id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK007110-ara1.ms036	false	1854396777693540375	245	300	1415	1710	1710	300	ان المركب التام المحتمل للصدق والكذب يسمي من حيث اشتماله علي الحكم قضية ومن حيث احتماله الصدق والكذب خبرا ومن حيث افادته الحكم اخبارا ومن حيث كونه جزءا من الدليل مقدمة ومن حيث انه يطلب بالدليل مطلوبا ومن حيث يحصل من الدليل نتيجة ومن حيث يقع في العلم ويسال عنه مسالة فالذات واحدة واختلاف العبارات-	36	8418786345307049764	JK000170-ara1.ms0007	true	2643110084438274381	109	151	584	814	1597	300	ان المركب التام المحتمل للصدق والكذب يسمي من حيث اشتماله علي الحكم قضية ومن حيث احتماله الصدق والكذب خبرا ومن حيث------------------------------------------------------------------ يطلب بالدليل مطلوبا ومن حيث يحصل من الدليل نتيجة ومن حيث يقع في العلم ويسال عنه مسالة فالذات واحدة واختلاف العبارات	7	-1526971640055987571	229	437.5	188	296	77.3648681640625	41	JK007110-ara1	JK000170-ara1
JK007110-ara1.ms625	false	-2025325421790302253	239	300	1354	1668	1668	300	لا يلزم اعتقاد حقي-ته لثبوته بدليل ظني ومبني الاعتقاد علي اليقين لكن يلزم العمل بموجبه للدلاءل الدالة علي وجوب اتباع الظن فجاحده لا يكفر وتارك العمل به ان كان مءولا لا يفسق ولا يضلل لان التاويل في مظانه من سيرة السلف والا فان كان مستخفا يضلل لان- رد خبر الواحد والقياس بدعة وان لم يكن مءولا ولا مستخفا يفسق لخروجه عن-	625	8418786345307049764	JK000170-ara1.ms0026	true	-5612225616991521992	81	142	403	720	1535	300	لا يلزم اعتقاد حقيقته لثبوته بدليل ظني ومبني الاعتقاد علي اليقين لكن يلزم العمل بموجبه للدلاءل الدالة علي وجوب اتباع الظن فجاحده لا يكفر وتارك العمل به ان كان مءولا لا يفسق ولا يضلل لان التاويل في مظانه من سيرة السلف والا فان كان مستخفا يضلل لانه رد خبر الواحد والقياس بدعة وان لم يكن مءولا ولا مستخفا يفسق لخروجه عن	26	-1526971640055987571	314	613.0	254	317	99.05362701416016	59	JK007110-ara1	JK000170-ara1
JK007110-ara1.ms627	false	1043732695622808703	0	38	0	193	1588	300	في قوة الفرض في العمل كالوتر عند ابي حنيفة رحمه الله حتي يمتنع تذكره صحة الفجر كتذكر العشاء وعلي ظني هو دون الفرض في العمل وفوق السنة كتع-ين الفاتحة حتي لا تفسد الصلاة بتركها لكن يجب سجدة السهو	627	8418786345307049764	JK000170-ara1.ms0026	true	-5612225616991521992	18	51	87	256	1535	300	في قوة الفرض في العمل كالوتر ------------------------حتي يم-نع تذكره صحة الفجر كتذكر العشاء وعلي ظني هو دون الفرض في العمل وفوق السنة كتعيين الفاتحة حتي لا تفسد الصلاة بتركها لكن تجب سجدة السهو	26	-1526971640055987571	167	311.0	134	194	86.08247375488281	29	JK007110-ara1	JK000170-ara1
JK007110-ara1.ms578	false	-6857977001924163130	113	148	584	770	1589	300	لا كلام في ان الاتيان بالوضوء المامور به لا يحصل بدون النية لكن صحة الصلاة لا تتوقف عليه لان الوضوء----------- غير مقصود وانما المقصود حصول الطهارة وهي تحصل بالمامور به وغيره لان الماء مطهر بالطبع	578	8418786345307049764	JK000170-ara1.ms0047	true	2232854805162950557	49	84	258	441	1530	300	لا كلام في-------- ان -الوضوء المامور به لا يحصل بدون النية لكن صحة الصلاة لا تتوقف عليه لان الوضوء المامور به غير مقصود وانما المقصود----- الطهارة وهي تحصل بالمامور به وغيره لان الماء مطهر بالطبع	47	-1526971640055987571	171	319.0	139	197	86.80203247070312	30	JK007110-ara1	JK000170-ara1
