id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK007110-ara1.ms097	false	3753108161706569975	156	217	876	1218	1680	300	الاصل اي الراجح ه-----------------و العهد الخارجي لانه حقيقة التعيين وكمال التمييز ثم--- الاستغراق لان الحكم علي نفس الحقيقة بدون اعتبار الافراد قليل الاستعمال جدا والعه---د الذهني موقوف علي وجود قرينة البعضية فالاستغراق هو المفهوم من الاطلاق حيث لا عهد في الخارج خصوصا في الجمع فان الجمعية قرينة القصد الي الافراد دون نفس الحقيقة من حيث هي هي هذا ما عليه المحققون	97	8418786345307049764	Meshkat00042485-ara1.ms0480	true	5428522642470077488	135	199	769	1126	1698	300	الاصل اي الراجح في المعرف باللام هو العهد الخارجي لان- حقيقة التع-ين وكمال التمييز ثم لا الاستغراق لان الحكم علي نفس الحقيقة بدون اعتبار الافراد قليل الاستعمال جدا وان العهد الذهني موقوف علي وجود قرينة البعضية فالاستغراق هو المفهوم من الاطلاق حيث لا عهد في الخارج خصوصا في الجمع فان الجمعية قرينة القصد الي الافراد ---ونفس الحقيقة من حيث ---هي هذا ما عليه المحققون	480	-1336317728284803074	329	622.0	270	365	90.1369857788086	53	JK007110-ara1	Meshkat00042485-ara1
JK007110-ara1.ms399	false	-3661125620559141300	171	251	921	1369	1631	300	فمذهب العراقيين ان الخطاب يتناولهم وان الاداء واجب عليهم وهو مذهب الشافعي رحمه الله تعالي وعند عامة مشايخ ديار ما وراء النهر انهم لا يخاطبون باداء ما يحتمل السقوط واليه ذهب القاضي ابو زيد والامام السرخسي وفخر الاسلام رحمهم الله تعالي وهو المختار عند المتاخرين ولا خلاف في عدم جواز الاداء حال الكفر ولا في عدم وجوب القضاء بعد الاسلام وانما تظهر فاءدة الخلاف في انهم هل يعاقبون في---- الاخرة بترك العبادات زيادة علي عقوبة الكفر كما يعاقبون بترك ---------الاعتقاد	399	8418786345307049764	Meshkat00042485-ara1.ms0799	true	-8732343289828263120	199	265	1101	1463	1672	300	-فذهب العراقيون الي انهم مخاطبون بها --------------------وهو مذهب الشافعي وذهب---------------- عامة مشايخ----- ما وراء النهر الي عدمه----------------------------- واليه ذهب القاضي ابو زيد وشمس الاءمة---- وفخر الاسلام -----------------وهو المختار عند المتاخرين ولا خلاف في عدم جواز الاداء حال الكفر ولا في عدم وجوب القضاء بعد الايمان وانما يظهر فاءدة الخلاف في انهم هل يعاقبون في دار الاخرة بتركها------- زيادة علي عقوبة الكفر كما يعاقبون بترك الايمان والاعتقاد	799	-1336317728284803074	303	499.5	245	461	65.7266845703125	46	JK007110-ara1	Meshkat00042485-ara1
JK007110-ara1.ms491	false	-3631689572706967214	194	292	1041	1665	1708	300	الانسان----------------- ثلاث قوي احداها مبدا ادراك الحقاءق والسوق الي النظر في العواقب والتمييز بين المصالح والمفاسد ويعبر عنها بالقوة النطقية والعقلية والنفس المطمءنة والملكية والثانية مبدا جذب- المنافع وطلب الملاذ من الماكل والمشارب وغير ذلك وتسمي القوة الشهوانية والبهيمية والنفس الامارة والثالثة مبدا الاقدام علي الاهوال -------والشوق الي التسلط والترفع وهي القو---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة الغضبية والسبعية والنفس اللوامة وتحدث من اعتدال الحركة للاول--------------------ي الحكمة وللثانية العفة