id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK007110-ara1.ms038	false	1293974657497881218	95	145	521	808	1696	300	بالبحث عن الاعراض الذاتية حملها علي موضوع العلم كقولنا------------------ الكتاب يثبت الحكم قطعا او علي انواعه كقولنا الامر يفيد الوجوب او علي اعراضه الذاتية كقولنا العام يفيد القطع او علي انواع اعراضه الذاتية كقولنا العام الذي خص منه البعض يفيد ا----------------------------------------------لظن وجميع مباحث اصول الفقه راجعة الي اثبات ---الاعراض- الذاتية	38	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0008	true	7661896123058378608	64	124	375	702	1624	300	بالبحث عن الاعراض الذاتية حملها علي موضوع العلم كقول صاحب علم اصول الفقه الكتاب يثبت الحكم قطعا او علي انواعه كقوله- الامر يفيد الوجوب او علي اعراضه الذاتية كقوله يفي-------د القطع او علي انواع اعراضه الذاتية كقوله ال-عام الذي خص منه يفي------د الظن وقيل معني قولهم يبحث فيه عن عوارضه الذاتية انه يرجع البحث -------فيه------ اليها بان يثبت اعراضه الذاتية	8	-7706486217676615134	228	393.5	186	355	64.22534942626953	33	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms041	false	6591132432704769523	2	61	10	361	1666	300	الاشياء الكثيرة انما تكون موضوعا لعلم واحد---------------- بشرط تناسبها ووجه التناسب اشتراكها في دان كالخط والسطح والجسم التعليمي للهندسة فانها تتشارك في جنسها وهو المقدار اعني الكم المتصل القار الذات او في عرضي كبدن الانسان واجزاءه والاغذية والادوية والاركان والامزجة وغير ذلك اذا جعلت موضوعات الطب فانها تتشارك في كونها منسوبة الي الصحة التي هي الغاية -------في ذلك العلم	41	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0010	true	-7865567574187526699	189	246	1010	1340	1621	300	الاشياء الكثيرة مو----------ضوعا لعلم واحد لكن لا مطلقا بل بشرط تناسبها بان تكون مشتركة في ذاتي----- كالخط والسطح والجسم التعليمي للهندسة فانها تتشارك في جنسها وهو المقدار----------------------------- او في عرضي كبدن الانسان واجزاءه والاغذية والادوية والاركان والامزجة وغير ذلك اذا جعلت موضوعات للطب فانها تتشارك في كونها منسوبة الي الصحة التي هي الغاية القصوي في ذلك العلم	10	-7706486217676615134	282	520.5	234	374	75.40106964111328	44	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms041	false	6591132432704769523	126	258	725	1434	1666	300	قد يذكر الحيثية المبحث الثاني في تحقيق الحيثية المذكورة في الموضوع حيث يقال موضوع هذا العلم هو ذلك الشء من ------حيث كذا ولفظ حيث موضوع للمكان استعير لجهة الشء واعتباره يقال الموجود من حيث انه موجود اي من هذه الجهة وبهذا الاعتبار فالحيثية المذكورة في الموضوع قد لا تكون من الاعراض المبحوث عنها في العلم كقولهم موضوع العلم الالهي الباحث عن ------احوال الموجودات المجردة هو الموجود من حيث انه موجود بمعني انه يبحث عن العوارض التي تلحق الموجود من حيث انه موجود لا من حيث انه جوهر او عرض او جسم او مجرد وذلك كالعلية والمعلولية والوجوب والامكان والقدم والحدوث ونحو ذلك ولا يبحث فيه عن--------------- حيثية الوجود---- اذ----------------------------------- لا معني لاثباتها للموجود وقد----------------- تكون من ا---لاعراض-------- المبحوث عنها في العلم كقولهم موضوع---------------------------------- علم--------------------------------------------------------------------- الطب بدن الانسان من حيث---- يصح ويمرض وموضوع	41	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0011	true	-4725969299131364781	188	297	1025	1602	1621	300	قد يذك-------------------------------ر الحيثي---------ة في الموضوع وله معنيان احدهما ان ا-----------لشء مع تلك الحيث-----------ية موضوع كما ي-----------------------------قال الموجود من حيث انه موجود اي من هذه الجهة وبهذا الاعتبار موضو--------------------------------------------------------------------------------ع العلم الالهي فيب-حث فيه عن الاحوال------------------------------------------------------------------------ التي تلحق-------ه من حيث انه موجود كالوحدة والكثرة--------------------------------------------------------------------------------- ونحوهما- ولا يبحث فيه عن تلك الحيثية اي حيثية الوجود لان الموضوع ما يبحث فيه عن عوارضه الذاتية لا ما يبحث عنه وعن اجزاءه وثانيهما ان الحيثية تكون بيانا للاعراض الذاتية المبحوث عنها فانه يمكن ان يكون للشء عوارض ذاتية متنوعة وانما يبحث في علم من نوع منها فالحيثية بيان لذلك النوع فيجوز ان يبحث عنها فقولهم موضوع الطب بدن الانسان من حيث انه يصح ويمرض وموضوع	11	-7706486217676615134	272	299.0	214	910	29.89011001586914	41	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms043	false	6240884346364266708	262	300	1514	1749	1749	300	حاولوا معرفة احوال الاعيان الموجودات وضعوا الحقاءق انواعا واجناسا وبحثوا عما احاطوا به من اعراضه- الذاتية فحصلت لهم مساءل كثيرة متحدة في كونها بحثا عن احوال ذلك الموضوع وان اختلفت محمولاتها فجعلوها بهذا الاعتبار علما واحدا يفرد بالتدوين-	43	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0011	true	-4725969299131364781	0	38	0	235	1621	300	حاولوا معرفة احوال --اعيان الموجودات وضعوا الحقاءق انواعا واجناسا وبحثوا عما احاطوا به من اعراضها الذاتية فحصلت لهم مساءل كثيرة متحدة في كونها بحثا عن احوال ذلك الموضوع وان اختلفت محمولاتها فجعلوها بهذا الاعتبار علما واحدا يفرد بالتدوين	11	-7706486217676615134	233	450.5	196	237	98.3122329711914	36	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms044	false	-8412094447058939416	0	149	0	793	1592	300	والتسمية وجوزوا لكل احد ان يضيف اليه ما يطلع عليه من احوال ذلك الموضوع فان المعتبر في العلم هو البحث عن جميع ما تحيط به الطاقة الانسانية من الاعراض الذاتية للموضوع فلا معني للعلم الواحد الا ان يوضع شء او اشياء متناسبة فنبحث عن جميع عوارضه الذاتية ونطلبها ولا معني لتمايز العلوم الا ان هذا ينظر في احوال شء وذاك في احوال شء اخر مغاير له بالذات او بالاعتبار بان يءخذ في احد العلمين مطلقا وفي الاخر بالبرهان مقيدا او يءخذ في كل منهما مقيدا بقيد اخر وتلك الاحوال مجهولة مطلوبة والموضوع معلوم بين الوجود فهو الصالح سببا للتمايز واما ثالثا فلانه ما من علم الا ويشتمل موضوعه علي اعراض ذاتية متنوعة فلكل احد ان يجعله علوما متعددة بهذا الاعتبار مثلا يجعل البحث عن فعل المكلف من حيث الوجوب علما ومن حيث الحرمة علما اخر الي غير ذلك فيكون الفقه علوما متعددة موضوعها فعل المكلف فلا ينضبط الاتحاد والاختلاف	44	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0011	true	-4725969299131364781	38	184	235	1003	1621	300	والتسمية وجوزوا لكل احد ان يضيف اليه ما يطلع عليه من احوال ذلك الموضوع فان المعتبر في العلم هو البحث عن جميع ما تحيط به الطاقة الانسانية من الاعراض الذاتية للموضوع فلا معني للعلم الواحد الا ان يوضع شء او اشياء متناسبة فيبحث عن جميع عوارضه---------------- ولا معني لتمايز العلوم الا ان هذا ينظر في احوال شء وذلك في احوال شء اخر مغاير له بالذات او بالاعتبار بان يءخذ في احد العلمين مطلقا وفي الاخر مق---------يدا او يءخذ في كل منهما مقيدا بقيد اخر وتلك الاحوال مجهولة مطلوبة والموضوع معلوم بين الوجود وهو الصالح سببا للتمايز واما ثانيا فلانه ما من علم الا ويشتمل موضوعه علي اعراض ذاتية متنوعة فلكل احد ان يجعله علوما متعددة بهذا الاعتبار مثلا يجعل البحث عن فعل المكلف من حيث الوجوب علما ومن حيث الحرمة علما اخر الي غير ذلك فيكون الفقه علوما متعددة موضوعها فعل المكلف فلا ينضبط الاتحاد والاختلاف	11	-7706486217676615134	761	1500.0	615	793	95.96469116210938	140	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms042	false	2490627577779413917	31	245	151	1288	1590	300	ولقاءل ان يقول لا نسلم انها في الاول جزء من الموضوع بل قيد لموضوعيته بمعني ان البحث يكون عن الاعراض التي تلحقه من تلك الحيثية وبذلك الاعتبار وعلي هذا لو جعلنا الحيثية في القسم الثاني ايضا قيدا للموضوع علي------------------------- ما هو ظاهر كلام القوم لا بيانا للاعراض الذاتية علي ما ذهب اليه المصنف لم يكن البحث عنها في العلم بحثا عن اجزاء الموضوع ولم يلزمنا---- ما لزم المصنف ------من تشارك العلمين في موضوع واحد بالذات والاعتبار نعم يرد الاشكال المشهور وهو انه يجب ان لا تكون الحيثية من الاعراض المبحوث عنها في العلم ضرورة انها ليست مما تعرض للموضوع من جهة نفسها والا لزم تقدم الشء علي نفسه ضرورة ان ما به يعرض الشء للشء لا بد وان يتقدم علي العارض مثلا ليست الصحة والمرض مما يعرض لبدن الانسان من حيث يصح ويمرض ولا الحركة والسكون مما يعرض للجسم من حيث يتحرك ويسكن والمشهور في جوابه ان المراد من حيث امكان الصحة والمرض والحركة والسكون والاستعداد لذلك وهذا ليس من الاعراض والمبحوث عنها في العلم والتحقيق ان الموضوع لما كان عبارة عن المبحوث----- في العلم عن اعراضه الذاتية قيد بالحيثية علي معني ان البحث عن العوارض ي-----كون باعتبار الحيثية وبالنظر اليها اي يلاحظ في جميع المباحث هذا المعني الكلي لا علي معني ان جميع العوارض المبحوث عنها يكون لحوقها للموضوع بواسطة هذه الحيثية البتة	42	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0012	true	1747064674656404445	30	208	140	1094	1606	300	ولقاءل ان يقول لا نسلم انها في الاول جزء من الموضوع بل قيد لموضوعيته بمعني ان البحث يكون عن الاعراض التي تلحقه من تلك الحيثية وبذلك الاعتبار وعلي هذا لو جعلنا ف--------ي القسم الثاني ايضا قيدا للموضوع لا بيانا للاعراض الذاتية علي ما هو ظاهر كلام القوم------------------------------------------------ لم يكن البحث عنها في العلم بحثا عن اجزاء الموضوع ولم يلزم للقوم ما لزم لصدر الشريعة من تشارك العلمين في موضوع واحد بالذات والاعتبار واما--- الاشكال بلزوم عدم -----------------كون الحيثية من الاعراض المبحوث عنها في العلم ضرورة انها ليست مما يعرض للموضوع من جهة نفسها والا لزم تقدم الشء علي نفسه--------------------------------------------------------- مثلا ليست الصحة والمرض مما يعرض لبدن الانسان من حيث يصح ويمرض فالمش-----------------------------------------------------هور في جوابه ان المراد من حيث امكان الصحة والمرض-------------------------------- وهذا ليس من الاعراض -المبحوث عنها--------- والتحقيق ان الموضوع لما كان عبارة عن المبحوث عنها في العلم عن اعراضه الذاتية قيد بالحيثية علي معني ان البحث عن العوارض انما يكون باعتبار الحيثية وبالنظر اليها اي يلاحظ في جميع المباحث هذا المعني الكلي لا علي معني ان جميع العوارض المبحوث عنها يكون لحوقها للموضوع بواسطة هذه الحيثية البتة	12	-7706486217676615134	877	1621.0	710	1182	74.19627380371094	155	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms036	false	1854396777693540375	0	48	0	252	1710	300	والسنة--------- وكذلك يتوصل بقواعد الكلام الي ثبوت الكتاب والسنة ووجوب صدقهما ليتوصل بذلك الي الفقه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ والتحقيق في هذا المقام ان الانسان لم يخلق عبثا ولم يترك سدي بل تعلق بكل من اعمال ح-كم من قبل الشارع منوط بدليل يخ-صه ليستنبط منه عند الحاجة ويقاس علي ذلك الحكم ما	36	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0042	true	-4515910120049649676	202	300	1183	1678	1678	300	والسنة والاجماع وكذ-ا يتوصل بقواعد الكلام الي ثبوت الكتاب والسنة ووجوب صدقهما ويتوصل بذلك الي الفقه وكذا خرج علم الحساب اذ التوصل بقواعده في مثل له علي خمسة في خمسة الي تعين مقدار المقر به لا الي وجوبه الذي هو حكم شرعي كما لا يخفي وكذا خرج المنطق اذ لا يتوصل بقواعده الي الفقه توصلا قريبا مختصا به اذ نسبته الي الفقه وغيره علي السوية والتحقيق في هذا المقام ان الانسان لم يخلق عبثا ولم يترك سدي بل تعلق بكل من اعماله حكم من قبل الشارع منوط بدليل يختصه ليستنبط منه عند الحاجة ويقاس علي ذلك الحكم ما-	42	-7706486217676615134	246	449.0	200	497	49.49698257446289	42	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms035	false	2733824809634784024	200	223	1066	1181	1627	300	بعد ما تقرر ان اصول الفقه لقب للعلم المخصوص لا حاجة الي اضافة العلم اليه الا ان يقصد زيادة بيان وتوضيح كشجر الاراك	35	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0043	true	8190886994109900430	253	276	1441	1556	1707	300	بعد ما تقرر ان اصول الفقه لقب للعلم المخصوص لا حاجة الي اضافة العلم اليه الا ان يقصد زيادة بيان وتوضيح كشجر الاراك	43	-7706486217676615134	115	230.0	92	115	100.0	23	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms036	false	1854396777693540375	48	246	252	1418	1710	300	يناسبه لتعذر الاحاطة بجميع الجزءيات فحصلت قضايا موضوعاتها افعال المكلفين ومحمولاتها احكام الشارع علي التفصيل فسم-ي العلم بها الحاصل من تلك الادلة فقها ثم نظروا في تفاصيل تلك الادلة والاحكام وعمومها فوجدوا الادلة راجعة الي الكتاب والسنة والاجماع والقياس والاحكام راجعة الي الوجوب والندب والحرمة والكراهة والاباحة وتاملوا في كيفية الاستدلال بتلك الادلة علي تلك الاحكام اجمالا من غير نظر الي تفاصيلهما الا علي طريق---- المثال فحصل لهم قضايا كلية متعلقة بكيفية الاستدلال بتلك الادلة علي تلك الاحكام اجمالا وبيان طرقه وشراءطه ليتوصل بكل من تلك القضايا الي استنباط كثير من تلك الاحكام الجزءية عن ادلتها التفصيلية فضبطوها ودونوها واضافوا اليها من اللواحق والمتممات وبيان الاختلافات -ما يليق بها وسموا العلم بها اصول الفقه فصارت عبارة عن العلم بالقواعد التي يتوصل بها الي الفقه ولفظ القواعد مشعر بقيد الاجمال وزاد المصنف قيد التحقيق --احترازا عن علم الخلاف-------------------------------------------------------------------------------------------------- ولقاءل ان يمنع كون قواعده مما يتوصل به الي الفقه توصلا قريبا بل انما يتوصل بها الي محافظة الحكم المستنبط او مدافعته ونسبته الي الفقه وغيره علي السوية فان الجدلي اما مجيب يحفظ وضعا واما معترض يهدم وضعا الا ان الفقهاء اكثروا فيه من مساءل الفقه وبنوا نكاته عليها حتي -توهم ان له اختصاصا بالفقه قوله ونعني بالقضايا الكلية اعلم ان	36	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0043	true	8190886994109900430	0	210	0	1209	1707	300	يناسبه لتعذر الاحاطة بجميع الجزءيات فحصلت قضايا موضوعاتها افعال المكلفين ومحمولاتها احكام الشارع علي التفصيل فسموا العلم بها الحاصل من تلك الادلة فقها ثم نظروا في تفاصيل الا----دلة والاحكام-------- فوجدوا الادلة راجعة الي الكتاب والسنة والاجماع والقياس والاحكام راجعة الي الوجوب والندب والحرمة والكراهة والاباحة وتاملوا في كيفية الاستدلال بتلك الادلة علي تلك الاحكام اجمالا من غير نظر الي تفاصيلها -الا علي طريق ضرب المث-ل فحصل لهم قضايا كلية متعلقة بكيفية الاستدلال بتلك الادلة علي تلك الاحكام اجمالا وبيان طرقه وشراءطه -يتوصل بكل من تلك القضايا الي استنباط كثير من تلك الاحكام الجزءية عن ادلتها---------- فضبطوها ودونوها واضافوا اليها من اللواحق والمتممات وبيان الاختلافات وما يليق بها وسموا العلم بها اصول الفقه فصار- عبارة عن العلم بالقواعد التي يتوصل بها الي الفقه ولفظ القواعد مشعر بقيد الاجمال و-----------قيد التحقيق للاحتراز- عن علم الخلاف والجدل فانه وان شمل علي القواعد الموصلة الي الفقه لكن لا علي وجه التحقيق بل الغرض منه الزام الخصم ولقاءل ان يمنع كون قواعده مما يتوصل به الي الفقه توصلا قريبا بل انما يتوصل بها الي محافظة الحكم المستنبط او مدافعته ونسبته الي الفقه وغيره علي السوية فان الجدلي اما مجيب يحفظ وضعا او-- معترض يهدم وضعا الا ان الفقهاء اكثروا فيه من مساءل الفقه وبنوا نكاته عليها حتي يتوهم ان له اختصاصا بالفقه ثم------------------------ اعلم ان	43	-7706486217676615134	1093	2071.5	904	1273	85.86017608642578	175	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms017	false	3959333110745114812	218	300	1154	1600	1600	300	معرفة النفس ما لها وما عليها يجوز ان يريد بالنفس العبد نفسه لان اكثر الاحكام متعلقة باعمال البدن وان يريد النفس الانسانية اذ بها الافعال ومعها الخطاب وانما البدن الة وفسر المعرفة بادراك الجزءيات عن دليل و----------------------------------القيد الاخير----------------- مما لا دلالة عليه اصلا لا لغة ولا اصطلاحا وذهب في قوله ما لها وما عليها الي------------ ما يقال ان------------------------------------- اللام للانتفاع وعلي للتضرر وقيدهما---- بالاخروي احترازا عما تنتفيه النفس او تتضرر ف---ي الدنيا من اللذات والالام والمشعر بهذا التق-يد شهرة ان---- الفقه من-	17	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0045	true	-3399168329306189152	84	167	479	913	1617	300	معرفة النفس ما لها وما عليها هكذا نقل عن ابي حنيفة والمراد بالمعرفة ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------ادراك الجزءيات عن دليل فخرج التقليد قال المحقق التفتازاني القيد الاخير في تفسير المعرفة مما لا دلالة عليه اصلا لا لغة ولا اصطلاحا و-------قوله ما لها وما عليها يمكن ان يراد به ما ينتفع به النفس وما يتضرر به في الاخرة علي ان اللام للانتفاع وعلي لل-ضرر وفي التقييد بالاخروي احتراز- عما ينتف----ع به او يتضرر به في الدنيا من اللذات والالام والمشعر بهذا التقييد شهرة ان علم الفقه من	45	-7706486217676615134	262	362.5	210	559	46.86941146850586	41	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms020	false	-4122198122400172528	88	169	496	950	1704	300	اصحاب الشافعي رحمه الله تعالي الفقه بانه العلم بالاحكام الشرعية العملية من ادلتها التفصيلية وبيان ذلك------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان متعلق العلم اما حكم او غيره--- والحكم اما ماخوذ من الشرع او لا والماخوذ من الشرع اما ان يتعلق بكيفية العمل او لا والعمل- اما ان يكون العلم به حاصلا من دليله التفصيلي الذي ني-ط به الحكم او لا فالعلم المتعلق بجميع الاحكام الشرعية العملية الحاصل- من ادلتها التفصيلية هو الفقه وخرج العلم بغير الاحكام من الذوات والصفات والعلم بالاحكام الغير الماخوذة من الشرع	20	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0046	true	1065672421523572374	186	300	1043	1710	1710	300	اصحاب الشافع----------------ي الفقه --هو العلم بالاحكام الشرعية العملية من ادلتها التفصيلية والمراد بالحكم النسبة التامة الخبرية التي العلم بها تصديق وبغيرها تصور فالفقه عبارة عن التصديق بالقضايا الشرعية المتعلقة بكيفية العمل تصديقا حاصلا من الادلة التفصيلية التي نصبت في الشرع علي تلك القضايا وهي الادلة الاربعة الكتاب والسنة والاجماع والقياس اعلم ان متعلق العلم اما حكم او غير حكم والحكم اما ماخوذ من الشرع او لا والماخوذ من الشرع اما ان يتعلق بكيفية ع--مل او لا والعملي اما ان يكون العلم--- حاصلا من دليله التفصيلي الذي ينوط به الحكم او لا فالعلم المتعلق بجميع الاحكام الشرعية العملية الحاصلة من الادل----------ة هو الفقه فخرج العلم بغير الاحكام من الذوات والصفات و------بالاحكام الغير الماخوذة من الشرع-	46	-7706486217676615134	395	702.0	322	707	55.869873046875	62	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms021	false	7463158412398843792	0	37	0	228	1683	300	الامرين التي العلم بها تصديق وبغيرها تصور والي هذا اشار بقوله يخرج التصورات ويبقي التصديقات فيكون الفقه عبارة عن التصديق بالقضايا الشرعية المتعلقة بكيفية العمل تصديقا حاصلا من الادلة التفصيلية التي نصبت في الشرع علي تلك القضايا	21	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0046	true	1065672421523572374	201	229	1146	1319	1710	300	الخبرية التي العلم بها تصديق وبغيرها تصور ف-------------------------------------------------------الفقه عبارة عن التصديق بالقضايا الشرعية المتعلقة بكيفية العمل تصديقا حاصلا من الادلة التفصيلية التي نصبت في الشرع علي تلك القضايا	46	-7706486217676615134	169	321.0	141	228	74.12281036376953	26	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms020	false	-4122198122400172528	171	225	968	1285	1704	300	من العقل كالعلم بان العالم حادث او من الحس كالعلم بان النار محرقة او من الوضع والاصطلاح كالعلم بان الفاعل مرفوع وخرج العلم بالاحكام الشرعية النظرية وتسمي -----اعتقادية و--اصلية ككون الاجماع حجة والايمان--- واجبا وخرج ايضا علم الله تعالي وعلم جبر--يل و----الرسول عليهما الصلاة والسلام وكذا علم المقلد لانه لم يحصل من الادلة التفصيلية	20	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0047	true	3787406737490521085	1	56	3	329	1693	300	من العقل كالعلم بان العالم حادث او من الحس كالعلم بان النار محرقة او من الوضع والاصطلاح كالعلم بان الفاعل مرفوع وخرج العلم بالاحكام الشرعية النظرية المسماة بالاعتقادية والاصلية ككون الاجماع حجة والايمان به واجبا وخرج عل-----م الله تعالي وعلم جبراءيل وعلم الرسول عليه-- الصلاة والسلام وكذا علم المقلد لانه لم يحصل من الادلة التفصيلية	47	-7706486217676615134	302	560.5	250	333	90.69068908691406	47	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms667	false	7804289524556774526	201	238	1130	1338	1653	300	الشرعية العملية علي ما مر فهي اما ان تتعلق بامر الاخرة وهي العبادات او بامر الدنيا وهي اما ان تتعلق ببقاء الشخص وهي المعاملات او ببقاء النوع باعتبار المنزل وهي المناكحات او باعتبار المدنية وهي العقوبات وبهذا -	667	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0047	true	3787406737490521085	159	191	916	1103	1693	300	الشر----------------------عية اما ان تتعلق بامر الاخرة وهي العبادات او بامر الدنيا وهي اما ان تتعلق ببقاء الشخص وهي المعاملات او ببقاء النوع باعتبار المنزل وهي المناكحات او باعتبار المدينة وهي العقوبات وهاهنا	47	-7706486217676615134	176	346.0	145	209	84.21052551269531	29	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms043	false	6240884346364266708	158	224	956	1325	1749	300	السماء والعالم---------------------- علم تعرف فيه--- احوال الاجسام التي هي اركان العالم وهي السماوات وما فيها والعناصر الاربعة و------طباءعها وحركاتها ومواضعها وتعريف الحكمة في صنعها وتنضيدها وهو من اقسام العلم الطبيعي الباحث عن احوال الاجسام من حيث التغير وموضوعه الجسم المحسوس من حيث هو معروض للتغير في الاحوال والثبات فيها ويبحث فيه عما يعرض له من حيث هو كذلك كذا ذكره ابو علي ولا يخفي ان الحيثية	43	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0073	true	-7068740242521261581	156	215	996	1319	1760	300	السماء والعالم هو من اصول الطبعي وهو علم يبحث فيه عن احوال الاجسام التي هي اركان العالم وهي السم-وات وما فيها والعناصر الاربعة من حيث طباءعها وحركاتها ومواضعها وتعر-ف الحكمة في صنعها وترتيبها----------------------------------------------------------------- وموضوعه الجسم المحسوس من حيث هو معر-ض للتغير في الاحوال والثبات فيها ويبحث فيه عما يعرض له من حيث هو كذلك كذا في التلويح وقيد--------- الحيثية	73	-7706486217676615134	270	444.5	221	400	67.5	43	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms612	false	7207849832630198082	151	188	835	1040	1651	300	في اللغة تحمل الجهد اي المشقة وفي الاصط----------لاح استفراغ الفقيه الوسع لتحصيل ظن بحكم شرعي وهذا هو المراد ب----------------------------------------------------------------------------------------------------قولهم بذل المجهود لنيل المقصود ومعني استفراغ الوسع ------بذل تمام الطاقة بحيث يحس من نفسه العجز عن المزيد عليه	612	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0110	true	-7998399408650672059	198	246	1146	1419	1698	300	في -------حمل الخردل--------ة وفي --اصطلاح الاصوليين استفراغ الفقيه الوسع لتحصيل ظن بحكم شرعي والمستفرغ وسعه في ذلك التحصيل يسمي مجتهدا بكسر الهاء والحكم الظني الشرعي الذي عليه دليل يسمي مجتهدا فيه بفتح الهاء فقولهم استفرا-------------------------------غ الوسع معناه بذل تمام الطاقة بحيث يحس من نفسه العجز عن المزيد عليه	110	-7706486217676615134	131	208.5	104	321	40.809967041015625	21	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms482	false	7757461059565534757	26	197	144	1071	1635	300	في اللغة--- العزم يقال اجمع فلان علي كذا اي عزم والاتفاق يقال اجمع القوم علي كذا اي اتفقوا وفي الاصطلاح اتفا---------------------------ق المجتهدين من امة محمد عليه ال---صلاة وال---سلام في عصر علي حكم شرعي والمراد بالاتفاق الاشتراك في الاعتقاد او --القول او الفعل وقيد ب----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------المجتهدين اذ لا عبرة باتفاق العوام وعرف فاللام الاستغراق احترازا عن اتفا-------------------------------------------------------------------------ق بعض مجتهدي عصر واحترز بقوله من امة محمد عليه الصلاة والسلام عن اتفاق مجتهدي الشراءع السالفة و-----قوله- في عصر حال من المجتهدين معناه زمان ما قل او كثر وفاءدته الاحتراز عما يرد علي من ترك هذا القيد من لزوم عدم ----------------------------------------------------------انعقاد الاجماع --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الي اخر الزمان اذ لا يتحقق اتفاق------------------------------------------------------------ جميع المجتهدين الا حينءذ ولا يخفي ان من تركه انما تركه لوضوحه لكن التصريح به انسب بالتعريفات واطلق ابن الحاجب وغيره الامر ---ليعم ال----------شرعي وغيره حتي يجب اتباع اجماع اراء المجتهدين في امر الحروب ونحوها ويرد عليه ان تارك الاتباع ان اثم فهو امر شرعي والا فلا معني للوجوب والمصنف رحمه الله تعالي خصه بالشرع زعما منه انه لا فاءدة للاجماع في الامور الدنيوية والدينية الغير الشرعية	482	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0114	true	-3008804236018787443	110	300	654	1674	1674	300	في اللغة هو العزم يقال اجمع فلان علي كذا اي عزم والاتفاق يقال اجمع القوم علي كذا اي اتفقوا وفي --اصطلاح الاصوليين هو اتفاق خاص وهو اتفاق المجتهدين من امة محمد صلي- الله عليه واله وسل-م في عصر علي حكم شرعي والمراد بالاتفاق الاشتراك في الاعتقاد او الاقوال او الافعال او السكوت والتقرير ويدخل فيه ما اذا اطبق البعض علي الاعتقاد والبعض علي غيره مما ذكر بحيث يدل علي ذلك الاعتقاد واحترز بلفظ المجتهدين ب--------------------------------لام الاستغراق-------- عن اتفاق بعضهم وعن اتفاق غيرهم من العوام والمقلدين فان موافقتهم ومخالفتهم لا يعبا بها -------------------وقيد من امة محمد لل-----------احتراز عن اتفاق مجتهدي الشراءع السالفة ومعني قولهم في عصر في-------------------- زمان ما قل او كثر وفاءدته الاشارة الي---------------------------------- عدم اشتراط انقراض عصر المجمعين ومنهم من قال يشترط في الاجماع وانعقاده حجة انقراض عصر المجمعين فلا يكفي عنده الاتفاق في عصر بل يجب استمراره ما بقي من المجمعين احد فلا بد عنده من زيادة قيد في الحد وهو ----الي انقراض العصر ليخرج اتفاقهم اذا رجع بعضهم والاشارة الي دفع توهم اشتراط اجتماع كلهم في جميع ال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------اعصار الي يوم القيمة وقيد شرعي للاحتراز عن غي---------------------------------------------------------------------------------------ر شرعي اذ------------------------------------------------------------------ لا فاءدة للاجماع في الامور الدنيوية والدينية الغير الشرعية-	114	-7706486217676615134	447	587.0	357	1415	31.590105056762695	65	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms482	false	7757461059565534757	196	239	1063	1308	1635	300	الشرعية وفيما ذكره من البيان نظر لان العقلي قد يكون ظنيا فبالاجماع يصير قطعيا كما في تفضيل الصحابة رضي الله عنهم وكثير من الاعتقاديات وايضا الحسي الاستقبالي قد يكون مما لم يصرح به المخبر الصادق--- بل استنبطه المجتهدون من نصوصه فيفيد الاجماع قطعيته	482	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0115	true	2044911751792010799	3	40	13	228	1558	300	الشريعة وفيه---------------- نظر لان العقلي قد يكون ظنيا فبالاجماع يصير قطعيا كما في تفضيل الصحابة-------------- وكثير من الاعتقاديات وايضا الحسي الاستقبالي قد يكون مما لم يصرح--- المخبر الصادق به بل استنبطه المجتهدون من نصوصه فيفيد الاجماع قطعيته	115	-7706486217676615134	209	379.0	173	248	84.2741928100586	32	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms483	false	6033047296712107839	176	227	933	1185	1550	300	وقال بعض المتاخرين ذكر الامدي في الاحكام ان المختار في هذه المسالة انما هو التفصيل وهو ان القول الثالث ان كان يرفع-------- ما اتفق-- عليه القولان فهو ممتنع لما فيه من مخالفة الاجماع والا فلا اذ ليس فيه خرق الاجماع حيث وافق كلا---- من القولين من وجه وان خالفه من وجه	483	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0116	true	-2738739111328864001	101	141	568	765	1635	300	وقال بعض المتاخرين اي- الامدي-------------- المختار-------------------- هو التفصيل وهو ان القول الثالث ان كان يستلزم ابطال ما اجمعوا عليه-------- فهو ممتن--------------------------ع والا فلا اذ ليس فيه خرق الاجماع حيث وافق كل واحد من القولين من وجه وان خالفه من وجه	116	-7706486217676615134	174	273.0	136	266	65.41353607177734	31	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms036	false	1854396777693540375	246	300	1418	1710	1710	300	المركب التام المحتمل للصدق والكذب يسمي من حيث اشتماله علي الحكم قضية ومن حيث احتماله الصدق والكذب خبرا ومن حيث افادته الحكم اخبارا ومن حيث كونه جزءا من الدليل مقدمة ومن حيث انه يطلب بالدليل مطلوبا ومن حيث يحصل من الدليل نتيجة ومن حيث يقع في العلم ويسال عنه مسالة فالذات واحدة واختلاف العبارات-	36	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0128	true	-2047927642337934904	50	103	265	553	1720	300	المركب التام المحتمل للصدق والكذب يسمي من حيث اشتماله علي الحكم قضية ومن حيث احتماله الصدق والكذب خبرا ومن حيث افادته الحكم اخبارا ومن حيث كونه جزء- من الدليل مقدمة ومن حيث---- يطلب بالدليل مطلوبا ومن حيث يحصل من الدليل نتيجة ومن حيث يقع في العلم ويسال عنه مسالة فالذات واحدة واختلاف العبارات	128	-7706486217676615134	287	557.5	235	293	97.95221710205078	51	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms300	false	6614292089517907873	133	176	723	984	1636	300	والقضاء بحسب اللغة------- علي الاتيان بالمءقتات وغيرها مثل ادا----------------------------------ء الزكاة والامانة وقضاء الحقوق وقضاء الحج والاتيان--- ثانيا بعد فساد الاول ونحو ذلك واما بحسب اصطلاح الفقهاء ف----------------------عند اصحاب الشافعي رضي- الله عنه-- يختصان بالعبادات المءقتة ولا يتصور الاداء الا فيما يتصور فيه القضاء	300	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0140	true	679951115974559893	215	267	1208	1532	1716	300	والقضاء بحسب اللغة يطلقان علي الاتيان بالمءقتات كاداء الصلاة الفريضة وقضاءها وبغير المءقتات كاداء الزكاة والامانة وقضاء الحقوق و-----الحج -للاتيان به ثانيا بعد فساد الاول ونحو ذلك واما بحسب اصطلاح الفقهاء فهما اي الاداء والقضاء عند اصحاب الشافعي رحمه الله تعالي يختصان بالعبادات المءقتة ولا يتصور الاداء الا فيما يتصور فيه القضاء	140	-7706486217676615134	237	410.0	197	330	71.81818389892578	35	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms301	false	-9217593978142894449	2	45	9	234	1572	300	الاداء ا----------ولا متعلق بقوله المقدر له شرعا احترازا عن القضاء فانه واقع في وقته المقدر له شرعا ثانيا حيث قال عليه --------السلام فليصلها اذا ذكرها ف---ذلك وقتها فقضاء صلاة الناءم او الناسي عند التذكر قد فعل في وقتها المقدر لها ثانيا لا اولا	301	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0141	true	-3922242802117246922	192	235	1014	1244	1559	300	الاداء وان قولهم اولا متعلق ب-----المقدر-------- احتراز- عن القضاء فانه واقع في وقته المقدر له شرعا ثانيا حيث قال عليه الصلاة والسلام فليصلها اذا ذكرها فان ذلك وقتها فقضاء صلاة الناءم و--الناسي عند التذكر قد فعل في وقتها المقدر لها ثانيا لا اولا	141	-7706486217676615134	207	365.0	168	246	84.1463394165039	34	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms300	false	6614292089517907873	187	233	1038	1283	1636	300	والقضاء ما فعل بعد وقت الاداء استدراكا لما سبق له من الوجوب مطلقا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وقولهم مطلقا تنبيه علي انه لا ي------------------شترط الوجوب عليه لي----------------------------دخل فيه قضاء الناءم والحاءض اذ لا وجوب عليهما عند المحققين -----وان وجد السبب لوجود المانع كيف وجواز الترك مجمع عليه وهو ينافي الوجوب	300	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0142	true	-4406137113270458570	13	106	60	563	1510	300	والقضاء ما فعل بعد وقت الاداء استدراكا لما سبق له و-----جوب مطلقا فبقولهم بعد وقت الاداء خرج الاداء والاعادة في وقته وبقولهم استدراكا خرجت اعادة الصلاة المءداة في وقتها خارج وقتها فانها ليست قضاء ولا اداء ولا اعادة اصطلاحا وان كانت اعادة لغة وبقولهم لما سبق له وجوب خرج النوافل وقولهم مطلقا تنبيه علي انه لا يشترط في كون الفعل قضاء الوجوب علي المكلف بل المعتبر مطلق الوجوب فدخل فيه قضاء الناءم والحاءض اذ لا وجوب عليهما عند المحققين منهم وان وجد السبب لوجود المانع كيف وجواز الترك مجمع عليه وهو ينافي الوجوب	142	-7706486217676615134	232	412.0	188	508	45.66929244995117	42	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms301	false	-9217593978142894449	37	88	196	459	1572	300	فعل في وقتها المقدر لها ثانيا لا اولا-------------------------------- وعند اصحاب ابي حنيفة رحمه الله تعالي الاداء والقضاء من اقسام المامور به موقتا كان او غير موقت فالاداء تسليم عين ما ثبت بالامر واجبا كان او نفلا والق---------------------------------------------ضاء تسليم مثل ما وجب بالامر والمراد بالثابت بالامر ما علم ثبوته بالامر لا ما	301	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0142	true	-4406137113270458570	241	300	1216	1510	1510	300	فعل في وقت الاداء------ ثانيا لخلل في الاول وقيل لعذر كما يجء في محله وعند الحنفية--------------------------------------- من اقسام المامور به مءقتا كان او غير مءقت فالاداء تسليم عين ما ثبت بالامر الي مستحقه فان اداء الواجب انما يسمي تسليما اذا سلم الي مستحقه والقضاء تسليم مثل ما وجب بالامر والمراد بما ثبت بالامر ما علم ثبوته بالامر لا ما-	142	-7706486217676615134	174	271.5	138	340	51.17647171020508	30	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms301	false	-9217593978142894449	88	300	459	1572	1572	300	ثبت وجوبه به اذ الوجوب انما هو -السبب وحينءذ يصح تسليم عين الثابت مع ان الواجب وصف في الذمة لا يقبل التصرف من العبد فلا يمكن اداء عينه وذلك لان الممتنع تسليم عين ما وجب بالسبب وثبت في الذمة لا تسليم عين ما علم ثبوته بالامر كفعل الصلاة في وقتها او ايتاء ربع العشر والحاصل ان العينية والمثلية بالقياس الي ما علم ثبوته من الامر لا ما ثبت بالسبب في الذمة وعلي هذا لا حاجة الي ما يقال ان الشرع شغل الذمة بالواجب ثم امر بتفريغها فاخذ ما يحصل به فراغ الذمة حكم ذلك الواجب كانه عينه --والثابت بالامر اعم من ان يكون ثبوته بصريح الامر كقوله تعالي اقيموا الصلاة او بما هو في معناه كقوله تعالي ولله علي الناس حج البيت ومعني تسليم العين او المثل في الافعال والاعراض ايجادها