id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK007110-ara1.ms033	false	8491358423621314051	156	185	764	894	1514	300	وان بني ذلك علي ان كل ما هو مظنون المجتهد فهو حكم الله تعالي قطعا كما هو راي البعض يكون ذكر وجوب العمل ضاءعا لا معني له اصلا قوله	33	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0040	true	2619931103910082338	45	72	206	326	1537	300	وان بني---- علي ان كل ما هو مظنون للمجتهد فهو حكم الله------ قطعا كما هو راي البعض يكون ذكر وجوب العمل ضاءعا لا معني له اصلا ذكره	40	670153046890832194	116	214.0	89	130	89.23076629638672	23	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms013	false	737106985742953684	191	245	1042	1331	1602	300	-----------------------------------------------------------توقف معرفة الكل علي معرفة اجزاءه ويحتاج الي تعريف الاضافة ايضا لانها بمنزلة الجزء الصوري الا انهم لم يتعرضوا--------------------------- له للعلم بان معني اضافة المشتق وما في معناه------- اختصاص الم--------ضاف اليه باعتبار مفهوم المضاف- مثلا دليل المسالة ما يختص بها باعتبار كونه دليلا عليها فاصل الفقه ما يختص به من حيث انه مبني له	13	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0041	true	1358166137265699674	64	125	326	655	1531	300	توقفت معرفته علي معرفة الجزاين الماضيين اللذين كالمادة له يتوقف معرف----ته علي معرفة هذا ----------------------------------------------الجزء فل------------م لم يتعرض له والجواب انه انما لم يتعرض له للعلم بان معني اضافة المشتق وما في معناه كالاصل اختصاص المضاف بالمضاف اليه باعتبار مفهوم الاضافة مثلا دليل المسالة ما يختص بها باعتبار كونه دليلا عليها فاصل الفقه ما يختص به من حيث انه مبني له	41	670153046890832194	217	323.0	174	391	55.498722076416016	37	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms036	false	1854396777693540375	199	239	1162	1376	1710	300	يتوصل بها الي محافظة الحكم المستنبط او مدافعته و--------------------------نسبته الي الفقه وغيره علي السوية فان الجدلي اما مجيب يحفظ وضعا واما معترض يهدم وضعا الا ان ا--لفقهاء اكثروا فيه من مساءل الفقه وبنوا نكاته عليها حتي توهم ان له اختصاصا	36	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0047	true	-5169439124144469402	195	241	1065	1292	1621	300	يتوصل بها الي حفظ راي او هدمه اعم من ان يكون في الاحكام الشرعية او غيرها فنسبته الي الفقه وغيره سواء------ فان الجدلي اما مجيب يحفظ وضعا او-- معترض يهدم وضعا نعم اكثر الفقهاء------- فيه من مساءل الفقه وبنوا نكاته عليها حتي توهم ان له اختصاصا	47	670153046890832194	153	259.0	121	242	63.223140716552734	27	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms037	false	1037984624416220137	140	179	817	1053	1678	300	المذكور و---------------ضم القواعد الكلية ال--------------ي الصغري السهلة الحص---------------ول ليخرج المطلوب الفقهي من القوة الي الفعل هو معني التوصل بها الي الفقه لك---------------------ن تحصيل---- القاعدة الكلية--------------------------------------------- يتوقف علي البحث عن احوال الادلة والاحكام وبيان ---شراءطهما وقيودهما المعتبرة في كلية القاعدة	37	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0048	true	1378894612604530122	6	67	36	385	1657	300	المذكور الاستدلال عليه بضم القاعدة الكلية التي تقع كبري الي الصغري السهلة الحصول في الشكل الاول ليخرج المطلوب الفقهي من القوة الي الفعل ولا نكير في هذا غايته ان هذا لا يتاتي الا للمجتهد لان تحصيل تلك القاعدة الكلية ثم تركيبها مع غيرها علي الوجه المنتج للمطلوب يتوقف علي البحث عن احوال الادلة والاحكام ومعرفة الشراءط وا-لقيود--- المعتبرة في كلية القاعدة	48	670153046890832194	192	262.5	160	353	54.390933990478516	25	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms015	false	4253864425907355435	259	300	1435	1659	1659	300	التعريف قد يكون نفس حقيقة ذلك الشء بان يكون متعقل الواضع نفس الحقيقة وقد يكون غيرها ولهذا صرحوا بانه قد يتحد التعريف الاسمي والحقيقي الا انه قبل العلم بوجود الشء يكون اسميا وبعد العلم بوجوده ينقلب حقيقيا مثلا تعريف المثلث في-	15	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0055	true	5954964836654729422	140	173	754	944	1589	300	التعريف الاسمي -نفس حقيقة ذلك الشء بان يكون متعقل الواضع نفس الحقيقة ف----------------------------------يتحد التعريف الاسمي والحقيقي الا انه قبل العلم بوجود الشء يكون اسميا وبعد العلم بوجوده ينقلب حقيقيا مثلا تعريف المثلث في	55	670153046890832194	181	325.5	150	225	80.44444274902344	30	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms015	false	4253864425907355435	97	128	547	715	1659	300	مفهوم الاسم وما تعقله الواضع فوضع الاسم بازاءه تعريف------------ اسمي يفيد تبيين----------------------------------------------------------- ما وضع الاسم بازاءه بلفظ اشهر كقولنا الغضنفر الاسد او بلفظ يشتمل علي تفصيل ما دل عليه الاسم اجمالا	15	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0055	true	5954964836654729422	59	97	336	541	1589	300	مفهوم الاسم وما تعقله الواضع فوضع الاسم بازاءه وهو بهذا الاعتبار اسمي البتة لانه جواب ما التي لطلب مفهوم الاسم ومتعقل الواضع وهو هنا لافادة ما وضع الاسم بازاءه ب----------------------------------لفظ يشتمل علي تفصيل ما دل عليه الاسم اجمالا	55	670153046890832194	119	199.5	95	239	49.790794372558594	21	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms014	false	-2346299728373779711	227	271	1269	1511	1691	300	مع قطع النظر عن اعتبار العق------------ل او لا الا-----ولي الماهي------------------------ة الحقيقية اي الثابتة في نفس الامر ولا بد فيها من احتياج بعض الاجزاء الي البعض اذا كانت مركبة والثانية الماهية الاعتبارية ا-ي الكاءنة بحسب اعتبار العقل كما اذا اعتبر الواضع عدة امور فوضع بازاءها	14	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0058	true	-7518619210850914289	203	240	1064	1266	1581	300	مع قطع النظر عن اعتبار العقل او مطلقا اي او هو الامر الكلي الاعم من ان يكون ذاتيات الماهية الحقيقية او ذاتيات الماهي----------------------------------------------------------------------------------ة الاعتبارية وهي الكاءنة بحسب اعتبار العقل كما اذا اعتبر الواضع عدة امور فوضع بازاءها	58	670153046890832194	138	247.0	111	284	48.591548919677734	20	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms038	false	1293974657497881218	183	241	1029	1376	1696	300	فان قلت فما بالهم يجعلون من مساءل الاصول اثبات الاجماع والقياس للاحكام و---يجعلون منها اثبات الكتاب والسنة لذلك قلت لان المقصود بالنظر في الفن هي الكسبيات المف-قرة الي الدليل وكون الكتاب والسنة حجة بمنزلة البديهي في نظر الاصول- لتقرره في الكلام وشهرته بين الانام بخلاف الاجماع والقياس ولهذا تعرضوا لما ليس اثباته للحكم بينا كالقراءة الشاذة وخبر الواحد	38	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0064	true	3340777310727544211	161	220	837	1189	1576	300	فان قلت فما بالهم يجعلون من مساءل الاصول اثبات الاجماع والقياس للاحكام ولا يجعلون منها اثبات الكتاب والسنة كذلك قلت لان المقصود بالنظر في الفن هو الكسبيات المفتقرة الي الدليل وكون الكتاب والسنة حجة بمنزلة البديهي في نظر الاصولي لتقرره في الكلام وشهرته بين الانام بخلاف الاجماع والقياس ولهذا تعرضوا لما ليس اثباته للحكم بينا كالقراءة الشاذة وخبر الواحد	64	670153046890832194	345	672.0	287	352	98.01136016845703	54	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms039	false	-3934100491396561428	212	242	1070	1268	1576	300	الادلة والاحكام ل-----------انا رجعنا الادلة بالتعميم الي الاربعة والاحكام الي الخمسة ونظرنا في المباحث المتعلقة بكيفية اثبات الادلة للاحكام اجمالا فوجدنا بعضها راجعة الي احوال الادلة وبعضها الي احوال الاحكام	39	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0065	true	187016671479468632	264	297	1433	1642	1656	300	الادلة وحقق هذا المحقق ذلك بانا رجعنا الادلة بالتعميم الي الاربعة والاحكام الي الخمسة ونظرنا في المباحث المتعلقة بكيفية اثبات الادلة للاحكام اجمالا فوجدنا بعضها راجعة الي احوال الادلة وبعضها الي احوال الاحكام	65	670153046890832194	190	366.5	160	209	90.90908813476562	28	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms734	false	6499234480457827880	10	37	53	190	1633	300	الجهل وهو عدم العلم عما من شانه فان قارن اعتقاد النقيض فمركب -هو المراد بالشعور بالشء علي خلاف ما هو به والا فبسيط وهو المراد بعدم الشعور	734	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0079	true	-8240349363720479861	237	263	1230	1364	1538	300	الجهل---- عدم العلم عما من شانه فان قارن اعتقاد النقيض فمركب وهو المراد بالشعور بالشء علي خلاف ما هو به والا فبسيط وهو المراد بعدم الشعور	79	670153046890832194	133	254.5	107	138	96.3768081665039	24	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms251	false	6345682734898052535	261	299	1347	1554	1558	300	فيه اي في الزنا من الطرفين--------------------- لميلان طبعهما اليه بخلاف اللواطة فان الشهوة فيها من جانب الفاعل فقط --والمفعول--- يمتنع عنها بطبعه علي ما هو اصل الجبلة السليمة فيكون الزنا اغلب وجودا واسرع حصولا فيكون الي الزاجر احوج	251	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0219	true	8453458487173325810	63	103	319	540	1604	300	فيه------------ من الجانبين الفاعل والمفعول بها لميلان طبعهما اليه بخلاف اللواطة فان الشهوة فيها من جانب الفاعل فقط اذ المفعول به يمتنع عنها بطبعه علي ما هو اصل الجبلة السليمة فيكون الزني اغلب وجودا واسرع حصولا فيكون الي الزاجر احوج	219	670153046890832194	188	335.5	153	233	80.68669891357422	32	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms272	false	7844130494818082484	144	202	716	1023	1569	300	الجملة الشرطية عند اهل العربية ان ال------------------------------حكم هو الجزاء وحده والشرط قيد له بمنزلة الظرف والحال حتي ان الجزاء ان كان خبرا فالشرطية خبرية وان كان انشاء فانشاءية وعند اهل النظر ان----------------------------------------------------- مجموع الشرط والجزاء كلام واحد دال علي ربط شء بشء وثبوته علي تقدير ثبوته من غير دلالة علي الانتفاء عند الانتفاء فكل من الشرط والجزاء جزء	272	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0258	true	8140743973210954829	149	223	783	1171	1551	300	المحقق الشريف لا اه--ل العربية كما ذكره المحقق التفتازاني من ان الحكم هو الجزاء وحده والشرط قيد له بمنزلة الظرف والحال حتي ان الجزاء ان كان خبرا فالشرطية خبرية وان كان انشاء فانشاءية او غير مفيد حكما في هذه الحالة فضلا عن الحكم علي عموم التقادير بل انما مجموع الشرط والجزاء كلام واحد دال علي ربط شء بشء وثبوته علي تقدير ثبوته من غير دلالة علي الانتفاء عند الانتفاء وكل من الشرط والجزاء جزء	258	670153046890832194	271	512.0	219	390	69.4871826171875	47	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms276	false	3379836382446786321	9	64	52	358	1632	300	باطل لان الحق الواجب لله تعالي علي العباد هو العبادة وهو فعل يباشره العبد بخلاف هو نفسه ---ابتغاء لمرضاة الله تعالي فا------لمال لا يكون مقصودا في ذلك بل الة يتادي بها الواجب بمنزلة منافع البدن فتصير الحقوق المالية كالبدنية في ان المقصود بالوجوب هو الاداء وان تعليق وجوب الاداء بالشرط يمنع تمام السببية فيهما جميعا	276	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0261	true	6432916077323305892	22	69	114	384	1533	300	ساقط لان الحق الواجب لله تعالي علي العباد هو العبادة وهو فعل يباشره المرء بخلاف هوي النفس بابتغاء -مرضاة الله تعالي باذنه والما-------------------------ل الة يتادي به- الواجب ك------منافع البدن فيكون------- المالي- كالبدني- في ان المقصود بالوجوب الا---داء وان تعليق وجوب الاداء بالشرط يمنع تمام السببية فيهما جميعا	261	670153046890832194	240	416.0	196	315	76.19047546386719	33	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms266	false	1468456472869074984	56	103	279	535	1545	300	انما يلزم ذلك اذا تحقق شراءط مفهوم المخالفة وهو هاهنا ممنوع لجواز ان يكون المقتضي للتخصيص بالذكر هو قصد الاخبار برسالة محمد--------- عليه السلام ووجود زيد- ولا طريق الي ذلك سوي -التصريح بالاسم قلنا ف-----حينءذ لا يتحقق مفهوم اللقب اصلا لان هذه الفاءدة حاصلة في جميع الصور	266	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0273	true	-5724541884513452422	55	101	288	537	1591	300	انما يلزم---- اذا تحقق شراءط مفهوم المخالفة وهو --هنا ممنوع لجواز ----كون ا--------لتخصيص بالذكر--- قصد الاخبار برسالة محمد صلي الله عليه وسل--م ووجود فلان ولا طريق الي ذلك الا بالتصريح بالاسم واجيب بانه حينءذ لا يتحقق مفهوم اللقب اصلا لان هذه الفاءدة حاصلة في جميع الصور	273	670153046890832194	218	359.5	176	272	80.14705657958984	33	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms175	false	6432405528777525575	189	240	1002	1290	1599	300	المشهور وهو انا لا نسلم ان الحكم مشترك بين النوعين اشتراكا لفظيا بان يوضع بازاء كل واحد منهما وضعا علي حدة بل هو موضوع لاثر الشء ولازمه فيعم الجواز والفساد والثواب والاثم وغير ذلك كما يعم الحيوان -------الانسان والفرس وغيرهما واللون السواد والبياض ونحوهما فارادة النوعين لا تكون من عموم المشترك	175	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0275	true	-434057690174623427	93	127	507	704	1618	300	المشترك وايض--ا لا نسلم ان الحكم مشترك بين النوعين اشتراكا لفظيا------------------------------------------ بل هو موضوع لاثر الشء ولازمه فيعم الجواز والفساد والثواب والاثم--------- كما يعم الحيوان الفرس والانسان--------------------------------------------- فارادة النوعين لا تكون من عموم المشترك	275	670153046890832194	184	318.5	151	295	62.37288284301758	28	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms234	false	-3590639577468163527	181	232	988	1250	1607	300	زيادة الوضوح في النص وهو انه يكون بكونه مسوقا ل------لمراد ولم يبينه ف--------ي المفسر والمحكم لانه قد يكون بوجوه مختلفة كما اذا كان الكلام في نفسه مما لا يحتمل التاويل ولا النسخ او لحقه قول او فعل قاطع لاحتمال التاويل او اقترن به ما يمنع التخصيص او يفيد الدوام والتابيد قوله	234	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0286	true	-2674092264387141669	146	195	783	1046	1614	300	زيادة الوضوح في النص علي الظاهر-- بكونه مسوقا لبيان المراد واما زيادة الوضوح في المفسر والمحكم فيك-------ون بوجوه مختلفة كان ----كان الكلام في نفسه مما لا يحتمل التاويل ولا النسخ او لحقه قول او فعل قاطع لاحتمال التاويل او اقترن به ما يمنع التخصيص او يفيد الدوام والتابيد ذكره	286	670153046890832194	225	402.0	180	276	81.52173614501953	37	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms236	false	5124645612927125954	0	39	0	220	1621	300	غير نظر الي قوله فسجدوا الا ف--الاقسام الاربعة متحققة في هذه الاية فان الملاءكة جمع ظاهر في العموم وبقوله كلهم ازداد وضوحا فصار نصا وبقوله اجمعون انقطع احتمال التخصيص فصار مفسرا وقوله فسجد اخبار لا يحتمل النسخ فيكون محكما	236	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0289	true	8427896216292085982	95	134	523	738	1594	300	غير نظر الي----- فسجد-- ولا ان الاقسام الاربعة متحققة في هذه الاية فان الملاءكة جمع ظاهر في العموم وبقوله كلهم ازداد وضوحا فصار نصا وبقوله اجمعون انقطع احتمال التخصيص فصار مفسرا وقوله فسجد اخبار لا يحتمل النسخ فيكون محكما	289	670153046890832194	211	405.0	173	222	95.0450439453125	35	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms237	false	-2571724068009929155	115	164	613	857	1565	300	ينبغي ان يكون الخفي ما خفي المراد منه بنفس اللفظ لانه في مقابلة الظاهر وهو ما ظهر المراد منه بنفس اللفظ قلنا الخف-----اء بنفس اللفظ فوق الخفاء بعارض فلو كان الخفي ما يكون خفاءه بنفس اللفظ لم يكن في اول مراتب الخفاء فلم يكن مقابلا للظاهر قوله ان كان	237	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0306	true	1212907037153056014	80	129	424	668	1547	300	ينبغي ان يكون الخفي ما خفي المراد منه بنفس اللفظ لانه في مقابلة الظاهر وهو ما ظهر المراد منه بنفس اللفظ واجيب بان الخفاء بنفس اللفظ فوق الخفاء بعارض فلو كان الخفي ما يكون خفاءه بنفس اللفظ لم يكن في اول مراتب الخفاء فلم يكن مقابلا للظاهر وهو اي -----	306	670153046890832194	223	438.5	178	249	89.55823516845703	44	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms630	false	5428850892239329925	183	292	940	1511	1551	300	الفعل الحرام نوعان احدهما ما يكون منشا حرمته عين ذلك المحل كحرمة اكل الميتة وشرب الخمر ويسمي حراما لعينه والثاني ما يكون منشا الحرمة غير ذلك المحل كحرمة اكل مال الغير فانها ليست لنفس ذلك المال بل لكونه ملك الغير فالاكل محرم ممنوع لكن المحل قابل للاكل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- في الجملة بان ياكله مالكه بخلاف الاول فان المحل قد خرج عن قابلية الفعل ولزم من ذلك عدم الفعل ضرورة عدم محله ففي الحرام لعينه المحل اصل والفعل تبع بمعني ان المحل اخرج اولا من قبول الفعل ومنع ثم صار الفعل م-------منوعا ومخرجا عن الاعتبار----- فحسن نسبة الحرمة واضافتها الي المحل دلالة علي انه غير صالح للفعل شرعا حتي كانه الحرام نفسه	630	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0319	true	877823211438835592	20	118	97	600	1577	300	الفعل --حراما لعين--ه وهو ما يكون منشا حرمته عين ذلك المحل كحرمة اكل الميتة وشرب الخم-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ر فالاكثر انه مجاز ايضا كالاول وقال شيخنا المصنف رحمه الله تعالي وينبغي كونه علي قولهم مجازا عقليا اذ لم يتجوز في لفظ حرمت ولا في لفظ الخمر اه ولا يخفي انه يجء مثله في القسم----------------------- الاول وذهب فخر الاسلام ومن وافقه الي انه حقيقة فالم---------------------------------------------حل اصل والفعل تبع بمعني ان المحل اخرج اولا من قبول الفعل ومنع ثم صار الفعل مخرجا وممنوعا م-------ن الاعتبار تبعا فحسن نسبة الحرمة واضافتها الي المحل دلالة علي انه غير صالح للفعل شرعا حتي كانه الحرام نفسه	319	670153046890832194	284	436.5	225	707	40.16973114013672	47	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms056	false	3142474311019425078	77	179	430	1015	1652	300	التقسيم الثاني قوله وهذا ما قال عبر فخر الاسلام عن التقسيم الاول بقوله في وجوه النظم صيغة ولغة فقيل الصيغة واللغة-------------- مترادف-ان والمقصود واحد وهو تقسيم النظم باعتبار معناه نفسه لا باعتبار المتكلم والسامع والاقرب -ما ذكره المصنف وهو انه عبارة عن الوضع--------------------------------------------- لان الصيغة هي الهيءة العارضة للفظ باعتبار الحركات والسكنات وتقديم بعض الحروف علي بعض واللغة هي اللفظ الموضوع والمراد بها هاهنا مادة اللفظ وجوهر حروفه بقرينة انضمام الصيغة اليها والواضع كما عين حروف ضرب بازاء المعني المخصوص عين هيءته بازاء معني المضي فاللفظ لا يدل علي معناه الا بوضع المادة والهيءة فعبر بذكرهما عن وضع اللفظ وعبر عن التقسيم	56	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0338	true	175773315034219654	86	184	434	1014	1610	300	التقسيم الثالث قسم----------------- فخر الاسلام ومن وافقه اللفظ بحسب الل--------------------------------غة والصيغة قيل وهما هنا مترادفتان والمقصود--------- تقسيم النظم باعتبار معناه نفسه لا باعتبار المتكلم والسامع والاقرب كما قال المحقق التفتازاني قول صدر الشريعة اي باعتبار وضعه الي خاص وعام ومشترك ومءول لان الصيغة--- الهيءة العارضة للفظ باعتبار الحركات والسكنات وتقديم بعض الحروف علي بعض واللغة هي اللفظ الموضوع والمراد بها ه--نا مادة اللفظ وجوهر حروفه بقرينة انضمام الصيغة اليها والواضع كما عين حروف ضرب بازاء المعني المخصوص عين هيءته بازاء معني المضي فاللفظ لا يدل علي معناه الا بوضع المادة والهيءة فعبر بذكرهما عن وضع اللفظ و---وجه التقسيم	338	670153046890832194	454	782.5	375	646	70.27864074707031	67	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms090	false	5548354459605034095	163	283	846	1472	1563	300	العموم علي ما ذكره غيره قوله وهي اما لفظ عام بصيغته ومعناه بان يكون اللفظ مجموعا والمعني مستوعبا سواء وجد له مفرد-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- من لفظه كالرجال او لا كالنساء واما عاما بمعناه -------------------------------------------------------فقط بان يكون اللفظ مفردا مستوعبا لكل ما يتناوله و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا يتصور ان يكون العام عاما بصيغته فقط اذ لا بد من استيعاب المعني وهذا اي العام بمعناه فقط اما ان يتناول مجموع الافراد واما ان يتناول كل واحد والمتناول لكل واحد اما ان يتناوله علي سبيل الشمول او علي سبيل البدل فالاول ان يتعلق الحكم بمجموع الاحاد لا بكل واحد علي الانفراد وحيث يثبت للاحاد انما يثبت لانه داخل في المجموع كالرهط اسم لما دون العشرة من الرجال لا تكون فيهم امراة والقوم اسم لجماعة الرجال خاصة فاللفظ------ مفرد	90	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0366	true	-1209930710041795224	177	300	899	1594	1594	300	العموم علي اثباتها وفصلها الحنفية الي ع---ام بصيفته ومعناه بان يكون اللفظ مجموعا والمعني مستوعبا وهو الجمع المحلي للاستغراق يعني عند شارطيه في العموم والا فهو عند من لم يشرطه فيه منهم الجمع المنكر كما صرحوا به حتي قال صاحب الكشف اللام في قول فخر الاسلام م-----ثل الرجال------ والنساء والمسلمين والمسلمات لتحيس الكلام ومراده الجموع المنكرة و الي عام بمعناه فقط بان يكون اللفظ مفردا مستوعبا لكل ما يتناوله وهو المفرد المحلي كالرجل والنكرة في النفي والنساء والقوم والرهط ومن وما واي مضافة وكل وجميع وقد قسم هذا ثلاثة اقسام الاول ما------------------------------------------------------------------------------------------------- يتناول مجموع الافراد ف----------------------------------------------------------------------------------------------------يتعلق الحكم بمجموعها -----لا بكل فر-د علي الانفراد وحيث يثبت للواحد ف---------لانه داخل في المجموع كالرهط اسم لما دون العشرة من الرجال والقو-----------------------م لجماعة الرجال----- فاللفظ فيهما مفرد-	366	670153046890832194	299	322.5	245	950	31.473684310913086	39	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms095	false	-8765953419154657891	163	212	823	1082	1532	300	واعلم انهم لم يفرقوا في هذا المقام بين جمع القلة وجمع الكثرة فدل بظاهره علي ان التفرقة بينهما انما هي في جانب الزيادة بمعني ان جمع القلة مختص بالعشرة فما دونها وجمع الكثرة غير مختص ل--انه مختص بما فوق العشرة وهذا اوفق بالاستعمالات وان صرح بخلافه كثير من الثقات	95	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0366	true	-1209930710041795224	86	136	429	688	1594	300	واعلم انهم لم يفرقوا في هذا المقام بين جمع القلة وجمع الكثرة فدل بظاهره علي ان التفرقة بينهما انما هي في جانب الزيادة بمعني ان جمع القلة مختص بالعشرة فما دونها وجمع الكثرة غير مختص لا انه مختص بما فوق العشرة وهذا اوفق بالاستعمال-- وان صرح بخلافه كثير من الثقات	366	670153046890832194	257	503.0	208	261	98.4674301147461	48	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms091	false	3991562552588287885	0	36	0	175	1505	300	الاصل مصدر قام فوصف به ثم غلب علي الرجال خاصة لقيامهم بامور النساء ذكره في الفاءق وينبغي ان يكون هذا تاويل ما يقال ان قوما جمع قاءم كصوم جمع صاءم والا ففعل ليس من ابنية الجمع	91	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0367	true	8502058412290687510	101	136	502	672	1494	300	الاصل مصدر قام فوصف به ثم غلب علي الرجال----- لقيامهم بامور النساء ذكره في الفاءق وينبغي ان يكون هذا تاويل ما يقال ان قوما جمع قاءم كصوم جمع صاءم والا ففعل ليس من ابنية الجمع	367	670153046890832194	170	333.0	135	175	97.14286041259766	34	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms091	false	3991562552588287885	162	237	791	1175	1505	300	الحكم بكل واحد سواء كان مجتمعا مع غيره او منفردا عنه مثل من دخل هذا الحصن فله درهم فلو دخله واحد استحق درهما ولو دخله جماعة معا او متعاقبين استحق كل واحد الدرهم والثالث ان -------------------------------يتعلق الحكم بكل واحد بشرط الانفراد وعدم التعلق بواحد اخر مثل من دخل هذا الحصن اولا فله درهم فكل واحد دخله اولا منف---ردا استحق الدرهم ولو دخله جماعة معا لم يستحقوا شيءا ولو دخلوه متعاقبين لم يستحق الا الواحد السابق	91	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0367	true	8502058412290687510	185	258	909	1283	1494	300	الحكم بكل واحد--------- مجتمعا مع غيره او منفردا عنه مثل من دخل هذا الحصن فله درهم فلو دخله واحد استحق درهما ولو دخل- جماعة معا او متعاقبين استحق كل واحد --درهما الثالث ما يتناول كل واحد علي سبيل البدل فيتعلق الحكم بكل ------شرط الانفراد وعدم التعلق بواحد اخر مثل من دخل هذا الحصن اولا فله درهم فمن د-----خله اولا من منفردا استحق الدرهم ولو دخلوه -----معا لم يستحقوا شيءا و---------متعاقبين--- استحق---- الواحد السابق	367	670153046890832194	328	572.5	264	418	78.46890258789062	54	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms099	false	-8736756473847795531	86	175	461	926	1565	300	لا يتزوج النساء ولا يشتري العبيد او لا يكلم الناس يحنث بالواحد لان اسم الجنس حقيقة فيه------ بمنزلة الثلاثة في الجمع حتي انه حين لم يكن من جنس الرجال غير ادم عليه السلام كانت حقيقة الجنس متحققة ولم يتغير بكثرة افراده والواحد هو المتيقن فيعمل به عند الاطلاق وعدم الاستغراق الا ان ينوي العموم فحينءذ لا يحنث --قط ويصدق ديانة وقضاء لانه نوي حقيقة كلامه واليمين ينعقد لان تزوج جميع النساء---------------------- متصور وعن بعضهم انه لا ------------يصدق قضاء لانه نوي حقيقة لا تثبت ا---------------------------لا بالنية فصار كانه نوي المجاز	99	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0373	true	2627600888951251480	126	215	711	1181	1634	300	لا يتزوج النساء ولا يشتري العبيد ------------------------------لان اسم الجنس حقيقة في الواحد بمنزلة الثلاثة في الجمع حتي انه حين لم يكن من جنس الرجال غير ادم عليه السلام كانت حقيقة الجنس متحققة فلم يتغير بكثرة افراده والواحد هو المتيقن فيعمل به عند الاطلاق وعدم الاستغراق الا بنية الع---موم ف------لا يحنث ابدا قضاء وديانة------ لانه نوي حقيقة كلامه لان عدم---------- تزوج جميع النساء وعدم شراء جميع العبيد متصور و---------قيل لا يحنث ديانة ويحنث قضاء لانه اي العموم واذن كان حقيقة فهو كالمجاز لا ينال الا بالنية فصار كانه نوي المجاز	373	670153046890832194	355	593.5	284	534	66.47940063476562	60	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms097	false	3753108161706569975	158	209	885	1184	1680	300	الراجح هو العهد الخارجي لانه حقيقة التعيين وكمال التمييز ثم الاستغراق ل--ان الحكم علي نفس الحقيقة بدون اعتبار الافراد قليل الاستعمال جدا والعهد الذهني موقوف علي وجود قرينة البعضية فالاستغراق هو المفهوم من الاطلاق حيث لا عهد في الخارج خصوصا في الجمع فان الجمعية قرينة القصد الي الافراد دون نفس الحقيقة	97	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0375	true	-6415789184448789980	257	300	1434	1687	1687	300	الراجح مطلقا ال---خارجي لانه حقيقة التعيين وكمال التمييز ثم الاستغراق لندرة ا--------رادة الحقيقة من حيث هي والمعهو---------------------------د الذهني يتوقف علي----- قرينة للبعضية والاستغراق هو المفهوم من الاطلاق حيث لا عهد في الخارج خصوصا في الجمع فان الجمعية قرينة القصد الي الافراد دون---- الحقيقة-	375	670153046890832194	214	355.5	176	301	71.09634399414062	29	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms104	false	9031750822131696020	71	174	343	859	1507	300	في الشرط المثبت خاص يفيد الايجاب الجزءي فيجب ان يكون في جانب النقيض للعموم والسلب الكلي---------------------------- والنكرة في الشرط المنفي عام يفيد السلب الكلي فيجب ان يكون في جانب النقيض للخصوص والايجاب الجزءي فظهر------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ان عموم النكرة في موضع الشرط -------ليس الا عموم النكرة في موضع النفي قوله وكذا النكرة الموصوفة بصفة عامة وهي التي لا تختص بفرد واحد من افراد تلك النكرة كما اذا حلف لا يجالس الا رجلا عالما فان العلم --ليس مما يختص واحدا دون واحد من الرجال----------------------- ب-------------------------------خلاف ما اذا حلف لا يجالس الا رجلا يدخل داره وحده قب---ل احد فان هذا الوصف لا يصدق الا علي فرد واحد	104	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0377	true	278641260984425012	103	255	519	1271	1499	300	فيه------------ خاص يفيد الايجاب الجزءي ف-------يكون في جانب النقيض للعموم والسلب الكلي وان كان منفيا فاليمين للحمل والنكرة فيه------------ عام يفيد السلب الكلي ف-------يكون في جانب النقيض للخصوص والايجاب الجزءي ولا يبعد في غير اليمين قصد الوحدة من النكرة اذا وقعت فيه كما في مثل ان جاءك رجل فاطعمه فلا تعم فيه اذ جاز كون رجل فيه بقيد الفردية والانفراد فلا يطعم رجلين ولا رجلا بعد رجل وفي غيرهما اي النفي الصريح والشرط المثبت الذي هو بمعناه لانك عرفت ان عموم النكرة في موضع الشرط المثبت ليس الا عموم النكرة في موضع النفي ان وضعت بصيغ-----------------ة عامة ا------ي لا تخص فردا عمت كلعبد مءمن خير وقول معروف خير ----------------------------فان الايمان ليس مما يختص ---به رجل واحد ولا المعروف مما يختص به قول واحد بخلاف المتصفة بما يخص فردا فانها لا تعم فيه نحو لا تجالس الا رجلا يدخل داره وحده قبل كل احد فان هذا الوصف لا يصدق الا علي فرد واحد	377	670153046890832194	339	479.5	263	844	40.16587829589844	57	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms107	false	8335211035489248062	127	260	658	1356	1566	300	نكرة فهو -----مغاير للاول والا لكان المناسب هو التعريف- بناء علي كونه معهودا سابقا في الذكر وان كان معرفة فهو الاول حملا له علي المعهود الذي هو الاصل في اللام او بالاضافة--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وذكر في الكشف انه ان اع----يدت النكرة نكرة فالثاني مغاير للاول والا فعينه لان المعرفة تستغرق الجنس والنكرة تتناول البعض فيكون داخلا في الكل سواء قدم او اخر ومثل لاعادة المعرفة نكرة بقول الحماسي صفحنا عن بني ذهل وقلنا القوم اخوان عسي الايام ان يرجعن قوما كالذي كانوا مع القطع بان الثاني عين الاول------------ وفيه نظر اما اولا فلان التعريف لا يلزم ان يكون للاستغراق بل العهد هو الاصل وعند تقدم المعهود لا يلزم ان تكون النكرة عينه واما ثانيا فلان معني كون الثاني عين الاول ان يكون المراد به هو المراد -الاول والجزء بالنسبة الي الكل ليس كذلك واما ثالثا	107	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0379	true	556939215926344337	130	300	735	1629	1629	300	نكرة كان الثاني غير الاول والا لكان المناسب -----تعريفه بناء علي كونه معهودا سابقا في الذكر في الاول و--------------حملا له علي المعهود الذي هو الاصل في اللام و---الاضافة في الثاني او عرف فعينه اي وان عرف الثاني فاحكم بانه عين الاول لان الاول اما نكرة والنكرة اذا اعيدت معرفة كان الثاني عين الاول والمعرفة اذا اعيدت معرفة كان الثاني عين الاول هذا علي ما مشي عليه غير واحد وذكر في الكشف الكبير اذا اعيدت النكرة نكرة فالثاني مغاير للاول والا فعينه لان المعرفة تستغرق الجنس والنكرة تتناول البعض فيكون داخلا في الكل----- قدم او اخر ومثل لاعادة المعرفة نكرة بقول الحماسي صفحنا عن بني ذهل وقلنا القوم اخوان عسي الايام ان يرجعن قوما كالذي كانوا مع القطع بان الثاني عين الاول وفي التلويح وفيه نظر اما اولا فلان التعريف لا يلزم ان يكون للاستغراق بل العهد هو الاصل وعند تقدم المعهود لا يلزم ان تكون النكرة عينه واما ثانيا فلان معني كون الثاني عين الاول ان يكون المراد به هو المراد بالاول والجزء بالنسبة الي الكل ليس كذلك واما ثالثا-	379	670153046890832194	647	1217.0	524	922	70.17353820800781	113	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms107	false	8335211035489248062	260	300	1356	1566	1566	300	فلان اعادة المعرفة نكرة مع مغايرة الثاني للاول كثير في الكلام قال الله تعالي ثم اتينا موسي الكتاب الي قوله وهذا كتاب انزلناه وقال الله تعالي اهبطوا بعضكم لبعض عدو وقال تعالي ورفع بعضكم فوق بعض درجات الي غير ذلك-	107	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0380	true	4714796364893927643	0	38	0	200	1545	300	فلان اعادة المعرفة نكرة مع مغايره الثاني للاول كثير في الكلام قال الله تعالي ثم اتينا موسي الكتاب الي قوله وهذا كتاب انزلناه وقال وقلنا----- اهبطوا بعضكم لبعض عدو وقال------ ورفع بعضكم فوق بعض درجات الي غير ذلك	380	670153046890832194	194	363.5	157	211	91.94313049316406	35	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms113	false	-5319488550933954325	269	300	1389	1546	1546	300	ظاهر علي تقدير تعلق المشيءة بالكل دفعة لان من شاء المخاطب عتقه ليس بعض العبيد بل كلهم واما علي تقدير الترتيب ففيه اشكال لانه يصدق علي كل واحد انه شاء المخاطب-	113	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0384	true	8785687688192367947	252	280	1308	1446	1552	300	ظاهر علي تقدير تعلق المشيءة بالكل دفعة لان من شاء المخاطب عتقه ليس بعض العبيد بل كلهم لا في--------- الترتيب----------- لانه يصدق علي كل واحد انه شاء المخاطب	384	670153046890832194	133	238.0	107	158	84.17721557617188	25	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms115	false	-477955248689920742	182	300	919	1531	1531	300	الاول هو السابق علي جميع ما عداه وهو بهذا المعني لا يتعدد فعند اضافة الكل اليه يجب ان يكون------------ م--------------------جازا للسابق -----------------------علي الغير مطلقا سواء كان جميع ما عداه او بعضه كالمتخلف ليجري فيه التعدد فتصح اضافة الكل الافرادي اليه فعلي هذا يجب ان يكون من---- نكرة موصوفة اذ لو كانت موصولة وهي معرفة لكان كل لشمول الاجزاء بمعني كل الرجال الذين يدخلون هذا الحصن اولا فلهم كذا فيجب ان يكون للمجموع نفل واحد وفي هذا الفرق نظر وهو انه يقتضي في صورة الدخول فرادي ان يستحق النفل كل واحد منهم غير--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الاخير لدخوله تحت عموم هذا المجاز اعني السابق بالنسبة الي المتخلف وليس كذلك لتصريحهم بان النفل للاول خاصة ويمكن الجواب ب-----ان قيد عده المسبوقية بالغير مراد-	115	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0388	true	-1098966839629337733	127	235	655	1219	1561	300	الاول -فرد سابق علي --كل من سواه ---------------بلا -تعدد ----واضافة كل توجبه اي التعدد فيه فجعل الاول مجازا عن جزءه وهو اي جزءه السابق فقط اي بلا قيد الفردية علي الغير مطلقا سواء كان جميع ما عداه او بعضه كالمتخلف ليجري فيه التعدد فيصح اضافة كل-- الافرادي اليه ويك---------------ون من فيه نكرة موصوفة ففي التعاقب--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- يستحق الاول فقط لان من بعده مسبوق وكمال السابق بعدمه اي بعدم كونه مسبوقا بالغير خصوصا في مقام التحريض فلا يعترض بان مقتضاه استحقاق كل من المتعاقبين الا الاخر ب-----------عموم---- المجاز -وهو السابق بالنسبة الي غيره--- وليس كذلك لتصريحهم بان النفل للاول خاصة وانما لم يعترض به لان قيد عدم المسبوقية بالغير مراد	388	670153046890832194	288	373.5	228	800	36.0	40	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms111	false	526680921766054502	123	178	644	936	1561	300	ضرورة فيقدر بقدرها فلا يظهر اثره في التعميم بخلاف المفعول فيه فانه صرح به وقصد وصفه بصفة عامة مع ما بين الفعل والزمان من التلازم وفيه نظر اما اولا فلان الضرب صفة اضافية لها تعلق بالفاعل و---بهذا الاعتبار هو وصف له وتعلق بالمفعول به- بهذا الاعتبار هو ووصف له ولا امتناع في قيام الاضافيات -المضافين	111	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0390	true	5376338881578995994	176	208	924	1107	1567	300	ضرورة يتقدر بقدرها فلا يظهر اثره في التعميم وكيف و------------------------------------------------------------------------------------------------------الضرب صفة اضافية لها تعلق بالفاعل وهو بهذا الاعتبار--- وصف له و-----بالمفعول وهو بهذا الاعتبار ----وصف له ولا امتناع في قيام الاضافيات بالمضافين	390	670153046890832194	169	280.5	139	297	56.9023551940918	23	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms453	false	4021077310969532696	105	200	536	1036	1537	300	والسلام----- لا صلاة سلب- كلي- بمعني لا شء من الصلاة بجاءزة والسلب الكلي عند وجوب الموضوع في قوة الايجاب الكلي المعدول المحمول فيكون المعني كل واحد من افراد الصلاة غير جاءز الا في حال اقترانها بالطهور فيجب ان يتعلق الاستثناء بكل صلاة اذ لو تعلق بالبعض لزم جواز البعض الاخر بلا طهور ضرورة انه لم يشترط الطهور الا في بعض الصلاة وهو باطل واذا تعلق الاستثناء بكل فرد والاستثناء من النفي اثبات --لزم تعلق اثبات ما نفي عن الصدر بكل فرد من افراد الصلاة فيكون المعني كل واحد من افراد الصلاة جاءز- حال اقترانها بالطهور	453	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0485	true	8782759541615882225	198	257	1087	1398	1617	300	وان كان قوله لا صلاة سلبا كليا بمعني لا شء من الصلاة بجاءزة وهو--------- عند وجود الموضوع في قوة الايجاب الكلي المعدول المحمول ف---------------------------------------------------------------------------------يتعلق الاستثناء بكل فرد من افراد الص-----------------------------------------------------------------------------لاة والفرض ان الاستث----------------------------ناء من النفي اثبات فيلزم تعلق اثبات ما نفي عن الصدر بكل فرد من افراد الص-در فيكون المعني كل -فرد من افراد الصلاة جاءزة حال اقترانها ب--طهور	485	670153046890832194	262	400.5	210	510	51.3725471496582	39	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms454	false	3694032418424803498	98	140	492	715	1561	300	سياق النفي ففي جانب الاستثناء يوجد ايضا ذلك الموضوع ولا يعم لكونه في الاثبات--------------------------------- فيكون المعني لا صلاة جاءزة الا في حال الاقتران بالطهور فان فيها ينتفي هذا الحكم ويثبت نقيضه وهو جواز شء من الصلوات اذ نقيض السلب الكلي --ايجاب --جزءي	454	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0486	true	815134785100686120	0	40	0	219	1548	300	سياق النفي وهذا المقتضي منتف------------------------------------- في الاثبات وان كان الموضوع بعينه