id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK007110-ara1.ms350	false	-4283708828862394116	265	300	1458	1643	1643	300	القدر كل من الطاءفتين الي الاخري و---المحققون من اهل السنة علي نفي الجبر والقدر واثبات امر بين الامرين وهو ان المءثر في فعل العبد-------------- مجموع خلق الله تعالي واختيار العبد لا الاول فقط ليكون جبرا-	350	8418786345307049764	ShamAY0035035-ara1.ms00330	true	-1891512424047611464	236	272	1413	1612	1776	300	الخلق كمافي ال--توضيح وفي التلويح ان المحققين من اهل السنة علي نفي الجبر والقدر واثبات امر بين الامرين وهوان- المءثر في فعل العبد اي اصله ووصفه مجموع خلق الله تعالي واختيار العبد لا-الاول فقط ليكون جبرا	330	-3848128699202660695	160	267.0	130	203	78.81773376464844	24	JK007110-ara1	ShamAY0035035-ara1
JK007110-ara1.ms323	false	7807555187911919479	209	246	1119	1297	1558	300	---------------ما هو ضروري كحسن الصدق النافع وقبح الكذب الضار ومنها ما--------------- هو نظري كحسن الكذ-----------------ب النافع وقبح الصدق الضار ومنها ما لا يدرك الا ب------------------------------الشرع ك----حسن صوم اخر يوم من---- رمضان وقبح صوم اول يوم من شوال	323	8418786345307049764	ShamAY0035035-ara1.ms00377	true	5464181813333728196	78	123	413	658	1672	300	مايدرك حسنه وقبحه بالضرورة كحسن الصدق النافع وقبح الكذب الضار ومنها مايدرك حسنه وقبحه بالنظر- كحسن الصدق الضار وقبح الكذب النافع----------------- ومنها مالايستقل العقل بادراك حسن فيه ولاقبح حتي يرد الشرع فيه كحسن صوم اخر يوم من شهر رمضان وقبح صوم اول يوم من شوال	377	-3848128699202660695	134	187.5	106	263	50.95056915283203	21	JK007110-ara1	ShamAY0035035-ara1
JK007110-ara1.ms614	false	-6947820328795771690	68	230	366	1210	1593	300	مصيبا و-تحقيق هذا المقام ان المسالة الاجتهادية ا--ما ان يكون----------- لله تعالي فيها حكم معين قبل اجتهاد المجتهد او لا يكون وحينءذ اما ان لا يدل عليه دليل او يدل وذلك الدليل اما قطعي او ظني فذهب الي كل احتمال جماعة فحصل اربعة مذاهب الاول ان لا حكم في المسالة قبل الاجتهاد بل الحكم----- ما ادي اليه راي المجتهد واليه ذهب عامة المعتزلة ثم اختلفوا فذهب بعضهم الي استواء الحكمين في الحقية وبعضهم الي كون احدهما احق وقد ينسب ذلك الي الاشعري بمعني انه لم يتعلق الحكم بالمسالة قبل الاجتهاد والا فالحكم قديم عنده الثاني ان الحكم معين ولا دليل عليه ب----------ل العثور عليه بمنزلة العثور علي دفين فلمن اصاب اجران ولمن اخطا اجر الكد واليه ذهب طاءفة من الفقهاء والمتكلمين الثالث ان الحكم معين وعليه دليل قطعي والمجتهد مامور بطلبه واليه ذهب طاءفة من المتكلمين ثم اختلفوا في ان المخطء هل يستحق العقاب ام لا وفي ان حكم القاضي بالخطا هل ينقض الراب---------------------------------------------------------------ع ان الحكم معين وعليه دليل ظني ان وجده	614	8418786345307049764	ShamAY0035035-ara1.ms00444	true	-4027601494859249482	220	298	1160	1573	1585	300	مصيب والتحقيق --------ان في المسءلة الاجتهادية احتمالات اربعة الاول ليس لله تعالي فيها حكم معي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن قبل الاجتهاد بل الحكم فيها ما ادي اليه راي المجتهد فعلي هذا قد تنعقد الاحكام------------------------------------------ الحقة في حادثةواحدة ويكون كل مجتهد مصيبا --------------------------------------------------------------------------------------الثاني ان الحكم معين ولا دليل عليه منه تعالي بل العثور------------------- علي دفينة ------------------------------------------------------------------------الثالث ان الحكم معين وله د--ليل قطعي--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الرابع ان الحكم معين وله دليل ظني وقد ذهب الي كل احتمال جماعة والمختارات الحكم معين وعليه دليل ظني ان وجده	444	-3848128699202660695	240	326.5	193	936	25.64102554321289	32	JK007110-ara1	ShamAY0035035-ara1
JK007110-ara1.ms616	false	2199114484825010293	186	285	992	1532	1604	300	تعالي ففهمناها سليمان و--الضمير للحكومة او الفتوي ووجه الاستدلال--------------------------------------------------------- ان دا-ود عليه الصلاة والسلام حكم بالغنم لصاحب الحرث وبالحرث لصاحب الغنم و----سليمان حكم بان تكون الغنم لصاحب الحرث ينتفع بها ويقوم اصحاب الغنم علي الحرث حتي يرجع كما كان فير-د كل الي صاحبه ملكه وكان حكم دا-ود عليه الصلاة والسلام بالاجتهاد دون الوحي والا لما جاز لسليمان عليه الصلاة والسلام خلافه ولا لداود الرجوع عنه ولو كان كل من الاجتهاد-ين حقا لكان كل- منهما قد اصاب الحكم وفهمه ولم يكن لتخصيص سليمان عليه الصلاة والسلام بالذكر جهة فانه وان لم يدل علي نفي الحكم عما عداه----------- لكنه ف-----ي هذا	616	8418786345307049764	ShamAY0035035-ara1.ms00445	true	-3139718292541775545	49	153	252	809	1575	300	تعالي ففهمناها سليمان اذ الضمير للحكومة او الفتياولو كان كل من الاجتهادين صوابا لما كان لتخصيص سليمان بالذكر فاءدة وتوضيح ان داوود عليه الس--------لام حكم بالغنم لصاحب الحرث وبالحرث لصاحب الغنم وحكم سليمان---- بان تكون الغنم لصاحب الحرث ينتفع بها ويقوم -صاحب الغن -علي الحرث حتر يرجع كما كان فيرجع كل واحد علي- ملكه وكان حكم داوود عليه السلام-------- بالاجتهاد دون الوحي والا لما جاز -سليمان-------------------- خلافه ولا-لداود الرجوع عنه ولو كان كل من الاجتهاديين حقا ل-ان كلا منهما قد اصاب الحكم وفهمه -لم يكن لتخصيص سليمان بالذكر وجه-------------------- فانه وان لم يدل علي نفي الحكم عما عداه دلالة كلية لكنه يدل علي هذا	445	-3848128699202660695	429	698.0	345	624	68.75	66	JK007110-ara1	ShamAY0035035-ara1
