id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK007110-ara1.ms200	false	-7608679409676732467	29	89	162	484	1602	300	انه لا يجب في الاباحة الاتيان بواحد وفي التخيير يجب وحينءذ-------------------------------- ان كان الاصل فيه الحظر وي--------ثبت الجواز بعارض الامر كما اذا قال بع--- عبيدي هذا او ذاك يمتنع الجمع ويجب الاقتصار علي الواحد لانه المامور به وان كان الاصل فيه الاباحة ووجب بالامر واحد كما في خصال الكفارة يجوز الجمع بحكم الاباحة الاصلية وهذا يسمي التخيير علي سبيل الاباحة	200	8418786345307049764	JK009149-ara1.ms0011	true	-2174785819095210122	3	71	19	383	1615	300	انه لا يجب في الاباحة الاتيان بواحد وفي التخيير يجب واذا كان وجوب الاتيان بواحد في التخيير ان كان الاصل فيه الحظر اي المنع وثبت الجواز بعارض الامر كما اذا قال بع من عبيدي واحدا وذلك يم-نع الجمع ويجب الاقتصار علي الواحد لانه المامور به وان كان الاصل فيه الاباحة ووجب بالامر واحد كما في خصال الكفارة يجوز الجمع بحكم الاباحة الاصلية وهذا يسمي التخيير علي سبيل الاباحة	11	3665147407028920966	308	571.0	250	365	84.38356018066406	54	JK007110-ara1	JK009149-ara1
JK007110-ara1.ms612	false	7207849832630198082	149	188	822	1040	1651	300	الاجتهاد وهو في اللغة تحمل الجهد اي المشقة وفي الاصطلاح استفراغ الفقيه الوسع لتحصيل ظن بحكم شرعي وهذا هو المراد بقولهم بذل المجهود لنيل المقصود ومعني استفراغ الوسع بذل تمام الطاقة بحيث يحس من نفسه العجز عن المزيد عليه	612	8418786345307049764	JK009149-ara1.ms0028	true	-5426618601567786043	65	101	337	541	1655	300	الاجتهاد---- في اللغة تحمل الج-د اي المشقة وفي الاصطلاح استفراغ الفقيه الوسع لتحصيل ظن لحكم شرعي وبعبارة اخري ---------بذل المجهود لنيل المقصود ومعني استفراغ الوسع بذل تمام الطاقة بحيث يحس من نفسه العجز عن المزيد عليه	28	3665147407028920966	193	357.5	158	218	88.53211212158203	30	JK007110-ara1	JK009149-ara1
JK007110-ara1.ms036	false	1854396777693540375	246	269	1418	1549	1710	300	المركب التام المحتمل للصدق والكذب يسمي من حيث اشتماله علي الحكم قضية ومن حيث احتماله الصدق والكذب خبرا ومن حيث افادته الحكم اخبارا	36	8418786345307049764	JK009149-ara1.ms0040	true	1722836119857387368	253	276	1418	1549	1669	300	المركب التام المحتمل للصدق والكذب يسمي من حيث اشتماله علي الحكم قضية ومن حيث احتماله الصدق والكذب خبرا ومن حيث افادته الحكم اخبارا	40	3665147407028920966	131	262.0	108	131	100.0	23	JK007110-ara1	JK009149-ara1
JK007110-ara1.ms300	false	6614292089517907873	132	299	716	1632	1636	300	الاداء و----القضاء بحسب اللغة علي الاتيان بالمءقتات----------------- وغيرها مثل اداء الزكاة والامانة وقضاء الحقوق وقضاء الحج والاتيان ثا---نيا بعد فساد الاول ونحو ذلك------------------------------------------------ واما بحسب اصطلاح الفقهاء فعند اصحاب الشافعي رضي- الله عنه----------- يختصان بالعبادات المءقتة ولا يتصور الاداء الا فيما يتصور فيه القضاء فلهذا قالوا الاداء ما فعل في وقته المقدر له شرعا اولا والقضاء ما فعل بعد وقت الاداء استدراكا لما سبق له من الوجوب مطلقا وقولهم مطلقا تنبيه علي انه لا يشترط الوجوب عليه ليدخل فيه قضاء الناءم والحاءض اذ لا وجوب عليهما عند المحققين وان وجد السبب لوجود المانع كيف وجواز الترك مجمع عليه وهو ينافي الوجوب والاعادة ما فعل في وقت الاداء ثانيا لخلل في الاول وقيل لعذر فالصلاة بالجماعة بعد الصلاة منفردا تكون اعادة علي الثاني لان طلب الفضيلة عذر لا علي الاول لعدم الخلل وظاهر كلامهم ان الاعادة قسم مقابل للاداء والقضاء خارج عن تعريف الاداء بقوله اولا بناء علي انه متعلق بقوله فعل فان الاعادة ما فعل ثانيا لا اولا وذهب بعض المحققين الي انها قسم من الاداء وان	300	8418786345307049764	JK009149-ara1.ms0042	true	3483427369521661575	98	273	508	1482	1623	300	الاداء وكذا القضاء في-- اللغة---- الاتيان بالموقتات كصلاة الفجر مثلا وغيرها مثل اداء الزكاة والامانة وقضاء الحقوق وقضاء الحج والاتيان به ثانيا بعد فساد الاول ونحو ذلك كالصلاة بالجماعة بطلب الفضيلة بعد الصلاة منفردا واما في-- اصطلاح الفقهاء فعند اصحاب الشافعي رحمه الله الاداء والقضاء يختصان بالعبادات الموقتة ولا يتصور الاداء الا فيما يتصور---- القضاء فلهذا قالوا الاداء ما فعل في وقته المقدر له شرعا اولا والقضاء ما فعل بعد وقت الاداء استدراكا لما سبق له و-----جوب مطلقا وقولهم مطلقا تنبيه علي انه لا يشترط الوجوب عليه ليدخل فيه قضاء الناءم والحاءض اذ لا وجوب عليهما عند المحققين وان وجد السبب لوجود المانع كيف وجواز الترك مجمع عليه وهو ينافي الوجوب والاعادة ما فعل في وقت الاداء ثانيا لخلل في الاول وقيل لعذر فالصلاة بالجماعة بعد الصلاة منفردا يكون اعادة علي الثاني لان طلب الفضيلة عذر لا علي الاول لعدم الخلل فظاهر كلامهم ان الاعادة قسم مقابل للاداء والقضاء خارج عن تعريف الاداء بقوله اولا----- علي انه متعلق بقوله فعل فان الاعادة ما فعل ثانيا لا اولا وذهب---- المحققون الي انها قسم من الاداء وان	42	3665147407028920966	873	1642.0	711	1000	87.30000305175781	147	JK007110-ara1	JK009149-ara1
JK007110-ara1.ms301	false	-9217593978142894449	24	79	125	410	1572	300	فليصلها اذا ذكرها فذلك وقتها فقضاء صلاة الناءم او الناسي عند التذكر قد فعل في وقتها المقدر لها ثانيا لا اولا وعند اصحاب ابي حنيفة رحمه الله تعالي الاداء والقضاء من اقسام المامور به موقتا كان او غير موقت فالاداء تسليم عين ما ثبت بالامر واجبا كان او نفلا والقضاء تسليم مثل ما وجب بالامر	301	8418786345307049764	JK009149-ara1.ms0043	true	3496979455687021645	4	56	19	290	1645	300	فليصلها اذا ذكرها فذلك وقتها فقضاء صلاة الناءم و--الناسي عند التذكر قد فعل في وقتها المقدر لها ثانيا او --لا وعند اصحاب ابي حنيفة رحمه الله------ الاداء والقضاء من اقسام المامور به مءقتا كان او غير مءقت فالاداء تسليم عين ما ثبت بالامر واجبا كان او نفلا والقضاء تسليم---- ما وجب بالامر	43	3665147407028920966	266	502.0	214	285	93.33333587646484	45	JK007110-ara1	JK009149-ara1
JK007110-ara1.ms303	false	-1092498809851236873	47	132	261	733	1630	300	بالامر الا علي قول الكعبي قول--------ه يطلق كل منهما اي من الاداء والقضاء علي الاخر مجازا شرعيا لتباين المعنيين من اشتراكهما في تسليم الشء الي من يستحقه وفي اسقاط الواجب كقوله تعالي فاذا قضيتم مناسككم اي اديتم فاذا ------------قضيت الصلاة وكقولك اديت الدين ونويت اداء ظهر الامس واما بحسب اللغة فقد ذكروا ان القضاء حقيقة في تسليم العين والمثل لان معناه الاسقاط والاتمام والاحكام وان الاداء مجاز في تسليم المثل لانه ينبء عن شدة الرعاية والاستقصاء في الخروج عما لزمه وذلك بتسليم العين دون المثل	303	8418786345307049764	JK009149-ara1.ms0043	true	3496979455687021645	55	141	283	766	1645	300	بالامر هذه عبارة التلويح وفيه ايضا انه يطلق كل ---------من الاداء والقضاء علي الاخر مجازا شرعيا لتباين المعنيين مع اشتراكهما في تسليم الشء الي من يستحقه وفي اسقاط الواجب كقوله تعالي فاذا قضيتم مناسككم اي اديتم وقوله تعالي فاذا قضيت الصلاة وكقولك اديت الدين ونويت اداء ظهر الامس واما بحسب اللغة فقد ذكروا ان القضاء حقيقة في تسليم العين والمثل لان معناه الاسقاط والاتمام والاحكام وان الاداء مجاز في تسليم المثل لانه ينبء عن شدة الرعاية والاستقصاء في الخروج عما لزمه وذلك بتسليم العين دون المثل	43	3665147407028920966	438	848.5	359	492	89.0243911743164	75	JK007110-ara1	JK009149-ara1
