في نسخة اخري من تصانيف اصحابنا-------- في اصول الفقه الظاهر اسم لما يظهر المراد منه بمجرد السمع من غير اطالة فكرة ولا اجالة رءية نظيره في الشرعيات قوله تعالي يا ايها الناس اتقوا ربكم وقوله تعالي الزانية والزاني------ وذكر السيد الامام الاجل ابو القاسم السمرقندي رحمه الله الظاهر ما ظهر المراد منه لكنه يحتمل احتمالا بعيدا نحو الامر يفهم منه الايجاب وان كان يحتمل التهديد وكالنهي يدل علي التحريم وان كان يحتمل التنزيه فثبت بما ذكرنا ان عدم السوق في الظاهر ليس بشرط بل هو ما ظهر المراد منه سواء كان مسوقا او لم يكن الا	70	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms1447	true	-7484089802225364004	29	195	158	1019	1579	300	معني بالوضع الاصلي او العرفي ويحتمل غيره احتمالا مرجوحا وقيل هو ما لا يفتقر في افادته لمعناه الي غيره ثم قال ما قيل---------------------------------------------------------- ان قصد المتكلم اذا اقترن بالظاهر صار نصا وشرط في الظاهر ان لا يكون معناه مقصودا بالسوق اصلا وان كان حسنا ل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كنه مخالف لعامة الكتب فان شمس الاءمة ----------ذكر في اصول الفقه الظاهر ما يعرف المراد منه بنفس السماع من غير تامل -----كقوله تعالي--------------------------------------- واحل الله البيع------------------------------------------------------------------------------- وهكذا ذكر القاضي الامام ابو زيد في التقويم وصدر الاسلام ابو اليسر في اصول الفقه----- ورايت في نسخة م-----ن تصانيف اصحابنا الحنفية في اصول الفقه الظاهر اسم لما يظهر المراد منه بمجرد السمع من غير اطالة فكرة ولا احالة روية كقوله تع------------------------------------------------------الي الزانية والزاني الاية وذكر اب-------------------و القاسم السمرقندي---------- الظاهر ما ظهر المراد منه لكنه يحتمل احتمالا ك---------الامر يفهم منه الايجاب وان كان يحتمل التهديد وكالنهي يدل علي التحريم وان كان يحتمل التنزيه فثبت بما ذكرنا ان عدم السوق في الظاهر ليس بشرط بل هو ما ظهر المراد منه سواء كان مسوقا او لم يكن ولم	1447	-7706486217676615134	809	1454.5	650	1565	51.69329071044922	143	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms0661	false	5255134102520799475	185	277	977	1499	1620	300	قيل هما مترادفان-------- وقيل المراد من الاستعمال نقل اللفظ عن موضوعه الاصلي الي معناه المجازي شرعا وغلبة استعماله فيه كالصلاة والزكاة حتي صار بمنزلة الحقيقة ويسمي اذ ذاك حقيقة شرعية ومن العادة نقله الي معناه المجازي عرفا واستفاضته فيه كوضع القدم في قوله لا اضع قدمي في دار فلان ويسمي حقيقة عرفية ويجوز ان يكون الاستعمال راجعا الي القول يعني انهم يطلقون هذا اللفظ في معناه المجازي في الشرع والعرف دون موضوعه الاصلي كالصلاة والدابة مثلا فانهما لا تستعملان في الشرع والعرف الا في الاركان المعهودة والفرس -----------------والعادة راجعة الي الفعل كما	661	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms1463	true	-6605116445691893591	82	176	480	1013	1796	300	قيل ه-ي م-رادف الاستعمال وقيل المراد من الاستعمال نقل اللفظ من موضوعه الاصلي الي معناه المجازي شرعا وغلب- استعماله فيه كالصلاة والزكاة حتي صار بمنزلة الحقيقة ويسمي اذ ذاك حقيقة شرعية ومن العادة نقله الي معناه المجازي عرفا واستفاضته فيه كوضع القدم في قوله لا اضع قدمي في دار فلان ويسمي حقيقة عرفية و-----قد يقال الاستعمال راجع- الي القول يعني انهم يطلقون هذا اللفظ في معناه المجازي في الشرع والعرف دون موضوعه الاصلي كالصلاة والدابة----- فانهما لا يستعملان في الشرع والعرف الا في الاركان المعهودة وفي ذوات القواءم الاربع والعادة راجعة الي الفعل كذا	1463	-7706486217676615134	491	920.5	402	547	89.76233673095703	79	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms0103	false	1395500716767666272	14	61	84	333	1551	300	لغة تفسير الرءيا يقال عبرت الرءيا اعبرها عبارة اي فسرتها وكذا عبرتها وعبرت عن فلان اذا تكلمت عنه فسميت الالفاظ الدالة علي المعاني عبارات لانها تفسر ما في الضمير الذي هو مستور كما ان المعبر يفسر ما هو مستور وهو عاقبة الرءيا ولانها تكلم عما في الضمير	103	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms1470	true	-7274416863237954730	10	57	83	332	1702	300	لغة تفسير الرءيا يقال عبرت الرءيا اعبرها عبارة اي فسرتها وكذا عبرتها وعبرت عن فلان اذا تكلمت عنه فسميت الالفاظ الدالة علي المعاني عبارات لانها تفسر ما في الضمير الذي هو مستور كما ان المعبر يفسر ما هو مستور وهو عاقبة الرءيا ولانها تكلم عما في الضمير	1470	-7706486217676615134	249	498.0	202	249	100.0	47	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms1743	false	3785480768352335022	133	187	725	1032	1619	300	مخيلا اي موقعا في القلب خيال القبول والصحة فيثبت صحته بشهادة القلب وذكر في بعض كتبهم ان الاخالة من اخالت السماء اذا كانت ترجي المطر لان المناسبة ترجي العلية لاشعارها بها ثم العرض علي الاصول احتياطا اي بعد ثبوت الاخالة يعرض الوصف علي الاصول بطريق الاحتياط لا بطريق الوجوب ليتحقق سلامته عن المناقضة والمعارضة	1743	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms1476	true	-5659365463521770861	0	25	0	146	1621	300	مخيلا اي موقعا في القلب خيال القبول والصحة ثم يعرض------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ بعد ثبوت الاخالة----------- علي الاصول بطريق الاحتياط لا بطريق الوجوب ليتحقق سلامته عن المناقضة والمعارضة	1476	-7706486217676615134	139	249.0	115	307	45.27687454223633	22	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms0997	false	-180839581640327631	114	298	572	1504	1514	300	اختلفت العبارات في حدود هذه الاقسام فقيل الفرض هو ما يعاقب المكلف علي تركه ويثاب علي تحصيله واعترض عليه بالصلاة في اول الوقت فانها تقع فرضا ولو تركها لا ياثم بتركه حتي لو مات قبل اخر الوقت لا شء ع---ليه وبصوم رمضان في السفر فانه يقع فرضا ولا يعاقب علي تركه وبان- تارك الفرض قد يعفي عنه ولا يعاقب ولا يخرج الفرض بذلك عن كونه فرضا وقيل هو ما يخاف ان يعاقب علي تركه وقيل هو ما فيه وعيد لتاركه ويعترض عليهما بترك الصلاة في اول الوقت وترك صوم السفر ايضا و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الصحيح ما قيل الفرض ما ثبت بدليل قطعي واستحقق الذم علي تركه مطلقا من غير عذر فقوله ما ثبت بدليل قطعي يتناول المندوب والمباح اذ قد يثبت كل واحد منهما بدليل قطعي --------ايضا كقوله تعالي وافعلوا الخير وكلوا واشربوا واحترز بقوله واستحق الذم علي تركه عنهما وبقوله مطلقا عمن ترك الصلاة في اول الوقت علي عزم الاداء في اخره وعن ترك الص-وم في السفر الي خلفه وهو القضاء وامثالها لان ذلك ليس بترك مطلقا فلا يستحق الذم به وبقوله من غير عذر عن المسافر والمريض اذا تركا الصوم وماتا قبل الاقامة والصحة فان----هما	997	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms1620	true	-5750050962431404190	18	211	99	1085	1561	300	اختلفت العبارات في حده------------- فقيل الفرض ---ما يعاقب المكلف علي تركه ويثاب علي --فعله و--يرد عليه -الصلاة في اول الوقت فانها تقع فرضا ولا يعاقب علي ت-----ركه حتي لو مات قبل اخر الوقت لا يعاقب عليه و-صوم رمضان في السفر فانه يقع فرضا ولا يعاقب علي تركه وايضا تارك الفرض قد يعفي عنه ولا يع---------------------------------اقب وقيل هو ما يخاف ان يعاقب علي تركه وقيل هو ما فيه وعيد لتاركه ويرد --عليهما -ترك الصلاة في اول الوقت وترك صوم السفر ويرد علي الاول منهما ما يشك في فرضيته ولا يكون فرضا في نفسه فانه لا يخاف العقاب علي تركه ويرد علي التعريفات الثلاثة انها تشتمل القطعي والظني فلا بد من زيادة قيد يخرج الظني او من ارتكاب اطلاق الفرض علي الواجب بالمعني الاعم الشامل للقطعي والظني والصحيح ما قيل الفرض ما ثبت بدليل قطعي واستح-ق الذم علي تركه مطلقا من غير عذر فقوله ما ثبت بدليل قطعي يشتم-ل المندوب والمباح الثابتي----------------ن بدليل قطعي واحترز