موجودا فيه فيكون المعني لا صلاة جاءزة---- في حال الاقتران بالطهور فان فيها ينتفي هذا الحكم ويثبت نقيضه وهو جواز شء من الصلوات اذ نقيض السلب الكلي الايجاب الجزءي	486	670153046890832194	166	276.5	134	260	63.846153259277344	28	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms465	false	6722982171690658889	112	152	573	786	1567	300	الي الكل عنده- ليس بقطعي بل هو ظاهر يعدل عنه عند قيام الدليل وظهور المانع------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- مع ان المستثني هو الذين تابوا واصلحوا ومن جملة الاصلاح الاستحلال وطلب عفو المقذوف وعند وقوع ذلك يسقط الجلد ايضا فيصح صرف الاستثناء الي الكل	465	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0506	true	4762646059221511381	110	180	558	915	1563	300	الي الكل عندهم ليس بقطعي بل--- ظاهر يعدل عنه عند قيام الدليل علي ذلك وقد وجد هنا ذلك فان الجلد فيه حق الادمي راجح علي حق الله تعالي عندهم حتي يسقط بعفوه ويورث عنه فلا يسقط بالتوبة فيندفع ان يقال فينتفي ان يتعلق به ايضا عندهم مع ان المستثني هو الذين تابوا واصلحوا ومن جملة الاصلاح الاستحلال وطلب عفو المقذوف وعند وقوع ذلك يسقط الجلد----- فيصح صرف الاستثناء الي الكل	506	670153046890832194	193	349.5	156	365	52.876712799072266	33	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms079	false	-2181688736293279778	58	113	296	566	1563	300	---------في الباقي -------ام مجاز فالجمهور علي انه مجاز وقالت الحنابلة حقيقة وقال ابو بكر الرازي حقيقة ان كان الباقي غير منحصر ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اي له كثرة يعسر العلم بقدرها والا ---فمجاز وقال ابو الحسين البصري حقيقة ان كان بغير مستقل من شرط او صفة او استثناء او غاية ومجاز ان كان- بمستقل من------- عقل او سمع وقال --	79	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0507	true	-5241484752261388016	162	280	901	1503	1610	300	والا ان كان الباقي ليس كذلك فمجاز والمذكور في كلام ابن الحاجب---------------------------- الرازي حقيقة ان كان الباقي غير منحصر وفسره القاضي عضد الدين بمعني ما ذكره المصنف لكن زاد السبكي علي احاد الناس كذا فسره امام الحرمين وقال الغزالي كل عدد لو اجتمعوا في صعيد لعسر علي الناظر عددهم بمجرد النظر كالالف فهو غير محصور وان سهل كالعشرة والعشرين فمحصور وبين الطرفين اوساط تلحق باحدهما بالظن وما وقع فيه الشك استفتي فيه القلب والحنفية نقلوا عنه اي الجصاص ان كان جمعا فقط اي من غير تقييد بالقيد السابق فحقيقة---------------------------- والا كان مجازا ----ابو الحسين ان خص بما لا يستقل------------ من شرط او صفة او استثناء او غاية فحقيقة وان خص بمستقل من سمع او عقل فمجاز وبه قال	507	670153046890832194	130	-29.5	99	674	19.28783416748047	21	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms082	false	3880551307936559312	60	91	316	476	1540	300	صيغة العموم للكل ومع ذلك فهي حقيقة فيما وراء المخصوص لانها--------- انما تتناوله --------------------من حيث انه كل لا بعض كالاستثناء يصير الكلام عبارة عما وراء المستثني بطري--------------------ق انه كل لا بعض	82	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0509	true	-5020999771916107102	56	96	299	504	1535	300	صيغة العموم للكل ومع ذلك---- حقيقة فيما وراء المخصوص لانها اي صيغته انما تتناوله اي ما وراء المخصوص ومن حيث انه كل لا بعض كالاستثناء يصير الكلام عبارة عما وراء المستثني بطريق انه اي ما وراء المستثني كل لا بعض	509	670153046890832194	152	272.5	123	209	72.7272720336914	26	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms083	false	-8948539413402936098	183	237	988	1296	1618	300	المجه-----ول لا يصلح دليلا فلا يصلح معارضا للدليل فيبقي حكم العام علي ما كان ولا يتعدي جهالة المخصص اليه لكون المخصص مستقلا بخلاف الاستثناء فانه بمنزلة وصف قاءم بصدر الكلام لا يفيد بدونه شيءا حتي ان مجموع الاستثناء وصدر الكلام بمنزلة كلام واحد فجهالته توجب جهالة المستثني منه فيصير مجهولا مجملا متوقفا علي البيان	83	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0516	true	8229091498923742611	4	49	25	291	1611	300	المجهول لانه لا يصلح ناسخا للمعلوم------------------------------------------ ولا تتعدي جهالة المخصص اليه لكون المخصص مستقلا بخلاف الاستثناء فانه بمنزلة وصف قاءم بصدر الكلام لا يفيد بدونه----- حتي ان مجموع الاستثناء وصدر الكلام بمنزلة كلام واحد فجهالته توجب جهالة المستثني منه فيصير مجهولا مجملا متوقفا علي البيان	516	670153046890832194	248	458.5	204	313	79.23323059082031	39	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms085	false	-4785749562181372433	227	252	1184	1325	1604	300	ان المخصص المجهول باعتبار الصيغة لا يبطل العام -باعتبار الحكم يبطله والمعلوم بالعكس فيقع الشك في بطلانه والشك لا يرفع اصل اليقين بل وصفه قوله	85	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0518	true	9114921890928064152	267	292	1354	1495	1531	300	ان المخصص المجهول باعتبار الصيغة لا يبطل العام وباعتبار الحكم يبطله والمعلوم بالعكس فيقع الشك في بطلانه والشك لا يرفع اصل اليقين بل وصف- كونه	518	670153046890832194	138	264.0	113	142	97.18309783935547	22	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms083	false	-8948539413402936098	56	118	287	639	1618	300	اذا كان المخصوص معلوما كما في الخطابات التي خص منها الصبي والمجنون لا يقال يجوز ------------------------------------ان يكون قطعيتها بواسطة الاجماع لانا نقول كان قطعيا قبل ان يتحقق الاجتهاد والاجماع وان كان ------المخصص-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- غير العقل والكلام فلم يتعرض له المصنف والظاهر انه لا يبقي قطعيا لاختلاف العادات وخفاء الزيادة والنقصان وعدم اطلاع الحس علي تفاصيل الاشياء اللهم الا ان يعلم القدر المخصوص قطعا	83	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0519	true	5619386278761353761	192	289	977	1493	1559	300	ان يكون المخصوص معلوما كما في الخطابات التي خص منها الصبي والمجنون ----فالعام قطعي في الباقي لعدم مورث الشبهة وانما ان يكون مجهولا فهو لا يصلح حجة الي بيان المراد منه لان جهالة المخرج اورثت جهالة في الباقي لا ان المخصوص بالعقل ينبغي ان يكون عقليا كما اطلق صدر الشريعة ولا انه يكون ظنيا مطلقا كما هو ظاهر اطلاق كثير وان كان كلاما فقد عرفت ما فيه وان كان غير العقل والكلام ففي التلويح ف--------الظاهر انه لا يبقي قطعيا لاختلاف العادات وخفاء الزيادة والنقصان وعدم اطلاع الحس علي تفاصيل الاشياء اللهم الا ان يعلم القدر المخصوص قطعا	519	670153046890832194	243	395.5	198	528	46.022727966308594	37	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms123	false	2609794358153307426	13	48	64	254	1553	300	حكم المقيد يفهم من المطلق فلو لم يحمل عليه يلزم الغاء المقيد -اجيب بانه يفيد استحباب المقيد وفضله وانه عزيمة والمطلق رخصة ونحو ذلك وبالجملة هو اولي من---------------------- ابطال حكم الاطلاق قوله والنفي في المقيس	123	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0546	true	2243101355656947637	136	176	706	915	1586	300	حكم المقيد يفهم من المطلق فلو لم يحمل عليه يلزم الغاء المقيد واجيب بانه يفيد استحباب المقيد وفضله وانه عزيمة والمطلق رخصة ونحو ذلك علي انه لو لم يكن فيه فاءدة جديدة لا يجوز ابطال صفة الاطلاق لطلب ----فاءدة المقيد	546	670153046890832194	156	267.5	125	213	73.23943328857422	25	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms294	false	7588397400633932418	18	150	97	800	1559	300	انه يدل علي جواز الفعل وجواز الترك مرجوحا او متساويا حتي يكون المجموع مدلول اللفظ للقطع بان الصيغة للطلب ------ولا دلالة لها علي جواز الترك اصلا بل معناه انه يدل علي الجزء الاول من الندب او الاباحة اعني جواز الفعل الذي هو بمنزلة الجنس لهما وللوجوب من غير دلالة اللفظ علي جواز الترك او امتناعه وانما يثبت جواز الترك بحكم الاصل اذ لا دليل علي حرمة الترك ولا خفاء في ان مجرد جواز الفعل جزء من الوجوب المركب من جواز الفعل مع امتناع الترك فيكون استعماله الصيغة الموضوعة للوجوب في مجرد جواز الفعل من قبيل استعمال الكل في الجزء ويكون معني استعمالها في الاباحة او الندب--- استعمالها في جزايهما الذي هو بمنزلة الجنس لهما فيثبت الفصل الذي هو جواز الترك بحكم الاصل لا بدلالة اللفظ ويثبت رجحان الفعل في الندب بواسطة القرينة	294	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0567	true	-621283893876942477	2	134	11	711	1568	300	انه يدل علي جواز الفعل وجواز الترك مرجوحا او م-ساويا حتي يكون المجموع مدلول اللفظ للقطع بان الصيغة -لطلب الفعل ولا دلالة لها علي جواز الترك اصلا بل معناه انه يدل علي الجزء الاول من الندب او الاباحة اعني جواز الفعل الذي هو بمنزلة الجنس لهما وللوجوب من غير دلالة------ علي جواز الترك او امتناعه وانما يثبت جواز الترك بحكم الاصل اذ لا دليل علي حرمة الترك ولا خفاء في ان مجرد جواز الفعل جزء من الوجوب المركب من جواز الفعل مع امتناع الترك فيكون استعمال- الصيغة الموضوعة للوجوب في مجرد جواز الفعل من قبيل استعمال الكل في الجزء ويكون معني استعمالها في الاباحة --والندب هو استعمالها في جزء-هما الذي هو بمنزلة الجنس لهما ويثبت الفصل الذي هو جواز الترك بحكم الاصل لا بدلالة اللفظ ويثبت رجحان الفعل في الندب بواسطة القرينة	567	670153046890832194	688	1326.5	558	712	96.62921142578125	123	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms295	false	6437632212203561256	0	115	0	598	1545	300	قلت قد صرحوا باستعمال الامر في الندب والاباحة وارادتهما منه ولا ضرورة في حمل كلامهم علي ان المراد انه يستعمل في جنس الندب والاباحة عدولا عن الظاهر وما ذكر ان الامر لا يدل علي جواز الترك اصلا -ان اراد بحسب الحقيقة فغير مفيد وان اراد بحسب المجاز فممنوع لم لا يجوز ان يستعمل اللفظ الموضوع لطلب الفعل جزما في طلب الفعل مع اجازة الترك والاذن فيه مرجوحا او مساويا بجامع اشتراكهما في جواز الفعل والاذن فيه قلت--- كما صرحوا باستعمال الاسد في الانسان الشجاع وارادته منه فان ذلك من حيث انه من افراد الشجاع لا من حيث ان لفظ الاسد يدل علي ذاتيات الانسان كالناطق مثلا فاذا كان الجامع ها-هنا هو جواز الفعل والاذن فيه	295	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0568	true	-8016332407682151134	140	257	712	1315	1535	300	قلت قد صرحوا باستعمال الامر في الندب والاباحة وارادتهما منه ولا ضرورة في حمل كلامهم علي ان المراد انه يستعمل في جنس الندب والاباحة عدولا عن الظاهر وما ذكر من الامر لا يدل علي جواز الترك اصلا وان اراد بحسب الحقيقة فغير مفيد وان اراد بحسب المجاز فممنوع لم لا يجوز ان يستعمل اللفظ الموضوع لطلب الفعل جزما في طلب الفعل مع اجازة الترك والاذن فيه مرجوحا او مساويا بجامع اشتراكهما في جواز الفعل والاذن فيه قلت هو كما صرحوا باستعمال الاسد في الانسان الشجاع وارادته منه فان ذلك من حيث انه من افراد الشجاع لا من حيث ان لفظ الاسد يدل علي ذاتيات الانسان كالناطق مثلا فاذا كان الجامع ها هنا هو جواز الفعل والاذن فيه	568	670153046890832194	597	1177.0	482	603	99.00497436523438	114	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms297	false	-4666303447621674677	121	146	621	747	1572	300	كل عام علي ما هو المستفاد من الامر قلنا لا----- بل معناه لصار الوقت سببا لان---------ه عليه الصلاة والسلام كان صاحب الشرع واليه نصب الشراءع	297	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0575	true	8289926961774343114	0	26	0	130	1537	300	كل عام علي ما هو المستفاد من الامر واجيب بالمنع بل معناه لصار الوقت سببا لانه صلي الله عليه وسل----------م كان صاحب الشرع واليه نصب الشراءع	575	670153046890832194	106	179.5	83	140	75.71428680419922	20	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms415	false	8399985426991248159	131	152	671	769	1543	300	هذا الكلام ان وجوب الشء يدل علي حرمة تركه وحرمة الشء تدل علي وجوب تركه وهذا مما لا يتصور فيه نزاع	415	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0589	true	-850178547557353157	175	196	889	987	1486	300	هذا الكلام ان وجوب الشء يدل علي حرمة تركه وحرمة الشء يدل علي وجوب تركه وهذا مما لا يتصور فيه نزاع	589	670153046890832194	97	193.0	76	98	98.9795913696289	20	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms402	false	5791940619823621949	109	132	577	693	1581	300	الاقتضاء------ الي ان القبح لازم متقدم بمعني انه يكون قبيحا فينهي الله تعالي عنه لا ان النهي يوجب قبحه كما هو راي الاشعري	402	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0601	true	3043794023465024961	202	225	1077	1192	1568	300	الاقتضاء اشارة الي ان القبح لازم متقدم بمعني انه يكون قبيحا ف-نهي الله------ عنه لا ان النهي يوجب قبحه كما هو راي الاشعري	601	670153046890832194	109	198.0	87	122	89.3442611694336	20	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms412	false	7586185863614233161	262	293	1360	1518	1551	300	شرطا لحكم شرعي هو وجوب الضمان المتوقف علي خروج المغصوب عن ملك المغصوب منه ليكون القضاء بالقيمة جبرا لما فات اذ لا جبر بدون الفوات وما -ثبت شرطا لحكم شرعي يكون	412	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0612	true	8193702396239785561	257	288	1334	1493	1559	300	شرطا لحكم شرعي هو وجوب الضمان المتوقف علي خروج المغصوب عن ملك المغصوب منه ليكون القضاء بالقيمة جبرا لما فات اذ لا جبر بدون الفوات وما يثبت شرطا لحكم شرعي يكون	612	670153046890832194	158	311.0	127	159	99.3710708618164	30	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms134	false	2586703980253062712	2	30	14	158	1576	300	حقيقة من جهة الوضع الاول مجاز من جهة الوضع الثاني وان كان باعتبار انه من افراد المعني الثاني فحقيقة من جهة الوضع الثاني مجاز من جهة الوضع الاول	134	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0619	true	8075528760437631314	85	112	455	592	1599	300	حقيقة من جهة الوضع الاول مجاز من جهة الوضع الثاني وان كان باعتبار انه من افراد الث-------اني فحقيقة من جهة الوضع الثاني مجاز من جهة الوضع الاول	619	670153046890832194	136	268.0	109	144	94.44444274902344	26	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms161	false	4187744317378533005	83	184	458	1036	1640	300	المجاز من------- لطاءف الاعتبارات ومحاسن الاستعارات الموجبة لزيادة البلاغة في الكلام اي علو درجته وارتفاع طبقته ما ليس في الحقيقة ولان المجاز واقع في كلام من يستحيل عليه العجز عن استعمال الحقيقة والاضطرار الي استعمال المجاز وان اريد الضرورة من جهة الكلام و----السامع----------------- بمعني انه لما تعذر العمل بالحقيقة وجب الحمل علي المجاز ضرورة لءلا يلزم الغاء الكلام واخلاء اللفظ عن المرام فلا نسلم ان الضرورة بهذا المعني تنافي العموم فانه يتعلق بدلالة اللفظ وارادة المتكلم فعند الضرورة الي حمل اللفظ علي معناه المجازي يجب ان يحمل علي ما قصده المتكلم واحتمله اللفظ بحسب القرينة ان عاما فعام وان خاصا فخاص	161	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0658	true	-6072692054946857886	197	290	1074	1606	1660	300	المجاز التي منها لطاءف الاعتبارات ومحاسن الاستعارات الموجبة لزيادة --بلاغة الك---لام اي علو درجته وارتفاع طبقته --علي-------------- ان المجاز واقع في كلام من يستحيل عليه العجز عن استعمال الحقيقة والاضطرار الي استعمال المجاز وبالنسبة الي الكلا-----------م والي السامع اي لتعذر الحقيقة بمعني انه لما تعذر العمل بها----- وجب الحمل عليه------ ضرورة لءلا يلزم الغاء الكلام واخلاء اللفظ من المرام -لا تنف-----------------------------ي العموم فانه يتعلق بدلالة اللفظ وار-ده المتكلم فعند الضرورة الي حمل اللفظ علي معناه المجازي يجب ان يحمل علي ما قصده المتكلم واحتمله اللفظ بحسب القرينة ان عاما فعام وان خاصا فخاص	658	670153046890832194	475	851.0	389	606	78.3828353881836	75	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms164	false	-1859310076152069845	123	160	686	901	1647	300	فمن اين يلزم منه استحالة اطلاق اللفظ وارادة المعني الحقيقي والمجازي معا وان كان توضيحا وتمثيلا للمعقول بالمحسوس فلا بد من الدليل علي استحالة ارادة المعنيين فانها ممنوعة ودعوي الضرورة فيها غير مسموعة علي انا لا نجعل	164	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0660	true	-6522694150381022046	267	299	1433	1621	1628	300	فمن اين يلزم منه استحالة اطلاق اللفظ واراده المعني الحقيقي والمجازي معا وان كان توضيحا وتمثيلا للمعقول بالمحسوس فلا بد من الدليل علي استحالة ارادة المعنيين فانها ممنوعة------------------- غير مسموعة لا يقال --------	660	670153046890832194	180	343.5	149	215	83.72093200683594	28	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms164	false	-1859310076152069845	156	188	885	1070	1647	300	علي انا لا نجعل اللفظ عند ارادة المعنيين حقيقة ومجازا ليكون استعماله فيهما بمنزلة استعمال الثوب بطريق الملك والعارية بل نجعله مجازا قطعا لكونه مستعملا في المجموع الذي هو غير الموضوع له	164	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0661	true	-7788860303742937593	81	113	405	590	1615	300	علي انا لا نجعل اللفظ عند ارادة المعنيين حقيقة ومجازا ليكون استعماله فيهما بمنزلة استعمال الثوب بطريق الملك والعارية بل نجعله مجازا قطعا لكونه مستعملا في المجموع الذي هو غير الموضوع له	661	670153046890832194	185	370.0	153	185	100.0	32	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms153	false	2989412733613077235	9	65	50	340	1577	300	مسالة لا خلاف في ان المجاز خلف عن الحقيقة------- اي فرع لها بمعني ان الحقيقة هي الاصل الراجح المقدر في الاعتبار وانما الخلاف في جهة الخلفية فعندهما هي الحكم حتي يشترط في المجاز امكان المعني الحقيقي لهذا اللفظ وعنده التكلم حتي يكفي صحة اللفظ من حيث العربية سواء صح معناه او لا فقول القاءل هذا ابني	153	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0672	true	2542072841490608836	241	284	1331	1554	1625	300	مسالة الم--------------جاز خلف عن الحقيقة اتفاقا اي فرع لها بمعني ان الحقيقة هي الاصل الراجح المقدم في الاعتبار وانما الخلاف في جهة الخلفية فابو حنيفة خلف عنها في---------------------------------------------------- التكلم حتي يكفي صحة اللفظ من حيث العربية----- صح معناه او لا فالتكلم به---ذا ابني	672	670153046890832194	185	313.0	147	297	62.2895622253418	32	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms156	false	7997212428430726327	160	237	787	1189	1506	300	يجب ان يعتق--- لتعذر العمل بالحقيقة وتعين المجاز قلنا وضع--------- النداء---- لاستحضار المنادي وطلب اقباله بصورة الاسم من غير قصد الي معناه فلا يفتقر الي تصحيح الكلام باثبات موجبه الحقيقي او المجازي بخلاف الخبر فانه لتحقيق المخبر به فلا بد من تصحيحه بما امكن فان قيل فينبغي ان لا يعتق بمثل يا حر قلنا لفظ------------------------------- الحر موضوع للمعتق وعلم لاسقاط الرق فيقوم عينه مقام معناه-------------- حتي لو قصد التسبيح فجري علي لسانه عبدي حر يعتق قوله فان ----	156	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0675	true	-2102211292465085043	183	268	921	1362	1531	300	يجب ان يعتق به لتعذر العمل بالحقيقة وتعين المجاز وايضاح انتفاءه ان النداء وضع لاستحضار المنادي وطلب اقباله بصورة الاسم من غير قصد الي معناه فلا يفتقر الي تصحيح الكلام باثبات موجبه الحقيقي او المجازي بخلاف الخبر فانه لتحقيق المخبر به فلا بد من تصحيحه بما امكن بخلاف------------------------- يا حر حيث يعتق به لان لفظه صريح في المعني لان الحر موضوع للع-تق وعلم لاسقاط الرق فيقوم عينه مقام معناه فيثبت بلا قصد حتي لو قصد التسبيح فجري علي لسانه عبدي حر يعتق وقيل اذا كان	675	670153046890832194	347	615.5	278	467	74.30406951904297	63	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms191	false	-7805563086523431086	97	127	494	648	1556	300	حد في اللسان الذي-- منه صدر جريمة القذف كقطع اليد في السرقة الا انه ضم اليه الايلام الحسي لكمال الزجر وعمومه جميع الناس فان منهم من لا ينزجر بالايلام باطنا	191	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0699	true	-8777698832739719434	58	87	328	480	1590	300	حد في اللسان الصادر منه---- جريمة القذف كقطع اليد في السرقة الا انه ضم اليه الايلام الحسي لكمال الزجر وعمومه جميع الناس فان منهم من لا ينزجر بالايلام باطنا	699	670153046890832194	148	282.0	119	156	94.87179565429688	27	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms193	false	-6030943391670319945	164	229	890	1244	1582	300	الواو للحال فيفيد ثبوت الحرية مقارنا لمضمون العامل وهو ------------تادية الالف وهذا معني كون الحال قيدا للعامل اي يكون حصول مضمون العامل مقارنا لحصول مضمون الحال من غير دلالة علي حصول مضمونه سابقا علي حصول مضمون العامل للقطع بانه لا دلالة لقولنا اءتني وانت راكب الا علي كونه راكبا حالة الاتيان وقد توهم بعضهم انه يج-----------------------------------------ب تقدم مضمون الحال علي العامل لكونها قيدا له وشرطا	193	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0701	true	-5945967761800568802	127	168	692	920	1606	300	العام-----ل فيفيد ثبوت الحرية مقارنا لمضمون العامل وهو اي مضمونه التادية وبه اي بهذا القدر يحصل المقصود من هذا الكلام فانتفي ما قي------------------------------ل من------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ انه يلزم الحرية والامان قبل الاداء والنزول لوجوب تقدم مضمون الحال علي العامل لكونها قيدا له وشرطا	701	670153046890832194	122	151.0	98	407	29.97542953491211	17	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms195	false	3789217552011471021	149	235	776	1229	1534	300	بتكرير الشرط مثل ان دخلت الدار فانت طالق واحدة وان دخلت الدار فانت طالق اثنين ف----------------يقع الثلاث بالدخول مرة واحدة وفيه نظر----------------------------------------------- اذ لا دليل علي وجوب تقدير الشرط وامتناع تعلقه بالشرط المذكور بعينه قال فخر الاسلام رحمه الله تعالي انه----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لما كان-------- لابطال الاول واقامة الثاني مقامه كان من قضيته اتصاله بذلك الشرط بلا واسطة لكن بشرط ابطال الاول وليس في وسعه ابطال الاول و----في وسعه افراد الثاني بالشرط ل-تصل به بغير واسطة كانه قال لا بل انت طالق ثنتين ان دخلت الدار فيصير كالحلف	195	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0709	true	5874712301807852296	0	135	0	688	1558	300	بتكرير الشرط مثل ان دخلت الدار فانت طالق واحدة -ان دخلت الدار فانت طالق ثنتين ومعلوم ان في هذا يقع الثلاث بالدخول مرة واحدة فكذا في ذاك لا حقيقته اي الشرط كما مشي عليه صدر الشريعة اذ لا موجب لاعتبار شرط اخر وتحمي-------------------------------------ل فخر الاسلام ذلك غير لازم بل تشبيه للعجز عن ابطال الطلاق الاول المعلق بالشرط فلا يتوسط الاول لتعليق الثاني بذلك الشرط بخلافه اي هذا العطف بالواو عنده اي ابي حنيفة اذا عطف علي الجزاء بالواو ولا باس بذكر لفظه ليعلم ظهور ذلك منه قال لما كان معني بل لابطال الاول واقامة الثاني مقامه كان من قضيته اتصاله بذلك الشرط بلا واسطة لكن بشرط ابطال الاول وليس في وسعه ابطال الاول ولكن في وسعه افراد الثاني بالشرط ليتصل به بغير واسطة كانه قال لا بل انت طالق ثنتين ان دخلت الدار فيصير كالحلف	709	670153046890832194	361	604.5	286	726	49.724517822265625	66	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms196	false	7087187825914977902	30	51	177	286	1535	300	من الكلام السابق مثل ما جاءني زيد لكن عمرو اذا توهم المخاطب عدم مجء عمرو- ايضا بناء علي مخالطة وملابسة بينهما	196	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0711	true	-2222302511663668169	0	21	0	110	1546	300	من الكلام السابق مثل ما جاءني زيد لكن عمرو اذا توهم المخاطب عدم مجء عمروا ايضا بناء علي مخالطة وملابسة بينهما	711	670153046890832194	109	213.0	88	110	99.09091186523438	20	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms197	false	-7603806453293999170	165	251	802	1248	1491	300	في انه- لم يكن له قط وهذا معني قوله فقال زيد باع بكر الدار مني او وهبها لي بعد القضاء ففي هذه الصورة قالوا الدار لزيد وعلي بكر المقضي له قيمة الدار لعمرو المقضي عليه لانه لما وصل الاستدراك بالنفي وهو بيان تغيير له فكانه تكلم بهما معا فيثبت موجبهما معا اعني نفي الملك عن نفسه وثبوت الملك لزيد وانما احت-ج الي اثباتهما معا لانه لو حكم بالنفي اولا ينتقض القضاء ويصير الملك لعمرو المقضي عليه فالاستدراك يكون اقرارا علي الغير واخبارا بان ملكه لغيره فلا	197	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0712	true	2367713998186190394	244	300	1228	1539	1539	300	في انها لم تكن له وتصديقه في الاقرار -------------------------------بها له فهي اي الد-------------------------ار لزيد لثبوته اي الاقرار مقارنا للنفي للوصل للاستد------------------------راك بالنفي والتوقف لاول الكلام علي اخره لوجود المغير فيه-------------------------------------------------- وانما احتيج الي اثباتهما معا لانه لو حكم بالنفي اولا ينتقض القضاء ويصير الملك ل------لمقضي عليه فالاستدراك يكون اقرارا علي الغير واخبارا بان ملكه للغير فلا-	712	670153046890832194	196	303.5	155	448	43.75	27	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms197	false	-7603806453293999170	278	300	1387	1491	1491	300	وحينءذ ---------------لا حاجة الي ما يقال من ان النفي هنا لتاكيد الاثبات عرفا فيكون له حكم المءكد لا حكم نفسه فكانه اقر-	197	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0713	true	224944042600801917	112	137	597	717	1581	300	وحينءذ كما في التلويح لا حاجة الي ما يقال من ان النهي هنا لتاكيد الاثبات عرفا فيكون له حكم المءكد لا حكم نفسه فكانه اقر	713	670153046890832194	103	188.0	82	120	85.83333587646484	21	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms198	false	-1925648128501164337	0	51	0	269	1539	300	وسكت او انه في حكم المتاخر لان التاكيد متاخر عن المءكد او ان المقر قصد تصحيح اقراره وذلك بالتقديم والتاخير فيحمل عليه احترازا عن الالغاء وانما قيدنا بما اذا كذبه زيد في النفي لانه لو صدق------------ه فيه------------ ايضا ترد الدار الي عمرو المقضي عليه لاتفاق زيد وبكر علي بطلا-------------ن الدعوي والبينة	198	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0713	true	224944042600801917	137	190	717	1006	1581	300	وسكت او انه في حكم المتاخر لان التاكيد يتاخر عن المءكد او ان المقر قصد تصحيح اقراره وذلك بالتقديم والتاخير فيحمل عليه احترازا عن الالغاء اه وهذه التوجيهات الثلاثة في الكشف و-------لو صدقه اي المقر له فيه اي في النفي ايضا ردت الدار ل---------لمقضي عليه لاتفاق الخصمين- علي بطلان الحكم ببطلان الدعوي والبينة	713	670153046890832194	206	342.5	166	306	67.32025909423828	32	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms205	false	6369231387059225223	131	198	661	1003	1534	300	اذا اتي بلا الزاءدة المءكدة للنفي مثل ما جاءني زيد--- ولا عمر------و فالضابط انه اذا قامت القرينة في الواو علي شمول العدم فذاك والا فهو لعدم الشمول واو بالعكس وما ذكره المصنف رحمه الله تعالي من انه ان-------------- كان للاجتماع تاثير في المنع فلعدم الشمول والا فلشمول العدم ليس بمطرد فانه --اذا حلف--------------------------------------------------------------------------------------- لا يكلم هذا وهذا ف-----------هو لنفي المجموع مع انه لا تاثير للاجتماع في المنع	205	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0715	true	-3235083853997627073	13	103	68	530	1532	300	او ياتي بلا الزاءدة المءكدة للنفي مثل ما رايت لا زيدا ولا بكرا ونحوه والحاصل انه ان- قامت --قرينة في الواو علي شمول العدم فذاك والا فهو لعدم الشمول واو بالعكس وتقييده اي كون الدليل يدل علي ان المراد المجموع بما اذا كان للاجتماع تاثير في المنع اي في منع المانع للحالف من تناول المتعاطفين كما اذا حلف لا يتناول السمك واللبن فان للاجتماع هنا تاثيرا في المنع كما ذكره صدر الشريعة باطل بنحو لا اكلم زيدا وعمرا وكثير مما هو لنفي المجموع مع انه لا تاثير للاجتماع في المنع	715	670153046890832194	228	355.5	179	465	49.032257080078125	39	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms202	false	-1084540032925417380	94	299	492	1559	1567	300	يعتق الثالث في الحال وي-خير في الاولين ويعين ايهما شاء ------------------لان سوق الكلام لايجاب العتق في احد الاولين وتشريك الثالث فيما سيق له الكلام فصار بمنزلة احدهما حر وهذا فالمعطوف عليه هو الماخوذ من صدر الكلام لا احد المذكورين بالتعيين وقيل انه لا يعتق احدهم في الحال ويكون له الخيار بين الاول والاخيري--------------ن لان الثالث عطف علي ما قبله بالواو والجمع بالواو بمنزلة الجمع بالف التثنية فكانه قال هذا حر او هذان كما اذا حلف لا يكلم هذا او هذا وهذا فانه يحنث بالاول او بالاخيرين جميعا لا بالثاني وحده او الثالث وحده فقال المصنف هذا محتمل الا ان ما ذكرنا ارجح لوجهين تفردت بهما والاول ماخوذ من كلام الامام السرخسي حيث قال الخبر المذكور في الكلام حر وهو--- لا يصلح خبرا للاثنين اذ يقال للواحد حر وللاثنين حران ولا وجه لاثبات خبر اخر لا-------------------ن العطف للاشتراك في الخبر المذكور او لاثبات خبر اخر مثله لا لاثبات خبر اخر مخالف له لفظا وهذا بخلاف مسالة اليمين فان الخبر يصلح للاثنين يقال لا اكلم هذا او لا اكلم هذين هذا كله كلامه ولما لم يصلح ما ذكره سببا للامتناع لان المقدر قد يغاير المذكور لفظا كما ف-----------------------------------------------------------------------------------------------------------ي قولك هند جالسة وزيد------------ وقول الشاعر نحن بما عندنا وانت بما عندك راض والراي مختلف جعله المصنف سببا للاولوية	202	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0717	true	5645498917140541243	4	156	22	827	1546	300	يعتق الاخير في الحال ويتخير في الاولين -يعين ايهما شاء لانه كاحدهما وهذا لان سوق الكلام لايجاب العتق في احد الاولين وتشريك الثالث فيما سيق له الكلام--------------------------- فالمعطوف عليه هو الماخوذ من صدر الكلام لا احد المذكورين بعينه وهذا هو الذي مشي عليه الجم الغفير ورجح والمرجح صدر الشريعة باستدعاء الاول تقدير حرا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن لان الخبر المذكو-------------ر وهو حر لا يصلح خبرا للاثنين وهو اي وتقدير حران بدلالة الخبر الاول وهو اي الاول مفرد وهو غير مناسب هنا لان العطف للاشتراك في الخبر المذكور او لاثبات خبر اخر مثله لا لاثبات خبر اخر مخالف له لفظا ويجاب والمجيب التفتازاني بانها اي دلالة المذكور علي--------------------------------------------------------------------------------- المقدر تقتضي اتحاد المادة لا الصيغة بدليل قول محمد في عتاق الزيادات رجل له ثلاثة اعبد فقال انتم احرار او هذا وهذان مدبران فقوله او هذا عطف علي قوله انتم وخبره لا يصلح خبرا له وقول الشاعر نحن بما عندنا وانت بما عندك راض والراي مختلف ولو سلم -----------اولوية	717	670153046890832194	411	593.5	327	1241	33.11845397949219	65	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms203	false	-1832713686596902383	56	135	278	679	1524	300	ان التقدير هذا حر او هذان حران بل هذا حر او هذا حر وهذا حر وحينءذ يكون المقدر مثل الملفوظ وانما يلزم ما ذكره لو كان ذكر الثاني والثالث بلفظ التثنية لا يقال يلزم كثرة الحذف لانا نقول مشترك الالزام اذ التقدير فيما هو المختار----------- هذا حر او هذا حر وهذا حر تكميلا للجمل الناقصة بتقدير المثل لان الحرية القاءمة بكل تغاير حرية الاخر كما مر في جاءني زيد وعمرو ولو سلم فمعارض بالقرب وكون المعطوف عليه مذكورا صريحا	203	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0717	true	5645498917140541243	183	236	951	1225	1546	300	اذ التقد-----------------------ير هذا حر او هذا حر و-ذا حر و----------------------------------------------------------------------------------------لا يقال يلزم كثرة الحذف لانا نقول مشترك الالزام اذ التقدير فيما هو المختار عند المرجح هذا حر او هذا حر وهذا حر تكميلا للجمل الناقصة بتقدير المثل لان الحرية القاءمة بكل تغاير حرية الاخر-------------------------- ولو سلم فمعارض بالقرب وكون المعطوف عليه مذكورا صحيحا	717	670153046890832194	259	438.5	208	412	62.864078521728516	45	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms200	false	-7608679409676732467	232	300	1275	1602	1602	300	عن ابن عباس رضي الله تعالي عنهما ان النبي صلي الله عليه وسلم وادع------------ ابا بردة علي ان لا يعينه ولا يعين عليه فجاءه اناس يريدون الاسلام فقطع عليهم اصحابه-------- الطريق فنزل جبريل عليه السلا---------------------------------م بالحد فيهم ان من قتل واخذ المال صلب ومن قتل ولم ياخذ المال قتل ومن اخذ المال و-لم يقتل قطعت يده ورجله من خلاف ومن جاء مسلما هدم الاسلام ما كان منه في-	200	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0723	true	1473713548669045486	46	117	263	603	1526	300	عن ابن ------------------------عباس ا--نه صلي الله عليه وسلم وادع الي اخره اي ابا بردة هل--ال بن عويمر الاسلمي------ فجاء- اناس يريدون الاسلام فقطع عليهم اصحاب ابي بردة الطريق فنزل جبريل عليه السلام علي رسول الله صلي الله عليه وسلم بالحد----- ان من قتل واخذ المال صلب ومن قتل ولم ياخذ المال قتل ومن اخذ --مالا ولم يقتل قطعت يده ورجله من خلاف ومن جاء مسلما هدم الاسلام ما كان منه في	723	670153046890832194	265	442.5	208	382	69.3717269897461	48	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms202	false	-1084540032925417380	22	80	112	419	1567	300	تعذر العمل بالحقيقة اعني الواحد ال------اعم فالعدول الي المجاز وهو الواحد المعين اولي من الغاء الكلام وابطاله والمعين من محتملات الكلام كما اذا قال ذلك في عبدين له فانه يجبر علي التعيين بخلاف ما اذا قال- في عبده وعبد غيره فانه لا يتعين عتق عبده لان عبد الغير ايضا محل لايجاب العتق----- لكنه موقوف علي اجازة المالك قوله	202	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0723	true	1473713548669045486	209	264	1075	1346	1526	300	تعذر -------الحقيقي الذي هو احد الشيءين اعم من كل منهما معينا لانه-------------- اولي من الغاء الكلام وابطاله وصار--------------------- كما لو -قال ذلك في عبدين له فانه يجبر علي التعيين بخلاف ما اذا قاله في عبده وعبد غيره فانه لا يتعين عتق عبده لان عبد الغير----- محل لايجاب العتق ايضا لكنه موقوف علي اجازة المالك فعنه	723	670153046890832194	224	366.0	176	319	70.21943664550781	39	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms206	false	-6526535801866820391	138	243	673	1231	1513	300	مضارع منصوب ولم يكن قبلها-------------- مضارع منصوب بل فعل ممتد يكون كالعام في كل زمان ويقصد انقطاعه بالفعل الواقع بعد او نحو لالزمنك او تعطيني حقي ليس المراد ثبوت احد الفعلين بل ثبوت الاول م--متد الي غاية هي وقت اعطاء الحق كما اذا قال لالزمنك حتي تعطيني حقي فصار او مستعارا لحتي والمناسبة ان او لاحد المذكورين وتعيين كل واحد منهما باعتبار الخيار قاطع لاحتمال الاخر كما ان الوصول الي الغاية قاطع للفعل وهذا معني قوله لان احدهما اي احد المذكورين من المعطوف باو والمعطوف عليه يرتفع بوجود الاخر كما ان المغيا يرتفع بالغاية وينقطع عندها ولهذا ذهب النحاة الي ان او هذه بمعني الي	206	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0724	true	1108216647252931045	244	300	1210	1478	1478	300	مضارع منصوب وليس--- قبلها اي او مثله اي مضارع منصوب بل فعل ممتد يكون كالعام في كل زمان ويقصد انقطاعه بالفعل الواقع بعد او ---كلالزمنك او تعطيني حقي اذ- المراد ان ثب-----------------وت الالزام ممتد الي غاية هي وقت اعطاء الحق كما لو- قال-------- حتي تعطيني حقي ومن ثمة-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ذهب النحاة الي ان او هذه بمعني الي-	724	670153046890832194	230	352.5	182	574	40.06968688964844	40	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms206	false	-6526535801866820391	243	296	1231	1493	1513	300	لان الفعل الاول ممتد الي وقوع الفعل الثاني او الا--- لان الفعل الاول ممتد في جميع الاوقات الا وقت وقوع الفعل الثاني فعنده ينقطع امتداده وقد مثل لذلك ب----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قوله تعالي ليس لك من الامر شء او يتوب عليهم----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اي ليس لك من الامر في عذابهم او استصلاحهم شء حتي تقع توبتهم او تعذيبهم	206	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0725	true	2434015461623172834	1	130	3	666	1576	300	لان الفعل الاول ممتد الي وقوع الث------اني او الا ان لان الفعل الاول ممتد في جميع الاوقات الا وقت وقوع الفعل الثاني فعنده ينقطع ومن هذا تظهر المناسبة بين او والغاية فان او لاحد المذكورين وتعيين كل منهما باعتبار الخيار قاطع لاحتمال الاخر كما ان الوصول الي الغاية قاطع للفعل وليس منه اي من او للغاية قوله تعالي------------------- او يتوب عليهم ال عمران كما ذكره صدر الشريعة تبعا للفراء حيث قال ان او هنا بمعني حتي لانه لو كان علي حقيقتة فاما ان يكون معطوفا علي شء او علي ليس والاول عطف الفعل علي الاسم والثاني عطف المضارع علي الماضي وهو ليس بحسن لاختلافهما حدا وحكما فسقطت حقيقته واستعير لما يحتمله وهوالغاية لما ذكرنا اي ليس لك من الامر في عذابهم او استصلاحهم شء حتي تقع توبتهم او تعذيبهم	725	670153046890832194	217	370.5	173	688	31.54069709777832	41	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms208	false	313268068756322194	58	101	305	512	1589	300	ينقضي شيءا فشيءا حتي ينتهي الي المعطوف لكن بحسب اعتبار المتكلم لا بحسب الوجود نفسه اذ قد يجوز ان يتعلق الحكم بالمعطوف اولا كما في قولك مات كل اب لي حتي ادم او في الوسط كما في قولك مات الناس حتي الانبياء ولا	208	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0729	true	-8903222568646167602	152	193	767	963	1499	300	ينقضي شيءا فشيءا حتي ينتهي الي المعطوف في------ اعتبار المتكلم لا بحسب الوجود نفسه اذ قد يجوز ان يتعلق الحكم بالمعطوف اولا كما في قولك مات كل اب لي حتي ادم او في الوسط كما في -----مات الناس حتي الانبياء كما	729	670153046890832194	192	365.5	151	207	92.75362396240234	38	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms209	false	4648487586531541791	58	114	317	624	1622	300	عليه ف-----------دخول الجنة لا يصلح منتهي له بل الاسلام حينءذ اكثر واقوي وبهذا يظهر فساد ما قيل في المناسبة بين الغاءية والسببية -------------------------------------ان الفعل الذي هو السبب ينتهي بوجود الجزاء والمسبب كما ينتهي المغيا بوجود الغاية علي انه لو صح ذلك لكان