id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK007110-ara1.ms040	false	6606577987538050164	134	243	696	1281	1606	300	كان -------كذلك فموضوع العلم كلا المضافي----ن كما وقع البحث في الاصول عن اثبات الادلة للاحكام والاحوال---------------------------------------------------------------------- التي لها -دخل في ذلك بعضها-- ناشء عن الدليل كالعموم والاشتراك والتواتر وبعضها عن الحكم ككونه عبادة او عقوبة فموضوعه الادلة والاحكام جميعا واما اذا لم يكن المبحوث عنه اضافة كما في الفقه الباحث عن وجوب فعل المكلف وحرمته وغير ذلك او كان اضافة لكن لا دخل للاحوال الناشءة عن احد الم-ضا-فين في المبحوث عنه كما في المنطق الباحث عن ايصال تصور او تصديق الي تصور او تصديق ولا دخل لاحوال التصور والتصديق الموصل اليه في ذلك علي ما قرره المصنف فيما سبق فالموضوع------------------------------------------- لا يكون الا واحدا لان اختلاف الموضوع يوجب اختلاف	40	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms0021	true	-6514000797542959129	138	200	735	1057	1625	300	كان المبحوث عنه في ذلك العلم ------اضافيا جاز كما انه يبح-ث في الاصول عن اثبات الادلة لل-حك-م والمنطق يبحث فيه عن ايصال تصور او تصديق الي تصور او تصديق وقد يكون بعض العوارض التي لها مدخل في المبحوث عنه ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ناشءة عن احد المتضايفين وبعضها----------------------------- عن الاخر ف----------------------------------------------------------------------------------------------------------------موضوع هذا العلم كلا المتضايفين وان كان غير اضافي لا يجوز---------- لان اختلاف الموضوع يوجب اختلاف	21	3239090953037590685	150	143.5	115	714	21.008403778076172	20	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms274	false	-4595828282619864572	9	155	57	824	1573	300	الي ان الحكم يتعلق بالعين كما يتعلق بالفعل ومعني حرمة العين خروجها--- ان تكون محلا للفعل شرعا كما ان حرمة الفعل خروجه من الاعتبار شرعا فلا ضرورة الي اعتبار الحذف او المجاز وايضا معني الحرمة المنع فمعني حرمة الفعل ان العبد منع عن اكتسابه وتحصيله فالعبد ممنوع والفعل ممنوع عنه وهذا كما يقال لا تشرب هذا الماء وهو بين يديه ومعني حرمة العين انها منعت عن العبد تصرفا فيها فالعين ممنوعة والعبد ممنوع عنه وذلك كما اذا صب الماء الذي بين يديه فهذا اوكد وابلغ وذكر في الميزان ان المعتزلة --------------------------------------------------------------------------------------------------------------انما انكروا حرمة الاع---------------------يان لءلا يلزمهم نسبة خلق القبيح الي الله تعالي بناء علي ان كل محرم قبيح والاقرب ما ذكر في الاسرار----- ان الحل او الحرمة ----اذا كان لمعني في العين اضيف اليها لانها سببه كما يقال جري النهر فيقال ح-رمت الميتة لان تحريمها لمعني فيها ولا يقال حرمت شاة الغير لان حرمتها لاحترام المالك	274	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms0082	true	8824947464832157406	99	206	544	1119	1581	300	الي ان الحكم يتعلق بالعين كما يتعلق بالفعل ومعني حرمة العين خروجها من ان تكون محلا للفعل شرعا كما ان حرمة الفعل خروج م-ن الاع-يان شرعا وذكر صاح-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ب ال--------------------------------------------ميزان من الحنفية ان الحل والحرمة اذا اضيفا الي الاعيان فهي اوصاف لها كما تكون اوصافا للافعال في قول الحنفية خلافا للمعتزلة قال وانما انكرت المعتزلة اضافة التحريم الي الاعيان لءلا يلزمهم نسبة خلق القبيح الي الله تعالي بناء علي ان كل محرم قبيح وذكر صاحب-------- الاسرار منهم ان الحل --والحرمة معا اذا كان لمعني في العين اضيف اليها لانها نسبة كما يقال جري الميزاب وقال حرمت الميتة لان تحريمها لمعني فيها ولا يقال حرمت ----------لان حرمتها -احترام المالك	82	3239090953037590685	376	639.5	303	911	41.2733268737793	61	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms357	false	8870416925698682659	130	202	689	1088	1632	300	الحاكم بالحسن والقبح هو الله تعالي -لا يقال ---هذا مذهب الاشاعرة بعينه لانا نقول الفرق هو ان الحسن والقبح عند الاشاعرة لا يعرفان الا بعد كتاب ونبي وعلي هذا المذهب قد يعرفهما العقل بخلق الله تعالي علما ضروريا فبهما اما بلا كسب كحسن تصديق النبي--------- عليه الصلاة والسلام وقبح الكذب الضار واما مع كسب كالحسن والقبح المستفادين من النظر في الادلة وترتيب المقدمات وقد لا يعرفان الا بالنبي والكتاب------- كاكثر احكام الشرع	357	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms0099	true	3332521122469405086	24	92	124	495	1630	300	الحاكم بالحسن والقبح هو الله تعالي ولا يقال ان هذا مذهب الاشاعرة------ لانا نقول الفرق هو ان الحسن والقبح عند الاشاعرة لا يعرفان الا بعد الشرع وعندنا------------- قد يعرفهما العقل بخلق الله تعالي علما ضروريا -بهما اما بلا كسب كحسن تصديق النبي صلي الله عليه وسل----------م وقبح الكذب الضار واما مع كسب كالحسن والقبح المستفاد-- من--------- الادلة وترتيب المقدمات وقد لا يعرفان الا ب-------الكتاب والنبي كاكثر احكام الشرع	99	3239090953037590685	336	586.5	273	419	80.19093322753906	55	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms206	false	-6526535801866820391	93	123	456	601	1513	300	فان الاتيان بالمامور به انما يكون في واحدة منهما وجواز غيرها انما هو بحكم الاباحة الاصلية حتي لو لم يكن ------لم يجز كما اذا قال اعتق هذا العبد او ذاك	206	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms0149	true	7290705847851816752	262	293	1372	1519	1561	300	وان الاتيان بالمامور به انما يكون في واحد- منه-ا وجواز غيرها انما هو بحكم الاباحة الاصلية حتي لو لم يكن مباحا لم يجز كما اذا قال بع-- هذا العبد او ذاك	149	3239090953037590685	139	253.0	109	151	92.052978515625	26	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms389	false	6024110531267853867	57	175	286	898	1530	300	الموسع ان لا يتعين بعض اجزاء الوقت بتعيين العبد نصا بان يقول عينت هذا الجزء للسببية ولا قصدا بان ينوي ذلك وهذا يعلم بطريق الاولي وذلك لان تعيين الاسباب والشروط من وضع الشراءع وليس للعبد ذلك وانما للعبد الارتفاق فعلا اي اختيار فعل فيه رفق وليس ذلك بتعيين جزء لانه ربما لا يتيسر فيه الاداء بل له الاختيار في تعيينه فعلا بان يءدي الصلاة في اي جزء يريد فيتعين بذلك الفعل ذلك الجزء وقتا لفعله كما في خصال الكفارة فان الواجب احد الامور من الاعتاق والكسوة والاطعام ولا يتعين شء منها--- بتعيين المكلف قصدا ولا نصا----------- بل يختار ايها شاء فيفعله فيصير هو الواجب --------بالنسبة اليه وفي هذا اشارة الي ما ه---و المختار من ان الواجب في الموسع	389	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms0152	true	7218850061539246841	8	61	47	336	1582	300	القول انه لا يتعين بعض اجزاء الوقت بتعيين العبد-------------------------------------------------------------------------------------- لان ذلك------------------ من وضع الشارع---------------- وانما للعبد الارتفاق في-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه كما في خصال الكفارة---- الواجب احدها ---------------------------------ولا يتعين--- منها شء بتعيين المكلف نص-ا ولا قصدا بان ينويه بل يختار ايها شاء فيفعله فيصير هو الواجب جواز ترك الواجب ال--موسع ------اول الوقت وهءلاء المعت-رفون --بالواجب--- الموسع	152	3239090953037590685	226	275.5	181	637	35.47880554199219	29	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms382	false	-7946923379724494718	0	55	0	307	1642	300	في الزمان الثاني قضاء بناء علي ان المعتبر في وجوب القضاء سبق الوجوب في الجملة لا سبق الوجوب علي ذلك الشخص فعلي هذا يكون فعل الناءم والحاءض ونحوهما قضاء وبعضهم يعتبر الوجوب عليه حتي لا يكون فعل الناءم والحاءض ونحوهما قضاء لعدم الوجوب عليهم بدليل الاجماع علي جواز الترك وبعضهم يقول بالوجوب عليهم بمعني انعقاد	382	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms0246	true	1034925027305113970	88	126	474	677	1590	300	في الزمان الثاني قضاء بناء علي ان المعتبر في----- القضاء سبق الوجوب في الجملة لا سبق الوجوب علي ذلك الشخص والثاني انه ليس بق---------------------------------------------------------------------------------------------ضاء لعدم الوجوب عليهم بدليل الاجماع علي جواز الترك والثالث انه ---واجب عليهم في الزمان ---	246	3239090953037590685	164	290.0	132	307	53.420196533203125	28	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms312	