JK007110-ara1.ms386	false	-1950991271427232723	135	206	680	1044	1547	300	للصلاة في اخر الوقت بقدر ما يسعها واللازم باطل بالاجماع ولا اخر الوقت علي التعيين والا لما -صح الاداء في اول الوقت لامتناع التقدم علي السبب فان قيل هو سبب لنفس الوجوب لا لوجوب الاداء قلنا لا خلاف في ان وجوب الاداء لا يتقدم علي نفس الوجوب واذا لم يتعين الاول ولا الاخر فهو الجزء الذي يتصل به الاداء ويليه الشروع فيه لان الاصل في السبب هو الوجود والاتصال بالمسبب فلا	386	8418786345307049764	JK000170-ara1.ms0458	true	4357283086030432160	0	40	0	205	1476	300	للصلاة في اخر الوقت بقدر ما يسعها و----------------------لا اخر الوقت عينا لانه يلزم ان لا يصح الاداء في اوله----- لامتناع التقدم علي السبب ف----------------------------------------------------------------------------------------------------------تعين كونه--------------- الجزء الذي يتصل به الاداء ويليه الشروع---- لان الاصل في السبب هو --------الاتصال بالمسبب كما	458	-1526971640055987571	181	262.0	145	365	49.58904266357422	27	JK007110-ara1	JK000170-ara1
JK007110-ara1.ms371	false	-6076766145533759226	140	235	734	1234	1590	300	حرج غالبا قيد بذلك لانه قد يتمكن من اداء الحج بدون الزاد والراحلة نادرا وبدون الراحلة كثيرا لكن لا يتمكن منه ب---------------------------------دونهما الا بحرج عظيم في الغالب وفرق بين--------------------------------------------------------------------------------- الغالب والكثير بان كل ما ليس بكثير نادر وليس كل ما ليس بغالب نادرا بل قد يكون كثيرا واعتبر بالصحة والمرض والجذام فان الاول غالب والثاني كثير والثالث نادر قوله وهي اي القدرة الممكنة شرط لوجوب اداء كل واجب فضلا من الله------ لان القدرة التي يمتنع التكليف بدونها هي ما تكون عند مباشرة الفعل فاشتراط سلامة الاسباب والالات قبل الفعل يكون فضلا من الله -ومنة قوله	371	8418786345307049764	JK000170-ara1.ms1566	true	3717464566737724768	213	296	1090	1531	1550	300	حرج غالبا--------- لانهم جعلوا منها--------------- الزاد والراحلة في الحج فانهما من الالات التي هي وساءط في حصول المطلوب مع انه يتمكن من الحج بدونهما لكن بحرج عظيم في الغالب كما في التلويح وكذا النصاب الغير النامي في الفطرة فانه يتمكن من اخراجها بدونه لكن بحرج في الغالب قال في التلويح وهذه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- القدر--------ة شرط لا-----داء كل واجب فضلا من الله تعالي لان القدرة التي يمتنع التكليف بدونها هي ما يكون عند مباشرة الفعل فاشتراط سلامة الاسباب والالات قبل الفعل يكون فضلا من----ه تعالي قوله	1566	-1526971640055987571	237	330.5	188	621	38.164249420166016	34	JK007110-ara1	JK000170-ara1
JK007110-ara1.ms374	false	3847676602002201915	3	192	18	1039	1601	300	يقال يسر الاداء علي العبد بعد ما ثبت الامكان بالقدرة الممكنة فهي كرامة من الله تعالي في الدرجة الثانية من القدرة الممكنة ولهذا اشترطت في اكثر الواجبات المالية التي اداءها اشق علي النفس عند العامة وذلك كالنماء في الزكاة فان الاداء ممكن بدونه الا انه يصير به ايسر حيث ينت--قص اصل المال وانما يفوت بعض النماء ثم القدرة الممكنة لما كانت شرطا للتمكن من الفعل واحداثه كانت شرطا محضا ليس فيه معني العلية فلم يشترط بقاءها لبقاء الواجب اذ البقاء غير الوجود وشرط الوجود لا يلزم ان يكون شرطا للبقاء كالشهود في النكاح شرط للانعقاد دون البقاء بخلاف الميسرة فانها شرط فيه معني العلية لانها غيرت صفة الواجب من العسر الي اليسر اذ- جاز ان يجب بمجرد القدرة الممكنة لكن بصفة العسر فاثرت فيه القدرة الميسرة واوجبته بصفة اليسر فيشترط دوامها نظرا الي معني العلية لان هذه العلة مما لا يمكن بقاء الحكم بدونها اذ لا يتصور اليسر بدون القدرة الميسرة والواجب لا يبقي بدون صفة اليسر لانه لم يشرع الا بتلك الصفة فلهذا اشترط بقاء القدرة الميسرة دون الممكنة مع ان