id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK007121-ara1.ms0011	true	8074533416064111610	0	224	0	1097	1467	300	بضرب عام وقع منك علي شخ----ص فصار ذلك الضرب المخبر به خاصا لما انضم اليه منك ومن زيد وهذه المعاني الثلاثة اعني مطلق الضرب وكونه واقعا منك وكونه واقعا علي زيد قد يكون -قص-د المتكلم بها ثلاثتها علي السواء وقد يترجح قصده لبعضها علي بعض ويعرف ذلك بما ابتدا به كلامه فان الابتداء بالشء يدل علي الاهتمام به وانه هو الارجح في غرض المتكلم فاذا قلت زيدا ضرب- علم ان خصوص الضرب علي زيد هو المقصود ولا شك ان --كل مركب من خاص وعام له جهتان فقد يقصد من جهة عمومه وقد يقصد من جهة خصوصه فقصده من جهة خصوصه هو الاختصاص وانه هو الاعم الاهم عند المتكلم وهو الذي---- افاد به السامع من غير تعرض ولا قصد لغيره باثبات ولا نفي واما الحصر فمعناه نفي غير المذكور واثبات المذكور ويعبر عنه بما والا او بانما فاذا قلت ما ضربت الا زيدا كنت نفيت الضرب عن غير زيد واثبته لزيد وهذا المعني زاءد علي الاختصاص وانما جاء هذا في اياك نعبد واياك نستعين للعلم بانه لا يعبد غير الله ولا يستعان غيره ---الا تري ان بقية الايات لم يطرد فيها ذلك فان قوله------ افغير دين الله يبغون------- في معني ما يبغون الا غير دين الله وهمزة الانكار داخلة عليه فلزم ان يكون المنكر الحصر لا مجرد بغيهم غير دين الله ولا شك ان مجرد بغيهم غير دين الله منكر وكذلك بقية الايات اذا تاملتها	11	-4237825498053516822	Sham19Y0122142-ara1.ms138	false	-8649936103494214916	21	218	104	1066	1508	300	بضرب عام وقع منك علي شخص خاص فصار ذلك الضرب المخبر به خاصا لما انضم اليه منك ومن زيد وهذه المعاني الثلاثة اعني مطلق الضرب وكونه واقعا منك وكونه واقعا علي زيد قد يكون مقصود المتكلم لها ثلاثتها علي السواء وقد ي-رجح قصده لبعضها علي بعض ويعرف ذلك بما ابتدا--- كلامه فان الابتداء بالشء يدل علي الاهتمام به فاذا ------------------------------قلت زيد- ضربت علم ان خصوص الضرب علي زيد هو المقصود ولا شك ان الكل مركب من خاص وعام من جهتين فقد يقصد من جهة عمومه وقد يقصد من جهة خصوصه فقصده من جهة خصوصه هو الاختصاص وانه هو ------الاهم عند المتكلم وهو الذي قصد افادت-ه السامع من غير تعرض ولا قصد لغيره باثبات ولا نفي واما الحصر فمعناه اث-----------------بات المذكور ونفي غيره وهو------------------------------------------------------------------------------------------ زاءد علي الاختصاص وانما جاء هذا في اياك نعبد------------- للعلم بانه لا يعبد غير الله -لا من موضوع اللفظ الا تري ان بقية الايات لم يطرد فيها ذلك فان قوله تعالي افغير دين الله يبغون لو جعل في معني ما يبغون الا غير دين الله وهمزة الانكار داخلة عليه -لزم ان يكون المنكر الحصر لا مجرد بغيهم غير دين الله ولا شك ان مجرد بغيهم غير دين الله منكر وكذلك بقية الايات اذا تاملتها	138	-3675412783116142813	901	1638.5	713	1126	80.01776123046875	169	JK007121-ara1	Sham19Y0122142-ara1
JK007121-ara1.ms0031	true	-8375431799503302868	238	272	1246	1428	1568	300	ان قول القاءل ان جءتني اكرمتك -ان الاكرام فعل منشا ولا يتصور انشاءه الا متاخرا عن المجء فيلزم الترتيب ضرورة و----وقوع الطلاق----- حكم شرعي لا يفتقر الي زمان محسوس فسبيله سبيل العلة مع المعلول	31	-4237825498053516822	Sham19Y0122142-ara1.ms870	false	5620622034146851876	199	235	1054	1245	1588	300	عن قول القاءل ان جءتني اكرمتك بان الاكرام فعل منشا ولا يتصور انشاءه الا متاخرا عن المجء ف-لزم الترتيب ضرورة واما وقوع الطلاق فانه حكم شرعي لا يفتقر الي زمان محسوس فسبيله سبيل العلة مع المعلول	870	-3675412783116142813	180	335.5	146	192	93.75	29	JK007121-ara1	Sham19Y0122142-ara1