JK007110-ara1.ms446	false	5645425149916035040	138	198	741	1080	1659	300	قد اشته----------------ر فيما بينهم ان الاستثناء حقيقة في المتصل -مجاز في المنقطع والمراد بالاستثناء صيغ الاستثناء واما لفظ الاستثناء فحقيقة اصطلاحية في القسمين بلا نزاع فالصواب ان يقسم اولا الي القسمين ثم يعرف ك-------------------------ل علي ---حدة والمصنف رحمه الله تعالي ----------------------------------------------------ذهب ا------------------------------------------------------------------لي ان لفظ الاستثناء -----------------مجاز في المنقطع فلم يجعله من اقسام الاستثناء ---ثم المتعارف في عبارة القوم ان--- الاستثناء	446	8418786345307049764	JK009149-ara1.ms0067	true	7493869575634365682	43	126	234	701	1633	300	---الكل من الكل والمشهور فيما بينهم ان الاستثناء حقيقة في المتصل ومجاز في المنقطع والمراد----------- صيغ الاستثناء واما لفظ الاستثناء فحقيقة اصطلاحية في القس------------------------------------------مين ثم اختلف فقد قيل انه متواطء اي مقول علي المتصل والمنقطع باعتبار امر مشترك بينهما وقيل لا بل مشترك بينهما بالاشتراك اللفظي وذهب الفاضل المحقق صدر الشريعة عبيد الله بن تاج الشريعة رحمة الله عليه الي ان لفظ الاستثناء حقيقة في المتصل ومجاز في المنقطع فلم يجعله من اقسام الاستثناء واعلم ا--نه قد يسبق الي الفهم ان في الاستثناء	67	3665147407028920966	234	333.0	190	525	44.57143020629883	31	JK007110-ara1	JK009149-ara1
JK007110-ara1.ms447	false	5897373113820678010	112	300	606	1587	1587	300	قد -سبق الي الفهم ان في الاستثناء المتصل تناقضا من حيث ان قولك لزيد علي عشرة الا ثلاثة اثبات للثلاثة في ضمن العشرة ونفي لها صريحا فاضطروا الي بيان كيفية عمل الاستثناء علي وجه لا يرد ذلك وحاصل اقوالهم فيها ثلاثة الاول ان العشرة مجاز عن السبعة والا ثلاثة قرينة -الثاني ان الم--راد بعشرة معناها اي عشرة افراد فيتناول السبعة والثلاثة معا ثم اخرج منها ثلاثة حتي بقيت سبعة ثم اسند الحكم الي العشرة المخرج منها الثلاثة فلم يقع الاسناد الا علي سبعة -الثالث ان المجموع اعني عشرة الا ثلاثة موضوع بازاء سبعة حتي كانه وضع لها اسمان مفرد -هو سبعة ومركب هو عشرة الا ثلاثة قوله مع فرق اخر----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- هذه مسالة اختلافهم في ان الاستثناء من ا---------------------------------------لاثبات هل هو نفي ام لا فعند الشافعي رحمه الله تعالي نعم حتي يكون معني الا ثلاثة انها ليست علي وعند ابي حنيفة رحمه الله تعالي لا حتي يكون معناه عدم الحكم بثبوت الثلاثة وجعلها في حكم المسكوت عنه لا اثبات ولا نفي بخلاف التخصيص بالمستقل فانه يثبت حكما مخالفا لحكم صدر الكلام اتفاقا قوله وهذا المذهب ذكر بعض المشايخ ان الاستثناء يعمل عندنا بطريق البيان بمعني الدلالة علي ان البعض-	447	8418786345307049764	JK009149-ara1.ms0067	true	7493869575634365682	119	273	667	1497	1633	300	قد يسبق الي الفهم ان في الاستثناء المتصل تناقضا من حيث ان قولك لزيد علي عشرة الا ثلاثة اثبات للثلاثة في ضمن العشرة ونفي لها صريحا فاضطروا الي بيان كيفية عمل الاستثناء علي وجه لا يرد ذلك وحاصل اقوالهم فيها ثلاثة الاول ان العشرة مجاز عن السبعة والا ثل-ثة قرينة والثاني العشرة يراد بها م--عناها اي عشرة افراد فيتناول السبعة والثلاثة معا ثم اخرج منها ثلاثة حتي بقيت سبعة ثم اسند الحكم الي العشرة المخرج منها الثلاثة فلم يقع الاسناد الا علي سبعة والثالث ان المجموع اعني عشرة الا ثلاثة موضوع بازاء سبعة حتي كانه وضع لها اسمان مفرد وهو سبعة ومركب هو عشرة الا ثلاثة فلا تناقض علي اي حال والاول مذهب الاكثرين والثالث مذهب القاضي ابو بكر الباقلاني والثاني المتوسط هو الصحيح كما في مختصر الاصول وان اردت تفصيل هذه المذاهب ووجوه الترجيح فاطلبه-- من المطولات وعليك ان تعلم ان اصحابنا قالوا -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان الاستثناء يعمل------ بطريق البيان بمعني الدلالة علي ان البعض	67	3665147407028920966	609	916.5	492	1152	52.86458206176758	107	JK007110-ara1	JK009149-ara1
JK007110-ara1.ms448	false	-1513767831316678411	18	194	95	1034	1565	300	تصرف في الكلام بجعله عبارة عما وراء المستثني وعند الشافعي رحمه الله -تعال---------------------------------ي بطريق المعارضة بمعني ان اول الكلام ايقاع للكل لكنه لا يقع لوجود المعارض وهو الاستثناء الدال علي النفي عن البعض حتي كانه قال الا ثلاثة فانها ليست علي فلا يلزمه الثلاثة للدليل المعارض لاول الكلام فيكون الاستثناء----- تصرفا في الحكم فاجابوا بان الكلام قد يسقط حكمه بطريق المعارضة بعد ما انعقد في نفسه كما في التخصيص وقد لا ينعقد بحكمه كما في طلاق الصبي والمجنون الا ان الحاق الاستثناء بالثاني اولي لانه لو انعقد الكلام في نفسه مع انه لا يوجب العشرة بل السبعة فقط لزم اثبات ما ليس من محتملات اللفظ اذ السبعة لا تصلح مسمي للفظ العشرة لا حقيقة وهو ظاهر ولا مجازا الا ان اسم العدد نص في مدلوله لا يحتمل علي غيره ولو سلم فالمجاز خلاف الاصل فيكون مرجوحا فاستدل المصنف ب-------------------هذا الجواب علي------------------------------------------------------------- ان مراد------هم بكون---------ه بطريق المعارضة هو ان المستثني منه عبارة عن القدر الباقي مجازا والاستثناء قرينة علي ما صرح به صاحب المفتاح حيث قال ان استعمال المتكلم للعشرة في التسعة مجاز والا واحدا قرينة المجاز	448	8418786345307049764	JK009149-ara1.ms0068	true	6657586281605987698	1	200	6	1071	1605	300	تصرف في الكلام بجعله عبارة عما وراء المستثني وقال الشافعي رحمه الله ان الاستثناء يمنع الحكم لا التكلم ويعمل بطريق المعارضة بمعني ان اول الكلام ايقاع للكل لكنه لا يقع لوجود المعارض وهو الاستثناء الدال علي النفي عن البعض حتي كانه قال الا ثلاثة فانها ليست علي فلا يلزمه الثلاثة للدليل المعارض لاول الكلام فيكون الاستثناء عنده تصرفا في الحكم فاجابوا بان الكلام قد يسقط حكمه بطريق المعارضة بعد-ما انعقد في نفسه كما في التخصيص وقد لا ينعقد ح-كمه كما في طلاق الصبي والمجنون الا ان الحاق الاستثناء بالثاني اولي لانه لو انعقد الكلام في نفسه مع انه لا يوجب العشرة بل السبعة فقط لزم اثبات ما ليس من محتملات اللفظ اذ السبعة لا تص-ح مسمي للفظ العشرة لا حقيقة وهو ظاهر ولا مجازا لا---ن اسم العدد نص في مدلوله لا يح-مل علي غيره ولو سلم فالمجاز خلاف الاصل فيكون مرجوحا ولما راي صدر الشريعة رحمه الله ان هذا الجواب انما يرد اذا بين المعارضة بالمعني المذكور عدل عن ذلك المعني وبين ان مراد الشافعي يكون الاستثناء بطريق المعارضة هو ان المستثني منه عبارة عن القدر الباقي مجازا والاستثناء قرينة علي ما صرح به صاحب المفتاح حيث قال ان استعمال المتكلم للعشرة في التسعة مجاز والا واحد- قرينة المجاز	68	3665147407028920966	900	1677.0	728	1073	83.87698364257812	162	JK007110-ara1	JK009149-ara1
JK007110-ara1.ms584	false	7799904642538521884	222	272	1211	1447	1579	300	الاستصحاب وهو الحكم ببقاء امر كان في الزمان الاول ولم يظن عدمه وهو حجة عند الشافعي رحمه الله تعالي في كل شء اي كل امر نفيا كان او اثباتا ثبت وجوده اي تحققه بدليل شرعي ثم وقع الشك في بقاءه اي لم يقع ظن بعدمه وعندنا حجة للدفع دون الاثبات	584	8418786345307049764	JK009149-ara1.ms0083	true	9127432502742825633	240	286	1337	1555	1627	300	الاستصحاب وهو --حكم ببقاء امر كان في الزمان الاول ولم يظن عدمه وهو حجة عند الشافعي رحمه الله------ في--------- كل امر نفيا كان او اثباتا ثبت وجوده اي تحققه بدليل شرعي ثم وقع الشك في بقاءه اي لم يقع ظن بعدمه وعندنا حجة للدفع لا ل-لاثبات	83	3665147407028920966	214	406.0	169	236	90.67796325683594	41	JK007110-ara1	JK009149-ara1
