id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK007126-ara1.ms0527	true	3979941896023860610	1	63	3	325	1547	300	النكرة ----تعم في موضع الشرط كما تعم في موضع النفي يقا-----ل من ياتني بمال اجازه -لا يختص هذا بمال دون مال وذلك لانها-------- انما عمت في النفي لان---------ها ليست مختصة بمعين في قولك--------- رايت رجلا والنفي لا اختصاص له لانه نقيض الاثبات فاذا انضم النفي الي التنكير اقتضي اجتماعهما العموم فكذا الشرط لا اختصاص له بل مقتضاه العموم فالنكرة الواقعة في موضعه	527	-6764014842127167592	JK000781-ara1.ms102	false	-6977431878779061104	88	154	493	847	1616	300	النكرة الواقعة في سياق الشرط محمولة علي العموم في قول القاءل من ياتني بمال اجازه فلا يختص هذا بمال مخصوص والسبب فيه ان النكرة انما عمت في النفي لانها في نفسها ليست مختصة بمعين في قول القاءل ما رايت رجلا والنفي لا اختصاص له فانه نقيض الاثبات فاذا انضم النفي الي التنكير اقتضي اجتماعهما العموم وال----شرط لا اختصاص له بل مقتضاه العموم فالنكرة الواقعة في مساقه	102	-5289915127056138449	265	451.0	210	358	74.02234649658203	43	JK007126-ara1	JK000781-ara1
JK007126-ara1.ms0559	true	-5676974785959001939	22	99	86	509	1581	300	الضمير الذي يعني به المتكلم نفسه وغيره متصلا ومنفصلا نحو------------------------------ نحن-------------- فعلنا ل--------------------------------------------------------------------------اتفاق---- اللسان علي كونه موضوعا لتعبير المرء عن نفسه وعن غيره سواء كان واحدا او جمعا ولا في نحو قوله تعالي فقد صغت قلوبكما فان ما يتعدد من شخصين فالتعبير عنه في-- اللغة الفصيحة عند اضافته اليهما او الي ضميرهما بصيغة الجمع حذارا من استنق--------------------------------------------------ال الجمع بين تثنيتين وانما الخلاف في نحو رجال ومسلمين وضماءر الغيبة والخطاب التي يترتب في---- وضع اللسان مسبوقيتها بصيغ التثنية	559	-6764014842127167592	JK000781-ara1.ms107	false	5601937325645282655	128	219	688	1169	1613	300	الضمير الذي يعني به المتكلم نفسه وغيره متصلا ومنفصلا فالضمير المنفصل في ذلك قول القاءل نحن والمتصل كقوله فعلنا قالوا اقل معني هذا الفن وهو جمع اثنان وهذا ايضا مستثني عن محل الخلاف فانه باتفاق اهل اللسان--------- موضوع- لتعبير المرء عن نفسه وغ---يره سواء كان واحدا او جمعا واللغات لا تثبت قياسا كما سبق تقريره وانما معتمدها النقل فمن حاول اثبات شء من اللغة تلقي-----------------------------------------------------ا من قياس بعضها علي بعض فقد جانب مسلك السداد في ماخذها فاذا ------------------------ال الخلاف الي صيغ الجموع--------------------------- التي تترتب في صيغ وضع اللسان مسبوقة ---بصيغ التثنية	107	-5289915127056138449	205	232.0	160	601	34.10981750488281	28	JK007126-ara1	JK000781-ara1
JK007126-ara1.ms1356	true	-2597248476113985216	0	25	0	136	1545	300	واحد وانما الترتيب في جهات الوصول الي المخاطبين وان كان-------- قد تاخر--- الاستثناء به فذاك في سماع السامعين وفهم الفاهم-ين لا في كلام رب العالمين	1356	-6764014842127167592	JK000781-ara1.ms121	false	1455883509744447578	235	263	1276	1424	1625	300	واحد وانما الترتيب في جهات الوصول الي المخاطبين وان كان كل تاخر قد تاخر من الاستثناء به فذلك من سماع السامعين وفهم المخاطبين لا في كلام رب العالمين	121	-5289915127056138449	129	234.5	104	148	87.16216278076172	20	JK007126-ara1	JK000781-ara1