عنهما بقوله واستحق الذم علي تركه واح-------------ترز بقو----------------------------------له مطلقا ----------------------------------------------------عن ترك الصلاة في اول الوقت وترك الصوم حالة العذر ---لان ذلك ليس بترك مطلقا وبقو------------------له من غير عذر من المسافر والمريض اذا تركا الصوم وماتا قبل الاقامة والصحة لان تركهما	1620	-7706486217676615134	626	1028.0	490	1187	52.73799514770508	104	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms1891	false	-7924574086616940120	62	98	327	524	1621	300	كون الجامع في القياس بحيث قد ثبت اعتباره بنص او اجماع في نقيض الحكم وعبارة بعضهم فساد الوضع ان لا يكون القياس علي الهيءة الصالحة لاعتباره في ترتيب الحكم كتلقي التضييق من التوسع والتخفيف من التغليظ	1891	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms1626	true	-6118876009540165709	107	144	629	823	1646	300	كون الجامع في القياس بحيث قد ثبت اعتباره بنص او اجماع في نقيض الحكم وعبارة بعضهم فساد الوضع ان لا يكون القياس علي الهيءة الصالحة لاعتباره في ترت-ب الحكم مثاله ان يقول التيمم مسح فيسن فيه التثليث --	1626	-7706486217676615134	155	295.0	124	197	78.68020629882812	28	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms1989	false	5775401161449617403	203	253	1085	1356	1618	300	الساءل ما يوجب المعلل عليه بتعليله يعني مع بقاء الخلاف في الحكم المقصود ويدل عليه عبارة عامة الاصوليين هو تسليم ما اتخذه المستدل حكما لدليله علي وجه لا يلزم منه تسليم الحكم المتنازع فيه وهذا النوع من الاعتراض انما يستقيم فيما اذا ثبت المعلل بعلت--------------------------------------------------ه ما يتوهم انه محل النزاع	1989	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms1728	true	8975184830449339398	245	300	1310	1602	1602	300	الساءل ما يلزم المعلل----- بتعليله----- مع بقاء النزاع في الحكم المقصود وهذا معني قولهم--------------- هو تسليم ما اتخذه المستدل حكما لدليله علي وجه لا يلزم منه تسليم الحكم المتنازع فيه و--حاصله دعوي المعتر-ض ان المعلل نصب الدليل في غير محل النزاع ويقع علي ثلاثة اوجه الاول ان يلزم المعلل بتعليله ما يتوهم انه محل النزاع-	1728	-7706486217676615134	184	277.5	145	321	57.32087326049805	28	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms1603	false	-1956843017502807354	0	71	0	391	1606	300	مثل حكم احد المذكورين بمثل علته في الاخر واخت-ار لفظ الابانة دون الاثبات لان القياس مظهر------ وليس بمثبت--- بل المثبت هو الله تعالي وذكر مثل الحكم ومثل العلة احتراز عن لزوم القول بانتقال الاوصاف فانه لو لم يذكر لفظ المثل يلزم ذلك وذكر لفظ المذكورين ليشتمل القياس بين الموجودين وبين المعدومين كقياس عديم العقل بسبب الجنون علي عديم العقل بسبب الصغر في سقوط الخطاب عنه بالعجز عن فهم الخطاب واداء الواجب	1603	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms1739	true	4177154600972000273	205	270	1100	1466	1628	300	مثل حكم احد المذكورين بمثل علته في الاخر واختيار لفظ الابانة دون الاثبات لان القياس مظهر للحكم وليس بمثبت له بل المثبت هو الله تعالي وذكر مثل الحكم ومثل العلة احتراز عن لزوم القول بانتقال الا-----------------------------------وصاف وذكر لفظ المذكورين ليشتمل القياس بين الموجودين وبين المعدومين كقياس عديم العقل بسبب الجنون علي عديم العقل بسبب الصغر في سقوط الخطاب عنه بالعجز عن فهم الخطاب واداء الواجب	1739	-7706486217676615134	352	681.5	289	401	87.78054809570312	61	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms1603	false	-1956843017502807354	79	121	448	659	1606	300	حمل معلوم علي معلوم في اثبات --حكم لهما او نفيه عنهما بامر جامع بينهما من اثبات حكم او صفة او نفيهما عنهما قال الغزالي وانما قيل حمل معلوم علي معلوم ليشمل القياس بين المعدومين ولو قيل حمل شء علي شء لتناول الموجود	1603	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms1740	true	-2030934602778162280	60	93	299	468	1555	300	حمل معلوم علي معلوم في اثبات الحكم لهما او نفيه عنهما بامر جامع بينهما من اثبات حكم او صفة او نفيهما فقوله معلوم يشت------------------------------------مل الموجود و--المعدوم-- ولو قا----ل شء علي شء لاختص بالموجود	1740	-7706486217676615134	140	233.0	110	213	65.72769927978516	24	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms0852	false	-5340447111496903799	0	49	0	249	1553	300	الموضوع--- والتعريض ان تذكر شيءا يدل به علي---- شء لم تذكره كما يقول المحتاج للمحتاج اليه جءتك لاسلم عليك ولانظر الي وجهك الكريم فكان امالة الكلام الي عرض يدل علي الغرض-- ويسمي التلويح لانه يلوح منه ما تريده فاذا عرض بالزنا قال اما انا فلست بزان فلا حد عليه	852	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms1790	true	-7118102084163993562	239	282	1316	1535	1640	300	الموضوع له والتعريض ان يذكر شيءا يدل به علي ذكر شء لم يذكره كما يقول المحتاج للمحتاج اليه جءتك لاسلم عليك----------------------- فكان امالة الكلام الي عرض يدل علي المقصود ويسمي التلويح لانه يلوح منه ما تريده و---------------قال ابن الاثير الكناية ما دل علي -	1790	-7706486217676615134	186	307.0	148	258	72.09302520751953	31	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms0082	false	-4546785747465398065	107	228	569	1234	1614	300	اللفظ وتوحشه من غير اشتراك فيه وباعتب----------ار ابهام المتكلم ال-------------------------------------------------------------كلام و--هذا لان المجمل انواع ثلاثة نوع لا يفهم معناه لغة كالهلوع قبل التفسير ونوع معناه مفهوم لغة ولكنه ليس بمراد كالربا والصلاة والزكاة ونوع معناه معلوم لغة الا انه متعدد والمراد واحد منها ولم يمكن تعيينه لانسداد باب الترجيح فيه كما مر ففي القسم الاخير توارد المعني باعتبار الوضع وفي القسمين الاولين باعتبار غرابة اللفظ وابهام ال-تكلم--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وقيل قوله ما ازدحمت فيه المعاني---- زاءد في التحديد اذ يكفيه ان يقول هو ما اشتبه المراد اشتباها لا يدرك الا بالاستفسار كما قال شمس الاءمة هو لفظ لا يفهم المراد منه الا بالاستفسار المجمل وقال القاضي الامام هو الذي لا يعقل معناه اصلا ولكنه احتمل البيان وقال اخر هو ما لا يمكن العمل	82	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms1905	true	3733965956784685698	98	300	601	1698	1698	300	اللفظ وتوحشه من غير اشتراك فيه كالهلوع او باعتبار ابهام المتكلم الكلام كانتقاله من معناه الظاهر الي ما هو غير معلوم كالصلاة والزكاة والربا فان المجمل انواع ثلاثة نوع لا يفهم معناه لغة كالهلوع قبل التفسير ونوع معناه معلوم لغة ل-كنه ليس بمراد كالربا والصل--------اة ونوع معناه معلوم لغة الا انه متعدد لغة كالمشترك---------------------------------------------------- ففي القسم الاخير --خفي المراد باعتبار الوضع وفي-------- الاولين باعتبار غرابة اللفظ وابهام المتكلم فقولهم ما خفي المراد منه بمنزلة الجنس يشمل المجمل والمشكل والمتشابه والخفي وقولهم بنفس اللفظ يخرج الخفي فان خفاءه بعارض والقيد الاخير يخرج المشكل اذ يدرك المراد منه بالعقل وكذا المتشابه اذ لا طريق الي درك المراد منه اذ لا يدرك عقلا ولا نقلا وهذا هو المراد مما ذكره فخر الاسلام من ان المجمل ما ازدحمت فيه المعاني واشتبه المراد به اشتباها لا يدرك المراد الا ببيان من جهة المجمل فانه اراد بالمعني مفهوم اللفظ وبازدحامها تواردها علي اللفظ من غير رجحان لاحدها علي الاخر وقيل----- ما ازدحمت فيه المعاني قيد زاء-----------د اذ يكفيه ان يقول هو ما اشتبه المراد الي اخره ولذ---------------------ا قال شمس الاءمة هو لفظ لا يفهم المراد منه الا ب--استفسار المجمل وقال القاضي الامام هو الذي لا يعقل معناه اصلا ولكنه احتمل البيان وقال اخر هو ما لا يمكن العمل-	1905	-7706486217676615134	512	879.0	413	1208	42.38410568237305	83	