ظاهر النظر يقتضي ان يكون الامر بالعكس اذ الفعل لا يتصور بدون الامكان ويتصور بدون اليسر--- قوله	374	8418786345307049764	JK000170-ara1.ms1567	true	1859751629615147506	60	250	292	1310	1548	300	يوجب يسر الاداء علي العب----د ما ثبت الامكان بالقدرة الممكنة فهي كرامة من الله تعالي في الدرجة الثانية من القدرة الممكنة ولهذا ش--رطت في اكثر الواجبات المالية التي اداءها اشق علي النفس عند العامة وذلك كالنماء في الزكاة فان الاداء ممكن بدونه الا انه يصير به ايسر حيث لا ينقص اصل المال وانما يفوت بعض النماء ثم القدرة الممكنة لما كانت شرطا للتمكن من الفعل واحداثه كانت شرطا محضا ليس فيه معني العل-ة فلم يشترط بقاءها لبقاء الواجب اذ البقاء غير الوجود وشرط الوجود لا يلزم ان يكون شرطا للبقاء كالشهود في النكاح شرط للانعقاد دون البقاء بخلاف الميسرة فانها شرط فيه معني العلة -لانها غ-رت صفة الواجب من العسر الي اليسر اذا جاز ان يجب بمجرد القدرة الممكنة لكن بصفة العسر فاثرت فيه القدرة الميسرة واوجبته بصفة اليسر فيشترط دوامها نظرا الي معني العلية لان هذه العلة مما لا يمكن بقاء الحكم بدونها اذ لا يتصور اليسر بدون القدرة الميسرة والواجب لا يبقي بدون صفة اليسر لانه لم يشرع الا بتلك الصفة فلهذا اشترط بقاء القدرة الميسرة دون الممكنة مع ان ظاهر النظر يقتضي ان يكون الامر بالعكس اذ الفعل لا يتصور بدون الامكان ويتصور بدون اليسر اه قوله	1567	-1526971640055987571	1003	1961.0	816	1027	97.66309356689453	179	JK007110-ara1	JK000170-ara1
JK007110-ara1.ms407	false	-3583829201458561808	178	292	968	1552	1590	300	عن ضيافة الله تعالي وهو ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وصف لازم للصوم خارج عنه اي غير داخل في مفهومه وبهذا يندفع ما قيل لا نسلم ان ترك الاجابة مغاير للصوم بل هو عينه كترك السكون فانه عين التحرك وبالعكس وفي---------------------------------------------------------------------------------- الطريقة المعنية--------- ان النهي ورد عن الصوم فصرفه الي غيره عدول عن الحقيقة فلا يجوز الا بدليل وجوابه ما سبق من ان النهي عن الفعل الشرعي يقتضي عند الاطلاق قبحه لغيره اذ لو قبح لذاته لما كان مشروعا وايضا فواءد الصوم ادل دليل علي انه لا يكون منهيا عنه لذاته ثم قال والتحقيق ان الصوم في هذه الايام ترك للمفطرات الثلاث والاجاب---------ة فمن حيث الاضافة الي المفطرات يكون عبادة مستحسنة ومن حيث الاضافة الي اجابة الدعوي يكون منهيا	407	8418786345307049764	JK000170-ara1.ms1586	true	171507276069744978	58	144	298	755	1583	300	عن ضيافة الله تعالي وهو يفيد ان في صومها ثوابا كالصلاة في الارض المغصوبة ذكر في النهر ردا علي البحر قوله انه لا ثواب في صوم الايام المنهية فكلام الشارح بحث لصاحب النهر ط قلت صرح في التلويح بان الخلاف بيننا وب---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ين الشافعي في ان النهي يقتضي الصحة عندنا بمعني استحقاق الثواب وسقوط القضاء وموافقة امر الشارع ثم نقل عن الطريقة المعينة ما حاصله ان الص---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وم في هذه الايام ترك للمفطرات الثلاث واعراض عن الضيافة فمن حيث الاول ي---------------كون عبادة مستحسنة ومن حيث الثان------------------ي يكون منهيا	1586	-1526971640055987571	142	51.5	114	868	16.359447479248047	21	JK007110-ara1	JK000170-ara1
