id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK007110-ara1.ms702	false	7132041229029846553	66	121	370	685	1637	300	قوله تعالي وحملها الانسان فالمراد بالامانة الطاعة الواجبة الاداء و------------المعني انها لعظم-----ها بحيث لو عرضت علي هذه الاجرام العظام وكانت ذات شعور و-ادراك لابين ان يحملن------------ها وحملها الانسان مع ضعف بنيته ورخاوة قوته لا جرم فاذا الراعي لها والقاءم بحقوقها بخير الدارين انه كان ظلوما حيث لم يف بها ولم يراع حقوقها جهولا بكنه عاقبتها	702	8418786345307049764	Shia001432Vols-ara1.ms01435	true	8829712063749325097	206	262	1140	1440	1674	300	قوله تعالي انا عرضنا --------------الامانة قيل هي التكليف بالاوامر والنواهي و المعني انها لعظمة شانها بحيث لو عرضت علي هذه الاجرام العظام وكانت ذا- شعور و ادراك لابين ان يحملنها واشفقن منها وحملها الانسان مع ضعف بنيته ورخاوة قوته لا جرم فان- الراعي ل----------------ها بخير الدارين انه كان ظلوما حيث -----------لم يراع ح--قها جهولا بكنه عاقبتها	1435	-1991811573852583144	240	405.0	194	345	69.56521606445312	37	JK007110-ara1	Shia001432Vols-ara1
JK007110-ara1.ms702	false	7132041229029846553	135	208	760	1178	1637	300	فهما وقال لها اني فرضت فريضة وخلقت جنة لمن اطاعني ونارا لمن عصاني فقلن نحن مسخرات علي ما خلقنا لا نح-مل فريضة ولا نبغي ثوابا ولا عقابا ولما خلق ادم عرض عليه مثل ذلك فحمله وكان ظلوما لنفسه بتحمل ما يشق عليها جهولا بوخامة عاقبته وقيل --------الامانة العقل و--التكليف و-عرضها عليهن اعتبارها بالاضافة الي استعدادهن و-اباءهن----------------------- عدم اللياقة والاستعداد و-حمل الانسان قابليته واستعداده---- وكونه ظلوما جهولا لما غلب عليه من القوة الغضبية والشهوية	702	8418786345307049764	Shia001432Vols-ara1.ms01436	true	-3437219565033999418	0	76	0	438	1518	300	فهما وقال لها اني فرضت فريضة--------------------- ونارا لمن عصاني فقلن نحن مسخرات علي ما خلقنا لا نحتمل فريضة ولا نبغي ثوابا ولا عقابا ولما خلق ادم عرض عليه مثل ذلك فحمله وكان ظلوما لنفسه بتحمل ما يشق عليها جهولا بوخامة عاقبته وقيل المراد بالامانة العقل او التكليف وبعرضها عليهن اعتبارها بالاضافة الي استعدادهن وباباءهن الاباء الطبيعي الذي هو عدم اللياقة والاستعداد وبحمل الانسان قابليته واستعداده لها وكونه ظلوما جهولا لما غلب عليه من القوة الغضبية والشهوية	1436	-1991811573852583144	396	726.5	327	459	86.2745132446289	63	JK007110-ara1	Shia001432Vols-ara1
JK007110-ara1.ms436	false	-7490179633409110256	163	211	795	1053	1499	300	الصلاة فكان في حكم الناسي وكلام الناسي لا يبطل الصلاة والقول بان ذلك كان قبل تحريم الكلام في الصلاة تاويل فاسد ل----------------------ان تحريم الكلام في الصلاة كان بمكة وحدوث هذا الامر انما كان بالمدينة لان راويه ابو هريرة وهو متاخر الاسلام وقد رواه عمران بن الحصين وهجرته متاخرة	436	8418786345307049764	Shia001432Vols-ara1.ms05515	true	8377884581374902125	190	244	937	1207	1496	300	الصلاة ومن ذهب الي ان غير ك-لام الناسي--- يبطل الصلاة زعم ان هذا ----كان قبل تحريم الكلام في الصلاة ثم نسخ ولا وجه لهذا الكلام من حيث ان تحريم الكلام في الصلاة كان بمكة وحدوث هذا الامر انما كان بالمدينة لان راويه ابو هريرة وهو متاخر الاسلام وقد رواه عمران بن --حصين وهجرته متاخرة	5515	-1991811573852583144	212	363.0	168	280	75.71428680419922	34	JK007110-ara1	Shia001432Vols-ara1