false	-7106619327092279278	46	92	233	483	1623	300	ان الحج يقع عن المباشر وللامر ثواب الانفاق لان النيابة لا تجري في العبادات البدنية الا ان في الحج شاءبة المالية من جهة الاحتياج الي الزاد والراحلة فمن جهة المباشرة يقع عن المامور ومن جهة الانفاق---- عن الامر وظاهر المذهب---- انه يقع عن الامر----- بظواهر الاحاديث	312	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms0325	true	-4566715714173278112	241	290	1304	1565	1626	300	ان الحج يقع عن المباشر وللامر ثواب الانفاق لان النيابة لا تجزء في العبادات البدنية الا ان في الحج شاءبة --مالية من جهة الاحتياج الي الزاد والراحلة فمن جهة المباشرة تقع عن المامور ومن جهة الانفاق تقع عن الامر لكن المرجح عندهم انه يقع عن الامر عملا بظواهر الاحاديث	325	3239090953037590685	233	436.0	188	263	88.59315490722656	41	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms262	false	4815293014588352221	35	117	190	643	1588	300	انشاء في الشرع ا-------نها نقلت عن معني الاخبار بالكلية ووضعت لايقاع هذه الامور بحيث يكون مدلولاتها الحقيقية ذلك بل معناه انها صيغ يتوقف صحة مدلولاتها اللغوية علي ثبوت هذه الامور من جهة المتكلم فيعتبر الشرع ايقاعها من جهته بطريق الاقتضاء تصحيحا لهذا الكلام فمن حيث ان هذه الامور لم تكن ثابتة وقد ثبتت بهذا النوع من الكلام يسمي انشاء ولهذا كان جعله انشاء --ضروريا حتي لو امكن العمل بكونه اخبارا لم يجعل انشاء بان يقول للمطلقة والمنكوحة احداكما طالق لا يقع الطلاق	262	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms0500	true	-2854655918911864002	27	95	146	523	1648	300	انشاء قالوا ليس معناه انها نقلت عن معني الاخبار بالكلية ووضعت لايقاع هذه الامور--------------------------------- بل معناه انها صيغ يتوقف صحة مدلولاتها اللغوية علي ثبوت هذه الامور من جهة المتكلم فاعتبر الشرع ايقاعها من جهته بطريق الاقتضاء تصحيحا لهذه الامور -من حيث انها--------- لم تكن تابعة----------------------------------------- ولهذا كان جعله انشاء للضرورة- حتي لو امكن العمل بكونه اخبارا لم يجعل انشاء بان يقول للمطلقة والمنكوحة احداكما طالق لا يقع الطلاق	500	3239090953037590685	347	619.5	282	462	75.10822296142578	56	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms141	false	5032803801569098869	232	288	1225	1526	1578	300	ان العلاقة في اطلاق اسم احد المتقابلين علي الاخر ليس هو اللزوم الذهني للاتفاق علي امتناع اطلاق الاب علي الابن بل هو من قبيل الاستعارة بتنزيل التقابل منزلة التناسب بواسطة تلميح او تهكم كما في اطلاق الشجاع علي الجبان او تفاءل كما في اطلاق البصير علي الاعمي او مشاكلة كما في اطلاق السيءة علي جزاء السيءة	141	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms0520	true	-7605923866868835068	222	278	1164	1465	1588	300	ان العلاقة في اطلاق اسم احد المتقابلين علي الاخر ليس هو اللزوم الذهني للاتفاق علي امتناع اطلاق الاب علي الابن بل هو من قبيل الاستعارة بتنزيل المقابل منزلة المناسب بواسطة تمليح او تهكم كما في اطلاق الشجاع علي الجبان او تفاءل كما في اطلاق البصير علي الاعمي او مشاكلة كما في اطلاق السيءة علي جزاء السيءة	520	3239090953037590685	297	590.0	241	301	98.67109680175781	53	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms293	false	-3893254206098956213	42	107	214	527	1609	300	بناء علي انه يجب في المجاز ا----ستعمال اللفظ في غير ما وضع له والجزء ليس غير الكل كما انه ليس عينه لان الغيرين موجودان يجوز وجود كل منهما بدون وجود الاخر ويمتنع وجود الكل بدون الجزء فلا يكون غيره فعنده اللفظ ان استعمل في غير ما وضع له اي في معني خارج عما وضع له فمجاز والا فان استعمل في عينه فحقيقة والا فحقيقة قاصرة	293	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms0521	true	-8838946168187692732	149	213	751	1059	1525	300	بناء علي انه---- في المجاز يجب استعمال اللفظ في غير ما وضع له والجزء ليس غير الكل كما انه ليس عينه لان الغيرين موجودان يجوز وجود كل منهما بدون----- الاخر ويمتنع وجود الكل بدون الجزء فلا يكون غيره فعنده اللفظ ان استعمل في غير ما وضع له اي في معني خارج عما وضع له فمجاز والا فان استعمل في عينه فحقيقة والا فحقيقة قاصرة	521	3239090953037590685	303	588.0	240	317	95.5835952758789	60	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms139	false	-6332282727128995437	148	202	759	1053	1581	300	المعتبر في المجاز باعتبار ما كان حصول المعني الحقيقي للمسمي المجازي في الزمان السابق علي حال- اعتبار الحكم ا-ي زمان وقوع النسبة وفي المجاز باعتبار ما يءول اليه حصوله له في الزمان اللاحق ويم-نع فيهما حصوله له في زمان اعتبار الحكم والا لكان المسمي من افراد الموضوع له فيكون اللفظ فيه حقيقة لا مجازا	139	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms0523	true	-4330893603116656229	222	273	1158	1444	1588	300	المعتبر في المجاز باعتبار ما كان حصول المعني الحقيقي للمسمي المجازي في الزمان السابق علي حالة اعتبار الحكم الي زمان وقوع النسبة وفي المجاز باعتبار ما يءول----- حصو---له في الزمان اللاحق ويمتنع فيهما حصوله--- في زمان اعتبار الحكم والا لكان المسمي من افراد الموضوع له فيكون اللفظ فيه حقيقة لا مجازا	523	3239090953037590685	283	532.0	232	297	95.28619384765625	45	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms140	false	573829151467436991	99	293	522	1529	1560	300	حصل المعني الحقيقي في هذه الحالة كما هو مقتضي وضع الكلام ولم يكن اللفظ مجازا بل حقيقة فيجب ان يكون الحصول في زمان سابق ليكون مجازا باعتبار ما كان او لاحق ليكون مجازا باعتبار ما يءول وان كا-------------------ن في الفعل------------------------------------------ فالمراد باللفظ نفس الفعل وبالز-----مان ما يدل عليه الفعل بهيءته فاذا قلنا يكتب زيد مجازا عن كتب زيد باعتبار ما كان فمعني حصول --معني الحقيقي للمسمي ان معني جوهر الحروف وهو الحدث حاصل للمسمي في زمان سابق علي الزمان الذي هو مدلول الفعل اعني الحال او الاستقبال اذ لو كان حاصلا له في ذلك الزمان لكان الفعل حقيقة لا مجازا واذا قلنا كتب زيد مجازا عن يكتب باعتبار ما يءول----- فمعني حصول المعني الحقيقي للمسمي ان الحدث حاصل له في زمان لاحق متاخر عن الزمان الماضي الذي يدل عليه الفعل بهيءته اذ لو كان حاصلا له في الزمان الماضي لكان الفعل حقيقة لا مجازا فالزمان الذي يحصل فيه المعني الحقيقي وللمسمي في الصورتين مغاير للزمان الذي وضع لفظ الفعل--- لحصول الحدث فيه هذا خلاصة كلامه ولا يخفي ما فيه---- فانه اراد المعني الحقيقي في الاسم نفس الموضوع له وفي الفعل جزاه اعني الحدث وبالمسمي الاسم ما اطلق عليه اللفظ من---------------------------- المدلول المجازي وفي الفعل	140	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms0524	true	5992293463143772109	0	191	0	999	1599	300	حصل المعني الحقيقي في هذه الحال- كما هو مقتضي وضع الكلام -لم يكن اللفظ مجازا بل حقيقة فيجب ان يكون الحصول في زمان سابق ليكون مجازا باعتبار ما كان او لاحق ليكون مجازا باعتبار ما يءول هذا بالنسبة الي الاسم واما في الفعل اذا اطلق المستقبل واريد به الماضي او عكسه فالمراد باللفظ نفس الفعل وبالزمان زمان ما يدل عليه الفعل بهيءته فاذا قلنا يكتب---- مجازا عن كتب---- باعتبار ما كان بمعني حصول المعني الحقيقي للمسمي او----- جوهر الحروف وهو الحدث حاصل للمسمي في زمان سابق علي الزمان الذي هو مدلول الفعل اعني الحال و--الاستقبال اذ لو كان حاصلا له في ذلك الزمان لكان الفعل حقيقة لا مجازا واذا قلنا كتب زيد مجازا عن يكتب باعتبار ما يءول اليه بمعني حصول الفع-ل الحقيقي للمسمي ان الحدث حاصل له في زمان لاحق متاخر عن الزمان الماضي الذي يدل عليه الفعل بهيءته اذ لو كان حاصلا--- في الزمان الماضي لكان الفعل حقيقة لا مجازا والزمان الذي يحصل فيه المعني الحقيقي -المسمي في الصورتين مغاير للزمان الذي وضع لفظ الفعل له لحصول الحدث فيه وهذ-----------------------ا فيه نظر فانه ليس مدلوله المس-------------------------------------------------------------مي الم-------طلق عليه --لفظ المجاز الذي هو لفظ الفعل وانما المدلول المجازي هو الحدث -	524	3239090953037590685	849	1498.5	682	1115	76.14350128173828	146	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms141	false	5032803801569098869	7	68	28	361	1578	300	ليس------- المسمي الذي اطلق عليه ال----مجاز الذي هو لفظ الفعل وانما المدلول المجازي هو الحدث المقارن بزمان سابق او لاحق ولا معني لحصول الحدث له في حال دون حال والاحسن ان يقال--- التعبير علي الماضي بالمضارع وعكسه من باب الاستعارة علي تشبيه غير الح--------اصل في