والاتيان بها كان العبادة حق الله تعالي فالعبد يءديها ويسلمها اليه------ ولم يعتبر التقييد بالوقت ليعم اداء الزكوات والامانات والمنذورات والكفارات وقال الثابت بالامر دون الواجب به ليعم اداء النوافل فاعتبر في القضاء الوجوب لانه مبني ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------علي كون المتروك لا مضمونا والنفل لا يضمن بالترك واما اذا شرع فيه وافسده فقد صار بالشروع واجبا فيقضي والمراد بالواجب هاهنا ما يعم الفرض ايضا وبعضهم ق-----يد مثل الواجب بان يكون من عند من وجب عليه-------------------------------------------------------------------------- احترازا عن صرف دراهم الغير الي دينه فانه-	301	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0143	true	4115954094857464368	0	246	0	1270	1520	300	ثبت وجو---به اذ الوجوب انما هو بالسبب وحينءذ يصح تسليم عين ما ثبت مع ان الواجب وصف في الذمة لا يقبل التصرف من العبد فلا يمكن اداء عينه وذلك لان الممتنع تسليم عين ما وجب بالسبب وثبت في الذمة لا تسليم عين ما علم ثبوته بالامر كفعل الصلاة في وقتها و--ايتاء ربع العشر وبالجملة فا-لعينية والمثلية بالقياس الي ما علم م------ن الامر لا ما ثبت بالسبب في الذمة ف--------لا حاجة الي ما يقال ان الشرع شغل الذمة بالواجب ثم امر بتفريغها فاخذ ما يحصل به فراغ الذمة حكم ذلك الواجب كانه عينه ثم الثابت بالامر اعم من ان يكون ثبوته بصريح الامر نحو و-------اقيموا الصلاة او بما هو في معناه نحو-------- ولله علي الناس حج البيت ومعني تسليم العين او المثل في الافعال والاعراض ايجادها والاتيان بها كان العبادة حق الله تعالي فالعبد يءديها ويسلمها اليه تعالي ولم يعتبر التقييد بالوقت ليعم اداء الزكاة -والامانات والمنذورات والكفارات واختيار ثبت ----------علي وجب--- ليعم اداء الن--فل قيل هذا خلاف ما عليه الفقهاء من ان النفل لا يطلق عليه الاداء الا بطريق التوسع نعم موافق لقول من جعل الامر حقيقة في الايجاب والندب واختيار وجب في حد القضاء بناء علي كون المتروك--- مضمونا والنفل لا يضمن بالترك واما اذا شرع فيه فافسده فقد صار بالشروع واجبا فيقضي والمراد بالواجب ما يشتمل---- الفرض ايضا ولا بد من تقييد مثل الواجب بان يكون من عند من وجب عليه كما قيده به البعض وقال اسقاط الواجب بمثل من عند المامور وهو حقه هو القضاء احترازا عن صرف دراهم الغير الي دينه فانه	143	-7706486217676615134	974	1757.0	786	1328	73.34337615966797	170	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms302	false	2963271791964832203	0	38	0	174	1539	300	لا يكون قضاء وللمالك ان يستردها من رب الدين وكذا لو- نوي ان يكون ظهر يومه قضاء من ظهر امسه او عصره قضاء من ظهره لا يصح مع قوة المماثلة بخلاف صرف النفل---------- مع ان المماثلة فيه ادني	302	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0143	true	4115954094857464368	246	286	1270	1455	1520	300	لا يكون قضاء وللمالك ان يستردها من رب الدين وكذا اذا نوي ان يكون ظهر يومه قضاء من ظهر امسه او عصره قضاء من ظهره لا يصح مع قوة المماثلة بخلاف صرف النفل الي الفرض مع ان المماثلة فيه ادني	143	-7706486217676615134	172	328.0	134	185	92.97297668457031	37	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms302	false	2963271791964832203	38	71	174	354	1539	300	فان قلت يدخل في تعريف الاداء الاتيان بالمباح الذي ورد به الامر كالاصطياد بعد الاحلال ولا يسمي اداء ----------------------------------قلت المباح ليس بمامور به عند المحققين فالثابت بالامر لا يكون الا واجبا او مندوبا	302	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0144	true	-7333486006647226614	6	46	30	244	1562	300	فان قيل يدخل في تعريف الاداء الاتيان بالمباح الذي ورد به الامر كالاصطياد بعد الاحلال ولا يسمي اداء اذ ليس في العرف اطلاق الاداء عليه قلت المباح ليس بمامور به عند المحققين فالثابت بالامر لا يكون الا واجبا او مندوبا	144	-7706486217676615134	178	344.0	145	214	83.17756652832031	32	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms303	false	-1092498809851236873	53	117	292	650	1630	300	يطلق كل منهما اي من الاداء والقضاء علي الاخر مجازا شرعيا لتباين المعنيين من اشتراكهما في تسليم الشء الي من يستحقه وفي اسقاط الواجب كقوله تعالي فاذا قضيتم مناسككم اي اديتم فاذا -------------قضيت الصلا--------------------ة وكقولك اديت الدين ونويت اداء ظهر الامس واما بحسب اللغة فقد ذكروا ان القضاء حقيقة في تسليم العين والمثل لان معناه الاسقاط والاتمام والاحكام وان الاداء مجاز في تسليم المثل	303	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0144	true	-7333486006647226614	64	125	325	657	1562	300	يطلق كل ---------من الاداء والقضاء علي الاخر مجازا شرعيا لتباين المعنيين مع اشتراكهما في تسليم الشء الي من يستحقه وفي اسقاط الواجب كقوله تعالي فاذا قضيتم مناسككم اي اديتم وكقوله تعالي فاذا قضيت الصلاة اي اديت صلاة الجمعة وكقولك ------------نويت اداء ظهر --امس واما بحسب اللغة فقد ذكروا ان القضاء حقيقة في تسليم العين والمثل------------------------------------ وان الاداء مجاز في تسليم المثل	144	-7706486217676615134	293	538.5	239	391	74.9360580444336	48	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms550	false	-7152104268354395942	108	300	586	1549	1549	300	انه لا يوجد في الاستحسان ما يصلح محلا للنزاع اذ ليس النزاع في التسمية -لانه اصطل----------------------اح وقد قال الله تعالي الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه وقال النبي صلي الله عليه وسلم ما راه المءمنون حسنا فهو عند الله حسن-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ونقل عن الاءمة اطلاق الاستحسان في دخول الحمام وشرب الماء من يد السقاء ونحو ذلك وعن الشافعي رحمه الله انه قال استحسن في المتعة ان تكون ثلاثين درهما واستحسن ترك شء للمكاتب من نجوم الكتابة واما من جهة المعني فقد قيل هو دليل ينقدح في نفس المجتهد يعسر عليه التعبير عنه فان اريد بالانقداح الثبوت فلا نزاع في انه يجب عليه العمل به ولا اثر لعجزه عن التعبير عنه وان اريد ---انه وقع له شك فلا نزاع في بطلان العمل--- وقيل هو العدول عن قياس الي قياس اقوي وقيل الع---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------دول الي خلاف الظن لدليل اقوي ولا نزال في قبول ذلك و--قيل تخصيص القياس بدليل اقوي منه فيرجع الي تخصيص العلة وقال الكرخي رحمه الله هو العدول في مسالة عن مثل ما حكم به في نظاءرها الي خلافه بوجه هو اقوي-------------------- ويدخل فيه التخصيص والنسخ وقال ابو الحسين البصري هو ترك وجه من وجوه الاجتهاد غير شامل شمول الالفاظ بوجه -هو اقوي منه وهو-	550	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0167	true	-2133696602460325413	14	288	64	1444	1503	300	انه لا يوجد في الاستحسان ما يصلح محلا للنزاع اما من جهة------ التسمية فلانه اصطلاح ولا مشاحة في الاصطلاح وقد قال الله تعالي الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه وقال النبي صلي الله عليه وسلم ما راه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن وقال النبي صلي الله عليه وسلم من سن في الاسلام سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها بعده من غير ان ينقص من اجورهم شء ومن سن في الاسلام سنة سيءة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من غير ان ينقص من اوزارهم شء رواه مسلم ونقل عن الاءمة اطلاق الاستحسان في دخول الحمام وشرب الماء من يد السقاء ونحن ذلك وعن الشافعي ----------انه قال استحسن في المتعة ان يكون ثلاثين درهما واستحسن ترك شء للمكاتب من نجوم الكتابة واما من جهة المعني فقد قيل هو دليل ينقدح في نفس المجتهد يعسر عليه التعبير عنه فان اريد بالانقداح الثبوت فلا نزاع في انه يجب----- العمل به ولا اثر لعجزه عن التعبير عنه وان اريد به انه وقع له شك فلا نزاع في بطلان العمل به وقيل هو العدول عن قياس الي قياس اقوي منه وهذا مما لا نزاع في قبوله ويرد عليه انه ليس بجامع لخروج الاستحسان الثابت بالاثر كالسلم والاجارة وبقاء الصوم في النسيان او بالاجماع كالاستصناع او بالضرورة كطهارة الحياض والابار وقيل هو العدول الي خلاف الظن لدليل اقوي ولا نزاع في قبوله ايضا وقيل تخصيص القياس بدليل اقوي منه فيرجع الي تخصيص العلة وقال الكرخي---------- هو العدول في مسالة عن مثل ما حكم به في نظاءرها الي خلافه لدليل اقوي يقتضي العدول عن الاول ويدخل فيه التخصيص والنسخ وقال ابو الحسين البصري هو ترك وجه من وجوه الاجتهاد غير شامل شمول الالفاظ لوجه وهو اقوي منه وهو	167	-7706486217676615134	892	1669.5	713	1411	63.21757507324219	164	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms551	false	-7978355304920599824	12	60	60	330	1621	300	الي الخصوص وبقوله وهو في حكم الطارء عن القياس فيما اذا قالوا لو تركنا الاستحسان بالقياس واورد علي هذه التفاسير ان ترك الاستحسان بالقياس يكون عدولا عن الاقوي الي الاضعف واجيب بانه انما يكون بانضمام معني اخر الي القياس--- يصير به اقوي ولما اختلفت العبارات في تفسي--ر الاستحسان	551	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0168	true	5072795725164133457	0	43	0	240	1593	300	الي الخصوص وبقوله وهو في حكم الطارء عن القياس فيما اذا قالوا--- تركنا الاستحسان بالقياس واورد علي هذه التفاسير ان ترك الاستحسان بالقياس تكون عدولا عن الاقوي الي الاضعف واجيب بانه انما يكون بانضمام معني اخر الي القياس به يصير-------------------------------- اقوي من الاستحسان	168	-7706486217676615134	230	431.5	189	275	83.63636016845703	37	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms551	false	-7978355304920599824	49	154	266	799	1621	300	الي القياس يصير به اقوي و---------------------لما اختلفت العبارات في تفسير الاستحسان مع انه قد يطلق لغة علي ما يهواه---- الانسان ويميل اليه وان كان مستقبحا عند الغير وكثر استعماله في مقابلة القياس -------علي الاطلاق ك-----ان انكار العمل به عند الجهل بمعناه مستحسنا حتي يتبين المراد منه اذ لا وجه لقبول العمل بما لا يعرف معناه وبعد-ما استقرت الاراء علي انه اسم لدليل متفق عليه نصا- كان او اجماعا او قياسا خفيا----------- اذا وقع في مقابلة --قياس تسبق اليه الافهام حتي لا يطلق علي نفس الدليل من غير مقابلة فهو حجة عند الجميع من غير تصور خلاف ---ثم انه غلب في اصطلاح الاصول علي القياس الخفي	551	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0168	true	5072795725164133457	161	261	856	1378	1593	300	علي القياس الجلي تمييزا بين القياسين وبالجملة لما اختلفت العبارات في تفسير الاستحسان مع انه قد يطلق لغة علي ما يميل اليه الانسان----------- وان كان مستقبحا عند الغير وكثر استعماله في مقابلة القياس الجلي وعلي القياس الخفي كان انكار العمل به عند الجهل بمعناه مستحسنا--------------------- اذ لا وجه لقبول العمل بما لا يعرف معناه وبعد ما استقرت الاراء علي انه اسم لدليل متفق عليه سواء كان -------------قياسا خفيا او اعم منه اذا وقع في مقابلة القياس الجلي ------------حتي لا يطلق علي نفس الدليل من غير مقابلة فهو حجة عند الجميع من غير تصور خلاف فاءدة الفرق ب--------ين ال-مستحسن بالقياس الخفي	168	-7706486217676615134	417	689.5	332	588	70.91836547851562	72	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms555	false	-9173912766180379192	43	88	225	475	1630	300	الفرق بين المستحسن بالقياس الخفي والمستحسن بغيره في ان الاول تعدي الي صورة اخري لان من شان القياس التعدية والثاني لا يقبل التعدية لانه معدول به عن سنن القياس مثلا اذا اختلف المتبايعان في مقدار الثمن فالقياس ان يكون اليمين علي المشتري فقط لانه المنكر	555	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0168	true	5072795725164133457	256	299	1345	1589	1593	300	الفرق بين المستحسن بالقياس الخفي والمستحسن بغيره--- ان الاول يعدي الي صورة اخري لان من شان القياس التعدية والثاني لا يقبل التعدية لانه معدول--- عن سنن القياس مثلا اذا اختلف المتبايعان في مقدار الثمن فالقياس ان يكون اليمين علي المشتري فقط لانه المنكر	168	-7706486217676615134	243	473.0	200	250	97.19999694824219	40	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms555	false	-9173912766180379192	99	252	530	1367	1630	300	قياس جلي علي ساءر التصرفات الا انه ثبت بالاستحسان التحالف اي وجوب اليمين علي كل من الباءع والمشتري اما قبل --قبض المبيع فبالقياس الخفي وهو ان الباءع ينكر وجوب تسليم المبيع بما اقر به المشتري من الثمن كما ان المشتري ينكر وجوب زيادة الثمن فيتوجه اليمين علي كل منهما كما في ساءر التصرفات فان اليمين تكون علي المنكر واما بعد قبض المبيع فبالاثر وهو قوله عليه الصلاة والسلام اذا اختلف المتبايعان والسلعة قاءمة تحالفا وترادا فوجوب التحالف قبل القبض يتعدي الي وارثي الباءع والمشتري-------- اذا اختلفا في الثمن بعد م---------وت الباءع والمشتري لان الوارث يقوم مقام المورث في حقوق العقد والحكم معقول وكذا يتعدي الي الاجارة قبل العمل حتي لو اختلف القصار ورب الثوب في مقدار الاجرة قبل اخذ القصار في العمل تحالفا لان كلا منهما يصلح مدعيا ومنكرا والاجارة تحتمل الفسخ وهو في التحالف ثم الفسخ دفع للضرر عن كل منهما واما وجوب التحالف بعد القبض فلا يتعدي الي الوارث ولا الي	555	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0169	true	6686357122342989479	0	78	0	435	1703	300	قياس جلي------------------ الا انه ثبت بالاستحسان التحالف اي----- اليمين علي كل منهما------------- اما قبل القبض -------فبالقياس الخفي وهو ان الباءع ينكر وجوب تسليم المبيع بما اقر به المشتري من الثمن كما ان المشتري ينكر وجوب زيادة الثمن فيتحالفان واما -----------------------------------------------------------------بعد قبض المبيع فل----------قوله عليه --------السلام اذا اختلف المتبايعان والسلعة قاءمة تحالفا وترادا فوجوب التحالف قبل القبض يتعدي الي و-رثة --------المشتري والباءع اذا اختلفا في الثمن بعد موت المشتري والباءع واما ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بعد القبض فلا يتعدي الي الورثة هذا كله	169	-7706486217676615134	387	653.0	315	856	45.21028137207031	57	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms584	false	7799904642538521884	272	300	1447	1579	1579	300	فان قيل ان قام دليل علي كونه حجة لزم شمول الوجود اعني كونه حجة للاثبات والدفع والا لزم شمول العدم اجيب بان معني الدفع ان لا يثبت حكم-	584	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0177	true	5916416490717971174	56	84	304	437	1645	300	فان قيل ان قام دليل علي كونه حجة لزم شمول الوجود اعني كونه حجة للاثبات والدفع والا لزم شمول العدم اجيب بان معني الدفع ان لا يثبت حكم	177	-7706486217676615134	132	259.0	105	133	99.24812316894531	28	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms061	false	3927847707656486498	36	88	199	490	1615	300	تارة باعتبار العلم --فيقال هو ---------ان تجد بين اللفظين تناسبا في اصل المعني والتركيب فترد احدهما ل----لاخر فالمردود مشتق والمردود اليه مشتق منه وتارة باعتبار العمل ---فيقال هو ان تاخذ من اللفظ ما يناسبه في حروفه الاصول وترتيبها فتجعله دالا علي معني يناسب معناه فالماخوذ مشتق والماخوذ منه مشتق منه ولا يخفي	61	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0248	true	4313709310225241771	9	63	65	358	1643	300	تارة باعتبار العلم كما قال الميداني هو ان تجد بين اللفظين تناسبا في اصل المعني والتركيب فترد احدهما الي الاخر فالمردود مشتق والمردود اليه مشتق منه وتارة باعتبار العمل كما يقال هو ان تاخذ من اللفظ ما يناسبه في التركيب-------------- فتجعله دالا علي معني يناسب معناه فالماخوذ مشتق والماخوذ منه مشتق منه كذا --في	248	-7706486217676615134	259	476.0	210	309	83.81877136230469	45	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms013	false	737106985742953684	251	288	1363	1548	1602	300	في اللغة ما يب-ني عليه الشء من حيث انه يبتني علي-----ه وبهذا القيد-- خرج ادلة الفقه مثلا من حيث----- تبتني علي علم التوحيد فانها بهذا الاعتبار فروع لا --------------------------------------------------------------------------------------------------------اصول- وقيد الحيثية لا بد منه في تعريف الاضافيات	13	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0256	true	2807445282594190198	101	162	611	914	1700	300	في اللغة ما يبتني عليه غيره من حيث انه يبتني عليه غيره وبقيد الحيثية خرج ادلة الفقه مثلا من حيث انها تبتني علي علم التوحيد فانها بهذا الاعتبار فروع لا اصول اذ الفرع ما يبتني علي غيره من حيث انه يبتني علي غيره وكثيرا ما يحذف قيد الحيثية عن تعريفهما لكنه مراد لان قيد الحيثية لا بد منه في تعريف الاضافيات	256	-7706486217676615134	172	301.5	136	303	56.76567840576172	31	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms014	false	-2346299728373779711	121	214	679	1202	1691	300	-------ال---------------حسي كون الشيءين محسوسين وحينءذ يدخل فيه مثل ابتناء السقف علي الجدار وابتناء المشتق علي المشتق منه كالفعل علي المصدر او اراد ما هو المعتبر في العرف من ان ابتناء السقف علي الجدار بمعني كونه مبتنيا عليه وموضوعا فوق-----ه مما يدرك بالحس وحينءذ ي----------خرج مثل ابتناء ال-فع-ل علي المص-در من الحسي ولا يدخل في العقلي بتفسيره والحق ان ترتب الحكم علي دليله لا يصلح تفسيرا للابتناء العقلي وانما هو مثال له للقطع بان ابتناء المجاز علي الحقيقة والاحكام الجزءية علي القواعد الكلية والمعلولات علي عللها والافعال علي المصادر وما اشبه ذلك ابتناء عقلي	14	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0256	true	2807445282594190198	164	239	926	1371	1700	300	اعم من الحسي والعقلي والحسي كون الشيءين محسوسين وحينءذ يدخل فيه مثل ابتناء السقف علي الجدار وابتناء المشتق علي المشتق منه كالفعل علي المصدر والعقلي -----بخلافه وقيل الحسي م--ثل ابتناء السقف علي الجدار بمعني كونه مب-نيا عليه وموضوعا فوقه فانه مما يدرك بالحس و------يخرج منه حينءذ مثل ابتناء الافعال علي المصادر ويدخ------------ل في العقلي فان ابتناء الافعال علي المصادر و-----------------------------------------------------------------------المجاز علي الحقيقة والاحكام الجزءية علي القواعد الكلية والمعلولات علي عللها--------------------- وما يشبه ذلك ابتناء عقلي	256	-7706486217676615134	343	581.5	281	563	60.923622131347656	48	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms300	false	6614292089517907873	234	263	1292	1444	1636	300	ما فعل في وقت الاداء ثانيا لخلل في الاول وقيل لعذر فالصلاة ب-----------------الجماعة بعد الصلاة منفردا تكون اعادة علي الثاني لان طلب الفضيلة عذر لا علي الاول لعدم الخلل	300	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0274	true	-3242719633681077064	184	213	1033	1181	1627	300	ما فعل في وقت الاداء ثانيا لخلل في الاول وقيل لعذر فالمنفرد اذا صلي ثانيا مع الجماعة كانت------------------ اعادة علي الثاني لان طلب الفضيلة عذر دون ال---اول لعدم الخلل	274	-7706486217676615134	115	196.0	92	169	68.0473403930664	21	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms278	false	-8922969251755323879	193	300	1054	1610	1610	300	----افعل علي سبيل الا----------ستعلاء ولهذا ينسب الي سوء الادب وعلي هذا يكون قول------------------------------------- فرعون لقومه ماذا تامرون مجازا اي تشيرون والمراد بقوله افعل ما يكون مشتقا من مصدره علي طريقة اشتقاق افعل من الفعل ثم--------- لا نزاع في ان الامر---- يطلق علي نفس --صيغة افعل صادرة عن القاءل علي سبيل الاستعلاء وعلي التكلم بالصيغة وطلب الفعل علي طريق الاستعلاء ولهذا قال ابن الحاجب الامر اقتضاء فعل غير كف علي جهة الاستعلاء واحترز بقوله غير كف عن النهي ويرد عليه نحو اكفف اللهم الا ان يراد غير كف عن الفعل الذي اشتقت منه صيغة الاقتضاء وب--اعتبار الثاني وهو كون الامر بمعني المصدر يشتق منه الفعل وغيره مثل امر-	278	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0324	true	3073966084254243611	66	144	357	771	1577	300	منه افعل علي سبيل الامر يقال انه امره ولهذا يصفونه بالجهل والحمق فعلم ان ملاك الامر هو الاستعلاء وقوله تعالي حكاية عن فرعون ف-----ماذا تامرون مجاز عن- تشيرون للقطع بان الطلب علي سبيل التضرع او التساوي لا يسمي امرا لا لغة ولا اصطلاحا واعلم انه لا نزاع في ان الامر كما يطلق علي نفس الصيغة كذلك يطلق -------------------------------علي التكلم بالصيغة وطلب الفعل علي سبيل الاستعل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اء وبالاعتبار الثاني وهو كون الامر بمعني المصدر يشتق منه الفعل وغيره مثل امر	324	-7706486217676615134	225	245.5	180	625	36.0	33	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms279	false	1496146141832225416	0	78	0	438	1628	300	يامر والامر والمامور وغير ذلك وكذا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- القول يطلق بمعني المقول وبمعني المصدر فالتعريف المذكور يمكن تطبيقه علي الاعتبارين لكن الاول انسب لانه جعل الامر والنهي من اقسام الانشاء والانشاء قسما من اللفظ المفيد لكن يرد عليه انه ان اريد اصطلاح ا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لعربية فالتعريف غير جامع لان صيغة--------------------------------------------------------------- افعل عندهم امر سواء كان ع-----------------------------------------------------------------لي طر-يق الاستعلاء او غيره وان اريد اصطلاح الاصول فغير مانع لان صيغة افعل علي سبيل الاستعلاء قد يكون للتهديد والتعجيز ونحو ذلك------------------------- وليست بامر لا يقال	279	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0324	true	3073966084254243611	144	288	771	1524	1577	300	يامر والامر والمامور وغير ذلك -كذا في التلويح فهذا التعريف باعتبار الاطلاق الاول واما ما قيل من ان الامر هو قول القاءل استعلاء افعل فيمكن تطبيقه علي كلا الاعتبارين فان القول يطلق بمعني المقول وبمعني المصدر -----قيل المراد بقوله افعل ما اشتق من مصدره اشتقاق افعل من الفعل وف-----------------------------------------------------------------------يه انه يخرج من التعريف حينءذ نحو ليفعل ونزال وقيل المراد من افعل كل ما يدل علي طلب الفعل من لغة العرب ولا فساد في اختصاص التعريف بلغة العرب لان مقصود الاصوليين مراد الالفاظ العربية --لمعرفة احكام الشرع المستفاد من الكتاب والسنة لا غيرها فدخل في الحد نحو ليفعل ونزال وقيل افعل كناية عن كل ما يدل علي طلب الفعل من صيغ الامر علي اي لغة تكون وعلي اي وزن تكون ويرد علي طرد هذا التعريف ان صيغة اف------------------------------------------عل علي سبيل الاستعلاء قد تكون للتهديد والتعجيز ونحو ذلك فانها ترد لخمسة عشر معني وليست بامر --ويقول	324	-7706486217676615134	196	211.0	153	876	22.37442970275879	23	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms279	false	1496146141832225416	99	141	553	775	1628	300	ويرد علي عكس---- التعريف قول الادني للاعلي افعل تبليغا او حكاية عن الامر المستعلي فانه امر وليس علي طريق الاستعلاء من القاءل قلنا مثله لا يعد في العرف مقول هذا القاءل الادني بل مقول المبلغ عنه وفيه استعلاء من جهته قو-له والامر	279	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0325	true	-5803458071435893995	14	58	73	299	1582	300	ويرد علي عكس هذا التعريف قول الادني للاعلي افعل تبليغا او حكاية عن الامر المستعلي فانه امر وليس علي طريق الاستعلاء من القاءل قيل- مثله لا يعد في العرف مقول هذا القاءل الادني بل مقول المبلغ عنه وفيه استعلاء من جهته او قيل الامر	325	-7706486217676615134	214	404.5	173	227	94.27312469482422	40	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms279	false	1496146141832225416	164	227	891	1251	1628	300	حقيقة في --صيغة افعل استعلاء بالاتفاق ويطلق علي الفعل مجازا عند الجمهور وحقيقة عند البعض حتي يكون مشتركا فقد ذهب ابو الحسين البصري الي ان لفظ الامر مشترك بين القول المخصوص والشء والفعل والصفة والشان لتبادر الذهن عند اطلاقه الي هذه الامور ورد بالمنع بل يتبادر------ الي القول المخصوص وقيل هو حقيقة ل---لقدر المشترك بين الفعل والقول اعني---------------------------------- مفهوم احدهما دفعا للمجاز والاشتراك	279	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0327	true	-6288873757067375374	6	73	33	408	1676	300	حقيقة في الصيغة------------- بالاتفاق مجاز ف--ي الفعل عن------د الجمهور وحقيقة عند البعض حتي يكون مشتركا فقد ذهب ابو الحسين البصري الي ان لفظ الامر مشترك بين القول المخصوص والشء والفعل والصفة والشان لت-ردد الذهن عند اطلاقه الي هذه الامور ورد بالمنع بل يتبادر الذهن الي القول المخصوص وقيل هو حقيقة في القدر المشترك بين القول والفعل اعني هو مشترك معنوي ومتواطء بينهما وهو مفهوم احدهما دفعا ل--------لاشتراك	327	-7706486217676615134	315	552.5	257	405	77.77777862548828	50	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms583	false	1782371197061422536	180	225	911	1176	1581	300	-------------اقسام الانتقالات المعتبرة في المناظرة اربعة الاول الانتقال الي علة اخري لاثبات علة القياس ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثاني الانتقال الي علة لاثبات حكم القياس -------------------------الثالث الانتقال الي علة اخري لاثبات حكم اخر يحتاج اليه حكم القياس -الرابع الانتقال الي حكم يحتاج اليه حكم القياس بان يثبت بعلة القياس	583	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0340	true	-8875320842694037551	55	141	257	749	1667	300	الحكم الاول واقسامه---------- المعتبرة في المناظرة اربعة الاول الانتقال الي علة اخري لاثبات علة القياس وهو صحيح لكن لا يسمي انتقالا حقيقة لان الانتقال حقيقة ان يترك الكلام الاول بالكلية ويشتغل بالاخر كما في قصة الخليل عليه الصلاة والسلام وانما اطلق الانتقال عليه لانه ترك هذا الكلام واشتغل بكلام اخر والثاني الانتقال الي علة لاثبات حكم القياس وهو ليس بصحيح علي الاصح والثالث الانتقال الي علة اخري لاثبات حكم اخر يحتاج اليه حكم القياس والرابع الانتقال الي حكم يحتاج اليه حكم القياس بان يثبت بعلة القياس	340	-7706486217676615134	254	430.0	210	502	50.59761047363281	40	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms441	false	-8299876707784779788	137	204	752	1121	1634	300	وبعضهم جعل الاستثناء بيان تغيير والتعليق بي-------ان تبديل ولم يجعل النسخ من اقسام البيان لانه رفع للحكم لا اظهار لحك-م الحادثة الا ان فخر الاسلام رحمه الله تعالي اعتبر كونه اظهارا لانتهاء مدة الحكم الشرعي ولا يخفي انه ان اريد بالبيان مجرد اظهار المقصود فالنسخ بيان وكذا غيره من النصوص الواردة لبيان الاحكام ابتداء وان اريد اظهار ما هو المراد من كلام سابق فليس -بيانا وينبغي ان	441	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0428	true	-1796024673724688620	245	300	1347	1648	1648	300	وبعضهم جعل الاستثناء بيان تغيير والتعليق بالشرط بيان تبديل ولم يجعل النسخ من اقسام البيان لانه رفع للحكم لا اظهار للحكم الحادث قيل--------------------------------------------------------------------------- ولا يخفي انه ان اريد بالبيان مجرد اظهار المقصود فالنسخ بيان وكذا غيره من النصوص الواردة لبيان الاحكام ابتداء وان اريد اظهار ما هو المراد من كلام سابق فليس ببيان- وينبغي ان-	428	-7706486217676615134	286	531.0	234	378	75.661376953125	49	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms532	false	-3901317097335288470	231	300	1250	1649	1649	300	فالمراد بالوصف الوصف الذي يجعل علة لا مطلق الوصف وكذا المراد بالحكم الحكم المطلوب بالقياس لا مطلق الحكم لان جميع الاوصاف والاحكام حتي الاجناس-- انواع لمطلق الوصف والحكم فلا يبقي فرق بين علية السكر للحرمة وعلية الضرورة للتخفيف فاضافة النوع الي الوصف والحكم بمعني من البيانية اي النوع الذي هو الوصف او الحكم المطلوب فهو نوع لمطلق الوصف والحكم وقد -بين بالاضافة الي الوصف المخصوص والحكم المطلوب --احترازا عن-	532	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0443	true	-6996079616475993620	50	105	283	606	1666	300	والمراد بالوصف الوصف الذي يجعل علة لا مطلق الوصف و-----------بالحكم الحكم المطلوب بالقياس لا مطلق الحكم لان جميع الاوصاف والاحكام حتي --اجناسها انواع لمطلق الوصف والحكم--------------------------------------------------------- فاضافة النوع الي الوصف والحكم -----------بيانية اي النوع الذي هو الوصف او الحكم المطلوب فهو نوع لمطلق الوصف والحكم وقد تبين بالاضافة الي الوصف المخصوص والحكم المطلوب الاحتراز- عن	443	-7706486217676615134	316	570.5	262	405	78.02468872070312	48	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms533	false	8830825167351120118	0	227	0	1197	1559	300	الانواع العالية و--المتوسطة التي وقع التعبير عنها بلفظ الجنس واما اضافة الجنس الي الوصف والحكم فهي بمعني اللام علي ان المراد بهما الوصف المعين والحكم المطلوب كما---------------------- في حالة اضافة النوع والمراد بالجنس ما هو اعم من ذلك الوصف او الحكم مثلا عجز الانسان عن الاتيان بما يحتاج اليه وصف -هو علة لحكم فيه تخفيف للنصوص الدالة علي عدم الحرج والضرر فعجز الصبي الغير العاقل نوع وعجز المجنون نوع اخر وجنسهما العجز بسبب عدم العقل وفوقه الجنس الذي هو العجز بسبب ضعف القوي اعم من الظاهرة والباطنة علي ما يش-مل المريض وفوقه الجنس الذي هو العجز الناشء من الفاعل بدون اختياره علي ما يشمل- المحبوس وفوقه الجنس الذي هو العجز الناشء من الفاعل علي ما يشمل- المسافر ايضا وفوقه مطلق العجز الشامل لما ينشا عن الفاعل وعن محل الفعل وعن الخارج وهكذا في جانب الحكم---------------------------------------------------------------- فليعتبر مثل ذلك في جميع الاوصاف والاحكام والا فتحقيق الانواع والاجناس باقسامها -مما ي-عسر في الماهيات الحقيقية فضلا عن الاعتباريات فالحاصل ان الوصف المءثر هو الذي -ثبت بنص او اجماع علية ذلك النوع من الوصف لذلك النوع من الحكم كالعجز بسبب عدم العقل لسقوط ما يحتاج الي النية او علية جنس ذلك الوصف لنوع ذلك الحكم كعدم دخول شء في الجوف لعدم فساد الصوم او علية ذلك النوع من الوصف لجنس ذلك الحكم كما في سقوط الزكاة عمن لا عقل له فان العجز بواسطة عدم العقل مءثر في سقوط ما يحتاج الي	533	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0443	true	-6996079616475993620	105	300	606	1666	1666	300	الانواع العالية او المتوسطة التي وقع التعبير عنها بلفظ الجنس واما اضافة الجنس الي الوصف والحكم ف---بمعني اللام علي ان المراد بهما الوصف المعروف للحكم المطلوب اي الوصف الذي جعل علة كما في حال- اضافة النوع والمراد بالجنس--- هو الجنس القريب------------- مثلا عجز الانسان عن الاتيان بما يحتاج اليه وصف وهو علة لحكم فيه تخفيف للنصوص الدالة علي عدم الحرج والضرر فعجز الصبي الغير العاقل نوع وعجز المجنون نوع اخر -جنسهما العجز بسبب عدم العقل وفوقه الجنس الذي هو العجز بسبب ضعف القوي------- الظاهرة والباطنة علي ما يشتمل المريض وفوقه الجنس الذي هو العجز الناشء من الفاعل بدون اختياره علي ما يشتمل المحبوس وفوقه الجنس الذي هو العجز الناشء من الفاعل علي ما يشتمل المسافر ايضا وفوقه مطلق العجز الشامل لما ينشا عن الفاعل وعن محل الفعل وعن الخارج وهكذا في جانب الحكم فانه يقابل كلا مما ذكر في جانب الوصف حكم في مرتبته عموما وخصوصا فليعتبر مثل ذلك في جميع الاوصاف والاحكام والا فتحق-ق الانواع والاجناس واقسامهما مما يتعسر في الماهيات الحقيقية فضلا من الاعتباريات فالحاصل ان الوصف المءثر هو الذي يثبت بنص او اجماع علية ذلك النوع من الوصف لذلك النوع من الحكم كالعجز بسبب عدم ال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عقل مءثر في سقوط ما يحتاج الي-	443	-7706486217676615134	937	1739.0	765	1292	72.5232162475586	155	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms532	false	-3901317097335288470	33	65	185	354	1649	300	اصحاب الشافعي رحمه الله تعالي اخص من ذلك وهو ان يثبت بنص او اجماع اعتبار عين الوصف في عين ذلك ال--------------------------حكم ولذا قال الامام الغزالي رحمه الله تعالي المءثر مقبول باتفاق القايسين	532	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0444	true	-4490876114070103601	88	122	418	590	1581	300	اصحاب الشافعي رحمه الله تعالي اخص من ذلك وهو ان يثبت بنص او اجماع اعتبار عين الوصف في عين ذلك الحكم اي نوع الوصف في نوع الحكم ولذا قال------- الغزا----------------لي المءثر مقبول باتفاق القاءسين	444	-7706486217676615134	145	280.0	117	195	74.35897064208984	24	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms533	false	8830825167351120118	182	257	988	1347	1559	300	النية او علية جنس ذلك الوصف لنوع ذلك الحكم كعدم دخول شء في الجوف لعدم فساد الصوم او ع-----------------------------------------------------------------لية ذلك النوع من الوصف لجنس ذلك الحكم كما في سقوط الزكاة عمن لا عقل له فان العجز بواسطة عدم العقل مءثر في سقوط ما يحتاج الي النية وهو جنس لسقوط الزكاة او علية جنس الوصف لجنس الحكم كما في سقوط الزكاة عن الصبي بتاثير العجز بسبب عدم العقل في سقوط ما يحتاج الي النية واما امثلة	533	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0444	true	-4490876114070103601	0	89	0	424	1581	300	النية او علية جنس ذلك الوصف لنوع ذلك الحكم كما في سقوط ما يحتاج الي النية عن الصبي فان العجز بسب عدم العقل وهو جنس للعجز بسبب الصبي مءثر في سقوطه او علية ذلك النوع من الوصف لجنس ذلك الحكم كما في سقوط الزكاة عمن لا عقل له فان العجز بواسطة عدم العقل مءثر في سقوط ما يحتاج الي النية وهو جنس لسقوط الزكاة او علية جنس الوصف لجنس الحكم كما في سقوط الزكاة عن الصبي لتاثير العجز بسبب عدم العقل في سقوط ما يحتاج الي النية وعند اصحاب	444	-7706486217676615134	311	586.5	245	424	73.34906005859375	62	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms076	false	-6756605002659601342	253	279	1296	1430	1542	300	ليس بتخصيص------------ بل ان كان بالا واخواتها فالاستثناء والا فان كان بان وما يءدي مءداها فشرط والا فان كان بالي وما يفيد معناها فغاية والا فصفة	76	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0484	true	-4029715689008558306	152	179	772	912	1539	300	ليس بتخصيص عند الحنفية بل ان كان بالا واخواتها ف--استثناء والا فان كان بان---- يءدي مءداها فشرط والا فان كان بالي وما يفيد معناها فغاية والا فصفة	484	-7706486217676615134	128	235.0	103	146	87.67123413085938	23	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms077	false	4837957041340412364	138	183	721	949	1553	300	معني للقصر الا-------- ثبوت الحكم للبعض ونفيه عن البعض و---هذا قول بمفهوم الصفة والشرط وهو خلاف المذهب قلت بل المراد هاهنا ------يدل علي الحكم في البعض ولا يدل في البعض الاخر لا نفيا ولا اثباتا حتي لو ----ثبت بدليل اخر ولو انعدم انعدم بالعدم الاصلي	77	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0484	true	-4029715689008558306	223	272	1155	1400	1539	300	معني القصر عند الحنفية ثبوت الحكم للبعض ونفيه عن البعض فان هذا قول بمفهوم الصفة والشرط وهو خلاف --مذهبهم-- بل المراد من القصر ان يدل علي الحكم في البعض ولا يدل في البعض الاخر لا نفيا ولا اثباتا حتي لو ثبت ثبت بدليل اخر ولو انعدم انعدم بالعدم الاصلي	484	-7706486217676615134	211	377.5	168	249	84.73895263671875	40	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms588	false	-3776715276787582675	150	300	771	1559	1559	300	لا تقوم به- المماثلة ابتداء ولا يدخل تحت الوزن