id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK007121-ara1.ms0047	false	5592199519639789763	256	300	1334	1553	1553	300	وضعا تحت اللفظ العا-------------------------م ويدعي انه--- يقصد المتكلم بالعام اخراج ال-----------------------------------سبب وبيان انه ليس داخلا في ذلك الحكم فان --------------------------------------للحنفية ان يقولوا في حديث عبد بن زمعة ان قوله ال-------------------ولد للفراش وان كان واردا في امة فهو وارد لبيان حكم ذلك الولد وبيان حكمه-	47	-4237825498053516822	Sham19Y0032476-ara1.ms0977	true	4380206570646848681	0	68	0	340	1504	300	وضعا تحت اللفظ العام والا فقد ينازع فيه الخصم ويدعي انه قد يقصد المتكلم بالعام اخراج السبب فالمقطوع به انما هو بيان حكم السبب وهو حاصل مع كونه خارجا كما يحصل بدخوله ولا دليل علي تعيين واحد من الامرين فللحنفية ان يقولوا في حديث عبد بن زمعة ان قوله صلي الله عليه وسلم الولد للفراش وان كان واردا في امة فهو وارد لبيان حكم ذلك الولد وبيان حكمه	977	-6788134035303023237	185	310.0	148	340	54.411766052246094	32	JK007121-ara1	Sham19Y0032476-ara1
JK007121-ara1.ms0048	false	-3292555434870945078	0	156	0	791	1528	300	اما بالثبوت او بالانتفاء فاذا ثبت ان الفراش هي الزوجة لانها التي يتخذه--ا الفراش غالبا وقال الولد للفراش كان فيه حصر ان الولد للحرة وبمقتضي ذلك--- لا يكون للامة فكان فيه بيان الحكمين جميعا نفي السبب عن المسبب واثباته لغيره ولا يليق دعوي القطع يقينا وذلك من جهة اللفظ وهذا في الحقيقة نزاع في ان اسم الفراش هل هو موضوع للحرة والامة الموطوءة او للحرة فقط فالحنفية يدعون الثاني فلا عموم عندهم له في الامة فتخرج المسالة من باب ان العبرة بعموم اللفظ او بخصوص السبب الي ما كنا فيه نعم قوله------------------- في حديث عبد بن زمعة هو لك يا عبد الولد للفراش وللعاهر الحجر بهذا التركيب يقتضي انه الحقه به علي حكم السبب-- فيلزم ان يكون مرادا من قوله الفراش فلينبه لذلك ولا يقال ان الكلام انما هو حيث -تحقق دخوله في اللفظ العام وضعا لانا نقول قد يتوهم ان -كون اللفظ جوابا للسءال يقتضي دخوله فيه فاردنا ان ننبه علي ان الامر ليس كذلك	48	-4237825498053516822	Sham19Y0032476-ara1.ms0977	true	4380206570646848681	68	220	340	1106	1504	300	اما بالثبوت او بالانتفاء فاذا ثبت ان الفراش هو الزوجة لانها التي يتخذ لها الفراش غالبا وقال الولد للفراش كان فيه حصر ان الولد للحرة و-مقتضي ذلك ان لا يكون للامة فكان فيه بيان الحكمين جميعا نفي النسب عن ال-سبب واثباته لغيره ولا يليق دعوي القطع ه--نا وذلك من جهة اللفظ وهذا في الحقيقة نزاع في ان اسم الفراش هل هو موضوع للحرة والامة الموطوءة او للحرة فقط فالحنفية يدعون الثاني فلا عموم عندهم له في الامة فتخرج المسالة من باب ان العبرة بعموم اللفظ او بخصوص السبب--------------- نعم قوله صلي الله عليه وسلم في حديث عبد-------- هو لك يا عبد------------- وللعاهر الحجر -هذا التركيب يقتضي انه الحقه به علي حكم التشبيه فيلزم ان يكون مرادا من قوله الفراش قال و--------لا يقال ان الكلام انما هو حيث يتحقق دخوله في اللفظ العام وضعا لانا نقول قد يتوهم ان يكون اللفظ جوابا للسءال يقتضي دخول----ه فاردنا ان ننبه علي ان الامر ليس كذلك	977	-6788134035303023237	726	1343.0	581	819	88.64469146728516	131	JK007121-ara1	Sham19Y0032476-ara1