تحقيق وقوعه وتشبيه الماضي بالحاضر في كونه نصب العين واجب المشاهدة ثم استعارة لفظ احدهما للاخر	141	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms0524	true	5992293463143772109	175	227	909	1203	1599	300	ليس مدلوله المسمي الم---طلق عليه لفظ المجاز الذي هو لفظ الفعل وانما المدلول المجازي هو الحدث المقارن بزمان سابق او لاحق ف---------------------------------------الاحسن ان يقال ان التعبير ع-ن الماضي بالمضارع وعكسه من باب الاستعارة بتش---بيه غير الحاصل بالحاصل في تحقيق وقوعه وتشبيه الماضي بالحاضر في كونه نصب العين-------------- ثم استعير ل-فظ احدهما للاخر	524	3239090953037590685	261	460.0	214	355	73.52112579345703	39	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms136	false	-6122366387128260924	119	177	621	982	1663	300	الكلمة المستعملة اما ان يراد---- معناها وحده او غير معناها وحده او معناها وغير معناه----ا والاول الحقيقة في المفرد والثاني المجاز في المفرد والثالث الكناية وهذا مشعر بكون الكناية قسيما للحقيقة والمجاز مباينا لهما قلنا اراد---- بالحقيقة هاهنا ال-صريح منها بقرينة جعلها في مقابلة الكناية وتصريحه عقيب ذلك بان الحقيقة والكناية يشتركان في كونهما حقيقتين ويفترقان بالتصريح وعدمه	136	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms0559	true	-1159965979249271258	171	220	894	1197	1629	300	الكلمة المستعملة اما ان يراد بها معناها وحده------------------- او معناها وغير معناها معا والاول الحقيقة في المفرد والثاني المجاز في المفرد والثالث الكناية وجمع بينهما بانه--------------------------------------------- اراد هنا بالحقيقة------ التصريح ب-ها بقرينة جعلها في مقابلة الكناية وتصريحه فيما بعد بان الحقيقة والكناية يشتركان في كونهما حقيقتين ويفترقان بالتصريح وعدمه	559	3239090953037590685	268	467.0	223	374	71.65775299072266	36	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms136	false	-6122366387128260924	51	101	268	527	1663	300	صاحب الكشاف الي انه يشترط في الكناية امكان المعني الحقيقي لانه ذكر ف-----ي قوله تعالي ولا ينظر اليهم يوم القيامة انه مجاز عن الا--هانة والسخط وان النظر الي فلان بمعني الاعتداء به والاحسان اليه كناية اذا اسند الي من يجوز عليه النظر ومجاز اذا اسند الي من لا يجوز عليه	136	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms0560	true	-8716262926964230062	226	276	1250	1512	1645	300	صاحب الكشاف ----انه يشترط في الكناية امكان المعني الحقيقي لانه ذكر في معني قوله تعالي ولا ينظر اليهم يوم القيامة انه مجاز عن الاستهانة والسخط وان النظر الي فلان بمعني الاعتداد به والاحسان اليه كناية اذا اسند الي من يجوز عليه النظر ومجاز اذا اسند الي من لا يجوز عليه	560	3239090953037590685	254	488.0	205	266	95.48872375488281	45	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms230	false	5995932154722663178	0	22	0	118	1618	300	استتر المراد به وهذه الالفاظ معانيها غير مستترة بل ظاهرة علي كل واحد من اهل اللسان لكنها شابهت الكناية من جهة الابهام	230	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms0561	true	-5475500867219339206	271	292	1479	1593	1646	300	استتر المراد به وهذه الالفاظ معانيها غير مستترة بل ظاهرة لكل ----احد من اهل اللسان لكنها شابهت الكناية من جهة الابهام	561	3239090953037590685	111	214.0	90	118	94.06779479980469	19	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms230	false	5995932154722663178	106	195	568	1063	1618	300	ان اريد ان مفهوماتها اللغوية ظاهرة غير مستترة فهذا لا ينافي الكناية واستتار مراد المتكلم بها ظاهر كما في جميع الكنايات وان اريد ان ما اراد- المتكلم بها ظاهر لا استتار فيه فممنوع كيف ولا يمكن التوصل اليه الا ببيان من جهة المتكلم وهم مصرحون بانها من جهة المحل مبهمة مستترة ولم يفسروا الكناية الا بما استتر منه المراد---- سواء كان ذلك باعتبار المحل او غيره ولم يشترطوا ارادة اللازم ثم الانتقال منه الي الملزوم بدليل انهم جعلوا الحقيقة المهجورة والمجاز الغير المتعارف كناية لمجرد استتار المراد فلهذا قال	230	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms0562	true	-3962176344772626730	7	93	34	515	1596	300	ان اريد ان مفهوماتها اللغوية ظاهرة غير مستترة فهذا لا ينافي الكناية واستتار مراد المتكلم بها----- كما في جميع الكنايات وان اريد ان ما اراده المتكلم بها ظاهر لا استتار فيه فممنوع كيف ولا يمكن التوصل اليه الا ببيان من جهة المتكلم وهم مصرحون بانها من جهة المحل مبهمة مستترة ولم يفسروا الكناية الا بما استتر---- المراد منه سواء كان ذلك باعتبار المحل او غيره ولم يشترطوا ارادة اللازم ثم الانتقال منه الي الملزوم بدليل انهم جعلوا الحقيقة المهجورة والمجاز ------المتعارف كناية لمجرد استتار المراد ادوات ----	562	3239090953037590685	471	905.5	386	500	94.19999694824219	80	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms199	false	5726569358324494268	196	278	1001	1423	1539	300	الاخبار بالمبهم لا يخلو عن غرض الا ان المتبادر منه الي الفهم هو اليك فمن هاهنا ذهب البعض الي ان او للشك والتحقيق انه لا نزاع لانهم لم يريدوا الا تبادر الذهن اليه عند الاطلاق وما ذكروه من ان وضع الكلام للافهام علي تقدير تمامه انما يدل علي ان او لم توضع للتشكيك والا فالشك ايضا معني يقصد افهامه بان يخبر المتكلم------ المخاطب بانه شاك في تعيين احد الامرين قوله بخلاف الانشاء فانه لا يحتمل الشك او- التشكيك لانه اثبات الكلام ابتداء	199	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms0583	true	-2547699650166137977	174	253	886	1293	1519	300	الاخبار بالمبهم لا يخلو عن غرض الا ان المتبادر منه الش-------------ك فمن --هنا ذهب --قوم الي ان او للشك والتحقيق انه لا خلاف لانهم لم يريدوا الا تبادر الذهن اليه عند الاطلاق وما ذكروه من ان وضع الكلام للابهام علي تقدير تمامه انما يدل علي ان او لم توضع للتشكيك والا فالشك ايضا مبني يقصد ابهامه بان يقصد المتكلم اخبار المخاطب بانه شاك في تعيين احد الامرين----- بخلاف الانشاء فانه لا يحتمل الشك ولا التشكيك لانه اثبات الكلام ابتداء	583	3239090953037590685	385	718.5	307	429	89.74359130859375	68	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms205	false	6369231387059225223	0	92	0	467	1534	300	ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا انه يدل علي عدم الفرق بين النفس الكافرة اذا امنت عند ظهور اشراط الساعة وبين النفس التي امنت من قبلها ولم تكسب خيرا يعني ان مجرد الايمان بدون العمل لا ينفع ولم يحمله علي عموم النفي بمعني انه لا ينفع الايمان حينءذ للنفس التي لم تقدم الايمان ولا كسب- الخير في الايمان لانه اذا نفي الايمان كان نفي كسب الخير في الايمان تكرارا فيجب حمله علي نفي العموم اي النفس التي لم تجمع بين الايمان والعمل الصالح واذ--------ا استعملت الواو في	205	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms0587	true	5296586721384717328	144	214	723	1076	1539	300	ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خ-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يرا يعني ان مجرد الايمان بدون العمل لا ينفع ولا يحمل ع-لي عموم النفي ا---ي انه لا ينفع الايمان حينءذ النفس التي لم تقدم الايمان ولا كسبت الخير في الايمان لانه اذا نفي الايمان كان نفي كسب الخير في الايمان تكرارا فيجب حمله علي نفي العموم اي النفس التي لم تجمع بين الايمان والعمل الصالح تنبيه او لها استعم---ال-ان في	587	3239090953037590685	335	628.5	268	476	70.3781509399414	60	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms206	false	-6526535801866820391	234	300	1190	1513	1513	300	ولهذا ذهب النحاة الي ان او هذه بمعني الي لان الفعل الاول ممتد الي وقوع الفعل الثاني او الا لان الفعل الاول ممتد في جميع الاوقات الا وقت وقوع الفعل الثاني فعنده -ينقطع امتداده وقد مثل لذلك بقوله تعالي ليس لك من الامر شء او يتوب عليهم اي ليس لك من الامر في عذابهم او استصلاحهم شء حتي تقع توبتهم او تعذيبهم وذهب صاحب الكشاف الي	206	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms0588	true	-4540011010055931188	94	140	530	763	1563	300	ولهذا قال النحاة انها--------- بمعني الي لان الفعل الاول يمتد الي وقوع الث------اني او ي--------------------متد في جميع الاوقات الي وقت وقوع------ الثاني بع-ده فينقطع امتداده وقد مثل----- بقوله تعالي ليس لك من الامر شء او يتوب عليهم اي------------------------------------------ حتي تقع توبتهم او تعذيبهم وذهب الزمخشري الي --	588	3239090953037590685	209	345.0	165	324	