id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK007110-ara1.ms046	false	-2100986835670164108	165	233	869	1283	1655	300	في المصاحف منقولا بالتواتر فاعتبر في تفسيره بعضهم جميع الصفات لزيادة التوضيح وبعضهم الانزال والاعجاز لان الكتابة والنقل ليسا من اللوازم لتحق-ق القران بدونهما في زمن النبي عليه السلام وبعضه------م الكتابة والانزال والنقل لان المقصود تعريف القران لمن لم يشاهد الوحي ولم يدرك زمن النبوة وهم انما يعرفونه بالنقل والكتابة في المصاحف ولا ينفك عنهما في زمانهم فهما بالنسبة اليهم من ابين اللوازم البينة واوضحها دلالة علي المقصود	46	8418786345307049764	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms024	true	566959064828967278	70	132	395	770	1660	300	في المصاحف والنقل بالتواتر واعتبر بعضه--------------------------------------------م الانزال والاعجاز لان الكتابة والنقل ليس- من اللوازم لتحقيق القران بدونهما في زمن النبي عليه السلام واعتبر بعضهم الكتابة والانزال والنقل لان المقصود تعريف القران لمن لم يشاهد الوحي ولم يدرك زمن النبوة وهم انما يعرفونه بالنقل والكتابة في المصاحف ولا ينفك عنهما في زمانهم فهما بالنسبة اليهم من -بين اللوازم البينة واوضحها دلالة علي المقصود	24	-4034625347066179725	354	667.0	293	421	84.08551025390625	54	JK007110-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK007110-ara1.ms056	false	3142474311019425078	272	300	1514	1652	1652	300	-الاول اللفظ الموضوع------ اما ان يكون وضعه لكثير او لواحد والاول اما ان يكون وضعه للكثير بوضع كثير او لا فان كان بوضع كثير فهو المشترك والا فاما-	56	8418786345307049764	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms029	true	-8967726606435305562	201	229	1124	1267	1632	300	قالوا- اللفظ الموضوع لمعني اما ان يكون وضعه لكثير او لواحد والاول اما ان يكون وضعه لك-ثير بوضع كثير اول-ا فان كان بوضع كثير فهو المشترك والا فاما	29	-4034625347066179725	131	239.5	105	146	89.72602844238281	24	JK007110-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK007110-ara1.ms057	false	-2437708697031109592	0	60	0	289	1619	300	ان يكون الكثير محصورا في عدد معين بحسب دلالة اللفظ او لا فان لم يكن محصورا فان كان اللفظ مستغرقا لجميع ما يصلح له من احاد ذلك الكثير فهو العام والا فهو الجمع المنكر ونحوه وان كان محصورا في عدد معين فهو من اقسام الخاص والثاني وهو ما يكون وضعه لواحد شخصي او نوعي او جنسي ايضا من اقسام الخاص	57	8418786345307049764	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms029	true	-8967726606435305562	229	273	1267	1483	1632	300	ان يكون الكثير محصورا في عدد معين او------------------لا فان لم يكن محصورا فان كان اللفظ مستغرقا فه------------------------------------و العام والا فهو الجمع المنكر------ وان كان محصورا------------ فهو من اقسام الخاص والثاني وهو ما يكون وضعه لواحد شخصي او نوعي او جنسي -فهو من اقسام الخاص	29	-4034625347066179725	209	370.0	165	289	72.3183364868164	39	JK007110-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK007110-ara1.ms059	false	5944841799336090383	141	174	744	927	1602	300	قد يكون نوعا منطقيا كالفرس وقد لا يكون كالرجل فان الشرع قد يجعل الرجل والمراة نوعين مختلفين نظرا الي اختصاص الرجل باحكام مثل النبوة والامامة والشهادة في الحد والقصاص ونحو ذلك قوله ثم	59	8418786345307049764	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms029	true	-8967726606435305562	102	133	569	744	1632	300	قد يكون نوعا منطقيا كالفرس وقد لا يكون كالرجل فان الشرع--- يجعل الرجل والمراة نوعين مختلفين نظرا الي اختصاص الرجل باحكام مثل النبوة والامامة والشهادة في الحد والقصاص ونحو ذلك ثم -----	29	-4034625347066179725	172	337.0	142	183	93.98907470703125	29	JK007110-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK007110-ara1.ms141	false	5032803801569098869	257	292	1359	1544	1578	300	بتنزي--ل التقابل منزلة التناسب بواسطة تلميح او تهكم كما في اطلاق الشجاع علي الجبان او --تفاءل كما في اطلاق البصير علي الاعمي--------------------- او مشاكلة كما في اطلاق السيءة علي جزاء السيءة وما اشبه ذلك قوله	141	8418786345307049764	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms122	true	3911268765462935417	87	125	468	672	1603	300	بان ينزل التقابل منزلة التناسب بواسطة تملي -او تهكم كما في اطلاق الشجاع علي الجبان او التفاءل كما في اطلاق البصير علي الاعمي والمفازة علي المهلكة او مشاكلة كما في اطلاق السيءة علي جزاءها----- وما اشبه ذلك ووجه	122	-4034625347066179725	171	302.0	138	210	81.42857360839844	28	JK007110-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK007110-ara1.ms152	false	-3873006337766754386	196	254	1049	1400	1648	300	ولهذا لم يدونوا المجازات تدوينهم الحقاءق----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وتمسك المخالف بانه لو جاز التجوز بمجرد وجود العلاقة لجاز اطلاق نخلة لطويل غير انسان للمشابهة وشبكة للصيد للمجاورة والاب للابن للسببية والابن للاب للمسببية واللازم باطل ---اتفاقا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اجيب بمنع الملازمة ف-----ان العلاقة مقتضية للصحة والتخلف عن المقتضي ليس بقادح لجواز ان يكون لمانع مخصوص فان عدم المانع ليس جزءا من المقتضي	152	8418786345307049764	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms125	true	-3459024271350999588	102	291	549	1581	1628	300	ولهذا لم يدونوا المجازات تدوينهم الحقاءق وايضا فقد اجمعوا علي ان اختراع الاستعارات الغريبة التي لم تسمع باعيانها عن اهل اللسان انما هو من طرق البلاغة هذا قول اكثر العلماء وقال عبد القاهر الجرجاني انه لا يستعمل من المجازات الا ما قد استعملته العرب من ذلك فهو يشترط نقل افراد المجازات ولا يكتفي بنقل نوع العلاقة وتمسك في ذلك- بانه لو جاز التجوز بمجرد وجود العلاقة لجاز اطلاق نخلة لطويل غير انسان للمشابهة وشبكة للصيد للمجاورة وا--ب للابن للسببية--------------------- واللازم باطل بالاتفاق وايضا فلو جاز التجوز بمجرد