منفردا عن المزيد عليه قصدا في العادة قال الامام السرخسي رحمه الله تعالي لا تسمي زيادة درهم علي العشرة في احد الجانبين رجحانا لان المماثلة تقوم به لا اصلا وتسمي زيادة الحبة و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نحوها رجحانا لان المماثلة لا تقوم بها عادة- وهذا------ من قوله عليه الصلاة والسلام للوزان حين اشتري سراويل- بدرهمين زن وارجح فانا معاشر الانبياء هكذا نزن فمعني ارجح زد عليه فضلا قليلا يكون تابعا له بمنزلة الاوصاف كزيادة الجودة لا قدرا يقصد بالوزن عادة للزوم الربا في قضاء الديون اذ لا يجوز ان يكون هبة لبطلان هبة المشاع فظهر ان جعله بمنزلة الجودة اولي من جعله في حكم العدم علي ما------------------------------------------------------ ذهب اليه المصنف رحمه الله تعالي لانه اوفي بتحقيق معني التبعية قوله والعمل بالاقوي يعني اذا دل دليل علي ثبوت شء والاخر علي انتفاءه فاما ان يتساويا في القوة او لا وعلي الثاني اما ان تكون زيادة احدهما-	588	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0508	true	-508338742844286987	108	275	625	1505	1647	300	لا تقوم بها المماثلة ابتداء ولا تدخل تحت الوزن منفردة عن المزيد عليه قصدا في العادة كالدانق او---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الحبة او الشعيرة في مقابلة العشرة لا يعتبر وزنه عادة ولا يفرد لها الوزن في مقابلها بل يهدر ويجعل كان لم يكن بخلاف الستة او السبعة ونحوهما اذا قوبلت بالعشرة فان ذلك لا يسمي ترجيحا لان الستة ونحوها يعتبر وزنها في مقابلة العشرة ولا تهدر وهذا ماخوذ من قوله عليه --------السلام للوزان حين اشتري سراويلا بدرهمين زن وارجح فانا معاشر الانبياء هكذا نزن فمعني ارجح زد عليه فضلا قليلا يكون تابعا--- بمنزلة الاوصاف كزيادة الجودة لا قدرا يقصد بالوزن عادة للزوم الربا في قضاء الديون اذ لا يجوز ان يكون هبة لبطلان هبة المشاع فخرج بهذا القيد الترجيح بكثرة الادلة بان يكون في احد الجانبين حديث واحد وقياس واحد وفي الاخر حديثان او قياسان وان ذهب اليه البعض من اصحاب الشافعي ومن اصحاب ابي حنيفة وبالجملة --------------------------اذا دل دليل علي ثبوت شء والاخر علي انتفاءه فاما ان يتساويا في القوة او لا وعلي الثاني اما ان تكون زيادة احدهما	508	-7706486217676615134	492	810.0	395	1035	47.536231994628906	83	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms589	false	8731861701733236127	2	25	7	137	1604	300	بمنزلة التابع------- او لا ففي الصورة الاولي معارض------ة ولا ترجيح وفي الثانية معارضة مع ترجيح وفي الثالثة لا معارضة حقيقة فلا ترجيح لابتناءه	589	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0508	true	-508338742844286987	275	300	1505	1647	1647	300	بمنزلة التابع والوصف او لا ففي الصورة الاولي معارضة حقيقة ولا ترجيح وفي الثانية معارضة مع ترجيح وفي الثالثة لا معارضة حقيقة فلا ترجيح لابتناءه-	508	-7706486217676615134	129	237.5	107	143	90.20979309082031	21	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms587	false	3889617468467861800	133	243	745	1340	1651	300	الدليلين كونهما بحيث يقتضي احدهما ثبوت امر والاخر انتفاءه في محل واحد في زمان واحد بشرط تساويهما في القوة او زيادة احدهما بوصف هو تابع واحترز باتحاد المحل عما يقتضي حل المنكوحة وحرمة امها وباتحاد الزمان عن مثل حل وطء المنكوحة قبل الحيض وحرمته عند الحيض وبالقيد الاخير عما اذا كان احدهما اقوي بالذات كالنص والقياس اذ لا تعارض بينهما ولقاءل ان يقول ان اريد اقتضاء احدهما عدم ما يقتضيه الاخر بعينه حتي يكون الايجاب واردا علي ما ورد عليه النفي فلا حاجة الي اشتراط اتحاد المحل والزمان لتغاير حل المنكوحة وحل امها وكذا الحل قبل الحيض وعنده --------------------------------------------------------------------------والا فلا بد من اشتراط امور اخري مثل اتحاد المكان والشرط ونحو	587	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0578	true	3004944835861027534	180	300	1107	1759	1759	300	الدليلين------- بحيث يقتضي احدهما ثبوت امر والاخر انتفاءه في محل واحد في زمان واحد بشرط تساويهما في القوة او زيادة احدهما بوصف هو تابع واحترز باتحاد المحل عما يقتضي حل المنكوحة وحرمة امها وباتحاد الزمان عن مثل حل وطء المنكوحة قبل الحيض وحرمته عند الحيض وبالقيد الاخير عما اذا كان احدهما اقوي بالذات كالنص والقياس اذ لا تعارض في-هما وان قلت------- ان اريد اقتضاء احدهما عدم ما يقتضيه الاخر بعينه حتي يكون الايجاب واردا علي ما ورد عليه النفي فلا حاجة الي اشتراط اتحاد المحل والزمان لتغاير حل المنكوحة وحل امها وكذا الحل قبل الحيض وعنده ولهذا قيل المعارضة تقابل الحجتين المتساويتين علي وجه لا يمكن الجمع بينهما والا فلا بد من اشتراط امور اخر -مثل اتحاد المكان والشرط ونحو-	578	-7706486217676615134	571	1102.5	466	669	85.35127258300781	102	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms587	false	3889617468467861800	243	299	1340	1648	1651	300	ذلك مما لا بد منه في تحقق التناقض وجوابه ان اشتراط اتحاد المحل والزمان زيادة توضيح وتنصيص علي ما هو ملاك الامر في باب التناقض فانه كثيرا ما يندفع الترجيح باختلاف المحل والزمان ثم التعارض لا يقع بين القطعيين لامتناع وقوع المتنافيين ولا يتصور الترجيح لانه فرع التفاوت في احتمال النقيض فلا يكون الا بين الظنيين	587	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0579	true	7643060798093137521	0	54	0	292	1683	300	ذلك مما لا بد منه في تحقق التناقض قلت------ اشتراط اتحاد المحل والزمان زيادة توضيح وتنصيص علي ما هو ملاك الامر في باب التناقض فانه كثيرا ما يندفع-------- باختلاف المحل والزمان ثم التعارض لا يقع بين القطعيين لامتناع وقوع المتنافيين ولا يتصور الترجيح لانه فرع التفاوت في احتمال النقيض فلا يكون الا بين --ظنيين	579	-7706486217676615134	289	553.5	235	308	93.83116912841797	51	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms049	false	8329186362813477615	257	300	1423	1658	1658	300	لان معرفته----- لا تحصل الا بتعيين مشخصاته بالاشارة او نحوها كالتعبير عنه باسمه العلم والحد لا يفيد ذلك لان غايته الحد التام وهو انما يشتمل علي مقومات الشء دون مشخصاته ولقاءل ان يقول--- الشخصي مركب اعتباري وهو مجموع الماهية والتشخص فلم لا يجوز-	49	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0596	true	-1033715090803478655	90	130	464	679	1594	300	لان معرفة الشخص لا تحصل الا بتعيين مشخصاته بالاشارة و--نحوها------------------------- والحد لا يفيد ذلك لان غايته الحد التام وهو انما يشتمل علي مقومات الشء دون مشخصاته ولقاءل ان يقول ان الشخص- مركب اعتباري -هو مجموع الماهية والتشخص فلم لا يجوز	596	-7706486217676615134	203	357.5	166	244	83.19672393798828	34	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms050	false	-3182290386590351155	100	135	527	702	1562	300	والحق ان الشخصي يمكن ان يحد بما يفيد امتيازه عن جميع ما عداه بحسب الوجود لا بما يفيد تعينه وتشخصه بحيث لا يمكن اشتراكه بين كثيرين بحسب العقل فان ذلك انما يحصل بالاشارة لا غير	50	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0596	true	-1033715090803478655	136	171	709	881	1594	300	والحق ان الشخص- يمكن ان يحد بما يفيد امتيازه عن جميع ما عداه بحسب الوجود لا بما يفيد تعينه وتشخصه بحيث لا يمكن اشتراكه بين كثيرين في-- العقل فان ذلك انما يحصل بالاشارة لا غير	596	-7706486217676615134	170	327.5	135	175	97.14286041259766	33	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms524	false	3141966479157992314	254	291	1296	1494	1542	300	----------------الاعرابي فان غرضه من ذكر المواقعة بيان حكمها----- وذكر الحكم جواب له ليحصل غرضه لءلا يلزم اخلاء السءال عن الجواب وتاخير البيان عن وقت الحاجة فيكون السءال مقدرا في الجواب كانه قال واقعت فكفر وهذا يفيد ان	524	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0638	true	3545328238249155837	260	296	1390	1581	1605	300	للاعتاق فان غرض الاعرابي------------------------- بيان حكم الوقاع وذكر الحكم جواب له ليحصل غرضه لءلا يلزم اخلاء السءال عن الجواب وتاخير البيان عن وقت الحاجة فيكون السءال مقدرا في الجواب كانه قال واقعت فكفر ولا شك ان ---	638	-7706486217676615134	161	286.0	131	219	73.51598358154297	28	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms323	false	7807555187911919479	29	78	144	409	1558	300	-الجبر افراط في تفويض الامور الي الله تعالي بحيث يصير العبد بمنزلة --جماد لا ارادة له ولا اختيار والقدر تفريط في ذلك بحيث يصير العبد خالقا لافعاله م---ستقلا في ايجاد الشرور والقباءح وكلاهما باطل-------------------------------------- والحق اي الثابت في نفس الامر وهو الحاق اي الوسط بين الافراط والتفريط علي ما	323	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0677	true	-2117229468007054554	222	265	1278	1526	1734	300	فالجبر افراط في تفويض الام-ر الي الله تعالي بحيث يصير العبد بمنزلة الجماد لا ارادة له ولا اختيار والقدر تفريط في ذلك بحيث يصير العبد خالقا لافعاله بالاستقلال------------------------ وكلاهما باطلان عند اهل الحق وهم اهل السنة والجماعة والحق------------------------------------ الوسط بين الافراط والتفريط المسمي	677	-7706486217676615134	198	333.5	162	309	64.07766723632812	29	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms709	false	-5948042943737000206	231	286	1230	1550	1632	300	--------------اختلال القوة المميزة بين الامور الحسنة والقبيحة المدركة للعواقب بان لا يظهر اثارها وبتعطل افعالها اما لنقصان جبل عليه --دماغه في اصل الخلقة واما لخروج مزاج الدماغ عن الاعتدال بسبب خلط او افة واما لاستيلاء الشيطان عليه والقاء الخيالات الفاسدة اليه بحيث يفرح ويفزع من غير ما يصلح سببا قوله لم---------------------------نافاته اي لمنافاة الجنون القدرة	709	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0739	true	-8176273654101834214	73	130	443	779	1761	300	بمعني ديوانگي اختلال القوة المميزة بين الامور الحسنة والقبيحة المدركة للعواقب بان لا يظهر اثارها ويتعطل افعالها اما لنقصان جبل عليه الدماغ -في اصل الخلقة واما لخروج مزاج الدماغ عن الاعتدال بسبب خلط و--افة واما لاستيلاء الشيطان عليه والقاء الخيالات الفاسدة اليه بحيث يقر------ع من غير ما يصلح سببا وهو في القياس مسقط لكل العبادات لمنافاته------------------ القدرة	739	-7706486217676615134	282	508.5	234	363	77.68595123291016	43	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms622	false	-5053226768040275732	32	147	159	748	1535	300	قال الشارع الصلاة واجبة فالمحكوم عليه هو الصلاة لا المكلف والمحكوم به هو الوجوب لا فعل المكلف قلت ليس المراد بالمحكوم عليه والمحكوم به طرفي الحكم علي ما هو مصطلح المنطق بل المراد بالمحكوم عليه من وقع الخطاب له وبالمحكوم به ما تعلق الخطاب به كما يقال حكم الامير علي زيد بكذا و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هذا ظاهر فيما هو صفة فعل المكلف كالوجوب ونحوه وفيما هو حكم تعليق- كالسببية ونحوها فانه خاطب المكلف بان فعله سبب لشء او شرط له او غير ذلك واما فيما هو اثر لفعل المكلف كملك الرقبة او المتعة او المنفعة و--ثبوت الدين في الذمة فكون المحكوم به فعل المكلف ليس بظاهر بل اذا جعلنا الملك نفس الحكم فليس هاهنا ما يصلح محكوما به	622	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0755	true	-5316281372410781751	121	229	682	1254	1653	300	قيل الصلا-------ة واجبة فالمحكوم عليه هو المك----------لف والمحكوم به هو الصلاة وهذا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ كما يقال حكم الامير علي زيد بكذا وهذا بخلاف اصطلاح المنطقيين فانهم يطلقون المحكوم عليه وبه علي طرفي القضية فالمحكوم عليه في المثال المذكور عندهم الصلاة والمحكوم به هو الوجوب لا فعل المكلف وهذا ظاهر فيما هو صفة فعل المكلف كالوجوب ونحوه وفيما هو حكم تعليقي كالسببية ونحوها فانه خاطب المكلف بان فعله سبب لشء او شرط--ه او غير ذلك واما فيما هو اثر لفعل المكلف كملك الرقبة او المتعة او المنفعة او ثبوت الدين في الذمة فكون المحكوم به فعل المكلف ليس بظاهر بل اذا جعلنا الملك نفس الحكم فليس هاهنا ما يصلح محكوما به	755	-7706486217676615134	399	745.0	318	747	53.41365432739258	73	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms629	false	-4391143558937622537	230	273	1253	1480	1649	300	قد يضاف الحل والحرمة الي الاعيان كحرمة الميتة والخمر والامهات ونحو ذلك وكثير من المحققين علي انها مجاز من باب اطلاق اسم ال-حل علي الحال او هو مبني علي حذف المضاف اي حرم اكل الميتة وشرب الخمر ونكاح الامهات لدلالة العقل علي الحذف	629	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0824	true	-1075844451826873156	227	270	1166	1393	1558	300	قد يضاف الحل والحرمة الي الاعيان كحرمة الميتة والخمر والامهات ونحو ذلك وكثير من المحققين علي انه- مجاز من باب اطلاق اسم المحل علي الحال او هو مبني علي حذف المضاف اي حرم اكل الميتة وشرب الخمر ونكاح الامهات لدلالة العقل علي الحذف	824	-7706486217676615134	226	442.0	183	228	99.12281036376953	41	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms630	false	5428850892239329925	29	300	157	1551	1551	300	العين انها منعت من العبد تصرفاته فيها فحرمة الفعل من قبيل منع الرجل عن الشء كما نقول للغلام لا تشرب هذا الماء ومعني حرمة العين منع الشء عن الرجل بان يصب الماء مثلا وهو اوكد وثانيهما ان معني حرمة العين خروجها عن ان تكون محلا للفعل شرعا كما ان معني حرمة الفعل خروجه عن الاعتبار شرعا فالخروج عن الاعتبار شرعا متحقق فيهما فلا يكون مجازا وخروج العين عن ان تكون محلا للفعل يستلزم منع الفعل بطريق اوكد والزم بحيث لا يبقي احتمال الفعل اصلا فنفي الفعل فيه وان كان تبعا اقوي من نفيه اذا كان مقصودا ولما لاح علي هذا الكلام اثر الضعف بناء علي ان الحرمة في الشرع قد نقلت عن معناها اللغوي الي كون الفعل ممنوعا عنه شرعا او كونه بحيث يعاقب فاعله وكان مع ذلك اضافة الحرمة الي بعض الاعيان مستحسنة جدا كحرمة الميتة والخمر دون البعض كحرمة خبز الغير سلك المصنف رحمه الله تعالي في ذلك طريقة متوسطة وهو ان الفعل الحرام نوعان احدهما ما يكون منشا حرمته عين ذلك المحل كحرمة اكل الميتة وشرب الخمر ويسمي حراما لعينه والثاني ما يكون منشا الحرمة غير ذلك المحل كحرمة اكل مال الغير فانها ليست لنفس ذلك المال بل لكونه ملك الغير فالاكل محرم ممنوع لكن المحل قابل للاكل في الجملة بان ياكله مالكه بخلاف الاول- فان المحل قد خرج عن قابلية الفعل ولزم من ذلك عدم الفعل ضرورة عدم محله ففي الحرام لعينه المحل اصل والفعل تبع بمعني ان المحل--- اخرج اولا من قبول الفعل ومنع ثم صار الفعل ممنوعا ومخرجا عن الاعتبار فحسن نسبة الحرمة واضافتها الي المحل دلالة علي انه غير صالح للفعل شرعا حتي كانه الحرام -نفسه ولا يكون ذلك من اطلاق المحل وارادة الفعل-	630	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0825	true	5234476657309555814	0	266	0	1368	1542	300	العين انها منعت من العبد تصرفا-- فيها فحرمة الفعل من قبيل منع الرجل عن الشء كما يقال للغلام لا تشرب هذا الماء ومعني حرمة العين منع الشء عن الرجل بان يصب الماء مثلا وهو اوكد وثانيهما ان معني حرمة العين خروجها عن ان يكون محلا ش------رعا كما ان معني حرمة الفعل خروجه عن الاعتبار شرعا فالخروج عن الاعتبار----- متحقق فيهما فلا يكون مجازا وخروج العين عن ان يكون محلا للفعل يستلزم منع الفعل بطريق اوكد والزم بحيث لا يبقي احتمال الفعل اصلا فنفي الفعل فيه وان كان طبعا اقوي من نفيه اذا كان مقصودا ولما لاح علي هذا الكلام اثر الضعف بناء علي ان الحرمة في الشرع قد نقلت عن معناه- اللغوي الي كون الفعل ممنوعا عنه شرعا وك--ونه بحيث يعاقب فاعله وكان مع ذلك اضافة الحرمة الي بعض الاعيان مستحسنة جدا كحرمة الميتة والخمر دون البعض كحرمة خبز الغير سلك صدر الشريعة----------- في ذلك طريقة متوسطة وهو ان الفعل الحرام نوعان احدهما ما يكون منشا حرمته عين ذلك المحل كحرمة اكل الميتة وشرب الخمر ويسمي حراما لعينه والثاني ما يكون منشا الحرمة غير ذلك المحل كحرمة اكل مال الغير فانها ليست لنفس ذلك المال بل لكونه ملك الغير فالاكل م-----منوع لكن المحل قابل للاكل في الجملة بان ياكله مالكه بخلاف الاولي فان المحل قد خرج عن قابلية الفعل ولزم من ذلك عدم الفعل ضرورة عدم محله ففي الحرام لعينه المحل اصل والفعل تبع بمعني ان المحل قد اخرج اولا من قبول الفعل ومنع ثم صار الفعل ممنوعا ومخرجا عن الاعتبار فحسن نسبة الحرمة واضافتها الي المحل دلالة علي انه غير صالح للفعل شرعا حتي كانه الحرام لنفسه ولا يكون ذلك من اطلاق المحل وارادة الفعل	825	-7706486217676615134	1344	2609.0	1081	1400	96.0	251	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms631	false	5306865682709460451	0	35	0	178	1581	300	الحال فيه بان يراد بالميتة اكلها لما في ذلك من فوات الدلالة علي خروج المحل عن صلاحية الفعل بخلاف الحرام لغيره فانه اذا اضيف -الحرمة فيه الي المحل يكون علي حذف المضاف او علي اطلاق	631	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0825	true	5234476657309555814	266	300	1368	1542	1542	300	الحال فيه بان يراد بالميتة اكلها لما في ذلك من فوات الدلالة علي خروج المحل عن صلاحية الفعل بخلاف الحرام لغيره فانه اذا اضيفت الحرمة فيه الي المحل يكون علي حذف المضاف او---- اطلاق-	825	-7706486217676615134	172	329.5	140	179	96.08938598632812	31	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms274	false	-4595828282619864572	120	155	640	824	1573	300	في الاسرار ان ا-----------------------------------------------------لحل او الحرمة اذا كان لمعني في العين اضيف اليها لانها سببه كما يقال جري النهر--------------------------------------- فيقال حرمت الميتة لان تحريمها لمعني فيها ولا يقال حرمت شاة الغير لان --حرمتها--- لاحترام المالك	274	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0826	true	160730516215474328	29	80	150	418	1701	300	في الاسرار ان الحل والحرمة صفتا فعل لا صفتا محل الفعل لكن متي اثبت الحل او الحرمة لمعن-----------ي العين اضيف اليها لانها سببه كما يقال جري النهر لانه سبيل الجريان وطريق يجري الماء فيه فيقال حرمت الميتة لانها حرم-ت لمعني فيها ولا يقال حرمت شاة الغير لان الحرمة هناك لاحترام الم-لك	826	-7706486217676615134	158	258.5	127	281	56.22775650024414	26	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms631	false	5306865682709460451	35	142	178	735	1581	300	المحل علي الحال فاذا قلنا الميتة حرام فمعناه ان الميتة منشا الحرمة اكلها واذا قلنا خبز الغير حرام فمعناه ان اكله حرام اما مجازا او علي حذف المضاف كما في قوله تعالي واسال القرية يحمل تارة علي حذف المضاف اي اهل القرية وتارة علي ان القرية مجاز عن الاهل اطلاقا للمحل علي الحال وهما متقاربان وذكر في الاسرار ان الحل والحرمة صفتا فعل لا صفتا محل الفعل لكن متي -ثبت الحل او الحرمة لمعني في العين اضيف اليها لانها سببه كما يقال جري النهر لانه سبيل الجريان وطريق يجري------ فيه فيقال حرمت الميتة لانها حرمت لمعني فيها ولا يقال حرمت شاة الغير لان الحرمة هناك لاحترام المالك	631	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0826	true	160730516215474328	0	80	0	418	1701	300	المحل علي الحال فاذا قلنا الميتة حرام فمعناه ان الميتة منشا لح-رمة اكلها واذا قلنا خبز الغير حرام فمعناه ان اكله حرام اما مجازا او علي حذف المضاف--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وذكر في الاسرار ان الحل والحرمة صفتا فعل لا صفتا محل الفعل لكن متي اثبت الحل او الحرمة لمعن---ي العين اضيف اليها لانها سببه كما يقال جري النهر لانه سبيل الجريان وطريق يجري الماء فيه فيقال حرمت الميتة لانها حرمت لمعني فيها ولا يقال حرمت شاة الغير لان الحرمة هناك لاحترام الم-لك	826	-7706486217676615134	409	759.0	330	564	72.51773071289062	74	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms367	false	-5073778768435525285	273	300	1393	1526	1526	300	الحسن لغيره ضربا ثالثا يسمي -الجامع وهو ما يكون حسنا لحسن--- شرطه بعد-ما كان حسنا لمعني في نفس---------ه وهي القدرة التي بها يتمكن العبد من اداء ما-	367	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0836	true	8422722011407801501	4	34	21	162	1584	300	الحسن لغيره نوع------- يسمي بالجامع وهو ما يكون حسنا لحسن في شرطه بعد ما كان حسنا لمعني في نفسه او لغيره وهي القدرة التي بها يتمكن العبد من اداء ما	836	-7706486217676615134	123	205.0	98	148	83.10810852050781	24	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms679	false	7808474810817844123	231	293	1275	1596	1627	300	المحكوم به اما حقوق الله تعالي المراد بحق الله--------- ما يتعلق به النفع العام ----من غير اختصاص باحد في-----------------------------------------------------------------------------------------------نسب الي الله تعالي لعظم خطره وشمول نفعه والا فباعتبار التخليق الكل سواء في الاضافة الي الله تعالي لله ما في السماوات وما في الارض وباعتبار التضرر او الانتفاع هو متعال عن الكل ومعني ح-------------ق العبد ما يتعلق به مصلحة خاصة كحرمة مال الغير	679	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0856	true	6580824745768942556	61	122	362	684	1628	300	المحكوم به-------------------- المراد بحق الله في قولهم ما يتعلق به النفع العام للعباد ولا يختص به احد كحرمة الزنا فانه يتعلق به عموم النفع من سلامة الانساب عن الاشتباه وصيانة الاولاد عن الضياع وانما نسب الي الله تعالي تعظيما لانه يتعالي عن-------------------------------------------------------------------------------------------------- التضرر و--الانتفاع فلا يكون حقا له بهذا الوجه والمراد بحق العبد ما يتعلق به مصلحة خاصة كحرمة مال الغير	856	-7706486217676615134	147	179.0	116	442	33.25791931152344	24	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms023	false	2632039700411193484	4	61	25	337	1656	300	الموجه للافهام ا-------------و الكلام المقصو-د منه افهام من هو متهيء لفهمه----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ومعني تعلقه بافعال المكلفين تعلقه بفعل من افعالهم------------------------------------------------------ والا لم يوجد حكم اصلا اذ لا خطاب يتعلق بجميع الافعال فدخل في الحد خواص النبي--------- عليه السلام-------- كاباحة ما فوق الاربع من النساء-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وخرج خطاب الله المتعلق---------------------------------- باحوال ذاته وصفاته وتنزيهاته وغير ذلك مما ليس بفعل المكلف	23	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0875	true	3019476620989439927	138	296	754	1607	1629	300	الذي يقع به التخاطب بالفعل وهو الكلام الذي قصد منه افهام من هو متهيء لفهمه كما ذهب اليه ابن القطان من ان الحكم والخطاب حادثان بناء علي حدوث تعلقات الكلام وعدم تنوعه في الازل وهذا معني ما قال ان الحكم والخطاب حادثان بل جميع اقسام الكلام مع قدمه فهو لا يسمي الكلام في الازل خطابا ومعني تعلقه بافعال المكلفين تعلقه بفعل من افعالهم لا بجميع افعالهم علي ما يوهم اضافة الجمع من الاستغراق والا لم يوجد حكم اصلا اذ لا خطاب يتعلق بجميع الافعال فيشمل------- خواص النبي صلي الله عليه واله وسلم ايضا كاباحة ما فوق الاربع من النساء لا يقال اذا كان المراد بالخطاب الكلام النفسي ولا شك انه صفة واحدة فيتحقق خطاب واحد متعلق بجميع الافعال لانا نقول الكلام وان كانت صفة واحدة لكن ليس خطابا الا باعتبار تعلقه وهو متعدد بحسب المتعلقات فلا يكون خطاب واحد متعلقا بالجميع وخرج بقو----له المتعلق بافعال المكلفين الخطابات المتعلقة باحوال ذاته وصفاته وتنزيهاته وغير ذلك مما ليس بفعل المكلف	875	-7706486217676615134	271	429.0	219	864	31.365739822387695	47	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms023	false	2632039700411193484	107	236	573	1290	1656	300	بانه غير مانع لانه يدخل فيه القصص المبينة لاحوال المكلفين وافعالهم والاخبار المتعلقة باعمالهم كقوله تعالي والله خلقكم وما تعملون مع انها ليست احكاما فزيد علي التعريف قيد يخصصه ويخرج ما دخل فيه من غير افراد المحدود وهو قولهم بالاقتضاء او التخيير فان تعلق الخطاب بالافعال في القصص والاخبار عن الاعمال ليس تعلق الاقتضاء او التخيير اذ معني التخيير اباحة الفعل والترك للمكلف ومعني الاقتضاء طلب الفعل منه مع المنع عن الترك وهو الايجاب او بدونه وهو الندب او طلب الترك مع المنع عن الفعل وهو التحريم او بدونه وهو الكراهة وقد يجاب بانه لا حاجة الي زيادة قولهم بالاقتضاء او التخيير لان قيد الحيثية مراد و------------المعني------ خطاب الله المتعلق بفعل المكلف-- من حيث هو فعل المكلف وليس تعلق الخطاب بالافعال في صور النقض من حيث انها افعال المكلفين	23	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0876	true	4830714148396556873	0	54	0	313	1634	300	بانه غير مانع اذ-- يدخل فيه القصص المبينة لافعال المكلفين واحوالهم والاخبار المتعلقة باعمالهم كقوله تعالي والله خلقكم وما تعملون مع انها ليست احكاما واجي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ب بان------------------------------------------------------ الحيثية معتبرة في الحدود فالمعني الحكم خطاب الله مت--علق بفعل المكلفين من حيث هو فعل المكلف وليس تعلق الخطاب بالافعال في صور النقض من حيث انها افعال المكلفين	876	-7706486217676615134	276	491.5	226	737	37.449119567871094	42	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms024	false	2913690009081403268	125	182	713	1024	1663	300	خطاب الوضع -----حكم ونحن لا نسميه حكما وان اصطلح غيرنا علي تسميته حكما فلا مشاحة معه وعليه تغيير التعريف ولو سل--------م فلا نسلم خروجها عن الحد فان --مرادنا من الاقتضاء والتخيير اعم من التصريح- والضمني و--خطاب الوضع- من قبيل الضمني اذ معني سببية الدلوك وجوب الصلاة عنده------ ومعني شرطية الطهارة وجوبها في الصلاة او حرمة الصلاة بدونها	24	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0876	true	4830714148396556873	246	300	1343	1634	1634	300	خطاب الوضع ليس بحكم------------------- وان جعلها غيرنا حكما اذ ---------لا مشاحة في الاصطلاح------------ ولو سلم انه حكم فلا نسلم خروجه- عن الحد -اذ المراد م--ن الاقتضاء والتخيير اعم من التصريحي والضمني والخطاب الوضعي من قبيل الضمني اذ معني سببية الدلوك وجوب الصلاة عند الدلوك ومعني شرطية الطهارة وجوبها في الصلاة او حرمة الصلاة بدونها-	876	-7706486217676615134	238	382.5	193	336	70.83333587646484	34	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms025	false	987654633845600487	81	158	419	824	1559	300	للحكم الشرعي ----قال----- الم--صنف اذا كان ------تعريفا للحكم فمعني الشرعي ما يتوقف علي الشرع ليكون قيدا مفيدا مخرجا لوجوب الايمان ونحوه واذا كان تعريفا للحكم الشرعي فمعني الشرعي ما ورد به خطاب الش-رع لا ما يتوقف علي الشرع والا لكان الحد اعم من المحدود لتناوله مثل وجوب الايمان مع ان المحدود لا يتناوله حينءذ لعدم توقفه علي الشرع قوله فالحكم علي هذا اي علي تقدير ان يكون خطاب الله الخ تعريفا للحكم الشرعي اسناد امر الي اخر	25	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0877	true	-2690971094668501236	88	149	482	813	1620	300	الحكم الشرعي بهذا التعريف المذكور فاذا كان هذا التعريف- للحكم فمعني الشرعي ما يتوقف علي الشرع فيكون قي------دا مخرجا لوجوب الايمان ونحوه واذا كان تعريفا للحكم الشرعي فمعني الشرعي ما ورد به خطاب الشارع لا ما يتوقف علي الشرع والا لكان الحد اعم من المحدود لتناوله مثل وجوب الايمان ومعني الحكم في قولنا الحكم الشرعي ------------------------------علي هذا------------------------------------------------------- اسناد امر الي اخر	877	-7706486217676615134	276	465.5	223	423	65.24822998046875	43	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms621	false	8939846001023630286	277	300	1401	1525	1525	300	فان قلت الحكم يتناول القياس المحتمل للخطا فكيف ينسب الي الله تعالي قلت الحاكم في المسالة الاجتهادية هو الله تعالي الا انه لم-	621	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0877	true	-2690971094668501236	33	56	194	319	1620	300	فان قلت الحكم يتناول القياس المحتمل للخطا فكيف ينسب الي الله تعالي قلت الحاكم في المسالة الاجتهادية هو الله تعالي الا انه لم	877	-7706486217676615134	124	243.0	102	125	99.19999694824219	23	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms622	false	-5053226768040275732	0	31	0	155	1535	300	يحكم الا بالصواب فالحكم المنسوب الي الله تعالي هو الحق الذي لا يحوم حوله الباطل وما وقع من الخطا للمجتهد فليس بحكم حقيقة بل ظاهرا وهو معذور في ذلك فان قلت	622	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0877	true	-2690971094668501236	56	85	319	464	1620	300	يحكم الا بالصواب فالحكم المنسوب اليه---------- هو الحق الذي لا يحوم حوله الباطل وما وقع من الخطا للمجتهد فليس بحكم حقيقة بل ظاهرا وهو معذور في ذلك قال صدر	877	-7706486217676615134	139	262.5	110	155	89.67742156982422	26	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms621	false	8939846001023630286	6	242	25	1234	1525	300	اقسام ما يطلق عليه لفظ الحكم واما التقسيم الحاضر بمعني كونه داءرا بين النفي والاثبات مقيد التكثير مفهوم واحد الي ما يحتمله من الاقسام المتقابلة فلا يصح في هذا المقام لان من هذه الاقسام ما هي متداخلة كالفرض مثلا بالنسبة الي العزيمة والرخصة ومنها ما ليس بداءر بين النفي والاثبات كالتقسيم الي ما يكون صفة لفعل المكلف والي ما يكون اثرا له وانا القي اليك محصل الباب اجمالا لتكون علي بصيرة من الامر وذلك------------------------- ان الحكم اما حكم بتعلق شء بشء او لا فان لم يكن فالحكم اما صفة لفعل المكلف او اثر له فان كان اثرا له كالملك فلا بحث هاهنا عنه وان كان صفة فالمعتبر فيه اعتبارا اوليا اما المقاصد الدنيوية او المقاصد الاخروية فالاول ينقسم الفعل بالنظر اليه تارة الي صحيح وباطل وفاسد وتارة الي منعقد وغير منعقد وتارة الي نافذ وغير نافذ وتارة الي لازم وغير لازم والثاني اما اصلي او غير اصلي فالاصلي اما ان يكون الفعل اولي من الترك او الترك اولي من الفعل او لا يكون احدهما اولي فالاول ان كان مع منع الترك ب-----قطعي ففرض او بظني فواجب والا فان كان الفعل طريقة مسلوكة في الدين فسنة والا فنفل وندب والثاني ان كان مع منع الفعل فحرام والا فمكروه والثالث مباح وغير الاصلي رخصة وهي اما حقيقة او مجاز والحقيقة اما ان تكون اولي واحق بمعني الرخصة او لا والمجاز اما ان يكون اقرب الي الحقيقة او لا فيصير اربعة اقسام وان كان حكما بتعلق شء بشء فالمتعلق	621	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0879	true	1271804022503377210	150	300	810	1559	1559	300	تقسيم ما يطلق عليه لفظ الحكم شرعا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- علي ما اختاره صدر الشريعة في التوضيح هو ما حاصله ان الحكم اما حكم بتعلق شء بشء او لا فان لم يكن فالحكم اما صفة لفعل المكلف او اثر له فان كان اثرا--- كالملك فلا بحث هاهنا عنه وان كان صفة فالمعتبر فيه اعتبارا اوليا اما المقاصد الدنيوية او-------- الاخروية فالاول ينقسم الفعل بالنظر اليه تارة الي صحيح وباطل وفاسد وتارة الي منعقد وغير منعقد وتارة الي نافذ وغير نافذ وتارة الي لازم وغير لازم والثاني اما اصلي او غير اصلي فالاصلي اما ان يكون الفعل اولي من الترك او الترك اولي من الفعل او لا يكون احدهما اولي فالاول ان كان مع منع الترك بدليل قطعي ففرض او بظني فواجب والا فان كان الفعل طريقة مسلوكة في الدين فسنة والا ف-----ندب والثاني ان كان مع منع الفعل فحرام والا فمكروه والثالث مباح وغير الاصلي رخصة وان -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كان حكما بتعلق شء بشء فالمتعلق-	879	-7706486217676615134	693	1298.0	553	1239	55.93220520019531	132	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms018	false	-1751344059318264392	30	210	171	1118	1592	300	اثنا عشر -----لان ما ياتي به المكلف ان تساوي فعله وتركه فمباح والا فان كان فعله اولي فمع المنع عن الترك واجب وبدونه مندوب وان كان تركه اولي فمع المنع عن الفعل بدليل قطعي حرام وبدليل ظني مكروه كراهة التحريم وبدون المنع عن الفعل مكروه كراهة التنزيه هذا علي راي محمد رحمه الله وهو المناسب هاهنا لان المصنف جعل المكروه تنزيها مما يجوز فعله والمكروه تحريما مما لا يجوز فعله بل يجب تركه كالحرام وهذا لا يصح علي رايهما وهو ان ما يكون تركه اولي من فعله فهو مع المنع عن الفعل حرام وبدونه مكروه كراهة التنزيه ان كان الي الحل اقرب بمعني انه لا يعاقب فاعله لكن يثاب تاركه ادني ثواب و------كراهة التحريم ان كان الي الحرام اقرب بمعني ان فاعله مستحق محذورا دون العقوبة بالنار كحرمان الشفاعة ثم المراد بالواجب ما يشمل الفرض ايضا لان استعماله بهذا المعني شاءع عندهم كقولهم الزكاة واجبة والحج واجب بخلاف اطلاق الحرام علي المكروه تحريما ---------------والمراد بالمندوب ما يشمل السنة-------------- والنقل------------------------------------------------- فصارت الاقسام ستة ولكل منها طرفا -فعل اي --ايقاع علي ما هو المعني المصدري وترك اي عدم --فعل فتصير اثني عشر	18	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0880	true	-688293383975023742	110	274	557	1426	1560	300	اثنا عشر قسما لان ما ياتي به المكلف ان تساوي فعله وتركه فمباح والا فان كان فعله اولي فمع المنع عن الترك واجب وبدونه مندوب وان كان تركه اولي فمع المنع عن الفعل بدليل قطعي حرام وبدليل ظني مكروه كراهة التحريم وبدون المنع عن الفعل مكروه كراهة التنزيه هذا علي راي محمد واما علي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ رايهما فهو ان ما يكون تركه اولي من فعله فهو مع المنع عن الفعل حرام وبدونه مكروه كراهة التنزيه ان كان الي الحل اقرب بمعني انه لا يعاقب فاعله لكن يثاب تاركه ادني ثواب ومكروه كراهة التحريم ان كان الي الحرام اقرب بمعني ان فاعله يستحق محذورا دون العقوبة بالنار--------------- ثم المراد بالواجب ما يشمل الفرض ايضا لان استعماله بهذا المعني شاءع عندهم كقولهم الزكاة واجبة والحج واجب بخلاف اطلاق الحرام علي المكروه تحريما فانه ليس بشاءع والمراد بالمندوب ما يشمل السنة الغير المءكدة والنفل واما السنة المءكدة فهي داخلة في الواجب علي الاصح فصارت الاقسام ستة ولكل منها طرفان فعل اي الايقاع -------------------------وترك اي عدم الفعل فيصير اثنا عشر	880	-7706486217676615134	764	1420.0	617	1041	73.3909683227539	136	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms621	false	8939846001023630286	242	270	1234	1368	1525	300	ان كان داخلا في الشء فركن والا فان كان مءثرا فيه فعلة والا فان كان موصلا اليه في الجملة فسبب والا فان توقف الشء عليه فشرط والا فعلامة	621	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0880	true	-688293383975023742	0	26	0	126	1560	300	ان كان داخلا-------- فركن والا فان كان مءثرا فيه فعلة والا فان كان موصلا اليه في الجملة فسبب والا فان توقف الشء عليه فشرط والا فعلامة	880	-7706486217676615134	126	243.5	100	134	94.02985382080078	25	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms026	false	9134476320905722727	39	88	223	509	1638	300	وليس للف------------------عل منه صفة حقيقية-------------------- فان القول------------------- ليس لمتعلقه منه ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------صفة لتعلقه بالمعدوم وهو اذا نسب ال------------------------------------ي الحاكم ي----------------سمي ايجابا واذا نسب الي ما فيه الحكم وهو