id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK007119-ara1.ms0049	true	3312330298344351420	240	295	1246	1531	1553	300	بالردة كفر لانه استخفاف فيكون مرتدا بعين الهزل لا بما هزل به اي ليس كفره ب----ما هزل به وهو اعتقاد معني كلمة الكفر التي تكلم بها هازلا فانه غير معتقد معناها بل كفره بعين الهزل فانه استخفاف بالدين فهو كفر--------------------- قال الله تعالي-------------------- قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزءون لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم	49	-4437632671510514119	ShamAY0034200-ara1.ms1236	false	-2253039866154463964	95	159	537	867	1667	300	بالردة كفر لانه استخفاف فيكون مرتدا بعين الهزل لا بما هزل به اي ليس كفره بسبب ما هزل به وهو اعتقاد معني كلمة الكفر التي تكلم بها هازلا فانه غير معتقد معناها بل كفره بعين الهزل فانه استخفاف بالدين وهو كفر نعوذ بالله تعالي منه قال الله تعالي انما كنا نخوض ونلعب قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزءون لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم	1236	160794579722414047	284	534.0	229	330	86.06060791015625	51	JK007119-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007119-ara1.ms0068	true	3251281966819994587	72	161	381	827	1548	300	ان الطلاق الذي يدل عليه طالق لغة صفة للمراة وهو ليس بمتعدد في ذاته بل يتعدد بتعدد ملزومه اعني التطليق الذي هو صفة الرجل وهو --هنا غير ثابت لغة بل اقتضاء فلا تصح نية الثلاث فيه فلا يصح فيما تب-ني------ عليه ثم قال وهذا الوجه مذكور في الهداية و---------------------------------------------------------------------------------------------------------صاحب الهداية انما ذكر هذا الكلام جوابا عن قول الشافع----------------ي ان ذكر الطالق ذكر للطلاق لغة كذلك ذكر العالم ذكر للعلم فقال ذكر الطالق ذكر للطلاق الذي هو صفة للمراة لا للطلاق الذي هو تطليق انتهي وحاصله-------------------------------------- ان الطلاق انما يتضمن	68	-4437632671510514119	ShamAY0034200-ara1.ms0402	false	-5096204763577750601	101	220	544	1139	1552	300	ان الطلاق الذي يدل عليه طالق لغة صفة للمراة وهو ليس بمتعدد في ذاته بل يتعدد بتعدد ملزومه اعني التطليق الذي هو صفة الرجل وهو هاهنا غير ثابت لغة بل اقتضاء فلا يصح نية الثلاث فيه فلا يصح فيما يبتني تعدده عليه--- قال وهذا الوجه مذكور في الهداية وهو غير شامل لمثل طلقتك وهذا ليس اعتراضا علي الهداية بل علي جعل هذا الكلام جوابا عن المعارضة المذكورة لان صاحب الهداية انما ذكر هذا الكلام جوابا عن قول الشافعي رحمه الله تعالي ان ذكر الطالق ذكر للطلاق لغة كذك----ر العالم ذكر للعلم فقال ذكر الطالق ذكر الطلاق----- هو صفة للمراة لا -لطلاق----- هو تطليق هذه عبارته ولا يخفي انه لا يزيد علي ما ذكر اولا من ان الطلاق الثا-بت من	402	160794579722414047	407	710.5	324	614	66.2866439819336	73	JK007119-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007119-ara1.ms0147	true	7131754172102821048	223	261	1119	1321	1524	300	الناس لن يتركوا سدي في شء من الازمان وانما هذ--------------------ا بناء علي زم-ن الفترة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ لاختلاف الشراءع-------------- ووقوع التحريفات----------- فلم يبق الاعتقاد والوثوق علي شء من الشراءع فظهرت الاباحة ب--معني------------ عدم العقاب ب--------------ما لم يوجد له محرم ولا مبيح	147	-4437632671510514119	ShamAY0034200-ara1.ms0979	false	2548730744042768953	37	112	205	600	1559	300	البشر لم يتركوا سدي في شء من الزم-ان وانما هذا اي كون الاباحة اصلا بناء علي زمان الفترة قبل شريعتنا فان الاباحة كانت ظاهرة في الاشياء كلها بين الناس في زمان الفترة وذلك ثابت الي ان يوجد المحرم وانما كان كذلك لاختلاف الشراءع في ذلك الزمان ووقوع التحريفات في التوراة فلم يبق الاعتماد والوثوق علي شء من الشراءع فظهرت الاباحة بالمعني المذكور وهو عدم العقاب علي الاتيان به ما لم يوجد له محرم ولا مبيح	979	160794579722414047	