العلاقة لكان الوضع ابتداء فلا يكون عربيا او قياسا في اللغة لا تثبت بالقياس والترجيح كما سياتي واجيب عن الاول بانا لا نسلم ان العلاقة بين الانسان والنخلة مجرد الطول بل مع الاستقامة والدقة ونحو ذلك مما يطول وكذا القول في نحو الشبكة مع الصيد والاب مع الابن فيمكن ان نقول ان نفس المجاورة ونفس السببية لا يكفيان علاقة الا مع نوع يسوغ اطلاق اسم احدهما علي الاخر كما في الميزاب مع الماء فانه جمع مع المجاورة والسببية هم-ا العلا-قة فنقول ان العلاقة مقتضية للصحة والتخلف عن المقتضي ليس بقادح لجواز ان يكون لمانع مخصوص فان عدم المانع ليس جزءا من المقتضي	125	-4034625347066179725	311	556.5	256	1058	29.395084381103516	48	JK007110-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK007110-ara1.ms161	false	4187744317378533005	26	208	135	1154	1640	300	لان المجاز ضروري والضرورة تندفع بارادة بعض الافراد فلا يثبت الكل كالمقتضي واجيب ب---انه ان اريد الضرورة من جهة المتكلم في الاستعمال بمعني انه لم يجد طريقا لتادية المعني سوا------------ه فممنوع لجواز ان ------------------------------يعدل الم----جاز لاغراض سيذكرها مع القدرة علي الحقيقة و--------------لان للمتكلم في اداء المعني طريقين احدهما حقيقة والاخر مجاز يختار ايهما شاء بل في طريق المجاز من لطاءف الاعتبارات ومحاسن الاستعارات الموجبة لزيادة البلاغة في الكلام اي علو درجته وارتفاع طبقته ما ليس في الحقيقة ولان المجا--------------------------------------ز واقع في كلام من يستحيل عليه --------ال-----------عجز عن استعمال -الحقيقة والاضطرار الي استعمال المجاز وان اريد الضرورة من جهة الكلام والسامع بمعني انه لما تعذر العمل بالحقيقة وجب الحمل علي المجاز ضرورة لءلا يلزم الغاء الكلام واخلاء اللفظ عن المرام فلا نسلم ان الضرورة بهذا المعني تنافي العموم فانه يتعلق بدلالة اللفظ وارادة المتكلم فعند الضرورة الي حمل اللفظ علي معناه المجازي يجب ان يحمل علي ما قصده المتكلم واحتمله اللفظ بحسب القرينة ان عاما فعام وان خاصا فخاص بخلاف المقتضي فانه لازم عقلي غير ملفوظ فيقتصر منه علي ما يحصل به صحة الكلام -من غير اثبات للعموم الذي هو من صفات اللفظ	161	8418786345307049764	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms134	true	-3741233726773158905	68	244	384	1340	1621	300	بان المجاز ضروري------------------------------------------------ كالمقتضي بما حاصله انه ان اريد الضرورة من جهة المتكلم في الاستعمال بمعني انه لم يجد طريقا لتادية المعني الا بالتجوز اليه فممنوع لجواز ان يترك الحقيقة مع القدرة عليها ويعدل الي المجاز لاغراض بينت في فن البلاغة لا لضرورة الجاته الي ذلك ولان للمتكلم في اداء المعني طريقين احدهما حقيقة والاخر مجاز يختار ايهما شاء --وفي----- المجاز -----------ا--------------------------------------------------------------------------عتبار -لطيف لم يكن في الحقيقة فيكون ذلك داعيا الي اختيار التعبير به ولان المجاز واقع في كلام الله تعالي علة الصحيح والعجز عليه تعالي عن التعبير بالحقيقة وعن غيرها محال --------------وان اريد الضرورة من جهة الكلام والسامع بمعني انه لما تعذر العمل بالحقيقة وجب الحمل علي المجاز ضرورة لءلا يلزم الغاء الكل-----------------------ام فلا نسلم ان الضرورة بهذا المعني تنافي العموم فانه يتعلق بدلالة اللفظ وارادة المتكلم فعند الضرورة الي حمل اللفظ علي------ المجاز- يجب ان يحمل علي ما قصده المتكلم واحتمله اللفظ بحسب القرينة ان عاما فعام وان خاصا فخاص بخلاف المقتضي فانه لازم عقلي غير ملفوظ فيقتصر منه علي ما يحصل به صحة الكلام ومن غير اثبات العموم الذي هو من صفات اللفظ	134	-4034625347066179725	744	1300.5	599	1141	65.20596313476562	119	JK007110-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK007110-ara1.ms181	false	-1711368476349195964	0	37	0	234	1666	300	العلم بالوضع وعد منها عند عدمه وانما يمكن بالدلالات العقلية والالفاظ المجازية لاختلاف مراتب اللزوم في الوضوح والخفاء فاذا قصد مطابقة تمام المراد وتادية المعني بالعبارات المختلفة في الوضوح والخفاء يعدل عن الحقيقة الي المجاز ليتيسر ذلك	181	8418786345307049764	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms138	true	-847000246877177641	70	105	402	626	1732	300	العلم بالوضع وعدم--ها عند عدمه وانما يمكن بالدلالات العقلية والالفاظ المجازية لاختلاف مراتب اللزوم في الوضوح والخفاء فاذا قصد مطابقة تمام المراد وتادية المعني بالعبارات المختلفة في الوضوح-------- يعدل عن الحقيقة الي المجاز ليتيسر ذلك	138	-4034625347066179725	223	431.0	188	234	95.29914855957031	33	JK007110-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK007110-ara1.ms183	false	-6299800532242905165	197	247	1025	1307	1601	300	قد جرت العادة بالبحث عن معاني بعض الحروف والظروف------------------------ عقيب بحث الحقيقة والمجاز لاشتداد الحاجة اليها من جهة ---توقف شطر من --مساءل الفقه-- عليها وكثيرا ما يسمي الجميع حروفا تغليبا او تشبيها للظروف بالحروف في البناء وعدم الاستقلال والاول اوجه لما في الثاني من الجمع بين الحقيقة والمجاز او اطلاقا	183	8418786345307049764	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms138	true	-847000246877177641	245	299	1413	1726	1732	300	قد جرت العادة بالبحث عن معاني بعض الحروف والظروف وذكرها الحنفية في كتبهم عقيب بحث الحقيقة والمجاز لدلالتها علي معان وبعضها مجاز يتوقف شطر من المساءل الفقهية عليها وكثيرا ما يسمي الجميع حروفا تغليبا او تشبيها للظروف بالحروف في البناء وعدم الاستقلال والاول اوجه لما في الثاني من الجمع بين الحقيقة والمجاز او اطلاقا	138	-4034625347066179725	256	467.5	211	313	81.78913879394531	42	JK007110-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK007110-ara1.ms184	false	-8783620906392893913	90	121	446	604	1558	300	النقل عن اءمة اللغة حتي ذكر--- ابو علي انه مجم----ع عليه------- وقد نص عليه سيبويه في مواضع--------- من كتابه الثاني -استقراء موارد استعمالها فانا نجدها---- مستعملة في مواضع لا يصح فيها	184	8418786345307049764	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms140	true	