حتي للغاية حقيقة حيث يحتمل الصدر اعني السبب الامتداد والاخر اعني المسبب الانتهاء اليه	209	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0731	true	5390107456034184035	105	166	552	887	1631	300	عليه وبه اي وبان دخول------ لا يصلح منتهي------ الاسلام وان كان بمعني البقاء عليه مما يمتد رد تعيين العلاقة بين الغا-ية والسببية اشتراكهما في انتهاء الحكم بما بعدها لان الفعل الذي هو السبب ينتهي بوجود الجزاء والمسبب كما ينتهي بوجو-------د الغاية علي انه لو صح ذلك لكان حتي للغاية حقيقة حيث احتمل الصدر اعني السبب الامتداد والاخر اعني المسبب الانتهاء اليه	731	670153046890832194	234	395.0	191	355	65.91548919677734	36	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms214	false	-1104489564412497384	101	190	560	1034	1627	300	عندهما لان الطلاق علي المال معاوضة من جانب المراة ولهذا كان لها الرجوع قبل كلام الزوج وكلمة علي تحتمل معني الباء فيحمل عليها بدلالة الحال وعنده للشرط عملا بالحقيقة فلو قالت للزوج طلقني ثلاثا علي الف فطلقها-------------- واحدة فعندهما يجب ثلث الالف لان اجزاء العوض تنقسم علي اجزاء المعوض وعنده لا يجب شء لان اجزاء الشرط لا تنقسم علي اجزاء المشروط وتحقيق ذلك ان ثبوت العوض مع المعوض من باب المقابلة حتي ---------------------------------------------------------يثبت كل جزء من هذ---ا في مقابلة--- جزء من ذاك-- ويمتنع تقدم احدهما علي الاخر بمنزلة المتضايفين	214	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0740	true	4720074426383857785	44	121	254	686	1619	300	عوض--ا لان الطلاق علي --مال معاوضة من جانبها ول------ذا كان لها الرجوع قبل كلام الزوج وكلمة علي تحتمل معني الباء فيحمل عليها بدلالة ا----------------------------------------لحال فتنقسم الالف علي الطلقات الثلاث فيقع عليه واحدة باءنه ب-----ثلث الالف عندهما للمعية الثابتة لكل جزء من العوضين في مقابلة الاخر ل---------------------------------------------------ان ثبوت العوضين بطريق--------- المقابلة اتفاقا وهي انما تتحقق بالمقارنة لان المتاخر لا يقبل المتقدم فيثبت كل جزء من احدهما في مقابلة كل جزء من الاخر ويمتنع تقدم احدهما علي الاخر ك------المتضايفين	740	670153046890832194	252	327.5	201	553	45.56962203979492	36	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms215	false	-6477060665746994511	39	66	216	376	1562	300	ابتداء الغاية------------ والمراد بالغاية في قولهم من لابتداء الغاية والي -لانتهاء الغاية هو المسافة اطلاقا لاسم الجزء علي الكل اذ الغاية هي النهاية وليس لها ابتداء وانتهاء	215	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0741	true	-913402104408627863	230	259	1218	1391	1598	300	ابتداء الغاية وفي التلويح والمراد بالغاية في قولهم من لابتداء الغاية والي الانتهاء الغاية هو المسافة اطلاقا لاسم الجزء علي الكل اذ الغاية من النهاية وليس لها ابتداء وانتهاء	741	670153046890832194	158	298.5	131	173	91.32948303222656	25	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms217	false	5015578023145785366	151	196	815	1053	1570	300	اذا قرن بالكلام غ-اية او استثناء او شرط لا يعتبر بالمطلق ثم يخرج بالقيد عن الاطلاق بل يع----------تبر مع القيد جملة واحدة فالفعل مع الغاية كلام واحد للايجاب اليها---------- لا للايجاب والاسقاط لانهما ضدان فلا يثبتان الا بنصين وا--لنص مع الغاية نص واحد قوله فان	217	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0748	true	-8038298115650373887	64	113	343	602	1558	300	اذا قرن -الكلام بغاية او استثناء او شرط لا يعتبر بالمطلق لم يخرج بالقيد عن الاطلاق بل بجملته اي يعتبر مع القيد جملة واحدة فالفعل مع الغاية كلام واحد للايجاب اليها اي الغاية لا للايجاب والاسقاط لانهما ضدان فلا يثبتان الا بنصين والكلام مع الغاية نص واحد يوجب -ان	748	670153046890832194	227	415.0	182	261	86.97318267822266	38	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms220	false	-5872831413629333855	246	287	1251	1447	1511	300	في الحال و--------------------------يصير المعني انت طالق في معلوم الله اي هذا المعني ثابت في جملة معلوماته اذ لو لم يقع لم يكن هذا المعني في معلوم الله والاظهر انه لا حاجة ال---ي جعل العلم بمعني المعلوم بل المراد انه ثابت في	220	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0754	true	4330078346492579721	112	156	566	775	1510	300	في الحال كما قرر بعضهم في علمه بانه يصير المعني انت طالق في معلوم الله اي هذا المعني ثابت في جملة معلوماته اذ لو لم يقع لم يكن هذا المعني في معلوم الله ويجا------ب باختيار الثاني وهو ا--ن المعني ا----ن هذا الم----عني ثابت في	754	670153046890832194	156	244.0	120	225	69.33333587646484	29	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms225	false	6087965026843053340	41	80	222	430	1574	300	كقوله تعالي والليل اذا يغشي اي وقت غشيانه علي انه بدل من الليل اذ ليس المراد تعليق القسم بغشيان الليل وتقييده بذلك الوقت ولهذا منع المحققون كونه حالا من الليل------------------------ لانه ايضا يفيد تقييد القسم بذلك الوقت وقد --تستعمل	225	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0757	true	-1519348468651981154	150	193	761	988	1528	300	كقول- تعالي والليل اذا يغشي اي وقت غشيانه علي انه بدل من الليل اذ ليس المراد تعليق القسم بغشيان الليل وتقييده بذلك الوقت ول-ذا منع المحققون كونه حالا من الليل وان ذهب اليه ابن الحاجب لانه----- يفيد تقييد القسم بذلك الوقت ايضا وتستعمل	757	670153046890832194	197	351.0	160	234	84.18803405761719	33	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms371	false	-6076766145533759226	138	202	727	1057	1590	300	من غير حرج غالب-----ا قيد بذلك-- لانه --------------------------------------------------------------قد يتمكن من اداء الحج بدون الزاد والراحلة نادرا وبدون الراحلة كثيرا لكن لا يتمكن منه بدونهما الا بحرج عظيم في الغالب وفرق بين الغالب والكثير بان كل ما ليس بكثير نادر وليس كل ما ليس بغالب نادرا بل قد يكون كثيرا واعتبر بالصحة والمرض والجذام فان الاول غالب والثاني كثير والثالث نادر قوله وهي اي القدرة	371	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0781	true	-7182176894193964406	171	243	925	1307	1603	300	من غير حرج غالبا وانا قيدنا بهذا لانهم جعلوا الزاد والراحلة في الحج من قبيل القدرة الممكنة اه يعني وقد يتمكن من اداء الحج بدون الزاد والراحلة نادرا وبدون الراحلة كثيرا لكن لا يتمكن منه بدونهما الا بحرج عظيم---------- وفرق بين الغالب والكثير بان كل ما ليس بكثير نادر وليس كل ما ليس بغالب نادرا بل قد يكون كثيرا واعتبر بالصحة والمرض والجذام فان الاول غالب والثاني كثير والثالث نادر----- وهي السابقة --	781	670153046890832194	302	559.5	245	399	75.68922424316406	52	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms326	false	744602488397433124	28	107	148	536	1550	300	الحسن مفهوم زاءد علي مفهوم الفعل المتصف به------------------------------------------------------------------------------- اذ قد يعقل الفعل ولا يخطر بالبال حسنه ثم هو وج--------------------ودي لان نقيض-------ة لا حسن وهو عدمي والا لما صدق علي المعدوم انه ليس بحسن ضرورة او الوجودي يقتضي محلا موجودا فهو----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- معني زاءد علي المحل وجودي فيكون عرضا ثم هو صفة للفعل الذي هو عرض فيكون قاءما به لامتناع ان يوصف الشء بمعني هو قاءم بشء اخر فيلزم قيام العرض بالعرض وهو باطل لانه يلزم---- اثبات الحكم لمحل الفعل لا	326	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0796	true	8240815603991732547	15	145	77	752	1555	300	الحسن------ زاءد علي مفهوم الفعل والا لو كان غير زاءد بل كان عين الفعل او جزاه كانت عقلية الفعل عقليته اي الحسن وليس كذلك اذ قد يعقل الفعل ولا يعق-------ل حسنه ولا قبحه و ايضا الحسن وصف وجودي لان نقيضه اي حسن لا حسن وهو -سلب والا لو كان غير سلب استلزم---------------------------------- محلا موجودا لامتناع قيام الصفة الثبوتية بالمحل المعدوم فلم يصدق علي المعدوم لا حسن وهو باطل بالضرورة لانا نعلم بالضرورة صدق اللاحسن علي معدومات كثيرة واذا كان احد النقيضين سلبا كان الاخر وجوديا ضرورة امتناع ارتفاع النقيضين والكلام في القبح كالكلام في الحسن وكون الشء وصفا زاءدا علي مفهوم الموصوف وجوديا معني العرض ثم الفرض انه------------------- صفة للفعل الذي هو عرض فيكون قاءما به------------------------------------------- فيلزم قيام العرض بالعرض وهو باطل لانه يلزم منه اثبات الحكم لمحل الفعل لا	796	670153046890832194	218	257.0	168	785	27.770700454711914	38	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms353	false	-6681816042120305156	209	251	1093	1289	1553	300	يقع الفعل المقدور لا في محل القدرة في ---------------------------------------------------------------------الكسب---------- يقع--- المقدور في محل----- القدرة مثلا -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حركة زيد----- وقعت بخلق الله تعالي في غير من قامت به القدرة وهو زيد ووقعت بكسب زيد في المحل الذي قامت به قدرة زيد وهو نفس زيد	353	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0798	true	3375364833405340008	189	272	991	1395	1544	300	يقع ---به المقدور لا في محل القدرة اي لا فيمن قامت به القدرة ويصح انفراد القادر بايجاد المقدور بذلك الامر والكسب امر اضافي يقع به المقدور في محلها اي القدرة ولا يصح انفراده اي القادر بايجاده اي ذلك الامر فاثر الخالق ايجاد الفعل في امر خارج عن ذاته واثر الكاسب صنعه في فعل قاءم به فحركة زيد مثلا وقعت بخلق الله تعالي في غير من قامت به القدرة وهو زيد ووقعت بكسب زيد في المحل الذي قامت به قدرة زيد وهو نفس زيد	798	670153046890832194	185	263.0	144	407	45.45454406738281	36	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms356	false	7767969726081835601	191	253	974	1298	1569	300	بمعني استحقاق الثواب او العقاب في الاجل فيجوز ان يكون ثابتا بنص الشارع علي دليله وهو دعوي النبوة واظهار المعجزة فانه بمنزلة نص علي انه يجب تصديق كل ما اخبر به ويحرم كذبه او بحكم الله تعالي القديم بوجوب -طاعة الرسول عليه السلام غاية ما في الباب ان ظهوره يتوقف علي تكلم النبي عليه الصلاة والسلام بعد ما ثبت صدقه بالدليل القطعي	356	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0802	true	7046421947969900999	128	188	706	1012	1604	300	بمعني استحقاق الثواب او العقاب في الاجل فيجوز ان يكون ثابتا بنص الشارع علي دليله وهو دعوي النبوة واظهار المعجزة فانه بمنزلة نص علي انه يجب تصديق كل ما اخبر به ويحرم كذبه او بحكم الله------ القديم بوجوب اطاعة الرسول------------ غاية ما في الباب ان ظهوره يتوقف علي تكلم النبي صلي- الله عليه وسلم بعد ما ثبت صدقه بالدليل القطعي	802	670153046890832194	293	549.0	235	325	90.15384674072266	53	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms679	false	7808474810817844123	257	293	1407	1596	1627	300	والا فباعتبار التخليق الكل سواء في الاضافة الي الله تعالي لله ما في السماوات وما في الارض وباعتبار التضرر او الانتفاع هو متعال عن الكل ومعن---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي حق العبد ---------------ما يتعلق به مصلحة خاصة كحرمة مال الغير	679	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0820	true	6076627871858743654	11	77	68	406	1606	300	والا فباعتبار التخليق الكل سواء في الاضافة الي الله تعالي وله ما في السم-وات وما في الارض وباعتبار التضرر او الانتفاع هو متعال عن الكل قال القاءاني ويرد عليه الصلاة والصوم والحج والحق ان يقال يعني بحق الله تعالي ما يكون المستحق هو الله حتي لا يرد عليه ذلك والعبد كذلك اي والي حق العبد علي الخصوص وهو ما يتعلق به مصلحة خاصة كحرمة مال الغير	820	670153046890832194	183	328.0	147	339	53.9822998046875	33	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms665	false	323375341089226661	66	109	381	648	1745	300	لان الله تعالي حكم ببقاء العالم الي الحين الموعود وذلك ب----الارض وما يخرج منها فتجب-------------------------- عمارتها والنفقة عليها كالعبيد والدواب فيلزم الخراج للمقاتلة الذابين عن الدار------------------------------------ الحامي-ن لها عن الاعداء والعشر ل------------لمحتاجين والضعفاء الذين بهم يستنزل النصر علي الاعداء ويستمطر في السنة الشهباء	665	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0825	true	4242801563384589845	88	146	467	801	1644	300	لان الله تعالي حكم ببقاء الع-لم الي الوقت الموعود وهو ببقاء الارض وما يخرج منها من القوت وغيره لمن عليها فوجبت عمارتها والنفقة عليها كما وجب علي الملاك نفقة عبيدهم ودوابهم وبقاءها وبقاء انزالها انما هو بجماعة المسلمين لانهم الحافظون لها اما من حيث الدعاء وهم ضعفاءهم المحتاجون فا-----------ن بهم يستنزل النصر علي الاعداء ويستمطر في السنة الشهباء	825	670153046890832194	172	250.5	138	346	49.71098327636719	24	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms682	false	-6997499496004721021	100	162	537	846	1562	300	----لم يصح ابتداء علي الكافر ---لان الكفر ينافي القربة من كل وجه ولان في العشر ضرب كرامة والكفر مانع عنه مع امكان الخراج كما ان في الخراج ضرب اهانة والاسلام مانع عنه مع امكان العشر واما بقاء كما اذا ملك ذمي ارضا عشرية فعند -----------------محمد ت-----------------------------------------------بقي علي العشر لانه------------------------------------------------------ من مءن الارض والكافر اهل للمءنة ومعني القربة----- تابع- فيسقط في حقه وعند	682	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0825	true	4242801563384589845	222	295	1235	1618	1644	300	فيه لا ي----بتدا----- الكافر به لان الكفر ينافي القربة من كل وجه -لان في العشر ضرب كرامة والكفر مانع منه مع امكان الخراج ولا يبقي العشر عليه اي الكافر اذا اشتري ا----------------------------------------------رضا عشرية -عند ابي حنيفة خلافا لمحمد في البقاء للعشر عليه الحاقا للعشر بالخراج فانه يبقي عليه اذا اشتري ارضا خراجية بالاجماع بجامع المءنة فيهما فان كلا منهما من مءن الارض والكافر اهل للمءنة والعبادة في العشر تابعة فيسقط في حقه لعدم	825	670153046890832194	188	254.5	148	440	42.727272033691406	27	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms682	false	-6997499496004721021	171	233	893	1215	1562	300	بد من تغيير----- العشر------- والتضعيف تغيير للوصف فقط فيكون اسهل من ابطال العشر ووضع الخراج لما فيه من تغيير الاصل والوصف جميعا والتضعيف في حق الكافر مشروع في الجملة كصدقات بني تغلب وما يمر به الذمي علي العاشر لا يقال فيه تضعيف للقربة والكفر ينافيها لانا نقول بعد التضعيف صار في حكم الخراج الذي هو من خواص الكفارة وخلا عن وصف القربة	682	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0826	true	-1029216071928025231	180	236	911	1208	1530	300	بد من تغييره لان الكفر ينافيه والتضعيف تغيير للوصف فقط فيكون اسهل من ابطال العشر ووضع الخراج لان فيه--- تغيير الاصل والوصف جميعا والتضعيف في حق الكافر مشروع في الجملة ك------بني تغلب و---------------------------لا يقال فيه تضعيف للقربة والكفر ينافيها لانا نقول بعد التضعيف صار في حكم الخراج الذي هو من خواص الكفار- وخلا عن وصف القربة	826	670153046890832194	281	509.5	227	334	84.1317367553711	47	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms684	false	4654541135715528850	275	300	1462	1605	1605	300	في الطريقة المع-نية انه لا استحالة في جعل المعصية سببا للعبادة التي حكمها تكفير المعصية واذهاب السيءة خصوصا اذا صار معني الزجر فيها مقصودا وانما-	684	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0832	true	-3842237457538658074	247	271	1285	1426	1589	300	في الطريقة المعينية---- لا استحالة في جعل المعصية سببا للعبادة التي حكمها تكفير المعصية واذهاب السيءة خصوصا اذا صار معني الزجر فيها مقصودا وانما	832	670153046890832194	139	261.5	116	145	95.86206817626953	23	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms685	false	-2130574505124781352	0	29	0	164	1584	300	المحال ان تجعل سببا للعبادة الموصلة الي الجنة لانها مع حكمها الذي هو الثواب الموصل الي الجنة تصير من احكام المعصية فتصير المعصية بواسطة حكمها سببا للوصول الي الجنة	685	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0832	true	-3842237457538658074	271	300	1426	1589	1589	300	المحال ان تجعل سببا للعبادة الموصلة الي الجنة لانها مع حكمها الذي هو الثواب الموصل الي الجنة تصير من احكام المعصية فتصير المعصية بواسطة حكمها سببا للوصول الي الجنة-	832	670153046890832194	163	321.0	135	164	99.39024353027344	28	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms685	false	-2130574505124781352	31	143	173	765	1584	300	وذكر المحققون في الفرق بين كفارة الفطر وغيرها ان داعية الجناية علي الصوم لما كانت قوية باعتبار ان شهوة البطن امر معود للنفس احتيج فيها الي زاجر فوق ما في ساءر الجنايات فصار الزجر فيها اصلا والعبادة تبعا فا---ن دعته نفسه الي الافطار طلبا للراحة فتامل فيما يجب عليه من المشقة انزجر لا محالة وفي باقي الكفارات بالعكس الا يري انه لا معني للزجر عن القتل الخطا وان كفارة الظهار شرعت فيما يندب الي تحصيل ما تعلقت الكفارة به تعلق الاحكام بالعلل وهو العود وكفارة اليمين شرعت فيما يجب تحصيل ما تعلقت به الكفارة--- تعلق الاحكام بالشروط كمن حلف لا يكلم اباه وشرع الزاجر فيما يندب او يجب تحصيله لا يليق بالحكمة	685	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0833	true	-7472406859206165110	33	145	180	772	1545	300	وذكر المحققون في الفرق بين كفارة الفظر وغيرها ان داعية الجناية علي الصوم لما كانت قوية باعتبار ان شهوة البطن امر معود للنفس احتيج فيها الي زاجر فوق ما في ساءر الجنايات فصار الزجر فيها اصلا والعبادة تبعا فان من دعته نفسه الي الافطار طلبا للراحة فتامل فيما يجب عليه من المشقة انزجر لا محالة و---باقي الكفارات بالعكس الا يري انه لا معني للزجر عن القتل الخطا وان كفارة الظهار شرعت فيما يندب الي تحصيل ما تعلقت الكفارة به تعلق الاحكام بالعلل وهو العود وكفارة اليمين شرعت فيما يجب تحصيل ما تعلقت--- الكفارة به تعلق الاحكام بالشروط كمن حلف لا يكلم اباه وشرع الزاجر فيما يندب او يجب تحصيله لا يليق بالحكمة	833	670153046890832194	585	1145.0	475	598	97.82608795166016	106	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms687	false	-8734593780729918093	211	266	1065	1377	1555	300	وما اجتمع فيه الحقان- وحق العبد فيه ---غالب------------- القصاص--------- فان لله تعالي في نفس العبد حق الاستعباد وللعبد حق الاستمتاع ففي شرعية القصاص ابقاء للحقين واخلاء للعالم عن الفساد الا ان وجوبه بطريق- المماثلة والمنبءة عن معني الجبر وفيه معني المقابلة بالمحل فكان حق العبد راجحا ولهذا فوض استيفاءه الي الولي وجري فيه الاعتياض بالمال	687	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0834	true	-4647284265532894559	132	191	659	994	1558	300	وما اجتمعا اي حق الله وحق العبد فيه والغالب حق العبد وهو القصاص بالاتفاق فان لله تعالي في نفس العبد حق الاستعباد وللعبد حق الاستمتاع ففي شرعية القصاص ايفاء للحقين واخلاء للعالم عن الفساد الا ان وجوبه بطريقة المماثلة -المنبءة عن معني الجبر وفيه معني المقابلة بالمحل فكان حق العبد راجحا ولهذا فرض استيفاءه للوارث--- وجري فيه الاعتياض بالمال	834	670153046890832194	290	518.0	237	339	85.54572296142578	45	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms690	false	-1853603073649621466	95	130	487	666	1545	300	امامة المتيمم للمتوضء اذا لم يجد المتوضء ماء لان شرط الصلاة في حق كل منهما موجود بكماله فيجوز بناء احدهما علي الاخر كالغ-سل علي الماسح مع ان الخلف بدل من الرجل في قبول الحدث ورفعه	690	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0838	true	-2404975692699598734	9	36	60	199	1587	300	امامة المتيمم للمتوضء لوجود--------------------- شرط الصلاة في حق كل------------------- فيجوز بناء احدهما علي الاخر كالغاسل علي الماسح مع ان الخ-ف بدل من الرجل في قبول الحدث ورفعه	838	670153046890832194	133	230.5	106	180	73.88888549804688	23	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms691	false	-7692615071275503909	0	33	0	159	1651	300	الا انه معدوم عرفا وعادة فانتقل الحكم---- الي الخلف و----هو الكفارة بخلاف ما اذا حلف علي نفي ما كان او ثبوت ما لم يكن في الزمان الماضي فانه لا يثبت الكفارة لعدم امكان	691	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0839	true	4261536555709326442	184	214	919	1057	1510	300	الا انه معدوم عرفا وعادة فانتقل الحكم منه الي الخلف الذي هو الكفارة ولم يلزم من- حلف علي نفي ما كان او ثبوت ما لم يكن في------- الماضي--------------------- لعدم امكان	839	670153046890832194	119	195.5	92	167	71.25748443603516	23	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms385	false	-5372307249112600708	58	199	300	1046	1566	300	الوقت ------او الخطاب فاذا انتفي الخطاب تعين الوقت للسببية وهو المطلوب ولقاءل ان يمنع عدم الخطاب وانما يلزم اللغو--- لو كان مخاطبا بان يفعل في حالة النوم مثلا وليس كذلك بل هو مخاطب بان يفعل بعد الانتباه والمريض مخاطب بان يفعل في الوقت او في ايام اخر كما في الواجب المخير والعجب انهم جوزوا خطاب المعدوم بناء علي ان المطلوب صدور الفعل حالة الوجود حتي قال الامام السرخسي رحمه الله تعالي من شروط وجوب الاداء القدرة التي بها يتمكن المامور من الاداء الا انه لا يشترط وجودها عند الامر بل عند الاداء فان النبي--------- عليه الصلاة والسلام كان مبعوثا الي الناس كافة وصح امره في حق من وجد بعده ويلزمهم الاداء بشرط ان يبلغهم ويتمكنوا من الاداء وقد -صرح بذلك كالمريض يءمر بقتال المشركين اذا برا قال الله تعالي فاذا اطماننتم فاقيموا الصلاة اي اذا امنتم من الخوف فصلوا بلا ايماء	385	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0855	true	6320615197245574992	126	267	658	1379	1545	300	الوقت كله بعدم الخطاب لان خطاب من لا يفهم لغو وفي التلويح------------- ولقاءل ان يمنع عدم الخطاب وانما يلزم اللغو ان لو كان مخاطبا بان يفعل في حالة النوم مثلا وليس كذلك بل هو مخاطب بان يفعل بعد الانتباه والمريض مخاطب بان يفعل في الوقت او في ايام اخر كما في الواجب المخير والعجب انهم جوزوا خطاب المعدوم بناء علي ان المطلوب صدور الفعل حالة الوجود حتي قال شمس الاءمة-------------------- من شرط- وجوب الاداء القدرة التي بها يتمكن المامور من الاداء الا انه لا يشترط وجودها عند الامر بل عند الاداء فان النبي صلي الله عليه وسل----------م كان مبعوثا الي الناس كافة وصح امره في حق من وجد بعده ويلزمهم الاداء بشرط ان يبلغهم ويتمكنوا من الاداء وقد يصرح بذلك كالمريض يءمر بقتال المشركين اذا برا قال الله تعالي فاذا اطماننتم فاقيموا الصلاة اي اذا امنتم من الخوف فصلوا بلا ايماء	855	670153046890832194	655	1230.0	526	765	85.62091827392578	123	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms311	false	6728160670457877761	209	275	1148	1497	1613	300	الامام من المتابعة له والمشاركة معه بمثله اي بمثل ما انعقد له الاحرام لا بعينه لعدم كونه خلف الامام حقيقة الا انه لما كان- العزيمة في حقه الاداء مع الامام لكونه مقتديا-- وقد فاته ذلك بعذر جعل الش-رع---- اداءه في هذه الحالة كالاداء مع الامام فصار كانه خلف الامام اداء ولما كان باعتبا------------------------------------------------------ر الاصل قضاء باعتبار الوصف جعل اداء شبيها بالقضاء لا----- شبيها بالاداء-------- قوله في	311	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0867	true	-8849257881031281219	0	74	0	388	1520	300	الامام من المتابعة له والمشاركة معه لا -----------------------------------عينه لعدم كونه خلف الامام حقيقة الا انه لما كانت العزيمة في حقه الاداء مع الامام لكونه مقيدا به وقد فاته ذلك تعذر جعل الشارع ذلك اداء- في هذه الحالة كالاداء مع الامام فصار كانه خلف الامام فصح اجتماعهما في فعل واحد مع تنافيهما لاختلاف الجهة ثم لما كان اداء باعتبار الاصل قضاء باعتبار الوصف جعل اداء شبيها بالقضاء لا قضاء شبيها بالاداء ولذا اي كونه في	867	670153046890832194	287	496.0	231	424	67.68868255615234	47	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms321	false	1506139643360666700	182	240	948	1257	1554	300	قيل فينبغي-------- ان تتعين القيمة ولا يخير الزوج -------بين اداء العبد والقيمة فجوابه ان العبد معلوم الجنس مجهول الوصف فبالنظر الي الاول يجب هو كما لو امهر عبدا بعينه------------ وبالنظر الي الثاني تجب القيمة كما لو امهر عبد غيره فصار الواجب بالعقد كانه احد الشيءين في-خير الزوج اذ التسليم عليه لا علي المراة فايهما ادي تجبر المراة علي	321	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0870	true	8586885389696768159	25	79	140	421	1548	300	قبل فينبغي علي هذا ان تتعين القيمة ولا يخير الزوج بينها وبين ال-----عبد وقد اجيب ب-----ان العبد معلوم ا------------لجنس وبالنظر اليه----- يجب هو كما لو امهر عبدا بعينه مجهول الوصف وبالنظر اليه------ تجب القيمة كما--- امهر عبد غيره فصار الواجب------- كانه احد الشيءين فيتخير------ اذ التسليم عليه لا علي المراة فباي اتاها تجبر علي -------	870	670153046890832194	226	353.5	181	337	67.06231689453125	33	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms635	false	-6628532316352884519	159	231	813	1181	1549	300	في العبادات و------------------------------------------------------------------فيما يرجع الي اعزاز الدين لكن حق العباد ايضا كذلك قياسا عليه-------- لما في ذلك-- من اظهار التصلب في الدين ببذل نفسه في الاجتناب عن المحرمات ولذا قال محمد رحمه الله تعالي فيه كان ماجورا ان شاء الله تعالي وكذا في الافطار والحرمة باقية لقيام المحرم-------------------------------------------------------------- وهو شهو-----------د الشهر من غير سفر ومرض فتوجه الخطاب اما لو كان مريضا او -------------------مسافرا فاكره علي الافطار فامتنع------- حتي قتل كان اثما لانه	635	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0908	true	5059882507163554571	162	255	929	1417	1645	300	في العبادات فلبذل نفسه لله لاقامة حق الله واظهارا لصلابة في الدين واعزازه واما فيما فيه ح---------------------ق العباد ف---------قياسا علي العبادات لما فيه ايضا من اظهار ال-قوة في الدين ببذل نفسه في الاجتناب عن المحرمات ولذا قال محمد ----------------فيه كان ماجورا ان شاء الله تعالي هذا وفي مبسوط خواهر زاده الاصل في تخريج هذه المساءل ان ما حرمه النصف حالة الاختيار ثم ابيح حالة الاضطرار وهو مما يجوز ان يرد الشرع باباحته كاكل الميتة ولحم الخنزير وشرب الخمر واباحة الفطر في رمضان للمسافر والمريض اذا --------امتنع عن ذلك حتي قتل كان اثما لانه	908	670153046890832194	198	195.5	156	543	36.464088439941406	31	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms632	false	-1833219406620529217	91	112	505	612	1615	300	دليل الحرمة اذا بقي معمولا به وكان التخلف عنه -لمانع طارء في حق المكلف لولاه لثبتت الحرمة في حقه فهو الرخصة	632	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0920	true	-4440745685057705894	88	109	461	569	1655	300	دليل الحرمة اذا بقي معمولا به وكان التخلف عنه المانع طارء في حق المكلف لولاه لثبتت الحرمة في حقه فهو الرخصة	920	670153046890832194	107	209.0	86	108	99.0740737915039	20	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms695	false	6874396019809327283	20	155	111	866	1703	300	والذوق وهي قوة منبثة في العصب المفروش علي جرم اللسان يدرك بها الطعوم والشم وهو قوة مرتبة في زاءدتي مقدم الدماغ الشبيهتين بحلمتي الثدي يدرك بها الرواءح والسمع وهو قوة مرتبة في العصب المفروش علي سطح باطن الصماخ يدرك بها الاصوات والبصر -هو قوة مرتبة في العصبتين المجوفتين اللتين تتلا-------------------------------------------------------قيان في مقدم الدماغ فيفترقان الي العينين يدرك بها -------------------------------------------------------------------الالوان والاضواء ولا خفاء--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- في ان المرتسم--------------------------------------------- فيها هو --صورة المحسوس لا نفسه- فان المحسوس هو هذا اللون الموجود في الخارج مثلا وهو ليس بمرتسم في الباصرة بل صورته كما ان المعلوم هو ذلك الموجود والحاصل في النفس صورته ومعني معلوميته حصول صورته لا حصول نفسه ونهاي----ة درك----- الحواس ارتسام المحسوس في الحواس الباطنة و---------------المشهور انها ايضا خمس الحس الم---------------شترك وهي قوة مرتبة في التجويف--- الاول من الدماغ ومبادء عصب الحس يجتمع فيها صور جميع المحسوسات فيدركها	695	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0935	true	1107480153858477605	112	296	622	1675	1699	300	والذوق وهي قوة منبثة في العصب المفروش علي جرم اللسان يدرك بها الطعوم---------------------------------------------------------------------------------- والسمع وهي قوة مودعة في العصب المفروش في مقعر----- الصماخ يدرك بها الاصوات والبصر وهي قوة مودعة في العصبتين المجوفتين اللتين يتيامن النابت منهما يسارا ويتياسر النابت منهما يمينا ثم يلتقيان علي تقاطع صليبين ثم ينفذ النابت منهما يمينا الي الحدقة اليمني والنابت يسارا الي الحدقة اليسري يدرك بها الاضواء والالوان والاشكال والمقادير والحسن والقبح وغير ذلك والشم وهي قوة مودعة في الزاءدتين النابتتين في مقدم الدماغ الشبيهتين بحلمتي الثدي يدرك بها الرواءح بطريق وصول الهواء المتكيف بكيفية ذي الراءحة الي الخيشوم قيل اي قال صدر الشريعة وغيره هو اي المبدا ارتسام المحسوسات اي انطباع صورها اي المحسوسات فيها اي الحواس المذكورة لانفسها فان المحسوس هو هذا اللون الموجود في الخارج مثلا وهو ليس بمرتسم في الباصرة بل صورته كما ان المعلوم هو ذلك الموجود والحاصل في النفس صورته ومعني معلوميته حصول صورته لا حصول نفسه ونهايته اي دركها في الحوا-------------------------س الباطنة الخمس علي ما هو المشهور وهي ا----------لحس المشترك في مقدم الدماغ وهي قوة مرتبة في مقدم البطن الاول من الدماغ ومبادي عصب الحس يجتمع فيها صور جميع المحسوسات فيدركها	935	670153046890832194	524	881.5	423	1175	44.59574508666992	78	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms695	false	6874396019809327283	156	273	874	1539	1703	300	-----------هو قوة مرتبة في -اخر التجويف المقدم------- يجتمع فيها مثل المحسوسات وتبقي فيها بعد الغيبة عن الحس المشترك فهي خزانته والوهم وهي قوة مرتبة في اخر التجويف الاوسط من الدماغ لا في مءخره علي ما ذكره المصنف رحمه الله تعالي بها يدرك المعاني الجزءية الغير المحسوسة اعني التي لم يتاد اليها من طرق الحواس وان كانت موجودة في المحسوسات كعداوة زيد وصداقة عمرو والحافظة وهي قوة مرتبة في التجويف الاخير من الدماغ تحفظ المعاني الجزءية التي ادركها الوهم فهي خزانة للوهم بمنزلة الخيال للحس المشترك والمفكرة وهي قوة مرتبة في الجزء الاول من التجويف الاوسط من الدماغ بها يقع التركيب والتفصيل بين الصور المحسوسة الماخوذة عن الحس المشترك والمعاني المدركة بالوهم كانسان له راسان وانسان عديم الراس	695	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0936	true	4635168110974708230	7	62	41	347	1696	300	ليحفظها اذ هي قوة مرتبة في مءخر البطن الاول من الدماغ يجتمع فيها مثل المحسوسات وتبقي فيها بعد الغيبة عن الحس المشترك ثم ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------المفكرة وهي قوة مرتبة في الجزء الاول من ال--بطن الاوسط من الدماغ بها يقع التركيب والتفصيل بين الصور المحسوسة الماخوذة عن الحس المشترك والمعاني المدركة بالوهم كانسان له راسان او---- عديم الراس	936	670153046890832194	266	473.5	217	684	38.88888931274414	43	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms699	false	7361880571957029363	153	203	825	1096	1602	300	ان الصبي العاقل يجب عليه معرفة الله تعالي لانها بكمال العقل والبالغ والصبي سواء في ذلك وانما عذر في عمل الجوارح لضعف البنية بخلاف عمل القلب ومعني ذلك ان كمال ال------------عقل معرف للوجو--------ب والموجب هو الله تعالي بخلاف مذهب المعتزلة فان العقل عندهم موجب بذاته كما ان العبد موجد لافعاله	699	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0942	true	703767661023434751	0	47	0	262	1638	300	اي الصبي العاقل بتركه اي الايمان لمساواته -------------------البالغ في كمال العقل----- وانما عذر في عمل الجوارح لضعف البنية بخلاف عمل القلب غير ان عند هءلاء المشايخ كمال العقل معرف للوجوب كالخطاب والموجب هو الله تعالي بخلاف----- المعتزلة فان العقل عندهم موجب بذاته كما ان العبد موجد لافعاله	942	670153046890832194	186	316.5	150	291	63.91752624511719	28	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms701	false	-5146252165773597319	103	190	538	986	1554	300	بالذمة فهي وصف يصير به الانسان اهلا لما له وما عليه واعترض --------------------------------------بان هذا صادق علي العقل بالمعني المذكور فيما سبق وان الادلة لا تدل علي ثبوت وصف مغاير للعقل واجيب بانا لا نسلم ان العقل بهذه الحيثية بل العقل انما هو بمجرد فهم الخطاب والوجوب مبني علي الوصف المسمي بالذمة حتي لو فرض ثبوت العقل بدون ذلك الوصف كما لو ركب العقل في حيوان غير الادمي لم يثبت الوجوب له وعليه والحاصل ان هذا الوصف بمنزلة السبب لكون الانسان اهلا للوجوب له وعليه والعقل بمنزلة الشرط	701	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0942	true	703767661023434751	218	300	1206	1638	1638	300	بالذمة---- وصف شرعي به الاهلية لوجوب ما-له و---عليه من الحقوق المشروعة اذ الوجوب شغل الذمة واورد بان هذا صادق علي العقل بالمعني السا----------بق وان الادلة لا تدل علي ثبوت---- مغاير للعقل واجيب بمنع-------- ان العقل بهذه الحيثية بل هو ------------مجرد فهم الخطاب والوجوب مبني علي الوصف المسمي بالذمة حتي لو فرض ثبوت العقل بدون هذا الوصف بان--- ركب------ في حيوان غير --ادمي لم يثبت الوجوب له وعليه والحاصل ان هذا الوصف بمنزلة السبب لكون الانسان اهلا للوجوب له وعليه والعقل بمنزلة الشرط-	942	670153046890832194	360	598.0	289	486	74.0740737915039	58	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms704	false	7693612052090690523	57	114	278	585	1530	300	كنفقة القر-ب فانها صلة تشبه المءمن من جهة انها تجب علي الغني كفاية لما يحتاج اليه اقاربه بمنز---------------------------------------------لة النفقة علي نفسه بخلاف نفق---------------------------------------------------------------------------ة الزوج- فانها تشبه الاعراض من جهة انها وجبت جزاء للاحتباس الواجب عليها عند الرجل وانما جعلت صلة لا عوضا محضا لانها لم تجب بعقد المعاوضة بطريق التسمية علي ما هو المعتبر في الاعواض فلكونها	704	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0945	true	-5554995932924995993	181	260	966	1383	1592	300	كنفقة القريب فانها صلة تشبه المءنة من جهة انها تجب علي الغني كفاية لما يحتاج اليه اقاربه ولهذا لا تجب علي من لا يسار له والمقصود منها سد خلة المنفق عليه بوصول كفايته اليه وذلك بالمال فاداء الولي فيه كاداءه وكالعوض اي ومثل صلة تشبه العوض كنفقة الزوجة فانها تشبه العو--ض من جهة وجوبها--- جزاء للاحتباس الواجب عليها عند الرجل و-----جعلت صلة لا عوضا محضا لانها لم تجب بعقد المعاوضة بطريق التسمية علي ما هو المعتبر في الاعواض --لانها	945	670153046890832194	260	439.5	208	429	60.60606002807617	42	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms707	false	-2007339390615261248	15	73	72	349	1565	300	الجهل بالله تعالي علما به لان الكفر جهل بالله تعالي وصفاته واحكامه علي ما هي عليه والجهل لا يجعل علما في حق العباد فكيف في حق رب الارباب فيصح ارتداد الصبي في حق احكام الاخرة اتفاقا لان العفو عن الكفر ودخول الجنة مع الشرك مما---------------------------- لم يرد به شرع ولا -حكم به عقل -كذا -في حق احكام الدنيا	707	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0952	true	-6636082107345109933	200	252	1030	1276	1524	300	الجهل ب---ه تعالي علما به لان الكفر جهل بالله تعالي وصفاته واحكامه علي ما هي عليه وهو--- لا يجعل علما في حق العباد فكيف في حق رب الارباب و-----------------------------------------------العفو--------- ودخول الجنة مع الكفر ممن يعتبر اداءه لعقله وصحة دركه لم يرد به شرع ولا يحكم به عقل وكذا يصح في احكام الدنيا	952	670153046890832194	204	335.5	157	308	66.2337646484375	38	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms710	false	846713709721879994	48	126	275	709	1645	300	زال قبل الامتداد مع عدم الحرج في ايجاب القضاء الثاني انه لا ينافي ---------------------------------------------------------------------------------------اهلية نفس الوجوب لبقاء---------------------------------- الذمة بدليل انه يرث ويملك------------------------------------------------------------------------------------------ والارث والملك من باب الولاية ولا ولاية بدون الذمة الا انه اذا انتفي الاداء تحقيقا وتقديرا بلزوم الحرج في القضاء ينعدم الوجوب الثالث ان المجنون اهل للثواب لانه يبقي مسلما بعد الجنون والمسلم يثاب والثواب من احكام الوجوب فيكون اهل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا للوجوب في الجملة ولا حرج في ايجاب القضاء فيكون الاداء ثابتا تقديرا بتوهمه في الوقت ورجاءه	710	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0960	true	-6614521911923369238	112	262	591	1340	1551	300	زال قبل الامتداد مع عدم الحرج في ايجاب القضاء فل----------ا ينافي كل عبادة لا يءدي ايجابها الي الحرج علي المكلف بعد زواله كالنوم ولانه اي الجنون لا ينفي اصل------ الوجوب اذ هو اي اصل الوجوب متعلق بالذمة وهي اي الذمة موجودة له اي للمجنون حتي ورث من بينه وبينه سبب من اسباب الارث وملك ما نحقق له فيه سبب الملك من مال او حق مالي والارث والملك من باب الولاية ولا ولاية بدون الذمة الا انه اذا انتفي الاداء تحقيقا وتقديرا بلزوم الحرج---------- ينعدم الوجوب وكان اهلا------------ للثواب لانه يبقي مسلما بعد الجنون والمسلم يثاب والثواب من احكام الوجوب ايضا كان نوي صوم الغد فجن فيه او قبل الفجر وهو علي نيته حال كونه ممسكا كله صح فلا يقضي ذلك اليوم لو افاق بعده اي بعد الغد لو كان ذلك من رمضان فيكون اهلا للوجوب في الجملة ولا حرج في ايجاب القضاء فيكون الاداء ثابتا تقديرا بتوهمه في الوقت وقضاءه	960	670153046890832194	354	619.5	287	787	44.98094177246094	58	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms712	false	-1500988366204106272	90	144	485	758	1587	300	بخلاف ما اذا تركاه في دار الاسلام فانه----- مسلم تبعا ل--------لدار وكذا اذا--------------------------------- بلغ مسلما ثم جن او اسلم عاقلا فجن قبل البلوغ ف----------------------------انه صار اهلا ل---لايمان بتقرر ركنه فلا ينعدم بالتبعية او عروض الجنون --------------قوله ف----------------------------انه اي المجنون يءاخذ بضمان الافعال في الاموال كما اذا اتلف مال انسان لتحقق--------- الفعل حسا مع ان	712	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0962	true	-6232962303510617302	28	98	146	500	1620	300	بخلاف ما اذا تركاه في دار الاسلام فانه يكون مسلما لظهور تبعية الدار بزوال تبعية الابوين لانها كالخلف عنهما او بلغ مسلما ثم جن او اسلم عاقلا فجن قبل البلوغ فارتد او لحقا به بدار الحرب لانه صار اصلا في الايمان بتقرر ركنه فلا ينعدم بالتبعية او عروض الجنون ثم قال متصلا بقوله ولانه لا ينفي اصل الوجوب الا انه ----------------------------------------------اذا انتفي الاداء وبين ان مراده به الفعل لا مقابل -	962	670153046890832194	184	267.5	147	401	45.88528823852539	29	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms710	false	846713709721879994	172	290	956	1593	1645	300	وجه التسوية بين الاصل- والطار-ء امران احدهما ان الاصل في الجنون الحدوث والطريان اذ السلامة عن الافات هي الاصل في الجبلة فيكون اصالة الجنون امرا عارضا فيلحق بالاصل وهو الجنون الطارء وثانيهما ان زوال الجنون بعد البلوغ دل علي ان حصوله كان لامر عارض علي اصل الخلقة لا لنقصان جبل عليه دماغه فكان مثل الطارء وجه- التفرقة------ ايضا امران احدهما ان الطريان بعد البلوغ رجح جانب العروض فجعل عفوا عند عدم الامتداد الحاقا بساءر العوارض بخلاف ما اذا بلغ مجنونا فزال فان حكمه حكم الصغر فلا يوجب قضاء ما مضي وثانيهما ان الاصلي يكون لافة في الدماغ مانعة عن قبول الكمال فيكون امرا اصليا لا يقبل اللحاق بالعدم والطارء قد اعترض علي محل كامل للحوق افة فيلحق بالعدم	710	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0963	true	2133941195149926612	26	141	138	759	1631	300	وجه التسوية بين الاصلي والعارضي امران احدهما ان الاصل في الجنون الحدوث--------- اذ السلامة عن الافات هي الاصل في الجبلة فتكون اصالة الجنون امرا عارضا فيلحق بالاصل وهو الجنون الطارء -ثانيهما ان زوال الجنون بعد البلوغ دل علي ان حصوله كان لامر عارض علي اصل الخلقة لا لنقصان جبل عليه دماغه فكان مثل الطارء ووجه التفرقة امران ايضا------ احدهما--- الطريان بعد البلوغ رجح----- العروض فجفل عفوا عند عدم الامتداد الحاقا بساءر العوارض بخلاف ما اذا بلغ مجنونا فزال فان حكمه حكم الصغر فلا يوجب قضاء ما مضي -ثانيهما ان الاصلي يكون لافة في الدماغ مانعة عن قبول الكمال فيكون امرا اصليا لا يقبل اللحاق بالعدم والطارء قد اعترض علي محل كامل للحوق افة فيلحق بالعدم	963	670153046890832194	606	1151.5	492	646	93.80805206298828	103	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms714	false	9048863731181422070	0	49	0	302	1660	300	تاخير الخطاب بالاداء الي وقت الانتباه لامتناع الفهم وايجاد الفعل حالة النوم ولم يوجب تاخير نفس الوجوب و---اسقطها حال النوم لعدم اخلال النوم بالذمة والاسلام ولامكان الاداء حقيقة بالانتباه او خلفا بالقضاء--------- والعجز عن الاداء انما يسقط الوجوب حيث يتحقق الحرج بتكثير الواجبات وامتداد الزمان والنوم ليس كذلك عادة	714	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0969	true	3011376072286851254	216	264	1211	1499	1689	300	تاخير --خطاب -الاداء الي زوال-------ه لامتناع الفهم وايجاد الفعل حالة النوم لا------ تاخير اصل الوجوب ولا اسقاطه حالتءذ--- لعدم اخلاله----- بالذمة والاسلام ولامكان الاداء حقيقة بالانتباه او خلفا بالقضاء عند عدمه والعجز عن الاداء انما يسقط الوجوب حيث يتحقق الحرج بتكثير الواجب-- وامتداد الزمان والنوم ليس كذلك عادة	969	670153046890832194	260	446.0	215	314	82.80255126953125	36	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms714	false	9048863731181422070	274	300	1518	1660	1660	300	انه ينبعث عن القلب بخار لطيف يتكون من الطف اجزاء الاغذية يسمي روحا حيوانيا وقد افيضت عليه قوة تسري بسريانه في الاعصاب السارية في اعضاء الانسان-	714	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0971	true	-3534267564479225465	220	246	1159	1302	1592	300	انه ينبعث عن القلب بخار لطيف يتكون من الطف اجزاء الاغذية يسمي روحا حيوانيا وقد افيضت عليه قوة تسري بسريانه في الاعصاب السارية في اعضاء الانسان	971	670153046890832194	142	279.0	117	143	99.30069732666016	26	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms715	false	6737520903081591008	1	62	7	329	1653	300	في كل عضو قوة تليق به ويتم بها منافعه وهي تنقسم الي مدركة ومحركة اما المدركة فهي الحواس الظاهرة والباطنة علي ما مر واما المحركة فهي التي تحرك الاعضاء بتمديد الاعصاب او ارخاءها لينبسط الي المطلوب او ينقبض عن المنافي فمنها ما هي مبدا الحركة الي جلب المنافع ويسمي قوة شهوانية ومنها ما هي مبدا الحركة الي دفع المضار ويسمي قوة	715	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0971	true	-3534267564479225465	247	300	1308	1592	1592	300	في كل عضو قوة تليق به ويتم بها منافعه وهي تنقسم الي مدركه وه-------------------ي الحواس الظاهرة والباطنة ومحركة وه----------------ي التي تحرك الاعضاء بتمديد الاعصاب و--ارخاءها لتنبسط الي المطلوب او تنقبض عن المنافي فمنها ما هي مبدا الحركة الي جلب المنافع وتسمي قوة شهوانية ومنها ما هي مبدا الحركة الي دفع المضار وتسمي قوة-	971	670153046890832194	269	515.5	217	322	83.54037475585938	43	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms715	false	6737520903081591008	62	226	329	1239	1653	300	غضبية واكثر تعلق المدركة بالدماغ والمحركة بالقلب فاذا وقعت في القلب او الدماغ افة بحيث تتعطل تلك القوي عن افعالها او اظهار اثارها كان ذلك اغماء فهو مرض وليس زوالا للعقل كالجنون والا ل--------------------عصم منه الانبياء عليهم الصلاة والسلام ثم الاغم-------------------------اء فوق النوم في ايجاب تاثير الخطاب وابطال العبادات لان النوم حالة طبيعية كثيرة الوقوع حتي عده الاطباء من ضروريات الحيوان استراحة لقواه والاغماء ليس كذلك فيكون اشد في العارضية ولان تعطل القوي وسلب الاخ-------------------تيار في الاغماء اشد لان مواده غليظة بطيءة التحلل ولهذا يمتنع فيه التنبيه ويبطء الانتباه بخلاف النوم فان سببه تصاعد ابخرة لطيفة سريعة التحلل الي الدماغ فلذا ينتبه بنفسه او بادني تنبيه ولقلة وقوع الاغماء وندرته لا سيما في الصلاة كان مانعا للبناء حتي لو انتقض الوضوء بالاغماء في الصلاة لم يجز البناء عليها قليلا كان او كثيرا بخلاف ما اذا انتقض الوضوء بالنوم---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- مضطجعا من غير تعمد فانه يجوز-------------- له ان يبني علي صلاته لان ----------------------------------------------------------------------------------------النص بجواز البناء انما ورد في الحدث الغالب الوقوع قوله ومنها الرق هو في	715	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0972	true	-5800072992816063182	0	206	0	1123	1616	300	غضبية واكثر تعلق المدركة بالدماغ والمحركة بالقلب فاذا وقعت في القلب او الدماغ افة بحيث تتعطل تلك القوي عن افعالها و--اظهار اثارها كان ذلك اغماء فهو مرض لا-- زوال- للعقل كالجنون والا لو كان العقل غير باق عصم منه الانبياء كما عصموا من الجنون واللازم منتف بالاجماع وهو اي الاغماء فوق النوم في العارضية لان ال--------------------------نوم حالة طبيعية كثيرة الوقوع حتي عدة الاطباء من ضروريات الحيوان استراحة لقواه والاغماء ليس كذلك فيكون اشد في العارضية وفي -------------سلب الاختيار وتعطل القوي فانهما في الاغماء اشد فان مواده غليظة بطيءة التحلل ولهذا يمتنع فيه التنب-ه ويبطء الانتباه بخلاف النوم فان سببه تصاعد ابخرة لطيفة سريعة التحلل الي الدماغ فلذا يتنبه بنفسه او بادني تنبيه فلزمه اي-- الاغماء من ايجاب تاخير الخطاب وابطال العبارات ما لزمه اي ال--------------------------------------------------------------------------------------------------نوم من ذلك بطريق اولي وزيادة كونه اي الاغماء حدثا ولو في جميع حالات الصلاة من قيام وركوع وسجود وقعود واضطجاع لزوال المسكة علي وجه الكمال علي كل حال ومنع البناء اذا وقع في الصلاة بخلاف النوم في الصلاة مضطجعا بان غلبته عيناه فاضطجع في حالة نومه له البناء اذا توضا بمنزله ما لو سبقه الحدث كما في الخانية والفرق ان الاغماء نادر ولا سيما في الصلاة بخلاف النوم والنص بجواز البناء انما ورد في الحدث الغالب الوقوع ولو تعمد النوم في ----	972	670153046890832194	605	1023.0	492	1272	47.56289291381836	92	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms715	false	6737520903081591008	256	300	1399	1653	1653	300	حق الله تعالي ابتداء بمعني انه -ثبت جزاء للكفر فان الكفار لما استنكفوا عن عبادة الله تعالي والحقوا انفسهم بالبهاءم في عدم النظر والتامل في ايات التوحيد جازاهم الله تعالي بجعلهم عبيد عبيده متملكين مبتذلين بمنزلة البهاءم ولهذا لا يثبت الرق علي المسلم ابتداء-	715	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0973	true	2926234765290969103	220	261	1103	1342	1547	300	حق الله ابت------داء بمعني انه يثبت جزاء للكفر فان الكفار لما استنكفوا عن عبادة الله------ والحقوا انفسهم بالبهاءم في عدم النظر والتامل في ايات التوحيد جازاهم الله تعالي بجعلهم عبيد عبيده متملكين مبتذلين بمنزلة البهاءم ولهذا لا يثبت----- علي المسلم ابتداء	973	670153046890832194	234	442.0	194	256	91.40625	37	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms716	false	-3069372314111281028	0	30	0	145	1587	300	ثم صار حقا للعبد بقاء بمعني ان الشارع جعل الرقيق ملكا من غير نظر الي معني الجزاء وجهة العقوبة حتي انه يبقي رقيقا وان اسلم واتقي قوله وهو اي الرق	716	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0973	true	2926234765290969103	261	290	1342	1485	1547	300	ثم صار حقا للعبد بقاء بمعني ان الشارع جعل الرقيق ملكا من غير نظر الي معني الجزاء وجهة العقوبة حتي انه يبقي رقيقا وان اسلم واتقي فلا يتجزا --الرق	973	670153046890832194	133	258.0	106	145	91.72413635253906	26	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms717	false	-7650686511351364530	178	201	914	1022	1522	300	ازالة حق العبد قصدا واصلا ولزم منه زوال حق الله تعالي ضمنا وتبعا وكم من شء يثبت ضمنا ولا يثبت قصدا والي هذا	717	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0975	true	633248974323560000	77	100	378	485	1558	300	ازالة حق العبد قصدا واصلا ولزم منه زوال حق الله تعالي ضمنا وتبعا وكم من شء يثبت ضمنا ولا يثبت قصدا ومن- هذا	975	670153046890832194	105	203.0	82	108	97.22222137451172	22	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms722	false	3614454399528598333	114	300	577	1577	1577	300	احكام---- العبد اذ لم يتمكن في كماله الا نقصان ما اقل من النصف بل من الربع علي ما مر فيجب ان يكون نقصانه في النكاح والطلاق وغير ذلك باقل من النصف واللازم باطل اجماعا وثانيهما ان مالكية النكاح لو كانت --------------ثابتة للرقيق بكمالها لزم ان لا يجري النقصان في شء مما يتعلق بالنكاح والازدواج كعدد الزوجات والعدة والقسم والطلاق لانها-------------- مبني---------ة علي مالكية النكاح وهي -----------------كاملة واللازم باطل والجواب عن الاول ان تنصيف عدد---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الزوجات ليس باعتبار نقصان خطر النفس اعني--- المالكية حتي يلزم ان يكون النقصان باقل من النصف كما في الدية بل باعتبار الحل المبني علي الكرامة والرقيق ناقص فيه نقصانا لا يتعين قدره فقدره---- الشرع ------بالنصف اجماعا بخ-------------------------------------------------------لاف الدية فانها باعتبار- خطر النفس المبني علي المل----كية ونقصان الرقيق في ذلك اقل من النصف والحاصل ان النقصان في الشء يوجب النقصان في الحكم الم-رتب عليه لا في حكم لا يلاءمه فالنقصان في المالكية يوجب النقصان في الدية لا في عدد المنكوحات والنقصان في الحل بالعكس وعن الثاني ان تنصيف عدد الزوجات ليس لنقصان المالكية بل لنقصان الحل وكمال مالكية النكاح وان لم يوجب نقصان عدد----- الزوجات لكنه لا ينافي ان يوجبه امر اخر هو-	722	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0980	true	6058901268160551935	15	245	70	1310	1620	300	احكامه اي العبد اذ لم يتمكن في كماله الا نقصان--- اقل من الربع---------------------- فيجب ان يكون نقصانه في النكاح والطلاق وغير-هما باقل من النصف واللازم باطل اجماعا وايضا-------------------- لو كانت مالكية النكاح ثابتة له كملا اي كامله لم تنتقص في-----------------ما يتعلق ب--------الازدواج كعدد الزوجات والعدة والقسم والطلاق لانها اي هذه الامور مبنية عليها اي علي مالكية النكاح وهي اي مالكية النكاح كاملة واللازم باطل بل انما نقصت ديته عن دية الحر لان المعتبر فيه اي العبد المالية فلا يتنصف كساءر الاموال غير ان في الاكمال لقيمة العبد اذا بلغت دية الحر شبهة المساواة بالحر وشبهة الشء معتبرة بحقيقتة وكما ان حقيقة المساواة منتفية فكذا شبهها فنقص بماله خطر واجيب كما في التلويح بان نقصان الزوجات ليس لنق-------صان خطر النفس الذي هو المالكية ل---يلزم النق--------صان باقل من النصف كما في الدية بل -لنقصان الحل المبني علي الكرامة وتقدير النقص به اي في الحل المبني عليه مفوض الي الشرع فقدره بالنصف اجماعا وهو مشكل بخلاف مالك اذا لم يثبت اجماع الصحابة كما تقدم بخلاف الدية فانها باعتباره خطر النفس الذي هو ثابت بالمالكية ونقصان الرقيق في---ه اقل من الربع والحاصل ان النقصان في الشء يوجب النقصان في الحكم المترتب عليه لا في حكم لا يلاءمه فالنقصان في المالكية يوجب النقصان في الدية لا في عدد المنكوحات والنقصان في الحل بالعكس فانتفي الوجة الاول من الاعتراض ------------------------------------وكمال مالكية النكاح -ان لم يوجب نقصان عددهن اي الزوجات -----لا ين-في ان يوجبه امر اخر هو	980	670153046890832194	701	1095.0	566	1376	50.944766998291016	107	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms724	false	-1914925897343069982	37	94	191	501	1610	300	باهليته بل بطريق الاستفادة عن المولي كالوكيل ويده في الاكتساب يد نيابة---- كالمودع واحتج ب----------------------انه لو كان اهلا للتصرف لكان اهلا للملك لان التصرف وسيلة الي الملك وسبب له والسبب لم يشرع الا لحكمه واللازم باطل اجماعا فكذا الملزوم واذا لم يكن اهلا للتصرف لم يكن اهلا لاستحقاق اليد -اذ اليد انما تستفاد بملك الرقبة او التصرف	724	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0982	true	-8327920703747960248	28	90	143	472	1570	300	باهليته كالكتابة لا اناب-ة عن المولي حتي تكون يده في اكسابه-- يد نيابة عنه كالمودع كالشافعي اي كما قال الشافعي لانه لو كان اهلا للتصرف لكان اهلا للملك لان التصرف وسيلة اليه----- وسبب له والسبب لم يشرع الا لحكمه واللازم باطل اجماعا فكذا الملزوم واذا لم يكن اهلا للتصرف لم يكن اهلا لاستحقاق اليد لان اليد انما تستفاد بملك الرقبة او التصرف	982	670153046890832194	265	465.5	212	337	78.63501739501953	47	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms724	false	-1914925897343069982	231	270	1256	1458	1610	300	واذا كان اهلا للتكلم والذم-----ة صح ان يلتزم شيءا في ذمته فيجب ان يكون له طريق الي--------- قضاء----------ه دفعا للحرج اللازم من اهلية الايجاب في الذمة بدون اهلية القضاء وادن----ي طر-ق القضاء ملك اليد فيلزم ثبوته للعبد وهو المطلوب	724	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0983	true	7807536045710467465	7	52	43	273	1558	300	واذا كانت له اي للعبد ذمة وعبارة صح التزامه اي العبد فيها اي في الذمة ووجب له اي للعبد طريق قضاء لما التزمه دفعا للحرج اللازم من اهلية الايجاب في الذمة ب-لا اهلية القضاء وادناه اي طريق القضاء ملك اليد فيلزم ثبوته للعبد وهو المطلوب	983	670153046890832194	139	225.0	111	231	60.173160552978516	21	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms728	false	6482463630121559789	43	106	225	568	1597	300	يسقطان اهلية الوجوب ولا اهلية الاداء لبقاء -----------الذمة والعقل وقدرة البدن الا انه ثبت بالنص ان الطهارة عنهما شرط----- للصلاة -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------علي وفق القياس لكونهما من----------- الاحداث والانجاس ولل------------------------صوم علي خلاف---- القياس لتاديه مع الحدث والنجاس--------------------------------------------------ة ثم ---في----- قضاء الصلاة ح---------رج لدخولها في حد الكثرة فسقط وجوبها حتي لم يجب --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قضاءها ولا حرج في قضاء الصوم لان الحيض لا يستوعب الشهر والنفاس يندر فيه	728	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0990	true	1365774326095161830	14	166	77	881	1610	300	يسقطان اهلية الوجوب ولا------ الاداء لانهما لا يخلان بالذمة والعقل وقدرة البدن الا انه ثبت------ ان الطهارة عنهما شرط اداء الصلاة بالسنة كما في صحيح البخاري ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال للنساء اليس شهادة المراة مثل نصف شهادة الرجل قلن بلي قال فذلك من نقصان عقلها اليس اذا حاضت لم تصل ولم تصم قلن بلي قال فذلك من نقصان دينها وبالاجماع علي وفق القياس لكونهما من الانجاس او الاحداث والطهارة منهما شرط لها و شرط اداة الصوم علي خلافه اي القياس لتاديه مع -------النجاسة والحدث الاصغر والاكبر بلا خلاف بين الاءمة الاربعة ثم انتفي وجوب قضاء الصلاة عليهما للحرج لدخولها في حد الكثرة لان اقل مدة الحيض عند اصحابنا ثلاثة ايام بلياليها او يومان واكثر الثالث كما عن ابي يوسف ومدة النفاس في العادة اكثر من مدة الحيض والحرج مدفوع شرعا دون الصوم فانه لمي ينتف وجوب قضاءه عليهما لعدم الحرج لا-----ن الحيض لا يستوعب الشهر والنفاس يندر فيه	990	670153046890832194	263	367.5	213	828	31.76328468322754	38	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms730	false	8033442443357934956	80	207	420	1104	1545	300	الكفالة عن الميت عند ابي حنيفة لان الكفالة التزام المطالبة ولا مطالبة فلا التزام وعندهما تصح لان الم----------------------------------------------------------وت لا يبرء الذمة عن ا---------لحقوق ولهذ----------------------------------------ا يطالب بها في الاخرة اجماعا وفي الدنيا ايضا اذا ظهر له المال ويثبت حق الاستيفاء لو تبرع احد عن الميت واما ------------------------------------------------------العجز عن المطالبة------ لعدم قدرة الميت فلا يمنع صح-----ة الكفالة كما اذا كان المديون حيا مفلسا ويءيده ما روي ان النبي عليه الصلاة والسلام اتي بجنازة----------- رجل من الانصار فقال لاصحابه هل علي صاحبكم دين ف------------------------قالوا نعم درهمان او ديناران فامتنع عن الصلاة علي------ه فقال علي او ابو قتادة رضي الله تعالي عنهما هما علي يا رسول الله فصلي عليه---------------------------------------------------- والجواب ان المطالبة الدنيوية ساقطة هاهنا لضعف المحل بخلاف المفلس والحديث يحتمل------------------- ال---------------------------عدة احتمالا ظاهرا اذ لا تصح الكفالة للغاءب المجهول علي	730	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0993	true	-1791465455791865365	47	199	238	1011	1519	300	الكف-----------------------------------الة المذكورة ------------------------------عندهما وبه قالت الاءمة الثلاثة بل عزاه ابن قدامة الي اكثر اهل العلم لان بالموت لا يبرا لان لم يشرع مبرءا للحقوق الواجبة ومبطلا لها ولذا اي كونه غير مبرء منها يطالب بها في الاخرة اجماعا وفي الدنيا -----اذا ظهر -----مال و------------------لو تبرع احد عن الميت باداء الدين رحل اخذه ولو برءت ذمته منه بالموت لم يحل اخذه والعجز عن المطالبة للميت لعدم قدرة الميت -لا يمنع صحتها اي الكفالة عنه به ككونه اي الاصيل- مفلسا ويدل عليه حديث جابر كان رسول الله صلي الله عليه وسلم لا يصلي علي رجل مات وعليه ----------------------------دين فاتي بميت فقال اعليه دين قالوا نعم---------- ديناران قا--------ل صلوا علي صاحبكم فقال -------ابو قتادة الانصاري هما ------------علي يا رسول الله فصلي عليه رسول الله صلي الله عليه وسلم رواه ابو داود والنساءي والجواب عنه اي عن ------------------------------------------------الحديث باحتماله اي قوله هما علي العدة بوفاءهما وهو اي كونه للعدة الظاهر------- اذ لا تصح الكفالة ل-------لمجهول بلا	993	670153046890832194	317	298.5	250	995	31.859296798706055	37	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms731	false	4351012064898190602	4	58	22	323	1596	300	التجهيز علي الدين اذا لم يت-----------------------------علق بالعين كالمرهون والمستاجر والمشتري قبل القبض والعبد الجاني ونحو ذلك ففي هذه الصور--------- صاحب الحق احق بالعين قوله ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لحاجته اي لحاجة المولي الي الثواب الحاصل بالاعتاق و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انما -----------------اقتصر علي ذلك لان الحاجة التي هي باعتبار المالية حاصلة في عود المكاتب الي الرق ثم لا يخفي ان حاجة المكاتب	731	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0995	true	7146372837859393543	55	169	259	875	1563	300	التجهيز عليهما لانه اكد منهما بالاجماع الا في دين عليه تعلق ب--عين كالمرهون ----------والمشتري قبل القبض والعبد الجاني ---------ففي هذه الصور وامثالها صاحب الحق احق بالعين من تجهيزه لتاكيد تعلق حقه بالعين وتقدم الدين علي الوصية بالاجماع ولذا اي ولبقاء ماله اليه حاجة كما فيما تقدم بقيت الكتابة بعد موت المولي لحاجته اي الم------ولي الي --ثواب العتق ففي الكتب الستة عن النبي صلي الله عليه وسلم ايما امرء مسلم اعتق امرا مسلما استنقذ الله بكل عضو منه عضوا منه من النار وحصول الولاء المرتب عليه ففي الصحيحين عنه صلي الله عليه وسلم انما الولاء لمن اعتق واقتصر علي هذا لان الحاجة التي هي باعتبار المالية حاصلة في عود المكاتب الي الرق ----------وبعد موت المكاتب	995	670153046890832194	215	305.5	175	655	32.82442855834961	30	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms731	false	4351012064898190602	268	299	1433	1591	1596	300	المغصوب لما ثبت شرطا لملك البدل -ثبت عند اداء البدل مستندا الي وقت الغصب وان كان المغصوب حال اداء البدل هالكا قوله ويثبت الارث اي ولانه ببقاء ما ت--------نقضي به حاجة	731	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0996	true	1376044286535813399	0	32	0	167	1640	300	المغصوب لما ثبت شرطا لملك البدل يثبت عند اداء البدل مستندا الي وقت الغصب وان كان المغصوب حال اداء البدل هالكا ومع بقاءها اي حاجة الميت الي المالكية فيما ينقضي به حاجة	996	670153046890832194	125	224.0	100	167	74.85029602050781	22	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms732	false	-6211073590455118155	254	287	1340	1526	1592	300	التقوم لان الاحراز للمالية---- اصل في الامة والتمتع---- تبع ولم يوجد في المدبر ما يوجب بطلان هذا الاصل بخلاف ام الولد فانها لما استفرشت واستولدت صارت محرزة للمتع-ة وصارت المالية تبعا فسقط تقومها	732	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0997	true	-276573636122979298	44	78	231	420	1616	300	التقوم ب-----احراز المالية وهو اصل في الامة والتمتع بها تبع ولم يوجد في المدبر ما يوجب بطلان هذا الاصل بخلاف ام الولد فانها لما استفرشت واستولدت صار- محرزة للمالية وصارت المالية تبعا فسقط تقومها	997	670153046890832194	176	318.0	144	195	90.25640869140625	28	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms733	false	-5508215134963801988	0	114	0	622	1608	300	يصلح لحاجته اي حاجة الميت كالقصاص فان--------------------------------------------------------- الجناية------ وقعت علي حق اولياء الميت لانتفاعهم بحياته فيثبت لهم القصاص ابتداء تشفيا للصدور ودركا للثار لا انتقالا من الميت فان قيل المتلف نفس الميت وقد كان انتفاعه بحياته اكثر من انتفاع غيره فينبغي ان يثبت القصاص حقا له قلنا نعم الا انه خرج عند ثبوت الحق عن اهلية الوجوب فيثبت ابتداء للولي- القاءم-- مقامه علي سبيل الخلافة كما يثبت الملك للموكل ابتداء عند تصرف الوكيل بالشراء خلافة عن الوكيل فالسبب انعقد في حق المورث والحق وجب للوارث فصح عفو المورث رعاية لجانب السبب وصح عفو الوارث قبل موت المورث رعاية لجانب الواجب مع ان العفو مندوب----- فيجب تصحيحه بقدر الامكان وهذا استحسان والقياس ان لا يصح	733	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0997	true	-276573636122979298	198	300	1042	1616	1616	300	يصلح لحاجته اي----- الميت فالقصاص فانه شرع لدرك الثار والتشفي والمحتاج اليه الورثة لا الميت ثم الجناية بقتله وقعت علي حق-----------هم لانتفاعهم بحياته بالاستءناس به والانتصار به علي الاعداء وغير ذلك وحقه اي الميت ايضا بل اولي لانت--------------------------فاعه بحياته اكثر من انتفاعه-----------------------------------------م الا انه خرج عند ثبوت الحق من اهلية الوجوب فيثبت ابتداء للورثة القاءمين مقامه خلافة عنه------- كما يثبت------ للموكل ابتداء عند تصرف الوكيل بالشراء خلافة عن الوكيل فالسبب انعقد في حق المورث والحق وجب للورثة فصح عفو------ه رعاية لجانب السبب وعفوهم-------- قبل---- المو-ت رعاية لجانب الواجب مع ان العفو مندوب اليه فيجب تصحيحه بسحب الامكان وهذا استحسان والقياس--- لا يصح-	997	670153046890832194	404	618.0	329	693	58.29725646972656	56	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms733	false	-5508215134963801988	114	205	622	1089	1608	300	لما فيه من اسقاط الحق قبل ثبوته--- سيما اسقاط المورث فانه اسقاط -لحق الغير قبل ان يجب قوله حتي------------------------------------------------------------------------- ---------------------------------------------------------------------------------------لا ينتصب بعض الورثة خصما عن البقية يعني لو اقام الوارث-------- الحاضر بينة علي القصاص فحبس القاتل ثم حضر الغاءب كلف ان يعيد البينة ولا يقضي لهما بالقصاص قبل اعادة البينة لانه ثبت لهما ابتداء فكل واحد منهما في حق القصاص كانه منفرد وليس الثبوت في حق احدهما ثبوتا في حق الاخر بخلاف ما يكون موروثا كالمال وعند ابي يوسف ومحمد رحمهما الله تعالي القصاص موروث لان خلفه وهو--------- المال موروث اجماعا	733	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0998	true	-5932750387779221786	0	95	0	486	1568	300	لما فيه من اسقاط الحق قبل ثبوته لا سيما اسقاط المورث فانه اسقاط الحق ق------بل ان يجب فكان القصاص ثابتا ابتداء للكل وعنه اي كون القصاص يثبت للورثة ابتداء قال ابو حنيفة لا يورث القصاص لان الارث موقوف علي الثبوت للمورث ثم النقل عنه الي الورثة وهو ليس كذلك فلا ينتصب بعض الورثة خصما عن البقية في طلب القصاص حتي تعاد بينة الحاضر----- علي القصاص عند حضو----------ر الغاءب لان كلا-------------------------------------------------------------------------------- منهم- في حق القصاص كال--منفرد وليس الثبوت في حق احدهم -ثبوتا في حق الباقين-------------------------- وعندهما يورث القصاص -------------------------------لان خلفه اي القصاص من المال موروث اجماعا	998	670153046890832194	241	327.5	188	648	37.19135665893555	37	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms742	false	8061561359358079377	51	150	292	831	1574	300	اجماعا -الا ان الطريق المفضي اليه قد يكون مباحا كسكر المضطر الي شرب ال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------خمر والسكر الحاصل من الادوية-------------------------------------------------------------------------------------------- والاغذية المتخذة من غير العنب والغذاء ما ينفعل عن الطبيعة فتنصرف فيه وتحيله الي مشابهة المتغذي فيصير جزءا منه وبدلا عما يتحلل والدواء ما يكون فيه كيفية خارجة عن الاعتدال بها تنفعل الطبيعة عنه وتعجز عن التصرف فيه وقد يكون محظورا كالسكر الحاصل من الخمر التي يحرم قليلها وكثيرها او من المثلث وهو -------عصير العنب اذا طبخ حتي ذهب ثلثاه ثم رقق بالماء وترك حتي اشتد يحل شربه عند ابي حنيفة وابي يوسف --------------------------لاستمراء الطعام والتقوي علي قيام الليالي وصيام الايام	742	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0999	true	969757945415543110	45	162	254	868	1586	300	اجماعا فان كان --طريقه------------------- مباحا كسكر المضطر الي شرب الخمر وهي التي من ماء العنب اذا غلا واشتد وقذف بالزبد عند ابي حنيفة ولم يشرطا قذفه بالزيد لاساغة لقمة ودفع عطش والمكره علي شربها بقتله او قطع عضوه و------الحاصل من الادوية كالبنج والدواء ما يكون فيه كيفية خارجة عن الاعتدال به تنفعل الطبيعة عنه وتعجز عن التصرف فيه والاغذية المتخذة من غير العنب والغذاء ما ينفعل عن الطبيعة فتتصرف فيه وتحيله الي مشابهة المتعذي فيصير جزءا منه -بدلا عما يتحلل و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------المثلث وهو التي من ماء العنب اذا طبخ حتي ذهب ثلثاه ثم رقق بالماء وترك حتي اشتد اذا شرب منه ما دون السكر لا بقصد السكر ولا للهو والطرب بل الاستمراء------- والتقوي علي قيام الليل-- وصيام النهار	999	670153046890832194	304	477.0	245	806	37.71712112426758	45	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms743	false	6157547405700068930	96	154	528	864	1617	300	الاداء- وتصح عباراته في الطلاق والعتاق والبيع والاقرار وتزويج الصغار والتزوج والاقراض والاستقراض وساءر التصرفات سواء شرب مكرها او طاءعا وذلك لان مبني الخطاب علي اعتدال الحال وقد اقيم البلوغ عن العقل مقامه تيسيرا وبالسكر لا يفوت الا قدرة فهم الخطاب بسبب هو معصية فيجعل في حكم الموجود زجرا له ويبقي التكليف متوجها في حق الاثم و-وجوب القضاء	743	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms0999	true	969757945415543110	255	286	1322	1513	1586	300	الاحكام وتصح عباراته من الطلاق والعتاق والبيع والاقرار وتزويج الصغار والتزوج والاقراض والاستقراض-------------------------------------------- لا------------------------------------------------ن العقل قاءم وانما عرض فوات------------------ فهم الخطاب ب-------معصية ف------------------------------بقي التكليف متوجها في حق الاثم و وجوب القضاء	999	670153046890832194	166	252.0	139	338	49.1124267578125	21	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms744	false	-7052435334728602981	54	118	287	615	1625	300	وزاد ابو حنيفة رحمه الله تعالي يعني اعتبر في حق وجوب الحد السكر بمعني زوال العقل بحيث لا يميز بين الاشياء ولا يعرف الارض من السماء اذ لو ميز------ ففي- ا-لسكر- نقصان وفي ا-لنقصان- شبهة العدم----------------------- فيندرء----- به الحد----------- واما-------------- في غير وجوب الحد من الاحكام فالمعتبر عنده ايضا اختلاط الكلام حتي لا يرتد بكلمة الكفر و------------------------لا يلزمه الحد بالاقرار بما يوجب الحد قوله	744	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1001	true	1418456759371407680	217	291	1115	1484	1536	300	وزاد ابو حنيفة في السكر الموجب ل----------------------لحد ان -------------------------لا يميز بين الاشياء ولا يعرف الارض من السماء اذ لو ميز بينها ففيه اي سكره نقصان وهو اي نقصانه شبهة العدم اي عدم السكر وهو الصحو فيندرء الحد به اي بهذا النقصان واما حد السكر عنده في غير وجوب الحد من الاحكام فالمعتبر عنده ايضا اختلاط الكلام حتي لا يرتد بكلمة الكفر معه اي مع اختلاط الكلام ولا يلزمه الحد بالاقرار بما يوجب الحد عنده	1001	670153046890832194	252	390.5	200	416	60.57692337036133	42	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms745	false	-6146490800836203957	135	212	716	1143	1639	300	في الكتاب وبعضها متروك لانسياق الذهن اليه قول--ه لعدم الرضي بالحكم-------------------------------------- لو قال لعدم اختيار الحكم لكان اولي لانه المانع عن الملك لا عدم الرضا كالمشتري من المكره فانه يملك بالقبض لوجود الاختيار وان لم يوجد الرضا قوله------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ فان نقضه اي العقد الذي اتفقا علي انه مبني علي المواضعة احدهما اي احد المتعاقدين انتقض لان لكل واحد ولاية النقض لكن الصحة ت------------------------------------------------------توقف علي اختيارهما جميعا لانه بمنزلة شرط الخيار للمتعاقدين فاجازة احدهما لا تبطل خيا--ر الاخر وقدر	745	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1003	true	8445915098163210178	122	264	635	1399	1593	300	في الخيار -----المءبد ولا يملك المبيع فيه بالقبض لعدم الرضا بالحكم كذا قال صدر الشريعة وغيره وفي التلويح لو قال لعدم اختيار الحكم لكان اولي لانه المانع عن الملك لا عدم الرضا كالمشتري من المكره فانه يملك بالقبض لوجود الاختيار وان لم يوجد الرضا اذا الاختيار القصد الي الشء وارادته والرضا ايثاره واستحسانه فالمكره علي الشء يختاره ولا يرضاه ومن هنا قالوا المعاصي والقباءح بارادة الله تعالي لا برضاه لان الله تعالي لا يرضي لعباده الكفر بخلاف ما لو كان البيع فاسدا من وجه غير هذا حيث يثبت الملك به بالقبض لوجود الرضا بالحكم فان نقضه اي العقد الذي اتفقا علي انه مبني علي المواضعة احدهما اي العاق------دين انتقض لان لكل منهما----- النقض فينفرد به لا ان اجازه اي احدهما العقد دون الاخر فانه لا يجوز بل يتوقف علي اجازت-هما جميعا لانه كخيار الشرط لهما------------ فاجازة احدهما لا تبطل اختيار الاخر لعدم	1003	670153046890832194	328	526.5	260	793	41.361915588378906	54	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms746	false	2849512842358753388	71	264	406	1492	1684	300	اصل---- ابي حنيفة رحمه الله يجب ان يكون عدم الحضور كالاعراض عملا بالعقد فيصح في الصورتين وعلي --------اصلهما عدم الحضور---------- كالبناء ترجيحا للمواضعة بالعادة والسبق فلا يصح العقد في شء من الصورتين------ وهذا ماخوذ من صورة اتفاقهما علي ان- لم يحضرهما شء فانه عند ابي حنيفة رحمه الله بمنزلة الاعراض وعندهما بمنزلة البناء وهاهنا بحث------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وهو ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان انحصار الاقسام في الستة انما هو علي تقدير اعتبار الاتفاق والاختلاف في نفس الاعراض والبناء والذهول اي عدم الحضور واما علي تقدير اعتبارهما في ادعاء المتعاقدين علي ما يشعر به كلام فخر الاسلام رحمه الله تعالي فالاقسام ثمانية وسبعون لان المتعاقدين اما ان يتفقا او يختلفا فان اتفقا فالاتفاق اما علي اعراضهما واما علي بناءهما واما علي ذهولهما واما علي بناء احدهما واعراض الاخر او -------------ذهوله واما--- علي اعراض احدهما وذهول الاخر فصور الاتفاق ست وان اختلفا فدعوي احد المتعاقدين يكون ا---ما اعراضهما واما بناءهما واما ذهولهما واما ب-------------------ناءه مع اعراض الاخر او ذهوله واما----- اعراضه مع بناء الاخر او ذهوله واما ذهوله مع بناء الاخر او اعراضه يصي--------------------------------------------------------------ر تسعة وعلي كل تقدير من التقادير التسعة يكون اختلاف الخصم بان يدعي احدي الصور الثمانية الباقية فتصير اقسام الاختل---------------اف اثن-ين وسبعين حاصلة من ضرب التسعة في الثمانية	746	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1005	true	-1286983635307197550	0	245	0	1337	1643	300	اصله اي ابي حنيفة ----------يجب ان يكون عدم الحضور كالاعراض عملا بالعقد فيصح في الصورتين وهما يجب علي اصلهما ان يكونا قاءلين بانه كالبناء ترجيحا للمواضعة بالعادة والسبق فلا يصح العقد في شء منهما وفي التلويح وهذا ماخوذ من صورة اتفاقهما علي انه لم يحضرهما شء فانه عند ابي حنيفة---------- بمنزلة الاعراض وعندهما بمنزلة البناء اه وتعقب بانه لم يظهر جهة الصحة علي اصل ابي حنيفة فيما اذا بني احدهما وقال الاخر لم يحضرني شء فانه ينبغي ان لا يصح علي اصله لاجتماع المصحح والمفسد والترجيح للمفسد ولا يخفي ان تمسكه اي ابي حنيفة بان الاصل في العقد الصحة وهما اي تمسكهما بان العادة تحقيق المواضعة السابقة وهو فيما اذا اختلفا في دعوي الاعراض او البناء واما اذا اتفقا علي الاختلاف بان يقرا باعراض احدهما وبناء الاخر فلا قاءل بالصحة بلا الاتفاق حينءذ علي بطلان العقد كما لا يخفي فليتنبه لذلك ومجموع صور الات--------------------------------------------------------فاق والاختلاف ----------------------------------------------------------------------في ادعاء المتعاقدين علي ما يشعر به كلام فخر الاسل-------------------------ام ثمانية وسبعون ------------------------------------------------فالاتفاق---- علي اعراضهما ------او بناءهما ------او ذهولهما ------او بناء احدهما واعراض الاخر او بناء احدهما وذهوله اي الاخر او اعراض احدهما وذهول الاخر ستة والاختلاف دع----------------------------------وي احدهما اعراضهما و----بناءهما و----ذهولهما وبناء مع اعراض الاخر او بناءه مع--------------- ذهوله اي الاخر واعراضه مع بناء الاخر---------------------------------- او اعراضه مع ذهوله اي الاخر وذهوله مع بناء الاخر او ذهوله مع اعراضه اي الاخر تسعة وكل من هذه------ التقادير التسعة تكون مع دعوي الاخر-------- احدي الثما------نية الباقية منها واذا كان كذلك تمت صور الاختلاف اثنتين وسبعين حاصلة من ضرب التسعة في الثمانية	1005	670153046890832194	625	812.0	510	1689	37.00414276123047	83	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms749	false	5710046392877560883	97	218	529	1171	1601	300	المواضعة فاللازم مهر ال-----------------------مثل اجماعا لانه بمنزلة التزوج بدون المهر اذ لا سبيل الي ثبوت المسمي لان المال لا يثبت------------ بالهزل ولا الي ثبوت المتواضع عليه لانه لم يذكر في العقد------------------------------- بخلاف----- المواضعة في القدر فان---------- المتواضع عليه قد يسمي----------------- في العقد مع الزيادة وبخلاف البيع فان فيه ضرورة الي اعتبار التسمية لانه لا يصح بدون تسمية الثمن والنكاح يصح بدون تسمية المهر وان اتفقا علي ان لم يحضرهما شء او اختلفا في الاعراض والبناء فاللازم عند ابي حنيفة رحمه الله تعالي في رواية محمد رحمه الله تعالي هو مهر ال-مثل لان الاصل بطلان المسمي عملا بالهزل لءل-------------------------------------ا يصير المهر مقصودا بالصحة بمنزلة ال----ثمن في البيع ولما بطل المسمي --------------------------------------------------------------------لزم مهر المثل وفي رواية ابي يوسف رحمه ا---لله تعالي هو المسمي	749	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1010	true	-4898084796303441991	54	179	282	946	1583	300	المواضعة بالاعراض او توافقا علي البناء فمهر المثل اجماعا لانه ---------تزوج بلا م---ه-----------------ر اذ المسمي هزل و-----لا يثبت المال به اي بالهزل و------------المتواضع علي-----ه لم يذكر في العقد والتزوج بلا مهر يوجب مهر المثل بخلافها اي المواضعة في القدر لانه اي القدر المتواضع عليه كالالف مذكور ضمن المذكور في العقد كالالفين كما تقدم او توا-------------------------------------------------------------------------------------------------فقا علي ان لم يحضرهما شء او اختلفا في الاعراض والبناء ففي