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms0078	false	2435893437673360918	69	134	374	727	1601	300	احتمال النسخ والتبديل كذا ذكر شمس الاءمة رحمه الله ثم انقطاع احتمال النسخ قد يكون لمعني في ذاته بان لا يحتمل التبد-ل عقلا كالايات الدالة علي وجود الصانع وصفاته جل جلاله وحدوث العالم ويسمي هذا محكما لعينه وقد يكون بانقطاع الوحي بوفاة النبي صلي الله تعالي علي-----ه وسلم ويسمي هذا محكما لغيره قوله تقابل هذه الوجوه انما اختار لفظ المقابلة الذي هو -اعم من- التضاد	78	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms1924	true	739342010724185296	183	236	1020	1316	1668	300	يحتم-ل النسخ والتبديل----------------------------- ثم انقطاع احتمال النسخ قد يكون لمعني في ذاته بان لا يحتمل التبديل عقلا كالايات الدالة علي وجود الصانع وصفات---------ه وحدوث العالم ويسمي هذا محكما لعينه وقد يكون بانقطاع الوحي بوفاة النبي صلي الله------ عليه واله وسلم ويسمي محك----ما لغيره وضد المحكم المتشابه وهو ال-------لفظ--------- الذي لا يفهم منه المراد	1924	-7706486217676615134	253	416.0	204	361	70.08309936523438	36	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms1317	false	-6004653231533081191	62	87	314	447	1587	300	كقوله تعالي فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدي عليكم-------------- وجزاء سيءة سيءة مثلها و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قول الشاعر قالوا اقترح شيءا نجد لك طبخه قلت اطبخوا لي جبة وقميصا	1317	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms1994	true	-525897393216076818	169	224	947	1242	1673	300	وقوله تعالي فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدي عليكم لما بين الفعل وجزاءه من المشاكلة المعنوية والمماثلة الباطنية وقد قيل بالفارسية ما معناه ان ظلمك السيء الظن بسبب حقده فانت ايضا اظلمه ولا تقلق لشانه وان لم تكن كما بين الطبخ والخياطة في قول الشاعر قالوا اقترح شيءا نجد لك طبخه قلت اطبخوا لي جبة وقميصا	1994	-7706486217676615134	114	197.0	93	295	38.64406967163086	20	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms0079	false	9137119286080881789	157	209	810	1073	1581	300	اي دخل في اشكاله وامثاله وهو----------- اسم لما- يشتبه المراد منه بدخوله في اشكاله علي وجه لا يعرف المراد ا----لا بدليل يتميز به من بين ساءر الاشكال و-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال القاضي الامام هو الذي اشكل علي السامع طريق الوصول الي المعاني لدقة المعني في نفسه لا بعارض فكان خفاءه فوق الذي كان بعارض حتي	79	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms2000	true	7632379735117596154	155	300	873	1649	1649	300	الداخل في اشكاله وامثاله وعند الاصوليين اسم للفظ يشتبه المراد منه بدخوله في اشكاله علي وجه لا يعرف المراد منه الا بدليل يتميز به من بين ساءر الاشكال كذا قال شمس الاءمة ويقرب منه ما قيل المشكل ما لا ينال المراد منه الا بالتامل بعد الطلب لدخوله في اشكاله ومعني التامل والطلب ان ينظر اولا في مفهوم اللفظ ثم يتامل في استخراج المراد كما اذا نظرنا في كلمة اني الواقعة في قوله تعالي فاتوا حرثكم اني شءتم فوجدناها مشتركة بين معنيين بمعني اين وبمعني كيف فهذا هو الطلب ثم تاملنا فوجدناها بمعني كيف في هذا المقام لقرينة الحرث فخرج الخفي والمجمل والمتشابه اذ في الخفي يحصل المراد بمجرد الطلب وفي المجمل يحصل بالطلب والتامل والاستفسار وفي المتشابه لا يحصل المراد اصلا قال القاضي الامام هو الذي اشكل علي السامع طريق الوصول الي المع-ني لدقته------ في نفسه لا بعارض فكان خفاءه فوق الذي كان بعارض حتي-	2000	-7706486217676615134	244	429.0	195	784	31.12244987487793	43	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms1106	false	-2163908828749480729	51	199	251	1029	1562	300	المتواتر فيثبت به علم اليقين لكن بطريق الاستدلال لا بطريق الضرورة واليه ذهب بعض اصحاب الشافعي فقد ذكر في القواطع خبر الواحد الذي تلقته الامة بالقبول يقطع بصدقه مثل خبر عبد الرحمن بن عوف في اخذ الجزية وخبر ابو هريرة في تحريم نكاح المراة علي عمتها وخالتها وخبر حمل بن مالك في الجنين وما اشبه هذه الاخبار وذهب عيسي بن ابان من اصحابنا ال--------ي انه يوجب علم طمانينة لا علم يقين فكان دون المتواتر وفوق خبر الواحد حتي جازت الزيادة به علي --كتاب الله التي هي تعدل النسخ وان لم يجز النسخ به مطلقا وهو اختيار------- القاضي الامام ابي زيد والشيخين وعامة المتاخرين قال ابو اليسر وحاصل الاختلاف راجع الي الاكفار فعند الفريق الاول يعني من اصحابنا ي--------كفر جاحده وعند الفريق الثاني----- لا يكفر ونص شمس الاءمة رحمه الله علي ان جاحده لا يكفر بالاتفاق واليه اشير في الميزان ايضا وعلي هذا لا يظهر اثر الخ--لاف في الاحكام	1106	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms2002	true	8696238790124860448	0	86	0	460	1631	300	المتواتر فيثبت به علم اليقين لكن بطريق الاستدلال لا بطريق الضرورة و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عيسي بن ابان من اصحاب ابي حنيفة علي انه يوجب علم طمانينة لا علم يقين فكان دون المتواتر -فوق خبر الواحد حتي جازت الزيادة به علي الكتاب-------------------------------------------------- وهو اختيار الامام القاضي -------ابي زيد--------- وعامة المتاخرين قال ابو البشر -حاصل الاختلاف راجع الي الاكفار فعند الفريق الاول----- من اصحاب ابي حنيفة يكفر جاحده وعند الفريق الثاني منهم لا يكفر ونص شمس الاءمة عل----------ي ان جاحده لا يكفر بالاتفاق--------------------------- وعلي هذا لا يظهر اثر الاختلاف في الاحكام	2002	-7706486217676615134	417	727.0	339	810	51.48147964477539	67	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms0972	false	4019245379154651980	55	214	283	1116	1515	300	هو اللفظ المعترض للذات دون الصفات لا بالنفي ولا بالاثبات و-------المقيد -هو اللفظ الدال علي مدلول المطلق بصفة زاءدة وقيل المطلق لفظ د--------------ل علي شاءع في جنسه مثل رجل ورقبة فيخرج عن التعريف المعارف لكونها غير شاءعة لتعينها بحسب الاستعمال فان انت مثلا لا يفهم منه عند الاستعمال الا معين بخلاف رجل فانه لا يفهم منه معين ويخرج منه ايضا النكرة في سياق النفي والنكرة المستغرقة في سياق الاثبات مثل كل رجل ونحوه لاستغراقها اذ المستغرق لا يكون شاءعا في جنسه والمقيد هو اللفظ الدال علي مدلول معين كزيد وهذا الرجل وانت وذكر في اصول الفقه للامام الرازي ان كل شء له ماهية وحقيقة وكل امر لا يكون المفهوم منه عين المفهوم من تلك الماهية كان مغايرا لها سواء كان لازما لها او مفارقا لان الانسان من حيث انه ان----------------سان فاما انه ليس الا الانسان واحدا او لا واحدا فهما قيدان مغايران لكونه انسانا وان كنا نعلم ان المفهوم من كونه انسانا لا ينفك عنهما فاللفظ الدال علي الحقيقة	972	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms2022	true	-5759155220834325862	205	300	1151	1650	1650	300	هو اللفظ المتعرض للذات دون الصفات لا بالنفي ولا بالاثبات ويقابله المقيد وهو اللفظ الدال علي مدلول المطلق بصفة زاءدة و----المراد بالمتعرض للذات الدال علي الذات اي نفس الحقيقة لا الفرد ق-------------------------------------------------------------------------------------------------ال ا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لامام الرازي ان كل شء له ماهية وحقيقة وكل امر لا يكون المفهوم منه عين المفهوم من تلك الماهية كان مغايرا لها سواء كان لازما لها او مفارقا لان -لانسان من حيث انه انسان ليس الا الانسان فاما انه واحد----------------- او لا واحد- فهما قيدان مغايران لكونه انسانا وان كنا نعلم ان المفهوم من كونه انسانا لا ينفك عنهما فاللفظ الدال علي الحقيقة-	2022	-7706486217676615134	419	742.5	335	871	48.10562515258789	72	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms0545	false	7306779131750444051	99	173	549	957	1607	300	ال-حقيقة دون التكثر و---بعضهم فرقوا بين المطلق والنكرة