3854606932579609417	265	300	1371	1541	1541	300	النقل عن اءمة اللغة حتي ذكر عن ابي علي دعوي الاجماع علي ذلك قيل وقد نص عليه سيبويه في خمسة عشر موضعا من كتابه ومنها الاستقراء فانم---------------ا نجد الواو مستعملة في مواضع لا يصح فيها-	140	-4034625347066179725	116	163.5	90	186	62.36559295654297	21	JK007110-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK007110-ara1.ms184	false	-8783620906392893913	121	194	604	1017	1558	300	الترتيب -او المقارنة والاصل في الاطلاق الحقيقة ولا دليل علي الترتيب او المقارنة حتي يكون ذلك معدولا عن الاصل وذلك مثل تشارك زيد وعمرو واختصم بكر وخالد والمال بين زيد وعمرو وسيان قيامك وقعودك وجاءني زيد وعمرو وقبله او بعده -الثالث-------- انهم ذكروا ان الواو بين الاسمين المختلفين بمنزلة الالف بين الاسمين المتحدين فكمال-- دلالة لمثل جاءني رجلان علي --مقارنة او ترتيب ---اجماعا فكذا جاءني رجل وامراة ---الا ان قولهم الالف بين الاسمين	184	8418786345307049764	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms141	true	7669900441967425719	0	59	0	350	1510	300	الترتيب ولا المقارنة والاصل في الاطلاق الحقيقة-------------------------------------------------------------- وذلك مثل تشارك زيد وعمرو واختصم بكر وخالد والمال بين زيد وعمرو------------------- وجاءني زيد وعمرو -قبله او بعده وامثالهما ومنها انهم ذكروا ان الواو بين الاسمين المختلفين بمنزلة الالف بين الاسمين المتحدين فكما لا دلالة لمثل جاءني رجلان علي المقارنة والترتيب بالاجماع- فكذا جاءني رجل وامراة وكذا الواو وكذا الواو بين الاسماء	141	-4034625347066179725	308	519.5	253	433	71.13163757324219	44	JK007110-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK007110-ara1.ms196	false	7087187825914977902	21	143	118	766	1535	300	لكن------ للاستدراك اي التدارك وفسره المحققون برفع التوهم الناشء من الكلام السابق مثل ما جاءني زيد لكن عمرو اذا توهم المخاطب عدم مجء عمرو ايضا بناء علي مخالطة وملابسة بينهما وفي المفتاح انه يقال لمن توهم ان زيدا جاءك دون عمرو فبالجملة وضعها للاستدراك ومغايرة ما بعدها لما قبلها فاذا عطف ب-ها مفرد فهو لا يحتمل النفي فيجب ان يكون ما قبلها منفيا ليحص------------------------------------------------ل الم----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------غايرة واذا عطف بها جملة فهي تحتمل الاثبات فيكون ما قبلها منفيا وتحتمل النفي فيكون ما قبلها مثبتا فيكفي اختلاف الكلامين سواء كان المنفي هو الاول ام الثاني ولا يخفي ان المراد اختلاف الكلامين نفيا واثباتا من جهة المعني سواء كانا مختلفين---------------------------------------------------- لفظا نحو جاءني زيد لكن عمرو لم يجء او لا --نحو سافر زيد لكن عمرو حاضر	196	8418786345307049764	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms150	true	-4802767402559674382	36	150	174	762	1532	300	لكن موضوع للاستدراك اي التدارك وهو ------------رفع التوهم الناشء من الكلام السابق مثل ما جاءني زيد لكن عمرو اذا توهم المخاطب عدم مجء عمرو ايضا لمخا--------لطة وملازمة بينهما فتفيد اثبات ما بعد-----------------------------------------------------------------------------------ها فان وقع بعدها مفرد و--------------------جب ان يكون ما قبلها منفيا -يحصل منه توهم نفي المستدرك كما في المثال السابق فقول المصنف لاستدراك ما توهما من الخطاب نفيه معناه ان لكن لتدارك ما توهم السامع نفيه من الخطاب السابق وفي قوله ملتزما اشارة ال-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي ان ذلك التوهم انما ينشا عن ملازمة عادية ومخالطة عرفية بين متعاطفي لكن وتقع بين الجملتين فيجب مغايرة ما بعدها لما قبلها اما لفظا نحو جاء-- زيد لكن عمرو لم يجء او معني نحو سافر زيد لكن عمرو حاضر	150	-4034625347066179725	267	242.5	211	875	30.514286041259766	44	JK007110-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK007110-ara1.ms199	false	5726569358324494268	0	29	0	151	1539	300	النكاح عن اصله فلا معني لاثباته بماءة او بماءتين وانما يكون متسقا لو قال لا اجيزه بماءة ولكن اجيزه بماءتين ليكون التدارك في قدر المهر لا في اصل النكاح	199	8418786345307049764	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms150	true	-4802767402559674382	226	255	1166	1312	1532	300	النكاح عن اصله فلا معني لاثباته بالف- او بالف-ين وانما يكون متسقا لو قال لا اجيزه بالف --لكن اجيزه بالف-ين ليكون التدارك في قدر المهر لا في اصل النكاح	150	-4034625347066179725	133	243.0	105	151	88.0794677734375	24	JK007110-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK007110-ara1.ms205	false	6369231387059225223	207	282	1047	1447	1534	300	--لا خفاء في ان مثل قولنا افعل هذا او ذاك يستعمل تارة في طلب احد الامرين مع جواز الجمع بينهما ويسمي اباحة--------------------------- وتارة في طلبه مع امتناع الجمع بينهما ويسمي تخييرا والاباحة والتخيير قد يضافان الي صيغة الامر وقد يضافان الي كلمة او والتحقيق ان او لاحد الامرين وجواز الجمع او امتناعه------- انما هو بحسب محل الكلام ودلالة القراءن وهذا كما قالوا انها في الخبر للشك والمصنف رحمه الله تعالي فسر------------------------- التخيير بمنع الجمع ----والاباحة	205	8418786345307049764	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms151	true	1324964736968404695	87	152	461	810	1567	300	اعلم-------- ان مثل قولنا افعل هذا او ذاك يستعمل تارة ل--طلب احد الامرين مع جواز الجمع بينهما ويسمي اباحة نحو جالس الفقهاء والمحدثين وتارة في طلبه مع امتناع الجمع وي-------سمي تخييرا كقوله بع عبدي هذا او ذاك------------------ وقد عرفت----------------------- ان او لاحد الشيءين فصاعدا فثبوت الاباحة والتخيير انما هو بحسب------------------ القراءن ولذ----ا قال ----------------------المصنف فتثم--------------ر التخيير الي اخره ولم يقل للتخيير مثلا وانما تعرف الاباحة	151	-4034625347066179725	216	264.0	167	465	46.45161437988281	33	JK007110-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK007110-ara1.ms200	false	