رو-------------------------------------اية محمد عن ابي حنيفة الواجب مهر المثل لان الاصل بطلان المسمي --لان المهر تابع فيجب العمل بالمواضعة علي الهزل كي لا يصير المهر مقصودا بالصحة كالبيع اي كالثمن في البيع والواقع ان لا حاجة في صحة النكاح الي صحة المهر واذا وجب العمل بالهزل بطلت التسمية فيلزم مهر المثل وفي رواية ابي يوسف --عن ابي حنيفة الواجب المسمي	1010	670153046890832194	331	426.5	264	853	38.804222106933594	45	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms750	false	1548019718438440748	192	219	1018	1155	1588	300	اتباع وكم من شء يثبت ضمنا ولا يثبت قصد-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا والتبعية---------------------- بهذا المعني---------------------------------------------------------------------------- لا تنافي كونه مقصودا- بالنظر الي العاقد بمعني انه لا يثبت الا بالذكر فان قلت	750	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1011	true	-6182143978290210608	197	298	1074	1560	1573	300	المال وكم من شء يثبت ضمنا ولا يثبت قصدا فان قيل لا يستقيم جعل المال في هذا تبعا لانه سلف انه فيه مقصود علي انه لو سلم انه فيه تبع لا نسلم ان الهزل لا يءثر فيه كما لا يءثر في اصله فان المال تابع في النكاح وقد اثر في المال حتي كان المهر الفا فيما اذا هزلا بالفين اجيب بمنع عدم الاستقامة وكيف لا والتبعية اي تبعية المال للطلاق بهذا المعني وهو كونه في الثبوت تابعا له اذ هو بمنزلة الشرط فيه والشروط اتباع علي ما عرف لا تنافي ---المقصودية بالنظر الي العاقد بمعني انه لا يثبت الا بالذكر لاختلاف	1011	670153046890832194	122	186.0	97	489	24.948875427246094	21	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms750	false	1548019718438440748	269	297	1412	1573	1588	300	لامكان العمل بالمواضعة بناء علي ان الخلع لا يفسد بالشروط الفاسدة بخلاف البيع والعمل بالمواضعة ان يتعلق الطلاق بجميع البدل ولا يقع في الحال بل يتوقف علي اختيارها	750	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1013	true	7326266226541201784	10	38	64	216	1535	300	لامكان العمل بالمواضعة بناء علي ان الخلع لا يفسد بالشروط الفاسدة وهو اي الشرط الفاسد--------- ان يتعلق الطلاق بجميع البدل ولا يقع في الحال بل يتوقف علي اختيارها	1013	670153046890832194	135	250.0	110	161	83.8509292602539	24	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms751	false	9149793559985194132	50	213	273	1162	1633	300	يبطل التسليم فتكون الشفعة باقية لان- ا-لتسليم-- من جنس ما يبطل بالخيار لانه في معني التجارة لكونه استبقاء احد العوضين علي الملك----------------------------------------------------------------------------------- فيتوقف علي الرضا بالح-----------------------------كم وكل من الخيار والهزل يمنع الرضا بالحكم فيبطل به التسليم قوله وكذا الابراء اي ابراء الغريم او الكفيل يبطل بالهزل لان فيه معني------------------ التمل-ك ويرتد بالرد فيءثر فيه الهزل كخيار الشرط قوله واما الاخبارات فيبطل------------------------------------ها ال--------------هزل سواء كانت --اخبارا ---------عما يحتمل الفسخ كالبيع والنكاح او لا ي-------------------------حتمله----------------------------------- كالطلاق والعتاق وسواء كانت اخبارا شرعا ولغة كما اذا تواضعا علي ان يقرا بان بينهما نكاحا او بانهما تبايعا في هذا الشء بكذا -او لغة فقط كما اذا اق--------ر بان لزيد عليه كذا وذلك لان الاخبا------------------ر يعتمد صحة المخبر به اي تحقق الحكم الذي صار الخبر عبارة عنه واعلاما بثبوته او نفيه والهزل ينافي ذلك ويدل علي عدمه فكما انه يبطل الاقرار بالطلاق والعتاق مكرها كذلك يبطل الاقرار بهما هازلا لان الهزل دليل الكذب كالاكراه حتي لو اجاز ذلك لم يجز لان الاجازة انما تلحق شيءا منعقدا يحتمل الصحة والبطلان	751	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1014	true	-4561949357958345450	84	278	458	1498	1597	300	يبطل التسليم فتبقي الشفع------ة لانه اي تسليمها من جنس ما يبطل بالخيار لانه في معني التجارة لكونه استيفاء احد العوضين علي ملكه ومن ثمة يملك الاب والوصي تسليم شفعة الصبي عند ابي حنيفة كما يملكان البيع والشراء له فيتوقف علي الرضا بالحكم والهزل ينفيه اي الرضا بالحكم وكذا يب-----------------------------------طل به اي بالهزل ابر-------------------اء المديون و-الكفي------------ل لان فيه اي ابراء كل منهما معني التمليك ويرتد بالرد فيءثر فيه الهزل كخيار الشرط----- وكذا الاخبارات وهو الثاني من الاقسام الثلاثة التي يقع فيها الانشاء يبطل بالهزل سواء كانت الاخبارات اخبارات عما يحتمل الفسخ كالبيع والنكاح كما هو الاصح وان صرحوا بانه لا يحتمله او كانت اخبارات عما لا يحتمل الفسخ كالطلاق والعتاق ش------------------رعا ولغة كما اذا تواضعا علي ان يقرا بان بينهما نكاحا او ب---------يعا في هذا----- بكذا واو لغة فقط مقررة شرعا كالاقرار بان لزيد عليه كذا لا يثبت شء منها هزلا لانه اي الخبر يعتمد صحة المخبر به اي تحقق الحكم الذي صار الخبر عبارة عنه واعلاما بثبوته او نفيه والهزل ينافي ذلك ويدل علي عدمه ---الا يري ان الاقرار بالطلاق والعت-ق مكرها باطل فكذ-------------ا هازلا لان الهزل دليل الكذب كالاقرار حتي لو اجاز ذلك لم يجز لان الاجازة انما تلحق----- منعقدا يحتمل الصحة والبطلان	1014	670153046890832194	665	1056.5	537	1172	56.74061584472656	99	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms752	false	-7868226977085795276	108	215	597	1183	1612	300	واجمعوا علي منع ماله يعني اذا بلغ الصبي----- سفيها يمنع عنه ماله لقوله تعالي ولا تءتوا السفهاء اموالكم التي جعل الله لكم قياما اي لا تءتوا المبذرين اموالهم الذين ينفقونها فيما لا ينبغي واضافة الاموال الي الاولياء علي معني انها من جنس ما يقيم به الناس معايشهم كما قال الله تعالي ولا تقتلوا انفسكم و--لانهم المتصرفون فيها القوامون عليها ثم علق-- ايتاء الاموال اياهم بايناس --رشد وصلاح منهم علي وجه التنكير المفيد للتقليل حيث قال الله تعالي فان انستم منهم رشدا اي ان عرفتم ورايتم فيهم صلاحا في العقل وحفظا للمال فادفعوا اليهم اموالهم فاقام- ابو حنيفة رحمه الله تعالي السبب الظاهر للرشد وهو ان يبلغ سن	752	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1016	true	2529563785720209020	10	105	68	591	1575	300	واجمعوا علي منع ماله اي السفيه منه اول بلوغه سفيها-------------- لقوله تعالي ولا تءتوا السفهاء اموالكم التي جعل الله لكم قياما اي لا تعطوا المبذرين اموالهم------ ينفقونها فيما لا ينبغي واضاف- الاموال الي الاولياء علي معني انها من جنس ما يقيم به الناس معايشهم كما قال----- تعالي ولا تقتلوا انفسكم او لانهم المتصرفون فيها القوامون عليها وعلقه اي ايتاء الاموال اياهم بايناس الرشد -----------علي وجه التنكير المفيد للتقليل حيث قال----------- فان انستم منهم رشدا اي ان عرفتم ورايتم فيهم صلاحا في الفعل وحفظا للمال فادفعوا اليهم اموالهم فاعتبر ابو حنيفة مظنته اي الرشد بلو---------------------------غ سن	1016	670153046890832194	461	815.0	375	598	77.09030151367188	73	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms752	false	-7868226977085795276	210	248	1162	1347	1612	300	للرشد وهو ان --يبلغ سن الجدودة فانه لا ينفك عن الرشد الا نادرا------ مقام الرشد علي ما هو المتعارف في الشرع من تعلق الاحكام بالغالب فقال يدفع اليه المال بعد خمس وعشرين سنة اونس منه الرشد او لم	752	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1016	true	2529563785720209020	207	244	1078	1254	1575	300	----------ان من بلغ هذا السن------- لا ينفك عن الرشد الا نادرا فاقيم مقام الرشد علي ما هو المتعارف في الشرع من تعلق الاحكام بالغالب فقال يدفع اليه المال بعد خمس وعشرين سنة اونس منه الرشد او لا	1016	670153046890832194	158	290.5	124	193	81.86528778076172	31	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms756	false	6152898420286732752	0	23	0	104	1553	300	التصرف او في قدر البدل او--- جنسه علي ما سبق في باب الهزل الا انها لا تكون الا سابقة والهزل قد يكون مقارنا	756	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1019	true	-715210948422210139	110	134	590	697	1514	300	التصرف او في قدر البدل او في جنسه علي ما سبق في باب الهزل الا انها لا تكون الا سابقة والهزل قد يكون مقارنا	1019	670153046890832194	104	202.0	81	107	97.19625854492188	23	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms757	false	-1155475007597739393	54	93	278	470	1472	300	لان الضرر في المريض مما لا مدفع له فربما يتوهم قبل الشروع انه لا يلحقه الضرر وبعد الشروع علم لحوق الضرر من حيث لا مدفع له بخلاف المسافر فانه يتمكن من دفع الضرر الداعي الي الافطار بان لا يسافر	757	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1020	true	-1980850846270003858	117	156	614	805	1514	300	لان الضرر في المر-ض مما لا مدفع له فربما يتوهم قبل الشروع انه لا يلحقه الضرر وبعد الشروع علم لحوق الضرر من حيث لا مدفع له بخلاف المسافر فانه يتمكن من دفع الضرر الداعي الي الافطار بان لا يسافر	1020	670153046890832194	191	377.0	152	192	99.47916412353516	38	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms758	false	2344497515219116676	0	79	0	419	1543	300	احدهما ان الرخصة نعمة فلا تنال بالمعصية ويجعل السفر معدوما في حقها كالسكر يجعل معدوما في حق الرخص المتعلقة بزوال العقل لكونه معصية وثانيهما قوله تعالي فمن اضطر غير باغ ولا عاد------------- فانه جعل رخصة اكل الميتة منوطة بالاضطرار حال كون المضطر غير باغ اي خارج علي الامام ولا عاد اي ظالم علي المسلمين بقطع الطريق فيبقي في غير هذه الحالة علي اصل الحرمة ويكون الحكم كذلك في ساءر الرخص بالقياس او بدلالة النص او بالاجماع علي عدم الفصل	758	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1021	true	2412691592878076220	182	263	928	1355	1537	300	احدهما ان الرخصة نعمة فلا تنال بالمعصية فيجعل السفر معدوما في حقها كالسكر يجعل معدوما في حق الرخص المتعلقة بزوال العقل لكونه معصية -ثانيهما قوله تعالي فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا اثم عليه فانه جعل رخصة اكل الميتة منوطة بالاضطرار حال كون المضطر غير باغ اي خارج علي الامام ولا عاد اي ظالم ل----لمسلمين بقطع الطريق فيبقي في غير هذه الحالة علي اصل الحرمة ويكون الحكم كذلك في ساءر الرخص بالقياس او بدلالة النص او بالاجماع علي عدم الفصل	1021	670153046890832194	412	801.5	334	432	95.37036895751953	75	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms758	false	2344497515219116676	209	300	1106	1543	1543	300	الثاني بان الاثم وعدمه لا يتعلق بنفس الاض-رار بل بالاكل ف------لا بد في الاية من تقدير فعل ----------------اي فمن اضطر فاكل ويكون ذلك الفعل هو العامل في الحال اي فاكل حال كونه غير باغ ولا عاد فيجب ان يعتبر البغي والعداء في الاكل الذي سيقت الاية لبيان حرمته وحله اي غير متجاوز في الاكل قد-ر الحاجة علي ان عاد مكرر للتاكيد اي غير طالب للمحرم وهو يجد غيره ولا متجاوز قدر ما يسد الرمق ويدفع الهلاك او غير متلذذ ولا متزود او غير باغ علي مضطر اخر ولا متج---------------اوز سد الجوعة-	758	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1022	true	3365986708508262674	116	203	594	1018	1539	300	الاكل ل-ان الاثم وعدمه لا يتعلق بنفس الاضطرار بل بالاكل فحينءذ لا بد في الاية من تقدير فعله عاملا في الحال اي فمن اضطر ف-------------------------------------------اكل حال كونه غير باغ ولا عاد فيكون-------- البغي والعداء في الاكل الذي سيقت الاية لبيان حرمته وحله اي غير متجاوز في الاكل قد ر الحاجة علي ان عاد مكرر للتاكيد او غير طالب للمحرم وهو يجد غيره ولا مج-اوز قدر ما يسد الرمق ويدفع الهلاك او غير متلذذ ولا متردد او غير باغ علي مضطر اخر بالاستءثار عليه ولا مجاوز سد الجوعة	1022	670153046890832194	365	666.0	289	477	76.51991271972656	70	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms760	false	-9206774628462566256	181	231	970	1227	1582	300	اراد ان يقول سبحان الله فجري علي لسانه بعت هذا الشء منك بكذا وقبله المخاطب وصدقه في ان البيع انما جري علي لسانه خطا فهو كبيع المكره ينعقد نظرا الي اصل الاختيار--------------------------------------------------------------- لان---- الكلام صدر عنه باختياره او باقامة البلوغ------- مقام القصد لكن يكون فاسدا غير نافذ----------------- لعدم الرضي حقيقة	760	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1025	true	-1206313133344116611	216	280	1083	1404	1514	300	اراد ان يقول سبحان الله فجري علي لسانه بعت هذا----- منك بالف وقبل- الاخر-- وصدقه في ان البيع------------------- خطا منه اذ لا يمكن اثباته الا بهذا الطريق بيعا فاسدا ولا رواية فيه عن اصحابنا ولكن يجب هذا للاختيار في اصله اي لان هذا الكلام صدر عنه باختياره او لاقامة البلوغ عن عقل مقام القصد وعدم الرضا فينعقد للاختيار في اصله فيفسد لعدم الرضا حقيقة	1025	670153046890832194	165	219.5	128	348	47.41379165649414	25	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms761	false	7272451486797239936	101	297	509	1533	1551	300	كالاكراه بالقتل علي --شرب الخمر وياثم مرة اخري كما اذا كان حراما كالاكراه علي قتل مسلم بغير حق او يء---------جر علي الترك في الحرام والرخصة وياثم في الفرض والمباح وكل من الاجر والاثم انما يكون بعد تعلق الخطاب والمراد بالاباحة انه يجوز له الفعل ولو تركه وصبر حتي قتل لم ياثم ولم يءجر وبالرخصة انه يجوز له الفعل لكن لو ------صبر حتي قتل يءجر عملا بالعزيمة وبهذا يسقط الاعتراض بانه ان اريد بالاباحة انه يجوز له الفعل ولو تركه وصبر حتي قتل لا ياثم فهو معني الرخصة وان اريد انه لو تركه ياثم وهو معني الفرض وقال الامام البرغري رحمه الله تعالي ان فعل المكره مباح كالقتل والزنا وفرض كشرب الخمر واكل الميتة ومرخص له كاجراء كلمة الكفر والافطار واتلاف مال الغير ولعل فخر الاسلام رحمه الله تعالي انما فرق بين كلمة الكفر والافطار للفرق بينهما قبل الاكراه حيث تسقط حرمة الافطار بالعذر كالسفر والمرض بخلاف حرمة كلمة الكفر فانها لا تسقط قبل الاكراه بحال قوله ولا الاختيار اي الاكراه ولا ينافي الاختيار لانه حمل للفاعل علي ان يختار ما هو اهو-------------------------------------------------------ن عند الحامل وارفق له ويحتمل ان يريد ما هو ايسر علي الفاعل من القتل والضرب ونحو ذلك مما اكره به قوله وا----------صل الشافعي اي	761	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1027	true	2410805184452774582	59	184	319	971	1547	300	كالاكراه بالقتل علي الشرب والافطار لكان اولي واستغني عن هذا والحاصل ان ما اكره عليه فرض ومباح ورخصة وحرام ويءجر علي الترك في الحرام والرخصة وياثم في الفرض والمباح وكل من الاجر والاثم انما يكون بعد تعلق الخطاب والمراد بالاباحة -----جو--از الفعل ولو تركه وصبر حتي قتل لم ياثم ولم يءجر وبالرخصة -----جو--از الفعل ---ولو تركه وصبر حتي قتل يءجر عملا بالعزيمة وبهذا -سقط الاعتراض بانه ان اريد بالاباحة انه يجوز له الفعل ولو تركه وصبر حتي قتل لا ياثم فهي معني الرخصة وان اريد انه لو تركه ياثم فهو معني الفرض ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ولا ينافي الاختيار لانه حمل للفاعل علي ان يختار ما لا يرضاه كما تقدم بل الفعل عنه اي الاكراه اختيار اخف المكروهين عند---------------------------------------------- الفاعل من الم------------------------كره به والمكره عليه ثم اصل الشافعي اي	1027	670153046890832194	482	778.0	385	1106	43.58047103881836	81	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms762	false	-2878989896854705296	58	105	302	550	1580	300	كان عذرا شرعيا ب------------------------ان يحل للفاعل علي الاقدام علي الفعل فهو ي-----------------------------قطع الحكم--------------------------- عن فعل الفاعل سواء اكره علي قول او عمل لان صحة القول----- بقصد المعني و-صحة الحكم باختياره والاك--------------------------------------------راه يفسد------ القصد والاختيار------------------------------------------------------------------------------------------------ وايضا نسبة الحكم للف--------اعل بلا رضاه الحاق الضرر به وهو غير جاءز لانه	762	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1027	true	2410805184452774582	203	300	1065	1547	1547	300	كان عذرا شرع-ا بان يجعل الشارع والاحسن بان يحل للفاعل---- الاقدام علي الفعل كما قال في قسيمه الاتي بان لا يحل قطع الاكراه الحكم اي حكم المكره عليه عن فعل الفاعل سواء اكره علي قول او عمل لان صحة القول يكون بقصد المعني و صحة العمل باختياره ليكون ترجمة عما في الضمير ودليلا عليه وهو اي الاكراه يفسدهما اي القصد والاختيار لانه يدل علي ان المكره ان تكلم لدفع الضرر عن نفسه لا لنيل ما هو المقصود في قلبه فلا يكون معتبرا وايضا نسبة الفعل اليه اي الفاعل بلا رضاه الحاق الضرر به وهو غير جاءز لانه-	1027	670153046890832194	223	339.5	178	488	45.696720123291016	36	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms768	false	175126676328412819	163	207	819	1061	1541	300	ويجعل الفاعل الة -----------------------------لان الاتلاف يحتمل ذلك بخلاف الاقوال فيجب للفاعل علي الحام-------ل قيمة العبد موسرا كان او م----------------------------------------------عسرا ويكون الولاء للفاعل لانه بالاعتاق وهو مقتصر علي الفاعل ولا يمتنع ثبوت الولاء لغير من وجب عليه الضمان كما في الرجوع عن الشهادة علي العتق	768	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1029	true	4966206428136524903	100	154	523	823	1573	300	فيجعل الفاعل الة للحامل في اتلاف مالية العتيق لان الاتلاف يحتمل ذلك فيضمن------------------------ الحامل للفاعل قيمة العبد موسرا كان او معسرا لان هذا ضمان اتلاف فلا يختلف باليسار والاعسار ويثبت الولاء للفاعل لانه بالاعتاق وهو مقتصر علي الفاعل ولا يمتنع ثبوت الولاء لغير من وجب عليه الضمان كما في الرجوع عن الشهادة علي العتق	1029	670153046890832194	207	375.5	167	324	63.88888931274414	35	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms766	false	-4060833015566334258	73	152	417	818	1577	300	وجود المخبر-------------------------------------------------------------------------------------------------------- به فاذا تحقق الاكراه وعدم الرضي وهو دليل علي الكذب اي عدم وجود المخبر به لم تثبت الحقوق فان قيل الاكراه يعارضه ان الصدق هو الاصل في المءمن ووجود المخبر به هو المفهوم من الكلام فلا يقوم دليل -علي عدم المخبر به قلنا---- المعارضة انما تنفي المدلول لا الدليل فغاية ما في الباب انه لا يبقي رجحان لجانب الصدق او الكذب فلا تثبت الحقوق بالشك قوله والافعال منها ما -----------------------------------------------------لا يحتمل ذلك اي كون الفاعل الة للحامل	766	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1030	true	2781724246724909211	107	200	537	1008	1504	300	وجود المخبر به لان قيام السيف علي راسه وخوفه علي تلف نفسه دليل علي انه انما تكلم لدفع الضرر عن نفسه لا لوجود المخبر به------------------------------------------------------------------------------------- فان قيل الاكراه يعارضه ان الصدق هو الاصل في المءمن ووجود المخبر به هو المفهوم من الكلام فلا يقوم دليلا علي عدم المخبر به اجيب بان المعارضة انما تنفي المدلول لا الدليل وغاية ما في الباب انه لا يبقي رجحان لجانب الصدق او الكذب فلا تثبت الحقوق بالشك مع اقتصارها اي الاقارير عليه اي المقر لعدم صلاحيته لكونه الة للمكره او فعل لا يحتمل------- كون الفاعل الة للحامل	1030	670153046890832194	282	514.5	227	563	50.088809967041016	51	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms767	false	4258159960553401883	0	108	0	567	1592	300	ومخالفة الحامل --تستلزم- بطلان الاكراه لانه عبارة عن حمل الغير علي ما يريده الحامل ويرضاه علي خلاف رضا الفاعل وهو فعل معين في محل معين فاذا فعل غيره كان طاءعا بالضرورة لا مكرها واورد فخر الاسلام رحمه الله لذلك مثالين لان تبديل محل الجناية قد لا يستلزم تبديل ذات الفعل وقد يستلزمه فالاول كما اذا اكره محرم محرما ----علي قتل --صيد فقتله يقتصر علي الفاعل لان الحامل انما اكرهه علي الجناية علي احرام نفسه فلو جعل الفاعل الة للحامل---- لزم ال----جناية علي احرام الحامل لا احرام الفاعل فلم يكن اتيا بما اكرهه عليه فلا يتحقق الاكراه فان قيل الاقتصار علي الفاعل ينبغي ان يكون في حق الاثم فقط	767	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1031	true	-1179654167707522905	220	300	1147	1569	1569	300	لمخالفة المكره المستلزمة بطلان الاكراه لانه عبارة عن حمل الغير علي ما يريده الحامل ويرضاه علي خلاف رضا الفاعل وهو فعل مع------------ين فاذا فعل غيره كان طاءعا بالضرورة لا مكرها كاكراه ال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------محرم محرما اخر علي قتل الصيد لانه اي الح-------------------امل انما اكرهه علي الجناية علي احرام نفسه فلو جعل الفاعل الة للحامل صار قتل الصيد جناية علي احرام الحام----------------ل فلم يكن اتيا بما اكرهه عليه فلا يتحقق الاكراه فان قيل الاقتصار علي الفاعل ينبغي ان يكون في حق الاثم فقط-	1031	670153046890832194	379	670.5	306	584	64.89726257324219	64	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms767	false	4258159960553401883	110	290	578	1550	1592	300	اذ الكفارة تجب في---- الصورة المذكورة علي كل من الفاعل والحامل قلنا ال----فعل هاهنا هو قتل الصيد باليد والكفارة المترتبة علي ذلك مقتصرة علي الفاعل و-اما الكفارة الواجبة عل----ي الحامل فانما هي مترتبة --------------------------علي قتل الصيد باكراه الغير عليه كما في الدلالة عل---------------------------------------------يه او الاشارة اليه وتحقيق ذلك ان موجب الكفارة هو الجناية علي الاحرام وكل من الفاعل والحامل جان علي احرام نفسه اما الفاعل فبقتل الصيد بيده واما الحامل فباكراه الغير عليه فالفعل الذي هو القتل باليد لم يتجاوز الفاعل في حق ما وجب به من الجزاء والثاني وهو ما يكون تبديل محل الجناية مستلزما لتبديل ذات الفعل كما اذا اكره الغير علي بيع الشء وتسليمه فيقتصر التسليم علي الفاعل --اذ لو نس---------------ب الي الحامل وجعل الفاعل الة لزم التبديل في محل التسليم بان يصير --------مغصوبا- لان التسليم من جهة الحامل يكون تصرفا في ملك الغير علي سبيل الاستيلاء فيصير البيع و-التسليم غصبا اما اذا نسب----- التسليم الي الفاعل وجعل متمما للعقد حتي ان--- المشتري يملك المبيع ملكا فاسدا لانعقاد البيع وعدم نفاذه فلا يلزم ذلك وقد يقال--------------------------- ان الفعل في المثالين المذكورين ليس مما ي------------------------حتمل كون الفاعل الة	767	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1032	true	680114719174691701	0	166	0	885	1577	300	اذ الجزاء ي-جب في هذه الص---------ورة علي كل من الفاعل والحامل اجيب بان الفعل --هنا--- قتل الصيد باليد والجزاء- المترتب -علي ذلك مقتصر- علي الفاعل ولزوم الجزا---------ء عليه اي الحامل معه اي الفاعل لانه اي اكراه الحامل للفاعل علي قتل الصيد يفوق-------------------- الدلالة اي دلالته علي من يقتل الصيد وفيها يجب الجزاء ففيه اولي فالجزاء وجب علي كل منها لانه------------------------------------------------------ جان علي احرام نفسه و-------------------------------------------------------------------------القتل باليد لم يتجاوز الفاعل في حق ما وجب به--- الجزاء و كالاكراه للغير علي البيع والتسليم لملكه اق--------------------------------------------------------------تصر التسليم علي الفاعل والا لو لم يقتصر عليه ونسب الي الحامل وجعل الفاعل الة تبدل مح----------ل التسليم عن البيعية الي المغصوبية لان التسليم من جهة الحامل يكون تصرفا في ملك الغير علي سبيل الاستيلاء فيصير البيع و التسليم غصبا --بخلاف نسبته اي التسليم الي الباءع فانه متمم- للعقد فيملكه اي المشتري----- المبيع ملكا فاسدا لانعقاد البيع وعدم نفاذه فلا يلزم ذلك فلم يستلزم تبديل محل الجناية تبديل ذات الفعل في الاول واستلزم تبديله تبديل ذات الفعل في الثاني وان احتمل كون الفاعل الة	1032	670153046890832194	531	761.0	423	1142	46.497371673583984	79	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms769	false	4295305158094991212	0	82	0	419	1534	300	قتل- لاحياء نفسه عمدا وعند ابي يوسف رحمه الله تعالي لا قصاص علي احد بل الواجب الدية علي الحامل في ماله في ثلاث سنين لان القصاص انما هو بمباشرة جناية تامة وقد عدمت في--- كل من الحامل والفاع--------ل لبقاء الاثم في حق الاخر وعند ابي حنيفة ومحمد رحمهما الله تعالي القصاص علي الحامل فقط لان الانسان مجبول علي حب الحياة فيقدم علي ما يتوصل به الي -بقاء الحياة بقضية الطبع بمنزلة الة--- اختيارا لها كالسيف في يد القاتل فيضاف الفعل الي الحامل	769	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1032	true	680114719174691701	229	298	1221	1570	1577	300	قتله لاحياء نفسه عمدا وقال ابو يوسف---------------- لا قصاص علي احد بل الواجب الدية علي الحامل في ماله في ثلاث سنين لان القصاص انما هو بمباشرة جناية تامة و---عدمت في حق كل من --------الفاعل والحامل لبقاء الاثم في--- الاخرة ول---------------------هما ا----------------------------------ن الانسان مجبول علي حب الحياة فيقدم علي ما يتوصل به الي ابقاء الحياة بقضية الطبع بمنزلة الة لا اختيار- لها كالسيف في يد القاتل فيضاف الفعل الي الحامل	1032	670153046890832194	325	554.5	260	435	74.712646484375	54	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms763	false	-1056082670823664636	169	234	899	1245	1590	300	الاقوال لا يحتمل كون الفاعل الة للحامل عليه---------------------------------------------------------------- لامتناع التكلم بلسان الغير- واما ما يقال من ان كلام الرسول كلام المرسل فهو مجاز اذ العبرة بالتبليغ وهو قد يكون مشافهة وقد يكون بواسطة وذكر في الطريقة البرغرية انه لا نظر الي التكلم بلسان الغير لانه ممتنع غير متصور وانما النظر الي المقصود من الكلام والي الحكم فمتي كان في وسعه -تحصيل ذلك الحكم بنفسه يجعل	763	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1033	true	4115079623192161732	227	300	1207	1602	1602	300	الاقوال لا تحتمل الية قاءلها--- للحامل عليها لعدم قدرة الحامل علي تطليق زوجة غيره واعتاق عبده اي غيره قالوا لامتناع التكلم بلسان --غيره واما ما يقال من ان كلام الرسول كلام المرسل ف---مجاز اذ العبرة بالتبليغ وهو قد يكون مشافهة وقد يكون بواسطة و----في الطريقة البرغوية---- لا نظر الي التكلم بلسان الغير لانه ممتنع غير متصور وانما النظر الي المقصود من الكلام والي الحكم فمتي كان في وسعه وتحصيل ذلك الحكم بنفسه يجعل-	1033	670153046890832194	316	567.5	257	412	76.69902801513672	51	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms769	false	4295305158094991212	85	173	430	890	1534	300	الاثم فالفاعل لا يصلح الة ل-انه لا يمكن لاحد ان يجني علي دين غيره ويكتسب الاثم لغيره لانه قصد القلب ولا يتصور القصد بقلب الغير كما لا يتصور التكلم بلسان الغير ولو فرضناه الة يلزم تبدل محل الجن-----------اية حينءذ تكون علي دين الحامل وهو لم يامر الفاعل بذلك فينتفي الاكراه واذا لم يمكن جعله الة لزم نسبة الاثم الي كل من الحامل والفاعل اما-- الحامل فلقصد---------------------------ه قتل نفس محترمة واما الفاعل فلاطاعته المخلوق في معصية الخالق وايثاره نفس-----------------ه علي من هو مثله---------- وتحقيقه موت المقتول بما في وسعه	769	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1033	true	4115079623192161732	73	162	400	861	1602	300	الاثم فالفاعل لا يصلح الته لانه لا يمكن لاحد ان يجني علي دين غيره ويكتسب الاثم لغيره لانه قصد القلب ولا يتصور القصد بقلب الغير كما لا يتصور التكلم بلسان الغير ولو فرضناه الة يلزم تبدل محل الجناية اذ الجناية حينءذ تكون علي دين الحامل وهو لم يامر الفاعل بذلك فينتفي الاكراه واذا لم يمكن جعله الة فعليهما اي الجاع--------------ل والفاعل الاثم الحامل لحمله الفاعل علي القتل فقد قصد به قتل نفس مح-رمة--------------------------------------------- وايثار الاخر وهو الفاعل حياته علي من هو مثله في الحرية وتحقيقه موته------- بما في وسعه	1033	670153046890832194	363	643.0	291	528	68.75	65	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms763	false	-1056082670823664636	236	280	1255	1479	1590	300	الة له ومتي لم يكن في وسعه ذلك لم يجعل غيره الة- فالرجل قادر علي تطليق امراته واعتاق عبده فاذا وكل غيره يجعل فاعلا تقديرا واعتبارا بخلاف الحامل فانه لا يقدر بنفسه علي تطليق امراة الغير واعتاق عبد الغير فلا يص-ح ان يجعل الفاعل	763	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1034	true	-1060681836374978266	1	45	5	231	1528	300	الة له ومتي لم يكن في وسعة ذلك لم يجعل غيره الته فالرجل قادر علي تطليق امراته واعتاق عبده فاذا وكل غيره يجعل فاعلا تقديرا واعتبارا بخلاف الحامل فانه لا يقدر بنفسه علي تطليق امراة الغير واعتاق عبد الغير فلا يصلح ان يجعل الفاعل	1034	670153046890832194	222	432.0	178	226	98.23008728027344	41	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms770	false	-5540077472373993835	203	280	1010	1427	1542	300	الملجء يبيحها اي يبيح المحرمات حرمة تحتمل السقوط لانه قد--- استثني عن تحريم الميتة ونحوها حالة الاضطرار بمعني انه------ لا تثبت الحرمة فيها------- فتبقي الاباحة الاصلية ضرورة والاكراه الملجء بخوف تلف النفس او العضو نوع من الاضطرار وان اختص الاضرار بالمخمصة تثبت بالاكراه بدلالة النص-------- لما فيه من خوف فوات النفس او العضو فلو امتنع---------------------- المكره عن اكل الميتة ونحوها حتي قتل كان اثما-------------- ان كان عالما بسقوط----- الحرم-------------------------------------------------------ة وان لم يعلم فيرجي ان لا يكون اثما	770	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1035	true	-5780244019238492362	198	287	1038	1513	1577	300	الملجء هذه الاشياء للاستثناء اي----------------- لانه تعالي استثني عن تحريم الميتة ونحوها حالة الاضطرار بمعني ان الحرمة لا تثبت------- فيها حالتءذ فتبقي الاباحة الاصلية ضرورة والملجء-------------------------------- نوع من الاضطرار -او تثبت الاباحة في الاكراه الملجء----- بدلالته اي الاضطرار لما فيه من خوف فوات النفس او العضو ان اختص الاضطرار بالمخمصة فياثم المكره لو اوقع القتل او قطع العضو به لامتناعه من تناول ذلك ان كان عالما بسقوطها اي الحرمة كما لو امتنع عن اكل لحم الشاة وشرب الماء في هذه الحالة وان لم يعلم فيرجي ان لا يكون اثما	1035	670153046890832194	252	321.5	196	537	46.92737579345703	40	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms771	false	-5783319643865938885	22	218	110	1129	1539	300	لا يحل متعلقها قط لكن قد يرخص للعبد في فعله مع بقاء الحرمة و----هي اما في حقوق الله تعالي او في حقوق العباد بمعني ان الحرام قد يكون بترك حق من حقوق الله تعالي غير محتمل للسقوط كالايمان او يحتمل له كالصلاة وقد يكون بترك حق من حقوق العباد كعدم التعرض لمال المسلم فالاكراه علي اجراء كلمة الكفر علي اللسان اكراه علي حرام لا تسقط حرمته وهو ترك الايمان الذي هو حق من حقوق الله تعالي غير محتمل للسقوط بحال وذلك -------------لان الكفر حرام صورة ومعني حرمة مءبدة واجراء كلمة الكفر كفر صورة---- اذ الاحكام متعلقة بالظاهر فتكون حراما ابدا الا ان الشارع رخص فيه بشرط اطمءنان القلب بالايمان بقوله تعالي الا من اكره وقلبه مطمءن بالايمان والا---------كراه عل----ي ترك الصلاة اكراه علي حرام لا يحتمل السقوط لان ح--رمة ترك الصلاة ممن هو اهل للوجوب مءبدة لا تسقط بحال لكن---- ال--صلاة حق من حقوق الله تعالي محتمل للسقوط في الجملة بالاعذار ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وكذا الصوم والحج ونحو ذلك من العبادات قوله وزنا المراة من هذا القسم يعن----ي اذا اكرهت المراة علي الزنا فتمكينها من الزنا حرام-------- حرمة مءبدة هي من حقوق الله تعالي المحتملة للسقوط فان حرمة الزنا حق ال----له فرخص للمراة مع بقاء الحرمة في الاكراه الملجء	771	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1036	true	6080529450306997957	95	262	507	1382	1563	300	لا يحل متعلقها قط لكن ----رخص-------------ت مع بقاء الحرمة وحينءذ فاما متعلقة بحقه تع-ا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لي---------------------------------------------------- --------------------------الذي لا يحتمل السقوط بحال كحرمة التكلم بكفر لان الكفر حرام صورة ومعني حرمة مءبدة واجراء كلمة ال----كفر صورة كفر اذ الاحكام متعلقة بالظاهر فيكون حرام-----ا الا ان الشارع رخص فيه بشرط اطمءنان القلب بالايمان بقوله تعالي الا من اكره وقلبه مطمءن بالايمان او الذي يحتمله اي السقوط كترك الصلاة واخواتها من الصيام والزكاة والحج فان حرمة تركها----- ممن هو اهل للوجوب مءبدة لا تسقط بحال لكن هذه العبادات حق من حقوق الله تعالي محتمل للسقوط في الجملة بالاعذار فيرخص تركها بالملجء لان حقه في نفسه يفوت اصلا وحق صاحب الشرع يفوت الي خلف فلو صبر ولم يفعل ما اكره عليه حتي قتل فهو شهيد لان حقه تعالي لم يسقط بالاكراه وفيما فعل اظهار الصلابة في الدين وبذل نفسه في طاعة رب العالمين ومنه اي--------------------------------------------------------- هذا القسم زناها اي اذا اكرهت عل-------ي الزني فتمكينها من الزني حرام لا تسقط حرمته التي هي--- حق------ه تعالي ا----------------------------------لمحتمل للرخصة ل--ها مع بقاء الحرمة في الاكراه الملجء	1036	670153046890832194	499	654.0	402	1299	38.41416549682617	74	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms772	false	6621985826811749648	26	244	134	1253	1532	300	لكن تحتمل الرخصة قول---------ه ويحد هو اي يحد الرجل المكره علي الزنا اكراها غير ملج--ء لان الاكراه الملجء لا يكون رخصة في حقه كما في حق المراة حتي يكون غير الملجء شبهة رخصة نعم لا يحد الرجل في الاكراه الملجء استحسانا لان --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الحد للزجر ولا حاجة اليه عند الاكراه لانه كان منزجرا الي حين خوف فوات النفس او العضو فالاقدام عليه رفع لذلك لا قضاء للشهوة وانتشار الالة لا يدل علي الطواعية لانه قد يكون طبعا بالفحولة -المركبة في الرجال قوله------------------------------------------------------------------------------- واما -----في حقوق العباد عطف علي قوله اما في حقوق الله تعالي فاتلاف مال المسلم حرام حرمة هي من حقوق العباد لان عصمة المال ووجوب عدم اتلافه حق للعباد والحرمة متعلقة بترك العصمة كما ذكر في حرمة اجراء كلمة الكفر ان الايمان حق الله تعالي ومعني كون الحرمة فيه انها متعلقة بتركه وتلك الحرمة اعني حرمة اتلاف مال المسلم لا تسقط بحال لانه ظ---------------------------------------لم وحرمة الظلم مءبدة لكنها ------تحتمل الرخصة --------حتي لو اكره ع-لي اتلاف مال المسلم اكراها ملجءا رخص ---فيه لان حرمة النفس فوق حرمة المال لانه مهان مبتذل ربما يجعله صاحبه صيانة لنفس الغير او طرفه لكن اتلاف مال المسلم في نفسه ظلم وبالاكراه -لا تزول --عصمة المال في حق صاحبه لبقاء حاجت------------------------ه اليه----------------------------- فيكون اتلافه وان رخص فيه باقيا علي الحرمة فان صبر علي القتل كان شهيدا لانه بذل نفسه لدفع الظلم كما اذا	772	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1037	true	4921868912881287811	39	300	194	1523	1523	300	لكن لا تحد المراة بالتمكين فيه ويحد هو اي---- الرجل ---معه -اي ال----اكراه- غير الملجء لان-------- الملجء ليس ر----خصة في حقه كما في حق المراة حتي يكون غير الملجء شبهة رخصة لا مع المل----------------------جء استحسانا رجع اليه ابو حنيفة وقالا به والا فالقياس انه يحد مع الملجء ايضا كما قال به ابو حنيفة اولا وزفر لان الزني لا يتصور من الرجل الا بانتشار الته وهو دليل الطواعية لانه لا يحصل مع الخوف بخلاف المراة فان تمكينها يتحقق مع خوفها والصحيح الاول لانه اي زناه مع الملجء مع قطع العضو او تلف العضو لا للشهوة ليزجر بالحد ل--------------------------------انه كان منزجرا الي ان تحقق الاكراه فكان شبهة في اسقطاه------------------------------ وانتشار الالة لا يدل علي الطواعية لانه قد يكون طبعا بالفحولية المركبة في الرجال الا تري ان الناءم قد تنتشر الته طبعا من غير اختيار له ولا قصد فلا يدل علي عدم الخوف واما متعلقة بحقوق العباد كحرمة اتلاف مال المسلم------------- فاتلاف مال المسلم حرام حرمة هي في حقوق العباد لان عصمة المال ووجوب عدم اتلافه حق للعب-د والحرمة متعلقة بتر-------------------------------------------------------------------------------------------------------------ك العصمة --ثم حرمة------ مال المسلم لا تسقط بحال لانها اي حرمة ماله حقه اي العبد واتلاف ماله ظلم وحرمة الظلم مءبدة لكنها حقه المحتمل للرخصة بالملجء حتي لو اكرهه علي اتلافه اكر----------اها ملجءا رخص له فيه لان حرمة النفس فوق حرمة المال لانه مهان مبتذل ربما يجعله صاحبه صيانة لنفس الغير او -------------------------------------------طرفه ولا تزول العصمة للمال في حق صاحبه بالاكراه لانها اي عصمته لحاجة مالكه اليه ولا تزول الحاجة باكراه الاخر فيكو- اتلافه وان رخص فيه باقيا علي الحرمة ولو صبر علي القتل كان شهيدا لانه بذل نفسه لدفع الظلم كما اذا-	1037	670153046890832194	695	1097.0	553	1624	42.79556655883789	107	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms033	false	8491358423621314051	204	249	993	1221	1514	300	بحكم الاستقراء في الاربعة ووجه ضبطه ان الدليل الشرعي اما وحي او غيره والوحي ان كان متلوا ف--الكتاب والا ف----------السنة وغير الوحي ان كان قول كل الامة في عصر ف---الاجماع والا فالقياس او ان الدليل اما ان يصل من الرسول------------ عليه السلام او لا -----والاول	33	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1038	true	-6003075725275342650	68	117	371	612	1626	300	بحكم الاستقراء -------وقد يوجه ----بان الدليل الشرعي اما وحي او غيره والوحي ا---ما متلو فهو الكتاب او غير متلو فهو السنة وغير الوحي اما--- قول كل الامة من عصر فهو الاجماع والا فالقياس او ان الدليل اما واصل الينا عن النبي صلي الله عليه وسل--م او عن غيره والاول	1038	670153046890832194	170	245.5	134	260	65.38461303710938	28	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms772	false	6621985826811749648	244	283	1253	1446	1532	300	امتنع عن ترك الفراءض من العبادات حتي قتل الا انه لما لم يكن في معني العبادات من كل وجه بناء علي ان الامتناع عن الترك فيها من باب اعزاز الدين قيدوا الحكم بالاستثناء فقالوا كان شهيدا ان شاء الله	772	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1038	true	-6003075725275342650	0	37	0	181	1626	300	امتنع عن ترك الفراءض------------ حتي قتل الا انه لما لم يكن في معني العبادات من كل وجه بناء علي ان الامتناع عن الترك فيها من باب اعزاز الدين قيدوا الحكم بالاستثناء فقالوا كان شهيدا ان شاء الله	1038	670153046890832194	181	351.5	144	193	93.78238677978516	36	