64.50617218017578	33	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms207	false	-875060332007130617	0	262	0	1294	1474	300	انه عطف علي ما سبق وليس لك من الامر شء اعتراض والمعني ان الله------ مالك امرهم فاما ان يهلكهم او يهزمهم او يتوب عليهم او يعذبهم فلو قال والله لا ادخل هذه الدار او ادخل تلك بالنصب كان او بمعني حتي اذ ليس قبله مضارع منصوب يعطف عليه فيجب امتداد عدم دخول الدار الاولي الي دخول الثانية حتي لو دخلها اولا حنث ولو دخل الثانية اولا بر في يمينه لانتهاء المحلوف عليه كما لو قال والله لا ادخلها اليوم فلم يدخل حتي غربت الشمس وما يقال ان تعذ----ر العطف من جهة ان الاول منفي ليس بمستقيم اذ لا امتناع في --عطف المثبت علي المنفي وبالعكس حتي لو قال او ادخل تلك بالرفع كان عطفا الا انه يحتمل ان يكون عطفا علي الفعل مع حرف النفي حتي يكون المحلوف عليه احد الامرين عدم دخول الاولي او دخول الثانية فلو دخل الاولي ولم يدخل الثانية حنث والا فلا ويحتمل ان يكون عطفا علي الفعل نفسه حتي يكون الفعلان في سياق النفي ويلزم شمول العدم لوقوع او في النفي فيحنث بدخول احدي الدارين ايتهما كانت كما اذا حلف لا يكلم زيدا او عمرا وبهذا يظهر ان او في قوله تعالي لا جناح عليكم ان طلقتم النساء ما لم تمسوهن او تفرضوا لهن فريضة عاطفة مفيدة للعموم اي عدم الجناح مقيد بانتفاء الامرين ا--ي المجامعة وتقدير المهر حتي لو وجد احدهما كان --جناحا اي تبعة بايجاب مهر فيكون تفرضوا مجزوما عطفا علي تمسوهن ولا حاجة الي ما ذهب اليه صاحب الكشاف من انه منصوب باضمار ان علي معني الا ان تفرضوا او حتي ان تفرضوا اي اذا لم توجد المجامعة فعدم الجناح ممتد الي تقدير المهر	207	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms0588	true	-4540011010055931188	140	283	763	1471	1563	300	انه عطف علي ما سبق وليس لك من الامر شء اعتراض والمعني ان الله تعالي مالك امرهم فاما ان يهلكهم او يهزمهم او يتوب عليهم او يعذبهم فلو قال والله لا ادخل هذه الدار او ادخل تلك بالنصب كان--- بمعني حتي-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وما يقال من ان تقدير العطف من جهة ان الاول منفي ليس بمستقيم اذ لا امتناع في العطف المثبت علي المنفي وبالعكس----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وبهذا يظهر ان او في قوله تعالي لا جناح عليكم ان طلقتم النساء ما لم تمسوهن او تفرضوا لهن فريضة عاطفة مقيدة للعموم اي عدم الجناح مقيد بانتفاء الامرين اعني المجامعة وتقرير المهر حتي لو وجد احدهما كان الجناح- اي وجب ال------مهر فيكون تفرضوا مجزوما عطفا علي تمسوهن ولا حاجة الي ما ذهب اليه صاحب الكشاف من انه منصوب باضمار ان علي معني الي ان تفرضوا او حتي--- تفرضوا اي اذا لم توجد المجامعة فعدم الجناح يمتد الي تقرير المهر	588	3239090953037590685	677	1259.0	537	1310	51.67938995361328	125	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms196	false	7087187825914977902	22	178	122	935	1535	300	للاستدراك اي التدارك وفسره المحققون برفع التوهم الناشء من الكلام السابق مثل ما جاءني زيد لكن عمرو اذا توهم المخاطب عدم مجء عمرو ايضا بناء علي مخالطة- وملابسة- بينهما وفي المفتاح انه يقال لمن توهم ان زيدا جاءك دون عمرو فبالجملة وضعها للاستدراك ومغايرة ما بعدها لما قبلها فاذا عطف بها مفرد فهو لا يحتمل النفي فيجب ان يكون ما قبلها منفيا ليحص-ل المغايرة واذا عطف بها جملة فهي تحتمل الاثبات فيكون ما قبلها منفيا وتحتمل النفي فيكون ما قبلها مثبتا فيكفي اختلاف الكلامين سواء كان المنفي هو الاول ام الثاني ولا يخفي ان المراد اختلاف الكلامين نفيا واثباتا من جهة المعني سواء كانا مختلفين لفظا نحو جاءني زيد لكن عمرو لم يجء او لا نحو سافر زيد لكن عمرو حاضر قوله وهي بخلاف بل ذكر النحاة انها في عطف الجمل نظيرة بل اي في الوقوع بعد النفي والايجاب كما انها في عطف المفردات نقيضة لا حيث يختص لا بما بعد الايجاب ولكن بما بعد النفي	196	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms0605	true	8396513492956519105	133	255	680	1326	1548	300	الاستدراك اي التد-رك وفسره المحققون برفع التوهم الناشء من الكلام السابق مثل ما جاءني زيد لكن عمرو اذا توهم المخاطب عدم مجء عمر- ايضا بناء علي مخالطته وملابسته بينهما وفي المفتاح انه يقال لمن توهم ان زيدا جاءك دون عمرو وبالجملة وضعها للاستدراك ومغايرة ما بعدها لما قبلها فاذا عطف بها مفرد وهو لا يحتمل النفي فيجب ان يكون ما قبلها منفيا لتحصيل المغايرة واذا عطف بها جملة فهي تحتمل الاثبات فيكون ما قبلها منفيا وتحتمل النفي فيكون ما قبلها مثبتا ف-حصل اختلاف الكلامين سواء كان المنفي هو الاول ام الثاني قال النحويون--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وهي في عطف الجمل نظير- بل اي في الوقوع بعد النفي والايجاب كما انها في عطف المفردات نقيض- لا حيث تختص لا بما بعد الايجاب ولكن بما بعد النفي	605	3239090953037590685	619	1167.5	498	816	75.85784149169922	107	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms214	false	-1104489564412497384	48	162	262	892	1627	300	تعالي يبايعنك علي ان لا يشركن بالله شيءا اي بشرط عدم الاشراك ولا خفاء في انها صلة للمبايعة يقال بايعناه علي كذا وكونها للشرط بمنزلة الحقيقة عند الفقهاء لانها في اصل الوضع للالزام والجزاء لازم للشرط قوله وهي في المعاوضات المحضة اي الخالية عن معني الاسقاط كالبيع والاجارة والنكاح قوله------------------------------------------------------------------------------------------------ وكذا في الطلاق عندهما لان الطلاق علي المال معاوضة من جانب المراة ولهذا كان لها الرجوع قبل كلام الزوج وكلمة علي تحتمل معني الباء--------------- فيحمل عليها بدلالة الحال وعنده للشرط عملا بالحقيقة فلو قالت للزوج طلقني ثلاثا علي الف فطلقها واحدة فعندهما يجب ثلث الالف لان اجزاء العوض تنقسم علي اجزاء المعوض وعنده لا يجب شء لان اجزاء الشرط لا تنقسم علي اجزاء المشروط	214	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms0606	true	8516489932224434065	124	202	644	1058	1556	300	تعالي يبايعنك علي ان لا يشركن بالله -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------شيءا قيل- وهو في المعاوضات المحضة -------------بمعني الباء اجماعا مجاز لان المعني الحقيقي وهو الشرط لا يمكن في المعاوضات لانها لا تقبل الشرط فاذا قلت بعتك هذا العبد علي الف فالمعني بالف وكذا في الطلاق وقال ابو حنيف-----------------------------------------------------------------------------ة علي في الطلاق للشرط لانه يقبل الشرط فيحمل علي معناه الاصلي فاذا--------------------------- قالت------ طلقني ثلاثا علي الف فطلقها واحدة لا -----يجب ثلث الالف عن----------------------------------------ده لانها للشرط واجزا-ء الشرط لا تنقسم علي اجزاء المشروط	606	3239090953037590685	201	244.5	160	741	27.125505447387695	30	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms225	false	6087965026843053340	50	78	268	419	1574	300	انه- بدل من الليل اذ ليس المراد------------- تعليق القسم بغشيان الليل وتقييده بذلك الوقت ولهذا--------- منع المحققون كونه حالا من الليل لانه ايضا يفيد تقييد القسم بذلك الوقت	225	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms0607	true	-4779899306445770694	66	98	329	494	1520	300	انها بدل من الليل اي وقت غشيانه وما منعوا به تعليق القسم بغشيان الليل وتقييده بذلك الوقت هو بعينه يقتضي منع--------- كونه حالا من الليل لانه ايضا يفيد تقييد القسم بذلك الوقت	607	3239090953037590685	127	206.5	100	174	72.9885025024414	21	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms227	false	-4757890331772151525	190	251	965	1292	1525	300	في الاصل بمنزلة اي الاستفهامية لانه معني ---كيف شءت عند الاستفهام اي حال -شءت فاستعيرت لاي الموصولة بجامع الابهام عند معني انت طالق باية كيفية شءتها من الكيفيات وذكر بعضهم انه سلب عنها معني الاستفهام واستعملت اسما للحال كما حكي قطرب عن بعض العرب انظر الي فلان كيف يصنع اي الي حال صنعته وعلي كلا- الوجهين يكون كيف منصوبا بنزع الخافض	227	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms0610	true	807271688609306621	192	247	930	1229	1506	300	في الاصل بمنزلة اي الاستفهامية ولهذا يفسرون كيف شءت ب-------------اي حالة شءت فاستعيرت لاي الموصولة بجامع الابهام علي معني انت طالق باي- كيفية شءتها من الكيفيات وذكر بعضهم انه سلب عنها معني الاستفهام واستعملت اسما للحال كما حكي قط-------------رب انظر الي----- كيف تصنع اي الي حال صنع-ه وعلي هذين الوجهين تكون كيف منصوبة بنزع الخافض	610	3239090953037590685	274	487.0	222	332	82.53012084960938	42	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms215	