فقالوا الماهية في ذاتها لا واحدة ولا لا واحدة ولا كثيرة ولا لا كثيرة فاللفظ الدال عليها------ من غير تعرض لقيد ما هو المطلق ومع التعرض لكثرة متعينة الفاظ الاعداد ولكثرة غير متعينة هو العام ولوحدة م-عينة المعرفة ولوحدة غير م-عينة النكرة والصواب انه لا فرق بينهما------------ في اصطلاح اهل الاصول كما اشار الشيخ اليه اذ تمثيل جميع العلماء المطلق بالنكرة في كتبهم يشعر بعدم الفرق	545	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms2023	true	5148185478484984981	62	123	293	652	1623	300	التحقيق شرح الحسامي فرق بعضهم بي------ن المطلق والنكرة والمعرفة والعام وغيرها بان -------------------------------------------اللفظ الدال علي الماهية من غير تعرض لقيد ما هو المطلق ومع التعرض لكثرة متعينة الفاظ الاعداد ولكثرة غير متعينة--- العام ولوحدة متعينة المعرفة ولوحدة غير متعينة النكرة والاظهر انه لا فرق بين النكرة والمطلق في اصطلاح---- الاصوليين----------------- اذ تمثيل جميع العلماء المطلق بالنكرة في كتبهم يشعر بعدم الفرق	2023	-7706486217676615134	284	456.5	232	432	65.74073791503906	42	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms0972	false	4019245379154651980	214	258	1116	1326	1515	300	من حيث انها هي من غير ان تكون فيه دلالة علي شء من قيود تلك الحقيقة هو المطلق فتبين بهذا ان قول من يقول المطلق هو اللفظ الدال علي واحد لا بعينه سهو لان الوحدة وعدم التعين قيدان زاءدان علي الماهية -ثم ورود المطلق	972	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms2023	true	5148185478484984981	0	44	0	211	1623	300	من حيث انها هي من غير ان تكون فيه دلالة علي شء من قيود تلك الحقيقة هو المطلق فتبين بهذا ان قول من يقول المطلق هو اللفظ الدال علي واحد لا بعينه سهو لان الوحدة وعدم التعين قيدان زاءدان علي الماهية فعلي هذا المطلق	2023	-7706486217676615134	203	394.0	160	211	96.20853424072266	42	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms1903	false	7023468160747184628	3	52	18	263	1595	300	-----دلالة ما ذكره المستدل من الوصف علي مطلوبه وانشاء دليل اخر يدل علي خلاف مطلوبه وقيل هي ممانعة في الحكم مع بقاء دليل المستدل اذ الساءل يقول للمجيب ما- ذكرت من الوصف- وان دل علي الحكم لكن عندي من الدليل ما يدل علي خلافه فليس فيه تعرض لدليله بالابطال	1903	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms2027	true	8758432755603484816	161	197	933	1122	1664	300	يسلم دليل--------- المستدل -------وينفي مدلوله باقامة دليل اخر يدل علي خلاف مدلوله فالمعترض---------------------------------------------- يقول للمستدل ما ذكرت من الدليل وان دل علي الحكم لكن عندي من الدليل ما يدل علي خلافه وليس ل-ه تعرض لدليله بالابطال	2027	-7706486217676615134	149	225.0	115	252	59.126983642578125	24	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms1922	false	3535625558776474163	213	280	1157	1503	1611	300	قول ابي حنيفة رحمه الله في المراة التي نعي اليها زوجها اي اخبرت بموته من نعي الناعي الميت نعيا اذا اخبر بموته وهو منعي فاعتدت المراة وتزوجت بزوج اخر وجاءت بولد ثم حضر الزوج الاول---- ان الولد يكون لل-اول لانه صاحب فراش صحيح لقيام النكاح بينهما بصفة الصحة فكان احق بالولد كما اذا لم تتزوج بزوج اخر وجاءت بالاولاد في حال غيبته بان الثاني صاحب فراش فاسد	1922	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms2029	true	-7035956875239184626	163	204	870	1086	1586	300	قال ابو حنيفة رحمه الله في المراة الت-------------------ي اخبرت بموت زوجها-------------------------------------------- فاعتدت------- وتزوجت بزوج اخر فجاءت بولد ثم جاء الزوج الاول حيا ان الولد للزوج الاول لانه صاحب فراش صحيح لقيام النكاح بينهما فان عارضه الخصم----------------------------------------------------------------- بان الثاني صاحب فراش فاسد	2029	-7706486217676615134	178	292.5	142	351	50.712249755859375	28	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms1928	false	-3695950371240679914	21	134	110	715	1568	300	المعارضة في الاصل هي المفارقة التي ذكرناها عند جمهور الاصوليين وهو مختار الشيخ رحمه الله لان المقصود منهما واحد وهو نفي الحكم عن الفرع لانتفاء العلة وعند بعضهم ان صرح الساءل في هذه المعارضة بالف---------رق بان يقول لا يلزم مما ذكرت ثبوت الحكم في الفرع لوجود الفرق بينه وبين الاصل باعتبار ان الحكم في الاصل متعلق بوصف كذا وهو مفقود في الفرع فهي متفارقة وان لم يصرح بالفرق بل قصد بالمعارضة بيان عدم انتهاض الدليل عليه وقال دليلك انما كان ينتهض علي لو كان ما ذكرته مستقلا بالعلية وليس كذلك لدلالة الدليل علي انه لا بد من ادراج الوصف الذي اقوله في التعليل فهي ليست بمفارقة ولهذا قبلوا هذه المعارض--------------------------ة ولم يقبلوا المفارقة	1928	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms2079	true	4125884259055122731	2	87	14	480	1713	300	المعارضة في الاصل واليه ذهب------------------- جمهور الاصوليين وفخر الاسلام------------- لان المقصود منهما واحد وهو نفي الحكم عن الفرع لانتفاء العلة وقال بعضهم ان صرح الساءل في---- المعارضة في الاصل بالفرق بان يقول لا يلزم مما ذكرت ثبوت الحكم في الفرع لوجود الفرق بينه وبين الاصل باعتبار ان الحكم في الاصل متعلق بوصف كذا وهو مفقود في الفرع فهي م-فارقة وان لم يصرح بالفرق بل قصد بالمعارضة بيان عدم انتهاض الدليل عليه ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فهي ليست بمفارقة ول-ذا قبلوا هذه المعارضة لكونها راجعة الي الممانعة ولم يقبلوا المفارقة	2079	-7706486217676615134	406	740.0	329	640	63.4375	68	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms0114	false	-1359443612519759598	228	275	1210	1455	1568	300	هو ما اضمر في الكلام ضرورة صدق المتكلم ونحوه وقيل هو الذي لا يدل عليه اللفظ ولا يكون منطوقا لكن يكون من ضرورة اللفظ وقال القاضي الامام هو زيادة علي النص لم يتحقق معني النص بدونها فاقتضاها النص ليتحقق معناه ولا يلغو------------------------------------------------------------------ وهذه العبارات تءدي معني واحدا	114	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms2106	true	2015548243669695173	156	216	897	1208	1662	300	هو ما اضمر في الكلام ضرورة صدق المتكلم ونحوه وقيل هو الذي لا يدل عليه اللفظ ولا يكون منطوقا لكن يكون من ضرورة اللفظ وقال القاضي الامام هو زيادة علي النص لم يتحقق معني النص بدونها فاقتضاها النص ليتحقق معناه ولا يلغو وقيل هو جعل غير المنطوق منطوقا لتصحيح المنطوق شرعا او عقلا او لغة وهذه العبارات تءدي معني واحدا	2106	-7706486217676615134	245	487.0	198	311	78.77813720703125	47	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms0117	false	8363547487813913989	60	102	332	573	1587	300	هو جعل غير المنطوق منطوقا لتصحيح المن-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ط-------------------------------------------------------------------وق وهو مذهب القاضي الامام ابي زيد-------------------------- ثم اختلفوا فذهب بعضهم الي القول بجواز العموم في الاقسام الث----------------------------------------------------------------لاثة وهو مذهب الشافعي وبعضهم الي القول بعدم جوازه في جميعها وهو مذهب القاضي الامام وخالفهم المصنف----- وشمس الاءمة	117	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms2106	true	2015548243669695173	199	300	1117	1662	1662	300	هو جعل غير المنطوق منطوقا لتصحيح المنطوق شرعا او عقلا او لغة وهذه العبارات تءدي معني واحدا وكذا ما قيل هو خارج يتوقف عليه صحة الكلام شرعا او عقلا او صدقه ويجء توضيح هذا في لفظ المنطوق وهذه التعريفات علي راي من لا يفرق بين المقتضي وبين المحذوف والمضمر وهو مذهب عامة الحنفية وجميع اصحاب الشافعي وجميع المعتزلة ثم اختلفوا فذهب بعضهم الي القول بجواز العموم في الاقسام الثلاثة اي ما اضمر في الكلام