id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK007110-ara1.ms760	false	-9206774628462566256	250	275	1325	1451	1582	300	--وهو حمل الغير علي ان يفعل ما لا يرضاه ولا يختار مباشرته لو خلي ونفسه فيكون معدما للرضي لا للاختيار اذ الفعل يصدر عنه باختياره	760	8418786345307049764	JK000906-ara1.ms00509	true	-7522522529493719335	27	50	136	252	1615	300	لانه- حمل الغير علي ان يفعل ما لا يرضاه ولا يختار-------ه لو خلي ونفسه فيكون معدما للرضا لا للاختيار اذ الفعل يصدر---- باختياره	509	-578158170901559387	112	203.5	89	128	87.5	19	JK007110-ara1	JK000906-ara1
JK007110-ara1.ms467	false	-495026162125759719	237	280	1235	1488	1600	300	الصلاة والسلام بشرع النب---------------ي عليه الصلاة والسلام وايجابهما الرجوع اليه-------- يقتضيان توقيت --احكام التوراة والانجيل لاحتمال ان يكون الرجوع اليه باعتبار كونه مفسرا او مقررا او مبدلا ل-بعض دون --بعض فمن اين يلزم التوقيت بل هي مطلقة يفهم منها التابيد فتبديلها يكون نسخا	467	8418786345307049764	JK000906-ara1.ms00646	true	-23538146282700781	102	146	541	783	1651	300	البشارة------- بشرع النبي صلي الله تعالي عليه وسل----------م وايجاب--- الرجوع اليه وذلك لا يقتضي-- توقيت الاحكام----------------- لاحتمال ان يكون الرجوع اليه باعتبار كونه مفسرا او مقررا او مبدلا للبعض دون البعض فمن اين يلزم التوقيت بل هي مطلقة يفهم منها التاييد فتبديلها يكون نسخا	646	-578158170901559387	206	335.0	167	281	73.30960845947266	30	JK007110-ara1	JK000906-ara1
JK007110-ara1.ms288	false	-7808024758714913933	187	257	997	1392	1607	300	تعالي قد اجري سننه في تكوين الاشياء ان يكونها بهذه الكلمة وان لم يمتنع تكوينها بغيرها والمعني نقول له احدث فيحدث عقيب هذا القول لكن المراد الكلام الازلي القاءم بذات الله تعالي لا الكلا-------م اللفظي المركب من الاصوات والحروف لانه حادث فيحتاج الي خطاب اخر ويتسلسل ولانه يستحيل قيام الصوت والحرف بذات الله تعالي-------- ولما لم يتوقف خطاب التكوين علي الفهم واشتمل علي اعظم الفواءد وهو الوجود جاز تعلقه بالمعدوم	288	8418786345307049764	JK000906-ara1.ms00664	true	-7999573118151577003	70	126	350	674	1620	300	تعالي قد اجري سنته في تكوين الاشياء ان بكونها بهذه الكلمة وان لم يمتنع تكوينها بغيرها و---------------------------------------------المراد الكلام الاز-----------------------لي لانه يستحيل قيام اللفظ- المرتب بذاته تعالي ول------انه حادث فيحتاج الي خطاب اخر فيتسلسل وتاخره عن الارادة وتقدمه علي وجود الكون باعتبار التعلق ولما لم يشتمل خطاب التكوين علي الفهم واشتمل علي اعظم الفواء-----------د جاز تعلقه بالمعدوم	664	-578158170901559387	243	400.0	198	410	59.26829147338867	32	JK007110-ara1	JK000906-ara1
JK007110-ara1.ms493	false	5115038638908705684	85	112	462	603	1561	300	فلان العدالة لا تنافي الخطا في الاجتهاد اذ لا فسق فيه بل هو-------------- ماجور ولا-----------ن المراد كونهم وسطا بالنسبة الي ساءر الامم و-----------لانه لا معني لعدالة المجموع	493	8418786345307049764	JK000906-ara1.ms00727	true	-8199172486966039547	268	300	1479	1655	1655	300	فلان العدالة لا تنافي الخطا في الاجتهاد اذ لا فسق فيه كيف والمجتهد المخطء ماجور واما ثانيا فلان المراد كونهم وسطا بالنسبة الي ساءر الامم واما ثالثا فلانه لا معني لعدالة المجموع-	727	-578158170901559387	134	231.5	109	177	75.70621490478516	22	JK007110-ara1	JK000906-ara1
