id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK007110-ara1.ms665	false	323375341089226661	237	295	1386	1718	1745	300	ارادة الصلاة لترتبها عليها في قو------------له تعالي اذا قمتم الي الصلاة فاغسلوا اي اذا اردتم القيام الي الصلاة ومثل هذا مشعر بالسببية واما------------------------------------------------------------------------ اضافتها الي الصلاة وثبوتها بثبوتها وسقوطها بسقوطها فانما يصلح دليلا علي سببية الصلاة دون ارادتها والحدث شرط لوجوب الطهارة لان الغرض من الطهارة ان يكون الوقوف بين يدي الرب بصفة الطهارة فلا يجب تحصيلها الا	665	8418786345307049764	ShamAY0033177-ara1.ms104	true	5899446136791725635	230	292	1201	1551	1595	300	اقامة الصلوة سبب بشر طالحدث فلا يلزم رحمه الله تعالي -ما الزم علي الظاهر------------------------------------------------------------ية واختار صاحب المانر وغيره ان سبب وجوبها الصلوة واليه مال صاحب التلويح حيث قال اضافتها الي الصلوة وثبوتها بثبوتها وسقوطها بسقوطها -انما يصلح دليلا علي سببية الصلوة دون ارادتها والحدث شرط لوجوب الطهارة لان الغرض من الطهارة ان يكون الوقوف بين يدي الرب بصفة الطهارة فلا يجب تحصيلها ----	104	-6208440303709602101	233	380.5	189	416	56.00961685180664	32	JK007110-ara1	ShamAY0033177-ara1
JK007110-ara1.ms666	false	-8647067230235716449	26	136	136	733	1640	300	في الشرط هو الوجود قصد او لم يقصد وليس الحدث بسبب لان سبب الشء ما يفضي اليه ويلاءمه وال--حدث يزيل الطهارة وينافيها وقد يجاب بانه لا يجعل سببا لنفس الطهارة بل لوجوبها وهو لا ينافيه بل يفضي اليه لا يقال لو كان الحدث شرطا لوجوب الطهارة وهي --------------------------شرط للصلاة لكان الحدث شرطا للصلاة لان شرط الشرط شرط وايضا الصلاة مشروطة بالطهارة فيتاخر عنها فلو كانت سببا للطهارة لتقدمت عليها وهذا محال لانا نجيب عن الاول بان شرط الصلاة وجود الطهارة لا وجوبها والمشروط بالحدث وجوبها -لا وجودها وعن الثا-ني بان المشروط هو صحة الصلاة ومشروع-يتها والشرط وجود الطهارة والسبب هو ارادة الصلاة لا نفسها والمسبب هو وجوب الطهارة لا وجودها	666	8418786345307049764	ShamAY0033177-ara1.ms105	true	-7532439103047259181	0	104	0	568	1633	300	في الشرط هو الوجود قصدا و-لم يقصد وليس الحدث بسبب لان سبب الشء م---فض- اليد وملايم له اولحدث يزيل الطهارة وينافيها وقد يجاب بانه لا يجعل سببا لنفس الطهارة بل لوجوبها وهو لا ينافيه بل يفضي اليه لا يقال لو كان الحدث شرطا لوجوب الطهارة وهي شرطط الصلوة لزم كون الحدث شرط للصلوة بل --------------------لان شرط الشرط شرط وايضا الصلوة مشروطة بالطهارة فتتاخر عنها فلو كانت سببا للطهارة لتقدمت عليها وهو- محال لاذا نجيب ---------بان شرط الصلوة وجود الطهارة لا وجوبها -المشروط بالحدث وجوبها ةلا وجوبها وعن الثاتني بان المشروط هو صحة الصلوة ومشروعبيتها-------------------- والسبب هو ارداة الصلوة لا-نفسها والمسبب--- وجوب الطهارة لا وجودها	105	-6208440303709602101	513	927.0	418	628	81.68789672851562	73	JK007110-ara1	ShamAY0033177-ara1
JK007110-ara1.ms207	false	-875060332007130617	266	300	1313	1474	1474	300	للدلالة علي ان ما بعدها غاية لما قبلها سواء كان جزءا منه كما في اكلت السمك-ة حتي راسها او غير جزء كما في قوله تعالي حتي مطلع الفجر واما عند الاطلاق فالاكثر علي ان-	207	8418786345307049764	ShamAY0033177-ara1.ms146	true	2558334655663985256	209	243	1040	1201	1512	300	للدلالة علي ان ما بعدها غاية لما قبلها سواء كان جزء- منه كما في اكلت السمكةة حتي راسها او غير جزء كما في قوله تعالي حتي مطلع الفجر -اما عند الاطلاق فالاكثر علي ان	146	-6208440303709602101	159	298.0	126	163	97.54601287841797	31	JK007110-ara1	ShamAY0033177-ara1