لتصحيحه شرعا او عقلا او لضرورة صدق المتكلم وهو مذهب الشافعي وبعضهم الي القول بعدم جوازه في جميعها وهو مذهب القاضي الامام وخالفهم فخر الاسلام وشمس الاءمة-	2106	-7706486217676615134	208	368.0	170	546	38.095237731933594	34	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms0117	false	8363547487813913989	102	148	573	821	1587	300	وصدر الاسلام وصاحب الميزان في ذلك فاطلقوا اسم المقتضي علي ما اضمر لصحة الكلام شرعا فقط وجعلوا ما وراءه قسما واحدا وسموه محذوفا او مضمرا وقالوا بجواز العموم في المحذوف دون المقتضي الا ابا اليسر فانه لم يق-ل بعموم المحذوف ايضا وان سلم انه غير المقتضي	117	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms2107	true	8309673400283387218	0	44	0	244	1636	300	وصدر الاسلام وصاحب الميزان في ذلك فاطلقوا اسم المقتضي علي ما اضمر لصحة الكلام شرعا فقط وجعلوا ما وراءه قسما واحدا وسموه محذوفا او مضمرا وقالوا بجواز العموم في المحذوف دون المقتضي الا ابا اليسر فانه لم يعمل بعموم المحذوف ايضا و-----لذا عرفوا المقتضي	2107	-7706486217676615134	234	447.0	191	249	93.97590637207031	41	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms0115	false	-4152033257866638985	1	64	6	343	1589	300	ان الشرع متي دل علي زيادة شء في الكلام لصيانته عن اللغو ونحوه فالحامل علي الزيادة وهو صيانة الكلام هو المقتضي------- والمزيد هو المقتضي------- ودلالة الشرع علي ان هذا الكلام لا يصح الا بالزيادة هو الاقتضاء كذا ذكر بعض المحققين وقيل الكلام الذي لا يصح شرعا الا بالزيادة هو المقتضي------- وطلبه الزيادة هو الاقتضاء والمزيد هو المقتضي------- وما ثبت به هو حكم المقتضي	115	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms2108	true	7262006827470949349	80	147	461	826	1737	300	ان الشرع متي دل علي زيادة شء في الكلام لصيانته عن اللغو ونحوه فالحامل علي الزيادة وهو صيانة الكلام هو المقتضي بالكسر والمزيد هو المقتضي بالفتح ودلالة الشرع علي ان هذا الكلام لا يصح الا بالزيادة هو الاقتضاء كذا ذكر بعض المحققين وقيل الكلام الذي لا يصح شرعا الا بالزيادة هو المقتضي بالكسر وطلبه الزيادة هو الاقتضاء والمزيد هو المقتضي بالفتح وما ثبت به هو حكم المقتضي	2108	-7706486217676615134	337	642.0	274	365	92.32876586914062	63	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms1740	false	5136517179424431886	184	272	899	1381	1520	300	ان المراد بصلاح الوصف ملاءمته اي موافقته ومناسبته----- للحكم بان يصح اضافة الحكم اليه ولا يكون نابيا عنه كاضافة ثبوت الفرقة في اسلام احد الزوجين الي اباء الاخر عن الاسلام لانه يناسبه لا الي وصف الاسلام لانه ناب عنه لان الاسلام عرف عاصما للحقوق لا قاطعا لها وكذا المحظور يصلح سببا للعقوبة والمباح سببا للعبادة ولا يجوز عكسه لعدم الملاءمة وهو المراد من قوله ذلك اي الملاءمة ان يكون الوصف علي موافقة ما جاء ع------------------------------ن السلف من العلل المنقولة فانهم كانوا يعللون باوصاف ملا--------ءمة للاحكام غير نابية عنها	1740	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms2136	true	-6684268406738260153	178	265	972	1445	1650	300	ان المنا-سبة هي ال----ملاءمة وهي موافقة الوصف اي العلة للحكم بان يصح اضافة الحكم اليه ولا يكون ناءبا عنه كاضافة ثبوت الفرقة في اسلام احد الزوجين الي اباء الاخر ل-----------انه يناسبه لا الي وصف الاسلام لانه ناب عنه لان الاسلام عرف عاصما للحقوق لا قاطعا لها وكذا المحظور يصلح سببا للعقوبة والمباح سببا للعبادة -لا العكس---- لعدم الملاءمة وهذا معني---- قوله------م الملاءمة ان يكون الوصف علي وفق--- ما جاء عن الرسول صلي الله عليه وسلم وعن السلف------------------ فانهم كانوا يعللون باوصاف مناسبة وملاءمة للاحكام غير ناءبة عنها	2136	-7706486217676615134	387	667.0	313	525	73.71428680419922	60	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms0919	false	-6156140965534326834	218	258	1125	1344	1574	300	الاصوليين من اصحاب الشافعي قسموا دلالة اللفظ الي من-------------------------------------طوق و-----------مفهوم وقالوا دلالة المنطوق ما دل عليه اللفظ في محل النطق -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وجعلوا ما سميناه عبارة واشارة واقتضاء من هذا القبيل وقالوا دلالة المفهوم--- ما دل عليه اللفظ لا في محل النطق	919	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms2155	true	4227328976371887369	123	189	721	1061	1649	300	الاصوليين ----خلاف المفهوم قالوا ال------لفظ اذا اعتبر بحسب دلالته فقد تكون دلالته بالمنطوق وقد تكون بالمفهوم فالمن------------طوق ما دل عليه اللفظ في محل النطق اي يكون حكما للمذكور وحالا من احواله سواء ذكر ذلك الحكم او لا فيعم الصريح وغير الصريح فان الحكم في غير الصريح وان لم يذكر ولم ينطق به لكنه من احوال المذكور و-----------------------------------------------------------------المفهوم هو ما دل عليه اللفظ لا في محل النطق	2155	-7706486217676615134	112	54.0	87	427	26.229507446289062	16	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms0854	false	4092075270690205783	5	48	34	246	1531	300	عليه --------السلام في النساء انهن ناقصات عقل ودين فقيل -ما نقصان دينهن قال تقعد احداهن في قعر بيتها شطر دهرها اي نصف عمرها لا تصوم ولا تصلي سيق الكلام لبيان نقصان دينهن وفيه اشارة الي ان اكثر الحيض خمسة عشر يوما كما ذهب -	854	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms2156	true	-8902497653275635831	87	120	439	603	1519	300	عليه الصلاة والسلام في النساء انهن ناقصات عقل ودين فقيل وما نقصان دينهن قال يمكث احداهن------------- شطر ده-------------رها ل---------ا تصلي اي نصف دهرها فدل ع-----------------------لي ان اكثر الحيض خمسة عشر يوما وكذا اقل	2156	-7706486217676615134	126	190.5	99	222	56.75675582885742	19	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms1420	false	-1500121948672958286	95	172	536	936	1571	300	هو بيان انتهاء الحكم الشرعي المطلق الذي في تقدير اوهامنا استمراره لولاه بطريق التراخي ونعني بالحكم المحكوم لا------------------------------ الحكم الذي هو صفة ازلية لله تعالي قال ولا يلزم عليه الموقت صريحا لانه ليس في وهمنا استمراره ولا التخصيص فانه بيان انه غير مراد من الاصل لا انه انتهاء بعد الثبوت قال وما قالوا من الازالة والرفع غير صحيح لان ما ثبت من الحكم في الماضي ----------------لا يتصور بطلان-------ه وما في المستقبل لم يثبت بعد فكيف يبطل قلت	1420	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms2199	true	1943602309270380792	1	50	5	265	1561	300	هو بيان انتهاء الحكم الشرعي المطلق الذي في تقدير اوهامنا استمراره لولاه بطريق التراخي و----------------فواءد القيود ظاهرة وقال بعضهم هو رفع الحكم الشرعي بدليل شرعي متاخر لا يقال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ما ثبت في--------- الماضي لا يمكن رفعه اذ لا يتصور بطلانه لتحققه وما في المستقبل لم يثبت بعد فكيف يبطل فلا	2199	-7706486217676615134	173	271.5	139	453	38.18984603881836	28	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms0073	false	6697752691535404170	228	279	1225	1483	1579	300	الشافعي فانه سمي الظاهر نصا فهو منطلق علي اللغة ولا مانع في الشرع والنص في اللغة بمعني الظهور تقول العرب نصت الظبية راسها اذا رفعت واظهرت فعلي هذا حده حد الظاهر وهو اللفظ الذي يغلب علي الظن فهم معني منه من غير قطع فهو بالاضافة الي ذلك المعني الغالب ظاهر ونص	73	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms2204	true	5535160132397427615	253	300	1369	1608	1608	300	الشافعي فانه سمي الظاهر نصا فهو منطلق علي اللغة------------------ والنص في اللغة بمعني الظهور يقول العرب نصت الظبية راسها اذا رفعت واظهرت فعلي هذا حده حد الظاهر وهو اللفظ الذي يغلب علي الظن فهم معني منه من غير قطع فهو بالاضافة الي ذلك المعني الغالب ظاهر ونص-	2204	