false	-6477060665746994511	145	193	765	997	1562	300	النحاة علي انها لا تفيد الا انتهاء الغاية من غير دلالة علي الدخول او عدمه بل هو راجع الي الدليل وتحقيقه ان الي للنهاية فجاز ان يقع علي اول الحد وان يتوغل في المكان لكن تمتنع المجاوزة لان النهاية غاية وما كان بعده شء اخر لم يسم غاية	215	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms0612	true	-8170201102009080979	246	291	1236	1455	1497	300	النحاة--------- لا تفيد الا انتهاء الغاية من غير دلالة علي الدخول او عدمه بل هو راجع الي الدليل وتحقيقه ان الي للنهاية فجاز ان يقع علي اول الحد وان يتوغل في المكان لكن تمتنع المجاوزة لان النهاية غاية وما كان بعده شء---- لم يسم غاية	612	3239090953037590685	219	422.5	174	232	94.39655303955078	43	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms217	false	5015578023145785366	62	194	313	1044	1570	300	انه- غاية للاسقاط------------- وذكروا لهذا الكلام تفسيرين احدهما ان صدر الكلام اذا كان متناولا للغاية كاليد فانها اسم للمجموع الي الابط وكان ذكر الغاية لاسقاط ما وراءها لا لمد الحكم اليها لان الامتداد حاصل فيكون قوله الي المرافق متعلقا بقوله اغسلوا وغاية له لكن لاجل اسقاط ما وراء المرافق عن حكم الغسل والثاني انه غاية للاسقاط ومتعلق به كانه قيل اغسلوا ايديكم مسقطين الي المرافق فيخرج عن الاسقاط فيبقي داخلا تحت الغسل والاول اوجه لظهور ان الجار والمجرور متعلق بالفعل المذكور وللقاضي الامام ابي زيد هاهنا بحث- وهو انه اذا قرن بالكلام غاية او استثناء او شرط- لا يعتبر بالمطلق ثم يخرج بالقيد عن الاطلاق بل يعتبر مع القيد جملة واحدة فالفعل مع الغاية كلام واحد للايجاب اليها لا للايجاب والاسقاط لانهما ضدان فلا يثبتان الا بنصين والنص مع الغاية ---نص واحد	217	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms0613	true	7293510843548695993	161	293	845	1576	1613	300	انها غاية للاسقاط لا لمد الحكم وذكروا لهذا الكلام تفسيرين احدهما ان صدر الكلام اذا كان متناولا للغاية كاليد فانها اسم للمجموع الي الابط ل-ان ذكر الغاية لاسقاط ما وراءها لا لمد الحكم اليها لان الامتداد حاصل فيكون قوله الي المرافق متعلقا بقوله اغسلوا وغاية--- لكن لاجل اسقاط ما وراء المر-فق عن حكم الغسل -الثاني انه غاية للاسقاط ومتعلق به كانه قيل اغسلوا ايديكم مسقطين الي المرافق فتخرج عن الاسقاط فتبقي داخلة تحت الغسل والاول اوجه لظهور ان الجار والمجرور متعلق بالفعل المذكور واثار بعضهم -------------هنا بحثا وهو انه اذا قرن بالكلام غاية او استثناء او شرطا لا يعتبر بالمطلق لم يخرج بالقيد عن الاطلاق بل يعتبر مع القيد جملة واحدة فالفعل مع الغاية كلام واحد للايجاب اليها لا للايجاب والاسقاط لانهما ضدان فلا يثبتان الا بالنص والنص مع الغاية بمعني واحد	613	3239090953037590685	691	1301.5	564	750	92.13333129882812	113	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms208	false	313268068756322194	117	152	598	771	1589	300	العاطفة لا تخرج عن معني الغاية نظرا الي ان المعطوف يجب ان يكون جزءا من المعطوف عليه وهذا الحكم تقتضيه حتي من حيث كونها غ--اية لا من حيث كونها عاطفة بل- الاصل في العطف المغايرة	208	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms0614	true	-5569390186469788206	119	154	578	754	1520	300	العاطفة لا تخرج عن معني الغاية نظرا الي ان المعطوف يجب ان يكون جزءا من المعطوف عليه وهذا الحكم تقتضيه حتي من جهة كونها للغاية لا من جهة كونها للعطف فان الاصل في العطف المغايرة	614	3239090953037590685	159	299.5	124	176	90.34091186523438	30	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms208	false	313268068756322194	197	299	1014	1586	1589	300	حتي الداخلة علي الافعال قد تكون للغاية وقد تكون لمجرد السببية والمجازاة وقد تكون للعطف المحض او التشريك من غير اعتبار غاءية وسببية و-الاول هو الاصل فيحمل عليه ما امكن وذلك بان يكون ما قبل حتي محتملا للامتداد وضرب المدة وما بعدها صالحا لانتهاء ذلك الامر الممتد اليه وانقطاعه عنده كقوله تعالي حتي يعطوا الجزية فان القتال يحتمل الامتداد وقبول الجزية يصلح منتهي له وكقوله تعالي حتي تستانسوا اي تستاذنوا فان المنع من دخول بيت الغير يحتمل الامتداد والاستءذان يصلح منتهي له وجعل حتي هذه داخلة علي الفعل نظرا الي ظاهر اللفظ وصورة الكلام والا فالفعل منصوب باضمار ان فهي داخلة حقيقة	208	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms0616	true	4044071220733988169	172	247	857	1283	1559	300	حتي الداخلة علي الافعال قد تكون للغاية و--------لمجرد السببية والمجازاة و--------للعطف المحض اي التشريك من غير اعتبار غايته وسببيته فالاول هو الاصل فيحمل عليه ما امكن---------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كقوله تعالي حتي يعطوا الجزية فان القت-ل ي-صلح للامتداد وقبول الجزية يصلح منتهي له وكقوله تعالي حتي تستانسوا اي تستاذنوا فان المنع من دخول بيت الغير يحتمل الامتداد والاستءذان يصلح منتهي له وجعل حتي هذه داخلة علي الفعل نظرا ل---ظاهر اللفظ -------------والا فالفعل منصوب باضمار ان فهي في ال-حقيقة	616	3239090953037590685	408	741.0	335	573	71.20418548583984	61	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms209	false	4648487586531541791	0	133	0	716	1622	300	الاسم قوله والا اي وان لم يحتمل الص-------در الامتداد والاخر الانتهاء اليه -----------------فان صلح الصدر ان يكون سببا للثاني اي للفعل الواقع بعد حتي تكون بمعني كي مفيدة للسببية والمجازاة لان جزاء الشء ومسببه يكون مقصودا منه بمنزلة الغاية من المغيا نحو اسلمت حتي ادخل الجنة فانه ان اريد بالاسلام احداثه فهو لا يحتمل الامتداد وان اريد الثبات عليه فدخول الجنة لا يصلح منتهي له بل الاسلام حينءذ اكثر واقوي وبهذا يظهر فساد ما قيل في المناسبة بين الغاءية والسببية ان الفعل الذي هو السبب ينتهي بوجود الجزاء والمسبب كما ينتهي المغيا بوجود الغاية علي انه لو صح ذلك لكان حتي للغاية حقيقة حيث يحتمل الصدر اعني السبب الامتداد والاخر اعني المسبب الانتهاء اليه قوله والا اي وان لم يصلح الصدر سببا للثاني فحتي للعطف المحض من غير دلالة علي غاية او مجازاة	209	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms0616	true	4044071220733988169	250	296	1297	1537	1559	300	الاسم هذا اذا احتمل ص--------------در الكلام الامتداد والاخر الانتهاء اليه فان لم يحتمل ذلك فان صلح الصدر ان يكون سببا للثاني كانت------------------------ بمعني كي فتفيد السببية والمجازاة------------------------------------------------------------- نحو اسلمت حتي ادخل الجنة وان ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لم يصلح لذلك فه--------------ي للعطف المحض من غير دلالة علي غاية او مجازاة	616	3239090953037590685	182	272.0	146	740	24.594594955444336	29	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms226	false	-867113369104027683	114	182	595	927	1518	300	اذا في قوله واذا تصبك خصاصة علي ما ذهبوا اليه والا فلا نزاع في ان متي كلمة شرط يجزم بها المضارع مثل متي تخرج اخرج قال الشاعر متي تاته تعشو الي ضوء ناره تجد خير نار عندها خير موقد والعجب انهم جعلوا اذا متمحضا للشرط بواسطة وقوعه في بيت شاذ جازما للمضارع مستعملا فيما هو علي خطر الوجود ولم يجعلوا متي متمحضا للشرط مع دوام ذلك فيه قوله	226	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms0617	true	-7520502641320598758	120	155	596	780	1512	300	اذا في قوله واذا تصبك خصاصة فتجمل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والعجب انهم جعلوا اذا متمحضا للشرط بواسطة وقوعه في بيت شاذ جازما للمضارع مستعملا فيما ---علي خطر الوجود ولم يجعلوا متي متمحضا للشرط مع دوام ذلك فيه وحقه	617	3239090953037590685	176	323.0	141	332	53.012046813964844	32	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms283	false	3774450798368718666	241	280	1279	1513	1618	300	التوقيف الي ان يتبين المراد فالتوقف عنده في تعيين المراد عند الاستعمال لا في تعيين الموضوع له لانه عنده موضوع -الاشتراك اللفظي للوجوب والندب والاباحة والتهديد وذهب الغزالي وجماعة من المحققين الي التوقف --وتعيين الموضوع له انه الوجوب فقط	283	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms0659	true	2436751605180758768	261	300	1403	1635	1635	300	التوقف حتي---- يتبين المراد والتوقف عنده في تعيين المراد عند الاستعمال لا في تعيين الموضوع له لانه عنده موضوع بالاشتراك العقلي للوجوب والندب والاباحة والتهديد وذهب الغزالي وجماعة من المحققين الي التوقف في تعيين الموضوع له انه للوجوب فقط-	659	3239090953037590685	218	