JK007126-ara1.ms1553	true	-1065812516923689641	170	210	933	1133	1605	300	لان الفاسق المجتهد لا يلزمه ان يقلد غيره بل--------- يتبع فيما يقع له ما يءدي اليه اجتهاد---------------------ه فكيف ينعقد الاجماع عليه في حقه واجتهاده يخالف اجتهاد من سواه وقال بعضهم ان الفاسق يدخل في الاج----------------------------------------ماع من وجه و----يخرج من وجه	1553	-6764014842127167592	JK000781-ara1.ms240	false	1589780328621201698	185	239	1011	1283	1567	300	فان الفاسق المجتهد لا يلزمه ان يقلد غيره بل يلزمه ان يتبع في وقاءع--ه ما يءدي اليه اجتهاده وليس له ان يقلد غيره فكيف ينعقد الاجماع عليه في حقه واجتهاده مخالف اجتهاد من سواه واذا بعد انعقاد الاجماع في حقه استحال انعقاد بعض حكمه حتي يقال انعقد الاجماع من وجه ولم ينعقد من وجه	240	-5289915127056138449	159	261.5	126	274	58.029197692871094	25	JK007126-ara1	JK000781-ara1
JK007126-ara1.ms1603	true	-1956843017502807354	79	125	448	682	1606	300	حمل معلوم علي معلوم في اثبات حكم لهما او نفيه عنهما بامر جامع بينهما من اثبات حكم او صفة او نفيهما عنهما قال الغزالي وانما -قيل- حمل معلوم علي معلوم ليش---------------------------------------------مل القياس بين المعدومين ولو قيل ------------------------حمل شء علي شء لتناول----------------- الموجود----------- دون المعدوم اذ المعدوم	1603	-6764014842127167592	JK000781-ara1.ms256	false	4205979473334733720	206	266	1147	1456	1626	300	حمل معلوم علي معلوم في اثبات حكم لهما او نفيه عنهما بامر يجمع بينهما من اثبات حكم او صفة او نف------------------------يهما فقوله حمل معلوم علي معلوم اراد به اعتبار معلوم بمعلوم وذكر المعلوم حتي يشتمل الكلام علي الوجود والعدم والنفي والاثبات فانه لو قال حمل شء علي شء لكان ذلك حصرا للقياس في الموجودات وسبيل القياس ان يجري في المعدوم	256	-5289915127056138449	165	228.0	126	333	49.5495491027832	27	JK007126-ara1	JK000781-ara1
JK007126-ara1.ms1896	true	7567475360286496008	91	199	477	1019	1560	300	اعتناء السلف بالفرق ونقل --------------------------ذلك في وقاءع جرت في مجامع--- اصحاب النبي صلي الله عليه وسلم ورضي عنهم منها --قصة اجهاض المراة فان عمر---------- رضي الله عنه------------------------------------------------ لما استشار------------------------------- الصحابة في ذلك ق--------------ال عبد الرحمن -بن عوف انما انت-------- مءدب ولا اري عليك شيءا وقال علي رضي الله عنه ان لم يجتهد فقد غشك وان اجتهد فقد اخطا اري ان عليك ا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لغرة فعبد الرحمن------- رضي الله عنه شبه فعل---------ه بالمباحات التي لا توجب ضمانا وجعل الجامع انه فعل ما له ان- يفعله واعترض عليه علي رضي الله عنه وتشبث بالفرق وابان ان المباحات المضبوطة النهايات ليست كالتعزيرات التي يجب الوقوف فيها دون ما يءدي الي الاتلاف-- ولو تتبعنا	1896	-6764014842127167592	JK000781-ara1.ms387	false	-2681335229746653663	14	165	84	880	1605	300	اعتناء----هم بالفرق حسب ثبوت تعلقهم بالجمع وقد ثبت ذلك في وقاءع جرت في مجامع من اصحاب النبي صلي الله عليه وسل----------م منها القصة الجارية في ارسال عمر بن الخطاب رضي الله عنه رسوله وتحميله اياه تهديد مومسة واجهاضها بالجنين لما بلغها الرسالة ثم انه رضي الله عنه جمع الصحابة واستشارهم في الجنين فقال عبد الرحمن ابن عوف رضي الله عنه انه مءدب ولا اري عليك باسا فقال علي رضي الله عنه ان لم يجتهد فقد غشك وان اجتهد فقد-اخطا اري ع---ليك الغرة قال القاضي رحمه الله كانوا رضي الله عنهم لا يقيمون مراسم الجمع والتحرير ويقتصرون علي المرامز الدالة علي المقاصد فكان عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه حاول تشبيه تاديبه بالمباحات التي لا تعقب ضمانا وجعل الجامع انه فعل ما له انه يفعله فاعترض عليه علي رضي الله عنه و-شبب -الفرق وابان ان المباحات المضبوطة النهايات ليست كالتعزيرات التي يجب الوقوف فيها دون ما يءدي الي --اتلافات ولو تتبع --	387	-5289915127056138449	454	698.5	360	820	55.36585235595703	72	JK007126-ara1	JK000781-ara1