JK007110-ara1.ms216	false	-1276709525189891456	163	217	861	1117	1540	300	علي ما اختاره من التفصيل و-------------------فيه نظر من وجوه الاول انه نقل المذاهب الضعيفة وترك ما هو المختار وهو انه لا يدل علي الدخول ولا علي عدمه بل كل- منهما يدور مع الدليل ولهذا تدخل في مثل قرات الكتاب من اوله الي اخره بخلاف قوله قراته الي باب القياس مع ان الغاية من جنس	216	8418786345307049764	ShamAY0033177-ara1.ms147	true	6871128156874778638	249	300	1343	1598	1598	300	عليه------------ التفتازاني في التلويح بقوله فيه نظر بوجه----الاول انه نقل المذاهب الضغيفه وترك ما هو المختار -هو انه لا يدل علي الدخول ولا علي عدمه بل كان منهما يدور مع الدليل ولهذا يدخل-في مثل قرات الكتاب من اوله الي اخره بخلاف قوله قرا --الي باب القياس مع ان الغاية من جنس-	147	-6208440303709602101	220	386.0	175	276	79.71014404296875	39	JK007110-ara1	ShamAY0033177-ara1
JK007110-ara1.ms216	false	-1276709525189891456	217	284	1117	1464	1540	300	المغيا الثاني ان القول بكونه حقيقة في الدخول فقط مذهب ضعيف لا يعرف له قاءل فكيف يعارض القوم بعدم الدخول واليه ذهب الكثير من النحاة الثالث ان ما ذكره ي--لزم في مسالة السمكة دخول الراس في الاكل علي ما هو مقتضي المذهب الرابع ومختار القوم لان الصدر يتناوله وقد اختار ---انه لا تدخل فكيف يكون------------------------------------ ما اختاره هو المذهب الرابع قوله هي غاية للاسقاط لما كان------- المختار	216	8418786345307049764	ShamAY0033177-ara1.ms148	true	5878886894996296300	0	72	0	378	1579	300	المغيا------- ان الوقل بكونه حقيقة في الدخول---- مذهب ضعيف لا يعرف له قاءل فكيف يعارض القول بعدم الدخول واليه ذهب --كثير من النحاة الثالث ان ما ذكره يستلزم في مسالة السمكة دخول الراس في الاكل علي ما هو مقتضي المذهب الرابع ومختار القوم لان الصدر يتناوله وقد اختاروا لانه لا يدخل فكيف يكون ما ختاره هو المذهب الرابع فكيف يكون ما اختاره هو المذهب الرابع انتهي واجيب عن الاول با----ن المذهب المختار	148	-6208440303709602101	305	547.0	245	395	77.2151870727539	50	JK007110-ara1	ShamAY0033177-ara1
JK007110-ara1.ms688	false	-7422132816270543165	194	300	921	1447	1447	300	يرتفع به الحدث الي غاية وجود الماء بالنص وهو قوله تعالي فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا نقل الحكم في حال العجز عن الماء الي التيمم مطلقا عند ارادة الصلاة فيكون حكمه حكم الماء في تادية الفراءض به وتحقيق ذلك انه ان جعل التراب خلفا عن الماء فحكم الاصل--- افادة الطهارة وازالة الحدث فكذا حكم الخلف اذ- لو كان له حكم براسه لما كان خلفا بل اصلا وان جعل التيمم خلفا عن التوضء فحكم التوضء اباحة الدخول في الصلاة بواسطة رفع الحدث بطهارة حصلت به لا مع الحدث فكذا التيمم اذ لو كان خلفا في حق الاباحة مع الحدث لكان له حكم براسه -هو الاباحة مع-	688	8418786345307049764	ShamAY0033177-ara1.ms661	true	-1675521079002264875	148	242	798	1261	1562	300	يرتفع به الحدث الي غاية وجود الماء لان ال------له تعالي--------------------------------- نقل الحكم عند--- العجز عن الماء الي التيمم مطلقا----------------- فيكون حكمه حكم الماء في تادية الصلوة وبوجه اخر--------- ان جعل التراب خلفا عن الماء فحكم الاصل هو افادة الطهارة وازالة الحدث فكذا حكم الخلف اذا لو كان له حكم براسه لم- يكن خلفا بل اصلا وان جعل التيمم خلفا عن التوضي فحكم التوضي اباحة الدخول في الصلوة بواسطة رفع الحدث بطهارة حصلت به لا مع الحدث فكذا التيمم اذ لو كان خلفا في حق الاباحة مع الحدث لكان له حكم براسه وهو الاباحة مع	661	-6208440303709602101	431	775.5	342	532	81.0150375366211	78	JK007110-ara1	ShamAY0033177-ara1