JK007110-ara1.ms399	false	-3661125620559141300	0	300	0	1631	1631	300	الاهلية حيث قال الكافر اهل اح--كام لا يراد بها وجه الله تعالي لانه اهل لاداءها فكان اهلا للوجوب له وعليه ولما لم يكن اهلا لثواب الاخرة لم يكن اهلا لوجوب شء من الشراءع التي هي طاع-ة الله تعالي فكان الخطاب بها موضوعا عنه عندنا ولزمه الايمان بالله تعالي لما كان اهلا لاداءه ووجوب حكمه ولم يجعل مخاطبا بالشراءع بشرط تقديم الايمان لانه راس اسباب اهلية احكام نعيم الاخرة فلم يص-ح ان يجعل شرطا مقتضي وقيل ان ترجمة الفصل بما ذكر خطا فان الصلاة غير صحيحة من الكافر وهو منهي عنها فكيف يكون مخاطبا بها بل الترجمة الصحيحة ان الكفار هل يخاطبون بالتوصل الي فروع الايمان وقد يقال ان ترجمته هو ان حصول الشرط الشرع------------------------------------------------ي لصحة الشء كالايمان لصحة العبادات والطهارة لصحة الصلاة وهل هو شرط في التكليف بوجوب اداءه ام لا ثم صوروا المسالة في جزءي من جزءياته وهو تكليف الكافر بالفروع تسهيلا للمناظرة قوله في حق المءاخذة في الاخرة متعلق بالعبادات خاصة ومعناه انهم يءاخذون بترك الاعتقاد لان موجب الامر اعتقاد اللزوم والاداء واما في حق وجوب الاداء في الدنيا فمذهب العراقيين ان الخطاب يتناولهم وان الاداء واجب عليهم وهو مذهب الشافعي رحمه الله تعالي وعند عامة مشايخ ديار ما وراء النهر انهم لا يخا-طبون باداء ما يحتمل السقوط واليه ذهب القاضي ابو زيد والامام السرخسي--- وفخر الاسلام رحمهم الله تعالي وهو المختار عند المتاخرين ولا خلاف في عدم جواز الاداء حال الكفر ولا في عدم وجوب القضاء بعد الاسلام وانما تظهر فاءدة الخلاف في انهم هل يعاقبون في الاخرة بترك العبادات زيادة علي عقوبة الكفر كما يعاقبون بترك الاعتقاد كذا ذكره في الميزان وهو الموافق لما ذكر في اصول الشافعية من ان تكليفهم بالفروع انما هو لتعذيبهم بتركها كما يعذبون بترك الاصول فظهر ان محل الخلاف هو الوجوب في حق المءاخذة علي ترك الاعمال بعد الاتفاق علي المءاخذة بترك اعتقاد الوجوب قوله لق-----------------وله تعالي ما سلككم في سقر-	399	8418786345307049764	ShamAY0035035-ara1.ms04250	true	5983144285008596051	2	228	8	1240	1629	300	الاهلية الك--------افر اهل الاحكام لا يراد بها وجه الله ل------انه اهل لاداءها فكان اهلا للوجوب له وعليه ولما لم يكن اهلا لثواب الاخرة لم يكن اهلا لوجوب شء من الشراءع التي هي طاعات الله تعالي وكان الخطاب---- موضوعا عنه عندنا و-----الايمان بالله ------لما كان اهلا لاداءه ووجوب حكمه ولم يجعل مخاطبا بالشراءع لشرط تقديم الايمان لانه راس اسباب اهلية احكام نعيم الاخرة فلم يصلح ان يجعل شرطا مقتضيا اه اي للزوم قلب الموضوع و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الشرع حينءذ وذكر السعد في التلويج علي التوضيح ما نصه ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------معناه انهم يءاخذون بترك الاعتقاد لان موجب الامر اعتقاد اللزوم والاداء واما في حق وجوب الاداء في الدنيا فذه-ب العراقيين ان الخطاب يتناولهم وان الاداء واجب عليهم وهو مذهب الشافع----------------ي وعند عامه مشايخ ديار ما وراء النهر -----لا يخالطبون باداء ما يتحمل السقوط واليه ذهب القاضي ابو زيد والامام شمس الاءمه وفخر الاسلام وهو -------------------مختار---- المتاخرين ولا خلاف في عدم جواز الاداء حال الكفر ولا في عدم وجوب القضاء بعد الاسلام وانما تظهر فاءدة الخلاف في انهم هل يعاقبون في الاخرة بترك العبادات زيادة علي عقوبه الكفر كما