JK007110-ara1.ms033	false	8491358423621314051	64	113	327	570	1514	300	الحكم المظنون للمجتهد يجب العمل به قطعا للدليل القاط------------ع وكل حكم يجب العمل به قطعا علم قطعا -انه حكم -لله تعالي والا لم يجب العمل به -----وكل ما علم قطعا انه حكم الله تعالي فهو معلوم قطعا فكل ما يجب العمل به معلوم قطعا فالحكم المظنون للمجتهد معلوم قطعا	33	8418786345307049764	JK000906-ara1.ms00791	true	5456424764871773477	131	175	715	941	1569	300	الحكم المظنون للمجتهد يجب العمل به ا-----لدليل القاطع وهو الاجماع وكل حكم يجب العمل به قطعا علم قطعا بانه حكم الله تعالي والا لم يجب العمل به قطعا وكل ما علم قطعا انه حكم الله تعالي فهو معلوم قط-------------------------------عا فالحكم المظنون للمجتهد معلوم قطعا	791	-578158170901559387	206	378.0	165	262	78.6259536743164	36	JK007110-ara1	JK000906-ara1
JK007110-ara1.ms626	false	-1694827247736669510	69	277	382	1508	1622	300	نزاع للشافعي رحمه الله تعالي في تفاوت مفهومي الفرض والواجب في اللغة ولا في تفاوت ما ثبت بدليل قطعي كمحكم الكتاب وما ثبت بدليل ظني كمحكم خبر الواحد في الشرع فان جاحد الاول كافر دون الثاني وتارك العمل بالاول مءولا فاسق دون الثاني وانما يزعم ان الفرض والواجب لفظان مترادفان منقولان من معناهما اللغوي الي معني واحد هو ما يمدح فاعله ويذم تاركه شرعا سواء ثبت ذلك بدليل قطعي او ظني وهذا مجرد اصطلاح فلا معني للاحتجاج بان التفاوت بين الكتاب وخبر الواحد يوجب التفاوت بين مدلوليهما او بان الفرض في اللغة التقدير والوجوب هو السقوط فالفرض ما علم قطعا انه مقدر علينا والواجب ما سقط علينا بطريق الظن فلا يكون المظنون مقدرا ولا --معلوم القطعي ساقطا علينا علي ان للخصم ان يقول لو سلم ملاحظة المفهوم اللغوي فلا نسلم امتناع ان يثبت كون الشء مقدرا علينا بدليل ظني وكونه ساقطا علينا بدليل قطعي الا يري الي قولهم الفرض اي المفروض المقدر في المسح هو الربع وايضا الحق ان الوجوب في اللغة هو الثبوت واما مصدر الواجب بمعني الساقط والمضطرب فانما هو الوجبة والوجيب ثم استعمال الفرض فيما ثبت بدليل ظني والواجب فيما ثبت بقطعي شاءع مستفيض كقولهم الوتر فرض وتعديل الاركان فرض ونحو ذلك ويسمي فرضا عمليا وكقولهم الصلاة واجبة والزكاة واجبة ونحو ذلك والي هذا اشار	626	8418786345307049764	JK000906-ara1.ms01795	true	7841791501210035417	0	200	0	1092	1619	300	نزاع للشافع----------------ي في تفاوت مفهومي الفرض والواجب في اللغة ولا في تفاوت ما ثبت بدليل قطعي ك-حكم الكتاب وما ثبت بدليل ظني ك-حكم خبر الواحد في الشرع فان جاحد الاول كافر دون الثاني وتارك العمل بالاول مء-لا فاسق دون الثاني وانما يزعم ان الفرض والواجب لفظان مترادفان منقولان عن معناهما اللغوي الي معني واحد هو ما يمدح فاعله ويذم تاركه شرعا سواء ثبت---- بدليل قطعي او ظني وهذا مجرد اصطلاح فلا معني للاحتجاج بان التفاوت بين الكتاب وخبر الواحد موجب للتفاوت بين مدلوليهما او بان الفرض في اللغة التقدير والوجوب هو السقوط فالفرض--- علم قطعا انه مقدر علينا والواجب ما سقط علينا بطريق الظن ولا يكون المظنون مقدرا ولا المعلوم القطعي ساقطا علينا علي ان للخصم ان يقول لو سلم ملاحظة المفهوم اللغوي فلا نسلم امتناع ان يثبت كون الشء مقدرا علينا بدليل ظني وكونه ساقطا علينا بدليل قطعي الا تري ان- قولهم الفرض اي المفروض المقدر في المسح هو الربع وايضا الحق ان الوجوب في اللغة هو الثبوت واما مصدر الواجب بمعني الساقط والمضطرب ا-نما هو الوجبة والوجيب ثم استعمال الفرض-فيما ثبت بظن-----ي والواجب فيما ثبت بقطعي-شاءع مستفيض كقولهم الوتر فرض وتعديل الاركان فرض ونحو ذلك ويسمي فرضا عمليا وكقولهم الصلاة واجبة والزكاة واجبة ونحو ذلك ومن هنا يعلم -	1795	-578158170901559387	1069	2067.0	872	1128	94.76950073242188	180	JK007110-ara1	JK000906-ara1
JK007110-ara1.ms268	false	1460176568136425510	274	298	1397	1519	1526	300	المفتاح--- ذكر في الارض مع دابة و-يطير بجناحيه مع طاءر لبيان ان القصد من لفظ دابة ولفظ طاءر انما هو الي الجنسين والي تقرير-هما	268	8418786345307049764	JK000906-ara1.ms02794	true	708697909314137811	141	168	723	850	1511	300	المفتاح ان ذكر في الارض مع دابة و يطير بجناحيه مع طاءر لبيان ان القصد من لفظ دابة ولفظ طاءر انما هو الي الجنسين والي تقرير هما	2794	-578158170901559387	122	228.0	98	127	96.06299591064453	26	JK007110-ara1	JK000906-ara1