الفعل---------- يسمي وجوبا وهما------------ متحدان بالذات---------------------------------------------------- مختلفان بالاعتبار----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فلذلك تراهم---------------- يجعلون اقسام الحكم الوجوب والحرمة م-رة والايجاب والتحريم اخري وتارة الوجوب والتحريم	26	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0881	true	5056050835384351407	1	172	7	998	1620	300	وليس للفعل من الايجاب المتعلق به صفة حقيقية قاءمة به تسمي وجوبا فان القول لفظيا كان او نفسيا ليس لمتعلقه منه صفة حقيقية اي لا يحصل لما يتعلق به القول بسبب تعلقه به صفة موجودة لان القول يتعلق بالمعدوم كما يتعلق بالموجود فلو اقتضي تعلقه تلك الصفة ---لكان المعدوم متصفا بصفة حقيقية وهو اي معني قوله افعل اذ انسب الي الحاكم تعالي لقيامه به يسمي ايجابا واذا نسب الي ما فيه الحكم وهو الفعل لتعلقه به يسمي وجوبا فالايجاب والوجوب متحدان بالذات لانهما ذلك المعني القاءم بذاته تعالي المتعلق بالفعل مختلفان بالاعتبار لانه باعتبار القيام ايجاب وباعتبار التعلق وجوب وكذا الحال في التحريم والحرمة وترتب الوجوب علي الايجاب بان يقال اوجب الفعل فوجب مبني علي التغاير الاعتباري فلا ينافي الاتحاد الذاتي وهذا كما قيل التعليم والتعلم واحد بالذات واثنان بالاعتبار لان شيءا واحدا وهو اسباق ما الي اكتساب مجهول بمعلوم يسمي بالقياس الي الذي يحصل فيه تعلما وبالقياس الي الذي يحصل منه تعليما كالتحرك والتحريك فلذلك الاتحاد تري الاصوليين يجعلون اقسام الحكم الوجوب والحرمة تارة والايجاب والتحريم اخري وم-رة الوجوب والتحريم	881	-7706486217676615134	252	332.5	208	995	25.32663345336914	36	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms062	false	-5272555346165385356	157	300	850	1639	1639	300	وذكر فخر الاسلام رحمه الله ان الخاص كل لفظ وضع لمعني واحد علي الانفراد وكل اسم وضع لمسمي معلوم علي الانفراد فقيل المراد بالمعني مدلول اللفظ واحترز بقي----------------------د الوحدة عن -المشترك وبقي----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------د الانفراد -عن العام ولم يخرج التثنية لانه اراد بالانفراد عدم المشاركة بين الافراد وقد تم التعريف بهذا--------------------------------- الا انه افرد خصوص العين بالذكر بطريق عطف الخاص علي العام تنبيها علي كمال مغايرته لخصوص الجنس والنوع وقوة خصوصه بحيث لا شركة في مفهومه اصلا ولا يخفي ما في هذا من التكلف----------------- وقيل المراد بالمعني ما يقابل العين كالعلم والجهل وهذا تعريف لقسمي الخاص الاعتباري والحقيقي تنبيها علي جريان الخصوص في المعاني والمسميات بخلاف العموم فانه لا يجري------- في المعاني وهذا وهم اذ ليس المراد بعدم جريان العموم في المعاني انه مختص باسم العين دون اسم المعني للقطع بان مثل لفظ العلوم والحركات عام بل المراد ان المعني الواحد لا يعم متعددا واعترض-	62	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0943	true	2930281715396442623	21	217	129	1234	1681	300	وذكر فخر الا----------سلام ان الخاص كل لفظ وضع لمعني واحد علي الانفراد وكل اسم وضع لمسمي معلوم علي الانف------------راد فالوضع يشتمل وضع الحقيقة والمجاز وخرج به المهمل وبقيد الوحدة خرج المشترك والمطلق ايضا عند من يقول بانه واسطة بين الخاص والعام وهو قول بعض مشايخ الحنفية والشافعية لان المطلق ليس بمعترض للوحدة ولا للكثرة لانها من الصفات والمطلق متعرض للذات دون الصفات وبعضهم جعل المطلق من الخاص النوعي وكذا الحال في التعريف الاول في شموله للمطلق وعدم شموله له وبقيد الانفراد خرج العام ولم تخرج التثنية لانه اراد بالانفراد عدم المشاركة بين الافراد وقد تم التعريف بهذا ويتناول خصوص العين والجنس والنوع الا انه افرد خصوص العين بالذكر بطريق عطف الخاص علي العام اشارة ا-لي كمال مغايرته لخصوص الجنس والنوع وقوة خصوصه بحيث لا شركة في مفهومه اصلا فعل----------ي هذا المراد بالمعني مدلول اللفظ وقيل المراد بالمعني ما يقابل العين كالعلم والجهل -هذا تعريف لقسمي الخاص الاعتباري والحقيقي تنبيها علي جريان الخصوص في المعاني والمسميات بخلاف العموم فانه لا يجري العموم في المعاني وهذا وهم اذ ليس المراد بعدم جريان العموم في المعاني انه مختص باسم العين دون اسم المعني للقطع بان مثل لفظ العلوم والحركات عام بل المراد ان المعني الواحد لا يعم متعددا واعترض	943	-7706486217676615134	696	1286.0	568	1139	61.106231689453125	119	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms063	false	3700319130935918502	0	77	0	411	1547	300	ايضا بانه اذا كان تعريفا لقسمي الخاص كان الواجب ان يورد كلمة او دون الواو ضرورة ان المحدود ليس مجموع القسمين وجوابه ان المراد هذا بيان للتسمية علي وجه يءخذ منه تعريف --قسمي الخاص بدليل انه ذكر كلمة كل والخاص اسم لكل من القسمين لا لاحد القسمين علي ان الواو قد تستعمل بمعني او وقيل المراد او لفظ الخاص مقول بالاشتراك علي معنيين احدهما الخاص مطلقا والاخر خاص الخاص اعني الاسم الموضوع للمسمي المعلوم اي المعين المشخص	63	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0943	true	2930281715396442623	218	291	1239	1632	1681	300	ايضا بانه اذا كان تعريفا لقسمي الخاص كان الواجب ايرا--د كلمة او دون الواو لان----- المحدود ليس مجموع القسمين وجوابه ان------- هذا بيان -لقسميه علي وجه يءخذ منه تعريف القسمين----- بدليل انه ذكر كلمة كل والخاص اسم لكل من القسمين لا لاحد القسمين علي ان الواو قد تستعمل بمعني او وقيل المراد ان لفظ الخاص مقول بالاشتراك علي معنيين احدهما الخاص مطلقا والاخر خاص الخاص اعني الاسم الموضوع للمسمي المعلوم اي المعين المشخص	943	-7706486217676615134	381	723.0	308	413	92.25181579589844	67	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms759	false	3583584392745280486	31	89	145	452	1560	300	قال انه-- فعل يصدر بلا قصد اليه عند مباشرة امر مقصود سواء وي-----------------------------------------------جوز المءاخذة بالخطا لقوله تعالي ربنا لا تءاخذنا ان نسينا او اخطانا فانه لو لم يجز لم يكن للدعاء فاءدة وعند المعتزلة------------ لا يجوز---- لان المءاخذة انما هي علي الجناية وهي بالقصد والجواب ان ترك التثبت منه جناية وقصد -بهذا الاعتبار جعل ال----------خطا من العوارض المكتسبة	759	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0946	true	1860731945735342937	169	230	899	1224	1626	300	قال الخطا فعل يصدر بلا قصد اليه عند مباشرة امر مقصود سواه فقد اراد ما هو به ضد العمد ثم الخطا بهذا المعني يجوز المءاخذة به لكن عفي عنه المءاخذة تفضلا خلافا ل----------------------------------------------------------لمعتزلة فانهم قالوا لا يءاخذ به لان المءاخذة انما هي علي الجناية وهي بالقصد والجواب ان ترك التثبت منه جناية وقصد وبهذا الاعتبار جعل الاصوليون الخطا من العوارض المكتسبة	946	-7706486217676615134	210	330.5	169	383	54.83028793334961	32	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms491	false	-3631689572706967214	198	250	1065	1417	1708	300	مبدا ادراك الحقاءق والسوق الي النظر في العواقب والتمييز بين المصالح والمفاسد ويعبر عنها بالقوة النطقية والعقلية والنفس المطمءنة والملكية والثانية مبدا جذب المنافع وطلب الملاذ من الماكل والمشارب وغير ذلك وتسمي -القوة الشهوانية والبهيمية والنفس الامارة والثالثة مب--------------------------------------------------------دا الاقدام علي الاهوال والشوق الي التسلط والترفع وهي القوة الغضبية والسبعية والنفس اللوامة	491	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0965	true	5268293198687757919	234	293	1308	1660	1694	300	مبدا ادراك الحقاءق والشوق الي النظر في العواقب والتمييز بين المصالح والمفاسد و--ثانيتها -القوة التي بها تجذب ما ينفع البدن ويلاءمه-------------------------------------------- من الماكل والمشارب وغير ذلك وتسمي بالقوة الشهوانية والبهيمية والنفس الامارة و--ثالثتها ما تدفع به ما يضر البدن ويءلمه وتعبر عنها ايضا بما هي مبدا الاقدام علي الاهوال والشوق الي التسلط والترفع وتسمي قوة --غضبية ---سبعية و--نفسا -لوامة	965	-7706486217676615134	246	396.0	207	409	60.146697998046875	29	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms492	false	-8954241472046052287	15	158	82	936	1758	300	----الجربزة وهي استعمال الفكر-------- فيما لا ينبغي كالمتشابهات وعلي وجه لا ينبغي كمخالفة الشراءع نعوذ بالله تعالي من علم لا ينفع وتفريطها الغباوة التي ------------هي تعطيل القوة الفكرية بالارادة والوقوف عن اكتساب العلوم النافعة و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اما الشجاعة فهي انقياد السبعي-------ة للناطقية في الامور ليكون اقدامها علي حسب الروي-ة من غير اضطراب في الامور الهاءلة حتي يكون فعلها جميلا وصبرها محمودا وافراطها التهور اي الاقدام علي ما لا ينبغي وتفريطها الجبن اي الحذر عما لا ينبغي الحذر عنه واما العفة فهي انقياد البهيمية للناطقية ليكون تصرفاتها بحسب اقتضاء الناطقية ليسلم عن استعباد الهوي اياها واستخدام اللذات وافراطها الخلاعة والفجور اي الوقوع في ازدياد اللذات علي ما يجب وتفريطها الخمود اي السكوت عن طلب اللذات بقدر ما رخص فيه العقل والشرع ايثارا لا خلقة فالاوساط فضاءل والاطراف رذاءل واذا امتزجت الفضاءل الثلاثة حصلت من امتزاجها حالة متشابهة هي العدالة فبهذا الاعتبار عبر عن العدالة بالوساطة واليه	492	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0966	true	-4110002549839004624	96	300	532	1694	1694	300	هذه القوة و--هي استعمال القوة الفكرية فيما لا ينبغي كالمتشابهات وعلي وجه لا ينبغي كمخالفة الشراءع وبين البلاهة و---------------------------الغباوة التي هي تفريطها وهي تعطيل القوة الفكرية بالارادة والوقوف عن اكتساب العلوم النافعة والحكمة هي معرفة الحقاءق علي ما هي عليه بقدر الاستطاعة وهي العلم النافع المعبر عنه بمعرفة النفس ما لها وما عليها المشار اليه بقوله تعالي ومن يءت الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا هكذا في التلويح وقد عرفت في لفظ الحكمة ان الحكمة بهذا المعني ليست من اقسام علم الحكمة والظن بانها من انواعه باطل ومن اعتدال القوة الشهوانية تحدث العفة وهي هيءة للقوة الشهوية متوسطة بين الفجور والخلاعة الذي هو افراطها وهو الوقوع في ازدياد اللذات علي ما يجب وبين الخمود الذي هو تفريطها وهو السكوت عن طلب اللذات بقدر ما رخص فيه العقل والشرع ففي العفة تصير الشهوانية منقادة للناطقة ومن اعتدال الغضبية تحدث الشجاعة وهي هيءة للقوة الغضبية متوسطة بين التهور الذي هو افراطها وهو الاقدام علي ما لا ينبغي وبين الجبن اي الحرز عما ينبغي الذي هو تفريطها ففي الشجاعة تصير---------------------- السبعية منقادة للناطقة لي-----------كون اقدامها علي حسب الدراية من غير اضطراب في الامور الهاءلة حتي يكون فعلها جميلا وصبرها محمودا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واذا امتزجت الفضاءل الثلاث- حصلت من اجتماعها حالة متشابهة هي العدالة فبهذا الاعتبار عبر عن العدالة بالوساطة واليه-	966	-7706486217676615134	372	294.0	310	1614	23.04832649230957	50	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms492	false	-8954241472046052287	158	271	936	1612	1758	300	اشير بقوله عليه الصلاة والسلام خير الامور اوس-طها والحكمة في النفس البهيمية بقاء البدن الذي هو مركب النفس الناطقة لتصل بذلك الي كمالها اللاءق بها ومقصودها المتوجهة اليه وفي السبعية كسر البهيمية وقهرها ودفع الفساد المتوقع من استيلاءها واشتر-ط التوسط في افعالهما لءلا تستبعد الناطقة في هواهما وتصرفاتهما عن كمالها ومقصدها وقد مثل ذلك بفارس استردف سبعا وبهيمة للاصطياد فان انقاد السبع والبهيمة للفارس واستعملهما علي ما ينبغي حصل مقصود الكل بوصول الفارس الي الصيد والسبع الي الطعمة والبهيمة الي العلف والا هلك الكل فقوله النفس الحيوانية اراد بها ما هو اعم من البهيمية والسبعية واما الكلام في ان هذه------- الثلاثة نفوس متعددة ام نفس واحدة مختلفة بالاعتبارات ام قوي وكيفيات للنفس الانسانية	492	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms0967	true	-3204040982633174479	0	100	0	600	1748	300	اشير بقوله عليه --------السلام خير الامور اوساطها والحكمة في النفس البهيمية بقاء البدن الذي هو مركب النفس الناطقة لتصل بذلك الي كمالها اللاءق بها ومقص-دها المتوجه- اليه وفي السبعية كسر البهيمية وقهرها ودفع الفساد المتوقع من استيلاءها واشتراط التوسط في افعالها كي-لا تستبعد الناطقة في هواءها وتصرفاته-ا عن كمالها ومقصدها وقد مثل ذلك بفارس استردف سبعا وبهيمة للاصطياد فان انقاد السبع والبهيمة للفارس واستعملهما علي ما ينبغي حصل مقصود الكل بوصول الفارس الي الصيد والسبع الي الطعم- والبهيمة الي العلف والا هلك الكل-------------------------------------------------------------- واما---------- ان هذه النفوس الثلاثة نفوس متعددة ام نفس واحدة مختلفة بالاعتبارات ام قوي وكيفيات للنفس الانسانية	967	-7706486217676615134	585	1094.0	487	685	85.40145874023438	87	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms700	false	-5436259945093256469	207	297	1047	1538	1557	300	ان الذمة امر لا معني له ولا حاجة اليه في الشرع وانه من مخترعات الفقهاء يعبرون عن وجوب الحكم علي المكلف بثبوته في ذمته حاول المصنف رحمه الله تعالي الرد عليهم بتحقيق الذمة لغة وشرعا واثباتها بالنصوص وتحقيق ذلك ان الذمة في اللغة العهد فاذ--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا خلق الله تعالي الانسان مح---ل امانته اكرمه بالعقل والذمة حتي صار اهلا لوجوب الحقوق له وعليه وثبت له حقوق العصمة والحرية والمالكية كما اذا عاهدنا الكفار واعطيناهم الذمة تثبت لهم وعليهم حقوق المسلمين في الدنيا وهذا هو العهد الذي جري بين الله تعالي وعباده يوم	700	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1047	true	2710725663585804182	179	300	1013	1639	1639	300	ان الذمة امر لا معني له بل هي---------------------- من مخترعات الفقهاء يعبرون عن وجوب الحكم علي المكلف بثبوته في ذمته وهذا القول ليس بصحيح اذ في المغرب ان الذمة ف--------------------------------------------------------ي اللغة العهد ويعبر بالامان والضمان ويسمي محل التزام الذمة بها في قولهم ثبت في ذمتي كذا اي علي نفسي فالذمة في قول الفقهاء يراد به نفس المكلف وذكر القاضي الامام ابو زيد ان الذمة شرعا وصف يصير به الانسان اهلا لما له ولما عليه فان الله تعالي لما خ-----------لق الانسان محلا للامانة- اكرمه بالعقل والذمة حتي صار اهلا لوجوب الحقوق له وعليه وثبت له حقوق العصمة والحرية والمالكية كما اذا عاهدنا الكفار واعطيناهم الذمة ثب-ت لهم وعليهم حقوق المسلمين في الدنيا وهذا هو العهد الذي جري بين الله تعالي وعباده يوم-	1047	-7706486217676615134	346	622.5	281	718	48.189414978027344	58	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms701	false	-5146252165773597319	148	291	763	1516	1554	300	والوجوب مبني علي الوصف الم----سمي بالذمة حتي لو فرض ثبوت العقل بدون ذلك الوصف كما لو ركب العقل في حيوان غير الادمي لم يثبت الوجوب له وعليه والحاصل ان هذا الوصف بمنزلة السبب لكون الانسان اهلا للوجوب له وعليه والعقل بمنزلة الشرط فان قلت فما معني قولهم وجب او ثبت في ذمته كذا قلت معناه الوجوب علي نفسه باعتبار ذلك الوصف فلما كان الوجوب متعلقا به جعلوه بمنزلة ظرف يستقر فيه الوجوب دلالة علي كمال التعلق واشارة الي ان هذا الوجوب انما هو باعتبار العهد والميثاق الماضي كما يقال وجب في العهد والمروءة ان يكون كذا وكذا واما علي ما ذكره فخر الاسلام رحمه الله تعالي من ان المراد بالذمة في الشرع نفس ورقبة لها ذمة وعهد فمعناه--------- انه وجب علي نفسه باعتبار كونها محلا لذلك العهد فالرقبة تفسير للنفس والعهد تفسير للذمة وهذا عند التحقيق من تسمية المحل باسم الحال والمقصود واضح	701	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1048	true	1255028331409304311	48	173	271	944	1652	300	وال----اشهاد وهو العهد المعبر عنه بالذمة ف---لو فرض ثبوت العقل بدون الذمة----------------------------------------- لم يثبت الوجوب له وعليه والحاصل ان هذا الوصف بمنزلة السبب لكون الانسان اهلا للوجوب له وعليه والعقل بمنزلة الشرط وم-----------عني قولهم وجب ذلك--- في ذمته الو--------------جوب علي نفسه باعتبار ذلك الوصف فلما كان الوجوب متعلقا به جعلوه بمنزلة ظرف يستقر فيه الوجوب دلالة علي كمال التعلق واشارة الي ان هذا الوجوب انما هو باعتبار العهد والميثاق الماضي كما يقال وجب في العهد والمروءة ان يكون كذا وكذا واما علي ما ذكره فخر الاسلام---------------- من ان المراد بالذمة في الشرع نفس ورقبة لها ذمة وعهد فمعني هذا القول انه وجب علي نفسه باعتبار كونها محلا لذلك العهد فالرقبة تفسير للنفس والعهد تفسير للذمة وهذا في- التحقيق من تسمية المحل باسم الحال والمقصود واضح	1048	-7706486217676615134	629	1158.0	507	766	82.11488342285156	110	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms632	false	-1833219406620529217	74	114	410	623	1615	300	الرخصة ما شرع من الاحكام لعذر مع قيام المحرم لولا العذر لثبتت الحرمة والعزيمة بخلافه---------------------------------- وحاصله ان دليل الحرمة اذا بقي معمولا به وكان التخلف عنه لمانع طارء في حق المكلف لولاه لثبتت الحرمة في حقه فهو الرخصة فخرج-- الحكم	632	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1076	true	-8600001569161804916	167	212	961	1194	1646	300	الرخصة ما شرع من الاحكام لعذر مع قيام المحرم لولا العذر------------- والعزيمة بخلافها هكذا في اصول الشافعية علي ما قيل وحاصله ان دليل الحرمة اذا بقي معمولا به وكان التخلف عنه لمانع طارء في--- المكلف لولاه لثبتت الحرمة في حقه فهو الرخصة اي ذلك الحكم	1076	-7706486217676615134	193	344.5	156	249	77.51004028320312	33	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms633	false	-877047252038510731	253	283	1301	1487	1582	300	صاحب الميزان بعد تقسيم الاحكام الي الفرض والواجب والسنة والنفل والمباح والحرام والمكروه وغيرها ان العزيمة اسم للحكم الاصلي في الشرع علي الاقسام التي ذكرنا من الفرض والواجب والسنة والنفل	633	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1077	true	-2145468100649437420	269	300	1395	1580	1580	300	صاحب الميزان بعد تقسيم الاحكام الي الفرض والواجب والسنة والنفل والمباح والحرام والمكروه وغيرها ان العزيمة اسم لكل امر اصلي في الشرع علي الاقسام التي ذكرنا من الفرض والواجب والسنة والنفل-	1077	-7706486217676615134	178	344.0	150	186	95.69892120361328	28	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms632	false	-1833219406620529217	156	209	835	1127	1615	300	ابو اليسر ان الرخصة ترك المءاخذة بالفعل مع قيام------ المحرم------ وحرمة الفعل وترك المءاخذة بترك الفعل مع وجود الموجب والوجوب و----في الميزان ان الرخصة اسم لما تغير عن الامر الاصلي الي تخفيف ويسر ترف-ها وتوسعة علي اصحاب الاعذار وقال العزيمة ما لزم العباد بايجاب الله تعالي والرخصة ما وسع ل----لمكلف فعله بعذر مع	632	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1078	true	2334310519704784887	198	249	1037	1320	1578	300	صدر الاس-لام الرخصة ترك المءاخذة بالفعل مع وجود السبب المحرم للفعل وحرمة الفعل وترك المءاخذة بترك الفعل مع وجود الموجب والوجوب وذكر في المي---زان الرخصة اسم لما تغير عن الامر الاصلي الي تخفيف ويسر ترفيها وتوسعة علي اصحاب الاعذار وقال بعض اهل الحديث الر--------------------------خصة ما وسع علي المكلف فعله لعذر مع	1078	-7706486217676615134	235	400.0	189	313	75.07987213134766	36	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms715	false	6737520903081591008	236	299	1291	1647	1653	300	الشرع عجز حكمي بمعني ان الشارع لم يجعله----- اهلا لكثير مما يملكه الحر مثل الشهادة والقضاء والولاية ونحو ذلك------------------------------------------------------------------ وهو حق الله تعالي ابتداء بمعني انه ثبت جزاء للكفر فان الكفار لما استنكفوا عن عبادة الله تعالي والحقوا انفسهم بالبهاءم في عدم النظر والتامل في ايا-ت التوحيد-------------------- جازاهم الله تعالي بجعلهم عبيد عبيده متملكين مبتذلين بمنزلة البهاءم ولهذا لا يثبت الرق عل-------ي المسلم	715	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1104	true	-368074517893050276	20	98	98	552	1607	300	الرق- عجز حكمي بمعني ان الشارع لم يجعل الشخص اهلا لكثير مما يملكه الحر مثل الشهادة والقضاء والولاية بجميع اقسامها اي الولاية علي النفس والمال والاولاد والنكاح والانكاح وغيرها وهو حق الله تعالي ابتداء بمعني انه ثبت جزاء للكفر فان الكفار لما استنكفوا عن عبادة الله تعالي والحقوا انفسهم بالبهاءم في عدم النظر والتامل في اثبات التوحيد وفي ايات الله تعالي جازاهم الله تعالي بجعلهم عبيد عبيده متملكين مبتذلين بمنزلة البهاءم ولهذا لا يثبت الرق ابتداء علي المسلم	1104	-7706486217676615134	340	624.5	278	455	74.72527313232422	58	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms716	false	-3069372314111281028	0	30	0	145	1587	300	ثم صار حقا للعبد بقاء بمعني ان الشارع جعل الرقيق ملكا من غير نظر الي معني الجزاء وجهة العقوبة حتي انه يبقي رقيقا وان اسلم واتقي قوله وهو اي الرق	716	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1104	true	-368074517893050276	98	125	552	685	1607	300	ثم صار حقا للعبد بقاء بمعني ان الشارع جعل الرقيق ملكا من غير نظر الي معني الجزاء وجهة العقوبة حتي---- يبقي رقيقا وان اسلم واتقي وضد --------الرق	1104	-7706486217676615134	129	242.0	103	145	88.96551513671875	24	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms640	false	5248963732312508674	272	300	1447	1596	1596	300	الزاءد الج---زء الذي اذا انتفي كان حكم المركب باقيا بحسب اعتبار الشارع وذلك ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان الجزء اذا كان من الضعف بحيث لا ينتفي--------- حكم المركب بانتفاءه كان شبيها بالامر-	640	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1106	true	7121947442519181476	182	234	1030	1315	1674	300	الزاءد هو الجزء الذي اذا انتفي كان حكم المركب باقيا بحسب اعتبار الشارع لا ما يكون خارجا عن الشء بحيث لا ينتفي الشء بانتفاءه والاصلي بخلافه فالتصديق في الايمان ركن اصلي والاقرار ركن زاءد ووجه التسمية بالزاءد بان الجزء اذا كان من الضعف بحيث لا ينتفي بانتفاءه حكم المركب ---------كان شبيها بالامر	1106	-7706486217676615134	132	224.5	107	294	44.8979606628418	23	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms641	false	3220240299154340894	0	56	0	306	1609	300	الخارج عن المركب فسمي زاءدا بهذا الاعتبار وهذا قد يكون باعتبار الكيفية كالاقرار في الايمان-------------------------------------------------------------------------------- او باعتبار الكمية كالاقل في المركب منه ومن الاكثر حيث يقال للاكثر حكم الكل واما جعل الاعمال داخلة في الايمان كما نقل عن الشافعي رحمه الله تعالي فليس من هذا القبيل لانه انما يجعلها داخلة في الايمان علي وجه الكمال لا	641	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1106	true	7121947442519181476	234	300	1315	1674	1674	300	الخارج---------- فسمي زاءدا بهذا الاعتبار وهذا قد يكون باعتبار الكيفية كالاقرار في الايمان حتي لو اجري كلمة الكفر علي لسانه عند الاكراه وقلبه مطمءن بالايمان لا يصير كافرا او باعتبار الكمية كالاقل في المركب منه ومن الاكثر حيث يقال للاكثر حكم الكل واما جعل الاعمال داخلة في الايمان كما نقل عن الشافع----------------ي فليس من هذا القبيل لانه انما يجعلها داخلة في الايمان علي وجه الكمال لا-	1106	-7706486217676615134	279	508.0	229	386	72.27979278564453	48	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms641	false	3220240299154340894	56	184	306	978	1609	300	في حقيقة الايمان واما عند المعتزلة فهي داخلة في حقيقته------- حتي ان الفاسق لا يكون مءمنا فان قلت تمثيله في ذلك بالان------سان واعضاءه ليس بسديد لان المجموع المشخص الذي يكون اليد جزءا منه لا شك لانه ينتفي بانتفاء اليد غايته ان ذلك الشخص لا يموت ولا يسلب عنه اسم الانسانية وهو غير مضر اذ التحقيق ان شيءا من الاعضاء ليس بجزء من حقيقة الانسان قلت المقصود بالتمثيل ان الراس مثلا جزء ينتفي بانتفاءه حكم المركب -من الحياة وتعلق الخطاب ونحو ذلك واليد ركن ليس كذلك لبقاء الحياة وما يتبعها عند فوات اليد مع ان حقيقة المركب المشخص تنتفي بانتفاء كل----- منهما وقد يقال في توجيه الركن------------------------------------------------------------------------------------------------------ الزاءد -----------------------------------------------------ان بعض الشراءط والامور الخارجية قد يكون له زيادة تعلق واعتبار في الشء بحيث يصير بمنزلة --جزء له فيسمي ركنا مجازا	641	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1107	true	7759876664467560548	0	111	0	606	1663	300	في حقيقة الايمان واما عند المعتزلة فهي داخلة في حقيقة الايمان حتي ان الفاسق لا يكون مءمنا عندهم وقد مثلوا --ذلك باعضاء الانسان وقالوا ا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن الراس مثلا جزء ينتفي بانتفاءه حكم المركب وهو الحياة وتعلق الخطاب ونحو ذلك واليد ركن ليس كذلك لبقاء الحياة وما يتبعها عند فوات اليد مع ان حقيقة المركب المشخص ينتفي بانتفاء كل واحد منهما وبالجملة فال--------ركن الاصلي هو ما ينتفي بانتفاءه الشء وحكمه جميعا والزاءد ما ينتفي بانتفاءه الشء لا حكمه فعلي هذا يكون لفظ الزاءد مجازا وهو اوفق لكلام القوم وقيل التجوز في لفظ الركن فان بعض الشراءط والامور الخارج-ة قد يكون له زيادة تعلق واعتبار في الشء بحيث يصير بمنزلة الجزء ف----سمي ركنا مجازا	1107	-7706486217676615134	390	672.0	315	848	45.99056625366211	63	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms438	false	-6277788248140099567	136	212	693	1080	1575	300	من غير قصد----------------------- قال الامام السرخسي رحمه الله تعالي اما الزلة فلا يوجد فيها القصد الي عينها ولكن يوجد القصد الي اصل الفعل لانها اخذت-- من قولهم زل الرجل في الطين اذا لم يوجد القصد الي الوقوع ولا الي الثبات بعد الوقوع ولكن وجد القصد الي المشي في الطريق وانما يءاخذ عليها لانها لا تخلو عن نوع تقصير يمكن للمكلف الاحتراز عنه عند التثبت واما المعصية حقيقة فهي فعل حرام يقصد الي نفسه مع العلم بحرمته	438	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1149	true	4996477747036056376	97	174	508	904	1580	300	من غير قصد وفي التلويح وتوضيحه ما قال الامام السرخس----------------ي اما الزلة فلا يوجد فيها القصد الي عينها ولكن يوجد القصد الي اصل الفعل لانها ماخوذة من قولهم زل الرجل في الطين اذا لم يوجد القصد الي الوقوع ولا الي الثبات بعد الوقوع ولكن وجد القصد الي المشي في الطريق وانما يءاخذ عليها لانها لا تخلو عن نوع تقصير يمكن للمكلف الاحتراز عنه عند التثبت واما المعصية حقيقة فهي فعل حرام يقصد الي نفسه مع العلم بحرمته	1149	-7706486217676615134	367	708.0	294	412	89.07766723632812	71	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms653	false	-2408862262810720407	212	295	1116	1562	1587	300	ما يكون طريقا الي الحكم من غير تاثير---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وقد جرت العادة بان يذكر في هذا المقام اقسام ما يطلق عليه اسم السبب حقيقة او مجازا ويعتبر--- تعدد الاقسام اختلاف الجهات والاعتبارات وان اتحدت الاقسام بحسب الذوات ول-ذا ذهب فخر الاسلام رحمه الله تعالي الي ان اقسام السبب اربعة سبب محض كدلالة السارق وسبب في معني العلة كسوق الدابة لما يتلف بها وسبب مجازي كاليمين وس------------------بب له شبهة العل-ة ك------الطلاق المعلق بالشرط ولما راي المصنف رحمه الله ان الرابع هو بعينه السبب المجازي كما	653	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1169	true	-7896412741953293801	123	244	701	1345	1617	300	ما يكون طريقا الي الحكم من غير تاثير ولا توقف للحكم عليه فبقيد الطريق خرجت العلامة لانها دالة عليه لا طريق اليه اي مفضية اليه وبقيد عدم التاثير خرجت العلة وبالقيد الاخير خرج الشرط ثم طريق الشء لا بد ان يكون خارجا عنه فخرج الركن ايضا وقد جرت العادة بان يذكر في هذا المقام اقسام ما يطلق عليه اسم السبب حقيقة او مجازا ويعتبر في تعدد الاقسام اختلاف الجهات والاعتبارات وان اتحدت الاقسام بحسب الذوات ولهذا ذهب فخر الاسلام ا----------------لي ان اقسام السبب اربعة سبب محض كدلالة السارق وسبب في معني العلة كسرق الدابة لما يتلف بها وسبب مجازي كاليمين سبب لوجوب الكفارة وسبب له شبهة العلية كتعليق الطلا-------ق بالشرط ولما راي صاحب التوضيح ----ان الرابع هو بعينه السبب المجازي قسم	1169	-7706486217676615134	399	723.5	323	671	59.46348571777344	68	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms654	false	3185294964852365176	11	41	59	199	1566	300	الي ما فيه معني العلة والي ما ليس كذلك ويسمي الثاني سببا حقيقيا ثم قال ومن السبب ما هو سبب مجازي اي مما يطلق عليه اسم السبب ولم يتعرض للسبب	654	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1169	true	-7896412741953293801	256	284	1409	1539	1617	300	الي ما فيه معني العلة والي ما ليس كذلك و-سمي الثاني سببا حقيقيا ثم قال ومن السبب ما هو سبب مجازا اي مما يطلق عليه اسم السبب فالسبب ---------	1169	-7706486217676615134	122	237.0	95	140	87.14286041259766	25	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms752	false	-7868226977085795276	26	100	142	550	1612	300	فاسق سفيها لان موجب العقل ان لا يخالف الشرع للادلة القاءمة علي وجوب --اتباعه وفسره المصنف رحمه الله تعالي بالخفة الباعثة علي العمل بخلاف موجب العقل تنبيها علي المناسبة بي----------------------ن المعني الشرعي واللغوي فان السفه----------------------------------------------------------------------------- في ال--------------------------------------------------------لغة هو الخفة والحركة ومنه زمام سفيه وتخصيصا له بما هو مصطلح الفقهاء من السفه الذي يبتني عليه منع المال ووجوب الحجر ونحو ذلك قوله لان التبذير اصله مشروع التبذير هو تفريق المال علي وجه الاسراف اي مجاوزة -------	752	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1210	true	-8873808751484465822	0	68	0	378	1661	300	فاسق سفيها لان موجب العقل ان لا يخالف الشرع للادلة القاءمة علي وجوب الاتباع والفرق------------------------------------------------------------------------------------- بين السفه والعته ظاهر فان المعتوه يشابه المجنون في بعض افعاله واقواله بخلاف السفيه فانه لا يشابه المجنون لكن تعتريه خفة فيتابع مقتضاها في الامور من غير روية وفكر في عواقبها ليقف علي ان عواقبها مذمومة او محمودة وفسر---------------------------------------------------- السفه بعضهم بانه السرف والتب--------------------------------------ذير اي------------------- تفريق المال علي وجه الاسراف يعني بغير ملاحظة	1210	-7706486217676615134	145	157.0	113	572	25.34964942932129	20	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms627	false	1043732695622808703	109	197	576	1028	1588	300	عليه السلام من سن سنة حسنة الحديث فان قوله عليه السلام --------------------------من سن سنة قرينة صارفة عن التخصيص بالنبي عليه السلام ولا نزاع في صحة اطلاق السنة علي الطريقة علي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ما هو المدلول اللغوي ولا خفاء في ان المجرد عن------------------------------ القراءن ينصرف في الشرع الي سنة النبي عليه السلام للعرف الطارء كالطاعة تنصرف الي طاعة الله تعالي وطاعة رسوله وقد يراد بالسنة ما ثبت بالسنة ك------------------ما روي عن ابي حنيفة رحمه الله تعالي ان الوتر سنة وعليه يحمل قولهم عيدان اجتمعا احدهما فرض والاخر سنة اي واجب بالسنة	627	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1239	true	-1584291808560258141	2	112	9	562	1525	300	عليه السلام من سن سنة حسنة ------------فله اجرها واجر من عمل بها الي يوم القيمة ومن سن سنة سيءة فله وزرها ووزر من عمل بها الي يوم القيامة وفي الشريعة تطلق ------------------علي معان منها الشريعة وبهذا المعني وقع في قولهم الاولي بالامامة الاعلم بالسنة كما في جامع الرموز في بيان مساءل الجماعة ومنها ما هو احد الادلة الاربعة الشرعية وهو ما صدر عن النبي صلي الله عليه وسلم غير القران من قول ويسمي الحديث او فعل او تقرير كما وقع في التلويح والعضدي ومنها------------------------------------------------ ما ثبت بالسنة وبهذا المعني وقع فيما روي عن ابي حنيفة ا----------------ن الوتر سنة وعليه يحمل قولهم عيدان اجتمعا احدهما فرض والاخر سنة اي واجب بالسنة	1239	-7706486217676615134	193	211.5	143	647	29.829984664916992	31	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms713	false	3941235791052857150	83	130	453	681	1594	300	النسيان وهو عدم ما في الصورة الحاصلة عند العقل عما من شانه الملاحظة في الجملة اعم من ان يكون بحيث يتمكن من ملاحظتها اي وقت شاء ويسمي هذا ذهولا وسهوا او يكون بحيث لا يتمكن من ملاحظتها الا بعد تجشم كسب جديد وهذا هو النسيان في عرف	713	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1249	true	1700656884780023683	34	66	214	375	1664	300	النسيان فانه فقدان -----صورة --حاصلة عند العقل ب----------------------------------------------حيث يتمكن من ملاحظتها اي وقت شاء ويسمي هذا ذهولا وسهوا او ب-----حيث لا يتمكن في-------ها الا بعد تجشم كسب جديد ويسمي نسيانا عند عبد --	1249	-7706486217676615134	129	202.0	102	228	56.578948974609375	21	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms541	false	-2413825162750637171	171	271	956	1496	1644	300	مقامان احدهما بيان الحصر ويكفي في ذلك ان يقول بحثت فلم اجد سوي هذه الاوصاف ويصدق لان عدالته وتدينه مما يغلب ظن عدم غيره اذ لو وجد لما خفي عليه او لا-ن الاصل عدم الغير وحينءذ للمعترض ان يبين وصفا اخر وعلي المستدل ان يبطل عليته والا لما ثبت الحصر فيما احصاه فيلزم انقطاعه وثانيهما ابطال علية بعض الاوصاف ويكفي في ذلك ايضا الظن وذلك بوجوه الاول وجود الح---------------كم بدونه في -----------------صور---------ة فلو استقل بالعلية لانتفي الحكم بانتفاءه -الثاني كون الوصف م---------------ما علم الغاءه ف------ي الشرع اما مطلقا كاختلاف بالطول والقصر او بالنسبة الي الحكم المبحوث فيه كالاختلاف بال-ذكورة والانوثة	541	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1261	true	3916654723194542457	192	300	1072	1653	1653	300	مقامان احدهما بيان الحصر ويكفي في ذلك ان يقول بحثت فلم اجد سوي هذه الاوصاف ويصدق لان عدالته وتدينه مما يغلب ظن عدم غيره اذ لو وجد لما خفي عليه او لاصن الاصل عدم الغير وحينءذ للمعترض ان يبين وصفا اخر وعلي المستدل ان يبطل عليته والا لما ثبت الحصر الذي ادعا--------------ه وثانيهما ابطال علية بعض الاوصاف ويكفي في ذلك ايضا الظن وذلك بوجوه الاول الالغاء وهو بيان ان الحكم بدون هذا الوصف موجود في الصورة الفلانية فلو استقل بالعلية لانتفي الحكم بانتفاءه والثاني كون الوصف طرديا اي من جنس ما علم الغاءه مطلقا في الشرع --------كالاختلاف -الطول والقصر او بالنسبة الي الحكم المبحوث عنه كالاختلاف بالمذكورة والانوثة-	1261	-7706486217676615134	492	879.5	399	605	81.32231140136719	82	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms740	false	-9182096443963732425	85	156	481	825	1560	300	زني بجارية امراته او والده يظن انها تحل له بناء علي ان مال الزوجة مال الزوج من وجه لفرط الاختلاط او حل الزوجة يوجب حل مملوكتها وان ملك الاصل ملك الجزء او حلال له فهذا شبهة اشتباه اعني الشبهة في الفعل وهي ان يظن ما