JK007110-ara1.ms689	false	-3587635550827175218	1	56	5	290	1535	300	الحدث فلم يكن خلفا وعند الشافعي رحمه الله تعالي هو خلف ضروري بمعني انه ثب-ت خلفيته ضرورة الحاجة الي اسقاط الفرض عن الذمة مع قيام الحدث كطهارة المستحاضة حتي-- لم يج-ز تقديمه علي الوقت ولا اداء فرضين بتيمم واحد اما قبل الوقت فلان الضرورة لم تبن----- واما بعد اداء --فرض واحد فلان الضرورة قد انعدمت	689	8418786345307049764	ShamAY0033177-ara1.ms661	true	-1675521079002264875	242	294	1261	1536	1562	300	الحدث فلم يكن خلفا وعند الشافع----------------ي هو خلف ضروري بمعني انه ثبتت خلفيته ضرورة الحاجة الي اسقاط الفرض عن الذمة مع قيام الحدث كطهارة المستحاضة فلهذا لم يجوز تقديمه علي الوقت ولا اداء فرضين بتيمم واحد اما قبل الوقت فلان الضرورة لم توجد بعد واما بعد اداء الفرض----- فلان الضرورة قد انعدمت	661	-6208440303709602101	259	469.0	208	296	87.5	45	JK007110-ara1	ShamAY0033177-ara1
JK007110-ara1.ms689	false	-3587635550827175218	71	258	366	1324	1535	300	يجب عليه التحري والاجتهاد ولا يجوز له التيمم اذ معه ماء طاهر بيقين يقدر علي استعماله بدليل معتبر في الشرع وهو التحري فلا ضرورة حينءذ وعندنا لا يجوز التحري لان التراب طهور مطلق عند العجز عن الماء وقد تحقق العجز بالتعارض الموجب للتساقط حتي كان الاناءان في حكم العدم واعلم ان وجوب التحري عند الشافعي رحمه الله تعالي انما هو اذا لم يوجد ماء اخر طاهر بيقين واما اذا وجد فالتحري جاءز فلهذا عدل المصنف رحمه الله تعالي عن عبارة فخر الاسلام رحمه الله تعالي حيث قيد جواز التحري في مسالة الاناءين بحالة السفر اي حالة عدم القدرة علي ماء طاهر بيقين ثم لا يخفي ان عدم صحة التيمم قبل التحري عند الشافعي رحمه الله تعالي مبني علي انه لا صحة للتيمم بدون العجز عن الماء سواء كان خلفا ضروريا او خلفا مطلقا ولا عجز مع امكان التحري ولذا جوز التيمم فيما اذا تحير فتفريع هذه المسالة علي كون التيمم خلفا ضروريا بمعني انه انما يكون بقدر ما يندفع به --ضرورة اسقاط الفرض ليس كما ينبغي وان اريد بكونه ضروريا انه لا يكون الا عند --ضرورة العجز عن استعمال الماء فهذا مما لا يتصور فيه نزاع------ قوله	689	8418786345307049764	ShamAY0033177-ara1.ms663	true	-7403578467387664426	95	226	495	1165	1537	300	يجب عليه التحري----------------------------- اذ معه ماء طاهر بيقين يقدر علي استعماله بدليل معتبر في الشرع وهو التحري فلا ضرورة ح---- وعندنا لا يجوز التحري لان التراب طهور مطلق عند العجز عن الماء وقد تحقق------ بالتعارض الموجب للتساقط حتي كان الاناءين في حكم العدم كذا قرره التفتازان----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي في التلويح ثم اورد بقوله ----------------------------------------------لا يخفي ان عدم صحة التيمم قبل التحري عند الشافع----------------ي مبني علي انه لا صحة للتيمم بدون العجز عن الماء سواء كان خلفا ضروريا او خلفا مطلقا ولا عجز مع امكان التحري ولذا جوز التيمم فيما اذا تحير فتفريع هذه المسالة علي كون التيمم خلفا ضروريا بمعني انه انما يكون بقدر ما تندفع به الضرورة------------ ليس كما ينبغي وان اراد بكونه ضروريا ان -لا يكون الا عند الضرورة العجز عن استعمال الماء فهذا مما لا يتصور فيه نزاع انتهي قوله	663	-6208440303709602101	619	1124.0	495	968	63.94628143310547	112	JK007110-ara1	ShamAY0033177-ara1