JK007121-ara1.ms0046	true	-2389138450993007581	163	250	804	1247	1512	300	مناسبتها لما قبلها وذلك ان قبلها قوله تعالي الم تر الي الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يءمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هءلاء اهدي من الذين امنوا سبيلا وذل--ك اشارة الي كعب بن الاشرف كان قدم الي مكة ورثي- قتلي بدر من المشركين وحرض الكفار علي الاخذ بثارهم وغزو النبي صلي الله عليه وسلم وله في ذلك اشعار فسالوه من ا---هدي سبيلا النبي صلي الله عليه وسلم او هم فقال انتم كذبا منه وضلالة فتلك الاية في حقه وحق من يشاركه في تلك المقالة وهم اهل كتاب	46	-4237825498053516822	Sham19Y0122142-ara1.ms339	false	-1901341795894813895	234	300	1204	1541	1541	300	مناسبتها لما قبلها وهو---------- قوله------ الم تر الي الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يءمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هءلاء اهدي من الذين امنوا سبيلا ان ذلك اشارة الي كعب بن الاشرف كان قدم---- مكة وشاهد قتلي بدر------------ وحرض الكفار علي الاخذ بثارهم----------------------------------------------- فسالوه من هو اهدي سبيلا------------------------------- فقال انتم كذبا منه وضلالة فتلك الاية في حقه وحق من -شاركه في تلك المقالة وهم اهل كتاب-	339	-3675412783116142813	322	559.0	259	449	71.71492004394531	59	JK007121-ara1	Sham19Y0122142-ara1
JK007121-ara1.ms0046	true	-2389138450993007581	250	287	1247	1446	1512	300	يجدون عندهم في كتابهم نعت النبي صلي الله عليه وسلم وصفته وقد اخذ الله-- المواثيق علي انبياءهم واخذ انبياءهم عليهم ان لا يكتموا ذلك وان ينصروه وكان ذلك امانة لازمة لهم فلم يءدوها وخانوا فيها وذلك مناسب	46	-4237825498053516822	Sham19Y0122142-ara1.ms340	false	-5124527993936249320	0	31	0	164	1583	300	يجدون عندهم في كتابهم نعت النبي صلي الله عليه وسلم وصفته وقد اخذت عليهم المواثيق--------------------------------- ان لا يكتموا ذلك وان ينصروه وكان ذلك امانة لازمة---- فلم يءدوها وخانوا فيها وذلك يناسب	340	-3675412783116142813	157	286.5	127	201	78.10945129394531	29	JK007121-ara1	Sham19Y0122142-ara1
JK007121-ara1.ms0047	true	5592199519639789763	225	263	1180	1370	1553	300	الشيخ الامام وهذا عندي--------- ينبغي ان يكون----- اذا دلت قراءن حالية او مقالية علي ذلك او علي ان اللفظ العام يشمله بطريق الوضع لا محالة والا فقد تنازع الخصم في دخوله وضعا تحت اللفظ العام ويدعي انه يقصد	47	-4237825498053516822	Sham19Y0122142-ara1.ms338	false	-4312339826002003988	262	300	1348	1545	1545	300	الشيخ الامام فقال القطع بالدخول ينبغي ان يكون محله اذا دلت قراءن حالية او مقالية علي ذلك او علي--- اللفظ العام يشمله بطريق الوضع لا محالة والا فقد ينازع الخصم--- دخوله وضعا تحت اللفظ العام ويدعي انه يقصد-	338	-3675412783116142813	174	306.0	139	204	85.29412078857422	32	JK007121-ara1	Sham19Y0122142-ara1