ليس بدليل الحل دليلا فيظن الحل فيسقط الحد للشبهة لكن لا يثبت النسب ولا تجب العدة لان الفعل قد تمحض زنا بخلاف شبهة--- ال-حل وتسمي شبهة	740	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1270	true	-1548431196061714546	247	297	1304	1544	1559	300	زني بجارية امراته او والده بظن انها تحل له بناء علي ان مال الزوجة مال الزوج------- لفرط الاختلاط------------------------------ وان ملك الاصل ملك الجزء او حلال له فهذه شبهة اشتباه سقط بها---------------------------------------------------------------- الحد------- لكن لا يثبت النسب ولا تجب العدة لان الفعل قد تمحض زنا ومنها شبهة في المحل ويسمي شبهة	1270	-7706486217676615134	221	381.5	173	348	63.5057487487793	39	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms740	false	-9182096443963732425	156	213	825	1121	1560	300	الدليل وهي ان يوجد الدليل الشرعي النافي للحرمة لكن------- تخلف الحكم عنه لمانع كما ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اذا وطء جارية الابن فانه يسقط الحد ويثبت النسب والعدة لان الفعل لم يتمحض زنا نظرا الي الدليل اعني قوله عليه السلام انت ومالك لابيك----------------------------------------------------------- واما شبهة جارية الاخ او الاخت فليست محلا للاشتباه لا شبهة فعل ولا شبهة محل فلا يسقط الحد	740	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1271	true	-1010162343361857589	1	110	6	563	1553	300	الدليل وهي ان يوجد الدليل الشرعي النافي للحرمة او الحل مع تخلف --حكم---ه لمانع اتصل به فيورث هذا الدليل شبهة في حل ما ليس بحلال وعكسه وهذا النوع لا يتوقف تحققه علي الظن ولذا كان اقوي من الشبهة في الظن اي في الفعل فانها ناشءة عن النص في المحل بخلاف الشبهة في الظن فانها ناشءة عن الراي والظن فاذا وطء جارية الابن فانه يسقط الحد ويثبت النسب والعدة لان الفعل لم يتمحض زنا نظرا الي الدليل وهو- قوله عليه السلام انت ومالك لابيك وكذا وطء معتدة الكنايات لقول بعض الصحابة ان الكنايات رواجع واما----- جارية الاخ او الاخت فليست محلا للاشتباه بشب--هة فعل ولا شبهة محل فلا يسقط الحد	1271	-7706486217676615134	270	472.5	217	570	47.3684196472168	47	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms271	false	-5365400672098316642	107	160	552	827	1514	300	اصطلاح النحاة ما دخل عليه شء من الادوات المخصوصة الدالة علي سببية الاول و مسببية الثاني ذهنا او خارجا سواء كان علة للجزاء مثل ان كانت الشمس طالعة فالنهار موجود او معلوما مثل ان كان النهار موجودا فالشمس طالعة او غير ذلك مثل ان دخلت الدار فانت طالق ومحل النزاع هو الشرط النحوي	271	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1281	true	-6382982090851628545	19	70	109	376	1637	300	اصطلاح النحاة ما دخل عليه شء من الادوات المخصوصة الدالة علي سببية الاول و-مسببية الثاني ذهنا او خارجا سواء كان علة للجزاء مثل ان كانت الشمس طالعة فالنهار موجود او معلولا مثل ان كان النهار موجودا فالشمس طالعة او غير ذلك مثل ان دخلت الدار فانت طالق وهذا اي------- الشرط النحوي	1281	-7706486217676615134	262	506.0	211	275	95.2727279663086	47	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms668	false	-2219314974886906317	189	300	983	1567	1567	300	الشرط المحض ---------اما حقيقي يتوقف عليه----- الشء في الواقع او بحكم الشارع حتي لا يصح الحكم بدونه اصلا كالشهود للنكاح او يصح الا عند تعذره كالطهارة للصلاة واما جعلي يعتبره المكلف ويعلق عليه تصرفات-----ه اما بكلمة الشرط مثل ان تزوجتك فانت طالق او بدلالة كلمة الشرط بان يدل الكلام علي التعليق دلالة كلمة الشرط عليه مثل المراة التي اتزوجها فهي طالق لانه في معني ان تزوجت امراة فهي طالق باعتبار ان ترتب الحكم علي الوصف تعليق له به كالشرط قوله وقد مر اشارة الي بيان الشرط الجعلي وانه ليس بمنزلة الشرط الحقيقي بحيث لا يصح الحكم بدونه قوله فيضاف----- اي اذا لم يعارض الشرط علة صالحة لاضافة الحكم اليها فالحكم يضاف-	668	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1283	true	-4686496438535267246	100	203	525	1061	1592	300	الشرط دون الوجوب وهو اما حقيقي يتوقف عليه وجود الشء في الواقع او بحكم الش-رع حتي لا يصح الحكم بدونه اصلا كالشهود للنكاح------------------------------------- واما جعلي يعتبره المكلف وتعلق عليه تصرفاته فانه اما بكلمة الشرط مثل ان تزوجتك فانت طالق او بدلالة كلمة الشرط بان يدل الكلام علي التعليق دلالة كلمة الشرط عليه مثل المراة التي اتزوجها ط----الق لانه في معني ان تزوجت امراة فهي طالق باعتبار ان ترتب الحكم علي الوصف تعليق له به كالشرط وشرط فيه معني العلة وهو الذي لا تعارضه علة تصلح ان يضاف الحكم اليها------------------------------- فيضاف اليه اي اذا لم يعارض الشرط علة صالحة لاضافة الحكم اليها فالحكم يضاف	1283	-7706486217676615134	448	791.5	361	609	73.56321716308594	78	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms669	false	2225105271937266636	0	103	0	563	1590	300	الي الشرط لانه يشابه العلة في توقف الحكم عليه بخلاف ما اذا وجدت حقيقة العلة الصالحة فانه لا عبرة حينءذ بالشب-ه والحلف فلو شهد قوم بان رجلا علق طلاق امراته الغير المدخولة بدخول الدار واخرون بانها دخلت الدار وقضي القاضي بوقوع الطلاق ولزوم نصف المهر فان رجع شهود دخول الدار وحدهم ضمنوا للزوج ما اداه الي المراة من نصف المهر لانهم شهود الشرط السالم عن----- معارضة العلة الصالحة لاضافة الحكم اليها واذا رجع شهود دخول الدار وشهود اليمين اي التعليق جميعا فالضمان علي شهود التعليق لانهم شهود العلة اما باعتبار ما يءول اليه باعتبار ان العلة اعم من الحقيقة ومما فيه معني السببية	669	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1283	true	-4686496438535267246	203	296	1061	1573	1592	300	الي الشرط لانه يشابه العلة في توقف الحكم عليه بخلاف ما اذا وجدت حقيقة العلة الصالحة فانه لا عبرة حينءذ بالشبيه والخلف فلو شهد قوم بان رجلا علق طلاق امراته الغير المدخولة بدخول الدار واخرون بانها دخلت الدار وقضي القاضي بوقوع الطلاق ولزوم نصف المهر فان رجع شهود دخول الدار وحدهم ضمنوا للزوج ما اداه الي المراة من نصف المهر لانهم شهود الشرط السالم عن جميع معارضة العلة الصالحة لاضافة الحكم اليها واذا رجع شهود دخول الدار وشهود اليمين اي التعليق جميعا فالضمان علي شهود التعليق لانهم شهود العلة وشرط--------------------------------------------------------- فيه معني السببية	1283	-7706486217676615134	501	973.5	409	569	88.04920959472656	89	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms672	false	8255806806607343125	126	209	645	1044	1525	300	عليه ا-----ي حصل بعد حصوله فعل فاعل مختار غير منسوب ذلك الفعل الي الشرط فخرج الشرط المحض مثل ان دخلت الدار فانت طالق اذ التعليق وهو فعل المختار لم يعترض علي الشرط بل بالعكس وخرج ما اذا اعترض علي الشرط فعل فاعل غير مختار بل طبيعي كما اذا شق زق الغير فسال الماءع فتلف وخرج ما اذا كان فعل المختار منسوبا الي الشرط كما اذا فتح الباب علي وجه يفر الطاءر فخرج فانه ليس في معني السبب بل في معني العلة ولهذا يضمن	672	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1284	true	2196288016738036875	5	81	25	390	1471	300	اليه اي الذي حصل بعد حصوله فعل فاعل مختار غير منسوب ذلك الفعل الي الشرط فخرج الشرط المحض---------------------------- اذ التعليق وهو فعل المختار لم يعترض علي الشرط بل بالعكس وخرج ما اذا اعترض علي الشرط ف-----عل غير مختار بل طبيعي كما اذا شق زق الغير فسال الماء- فتلف وخرج ما اذا كان---- المختار منسوبا الي الشرط كما اذا فتح الباب علي وجه يفر الطاءر فخرج فانه ليس في معني السبب بل في معني العلة ول-ذا يضمن	1284	-7706486217676615134	359	674.5	284	404	88.86138916015625	68	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms668	false	-2219314974886906317	117	184	614	962	1567	300	وذكر فخر الاسلام رحمه الله تعالي قسما خامسا -سماه شرطا في معني العلامة وهو العل-------------------------امة نفسها لما ان العلامة عندهم من اقسام الشرط ولذا سمي صاحب الهداية الاحصان شرطا محضا بمعني انه علامة ليس فيها معني العلية وا--لسببية وقد يقال ان الشرط ان لم تعارضه علة فهي في معني العلة وان عارضته فان كان سابقا كان في معني العلة وان كان مقارنا او متراخيا فهو الشرط المحض	668	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1285	true	-7855909349870004871	7	77	33	392	1670	300	وذكر فخر الاسلام---------------- قسما خامسا وسماه شرطا في معني العلامة كالاحصان في الزنا ولا شك انه العلامة نفسها لما ان العلامة عندهم من اقسام الشرط ولذا سمي صاحب الهداية الاحصان شرطا محضا بمعني انه علامة ليس فيها معني العلية او السببية وقد يقال ان الشرط ان لم تعارضه علة فهو في معني العلة وان عارض-ه فان كان سابقا كان في معني السبب وان كان مقارنا او متراخيا فهو الشرط المحض	1285	-7706486217676615134	317	593.5	254	376	84.30850982666016	56	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms021	false	7463158412398843792	69	100	404	566	1683	300	يتوقف علي الشرع ولا يدرك لولا خطاب الشارع والاحكام منها ما هو خطاب بما يتوقف علي الشرع كوجوب الصلاة والصوم ومنها ما هو خطاب -بما لا يتوقف------------------------- عليه كوجوب الايمان بالله	21	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1289	true	6492584019663827294	19	46	93	236	1602	300	يتوقف علي الشرع ولا يدرك لولا خطاب الشا---------------------------------------------رع كوجوب الصلاة وغير شرعي اي خطابه تعالي بما لا يتوقف علي الشرع بل الشرع يتوقف عليه كوجوب الايمان بالله	1289	-7706486217676615134	97	164.5	78	188	51.59574508666992	16	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms529	false	2766784383668745735	161	235	888	1272	1638	300	كما يقال لا تجب الزكاة في نفس ذكور الخيل فلا تجب في اناثها بشهادة الاصول علي التسوية بين الذكور والاناث وادني ما يكفي في ذلك اصلان وذلك لان المناسب بمنزلة الشاهد والعرض علي الاصول تزكية بمنزلة العرض علي المزكين واما العرض علي جميع الاصول كما ذهب اليه البعض فلا يخفي انه --متعذر او متعسر والمصنف رحمه الله تعالي فسر شهادة الاصل بان يكون للحكم اصل معين من نوعه يوجد فيه جنس الوصف او نوعه	529	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1319	true	-3180020464836255335	134	191	734	1024	1678	300	كما يقال لا تجب الزكاة في---- ذكور الخيل فلا تجب في اناثها بشهادة الاصول علي التسوية بين الذكور والاناث وادني ما يكفي في ذلك اصلا--------------------------------------------------------------------------------ن واما العرض علي جميع الاصول كما ذهب اليه --بعض اصحاب الشافعي فمتعذر او متعسر وصاحب التنقيح---------- فسر شهادة الاصل بان يكون للحكم اصل معين من نوعه يوجد فيه جنس الوصف او نوعه	1319	-7706486217676615134	264	478.5	210	386	68.39378356933594	49	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms623	false	-5634457866961234553	218	244	1177	1338	1639	300	المعاملات الاختصاصات-------- اي الاغراض المترتبة علي العقود والفسوخ كملك الرقبة في البيع وملك المتعة في النكاح وملك المنفعة في الاجارة والبينونة في الطلاق وكذا معن-----ي صحة	623	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1344	true	1275813142425203575	110	139	617	791	1700	300	المعاملات الاختصاصات الشرعية اي الاغراض المترتبة علي العقود والفسوخ كملك الرقبة في البيع وملك المتعة في النكاح وملك المنفعة في الاجارة والبينونة في الطلاق فان قيل ليس في صحة	1344	-7706486217676615134	153	282.5	128	174	87.93103790283203	24	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms624	false	-3457647391249500447	120	145	657	794	1625	300	معان متقابلة حاصلها ان- الصحيح ما يكون مشروعا باصله ووصفه والباطل ما لا يكون مشروعا باص---له ولا بوصفه والفاسد ما يكون مشروعا باصله دون وصفه	624	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1344	true	1275813142425203575	221	247	1257	1398	1700	300	معان متقابلة ولذا قالوا الصحيح ما يكون مشروعا باصله ووصفه والباطل ما لا يكون مشروعا لا باصله ولا بوصفه والفاسد ما يكون مشروعا باصله دون وصفه	1344	-7706486217676615134	126	240.5	102	141	89.36170196533203	22	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms624	false	-3457647391249500447	2	114	14	620	1625	300	بمعني انهما ثبتا بخطاب الشارع و-كذا الكلام في الانعقاد-------- والنفاذ واللزوم وكثير من المحققين علي ان امثال ذلك راجعة الي الاحكام الخمسة فان معني صحة البيع اباحة الانتفاع بالمبيع ومعني بطلانه حرمة الانتفاع به وبعضهم علي انها من خطاب الوضع بمعني انه حكم بتعلق شء بشء تعلقا زاءدا علي التعلق الذي لا بد منه في كل حكم وهو تعلقه بالمحكوم عليه وبه وذلك ان الشارع حكم بتعلق الصحة بهذا الفعل وتعلق البطلان او الفساد بذلك وبعضهم علي انها احكام عقلية لا شرعية فان الشارع اذا شرع البيع لحصول الملك وبني شراءطه واركانه فالعقل يحكم بكونه موصلا اليه عند تحققها وغير موصل عند عدم تحققها بمنزلة الحكم بكون الشخص مصليا او غير مصل	624	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1345	true	1805841153427790191	101	213	559	1164	1642	300	بمعني انها تثبت- بخطاب الشارع وهكذا الحال- في الانعقاد واللزوم والنفاذ-------- وكثير من المحققين علي ان امثال ذلك راجعة الي الاحكام الخمسة فان معني صحة البيع اباحة الانتفاع بالمبيع ومعني بطلانه حرمة الانتفاع به وبعضهم علي انها من خطاب الوضع بمعني انه حكم بتعلق شء بشء تعلقا زاءدا علي التعلق الذي لا بد منه في كل حكم وهو تعلقه بالمحكوم عليه وبه وذلك ان الشارع حكم بتعلق الصحة بهذا الفعل وتعلق البطلان او الفساد بذلك وبعضهم علي انها احكام عقلية لا شرعية فان الشارع اذا شرع البيع لحصول الملك وبين شراءطه واركانه فالعقل يحكم بكونه موصلا اليه عند تحققها وغير موصل عند عدم تحققها بمنزلة الحكم بكون الشخص مصليا او غير مصل	1345	-7706486217676615134	588	1144.5	478	615	95.60975646972656	105	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms135	false	2963531829219570626	83	159	456	868	1634	300	عند علماء الاصول فلان الصريح ما انكشف المراد منه في ن----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فسه اي بالنظر الي كونه لفظا مستعملا والكناية ما استتر المراد منه في نفسه سواء كان المراد فيهما معني حقيق-ة او معني مجازيا واحترز بقوله في نفسه عن استتار المراد في الصريح بواسطة غرابة اللفظ او ذهول السامع عن الوضع او عن القرينة او نحو ذلك و------------عن انكشاف المراد في الكناية بواسطة التفسير والبيان فمثل المفسر والمحكم داخل في الصريح ومثل --------المشكل والمجمل في الكناية لما	135	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1358	true	-2702932993685649417	49	152	299	857	1708	300	عند------ الاصوليين لفظ --------انكشف المراد منه في نفسه بسبب كثرة الاستعمال حقيقة كان او مجازا وحكمه ثبوت موجبه من غير حاجة الي النية او القرينة وتقابله الكناية هذا هو المذكور في كتب الحنفية قوله في نفسه اي بالنظر الي كونه لفظا مستعملا والكناية ما استتر المراد منه في نفسه سواء كان المراد فيه-ا معني حقيقيا او -----مجازيا واحترز بقوله في نفسه عن استتار المراد في الصريح بواسطة غرابة اللفظ او ذهول السامع عن الوضع او عن القرينة او نحو ذلك وايضا احتراز عن انكشاف المراد في الكناية بواسطة التفسير والبيان فمثل المفسر والمحكم داخل في الصريح ومثل المجمل والمشكل دا---خل في الكناية كذا	1358	-7706486217676615134	376	653.0	306	581	64.71600341796875	61	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms424	false	2905841661511323787	205	256	1081	1361	1579	300	ضمان العدوان بالمثل ثابت بالكتاب وهو قوله تعالي فمن اعتدي عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدي عليكم وتقديره بالقيمة ثابت بالسنة وهي قوله عليه الصلاة والسلام من اعتق شقصا له في عبد قوم عليه نصيب شريكه ان كان موسرا وكلاهما ثابت بالاجماع المنعقد علي وجوب المثل او القيمة عند فوات العين	424	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1416	true	6592634905886719102	42	93	209	489	1611	300	ضمان العدوان بالمثل ثابت بالكتاب وهو قوله تعالي فمن اعتدي عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدي عليكم وتقديره بالقيمة ثابت بالسنة وهو قوله عليه الصلاة والسلام من اعتق شقصا له في عبد قوم عليه نصيب شريكه ان كان موسرا وكلاهما ثابت بالاجماع المنعقد علي وجوب المثل او القيمة عند فوات العين	1416	-7706486217676615134	279	557.0	228	280	99.64286041259766	50	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms016	false	8830641369492528474	27	183	158	953	1541	300	اما الطرد فهو صدق المحدود علي ما صدق عليه الحد مطردا كليا اي كلما صدق عليه الحد صدق عليه المحدود -----وهو معني قولهم كلما وجد الحد وجد المحدود فبالاطراد يصير الحد مانعا عن دخول غير المحدود---- واما العكس فاخذه بعضهم من عكس الطرد بحسب متفاهم العرف وهو جعل المحمول موضوعا مع رعاية الكمية بعينها كما يقال كل انسان ضاحك وبالعكس ا-------ي كل ضاحك انسان وكل انسان حيوان ولا عكس اي ليس كل حيوان انسانا فلهذا قال في العكس ان كل ما صدق عليه المحدود صدق عليه الحد عكسا لقولنا كل ما صدق عليه الحد صدق عليه المحدود ف-----------------------------------------صار حاصل الطرد حكما كليا بالمحدود علي الحد والعكس حكما كليا بالحد علي المحدود وبعضهم اخذه من ان عكس الاثبات نفي ففسره بانه كلما انتفي الحد انتفي المحدود اي كلما لم يصدق عليه الحد لم يصدق عليه المحدود فصار العكس حكما كليا بما ليس بمحدود علي ما ليس بحد والحاصل واحد وهو ان يكون الحد جامعا لافراد المحدود كلها	16	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1428	true	1871044668028074827	90	241	552	1334	1668	300	اما الطرد فهو صدق المحدود علي ما صدق عليه الحد مطردا كليا اي كلما صدق عليه الحد صدق----- المحدود عليه وهو معني قولهم كلما وجد الحد وجد المحدود وبالاطراد يصير الحد مانعا عن دخول غير المحدود فيه واما العكس فاخذه بعضهم من عكس الطرد بحسب متفاهم العرف وهو جعل المحمول موضوعا مع رعاية الكمية بعينها كما يقال كل انسان ضاحك وبالعكس العرفي اي كل ضاحك انسان وكل انسان حيوان ولا عكس اي ليس كل حيوان انسانا ف----------------------------------------------------------------قولنا كل-ما صدق عليه الحد صدق عليه المحدود عكسة كلما صدق عليه المحدود صدق عليه الحد فصار حاصل الطرد حكما كليا بالمحدود علي الحد والعكس حكما كليا بالحد علي المحدود وبعضهم اخذه من ان عكس الاثبات نفي ففسره بانه كلما انتفي الحد انتفي المحدود اي كلما لم يصدق عليه الحد لم يصدق عليه المحدود فصار العكس حكما كليا بما ليس بمحدود علي ما ليس بحد والحاصل واحد وهو ان يكون الحد جامعا لافراد المحدود كليا	1428	-7706486217676615134	722	1376.5	582	852	84.74178314208984	133	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms419	false	-1035523827310074835	224	279	1289	1609	1717	300	والطمانينة زيادة توطين وتسكين يحصل للنفس علي ما ادركته فان كان المدرك يقينيا فاطمءنانها زيادة اليقين وكماله كما يحصل للمتيقن بوجود مكة------- بعد ما يشاهده-ا واليه الاشارة بقوله تعالي حكاية------------------------------- ولكن ليطمءن قلبي------------------------------------------------------------------------ وان كان ظنيا فاطمءنانها رجحان جانب الظن بحيث يكاد يدخل في حد اليقين وهو المراد هاهنا وحاصله سكون النفس عن الاضطراب ب------شبهة	419	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1441	true	7589405417518023463	6	80	53	471	1775	300	والضم هي-- زيادة توطين وتسكين تحصل للنفس علي ما ادركته فان كان المدرك يقينيا فاطمءنانها زيادة اليقين وكماله كما يحصل للمتيقن بوجود مكة وبغداد بعد ما يشاهدهما واليه الاشارة بقوله تعالي حكاية عن ابراهيم عليه السلام قال بلي ولكن ليطمءن قلبي فان اليقين تتفاوت مراتبه قوة وضعفا بلا احتمال النقيض كما ذهب اليه البعض وان كان ظنيا فاطمءنانها رجحان جانب الظن بحيث يكاد يدخل في حد اليقين----------------- وحاصله سكون النفس عن الاضطراب بسبب الشبهة	1441	-7706486217676615134	297	528.0	245	437	67.96338653564453	47	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms233	false	4690523265624372964	83	110	466	607	1630	300	المعتبر في الظاهر ظهور المراد منه سواء كان مسوقا له او لا وفي النص كونه مسوقا للمراد سواء احتمل التخصيص والتاويل او لا وفي المفسر عدم احتمال	233	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1446	true	-3078092154678583119	70	97	400	536	1609	300	المعتبر في الظاهر ظهور المراد منه سواء كان مسوقا له او لا وفي النص كونه مسوقا له س----واء احتمل التخصيص والتاويل او لا فالظاهر عندهم اعم من -	1446	-7706486217676615134	114	217.0	92	141	80.85106658935547	21	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms426	false	-645483511538982200	87	135	471	741	1643	300	الكافر اذا شهد علي الكافر عند طعن الخصم نعم لو فسر العدالة بمحافظة دين-ه يحمل------- علي ملازمة التقوي والمروءة من غير بدعة وجعل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- علامتها ----------------------اجت-----------ناب الكباءر وترك الاصرار علي الصغاءر وترك بعض الصغاءر والمباحات التي مما يدل علي خسة النفس ودناءة الهمة كسرقة لقمة والتطفيف في الوزن بحبة	426	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1475	true	8295585254283351193	39	114	219	647	1655	300	الكافر لان الكفر من اعظم الكباءر وفي العضدي------- العدالة -محافظة دينية تحمل صاحبها علي ملازمة التقوي والمروءة من غير بدعة فقولنا دينية ليخرج الكافر وقولنا علي ملازمة التقوي والمروءة ليخرج الفاسق وقولنا من غير بدعة ليخرج المبتدع وهذه لما كانت هيءة نفسية خفية فلا بد لها من علامات تتحقق بها وانما تتحقق باجتناب امور اربعة الكباءر و----الاصرار علي الصغاءر و----بعض الصغاءر وهو ------------ما يدل علي خسة النفس ودناءة الهمة كسرقة لقمة والتطفيف في الوزن بحبة	1475	-7706486217676615134	192	268.0	157	456	42.105262756347656	25	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms691	false	-7692615071275503909	207	295	1130	1623	1651	300	ملكة حاصلة بالتجارب يستنبط بها المصالح والاغراض وهذا معني---------- ما يحصل به الوقوف علي العواقب ومنها قوة مميزة بين الامور الحسنة والقبيحة ومنها هيءة محمودة للانسان في حركاته وسكناته وكلامه الي غير ذلك من المعاني المتفاوتة والمقاربة فاحتج في هذا المقام الي تفسير العقل فقالوا هو نور يض-ء به طريق يبتدا به من حيث ينتهي اليه درك الحواس فيتبدي المطلوب للق-لب فيدركه القلب بتامله وبتوفيق الله تعالي ومعني ذلك انها قوة للنفس بها ينتقل من الضروريات الي النظريات الا انه لما كان ظاهر هذا التفسير اخفي من العقل	691	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1524	true	-6952044864406086118	145	213	800	1167	1656	300	ملكة حاصلة بالتجارب يستنبط بها المصالح والاغراض وهذا معني ما قيل هو ما يحصل به الوقوف علي العواقب وقيل هو----------------------------------------- هيءة محمودة للانسان في حركاته وسكناته وقيل---------------------------------------------------------------------------------------- هو نور يضيء به طريق يبتدا به من حيث ينتهي اليه درك الحواس فيبدا- المطلوب للطالب فيدركه القلب بتامله وبتوفيق الله تعالي ومعني هذا انه -قوة للنفس بها تنتقل من الضروريات الي النظريات ويحتمل ان يراد به الاثر الفاءض م-------ن العقل	1524	-7706486217676615134	305	541.0	248	505	60.39603805541992	49	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms692	false	-2465369034618442972	43	140	235	770	1679	300	ويحتمل ان يراد به الاثر الفاءض من هذا الجوهر علي نفس الانسان كما ذكره الحكماء من ان العقل الفعال هو الذي يءثر في النفس ويعدها للادراك وحال نفوسنا بالاضافة اليه -حال ابصارنا بالنسبة الي الشمس فكما ان بافاضة نور الشمس تدرك المحسوسات كذلك بافاضة نوره تدرك المعقولات فقوله نور اي قوة شبيهة بالنور في انه بها يحصل--- الادراك يضء-- اي يصير ذا ضوء به اي بذلك النور طريق يبتدا به اي بذلك الطريق والمراد به----------- الافكار وترتيب المبادء الموصلة الي المطالب ومعني اضاءتها صيرورتها بحيث يهتدي القلب اليها ويتمكن من ترتيبها وسلوكها توصيلا الي المطلوب وقوله من	692	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1524	true	-6952044864406086118	205	300	1127	1656	1656	300	ويحتمل ان يراد به الاثر الفاءض من العقل الفعال-------------- كما ذكره الحكماء من ان العقل الفعال هو الذي يءثر في النفس ويعدها للادراك وحال نفوسنا بالنسبة -اليه كحال ابصارنا بالنسبة الي الشمس فكما ان بافاضة نور الشمس تدرك المحسوسات كذلك بافاضة نوره تدرك المعقولات فقوله نور اي قوة شبيهة بالنور في ان---ها يحصل به الادراك ويضيء اي يصير ذا ضوء--- اي بذلك النور طريق يبتدا به اي بذلك الطريق والمراد به اي بالطريق الافكار وترتيب المبادء الموصلة الي المطلوب ومعني اضاءتها صيرورتها بحيث يهتدي القلب اليها ويتمكن من ترتيبها وسلوكها توص-لا الي المطلوب وقوله من-	1524	-7706486217676615134	490	912.5	401	552	88.76811218261719	81	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms692	false	-2465369034618442972	140	197	770	1096	1679	300	حيث ينتهي اليه متعلق------ يبتدا والضمير في اليه عاءد الي حيث اي من محل ينتهي اليه ادراك الحواس فيتبدي اي يظهر المطلوب للقلب اي الروح المسمي بالقوة العاقلة والنفس الناطقة فيدركه القلب بتامله اي التفاته اليه والتوجه نحوه بتوفيق الله تعالي والهامه لا بتاثير النفس او توليدها فان الافكار معدات للنفس وفيضان المطلوب انما هو بالهام الله	692	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1525	true	7965492293247770274	0	57	0	326	1645	300	حيث ينتهي اليه متعلق بقوله يبتدا و--ضمير ا---ليه عاءد الي حيث اي من محل ينتهي اليه ادراك الحواس فيبدا- اي يظهر المطلوب للقلب اي الروح المسمي بالقوة العاقلة والنفس الناطقة فيدركه القلب بتامله اي التفاته اليه والتوجه نحوه بتوفيق الله تعالي والهامه لا بتاثير النفس او توكيدها فان الافكار معدات للنفس وفيضان المطلوب انما هو بالهام الله	1525	-7706486217676615134	315	610.0	259	332	94.8795166015625	52	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms138	false	-7743129229539993567	128	300	681	1615	1615	300	ما ذكره القوم الي خمسة وعشرين وضبطه ابن الحاجب في خمسة------------------- الشكل وا-------------------------------------------------------لوصف و------------الكو------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن عليه والاو-----------------------------------------ل اليه و----------------------------------------------المجاورة وا------------------راد بالمجاورة ما يعم كون احدهما في الاخر بالجزءية او الحلول وكونهما في محل وكونهما متلازمين في الوجود او العقل او الخيال و--غير ذلك والمصنف----------- في تسعة الكون والاول والاستعداد والمقابلة والجزءية والحلول والسببية والشرطية والوصفية لان المعني الحقيقي اما ان يكون حاصلا بالفعل للمعني المجازي في بعض الازمان خاصة او لا فعلي الاول ان تقدم ذلك الزمان علي زمان تعلق الحكم بالمعني المجازي فهو للكون عليه وان تاخر فهو الاول اليه اذ لو كان حاصلا في ذلك الزمان او في جميع الازمنة لم يكن مجازا بل حقيقة وعلي الثاني ان كان حاصلا له بالقوة فهو الاستعداد والا فان لم يكن بينهما لزوم واتصال في العقل بوجه ما فلا علاقة وان كان فاما ان يكون لزوما في مجرد الذهن وهو المقابلة او منضما الي الخارج وحينءذ ان كان احدهما جزءا للاخر فهو الجزءية والكلية والا فان كان اللازم صفة للملزوم فهو الوصفية--- اعني المشابهة والا فاللزوم اما -ان يكون احدهما حاصلا في الاخر وهو-	138	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1532	true	-7996607222627000079	0	228	0	1266	1648	300	ما ذكره القوم الي خمسة وعشرين وضبطه ابن الحاجب في خمسة الاولي الاشتراك في الشكل كالانسان للصورة المنقوشة علي الجدار الثانية الاشتراك في الوصف ويجب ان يكون الصفة ظاهرة لينتقل الذهن اليها فيفهم الاخر باعتبار ثبوتها له كاطلاق الاسد علي الشجاع بخلاف اطلاق الاسد علي الابخر والثالثة انه كاءن عليه مثل العبد للمعتق لانه كان عبدا والرابعة انه اءل اليه كالخمر للعصير لانه في المال يصير خمرا والخامسة المجاورة مثل جري الميزاب والمراد بالمجاورة ما يعم كون احدهما في الاخر بالجزءية او الحلول وكونهما في محل وكونهما متلازمين في الوجود او العقل او الخيال او غير ذلك وصاحب التوضيح ضبطه في تسعة الكون والاول والاستعداد والمقابلة والجزءية والحلول والسببية والشرطية والوصفية لان المعني الحقيقي اما ان يكون حاصلا بالفعل للمعني المجازي في بعض الازمان خاصة او لا فعلي الاول ان تقدم ذلك الزمان علي زمان تعلق الحكم بالمعني المجازي فهو الكون عليه وان تاخر فهو الاول اليه اذ لو كان حاصلا في ذلك الزمان او في جميع الازمنة لم يكن مجازا بل حقيقة وعلي الثاني ان كان حاصلا--- بالقوة فهو الاستعداد والا فان لم يكن بينهما لزوم واتصال في العقل بوجههما فلا علاقة وان كان فاما ان يكون لزوما في مجرد الذهن وهو المقابلة او منضما الي الخارج وحينءذ ان كان احدهما جزءا للاخر فهو الجزءية والكلية والا فان كان اللازم صفة للملزوم فهو الوصفية له اعني المشابهة والا فاللزوم اما بان يكون احدهما حاصلا في الاخر وهو	1532	-7706486217676615134	912	1700.0	743	1269	71.86761474609375	161	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms674	false	8293810225626724872	258	297	1329	1511	1525	300	ما تعلق بالشء من غير تاثير فيه ولا توقف له عليه بل- من جهة انه يدل علي وجود ذلك الشء فيباين الشرط------- والسبب والعلة والمشهور انها ما يكون علما علي الوجود من غير ان يتعلق به وجوب ولا وجود	674	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1532	true	-7996607222627000079	257	296	1440	1623	1648	300	ما تعلق بالشء من غير تاثير فيه ولا توقف له عليه الا من جهة انه يدل علي وجود ذلك الشء فتباين الشرط والعلة والسبب------- والمشهور انها ما يكون علما علي الوجود من غير ان يتعلق به وجوب ولا وجود	1532	-7706486217676615134	173	333.0	135	190	91.0526351928711	35	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms641	false	3220240299154340894	256	296	1357	1587	1609	300	في حقيقة العلة-------------- ثلاثة امور وهي اضافة الحكم اليها وتاثيرها فيه وحصوله----- معها في الزمان وسموها باعتبار الاول الع---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لة اسما وبالثاني العلة معني وبالثالث العلة حكما-------------------------------------- ومعني اضافة الحكم الي العلة ما يفهم من قولنا قتله بالرمي وعتق بالشراء وهلك	641	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1533	true	-3432833208404801459	195	300	1072	1650	1650	300	------في العلة الحقيقية امور ثل---------اثة اضافة الحكم اليها وتاثيرها فيه وحصول الحكم معها في الزمان وهي قسمان العلة الموضوعة كالبيع المطلق للملك والنكاح لملك المتعة وتسمي بالمنصوصة ايضا والعلة المستنبطة بالاجتهاد وايضا هي اما متعدية وهي التي تتعدي الاصل فتوجد في غيره وتسمي مءثرة ايضا لانها وصف ظهر اثرها في جنس الحكم المعلل به كالطواف علة لسقوط نجاسة سور سواكن البيوت واما قاصرة وهي بخلافها اي التي لا تتعدي الاصل ومنها ما يسمي بالعلة اسما وهي ما يضاف الحكم اليه ولا يكون مءثرا فيه ويتراخي الحكم عنه بان لا يترتب عليه ومعني اضافة الحكم الي العلة ما يفهم من قولنا قتل- بالرمي وعتق بالشري- وهلك-	1533	-7706486217676615134	148	216.5	120	596	24.83221435546875	22	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms644	false	2799953876490453613	0	33	0	165	1556	300	الدار----- ثابت بالتطليق السابق ومضاف اليه فيكون علة له اسما لكنه ليس بمءثر في وقوع الطلاق قبل دخول الدار بل الحكم متراخ عنه فلا يكون --------علة معني وحكما قوله علي ما ذكرنا في	644	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1534	true	4032274341919663751	41	74	227	396	1577	300	الدار مثلا ثابت بالتطليق السابق ومضاف اليه فيكون علة--- اسما لكنه ليس بمءثر في وقوع الطلاق قبل دخول الدار بل الحكم متراخ عنه ومنها ما يسمي بالعلة معني وهو ما يكون مءثر------ا في	1534	-7706486217676615134	133	232.0	106	178	74.71910095214844	23	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms649	false	5503821219876467716	210	300	1089	1562	1562	300	معني لوجود التاثير لجزء العلة لا اسما لعدم الاضافة ا------ليه ولا حكما لعدم الترتيب عليه اذ المراد هو الجزء الغير الاخير او احد الجزا-----------------------ين الغير الم-رتبين كالقدر والجنس وهو---------------------------------------------------------------------------------------------------- عند الامام السرخسي رحمه الله تعالي سبب محض لان احد الجزاين طريق يفضي الي المقصود ولا تاثير له ما لم ينضم اليه الجزء الاخ-ر وذهب فخر الاسلام رحمه الله تعالي الي انه- وصف له شبه العلية لانه مءثر والسبب المحض غير مءثر وهذا يخالف ما تقرر عندهم من انه لا تاثير لاجزاء العلة في اجزاء المعلول وانما المءثر هو تمام العلة-	649	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1534	true	4032274341919663751	68	173	370	913	1577	300	معني وهو ما يكون مءثرا في الحكم بلا ---------اضافة الحكم اليه ولا ترتب ل----------ه عليه ------------كالجزء الاول من العلة المركبة من الجزءين وكذا احد الجزءين الغير المترتبين كالقدر والجنس لحرمة النساء فان مثل ذلك الجزء مءثر في الحكم ولا يضاف اليه الحكم بل الي المجموع ولا يترتب عليه ايضا وهي عند الامام السرخس----------------ي سبب محض لان احد الجزءين طريق يفضي الي المقصود ولا تاثير له ما لم ينضم اليه الجزء الاخير وذهب فخر الاسلام ا----------------لي انها وصف له شبه العلية لانه مءثر والسبب المحض غير مءثر وهذا يخالف ما تقرر عندهم من انه لا تاثير لاجزاء العلة في اجزاء المعلول وانما المءثر هو تمام العلة	1534	-7706486217676615134	347	588.5	278	606	57.26072692871094	56	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms642	false	-2713134107961264642	247	300	1349	1648	1648	300	لا نزاع في تقدم العلة علي المعلول بمعني احتياجه اليها ويسمي التقدم --------بالعلية وبالذات ولا في مقارنة العلة التامة العقلية لمعلولها بالزمان كي لا يلزم التخلف واما في العلل الشرعية فالجمهور علي انه تجب المقارنة بالزمان اذ لو جاز التخلف لما صح الاستدلال بثبوت العلة علي ثبوت الحكم وحينءذ يبطل غرض الشارع من-	642	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1535	true	5330218595320121587	134	186	711	1010	1612	300	لا نزاع في تقدم العلة علي المعلول بمعني احتياجه اليها ويسمي التقدم بالذات وبالعلية-------- ولا في مقارنة العلة التامة العقلية لمعلولها بالزمان لء-لا يلزم التخلف واما في العلل الشرعية فالجمهور علي انه يجب المقارنة بالزمان اذ لو جاز التخلف لما صح الاستدلال بثبوت العلة علي ثبوت الحكم وحينءذ يبطل غرض الشارع من	1535	-7706486217676615134	287	546.5	237	308	93.18181610107422	48	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms058	false	5502631695326775026	63	132	359	731	1645	300	اعم من------ الشخصي والنوعي و----------------------قد ثبت من استعمالهم للنكرة المنفية ان الحكم منفي عن الكثير الغير المحصور واللفظ مستغرق لكل فرد في حكم النفي بمعني عموم النفي عن الاحاد في المفرد وعن المجموع في الجمع لا نفي العموم وهذا معني الوضع النوعي لذلك وكون عمومها عقليا ضروريا بمعني ان انتفاء فرد مبهم لا يمكن الا بانتفاء