id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK007110-ara1.ms635	false	-6628532316352884519	20	66	92	315	1549	300	تقول في محمد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم قال فما تقول في قال انا اصم فاعاد عليه ثلاثا فاعاد جوابه فقتله فبلغ ذلك رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال اما الاول فقد اخذ برخصة الله تعالي واما الثاني فقد صدع بالحق فهنيءا له	635	8418786345307049764	Tafsir01006-ara1.ms0815	true	8073511301006111087	0	44	0	216	1542	300	تقول في محمد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم قال فما تقول في قال انا اصم فاعاد عليه ثلاثا فاعاد جوابه فقتله فبلغ ذلك رسول الله صلي الله عليه وسلم فقالام-ا الاول فقد اخذ برخصة الله------ واما الثاني فقد صدع بالحق فهنيءا له	815	-5409457870039385840	214	419.5	170	223	95.96412658691406	42	JK007110-ara1	Tafsir01006-ara1
JK007110-ara1.ms702	false	7132041229029846553	68	237	381	1338	1637	300	وحملها الانسان فالمراد بالامانة الطاعة ال-------------------------------واجبة الاداء والمعني انها لعظم-----ها بحيث لو عرضت علي هذه الاجرام العظام وكانت ذات شعور وادراك لابين ان يحملن------------ها وحملها الانسان مع ضعف بنيته ورخاوة قوته لا جرم فاذا الراعي لها والقاءم بحقوقها بخير الدارين انه كان ظلوما حيث لم يف بها ولم يراع حقوقها جهولا بكنه عاقبتها وهذا وصف للجنس باعتبار الاغلب وقيل لما خلق الل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه تعالي-------- هذه الاجرام خلق فيها فهما وقال لها اني فرضت فريضة وخلقت جنة لمن اطاعني----- ونارا لمن عصاني فقلن نحن مسخرات علي ما خلق-نا لا نح-مل فريضة ولا نب-غي ثوابا ولا عقابا ولما خلق ادم عرض عليه مثل ذلك فحمله وكان ظلوما لنفسه بتحمل- ما يشق عليها جهولا بوخامة عاقبته وقيل الامان---------ة العقل --والتكليف وعر-ضها عليهن اعتبارها بالاضافة الي استعدادهن و-اباءهن----------------------- عدم اللياقة والاستعداد و-حمل الانسان قابليته واستعداده---- وكونه ظلوما جهولا لما غلب عليه من القوة الغضبية والشهوية وعلي هذا يحسن ان يكون علة للحمل عليه فان من فواءد العقل ان يكون مهيمنا علي القوتين حافظا لهما عن التعدي ومجاوزة الحد والعظم مقاصد التكليف تعديلهما وكسر سورتهما	702	8418786345307049764	Tafsir01006-ara1.ms1184	true	6117542227845083909	10	248	64	1420	1723	300	وحملها الانسن تقرير للوعد السابق بتعظيم الطاعة وسماها امانة من حيث انها واجبة الاداء والمعني انها لعظمة شانها بحيث لو عرضت علي هذه الاجرام العظام وكانت ذات شعور وادراك لابين ان يحملنها واشفقن منها وحملها الانسان مع ضعف بنيته ورخاوة قوته لا جرم فاز- الراعي لها والقاءم بحقوقها بخير الدارين انه كان ظلوما حيث لم يف بها ولم يراع ح--قها جهولا بكنه عاقبتها وهذا وصف للجنس باعتبار الاغلب وقيل المراد ب الامانة الطاعة التي تعم الطبيعية والاختيارية وبعرضها استدعاءها الذي يعم طلب الفعل من المختار وارادة صدوره من غيره وبحملها الخيانة فيها والامتناع عن اداءها ومنه قولهم حامل الامانة ومحتملها لمن لا يءديها فتبرا ذمته فيكون الاباء عنه اتيانا بما يمكن ان يتاتي منه والظلم والجهالة الخيانة والتقصير وقيل انه تعالي لما خلق هذه الاجرام خلق فيها فهما وقال لها اني فرضت فريضة وخلقت جنة لمن اطاعني فيها ونارا لمن عصاني فقلن نحن مسخرات علي ما خلقتنا لا نحتمل فريضة ولا نبتغي ثوابا ولا عقابا ولما خلق ادم عرض عليه مثل ذلك فحمله وكان ظلوما لنفسه بتحمله ما يشق عليها جهولا بوخامة عاقبته ولعل المراد ب الامانة العقل او التكليف وبعرضها عليهن اعتبارها بالاضافة الي استعدادهن وباباءهن الاباء الطبيعي الذي هو عدم اللياقة والاستعداد وبحمل الانسان قابليته واستعداده لها وكونه ظلوما جهولا لما غلب عليه من القوة الغضبية والشهوية وعلي هذا يحسن ان يكون علة للحمل عليه فان من فواءد العقل ان يكون مهيمنا علي القوتين حافظا لهما عن التعدي ومجاوزة الحد وم-عظم مقصود التكليف تعديلهما وكسر سورتهما	1184	-5409457870039385840	903	1667.5	740	1360	66.39705657958984	147	JK007110-ara1	Tafsir01006-ara1
