id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK007110-ara1.ms036	false	1854396777693540375	165	240	976	1383	1710	300	العلم بالقواعد التي يتوصل بها الي الفقه ولفظ القواعد مشعر بقيد الاجمال وزاد المصنف قيد التحقيق احترازا عن علم الخلاف ولقاءل ان يمنع كون قواعده مما يتوصل به- الي الفقه توصلا قريبا بل انما يتوصل بها الي محافظة الحكم المستنبط او مدافعته ونسبته الي الفقه وغيره علي السوية--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فان الجدلي اما مجيب يحفظ وضعا واما معترض يهدم وضعا الا ان الفقهاء اكثروا فيه من مساءل الفقه وبنوا نكاته عليها حتي -توهم ان له اختصاصا بالفقه	36	8418786345307049764	ShamAY0038201-ara1.ms017	true	4380339756284547798	141	248	778	1386	1668	300	العلم بالقواعد التي يتوصل بها الي الفقه قال السعد التفتازاني ولا يدخل فيه-------------------------------- علم الخلاف -----لانا نمنع ا-ن قواعده---- يتوصل بها الي الفقه توصلا قريبا بل انما يتوصل بها الي محافظة الحكم المستنبط او مدافعته ونسبته الي الفقه وغيره سواء الشارح والاصولي اي المرء المنسوب الي الاصول اي المتلبس به العارف بها اي بدلاءل الفقه الاجمالية وبطرق استفادتها يعني المرجحات المذكور معظمها في الكتاب السادس و بطرق مستفيدها يعني صفات المجتهد المذكور في الكتاب السابع ويعبر عنها بشروط الاجتهاد المحشي فان الجدلي اما مجيب يحفظ وضعا او-- معترض يهدم وضعا الا ان الفقهاء اكثروا فيه من مساءل الفقه وبنوا نكاته عليها حتي يتوهم ان له اختصاصا بالفقه	17	3376257281026550856	314	539.5	252	652	48.159507751464844	53	JK007110-ara1	ShamAY0038201-ara1
JK007110-ara1.ms024	false	2913690009081403268	101	172	583	965	1663	300	في التعريف قيدا يعمه ويجعله شاملا للحكم الوضعي فقال------------------------------ بالاقتضاء او التخيير او الوضع اي وضع الشارع و--------------------------------------------------------------------------------------جعله واجاب بعضهم بانا لا نسلم ان خطاب الوضع حكم ونحن لا نسميه حكما وان اصطلح غيرنا علي تسميته حكما فلا مشاحة معه وعليه تغيير التعريف ولو سلم فلا نسلم خروجها عن-------------------------------------- الحد فان --مرادنا من الاقتضاء والتخيير اعم من التصريح والضمني وخطاب الوضع من قبيل الضمني اذ معني سببية الدلوك وجو------ب الصلاة عنده	24	8418786345307049764	ShamAY0038201-ara1.ms025	true	4765842270219006055	137	225	731	1189	1557	300	في التعريف السابق ما يدخله-------------------- فقال خطاب الله المتعلق بفعل المكلف بالاقتضاء او التخيير او الوضع لكنه لا يشمل من الوضع ما متعلقه غير فعل المكلف كالزوال سببا لوجوب الظهر المحشي وجب ذكر الاخر ومن لم يجعله منه يمنع كون ال-------------خطاب الوضعي ح-------------------------------------------------كما فكيف يجب ذكره في تعريف الحكم بل كيف يصح وقد يقال من جعله منه لا يحتاج الي زيادة او الوضع لدخوله في الحد -اذ المراد م--ن الاقتضاء والتخيير اعم من ال-صريح والضمني وخطاب الوضع من قبيل الضمني اذ معني سببية الزوال مثلا ايجاب الصلاة عنده	25	3376257281026550856	189	217.0	153	544	34.742645263671875	24	JK007110-ara1	ShamAY0038201-ara1
JK007110-ara1.ms323	false	7807555187911919479	212	246	1131	1297	1558	300	كحسن الصدق النافع وقبح الكذب الضار ومنها ما هو نظري كحسن الكذب النافع وقبح الصدق الضار ومنها ما لا يدرك الا بالشرع ك------------------------------------------حسن صوم اخر يوم من رمضان وقبح صوم اول يوم من شوال	323	8418786345307049764	ShamAY0038201-ara1.ms027	true	5994548021493549488	68	107	360	561	1597	300	كحسن الصدق النافع وقبح الكذب الضار او بالنظر كحس-------ن الكذب النافع وقبح الصدق الضار وقيل العكس ويجء الشرع مءكدا لذلك او باستعانة الشرع فيما خفي علي العقل كحسن صوم اخر يوم من رمضان وقبح صوم اول يوم من شوال	27	3376257281026550856	121	215.5	96	208	58.17307662963867	22	JK007110-ara1	ShamAY0038201-ara1