JK007110-ara1.ms099	false	-8736756473847795531	210	232	1105	1218	1565	300	ان جنس الصدقة لجنس الفقير فيجوز الصرف الي واحد وذلك لان الاستغراق ليس بمستقيم اذ يصير المعني ان كل صدقة لكل فقير	99	8418786345307049764	JK000906-ara1.ms03859	true	-7076811478967954841	157	178	798	906	1540	300	ان جنس الصدقة لجنس الفقير فيجوز الصرف الي واحد----- لان الاستغراق ليس بمستقيم اذ يصير المعني ان كل صدقة لكل فقير	3859	-578158170901559387	108	209.0	87	113	95.5752182006836	20	JK007110-ara1	JK000906-ara1
JK007110-ara1.ms021	false	7463158412398843792	83	206	475	1178	1683	300	يتوقف علي الشرع كوجوب الصلاة والصوم ومنها ما هو خطاب بما لا يتوقف علي-----ه كوجوب الايمان بالله تعالي- ووجوب تصديق----- ال-----نبي عليه السلام -------------------------------------------------------لان ثبوت الشرع موقوف علي الايمان بوجود الباري تعالي وعلمه وقدرته وكلامه وعلي التصديق بنبوة النبي عليه الس--------لام بدلالة معجزاته فلو ت-وقف شء من هذه الاحكام علي الشرع لزم الدور فالتقييد بالشرعية يخرج هذه الاحكام لانها ليست شرعية بمعني التوقف علي الشرع وانما قال الخطاب بما يتوقف او لا يتوقف لان الحكم المفسر بالخطاب قديم عندهم فكيف يتوقف علي الشرع ولقاءل ان يمنع توقف الشرع علي وجوب الايمان ونحوه سواء اريد بالشرع خطاب الله تعالي او شريعة النبي عليه السلا--------------م وتوقف التصديق بثبوت شرع النب---------------ي عليه السلام علي الايمان بالله تعالي وصفاته وعلي التصديق بنبوة النبي عليه السلا--------------م ودلالة معجزاته	21	8418786345307049764	JK000906-ara1.ms04255	true	8711252091518138874	185	300	983	1629	1629	300	يتوقف علي الشرع كوجوب الصلاة والصوم وما ورد به--- الشرع ولا يتوقف علي الشرع كوجوب الايمان بالله سبحانه ووجوب تصديقه صلي الله تعالي عليه وسلم فانه لا يتوقف علي الشرع فهو ليس بشرعي بالمعني الاول وذلك لان ثبوت الشرع موقوف علي الايمان بوجود الباري تعالي وعلمه وقدرته وكلامه وعلي التصديق بنبوة النبي عليه الصلاة والسلام بدلالة معجزاته فلو يتوقف شء من هذه الاحكام علي الشرع لزم الدور--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولقاءل-ان يمنع توقف الشرع علي وجوب الايمان ونحوه سواء اريد بالشرع خطاب الله تعالي او شريعة النبي صلي- الله تعالي عليه وسلم وتوقف التصديق بثبوت شرع النبي صلي الله تعالي عليه -وسل-م علي الايمان بالله تعالي وصفاته وعلي التصديق بنبوة النبي صلي- الله تعالي عليه وسلم ودلالة معجزاته-	4255	-578158170901559387	483	799.5	398	826	58.47457504272461	71	JK007110-ara1	JK000906-ara1
JK007110-ara1.ms021	false	7463158412398843792	206	245	1178	1385	1683	300	لا يقتضي توقفه علي وجوب الايمان والتصديق ولا علي العلم بوجوبهما غايته انه يتوقف علي نفس الايمان والتصديق وهو غير مفيد ---------------------------------ولا مناف لتوقف وجوب الايمان ونحوه علي الشرع كما هو المذهب عندهم من ان لا وجوب الا بالسمع	21	8418786345307049764	JK000906-ara1.ms04256	true	8020992590748406076	0	44	0	240	1520	300	لا يقتضي توقفه علي وجوب الايمان والتصديق ولا علي العلم بوجوبهما غايته انه يتوقف علي نفس الايمان والتصديق وهو غير مفيد لتوقفه علي وجوب الايمان والتصديق ولا مناف لتوقف وجوب الايمان ونحوه علي الشرع كما هو المذهب عندهم من ان لا وجوب الا بالسمع	4256	-578158170901559387	207	405.0	168	240	86.25	39	JK007110-ara1	JK000906-ara1