كل فرد لا ينافي ذلك -لا ي--قال النكرة المنفية مجاز --------والتعريف للعام الحقيقي	58	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1576	true	-1099100776841381449	224	282	1208	1517	1610	300	اعم من الوضع الشخصي والنوعي فدخل النكرة المنفية اذ قد ثبت من استعمالهم لها ا-----------ن الحكم منفي عن الكثير الغير المحصور واللفظ مستغرق لكل فرد في حكم النفي بمعني عموم النفي عن الاحاد في المفرد وعن ال-جموع في الجمع لا نفي العموم وهذا معني الوضع النوعي ل------------------------------------------------------------------------------------------ذلك ولا يرد ان النكرة المنفية مجاز في العموم لتصريحهم بانها حقيقة	1576	-7706486217676615134	251	433.5	204	411	61.070560455322266	41	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms058	false	5502631695326775026	0	44	0	247	1645	300	الوحدان نفس الموضوع له او جزءيا من جزءياته او جزءا من اجزاءه وبهذا الاعتبار يندرج فيه المشترك والعام واسماء العدد فان قيل فيندرج فيه مثل زيد وعمرو ورجل وفرس ايضا لانه موضوع للكثير بحسب الاجزاء قلنا المعتبر هو الاجزاء المتفقة في الاسم كاحاد الماءة	58	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1577	true	-5961681054114908507	11	50	51	266	1631	300	الوحدان نفس الموضوع له او جزءيا من جزءياته او جزءا من اجزاءه فيندرج --------------فيه المشترك والعلم واسماء العدد -ان قيل فيندرج فيه مثل زيد------ ورجل---------- لانه موضوع -لكثير بحسب الاجزاء قلنا المعتبر هو الاجزاء المتفقة في الاسم كاحاد الماءة	1577	-7706486217676615134	207	385.5	169	247	83.80567169189453	32	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms058	false	5502631695326775026	207	297	1122	1629	1645	300	لكثير غير محصور والامر بالعكس ضرورة ان الاول عام والثاني اسم عدد لا يقال هذا القيد---- مستدرك لان الاحتراز عن اسماء العدد حاصل بقيد الاستغراق لما يصلح له ضرورة ان لفظ الماءة مثلا انما يصلح لجزءيات الماءة لا لما يتضمنها الماءة من الاحاد لانا نقول اراد بالصلوح صلوح اسم الكلي لجزءياته او الكل لاجزاءه فاعتبر الدلالة مطابقة او تضمنا------------- وبهذا الاعتبار صار صيغ الجموع واسماءها مثل الرجال والمسلمين والرهط والقوم بالنسبة الي الاحاد مستغرقة لما تصلح له ف-دخلت في الحد وقوله مس---------------------------------تغرق مرفوع صفة لفظ ومعني استغراقه لما يصلح له	58	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1577	true	-5961681054114908507	170	248	913	1352	1631	300	ل----كثير محصور كالعدد والتثنية--------------------------------- لا يقال قيد غير محصور مستدرك لان الاحتراز عن اسماء العدد حاصل بقيد الاستغراق ل-----------------ان لفظ الماءة مثلا انما يصلح لجزءيات الماءة لا لما يتضمنه- الماءة من الاحاد لانا نقول اراد بالصلوح صلوح اسم الكلي لجزءياته او الكل لاجزاءه فحينءذ يصلح لفظ الماءة لما تتضمنه من الاحاد وبهذا الاعتب----ار صيغ الجموع واسماء الجموع------------------------------ بالنسبة الي الاحاد مستغرقة لما تصلح له فتدخل- في الحد وقال ابو الحسن البصري العام هو اللفظ المس---------------------------تغر--ق لما يصلح له	1577	-7706486217676615134	329	528.5	266	558	58.960575103759766	51	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms626	false	-1694827247736669510	60	127	337	696	1622	300	رحمه الله تعالي لم يفرق بين الفرض والواجب لا نزاع للشافعي رحمه الله تعالي في تفاوت مفهومي الفرض والواجب في اللغة ولا في تفاوت ما ثبت بدليل قطعي كمحكم الكتاب وما ثبت بدليل ظني كمحكم خبر الواحد في الشرع فان جاحد الاول كافر دون الثاني وتارك العمل بالاول مءولا فاسق دون الثاني--------- وانما يزعم ان الفرض والواجب لفظان مترادفان منقولان من معناهما اللغوي الي معني واحد هو	626	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1620	true	-5750050962431404190	240	300	1243	1561	1561	300	رحمه الله تعالي ايضا ف--------------------لا نزاع له مع الحنفية في تفا----------وت مفهوميهما بحسب ---------اللغة ولا في تفاوت ما ثبت بدليل قطعي كمحكم الكتاب وما ثبت بدليل ظني كمحكم خبر الواحد في الشرع فان جاحد الاول كافر دون الثاني وتارك العمل بالاول مءولا فاسق دون الثاني كما عرفت وانما يزعم انهما----------- لفظان مترادفان منقولان من معناهما اللغوي الي معني واحد وهو	1620	-7706486217676615134	269	485.0	219	368	73.09782409667969	46	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms562	false	-8510889681113514729	239	277	1263	1441	1561	300	وهو ان يتبين-------- في الاصل وصف- له مدخل في العلية لا يوجد في الفرع فيكون حاصله منع علية الوصف وادعاء ان العلة هي الوصف مع شء اخر-------------------------------------------------------------------- وهو------------------------------- مقبول عند كثير من اهل النظر والاكثرون علي انه--- يقبل	562	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1622	true	3713067768031756766	168	225	952	1236	1667	300	----ان ي-بين المعترض في الاصل وصفا له مدخل في العلية لا يوجد في الفرع فيكون حاصله منع علية الوصف وادعاء ان العلة هي الوصف مع شء اخر والفارق عندهم هو الوصف الذي يوجد في الاصل دون الفرع ويقابله المشترك وهو الوصف الذي يوجد فيهما ثم الفرق مقبول عند كثير من اهل النظر والاكثرون علي انه لا يقبل	1622	-7706486217676615134	173	300.5	136	289	59.86159133911133	34	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms627	false	1043732695622808703	0	38	0	193	1588	300	في قوة الفرض في العمل كالوتر عند ابي حنيفة رحمه الله ------حتي يمتنع تذكره صحة الفجر كتذكر العشاء وعلي ظني هو دون الفرض في العمل وفوق السنة كتعين الفاتحة حتي لا تفسد الصلاة بتركها لكن يجب سجدة السهو	627	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1622	true	3713067768031756766	39	78	204	402	1667	300	في قوة الفرض في العمل كالوتر عند ابي حنيفة رحمه الله تعالي حتي يم-نع تذكره صحة الفجر كتذكر العشاء وعلي ظني هو دون الفرض في العمل وفوق السنة كتعين الفاتحة حتي لا تفسد الصلاة بتركها لكن تجب سجدة السهو	1622	-7706486217676615134	191	368.5	153	199	95.97989654541016	36	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms703	false	993019165091085435	143	237	742	1249	1587	300	القضاء هو الحكم من الله تعالي و--الامر اولا والقدر هو التقدير والتفصيل بالاظهار والايجاد ثانيا وفي كلام الحكماء ان القضاء عبارة عن وجود جميع المخلوقات في الكتاب المبين واللوح المحفوظ مجتمعة مجملة علي سبيل الابداع والقدر عبارة عن وجودها مفصلة منزلة في الاعيان بعد حصول الشراءط كما قال عز وجل وان من شء الا عندنا خزاءنه وما ننزله الا بقدر معلوم وقريب منه ما يقال ان القضاء ما في العلم والقدر ما في الارادة وقد يقال ان الله تعالي اذا اراد شيءا قال له كن فيكون فهناك شيءان الارادة والقول فالارادة قضاء والقول قدر	703	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1700	true	5879568559354915905	204	290	1078	1538	1586	300	القضاء--------- من الله تعالي هو الامر اولا والقدر ------------التفصيل بالاظهار والايجاد------ وفي كلام الحكماء ان القضاء عبارة عن وجود جميع المخلوقات في الكتاب المبين واللوح المحفوظ------------- علي سبيل الابداع والقدر عبارة عن وجودها مفصلة منزلة في الاعيان بعد حصول الشراءط كما قال عز وجل وان من شء الا عندنا خزاءنه وما ننزله الا بقدر معلوم وقريب منه ما يقال القض---اء ما في العلم والقدر ما في الارادة وقد يقال ان الله------ اذا اراد شيءا قال له كن فيكون فهناك شيءان الارادة والقول فالارادة قضاء والقول قدر	1700	-7706486217676615134	454	856.0	369	509	89.19449615478516	79	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms063	false	3700319130935918502	187	217	956	1113	1547	300	يطلق علي-------------- نفي الاحتمال اصلا وعل---ي نفي الاحتمال الناشء عن دليل وهذا اعم من الاول لان الاحتمال الناشء عن دليل اخص من مطلق الاحتمال ونقيض الاخص اعم من نقيض الاعم	63	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1711	true	-4658188389422038059	115	145	651	818	1713	300	يطلق علي معنيين احدهما نفي الاحتمال اصلا والثاني نفي الاحتمال الناشء عن دليل وهذا اعم من الاول لان الاحتمال الناشء عن دليل------- مطلق الاحتمال ونقيض الاخص اعم من نقيض الاعم	1711	-7706486217676615134	149	271.5	121	174	85.63218688964844	26	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms573	false	-2865758264135990251	15	59	76	315	1630	300	التزام الساءل ما يلزمه المعلل بتعليله مع بقاء النزاع في الحكم المقصود وهذا معني قولهم هو تسليم ما اتخذه المستدل حكما لدليله علي وجه لا يلزم---ه تسليم الحكم المتنازع فيه----------------------------------------------------------- ويقع علي ثلاثة اوجه الاول ان يلزم المعلل بتعليله ما يتوهم انه محل النزاع	573	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1728	true	8975184830449339398	244	300	1303	1602	1602	300	التزام الساءل ما يلزم- المعلل بتعليله مع بقاء النزاع في الحكم المقصود وهذا معني قولهم هو تسليم ما اتخذه المستدل حكما لدليله علي وجه لا يلزم منه تسليم الحكم المتنازع فيه وحاصله دعوي المعترض ان المعلل نصب الدليل في غير محل النزاع ويقع علي ثلاثة اوجه الاول ان يلزم المعلل بتعليله ما يتوهم انه محل النزاع-	1728	-7706486217676615134	237	449.0	194	301	78.73754119873047	42	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms573	false	-2865758264135990251	59	274	315	1505	1630	300	او ملازمه مع انه لا يكون محل النزاع ولا ملازمه اما بصريح عبارة المعلل كما اذا قال------- القتل بالمثقل قتل بما يقتل غالبا فلا ينافي القصاص كالقتل بالحرق فيجاب بان النزاع ليس في ---------عدم المنافاة بل في ايجا----------------------ب القصاص------------------------------------------------------------------ واما بحمل المعترض عبارته علي ما ليس بمراده كما في مسالة تثليث المسح وتعيين النية فان المعلل يريد بالتثليث اصابة الماء محل الفرض ثلاث مرات وبالتعيين تعيينا قصديا من جهة الصاءم والساءل يحمل التثليث علي جعله ثلاثة امثال الفرض والتعيين اعم من ان يكون بقصد الصاءم او معينا بتعيين الشارع حتي لو صرح المعلل بمراده لم يكن القول بالموجب بل تتعين الممانعة والثاني ان يلزم المعلل بتعليله ابطال ما ي-توهم انه ماخذ الخصم ----------------------------------------------------------------كما اذا قال--------------------------------------------- في ال-سرقة اخذ مال الغير بلا اعتقاد اباحة وتاويل فيوجب الضمان كالغص-----------------ب فيقال نعم----------------- الا ان استيفاء الحد بمنزلة الابراء في اسقاط الضمان و------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثالث ان يسكت المعلل عن بعض المقدمات لشهرته فالساءل يسلم المقدمة المذكورة ويبقي النزاع في المطلوب للنزاع في المقدمة المطو-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ية وربما يحمل المقدمة المطوية علي ما ينتج مع المقدمة المذكورة نقيض حكم المعلل فيصير قلبا كما في مسالة غسل المرفق فان المعلل يريد ان الغاية المذكورة في الاية غاية للغسل والغاية لا تدخل تحت المغيا فلا تدخل المرفق في الغسل والساءل يريد انها غاية للاسقاط فلا تدخل في الاسقاط فتبقي داخلة في الغسل فلو صرح بالمقدمة المطوية	573	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1729	true	7001863285795762754	0	289	0	1605	1659	300	او ملازمه مع انه لا يكون محل النزاع ولا ملازمه اما بصريح عبارة المعلل كما اذا قال الحنفي القتل بالمثقل قتل بما يقتل غالبا فلا ينافي القصاص كالقتل بالحرق فيرد القول بالموجب فيقول المعترض عدم المنافاة ليس محل النزاع بل محل النزاع وجوب القصاص ولا يقتضي ايضا محل النزاع اذ لا يلزم من عدم منافاته للوجوب ان يجب واما بحمل المعترض عبارته علي ما ليس مر-اده كما في مسءلة تثليث ا-------------لمسح فان المعلل يريد بالتثليث اصابة الماء محل الفرض ثلاث مرات والسا-------------------------------------ءل يحمل التثليث علي جعله ثلاثة امثال الفرض----------------------------------------------------------- حتي لو صرح المعلل بمراده لم يكن القول بالموجب بل يتعين الممانعة -الثاني ان يلزم المعلل بتعليله ابطال امر بتوهم انه ماخذ الخصم ومذهبه وهو يمنع كونه ماخذا لمذهبه فلا يلزم من ابطال ابطال مذهبه كما يقول الشافعي في مسءلة القتل بالمثقل المذكورة التفاوت في الوسيلة لا يمنع القصاص كالمتوسل اليه وهو انواع الجراحات القاتلة فيرد القول بالموجب فيقول الحنفي الحكم لا يثبت الا بارتفاع جميع الموانع ووجود الشراءط بعد قيام المقتضي وهذا غايته عدم مانع خاص ولا يستلزم ارتفاع الموانع ولا وجود الشراءط ولا وجود المقتضي فلا يلزم ثبوت الحكم الثالث ان يسكت المعلل عن بعض المقدمات لشهرته فالساءل يسلم المقدمة المذكورة ويبقي النزاع في المطلوب للنزاع في المقدمة المطوية كما يقول الشافعي في الوضوء ما ثبت قربة فشرطه النية كالصلاة ويسكت عن ان يقول الوضوء ثبت قربة فيرد القول بالموجب فيقول المعترض مسلم ومن اين يلزم ان يكون الوضوء شرطه النية وربما يحمل المقدمة المطوية علي ما ينتج مع المقدمة المذكورة نقيض حكم المعلل فيصير قلبا كما في مسءلة غسل المرفق فان المعلل يريد ان الغاية المذكورة في الاية غاية للغسل والغاية لا تدخل تحت المغيا فلا يدخل المرفق في الغسل والساءل يريد انها غاية للاسقاط فلا يدخل في الاسقاط فتبقي داخلة في الغسل فلو صرح بالمقدمة المطوية	1729	-7706486217676615134	926	1595.5	755	1716	53.962703704833984	152	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms498	false	-6042383254335493527	125	188	643	954	1538	300	الشرع------------ مساواة الفرع للاصل في علة حكمه وذلك انه------------------------------------------------------------------------------- من ادلة الاحكام فلا بد من حكم مطلوب به وله محل ضرورة والمقصود اثبات ذلك الحكم في ذلك المحل لثبوته في محل اخر يقاس هذا به فكان هذا-------------------------------- فرعا وذلك------------------------------- اصلا لاحتياجه اليه وابتناءه عليه ولا يمكن ذلك في كل شيءين بل اذا كان بينهما امر مشترك يوجب الاشتراك في الحكم ويسمي علة الحكم	498	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1737	true	3948753948871343884	159	248	826	1288	1572	300	الشرعية وفسر بانه مساواة الفرع للاصل في علة حكمه فاركانه اربعة الاصل والفرع وحكم الاصل والوصف الجامع اي العلة وذلك لانه اي القياس الشرعي من ادلة الاحكام فلا بد من حكم مطلوب--- وله محل ضرورة والمقصود اثبات ذلك الحكم في ذلك المحل لثبوته في محل اخر يقاس هذا به فكان هذا اي محل الحكم المطلوب اثباته فيه فرعا وذلك اي محل الحكم المعلوم ثبوته فيه اصلا لاحتياجه اليه وابتناءه عليه ولا يمكن ذلك في كل شيءين بل اذا كان بينهما امر مشترك يوجب الاشتراك في الحكم ويسمي علة الحكم	1737	-7706486217676615134	301	539.5	240	465	64.73118591308594	58	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms498	false	-6042383254335493527	191	215	964	1087	1538	300	ثبوت مثلها في الفرع اذ ثبوت عينها فيه محال------------- لان المعني الشخصي لا يقوم------ بمحلين وبذلك يحصل الظن مثل الحكم في الفرع وهو المطلوب	498	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1738	true	3564838842089710402	0	28	0	140	1536	300	ثبوت مثلها في الفرع اذ ثبوت عينها في الفرع مما لا يتصور لان المعني الشخصي لا يقوم بعينه بمحلين وبذلك يحصل --ظن مثل الحكم في الفرع وهو المطلوب	1738	-7706486217676615134	115	204.5	92	142	80.98591613769531	22	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms631	false	5306865682709460451	158	241	813	1253	1581	300	ومعني القرب الي الحرمة انه يتعلق به------------- محذور دون استحقاق العقوبة بالنار كحرم-ة الشفاعة فترك الواجب حرام يستحق------ العقوبة بالنار وترك السنة المءكدة قريب من الحرام يستحق------- حرمان الشفاعة لقوله عليه السلام من ترك سنتي لم ينل شفاعتي وعن--------------------------------- محمد ليس المكروه كراهة التحريم الي الحرام اقرب بل هو حرام----- ثبتت حرمته بدليل ظني ف-------عنده ما لزم تركه ان ثبت ذلك بدليل قطعي يسمي حراما والا يسمي مكروها كراهة التحريم كما -------------------------------------ان ما لزم الاتيان به ان ثبت ذلك فيه بدليل قطعي يسمي	631	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1749	true	6373740797913618287	155	240	842	1313	1624	300	ومعني القرب الي الحرمة انه يتعلق بفاعل ذلك الفعل محذور دون استحقاق العقوبة بالنار كحرمان الشفاعة فترك الواجب حرام يستحق تاركه العقوبة بالنار وترك السنة المءكدة قريب من الحرام يستحق تاركها حرمان الشفاعة ومعني القرب الي الحل انه لا يعاقب فاعله اصلا لكن يثاب تاركه ادني ثواب والاول عند محمد هو الح-------------------------------------------رام الذي ثب-ت حرمته بدليل ظني والثاني عنده ما كان تركه ا------ولي مع عدم المنع من الفعل فال-------مكروه- كراهة التحريم نسبته الي الحرام كنسبة الواجب الي الفرض فا------------------ن ما ثبت --حرمته بدليل قطعي يسمي	1749	-7706486217676615134	275	359.5	219	549	50.0910758972168	40	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms353	false	-6681816042120305156	203	269	1065	1375	1553	300	الكسب لا يصح وايضا في الخلق يقع الفعل المقدور---------------------- لا في محل القدرة في الكسب يقع المقدور في محل القدرة مثلا حركة زيد وقعت بخلق الله تعالي في غير من قامت به القدرة وهو زيد ووقعت بكسب زيد في المحل الذي قامت به قدرة زيد وهو نفس زيد والحاصل ان اثر الخالق ايجاد الفعل في امر خارج من ذاته واثر الكاسب صنعه في محل قاءم به	353	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1752	true	-8602471566582797314	187	250	1056	1350	1609	300	الكسب واقع بالة والخلق لا بالة والكسب مقدور وقع في محل قدرته والخلق لا في محل --قدرته---------------------------------- مثلا حركة زيد وقعت بخلق الله تعالي في غير من قامت به القدرة وهو زيد ووقعت بكسب زيد في المحل الذي قامت به قدرة زيد وهو نفس زيد والحاصل ان اثر الخالق ايجاد ل-فعل في امر خارج من ذاته واثر الكاسب ص-فة في فعل قاءم به	1752	-7706486217676615134	232	405.5	179	332	69.8795166015625	47	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms135	false	2963531829219570626	87	173	478	950	1634	300	الصريح ما -انكشف المراد منه في نفسه اي بالنظر الي كونه لفظا مستعملا والكناية ما -استتر المراد منه في نفسه سواء كان المراد فيهما م----------------------عني حقيقة- او معني مجازيا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واحترز بقوله في نفسه عن استتار المراد في الصريح بواسطة غرابة اللفظ او ذهول السامع عن الوضع او عن القرينة او نحو ذلك وعن انكشاف المراد في الكناية بواسطة التفسير والبيان فمثل المفسر والمحكم داخل في الصريح ومثل المشكل والمجم-----ل في الكناية لما عرفت من ان هذه --اقسام متمايزة بالحيثيات والاعتبارات دون الحقيقة والذات وما يقال من	135	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1785	true	3871823596872811699	194	300	992	1580	1580	300	الصريح لفظ انكشف المراد منه في نفسه اي بالنظر الي كونه لفظا مستعملا والكناية لفظ استتر المراد منه في نفسه سواء كان المراد منهما اي من الصريح والكناية معني حقيقيا او----- مجازيا فالحقيقة التي لم تهجر صريح والتي هجرت وغلب معناها المجازي كناية والمجاز الغالب الاستعمال صريح وغير الغالب كناية واحترز بق-يد في نفسه عن استتار المراد في الصريح بواسطة غرابة اللفظ او ذهول السامع عن الوضع او عن القرينة او نحو ذلك وعن انكشاف المراد في الكناية بواسطة التفسير والبيان فمثل المفسر والمحكم داخل في الصريح ومثل المشكل والمجمل داخل في الكناية لما تقرر من ان هذه الاقسام متمايزة ب----------الاعتبار لا ب-----------الذات وما يقال من-	1785	-7706486217676615134	423	752.0	345	616	68.66883087158203	69	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms135	false	2963531829219570626	173	204	950	1125	1634	300	ان المراد الاستتار والانكشاف بحسب الاستعمال بان يستعملوه قاصدين الاستتار وان كان واضحا في اللغة --والانكشاف وان كان خفيا في اللغة احترازا عن امثال ذلك فلا يخفي ما فيه من التكلف	135	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1786	true	5541043657170224959	0	32	0	177	1632	300	ان المراد الاستتار والانكشاف بحسب الاستعمال بان يستعملوه قاصدين الاستتار وان كان واضحا في اللغة او الانكشاف وان كان خفيا في اللغة احترازا عن امثال ذلك فلا يخفي ما فيه من التكلف	1786	-7706486217676615134	174	341.5	143	177	98.30508422851562	31	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms135	false	2963531829219570626	206	300	1134	1634	1634	300	علماء البيان فلان الكناية لفظ قصد بمعناه معني ثان ملزوم له اي لفظ استعمل في معناه الموضوع له لكن لا ليتعلق به الاثبات والنفي ويرجع اليه الصدق والكذب بل لينتقل منه الي ملزومه فيكون هو- مناط الاثبات والنفي ومرجع الصدق والكذب كما يقال فلان طويل النجاد قصدا بطول النجاد الي طول القامة فيصح الكلام وان لم يكن له نجاد قط بل وان استحال المعني الحقيقي كما في قوله تعالي والسماوات مطويات بيمينه وقوله تعالي الرحمن علي العرش استوي وامثال ذلك فان هذه كلها كنايات عند المحققين من غير لزوم كذب لان استعمال اللفظ في-	135	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1786	true	5541043657170224959	187	278	1019	1502	1632	300	علماء البيان -------------لفظ قصد بمعناه معني ثان ملزوم له اي لفظ استعمل في معناه الموضوع له لكن لا ليتعلق به الاثبات والنفي ويرجع اليه الصدق والكذب بل لينتقل منه الي ملزومه فيكون هذا مناط الاثبات والنفي ومرجع الصدق والكذب كما تقول فلان طويل النجاد قصدا بطول النجاد الي طول القامة فيصح الكلام وان لم يكن له نجاد قط بل وان استحال المعني الحقيقي كما في قوله تعالي والسماوات مطويات بيمينه وقوله------ الرحمن علي العرش استوي وامثال ذلك فان هذه كلها كنايات عند المحققين من غير لزوم كذب لان استعمال اللفظ في	1786	-7706486217676615134	478	924.5	388	502	95.21912384033203	87	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms230	false	5995932154722663178	106	192	568	1046	1618	300	ان اريد ان مفهوماتها اللغوية ظاهرة غير مستترة فهذا لا ينافي الكناية واستتار مراد المتكلم بها ظاهر كما في جميع الكنايات وان اريد ان ما اراد المتكلم بها ظاهر لا استتار فيه فممنوع كيف ولا يمكن التوصل اليه الا ببيان من جهة المتكلم وهم مصرحون بانها من جهة المحل مبهمة مستترة ولم يفسروا الكناية الا بما استتر منه المراد سواء كان ذلك باعتبار المحل او غيره ولم يشترطوا ارادة اللازم ثم الانتقال منه الي الملزوم---------------------- بدليل انهم جعلوا الحقيقة المهجورة والمجاز الغير المتعارف كناية لمجرد --استتار	230	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1786	true	5541043657170224959	95	182	506	993	1632	300	ان اريد ان مفهوماتها اللغوي------ة غير مستترة فهذا لا ينافي الكناية واستتار مراد المتكلم بها -----كما في جميع الكنايات وان اريد ان ما اراد المتكلم بها ظاهر لا استتار فيه فممنوع كيف ولا يمكن التوصل اليه الا ببيان من جهة المتكلم وهم مصرحون بانها من جهة المحل مبهمة مستترة ولم يفسروا الكناية الا بما استتر منه المراد سواء كان---- باعتبار المحل او غيره ولم يشترطوا ارادة اللازم ثم الانتقال منه الي الملزوم كما اشترطه اهل البيان بدليل انهم جعلوا الحقيقة المهجورة والمجاز الغير المتعارف كناية بمجرد الاستتار	1786	-7706486217676615134	462	884.5	379	502	92.03187561035156	78	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms136	false	-6122366387128260924	16	300	87	1663	1663	300	ما قيل ان الكناية مستعملة في المعني الثاني لكن مع جواز ارادة المعني الاول ولو في محل اخر وباستعمال اخر بخلاف المجاز فانه من حيث انه مجاز مشروط بقرينة مانعة عن ارادة الموضوع له وميل صاحب الكشاف الي انه يشترط في الكناية امكان المعني الحقيقي لانه ذكر في قوله تعالي ولا ينظر اليهم يوم القيامة انه مجاز عن الا--هانة والسخط وان النظر الي فلان بمعني الاعتداء به والاحسان اليه كناية اذا اسند الي- من يجوز عليه النظر ومجاز اذا اسند الي من لا يجوز عليه النظر وبالجملة كون الكناية من قبيل الحقيقة صريح في المفتاح وغيره فان قيل قد ذكر في المفتاح ان الكلمة المستعملة اما ان يراد---- معناها وحده او غير معناها وحده او معناها وغير معناه----ا والاول الحقيقة في المفرد والثاني المجاز في المفرد والثالث الكناية وهذا مشعر بكون الكناية قسيما للحقيقة والمجاز مباينا لهما قلنا اراد بالحقيقة هاهنا الصريح منها بقرينة جعلها في مقابلة الكناية وتصريحه عقيب ذلك بان الحقيقة والكناية يشتركان في كونهما حقيقتين ويفترقان بالتصريح وعدمه لا يقال فاذا اريد بالكلمة معناها وغير معناها معا يلزم الجمع بين الحقيقة والمجاز اذ لا معني له -لا ارادة المعني الحقيقي والمجازي معا لانا نقول الممتنع انما هو ارادتهما بالذات وفي الكناية انما اريد المعني الحقيقي للانتقال منه الي المعني المجازي وهذا بخلاف المجاز فانه مستعمل في غير ما وضع له علي انه مراد به قصدا وبالذات اذ لا معني لاستعمال اللفظ في غير معناه لينتقل منه الي معناه فينافي ارادة الموضوع له لان ارادته حينءذ لا تكون للانتقال الي المعني المجازي الداخل تحت الارادة قصدا من غير تبعية--- لكونه مقصودا بالذات فيلزم ارادة المعني الحقيقي والمجازي معا بالذات وهو ممتنع وبهذا يندفع ما يقال لو كان الاستعمال في غير ما وضع له منافيا لاراد-ة الموضوع له لامتناع الجمع بين الحقيقة والمجاز-	136	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1787	true	-8394343683095311573	0	285	0	1580	1655	300	ما قيل ان الكناية مستعملة في المعني الثاني لكن مع جوار ارادة المعني الاول ولو في محل اخر وباستعمال اخر بخلاف المجاز فانه من حيث انه مجاز مشروط بقرينة مانعة عن ارادة الموضوع له وميل صاحب الكشاف الي انه يشترط في الكناية امكان الحقي-------قي لانه ذكر في قوله تعالي ولا ينظر اليهم يوم القيامة انه مجاز عن الاستهانة والسخط وان النظر الي فلان بمعني الاعتداد به والاحسان اليه كناية ا-ن اسند اليه من يجوز عليه النظر ومجاز ا-ن اسند الي من لا يجوز عليه النظر وبالجملة كون الكناية من قبيل الحقيقة صريح في المفتاح وغيره فان قيل قد ذكر في المفتاح ان الكلمة المستعلمة اما ان يراد بها معناها وحده او غير معناها وحده او معناها وغير معناها معا والاول الحقيقة في المفرد والثاني المجاز في المفرد والثالث الكناية وهذا مشعر بكون الكناية قس-ما للحقيقة والمجاز مباينا لهما قلنا اراد بالحقيقة هاهنا الصريح منها بقرينة جعلها في مقابلة الكناية وتصريحه عقيب ذلك بان الحقيقة والكناية تشتركان في كونهما حقيقتين وتفترقان بالتصريح وعدمه لا يقال فاذا اريد بالكلمة معناها وغير معناها معا يلزم الجمع بين الحقيقة والمجاز اذ لا معني له الا ارادة المعني الحقيقي والمجازي معا لانا نقول الممتنع انما هو ارادتهما بالذات وفي الكناية انما اريد المعني الحقيقي للانتقال منه الي المعني المجازي وهذا بخلاف المجاز فانه مستعمل في غير ما وضع له علي انه مراد ق---صدا وبالذات اذ لا معني لاستعمال اللفظ في غير معناه لينتقل منه الي معناه فينافي ارادة الموضوع له لان ارادته حينءذ لا يكون للانتقال الي المعني المجازي الداخل تحت الارادة قصدا من غير تبعية بل لكونه مقصودا بالذات فيلزم ارادة المعني الحقيقي والمجازي معا بالذات وهو ممتنع وبهذا يندفع ما يقال لو كان الاستعمال في غير ما وضع له منافيا لارادته الموضوع له لامتناع الجمع بين الحقيقة والمجاز	1787	-7706486217676615134	1549	3022.5	1268	1593	97.2379150390625	266	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms143	false	-5113011850239908978	63	142	344	768	1590	300	لان مبني المجاز علي الانتقال من الملزوم الي اللازم وقد عرفت ان معني اللزوم هاهنا الانتقال في الجملة لا امتناع الانفكاك فالملزوم اصل ومتبوع من جهة ان منه الانتقال واللازم فرع وتابع من جهة ان اليه الانتقال فان كان اتصال الشيءين بحيث يكون كل منهما اصلا من وجه -فرعا من وجه جاز استعمال اسم كل منهما في الاخر مجازا والا جاز استعمال اسم الاصل في الفرع دون العكس فالعلة اصل من جهة احتياج المعلول اليه وابتناءه عليه والمعلول المقصود	143	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1788	true	3506988864469175383	256	300	1400	1633	1633	300	كان مبني المجاز علي الانتقال من الملزوم الي اللازم اي من ال--------------------------------------------------------------------------متبوع الي ال------------------------------تابع------------------------ فان كان اتصال الشيءين بحيث يكون كل منهما اصلا من وجه وفرعا من وجه جاز استعمال------------------------------------------------- الاصل في الفرع دون العكس فالعلة اصل من جهة احتياج المعلول الي--------------ه والمعلول المقصود-	1788	-7706486217676615134	217	359.5	177	425	51.05882263183594	34	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms501	false	-5351414825772281615	162	201	918	1115	1598	300	عن ابن عباس رضي الله عنه هو لوح من درة بيضاء طوله ما بين السماء و---الارض وعرضه ما بين المشرق والمغرب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وعند الحكماء هو العقل الفعال المنتقش بصورة الكاءنات علي ما هي عليه منه تنطبع العلوم في عقول الناس	501	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1827	true	-5075195428539798194	111	214	675	1186	1658	300	عن ابن عباس رضي الله عنه هو لوح من درة بيضاء طوله ما بين السماء الي الارض وعرضه ما بين المشرق والمغرب وقال الامام الغزالي في الاحياء هو اعلم ان لوح الله تعالي لا يشبه لوح الخلق كما ان ذات الله تعالي وصفاته لا يشبه ذات الحق وصفاته بل ثبوت المقادير في اللوح مضاهي ثبوت كلمات القران وحروفه في دماغ حافظ القران وقلبه فانه منظور فيه حتي كانه حيث يقرا ينظر اليه ولو فشت عن دماغه جزء فجزء لم يشاهد هذا الحظ فيمن هذا الحظ وعند الحكماء هو العقل الفعال المنتقش بصور- الكاءنات علي ما هي عليه منه ينطبع العلوم في عقول الناس	1827	-7706486217676615134	194	366.0	155	512	37.890625	37	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms009	false	-6292276604391624945	243	297	1266	1554	1564	300	لا يعلم تاويله الا الله------------------------------ وفاءدة انزاله ابتلاء الراسخين في العلم بمنعهم عن التفكير فيه والوصول الي ما هو غاية متمناهم من العلم باسراره فكما ان الجهال مبتلون بتحصيل ما هو غير --مطلوب عندهم من العلم والامعان في الطلب -كذلك العلماء مبتلون بالوقف وترك ما هو محبوب عندهم--------------------------------------------------------- اذ ابتلاء كل -احد انما يكون	9	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1858	true	9101359884174498680	186	253	995	1362	1629	300	لا يعلمه غير------ الله تعالي واليه ذهب الامام الاعظم وفاءدة انزاله ابتلاء الراسخين في العلم بمنعهم عن التفكير فيه والوصول الي------ غاية متمناهم من العلم باسراره فكما ان الجهال مبتلون بتحصيل ما هو غير المطلوب عندهم من العلم والامعان في الطلب فكذلك العلماء مبتلون بالوقف وترك ما هو محبوب عندهم اذ لا يمكن تكليف العالم بطلب العلم لان العلم غاية متمناه اذ ابتلاء كل واحد انما يكون	1858	-7706486217676615134	271	500.5	221	379	71.50395965576172	45	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms137	false	-932439542441368563	68	110	398	624	1612	300	اعتبر في التقسيم النسبة فصار الحاصل ان الحقيقة العقلية جملة اسند فيها الفعل الي ما هو فاعل عند المتكلم كقول لمءمن انبت الله البقل والمجاز العقلي جملة اسند فيها الفعل الي غير ما هو فاعل عند المتكلم لملابسة بين الفعل وذلك الغير	137	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1886	true	6362948145038343762	17	51	80	258	1577	300	ذك--ر في التلويح------------------- ان الحقيقة العقلية جملة اسند فيها الفعل الي ما هو فاعل عند المتكلم--------------------------- والمجاز العقلي جملة اسند فيها الفعل الي غير ما هو فاعل عند المتكلم لملابسة بين الفعل وذلك الغير	1886	-7706486217676615134	173	310.0	139	226	76.54867553710938	31	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms131	false	6943803259765503210	0	109	0	577	1561	300	في الحقيقة هو الوضع بشء من الاوضاع المذكورة وفي المجاز عدم الوضع في الجملة ولا يشترط في الحقيقة ان تكون موضوعة لذلك المعني في جميع الاوضاع ولا في المجاز ان لا يكون موضوعا لمعناه في شء من الاوضاع فان اتفق في الحقيقة -لن تكون------ موضوعة للمعني بجميع الاوضاع الاربع-ة فهي --حقيقة علي الاطلاق والا فهي --حقيقة --مقيدة بالجهة التي كان بها الوضع وان كان مجازا بجهة اخري كالصلاة في الدعاء حقيقة لغة مجاز شرعا وكذا المجاز قد يكون مطلقا بان يكون مستعملا فيما هو غير الموضوع له بجميع الاوضاع وقد يكون مقيدا بالجهة التي بها كان غير موضوع له---- كلفظ الصلاة في --------------الاركان المخصوصة مجاز لغة حقيقة شرعا فاللفظ	131	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1897	true	-591334512344078481	223	293	1199	1578	1619	300	في الحقيقة هو الوضع لغويا او شرعيا او عرفيا وفي المجاز عدم الوضع في الجملة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ فان اتفق في الحقيقة بان يكون اللفظ موضوعا للمعني بجميع الاوضاع المذكورة فهي الحقيقة المطلقة---- والا فهي الحقيقة المقيدة---------------------------------------------------------------------------------------- وكذا المجاز قد يكون مطلقا بان يكون مستعملا في -----غير الموضوع له بجميع الاوضاع وقد يكون مقيدا بالجهة التي ----كان غير موضوع له بها كلفظ الصلاة فانه مجاز لغة في الاركان المخصوص---------ة حقيقة شرعا كذا في	1897	-7706486217676615134	305	481.0	246	609	50.08209991455078	45	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms238	false	-7607202969229853713	126	166	664	888	1643	300	والمجمل و----------------هو ما خفي المراد منه بنفس اللفظ خفاء لا يدرك الا------ ببيان من المجمل سواء كان ذلك لتزاحم المعاني المتساوية الاقدام كالمشترك او لغرابة اللفظ------------------------- كالهلوع او ل-----------------------------انتقاله من معناه الظاهر الي ما هو غير معلوم كالصلاة والزكاة والربا	238	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1905	true	3733965956784685698	69	122	440	740	1698	300	والمجمل في عرف الاصوليين هو ما خفي المراد منه بنفس اللفظ خفاء لا يدرك بالعقل بل ببيان من المجمل سواء كان ذلك لتزاحم المعاني المتساوية الاقدام كالمشترك او لغرابة اللفظ وتوحشه من غير اشتراك فيه كالهلوع او باعتبار ابهام المتكلم الكلام كانتقاله من معناه الظاهر الي ما هو غير معلوم كالصلاة والزكاة والربا	1905	-7706486217676615134	219	388.5	179	300	73.0	38	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms237	false	-2571724068009929155	40	85	221	461	1565	300	خفي اي المراد من اللفظ فخفاءه اما لنفس اللفظ او لعارض الثاني يسمي خفيا والاول اما ان يدرك المراد---- بالعقل او لا الاول يسمي مشكلا والثاني اما ان يدرك المراد بالنقل او لا يدرك اصلا الاول يسمي مجملا والثاني متشابها فهذه الاقسام متباينة----- بلا خلاف	237	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1906	true	-7086568218450868883	191	237	1033	1279	1627	300	خف---ي المراد من اللفظ فخفاءه اما لنفس اللفظ او لعارض الثاني يسمي خفيا والاول اما ان يدرك المراد منه بالعقل او لا الاول يسمي مشكلا والثاني اما ان يدرك المراد بالنقل او لا يدرك اصلا الاول يسمي مجملا والثاني متشابها فهذه الاقسام متباينة قطعا بلا خلاف	1906	-7706486217676615134	237	454.5	193	