JK007110-ara1.ms442	false	-6520924799706051360	193	245	1022	1281	1602	300	روي من انه نزل قوله تعالي حتي يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود----------- ولم ينزل من الفجر------- فكان احدنا اذا اراد الصوم وضع عقالين ابيض واسود وكان ياكل ويشرب حتي يتبينا فهو----- محمول علي ان هذا الصنيع كان في غير الفرض من الصوم ووقت الحاجة انما هو الصوم الفرض قوله فبيان	442	8418786345307049764	ShamAY0038201-ara1.ms197	true	7119635885439392143	109	163	582	852	1578	300	روي من انه نزل قوله تعالي حتي يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود البقرة 187 ولم ينزل من الفجر البقرة فكان احدنا اذا اراد الصوم رفع عقالين ابيض واسود وكان ياكل ويشرب حتي يتبينا قلنا ذاك محمول علي انه---------- كان في غير الفرض في الصوم ووقت الحاجة انما هو --صوم الفرض ذكره السعد	197	3376257281026550856	231	407.0	181	282	81.9148941040039	43	JK007110-ara1	ShamAY0038201-ara1
JK007110-ara1.ms467	false	-495026162125759719	90	116	470	612	1600	300	نقول ليس المراد بالرفع البطلان بل زوال ما نظن من التعلق --بالمستقبل بمعني انه لولا الناسخ لكان في عقولنا ظن التعلق في المستقبل فبالناسخ زال ذلك	467	8418786345307049764	ShamAY0038201-ara1.ms203	true	4707807730314526116	115	142	574	717	1600	300	فقال ليس المراد بالرفع البطلان بل زوال ما يظن من التعلق في المستقبل بمعني انه لولا الناسخ لكان في عقولنا ظن التعلق في المستقبل فبالن-سخ زال ذلك	203	3376257281026550856	137	259.5	111	144	95.13888549804688	23	JK007110-ara1	ShamAY0038201-ara1
JK007110-ara1.ms528	false	-713393258883596850	0	59	0	310	1510	300	العالي للوصف الخاص كونه وصفا تناط الاحكام به واخص منه المناسب- ثم المصلحة الضرورية ثم حفظ النفس وهكذا ولا شك ان الظن الحاصل باعتبار خصوص الوصف في خصوص الحكم لكثرة ما به الاشتراك اقوي من الظن الحاصل من اعتبار العموم في العموم فما كان الاشتراك فيه بالجنس السافل فهو اغلب علي الظن وما كان بالعالي فهو ابعد وما كان ------	528	8418786345307049764	ShamAY0038201-ara1.ms369	true	6502335300063251196	108	164	590	893	1598	300	العالي الوصف الخاص كونه وصفا يناط به الحكم-- واخص منه المناسبة ثم المصلحة الضرورية ثم حفظ النفس وهكذا ومعلوم ان الظن الحاصل باعتبار خصوص الوصف في خصوص الحكم لكثرة ما به الاشتراك اقوي من الظن الحاصل باعت--بار العم----------وم فما كان الاشتراك فيه بالجنس السافل فهو اقوي ظنا ودونه ما كان الاشتراك فيه بالتوسط ثم ما كان	369	3376257281026550856	244	442.5	195	317	76.97161102294922	39	JK007110-ara1	ShamAY0038201-ara1
JK007110-ara1.ms132	false	-1489325358860352636	191	237	968	1221	1539	300	لفظ المجازفة يقال عليه وعلي ما نحن بصدده- بطريق الاشتراك او التشابه علي ما ذكر في المفتاح والتعريف المذكور انما هو للمجاز الذي هو صفة اللفظ باعتبار استعماله في المع-------ني لا للمجاز بالزيادة او النقصان الذي هو صفة الاعراب او صفة اللفظ باعتبار تغير حكم اعرابه	132	8418786345307049764	ShamAY0038201-ara1.ms399	true	5905275079553416440	132	177	657	912	1589	300	لفظ المجاز مقو--ل عليه وعلي المجاز السابق بطريق الاشتراك او التشابه علي ما ذكر في المفتاح والتعريف المذكور انما هو للمجاز الذي هو صفة --لفظ باعتبار استعماله في المعني الثاني لا للمجاز بالزيادة و--النقصان الذي هو صفة الاعراب او صفة اللفظ باعتبار تغير حكم اعرابه	399	3376257281026550856	231	424.5	188	261	88.50574493408203	38	JK007110-ara1	ShamAY0038201-ara1