407.5	182	237	91.98312377929688	31	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms160	false	-5145703937166596208	189	249	968	1286	1540	300	المجاز المقترن بشء من ادلة العموم كالمعرف باللام ونحوه لا خلاف في انه لا يعم جميع ما يصلح له اللفظ من انواع المجاز كالحلول والسببية والجزءية ونحو ذلك اما اذا استعمل باعتبار احد الانواع كلفظ الصاع المستعمل فيما يحله فالصحيح انه يعم جميع افراد ذلك المعني لما سبق من ان هذه الصيغ -لعمومه من غير تفرقة بين كونها مستعملة في	160	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms0741	true	-763990489473260373	244	300	1368	1670	1670	300	المجاز المقترن بشء من ادلة العموم كالمعرف باللام ونحوه لا خلاف في انه لا يعم جميع ما يصلح له اللفظ من انواع المجاز كالحلول والسببية والجزءية ونحوه--- اما اذا استعمل باعتبار احد الانواع كلفظ الصاع المستعمل فيما يحله فالصحيح انه يعم جميع افراد ذلك المعني ل----------ان هذه الصيغ للعموم- من غير -فرق- بين كونها مستعملة في-	741	3239090953037590685	300	558.5	245	319	94.04388427734375	51	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms161	false	4187744317378533005	2	148	10	833	1640	300	الحقيقة دون المجاز او يكون المجاز مانعا ونقل عن بعض الشافعية انه لا يعم حتي اذا اريد المطعوم اتفاقا لا يثبت غيره من المكيلات لان المجاز ضروري والضرورة تندفع بارادة بعض الافراد فلا يثبت الكل كالمقتضي واجيب بانه ان اريد -الضرورة من جهة المتكلم في الاستعمال بمعني انه لم يجد طريقا لتادية المعني سواه فممنوع لجواز ان يعدل الم----جاز لاغراض سيذكرها مع القدرة علي الحقيقة ولان للمتكلم في اداء المعني طريقين احدهما حقيقة والاخر مجاز يختار ايهما شاء بل في طريق المجاز من لطاءف الاعتبارات ومحاسن الاستعارات الموجبة لزيادة البلاغة في الكلام اي علو درجته وارتفاع طبقته ما ليس في الحقيقة ولان المجاز واقع في كلام من يستحيل عليه العجز عن استعمال الحقيقة والاضطرار الي استعمال المجاز وان اريد الضرورة من جهة الكلام والسامع بمعني انه لما تعذر العمل بالحقيقة وجب الحمل علي المجاز ضرورة لءلا يلزم الغاء الكلام واخلاء اللفظ عن المرام فلا نس----------لم ان	161	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms0742	true	-836303491067510175	1	88	8	484	1642	300	الحقيقية او المجازية------------------- ونقل عن بعض الشافعية انه لا يعم حتي اذا اريد المطعوم اتفاقا لا يثبت غيره من المكيلات لان المجاز ضروري والضرورة تندفع بايراد بعض الافراد فلا يثبت الكل كالمقتضي واجيب بانه ان اريد بالضرورة من جهة المتكلم في الاستعمال بمعني انه لم يجد طريقا لتادية المعني سواه فممنوع لجواز ان يعدل الي المجاز لاغراض-------- مع القدرة علي الحقيقة---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وان اريد-------- من جهة الكلام والسامع بمعني انه لما تعذر العمل بالحقيقة وجب الحمل علي المجاز ضرورة لءلا يلزم الغاء الكل-----------------------ام فلا نسلم قال واعلم ان	742	3239090953037590685	449	800.0	366	838	53.579952239990234	73	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms161	false	4187744317378533005	243	288	1358	1580	1640	300	واعلم ان القول بعدم عموم المجاز مما لم نجده------- في كتب الشافعية ولا يتصور من احد نزاع في صحة قولنا جاءني الاسود الرماة الا زيدا او تخصيصهم الصاع بالمطعوم مبني علي ما ثبت عندهم من علية الطعم في باب الربا لا علي عدم عموم المجاز	161	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms0742	true	-836303491067510175	86	123	475	674	1642	300	واعلم ان القول بعدم عموم المجاز مما لم نجده منقولا في كتب الشافعية ولا يتصور الخلاف في--------- قولنا جاءني الاسود الرماة الا زيدا و--تخصيصهم الصاع بالمطعوم مبني علي قولهم ان العل------ة الطعم------------- لا علي عدم عموم المجاز	742	3239090953037590685	170	297.0	136	229	74.23580932617188	29	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms090	false	5548354459605034095	173	232	891	1198	1563	300	بصيغته ومعناه بان يكون اللفظ مجموعا والمعني مستوعبا سواء وجد له مفرد من لفظه كالرجال او لا كالنساء واما عاما بمعناه فقط بان يكون اللفظ مفردا مستوعبا لكل ما يتناوله ولا يتصور ان يكون العام عاما بصيغته فقط اذ لا بد من استيعاب المعني وهذا اي العام بمعناه فقط اما ان يتناول مجموع الا--------------فراد واما ان يتناول كل واحد	90	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms0783	true	5583963301669924303	11	66	56	341	1554	300	بصيغته ومعناه بان يكون اللفظ مجموعا والمعني مستوعبا سواء كان له مفرد من لفظه-------- او لا كالنساء واما عام- بمعناه فقط بان يكون اللفظ مفردا مستوعبا لكل ما يتناوله ولا يتصور عام--------------- بصيغة ف-قط اذ لا بد من تعدد--- المعني وهذا--- العام -معناه---- اما ان يتناول مجموع الافراد كالقول والرهط واما ان يتناول كل واحد	783	3239090953037590685	255	453.5	203	321	79.43925476074219	43	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms091	false	3991562552588287885	22	137	110	666	1505	300	-يقال ان قوما جمع قاءم كصوم جمع صاءم والا ففعل ليس من ابنية الجمع وكل منهما متناول لجميع احاده------------------------------------- لا لكل واحد من حيث انه واحد حتي----------------------------------------------------------- لو قال الرهط او القوم الذي يدخل هذا الحصن فله كذا فدخله جماعة كان النقل لمجموعهم ولو دخله واحد لم يستحق شيءا فان قلت فاذا لم يتناول كل واحد فكيف يصح استثناء الواحد منه في مثل جاءني القوم الا زيدا ومن شرطه دخول المستثني في حكم المستثني منه لولا الاستثناء قلت يصح من حيث ان مجء المجموع لا يتصور بدون مجء كل واحد حتي لو كان الحكم متعلقا بالمجموع من حيث هو المجموع من غير ان يثبت لكل فرد لم يصح الاستثناء مثل يطيق رفع هذا الحجر القوم	91	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms0801	true	-9087102084805292920	175	300	943	1554	1554	300	قي--ل ان قوما جمع قاءم كصوم و---صاءم وهم قال ابن عصفور هذا النوع لا يدرك بالقياس بل هو محفوظ وقال ابن مالك هو موضع لمجموع الاحاد اي لا لكل واحد علي الانفراد وكذا قال بعض الحنفية قال وحيث تثبت الاحاد فلدخولها في المجموع حتي لو قال الرهط او القوم الذي يدخل---- الحصن فله كذا فدخله جماعة كان النفل لمجموعهم ولو دخله واحد لم يستحق شيءا فان قلت -اذا لم يتناول كل واحد فكيف يصح استثناء الواحد منه في مثل جاءني القوم الا زيدا والاستثناء يخرج ما يجب اندراج------------ه لول---------اه قلت---- من حيث ان مجء المجموع لا يتصور بدون---- كل واحد حتي لو كان الحكم متعلقا بالمجموع من حيث هو --مجموع من غير ان يثبت لكل فرد لم يصح الاستثناء مثل يطيق رفع هذا الحجر القوم-	801	3239090953037590685	411	697.0	322	653	62.940277099609375	76	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms091	false	3991562552588287885	137	160	666	782	1505	300	الا زيدا وهذا كما يصح عندي عشرة الا واحدا ولا يصح العشرة زوج الا واحدا و--ليس الحكم علي الاحاد بل علي المجموع والثاني	91	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms0802	true	6700308201973983268	0	24	0	117	1546	300	الا زيدا وهذا كما يصح عندي عشرة الا واحدا ولا يصح العشرة زوج الا واحدا اذ ليس الحكم علي الاحاد بل علي المجموع -الثالث	802	3239090953037590685	112	210.5	89	118	94.91525268554688	22	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms097	false	3753108161706569975	156	286	876	1606	1680	300	الاصل اي الراجح هو العهد الخارجي لانه حقيقة التعيين وكمال التمييز ثم الاستغراق لان الحكم علي نفس الحقيقة بدون اعتبار الافراد قليل الاستعمال جدا والعهد الذهني موقوف علي وجود قرينة البعضية فالاستغراق هو المفهوم من الاطلاق حيث لا عهد في الخارج خصوصا في الجمع فان الجمعية قرينة القصد الي الافراد دون نفس الحقيقة من حيث هي هي هذا ما عليه المحققون وفيما ذكره المصنف نظر لانه جعل العهد الذهني مقدما علي الاستغراق بناء علي ان البعض متيقن وهذا معارض بان الاستغراق اعم فاءدة واكثر استعمالا في الشرع واحوط في اكثر الاحكام اعني الايجاب والندب والتحريم والكراهة وان كان البعض احوط في الاباحة ومنقوضا بتعريف الماهية فانه لا يوجد فرد بدون الماهية وقد جعل-ه متاخرا عن الاستغراق بناء علي انه لا يفيد فاءدة جديدة زاءدة علي ما يفيده الاسم بدون اللام	97	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms0805	true	1850021265689897420	99	207	516	1135	1609	300	ا----------لاصل هو للعهد الخارجي لانه حقيقة التعيين وكمال التمييز ثم الاستغراق لان الحكم علي نفس الحقيقة بدون اعتبار الافراد قليل الاستعمال جدا