id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK007110-ara1.ms702	false	7132041229029846553	68	237	381	1338	1637	300	وحملها الانسان فالمراد بالامانة الطاعة ال--------------------------------واجبة الاداء والمعني انها لعظم-----ها بحيث لو عرضت علي هذه الاجرام العظام وكانت ذات شعور وادراك لابين ان يحملن------------ها وحملها الانسان مع ضعف بنيته ورخاوة قوته لا جرم فاذا الراعي لها والقاءم بحقوقها----- بخير الدارين انه كان ظلوما حيث لم يف بها ولم يراع حقوقها جهولا-- بكنه عاقبتها وهذا وصف للجنس باعتبار الاغلب وقيل لما خلق الله تعالي هذه الاجرام خلق فيها فهما وقال لها اني فرضت فريضة وخلقت جنة لمن اطاعني ونارا لمن عصاني فقلن نحن مسخرات علي ما خلقنا لا نحمل فريضة ولا نبغي ثوابا ولا عقابا ولما خلق ادم عرض عليه مثل ذلك فحمله وكان ظلوما لنفسه بتحمل ما يشق عليها جهولا بوخامة عاقبته وقيل الامان-----------------------------------------------------------------ة العقل والتكليف و-عرضها عليهن اعتبارها بالاضافة الي استعدادهن وا--باءهن------------------------ عدم اللياقة والاستعداد و-حمل الانسان قابليته واستعداده---- وكونه ظلوما جهولا لما غلب عليه من القوة الغضبية والشهوية وعلي هذا يحسن ان يكون علة للحمل عليه فان من فواءد العقل ان يكون مهيمنا علي القوتين---------------------- حافظا لهما عن التعدي ومجاوزة الحد والعظم مقاصد التكليف تعديلهما وكسر سورتهما	702	8418786345307049764	ShamIbadiyya0000075-ara1.ms0734	true	6406270305850679252	25	167	156	1008	1744	298	وحملها الانسان تقرير للوعد السابق بتعظيم الطاعة وسماها امانة من حيث انها واجبة الاداء والمعني انها لعظمة شانها بحيث لو عرضت علي هذه الاجرام العظام وكانت ذا- شعور وادراك لابين ان يحملنها واشفقن منها وحملها الانسان مع ضعف -نيته ورخاوة قوته لا جرم فالمءد----ي لها والقاءم بحقوقها يفوز بخير الدارين انه كان ظلوما حيث لم يف بها ولم يراع ح--قها جهولا72 بكنه عاقبتها وهذا وصف للجنس باعتبار الاغلب و-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قيل المراد بالامانة الطاعة التي تعم الطبيعة والاختيارية ولعل المراد بالامانة العقل والتكليف وبعرضها عليهن اعتبارها بالاضافة الي استعدادهن وبايباءهن الايباء الطبيعي الذي هو عدم اللياقة والاستعداد وتحمل الانسان قابليته واستعداده لها وكونه ظلوما جهولا لما غلب عليه من القوة الغضبية والشهوية وعلي هذا يحسن ان يكون علة للحمل عليه فان من فواءد العقل ان يكون مهيمنا علي القوتين لعله الديني والدنياوي حافظا لهما عن التعدي ومجاوزة الحد وم-عظم مقصود التكليف تعديلهما وكسر سورتهما	734	7538902397013296242	642	1160.0	531	1132	56.71377944946289	97	JK007110-ara1	ShamIbadiyya0000075-ara1