JK007121-ara1.ms0047	true	5592199519639789763	263	300	1370	1553	1553	300	المتكلم بالعام اخراج السبب وبيان انه ليس -داخلا في ذلك الحكم فان للحنفية ان يقولوا في حديث عبد بن زمعة ان قوله ال-------------------ولد للفراش وان كان واردا في --امة فهو وارد لبيان حكم ذلك الولد وبيان حكمه-	47	-4237825498053516822	Sham19Y0122142-ara1.ms339	false	-1901341795894813895	0	39	0	195	1541	300	المتكلم بالعام اخراج السبب وبيان انه ليس بداخل- في---- الحكم فان للحنفية ان يقولوا في حديث عبد بن زمعة ان قوله صلي الله عليه وسلم الولد للفراش---- وان و-رد- في الامة فهو وارد لبيان حكم ذلك الولد وبيان حكمه	339	-3675412783116142813	170	295.0	136	206	82.5242691040039	29	JK007121-ara1	Sham19Y0122142-ara1
JK007121-ara1.ms0048	true	-3292555434870945078	0	44	0	238	1528	300	اما بالثبوت او ب-الانتفاء فاذا ثبت ان الفراش هي الزوجة لانها التي يتخذه--ا الفراش غالبا وقال الولد للفراش كان فيه حصر ان الولد للحرة وبمقتضي ذلك لا يكون للامة فكان فيه بيان الحكمين جميعا نفي السبب عن المسبب واثباته لغيره ولا يليق دعوي القطع	48	-4237825498053516822	Sham19Y0122142-ara1.ms339	false	-1901341795894813895	39	84	195	435	1541	300	اما بالثبوت واما الانتفاء فاذا ثبت ان الفراش هي الزوجة لانها الذي يتخذ لها الفراش غالبا وقال الولد للفراش كان فيه حصر ان الولد للحرة و-مقتضي ذلك لا يكون للامة فكان فيه بيان الحكمين جميعا نفي السبب عن المسبب واثباته لغيره ولا يليق دعوي القطع	339	-3675412783116142813	231	446.5	188	241	95.85062408447266	39	JK007121-ara1	Sham19Y0122142-ara1
JK007121-ara1.ms0048	true	-3292555434870945078	184	273	940	1377	1528	300	والمقطوع به انه لا بد فيه من بيان حكم السبب ب-------------دخوله في ذلك او لخروجه عنه ولا يدل علي تعيين واحد من الامرين هذا ف---------ي السبب اما الواقع في مناسبات ---------------------------------------------------------------------الايات كمثال هذه الاية فقضية عثمان بن طلحة وارد -----بها من قوله الامانات لا شك فيه-------------------------------------------------------------------------------- لما ----------------------------------------------------------------------------------قلناه ف--انه السبب واما ارادة اليهود باداء ما امروا به من الامانات فيحتمل ان يقال انه كالسبب فلا يخرج ويكون مرادا من الاية قطعا ويحتمل ان يقال انه لا ينتهي في القوة الي -----ذلك لانه قد اراد غيره وتكون المناسبة لشبهه به	48	-4237825498053516822	Sham19Y0122142-ara1.ms339	false	-1901341795894813895	84	213	435	1089	1541	300	والمقطوع به انه لا بد---- من بيان حكم السبب اما كونه بقطع دخوله في ذلك او بخروجه عنه فلا يدل علي تعيين واحد منهما قال وجميع ما تقدم في السبب وبقية الافراد التي دل اللفظ العام بالوضع عليها وبين ذينك الشيءين رتبة متوسطة فيقول قد تنزل الايات علي الاسباب الخاصة وتوضع كل واحدة منها ما يناسبها من الاية رعاية لنظم القران وحسن اتساقه فذلك الذي وضعت معه الاية النازلة علي سبب خاص للمناسبة اذا كان مسوقا لما نزل في معني يدخل في ذلك اللفظ العام او كان من جملة الافراد الداخلة وضعا تحت اللفظ العام فدلالة اللفظ عليه --------------------------------------------يحتمل ان يقال انه كالسبب فلا يخرج ويكون مرادا من الاية قطعا ويحتمل ان يقال انه لا ينتهي في القوة الي 114ب ذلك لانه قد يراد غيره وتكون المناسبة لشبهه به	339	-3675412783116142813	279	385.5	214	702	39.74359130859375	48	JK007121-ara1	Sham19Y0122142-ara1