وللثالثة الشجاعة ف--امهات الفضاءل هي هذه الثلاثة وما سوي ذلك انما هو من تفريعاتها وتركيباتها وكل------ منها محتوش ب----------طرفي افراط وتفريط هما رذيلتان اما الحكمة فهي معرفة الحقاءق علي ما هي عليه بقدر الاستطاعة	491	8418786345307049764	Meshkat00042485-ara1.ms1240	true	352671188635738275	28	111	178	689	1796	300	الانسان وجعله مشتملا علي ثلاث قوي احداها مبدا ادراك الحقاء----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ق والثانية مبدا وجوب المن---------------------------------------------------------------------------------------افع والثالثة مبدا الاقدام علي الاهوال العظام والشوق الي --------الترفع عن الاثام وتسمي الاولي بالقوة النطقية ويحدث من اعتدالها الحكمة والثانية بالقوة الشهوية ويحدث من اعتدالها العفة والثالثة بالقوة الغض------------------------بية ويحدث من اعتدالها الشجاعة وهذه الاخلاق الثلاثة اي الحكمة و--------العفة و--------الشجاعة هي امهات الفضاءل--------------- وما سواها متفرع علي----------------------ها وكل واحدة منها كيفية متوسطة بين طرفي افراط وتفريط هما رذيلتان اما الحكمة فهي معرفة الحقاءق علي ما هي عليه بقدر ال---طاقة	1240	-1336317728284803074	282	424.0	232	804	35.07462692260742	36	JK007110-ara1	Meshkat00042485-ara1
JK007110-ara1.ms492	false	-8954241472046052287	14	157	73	930	1758	300	وافراطها الجربزة وهي استعمال الفكر فيما لا ينبغي كالمتشابهات وعلي وجه لا ينبغي كمخالفة الشراءع نعوذ بالله تعالي من علم لا ينفع وتفريطها الغباوة التي هي تعطيل القوة الفكرية بالارادة والوقوف عن اكتساب العلوم النافعة واما الشجاعة فهي انقياد------ السبعية للناطقية في الامور ليكون اقدامها علي حسب الروية من غير اضطراب في الامور الهاءلة حتي يكون فعلها جميلا وصبرها محمودا وافراطها التهور اي الاقدام علي ما لا ينبغي وتفريطها الجبن اي الحذر عما لا ينبغي الحذر عنه واما العفة فهي انقياد------- البهيمية للناطقية ليكون تصرفاتها بحسب اقتضاء الناطقية ليسلم عن استعباد الهوي اياها------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واستخدام اللذات وافراطها الخلاعة والفجور اي ال--وقوع في ازدي-اد اللذات علي ما يجب وتفريطها الخمود اي السكوت عن طلب اللذات بقدر ما رخص فيه العقل والشرع ايثارا لا خلقة فالاوساط فضاءل والاطراف رذاءل واذا امتزجت الفضاءل الثلاثة حصلت من امتزاجها حالة متشابهة هي العدالة فبهذا الاعتبار عبر عن العدالة بالوساطة	492	8418786345307049764	Meshkat00042485-ara1.ms1240	true	352671188635738275	112	233	697	1437	1796	300	وافراطها الجربزة وهي استعمال الفكر فيما لا ينبغي كالمشت-ب------------------------------------------------------------------هات وتفريطها الغباوة و----هي تعط-ل القوة الفكرية بالكلي----------------------------------ة واما الشجاعة فهي انقياد القوة السبعية الناطق-ة في الامور ليكون اقدامها علي حسب الروية والحكمة وافراطه-----------------------------------------------------------ا التهور اي الاقدام علي ما لا ينبغي وتفريطها الجبن اي الحذر في غير موضع----------ه واما العفة فهي انقياد الشهوة البهيمية الواحد والجمع والمذكر والمءنث كساءر الاسماء التي وصف ب-----------------ها واستدل به علي ان الاجماع