JK007110-ara1.ms635	false	-6628532316352884519	0	66	0	315	1549	300	فقال لاحدهما ما تقول في محمد قال رسول الله قال فما تقول في قا-ل انت ايضا فخلاه وقال للاخر ما تقول في محمد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم قال فما تقول في قا-ل انا اصم فاعاد عليه ثلاثا فاعاد------- جوابه فقتله فبلغ ذلك رسول الله صلي الله------ عليه وسلم فق-------ال اما الاول فقد اخذ برخصة الله تعالي واما الثاني فقد صدع بالحق فهنيءا له	635	8418786345307049764	JK000906-ara1.ms05586	true	2952839117488698031	31	95	147	455	1535	300	فقال لاحدهما ما تقول في محمد قال رسول الله قال فما تقول في فقال انت ايضا فخلا- وقال للاخر ما تقول في محمد قال رسول الله------------------- قال فما تقول في فقال انا اصم فاعاد عليه ثلاثا فاعاد ذلك في جوابه فقتله فبلغ---- رسول الله صلي الله تعالي عليه وسلم خبرهما فقال اما الاول فقد اخذ برخصة تع-----الي واما الثاني فقد صدع بالحق فهنيءا له	5586	-578158170901559387	278	506.0	218	337	82.49258422851562	53	JK007110-ara1	JK000906-ara1
JK007110-ara1.ms214	false	-1104489564412497384	34	84	197	460	1627	300	قد يستعمل علي في معني يفهم منه كون ما بعدها شرطا لما قبلها كقوله تعالي يبايعنك علي ان لا يشركن بالله شيءا اي بشرط عدم الاشراك ولا خفاء في انها صلة للمبايعة يقال بايعناه علي كذا وكونها للشرط بمنزلة الحقيقة عند الفقهاء--------------- لانها في اصل الوضع للالزام والجزاء لازم للشرط	214	8418786345307049764	JK000906-ara1.ms06204	true	-8598235054417409699	142	182	742	952	1574	300	قد تستعمل---- في معني يفهم منه كون ما بعدها شرطا لما قبلها كقوله تعالي يبايعنك علي ان لا يشركن----------- اي بشرط عدم الاشراك--------------------------------------------------- وكونها للشرط بمنزلة الحقيقة عند الفقهاء كما في التلويح لانها في اصل الوضع للالزام و--جزاء لازم للشرط	6204	-578158170901559387	194	345.0	157	278	69.78417205810547	33	JK007110-ara1	JK000906-ara1
JK007110-ara1.ms465	false	6722982171690658889	101	147	505	758	1567	300	الجلد بالتوبة لانه حق العبد ولهذا اسقطه بعفو المقذوف وصرف الاستثناء الي الكل عنده ليس بقطعي بل هو ظاهر يعدل عنه----- عند قيام الدليل وظهور الم-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انع مع ان------------------------------------------ المستثني هو الذين تابوا واصلحوا ومن جملة الاصلاح الاستحلال وطلب --عفو--- المقذوف وعند وقوع ذلك يسقط الجلد ايضا	465	8418786345307049764	JK000906-ara1.ms07258	true	-6990291635431321733	110	222	594	1183	1602	300	الجلد بالتوبة لكنه لا يقول بذلك لان تحقيق مذهبه ان الرجوع ال----------ي الكل قد----------------------- يعدل عنه وذلك عند قيام الدليل وظهور المانع والمانع هنا من رجوعه الي الجملة الاولي علي ما قيل الاجماع علي عدم سقوط الجلد بالتوبة لما فيه من حق العبد واولي منه ما اوما اليه القاضي البيضاوي من ان الاستسلام للجلد من تتمة التوبة فيكيف يعود اليه ولا يمكن ان يقال ان عدم قبول الشهادة والتفسيق تتمتها ايضا كما لا يخفي وقيل يجوز ان تخرج الاية علي اصله المشهور ولا مانع من رجوع الاستثناء الي الجملة الاولي ايضا لما ان المستثني هو الذين تابوا واصلحوا ومن جملة الاصلاح الاستحلال وطلب العفو من المقذوف وعند وقوع ذلك يسقط الجلد ايضا	7258	-578158170901559387	178	273.0	143	622	28.61736297607422	26	JK007110-ara1	JK000906-ara1
JK007110-ara1.ms191	false	-7805563086523431086	162	297	819	1542	1556	300	واولءك هم الفاسقون لكونها ج--------------------------------------------------------ملة خبرية غير مخاطب بها الاءمة بدليل افراد الكاف في اولءك فيجب ان يكون عطفا علي الجملة الاسمية اعني قوله والذين يرمون الي اخره وفيه بحث اما اولا فل-------------------------ان عطف الخبر علي الانشاء وبالعكس شاءع عند اختلاف الاغراض واما ثانيا فل-----ان افراد كاف الخطاب المتصل باسم الاشارة جاءز في خطاب الجماعة كقوله تعالي ثم عفونا عنكم من بعد ذلك علي ان التحقيق ان الذين يرمون ليس بمبتدا بل منصوب بفعل محذوف علي ما هو المختار اي اجلدوا الذين يرمون فهي ايضا جملة فعلية انشاءية مخاطب بها الاءمة فالمانع المذكور قاءم هاهنا مع زيادة العدول عن الاقرب الي الابعد ولو سلم ان الذين يرمون مبتدا فلا بد في الانشاءية الواقعة موقع الخبر من تاويل