193	291.5	155	396	48.73737335205078	27	JK007119-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007119-ara1.ms0230	true	8278466470301159619	85	236	465	1248	1571	300	او لاحد الشيءين اعم من كل منهما علي التعيين والاعم يجب صدقه علي الاخص والواحد الاعم الذي يصدق عليه العبد والدابة غير صالح للعتق وانما يصلح له الواحد المعين الذي هو العبد وفيه بحث لان ايجاب العتق انما هو علي ما يصدق عليه انه احد الشيءين لا علي المفهوم العام اذا لا احكام تتعلق بالذوات لا بالمفهومات -------هكذا ذكره صاحب التلويح ويمكن ان يجاب عنه بانه لما لم يكن ما صدق عليه احد الشيءين غير عين صالحا للايجاب وبدون صلاحية لمحل لا يصح الايجاب اصلا وعند الامام هو كذلك اي هو اسم لاحدهما غير عين وانه ليس بمحل لكن يحتمل احدهما علي التعيين مجازا حتي لزمه التعيين في مسالة العبدين كما ---------------في الاقرار ولو لم يكن يحتمل كلامه لم يجبر عليه اذ المرء لا يجبر علي بيان شء لم يكن من محتملات كلامه ولما تعذر العمل بالحقيقة اعني الواحد الغير المعين فالعمل ب------مجاز اعني الواحد المعين اولي من الغاء الكلام وابطاله	230	-4437632671510514119	ShamAY0034200-ara1.ms0310	false	-5799530689694362889	161	258	797	1316	1522	300	او لاحد الشيءين اعم من كل منهما علي التعيين والاعم يجب صدقه علي الاخص والواحد الاعم الذي يصدق علي- العبد والدابة غير صالح للعتق وانما يصلح له الواحد المعين الذي هو العبد وفيه بحث لان ايجاب العتق انما هو علي ما يصدق عليه انه احد الشيءين لا علي المفهوم العام اذ ال--احكام تتعلق بالذوات لا بالمفهومات ثم ظاهر هذا الكلام انه لو نوي----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- العبد خاصة لم يعتق عندهما وفي المبسوط انه يتعين بالنية وقال ابو حنيفة رحمه الله تعالي ------------------------------------------لما تعذر العمل بالحقيقة اعني الواحد الاعم------- فالعدول الي المجاز -وهو الواحد المعين اولي من الغاء الكلام وابطاله	310	160794579722414047	408	692.5	329	811	50.30826187133789	66	JK007119-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007119-ara1.ms0308	true	1367322249036689899	1	230	7	1244	1623	300	القدرة الممكنة ليس ال------ا للتمكن من الفعل ولا يمكن اثبات الواجب بدونه فهو لا يغير صفة الواجب فلا يوجد فيها معني العلة فكانت شرطا محضا فل--------------------م يشترط بقاءها لبقاء الواجب اذا البقاء غير الوجود وشرط الوجود لا يلزم ان يكون شرط الب-قاء كالشهود في النكاح شرط الانعقاد دون البقاء واما- الثاني فلانها لما اعتبرت للتيسر امكن اثبات الواجب بدون تلك الصفة مع صفة العسر فاذا اشترط فكانها غيرت صفة الواجب عن العسر الي ال----------------------------------------------------------------------------------------------يسر فكانت في معني العلة لتاثيرها فيها فاشترط دوامها لدوام الواجب لا لمعني الشرطية لكن لمعني العلية لان هذه------ مما لا يمكن بقاء الحكم بدونها اذ لا يتصور اليسر بدون القدرة الميسرة والواجب ب--------دون صفة اليسر لانه لم يشرع الا بتلك الصفة فلهذا اشترط بقاء القدرة الميسرة دون الممكنة لبقاء الواجب مع ان الظاه------ر يقتضي ---------------العكس اذا الفعل لا يتصور بدون الامكان ويتصور بدون اليسر ويتفرغ علي ما ذكر من الفرق بين القدرتين ان الزكاة تسقط بهلاك النصاب ولو بعد التمكن من اداءها لانها وجبت بصفة اليسر بدونه لاشتراط النماء في وجوبها تحقيقا او تقديرا لءلا ينتقص به اصل المال مع التمكن من اداءها ولا يجاب القليل من الكثير لا يقال -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ينبغي ان لا يجب الضمان في صورة الاستهلاك ايضا لان اشتراط بقاءها------------- انما كان نظرا للمكلف وتيسيرا عليه فبالتعدي قد خرج --------عن استحقاق النظر له او ي-------------------------جعل القدرة الميسرة هنا باقية تقديرا نظرا للفقير وزجرا علي المتعدي وردا لما قصده من اسقاط----- الواجب عن- نفسه	308	-4437632671510514119	ShamAY0034200-ara1.ms0572	false	-3932824276971491584	4	239	19	1270	1612	300	القدرة الممكنة لما كانت