id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK007121-ara1.ms0009	true	3336976591706868642	277	300	1536	1654	1654	300	قد اشتهر كلام الناس في ان تقديم المعمول يفيد الاختصاص ومن الناس من ينكر ذلك ويقول انها تفيد الاهتمام وقد قال سيبويه في-	9	-4237825498053516822	Shamela0029882-ara1.ms139	false	6280687358446164745	29	52	160	279	1570	300	قد اشتهر كلام الناس في ان تقديم المعمول يفيد الاختصاص ومن الناس من ينكر ذلك ويقول انما يفيد الاهتمام وقد قال سيبويه في	139	2970462133648460851	116	225.0	94	119	97.47898864746094	20	JK007121-ara1	Shamela0029882-ara1
JK007121-ara1.ms0010	true	1962330069323740065	0	209	0	1078	1567	300	كتابه وهم يقدمون ما هم به اعني والبيانيون علي افادته الاختصاص والح-------------------------------صر فاذا قلت زيدا ضربت نقول معناه ما ضربت الا زيدا وليس كذلك وانما الاختصاص شء والحصر شء اخر والفضلاء لم يذكروا في ذلك لفظه الحصر وانما قالوا الاختصاص قال الزمخشري في------ قوله تعالي اياك نعبد واياك نستعين وتقديم المفعول لقصد الاختصاص لقوله تعالي ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قل افغير الله تامروني اعبد معناه افغير الله اعبد بامركم وقال في قوله تعالي قل اغير الله ابغي ربا الهمزة للانكار اي منكر -ان ابغي ربا غيره وقال في قوله تعالي قل الله اعبد مخلصا له ديني----------- انه امر بالاخبار بانه يختص الله------ وحده دون غيره بعبادته مخلصا له دينه وقال في قوله تعالي افغير دين الله يبغو--------------ن قدم المفعول الذي هو غير دين الله علي فعله لانه اهم من حيث ان الانكار الذي هو معني الهمزة متوجه الي المعبود بالباطل وقال في قوله تعالي اافكا الهة دون الله تريدون------------- انما قدم المفعول علي الفعل للعناية--- وقدم المفعول له علي المفعول به لانه كان الاهم عنده ان يكافحهم بانهم علي افك وباطل في شركهم ويجوز ان يكون افكا مفعولا به يعني اتريدون افكا ثم فسر الافك بقوله الهة دون الله علي انها افك في انفسها ويجوز ان تكون حالا فهذه الايات كلها لم يذكر الزمخشري لفظة الحصر في شء منها ولا يصح الا في	10	-4237825498053516822	Shamela0029882-ara1.ms139	false	6280687358446164745	52	300	279	1570	1570	300	كتابه وهم يقدمون ما هم به اعني والبيانيون علي افادته الاختصاص ويفهم كثير من الناس من الاختصاص الحصر فاذا قلت زيدا ضربت يقول معناه ما ضربت الا زيدا وليس كذلك وانما الاختصاص شء والحصر شء اخر والفضلاء لم يذكروا في ذلك لفظة الحصر وانما قالوا الاختصاص قال الزمخشري في تفسير قوله تعالي اياك نعبد واياك نستعين وتقديم المفعول لقصد الاختصاص كقوله تعالي افغير الله تامروني اعبد سورة الزمر قل اغير الله ابغي ربا سورة الانعام والمعني نخصك بالعبادة ونخصك بطلب المعونة وقال في قوله تعالي قل افغير الله تامروني اعبد معناه افغير الله اعبد بامركم وقال في قوله تعالي قل اغير الله ابغي ربا الهمزة للانكار اي منكرا ان ابغي ربا غيره وقال في قوله تعالي قل الله اعبد مخلصا له ديني سورة الزمر انه امر بالاخبار بانه يختص الله تعالي وحده دون غيره بعبادته مخلصا له دينه وقال في قوله تعالي افغير دين الله يبغون سورة ال عمران قدم المفعول الذي هو غير دين الله علي فعله لانه اهم من حيث ان الانكار الذي هو معني الهمزة متوجه الي المعبود بالباطل وقال في قوله تعالي اءفكا الهة دون الله تريدون سورة الصافات انما قدم المفعول علي الفعل للعناية به وقدم المفعول له علي المفعول به لانه كان الاهم عنده ان يكافحهم لانهم علي افك وباطل في شركهم ويجوز ان يكون افكا مفعولا به يعني اتريدون افكا ثم فسر الاول بقوله الهة دون الله علي انها افك في انفسها ويجوز ان يكون حالا فهذه الايات كلها لم يذكر الزمخشري لفظ- الحصر في شء منها ولا يصح الا في-	139	2970462133648460851	1064	2025.5	857	1293	82.28925323486328	192	JK007121-ara1	Shamela0029882-ara1