-7608679409676732467	183	229	970	1263	1602	300	ذكر الاجزية مقابلة لانواع الجناية والجزاء مما يزداد بازدياد الجناية وينتقص بنقصان-ها وجزاء سيءة سيءة مثلها فيبعد مقا----------بلة اغلظ الجناية باخف الجزاء وب--العكس فلا يجوز العمل بالتخيير الظاهر من الاية فوزعت الجمل- المذكورة في معرض الجزاء علي انواع الجناية المتفاوتة المعلومة عادة حسب ما تقتضيه المناسبة	200	8418786345307049764	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms152	true	-246406728052668179	238	287	1199	1505	1581	300	ذكر الاجزية مقابلة لانواع الجناية والجزاء مما يزداد بازدياد الجناية وين-قص بانتقاصها وجزاء سيءة سيءة مثلها الشوري فلا يليق مقابلة اغلظ الجناية باخف الجزاء ولا العكس فلا يجوز العمل بالتخيير الظاهر من الاية فوزعت الجملة المذكورة في معرض الجزاء علي انواع الجناية المتفاوتة المعلومة عادة حسب ما تقتضيه المناسبة	152	-4034625347066179725	277	530.0	232	307	90.22801208496094	41	JK007110-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK007110-ara1.ms199	false	5726569358324494268	138	245	706	1242	1539	300	بان وضع الكلام للافهام فلا يوضع للشك وانما يحصل الشك من محل الكلام وهو الاخبار فان الاخبار بمجء احد الشخصين قد يكون لشك المتكلم فيه بان يعلم ان الجاني احدهما ولا يعلم بعينه وقد يكون لتشكيك السامع لغرض له في ذلك وقد يكون لمجرد ابهام واظهار نصفه مثل وانا او اياكم لعلي هدي او في ضلال مبين بالجملة الاخبار بالمبهم لا يخلو عن غرض الا ان المتبادر منه الي الفهم هو اليك فمن هاهنا ذهب البعض الي ان او للشك والتحقيق انه لا نزاع---- لانهم لم يريدوا الا تبادر الذهن اليه عند الاطلاق وما ذكروه من ان وضع الكلام للافهام علي تقدير تمامه انما يدل علي ان	199	8418786345307049764	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms153	true	9206730289156768887	261	300	1365	1568	1568	300	بان وضع الكلام للافهام فلا يناسبه-------------- الشك وال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ابهام قال صاحب المراة والظاهر-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- انه لا نزاع فيه لانهم لم يريدوا الا تبادر الذهن اليه عند الاطلاق وما ذكروه من ان وضع الكلام للافهام علي تقدير تمامه انما يدل علي ان-	153	-4034625347066179725	172	270.5	137	540	31.851852416992188	31	JK007110-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK007110-ara1.ms200	false	-7608679409676732467	230	291	1267	1563	1602	300	انه روي عن ابن عباس رضي الله تعالي عنهما ان النبي صلي- الله عليه وسلم---- وادع ابا بردة علي ان لا يعينه ولا يعين عليه فجاءه اناس يريدون الاسلام فقطع -------عليهم اصحابه الط--------ريق فنزل جبريل عليه الس------------------------------لام بالحد فيهم ان من قتل واخذ المال- صلب ومن قتل ولم ياخذ المال قتل ومن اخذ المال و-لم يقتل قطعت يده ورجله من خلاف	200	8418786345307049764	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms153	true	9206730289156768887	14	78	75	396	1568	300	انه روي عن ابن عباس رضي الله عنه ع--------ن النبي عليه الصلاة والسلام انه وادع ابو بردة هل--ال بن عويمر الاسلمي------ فجاء- اناس يريدون الاسلام فقطع الطريق عليهم اصحاب ابي بردة الطريق فنزل جبريل عليه السلام علي النبي عليه الصلاة والسلام بالحد فيهم ان من قتل واخذ --مالا صلب ومن قتل ولم ياخذ ق------تل ومن اخذ --مالا ولم يقتل قطعت يده ورجله من خلاف	153	-4034625347066179725	231	371.0	180	348	66.37931060791016	38	JK007110-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK007110-ara1.ms199	false	5726569358324494268	245	292	1242	1494	1539	300	او لم توضع للتشكيك والا فالشك ايضا معني يقصد افهامه بان يخبر المتكلم المخاطب بانه شاك في تعيين احد الامرين قوله بخلاف الانشاء فانه لا يحتمل الشك او التشكيك لانه -اثبات الكلام ابتداء فاو------------------ في الامر للتخيير او الاباحة او التسوية او نحو ذلك بما يناسب المقام	199	8418786345307049764	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms154	true	1793523470099856569	0	47	0	261	1534	300	او لم يوضع للتشكيك والا فالشك ايضا معني يقصد افهامه بان يخبر المتكلم المخاطب بانه شاك في تعيين احد الامرين----- بخلاف الانشاء فانه لا يحتمل الشك او التشكيك لانه لاثبات الحك-م ابتداء ولهذا يوجب او التخيير في الانشاء وقد يفيد الاباحة و--التسوية وغير-- ذلك مما يناسب المقام	154	-4034625347066179725	217	369.0	175	271	80.07379913330078	33	JK007110-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK007110-ara1.ms203	false	-1832713686596902383	225	264	1129	1327	1524	300	لاحد الامرين من غير تعيين وانتفاء الواحد المبهم لا يتصور الا بانتفاء المجموع فقوله تعالي ولا تطع منهم اثما او كفورا-------- معناه لا تطع احدا منهما وهو نكرة في سياق النفي فيعم وكذا ما جاءني زيد او عمرو فان	203	8418786345307049764	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms154	true	1793523470099856569	137	177	697	903	1534	300	لاحد الامرين من غير تعيين وانتفاء الواحد المبهم لا يتصور الا بانتفاء المجموع فقوله تعالي ولا تطع منهم اثما او كفورا الانسان معناه لا تطع احدا منهما وهو نكرة في سياق النفي فيعم وكذا ما جاءني زيد او عمرو فان	154	-4034625347066179725	198	387.5	159	206	96.11650848388672	39	JK007110-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK007110-ara1.ms206	false	-6526535801866820391	244	296	1235	1493	1513	300	الفعل الاول ممتد الي وقوع الفعل الثاني او الا لان الفعل الاول ممتد في جميع الاوقات الا وقت وقوع الفعل الثاني فعنده ينقطع امتداده وقد مثل لذلك ب---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قوله تعالي ليس لك من الامر شء او يتوب عليهم----------------------------------------- اي ليس لك من الامر في عذابهم او استصلاحهم شء حتي تقع توبتهم او تعذيبهم	206	8418786345307049764	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms155	true	-1792157284052466867	1	99	5	512	1598	300	للفعل الم----متد الي الغاية وكما --------------ان الفعل الاول ممتد في جميع