JK007110-ara1.ms225	false	6087965026843053340	32	64	173	343	1574	300	قد تستعمل لمجرد الظرفية من غير اعتبار شرط وتعليق كقوله تعالي والليل اذا يغشي اي-------------------- وقت غشيانه علي انه بدل من الليل اذ ليس المراد تعليق القسم بغشيان الليل وتقييده بذلك الوقت	225	8418786345307049764	ShamAY0038201-ara1.ms421	true	542047419924721969	228	264	1188	1378	1600	300	قد تستعمل لمجرد الظرفية من غير اعتبار شرط وتعليق كقوله تعالي والليل اذا يغشي الليل 1 اي اقسم بالليل وقت غشيانه علي انه بدل من الليل اذ ليس المراد تعليق القسم بغشيان الليل وتقييده بذلك الوقت	421	3376257281026550856	169	322.5	137	190	88.9473648071289	31	JK007110-ara1	ShamAY0038201-ara1
JK007110-ara1.ms283	false	3774450798368718666	205	287	1077	1547	1618	300	ابن سريج من اصحاب الشافعي رحمه الله تعالي الي ان موجب الامر اي الاثر الثابت به التوقف لانه يستعمل في معان كثيرة بعضها حقيقة اتفاقا وبعضها مجاز- اتفاقا------- فعند الاطلاق يكون محتملا لمعان كثيرة والاحتمال يوجب التوقيف الي ان يتبين المراد فالتوقف عنده في تعيين المراد عند الاستعمال لا في تعيين الموضوع له لانه عنده موضوع -الاشتراك اللفظي للوجوب والندب والاباحة والتهديد وذهب الغزالي وجماعة من المحققين الي التوقف --وتعيين الموضوع له انه الوجوب فقط او الندب فقط ا---و مشترك بينهما لفظا	283	8418786345307049764	ShamAY0038201-ara1.ms454	true	1178420898568814016	109	187	597	1040	1605	300	ابن سريج الي--------------------------------- ان موجب الامر اي الامر الثابت به التوقف لانه يستعمل في معان كثيرة بعضها حقيقة اتفاقا وبعضها مجازا اتفاقا المحشي فعند الاطلاق يكون محتملا لمعان كثيرة والاحتمال يوجب التوق-ف الي ان يتبين المراد والتوقف عنده في تعيين المراد عند الاستعمال لا في تعيين الموضوع له لانه عنده موضوع بالاشتراك------- للوجوب والندب والاباحة والتهديد وذهب الغزالي وجماعة من المحققين الي التوقف في تعيين الموضوع له انه الوجوب فقط او الندب فقط او هو مشترك بينهما لفظا	454	3376257281026550856	423	794.5	348	484	87.39669799804688	68	JK007110-ara1	ShamAY0038201-ara1
JK007110-ara1.ms446	false	5645425149916035040	136	186	728	1011	1659	300	في الاستثناء--- قد اشتهر فيما بينهم ان الاستثناء حقيقة في المتصل مجاز في المنقطع والمراد بالاستثناء صيغ الاستثناء واما لفظ الاستثناء فحقيقة اصطلاحية في القسمين بلا نزاع فالصواب ان يقسم اولا الي القسمين ثم يعرف كل---------------------------------------------------------------------- علي حدة والمصنف رحمه الله تعالي ذهب الي ان لفظ الاستثناء مجاز في المنقطع	446	8418786345307049764	ShamAY0038201-ara1.ms517	true	7677082406314701476	190	246	1028	1354	1659	300	في التلويح فقال قد اشتهر فيما بينهم ان الاستثناء حقيقة في المتصل مجاز في المنقطع و--مرادهم--------- صيغ الاستثناء واما لفظ الاستثناء فحقيقة اصطلاحية في القسمين بلا نزاع الشارح والثاني انه حقيقة فيه كالمتصل لانها الاصل في الاستعمال ويحد بالمخالفة المذكورة من غير اخراج المحشي ثم انكر علي صدر الشريعة قوله------------------- ان لفظ الاستثناء مجاز في المنقطع	517	3376257281026550856	191	307.5	153	356	53.65168380737305	31	JK007110-ara1	ShamAY0038201-ara1