JK007121-ara1.ms0010	true	1962330069323740065	209	300	1078	1567	1567	300	الاية الاولي فقط والقدر المشترك في الايات الاهتمام وياتي الاختصاص في اكثرها ومثل قوله تعالي اافكا الهة وقوله تعالي اهءلاء اياكم كانوا يعبدون--------- وما اشبههما لا ياتي فيه الا الاهتمام لان ذلك منكر من غير اختصاص وقد يتكلف بمعني الاختصاص في ذلك كما في بقية الايات واما الحصر فلا فان قلت ما الفرق بين الاختصاص والحصر قلت الاختصاص افتعال من الخصوص والخصوص مركب من شيءين احدهما عام مشترك بين شيءين او اشياء والثاني معني منضم اليه يفصله عن غيره كضرب زيد فانه اخص من مطلق الضرب فاذا قلت ضربت زيدا اخبرت-	10	-4237825498053516822	Shamela0029882-ara1.ms140	false	7599758567184799364	0	93	0	498	1507	300	الاية الاولي فقط والقدر المشترك في الايات الاهتمام وياتي الاختصاص في اكثرها ومثل قوله تعالي اءفكا الهة -قوله تعالي اهءلاء اياكم كانوا يعبدون سورة سبا وما اشبههما لا ياتي فيه الا الاهتمام لان ذلك منكر من غير اختصاص وقد يتكلف لمعني الاختصاص في ذلك كما في بقية الايات واما الحصر فلا فان قلت ما الفرق بين الاختصاص والحصر قلت الاختصاص افتعال من الخصوص والخصوص مركب من شيءين احدهما عام مشترك بين شيءين او اشياء والثاني معني منضم اليه يفصله عن غيره كضرب زيد فانه اخص من مطلق الضرب فاذا قلت ضربت زيدا اخبرت	140	2970462133648460851	486	951.0	396	499	97.39479064941406	86	JK007121-ara1	Shamela0029882-ara1
JK007121-ara1.ms0011	true	8074533416064111610	0	199	0	975	1467	300	بضرب عام وقع منك علي شخ----ص فصار ذلك الضرب المخبر به خاصا لما انضم اليه منك ومن زيد وهذه المعاني الثلاثة اعني مطلق الضرب وكونه واقعا منك وكونه واقعا علي زيد قد يكون قصد المتكلم بها ثلاثتها علي السواء وقد يترجح قصده لبعضها علي بعض ويعرف ذلك بما ابتدا به كلامه فان الابتداء بالشء يدل علي الاهتمام به وانه هو الارجح في غرض المتكلم فاذا قلت زيدا ضرب- علم ان خصوص الضرب علي زيد هو المقصود ولا شك ان كل مركب من خاص وعام له جهتان فقد يقصد من جهة عمومه وقد يقصد من جهة خصوصه فقصده من جهة خصوصه هو الاختصاص وانه هو الاعم الاهم عند المتكلم وهو الذي---- افاد به السامع من غير تعرض ولا قصد لغيره باثبات ولا نفي واما الحصر فمعناه نفي غير المذكور واثبات المذكور ويعبر عنه ب-ما و-الا او با-نما فاذا قلت ما ضربت الا زيدا كنت نفيت الضرب عن غير زيد واثبته لزيد وهذا المعني زاءد علي الاختصاص وانما جاء هذا في اياك نعبد واياك نستعين للعلم بانه لا يعبد غير الله ولا يستعان غ-يره الا تري ان بقية الايات لم يطرد فيها ذلك فان قوله------ افغير دين الله يب--------------------------غون في معني ما يبغون الا غير دين الله وهمزة الانكار داخلة عليه	11	-4237825498053516822	Shamela0029882-ara1.ms140	false	7599758567184799364	93	300	498	1507	1507	300	بضرب عام وقع منك علي شخص خاص فصار ذلك الضرب المخبر به خاصا لما انضم اليه منك ومن زيد وهذه المعاني الثلاثة اعني مطلق الضرب وكونه واقعا منك وكونه واقعا علي زيد قد يكون قصد المتكلم بها ثلاثتها علي السواء وقد يترجح قصده لبعضها علي بعض ويعرف ذلك بما ابتدا به كلامه فان الابتداء بالشء يدل علي الاهتمام به وانه هو الارجح ل--غرض المتكلم فاذا قلت زيدا ضربت علم ان خصوص الضرب علي زيد هو المقصود ولا-شك ان كل مركب من خاص وعام له جهتان فقد يقصد من جهة عمومه وقد يقصد من جهة خصوصه فقصده من جهة خصوصه هو الاختصاص وانه هو ------الاهم عند المتكلم وهو الذي قصد افادته ل-لسامع من غير تعرض ولا قصد لغيره باثبات ولا نفي واما الحصر فمعناه نفي غير المذكور واثبات المذكور ويعبر عنه ب ما و الا او ب انما فاذا قلت ما ضربت الا زيدا كنت نفيت الضرب عن غير زيد واثبته لزيد وهذا المعني زاءد علي الاختصاص وانما جاء هذا في اياك نعبد واياك نستعين للعلم بانه لا يعبد غير الله ولا يستعان بغيره الا تري ان بقية الايات لم يطرد فيها ذلك فان قوله تعالي افغير دين الله يبغون لو جعل غير دين الله يبغون في معني ما يبغون الا غير دين الله وهمزة الانكار داخلة عليه-	140	2970462133648460851	957	1843.0	764	1020	93.82353210449219	186	JK007121-ara1	Shamela0029882-ara1