وصرف لها عن الانشاءية كما هو راي الاكثر وحينءذ يصح ان يعطف عليها قوله واولءك هم الفاسقون قوله	191	8418786345307049764	JK000906-ara1.ms07259	true	5679898101583877192	27	157	142	840	1571	300	واولءك هم الفاسقون في حيز الجزاء بان دليل المشاركة في الشرط يقتضي عدم الدخول فانه جملة خبرية غير مخاطب بها الاءمة لاف-----راد الكاف في اولءك فهو عطف عل----------ي الجملة الاسمية ا--ي ------الذين يرمون الخ او مستانف لحكاية حال الرامين عند الشرع واورد عليه ان عطف الخبر علي الانشاء وعكسه ل----------اختلاف الاغراض شاءعان في الكلام وان افراد كاف الخطاب مع--------- الاشارة جاءز في خطاب الجماعة كقوله تعالي ثم عفونا عنكم من بعد ذلك علي ان التحقيق ان الذين يرمون-------------- منصوب بفعل محذوف ------------------اي اجلدوا الذين الخ فهو-- ايضا جمله فعلية انشاءية مخاطب بها الاءمة فالمانع المذكور قاءم --هنا مع زيادة العدول عن الاقرب الي الابعد ولو سلم ان الذي------ن مبتدا فلا بد من الانشاءية الواقعة موقع الخبر من تاويل وصرف---- عن الانشاءية عند------- الاكثر وحينءذ يصح ----عطف ------------اولءك هم الفاسقون عليه	7259	-578158170901559387	538	874.0	433	809	66.5018539428711	81	JK007110-ara1	JK000906-ara1
JK007110-ara1.ms461	false	-8883951832653265927	143	264	816	1433	1617	300	المذكور في التقويم و---حاصله ان المستثني وان دخل في الصدر لكن لم يقصد اخراجه من حكمه علي ما هو معني الاستثناء المتصل به قصد اثبات حكم اخر له وهو ان التاءب لا يبقي فاسقا ولا يخفي------------------ انما يتم اذا لم يكن معني هم الفاسقون الثبات علي الفسق والدوام والا فلا تعذر للاتصال فلا وجه للانقطاع الثاني ما ذكره فخر الاسلام رحمه الله تعالي وهو ان المستثني غير داخل في صدر الكلام لان التاءب ليس بفاسق ضرورة انه عبارة عما قام به الفسق والتاءب ليس كذلك لزوال الفسق بالتوبة وهذا مبني علي انه يشترط في حقيقة اسم الفاعل بقاء معني الفعل واما اذا لم يشترط ذلك فيتحقق التناول لكن لا يصح الاخراج لان التاءب ليس بمخرج ممن كان فاسقا في الزمان الماضي	461	8418786345307049764	JK000906-ara1.ms07260	true	-241116220127537631	151	267	805	1405	1588	300	الدبوسي في التقويم بما حاصله ان المستثني وان دخل في الصدر لكن لم يقصد اخراجه من حكمه علي ما هو معني الاستثناء المتصل بل قصد اثبات حكم اخر له وهو ان التاءب لا يبقي فاسقا وتعقبه العلامة الثاني بانه انما يتم اذا لم يكن معني هم الفاسقون الثبات---------- والدوام والا فلا تعذر للاتصال فلا وجه للانقطاع وبين---------ه فخر الاسلام -------------------بان المستثني غير داخل في صدر الكلام لان التاءب ليس بفاسق ضرورة انه عبارة عمن قام به الفسق والتاءب ليس كذلك لزوال الفسق بالتوبة وهذا مبني علي انه يشترط في حقيقة اسم الفاعل بقاء معني الفعل واما اذا لم يشترط ذلك فيتحقق التناول لكن لا يصح الاخراج لان التاءب ليس بمخرج ممن كان فاسقا في الزمان الماضي	7260	-578158170901559387	559	1050.5	447	638	87.6175537109375	105	JK007110-ara1	JK000906-ara1
JK007110-ara1.ms462	false	-2782940672406239356	2	33	10	182	1622	300	بان المستثني منه علي تقدير اتصال الاستثناء ليس هم الفاسقين بل الذين حكم عليهم بذلك وهم الذين يرمون المشار اليهم بقوله------ واولءك ولا شك ان التاءبين داخلون فيهم مخرجون عن حكمهم	462	8418786345307049764	JK000906-ara1.ms07260	true	-241116220127537631	268	300	1412	1588	1588	300	بان المستثني منه علي تقدير اتصال الاستثناء ليس هو الفاسقين بل الذين حكم عليهم بذلك وهم الذين يرمون المشار اليه- بقوله تعالي واولءك ولا شك ان التاءبين داخلون فيهم مخرجون عن حكمهم-	7260	-578158170901559387	169	319.5	139	178	94.94381713867188	28	JK007110-ara1	JK000906-ara1