249	95.18072509765625	43	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms130	false	904912298401618235	43	146	247	773	1610	300	الموضوع له فمجاز والا فمرتجل وهو ايضا من قسم الحقيقة لان الاستعمال الصحيح في الغير---------- بلا علاقة وضع جديد فيكون اللفظ مستعملا فيما وضع له فيكون حقيقة وانما جعل------------ه من قسم المستعمل في غير ما وضع له نظرا الي الوضع الاول فانه اولي بالاعتبار فان قيل فالمستعمل في غير ما وضع له في الجملة لا ينحصر في المجاز والمرتجل بل قد يكون منقولا قلنا نعم الا انه لما كان حقيقة من جهة مجازا من جهة لوجود العلاقة وكان ذلك يفتقر الي زيادة تفصيل وبيان اخر حكمه فان قيل الاستعمال لا لعلاقة لا يوجب عدم العل----------اقة فالمرتجل يجوز ان يكون مجازا في المعني الثاني	130	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1948	true	1386097982444130110	235	299	1396	1736	1740	300	المنقول -والمجاز فال---مرتجل قسم من--------- الحقيقة لان الاستعمال الصحيح في --غير ما وضع له بلا علاقة وضع جديد فيكون اللفظ مستعملا فيما وضع له فيكون حقيقة وانما جعل صاحب التوضيح من قسم المستعمل في غير ما وضع له نظرا الي الوضع الاول فانه اولي بالاعتبار -ان ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قيل الاستعمال لا لعلاقة لا يوجب عدم العلاقة في الواقع فالمرتجل يجوز ان يكون مجازا في المعني الثاني	1948	-7706486217676615134	294	515.0	237	558	52.68817138671875	48	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms130	false	904912298401618235	151	218	797	1178	1610	300	لما تعسر الاطلاع علي ان الناقل هل اعتبر العلاقة ام لا اعتبروا الامر الظاهر وهو وجود العلاقة وعدمها فجعلوا الاول منقول-------ا والثاني مرتجلا فلزم في المرتجل عدم العلاقة وفي المنقول --------وجودها لكن لا لصحة الاستعمال بل لاولوية هذا الاسم بالتعيين لهذا المعني ثم قيد الاستع----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مال لا بد منه في تعريف الحقيقة والمجاز اذ لا يتصف اللفظ بهما قبل الاستعمال بخلاف المرتجل فانه يكفي فيه مجرد النقل والتعيين	130	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1949	true	-268505085351181923	0	123	0	641	1569	300	لما تعسر الاطلاع علي ان الناقل هل اعتبر العلاقة ام لا اعتبروا الامر الظاهر وهو وجود العلاقة وعدمها فجعلوا الاول منقولا ومجازا والثاني مرتجلا فلزم في المرتجل عدم العلاقة وفي المنقول والمجاز وجودها لكن لا لصحة الاستعمال بل لاولوية هذا الاسم بالتعيين لهذا المعني ان قيل من اين يعلم ان في المرتجل نقلا وفي المشترك لا قلت اذا علم تقدم الوضع لاحدهما علي الوضع الاخر حمل علي ان الواضع كانه غصب لفظ المعني الاول للمعني الثاني ونقل منه اليه بخلاف ما جعل مشتركا فانه لما لم يعلم تقدم وضعه لاحدهما علي وضعه لاخر حمل علي انه وضع لكل منهما من غير ان يلاحظ ان له وضعا اخر ام لا واعلم ان هذا الاستعمال-------------------------------------- لا يشترط في المر---------------------------تجل فانه يكفي فيه مجرد النقل والتعيين	1949	-7706486217676615134	295	550.0	242	706	41.78470230102539	48	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms133	false	3444682351078414560	48	81	261	432	1614	300	تعدد مفهومه فان ----لم يتخلل بينهما نقل فهو المشترك وان تخلل فان لم يكن النقل لمناسبة ف-----مرتجل وان كان --------فان هجر المعني الاول فمنقول والا ففي الاول حقيقة وفي الثاني مجاز موهما ان	133	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1949	true	-268505085351181923	145	181	747	934	1569	300	تعدد معني اللفظ فان لم يتخلل بينهما نقل فهو المشترك وان تخلل فان لم يكن النقل لمناسبة فهو المرتجل وان كان لمناسبة فان هجر المعني الاول فمنقول والا ففي الاول حقيقة وفي الثاني مجاز -واما من	1949	-7706486217676615134	159	292.0	127	188	84.57447052001953	28	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms447	false	5897373113820678010	141	229	752	1212	1587	300	كيفية --عمل الاستثناء علي وجه لا يرد ذلك وحاصل اقوالهم فيها ثلاثة الاول ان العشرة -----------------------------مجاز عن السبعة---------------------------------- والا ثلاثة قرينة -الثاني ان المراد بعشرة معناها اي عشرة افراد فيتناول السبعة والثلاثة معا ثم اخرج منها ثلاثة حتي بقيت سبعة ثم اسند الحكم الي العشرة المخرج منها الثلاث---------ة فلم يقع الاسناد الا علي سبعة -الثالث ان المجموع اعني عشرة الا ثلاثة--- موضوع بازاء سبعة حتي كانه- وضع لها اسمان مفرد -هو سبعة ومركب -هو عشرة الا ثلاثة قوله مع فرق اخر هذه مسالة اختلافهم في ان الاستثناء من	447	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms1981	true	7173335188544097313	169	262	886	1386	1580	300	كيفية دلالة الاستثناء علي المقصود علي ثلاثة--- اقوال------------- الاول ان العشرة في قولنا عندي عشرة الا ثلاثة مجاز عن السبعة اعني اطلق العشرة علي السبعة مجازا والا ثلاثة قرينة والثاني ان المراد بعشرة معناها اي عشرة افراد فيتناول السبعة والثلاثة معا ثم اخرج منها ثلاث--------------ة ثم اسند الحكم الي العشرة المخرج منها --ثلاثة وهو سبعة فلم يقع الاسناد الا علي سبعة والثالث ان المجموع اعني عشرة الا ثلاثة هو موضوع بازاء سبعة حتي كانها وضع لها اسمان مفرد وهو سبعة ومركب وهو عشرة الا ثلاثة والتفصيل في كتب الاصول اعلم ا----------ن الاستثناء ان	1981	-7706486217676615134	371	607.5	298	542	68.45018768310547	59	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms566	false	3976783772223903694	49	168	266	917	1618	300	بالنسبة الي تمام الدليل مناقضة و---------------المعارضة في الح------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كم اما ان تكون بدليل المعلل ولو بزيادة شء عليه--------------------- وهو معارضة فيها معني المناقضة اما المعارضة فمن حيث اثبات نقيض الحكم واما المناقضة فمن حيث ابطال دليل المعلل اذ الدليل الصحيح لا يقوم علي النقيضين فان ق-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لت في المعارضة تسليم دليل الخصم وفي المناقضة انكاره فكيف هذا من ذلك قلت يكفي في المعارضة التسليم من حيث الظاهر بان لا يتعرض للانكار قصدا فان قلت ففي كل معارضة معني المناقضة لان نفي الحك----م وابطاله يستلزم نفي دليله المستلزم له ضرورة انتفاء الملزوم بانتفاء اللازم قلت عند تغاير الدليلين لا يلزم ذلك الاحتمال ان يكون الباطل دليل المعارض بخلاف ما اذا اتحد الدليل ثم دليل المعارض ان كان علي نقيض الحكم بعينه فقلب	566	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms2028	true	1232372369294628531	0	177	0	977	1636	300	بالنسبة الي تمام الدليل مناقضة وتسمي هذه ايضا بالمعارضة في الاصل وفي علة الاصل وبالمفارقة كما في نور الانوار شرح المنار وانما سميت بالمفارقة لان المعارض ساءل بعلة يقع بها الفرق بين الاصل والفرع ثم المعارضة في الحكم اما ان يكون بدليل المعلل ولو بزيادة شء عليه تفيده تقريرا وتفسيرا وهو معارضة فيها معني المناقضة اما المعارضة فمن حيث اثبات نقيض الحكم واما المناقضة فمن حيث ابطال دليل المعلل اذ الدليل الصحيح لا يقوم علي النقيضين لكن المعارضة اصل فيه والنقض ضمني لان النقض القصدي لا يرد علي الدليل المءثر ولذلك سمي معارضة فيها معني المناقضة ولم يسم مناقضة فيها معني المعارضة فان قلت في المعارضة تسليم دليل الخصم وفي المناقضة انكاره فكيف هذا ذا---ك قلت يكفي في المعارضة التسليم بحسب-- الظاهر بان لا يتعرض للانكار قصدا فان قلت ففي كل معارضة معني المناقضة لان نفي حكم الخصم وابطاله يستلزم نفي دليله المستلزم له ضرورة انتفاء الملزوم بانتفاء اللازم قلت عند تغاير --دليلين لا يلزم ذلك -لاحتمال ان يكون الباطل دليل المعارض بخلاف ما اذا اتحد الدليل ثم دليل المعارض ان دل -علي نقيض الحكم بعينه فقلب	2028	-7706486217676615134	624	1173.0	508	986	63.28600311279297	105	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms567	false	1867881636574430900	87	153	432	796	1578	300	صلاة النفل عبادة لا يجب المضي فيها اذا فسدت فلا يلزم بالشروع كالوضوء فنقول---- لما كان المذكور وهو صلاة النفل مثل الوضوء وجب ان يستوي فيه--------- النذر والشروع كما في الوضوء وذلك اما بشمول العدم او بشمول الوجود والاول باطل لانها تجب بالنذر اجماعا فتعين الثاني وهو الوجوب بالنذر والشروع جميعا وهو نقيض حكم المعلل فالمعترض اثبت بدليل المعلل وجوب الاستواء الذي لزم منه وجوب صلاة	567	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms2028	true	1232372369294628531	238	300	1298	1636	1636	300	صلاة النفل عبادة لا ي-----مضي في فاسدها---- فلا تلزم بالشروع كالوضوء فيقال لهم لما كان كذلك----------------------------- وجب ان يستوي في النفل عمل النذر والشروع كما في الوضوء وذلك اما بشمول العدم او بشمول الوجود والاول باطل لانها تجب بالنذر اجماعا فتعين الثاني وهو الوجوب بالنذر والشروع جميعا وهو نقيض حكم المعلل فالمعترض اثبت بدليل المعلل وجوب الاستواء الذي لزم منه وجوب صلاة-	2028	-7706486217676615134	310	559.5	253	377	82.22811889648438	53	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms568	false	-5310180966653727957	45	88	226	453	1595	300	بالشروع لكان علة لعدم الوجوب بالنذر قوله والاول يعني ان القلب اقوي من العكس بوجوه الاول ان المعترض بالعكس جاء بحكم اخر غير نقيض حكم المعلل وهو اشتغال بما لا يعنيه بخلاف المعترض بالقلب فانه لم يجء الا بنقيض حكم المعلل الثاني ان	568	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms2029	true	-7035956875239184626	1	41	6	212	1586	300	بالشروع وهو نقيض اثبته المعلل من عدم وجوبه بالشروع وال----قلب اقوي من العكس فا-----------ن المعترض به---- جاء بحكم اخر غير نقيض حكم المعلل وهو اشتغال بما لا يعنيه بخلاف المعترض بالقلب فانه لم يجء الا بنقيض حكم المعلل --واما ان	2029	-7706486217676615134	158	269.5	125	227	69.60352325439453	28	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms569	false	9184526282686608369	205	291	1124	1586	1635	300	صغيرة فيثبت عليها -ولاية ال-نكاح كالتي لها اب بعلة الصغر فيقول المعترض صغيرة فلا يولي عليها بولاية الاخوة ك---------المال فانه لا ولاية للاخ علي مال الصغيرة لقصور الشفقة فالعلة هي قصور الشفقة لا الصغر علي ما يفهم من ظاهر العبارة والا لم يكن معارضة خالصة بل قلبا فالمعلل اثبت مطلق الولاية والمعارض لم ينفها بل نفي ولاية الاخ فوقع في نقيض الحكم تغيير هو التقييد بالاخ ولزم نفي حكم المعلل من جهة ان الاخ اقرب القرابات بعد الولادة فنفي ولايته يستلزم نفي ولاية العم ونحوه وبهذا	569	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms2029	true	-7035956875239184626	94	161	494	860	1586	300	صغيرة -يولي عليها بولاية الانكاح كالتي لها اب فقال الشافعي هذه-------- صغيرة فلا يولي عليها بولاية الاخوة قياسا علي المال اذ-- لا ولاية للاخ علي مال الصغيرة بالاتفاق------------------------------------------------------------------------------------------------ فالمعلل اثبت مطلق الولاية والمعارض لم ينفها بل نفي ولاية الاخ فوقع في نقيض الحكم تغيير هو التقييد بالاخ ولزم نفي حكم المعلل من جهة ان الاخ اقرب القرابات بعد الولادة فنفي ولايته يستلزم نفي ولاية العم ونحوه ومثال	2029	-7706486217676615134	325	570.5	261	473	68.71035766601562	56	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms566	false	3976783772223903694	213	239	1169	1298	1618	300	خالصة وهي قد تكون لنفي علية ما اثبت المستدل عليته وقد تكون لاثبات علية علة اخري اما قاصرة واما متعدية الي مجمع عليه او مختلف فيه	566	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms2030	true	8865234369167977089	27	52	146	268	1617	300	خالصة وهي قد تكون لنفي علية ما اثبت المستدل عليته وقد تكون لاثبات----- علة اخري اما قاصرة او-- متعدية الي مجمع عليه او مختلف فيه	2030	-7706486217676615134	120	226.5	95	129	93.02325439453125	23	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms568	false	-5310180966653727957	169	300	889	1595	1595	300	وفيه بعض المخالفة لكلام فخر الاسلام رحمه الله تعالي لما فيه من الاضطراب وذلك انه ---قال المعارضة---- نوعان معا----------------------------------------------رضة فيها -------مناقضة ومعا--------رضة خالصة اما الاول-ي فالقلب ويقابله العكس--------------------- والقلب نوعان احدهما ان يجعل ا--------------لمعلول علة والعلة معلولا من قلبت الشء جعلته منكوسا وثانيهما ان تجعل الوصف شاهدا لك بعد ما كان شاهدا عليك من قلب الشء ظهرا لبطن واما العكس ف------------------------------------------------------------ليس من باب المعارضة لكنه لما استعمل في مقابلة القلب الحق بهذا الباب وهو نوعان احدهما بمعني رد الشء علي سننه الاول- وهو ما يصلح لترجيح العلل لدلالته علي ان الحكم زيادة تعلق بالعلة حيث ينتفي بانتفاءها وذلك-------------------------------------- كقولنا ما يلزم بالنذر يلزم بالشروع كالحج و---عكسه الوضوء بمعني ان ما لا يلزم بالنذر لا يلزم بالشروع-------- وثانيهما بمعني رد الشء علي خلاف سننه كما يقال هذه عبادة لا يمضي في فاسدها-	568	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms2030	true	8865234369167977089	58	220	298	1167	1617	300	وفيه بعض المخالفة لكلام فخر الاسلام ----------------لما فيه من الاضطراب وذلك انه قال ان المعارضة علي نوعين لان دليل المعلل ان كان بعينه دليل المستدل فهو معارضة فيها معني المناقضة والا فهو معارضة خالصة ---والاول هو القلب في اصطلاح اهل الاصول والمناظرة معا والقلب نوعان احدهما ان تجعل العلة معلولا والمعلول علة من-------------- قلبت الشء جعلته منكوسا وثانيهما ان تجعل الوصف شاهدا لك بعد ما كان شاهدا عليك من قلب الشء ظهرا لبطن وهذا هو الذي يسميه اهل المناظرة بالمعارضة بالقلب ويقابل القلب العكس وهو ليس من باب المعارضة لكنه لما استعمل في مقابلة القلب الحق بهذا الباب وهو نوعان احدهما بمعني رد الشء علي سنته الاولي وهو--- يصلح لترجيح العلل لدلالته علي ان للحكم زيادة تعلق بالعلة حتي ينتفي بانتفاءها فان ما يطرد وينعكس اولي مما يطرد ولا ينعكس كقولنا ما يلزم بالنذر يلزم بالشروع كالحج فان عكسه---------------- ما لا يلزم بالنذر لا يلزم بالشروع كالوضوء وثانيهما بمعني رد الشء علي خلاف سنته كما يقال هذه عبادة لا يمضي في فاسدها	2030	-7706486217676615134	609	1039.0	492	921	66.123779296875	99	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms569	false	9184526282686608369	0	115	0	632	1635	300	فلا تلزم بالشروع كالوضوء فيقال لما كان كذلك وجب ان يستوي فيه عمل النذر والشروع كالوضوء وهذا نوع من القلب ضعيف لانه لما جاء بحكم اخر ذهبت المناقضة لان المستدل لم ينف التسوية ليكون اثباتها دفعا لدعواه ولذلك لم يكن من هذا الباب في الحقيقة ولان الاستواء حكم مجمل ولانه حكم مختلف في المعني بالنسبة الي الفرع والاصل واما الثانية اعني المعارضة الخالصة فخم-----------------------------------سة انواع اثنان في الفرع وثلاثة في الاصل وجعل احد انو--اع الخمسة المعارضة بزيادة هي تفسير للاول وتقرير له كما يقال المسح ركن فيسن تثليثه كالغسل فيقال ركن فلا يسن تثليثه بعد اكماله بزيادة علي الفرض في محله وهو الاستيعاب كالغسل وهذا احد وجهي القلب فاورده تارة في المعارضة التي فيها مناقضة	569	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms2030	true	8865234369167977089	220	300	1167	1617	1617	300	فلا يلزم بالشروع كالوضوء فيقال لما كان كذلك وجب ان يستوي فيه عمل النذر والشروع كالوضوء وهذا نوع من القلب ضعيف يسمي قلب---------------------------------------------- التسوية وقلب ا---------------------------------------------------------------لاستواء و----------------------------------------------------------------الثاني- ا--ي المعارضة الخالصة ويسمي في علم المناظرة معارضة بالغير خمسة انواع اثنان في الفرع وثلاثة في الاصل وجعل احد الانواع الخمسة المعارضة بزيادة هي تفسير للاول وتقرير--- كما يقال المسح ركن فيسن تثليثه كالغسل فيقال ركن فلا يسن تثليثه بعد اكماله كال---------------------------------------غسل وهذا احد وجهي القلب فاورده تارة في المعارضة التي فيها مناقضة-	2030	-7706486217676615134	390	707.0	318	669	58.295963287353516	62	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms569	false	9184526282686608369	115	169	632	931	1635	300	نظرا الي ان الزيادة تقرير فيكون من قبيل جعل دليل المستدل دليلا علي نقيض مدعاه فيلزم ابطاله وتارة في المعارضة الخالصة نظرا الي الظاهر وهو انه مع تلك الزيادة ليس دليل المستدل بعينه وايضا جعل احد الانواع الخمسة القسم الثاني من قسمي العكس قوله وهذا اقوي الوجوه لدلالته صريحا علي ما ---هو الم------قصود بالمعارضة	569	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms2031	true	2496733949704049468	0	52	0	289	1683	300	نظرا الي ان الزيادة تقرير فيكون من قبيل جعل دليل المستدل دليلا علي نقيض مدعاه فيلزم ابطاله وتارة في المعارضة الخالصة نظرا الي الظاهر وهو انه مع تلك الزيادة ليس دليل المستدل بعينه وايضا جعل احد الانواع الخمسة القسم الثاني من قسمي العكس----- هكذا --في التلو------------يح اعلم ان اصحاب المناظرة قالوا المعارضة	2031	-7706486217676615134	263	472.5	214	308	85.38961029052734	43	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms068	false	1570675710766721237	213	245	1102	1256	1552	300	لوليها ان يزوجها من غير تسمية المهر او علي ان لا مهر لها فزوجها----------- وقد يروي المفوضة بفتح الواو علي ان الول---------ي زوجها بلا مهر--------------------- وكذا الامة اذا زوجها سيدها بلا مهر	68	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms2098	true	-7941077103268383873	0	41	0	187	1544	300	لوليها ان يزوجها من غير تسمية المهر او علي ان لا مهر لها فزوجها فهو بالكسر وقد يروي-------- بفتح الواو علي ان الولي فوضها اي زوجها بلا مهر او علي ان لا مهر لها وكذا الامة اذا زوجها سيدها بلا مهر	2098	-7706486217676615134	146	249.5	115	195	74.87179565429688	29	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms256	false	2836029245341634939	182	212	973	1139	1612	300	المحذوف مثل واسال القرية ولهذا قيل المقتضي----- زيادة ثبت شرطا لصحة المنصوص عليه شرعا فقوله ش-رطا حال من المستكن في ثبت وبهذا الاعتبار جاز تذكيره مع كونه عاءدا الي الزيادة	256	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms2107	true	8309673400283387218	39	68	212	373	1636	300	المحذوف ايضا ولذا عرفوا----------- المقتضي بانه زيادة ثبت شرطا لصحة المنصوص عليه شرعا وقولهم شرطا حال من المستكن في ثبت وبهذا الاعتبار جاز تذكيره مع كونه عاءدا الي الزيادة	2107	-7706486217676615134	138	250.5	112	172	80.23255920410156	23	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms265	false	8611605934289414613	16	59	85	317	1619	300	وفيه بحث لانه ان اريد توجه الفرق بين المق---------تضي والمحذوف وجود التغيير---------- وعدمه----------- فلا تغيير في مثل فانف-----------جرت اي فضربه فانفجرت وقوله تعالي حكاية--- فارسلون يوسف ايها الصديق اي ارسلوه فاتاه وقال----------- ايها الصديق ومثل هذا كثير في المحذوف وان اريد ان عدم	265	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms2107	true	8309673400283387218	248	300	1365	1636	1636	300	وفيه -----انه ان اريد بوجه الفرق بين المحذوف والمقتضي--------- وجود التغير في المحذوف وعدمه في المقتضي فلا تغير- في مثل قوله تعالي فانفجرت اي فضربه فانفجرت وقوله تعالي حكاية عن فارسلون يوسف ايها الصديق اي ارسلوه فاتاه وقال له يا يوسف ايها الصديق ومثل هذا كثير في المحذوف وان اريد ان عدم-	2107	-7706486217676615134	207	347.0	167	287	72.12543487548828	34	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms565	false	-7849394502453040576	170	207	942	1137	1635	300	فالحاصل ان قدح المعترض اما ان يكون بحسب الظاهر والقصد في الدليل او في المدلول والاول اما ان يكون بمنع شء من مقدمات الدليل وهو الممانعة والممنوع اما مقدمة معينة مع ذكر السند او بدونه ويسمي مناقضة	565	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms2132	true	195845592370959993	263	300	1452	1646	1646	300	فالحاصل ان قدح المعترض اما ان يكون بحسب الظاهر والقصد في الدليل او في المدلول والاول اما ان يكون يمنع شء من مقدمات الدليل وهو الممانعة والممنوع اما مقدمة معينة مع ذكر السند او بدونه ويسمي مناقضة-	2132	-7706486217676615134	193	380.0	157	195	98.97435760498047	35	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms526	false	-1099901391273239368	209	300	1105	1597	1597	300	الملاءمة ال--موافقة والمناسب-----ة للحكم بان يصح اضافة الحكم اليه ولا يكون ناءبا عنه كاضافة ثبوت الفرقة في اسلام احد الزوجين الي اباء الاخر عن الاسلام لانه يناسبه لا الي وصف الاسلام لانه ناب عنه لان الاسلام عرف عاصما للحقوق لا قاطعا لها--------------------------------------------------------------------------- وهذا معني قولهم الملاءمة ان يكون الوصف علي وفق ما جاء م------------------------------ن السلف فانهم كانوا يعللون بالاوصاف الملا------ءمة للاحكام لا الناءية عنها فظهر من هذا ان معني الملاءمة هو المناسبة وانها تقابل الطرد اعني وجود الحكم عند وجود الوصف من غير اشتراط ملاءمة او تاثير او وجوده عند وجوده-	526	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms2136	true	-6684268406738260153	181	282	987	1538	1650	300	الملاءمة وهي موافقة الوصف اي العلة للحكم بان يصح اضافة الحكم اليه ولا يكون ناءبا عنه كاضافة ثبوت الفرقة في اسلام احد الزوجين الي اباء الاخر ل-----------انه يناسبه لا الي وصف الاسلام لانه ناب عنه لان الاسلام عرف عاصما للحقوق لا قاطعا لها وكذا المحظور يصلح سببا للعقوبة والمباح سببا للعبادة لا العكس لعدم الملاءمة وهذا معني قولهم الملاءمة ان يكون الوصف علي وفق ما جاء عن الرسول صلي الله عليه وسلم وعن السلف فانهم كانوا يعللون ب--اوصاف مناسبة وملاءمة للاحكام غير ناءب-ة عنها ويقابلها-------------------------------------------- الطرد اعني وجود الحكم عند وجود الوصف من غير اشتراط ملاءمة و--تاثير او وجوده عند وجوده	2136	-7706486217676615134	398	712.5	321	611	65.13911437988281	70	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms517	false	4469801094648723974	43	112	218	549	1520	300	يكون مقصودا من------- شرع ذلك الحكم------------------- سواء كان المقصود جلب منفعة------ او دفع مفسدة----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ف----------------------------انه يلزم من ترتب وجوب القصاص علي القتل حصول ما هو مقصود من شرعية القصاص وهو بقاء النفوس علي ما يشير اليه قوله تعالي ولكم في القصاص حياة ويمكن -ان يفسر ما ذكره ابو زيد بهذا المعني اي المناسب هو الذي اذا عرض علي العقل ان يلزم من ترتب الحكم عليه حصول ما هو المقصود	517	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms2137	true	2418064209853689037	124	214	684	1154	1609	300	يكون مقصودا للشارع من شرع---- الحكم نفيا كان او اثباتا سواء كان المقصود جلب منفعة للعبد او دفع مفسدة عنه فقد لزمه الدور لان ذلك انما يعرف بكونه مناسبا فلو عرف كونه مناسبا بذلك كان دورا والمصلحة اللذة وطريقها والمفسدة الالم وطريقه مثاله القتل العمد العدوان فانه وصف مناسب لوجوب القصاص لانه يلزم من ترتب وجوب القصاص علي القتل حصول ما هو مقصود من شرعية القصاص وهو بقاء النفوس علي ما يشير اليه قوله تعالي ولكم في القصاص حياة ثم ان كان الوصف----------------------------------------- الذي يحصل من ت---------------------رتب الحكم عليه----------- المقصود	2137	-7706486217676615134	235	374.0	185	547	42.96160888671875	41	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms516	false	-2585411187835045678	132	198	715	1072	1592	300	المناسب ما يجلب نفعا او يدفع ضررا---- قريب مما ذكره الامام في المحصول انه الوصف الذي يفضي الي ما يجلب للانسان نفعا او يدفع عنه ضررا وفسر النفع باللذة او ما يكون طريقا اليها والضرر بالالم او ما يكون طريقا ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اليه وقد يفسر المناسب بالوصف اللاءم لافعال العقلاء في العادات الاو-------------------------------------------------------------------------------------------لي قول من يجعل الاحكام الثابتة بالنصوص متعلقة بالحكم والمصالح والثاني قول من يابي ذلك وقال	516	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms2138	true	6991635909194797579	128	228	665	1205	1576	300	المناسب ما يجلب نفعا وي--دفع ضررا وهو قريب مما ذكره الامام في المحصول انه الوصف الذي يقضي الي ما يجلب للانسان نفعا او يدفع عنه ضرر-----------------------------------------ا والفرق بينهما ان المناسب علي هذا القول نفس الجالب وعلي ما ذكره الامام المفضي الي الجالب وقال الغزالي المراد بالمناسب ما هو علي منهاج المصالح بحيث اذا اضيف اليه الحكم انتظم كالاسكار لحرمة ال---خمر فانه المناسب لانه يزي-----------ل العقل هو ملاك التكليف بخلاف كونها ماءعا يقذف بالزبد ويحفظ في الدن فان ذلك لا يناسب واعلم ان هذه التعاريف انما هي علي قول من يجعل الاحكام الثابتة بالنصوص متعلقة بالحكم والمصالح و-----------من يابي عنه يقول	2138	-7706486217676615134	231	332.5	184	608	37.9934196472168	34	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms517	false	4469801094648723974	98	137	485	679	1520	300	اذا عرض علي العقل ان يلزم -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------من ترتب الحكم عليه حصول ما هو المقصود منه يقبله وانما عدل عنه الامدي لانه انما يصلح----------------------------------------------------------- للناظر لا ل-لمناظر اذ ربما يقول الخصم هذا مما لا يتلقاه عقلي بالقبول فلا يكون مناسبا	517	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms2138	true	6991635909194797579	3	78	17	415	1576	300	اذا عرض علي العقل ان هذا الحكم انما يشرع لاجل هذه المصلحة يكون ذلك الحكم موصلا الي تلك المصلحة عقلا او تكون تلك المصلحة امرا مقصودا عقلا وهذا قريب من تفسير الامدي لان تلقي العقول بالقبول في قوة ما يصلح مقصودا للعقلاء من ترتب الحكم علي-------------------------------------------ه الا---- انه لم يصرح بالظهور والانضباط ولعدم التصريح المذكور ولعدم كونه صالحا الا للناظر دون المناظر اذ ربما يقول الخصم هذا مما لا يتلقاه عقلي بالقبول فلا يكون مناسبا	2138	-7706486217676615134	128	209.0	102	445	28.76404571533203	23	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms527	false	280869267060894064	16	49	89	266	1580	300	يجلب للانسان نفعا او يدفع عنه ضررا وهو كون الوصف ع-------------------------------------------------------------------------------------------------------------لي منهاج المصالح بحيث لو- اضيف----- الحكم اليه انتظم كالاسكار لحرمة الخمر--------------------------------------------- بخلاف كونها ماءعا يقذف بالزبد ويحفظ في الدن وان --من المناسب	527	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms2138	true	6991635909194797579	147	208	760	1094	1576	300	يجلب للانسان نفعا او يدفع عنه ضررا والفرق بينهما ان المناسب علي هذا القول نفس الجالب وعلي ما ذكره الامام المفضي الي الجالب وقال الغزالي المراد بالمناسب ما هو علي منهاج المصالح بحيث اذا اضيف اليه الحكم----- انتظم كالاسكار لحرمة الخمر فانه المناسب لانه يزيل العقل هو ملاك التكليف بخلاف كونها ماءعا يقذف بالزبد ويحفظ في الدن فان ذلك لا يناسب	2138	-7706486217676615134	151	245.0	122	339	44.54277420043945	23	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms528	false	-713393258883596850	173	282	886	1413	1510	300	يثبت اعتباره بنص او اجماع---------------- بل يترتب الحكم علي وفقه فقط ومع ذلك -------------------------------------ثبت بنص او اجماع اعتبار عينه في جنس الحكم او جنسه في جنس الحكم وايضا--------------------------------- الملاءم هو المرسل الذي لم يعلم الغاءه بل علم اعتبار عينه في جنس الحكم او جنسه في عين الحكم او جنسه في جنس الحكم والمراد-------- بالمرسل ما- لم يع---------------------------تبر لا بنص ولا باجماع ولا بترتب الحكم علي وفقه -----------فان قلت كيف يتصور اعتبار العين في الجنس او الجنس في العين او الجنس في الجنس فيما لم يعتبر شرعا اصلا وهل هذا الا تهافت قلت معني الاعتبار شرعا عند الاطلاق هو اعتبار عين الوصف في عين الحكم------------ وعلي هذا -لا اشكال وبالجملة	528	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms2141	true	7462036494946058088	14	131	69	640	1528	300	يثبت اعتباره بنص او اجماع وهو المءثر اولا بل يترتب الحكم علي وفقه بان يثبت الحكم معه في المحل فذلك لا يخلو اما ان يثبت بنص او اجماع اعتبار عينه في جنس الحكم او جنسه في عين الحكم او جنسه في جنس الحكم او لا فان ثبت فهو الملاءم وتسميه الحنفية------------------------------------------------------------------------------------------------- بالملاءم المعدل وان لم يثبت فهو الغريب واما غير المعتبر لا بنص ولا باجماع ولا يترتب الحكم علي وفقه فهو المرسل فان قلت كيف يتصور اعتبار العين في الجنس او الجنس في العين او الجنس في الجنس فيما لم يعتبر شرع-----ا وهل هذا الا تهافت قلت معني الاعتبار شرعا عند الاطلاق هو اعتبار عين الوصف في عين الحكم في موضع اخر وعلي هذا فلا اشكال وبالجملة	2141	-7706486217676615134	386	628.0	304	673	57.355125427246094	72	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms530	false	-8806151158904061396	1	68	8	324	1543	300	فاما ان يثبت اعتباره بنص او اجماع وهو المءثر او لا بل يترتب الحكم علي وفقه فقط------------------------ فذلك لا يخلو اما ان يثبت بنص او اجماع اعتبار عينه في جنس الحكم او اعتبار جنسه في عين الحكم واعتبار جنسه في جنس الحكم او لا فان ثبت فهو الملاءم------------------------------- وان لم يثبت فهو الغريب واما غير المعتبر لا بنص ولا باجماع ولا بترتب الحكم علي وفقه فهو المرسل	530	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms2141	true	7462036494946058088	12	86	62	419	1528	300	-اما ان يثبت اعتباره بنص او اجماع وهو المءثر او-لا بل يترتب الحكم علي وفقه بان يثبت الحكم معه في المحل فذلك لا يخلو اما ان يثبت بنص او اجماع اعتبار عينه في جنس الحكم او جنسه------- في عين الحكم -----او جنسه في جنس الحكم او لا فان ثبت فهو الملاءم وتسميه الحنفية بالملاءم المعدل وان لم يثبت فهو الغريب واما غير المعتبر لا بنص ولا باجماع ولا يترتب الحكم علي وفقه فهو المرسل	2141	-7706486217676615134	293	544.5	228	371	78.97573852539062	59	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms528	false	-713393258883596850	176	239	903	1200	1510	300	او اج--ماع بل يترتب الحكم علي وفقه فقط ومع---------------------------------------------------------- ذلك------------------------------------------ ---------------------------------------------------------------ثبت بنص او اجماع اعتبار عينه في جنس الحكم او جنسه--------------------- في جنس الحكم وايضا الملاءم هو المرسل الذي -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لم يعلم الغاءه بل علم---------------------------------------------------------------------------------------------------------- اعتبار عينه في جنس الحكم او جنسه في عين الحكم او جنسه في جنس الحكم والمراد بالمرسل--- ما لم يعتبر----------------------------------------------------------- لا بنص ولا باجماع ولا بترتب الحكم علي وفقه	528	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms2142	true	292994781750909221	123	269	639	1352	1494	300	او الاجماع بل يترتب الحكم علي وفقه ليكون من الملاءم دون المءثر ووجهه ان لا نص ولا اجماع علي ان العلة ذلك وحده او مع قيد كونه بالمحدد والغريب هو ما ثبت اعتبار عينه في عين الحكم بمجرد ترتب الحكم علي وفقه لكن لم يثبت بنص او اجماع اعتبار عينه في جنس الحكم او جنسه في عين الحكم او جنسه في جنس الحكم مثاله ان يقال يحرم النبيذ قياسا علي الخمر بجامع الاسكار علي تقدير عدم فرض النص بالتعليل فيه لان الاسكار مناسب للتحريم حفظا للعقل وعلم ان الشارع لم يعتبر عينه في جنس التحريم ولا جنسه في عين التحريم ولا جنسه في جنس التحريم فلو لم يدل النص وهو قوله كل مسكر حرام بالايماء علي اعتبار عينه لكان غريبا-------------------------------------------- --------والمرسل هو ما لم يثبت اعتبار عينه في عين الحكم اصلا وبعبارة اخري ما لم يعتبر شرعا لا بنص ولا اج-ماع ولا بترتب الحكم علي وفقه	2142	-7706486217676615134	178	182.0	135	766	23.237598419189453	33	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms530	false	-8806151158904061396	6	93	33	443	1543	300	او --اجماع وهو المءثر او لا بل يترتب الحكم علي وفقه فقط فذلك لا يخلو اما ان ي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ثبت بنص او اجماع اعتبار عينه في جنس الحكم او----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اعتبار جنسه في عين الحكم واعتبار جنسه في جنس الحكم او لا فان ثبت فهو الملاءم وان لم يثبت فهو الغريب واما غير المعتبر --------------------------------لا بنص ولا باجماع ولا بترتب الحكم علي وفقه فهو المرسل وينقسم الي ما علم الغاءه والي ما لم يعلم الغاءه وال---------------------ثاني ينقسم الي ملاءم قد علم اعتبار عينه في جنس الحكم او جنسه في عين	530	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms2142	true	292994781750909221	123	300	639	1494	1494	300	او الاجماع----------------- بل يترتب الحكم علي وفقه ليكون من الملاءم دون المءثر ووجهه ان لا نص ولا اجماع علي ان العلة ذلك وحده او مع قيد كونه بالمحدد والغريب هو ما ثبت اعتبار عينه في عين الحكم بمجرد ترتب الحكم علي وفقه لكن لم يثبت بنص او اجماع اعتبار عينه في جنس الحكم او جنسه في عين الحكم او جنسه في جنس الحكم مثاله ان يقال يحرم النبيذ قياسا علي الخمر بجامع الاسكار علي تقدير عدم فرض النص بالتعليل فيه لان الاسكار مناسب للتحريم حفظا للعقل وعلم ان الشارع لم يعتبر عينه في جنس التحريم ولا جنسه في عين التحريم ولا جنسه في جنس التحريم فلو لم يدل النص وهو قوله كل مسكر حرام بالايماء علي اعتبار عينه لكان غريبا والمرسل هو ما --------------------------------------------لم يثبت اعتبار عينه في عين الحكم اصلا وبعبارة اخري ما لم يعتبر شرعا لا بنص ولا -اجماع ولا بترتب الحكم علي وفقه وهو --------ينقسم الي ما علم الغاءه والي ما لم يعلم الغاءه والثاني اي ما لا يعلم الغاءه ينقسم الي ملاءم قد علم اعتبار عينه في جنس الحكم او جنسه في عين-	2142	-7706486217676615134	260	352.5	202	926	28.0777530670166	47	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms527	false	280869267060894064	108	173	588	919	1580	300	ان المراد منه ------اعتبار الشارع جنس هذا الوصف في جنس هذا الحكم فالمراد--- الجنس الذي هو اخص من كونه متضمنا لمصلحة اعتبرها الش-رع كمصلحة حفظ النفس مثلا فالمراد انه يجب ان يكون اخص من مصلحة حفظ النفس وكذا من مصلحة حفظ الدين الي غير ذلك ولا يكفي كونه اخص من المتضمن لمصلحة ما لان المتضمن لمصلحة حفظ النفس اخص من المتضمن لمصلحة ما وليس بملاءم	527	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms2143	true	-1184446074342404752	219	283	1128	1459	1538	300	ان المراد بالملاءمة اعتبار الشارع جنس هذا الوصف في جنس هذا الحكم الا انه خص الجنس بكونه اخص-- من كونه متضمنا لمصلحة اعتبرها الشارع كمصلحة حفظ النفس مثلا فالمراد-------- ان يكون اخص من مصلحة حفظ النفس وكذا من مصلحة حفظ الدين الي غير ذلك ولا يكفي