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms035	false	2733824809634784024	128	165	677	885	1627	300	الاجماع انما يحتاج الي الس--ند في تحققه لا في نفس الدلالة علي الحكم فان المستدل به لا يفتقر الي ملاحظة الس--ند والالتفات اليه بخلاف القياس فان الاستدلال به لا يمكن بدون اعتبار احد الاصول الثلاثة والعلة المستنبطة	35	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1039	true	4366043080758119506	206	243	1127	1336	1653	300	الاجماع انما يحتاج الي المستند في تحققه لا في نفس الدلالة علي الحكم فان المستدل به لا يفتقر الي ملاحظة المستند والالتفات اليه بخلاف القياس فان الاستدلال به لا يمكن بدون اعتبار احد هذه--- الثلاثة والعلة المستنبطة	1039	670153046890832194	200	378.0	163	212	94.3396224975586	34	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms419	false	-1035523827310074835	222	285	1277	1640	1717	300	علم طمانينة والطمانينة زيادة توطين وتسكين يحصل للنفس علي ما ادركته فان كان المدرك يقينيا فاطمءنانها زيادة اليقين وكماله كما يحصل للمتيقن -بوجود مكة بعد ما يشاهدها واليه الاشارة بقوله تعالي حكاية----------------------- ولكن ليطمءن قلبي وان كان ظنيا فاطمءنانها رجحان جانب الظن بحيث يكاد يدخل في حد اليقين وهو المراد هاهنا وحاصله سكون النفس عن الاضطراب بشبهة الا عنه ملاحظة كونه احاد الاصل	419	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1086	true	-4869075258204876060	222	290	1190	1569	1623	300	علم طمانينة اذ هي زي-----ادة توطين وتسكين يحصل للنفس علي ما ادركته فان كان المدرك يقين-ا فاطمءنانها زيادة اليقين وكماله كما يحصل للمتيقن وبوجود مكة بعد ما يشاهدها واليه الاشارة بقوله تعالي حكاية عن ابراهيم عليه السلام ولكن ليطمءن قلبي وان كان ظنيا فاطمءنانها رجحان جانب الظن بحيث يكاد يدخل في حد اليقين وهو المراد --هنا وحاصله سكون النفس عن الاضطراب بشبهة الا عند ملاحظة كونه احاد الاصل	1086	670153046890832194	347	660.5	285	387	89.6640853881836	57	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms433	false	-1454474524668483710	153	204	861	1139	1649	300	بهلال الفطر يشترط لها لفظ الشهادة والولاية والعدد------------------------------------- وان لم يكن من اثبات الحقوق التي فيها معني الالزام لان الفطر مما يخاف فيه التلبيس والتزوير دفعا للمشقة بخلاف الصوم وهذا اظهر مما ذهب اليه بعضهم من انه من هذا القسم بناء علي ان العباد ينتفعون بالفطر فهو من حقوقهم ويلزمهم الامتناع	433	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1170	true	-8651431312517870785	242	300	1316	1627	1627	300	بهلال الفطر العدد و---لفظ الشهادة مع ساءر شروط الشهادة اذا كان بالسماء علة وفي التلويح وان لم يكن من اثبات الحقوق التي فيها معني الالزام لان الفطر مما يخاف فيه التلبيس والتزوير دفعا للمشقة بخلاف الصوم وهذا اظهر مما ذهب اليه بعضهم من انه من هذا القسم بناء علي ان العباد ينتفعون بالفطر فهو من حقوقهم ويلزمهم الامتناع-	1170	670153046890832194	253	470.5	205	315	80.31745910644531	45	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms433	false	-1454474524668483710	204	228	1139	1262	1649	300	عن الصوم يوم الفطر فكان فيه معني الالزام اذ لا يخفي ان انتفاعهم بالصوم اكثر والزامهم فيه اظهر مع انه يكفي فيه شهادة الواحد	433	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1171	true	7902830017016979368	0	24	0	123	1617	300	عن الصوم يوم الفطر فكان فيه معني الالزام اذ لا يخفي ان انتفاعهم بالصوم اكثر والزامهم فيه اظهر مع انه يكفي فيه شهادة الواحد	1171	670153046890832194	123	246.0	99	123	100.0	24	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms433	false	-1454474524668483710	259	300	1417	1649	1649	300	يشتر-ط التحري وهو المذكور في كلام الامام السرخسي رحمه الله تعالي و---------------------------------------------محمد ذكر القيد في كتاب الاستحسان--------- ولم يذكره في الجامع الصغير فقيل------------------------- يجوز ان يكون المذكور في كتاب الاستحسان تفسيرا لهذا--------------------------------------------------------------- فيشترط ويجوز ان يشترط استحسانا ولا يشترط رخصة ويجوز-	433	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1171	true	7902830017016979368	225	288	1216	1556	1617	300	اشتراط التحري ذكره شمس الاءمة----------- السرخسي وفخر الاسلام في موضع من كتابه ولم يذكره في موضع اخر منه وذكره محم----------د في----- الاستحسان من الاصل ولم يذكره في الجامع الصغير فقال الهندواني في كشف الغوامض يجوز ان يكون -----ما في----- الاستحسان تفسير لما في الجامع يعني ان محمدا اجمل فيه اعتمادا علي تفصيله في الاستحسان فيشترط ويجوز ان يشترط استحسانا ولا يشترط رخصة ويجوز	1171	670153046890832194	160	194.0	130	376	42.553192138671875	22	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms434	false	8202298633189064157	95	122	517	647	1587	300	والاختلاف انما وقع من لفظ-------- المبسوط حيث قال اذا حجر المولي علي عبده و--اخبره بذلك من لم يرسله مولاه لم يكن حجرا في قياس قول ابي حنيفة	434	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1173	true	6283839282424930084	270	299	1412	1547	1550	300	والاختلاف نشا -----من لفظ محمد في المبسوط حيث قال اذا حجر المولي علي عبده او اخبره بذلك من لم يرسله مولاه لم يكن حجرا في قياس قول ابي حنيفة	1173	670153046890832194	120	218.5	95	140	85.71428680419922	24	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms434	false	8202298633189064157	126	207	667	1108	1587	300	يخبره رجلان او رجل عدل يعرفه العبد فجعل بعضهم العدالة للمجموع وبعضهم للرجل فقط وهو الاصح لان للعدد تاثيرا في الاطمءنان----------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولانه لو اشترط في الرجلين العدالة كان ذكره ضاءعا ويكفي ان يقال حتي يخبره رجل عدل ولم يذكر في المبسوط اشتراط وجود ساءر الشراءط اعني الذكورة- والحرية والبلوغ لا نفيا ولا اثباتا فلذا قال فخر الاسلام رحمه الله تعالي وغيره انه يحتمل ان يشترط ساءر شراءط الشهادة عند ابي حنيفة رحمه الله تعالي حتي لا يقبل خبر العبد والمراة والصبي	434	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1174	true	-8402877477735490167	0	89	0	481	1587	300	يخبره رجلان او رجل عدل يعرفه العبد فجعل بعضهم العدالة للمجموع وبعضهم للرجل فقط وهو الاصح لان للعدد تاثيرا في الاطمءنان بل تاثيره اقوي من العدالة فان القاضي لو قضي بشهادة واحد لا ينفذ وبشهادة فاسقين ينفذ وان كان علي خلاف السنة ولانه لو اشترط في الرجلين العدالة كان ذكره ضاءعا ويكفي ان يقال حتي يخبره رجل عدل ولم يذكر في المبسوط اشتراط وجود ساءر الشروط من--- الذكورية والحرية والبلوغ------------------- فلذا قال فخر الاسلام---------------- وغير----ه يحتمل ان يشترط ساءر شرو-ط الشهادة عنده -------------------------حتي لا يقبل خبر العبد والمراة والصبي	1174	670153046890832194	364	659.0	298	549	66.3023681640625	59	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms593	false	4747712380382080286	2	40	10	207	1634	300	علي المحل جمعا بين القراءتين كما قوله يذهبن في نجد وغورا غاءرا علي ما هو اختيار المحققين من النحاة وهو ------------------------------------------------------------------------اعراب شاءع مستفيض مع ما فيه من اعتبار العطف علي الاقرب وعدم وقوع الفصل بالاجنبي والوجه ----انه في	593	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1255	true	584370292968520386	121	166	639	870	1591	300	علي المحل اي محل رءوسكم----- ك-------------------------------------ما هو اختيار المحققين من النحاة فان محله النصب ويترجح هذا بانه اي العطف علي المحل قياس مطرد يظهر في الفصيح واعراب شاءع مستفيض مع ما فيه من اعتبار العطف علي الاقرب وعدم وقوع الفصل بالاجنبي لا الجوار فانه في	1255	670153046890832194	133	220.0	106	273	48.71794891357422	22	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms595	false	-4508005790565324439	12	116	61	646	1659	300	--------عن ال-------------------------------------------------------------------------------------------لغو في الاية---------------------------------------------------------------------------------------------------------- الاولي واثبتها في الغموس والمراد منها الاثم ونفي المءاخذة في الاية الثانية عن اللغو واثبتها في المعقودة وفسر المءاخذة هاهنا بالكفارة فدل علي ا---ن المءاخذة في المعقودة بالكفارة وفي الغموس بالاثم وفي اللغو لا مءاخذة اصلا الا ان المصنف رحمه الله تعالي حمل المءاخذة الثانية ايضا علي الاثم بناء علي ان دار المءاخذة انما هي دار الاخر----------------------------------ة فان قيل قوله------ فكفارته تفسير للمءاخذة والمءاخذة التي هي الكفارة انما هي في الدنيا والمختص -بالاخرة انما هي المءاخذة التي هي العقاب وجزاء الاثم اجيب بالمنع بل هو تنبيه علي طريق دفع المءاخذة في الاخرة -------------------------------اي اذا حصل الاثم باليمين المنعقدة فوجه- دفعه	595	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1257	true	-2702070647483699490	196	300	1081	1692	1692	300	المنفية عن الغموس في الاية الثانية المءاخذة الدنيوية بالكفارة فتغايرت المءاخذتان فلا تعارض او المراد باللغو في الايتين الخالي عن القصد وبالمءاخذة فيهما اي الايتين المءاخذة الاخروية والغموس في المكسوبة لا في المعقودة فالاية ال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اولي اوجبت المءاخذة ع------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لي الغموس و الاية الثانية ساكتة عن الغموس وهي اي الغموس ثالثة وعلي هذا مشي صدر الشريعة فان قيل قوله تعالي فكفارته تفسير للمءاخذة والمءاخذة التي هي الكفارة انما هي في الدنيا والمختصة بالاخرة انما هي المءاخذة التي هي العقاب وجزاء الاثم اجيب بالمنع بل هو تنبيه علي طريق دفع المءاخذة في الاخرة اي يءاخذكم في الاخرة بما عقدتم اي اذا جعل الاثم باليمين المنعقدة فطريق دفعه-	1257	670153046890832194	278	458.5	225	866	32.10161590576172	42	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms594	false	-7661447778394402297	109	221	625	1221	1651	300	فيه عدولا عن الحقيقة من غير ضرورة لان العقد ربط الشء بالشء وذلك حقيقة في العقد المصطلح بين الفقهاء لما فيه من ربط احد الحك-مين با-----------------------------------------لاخر بخلاف عزم القلب ف----------------------------------------------------------انه سبب للعقد فسمي به ------------------------م----------------------------------------جازا وفيه نظر لان العقد -بمعني الربط انما يكون حقيقة في الاعيان دون المعاني فهو في الاية مجاز لا محالة علي----------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان عقد القلب واعتقاده بمعني ربطه بالشء وجعله ثابتا عليه اشهر في اللغة من العقد المصطلح في الفقه فانه من مخترعات الفقهاء الثاني ان اقتران الكسب بالمءاخذة----------------------------------------------------------------------------------------------------------- يدل علي ان------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المراد بها المءاخذة------------------------- الاخروي------------------------------------------------ة اذ لا عبرة بالقصد وعدمه في المءاخذة الدنيوية ورد بمنع---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ذلك في حقوق الله تعالي لا سيما في الحقوق الداءرة بين العبادة والعقوبة	594	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1259	true	7583121426488299764	24	272	120	1421	1574	300	فيه عدولا عن الحقيقة ب--غير ضرورة لان العقد ربط الشء بالشء وذلك حقيقة في القعد المصطلح بين الفقهاء لما فيه من ربط احد الكلامين بالاخر وارتباط الكلام بمحل الحكم ان كان الكلام واحدا وعزم القلب لا يرتبط بشء لانه لا يوجب حكما فاطلاق اسم العقد عليه مجاز لانه سبب العقد فلا تكون الغموس معقودة حقيقة بل مجازا ثم دفعه مبدا خبره قد يمنع مبنيا للمفعول بانه -----اي العقد اعم من ا--------ن يكون------ في الاعيان او -المعاني يسند الي الاعيان فيراد به الربط لبعضها ببعض والي القلب فعزمه اي فيراد به عزم القلب وكثر اطلاق عزم القلب علي هذا المعني في اللغة وفي التلويح علي ان عقد القلب واعتقاده بمعني ربطه------ وجعله ثابتا عليه اشهر في اللغة في العقد المصطلح في الفقه فانه من مخترعات الفقهاء واجيب بان العقد بمعني الربط وان كان حقيقة في الاعيان الا انه في عرف الشرع صار حقيقة شرعية في قول يكون له حكم في المستقبل لارتباط بينهما كما يدل عليه قوله تعالي اوفوا بالعقود لان الامر بالايفاء لا يصلح الا لما له حكم في المستقبل فلا يصار الي غيره الا عند تعذره ولم يتعذر بل الاولي في الجواب ان يقال الظاهر ان المراد ب---المءاخذة في الاية الاولي المءاخذة الاخروية للاضافة الي كسب القلب كما اشار اليه صدر الشريعة اذ لا عبرة بالقصد وعدمه في المءاخذة الدنيوية في بعض الصور كما حقوق العباد فلا يصار اليها عن عدم الدليل علي ان الغموس كبيرة محضة لا تناسب الكفارة الداءرة بين العبادة والعقوبة فاندفع رد ذلك في حقوق الله------ لا سيما ---الحقوق الداءرة بين العبادة والعقوبة	1259	670153046890832194	449	669.5	361	1341	33.48247528076172	64	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms611	false	5506741362562965262	6	39	32	202	1566	300	-----------الكلام في هذا المقام ان الكثرة ان تادت الي حصول هيءة اجتماعية هي وصف واحد قوي الاثر كانت صالحة للترجيح لان المرجح هو القوة لا الكثرة غايته ان القوة حصلت بالكثرة والا فلا	611	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1309	true	-5009043232129920310	60	93	321	487	1588	300	من ضم غيره اليه والحاصل ا--------ن الكثرة ان -ادت الي حصول هيءة اجتماعية هي وصف واحد قوي الاثر صلحت------ للترجيح لان المرجح هو القوة لا الكثرة غايته ان القوة حصلت بالكثرة والا فلا	1309	670153046890832194	140	263.0	112	181	77.34806823730469	25	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms610	false	-6471234980945329886	130	166	654	848	1566	300	ابن مسعود المال كله للاخ لام ل---انهما استويا في قرابة الاب وقد ترجحت قرابة الاخ لام بانضمام قرابة الام لان العلة تترجح بالزيادة من جنسها اذا كانت غير مستقلة والاخوة لام كذلك لكونها من جنس العمومة	610	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1310	true	-7396167759546164681	264	300	1365	1561	1561	300	ابن مسعود في المسالة المذكورة من انهما استويا في قرابة الاب وقد ترجحت قرابة الاخ لام بانضمام قرابة الام لان العلة تترجح بالزيادة من جنسها اذا كانت غير مستقلة والاخوة لام كذلك لكونها من جنس العمومة-	1310	670153046890832194	175	328.5	144	197	88.83248901367188	31	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms610	false	-6471234980945329886	166	266	848	1388	1566	300	باعتبار كونها قرابة مثلها لكنها لا تستبد بالتعصيب فيكون مثل الاخ لاب وام مع الاخ لاب بخلاف الزوجية فانها ليست من جنس القرابة فلا تصلح للترجيح وعند الجمهور سدس المال للاخ لام بالفرضية والباقي بينهما بالعصوبة فيصح من اثني عشر سبعة لابن عم هو اخ لام وخمسة للاخر لان الاخوة لام وان لم تستقل بالتعصيب لكنها تستقل باستحقاق الارث وليست من جنس العمومة بل--- اقرب فل-ا ي----------------------------------------------------كون تبعا لها فلا يصلح مرجحا بخلاف الاخوة فانها ---جنس واحد -تاكد بانضمام --اخوة ا---لام اليه بمنزلة الوصف-------- الا تري انه لو اجتمع الاخوة لاب والاخوة لام لا تصلح اخوة الام سببا للاستحقاق بالفرضية	610	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1311	true	6376108527850529471	0	84	0	441	1610	300	باعتبار كونها قرابة مثلها لكنها لا تستبد بالتعصيب فيكون مثل الاخ لاب وام مع الاخ---- بخلاف الزوجية فانها ليست من جنس القرابة فلا تصلح للترجيح فهو منع --------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان الاخوة لام من جن-------------------------------------------------------س العمومة بل هي اقرب ولذا يكون استحقاق ابن العم بالعصوبة بعد استحقاق الاخ فلا يكون تبعا لها فلا يكون مرجحا بخلاف الاخوة فانها من جنس واحد تتاكد بانضمام الاخوة من الام اليه بمنزلة --وصف تابع له الا تري انه لو اجتمع الاخوة لاب والاخوة لام لم تصلح اخوة -لام سببا للاستحقاق بالفرضية	1311	670153046890832194	349	599.5	282	613	56.9331169128418	55	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms467	false	-495026162125759719	67	124	363	656	1600	300	ما ثبت في الماضي لا يتصور بطلانه لتحققه قطعا وما في المستقبل لم يثبت بعد فكيف يبطل فايا ما كان -لا رفع لانا نقول ليس المراد بالرفع البطلان بل زوال ما نظن من التعلق بالمستقبل بمعني انه لولا الناسخ لكان في عقولنا ظن التعلق في المستقبل فبالناسخ زال ذلك التعلق المظنون قوله ولما كان الشارع يعني ان ---	467	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1323	true	-4714189748290806953	0	58	0	297	1567	300	ما ثبت في الماضي لا يتصور بطلانه لتحققه قطعا وما في المستقبل لم يثبت بعد فكيف يبطل وايا ما كان فلا رفع لانا نقول ليس المراد بالرفع البطلان بل زوال ما يظن من التعلق بالمستقبل بمعني انه لولا الناسخ لكان في عقولنا ظن التعلق في المستقبل فبالناسخ زال ذلك التعلق المظنون ثم نقول فاندفع متعلق ان يقال ان	1323	670153046890832194	268	513.5	215	297	90.23568725585938	48	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms470	false	2142455083421426355	16	72	67	370	1529	300	الجملة من غير تقييد للوجوب بالاستمرار الي الابد فلم يكن رفع الوجوب بمعني عدم استمراره مناقضا له وذلك--------- كما تقول صم كل رمضان فان جميع الرمضانات داخلة في هذا الخطاب واذا مات انقطع الوجوب قطعا ولم يكن نفيا لتعلق الوجوب بشء من الرمضانات وتناول الخطابات له والحاصل انه يجوز ان يكون زمان-------- ال--------------------واجب غير زمان الوجوب	470	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1337	true	-7107695276887071161	232	295	1232	1561	1582	300	الوجوب من غير تقييد للوجوب بالاستمرار الي الابد فلم يكن رفع الوجوب وهو-- عدم استمراره مناقضا للوجوب في الجملة كما في صم----- رمضان فان جميع الرمضانات داخلة في هذا الخطاب واذا مات انقطع الوجوب قطعا ولم يكن نفيا لتعلق الوجوب بشء من الرمضانات وتناول الخطاب-- له لا ان جعل قيدا في وجوبه اي وجوب الفعل الواجب نفسه وهو الحكم بان يخبر --ان الوجوب	1337	670153046890832194	240	414.0	193	340	70.5882339477539	39	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms471	false	6126869582654676851	142	202	675	978	1493	300	فان قيل هب ان الخلف قام مقام الاصل لكنه استلزم حرمة الاصل اعني ذبح الولد وتحريم الشء بعد وجوبه نسخ لا محالة فجوابه انا لا نسلم كونه نسخا وانما يلزم لو كان حكما شرعيا وهو ممنوع فان حرمة ذبح الولد ثابتة في الاصل فزالت بالوجوب ثم عادت بقيام الشاة مقام الولد فلا يكون حكم-ا شرعيا حتي يكون ثبوتها نسخا للوجوب	471	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1346	true	5553606759239673961	230	290	1124	1428	1470	300	فان قيل هب ان الخلف قام مقام الاصل لكنه استلزم حرمة الاصل اعني ذبح الولد وتحريم الشء بعد وجوبه نسخ لا محالة فجوابه انا لا نسلم كونه نسخا وانما يلزم لو كان حكما شرعيا وهو ممنوع فان حرمة ذبح الولد ثابتة في الاصل فدالته الوجوب ثم عادت بقيام الشاة مقام الولد فلا يكون حكمها شرعيا حتي يكون ثبوتها نسخا للوجوب	1346	670153046890832194	300	592.0	241	304	98.68421173095703	58	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms475	false	-9137887517740756068	72	96	368	485	1567	300	وانت خبير بانه لا مءاخذة في ذلك علي ابن الحاجب لما علم من عادته في الاختصار بالسكوت عما هو معلوم فهو في حكم المستثني	475	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1394	true	-6666342688447455677	51	75	254	371	1556	300	وانت خبير بانه لا مءاخذة في ذلك علي ابن الحاجب لما علم من عادته في الاختصار بالسكوت عما هو معلوم فهو في حكم المستثني	1394	670153046890832194	117	234.0	93	117	100.0	24	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms497	false	5253605682493845399	205	255	1046	1287	1544	300	انه لا معني للنزاع في جواز كون السند قطعيا لانه ان اريد انه لا يقع اتفاق مجتهدي عصر علي حكم ثابت بدليل قطعي فظاهر البطلان وكذا ان اريد انه لا يسمي اجماعا لان الحد صادق عليه وان اريد انه لا يثبت الحكم فلا يتصور------- فيه نزاع لان اثبات الثابت محال	497	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1469	true	-7022078207896074002	68	117	359	597	1522	300	انه لا معني للنزاع في----- كون السند قطعيا لانه ان اريد انه لا يقع اتفاق مجتهدي عصر علي حكم ثابت بدليل قطعي فظاهر البطلان وكذا ان اريد انه لا يسمي اجماعا لان الحد صادق عليه وان اريد انه لا يثبت الحكم فلا يتصور النزاع فيه ل-----ان اثبات الثابت محال	1469	670153046890832194	230	440.0	182	248	92.74193572998047	46	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms513	false	-464061609600318810	45	68	254	377	1617	300	الزكاة الي صنف واحد قياسا علي صرفها الي الكل بعلة------------------------------------------------------------------------------------- الحاجة وفي هذا التعليل تغيير ل-----لنص الدال -------------------------------علي كون الزكاة حقا لجميع الاصناف	513	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1519	true	5812984014748565610	218	265	1075	1319	1516	300	الزكاة الي صنف واحد قياسا علي صرفها الي الكل بعلة دفع حاجة المدفوع اليه وهذا المعني موجود في دفع القيم وفي الصرف الي صنف واحد توجد فيه الحاجة وفي هذا التعليل تغيير لحكم النص الدال علي وجوب عين الشاة والنص الدال علي كون الزكاة حقا لجميع الاصناف	1519	670153046890832194	123	219.0	100	244	50.40983581542969	22	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms533	false	8830825167351120118	61	133	331	714	1559	300	فعجز الصبي الغير العاقل نوع وعجز المجنون نوع اخر و------جنسهما العجز بسبب عدم العقل وفوقه الجنس الذي هو العجز بسبب -------------ضعف القوي اعم من الظاهرة والباطنة علي ما يشمل المريض وفوقه الجنس الذي هو العجز الناشء من الفاعل بدون اختياره علي ما يشمل المحبوس وفوقه الجنس الذي هو العجز الناشء من الفاعل علي ما يشمل المسافر ايضا وفوقه مطلق العجز الشامل لما ينشا عن الفاعل وعن محل الفعل وعن الخارج وهكذا في	533	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1549	true	6271115585177916195	108	179	589	968	1616	300	بعجز الصبي --غير العاقل---- وعجز المجنون نوعان من العجز جنسهما العجز ----لعدم العقل وفوقه ا-----------ي العجز لعدم العقل العجز لضعف القوي اعم من الظاهرة والباطنة علي ما يشمل المريض وفوقه الجنس الذي هو العجز الناشء عن الفاعل بدون اختياره علي ما يشمل المحبوس وفوقه الجنس الذي هو العجز الناشء عن الفاعل علي ما يشمل المسافر ايضا وفوقه مطلق العجز الشامل لما ينشا عن الفاعل وعن محل الفعل وعن الخارج --كذا في	1549	670153046890832194	345	628.5	279	402	85.82089233398438	56	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms537	false	-9132648986405820830	0	96	0	483	1529	300	معين من نوعه يوجد فيه جنس الوصف او نوعه وانما قلنا المراد انه لا يخلو من ان يكون له اصل او لا يكون لما ذكر ان كلا من اعتبار النوع في الجنس واعتبار الجنس في الجنس قد يوجد بدون شهادة الاصل ف--صار الحاصل ا----ن كلا من-------------- اعتبار النوع في النوع واعتبار الجنس في النوع -------يستلزم شهادة الاصل وهو معني العموم والخصوص المطلق واما -----------اعتبار النوع في الجنس او الجنس في الجنس فلا يستلزم شهادة الاصل بل قد يجتمعان وقد يفترقان وهذا معني العموم والخصوص من وجه فالتعليل بالوصف الذي اعتبر نوعه----- او جنسه في نوع الحكم	537	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1552	true	-2381369928207132337	247	298	1236	1484	1491	300	معين من نوعه يوجد فيه جنس الوصف ا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------و نوعه شهادة الاصل فشهادة ال-اصل اعم من كل- من الاعتبارين اي اعتبار النوع في النوع واعتبار الجنس في النوع مطلقا اي يصدق شهادة الاصل عنده اي ما يوجد من اصل القياس اي لانه كلما وجد اعتبا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ر نوع الوصف او جنسه في نوع الحكم	1552	670153046890832194	159	220.0	124	526	30.22813606262207	26	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms538	false	8329560431716264695	118	202	617	1073	1588	300	اثبات شهادة الاصل بدون التاثير بانها قد توجد بدون الاولين يعني اعتبار النوع او الجنس في النوع لكونها اعم منها مطلقا وبدون الاخيرين يعني اعتبار النوع في الجنس او الجنس في الجنس لكونها اعم منهما من وجه فتوجد بدون التاثير في الجملة لانحصاره في الانواع الاربعة وما يتركب منها وفيه نظر- لان التحقق بدون كل واحد من الاربعة لا يستلزم جواز التحقق بدون المجموع فيجوز ان يكون اعم من الاولين باعتبار ان يوجد في الاخيرين وبالعكس فبمجرد ذلك لا يلزم ان يوجد بدون التاثير	538	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1553	true	2911727570002693175	80	123	388	619	1525	300	اثبات شهادة الاصل بدون التاثير وتعقب--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه في التلويح بان --------------------فيه نظرا لان التحقق بدون كل----- من الاربعة لا يستلزم جواز التحقق بدون المجموع فيجوز ان يكون اعم من الاولين باعتبار ان يوجد في الاخ-رين وبالعكس فبمجرد ذلك لا يلزم ان يوجد بدون التاثير	1553	670153046890832194	217	379.0	175	457	47.48358917236328	36	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms534	false	-725483179817735819	217	271	1137	1431	1581	300	فالمركب من---- الاربعة---------------------- كالسكر فان-------------ه مءثر في الحرمة وكذا جنسه------ الذ------------------------------ي هو ايقاع العداوة والبغضاء مءثر ف-----ي الحرمة------------------------------------------------- ثم السكر يءثر في وجوب الزاجر اعم من ان يكون اخرويا كالحرمة او دنيويا كالحد ثم------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لما كان السكر مظنة للقذف صار المعني المشترك بينهما وهو ايقاع العداوة والبغضاء مءثرا في وجوب الزاجر واما المركب من --	534	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1554	true	-4144415805858588131	127	225	631	1149	1522	300	والمركب اما من الاربعة قيل اي ذكر في التلويح كالسكر فان عين هذا الوصف مءثر في الحرمة اي في عين الحكم الذي هو حرمة الشرب وجنسه اي السكر وهو ايقاع العداوة والبغضاء مءثر فيها اي الحرمة لان ايقاع العداوة كما يكون بسبب السكر يكون بغيره ثم السكر مءثر في وجوب الزاجر اعم من ال------اخروي -كالحرق وال-دنيوي -كالحد وهذا جنس الحكم وجنسه اي السكر الايقاع في العداوة والبغضاء مءثر في الحد في القذف وهو جنس الحكم بناء علي ان السكر لما كان------ مظنة للقذف صار المعني المشترك بينهما وهو ايقاع العداوة والبغضاء مءثرا في وجوب الزاجر قا-ل المصنف رحمه	1554	670153046890832194	245	346.0	201	534	45.880149841308594	33	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms536	false	-8763767384806790916	34	218	170	1116	1542	300	الجنس في النوع مع الجنس في الجنس كالولاية في مال الصغير فان العجز لعدم العقل مءثر في مطلق الولاية ثم هو مءثر في الولاية في المال للحاجة الي بقاء النفس و-------------------------------------------------------------------المركب من اعتبار الجنس في النوع مع النوع ف----------ي الجنس كخروج النجاسة فانه---------------------------------------- مءثر في وجوب الوضوء ثم خروجها من غير السبيلين كما في اليد وهي الة التطهير مءثر في وجوب ازالتها و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------المركب من اعتبار النوع في الجنس مع الجنس في الجنس كما في عدم الصوم علي الصبي والمجنون------- فان العجز لعدم العقل مءثر في سقوط العبادة للاحتياج الي النية ثم الجنس وه-------------و الع-----------------جز لخلل في القوي----- مءثر------- في سقوط العبادة كذا ذكره المصنف رحمه الله تعالي قوله ولا شك ان المركب --------------------------من اربعة اقوي الجميع يعني -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان قوة الوصف انما هي بحسب التاثير والتاثير بحسب اعتبار الشارع وكلما كثر الاعتبار قوي الاثار فيكون المركب اقوي من البسيط والمركب من اجزاء اكثر اقوي من المركب من اجزاء اقل----------------------- وانت خبير بانه انما يستقيم فيما سوي اعتبار النوع في النوع ا-نه اقوي الكل لكونه بمنزلة النص حتي يكاد يقر به منكرو القياس اذ لا فرق الا بتعدد المحل فالمركب من غيره لا يكون اقوي منه	536	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1558	true	5060776220267339897	0	261	0	1379	1591	300	الجنس في ال--عين والجنس كجنس-------------------- الصغ-----ر العجز لعدم العقل مءثر في -------ولاية ال-------------------------مال للحاجة الي بقاء النفس و في مطلقها اي الولاية فتثبت الولاية في كل منه اي المال ومن النفس و المركب من ال-------جنس في العين وقلبه اي ومن العين في الجنس -خروج النجاسة لانها اعم من كونها من السبيلين او غيرهما وهو مءثر في وجوب الوضوء ثم خروجها من غير السبيلين---------------------------- مءثر في وجوب ازالتها وهو اعم من الوضوء لانه ازالة النجاسة الحكمية وازالة النجاسة اعم من ازالة النجاسة الحقيقية والحكمية فكان جنس الوضوء قال المصنف وهذا لا يستقيم لانتفاء تاثير خروج النجاسة الا في الحدث ثم بوجوب ما شرط له ازالتها تجب ازالتها و المركب من العين وال------------------جنس في الجنس ال-----------------------------جنون والصبا فان كل-------ا منهما مءثر في سقوط العبادة للاحتياج الي النية وجنسه اي كل منهما الذي هو العجز بعدم العقل العجز لخلل--- القوي فانه مءثر فيه اي في سقوط العبادة وظهر ان ستة المركب الثناءي ثلاثة قياس وهي الاولي وثلاثة مرسل وهي الاخيرة وثلاثة من اربعة المركب الثلاثي قياس وهي الثلاثة الاخيرة منها وواحد لا اي ليس بقياس وهو الاول منها هذا والاكثر تركيبا يقدم عند تعارضها اي المركبات والمركب يقدم علي البسيط عند تعارضهما لان قوة الوصف انما هي بحسب التاثير والتاثير بحسب اعتبار الش-رع فكلما كثر الاعتبار قوي الاثار فيكون المركب اقوي من البسيط والمركب من اجزاء اكثر اقوي من المركب من اجزاء اقل لكن كما قال في التلويح وانت خبير بانه انما يستقيم فيما سوي اعتبار النوع في النوع فانه اقوي الكل لا-نه بمنزلة النص حتي -كاد يقر به منكرو القياس اذ لا فرق الا بتعدد المحل فالمركب في غيره لا يكون اقوي منه	1558	670153046890832194	667	1029.0	533	1534	43.48109436035156	108	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms526	false	-1099901391273239368	212	251	1133	1335	1597	300	للحكم بان يصح اضافة الحكم اليه ولا يكون ناءبا عنه كاضافة ثبوت الفرقة في اسلام احد ا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------لزوجين الي -----------------------اباء الاخر عن الاسلام لانه يناسبه لا الي وصف ال------اسلام ل-------انه ناب عنه لان الاسلام عرف عاصما للحقوق--------- لا قاطعا لها	526	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1560	true	4198457397755809932	23	83	141	484	1622	300	للحكم بان يصح اضافة الحكم اليه ويسمونها اي مناسبته ملاءمته بالهمزة اي موافقته للحكم وتستلزم مناسبته كونه اي الوصف غير ناب اي بعيد عن الحكم وهذا هو المعني بصلاح الوصف للحكم كتعليل وقوع الفرقة بين الزوجين الكافرين اذا اسلمت وابي بالاباء ف-----------------انه يناسبه بخلافها اي الفرقة باسلام الزوجة فانه ناب عنه لان الاسلام عرف عاصما للحقوق والاملاك لا قاطعا لها	1560	670153046890832194	125	173.5	100	360	34.72222137451172	17	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms530	false	-8806151158904061396	24	97	112	460	1543	300	بنص او اجماع اعتبار عينه في جنس الحكم او اعتبار جنسه في عين الحكم واعتبار جنسه في جنس الحكم او لا فان---------- ثبت فهو الملاءم وان لم يثبت فهو الغريب واما غير المعتبر لا بنص ولا باجماع ولا بترتب الحكم علي وفقه فهو المرسل وينقسم الي ما علم الغاءه والي م------------------------ا لم يعلم الغاءه والثاني ينقسم الي ملاءم قد علم اعتبار عينه في جنس الحكم او جنسه في عين الحكم او في جنسه	530	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1562	true	-1963458976903891952	182	241	903	1181	1470	300	بنص او اجماع اعتبار عينه في جنس الحكم او------- جنسه في عين----------ه او جنسه فشمل المءثر عند الحنفية وهو الذي ثبت------------------------------------------------------- بنص --او اجماع اعتبار عينه في عين الحكم او جنسه او جنسه في عين الحكم او جنسه سبعة اقسام في عرف الشافعية اذا لم يقيدوا اي الحنفية الثلاثة التي هي تاثير الجنس في عين الحكم------------------------------ او في جنسه	1562	670153046890832194	106	103.0	78	382	27.74869155883789	17	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms647	false	163931771681561384	61	112	310	589	1533	300	لو فرضنا ان للنماء حقيقة العل-ة المستقلة لكان للنصاب حقيقة السببية كما اذا دل رجل رجلا علي مال الغير فسرقه فان الدلالة سبب حقيقي لا يشبه العلة اصلا فاذا كان للنماء شبه العلية كان للنصاب شبه السببية لان توسط حقيقة العل-ة المستقلة يوجب حقيقة السببية فتوسط شبه العل-ة يوجب شبه السببية	647	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1569	true	1278862835195210216	224	275	1140	1420	1537	300	لو فرض-- ان للنماء حقيقه العلية المستقلة لكان للنصاب حقيقة السببية كما اذا دل رجل رجلا علي مال الغير فسرقه فان الدلالة سبب حقيقي لا يشبه العلة اصلا فاذا كان للنماء شبه العلية كان للنصاب شبه السببية لان توسط حقيقة العلية المستقلة يوجب حقيقة السببية فتوسط شبه العلية يوجب شبه السببية	1569	670153046890832194	276	530.5	225	282	97.8723373413086	46	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms646	false	-6624951438657172490	0	56	0	311	1622	300	باقامة العين مقام المنفعة الا انها في حق ملك المنفعة مضافة الي زمان وجود المنفعة كانها تنعقد حين وجود المنفعة ليقترن الانعقاد بالاستيفاء وهذا معني قولهم الاجارة عقود متفرقة يتجدد انعقادها بحسب ما يحدث من المنفعة قوله وكذا كل ايجاب اي كل ايجاب يصرح فيه بالاضافة الي المستقبل مثل انت طالق غدا فانه علة اسما ومعني	646	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1571	true	4194386681912433290	112	166	588	890	1565	300	باقامة العين مقام المنفعة الا انها في حق---- المنفعة مضافة الي زمان وجود المنفعة كانها تنعقد حين وجود المنفعة ليقترن الانعقاد بالاستيفاء وهذا معني قولهم الاجارة عقود متفرقة يتجدد انعقادها بحسب ما يحدث من المنفعة ومما يشبه السب---ب اي ومن العلل اسما ومعني لا حكما الشبيهة بالسبب مرض الموت اذ هو-- علة اسما ومعني	1571	670153046890832194	237	413.5	191	311	76.2057876586914	38	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms650	false	4997405522671934248	80	232	406	1211	1555	300	معني وحكما يعني اذا كانت العلة ذات------- وصفين مءثرين مترتبين في الوجود فالمتاخر وجودا علة معني وحكما لوجود التاثير والاتصال لا اسما لعدم الاضافة---- اليه بدون واسطة----------------- بل انما يضاف الي المجموع وذلك كالقرابة ثم الملك فان لكل منهما نوع تاثير في العتق لان لكل منهما اثرا في ايجاب الصلات ولهذا يجب صلة القرابات ونفقة العبيد الا ان للاخير ترجيحا بوجود الحكم عنده فيجعل وصفا له شبهة العلية في كون الملك علة معني وحكما ويصير الاول بمنزلة العدم في حق ثبوت الحكم فيجعل وصفا له شبهة العلية وفي كون الملك علة معني وحكما لا اسما نظر لان اضافة الحكم الي الملك وثبوته به امر ظاهر شاءع في عبارة القوم ولفظ المصنف رحمه الله تعالي صريح فيه فكيف لا يكون علة اسما وذهب المحققون الي ان -الجزء الاول- يصير بمنزلة العدم في حق ثبوت الحكم ويصير الحكم مضافا الي الجزء الاخير كالمن الاخير في اثقال السفينة والقدح الاخير في السكر وذكر ف-ي التقويم	650	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1573	true	7921344040971100125	159	232	839	1227	1555	300	معني وحكما كاخر اجزاء ---العلة المركبة من وصفين مءثرين مترتبين في الوجود------------------------------ لوجود التاثير والاتصال لا اسما اذا لم يصف الحكم اليه اي الي هذا الجزء الاخير فقط بل انما يضاف الي المجموع وهذا قول البعض ومشي عليه فخ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ر الاسلام وموافقوه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وذهب غير واحد الي ان ما عدا الاخير يصير بمنزلة العدم في حق ثبوت الحكم ويصير الحكم مضافا الي الجزء الاخير كما ---------في اثقال السفينة والقدح الاخير في السكر وعزاه في التلويح	1573	670153046890832194	264	370.5	210	836	31.578947067260742	39	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms650	false	4997405522671934248	263	296	1368	1538	1555	300	بانه يجب فيما هو علة اسما ان يكون موضوعا للحكم علي ما صرح به الامام السرخسي رحمه الله تعالي وغيره---------------------------------------- والملك لم يوضع في الشرع للعتق وانما الموضوع له ملك القراب--------ة وشراء القريب	650	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1574	true	-5894524726623174051	166	205	854	1049	1528	300	بانه يجب فيما هو علة اسما ان يكون موضوعا للحكم علي ما صرح به------- السرخس----------------ي وغيره صح انه ليس بعلة اسما لان كلا من القرابة والملك لم يوضع في الشرع للعتق وانما الموضوع له ملك القرابة المحرمة وشراء القريب	1574	670153046890832194	147	258.5	118	218	67.43119049072266	26	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms649	false	5503821219876467716	251	295	1316	1536	1562	300	يفضي الي المقصود ولا تاثير له ما لم ينضم اليه الجزء الاخر و---------------------------------------------------------------ذهب فخر الاسلام رحمه الله تعالي الي انه وصف-------- له شبه العلية لانه مءثر والسبب المحض غير مءثر------------------------------------------------------------------------------ وهذا يخالف ما تقرر عندهم من انه لا تاثير لاجزاء العلة في اجزاء المعلول	649	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1576	true	7021220556438312099	228	300	1178	1525	1525	300	-----الي المقصود ولا تاثير له ما لم ينضم اليه الباقي وقد تخلل بينه وبين الحكم وجود غيره وهو غير مضاف اليه فكان سببا وانما ذهب فخر الاسلام ا----------------لي انه ليس بسبب بل له شبه العلية وان لم يجب الحكم عنده لفرض عقلية دخله في التاثير في الحكم وما كان كذلك لا يكون سببا محضا فانتفي ما في التلويح وهذا يخالف ما تقرر عندهم من انه لا ثاثير لاجزاء العلة في اجزاء المعلول-	1576	670153046890832194	158	227.5	124	369	42.81842803955078	27	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms522	false	-5238108455963200278	242	300	1332	1629	1629	300	واعلم انه لا معني للنزاع في التعليل بالعلة القاصرة الغير المنصوصة لانه ان