JK007110-ara1.ms391	false	-7268902691328881071	150	201	739	1012	1506	300	ان الكلام في المريض الذي لا يطيق الصوم وتتعلق الرخصة بحقيقة العجز واما الذي يخاف فيه ازدياد المرض فهو كالمسافر بلا خلاف علي ما يشعر به كلام الامام السرخسي في المبسوط من ان قول الكرخي بعدم الفرق بين المسافر والمريض سهو او مءول بالمريض الذي يطيق الصوم ويخاف منه ازدياد المرض	391	8418786345307049764	JK000170-ara1.ms1598	true	2868996668895954281	4	54	22	285	1526	300	ان الكلام في المريض----- لا يطيق الصوم وتتعلق الرخصة بحقيقة العجز واما الذي يخاف فيه ازدياد المرض فهو كالمسافر بلا خلاف علي ما يشعر به كلام شمس الاءمة في---- المبسوط من ان قول الكرخي بعدم الفرق بين المسافر والمريض سهو او مءول بالمريض الذي يطيط الصوم وكان- منه ازدياد المرض	1598	-1526971640055987571	247	473.0	199	273	90.47618865966797	44	JK007110-ara1	JK000170-ara1
JK007110-ara1.ms408	false	4460496142806534575	252	280	1356	1507	1596	300	الطريقة المعنية ------------------------ان المركب قد يكون جزءه كالكل في الاسم كالماء وقد لا يكون كالحيوان والصوم من القسم الاول لانه مركب من امساكات متفقة الحقيقة كل منها صوم	408	8418786345307049764	JK000170-ara1.ms1683	true	-7061909601816556819	79	112	399	574	1566	300	الحقيقة المركبة من عدة اشياء فقد صرحوا بان المركب قد يكون جزءه كالكل في الاسم كالماء وقد لا يكون كالحيوان والصوم من القسم الاول لانه مركب من امساكات متفقة الحقيقة كل منها صوم	1683	-1526971640055987571	146	270.5	118	175	83.42857360839844	25	JK007110-ara1	JK000170-ara1
JK007110-ara1.ms130	false	904912298401618235	18	70	117	393	1610	300	استعمالا صحيحا جاريا علي القانون اما حقيقة او مجازا لانه ان استعمل فيما وضع له فحقيقة وان استعمل في غيره فان كان لعلاقة بينه وبين الموضوع له فمجاز والا فمرتجل وهو ايضا من قسم الحقيقة لان الاستعمال الصحيح في الغير بلا علاقة وضع جديد فيكون اللفظ مستعملا فيما وضع له فيكون حقيقة	130	8418786345307049764	JK000170-ara1.ms2053	true	2247197055576916255	0	52	0	276	1606	300	استعمالا صحيحا جاريا علي القانون اما حقيقة او مجازا لانه ان استعمل فيما وضع له فحقيقة وان استعمل في غيره فان كان لعلاقة بينه وبين الموضوع له فمجاز والا فمرتجل وهو ايضا من قسم الحقيقة لان الاستعمال الصحيح في الغير بلا علاقة وضع جديد فيكون اللفظ مستعملا فيما وضع له فيكون حقيقة	2053	-1526971640055987571	276	552.0	224	276	100.0	52	JK007110-ara1	JK000170-ara1
JK007110-ara1.ms751	false	9149793559985194132	183	233	990	1271	1633	300	يبطل الاقرار بالطلاق والعتاق مكرها كذلك يبطل الاقرار بهما هازلا لان الهزل دليل الكذب كالاكراه حتي لو اجاز ذلك لم يجز لان الاجازة انما تلحق شيءا منعقدا يحتمل الصحة والبطلان -بالاجازة لا يصير الكذب صدقا وهذا بخلاف انشاء الطلاق والعتاق ونحوهما مما لا يحتمل الفسخ فانه لا اثر فيه للهزل	751	8418786345307049764	JK000170-ara1.ms2430	true	4159597385235088742	225	275	1117	1399	1537	300	يبطل الاقرار بالطلاق والعتاق مكرها كذلك يبطل الاقرار بهما هازلا لان الهزل دليل الكذب كالاكراه حتي لو اجاز ذلك لم يجز لان الاجازة انما تلحق سببا منعقدا يحتمل الصحة والبطلان وبالاجازة لا يصير الكذب صدقا وهذا بخلاف انشاء الطلاق والعتاق ونحوهما مما لا يحتمل الفسخ فانه لا اثر فيه للهزل	2430	-1526971640055987571	278	548.0	228	282	98.58155822753906	48	JK007110-ara1	JK000170-ara1
JK007110-ara1.ms709	false	-5948042943737000206	231	280	1230	1511	1632	300	اختلال القوة المميزة بين الامور الحسنة والقبيحة المدركة للعواقب بان لا يظهر اثارها وبتعطل افعالها اما لنقصان جبل عليه دماغه في اصل الخلقة واما لخروج مزاج الدماغ عن الاعتدال بسبب خلط او افة واما لاستيلاء الشيطان عليه والقاء الخيالات الفاسدة اليه بحيث يفرح ويفزع من غير ما يصلح سببا	709	8418786345307049764	JK000170-ara1.ms2437	true	-5792719922469285970	129	178	658	939	1557	300	اختلال القوة المميزة بين الامور الحسنة والقبيحة المدركة للعواقب بان لا تظهر اثارها وتتعطل افعالها اما لنقصان جبل عليه دماغه في اصل الخلقة واما لخروج مزاج الدماغ عن الاعتدال بسبب خلط او افة واما لاستيلاء الشيطان عليه والقاء الخيالات الفاسدة اليه بحيث يفرح ويفزع من غير ما يصلح سببا	2437	-1526971640055987571	279	556.0	230	281	99.28825378417969	47	JK007110-ara1	JK000170-ara1