-7706486217676615134	238	461.0	192	258	92.24806213378906	44	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms0103	false	1395500716767666272	63	105	344	547	1551	300	يطلقون اسم النص علي----------- كل ملفوظ مفهوم المعني من الكتاب والسنة سواء كان ظاهرا -------او مفسرا او نصا حقيقة او مجازا خاصا كان او عام--------ا اعتبارا منهم للغالب لان عامة ما ورد من صاحب الشرع نصوص فهذا------- هو المراد من النص في	103	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms2204	true	5535160132397427615	148	189	806	1012	1608	300	يطلق----------- علي معان الاول كل ملفوظ مفهوم المعني من الكتاب والسنة سواء كان ظاهرا او نصا او مفسر-------ا حقيقة او مجازا------------ عاما او خاصا اعتبارا منهم للغالب لان عامة ما ورد من صاحب الشرع نصوص وهذا المعني هو المراد بالنصوص في	2204	-7706486217676615134	166	269.5	132	236	70.33898162841797	28	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms0071	false	8988711315212958143	34	56	167	282	1582	300	ازدياد وضوح النص علي الظاهر بمجرد السوق كما ظنوا اذ ليس بين قوله تعالي وانكحوا الايامي منكم مع كونه مسوقا في اطلاق	71	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms2205	true	3894612195784555695	278	300	1476	1590	1590	300	ازدياد وضوح النص علي الظاهر بمجرد السوق كما ظنوا اذ ليس بين قوله تعالي وانكحوا الايامي منكم مع كونه مسوقا في اطلاق-	2205	-7706486217676615134	114	223.0	93	115	99.13043212890625	21	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms0074	false	-6174726718684961180	0	152	0	814	1593	300	معناه لا يحتمل شيءا اخر فكل ما كانت دلالته علي معناه في هذه الدرجة سمي بالاضافة الي معناه نصا في طرفي الاثبات والنفي اعني في اثبات المسمي ونفي ما لا ينطلق عليه الاسم فعلي هذا حده اللفظ الذي يفهم منه علي القطع معني فهو بالاضافة الي معناه المقطوع به نص ويجوز ان يكون اللفظ الواحد نصا وظاهرا ومجملا لكن بالاضافة الي ثلاثة معان لا الي معني واحد -الثالث التعبير بالنص عما لا يتطرق اليه احتمال مقبول يعضده دليل اما الاحتمال الذي لا يعضده دليل فلا يخرج اللفظ عن كونه نصا فكان شرط النص بال-وضع الثاني ان لا يتطرق اليه احتمال اصلا وبال-وضع الثالث ان لا يتطرق اليه احتمال مخصوص وهو المعتضد بدليل ولا حجر في اطلاق النص علي هذه المعاني الثلاثة لكن الاطلاق الثاني اوجه واشهر وعن الاشتباه بالظاهر ابعد-------------------------------------------------------------------------- فظهر بهذا------------- ان موجب الظاهر وال--نص علي التفسير الذي اختاره مشايخنا ظني عند اصحاب الشافعي فاما علي التفسير الذي اختاروه فقطعي كالمفسر	74	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms2205	true	3894612195784555695	21	183	98	976	1590	300	معناه لا يحتمل شيءا اخر فكل-ما كانت دلالته علي معناه في هذه الدرجة سمي بالاضافة الي معناه نصا في طرفي الاثبات والنفي اعني في اثبات المسمي ونفي ما لا ي-طلق عليه الاسم فعلي هذا حده اللفظ الذي يفهم منه علي القطع معني فهو بالاضافة الي معناه المقطوع به نص ويجوز ان يكون اللفظ الواحد نصا وظاهرا ومجملا لكن بالاضافة الي ثلاثة معان لا الي معني واحد والرابع ---------------ما لا يتطرق اليه احتمال مقبول يعضده دليل اما الاحتمال الذي لا يعضده دليل فلا يخرج اللفظ عن كونه نصا فكان شرط النص بالمعني الثالث ان لا يتطرق اليه احتمال اصلا وبالمعني الرابع ان لا يتطرق اليه احتمال مخصوص وهو المعتضد بدليل فلا حجر في اطلاق النص علي هذه المعاني --------لكن الاطلاق الثالث اوجه واشهر وعن الاشتباه بالظاهر ابعد وهذه المعاني الثلاثة الاخيرة ذكرها الغزالي في المستصفي قال في كشف البزدوي فظهر بما ذكرها الغزالي ان موجب ال--نص والظاهر علي التفسير الذي اختاره مشايخنا ظني عند اصحاب الشافعي واما علي التفسير الذي اختار-ه فقطعي كالمفسر	2205	-7706486217676615134	761	1413.0	613	906	83.9955825805664	132	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms0071	false	8988711315212958143	56	300	282	1582	1582	300	النكاح وبين قوله تعالي فانكحوا ما طاب لكم مع كونه غير مسوق فيه فرق في فهم المراد للسامع وان كان يجوز ان يثبت لاحدهما بالسوق قوة يصلح للترجيح عند التعارض كالخبرين المتساويين في الظهور يجوز ان يثبت لاحدهما مزية علي الاخر بالشهرة او التواتر او غيرهما من المعاني بل ازدياده بان يفهم منه معني لم يفهم من الظاهر بقرينة نطقية تنضم اليه سباقا او سياقا تدل علي ان قصد المتكلم ذلك المعني بالسوق كالتفرقة بين البيع والربا لم تفهم من ظاهر الكلام بل بسياق الكلام وهو قوله تعالي ذلك بانهم قالوا انما البيع مثل الربا -عرف ان الغرض اثبات التفرقة بينهما وان تقدير الكلام واحل الله البيع وحرم الربا فاني يتماثلان ولم يعرف هذا المعني بدون تلك القرينة بان قيل ابتداء احل الله البيع وحرم الربا -يءيد ما ذكرنا ما قال شمس الاءمة رحمه الله واما النص فما يزداد بيانا بقرينة تقترن باللفظ من المتكلم ليس في اللفظ ما يوجب ذلك ظاهرا بدون تلك القرينة واليه اشار القاضي الامام في اثناء كلامه وقال صدر الاسلام النص فوق الظاهر في البيان لدليل في عين الكلام وقال الامام اللامشي ا----------لنص ما فيه زيادة ظهور سيق الكلام لاجله واريد بالاسماع باقتران صيغة اخري بصيغة الظاهر كقوله تعالي واحل الله البيع نص في التفرقة بين البيع والربا حيث اريد بالاسماع ذلك بقرينة دعوي المماثلة واما قوله- بمعني من المتكلم لا في نفس الصيغة فمعناه ما ذكرنا ان المعني الذي به ازداد النص وضوحا علي الظاهر ليس له صيغة في الكلام يدل عليه وضعا بل يفهم بالقرينة التي اقترنت-	71	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms2206	true	4614154045415626291	0	238	0	1274	1598	300	النكاح وبين قوله تعالي فانكحوا ما طاب لكم مع كونه غير مسوق فيه فرق في فهم المراد للسامع و----ان يجوز ان يثبت لاحدهما بالسوق قوة تصلح للترجيح عند التعارض كالخبرين المتساويين في الظهور يجوز ان يثبت لاحدهما مزية علي الاخر بالشهرة او التواتر او غيرهما من المعاني بل ازدياده بان يفهم منه معني لم يفهم من الظاهر بقرينة قطعية تنضم اليه سباقا او سياقا تدل علي ان قصد المتكلم ذلك المعني بالسوق كالتفرقة بين البيع -الربا-لم يفهم من ظاهر الكلام بل بسياق------- وهو قوله تعالي ذلك بانهم قالوا انما البيع مثل الربا وعرف ان الغرض اثبات التفرقة بينهما وان تقدير الكلام واحل الله البيع وحرم الربا فاني يتماثلون ولم يعرف هذا------- بدون تلك القرينة بان قيل ابتداء احل الله البيع وحرم الربا ويءيد ما ذكرنا ما قال شمس الاءمة و----------اما النص فما يزداد بيانا بقرينة تقترن باللفظ من المتكلم ليس في اللفظ ما يوجب ذلك ظاهرا بدون تلك القرينة واليه اشار القاضي -------في اثناء كلامه وقال صدر الاسلام النص فوق الظاهر في البيان لدليل في عين الكلام وقال الامام اللامشي رحمه الله النص ما فيه زيادة ظهور سيق الكلام لاجله واريد بالاسماع باقتران صيغة اخري بصيغة الظاهر كقوله تعالي واحل الله البيع نص في التفرقة بين البيع والربا حيث يريد بالاسماع ذلك بقرينة دعوي المماثلة واما قولهم بمعني في المتكلم--- في نفس الصيغة فمعناه ما ذكرنا ان المعني الذي به ازداد النص وضوحا علي الظاهر ليس له صيغة في الكلام تدل عليه وضعا بل يفهم بالقرينة التي اقترنت	2206	-7706486217676615134	1249	2409.0	1014	1314	95.05327606201172	218	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms0072	false	2440822905201487683	0	42	0	221	1585	300	بالكلام انه هو الغرض للمتكلم من السوق كما ان فهم التفرقة ليس باعتبار صيغة تدل عليه لغة بل بالقرينة السابقة التي تدل علي ان قصد المتكلم هو التفرقة ولو ازداد وضوحا بمعني يدل عليه صيغة بصير مفسرا فيكون هذا احترازا عن المفسر	72	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms2206	true	4614154045415626291	238	280	1274	1495	1598	300	بالكلام انه هو الغرض للمتكلم من السوق كما ان فهم التفرقة ليس باعتبار صيغة تدل عليه لغة بل بالقرينة السابقة التي تدل علي ان قصد المتكلم هو التفرقة ولو ازداد