يعاقبون بترك الاعتقاد كذا ذكره في الميزان وهو الموافق لما ذكر في اصول الشافعيه من ان تكليفهم بالفروع انما هو لتعذيبهم بتركها كما يذهبون بترك الاصول فظهر ان محل الخلاف هو الوجوب في حق الءا-خذة علي ترك الاعمال بعد الاتفاق علي المءاخذة بترك اعتقاد الوجوب ولما اورد صاحب التوضيح قوله تعالي ما سلككم في سقر	4250	-3848128699202660695	1098	1904.5	894	1705	64.3988265991211	180	JK007110-ara1	ShamAY0035035-ara1
JK007110-ara1.ms400	false	-2343236063917513717	10	82	48	433	1620	300	الاية دليلا علي انهم مخاطبون بالع-ادات في حق المءاخذة في الاخرة علي ما هو المتفق عليه----- وقد نبهناك علي ان محل الوفاق ليس هو المءاخذة في الاخرة علي ترك الاعمال بل علي ترك اعتقاد الوجوب فالاية -تمسك للقاءلين بالوجوب في حق المءاخذة علي ترك الاعمال ايضا ول-ذا اجاب عنه الفريق الثاني بان المراد لم نكن من المعتقدين فرضية الصلاة فيكون العذاب علي ترك الاعتقاد ورد بانه مجاز فلا يثبت الا بدليل فان	400	8418786345307049764	ShamAY0035035-ara1.ms04250	true	5983144285008596051	228	300	1240	1629	1629	300	الايه دليلا علي انهم محاطبون بالعبادات في حق المءاخذة في الاحرة علي ماه و---متفق قال السعد وقد نهيناك علي ان محل الوفاق ليس هو المءاخذة في الاخرة علي ترك الاعمال بل علي ترك اعتقاد الوجوب فالاية متمسك للقاءلين بالوجوب في حق المءاخذة علي ترك الاعمال ايضا ولهذا اجاب عنه الفريق الثاني بان المراد لم يكن من المعتقدين فرضية الصلاة فيكمن العذاب علي ترك الاعتقاد ورد بانه مجاز فلا يثبت الا بدليل فان-	4250	-3848128699202660695	368	690.0	299	393	93.63867950439453	58	JK007110-ara1	ShamAY0035035-ara1
JK007110-ara1.ms400	false	-2343236063917513717	82	172	433	901	1620	300	قيل لا حجة في الاية لجواز ان يكونوا كاذبين في اضافة العذاب الي ترك الصلاة والزكاة ولا يجب علي الله تعالي تكذيبهم كما في قوله تعالي والله ربنا ما كنا مشركين و ما كنا نعمل من سوء ونحو ذلك او يكون الاخبار عن المرتدين الذين تركوا الصلاة حال ردتهم قلنا الاجماع علي ان المراد تصديقهم فيما قالوا وتحذير غيرهم ولو كان كذبا لما كان في الاية فاءدة وترك التكذيب انما يحسن اذا كان العقل مستقلا بكذبه كما في الايات المذكورة وهاهنا وليس كذلك والمجرمون عام لا مخصص له بالمرتدين قوله	400	8418786345307049764	ShamAY0035035-ara1.ms04251	true	-465274098013374390	0	85	0	453	1634	300	قيل لا حجة في الايه لجواز ان يكونوا كاذبين في اضافة العذاب الي ترك الصلاة والزكاة ولا-يجب علي الله------ تكذيبهم كما في قوله تعالي والله ربنا ما كنا مشركين-- ما كنا نعمل من سوء ونحو ذلك او يكون الاخبار عن المرتدين الذين تركوا الصلاة حال ردتهم قلنا الاجماع علي ان المراد تصديقهم فيما قالو- وتحذير-غيرهم ولو كان كذبا لما كان في الايه فاءدة وترك التكذيب انما يحسن اذا كان العقل مستقلا بكذبه كما في الايات المذكورة وه-هنا -ليس كذلك والمجرمون عام لاتخصيص له بالمرتدين اه --	4251	-3848128699202660695	444	843.0	360	468	94.87179565429688	74	JK007110-ara1	ShamAY0035035-ara1