JK007110-ara1.ms702	false	7132041229029846553	72	127	413	720	1637	300	الطاعة ال----------واجبة الاداء والمعني انها لعظم-----ها بحيث لو عرضت علي هذه الاجرام العظام وكانت ذات شعور وادراك لابين ان يحملن------------ها وحملها الانسان مع ضعف بنيته ورخاوة قوته لا جرم فاذا الراعي لها والقاءم بحقوقها بخير الدارين انه كان ظلوما حيث لم يف بها ولم يراع حقوقها جهولا بكنه عاقبتها وهذا وصف للجنس باعتبار الاغلب وقيل	702	8418786345307049764	Shia001432Vols-ara1.ms07802	true	-3728662548068634506	219	280	1179	1510	1639	300	-امانة من حيث انها واجبة الاداء والمعني انها لعظمة شانها بحيث لو عرضت علي هذه الاجرام العظام فكانت ذات شعور وادراك لابين ان يحملنها واشفقن منها وحملها الانسان مع ضعف بنيته ورخاوة قوته لا جرم فاز- الراعي لها والقاءم بحقوقه- بخير الدارين انه كان ظلوما حيث لم يف بها ولم يراع حقوقها جهولا بكنه عاقبتها وهذا وصف للجنس باعتبار الاغلب وقيل	7802	-1991811573852583144	297	560.5	242	334	88.92215728759766	49	JK007110-ara1	Shia001432Vols-ara1
JK007110-ara1.ms702	false	7132041229029846553	126	244	715	1369	1637	300	وقيل لما خلق الله تعالي هذه-------- الاجرام خلق فيها فهما وقال لها اني فرضت فريضة وخلقت جنة لمن اطاعني ونارا لمن عصاني فقلن نحن مسخرات علي ما خلق-نا لا نح-مل فريضة ولا نب-غي ثوابا ولا عقابا ولما خلق ادم عرض عليه مثل ذلك فحمله وكان ظلوما لنفسه بتحمل-- ما يشق عليها جهولا بوخا-مة عاقبته وقيل --------الامانة العقل --والتكليف و-عرضها عليهن اعتبارها بالاضافة الي استعدادهن واباءهن------------------ عدم اللياقة والاستعداد و-حمل الانسان قابليته واستعداده---- وكونه ظلوما جهولا لما غلب عليه من القوة الغضبية والشهوية وعلي هذا يحسن ان يكون علة للحمل عليه فان من فواءد العقل ان يكون مهيمنا علي القوتين حافظا لهما عن التعدي ومجاوزة الحد والعظم مقاصد التكليف تعديلهما وكسر سورتهما فظهر انه لا دليل في هذه-- الايات	702	8418786345307049764	Shia001432Vols-ara1.ms07803	true	2599680473896161616	28	149	170	857	1594	300	وقيل ان---------ه تعالي لما خلق هذه الاجرام خلق فيها فهما وقال---- اني فرضت فريضة وخلقت جنة لمن اطاعني ونارا لمن عصاني فقلن نحن مسخرات ---لما خلقتنا لا نحتمل فريضة ولا نبتغي ثوابا ولا عقابا ولما خلق ادم عرض عليه مثل ذلك فحمله وكان ظلوما لنفسه بتحملها ما يشق عليها جهولا بوخاومة عاقبته ولعل المراد بالامانة العقل او التكليف وبعرضها عليهن اعتبارها بالاضافة الي استعدادهن واباءهن الاباء الطبيعي هو عدم اللياقة والاستعداد وبحمل الانسان قابليته واستعداده لها وكونه ظلوما جهولا لما غلب عليه من القوة الغضبية والشهوية وعلي هذا يحسن ان يكون علة للحمل عليه فان من فواءد العقل ان يكون مهيمنا علي القوتين حافظا لهما عن التعدي ومجاوزة الحد وم-عظم مقصود التكليف تعديلهما وكسر سورتهما 1 كنز جامع الفواءد وتاويل الايات	7803	-1991811573852583144	602	1086.0	493	704	85.51136016845703	93	JK007110-ara1	Shia001432Vols-ara1
JK007110-ara1.ms702	false	7132041229029846553	72	126	413	715	1637	300	الطاعة ال----------واجبة الاداء والمعني انها لعظم-----ها بحيث لو عرضت علي هذه الاجرام العظام وكانت ذات شعور وادراك لابين ان يحملنها وحملها الانسان مع ضعف بنيته ورخاوة قوته لا جرم فاذا الراعي لها والقاءم بحقوقها بخير الدارين انه كان ظلوما حيث لم يف بها ولم يراع حقوقها جهولا بكنه عاقبتها وهذا وصف للجنس باعتبار الاغلب	702	8418786345307049764	Shia001432Vols-ara1.ms18901	true	1062478513380031781	16	74	95	408	1674	300	-امانة من حيث انها واجبة الاداء والمعني انها لعظمة شانها بحيث لو عرضت علي هذه الاجرام العظام وكانت ذات شعور وادراك لابين ان يحملنها وحملها الانسان مع ضعف بنيته ورخاوة قوته لا جرم فاز- الراعي لها والقاءم بحقوقها بخير الدارين انه كان ظلوما حيث لم يف بها ولم يراع ح--قها جهولا بكنه عاقبتها وهذا وصف للجنس باعتبار الاغلب	18901	-1991811573852583144	292	554.0	238	317	92.11356353759766	50	JK007110-ara1	Shia001432Vols-ara1