والعهد الذهني موقوف علي وجود قرينة البعضية فالاستغراق هو المفهوم من الاطلاق حيث لا عهد في الخارج خصوصا في ا----------لجمعية----------------------------------------------------- هذا ما عليه المحققون وقي--------------------------ل العهد الذهني مقدم- علي الاستغراق بناء علي ان البعض متيقن وهذا معارض فان الاستغراق اعم فاءدة واكثر استعمالا في الشرع واحوط في اكثر الاحكام اعني الايجاب والندب والتحريم والكراهة---- وان البعض احوط في الاباحة ومنقوض بثبوت الما--هية فانه لا يوج----د بدون الماهية وقد جعلوه متاخرا عن الاستغراق بها- علي انه لا يفيد فاءدة جديدة زاءدة علي ما يفيد -الاسم بدون اللام	805	3239090953037590685	598	1133.5	493	731	81.80574798583984	94	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms100	false	-2984444275036303938	267	300	1350	1526	1526	300	الجنس فلهذا قالوا في قوله تعالي لا تدركه الابصار انه للاستغراق دون الجنس وان المعني لا يدركه كل بصر وهو سلب العموم ا--ي نفي الشمول ورفع الايجاب الكلي فيكون سلبا جزءيا وليس المعني-	100	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms0810	true	6783998318798634672	227	256	1233	1388	1606	300	النفي ف-----قالوا ان قوله تعالي لا تدركه الابصار انه للاستغراق دون الجنس وان المعني لا يدركه كل بصر وهو سلب العموم اعني نفي الشمول------------------- فيكون سلبا جزءيا وليس المعني	810	3239090953037590685	147	259.5	119	179	82.1229019165039	24	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms101	false	-4913144065830199217	0	46	0	224	1568	300	لا يدركه شء من الابصار ليكون عموم السلب اي شمول النفي لكل -احد فيكون سلبا كليا لا يقال كما ان الجمع المعرف باللام في الاثبات لايجاب الحكم لكل فرد -كذلك هو في النفي لسلب الحكم عن كل فرد كقوله تعالي وما الله يريد ظلما للعباد ان	101	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms0810	true	6783998318798634672	256	300	1388	1606	1606	300	لا يدركه شء من الابصار ليكون عموم السلب اي شمول النفي لكل واحد فيكون سلبا كليا-------- كما ان الجمع المعرف باللام في الاثبات لايجاب الحكم لكل فرد فكذلك هو في النفي لسلب الحكم عن كل فرد كقوله تعالي وما الله يريد ظلما للعباد فان	810	3239090953037590685	213	404.5	170	226	94.24778747558594	40	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms101	false	-4913144065830199217	46	89	224	446	1568	300	الله لا يحب الكافرين ان الله لا يهدي القوم الفاسقين لانا نقول يجوز--- ان يكون ذلك باعتبار انه للجنس والجنس في النفي يعم وقد يجاب عن الاية بانها لا تعم الاحوال والاوقات وبان الادراك بالبصر اخص من الرءية فلا يلزم من نفيه نفيها	101	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms0811	true	-1983751038244682065	0	40	0	216	1515	300	الله لا يحب الكافرين ان الله لا يهدي القوم الفاسقين واجاب بعضهم بجوار ان يكون ذلك باعتبار انه للجنس والجنس في النفي يعم وبان------- الاية الاولي-- تعم الاحوال والاوقات وبان الادراك بالبصر اخص من الرءية فلا يلزم من نفيه نفيها	811	3239090953037590685	192	357.0	154	225	85.33333587646484	35	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms106	false	-1666263591279724705	245	297	1271	1529	1544	300	النزاع في عموم النكرة في الانشاءات والخبر فالحق انه لفظي لان القاءلين بالعموم لا يريدون شمول الحكم لكل فرد حتي يجب في مثل اعط الدرهم فقيرا صرفه الي كل فقير وفي مثل ان تذبحوا بقرة ذبح كل بقرة وفي مثل فتحرير رقبة تحرير كل رقبة بل المراد الصرف الي فقير اي فقير	106	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms0833	true	4245346893433613610	26	64	126	308	1527	300	الخلاف في عموم النكرة في الانشاء------------------- لفظي لان القاءل-- بالعموم لا يريد-- شمول الحكم لكل فرد حتي يجب في م------------------------------------------ثل ان تذبحوا بقرة ذبح كل بقرة وفي مثل فتحرير رقبة تحرير كل رقبة بل المراد ذبح اي بقرة -----------	833	3239090953037590685	167	300.5	132	258	64.72868347167969	30	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms107	false	8335211035489248062	0	45	0	207	1566	300	ذبح بقرة اي بقرة كانت وتحرير رقبة اي رقبة كانت فان سمي مثل هذا عاما فعام والا فلا علي انهم جعلوا مثل من دخل هذا الحصن اولا فله كذا عاما مع انه من هذا القبيل فان جعل مستغرقا فكل نكرة كذلك والا فلا جهة للعموم	107	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms0833	true	4245346893433613610	61	91	296	439	1527	300	ذبح----- اي بقرة كانت وعتق------- اي رقبة كانت فان سمي مثل هذا عاما فباعتبار ان تصوره لا يمنع الشركة فيه و----------------------------------------------------ان جعل مستغرقا فكل نكرة كذلك والا فلا جهة للعموم	833	3239090953037590685	108	171.0	83	207	52.173912048339844	20	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms110	false	-6629134626208561122	35	80	184	410	1546	300	والمراد بوصفها الوصف المعنوي لا النعت النحوي لان الجملة بعدها- قد تكون خبرا او صلة او شرطا وقد صرحوا في قوله تعالي ليبلوكم ايكم احسن عملا انها نكرة وصفت بحسن العمل وهو عام فعمت بذلك مع انه لا خفاء في انها مبتدا واحسن عملا خبره	110	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms0833	true	4245346893433613610	172	214	860	1075	1527	300	والمراد ب------الوصف المعنوي لا النعت النحوي لان الكلمة النكرة قد تكون خبرا او صلة او شرطا وقد صرحوا في قوله تعالي لنبلوهم ايهم احسن عملا انها نكرة وصفت بحسن العمل وهو عام فعمت لذلك و------لا خفاء في انها مبتدا واحسن عملا خبره	833	3239090953037590685	201	369.0	159	227	88.54625701904297	35	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms110	false	-6629134626208561122	131	201	679	1029	1546	300	اي عبيدي ضربك فهو حر فضربوه جميعا معا او علي الترتيب عتقوا جميعا وان قال اي عبيدي ضربته فهو حر فضربهم جميعا لا يعتق الا واحد منهم وهو الاول ان ضربهم علي الترتيب لعدم المزاحم والا فالخيار الي المولي لان نزول العتق من جهته ووجه الفرق انه وصف في الاول بالضرب وهو عام وفي الثاني قطع عن الوصف لان الضرب انما اضيف الي المخاطب لا الي النكرة التي -تناولها اي	110	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms0834	true	7122092125502670494	24	69	135	358	1603	300	اي عبيدي ضربك فهو حر فضربوه جميعا------------------- عتقوا واي عبدي-------------- ضربته فهو حر فضربهم جميعا لا يعتق الا واحد منه--------------------------------------------م و---------------------------------------------------الفرق انه وصف في الاول بالضرب وهو عام وفي الثاني قطع عن الوصف لان الضرب انما اضيف الي المخاطب لا الي النكرة التي يتناولها اي	834	3239090953037590685	215	391.0	171	351	61.253562927246094	39	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms111	false	526680921766054502	12	238	57	1257	1561	300	لانه ان اري------د بالوصف النعت النحوي فلا نعت في شء من الصورتين اذ الجملة صلة او شرط لان ايا هنا موصولة و--شرطية باتفاق النحاة وان اري------د الوصف من جهة المعن-ي فهي موصوفة في الصورتين لانها كما وصفت في الاولي بالضاربية للمخاطب وصفت في الثانية بالمضروبية له والقول بان الاول وصف والثاني قطع عن الوصف تحكم الا يري ان يوما فيما اذا قال والله لا اقربكما الا يوما اقربكما فيه عام بعموم الوصف مع انه مسند الي ضمير المتكلم واجاب صاحب الكش-ف بان الضرب قاءم بالضارب فلا يكون بالمضروب لامتناع قيام الوصف الواحد بشخصين بخلاف الزمان فان الفعل متصل به حقيقة ويجوز ان يصير اليوم عاما به وايضا المفعول به فضلة يثبت ضرورة فيقدر بقدرها----- فلا يظهر اثره في التعميم بخلاف المفعول فيه فانه صرح به وقصد وصفه بصفة عامة مع ما بين الفعل والزمان من التلازم وفيه نظر اما اولا فلان الضرب صفة اضافية لها تعلق بالفاعل وبهذا الاعتبار هو وصف له وتعلق بالمفعول به -بهذا الاعتبار هو ووصف له ولا امتناع في قيام الاضافيات -المضافين واما ثانيا فلان الفعل المتعدي يحتاج الي المفعول به في التعقل والوجود جميعا والي المفعول فيه في الوجود فقط فاتصاله ال-اول اشد واثر المفعول به هاهنا انما هو في ربط الصفة بالموصوف لا في التعميم وكونه ضروريا لا ينافي الربط ولو سلم فالفاعل ايضا --ضروري فينبغي ان لا يظهر اثره في التعميم وكونه غير فضلة لا ينافي الضرورة بل يءكدها	111	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms0834	true	7122092125502670494	71	286	367	1520	1603	300	فانه ان كان المراد بالوصف النعت النحوي فلا نعت في شء من الصورتين اذ النكرة صلة او شرط لان ايا هنا