JK007110-ara1.ms013	false	737106985742953684	251	295	1363	1581	1602	300	في اللغة ما يب-ني عليه الشء من حيث انه يبتني عليه وبهذا القيد خرج----------------------------------------- ادلة ال------------------------------------فقه -مثلا من حيث----- تبتني علي علم التوحيد فانها بهذا الاعتبار فروع لا اصول--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وقيد الحيثية لا بد منه في تعريف الاضافيات الا انه كثيرا ما يحذف لشهرة امره	13	8418786345307049764	JK009149-ara1.ms0095	true	3184804459465443074	167	269	914	1439	1623	300	في اللغة ما يبتني عليه غيره من حيث انه يبتني عليه غيره وان كان بالنظر والاضافة الي امر اخر فرعا الا تري ان ادلة الفقه من حيث انها تبتني عليها مساءل الفقه اصول ومن حيث انها تبتني علي علم التوحيد-------------------- فروع وانما تبتني علي علم التوحيد لان الاستدلال بها يتوقف علي العلم بصحتها وهو يتوقف علي معرفة الباري وصفاته والنبوة وهو علم التوحيد ومن عرف الاصل ولم يذكر الحيثية المذكورة فلا يذهب عليك انه لم يرد تلك الحيثية بل هي مرادة قطعا كيف والاصل من الامور الاضافية وقيد الحيثية لا بد منه في تعريف الاضافيات الا انه كثيرا ما يحذف لشهرة امره	95	3665147407028920966	170	259.0	133	545	31.19266128540039	30	JK007110-ara1	JK009149-ara1
JK007110-ara1.ms013	false	737106985742953684	42	95	216	505	1602	300	قدم بعضهم التعريف- اللقبي نظرا الي------------- ان المعني العلمي هو المقصود في الاعلام وانه من الاض----------------------------------------------------افي بمنزلة البسيط من المركب والمصنف قدم الاضافي نظرا الي ان المنقول عنه مقدم والي ان الفقه ماخوذ في التعريف اللقبي فان قدم تفسيره امكن ذكره في اللقبي كما قال المصنف هو العلم بالقواعد التي يتوصل ب----ها الفقه	13	8418786345307049764	JK009149-ara1.ms0097	true	1967217969476649275	79	126	424	697	1661	300	قدم --------تعريفه اللقبي نظر- الي امرين احدهما ان المعني اللقبي هو المقصود في الاعلام والاشتغال بالمقصود اولي والثاني ان ذلك المعني بملاحظة معناه الاضافي بمنزلة البسيط من المركب وتقديم البسيط علي المركب احر---------------------------------------------------------ي فان قيل نعم ان -معن------اه اللقبي اعني ا-------------لعلم بالقواعد التي يتوصل بها الي الفقه	97	3665147407028920966	147	189.0	117	359	40.94707489013672	19	JK007110-ara1	JK009149-ara1
JK007110-ara1.ms011	false	-6338929831761570281	120	188	663	1028	1625	300	في الكلام -----------ان يءدي المعني بطريق هو ابلغ من جميع ما عداه من الطرق ليس تفس----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ير ال-------مفهوم -------------------------------------------------------------------------------------------اعجاز الكلام لانه لا يلزم ان يكون بالبلاغة بل هو عبارة عن كون الكلام بحيث لا يمكن معارضته والاتيان بمثله من اعجزته---- جعلته عاجزا------------------------------------- ولهذا اختلفوا في جهة اعجاز القران من الاتفاق علي كونه معجزا فقيل انه ببلاغته وقيل باخباره عن المغيبات وقيل باسلوبه الغريب وقيل بصرف الله------ العقول عن المعارضة	11	8418786345307049764	JK009149-ara1.ms0107	true	5615493707267358413	22	154	143	845	1641	300	في --كلام الله تعالي ان يءدي المعني بطريق هو ابلغ من جميع ما عداه من الطرق فاعجاز كلام الله تعالي انما هو بهذا الطريق وهو كونه في غاية البلاغة ونهاية الفصاحة علي ما هو الراي الصحيح والمراد بكونه ابلغ من جميع ما عداه انه ابلغ من كل ما هو غير كلام الله تعالي حتي لا يمكن للغير الاتيان بمثله لان الله تعالي قادر علي الاتيان بمثل القران مع كونه معجزا والذي ذكرنا هو المعني الاصطلاحي للاعجاز علي ما هو الراي الصحيح واما معناه اللغوي فهو------- كون الكلام بحيث لا يمكن معارضته والاتيان بمثله من اعجزته اذا جعلته عاجزا فالبلاغة ليست بداخلة في معناه اللغوي ولهذا اختلفوا في جهة اعجاز القران مع الاتفاق علي كونه معجزا فقيل انه ببلاغته وقيل باخباره عن المغيبات وقيل باسلوبه الغريب وقيل بصرف الله تعالي العقول عن المعارضة	107	3665147407028920966	304	502.5	245	711	42.75667953491211	51	JK007110-ara1	JK009149-ara1
JK007110-ara1.ms502	false	-1427751740714836805	180	240	910	1240	1556	300	الاعتبار رد الشء الي نظيره بان يحكم عليه بحكمه ومنه سمي الاصل الذي يرد اليه النظاءر عبرة وهذا يشمل الاتعاظ والقياس العقلي----------------------------- والشرعي ولا شك ان سوق الاية للاتعاظ فيدل عليه عبارة وعلي القياس اشارة فان قيل الاعتبار هو الاتعاظ وحقيقته تتبع الشء بالتامل علي ما يشهد به الاستعمال ونقل اءمة اللغة وقد يستعمل في القياس في الامور العقلية كما	502	8418786345307049764	JK009149-ara1.ms0108	true	-4946258238602108442	199	246	1052	1316	1627	300	الاعتبار رد الشء الي نظيره بان يحكم عليه بحكمه ومنه سمي الاصل الذي يرد اليه النظاءر عبرة وهذا يشمل الالفاظ والقياس العقلي الذي هو القسم الاول من الحجة والشرعي الذي هو التمثيل في اصطلاح ارباب المعقول و-------------------------قيل الاعتبار--- الالفاظ------------------------------------------------------------------- وقد يستعمل في القياس في الامور العقلية كما	108	3665147407028920966	192	308.0	158	359	53.481895446777344	30	JK007110-ara1	JK009149-ara1
JK007110-ara1.ms254	false	5631452743655277234	107	204	590	1108	1667	300	الحديث سي-ق لبيان نقصان دينهن وفيه اشارة الي ان اكثر الحيض خمسة عشر يوما وهو معارض بما روي انه---- عليه --------السلام قال اقل الحيض ثلاثة ايام واكثره عشرة ايام وهو عب-----------------------------------------------------------------------------------------------ارة فترجع فان قيل لا معارضة لان المراد بالشطر البعض لا النصف علي السواء ولو سلم فاكثر اعمار الامة ستون ربعها ايام الصبا وربعها ايام الحيض في الاغلب فاستوي النصفان في الصوم والصلاة وتركهما -اجيب بان الشطر حقيقة في النصف واكثر اعمار الامة ما بين الستين الي السبعين علي ما ورد في الحديث وترك الصوم والصلاة مدة الصبا مشترك بين الرجال والنساء فلا يصلح سببا لنقصان دينهن	254	8418786345307049764	JK009149-ara1.ms0152	true	1905292959431841926	118	231	608	1225	1604	300	الحديث مسوق لبيان نقصان دينهن وفيه اشارة الي ان اكثر الحيض خمسة عشر يوما وهو معارض بما روي انه قال عليه الصلاة والسلام---- اقل الحيض ثلاثة ايام واكثره عشرة ايام وهو عبارة النص فرجح العبارة علي الاشارة لانه حكمها في القطعية سواء وعند التعارض ترجح العبارة علي الاشارة------ فان قيل لا معارضة لان المراد بالشطر البعض لا النصف علي السواء ولو سلم واكثر اعمار الامة ستون ربعها ايام الصبا وربعها ايام الحيض في الاغلب فاستوي النصفان في الصوم والصلاة وتركهما واجيب بان الشطر حقيقة في النصف واكثر اعمار الامة ما بين الستين الي السبعين علي ما ورد في الحديث وترك الصوم والصلاة مدة الصبا مشترك بين الرجال والنساء فلا تصلح سببا لنقصان دينهن	152	3665147407028920966	504	959.0	409	627	80.38277435302734	89	JK007110-ara1	JK009149-ara1
JK007110-ara1.ms005	false	-7997876849579997341	12	57	72	288	1639	300	هاهنا- ظرف بمعني قبل وهو-------------- حينءذ منصرف لا وصفية ل-ه اصلا وهذا معني ما قال في الصحاح اذا جعلته صفة لم تصرفه تقول لقيته عاما اول واذا لم تجعله صفة صرفته تقول لقيته عاما اولا ومعنا---------------------------ه في------- الاول اول من هذا العام وفي------- الثاني قبل	5	8418786345307049764	JK009149-ara1.ms0164	true	-5893306145700709969	55	106	292	550	1552	300	--هناك ظرف بمعني قبل فيكون منصرفا لانه حينءذ------ لا وصفية فيه اصلا وهذا مراد ما قال في الصحاح اذا جعلته صفة لم تصرفه تقول لقيته عاما اول واذا لم تجعله صفة صرفته تقول لقيته عاما اولا والفرق بين المثالي اما لفظا فلانه في المثال الاول صفة------- العام وفي المثال الثاني بدل	164	3665147407028920966	185	291.0	143	273	67.76556396484375	34	JK007110-ara1	JK009149-ara1