اريد عدم الجزم بذلك فلا نزاع وان اريد عدم الظن فبعدما غلب علي راي المجتهد عليه الوصف القاصر وترج-ح عنده ذلك بامارة معتبرة في استنباط العلل لم يصح نفي الظن ذهابا الي انه مجرد وهم علي ما زعم المصنف رحمه الله تعالي واما عند عدم-	522	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1586	true	-4820923747506340888	220	270	1077	1338	1500	300	واعلم انه لا معني للنزاع في التعليل بالعلة القاصرة الغير المنصوصة لانه ان اريد عدم الجزم بذلك فلا نزاع وان اريد عدم الظن فبعدما غلب علي راي المجتهد علية الوصف القاصر وترجيح عنده---- بامارة معتبرة في استنباط العلل لم يصح نفي الظن ذهابا الي انه مجرد وهم---------------------------------- واما عند عدم	1586	670153046890832194	258	486.5	209	299	86.28762817382812	46	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms560	false	6067422936208504010	247	299	1347	1642	1644	300	التخصيص من الاحكام التي لا يمكن تعديتها من الاصل اعني الاد-لة اللفظية الي الفرع اعني ال-علل-------------------------------------- لان التخصيص ملزوم للمجاز والمجاز من خواص اللفظ واختصاص اللازم بالشء يوجب اختصاص الملزوم به والا لزم وجود الملزوم بدون اللازم وهو محال وربما يعترض عليه بانا لا نسلم ان التخصيص مطلقا ملزوم للمجاز---- بل التخصيص	560	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1595	true	-7833366000815231303	107	155	523	796	1532	300	التخصيص من الاحكام التي لا يمكن تعديتها من الاصل اعني الدلالة اللفظية الي الفرع اعني المعلل اذ التخصيص ملزوم للمجاز الملزوم اللفظ لان ----------------------المجاز من خواص اللفظ واختصاص اللازم بالشء يوجب اختصاصه------- به والا لزم وجود الملزوم بدون اللازم وهو ---------------------------------محال ----منع بان الملزوم للمجاز منه اي التخصيص	1595	670153046890832194	214	349.0	174	339	63.1268424987793	32	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms561	false	-1376916564835824606	2	41	13	233	1567	300	ومعني تعدية الحكم اثبات مثله في صورة الفرع فيثبت في العلل تخصيص ببعض الموارد كتخصيص الالفاظ ببعض الافراد ويتصف--- اللفظ بالمجاز ضرورة استعماله في غير ما وضع له ويمتنع اتصاف العلة به اذ ليس من شانها الاتصاف بالحقيقة والمجاز	561	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1595	true	-7833366000815231303	173	212	883	1097	1532	300	ومعني تعدية الحكم اثبات مثله في صورة الفرع فيثبت في العلل تخصيص بع-ض الموارد كتخصيص الالفاظ ببعض الافراد ويتصف به اللفظ-------- ضرورة استعماله في غير ما وضع له ويمتنع اتصاف العلة به اذ ليس من شانها الاتصاف بالحقيقة والمجاز	1595	670153046890832194	210	402.5	172	223	94.17040252685547	36	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms560	false	6067422936208504010	57	88	311	469	1644	300	والمذكور في التقويم--------------- اربعة لانه ان كان بحيث لا يحدث معه شء من الاجزاء فهو المانع من الابتداء او الانعقاد والا فهو المانع من التمام وكل منهما في العلة او الحكم	560	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1601	true	-7972474032535300430	121	154	600	767	1517	300	والمذكور في --تقويم القاضي ابي زيد اربعة لانه ان كان بحيث لا يحدث مع- شء من الاجز-ء فهو المانع من الابتداء و--الانعقاد والا فهو المانع من التمام وكل منهما في العلة او الحكم	1601	670153046890832194	151	274.0	121	173	87.28323364257812	26	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms525	false	1719890847404830139	121	173	632	921	1608	300	لم توضع للتعليل وانما وقعت في هذه المواقع لتقوية الجملة التي يطلبها المخاطب ويتردد فيها ويسال عنها ودلالة الجواب علي العلية ايماء لا صريح وبالجملة كلمة ان مع الفاء او بدونها قد تورد في امثلة الصريح وقد تورد في امثلة الايماء ويعتذر عنه بانه صريح باعتبار ان والفاء وايماء باعتبار ترتب الحكم	525	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1627	true	658826369888825521	0	46	0	261	1565	300	لم توضع للتعليل وانما وقعت في هذه المواقع لتقوية الجملة التي يطلبها المخاطب و-تردد فيها ويسال عنها ودلالة الجواب علي العلية وفي التلو--يح وبالجملة كلمة ان مع الفاء او بدونها قد تورد في امثل-------------------------ة الايماء ويعتذر عنه بانه صريح باعتبار ان والفاء وايماء باعتبار ترتب الحكم	1627	670153046890832194	252	486.0	207	289	87.19723510742188	42	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms543	false	3311866530530312956	225	270	1165	1399	1551	300	حرمة القضاء عند الغضب وايضا النص قاءم في حال عدم الغضب وشغ----------------------------------------------------ل القلب بنحو جوع او عطش----------------------------------------------------------- مع عدم حكمه الذي هو اباحة القضاء عند عدم الغضب اما بطريق مفهوم المخالفة او -الاباحة الاصلية او بالنصوص المطلقة في القضاء ويجعل من حكم النص المذكور مجازا	543	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1641	true	-7477223789752166273	4	60	23	325	1537	300	حرمة القضاء-------------------------- في حال---ة الغضب قاءم لوجود الغضب المنصوص عليه وقضاءه غير غضبان لكن مشغول القلب بنحو جوع او عطش مفرطين او وجع شديد او مدافعة الاخبثين حرام والنص قاءم ايضا مع عدم حكمه الذي هو اباحة القضاء-------------- اما بطريق مفهوم المخالفة او بالاباحة الاصلية او -النصوص المطلقة في القضاء ويجعل من حكم النص المذكور مجازا	1641	670153046890832194	186	291.0	150	346	53.757225036621094	30	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms546	false	-2014141536060651597	194	244	989	1234	1547	300	فلا يتصور له فراغ القلب ما دام غضبان وبهذا يحصل المقصود وهو منع -----------قيام النص في الحالين مع عدم حكمه لان الكل ينتفي بانتفاء البعض الا انه تعرض في الشرح لحال العدم ايضا زيادة لتحقيق المقصود يعني انا لا نسلم ان من حكم هذا النص حل القضاء عند عدم الغضب	546	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1641	true	-7477223789752166273	180	213	930	1083	1537	300	فلا يتصور له فراغ القلب ما دام غضبان فلم يوجد عدم الحكم في حال وجود الوصف وقيام النص فالنص علي ظاهره و-------------------------------------------------------------------------------------------------------لا نسلم ان من حكم هذا النص حل القضاء عند عدم الغضب	1641	670153046890832194	102	158.0	79	256	39.84375	20	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms544	false	-6380960717364017495	71	175	363	898	1553	300	الغضب حتي ان-- من لا يتاتي منه النظر كالاطفال يعلمون ذلك ويتبعون--------ه في الطرق ويدعونه بذلك الاسم ويجاب عنه بان النزاع انما هو في حصول ال-ظن بمجرد الدوران وهو فيما ذكرتم من المثال ممنوع اذ لولا انتفاء ظهور غير ذلك اما بانه ---------------------------------------------------------------------------------------------------------بحث عنه فلم يوجد واما لان الاصل عدمه لما حصل الظن غايته انه يفيد تقوية ا---------------------------------------------------------------------------------------------لظن الحاصل من غيره وربما يقال ان هذا انكار للضروري-- وقدح في جميع التجريبيات فان الاطفال يقطعون به من غير نظر و--------------------استدلال بما ذكرتم----------------------------------------------------------------------- واهل النظر كالمجتمعين علي ذلك حتي كاد يجري مجري المثل ان دوران الشء مع الشء اية كون المدار علة للداءر ويجاب بان الاحكام	544	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1643	true	-3238509796747186389	146	294	771	1522	1561	300	الاسم حتي علمه من لا اهلية فيه للنظر كالصبيان حتي اذا قصدوا اغضابه اتبعوه في الطرق و-دعو-ه به اجيب با-------------ن النزاع انما هو في حصول العلم بمجرده وذلك------ فيما ذكرتم من المثال ممنوع بل غايته حصول الظن عنده والظن عنده اي عند الدوران انما هو مع غيره من التكرر لا ان الظن عند الدوران مع عدمه اي الغير بعدم وجدانه اي الغير مع البحث عنه اي الغير فضلا عن العلم فلا------------------------- يفيد بمجرده علما ولا ظنا وقد اندرج في هذا دليل الظن وجوابه ودفع هذا بانه اي انكار حصول العلم به فضلا عن الظن ان---------------------------------كار للضروريات وقدح في----- التجريب-ات فان الاطفال يقطعون به اي بكونه مفيدا للعلية بلا اهلية استدلال بالبحث والاصل ونحوهما ولولا انه ضروري لما علموه لانهم لا يعرفون الا الضروريات بل واهل النظر كالمج-معين علي ذلك حتي كاد يجري مجري المثل ان دوران الشء مع الشء انه كون المدار علة الداءر ويجاب بان مثله اي	1643	670153046890832194	304	387.0	234	837	36.3201904296875	42	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms654	false	3185294964852365176	56	144	280	707	1566	300	ما يضاف اليه العلة والي ما لا يضاف يعني ان السبب مفض ال------------ي الحكم وطريق اليه لا مءثر فيه فلا بد للحكم من علة مءثرة فيه موضو------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عة له فالسبب ----------اما ان يضاف اليه العلة او -----------------------لا فالاول السبب الذي في معني العلة كسوق الدابة فان لم يوضع للتلف--------------------------------------- ولم يءثر في-------------------------ه وانما هو طريق ل----لوصول اليه والعلة----------- هو وطء الدابة بقواءمها ذلك الشخص وهو--------------------------------------------------- مضاف- الي السوق وحادث- به فيكون له ------------------------------------------------------------------------حكم ال-------------------------------علة فيما يرجع الي بدل المحل --------------------------لا فيما يرجع الي جزاء المباشرة فيجب علي الساءق الدية	654	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1648	true	6288976920976365969	116	276	579	1388	1520	300	ما سوا-ها اي العلة قال-----------------وا فالسبب تجب العلة بينه وبين الحكم لانه -------------------لا بد للحكم من علة مءثرة فيه موضوعة له والسبب مفض الي الحكم وطريق له لا موضوع له ولا مءثر فيه وله اقسام بحسب اضافة العلة اليه وعدم اضافتها اليه فاما تضاف العلة اليه اي الي السبب كالسوق للدابة ا-لمضاف اليه العلة وطءها اي الدابة نفسا او مالا فالسوق س--بب التلف وليس بعلة له لانه----------- لم يوضع للتلف بل وضع لسير الدابة للمنفعة المتعلقة به ولم يءثر فيه اي في التلف بل طريق اليه وانما هو طريق الي الوصول اليه والعله للتلف انها هو وطء الدابة بقواءمها ذلك المال او النفس فالسبب اي فهذا السبب في معني العلة لكون العلة مضافة اليه----- وحادثة به لان السوق يحمل الدابة علي ذلك كرها ولهذا كان مشيها علي موافقة طبع الساءق فيضاف الحكم اليه فله اي هذا السبب حكمها اي العلة فيما يرجع الي بدل المحل اي محل الاتلاف وهو الضمان لا فيما يرجع الي جزاء المباشرة فعليه اي الساءق الدية	1648	670153046890832194	293	335.5	229	865	33.872833251953125	40	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms655	false	-5882790413917253117	133	154	714	821	1615	300	الدلالة الاعلام اي احداث العلم في الغير فيجب ان لا يكون المدلول عالما بمكان الصيد وان لا يكذب الدال في ذلك	655	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1652	true	-3739737617425885241	204	225	1068	1175	1559	300	الدلالة الاعلام اي احداث العلم في الغير فيجب ان لا يكون المدلول عالما بمكان الصيد وان لا يكذب الدال في ذلك	1652	670153046890832194	107	214.0	86	107	100.0	21	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms658	false	-8611220673391169119	17	103	97	550	1571	300	اليمين سواء كانت بالله او بغيره انما شرعت للبر اي تحقيق المحلوف عليه من الفعل او الترك وتقوية جانبه علي جانب نقيضه فلا بد من ان يكون اليمين بغير الله مضمونا بالجزاء اي بلزوم المحلوف به من الطلاق او العتاق او نحوه كما ان اليمين بالله يصير مضمونا بالكف-------------------------------------ارة تحقيقا لما هو المقصود باليمين من الحمل او المنع واذا كان البر مضمونا بالجزاء كان للجزاء شبهة الثبوت في الحال اي قبل فوات البر اذ للضمان شبهة الثبوت قبل فوات المضمون كما ف-----------------------------ي المغصوب فانه مضمون- بالقيمة	658	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1655	true	-2119367360788081326	123	210	644	1100	1545	300	اليمين سواء كانت بالله او بغيره انما شرعت للبر والتعليق يمين بغير الله تعالي-------------------------------------- فلا بد من ان يكون --موجبه وهو البر مضمونا بالجزاء علي معني لو فات البر لزم الجزاء ----------------كما ان اليمين بالله----- مضمونة بالكفارة بمعني انه اذا فات البر لزمته الكفارة تحقيقا لما هو المقصود باليمين من الحمل او المنع واذا كان البر مضمونا بالجزاء كان للجزاء شبه- الثبوت في الحال اي قبل فوات البر اذ للضمان شبه- الثبوت قبل فوات المضمون كما في الغصب فان موجبه رد العين علي المختار -وهي مضمونة بالقيمة	1655	670153046890832194	315	506.0	251	520	60.57692337036133	49	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms660	false	-5018858731187406958	223	282	1203	1555	1648	300	توارد العلل المستقلة علي معلول واحد وايضا لو كانت المذكورات عللا واسبابا لما انفكت الاحكام عنها ولم تتوقف علي ايجاب الله تعالي وانكر------------------ بعضهم ذلك-- في العبادات خاصة اذ المقصود فيها الفعل فقط ووجوبه بالخطاب اجماعا بخلاف المعاملات والعقوبات فانها تترتب علي افعال العباد فيجوز ان يضاف وجوب اداء الاموال وتسليم النفس للعقوبات الي الاسباب ونفس الوجوب الي الخطاب	660	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1657	true	8706250375293143063	127	179	683	998	1652	300	توارد العلل المستقله علي معلول واحد للقطع بان------------------------------------- الاحكام مضافة ا---------لي ايجاب الله لانه شارع الشراءع اجماعا ونفي بعضهم اياها في العبارات خاصة اذ المقصود فيها الفعل فقط ووجوبه بالخطاب اجماعا بخلاف المعاملات والعقوبات فانها تترتب علي افعال العباد فيجوز ان تضاف---------- الاموال وتسليم النفس للعقوبة ال-ي الاسباب ونفس الوجوب الي الخطاب	1657	670153046890832194	259	452.0	213	372	69.6236572265625	37	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms661	false	8423193522837348589	2	23	9	128	1624	300	الي ما هو سبب في الظاهر بجعل الله تعالي------ الاحكام مترتبة عليها تيسيرا وتسهيلا علي العباد ليتوصلوا بذلك الي معرفة الاحكام	661	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1657	true	8706250375293143063	63	84	343	458	1652	300	الي ما هو سبب في الظاهر بجعل الله تعالي وبجعل الاحكام م-رتبة عليها تيسر---------ا علي العباد ليتوصلوا بذلك الي معرفة الاحكام	1657	670153046890832194	108	193.5	88	125	86.4000015258789	18	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms661	false	8423193522837348589	65	197	353	1042	1624	300	-وجوب الايمان بالله تعالي اي التصديق والاقرار بوجوده------ ووحدانيته وساءر صفاته -------------------------------------------------------------------علي ما ورد به النقل وشهد به العقل هو حدوث العالم اي كون جميع ما سوي الله تعالي م----ن الجواهر والاعراض مسبوقا بالعدم وانما سمي عالما لانه علم علي وجود الصانع به يعلم ذلك ولا خفاء في ان وجوب الايمان بايجاب الله تعالي الا انه نسب الي سبب ظاهر تيسيرا علي العباد وقطعا لحجج المعاندين والزاما لهم لءلا يكون لهم تشبث بعدم ظهور السبب ومعني سببية حدوث العالم انه سبب لوجوب الايمان بالله تعالي الذي هو فعل العبد لا لوجود الصانع------ او وحدانيته او غير ذلك مما هو ازلي وذلك ان الحادث------------------------------------- يدل علي ان له محدثا صانعا قديما غنيا عما سواه واجبا لذاته قطعا للتسلسل------------------------------------------------------------------------------------ ثم وجوب الوجود ينبء عن جميع الكمالات وينفي جميع النقصانات لا يقال لو كان السبب	661	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1657	true	8706250375293143063	181	300	1010	1652	1652	300	لوجوب الايمان------------ اي التصديق والاقرار بوجوده تعالي ووحدانيته وساءر صفاته العلية كالعلم والقدرة والحياة واسماءه الحسني كالحي والعليم والقدير علي ما ورد به النقل وشهد به العقل--- حدوث العالم اي كون كل-- ما سو----اه تعالي مما في الافا-ق والانفس- مسبوقا بالعدم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ومعني سببية حدوث العالم انه سبب لوجوب الايمان------------ الذي هو فعل العبد لا لوجود البارء تعالي او وحدانيته او غير ذلك مما هو ازلي وذلك ان الحادث لامكانه وافتقاره الي مءثر واجب لذاته يدل علي ان له محدث------ا قديما غنيا عما سواه واجبا لذاته قطعا للتسلسل ولهذا سمي العالم عالما فانه علم علي وجوده تعالي كما هو احد القولين في وجه تسميته به ثم وجوب الوجود ينبء عن جميع الكمالات وينفي جميع النقاءص ثم ليس المراد ان السبب-	1657	670153046890832194	408	662.0	329	894	45.6375846862793	67	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms661	false	8423193522837348589	248	298	1343	1618	1624	300	بالنظر الي كل واحد هو حدوث العالم فقط بل مراتب الناس في ذلك متفاوتة علي ما يشير اليه--- قوله تعالي سنريهم اياتنا في الافاق وفي انفسهم الاية الا ان الاستدلال بالافاق والانفس هو اشد المراتب وضوحا واكثرها وقوعا واثبتها دواما اذ كل احد يشاهد نفسه والسماوات والارضين فكان ملازما لكل	661	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1658	true	6949501576714532117	0	50	0	271	1563	300	بالنظر الي كل -احد هو حدوث العالم فقط بل مراتب الناس في ذلك متفاوتة علي ما يشير اليه في قوله تعالي سنريهم اياتنا في الافاق وفي انفسهم الاية الا ان الاستدلال بالافاق والانفس هو اشد المراتب وضوحا واكثرها وقوعا وابينها دواما اذ كل---- يشاهد نفسه والسماوات والارض-- فكان ملازما لكل	1658	670153046890832194	265	504.0	216	278	95.32373809814453	45	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms662	false	8138626961928593386	243	300	1294	1625	1625	300	ليصرف الي الحاجة- المتجددة فيبقي اصل المال----------------- فيحصل--- الغني ويتيسر--------- الاداء فصار النماء شرطا لوجوب الاداء تحقيقا للغني واليسر الا ان النماء امر باطن فاقيم ------مقامه ا---------------------------------------------------لسبب المءد------------------ي اليه وهو الحول المستجمع ل-لفصول الاربعة التي لها تاثير في النماء بالدر والنسل وبزيادة القيمة بتفاوت الرغبات في كل فصل الي ما يناسبه فصا------ر الحول شرطا وتجدده تجدد للنماء-	662	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1660	true	748385090418863882	184	249	1012	1370	1640	300	------الي الحاجات المتجددة فيبقي اصل المال فاضلا عن الحواءج فيحصل به الغني ويتيسر عليه منه الاداء و-------------------------------------------------------------------------اقيم الحول مقامه اي مقام النماء لانه اي الحول طريقه اي النماء اقامة للسبب المءدي الي الشء مقام ذلك الشء لان الحول مشتمل علي الفصول الاربعة التي لها تاثير في النماء بالدر والنسل و-زيادة القيمة بتفاوت الرغبات في شراء------ ما يناسب كل فصل فصار الحول شرطا وتجدده تجدد للنماء	1660	670153046890832194	218	340.5	180	444	49.099098205566406	29	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms663	false	-6329817542581835263	0	47	0	253	1544	300	وتجدد النماء تجدد للمال الذي هو السبب لان السبب هو المال بوصف النماء والمال بهذا النماء غيره بذلك 7 النماء فيكو----------------------------ن تكرر الوجوب بتكرر الحول وتكرر الحكم بتكرر السبب لا بتكرر الشرط قوله وللصوم اتفق المتاخرون علي ان سبب وجوب صوم رمضان هو الشهر لانه يضاف اليه	663	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1660	true	748385090418863882	249	300	1370	1640	1640	300	وتجدد النماء تجدد للمال الذي هو السبب لان السبب هو المال بوصف النماء والمال بهذا النماء غيره بذلك-- النماء ثم حيث اقيم الحول مقام النماء كان تكرر الوجوب بتكرر الحول -تكرر الحكم بتكرر السبب لا بتكرر الشرط هذا و-------اتفق المتاخرون علي ان سبب وجوب صوم رمضان هو الشهر لانه يضاف اليه-	1660	670153046890832194	233	426.0	190	281	82.91815185546875	39	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms663	false	-6329817542581835263	130	171	678	885	1544	300	المصنف رحمه الله تعالي الي ان كل يوم سبب لصومه بمعني ا----ن الجزء الاول الذي لا يتجزا من اليوم سبب لصوم ذلك اليوم لان----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- صوم كل يوم عبادة علي حدة مختص بشراءط وجوده منفرد بالانتقاض بطريان نواقضه فيتعلق بسبب علي حدة	663	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1661	true	4571598867363505862	16	89	89	451	1518	300	المصنف بقوله و سبب الوجوب للصوم اي لصوم كل يوم من شهر رمضان الجزء الاول الذي لا يتجزا من ال-------------------يوم لان ايجاب العبادة في وقت شريف له اي لذلك الوقت لحق تلك العبادة والعبادة في الاداء دون الايجاب فانه صنع الله والصوم وجب في اليوم ولا دخل لليل فيه اي في الصوم فكان السبب اليوم ثم صوم كل يوم عبادة علي حدة مختص بشراءط وجوده منفرد بالانتفاض بطرو-- نواقضه م-تعلق بسبب علي حدة	1661	670153046890832194	140	228.5	112	384	36.45833206176758	22	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms666	false	-8647067230235716449	38	66	190	335	1640	300	سبب الشء ما يفضي اليه ويلاءمه والحدث يزيل الطهارة وينافيها وقد يجاب---- بانه لا يجعل سببا لنفس الطهارة بل لوجوبها وهو لا ينافيه بل يفضي اليه لا يقال	666	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1668	true	-1617268566136045294	158	184	863	995	1626	300	سبب الشء ما يفضي الي--------ه والحدث يزيل الطهارة وينافيها واجيب عن هذا بانه لم يجعل سببا لنفسها------ بل لوجوبها وهو لا ينافيه بل يفضي اليه--- وقال	1668	670153046890832194	118	199.0	94	149	79.19463348388672	18	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms666	false	-8647067230235716449	258	299	1413	1637	1640	300	الكشف ا-------------ن سبب الكفارة هي اليمين بلا خلاف لاضافتها اليها الا انه------ا سبب بصفة كونها معقودة لانها الداءرة بين الحظر والاباحة لا الغموس وشرط وجوبها فوات البر لان الواجب في اليمين هو البر احترازا عن هتك حرمة اسم الله تعالي والكفارة	666	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1671	true	-2031489345049122106	24	63	121	341	1629	300	الكشف ما ملخصه اليمين سبب للكفارة---------- بلا خلاف لاضافتها اليها الا انها عندنا سبب بصفة كونها معقودة لانها الداءرة بين الحظر والاباحة---------- وشرط وجوبها فوات البر لان الواجب في اليمين ا---لبر احترازا عن هتك حرمة اسم الله تعالي والكفارة	1671	670153046890832194	198	352.5	162	243	81.48148345947266	31	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms667	false	7804289524556774526	0	159	0	880	1653	300	عن البر ليصير كانه لم يفت فيشترط فوات البر لءلا يلزم الجمع بين الخلف والاصل واليمين وان انعدمت بعد الحنث في حق الاصل اعني البر لكنها قاءمة في حق الخلف والسبب في الاصل والخلف واحد قوله ولشرعية المعاملات يعني ان ارادة الله تعالي بقاء العالم الي حين علمه وزمان قدره --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------سبب لشرعية ال-----------بيع والنكاح ونحو ذلك وتقريره ----------------------------------------------------ان الله تعالي- قدر لهذا النظام المنوط بنوع الانسان بقاء الي قيام الساعة وهو مبني علي حفظ الاشخاص اذ بها بقاء النوع والانسان لفرط اعتدال مزاجه يفتقر في البقاء الي امور صناعية في الغذاء واللباس والمسكن ونحو ذلك وذلك يفتقر --------------------------------------الي معاونة ومشاركة بي----ن افراد النوع ثم يحتاج للتوالد والتناسل الي ازدواج بين الذكور والاناث وقيام بالمصالح وكل ----------ذلك يفتقر الي اصول كلية مقدرة من عند الشارع بها --------------------------------------------------------يحفظ---- العدل في النظام بينهم في باب المناكحات المتعلقة ببقاء النوع والمبايعات المتعلقة ببقاء الشخص اذ كل احد يشتهي ما يلاءمه ويغضب علي من يزاحمه فيقع الجور ويختل امر النظام فلهذا السبب شرعت المعاملات	667	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1671	true	-2031489345049122106	65	285	351	1548	1629	300	عن البر ليصير كانه لم يفت ف--شرط فواته---- لءلا يلزم الجمع بين الخلف والاصل واليمين وان انعدمت بعد الحنث في حق الاصل اعني البر فهي-- قاءمة في حق الخلف فالسبب في الاصل والخلف واحد وعند الشافعي هي-------------------------------------------------------------------- سبب بصفة كونها معقودة وتجب الكفارة اصلا لا خلفا عن البر بشرط فوات التصديق من الخبر فلا تجب في الغموس عندنا وتجب فيها عنده وفي تحريره اي هذا القسم نوع طول لا باس بطيه في المتون كما لا باس ببسطه في الشروح فلا جرم ان طواه وبسطناه والحمد لله و السبب لشرعية المعاملات من بيع و--نكاح وغيرهما البقاء للعالم علي النظام الاكمل الي الوقت المقدر بقاءه اليه فان الله سبحانه قدر لهذا النظام المنوط بنوع الانسان بقاء الي قيام الساعة وهو مبني علي حفظ الاشخاص اذ بها بقاء النوع والانسان لفرط اعتدال مزاجه يفتقر في البقاء الي امور صناعية في الغذاء واللباس والمسكن ونحو ذلك وهي لعدم استقلال كل فرد بها وعدم تهيءها له يفتقر الي معاونة ومشاركة فيها من افراد النوع ثم يحتاج للتوالد والتناسل الي ازدواج بين الذكور والاناث وقيام بالمصالح وكل من هذه الامور يفتقر الي اصول كلية مقررة من ----الشارع يندرج تحتها الاحكام الجزءية المتعلقة بمصالح المعاش والمعاد ليحفظ بها العدل والن--ظام بينهم في باب المناكحات المتعلقة ببقاء النوع والمبايعات المتعلقة ببقاء الشخص اذ كل احد يشتهي ما يلاءمه ويغضب علي من يزاحمه فيقع الجور ويختل---- النظام -------------وهي المعاملات	1671	670153046890832194	716	1252.0	581	1298	55.16178894042969	116	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms671	false	-8873984822363702478	204	252	1087	1326	1561	300	المشي وان كان سببا وهو ---يشارك العلة ف--------------------ي الافضاء الي الحكم والاتصال به فعند تعذر الاضافة الي العلة كان ينبغي ان يضاف الحكم اليه دون الشرط الا ان الضمان ضمان عدوان فلا بد فيما يضاف اليه من صفة التعدي ولا تعدي في السبب اعني المشي لانه مباح محض	671	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1675	true	-6426007827606105851	140	184	716	936	1549	300	المشي لان---ه سبب- وهو اقرب الي العلة من الشرط لاشتراكهما في الافضاء الي الحكم والاتصال به لانا نقول لا يجوز-------------------- ان يضاف الضمان الي المشي لا-------ن الضمان ضمان عدوان فلا بد فيما يضاف اليه من صفة التعدي ولا تعد-----------ي في المشي لانه مباح محض	1675	670153046890832194	157	243.0	121	262	59.92366409301758	26	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms669	false	2225105271937266636	68	111	368	610	1590	300	لاضافة الحكم اليها واذا رجع شهود دخول الدار وشهود اليمين اي التعليق جميعا فالضمان علي شهود التعليق لانهم شهود العلة----------------------------------------- اما باعتبار ما يءول اليه----- باعتبار ان العلة اعم من الحقيقة ومما فيه معني السببية --او باعتبار انه بعد شهادة الفريقين وقضاء القاضي	669	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1678	true	-4442520805988813253	169	214	878	1124	1605	300	لاضافة الحكم اليها فلا جرم لاضافته الي الشهود وسموا شهو----------------------------------د التعليق شهو------د العلة وان لم يكن المعلق علة الا بعد وجود الشرط اما باعتبار ما يءول اليه واما باعتبار ان العلة اعم من الحقيقة ومما فيه معني السببية واما باعتبار ----بعد شهادة الفريقين وقضاء القاضي	1678	670153046890832194	160	269.0	131	290	55.17241287231445	25	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms674	false	8293810225626724872	120	223	591	1149	1525	300	دخلت هذه الدار وهذه الدار فانت طالق فاول الشرطين بحسب--------------------- الوجود ش------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رط ا-----------------سما -لتوقف الحكم عليه في الجملة لا حكما -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لعدم تحقق الحكم عنده فان دخلت الدارين وهي في نكاحه- طلقت اتفاقا وان ابانها فدخلت الدارين او دخلت احداهما --فابانها فدخلت الاخري لم تطلق اتفاقا------------------------------- وان ابانها فدخلت احداهما ثم تزوجها فدخلت الاخري ت---طلق عندنا ل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان اشتراط الملك حال وجود الشرط انما هو لصحة وجود الجزاء لا لصحة وجود الشرط بدليل انها لو دخلت الدارين في غير الملك انحلت اليمين ولا لبقاء اليمين لان محل اليمين هي الذمة فيبقي ببقاءها ولا يشترط الا عند الشرط الثاني لانه حال نزول الجزاء المفتقر الي الملك	674	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1679	true	5046253767962900670	70	275	367	1447	1561	300	دخلت هذه الدار وهذه الدار فانت طالق شرطا مجازا اصطلاحا لتخلف حكم الشرط وهو الوجود عند وجوده عنه لكن لما كان الحكم مفتقرا اليه في الجملة كان شرطا صورة لا معني وهذه هي العلاقة قال المصنف وهو اي هذا المسمي جدير بحقيقته اي الشرط لتوقف وجود الحكم عليه من غير تاثير ولا افضاء ويقال لهذا ايضا شرط اسما لا حكما اما اسما فلتوقف الحكم عليه في الجملة في نفس الامر ولهذا اجمعوا علي تسمية كل من الطهارة وستر العورة والنية شرطا سواء تاخر احدهما او تقدم مع ان الصلاة متوقفة علي المجموع واما لا حكما فلعدم تحقق الحكم عنده فان دخلت الدارين وهي في نكاحها طلقت اتفاقا وان ابانها فدخلت-----هما او----- احداهما ثم ابانها فدخلت الاخري لم تطلق اتفاقا لان الطلاق لا يقع في غير الملك وان ابانها فدخلت احداهما ثم تزوجها فدخلت الاخري لم تطلق عند زفر لاستواء الشرطين في توقف الجزاء عليهما فصارا كشرط واحد والملك شرط عند وجود الثاني فكذا عند الاول وطلقت عند علماءنا الثلاثة لان اشتراط الملك حال وجود الشرط انما هو لصحة وجود الجزاء لا لصحة وجود الشرط بدليل انها لو دخلت-----هما في غير الملك انحلت اليمين ولا لبقاء اليمين لان محل اليمن---- الذمة فيبقي ببقاءها فلا يشترط الا عند الشرط الثاني لانه حال نزول الجزاء المفتقر الي الملك	1679	670153046890832194	501	844.0	405	1099	45.58689880371094	82	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms672	false	8255806806607343125	140	190	712	955	1525	300	فخرج الشرط المحض مثل ان دخلت الدار فانت طالق اذ التعليق وهو فعل المختار لم يعترض علي الشرط بل بالعكس وخرج ما اذا اعترض علي الشرط فعل فاعل غير مختار بل طبيعي كما اذا شق زق الغير فسال الماءع---- فتلف وخرج ما -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اذا كان فعل المختار منسوبا الي الشرط كما	672	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1680	true	-7113693276314514027	100	182	504	911	1524	300	فخرج الشرط المحض نحو ان دخلت الدار فانت طالق اذ التعليق وهو فعل المختار لم يعترض علي الشرط بل بالعكس وم--------ا اعترض علي الشرط ف-----عل غير مختار بل طبيعي كما اذا شق زق الغير فسال الماءع منه فتلف وما اذا امر عبد الغير بالاباق فابق لانه وان اعترض عليه فعل مختار فالامر استعمال للعبد وهو متصل به فيصير غاصبا به للعبد فعمله علي وفق استعماله كالالة له من حيث انه لا اختيار لها وما اذا كان فعل المختار منسوبا الي الشرط كما	1680	670153046890832194	221	402.5	175	420	52.619049072265625	42	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms676	false	2458084777497981375	220	298	1193	1605	1615	300	تقبل شهادة القابلة في الصورة المذكورة لان الولادة في حقنا ليست بعلامة بل بمنزلة ---------------------------العلة المثبتة للنسب ضرورة انا لا نعلم ثبوت النسب الا بها---------------- فيشترط لاثباتها كمال الحجة رجلا- او رجل وامراتان بخلاف ما اذا وجد الفراش القاءم -او الحبل الظاهر او اقرار الزوج بالحبل فان كلا من ذلك دليل ظاهر يستدل اليه ثبوت النسب فتكون الولادة عل------امة معرفة قوله و------------------------------------------------اذا علق بالولادة طلاق يعني فيما اذا ------لم يكن الحبل ظاهرا ولا------ الزوج مقرا به اذ لو	676	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1685	true	532036356837070689	155	244	822	1293	1602	300	تقبل شهادة القابلة دونه-------------- لان الولادة والحالة هذه اي عدم ظهور الحبل وعدم اعترافه بالحبل سابقا كالعلة --لثبوت النسب لا ي----------علم ثبوته----- الا بها فيلزم النصاب اي فيشترط لاثباتها كمال الحجة رجلان او رجل وامراتان بخلاف ما اذا كان الفراش --قاءما او الحبل الظاهر او اقرار الزوج بالحبل فان كلا من ذلك دليل ظاهر يستند اليه ثبوت النسب وتكون الولادة حينءذ علامة معرفة --له ومثله اي هذا الاختلاف في كون الولادة علامة او لا اذا علق--------- طلاقها عليها اي الولادة ولم يكن --حبل ظاهر- ولا اقرار الزوج به فقالت -----	1685	670153046890832194	289	416.0	231	523	55.25812530517578	40	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms677	false	221814101781095434	60	114	332	596	1534	300	ولا امتناع في ثبوت الولادة في--------------- حق نفسها لا في------------------ حق وقوع الطلاق كما انه لا امتناع في ثبوت ثيابة الامة في نفسها لا في حق استحقاق الرد علي الباءع فيما اذا اشتري امة علي انها بكر فادعي المشتري علي انها ثيب و-------------شهدت امراة بذلك وتحقيق ذلك------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ان للولادة اصلا ووصفا وهو كونها شرطا	677	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1686	true	-2278711845626869631	61	188	321	978	1523	300	فلا امتناع في ثبوت الولادة بشهادة القابلة في حق نفسها والحكم المختص بها لا في حق وقوع الطلاق كما علي------------------ ثيابة --امة بيعت بكرا اي كما لو------------------------------- اشتري امة علي انها بكر فادعي المشتري ا----نها ثيب وانكر الباءع فشهدت امراة مقبولة الشهادة بثيابتها لا تقبل اتفاقا للرد اي لاستحقاق المشتري ردها علي الباءع وان قبلت في الثيابة والبكارة حتي تثبت الثيابة في هذه في توجه الخصومة فلا تندفع عن الباءع قبل القبض الا بحلفه بالله ما بها هذا العيب علي الوجه الذي يدعيه المشتري في الحال وبعد القبض بالله لقد سلمها بحكم هذا البيع وما بها هذا العيب فان حلف فلا خصومة وان نكل ترد عليه فلم يمتنع ثبوت تيابتها في نفسها لا في حق استحقاق الرد علي الباءع والحاصل ان للولادة اصلا ووصفا وهو كونها شرطا	1686	670153046890832194	166	232.0	130	712	23.314607620239258	27	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms551	false	-7978355304920599824	55	145	295	754	1621	300	اختلفت العبارات في تفسير الاستحسان مع انه قد يطلق لغة علي ما يهواه الانسان ويميل اليه وان كان مستقبحا عند الغير- وكثر استعماله في مقابلة القياس علي الاطلاق كان انكار العمل به عند الجهل بمعناه مستحسنا حتي يتبين المراد منه اذ لا وجه لقبول العمل بما لا يعرف معناه وبعدما استقرت الاراء علي -----------------انه اسم لدليل متفق عليه نصا كان او اجماعا--------- او قياسا خفيا اذا وقع في مقابلة قياس تسبق اليه الافهام حتي لا يطلق علي نفس الدليل من غير مقابلة----- فهو حجة عند الجميع من غير تصور خلاف	551	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1690	true	2374864860321471723	121	219	588	1068	1459	300	اختلفت العبارات في تفسيره--------- مع انه قد يطلق لغة علي ما يهواه الانسان ويميل اليه وان كان مستقبحا عند --غيره وكثر استعماله في مقابلة القياس علي الاطلاق كان انكار العمل به عند الجهل بمعناه مستحسنا حتي يتبين المراد منه اذ لا وجه لقبول العمل بما لا يعرف معناه وفي هذا الاعتذار ما لا يخفي ثم بعد ما علم انه اسم لدليل متفق عليه نصا كان او اجماعا او ضرورة او قياسا خفيا اذا وقع في مقابلة قياس يسبق اليه الافهام حتي لا يطلق علي ما لا يقابل منها القياس الجلي فهو حجة عند الجميع من غير تصور خلاف	1690	670153046890832194	404	742.5	323	491	82.28105926513672	77	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms555	false	-9173912766180379192	122	148	657	792	1630	300	الخفي وهو ان الباءع ينكر وجوب تسليم المبيع بما اقر به المشتري من الثمن كما ان المشتري ينكر وجوب زيادة الثمن فيتوجه اليمين علي كل منهما	555	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1697	true	-4326468037334242098	275	300	1473	1604	1604	300	الخفي فا---ن الباءع ينكر وجوب تسليم المبيع بما اقر به المشتري من الثمن كما ان المشتري ينكر وجوب زيادة الثمن فيتوجه اليمين علي كل منهما-	1697	670153046890832194	129	248.0	105	135	95.55555725097656	23	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms555	false	-9173912766180379192	148	244	792	1328	1630	300	كما في ساءر التصرفات فان اليمين تكون علي المنكر وا--------------------------------------------------------------------------------------ما بعد قبض المبيع فبالاثر وهو قوله عليه الصلاة والسلام اذا اختلف المتبايعان والسلعة قاءمة تحالفا وترادا فوجوب التحالف قبل القبض يتعدي الي وارثي الباءع والمشتري اذا اختلفا ف---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي الثمن بعد---------- موت الباءع والمشتري لان الوارث يقوم مقام المور-ث في حقوق العقد والحكم معقول وكذا يتعدي ال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي الاجارة قبل العمل حتي لو اختلف القصار ورب الثوب في مقدا---------ر الاجرة قبل اخذ القصار في العمل تحالفا لان كلا منهما يصلح مدعيا ومنكرا والاج---------ارة تحتمل الفسخ وهو -------------في التحالف ثم الفسخ دفع للضرر عن كل منهما واما وجوب التحالف	555	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1698	true	-2549451317547736934	0	125	0	700	1666	300	كما في ساءر التصرفات فان اليمين يكون علي المنكر والا فالقياس الظاهر ان يكون اليمين علي المشتري فقط لانه المنكر وحده لانه لا يدعي شيءا عل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي الباءع ليكون الباءع ايضا منكرا واذا كان تحالفهما علي وفق القياس فتعدي التحالف اليهما اي الي الوارث لكل منهما في الصور الثلاث الماضية اذا وقع الاختلاف في الثمن بعد موتهما او موت احدهما لا---------ن الوارت يقوم مقام الموروث في حقوق العقد والحكم معقول فوارث الباءع يطالب المشتري او وارثه بتسليم الثمن ووارث المشتري يطالب الباءع او وارثه بتسليم المبيع فيجري التحالف بينهما والي الاجارة قبل العمل فتحال------ف القصار ورب الثوب اذا اختلفا في قدر الاجرة -------------------------------لان كلا منهما يصلح مدعيا ومنكرا وفسخت لان الاجارة تحتمل الفسخ قبل اقامة العمل وفي التحالف ثم الفسخ دفع الضرر عن كل منهما و---------التحالف	1698	670153046890832194	282	341.5	225	897	31.438127517700195	40	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms603	false	6985114694988131703	270	300	1420	1576	1576	300	مع الاستغناء لان الحرية من صفات الكمال فينبغي ان يكون اث--------------------------------------------------------------------------------رها في الاطلاق والاتساع في