JK007121-ara1.ms0011	true	8074533416064111610	200	300	980	1467	1467	300	ان يكون المنكر الحصر لا مجرد بغيهم غير دين الله ولا شك ان مجرد بغيهم غير دين الله منكر وكذلك بقية الايات اذا تاملتها الا تري ان افغير الله تامروني اعبد وقع الانكار فيه علي عبادة غير الله من غير حصر وان ابغي ربا غيره منكر من غير حصر ولكن الخصوص وهو غير الله هو المنكر وحده ومع غيره وكذلك اياكم كانوا يعبدون عبادتهم اياهم منكرة من غير حصر وكذلك قوله------ الهة دون الله تريدون المنكر ارادتهم الهة دون الله من غير حصر فمن هذا كله يعلم ان الحصر في اياك نعبد واياك نستعين من خصوص المادة لا من موضوع-	11	-4237825498053516822	Shamela0029882-ara1.ms141	false	5696553018230746182	1	101	4	497	1503	300	ان يكون المنكر الحصر لا مجرد بغيهم غير دين الله ولا-شك ان مجرد بغيهم غير دين الله منكر وكذلك بقية الايات اذا تاملتها الا تري ان افغير الله تامروني اعبد وقع الانكار فيه علي عبادة غير الله من غير حصر وان ابغي ربا غيره منكر من غير حصر ولكن الخصوص وهو غير الله هو المنكر وحده ومع غيره وكذلك اياكم كانوا يعبدون عبادتهم اياهم منكرة من غير حصر وكذلك قوله تعالي الهة دون الله تريدون المنكر ارادتهم الهة دون الله من غير حصر فمن هذا كله يعلم ان الحصر في اياك نعبد واياك نستعين من خصوص المادة لا من موضوع	141	2970462133648460851	486	954.5	388	494	98.38056945800781	98	JK007121-ara1	Shamela0029882-ara1
JK007121-ara1.ms0012	true	-8608304196798270083	0	197	0	1002	1512	300	اللفظ بل اقول ان المصلي قد يكون مقبلا علي الله وحده لا يعرض له استحضار غيره بوجه من الوجوه وغيره احقر في عينه من ان يقصد في ذلك---- بنفي عبادته وانما قصد الاخبار بعباده الله واول ما حضر في ذهنه عظمه من هو واقف بين يديه فقال اياك نعبد ليطابق اللفظ المعني ويتقدم ما تقدم حضوره في القلب وهو الرب سبحانه وتعالي ثم بني عليه ما اخبر به من عبادة وكمعني اختصاصه بالعبادة اختصاصه بالاخبار بعبادته وغيره من الاكوان لم يخبر عنه بشء بل هو معرض عنها واذا تاملت مواقع ذلك في الكتاب والسنة واشعار العرب تجده كذلك الا تري قول الشاعر اكل امرء تحسبين امر-ا ونار توقد بالليل نارا لو قدرت فيه الحصر ب-ما و-الا هل يصح المعني الذي اراده وقد قال الزمخشري في تفسير قوله تعالي وبالاخرة هم يوقنون وفي تقديم الاخرة وبناء يوقنون علي هم تعريض باهل الكتاب وبما كانوا عليه من اثبات امر الاخرة علي خلاف حقيقته وان قولهم ليس بصادر عن ايقان وان اليقين ما عليه من امن بما انزل اليك وما انزل من قبلك وهذا الذي قاله الزمخشري في غاية الحسن وقد اعترض----- بعض الناس عليه فقال تقديم الاخرة افاد ان ايقانهم مقصور علي انه ايقان بالاخرة لا بغيرها وهذا الذي	12	-4237825498053516822	Shamela0029882-ara1.ms141	false	5696553018230746182	101	300	497	1503	1503	300	اللفظ بل اقول ان المصلي قد يكون مقبلا علي الله وحده لا يعرض له استحضار غيره بوجه من الوجوه وغيره احقر في عينه من ان يشتغل ذلك الوقت بنفي عبادته وانما قصد الاخبار بعبادة الله واول ما حضر في ذهنه عظمة من هو واقف بين يديه فقال اياك نعبد ليطابق اللفظ المعني ويتقدم ما تقدم حضوره في القلب وهو الرب سبحانه وتعالي ثم بني علي- ما اخبر به من عبادته فمعني اختصاصه بالعبادة اختصاصه بالاخبار بعبادته وغيره من الاكوان لم يخبر عنه بشء بل هو معرض عنها واذا تاملت مواقع ذلك في الكتاب والسنة واشعار العرب تجده كذلك الا تري قول الشاعر اكل امرء تحسبين امرءا ونار توقد بالليل نارا لو قدرت فيه الحصر ب ما و الا لم يصح المعني الذي اراده وقد قال الزمخشري في تفسير قوله تعالي وبالاخرة هم يوقنون وفي تقديم الاخرة وبناء يوقنون علي هم تعريض باهل الكتاب و-ما كانوا عليه من اثبات امر الاخرة علي خلاف حقيقته وان قولهم ليس بصادر عن ايقان وان اليقين ما عليه من امن بما انزل اليك وما انزل من قبلك وهذا الذي قاله الزمخشري في غاية الحسن وقد اعترض عليه بعض الناس ف-----قال تقديم الاخرة افاد ان ايقانهم مقصور علي انه ايقان بالاخرة لا بغيرها وهذا الذي-	141	2970462133648460851	975	1891.0	783	1014	96.15384674072266	181	JK007121-ara1	Shamela0029882-ara1
