id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK007110-ara1.ms021	false	7463158412398843792	98	230	552	1311	1683	300	الايمان بالله تعالي ووجوب تصديق النبي عليه الس--------لام ------------------لان ثبوت الشرع------------------------- موقوف علي الايمان بوجود الباري تعالي وع-------لمه وقدرته وكلامه وعلي التصديق بنبوة النبي عليه السلام بدلالة معجزاته -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فلو توقف شء من هذه الاحكام علي الشرع لزم الدور فالتقييد بالشرعية يخرج هذه الاحكام لانها ليست شرعية بمعني التوقف علي الشرع وانما قال الخطاب بما يتوقف او لا يتوقف لان الحكم المفسر بالخطاب قديم عندهم فكيف يتوقف علي الشرع ولقاءل ان يمنع توقف الشرع علي وجوب الايمان ونحوه سواء اريد بالشرع خطاب الله تعالي او شريعة النبي عليه السلام وتوق------ف التصديق بثبوت --شرع النبي عليه السلام علي الايمان بالله تعالي وصفاته وعلي التصديق بنبوة النبي عليه السلام ودلالة معجزاته لا يقتضي توقفه علي وجوب الايمان والتصديق ولا علي العلم بوجوبهما غايته انه يتوقف علي نفس الايمان والتصديق وهو غير مفيد ولا مناف لتوقف	21	8418786345307049764	AOCP20240816431-ara1.ms042	true	-5709164129670505200	118	240	655	1396	1694	302	الابمان بالله تعالي ووجوب تصديق التبي عليه الصلاة والسلام لايتوقف علي الشرع لان ثبوت الشرع عند المكلف المراد الزامه بتوفف علي الايمان بوجود الباري تعالي ووحدته وعلمه وقدرته وكلامه و------------بنبوة النبي و-----------بدلالة معحزاته وعلمه توجوب التصديق بذلك كله واليه اشار بقوله لان الرسول وان كان بدعو الي الله تعالي الشمول دعوته الراشد والمعاند ولذا عمم بقوله لم يكن احد يعلم بان الذي يقول الرسول حق الي اخره ف--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا يتوجه منع صاحب التلويح توف-------------------------------------------------------ف الشرع علي وجوب الايمان وتحوه image filename1098KamalDinBayyadiUsulMunifa_V02_0100png مستندا بان توفف التصديق بثبوت الشرع------------------ علي الايمان بالله تعالي وصفاته وعلي التصديق بنبوة الني------------- ودلالة معجزاته لا-يقتضي توففه علي وجوب الابمان والتصديق ولا علي العلم -وجوبهما غايته انه يتوفف علي نفس الايمان والتصديق وهو عير مقيد ولا متاف لتوفف	42	2910889504432721451	394	419.0	322	1004	39.24302673339844	46	JK007110-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK007110-ara1.ms356	false	7767969726081835601	162	225	819	1147	1569	300	ان وجوب التصديق وحرمة الكذب بمعني جزم العقل بان صدقه ثابت قطعا وكذبه ممتنع لما قامت عليه من الادلة القطعية مما لا نزاع في كونه عقليا كالتصديق بوجود الصانع بم----عني استحقاق الثواب او العقاب في الاجل فيجوز ان يكون ثابتا بنص الشارع علي دليله وهو دعوي النبوة واظهار المعجزة فانه بمنزلة نص علي انه يجب تصديق كل ما اخبر به ويحرم كذبه او	356	8418786345307049764	AOCP20240816431-ara1.ms046	true	6173155330457477130	101	163	504	834	1614	302	ان وجوب التصديق وحرمة الكذب بمعني جزم العقل بان صدقه ثابت قطعا وكذيه ممتنع لما قامت عليه من الادلة القطعية مما لا-نزاع في كونه عقليا كالتصديق نوجود الصانع وامابمعني استحقاق الثواب او العقاب في الاجل فيحوز ان بكون ثابتا بنص الشارع علي دليله وهو دعوي النبوة واظهار المعحزة فانه مي-زلة نص علي انه يجب تصديق كل ما اخبر به ويحرم كذنه او	46	2910889504432721451	316	614.5	254	332	95.18072509765625	53	JK007110-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK007110-ara1.ms368	false	5420240025463108760	216	292	1116	1511	1544	300	ما لا يطلق----- اما ان يكون ممتنعا لذاته كاعدام القديم وقلب الحقاءق فالاجماع منعقد علي عدم وقوع التكليف به والاستقراء ايضا شاهد علي ذلك والايات ناطقة به واما ان يكون ممتنعا لغيره بان يكون ممكنا في نفسه لكن لا يجوز وقوعه عن المكلف لانتفاء شرط او و--------------------------------------------------جود مانع فالجمهور علي ان التكليف به غير واقع خلافا للاشعري ولا نزاع في وقوع التكليف بما علم الله تعالي انه لا يقع او اخبر-- بذلك كبعض تكا----------------------------------ليف العصاة والكفار	368	8418786345307049764	AOCP20240816431-ara1.ms172	true	8326780424618157372	226	287	1256	1588	1672	302	ما لابطاق