JK007126-ara1.ms2015	true	929590707633277014	128	285	643	1456	1539	300	القول في فساد الوضع يحصره نوعان احدهما ان يبين المعترض ان القياس موضوع علي خلاف ما يقتضيه ترتيب الادلة ومثال ذلك ان يقول ان التعليل علي خلاف----------------------- الكتاب او علي خلاف-------------- السنة او يقول انه ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بالقياس حاول الجمع بين شيءين فرق الشرع بينهما------ او -حاول التفريق بين شيءين --------جمع الشرع بينهما وملخص هذا النوع ان يكون القياس ي------------------------------------------------------------------------------------------خالف وضعه موجب متمسك في الشرع هو مقدم علي القياس فاذا كان كذلك كان القياس فاسد الوضع مردودا و---------------------الثاني ان يكون الوصف مشعرا بخلاف الحكم الذي ربط به وهذا------------------------------------------------------------- زاءد في الفساد علي فس--اد الطرد لا---------ن الطرد مردو---د من جهة انه لا يناسب الحكم ولا يشعر به فالذي لا يشعر به ويخيل ---خلافه يكون اولي -بالرد ومثاله ذكر وصف يشعر بال-غليظ في روم تخفيف او علي العكس من ذلك ف----------اذا اعتبر القايس ا----------------------------------------------------------------------------------------------------لحد علي المهر في طلب الثوب -او المهر علي الحد في محاولة السقوط يكون فاسدا في الوضع لا--------------------------------------ن العقوبات تدرا بالشبهات والاموال------ تثبت مع الشبهات فاعتبار احدهما----- بالاخر	2015	-6764014842127167592	JK000781-ara1.ms373	false	4726571861535760269	6	248	32	1336	1601	300	القول فيه---------- يحصره نوعان احدهما ان يبين المعترض ان القياس موضوع علي خلاف ما يقتضيه ترتيب الادلة وهذا يشمل فنونا وقد تقدم القول فيها احدها ان يكون علي مخالفة الكتاب والاخر ان يكون علي مخالفة السنة والكتاب والسنة مقدمان علي قياس المستنبط وكذلك القول في الخبر الذي ينقله الاحاد علي الصحة المالوفة في امثالها فخبر الواحد مقدم كما تقدم ذكره ومن هذا الفن محاولة الجمع بالقياس----------- بين شيءين فرق------ بينهما الخبر او محاولة الفر-ق بين شيءين اقتضي الخبر الجمع بينهما ولا معني لتعديد وجوه المخالفات فانها ترتبط بالتزام عد مقتضيات الشرع ولا معني للاسهاب بعدها ويكفي فيما نرومه ان القياس اذا خالف وضعه موجب متمسك في الشرع هو مقدم علي القياس والقياس مردود -----------فاسد الوضع فهذا احد النوعين 1027 والنوع الثاني ان يقع المعني ا------------------لذي ربط القايس الحكم به مشعرا بنقيض قصد القايس وهذا بالغ في افساد القياس وهو زاءد علي افساد القياس علي الطرد وقد قدمنا ان الطرد انما يرد من جهة انه لا يناسب الحكم ولا يشعر به فالذي لا يشعر به بل يشعر بخلافه----- اولي ان يرد وهذا- كذكر سبب يشعر بالتغليظ في روم تخفيف او علي العكس من ذلك مسالة 1028 اذا اعتبر القايس القصاص بالدية في الثبوت علي الشركاء حيث يبغي ذلك او اعتبر الدية بالقصاص في السقوط حين يلتمسه او قاس الحد علي المهر في طلب الثبوت او المهر علي الحد في محاولة السقوط فقد اطلق طواءف من الجدليين اقوالهم بفساد القياس صاءرين الي ان العقوبات تدرا بالشبهات واروش الجنايات تثبت--- الشبهات فاعتبار احد البابين بالاخر	373	-5289915127056138449	554	756.5	437	1370	40.437957763671875	85	JK007126-ara1	JK000781-ara1