JK007110-ara1.ms204	false	1141330746235927215	256	280	1264	1388	1484	300	اذا استعمل في النفي فهو لنفي احد------- الامرين فيفيد شمول العدم عند الاطلاق الا اذا قامت قرينة حالية او مقالية --------------------------------------------------------------------------------------------------علي انه لايقاع احد	204	8418786345307049764	JK009149-ara1.ms0165	true	6700920564700328005	190	228	1013	1208	1597	300	اذا استعمل في النفي فهو لنفي كل واحد من الامرين ا-----------------------------لا اذا قامت قرينة حالية او مقالية علي نفي المجموع واذا استعمل الواو العاطفة في النفي فلنفي المجموع الا ان تدل قرينة حالية او مقالية علي انه لشمول -----	165	3665147407028920966	81	133.5	64	229	35.371177673339844	15	JK007110-ara1	JK009149-ara1
JK007110-ara1.ms205	false	6369231387059225223	88	160	445	811	1534	300	واذا استعملت الواو ف--------ي النفي فهو لعدم الشمول لانها للجمع ونفي المجموع يجوز ان يكون بنفي واحد الا ان تدل قرينة حالية او مقالية علي انها لشمول النفي وسلب الحكم عن كل واحد كما اذا حلف لا يرتكب الزنا واكل مال اليتيم وكما اذا اتي بلا الزاءدة المءكدة للنفي مثل ما جاءني زيد ولا عمرو فالضابط انه اذا قامت القرينة في الواو علي شمول العدم فذاك والا فهو لعدم الشمول و-او بالعكس	205	8418786345307049764	JK009149-ara1.ms0165	true	6700920564700328005	210	248	1112	1311	1597	300	واذا استعمل- الواو العاطفة في النفي فل---------------------------نفي المجموع----------------------- الا ان تدل قرينة حالية او مقالية علي انه- لشمول النفي وعمومه فالحاصل ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انه ان- قامت القرينة في الواو علي شمول النفي فذلك والا فهو لعدم الشمول و او بالعكس	165	3665147407028920966	169	246.0	135	375	45.06666564941406	26	JK007110-ara1	JK009149-ara1
JK007110-ara1.ms077	false	4837957041340412364	78	121	413	625	1553	300	بصدر الكلام ما هو متقدم في الاعتبار سواء قدم في الذكر او اخر ولا يخفي انه لا بد من اعتبار الشء اولا ثم اخراج البعض منه او تعليقه وقصره علي بعض التقادير والمراد بالكلام الغير التام ما لا يفيد المعني لو ذكر منفردا	77	8418786345307049764	JK009149-ara1.ms0219	true	6186946962174295420	258	282	1375	1496	1597	300	بصدر الكلام ما هو متقدم في الاعتبار سواء قدم في الذكر او اخ-------------------------------------------------------------------------------------------ر والمراد بالكلام الغير التام ما لا يفيد المعني لو ذكر منفردا	219	3665147407028920966	121	236.0	97	212	57.075469970703125	23	JK007110-ara1	JK009149-ara1
JK007110-ara1.ms126	false	-4268891507451309197	225	293	1188	1553	1584	300	تخصيص الشء بالشء بين قصر المخصص علي المخصص به كما يقال في- ما زيد الا قاءم انه لتخصيص زيد بالقيام وبين جعل المخصص منفردا من بين الاشياء بالحصول للمخصص به كما يقال في اياك نعبد معناه نخصك بالعبادة وفي ضمير الفصل انه لتخصيص المسند اليه بالمسند وخصصت فلانا بالذكر اي ذكرته وحده وهذا هو المراد بتخصيص اللفظ بالمعني اي تعيينه لذلك المعني وجعله منفردا بذلك من بين الالفاظ	126	8418786345307049764	JK009149-ara1.ms0220	true	7680798437378754298	79	126	389	640	1560	300	تخصيص الشء مشترك بين قصر المخصص علي المخصص به كما في قولنا ما زيد الا قاءم لتخ----صيص زيد بالقيام وبين جعل المخصص منفردا بين--- الاشياء ب--حصول المخصص به كما----- في اياك نعبد معناه نخصك بالعبادة------------------------------------------------------------------------------- وهذا هو المراد بتخصيص اللفظ بالمعني اي تع-ينه لذلك المعني بين--------------------- الالفاظ	220	3665147407028920966	228	408.0	182	366	62.295082092285156	36	JK007110-ara1	JK009149-ara1
JK007110-ara1.ms234	false	-3590639577468163527	9	38	50	207	1607	300	مبالغة الفسر وهو الكشف--------- فيراد به كشف لا شبهة فيه وهو القطع بالمراد ولهذا يحرم التفسير بالراي دون------------------------------------------------------------------------------------------- التاويل-------------------------------------------------------------------------------------------- لانه الظن بالمراد وحمل الكلام علي غير الظاهر بلا جزم	234	8418786345307049764	JK009149-ara1.ms0259	true	-5996500929559977401	135	198	714	1063	1648	300	مبالغة الفسر وهو الكشف والاظهار فيراد به كشف لا شبهة فيه وهو القطع بالمراد ولهذا يحرم التفسير بالراي وفي الشرع توضيح معني الاية وشانها وقصتها والسبب الذي نزلت فيه بلفظ يدل عليه دلالة ظاهرة وقالوا التاويل اعتبار دليل يصير المعني به اغلب علي الظن من المعني الظاهر ولهذا لا يحرم تاويل القران بالراي لانه الظن بالمراد وحمل الكلام علي غير الظاهر بلا جزم	259	3665147407028920966	154	261.5	125	349	44.126075744628906	28	JK007110-ara1	JK009149-ara1
JK007110-ara1.ms323	false	7807555187911919479	29	92	144	476	1558	300	الجبر افراط في تفويض الامور الي الله تعالي بحيث يصير العبد بمنزلة جماد لا ارادة له ولا اختيار ---والقدر تفريط في ذلك بحيث يصير العبد خالقا لافعاله مستقلا في ايجاد الشرور والقباءح وكلاهما باطل والحق اي الثابت في نفس الامر وهو الحاق اي------ الوسط بين الافراط والتفريط علي ما اشار اليه بعض المحققين حيث قال لا جبر ولا تفويض ولكن امر بين --امرين	323	8418786345307049764	JK009149-ara1.ms0301	true	1480421484238843004	170	233	925	1254	1629	300	الجبر افراط في تفويض الامور الي الله تعالي بحيث يصير العبد بمنزلة جماد لا ارادة له ولا اختيار له والقدر تفريط في ذلك بحيث يصير العبد خالقا لافعاله مستقلا في ايجاد الشرور والقباءح------------- والحق اي الثابت في نفس الامر -هو الحاق اي الامر الوسط بين الافراط والتفريط علي ما اشار اليه بعض المحققين حيث قال لا جبر ولا تفويض ولكن امر بين الامرين	301	3665147407028920966	318	606.0	257	343	92.71137237548828	58	JK007110-ara1	JK009149-ara1
JK007110-ara1.ms633	false	-877047252038510731	71	110	370	560	1582	300	وفيه نظر اما اولا فلانا لا نسلم ان العزيمة لو كانت اباحة لكانت الرخصة--------------------------------------- ايضا كذلك لجواز ان يكون وجوبا او ندبا اذ العذر قد يناسبه الايجاب كاكل ماله عند خوف تلف نفسه واما ثانيا فلانا لا نسلم ان	633	8418786345307049764	JK009149-ara1.ms0355	true	-8384894062891465502	2	37	15	181	1550	300	وفيه نظر اما اولا فلانا لا نسلم ان السمن لا يكون في جميع الاقطار فانه كما يكون في العرض والعمق يكون في الطول ايضا كما صرح به بعض المحققين--------------------------------------------------------------- واما ثانيا فلانا لا نسلم ان	355	3665147407028920966	76	100.0	57	229	33.187774658203125	15	JK007110-ara1	JK009149-ara1
JK007110-ara1.ms243	false	-4688943659100353324	142	201	782	1096	1620	300	التقسيم الرابع في كيفية دلالة اللفظ علي المعني وقد حصروها------------- في عبارة النص واشارته---- ودلالته---- واقتضاءه---- ووجه --ضبطه علي ما ذكره القوم ان الحكم المستفاد من النظم اما ان يكون ثابتا بنفس النظم او لا والاول ان كان النظم مسوقا له فهو العبارة والا فهو الاشارة والثاني ان كان الحكم مفهوما منه----- لغة فهي الدلالة او شرعا فهو الاقتضاء	243	8418786345307049764	JK009149-ara1.ms0419	true	-1675599454650734569	228	287	1207	1530	1605	300	اللفظية الوضعية و-كيفية دلالة اللفظ علي المعني عند ارباب الاصول منحصرة في عبارة النص واشارة النص ودلالة النص واقتضاء النص ووجه الضبط------------------- ان الحكم المستفاد من النظم اما ان يكون ثابتا بنفس اللفظ او لا والاول ان كان النظم مسوقا له فهو العبارة والا ف---الاشارة والثاني ان كان الحكم مفهوما من اللفظ لغة فهو الدلالة او شرعا فهو الاقتضاء	419	3665147407028920966	262	440.0	210	346	75.72254180908203	42	JK007110-ara1	JK009149-ara1