JK007110-ara1.ms462	false	-2782940672406239356	33	293	182	1586	1622	300	وهو الفسق كانه قيل جميع القاذفين فاسقون الا التاءبين منهم كما يقال القوم منطلقون الا زيدا استثناء متصل- بناء علي ان زيدا داخل في القوم مخرج عن حكم الانطلاق فيصح الاستثناء المتصل سواء جعل المستثني منه بحسب اللفظ وهو القوم او الضمير المستتر في منطلقون بناء علي انه اقرب وان عمل الصفة في المستثني اظهر وليس المراد ان المستثني منه لفظا هو لفظ القوم البتة واذا جعل المستثني منه ضمير منطلقون فمعني الكلام ان زيدا داخل في الذوات المحكوم عليهم بالانطلاق فخرج عن حكم الانطلاق كما في قولنا انطلق القوم الا زيدا وكذا الكلام في الاية واجاب بعض مشايخنا عن هذا الاعتراض بكلام تحقيقه ان الفاسق هاهنا اما ان يكون بمعني الفاسق علي قصد الدوام والثبات او بمعني من صدر عنه الفسق في الزمان الماضي او من قام به الفسق في الجملة ماضيا كان او حالا فان اريد الاول فالتاءب ليس بفاسق ضرورة قضاء الش-رع بان التاءب ليس بفاسق حقيقة ومن شرط الاستثناء المتصل ان يكون الحكم متناولا المستثني علي تقدير السكوت عن الاستثناء وهذا مراد فخر الاسلام رحمه الله تعالي بعد تناول الفاسقين التاءبين بخلاف منطلقون فانه يدخل فيه زيد علي تقدير عدم الاستثناء وان اريد الثاني او الثالث فلا صحة لاخراج التاءب عن الفاسقين لانه فاسق بمعني صدور الفسق عنه في الجملة ضرورة انه قاذف والقذف فسق ولا يخفي ان منع ----دخول التاءبين في الفاسقين بالمعني الذي ذكرنا ومنع عدم صحة اخراجهم عن الفاسقين بالمعني الاخر ليس بموجه وان الاستدلال علي دخولهم بانه قد حكم بالفسق علي اولءك المشار به الي الذين يرمون وهو عام ليس بصحيح للاجماع القاطع علي انه لا فسق مع التوبة وكفي به مخصصا	462	8418786345307049764	JK000906-ara1.ms07261	true	8508973984788242557	0	247	0	1331	1598	300	وهو الفسق كانه قيل جميع القاذفين فاسقون الا التاءبين منهم كما يقال القوم منطلقون الا زيدا استثناء متصلا بناء علي ان زيدا داخل في القوم مخرج عن حكم الانطلاق فيصح الاستثناء المتصل سواء جعل المستثني منه بحسب اللفظ ه-و القوم او الضمير المستتر في منطلقون بناء علي انه اقرب وان عمل الصفة في المستثني اظهر وليس المراد ان المستثني منه لفظا هو لفظ القوم البتة واذا جعل المستثني منه ضمير منطلقون فمعني الكلام ان زيدا داخل في الذوات المحكوم عليهم بالا-طلاق مخرج عن حكم الانطلاق كما في قولنا انطلق القوم الا زيدا زكذا الكلام في الاية واجيب بان الفاسقين ه---------------------------------------هنا اما ان يكون بمعني الفاسق علي قصد الدوام والثبات او بمعني من صدر عنه الفسق في الزمان------- او من قام به الفسق في الجملة ماضيا كان او حالا فان اريد الاول فالتاءب ليس بفاسق ضرورة قضاء الشارع بان التاءب ليس بفاسق حقيقة ومن شرط الاستثناء المتصل ان يكون الحكم متناولا للمستثني علي تقدير السكوت عن الاستثناء وهذا مراد فخر الاسلام بعدم--------------- تناول الفاسقين للتاءبين بخلاف منطلقون فانه يدخل فيه زيد علي تقدير عدم الاستثناء اري----د الثاني او الثالث فلا صحة لاخراج التاءب عن الفاسقين لانه فاسق بمعني صدور الفسق عنه في الجملة ضرورة انه قاذف والقذف فسق ولا يخفي ان منع عدم دخول التاءبين في الفاسقين بالمعني الذي ذكرنا ومنع عدم صحة اخراجهم عن-------هم بالمعني الاخر -----موجه وان الاستدلال علي دخولهم بانه قد حكم بالفسق علي اولءك المشار به الي الذين يرمون وهو عام ليس بصحيح للاجماع القاطع علي انه لا فسق مع التوبة وكفي به مخصصا	7261	-578158170901559387	1298	2521.5	1053	1410	92.0567398071289	229	JK007110-ara1	JK000906-ara1
JK007110-ara1.ms463	false	-632650960342421025	0	174	0	943	1618	300	المستثني منه انما يكون باعتبار تناول المستثني منه وشموله اياه لا بحسب ثبوته له في الواقع كيف ولو ثبت الحكم له لما صح استثناءه فهاهنا الذين يرمون شامل للتاءبين منهم فلا يضر في صحة الاستثناء انهم ليسوا بفاسقين في الواقع وان التوبة تنافي ثبوت الفسق كما اذا لم يد-ل زيد في الانطلاق فانه يصح استثناءه باعتبار دخوله في القوم مثل انطلق القوم الا زيدا والحاصل انه يكفي في الاستثناء دخول المستثني في حكم المستثني منه بحسب دلالة اللفظ وان لم يدخل فيه بحسب دليل