وضوحا بمعني يدل عليه صيغة يصير مفسرا فيكون هذا احترازا عن المفسر	2206	-7706486217676615134	220	439.0	178	221	99.5475082397461	41	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms0103	false	1395500716767666272	179	299	934	1548	1551	300	ان دلالة الكلام علي المعني باعتبار النظم علي ثلاث مراتب احداها ان يدل علي المعني ويكون ذلك المعني هو المقصود الاصلي منه كالعدد في قوله تعالي فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثني وثلاث ورباع والثانية ان يدل علي معني ولا يكون مقصودا اصليا فيه----------------------------- كاباحة النكاح من هذه الاية والثالثة ان يدل علي معني -هو من لوازم مدلول اللفظ وموضوعه كانعقاد بيع الكلب من قوله عليه --------السلام ان من السحت ثمن الكلب الحديث فالقسم الاول مسوق ليس الا والقسم الاخير ليس بمسوق- اصلا والمتوسط مسوق من وجه وهو ان المتكلم قصد الي التلفظ به لافادة معني- غير مسوق من وجه وهو انه ا---نما ساقه لاتمام بيان ما هو المقصود الاصلي اذ لا يتاتي له ذلك الا به يوضح الفرق	103	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms2207	true	-1009620884938134358	114	231	639	1247	1598	300	ان دلالة الكلام علي المعني --------------علي ثلاث مراتب الاولي ان يدل علي المعني ويكون ذلك المعني -----مقصود-ا اصليا--- كالعدد في قوله تعالي فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثني وثلاث ورباع والثانية ان يدل علي معني ولا يكون مقصودا اصليا بل انما يكون لغرض اتمام معني اخر كاباحة النكاح في تلك الاية والثالثة ان يدل علي معني وهو من لوازم المعني المقصود----- كانعقاد بيع الكلب من قوله عليه الصلاة والسلام ان من السحت ثمن الكلب------- فالقسم الاول مسوق اليه--- والقسم الثالث ليس -مسوقا اصلا والمتوسط مسوق من---- جهة ان المتكلم قصد الي التلفظ--- لافادة معناه غير مسوق من جهة ان المتكلم انما ساقه لاتمام بيان ما هو المقصود الاصلي اذ لا يتاتي--- ذلك الا به فوضح الفرق	2207	-7706486217676615134	514	866.5	408	657	78.2343978881836	85	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms0104	false	8601244627789053448	0	71	0	371	1548	300	القسمين الاخيرين---- ان المتوسط يصلح ان يصير مقصودا اصليا في السوق بان انفرد عن القرينة والقسم الاخير لا يصلح لذلك اصلا واذا عرفت هذا فاعلم ان المراد ه-هنا من كون الكلام مسوقا لمعني ان يدل علي مفهومه مطلقا سواء كان مقصودا اصليا او لم يكن وفيما سبق في بيان النص والظاهر المراد من كونه مسوقا ان يدل علي مفهومه مقيدا بكونه مقصودا اصليا في-------------------دخل القسم المتوسط ه-هنا في السوق ولم يدخل	104	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms2207	true	-1009620884938134358	232	299	1250	1596	1598	300	القسمين الاخيرين وهو ان المتوسط يصلح ان يصير مقصودا اصليا في السوق بان انفرد عن القرينة والقسم الاخير لا يصلح لذلك اصلا -اذا عرفت هذا فاعلم ان المراد هاهنا من كون الكلام مسوقا لمعني ان يدل علي مفهومه مطلقا سواء كان مقصودا اصليا او لم يكن ل-------------------------------------------------ا ان يدل علي مفهومه مقيدا بكونه مقصودا اصليا كما في الظاهر والنص فدخل القسم المتوسط هاهنا في السوق ولم يدخل	2207	-7706486217676615134	318	584.0	256	396	80.30303192138672	57	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms0112	false	-9098865691031354916	7	98	46	544	1582	300	ويسميها عامة الاصوليين فحوي الخطاب لان فحوي الكلام معناه كذا في الصحاح وفي الاساس عرفت في فحوي كلامه اي فيما تنسمت من مراده بما تكلم به ماخوذ من الفحاء وهو ابزار القدر ويسميها بعض اصحاب الشافعي مفهوم الموافقة لان مدلول اللفظ في محل السكوت موافق لمدلوله في محل النطق قوله بمعني النص لغة اي بمعناه اللغوي لا بمعناه الشرعي -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ولغة تمييز لا اجتهادا ولا استنباطا ترادف وهذا نفي كونه قياسا واعلم ان الحكم انما يثبت بالدلالة اذا عرف المعني المقصود من الحكم المنصوص كما عرف ان المقصود من تحريم التافيف والنهر	112	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms2208	true	9142812616477781408	199	300	1137	1691	1691	300	ويسميها عامة الاصوليين فحوي الخطاب -------------اي معناه وقد يسمي لحن الخطاب اي معناه---------------------------------------------------------------------------------- ويسميها نفس اصحاب الشافعي مفهوم الموافقة فقولهم لغة تمييز اي ثبت بمعنا--------------------------------------------------------ه اللغوي لا بمعناه الشرعي ليس المراد المعني الذي يوجبه ظاهر النظم فان ذلك من قبيل العبارة بل المعني الذي ادي اليه الكلام كالايلام من الضرب فانه يفهم من اسم الضرب لغة لا شرعا بدليل ان كل لغوي يعرف ذلك المعني ثابتا بالضرب ولهذا قيل دلالة النص ما يعرفه اهل اللغة بالتاويل في معاني اللغة مجازها وحقيقتها ف-------------------------------------------------------------------ان الحكم انما يثبت بالدلالة اذا عرف المعني المقصود من الحكم المنصوص كما عرف ان المقصود من تحريم التافيف والنهر-	2208	-7706486217676615134	221	203.5	182	773	28.589908599853516	33	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms0869	false	5001168382854643162	78	134	379	671	1558	300	المعني الذي يوجبه ظاهر النظم فان ذلك من قبيل العبارة وانما نعني به المعني الذي ادي اليه الكلام كالايلام من الضرب فانه يفهم من اسم الضرب لغة لا شرعا بدليل ان كل لغوي يعرف ذلك المعني ثابتا بالضرب لغة وذكر ايضا في بعض مصنفاته دلالة النص ما يعرفه اهل اللغة بالتام-ل في معاني اللغة مجازها وحقيقتها	869	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms2208	true	9142812616477781408	230	280	1317	1580	1691	300	المعني الذي يوجبه ظاهر النظم فان ذلك من قبيل العبارة----------- بل المعني الذي ادي اليه الكلام كالايلام من الضرب فانه يفهم من اسم الضرب لغة لا شرعا بدليل ان كل لغوي يعرف ذلك المعني ثابتا بالضرب ولهذا قيل------------------- دلالة النص ما يعرفه اهل اللغة بالتاويل في معاني اللغة مجازها وحقيقتها	2208	-7706486217676615134	251	466.5	202	293	85.66552734375	45	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms0112	false	-9098865691031354916	98	299	544	1580	1582	300	كف الاذي عن الوالدين لان سوق الكلام لبيان احترامهما فيثبت الحكم في الضرب والشتم بطريق التنبيه وكما عرف ان الغرض من تحريم اكل مال اليتيم في قوله تعالي ان الذين ياكلون اموال اليتامي ظلما ترك التعرض لها فيثبت الحكم في الاحراق والاهلاك ايضا ولولا هذه المعرفة لما لزم من تحريم التافيف تحريم الضرب اذ قد يقول السلطان للجلاد اذا امره بقتل ملك منازع له لا تقل له اف ولكن اقتله لكون القتل اشد في دفع محذور المنازعة من التافيف ويقول الرجل والله ما قلت لفلان اف وقد ضربه والله ما اكلت مال فلان وقد احرقه فلا يحنث ثم ان كان ذلك المعني المقصود معلوما قطعا كما في تحريم التافيف فالدلالة قطعية وان- احتمل ان يكون غيره هو المقصود كما ---------في ايجاب الكفارة علي المفطر بالاكل والشرب فهي ظنية------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ولما توقف ثبوت الحكم --بالدلالة علي معرفة المعني ولا بد في معرفته من نوع نظر ظن بعض اصحابنا وبعض اصحاب الشافعي وغيرهم ان الدلالة قياس جلي فقالوا لما توقف علي ما ذكرنا وقد وجد اصل كالتافيف مثلا وفرع كالضرب وعلة جامعة مءثرة كدفع الاذي يكون قياسا اذ لا معني للقياس الا ذلك الا انه لما كان ظاهرا سميناه جليا وليس كما ظنوا علي ما ذهب اليه الجمهور لا---------ن الاصل في القياس------- لا يجوز	112	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms2209	true	7552654085470479114	9	195	42	1015	1555	300	كف الاذي عن الوالدين لان سوق الكلام لبيان احترامهما فيثبت الحكم في الضرب والشتم بطريق التنبيه----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولولا هذه المعرفة لما لزم من تحريم التافيف تحريم الضرب والشتم