كونه اخص من المتضمن لمصلحة ما لان المتضمن لمصلحة حفظ النفس اخص من المتضمن لمصلحة ما وليس بملاءم	2143	-7706486217676615134	301	571.5	241	341	88.2697982788086	56	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms528	false	-713393258883596850	69	157	371	799	1510	300	ان من القياس مءثرا تكون علته منصوصة او مجمعا عليها او اثر عين الوصف في عين الحكم او في جنسه او جنسه في عين ال------------------------------حكم ومنه ملاءما اثر جنس الوصف في جنس الحكم كما سبق تحقيقه وما ذكره المصنف رحمه الله تعالي من المراد بالملاءم كانه يناسب هذا الاصطلاح لولا اطلاق-------------------------------------------------------------------------------------- الجنس ---------------------------------------هاهنا-- ثم قال ومن الناس من جعل ما اثر عينه في ع------------------------------------------ين الحكم مءثرا وما سواه من الاقسام الثلاثة -----------------------------------------------------------------------ملاءما وقال------- ايضا الملاءم ما اثر عين الوصف في عين الحكم كما اثر جنس الوصف في جنس	528	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms2143	true	-1184446074342404752	179	300	944	1538	1538	300	ان من القياس مءثرا يكون علته منصوصة او مجمعا عليها او اثر عين الوصف في عين الحكم او في جنسه او جنسه في عين الحكم او اثر جنس الوصف في جنس الحكم و-------------------------------------------------------------------------------------------------------------يناسب هذا الاصطلاح ما وقع في التوضيح من ان المراد بالملاءمة اعتبار الشارع جنس هذا الوصف في جنس هذا الحكم الا انه خص الجنس بكونه اخص من كونه متضمنا لمصلحة اعتبرها الشارع كمصلحة حفظ النفس مثلا فالمراد ان يكون اخص من مصلحة حفظ النفس وكذا من مصلحة حفظ الدين الي غير ذلك ولا يكفي كونه اخص من المتضمن لمصلحة ما لان المتضمن لمصلحة حفظ النفس اخص من المتضمن لمصلحة ما وليس بملاءم- وقال الامدي ايضا الملاءم ما اثر عين الوصف في عين الحكم كما اثر جنس الوصف في جنس-	2143	-7706486217676615134	242	342.5	188	705	34.32624053955078	41	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms530	false	-8806151158904061396	88	142	422	696	1543	300	الحكم او جنسه في عين الحكم او في جنسه----- والي ما لم يعلم منه ذلك وهو الغريب فان كان غريبا او علم الغاءه فمردود اتفاقا وان كان ملاءما فقد صرح امام الحرمين والامام الغزالي رحمهما الله بقبوله و----------------------شرط الغزالي في قبوله شروطا ثلاثة ان تكون ضرورية لا حاجية وقطعية لا ظنية وكلية لا جزءية	530	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms2143	true	-1184446074342404752	0	49	0	244	1538	300	الحكم او جنسه---------------- في جنس الحكم والي ما لا يعلم منه ذلك وهو الغريب فان كان غريبا او علم الغاءه فمردود اتفاقا وان كان ملاءما فقد قيل----------------------------------------- بقبوله والمختار انه مردود وقد شرط الغزالي في قبوله شروطا ثلاثة ان تكون ضرورية لا حاجية وقطعية لا ظنية وكلية لا جزءية	2143	-7706486217676615134	212	382.0	168	301	70.43189239501953	41	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms542	false	7563683678033844157	162	290	878	1517	1566	300	النظر والاجتهاد في مناط الحكم اي علته اما ان يكون في تحقيقه او تنقيحه او تخريجه اما تحقيق المناط فهو النظر والاجتهاد في معرفة وجود العلة في احاد الصور بعد معرف--------تها بنص او اجماع او استنب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اط ولا يعرف خلاف في صحة الاحتجاج به اذا كانت العلة معلومة بنص او اجماع واما ت--نقيح المناط فهو النظر في تعيين ما دل الن--ص علي كونه ع-لة من غير تعيين بخلاف الاوصاف التي لا مدخل لها في الاعتبار كم---ا بين في قصة الاعرابي انه لا مدخل في وجوب الكفارة لكونه ذلك الشخص او من الاعراب الي غير ذلك حتي يتعين وطء المكلف الصاءم في نهار رمضان عامدا وهذا النوع وان اقر به اكثر منكري القياس فهو دون الاول واما ت--خريج المناط فهو النظر في اثبات عل-ة الحكم الذي دل النص او الاجماع	542	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms2144	true	-9106177077798791029	95	214	517	1139	1660	300	النظر والاجتهاد في مناط الحكم اي علته اما --------في تحقيقه او تنقيحه او تخريجه ---فتحقيق المناط -هو النظر والاجتهاد في معرفة وجود العلة في احاد الصور بعد معرفة تلك العلة بنص او اجماع او استنباط مثلا العدالة علة لوجوب قبول الشهادة عليتها له بالاجماع فاثبات وجودها في شخص معين بالنظر والاجتهاد هو تحقيق المناط ولا يعرف خلاف في صحة الاحتجاج به اذا كانت العلة معلومة بنص او اجماع واما التنقيح------- فهو النظر في تعيين ما دل النصوص علي كونها علة من غير تعيين بحذ-ف الاوصاف التي لا مدخل لها في الاعتبار ومثاله ورد في لفظ التنبيه----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وهذا النوع وان اقر به اكثر منكري القياس فهو دون الاول واما التخريج------- فهو النظر في اثبات علية الحكم ال--ثابت بنص او --اجماع	2144	-7706486217676615134	460	786.0	364	772	59.58549118041992	79	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms564	false	-1926106642843200915	171	275	895	1462	1622	300	ان يكون ذكر المانعة علي وجه الانكار وطلب الدليل لا علي وجه الدعوي واقامة الحجة و--------------------------------------------------لا يخفي انه تصح الممانعة بعد ظهور تاثيرها لجواز ان يثبت بالنص او الاجماع تاثير الوصف بمعني اعتبار نوعه او جنسه في نوع الحكم او جنسه وتكون علة الحكم غيره او يكون مقتصرا علي الاصل بخلاف فساد الوضع فانه لا يصح بعد ظهور التاثير ولهذا جعل فخر الاسلام رحمه الله دفع العلل المءثرة بالممانعة والمعارضة صحيحا وبالنقض وفساد الوضع فاسدا نعم قد يورد النقض وفساد الوضع علي العلل المءثرة فيحتاج الي الجواب وبيان انه ليس كذلك قوله واعلم ان المعترض تنبيه علي ان مرجع جميع الاعتراضات الي المنع والمعارضة	564	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms2157	true	-1166857643454465673	131	163	768	950	1782	300	ان ي----ذكر الم-نع- علي وجه الانكار وطلب الدليل لا علي وجه الدعوي واقامة الحجة وعلي ما يعم المنع التفصيلي في العضدي وحواشيه المراد--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بالمنع في------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قولهم----------------------------- مرجع جميع الاعتراضات الي المنع والمعارضة	2157	-7706486217676615134	126	37.0	103	617	20.42139434814453	18	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms133	false	3444682351078414560	120	300	662	1614	1614	300	في غي-------ر الموضوع له----- بحيث يفهم بلا قرينة مع وجود العلاقة بينه وب-------ين الموضوع له وي-----نسب الي الناقل لان وصف المنقولية انما حصل من جهته فيقال منقول- شرعي وعرفي واصطلاحي فالمعني الثاني ان لم يكن من افراد المعني الاول فاللفظ حقيقة في المعني الاول مجاز في المعني الثاني من جهة الوضع الاول ومجاز في المعني الاول حقيقة في المعني الثاني من جهة الوضع الثاني كالصلاة حقيقة في الدعاء مجاز في الاركان المخصوصة لغة وبالعكس شرعا وينسب حقيقته ومجازه الي ما يكون المعني المستعمل فيه موضوعا له او غير موضوع له باعتباره وباعتبار انقسام كل من وضعيه الي لغوي وشرعي وعرفي واصطلاحي ينقسم ستة عشر قسما حاصلة من ضرب الاربعة في الاربعة الا ان بعض الاقسام مما لا تحقق له في الوجود كالمنقول اللغوي من معني عرفي او اصطلاحي مثلا وغير ذلك بل -اللغة اصل والنقل طارء عليه حتي لا يقال منقول لغوي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وان كان المعني الثاني من افراد المعني الاول كالدابة لذي الاربع خاصة وهي في الاصل---- لما يدب ---------علي الارض فاطلاق اللفظ---- ما هو من افراد المعني الثاني اعني المقيد ان كان باعتبار انه من افراد المعني الاول اعني-	133	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms2159	true	-6707541861706590136	0	184	0	969	1558	300	في غير المعني الموضوع له اولا بحيث يفهم بلا قرينة مع وجود العلاقة بينه وبين المعني الموضوع له اولا وينسب الي الناقل لان وصف المنقولية انما حصل من جهته فيسمي منقولا شرعيا ان كان ناقله ش----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رعا ومنقولا عرفيا ان كان ناقله عرفا ومنقولا اصطلاحيا ان كان ناقله اصطلاحا----------------- وباعتبار انقسام كل من وضعيه الي لغوي وشرعي وعرفي واصطلاحي ينقسم ستة عشر قسما حاصلا من ضرب الاربعة في الاربعة الا ان بعض الاقسام مما لا تحقق له في الوجود كالمنقول اللغوي من معني عرفي او اصطلاحي مثلا وغير ذلك لان اللغة اصل والنقل طار- عليه ف---لا يقال منقول لغوي ثم المعني الثاني المنقول ان لم يكن من افراد المعني الاول فاللفظ حقيقة في المعني الاول مجاز في المعني الثاني من جهة الوضع الاول وبالعكس من جهة الوضع الثاني كالصلاة حقيقة في الدعاء مجاز في الاركان المخصوصة وبالعكس شرعا اي حقيقة في الاركان مجاز في الدعاء وان كان-------------- من افراد المعني الاول كالدابة لذي الاربع خاصة وهي في الاصل اسم لما يدب اي يتحرك علي الارض فاطلاق اللفظ علي ما هو من افراد المعني الثاني اعني المقيد ان كان باعتبار انه من افراد المعني الاول اعني	2159	-7706486217676615134	585	1004.5	468	1248	46.875	103	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms134	false	2586703980253062712	0	89	0	453	1576	300	المطلق فاللفظ حقيقة من جهة الوضع الاول مجاز من جهة الوضع الثاني وان كان باعتبار انه من افراد المعني الثاني فحقيقة من جهة الوضع الثاني مجاز من جهة الوضع الاول مثلا لفظ الدابة في الفرس ان كان من حيث انه من افراد ما يدب علي الارض فحقيقة لغة مجاز عرفا وان كان من حيث انه من افراد ذوات الاربع فمجاز لغة حقيقة عرفا لان اللفظ لم يوضع في اللغة للمقيد بخصوصه ولا في العرف للمطلق باطلاقه فلفظ الدابة في الفرس بحسب اللغة حقيقة باعتبار مجاز باعتبار وكذ-ا بحسب العرف	134	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms2159	true	-6707541861706590136	184	273	969	1423	1558	300	المطلق فاللفظ حقيقة من جهة الوضع الاول مجاز من جهة الوضع الثاني وان كان باعتبار انه من افراد المعني الثاني فحقيقة من جهة الوضع الثاني مجاز من جهة الوضع الاول مثلا لفظ الدابة في الفرس ان كان من حيث انه من افراد ما يدب علي الارض فحقيقة لغة مجاز عرفا وان كان من حيث انه من افراد ذوات الاربع فمجاز لغة حقيقة عرفا لان اللفظ لم يوضع في اللغة للمقيد بخصوصه ولا في العرف للمطلق باطلاقه فلفظ الدابة في الفرس بحسب اللغة حقيقة باعتبار مجاز باعتبار وكذلك بحسب العرف	2159	-7706486217676615134	452	898.0	363	454	99.5594711303711	88	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms133	false	3444682351078414560	60	117	322	646	1614	300	لم يكن النقل لمناسبة فمرتجل وان كان فان هجر المعني الاول فمنقول والا ففي الاول حقيقة وفي الثاني مجاز موهما ان كلا من المنقول والمرتجل قسم مقابل للحقيقة والمجاز دفع ذلك ببيان ان المرتجل في المعني الثاني حقيقة والمنقول فيه حقيقة من جهة مجاز من جهة والتقسيم المشهور مبني علي تمايز الاقسام بالحيثية والاعتبار دون الحقيقة والذات	133	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms2160	true	6190702140898416049	0	28	0	163	1716	300	لم يكن النقل لمناسبة فمرتجل وان كان فان هجر المعني الاول فمنقول والا ففي الاول حقيقة وفي الثاني مجاز ف-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مبني علي تمايز الاقسام بالحيثية والاعتبار دون الحقيقة والذات	2160	-7706486217676615134	162	305.0	134	324	50.0	27	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms466	false	-4299194252839199615	227	299	1141	1542	1545	300	الشرع هو ان يرد دليل شرعي متراخيا عن دليل شرعي مقتضيا خلاف حكمه اي حكم الدليل الشرعي المتقدم-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فخرج التخصيص لانه لا يكون متراخيا وخروج وورود الدليل الشرعي مقتضيا خلاف حكم العقل من الاباحة الاصلية والمراد بخلاف حكمه ما يدافعه وينافيه لا مجرد المغايرة كالصوم والصلاة ونكر الدليل ليشمل الكتاب والسنة قولا وفعلا وغير ذلك وخرج ما يكون بطريق الانساء والاذهاب عن القلوب من غير ان يرد دليل وكذا---- نسخ التلاوة فقط	466	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms2198	true	41796485255519301	78	169	410	926	1643	300	الشرع--- ان يرد دليل شرعي متراخيا عن دليل شرعي مقتضيا خلاف حكمه اي حكم الدليل الشرعي المتقدم فالدليل الشرعي المتاخر يسمي ناسخا والمتقدم يسمي منسوخا واطلاق الناسخ علي الدليل مجاز لان الناسخ حقيقة هو الله تعالي فخرج التخصيص لانه لا يكون متراخيا وخرج --ورود الدليل الشرعي مقتضيا خلاف حكم العقل من الاباحة الاصلية والمراد بخلاف حكمه ما يدافعه وينافيه لا مجرد المغايرة كالصوم والصلاة وذكر الدليل ليشمل الكتاب والسنة قولا وفعلا وغير ذلك وخرج ما يكون بطريق الانساء والاذهاب من القلوب من غير ان يرد دليل ودخل فيه نسخ التلاوة فقط	2198	-7706486217676615134	389	745.5	319	521	74.66410827636719	65	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms467	false	-495026162125759719	58	118	322	627	1600	300	هو رفع --حكم ش--رعي بدليل شرعي متاخر لا يقال ما ثبت في الماضي ----------------لا يتصور بطلانه لتحققه قطعا وما في المستقبل لم يثبت بعد فكيف يبطل فايا ما كان لا رفع------------------------------------------- لانا نقول ليس المراد بالرفع البطلان بل زوال ما نظن من التعلق بالمستقبل بمعني انه لولا الناسخ لكان في عقولنا ظن التعلق في المستقبل فبالناسخ زال ذلك التعلق المظنون	467	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms2199	true	1943602309270380792	20	87	122	471	1561	300	هو رفع الحكم الشرعي بدليل شرعي متاخر لا يقال ما ثبت في الماضي لا يمكن رفعه اذ لا يتصور بطلانه لتحققه----- وما في المستقبل لم يثبت بعد فكيف يبطل ف-----------لا رفع حينءذ ايضا ولذا فروا من الرفع الي الانتهاء لانا نقول ليس المراد بالرفع البطلان بل زوال ما يظن من التعلق بالمستقبل ي-عني انه لولا الناسخ لكان في عقولنا ظن التعلق --بالمستقبل فبالناسخ زال ذلك التعلق المظنون	2199	-7706486217676615134	282	507.5	227	368	76.63043212890625	48	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms713	false	3941235791052857150	88	131	475	689	1594	300	الصورة الحاصلة عند العقل عما من شانه الملاحظة في الجملة اعم من ان يكون بحيث يتمكن من ملاحظتها اي وقت شاء ويسمي هذا ذهولا و--سهوا او يكون بحيث لا يتمكن من ملاحظتها الا بعد تجشم كسب جديد وهذا هو النسيان في عرف الحكماء	713	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms2203	true	4058413380267752510	1	43	3	209	1631	300	للصورة الحاصلة عند العقل---- من شانه م--لاحظة في الجملة اعم من ان يكون بحيث يتمكن من ملاحظتها اي وقت شاء ويسمي---- ذهولا او سهوا او يكون بحيث لا يتمكن من ملاحظتها الا بعد تجشم كسب جديد وهذا هو النسيان في عرف الحكماء	2203	-7706486217676615134	201	378.0	160	216	93.05555725097656	37	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms244	false	1584259883749395155	205	258	1117	1391	1610	300	مقصودا اصليا كالعدد في اية النكاح او غير اصلي بان يقصد باللفظ افادة هذا المعني لك---------------------------------------------------------ن لغرض اتمام معني اخر كاباحة النكاح فيها حتي لو انفرد عن القرينة صار مقصودا اصليا بخلاف الغير المسوق له فانه ما يكون من لوازم المعني-------- كانعقاد بيع الكلب من قوله عليه --------السلام ان من السحت ثمن الكلب	244	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms2207	true	-1009620884938134358	130	189	723	1031	1598	300	مقصودا اصليا كالعدد في قوله تعالي فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثني وثلاث ورباع والثانية ان يدل علي معني ولا يكون مقصودا اصليا بل انما يكون لغرض اتمام معني اخر كاباحة النكاح في تلك الاية والثالثة ان يدل علي معني وهو--------------------------------------- من لوازم المعني المقصود كانعقاد بيع الكلب من قوله عليه الصلاة والسلام ان من السحت ثمن الكلب	2207	-7706486217676615134	146	204.5	115	347	42.074928283691406	25	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms255	false	-7340266411427430991	112	198	608	1024	1570	300	الاصل في القياس الشرعي ان لا يكون جزءا من الفرع اجماعا وهاهنا قد يكون كما لو قال------ لعبده لا تعط زيدا ذرة فانه يدل علي منع اعطاء ما فوق الذرة مع ان الذرة جزء منه فان قيل المنصوص عليه هو الذرة بقيد الوحدة والانفراد وهي غير داخلة فيما فوقها بصفة الاجتماع قلنا لو سلم فمثله ممتنع في القياس بالاجماع الثاني ان دلالة النص ثابتة قبل شرعية القياس فان كل احد ------يفهم من لا تقل له-- اف لا تضربه ولا تشتمه سواء علم شرعية القياس او لا	255	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms2209	true	7552654085470479114	189	251	984	1270	1555	300	الاصل في القياس الشرعي--- لا يكون جزءا من الفرع اجماعا وهاهنا قد يكون كما لو قال السيد لعبده لا تعط زيدا ذرة فانه يدل علي منع اعطاء ما فوق الذرة مع ان الذرة جزء منه ول-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان دلالة النص ثابتة قبل شرع-- القياس فان كل احد يعرف ويفهم من لا تقل لهما اف لا تضربه ولا تشتمه سواء علم شرعية القياس او لا	2209	-7706486217676615134	270	493.5	210	430	62.79069900512695	55	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms243	false	-4688943659100353324	209	286	1142	1533	1620	300	ان المعني الذي يدل عليه النظم اما ان يكون عين الموضوع له او جزاه او لازمه المتاخر او لا يكون كذلك والاول اما ان يكون سوق الكلام له فيسمي دلالته عليه عبارة اول-ا فاشارة والثاني فان كان المعني لازما متقدما للموضوع له فالدلالة اقتضاء والا فان كان يوجد في ذلك المعني علة يفهم كل من يعرف اللغة اي وضع ذلك اللفظ لمعناه ان الحكم في المنطوق لاجلها فدلالة --نص والا فلا دلالة له اصلا والتمسك بمثله فاسد	243	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms2210	true	-816099959347640865	62	139	330	720	1639	300	ان المعني الذي يدل عليه اللفظ اما ان يكون عين الموضوع له او جزءه او لازمه المتاخر او لا يكون كذلك والاول اما ان يكون سوق الكلام له فتسمي دلالته عليه عبارة او لا فاشارة والثاني -ان كان المعني لازما متقدما للموضوع له فالدلالة اقتضاء والا فان كان يوجد في ذلك المعني علة يفهم كل من يعرف اللغة اي وضع ذلك اللفظ لمعناه ان الحكم في المنطوق لاجلها فدلالة النص والا فلا دلالة--- اصلا والتمسك بمثله فاسد	2210	-7706486217676615134	381	737.5	305	394	96.70050811767578	70	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms556	false	-3558780760864400482	240	300	1269	1589	1589	300	طرق الاول الدفع بالوصف وهو منع وجود العلة في صورة النقض والثاني الدفع بمعني الوصف وهو منع وجود المعني الذي صارت العلة علة لاجله والثالث الدفع بالحكم وهو منع تخلف الحكم عن العلة في صورة النقض والرابع الدفع بالغرض وهو ان يقول الغرض التسوية بين الاصل والفرع فكما ان العلة موجودة في الصورتين فكذا الحكم وكما ان ظهور الحكم قد-	556	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms2247	true	-4020144857582893871	38	98	222	543	1582	300	طرق الاول الدفع بالوصف وهو منع وجود العلة في صورة النقض والثاني الدفع بمعني الوصف وهو منع وجود المعني الذي صارت العلة علة لاجله والثالث الدفع بالحكم وهو منع تخلف الحكم من العلة في صورة النقض والرابع الدفع بالغرض وهو ان يقال الغرض التسوية بين الاصل والفرع فكما ان العلة موجودة في الصورتين فكذا الحكم وكما ان ظهور الحكم قد	2247	-7706486217676615134	318	629.0	259	321	99.06542205810547	58	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms559	false	-2259730971591754574	13	107	71	560	1629	300	اندفع باحد الطرق المذكورة فقد تم التعليل والا فاما ان يوجد في صورة النقض مانع من ثبوت الحكم او لا فان لم يوجد -------------------فقد بطل- التعليل لامتناع تخلف الحكم عن الدليل من غير مانع وان وجد مانع لم يبطل التعليل اما قولا بتخصيص العلة كما ذهب اليه الاكثرون وذلك بان توصف العلة بالعموم باعتبار تعدد المحال ثم يخرج بعض المحال عن تاثير العلة فيه ويبقي التاثير مقتصرا علي المحال الاخر واما قولا بان عدم المانع جزء للعلة او شرط لها فيكون انتفاء الحكم في صورة النقض مبنيا علي انتفاء العلة بانتفاء جزءها او شرطها	559	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms2247	true	-4020144857582893871	135	176	722	929	1582	300	الدفع بهذه الطرق فبها------------------- والا ----------------------------------------------------فان لم يوجد في صورة النقض مانع فقد بطلت العلة------------------------------------------- وان وج----------------------------------------------------------------------------------------------------------د المانع فلا ف----------------------------------------------------------------------------------ان عدم المانع جزء للعلة او شرط لها فيكون انتفاء الحكم في صورة النقض مبنيا علي انتفاء العلة بانتفاء جزءها او شرطها	2247	-7706486217676615134	168	255.0	132	509	33.00589370727539	27	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms744	false	-7052435334728602981	119	200	621	1063	1625	300	الهزل فسره فخر الاسلام رحمه الله تعالي باللعب وهو ان يراد بالشء ما لم يوضع له لفظ فتوهم بعضهم من ظاهره انه يش-مل المجاز الا -------انه اراد بالوضع ما هو اعم من وضع اللفظ للمعني ومن وضع التصرفات الشرعية لاحكامها واراد بوضع اللفظ ما هو اعم من الوضع الشخصي كوضع الالفاظ لمعانيها الحقيقية او النوعي كوضعها لمعانيها المجازية وهذا معني ما يقال ان الوضع اعم من العقلي والشرعي فان العقل يحكم بان الالفاظ----- لمعانيها حقيقة او مجازا وان التصرفات الشرعية----- لاحكامها	744	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms2271	true	3848175946048600139	59	138	353	786	1704	300	الشرع وقال فخر الاسلام الهزل--------------------- ان يراد بالشء ما لم يوضع له---- فتوهم بعضهم عن ظاهره انه يشتمل المجاز وليس كذلك لانه اراد بالوضع ما هو اعم من وضع اللفظ -لمعني ومن وضع التصرفات الشرعية لاحكامها واراد بوضع اللفظ ما هو اعم من الوضع الشخصي كوضع الالفاظ لمعانيها الحقيقية او النوعي كوضعها لمعانيها المجازية وهذا معني ما قيل- ان الوضع اعم من العقلي والشرعي فان العقل يحكم بان الالفاظ وضعت لمعانيها حقيقة او مجازا وان التصرفات الشرعية وضعت لاحكامها	2271	-7706486217676615134	396	723.0	321	460	86.08695983886719	66	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms381	false	697694381825347481	196	284	1074	1532	1622	300	نفس الوجوب و----------وجوب الاداء اعلم -------ان الو------------جوب في عرف الفقهاء علي اختلاف --عبارتهم في تفسيره يرجع الي كون الفعل بحيث يستحق تاركه الذم في العاجل والعقاب في الاجل فمن هاهنا ذهب جمهور الشافعية الي انه لا معني له الا لزوم الاتيان بالفعل وانه لا معني للوجوب بدون وجوب الاداء بمعني الاتيان بالفعل الاعم من الاداء والقضاء والاعادة فاذا تحقق السبب ووجد المحل من غير مانع تحقق وجوب الاداء حتي ياثم تاركه ويجب عليه القضاء وان وجد في الوقت مانع شرعي او عقلي من حيض او نوم او نحو	381	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms2301	true	5363165095686212390	206	300	1058	1543	1543	300	نفس الوجوب وقد يقولون وجوب الاداء فلا بد من بيان الفرق فنقول الوجوب في عرف الفقهاء علي اختلاف العبارات- في تفسيره يرجع الي كون الفعل بحيث يستحق تاركه الذم في العاجل والعقاب في الاجل فمن هاهنا ذهب جمهور الشافعية الي انه لا معني له الا لزوم الاتيان بالفعل وانه لا معني للوجوب بدون وجوب الاداء بمعني الاتيان بالفعل --اعم من الاداء والقضاء والاعادة فاذا تحقق السبب ووجد المحل من غير مانع تحقق وجوب الاداء حتي ياثم تاركه ويجب عليه القضاء وان وجد في الوقت مانع شرعي او عقلي من حيض او نوم او نحو-	2301	-7706486217676615134	446	844.0	360	489	91.20654296875	82	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms382	false	-7946923379724494718	212	300	1190	1642	1642	300	ثم قال ان الشارع اوجب علي من مضي عليه الوقت وهو ناءم مثلا بعد زوال النوم ما كان يوجبه في الوقت لولا النوم بشراءط مخصوصة ولم يوجب ذلك في باب الصبا والكفر وهو يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد واوجب الصوم علي المريض والمسافر معلقا باختيارهما الوقت تخفيفا ومرحمة فان اختار الاداء في الشهر كان الصوم واجبا فيه وان اخراه الي الصحة والاقامة كان واجبا بعدهم-----ا بخلاف الواجب المالي فان الو-------------اجب هو المال والاداء فعل في ذلك المال فيجب علي الولي اداء ما وضع في ذمة الصبي من-	382	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms2302	true	6932254773463661968	145	237	811	1282	1625	300	ثم قال ان الشارع اوجب علي من مضي عليه الوقت وهو ناءم مثلا بعد زوال النوم ما كان يوجبه في الوقت لولا النوم بشراءط مخصوصة ولم يوجب ذلك في باب الصبي والكفر وهو يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد واوجب الصوم علي المريض والمسافر معلقا باختيارهما الوقت تخفيفا ومرحمة فان اختار الاداء في الشهر كان الصوم واجبا فيه وان اخراه الي الصحة والاقامة كان واجبا بعدهما وهذا بخلاف الواجب المالي فان فيه شيءين اذ الواجب هو المال والاداء فعل في ذلك المال فيجب علي الولي اداء ما وضع في ذمة الصبي من	2302	-7706486217676615134	448	881.0	361	471	95.11677551269531	85	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms382	false	-7946923379724494718	0	104	0	578	1642	300	في الزمان الثاني قضاء بناء علي ان المعتبر في وجوب القضاء سبق الوجوب في الجملة لا سبق الوجوب علي ذلك الشخص فعلي هذا يكون فعل الناءم والحاءض ونحوهما قضاء وبعضهم يعتبر---- الوجوب عليه حتي لا يكون فعل الناءم والحاءض ونحوهما قضاء لعدم الوجوب عليهم بدليل الاجماع علي جواز الترك وبعضهم يقول بالوجوب عليهم بمعني انعقاد السبب وصلاحية المحل وتحقق اللزوم لولا المانع ويسميه وجوبا بدون وجوب الاداء وليس هذا الا تغيير عبارة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ واما الحنفية فذهب بعضهم الي انه لا فرق بين الوجوب ووجوب الاداء في العبادات البدنية حتي ان الشيخ المحقق ابا المعين بالغ في رده وانكاره وادعي ان استحالته غنية عن البيان فان ------	382	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms2302	true	6932254773463661968	16	148	91	821	1625	300	في الزمان الثاني قضاء بناء علي ان المعتبر في وجوب القضاء سبق الوجوب في الجملة لا سبق الوجوب علي ذلك الشخص فعلي هذا يكون فعل الناءم والحاءض ونحوهما قضاء وبعضهم يعتبر سبق الوجوب عليه حتي لا يكون فعل الناءم والحاءض ونحوهما قضاء لعدم الوجوب عليهم بدليل الاجماع علي جواز الترك وبعضهم يقول بالوجوب عليهم بمعني انعقاد السبب وصلاحية المحل وتحقق اللزوم لولا المانع ويسميه وجوبا بدون وجوب الاداء وليس هذا الا تغيير عبارة بالنسبة الي مذهب الحنفية لان مرادهم بتحقق اللزوم تحقق لزوم الاداء لولا المانع فاذا وجد المانع لم يتحقق وجوب الاداء وقد قالوا بالوجوب عليهم عند المانع واما الحنفية فذهب بعضهم الي انه لا فرق بين الوجوب ووجوب الاداء في العبادات البدنية حتي ان الشيخ المحقق ابا المعين بالغ في رد--------ه وادعي ان استحالته غنية عن البيان ثم قال ان	2302	-7706486217676615134	566	1111.0	464	738	76.69376373291016	101	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms383	false	-8697684292160042310	0	61	0	325	1589	300	المال كما لو وضع في بيت الصبي مال معين واما الذاهبون الي الفرق فمنهم من اكتفي بالتمثيل ومنهم من حاول التحقيق ف----------------------------ذهب صاحب الكشف الي ان نفس الوجوب عبارة عن اشتغال الذمة بوجود الفعل الذهني ووجوب الاداء عبارة عن اخراج ذلك الفعل من العدم الي الوجود الخارجي ولا شك في تغايرهما ولذا لا يتبدل ذلك التصور بتبدل الوجود الخارجي بالعدم بل	383	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms2302	true	6932254773463661968	237	300	1282	1625	1625	300	المال كما لو وضع في بيت الصبي مال معين واما الذاهبون الي الفرق فمنهم من اكتفي بالتمثيل فقال نفس وجوب الثمن بالبيع ووجوب الاداء بالمطالبة وذهب صاحب الكشف الي ان نفس الوجوب عبارة عن اشتغال الذمة بوجود الفعل الذهني ووجوب الاداء عبارة عن اخراجه ---------من العدم الي الوجود الخارجي ولا شك في تغايرهما ولذا لا يتبدل ذلك التصور بتبدل الوجود الخارجي بالعدم بل-	2302	-7706486217676615134	295	548.0	240	353	83.56940460205078	51	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms383	false	-8697684292160042310	61	300	325	1589	1589	300	يبقي علي حاله وكذا في المال- اصل الوجوب لزوم مال متصور في الذمة ووجوب الاداء اخراجه من العدم الي الوجود الخارجي الا انه---- لم يكن في وسعه ذ-----لك اقيم مال اخر من جنسه مقامه في حق صحة الاداء والخروج عن العهدة وجعل كانه ذلك المال الواجب وهذا معني قولهم الديون تقضي بامثالها لا باعيانها فظهر الفرق بين الفعل واداء الفعل هذا كلامه والظاهر ان اشتغال الذمة بوجود الفعل الذهني او المال المتصور مجرد عبارة اذ لا يصح ان يراد تصور----------------------- من عليه الوجوب لجواز ان يكون غافلا كالناءم والصبي ولا التصور في الجملة اذ لا معني لاشتغال ذمة الناءم او الصبي بصلاة او مال يوجد في ذهن زيد مثلا ثم في تفسير وجوب الاداء بالاخراج من العدم الي الوجود تسامح والمراد لزوم الاخراج وذهب المصنف ا-----لي ان نفس الوجوب هو اشتغال الذمة بفعل او مال ووجوب الاداء لزوم تفريغ الذمة عما اشتغلت به وتحقيقه ان للفعل معني مصدريا ه-و الايقاع ومعني حاصلا بالمصدر وهو الحالة المخصوصة فلزوم وقوع تلك الحالة هو نفس الوجوب ولزوم ايقاعها واخراجها من العدم الي الوجود هو وجوب الاداء وكذا في المالي لزوم المالي وثبوته في الذمة نفس --وجوب ولزوم تسليمه الي من له الحق وجوب الاداء فالوجوب في كل منهما صفة لشء اخر فهذا وجه افتراقهما في المعني ثم انهما يفترقان في الوجود----- اما في البدني فكما في صلاة الناءم والناسي وصوم المسافر والمريض فان وقوع الحالة المخصوصة التي هي الصلاة او الصوم لازم نظرا الي وجود السبب واهلية المحل وايقاعها من هءلاء غير-	383	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms2303	true	1062760319168874003	0	213	0	1132	1625	300	يبقي علي حاله وكذا في المالي اصل الوجوب لزوم مال -تصور في الذمة ووجوب الاداء اخراجه من العدم الي الوجود الخارجي الا انه لما لم يكن في وسع العبد ذلك اقيم مال اخر من جنسه مقامه في حق صحة الاداء والخروج عن العهدة وجعل كانه ذلك المال الواجب وهذا معني قولهم الديون تقضي بامثالها لا باعيانها فظهر الفرق بين الفعل واداء الفعل هذا كلامه والمراد بالف---------------------عل الذهني انه امر عقلي لا وجود له في الخارج لا انه شرط في اشتغال الذمة به ان يتصوره من عليه الوجوب او غيره و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------في تفسير وجوب الاداء بالاخراج-------------------- تسامح والمراد لزوم الاخراج وذهب صدر الشريعة الي ان نفس الوجوب هو اشتغال الذمة بفعل او مال ووجوب الاداء لزوم تفريغ الذمة عما اشتغلت به وتحقيقه ان للفعل معني مصدريا وهو الايقاع ومعني حاصلا بالمصدر وهو الحالة المخصوصة فلزوم وقوع تلك الحالة هو نفس الوجوب ولزوم ايقاعها واخراجها من العدم الي الوجود هو وجوب الاداء وكذا في المالي لزوم المال- وثبوته في الذمة نفس الوجوب ولزوم تسليمه الي من له الحق وجوب الاداء فالوجوب في كل منهما صفة لشء اخر ف--------افتر---قا في المعني ثم انهما يفترقان في الوجود ايضا اما في البدني فكما في صلاة الناءم والناسي وصوم المسافر والمريض فان وقوع الحالة المخصوصة التي هي الصلاة و--الصوم لازم نظرا الي وجود السبب واهلية المحل وايقاعها من هءلاء غير	2303	-7706486217676615134	1010	1860.0	820	1311	77.0404281616211	176	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms384	false	-6451779822874341622	0	35	0	185	1581	300	لازم لعدم الخطاب وقيام المانع واما في المالي فكما في الثمن الذي اشتري الرجل شيءا بثمن غير مشار اليه بالتعيين فانه يجب في الذمة ضرورة امتناع البيع بلا ثمن ولا يجب اداءه الا بعد المطالبة	384	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms2303	true	1062760319168874003	213	247	1132	1312	1625	300	لازم لعدم الخطاب وقيام المانع واما في المالي فكما في الثمن اذا- اشتري الرجل شيءا بثمن غير مشار اليه بالتعيين فانه يجب في الذمة ال----امتناع البيع بلا ثمن ولا يجب اداءه الا بعد المطالبة	2303	-7706486217676615134	176	339.5	142	185	95.1351318359375	32	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
JK007110-ara1.ms080	false	4430099567384598866	16	232	88	1273	1622	300	الوضع النوعي قد يكون بثبوت قاعدة دالة علي ان كل لفظ يكون بكيفية كذا فهو متعين للدلالة بنفسه علي معني مخصوص يفهم منه بواسطة تع-ينه له مثل الحكم بان كل اسم اخره الف او باء مفتوحة ما قبلها ونون مكسورة فهو لفردين من مدلول ما الحق باخره هذه العلامة وكل اسم غير الي نحو رجال ومسلمين ومسلمات فهو لجمع من مسميات ذلك الاسم وكل جمع عرف باللام فهو لجميع تلك المسميات الي غير ذلك ومثل هذا من باب الحقيقة بمنزلة الموضوعات الشخصية باعيانها بل اكثر الحقاءق من هذا القبيل كالمثني المجموع والمصغر والمنسوب وعامة الافعال والمشتقات والمركبات وبالجملة كل ما يكون دلالته علي المعني بالهيء-----ة من هذا القبيل وقد يكون بثبوت قاعدة دالة علي ان كل لفظ معين للدلالة بنفسه علي معني فهو عند القرينة المانعة عن ارادة ذلك المعني متعين لما يتعلق بذلك المعني تعلقا مخصوصا ودال عليه بمعني انه يفهم منه بواسطة القرينة لا بواسطة هذا التعيين حتي لو لم يثبت من الواضع جواز استعمال اللفظ في المعني المجازي لكانت دلالته عليه وفهمه منه عند قيام القرينة بحالها ومثله مجاز لتجاوزه المعني الاصلي فالوضع عند الاطلاق يراد به تعيين اللفظ للدلالة علي معني بنفسه سواء كان ذلك التعيين بان يفرد اللفظ بعينه بالتعيين او بدرج في القاعدة الدالة علي التعيين وهو المراد بالوضع الماخوذ في تعريف الحقيقة والمجاز ويش-مل الوضع الشخصي والقسم الاول من	80	8418786345307049764	Shamela0002573-ara1.ms2350	true	-6673253823454698812	42	258	207	1383	1608	300	الوضع النوعي قد يكون بثبوت قاعدة دالة علي ان كل لفظ يكون بكيفية كذا فهو متعين للدلالة بنفسه علي معني مخصوص يفهم منه بواسطة تعيينه له مثل الحكم بان كل اسم اخره الف او ياء مفتوح- ما قبلها ونون مكسورة فهو لفردين من مدلول ما -لحق ا-خره هذه العلامة وكل اسم غير الي نحو رجال ومسلمين ومسلمات فهو لجمع من مسميات ذلك الاسم وكل جمع عرف باللام فهو لجميع تلك المسميات الي غير ذلك ومثل هذا من باب الحقيقة بمنزلة الموضوعات الشخصية باعيانها بل اكثر الحقاءق من هذا القبيل كالمثني --------والمصغر والمنسوب وعامة الافعال والمشتقات والمركبات وبالجملة كل ما يكون دلالته علي المعني ب--هيءته فهو من هذا القبيل وقد يكون بثبوت قاعدة دالة علي ان كل لفظ معين للدلالة بنفسه علي معني فهو عند القرينة المانعة من ارادة ذلك المعني متعين لما يتعلق بذلك المعني تعلقا خا--صا ودال عليه بمعني انه يفهم منه بواسطة القرينة لا بواسطة هذا التع-ين حتي لو لم يثبت من الواضع جواز استعمال اللفظ في المعني المجازي لكانت دلالته عليه وفهمه منه عند قيام القرينة بحالها ومثله مجاز لتجاوزه المعني الاصلي فالوضع عند الاطلاق يراد به تعيين اللفظ للدلالة علي معني بنفسه سواء كان ذلك التعيين بان يفرد اللفظ بعينه بالتعيين او يدرج في القاعدة الدالة علي التعيين وهو المراد بالوضع الماخوذ في تعريف الحقيقة والمجاز ويشتمل الوضع الشخصي والقسم الاول من	2350	-7706486217676615134	1162	2263.5	947	1192	97.48322296142578	203	JK007110-ara1	Shamela0002573-ara1