JK007110-ara1.ms309	false	1108477986813812751	57	100	296	518	1576	300	والعلم هو شهر رمضان بالاضافة ورمضان محمول علي الحذف -لتخفيف ذكر---------ه في الكشاف وذلك لانه لو كان رمضان علما لكان شهر رمضان بمنزلة انسان زيد ولا يخفي قبحه ولهذا كثر في كلام العرب شهر رمضان ولم يسمع شهر رجب وشهر شعبان علي الاضافة	309	8418786345307049764	JK009149-ara1.ms0448	true	4098798892347421767	42	87	212	444	1630	300	والعلم هو شهر رمضان بالاضافة ورمضان محمول علي الحذف للتخفيف ذكره جار الله في الكشاف وذلك لانه لو كان رمضان علما لكان شهر رمضان بمنزلة انسان زيد ولا يخفي قبحه ولهذا كثر في كلام العرب شهر رمضان ولم يسمع شهر رجب وشهر شعبان علي الاضافة	448	3665147407028920966	222	430.0	179	232	95.68965148925781	41	JK007110-ara1	JK009149-ara1
JK007110-ara1.ms050	false	-3182290386590351155	143	246	737	1276	1562	300	عبارة عن هذا المءلف المخصوص الذي لا يختلف باختلاف المتلفظين للقطع بان ما يقرءه كل واحد منا هو هذا القران المنزل علي النبي عليه السلام بلسان جبر--يل عليه السلام ولو كان عبارة عن ذلك المشخص القاءم بلسان جبريل عليه السلام لكان هذا مماثلا له لا عينه ضرورة ان الاعراض تتشخص بمحالها فتعدد بتعدد المحال وكذا الكلام في كل كتاب او شعر------- ينسب الي احد فانه اسم لذلك المءلف المخصوص سواء قرا--------ه زيد او عمرو او غيرهما واذا تحققت هذا فالعلوم ايضا من هذا القبيل مثلا النحو عبارة عن القواعد المخصوصة سواء علمها زيد او عمرو فالمعتبر في جميع ذلك هو الواحدة في غير	50	8418786345307049764	JK009149-ara1.ms0496	true	-1550204053190552302	38	99	219	523	1610	300	عبارة عن هذا المءلف المخصوص الذي لا يختلف باختلاف المتلفظين للقطع بان ما يقراه كل واحد منا هو---- القران المنزل علي --نبي----------نا بلسان جبراءيل عليه السلام وهكذا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كل كتاب او شعر او علم ينسب الي احد فانه اسم لذلك المءلف المخصوص سواء قراه او علمه زيد او عمر- او غيرهما وهذا هو الحق----------------------------------------------------------------------------------------- فالمعتبر في جميع ذلك هو الو-حدة في غير	496	3665147407028920966	272	457.5	216	556	48.92086410522461	46	JK007110-ara1	JK009149-ara1
JK007110-ara1.ms050	false	-3182290386590351155	100	135	527	702	1562	300	والحق ان الشخصي يمكن ان يحد بما يفيد امتيازه عن جميع ما عداه بحسب الوجود -----------------------------------------------------------لا بما ي----------------------------فيد تع-ينه وتشخ-صه بحيث لا يمكن اشتراكه بين كثيرين بحسب العقل فان ذلك-------------------- انما يحصل بالاشارة لا غير	50	8418786345307049764	JK009149-ara1.ms0497	true	2008544302689001455	188	245	980	1264	1563	300	والحق ان الشخصي يمكن ان يحد بما يفيد امتيازه عن جميع ما عداه بحسب الوجود اي بان لا يكون شء من الموجودات بحيث يصدق ذلك التعريف عليه ولا بما يفيد اي ولا يمكن ان يحد بما يفيد تعيينه وتشخيصه بحيث لا يمكن اشتراكه بين كثيرين بحسب الفعل فان ذلك اي التعيين والتشخيص انما يحصل بالاشارة لا غير	497	3665147407028920966	173	302.0	138	284	60.91549301147461	30	JK007110-ara1	JK009149-ara1
JK007110-ara1.ms217	false	5015578023145785366	62	143	313	774	1570	300	انه غاية للاسقاط وذكروا لهذا الكلام تفسيرين احدهما ان صدر الكلام اذا كان متنا-ولا للغاية كاليد فانها اسم للمجموع الي الابط وكان ذكر الغاية لاسقاط ما وراءها لا لمد الحكم اليها لان الامتداد حاصل فيكون قوله الي المرافق متعلقا بقوله اغسلوا وغاية له لكن لاجل اسقاط ما وراء المرافق عن حكم الغسل------------- والثاني انه- غاية للاسقاط -------ومتعلق- به----- كانه قيل اغسلوا ايديكم مسقطين الي المرافق فيخرج عن الاسقاط فيبقي داخلا تحت الغسل و-------------------------------------------------الاول اوجه لظهو-----ر ان الجار والمجرور متعلق بالفعل المذكور	217	8418786345307049764	JK009149-ara1.ms0535	true	7663454771720903720	157	248	862	1376	1665	300	الي غاية الاسقاط--------------------------- احدهما ان صدر الكلام اذا كان متنا ولا للغاية كاليد فانها اسم للمجموع الي الابط -كان ذكر الغاية لاسقاط ما وراءها لا لمد الحكم اليها لان الامتداد حاصل فيكون قوله الي المرافق متعلقا بقوله اغسلوا وغاية له لكن لاجل اسقاط ما وراء المر-فق عن حكم الغسل وكذا الكعبان والثاني انها غاية للاسقاط اي يكون متعلقا به ابدا كانه قيل اغسلوا ايديكم مسقطين الي المرافق فيخرج عن الاسقاط فتبقي داخلة تحت الغسل فالجار والمجرور متعلق بمسقطين لا باغسلوا والتفسير الاول اولي لان الظاهر ان الجار والمجرور متعلق بالفعل المذكور	535	3665147407028920966	420	735.0	343	543	77.34806823730469	68	JK007110-ara1	JK009149-ara1
JK007110-ara1.ms491	false	-3631689572706967214	180	300	967	1708	1708	300	الفضاءل-------- منحصرة في التوسط -تقدير هذا الكلام ان الخالق تعالي وتقدس قد ركب في الانسان ثلاث قوي احداها مبدا ادراك الحقاءق والسوق الي النظر في العواقب والتمييز بين المصالح والمفاسد------------- ويعبر عنها بالقوة النطقية والعقلية والنفس المطمءنة والملكية و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثانية مبدا جذب المنافع وطلب الملاذ من الماكل والمشارب وغير ذلك وتسمي القوة الشهوانية والبهيمية والنفس الامارة و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثالثة مبدا الاقدام علي الاهوال والشوق الي التسلط والترفع وهي القوة الغضبية والسبعية والنفس اللوامة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وتحدث من اعتدال الحرك---------ة للاولي الحكمة وللثانية العفة وللثالثة الشجاعة فامهات الفضاءل-------- هي هذه الثلاثة وما سوي ذلك -انما هو من تفريعاتها وتركيباتها وكل منها محتوش------ بطرفي افراط وتفريط هما رذيلتان اما الحكمة فهي معرفة الحقاءق علي ما هي عليه بقدر الاستطاعة وهي العلم النافع المعبر عنه بمعرفة النفس ما--	491	8418786345307049764	JK009149-ara1.ms0573	true	8441800318648042793	8	202	49	1235	1815	300	الفضاءل الكسبية منحصرة في التوسط وتقرير---- الكلام ان الخالق تعالي وتقدس قد ركب في الانسان ثلاث قوي احداها مبدا ادراك الحقاءق والشوق الي النظر في العواقب والتم-يز بين المصالح والمفاسد وهي المطمءنة ويعبر عنها بالقوة النطقية والعقلية والنفس المطمءنة والملكية وايضا قالوا ان النفس المطمءنة هي التي تم نورها بنور القلب حتي انخلعت عن صفاتها الذميمة وتخلقت بالاخلاق الحميدة والثانية مبدا جذب المنافع وطلب الملاذ من الماكل والمشارب وغير ذلك وتسمي القوة الشهوانية والبهيمية والنفس الامارة وبعبارة اخري النفس الامارة هي التي تميل الي الطبيعة البدنية وتامر باللذات والشهوات الحسية وتجذب القلب الي الجهة السفلية فهي ماوي الشرور القبيحة ومنبع الاخلاق الذميمة والثالثة مبدا الاقدام علي الاهوال والشوق الي التسلط والترفع وهي القوة الغضبية والسبعية والنفس اللوامة وايضا قالوا ان النفس اللوامة التي تنورت بنور القلب قدر ما شبهت عن الغفلة وكلما صدرت منها سيءة تحكم بها وتلوم عليها وتتوب عنها وتحدث من اعتدال الحركة الارادية للاولي الحكمة وللثانية العفة وللثالثة الشجاعة فامهات الفضاءل الكسبية هي هذه الثلاثة وما سوي ذلك فانما هو من تفريعاتها وتركيباتها وكل منها محبوس ومحاط بطرفي افراط وتفريط هما رذيلتان اما الحكمة فهي معرفة الحقاءق علي ما هي عليه بقدر الاستطاعة وهي العلم النافع المعبر ب-ه بمعرفة النفس بما	573	3665147407028920966	728	1355.0	610	1192	61.07382583618164	109	JK007110-ara1	JK009149-ara1