JK007121-ara1.ms0012	true	-8608304196798270083	197	300	1002	1512	1512	300	قاله الق----اءل بناه علي ما فهمه من ان تقديم المعمول يفيد الحصر وليس كذلك لما بينا- ثم قال هذا القاءل وتقديم هم افاد ان هذا القصر مختص بهم فيكون ايقان غيرهم بالاخرة ايمانا بغيرها حيث قالوا لن يدخل الجن------ة و لن تمسنا النار و------هذا من هذا القاءل استمرار علي ما في ذهنه من الحصر اي ان المسلمين لا يوقنون الا بالاخرة واهل الكتاب يوقنون بها وبغيرها وهذا فهم عجيب ثم قال هذا القا---------------------------------------------------------------------------------------------ءل واما ق---وله وان اليقين الخ مشكل لانه ليس فيه تعريض بان اليقين ما عليه من امن بل تصريح قلت مراد الزمخشري ان التصريح بان من امن يوقنون تعريض بان اهل-	12	-4237825498053516822	Shamela0029882-ara1.ms142	false	-3474251192479544917	0	124	0	621	1509	300	قاله هذا القاءل بناه علي ما فهمه من ان تقديم المعمول يفيد الحصر وليس كذلك لما بيناه ثم قال هذا القاءل وتقديم هم افاد ان هذا القصر مختص بهم فيكون ايقان غيرهم بالاخرة ايمانا بغيرها حيث قالوا لن يدخل سورة البقرة و لن تمسنا سورة البقرة وهذا من هذا القاءل استمرار علي ما في ذهنه من الحصر اي ان المسلمين لا يوقنون الا بالاخرة واهل الكتاب يوقنون بها وبغيرها وهذا فهم عجيب ثم قال هذا القاءل ثم ان التعريض في قوله باهل الكتاب وبما كانوا وان قولهم ظاهر معني قول الزمخشري قال هذا القاءل واما في قوله وان اليقين ف---مشكل لانه ليس فيه تعريض بان اليقين ما عليه من امن بل تصريح قلت مراد الزمخشري ان التصريح بان من امن يوقنون تعريض بان اهل	142	2970462133648460851	491	934.5	391	624	78.68589782714844	94	JK007121-ara1	Shamela0029882-ara1
JK007121-ara1.ms0013	true	2155912649555573361	0	173	0	873	1524	300	الكتاب لا يوقنون فكيف يرد عليه هذا ثم قال هذا القاءل فالوجه ان يقال وان اليقين عطف علي قوله تعريض لا علي معمولاته من يا اهل الكتاب--------- وكانه قال وفي تقديم الاخرة وبناء يوقنون علي هم -------ان اليقين قلت مراد الزمخشري انه تعريض بنفي اليقين عن اهل الكتاب فكانه قال دون غير من امن فلا يرد عليه ولا يحتاج الي تقدير العطف علي ما ذكره هذا القاءل وهو اما ان يقدر دون غيرهم او لا فان قدر فهو تعريض لا تصريح وان لم يقدر فلا يحتاج الي بناء يوقنون علي هم فحمل كلام الزمخشري علي ما زعم- هذا القاءل لا يصح بوجه من الوجوه وهذا القاءل فاضل وانما الجاه الي ذلك فهمه الحصر وهو ممنوع وعلي تقدير تسليمه فالحصر علي ثلاثة اقسام احدها ب-ما و-الا كقولك ما قام الا زيد صريح في نفي القيام عن غير زيد ويقتضي اثبات القيام لزيد قيل بالمنطوق وقيل بالمفهوم وهو الصحيح لكنه اقوي المفاهيم لان الا موضوعه للاستثناء وهو الاخراج فدلالتها علي الاخراج بالمنطوق لا بالمفهوم ولكن الاخراج من عدم القيام ليس هو عين القيام بل قد	13	-4237825498053516822	Shamela0029882-ara1.ms142	false	-3474251192479544917	124	300	621	1509	1509	300	الكتاب لا يوقنون فكيف يرد عليه هذا ثم قال هذا القاءل فالوجه ان يقال وان اليقين عطف علي قوله تعريض لا علي معمولاته من --باهل الكتاب الي اخره فكانه قال وفي تقديم الاخرة وبناء يوقنون علي هم تعريض وان اليقين قلت مراد الزمخشري انه تعريض بنفي اليقين عن اهل الكتاب وكانه قال دون غير من امن فلا يرد عليه ولا يحتاج الي تقدير العطف علي ما ذكره هذا القاءل وهو اما ان يقدر دون غيرهم او-لا فان قدر فهو تعريض لا تصريح وان لم يقدر فلا يحتاج الي بناء يوقءون علي هم فحمل كلام الزمخشري علي ما زعمه هذا القاءل لا يصح بوجه من الوجوه وهذا القاءل فاضل وانما الجاه الي ذلك فهمه الحصر وهو ممنوع وعلي تقدير تسليمه فالحصر علي ثلاثة اقسام احدها ب ما و الا كقولك ما قام الا زيد صريح في نفي القيام عن غير زيد ويقتضي اثبات القيام لزيد قيل بالمنطوق وقيل بالمفهوم وهو الصحيح لكنه اقوي المفاهيم لان الا موضوعة للاستثناء وهو الاخراج فدلالتها علي الاخراج بالمنطوق لا بالمفهوم ولكن الاخراج من عدم القيام ليس هو عين القيام بل قد-	142	2970462133648460851	864	1675.5	694	892	96.8609848022461	163	JK007121-ara1	Shamela0029882-ara1