خارج كما يقال خلق الله------ كل شء الا ذات-------ه وصفاته------------------ ويمكن الجواب------- بانه لا فاءدة للاستثناء المتصل علي هذا التقدير لان خروج المستثني من حكم المستثني منه معلوم فيحمل علي المنقطع المفيد لفاءدة جديدة وهذا مراد فخر الاسلام رحمه الله تعالي بعدم دخول التاءبين في صدر الكلام و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حينءذ لا يرد اعتراض المصنف رحمه الله تعالي لا يقال لم لا يجوز ان يكون المستثني منه هو الفاسقون ويكون الاستثناء لاخراج التاءبين منهم في الحكم الذي هو الحمل علي اولءك القاذفين والاثبات لهم فان الاستثناء كما يجوز من المحكوم عليه يجوز من	463	8418786345307049764	JK000906-ara1.ms07262	true	-8862384323155138656	77	300	420	1625	1625	300	المستثني منه انما يكون باعتبار تناول المستثني---- وشموله اياه لا بحسب ثبوته له في الواقع كيف ولو ثبت الحكم له لما صح استثناءه فه-هنا الذين يرمون شامل للتاءبين منهم فلا يضر في صحة الاستثناء----- ليسوا بفاسقين ----------وان التوبة تنافي ثبوت الفسق كما اذا لم يدخل زيد في الانطلاق فانه يصح استثناءه باعتبار دخوله في القوم مثل انطلق القوم الا زيدا والحاصل انه يكفي في الاستثناء دخول المستثني في حكم المستثني منه بحسب دلالة اللفظ وان لم يدخل فيه بحسب دليل خارج كما يقال خلق الله تعالي كل شء الا ذاته سبحانه وصفاته العلي قال العلامة ويمكن الجواب عن هذا بانه لا فاءدة للاستثناء المتصل علي هذا التقدير لان خروج المستثني من حكم المستثني منه معلوم فيحمل علي المنقطع المفيد لفاءدة جديدة وهذا مراد فخر الاسلام---------------- بعدم دخول التاءبين في صدر الكلام وبحث فيه بان عدم التناول الشرعي مستفاد من الاستثناء المذكور في الاية والحديث اعني التاءب من الذنب كمن لاذنب له مبين له فلا وجه لمنع وجود الفاءدة وبان كون خروج المستثني من حكم المستثني منه معلوما هنا غير معلوم لمكان الخلاف في اشتراط بقاء الفعل وبان الفاءدة الجديدة في المنقطع التي يعري عنها المتصل غير ظاهرة وقال ايضا -------------------------------------------لا يقال لم لا يجوز ان يكون المستثني منه هو الفاسقون ويكون---------- لاخراج التاءبين منهم في الحكم الذي هو الحمل علي اولءك القاذفين والاثبات له- فان الاستثناء كما يجوز من المحكوم ب--ه يجوز من-	7262	-578158170901559387	849	1412.0	692	1298	65.40831756591797	146	JK007110-ara1	JK000906-ara1
JK007110-ara1.ms463	false	-632650960342421025	174	269	943	1449	1618	300	غيره كما يقال كرام---- بلدتنا اغنياءهم الا زيدا بمعني ان زيدا وان كان غنيا لكنه خارج عن الحمل عن- الكرام لانا نقول فحينءذ يلزم ان يكون التاءبون من الفاسقين ولا يكونون من القاذفين والامر بالعكس وقد يقال ان الاستثناء منقطع علي معني انهم فاسقون في جميع الاحوال الا حال التوبة ولا يخفي انه يحتاج الي تكل-ف في التقدير اي في الاحوال الا حال توبة الذين تابوا والا توبة القاذفين اي وقت توبتهم علي ان يجعل الذين حرفا مصدريا لا اسما موصولا وضمير تابوا عاءد ا-لي اولءك وبعد اللتيا والتي يكون الاستثناء مفرغا متصلا لا منقطعا	463	8418786345307049764	JK000906-ara1.ms07263	true	6322813456282848282	0	95	0	502	1514	300	غيره كما يقال كرام اهل بلدتنا اغنياءهم الا زيدا بمعني ان زيدا وان كان غنيا لكنه خارج عن الحمل علي الكرام لانا نقول فحينءذ يلزم ان يكون التاءبون من الفاسقين ولا يكونوا من القاذفين والامر بالعكس وقد يقال ان الاستثناء منقطع علي معني انهم فاسقون في جميع الاحوال الا حال التوبة ولا يخفي انه يحتاج الي تكليف في التقدير ا---ي الا --------حال توبة الذين الخ او الا توبة القاذفين اي وقت توبتهم علي ان يجعل الذين حرفا مصدريا لا اسما موصولا وضمير تابوا عاءدا علي اولءك وبعد اللتيا والتي يكون الاستثناء مفرغا متصلا لا منقطعا	7263	-578158170901559387	484	932.5	394	513	94.34697723388672	85	JK007110-ara1	JK000906-ara1