JK007110-ara1.ms702	false	7132041229029846553	134	237	755	1338	1637	300	فيها فهما وقال لها اني--- فرضت فريضة وخلقت جنة لمن اطاعني----- ونارا لمن عصاني فقلن نحن مسخرات علي ما خلق-نا لا نح-مل فريضة ولا نبغي ثوابا ولا عقابا ولما خلق اد------------م عرض عليه مثل ذلك فح-مله وكان ظلوما لنفسه بتحمل- ما يشق عليها جهولا بوخامة عاقبته و----------قيل -----------الامانة العقل والتكليف و-عرضها عليهن اعتبارها بالاضافة الي استعدادهن و-اباءهن----------------------- عدم اللياقة والاستعداد و-حمل الانسان قابليته واستعداده---- وكونه ظلوما جهولا لما غلب عليه من القوة الغضبية والشهوية وعلي هذا يحسن ان يكون علة للحمل عليه فان من فواءد العقل ان يكون مهيمنا علي القوتين حافظا لهما عن التعدي ومجاوزة الحد والعظم مقاصد التكليف تعديلهما وكسر سورتهما	702	8418786345307049764	Shia001432Vols-ara1.ms18902	true	-8296330214450642714	0	116	0	657	1691	300	فيها فهما وقال لها اني قد فرضت فريضة وخلقت جنة لمن اطاعني فيها ونارا لمن عصاني فقلن نحن مسخرات علي ما خلقتنا لا نحتمل فريضة ولا نبغي ثوابا ولا عقابا ولما خلق ادم عليه السلام عرض عليه مثل ذلك فتحمله وكان ظلوما لنفسه بتحمله ما يشق عليها جهولا بوخامة عاقبته والسادس ما قيل ان المراد بالامانة العقل والتكليف وبعرضها عليهن اعتبارها بالاضافة الي استعدادهن وباباءهن الاباء الطبيعي الذي هو عدم اللياقة والاستعداد وبحمل الانسان قابليته واستعداده لها وكونه ظلوما جهولا لما غلب عليه من القوة الغضبية والشهوية وعلي هذا يحسن ان يكون علة للحمل عليه فان من فواءد العقل ان يكون مهيمنا علي القوتين حافظا لهما عن التعدي ومجاوزة الحد وم-عظم مقصود التكليف تعديلهما وكسر سورتهما	18902	-1991811573852583144	578	1061.0	475	658	87.8419418334961	92	JK007110-ara1	Shia001432Vols-ara1
JK007110-ara1.ms492	false	-8954241472046052287	50	157	292	930	1758	300	الشجاعة فهي انقياد السبعية للناطقية في الامور ليكون اقدامها علي حسب الروية من غير اضطراب في الامور الهاءلة حتي يكون فعلها جميلا وصبرها محمودا وافراطها التهور اي الاقدام علي ما لا ينبغي وتفريطها- الجبن اي الحذر عما لا ينبغي الحذر عنه واما العفة فهي انقياد البهيمية للناطقية ليكون تصرفاتها بحسب اقتضاء الناطقية ليسلم عن استعباد الهوي اياها واستخدام اللذات وافراطها الخلاعة والفجور اي ---------------الوقوع -في ازدياد اللذات علي ما يجب وتفريطها الخمود اي السكوت عن طلب اللذات بقدر ما رخص فيه العقل والشرع ايثارا لا خلقة فالاوساط فضاءل والاطراف رذاءل واذا امتزجت الفضاءل الثلاثة حصلت من امتزاجها حالة متشابهة هي العدالة فبهذا الاعتبار عبر عن العدالة بالوساطة	492	8418786345307049764	Shia001432Vols-ara1.ms19110	true	3252504422276121452	72	156	400	890	1690	300	الشجاعة وهي انقيادها------ للن-طقية لي----------كون اقدامها علي حسب الروية من غير اضطراب في الامور الهاءلة ولها طرف افراط هو-------------------------- التهور اي الاقدام علي ما-لا ينبغي وتفريط هو الجبن اي الحذر عما لا ينبغي ومن اعتدال حركة النطقية وهي معرفة الحقاءق علي ما هي بقدر الاستطاعة و طرف افراطها الجربزة وهي-- استعمال الفكر في-ما لا ينبغي وطرف ت---فريطها الغباوة وهي تعطيل الفكر بالارادة والوقوف علي اكتساب العلوم----------------------------------------------------------------------------------------------- فالاوساط فضاءل والاطراف رذاءل واذا امتزجت الفضاءل حصل--------- من اجتماعها حال- متشابهة هي العدالة فاصول الفضاءل العفة والشجاعة ----------	19110	-1991811573852583144	289	385.0	232	655	44.12213897705078	34	JK007110-ara1	Shia001432Vols-ara1