الاوقات الا وقت وقوع الفعل الثاني فعنده ينقطع امتداده في صورة الاستثناء ومحل مجء او بمعني هذه الاحرف انما هو فيما اذا وقع بعدها مضارع منصوب ولم يكن قبلها مضارع كذلك وانما وقع قبلها فعل ممتد يكون كالعام في زمان ويقصد انقطاعه بالفعل الواقع بعد او والمانع من كونها للعطف اما لفظي او معنوي فالمانع اللفظي نحو قوله تعالي ليس لك من الامر شء او يتوب عليهم ال عمران علي احد الاقاويل في تفسير الاية اي ليس لك--------- في عذابهم و--استصلاحهم شء حتي تقع توبتهم او تعذيبهم	155	-4034625347066179725	201	336.0	160	536	37.5	35	JK007110-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK007110-ara1.ms212	false	-1948645576844985252	1	35	9	197	1570	300	----في البيوع--------------- فان المقصود الاصلي من البيع--- هو الانتفاع بالمملوك وذلك في ال------بيع والثمن وسيلة اليه لانه في الغالب من النقود التي لا ينتفع بها بالذات بل بواسطة التوسل بها الي المقاصد بمنزلة الالات	212	8418786345307049764	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms158	true	-98925617285842784	49	88	274	490	1602	300	كما في اشتريت هذا العبد بالف فان المقصود الاصلي من المبايعة هو الانتفاع بالمملوك وذلك في الشء المبيع والثمن وسيلة اليه لانه في الغالب من النقود التي لا ينتفع بها بالذات بل بواسطة التوسل بها الي المقاصد بمنزلة الالات	158	-4034625347066179725	180	333.5	146	216	83.33333587646484	31	JK007110-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK007110-ara1.ms209	false	4648487586531541791	181	245	975	1304	1622	300	فلو قال عبدي حر ان لم اضربك حتي تصبح فحت-------------ي للغاية لان الضرب يحتمل الامتداد بتجدد الامثال وصياح المضروب يصلح منتهي له فلو اقلع عن الضرب قبل الصياح عتق عبده لعدم تحقق الضرب الي الغاية المذكورة ولو قال عبدي حر ان لم اتك حتي تغديني فه-ي للسببية دون الغاية لان اخر الكلام اعني التغدية لا يصلح لانتهاء الاتيان اليه بل هو داع الي الاتيان	209	8418786345307049764	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms163	true	1068086077361915040	141	206	765	1100	1544	300	فلو قال عبدي حر ان لم اضربك حتي تصيح فحتي هنا تحمل علي الغاية لان الضرب يحتمل الامتداد بتجدد الامثال وصياح المضروب يصلح منتهي له فلو ترك ال----ضرب قبل الصياح عتق عبده لانتفاء ال--ضرب الي الغاية المذكورة ولو قال عبدي حر ان لم اتك حتي تغديني فحتي للسببية -لا للغاية لان اخر الكلام وهو- التغدية لا يصلح لانتهاء الاتيان اليه بل هو داع الي الاتيان	163	-4034625347066179725	297	553.0	237	343	86.58892059326172	51	JK007110-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK007110-ara1.ms225	false	6087965026843053340	18	104	96	561	1574	300	وعند البصريين اذا حقيقة في الظرف تضاف الي جملة فعلية في معني الاستقبال لكنها قد تستعمل لمجرد الظرفية من غير اعتبار شرط وتعليق كقوله تعالي والليل اذا يغشي------ اي وقت غشيانه علي انه بدل من الليل اذ ليس المراد تعليق القسم بغشيان الليل وتقييده بذلك الوقت ولهذا منع المحققون كونه حالا من الليل لانه ايضا يفيد تقييد القسم بذلك الوقت وقد تستعمل للشرط والتعليق من غير سقوط معني الظرف مثل اذا خرجت خرجت اي اخرج وقت خروجك تعليقا لخروجك بخروجه بمنزلة تعليق الجزاء بالشرط الا انهم	225	8418786345307049764	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms168	true	787241459155870529	174	232	884	1200	1574	300	-عند البصريين موضوعة للظرف و-----تضاف الي جملة فعلية في معني الاستقبال -----وقد تستعمل لمجرد الظرفية من غير اعتبار شرط وتعليق كقوله تعالي والليل اذا يغشي الليل اي وقت غشيانه علي انه بدل من ال---------------------------------------ليل وتستعمل------------------------------------------------------ ايضا--------------------------------------- للشرط بلا------------ سقوط معني الظرف مثل اذا خرجت خرجت اي اخرج وقت خروجك تعليقا لخروجك بخروجه بمنزلة تعليق الجزاء بالشرط ولا يلزم	168	-4034625347066179725	284	485.5	228	471	60.2972412109375	46	JK007110-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK007110-ara1.ms225	false	6087965026843053340	201	252	1064	1329	1574	300	بين الحقيقة والمجاز لانا نقول هي لم تستعمل الا في معني الظرف لكن-- تضمنت معني الشرط باعتبار افادة الكلام تقييد حصول مضمون جملة بمضمون جملة----- بمنزلة المبتدا المتضمن معني الشرط مثل الذي ياتيني او كل رجل ياتيني فله درهم ولم يلزم من ذلك استعمال اللفظ في غير ما وضع له اصلا	225	8418786345307049764	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms168	true	787241459155870529	233	279	1206	1453	1574	300	بين الحقيقة والمجاز لانها------- لم تستعمل الا في معني الظرف لكنها تضمنت معني الشرط باعتبار افادة الكلام تقييد حصول مضمون جملة بمضمون جملة اخري بمنزلة المبتدا المتضمن معني الشرط مثل الذي يات-----------------يني فله كذا- ولم يلزم من ذلك استعمال اللفظ في غير ما وضع له اصلا	168	-4034625347066179725	235	439.5	190	272	86.39705657958984	41	JK007110-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK007110-ara1.ms135	false	2963531829219570626	242	300	1322	1634	1634	300	الاثبات والنفي ومرجع الصدق والكذب كما----------------------------- يقال فلان طويل النجاد قصدا بطول النجاد الي طول القامة فيصح الكلام وان لم يكن له نجاد قط-- بل وان استحال المعني الحقيقي كما في قوله تعالي والسماوات مطويات بيمينه وقوله تعالي- الرحمن علي العرش استوي وامثال ذلك فان هذه كلها--- كنايات عند المحققين من غير لزوم كذب لان استعمال اللفظ في-	135	8418786345307049764	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms171	true	739764285332700640	224	283	1105	1419	1512	300	الاثبات والنفي و-----الصدق والكذب هو المعني الثاني لا الاول فصح ان يقال فلان طويل النجاد قصدا به--------- الي طول القامة ------------وان لم يكن له نجاد اضلا بل وان استحال المعني الحقيقي كما في قوله تعالي والسماوات مطويات بيمينه سبحانه الزمر الرحمن علي العرش استوي طه-------- فان هذه الاشياء كنايات عند المحققين من غير لزوم كذب لان استعمال