شرطا للتمكن من الفعل واحداثه كانت ش---------------------------------------------------------------------رطا محضا ليس فيه معني العلية فلم يشترط بقاءها لبقاء الواجب اذ- البقاء غير الوجود وشرط الوجود لا يلزم ان يكون شرطا للبقاء كالشهود في النكاح شرط للانعقاد دون البقاء بخلاف الميسرة فانها شرط فيه معني العلية لا--------------------------------------------------------نها غيرت صفة الواجب من العسر الي اليسر اذ جاز ان يجب بمجرد القدرة الممكنة لكن بصفة العسر فاثرت فيه القدرة الميسرة واوجبته بصفة اليسر فيش----------------------------------ترط دوامها نظرا- ال------------ي -------------معني العلية لان هذه العلة مما لا يمكن بقاء الحكم بدونها اذ لا يتصور اليسر بدون القدرة الميسرة والواجب لا يبقي بدون صفة اليسر لانه لم يشرع الا بتلك الصفة فلهذا اشترط بقاء القدرة الميسرة دون الممكنة -------------مع ان --ظاهر النظر يقتضي ان يكون الامر بالعكس اذ- الفعل لا يتصور بدون الامكان ويتصور بدون اليسر قوله فلا يجب يعني بعدما تمكن من اداء------ الزكاة---------------------- بعد ال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حول ولم يءد حتي هلك المال لم يبق الوجوب لعدم بقاء القدرة الميسرة خلافا للشافعي رحمه الله تعالي واما اذا لم يتمكن بان هلك المال كما تم الحول فلا ضمان بالاتفاق فان قيل ففي صورة الاستهلاك بان ينفق المال في حاجته او يلقيه في البحر فقد انتفت القدرة الميسرة فينبغي ان لا يجب الضمان فجوابه -----------------ان اشتراط بقاء القدرة الميسرة انما كان نظرا للمكلف و---------------------قد خرج بالتعدي عن استحقاق النظر له فلم يسقط الوجوب عنه او نقول نجعل القدرة الميسرة---- باقية تقديرا -------------زجرا علي المتعدي وردا لما قصده من اسقاط الحق الواجب عنه نفسه	572	160794579722414047	684	855.5	551	1699	40.258975982666016	102	JK007119-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007119-ara1.ms0814	true	2865905161135080708	228	259	1160	1336	1557	300	الكافر المعاند قد يعرف الحق ------------------------كما قال الله تعالي وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا ومثل هذا لا يكون جهلا واجيب بان ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------معني الجهل منهم عدم التصديق المفسر بالاذعان والقبول ورده	814	-4437632671510514119	ShamAY0034200-ara1.ms1201	false	-1136662736286195455	211	276	1146	1523	1668	300	الكافر المكابر قد يعرف الحق وانما ينكره جحودا واستكبارا قال الله تعالي وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا ومثل هذا لا يكون جهلا قلت من الكفار من لا يعرف الحق ومكابرته ترك النظر في الادلة والتامل في الايات ومنهم من يعرف الحق وينكره مكابرة وعنادا قال الله تعالي الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم الاية ومعني الجهل فيهم عدم التصديق المفسر بالاذعان والقبول قوله	1201	160794579722414047	157	267.0	128	377	41.644561767578125	24	JK007119-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK007119-ara1.ms1000	true	1575959003395494326	76	130	378	666	1548	300	المراد بحق الله تعالي ما يتعلق به النفع العام من غير اختصاص باحد ف-نسب الي الله تعالي لعظم خطره وشمول نفعه والا فباعتبار التخليق فالكل سواء في الاضافة الي الله تعالي لله ما في السم-وات و------الارض وباعتبار التضرر و--الانتفاع فهو متعال عن الكل ومعني حق العبد ما يتعلق به مصلحة خاصة كحرمة مال الغير	1000	-4437632671510514119	ShamAY0034200-ara1.ms1112	false	-6299700144017069731	156	212	867	1157	1627	300	المراد بحق الله------ ما يتعلق به النفع العام من غير اختصاص باحد فينسب الي الله تعالي لعظم خطره وشمول نفعه والا فباعتبار التخليق ا-لكل سواء في الاضافة الي الله تعالي لله ما في السماوات وما في الارض وباعتبار التضرر او الانتفاع -هو متعال عن الكل ومعني حق العبد ما يتعلق به مصلحة خاصة كحرمة مال الغير	1112	160794579722414047	278	516.5	225	298	93.28858947753906	47	JK007119-ara1	ShamAY0034200-ara1