JK007110-ara1.ms169	false	-1774988431111585297	262	300	1381	1570	1570	300	امرك بيدك اليوم وغدا------------------ دخلت الل----يلة قلت ------------ليس مبنيا علي ان اليوم لمطلق الوقت بل علي انه بمنزلة امرك بيدك يومين وفي مثله يستتبع اسم اليوم الليلة بخلاف ما اذا قال امرك بيدك اليوم وبعد غد فان اليوم-	169	8418786345307049764	JK000170-ara1.ms2486	true	-480219739159389743	0	41	0	213	1605	300	امرك بيدك اليوم وغدا ففي الجامع الصغير دخلت فيه الليلة قال في التلويح وليس مبنيا علي ان اليوم لمطلق الوقت بل علي انه بمنزلة امرك بيدك يومين وفي مثله يستتبع اسم اليوم الليلة ب-----------خلاف امرك بيدك اليوم وبعد غد فان اليوم	2486	-1526971640055987571	170	310.0	136	224	75.89286041259766	31	JK007110-ara1	JK000170-ara1
JK007110-ara1.ms169	false	-1774988431111585297	84	114	446	603	1570	300	ما يمتد الفعل مع كون اليوم لمطلق الوقت مثل اركبوا يوم ياتيكم العدو واحسنوا الظن بالله يوم ياتيكم الموت وبالعكس مثل انت طالق يوم نصوم---- وانت حر يوم تنكسف الشمس	169	8418786345307049764	JK000170-ara1.ms2487	true	-5437457123601597029	130	161	662	822	1533	300	ما يمتد الفعل مع كون اليوم لمطلق الوقت مثل اركبوا يوم ياتيكم العدو واحسنوا الظن بالله يوم ياتيكم الموت وبالعكس مثل انت طالق يوم يصوم زيد وانت حر يوم ت-كسف الشمس	2487	-1526971640055987571	155	297.5	125	161	96.2732925415039	28	JK007110-ara1	JK000170-ara1
JK007110-ara1.ms232	false	7723343029491932149	207	237	1123	1278	1602	300	اعتدي----- من باب الاضمار اي طلقتك فاعتدي او اعتدي لاني طلقتك ففي المدخول بها يثبت الطلاق وتجب العدة وفي غيرها يثبت الطلاق عم-ا بنيته ولا تجب العدة قوله وكذا اي	232	8418786345307049764	JK000170-ara1.ms2537	true	-5193476975338825678	50	80	231	386	1503	300	اعتدي لانه من باب الاضمار اي طلقتك فاعتدي او اعتدي لاني طلقتك ففي المدخول بها يثبت الطلاق وتجب العدة وفي غيرها يثبت الطلاق عملا بنيته ولا تجب العدة ------كذا في	2537	-1526971640055987571	148	275.5	119	161	91.92546844482422	26	JK007110-ara1	JK000170-ara1
JK007110-ara1.ms220	false	-5872831413629333855	130	175	672	882	1511	300	قيل وفي قوله بمعني الشرط اشارة الي انه لا يصير شرطا محضا حتي يقع الطلاق بعده بل يقع معه ويظهر الاثر- فيما لو قال للاجنبية انت طالق في نكاحك فتزوجها لا تطلق كما لو قال مع نكاحك بخلاف ما لو قال انت طالق ان تزوجتك	220	8418786345307049764	JK000170-ara1.ms2655	true	-7905683572027796581	212	252	1055	1247	1477	300	قيل وفي قوله بمعني الشرط اشارة الي انه لا يصير شرطا محضا حتي يقع الطلاق بعده بل يقع معه وتظهر الثمرة فيما لو قال للاجنبية انت طالق في نكاحك فتزوجها لا تطلق كما لو قال مع نكاحك بخلاف------------------- ان تزوجتك	2655	-1526971640055987571	188	356.0	148	211	89.09952545166016	37	JK007110-ara1	JK000170-ara1
JK007110-ara1.ms684	false	4654541135715528850	276	300	1465	1605	1605	300	الطريقة المع-نية انه لا استحالة في جعل المعصية سببا للعبادة التي حكمها تكفي--ر المعصية واذهاب السيءة خصوصا اذا صار معني الزجر فيها مقصودا وانما-	684	8418786345307049764	JK000170-ara1.ms2819	true	5337477361238675633	21	45	107	246	1599	300	الطريقة المعينية---- لا استحالة في جعل المعصية سببا للعبادة التي حكمها ان تكفر المعصية وتذه-ب السيءة خصوصا اذا صار معني الزجر فيها مقصودا وانما	2819	-1526971640055987571	130	232.5	108	144	90.27777862548828	20	JK007110-ara1	JK000170-ara1