JK007121-ara1.ms0013	true	2155912649555573361	173	300	873	1524	1524	300	يستلزمه فلذلك رجحنا انه بالمفهوم والتبس علي بعض الناس لذلك فقال انه بالمنطوق والثاني الحصر با-نما وهو قريب من الاول فيما نحن فيه وان كان جانب الاثبات فيه اظهر فكانه يفيد اثبات قيام زيد اذا قلت انما قام زيد بالمنطوق ونفي--------ه بالمفهوم -القسم الثالث الحصر الذي ---يفيده التقديم وليس هو علي تقدير تسليمه مثل الحصرين الاولين بل هو في قوة جملتين احداهما ما صدر به الحكم نفيا كان او اثباتا وهو المنطوق والاخري ما فهم من التقديم والحصر يقتضي نفي المنطوق فقط دون ما دل عليه من المفهوم لان المفهوم لا مفهوم له فاذا قلت انا لا اكرم الا اياك افاد التعريض بان غيرك يكرم غيره ولا يلزمك انك لا تكرمه وقد قال --------تعالي الزاني لا ينكح الا زانية او مشركة اف-----------اد ان العفيف قد ينكح غير-	13	-4237825498053516822	Shamela0029882-ara1.ms143	false	3790144088628029847	0	134	0	683	1570	300	يستلزمه فلذلك رجحنا انه بالمفهوم والتبس علي بعض الناس لذلك فقال انه بالمنطوق والثاني الحصر ب انما وهو قريب من الاول فيما نحن فيه وان كان جانب الاثبات فيه اظهر فكانه يفيد اثبات قيام زيد اذا قلت انما قام زيد بالمنطوق ونفيه عن غيره بالمفهوم والقسم الثالث الحصر الذي قد يفيده التقديم وليس هو علي تقدير تسليمه مثل الحصرين الاولين بل هو في قوة جملتين احداهما ما صدر به الحكم نفيا كان او اثباتا وهو المنطوق والاخري ما فهم من التقديم والحصر يقتضي نفي المنطوق فقط دون ما دل عليه من المفهوم لان المفهوم لا مفهوم له فاذا قلت انا لا اكرم الا اياك افاد التعريض بان غيرك يكرم غيره ولا يلزم- انك لا تكرمه وقد قال سبحانه وتعالي الزاني لا ينكح الا زانية او مشركة سورة النور افاد ان العفيف قد ينكح غير	143	2970462133648460851	647	1247.0	521	684	94.59064483642578	119	JK007121-ara1	Shamela0029882-ara1
JK007121-ara1.ms0014	true	4347555936715575456	0	161	0	870	1583	300	الزانية وهو ساكت عن نكاحه الزانية فقال --------تعالي بعده والزانية لا ينكحها الا زان او مشرك بيانا لما سكت عنه في الاول -فلو قال -بالاخرة--- يوقنون افاد بمنطوقه ايقانهم بها وبمفهومه عند من يزعم انهم لا يوقنون بغيرها وليس ذلك مقصودا بالذات والمقصود بالذات قوة ايقانهم بالاخرة حتي صار غيرها عندهم كالمدحوض فهو حصر مجازي وهو دون قولنا يوقنون بالاخرة لا بغيرها فاضبط هذا واياك ان تجعل تقديره ولا يوقنون الا بالاخرة اذا عرفت هذا فتقديم-هم----- ان غيرهم ليس كذلك ولو جعلنا التقدير لا يوقنون الا بالاخرة كان المقصود المهم النفي فيتسلط المفهوم عليه فيكون المعني افادة ان غيرهم يوقن بغيرها كما زعم هذا القاءل ويطرح افهام انه لا يوقن بالاخرة ولا شك ان هذا ليس بمراد بل المراد افهام ان غيره- لا يوقن بالاخرة فلذلك حافظنا علي ان الغرض الاعظم اثبات الايقان بالاخرة ليتسلط المفهوم عليه وان المفهوم لا يتسلط علي الحصر لان الحصر لم يدل عليه بجملة واحدة مثل ما و-الا ومثل انما وانما دل عليه بمفهوم يستفاد من	14	-4237825498053516822	Shamela0029882-ara1.ms143	false	3790144088628029847	134	300	683	1570	1570	300	الزانية وهو ساكت عن نكاحه الزانية فقال سبحانه وتعالي بعده والزانية لا ينكحها الا زان او مشرك بيانا لما سكت عنه في الاولي فلو قال وبالاخرة هم يوقنون افاد -منطوقه ايقانهم بها وم-فهومه عند من يزعم انهم لا يوقنون بغيرها وليس ذلك مقصودا بالذات والمقصود بالذات قوة ايقانهم بالاخرة حتي صار غيرها عندهم كالمدحوض فهو حصر مجازي وهو دون قولنا يوقنون بالاخرة لا بغيرها فاضبط هذا واياك ان تجعل تقديره -لا يوقنون الا بالاخرة اذا عرفت هذا فتقديم هم افاد ان غيرهم ليس كذلك فلو جعلنا التقدير لا يوقنون الا بالاخرة كان المقصود المهم النفي فيتسلط المفهوم عليه فيكون المعني افادة ان غيرهم يوقن بغيرها كما زعم هذا القاءل ويطرح افهام انه لا يوقن بالاخرة ولا شك ان هذا ليس بمراد بل المراد افهام ان غيرهم لا يوقن بالاخرة فلذلك حافظنا علي ان الغرض الاعظم اثبات الايقان بالاخرة ليتسلط المفهوم عليه وان المفهوم لا يتسلط علي الحصر لان الحصر لم يدل عليه بجملة واحدة مثل ما و الا ومثل انما وانما دل عليه بمفهوم مستفاد من-	143	2970462133648460851	862	1659.5	703	891	96.74523162841797	150	JK007121-ara1	Shamela0029882-ara1