اللفظ في	171	-4034625347066179725	256	428.0	205	348	73.56321716308594	44	JK007110-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK007110-ara1.ms243	false	-4688943659100353324	142	201	782	1096	1620	300	التقسيم الرابع في كيفية دلالة اللفظ علي المعني وقد حصروها في عبارة النص واشارته ودلالته واقتضاءه ووجه ضبطه علي ما ذكره القوم------------------ ان الحكم المستفاد من النظم اما ان يكون ثابتا بنفس النظم او لا والاول ان كان النظم مسوقا له فهو العبارة و-الا فهو الاشارة والثاني ان كان الحكم مفهوما منه لغة فهي الدلالة او شرعا فهو الاقتضاء	243	8418786345307049764	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms173	true	-2847613208044545421	97	147	509	769	1550	300	الاقسام قريبا ووجه حصر- دلالة اللفظ -----------------------------------------------------------------------علي معناه في هذه الاربعة الاقسام هو ان الحكم المستفاد من النظم اما ان يكون ثابتا بنفس النظم او-لا والاول ان كان النظم مسوقا له فهو العبارة و الا فهو الاشارة والثاني ان كان الحكم مفهوما منه لغة فهي الدلالة او شرعا فهو الاقتضاء	173	-4034625347066179725	213	383.0	171	333	63.96396255493164	38	JK007110-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK007110-ara1.ms467	false	-495026162125759719	234	294	1217	1564	1600	300	موسي وعيسي عليهما الصلاة والسلام بشرع النبي عل-------يه الصلاة والسلام و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ايجابهما الرجوع اليه يقتضيان توقيت احكام التوراة والانجيل لاحتمال ان يكون الرجوع اليه باعتبار كونه مفسرا او مقررا او مبدلا -لبعض دون بعض فمن اين يلزم التوقيت بل هي مطلقة يفهم منها التابيد فتبديلها يكون ن-سخا ولو سلم فمثل التوجه الي بيت المقدس والوصية للوالد----------------------------ين كان مطلقا فرفع قوله اما	467	8418786345307049764	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms190	true	5348930294569255640	153	244	801	1305	1577	300	موسي وعيسي عليهما الس--------لام بشرا بشريعة نبينا عليه الصلاة والسلام واوجبا الرجوع اليه عند ظهوره واذا كان الاول مءقتا لا يسمي الثاني ناسخا باطل ايضا لانه يلزم عليه انكار صور تسمية النسخ نسخا مع ثبوت النص بذلك علي انا لا نسلم ان البشارة والايجاب--------------- يقتضيان توقيت احكامها--------------- لاحتمال ان يكون الرجوع اليه ل-------كونه مفسرا او مقررا او مبدلا للبعض دون بعض فمن اين يلزم التوقيت بل هي مطلقة يفهم منها التابيد فتبديلها يكون ناسخا ولو سلم فمثل التوجه الي بيت المقدس والوصية للوالدين ووجوب ثبات العشرين للماءتين كان مطلقا فرفع----- اما	190	-4034625347066179725	285	492.5	233	554	51.44404220581055	42	JK007110-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK007110-ara1.ms419	false	-1035523827310074835	220	299	1264	1714	1717	300	المشهور يفيد علم طمانينة والطمانينة زيادة توطين وتسكين يحصل للنفس علي ما ادركته فان كان المدرك يقينيا فاطمءنا--------------------نها زيادة اليقين وكماله كما يحصل للمتيقن بوجود مكة بعد ما يشاهدها واليه الاشارة بقوله تعالي حكاية--------------------- ولكن ليطمءن قلبي------- وان كان -----------------------ظنيا فاطمءنانها رجحان جانب الظن بحيث يكاد يدخل في حد اليقين وهو المراد هاهنا وحاصله سكون النفس عن الاضطراب بشبهة الا عنه ملاحظة كونه احاد الاصل فالمتواتر لا شبهة في اتصاله صورة ولا معني وخبر الواحد في اتصاله شبهة صورة	419	8418786345307049764	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms227	true	-1254896217766076602	215	299	1118	1601	1606	300	الي انه يفيد علم طمانينة وهي زي-------ادة توطين وتسكين يحصل للنفس علي ما ادركته فان ذلك المدرك يقينا كالحاصل بخبر التواتر فاطمءنانها زيادة اليقين وكماله كما يحصل للمتيقن بوجود مكة بعد-ما يشاهدها واليه الاشارة بقوله تعالي حكاية عن خليله عليه السلام ولكن ليطمءن قلبي البقرة وان كان ظنيا كالحاصل بالخبر المشهور فاطمءنانها رجحان جانب الظن بحيث يكاد يدخل في حد اليقين----------------- وحاصله سكون النفس عن الاضطراب ب-------------ملاحظة كونه احاد الاصل فالمتواتر لا شبهة في اتصاله صورة ولا معني وخبر الاحاد في اتصاله شبهة صورة	227	-4034625347066179725	382	695.5	312	521	73.3205337524414	61	JK007110-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK007110-ara1.ms420	false	998157629377297178	18	162	97	849	1558	300	الامة قد تلقته------ بالقبول فافاد حكما دون اليقين وفوق اصل الظن فان قيل هو في الاصل خبر واحد ولم ينضم اليه في الاتصال بالنبي صلي- الله عليه وسلم ما يزيد علي الظن فيجب ان يكون بمنزلة خبر الواحد قلنا اصحاب النبي صلي- الله عليه وسلم تنزهوا عن وصمة الكذب اي الغالب الراجح من حالهم الصدق فيحصل الظن بمجرد اصل النقل عن النبي صلي- الله عليه وسلم ثم يحصل زيادة رجحان بدخوله في حد التواتر وتلقيه من الامة بالقبول فيوجب علم طمانينة وليس المراد بتنزههم عن وصمة الكذب ان نقلهم صادق قطعا بحيث لا يحتمل الكذب والا لكان المشهور موجبا علم اليقين لان القرن الثاني والثالث وان لم يتنزها عن الكذب الا انه دخل في حد التواتر---- واما بعد القرون الثلاثة فاكثر اخبار الاحاد نقلت بطريق التواتر لتوفر الدواعي علي نقل الاحاديث وتدوينها في الكتب وفي كلامه اشارة الي ---------------------------ان خبر الواحد اذا لم-- يكن	420	8418786345307049764	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms228	true	7631091945524512384	117	255	623	1381	1614	300	ثلاثة --وتلقته الامة بالقبول قال التفتازاني--------------------- فان قيل هو في الاصل خبر واحد ولم ينضم اليه في الاتصال بالنبي عليه الصلاة والسلام ما يزيد علي الظن فيجب ان يكون بمنزلة خبر الواحد قلنا اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام تنزهوا عن وصمة الكذب اي الغالب الراجح من حالهم الصدق فيحصل الظن بمجرد اصل النقل عن النبي عليه الصلاة والسلام ثم يحصل زيادة رجحان بدخوله--- حد التواتر وتلقته--- الامة بالقبول فيوجب علم طمانينة وليس المراد بتنزههم عن وصمة الكذب ان نقلهم صادق قطعا بحيث لا يحتمل الكذب والا لكان المشهور موجبا علم اليقين لان