JK007110-ara1.ms202	false	-1084540032925417380	124	279	658	1453	1567	300	عليه هو الماخوذ من صدر الكلام لا احد المذكورين بالتعيين------------------------------------ وقيل انه لا يعتق احدهم في الحال ويكون له الخيار بين الاول والاخيرين لان الثالث عطف علي ما قبله بالواو والجمع بالواو بمنزلة الجمع بالف التثنية فكانه قال هذا حر او هذان كما اذا حلف لا يكلم هذا او هذا وهذا فانه يحنث بالاول او بالاخيرين جميعا لا بالثاني وحده او الثالث وحده فقال المصنف هذا محتمل الا ان ما ذكرنا ارجح لوجهين تفردت بهما والاول ماخوذ من كلام الامام السرخسي حيث قال الخبر المذكور في الكلام حر وهو ل---ا يصلح خبرا للاثنين اذ يقال للواحد حر وللاثنين حران ولا وجه لاثبات خبر اخر لان العطف للاشتراك في الخبر المذكور او لاثبات خبر اخر مثله لا لاثبات خبر اخر مخالف له لفظا وهذا بخلاف مسالة اليمين فان الخبر يصلح للاثنين يقال لا اكلم هذا او لا اكلم هذين هذا كله كلامه ولما لم يصلح ما ذكره سببا--------------------- للامتناع لان المقدر قد يغاير المذكور لفظا كما	202	8418786345307049764	JK000170-ara1.ms3377	true	-6720293137820749542	180	300	877	1486	1486	300	عليه هو الماخوذ من صدر الكلام لا احد المذكورين بالتعيين ا ه قوله ولا يصح الخ قال في التلويح وقيل انه لا يعتق احدهم في الحال------ له الخيار بين الاول والاخيرين لان الثالث عطف علي ما قبله------- والجمع بالواو ------كالجمع بالف التثنية فكانه قال هذا حر و--هذان كما اذا حلف لا يكلم هذا او ه--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذا وهذا واجاب شم-----------س الا------------ءمة بان الخبر المذكو-------------ر وهو حر لا يصلح خبرا للاثني--------------------------------ن ولا وجه لاثبات خبر اخر لان العطف للاشتراك في الخبر ا--------و لاثبات خبر اخر مثله لا لاثبات-------- مخالف له لفظ-----ا بخلاف مسالة اليمين لان الخبر يصلح للاثنين يقال لا اكلم هذا او لا اكلم هذين وجعل صدر الشريعة هذا الجواب------- سببا للاولوية والرجحان لا للامتناع لان المقدر قد يغاير المذكور لفظا كما-	3377	-1526971640055987571	504	849.5	403	855	58.94736862182617	84	JK007110-ara1	JK000170-ara1
JK007110-ara1.ms463	false	-632650960342421025	264	299	1417	1614	1618	300	الاستثناء مفرغا متصلا لا منقطعا قوله مسالة اذا ورد الاستثناء عقيب جمل معطوفة بعضها علي بعض بالواو فلا خلاف في جواز رده الي الجميع والي الاخيرة خاصة وانما الخلاف في الظهور عند الاطلاق فمذهب الشافعي	463	8418786345307049764	JK000170-ara1.ms4177	true	-9081600839834438704	158	189	837	1011	1603	300	الاستثناء بالا ففي التلويح---------------- اذا ورد الاستثناء عقيب جمل معطوف- بعضها علي بعض بالواو فلا خلاف في جواز رده الي الجميع و----الاخير- خاصة وانما الخلاف في الظهور عند الاطلاق ف-ذهب الشافعي	4177	-1526971640055987571	159	273.5	130	197	80.71066284179688	25	JK007110-ara1	JK000170-ara1
JK007110-ara1.ms407	false	-3583829201458561808	30	59	156	316	1590	300	لان الخمر جعلت ثمنا وهو غير مقصود بل وسيلة الي المقصود اذ الانتفاع بالاعيان لا بالاثمان ولهذا يشترط وجود المبيع دون الثمن عند العقد فبهذا الاعتبار صار الثمن من	407	8418786345307049764	JK000170-ara1.ms4232	true	2160164204893968517	276	300	1464	1599	1599	300	لان الثمن-------------- غير مقصود بل وسيلة الي المقصود اذ الانتفاع بالاعيان لا بالاثمان ولهذا اشترط وجود المبيع دون الثمن---------- فبهذا الاعتبار صار الثمن من-	4232	-1526971640055987571	132	236.5	109	160	82.5	20	JK007110-ara1	JK000170-ara1