باب النكاح الذي هو من النعم------------------- والرق من اوصاف الن-------------------------------------------قصان فينبغي ان يكون اثره في-	603	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1710	true	1806303538503210948	88	140	476	773	1597	300	من الاحكام-- لان الحرية من صفات الكمال واسباب الكرامة والشرف الموضوعة للبشر في الدنيا اذ بها يكون اهلا للولايات ويملك الاشياء فيكون تاثيرها في الاطلاق والاتساع في باب النكاح الذي هو من النعم لا في المنع والحجر والرق من اوصاف النقصان لانتفاء اهلية الادمي به للولايات والتملكات فينبغي ان يكون اثره في	1710	670153046890832194	133	223.5	105	299	44.481605529785156	23	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms604	false	6971848295896938850	0	178	0	921	1533	300	المنع والتضييق فاتسا--ع الحل الذي هو من باب الكرامة للعبد وتضييقه علي الحر بان لا يجوز له نكاح الامة مع طول الحرة----- قلب المشروع وعكس المعقول لان ما ثبت بطريق الكرامة يزداد بزيادة الشرف ولهذا جاز لمن كان افضل البشر ما فوق -----الاربع----------------------- وربما يجاب بان هذا التضييق من باب الكرامة حيث منع الشريف من تزوج الخسيس مع ما فيه من مظنة الارقاق وذلك كما جاز نكاح المجوسية للكافر دون المسلم قوله وتضييع الماء اشارة الي وجهي ضعف في قياس----------------------------------------------------------------- الشافعي رحمه الله تعالي الاول ان الارقاق الذي هو اهلاك حكما دون تضييع الماء بالعزل لانه اتلاف حقيقة اذ في الارقاق انما تزول صفة الحرية مع انه امر ربما يرجي زواله بالعتق وفي العزل يفوت اصل الولد ----فاذا جاز هذا فالارقاق اولي فان قيل هذا امتناع عن اكتساب سبب الوجود وفي الارقاق مباشرة السبب علي وجه يفضي الي الاهلاك قلنا في التزوج ايضا امتناع عن ايجاب صفة الحرية اذ الماء ----------لا يوصف بالرق والحرية بل هو قابل لان يوجد منه ------الرقيق والحر فتزوج الامة امتناع عن مباشرة سبب وجود الحرية فحين يخلق يخلق رقيقا ال-----------------------------------ا انه ينتقل من	604	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1710	true	1806303538503210948	140	300	773	1597	1597	300	المنع والتضييق فلو اتسع الحل الذي هو من باب الكرامة للعبد وضاق عل---ي الحر بان لم يج-ز له نكاح الامة مع طول الحرة لكان قلب المشروع وعكس المعقول لان ما ثبت بطريق الكرامة يزداد بزيادة الشرف ولهذا جاز لمن كان افضل البشر الزيادة علي الاربع قلت واما ما في التلويح وربما يجاب -ان هذا التضييق من باب الكرامة حيث منع الشريف من تزوج الخسيس مع ما فيه من مظنة الارقاق وذلك كما جاز نكاح المجوسية للكافر دون المسلم انتهي ففيه نظر ظاهر اذ لا خسة كالكافر وقد جاز تزوج المسلم القادر علي طول الحرة المسلمة بالكافرة الكتابية ومنع الشارع م-----------------------ن الارقاق وان تضمنه اي التشريف لكنه ا------------------------------------ي الارقاق بتزوج الامة منتف لان اللازم من تزوجها الامتناع عن ايجاد الجزء اي--------- الولد الحر اذا ال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ماء ليس بولد ولا يوصف بالح------رية بل هو قابل لان يوجد منه الحر والرقيق------ فتزوجها---- امتناع من مباشرة سبب وجود الحرية فحين يخلق يخلق رقيقا لا ان اللازم منه ارقاقه اي الجزء اي لا انه ينتقل من-	1710	670153046890832194	515	817.5	412	1076	47.86245346069336	85	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms606	false	4499364993812315017	232	285	1250	1537	1618	300	ان الثلاثة راجعة الي قوة التاثير لكن شدة ال-------------------------------------------------اثر بالنظر الي---- الوصف----------- وقوة الثبات---------- بالنظر الي الحكم وكثرة الاصول بالنظر الي الاصل فلا اختلاف الا بحسب الاعتبار ولهذا---------- قال الامام---- السرخسي رحمه الله تعالي ما من نوع من هذه الانواع اذا قررته في مسالة الا وتبين به امكان تقرير النوعين الاخرين فيه----- وقال	606	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1714	true	-4205729935983269813	163	232	848	1214	1546	300	ان الثلاثة ترجع -الي قوة الاثر والتفرقة بينهما انما هي بالاعتبار فهو اي الاول الذي هو قوة الاثر بالنظر الي نفس الوصف والثبات اي وقوة الثبات علي الحكم بالنظر الي الحكم وكثرة الاصول بالنظر الي الاصل وعزاه سراج الدين الهندي الي المحققين ومن ثمة قال شمس الاءمة السرخسي بعد ذكرها و-----ما من نوع من هذه الثلاثة اذا قررته في مسالة الا وتبين به امكان تقرير النوع--------ين فيه ايضا وقال	1714	670153046890832194	205	294.5	163	380	53.94736862182617	33	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms607	false	-8608049963177327174	0	36	0	187	1559	300	نوعه في نوع الحكم فهو مستلزم لشهادة الاصل فقوة الثبات حينءذ يستلزم كثرة شهادة الاصل واذا كان بحسب اعتبار جنس الوصف او نوعه في جنس الحكم او نوعه فاحدهما لا يستلزم الاخر فبينه-ا عموم من وجه	607	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1714	true	-4205729935983269813	126	162	654	842	1546	300	نوعه في نوع الحكم فهو مستلزم لشهادة الاصل فقوة الثبات حينءذ تستلزم كثرة شهادة الاصل واذا كان بحسب اعتبار جنس الوصف او نوعه في جنس الحكم او نوعه فاحدهما لا يستلزم الاخر فبينهما عموم من وجه	1714	670153046890832194	186	366.0	150	188	98.93617248535156	34	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms607	false	-8608049963177327174	218	300	1149	1559	1559	300	الا ان معرفة ما يتعين وما لا يتعين امر خفي عند التجار فادير الحكم مع ما اقيم مقام الدين بالدين وهو اسم الصرف والسلم فاشترط القبض فيهم---------------------------ا علي الاطلاق---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فان قيل المبيع في السلم هو المسلم فيه وهو ليس بمقبوض والمقبوض هو راس المال وهو لي---س بمبيع اجيب بوجهين احدهما ان المراد ان كل مبيع متعين لا يشترط قبض بدله وينعكس الي قولنا كل مبيع لا يكون متعينا يشترط قبض بدله وثانيهما ان المراد ان كل بيع يتعين فيه المبيع والثمن لا-	607	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1716	true	3521958386394818966	66	183	333	933	1527	300	التجار معرفة ما يتعين وما لا يتعين اقيم----------------------------------------------------------- اسم الصرف والسلم مقام الدين بالدين وعلق وجوب القبض بهما تيسيرا علي الناس فوجب القبض بهما سواء ورد العقد علي دين بدين او عين بعين لان الكل في حكم الدين تقديرا اذ الشء اذا اقيم مقام غيره فالمنظور نفسه لا الشء الذي اقيم هو مقامه كالسفر لما اقيم مقام المشقة صار المنظور السفر ولم يلتفت الي المشقة بعد ذلك وفي التلويح فان قيل المبيع في السلم هو المسلم فيه ولي---س بمقبوض والمقبوض--- راس --مال السلم وليس بمبيع اجيب بوجهين احدهما--- المراد ان كل مبيع متعين لا يشترط قبض بدله وينعكس الي------ كل مبيع لا يكون متعينا يشترط قبض بدله وثانيهما--- المراد ان كل بيع يتعين فيه المبيع والثمن لا	1716	670153046890832194	295	506.5	235	679	43.44624328613281	50	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms608	false	-50129448071102172	0	37	0	180	1558	300	يشترط فيه القبض اصلا وينعكس الي قولنا كل بيع لا يتعين فيه المبيع ولا ثمنه يشترط فيه القبض في الجملة ثم اختلفو------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا في ان التقابض ------------------------------------------------------------------------------------------شرط صحة العقد او شرط بقاءه علي الصحة والي كل اشار محمد	608	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1716	true	3521958386394818966	183	290	933	1481	1527	300	يشترط فيه القبض اصلا وينعكس الي------ كل بيع لا يتعين فيه المبيع ولا ثمنه يشترط فيه القبض في الجملة انتهي وتعقب بان في كلا الوجهين نوع نبوة من تقرير الترجيح بالعكس في مسالة بيع الطعام بالطعام لان حاصل الوجه الاول عدم اشتراط قبض البدل في الاصل واشتراطه في الانعكاس وهو خلاف ما صرح به من عدم اشتراط قبض المبيع واشتراطه ومءدي الوجه الثاني عدم اشتراط القبض اصلا سواء كان قبض المبيع والثمن او قبض احدهما في الاصل واشتراط القبض في العكس في الجملة ايهما كان وهو ايضا خلاف المصرح به ثم هل القبض في هذين العقدين شرط صحة العقد او شرط بقاءه علي الصحة قي----ل اشار محمد	1716	670153046890832194	151	259.0	119	558	27.060932159423828	29	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms611	false	5506741362562965262	262	300	1361	1566	1566	300	النصف نصفه وطلب الاخران الشفعة لم يترجح جانب صاحب الثلث----- بحيث ينفرد باستحقاق الشفعة ويسقط صاحب السدس----------------------------------------------------------------------------- لان كل جزء من اجزاء سهميهما علة مستقلة في استحقاق شفعة جميع المبيع وليس في جانب صاحب الثلث الا كثرة العلة-	611	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1717	true	-6593996639237949652	242	292	1244	1510	1552	300	السدس ثلثه فضلا عن ان------------ يترجح----- صاحب الثلث عليه بحيث ينفرد باستحقاق الشفعة ويسقط صاحب السدس بل يكون النصف المبيع بينهما انصافا لترتب الحكم علي العلة المتحققة في كل جانب لان كل جزء من اجزاء نصيبهما علة مستقلة في استحقاق----- جميع المبيع وليس في جانب صاحب الثلث الا كثرة العلة	1717	670153046890832194	165	264.0	132	288	57.29166793823242	27	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms611	false	5506741362562965262	90	163	471	829	1566	300	الادلة اذ لو وافقه------------------------------ في العلة كان--------- من كثرة الاصول لا من كثرة الادلة اذ لا يتحقق تعدد القياسين حقيقة الا عند تعدد العلتين لان حقيقة القياس ومعناه الذي به يصير--- حجة هي العلة لا الاصل قوله وعلي هذا يعني كما ان كل ما يصلح دليلا مستقلا علي الاحكام لا يصلح مرجحا لاحد الدليلين كذلك كل ما يصلح علة------------ لا يصلح مرجحا لانه-------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لاستقلاله لا ينضم الي الاخر ولا يتحد به ل---يفيد القوة	611	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1717	true	-6593996639237949652	111	209	561	1057	1552	300	الادلة --ولو اتفقا اي القياسان فيها اي العلة كما في الحكم كان اتفاقهما من كثرة الاصول لا من كثرة الادلة اذ لا يتحقق تعدد القياسين حقيقة الا عند تعدد العلتين لان حقيقة القياس ومعناه الذي--- يصير به حجة هي العلة لا الاصل فيرجح القياس المنضم اليه ذلك علي مخالفه لان كثرة الاصول مرجح صحيح وكذا كل ما ي------------------------صلح علة مستقلة لحكم لا يصلح مرجحا لعلة مستقلة اخري لذلك الحكم علي علة معارضة لها فيه اذ تقوي الشء انما يكون بصفة توجد في ذاته وتكون تبعا له والمستقل لاستقلاله لا ينضم الي الاخر ولا يتحد به فلا يفيد القوة	1717	670153046890832194	245	354.0	194	525	46.66666793823242	44	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms612	false	7207849832630198082	23	128	128	709	1651	300	اثلاثا ثلثه لصاحب السدس وثلث-- لصاحب الثلث لان حق الش-----------فعة من مرافق الملك اي منافعه وثمراته كا---------------لثمرة للشجرة والولد للحيوان المشترك--------- فيقسم بقدر الملك والجواب ان الدار المشفوعة علة فاعلية تثبت بها الشفعة لا علة مادية----------------------- يتولد منها المعلول بمنزلة الشجر والحيوان --------------------------------------------------------------------------------------وقد ثبت في علم الكلام ان تاثير العلة الفاعلية في المعلول ليس بطريق التوليد بل بايجاد الله تعالي اياه عقيب---------------------------------------------------------------------------------------ه فلا يكون ترتب استحقاق الشفعة علي الملك كترتب الثمر علي الشجر والولد علي الحيوان ثم -----الشارع قد جعل ممنوع الملك علة للحكم فتقسيم الحكم علي اجزاء العلة و-----جعل كل جزء من العلة علة لجزء من المعلول نصب للشرع بالراي وهو فاسد قوله باب	612	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1718	true	833496479137765507	3	145	19	787	1582	300	اثلاثا ثلثه لصاحب السدس وثلثاه لصاحب الثلث قال الشافعي هي اي الشفعة من مرافق الملك اي منافع--------ه كالولد للحيوان والثمرة للشجرة ---------------المشتركين بينهما فيقسم بقدر الملك اجيب بان ذلك اي انقسام المعلول بحسب التفاوت في اجزاء العلة انما هو في العلل المادية التي يتولد----- المعلول -من-------ها كالحيوان للولد والشجر للثمر وعلة القياس ليست منها بل هي كالفاعلية من حيث انها مءثرة في المعلول وقد ثبت في علم الكلام ان تاثير العلة الفاعلية في المعلول ليس بطريق التول-د بل بايجاد الله تعالي اياه عقبه وملك الدار المشفوعة من هذا القبيل فانه علة فاعلية تثبت به الشفعة لا علة مادية تتولد منه فلا يكون ترتب استحقاق الشفعة عليه----- كترتب الثمر علي الشجر فلا ينقسم عليه هذا وقد جعل الشار-------------ع الملك علة للشفعة قليله وكثيره بالنصب بدل من الملك فجعل كل جزء من العلة علة لجزء من المعلول نصب الشرع بالراي وهو باطل ولو عجز -	1718	670153046890832194	384	556.0	309	824	46.6019401550293	55	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms549	false	-8484858871978905062	166	197	894	1040	1558	300	انه ان- ثبت علية شء لحكم بناء علي معني صالح لتعليل ذلك الحكم به بان يكون مءثرا او ملاءما فكل شء يوجد فيه ذل------------ك المعني المءثر او الملاءم فهو علة لذلك	549	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1723	true	-6698269648772906098	266	297	1349	1497	1511	300	انه اذا ثبت علية شء لحكم بناء علي معني صالح لتعليل ذلك الحكم به بان يكون مءثرا او ملاءما و-------وجد في غير ذلك الشء ذلك المعني المءثر او الملاءم يكون ذلك ----	1723	670153046890832194	121	219.0	96	159	76.10063171386719	23	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms549	false	-8484858871978905062	196	230	1035	1218	1558	300	لذلك الحكم بلا خلاف ولا يكون هذا من اثبات العلة بالقياس لان العلة بالحقيقة هو ذلك المعني المشترك بين الشيءين وقد -ثبت عليته بما هو من مسالك العلة فتكون العلة----- واحدة ت--تعدد باعتبار المحل	549	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1724	true	5367401470383096841	0	34	0	180	1550	300	لذلك الحكم ثم -------لا يكون هذا من اثبات العلة بالقياس لان العلة بالحقيقة--- ذلك المعني المشترك بين الشيءين وقد تثبت عليته -ما هو من مسالك العلة فتكون العلة شيءا واحدا له تعدد باعتبار المحل	1724	670153046890832194	167	292.5	136	191	87.43455505371094	26	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms502	false	-1427751740714836805	174	215	875	1102	1556	300	تعالي فاعتبروا يا اولي الابصار فان الاعتبار رد الشء الي نظيره بان يحكم عليه بحكمه ومنه سمي الاصل الذي يرد اليه النظاءر عبرة وهذا يشمل الاتعاظ والقياس العقلي والشرعي ولا شك ان سوق الاية للاتعاظ فيدل عليه عبارة وعلي القياس اشارة	502	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1733	true	1191971954947736999	88	129	441	668	1601	300	تعالي فاعتبروا يا اولي الابصار فان الاعتبار رد الشء الي نظيره بان يحكم عليه بحكمه ومنه سمي الاصل الذي ترد اليه النظاءر عبرة وهذا يشمل الاتعاظ والقياس العقلي والشرعي ولا شك ان سوق الاية للاتعاظ فتدل عليه عبارة وعلي القياس اشارة	1733	670153046890832194	225	448.0	184	227	99.11894226074219	39	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms503	false	-555003340245412100	91	170	428	867	1560	300	خص من------ه ما ينتفي فيه شراءط القياس وما تعارضت فيه الاقيسة وصيغة الامر تحتمل الوجوب وغيره والمرة والتكرار والخطاب مع الحاضرين فقط والتقييد ب---------------------------بعض الاحوال والازمنة فكيف يثبت بذلك وجوب العمل لكل مجتهد بكل قياس صحيح في كل زمان وجوابه ان اعتبروا في معني افعلوا الاعتبار وهو عام وتخ--صيص البعض بالفعل لا يقدح في كونه قطعيا و--------------------------------علي تقدير عدم العموم فالاطلاق كاف ولفظ اولي الابصار يعم المجتهدين بلا نزاع و--------------------------------لا عبرة بباقي الاحتمالات والا لما -----------------------------------------------صح التمسك بشء من	503	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1733	true	1191971954947736999	137	241	712	1268	1601	300	خص من متعلقه ما انتفت فيه شراءط القياس واحتمال كونه اي اعتبروا للندب و احتمال كونه اي اعتبروا خطابا ل--------------------لحاضرين فقط و احتمال ارادة المرة من الاعتبار وفي بعض الاحوال والازمنة فكيف يثبت بذلك وجوب العمل لكل مجتهد بكل قياس صحيح في كل زمان -جوابه ان اعتبروا في معني افعلوا الاعتبار وهو عام والتخصيص المذكور----- لا ينفي القطع به اي بما عداه لانه تخصيص بالعقل علي انه علي تقدير عدم العموم فالاطلاق كاف ولفظ اولي الابصار يعم المجتهدين بلا نزاع وليس بكل تجويز عقلي ينتفي القطع فلا عبرة بباقي الاحتمالات والا انتفي القطع عن السمعيات لطروقه لها بل لو اعتبر لم يصح التمسك بشء ---	1733	670153046890832194	312	509.0	251	585	53.33333206176758	52	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms503	false	-555003340245412100	4	81	23	386	1560	300	------الشرعي- وفيه نظر لان الفاء بل صريح الشرط والجزاء لا يقتضي العلية التامة حتي يلزم ان يكون علة وجوب الاتعاظ هذه القص-ة السابقة غاية ما في الباب ان يكون لها دخل في ذلك وهذا لا يدل علي ان كل من علم وجود السبب يجب عليه الحكم بوجود المسبب علي ان ما ذكره من التحقيق مما يشك فيه الافراد من العلماء فكيف يجعل من دلالة النص وقد سبق انه يجب ان يكون مما يعرفه كل من يعرف اللغة	503	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1734	true	-8440683754842110692	128	206	687	1053	1527	300	بل في التلويح وفيه نظر لان الفاء بل صريح الشرط والجزاء لا يقتضي العل-ة التامة حتي يلزم ان يكون علة وجوب الاتعاظ هذه القضية السابقة غاية ما في الباب ان يكون لها دخل في ذلك وهذا لا يدل علي ان كل من علم وجود السبب يجب عليه الحكم بوجود المسبب بل---- ما ذكره من التحقيق مما يشك فيه الافراد من العلماء فكيف يجعل من دلالة النص وقد سبق انه يجب ان يكون مما يعرفه كل من يعرف اللغة	1734	670153046890832194	353	679.5	277	371	95.14824676513672	72	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms504	false	-4623616262001644447	1	98	4	542	1590	300	الاجتهاد قد يكون بغير القياس المتنازع في----------------------------------------------ه كالاستنباط من النصوص الخفية الدلالة او الحكم بالبراءة الاصلية او القياس المنصوص العلة ولو سلم فلا دلالة ---علي الجواز لغير معاذ رضي الله تعالي عنه قلت الاستنباط بالنصوص مما يوجد في الكتاب والسنة وكذا البراءة اصلية علي تقدير تسليم احتياجها---- للاجتهاد--------------------- لقوله تعالي قل لا اجد فيما اوحي الي محرما--------------- الاية فبقي القياس وهو مطلق ولو -اقتصر علي منصوص العلة---- لما سكت الشارع لبقاء كثير من الاحكام وهي التي تبتني علي قياس غير منصوص العلة وجواز ذلك----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لمعاذ رضي الله عنه انما كان باعتبار اجتهاد----------ه فثبت في غيره بدلالة النص	504	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1735	true	-6151790137841529576	150	271	764	1420	1558	300	الاجتهاد قد يكون بغير القياس المتنازع فيه كالحكم بالبراءة الاصلية والقياس المنصوص العلة والاستنباط من النصوص الخفية الدلا--------------------------------------------------لة ولو سلم فلا دلالة له علي الجواز لغير معاذ فالجواب ان------------------------------------------------------------- البراءة ------علي تقدير تسليم احتياجها الي الاجتهاد هي ما توجب في الكتاب لقوله تعالي قل لا اجد فيما اوحي الي محرما علي طاعم يطعمه ا---------------------لاية ولو كان المراد منصوص العلة فقط لما سكت الشارع لبقاء كثير من الاحكام وهي التي تبتني علي قياس غير منصوص العلة وكون الاجتهاد في المنصوص داخلا في قوله اي معاذ اقضي بما في كتاب الله وسنة رسول الله ثابت ايضا لان المستنبط منهما موجود فيهما فلم يبق الا القياس مطلقا والقطع بان اطلاقه اي اطلاق جوازه لمعاذ ليس الا لاج---------------------تهاده لا لخصوصه فثبت في غيره بدلالة النص	1735	670153046890832194	339	513.0	274	815	41.5950927734375	54	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms574	false	-6364729125356894128	201	227	1084	1206	1590	300	وهي منع ثبوت الوصف في الاصل او--- الفرع او منع ال-----حكم في الاصل او--- الفرع او منع صلاحية الوصف للحكم او منع نسبة الحكم الي الوصف	574	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1745	true	1150050755323294603	4	33	15	148	1589	300	وهي منع ثبوت الوصف في الاصل او في الفرع او منع ثبوت الحكم في الاصل او في الفرع او منع صلاحية الوصف للحكم او منع نسبة الحكم الي الوصف	1745	670153046890832194	120	225.0	94	133	90.2255630493164	25	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms584	false	7799904642538521884	150	183	787	973	1579	300	كانه قال المراد بالاحياء اعادة الروح الي البدن فالشمس بمنزلة روح العالم لاضاءته بها واظلامه بغروبها فان كنت تقدر علي احياء الموتي فاعد روح العالم اليه بان تاتي ال-شمس من جانب المغرب قوله	584	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1753	true	-7645662439270862200	22	55	113	299	1604	300	كانه قال المراد بالاحياء اعادة الروح الي البدن فالشمس بمنزلة روح العالم لاضاء-ه بها واظلامه بغروبها فان كنت تقدر علي احياء الموتي فاعد روح العالم اليه بان تاتي بالشمس من جانب المغرب وعلي	1753	670153046890832194	180	351.0	147	187	96.25668334960938	30	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms573	false	-2865758264135990251	0	89	0	471	1630	300	غير محل النزاع وهذا مما لا---------- اختصاص له بالطردية قوله وهو اي القول ب--موجب العلة التزام الساءل ما يلزمه المعلل بتعليله مع بقاء النزاع في الحكم المقصود وهذا ---------------------------------------------------معني قولهم هو تسليم ما اتخذه المستدل حكما لدليله علي---------------------- وجه لا يلزمه تسليم الحكم المتنازع فيه ويقع علي----------------------------------- ثلاثة اوجه الاول ان يلزم المعلل بتعليله ما يتوهم انه محل النزاع او ملازمه مع انه لا يكون محل النزاع ولا ملازمه اما بصريح عبارة المعلل كما اذا قال القتل ب----------------المثقل------------------------------ قتل بما يقتل غالبا فلا ينافي القصاص---------- كالقتل بالحرق فيجاب بان	573	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1756	true	2116382227017522482	81	187	430	980	1582	300	غير محل النزاع و--- غير لازمه اي محل النزاع اذ ---------------هو اي القول بالموجب تسليم مدلول الدليل------------------------- مع بقاء النزاع في الحكم المقصود فان القياس حينءذ اي حين كان المراد بالقول بالموجب هذا المعني بالنسبة اليه اي النصب في غير محل النزاع ولازمه منتف فظهر من هذا ان لا وجه لتخصيصه اي المخصص القول بالموجب بالطردية كما ذكر الحنفية وهو اي القول بالموجب ثلاثة----- الاول في اثبات الحكم واستناده اي المعترض فيه اي في القول بالموجب الي لفظ الم-------------------------------------------علل كقوله اي المعلل الذي هو الشافعي في المثقل اي في ان القتل به يوجب القصاص قتل بما يقتل غالبا فلا ينافي القصاص كالحرق اي كالقتل بالنار فان ------	1756	670153046890832194	177	119.5	137	647	27.357032775878906	22	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms574	false	-6364729125356894128	115	171	606	912	1590	300	والنص الوارد ف-ي الركن انما يدل علي سنية الاكمال دون التكرار وهو حاصل بالاطالة-------- كما في القراءة والركوع والسجود بخلاف-------------------------------------------------------- الغسل فان تكميله بالاطالة يقع في غير محل الفرض فلا بد من التكرار واما -------------------------------------------المسح فمحله الراس من غير تعيين موضع دون موضع وهو متسع يزيد علي مقدار الفرض فيمكن تكميله في محل الفرض بالاطالة والاستيعاب	574	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1757	true	567916584531651460	42	110	220	589	1630	300	---بل المسنون في الركن الاك------------------مال دون التكرار وهو----- بالاطالة في محله كما في القراءة والركوع والسجود في الصلاة الا اذا تعذر الاكمال بها لاستغراق الفرض محله كما في الغسل فان تكميله بالاطالة يقع في غير محل الفرض فيصار الي التكرار خلفا عنه وفي مسح الراس الاصل مقدور عليه لان محل المسح ال------راس من غير تعيين موضع دون موضع وهو متسع يزيد علي مقدار الفرض فيمكن تكميله بالاط-------------الة والاستيعاب	1757	670153046890832194	228	368.0	184	414	55.07246398925781	35	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms557	false	1502928053450375072	17	71	89	369	1582	300	---الخارج------ من بدن الانسان حدثا لكان القليل الذي---------------------------------------------------------------- لم يسل من راس الجرح حدثا وليس كذلك فيجاب بانا ل----ا نسلم انه خارج فان الخروج هو --------------------------------------------------------------------الانتقال من مكان باطن الي مكان ظاهر ولم يوجد ذلك عند عدم السيلان بل ظهرت النجاسة لزوال الجلدة الساترة لها---------------------------------------------------------------------- بخلاف السبيلين فانه لا يتصور ظهور القليل الا بالخروج	557	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1776	true	-50859935097980016	81	175	417	889	1535	300	في الخارج النجس من بدن الانسان من غير السبيلين انه ناقض للوضوء لانه خارج نجس من البدن فحدث كما في السبيلين فينقض بما لم يسل من راس ا---------------------لجرح فانه ليس بحدث مع انه خارج نجس من البدن فيدفع النقض به بعدم الخروج في القليل من غير السبيلين لانه اي الخروج بالانتقال من مكان باطن الي مكان ظاهر ولم يوجد هذا في غير الساءل-- بل ظهرت النجاسة بزوال الجلدة الساترة لها ثم هو ليس بنجس كما هو المروي عن ابي يوسف والمختار عند كثير من المشايخ بخلاف السبيلين فانه لا يتصور ظهور القليل الا بالخروج	1776	670153046890832194	197	292.0	155	495	39.79798126220703	33	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms558	false	739304003934971179	226	278	1211	1486	1597	300	صار- عفوا و----سقط حكم الحدث في تلك الحالة ضرورة توجه الخطاب باداء الصلاة --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فكذا هاهنا اي في غير السبيلين يكون حدثا ويصير عند الاستمرار عفوا كم---------------------------------------------------------------------------------ا في الرعاف الداءم--------------- وهذا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- راجع الي منع انتفاء الحكم وذلك لان ال-ناقض يدعي امرين ثبوت العلة وانتفاء الحكم فلا يصح دفعه الا بمنع احدهما قوله ثم	558	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1778	true	4860249406239138521	160	281	854	1488	1597	300	صارا عفوا بان يسقط حكمهما--- في تلك الحالة ضرورة توجه الخطاب باداء الصلاة حينءذ فان البول الذي هو الاصل كذلك اي اذا دام يصير عفوا لهذا المعني فوجب في الفرع اي الجرح الساءل مثله اي اذا دام يصير عفوا لهذا المعني والا لكان الفرع مخالفا للاصل وهو لا يجوز والحاصل انه---------------------------------------------------------------- كما ان العلة موجودة في الصورتين فكذا الحكم وكما ان ظهور الحكم قد يتاخر في الفرع فكذا في الاصل فالتسوية حاصلة بكل حال وهذا رابع الطرق الدافعة للنقض مع مثاله وحاصل الثاني الاستدلال علي انتفاءها اي العلة اذ هي اي العلة بمعناها لا بمجرد صورتها والرابع كما في التلويح راجع الي منع انتفاء الحكم----- لان المناقض يدعي امرين ثبوت العلة وانتفاء الحكم فلا يصح دفعه الا بمنع احدهما واذا لم	1778	670153046890832194	185	167.5	147	706	26.20396614074707	28	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms570	false	-2877621948063619275	168	224	862	1171	1599	300	لا يورد الحكمين بطريق تعليل احدهما بالاخر بل بطريق الاستدلال بثبوت احدهما علي ثبوت الاخر اذ لا امتناع في جعل المعلول دليلا علي العلة بان يفيد ال------تصديق بثبوته كما يقال هذه الخشبة قد مستها النار لانها محترقة وهذا الشخص-- متعفن الاخلاط لانه محم--------------------وم وهذا المخلص انما يكون عند تساوي الحكمين بمعني------------------ ان يكون ث--بوت كل منهما	570	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1799	true	-2647186603779092347	96	160	491	843	1601	300	لا يورد الحكمان بطريق تعليل احدهما بالاخر بل بطريق الاستدلال بثبوت احدهما علي ثبوت الاخر اذ لا امتناع في جعل المعلول دليلا علي العلة بان يقيد الثبوت بتصديقها----- كما يقال هذه الخشبة قد مستها النار لانها محترقة وهذا الانسان متعفن الاخلاط لانه محموم وهو اي الاحتراس عنه بهذا الطريق انما يتم اذا ثبت التلازم شرعا بين الحكمين بحيث يمكن ان يستدل بثبوت كل منهما	1799	670153046890832194	258	464.5	208	357	72.26890563964844	41	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms567	false	1867881636574430900	191	279	989	1466	1578	300	المضي في فاسدها لا تجب بالشروع وهذا يشعر ب--ان عدم وجوب المضي في الفاسد- علة لعدم الوجوب بالشروع فاعترض الساءل بانه لو كان علة لعدم الوجوب بالشروع لكان علة لعدم الوجوب بالنذر ك--------------------------ما في الو-----------ضوء ل-----------------------------------------------------------------------------------------------ما ذكر فخر الاسلام رحمه الله تعالي من ان الشروع مع النذر في الايجاب بمنزلة توامين لا ينفصل احدهما عن الاخر لان الناذر عهد ان يطيع الله تعالي فلزمه الوفاء--- لقوله تعالي اوفوا بالعقود وكذا الشارع عزم علي الايقاع فلزمه الاتمام صيانة لما ادي الي البطلان المنهي عنه لقوله تعالي ولا تبطلوا اعمالكم	567	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1803	true	-1537153656434036802	83	184	416	973	1607	300	المضي في فاسده بالاجما-------ع وهذا ظاهر في ان عدم وجوب المضي في الفاسدة علة لعدم الوجوب بالشروع فيقول الحنفي ما------ كان عبادة لا يمضي في فاسدها فيستوي عمل النذر والشروع فيها كالوضوء اي كما استوي عملهما في الوضوء فان الوضوء لما لم يلزم بالشروع لم يلزم بالنذر فتلزم العبادة النافلة بالشروع لانها تلزم بالنذر اجماعا لانه كما ذكر فخر الاسلام---------------------- الشروع مع النذر في الايجاب بمنزلة توامين لا ينفصل احدهما عن الاخر لان الناذر عهد ان يطيع الله------ فلزمه الوفاء به لقوله تعالي اوفوا بالعقود و----الشارع عزم علي الايفاء فلزمه الاتمام صيانة لما ادي عن- البطلان----------- لقوله تعالي -لا تبطلوا صدقاتكم	1803	670153046890832194	336	544.5	270	615	54.63414764404297	50	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms585	false	-4726272115511752611	69	183	409	1028	1650	300	لو لم يكن حجة لما وقع الجزم بل الظن ببقاء الشراءع ل--احتمال طريا---------ن الناسخ واللازم باطل للقطع ببقاء شر--ع عيسي عليه الصلاة والسلام الي -زمن نبينا صلي الله عليه وسلم وبقاء شرعه-------------------------- ابدا وثانيهما الاجماع عل--------------------------ي اعتبار الاستصحاب في كثير من الفروع مثل بقا-------ء الوضوء والحدث والملكية والزوجية فيما-- اذا ثبت ذلك ووقع الشك في طريان الضد واجيب عن الاول بانا لا نسلم انه لولا الاستصحاب لما حصل الجزم ببقاء الشراءع بل يجوز ان يحصل الجزم ببقاءها والقطع بعدم نسخها--------- بدليل اخر وهو في شريعة عيسي عليه السلام تواتر نقلها وتواطء جميع قومه علي العمل------------ ب-----------------------ها الي زمن نبينا عليه الصلاة والسلام وفي شريعة نبينا عليه الصلاة والسلام الاحاديث الدالة علي انه لا نسخ	585	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1824	true	-3724195805231674135	0	107	0	554	1583	300	لو لم يكن حجة لم------ يجزم-------- ببقاء الشراءع مع احتمال الرفع اي طريان الناسخ واللازم باطل للقطع ببقاء شريعة عيسي صلي- الله عليه وسلم الي بعثة نبينا صلي الله عليه وسلم -بقاء شريعة نبينا صلي الله عليه وسلم ابدا و الي--- الاجماع ايضا عليه اي علي الاستصحاب اي اعتباره ---------في كثير من الفروع كما في نحو بقاء الوضوء والحدث--------- والزوجية والملك اذا ثبت مع طرو-- الشك في طريان الضد واجيب عن الاول بمنع الملازمة لجوازه اي الجزم ب----------------------------------------------------بقاءها والقطع بعدم نسخها بغيره اي بدليل اخر غير الاستصحاب ك---------------تواتر ايجاب--------------------- العمل في كل شريعة بها اي بتلك الشريعة لاهلها الي ظهور الناسخ ووجود القاطع ع---------------------------------------------------------لي انه لا نسخ	1824	670153046890832194	321	415.5	253	738	43.495933532714844	46	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms613	false	2680802160525633632	155	189	873	1075	1641	300	علم الكلام------- لجواز الاستدلال بالادلة السمعية للجازم بالاسلام تقليدا ول-ا علم الفقه -لانه نتيجة الاجتهاد وثمرته فلا يتقدمه الا ان منصب الاجتهاد في زماننا انما يحصل بممارسة الفروع فهي طريق اليه في هذا الزمان	613	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1831	true	-3815168483324962507	248	279	1342	1533	1651	300	علم الكلام فقالوا لجواز الاستدلال بالادلة السمعية للجازم بالاسلام تقليدا واما علم الفقه فلانه نتيجة الاجتهاد وثمرته نعم-------------- منصب الاجتهاد في زماننا انما يحصل بممارسته فهو------ طريق اليه في هذا الزمان	1831	670153046890832194	172	306.0	143	211	81.51658630371094	25	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms734	false	6499234480457827880	3	28	19	147	1633	300	فمن الاولي اي التي تكون من المكلف الجهل وهو عدم العلم عما من شانه فان قارن اعتقاد النقيض ف---مركب -هو المراد بالشعور بالشء علي خلاف	734	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1869	true	8255355090264134581	274	300	1445	1576	1576	300	فمن الاولي اي التي تكون من المكلف الجهل وهو عدم العلم عما من شانه فان قارن اعتقاد النقيض فهو مركب وهو المراد بالشعور بالشء علي خلاف-	1869	670153046890832194	127	238.0	103	132	96.21212005615234	23	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms734	false	6499234480457827880	28	90	147	480	1633	300	ما هو به والا فبسيط وهو المراد بعدم الشعور واقسامه فيما يتعلق بهذا المقام اربعة جهل لا يصلح عذرا ولا شبهة وهو في الغاية وجهل هو دونه وجهل لا يصح شبهة وجهل يصلح عذرا ف-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الاول ------------------------------------------جهل الكافر بالله-------------------- تعالي ووحدانيته وص--فات كماله ونبوة محمد عليه الصلاة والسلام فانه-------------------- مكابرة اي -ترفع عن --انقياد الحق واتباع الحجة انكارا باللسان واباء بالقلب بعد وضوح	734	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1870	true	3430293918729463199	0	108	0	575	1579	300	ما هو به والا فبسيط وهو المراد بعدم الشعور واقسامه فيما يتعلق بهذا المقام اربعة جهل لا يصلح عذرا ولا شبهة فهو في الغاية وجهل هو دونه وجهل يصل--ح شبهة وجهل يصلح عذرا غير ان تربيع الاقسام له بناء علي ما مشي عليه صدر الشريعة وغيره موافقة لفخر الاسلام واما تثليثها كما مشي عليه المصنف فموافقة لصاحب المنار والامر في ذلك قريب القسم الاول جهل لا يصلح عذرا ولا شبهة وهو اربعة اقسام جهل الكافر بالذات اي ذات واجب الوجود تعالي والصفات اي وبصفات كماله ونعوت جلاله من الصفات الذاتية وغيرها لانه اي هذا الكافر مكابر- اي مترفع عن الانقياد للحق واتباع الحجة انكارا باللسان واباء بالقلب ل---وضوح	1870	670153046890832194	277	423.5	222	581	47.67641830444336	44	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms734	false	6499234480457827880	92	159	492	879	1633	300	الدليل- فان قلت الكافر المكابر قد يعرف الحق وانما ينكره جحودا واستكبارا قال الله تعالي وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا ومثل هذا لا يكون جهلا قلت من الكفار من لا يعرف الحق ومكابرته ترك النظر في الادلة والتامل في الايات ومنهم من يعرف الحق وينكره مكابرة وعنادا قال الله تعالي الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم الاية ومعني الجهل فيهم عدم التصديق المفسر بالاذعان والقبول	734	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1871	true	7402599089078146573	49	116	247	635	1593	300	التلويح فان قلت الكافر المكابر قد يعرف الحق وانما ينكره تمردا واستكبارا قال الله تعالي وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا ومثل هذا لا يكون جهلا قلت من الكفار من لا يعرف الحق ومكابرته ترك النظر في الادلة والتامل في الايات ومنهم من يعرف الحق وينكره مكابرة وعنادا قال الله تعالي الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم الاية ومعني الجهل فيهم عدم التصديق المفسر بالاذعان والقبول	1871	670153046890832194	381	754.0	314	388	98.19587707519531	65	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms735	false	-2643117360956472748	103	192	552	1004	1580	300	المراد ان معتقدهم-------------- اي ما كان شاءعا من دينهم متفقا عليه فيما بينهم سواء وردت به شريعتهم او لم ترد وسواء كان حقا---- او باطلا دافع كنكاح المحارم في دين المجوسي فانه وان كان باطلا غير ثابت في كتابهم الا انه شاءع فيما بينهم -لم تثبت حرمته عندهم فيكون ديانة لهم بخلاف الربا عند اليهود فان حرمته ثابتة في التوراة فارتكاب------ه فسق منهم لا ديانة اعتقدوا حله وليس المراد بمعتقدهم ما يعتقده بعض منهم كما اذا اعتقدوا حد جواز السرقة او القتل بغير حق ف------------انه لا يكون دافعا اصلا	735	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1874	true	7213443941815360508	94	182	454	909	1575	300	المراد من تدينهم ما اتفقوا عليه اي ما كان شاءعا من دينهم متفقا عليه فيما بينهم----- وردت به شريعتهم ام لم ترد---------- حقا كان او باطلا و-----نكاح المحارم في زمن المجوس------ وان كان باطلا غير ثابت في كتابهم --------شاءع فيما بينهم فلم تثبت حرمته عندهم فيكون ديانة لهم بخلاف الربا عند اليهود فان حرمته ثابتة في التوراة فارتكابهم اياه فسق منهم لا ديانة اعتقدوا حله وليس المراد بمعتقدهم ما يعتقده بعض منهم كما اشار اليه بقوله بخلاف انفراد القليل بعدم حد الزنا ونحوه فانه لا يكون دافعا اصلا	1874	670153046890832194	369	631.5	293	489	75.46012115478516	61	JK007110-ara1	JK000983-ara1
JK007110-ara1.ms741	false	-7103275867465118593	0	36	0	192	1549	300	كانوا في سفر فشربوا الخمر بعد التحريم لعدم علمهم بحرمتها فنزل----------- ليس علي الذين امنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا اذا ما اتقوا وامنوا وعن ابن كيسان انه لما نزل تحريم الخمر والميسر قال ابو بكر	741	8418786345307049764	JK000983-ara1.ms1900	true	8611723642857980488	272	300	1413	1559	1559	300	كانوا في سفر فشربوا------ بعد التحريم لعدم علمهم بحرمتها فنزل قوله تعالي ليس علي الذين امنوا الاية---------------------------------------------- وعن ابن كيسان---- لما نزل تحريم الخمر والميسر قال ابو بكر-	1900	670153046890832194	130	218.5	105	203	64.0394058227539	22	JK007110-ara1	JK000983-ara1