JK007121-ara1.ms0014	true	4347555936715575456	161	281	870	1478	1583	300	منطوق وليس احدهما متقيدا بالاخر حتي يقول ان المفهوم افاد نفي الايقان المحصور بل افاد نفي الايقان مطلقا عن غيره- وهذا كله انما احتجنا اليه علي تقدير تسليم ما ادعاه هذا القاءل من الحصر وقد سبق الي فهم كثير من الناس ونحن قد منعنا ذلك اولا وبينا انه لا حصر في ذلك وانما هو اختصاص وفرقنا بين الاختصاص والحصر وقول هذا القاءل تقديم هم من اين له ان هذا تقديم فانك اذا قلت هو يفعل احتمل ان يكون مبتدا خبره -فعل واحتمل ان يكون ي-----فعل هو ثم قدمت واخرت والزمخشري لم يصرح بالتقديم وانما قال بناء يوقنون علي هم ولكن- مشينا مع هذا الفاضل علي كلامه وكل ذلك اوجبه الوهم والتباس الاختصاص بالحصر والله اعلم انتهي اية اخري -------------قال الشيخ	14	-4237825498053516822	Shamela0029882-ara1.ms144	false	5932248077536456241	0	121	0	618	1515	300	منطوق وليس احدهما متقيدا بالاخر حتي نقول ان المفهوم افاد نفي الايقان المحصور بل افاد نفي الايقان مطلقا عن غيرهم وهذا كله انما احتجنا اليه علي تقدير تسليم ما ادعاه هذا القاءل من الحصر وقد سبق الي فهم كثير من الناس ونحن قد منعنا ذلك اولا وبينا انه لا حصر في ذلك وانما هو اختصاص وفرقنا بين الاختصاص والحصر وقول هذا القاءل تقديم هم من اين له ان هذا تقديم فانك اذا قلت هو يفعل احتمل ان يكون مبتدا خبره يفعل واحتمل ان يكون اصله يفعل هو ثم قدمت واخرت والزمخشري لم يصرح بالتقديم وانما قال بناء يوقنون علي هم ولكنا مشينا مع هذا الفاضل علي كلامه وكل ذلك اوجبه الوهم والتباس الاختصاص بالحصر----------- انتهي كلام الشيخ تقي الدين وقال الشيخ	144	2970462133648460851	586	1127.0	470	629	93.16374969482422	110	JK007121-ara1	Shamela0029882-ara1
JK007121-ara1.ms0015	true	93929728589398736	159	290	859	1526	1574	300	قوله تعالي وان كنتم في ريب مما نزلنا علي عبدنا فاتوا بسورة من مثله قال الزمخشري من مثله متعلق بسورة صفة لها اي بسورة كاءنة من مثله وليس مراده التعلق الصناعي لان الصفة انما تتعلق بمحذوف وقد صرح هو به او مراده انه لا يتعلق بقوله فاتوا ثم قال والضمير لما نزلنا او لعبدنا قال الشيخ الامام الاحسن عندي ان يتعلق بعبدنا وان علق بما نزلنا فيكون بالنطر الي خصوصيته فيشمل صفة المنزل في نفسه والمنزل عن-ه وانما قلت ذلك لان الله تعالي تحدي بالقران في اربع سور في ثلاث منها بصفته في نفسه فقال تعالي--- لءن اجتمعت الانس والجن علي ان ياتوا بمثل هذا القران لا ياتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا وقال تعالي ام يقولون افتراه قل فاتوا بعشر سور مثله مفتريات وقال تعالي ام يقولون افتراه قل	15	-4237825498053516822	Shamela0029882-ara1.ms312	false	-7755149907153037494	176	300	922	1555	1555	300	قوله تعالي وان كنتم في ريب مما نزلنا علي عبدنا فاتوا بسورة من مثله قال الزمخشري من مثله متعلق بسورة صفة لها اي بسورة كاءنة من مثله وليس مراده التعلق الصناعي لان الصفة انما تتعلق بمحذوف وقد صرح هو به ومرا--ده انه لا يتعلق بقوله فاتوا ثم قال والضمير لما نزلنا او لعبدنا و----------------الاحسن عندي ان يتعلق بعبدنا وان علق بما نزلنا فيكون بالنظر الي خصوصيته فيشمل صفة المنزل في نفسه والمنزل عليه وانما قلت ذلك لان الله تعالي تحدي بالقران في اربع سور في ثلاث منها بصفته في نفسه فقال تعالي قل لءن اجتمعت الانس والجن علي ان ياتوا بمثل هذا القران لا ياتون بمثله ال-------------------اية وقال تعالي ام يقولون افتراه قل فاتوا بعشر سور مثله مفتريات وقال تعالي ام يقولون افتراه قل-	312	2970462133648460851	618	1186.0	496	671	92.1013412475586	118	JK007121-ara1	Shamela0029882-ara1