حجة اذ لو كان فيما اتفقوا عليه باطل لانثلمت به عدالتهم الناطقة ليكون المتفرع عليها علي مقتضي الحكمة وافراطها الخلاعة-------- اي الانهماك في استيفاء اللذات ال--منهي-ة وتفريطها الجمود اي السكون عن طلب اللذات المرخصة شرعا وعقلا------------------------- فالاوساط فضاءل والاطراف رذاءل واذا امتزجت الفضاءل الثلاث- حصلت------------ حالة متشابهة هي العدالة وبهذا الاعتبار عبر عن العدالة بالوساطة	1240	-1336317728284803074	490	759.5	403	982	49.89816665649414	65	JK007110-ara1	Meshkat00042485-ara1
JK007110-ara1.ms638	false	5358113815062655445	217	270	1183	1448	1601	300	يعلي بن امية انه قال قلت لعمر بن الخطاب رضي الله تعالي عنه فيم اق-صار الناس الصلاة اليوم وانما قال الله تعالي ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا---------------------------------------------------------------------------------------- وقد ذهب ذلك ال------يوم فقال عج-------------بت منه فذكرت ذلك لرسول الله صلي الله تعالي عليه------- وسل---م فقال هذه صدقة تصدق الله بها----- عليكم فاقبلوا صدقته	638	8418786345307049764	Meshkat00042485-ara1.ms2249	true	-4231634699949956082	218	285	1160	1505	1595	300	يعلي بن امية انه قال قلت لعمر بن الخطاب------------------- فيم اقتصار الناس الصلاة اليوم وانما قال الله تعالي ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا النساء بمعني يقتلكم كما في قوله تعالي علي خوف من فرعون وملاءهم ان يفتنهم يونس اي يقتلهم وقد ذهب ذلك الخوف اليوم فقال عمر عجبت مما عجبت منه فذكرت ذلك لرسول الله--------------- عليه الصلاة والسلام فقال---- صدقة تصدق----- بها الله عليكم فاقبلوا صدقته	2249	-1336317728284803074	220	350.5	176	388	56.70103073120117	36	JK007110-ara1	Meshkat00042485-ara1
JK007110-ara1.ms635	false	-6628532316352884519	0	66	0	315	1549	300	فقال لاحدهما ما تقول في محمد قال رسول الله قال فم--ا تقول في قا-ل انت ايضا فخلاه وقال للاخر ما تقول في محمد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم قال فما تقول في قال انا اصم فاعاد عليه ثلاثا فاعاد جوابه فقتله فبلغ ذلك رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال اما الاول فقد اخذ برخصة الله تعالي واما الثاني فقد صدع بالحق فهنيءا له	635	8418786345307049764	Meshkat00042485-ara1.ms3944	true	-526488423250989339	38	99	187	478	1543	300	فقال لاحدهما ما تقول في محمد قال رسول الله قال فماذا تقول في فقال انت ايضا فخلاه وقال للاخر ما تقول في محمد قال رسول الله------------------- قال فما تقول في قال انا اصم فاعاد عليه ثلاثا فاعاد جوابه فقتله فبلغ ذلك رسول الله صلي الله عليه وسلم ق-ال اما الاول -قد اخذ برخصة الله------ واما الثاني فقد صدع بالحق فهنيءا له	3944	-1336317728284803074	285	534.0	224	318	89.62264251708984	55	JK007110-ara1	Meshkat00042485-ara1