JK007110-ara1.ms319	false	1558396840728099359	239	278	1267	1476	1610	300	التقوم والتحقيق ان المنفعة ملك لا مال لان الملك ما من شانه ان يتصرف فيه بوصف الاختصاص والمال ما من شانه ان يدخر للانتفاع به وقت الحاجة والتقو-م يستلزم المالية عند ابي حنيفة رحمه الله تعالي والملكية عند الشافعي	319	8418786345307049764	JK000170-ara1.ms4233	true	8581023055529070140	51	85	260	446	1544	300	القضاء والتحقيق ان المنفعة ملك لا مال لان الملك ما من شانه ان يتصرف فيه بوصف الاختصاص والمال ما من شانه ان يدخر للانتفاع--- وقت الحاجة والتقويم يستلزم المالية عند الامام -------------------والملك-- عند الشافعي	4233	-1526971640055987571	175	312.5	142	210	83.33333587646484	29	JK007110-ara1	JK000170-ara1
JK007110-ara1.ms087	false	2747402965078796543	256	281	1319	1447	1537	300	البيع بالحصة------------- ما اذا قال بعت منك هذا العبد بحصته من الالف الموزع علي قيمته وقيمة ذلك العبد الاخر وهو- باطل لجهالة الثمن وقت البيع	87	8418786345307049764	JK000170-ara1.ms4273	true	4875378102232589216	258	285	1347	1489	1557	300	البيع بالحصة ابتداء صورته ما اذا قال بعت منك هذا العبد بحصته من الالف الموزع علي قيمته وقيمة ذلك العبد الاخر فانه باطل لجهالة الثمن وقت البيع	4273	-1526971640055987571	125	231.0	100	142	88.02816772460938	24	JK007110-ara1	JK000170-ara1
JK007110-ara1.ms746	false	2849512842358753388	185	264	1046	1492	1684	300	ذهولهما واما علي بناء احدهما واعراض الاخر او ذهوله واما علي اعراض احدهما وذهول الاخر فصور الاتفاق ست- وان اختلفا فدعوي احد المتعاقدين يكون اما اعراضهما واما بناءهما واما ذهولهما واما بناءه مع اعراض الاخر او ذهوله واما اعراضه مع بناء الاخر او ذهوله واما ذهوله مع بناء الاخر او اعراضه يصير تسعة وعلي كل تقدير من التقادير التسعة يكون اختلاف الخصم بان يدعي احدي الصور الثمانية الباقية فتصير اقسام الاختلاف اثنين وسبعين حاصلة من ضرب التسعة في الثمانية	746	8418786345307049764	JK000170-ara1.ms4845	true	8879931880161753142	0	78	0	441	1545	300	ذهولهما واما علي بناء احدهما واعراض الاخر او ذهوله واما علي اعراض احدهما وذهول الاخر فصور الاتفاق ستة وان اختلفا فدعوي احد المتعاقدين تكون اما اعراضهما واما بناءهما واما ذهولهما واما بناءه مع اعراض الاخر او ذهوله واما اعراضه مع بناء الاخر او ذهوله واما ذهوله مع بناء الاخر او اعراضه تصير تسعة وعلي كل تقدير من التقادير التسعة يكون اختلاف الخصم بان يدعي احدي الصور الثمانية الباقية فتصير اقسام الاختلاف اثنين وسبعين------ من ضرب التسعة في الثمانية	4845	-1526971640055987571	438	861.5	360	447	97.98657989501953	74	JK007110-ara1	JK000170-ara1
JK007110-ara1.ms613	false	2680802160525633632	211	299	1186	1637	1641	300	الشراءط انما هي في حق المجتهد المطلق الذي يفتي في جميع الاحكام واما المجتهد في حكم دون حكم فعليه معرفة ما يتعلق بذلك الحكم كذا ذكره الامام الغزالي فان قلت لا بد من معرفة جميع ما يتعلق بالاحكام لءلا يقع اجتهاده في تلك المسالة مخالفا لنص او اجماع قلت بعد معرفة جميع ما يتعلق بذلك الحكم لا يتصور الذهول عما يقتضي خلافه لانه من جملة ما يتعلق بذلك الحكم ولا حاجة الي الباقي مثلا -الاجتهاد في حكم متعلق بالصلاة لا يتوقف علي معرفة جميع ما يتعلق باحكام النكاح	613	8418786345307049764	JK000170-ara1.ms4997	true	-4661471876956757545	257	292	1405	1594	1637	300	الشراءط في المج-----------تهد المطلق الذي يفتي في جميع الاحكام واما المجتهد في حكم دون حكم فعليه معرفة ما يتعلق بذلك الحكم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ مثلا كالاجتهاد في حكم متعلق بالصلاة لا يتوقف علي معرفة جميع ما يتعلق ب------النكاح	4997	-1526971640055987571	182	331.5	148	452	40.26548767089844	30	JK007110-ara1	JK000170-ara1