JK007121-ara1.ms0046	false	-2389138450993007581	163	253	804	1262	1512	300	مناسبتها لما قبلها وذلك ان قبلها قوله تعالي الم تر الي الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يءمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هءلاء اهدي من الذين امنوا سبيلا وذل---------ك اشارة الي كعب بن الاشرف كان--- قدم الي مكة ورثي- قتلي بدر من المشركين وحرض الكفار علي الاخذ بثارهم وغزو النبي صلي الله عليه وسلم وله في ذلك اشعار فسالوه من اهدي سبيلا النبي صلي الله عليه وسلم او هم فقال انتم كذبا منه وضلالة فتلك- الاية في حقه وحق من يشاركه في تلك المقالة وهم اهل كتاب يجدون عندهم في	46	-4237825498053516822	Sham19Y0032476-ara1.ms0979	true	-1613324961579293775	229	300	1177	1543	1543	300	مناسبتها لما قبلها وهي---------- قوله تعالي الم تر الي الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يءمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هءلاء اهدي من الذين امنوا سبيلا النساء ان ذلك اشارة الي كعب بن الاشرف كان قد قدم---- مكة وشاهد قتلي بدر------------ وحرض الكفار علي الاخذ بثارهم----------------------------------------------- فسالوه من اهدي سبيلا------------------------------- فقال انتم كذبا منه وضلالة فنزلت الاية في حقه وحق من -شاركه في تلك المقالة وهم اهل كتاب يجدون عندهم في-	979	-6788134035303023237	341	594.0	274	472	72.24576568603516	58	JK007121-ara1	Sham19Y0032476-ara1
JK007121-ara1.ms0048	false	-3292555434870945078	244	273	1236	1377	1528	300	ان يقال انه كالسبب فلا يخرج ويكون مرادا من الاية قطعا ويحتمل ان يقال انه لا ينتهي في القوة الي ذلك لانه قد اراد غيره وتكون المناسبة لشبهه به	48	-4237825498053516822	Sham19Y0032476-ara1.ms0979	true	-1613324961579293775	173	202	896	1037	1543	300	ان يقال انه كالسبب فلا يخرج ويكون مرادا من الاية قطعا ويحتمل ان يقال انه لا ينتهي في القوة الي ذلك لانه قد يراد غيره وتكون المناسبة لشبهه به	979	-6788134035303023237	140	279.0	111	141	99.29077911376953	28	JK007121-ara1	Sham19Y0032476-ara1
JK007121-ara1.ms0046	false	-2389138450993007581	253	287	1262	1446	1512	300	كتابهم نعت النبي صلي الله عليه وسلم وصفته وقد اخذ الله-- المواثيق علي انبياءهم واخذ انبياءهم عليهم ان لا يكتموا ذلك وان ينصروه وكان ذلك امانة لازمة لهم فلم يءدوها وخانوا فيها وذلك مناسب	46	-4237825498053516822	Sham19Y0032476-ara1.ms0980	true	2559443944762337619	0	28	0	149	1517	300	كتابهم بعث النبي صلي الله عليه وسلم وصفته وقد اخذت عليهم المواثيق--------------------------------- ان لا يكتموا ذلك وان ينصروه وكان ذلك امانة لازمة---- فلم يءدوها وخانوا فيها وذلك يناسب	980	-6788134035303023237	140	250.5	113	186	75.26881408691406	22	JK007121-ara1	Sham19Y0032476-ara1