القرن الثاني والثالث وان لم يتنزها عن الكذب الا انه دخل في حد التواتر قال واما بعد القرون الثلاثة فاكثر اخبار الاحاد نقلت بطريق التواتر لتوفر الدواعي علي نقل الاحاديث وتدوينها انته-------ي كلام التفتازاني والله اعلم ثم انه اخذ في بيان خبر الاحاد فقال وان يكن	228	-4034625347066179725	643	1138.5	519	794	80.98236846923828	109	JK007110-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK007110-ara1.ms420	false	998157629377297178	2	29	11	156	1558	300	حيث لا تتلقاه الامة بالقبول والمشهور في اتصاله شبهة صورة لكونه احاد الاصل لا معني لان الامة قد تلقته بالقبول فافاد حكما دون اليقين وفوق اصل الظن	420	8418786345307049764	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms228	true	7631091945524512384	0	27	0	145	1614	300	حيث لم تتلقاه الامة بالقبول والمشهور في اتصاله شبهة صورة لكونه احاد الاصل لا معني لان الامة قد تلقته بالقبول فافاد حكما دون اليقين وفوق اصل الظن	228	-4034625347066179725	144	287.0	117	145	99.31034851074219	26	JK007110-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK007110-ara1.ms524	false	3141966479157992314	80	154	404	755	1542	300	اما صريح وهو ما دل ب----وضعه----------- واما ايماء وهو ان يلزم من مدلول ا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------للفظ فالصريح ------له مراتب منها----------------------------- ما صرح فيه بالعلية ------------------------------------------مثل ال--------علة كذا او لاجل كذا او كي يكون كذا ومنها------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ما ورد فيه حرف ظاهر في التعليل مثل لكذا او بكذا وان-- كان كذ--------------------------ا فان هذه الحروف قد تجء لغير العلية كلام------------------ العاقبة و باء ----------------------المصاحبة و ان المستعملة في مجرد الشرط والاستصحاب ومنها ما دخل فيه الفاء في كلام الشارع	524	8418786345307049764	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms335	true	-8330564376951022321	135	300	710	1534	1534	300	اما صريح وهو ما دل باصل وضعه علي العلية واما ايماء وهو ما -لزم من مدلول اللفظ ويسمي ايماء واشارة وتنبيه النص وهو نوع من الدال باشارته فالايماء في قول المصنف وعندهم هذا هو الايماء علم علي هذا المعني والايماء في اخر البيت بمعني الاشارة فلا ايطاء في البيت ولكل واحد من النص -الصريح والايماء مراتب اما مراتب الصريح فمنها وهي اقواها ما صرح فيه بالعلية وذلك بان يذكر بلفظ لا يستعمل في غير العلة مثل ان يقول العلة كذا او لاجل كذا او كي يكون كذا او اذا يكون كذا كما في قوله تعالي من اجل ذلك كتبنا علي بني اسراءيل الماءدة الاية وقوله تعالي كي لا يكون دولة بين الاغنياء منكم الحشر ومنها ما ورد فيه حرف ظاهر في ال-علية مثل لكذا او بكذا او ان كان كذا وهذه المرتبة دون ما قبلها فان هذه الحروف وان كانت ظاهرا في التعليل لكن اللام يحتمل العاقبة نحو لدوا للموت والباء يحتمل المصاحبة و-ان يحتمل------- مجرد الشرط---------ية ومنها ما دخل فيه الفاء في كلام الشارع-	335	-4034625347066179725	274	372.5	210	845	32.4260368347168	49	JK007110-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK007110-ara1.ms524	false	3141966479157992314	154	246	755	1252	1542	300	اما في الوصف مثل------------------------- زملوهم بكلومهم ودماءهم فانهم يحشرون واوداجهم تشخب دما واما في الحكم نحو وال-----------سارق والسارقة فاقطعوا ايديهما-------- والحكمة فيه ان الفاء للترتيب والباعث مقدم في التعقل متاخر في الخارج فيجوز--------------- دخول الفاء علي كل----- منهما ملاحظة للاعتبارين وهذا دون ما قبله- لان------ الفاء للتعقيب------------- ودلالته- علي العلية استدلالية ومنها ما دخل فيه الفاء في لفظ الراوي مثل سها فسجد وزني ماعز فرجم وهذا دون ما قبله- لاحتمال الغلط الا انه لا ينفي الظهور واما----- الايماء فهو ان يقرن --بالحكم ما- لو لم يكن هو------- او نظيره التعليل------- لكان----------- بعيدا	524	8418786345307049764	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms336	true	5538315510458100250	0	111	0	597	1528	300	اما في الوصف مثل قوله عليه الصلاة والسلام زملوهم بكلوم--------هم فانهم يحشرون باوداجهم تشخب دما واما في الحكم نحو قوله تعالي والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما الماءدة والحكمة فيه ان الفاء للترتيب والباعث مقدم في ال-عقل متاخر في الخارج فيجوز ملاحظة الامرين دخول الفاء علي كل واحد منهما --وهذه المرتب--------ة دون ما قبلها لان دلالة الفاء علي الترتيب في الاصل ودلالتها علي العلية استدلالية ومنها ما دخل فيه الفاء في لفظ الراوي مثل سهي فسجد وزنا ماعز فرجم وهذه دون ما قبلها لاحتمال الغلط الا انه لا يتقي الظهور واما مرتب الايماء وهو ان يذكر مع الحكم وصف لو لم يكن ذلك الوصف او نظيره علة لذلك الحكم لكان ذكره هنالك بعيدا	336	-4034625347066179725	443	707.5	353	616	71.91558074951172	71	JK007110-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK007110-ara1.ms526	false	-1099901391273239368	212	251	1133	1335	1597	300	للحكم بان يصح اضافة الحكم اليه ولا يكون ناءبا عنه كاضافة ثبوت الفرقة في اسلام احد الزوجين الي اباء الاخر عن الاسلام لانه يناسبه لا الي وصف الاسلام لانه ناب عنه لان الاسلام عرف- عاصما للحقوق لا قاطعا لها	526	8418786345307049764	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms345	true	-2314615713210349641	145	183	814	1008	1655	300	للحكم بان تصح اضافة الحكم اليه ولا يكون ناءبا عنه كاضافة ثبوت الفرقة في اسلام احد الزوجين الي اباء الاخر عن الاسلام لانه يناسبه لا الي وصف الاسلام لانه ناب عنه لان الاسلام عرفا عاصم-------- لا قاطع- لها	345	-4034625347066179725	192	364.5	154	203	94.58128356933594	34	JK007110-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK007110-ara1.ms624	false	-3457647391249500447	13	114	84	620	1625	300	وكثير من المحققين علي ان امثال ذلك------------ راجعة الي الاحكام الخمسة فان معني صحة البيع اباحة الانتفاع بالمبيع ومعني بطلان-------ه حرمة الانتفاع به وبعضهم علي انها من خطاب الوضع بمعني