JK007121-ara1.ms0016	true	-819171592463846890	0	281	0	1482	1572	300	هو ولذلك لم يذكر في هاتين الاي-تين لفظة من المحتملة للتبعيض ولابتداء الغاية فتركها ي-عين الضمير للقران وفي سورة البقرة لما قال وان كنتم في ريب مما نزلنا علي عبدنا قال فاتوا بسورة من مثله فتكون من لابتداء الغاية والضمير في مثله للنبي صلي الله عليه وسلم ويكون قد تحداهم فيها بنوع اخر من التحدي غير المذكور في السور الثلاث وذلك ان الاعجاز من جهتين احداهما من فصاحة القران وبلاغته وبلوغه مبلغا تقصر قوي الخلق عنه وهو المقصود في السور الثلاث المتقدمة المتحدي به فيها والثانية-- اتيانه من النبي صلي الله عليه وسلم الامي الذي لم يقرا ولم يكتب وهو المقصود المتحدي به في هذه السورة ولا تمتنع ارادة المجموع كما قدمناه فان اراد الزمخشري بعود الضمير علي ما نزلنا المجموع بالطريق التي اشرنا اليها فصحيح وحينءذ يكون ردد بين ذلك وعود الضمير علي الثاني فقط وان لم يرد ذلك فما قلناه ارجح ويعضده انه اقرب وعود الضمير علي الاقرب اوجب ويعضده ايضا انهم قد تحدوا قبل ذلك وظهر عجزهم عن الاتيان بسورة--- مثل القران لان سورة يونس مكية فاذا عجزوا عنه من كل احد فهم --بالاتيان بمثله ممن لم يقرا ولم يكتب اشد عجزا فالاحسن ان يجعل الضمير لقوله عبدنا فقط وهذان النوعان من التحدي يشتملان علي اربعة اقسام لان التحدي بالقران او ببعضه بالنسبة الي من يقرا ويكتب والي من ليس كذلك والتحدي بالنبي صلي الله عليه وسلم بالنسبة الي مثل المنزل والي اي سورة كانت فان من ي---كتب لا ياتي بها فصار الاتيان بسورة من مثل النبي صلي الله عليه وسلم ممتنع ك---------------------------------------------------------------انت من كاتب قارء ام من غيره فظهر انها اربعة اقسام ثم قال الزمخشري ويجوز ان تتعلق بقوله فاتوا والضمير للعبد قال الشيخ الامام هذا صحيح وتكون من للابتداء------- ولم يذكر الزمخشري علي هذا الوجه احتمال	16	-4237825498053516822	Shamela0029882-ara1.ms313	false	6717096919801058075	10	300	49	1563	1563	300	هو ولذلك لم يذكر في هاتين السورتين لفظ م-ن المحتملة للتبعيض ولابتداء الغاية فمن هنا تعين الضمير للقران وفي سورة البقرة لما قال وان كنتم في ريب مما نزلنا علي عبدنا قال فاتوا بسورة من مثله فتكون من لابتداء الغاية والضمير في مثله للنبي صلي الله عليه وسلم ويكون قد تحداهم فيها بنوع اخر من التحدي غير المذكور في السور الثلاث وذلك ان الاعجاز من وجهين احداهما من فصاحة القران وبلاغته وبلوغه مبلغا تقصر قوي الخلق عنه وهو المقصود في السور الثلاث المتقدمة المتحدي به فيها والثاني من اتيانه من النبي -------------------الامي الذي لم يقرا ولم يكتب وهو-------- المتحدي به في هذه السورة ولا يمتنع ارادة المجموع كما قدمناه فان اراد الزمخشري بعود الضمير علي ما نزلنا المجموع بالطريق التي اشرنا اليها فصحيح وحينءذ يكون ردد بين ذلك وعود الضمير علي الثاني فقط وان لم يرد ذلك فما قلناه ارجح ويعضده انه اقرب وعود الضمير علي الاقرب اوجب ويعضده ايضا انهم قد تحدوا قبل ذلك فظهر عجزهم عن الاتيان بسورة من مثل القران لان سورة يونس مكية فان- عجزوا عنه من كل احد فهم عن الاتيان بمثله ممن لم يقرا ولم يكتب اشد عجزا فالاحسن ان يجعل الضمير لقوله عبدنا فقط وهذان النوعان من التحدي يشتمل ع--لي اربعة اقسام لان التحدي بالقران او ببعضه بالنسبة الي من يقرا ويكتب والي من ليس كذلك والتحدي بالنبي صلي الله عليه وسلم بالنسبة الي مثل المنزل والي اي سورة كانت فان من لم يكتب لا ياتي بها فصار الاتيان بسورة من مثل النبي صلي الله عليه وسلم ممتنعا شابهت القران او لم تشابهه والاتيان بسورة من مثل القران ممتنعا كانت من كاتب قارء ام من غيره فظهر انها اربعة اقسام ثم قال الزمخشري ويجوز ان يتعلق بقوله فاتوا والضمير للعبد -----------------هذا صحيح وتكون من -لابتداء الغاية ولم يذكر الزمخشري علي هذا الوجه احتمال-	313	2970462133648460851	1408	2710.0	1140	1564	90.02557373046875	255	JK007121-ara1	Shamela0029882-ara1