JK007110-ara1.ms492	false	-8954241472046052287	0	101	0	591	1758	300	لها وما عليها المشار اليه بقوله تعالي ومن يءت- الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا وافراطها الجربزة وهي استعمال الفكر فيما لا ينبغي كالمتشابهات وعلي وجه لا ينبغي كمخالفة الشراءع نعوذ بالله تعالي من علم لا ينفع وتفريطها الغباوة التي هي تعطيل القوة الفكرية بالارادة والوقوف عن اكتساب العلوم النافعة واما الشجاعة فهي انقياد السبعية للناطقية في الامور ليكون اقدامها علي حسب الروية من غير اضطراب في الامور الهاءلة حتي يكون فعلها جميلا وصبرها محمودا وافراطها التهور اي الاقدام ---------علي ما لا ينبغي وتفريطها الجبن اي الحذر--------- عما لا ينبغي الحذر عنه واما العفة فهي انقياد البهيمية للناطقية ليكون تصرفاتها بحسب اقتضاء	492	8418786345307049764	JK009149-ara1.ms0573	true	8441800318648042793	202	300	1235	1815	1815	300	لها وما عليها المشار اليه بقوله تعالي ومن يءتي الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا وافراطها الجربزة وهي استعمال الفكر فيما لا ينبغي كالمتشابهات -علي وجه لا ينبغي لمخالفة الشراءع نعوذ بالله------ من علم لا ينفع وتفريطها الغباوة التي هي تعطيل القوة الفكرية بالارادة والوقوف عن اكتساب العلوم النافعة واما الشجاعة فهي انقياد السبعية للناطقة لي-----------كون اقدامها علي حسب الرءية من غير اضطراب في الامور الهاءلة حتي يكون فعلها جميلا وصبرها محمودا وافراطها التهور اي الاقدام بالارادة علي ما لا ينبغي وتفريطها الجبن اي الحذر بالارادة عما لا ينبغي وام----------ا العفة فهي انقياد البهيمية للناطق-ة ليكون تصرفاتها بحسب اقتضاء-	573	3665147407028920966	552	1048.0	458	610	90.49180603027344	86	JK007110-ara1	JK009149-ara1
JK007110-ara1.ms492	false	-8954241472046052287	101	239	591	1431	1758	300	الناطقية ليسلم عن استعباد الهوي اياها واستخدام اللذات وافراطها الخلاعة والفجور اي الوقوع في ازدياد اللذات علي ما يجب وتفريطها الخمود اي السكوت عن طلب اللذات بقدر ما رخص فيه العقل والشرع ايثارا لا خلقة فالاوساط فضاءل والاطراف رذاءل واذا امتزجت الفضاءل الثلاثة حصلت من امتزاجها حالة متشابهة هي العدالة فبهذا الاعتبار عبر عن العدالة بالوساطة واليه اشير بقوله عليه الصلاة والسلام خير الامور اوس-طها والحكمة في النفس البهيمية بقاء البدن الذي هو مركب النفس الناطقة لتصل بذلك الي كمالها اللاءق بها ومقصودها المتوجهة اليه وفي السبعية كسر البهيمية وقهرها ودفع الفساد المتوقع من استيلاءها واشتر-ط التوسط في افعالهما لءلا تستبعد الناطقة في هواهما وتصرفاتهما عن كمالها ومقصدها وقد مثل ذلك بفارس استردف سبعا وبهيمة للاصطياد فان انقاد السبع والبهيمة للفارس واستعملهما علي ما ينبغي حصل مقصود الكل بوصول الفارس الي الصيد والسبع الي الطعمة والبهيمة الي العلف	492	8418786345307049764	JK009149-ara1.ms0574	true	-5083164123029331333	0	139	0	835	1727	300	الناطق-ة لتسلم عن استعباد الهوي اياها واستخدام اللذات وافراطها الخلاعة والفجور اي الوقوع في ازدياد اللذات علي ما تحب وتفريطها الجمود اي السكون عن طلب اللذات بقدر ما رخص فيه العقل والشرع ايثارا لا خلقة فالاوساط فضاءل والاطراف رذاءل واذا امتزجت الفضاءل الثلاث- حصل- من اجتماعها حالة متشابهة هي العدالة فبهذا الاعتبار عبر عن العدالة بالوساءط واليه اشير بقوله عليه الصلاة والسلام خير الامور اوساطها والحكمة في النفس البهيمية بقاء البدن الذي هو مركب النفس الناطقة لتصل بذلك الي كمالها اللاءق بها ومقص-دها المتوجهة اليه وفي السبعية كسر البهيمية وقهرها ودفع الفساد المتوقع من استيلاءها واشتراط التوسط في افعاله-ا لءلا تستعبد الناطقة في هواه-ا وقصر شاوها عن كمالها ومقصدها وقد مثل ذلك بفارس استردف سبعا وبهيمة للاصطياد فان انقاد السبع والبهيمة للفارس واستعمله-ا علي ما ينبغي حصل مقصود الكل لوصول الفارس الي الصيد والسبع الي الطعمة والبهيمة الي العلف	574	3665147407028920966	814	1564.0	676	842	96.6745834350586	120	JK007110-ara1	JK009149-ara1
JK007110-ara1.ms726	false	3494038598073478703	53	114	275	621	1634	300	الرقيق معصوم الدم بمعني انه يحرم التعرض له بالاتلاف حقا له ولصاحب الشرع لان العصمة نوعان مءثمة توجب الاثم فقط علي --تقدير التعرض للدم وهي بالاسلام ومقومة توجب مع الاثم الضمان اي القصاص او الدية وهي بالاحراز بدار الاسلام والعبد يساوي الحر في الامرين فيساويه في العصمتين فيقتل الحر بالعبد قصاصا لان مبني الضمان علي العصمتين والمالية لا تخل بهما وقال	726	8418786345307049764	JK009149-ara1.ms0589	true	-5073906523797128654	27	65	147	360	1598	300	الرقيق معصوم الدم بمعني انه يكرم--------------------------------- الشرع لان العصمة نوعان مءثمة توجب الاثم فقط علي التقدير التعرض للدم وهي بالاسلام ومقومة توجب مع الاثم----------------------------------------------------------------------------------------------------- فيقتل الحر بالعبد قصاصا لان مبني الضمان علي العصمتين والمالية لا تحل بهما باب -	589	3665147407028920966	205	378.5	168	348	58.90804672241211	33	JK007110-ara1	JK009149-ara1
JK007110-ara1.ms369	false	-9100736859700158943	178	207	898	1042	1513	300	كون العلم----- تابعا للمعلوم بمعني انه لا يتعلق--- الا بعد وقوعه فان الله تعالي عالم في الازل بكل شء انه يكون او لا يكون وحينءذ يلزم الوجوب او الامتناع	369	8418786345307049764	JK009149-ara1.ms0625	true	1178191868988844684	39	69	193	342	1594	300	كون علمه تعالي تابعا للمعلوم بمعني انه لا يتعلق به الا بعد وقوعه فان الله تعالي عالم في الازل بكل شء انه يكون او لا يكون وحينءذ -لزم الوجوب و--الامتناع	625	3665147407028920966	136	246.5	108	152	89.47368621826172	25	JK007110-ara1	JK009149-ara1
JK007110-ara1.ms168	false	2802889721394136818	186	238	912	1200	1503	300	فان قلت التكلم مما يقبل التقدير بالمدة فكيف جعلوه غير ممتد قلت امتداد الاعراض انما هو بتجدد الامثال كالضرب والجلوس والركوب-------------------------------------------------------- فما يكون في المرة الثانية مثلها في الا------ولي من كل وجه فجعل كالعين الممتد بخلاف الكلام فان المتحقق في المرة الثانية لا يكون مثله في المرة الاولي فلا يتحقق تجدد الامثال	168	8418786345307049764	JK009149-ara1.ms0670	true	8563988760462082557	170	233	945	1295	1661	300	فان قيل التكلم مما يقبل التقدير بالمدة فكيف جعلوه غير ممتد قيل امتداد الاعراض انما هو بتجدد الامثال كالضرب والجلوس والركوب لعدم بقاء الاعراض عندهم بخلاف الحكماء كما تقرر في موضعه فما يكون في المرة الثانية مثلها في المرة الاولي من كل وجه يجعل كالعين الممتد بخلاف التكلم فان المتحقق في المرة الثانية لا يكون مثله في المرة الاولي فلا يتحقق تجدد الامثال	670	3665147407028920966	279	532.5	227	350	79.71428680419922	47	JK007110-ara1	JK009149-ara1
JK007110-ara1.ms169	false	-1774988431111585297	172	253	912	1341	1570	300	فان قيل كيف جعل-- التخيير والتفويض مما يمتد والطلاق والعتاق مما لا يمتد مع انه ان اريد انشاء الامر وحدوثه فهو غير ممتد في الكل وان اريد كونها مخيرة ومفوضة وهو ممتد فكذا كونها مطلقة وكون العبد معتقا ممتد- قلنا اريد في الطلاق والعتاق وقوعهما لانه لا فاءدة في تقييد كون الشخص مطلقا او معتقا بالزمان لانه لا يقبل التوقيت بالمدة وفي التخيير والتفويض كونها مخيرة ومفوضة لانه يصح ان يكون يوما او يومين او اكثر ثم ينقطع فيفيد توقيته بالمدة	169	8418786345307049764	JK009149-ara1.ms0671	true	2683480401401452073	46	127	241	673	1593	300	فان قيل كيف جعلوا التخيير والتفويض مما يمتد والطلاق والعتاق مما لا يمتد مع انه ان اريد انشاء الامر وحدوثه فهو غير ممتد في الكل وان اريد كونها مخيرة ومفوضة وهو ممتد فكذا كونها مطلقة وكون العبد معتقا ممتدا قلنا اريد في الطلاق والعتاق وقوعهما لانه لا فاءدة في تقييد كون الشخص مطلقا او معتقا بالزمان لانه لا يقبل التوقيت بالمدة وفي التخيير والتفويض كونها مخيرة ومفوضة لانه يصح ان يكون يوما او يومين او اكثر ثم ينقطع فيفيد توقيته بالمدة	671	3665147407028920966	429	847.5	348	432	99.30555725097656	79	JK007110-ara1	JK009149-ara1