عندهم اما ان يكون ممتنعا لذاته كاعدام القديم وقلب الحقاءق وجمع الضدين------------------------------------------------------------------------- واما ان يكون ممتنعا لغيره بان يكون ممكنا لنق--سه لكن لايح-وز وقوعه عن المكلف لانتفاء شرطه كخلق الجسم والصعود الي السماء اولا يجوز وفوعه عنه لوعجود مانع عنه من------------------------------------------------------------------------ علم الله------ انه لا يقع او اخباره بذلك ولا نزاع في وقوع التكليف بالقسم الاخير لتكليف العصاة والكقار	172	2910889504432721451	201	293.5	160	486	41.35802459716797	31	JK007110-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK007110-ara1.ms354	false	-1457388644869163817	50	221	280	1180	1602	300	بعض احوال الحيوان لا شعور له بها كالنمو وهضم الغذاء وبعضها مشعور به لكن ليس بارادته كمرضه وصحته ونومه ويقظته وبعضها مما له قصد الي صدوره وصحة الصدور غير القصد اذ ربما يصح صدور فعل لا يقصده وربما يقصد ما لا--------- يصح صدور----ه فصحة الصدور واللاصدور هي المسمي بالقدرة وهي لا تكفي -في الصدور الا بعد ان يرجع احد الجانبين علي الاخر والترجيح انما هو بالقصد الذي هو المسمي بالارادة او بالداعي وعند القدرة والداعي يجب الصدور عند فقد احدهما يمتنع والقول بصدور الفعل عن القادر من غير ترجيح احد الطرفين تمسكا بالامثلة الجزءية باطل فان الترجيح بال----علم غير العلم بالترجيح وهو انما يحتاج الي وجود المرجح لا الي العلم به وكل فعل يصدر عن فاعله بسبب حصول قدرته وارادته فهو باختياره وكل ما لا يكون كذلك فهو ليس باختياره وسءال الساءل انه بعد حصول القدرة والارادة هل يقدر علي الترك كقول من يقول ان الممكن بعد وجوده هل يمكن ان يكون معدوما حال وجوده ثم حصول قدرته وارادته لا بد ان ينتهي الي اسباب لا تكون بقدرته وارادته دفعا للتسلسل	354	8418786345307049764	AOCP20240816431-ara1.ms181	true	6794782763298294289	94	193	491	1014	1617	302	بعض افعال العبد-- لا شعور له بها كالنمو وهضم الغذاء وبعضها مشعور به لكن ليس بارادته كمرضه وصحته وبومه ويقظته وبعضها -ما له فصد الي صدوره وصحه الصدور غير القصد اذ-ربما بصح صدور فعل لا يقصده وربما يقصد ما لايصدر او لايصح صدورة عنه فصحة الصدور واللاصدور هي المسمي بالقدرة وهي لا تكفي بفي الصدور الا بعد ان ترجح احد الجانبين علي الالخ والتر----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جيح بالوصف المسمي بالقصد والا ادة -----------------------------------------------وكل فعل بصدر عن فاعل- بسبب حصول قدرته وارادته فهو باختياره وكل ما-لا يكون كذلك فهو ليس باختيار------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه ثم حصول قدر--------ته لابد وان يستند الي مالا ي----كون بقدرته دو--------عا للتسلسل	181	2910889504432721451	462	773.5	371	918	50.32679748535156	65	JK007110-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK007110-ara1.ms351	false	-8778039000298857625	202	296	1043	1524	1543	300	ان لا يقع فرق ب--------ين الاختيارية والاضطرارية- التي--- يشتاق اليها ليس بلازم لان المراد الاختياري ما يكون مع صحة تعلق الارادة به يصح تعلق القدرة به وستعرف ان الفعل قد يكون متعلق الارادة دون ال-قدرة وبالعكس قوله نفرق في الاختياريات بين ما نقدر علي تركه وما ---لا نقدر فان قيل كيف يستقيم هذا والاختياري ما يتمكن فيه من الفعل والترك قلنا نعم ولكن قد ينضم اليه ما يمنع التمكن من الترك كمثل الاثقال الي المركز بالطبع في صورة الانحدار الي صبب وهو ما انحدر من الارض----------------------------- وكذا نفرق في الترك بين ما نقدر علي	351	8418786345307049764	AOCP20240816431-ara1.ms182	true	-5257357053141997946	53	116	300	634	1671	302	ان لا يقع فرق بين الافعال الاختياربه والاضطرار به التي لا يشتاق اليها كحركة تبضنا علي نسق يشتهي ان بكون عليه لكيا نفرق ببنهما ونعلم-------------------------- ان الاول-------ي بفعلنا لا---------الثانية و-------ايضا نفرق في الاختياريات بين ما نقدر علي تركه وبين مالا نقدر علي تركه ك-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الانحدار الي صبب اي منخفض بالعدو الشديد الذي لانقدر علي الامساك عنه وكذا تفرق في الترك بين ما نقدر علي	182	2910889504432721451	178	192.5	137	526	33.84030532836914	27	JK007110-ara1	AOCP20240816431-ara1