موصولة او شرطية باتفاق النحاة وان كان المراد الوصف------- المعنوي فاي موصوف ف-ي الصورتين لانه- كما وصف ف-ي الاولي بالضاربية للمخاطب وصف ف-ي الثانية بالمضروبية له فالقول بان الاول وصف والثاني قطع عن الوصف تحكم الا ----ان يوما في قولك----------- لا اقربكما ال--يوم- اقربكما فيه عام بعموم الوصف مع انه مسند الي ضمير المتكلم واجاب صاحب الكشاف بان الضرب قاءم بالضارب فلا يقوم بالمضروب لامتناع قيام الوصف الواحد بشخصين بخلاف الزمان فان الفعل متصل به حقيقة فيجوز ان يصير اليوم عاما به وايضا المفعول به فضلة -ثبت ضرورة فيقدر بقدر الضرورة لا يظهر اثره في التعميم بخلاف المفعول فيه فانه صرح به وقصد وصفه بصفة عامة----------------------------------- وفيه نظر اما اولا فلان الضرب صفة اضافية لها تعلق بالفاعل وبهذا الاعتبار هو وصف له وتعلق بالمفعول به وبهذا الاعتبار هو -وصف له ولا امتناع في قيام الاضاف-ات بالمضافين واما ثانيا فلان الفعل المتعدي يحتاج الي المفعول في ---التعقل والوجود جميعا والي المفعول فيه في الوجود فقط فاتصاله بالاول اشد واثر المفعول به هاهنا انما هو في ربط الصفة بالموصوف لا في التعميم وكونه ضروريا لا ينافي الربط ولو سلم فالفاعل ايضا الضرورة فينبغي ان--- يظهر اثره في التعميم وكونه غير فضلة لا ينافي الضرورة بل يءكدها	834	3239090953037590685	1092	2042.5	886	1226	89.07014465332031	182	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms106	false	-1666263591279724705	16	42	83	216	1544	300	وذكر ابن الحاجب ان التخصيص يطلق علي قصر اللفظ علي بعض مسمياته وان لم يكن عاما كما يطلق العام علي اللفظ بمجرد تعدد مسمياته مثل العشرة	106	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms0941	true	5168100505413271479	102	127	571	701	1645	300	وذكر ابن الحاجب ان التخصيص يطلق علي قصر اللفظ علي بعض مسمياته وان لم يكن عاما كما يطلق العام علي اللفظ بمجرد تعدد مسمياته ك---العشرة	941	3239090953037590685	129	251.0	104	133	96.99247741699219	24	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms272	false	7844130494818082484	145	208	723	1060	1569	300	الشرطي-----ة عند اهل العربية ان الحكم هو الجزاء وحده والشرط قيد له بمنزلة الظرف والحال حتي ان الجزاء ان كان خبرا فالشرطية خبرية وان كان انشاء فانشاءية وعند اهل النظر ان مجموع الشرط والجزاء كلام واحد دال علي ربط شء بشء وثبوت---ه علي تقدير ثبوته من غير دلالة علي الانتفاء عند الانتفاء فكل من الشرط والجزاء جزء من الكلام بمنزلة المبتدا والخبر فمال	272	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms1028	true	-4124324385359087762	50	111	249	576	1651	300	الخامسة عشرة عند اهل العربية ان الحكم هو الجزاء وحده والشرط قيد--- بمنزلة الظرف والحال حتي ان الجزاء ان كان خبرا فالشرطية خبرية وان كان انشاء فانشاءية وعند اهل النظر ان مجموع الشرط والجزاء كلام واحد د-ل علي ربط شء بشء وثبوته له علي تقدير ثبوته من غير دلالة علي الانتقاء عند الانتفاء وكل من الشرط والجزاء بمنزل--------------ة المبتدا والخبر وعلي	1028	3239090953037590685	304	576.0	245	345	88.1159439086914	51	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms106	false	-1666263591279724705	103	174	537	919	1544	300	وقعت في الانشاء فهي مطلقة تدل علي نفس الحقيقة من غير تعلق لامر زاءد وهذا معني قولهم المطلق هو المتعرض للذات دون الصفات لا بالنفي ولا بالاثبات كقوله تعالي ان الله يامركم ان تذبحوا بقرة ---فانه انشاء للامر بمنزلة صيغ العقود مثل بعت واشتريت وان وقعت في الاخبار مثل رايت رجلا فهي لاثبات واحد مبهم من ذلك الجنس غير معلوم التع-ين عند السامع وجعله مقابلا للمطلق باعتبار اشتماله علي قيد الوحدة	106	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms1087	true	2097292692433522855	93	155	493	822	1653	300	يقع- في الانشاء فهذا ي-----دل علي نفس الحقيقة من غير تعرض لامر زاءد وهو- معني قولهم المطلق هو التع-رض للذات دون الصفات لا بالنفي ولا بالاثبات كقوله تعالي ان الله يامركم ان تذبحوا بقرة والثاني ان يقع في------------------------------------------------ الاخبار مثل رايت رجلا فهو لاثبات واحد مبهم من ذلك الجنس غير معلوم التعيين عند السامع وجعل- مقابلا للمطلق باعتبار اشتماله علي قيد الوحدة	1087	3239090953037590685	305	560.0	246	386	79.01554107666016	50	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms272	false	7844130494818082484	175	285	884	1495	1569	300	ان مجموع الشرط والجزاء كلام واحد دال علي ربط شء بشء وثبوته علي تقدير ثبوته من غير دلالة علي الانتفاء عند الانتفاء فكل من الشرط والجزاء جزء من الكلام بمنزلة المبتدا والخبر فمال الشافعي رحمه الله تعالي الي الاول وجع-------------------------------ل التعليق ايجابا للحكم علي تقدير وجود الشرط واعداما له علي تقدير عدمه فصار كل من الثبوت والانتفاء حكما شرعيا ثابتا باللفظ منطوقا ومفهوما وصار الشرط عنده تخصيصا وقصرا لعموم التقادير علي بعضها ومال ابو حنيفة رحمه الله تعالي الي الثاني فجعل الكلام موجبا للحكم علي تقدير وجود الشرط ساكتا عن النفي والاثبات علي تقدير عدمه فصار انتفاء الحكم عدما اصليا مبنيا علي----- عدم الثبوت لا حكما شرعيا مستفادا من النظم	272	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms1193	true	5551942835595695736	63	138	323	740	1606	300	ان مجموع الشرط والجزاء كلام واحد والحكم هو الجزاء والشرط قيد---------------------------------------------------------------------------------------- بمنز------------------------------------------------لة الحال وهو اصل الخلاف هنا فعلي الثاني يجعل التعليق ايجادا للحكم علي تقدير وجود الشرط واعداما له علي تقدير عدمه فصار كل من الثبوت والانتفاء حكما شرعيا ثابتا باللفظ منطوقا ومفهوما وعلي الاول يجعل-------------------------------------------------------------------------------------------- موجبا للحكم علي تقدير وجود الشرط س-كتا عن النفي والاثبات علي تقدير عدمه فصار انتفاء الحكم عدما اصل-ا مبنيا علي دليل عدم الثبوت لا حكما شرعيا مستفادا من النظم	1193	3239090953037590685	340	605.5	276	647	52.55023193359375	54	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms272	false	7844130494818082484	0	83	0	415	1569	300	حكما شرعيا لا عدما اصليا وقد يقال المراد انه لا يصلح مخصصا اي علي تقدير الاتصال ولا ناسخا اي علي تقدير عدم الاتصال وفيه نظر لان عدم الاتصال ظاهر لا خفاء فيه فاذا لم يكن مخصصا ولا ناسخا يبقي الجواز لقوله تعالي--- واحل لكم ما وراء ذلكم وهذا بخلاف قوله تعالي فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام فمن لم يستطع فاطعام ستين مسكينا فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فانه لم يقم دليل ---علي ثبوت هذه الاحكام قبل هذه الشروط فبقيت عل----ي العدم	272	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms1195	true	-4021317268267035163	87	158	452	809	1568	300	حكما شرعيا لا عدما اصليا فهما وان اتفقا علي الحكم لكن اختلفا في الاخذ وفيما قالو--------------------------------------ه نظر لانه -----------------------------اذا لم يكن مخصصا ولا ناسخا يبقي الجواز بالنص وهو قوله واحل لكم ما وراء ذلكم وهذا بخلاف قوله تعالي فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام فمن لم يستطع فاطعام ستين مسكينا فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فان- لم يفهم مدلوله علي ثبوت هذه الاحكام قبل هذه الشروط ثبت الحكم علي العدم	1195	3239090953037590685	276	470.5	220	425	64.94117736816406	49	JK007110-ara1	JK007060-ara1
JK007110-ara1.ms498	false	-6042383254335493527	126	185	649	938	1538	300	مساواة الفرع للاصل في علة --حكمه وذلك ------------------------------------------انه من ادلة الاحكام فلا بد من حكم مطلوب به وله محل ضرورة والمقصود اثبات ذلك الحكم في ذلك المحل لثبوته في محل اخر يقاس هذا به فكان هذا فرعا وذلك اصلا لاحتياجه اليه وابتناءه عليه ولا يمكن ذلك في- كل شيءين بل اذا كان بينهما امر مشترك يوجب الاشتراك في الحكم	498	8418786345307049764	JK007060-ara1.ms1628	true	-7343365529631897058	126	182	703	962	1595	300	مساواة --فرع ل-اصل في علة الحكم او زيادته عليه في المعني المعتبر في الحكم وذلك لانه من ادلة الاحكام فلا بد من حكم مطلوب به ولا بد له من محل يقوم به وهو الفرع وذلك------------ لثبوته في محل اخر وهو الاصل ------------------------------------------------------ولا يمكن ذلك بين كل شيءين بل اذا كان بينهما امر------ يوجب الاشتراك في الحكم	1628	3239090953037590685	164	247.5	127	334	49.1017951965332	28	JK007110-ara1	JK007060-ara1