JK007110-ara1.ms063	false	3700319130935918502	185	222	947	1143	1547	300	ان القطع يطلق علي نفي الاحتمال اصلا وعلي نفي الاحتمال الناشء عن دليل وهذا اعم من الاول لان الاحتمال الناشء عن دليل اخص من مطلق الاحتمال ونقيض الاخص اعم من نقيض الاعم فلذا قال والمراد هاهنا--- المعني	63	8418786345307049764	JK009149-ara1.ms0710	true	-1525906372053534975	108	145	627	824	1663	300	ان القطع يطلق علي نفي الاحتمال اصلا وعلي نفي الاحتمال الناشء عن دليل وهذا اعم من الاول لان --احتمال الناشء عن دليل اخص من مطلق الاحتمال ونقيض الاخص اعم من نقيض الاعم انتهي فللقطع عندهم معنيان المعني	710	3665147407028920966	174	318.0	140	199	87.43718719482422	32	JK007110-ara1	JK009149-ara1
JK007110-ara1.ms091	false	3991562552588287885	0	36	0	175	1505	300	الاصل مصدر قا-----م فوصف به--------------------------------------------------- ثم غلب علي الرجال خاصة لقيامهم بامور النساء ذكره في الفاءق وينبغي ان يكون هذا تاويل ما يقال ان قوما جمع قاءم كصوم جمع صاءم والا ففعل ليس من ابنية الجمع	91	8418786345307049764	JK009149-ara1.ms0717	true	726078826632372461	185	231	1132	1363	1719	300	الاصل مصدر قام يقوم فوصف به اي جعل وصفا شاملا للذكور والاناث لتحقق القيام بهما ثم غلب علي الرجال خاصة لقيامهم بامور النساء ذكره في الفاءق وينبغي ان يكون هذا تاويل ما يقال ان قوما جمع قاءم كصوم جمع صاءم والا ففعل ليس من ابنية الجمع	717	3665147407028920966	175	335.5	139	231	75.75757598876953	35	JK007110-ara1	JK009149-ara1
JK007110-ara1.ms006	false	-6119699546965354068	174	284	937	1487	1560	300	مفرد الا انه كثيرا ما يسمي جمعا نظرا الي المعن-ي الجنسي------------------------------------------------ ولاعتبار جانبي اللفظ والمعني يجوز في وصفه التذكير والتانيث قال الله تعالي كانهم اعجاز نخل منقعر اي منقطع عن مغارسه ساقط علي وجه الارض وقال كانهم اعجاز نخل خاوية اي متاكلة الاجواف ثم الكلم-------------- غلب علي الكثير --------------لا يستعمل في الواحد البتة حتي---- توهم بعضهم انها جمع كلمة وليس علي حد تمر وتمرة الا ان الك-----------------------------------------------لم الطيب بتذكير الوصف يدل علي ما ذكرنا مع ان فعلا ليس--------------------------------------------------------------------------------------------------- من ابنية الجمع فلا ينبغي ان يشك في انه اس-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------م جمع كتمر و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ركب وانه ليس بجمع كنسب ورتب---------------------------------------- ففي قوله والكلم ان كان جمعا حرازة لا تخفي والصواب وان كان بالواو قوله	6	8418786345307049764	JK009149-ara1.ms0741	true	4355689720147718462	110	291	592	1561	1603	300	مفرد وانما ------------سمي جمعا نظرا الي --معناه الجنسي فهو باعتبار لفظه مفرد وباعتبار معناه الجنسي جمع ولاعتبار جانبي اللفظ والمعني يجوز في وصفه التذكير والتانيث ثم لما-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- غلب استعمال الكلم علي ثلاثة وما فوقها بحيث لا يستعمل في الواحد والاثنين اصلا توهم بعضهم انها جمع كلمة وليس مثل ث---مر وتمرة والحق انه ليس بجمع لامرين احدهما قوله تعالي اليه يصعد الكلم الطيب بتذكير الوصف فانهم اجمعوا علي امتناع وصف الجمع بالمفرد المذكر وعلي ان هذا الوصف هو الفارق بين الجمع واسم الجمع والثاني ان لفظ الكلم ليس علي وزن من اوزان الجمع فلا ينبغي ان يشك في جمعية الكلم باعتبار معناه الجنسي كما لا يشك في جمعية تمر وركب بذلك الاعتبار فان جمعية الكلم والتمر والركب بهذا المعني يقيني مقطوع به وايضا لا ينبغي ان لا يشك في عدم جمعية الكلم حقيقة باعتبار اللفظ كما لا يشك في جمعية نسب ورتب جمع نسبة ورتبة فانهما جمعان حقيقيان لفظا لان جمعية الكلم بهذا المعني منتفية قطعا فالكلم مثل تمر وركب و----ليس --مثل نسب ورتب ولهذا قال العلامة التفتازاني في التلويح ففي قوله والكلم ان كان جمعا حزازة-------- والصواب وان كان بالواو ووجه	741	3665147407028920966	303	412.0	239	1122	27.005348205566406	48	JK007110-ara1	JK009149-ara1
JK007110-ara1.ms231	false	-5626732223541694971	19	45	98	223	1554	300	اللازم من حيث انه لازم يجوز ان يكون اعم فلا ينتقل منه الي الملزوم ما لم يصر مختصا به حتي يك------------------------------------------------------------------------ون الانتقال من الملزوم الي اللازم	231	8418786345307049764	JK009149-ara1.ms0760	true	-6926269003758512685	217	251	1156	1338	1620	300	اللازم من حيث انه لازم يجوز ان يكون اعم---------- من----- الملزوم ولا دلالة للعام علي الخاص بل انما يكون ذلك علي تقدير تلازمهما وتساويهما واذا كان اللازم ملزوما يكون الانتقال من الملزوم الي اللازم	760	3665147407028920966	87	127.0	68	197	44.162437438964844	14	JK007110-ara1	JK009149-ara1
JK007110-ara1.ms224	false	7185171019214511728	210	253	1087	1302	1552	300	قال الشاعر قد كنت قدما مثريا متمولا متجملا متعففا متدينا فالان صرت وقد عدمت تمولي متجملا متعففا متدينا اي كنت ذا ثرو------ة وعفة وديانة فصرت الان اكل شحم مذاب وشارب عفافة اي بقية ما في الضرع من اللبن وذا دين وفي كلام فخر	224	8418786345307049764	JK009149-ara1.ms0799	true	3903478793703331596	217	258	1286	1497	1755	300	قال قاءل-- قد كنت قدما مثريا متمولا متجملا متعففا متدينا فالان صرت وقد عدمت تمولي متجملا متعففا متدينا اي كنت ذا ثروة ودولة وعفة وديانة فصرت----- اكل لحم مذاب وشارب عفافة اي بقية--- في الضرع من اللبن وذا دين المتكلمون في	799	3665147407028920966	190	343.5	151	221	85.97284698486328	33	JK007110-ara1	JK009149-ara1
JK007110-ara1.ms009	false	-6292276604391624945	248	299	1290	1561	1564	300	وفاءدة انزاله ابتلاء الراسخين في العلم بمنعهم عن التفكير فيه والوصول الي ما هو غاية متمناهم من العلم باسراره فكما ان الجهال مبتلون بتحصيل ما هو غير مطلوب عندهم من العلم والامعان في الطلب كذلك العلماء مبتل---------ون بالوقف وترك ما هو محبوب عندهم اذ ابتلاء كل -احد انما يكون بما هو	9	8418786345307049764	JK009149-ara1.ms0802	true	-3778960146424065034	106	158	607	887	1651	300	وفاءدة انزاله ابتلاء الراسخين في العلم بمنعهم عن التفك-ر فيه والوصول الي ما هو غاية متمناهم من العلم باسراره فكما ان الجهال مبتلون بتحصيل ما هو غير مطلوب عندهم من العلم والامعان في الطلب كذلك العلماء الراسخون مبتلون بالوقف وترك ما هو محبوب عندهم اذ ابتلاء كل واحد انما يكون بما هو	802	3665147407028920966	266	521.0	215	281	94.66191864013672	48	JK007110-ara1	JK009149-ara1
JK007110-ara1.ms614	false	-6947820328795771690	0	59	0	316	1593	300	وحكمه اي الاثر الثابت بالاجتهاد غلبة الظن بالحكم مع احتمال الخطا فلا يجري الاجتهاد في القطعيات وفيما يجب فيه الاعتقاد الجازم من اصول الدين وهذا مبني علي ان المصيب عند اختلاف المجتهدين واحد وقد اختلفوا في ذلك بناء علي اختلافهم في ان لله تعالي في كل صورة من الحوادث حكما معينا ام الحكم ما ادي اليه اجتهاد المجتهد فعلي	614	8418786345307049764	JK009149-ara1.ms0813	true	699899891924667631	243	300	1293	1595	1595	300	وحكمه اي الاثر الثابت بالاجتهاد غلبة الظن بالحكم مع احتمال الخطا فلا يجري الاجتهاد في القطعيات وفيما يجب فيه الاعتقاد الجازم من اصول الدين وهذا مبني علي ان المصيب عند اختلاف المجتهدين واحد وقد اختلف-- في ذلك بناء علي اختلافهم في ان لله تعالي في كل صورة----------- حكما معينا ام الحكم ما ادي اليه اجتهاد المجتهد فعلي-	813	3665147407028920966	302	583.5	246	316	95.56961822509766	54	JK007110-ara1	JK009149-ara1