JK007110-ara1.ms635	false	-6628532316352884519	0	36	0	162	1549	300	فقال لاحدهما ما تقول في محمد قال رسول الله قال فما تقول في قال انت ايضا فخلاه وقال للاخر ما تقول في محمد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم قال فما تقول في قال انا	635	8418786345307049764	Shia001432Vols-ara1.ms23783	true	1738241214942320891	268	300	1317	1459	1459	300	فقال لاحدهما ما تقول في محمد قال رسول الله قال فما تقول في قال انت ايضا فخلاه وقال للاخر ما تقول في محمد قال رسول الله------------------- قال فما تقول في قال انا-	23783	-1991811573852583144	142	265.0	111	162	87.6543197631836	30	JK007110-ara1	Shia001432Vols-ara1
JK007110-ara1.ms635	false	-6628532316352884519	36	66	162	315	1549	300	اصم فاعاد عليه ثلاثا فاعاد جوابه------ فقتله فبلغ ذلك رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال اما الاول فقد اخذ برخصة الله تعالي واما الثاني فقد صدع بالحق فهنيءا له	635	8418786345307049764	Shia001432Vols-ara1.ms23784	true	-601200080745039028	0	30	0	153	1462	300	اصم فاعاد عليه ثلاثا فاعاد جوابه الاول فقتله فبلغ ذلك رسول الله صلي الله عليه واله فقال اما الاول فقد اخذ برخصة الله------ واما الثاني فقد صدع بالحق فهنيءا له	23784	-1991811573852583144	145	273.0	116	159	91.1949691772461	27	JK007110-ara1	Shia001432Vols-ara1
JK007110-ara1.ms635	false	-6628532316352884519	0	66	0	315	1549	300	فقال لاحدهما ما تقول في محمد------------------- قال رسول الله قال فما تقول في قال انت ايضا فخلاه وقال للاخر ما تقول في محمد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم قال فما تقول في قال انا اصم فاعاد عليه ثلاثا فاعاد جوابه------ فقتله فبلغ ذلك رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال اما الاول فقد اخذ برخصة الله تعالي واما الثاني فقد صدع بالحق فهنيءا له	635	8418786345307049764	Shia001432Vols-ara1.ms23803	true	6184232789164160623	219	285	1125	1440	1507	300	فقال لاحدهما ما تقول في محمد صلي الله عليه واله قال رسول الله قال فما تقول في قال انت ايضا فخلاه فقال للاخر ما تقول في محمد قال رسول الله------------------- قال فما تقول في قال انا اصم فاعاد عليه ثلاثا واعاد جوابه الاول فقتله فبلغ ذلك رسول الله صلي الله عليه واله فقال اما الاول فقد اخذ برخصة الله------ واما الثاني فقد صدع بالحق فهنيءا له	23803	-1991811573852583144	286	525.0	225	340	84.11764526367188	56	JK007110-ara1	Shia001432Vols-ara1
JK007110-ara1.ms702	false	7132041229029846553	180	208	986	1178	1637	300	وقيل --------الامانة العقل والتكليف و-عرضها عليهن اعتبارها بالاضافة الي استعدادهن و-اباءهن----------------------- عدم اللياقة والاستعداد و-حمل الانسان قابليته واستعداده---- وكونه ظلوما جهولا لما غلب عليه من القوة الغضبية والشهوية	702	8418786345307049764	Shia001432Vols-ara1.ms28040	true	-5726262981166695241	56	90	305	535	1677	300	وقيل المراد بالامانة العقل والتكليف وبعرضها عليهن اعتبارها بالاضافة الي استعدادهن وباباءهن الاباء الطبيعي الذي هو عدم اللياقة والاستعداد وبحمل الانسان قابليته واستعداده لها وكونه ظلوما جهولا لما غلب عليه من القوة الغضبية والشهوية	28040	-1991811573852583144	192	345.0	164	230	83.47826385498047	24	JK007110-ara1	Shia001432Vols-ara1