JK007121-ara1.ms0194	true	4336809787336818896	247	300	1209	1500	1500	300	ال-شيخ شهاب الدين السهروردي رضي الله عنه والسءال الثاني منها مع الاعمال يداخله العجب ومتي ترك الاعمال يخلد الي البطالة قا---ل الجواب لا يترك الاعمال ويداوي العجب بان يعلم ان ظهوره عن النفس وكلما الم بباطنه خاطر العجب يستغفر الله ويكره الخاطر فانه يصير ذلك كفارة خاطر العجب وهذا لا يدع العمل راسا-	194	-4237825498053516822	Sham19Y0122142-ara1.ms888	false	-6688345653521314430	35	81	168	419	1557	300	-للشيخ شهاب الدين السهروردي فقال القلب---------------------- مع الاعمال يداخله العجب ومن- ترك الاعمال يخلد الي البطالة فاجابه ال-شيخ لا تترك الاعمال و-داوي العجب بان تعلم ان ظهوره من النفس وكلم- الم بباطنه خاطر العجب يستغفر الله------------- فانه يصير ذلك كفارة خاطر العجب -----لا يدع العمل راسا	888	-3675412783116142813	228	380.0	184	296	77.02702331542969	34	JK007121-ara1	Sham19Y0122142-ara1
JK007121-ara1.ms1074	true	-8274435041880941893	89	173	464	881	1530	300	الاعتقاد الجازم المطابق لا الموجب ان عرفت معني التقليد فهو بالمعني الاول قد يكون ظنا وقد يكون وهما كما يري في تقليد امام في فرع من الفروع مع تجويز ان يكون الحق في خلافه ولا شك ان هذا لا يكفي في الايمان واذا وجد في كلام احد من الاءمة ان التقلي---------------------د لا يكفي في اصول الدين فالمراد منه هذا واما-------- بالمعني الثاني وهو الاعتقاد الجازم المطابق لا الموجب فلم يقل احد من علماء الاسلام انه لا يكفي في الايمان الا ابو هاشم من المعتزلة	1074	-4237825498053516822	Sham19Y0122142-ara1.ms722	false	-5095731995053053430	113	182	602	949	1549	300	الاعتقاد الجازم-------- لا -لموجب ------------فالتقليد---- بالمعني الاول قد يكون ظنا او------ وهما كما---- في تقليد امام في فرع من الفروع مع تجويز ان يكون الحق في خلافه ولا شك ان هذا لا يكفي في الايمان عند الاشعري وساءر الموحدين وينزل عليه مقصود الاشعري ايمان مقلد لا يصح ان يثبت عنه------------------- واما التقليد بالمعني الثاني-------------------------------------- فلم يقل احد من الاءمة------- انه لا يكفي في الايمان الا ابو هاشم من المعتزلة	722	-3675412783116142813	259	388.5	202	446	58.07175064086914	50	JK007121-ara1	Sham19Y0122142-ara1
JK007121-ara1.ms1375	true	3394444089170099579	24	68	127	339	1583	300	ان الارواح قولنا ببقاءها -هل يحصل لها عند القيامة فناء ثم تعاد لتوفي بظاهر قوله------ كل من عليها فان----- او لا بل يكون -هذا مستثني هذا لم ار فيه نقلا------- والاقرب انها لا تفني وانها من المستثني كما قيل في الحور العين والله اعلم	1375	-4237825498053516822	Sham19Y0122142-ara1.ms799	false	-1604189372682419361	199	245	1054	1275	1542	300	ان الارواح تبقي وهو الحق فهل يحصل لها عند القيامة فناء ثم تعاد فتوفي بظاهر قوله تعالي كل من عليها فان 105ك او لا بل يكون من المستثنين في قوله تعالي الا من شاء والاقرب انها لا تفني------ من المستثني كما قيل في الحور العين و-----اعلم	799	-3675412783116142813	169	260.5	133	232	72.8448257446289	30	JK007121-ara1	Sham19Y0122142-ara1