JK007110-ara1.ms471	false	6126869582654676851	134	202	636	978	1493	300	لم يتحقق ترك المامور به حتي يلزم الاثم فان قيل هب ان الخلف قام مقام الاصل لكنه استلزم حرمة الاصل اعني ذبح الولد وتحريم الشء بعد وجوبه نسخ لا محالة فجوابه انا--- لا نسلم كونه نسخا وانما يلزم لو كان حكما شرعيا وهو ممنوع فان حرمة ذبح الولد ثابتة في الاصل فزالت بالوجوب ثم عادت بقيام الشاة مقام الولد فلا يكون حكما شرعيا حتي يكون ثبوتها نسخا للوجوب	471	8418786345307049764	JK000906-ara1.ms09130	true	-5836929853944468068	131	198	647	981	1495	300	لم يرفع حكم- المامور به وفي التلويح ---فان قيل هب ان الخلف قام مقام الاصل لكنه استلزم حرمة الاصل ا--ي ذبحه----- وتحريم الشء بعد وجوبه نسخ لا محالة لرفع حكمه قيل لا نسلم كونه نسخا وانما يلزم لو كان حكما شرعيا وهو ممنوع فان حرمة ذبح الولد ثابتة في الاصل فزالت بالوجوب ثم عادت بقيام الشاة مقام الولد فلا تكون حكما شرعيا حتي يكون ثبوتها نسخا للوجوب	9130	-578158170901559387	303	563.5	240	345	87.82608795166016	56	JK007110-ara1	JK000906-ara1
JK007110-ara1.ms684	false	4654541135715528850	278	300	1481	1605	1605	300	انه لا استحالة في جعل المعصية سببا للعبادة التي حكمها تكفي--ر المعصية واذهاب السيءة خصوصا اذا صار معني الزجر فيها مقصودا وانما-	684	8418786345307049764	JK000906-ara1.ms10531	true	5889675751231118041	28	50	135	260	1599	300	انه لا استحالة في جعل المعصية سببا للعبادة التي حكمها ان تكفر المعصية وتذه-ب السيءة خصوصا اذا-صار معني الزجر فيها مقصودا وانما	10531	-578158170901559387	117	213.0	97	127	92.12598419189453	18	JK007110-ara1	JK000906-ara1
JK007110-ara1.ms247	false	1310511681148570577	232	294	1213	1556	1583	300	الاطعام جعل الغير طاعما اي اكلا لان حقيقة طعمت الطعام اكلته والهمزة للتعدية الي المفعول الثاني اي جعلته ا-كلا واما نحو اطعمتك هذا الطعام فانما كان هبة وتمليكا بقرينة الحال لانه لم يجعله طعاما قالوا والضابط انه اذا ذكر المفعول الثاني فهو للتمليك والا فللاباحة هذا والمذكور في كتب اللغة ان الاطعام اعطاء الطعام وهو اعم من ان يكون تمليكا او اباحة	247	8418786345307049764	JK000906-ara1.ms10547	true	5796552150140303003	161	219	874	1192	1623	300	الاطعام جعل الغير طاعما اي اكلا لان حقيقة طعمت الطعام اكلته والهمزة --تعديه الي المفعول الثاني اي جعلته ي كلا واما نحو اطعمتك هذا الطعام فيكو----ن هبة وتمليكا بقرينة الحال-------------------- قالوا والضابط انه اذا ذكر المفعول الثاني فهو للتمليك والا فللاباحة هذا والمذكور في كتب اللغة ان الاطعام اعطاء الطعام وهو اعم من ان يكون تمليكا او اباحة	10547	-578158170901559387	312	593.0	255	344	90.69767761230469	54	JK007110-ara1	JK000906-ara1
JK007110-ara1.ms114	false	-5078112894937846493	36	60	192	310	1496	300	ان البعضية التي تدل عليها من ----------هي البعضية المجردة ال-نافية للكلية لا البعضية التي هي اعم من ان تكون في ضمن الكل او بدونه	114	8418786345307049764	JK000906-ara1.ms10929	true	4625086598997364623	167	192	879	1008	1581	300	ان البعضية التي تدل عليها من التبعيضية هي البعضية المجردة المنافية للكلية لا البعضية التي هي اعم من ان تكون في ضمن الكل او بدونه	10929	-578158170901559387	118	221.5	94	129	91.47286987304688	23	JK007110-ara1	JK000906-ara1
JK007110-ara1.ms225	false	6087965026843053340	51	78	272	419	1574	300	بدل من الليل اذ ليس المراد تعليق القسم بغشيان الليل وتقييده بذلك الوقت ولهذا منع المحققون كونه حالا من الليل لانه ايضا يفيد تقييد القسم بذلك الوقت	225	8418786345307049764	JK000906-ara1.ms11251	true	1275673734628840584	23	48	120	254	1562	300	بدل من الليل اذ ليس المراد تعليق القسم------------- وتقييده بذلك الوقت ولهذا منع المحققون كونه حالا من الليل لانه ايضا يفيد تقييد القسم بذلك الوقت	11251	-578158170901559387	134	257.0	109	147	91.15646362304688	24	JK007110-ara1	JK000906-ara1