JK007110-ara1.ms614	false	-6947820328795771690	59	255	316	1353	1593	300	الاول يكون المصيب واحدا وعلي الثاني يكون كل مجتهد مصيبا وتحقيق هذا المقام ان المسالة الاجتهادية اما ان ي---كون لله تعالي فيها حكم معين قبل اجتهاد المجتهد او لا يكون وحينءذ اما ان لا يدل عليه دليل او يدل وذلك الدليل اما قطعي او ظني فذهب الي كل احتمال جماعة فحصل اربعة مذاهب الاول ان لا حكم في المسال-----------ة قبل الاجتهاد بل الحكم ما ادي اليه راي المجتهد واليه ذهب عامة المعتزلة ثم اختلفوا فذهب بعضهم الي استواء الحكمين في الحقي-ة وبعضهم الي كون احدهما احق وقد ينسب ذلك الي الاشعري بمعني انه لم يتعلق الحكم بالمسالة قبل الاجتهاد والا فالحكم قديم عنده الثاني ان الحكم معين ولا دليل عليه بل العثور عليه بمنزلة العثور علي دفين فلمن اصاب اجران ولمن اخطا اجر الكد واليه ذهب طاءفة من الفقهاء والمتكلمين الثالث ان الحكم معين وعليه دليل قطعي والمجتهد مامور بطلبه واليه ذهب طاءفة من المتكلمين ثم اختلفوا في ان المخطء هل يستحق العقاب ام لا وفي ان حكم القاضي بالخطا هل ينقض الرابع ان الحكم معين وعليه دليل ظني ان وجده اصاب وان فقده اخطا والمجتهد غير مكلف باصابتها لغموضها وخفاءها فل-ذا كان المخطء معذورا بل ماجورا ثم اختلف هءلا------------------ء في ان المخطء----------------------------- مخطء ابتداء وانتهاء	614	8418786345307049764	JK009149-ara1.ms0814	true	2001903996912097060	0	204	0	1083	1594	300	الاول يكون المصيب واحدا وعلي الثاني يكون كل مجتهد مصيبا وتحقيق هذا المقام ان المسالة الاجتهادية اما ان لا يكون لله تعالي فيها حكم معين قبل اجتهاد المجتهد او ي---كون وحينءذ اما ان لا يدل عليه دليل او يدل وذلك الدليل اما قطعي او ظني فذهب الي كل احتمال ذاهب- فحصل اربعة مذاهب الاول ان لا حكم في المسالة الاجتهادية قبل الاجتهاد بل الحكم ما ادي اليه راي المجتهد واليه ذهب عامة المعتزلة ثم اختلفوا فذهب بعضهم الي استواء الحكمين في الحقيقة وبعضهم الي كون احدهما احق وقد ينسب ذلك الي الاشعري بمعني انه لم يتعلق الحكم بالمسالة قبل الاجتهاد والا فالحكم قديم عنده الثاني ان الحكم معين ولا دليل عليه بل العثور عليه بمنزلة العثور علي دفين فلمن اصاب اجران ولمن اخطا اجر الكد واليه ذهب طاءفة من الفقهاء والمتكلمين الثالث ان الحكم معين وعليه دليل قطعي والمجتهد مامور بطلبه واليه ذهب طاءفة من المتكلمين ثم اختلفوا في ان المخطء هل يستحق العقاب------ وفي ان حكم القاضي بالخطا هل ينقض الرابع ان الحكم معين وعليه دليل ظني ان وجده اصاب وان فقده اخطا والمجتهد غير مكلف باصابته- لغموضه- وخفاءه- فلهذا كان المخطء معذورا بل ماجورا--- انتهي -فلا خلاف في هذا المذهب في ان المخطء ليس باثم وانما الخلاف في انه مخطء ابتداء وانتهاء	814	3665147407028920966	1009	1913.0	817	1100	91.7272720336914	179	JK007110-ara1	JK009149-ara1
JK007110-ara1.ms213	false	-3557975981381368826	217	292	1142	1525	1567	300	اسم المسح اذ لا دليل علي الزيادة ولا اجمال في الاية وذهب ابو حنيفة رحمه الله تعالي الي------ انه ليس بمراد لحصوله في ضمن غسل الوجه------ مع عدم تادي الفرض ب-----------------------ه اتفاقا بل المراد بعض مقدر فصار -مجملا بينه النبي عليه --------السلام بمقدار الناصية وهو الربع------ واجاب الشافعي رحمه الله تعالي بان عدم تادي الفرض------------- بما حصل في ضمن غسل الوجه مبني علي فوات الترتيب وهو واجب فصار الخلاف مبنيا علي الخلاف في اشتراط الترتيب	213	8418786345307049764	JK009149-ara1.ms0840	true	-1449713528583000481	0	86	0	437	1600	300	اسم المسح اذ لا دليل علي الزيادة ولا اجمال في الاية وعند ابي حنيفة رحمه الله تعالي مجمل فقال انه ليس بمراد لحصوله في ضمن غسل الوجه البتة مع عدم تادي الفرض اي مسح الراس في غسل الوجه اتفاقا بل المراد بعض مقدر فصارت مجملا بينه------ عليه الصلاة والسلام بمقدار الناصية وهو --ربع الراس واجاب الشافعي رحمه الله تعالي بان عدم تادي الفرض اي مسح الراس بما حصل في ضمن غسل الوجه مبني علي فوات الترتيب وهو فرض ف-صار الخلاف مبنيا علي الخلاف في اشتراط الترتيب	840	3665147407028920966	360	640.0	288	446	80.71749114990234	64	JK007110-ara1	JK009149-ara1
JK007110-ara1.ms120	false	-3783494379644311628	106	133	574	711	1619	300	المطلق هو الشاءع في جنسه بمعني انه حصة من الحقيقة محتملة الحصص كثيرة من غير شمول ولا تعيين والمقيد ما اخرج عن الشيوع بوجه ما كر------قبة مءمنة	120	8418786345307049764	JK009149-ara1.ms0859	true	4910830819182586610	190	217	1016	1152	1585	300	المطلق هو الشاءع في جنسه------ انه حصة من الحقيقة محتملة -لحصص كثيرة من غير شمول ولا تعيين والمقيد ما اخرج عن الشيوع بوجه ما كرقبة ورقبة مءمنة	859	3665147407028920966	130	244.5	104	143	90.90908813476562	23	JK007110-ara1	JK009149-ara1
JK007110-ara1.ms378	false	6245381345380213109	156	201	844	1067	1631	300	ومءقت المراد-- بالمءقت ما يتعلق بوقت محدود بحيث لا يكون الاتيان به في غير ذلك الوقت اداء بل يكون قضاء كالصلاة خارج الوقت او لا يكون مشروعا اصلا كالصوم في غير النهار وبالمطلق ما لا يكون كذلك وان كان واقعا في وقت لا محالة قوله	378	8418786345307049764	JK009149-ara1.ms0860	true	-4855232144230018959	254	297	1420	1636	1654	300	-------ومرادهم بالمءقت ما يتعلق بوقت محدود بحيث لا يكون الاتيان به في غير ذلك الوقت اداء بل يكون قضاء كالصلاة خارج الوقت او لا يكون مشروعا اصلا كالصوم في غير النهار وبالمطلق ما لا يكون كذلك وان كان واقعا وقتا-- لا محالة مطلق	860	3665147407028920966	206	397.5	163	225	91.55555725097656	40	JK007110-ara1	JK009149-ara1
JK007110-ara1.ms139	false	-6332282727128995437	78	117	407	600	1581	300	حيث ي-----قصد باللفظ يسمي معني ومن حيث يحصل منه مفهوما ومن حيث وضع له- اسم مسمي الا ان المعني قد يخص بنفس المفهوم دون الافراد والمسمي يعمهما فيقال لكل من زيد وعمرو وبكر مسمي الرجل ولا يقال انه معناه	139	8418786345307049764	JK009149-ara1.ms0863	true	3127332567171057205	137	173	769	948	1648	300	حيث انها تقصد باللفظ تسمي معني ومن حيث انه-------------------- وضع لها اسم مسمي الا ان المعني قد يخص بنفس المفهوم دون الافراد والمسمي يعمهما فيقال لكل من زيد وعمرو وبكر مسمي الرجل ولا يقال انه معناه	863	3665147407028920966	168	310.5	133	199	84.42211151123047	31	JK007110-ara1	JK009149-ara1
JK007110-ara1.ms367	false	-5073778768435525285	182	227	933	1154	1526	300	والفرق بينهما هو ان المقتضي متقدم بمعني ا-----ن الشء يكون حسنا ثم يتعلق به الامر ضرورة ان الامر لا يتعلق الا بما هو حسن والموجب متاخر بمعني ان الامر يوجب حسنه من جهة كونه اتيانا بالمامور به ولا يتصور ذلك الا بعد ورود الامر به	367	8418786345307049764	JK009149-ara1.ms0942	true	-1878233161816443846	192	238	1038	1264	1591	300	والفرق بينهما هو ان المقتضي متقدم بمعني ان يكون الشء يكون حسنا ثم يتعلق به الامر ضرورة ان الامر لا يتعلق الا بما هو حسن والموجب متاخر بمعني ان الامر يوجب حسنه من جهة كونه اتيانا بالمامور به ولا يتصور ذلك الا بعد ورود الامر به	942	3665147407028920966	221	435.0	176	226	97.78761291503906	44	JK007110-ara1	JK009149-ara1
JK007110-ara1.ms104	false	9031750822131696020	16	72	76	346	1507	300	الشرط في مثل ان فعلت---- فعبده حر او امراته طالق لليمين علي تحق-ق نقيض مضمون الشرط فان كان الشرط مثبتا مثل ان ضربت رجلا فكذا فهو يمين للمنع بمنزلة قولك والله لا اضرب رجلا وان كان منفيا مثل ان لم اضرب رجلا فكذا فهو يمين للحمل بمنزلة قولك والله لاضربن رجلا ولا شك- ان النكرة في	104	8418786345307049764	JK009149-ara1.ms1021	true	-1520294613704000521	81	137	401	677	1551	300	الشرط في مثل ان فعلت كذا فعبده حر او امراته طالق لليمين علي تحقيق نقيض مضمون الشرط فان كان الشرط مثبتا مثل ان ضربت رجلا فكذا فهو يمين للمنع بمنزلة قولك والله لا اضرب رجلا وان كان منفيا مثل ان لم اضرب رجلا فكذا فهو يمين للحمل بمنزلة قولك والله لاضربن رجلا والحاصل ان اليمين في	1021	3665147407028920966	261	499.5	206	276	94.56521606445312	52	JK007110-ara1	JK009149-ara1