انه حكم بتعلق شء بشء تعلقا زاءدا علي التعلق الذي لا بد منه في كل حكم وهو تعلقه بالمحكوم عليه وبه وذلك ان الشارع حكم بتعلق الصحة بهذا الفعل وتعلق----- البطلان او الفساد بذلك------ وبعضهم علي انها احكام عقلية لا شرعية فان الشارع اذا شرع البيع لحصول الملك وبني شراءطه واركانه فالعقل يحكم بكونه موصلا اليه عند تحققها وغير موصل عند عدم تحققها بمنزلة الحكم بكون الشخص مصليا او غير مصل	624	8418786345307049764	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms414	true	-5639329297228410484	167	270	945	1499	1660	300	وكثير من العلماء عل-ي ان الصحة والفساد ونحوهما راجع- الي الاحكام الخمسة فان معني صحة البيع اباحة الانتفاع بالمبيع ومعني بطلانه وفساده حرمة الانتفاع به وبعضهم علي انها من خطاب الوضع بمعني انه حكم يتعلق شء بشء تعلقا زاءدا علي التعلق الذي لا بد منه في كل حكم وهو تعلقه بالمحكوم عليه وبه وذلك ان الشارع حكم بتعلق الصحة بهذا الفعل والفساد او البطلان---------- بذلك الفعل وبعضهم علي انها احكام عقلية لا شرعية فان الشارع اذا شرع البيع لحصول الملك وبين شراءطه واركانه فالعقل يحكم بكونه موصلا اليه عند تحققها وغير موصل عند عدم تحققها بمنزلة الحكم بكون الشخص مصليا او غير مصل	414	-4034625347066179725	502	941.0	404	566	88.69258117675781	89	JK007110-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK007110-ara1.ms681	false	-5053489148194882881	199	253	1111	1412	1683	300	فيها مءنة كصدقة الفطر وسميت بذلك لان جهة المءنة فيها هي وجوبها علي الانسان بسبب راس الغير كالنفقة وجهات العبادة----- كثيرة مثل تسميتها صدقة وكونها طه-رة للصاءم واشتراط النية في اداءها ونحو ذلك مما هو من امارات العبادة ولما فيها من معني المءنة لم يشترط لها كمال الاهلية المشروطة في العبادات الخالصة فوجبت في	681	8418786345307049764	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms438	true	3013478416348529625	259	300	1414	1638	1638	300	فيها مءنة كصاع- الفطر ف-----------ان --------------------------------------------------------------جهات العبادة فيها كثيرة مثل تسميتها صدقة وكونها طهارة للصاءم واشتراط النية في اداءها ونحو ذلك مما هو من امارات العبادة ولما فيها من معني المءنة لم يشترط لها كمال الاهلية المشروطة في العبادات-------- فوجبت في-	438	-4034625347066179725	215	377.5	176	307	70.0325698852539	34	JK007110-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK007110-ara1.ms683	false	-2391208391893937408	0	41	0	231	1581	300	عبد يءديه بطريق الطاعة كخمس الغناءم والمعادن فان الجهاد حق الله تعالي اعزازا لدينه واعلاء لكلمته فالمصاب به كله حق الله تعالي الا انه جعل اربعة اخماس- للغانمين امتنانا واستبقي الخمس ح------قا له لا حقا لزمنا اداءه طاعة وكذا المعادن ولهذا	683	8418786345307049764	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms439	true	4416104703068029319	164	204	888	1119	1615	300	عبد يءديه بطريق الطاعة كخمس الغناءم والمعادن فان الجهاد حق الله تعالي اعزازا لدينه واعلاء لكلمته فالمصاب به كله حق الله تعالي الا انه جعل اربعة اخماسه للغانمين امتنانا واستبقي الخمس حقا لاحقا له------- لزمنا اداءه طاعة وكذا المعادن ومنها	439	-4034625347066179725	221	420.0	182	238	92.85713958740234	35	JK007110-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK007110-ara1.ms759	false	3583584392745280486	10	43	44	201	1560	300	يقصده قصدا تاما وذلك ان -تمام قصد الفعل بقصد محله وفي الخطا يوجد قصد الفعل دون قصد المحل وهذا مراد من قال انه فعل يصدر بلا قصد اليه عند مباشرة امر مقصود سواء	759	8418786345307049764	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms463	true	3354190168983122714	0	33	0	158	1545	300	يقصده قصدا تاما وذلك ان اتمام قصد الفعل بقصد محله وفي الخطا يوجد قصد الفعل دون قصد المحل وهذا مراد من قال انه فعل يصدر بلا قصد اليه عند مباشرة امر مقصود سواه	463	-4034625347066179725	156	306.0	123	158	98.73417663574219	31	JK007110-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK007110-ara1.ms760	false	-9206774628462566256	234	275	1242	1451	1582	300	من غيره اي القسم الثاني- من العوارض المكتسبة وهو الذي يكون من غير المكلف هو الاكراه وهو حمل الغير علي ان يفعل ما لا يرضاه ولا يختار مباشرته لو خلي ونفسه فيكون معدما للرضي لا للاختيار اذ الفعل يصدر عنه باختياره	760	8418786345307049764	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms463	true	3354190168983122714	242	278	1225	1419	1545	300	من الله ا--لمقام الاكملا من العوارض المكتسبة الجبر ويعبر عنه ب--------------الاكراه وهو حمل الغير علي ان يفعل ما لا يرضاه ولا يختار مباشرته لو خلي ونفسه فيكون معدما للرضا لا للاختيار اذ الفعل يصدر عنه باختياره	463	-4034625347066179725	166	289.0	133	210	79.04762268066406	28	JK007110-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
JK007110-ara1.ms635	false	-6628532316352884519	0	69	0	331	1549	300	فقال لاحدهما ما تقول في محمد -قال رسول الله -قال فما تقول في قال انت ايضا فخلاه وقال للاخر ما تقول في محمد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم قال فما تقول في قال انا اصم فاعاد عليه ثلاثا فاعاد جوابه فقتله فبلغ ذلك رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال اما الاول فقد اخذ ب--رخصة الله تعالي واما الثاني فقد صدع بالحق فهنيءا له قوله وكذا الامر ----------	635	8418786345307049764	ShamIbadiyya0000150-ara1.ms465	true	3890228165632967701	227	291	1208	1516	1558	300	فقال لاحدهما ما تقول في محمد فقال رسول الله فقال -ما تقول في قال انت ايضا فخلاه وقال للاخر ما تقول في محمد قال رسول الله------------------- قال -ما تقول في قال انا اصم فاعاد----- ثلاثا فاعاد جوابه فقتله فبلغ ذلك رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال اما الاول فقد اخذ بالرخصة----------- واما الثاني فقد صدع بالحق فهنيءا له فهذه ادلة مصرحة بان الاخذ	465	-4034625347066179725	282	495.0	220	345	81.73912811279297	52	JK007110-ara1	ShamIbadiyya0000150-ara1