JK007110-ara1.ms287	false	8582579230735704818	113	148	585	769	1534	300	كما في قوله تعالي فقضاهن سبع سماوات اي خلقهن واتقن امرهن ولا يخفي ان الاسناد الي الرسول يابي عن هذا المعني فتعين الاول واما اطلاقه علي تعلق الارادة الالهية بوجود الشء من حيث انه يوجبه	287	8418786345307049764	Meshkat00042485-ara1.ms3997	true	-4710461634734509449	207	228	1069	1179	1581	300	كما في قوله تعالي فقضاهن سبع سماوات فصلت وقد يطلق القضاء-------------------------------------------------------------------------- علي تعلق الارادة الالهية بوجود الشء من حيث انه يوجبه	3997	-1336317728284803074	92	160.5	73	184	50.0	17	JK007110-ara1	Meshkat00042485-ara1
JK007110-ara1.ms702	false	7132041229029846553	93	188	537	1045	1637	300	الانسان مع ضعف بنيته ورخاوة قوته لا جرم فاذا الراعي لها والقاءم بحقوقها بخير الدارين انه كان ظلوما حيث لم يف بها ولم يراع حقوقها جهولا بكنه عاقبتها وهذا وصف للجنس باعتبار الاغلب وقيل لما خلق الل-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه تعالي-------- هذه الاجرام خلق فيها فهما وقال لها اني فرضت فريضة وخلقت جنة لمن اطاعني----- ونارا لمن عصاني فقلن نحن مسخرات علي ما خلق-نا لا نح-مل فريضة ولا نبغي ثوابا ولا عقابا ولما خلق ادم عرض عليه مثل ذلك فحمله وكان ظلوما لنفسه بتحمل- ما يشق عليها جهولا بوخامة عاقبته وقيل الامان--------ة العقل والتكليف وعر-ضها عليهن اعتبارها بالاضافة	702	8418786345307049764	Meshkat00042485-ara1.ms5304	true	3216850801459869658	155	300	842	1659	1659	300	بها فان عرض--- بنيته ورخاوة قوته لا جرم فاز- الراعي لها والقاءم بحقوقها بخير الدارين انه كان ظلوما حيث لم يف---- ولم يراع ح--قها جهولا بكنه عاقبتها وهذا وصف للجنس باعتبار الاغلب وقيل المراد بالامانة الطاعة التي تعم الطبيعية والاختيارية وبعرضها استدعاءها الذي يعم طلب الفعل من المختار وارادة صدوره من غيره وبحملها الخيانة فيها والامتناع عن اداءها ومنه قولهم حامل الامانة ومحتملها لمن لا يءديها فتبرا ذمته فيكون الاباء عنه اتيانا بما يمكن ان يتاتي منه والظلم والجهالة للخيانة والتقصير قيل انه تعالي لما خلق هذه الاجرام خلق فيها فهما وقال لها اني فرضت فريضة وخلقت جنة لمن اطاعني فيها ونارا لمن عصاني فقلن نحن مسخرات علي ما خلقتنا لا نحتمل فريضة ولا نبغي ثوابا ولا عقابا ولما خلق ادم عرض عليه مثل ذلك فحمله وكان ظلوما لنفسه بتحمله ما يشق عليها جهولا بوخامة عاقبته ولعل المراد بالامانة العقل والتكليف وبعرضها عليهن اعتبارها بالاضافة-	5304	-1336317728284803074	473	851.5	383	828	57.12560272216797	78	JK007110-ara1	Meshkat00042485-ara1
JK007110-ara1.ms288	false	-7808024758714913933	149	215	781	1150	1607	300	المطاع للمطيع في حصول المامور به من غير امتناع وتوقف ولا افتقار الي مزاولة عمل واستعمال الة--------------------------- وليس هاهنا قول ولا كلام--------------- وانما--- وجود الاشياء بالخلق والتكوين مقرونا بالعلم والقدرة والارادة وذهب بعضهم الي انه حقيقة وان الله تعالي قد اجري سننه في تكوين الاشياء -ان يكونها بهذه الكلمة وان لم يمتنع تكوينها بغيرها والمعني نقول له احدث فيحدث عقيب هذا القول لكن المراد الكلام الازلي ----------	288	8418786345307049764	Meshkat00042485-ara1.ms5511	true	2185858470248490715	17	79	87	427	1531	300	المطاع للمطيع في حصول المامور به من غير امتناع وتوقف فاستعير قوله كن فيكون من امر المطاع للمطيع لتاثير قدرته في المكون وليس هناك- قول ولا امر ولا مامور حقيقة وانما هو وجود الاشياء ب-------التكوين مقرونا بالعلم والقدرة والارادة وقيل جرت سنة---------------- الله تعالي------------- في تكوين الاشياء بان يقول ---هذه الكلمة---------------------------- والمعني يقول له احدث فيحدث عقيب ه-----------------ذا الكلام فيكون الكلام علي	5511	-1336317728284803074	219	319.5	176	425	51.52941131591797	30	JK007110-ara1	Meshkat00042485-ara1