اذ------------------------------------------- ----------------------------------------------------------------------------لا تقول والله ما قلت بفلان اف وقد ضربته----------------------------------------- ثم ان كان ذلك المعني المقصود معلوما قطعا كما في تحريم التافيف فالدلالة قطعية واذا احتمل ان يكون غيره هو المقصود فهي ظنية كما في ايجاب الكفارة علي المفطر بالاكل والشرب فان قول الساءل واقعت اهلي في نهار رمضان وقع عن الجناية التي هي معني المواقعة في هذا الوقت لا عن الوقاع فانه ليس بجناية في نفسه والجواب وهو قوله عليه الصلاة والسلام اعتق رقبة الخ وقع عن حكم الجناية فاثبتنا الحكم بالمعني وهو في هذين اي الاكل والشرب اظهر اذ الشوق اليهما اعظم ولما توقف ثبوت الحكم من الدلالة علي معرفة المعني ولا بد في معرفته من نوع نظر ظن بعض الحنفية وبعض اصحاب الشافعي وغيرهم ان الدلالة قياس جلي فقالوا لما توقف علي ما ذكرنا وقد وجد اصل كالتافيف مثلا وفرع كالضرب وعل------ة مءثرة كال----اذي يكون قياسا --------------------------الا انه لما كان ظاهرا سميناه جليا وليس--------- علي م--ذهب----- الجمهور كما ظنوا لان الاصل في القياس الشرعي لا يكون	2209	-7706486217676615134	642	1135.0	515	1328	48.3433723449707	110	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms1891	false	-7924574086616940120	36	58	195	306	1621	300	من لم يجوز تخصيص العلة اذ التخصيص -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مناقضة عندهم وعند من جوز التخصيص هي تخلف الحكم عما ادعاه المعلل علة لا لمانع	1891	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms2247	true	-4020144857582893871	116	203	637	1065	1582	300	من لم يجوز تخصيص العلة اخذ تخلف الحكم اعم من ان يكون لمانع او لغير مانع وقال ان تيسر الدفع بهذه الطرق فبها والا فان لم يوجد في صورة النقض مانع فقد بطلت العلة وان وجد المانع فلا فان عدم المانع جزء للعلة او شرط لها فيكون انتفاء الحكم في صورة النقض مبنيا علي انتفاء العلة بانتفاء جزءها او شرطها ومن جوز تخصيص العلة وقال العلة توجب هذا لكن تخلف الحكم لمانع اخذ قيد لا لمانع وقال المناقضة-------------------------- هي تخلف الحكم عما ادعاه المعلل علة لا لمانع	2247	-7706486217676615134	75	105.5	60	454	16.51982307434082	14	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms0006	false	1976093194039618445	150	183	790	979	1608	300	لغة اسم للكيفية العارضة من الشمس والقمر والنار علي ظواهر الاجسام الكثيفة مثل الارض والجدار ومن خاصيته ان تصير المرءيات بسببه متجلية منكشفة ول-ذا قيل في تعريفه هو الظاهر في نفسه المظهر لغيره	6	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms2258	true	4810108518894802203	30	60	187	364	1660	300	لغة اسم للكيفية العارضة من الشمس والقمر والنار علي ظواهر الاجسام الكثيفة ك---الارض-------- ومن خاصيته ان يصير المرءيات بسببه متجلية منكشفة ولهذا قيل في تعريفه هو الظاهر ب--نفسه المظهر لغيره	2258	-7706486217676615134	173	319.5	143	190	91.0526351928711	26	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms0353	false	-6030171549590527990	160	259	825	1322	1507	300	ان الش-رع اوجب علي من مضي عليه الوقت وهو مغمي عليه او ناءم----- بعد زوال العذر ما كان يوجبه في الوقت لولا العذر و--------------------------في باب الصبا والكفر ما فعل هكذا والامر لصاحب الشرع يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد قال ولا نقول يتحقق وجوب اصل الصوم في حق المسافر والمريض وتاخر وجوب الاداء لما بينا انه محال بل نقول ان هناك اوجب الله تعالي الصوم علي العبد---------- معلقا باختياره ال--وقت تخفيفا منه علي عباده ومرحمة عليهم فان اختيار الاداء في الشهر كان الصوم واجبا فيه وان اخر-- الي حالتي الصحة والاقامة لم يكن الصوم واجبا عليه بل كان واجبا	353	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms2302	true	6932254773463661968	147	210	818	1149	1625	300	ان الشارع اوجب علي من مضي عليه الوقت وه-------------و ناءم مثلا بعد زوال النوم ما كان يوجبه في الوقت لولا النوم بشراءط مخصوصة ولم يوجب ذلك في باب الصبي والكفر وهو--------------------------- يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد وا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------وجب ال-----------صوم علي المريض والمسافر معلقا باختيارهما الوقت تخفيفا-------------- ومرحمة------ فان اخت-ار الاداء في الشهر كان الصوم واجبا فيه وان اخراه الي------ الصحة والاقامة ---------------------------كان واجبا	2302	-7706486217676615134	268	389.5	213	543	49.35543441772461	39	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms0354	false	8299376359332102840	4	177	21	927	1550	300	وهذا كله بخلاف الزكاة وساءر الواجبات المالية فان هناك الو--------اجب هو المال والاداء فعل في ذلك فيجب عند تحقق الاسباب الاموال في ذمم الصبيان وجعل ذلك شرعا كما لو وضع عند الصبي مال معين فيجب علي الولي اداء ما وضع في ذمة الصبي من المال وتفريغها عنه كما لو وضع في بيت الصبي مال وهذا لا يمكن تصويره في الافعال هذا كلامه اوردته بلفظه وحاصله منع المغايرة بين الوجوب ووجوب الاداء ودعوي استحالتها في الواجب البدني والجواب ان الامر ليس علي ما زعم فانا وان سلمنا ان الصوم او الصلاة هو الفعل واداء الصوم هو الفعل ايضا لكنا لا نسلم انهما واحد وبيانه ان لكل شء من الاجسام والاعراض وجودا في الذهن ويدرك ذلك بالعقل ويسمي ماهية ووجودا في الخارج ويدرك ذلك بالحس فنفس الوجوب عبارة عن اشتغال الذمة بوجوب الفعل الذهني ووجوب الاداء عبارة عن وجوب اخراج ذلك الفعل من العدم الي الوجود الخارجي ولا شك ان اخراجه من العدم الي الوجود غير ذلك التصور الموجود في الذهن وان كان مطابقا له ولهذا لا يتبدل ذلك التصور بتبدل الوجود الخارجي بالعدم بل	354	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms2302	true	6932254773463661968	211	300	1156	1625	1625	300	وهذا---- بخل-------------اف الواجب ا--لمالي- فان فيه شيءين اذ الواجب هو المال والاداء فعل في ذلك الم------------------------ال في-----------------------------------------------------------جب علي الولي اداء ما وضع في ذمة الصبي من المال------------- كما لو وضع في بيت الصبي مال معين واما الذاهبون الي الفرق فمنهم من اكتفي بالتمثيل فقال نفس وجوب الثمن بالبيع -----ووجوب الاداء---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بالمطالبة وذهب صاحب الكشف الي ان --------------------نفس الوجوب عبارة عن اشتغال الذمة بوجود الفعل الذهني ووجوب الاداء عبارة عن----- اخراج---------ه من العدم الي الوجود الخارجي ولا شك في تغايرهما ولذا ---------------------------------------------------------------------لا يتبدل ذلك التصور بتبدل الوجود الخارجي بالعدم بل-	2302	-7706486217676615134	327	497.0	261	914	35.77680587768555	48	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007126-ara1.ms0354	false	8299376359332102840	179	244	934	1266	1550	300	علي حاله والبدني كالمالي بلا فرق فان اصل الوجوب في المال عبارة عن لزوم مال متصور في الذمة ولزوم الاداء عبارة عن اخراجه من العدم الي الوجود الخارجي الا انه لما لم يكن في وسعه ذ-----لك اقيم مال اخر من جنسه مقام ذلك المال الواجب في حق صحة الاداء والخروج عن العهدة وجعل كانه ذلك المال الواجب وهذا معني قولهم الديون تقضي بامثالها لا باعيانها	354	-6764014842127167592	Shamela0002573-ara1.ms2303	true	1062760319168874003	1	56	5	285	1625	300	علي حاله وكذا في ا-لمالي------------ اصل الوجوب------------------ لزوم مال -تصور في الذمة ووجوب الاداء--------- اخراجه من العدم الي الوجود الخارجي الا انه لما لم يكن في وسع العبد ذلك اقيم مال اخر من جنسه مقامه---------------- في حق صحة الاداء والخروج عن العهدة وجعل كانه ذلك المال الواجب وهذا معني قولهم الديون تقضي بامثالها لا باعيانها	2303	-7706486217676615134	262	458.0	210	337	77.74480438232422	45	JK007126-ara1	Shamela0002573-ara1