JK007121-ara1.ms0017	true	3473380458357661157	0	160	0	833	1596	300	ان يخصص بمثل المنزل كما في سورتي هود ويونس----- فاذا علقنا الضمير هنا في سورة البقرة بقوله فاتوا وعلقنا الضمير بالمنزل كانوا قد تحدوا بان ياتوا بسورة مطلقة ليست موصوفة ولا من شخص مخصوص فليست علي نوع من نوع- التحدي فان قلت من علي هذا التقدير للتبعيض فتكون السورة بعض مثله يقتضي مماثلتها قلت المامور به السورة المطلقة و من يحتمل ان تكون لابتداء الغاية وان سلم انها للتبعيض فالمماثلة انما يعلم حصولها للسورة بالاستلزام فلم يتحدوا ولم يءمروا -الا بها من حيث هي مطلقة -لا من حيث ان مقتضاه الاستلزام من المماثلة فان المماثلة بالمطابقة في الكل المبعض لا في البعض فان لزم حصولها في البعض فليس من اللفظ وبهذا يعرف الجواب عن قول من قال ما الفرق بين فاتوا بسورة كاءنة من مثل ما نزلنا وفا----توا من مثل ما نزلنا بسورة فنقول الفرق بينهما ما ذكرناه فان المامور به بخصوصه ف----------------------ي الثاني سورة مطلقة من حيث الوضع وان كانت بعضها من شء مخصوص انتهي والله------ اعلم -قال الشيخ	17	-4237825498053516822	Shamela0029882-ara1.ms314	false	551236663875767606	18	181	90	943	1549	300	ان يخصص بمثل المنزل كما في سورة ------يونس وهود فاذا علقنا الضمير هنا في سورة البقرة بقوله فاتوا وعلقنا الضمير بالمنزل كانوا قد تحدوا بان ياتوا بسورة مطلقة ليست موصوفة ولا من شخص موصوف فليست علي نوع من نوعي التحدي فان قلت من علي هذا التقدير للتع-يض فتكون السورة بعض مثله يقتضي مماثلتها قلت المامور به السورة المطلقة و من يحتمل ان تكون لابتداء الغاية وان سلم انها للتبعيض فالمماثلة انما يعلم حصولها للسورة بالاستلزام فلم يتحدوا ولم يءمروا باتيانها من حيث هي مطلقة ولا من حيث ما اقتضاه الاستلزام من المماثلة فان المماثلة بالمطابقة في الكل المبعض لا في البعض فان لزم حصولها في البعض فليس من اللفظ وبهذا يعرف الجواب عن قول من قال ما الفرق بين فاتوا بسورة كاءنة من مثل ما نزلنا وبين فاتوا من مثل ما نزلنا بسورة فنقول الفرق بينهما ما ذكرناه فان المامور ب-------ه في الاول سورة مخصوصة وفي الثاني سورة مطلقة من حيث الوضع وان كانت بعضا -من شء مخصوص------ والله تعالي اعلم وقال الشيخ	314	2970462133648460851	796	1511.0	642	874	91.07551574707031	141	JK007121-ara1	Shamela0029882-ara1
JK007121-ara1.ms1086	true	-7263282187781953192	10	189	47	976	1523	300	ابي داود والترمذي ومنهم من اسنده عن قيس عن جرير عن عبد الله البجلي عن النبي صلي الله عليه وسلم وقال البخاري ان المرسل اصح ولفظ الحديث ان رسول الله صلي الله عليه وسلم بعث سرية الي خثعم فاعتصم ناس بالسجود فاسرع فيهم القتل فبلغ ذلك النبي صلي الله عليه وسلم فامر لهم بنصف العقل وقال انا برء من كل مسلم يقيم بين اظهر المشركين قالوا يا رسول الله ولم قال لا تراءي ناراهما فسر اهل الغريب هذا الحديث بانه يلزم المسلم ويجب عليه ان يباعد منزله عن منزل المشرك ولا ينزل بالموضع الذي اذا اوقدت فيه ناره تلوح وتظهر لنا المشرك اذا اوقدها في منزله ولكنه ينزل مع المسلمين في دارهم وانما كره مجاورة المشركين لانه لا عهد لهم ولا امان وحث المسلمين علي الهجرة والتراءي تفاعل من الرءية يقال تراءي القوم اذا راي بعضهم بعضا وتراءي لي الشء اذا ظهر حتي رايته واسناد التراءي الي النارين مجاز من قولهم داري تنظر الي دار فلان اي تقابلها يقول ناراهما مختلفتان هذه تدعو- الي الله------ وهذه تدعو- الي الشيطان فكيف يتفقان والاصل في تراءي تتراءي -حذفت احدي التاءين تخفيفا	1086	-4237825498053516822	Shamela0029882-ara1.ms772	false	7354291857498720566	29	135	145	701	1568	300	ابو داود والترمذي والنساءي------------- عن جرير بن عبد الله-------------------------------------------------------------------------- ان رسول الله صلي الله عليه وسلم بعث سرية الي خثعم فاعتصم ناس بالسجود فاسرع فيهم القتل فبلغ ذلك النبي صلي الله عليه وسلم فامر لهم بنصف العقل وقال انا برء من كل مسلم يقيم بين اظهر المشركين قالوا يا رسول الله ولم قال لا تراءي ناراهما قال في النهاية الترا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ءي تفاعل من الرءية يقال تراءي القوم اذا راي بعضهم بعضا--------------------------------- واسناد التراءي الي النار-- مجاز من قولهم داري تنظر الي دار فلان اي تقابلها يقول ناراهما مختلفتان هذه تدعوا الي الله تعالي وهذه تدعوا الي الشيطان فكيف يتفقان والاصل في تراءي تتراءي فحذف- احدي التاءين تخفيفا	772	2970462133648460851	522	950.5	418	938	55.65031814575195	93	JK007121-ara1	Shamela0029882-ara1