JK007110-ara1.ms626	false	-1694827247736669510	243	300	1317	1622	1622	300	ثم استعمال الفرض فيما ثبت بدليل ظني والواجب فيما ثبت بقطعي شاءع مستفيض كقولهم الوتر فرض وتعديل الاركان فرض ونحو ذلك ويسمي فرضا عمليا وكقولهم الصلاة واجبة والزكاة واجبة ونحو ذلك والي هذا اشار بقوله وقد يطلق الواجب عندنا علي المعني الاعم ايضا فلفظ الواجب يقع علي ما هو فرض علما وعملا كصلاة الفجر وعلي ظني هو-	626	8418786345307049764	JK000170-ara1.ms5991	true	2711639547468636023	54	92	273	474	1533	300	ان استعمال الفرض فيما ثبت ب-----ظني والواجب فيما ثبت بقطعي شاءع مستفيض كقولهم الوتر ف-------------------رض ونحو ذلك ويسمي فرضا عمليا وكقولهم --------------الزكاة واجبة ونحوه------------------------------------------------------------------- فلفظ الواجب يقع علي ما هو فرض علما وعملا كصلاة الفجر وعلي ظني هو	5991	-1526971640055987571	197	346.5	160	306	64.37908172607422	33	JK007110-ara1	JK000170-ara1
JK007110-ara1.ms627	false	1043732695622808703	0	38	0	193	1588	300	في قوة الفرض في العمل كالوتر عند ابي حنيفة رحمه الله حتي يمتنع تذكره صحة الفجر كتذكر العشاء وعلي ظني هو دون الفرض في العمل وفوق السنة كتع-ين الفاتحة حتي لا تفسد الصلاة بتركها لكن يجب سجدة السهو	627	8418786345307049764	JK000170-ara1.ms5991	true	2711639547468636023	92	125	474	642	1533	300	في قوة الفرض في العمل كالوتر ------------------------حتي يم-نع تذكره صحة الفجر كتذكر العشاء وعلي طني هو دون الفرض في العمل وفوق السنة كتعيين الفاتحة حتي لا تفسد الصلاة بتركها بل ت-جب سجدة السهو	5991	-1526971640055987571	162	295.0	130	194	83.50515747070312	27	JK007110-ara1	JK000170-ara1
JK007110-ara1.ms620	false	-752085735520122749	81	151	426	790	1621	300	المانع وهو سبق الكتاب--- قوله و----------المخطء في الاجتهاد لا يعاقب ولا ينسب الي الضلال بل يكون معذورا وماجورا اذ ليس عليه الا بذل الوسع وقد فعل فلم ينل الحق لخفاء دليله الا ان يكون الدليل الموصل الي الصواب بينا فاخطا المجتهد لتقصير منه وترك ---مبالغة في الاجتهاد فانه يعاقب وما نقل من طعن السلف بعضهم علي بعض في --مساءلهم الاجتهادية كان مبنيا علي ان طريق الصواب بين في زعم الطاعن	620	8418786345307049764	JK000170-ara1.ms6804	true	-8875324236636371994	143	213	683	1051	1484	300	الواقع و-------الجواب ما قاله في التلويح المخطء في الاجتهاد لا يعاتب ولا ينسب الي الضلال بل يكون معذورا وماجورا اذ ليس عليه الا بذل الوسع وقد فعل فلم ينل----- لخفاء دليله الا ان يكون الدليل الموصل الي الصواب بينا فاخطا المجتهد لتقصير منه وتركه المبالغة في الاجتهاد فانه يعاتب وما فعل من طعن السلف بعضهم علي بعض في المساءل-- الاجتهادية كان مبنيا علي ان طريق الصواب بين في زعم الطاعن	6804	-1526971640055987571	339	619.5	273	382	88.74345397949219	57	JK007110-ara1	JK000170-ara1
JK007110-ara1.ms109	false	4888654196559660913	114	148	581	752	1549	300	بناء علي ان الثاني غير الاول كما اذا كتب لكل الف صكا واشهد علي كل صك شاهدين وعندهما لم يلزمه الا الف واحد- لدلالة العرف علي ان تكرار الاقرار لتاكيد الحق بالزيادة في الشهود	109	8418786345307049764	JK000170-ara1.ms7820	true	-7726470946470487109	0	23	0	125	1523	300	بناء علي ان الثاني غير الاول----------------------------------------------- وعندهما لا يلزمه الا الف واحدة لدلالة العرف علي ان تكرار الاقرار لتاكيد الحق بالزيادة في الشهود	7820	-1526971640055987571	123	228.0	100	172	71.51162719726562	20	JK007110-ara1	JK000170-ara1