JK007110-ara1.ms288	false	-7808024758714913933	122	179	631	954	1607	300	ذهب اكثر المفسرين الي ان هذا الكلام مجاز عن سرعة الايجاد وسهولته علي الله تعالي وكمال قدرته-------------- تمثيلا للغاءب اعني تاثير قدرته في المراد بالشاهد اعني امر المطاع للمطيع في حصول المامور به من غير امتناع وتوقف ولا افتقار الي مزاولة عمل واستعمال الة وليس هاهنا قول ولا كلام وانما وجود الاشياء بالخلق والتكوين مقرونا بالعلم والقدرة	288	8418786345307049764	Meshkat00042485-ara1.ms5835	true	-1460652024069198189	223	282	1180	1515	1624	300	ذهب اكثر المفسرين الي ان هذا الكلام مجاز عن سرعة الايجاد وسهولته علي الله تعالي وكمال قدرته علي المقدورات تمثيلا للغاءب اعني تاثير قدرته في المراد بالشاهد اعني امر المطاع للمطيع في حصول المامور به من غير امتناع وتوقف ولا افتقار الي مزاولة عمل واستعمال الة وليس --هنا قول ولا كلام وانما وجود الاشياء بالخلق والتكوين مقرونا بالعلم والقدرة	5835	-1336317728284803074	321	625.0	264	337	95.25222778320312	56	JK007110-ara1	Meshkat00042485-ara1
JK007110-ara1.ms288	false	-7808024758714913933	179	295	954	1584	1607	300	والارادة------- وذهب بعضهم الي انه حقيقة وان الله تعالي قد اجري سننه في تكوين الاشياء---- ان يكونها بهذه الكلمة وان لم يمتنع تكوي--نها بغيرها والمعني نق-----------------ول له احدث فيحدث عقيب هذا القول لكن المراد--- الكلام الازلي القاءم بذات الله تعالي لا الكلام اللفظي المركب من --------الاصوات والحروف لانه حادث فيحتاج الي خطاب اخر ويتسلسل ولانه يستحيل قيام الصوت والحرف بذات الله تعالي ولما لم يتوقف خطاب التكوين علي الفهم واشتمل علي اعظم الفواءد وهو الوجود جاز تعلقه بالمعدوم بل- خطاب ---التكليف ايضا ازلي فلا بد ان يتعلق بالمعدوم علي معني ان الشخص الذي سيوجد مامور بذلك وبعضهم علي ان الكلام في الازل- لا يسمي خطابا حتي يحتاج الي مخاطب -وعلي المذهبين اي سواء كان قوله تعالي	288	8418786345307049764	Meshkat00042485-ara1.ms5836	true	-8773655425612257953	18	139	92	735	1576	300	والارادة ثم قال وذهب بعضهم الي انه حقيقة وان----ه تعالي قد اجري سنته في تكوين الاشياء علي ان يكونها بهذه الكلمة وان لم يمتنع ان يكونها بدونها و--معني قوله كن فيكون ان يقول له احدث فيحدث عقيب هذا القول لكن المراد به الكلام الازلي القاءم بذات الله تعالي لا الكلام اللفظي المركب من الحروف والاصوات-------- لانه حادث فيحتاج الي خطاب اخر فيتسلسل ولانه يستحيل قيام الصوت والحرف بذات----ه تعالي ولما لم يتوقف خطاب التكوين علي الفهم واشتمل علي اعظم الفواءد وهو الوجود جاز تعتقه بالمعدوم بلا خطاب بل التكليف ايضا ازلي ولا بد ان يتعلق بالمعدوم علي معني ان الشخص الذي سيوجد مامور بذلك وبعضهم علي ان الخطا---ب الازلي لا يسمي خطابا حتي يحتاج الي مخاطب انتهي كلامه ثم ا-------------نه تعالي	5836	-1336317728284803074	571	1007.5	462	677	84.34268951416016	92	JK007110-ara1	Meshkat00042485-ara1
